تاریخ امام حسین علیه السلام - موسوعة الامام الحسین علیه السلام جلد 12

ghaemiyeh.com

مشخصات كتاب

عنوان و نام پديدآور : تاریخ امام حسین علیه السلام= موسوعه الامام الحسین علیه السلام.

مشخصات نشر : تهران: سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی، دفتر انتشارات کمک آموزشی، ۱۳۷۸-

مشخصات ظاهری : ۲۴ ج.

فروست : کتاب رشد.

شابک : دوره 978-964-5667-41-0 : ؛ ج.۲ 964-5667-47-X : ؛ ۳۲۰۰۰ ریال: ج.۳ 978-964-566-750-2 : ؛ ۴۰۰۰۰ ریال: ج.۴ 964-5667-69-0 : ؛ ج.۵ 964-7813-03-1 : ؛ ۶۰۰۰z۰ریال: ج.۶: 9789647813167 ؛ ۷۰۰۰۰ ریال ج. ۷ 978-964-7813-33-4 : ؛ ج. ۸ 964-7813-48-1 : ؛ ۷۰۰۰۰ ریال: ج.۸ ، ق. ۲ 978-964-7813-48-8 : ؛ ۳۵۰۰۰ ریال : ج. ۹ 978-964-5667-51-9 : ؛ ۶۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۰ 964-7813-28-7 : ؛ ج. ۱۱ 964-7813-45-7 : ؛ ۸۰۰۰۰ ریال : ج. ۱۲ 978-964-7813-60-0 : ؛ ۸۰۰۰۰ ریال : ج. ۱۳ 978-964-7813-71-6 : ؛ ۸۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۴ 978-964-7813-70-9 : ؛ ۱۰۰۰۰۰ریال: ج. ۱۵: 978-964-7813-77-8 ؛ ۱۰۰۰۰۰ ریال ج. ۱۶: 978-964-7813-78-5 ؛ ۱۵۰۰۰۰ریال: ج.۱۷: 978-964-7813-79-2 ؛ ۷۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۸ 978-964-7813-62-4 : ؛ ۷۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۹ 978-964-7813-64-8 : ؛ ۷۰۰۰۰ ریال : ج . ۲۰ 978-964-7813-72-3 : ؛ ۱۱۵۰۰۰ ریال: ج.۲۱ 978-964-7813-76-1: ؛ ۱۵۰۰۰۰ ریال: ج.۲۲ 978-964-7813-80-8: ؛ ج. ۲۴ 978-964-7813-82-2 : ؛ ۱۵۰۰۰ریال: ج.۲۳: 978-964-7813-81-5

وضعیت فهرست نویسی : فاپا

يادداشت : ص. ع. به انگلیسی: The history of Imama Hossein (P. B. U. H).

يادداشت : پژوهش و تدوین جلدهای مختلف موسوعه در جلد ۱۸ چنین ذکر شده است اکرم موسوی ( ۱-۸) ، اعظم قادرسهی ( ۹-۱۷) ، اعظم فخر ( ۱۸-۲۴) ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.

يادداشت : ج.۲، ۳ (چاپ اول: ۱۳۷۸).

يادداشت : ج.۴ (چاپ اول: ۱۳۸۰).

يادداشت : ج.۵ (چاپ اول: ۱۳۸۱).

يادداشت : ج.۶ (چاپ اول: ۱۳۸۲).

يادداشت : ج. ۷ (چاپ اول: ۱۳۸۳).

يادداشت : ج. ۸ ، ق. ۱ و ۲ (چاپ اول: ۱۳۸۶).

يادداشت : ج.۹ (چاپ اول: ۱۳۷۹).

يادداشت : ج.۱۰ (چاپ اول: ۱۳۸۳).

يادداشت : ج.۱۱ (چاپ اول: ۱۳۸۵).

يادداشت : ج.۱۲و ۱۳ (چاپ اول: ۱۳۸۸).

يادداشت : ج.۱۴(چاپ اول: ۱۳۸۸).

يادداشت : ج.۱۸و ۱۹ (چاپ اول: ۱۳۸۸) .

يادداشت : ج.۱۵ و ۲۰ (چاپ اول : ۱۳۸۹) (فیپا) .

يادداشت : ج. ۱۶، ۱۷ ،۲۱ ، ۲۲ ، ۲۳ و ۲۴(چاپ اول: ۱۳۹۰) (فیپا).

یادداشت : کتابنامه.

مندرجات : ج. ۱. الامام علیه السلام و حدیث عاشورا.- ج. ۲. الحسین علیه السلام یعزم علی الخروج الی العراق و من اجتمعوا به.- ج. ۴. تاریخ امام حسین (علیه السلام).- ج. ۸. تاریخ ما بعد الشهاده الی قیام التوابین و خروج المختار-. ج. ۹. اولاد امیرالمومنین علیهم السلام.- ج. ۱۰و ۱۱. بنات أمیرالمؤمنین علیه السلام.- ج. ۱۲. اولاد الامام الحسن المجتبی علیه السلام و اولاد سید الشهدا الامام الحسین علیهم السلام.- ج. ۱۳. اولاد امام حسین سیدالشهداء علیهم السلام.- ج. ۱۴. اولاد عقیل بن ابی طالب و اولاد مسلم بن عقیل علیهم السلام و اولاد جعفربن ابی طالب و اولاد عبدالله بن جعفربن ابی طالب علیهم السلام.- ج. ۱۵. اصحاب الامام الحسین سید الشهدا علیه السلام.- ج. ۱۶. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام.-ج.۱۷. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام..- ج. ۱۸. میزات الامام الحسین و امامته علیه السلام / پژوهش و تدوین اعظم فخر ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.- ج. ۱۹. امامه الحسین علیه السلام والحسین علیه السلام فی تاویل القرآن المجید.- ج . ۲۰. الامام علیه السلام فی تاویل القرآن المجید ، و الامام فی اقوال و افعال جده صلی الله علیه و آله و سلم.-ج.۲۱.الحسین علیه السلام فی اقوال و احوال جده صلی الله علیه و آله و سلم ،مناقبه علیه السلام،معجزاته علیه السلام.-ج.۲۲.سیرته علیه السلام.- ج. ۲۴. فلسفة شهادته علیه السلام- رفع الشبهه حول شهادته علیه السلام ...

عنوان دیگر : موسوعه الامام الحسین علیه السلام.

موضوع : حسین بن علی علیه السلام ، امام سوم، ۴ - ۶۱ق.

موضوع : اسلام -- تاریخ -- از آغاز تا ۱۳۲ق.

شناسه افزوده : موسوی، اکرم، ۱۳۴۱ -

شناسه افزوده : قادرسهی، اعظم، ۱۳۴۲ -

شناسه افزوده : فخر، اعظم، ۱۳۴۰ -

شناسه افزوده : جعفری، محمدرضا، ۱۳۱۰ - ۱۳۸۹.

شناسه افزوده : حسینی جلالی، سیدمحمدرضا، ۱۳۲۴ -

شناسه افزوده : سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی. دفتر انتشارات کمک آموزشی

رده بندی کنگره : BP۴۱/۴/ت۲ ۱۳۷۸

رده بندی دیویی : ۲۹۷/۹۵۳

شماره کتابشناسی ملی : م ۷۸-۳۸۳۹

اشاره

أولاد الإمام الحسن المجتبى عليهم السلام

فاطمة أُمّ عبداللَّه بنت الحسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام

خصائصها العامّة

فاطمة أُمّ عبداللَّه بنت الحسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام (1)

(مسؤولة البحث)

الف- الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وأزواجه وولده

ب- أُمّ عبداللَّه عليها السلام ونسبها وخصائصها الفريدة

ج- أشِقّاؤها وإخوانها

[القرن (2)] (3)الحسن بن عليّ عليهما السلام ابن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصيّ. وأمّه فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، وأمّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن العزّى ابن قصيّ.

فَوَلَدَ الحسنُ (4)بن عليّ (5):

1- 4- محمّد (6)الأصغر وجعفراً وحمزة وفاطمة، درجوا، وأمّهم أمّ كلثوم بنت الفضل ابن العبّاس بن عبدالمطّلب (7)بن هاشم (8).


1) - [إنّا قدّمنا فاطمة بنت الحسن بن أمير المؤمنين عليها السلام لأنّها قد اجتمعت فيها خصال الشّرف كلّها، لأنّها بنت إمام وزوج إمام وأمّ إمام عليهم السلام، وهو أوّل من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عليهما السلام].

2) [تاريخ دمشق: محمّد الأكبر وبه كان يكنّى، وفي ط المحمودي،/ 18 رقم 26، وزاد فيه: وذكر غيره، ومختصر ابن منظور، 7/ 7، وإلى هنا حكياه عنه].

3) - [زاد في تاريخ دمشق: «أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، أنبأنا الحسن بن عليّ، أنبأنا أبو عمر ابن حيّويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمّد بن سعد، قال في الطّبقة الخامسة:].

4) [تاريخ دمشق: محمّد الأكبر وبه كان يكنّى، وفي ط المحمودي،/ 18 رقم 26، وزاد فيه: وذكر غيره، ومختصر ابن منظور، 7/ 7، وإلى هنا حكياه عنه].

5) [تاريخ دمشق: محمّد الأكبر وبه كان يكنّى، وفي ط المحمودي،/ 18 رقم 26، وزاد فيه: وذكر غيره، ومختصر ابن منظور، 7/ 7، وإلى هنا حكياه عنه].

6) - [في تذكرة الخواصّ مكانه: وأمّا محمّد بن سعد فقد رتّبهم في الطّبقات على غير هذا التّرتيب وزاد، فقال: وكان للحسن من الولد محمّد ...].

7) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

8) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

5- 8- ومحمّداً الأكبر- وبه كان يكنّى-. والحسن، (1)وامرأتين هلكتا ولم تبرزا (2).

وأمّهم خولة بنت منظور (3)بن زَبّان (4)بن سيّار بن عمرو بن [جابر] بن عقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن مرّة بن غطفان (5).

9- 11- وزيداً وأمّ الحسن وأمّ الخير، وأمّهم أمّ بشير بنت أبي مسعود (6)، وهو (7)عُقبة ابن عمرو (8)بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطيّة بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، من الأنصار (9). (10)

12- 15- وإسماعيل، ويعقوب، (11)وجاريتين هلكتا (12)، وأمّهم جعدة بنت الأشعث بن قيس (13)بن معدي كرب الكنديّ (14).

16- 18- والقاسم وأبا بكر وعبداللَّه، قُتِلوا مع الحسين بن عليّ بن أبي طالب (15)ولا بقيّة لهم، وأمّهم أمّ ولد (16)تُدعى بقيلة (17).

19- 21- وحسين الأثرم وعبدالرّحمان وأمّ سلمة (18)وأمّهم أمّ ولد تدعى (19)ظمياء.

22- وعَمْراً، لا بقيّة له، (20)وأمّه أمّ ولد (21).


1) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

2) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

3) [تذكرة الخواصّ: غطفانيّة].

4) - زَبّان، بفتح الزّاي المعجمة وتشديد الباء، كما ضبطه ابن ماكولا في الإكمال 4/ 115، فقال: «وزبّان ابن سيّار بن عمرو بن جابر ...».

5) [تذكرة الخواصّ: غطفانيّة].

6) - [زاد في تذكرة الخواصّ: الأنصاريّ].

7) - [تذكرة الخواصّ: اسمه].

8) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

9) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

10) - [إلى هنا حكاه عنه في تاريخ دمشق، ج 14 و 21].

11) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

12) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

13) [تذكرة الخواصّ: الّتي سمّته].

14) [تذكرة الخواصّ: الّتي سمّته].

15) - [زاد في تذكرة الخواصّ: يوم الطّفوف].

16) [تذكرة الخواصّ: قيل اسم أمّهم نفيلة الّتي قال عبداللَّه بن حسن للسّفّاح وأشار إليها تبني قصوراً نفعها لبني نفيلة لمّا نذكر].

17) [تذكرة الخواصّ: قيل اسم أمّهم نفيلة الّتي قال عبداللَّه بن حسن للسّفّاح وأشار إليها تبني قصوراً نفعها لبني نفيلة لمّا نذكر].

18) [تذكرة الخواصّ: لأمّ ولد تسمّي].

19) [تذكرة الخواصّ: لأمّ ولد تسمّي].

20) [تذكرة الخواصّ: لأمّ ولد].

21) [تذكرة الخواصّ: لأمّ ولد].

23- وأمّ عبداللَّه (1)وهي أمّ أبي جعفر محمّد بن عليّ بن حسين، وأمّها أمّ ولد تدعى صافية.

24- وطلحة، لا بقيّة له، وأمّه أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه (2)بن عثمان (3)التّميميّ.

25- وعبداللَّه الأصغر، وأمّه زينب بنت سُبيع بن عبداللَّه أخي جرير بن عبداللَّه البجليّ (4).

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 27- 28/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 13؛ 21/ 266؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214- 215 (ط بيروت)،/ 194- 195

[في الطّبقة الثّالثة من أهل المدينة] أبو جعفر محمّد بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب ابن عبدالمطّلب وأمّه أمّ عبداللَّه بنت حسن بن عليّ بن أبي طالب.

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 235/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 212، ط المحمودي،/ 129

عبداللَّه بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب وأمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب وهي أمّ أبي جعفر.

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 238

وقُتِل مع الحسين بن عليّ بن أبي طالب (رضي اللَّه عنهما): القاسم بن الحسن.

ولم يفلت من أهل بيت الحسين بن عليّ الّذين معه إلّاخمسة نفر: [ومنهم]: [...]

حسن بن حسن بن عليّ وله بقيّة.

وعمرو بن حسن بن عليّ ولا بقيّة له. [...]

فإنّ هؤلاء استضعفوا فقدم بهم وبنساء الحسين بن عليّ وهنَّ: [...] [ومنهنّ]:

وأمّ محمّد بنت حسن بن عليّ امرأة عليّ بن حسين.

وموالى لهم ومماليك عبيد وإماء قدم بهم على عبيداللَّه بن زياد مع رأس الحسين بن عليّ ورؤوس مَن قتل معه رضي اللَّه عنه وعنهم.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 75، 76، 77- 78


1) - واسمها فاطمة.

2) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

3) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

4) - [زاد في تذكرة الخواصّ: وهذا أصحّ].

فولد الحسن بن عليّ بن أبي طالب: الحسن بن الحسن؛ وأمّه: خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سُمَيِّ بن مازن بن فزارة بن ذُبيان ابن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان. وإخوته لأمِّه: إبراهيم الأعراج، داود، وأمّ القاسم، بنو محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه.

[...]

وزيد (1)بن الحسن [وأمّ الحسن بنت الحسن] (2)، وأمّ الخير، أمّهما [أو أُمِّهم] (3):

أمّ بشر (4)بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة ابن أسيرة (5)بن عميرة بن عطيّة الأنصاريّ (6)وأخواهما لأمِّهما [أو أخواهم لأُمِّهم] (7): عمر بن عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزوميِّ، أمّ سعيد بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. (8)

وعمرو بن الحسن؛ والقاسم، وأبا بكر، لا عقب لهما، قُتِلا بالطَّفِّ؛ وعبدالرّحمان، لا عقب له، وأمّه: أمّ ولد؛ وحسين بن الحسن، لأمّ ولد، انقرض؛ وطلحة بن الحسن، درج، أمّه: أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ، وأختا أمّه: فاطمة بنت الحسين ابن عليّ بن أبي طالب: وآمنة بنت عبداللَّه بن محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي بكر الصِّدِّيق، وأمّ عبداللَّه؛ وفاطمة؛ وأمّ سلمة؛ ورقيّة بنات الحسن، لأمّهات أولاد شتّى.

وكانت أمّ الحسين عند عبداللَّه بن الزّبير بن العوّام؛ فولدت له بكراً، ورقيّة، درجا، وورثته.


1) - [في تاريخ دمشق ج 21 مكانه: أخبرنا أبو الحسين ابن الفرّاء، وأبو غالب وأبو عبداللَّه إبنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنا محمّد بن عبدالرّحمان، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكّار، قال في تسمية ولد الحسن: وزيد ...].

2) - [من تاريخ دمشق].

3) - [من تاريخ دمشق].

4) - [تاريخ دمشق: بشير].

5) - [تاريخ دمشق: أشيرة].

6) - [تاريخ دمشق: ابن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج].

7) - [من تاريخ دمشق].

8) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق، 21/ 265- 266].

وكانت أمّ عبداللَّه عند عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب: ولدت له الحسين الأكبر، به كان يكنّى، ومحمّداً أبا جعفر، وعبيداللَّه.

وكانت أمّ سلمة بنت الحسن بن عليّ عند عمرو بن المنذر بن الزّبير بن العوّام؛ وليس لها ولد. (1)(2)وأمّا عمرو بن الحسن بن عليّ، فولد محمّداً (3)، وأمّه: رملة بنت عقيل بن أبي طالب، لأمّ ولد؛ وعمرو بن عمرو، وأمّ سلمة بنت عمرو، كانت عند عبداللَّه بن هشام ابن المسور بن مخرمة، لم تلد له؛ وهما لأمّ ولد؛ (4)وقد انقرض ولد عمرو بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (5)وكان رجلًا ناسكاً، من أهل الصّلاح والدِّين (6).

وأمّا الحسين، فقد انقرض ولده إلّامن قبل بناته: أمِّ سلمة بنت الحسين، وأمّها أمّ ولد، لها: القاسم ومحمّد، انقرضا، وأمّ كلثوم، بنو الحسين بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

كانت أمّ كلثوم عند عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس، ولدت له سليمان وهارون؛ ثمّ خلف عليها حسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، توفِّيت عنده.

وكانت أمّ كلثوم بنت الحسين بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وهي أخت أمّ سلمة لأمّها، عند إسماعيل بن عبدالملك بن الحارث بن الحكم بن العاصي، ولدت له مسلمة، وإسحاق، ومروان، ومحمّداً، وحسيناً، بني إسماعيل.

وكانت فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (وأمّها: أمّ حبيب بنت عمرو بن عليّ بن أبي طالب، وأمّها: أمّ عبداللَّه بنت عقيل بن أبي طالب، ولأمّ ولد) عند جعفر بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب؛ فولدت له إسماعيل، وعبداللَّه، وأمّ فروة.

وكان للحسين بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ولد، انقرضوا.

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 46، 49- 51


1) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 58/ 13].

2) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 48/ 330؛ مختصر ابن منظور، 19/ 198].

3) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 48/ 330؛ مختصر ابن منظور، 19/ 198].

4) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 48/ 330؛ مختصر ابن منظور، 19/ 198].

5) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 58/ 13].

6) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 48/ 330؛ مختصر ابن منظور، 19/ 198].

وَلدت أمّ كلثوم بنت الفضل بن العبّاس للحسين عليه السلام محمّداً وجعفراً وحمزة وفاطمة درجوا.

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 28/ عنه: التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 122، 108(1)فولد عليُّ بن الحسين الأصغر: (2)حسيناً الأكبر، (3)به كان يكنّى، ليس له عقب (4)ومحمّد بن عليّ، وهو أبو جعفر، (5)توفِّي بالمدينة، قالوا: سنة 114 (6)وعبداللَّه بن عليّ؛ وأمّهم: أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب (7).

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 59/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 211، ط المحمودي،/ 128؛ البحراني، العوالم، 19/ 375

الطّبعة الرّابعة من قريش ثمّ من بني هاشم: [...] وعبداللَّه والحسين ابنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أمّهما أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

ابن خيّاط، الطّبقات،/ 449 رقم 2263- 2264

الطّبقة الثّالثة من أبناء المهاجرين ثمّ من قريش: [...] محمّد بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب يكنّى أبا جعفر، أمّه أمّ عبداللَّه بنت حسن بن عليّ بن أبي طالب توفّى سنة ثمان عشرة ومائة.

ابن خيّاط، الطّبقات،/ 444 رقم 2233/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 211، ط المحمودي،/ 128


1) - [زاد في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا أبي عليّ، قالا: أنبأناأبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد، أنبأنا أبو طاهر محمّد بن عبدالرّحمان، أنبأنا أبو عبداللَّه الطّوسيّ، حدّثنا الزّبير بن أبي بكر، قال:].

2) - [أضاف في تاريخ دمشق: حسناً، لا بقيّة له، و].

3) [تاريخ دمشق: لا بقيّة له].

4) [تاريخ دمشق: لا بقيّة له].

5) [لم يرد في تاريخ دمشق].

6) [لم يرد في تاريخ دمشق].

7) - [أضاف في تاريخ دمشق: ولأمّ ولد].

وقُتِل معه أبو بكر والقاسم [ابنا حسن (1)] بن عليّ بن أبي طالب.

ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179

أصهار الحسن بن عليّ رضى الله عنه: (عبداللَّه) بن الزّبير بن العوّام، كانت عنده أمّ الحسن بنت الحسن. و (عمرو) بن المنذر بن الزّبير، كانت عنده أمّ سلمة بنت الحسن. و (عليّ) ابن الحسين بن عليّ، كانت عنده أمّ عبداللَّه بنت الحسن.

محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 57

الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ (2)، عن أبيه، (3)عن النّبيّ صلي الله عليه و آله مرسل (4)، روي عنه محمّد بن أبي سارة.

البخاري، التّاريخ الكبير، 2/ 298 رقم 2532/ مثله ابن حبّان، الثقات، 6/ 159

وأمّا «الحسن بن عليّ» فكان يُكنّى: أبا محمّد، ولمّا قُتِل «عليّ» بويع له بالكوفة. وبويع لمعاوية بالشّام وبيت المقدس. فسار «معاوية» يريد الكوفة. وسار «الحسن» يريده.

فالتقوا بمسكن، من أرض الكوفة. فصالح «الحسن» «معاوية»، وبايع له ودخل معه الكوفة. ثمّ انصرف «معاوية» عن الكوفة إلى الشّام، واستعمل على الكوفة «المغيرة بن شعبة» وعلى البصرة، «عبداللَّه بن عامر» ثمّ جمعهما لزياد. وانصرف «الحسن» إلى «المدينة»، فمات بها.

ويقال: إنّ امرأته «جعدة بنت الأشعث بن قيس» سمّته.

وكانت وفاته في شهر ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين، وهو يومئذ ابن سبع وأربعين سنة، وصلّى عليه «سعيد بن العاص»، وهو أمير المدينة.

فولد «الحسن» حسناً- أمّه: خولة بنت منظور بن زبّان الفزاريّة- وزيداً، وأمّ


1) - [في المطبوع: أبو بكر بن القاسم بن حسين وهو تصحيف].

2) - [أضاف في الثّقات: من أهل المدينة، يروي].

3) [لم يرد في الثّقات].

4) [لم يرد في الثّقات].

الحسن- أمّهما: بنت عقبة بن مسعود البدريّ- وعمر- وأمّه: ثقفيّة- والحسين الأثرم- لأمّ ولد- وطلحة- وأمّه: أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه.

وأمّ «عبداللَّه» لأمّ ولد.

ابن قتيبة، المعارف،/ 211- 212، (ط دار إحياء التراث العربيّ)،/ 92

فولد عليّ بن الحسين الحسن بن عليّ ومحمّد بن عليّ وعليّ بن عليّ وعبداللَّه بن عليّ، أمّهم أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ وعمر، وزيداً لأمِّ ولد تُسمّى حيدان، وخديجة لأمِّ ولد وأمّ موسى وأمّ حسن وأمّ كلثوم لأمّهات أولاده.

ابن قتيبة، المعارف، (ط دار إحياث التراث العربي)،/ 94

زينب (1)بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب، خرجت إلى عليّ بن الحسين فولدت له محمّد بن عليّ الباقر وأخاه عبداللَّه.

حدّثني محمّد بن القاسم، قال: أوّل مَنْ اجتمعت له ولادة الفرعين من العلويّين محمّد الباقر وأخوه عبداللَّه، فإنّ أمّهما زينب بنت الحسن بن عليّ.

العبيدلي، أخبار الزّينبات،/ 125- 126

قال أبو اليقظان وغيره: ولد الحسن بن عليّ عليهما السلام حسناً أمّه خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار الفزاريّ- وأمّها مليكة بنت خارجة بن سنان المريّة-.

وزيد بن الحسن الّذي يقول فيه الشّاعر:

وزيد ربيع النّاس في كلّ شتوة *** إذا أخلفت أنواؤها ورعودها

حمول لا سياق الدّيات كأ نّه *** سراج الدّجا إذ قارنته سعودها

وفيه يقول قدامة أحد بني جمح:

إن يك زيد غالت الأرض شخصه *** فقد بان معروف بذاك وجوده


1) - [في أكثر المصادر اسمها فاطمة].

وأمّ الحسن كانت عند عبداللَّه بن الزّبير وأمّهما أمّ بشير بنت أبي مسعود البدريّ.

وحسيناً الأثرم، وعبداللَّه، أمّهما ظمياء أمّ ولد.

وأبا بكر وعبدالرّحمان والقاسم، أمّهم أمّ ولد، ولا بقيّة لهم.

وطلحة بن الحسن أمّه أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه، وأمّها ابنة قسامة طائيّة.

وعمرو بن الحسن، أمّه ثقفيّة، ويقال: أمّ ولد.

وأمّ عبداللَّه لأمّ ولد، تزوّجها عليّ بن الحسين.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 304- 305، أنساب الأشراف، 3/ 72- 73

قال المدائنيّ: قتل الحسين [...] وعليّ بن الحسين وعبداللَّه وأبا بكر والقاسم بنو حسين (1).

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 223

تزوّج عبداللَّه بن الزّبير أمّ الحسن بنت الحسن بن عليّ.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 7/ 141

وكان للحسن عليه السلام من الولد ثمانية ذكور، وهم: الحسن بن الحسن وأمّه خولة بنت منظور الفزاريّة، وزيد بن الحسن وأمّه أمّ بشير بنت أبي مسعود الأنصاريّ الخزرجيّ، وعمر، والقاسم، وأبو بكر، وعبدالرّحمان لأمّهات أولاد شتّى، وطلحة وعبيداللَّه.

اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 215

[القرن 4] سمعت أبا إسحاق السّعديّ الجوزجانيّ يقول: خلّف الحسن بن عليّ بن أبي طالب: حسن بن حسن، وعبداللَّه بن حسن، وعمرو بن حسن، وزيد بن حسن، وإبراهيم بن حسن.

الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 106

أمّ محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام فاطمة بنت الحسن بن عليّ عليهما السلام.

ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 24


1) - كذا في الأصل ولعلّ الصّواب: بنو حسن وحسين.

ولد للحسن بن عليّ عليهما السلام: عبداللَّه، والقاسم، والحسن، وزيد، وعمر، وعبيداللَّه، وأحمد، وعبداللَّه (1)، وعبدالرّحمان، وإسماعيل، وبشر، وأمّ الحسن.

تاريخ أهل البيت،/ 100- 101/ عنه: ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

وولد الحسن سبعة أنفار الحسن بن الحسن، والحسين بن الحسن، وزيد بن الحسن وطلحة بن الحسن، وأمّ عبداللَّه بنت الحسن، وأمّ الحسن بنت الحسن.

البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 145

وُلِد أبو جعفر عليه السلام سنة سبع وخمسين (2)وقبض عليه السلام سنة أربع عشرة ومائة وله سبع وخمسون سنة (3)(4). ودفن بالبقيع بالمدينة في القبر الّذي دفن فيه أبوه عليّ بن الحسين عليهما السلام وكانت أمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام (5)وعلى ذرِّيّتهم الهادية (6).

محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن عبداللَّه بن أحمد، عن صالح بن مزيد، عن عبداللَّه بن المغيرة، عن أبي الصّباح، عن (7)أبي جعفر عليه السلام، قال: كانت أمِّي قاعدة عند جدار فتصدّع الجدار وسمعنا هدّة شديدة، فقالت بيدها: لا وحقّ المصطفى ما أذن اللَّه لك في السّقوط، فبقي معلّقاً (8)في الجوِّ (9)حتّى جازته فتصدّق أبي عنها بمائة دينار، (10)قال


1) - اسم «عبداللَّه» ورد في (قم، وعش) ولم يرد في (طفّ) وذكره ابن الخشّاب وعلماء الأنساب، بينما لم يذكروا «عبيداللَّه».

2) [لم يرد في الدّمعة].

3) [لم يرد في الدّمعة].

4) - [إلى هنا حكاه عنه في العوالم، 19/ 18، 440].

5) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة].

6) - [إلى هنا لم يرد في البحار وتواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام].

7) - [في الدّعوات مكانه: وروى عن ...].

8) [لم يرد في الدّعوات].

9) [لم يرد في الدّعوات].

10) [الدّعوات: وذكرها الصّادق عليه السلام].

أبو الصّباح: وذكر أبو عبداللَّه عليه السلام جدّته أمّ أبيه (1)يوماً، فقال: كانت (2)صدِّيقة، لم تدرك في آل الحسن عليه السلام امرأة (3)مثلها (4). (5)محمّد بن الحسن، عن عبداللَّه بن أحمد مثله (6). (7)

1. امام باقر عليه السلام فرمود: مادرم زير ديوارى نشسته بود كه ناگاه شكاف خورد و صداى ريزش سختى به گوش رسيد. مادرم با دست اشاره كرد و گفت: «نه به حق مصطفى. خدا به تو اجازه فرود آمدن ندهد. ديوار در هوا معلق ايستاد تا مادرم از آن جا گذشت، سپس پدرم صد دينار از جانب او صدقه داد.»

ابو الصباح گويد: روزى امام صادق عليه السلام از مادر پدرش ياد كرد و گفت: «او صدّيقه (بسيار راستگو) بود و در خاندان امام حسن عليه السلام زنى چون او ديده نشد.»

مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 372- 373

الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 469 رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار (8)، 46/ 215، 366، البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 125؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 90؛ مثله الرّاوندي، الدّعوات، 68- 69 رقم 165

محمّد (9)، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: توفِّي عبدالرّحمان بن الحسن بن عليّ بالأبواء (10)وهو محرم ومعه الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر وعبداللَّه وعبيداللَّه ابنا العبّاس فكفّنوه وخمّروا وجهه ورأسه ولم يحنّطوه، وقال (11): هكذا في كتاب عليّ عليه السلام.


1) [الدّعوات: وذكرها الصّادق عليه السلام].

2) - [في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام، ص 141 مكانه: خبر عن الصّادق عليه السلام: أنّها كانت ...].

3) - [لم يرد في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام].

4) - [إلى هنا حكاه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 141].

5) [لم يرد في الدّعوات والبحار].

6) [لم يرد في الدّعوات والبحار].

7) - حضرت ابى جعفر (امام باقر) عليه السلام در سال 57 متولد شد و به سال 114 درگذشت و 57 سال داشت و در بقيع مدينه پهلوى قبر پدرش على بن الحسين عليهما السلام مدفون گشت و مادرش امّ عبداللَّه دختر حسن ابن على بن ابيطالب است؛ عليهم السلام وعلى ذرِّيّتهم الهاديّة.

8) - [حكاه البحار عن الكافي والدّعوات].

9) - [زاد في الوسائل والبحار: ابن يحيى].

10) - الأبواء: منزل بين مكّة والمدينة.

11) - يعني قال الصّادق عليه السلام ويحتمل إرجاعه إلى الحسن عليه السلام وهو بعيد.

الكليني، الفروع من الكافي، 4/ 368 رقم 3/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 2/ 697- 698 رقم 8؛ المجلسي، البحار، 44/ 172؛ البحراني، العوالم، 16/ 310- 311

وأمّه [الإمام محمّد الباقر عليه السلام] فاطمة أمّ (1)عبداللَّه بنت الحسن (2)بن عليّ بن أبي طالب (صلوات اللَّه عليهم). [...] (3)ورُوي عن العالم منه السّلام أنّه تزوّج أبو محمّد عليّ بن الحسين بأمِّ (4)عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ عمّه عليه السلام وهي أمّ أبي جعفر الباقر (صلوات اللَّه عليه) فكان يسمِّيها الصِّدِّيقة ويقول لم يدرك في [آل] (5)الحسن امرأة (6)مثلها (7). (8)وروي عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: كانت أمِّي أمّ عبداللَّه بنت الحسن عليه السلام جالسة (9)عند جدار فتصدّع الجدار (10)، فقالت بيدها: لا وحقّ المصطفى ما أذن اللَّه [عزّ وجلّ] 5 لك في السّقوط (11)حتّى أقوم (12)، فبقي معلّقاً (13)حتّى قامت وبعدت ثمّ سقط (14)فتصدّق [عنها] (15)عليّ بن الحسين عليهما السلام بمائة دينار.

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 238، 240- 241/ عنه: البحراني، العوالم (المستدرك)، 19/ 16- 17/ مثله المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 176؛ الطّبري، دلائل الإمامة،/ 95

وأمّه الطّاهرة فاطمة ابنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ أولاده عبداللَّه والقاسم وزيد وعمر


1) - [في المطبوع: بنت وهو تصحيف].

2) - [في المطبوع: ابن الحسين وهو تصحيف].

3) [حكاه عنه في العوالم].

4) - [في دلائل الإمامة مكانه: ويُروى أنّه تزوّج بأمِّ ...].

5) - [من إثبات الوصيّة].

6) - [لم يرد في دلائل الإمامة، وفي إثبات الوصيّة: مثلها امرأة].

7) [حكاه عنه في العوالم].

8) [دلائل الإمامة: ويُروى: أنّها كانت].

9) [دلائل الإمامة: ويُروى: أنّها كانت].

10) - [لم يرد في دلائل الإمامة].

11) [لم يرد في دلائل الإمامة].

12) [لم يرد في دلائل الإمامة].

13) [دلائل الإمامة: في الجوِّ حتّى جازت].

14) [دلائل الإمامة: في الجوِّ حتّى جازت].

15) - [من إثبات الوصيّة].

وعبيداللَّه وعبدالرّحمان وأحمد وإسماعيل وعقيل والحسين وبشر.

ومن البنات أمّ الحسن فقط.

ومشهده البقيع بالمدينة.

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 183

فالعقب للحسن بن عليّ بن أبي طالب من زيد والحسن والعقب لزيد من الحسن بن زيد. (1)

پاينده، ترجمه التنبية والاشراف،/ 275

المسعودي، التّنبية والإشراف،/ 298

قُتِل معه [...] من ولد الحسن بن عليّ: عبداللَّه والقاسم. (2)

پاينده، ترجمه التنبية والاشراف،/ 282

المسعودي، التّنبية والإشراف،/ 304

وقُتِل من ولد أخيه الحسن بن عليّ: عبداللَّه بن الحسن، والقاسم بن الحسن وأبو بكر ابن الحسن.

المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71

(محمّد) بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، كنيته أبو جعفر ووالد جعفر بن محمّد، يروي عن جابر بن عبداللَّه، روي عنه عمرو بن دينار وجعفر بن محمّد، مات سنة أربع عشرة ومائة بالمدينة، وقد قيل: سنة ثمان عشرة ومائة، وهو الّذي يروي عنه الأوزاعيّ عن سعيد بن المسيّب عن ابن عبّاس: العائد في هبته، وكان له يوم مات ثلاث وستّون سنة، وكان يخضب بالوسمة، [وأمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب].

ابن حبّان، الثّقات، 5/ 348

(عبداللَّه) بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (3)، يروي عن أبيه (4)وأهل المدينة (5)،م.


1) - دنباله حسن بن على بن ابيطالب از حسن و زيد، و دنباله زيد از حسن بن زيد است.

2) - از فرزندان حسن بن على نيز عبداللَّه و قاسم [كشته شدند].

3) - العبارة المحجوزة سقطت من الأصل، وأثبتناها من ظ و م.

4) هكذا في الأصل، وليست في ظ و م.

5) هكذا في الأصل، وليست في ظ و م.

روي عنه أهلها: عمارة بن غزية وغيره، أمّه [أمّ (1)] عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

ابن حبّان، الثّقات، 7/ 2

قُتِل معه من أهل بيته في ذلك اليوم [...] وعبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، والقاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558

قال عليّ بن الحسين: وقد رُوِي ذلك [أشير بأخبار عبداللَّه بن الحسن عليه السلام] في أخبار أبي جعفر محمّد بن عليٍّ عليه السلام، وأمّه أمّ عبداللَّه بنتُ الحسن بن عليّ عليه السلام.

أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 21/ 118

حدّثنا أبو الزّنباع روح بن الفرح، ثنا يحيى بن بكير، حدّثني اللّيث بن سعد، قال:

توفّى معاوية [...] قتل الحسين بن عليّ وأصحابه (رضي اللَّه عنهم) لعشر ليال خلونَ من المحرّم يوم عاشوراء [...] وأبو بكر بن الحسن (2)لأمّ ولد، والقاسم بن الحسن (3)لأمّ ولد.

الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197؛ مثله الشجري، الأمالي، 1/ 185

أمّ أنيس بنت الحسن بن عليّ عن أبيها: حدّثنا العبّاس بن حمدان الأصبهانيّ، ثنا شعيب بن عبدالحميد الطّحّان، ثنا يزيد بن هارون، أنا شيبان عن الحكم بن عبداللَّه بن خطاف، عن أمّ أنيس بنت الحسن بن عليّ (رضي اللَّه عنهما)، عن أبيها قال: قالوا: يا رسول اللَّه! أرأيت قول اللَّه عزّ وجلّ: «إنّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النّبِيِّ»؟ قال: «إنّ هذا لمن سمكتوم، ولولا أنّكم سألتموني عنه ما أخبرتكم، إنّ اللَّه عزّ وجلّ وكَّل بي ملكين، لا


1) - من ظ و م.

2) - [في المصدر والمقتل والمجمع: الحسين].

3) - [المجمع: الحسين].

أُذكر عند عبد مسلم، فيصلِّي عليَّ إلّاقال ذاناك الملكان غفر اللَّه لك، وقال اللَّه وملائكته جواباً لذينك الملكين آمين، ولا يصلِّي عليَّ أحد إلّاقال ذاناك الملكان غفر اللَّه لك وقال اللَّه وملائكته جواباً لذينك الملكين آمين».

الطّبراني، المعجم الكبير (دار إحياء التّراث العربي)، 3/ 89 رقم 2753

وأمّا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام، كانت أمّه أمّ عبداللَّه [فاطمة] بنت [الحسن] بن عليّ بن أبي طالب. وقيل: إنّه أوّل مَن اجتمعت له ولادة الحسن والحسين.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 276

قال حميد بن مسلم: وقُتِل معه يومئذ القاسم بن الحسن بن عليّ عليهما السلام، وهو لأمِّ ولد.

وقُتِل معه يومئذ عبداللَّه بن الحسن عليه السلام لأمّ ولد.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 179، 180

والّذين أسروا منهم بعد من قتل منهم يومئذ: [...] والحسن بن الحسن. وعبداللَّه بن الحسن.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 196- 197

حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليُّ بن الحسين السّعدآباديّ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيِّ، عن محمّد بن عليٍّ الكوفيِّ، عن محمّد بن سنان، عن عبداللَّه بن أيّوب، عن عبدالسّلام الإسكافيُّ، عن عمير بن مأمون وكانت ابنته تحت الحسن، عن الحسن بن عليٍّ عليهما السلام، قال: تحفة الصّائم أن يدهن لحيته ويجمر ثوبه وتحفة المرأة الصّائمة أن تمشط رأسها وتجمر ثوبها.

وكان أبو عبداللَّه الحسين بن عليٍّ عليهما السلام: إذا صام يتطيّب بالطّيب ويقول: الطّيب تحفة الصّائم. (1)

فهرى، ترجمه خصال،/ 71- 72


1) - حسن بن على عليه السلام فرمود: تحفه روزه دار اين است كه ريش اش را عطر بزند و لباسش را بخور دهد و تحفه زن روزه دار اينكه سرش را شانه زند و لباسش را بخور دهد و حضرت ابا عبداللَّه حسين ابن على وقتى روزه مى گرفت با عطر خود را خوشبو مى كرد و مى فرمود: تحفه روزه دار عطر است.

الصّدوق، الخصال،/ 71- 72 رقم 86/ عنه: التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 107

أولاده عليه السلام: عبداللَّه، والقاسم، والحسن، وزيد، وعمر، وعبيداللَّه، وعبدالرّحمان، وأحمد، وإسماعيل، والحسن، وعقيل، وابنة فقط اسمها أمّ الحسن.

الطّبري، دلائل الإمامة،/ 63

قال أبو محمّد الحسن بن عليّ الثّاني عليه السلام: وُلِد أبو جعفر محمّد الباقر بالمدينة يوم الجمعة غرّة رجب سنة سبع وخمسين من الهجرة قبل قتل الحسين عليه السلام بثلاث سنين، فأقام مع جدّه الحسين ثلاث سنين ومع أبيه أربعاً وثلاثين سنة وعشرة أشهر (1)(2)وعاش بعد أبيه (3)أيّام إمامته بقيّة (4)ملك الوليد وملك سليمان بن عبدالملك وملك عمر بن عبدالعزيز وملك يزيد بن عبدالملك (5)وملك هشام بن عبدالملك وملك الوليد بن يزيد وملك إبراهيم (6)بن الوليد (7).

وقبض في أوّل ملك إبراهيم (8)في شهر ربيع الأوّل سنة مائة وأربع عشرة من الهجرة فكانت أيّام إمامته تسع عشرة سنة وشهرين وصار إلى كرامة اللَّه سبحانه وقد كمّل عمره سبعاً وخمسين سنة.

وكان سبب وفاته (9)أنّ إبراهيم بن الوليد (10)سمّه (11). ودُفن بالبقيع مع أبيه وعمّ أبيه].


1) [مثله في المناقب، 4/ 210، والبحار، 46/ 216، والعوالم، 19/ 441، والدّمعة، 6/ 125].

2) [في المناقب وسائر المصادر: وكان في سنيّ إمامته].

3) [مثله في إعلام الورى،/ 259، والبحار، 46/ 212، والدّمعة، 6/ 126، والأنوار النّعمانية، 1/ 376، وأضاف في أوّله: كان في ... وأضاف في آخره: وتوفّى في ملكه].

4) [في المناقب وسائر المصادر: وكان في سنيّ إمامته].

5) [مثله في إعلام الورى،/ 259، والبحار، 46/ 212، والدّمعة، 6/ 126، والأنوار النّعمانية، 1/ 376، وأضاف في أوّله: كان في ... وأضاف في آخره: وتوفّى في ملكه].

6) [في المناقب وسائر المصادر: أخوه].

7) [في المناقب وسائر المصادر: أخوه].

8) [مثله في المناقب، 4/ 210، والبحار، 46/ 216، والعوالم، 19/ 441، والدّمعة، 6/ 125].

9) [مثله في المناقب، 4/ 210، وحكى المناقب عن أبو جعفر ابن بابويه].

10) - [أضاف في المناقب وسائر المصادر: ابن يزيد].

11) [مثله في المناقب، 4/ 210، وحكى المناقب عن أبو جعفر ابن بابويه].

الحسن عليه السلام.

ونسبه: محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عبد مناف بن عبدالمطّلب، ويكنّى أبا جعفر. ولقبه: الباقر لأنّه بقر علوم النّبيِّين، والشّاكر، والهادي، والأمين، ويدعى الشّبيه لأنّه كان يشبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وكان له خاتم نقشه: العزّة للَّه. وبوّابه: جابر بن يزيد الجعفيّ. وولده: جعفر الصّادق، وعليّ، وعبداللَّه وإبراهيم، وابنته: أمّ سلمة فقط.

وأمّه فاطمة بنت الحسن، ويروى: بنت عليّ، ويروى: بنت الحسن بن الحسن، وهي أوّل علويّة ولدت علويّاً، [ثمّ ذكر كلامه في الهداية الكبرى].

وأخبرني أبو طالب محمّد بن عيسى القطّان، قال: أخبرني أبو محمّد هارون بن موسى، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام عمّن رواه عن الصّادق جعفر بن محمّد عليه السلام، قال:

جاء عليّ بن الحسين بابنه محمّد الإمام إلى جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، فقال له: سلِّم على عمّك جابر، فأخذه جابر، فقبّل ما بين عينيه وضمّه إلى صدره وقال: هكذا أوصاني رسول اللَّه، قال لي: يا جابر! يولد لعليّ بن الحسين زين العابدين ولد يقال له: محمّد، فإذا رأيته فانّ مقامك بعد رؤيته قليل، فعاش جابر بعد أن رآه أيّاماً يسيرة ومات رضى الله عنه.

الطّبري، دلائل الإمامة،/ 94- 95(1)(سر) أعقب سيِّدنا (2)أبو محمّد الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام (3)ثلاثة عشر ذكراً وستّ بنات، (4)العقب منهم (5)لاثنين لا غير، وابنة واحدة (6). أبو محمّد الحسن بن الحسن ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام (7). وأبو الحسن (8)زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.].


1) [الشّجرة المباركة: أمّا].

2) [الشّجرة المباركة: أمّا].

3) - [أضاف في الشّجرة المباركة: فكان له من الأولاد].

4) - [الشّجرة المباركة: إلّاأنّ].

5) [الشّجرة المباركة: لابنين وبنت].

6) [الشّجرة المباركة: لابنين وبنت].

7) - وهو المعروف بالحسن المثنّى.

8) - [الشّجرة المباركة: الحسين].

وأمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام (1)، بنو الأثرم لا يصحّ لهم نسب. وهم المنتسبون إلى الحسين بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو المعروف بالأثرم.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 4- 5/ مثله الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 17

(قال) وولد عليّ بن الحسين تسعة بنين وسبع بنات، أعقب منهم ستّة الإمام محمّد (2)الباقر عليه السلام وعبداللَّه الباهر؛ أمّهما أمّ عبداللَّه بنت الإمام الحسن عليه السلام، وزيد، وعمر الأشرف، أمّهما جيداء جارية اشتراها المختار بن أبي عبيدة (3)بمائة ألف درهم وبعثها إلى عليّ بن الحسين عليه السلام (4)فأولدها زيداً وعمر (5)، والحسين الأصغر، وأمّه (6)أمّ ولد روميّة، وقيل أمّه أمّ عبداللَّه، والصّحيح الأوّل (7)- تدعى عنان؛ وعليّ بن عليّ بن الحسين عليه السلام أمّه أمّ ولد لا خلاف (8)، وهو أصغر أولاده (9)الّذين أعقبوا، وهؤلاء السّتّة من أولاده الّذين لهم العقب وإليهم ينتهي أنساب جميع (10)الحسينيّة.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 32/ مثله الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 87

أبو جعفر محمّد الباقر عليه السلام: وُلِد سنة تسع أو سبع وخمسين بالمدينة ومات سنة أربع عشرة ومائة مات في زمن هشام وهو ابن خمس أو ثمان وخمسين، سبب تسميته عليه السلام سمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الباقر وأهدى إليه سلاماً على لسان جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ رضى الله عنه.].


1) - [أضاف في الشّجرة المباركة: وأمّا].

2) - [في الشجرة المباركة مكانه: واتّفقوا على أنّ الأبناء الّذين أعقبوا من زين العابدين ستّة: محمّد ...].

3) - [أضاف في الشّجرة المباركة: الثّقفيّ].

4) [لم يرد في الشّجرة المباركة].

5) [لم يرد في الشّجرة المباركة].

6) [الشّجرة المباركة: أمّ عبداللَّه، والصحيح أنّه من أمّ ولد روميّة].

7) [الشّجرة المباركة: أمّ عبداللَّه، والصحيح أنّه من أمّ ولد روميّة].

8) - [أضاف في الشّجرة المباركة: فيه].

9) [الشّجرة المباركة: المعقبين. فهؤلاء الستّة هم الّذين تنتهي إليهم أولاد الحسينيّة].

10) [الشّجرة المباركة: المعقبين. فهؤلاء الستّة هم الّذين تنتهي إليهم أولاد الحسينيّة].

(1)قال: يا جابر! إنّك ستعيش حتّى تدرك رجلًا من أولادي اسمه اسمي، يبقر العلم بقراً، فإذا رأيته فاقرأه منِّي السّلام، (2)ففعل ذلك جابر رحمه الله (3). ووفد زيد بن عليّ عليه السلام على هشام بن عبدالملك، فقال له هشام: ما فعل أخوك البقرة- يعني الباقر- فقال زيد: لشدّ ما خالفت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم سمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الباقر وسمّيته [أنتَ] (4)البقرة لتخالفنه في يوم القيامة فيدخل [هو] (5)الجنّة وتدخل [أنتَ] (6)النّار (القصّة بطولها).

وهو أوّل مَن اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عليهما السلام، (7)أبوه عليّ بن الحسين عليه السلام (8)، وأمّه أمّ عبداللَّه [فاطمة] (9)بنت الحسن عليه السلام (10)(11)وفيه يقول القرطبيّ (12):

يا باقر العلم لأهل التّقى *** وخير مَنْ لبّى (13)على الأجبل (14)(15)

وفيه يقول (16)مالك بن أعين الجهنيّ (17):

إذا طلب النّاس علم القرآن *** كانت قريش عليه عيالا].


1) - [من هنا مثله في عمدة الطّالب].

2) [عمدة الطّالب: فلمّا دخل محمّد الباقر على جابر وسأله عن نسبه فأخبره، فقام إليه واعتنقه، وقال: جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقرأ عليك السّلام].

3) [عمدة الطّالب: فلمّا دخل محمّد الباقر على جابر وسأله عن نسبه فأخبره، فقام إليه واعتنقه، وقال: جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقرأ عليك السّلام].

4) - [من عمدة الطّالب].

5) - [من عمدة الطّالب].

6) - [من عمدة الطّالب].

7) [لم يرد في عمدة الطّالب].

8) [لم يرد في عمدة الطّالب].

9) - [من عمدة الطّالب].

10) - [من هنا حكاه في الإرشاد، 2/ 155- 156، وروضة الواعظين (ط قم)،/ 207، وسير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 344، والفصول المهمّة/ 210- 211].

11) [مثله في وفيات الأعيان، 4/ 174، والأئمّة الاثنا عشر،/ 81].

12) - [في وفيّات الأعيان وعمدة الطّالب والأئمّة الاثنا عشر: الشّاعر].

13) - [الأئمّة الاثنا عشر: سما].

14) [مثله في وفيات الأعيان، 4/ 174، والأئمّة الاثنا عشر،/ 81].

15) [روضة الواعظين: وقال].

16) [روضة الواعظين: وقال].

17) - [جاء في هامش السّير: توفِّي سنة 148، أنظر معجم الشّعراء للمرزباني، ص 268، وأضاف في روضة الواعظين: يمدحه عليه السلام، وفي عمدة الطّالب: هذه الأبيات].

وإن قيل هذا (1)ابن بنت النّبيّ (2)*** نال (3)بذاك فروعاً طوالا

نجوم تهلّل للمدلجين *** جبال تورث علماً جبالا

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 32- 33/ مثله ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 194- 195

وتزوّج عبيداللَّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أربع عقائل كرام: رقيّة بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 89

[القرن (4)] ذكر ولد الحسن بن عليّ عليهما السلام وعددهم وأسمائهم (5)وطرف من أخبارهم (6).

(7)أولاد الحسن بن عليّ عليه السلام خمسة عشر ولداً (8)ذكراً وأنثى (9): زيد (10)بن الحسن (11)، وأختاه: أمّ الحسن وأمّ الحسين، أمّهم أمّ بشير (12)بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجيّة، والحسن (13)بن الحسن (14)، أمّه خولة بنت منظور الفزاريّة، و (15)عمرو (16)(17)بن الحسن (18)وأخواه: القاسم وعبداللَّه (19)ابنا الحسن (20)، أمّهم أمّ ولد (21)، وعبدالرّحمان (22)بن الحسن (23)،].


1) - [في الإرشاد والسّير: ابن].

2) - [السّير: رسول اللَّه].

3) - [في الإرشاد وروضة الواعظين: نلت].

4) - [من هنا حكاه عنه في الفصول المهمّة والبحار والدّمعة ونور الأبصار والمعالي].

5) [لم يرد في المستجاد].

6) [لم يرد في المستجاد].

7) - [من هنا حكاه عنه في الفصول المهمّة والبحار والدّمعة ونور الأبصار والمعالي].

8) - [زاد في نور الأبصار: ما بين].

9) - [زاد في نور الأبصار: وهم].

10) [لم يرد في نور الأبصار].

11) [لم يرد في نور الأبصار].

12) - [في نور الأبصار والمعالي: بشر].

13) [لم يرد في نور الأبصار، وفي المستجاد: المثنّى].

14) [لم يرد في نور الأبصار، وفي المستجاد: المثنّى].

15) [في المستجاد والفصول المهمّة ونور الأبصار: عمر].

16) [في المستجاد والفصول المهمّة ونور الأبصار: عمر].

17) [لم يرد في المستجاد وكشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار].

18) [لم يرد في المستجاد وكشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار].

19) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار].

20) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار].

21) - [زاد في الفصول المهمّة ونور الأبصار: استشهدوا ثلاثتهم بين يدي عمّهم الحسين بن عليّ عليهما السلام بطفّ كربلاء رضي اللَّه عنهم وأرضاهم وأحسن عن الدِّين والإسلام وأهله جزاهم].

22) [لم يرد في المستجاد وكشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار].

23) [لم يرد في المستجاد وكشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار].

أمّه أمّ ولد، والحسين (1)(2)بن الحسن (3)الملقّب بالأثرم، وأخوه طلحة (4)بن الحسن (5)، وأختهما فاطمة (6)بنت الحسن (7)، أمّهم أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه (8)التّيميّ (9)وأمّ عبداللَّه وفاطمة، وأمّ سلمة، ورقيّة (10)بنات الحسن (11)عليه السلام لأمّهات (12)شتّى (13)

في البحار: ماتت بنت من الحسن بن عليّ عليه السلام فكتب قوم من أصحابه كتاباً إليه يعزّونه عن ابنته فكتب عليه السلام إليهم: أمّا بعد فقد بلغني كتابكم تعزّونني بفلانة فعند اللَّه أحتسبها تسليماً لقضائه وصبراً على بلائه فإن أوجعتنا المصائب وفجعتنا النّوائب بالأحبّة المألوفة الّتي كانت بنا حفية والأخوان المحبِّين الّذين كان يسرّ بهم النّاظرون وتقربهم العيون أضحوا قد اخترمتهم الأيّام ونزل بهم الحمام فخلفوا الخلوف وأودت بهم الحتوف فهم صرعى في عساكر الموتى متجاورون في غير محلّة التّجاور ولا صلات بينهم ولا تزاور ولا يتلاقون عن قرب جوارهم أجسامهم نائية من أهلها خالية من أربابها قد أجشعها أخوانها فلم أر مثل دارها داراً ولا مثل قرارها قراراً في بيوت موحشة وطلول مضجعة قد صارت في تلك الدّيار الموحشة وخرجت من الدّيار المؤنسة ففارقتها من غير قلى فاستودعتها للبلى وكانت أمة مملوكة سلكت سبيلًا مسلوكة صار إليها الأوّلون وسيصير إليها الآخرون والسّلام].

. (14)

فرزندان حسن عليه السلام پانزده پسر و دختر بودند؛ به اين ترتيب: زيد و دو خواهرش: امّ الحسن و امّ الحسين كه مادر اين سه، امّ بشير، دختر ابى مسعود عقبة بن عمرو بود. حسن بن حسن و مادرش خولة دختر منظور فزارى بود. عمرو بن حسن و دو برادرش قاسم و عبداللَّه ومادرشان امّ ولد بود. عبدالرحمان بن حسن و او نيز مادرش امّ ولد بود. حسين بن حسن كه به اثرم ملقب بود و برادرش طلحة و خواهر اين دو فاطمه و مادرشان امّ اسحاق دختر طلحة بن عبيداللَّه تيمى است و امّ عبداللَّه و فاطمه و امّ سلمه و رقيه دختران آن حضرت عليه السلام كه از مادرهاى مختلف بودند.

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 16


1) - [الفصول المهمّة: الحسن].

2) [لم يرد في المستجاد ونور الأبصار].

3) [لم يرد في المستجاد ونور الأبصار].

4) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار].

5) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار].

6) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار].

7) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار].

8) - [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: عبداللَّه].

9) - [لم يرد في نور الأبصار، وفي الفصول المهمّة: التّميميّ].

10) [لم يرد في المستجاد].

11) [لم يرد في المستجاد].

12) - [زاد في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار: أولاد].

13) - [زاد في الفصول المهمّة ونور الأبصار: قال الشّيخ كمال الدّين ابن طلحة: لم يكن لأحد من أولاد الحسن عقب غير اثنين منهم وهما الحسن وزيد، وزاد أيضاً في البحار: عم: له من الأولاد ستّة عشر وزاد فيهم أبا بكر وقال: قتل عبداللَّه مع الحسين عليه السلام، وزاد أيضاً في المعالي: قيل: له من الأولاد ستّة عشر وزيد فيهم أبو بكر بن الحسن عليه السلام، وقيل: قتل مع عمّه الحسين عليه السلام، ويحتمل أنّ اسمه أحمد بن الحسن عليه السلام.

14) - در بيان فرزندان حسن بن على عليهما السلام و شماره و نام هاى ايشان و شمه اى از حالاتشان:

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 15/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59(1)وأمّا عمرو والقاسم وعبداللَّه بنو الحسن بن عليّ عليهما السلام فإنّهم استشهدوا بين يدي عمّهم الحسين بن عليّ عليهما السلام بالطّفِّ رضي اللَّه عنهم وأرضاهم (2)وأحسن عن الدِّين والإسلام وأهله جزائهم.

وعبدالرّحمان بن الحسن رضى الله عنه خرج مع عمّه الحسين عليه السلام إلى الحجّ، فتوفّى بالأبواء وهو محرم رحمة اللَّه عليه.

والحسين بن الحسن المعروف بالأثرم كان له فضل ولم يكن له ذكر في ذلك، وطلحة ابن الحسن كان جواداً. (3)

اما عبدالرحمان بن حسن رضى الله عنه با عمويش حسين عليه السلام براى زيارت حج بيرون رفت و در ابواء (كه نام جايى در راه مكه و مدينه و قبر آمنه مادر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نيز در آن جاست) در حال احرام از دنيا برفت؛ رحمة اللَّه عليه.

اما حسين بن حسن كه به اثرم معروف بود، مردى دانشمند و فاضل بود؛ ولى ذكرى از او نشده است و طلحة بن حسن، مردى بخشنده و سخاوتمند بود.

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 23

المفيد، الإرشاد، 2/ 23/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580؛ المجلسي، البحار، 44/ 167؛ البحراني، العوالم، 16/ 311؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 340؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 95- 96؛ آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296- 297


1) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 680].

2) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 680].

3) - واما عمر وقاسم وعبداللَّه، فرزندان ديگر حسن بن على عليهما السلام. پس ايشان در ركاب عموى خويش حسين بن على عليهما السلام در كربلا شهيد شدند. خداوند از ايشان خوشنود باشد و خوشنودشان سازد و به خاطر دفاعى كه از اسلام و مسلمين كردند، پاداششان را نيكو فرمايد.

أسماء مَن قتل مع الحسين عليه السلام من أهل بيته بطفّ كربلاء [...] والقاسم، وأبو بكر (1)، وعبداللَّه، بنو الحسن بن عليّ عليهما السلام.

المفيد، الإرشاد، 2/ 129، 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263(2)ولد عليّ بن الحسين عليهما السلام خمسة عشر ولداً (3): (4)محمّد المكنّى بأبي جعفر (5)الباقر (6)عليه السلام، أمّه أمّ عبداللَّه (7)بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وعبداللَّه، والحسن، والحسين، أمّهم أمّ ولد، و (8)زيد، وعمر (9)لأمّ ولد (10)، والحسين الأصغر، وعبدالرّحمان، وسليمان، (11)لأمّ ولد (12)، وعليّ وكان أصغر ولد عليّ بن الحسين عليهما السلام، وخديجة، أمّهما أمّ ولد، (13)ومحمّد الأصغر أمّه أمّ ولد (14)، وفاطمة، وعليّة، وأمّ كلثوم، (15)أمّهنّ أمّ ولد (16).

المفيد، الإرشاد، 2/ 154/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 90؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 458؛ المجلسي، البحار، 46/ 166/ مثله الطبرسي، إعلام الورى،/ 257، ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 209؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 375

وولد [الإمام الباقر] بالمدينة سنة سبع وخمسين من الهجرة وقبض بها سنة أربع عشرة ومأة، وسنّه يومئذ سبع وخمسون سنة (17)وهو هاشميّ من هاشميّين، علويّ من


1) - [لم يذكره المفيد في أولاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، وذكر مكانه عمرو].

2) - [في إعلام الورى: له، وفي الفصول المهمّة: أولاد].

3) - [أضاف في الفصول المهمّة: ما بين ذكر وأنثى أحد عشر ذكراً وأربع إناث وهم].

4) [لم يرد في إعلام الورى].

5) [لم يرد في إعلام الورى].

6) - [في الأنوار مكانه: وأمّا أولاده عليه السلام خمسة عشر ولداً: محمّد الباقر ...].

7) - [زاد في الأنوار: فاطمة].

8) - [أضاف في إعلام الورى: أبو الحسين].

9) [في إعلام الورى والفصول المهمّة: أمّهما أمّ ولد].

10) [في إعلام الورى والفصول المهمّة: أمّهما أمّ ولد].

11) [الفصول المهمّة: أمّهم أمّ ولد].

12) [الفصول المهمّة: أمّهم أمّ ولد].

13) [لم يرد في الفصول المهمّة].

14) [لم يرد في الفصول المهمّة].

15) [لم يرد في إعلام الورى].

16) [لم يرد في إعلام الورى].

17) - [إلى هنا لم يرد في العوالم].

علويّين، وقبره بالبقيع من مدينة الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم. (1)

1. محمد كه كنيه اش ابو جعفر باقر عليه السلام بود و مادرش امّ عبداللَّه دختر حسن بن على بن ابيطالب عليه السلام است؛ 2. عبداللَّه؛ 3. حسن؛ 4. حسين و اين سه مادرشان امّ ولد بود؛ 5. زيد؛ 6. عمر كه اين دو نيز مادرشان امّ ولد بود؛ 7. حسين اصغر؛ 8. عبدالرحمان؛ 9. سليمان كه مادر اين سه نيز امّ ولد بود؛ 10. على كه كوچك ترين فرزندان آن حضرت بود؛ 11. خديجه كه مادر اين دو نيز امّ ولد بود؛ 12. محمد اصغر كه مادرش امّ ولد است؛ 13. فاطمه؛ 14. عليه؛ 15. امّ كلثوم و مادر اين سه نيز امّ ولد بوده است.

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 154

و آن حضرت در سال پنجاه و هفت از هجرت در مدينه به دنيا آمد و در سال صدوچهارده در همان جا از دنيا برفت. عمر شريفش در آن زمان پنجاه وهفت سال بود و او از دو طرف نسبش به هاشم مى رسيد و هم از دو طرف نسب به على عليه السلام مى رساند؛ زيرا چنانچه گذشت مادرش دختر امام مجتبى عليه السلام بود و قبرش در مدينه در قبرستان بقيع است.

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 156

المفيد، الإرشاد، 2/ 156/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 123؛ المجلسي، البحار، 46/ 215؛ البحراني، العوالم، 19/ 15، 440

ومحمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف، باقر علم الدِّين، (2)وإمام المتّقين (3)، كنيته أبو جعفر. وُلد بالمدينة سنة سبع وخمسين من الهجرة. وقُبض بالمدينة سنة أربع عشرة ومائة، وكان سنّه يومئذٍ سبعاً وخمسين سنة. وأمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وهو هاشميّ من هاشميّين، علويّ من علويّين. وقبره بالبقيع من مدينة الرّسول صلى الله عليه و آله.

المفيد، المقنعة،/ 472- 473/ مثله الطّوسي، تهذيب الأحكام، 6/ 77 رقم 24

الحسن بن الحسن وهو الحسن الثّاني (4)وأمّه خولة بنت منصور بن زبّان الفزاريّ،


1) - (بدان كه) على بن الحسين عليهما السلام پانزده فرزند دارد:

2) [لم يرد في التّهذيب].

3) [لم يرد في التّهذيب].

4) - الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب المعروف بالحسن الرّضا، عدّه كثير من العلماء الزّيديّة في الأئمّة، وإنّما أهمله المؤلِّف في هذا الكتاب لأنّه اقتصر على مَن ذكره الهادي في (الأحكام)، توفّي سنة (93 ه) تقريباً، وقد جمعت في سيرته كتيباً صغيراً ضمنته ما ذكره من أخباره.

وكان (1)وصيّ أبيه ووالي صدقته، وزيد (2)بن الحسن وأمّه أمّ بشير بنت أبي مسعود عقبة ابن عمرو بن ثعلبة من ولد الحارث بن الخزرج (3)، وعمرو (4)، والقاسم، وأبو بكر، قُتِلا بالطّفّ (5)مع عمّهما (6)، وعبداللَّه: (7)قُتل بالطّفّ (8)، وعبدالرّحمان، والحسين الأثرم (9)، وطلحة (10)وهو طلحة الجود، ذكره محمّد بن حبيب في الطّلحات المعدودين في الأجواد، وأمّه أمّ إسحاق بنت (11)طلحة بن عبداللَّه التّيميّ (12)، وإسماعيل، ويعقوب، ومحمّد، وجعفر، وحمزة، (13)لأمّهات أولاد، فهؤلاء أربعة عشر ابناً (14).

العقب منهم لاثنين: الحسن (15)بن الحسن (16)، وزيد (17)بن الحسن، وانقرض اثنان منهم، وهما: عمرو بن الحسن، والحسين الأثرم بن الحسن، وقد اتّصل عقبهما إلى أوائل أيّام بني العبّاس ثمّ انقرض، والباقون درجوا.

والبنات ثمان: فاطمة، وأمّ عبداللَّه، وزينب، وأمّ الحسن، وأمّ الحسين، وأمّ سلمة، ورقيّة، وفاطمة الصّغرى.

أعقبت منهنّ أمّ عبداللَّه لأمّ ولد، وكانت عند عليّ بن الحسين عليه السلام، فولدت له:

حسناً وحسيناً الأكبر درجا، ومحمّد الباقر، وعبداللَّه ابني عليّ بن الحسين (18).

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 52- 53/ عنه: مجدالدّين اليمني، التّحف،/ 56

العقب من ولد الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه الصّلاة والسّلام من أربعة [رجال]:

1- من الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.


1) - [في التّحف مكانه: قال الإمام أبو طالب: الحسن وكان ...].

2) [لم يرد في التّحف].

3) [لم يرد في التّحف].

4) - [التّحف: عمر].

5) [لم يرد في التّحف].

6) [لم يرد في التّحف].

7) [التّحف: كذلك].

8) [التّحف: كذلك].

9) - [لم يرد في التّحف].

10) [التّحف: الجود، جدّه].

11) [التّحف: الجود، جدّه].

12) [لم يرد في التّحف].

13) [لم يرد في التّحف].

14) [لم يرد في التّحف].

15) [لم يرد في التّحف].

16) [لم يرد في التّحف].

17) [التّحف: وزيد انتهى بتغيير].

18) [التّحف: وزيد انتهى بتغيير].

2- وزيد بن الحسن.

3- ومن عمر ثمّ انقرض.

4- ومن الحسين الأثرم ثمّ انقرض.

وأمّ الحسن بن الحسن خولة بنت منظور بن ريّان بن سيّار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سميّ بن مارن بن فزارة بن ذبيان.

وأمّ زيد بن الحسن أمّ بشير [فاطمة] بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن [عطيّة بن] حذارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن مريقيا بن عامر ماء السّماء بن حارثة الغطريف امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة العنقا بن مازن بن غسّان.

العبيدلي، تهذيب الأنساب،/ 33- 34

ولد أمير المؤمنين الحسن بن عليّ رضى الله عنه الحسن بن الحسن، وفيه العدد والبيت، أمّه [خولة] (1)بنت منظور بن زبّان الفزاريّة؛ وزيد بن الحسن، وله عقب كثير: أمّه أمّ بشر (2)بنت أبي مسعود الأنصاريّ البدريّ؛ وعمرو (3)والحسين؛ والقاسم؛ وأبو بكر؛ وطلحة؛ أمّه أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه؛ وعبدالرّحمان؛ وعبداللَّه؛ ومحمّد؛ وجعفر؛ وحمزة؛ لا عقب لواحد من هؤلاء، إلّاأنّ عمراً كان له ولد فقيه محدِّث مشهور، واسمه محمّد بن عمرو، انقرض عقبه؛ فأمّا عبداللَّه والقاسم وأبو بكر، فإنّهم قُتِلوا مع عمِّهم الحسين، رضي اللَّه عنهم.

ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 38- 39

وهؤلاء ولد العبّاس بن عبدالمطّلب: ولد العبّاس: الفضل، به كان يكنّى، رِدْفُ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، وهو أحد مَن تولّى غسل رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ؛ لم يعقب إلّاابنة تزوّجها أبو موسى


1) - التّكملة من ب، ح والمعارف 92.

2) - ح: «أمّه بشير» بإسقاط «أم» وضبط «بشير» بالتّصغير. والصّواب في سائر النّسخ مطابق لما في نسب قريش 49.

3) - ح: «عمر» هنا وفي بقيّة الكلام أيضاً، تحريف. وانظر نسب قريش 50.

الأشعريّ صاحب رسول اللَّه صلي الله عليه و آله . ولدت أمّ كلثوم بنت الفضل بن العبّاس لأبي موسى الأشعريّ رضى الله عنه: موسى بن أبي موسى؛ وإخوته لأمِّه محمّد، وجعفر، وحمزة، بنو الحسن ابن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه، لا عقب لهؤلاء من ولد الحسن. ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 18

روى موسى بن القاسم عن عبدالرّحمان (1)، عن عبداللَّه بن سنان، قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن المحرم يموت كيف يصنع به؟ فحدّثني أنّ عبدالرّحمان بن الحسن بن عليّ عليه السلام مات بالأبواء مع الحسين بن عليّ عليهما السلام، وهو محرم ومع الحسين عليه السلام عبداللَّه بن العبّاس وعبداللَّه بن جعفر، فصنع به كما صنع بالميّت وغطّى وجهه ولم يمسّه طيباً، قال:

وذلك في كتاب عليّ عليه السلام (2).

الطّوسي، التّهذيب، 5/ 383 رقم (1337) 250/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 2/ 697 رقم 3- 4

فولد الحسن أبو محمّد بن عليّ عليهما السلام في رواية شيخ الشّرف ستّة عشر ولداً منهم خمس أناث، وهم: زيد والحسن والحسين الأثرم وطلحة وإسماعيل وعبداللَّه وحمزة ويعقوب وعبدالرّحمان وأبو بكر عمر، والبنات: فاطمة وأمّ الخير رملة وأمّ الحسن وأمّ سلمة وأمّ عبداللَّه.

قال ابن أبي جعفر: قتل عبداللَّه بن الحسن بالطّفّ.

وقال الموضّح: زيد وأمّ الخير وأمّ الحسن أمّهم خزرجيّة.

قال الموضّح: وأمّ الحسن بن ... (3)الحسن وهو المثنّى، خولة بنت منظور الفزاريّة


1) - [زاد في الوسائل: يعني ابن أبي نجران].

2) - [زاد في الوسائل: وعنه، عن عبدالرّحمان، عن علاء، عن محمّد، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سألته عن المحرم إذا مات كيف يصنع به؟ قال: يغطّى وجهه ويصنع به كما يصنع بالحلال، غير أنّه لا يقربه طيباً. وبإسناده عن عليّ بن الحسين، عن محمّد بن أحمد بن عليّ، عن عبداللَّه بن الصّلت، عن صفوان، عن العلا بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام مثله].

3) - من هنا يبتدئ نسخة الأساس.

زوجة عمّه الحسين عليه السلام بنته فاطمة. قال: وأمّا عمر فأمّه أمّ ولد. وزاد القاسم بن الحسن وهو المقتول بالطّفّ.

وهذه زيادة صحيحة قرأت في ولد الحسن عليه السلام لصلبه، على والدي أبي الغنائم محمّد ابن عليّ بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن محمّد الصّوفيّ العمريّ النّسّابة نسّابة البصريين عند قراءتي عليه، وهي القراءة الثّانية عليه سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، وأمضاه وقال لي: دم القاسم في بني عدي.

قال الموضّح: وعبداللَّه بن الحسن هو أبو بكر قتل بالطّفّ، وكان الحسين عليه السلام زوّجه ابنته سكينة، دمه في بني غني.

قال الموضّح: ومات عبدالرّحمان بن الحسن محرماً بالأبواء ومعه عمّه الحسين عليه السلام، وكفن ولم يخيط (1)كفنه ولا غطي وجهه. والحسين بن الحسن.

قال الموضّح: هو الأثرم لأمِّ ولد. وطلحة بن الحسن، قال العمريّ أبو عليّ: هو طلحة الجواد أمّه من تيم قريش.

قال العمريّ: وخرجت أمّ الحسن بنت الحسن عليه السلام وهي لأمّ ولد إلى عبداللَّه بن الزّبير. قال: وخرجت أمّ عبداللَّه بنت الحسن عليه السلام وهي لأمّ ولد إلى زين العابدين عليه السلام، فولدت له حسناً وحسيناً والباقر عليه السلام وعبداللَّه، هكذا روي صحيح.

قال: وخرجت أمّ سلمة وهي لأمّ ولد إلى عمر بن زين العابدين عليه السلام. وزاد الموضّح ورقيّة بنت الحسن خرجت إلى عمر بن المنذر بن الزّبير بن العوام، وقد رواها الحاكم بن حبيب.

فولد الحسن، أبو محمّد في رواية الموضّح العمريّ: وفي رواية غيره أبو الحسين قال شيخنا أبو الحسن بن أبي جعفر في كتابه الموسوم بتهذيب الأنساب: العقب من ولد الحسن


1) - كذا في الأساس وفي ك (من خاط يخيط) وفي (ش و س): لم يحنط (من الحنوط).

ابن عليّ عليهما السلام من أربعة رجال وهم: الحسن، وزيد، وعمر، والحسين الأثرم، انقرض اثنان وهما عمر والحسين.

المجدي،/ 19- 20

فولد محمّد بن عليّ بن الحسين الإمام الباقر أبو جعفر عليه السلام أمّه حسنيّة، وهو أوّل مَن جمع ولادة الحسن والحسين عليهما السلام، وقبره بالبقيع وكان واسع العلم وافر الحلم، روي عنه حديث كثير.

المجدي،/ 94

ووُلِد الباقر عليه السلام بالمدينة يوم الثّلاثاء، وقيل يوم الجمعة لثلاث ليال خلون من صفر سنة سبع وخمسين من الهجرة، وقبض بها في ذي الحجّة، ويُقال في شهر ربيع الأوّل، ويُقال في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة ومائة من الهجرة، وله يومئذ سبع وخمسون سنة (1)، وأمّه فاطمة أمّ عبداللَّه عليها السلام ويقال: أمّ عبدة بنت الحسن بن عليّ عليه السلام، وهو هاشميّ من هاشميّين وعلويّ من علويّين صلي الله عليه و آله (2)فصار بالفضل علماً يضرب به الأمثال ويسير بوصفه الآثار والأشعار، [كما ذكرنا في سرّ السّلسلة].

وقال محمّد بن أبي طلحة العوتيّ:

سلام على السّجّاد ثمّ على ابنه *** عليٍّ باقر العلم المشتهر بالبقر

الفتّال، روضة الواعظين (ط قم)،/ 207/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 216؛ البحراني، العوالم، 19/ 19، 441؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 125

[القرن 6] له من الأولاد ستّة عشر (3)ولداً ذكراً (4)وأنثى: زيد بن الحسن، وأختاه أمّ الحسن، وأمّ الحسين أمّهم أمّ بشر بنت أبي مسعود الخزرجيّة، والحسن بن الحسن أمّه


1) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].

2) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة].

3) [في البحار والعوالم: وزاد فيهم أبا بكر وقال: قتل عبداللَّه مع الحسين عليه السلام].

4) - [في الأنوار مكانه: وأمّا أولاد الحسن عليه السلام فهم ستّة عشر ذكراً ...].

خولة بنت منظور الفزاريّة، وعمر بن الحسن وأخواه: عبداللَّه، والقاسم ابنا الحسن قُتِلا مع الحسين بن عليّ بكربلاء أمّهم أمّ ولد، وعبدالرّحمان بن الحسن أمّه أمّ ولد، والحسين ابن الحسن الملقّب بالأثرم، وأخوه طلحة، وأختهما فاطمة أمّهم أمّ إسحاق بنت طلحة ابن عبيداللَّه التّيميّ وأبو بكر قُتِلَ مع الحسين وأمّ عبداللَّه، وفاطمة، وأمّ سلمة، ورقيّة لأمّهات أولاد شتّى.

وكان زيد بن الحسن عليه السلام يلي صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وكان جليل القدر (1)كثير البرّ (2)ومات وله تسعون سنة وخرج من الدّنيا ولم يدّع الإمامة ولا ادّعاها له مدّع من الشّيعة (3)ولا غيرهم (4)(5).

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

في عدد أولاده، قيل: كانوا خمسة عشر: الحسن وزيد وعمرو والحسين وعبداللَّه وإسماعيل ومحمّد ويعقوب وجعفر وطلحة وحمزة وأبو بكر والقاسم، وكان المعقب منهم:

الحسن وزيد، وقيل: أحد عشر ذكراً وثلاث بنات، واللَّه أعلم.

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 103

وُلد [الإمام الباقر عليه السلام] بالمدينة (6)سنة سبع وخمسين من الهجرة يوم الجمعة غرّة رجب وقيل: الثّالث من صفر وقبض سنة أربع عشرة ومائة من ذي الحجّة وقيل: في شهر ربيع الأوّل، وقد تمّ عمره سبعاً وخمسين سنة (7).

وأمّه أمّ عبداللَّه فاطمة بنت الحسن (8)عليه السلام، (9)فهو هاشميّ من هاشميّين وعلويٌّ من


1) [لم يرد في الأنوار].

2) [لم يرد في الأنوار].

3) [لم يرد في الأنوار].

4) [لم يرد في الأنوار].

5) [في البحار والعوالم: وزاد فيهم أبا بكر وقال: قتل عبداللَّه مع الحسين عليه السلام].

6) - [في الأنوار مكانه: وأمّا الإمام باقر العلوم عليه السلام فمولده بالمدينة ...].

7) - [زاد في الأنوار: ومات مسموماً، سمّه أيضاً هشام بن عبدالملك في وقت ملكه].

8) - [إلى هنا حكاه عنه في العوالم، 19/ 17، 440].

9) [لم يرد في البحار والدّمعة].

علويّين.

وقبره بالبقيع (1)من مدينة الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم (2)إلى جانب أبيه زين العابدين عليه السلام (3)وعمُّ أبيه الحسن بن عليّ عليهما السلام (4)(5).

فعاش مع جدِّه الحسين عليه السلام أربع سنين ومع أبيه تسعاً وثلاثين سنة وكانت مدّة إمامته ثماني عشرة سنة. [ثمّ ذكر كلامه في دلائل الإمامة].

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 259/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 212؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 124؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 375- 376

الباب السّابع في ذكر الإمام محمّد الباقر عليه السلام وفيه خمسة فصول:

الفصل الأوّل في ذكر نسبه واسمه وكنيته: هو باقر العلم وجامعه وشاهر العلم ورافعه.

وأمّا نسبه أباً وأمّاً: فأبوه الإمام عليّ بن الحسين عليه السلام، وأمّه فاطمة بنت الإمام الحسن ابن عليّ عليه السلام وتدعى أمّ الحسن وقيل أمّ عبداللَّه. وأمّا اسمه فمحمّد، وكنيته أبو جعفر، وله ثلاثة ألقاب: باقر العلم، والشّاكر، والهادي، وأشهرها الباقر. وسمِّي بذلك لتبقّره في العلم وهو توسّعه فيه. [...] قد ولد من هاشميّين وعلويّ من علويّين.

الفصل الثالث في مدّة عمره: عاش صلوات اللَّه عليه سبعاً وخمسين سنة مع جدِّه الحسين أربعاً.

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 114- 115، 116

قُتِل مع الحسين من أهل بيته بطفّ كربلاء: [...] القاسم، عبداللَّه، أبو بكر بنو الحسن ابن عليّ عليهم السلام.

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250

عدّة مَن قُتِل معه (صلوات اللَّه عليه) من أهل بيته وعشيرته: [...] ومن بني الحسن عليه السلام: القاسم، وأبو بكر، وعبداللَّه.

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108


1) [لم يرد في الأنوار].

2) [لم يرد في الأنوار].

3) [لم يرد في الأنوار].

4) [لم يرد في البحار والدّمعة].

5) [لم يرد في الأنوار].

الصورة

34

الصورة

35

أولاد عمر بن الحسن بن عليّ عليهما السلام منهم محمّد وأمّه رملة بنت عقيل بن أبي طالب، وأمّ سلمة. وكان عمر رجلًا ناسكاً من الدِّين والورع، وابنته أمّ سلمة عند عبداللَّه بن هاشم بن المسور بن مخرمة ولم يلد له.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 342- 344، 387

ولد له أحد عشر ابناً (1)وبنت (2). (3)أسماء بنيه (4): عبداللَّه والقاسم والحسن وزيد وعمرو وعبيداللَّه (5)وعبدالرّحمان وأحمد وإسماعيل والحسين وعقيل و (6)أمّ الحسن (7).

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 174/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249- 250

أمّ محمّد بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم الهاشميّة: زوج عليّ بن الحسين قدم بها مع أهل بيتها حين قُتِل الحسين بن عليّ من العراق إلى دمشق، لها ذكر، تقدّم ذكر ورودها في ترجمة عمّها الحسين.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 192 رقم 9816

أخبرنا أبو محمّد بن عبداللَّه بن عليّ بن الآبنوسيّ في كتابه- وأخبرني أبو الفضل ابن ناصر عنه- أنبأنا أبو محمّد الجوهريّ، أنبأنا أبو الحسين بن المظفّر، أنبأنا أبو عليّ أحمد ابن عليّ، أنبأنا أحمد بن عبداللَّه بن عبدالرّحيم البرقيّ، قال: ومن ولد عليّ بن حسين:

محمّد بن عليّ بن حسين أبو جعفر، وأمّه أمّ عبداللَّه بنت حسن بن عليّ بن أبي طالب، وكان فقيهاً فاضلًا قد روي عنه.


1) - [في كشف الغمّة والفصول المهمّة: ولداً].

2) - [زاد في الفصول المهمّة ونور الأبصار: واحدة].

3) [نور الأبصار: وهم].

4) [نور الأبصار: وهم].

5) - [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: عبداللَّه].

6) - [زاد في الفصول المهمّة ونور الأبصار: والبنت اسمها وزاد أيضاً في نور الأبصار: فاطمة وكنيتها].

7) - [زاد في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار: فاطمة وهي أمّ محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام].

أخبرنا أبو البركات أيضاً، أنبأنا محمّد بن طاهر، أنبأنا مسعود بن ناصر، أنبأنا عبدالملك بن الحسن، أنبأنا أبو نصر البخاري [...] وكان مولده سنة ستّ وخمسين.

أنبأنا أبو جعفر محمّد، أنبأنا الصّفّار، أنبأنا ابن منجويه، أنبأنا الحاكم (1)، قال:

أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب القرشيّ المدنيّ وأمّه أمّ عبداللَّه بنت حسن بن عليّ بن أبي طالب.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 212، 213، 214، ط المحمودي،/ 130، 134

قال: وحدّثنا الزّبير، حدّثني محمّد بن إسماعيل بن جعفر، قال: قال بعض أتباع محمّد ابن عليّ بن أبي طالب: زار محمّد بن عليّ ابنة أخيه نفيسة بنت حسن بن عليّ، وهي عند عبداللَّه بن الزّبير فوجده عندها، فتحدّثا ساعة، ثمّ خرج محمّد بن عليّ وهو يقول:

ما ظننت أن تلد النِّساء مثلك يا ابن الزّبير، ثمّ تمثّل:

إذا أنّه العس سيِّد العشيرة *** قد يريها حتّى يكون المؤخرا

ولم يلبث أن خرج عبداللَّه بن الزّبير يقول: للَّه درّك يا ابن الحنفيّة، فما رأيت كاليوم رجلًا، ثمّ تمثّل البيت الّذي تمثّله محمّد بن عليّ.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 11/ 177- 178

(وذكر) في كتاب (نزهة الطّرف وبستان الظّرف) عن الحسن البصريّ [...]

(وبهذا الإسناد) الّذي مرّ عن أحمد بن الحسين، أخبرني أبو الحسين ابن الفضل القطّان؛ حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا ابن بكير، عن اللّيث ابن سعد، قال: في سنة إحدى وستِّين؛ قُتِل الحسين بن عليّ وأصحابه، لعشر ليال خلون من المحرّم يوم عاشوراء يوم السّبت في آخر اليوم، وقُتِل معه [...]

عبداللَّه بن الحسن، وأبو بكر بن الحسن، والقاسم بن الحسن [...].


1) - الأسامي والكنى للحاكم النّيسابوري، 3/ 38 رقم 999.

(وذكر) السّيِّد الإمام أبو طالب أنّ الصّحيح في يوم عاشوراء الّذي قتل فيه الحسين عليه السلام وأصحابه (رضي اللَّه عنهم) إنّه كان يوم الجمعة سنة إحدى وستِّين.

[...] ومن ولد الحسن بن عليّ: عبداللَّه بن الحسن، والقاسم بن الحسن، وأبو بكر بن الحسن، وعمر بن الحسن وكان صغيراً فهم أربعة [...]

وأخذوا رؤوس هؤلاء فحملت إلى الشّام ودفنت جثتهم بالطّفّ.

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 46- 47، 48

وأولاده ثلاثة (1)عشر ذكراً وابنة واحدة: عبداللَّه، وعمر والقاسم، أمّهم أمّ ولد والحسين الأثرم، والحسن أمّهما خولة بنت منظور (2)الفزاريّة، وعقيل، والحسن أمّهما أمّ بشير بنت أبي مسعود الخزرجيّة، وزيد، وعمر من الثّقفيّة، وعبدالرّحمان من أمّ ولد، وطلحة، وأبو بكر أمّهما أمّ إسحاق بنت طلحة التّميميّ، وأحمد، وإسماعيل، والحسن الأصغر، ابنته أمّ الحسن فقط (3)عند عبداللَّه (4)، ويقال وأمّ الحسين وكانتا من أمّ بشير الخزاعيّة، وفاطمة من أمّ إسحاق بنت طلحة، وأمّ عبداللَّه، وأمّ سلمة، ورقيّة لأمّهات أولاد شتّى (5).

وقُتِل مع الحسين من أولاده: عبداللَّه، والقاسم وأبو بكر.

والمعقبون من أولاده اثنان: زيد بن الحسن، والحسن بن الحسن.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 29- 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 168- 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306، 311؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32.


1) - [في تسلية المجالس: خمسة].

2) - [أضاف في تسلية المجالس: ابن رباب، وفي أكثر المصادر: ابن زبّان].

3) [لم يرد في تسلية المجالس].

4) [لم يرد في تسلية المجالس].

5) - [لم يرد في تسلية المجالس].

اسمه [الإمام الباقر عليه السلام] محمّد. وكنيته أبو جعفر لا غير. ولقبه باقر العلم، (1)والشّاكر للَّه، والهادي، والأمين، والشّبيه لأنّه كان يشبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

وكان ربع القامة، دقيق البشرة، جعد الشّعر، أسمر له خال على خدّه وخال أحمر في جسده، ضامر الكشح، حسن الصّوت، مطرق الرّأس (2). (3)أمّه فاطمة أمّ عبداللَّه بنت الحسن عليه السلام، ويقال: أمّه أمّ عبده بنت الحسن بن عليّ (4).

وُلِد بالمدينة يوم الثّلاثاء، وقيل: يوم الجمعة غرّة رجب، وقيل: الثّالث من صفر سنة سبع وخمسين من الهجرة.

وقبض بها في ذي الحجّة، ويقال: في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة ومائة، وله يومئذ سبع وخمسون سنة مثل عمر أبيه وجدّه.

وأقام مع جدّه الحسين ثلاث سنين أو أربع سنين، ومع أبيه عليّ أربعاً وثلاثين سنة وعشرة أشهر، أو تسعاً وثلاثين سنة، وبعد أبيه تسع عشرة سنة، وقيل: ثماني عشرة، وذلك في أيّام إمامته.

[ثمّ ذكر كلامه في دلائل الإمامة] وقبره ببقيع الغرقد.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 210/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 216؛ البحراني، العوالم، 19/ 17، 440، 441؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 124- 125

ويقال: إنّه هاشميّ من هاشميّين وعلويّ من علويّين وفاطميّ من فاطميّين؛ لأنّه أوّل ما اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عليهما السلام، وكانت أمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ. (5)وكان عليه السلام أصدق النّاس لهجة وأحسنهم بهجة وأبذلهم مهجة (6).


1) [لم يرد في البحار].

2) [لم يرد في البحار].

3) - [إلى هنا لم يرد في العوالم].

4) - [إلى هنا لم يرد في الدّمعة].

5) [لم يرد في العوالم].

6) [لم يرد في العوالم].

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 208/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 215؛ البحراني، العوالم، 19/ 15

واختلفوا في عدد المقتولين من أهل البيت (1)[...] وأربعة من بني الحسن: أبو بكر، وعبداللَّه، والقاسم، وقيل بشر، وقيل عمر وكان صغيراً [...] أسر (2)(3)الحسن بن الحسن مقطوعة يده (4).

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62- 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 329- 330

صفوة الصّفوة: أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام أمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

ابن الجوزي، مستدرك العوالم (من صفوة الصّفوة)، 19/ 339

[القرن 7] ومن ولده عمر بن الحسن، كان ناسكاً من أهل الدِّين والصّلاح. وزيد بن الحسن وكان ممدّحاً والحسن بن زيد بن الحسن: ولي المدينة وكان فاضلًا شريفاً ممدّحاً.

والحسن بن الحسن بن عليّ.

ابن قدامة، التّبيين،/ 128

وولد الحسن بن عليّ الحسن، أمّه خولة بنت منظور بن زبان الفزاريّة وعمراً أمّه ثقفيّة، وابنه محمّد بن عمرو، وروى عن جابر بن عبداللَّه حديث: «ليس من البرِّ أن تصوموا في السّفر». خرّجه مسلم. والحسين الأثرم لأمِّ ولد، وطلحة وأمّه أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه.

البرِّي، الجوهرة،/ 33.


1) - [إلى هنا لم يرد في تسلية المجالس].

2) - [تسلية المجالس: أسّروا].

3) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء].

4) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء].

كان له من الأولاد عدد لم يكن لكلّهم عقب، بل كان العقب لابنين (1)منهم، (2)بلا خلاف (3)، فقيل: كانوا خمسة (4)عشر وهذه أسمائهم: الحسن وزيد وعمرو والحسين وعبداللَّه وعبدالرّحمان وعبيداللَّه وإسماعيل ومحمّد ويعقوب وجعفر وطلحة وحمزة وأبو بكر والقاسم وكان (5)العقب منهم للحسن المثنّى (6)ولزيد ولم يكن لغيرهما منهم عقب. وقيل: (7)كان أولاده (8)أقلّ من ذلك، (9)وليس كك وكان له بنت واحدة (10)تُسمّى أمّ الحسن. واللَّه أعلم.

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 70 (ط بيروت)،/ 244/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 575- 576؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 340

الباب الخامس في أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام: هو باقر العلم وجامعه وشاهر علمه ورافعه ومتفوّق درّه وراضعه ومنمق درّه وراصعه، صفا قلبه وزكا عمله وطهرت نفسه وشرفت أخلاقه وعمرت بطاعة اللَّه أوقاته، ورسخت في مقام التّقوى قدمه وظهرت عليه سمات الإزدلاف وطهارة الاجتباء، فالمناقب تسبق إليه والصّفات تشرف به. (11)فأمّا ولادته فبالمدينة في ثالث صفر من سنة سبع وخمسين للهجرة قبل قتل جدّه الحسين بثلاث سنين وقيل غير ذلك (12).

وأمّا نسبه أباً وأمّاً، فأبوه زين العابدين عليّ بن الحسين عليهم السلام، (13)وأمّه بنت الحسن ابن عليّ بن أبي طالب واسمها فاطمة وتدعى أمّ الحسن وقيل: أمّ عبداللَّه (14).


1) - [الدّمعة: لاثنين].

2) [لم يرد في ط بيروت وكشف الغمّة والدّمعة].

3) [لم يرد في ط بيروت وكشف الغمّة والدّمعة].

4) - [المصدر (ط فجري): خمس].

5) - [لم يرد في الدّمعة].

6) - [لم يرد في ط بيروت وكشف الغمّة والدّمعة].

7) [كشف الغمّة: له أولاد].

8) [كشف الغمّة: له أولاد].

9) [في ط بيروت وكشف الغمّة: وقيل: كان له بنت].

10) [في ط بيروت وكشف الغمّة: وقيل: كان له بنت].

11) [حكاه عنه في البحار والعوالم، 19/ 438].

12) [حكاه عنه في البحار والعوالم، 19/ 438].

13) [حكاه عنه في العوالم (المستدرك)، 19/ 17].

14) [حكاه عنه في العوالم (المستدرك)، 19/ 17].

وأمّا اسمه فمحمّد وكنيته أبو جعفر، وله ثلاثة ألقاب: باقر العلم والشّاكر والهادي وأشهرها الباقر (1)وسمِّي بذلك لتبقّره في العلم وهو توسّعه فيه (2). (3)وأمّا عمره فإنّه مات في سبع عشرة ومائة، وقيل غير ذلك وقد نيّف على السِّتين، وقيل غير ذلك. أقام مع أبيه زين العابدين بضعاً وثلاثين سنة من عمره، وقبره بالمدينة (4)بالبقيع في القبر الّذي فيه أبوه وعمّ أبيه الحسن بالقبّة الّتي فيها العبّاس (5)، وقد تقدّم ذكر ذلك.

ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 277، 282/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 117، 119- 120؛ المجلسي، البحار، 46/ 218؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 123- 124

أولاده عليه السلام: الحسن بن الحسن وأمّه خولة بنت منظور الفزاريّة، وكان وصيّ أبيه ووالي صدقته، وزيد بن الحسن وأمّه أمّ بشير بنت أبي مسعود من ولد الحارث بن الخزرج، وعمر والقاسم وأبو بكر قتلوا بالطّفّ مع عمِّهم، وعبداللَّه بالطّفّ، وعبدالرّحمان وحسين الأثرم وطلحة وهو طلحة الجود، ذكره محمّد بن حبيب في الطّلحات المعدودين في الأجواد، وأمّه أمّ إسحاق ابنه طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ، وإسماعيل ويعقوب ومحمّد وحمزة وجعفر لأمّهات أولاد، فهؤلاء الأربعة عشر ابناً، العقب منهم لابنين الحسن بن الحسن وزيد بن الحسن، وانقرض اثنان منهم وهما عمر بن الحسن وحسين الأثرم، وقد كان اتّصل عقبهما إلى أوايل أيّام بني العبّاس ثمّ انقرض والباقون درجوا.

والبنات ثمان: فاطمة وأمّ عبداللَّه وزينب وأمّ الحسن وأمّ الحسين وأمّ سلمه ورقيّة وفاطمة الصّغرى، أعقبت منهنّ أمّ عبداللَّه لأمّ ولد وكانت عند عليّ بن الحسين سلام اللَّه عليه فولدت له حسناً وحسيناً الأكبر درجا ومحمّد الباقر وعبداللَّه بن عليّ بن الحسين عليهم السلام.

الحلِّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106


1) [مثله في تاريخ الخميس، 2/ 286].

2) [مثله في تاريخ الخميس، 2/ 286].

3) [حكاه عنه في البحار].

4) - [لم يرد في البحار].

5) [حكاه عنه في البحار].

قال الواقديّ وهشام: كان له خمسة عشر ذكراً وثمان بنات، فمن الذّكور عليّ الأكبر، وعليّ الأصغر وجعفر، وفاطمة، وسكينة، وأمّ الحسن، وعبداللَّه، والقاسم، وزيد، وعبدالرّحمان، وأحمد، وإسماعيل، والحسين وعقيل، والحسن، وهو أبو عبداللَّه حسن بن حسن بن عليّ عليه السلام، وهذا المذكور إنّما هو ترتيب الواقديّ، ومحمّد بن هشام.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، 214 (ط بيروت)،/ 194

فالحاصل إنّهم قتلوا من آل أبي طالب [...] من ولد الحسن بن عليّ ثلاثة: أبو بكر، والقاسم وعبداللَّه. (1)

عمادالدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 303

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254

محمّد الباقر عليه السلام هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وأمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن حسن بن عليّ عليه السلام.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 302

وله عليه السلام عقب، أولد خمسة عشر ولداً ذكراً وأنثى، وأكثر نسله من زيد والحسن بن الحسن. قال الحافظ أحمد البيهقيّ في كتاب المدخل: هو عليه السلام جدّ الشّافعيّ من قبل أمّه فاطمة بنت عبيداللَّه بن الحسن بن الحسن.

الكنجي، كفاية الطّالب،/ 415

ذكر مَن قُتِل مع الحسين بن عليّ عليه السلام [...] وأولاد أخيه الحسن عليه السلام، عبداللَّه، وأبو بكر، والقاسم.

الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446

محمّد الباقر: أبو جعفر محمّد بن زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم أجمعين، الملقّب الباقر؛ أحد الأئمّة الاثني عشر في اعتقاد الإماميّة، وهو والد جعفر الصّادق، وقد تقدّم ذكره.

كان الباقر عالماً سيِّداً كبيراً، وإنّما قيل له الباقر لأنّه تبقّر في العلم، أي توسّع، والتبقّر:


1) - ابو بكر، عبداللَّه و قاسم، پسران حسن عليه السلام بودند كه از اين هر سه، عبداللَّه و قاسم به حدّ بلوغ نرسيده بودند.

التوسّع، [ثمّ ذكر كلامه في سرّ السّلسلة] ومولده يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة سبع وخمسين للهجرة، وكان عمره يوم قُتِل جدّه الحسين رضى الله عنه ثلاث سنين، وزمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه.

ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 4/ 174 رقم 560

وقال الحافظ عبدالعزيز الجنابذيّ: أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم الباقر، وأمّه أمّ عبداللَّه بنت حسن بن عليّ بن أبي طالب، وزوجته (1)أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصِّدِّيق رضى الله عنه وكان كثير العلم.

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 120/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 218؛ البحراني، العوالم، 19/ 15، 439؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 126

وقال الحافظ عبدالعزيز بن الأخضر الجنابذيّ: ولد الحسن الذّكور: حسن، وزيد، ومحمّد، وعمرو، وعبداللَّه، والقاسم، وأبو بكر، وعبدالرّحمان، وحسين، ومحمّد، وعبداللَّه، وطلحة. ومن النِّساء: تماضر، وأمّ الحسن، وأمّ الخير، وأمّ عبداللَّه، وأمّ سلمة، والّذي أراه أنّ في هذه الأسماء تكريراً وأظنّه من النّاسخ وأهل مكّة أخبر بشعابها، فما ذكره الشّيخ المفيد رحمه الله هو الّذي يعتمد عليه في هذا الباب، لأنّه أشدّ حرصاً وأكثر تنقيباً وكشفاً وطلباً لهذه الأمور.

قال الحافظ بن الأخضر: روي من أولاد الحسن بن عليّ، زيد بن الحسن عن أبيه واعتمدت حذف الأسانيد كما اشترطته في أوّل الكتاب. الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580- 581

فأمّا ولادته [الإمام الباقر عليه السلام] فبالمدينة في ثالث صفر سنة سبع وخمسين للهجرة قبل قتل جدّه الحسين بثلاث سنين، وقيل غير ذلك، فأمّا نسبه أباً وأمّاً فأبوه زين


1) - [المصدر: أمّها] كذا في النّسخ وتوافقها نسخة البحار أيضاً. والظّاهر وقوع سقط في الكلام وكأنّ الصّحيح كما في الإرشاد وإعلام الورى [وأولاده [محمّد الباقر]: أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد وعبداللَّه بن محمّد وأمّهما أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر]. فإنّ أمّ فروة زوجته، وهي أمّ جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام. وكما سيأتي أيضاً في أولاد سيِّد الشّهداء عليهم السلام من هذا الجزء.

العابدين عليّ بن الحسين عليهم السلام، وأمّه فاطمة بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وتُدعى أمّ الحسن، وقيل: أمّ عبداللَّه.

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 117

وقال عبداللَّه: حدّثنا محمّد بن عمرو الشّيبانيّ، قال: قال الفضل بن عبّاس بن عقبة ابن أبي لهب يرثي مَن قتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام يعني من أهله، وكان قبل الحسين [...] وأبو بكر، والقاسم، وعبداللَّه بنوا الحسن بن عليّ. [...]

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59

وخلف الحسن من الولد حسن بن حسن وعبيداللَّه وعمراً وزيداً وإبراهيم. ذكره الدّولابيّ وذكر ابن الذّراع أبو بكر بن أحمد في كتاب مواليد أهل البيت أنّه ولد له أحد عشر ابناً وبنت: عبداللَّه والقاسم والحسن وزيد وعمر وعبيداللَّه وعبدالرّحمان وأحمد وإسماعيل والحسين (1)وعقيل وأمّ الحسين (2).

محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 143/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294

[القرن 8] ترتيب ولد الحسن الزّكيّ عليه السلام: البدأة منهم ببني الحسن المثنّى، ثمّ بولد زيد ابن الأنصاريّة.

ترتيب ولد الحسن المثنّى: البدأة ببني عبداللَّه المحض، ثمّ ببني إبراهيم، ثمّ ببني الحسن المثلّث، ثمّ ببني جعفر، ثمّ ببني داود.

ترتيب ولد عبدالمحض عليه الرّحمة والرّضوان: البدأة منهم ببني النّفس الزّكيّة، ثمّ ببني إبراهيم قتيل باخمرى، ثمّ موسى، ثمّ سليمان، ثمّ إدريس، ثمّ يحيى. فالمقدّم من بني موسى الجون بنو عبداللَّه.

ترتيب بني زيد بن الحسن بن عليّ أمير المؤمنين عليهما الصّلاة والسّلام: البدأة منهم ببني القاسم بن الحسن بن زيد، والمقدّم من ولده بنو البطحانيّ، ثمّ إسماعيل بن الحسن بن زيد.


1) - [زاد في تاريخ الخميس: الأثرم].

2) - [تاريخ الخميس: الحسن].

[...] وأعقب عليه السلام من ولديه، الحسن المثنّى، وزيد الجواد.

أمّا الحسن المثنّى أبو محمّد، فهو السّيِّد الجليل القدر، أمّه خولة بنت منظور بن زبّان ابن سيّار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سميّ بن مازن بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن إلياس بن مضر بن نزار.

وأخواه لأمّه إبراهيم وداود وأمّ القاسم بنو محمّد السّجّاد بن طلحة بن عبيداللَّه، وكان الحسن عليه السلام خلف على خولة بعد أبيهم.

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 47، 62

وأمّا أبو جعفر محمّد باقر العلم، فأمّه أمّ أخيه عبداللَّه زينب بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب، هو أوّل مَن اجتمعت له ولادة الحسن والحسين. كان عليه السلام واسع العلم، وافر الحلم، روي عنه حديث كثير، ونقل عنه علم جمّ.

بالإسناد المقدّم المرفوع إلى يحيى بن الحسن، قال: حدّثني محمّد بن القاسم، حدّثنا عبدالرّحمان بن صالح الأزديّ، عن أبي مالك الجنبتي، عن عبداللَّه بن عطاء، قال: ما رأيت العلماء عند أحد قطّ أصغر منهم عند أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام.

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 145

ومن أولاد الحسن بن عليّ [قُتِل بالطّفِ] ثلاثة، وهم: أبو بكر، وعبداللَّه، والقاسم.

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 462

وقال محمّد بن سعد في الطّبقة الخامسة: الحسن بن عليّ بن أبي طالب أمّه فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله فولد الحسن: محمّداً الأكبر وبه كان يكنّى، وذكر ولده حسن بن حسن، وزيد بن حسن.

المزي، تهذيب الكمال، 6/ 224

قال الزّبير بن بكّار: كان يقال لمحمّد بن عليّ: باقر العلم، وأمّه هي أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 344

فبنو الحسن هم: الحسن، وزيد، وطلحة، والقاسم، وأبو بكر، وعبداللَّه، فقُتِلوا

بكربلاء مع عمّهم الشّهيد، وعمرو، وعبدالرّحمان، والحسين، ومحمّد، ويعقوب، وإسماعيل، فهؤلاء الذّكور من أولاد السّيِّد الحسن. ولم يعقب منهم سوى الرّجلين الأوّلين: الحسن وزيد. فلحسن خمسة أولاد أعقبوا، ولزيد ابن وهو الحسن بن زيد، فلا عقب له إلّامنه، ولي إمرة المدينة المنوّرة، وهو والد السّتِّ نفيسة. والقاسم، وإسماعيل، وعبداللَّه، وإبراهيم، وزيد، وإسحاق، وعليّ رضي اللَّه عنهم.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 187 (ط دار الفكر)، 4/ 401

قال: ولم يفلت من أهل بيت الحسين سوى ولده عليّ الأصغر، فالحسينيّة من ذرِّيّته، كان مريضاً. وحسن بن حسن بن عليّ، وله ذرِّيّة، وأخوه عمرو، ولا عقب له [...] وأمّ محمّد بنت الحسن بن عليّ، وعبيد وإماء لهم.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 203- 204 (ط دار الفكر)، 4/ 418

[من شهداء الطّفّ عليهم السلام] ومن أولاد أخيه الحسن ثلاثة: عبداللَّه، والقاسم، وأبو بكر.

الزّرندي، درر السّمطين،/ 218

قُتِل مع الحسين من أولاد أخيه الحسن ثلاثة: عبداللَّه، والقاسم، وأبو بكر بنو الحسن ابن عليّ بن أبي طالب.

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189

أمّا (1)أولاده عليه السلام خمسة عشر (2)ولداً ذكراً وأنثى، منهم: زيد بن الحسن وأختاه أمّ الحسن وأمّ الحسين، أمّهم أمّ بشير بنت أبي مسعود بن عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجيّة، والحسن بن الحسن، أمّه خولة بنت منظور بن زيّان الفزاريّة، وعمرو بن الحسن، والقاسم وعبداللَّه ابنا الحسن، أمّهم أمّ ولد، وعبدالرّحمان بن الحسن، أمّه أمّ ولد، والحسين بن الحسن الملقّب بالأثرم لأمّ ولد، وأخوه طلحة بن الحسن، وأختهما فاطمة بنت الحسن،


1) - [البحار: كان].

2) - [إلى هنا حكاه في البحار والعوالم].

أمّهم أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد التّيميّ، وأمّ عبداللَّه، وفاطمة، وأمّ سلمة، ورقيّة بنات الحسن عليه السلام لأمّهات شتّى.

رضي الدّين بن المطهّر، العدد،/ 352- 353 رقم 15/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 173؛ البحراني، العوالم، 16/ 305

قيل: كان له [عليّ بن الحسين عليهما السلام] من الأولاد عشر رجال وأربع نسوة. في الدّرّ:

ولد عليّ بن الحسين عليهما السلام خمسة عشر ولداً: مولانا محمّد الباقر عليه السلام أمّه أمّ الحسن بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، وعبداللَّه، والحسن، والحسين أمّهم أمّ ولد، وزيد، وعمر لأمّ ولد، والحسين الأصغر، وعبدالرّحمان، وسليمان لأمّ ولد، وعليّ وكان أصغر ولده، وخديجة أمّهما أمّ ولد، ومحمّد الأصغر أمّه أمّ ولد، وفاطمة، وعليّة، وأمّ كلثوم أمّهنَّ أمّ ولد. والعقب من ولد زين العابدين عليه السلام في ستّة رجال: مولانا الباقر، وعبداللَّه الأرقط، وعمر بن عليّ، وزيد بن عليّ، والحسين الأصغر، وعليّ بن عليّ.

رضي الدّين بن المطهّر، العدد،/ 316- 317/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 155- 156؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 107- 108

[القرن 9] عقب الحسن عليه السلام: (وولد) أبو محمّد الحسن- في رواية شيخ الشّرف العبيدليّ- ستّة عشر ولداً منهم خمس بنات وأحد عشر ذكراً، وهم: زيد، والحسن المثنّى، والحسين، وطلحة، وإسماعيل، وعبداللَّه، وحمزة، ويعقوب، وعبدالرّحمان، وأبو بكر، وعمر. وقال الموضّح النّسّابة: عبداللَّه هو أبو بكر. وزاد القاسم: وهي زيادة صحيحة. وأمّا البنات فهنّ: أمّ الحسين رملة، وأمّ الحسن، وفاطمة، وأمّ سلمة، وأمّ عبداللَّه. وزاد الموضّح: رقيّة، فهنّ في روايته ستّ بنات، وجملة أولاده في روايته سبعة عشر. وقال أبو نصر البخاريّ: أولد الحسن بن عليّ ثلاثة عشر ذكراً وستّ بنات.

أعقب من ولد الحسن أربعة: زيد، والحسن، والحسين الأثرم، وعمر إلّاأنّ الحسين الأثرم وعمر انقرضا سريعاً وبقي عقب الحسن من رجلين لا غير زيد والحسن المثنّى،

(فعقب) الحسنين اثنا عشر سبطاً ستّة من ولد الحسن عليه السلام وستّة من ولد الحسين عليه السلام وقد روي عن رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه أنّه قال: سيكون من ولدي عدد نقباء بني إسرائيل».

ونظّم ذلك بعض الشّعراء، فقال:

فَموسى بلا عَقَبْ وأحمد مُعْقِبُ *** وناهيكَ بالعِقْبِ الكِرامِ الأعاظِم

فسِتّة أسباط الحسينِ، وستّة *** من الحسن الهادي؛ وكلّ لفاطم (1)

ابن عنبه، الفصول الفخريه،/ 107

ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط بيروت)،/ 88- 89، (ط النّجف)،/ 68- 69

في ذكر عقب محمّد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ويكنّى أبا جعفر، ولقّب الباقر لما رواه عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال له: [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في سرّ السلسلة].

وكان واسع العلم، وافر الحلم، وجلالة قدره أشهر من أن ينبّه عليها، ولد سنة تسع وخمسين بالمدينة في حياة جدّه الحسين عليه السلام وتوفّي في ربيع الآخر سنة أربع عشرة ومائة في أيّام هشام بن عبدالملك وهو ابن خمسين وخمس سنوات ودفن بالبقيع.

ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 194، 195

فولد للحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: زيد من أمّ ولد، والحسن بن الحسن من أمّ ولد، والقاسم، [و] أبو بكر، [و] عبداللَّه، لا عقب لهم، قتلوا مع عمّهم الإمام الحسين ابن عليّ عليه السلام بالطّفّ، وعمرو بن الحسن، وعبدالرّحمان بن حسن، والحسين، ومحمّد، ويعقوب وإسماعيل بنو الحسن.


1) - در نسل ابى محمد الحسن بن على و او را دوازده پسر بود و شش دختر؛ اما چهار پسر بيش نسل نداشتند: عمرو، والحسين الاثرم كه هردو زود منقرض شدند. نسل او امروز از دو پسرند: زيد، و الحسن المثنى. نسل زيد يك سبطاند و نسل الحسن پنج سبط. پس اين معلم بر شش سبط مى نهيم.

فهؤلاء [هم] الذّكور من ولد الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ولم يعقب من ولد الحسن بن عليّ سوى رجلين: هما الحسن بن الحسن [و] زيد بن الحسن، وسائر ولد الحسن بن عليّ لا عقب لهم.

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 8

(ع- محمّد) بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ أبو جعفر الباقر، أمّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 9/ 350

(ت س- عبداللَّه) بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ. روى عن أبيه وجدّه الأكبر عليّ بن أبي طالب مرسلًا وجدّه لأمِّه الحسن بن عليّ بن أبي طالب. وعنه عمارة بن غزية وموسى بن عقبة وعيسى بن دينار ويزيد ابن أبي زياد. ذكره ابن حبّان في الثّقات، وقال: أمّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب. قلت: وصحّح التّرمذيّ حديثه والحاكم، وهو من روايته عن أبيه، وأمّا روايته عن الحسن بن عليّ فلم تثبت وهي عند النسائي من طريق موسى بن عقبة عن عبداللَّه بن عليّ عن الحسن بن عليّ، فإن كان هو صاحب التّرجمة، فلم يدرك جدّه الحسن بن عليّ؛ لأنّ والده عليّ بن الحسين لمّا مات عمّه الحسن رضى الله عنه كان دون البلوغ.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 5/ 324- 325 رقم 557

(أمّ كلثوم) بنت العبّاس بن عبدالمطّلب الهاشميّة:

تنبيه: ذكر ابن الأثير في ترجمة التي قبل هذه أنّ أمّها بنت محميّة بن جزء الزّبيديّ، وأنّها كانت زوج الحسن بن عليّ، فولدت له محمّداً وجعفر، ثمّ فارقها فتزوّجها أبو موسى الأشعريّ، فولدت له موسى، ثمّ مات عنها، فتزوّجها عمران بن طلحة، ثمّ فارقها، فرجعت إلى دار أبي موسى فماتت بها، ودُفنت بظاهر الكوفة.

قلت: وهذا كلّه إنّما هو لأمِّ كلثوم بنت الفضل بن العبّاس بن عبدالمطّلب. وقصّةتزويج الفضل بنت محميّة ثابتة في صحيح مسلم، وقصّة تزويج أبي موسى أمّ كلثوم بنت الفضل بن العبّاس ثابتة في طبقات ابن سعد.

ابن حجر، الإصابة، 4/ 469 رقم 1482

وقُتِل معه يوم عاشوراء [...] وابن أخيه القاسم بن الحسن. ونجا ذلك اليوم من القتل:

الحسن وعمرو ابنا الحسن (1).

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 425، 428

قال ياقوت: والعقب للحسن من زيد والحسن. والعقب لزيد من الحسن بن زيد، والعقب للحسن بن الحسن من جعفر وداود وعبداللَّه والحسن وإبراهيم.

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 21/ 281

وأمّا الإمام الهمام الغطريف المقدام سيِّدنا الحسن السّبط عليه السلام أعقب تسعة عشر ولداً، ذكورهم سبعة عشر، وعقّب منه رجلين الأوّل زيد والثّاني الحسن المثنّى.

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 11

وقال: وعدّه مَن قتل معه من أهل بيته وعشيرته [...] من بني الحسن: القاسم وأبو بكر وعبداللَّه. (2)

ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 29

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30

يكنّى أبا محمّد، ولد في شهر رمضان بالمدينة لثلاث من الهجرة، وتوفّي مسموماً سنة اثنين وخمسين، وعمره ثمان وأربعون سنة.

وله من الولد الذّكور خمسة عشر ولداً، وهم: زيد وهو أكبرهم، والحسن المثنّى، وعمرو، والحسين الأثرم، وعبداللَّه، وعبدالرّحمان، وعبيداللَّه، وإسماعيل، ومحمّد، ويعقوب، وجعفر، وطلحة، وحمزة، وأبو بكر، والقاسم.

والإناث أربع، وهنّ: زينب، وأمّ الحسن (3)، ورملة، وأمّ الحسين. وسنذكر عقبهم بعد تمام ذكر ولد الحسين عليه السلام.


1) - [في المطبوع: الحسين].

2) - ولادت آن جناب در مدينه في سنة سبع وخمسين من الهجرة در روز جمعه غره رجب اتفاق افتاد. بعضى سيم صفر نيز گفته اند. مادرش امّ عبداللَّه بنت امير المؤمنين حسن عليه السلام است و او هاشمى از دو هاشمى متولد شد. كنيت او ابو جعفر و لقبش باقر است و به واسطه تقبر او در علم، يعنى توسع وى در آن، او را باقر گفتند و به اين لقب ملقب گشت. مناقب و مآثر وى نه چندان است كه زبان و قلم و بنان به بيان و به تقرير و تحرير آن وافى باشد.

3) - [في المطبوع: أمّ الحسين].

ونبدأ بذكر مَن عقب من ولد الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، المعقبون من ولد الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام: زيد، والحسن المثنّى، وهما السّبطان من ولد الحسن ابن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام.

محمّدكاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45، 99

[القرن 10] (1)الحسن عليه السلام، أبو محمّد، الزّكيّ، المدينة (2)، وُلد في يوم الثلاثاء نصف رمضان، سنة ثلاث من الهجرة، (3)ملوك وقت الولادة: يزدجرد، أمّه فاطمة عليها السلام، نقش خاتمه: العزّة للَّه (4)، عدد الأزواج: أربع وستّون عدا السّراريّ (5)، عدد الأولاد: خمسة عشر ولداً، (6)مدّة الأعمار: ثماني وأربعون (7)، (8)أيّام الوفاة: الخميس سابع صفر سنة خمسين، أمكنة الوفاة: المدينة، سبب الوفاة: سمّته جعدة، ملوك وقت الوفاة: معاوية بن أبي سفيان (9)، بابه: سفينة، (10)أمكنة القبور: في البقيع (11).

الكفعمي، المصباح، 522/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 34 (12)البحراني، العوالم، 16/ 15، 30، 277، 301

الأسماء: محمّد عليه السلام، الكنى: أبو جعفر، ألقاب: الباقر (13)، أمكنة الولادة: المدينة، أيّام الولادة: الاثنين (14)، سنو الولادة: سبع (15)وخمسين، (16)أسماء الأمّهات: أمّ عبداللَّه بنت الحسن، عدد الأولاد: تسعة أولاد (17)، مدّة الأعمار: سبع وخمسون، أيّام الوفاة: الاثنين، شهور الوفاة: سابع ذي الحجّة، سنو الوفاة: سنة ستّة عشر مائة (18)، أمكنة الوفاة: المدينة.


1) [لم يرد في البحار والعوالم].

2) [لم يرد في البحار والعوالم].

3) [لم يرد في البحار والعوالم].

4) [لم يرد في البحار والعوالم].

5) - [في البحار والعوالم: الجواريّ].

6) [لم يرد في البحار والعوالم].

7) [لم يرد في البحار والعوالم].

8) [لم يرد في البحار والعوالم].

9) [لم يرد في البحار والعوالم].

10) [لم يرد في البحار والعوالم].

11) [لم يرد في البحار والعوالم].

12) [لم يرد في البحار والعوالم].

13) - [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].

14) - [زاد في البحار والعوالم والدّمعة: ثالث صفر].

15) - [في البحار والعوالم: تسع].

16) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].

17) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].

18) - [إلى هنا حكاه في البحار والعوالم والدّمعة مع اختلاف في عباراته، وزاد في البحار والدّمعة: سمّه هشام ابن عبدالملك].

الكفعمي، المصباح،/ 522/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 217؛ البحراني، العوالم، 19/ 19، 441؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 125

وخامسهم ابنه محمّد، وهو أبو جعفر محمّد بن زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، رضي اللَّه عنهم. الملقّب بالباقر. وهو والد جعفر الصّادق، رضي اللَّه عنهما.

كان الباقر عالماً سيِّداً كبيراً، وإنّما قيل له الباقر لأنّه تبقّر في العلم، أي توسّع، والتّبقّر التّوسّع. [ثمّ ذكر كلامه في سرّ السّلسلة]. (1)ومولده يوم الثّلاثاء سنة سبع (18 آ) وخمسين (2)من الهجرة. وكان عمره يوم قُتِل جدّه الحسين، رضي اللَّه عنهما، ثلاث سنين. وأمّه أمّ عبداللَّه (3)بنت الحسن بن عليّ (4)، رضي اللَّه عنهم (5).

وتوفِّي في ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة ومائة، (6)وقيل سبع عشرة (7)، بالحُمَيْمَة، ونُقل إلى المدينة، ودُفن بالبقيع في القبر الّذي فيه أبوه وعمّ أبيه الحسن بن عليّ، رضي اللَّه عنهم، في القبّة الّتي فيها العبّاس، رضي اللَّه عنه. (8)

والحُمَيْمَة، بضمّ الحاء المهملة وفتح الميم وسكون الياء المثنّاة من تحتها وفتح الميم الثّانية وبعدها هاء ساكنة: اسم لقرية كانت لعليّ بن العبّاس وأولاده، رضي اللَّه عنهم، في أيّام بني أميّة (9).

ابن طولون، الأئمّة الإثنا عشر،/ 81/ مثله البحراني، العوالم (المستدرك عن نزهة الجليس ومنية الأنيس)، 19/ 444


1) - [من هنا حكاه في العوالم (المستدرك عن نزهة الجليس ومنية الأنيس)].

2) - ص (سبع وخمسين ومئة) خطأ. وفي مولده خلاف وكذا في وفاته.

3) [لم يرد في العوالم].

4) - [في المطبوع: أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن الحسن بن عليّ عليهما السلام وهو مخالف لسائر المصادر].

5) [لم يرد في العوالم].

6) [العوالم: وقيل: في الثالث والعشرين من شهر صفر سنة أربع عشرة، وقيل: ثماني عشرة ومائة].

7) [العوالم: وقيل: في الثالث والعشرين من شهر صفر سنة أربع عشرة، وقيل: ثماني عشرة ومائة].

8) - [إلى هنا حكاه في العوالم].

9) - في معجم البلدان: «بلد من أرض السّراة من أعمال عمان في أطراف الشّام، كان منزل بني العبّاس».

(ذكر أولاده) في الصّفوة: كان للحسن من الولد خمسة عشر ذكراً وثمان بنات [ثمّ ذكر كلام محبّ الدّين الطّبري كما ذكرناه]. وفي المختصر الجامع: أمّا أولاده: فالحسن وزيد وعمرو والحسين الأثرم وطلحة وعبدالرّحمان والقاسم وأبوبكر وعبداللَّه وهؤلاء الثّلاثة قتلوا في الطّفّ مع الحسين والعقب للحسن وزيد دون مَن سواهما. (1)

و آن حضرت را به روايتى دوازده پسر و شش دختر بوده، از دو پسر نسل دارد: ابو الحسن زيد، و ابو عبداللَّه الحسن المثنى.

كيا گيلانى، سراج الأنساب،/ 34

اولاد ذكور امام حسن رضى الله عنه به روايت اكثر مورخان پانزده نفر بوده اند و اسامى شريف ايشان اين است كه: حسن، زيد، عمرو، حسين، عبداللَّه، اكبر، عبداللَّه، اصغر، عبدالرحمان، اسماعيل، محمد، يعقوب، جعفر، طلحه، حمزه، ابو بكر، قاسم و آن حضرت به قول طايفه اى از علما يك دختر داشته است كه نامش فاطمه و كنيتش امّ الحسن و به روايتى بنات مكرمات آن امام خجسته صفات پنج نفر بوده اند و اسامى ايشان اين است: فاطمه كه والده امام محمد باقر عليه السلام است، زينب، امّ عبداللَّه، امّ الخير، امّ سلمه. ابن خشاب اولاد ذكور آن حضرت را يازده نفر گفته است. و حافظ عبدالعزيز جنابذى دوازده نفر و شيخ مفيد رحمه الله چنان افاده كرده است كه اولاد ذكور واناث امام ثانى عليه السلام پانزده نفر بوده اند. زيد بن الحسن، امّ الحسن و امّ الحسين كه مادر ايشان امّ بشر بنت ابى مسعود عقبة بن عمرو الخزرجيه بود و حسن بن الحسن كه از خوله بنت منظور الفزاريه تولد يافت و عمر و قاسم و عبداللَّه كه مادر ايشان امّ ولد بود و عبدالرحمان كه او نيز از امّ ولد در وجود آمد و حسين الاثرم و طلحه و فاطمه كه از امّ اسحاق بنت طلحه بن عبيداللَّه رضى الله عنه در وجود آمده بودند و امّ عبداللَّه و فاطمه و امّ سلمه و رقيه كه از امهات متعدده متولد شده بودند. به اين روايت، پسران امام حسن عليه السلام هشت نفر بوده باشند و دختران حضرت هفت نفر و به اتفاق علماى علم انساب از زيد بن حسن و حسن بن حسن نسل مانده و ساير اولاد امجاد آن حضرت عقب ندارند.

زيد بن الحسن عليه السلام بسيار جليل القدر، كريم الطبع و كثير الخير بود و شعراى عرب در مدح ذات فرخنده صفات آن جناب، اشعار بلاغت شعار دارند.

عمر و قاسم و عبداللَّه رضى اللَّه عنهما در كربلا شربت شهادت چشيدند و عبدالرحمان بن حسن در وقتى كه با عمّ بزرگوار خويش، امام حسين عليه السلام احرام حج بسته بود، در منزل ابواب جوار مغفرت ايزد متعال انتقال نمود. بنابر روايت اوّل، ابو بكر بن حسن نيز در كربلا شهيد شد و به جنت اعلى نقل فرمود. پوشيده نماند كه از احوال ساير اولاد صلبى امام ثانى رضى الله عنه از كتبى كه در وقت تحرير اين مختصر درنظر بود، زياده از آنچه نوشته شد، چيزى به وضوح نپيوست. لا جرم عنان بيان به صوب ذكر حالات امام سيّم عليه السلام انعطاف يافت ومن اللَّه الاعانة والتوفيق.

خواند امير، حبيب السير، 2/ 32، 33

و صاحب «كشف الغمه» اسامى جمعى از اهل بيت را كه در آن واقعه شهيد شده اند، بر اين موجب تفصيل نموده است كه: [...] ابو بكر، قاسم، عبداللَّه اولاد حسن بن على عليه السلام.

خواندامير، حبيب السير، 2/ 34

ارباب اخبار در عدد اولاد امام چهارم اختلاف بسيار كرده اند. بعضى را عقيده آن است كه آن جناب را پانزده فرزند بوده است؛ هشت پسر و هفت دختر. كمال الدين محمد بن طلحه و عبداللَّه بن خشاب چنان اعتقاد كرده اند كه امام زين العابدين را اصلًا دختر نبوده و در «تاريخ گزيده» مسطور است كه به روايتى آن امام عالى گهر پانزده پسر و نُه دختر داشته و از اسامى اولاد ذكور آن جناب هشت اسم متفق اكثر اهل خبر است، بر اين موجب كه مذكور مى گردد محمد الباقر كه از امّ عبداللَّه فاطمة بنت الحسن تولد نموده بود. زيد كه در كوفه به سعادت شهادت رسيد، عمر عبداللَّه عبيداللَّه حسن حسين على كه به قول صاحب گزيده «افطس» لقب داشت و مادران اين هفت امام زاده امهات اولاد بوده اند و اسامى بنات مكرمات آن خجسته صفات آنچه در «كشف الغمه» از شيخ مفيد نقل كرده شده اين است كه نوشته مى شود خديجة فاطمه عليه امّ كلثوم و از تاريخ گزيده چنان مستفاد مى گردد كه امّ موسى و امّ حسن و مليكه نيز از جمله اسامى بنات امام زين العابدين است؛ سلام اللَّه على خير الانام وعليهم الى يوم القيام والعلم عند اللَّه الملك العلّام.

ذكر امام پنجم محمد بن على بن الحسين عليهم السلام

امام پنجم هاشمى است از دو هاشمى تولد نموده و علوى است از دو علوى در وجود آمده است؛ زيرا كه پدر بزرگوارش زين العابدين ابن حسين است و مادر نامدارش فاطمه بنت امام حسن و ولادت باسعادت آن جناب در مدينه روز جمعه سيم صفر سنه سبع وخمسين از هجرت سيد المرسلين اتفاق افتاد و بعضى از مورخان در غره رجب سنه مذكوره گفته اند كه اسم شريف آن امام عالى مقام محمد است و لقبش باقر (و لقب بذلك لتبقره أى توسعه فى العلم) و به قول كمال الدين محمد بن طلحه شاكر و هادى نيز از جمله القاب آن جناب است و امام محمد باقر مكنى به ابو جعفر بود و ابو جعفر در وقت شهادت جد خويش امام حسين رضى الله عنه سه ساله بود و در زمان وفات پدر خود امام زين العابدين سى وهشت ساله و در سنه اربع عشر و مائه فوت شد و به اين روايت كه اصح اقوال است مدت عمر عزيزش پنجاه وهفت سال باشد و زمان امامتش نوزده سال و در تاريخ گزيده مسطور است كه به روايت علماى شيعه هشام بن عبدالملك بن مروان آن امام عالى شأن را زهر داد. مدفن همايونش به اتفاق علماى ملت گورستان بقيع است؛ نزديك به مرقد بهشت آيين امام زين العابدين؛ سلام اللَّه عليهما الى يوم الدين.

خواندامير، حبيب السير، 2/ 67- 68

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294


1) - مولود آن حضرت به مدينه مباركه، سنه ثلاث من الهجرة، و به روايتى سنه اثنان در شهر ربيع الاول و به روايتى سنه تسع واربعين من الهجرة.

(والخامس) محمّد الباقر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أمّه أمّ عبداللَّه فاطمة بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب، يكنّى أبا جعفر، [ثمّ ذكر كلامه في مطالب

السّؤول] وُلِد بالمدينة يوم الجمعة ثالث صفر سنة سبع وخمسين من الهجرة قبل قتل الحسين بثلاث سنين.

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 286

[القرن 11] وكان عدد مَن قتل مع الحسين من أهل بيته وعشيرته عليه السلام [...] ومن أولاد الحسن عليه السلام ثلاثة وهم: القاسم وأبو بكر وعبداللَّه.

الطّريحي، المنتخب، 1/ 37

نساؤه عليه السلام: رأيت في بعض التّواريخ: أنّه تزوّج أربعاً وستِّين امرأة (1)

1.

لم يذكر المؤرّخون أكثر من (4) أو (6) أو (10) من أسماء زوجاته عليه السلام كما في شرح النّهج لابن أبي الحديد 16: 21، وترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد المنشور في تراثنا العدد 11: 121، وغيرهما من المصادر المعتبرة.

2.

لو كان قد تزوّج بهذا العدد المبالغ فيه لبلغ عدد أولاده بالمئات، وقد عدّ أغلب المؤرّخين أولاده (11) كابن الخشّاب كما في كشف الغمّة 1: 576، وعدّ البعض أولاده (15) كما في إرشاد المفيد: 194.

3.

لو صحّت هذه الرّوايات لكانت من أحسن الوسائل للطّعن في شخص الإمام عليه السلام من قبل معاوية الّذي كان يتربّص به الفرص، وهذا يدل على وضعها في فترة متأخّرة حتّى عن عصر معاوية.

، ولم أقف على أسمائهنّ، إلّاعلى أربع: أمّ بشير بنت أبي مسعود، وخولة بنت منظور الفزاريّة، وأمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ، وجعدة بنت قيس بن الأشعث، وهي الّتي سمّته، كما سيأتي في هذا الفصل.

أولاده عليه السلام: قال المفيد رحمه الله: خمسة عشر ذكوراً وإناثاً.

أسماؤهم: زيد، وأمّ الحسن، وأمّ الحسين، من أمّ بشير؛ والحسن من خولة؛ والحسين الملقّب بالأثرم، وطلحة، وفاطمة من أمّ إسحاق؛ وعمرو، والقاسم، وعبداللَّه من أمّ ولد، وعبدالرّحمان، وأمّ عبداللَّه، وفاطمة، وأمّ سلمة، ورقيّة، لأمّهات أولاد شتّى.

ومثله نقل كمال الدّين ابن طلحة من أنّهم خمسة عشر، ولم يعدّ فيهم أحداً من الإناث، وزاد في عدد الذّكور عبداللَّه ثانياً، وإسماعيل، ومحمّداً ويعقوب وجعفراً وحمزة


1) - لقد كثرت القصص والأحاديث الملفّقة عن تعدّد زوجات الحسن عليه السلام ومطلّقاته، وهي جميعاً مردودةلوجوه:

وأبا بكر، وقيل: كان له بنت تسمّى أمّ الحسن، وذكر أنّ العقب لم يكن إلّالاثنين من أولاده.

وقال ابن الخشّاب: إنّهم أحد عشر، فنقّص في عددهم ممّا في رواية كمال الدّين أحد اسمي عبداللَّه وحمزة وأبا بكر ومحمّداً ويعقوب، وزاد عقيلًا.

تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 68- 70

[القرن 12] محمّد بن عليّ بن الحسين الباقر عليه السلام، كنيته أبو جعفر، وُلد بالمدينة سنة سبع وخمسين من الهجرة، وقُبض بالمدينة سنة أربع عشرة ومائة وله سبع وخمسون سنة، أمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 464 رقم 3731

(ه) عن عليّ بن هلال، عن أبيه، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ ذكر حديثاً طويلًا فيه أنّه صلى الله عليه و آله و سلم قال لفاطمة: ومنّا سبطا هذه الأمّة وهما ابناك الحسن والحسين وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة وأبوهما- والّذي بعثني بالحقّ- خير منهما، يا فاطمة! والّذي بعثني بالحقّ إنّ منهما مهديّ هذه الأمّة إذا صارت الدّنيا هرجاً ومرجاً وتظاهرت الفتن وانقطعت السّبل وأغار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيراً ولا صغير يوقّر كبيراً، فيبعث اللَّه عند ذلك منهما مَن يفتح حصون الضّلالة ويحيي قلوباً غلفاً، يقوم بالدِّين في آخر الزّمان كما قمت به في أوّل الزّمان، ويملأ الأرض عدلًا وقسطاً كما ملئت جوراً.

أقول: قوله: منهما مهديّ هذه الأمّة وجهه أنّ المهدي من أولاد الحسين عليه السلام ومن جهة الأمّ من أولاد الحسن عليه السلام، لأنّ أمّ الباقر من بنات الحسن عليهما السلام.

الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 592 رقم 22

وعنه، عن سعد، عن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: خرج الحسين بن عليّ عليه السلام وعبداللَّه وعبيداللَّه ابنا

العبّاس وعبداللَّه بن جعفر ومعهم ابن للحسن يقال له: عبدالرّحمان، فمات بالأبواء وهو محرم فغسّلوه وكفّنوه ولم يحنّطوه وخمّروا وجهه ورأسه ودفنوه.

الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 2/ 697 رقم 5

وقال في شواهد النّبوّة: وُلِد [الإمام الباقر] عليه السلام يوم الجمعة ثالث صفر سنة سبع وخمسين من الهجرة. (1)وقال الشّهيد (قدّس اللَّه روحه) في الدّروس: وُلِد عليه السلام بالمدينة يوم الاثنين ثالث صفر سنة سبع وخمسين، وقبض بها يوم الاثنين سابع ذي الحجّة، سنة أربع عشرة ومائة، وروي سنة ستّ عشرة، أمّه عليه السلام أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ عليهم السلام. (2)

و اسم شريف آن حضرت محمد بود و كنيت او ابو جعفر و القاب آن حضرت: باقر و شاكر و هادى بود. مشهورترين لقب هاى آن حضرت باقر بود 1، زيرا كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم آن حضرت را به اين لقب ملقّب گردانيده بود، براى آن كه شكافنده علوم اولين و آخرين بود و حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم به جابر انصارى گفت: «درخواهى يافت يكى از فرزندان مرا كه لقب او باقر است و علم را مى شكافد براى مردم شكافتنى.» 2

و نقش نگين آن حضرت به روايت حضرت صادق عليه السلام «العزّة للَّه» بود 3. به روايت ديگر: «العزّة للَّه جميعا» 4. به روايت ديگر، نقش نگين آن حضرت اين كلمات بود: «ظنّي باللَّه حسن، وبالنّبيّ المؤتمن، وبالوصيّ ذي المنن، وبالحسين والحسن» 5. و به روايت ديگر، انگشتر جدّ خود امام حسين عليه السلام را در دست كرد 6.

مادر آن حضرت فاطمه دختر حضرت امام حسن عليه السلام بود كه او را امّ عبداللَّه مى گفتند و آن حضرت نجيب الطرفين بود؛ نسب بزرگوارش به امام حسن و امام حسين عليهما السلام مى رسيد و اوّل علويه اى كه علوى از او به هم رسيد آن حضرت بود.

مجلسى، جلاء العيون،/ 849- 850

المجلسي، البحار، 46/ 217- 218 رقم 19/ عنه: البحراني، العوالم، 19/ 17، 19، 441؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 125- 126

فرق الشّيعة: وبقي سائر أصحاب أبي جعفر عليه السلام على القول بإمامته حتّى توفّي، وذلك


1) - [من هنا حكاه في الدّمعة].

2) - شيخ طبرسى و ابن شهرآشوب و ديگران روايت كرده اند كه ولادت شريف آن حضرت در روز جمعه يا سه شنبه غرّه ماه مبارك رجب واقع شد و بعضى سوم ماه صفر نيز گفته اند، در مدينه مشرفه در سال پنجاه وهفت از هجرت بود.

في ذي الحجّة سنة أربع عشرة ومائة، وهو ابن خمس وخمسين سنة وأشهر، ودفن بالمدينة في القبر الّذي دفن فيه أبوه عليّ بن الحسين عليهم السلام. وكان مولده سنة تسع وخمسين. وقال بعضهم: إنّه توفّي في سنة تسع عشرة ومائة، وهو ابن ثلاث وستِّين سنة.

وأمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، وأمّها أمّ ولد يقال لها «صافية».

وكانت إمامته إحدى وعشرين سنة. وقال بعضهم: بل كانت أربعاً وعشرين سنة.

عيون المعجزات: روي أنّه عليه السلام قبض وله سبع وخمسون سنة، في سنة مائة وخمس عشرة. ومشهده بالبقيع إلى جانب مشهد أبيه عليّ بن الحسين (صلوات اللَّه عليهم أجمعين).

الأنوار القدسية: سيِّدنا الإمام محمّد الباقر عليه السلام، الإمام التّابعيّ الجليل المجمع على جلالته وإمامته- إلى أن قال-: ومولده بالمدينة يوم الثّلاثاء، ثالث صفر سنة سبع وخمسين للهجرة، وكان عمره يوم قتل جدّه الحسين عليه السلام ثلاث سنين. وأمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام. وتوفِّي في شهر ربيع الأوّل، وقيل: في صفر سنة سبع عشرة ومائة. وقيل أقلّ، وقيل أكثر. (1)

عدد اولاده: به قولى پانزده پسر بودند لا غير، و به قولى پانزده پسر بودند و دو دختر، و به قولى هفت پسر و چهار دختر، و به قولى يازده پسر و چهار دختر، و به قولى نُه پسر و هفت دختر، و به قولى دوازده پسر و پنج دختر بودند. اما محقق نزد داعى اولاد بدين نهج است: 1- زيد بن حسن كه صاحب كمالات بسيار بود، و زيديه او را امام خود مى دانند، و شعرا قصايد بسيار در شأن او گفته اند. 2- حسن بن حسن كه او را حسن مثنى گويند. 3- عمر. 4- قاسم. 5- عبداللَّه و اين سه تن در كربلا با عمّ خود شهيد شدند. 6- عبدالرحمان كه او نيز در خدمت عم خود امام حسين عليه السلام از مدينه به سفر مكه رفت و در احرام حج در منزل ابواء فوت شد. 7- حسين ملقب به اثرم. 8- عبداللَّه اصغر. 9- اسماعيل. 10- محمد. 11- يعقوب. 12- جعفر. 13- طلحه مشهور به جواد. 14- حمزه. 15- ابو بكر. و از دختران، هفت نفر به قلم آمده است: 1- امّ الحسن. 2- امّ الحسين. 3- فاطمه كبرى. 4- فاطمه صغرى. 5- امّ عبداللَّه. 6- امّ سلمه. 7- رقيه. و از پسران سوى زيد و حسن عقبى نماند، و اين اولاد از مادران بسيارند، زيرا كه آن حضرت هر پنج روز زنى خواستى و بعد از چند روز وى را مطلقه نمودى و تمام مهر و اسباب به وى دادى و باز ديگرى را خواستى؛ به حيثيتى كه امير المؤمنين، از راه خجالت، به مردم عذر خواستى و فرمودى كه: من بعد، دختر به پسر من مدهيد؛ مى گفتند: كه شرف ماست كه دختر ما نزد فرزند تو باشد. مدرسى، جنات الخلود،/ 20


1) - زوجاته: شصت و چهار زن نكاحى، سواى كنيزان خاصه و آنچه از زنان و سرارى مشخص شده اين است: 1- امّ بشر بنت ابى مسعود عقبة بن ثعلبه خزرجيه، مادر زيد و دو خواهرش امّ الحسن و امّ الحسين. 2- خوله بنت منظور فزاريه مادر حسن بن حسن. 3- امّ اسحاق بنت طلحة بن عبداللَّه تميمى مادر حسين بن حسن ملقب به اثوم و فاطمه كبرى كه شبيه ترين زنان بود به فاطمه زهرا سلام اللَّه عليها. 4- اسماء ملعونه ملقب به جعده، كه آن حضرت را به تحريك معاويه مسموم ساخت؛ به طمع آن كه معاويه او را به پسر خود يزيد دهد و بعد از او گفت: او به پسر رسول خدا چه كرد كه با فرزند من چه كند، پس گيسوى او را بر دم اسب بسته به صحرا سر داد. 5- اخت ارباب بنت امرء القيس بن عدى بن تميم. 6- اسماء بنت عبدالرحمان بن ابى بكر.

البحراني، العوالم (المستدرك)، 19/ 442، 443

[القرن 13] (تنبيه) نقل سبط بن الجوزيّ في كتابه تذكرة الخواصّ عن ابن سعد في طبقاته: إنّه كان للحسن من الأولاد محمّد الأصغر وجعفر وحمزة ومحمّد الأكبر وزيد والحسن المثنّى وفاطمة وأمّ الحسن وأمّ الخير وأمّ عبدالرّحمان وأمّ سلمة وأمّ عبداللَّه وإسماعيل ويعقوب والقاسم وأبو بكر وطلحة وعبداللَّه، وعن الأسني: إنّهم عليّ الأكبر وعليّ الأصغر وجعفر وعبداللَّه والقاسم وزيد وعبدالرّحمان وإسماعيل والحسين والأثرم وعقيل والحسن وفاطمة وسكينة وأمّ الحسن واقتصر البلاذريّ في الأنساب على ذكر الحسن وزيد وحسين وعبداللَّه وأبي بكر وعبدالرّحمان والقاسم وطلحة وعمر. ونقل المحبّ الطّبري عن أبي بشر الدّولابيّ: أنّهم حسن وعبدالرّحمان وعمر وزيد وإبراهيم. وعن أبي بكر ابن الدّارع: أنّهم عبدالرّحمان والقاسم والحسن وزيد ومعهم عبداللَّه وإسماعيل والحسين وعقيل وأمّ الحسن والعقب الصّحيح الموجود الآن من الحسن السّبط لزيد والحسن المثنّى لا غير. فأمّا زيد فكان أكبر سنّاً من أخيه الحسن المثنّى وبايع بعد قتل عمّه الحسين عبداللَّه بن الزّبير بالخلافة لأنّ أخته من أمّه وأبيه أمّ الحسن كانت تحت عبداللَّه وعاش مائة سنة على أحد الأقوال.

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 200- 201

قال: واستشهد مع الحسين بكربلاء [...] والقاسم وعبداللَّه وعمر وقيل أبو بكر بنو الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

بالجملة فإنّ الشّهداء من أولاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام كانوا ثلاثة: القاسم وأحمد المكنّى بأبي بكر والطّفل الغير البالغ الّذي قتل في حصن سيِّد الشّهداء وهو في أثناء المجاهدات والقاسم هو الّذي كان مظهر شجاعة أبيه الحسن المجتبى عليه السلام فهو قد ورثه شجاعته مضافة إلى ما كان فيه من الشّجاعة المشتركة بين أولاد أبي طالب وذرِّيّته كما انّ عليّاً الأكبر كان مظهر شجاعة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

أمّا ما وقع في الزّيارة الخارجة من النّاحية المقدّسة فهو هكذا: أبو بكر بن الحسن وعبداللَّه بن الحسن والقاسم بن الحسن.

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233، 332، 463

فأولاد الحسن السّبط بن عليّ (رضي اللَّه عنهم) الحسن المثنّى بن الحسن، وزيد بن الحسن، والحسين بن الحسن، وعمر بن الحسن. [...]

والسّادس حسن بن زيد بن الحسن السّبط، له سبعة أبناء، أعقب كلّ واحد منهم.

وأمّا عمر بن الحسن الأوّل فلم يعقب.

وأمّا الحسين بن الحسن الأوّل فله بنت هي فاطمة أمّ إسماعيل بن جعفر الصّادق (رضي اللَّه عنهم).

وأمّا أعقاب الإمام زين العابدين، فمنهم أبي جعفر محمّد الباقر، أمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن السّبط، وزيد الشّهيد المصلوب بالكوفة، وهو جدّ شرفاء اليمن، وعبداللَّه الباهر وتربته في الموصل، وعمر الأشرف، والحسين الأصغر، وعليّ، فمن هؤلاء السّتّة لزين العابدين (رضي اللَّه عنهم) أعقاب.

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 151، 152

وفي الإصابة: امرؤ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم الكلبيّ، كان أميراً على قضاعة الشّام. قال له عليّ بن أبي طالب: هذان ابناي وقد رغبنا في صهرك فأنكحنا بناتك. فقال: قد أنكحتك يا عليّ الحياة ابنتي. وأنكحتك يا حسن سلمى ابنتي وأنكحتك يا حسين الرّباب ابنتي. (1)

واقدى گويد: حسن عليه السلام را پانزده پسر و هشت دختر بود.

ابن جوزى گويد: شانزده پسر و چهار دختر داشت؛ لكن در تعيين نام پسران و دختران متفق نيستند. در بعضى از اسامى اختلاف دارند. محمد بن سعد با ابن جوزى در شمار متفق است و ابن هشام با واقدى متحد.

ابن شهرآشوب گويد: آن حضرت پانزده پسر و شش دختر داشت. در الفصول المهمه حسن عليه السلام را صاحب يازده پسر و يك دختر رقم كرده است و آن دختر را گويد، فاطمه نام داشت و او مادر امام محمد باقر عليه السلام است. شيخ مفيد در رساله خويش، فرزندان حسن عليه السلام را هشت پسر و هفت دختر رقم كرده است. موضح نسابه پانزده پسر و شش دختر رقم كرده است. ابو نصر بخارى سيزده پسر و شش دختر گفته است.

جز اين جمله نيز بر روايات فراوان گذشته ام و كتب فارسيه نيز فراوان ديده ام. همگان به اختلاف سخن رانده اند و من بنده پرهيز از اطناب را به اين قدر مختصر كردم و هرجا در كتب قوم به روايات مردم نسابه پسرى يا دخترى را نگريستم كه نام برده اند و نسبت به حضرت حسن عليه السلام داده اند، فراهم آوردم؛ بجمله بيست تن پسر و يازده تن دختر برآمد.

اما پسران اوّل زيد، دويم حسن مثنى، سه ديگر حسين اثرم، چهارم على اكبر، پنجم على اصغر، ششم جعفر، هفتم عبداللَّه اكبر، هشتم عبداللَّه اصغر، نهم قاسم، دهم عبدالرحمان، يازدهم احمد، دوازدهم اسماعيل، سيزدهم يعقوب.

ابن جوزى مى گويد: «اسماعيل و يعقوب از جعده بنت اشعث متولد شدند.» در اين سخن منفرد است؛ زيرا كه جعده را فرزند نبود. چهاردهم عقيل، پانزدهم محمد اكبر، شانزدهم محمد اصغر، هفدهم حمزه، هيجدهم ابو بكر، نوزدهم عمر، بيستم طلحه.

اما دختران: اوّل امّ الحسن، دوم امّ الحسين، سوم فاطمه كبرى، چهارم فاطمه صغرى، پنجم سكينه، ششم امّ الخير، هفتم امّ سلمه، هشتم امّ عبدالرحمان، نهم امّ عبداللَّه، دهم رقيه، يازدهم رمله.

اين، جمله اسامى اولاد حسن عليه السلام است كه من بنده از كتب عديده در حيّز احصا داشتم و نگاشتم؛ ليكن شرح حال بيش تر از اين جماعت مجهول مانده و كس در قلم نياورده است. پس ناگزيرم از آنان كه خبرى به جا مانده و به ما رسيده است، يك به يك را به نام و نشان بنگارم.

اما حسن بن حسن بن على بن ابيطالب كه او را حسن مثنى گويند.

پسر سيم امام حسن عليه السلام حسين بن حسن است و او را حسين اثرم مى ناميدند و اثرم آن كس را گويند كه يكى از چهار دندان پيشين او شكسته باشد؛ اگرچه او را فضل و شرفى تمام بود، لكن از وى حديثى نكرده اند.

پسر چهارم امام حسن عليه السلام طلحة بن حسن است و او بزرگ مردى بود و به جود و جودت بلندآوازه گشت؛ چنان كه او را طلحة الجواد لقب دادند.

همانا طلحات كه به جود معروف بودند، شش تن باشند: نخست، طلحة بن عبيداللَّه التيمى؛ او را طلحة الفيّاض مى ناميدند. دوم، طلحة بن عبداللَّه بن معمر التيمى؛ سه ديگر، طلحة بن عبداللَّه بن خلف و او را طلحة الطلحات مى گفتند. چهارم، طلحه بن عبداللَّه بن عوف و او طلحة الخير لقب داشت. پنجم، طلحة بن عبدالرحمان بن ابى بكر و او معروف به طلحة الدراهم بود. ششم، طلحة بن حسن بن على بن ابيطالب و او را طلحة الجواد ناميدند.

پسر پنجم امام حسن عليه السلام عبداللَّه بن حسن است. ابو الغنائم بن صوفى كه از علماى نسابه است، مى گويد: عبداللَّه مكنى به ابو بكر بود و در يوم طف به دست مردى از بنى عدى شهيد شد [...].

پسر ششم امام حسن عليه السلام قاسم بن حسن است. به روايت ابو الغنائم او نيز در ركاب حسين عليه السلام شهيد شد.

پسر هفتم امام حسن عليه السلام عبدالرحمان بن الحسن است و او در ركاب حسن به سفر حج كوچ مى داد و مُحرم بود. در منزل ابواء مريض شد و جهان را بدرود كرد. حسن عليه السلام او را كفن فرمود و چهره اش را نپوشيد و همچنان به خاك سپرد.

پسر هشتم امام حسن عليه السلام عمر بن الحسن است و او در يوم طف در ميان اهل بيت حسين عليه السلام جاى داشت و صغير بود. اهل بيت او را به شام كوچ دادند. [...]

از دختران امام حسن عليه السلام آن چند تن كه شوى گرفتند، نامبردار مى شوند.

نخستين امّ الحسن است كه از جانب مادر نيز با زيد بن حسن خواهر بود و به حباله نكاح عبداللَّه بن زبير بن العوام درآمد و بعد از قتل عبداللَّه او را زيد برداشته، به مدينه آورد؛ چنان كه در احوال زيد مرقوم افتاد.

دختر دوم، امّ عبداللَّه است و او به حباله نكاح امام زين العابدين عليه السلام درآمد و تواند شد كه نام امّ عبداللَّه فاطمه باشد؛ بالجمله از زين العابدين چهار پسر آورد: يكى حسن و ديگر حسين و سه ديگر امام محمد باقر عليه السلام چهارم عبداللَّه الباهر. و امّ عبداللَّه سخت بزرگوار بود. در خبر است كه روزى تحت حايطى نشسته بود. ناگاه ديوار متمايل شد كه بر سر وى فرود آيد؛ «فقالت: ما أذن اللَّه لك أن تسقط عليَّ. فوقف الحايط حتّى قامت وخرجت عنه». گفت: «اى حايط! خداوند تو را رخصت نفرمود كه بر من فرود آيى!» پس ديوار به جاى ايستاد تا امّ عبداللَّه برخاست و بيرون شد.

دختر سيم، امّ سلمه است. ابو اسحاق عمرى كه از علماى نسابه است، گويد: «امّ سلمه به حباله نكاح عمر بن زين العابدين عليه السلام درآمد.» و محمد بن حبيب گويد: «به عمرو بن منذر بن زبير بن العوام شوى كرد.»

دختر چهارم امام حسن عليه السلام، رقيه است و او به عمرو بن منذر بن زبير بن العوام شوى كرد و از اين جا معلوم مى شود كه امّ سلمه زوجه عمر بن زين العابدين بوده است.

ذكر فرزندزادگان امام حسن عليه السلام

مكشوف باد كه از دختران امام حسن عليه السلام بيرون اين چهار تن كه مرقوم افتاد، هيچ يك را شوى نبوده و از ايشان خبرى به ما نرسيده است و از پسران آن حضرت بيرون از چهار تن هيچ يك فرزند نياوردند. نخستين، حسين اثرم؛ دوم، عمر؛ سه ديگر، زيد بن حسن؛ چهارم، حسن مثنى. از حسين اثرم و عمر فرزند متولد شد؛ لكن نپاييدند و نسل ايشان منقرض شد و اولاد امام حسن از زيد و حسن مثنى به جاى ماند.

لا جرم سادات حسنى بجمله به توسط زيد و حسن مثنى به امام حسن عليه السلام پيوستند.

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 270- 271، 2732، 276- 279

در اين وقت، نوبت به فرزندان امام حسن عليه السلام رسيد. مكشوف باد كه اهل اخبار و احاديث و علماى نسابه «1» در شمار اولاد آن حضرت به اختلاف سخن كرده اند و من بنده از مجلدات ناسخ التواريخ در كتاب امام حسن عليه السلام در ذيل اولاد و احفاد «2» آن حضرت طبقه بعد طبقه مختار خود را به شرح و تفصيل نگاشته ام.

اكنون در اين كتاب طريق اطناب «3» نخواهيم سپرد. الّا آن كه پسرهاى حسن عليه السلام را به نام ياد مى كنم و آنان كه در يوم طف حاضر كربلا بودند، برمى شمارم تا آن را كه اختيار كنيم، در خاطرها استوار افتد.

همانا علماى اخبار و انساب، پسرهاى حسن عليه السلام را از هشت تن تا هفده تن به اختلاف يافته اند و هريك در كتاب خويش بعضى را شمرده اند و برخى را نام نبرده اند و من بنده چندان كه در كتب معتبره فحص كردم و پسرهاى آن حضرت را به نام و نشان دانستم. بيست تن برآمدند به اين شرح كه نگاشته مى آيد:

اوّل زيد، دويم حسن مثنى، سيم حسين اثرم، چهارم على اكبر، پنجم على اصغر، ششم جعفر، هفتم عبداللَّه اكبر، هشتم عبداللَّه اصغر، نهم قاسم، دهم عبدالرحمان، يازدهم احمد، دوازدهم اسماعيل و سيزدهم يعقوب. ابن جوزى مى گويد: «اسماعيل و يعقوب از جعده دختر اشعث بن قيس كندى متولد شدند.» در اين سخن متفرد «4» است. همانا جعده را فرزند نبود. چهاردهم عقيل. پانزدهم محمد اكبر، شانزدهم محمد اصغر، هفدهم حمزه، هجدهم ابو بكر، نوزدهم عمر، بيستم طلحه.

و از اين جمله، هفت تن روز عاشورا در ركاب سيّد الشهدا عليه السلام ملازمت داشتند: نخستين حسن مثنى، دويم عبداللَّه اكبر بن حسن، سيم عبداللَّه اصغر بن حسن، چهارم قاسم بن حسن، پنجم عمر بن حسن، ششم ابو بكر بن حسن، هفتم احمد بن حسن. به روايتى زيد بن حسن نيز ملازم ركاب بود.

از فرزندان حسن عليه السلام در كربلا پنج تن شهيد شدند:

نخست قاسم بن حسن، دويم عبداللَّه اكبر بن حسن، سه ديگر عبداللَّه اصغر بن حسن، چهارم ابو بكر بن حسن، پنجم احمد بن حسن. و اين كه فاضل مجلسى عليه الرحمه يحيى بن حسن را در شمار شهداى روز عاشورا رقم كرده، من بنده در هيچ يك از كتب انساب يحيى بن حسن نديده ام و مرا استوار نيفتاده كه حسن عليه السلام را پسرى باشد به نام يحيى، لا جرم از پسرهاى امام حسن افزون از پنج تن شهيد نشد.

1.

علماى نسابه: علماى رجال؛ كسانى كه از احوال پدران و اجداد اشخاص اطلاع دارند.

2.

احفاد: نوادگان.

3.

اطناب: به درازا كشيدن.

4.

متفرد است: تنها او نقل كرده است.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 322- 323، 326

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 9


1) - فرزندان حسن عليه السلام از اين امهات نُه گانه بيرون نيستند؛ لكن علماى اخبار وتواريخ، فرزندان حسن را به مادرهاى هريك به نحوى ديگر نسبت كرده اند. كم تر افتاده است كه دو تن فرزندى را در نسبت به يك مادر متفق باشند و همچنان در شمار اولاد آن حضرت به اختلاف شتى سخن كرده اند.

[القرن 14] ولد الحسن عليه السلام برواية الواقديّ خمسة عشر ذكراً وثمان إناث، وزاد ابن الجوزيّ في الذّكور واحد، ونصف ما ذكره الواقديّ من الإناث، ثمّ اختلفا في بعض الأسماء، ويوافق كلّ منهما جمع من الأعلام، فوافق ابن سعد ابن الجوزيّ، كما اتّفق ابن هشام مع الواقديّ أسماء وعدد ذكوراً وإناثاً، ووافق ابن شهرآشوب الأوّل في الذّكور خاصّة، والإناث بروايته ستّ نسوة، خلافاً للقولين.

وقال في الفصول المهمّة: أولد الحسن عليه السلام أحد عشر ذكراً وبنتاً واحدة، وهي فاطمة بنت الحسن أمّ الباقر عليه السلام وأخيه الباهر ابني عليّ بن الحسين.

وقال المفيد في رسالته: أولد الحسن عليه السلام ثمانية بنين وسبع بنات.

وقال الموضّح النّسّابة مقالة ابن شهرآشوب.

وقال الشّيخ أبو نصر البخاريّ: ثلاثة عشر ذكراً وستّ نسوة.

وقال غير واحد: أولد الحسن عليه السلام عشرين ذكراً، وإحدى عشرة أنثى.

أمّا الذّكور، فهم: زيد الجواد، والحسن المثنّى، والحسين الأثرم، وعليّ الأكبر، وعليّ الأصغر، وجعفر، وعبداللَّه، وعبداللَّه الأصغر، والقاسم، وعبدالرّحمان، وأحمد، وإسماعيل، ويعقوب وهما لجعدة بنت الأشعث، قاله ابن الجوزيّ متفرّداً به، وعقيل، ومحمّد الأكبر، ومحمّد الأصغر، وحمزة، وأبو بكر، وعمر، وطلحة.

وأمّا الإناث، فهنّ: أمّ الحسن، وأمّ الحسين، وفاطمتان كبرى وصغرى، وسكينة، وأمّ الخير، وأمّ سلمة، وأمّ عبدالرّحمان، وأمّ عبداللَّه، ورقيّة، ورملة.

وبنو الحسن هؤلاء ما بين دارج ومنقرض ما عدا الأوّلين، وهما: زيد، والحسن المثنّى، وبقيّة ولد الحسن وبناته، فمنهم معلوم الحال، ومنهم مَن لم نقف على حال.

فمن معارف بني الحسن بعد الأوّلين الحسين الأثرم، كان سيِّداً جليلًا، أعقب وانقرض.

ومنهم: طلحة بن الحسن، كان سيِّداً جليلًا فاضلًا جواداً، وهو أحد الطّلحات الأجواد، وهم ستّة: طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ أحد العشرة، وكان يقال له: طلحة الفيّاض، وطلحة بن عبداللَّه بن معمّر التّيميّ، وطلحة بن عبداللَّه بن خلف وكان يعرف بطلحة الطّلحات، وطلحة بن عبداللَّه بن عوف، وكان يقال له: طلحة الخير، وطلحة بن عبدالرّحمان بن أبي بكر بن أبي قحافة، وكان يعرف بطلحة الدّراهم، وطلحة بن الحسن ابن عليّ بن أبي طالب، وكان يقال له: طلحة الجواد.

ومنهم: عبداللَّه بن الحسن، والقاسم بن الحسن، حالهما في الجلالة، وعظم الشّأن، ورفعة المنزلة، أعظم من أن يذكر، وهما من جملة شهداء بني فاطمة مع الحسين عليه السلام يوم الطّفّ.

وكذا عمر بن الحسن كان يوم الطّفّ مع عمّه الحسين، وكان مع الذّرِّيّة في الشّام، وهو الّذي طلب منه يزيد مصارعة ولده، فقال: لا، بل أعطه سكِّيناً وأعطني سكِّيناً الخبر. وجملة من أهل العلم مثل ابن طاووس والدّميريّ زعما أنّ عمر هذا ابن الحسين.

وعبدالرّحمان بن الحسن حجّ مع أبيه، وتوفّي في ذلك السّفر، فجهّزه أبوه وكفّنه ولم يستر وجهه، ودفنه مكشوف الوجه، كذا قيل.

ومن معارف بنات الحسن عليه السلام أمّ الحسن، وهي شقيقة زيد الجواد، خرجت إلى عبداللَّه بن الزّبير بن العوّام، وكانت معه بمكّة، ولمّا قتل ابن الزّبير حملها أخوها زيد إلى المدينة.

وأمّ عبداللَّه، واسمها فاطمة بنت الحسن، وكانت من جلالة القدر، وعظم الشّأن على

أمر عظيم، خرجت إلى ابن عمّها سيِّد السّاجدين عليّ بن الحسين عليهما السلام، فأولدها أربعة رجال، وهم: الإمام أبو جعفر الباقر، وعبداللَّه الباهر، والحسن، والحسين. ويروى أنّ فاطمة بنت الحسن كانت ذات يوم جالسة في ظلّ جدار بيتها، فتمايل الجدار ليسقط، فقالت فاطمة تخاطب الجدار: ما أذن اللَّه لك أن تسقط عليَّ، فوقف الجدار وأمسك نفسه حتّى نهضت من مكانها وبعدت عنه خرّ إلى الأرض.

ومن معارف بنات الحسن أمّ سلمة، خرجت إلى عمر الأشرف بن عليّ بن الحسين، نصّ عليه الشّيخ أبو إسحاق العمريّ. وقال محمّد بن حبيب: بل خرجت إلى عمر بن المنذر بن الزّبير بن العوّام، وليس بصحيح بل زوّجه عمر بن المنذر أختها رقيّة بنت الحسن.

وقد ذكرنا آنفاً أنّ عقب الحسن عليه السلام منحصر في رجلين، وهما: زيد، والحسن المثنّى.

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 88- 91

أولاده: كان له خمسة عشر ولداً ما بين ذكر وأنثى، وهم: زيد، أمّ الحسن، أمّ الحسين، أمّهم أمّ بشير بنت أبي مسعود الخزرجيّة. الحسن، أمّه خولة بنت منضور الفزاريّة. عمر. القاسم عبداللَّه، أمّهم أمّ ولد. عبدالرّحمان، أمّه أمّ ولد. الحسين الملقّب بالأثرم، طلحة، فاطمة أمّهم أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّميميّ. أمّ عبداللَّه.

فاطمة. أمّ سلمة. رقيّة، لأمّهات شتّى ولم يعقب منهم غير الحسن وزيد.

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563

زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، توفّى سنة 120 ه.

الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 95

أمّ عبداللَّه ويقال أمّ عبده، فاطمة بنت الحسن بن عليّ، زوجة عليّ بن الحسين وأمّ الباقر عليهم السلام.

ولذلك كان الباقر عليه السلام هاشميّاً بين هاشميّين علويّاً بين علويّين فاطمياً بين فاطميّين؛

لأ نّه أوّل مَن اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عليهم السلام، وقال الحافظ عبدالعزيز بن الأخضر الجنابذيّ: أمّها أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر، حكاه عنه في كشف الغمّة وقال أبو الصبّاح وذكر أبو عبداللَّه جدّته أمّ أبيه يوماً، فقال: كانت صديقة لم يدرك في آل الحسن مثلها.

الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 390

قال المفيد في الإرشاد وابن الصّبّاغ في الفصول المهمّة: كان له من الأولاد خمسة عشر ذكراً وأربع بنات، وهم: محمّد الباقر أمّه فاطمة بنت الحسن السّبط تُكنّى أمّ عبداللَّه.

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 629

وأمّه [الإمام محمّد الباقر عليه السلام] فاطمة بنت الحسن بن عليّ عليهما السلام، وتُكنّى أمّ عبداللَّه، وقيل أمّ الحسن، وهو هاشميّ من هاشميّين علويّ من علويّين فاطميّ من فاطميّين؛ لأنّه أوّل مَن اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عليهما السلام.

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 650

من أنصار الحسين عليه السلام الّذين قتلوا معه من بني هاشم (أولاد الحسن عليه السلام):

القاسم بن الحسن. أبو بكر بن الحسن. عبداللَّه بن الحسن. بشر بن الحسن.

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610

في أولاده عليه السلام: كان للحسن من الولد: (1) محمّد الأصغر و (2) جعفر و (3) حمزة و (4) فاطمة درجوا وأمّهم أمّ كلثوم بنت الفضل بن العبّاس بن عبدالمطّلب و (5) محمّد الأكبر وبه كان يكنّى و (6) الحسن وأمّهما خولة بنت منظور غطفانيّة و (7) زيد و (8) أمّ الحسن و (9) أمّ الحسين اسمها رملة وأمّهم أمّ بشير بنت أبي مسعود الأنصاريّ واسمه عقبة بن عمرو. (10) إسماعيل. (11) يعقوب وأمّهما جعدة بنت الأشعث بن قيس الّتي سمّته. (12) القاسم. (13) أبو بكر. (14) عبداللَّه قُتِلوا مع الحسين عليه السلام وكان عبداللَّه صغيراً لم يراهق قتل في جنب عمّه وأمّهم أمّ ولد لا بقيّة لهم وقيل اسم أمّهم نفيلة.

(15) حسين الأثرم وقبره في فخ. (16) عبدالرّحمان خرج مع عمّه الحسين عليه السلام إلى الحجّ فتوفّى بالأبواء محرماً. (17) أمّ سلمة لأمّ ولد تسمّى ظمياء. (18) عمرو وقيل

عمرو كان في الطّفّ ولم يقتل لصغره أمّه أمّ ولد ولا بقيّة له. (19) أمّ عبداللَّه اسمها فاطمة وهي أمّ أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين وأمّها أمّ ولد تدعى صافية. (20) طلحة لا بقيّة له وكان جواداً كريماً وأمّه أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ وفي تاريخ الخميس ومقتل أبي مخنف من أولاد الحسن عليه السلام. (21) أحمد وفي الأخير أنّه قتل من القوم ثمانين فارساً ثمّ قتل في حومة الحرب. (22) رقيّة زوجة عبيداللَّه بن العبّاس بن عليّ وفي النّجف في محلّة البراق ضريح من خشب ينتسب إليها وقال (السّيِّد) القزويني في فلك النّجاة: إنّ القاسم بن الحسن السّبط وهو القاسم الأكبر غير شهيد الطّفّ المدفون في العتيكيات المسمّى الآن بالمسيّب قريب من الفرات وقد أصيب جريحاً في النّهروان (هذا) ما وسعني الاطّلاع عليه (والعقب) من أولاده الكرام من زيد وحسن.

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 295- 296

أمّه أمّ ولد، قيل: تسمّى (رملة) وهي أمّ أخويه المقتولين يوم الطّفّ: عبداللَّه الأكبر، وعبيداللَّه الأصغر المقتول في حجر عمّه الحسين عليه السلام بسهم حرملة بن كاهل الأسديّ.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 354- 355

أولاد الحسن بن عليّ عليه السلام الّذين حضروا يوم الطّفّ واشتركوا في القتال أربعة:

الحسن بن الحسن، وأمّه خولة بنت منظور الفزاريّة، عبداللَّه الأكبر المكنّى بأبي بكر.

أمّه أمّ ولد، وهي المسمّاة ب (رملة). عبداللَّه الأصغر، وأمّه أمّ ولد وهو شقيق أخويه الشّهيدين في الطّفّ. وقيل: إنّ أمّه بنت السّليل بن عبداللَّه البجليّ. [...] ذكره الخوارزميّ وغيره من أرباب المقاتل آخر الشّهداء من أهل البيت، لأنّه قتل على صدر عمّه الحسين عليه السلام- وهو صريع على الرّمضاء-. ضربه أبحر بن كعب بالسّيف على يده فأطنّها إلى الجلدة فإذا هي معلّقة، ورماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم فذبحه- كما عن لهوف ابن طاووس وغيره- وورد ذكره في (الزّيارة والإرشاد والطّبريّ والأصفهانيّ والخوارزميّ والمسعوديّ).

القاسم بن الحسن، وهو شقيق أخويه الشّهيدين يوم الطّفّ: عبداللَّه الأكبر، وعبيداللَّه الأصغر. ورد ذكره في (الزّيارة والإرشاد والطّبري والأصفهاني والمسعوديّ والخوارزميّ والمناقب) وغيرها من عامّة المصادر التّاريخيّة.

فشهداء الطّفّ من أبناء الحسن على هذا ثلاثة.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 355

فقال المفيد: خمسة عشر: زيد، وأمّ الحسن، وأمّ الحسين، من أمّ بشر والحسن المثنّى من خولة. والحسين الأثرم، وطلحة، وفاطمة، من أمّ إسحاق. والقاسم، وعبداللَّه، وعمرو، من أمّ ولد. وعبدالرّحمان، من أمّ ولد. وأمّ عبداللَّه، وفاطمة، وأمّ سلمة، ورقيّة، لأمّهات شتّى، انتهى.

قلت: قد ذكر في مقتولي الطّفّ: أبا بكر بن الحسن من أمّ القاسم، وهنا بدله بعمرو ابن الحسن، فلعلّ الأصل واحد، عبّر هنا بالاسم وثمّ بالكنيه، إلّاأنّ السّرويّ جعلها اثنين، وقال: إنّ عمراً من أمّ القاسم، وأبا بكر من أمّ إسحاق بنت طلحة، لكنّ الظّاهر وهمه. فصرّح أبو الفرج بأنّ أبا بكراً من أمّ ولد، وأبو بكر وعمر هنا نظير أبي بكر ومحمّد في أولاد أمير المؤمنين عليه السلام في الاختلاف والاتّحاد والتّعدّد. وقد عرفت أنّ المفيد جعل عبداللَّه وعمراً من أمّ القاسم. وجعل أبو الفرج عبداللَّه من بنت الشّليل البجليّ. وابن قتيبة:

عمراً من الثّقفيّة. وتقدّم قول المفيد: إنّ الحسين الأثرم من أمّ إسحاق. وجعله ابن قتيبة من أمّ ولد. وهشام (1)قال: بأنّ محمّد الأصغر من أسماء. وكيف كان فلا ريب أنّ القاسم من أمّ ولد، والظّاهر أنّ ما اشتهر من أنّ أمّه أمّ فروة، فمحرّف أمّه أمّ ولد.

هذا ونقل سبط ابن الجوزيّ عن الواقديّ وهشام في ولده عليهم السلام اثني عشر ذكراً عليّين أكبر وأصغر، وحسناً وحسيناً، وعقيلًا، وإسماعيل، وأحمد، وزيداً، وقاسماً، وعبداللَّه، وجعفر، وعبدالرّحمان، وثلاث بنات: فاطمة، وسكينة، وأمّ الحسن.

وعن كاتب الواقديّ ستّة عشر ذكراً، وخمس بنات، أسقط سكينة وزاد أمّ الخير،


1) - الأنساب لهشام الكلبي: لم نجد نسخته.

وأمّ سلمة وأمّ عبداللَّه، كما زاد في البنين محمّد أكبر وأصغر، ويعقوباً وأبا بكر وحمزة.

قلت: يعارض ما نقله من المسمّى بأحمد ما نقله ابن النّديم (1)في خليل النّحويّ إنّ أباه أوّل مَن سمّى بأحمد في الإسلام.

هذا ومن الغريب ما في الكتاب المعروف بدلائل الطّبريّ: من أنّه عليه السلام كانت له بنت واحدة اسمها أمّ الحسن، مع أنّك عرفت إنّ المفيد عدّهنّ سبعاً مع أنّ أمّ عبداللَّه أمّ الباقر عليه السلام ممّا لا ريب فيه.

وفي نسب قريش ابن بكّار من ولد ابن الزّبير: وأمّ الحسن أمّها واسمها نفيسة بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

هذا وقد قالوا: إنّه عليه السلام أعقب من زيد، والحسن المثنّى، وأعقب المثنّى من أربعة:

المثلث، وعبداللَّه المحض، وإبراهيم، وداود.

هذا وعبدالرّحمان من ولده هو الّذي مات بالأبواء محرماً وكان مع عمّه الحسين عليه السلام فلم يحنّطه ولم يمسّه طيباً كما رواه التّهذيب عن عبداللَّه بن سنان، عن الصّادق عليه السلام، وعن أبي مريح، عنه عليه السلام.

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 119- 122

وأمّا أزواج الإمام السّجّاد عليه السلام: فالّذي وقفت عليه أمّ عبداللَّه الصِّدِّيقة بنت عمّه الحسن عليه السلام.

وأمّا أمّ الإمام الباقر عليه السلام: فأمّ عبداللَّه بنت الحسن عليه السلام.

وقال الصّادق عليه السلام: كانت ممّن آمنت واتّقت وأحسنت واللَّه يحبّ المحسنين محمّد الباقر عليه السلام من أمّ عبداللَّه.

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 109، 90، 123

وممدوحو ولد الإمام الحسن عليه السلام: الثّلاثة المقتولون بالطّفّ: القاسم، وأبو بكر، وعبداللَّه.

[ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه].


1) - فهرست ابن النّديم: 48.

والحسين الأثرم، قال المفيد: كان له فضل.

وطلحة بن الحسن، قال المفيد: كان جواداً.

وأمّ عبداللَّه، وقد تقدّم في باب أمّهاتهم، خبر عن الصّادق عليه السلام: [ثمّ ذكر كلامه عليه السلام كما ذكرنا في الكافي]، وخبر عن الباقر عليه السلام في كرامة لها.

ومن ممدوحيهم بالواسطة الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن الحسن عليه السلام صاحب فخ. [ثمّ ذكر كلام الكليني وأبو الفرج كما سنذكرهما في أولاد الحسن المثنّى]

وجعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن عليه السلام أبو عبداللَّه.

[ثمّ ذكر كلام النّجاشيّ كما سنذكره في أولاد الحسن المثنّى]

وعبدالعظيم بن عبداللَّه بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السلام، [ثمّ ذكر كلام النّجاشيّ وابن بابويه كما سنذكرهما في زيد بن الحسن عليه السلام]

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 140- 141

و [المقدوحين] من ولد الإمام الحسن عليه السلام: الحسن المثنّى [ثمّ ذكر كلام المفيد كما سيذكره في مواقفه مع الإمام السّجّاد عليه السلام]

وزيد [ثمّ ذكر كلام المفيد أيضاً كما سنذكره في زيد بن الحسن عليه السلام]

وبالواسطة الحسن المثلّث، [ثمّ ذكر كلام الطّبرسي في الاحتجاج كما سيذكره في مواقف الحسن المثنّى مع الإمام السّجّاد عليه السلام]

وعبداللَّه بن الحسن المثنّى [ثمّ ذكر أخباراً عن الكافي وبصائر الدّرجات فيهما كما سيذكرهم في أولاد الحسن المثنّى]

ومحمّد بن عبداللَّه بن الحسن عليه السلام،

والحسن بن زيد بن الحسن، فكان والياً من قبل العبّاسيّين، كما كان أبوه من قبل الأمويّين.

قلت: وهو من أجداد عبدالعظيم الحسنيّ المتقدّم، فإنّه: عبدالعظيم بن عبداللَّه بن عليّ

ابن الحسن هذا كما تقدّم.

وقيل للصّادق عليه السلام: ما يزال يخرج رجل منكم أهل البيت فيقتل ويقتل معه بشر كثير، فأطرق طويلًا ثمّ قال: إنّ فيهم الكذّابين وفي غيرهم المكذّبين (1).

ورُوي عنه صلوات اللَّه عليه أنّه قال: ليس منّا أحد إلّاوله عدوّ من أهل بيته، فقيل له: بنو الحسن لا يعرفون لمن الحقّ؟

قال: بلى، ولكن يحملهم الحسد (2). (3)

بدان كه در ارشاد مفيد است كه آن حضرت هشت پسر داشت و هفت دختر. اما پسرهاى آن حضرت:

الاوّل: زيد بن الحسن كه اكبر اولاد آن بزرگوار بود و شريف بنى هاشم بود و صدقات حضرت رسول تا حيات داشت در دست اين بزرگوار بود و در سنّ صد سالگى از دنيا رحلت فرمود. و در عمدة الطالب است: عاش مائة سنة ومات بين مكّة ومدينة بموضع يقال له جاحز و مادر ايشان و مادر امّ الحسن و امّ الحسين امّ بشر بنت ابى مسعود انصارى بود و نام ابى مسعود عقبة بن عمرو يا عقبة بن ثعلبة خزرجيه است و ايشان مدّعى امامت نشدند و هيچ يك از شيعيان هم مدّعى امامت ايشان نشد.

الثانى: حسن بن الحسن، والده ماجده شان خوله بنت منظور الفزاريه است. [...]

الثالث: از اولاد حضرت مجتبى عليه السلام عمر بن الحسن المجتبى عليه السلام.

الرابع: قاسم بن الحسن المجتبى عليه السلام.

الخامس: عبداللَّه بن الحسن المجتبى عليه السلام و والده ماجده اين سه، كنيزى بود امّ ولد و هرسه در كربلا شهيد شدند چنانچه در ارشاد است و و در لهوف فرمود كه زيد بن حسن عليه السلام و عمر بن حسن و حسن بن حسن عليهما السلام از جمله سبايائى بودند كه با اهل البيت اسيراً وارد كوفه شدند و در زيارت ناحيه مقدسه به جاى عمر ابن الحسن ابو بكر بن الحسن الزكى را جزء شهداء فرموده.

السادس: عبدالرحمان بن حسن، في الإرشاد خرج مع عمّه الحسين عليه السلام إلى الحجّ فتوفّى بالأبواء وهو محرم و ابواء منزلى است بين مكه و مدينه و مادر ايشان هم كنيزى بوده امّ ولد.

السابع: حسين بن الحسن، الملقّب بالأثرم و جهت آنكه آن بزرگوار را اثرم ناميدند چون دندان جلو دهان مباركش شكسته بود.

الثامن: طلحة بن الحسن كه او را طلحة الجواد مى ناميدند و مادر جناب حسين بن الحسن و طلحة بن الحسن و فاطمه بنت الحسن امّ اسحاق بنت طلحه بن عبداللَّه التيمى بود كذا في عمدة الطالب وثقة السلام قمى در منتهى الآمال فرموده: طلحاتى كه معروف به جود بودند شش تن بودند: اوّل طلحة بن عبداللَّه التيمى واو را طلحة الفيّاض مى ناميدند. دوم طلحة بن عمر بن عبداللَّه بن معمر التيمى و او را طلحة الجود مى گفتند. سوم طلحة بن عبداللَّه بن خلف و او را طلحة الطلحات مى گفتند. چهارم طلحة بن عبداللَّه بن عوف و او را طلحة الخير مى ناميدند. پنجم طلحة بن عبدالرحمان بن ابى بكر و او معروف بود به طلحة الدراهم. ششم طلحة بن الحسن المجتبى عليه السلام و او ملقب بود به طلحة الجواد. انتهى.

و اما بنات آن بزرگوار: امّ الحسن و امّ الحسين كه اين دو مخدره خواهر ابوينى جناب زيد بن الحسن بودند و فاطمه كه اين مخدره خواهر ابوينى جناب حسين بن اثرم و طلحة بن الحسن بود و امّ عبداللَّه و فاطمه و امّ السلمه و رقيه هريك از مادرهاى متعدده بودند و امّ الحسن زوجه عبداللَّه بن زبير بن عوام بود كذا فى عمدة الطالب وأمّ عبداللَّه بنت الحسن زوجه حضرت زين العابدين والده ماجده امام محمّد باقر عليه السلام و حسن و حسين و عبداللَّه الباهر بود و اين مخدره در صباياى حضرت مجتبى به جلالت قدر و بزرگوارى ممتاز بود و بعضى گفتند كه والده امام محمد باقر عليه السلام امّ الحسن بنت الحسن المجتبى بود و اما امّ سلمه زوجه جناب عمر الاشرف ابن زين العابدين بود و اما رقية بنت الحسن زوجه عمر بن منذر بن زبير بن عوام بود چنانچه در عمدة الطالب است و در ذخيرة الدارين سيّد عبدالمجيد حائرى نوشته: امّ الحسن و امّ الحسين دختران امام حسن مجتبى والده شان امّ بشر بنت مسعود الانصارى بود و اين دو مخدره با عاتكه بنت مسلم بن عقيل كه هفت ساله بود در كربلا بودند وقتى كه لشكريان به خيام طاهرات ريختند هرسه در زير سم ستوران هلاك شدند. و در عمدة الطالب است كه از اولاد حضرت مجتبى عليه السلام از هيچ يك عقبى باقى نماند مگر از دو پسر و يك دختر كه جناب زيد و جناب حسن مثنى و جناب امّ عبداللَّه كه والده مكرمه حضرت باقر عليه السلام باشد چنانچه از اولاد حضرت سيّد الشهدا از هيچ يك عقبى باقى نماند مگر از يك پسر و يك دختر كه حضرت امام زين العابدين و فاطمه بنت الحسين باشد كه زوجه حسن مثنى و والده جناب عبداللَّه محض و ابراهيم و حسن مثلث بود.

خراسانى، منتخب التواريخ،/ 138- 139، 140

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 153، 154، 155


1) - [من هنا حكاه عنه في البحار].

2) - الإحتجاج: 2/ 137- 138 عنه البحار: 47/ 273 ح 10.

3) - فصل پنجم در ذكر اولاد حضرت مجتبى عليه السلام و اسماء شريفه آنها

فيه: إنّ للحسن عليه السلام عشرين ولداً وذكر أساميهم بهذا التّفصيل: زيد والحسن والحسين الأثرم وعليّ الأكبر وعليّ الأصغر وجعفر وعبداللَّه الأكبر وعبداللَّه الأصغر والقاسم وعبدالرّحمان وأحمد وإسماعيل ويعقوب، وقال: قال ابن الجوزيّ: إنّ إسماعيل ويعقوب كانا من جعدة بنت الأشعث وهو متفرّد في هذا القول، وليس بمعلوم لأنّ جعدة ليس لها ولد من الحسن وعقيل ومحمّد الأكبر ومحمّد الأصغر وحمزة وأبو بكر وعمر

وطلحة، وكان منهم مع الحسين سبعة: الحسن المثنّى وعبداللَّه الأكبر وعبداللَّه الأصغر والقاسم وعمر بن الحسن وأبو بكر بن الحسن، وفي خبر كان زيد بن الحسن مع الحسين واللَّه أعلم، قال: وقتل منهم مع الحسين خمسة ونجا منهم اثنان، عمر كان مع الأسراء. (1)

اين عليا مخدره فاطمه، دختر امام حسن مجتبى از بانوان باعظمت بوده است. كنيه اش امّ عبداللَّه و اگر نه امّ الحسن. ثقة الاسلام كلينى در «كافى» به سند خود از ابى الصباح از ابى جعفر امام باقر عليه السلام حديث كند كه فرمود: «مادر من در فناء ديوارى نشسته بود. به ناگاه ديوار منشق شد و صدايى از آن بلند شد كه خواست بر زمين افتد. در آن وقت، مادر من دست خود بلند كرد و گفت: لا وحقّ المصطفى ما أذن اللَّه لك في السقوط فبقى معلّقاً في الجوّ حتّى جازته؛ به حقّ نبى مرسل كه خداوند عزوجل تو را اجازه نداده كه ساقط شوى.»

ديوار در بين زمين و آسمان بايستاد تا آن مخدره از او دور شد. پس امام زين العابدين عليه السلام صد دينار تصدق كردند.

و امام صادق عليه السلام مى فرمود: كانت صدِّيقة لم تدرك في آل الحسن امرأة مثلها؛ در ميان فرزندان امام حسن عليه السلام زنى باعصمت و علم و فضل و شرف و حيا و عفت بهتر از او نبوده [است].

و كافى است او را كه از اغصان شجره طيّبه است و اعراق دوحه عصمت باشد. مناقب و فضائل او در نطاق نمى گنجد. يكى از مفاخر اين بانوى عصمت كه با هزاران مزيت برابرى مى كند، اين است كه جدش امام امير المؤمنين، پدرش امام حضرت مجتبى، عمش امام حضرت سيّد الشهدا، شوهرش امام حضرت سجاد، فرزندش امام حضرت محمد الباقر سلام اللَّه عليهم.

در بعضى از مقاتل ذكر كرده اند كه مخدره فاطمه بنت الحسن با شوهرش امام زين العابدين و فرزند ارجمندش امام محمد باقر به زمين كربلا آمد و در سلك اسيران به شام رفت و در جميع مصائب با ساير اهل بيت شريك و سهيم بود. آيا چه گذشت بر اين مخدره كه شوهر بيمار خود را در زير غل و زنجير بالاى شتر بنگرد و طفل چهار ساله خود را گرسنه و تشنه ببيند و خودش محتاج به خرقه اى باشد كه خود را از نامحرمان بپوشاند از يك طرف سرهاى خويشاوندان خود را بر نيزه بنگرد؛ انا للَّه وانا اليه راجعون.

و در منتهى الآمال قمى است كه: فاطمه بنت الحسن بسيار جليله است. از امام زين العابدين چهار پسر آورد. امام محمد باقر و حسن و حسين و عبداللَّه الباهر و اين عبداللَّه، متولى صدقات امير المؤمنين بود. پنجاه وهفت سال عمر او بود. در مدينه وفات كرد و بعضى حسن و حسين را از غير آن مخدره مى دانند و مشهور اين است كه از آن مخدره مى باشد و حسين فرزند امام زين العابدين دو نفر بودند. حسين اصغر در كتب انساب و تواريخ بسيار او را تجليل و تعظيم كرده اند و عقب او بسيار است؛ ولى از حالات حسين ديگر و حسن از كتب انساب چيزى به دست نمى آيد.

محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 15- 16

امّ الحسن دختر امام حسن مجتبى عليه السلام، مادرش امّ بشر بنت ابى مسعود عقبة الخزرجى انصارى بود. عبداللَّه ابن زبير او را نكاح كرد. چون عبداللَّه كشته شد، برادرش زيد بن الحسن امّ الحسن را برداشت و از مكه به مدينه مراجعت داد. بيش از اين از ترجمه او چيزى در دست نيست.

امّ سلمه دختر امام حسن مجتبى عليه السلام. ابو اسحاق عمرى گويد: امّ سلمه به حباله نكاح عمر بن زين العابدين عليه السلام درآمد و اين عمر را عمر اشرف مى گويند. بالنسبه به عمر اطرف كه عموى پدرش امام زين العابدين است؛ چون كه عمر اشرف هم از طرف مادر به حضرت امير المؤمنين عليه السلام و حضرت زهرا عليها السلام مى رسد به خلاف عمر اطرف كه فقط شرافت او از يك طرف است و اين عمر با زيد شهيد از يك مادر بودند و از زيد بزرگ تر و مكناى به ابو على بود و او مردى فاضل و جليل و متولى صدقات امير المؤمنين بود و مردى باسخاوت و ورع بود و در جلد ثانى متعلق به احوال امام سجاد از ناسخ عده رواياتى از همين عمر اشرف نقل مى فرمايد و عقب او از يك فرزند كه على اصغر محدث باشد، باقى ماند.

امّ سلمه دختر حسين اثرم زوجه حسن بن زيد بن امام حسن عليه السلام و حسين اثرم فرزند بلا واسطه امام حسن است و از اين جهت او را اثرم گويد كه دندان ثناياى او ساقط شده بود؛ يا آن كه يكى از چهار دندان او شكسته بود و از حسين اثرم اولادى نماند؛ لذا فرزندان امام حسن تماماً منتهى به حسن مثنى و زيد مى شود و از اين دو نفر سادات حسنى بحمد اللَّه روى زمين را سنگين كردند (ناسخ).

امّ على بنت امام زين العابدين بانوى حرم عبيداللَّه بن عباس بن امير المؤمنين عليه السلام است. در كتاب سر سلسله علويه آورده است كه عبيداللَّه بن عباس بن امير المؤمنين تزوج اربع عقايل گرام يعنى چهار مخدره در حباله نكاح درآورد كه كم نظير بودند. يكى رقيه، دختر امام حسن مجتبى و ديگر امّ على، دختر امام زين العابدين، و ديگر بنت معد بن عبداللَّه بن عباس بن عبدالمطلب، و ديگر بنت مسورين محزوم و عقب قمر بنى هاشم عليه السلام فقط از عبيداللَّه است.

امّ كلثوم دختر فضل بن عباس بن عبدالمطلب زوجه امام حسن مجتبى عليه السلام است و مشهور بين مورخان اين است كه: امام حسن عليه السلام را سيصد زن كه هريك از زوجات آن حضرت بودند، با پاى برهنه از قفاى جنازه اش مى رفته اند؛ ولى بيش تر آن زنان به نام و نشان معلوم نيستند و در كتاب هاى تواريخ ضبط نشده است كه چند تن حره و چند تن كنيز بودند. بعضى هفت تن را امّ ولد شمردند و در اين سيصد زن، نُه نفر صاحب فرزند شدند. مورخان به اختلاف، اولاد امام حسن عليه السلام را بيست پسر و يازده دختر به شمار گرفته اند و نام دختران را چنين ضبط كردند: امّ الحسين، فاطمه كبرى، فاطمه صغرى، سكينه، امّ الخير، امّ سلمه، امّ عبدالرحمان، امّ عبداللَّه، رمله، رقيه و حال بيش تر اين جماعت مجهول مانده و كسى در قلم نياورده است و هر يك معروف باشند و خبرى از آن ها به جا مانده باشد، در محل خود مذكور خواهد شد. از دختران امام حسن چهار تن بيش تر به خانه شوهر نرفته اند و نسل امام حسن فقط از زيد و حسن مثنى و فاطمه بانوى حرم امام زين العابدين عليه السلام باقى ماند. چون از پسران آن حضرت غير حسين اثرم و عمر و زيد و حسن نسلى نماند و نسل حسين اثرم و عمر نيز منقرض شد و از دختران نيز فاطمه كبرى نسل آورد از امام زين العابدين. بنابراين سادات حسن منتهى بالاخره به فاطمه كبرى از طرف مادر و زيد و حسن مثنى از طرف پدر خواهد بود.

محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 375، 397- 398، 415، 434


1) - فاطمه بنت الحسن، مادر امام باقر عليه السلام

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456

روى عنه [الإمام الحسن عليه السلام] أولاده الحسن وزيد وغيرهما كأبي الحوراء السّعدي.

مجدالدّين اليمني، لوامع الأنوار، 3/ 34

وبعد:

1- عدّ فاطمة أمّ عبداللَّه/ أمّ محمّد من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وهي أمّ الإمام محمّد الباقر عليهما السلام عند:

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 27- 28/ عنه: سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214- 215؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 200 (أمّها أمّ ولد)

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 156/ عنه: سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 299؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 91، رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 318؛ المجلسي، البحار، 46/ 163؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 109؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 629؛

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 50

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 59/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 211

ابن خيّاط، كتاب الطّبقات،/ 449 رقم 2263- 2264

ابن خيّاط، كتاب الطّبقات،/ 444 رقم 2233/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 211، ط المحمودي،/ 128

محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 57

ابن قتيبة، المعارف،/ 212 (أمّها أمّ ولد)

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 305، أنساب الأشراف، 3/ 73 (أمّها أمّ ولد)

الحميري، قرب الأسناد،/ 163 (ط بيروت)،/ 369- 370/ مثله الكليني، الفروع من الكافي، 5/ 361 رقم 1

ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 24

البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 145 (إسمها أمّ عبداللَّه)

الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 469 رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 366؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 125؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 90

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 238، 240/ عنه: البحراني، العوالم (المستدرك)، 19/ 16- 17

المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 176

ابن حبّان، الثّقات، 5/ 348، 7/ 2

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 276

الصّدوق، كمال الدّين وتمام النّعمة، 1/ 307 باب 27 رقم 1؛ مثله الطبرسي، الاحتجاج،/ 136- 137؛ البياضي، الصراط المستقيم، 2/ 138- 139

الطّبري، دلائل الإمامة،/ 95

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 5، 32

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32؛ تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 69؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59

المفيد، الإرشاد، 2/ 154/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 90؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 458؛ المجلسي، البحار، 46/ 166؛ مثله الطبرسي، إعلام الورى،/ 257؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 209؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 375

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 53

ابن حزم، الجمهرة،/ 52

المجدي،/ 19- 20

الفتّال، روضة الواعظين (ط قم)،/ 207/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 125

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 259/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 212؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 124؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 375- 376

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 114- 115

ابن فندق، لباب الأنساب (1)، 1/ 342

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 184

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 159 (ط المحمودي)،/ 34، مختصر ابن منظور، 17/ 235/ عنه: الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 390 (ط دار الفكر)، 5/ 334

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 212، 214، ط المحمودي،/ 130، 134

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 29- 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 168- 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32- 33

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 210/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 216؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 124- 125؛ البحراني، العوالم، 19/ 17

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 208/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 215؛ البحراني، العوالم، 19/ 15

ابن الجوزي، مستدرك العوالم (من صفة الصّفوة)، 19/ 339

الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 17، 87

ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)، 277، 282/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 117، 119- 120؛ المجلسي، البحار، 46/ 218؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 123- 124؛ البحراني، العوالم (المستدرك)، 19/ 17

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 212، 214، ط المحمودي،/ 130، 134

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106


1) - [على قوله أمّها خولة بنت منظور وهو مخالف لسائر المصادر].

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 302

الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576/ عنه: ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249- 250

ابن خلكان، وفيات الأعيان، 4/ 174

الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580، 2/ 91

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 117، 119- 120/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 218؛ البحراني، العوالم، 19/ 15؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 126

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 145

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 344

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 353

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 316- 317/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 155- 156؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 107- 108 (أمّها أمّ الحسن)

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 89

ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 194- 195

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 9/ 350

ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 211

الكفعمي، المصباح،/ 522/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 217- 218؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 125- 126

ابن طولون، الأئمّة الإثنا عشر،/ 81

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 286

خواند امير، حبيب السِّير، 2/ 32، 67- 68 (أمّها أمّ الحسن)

مجلسى، جلاء العيون،/ 850

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 152

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 270، 276

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 88، 89، 90

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296

2- وعُدّت في جملة الأسراء عند:

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77، 78

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 203- 204 (ط دار الفكر)، 4/ 418

عدّ أبو بكر، وعبداللَّه، والقاسم، وبشر، وعمر أبناء الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ذكر في جملة الشّهداء عليهم السلام:

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62- 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 329- 330

مجلسى، جلاء العيون،/ 694- 695

1- قد عدّ القاسم، وأبو بكر وعبداللَّه من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام الّذين شهدوا كربلاء وقتلوا مع عمّهم:

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 28/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 13؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 215

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 52/ عنه: مجدالدّين اليمني، التّحف،/ 56

ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 39

المجدي (1)،/ 19

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 33

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 187 (ط دار الفكر)، 4/ 401

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 8

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 294

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296

2- ذُكروا في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:

محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 490، 491/ عنه: المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 268

الطّبري، التّاريخ، 5/ 468

المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71

المفيد، الإرشاد، 2/ 129، 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263


1) - [ذكر المجدي شخصين بإسم عبداللَّه، وهما المقتولان بكربلاء، وأحدهما المكنّى بأبي بكر وهو زوج سكينة بنت الحسين عليه السلام، والآخر هو عبداللَّه الأصغر] (مسؤولة البحث)

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250؛ تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 46- 47

سبط بن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254

عمادالدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 303

الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 462

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 34

الطّريحي، المنتخب، 1/ 37

مجلسى، جلاء العيون،/ 695

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463

1- عدّ القاسم، وعبداللَّه، وعمرو من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وأمّهم أمّ ولد عند:

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 352

القمي، نفس المهموم،/ 680

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 119

2- عدّهم (1)من ولده عليه السلام الّذين شهدوا كربلاء وقتلوا مع عمّهم:

المفيد، الإرشاد، 2/ 23/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 167؛ البحراني، العوالم، 16/ 311؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 340؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ القمي، نفس المهموم،/ 680

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 33

مدرسى، جنات الخلود،/ 20


1) - [في سائر المصادر ذُكر عمر، وهو من جملة الأسراء على قول الطبري، وعلى قول المفيد من جملة الشّهداء عليهم السلام]. (مسؤولة البحث)

1- عدّ القاسم، وعبداللَّه، وأبو بكر، وعمرو/ عمر من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام الّذين شهدوا كربلاء وقتلوا مع عمّهم:

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 33

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

2- ذكر في جملة الشّهداء عليهم السلام:

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 48

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233

القاسم وعبداللَّه:

1- قد عُدّا من وُلد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام الّذين شهدوا كربلاء وقُتِلا مع عمِّهم عليه السلام:

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى (1)عليه السلام، 2/ 276

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 90

2- عدّهما في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:

المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304

ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558

القاضي النّعمان، شرح الأخبار (2)، 3/ 179، 180


1) - [على قوله هو المكنّى بأبي بكر].

2) - [على قوله: عبداللَّه هو زوج سكينة بنت الحسين عليه السلام].

1- قد عدّ القاسم وأبو بكر من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام الّذين شهدوا كربلاء وقتلوا مع عمّهما:

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 50

2- وذكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:

ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 223

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 58 (على قوله أمّهما أمّ ولد)

الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 107؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 185 (على قوله أمّهما أمّ ولد)

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401 (على قوله هو أخ أبي بكر بن الحسن لأبيه وأمِّه)

ابن الأثير، الكامل، 3/ 302

أزواج الإمام الحسن عليه السلام: عددهنّ وما صحّ من ذلك وما لم يصحّ

قال: أخبرنا عبداللَّه بن جعفر الرّقّيّ، قال: حدّثنا عبيداللَّه بن عمرو، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن شعيب بن يسار: إنّ الحسن بن عليّ أتى ابناً لطلحة بن عبيداللَّه، فقال: قد أتيتك بحاجة وليس لي مردّ، قال: وما هي؟ قال: تزوّجني أختك، قال: إنّ معاوية كتب إليَّ يخطبها على يزيد، قال: ما لي مردّ إذ أتيتك، فزوّجها إيّاه، ثمّ قال: ادخل بأهلك، فبعث إليها بحلّة ثمّ دخل بها، فبلغ ذلك معاوية فكتب إلى مروان أن خيِّرها، فخيَّرها فاختارت حسناً فأقرّها، ثمّ خلف عليها بعده حسين. ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 64 رقم 97

قال: أخبرنا (1)محمّد بن عمر، (2)قال: حدّثنا (3)عبدالرّحمان بن أبي الموالي، قال: سمعت عبداللَّه بن حسن [بن حسن] يقول: كان حسن بن عليّ قلّما (4)تفارقه (5)أربع حرائر، (6)فكان صاحب ضرائر (7)(8)، فكانت عنده ابنة منظور بن سيّار (9)الفزاريّ، وعنده (10)امرأة من بني أسد 5 من آل خزيم (11)(12)، فطلّقهما وبعث إلى كلّ واحدة (13)بعشرة آلاف درهم (14)وزقاق من عسل متعة، وقال لرسوله يسار (15)بن سعيد بن يسار (16)- وهو مولاه-:


1) - [تاريخ دمشق: أنبأنا].

2) [تاريخ دمشق: أنبأنا].

3) [تاريخ دمشق: أنبأنا].

4) - [تذكرة الخواصّ: لا].

5) - [تاريخ دمشق: ما يفارقه].

6) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

7) - [إلى هنا حكاه عنه في التّهذيب، 2/ 298 (ط دار المعرفة، 1/ 561].

8) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

9) - [تذكرة الخواصّ: يسار].

10) - [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

11) - [لم يرد في تهذيب الكمال وفي المختصر: جهم].

12) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

13) - [زاد في تاريخ دمشق: منهما].

14) [تذكرة الخواصّ: مع مولاه يسار].

15) [في المختصر: أبي سعيد بن يسار وتهذيب الكمال: أبي سعيد].

16) [في المختصر: أبي سعيد بن يسار وتهذيب الكمال: أبي سعيد].

احفظ ما تقولان لك (1)، فقالت الفزاريّة: (2)بارك اللَّه فيه وجزاه خيراً (3)، وقالت الأسديّة:

متاع قليل من حبيب مفارق، فرجع فأخبره، فراجع الأسديّة وترك الفزاريّة.

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 68 رقم 109/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 77 ط المحمودي،/ 152- 153؛ تهذيب ابن بدران، 4/ 216؛ مختصر ابن منظور، 7/ 27- 28؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 191؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 237

قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قال عليّ: ما زال الحسن بن عليّ يتزوّج ويطلِّق حتّى خشيت أن يكون يورثنا عداوة في القبائل (4)

وأمير المؤمنين عليه السلام أعرف النّاس بطواعية ابنه البارّ له، وإنّه المعصوم المطهّر بنصّ الكتاب والسّنّة الثّابتة الصّحيحة، وقد نصّ هو أيضاً على عصمته فيما أخرجه الحافظ أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه الورقة 157/ 1: أخبرنا داود [بن يحيى الدّهقان]، أخبرنا بكّار بن أحمد، أخبرنا إسحاق- يعني ابن يزيد-، عن عمرو بن أبي المقدام، عن العلاء بن صالح، عن طارق بن شهاب، قال: سمعت عليّاً يقول: المعصوم منّا أهل البيت خمسة: رسول اللَّه وأنا وفاطمة والحسن والحسين. وراجع تعليق الحديث الآتي.

.

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 68 رقم 110/ عنه: الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، (ط مصر)، 3/ 178 (ط دار الفكر)، 4/ 392؛ السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 191

قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثني حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قال عليّ: (5)يا أهل الكوفة! لا تزوّجوا الحسن بن عليّ فإنّه رجل (6)مطلاق، (7)فقال رجل (8)من همدان (9): واللَّه لنزوّجنّه، فما رضي أمسك وما كره طلّق (10).


1) [تذكرة الخواصّ: مع مولاه يسار].

2) [تذكرة الخوصّ: جزاه اللَّه خيراً].

3) [تذكرة الخوصّ: جزاه اللَّه خيراً].

4) - إشارة واحدة من أمير المؤمنين عليه السلام كانت تكفي في أن يمتنع الحسن عليه السلام عمّا لا يرتضيه له أبوه ووليّ أمره وأمير المسلمين جميعاً، وما حاجته إلى أن ينهى الجماهير عن أن يزوّجوه؟! فلو نهى ابنه سرّاً لأطاعه ولمّا احتاج إلى أن ينهى النّاس علانيّة فيعصونه، ولكنّها أساطير الأوّلين اكتتبها.

5) - [من هنا حكاه في السّير (ط مصر)، 3/ 178 (ط دار الفكر)، 4/ 392].

6) - [لم يرد في السّير].

7) [السِّيَر: قد خشيت أن يورثنا عداوة في القبائل].

8) [لم يرد في السّير].

9) [لم يرد في السّير].

10) [السِّيَر: قد خشيت أن يورثنا عداوة في القبائل].

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 69 رقم 111/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 77- 78، ط المحمودي،/ 153؛ مختصر ابن منظور، 7/ 28؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 236؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، (ط مصر)، 3/ 169، 174، 178 (ط دار الفكر)، 4/ 383، 388- 389، 392؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 38، السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 191؛ الهيثمي، الصّواعق المحرقة،/ 139- 140؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 247

قال: أخبرنا محمّد بن عمر [الواقدي]، قال: حدّثني عليّ بن عمر، عن أبيه، عن عليّ ابن حسين، قال: كان الحسن بن عليّ مطلاقاً للنّساء، (1)وكان لا يفارق امرأة (2)إلّاوهي تحبّه (3)

ولقد تعدّدت القصص عن زوجات الحسن عليه السلام وطلاقه! والّذي يبدو أنّها حيكت بعده بفترة، وإلّا فطيلة حياته عليه السلام لم نر معاوية ولا واحداً مع زبانيته عاب الحسن عليه السلام بذلك ولا بكته بشي ء من هذا القبيل وهو الّذي كان يتسقّط عثرات الحسن عليه السلام فلم يجد فيه ما يشينه وهو ممّن أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً.

ولو كان هناك بعض الشّي ء لزمّر له معاوية وطبّل هو وكلّ أجهزة إعلامه، أضف إلى ذلك كلّه أنّ المراجع التّاريخيّة وكتب الأنساب والرّجال بين أيدينا لا تعدّ له من النِّساء والأولاد أكثر من المعتاد في ذلك العصر، فلا نساؤه أكثر من نساء أبيه- مثلًا- ولا أولاده أكثر من أولاده، فلو كان أحصن سبعين امرأة أو تسعين لكان أولاده يعدّون بالمئات.

وهذا ابن سعد، اقرأ صدر هذه التّرجمة لا تجده سمّى للحسن عليه السلام أكثر من ستّ نساء وأربع أمّهات أولاد.

والمدائنيّ كذلك لم يعدّ للحسن عليه السلام أكثر من عشر نساء كما في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16/ 21.

.

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 69 رقم 112/ عنه: سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 191؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 79، ط المحمودي،/ 155؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 237؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 38؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 298؛ السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 191؛ الهيثمي، الصّواعق المحرقة،/ 139؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 247


1) - [من هنا حكاه في نور الأبصار].

2) - [في تذكرة الخواصّ مكانه: وقال ابن سعد: ما فارق امرأة ...].

3) - محمّد بن عمر هو الواقديّ، وعليّ بن عمر- في هذه الطّبقة- نكرة، هو وأبوه مجهولان، قال الذّهبيّ في ميزان الإعتدال 3/ 148: عليّ بن عمر الدّمشقيّ، عن أبيه، وعنه بقيّة، لا يُدرى مَن هو؟!

قال: أخبرنا عليّ بن محمّد، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان، عن عبداللَّه بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزام، قال (1): خطب الحسن بن عليّ امرأة من بني همام بن شيبان، فقيل له: إنّها ترى رأي الخوارج! فقال: إنِّي أكره أن أضمّ إلى صدري جمرة من جهنّم (2)

هذا وقد صحّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من وجوه كثيرة أنّه قال: «الخوارج كلاب أهل النّار».

أخرجه الحفّاظ بطرق كثيرة منهم: أبو داود الطّيالسي في مسنده، وابن أبي شيبة في المصنّف، وأحمد في المسند، وابن ماجة في السّنن، والحكيم التّرمذي في نوادر الأصول، والطّبري في تهذيب الآثار، والطّبراني في المعجم الكبير، والحاكم في المستدرك، كلّهم عن عبداللَّه بن أبي أوفى.

وأخرجه أحمد في المسند، وابن خزيمة في صحيحه، والطّبراني في المعجم الكبير، والحاكم في المستدرك، والضّياء المقدسي في المختارة، كلّهم عن أبي أُمامة الباهليّ.

وعنهم جميعاً الحافظ السّيوطي في جمع الجوامع 1/ 410، وفي الجامع الصّغير 2/ 19 جعل عليه «صح» وهو رمز الحديث الصّحيح.

.

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 70 رقم 113/ مثله البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 270

قال: أخبرنا عليّ بن محمّد (3)، عن (4)ابن جعدبة، عن ابن أبي مليكة، قال: تزوّج الحسن بن عليّ خولة بنت منظور (5)، فبات ليلة على سطح (6)أجمّ (7)، فشدّت خمارها برجله والطّرف الآخر بخلخالها، فقام من اللّيل، فقال: ما هذا؟ قالت: خفت أن تقوم (8)من اللّيل بِوَسَنِكَ (9)فتسقط فأكون أشأم سخلة على العرب، فأحبّها فأقام عندها سبعة أيّام.

فقال ابن عمر: لم نر أبا محمّد منذ أيّام، فانطلقوا بنا إليه، فأتوه (10)، فقالت له خولة:


1) - وهو الصّحيح، فإنّ همام بن شيبان هو همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان من بكر بن وائل، راجع معجم قبائل العرب ص 1225.

2) - وعند البلاذري وابن أبي الحديد: جمرة من جمر جهنّم.

3) - [أضاف في تاريخ دمشق وتهذيب الكمال: المدائنيّ].

4) - [في الجمل مكانه: المدائنيّ، عن ...].

5) - [أضاف في الجمل: بن زبان بن سيّار بن عمرو الفزاريّ].

6) - [أضاف في الجمل: له].

7) - [أضاف في الجمل: لا ستر له].

8) [الجمل: بوسنك في اللّيل].

9) [الجمل: بوسنك في اللّيل].

10) - [لم يرد في تهذيب الكمال].

احتبسهم حتّى نهيِّئ لهم غذاء، (1)قال: نعم (2)، قال ابن عمر: فابتدأ الحسن حديثاً ألهانا بالاستماع إعجاباً به حتّى جاءنا الطّعام (3)

والأجمّ، قال في تاج العروس 8/ 180: بالفتح، كلّ بيت مربّع مسطّح، وحصن بالمدينة مبنيّ بالحجارة، عن ابن السكّيت.

وفي معجم البلدان: اجُم- بضمّ أوّله وثانيه- وهو واحد أجام المدينة وهو بمعنى الأطمّ، وأجام المدينة وأطامها: حصونها وقصورها وهي كثيرة لها ذكر في الأخبار، وقال ابن السكّيت: اجُم حصن بناه أهل المدينة من حجارة، وقال: كل بيت مربّع مسطّح فهو أجمّ.

. (4)(5)قال عليّ بن محمّد [المدائني] (6): وقال قوم (7): الّتي شدّت خمارها برجله هند بنت سهيل بن عمرو، (8)وكان الحسن أحصن تسعين (9)امرأة! (10).

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 71 رقم 115/ مثله البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 276؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 77، ط المحمودي،/ 152- 153، تهذيب ابن بدران، 4/ 216؛ مختصر ابن منظور، 7/ 27؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 191، المزي، تهذيب الكمال، 6/ 236

قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، عن عبداللَّه بن حسن، قال: كان الحسن بن عليّ كثير نكاح النّساء، (11)وكنّ قلّما يحظين عنده، وكان قلّ امرأة (12)تزوّجها إلّاأحبّته وَصَبَتْ (13)به (14).


1) [لم يرد في تاريخ دمشق وتهذيب الكمال].

2) [لم يرد في تاريخ دمشق وتهذيب الكمال].

3) - [أضاف في الجمل: وكانت خولة عند محمّد بن طلحة فخلف عليها، وكانت أختها عند عبداللَّه بن الزّبير، فعبداللَّه زوّجه إيّاها، واسم أختها تماضر بنت منظور فغضب أبوها ثمّ رضي].

4) [المختصر: وقيل: إنّ].

5) [لم يرد في الجمل].

6) [لم يرد في الجمل].

7) [المختصر: وقيل: إنّ].

8) [الجمل: والأوّل أثبت، وأيضاً مثله في ص 277، وحكاه الذّهبيّ عن المدائنيّ في سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 173، 178، (ط دار الفكر)، 4/ 388، 392 وحكاه السّيوطيّ في تاريخ الخلفاء،/ 191؛ وحكاه أيضاً ابن حجر الهيثمي في الصّواعق المحرقة،/ 139، ومثله في نور الأبصار،/ 247].

9) - [في تذكرة الخواصّ مكانه: وفي رواية أنّه تزوّج تسعين ...].

10) [الجمل: والأوّل أثبت، وأيضاً مثله في ص 277، وحكاه الذّهبيّ عن المدائنيّ في سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 173، 178، (ط دار الفكر)، 4/ 388، 392 وحكاه السّيوطيّ في تاريخ الخلفاء،/ 191؛ وحكاه أيضاً ابن حجر الهيثمي في الصّواعق المحرقة،/ 139، ومثله في نور الأبصار،/ 247].

11) [السِّيَر: وقلّ مَن حَظِيت عنده، وقلّ مَن].

12) [السِّيَر: وقلّ مَن حَظِيت عنده، وقلّ مَن].

13) - [في تاريخ دمشق والمختصر: ضنّت].

14) - [تاريخ الخلفاء: إليه وإلى هنا حكاه عنه فيه].

فيقال: إنّه (1)سقى ثمّ أفلت، ثمّ سقى فأفلت، ثمّ كانت الآخرة (2)توفّي فيها.

فلمّا حضرته (3)الوفاة قال الطّبيب- (4)وهو يختلف إليه (5)-: هذا رجل قد قطّع السّمّ أمعاءه، (6)فقال الحسين: يا أبا محمّد! خبِّرني مَن سقاك؟ قال: ولِمَ يا أخي؟ قال: أقتله واللَّه قبل أن أدفنك أوَ لا أقدر عليه؟ أو يكون بأرض أتكلّف الشّخوص إليه، فقال:

يا أخي! إنّما هذه الدّنيا ليال فانية، دعه حتّى ألتقي أنا وهو عند اللَّه، فأبى أن يسمِّيه (7).

وقد سمعت بعض مَن يقول: كان معاوية قد تلطّف لبعض خدمه أن يسقبه سمّاً!

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 82- 83/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 106؛ مختصر ابن منظور، 7/ 39؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 252؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 184 (ط دار الفكر)، 4/ 397؛ السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 191

أخبرنا أبو بكر الأنصاريّ، أنا الحسن بن عليّ الشّاهد، أنا محمّد بن العبّاس، أنا أحمد ابن معروف، أنا الحسين بن محمّد، أنا محمّد بن سعيد، أنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي عون (8)، عن عُمير بن إسحاق، قال: (9)دخلتُ أنا وصاحب لي (10)على الحسن بن عليّ نعوده، فقال لصاحبي: يا فلان سلني، (11)قال: ما أنا بسائلك شيئاً (12)، ثمّ قام من عندنا، فدخل كنيفاً له (13)، ثمّ خرج فقال: (14)أيّ فلان سلني قبل أن لا تسألني (15)، فإنِّي واللَّه لقد لفظتُ طائفة من كبدي قبل (16)قلّبتها بعودٍ (17)كان معي (18)، وإنِّي قد سقيتُ السّمّ مراراً فلم أسق


1) - [زاد في تاريخ دمشق والمختصر وتهذيب الكمال والسّير: كان].

2) [السّير: وحضرته].

3) [السّير: وحضرته].

4) [لم يرد في السّير].

5) [لم يرد في السّير].

6) [لم يرد في السّير].

7) [لم يرد في السّير].

8) - [في السّير مكانه: ابن علية عن ابن عون ... في بقيّة المصادر أيضاً: ابن عون، كما هو مشتهر به، وهوعبداللَّه بن عون بن أرطان المزنيّ مولاهم، وكنيته أبو عون، وهو من رجال الصّحاح الستّة، راجع تهذيب التّهذيب، 5/ 346].

9) [السّير: دخلنا].

10) [السّير: دخلنا].

11) [لم يرد في السّير].

12) [لم يرد في السّير].

13) - [لم يرد في السّير].

14) [لم يرد في السّير].

15) [لم يرد في السّير].

16) [لم يرد في السّير].

17) [لم يرد في السّير].

18) [لم يرد في السّير].

مثل هذا (1)قطّ فسلني، فقال: ما أنا بسائلك شيئاً [حتّى] يعافيك اللَّه إن شاء اللَّه.

ثمّ خرجنا (2)، فلمّا كان الغد أتيته وهو يسُوق، فجاء الحسين (3)فقعد عند رأسه (4)، فقال:

أي أخي أنبئني مَنْ سقاك؟ قال: لِمَ، أتقتله؟ قال: نعم، ما أنا بمحدِّثك شيئاً، إن يك (5)صاحبي الّذي أظنّ فاللَّه أشدّ نقمة، وإلّا فوَاللَّه لا يُقتَل بي بري ء.

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 83 رقم 145/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 105؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 183 (ط دار الفكر)، 4/ 397

قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبو هلال، عن قتادة، قال: قال الحسن للحسين: إنِّي (6)قد سقيت السّمّ غير مرّة، وإنِّي (7)لم أُسق مثل هذه، إنِّي لأضع كبدي، قال:

فقال: مَنْ (8)فعلَ ذلك بك؟ قال: لِمَ؟ لتقتله؟ ما كنت لأُخبرك (9)(10).

قال: أخبرنا يحيى بن حمّاد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن المغيرة، (11)عن أمّ موسى: إنّ جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السّمّ فاشتكى (12)منه شكاة (13).

قال: فكان يوضع تحته طست وترفع أخرى، نحواً من أربعين يوماً.

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 84/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 106- 107؛ مختصر ابن منظور، 7/ 39؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 252- 253؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 300؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 184 (ط دار الفكر)، 4/ 397

قال: أخبرنا محمّد (14)بن عمر، قال: حدّثني عبداللَّه بن جعفر، عن أمّ بكر بنت المسور،


1) [لم يرد في السّير].

2) [لم يرد في السّير].

3) [لم يرد في السّير].

4) [لم يرد في السّير].

5) - [السّير: يكن].

6) - [لم يرد في السّير].

7) [لم يرد في السّير].

8) [السّير: فعله؟ فأبى أن يخبره].

9) [السّير: فعله؟ فأبى أن يخبره].

10) - [إلى هنا لم يرد في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب].

11) - [من هنا حكاه في المختصر].

12) [لم يرد في السّير].

13) [لم يرد في السّير].

14) - [في المستدرك مكانه: حدّثنا أبو عبداللَّه الأصبهانيّ، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنامحمّد ...].

قالت: كان الحسن بن عليّ سقى (1)مراراً، كلّ ذلك يفلت منه، حتّى كان المرّة الآخرة الّتي مات فيها فإنّه كان يختلف كبده، فلمّا (2)مات أقام نساء بني هاشم عليه النّوح شهراً.

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 84- 85، 90 رقم 149، 167/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 106؛ مختصر ابن منظور، 7/ 39، مثله الحاكم النّيسابوري، المستدرك، 3/ 173؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 252

قال: أخبرنا عليّ بن محمّد [المدائنيّ]، عن الهذليّ، عن ابن سيرين، قال: كانت هند (3)بنت سهيل بن عمرو (4)عند عبدالرّحمان بن عتاب بن أسيد وكان أبا عذرتها فطلّقها، فتزوّجها (5)عبداللَّه (6)بن عامر بن كريز ثمّ (7)طلّقها، فكتب معاوية إلى أبي هريرة أن يخطبها على يزيد بن معاوية، (8)فلقيه الحسن بن عليّ، فقال: أين تريد؟ قال: أخطب هند بنت سهيل بن عمرو على يزيد بن معاوية (9)، قال [الحسن عليه السلام] (10): اذكرني لها، فأتاها أبو هريرة فأخبرها الخبر، فقالت: خَرْ (11)لي، قال: أختار لك الحسن، فتزوّجها (12)، فقدم عبداللَّه بن عامر المدينة، فقال للحسن: إنّ لي عندها وديعة، فدخل إليها والحسن معه (13)وجلست بين [يديه] (14)فرقّ ابن عامر (15)، فقال الحسن: ألا أنزل لك عنها؟ فلا أراك تجد


1) - [المستدرك: سمّ].

2) - [في المختصر مكانه: قالت أمّ بكر بنت المسور: لمّا ...].

3) - [في الجمل مكانه: قال المدائنيّ: وتزوّج الحسن هند ...].

4) [الجمل: وكانت عند].

5) [الجمل: وكانت عند].

6) - [في الشّرح والبحار والعوالم مكانهم: وروى أبو الحسن المدائنيّ، قال: تزوّج الحسن بن عليّ عليهما السلام هنداً بنت سهيل بن عمرو، كانت عند عبداللَّه ...].

7) - [في الشّرح والبحار والعوالم: ف].

8) [لم يرد في البحار].

9) [لم يرد في البحار].

10) - [من الشّرح والبحار والعوالم].

11) - [في الشّرح والبحار والعوالم: إختر].

12) - [في الشّرح والبحار والعوالم: فتزوّجته، وإلى هنا حكاه عن الشّرح في البحار].

13) - [أضاف في الشّرح: فخرجت حتّى جلست].

14) - [الشّرح: بين يدي عبداللَّه بن عامر].

15) - [أضاف في الجمل: حين نظر إليها، وأضاف في الشّرح: لها رِقّة عظيمة].

محلّلًا خيراً لكما منِّي، (1)فقال: وديعتي (2)، فأخرجت سفطين فيهما جوهر ففتحهما فأخذ من واحد (3)قبضة وترك الباقي (4)، فكانت تقول: سيِّدهم جميعاً الحسن، وأسخاهم ابن عامر، وأحبّهم إليَّ عبدالرّحمان بن عتاب.

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 70- 71/ البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 273- 274؛ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 16/ 12- 13؛ المجلسي، البحار، 44/ 173؛ البحراني، العوالم، 16/ 303

قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال:

ما تكلّم عندي أحد كان أحبّ إليَّ إذا تكلّم أن لا يسكت من الحسن بن عليّ، وما سمعتُ منه كلمة فحش قطّ إلّامرّة، فإنّه بين حسين بن عليّ وعمرو بن عثمان بن عفّان خصومة في أرض، فعرض حسين أمراً لم يرضه عمرو، فقال الحسن: فليس عندنا إلّاما رغم أنفه. قال: فهذا أشدّ كلمة فحش سمعتها منه قطّ (5).

قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا مسافر الجصّاص، عن زريق بن سوّار، قال: كان بين الحسن بن عليّ وبين مروان كلام، فأقبل عليه مروان فجعل يغلظ له وحسن ساكت، فامتخط مروان بيمينه، فقال له الحسن: ويحك، أما علمتَ أنّ اليمين للوجه والشِّمال للفَرْج؟! أُفّ لك؛ فسكت مروان.

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 59، 61 رقم 80، 88/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 80 (ط المحمودي)،/ 157- 158؛ الهيثمي، الصّواعق المحرقة،/ 139


1) [الشّرح: قال: لا، ثمّ قال لها: وديعتي].

2) [الشّرح: قال: لا، ثمّ قال لها: وديعتي].

3) - [الشّرح: أحدهما].

4) - [أضاف في الجمل: عليهما. وكانت عند عبدالرّحمان بن عتاب بن أسيد قبل أن تكون عند ابن عامر وهو أبو عذرتها، وأضاف في الشّرح: الآخر عليها وكانت قبل ابن عامر عند عبدالرّحمان بن عتّاب بن أسيد].

5) - [أضاف في تاريخ دمشق: هذا منقطع، وهكذا قد كرّر هذا الخبر من الطريقين، عن ابن سعد وعن الزّبير بن بكّار، وهذه سلسلة الرّواة: أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه إبنا البنّاء قالوا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر بن المسلمة المخلصي، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكار، وحدّثني عمِّي قال: وروى ابن عون عن عمير إسحاق].

قال: أخبرنا عليّ بن محمّد [المدائنيّ] (1)، عن جويرية بن أسماء، قال: لمّا مات الحسن ابن عليّ رضى الله عنه، أخرجوا (2)جنازته، فحمل مروان [بن الحكم] سريره! فقال له الحسين:

تحمل (3)سريره، أما واللَّه لقد (4)كنتَ تجرِّعة الغيض (5)؟! فقال مروان: إنِّي (6)كنتُ أفعل ذلك بمَن يوازن حلمه الجبال.

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 91 رقم 170/ مثله أبو الفرج، مقاتل الطّالبيين،/ 49؛ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة؛ 16/ 13؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 185 (ط دار الفكر)، 4/ 399؛ المجلسي، البحار، 44/ 145- 146

المدائنيّ، عن عبداللَّه بن سلم الفهريّ، قال: خطب عليّ إلى سعيد بن قيس ابنته أمّ عمران لابنه الحسن فشاور الأشعث، فقال: زوِّجها ابني محمّداً فهو ابن عمّها، فدفعها فزوّجه إيّاها، ثمّ دعا الأشعث الحسن فغداه واستسقى ماء، فقال لابنته: اخرجي فاسقيه، فسقته، فقال الأشعث: لقد سَقَتُكَ جارية ما خدمت الرّجال وهي ابنتي، فأخبر الحسن أباه، فقال: تزوّجها.

قال المدائنيّ: ويقال إنّ عليّاً قال للأشعث: اخطب على الحسن ابنة سعيد بن قيس، فأتى سعيداً فخطبها على ابنه فزوّجه، فقال عليّ: خنت. فقال: أزوّجه من ليس بدونها، فزوّجه جعدة بنت الأشعث فَسَمَّت الحسن، فخلف عليها يعقوب بن طلحة ثمّ العبّاس، ثمّ عبداللَّه بن العبّاس.

المدائنيّ، عن الهذليّ، عن ابن سيرين، قال: خطب الحسن بن عليّ إلى رجل فزوّجه، فقال: إنِّي لأزوّجك وأنا أعلم أنّك غلق طلقة، ولكنّك خير النّاس نفساً، وأرفعهم جدّاً وبيتاً.


1) - [في مقاتل الطّالبيين مكانه: وقال عليّ بن الحسن بن عليّ بن حمزة العلويّ، عن عمّه محمّد، عن المدائنيّ، عن ...].

2) - [في السّير مكانه: قال جويرية بن أسماء: لمّا أخرجوا ...].

3) [في الشرّح والبحار: اليوم جنازته و].

4) [في الشرّح والبحار: اليوم جنازته و].

5) - [في مقاتل الطّالبيين والشّرح والسّير والبحار: الغيط].

6) - [في الشّرح والبحار: نعم].

المدائنيّ، قال: بلغنا أنّ الحسن كان إذا أراد أن يطلِّق امرأة جلس إليها، فقال: أيسرّك أنِّي أهبُ لك كذا؟ فتقول: ما شئتَ، أو تقول: نعم. فيقول: هو لك، فإذا قام أرسل إليها بمالها الّذي سمّاه وبالطّلاق.

المدائنيّ، عن سحيم، عن حفص، عن عيسى بن أبي هارون، قال: تزوّج الحسن حفصة بنت عبدالرّحمان بن أبي بكر، وكان المنذر بن الزّبير هويها فأبلغ الحسن عنها شيئاً، فطلّقها الحسن وكان مطلاقاً، فخطبها المنذر فأبت أن تتزوّجه وقالت: نهرني، فخطبها عاصم بن عمر بن الخطّاب فتزوّجها فرقى إليه المنذر شيئاً فطلّقها، ثمّ خطبها المنذر، فقيل لها: تزوّجيه فيعلم النّاس أنّه كان يعضهك بباطل، فتزوّجته فعلم الناّس ما أراد وأنّه كان كذب عليها، فقال الحسن لعاصم بن عمر: انطلق بنا حتّى نستأذن المنذر فندخل على حفصة، فاستأذناه فشاور أخاه عبداللَّه بن الزّبير، فقال: دعهما يدخلان عليهما فدخلا فكانت إلى عاصم أكثر نظراً منها إلى الحسن، وكانت إليه أشدّ انبساطاً في الحديث، فقال الحسن للمنذر: خذ بيدها، وقام الحسن وعاصم فخرجا، وكان الحسن يهواها وإنّما طلّقها لمّا رقى إليه المنذر.

وقال الحسن يوماً لابن أبي عتيق، وحفصة عمّته وهو عبداللَّه بن محمّد بن عبدالرّحمان ابن أبي بكر: هل لك في العقيق؟ فقال: نعم، فخرجا فمرّا بمنزل حفصة، فدخل إليها الحسن فتحدّثا طويلًا ثمّ خرج، فقال لابن أبي عتيق يوماً آخر: هل لك في العقيق؟ قال: نعم.

فمرّا بمنزل حفصة فدخل، ثمّ قال له مرّة أخرى: هل لك في العقيق؟ فقال له: يابن أمّ! ألا تقول هل لك في حفصة؟.

قالوا: وتزوّج الحسن (1)امرأة (2)من أهل اليمن (3)فبعث إليها بعشرة آلاف درهم فبكت (4)،


1) - [في تذكرة الخواصّ مكانه: وقال الشّعبي: طلّق الحسن ...].

2) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

3) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

4) - [المصدر: وطلاقها].

فقالت: متاع قليل من حبيب مفارق، (1)فقال الحسن (2): لو راجعتُ امرأة (3)راجعتُ هذه (4).

حدّثني عبّاس بن هشام الكلبيّ، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي صالح، قال: أحصن الحسن بن عليّ تسعين امرأة. فقال عليّ: لقد تزوّج الحسن وطلّق حتّى خفت أن يجني بذلك علينا عداوة أقوام.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 270، 271، 273، 274- 275، 276- 277

وقال الواقديّ وغيره: وكان صالح الحسن في سنة إحدى وأربعين واجتمع النّاس على معاوية في هذه السّنة، قالوا: وطال مرض الحسن بعد قدومه المدينة من العراق حتّى قيل: إنّه السّل.

ثمّ إنّه شرب شربة عسل فمات منها، ويقال: إنّه سمّ أربع دفعات فمات في أخراهنَّ، وأتاه الحسين وهو مريض، فقال له: أخبرني مَن سقاك السّمّ؟ قال: لتقتله؟ قال: نعم.

قال: ما أنا بمخبرك إن كان صاحبي الّذي أظنّ فاللَّه أشدّ له نقمة وإلّا فواللَّه لا يقتل بي بري ء.

وقد قيل: أنّ معاوية دسّ إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس امرأة الحسن، وأرغبها حتّى سَمّتْهُ وكانت شانئة له.

وقال الهيثم بن عديّ: دسّ معاوية إلى ابنة سهيل بن عمرو امرأة الحسن مائة ألف دينار على أن تسقيه شربة بعث بها إليها ففعلت.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 295

قال هشام بن محمّد: [...] وكانت أسماء ابنة عطارد بن حاجب التّميميّ تحت عبيداللَّه ابن عمر (5)، ثمّ خلف عليها الحسن بن عليّ [سنة 37].

الطّبري، التاريخ، 5/ 37


1) [تذكرة الخواصّ: فبلغ الحسن فقال].

2) [تذكرة الخواصّ: فبلغ الحسن فقال].

3) [تذكرة الخواصّ: لراجعتها، وإلى هنا مثله في تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 191].

4) [تذكرة الخواصّ: لراجعتها، وإلى هنا مثله في تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 191].

5) - [عبيداللَّه بن عمر بن الخطّاب الّذي كان مشاركاً في معركة صفّين مع معاوية وقُتل في المعركة].

تزوّج الحسن بن عليّ رضي اللَّه عنهما أمّ حبيب بنت عمرو [بن الأهشم بن سمّي بن سنان بن خالد بن منقر من بني تميم] لجمال أخيها نعيم بن عمرو، فلمّا رآها قبيحة طلّقها.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 12/ 272

لمّا مات الحسن بن عليّ عليهما السلام، ضربت امرأته فسطاطاً على قبره، وأقامت حولًا، ثمّ انصرفت إلى بيتها؛ فسمعت قائلًا يقول: أدرَكوا ما طلبوا؟ فأجابه مجيب: بل ملّوا فانصرفوا.

ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 3/ 174

الحسن بن عليّ (رضي اللَّه عنهما): أكبر ولد عليّ، ويُكنّى أبا محمّد، وكان يوم قُبض النّبيُّ صلي الله عليه و آله ابن سبع سنين لأنّه وُلِد في سنة ثلاث من الهجرة، ومات سنة سبع وأربعين، فكان عمره خمساً وأربعين سنة، ورَوى عن النّبيّ حديثين مَن صلّى الغداة، وجلس في مجلسه حتّى تطلع الشّمس ستره اللَّه من النّار، والثّاني التّخلية مَن إذا ذُكرتُ عنده، فلم يُصلِّ عليَّ، وكان أرخى ستره على مائتي حُرّةٍ، وقال عليّ عليه السلام: لا تزوّجوا ابني هذا، فإنّه مِطلاقٌ.

وتوفّي الحسن في سنة تسع وأربعين وهو ابن سبع وأربعين سنة واختلفوا في سبب موته، فزعم قوم أنّه زُجّ ظَهْرُ قدَمه في الطّواف بزُجِّ مسمومٍ، وقال آخرون: أنّ معاوية دسّ إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس، بأن تسمَّ الحسن ويزوّجها يزيد، فسمَّته وقتلته، فقال لها معاوية: إنّ يزيد منّا بمكان وكيف يصلح له مَن لا يصلح لابن رسول اللَّه، وعوّضها منه مائة ألف درهم.

البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 145، 238

حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن محمّد بن زياد بن عيسى، عن عبداللَّه بن سنان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّ عليّاً قال وهو على المنبر: لا تزوّجوا الحسن فإنّه رجلٌ مطلاق، فقام رجل من همدان، فقال: بلى واللَّه لنزوّجنّه وهو ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وابن أمير المؤمنين عليه السلام فإن شاء أمسك وإن شاء طلّق.

عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن

بشير، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّ (1)الحسن بن عليّ عليهما السلام طلّق خمسين امرأة، فقام عليٌّ عليه السلام بالكوفة، فقال: يا معاشر أهل الكوفة! لا تنكحوا الحسن فإنّه رجل مطلاق، فقام إليه رجلٌ، فقال: بلى واللَّه لننكحنّه فإنّه ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وابن فاطمة عليها السلام فإن أعجبته أمسك وإن كره طلّق.

الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 56 رقم 4- 5 (باب تطليق المرأة غير الموافقة)/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 172؛ البحراني، العوالم، 16/ 304؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 57؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام/ 106

عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النّعمان، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرميّ، قال: إنّ جعدة بنت أشعث بن قيس الكنديّ سمّت الحسن بن عليّ وسمّت مولاة له، فأمّا مولاته فقاءت السّمّ وأمّا الحسن فاستمسك في بطنه ثمّ انتفط به فمات (2). (3)

مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 361

الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 462 رقم 3

سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد أو غيره، عن سليمان كاتب عليِّ بن يقطين، عمّن ذكره، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ الأشعث بن قيس شرك في دم أمير المؤمنين عليه السلام وابنته جعدة سمّت الحسن عليه السلام ومحمّد ابنه شرك في دم الحسين عليه السلام.

الكليني، الرّوضة من الكافي، 8/ 167 رقم 187/ عنه: المجلسي، البحار، 42، 44، 45/ 228، 142، 96 رقم 40، 8، 42؛ البحراني، العوالم، 16/ 283 رقم 10؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 130، 329- 330؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 576


1) - [في المعالي مكانه: وله زوجات كثيرة حتّى قيل تزوّج ثلاثمائة امرأة، في البحار: إنّ ...].

2) - انتفط وتنفّط الجسد: قرح وتجمّع بين الجلد واللّحم ماء والاسم منه النّفطة ومثلها الجدري ويقال لها بالفارسيّة «تاول» و «آبله». وفي بعض النّسخ [فانتقض به] أي كسره، وفي بعضها [فانتفض به] أي تفرّق بعض أحشائه.

3) - ابوبكر حضرمى گويد: جعده دختر اشعث بن قيس كندى به حسن بن على عليهما السلام و كنيز آن حضرت زهر داد؛ اما كنيزك زهر را قى كرد. و اما امام حسن عليه السلام زهر در شكمش ماند و آماس كرد و درگذشت.

وتوفِّي بالسّمّ في تمام سنة خمسين من سني الهجرة وكان سبب سمّه على يد زوجته جعدة بنت محمّد بن الأشعث بن قيس الكنديّ لأنّه بذل لها معاوية على ذلك عشرة آلاف درهم وأقطاع عشر ضياع سوراً وهي من سواد الكوفة.

ولمّا حضرت الحسن الوفاة قال لأخيه الحسين عليهما السلام أنّ جعدة لعنها اللَّه ولعن أباها وجدّها فإنّ جدّها خالف أمير المؤمنين عليه السلام وقعد عنه بالكوفة بعد الرّجوع من صفّين معانداً منحرفاً مخالفاً طاعته بعد أن خلعه بالكوفة من الإمارة وبايع الضّبّ دونه وكان (لعنه اللَّه) لا يشهد له جمعة ولا جماعة ولا يشيّع جنازة لأحد من الشّيعة ولا يصلِّي عليهم منذ سمع أمير المؤمنين عليه السلام على منبره يقول: ويح لفراخ أفراخ آل محمّد وريحانتي وقرّة عيني ابني الحسن من ابنتك الّتي من صلبك يا أشعث وهو ملع متمرّد وجبّار يملك من بعد أبيه، فقام إليه أبو بحر الأحنف بن قيس التّميميّ، فقال له: يا أمير المؤمنين! ما اسمه؟ قال: يزيد بن معاوية ويؤمر على قتل ابني الحسين عليه السلام عبيداللَّه بن زياد (لعنه اللَّه) على الجيش السّائر إلى ابني بالكوفة فتكون وقعتهم بكربلاء غربيّ الفرات كأنِّي أنظر إلى مناخ ركابهم ورحالهم وإحاطة جيوش أهل الكوفة بهم وإغماد سيوفهم ورماحهم وسقيهم في جسومهم ودمائهم ولحومهم وسبي أولادي وذراري رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وحملهم ناشرين الأقتاب وقتل الشّيوخ والكهول والأطفال، فقام الأشعث بن قيس على قدميه، وقال: ما ادّعى رسول اللَّه ما تدّعيه من العلم من أين لك هذا؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ويلك يا من عنق النّار لابنك محمّد ابنك من قوّادهم أي واللَّه وشمر بن ذى جوشن وشبث بن ربعي والزّبيديّ وعمرو بن حريث، فأسرع الأشعث وقطع الكلام وقال: يا ابن أبي طالب! أفهمني ما تقول حتّى أجيبك عنه، فقال له: ويلك يا أشعث أما سمعت، فقال: يا ابن أبي طالب! ما سوى كلامك يمرّ وولّى، فقام النّاس على أقدامهم ومدّوا أعينهم إلى أمير المؤمنين ليأذن لهم في قتله، فقال لهم: مهلًا يرحمكم اللَّه إنّي أقدر على هلاكه منكم ولا بدّ أن تحقّ كلمة العذاب على الكافرين، ومضى الأشعث (لعنه اللَّه) على بنيان خطّة وهي المعروفة بالأشعثيّة وبنى في داره مأذنة عالية فكان إذا ارتفعت (أصوات) مؤذّني أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة صعد الأشعث إلى مأذنته، فنادى نحو المسجد يريد أمير المؤمنين:

أنا كذا وكذا أنّك ساحر كذّاب، واجتاز أمير المؤمنين في جماعة من أصحابه في خطّةالأشعث بن قيس (لعنه اللَّه) وهو على ذورة بنيانه، فلمّا نظر أمير المؤمنين عليه السلام أعرض بوجهه، فقال له: ويلك يا أشعث حسبك ما وعد اللَّه لك من عنق النّار، فقال أصحابه:

يا أمير المؤمنين! وما معنى عنق النّار؟ فقال: إنّ الأشعث (لعنه اللَّه) إذا حضرته الوفاة دخل عليه عنق ممدودة حتّى تصل إليه وعشيرته ينظرون فتبلعه فإذا خرجت به عنق النّار لم يجدوه في مضجعه فيأخذون عليهم أثوابهم ويكتمون أمرهم ويقولون: لا تقرّوا بما رأيتم فيشمت بكم أصحاب أمير المؤمنين، فقال له أصحابه: يا أمير المؤمنين! ما يصنع به عنق النّار؟ فقال أمير المؤمنين: عجّلت عليه النّار يكون فيها جثياً معذّباً إلى أن نورده النّار بعد ذلك في الآخرة، فقالوا: يا أمير المؤمنين! فكيف عجّلت له النّار في الدّنيا؟ فقال عليه السلام: لأنّه كان يخالف اللَّه ويخاف النّار فيعذّبه اللَّه بالنّار وبالّذي كان يخاف منه، فقالوا: يا أمير المؤمنين! وأين يكون عنق هذه النّار؟ قال: في هذه الدّنيا والأشعث فيها على كلّ يوم حتّى تقذفه بين يديه فيراه بصورته ويدعوه الأشعث ويستجير ويقول:

أ يُّها العبد الصّالح! ادع ربّك لي يخرجني من هذه النّار الّتي جعلها اللَّه عذابي في الدّنيا والآخرة أي واللَّه لبغضي في عليّ بن أبي طالب وفي محمّد عليهما السلام فيقول له المؤمن: لا أخرجك اللَّه منها في الدّنيا ولا في الآخرة وأي واللَّه ويقذفه عند عشيرته وأهله ممّن شكّ أن عنق النّار أخذته حتّى ناجيهم ويناجونه ويقول لهم: إذا سألوه بما صرت معذّباً في هذه الدّنيا، فيقول لهم: شكي في محمّد وبغضي لعليّ عليهما السلام وكراهتي لبيعته وخلافي عليه وخلافي لبيعته ومبايعتي ضباً دونه فيلعنونه ويتبرّؤون منه ويقولون: ما نحبّ أن نصير إلى ما صرت إليه.

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 184- 186

حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدِّه عليِّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (رضي اللَّه عنهم)، قال: دخل الحسين على عمّي الحسن [بن عليّ] لما سقى (1)السّمّ، فقام لحاجة الإنسان ثمّ رجع، فقال: لقد سقيت السّمّ عدّة مرار فما سقيت مثل هذه، لقد


1) - في ا «حين سقى السّمّ».

لفظت طائفة من كبدي فزأيتني أقلبه بعود في يدي، فقال له الحسين: يا أخي! مَن سقاك؟

قال: وما تريد بذلك؟ فإن كان الّذي أظنّه فاللَّه حسيبه، وإن كان غيره فما أحِبُّ أن يؤخذ بي بري ء (1)، فلم يلبث بعد ذلك إلّاثلاثاً حتّى توفّى، صلوات اللَّه عليه (2).

وذكر: إنّ امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكنديّ سقته السّمّ، وقد كان معاوية دسَّ إليها: إنّك إن احتلتِ في قتل الحسن وجّهت إليك بمائة ألف درهم، وزوّجتك [من] يزيد، فكان ذلك الّذي بعثها على سمّه، فلمّا مات وفى لها معاوية بالمال، وأرسل إليها: إنّا نحبّ حياة يزيد، ولولا ذلك لو فينا لك بتزويجه.

وذكر: أنّ الحسن قال عند موته: لقد حاقت شربته (3)، وبلغ أمنيته، واللَّه لا وفى (4)[لها] بما وعد، ولا صدق فيما قال.

وفي فعل جعدة يقول النّجاشيُّ الشّاعر، وكان من شيعة عليّ، في شعر له طويل:

(5)جعدة بكيِّهِ ولا تسأمى *** (6)بعد بُكاء المعول الثّاكل(7) (8)لم يُسبل السِّتر (9)على مثله *** في الأرض (10)مِن حاف ومِن ناعل [كان إذا شُبَّت له ناره *** يرفعها بالسّند الغاتل] (11)

[كيما يراها بائس مُرمّل *** و (12)فرد قوم ليس بالآهل


1) - في أ: «أن يؤخذ في دمي»، وما هنا عن ب أحسن.

2) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار].

3) - في أ: «وقد غلبت شربته».

4) - في ب: «واللَّه ما وفى بما وعد».

5) - [في تاريخ دمشق مكانه: قال كثير: وقد يروى للنّجاشي: يا جعدة ...].

6) [تاريخ دمشق: بكاء حقّ ليس بالباطل].

7) [تاريخ دمشق: بكاء حقّ ليس بالباطل].

8) [تاريخ دمشق: لن تستري البيت].

9) [تاريخ دمشق: لن تستري البيت].

10) - [تاريخ دمشق: النّاس].

11) - هذا البيت ساقط من أ، وهكذا وقع في ب، وليس بذاك.

12) - [تاريخ دمشق: أو].

يغلي بني ء اللّحم، حتّى إذا *** أنضجه (1)لم يغل من آكل

أعني الّذي (2)أسلمنا هُلكه (3)*** للزّمن المستحرج الماحل] (4)(5)

وفي ذلك يقول آخر من شيعة عليّ رضى الله عنه:

تأسَّ فكم لك من سلوة *** تُفرِّج عنك غليل الحزن

بموت النّبيّ، وقتل الوصيِّ *** وقتل الحسين، وسمّ الحسن

المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 5- 6/ مثله: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 107 (ط المحمودي)،/ 211- 212، مختصر ابن منظور، 7/ 40؛ المزّي، تهذيب الكمال، 5/ 253؛ المجلسي، البحار، 44/ 148 رقم 15

روى المفضّل عن الصّادق عليه السلام: [...] ثمّ دسّ معاوية إلى جعدة ابنة محمّد بن الأشعث ابن قيس الكنديّ (لعنهم اللَّه) فبذل لها مائة ألف درهم وضمن لها أقطاع عشر قرى وأنقذ إليها سمّاً سمّتني به فمت.

الخضيبي، الهداية الكبرى،/ 416- 417

ودسّ معاوية إليه حين أراد أن يعهد إلى يزيد بعده وإلى سعد بن أبي وقّاص سمّاً فماتا منه في أيّام متقاربة. وكان الّذي تولّى ذلك من الحسن زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس لمال بذله لها معاوية. وسنذكر الخبر في ذلك. وقيل: اسمها سكينة، وقيل: شعثاء، وقيل: عائشة. والصّحيح في ذلك جعدة.

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 31

حدّثني أحمد بن عبيداللَّه بن عمّار، قال: حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثنا عبيد ابن الصّباح الخرّاز، قال: حدّثني جرير، عن مغيرة، قال: أرسل (6)معاوية إلى ابنة الأشعث


1) - [تاريخ دمشق: أنضج].

2) [تاريخ دمشق: أسلمه أهله].

3) [تاريخ دمشق: أسلمه أهله].

4) - هذه الأبيات لا توجد في أ.

5) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق وتهذيب الكمال].

6) - [في الأعيان مكانه: قال أبو الفرج: وأراد معاوية البيعة لابنه يزيد فلم يكن أثقل عليه في أمر الحسن ابن عليّ وسعد بن أبي وقّاص فدسّ إليها سمّاً، فماتا منه أرسل ...].

إنِّي (1)(2)مزوِّجكِ بيزيد (3)إبني (4)على أن تسمِّي الحسن بن عليّ، بعث إليها بمائة (5)ألف درهم (6)فقبلت وسمّت الحسن (7)، فسوّغها المال ولم يزوِّجها منه (8)فخلف عليها (9)رجل من [آل] (10)طلحة فأولدها، فكان إذا (11)وقع بينهم وبين بطون قريش (12)كلام عيّروهم وقالوا: يا بني مُسمّة الأزواج (13). (14)وقال محمّد بن عليّ بن حمزة [من أحفاد العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السلام]. وفي الحسن بن عليّ يقول سليمان بن قتّة:

يا كذب اللَّه مَن نعى حسناً *** ليس لتكذيب نعيه ثمن

كنت خليلي وكنت خالصتي *** لكلِّ حيّ من أهله سكن

أجول في الدّار لا أراك وفي *** الدّار أناسي جوارهم غبن

بدّلتهم منك ليت أنّهم *** أضحوا وبيني وبينهم عدن (15)

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 48، 50/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 576؛ مثله المفيد، الإرشاد، 2/ 13؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، (ط قم)،/ 167؛ الخوارزمي،


1) - [في المناقب مكانه: لمّا تمّ من إمارة معاوية عشر سنين وعزم على البيعة ليزيد ودسّ إلى جعدة بنت الأشعث زوجة الحسن عليه السلام إنِّي ...، وفي تسلية المجالس مكانه: لمّا تمّت من إمرة معاوية عشر سنين عزم على البيعة لابنه يزيد لعنه اللَّه، ولم يكن أثقل عليه من الحسن عليه السلام وسعد بن أبي وقّاص، فأرسل بما دسّسه لسعد ابن أبي وقّاص فقتله به، ثمّ أرسل إلى ابنة الأشعث إنِّي ...].

2) [تسلية المجالس: أزوِّجك من إبني يزيد].

3) - [المناقب: من يزيد].

4) [تسلية المجالس: أزوِّجك من إبني يزيد].

5) - [المناقب: مائة].

6) [لم يرد في الأعيان وفي المقتل وشرح الشّافية: ففعلت، وفي المناقب: فقتلته وسمّته، وفي تسليةالمجالس: ففعلت وسمّته].

7) [لم يرد في الأعيان وفي المقتل وشرح الشّافية: ففعلت، وفي المناقب: فقتلته وسمّته، وفي تسليةالمجالس: ففعلت وسمّته].

8) [تسلية المجالس: فتزوّجها].

9) [تسلية المجالس: فتزوّجها].

10) - [من تسلية المجالس].

11) [في المناقب وتسلية المجالس: جرى].

12) [في المناقب وتسلية المجالس: جرى].

13) - [إلى هنا حكاه في المناقب وتسلية المجالس].

14) [لم يرد في الإرشاد وروضة الواعظين والمقتل والبحار والعوالم وشرح الشّافية، وفي الأعيان: وكان ذلك بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين].

15) [لم يرد في الإرشاد وروضة الواعظين والمقتل والبحار والعوالم وشرح الشّافية، وفي الأعيان: وكان ذلك بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين].

مقتل الحسين، 1/ 136؛ ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 42؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 62؛ المجلسي، البحار، 44/ 155- 156؛ البحراني، العوالم (1)، 16/ 278؛ ابن الأمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 342- 343

أخبرنا أحمد بن محمّد الهمدانيّ، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن العلويّ، قال: حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: حدّثنا عبدالرّزّاق، قال: أخبرنا معمر، قال: حدّثني مَن سمع ابن سيرين يحدث مولى للحسن بن عليّ وحدّثني أحمد بن عبيداللَّه بن عمّار، قال: حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثنا عثمان بن عمرو، قال: حدّثنا أبو عون (2)، عن عمير بن إسحاق- واللّفظ له- قال: (3)كنت مع الحسن والحسين في الدّار (4)فدخل الحسن المخرج ثمّ (5)خرج فقال (6): لقد سقيت السّمّ مراراً ما سقيته مثل هذه المرّة ولقد (7)لفظت (8)قطعة (9)من كبدي (10)(11)فجعلت (12)أقلبها بعود (13)معي (14)(15)، فقال له الحسين (16): مَنْ سقاكه (17)؟ فقال:


1) - [حكاه البحار والعوالم عن الإرشاد وحكاه شرح الشّافية عن المقتل].

2) - [في الإستيعاب مكانه: حدّثني عبدالوارث، نا قاسم، نا عبداللَّه بن روح، نا عثمان بن عمر بن فارس، قال: نا ابن عون ...].

3) [الإستيعاب: كنّا عند الحسن بن عليّ].

4) [الإستيعاب: كنّا عند الحسن بن عليّ].

5) - [في ذخائر العقبى مكانه: وعن عمر بن إسحاق، قال: كنّا عند الحسن، فدخل المخدع ثمّ ...].

6) - [في تاج المواليد مكانه: وجاء في الرّوايات: إنّ الإمام الحسن عليه السلام دخل على أخيه فقال: ...، وفي المناقب وتسلية المجالس والبحار ص 158 مكانهم: روضة الواعظين في حديث عمر بن إسحاق: إنّ الحسن قال: ...، وفي عمدة الطّالب مكانه: ولمّا ثقل مرضه قام إلى الخلاء ثمّ رجع فقال: ...].

7) [تسلية المجالس: تقطّعت كبدي قطعة قطعة، وأضاف بعده في عمدة الطّالب: في الطّست].

8) - [في المناقب: قطّعت، والبحار: تقطّعت، وأضاف فيها: قطعة].

9) - [في الإستيعاب وذخائر العقبى: طائفة].

10) [تسلية المجالس: تقطّعت كبدي قطعة قطعة، وأضاف بعده في عمدة الطّالب: في الطّست].

11) [لم يرد في تاج المواليد].

12) - [لم يرد في البحار ص 158، وفي الإستيعاب وذخائر العقبى: فرأيتني].

13) - [أضاف في عمدة الطّالب: كان].

14) - [لم يرد في ذخائر العقبى].

15) [لم يرد في تاج المواليد].

16) - [أضاف في الإستيعاب: أي أخي، وأضاف في ذخائر العقبى: أي أخ].

17) - [في الإرشاد وسائر المصادر: سقاك، وفي عمدة الطّالب: مَنْ سقاك هو].

وما تريد منه (1)؟ (2)(3)أتريد أن تقتله (4)؟ (5)إن يكن هو هو، فاللَّه أشدّ نقمة منك (6)، وإن لم يكن هو (7)فما أحبّ أن يؤخذ بي (8)(9)بري ء (10). (11)

و كسى كه مسموم ساختن حسن بن على عليهما السلام را به عهده گرفت، همسرش جَعدة، دختر اشعث بن قيس بود كه در مقابل پولى كه معاويه به آن زن داد، او به اين كار دست زد و جريان آن را پس از اين شرح خواهيم داد.

و برخى گفته اند كه نام آن زن سَكينه بوده است و برخى ديگر گفته اند كه شَعثاء و يا عايشه بوده؛ ولى صحيح اين است كه جَعدة اقدام به اين جنايت كرد.

مغيره در اين باره روايت كند كه معاويه به نزد جعده دختر اشعث بن قيس (كه عيال امام حسن عليه السلام بود) فرستاد كه: «من به شرطى كه تو حسن بن على را زهر دهى، تو را به همسرى پسرم يزيد در خواهم آورد.»

و صد هزار درهم نيز پول نقد براى آن فرستاد. او نيز پذيرفت و آن جناب را مسموم كرد، معاويه پول را فرستاد، ولى به وعده ديگرش عمل نكرد و او را به همسرى يزيد درنياورد. پس مردى از اولاد طلحه او را به زنى بگرفت و از او داراى فرزند شد و هرگاه ميان آن فرزندان و ساير قبايل برخورد مى شد، آن ها را سرزنش مى كردند و به ايشان مى گفتند: «اى فرزند زنى كه همسر خود را زهر خورانيد.»

محمد بن على بن حمزه گويد: سليمان بن قتّه در مرثيه امام حسن گفته است:

1.

خدا كند كه خبر مرگ حسن دروغ باشد؛ ولى تكذيب اين خبر ناگوار هم سودى ندارد.

2.

تو دوست بزرگوار و برگزيده من بودى و براى اهل هر قبيله مايه آرامش و دلخوشى بودى.

3.

من اكنون گرد خانه به جست وجوى تو مى گردم و تو را نمى يابم، بلكه به جاى تو مردانى را مى بينم كه همجوارى آن ها براى من جز مغبونى چيزى نيست.

4.

به جاى تو آن هايى نصيب من كشتند تا آن جا كه در ميان من و آن ها كشور عدن (يا درياى عدن)، فاصله بود (من آن ها را نمى ديدم).

راجع به حضرت مجتبى عليه السلام اخبارى از طريق خاصه و عامه در كتب حديث و تاريخ نقل شده كه آن حضرت در مدت زندگانى خويش زنان بسيارى تزويج كرده و آن ها را طلاق داده است و تعداد آن ها در بعضى روايات 300 زن مطلّقه و در برخى 250 و در پاره اى 90 و در بعضى 70 و در يك روايت 50 زن ذكر شده است.

اما تمامى اين اقوال منحصراً به 3 نفر منتهى مى شود:

1.

محمد بن على بن عطيه مكى؛

2.

ابو الحسن على بن محمد مدائنى؛

3.

منصور دوانيقى.

تعداد 250 يا 300 زن مطلّقه را ابن شهرآشوب از «قُوت القلوب» محمد بن على بن عطيه نقل مى كند. اما لازم به تذكر است كه وى در كتاب خود «قُوت القلوب» احاديثى نقل كرده است كه عموماً پايه و اساس ندارد. ابن كثير در «البداية» ج 11، ص 319 و ابن حجر در «لسان الميزان» ج 5، ص 300 و ابن جوزى در «المنتظم» ج 7، ص 190 و ابن اثير در «لباب الانساب» ج 3، ص 184 و محدّث قمّى در «الكنى والالقاب» و ديگران جملگى در تضعيف وى سخنانى گفته اند. مثلًا گويند: «انّه ذكر في كتابه قوت القلوب أحاديث لا أصل لها» ونيز گويند، وى در بغداد به منبر رفت و مطالبى پريشان گفت، از جمله اين كه گفت: «ما أضرُّ على المخلوقين من الخالق». پس هيچ گونه اعتماد به قول او نيست و نمى توان امرى به اين خرافتى را نسبت به حضرت مجتبى ارواحنا له الفدا از وى قبول كرد.

و اما ابو الحسن مدائنى، ابن ابى الحديد در «شرح نهج البلاغه» ج 16/ 21- 22 از وى نقل كرده كه حسن بن على تا 70 زن را به حباله نكاح خويش درآورده بود و سپس طلاق داد. بايد دانست كه مدائنى از هواداران بنى اميه است و اشعارى در مدح ايشان بخصوص معاويه نقل مى كند و ارباب جرح و تعديل درباره او اختلاف كرده اند. اغلب او را تضعيف مى كنند و مى گويند كه در نقل قوى و قابل اعتماد نيست و روايت مسند بسيار كم دارد و از عوانة بن الحكم عثمانى كه واضع اخبار بر له بنى اميه است، نقل مى كند كه براى مزيد اطلاع به «ميزان الاعتدال» ذهبى ج 3، ص 153 و «لسان الميزان» عسقلانى ج 4، ص 252 و «معجم الادباء» ياقوت حموى ج 14، ص 124 مراجعه فرماييد.

و اما منصور دوانيقى عداوتش با اهل بيت عليهم السلام و علويين و افتراهاى او به سادات آل على محتاج به نقل نيست و وى چنان كه در «مروج الذهب» ج 1، ص 190 طبع بولاق، ج 3، ص 311 (ط مصر) ذكر شده است، هنگامى كه عبداللَّه بن الحسن را دستگير كردند، خطبه اى خواند و على بن ابى طالب و اولادش را مورد طعن قرار داد تا اين كه درباره حضرت مجتبى مطالبى ناروا گفت و در آخر گفت: «وأقبل على النِّساء يتزوّج اليوم واحدة ويطلِّق أخرى فلم يزل كذلك حتّى مات على فراشه».

و در «كافى» در دو روايت ذكرى از كثرت طلاق حضرت مجتبى شده كه يكى راوى آن يحيى بن علاء و وى قاضى منصور دوانيقى بوده است؛ چنان كه علماى رجال در زير ترجمه جعفر بن يحيى تصريح كرده اند. و ديگرى از عبداللَّه بن سِنان است كه وى قاضى و خازن منصور و مهدى و هادى و رشيد بوده است و از اين جهت به قول آنان در اين موضوع اعتماد نمى توان كرد. هرچند كه گفتار خود را به امام صادق عليه السلام نسبت مى دهند و ممكن است براى همگامى با منصور از روى تقيه گفته و يا اشتباه كرده باشند و ابو جعفر منصور را به جعفر بن محمد تبديل و به ابى عبداللَّه تعبير نموده باشند.

و نيز شبلنجى كه در «نور الابصار» گويد: حضرت مجتبى 90 زن مطلقه داشته، وى از علماى اوايل قرن 14 است و اين گفتار را بدون سند ذكر كرده است و معلوم نيست كه از كجا گرفته است.

و ابن شهرآشوب خود از «قُوت القلوب» نقل مى كند و هر كس را عقلى سالم و معرفتى به مقام امام باشد داند كه اين گونه مطالب به جز افترائات بنى عباس بر اهل بيت عصمت چيزى نيست (على اكبر غفارى).

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 41- 42، 69- 70، 73- 75

ابن سيرين از يكى از غلامان امام حسن عليه السلام و نيز عمر بن اسحاق نقل مى كند كه: من در خدمت حسن و حسين عليهما السلام در خانه بودم. پس حضرت حسن براى تطهير به بيت الخلا رفت و چون بيرون آمد، گفت: «بارها به من زهر خوراندند. هرگز مانند اين بار نبود؛ چون پاره اى از جگرم بيرون ريخت و با چوبى كه همراه داشتم آن را بررسى كردم (و ديدم همان جگرم مى باشد).»

حسين گفت: «چه كس تو را زهر خورانيد؟»

فرمود: «از آن كس چه مى خواهى؟ آيا مى خواهى او را بكشى؟ اگر او همان كس باشد كه من مى دانم، پس خشم خدا بر او بيش از تو خواهد بود. و اگر آن كس نباشد، پس من دوست ندارم بى گناهى به خاطر من گرفتار شود!»

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 70


1) - [في الإستيعاب وذخائر العقبى: إليه، وفي المناقب: به].

2) [لم يرد في تاج المواليد].

3) [عمدة الطّالب: قال أقتله، قال: إن يكن هو الّذي أظنّ فاللَّه حسبه، وإن يكن غيره].

4) [لم يرد في تاج المواليد].

5) [في الإستيعاب وذخائر العقبى: قال: نعم، قال: فإن كان الّذي أظنّ فاللَّه أشدّ نقمة، ولئن كان غيره فما أحبّ أن يُقتل بي].

6) - [لم يرد في تاج المواليد].

7) [عمدة الطّالب: قال أقتله، قال: إن يكن هو الّذي أظنّ فاللَّه حسبه، وإن يكن غيره].

8) - [لم يرد في عمدة الطّالب].

9) [في الإستيعاب وذخائر العقبى: قال: نعم، قال: فإن كان الّذي أظنّ فاللَّه أشدّ نقمة، ولئن كان غيره فما أحبّ أن يُقتل بي].

10) - [لم يرد في الإستيعاب].

11) - وچون معاويه خواست يزيد را پس از خود به جانشينى منصوب كند، به طور پنهانى آن حضرت و سعد بن ابى وقاص را زهر خورانيد. به وسيله آن زهر هر دوى آنان با چند روز فاصله از دنيا رفتند.

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 48/ مثله المفيد، الإرشاد، 2/ 13؛ ابن عبدالبرّ، الإستيعاب، 374- 375؛ الفتّال، روضة الواعظين (ط قم)،/ 167؛ الطّبرسي، تاج المواليد،/ 120- 103؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 42؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 141- 142؛ ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 67؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 62، 63؛ السيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 374؛ المجلسي، البحار، 44/ 156، 158- 159؛ البحراني، العوالم، 16/ 278

حدّثنا إسحاق (1)بن إبراهيم الدّبريّ (2)، عن عبدالرّزّاق، عن [سفيان] (3)الثّوريّ، عن عبدالرّحمان بن عبداللَّه، عن أبيه، (4)عن الحسن بن سعد، عن أبيه، قال: (5)متّع الحسن بن عليّ رضى الله عنه (6)امرأتين (7)بعشرين (8)ألفاً (9)وزقاق (10)من عسل (11)، فقالت (12)إحداهما وأراها حنفيّة (13): «متاعٌ قليلٌ من حبيبٍ مُفارق».

الطّبراني، المعجم الكبير (ط دار إحياء التّراث العربي)، 3/ 27 رقم 2561/ مثله أبو نعيم، حلية الأولياء، 2/ 38؛ البيهقي، السّنن الكبرى، 7/ 1244، (باب التفويض)؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 78، ط المحمودي،/ 153 رقم 260، ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 235؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 38؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 158- 159؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 247؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 252

حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدّبريّ، عن عبد الرّزّاق، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، قال: متّع الحسن بن عليّ (رضي اللَّه عنهما) امرأة بعشرين ألفاً، فلمّا أتيت بها ووضعت بين يديها قالت: «متاع قليل من حبيب مفارق».

الطّبراني، المعجم الكبير (دار إحياء التّراث العربي)، 3/ 27 رقم 2562


1) - [في حلية الأولياء وتاريخ دمشق مكانها: أنبأنا أبو عليّ الحّداد، أنبأنا أبونعيم، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا إسحاق ...].

2) - [لم يرد في حلية الأولياء].

3) - [من حلية الأولياء وفي السّنن مكانه: أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بابويه، حدّثنا محمّد بن إسحاق هو ابن خزيمة، حدّثنا محمّد بن كيسان، عن مهران أبي عمر، عن سفيان ...].

4) - [من هنا حكاه في الفصول ونور الأبصار].

5) [السّنن: أنّ الحسن بن عليّ رضي اللَّه عنهما متّع].

6) [السّنن: أنّ الحسن بن عليّ رضي اللَّه عنهما متّع].

7) - [في مطالب السّؤول مكانه: ونقل عنه عليه السلام: أنّه تمتّع امرأتين ...، وزاد في الفصول المهمّة ونور الأبصار: من نسائه بعد طلاقهما].

8) - [السّنن: عشرين].

9) - [أضاف في مطالب السّؤول: درهم].

10) - [السّنن: زقّين].

11) - [إلى هنا مثله في مطالب السّؤول والدّمعة].

12) [السّنن: الإمرأة].

13) [السّنن: الإمرأة].

(1)حدّثنا (2)سهل بن موسى شيران الرّامهرمزيّ، حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي صفوان الثّقفيّ، ثنا قريش بن أنس، ثنا ابن عون، عن محمّد، قال (3): خطب (4)الحسن بن عليّ (رضي اللَّه عنهما) إلى منظور بن سيار بن ريان الفزاريّ ابنته، فقال: واللَّه إنِّي لأنكحك وإنِّي لأعلم أنّك غلق طلق ملق غير أنّك أكرم العرب بيتاً وأكرمه (5)نسباً (6). الطّبراني، المعجم الكبير (ط دار إحياء التّراث العربي)، 3/ 27 رقم 2563/ مثله ابن عساكر؛ تاريخ دمشق، 14/ 79، ط المحمودي،/ 155، تهذيب ابن بدران، 4/ 216؛ مختصر ابن منظور، 7/ 28؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 38؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 236؛ المجلسي، البحار، 44/ 171؛ البحراني، العوالم، 16/ 302

(7)حدّثنا الحسين بن إسحاق، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الأعلى (8)، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، قال: تزوّج الحسن بن عليّ امرأة، فأرسل إليها بمئة جارية مع كلّ جارية ألف درهم (9). الطّبراني، المعجم الكبير (ط دار إحياء التّراث العربي)، 3/ 27- 28 رقم 2564/ مثله أبونعيم، حلية الأولياء، 2/ 38؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 78، ط المحمودي،/


1) - [أضاف في ابن عساكر: أنبأنا أبو سعد المطرّز، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا سليمان بن أحمد].

2) - [ابن عساكر: أنبأنا].

3) - [إلى هنا لم يرد في المعالي].

4) - [في المناقب والبحار مكانهما: وروى محمّد بن سيرين: أنّه خطب ... وفي تهذيب الكمال مكانه: وقال ابن عون، عن ابن سيرين، خطب ...].

5) - [أضاف في المناقب والمعالي: فولد منها الحسن بن الحسن].

6) - [في المناقب والبحار والعوالم والمعالي: أكرمهم].

7) - [أضاف في حلية الأولياء: حدّثنا سليمان بن أحمد، ثنا].

8) - [في ابن عساكر مكانه: أخبرنا أبوالحسن عليّ بن أحمد، وعليّ بن المسلم الفقيهان، وأبو المعالي الحسين ابن حمزة، قالوا: أنبأنا أبو الحسن ابن أبي الحديد، أنبأنا جدّي أبو بكر، أنبأنا أبو بكر الخرائطيّ، أنبأنا ابن الجنيد وهو إبراهيم، أنبأنا القواريريّ، أنبأنا عبدالأعلى ... في البداية: وقال أبو بكر الخرائطيّ في كتاب مكارم الأخلاق: ثنا ابن المنذر هو إبراهيم، ثنا القواريريّ، ثنا عبدالأعلى ... إلى هنا لم يرد في تهذيب الكمال].

9) - [أضاف في السِّيَر: وكان يعطي الرّجل الواحد مائة ألف].

153 رقم 259؛ مختصر ابن منظور، 7/ 28؛ ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 235؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 237؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 169 (ط دار الفكر)، 4/ 383؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 38؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 252

حدّثنا أحمد بن داود المكِّيّ، ثنا إبراهيم بن زكريّا العبديّ، ثنا عبداللَّه بن جعفر المخرميّ، حدّثتني عمّتي أمّ (1)بكر بنت المسور بن مخرمة: أنّ الحسن بن عليّ خطب إلى المسور بن مخرمة ابنته فزوّجه، وقال: سمعت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله يقول: «كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّاسببي ونسبي» (2).

الطّبراني، المعجم الكبير (ط دار إحياء التّراث العربي)، 20/ 27 رقم 33/ عنه:

الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 276 رقم 15021

حدّثنا عليّ بن سعيد الرّازي، ثنا محمّد (3)بن حميد الرّازي، ثنا سلمة بن الفضل، حدّثنا عمرو بن أبي قيس، عن إبراهيم بن عبدالأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: كانت عائشة (4)بنت خليفة (5)الخثعميّة، عند الحسن بن عليّ رضى الله عنه، فلمّا أصيب (6)عليّ رضى الله عنه (7)وبويع للحسن رضى الله عنه بالخلافة، دخل عليها (8)، فقالت: لتهنِّئك الخلافة، فقال (9)لها: أتظهرين الشّماتة بقتل عليّ، انطلقي (10)فأنتِ طالِق ثلاثاً، (11)فتقنّعت بساجٍ لها وجلست في ناحية البيت، وقالت:


1) - [في المجمع مكانه: عن أمّ ...].

2) - [زاد في المجمع: رواه الطّبرانيّ، وفيه: إبراهيم بن زكريّا العبدسيّ، ولم أعرفه].

3) - [في تاريخ دمشق مكانه: قال: وأنا البيهقيّ، أنا أبوالحسن عليّ بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفّار، نا إبراهيم بن محمّد الواسطيّ، نا محمّد ...].

4) [لم يرد في تاريخ دمشق].

5) [لم يرد في تاريخ دمشق].

6) - [تاريخ دمشق: قُتل].

7) [لم يرد في تاريخ دمشق].

8) [لم يرد في تاريخ دمشق].

9) [تاريخ دمشق: لقتل عليّ تظهرين الشّماتة؟ اذهبي].

10) [تاريخ دمشق: لقتل عليّ تظهرين الشّماتة؟ اذهبي].

11) [تاريخ دمشق: قال: فتلقّعت بثيابها وقعدت].

أمَ واللَّه ما أردت ما ذهبت إليه، فأقامت (1)حتّى انقضت عدّتها، (2)ثمّ تحوّلت عنه (3)، فبعث إليها ببقيّة بقيت لها من صداقها (4)عليه، وبمتعة (5)عشرة آلاف (6)، فلمّا جاءها الرّسول بذلك (7)قالت: متاع قليل من حبيب مفارق. (8)فلمّا رجع الرّسول إلى الحسن فأخبره بما قالت (9)، بكى الحسن بن عليّ رضى الله عنه (10)وقال:

لولا أنِّي سمعت جدِّي رسول اللَّه صلي الله عليه و آله أو (11)سمعت أبي يحدِّث عن جدِّي أنّه قال: «إذا طلّق الرّجل (12)امرأته ثلاثاً عند الأقرّاء أو طلّقها (13)ثلاثاً مبهمة لم تحلَّ له حتّى تنكح زوجاً غيره» لراجعتها.

الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 91 رقم 2757/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 78 (ط المحمودي)،/ 154- 155 رقم 262

يحيى بن الحسين بن جعفر، بإسناده، أنّ الحسن عليه السلام سقي السّمّ، وأنّ معاوية بعث إلى امرأته جعدة بنت الأشعث بن القيس مائة ألف درهم. وكان بينها وبين الحسن منازعة.

وهمّ بطلاقها- فكان مطلاقاً-، فأرسل إليها سمّاً لتسقيه إيّاه، ووعدها بأن يزوّجها من ابنه يزيد، وأن ينيلها من الدّينا شيئاً كثيراً، فحملها ما كان بينها وبين الحسن عليه السلام، وما تخوّفت من طلاقه إيّاها، وما عجله لها معاوية وما وعدها به على أن سقته ذلك السّمّ.

فأقام أربعين يوماً في علّة شديدة.

يحيى، بإسناده، عن مغيرة، أنّه ذكر وفاة الحسن عليه السلام، فقال:


1) [تاريخ دمشق: قال: فتلقّعت بثيابها وقعدت].

2) [لم يرد في تاريخ دمشق].

3) [لم يرد في تاريخ دمشق].

4) [تاريخ دمشق: و].

5) [تاريخ دمشق: و].

6) - [أضاف في تاريخ دمشق: صدقته].

7) - [لم يرد في تاريخ دمشق].

8) [تاريخ دمشق: فلمّا بلغه قولها].

9) [تاريخ دمشق: فلمّا بلغه قولها].

10) - [تاريخ دمشق: ثمّ].

11) - [تاريخ دمشق: حدّثني أبي أنّه سمع جدِّي يقول: أيّما رجل طلّق].

12) - [تاريخ دمشق: حدّثني أبي أنّه سمع جدِّي يقول: أيّما رجل طلّق].

13) - [لم يرد في تاريخ دمشق].

أرسل رجل إلى امرأته جعدة بنت أشعث بمائة ألف درهم. وقال لها: إنِّي أُزوّجك ابني. وبعث إليها شربة سمّ لتسقيه إيّاها. ففعلت. فصوّغها الدّراهم، ولم يزوّجها ابنه.

كنى عن ذكر معاوية للتّقيّة.

قال: فتزوّجها بعد الحسن رجل من آل طلحة وأولدها أولاداً، وكانوا يُعيّرون بذلك.

[وقالوا: يا بني مسمّة الأزواج].

وبآخر، عن عبداللَّه بن عبّاس، أنّه قال: كان الحسن عليه السلام قد سقي السّمّ، سقته امرأته إيّاه- جعدة بنت الأشعث- فكانت نفسه فيه، وأعطيت على ذلك مالًا كثيراً.

فوَ اللَّه ما خار اللَّه لها، وكان الخيرة والغبطة لابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فيما أصان اللَّه إليه من نعيم الآخرة، وكان الّذي أعطاها ذلك، وأرسله إليها على ذلك غير مصيب ولا موفّق، وخرج من الدّنيا ملوماً مذموماً، قد سلب اللَّه ما كان فيه، وأخرجه منه إلى ضيق ما استودع من حضرته، وكان اللَّه حسيبه.

وبآخر، عن يحيى، قال: توفِّي الحسن عليه السلام وسعد بن أبي وقّاص بعدما مضت من إمارة معاوية عشر سنين، أنّهما سقيا السّمّ.

وقيل: إنّ رجلًا بعث إلى زوجة الحسن عليه السلام- بنت الأشعث بن القيس- مائة ألف درهم وشربة من سمّ أن تسقيه الحسن عليه السلام، ففعلت، فمات منها، وأوصى أن يُدفن مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إلّاأن يخاف أن يهراق في ذلك دم. وأرادوا ذلك، فجمع لهم مروان مَنْ كان هناك من بني أميّة وحشمهم ومواليهم وأخذوا السّلاح. فبلغ ذلك الحسين عليه السلام فجاءهم ومَن معه من مواليه وشيعته في السّلاح ليدفنوا الحسن عليه السلام في بيت النّبيّ صلى الله عليه و آله.

وأقبل مروان هو وأصحابه، وهو يقول:

يا ربّ! هيجاهي خير من دعة، أيدفن عثمان في البقيع، ويدفن الحسن بن عليّ في بيت النّبيّ؟! واللَّه لا يكون ذلك أبداً وأنا أحمل السّيف، وكادت أن تقع الفتنة، وأبى الحسين عليه السلام إلّامع النّبيّ صلى الله عليه و آله، وكلّمه عبداللَّه بن جعفر والمسور بن مخرمة في أن يدفنه في البقيع كما عهد إليه. وقال له عبداللَّه بن جعفر: عزمت عليك باللَّه أن تكلِّمني كلمة.

وأخذ بمقدم السّرير ومضى نحو البقيع، فانصرف مروان. وبلغ معاوية ما كان أراده من دفن الحسن عليه السلام في بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

فقال: ما أنصفنا بنو هاشم حيث يريدون دفن الحسن في بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد منعوا عثمان من ذلك، ولئن كان ظنّي بمروان صادقاً، فلن يصلوا إلى ذلك.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 123- 124، 127- 129

الحسن بن عليّ عليهما السلام سمّته امرأته جعدة بنت الأشعث الكنديّ.

الصّدوق، الاعتقادات (من مصنّفات الشيخ المفيد)، 5- 1/ 99

(أخبرني) محمّد بن يعقوب الحافظ، ثنا محمّد بن إسحاق، ثنا أحمد بن المقدام، ثنا زهير بن العلاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة بن دعامة السّدوسيّ، قال: سمّت ابنة الأشعث (1)بن قيس الحسن بن عليّ وكانت تحته ورشيت على ذلك مالًا.

(حدّثنا) عليّ بن عيسى، ثنا الحسين بن محمّد بن زياد، ثنا الفضل بن غسّان الأنصاريّ، ثنا معاذ بن معاذ وأشهل بن حاتم، عن عون، عن عمير بن إسحاق: أنّ الحسن بن عليّ قال: لقد بلت طائفة من كبدي ولقد سقيت السّمّ مراراً فما سقيت مثل هذا.

الحاكم النّيسابوري، المستدرك وذيله، 3/ 176

ولمّا استقرّ الصّلح بين الحسن عليه السلام وبين معاوية على ما ذكرناه خرج الحسن عليه السلام إلى المدينة فأقام بها كاظماً غيظة، لازماً بيته، منتظراً لأمر ربّه عزّ وجلّ إلى أن تمّ (2)لمعاوية عشر سنين من إمارته، وعزم على البيعة لابنه يزيد فدسّ إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس، وكانت زوجة الحسن عليه السلام من حملها على سمّه، وضمن لها أن يزوّجها بابنه يزيد، فأرسل إليها مأة ألف درهم، فسقته جعدة السّمّ فبقى أربعين يوماً مريضاً، ومضى لسبيله (3)


1) - اسمها جعدة.

2) - [في الأعيان مكانه: قال المفيد: لمّا تمّ ...].

3) - [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان].

في شهر صفر سنة خمسين من الهجرة، وله يومئذ ثمانية وأربعون سنة، وكانت خلافته عشر سنين، وتولّى أخوه ووصيّه الحسين عليه السلام عسله وتكفينه ودفنه عند جدّته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف (رضي اللَّه عنها) بالبقيع. (1)

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 12

روايتى است كه اسماعيل بن مهران (به سندش) از مغيرة حديث كند كه گفت: معاويه كس به نزد جعدة دختر اشعث بن قيس فرستاد كه: «من تو را به همسرى پسرم يزيد در خواهم آورد، به شرط آن كه تو حسن را زهر دهى.»

و صد هزار درهم نيز براى او فرستاد و آن زن اين كار را كرد و حسن عليه السلام را زهر داد و معاويه پول را به او داد؛ ولى به همسرى يزيد او را در نياورد. پس مردى از خاندان طلحة او را (پس از امام حسن عليه السلام) به زنى گرفت و فرزندانى براى او آورد و هرگاه ميانه آن فرزندان و ميان ساير قبائل قريش سخنى و گفت وگويى پيش آمد مى كرد، قريش آنان را سرزنش مى كردند و به آنان مى گفتند: «اى پسران آن زنى كه شوهران را زهر مى خوراند.»

و نيز عيسى بن مهران (به سندش) از عمر بن اسحاق روايت كند كه گفت: «من با حسن و حسين عليهما السلام در خانه بوديم. پس حسن عليه السلام براى تطهير به بيت الخلا رفت و چون بيرون آمد، فرمود: «بارها به من زهر دادند و هيچ گاه مانند اين بار نبود. همانا پاره اى از جگرم افتاد كه با چوبى كه همراهم بود، آن را حركت دادم!»

حسين عليه السلام گفت: «چه كسى تو را زهر داده؟»

فرمود: «از آن كس چه مى خواهى؟ آيا مى خواهى او را بكشى؟ اگر آن كسى باشد كه من مى دانم خشم و عذاب خداوند بر او بيش از تو است و اگر او نباشد كه من دوست ندارم بى گناهى به خاطر من گرفتار شود.»

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 12- 13

المفيد، الإرشاد، 2/ 12/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 157- 158؛ البحراني، العوالم، 16/ 274؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 576


1) - و چون كار صلح ميانه حسن عليه السلام و معاويه چنانچه گفته شد به پايان رسيد، آن حضرت به مدينه رفت و در حالى كه خشم خود را فرو مى نشاند و خانه نشين گشته و چشم به راه دستور خداى عزوجل بود، در آن جا بماند. از آن سو ده سال كه از خلافت معاويه گذشت، تصميم گرفت براى پسرش يزيد از مردم بيعت بگيرد. پس در پنهانى كسى را به نزد جعدة دختر اشعث بن قيس كه همسر حسن عليه السلام بود، فرستاد كه او را وادار به زهر دادن امام عليه السلام كند و به عهده گرفت (كه چون اين كار را بكند)، او را به همسرى پسرش يزيد درآورد و صد هزار درهم پول براى او فرستاد (كه اين جنايت را انجام دهد). جعدة آن حضرت را زهر خورانيد و چهل روز آن جناب بيمار بود و در ماه صفر سال پنجاه هجرى از دنيا رفت و در آن زمان چهل وهشت سال از عمر شريفش گذشته بود و مدت خلافتش ده سال كشيد و كار غسل و كفن كردنش را برادر آن حضرت و وصيش حسين عليه السلام انجام داد و او را در كنار قبر جده اش فاطمه (مادر امير المؤمنين عليه السلام) كه دختر اسد بن هاشم بن عبد مناف رضى اللَّه عنها بود، در بقيع دفن كرد.

وروى عبداللَّه بن إبراهيم، عن زياد المخارقي، قال (1): لمّا حضرت الحسن عليه السلام الوفاة، استدعى الحسين عليه السلام، وقال: يا أخي إنِّي مفارقك ولاحق بربِّي، وقد سُقيت السّمّ ورُميت بكبدي في الطّست، وإنِّي لعارف بمَنْ سقاني السّمّ ومِنْ أين دهيت، وأنا أخاصمه إلى اللَّه عزّ وجلّ، فبحقِّي عليك إن تكلّمت في ذلك بشي ء، وانتظر ما يُحدث اللَّه عزّ وجلّ فيَّ، (2)فإذا قضيتُ فغمِّضني وغسِّلني وكفِّنِّي واحملني على سريري إلى قبر جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لأجدِّد به عهداً، ثمّ ردّني إلى قبر جدّتي فاطمة بنت أسد (رضي اللَّه عنها)، فادفنِّي هناك، وستعلم يا ابن أمّ أنّ القوم يظنّون أنّكم تريدون دفني عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيجلبون في ذلك، ويمنعونكم منه (3)، وباللَّه أقسم عليك أن تهريق في أمري محجمة (4)دم (5)، ثمّ وصّى عليه السلام إليه بأهله وولده وتركاته، وما كان وصّى به إليه أمير المؤمنين عليه السلام حين استخلفه وأهلّه بمقامه، ودلّ شيعته على استخلافه ونصبه لهم علماً من بعده.

فلمّا مضى لسبيله غسّله الحسين عليه السلام، وكفّنه وحمله على سريره ولم يشكّ مروان ومَنْ معه من بني أميّة أنّهم سيدفنونه عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فتجمّعوا له ولبسوا السِّلاح، فلمّا توجّه به الحسين عليه السلام إلى قبر جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ليُجدِّد به عهداً، أقبلوا إليهم في جمعهم، ولحقتهم عايشة على بغل وهي تقول: ما لي ولكم تريدون أن تُدخلوا بيتي مَنْ لا أحبّ؟ وجعل مروان يقول: «يا ربّ هيجا هي خيراً من دعة» أيُدفن عثمان في أقصى المدينة ويُدفن الحسن مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم؟ لا يكون ذلك أبداً وأنا أحمل السّيف! وكادت


1) - [في المناقب والبحار مكانهما: وفي رواية عبداللَّه [عن] البخاري أنّه قال: يا ...، وفي تسلية المجالس مكانه: ثمّ قال للحسين عليه السلام: يا ...].

2) [لم يرد في المناقب وتسلية المجالس والبحار].

3) [لم يرد في المناقب وتسلية المجالس والبحار].

4) - [أضاف في المناقب والبحار: من].

5) - [إلى هنا حكاه في المناقب وتسلية المجالس والبحار].

الفتنة تقع بين بني هاشم وبين بني أميّة، فبادر ابن عبّاس إلى مروان فقال له: ارجع يا مروان من حيث جئت، فإنّا ما نريد دفن صاحبنا عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لكنّا نريد أن نُجدِّد به عهداً بزيارته، ثمّ نردّ إلى جدّته فاطمة فندفنه عندها بوصيّته بذلك، ولو كان أوصى بدفنه مع النّبيّ صلى الله عليه و آله لعلمت أنّك أقصر باعاً من ردِّنا عن ذلك، لكنّه عليه السلام كان أعلم باللَّه وبرسوله وبحرمة قبره من أن يطرق عليه هدماً، كما طرق ذلك غيره ودخل بيته بغير إذنه، ثمّ أقبل على عايشة وقال لها: وا سوأتاه! يوماً على بغل، ويوماً على جمل تريدين أن تُطفئي نور اللَّه وتقاتلي أولياء اللَّه، ارجعي فقد كفيتِ الّذي تخافين، وبلغتِ ما تحبِّين، واللَّه منتصر لأهل هذا البيت ولو بعد حين.

وقال الحسين عليه السلام: واللَّه لولا عهد الحسن عليه السلام إليَّ بحقن الدِّماء وأن لا أهريق في أمره محجمة دم، لعلمتم كيف تأخذ سيوف اللَّه منكم مآخذها، وقد نقضتم العهد بيننا وبينكم، وأبطلتم ما اشترطنا عليكم لأنفسنا، ومضوا بالحسن عليه السلام فدفنوه بالبقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف (رضي اللَّه عنها). (1)

سپس درباره خاندان و فرزندان و آن چه از وى به جاى ماند، و به آن چه پدرش امير المؤمنين عليه السلام هنگام جانشينيش وصيت كرده بود همه را به آن حضرت عليه السلام وصيت كرد و شايستگى او را به جانشينى خود به مردم رساند، و شيعيان خود را به جانشينى آن حضرت راهنمائى فرمود و او را نشانه براى آنان پس از خود قرار داد.

و چون از دنيا برفت، حسين عليه السلام او را غسل داده كفن كرد، و بر تابوتى او را نهاده برداشت، مروان (كه حاكم مدينه بود) با دستيارانش از بنى اميه بيقين پنداشتند كه بنى هاشم مى خواهند او را نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم دفن كنند، پس گرد هم آمدند و لباس جنگ به تن كردند، و چون حسين عليه السلام جنازه او را به سوى قبر جدش رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم برد كه ديدارى با آن حضرت صلى الله عليه و آله و سلم تازه كند، آنان با گروه خود به روى بنى هاشم در آمدند و عايشه نيز كه بر استرى سوار بود با ايشان پيوست و مى گفت: مرا با شما چه كار! مى خواهيد كسى را كه من دوست ندارم به خانه من درآريد؟ و مروان فرياد مى زد: چه بسا جنگى كه بهتر از آسايش و غنودن در خوشى است! آيا عثمان در دورترين جاى مدينه دفن شود و حسن با پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم به خاك سپرده شود؟ تا من شمشير به دست دارم هرگز اين كار نخواهد شد! (و با اين جريان) نزديك بود فتنه جنگ ميان بنى هاشم و بنى اميه درگير شود، ابن عباس جلوى مروان آمده و گفت: اى مروان از آن جا كه آمده اى بازگرد زيرا ما نمى خواهيم بزرگ خود را كنار رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم به خاك بسپاريم، بلكه مى خواهيم به وسيله زيارت او ديدارى تازه كند سپس او را به نزد جده اش فاطمه (بنت اسد) ببريم و چنان چه خود او وصيت كرده او را در آن جا بسپاريم، و اگر خود او وصيت كرده بود با پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم دفنش كنيم هرآينه مى دانستى كه تو ناتوان تر از آنى كه ما را از اين كار جلوگيرى كنى، لكن خود آن حضرت عليه السلام داناتر به خدا و پيغمبر و نگهدارى حرمت قبر جدش بوده است از اين كه خرابى در آن با ديد آيد، چنان چه اين كار را ديگرى جز او كرد و بدون اذن آن حضرت صلى الله عليه و آله و سلم به خانه او درآمد، سپس رو به عايشه كرده گفت: اين چه رسوائى است اى عايشه! روزى بر استر، و روزى بر شتر! مى خواهى نور خدا را خاموش كنى و با دوستان خدا بجنگى، باز گرد كه از آن چه مى ترسى به دلخواه تو شده است، و بدان چه دوست دارى رسيده اى (يعنى آسوده باش كه ما نمى خواهيم حسن عليه السلام را كنار قبر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم دفن كنيم) و خداوند انتقام اين خاندان را بگيرد و گر چه پس از گذشت زمانى دراز باشد.

و حسين عليه السلام نيز فرمود: به خدا اگر سفارش حسن عليه السلام نبود كه خونها ريخته نشود، و به اندازه شيشه حجامتى خون به خاطر او نريزد هرآينه مى دانستيد چگونه شمشيرهاى خدا جاى خود را از شما مى گرفت (و حق خويش را از شما باز مى ستاند) با اين كه شما پيمان هاى ميانه ما و خود را شكستيد، و آن چه ما براى خود با شما شرط كرديم تباه ساختيد و (پس از اين سخنان) حسن عليه السلام را آوردند و در بقيع نزد قبر جده اش فاطمه دختر اسد بن هاشم بن عبد مناف (رضي اللَّه عنه) به خاك سپردند.

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 13- 16

المفيد، الإرشاد، 2/ 13- 16/ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 42؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 62، 63؛ المجلسي، البحار، 44/ 156، 157، 158، 159؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 328- 329


1) - و عبداللَّه بن ابراهيم از زياد مخارقى روايت كند كه گفت: چون مرگ حسن عليه السلام در رسيد حسين عليه السلام را فراخواند و فرمود: اى برادر هنگام جدائى من رسيده و من به خداى خود ملحق خواهم شد، و مرا زهر خورانيده اند و جگر من در طشت افتاد، و من خود مى شناسم آن كس كه مرا مسموم ساخته است و مى دانم از كجا اين خيانت سرچشمه گرفته است، و خود در پيش گاه خداى عز وجل با او بمخاصمه و داورى خواهم رفت، تو را بدان حقى كه من بر تو دارم سوگند مى دهم مبادا سخنى در اين باره به زبان آرى، و چشم به راه آن چه خدا درباره من پيش آورد باش، و چون من از دنيا رفتم چشم مرا بپوشان و مرا غسل ده وكفن نما، و بر تابوتم بنه و به سوى قبر جدم رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم ببر تا ديدارى با او تازه كنم، سپس به سوى قبر جده ام فاطمه بنت اسد (رضي اللَّه عنها) ببر و در آن جا دفنم كن، و زود است بدانى اى برادر كه مردم گمان كنند شما مى خواهيد مرا كنار رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم به خاك بسپاريد، پس در اين باره گرد آيند و از شما جلوگيرى كنند، تو را به خدا سوگند دهم مبادا درباره من به اندازه شيشه حجامتى خون ريخته شود.

حدّثنا محمّد بن عليّ، ثنا أبو عروبة الحرّاني، ثنا سليمان بن عمر بن خالد، ثنا ابن علية عن ابن عون عن عمير (1)بن إسحاق، قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن عليّ نعوده (2)، فقال: يا فلان! سلني، قال: لا واللَّه لانسألك (3)حتّى يعافيك اللَّه (4)(5)(6)ثمّ نسألك (7).

قال: ثمّ دخل ثمّ خرج إلينا (8)، فقال: سلني قبل أن لاتسألني، (9)قال: بل يعافيك اللَّه (10)(11)ثمّ أسألك (12)(13)، قال (14): لقد ألقيت (15)طائفة من كبدي وإنِّي (16)سُقيت السّمّ مراراً (17)فلم أسق (18)مثل هذه المرّة. ثمّ دخلت عليه من الغد (19)وهو يجود بنفسه والحسين عند رأسه، فقال:(20)يا أخي! مَن تتّهم؟ (21)قال: لِمَ؟ لتقتله؟ (22)قال: نعم، قال: إن يكن الّذي أظنّ فاللَّه أشدّ بأساً وأشدّ (23)تنكيلًا (24)وإلّا يكن (25)فما أحبّ أن يقتل فيَّ بري ء (26). ثمّ قضى رضى الله عنه.


1) - [في الفصول ونور الأبصار: عمر].

2) - [أضاف في تذكرة الخواصّ: في مرض موته].

3) - [في الفصول ونور الأبصار: أسألك].

4) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

5) [لم يرد في الفصول ونور الأبصار].

6) [لم يرد في صفة الصّفوة].

7) [لم يرد في صفة الصّفوة].

8) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

9) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

10) [لم يرد في الفصول ونور الأبصار].

11) [لم يرد في صفة الصّفوة].

12) - [في مطالب السّؤول والدّمعة: نسألك].

13) [لم يرد في صفة الصّفوة].

14) [لم يرد في تذكرة الخواصّ].

15) - [في تاريخ الخميس مكانه: قال عمير بن إسحاق: دخلتُ على الحسن قال: ألقيت ...].

16) - [أضاف في مطالب السّؤول وتذكرة الخواصّ والفصول ونور الأبصار: قد].

17) - [أضاف في تاريخ الخميس وفي ذخائر العقبى: ثلاث مرّات].

18) - [في الفصول ونور الأبصار: أسقه].

19) [في الفصول ونور الأبصار: فوجدتُ أخاه الحسين عند رأسه، فقال له الحسين: مَنْ تتّهمها؟ يا أخي].

20) [تاريخ الخميس: مَنْ تتّهم؟ قال: لِمَ؟ أتقتله؟].

21) [في الفصول ونور الأبصار: فوجدتُ أخاه الحسين عند رأسه، فقال له الحسين: مَنْ تتّهمها؟ يا أخي].

22) [تاريخ الخميس: مَنْ تتّهم؟ قال: لِمَ؟ أتقتله؟].

23) - [لم يرد في الفصول ونور الأبصار].

24) [في الفصول ونور الأبصار: وإن لم يكنه].

25) [في الفصول ونور الأبصار: وإن لم يكنه].

26) - [إلى هنا حكاه عنه في مطالب السّؤول والفصول، وتاريخ الخميس، وأضاف فيه: في رواية قال: واللَّه لا أقول لكم مَنْ سقاني، ثمّ قضى رضى الله عنه].

أبو نعيم، حلية الأولياء، 2/ 38/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 105- 106؛ ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 245؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 192؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 165؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 375؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 325؛ مثله ابن الجوزي، صفة الصّفوة (ط حلب)، 1/ 761؛ الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 292

أنا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ البيهقيّ صاحب المدرسة- بنيسابور- أنبأنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمّد القرميسينيّ- بها- حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم ابن زياد الطّيالسيّ، حدّثنا محمّد بن حُميد الرّازي، حدّثنا سلمة بن الفضل، حدّثنا عمرو ابن أبي قيس، عن إبراهيم بن عبدالأعلى، (1)عن سُويد بن غفلة، قال: كانت الخثعميّة تحت الحسن بن عليّ (رضي اللَّه عنهما) فلمّا أن قُتل عليّ [و] بُويع الحسن بن عليّ دخل عليها الحسن بن عليّ، فقالت له: لتُهنِّئك (2)الخلافة. فقال الحسن: أظهرت الشّماتة بقتل عليّ؟

أنت طالق ثلاثاً، (3)فتلفّعت في ثوبها (4)وقالت: واللَّه ما أردت هذا. (5)فمكث حتّى انقضت عدّتها وتحوّلت فبعث إليها الحسن بن عليّ (رضي اللَّه عنهما) ببقيّة من صدقاها وبمتعة عشرين ألف درهم، فلمّا جاءها الرّسول ورأت المال (6)قالت: متاع قليل من حبيب مفارق (7).

فأخبر الرّسول الحسن بن عليّ فبكى وقال: لولا أنِّي سمعت أبي يُحدِّث عن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله جدِّي أنّه قال: «مَن طلّق امرأته ثلاثاً لم تحل له حتّى تنكح زوجاً غيره» لراجعتها.

البيهقي، السّنن الكبرى، 7/ 257، كتاب الصِّداق، باب المتعة، مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 78، (ط المحمودي)،/ 153- 154 رقم 261؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 174، (ط دار الفكر)، 4/ 389


1) - [من هنا حكاه في السّير].

2) - [السّير: لتهنّك].

3) [لم يرد في السيّر].

4) [لم يرد في السيّر].

5) [السّير: ثمّ بعث إليها بعشرين ألفاً].

6) [السّير: ثمّ بعث إليها بعشرين ألفاً].

7) - [إلى هنا حكاه في السّير].

أخبرنا أبو الحسن ابن أبي المعروف الفقيه، أنبأنا بشر بن أحمد الأسفرائيني، أنبأنا أحمد بن الحسين نصر الحذّاء، حدّثنا عليّ ابن المدينيّ، حدّثنا هشيم بن بشير، أنبأنا منصور بن زاذان عن ابن سيرين: أنّ الحسن بن عليّ (رضي اللَّه عنهما) طلّق امرأة له، فمتّعها بعشرة آلاف درهم، قال، وقالت: متاع قليل لحبيب أفارق، قال: فبلغه ذلك فراجعتها.

البيهقي، السّنن الكبرى، 7/ 244 (باب التّفويض)

قال قتادة وأبو بكر بن حفص: (1)سمّ الحسن بن عليّ (2)، سمّته امرأته بنت الأشعث بن قيس الكنديّ، (3)وقالت طائفة: كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها، وما بذل لها في ذلك (4)(5)وكان لها ضرائر (6)(7)فاللَّه أعلم. وذكر أبو زيد عمر بن شبّة وأبو بكر بن أبي خيثمة قال: أنا موسى بن إسماعيل، قال: نا أبو هلال (8)، عن قتادة، قال: دخل الحسين على الحسن (رحمهما اللَّه تعالى)، فقال: يا (9)أخي! إنِّي سقيت السّمّ ثلاث مرار (10)لم أسق مثل هذه المرّة (11)إنِّي لأضع كبدي (12)، فقال الحسين: (13)مَن سقاك يا أخي؟ قال: ما سؤالك عن هذا أتريد أن تقاتلهم (14)؟ أكلهم إلى اللَّه (15)؟ فلمّا مات ورد البريد بموته على معاوية، فقال:

يا عجبا من الحسن شرب شربة من عسل بماء رومة فقضى نحبه، وأتى ابن عبّاس إلى


1) [في ذخائر العقبى وتاريخ الخميس: مات مسموماً].

2) [في ذخائر العقبى وتاريخ الخميس: مات مسموماً].

3) [لم يرد في ذخائر العقبى وتاريخ الخميس].

4) [لم يرد في ذخائر العقبى وتاريخ الخميس].

5) - [إلى هنا حكاه في الأعيان].

6) - [إلى هنا حكاه في تاريخ الخميس].

7) [لم يرد في ذخائر العقبى وتاريخ الخميس].

8) [لم يرد في ذخائر العقبى وتاريخ الخميس].

9) - [في درر السّمطين مكانه: روي أنّ زوجته بنت الأشعث بن قيس سمّته، وكان لها ضراير، فاستطاق به بطنه، فدخل عليه الحسين يعود، فقال له الحسن: يا ...].

10) - [في ذخائر العقبى ودرر السّمطين: مرّات].

11) [لم يرد في ذخائر العقبى].

12) [لم يرد في ذخائر العقبى].

13) - [أضاف في درر السّمطين: و].

14) - [فى ذخائر العقبى: تقتلهم، وأضاف في درر السّمطين: قال: نعم، قال: إن يكن الّذي أظنّ فاللَّه أشدّبأساً وتنكيلًا، وإن لا يكن فما أحبّ أن يُقتل بي بري ء].

15) - [أضاف في ذخائر العقبى: عزّ وجلّ، وأضاف في درر السّمطين: تعالى، وإلى هنا حكاه فيهما].

معاوية، فقال له: يا ابن عبّاس! احتسب الحسن لا يحزنك اللَّه ولا يسوؤك، فقال: أما ما أبقاك اللَّه يا أمير المؤمنين فلا يحزنني ولا يسوؤني، قال: فأعطاه على كلمته ألف ألف وعروضاً وأشياء وقال: خذها وأقسمها على أهلك.

ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 374/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 576؛ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 141؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 202؛ الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293(1)وخرج الحسن عليه السلام إلى المدينة وأقام بها عشر سنين (2)ومضى إلى رحمة ربّه لليلتين بقيتا من صفر سنة خمسين من الهجرة وله سبع وأربعون سنة وأشهر مسموماً (3)سقته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس، (4)وكان معاوية قد دسَّ إليها مَنْ حملها إلى (5)ذلك وضمن لها أن يزوِّجها من يزيد ابنه، وأوصل إليه مائة ألف درهم، فسقته السّمّ، وبقي (6)مريضاً أربعين يوماً (7)، وتولّى أخوه الحسين عليهما السلام غسله وتكفينه ودفنه عند جدّته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بالبقيع.

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 206/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 516؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 164؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249؛ الجزائري، الأنوار النّعمانية، 1/ 372

مضى (صلوات اللَّه عليه) لليلتين بقيتا من صفر سنة خمسين من الهجرة مسموماً، سمّته زوجته بنت الأشعث بن قيس الكنديّ بأمر معاوية بن أبي سفيان، أرسل إليها ودسّها وسوّغها المال. وفي رواية: تقبّل مأة ألف دينار وتزويجها من ابنه يزيد، وضمن لها أن


1) - [زاد في الفصول ونور الأبصار: بعد أن تمّ الصّلح بين الحسن ومعاوية].

2) [لم يرد في الفصول ونور الأبصار].

3) [لم يرد في الفصول ونور الأبصار].

4) [في الفصول ونور الأبصار: الكندي السّمّ، وذلك بعد أن بذل لها معاوية على سمِّه مائة ألف درهم، فبقي].

5) - [الأنوار: على].

6) [في الفصول ونور الأبصار: الكندي السّمّ، وذلك بعد أن بذل لها معاوية على سمِّه مائة ألف درهم، فبقي].

7) - [إلى هنا حكاه في الفصول ونور الأبصار].

يرسل إليها، فسقته جعدة السّمّ ولم يزوّجها من يزيد، فبقى الإمام أبو محمّد الحسن عليه السلام أربعين يوماً مريضاً. [ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه].

الطّبرسي، تاج المواليد،/ 102

وقيل: سقتهُ جعدة بنت أبي الأشعث بن قيس وكانت زوجته. وصلّى عليه الحسين ابن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 339

(قال) مغيرة بن مقسم توفّي الحسن بن عليّ عليه السلام وسعد بن أبي وقّاص في أسبوع واحد، وكانوا يقولون: إنّه سقاهما جميعاً. «وأورد» هذا الحديث الإمام عبدالكريم ابن محمّد بن حمدان في تاريخه وزاد فيه بعث إليها بمنديل ملطّخ بالسّمّ، وقال: إذا جامعك فامسحي بهذا المنديل فرجه. ففعلت ذلك، وكان فيه هلاكه.

فبعث إليها معاوية بخمسين ألف درهم (1)وقال لابنه يزيد: لا بدّ لك أن تنكحها. فقال:

كلّا واللَّه، إنّها فعلت بالحسن بن عليّ ما فعلت، فما خطري عندها (2).

الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 136/ عنه: ابن الأمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 343

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أبو بكر محمّد بن هبة اللَّه، أنا أبو الحسين عليّ ابن محمّد بن عبداللَّه، أنا أبو عليّ الحسين بن صفوان، أنا أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن عبيد، نا عبدالرّحمان بن صالح العتكيّ ومحمّد بن عثمان العجليّ، قالا: نا أبو أسامة، عن ابن عون، عن عُمير بن إسحاق، قال: دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن بن عليّ، فقام فدخل المخرج، ثمّ خرج، فقال: لقد لفظت طائفة من كبدي (3)أقلِّبها بهذا العود (4)، ولقد سقيت السّمّ مراراً (5)وما سقيته مرّة هي أشدّ من هذه.


1) - [إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية].

2) - [زاد في شرح الشّافية: وفي خبر: إنّه كتب إليها معاوية: إنِّي أُحبّ حياة يزيد، وحبّ حياته يمنعني من تزويجه منك، أخاف عليه أن تسمّيه مثل الحسن].

3) [لم يرد في التّهذيب].

4) [لم يرد في التّهذيب].

5) [التّهذيب: إلى أن قال: ثمّ عدنا].

قال: وجعل يقول لذلك الرّجل: سلني قبل أن لاتسألني، قال: ما أسألك شيئاً [حتّى] يعافيك اللَّه، قال: فخرجنا من عنده ثمّ عدتُ (1)إليه من غدٍ، وقد أخذ في السَّوق، فجاء حسين حتّى قعد عند رأسه فقال: أخي مَنْ صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم، قال:

لئن كان صاحبي الّذي أظنّ، اللَّه أشدّ له نقمة؟ وإن لم يكنه، ما أحبّ أن تقتل بي بريئاً.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 105؛ ابن منظور، المختصر، 7/ 38- 39/ مثله المزي، تهذيب الكمال، 6/ 251- 252؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 300

أنبأنا أبو محمّد ابن الأكفانيّ، نا عبدالعزيز الكتانيّ، أنا عبيداللَّه بن أحمد الصّيرفيّ- إجازة- أنا أبو عمر بن حيّويه، أنا محمّد بن خلف بن المرزُبان، حدّثني أبو عبداللَّه الثّماميّ، نا محمّد بن سلام الجُمحيّ، عن ابن جعدبة، قال: كانت جعدة بنت الأشعث بن قيس تحت الحسن بن عليّ فدسّ (2)إليها يزيد: أن سُمِّي حسناً إنِّي مزوِّجك (3)ففعلت (4)، فلمّا مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاء (5)بما وعدها (6)، فقال (7): إنّا (8)واللَّه (9)لم نرضكِ (10)للحسن (11)فنرضاكِ لأنفسِنا؟

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 107، ط المحمودي،/ 211 رقم 241؛ مختصر ابن منظور، 7/ 39- 40؛ المزي، تهذيب الكمال، 5/ 253؛ السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 192؛ ابن عنبة، عمدة الطّالب (الهامش)،/ 67؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 140


1) [التّهذيب: إلى أن قال: ثمّ عدنا].

2) - [في عمدة الطّالب (الهامش) مكانه: عن محمّد ابن المرزباني: أنّ جعدة بنت الأشعث بن قيس كانت متزوِّجة الحسن فدسّ ... وفي الصّواعق مكانه: وكان سبب موته أنّ زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي فدسّ ...].

3) - [في المختصر وتهذيب الكمال: زوّجك، وفي هامش عمدة الطالب: أتزوّجك].

4) - [من هنا حكاه في تاريخ الخلفاء، وفي نور الأبصار مكانه: وكان قد سألها يزيد في ذلك، وبذل لها مائة ألف درهم، وأن يتزوّجها بعد الحسن، ففعلت ...].

5) [هامش عمدة الطالب: بالوعد].

6) [هامش عمدة الطالب: بالوعد].

7) - [أضاف في الصّواعق: لها].

8) - [لم يرد في هامش عمدة الطّالب وتاريخ الخلفاء والصّواعق].

9) [نور الأبصار: لن نرضاكِ].

10) [نور الأبصار: لن نرضاكِ].

11) - [زاد في هامش عمدة الطّالب: فكيف، وأضاف في تاريخ الخلفاء ونور الأبصار: أ].

وقال الزّبير: ومات الفضل بن العبّاس زمن عمر سنة ثمان عشرة، ولم يترك ولداً إلّا أمّ كلثوم، تزوّجها الحسن بن عليّ بن أبي طالب، كان أبا عذرها ثمّ فارقها، فتزوّجها بعده أبو موسى عبداللَّه بن قيس الأشعريّ، فولدت له موسى، ثمّ خلف عليها عمران بن طلحة بن عبيداللَّه، حين مات عنها أبو موسى.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 51/ 226

ما روي عن الصّادق، عن آبائه عليهم السلام أنّ الحسن عليه السلام قال لأهل بيته: إنِّي أموت بالسّمّ، كما مات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالوا: ومَن يفعل ذلك؟

قال: امرأتي جعدة بنت الأشعث بن قيس، فإنّ معاوية يدسّ إليها ويأمرها بذلك.

قالوا: أخرجها من منزلك، وباعدها من نفسك. قال: كيف أخرجها ولم تفعل بعد شيئاً، ولو أخرجتها ما قتلني غيرها، وكان لها عذر عند النّاس (1).

فما ذهبت الأيّام حتّى بعث إليها معاوية مالًا جسيماً، وجعل (2)يمنّيها بأن يعطيها مائة ألف درهم أيضاً (3)ويزوّجها من يزيد، وحمل إليها (4)شربة سمّ لتسقيها الحسن. فانصرف (5)إلى منزله وهو صائم فأخرجت [له] (6)وقت الإفطار- وكان يوماً حارّاً- شربة لبن وقد ألقت فيها ذلك السّمّ، فشربها (7)وقال: يا (8)عدوّة اللَّه! قتلتيني قتلك اللَّه، واللَّه لا تصيبين منِّي خلفاً (9)ولقد غرّك وسخر منك، واللَّه يخزيك ويخزيه (10).

فمكث عليه السلام يومين، ثمّ مضى، فغدر معاوية بها، ولم يف لها (11)بما عاهد (12)عليه (13).


1) - [إلى هنا حكاه في العوالم، 16/ 271، وناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 136].

2) - [لم يرد في إثبات الهداة].

3) - «أيضاً وضياع» ه، ط [وأيضاً في إثبات الهداة].

4) - [لم يرد في إثبات الهداة].

5) - «ففي بعض الأيّام انصرف» ه، ط [وأيضاً في إثبات الهداة].

6) - [لم يرد في البحار وناسخ التّواريخ].

7) [حكاه في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 141].

8) - [لم يرد في البحار وناسخ التّواريخ].

9) - «لا تبصرين خير» ط، ه [وأيضاً في إثبات الهداة].

10) [حكاه في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 141].

11) - [شرح الشّافية: بقوله].

12) - «عادها» ه، ط.

13) - [زاد في شرح الشّافية: بيان: في شرح نهج البلاغة: الأشعث بن قيس الكنديّ اسمه معدي كرب، كان قومه يسمّونه عُرْف النّار، وهو اسم للغادر عندهم].

الرّاوندي، الخرايج والجرائح، 1/ 241- 242 رقم 7/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 558 رقم 12؛ المجلسي، البحار، 44/ 153- 154 رقم 23؛ البحراني، العوالم، 16/ 271، 282- 283؛ ابن الأمير الحاجّ، شرح شافية أبي الفراس،/ 342- 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 227(1)وكان بذل معاوية لجعدة بنت محمّد بن الأشعث الكنديّ، وهي ابنة أمّ فروة أخت أبي بكر بن أبي قحافة عشرة آلاف دينار وإقطاع عشرة ضياع من سقي سوراء وسواد الكوفة على أن تسمّ الحسن وتولّى الحسين تغسيله وتكفينه ودفنه. وقبره بالبقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد.

أبو طالب المكّيّ في قوت القلوب: أنّه عليه السلام تزوّج مائتين وخمسين امرأة، وقيل ثلاثمائة، وكان عليّ يضجر من ذلك فكان يقول في خطبته: إنّ الحسن مطلاق فلا تنكحوه.

أبو عبداللَّه المحدِّث في رامش أفزاي: (2)إنّ هذه النِّساء كلّهنّ خرجن خلف جنازته حافيات (3).

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 29، 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 135، 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 276، 294- 295، 301؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323، 334؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32، 33

وفي الإحياء: إنّه خطب الحسن بن عليّ عليه السلام إلى عبدالرّحمان بن الحارث بنته، فأطرق عبدالرّحمان ثمّ رفع رأسه، فقال: واللَّه ما على وجه الأرض من يمشي عليها أعزّ عليَّ منك، ولكنّك تعلم أنّ ابنتي بضعة منِّي وأنت مطلاق، فأخاف أن تطلِّقها، وإن فعلت خشيت أن يتغيّر قلبي عليك لأنّك بضعة من رسول اللَّه فإن شرطت أن لاتطلِّقها زوّجتك


1) [الدّمعة ص 334: وفي بعض الرّوايات].

2) [الدّمعة ص 334: وفي بعض الرّوايات].

3) - [زاد في الدّمعة: باكيات].

فسكت الحسن وقام وخرج، فسمع منه يقول: ما أراد عبدالرّحمان إلّاأن يجعل ابنته طوقاً في عنقي (1). [...]

ورأى يزيد امرأة عبداللَّه بن عامر أمّ خالد بنت أبي جندل فهامَ بها (2)وشكا ذلك إلى أبيه، فلمّا حضر عبداللَّه عند معاوية، قال له: لقد عقدت لك على ولاية البصرة، ولولا أنّ لك زوجة لزوّجتك رملة، فمضى عبداللَّه وطلّق زوجته طمعاً في رملة، فأرسل معاوية أبا هريرة ليخطب أمّ خالد ليزيد ابنه، وبذل لها ما أرادت من الصّداق، فاطّلع [عليها] الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر، فاختارت الحسن فتزوّجها. (3)عبدالملك بن عمير، والحاكم، والعبّاس، قالوا: خطب الحسن عائشة بنت عثمان، فقال مروان: أزوّجها عبداللَّه بن الزّبير (4)(5)

وزاد أيضاً في البحار والعوالم: وقال الجزريّ: في حديث الحسن: إنّك رجل طلق أي كثير طلاق النِّساء].

.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 38/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 58؛ المجلسي، البحار، 44/ 171- 172؛ البحراني، العوالم، 16/ 302، 303، 304؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 57

كتاب الأنوار: أنّه عليه السلام قال: سقيت السّمّ مرّتين وهذه الثّالثة. (6)وقيل: إنّه سقى برادة الذّهب (7). [ثمّ ذكر كلامه في مقاتل الطّالبيين والإرشاد].

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 42/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 158؛ مثله محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 62

الحسن ابن أبي العلاء، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام، قال الحسن بن عليّ عليهما السلام لأهل


1) - [ثمّ ذكر كلام محمّد بن سيرين كما ذكرناه في المعجم الكبير وإلى هنا حكاه عنه في المعالي].

2) - هام بكذا: أحبّه.

3) [لم يرد في البحار والعوالم وحكاه عنه في تسلية المجالس].

4) [لم يرد في البحار والعوالم وحكاه عنه في تسلية المجالس].

5) - [زاد في البحار: توضيح: رجل غلقُ بكسر اللّام سيِّئ الخلق ورجل مملق بكسر اللّام يعطي بلسانهما ليس في قلبه.

6) [لم يرد في تسلية المجالس].

7) [لم يرد في تسلية المجالس].

بيته: (1)إنِّي أموت بالسّمّ كما مات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال له أهل بيته: ومَن الّذي يسمّك؟

قال: جاريتي أو امرأتي، فقالوا له: أخرجها من ملكك عليها لعنة اللَّه؛ فقال: هيهات من إخراجها ومنيّتي على يدها، ما لي منها محيص، ولو أخرجتها ما يقتلني غيرها، كان قضاء مقضيّاً وأمراً واجباً من اللَّه؛ فما ذهبت الأيّام حتّى بعث معاوية إلى امرأته، قال:

فقال الحسن: هل عندك من شربة لبن؟ فقالت: نعم، وفيه ذلك السّمّ بعث به معاوية، فلمّا شربه وجد من السّمّ في جسده، فقال: يا عدوّة اللَّه! قتلتيني قاتلكِ اللَّه! أما واللَّه لا تصيبن (2)منِّي خلفاً ولا تنالين من الفاسق عدوّ اللَّه اللّعين خيراً أبداً.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 8/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 327- 328 رقم 6

وعن الأعمش (3)

راجع الكنى والألقاب ج 2 ص 39 رجال الشّيخ ص 206.

، عن سالم بن أبي الجعد (4)، قال: حدّثني رجل منّا، قال: أتيت الحسن ابن عليّ عليه السلام، فقالت: يا ابن رسول اللَّه! أذللت رقابنا، وجعلتنا معشر الشّيعة عبيداً، ما بقي معك رجل.

قال: وممّ ذاك؟

قال: قلت: بتسليمك الأمر لهذا الطّاغية.

قال: واللَّه ما سلّمت الأمر إليه إلّاأنِّي لم أجد أنصاراً، ولو وجدت أنصاراً لقاتلته ليلي ونهاري حتّى يحكم اللَّه بيني وبينه، ولكنّي عرفت أهل الكوفة، وبلوتهم، ولا يصلح لي


1) - [زاد في البحار: يا قوم].

2) - [البحار: لا تصيبين].

3) - الأعمش: أبو محمّد سليمان بن مهران الأسديّ، مولاهم الكوفيّ، معروف بالفضل والثّقة، والجلالة، والتّشيّع والاستقامة، والعامّة أيضاً يثنون عليه، مطبقون على فضله وثقته، مقرّون بجلالته، مع اعترافهم بتشيّعه، وقرنوه بالزّهريّ، ونقلوا منه نوادر كثيرة، بل صنّف ابن طولون الشّاميّ كتاباً في نوادره ىّ ه: «الزّهر الأنعش في نوادر الأعمش» مات سنة (148).

4) - عدّه الشّيخ ص 43 من رجاله في أصحاب عليّ عليه السلام وص 91 في أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام، فقال: «سالم بن أبي الجعد الأشجعيّ مولاهم الكوفيّ يكنّى أبا أسماء» وذكره العلّامة في القسم الأوّل من خلاصته ص 193 في أولياء عليّ عليه السلام.

منهم مَنْ كان فاسداً، إنّهم لا وفاء لهم. ولا ذمّة في قول ولا فعل، إنّهم لمختلفون، ويقولون لنا: إنّ قلوبهم معنا، وإنّ سيوفهم لمشهورة علينا، قال: وهو يكلِّمني إذا تنخّع الدّم، فدعا بطست فحمل من بين يديه ملي ء (1)ممّا خرج من جوفه من الدّم.

فقلت له: ما هذا يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إنِّي لأراك وجعاً؟

قال: أجل دسّ إليَّ هذا الطّاغية مَن سقاني سمّاً فقد وقع على كبدي وهو خرج قطعاً (2)كما ترى.

قلت: أفلا تتداوى؟

قال: قد سقاني مرّتين وهذه الثّالثة لا أجد لها دواء، ولقد رقى إليَّ: انّه كتب إلى ملك الرّوم يسأله أن يوجّه إليه من السّمّ القتال شربة، فكتب إليه ملك الرّوم: أنّه لا يصلح لنا في ديننا أن نعين على قتال مَن لايقاتلنا، فكتب إليه أنّ هذا ابن الرّجل الّذي خرج بأرض تهامة، وقد خرج يطلب ملك أبيه، وأنا أريد أن أدسّ إليه من يسقيه ذلك، فأريح العباد والبلاد منه، ووجّه إليه بهدايا وألطاف فوجّه إليك ملك الرّوم بهذه الشّربة الّتي دسّ فيها فسقيها واشترط عليه في ذلك شروطاً (3).

وروي أنّ معاوية دفع السّمّ إلى امرأة الحسن بن عليّ عليهما السلام، جعدة بنت الأشعث، فقال لها: «اسقيه فإذا مات هو زوّجتك ابني يزيد» فلمّا سقته السّمّ ومات عليه السلام، جاءت الملعونة إلى معاوية الملعون، فقالت: «زوّجني يزيد»، فقال: «اذهبي فإن امرأة لم تصلح للحسن بن عليّ لا تحصل لابني يزيد».

الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 11- 13/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 147- 148؛ البحراني، العوالم، 16/ 281- 282؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 326

الأشعث بن قيس عن الهيثم بن عديّ، قال: أخبرنا ابن عبّاس، قال: خطب أمير


1) - [البحار: ملآن].

2) - [البحار: قيطعاً].

3) - [إلى هنا حكاه في الدّمعة].

المؤمنين عليّ بن أبي طالب على الحسن ابنه أمّ عمران بنت سعيد بن قيس الهمدانيّ، وقال: فوقى أمير المؤمنين عليه السلام ذو امرأة يعني أمّها، وقال عليه السلام: قم فوامِرْها، وخرج من عنده ولقيه الأشعث بن قيس بباب وأخبره الخبر، وقال: ما تريد إلى الحسن يفخر عليها ولا يَنْصِفُها ويُسي ء إليها ويقول: ابن رسول اللَّه وابن أمير المؤمنين، ولكن هل لك في ابن عمِّها وهي له وهو لها، قال: مَنْ ذلك؟ قال محمّد بن الأشعث، قال: قد زوّجته.

ودخل الأشعث على أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: يا أمير المؤمنين خطبتَ على الحسن ابنة سعيد، قال: نعم، قال: هل لك في أشرف منها بيتاً وأكرم منها حسباً وأتمّ منها جمالًا وأكثر مالًا؟ قال: مَنْ هي؟ قال: جعدة بنت الأشعث بن قيس، قال: قد قاولنا رجلًا، قال: ليس إلى ذلك الّذي قاولتهُ من سبيل، قال: إنّه فارقني ليُوامِرَ أمّها، قال: قد زوّجها من محمّد بن الأشعث، قال: متى؟ قال: السّاعة بالباب، قال: فزوّج الحسن جعدة، فلمّا لقي سعيد الأشعث، قال: يا أعور خدعتني، قال: أنت أعور خبيث عبث أتستبشروني في ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ألستَ أحمق؟ ثمّ جاء الأشعث إلى الحسن فقال: يا أبا محمّد ألا تزور أهلك؟ فلمّا أراد ذلك، قال: لا تمشي واللَّه إلّاعلى أردية قومي، وقدّمت له كندة ثمانين وجعلت له أرديتها بسطاً من بابه إلى باب الأشعث.

ابن الجوزي، الأذكياء،/ 34- 35

وقد ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه: أنّ (1)(2)بنت الأشعث بن قيس كانت تحت الحسن (3)ابن عليّ، فزعموا أنّها (4)هي الّتي (5)سمّتْه.

ابن الجوزي، صفة الصّفوة (ط حلب)، 1/ 761/ عنه: سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 192؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 576؛ مثله الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 292- 293


1) - [أضاف في تاريخ الخميس: جعدة].

2) [تذكرة الخواص: جعدة].

3) [تذكرة الخواص: جعدة].

4) [لم يرد في تاريخ الخميس].

5) [لم يرد في تاريخ الخميس].

وكان سبب موته أنّ زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس سقته السّمّ فكان توضع تحته طست وترفع أخرى نحو أربعين يوماً، فمات منه ولمّا اشتدّ مرضه قال لأخيه الحسين (رضي اللَّه عنهما): يا أخي! سقيت السّمّ ثلاث مرّات لم أسق مثل هذه، إنّي لأضع كبدي، قال الحسين: مَن سقاك يا أخي! قال: ما سؤالك عن هذا أتريد أن تقاتلهم أكلهم اللَّه إلى عزّ وجلّ.

ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 15

في هذه السّنة [تسع وأربعين] توفّى الحسن بن عليّ سمته زوجته جعدة بنت الأشعث ابن قيس الكنديّ.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 228

وتزوّج الحسن بن عليّ أمّ كلثوم هذه [بنت العبّاس بن عبدالمطلّب]، فولدت له محمّداً وجعفراً ثمّ فارقها، فتزوّجها أبو موسى الأشعري، فولدت له موسى ومات عنها فتزوّجها عمران بن طلحة ففارقها، فرجعت إلى دار أبي موسى فماتت فدُفنت بظاهر الكوفة.

ابن الأثير، أسد الغابة، 5/ 613/ عنه: ابن حجر، الإصابة، 4/ 469

ومات الحسن رضى الله عنه سنة خمسين، أو تسع وأربعين، أو إحدى وخمسين، وصلّى عليه سعيد بن العاص أمير المدينة، قدمه الحسين وقال: لولا السُّنّة ما قدمتك، ودفن ببقيع الغرقد. وكان موته بالسّمّ، سمّته امرأته بنت الأشعث بن قيس، وكان سأل عائشة أن تأذن له أن يدفن مع رسول اللَّه صلي الله عليه و آله في بيتها، فأذنت له، فمنعه ذلك مروان وبنو أميّة، فدفن ببقيع الغرقد إلى جنب أمّه فاطمة (رضي اللَّه عنهم).

ابن قدامة، التّبيين،/ 128

ومات الحسن، رضى الله عنه، مسموماً (1). يقال إنّ امرأته «جعدة» بنت الأشعث بن قيس سمّته، دسّ إليها معاوية أن تسمّه. فإذا مات أعطاها أربعين ألفاً، زوّجها من يزيد. فلمّا مات الحسن وفى لها بالمال وقال لها: ... حاجة هذا ما صنعت بابن فاطمة، فكيف تصنع بابن معاوية؟ فخسرت وما ربحت. وهذا أمرٌ لايعلمه إلّااللَّه، ويُحاشى معاوية منه. وقيل:

إنّ يزيد دسّ إلى جعدة بذلك. وقد ذكر الخبرين أصحاب التّواريخ.

البرّي، الجوهرة،/ 30


1) - انظر تفصيل موته في «المختصر في أخبار البشر: 1/ 182» وفي تجارب السّلف: 52.

[ثمّ قضى] لخمس خلون من ربيع الأوّل من سنة تسع وأربعين للهجرة، وقيل خمسين وصلّى عليه سعيد بن العاص فإنّه كان يومئذ والياً على المدينة، ودفن بالبقيع وكان تحته إذ ذاك جعدة بنت الأشعث بن قيس الكنديّ، فذكر أنّها سمّته واللَّه أعلم بحقيقة ذلك.

ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 145

لمّا استثقل معاوية (لعنه اللَّه) حياة الحسن عليه السلام مع ما كان ينطوي عليه من العداوة الشّديدة له عليه السلام احتال في سمّه على يدي امرأته أمّ الحسن جعدة ابنة الأشعث وبذل لها مائة ألف درهم، ووعدها بزواج يزيد ولده فسقته عليه السلام، فوفى لها بالمال دون التّزويج، فزوّجت بعده في أولاد طلحة وأولدت أولاداً، فكان أولادها إذا جرى بينهم وبين غيرهم شي ء، قالوا: يا بني مسمّة الأزواج.

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

قال: أنبأنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن سهل الخرايطيّ صاحب كتاب اعتلال القلوب، قال: أنبأنا أبو زيد عمرو بن شيبة، حدّثنا أيّوب بن عمرو الغفاريّ، قال: أنبأنا خالي محمّد بن عمارة الغفاريّ، قال: طلّق عبداللَّه بن عامر امرأته بنت سهيل بن عمرو فقدمت المدينة ومعها ابنتها ووديعة جوهر لابن عامر فتزوّجها الحسن ثمّ أراد ابن عامر العمرة فأتى المدينة فلقي الحسن، فقال: يا أبا محمّد! أنّ لي إلى ابنة سهيل حاجة فأذن لي في الدّخول عليها، فقال لها الحسن: البسي ثيابك فهذا ابن عامر يستأذن عليك، فدخل عليها فسألها وديعته فجاءته بها عليها خاتمه، فقال: خذي ثلثها، فقالت: ما كنت لآخذ على أمانة ائتمنت عليها ثمناً أبداً، فقال: إنّ ابنتي قد بلغت وأحبّ أن تخلي بيني وبينها فبكت وبكت ابنتها ورقّ لهما ابن عامر، فقال الحسن: فهل لكما فواللَّه ما محلّل خير منِّي، فخجل ابن عامر وقال: واللَّه ما أخرجتها من عندك أبداً فكفّلها الحسن حتّى مات.

وقال الشّعبيّ: [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في الجمل، 3/ 276- 277، والحسن لابن سعد،/ 71].

قال ابن سعد: وكان مطلقاً؛ وقيل لم يراجع الأسديّة.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 190، 191

قال علماء السِّيَر: منهم ابن عبد البرّ سمّته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكنديّ. (1)وقال السّدّيّ: دَسَّ إليها يزيد بن معاوية أن سِمّي الحسن وأتزوّجك، فسمّته فلمّا مات أرسلت إلى يزيد تسأله الوفاء بالوعد، قال: أنا واللَّه ما أرضاك للحسن أفنرضاك لأنفسنا (2).

وقال الشّعبيّ: إنّما دسّ إليها معاوية، فقال: سِمِّي الحسن وأزوّجك يزيد وأعطيك مائة ألف درهم، فلمّا مات الحسن (3)بعثت إلى معاوية تطلب إنجاز الوعد (4)، فبعث إليها بالمال (5)وقال: إنِّي أحبّ يزيد وأرجو حياته لولا ذلك لزوّجتك إيّاه.

وقال الشّعبيّ: ومصداق هذا القول: أنّ الحسن كان يقول عند موته وقد بلغه ما صنع معاوية: لقد عملت شربته وبلغ أمنيته واللَّه لا يفي بما وعد ولا يصدق فيما يقول (6).

وقد حكى جدِّي في كتاب الصّفوة، قال: [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه]، وقال الشاعر في ذلك:

تغرفكم لك من سلوة *** تفرج عنك غليل الحزن

بموت النّبيِّ وقتل الوصيِّ *** وقتل الحسين وسمّ الحسن (7)

وقال ابن سعد في الطّبقات: سمّه معاوية مراراً لأنّه كان يقدم عليه الشّام هو وأخوه الحسين عليهما السلام.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 192/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 576

قال أبو الحسن المدائنيّ: وكان الحسن كثير التّزوّج، تزوّج خولة بنت منظور بن زبان (8)الفزاريّة، (9)وأمّها مليكة بنت خارجة بن سنان (10)، فولدت له الحسن بن الحسن،


1) [لم يرد في الأعيان].

2) [لم يرد في الأعيان].

3) [لم يرد في الأعيان].

4) [لم يرد في الأعيان].

5) [الأعيان: ولم يزوّجها بيزيد].

6) [الأعيان: ولم يزوّجها بيزيد].

7) - [إلى هنا حكاه في الأعيان].

8) - [العوالم: زياد].

9) [لم يرد في البحار والعوالم].

10) [لم يرد في البحار والعوالم].

وتزوّج (1)أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه، فولدت له ابناً سمّاه طلحة، وتزوّج (2)أمّ بشر بنت أبي مسعود الأنصاريّ- (3)واسم أبي مسعود عقبة بن عمر (4)- فولدت له زيد (5)ابن الحسن (6)، وتزوّج (7)جعدة بنت الأشعث بن قيس، وهي الّتي (8)سقته السّمّ، وتزوّج (9)هند ابنة [سهيل بن عمرو حفصة ابنة] (10)عبدالرّحمان بن أبي بكر، وتزوّج (11)امرأة من كلب، وتزوّج (12)امرأة من بنات عمرو بن أهتم (13)المنقريّ، وامرأة من ثقيف، فولدت له عمراً، وتزوّج (14)امرأة من بنات علقمة بن زرارة، وامرأة من بني شيبان من آل همام بن مرّة، فقيل له: إنّها ترى رأي الخوارج، فطلّقها، وقال: إنِّي أكره أن أضمّ إلى نحري جمرة من جمر جهنّم.

وقال المدائنيّ: وخطب إلى رجل فزوّجه، وقال له: إنِّي مزوّجك، وأعلم أنّك ملق (15)طلق غلق؛ ولكنّك خير النّاس نسباً، وأرفعهم جدّاً وأباً.

(16)قلت: أمّا قوله ملق طلق؛ فقد صدق؛ وأمّا قوله غلق فلا؛ فإنّ الغلق الكثير الضّجر، وكان الحسن عليه السلام أوسع النّاس صدراً وأسجحهم خلقاً (17). قال المدائنيّ: أحصيت (18)زوجات الحسن بن عليّ فكنّ (19)سبعين امرأة.

ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 16/ 21- 22/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 173؛ البحراني، العوالم، 16/ 301- 302؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 106

قال أبو الحسن المدائنيّ: وكانت وفاته [الإمام الحسن عليه السلام] في سنة تسع وأربعين،


1) - [لم يرد في البحار والعوالم].

2) - من (د).

3) [لم يرد في البحار والعوالم].

4) [لم يرد في البحار والعوالم].

5) [لم يرد في البحار والعوالم].

6) [لم يرد في البحار والعوالم].

7) - [لم يرد في البحار والعوالم].

8) [في البحار والعوالم: سمّته و].

9) [في البحار والعوالم: سمّته و].

10) - من (د).

11) - [لم يرد في البحار والعوالم].

12) - [لم يرد في البحار والعوالم].

13) - [البحار: الأهيم].

14) - [لم يرد في البحار والعوالم].

15) - الملق: الفقير.

16) [لم يرد في البحار والعوالم].

17) [لم يرد في البحار والعوالم].

18) - [في البحار والعوالم: أحصي].

19) - [في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام مكانه: فعن المدائنيّ، أحصين فكنّ ...].

وكان مرضه أربعين يوماً، وكانت سنّه سبعاً وأربعين سنة، دسّ (1)إليه معاوية سمّاً على يد جعدة بنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن، وقال لها: إن قتلتيه (2)بالسّمّ فلك مائة ألف، وأزوّجك يزيد ابني. فلمّا ماتَ وفى لها بالمال، ولم يزوِّجها من يزيد، قال: أخشى أن تصنع بابني كما صنعت بابن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله .

ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 16/ 11/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 576

وروى أبو جعفر محمّد بن حبيب، قال: قال عليّ عليه السلام: لقد تزوّج الحسن وطلّق حتّى خفتُ أن يثير عداوة (3)، قال أبو جعفر: وكان الحسنُ إذا أراد أن يطلّق امرأةً جلس إليها، فقال: أيسرّك أن أهبَ لك كذا وكذا؟ فتقول له: ما شئت، أو نعم؛ فيقول: هو لك؛ فإذا قام أرسل إليها بالطّلاق؛ وبما سمّى لها.

وروى أبو الحسن المدائنيّ، قال: تزوّج الحسن حفصة بنت عبدالرّحمان بن أبي بكر، وكان المنذر بن الزّبير يهواها، فأبلغ الحسن عنها شيئاً فطلّقها، فخطبها المنذر، فأبت أن تتزوّجه، وقالت: شهّر بي! (4)فخطبها عاصم بن عمر بن الخطّاب، فتزوّجها، فأبلغه المنذر عنها شيئاً فطلّقها؛ فخطبها المنذر، فقيل لها: تزوّجيه، فقالت: لا واللَّه ما أفعل؛ وقد فعل بي ما قد فعل مرّتين؛ لا واللَّه لا يراني في منزله أبداً. (5)

مروان به مدينه آمد. روزى ايسوينه، كنيزك عبداللَّه بن عمر در خانه مروان رفت و آن لعينه در خانه بزرگان تردد كردى و به مشاطگى زنان قيام نمودى و خواجه او عبداللَّه بن عمر را محمد حنفيه كشته بود، در حرب صفّين. مروان حال ها از او بپرسيد و به آخر گفت: «سرّى دارم كه به اظهار نرسانى.»

آن لعينه سوگندها ياد كرد كه افشاى سر نكند. مروان گفت: «چون چنين است مى بايد كه جعده بنت اشعث كه زن حسن است، بفرمايى تا حسن را به زهر بكشد.»

آن لعينه پيش جعده رفت و گفت: «حسن را بكش كه معاويه مى خواهد تو را به پسر خود يزيد دهد و ملك عرب به تو تسليم كند.»

آن لعينه قبول كرد. مروان غلامى به معاويه فرستاد و او را اعلام كرد كه جعده قبول كرده [است] كه حسن را زهر دهد. معاويه هزار دينار به وى داد و به مروان نوشت كه كار تمام كن. جعده فرستاد كه زهر به من دهيد. مروان پسر خود عبدالملك را پيش معاويه فرستاد كه زهر بستد و هداياى بسيار به جعده فرستاد، مع انگشتر به نشان ملك و پادشاهى.

و حسن انگبين سفيد دوست مى داشت. چون به خانه رفت، آن لعينه پاره اى از آن زهر در انگبين كرد و به حسن داد و محمد حنفيه از راه مكه حاضر شد. حسن عليه السلام گفت: «يا محمد! انگبين مخور كه حرارت مكه در تو اثر كرده است.»

حسين عليه السلام درآمد. آن لعينه قدرى ديگر بفرستاد بى زهر از براى حسين عليه السلام. پس حسن عليه السلام آن انگبين زهرآلود بخورد. چون شب درآمد، حسن را درد زهار پديد آمد و قى بسيار كرد و مداوا كردند به شير جوشانيده. روز دوم حسن عليه السلام را درد زهار بگرفت. شربتى از براى او بساختند. جعده كفچه زهرآلود به ميان شربت برآورد. چون حسن شربت بياشاميد، درد زهار بيشتر شد. برخاست و به سر روضه رسول رفت و از خاك روضه ذره اى برداشت و بفرمود تا در شربت ريختند و به او دادند. آن درد ساكن شد. مدت چهل روز از براى حسن عليه السلام طعام از خانه حسين آوردند.

روزى جعده گفت كه از باغ ما رطبى نيك آورده اند. محقرى بياورم. حسن عليه السلام فرمود: «شايد.» آن لعينه طرفى از خوان زهرآلوده كرد و طرفى خالى بگذاشت. خود از آن طرف مى خورد كه از زهر خالى بود. حسن عليه السلام رطبى چند بخورد از آن طرف كه زهرآلود بود. درد زهار زياده شد. جعده گفت: «يا حسن! رطب در طبقى بود و طبق بى سرپوش. مگر مار يا عقرب سر رطب برهنه كرده باشد.» حسن به كار او مبهم شد و چهل روز به خانه او نيامد. نصرانى طبيب مداواى او مى كرد و به آخر گفت: «اين هواگرم است. مرا عزم موصل است كه آن هواسرد است.»

مروان به معاويه نوشت كه: «حسن چند كرت زهر خورد و در او اثر نكرد. از كار او غافل مباش.»

معاويه صوفى كور را بخواند و چند دينار به او داد و عصاى سنان زهرآلود آن لعين بيامد و دعوى محبت مى كرد و در خدمت امام تردد مى نمود. روزى عزم كرد كه زيارت حسن عليه السلام كند، چنان كه عادت صوفيان باشد كه دست شيخ ببوسند، نزديك رفت و به اين بهانه كه دست حسن ببوسد، سنان به پشت پاى او فرو برد و چندان كه قوت داشت، زور كرد. مردم خواستند كه صوفى را بكشند. حسن عليه السلام نگذاشت. از آن جا بيرون رفت و سوار شد و قصد دمشق كرد. عبداللَّه گفت كه در راه، گردن او بزنند.

اسماعيل نامى بود كه خدمت حسن كردى. روزى خربزه به كاردى زهرآلود، مى بريد و به حسن مى داد و به كاردى ديگر مى بريد و خود مى خورد و به ديگران مى داد. حسن تلخى دريافت و بدانست. مردم قصد اسماعيل كردند. نگذاشت و گفت: «اسماعيل بر ما حقى بنهاد به تردد خدمت. دوزخ ابد او را تمام است.»

سعد غلام امير المؤمنين در شام بود. مى آمد. به موضعى رسيد. شخصى ديد كشته و شتر رميده و توبره پيش كشته افتاده. فرود آمد. توبره بديد. در آن نامه معاويه به اسماعيل نوشته بود و شيشه زهر كه براى حسن عليه السلام فرستاده بود، يافت. چون سعد رسيد، حسن را رنجور ديد. بگريست و نامه به او داد. حسن عليه السلام نامه را بخواند و زير بالش نهاد.

مسعود ثقفى و مختار مجال آن نداشتند كه با حسن عليه السلام چيزى گويند. اشارت به عبداللَّه بن عباس كردند. عبداللَّه گستاخى كرد و آن برگرفت و به ايشان داد. مسعود گفت: «ما شب و روز با دشمن بى خبر هستيم.»

مختار قصد قتل اسماعيل كرد. حسن عليه السلام گفت: «نه، تو مردى، پرحرارتى. غوغا پيدا شود. عون بن على برود و اسماعيل را حاضر كند.»

عون برفت و اسماعيل را حاضر كرد.

حسن عليه السلام گفت: «يا اسماعيل! آل يس در اين امت كيست؟»

گفت: «على، فاطمه، تو و برادر تو حسين.»

حسن عليه السلام نامه معاويه را به او داد. مختار برخاست و سر آن لعين ببريد و خانه او غارت كرد و يك پسر او را بكشت. حسن عليه السلام از آن جا به كوفه رفت و زيارت پدرش كرد و به مدينه رفت.

معاويه ديگر باره زهر به مروان فرستاد با سوده الماس مروان زهر و الماس به جعده فرستاد به اعطاها و تجديد عهد. جعده خود را بياراست و نزد حسن آمد و در دل خود گفت: «اگر كنيزكان و خواهران امام بيدار باشند، گويم نزد شوهر خود آمدم و اگر مرا نبينند، كار خود بسازم.»

آن لعينه نردبانى بر بام خانه نهاد و به بالا رفت و جمله را خفته ديد و سر كوزه به مهر يافت. سوده الماس بر سر كوزه افشاند و دست بماليد و فرود آمد و نردبان را پنهان كرد. حسن بيدار شد و كوزه را سر به مهر خود ديد كه احتياط تمام مى كرد از ترس غدر جعده.

چون آب باز خورد، درد زياد شد. فرياد برآورد و حسين عليه السلام را بخواند. وصيت ها بكرد و لباس و سلاح رسول و امير المؤمنين كه آن حضرت به او سپرده بود، به او داد و امامت مؤمنان و شريعت به او تسليم كرد و گفت: «مى دانم كه مرا زهر كه داد و چگونه بود. اما زنهار كه هيچ كس را نرنجانى و از براى من خون كسى را نريزى و مرا به سر روضه جدم برى؛ چون غسل و كفن كرده باشى و اگر نگذارند كه آن جا دفن كنى، به گورستان بقيع برى پيش خالم ابراهيم بن محمد رسول و جده ام فاطمه بنت اسد.»

حسين خواست كه از آن كوزه آب خورد. حسن كوزه برگرفت و بر زمين زد و بشكست و به وقت صبح به جوار رحمت ايزدى پيوست.

و چنان كه مى بايست، حسين عليه السلام از غسل و كفن او فارغ شد و بر سرير نهاد و عزم كرد كه به سر روضه رسول آورد. مروان لعين از لشكر شام كه آن جا بودند، پنجاه هزار مرد حاضر كرد و به عايشه فرستاد تا بر استرى سوار شد و در ميان لشكر بايستاد و ميان او و حسين عليه السلام و عبداللَّه عباس مناظره رفت. عبداللَّه گفت:

تجمّلتِ تبغّلتِ ولو عشتِ تفيّلتِ *** لَكِ التُّسع من الُّثمن وفي الكلِّ تملّكتِ

يعنى: بر شتر نشستى و بر استر نشستى و اگر زنده مانى، بر فيل نشينى. تراست نه يك از هشت يك از ميراث پيغمبر و تو همه را مالك شدى. روزى بر شتر سوار شوى به جنگ پدر آيى و روزى بر استر بنشينى و به جنگ پسر، نام و ننگ رسول بردى و از آن ما چنان كه حق تعالى مى فرمايد: «وقَرْنَ في بيُوتكنّ» (احزاب 33)، در خانه خويش ساكن نشوى.

عايشه كمان از مروان بخواست و تير به جنازه حسن انداخت و گفت: «دشمن زاده مرا از خانه من بيرون كنيد» چنان كه وصيت حسن بود.

حسين عليه السلام او را به بقيع برد و گفت: «اگر نه وصيت برادرم بودى، بكردمى آنچه مى بايد كرد.»

آن لعينه، جعده به خانه مروان رفت و مروان او را به شام فرستاد. معاويه جمله حال ها از او پرسيد و گفت: «اى لعينه! از خدا و رسول شرم نداشتى كه با فرزند رسول چنين كردى؟»

بفرمود تا او را به خره اى بردند و آن جا هلاك كردند. آن شقيه لعينه، خسر الدنيا و الآخرة شد.

عماد الدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 266- 269

ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 16/ 12- 13/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 173؛ البحراني، العوالم، 16/ 303، 304


1) - [في الأعيان مكانه: قال المدائنيّ: دسّ ...].

2) - مثل يضرب للأمر إذا اشتدّ وجاوز الحدّ.

3) - [إلى هنا لم يرد في العوالم].

4) - [إلى هنا حكاه في البحار والعوالم].

5) - و حسن عليه السلام از آن جا به مدينه رفت و مروان را از خطبه خواندن منع كرد. مروان به شام رفت و معاويه را به قتل حسن عليه السلام تحريص كرد. معاويه گفت: «برو چنان كه مقدور شود بساز.»

وخرج الحسن إلى المدينة كاظماً غيظه، منتظراً أمر ربّه، لازماً منزله إلى أن تمّ لمعاوية عشر سنين من إمارته، وأراد أخذ البيعة لابنه دسّ إلى زوجة الحسن عليه السلام جعدة بنت الأشعث بن قيس من حملها على سمّه، وأرسل إليها مأة ألف درهم، وضمن تزويجها بابنه يزيد، فسقته السّمّ، فبقى أربعين يوماً مريضاً ومضى لسبيله في صفر من سنة خمسين من الهجرة، وعمره يومئذ ثمان وأربعون سنة.

الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 542

وقد كان هذا الإمام سيِّداً، وسيماً، جميلًا، عاقلًا، رزيناً، جواداً، ممدحاً، خيِّراً، ديِّناً، ورعاً، محتشماً، كبير الشّأن. وكان منكاحاً، مطلاقاً، تزوّج نحواً من سبعين امرأة، وفلمّا كان يُفارقه أربع ضرائر.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 169 (ط دار الفكر)، 4/ 382قالوا: وكان كثير التّزوّج، وكان لا يفارقه أربع حرائر، وكان مطلاقاً مصداقاً، يقال:

إنّه أحصن سبعين امرأة، وذكروا أنّه طلّق امرأتين في يوم، واحدة من بني أسد وأخرى من بني فزارة- فزاريّة- وبعث إلى كلّ واحدة منهما بعشرة آلاف وبزقاق من عسل، وقال للغلام: اسمع ما تقول كلّ واحدة منهما، فأمّا الفزاريّة فقالت: جزاه اللَّه خيراً، ودعت له، وأمّا الأسديّة فقالت: متاع قليل من حبيب مفارق. فرجع الغلام إليه بذلك، فارتجع الأسديّة وترك الفزاريّة. وقد كان عليّ يقول لأهل الكوفة: لا تزوِّجوه فإنّه مطلاق، فيقولون: واللَّه يا أمير المؤمنين لو خطب إلينا كلّ يوم لزوّجناه منّا مَن شاء ابتغاء في صهر رسول اللَّه صلي الله عليه و آله .

وذكروا: أنّه نام مع امرأته خولة بنت منظور الفزاريّ- وقيل هند بنت سهيل- فوق إجار فعمدت المرأة فربطت رجله بخمارها إلى خلخالها، فلمّا استيقظ قال لها: ما هذا؟

فقالت: خشيت أن تقوم من وسن النّوم فتسقط فأكون أشأم سخلة على العرب.

فأعجبه ذلك منها، واستمرّ بها سبعة أيّام بعد ذلك.

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 38

وقال جويرية (1)بن أسماء: لمّا مات الحسن بن عليّ بكى عليه (2)مروان في جنازته فقال له الحسين: أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه؟ فقال: إنِّي كنتُ أفعل (3)إلى أحلم من هذا، وأشار هو (4)إلى الجبل.

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 38- 39/ مثله: السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 191؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 140

روي أنّه عليه السلام تزوّج سبعين حرّة، وملك مائة وستِّين أمة في سائر عمره.


1) - [في تاريخ الخلفاء مكانه: وأخرج ابن عساكر عن جويرية ...].

2) - [لم يرد في تاريخ الخلفاء والصّواعق].

3) - [أضاف في تاريخ الخلفاء والصّواعق: ذلك].

4) - [في تاريخ الخلفاء والصّواعق: بيده].

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 352 رقم 14/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 173؛ البحراني، العوالم، 16/ 301

ومن كتاب الاستيعاب: اختلف في وقت وفاته، فقيل: مات سنة تسع وأربعين وقيل في ربيع الأوّل سنة خمسين بعد ما مضى من خلافة معاوية عشر سنين، وقيل: بل مات سنة إحدى وخمسين، ودفن بدار أبيه ببقيع الغرقد، وصلّى عليه سعيد بن العاص أمير المدينة قدّمه أخوه الحسين عليه السلام، وقال: لولا أنّها سنّة ما قدّمتك، سمّته امرأته جعدة ابنة الأشعث بن قيس، وقيل: جون بنت الأشعث، وكان معاوية بن أبي سفيان قد ضمن لها مائة ألف درهم، وأن يزوِّجها ابنه يزيد إذا قتلته، فلمّا فعلت ذلك لم يف لها بما ضمن.

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 351/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 149؛ البحراني، العوالم، 16/ 275؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323- 324

[القرن 9] وكان الحسن (رضي اللَّه تعالى عنه) قد سمّ، سمّته امرأته مقدمة (1)بنت الأشعث، فمكث شهرين يرفع من تحته في اليوم كذا وكذا مرّة طست من دم، وكان (رضي اللَّه تعالى عنه) يقول: سقيت السّمّ مراراً ما أصابني فيها ما أصابني هذه المرّة.

الدّميري، حياة الحيوان، 2/ 85

وروى ذلك أيضاً جماعة منهم: أحمد بن صالح التّميميّ، عن عبداللَّه بن عيسى، عن جعفر بن محمّد عليه السلام؛ وسقته جعدة السّمّ فبقى مريضاً أربعين يوماً ومضى لسبيله في صفر سنة خمسين من الهجرة وله يومئذ ثمان وأربعون سنة، وكانت خلافته عشر سنين وتولّى أخوه ووصيّه الحسين عليه السلام غسله وتكفينه ودفنه عند جّدته فاطمة بنت أسد بن هاشم ابن عبد مناف- رضى الله عنه- بالبقيع.

ويروى أنّ معاوية كتب كتاباً شرط فيه للحسن شروطاً، وكتب الحسن كتاباً يشترطفيه شروطاً فختم عليه معاوية فلمّا رأى الحسن كتاب معاوية وجد شروطه له أكثر ممّا اشترطها لنفسه، فطالبه بذلك، فقال: قد رضيت بما اشترطته فليس لك غيره ثمّ لم يف


1) - قوله مقدمة، في بعض النّسخ جعدة، فليحرر أ ه مصححه.

بشي ء من الشّروط، ومضى الحسن مسموماً. يقال من زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس ويذكرون لذلك سبباً اللَّه أعلم به، [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في مقاتل الطّالبيين].

وقد كان أوصى إلى أخيه أن يدفنه مع جدِّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فإن خاف أن يُراق في ذلك ولو محجمة دم دفنه بالبقيع.

ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 65، 67

ثمّ إنّه [الإمام الحسن عليه السلام] ماتَ مسموماً؛ قيل: إنّ زوجته جَعدة بنت الأشعث بن قيس، أمرها بذلك يزيد بن معاوية لتكون ولاية العهد له، ووعدها أن يتزوّجها، فلمّا مات الحسن، قال يزيد: «واللَّه لم نرضك للحسن فكيف نرضاك لأنفسنا»، ولم يتزوّجها.

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 110

أخبر بأنّ معاوية يرسل إلى زوجته جعدة سمّاً، فقالوا له: أخرجها من منزلك، فقال عليه السلام: لو فعلت لعذرها النّاس، فبعثه إليها فسقته كما قال عليه السلام. (1)

مروان به فرموده معاوية بن ابى سفيان به مدينه رفت و جعده را بفريفت تا به موجب مذكور عمل نمود و زهر به اندام و اعضاى او سرايت كرد تا به فراديس جنان خراميد و چون آن واقعه هايله روى نمود، معاويه پنجاه هزار درم به جعده داد. به پسر خود يزيد گفت: «بنا بر وعده اى كه وفا شده، مى بايد كه بنت اشعث را در قيد نكاح آورى.»

يزيد جواب داد: «جعده با فرزند رسول صلى الله عليه و آله و سلم وفا نكرد. از وى چه خير و نيكويى توقع توان داشت و كه را رغبت مواصلت و مصاحبت وى باشد؟»

ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 17

البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 177 رقم 3


1) - در بعضى از روايات آمده [است] كه يكى از شروط مصالحه آن بود كه تعيين خليفه بعد از معاويه بى مشورت امير المؤمنين حسن نباشد و چون چندگاه از قضيه صلح بگذشت، معاويه را خاطر بر آن قرار گرفت كه يزيد را وليعهد گرداند و معارف و مشاهير آفاق را به بيعت او خواند و به تحقيق مى دانست كه اين قضيه با وجود امير المؤمنين حسن رضى الله عنه متمشى نخواهد شد. لا جرم در دفع آن حضرت شب ها به روز آورده، تدبيرى انديشيد و مروان بن حكم را كه طريد رسول خدا بود، به مدينه فرستاد و منديلى زهرآلود مصحوب او گردانيد و گفت: «اين منديل را به جعده زوجه حسن عليه السلام بنت اشعث بن قيس رسان و به وى بگوى كه اگر بعد از مباشرت وجود حسن را به اين منديل پاك سازى و او به عالم آخرت انتقال كند، معاويه پنجاه هزار درهم به تو دهد و تو را در سلك ازواج يزيد كشد.»

كان الحسن رضى الله عنه له مناقب كثيرة، سيِّداً، حليماً، ذا سكينة ووقار وحشمة، جواداً، ممدوحاً، يكره الفتن والسّيف، تزوّج كثيراً، وكان يجيز الرّجل الواحد بمائة ألف.

توفّى الحسن رضى الله عنه بالمدينة مسموماً، سمّته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس، دسّ إليها يزيد بن معاوية أن تسمّه فيتزوّجها، ففعلت، [ثمّ ذكر كلامه في تاريخ دمشق ج 14] وكانت وفاته سنة تسع وأربعين، وقيل: في خامس ربيع الأوّل سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وجهد به أخوه أن يخبره بمن سقاه، فلم يخبره، وقال: اللَّه أشدّ نقمة إن كان الّذي أظنّ، وإلّا فلا يُقْتَل بي واللَّه بري ء.

السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 189، 192

وأخرج ابن سعد عن عمير بن إسحاق، قال: كان مروان أميراً علينا، فكان يَسُبُ عليّاً كلّ جمعة على المنبر، وحسن يسمع فلا يردّ شيئاً، ثمّ أرسل إليه رجلًا يقول له:

بعليٍّ وبعليٍّ وبعليٍّ وبِكَ وبِكَ، وما وجدت مثلك إلّامثل البغلة، يُقال لها: مَنْ أبوكِ؟

فتقول: أمِّي الفرس، فقال له الحسن: ارجع إليه فقل له: إنِّي (1)واللَّه لا أمحو عنك شيئاً (2)ممّا قلتَ بأن أسبّك، ولكن موعدي وموعدك اللَّه، فإن (3)كنت صادقاً جزاك اللَّه بصدقك، وإن كنت كاذباً (4)فاللَّه أشدّ نقمة (5).

السيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 190/ مثله البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 250

وكان سبب موته أنّ زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكنديّ دسّ إليها يزيد أن تسمّه ويتزوّجها وبذل لها مائة ألف درهم ففعلت، فمرض أربعين يوماً، [ثمّ ذكر كلامه في تاريخ دمشق ج 14/ 107].

ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 140


1) - [في الدّمعة مكانه: وذكر الثّقة أنّ مروان بن الحكم شتم الحسن بن عليّ عليه السلام، فلمّا فرغ قال الحسن عليه السلام: إنِّي ...].

2) [الدّمعة: ولكن مهدك اللَّه فلئن].

3) [الدّمعة: ولكن مهدك اللَّه فلئن].

4) - [أضاف في الدّمعة: فجزيك اللَّه بكذبك].

5) - [أضاف في الدّمعة: منِّي].

روي: أنّ يزيد بن معاوية عليه وعلى أبيه وعلى المعتقد إسلامهما والشّاكّ في كفرهما لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين رأى زوجة عبداللَّه بن عامر بن كريز، وهي أمّ خالد بنت أبي جندل بن سهيل بن عمرو، وكانت من الجمال والحسن في الغاية القصوى، فهام بها حتّى امتنع من الطّعام والشّراب، وآلى أمره إلى ملازمة الفراش من شدّة السّقم والشّغف بها، فعاده أبوه (لعنه اللَّه)، فشكا ذلك إليه وأعلمه بسبب علّته، وكان الرّجل منزله المدينة، فأرسل معاوية إلى عامله عليها أن أرسل إليَّ بعبداللَّه بن عامر موقّراً معظّماً له، قائماً بجميع ما يحتاج إليه في سفره، وفيما فيه صلاح أهله.

فلمّا وصل عبداللَّه إلى معاوية أراه من التّعظيم والتّبجيل ما لا مزيد عليه، ثمّ قال: إنِّي ما دعوتك إلّالأنِّي تفكّرت في رجل أعتمد عليه في أموري وأجعله عيبة سرّي، فما رأيت أصلح لذلك إلّاأنت، وقد أردت أن أُولِّيك البصرة، وأزوّجك ابنتي رملة أخت يزيد لأنّي ما وجدت لها كفوّاً غيرك، فاغترّ الأحمق بقوله، فأتاه في اليوم الثّاني وقال:

إنّي عرّفتها ذلك فرضيت، وقالت: كفو كريم، ولكن له زوجة ولا يليق بمثلي أن أكون عند رجل له زوجة غيري، فإن طلّق زوجته كنت له أهلًا، وكان لي بعلًا، فرضي عبداللَّه بذلك وطلّق زوجته أمّ خالد، فلمّا انقضت عدّتها طلب من معاوية ما وعده.

فقال: إنّ أمرها إليها، وإنّها قالت: إذا كان الرّجل لم يوفِ لابنة عمّه وهي من الجمال والحسن على ما ليس عندي فكيف يوفي لي؟ وامتنعت.

ثمّ إنّ معاوية أرسل بأبي الدّرداء صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يخطبها- أي أمّ خالد- على ابنه يزيد، وكانت الصّحابة إذا ورد أحد منهم المدينة أوّل ما يبدأ بالسّلام على النّبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ يأتي إلى سيِّدنا الحسن بن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تبرّكاً به وتيمّناً بطلعته الشّريفة صلوات اللَّه عليه، فدخل أبو الدّرداء على الحسن عليه السلام، فقال: ما أقدمك- يا عمّ- المدينة؟ فأعلمه بالقصّة.

فقال: يا أبا الدّرداء! هل لك أن تذكرني لها؟ فمضى أبو الدّرداء وأعلمها ما كان من أمر بعلها، وأنّه طلّقها، وأنّ معاوية أرسله ليخطبها على ابنه يزيد، وأعلمها بمقالة الحسن

عليه السلام، فقالت: يا عمّ! اختر لي أيّ الرّجلين أصلح.

فقال أبو الدّرداء: أُعلمك أنِّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقبِّل الحسن ويضع شفته على شفته، وإنِّي مشير عليك أن تضعي شفتك موضعاً وضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شفته.

فقالت: رضيت بالحسن، وزوّجته نفسها، فوصل الخبر بذلك إلى معاوية، فأقامه ذلك وأقعده، ولعن أبا الدّرداء.

ثمّ إنّ عبداللَّه بن عامر أتى المدينة حقيراً خائباً ممّا أُمّل، وأتى الحسن وقال: يا ابن رسول اللَّه! إنّ لي عند أهلك- ابنة عمِّي- أمانات وودائع لي وللنّاس، فإن تفضّلت بإعلامها بذلك فافعل.

فمضى به الحسن إليها وضرب بينهما حجاب، فأتته بالأمانات الّتي كانت عندها، فبكى الرّجل واشتدّ حزنه، وبكت المرأة من وراء السّتر.

فقال الحسن عليه السلام: ألك هوىً في ابنة عمّك؟

فقال: نعم، يا ابن رسول اللَّه.

وفي رواية: أنّه (صلوات اللَّه عليه) قال: أو لا ترضى أن أكون محلّلكما؟ فطلّقها الحسن (صلوات اللَّه عليه) وردّها إلى بعلها كرماً منه وتفضّلًا ورأفة بأمّة جدّه صلوات اللَّه وسلامه عليه.

محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 56- 58

سبب موته: سمّته جعدة، وقبره بالبقيع.

إيرادُ وفاته عليه السلام: إنّه لمّا خُلع الحسن عليه السلام من الخلافة واستقرّ الأمر لمعاوية، كان ينصب الحيل ليفتك بالحسن عليه السلام مخافة أن يخرج عليه، والحسن يتحذّر منه، فهاجر الحسن عليه السلام من الكوفة إلى المدينة، وهي الهجرة الثّالثة، فكتب معاوية إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن عليه السلام: أنّ لكِ عندي- إن قتلت الحسن- مائة ألف درهم، وأُزوِّجك بابني يزيد. وأنفذ لها سُمّا قاتلًا فسقته، فدار في أضلاعه فمرض أربعين يوماً.

تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 70- 71

عيون المعجزات للمرتضى رحمه الله: كان مولده بعد مبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بخمسة عشر سنة وأشهر، وولدت فاطمة أبا محمّد عليه السلام ولها أحد عشر سنة كاملة، وكانت ولادته مثل ولادة جدِّه وأبيه صلّى اللَّه عليهم: وكان طاهراً مطهّراً يسبِّح ويهلِّل في حال ولادته، ويقرأ القرآن على ما رواه أصحاب الحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّ جبرئيل ناغاه في مهده، وقبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكان له سبع سنين وشهور، وكان سبب مفارقة أبي محمّد الحسن عليه السلام دار الدّنيا وانتقاله إلى دار الكرامة على ما وردت به الأخبار أنّ (1)معاوية بذل لجعدة بنت محمّد بن الأشعث زوجة أبي محمّد عليه السلام عشرة آلاف دينار وإقطاعات (2)كثيرة من شعب سوراً، وسواد الكوفة، وحمل إليها سمّاً، فجعلته في طعام فلمّا وضعته بين يديه، (3)قال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، والحمد للَّه على لقاء محمّد سيِّد المرسلين، وأبي سيِّد الوصيّين، وأمّي سيِّدة نساء العالمين، وعمّي جعفر الطّيّار في الجنّة، وحمزة سيِّد الشّهداء صلوات اللَّه عليهم أجمعين (4).

ودخل عليه أخوه الحسين (صلوات اللَّه عليه) فقال: كيف تجد نفسك؟ قال: أنا في آخر يوم من الدّنيا وأوّل يوم من الآخرة على كره منِّي لفراقك وفراق إخوتي. ثمّ قال: أستغفر اللَّه على محبّة منِّي للقاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين وفاطمة وجعفر وحمزة عليهم السلام.

ثمّ أوصى إليه وسلّم إليه الاسم الأعظم، ومواريث الأنبياء عليهم السلام الّتي كان أمير المؤمنين عليه السلام سلّمها إليه، ثمّ قال: يا أخي! إذا [أنا] متُّ فغسِّلني وحنِّطني وكفِّنِّي واحملني إلى جدِّي صلى الله عليه و آله حتّى تلحدني إلى جانبه، فإن منعت من ذلك فبحقِّ جدِّك رسول اللَّه وأبيك أمير المؤمنين وأمّك فاطمة الزّهراء عليها السلام أن لا تخاصم أحداً، واردد جنازتي من فورك إلى البقيع حتّى تدفنّي مع أمِّي عليها السلام.

فلمّا فرغ من شأنه وحمله ليدفنه مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ركب مروان بن الحكم طريد


1) - [إلى هنا لم يرد في الدّمعة].

2) - جمع إقطاعة: طائفة من أرض الخراج يقطع لأحد وتجمّل غلّتها رزقاً له. [الدّمعة: قطعات].

3) [مثله في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 141].

4) [مثله في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 141].

رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بغلة وأتى عائشة، فقال لها: يا أمّ المؤمنين! إنّ الحسين يريد أن يدفن أخاه الحسن مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله واللَّه إن دفن معه ليذهبنَّ فخر أبيك وصاحبه عمر إلى يوم القيامة، قالت: فما أصنع يا مروان؟ قال: الحقي به وامنعيه من أن يدفن معه، قالت:

وكيف ألحقه؟ قال: اركبي بغلتي هذه.

فنزل عن بغلته وركبتها وكانت تؤزُّ النّاس وبني أميّة على الحسين عليه السلام وتحرِّضهم على منعه ممّا همَّ به، فلمّا قربت من قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكان قد وصلت جنازة الحسن فرمت بنفسها عن البغلة وقالت: واللَّه لا يدفن الحسن ههنا أبداً أو تجزَّ هذه- وأومت بيدها إلى شعرها- فأراد بنو هاشم المجادلة، فقال الحسين عليه السلام: اللَّه اللَّه لا تضيّعوا وصيّة أخي، واعدلوا به إلى البقيع فإنّه أقسم عليَّ إن أنا مُنعت من دفنه مع جدِّه صلى الله عليه و آله أن لا أُخاصم فيه أحداً وأن أدفنه بالبقيع مع أمّه عليها السلام، فعدلوا به ودفنوه بالبقيع معها عليها السلام.

فقام ابن عبّاس رضى الله عنه وقال: يا حميراء! ليس يومنا منك بواحد، يوم على الجمل ويوم على البغلة، أما كفاك أن يقال «يوم الجمل» حتّى يقال «يوم البغل» يوم على هذا ويوم على هذا، بارزة عن حجاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تريدين إطفاء نور اللَّه واللَّه متمُّ نوره ولو كره المشركون إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، فقالت له: إليك عنِّي وأُفّ لك ولقومك.

وروي أنّ الحسن عليه السلام فارق الدّنيا وله تسع وأربعون سنة وشهراً أقام مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبع سنين وستّة أشهر، وباقي عمره مع أمير المؤمنين. (1)

گفتند: «كه تو را زهر خواهد داد؟»

فرمود: «يا كنيز من يا زن من.»

گفتند: «آن ملعونه را از ملك خود بيرون كن.»

حضرت فرمود: «چگونه او را بيرون كنم و حال آن كه مرگ من به دست او خواهد بود و از آن چاره نيست. اگر او را بيرون كنم، غير او كسى مرا نخواهد كشت. چنين مقدر شده است.»

پس، بعد از اندك زمانى، معاويه زهرى فرستاد به نزد زن آن حضرت. پس روزى حضرت از او پرسيد: «آيا شربتى از شير دارى كه بياشاميم؟»

گفت: «بلى.»

آن زهرى كه معاويه فرستاده بود، داخل شير كرد و به آن حضرت داد. چون تناول نمود، همان ساعت اثر زهر در بدن خود يافت. فرمود: «اى دشمن خدا! مرا كشتى، خدا تو را بكشد. به خدا سوگند كه عوض مرا نخواهى يافت و از آن فاسق ملعون دشمن خدا و رسول هرگز خيرى نخواهى ديد.»

كلينى به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه اشعث بن قيس شريك شد در خون امير المؤمنين عليه السلام، و دختر او جعده زهر داد حضرت امام حسن عليه السلام را، پسر او محمد شريك شد در خون حضرت امام حسين عليه السلام.

قطب راوندى از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه حضرت امام حسن عليه السلام به اهل بيت خود مى گفت: «من به زهر شهيد خواهم شد؛ مانند رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم.»

گفتند: «كه خواهد كرد، اين كار را؟»

فرمود: «زن من جعده، دختر اشعث بن قيس. معاويه پنهان از براى او زهر خواهد فرستاد و امر خواهد كرد او را كه به من بخوراند.»

گفتند: «او را از خانه خود بيرون كن و از خود دور گردان.»

فرمود: «چگونه او را از خانه بيرون كنم و هنوز از او كارى واقع نشده است. اگر او را بيرون كنم، به غير او مرا نخواهد كشت و او را نزد مردم عذرى خواهد بود.»

پس از مدتى، معاويه مال بسيارى با زهر قاتلى براى او فرستاد و گفت: «اگر اين را به امام حسن بخورانى، من صد هزار درهم به تو مى دهم و تو را به حباله پسر خود يزيد درمى آورم.»

روزى آن مظلوم روزه بود. روز بسيار گرمى بود. در وقت افطار، آن حضرت بسيار تشنه بود. آن ملعونه شربت شيرى از براى آن حضرت آورد. آن زهر را در آن شير داخل كرده بود. چون حضرت بياشاميد، گفت: «اى دشمن خدا! كشتى مرا. خدا تو را بكشد. به خدا سوگند كه خلفى بعد از من نخواهى يافت. آن ملعون تو را فريب داده است. خدا تو را و او را به عذاب خود معذب خواهد كرد.»

پس دو روز آن حضرت در درد و الم ماند. بعد از آن به جدّ بزرگوار و پدر عالى مقدار خود ملحق شد. معاويه از براى آن ملعونه وفا به وعده هاى خود نكرد.

به روايت ديگر: مال را به او داد و او را به يزيد تزويج نكرد. گفت: «كسى كه با حسن وفا نكند، با يزيد وفا نخواهد كرد.»

كلينى به سند معتبر روايت كرده است كه جعده دختر اشعث، حضرت امام حسن عليه السلام را زهر داد با كنيزى از كنيزان آن حضرت. آن كنيز زهر را قى كرد، شفا يافت و در شكم آن حضرت ماند تا جگر مباركش را پاره پاره كرد.

در كتاب «احتجاج» روايت كرده است كه مردى به خدمت حضرت امام حسن عليه السلام رفت و گفت: «يا ابن رسول اللَّه! گردن هاى ما را ذليل كردى و ما شيعيان را غلامان بنى اميّه گردانيدى.»

حضرت فرمود: «چرا؟»

گفت: «به سبب آن كه خلافت را به معاويه گذاشتى.»

حضرت فرمود: «به خدا سوگند كه ياورى نيافتم. اگر ياورى مى يافتم، شب و روز با او جنگ مى كردم تا خدا ميان من و او حكم كند؛ وليكن شناختم اهل كوفه را و امتحان كردم ايشان را و دانستم كه ايشان به كار من نمى آيند. عهد و پيمان ايشان را وفايى نيست. بر گفتار و كردار ايشان اعتمادى نيست. زبانشان با من است و دلشان با بنى اميّه است.»

آن حضرت سخن مى گفت كه ناگاه خون از حلق مباركش ريخت. تشتى طلبيد. تشت مملوّ از خون شد. راوى گفت: گفتم: «يا ابن رسول اللَّه! اين چيست؟»

حضرت فرمود: «معاويه زهرى فرستاد و به خورد من داده اند. آن زهر به جگر من رسيده و پاره هاى جگر من است كه در تشت افتاده.»

گفتم: «آيا مداوا نمى كنى؟»

حضرت فرمود: «دو مرتبه ديگر مرا زهر داده بود. اين مرتبه سيّم است. اين مرتبه قابل دوا نيست.»

معاويه نوشته بود به پادشاه روم كه زهر كشنده براى او بفرستد. پادشاه روم به او نوشت كه: «در دين ما روا نيست كه اعانت كنيم بر كشتن كسى كه با ما قتال نكند.»

معاويه به او نوشت: «آن مردى را كه مى خواهم به اين زهر بكشم، پسر آن مردى است كه در مكه به هم رسيده و دعواى پيغمبرى كرده؛ او خروج كرده [است و] پادشاهى پدرش را طلب مى كند. من مى خواهم اين زهر را به او بخورانم و عباد و بلاد را از او راحت دهم.»

هدايا و تحف بسيار براى او فرستاد و اين زهر را براى او فرستاده و به عوض اين زهر شرطها و عهدها از او گرفت.

ابن شهرآشوب روايت كرده است كه حضرت امام حسن عليه السلام دويست وپنجاه زن، به روايتى سيصد زن به نكاح خود درآورد تا آن كه حضرت امير المؤمنين عليه السلام بر منبر مى فرمود: «حسن بسيار طلاق مى گويد. دختران خود را به او تزويج مكنيد.»

مردم مى گفتند: «يك شب كه او دختر ما را تزويج كند، براى ما از شرف كافى است.»

چون آن حضرت وفات يافت، همه آن زنان كه طلاق گفته بود، بر پشت جنازه آن حضرت پاى برهنه مى آمدند و مى گريستند.

مجلسى، جلاء العيون،/ 461- 463، 471

المجلسي، البحار، 44/ 140- 141 رقم 7/ عنه: البحراني، العوالم، 16/ 15، 293- 294 رقم 8، البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 330


1) - ابن شهرآشوب از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه: حضرت امام حسن عليه السلام به اهل بيت خود فرمود: «اى گروه! من به زهر شهيد خواهم شد؛ چنانچه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم به زهر شهيد شد.»

وفي المحاضرات: أنّ الحسن بن عليّ عليهما السلام كان مطلاقاً مذواقاً (1)، فقيل له في ذلك، فقال: رأيت اللَّه علّق بهما الغنى؛ فقال: «وَأنكِحُوا ا لْأيامى مِنكُمْ وَالصّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإمائِكُمْ إن يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ»؛ وقال في موضع آخر: «وَإن تَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلّاً مِن سَعَتِهِ».

الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 4/ 152- 153

وفي قرب الإسناد بإسناده عن الباقر عليه السلام أنّ الحسن عليه السلام تزوّج مائتين وخمسين امرأة.

وفي رواية أخرى ثلاثمائة امرأة حتّى أنّ أمير المؤمنين عليه السلام، قال يوماً على المنبر: إنّ الحسن عليه السلام مطلاق لا تزوِّجوه بناتكم، فقالوا: إذا تزوّج بناتنا ليلة كفانا ذلك لشرفه. (2)

حسن عليه السلام به اهل بيت خود فرمود: «من به خوردن سم شهيد مى شوم.» چنان كه رسول خدا به سم شهيد شد. گفتند: «كيست كه اين سم با تو خواهد خورانيد؟»

فرمود: «زوجه من جعده، دختر اشعث بن قيس كندى. همانا معاويه پوشيده بدو زهر مى فرستد و او را به اين كار مأمور مى دارد.»

گفتند: «جعده را از خانه بيرون كن و او را با خويشتن راه مگذار.»

فرمود: «چگونه او را از خانه اخراج كنم؟ چه هنوز عصيانى به دست او نرفته است؟ گرفتم كه او را اخراج كنم. قتل من جز به دست او نيست. لا بد مرا مى كشد و در نزد مردم عذرى مى تراشد كه بى جرمى و جنايتى مرا اخراج كردند و كيفر دادند.»

بالجمله، از اين پيش بدان اشارت شد كه در ايام توقف معاويه در مدينه از حشمت امام حسن عليه السلام و اقبال مردم در خدمت او سخت بيازرد و بترسيد كه با اين مكانت و منزلت كه او راست، ديگرباره در طلب حق خود برآيد و آغاز مناجزت و مبارزت فرمايد و همچنان درخاطر داشت كه پسرش يزيد را به ولايت عهد گمارد و خلافت را بعد از خود با وى گذارد و اين نيز بيرون شرايط معاهده و مصالحه بود كه با آن حضرت استور كرد.

لا جرم يك دل و يك جهت در قتل آن حضرت كمر بست و آن قدرت نداشت كه آشكارا در تقديم اين امر عظيم مبادرت نمايد. پس از درِ چاره مكتوبى به پادشاه روم و اروپا كه اين وقت قسطنط ملقب به پوكانا بود، نگاشت و خواستار شد كه: «مرا مقدارى سم نقيع فرست. خواهم كه به دستيارى آن، دشمنى را از پاى درآورم، بى آن كه كشور را انگيزش دهم و لشكر را جنبش فرمايم.»

ملك روم در پاسخ نگاشت كه: «از شريعت دين ما بيرون است كه نيرو دهيم در قتل كسى كه با ما قتال نمى دهد.»

معاويه ديگر باره به سوى او مكتوب كرد كه در تهامه، مردى به طلب ملك پدر بيرون شده و خطبى بزرگ پديد آورده [است]. مى خواهم پوشيده شرّ او را بگردانم و اين فتنه برخاسته را بنشانم و بلاد و عباد را از زحمت او آسايش دهم.»

ملك روم بعضى از اشياى نفيسه به سوى معاويه متحف و مهدى ساخت و شربتى از سم قتّال نيز به او فرستاد.

معاويه پوشيده كس به نزد جعده دختر اشعث بن قيس كندى كه ضجيع امام حسن عليه السلام بود، فرستاد كه: «اگر اين سم را كه به سوى تو انفاد داشتم، به حسن بن على عليهما السلام خورانيدى و او را مقتول ساختى، مبلغ صد هزار درهم و به روايتى ده هزار دينار با تو عطا كنم و مزارعى چند از سواد كوفه و شعب سورا 1 خاص تو گردانم و تو را به حباله نكاح فرزند خود يزيد درآورم.»

همانا در نام دختر اشعث به اختلاف سخن كرده اند. بعضى او را سكينه گفته اند و جماعتى عايشه ناميده اند. گروهى هم شعثاء دانسته اند و طبرى در تاريخ خود، او را اسماء بنت اشعث رقم كرده و در «مناقب» ابن شهرآشوب مسطور است كه جعده دختر محمد بن اشعث است. پس جد او اشعث خواهد بود و جده اش امّ فروه، خواهر ابو بكر بن ابى قحافه مى آيد؛ لكن اصحّ اقوال آن است كه نام او جعده است و دختر اشعث بن قيس است و امّ فروه، خواهر ابو بكر، مادر او است.

بالجمله، جعده به مواعيد معاويه فريفته شد و به قتل امام حسن عليه السلام يك دل گشت. بعضى چنان دانند كه معاويه دستارچه زهرآلود به مروان بن الحكم فرستاد تا به جعده برساند و او را بياگاهاند تا پس از مضاجعت حسن عليه السلام را دهد تا خويش را از آلايش بسترد. لا جرم جعده كار به فرمان كرد و آن زهر در امام حسن عليه السلام كارگر افتاد؛ لكن اين سخن در نزد من بنده استوار نيامد. همانا از آن زهر ناقع كه ملك روم به معاويه فرستاد، به جعده آوردند و مروان او را به مواعيد معاويه مغرور ساخت تا شامگاهى كه حسن عليه السلام خواست روزه بشكند و افطار كند، آن شربت سمّ را با مشربه از لبن درآميخت و پسر پيغمبر را به آن لبن مسموم سقايت كرد؛ چون امام حسن عليه السلام آن پيمانه را بياشاميد،

خداى را سپاس گذاشت كه: از اين سراى فانى به جنان جاودانى تحويل مى دهد و جد و پدر و مادر و عم را ديدار مى فرمايد. پس روى به جعده آورد،

فرمود: «اى دشمن خدا! كشتى مرا. خدايت بكشد. سوگند به خداى از اين كردار كسى را در ازاى من مخلف نخواهى داشت. همانا معاويه تو را بفريفت و مسخّر سخره خود فرمود. خداوند تو را و او را خوار دارد و كيفر كناد. به روايتى فرمود:

سوگند به خداى كه در ازاى من، كس مخلّف نخواهى يافت و از معاويه فاسق لعين كه دشمن خداست، خير نخواهى ديد. در خبر است كه جعده يك تن از كنيزكان امام حسن عليه السلام را نيز از آن شربت مسموم بخورانيد؛ لكن آن كنيزك را هنوز اجل محتوم دست در گريبان نبود. آن سم را قى كرد و جان به سلامت برد؛ لكن امام حسن عليه السلام مريض گشت و چهل روز در بستر ناتوانى جا داشت.

1. سورى بر وزن طوبى، موضعى در بلاد جزيره عراق است و گاهى سورا، ممدوداً تلفظ مى شود.

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 136- 137، 139- 141

زوجات حضرت حسن عليه السلام را ابن شهرآشوب و جماعتى از محدثين و مورخين دويست وپنجاه تن به شمار گرفته اند و گروهى سيصد تن گفته اند: چند تن از شناختگان اين زنان نگاشته مى آيد: نخستين، حفصه دختر عبدالرحمان بن ابى بكر و ديگر امّ رباب دختر امرء القيس بن عدى بن تيم و ديگر هند دختر سهيل بن عمر و ديگر زنى از بنى علقمة بن زراره و ديگر زنى از قبيله بنى كلب و ديگر زنى از دختران عمرو بن ابراهيم المنقرى.

وديگر، زنى از بنى شيبان به عرض حسن عليه السلام رساندند كه دل او به جانب خوارج مى رود. لا جرم او را طلاق گفت. «وقال: إنِّي أكره أن أضمّ إلى نحري جمرة من جمر جهنّم». فرمود: «مكروه مى دارم پاره اى از آتشپاره هاى جهنم را بر سينه خود بچفسانم.» و از اين سيصد زن كه آن حضرت نكاح فرمود، بعضى سه تن را گفته اند كه فرزند آورد و بعضى هفت تن را امّ ولد شمرده اند و جماعتى نه تن را صاحب فرزند دانسته اند و علماى اخبار در ايشان نيز اختلاف سخن دارند و من بنده اين نه تن را رقم مى كنم.

نخستين، امّ بشر دختر ابو مسعود انصارى و نام ابو مسعود عقبة بن عمرو، و به روايتى عقبة بن ثعلبه خزرجيه است. دوم، خوله دختر منظور بن ريان الفزاريه و نام مادر خوله مليكه، دختر خارجة بن سنان است. سه ديگر؛ امّ اسحاق دختر طلحه بن عبداللَّه تيمى است. چهارم، امّ كلثوم دختر فضل بن عباس بن عبدالمطلب است؛ پنجم، امّ ولد و بعضى گفته اند نام او نفيله بود. ششم زينب، دختر سبيع بن عبداللَّه، برادر جرير بن عبداللَّه بجلى است. هفتم، زنى از جماعت بنى ثقيف بود. هشتم، امّ ولد و او را صافيه مى خواندند. نهم، جعده دختر اشعث بن قيس كندى است كه آن حضرت را لبن مسموم خورانيد؛ چنان كه به شرح رفت.

و اين سيصد تن زنان گاهى كه جنازه حسن را حمل مى دادند، همگان با پاى عريان از قفاى جنازه مى رفتند و به هاى هاى مى گريستند و اين زنان بيشتر خويشتن را به خواستارى خود به حباله نكاح حسن عليه السلام درمى آوردند. اگرچه روز ديگر مطلقه باشند تا به اين شرافت قرين افتخار و سعادت گردند؛ چنان كه دختر مردى را خواست خطبه كند «قال له: إنِّي مزوِّجك وأعلم إنّك ملق طلق قلق، ولكنّك خير النّاس نسباً وأرفعهم جدّاً وأباً»، يعنى: دختر خويش را با تو تزويج مى كنم و حال آن كه مى دانم تو فقيرى و مال اندوخته نمى كنى و زن را بى طول مدتى طلاق مى گويى و قرين ضجرت و خستگى خاطرى 1.

ابن ابى الحديد گويد: آن حضرت ملق و طلق بود؛ اما قلق نبود. چه از همه مردم در وسعت صدر و سجاحت خلق افزون بود و نيز امير المؤمنين على عليه السلام فرمود: «إنّ الحسن مطلاقٌ فلا تزوِّجوه».

1. در اين كه حضرت امام حسن عليه السلام زوجات كثيرى اختيار فرموده و آن ها را مطلقه فرموده است، سخنان فراوانى گفته شده است و ظاهر اين است كه اين مضامين داستان هايى باشد كه به مناسبت زيبايى چهره و اندام آن حضرت كه قهراً در ميان زنان طرفدار و خواهان دارد، سروده شده و نويسندگان متأخر بدون اين كه شاخ و برگ داستان را از اصل داستان تميز بدهند، همه را حقيقت پنداشته و شهرت داده اند. خصوصاً كه نويسندگان ومورخان دست اوّل اين سخن مانند ابوطالب مكى و مدائنى، داستانسرا و سخنباف بوده اند. مهم تر از همه اين كه زندگى اهل بيت پيغمبر و بالخصوص فرزندان فاطمه از نظر شخصيت و مقامى كه داشتند، مورد توجه و علاقه مسلمانان بود و خصوصيات زندگى آن ها مضبوطاً نقل و حكايت شده است؛ حتى نام يكايك ازواج و فرزندان و فرزندزادگان و حتى غلامان و كنيزان آن ها معلوم است. چگونه مى شود كه فقط نه تن از زن ها نامبردار شوند و باقى را هيچ كس نشناسد. و چگونه از ميان سيصد تن از زنان آن حضرت فقط نه تن كه شناخته و معروفند، فرزند آوردند و بقيه فرزند نياوردند؟

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 268- 269

معاويه بن ابى سفيان چون از بهر يزيد از مردم بيعت گرفت، گفت: «اى پسرك! من تو را وليعهد خود كردم و هر حاجت كه در دل داشتى، بدانت نصرت جستم. آيا هيچ آرزو نا گذاشته دارى؟

يزيد گفت: «جز يك آرزو و آن تزويج امّ خالد، زن عبداللَّه بن عامر بن كريز است و غايت منيت من از جهان جز او نيست.»

معاويه حكم فرستاد و عبداللَّه را از مدينه حاضر درگاه ساخت و نيك بنواخت. شبى با او مجلس را از بيگانه پرداخت و صورت حال يزيد را مكشوف داشت و خواستار شد كه امّ خالد را طلاق بگويد و عهدى نوشت كه در ازاى آن، عبداللَّه را به آرزوهاى بزرگ كامروا كند و ملك فارس را پنج سال به او گذارد. عبداللَّه، امّ خالد را طلاق گفت و معاويه، به وليد بن عتبه كه اين وقت حكومت مدينه را داشت، رقم كرد: «امّ خالد بعد از انقضاى عدّه خاص يزيد خواهد بود.»

چون عدّه به پايان رفت، ابو هريره را طلب كرد و شصت هزار دينار زر سرخ او را داد و گفت: «به نزد امّ خالد شو. بيست هزار دينار كابين اوست و بيست هزار دينار از بهر كرامت او و بيست هزار دينار هديه او است، تسليم كن و او را از بهر يزيد كابين بسته به سوى شام تحويل ده.»

ابو هريره كوچ كرد و نيمه شبى وارد مدينه گشت و صبحگاه به زيارت قبر رسول اللَّه حاضر مسجد شد. حسن بن على عليهما السلام او را بديد و از رسيدن سبب پرسيد. قصه بگفت. امام حسن فرمود: «چون به نزديك خالد شدى، نام مرا نيز ذكر مى كن.»

ابو هريره گفت: «چنين كنم.» آن گاه با حسين بن على عليه السلام و عبداللَّه بن عباس باز خورد ايشان نيز گفتند در خواستگارى او ما را به حساب گير، هم بپذيرفت.»

آن گاه عبداللَّه بن جعفر و عبداللَّه بن زبير و عبداللَّه بن مطيع بن الاسود او را ديدار كردند و قصه بدانستند گفتند: نام ما را نيز در نزد ام خالد در شمار خواستگاران مذكور كن. اين وقت ابو هريره بر ام خالد درآمد. بدانچه معاويه فرمان كرده بود، مرعى داشت و آن زر كه حمل كرده بود، پيش گذاشت. آن گاه خواستارى حسنين عليهما السلام و ديگر خواستاران را مكشوف داشت. امّ خالد گفت: «من بر آن سرم كه در خانه مكه به مجاورت روز برم تا روزگارم سپرى شود. اكنون در اين مشورت، رأى تو بر چيست؟»

ابو هريره گفت: «من از بهر تو اين نپسندم. نيكو آن است كه يك تن از اين بزرگان را بجفت گيرى.»

گفت: «تو از اين جمله كه را گزيده مى دانى؟»

ابو هريره گفت: «چون از من طلب مشورت كردى، من از بهر تو سيّد شباب اهل الجنه را نيكوتر دانم.»

لا جرم امّ خالد، حسن بن على عليه السلام را اختيار كرد و تشريف مضاجعت آن حضرت را يافت و ابو هريره طريق مراجعت گرفت. چون بر معاويه درآمد و قال: إنّما بعثتك خاطباً ولم أبعثتك محتسباً؛ گفت: من تو را مأمور ساختم براى نكاح امّ خالد و نه بهر اصلاح امر بكر و خالد.

قال: إنّها استشارتني والمستشار مؤتمن.

ابو هريره گفت: او مرا به شورى خواست و من نيز امين بودم. اين وقت معاويه گفت:

أسلمى أمّ خالد ربّ ساع لقاعد وآكل غير جاهد. [و اين ميان عرب مثل شد].

سپهر، ناسخ التواريخ (تاريخ خلفاء)، 4/ 284- 285/ از او: محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 372- 374

البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 334


1) - لا شكّ عند من سير التّاريخ بالتّنقيب والتّحليل الصّحيح أنّ ما اشتهر أنّ الإمام الحسن عليه السلام كان مطلاقاً كثير الزّواج عن الأقوال المفتعلة الّتي وضعتها أنصار الأمويِّين وخصوم الهاشميِّين ولا سيّما في دور بني أميّة الّذي كثر فيه الوضع والافتعال من أذناب السّلطة الغاشمة الأمويّة فقد وضعوا وزوّروا وافتعلوا وبثواكل ما يحط من كرامة العلويّين وتقولوا في حقّهم من الإمائك والمفتريات ما لا يحصى وبقيت تلك الأكاذيب في الألسنة والأفواه وبعد مدّة سجّلوها في الكتب والمسفورات التّاريخيّة كما هو شأن أغلب المورِّخين من ضبط كل ما سمعوه من دون تثبّت وتحقيق حتّى وضعوا على لسان أمير المؤمنين عليه السلام إنّه كان يصعد على المنبر فيقول: «لا تُزوِّجوا الحسن فإنّه مطلاق» ولا يصدر عن أمير المؤمنين عليه السلام هذا الكلام في المنبر قطعاً، ولنا على ذلك شواهد لا وسع في المقام لذكرها وهو من مرويّات أبو طالب المكّيّ المتوفّى سنة 380 ه في كتابه: قوت القلوب.

2) - همچنان حسن عليه السلام از شهادت خود انها فرمود؛ چنان كه در «شرح شافيه» مسطور است كه در جرايح سند به صادق آل محمد صلى الله عليه و آله منتهى مى شود كه فرمود:

[روى رواية المدائني والكافي كما ذكرناهما]، رواه [الكافي] في باب تطليق المرأة غير الموافقة، والمفهوم منه أنّ طلاقه عليه السلام لهنّ إنّما كان لسوء خلقهنَّ، وهو كذلك.

ونهي أمير المؤمنين عليه السلام عن إنكاحه لا ينافيه، فإنّ طلاق غير الموافقة مباح، والتّحمّل منها أيضاً مباح.

والمسمّيات من أزواجه عليه السلام: خولة بنت منظور بن زياد الفزاريّة.

وأمّ إسحاق بنت طلحة.

وأمّ بشر بنت أبي مسعود الأنصاريّ.

وهند بنت سهيل بن عمرو.

وحفصة بنت عبدالرّحمان بن أبي بكر.

وامرأة من كلب.

وامرأة من ثقيف.

وامرأة من بنات علقمة بن زرارة.

وامرأة من بني شيبان من آل الهمام بن مرّة.

وجعدة بنت الأشعث.

وبنت الشّليل أخي جرير بن عبداللَّه البجليّ، نقله ابن أبي الحديد عن المدائنيّ.

وامرأة من بنات عمرو بن أهتم المنقريّ يقال لها: أمّ حبيب واسم أهتم جدّها سنان، وإنّما سمّي أهتم لأنّ قيس بن عاصم ضرب فمه بقوس فهتم أسنانه (1)، ذكرها ابن قتيبة.

وأسماء ابنة عطارد بن حاجب التميميّ بعد قتل عبداللَّه بن عمر عنها ذكرها الطّبريّ.

وبنت أبي عمير بن مأمون وهي عنوان تحفة الصّائم شيئاً من الخصال 71- 72 من باب اثنتيه عن ابن عمر عمير بن مأمون، وكانت ابنته تحت الحسن، عن الحسن بن عليّ عليه السلام.


1) - أي كسر أسنانه من أصلها.

وأمّ كلثوم بنت الفضل بن العبّاس ذكرها نسب قريش الزّبيريّ. (1)

از ابن شهرآشوب و بعضى ديگر از محدثين نقل شده كه حضرت امام حسن عليه السلام دويست وپنجاه زن تزويج فرموده است و گفته شده سيصد زن تزويج فرموده است و در بحار از كتاب عدد نقل كرده است: تزوّج سبعين حرّة وملك مائة وستِّين أمة في سائر عمره. و در محاسن برقى از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه مردى آمد خدمت حضرت امير المؤمنين، عرض كرد: يا امير المؤمنين! آمده ام به مشورت كردن. چون امام حسن عليه السلام و امام حسين عليه السلام و عبداللَّه بن جعفر دختر مرا خطبه نمودند، حضرت فرمودند: المستشار مؤتمن، أمّا الحسن فإنّه مطلاق للنِّساء ولكن زوجها للحسين عليه السلام فإنّها لابنتك خير. و در بحار از مناقب روايت كرده است كه حضرت امام حسن عليه السلام دختر عبدالرحمان بن حارث را خواستگارى فرمود. عبدالرحمان سرش را به زير انداخت، گفت: واللَّه كسى روى زمين عزيزتر از شما نزد من نيست و شما خيلى زن طلاق مى دهيد و مى ترسم كه دختر مرا طلاق دهيد قلبم از شما برگردد و حال آن كه شما پاره تن پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم هستيد، پس اگر شرط فرمائى كه دختر مرا طلاق ندهى به شما تزويج مى كنم. حضرت سكوت فرمود و برخاست و بيرون شد و فرمود: عبدالرحمان خيال دارد دخترش را طوقى كند و به گردن من اندازد. و اما سبب كثرت تزويج آن بزرگوار در كامل بهائى ص 111 است كه مخدره شهربانو هر شبى بكر بودى چون حوران بهشت و پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم خبر داده بود كه در ميان حسن و حسين هر كه را زنى افتد كه هر شبه بكر بود ائمه از صلب و ذريه او باشند. امام حسن از اين سبب زن بسيار كردى و چون اين سبب نيافتى طلاق دادى. حسين عليه السلام روزى به حسن گفت: اى برادر! خواطر مرنجان و آنچه كه طلب دارى از تو درگذشت و من يافتم. حسن دانست كه ائمه از صلب او نيستند، انتهى و ممكن است اين باشد كه مردم افتخار مى كردند كه يك شب دخترشان ضجيع آن بزرگوار بشود چنانچه در اصول كافى از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه حسن بن على پنجاه زن طلاق داد، پس امير المؤمنين عليه السلام در كوفه به پا ايستاد و فرمود: يا معشر أهل الكوفة! لاتنكحوا الحسن فإنّه رجل مطلاق، پس شخصى از جاى خود ايستاد و گفت: بلى واللَّه لننكحنّه، إنّه ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وابن فاطمة فإن أعجبه أمسك وإن كره طلّق. و مؤيّد اين است آنچه در مناقب ابن شهرآشوب روايت كرده است كه تمام اين زنها پشت سر جنازه حضرت مجتبى عليه السلام با پاهاى برهنه حاضر شدند و اگر در طلاق خود مكرهه مى بودند اين قسم تشييع نمى كردند. و در روايت است كه آن بزرگوار دختر مردى را خطبه نمود. قال له: إنِّي مزوّجك واعلم إنّك ملق طلق قلق ولكنّك خير النّاس نسباً وارفعهم جدّاً وأباً و ممكن است علّت كثرت طلاق آن بزرگوار بيان جواز اين امر باشد چون نفوس ابيه عاليه در اوائل اسلام اباء داشتند طلاق زوجات خود بلكه اعتقاد حرمت اين امر را داشتند و ممكن است سبب كثرت تزويج آن حضرت اين باشد كه مأمور بود من اللَّه بكثرة تزويج و اين اكبر و اعظم امتحانات آن بزرگوار بود چون عمده اطاعت و انقياد بنده است كه اطاعت بنمايد در آنچه مخالف با ميل و طبع بنده است و ميل اوّليه نفوس مقدسه معصومين سلام اللَّه عليهم اجمعين مخالفت با هواى نفس است و معاشرت با نسوان و كثرت مزاوجت در آنها مخالف با هواى نفس است، مثلًا با اطاعت نمودن به خوردن و آشاميدن شكر و شربت انقياد بنده معلوم نمى شود و اما با اطاعت نمودن در اكل حنظل كمال امتحان حاصل مى شود و از اين است كه عقل كل خاتم النبيين نُه زن اختيار فرمود و هم چنين بزرگ امتحان عقل امتثال قوله تعالى بود كه فرمود: ادبر فادبر، آن وقت خطاب رسيد ما خلقت خلقاً هو أحبّ إليَّ منك بك أثيب وبك أعاقب وإيّاك أمر وإيّاك أنهى.

خراسانى، منتخب التواريخ،/ 138- 139

امّ خالد زوجه عبداللَّه بن عامر بن كريز كه بالاخره بانوى حرم امام حسن عليه السلام شد و قصه او برحسب نقل ناسخ التواريخ در جلد امثال عرب كه ملحق به جلد خلفا مى باشد، چنين آورده است. [سپس كلام ناسخ التواريخ را بيان مى كند كه ما آن را بيان كرديم]

ولا يخفى كه صاحب ناسخ در اين جا امّ خالد را از زوجات امام حسن به اين تفصيل به شمار گرفته و در جلد متعلق به احوال امام حسن در ذكر زوجات آن حضرت نامى از امّ خالد مذكور نيست و زنانى را كه به نام و نشان ياد مى نمايد، از اين قرار است: حفصه دختر عبدالرحمان بن ابى بكر، امّ رباب دختر امرأ القيس ابن عدى بن تيم، امّ بشر دختر ابو مسعود انصارى، خوله دختر منظور بن ريان الفزارى، امّ اسحاق دختر طلحة بن عبيداللَّه تيمى، امّ كلثوم دختر فضل بن عباس بن عبدالمطلب، امّ ولد كه نام او نفيله بوده است، زينب دختر سبيع بن عبداللَّه بجلى، امّ ولد كه نام او صافيه بوده، جعده ملعونه كه آن حضرت را مسموم كرد، دختر سهيل بن عمر و از سيصد زن فقط اين يازده نفر به نام و نشان شناخته شدند؛ واللَّه العالم.

محلاتى، رياحين الشريعه،/ 372، 374

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والآل عليهم السلام،/ 106- 108


1) - فصل چهارم در عدد زوجات حضرت مجتبى عليه السلام و سبب كثرت تزويج آن بزرگوار

ثمّ سقته امرأته جعدة بنت الأشعث سمّاً في لبن بأمر معاوية فمات بعد شهر في شهر.

مجد الدّين اليمني، لوامع الأنوار، 3/ 33

وتساءل السّائلون عن كثرة أزواج الإمام الحسن عليه السلام وأرجف المرجفون في ذلك، وقد بلغ الحقد وسوء الظّنّ ببعض الجاهلين أن قالوا: إنّه لمّا تزوّج بهذه الكثرة إجابة لداعي الهوى وإشباعاً للشّهوة، وما عرفوا أنّ الإمام بعيد كلّ البُعد عن الانقياد لهذه الغرائز، فهو سيِّد شباب أهل الجنّة وممّن نطق القرآن الكريم بعصمته وطهارته، وسنذكر نصّ كلام القائلين بذلك مشفوعاً ببيان بطلانه وفساده، وحيث أنّ الموضوع قد حامت حوله الشّكوك والظّنون، وحفّت به التُّهم والطّعون، فلا بدّ من البحث عنه وبيان الواقع

فيه ولو إجمالًا، فنقول: قد ذهب بعض أهل العلم إلى تصحيح ذلك وإلى عدم منافاته لسيرة الإمام وهديه، وذهب بعض آخر إلى وضع ذلك وعدم صحّته، ومن الخير أن نسوق أدلّة الطّرفين، أمّا المصحِّحون فقد استدلّوا عليه بما يلي:

1- إنّه لا مانع بحسب الشّريعة الإسلامية المقدّسة من كثرة الزّواج، فقد ندب الإسلام إليه كثيراً، وقد اشتهرت كلمة المنقذ الأعظم في الحثِّ على ذلك، فقد قال صلى الله عليه و آله: «تناكحوا تناسلوا حتّى أباهي بكم الأمم يوم القيامة ولو بالسِّقط». وقال سفيان الثّوري: «ليس في النِّساء سرف». وقال الخليفة الثّاني: «إنِّي أتزوّج المرأة وما لي فيها من أرب، وأطؤها وما لي فيها من شهوة»، فقيلَ له: «فلماذا تتزوّجها؟»، فقال: «حتّى يخرج منِّي مَن يُكاثر به النّبيّ صلى الله عليه و آله». وتزوّج المغيرة بن شعبة بألف امرأة (1)

ويبدو أنّه تستّر عليه، لأنّه لا يُعقل أن يتزوّج بألف امرأة، وخاصة أنّهم لم يكونوا يلتزمون بالمتعة، فالصحيح أنّه زنا بألف امرأة، والمشهور أنّه كان زناً.

، وقد كان لأمير المؤمنين عليه السلام أربع نسوة، وتسعة عشر وليدة (2)هذا في الإسلام. وأمّا قبل الإسلام فقد كان لسليمان بن داود سبع مائة حرّة وثلاثمائة سريّة، وتزوّج أبوه داود عليه السلام بمائة حرّة وثلاثمائة سريّة، فكثرة التّزويج لا مانع منها بحسب الشّرع الإسلامي وغيره، وعليه فأيّ حزازة على الإمام في ارتكابه لذلك؟

2- إنّما تزوّج بهذه الكثرة لتقوى شوكته، ويشتدّ أزره بالمصاهرة على الأمويين الّذين بذلوا جميع جهودهم للقضاء على الهاشميين وتحطيم كيانهم ومحو ذكرهم.

3- أنّ أولياء النّسوة كانوا يعرضون بناتهم على الإمام ويلحّون عليه بالتّزويج بهنّ لأجل التشرّف به، والتقرّب إليه، فهو حفيد النّبيّ صلى الله عليه و آله وسبطه الأكبر، وسيِّد شباب أهل الجنّة، ومضافاً إلى ذلك أنّهم رأوا أنّ عائشة بنت أبي بكر كان أبوها من أواسط


1) - الاستيعاب 3/ 370. هذا الخبر حدّثنا سعيد بن مسوّر، قال: نا عبداللَّه بن محمّد بن عليّ، حدّثنامحمّد بن عليّ، حدّثنا محمّد بن قاسم، نا ابن وضّاح، قال: نا سحنون بن نافع، قال: أحصن المغيرة بن شعبة ثلاثمائة امرأة في الإسلام، قال ابن وضّاح: غير ابن نافع يقول ألف امرأة.

2) - شرح الشّفا لعليّ القارئ 1/ 208.

قريش شرفاً، وبسبب زواج النّبيّ صلى الله عليه و آله بإبنته قد احتلّ مكانة مرموقة في العالم الإسلامي، ولهذا الأمر كانوا يعرضون بناتهم على الإمام ويلحّون عليه بالتّزويج بهنّ ليحضوا بالعزّ والشّرف بمصاهرة الإمام لهم، هذا ما استدلّ به المصحِّحون للكثرة، وأمّا النافون فقد استدلّوا على ذلك بأمور.

1- كراهة الطّلاق شرعاً:

لقد ثبت عند القائلين بالكثرة والملتزمين بها أنّ الإمام كان مطلاقاً، وأنّه كان يفارق مَنْ تزوّجها بأقرب وقت، ومن المعلوم أنّ الطّلاق من أبغض الأشياء في الإسلام، وقد تواترت الأخبار في كراهته وفي النّهي عنه.

فقد أثر عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه لمّا بلغه أنّ أبا أيوب يريد أن يُطلِّق زوجه، قال صلى الله عليه و آله: إنّ طلاق أمّ أيوب لحوب- أي إثم-. وقال أبو عبداللَّه الصّادق عليه السلام: إنّ اللَّه يحبّ البيت الّذي فيه العرس، ويبغض البيت الّذي فيه الطّلاق، وما من شي ء أبغض إلى اللَّه عزّ وجلّ من الطّلاق. وقال أبو عبداللَّه عليه السلام: ما من شي ء ممّا أحلّه اللَّه أبغض إليه من الطّلاق، وإنّ اللَّه عزّ وجلّ يبغض المطلاق الذوّاق. وقال عليه السلام: تزوّجوا، ولا تُطلِّقوا، فإنّ الطّلاق يهتزّ منه العرش (1)، ومع هذه الكراهة الشديدة، كيف يرتكبه الإمام ويبالغ فيه؟

2- منافاته لهدي الإمام:

وقد ثبت إنّ الإمام حليم المسلمين والمثل الأعلى للأخلاق الفاضلة، ومن المعلوم أنّ الطّلاق ينافي الحلم إذ فيه كسر لقلب المرأة وإذلال لها، وذلك لا يتّفق مع ما عُرف به الإمام من الحرص على إدخال السّرور على النّاس واجتناب المساءة، والأذى لكلِّ إنسان.

3- انشغاله عن ذلك:

لقد كان الإمام مشغولًا عن أمثال هذه الأمور بعبادته واتجاهه نحو اللَّه وعمله المستمرّ في حقل الإصلاح وقضاء حوائج النّاس وجلب الخير لهم ودفع الشّرّ والشّقاء عنهم، فلا


1) - وسائل الشّيعة 15/ 267- 268.

تفكير له إلّابالأمور الإصلاحية، وليس عنده مزيد من الوقت ليقضيه في ذلك.

هذا مجموع ما استدلّ به النافون، وإن كان بعضه لا يخلو من ضعف.

أمّا أنا فبحسب تتبّعي عن أحوال الإمام، أرى أنّ هذه الكثرة موضوعة وبعيدة عن الواقع كلّ البعد، وبيان ذلك لا يتمّ إلّابعرض الروايات، والبحث عن سندها الّذي هو شرط في قبول الرّواية، فنقول: قد اختلف رواة الأثر في ذلك اختلافاً كثيراً، فقد رُوي أنّ أزواجه:

1- سبعون.

2- تسعون.

3- مائتان وخمسون.

4- ثلاثمائة.

ورُوي غير هذا، إلّاأنّه من الشّذوذ بمكان والمهمّ البحث عن سند هذه الرّوايات، فعليها يدور البحث نفياً وإثباتاً، فنقول:

أمّا الرّواية (الأولى): فقد ذكرها ابن أبي الحديد وغيره (1)، وقد أخذها عن عليّ بن عبداللَّه البصريّ الشّهير بالمدائني المتوفّى سنة 225 ه، وهو من الضّعفاء الّذين لا يُعوّل على أحاديثهم، فقد امتنع مسلم من الرّواية عنه في صحيحه (2)، وضعّفه ابن عدي في الكامل فقال فيه: «ليس بالقويّ الحديث، وهو صاحب الأخبار قلّ ما له من الرّوايات المسندة» (3)... وكان من خلّص أصحاب أبي إسحاق الموصليّ، وقد رافقه من أجل أمواله وثرائه. فقد روى أحمد بن أبي خيثمة، قال: كان أبي ويحيى بن معين ومصعب الزّبيريّ يجلسون على باب مصعب، فمرّ رجل على حمار فارِه، وبزّة حسنة، فسلّم، وخصّ بسلامه يحيى، فقال له: يا أبا الحسن إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كُمِّي دنانير


1) - شرح ابن أبي الحديد 16/ 11، 12- 13، 21- 22.

2) - ميزان الاعتدال 3/ 138 (ط دار إحياء الكتب العربية».

3) - لسان الميزان 4/ 253.

ودراهم إسحاق الموصليّ، فلمّا ولّى قال يحيى: ثقة، ثقة، ثقة، فسألت أبي مَنْ هذا؟

فقال: هذا المدائنيّ (1). وكان يروي عن عوانة بن الحكم المتوفّى سنة 158 ه، وهو عثمانيّ، وكان يضع الأخبار لبني أميّة (2)، وكان المدائني يشيد بالأمويين ويبالغ في تمجيدهم وبالإضافة لذلك، فقد كان مولى لسمرة بن حبيب الأمويّ (3)، والموالي على الأكثر تنطبع في نفوسهم ميول مواليهم وسائر نزعاتهم، وقد تأثّر المدائني بنفسيّة سمرة، فكان أمويّ النّزعة ومن المنحرفين عن أهل البيت، وبعد هذا فلا يبقى لنا أيّ وثوق برواياته وأحاديثه. (4)

عليّ بن محمّد أبو الحسن المدائنيّ الأخباريّ، صاحب التّصانيف، ذكره ابن عديّ في الكامل، قال عليّ بن محمّد بن عبداللَّه ابن أبي سيف: المدائني مولى عبدالرّحمان بن سمرة [بن حبيب ابن عبد شمس] «1»، ليس بالقويّ في الحديث، وهو صاحب الأخبار قلّ ما من الرّوايات المسندة. روى عن جعفر بن هلال، عن عاصم بن الأحول، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: كان النّبيّ صلى الله عليه و آله يحملني والحسن بن عليّ ويقول: اللّهمّ إنِّي أحبّهما وأحبّهما، قلت: روى عنه الزّبير بن بكّار وأحمد بن زهير والحارث بن أبي أسامة.

«2» قال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي ويحيى بن معين ومصعب الزّبيري يجلسون [بالعشيئات] على باب مصعب، فمرّ رجل على حمار فارِه وبزّة حسنة، فسلّم وخصّ بسلامه يحيى، فقال له: يا أبا الحسن إلى أين؟ قال: إلى دار هذا لاكريم الذي يملأ كُمِّي دنانير ودراهم، إسحاق [بن إبراهيم] الموصليّ، فلمّا ولّى قال يحيى: ثقة، ثقة، ثقة، فسألتُ أبي مَنْ هذا؟ فقال: هذا المدائنيّ «2».

مات المدائنيّ سنة أربع وخمسين وعشرين ومائتين، عن ثلاث وتسعين سنة].

1. [من ترجمة الإمام الحسن لابن سعد،/ 77].

2-2. [مثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 9/ 127].

الذهبي، ميزان الاعتدال (ط دار الفكر، بيروت)، 3/ 153 رقم 5921/ عنه: ابن حجر، لسان الميزان (ط مؤسسة الأعلمي، بيروت، طبع بالأفست من الهند)، 4/ 253

المدائنيّ/ العلّامة الحافظ الصادق أبو الحسن، عليّ بن محمّد بن عبداللَّه بن أبي سيف المدائنيّ الأخباريّ.

نزل بغداد، وصنّف التّصانيف، وكان عجباً في معرفة السِّيَر والمغازي والأنساب وأيام العرب، مُصدِّقاً فيما ينقله، عالي الإسناد.

وُلد سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

وسمع قُرّة بن خالد وهو أكبر شيخ له، وشُعبة، وجويرية بن أسماء، وعوانة بن الحكم، وابن أبي ذئب، ومُبارك بن فَضالة، وحمّاد بن سلمة، وسلّام بن مسكين، وطبقتهم، وكان نشأ بالبصرة.

حدّث عنه: خليفة بن خيّاط، والزّبير بن بكّار، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن أبي خيثمة، والحسن ابن عليّ بن المتوكِّل، وآخرون.

قال الحارث بن أبي أسامة: سردَ المدائني الصّوم قبل موته بثلاثين سنة، وقارب المائة، وقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أعيش. قال: ومات في سنة أربع وعشرين ومائتين.

وكان عالماً بالفتوح والمغازي والشّعر، صدوقاً في ذلك.

وقال غير الحارث: مات سنة خمسٍ وعشرين، ومات في دار إسحاق الموصليّ، كان منقطعاً إليه.

قال ابن الإخشيذ المتكلِّم «1»: كان المدائنيّ متكلِّماً من غِلمان معمر بن الأشعث.

حكى المدائنيّ أنّه أُدخِلَ على المأمون، فحدّثه بأحاديث في عليّ، فلعن بني أميّة، فقلتُ: حدّثني المثنّى ابن عبداللَّه الأنصاري، قال: كنتُ بالشّام، فجعلتُ لا أسمع عليّاً، ولا حسناً، إنّما أسمع: معاوية، يزيد، الوليد. فمررتُ برجلٍ على بابه، فقال: اسقهِ يا حسن، فقلت: أسمّيت حسناً؟ فقال: أولادي: حَسن، وحُسين، وجَعفر، فإنّ أهل الشّام يُسمُّون أولادهم بأسماء خُلفاء اللَّه، ثمّ يلعنُ الرّجلُ ولدَه ويشتِمُه. قلتُ: ظننتُكَ خيرَ أهلِ الشّام، وإذا ليس في جهنّم شرٌّ منكَ، فقال المأمون: لا جَرَمَ قد جعلَ اللَّهُ مَنْ يلعَن أحياءهُم وأمواتهُم- يريد الناصِبة-.

وقد ذكرنا فوت مصنّفات المدائنيّ في خمس ورقات ونصف، منها: «تسمية المنافقين»، «خُطب النّبيّ عليه السلام»، كتاب «فتوحه»، كتاب «عهوده»، كتاب «أخبار قريش»، «أخبار أهل البيت»، «مَنْ هجاها زوجها»، «تاريخ الخُلفاء»، «خُطب عليّ وكتبه»، «أخبار الحجّاج»، «أخبار الشّعراء»، «قصّة أصحاب الكهف»، «سيرة ابن سيرين»، «أخبار الأكلة»، كتاب «الزّجر والفأل»، كتاب «الجواهر» وأشياء كثيرة عديمة الوقوع.

1. هو أبو بكر أحمد بن عليّ، المتوفّى سنة 326 ه. أنظر ترجمته في فهرست ابن النّديم (ص 220).

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 9/ 126- 127 رقم 1651

أخبار عوانة: هو عوانة بن الحكم بن عياض بن وزر بن عبدالحارث الكلبيّ، ويكنّى أبا الحكم. من علماء الكوفيين رواية للأخبار، عالم بالشّعر والنّسب، وكان فصيحاً ضريراً. قال عوانة فيما رواه عنه هشام بن الكلبيّ ...

«1» وتوفّى عوانة سنة سبع وأربعين ومائة «1»، وله من الكتب: كتاب «التاريخ»، كتاب «سيرة معاوية وبني أميّة».

1-1. [حكاه عنه في السّير، 7/ 154]

ابن النّديم، الفهرست،/ 103

عوانة بن الحكم بن عياض بن وزر الكلبيّ، العلّامة الأخباريّ، أبوالحكم الكوفيّ الضّرير، أحد الفصحاء، له كتاب «التاريخ»، وكتاب «سيرة معاوية وبني أمية» وغير ذلك.

يروي عنه هشام بن الكلبيّ وغيره، وكان صدوقاً في نقله.

الذّهبيّ، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 7/ 153- 154 رقم 1079

عوانة بن الحكم بن عياض الأخباريّ المشهور الكوفيّ. يُقال كان أبوه عبداً خيّاطاً، وأمّه أمة، وهو كثير الرّواية عن التّابعين. قلّ عمّن روى حديثاً مسنداً وأكثر المدائنيّ عنه.

وقد رُوي عن عبداللَّه بن المعتز عن حسن بن عليل العنزيّ عن عوانة بن الحكم، كان عثمانياً، وكان يضع الأخبار لبني أميّة. مات سنة 158.

ابن حجر، لسان الميزان، 4/ 386 (ط مؤسسة الأعلمي- بيروت)

مَنْ هو إسحاق الموصليّ؟

من قصيدة الشّافية: قولهُ [أبي فراس]:

مِنْكُمْ عُلَيّةُ أمْ مِنْهُمْ وكانَ لَكُمْ *** شَيْخُ المُغَنِّينَ إبراهِيمُ أم لَهُمُ

منكم؛ الضّمير للخلفاء العبّاسيّين.

وعُليّة- مصغّرة-: كانت مغنِّية، ومن شعرها:

وأحسنُ أيّام الهَوى يَومُكَ الّذي *** تروّعُ بالهُجانِ فيه وبالعَتْبِ

إذا لم يكن في الحُبِّ سخْطٌ ولا *** رِضىً فأينَ حَلاواتُ الرّسائِلِ والكُتْبِ

ومنهم؛ الضّمير لآل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله،

ولكُم؛ ضميرها لبني العبّاس،

وإبراهيم؛ أخو عُليّة، وأبوهما المهديّ ثالث خلفاء العبّاسيّين.

ولهم؛ الضمير لآل رسول اللَّه الكرام، عليه وعليهم السّلام.

المعنى: يقول الأمير أبو فراس: منكم عليّة شيخة المغنِّيات يا بني العبّاس أم من أولاد عليّ الّذين هم خيرة اللَّه من النّاس، وإبراهيمكم شيخ المغنِّين كان لكم يُغنِّي أم لآل يس؟ وهذا نوع من البديع يُسمّى تجاهل العارف، وهو نمط عجيب من الكلام عند ذوي الأفهام، وهو أن يستفهم الشّاعر وهو عارف.

في تاريخ ابن الأثير: عليّة بنت الخليفة المهدي، كان مولدها سنة ستّين ومائة، وكان زوجها موسى بن عيسى [بن موسى] بن محمّد بن عليّ عبداللَّه بن العبّاس، وولدت منه وماتت سنة مائتين وعشرة 1.

في تاريخ الذّهبيّ: إبراهيم بن المهديّ العبّاسيّ كان لسواده وسمنه يُقال له التِّنِّين، وكان شاعراً بديع الغناء مولعاً بضرب العود، وليَ نيابة دمشق لأخيه هارون الرّشيد، وبويع سنة مائتين واثنتين بالخلافة ببغداد. وفيه يقول دعبل بن عليّ الخزاعيّ:

يا مَعْشَرَ الأجناد لا تقنَطُوا *** خُذُوا عَطاياكُمْ ولا تَسْخَطُوا

فسوفَ يُعطيكُمْ حُنَيْنيّةٌ *** يَلذُّها الأمردُ والأشْمَطُ

والمَعْبَديّاتُ لقُوادِكُمْ *** لا تدخُلُ الكيس ولا ترْبُطُ

وهكذا يَرزقُ أصحابَهُ *** خَليفةٌ مِصْحَفُهُ البَرْبَطُ 2

وكانت ولايته في بغداد نحو سنة أو عشرة أشهر، ثمّ خرب دسته واضمحلّ سنة مائتين وثلاث، واختفى سبع سنين.

من أخبار شيخ المغنِّين إبراهيم التِّنِّين

قيل: إنّ المأمون لمّا وصل إلى بغداد دعا: كلّ مَنْ يأتيني بإبراهيم أمنحه مائة ألف دينار، فلمّا طرق الخبر سمع إبراهيم خاف خوفاً شديداً، فكان كلّ ليلة ينتقل إلى منزلٍ يستخفي به.

فحكى إبراهيم، قال: غيّرتُ هيئتي ذات يوم وخرجتُ لتحصيل منزل آوي إليه، فحمي عليّ الحرّ وقد وصلتُ إلى زقاقٍ غير نافذ، فقلت: «إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون»، إن عُدتُ على أثري يُرتاب في أمري، فرأيتُ في صدر الزّقاق عبداً أسود قائماً على باب دار، فقدمتُ إليه وقلتُ: هل عندك موضع أقيم فيه ساعة؟ قال: نعم، فدخلتُ إلى بيتٍ لطيفٍ نظيفٍ فيه حُصُر وبُسُط ومخدّات جلود 3، إلّاأنّها نظيفة.

فخرج وغلق عليَّ الباب وغاب، فقلتُ في نفسي: قد وقعت في الّذي كنتُ أخافه! والظّاهر أنّ هذا الشّخص عرفني ومضى ليُنبِّه عليَّ المأمون.

ولكن بعد ساعة رجع الرّجل وفي يده قطعة لحم وخبز ومعه قدر ومشربة وأواني جديدة وفرش، ثمّ إنّه أطلق لسان الاعتذار وقال: إنِّي رجل حجّام وأظنّ أنّك تنفر من الأواني المعمولة، فلهذا تخلّفتُ عن خدمتك ساعة حتّى حصلتُ على أشياء غير معمولة.

قال إبراهيم: فتعجّبتُ من كياسته، فطبختُ لنفسي قدراً ما أذكر أنِّي أكلتُ مثلها في اللّذاذة، فلمّا قضيتُ أربي من الطّعام، قال: هل لك في شراب فإنّه يُسلِّي الهمّ، ويُطيِّب الفم، ونقضي اليوم في خدمتك باللّهو والطّرب؟ فقلت: ما أكره ذلك رغبة في مؤانسته.

فأحضر الحجّام سراحيّة 4 من الخمر العتيق، وأحضر لي قدحاً جديداً وفاكهة وأبقالًا مختلفة في طسوت جُدد، ثمّ قال: أتأذن لي- جُعلتُ فداك- أن أقعد ناحية وآتي بشرابٍ أشربه سروراً بك؟ فقلت له: إفعل! فشرب وشربت.

ثمّ دخل إلى خزانة له فأخرج عوداً، ثمّ قال: يا سيِّدي، ليس من قدري أن أسألك في الغناء، ولكن أريد أن تسرّ عبدك بشي ءٍ من سماعه؟ فقلت: ومن أين لك أنِّي احسن الغناء؟ فقال: يا سبحان اللَّه! مولانا أشهر من أن لا يعرفه أحد! أنت إبراهيم بن المهديّ؛ خليفتنا الّذي جعل المأمون لمَن دلّ عليك مائة ألف دينار، فلمّا قال ذلك عظم في عيني، وثبتت مروّته عندي، فتناولتُ العود وأصلحته وغنّيت، وقد مرّ بخاطري فراق أهلي وولدي:

وَعَسَى الّذي أهدى ليوسُفَ أهْلَهُ *** وأعزّهُ في السِّجنِ وهوَ أسيرُ

أنْ يستَجيبَ لنا فيَجمَعُ شَملنا *** واللَّهُ ربُّ العالمينَ قَديرُ

فاستوى عليه الطّرب المفرط وطاب عيشه، فقال لي: يا سيِّدي، أتأذن لي أغنِّي ما سنح بخاطري وإن كنتُ من غير أهل هذه الصِّناعة؟ فأخذ العود وغنّى:

شَكَوْنا إلى أحبابِنا طُولَ لَيلِنا *** فقالُوا لَنا ما أقصرَ اللّيلَ عندَنا

وذاكَ لأنّ النّومَ يَغشى عُيُونَهُمْ *** سَريعاً ولا يَغشى لنا النّومُ أعيُنا

إذا ما دَنا اللّيلُ المُضرُّ بذي الهَوى *** جَزعنا وهُم يَسْتَبْشِرون إذا دَنا

فَلو أنّهُم كانُوا يُلاقونَ مِثلَما *** نُلاقي لكانوا في المضاجع مِثلَنا

فوَ اللَّه لقد حسّيت بالبيت قد سار بي وذهب عنِّي كلّ ما كان عليّ وبي من الهلع، وقد أتى بأعمال وأشغال وألحان ما سمعتها، فقلت له: من أين تعلّمتَ هذا الفنّ؟ قال: كنتُ ملازماً لإسحاق بن إبراهيم الموصليّ مدّة فتعلّمتُ منه، فسألته أن يُغنِّيني فغنّى:

وما ضرّنا أنّا قَليلٌ وَجارُنا *** عَزيزٌ وجارُ الأكثرينَ ذَليلُ

وإنّا لقومٌ لا نرى القَتْلَ سُبّةً *** إذا ما رأتهُ عامرٌ وسلولُ

يُقرِّب حُبّ الموتِ آجالَنا لَنا *** وتكرَهُهُ آجالُهُم فتَطُولُ

فلمّا أردتُ الخروج من منزله إلى منزلٍ آخر، أعطيتهُ صرّة من الدّنانير وقلتُ له: اصرفها في مصالحك! فقال: إنّ هذه الحالة لعجيبة، إنِّي اريد أن أفديكَ بكلِّ ما عندي وأنتَ تريد تنعم عليَّ؟! كلّا وحاشا، لا أقبل منك ذلك، ولا آخذ شيئاً! وأخذني من ذلك المنزل إلى منزلٍ آخر وضمّني إلى أن فرّج لي اللَّه تعالى.

في تاريخ ابن الأثير: في سنة مائتين وعشرة؛ في ربيع الأوّل، اخِذَ إبراهيم بن المهديّ وهو مُنقّب بين امرأتين وهو في زيِّ امرأة؛ أخذهُ حارس أسود ليلًا، فقال: مَنْ أنتنّ، وأين تُرِدنَ هذا الوقت؟ فأعطاه إبراهيم خاتم ياقوت كان في يده له قدر عظيم ليخلِّيهنّ ولا يسألهنّ، فلمّا نظر الحارس إلى الخاتم استراب 5 بهنّ وقال: خاتم رجل له شأن، فرفعهنّ إلى صاحب المسلحة فأمرهنّ أن يسفرنَ، فامتنع إبراهيم فجذبه فبدت لحيته، فدفعه إلى صاحب الجسر فعرفه، فذهب به إلى باب المأمون وأعلمه به، فأمره بالاحتفاظ به إلى بكرة، فلمّا كان الغد اقعِدَ إبراهيم في دار المأمون والمقنعة الّتي تقنّع بها في عنقه، والملحفة على صدره ليراه بنو هاشم والنّاس ويعلموا كيف اخِذ 6.

1.

الكامل في التاريخ، 5/ 482.

2.

ديوان دعبل بن عليّ الخزاعيّ،/ 175

3.

«خ»: خلوق.

4.

أي: إبريقاً.

5.

أي: دخله الرّيب والشّكّ.

6.

الكامل في التّاريخ، لابن الأثير، 5: 475.

ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 647- 651

.

1) - لسان الميزان 4/ 253، معجم الأدباء 12/ 126.

2) - لسان الميزان 4/ 386.

3) - معجم الأدباء 14/ 124، وفي لسان الميزان 4/ 253، أنّه مولى لعبدالرّحمان بن سمرة.

4) - [ما جاء في كتب الأنساب فيه:

أمّا الرّواية (الثانية): فقد اقتصر على روايتها الشّبلنجي (1)، وقد رواها مرسلة فلا يصحّ التّعويل عليها نظراً لإرسالها.

وأمّا الرّواية (الثالثة) و (الرابعة): فقد رواهما المجلسيّ (2)وابن شهرآشوب (3)، وقد نصّ كلّ منهما أنّه قد أخذهما عن (قوت القلوب) لأبي طالب المكِّيّ المتوفّى سنة 380 ه، وقد راجعنا هذا الكتاب فوجدناه قد ذكر ذلك، وهذا نصّ ما جاء فيه:

«وتزوّج الحسن بن عليّ عليه السلام مائتين وخمسين، وقيل ثلاثمائة، وكان عليّ يضجر من ذلك ويكره حياءً من أهلهنّ إذا طلّقهنّ، وكان يقول: إنّ حسناً مطلاق فلا تُنكِحوه، فقال له رجل من همدان: واللَّه يا أمير المؤمنين لننكحنّه ما شاء، فمَنْ أحبّ أمسَك، ومَنْ كَرِهَ فارَق، فسُرّ عليّ بذلك وأنشأ يقول:

ولو كنتُ بوّاباً على بابِ جنّةٍ *** لقلتُ لهمدان ادخلوا بسلام

وهذا أحد ما كان الحسن يشبه فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وكان يشبهه في الخَلْق والخُلُق، فقد قال رسول اللَّه: «أشبهتَ خَلقي وخُلقي». وقال: «حسن منِّي وحسين من عليّ، وكان الحسن ربّما عقد له على أربعة وربّما طلّق أربعة» (4).

وأبو طالب المكِّي لايعول على مؤلّفه، فقد ورد في ترجمته: أنّه لمّا أ لّف (قوت القلوب)، كان طعامه عروق البرديّ حتّى اخضرّ جلده من كثرة تناولها، وكان مصاباً با (لهستيريا)، قدم بغداد واعظاً فاحتفّ به البغداديّون فرأوا في حديثه هذياناً وخروجاً عن موازين الاستقامة، فتركوه ونبذوه، ومن هجره وشذوذ قوله: «ليس على المخلوقين أضرّ من الخالق»، وكان يبيح سماع الغناء، فدعا عليه عبدالصّمد بن عليّ، ودخل عليه معاتباً فقال له أبو طالب:


1) - نور الأبصار، ص 247، البحار، 44/ 169، المناقب، 4/ 30.

2) - نور الأبصار، ص 247، البحار، 44/ 169، المناقب، 4/ 30.

3) - نور الأبصار، ص 247، البحار، 44/ 169، المناقب، 4/ 30.

4) - قوت القلوب 2/ 746.

فيا ليل كم فيك من متعبٍ *** ويا صبح ليتكَ لم تقرب

فخرج منه عبدالصّمد وهو ساخط عليه.

ومن شذوذه أنّه لمّا حضرته الوفاة، دخل عليه بعض أصدقائه فقال له أبو طالب:

«إن ختم لي بخير فانثر على جنازتي لوزاً وسكّراً»، فقال له صديقه: وما علامة الغفران لك؟ قال: إن قبضتُ على يدك. فلمّا حانَ موته قبض على يَدِ صاحبه قبضاً شديداً، فامتثلَ زميله ذلك فنثرَ على جنازته لوزاً وسكّراً (1)، ونصّ المترجمون له أيضاً أنّه ذكر في كتابه أحاديث لا أصل لها. (2)

محمّد بن عليّ بن عطيّة أبو طالب المكِّيّ [...] قال العتيقيّ: كان رجلًا صالحاً مجتهداً صنّف كتاباً سمّاه قوت القلوب، وذكر فيه أحاديث لا أصل لها وكان يعظ النّاس في الجامع ببغداد. [...]

أنبأنا عليّ بن عبداللَّه، عن أبي محمّد التّميميّ، قال: دخل عبدالصّمد على أبي طالب المكِّيّ وعاتبه على إباحته السّماع، أنشد أبو طالب:

يا ليل كم فيك من متعتاً «1» *** يا صبح ليتكَ لم يقترب

وخرج عبدالصّمد مغضباً.

أخبرنا عبدالرّحمان بن محمّد، أخبرنا أحمد بن عليّ بن ثابت، قال: قال له أبو طاهر محمّد بن عليّ العلّاف: كان أبو طالب المكِّي من أهل الجبل، ونشأ بمكّة ودخل البصرة بعد وفاة أبي الحسن ابن سالم، وانتمى إلى مقالته وقدم بغداد، فاجتمع النّاس عليه من مجلس الوعظ وخلط في كلامه وحفظ عنه أنّه قال: «ليس على المخلوقين أضرّ من الخالق»، وبدعه النّاس وهجروه، وامتنع من الكلام على النّاس بعد ذلك.

سمعتُ شيخنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السّمرقنديّ يقول: سمعتُ شيخنا أبا عليّ ابن محمّد بن أحمد بن المسلمة يقول: سمعتُ شيخنا أبا القاسم بن بشران يقول: دخلتُ على شيخنا أبي طالب المكِّي وقت وفاته، فقلتُ له: أوصني، فقال: إذا علمت أنّه قد ختم لي بخير وإذا أخرجت جنازتي فانثر عليَّ سكّراً ولوزاً. وقل هذا للحاذق، فقلت: من أين أعلم؟ قال: خذ يديَّ وقت وفاتي وإذا أنا قبضتُ بيدي على يدك فاعلم أنّه قد ختم اللَّه بخير وإن لم أقبض على يدك وسيّبتُ يدك من يدي فاعلم أنّه لم يختم لي بخير.

قال شيخنا أبو القاسم، فقعدت عنده، فلمّا كان عند وفاته قبض على يدي قبضاً شديداً، فلمّا أخرجت جنازته، نثرتُ عليه سكّراً ولوزاً، فقلت: هذا للحاذق كما أمرني. توفِّي أبو طالب في جمادى الآخرة من هذه السنة 386 ه ق، وقبره ظاهراً قريب من جامع الرصافة.

ابن الجوزي، المنتظم، 14/ 385 (ط دار الكتب العلمية- بيروت)/ عنه: ابن كثير، البداية والنّهاية، 11/ 319- 320 (ط دار الفكر- بيروت)

منهم: أبو طالب محمّد بن عليّ بن عطيّة المكِّي، صاحب كتاب قوت القلوب.

ابن الأثير، اللّباب في تهذيب الأنساب، 3/ 253

وأبوطالب، صاحب «القوت»، محمّد بن عليّ بن عطيّة الحارثيّ العجميّ، ثمّ المكِّيّ، نشأ بمكّة، وتزهّد وسلك، ولقيَ الصوفيّة، وصنّف ووعظ، وكان صاحب رياضة ومجاهدة، وكان على نِحْلَة أبي الحسن بن سالم، البصري، شيخ السالمية. روى عن عليّ بن أحمد المصِّيصي، وغيره [سنة 386].

الذّهبي، العبر (ط دار الفكر)، 1/ 392

صاحب القوت الإمام الزّاهد العارف، شيخ الصوفيّة، أبو طالب محمّد بن عليّ بن عطيّة، الحارثيّ، المكِّيّ المنشأ، العجميّ الأصل.

روى عن: أبي بكر الآجُري، وأبي بكر بن خلّاد النّصِيبي، ومحمّد بن عبدالحميد الصّنعاني، وأحمد بن ضحّاك الزّاهد، وعليّ بن أحمد المصِّيصي، ومحمّد بن أحمد المفيد.

وعنه: عبدالعزيز الأزجي، وغير واحد.

قال الخطيب: حدّثني العتيقيّ والأزهريّ أنّه كان مجتهداً في العبادة، وقال لي أبو طاهر العلّاف: وعظَ أبوطالب ببغداد، وخلّط في كلامه، وحُفظ عنه أنّه قال: «ليس على المخلوقين أضرّ من الخالق»، فبدّعوه وهجروه.

وقال غيره: كان يجوع كثيراً، ولقيَ سادة، ودخل البصرة بعد موت أبي الحسن بن سالم، فانتهى إلى مقالته.

وقال أبو القاسم بن بشران: دخلتُ على شيخنا أبي طالب، فقال: إذا علمت أنّه قد ختم لي بخير، فانثُر على جنازتي سكّراً ولوزاً، وقل: هذا الحاذق، وقال إذا احتُضِرتُ، فخُذْ بيدي، فإذا قبضتُ على يدك، فاعلم أنّه قد خُتم لي بخير، فقعدتُ. فلمّا كان عند موته، قبضَ على يدي قبضاً شديداً، فنثرتُ على جنازته سكّراً ولوزاً.

ولأبي طالب رياضياتٌ وجوعٌ بحيث إنّه ترك الطّعام، وتقنّع بالحشيش حتّى اخضرّ جلدُه.

رأيتُ لأبي طالب أربعين حديثاً بخطِّه، قد خرّج فيها عن عبداللَّه بن جعفر بن فارس الأصبهاني إجازة، وفيها عن أبي زيد المروزي من «صحيح» البخاري، أوّلها: «الحمد للَّه كنْه حَمدِه بحَمْدِه»، وله كتاب «قوت القلوب» مشهور.

توفِّي في جمادى الآخرة سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 12/ 543- 544 رقم 3591

ذكر في القوت أشياء منكرة في الصِّفات، وكان من أهل الجبل، ونشأ بمكّة. قال لي أبو طاهر العلّاف: إنّ أبا طالب وعظَ ببغداد وخلط في كلامه، وحفظ عنه أنّه قال: «ليس على المخلوقين أضرّ من الخالق». فبدّعوه وهجروه، فبطل الوعظ» «1».

1. [ترجم له أيضاً في المغني في الضّعفاء، 2/ 618].

الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 3/ 89/ عنه: الذّهبي، ميزان الاعتدال، 3/ 655؛ ابن حجر، لسان الميزان (ط مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت)، 5/ 300

محمّد بن عليّ بن عطيّة أبو طالب المكِّي الزّاهد الواعظ، صاحب قوت القلوب، حدّث عن عليّ بن أحمد المصِّيصيّ والمفيد، وكان مجتهداً في العبادة، حدّث عنه عبدالعزيز الأزجيّ وغيره [...] مات سنة 386، إنتهى.

وروى بالإجازة عن عبداللَّه بن جعفر بالفارس، وسمع صحيح البخاري من ابن زيد المروزيّ، وله أربعون حديثاً أخرجها لنفسه، وكان على مذهب أبي الحسن بن سالم، وذكره النديم في مصنّفه المعتزليّ.

ابن حجر، لسان الميزان، 5/ 300


1) - البداية والنّهاية 11/ 319- 320 (ط دار الفكر- بيروت)، لسان الميزان 5/ 300، الكنى والألقاب/ 106، المنتظم لابن الجوزي 7/ 190.

2) - ما جاء في كتب الأنساب فيه:

ومع هذا فكيف يعول على رواياته ويؤخذ بها، ومَنْ أخذ عنه فهو غير عالم بحاله، وعلى كلٍّ فالرقم القياسي لكثرة أزواج الإمام مستندة إليه ومأخوذة عنه، ونظراً لما هو فيه من الشّذوذ والإنحراف فلا يمكن التعويل على ما ذكره.

ومهما يكن من شي ء، فليس عندنا دليل مثبت لكثرة أزواج الإمام سوى هذه الرّوايات، وهي لا تصلح للاعتماد عليها نظراً للشّبه والطّعون الّتي حامت حولها، ويؤيِّد افتعال تلكم الكثرة أمور:

1- أنّها لو صحّت لكان للإمام من الأولاد جمع غفير يتناسب معها، والحال أنّ النّسّابين والرّواة لم يذكروا للإمام ذرِّيّة كثيرة، فإنّ الرّقم القياسيّ الّذي ذُكر لها إثنان وعشرون ولداً ما بين ذكر وأنثى، وهذا لا يلتئم كلِّيّاً مع تلك الكثرة ولا يلتقي معها بصلة.

2- وممّا يزيد وضوحاً في افتعال تلكم الرّوايات هي المناظرات التي جرت بين الإمام الحسن عليه السلام وبين خصومه في دمشق وغيره، وقد أجهدوا نفوسهم، وأنفقوا كثيراً من الوقت للتّفتيش عمّا يشين الإمام ليتّخذوه وسيلة إلى التطاول عليه، والنّيل منه، فلم يجدوا لذلك سبيلًا، كما تقدّم بيانه عند عرض مناظراته، ولو كان الإمام عليه السلام كثير الزّواج والطّلاق- كما يقولون- لقالوا له: أنت لا تصلح للخلافة لأنّك مشغول بالنِّساء ولطلبوا

بذلك، واتّخذوه وسيلة للتّشهير به، وجابهوه به عند اجتماعهم به، فسكوتهم عنه وعدم ذكرهم له ممّا يدلّ على عدم واقعيّته وصحّته.

3- وممّا يؤيِّد صحّة تلك الرّوايات أنّ أبا جعفر محمّد بن حبيب المتوفّى سنة 245 ه، قد ذكر في كتابه (المحبّر) ثلاثة أصهار للإمام وهم: الإمام عليّ بن الحسين عليه السلام وعنده أمّ عبداللَّه، وعبداللَّه بن الزّبير وعنده أمّ الحسن، وعمرو بن المنذر وعنده أمّ سلمة (1)ولم يزد على ذلك ولو كان الإمام عليه السلام كثير الأزواج لكان له من الأصهار ما يتناسب مع تلك الكثرة، ومضافاً لذلك فإنّ أبا جعفر من المعنيِّين بأمثال هذه البحوث، فقد ذكر في (المحبّر) كثيراً من نوادر الأزواج، ولو كان للإمام تلك الكثرة من الأزواج لألمع لها في محبّره.

4- وممّا يدلّ على وضع ذلك وعدم صحّته ما رُوي أنّ الإمام أمير المؤمنين عليه السلام كان يصعد المنبر فيقول: «لا تزوِّجوا الحسن فإنّه مطلاق»، كما روى ذلك أبو طالب وغيره، إنّ نهي أمير المؤمنين النّاس عن تزويج ولده على المنبر لا يخلو إمّا أن يكون قد نهى عليه السلام ولده عن ذلك فلم يستجب له حتّى اضطرّ عليه السلام إلى الجهر به وإلى نهي النّاس عن تزويجه، وإمّا أن يكون ذلك النّهي ابتداءً من دون أن يعرف ولده الإمام الحسن عليه السلام مبغوضيّة ذلك وكراهته لأبيه، وكلا الأمرين بعيدان كلّ البعد.

أمّا «الأوّل» فهو بعيد، لأنّ الإمام الحسن من أهل البيت الّذين أذهبَ اللَّه عنهم الرِّجس وممّن باهل بهم النّبيّ صلى الله عليه و آله، ومن المستحيل أن يخالف أباه ويعصي أمره.

وأمّا «الثاني» فبعيد أيضاً، لأنّ الأولى بالإمام أمير المؤمنين أن يعرِّف ولده بمبغوضيّة ذلك وكراهته له، ولا يُعلن ذلك على المنبر أمام الجماهير الحاشدة، الأمر الّذي لا يخلو من حزازة على ولده ووصيِّه وشريكه في آية التّطهير، ومضافاً إلى ذلك أنّ الأمر إمّا أن يكون سائغاً شرعاً أو ليس بسائغ، فإن كان سائغاً فما معنى نهي الإمام عليه السلام عنه؟ وإن لم يكن سائغاً فكيف يرتكبه الحسن؟ إنّا لانشكّ في افتعال هذا الحديث ووضعه من خصوم الإمام ليشوِّهوا بذلك سيرته العاطرة الّتي تحكي سيرة جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسيرة أبيه


1) - المحبّر، ص 57.

أمير المؤمنين عليه السلام.

5- وممّا يؤيِّد افتعال تلك الكثرة لأزواجه ما رُوي أنّ الإمام الحسن عليه السلام لمّا وافاه الأجل المحتوم، خرجت جمهرة من النّسوة حافيات حاسرات خلف جنازته، وهنّ يقلنَ نحن أزواج الإمام الحسن (1).

إنّ افتعال ذلك صريح واضح، فإنّا لا نتصوّر ما يُبرِّر خروج تلك الكوكبة من النِّسوة حافيات حاسرات، وهنّ يهتفنَ أمام الجماهير بأنّهنّ زوجات الإمام، فإن كان الموجب لخروجهنّ إظهار الأسى والحزن، فما الموجب لهذا التعريف والسّير في الموكب المزدحم بالرِّجال مع أنّهنّ قد امِرنَ بالتّستّر وعدم الخروج من بيوتهنّ. إنّ هذا الحديث وأمثاله قد وضعه خصوم العلويِّين من الأمويِّين والعبّاسيِّين، والغرض منه الحطّ من قيمة الإمام، وتقليل أهمِّيّته.

ومن الأخبار الموضوعة الّتي تُشابه تلك الأخبار، ما رواه محمّد بن سيرين: أنّ الإمام الحسن عليه السلام تزوّج بإمرأة، فبعث لها صداقاً مائة جارية مع كلِّ جارية ألف درهم (2). إنّا نستبعد أن يعطي الإمام هذه الأموال الضخمة مهراً لإحدى زوجاته، فإنّ ذلك لون من ألوان الإسراف والتّبذير، وهو منهيّ عنه في الإسلام، فقد أمر بالاقتصار على مهر السنّة، وكره تجاوزه. فقد أثر عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: «أفضل نساء أمّتي أقلّهنّ مهراً». تزوّج صلى الله عليه و آله نساءه بمهر السنّة، وكذلك تزوّج أمير المؤمنين به ولم يتجاوزه، وسبب ذلك تسهيل أمر الزّواج لئلّا يكون فيه إرهاق وعسر على النّاس، ومن المقطوع به أنّ الإمام الحسن عليه السلام لا يجافي سنّة جدّه ولا يسلك أيّ مسلك يتنافى مع شريعته. إنّ هذا الحديث وأمثاله من الموضوعات في المقام تؤيِّد وضع كثرة الأزواج، وتزيد في الافتعال وضوحاً وجلاءً.

وعلى أيِّ حال، فليس هناك دليل يثبت كثرة أزواج الإمام سوى تلكم الرّوايات، ونظراً لما ورد عليها من الطّعون فلا تصلح دليلًا للإثبات.


1) - المناقب لابن شهرآشوب، 4/ 30، والبحار، 44/ 169.

2) - البداية والنّهاية 8/ 38، المسالك للشّهيد الثاني و [سائر المصادر: المعجم الكبير، 3/ 27- 28 و ...].

فرية المنصور:

وأكبر الظّنّ أنّ أبا جعفر المنصور هو أوّل مَن افتعل ذلك، وعنه أخذ المؤرِّخون، وسبب ذلك هو ما قام به الحسنيّون من الثّورات الّتي كادت أن تطيح بسلطانه، وعلى أثرها ألقى القبض على عبداللَّه بن الحسن وخطب على الخراسانيِّين في الهاشميّة خطاباً شحنه بالسّبِّ والشّتم لأمير المؤمنين ولأولاده، وافتعل فيه على الحسن ذلك، وهذا نصّ خطابه:

«إنّ ولد آل أبي طالب تركناهم، والّذي لا إله إلّاهو والخلافة، فلم نعرِض لهم لا بقليل ولا بكثير، فقام فيها عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فما أفلح وحكم الحكمين، فاختلفت عليه الأمّة، وافترقت الكلمة، ثمّ وثب عليه شيعته وأنصاره وثقاته، فقتلوه، ثمّ قام بعده الحسن بن عليّ، فوَ اللَّه ما كان برجل عُرِضت عليه الأموال فقبلها، ودسّ إليه معاوية أنِّي أجعلك وليّ عهدي، فخلعه، وانسلخ له ممّا كان فيه وسلّمه إليه، وأقبل على النِّساء يتزوّج اليوم واحدة، ويُطلِّق غداً الأخرى، فلم يزل كذلك حتّى مات على فراشه» (1).

وحفل خطابه بالمغالطات والأكاذيب، فقد جاء فيه:

1- إنّ الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قد حكم الحكمين، وهو افتراء محض، فإنّ الّذي حكم الحكمين إنّما هم المتمرِّدون من جيش الإمام، فقد أصرّوا على ذلك، وأرغموه على قبوله، فاضطرّ عليه السلام إلى إجابتهم كما بيّنّا ذلك في الحلقة الأولى من هذا الكتاب.

2- وجاء في خطابه أنّ الإمام قد وثبت عليه شيعته وأنصاره وثقاته فقتلوه، وقد جافى بذلك الواقع، فإنّ الّذي قتله إنّما هم الخوارج، وهم ليسوا من شيعته، ولا من أنصاره، وإنّما كانوا من ألدّ أعدائه وخصومه.

3- وذكر أنّ الإمام الحسن عليه السلام أقبلَ على النِّساء يتزوّج اليوم واحدة، ويُطلِّق غداً أخرى، وهو بعيد كلّ البُعد ولم يفه به أحد سواه.


1) - مروج الذّهب 3/ 226 [ (ط دار الأندلس- بيروت)، 3/ 300، (ط مصر)، 3/ 311، وحكى هذا الخبر في أولاد الحسن المثنّى، وراجع هناك].

وإنّما عمد إلى تلفيق هذه الأكاذيب لأجل تدعيم ملكه وسلطانه، وقهر الحسنيين والحطّ من شأنهم، لأنّه قد بايع محمّداً ذا النّفس الزّكيّة مرّتين، ولم يكن له أيّ أمل بالخلافة كما لم يكن له أيّ شأن في المجتمع، فقد كان فقيراً بائساً يجوب في القرى والأرياف وهو يمدح العترة الطّاهرة فيتصدّق عليه المسلمون، وليس له ولأسرته أيّ خدمة للمجتمع حتّى يستحقّ هذا المنصب الخطير.

ومن مفتريات هذا الطّاغية على سبط الرّسول صلى الله عليه و آله وريحانته، ما جاء في كتابه إلى ذي النّفس الزّكيّة، وهذا نصّه:

«وأفضى أمر جدّك- يعني أمير المؤمنين عليه السلام- إلى الحسن، فباعها إلى معاوية بخرق ودراهم، ولحق بالحجاز، وأسلم شيعته بيد معاوية ودفع الأمر إلى غير أهله، وأخذ مالًا من غير ولائه، ولا حلّه، فإن كان لكم فيها شي ء فقد بعتموه، وأخذتم ثمنه» (1).

لقد عمد المنصور إلى هذا التّهريج، وإلى هذه المغالطات ليُبرِّر تقمّصه للخلافة، فقد أخذها بغير حقّ لأنّ الثّورة الّتي أطاحت بالحكم الأمويّ كانت من أجل العلويِّين، ولإرجاع حقّهم الغصيب، وليس للعبّاسيِّين فيها أيّ نصيب.

مخاريق لامنس:

وطالما تحدّى لامنس كرامة الإسلام، فألصق به التُّهم، وطعن برجاله وحماته، وقد ذكرنا في أسباب الصّلح شطراً من مفترياته على الإمام، وقد كتب في بحثه عن أزواج الإمام ما نصّه:

«ولمّا تجاوز- يعني الإمام الحسن عليه السلام- الشباب، وقد أنفق خير سنيّ شبابه في الزّواج والطّلاق، فاحصيَ له حوالي المائة زوجة، والصِقت به هذه الأخلاق السّائبة لقب المِطْلاق، وأوقعت عليّاً في خصومات عنيفة، وأثبت الحسن كذلك أنّه مُبذِّر كثير السّرف، وقد خصّص لكلٍّ من زوجاته مسكناً ذا خدم وحشم، وهكذا نرى كيف يُبْسِرُ


1) - صبح الأعشى 1/ 233، جمهرة رسائل العرب 3/ 92.

المال أيّام خلافة عليّ الّتي اشتدّ عليها الفقر ...» (1).

لقد اعتمد لامنس في قوله: إنّ الإمام كان كثير الزّواج والطّلاق على أقوال المدائنيّ وأمثاله من المؤرِّخين الّذين تابعوا السّلطة الحاكمة، فكتبوا لها لا للتّأريخ، وقد استقى المستشرقون الّذين كادوا للإسلام في بحوثهم من منهل المؤرِّخين الّذين ساندوا تلك الدّول الجائرة الّتي ناهضت أهل البيت، وعملت على تشويه واقعهم والحطّ من كرامتهم، وقد زاد عليهم (لامنس) فذكر من المخاريق والأكاذيب بما لم يقل به حد غيره، فقد قال:

1- إنّه ألقى أباه بسبب كثرة زواجه وطلاقه في خصومات عنيفة، ولم يشر أحد ممّن ترجم الإمام إلى تلك الخصومات العنيفة التي زعمها لامنس.

2- وذكر أنّ الإمام خصّص لكلٍّ من زوجاته مسكناً ذا خدم وحشم. إنّ جميع المؤرِّخين لم ينقلوا ذلك، وهو من الكذب السّافر والافتراء المحض.

إنّ لجان التّبشير المسيحيّ الّتي حاربت الإسلام وبغت عليه، هي الّتي تدفع هذه الأقلام المأجورة وتزجّ بها للنّيل من الإسلام، وإلى تشويه واقعه والحطّ من قيَم رجاله وأعلامه الّذين أناروا الطّريق للرّكب الإنسانيّ، ورفعوا منار الحضارة في العالم.

إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن كثرة أزواج الإمام مع ما حفّ بها من الطّعون والشّكوك، وقد بقيَ علينا أن نشير إلى أسماء أزواجه اللّاتي ذكرهنّ المؤرِّخون مع بيان ما عثرنا عليه من تراجمهنّ، وفيما يلي ذلك:

1- خولة الفزاريّة:

وخولة بنت منظور الفزاريّة من سيِّدات النِّساء في وفور عقلها وكمالها، تزوّج بها الإمام، وفي ليلة اقترانه بها باتَ معها على سطح الدّار، فشدّت خمارها برجله، وشدّت الطرف الآخر بخلخالها، فلمّا استيقظ وجد ذلك، فسألها عنه فقالت له مُعربة عن إخلاصها وحرصها على حياته: «خشيتُ أن تقوم من وسن النّوم فتسقط فأكون أشأم سخلة على العرب».


1) - دائرة المعارف 7/ 400.

فلمّا رأى ذلك منها أحبّها وأقام عندها سبعة أيام (1)، وقد بقيت عنده حولًا لم تتزيّن ولم تكتحل حتّى رُزقت منه السّيِّد الجليل (الحسن)، فتزيّنت حينئذ، فدخل عليها الإمام فرآها متزيِّنة فقال لها: «ما هذا؟»، فقالت له: «خِفْتُ أن أتزيّن وأتصنّع فتقول النِّساء تجمّلت فلم ترَ عندهُ شيئاً، فأمّا وقد رُزِقْتُ ولداً فلا ابالي»، وبقيت عنده إلى أن توفِّي عليه السلام، فجزعت عليه جزعاً شديداً، فقال لها أبوها مُسلِّياً:

نُبِّئت خولة أمس قد جزعت *** من أن تنوب نوائب الدّهر

لا تجزعي يا خول واصطبري *** إنّ الكرام بنوا على الصّبر (2)

وذكرت السّيِّدة زينب بنت عليّ العامليّة في ترجمة خولة ما حاصله أنّها لمّا بلغت مجامع النِّساء خطبها جملة من وجهاء قريش وأشرافهم، فامتنع أبوها من إجابتهم لأنّهم ليسوا بأكفّاء لها، ثمّ أنّه طلّق أمّها مليكة بنت خارجة، فتزوّجها من بعده طلحة بن عبيداللَّه، وتزوّج ابنه محمّد بخولة، فولدت له إبراهيم وداود وأمّ القاسم، وقُتل زوجها محمّد في واقعة الجمل، فخطبها جماعة من النّاس، فجعلت أمرها بيد الحسن عليه السلام فتزوّجها، ولمّا نزح الإمام إلى يثرب، حملها معه، فبلغ أباها ذلك، فأقبل إلى مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وبيده راية فركزها في المسجد، فلم يبق قيسيّ إلّاوانضمّ تحتها، وهو يهتف بقومه ويستنجد بهم على أخذ بنته من الإمام، فلمّا بلغه عليه السلام ذلك، خلّى سراحها فأخذها وخرج، فجعلت خولة تتوسّل به على إرجاعها وتُندِّد بعمله وتذكر له فضل الإمام، فندمَ على فعله وقال لها: إلبثي هاهنا فإن كان للرّجل بكِ من حاجة سيلحق بك، فلحقه الإمام مع أخيه الحسين، وعبداللَّه بن عبّاس، فلمّا انتهوا إليه قابلهم بحفاوة وتكريم وأرجعها إلى الإمام، وفي ذلك يقول جبير العبسيّ:

إنّ النّدى في بني ذبيان قد علموا *** والجود في آل منظور بن سيّار

والماطرين بأيديهم ندى ديما *** وكلّ غيث من الوسميّ مدرار


1) - تاريخ ابن عساكر، 14/ 77.

2) - الأمالي للزّجّاج، ص 7.

تزور جارتهم وهنا قواضبهم *** وما فتاهم لها سرّاً بزوّار

ترضى قريش بهم صهراً لأنفسهم *** وهم رضا لبني أخت وأصهار

ثمّ إنّها بقيت عند الإمام حتّى أسنّت، ولمّا مات الإمام لم تتزوّج من بعده. وقيل:

إنّها تزوّجت بعبداللَّه بن الزّبير، ودخلت عليه النّوار زوج الفرزدق مستشفعة بزوجها، فأجابتها إلى ذلك، فكلّمت عبداللَّه به فأجابها إلى ذلك، وفي هذا يقول الفرزدق:

أمّا بنوه فلم تُقبل شفاعتهم *** وشفعت بنت منظور بن زبّانا

ليس الشّفيع الّذي يأتيكَ مؤتزراً *** مثل الشّفيع الّذي يأتيك عريانا (1)

وممّن طلّق امرأته فتبعتها نفسه، الفرزدق الشّاعر: طلّق النّوار، ثمّ ندم في طلاقها وقال:

نَدِمْتُ ندامةَ الكَسعِيِّ لَمّا *** غَدَتْ مِنِّي مُطلّقَةً نَوارُ

وكانَت جنّتي فَخَرَجْتُ مِنها *** كآدَمَ حينَ أخْرَجَهُ الضِّرارُ

فأصْبَحْتُ الغَداةَ ألومُ نَفسِي *** بأمرٍ ليسَ لي فيه خِيارُ

وكانت النّوار بنت عبداللَّه قد خطبها رجل رضيته، وكان وليّها غائباً، وكان الفرزدق وليّها، إلّاأنّه كان أبعد من الغائب؛ فجعلت أمرها إلى الفرزدق، وأشهدت له بالتّفويض إليه؛ فلمّا توثّق منها بالشّهود، أشهدهم أنّه قد زوّجها من نفسه! فأبت منه ونافرتهُ إلى عبداللَّه بن الزّبير؛ فنزل الفرزدق على حمزة بن عبداللَّه [ابن الزّبير]، ونزلت النّوار على زوجة عبداللَّه بن الزّبير، وهي بنت منظور بن زبّان؛ فكان كلّ ما أصلح حمزة من شأن الفرزدق نهاراً أفسدتهُ المرأة ليلًا؛ حتّى غلبت المرأة وقضى ابن الزّبير على الفرزدق؛ فقال:

أمّا البنونَ فلم تُقْبَل شفاعتهم *** وشُفِّعَتْ بنت مَنْظورِ بن زبّاناً

ليسَ الشّفيعُ الّذي يأتيكَ مُؤْتِزِراً *** مثل الشّفيعِ الّذي يأتيكَ عُرْيانا

وقال الفرزدق في مجلس ابن الزّبير:

وما خاصمَ الأقوامَ من ذي خُصومَةٍ *** كَوَرْهاءَ مَدنُوٍّ إليها خليلَها

فدونَكَها يا ابن الزّبير فإنّها *** مُلعّنةً يُوهى الحِجارة قيلها

فقال ابن الزّبير: إنّ هذا شاعر، وسيهجوني؛ فإن شئتِ ضربتُ عنقه وإن كرهتِ ذلك؛ فاختاري نكاحه وفَرِّي. فقرّت واختارت نكاحه، ومكثت عنده زماناً، ثمّ طلّقها وندم في طلاقها.

ابن عبد ربّه، العقد الفريد (ط دار الفكر)، 7/ 116- 117

وجاء أيضاً:

[منافرة عبداللَّه بن الزّبير وعبداللَّه بن العبّاس]

وتزوّج عبداللَّه بن الزّبير أمّ عمرو ابنة منظور بن زبّان الفزاريّة، فلمّا دخل بها قال لها تلك اللّيلة: أتدرين مَنْ معكِ في حَجلَتك؟ قالت: نعم؛ عبداللَّه بن الزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزّى ... إلى آخره.

ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 9/ 324


1) - جاءت قصّة النّوار والفرزدق:

وعندي أنّ هذه القصّة ضرب من الخيال ولا نصيب لها من الواقع، وذلك لأنّ زواج الإمام من دون مراجعة أبيها أمر لا يتناسب مع كرامة الإمام ومحال أن يقدم عليه من دون مراجعته وأخذ رأيه في ذلك، ومضافاً لهذا، فإنّه من المستبعد عدم علم أبيها بقتل زوجها الأوّل في تلك المدّة الطويلة من الزّمن حتّى تزوّج بها الإمام، وبيده أيضاً نزوحه إلى يثرب واستنجاده بأسرته ليأخذ ابنته من الإمام وقد كان يتطلّب مصاهرة الأشراف، ومناسبة العظماء، فردّ جماعة من الأشراف الّذين خطبوا ابنته لأنّهم ليسوا أكفّاءً لها، وبعد هذا فكيف لايرضى بمصاهرة الإمام له وهو من ألمع الشخصيات في العالم الإسلاميّ، إنّا لا نشكّ في افتعال ذلك وعدم صحّته. (1)

2- جعدة بنت الأشعث:

واختلف المؤرِّخون في اسمها، فقيل سكينة، وقيل شعثاء، وقيل عائشة، والأصحّ أنّها جعدة حسب ما ذكره أكثر المؤرِّخين (2)، وسبب زواج الإمام بها أنّ أمير المؤمنين خطب من سعيد بن قيس الهمدانيّ ابنته أمّ عمران لولده الحسن، فقال له سعيد: إمهلني يا أمير المؤمنين حتّى أستشير، ثمّ خرج من عنده، فلقيه الأشعث، فسأله عن مجيئه، فأخبره بالأمر، فقال له هذا المنافق مخادعاً: «كيف تزوِّج الحسن وهو يفتخر عليها ولا ينصفها ويسي ء إليها؟! فيقول لها: أنا ابن رسول اللَّه، وابن أمير المؤمنين، وليس لها هذا الفضل، ولكن هل لك في ابن عمِّها فهي له وهو لها».

•

ومَنْ ذلك؟

•

محمّد بن الأشعث.


1) - الدّرّ المنثور في ربّات الخدور لزينب فوّاز، ص 187، وعمدة الطّالب، ص 73.

2) - مقاتل الطّالبيِّين، ص 31، وغيره.

فانخدع هذا الغبيّ من مقالته، وقال: «قد زوّجته من ابنتي».

وأخذ الأشعث يشتدّ نحو أمير المؤمنين، فقال له:

«خطبت إلى الحسن ابنة سعيد؟».

•

نعم.

•

فهل لك في أشرف منها بيتاً، وأكرم منها حسباً، وأتمّ منها جمالًا وأكثر مالًا؟

•

ومَنْ هي؟

•

جعدة بنت الأشعث بن قيس.

•

قد قاولنا رجلًا- يعني سعيداً الهمدانيّ-.

•

ليس إلى ذلك الّذي قاولته من سبيل.

•

إنّه فارقني ليستشير أمّها.

•

قد زوّجها من محمّد بن الأشعث.

•

متى؟!!

•

قبل أن آتيك.

فوافق أمير المؤمنين، ولمّا فهم سعيد بإغراء الأشعث ومخادعته له، أقبلَ نحوه يشتدّ، فقال له: «يا أعور خدعتني!!».

• أنت أعور خبيث تستشير في ابن رسول اللَّه، ألست الأحمق؟!

وأقبل الأشعث إلى الإمام فقال له: «يا أبا محمّد، ألا تزور أهلك» مستعجلًا في الأمر خوفاً من فواته، ثمّ إنّه فرش أبسطة من باب بيته إلى بيت الإمام، وزفّ ابنته إليه (1)، بهذه الصورة كان زواج الإمام بجعدة.

3- عائشة الخثعميّة:

ومن جملة أزواج الإمام، عائشة الخثعميّة، تزوّجها في حياة أمير المؤمنين، ولمّا قُتل


1) - الأذكياء لابن الجوزي،/ 34 (ط النّجف 1389 ه ق).

عليه السلام أقبلت إلى الإمام الحسن فأظهرت الشّماتة بوفاة أبيه، فقالت له:

«لتهنك الخلافة». ولمّا علم عليه السلام شماتتها قال لها:

«ألِقتل عليّ تظهرين الشّماتة؟ إذهبي فأنتِ طالِق».

فتلفّعت بثيابها وقعدت حتّى انقضت عدّتها، فبعث لها بقيّة صداقها وعشرة آلاف درهم صدقة لتستعين بها على أمورها، فلمّا وصلت إليها قالت: «متاع قليل من حبيب مفارق» (1)، ولم يذكر التّاريخ أنّ الإمام طلّق زوجة سوى هذه وأمّ كلثوم وإمرأة من بني شيبان، فأين كثرة الزّواج والطّلاق التي طبّل بها بعض المؤرِّخين؟

وأمّا بقيّة أزواجه اللّاتي لم نعثر على تراجمهنّ فهنّ:

4- أمّ كلثوم بنت الفضل بن عبّاس، تزوّجها عليه السلام، ثمّ فارقها، فتزوّجها من بعده أبو موسى الأشعري (2).

5- أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّميميّ، أولدت منه ولداً أسماه طلحة.

6- أمّ بشير بنت أبي مسعود الأنصاري، أولدت منه ولداً أسماه زيداً.

7- هند بنت عبدالرّحمان بن أبي بكر.

8- إمرأة من بنات عمرو بن أهيم المنقريّ.

9- إمرأة من ثقيف، أولدت له ولداً أسماه عمراً.

10- إمرأة من بنات زرارة.

11- إمرأة من بني شيبان من آل همام بن مرّة: فقيل له إنّهاترى رأي الخوارج فطلّقها وقال: «إنِّي أكره أن أضمّ إلى نحري جمرة من جهنّم» (3).

12- أمّ عبداللَّه، وهي بنت الشليل بن عبداللَّه أخو جرير البجليّ.


1) - تاريخ ابن عساكر، 14/ 78.

2) - الاستيعاب، 4/ 469.

3) - شرح ابن أبي الحديد، 16/ 21- 22، وقد ذكر أسماء هذه النّسوة.

13- أمّ القاسم، وهي أمّ ولد، وقيل اسمها نفيلة، وقيل رملة.

فمجموع ما تزوّجه الإمام من النِّساء هذا العدد المذكور لم يتجاوزه بقليل، وهو كما ترى لا يمتّ إلى الكثرة المزعومة بصلة، إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن أزواج الإمام، وقد بقيَ علينا الإشارة إلى عدد أولاده ذكوراً وأناثاً، وقد اختلف المؤرِّخون في ذلك اختلافاً كثيراً، فقد رُوي أنّهم:

1- اثنا عشر، ثمانية ذكوراً وأربع إناث (1).

2- خمسة عشر، الذّكور إحدى عشر، والإناث أربع (2).

3- ستّة عشر، الذّكور إحدى عشر، والإناث خمس (3).

4- تسعة عشر، الذّكور ثلاثة عشر، والبنات ستّ (4).

5- عشرون، ستّة عشر ذكراً، وأربع بنات (5).

6- اثنان وعشرون، الذّكور أربعة عشر، والإناث ثمان (6).

وقيل غير ذلك، وقد اتّفق المؤرِّخون إنّه لم يعقِّب أحد من أولاده سوى الحسن وزيد، أمّا أعلام أولاده فهم:

1- القاسم:

وفي طليعة أولاد الإمام الحسن، القاسم، وقد استشهد مع عمِّه سيِّد الشّهداء في واقعة كربلاء الخالدة في دنيا الأحزان، وكان حينذاك في ريعان الشّباب وغضارة العمر، وكالقمر


1) - الإرشاد، 2/ 16، [ولكن الموجود في المصادر أولاده خمسة عشر].

2) - النفخة العنبريّة،/ 45.

3) - المجدي،/ 19- 20، وقد نصّ على أسمائهم [ثمّ ذكرهم كما ذكرناهم].

4) - سرّ السّلسلة العلويّة لأبي نصر البخاري،/ 4- 5.

5) - تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي،/ 214 (ط بيروت)،/ 194 [ولكن الموجود في المصدر خمسة عشر ذكراً وثمان بنات].

6) - الحدائق الورديّة، ص 106.

في جماله، وبهائه، ونضارته، برز يوم الطّفّ حينما رأى ريحانة النّبيّ صلى الله عليه و آله وحيداً، قد أبيدت الصّفوة من أهل بيته، وعلا الصّراخ والعويل من ثقل النّبوّة، فلم يتمكّن أن يرى ذلك، فانبرى إلى عمِّه يُقبِّل يديه ورجليه يطلب منه الإذن للدِّفاع عنه، فأذن له، أمّا كيفيّة شهادته فتذوب لها النّفس لهولها أسىً وحسرات، وقد ذكرها المؤرِّخون وأرباب المقاتل والسّير بالتّفصيل.

2- أبو بكر:

واسمه عبداللَّه، أمّه أمّ ولد (1)يُقال لها رملة (2)، برز يوم الطّفّ يحامي عن دين اللَّه، ويذبّ عن ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فاستشهد في تلك الواقعة التي وتر فيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

3- عبداللَّه:

استشهد مع عمِّه سيِّد الشّهداء في كارثة كربلاء، وله من العمر إحدى عشر سنة، نظر إلى عمِّه الحسين وقد أحاطت به جيوش الأمويِّين، فأقبل يشتدّ للدِّفاع عنه، وأهوى أبحر بن كعب بالسّيف ليضرب الإمام الحسين، فصاح به الغلام، ويلك يا ابن الخبيثة أتضرب عمِّي؟ واتّقى الغلام الضّربة بيده فأطنّها إلى الجلد، فإذا هي معلّقة، فاستنجد الغلام بعمِّه، فانبرى إليه الإمام فضمّه إليه (3)، وبينما هو في حجره إذ رماهُ حرملة ابن كاهل بسهم فذبحه (4)، وليس في تاريخ الإنسانية قديماً ولا حديثاً مثل أولئك الفتية من آل النّبيّ صلى الله عليه و آله في نخوتهم ونبلهم وبطولتهم.

4- زيد:

وزيد أمّه خزرجيّة، كان جليل القدر، كريم الطّبع، كثير البرّ والإحسان، قصده النّاس من جميع الآفاق لطلب برِّه ومعروفه، وكان يلي صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. [ثمّ ذكر كلام


1) - تاريخ الطّبري، 5/ 468.

2) - مقتل الحسين عليه السلام للمقرّم،/ 320، وأبصار العين،/ 36.

3) - تاريخ الطّبري، 4/ 450- 451.

4) - اللّهوف،/ 122.

المفيد في الإرشاد، 2/ 16- 20، وابن سعد في الطّبقات، 55/ 234، كما سندكرهما في زيد بن الحسن عليه السلام].

5- الحسن:

كان الحسن سيِّداً جليلًا عظيم القدر، وهو وصيّ أبيه، ووالي صدقته (1)، حضر مع عمِّه الحسين عليه السلام في واقعة كربلاء، فقاتل معه حتّى سقط إلى الأرض جريحاً، ولمّا أقبل أجلاف أهل الكوفة على حزِّ رؤوس الشّهداء، وجدوا في الحسن رمقاً، فجاء أسماء بن خارجة الفزاريّ، وكان من أخواله، فاستشفع به فشفعوه فيه، فحمله معه إلى الكوفة، وعلاجه حتّى برئ، ثمّ لحق بالمدينة، وكان يلي صدقات جدّه أمير المؤمنين عليه السلام، وقد تزوّج بابنة عمِّه فاطمة بنت الحسين، ولمّا مات جزعت عليه جزعاً شديداً فضربت على قبره فسطاطاً سنة كاملة، فكانت تصلِّي في اللّيل وتصوم في النّهار (2)، توفِّي وعمره خمس وثلاثون سنة مسموماً قد سقاهُ السّمّ الوليد عبدالملك (3).

إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن أولاده، وقد بحثنا عنهم بحثاً موجزاً، وعسى أن يساعدني التوفيق فأتشرّف بالبحث عن سيرتهم وتوارت أحفادهم الإصلاحية ضدّ الظّالمين والمستبدِّين من خلفاء الأمويِّين والعبّاسيِّين.

القرشي، حياة الحسين، 2/ 451- 476

تلخيص الرأي في جميع ما تقدّم:

الكافي، الفروع، 6/ 56 رقم 4، 5، (الطّلاق- تطليق المرأة غير الموافقة)

قال المجلسي في مرآة العقول، 21/ 96 في الرّابع: موثّق.

ولعلّ غرضه عليه السلام كان استعلام حالهم ومراتب إيمانهم لا الإنكار على ولده المعصوم المؤيّد من الحيّ القيّوم.

والخامس: مجهول.


1) - الحدائق الورديّة،/ 106.

2) - البحار، 10/ 138 (ط بيروت)، 44/ 167، تنقيح المقال، 1/ 272- 273.

3) - عمدة الطّالب (ط بيروت)،/ 120 (ط النّجف)، 100- 101.

وذكر صديقنا العلّامة المحقِّق الشيخ باقر شريف القرشي في حياة الحسن عليه السلام، 2/ 451- 480 (تطليق المرأة غير الموافقة) (ط 3/ 1393 ه ق- 1913 م).

أقول:

1- جاء في الحديث الرّابع من قول أمير المؤمنين عليه السلام: «مِطْلاق» ويقصد به- واللَّه العالم- الإقدام على الطّلاق، لأنّ الأئمّة عليهم السلام كانوا يتقيّدون بما أثر عنه صلى الله عليه و آله من قوله:

«أكره الأشياء عندي الطّلاق». فلم يكونوا يقدمون على الطّلاق حتّى بالنّسبة إلى الأزواج اللّاتي كنّ يخالفنّ لهم، بل وحتّى اللّائي أقدمنَ على النّيل منهم والسّعي لهلاكهم، منهنّ أمّ الفضل الّتي سمّت الإمام الجواد عليه السلام، ومنهنّ جعدة بنت الأشعث بن قيس، الّتي سمّت الحسن عليه السلام، كما مرّ عليك.

2- ذكرتُ في بحث مستوعب لي، أرجو اللَّه أن أوفّق إلى نشره، أنّ الحسن عليه السلام لم يسبق له أن طلّق امرأة في حياة أبيه أمير المؤمنين عليه السلام، وإنّما وقع منه تطليق المرأة الّتي كانت من الخوارج، بعدما رأى من شماتتها بمقتل أمير المؤمنين عليه السلام.

3- وذكرتُ أيضاً: أنّ الإمام الحسن عليه السلام بعدما رجع إلى المدينة اتّجه إلى الإكثار من الأزواج، تستّراً على نفسه من معاوية وزبانيته بأ نّه غير متّجه إلى العمل بوظائف الإمامة، وهذا كان بعد مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، وأنّ معاوية حيث كان من شروط الإمام عليه السلام معه أن لا يأخذ أحداً من شيعته وشيعة أبيه عليهما السلام، بما سلف منهم ضدّ معاوية، فإنّ معاوية بدأ بتتبّع الشّيعة بعد أن دسّ إلى الإمام الحسن عليه السلام السّمّ على يد زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس. فعمد إلى حجر بن عديّ وجماعته في دسيسة نظّمها لهم، فسيّرهم إلى دمشق وصلبهم في مرج عذراء، في قصّة من أشهر المآسي في التاريخ الإسلامي.

4- وذكرتُ أنّ الأزواج الّتي ثبت أنّهنّ كنّ أزواجاً له عليه السلام لا يتجاوز أصابع اليد بل أقلّ منه، فكيف بمَن طلّقهنّ وذكر صديقنا العلّامة.

5- وذكر صديقنا ... وأثبتُّ أنّ هذه الأحاديث وُضعت ولُفِّقت من بني العبّاس حينما عارضهم وُلد الإمام الحسن عليه السلام بثوراتهم، فأرادوا الطّعن بأبيهم الإمام الحسن عليه السلام، نكاية منهم بوُلده.

العلّامة محمّدرضا الجعفري

حديث الإمام الحسن المجتبى عليه السلام لأبناءه وأبناء أخيه عليه السلام

قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل (1)أبو غسّان النّهدي، قال: حدّثنا مسعود بن سعد، قال: حدّثنا يونس بن عبداللَّه بن أبي فروة، عن شرحبيل أبي سعيد (2)

أقول: هكذا لعبوا بالتّاريخ منذ البداية وقلّبوا الحقائق حسب حاجاتهم المادِّية والسّياسيّة وإلى اللَّه المشتكى.

ورواه المزي في تهذيب الكمال في ترجمة الحسن عليه السلام.

، قال: دعا الحسن ابن عليّ بنيه وبني أخيه، فقال: يا بنيَّ وبني أخي، إنّكم صغار قوم يوشك (3)أن تكونوا كبار آخرين، فتعلّموا العلم، فمَن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته.

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 64 رقم 98/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 85- 86، ط المحمودي،/ 167 رقم 283، تهذيب ابن بدران، 4/ 219

يونس بن عبداللَّه بن أبي فروة (4)، عن الحسن بن عليّ، روى عنه أبو سعيد (5)الجعفيّ،


1) - [في تاريخ دمشق مكانه: «أخبرنا أبوبكر ابن المزرقي، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو الحسن بن زرقويه، أنا أبو عمرو بن السّمّاك، نا حنبل بن إسحاق، نا أبو ...].

2) - كان في الأصل هنا: أبي سعيد، وفي الحديث الآتي: أبو سعد وهو الصحيح، كما في الطّبقات، 5/ 310، قال شرحبيل بن سعد، مولى الأنصار، ويُكنّى أبا سعد ... في الجرح والتعديل، 4/ 338: شرحبيل بن سعد أبو سعد الخطمي الأنصاري مولاهم، وكان عالماً بالمغازي ... ولم يكن أحد بالمدينة أعلم بالمغازي والبدريِّين منه، فاحتاج، فكأنّهم اتّهموه وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرّجل يطلب منه شيئاً فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدراً!

3) - [تاريخ دمشق: يوشكوا].

4) - هكذا في الأصلين، وحكى صاحب التّعجيل، ص 460: أنّ في هذا الكتاب: «يونس بن عبداللَّه عن أبي فروة»، ثمّ قال: «وتبعه ابن حبّان في الثّقات حرفاً بحرف». أقول: في نسختنا من الثّقات: «يونس بن عبداللَّه بن فروة»، ثمّ استظهر الحافظ أنّ كلمة «عن» تصحيف، والصّواب: «يونس بن عبداللَّه بن أبي فروة». أقول: وهو في الأصلين عندنا على الصّواب وللَّه الحمد- ح.

5) - هكذا في قطّ والثّقات والتّعجيل، نقلًا عن هذا الكتاب، ثمّ قال: «وأبو سعيد الجعفيّ هو يحيى بن سليمان». أقول: قد مرّت ترجمته رقم (2999)، وفيها: «يحيى بن سليمان أبو سعيد الجعفيّ»، ووقع في صف هنا «أبو شعبة» خطأً- ح.

وقال القاسم بن يزيد الجرميّ (1)، نا أبو سعيد الجعفيّ، عن يونس بن عبداللَّه بن أبي فروة:

إنّ الحسن بن عليّ جمع بنيه وبني أخيه، فقال: يا بنيّ وبني أخي، إنّكم صغار قوم فتوشكون أن تكونوا كباراً، فتعلّموا العلم، فمَن لم يستطع أن يحفظه أو يرويه فليكتبه ويضعه (2)في بيته.

البخاري، التاريخ الكبير، 8/ 407 رقم 3501

ودعا الحسن بن عليّ عليه السلام بنيه وبني أخيه، فقال: يا بني أخى، إنّكم صغار قوم وتوشكون أن تكونوا كبار قوم آخرين، فتعلّموا العلم، فمَن لم يستطع منكم يرويه أو يحفظه فليكتبه وليجعله في بيته.

اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 214

أخبرنا أبو المظفّر بن القُشيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبداللَّه الحافظ وأبو سعيد ابن أبي عمر، قالا: نا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، نا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، نا مطلب بن زياد أبو محمّد، نا محمّد بن أبان، قال: قال الحسن بن عليّ لبنيه وبني أخيه: تعلّموا فإنّكم صغار قوم اليوم وتكونوا كبارهم غداً، فمَن لم يحفظ منكم فليكتب.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 86


1) - ضبطه في التّقريب وغيره، ووقع في الأصلين «الحرميّ» كذا- ح.

2) - قط: «وليضعه».

القاسم ابن الإمام الحسن المجتبى عليهما السلام

اشاره

سماته العائليّة

القاسم بن الحسن بن عليّ، وأمّه أمّ ولد.

الرّسّان، تسمية من قتل (من تراثنا)،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

ثمّ قُتِل القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 257/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87

وقُتِل القاسم بن الحسن بن عليّ- وأمّه أمّ ولد-. (1)

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083

الطّبري، التّاريخ، 5/ 468

وكانت أمّ القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب أمّ ولد.

ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 311، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 559

والقاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو أخو أبي بكر بن الحسن المقتول قبله لأبيه وأمّه. (2)

قاسم بن حسن برادرِ پدر و مادرى همان ابو بكر بن حسن است كه پيش از او كشته شد.

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 85

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 58/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 152؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 251


1) - قاسم بن حسن بن علي نيز كشته شد. مادرش كنيز بود.

2) - قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب عليهما السلام

القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام هو أخ أبي بكر بن الحسن لأبيه وأمّه.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401

وقُتِل القاسم بن الحسن أيضاً.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 302

ثمّ عون بن جعفر، ثمّ القاسم بن الحسن بن عليّ، ثمّ عبداللَّه بن الحسين، ثمّ عبداللَّه ابن عليّ، ثمّ عثمان بن عليّ، ثمّ عبدالرّحمان بن عقيل، ثمّ محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، ثمّ الحسين عليه السلام وتتابعوا بعده.

سبط بن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 256

وقُتِل مع الحسين؛ ابن أخيه القاسم بن الحسن.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 217 (ط دار الفكر)، 4/ 431؛ العبر، 1/ 65، 66؛ مثله اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 132؛ الدّياربكري، تاريخ الخميس (1)، 2/ 298

ممّن قُتل مع الحسين يوم عاشوراء [...] ابن أخيه القاسم بن الحسن.

الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352

ثمّ [بعد عبدالرّحمان وجعفر ابني عقيل بن أبي طالب عليهم السلام] قتل القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185

قتلوا معه [...] وابن أخيه قاسم بن الحسن.

ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 66- 67

السّيِّد القاسم ابن أبي محمّد الحسن السّبط عليه السلام.

ابن شدقم، تحفة اللّباب،/ 216

القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب قتل مع عمّه بالطّفّ، وقد وقع التّسليم عليه في الزّيارتين الرّجبيّة والنّاحية المقدّسة، وأمّه أمّ ولد لم تسمّ.

المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 18


1) - [حكاه تاريخ الخميس عن مرآة الجنان].

القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، أمّه أمّ أبي بكر، يقال إنّ اسمها رملة.

السّماوي، إبصار العين،/ 36

أقول: قال ابن الأثير: أبو بكر وقاسم ابنا الحسن، أمّهما أمّ ولد (1)لا تعرف (2)، قتلا بالطّفّ مع الحسين بن عليّ عليه السلام.

وقال صاحب كتاب الدرّ النّظيم: عمرو بن الحسن، وأخواه القاسم وعبداللَّه أبناء الحسن عليه السلام، أمّهم أمّ ولد (3)لا تعرف (4).

وقال صاحب الحدائق (5)وغيره: أبو بكر بن الحسن وأخوه القاسم أمّهما (6)رملة.

(7)وقال أبو الفرج: القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: وهو أخو أبي بكر ابن الحسن عليه السلام المقتول قبله لأبيه وأمّه، كما ذكرنا آنفاً أمّه أمّ ولد لا تعرف أمَةٌ (8). الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 152/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 252

القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام وأمّه أمّ ولد. (9)

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 147

القمي، نفس المهموم،/ 321/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608

قال في (الأسرار) في القاسم عليه السلام، هو غصن من أغصان شجرة النّبوّة، وثمرة من ثمرات الإمامة والخلافة، وأنّ فتيان بني هاشم قد ارتضعوا من ثدي الفتوّة ولبان الشّجاعة، وأغلمة بني عبدالمطّلب كبروا في ظلّ النّباهة والشّهامة، وللَّه درّ مَنْ قال:

وضجيع طفلهم وإن ثوى *** منهم فتى فمع المهنّد يُقبرُ

فكأ نّهم يرجون لقيا ربّهم *** بالبيض تشفع عنده وتكفرُ

قال الآخر:


1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

5) [وسيلة الدّارين: أمّه].

6) [وسيلة الدّارين: أمّه].

7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

8) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

9) - قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب. مادرش امّ ولد است.

فوليدهم في المهد يألف سيفه *** فكأ نّه والسّيف قد ولدا معاً

وقال السّيِّد السّند الحبر المعتمد المرحوم الحاج السّيِّد جواد رحمه الله أستاذ جميع القرّاء في كربلاء المشرّفة:

كأنّ الحرب ربّتهم صغارا *** وهم شكروا مساعيها كبارا

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 462- 463

قاسم بن الحسن بن عليّ عليهم السلام: [...] من أمّه رملة أو نجمة.

وثلاثة إخوة وهم: أبو بكر والقاسم وعبداللَّه أولاد الحسن عليه السلام. (1)

مادر قاسم بن الحسن از بانوان دشت كربلا است كه تفصيل آن را و زبان حال او را در فرسان الهيجاء و مراتى ذكر كرده ام و ظاهراً بودن اين مخدره در زمين كربلا در نزد ارباب مقاتل مسلّم است.

محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 299

قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب

نام او در زيارت، الإرشاد، طبرى، مقاتل الطالبيين، مروج الذهب و مقتل الحسين بيان شده است. قاسم بن حسن برادر ابو بكر بن حسن مى باشد كه پيش از او به شهادت رسيده بود.

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 127

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 250، 253، 416


1) - رمله وقيل نجمه

وبعد:

وعدّه من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام عند:

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 304- 305، أنساب الأشراف، 3/ 73/ عنه:

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 215

تاريخ أهل البيت،/ 100/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 183

الطّبري، دلائل الإمامة،/ 63

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32؛ تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 69؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 103

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 342

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 174/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249- 250

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 70 (ط بيروت)،/ 244/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 575- 576؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 340

سبط بن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214، 256/ عنه: الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580

محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 143/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 352

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 187 (ط دار الفكر)، 4/ 401

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 8

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 89

محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 294

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 200

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 270

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 88

عدّ أمّ القاسم بن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام «أمّ ولد» عند:

الرّسّان، تسمية من قتل (من تراثنا)،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 28/ عنه: سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214- 215

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 304- 305، أنساب الأشراف، 3/ 73

ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 311؛ السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 55

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 58/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 152؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 251

الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 185 (ذكر في جملة الشّهداء عليهم السلام)

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 179

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336، الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32؛ تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 69؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 342

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 29- 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 168- 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32- 33

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 352

القمي، نفس المهموم،/ 321/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608

القمي، نفس المهموم،/ 680

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 354

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والآل عليهم السلام،/ 119 (أمّه أمّ ولد)

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456

عدّه من الشّهداء عليهم السلام عند:

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 28/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 13؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 215

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 50

ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179

محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 490، 491/ عنه: المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 268

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 223

الطّبري، التّاريخ، 5/ 468

المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71

المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304

ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 58

الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 107؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 185

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 179

المفيد، الإرشاد، 2/ 129- 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263

المفيد، الإرشاد، 2/ 23/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 167؛ البحراني، العوالم، 16/ 311؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 240؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ القمي، نفس المهموم،/ 680

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 52/ عنه: مجد الدّين اليمني، التّحف،/ 56

ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 39

المجدي،/ 19

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 46- 47

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 33

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62- 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 329- 330

ابن الأثير، الكامل، 3/ 302

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254

عماد الدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 303

الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 462

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 187 (ط دار الفكر)، 4/ 401

الزّرندي، درر السّمطين،/ 218

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 425

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 8

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 294

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 33، 34

الطّريحي، المنتخب، 1/ 37

مجلسى، جلاء العيون،/ 695

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233، 332، 463

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 276

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهداء عليه السلام، 2/ 323، 326

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 90

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 354- 355 والهامش

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456

عمره عليه السلام

هو ابن ستّ عشرة سنة.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401

وله من العمر أربعة عشر سنة. (1)

درهر حال، عبداللَّه را از قاسم سال عمر افزون بود؛ لكن در مقاتلت اعدا قاسم از عبداللَّه سبقت جست و قبل از او شهيد شد. شرح شهادت عبداللَّه اصغر را در هنگام شهادت حسين عليه السلام مرقوم خواهيم داشت.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 330

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 79

له من العمر أربعة عشر سنة، وقيل ثلاثة عشر سنة.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 165/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 248

وقد تُوفِّي أبوه الحسن عليه السلام وله من العمر نحوٌ من أربع سنين، فربّاه عمّه الحسين عليه السلام.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 357

وقد أطبقت كلمات المؤرِّخين وأرباب المقاتل على التّعبير عن عمره يوم الطّفّ بأ نّه لم يبلغ الحلم، وربّما قيل بأ نّه ابن أربع عشرة سنة.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 355

قال المرحوم الملّا محمّد صالح الحلِّيّ الكوّاز:

تلك الوجوه المشرقات كأ نّها *** الأقمار تسبح في غدير دماء

إلى أن قال:

خُضِبوا وما شابوا وكان خضابهم *** بدمٍ من الأوداج لا الحنّاء


1) - و اين عبداللَّه ملقب به عبداللَّه اكبر و مكنى به ابو بكر بود و ساليان عمر از قاسم افزون داشت. چه قاسم به اتفاق علماى سير، حدود تكليف را مالك و مشرف نبود؛ اگرچه من بنده اين خبر را استوار نمى دارم، لكن در تقويت خردسالى قاسم مى نگارم: «در تذكرة الائمة مسطور است كه قاسم در يوم طف نُه ساله بود.»

كأنّ هذا الأديب اقتبس هذا المعنى من لسان عليّ عليه السلام حيث قال يوم صفّين: ألا وإنّ خضاب الرّجال الدّماء وخضاب النِّساء الحنّاء. يقول الكوّاز: هذا الشّاعر الأديب اللّبيب: الأمر كما ذكرت يا أمير المؤمنين، وكما وصفت يهنّيك حال أولادك يوم الطّفّ، حيث خضبوا من دماء نحورهم، ومراده القاسم بن الحسن عليه السلام، وهو غلام صغير لم يبلغ الحلم وله من العمر ثلاثة عشر سنة، توفّي الحسن عليه السلام وله سنتان، وربّاه الحسين عليه السلام في حجره.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 463

وفي بعض الكتب: توفِّي الحسن عليه السلام وللقاسم سنتان، فربّاه الحسين عليه السلام في حجره وكفله مع ساير إخوته، وكان يوم عاشورا عمر القاسم ثلاثة عشر سنة. كان غلاماً لم يبلغ الحلم.

الميانجي، العيون العبرى،/ 161

وُلِد في المدينة [...] في سنة سبعة وأربعين من الهجرة، وبقيَ مع أبيه سنتين، ورُبِّيَ تربية تامّة في يد عمّه الكريم الحسين عليه السلام، وبناءً على هذا، يكون عمره في واقعة الطّفّ ثلاثة عشر سنة هذا.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 253

زواجه عليه السلام

زواجه عليه السلام (1)

مجلسى، جلاء العيون،/ 676

وأمّا قصّة تزويج فاطمة من القاسم بن الحسن عليه السلام في وقعة الطّفّ فلا مسحة لها من الواقع، ولا يجوز نقلها في المحافل والمنابر وما في بعض الكتب من نقلها عن بعض الكتب المجهولة المؤلّف، وكذا ما ذكر في المنتخب للطّريحي رحمه الله، لا يعتمد عليه أصلًا، وتحقيق المطلب يحتاج إلى بسط في الكلام، ولا مجال له في المقام. وقد ذكرنا ترجمة فاطمة عليها السلام تفصيلًا في بعض مجاميعنا، واللَّه الموفِّق. (2)

1. نااستوار: نادرست.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 324

بدان كه حكايت عروسى كه در منتخب طريحى است، مرسلًا و در «مدينة المعاجز» از آن نقل شده است، اصلى ندارد. و يقيناً دروغ است و فاطمه بنت مولانا الحسين زوجه حسن مثنى بود و شوهر او در واقعه كربلا با او بود و زخم بسيار برداشت و اسماء بن خارجه او را به كوفه برد و مداوا كرد و چون صحيح شد، به مدينه روانه نمود، و آنچه در كتاب «وحي كودك» آمده است ممكن است مراد او دامادى وهب بن عبداللَّه كلبى باشد كه به عزا مبدل شد؛ والعلم عند اللَّه تعالى.

قائنى، كبريت احمر،/ 309

الجزائري، الأنوار النّعمانيّة (الهامش)، 3/ 246

في تأييد وتسديد ما روينا في هذا المجلس من أنّ الإمام المظلوم عليه السلام زوّج القاسم بنته المسمّاة زبيدة: وهي الّتي ولدتها شاه زنان بنت الملك يزدجرد- من الملوك الكسرويّة- وكانت شاه زنان خالة سيِّد السّاجدين عليه السلام، وقد تزوّج بها سيِّد الشّهداء عليه السلام بعد وفاة أمّ سيِّد السّاجدين، ويحتمل أن يكون اسم هذه الامرأة شهربانو، واسم أمّ سيِّد السّاجدين شاه زنان.


1) - و قصه دامادى او در كتب معتبره به نظر فقير نرسيده است.

2) - از اين حديث مكشوف افتاد كه: حديث دامادى قاسم بن حسن در كربلا و تزويج كردن حسين عليه السلام فاطمه را با او از اكاذيب روات است. حسين عليه السلام را دو دختر افزون نبود: يكى فاطمه زوجه حسن مثنى و آن ديگر سكينه بود. بعضى گويند: «او را دخترى ديگر بود كه زينب نام داشت». و اگر به اخبار نااستوار «1» متوسل شوند كه او را فاطمه ديگر بود و ما بپذيريم، خواهيم گفت: «او فاطمه صغرى است و او در مدينه جا داشت. او را نتوان به قاسم بن حسن بست.»

فنقول: إنّ قضيّة تزويج القاسم، وقضيّة وقوع الزّفاف في كربلاء، وهكذا جملة من القضايا الّتي تذكر في بعض مجالس هذا الكتاب، وذلك كالقضيّة المتضمّنة لدفن رأس القاسم في قرية من قرى الشّمرانات، والقضيّة المتضمّنة للوقائع الواقعة لولد القاسم المسمّى بالقاسم الثّاني والمشتهر عند عوامّ النّاس بشهزاده قاسم، وذلك كواقعة خروجه على بني أميّة وفوزه بالشّهادة، وكون مدفنه عند مدفن رأس أبيه القاسم ابن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، إنّما تؤيّد وتسدِّد وتستحكم بأمور:

فمنها: أنّ تلك القضايا من الأمور المتسامعة المتظافرة عند أهالي تلك القرى من قرى الشّمرانات، يرويها الخلف عن السّلف، في كلّ عصر من الأعصار، وفي كلّ قرن من القرون، رواية على نمط التّسامع والتّظافر، بحيث يفيد العلم واليقين بالنّسبة إلى المطلب، حتّى أنّ أهل القرية الّتي فيها المقبرة الشّريفة والقبّة المباركة لهذين السّيِّدين الطّيِّبين الطّاهرين الشّهيدين، يفتخرون في كلّ عصر من الأعصار، ويتباهون في كلّ قرن من القرون، بأنّ آباءهم الأوّلين وأسلافهم الأقدمين قد نصروا شهزاده قاسم، وبذلوا مهجهم دونه في حروبه ومقاتلاته مع بني أميّة (لعنهم اللَّه)، ويعدّون ذلك في أنسابهم وأحسابهم شرفاً عظيماً ومفخراً كبيراً، ويعيبون أهالي جملة من القرى في الشّمرانات، ويذمّونهم بتخلّف آبائهم الأوّلين وأسلافهم الأقدمين عن نصرة شهزاده قاسم، وبحضورهم في عسكر بني أميّة.

فأهالي تلك القرى بين ساكتين في هذا المقام بقبولهم تطرّق العار عليهم، وبين المنكرين عدم نصرة أسلافهم له، وليس فيهم مَن ينكر أصل تلك الوقائع وينفي تلك القضايا.

ومنها: أنّه لمّا قتل شهزاده قاسم، وأراد جمع دفنه في موضع شهادته أو موضع آخر، وجدت صيحة عالية من جانب مدفن رأس القاسم، مشتملة على مقالة: ادفنوا الطّيِّب الطّاهر، وذلك أيضاً من الأمور المتسامعة المتظافرة عند أهل تلك القرية، بل عند أهالي تلك القرى، يرويه الخلف عن السّلف في كلّ عصر وقرن.

ومنها: وجود الآثار الظّاهرة، والأمارات الواضحة، والعلامات السّاطعة، والشّواهد

اللّامعة، وذلك مثل ظهور خوارق العادات، وقضاء الحوائج عند تلك المقبرة الشّريفة.

ثمّ إن شئت البيان في معرفة تلك المقبرة، فاعلم أنّها واقعة في قرية مسمّاة «بدر العُليا»، وهي في السّمت الشّمالي من طهران، وبعدها بما يقرب من مسافة فرسخين، والحجرة الّتي قد وضع الرّأس الشّريف فيها، أي من حجرات دار تلك الامرأة الصّالحة الأنصاريّة، قد صارت ببركات الرّأس الأطهر الأنور منبع ماء، وتلك الحجرة في السّمت الشّرقي من المقبرة المطهّرة، والمسافة بينهما بما يقرب من مسافة ألف قدم، ويكون دائماً في ذلك المنبع حيتان صغار في غاية الكثرة، ولا يخرج واحد منها إلى خارج منبع الماء، ولا يصيد النّاس شيئاً من تلك الحيتان احتراماً وتعظيماً لذلك المكان الشّريف.

وأمّا مصرع القاسم الثّاني المشتهر بشهزاده قاسم وموضع شهادته، فكان في قرية مسمّاة «بدر السّفلى»، ويقال لها «دزاشوب»، وذلك هو المشهور عند النّاس، ولعلّ تسميتها بذلك لأجل وقوع القتال والمعركة فيها، والمسافة بينها وبين المقبرة المباركة بمقدار نصف فرسخ.

ثمّ أنّ سبب دفن جسد القاسم الثّاني عند مدفن رأس أبيه دون مصرعه ومشهده، وهو ما أشرنا إليه، وقد وضع من قديم الزّمان إلى الآن لمدفن القاسم ومدفن جسد ولده صندوق واحد، كما في سائر المشاهد المقدّسة والضّرائح المطهّرة.

وبالجملة، فإنّ تلك المقبرة الشّريفة مطاف ومزار الشّيعة من قديم الزّمان إلى الآن.

فهذا النّمط من التّسامع والتّظافر، والسّيرة المستمرّة، ممّا لا يحتاج إلى إقامة بيِّنة وشواهد أخرى عليه.

وأمّا مقبرة زوجة القاسم، أي بنت سيِّد الشّهداء (روحي له الفداء) وهي المسمّاة عند النّاس ب «زبيدة خاتون»، فهي واقعة في محلّة من محلّات الرّي، والمسافة بينها وبين مقبرة السّيِّد الأجل «عبدالعظيم الحسني» المشتهر عند النّاس بشهزاده عبدالعظيم، بما يقرب من ثلث فرسخ.

وقد حدّثني جمع كثير بوجود أمارات وشواهد كثيرة دالّة على صدق تلك القضيّة،

أي على كون قبر بنت سيِّد الشّهداء، أي زوجة القاسم في ذلك المكان، وقد صرف وأنفق في هذه الأزمنة واحد من التّجّار الأخيار أموالًا كثيرة في تعمير تلك المقبرة الشّريفة وما يتعلّق بها، من القبّة والحجرات والصّحن ونحو ذلك.

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 310- 311

صرّح جمع من أهل السِّيَر بأ نّه كان صغيراً لم يبلغ الحلم. وأمّا ما أرسله في المنتخب من إرسال قصّة تزويجه، فلم أقف ولا سائر أهل التّتبّع على ذلك في شي ء من كتب السِّيَر والمقاتل المعتبرة.

المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 18- 19

أقول: إنّه نقل في الكتب المعتبرة مبارزة القاسم يوم الطّفّ، كما ذكرنا آنفاً بتفصيله من طريق المخالف والمؤالف، ولم يذكر في تلك الكتب تزويجه في وقعة الطّفّ إلّافي المنتخب، فإنّه ذكر قصّة تزويجه عليه السلام نقلًا عن الغير، فقال: إنّ هذه القضيّة لم نظفر بها في الكتب المعتبرة والرّوايات المعتمدة، فكأ نّه رحمه الله لم يعتمد على ذلك النّقل، ونحن أيضاً قد تصفّحنا بمقدار وسعنا عن ما نقل ولم نجد فيه ما يعتمد عليه من الآثار المثبّتة لتلك القضيّة، وذلك الفاضل أيضاً لم ينسبه إلى أحد، بل نسبه إلى قيل ولا يثبّت به شي ء، انتهى.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 154

كلّ ما يذكر في عرس القاسم غير صحيح لعدم بلوغه سنّ الزّواج، ولم يرد به نصّ صحيح من المؤرِّخين. والشّيخ فخر الدّين الطّريحي عظيم القدر جليل في العلم، فلا يمكن لأحد أن يتصوّر في حقِّه هذه الخرافة، فثبوتها في كتابه «المنتخب» مدسوسة في الكتاب، وسيحاكم الطّريحي واضعها في كتابه! وما أدري من أين أثبت عرسه فضيلة السّيِّد عليّ محمّد اللّكنهوي الملقّب (تاج العلماء)، فكتب رسالة في عرسه سمّاها «القاسميّة» كما جاء في الذّريعة للطّهراني ج 17 ص 4 رقم 19.

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 264

أقول: تمّ إنّه نقل في الكتب خروج قاسم بن الحسن عليه السلام ومبارزته، وليس فيها ذكر مصاهرته إلّافي المنتخب، فإنّه ذكر قصّة مصاهرته، ولكن لمّا ذكر الفاضل المتبحِّر أنّ

هذه القصّة لم يظفر بها في الكتب المعتبرة والرّوايات المعتمدة، وكأ نّه لم يعتمد على هذا النّقل فيه، صفحنا نحن أيضاً عن نقله، لأنّ النّاقل أيضاً لم ينسب إلى أحد.

القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 195

قضيّة تزويج القاسم لا أساس لها: قد ذكرنا أنّ أرباب المقاتل والسِّيَر والتّواريخ نقلوا مبارزة القاسم من طريق المخالف والمؤالف ولم يذكر في تلك الكتب تزويجه في وقعة الطّفّ إلّا في منتخب الشّيخ الطّريحي صاحب مجمع البحرين نقلًا عن الغير، فقال: إنّ هذه لم نظفر بها في الكتب المعتبرة والرّوايات المعتمدة، فكأ نّه رحمه الله لم يعتمد على ذلك النّقل، ولذا لم ينسبه إلى أحد، بل نسبه إلى قيل، ولا يثبّت به شي ء. (1)

ناگفته نماند، پس از فراغت از نگارش آنچه راجع به عبداللَّه رضيع و على اصغر بود و بررسى بر تاريخ اطفال تير خورده سيدالشهدا عليه آلاف التحية والثناء شد، يكى از فضلا درخواست كرد كه راجع به حضرت قاسم بن امام حسن مجتبى عليه السلام كه در كربلا به شهادت رسيده و در موضوع عروسى او كه در كربلا ادّعا كرده اند، چند سطر نگارش يابد. سؤال ايشان را اجابت نموده [است] و اين سطور را مى نگارد:

اوّلًا: موضوع عروسى قاسم عليه السلام در كتابى به غير از منتخب شيخ طريحى (ره) پيدا نشده است، و در منتخب هم تصريح كرده كه آن را در كتب معتبره نيافته و مورد اعتماد قرار نداده است و سيد الشهدا عليه السلام دخترى داشته باشد كه او را به حضرت قاسم عليه السلام تزويج كند، [اين كه] وجود ندارد؛ زيرا آنچه در كتب معتبره ذكر كرده اند، براى امام حسين عليه السلام، دو دختر [به نام هاى] فاطمه و سكينه [است]، و بعضى ها سومى را به نام زينب نگارش داده اند و در بعضى كتب مانند «مطالب السؤول» محمّد بن طلحه شافعى دختر چهارمى نيز از بنات امام عليه السلام به شمار آورده، ولى نام او را ذكر نكرده است. اما فاطمه صغرى كه در مدينه مانده باشد، در كتب اماميّه به نظر نرسيده؛ يعنى اصل ناقل وجود او و ماندنش در مدينه، از كتب سنى ها شهرت يافته و به بعض كتب اماميّه از آن ها نقل شده و در اغلب كتب معتبره سنى ها هم نقل نشده است. پس در روز عاشورا، كدام دختر امام عليه السلام به قاسم عليه السلام تزويج شده است؟

اما فاطمه عليها السلام تزويج به جناب حسن مثنى رضوان اللَّه عليه شده بود كه از بزرگان علما مانند شيخ مفيد (ره) و از علماى اهل سنت نقل كرده اند كه سيدالشهدا عليه السلام حسن مثنى (ره) را مختار كرد كه يكى از دخترهايش از فاطمه و سكينه، هر كدام را بخواهد، به او تزويج كند. در اين جا نقل ها مختلف است كه حسن مثنى خودش فاطمه را اختيار كرد يا او خجالت كشيد و سخنى نگفت. امام عليه السلام فرمود كه فاطمه را به تو تزويج مى كنم؛ زيرا او به مادرم فاطمه زهرا سلام اللَّه عليها شباهت دارد و حسن مثنى با عيالش فاطمه عليها السلام در كربلا بود و امام حسين عليه السلام بعضى از ودايع امامت را به فاطمه عليها السلام روز عاشورا سپرد كه بعداً به برادرش حضرت سجّاد سلام اللَّه عليه بدهد و آن بانوى عصمت جده سادات حسنى و طباطبائيان است و آن ها به واسطه او حسينى اند.

و اما سكينه، شوهرش عبارت از پسر عمويش عبداللَّه بن امام حسن بن امير المؤمنين عليه السلام است كه قبل از واقعه كربلا تزويج آن ها واقع شده بود و عبداللَّه در كربلا شهيد شد. شيخ طبرسى (ره) در «اعلام الورى» گويد: «وكان عبداللَّه بن الحسن عليه السلام قد زوّجه الحسين ابنته سكينة فقُتل قبل أن يبني بها» «1».

و ابو الفرج اصفهانى نيز در «اغانى» به اين موضوع تصريح كرده است (ج 14، ص 163). ابو الحسن عمرى در كتاب «المجدى» نيز نقل كرده است و آن كتاب از كتب معتبر در انساب است.

و اما زينب از اولاد سيدالشهدا عليه السلام. چون ذكرى از او در كتب معتبره به غير از ذكر نامش نيست، معلوم مى شود در حال صغر از دنيا رفته است و بعيد نيست كه او به نام رقيه معروف شده باشد كه در دمشق مدفون است. شايد جهت معروف شدن وى به نام رقيه [اين باشد كه] در مدفن او در دمشق، به نام رقيه بنت امام امير المؤمنين عليه السلام نوشته اند. ولى او دختر سيدالشهدا عليه السلام است، و علامه سماوى (ره) در رساله مواليد الأئمه عليهم السلام، يكى از دختران سيدالشهدا عليه السلام را به نام رقية شمرده است.

و اما به دختر چهارمى در «مطالب السؤول» اشاره شده، اما نامش را ذكر نكرده و در تواريخ معتبره شرح حالى از وى در دست نيست و اگر صحت داشته باشد، شايد او است كه به نام فاطمه است و در مدينه مانده باشد؛ واللَّه أعلم.

پس موضوع قصه عروسى قاسم عليه السلام صحت ندارد و لذا علامه مامقانى (ره) در «تنقيح المقال» فرموده [است]: «آنچه در منتخب از قصه تزويج قاسم عليه السلام مرسلا نقل شده، من و ساير اهل تتبع در كتاب هاى سير و تواريخ و مقاتل معتبره بر آن اطلاع نيافتيم.»

رجوع شود در «تنقيح» به ترجمه حضرت قاسم عليه السلام.

ثانياً: بسيار دور از اعتبار است كه همچو قضيه اى روز عاشورا با آن اوضاع و احوال و شدت بلايا و مصايب اتفاق افتد؛ گرچه بعضى ها بعض تقريبات ذكر كرده اند؛ ولى هيچ كدام باور كردنى نيست و بايد از آنچه در خصوص اين قضيه علامه فقيه عالم ربانى حاج شيخ جعفر شوشترى رحمه اللَّه فرموده و در «فوايد المشاهد» ثبت است، غفلت ننمود و به كلمات آن بزرگوار مراجعه كرد.

به نظرم مى رسد كه در قصه عروسى قاسم عليه السلام كه هنوز به حد بلوغ نرسيده بود، اشتباه شده و قصه عروسى حسن مثنى به صورت عروسى به نام قاسم عليه السلام در افواه شهرت يافته؛ چون فاطمه عليها السلام را حضرت سيدالشهدا عليه السلام به حسن مثنى رضى الله عنه تازه تزويج كرده و عروسى فرموده بود كه در حضور عمويش سيدالشهدا عليه السلام از مكّه حركت كرده و به كربلا آمده اند و ظاهر آن است كه تزويج آن ها در آن موقع كه در مكّه بودند، اتفاق افتاده است.

ابن فندق بيهقى رحمه اللَّه در «لباب الانساب»- مخطوط- گويد: «وكان الحسن بن الحسن خطب إلى عمِّه الحسين بن عليّ عليه السلام إحدى ابنتيه، فقال له الحسين عليه السلام: يا ابن أخي قد انتظرت هذا منك، انطلق معي، فجاء به حتّى أدخله منزله، فخيّره بين فاطمة وسكينة، فاختار فاطمة فزوّجها إيّاه، فقال الحسين عليه السلام: فاطمة بنتي أكثر الناس شبهاً بأمِّي فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكان هذا التزويج في السنة التي قُتل فيها الحسين عليه السلام».

تصريح بيهقى (ره) [مبنى بر اين] كه قضيه تزويج حسن مثنى و فاطمه عليها السلام در سالى كه امام حسين عليه السلام در آن سال به شهادت رسيده و البته در عرض راه از مكّه به كربلا يا بعد از ورود به كربلا اتفاق افتاده، بعيد است، ولا بد مرادش سالى قبل از سال شهادت است و واقعه عاشورا در محرم سال 61 هجرت واقع شده؛ پس قضيه تزويج قبل از ماه محرم 61 در سال 60 اتفاق افتاده است و بعيد نيست كه قبل از عاشورا به مدت كوتاهى در مكّه واقع شده باشد، و منظور ابن فندق (ره) نزديك بودن وقوع آن قضيه به فاجعه عاشورا است. پس به بانوى عصمت، فاطمه بنت الحسين عليه السلام «تازه عروس» گفتن صحيح است؛ ولى صحت آن نسبت به تزويج او به حسن مثنى رضوان اللَّه عليه است كه تازه عروسى شان واقع شده كه با هم به كربلا آمده بودند، و حسن مثنى فرزند بزرگ امام حسن عليه السلام است؛ لذا قصه در حق قاسم عليه السلام شهرت يافته و قضيه دو برادر به هم خلط و مشتبه شده و در حق حسن مثنى است كه جدش امير المؤمنين عليه السلام فرموده [است]: «بقية السيف أز اولاد من از جهت عدد نمو خواهد كرد.»

و لذا اولاد امير المؤمنين عليه السلام از او زياد انتشار يافته است و آن فرمايش امير المؤمنين عليه السلام در حق حسن مثنى بهتر از امام سجّاد عليه السلام تناسب دارد؛ چون حسن مثنى روز عاشورا در جنگ زخم برداشته و دست مباركش از بدن جدا شده و در ميان جنازه هاى شهدا افتاده است؛ چنانچه تفصيلش در كتب معتبره نقل شده و پس او بقية السيف است.

چنانچه نگارش يافت، به نظر مى رسد كه قضيه اشتباه شده جريان تزويج فاطمة عليها السلام به حسن مثنى رضى الله عنه كه نزديك به محرم سال 61 واقع شده، در باره برادرش قاسم عليه السلام در أفواه شهرت يافته و از روى مسامحه و اعتماد به شهرت در ألسنة به كتابى وارد گشته [است]. چنانچه نظير آن را در عصر حاضر نسبت به دفن شدن على اصغر عليه السلام در روى سينه مبارك سيدالشهدا عليه السلام مى بينيم كه بعضى از مسامحه كاران به كتاب خودش وارد كرده و بدون مدرك آن را در كتابش ثبت نموده [اند] اگر انتقاد و بطلان آن نگارش نيابد، در آينده ممكن است مدرك قرارداده شود؛ چنانچه در صفحه 174- 175 از كتاب نيز نگارش يافت، مراجعه شود.

1. اعلام الورى، ص 213، ط تهران، سال 1338 ه ش.

قاضى طباطبائى، تحقيق درباره اول اربعين،/ 683- 689

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 252


1) - تحقيق درباره عروسى حضرت قاسم عليه السلام

صحبته عمّه الحسين عليه السلام في خروجه من المدينة إلى أن ورد كربلاء

صحبته عمّه الحسين عليه السلام في خروجه من المدينة إلى أن ورد كربلاء (1)

پس امام حسين گريان از آن خواب بيدار شد و با اهل بيت خويش بيامد و ايشان را از آن خواب داستان كرد و با ايشان وداع فرمود و خواهران خود و فرزندان خود و برادرزاده اش قاسم بن حسن بن على عليهم السلام را بر محامل برنشاند. آن گاه با بيست ويك تن مرد از اهل بيت و اصحاب خويش روى به راه نهاد و از جمله ايشان ابو بكر بن على و محمد بن على و عثمان بن على و عباس بن على و عبداللَّه بن مسلم بن عقيل و على بن الحسين الاكبر و على بن الحسين الاصغر عليهم السلام بودند. چون عبداللَّه بن عمر از بيرون شدن آن حضرت مستحضر گرديد، راحله خويش را برنشست و به سرعت و شتاب از پى آن جناب بتاخت تا در منزلى از منازل خدمتش را دريافت و عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! به كدام سوى آهنگ فرموده باشى؟»

فرمود: «به جانب عراق.»

عرض كرد: «به درنگ باش و به حرم جدت مراجعت فرماى.»

امام حسين از قبول آن امر امتناع ورزيد. چون ابن عمر آن ابا و امتناع بديد، عرض كرد: «يا ابا عبداللَّه! آن موضعى را كه رسول خدا صلى الله عليه و آله از تو هميشه ببوسيدى، برگشاى.»

امام حسين عليه السلام ناف مبارك نمودار كرد و ابن عمر سه دفعه بر آن بوسه نهاد و بگريست و عرض كرد: «تو را به خداى مى سپارم اى ابوعبداللَّه! چه تو در اين سفر كه پيشنهاد خاطر مبارك فرموده اى، كشته بخواهى شد.»

بالجمله امام حسين سلام اللَّه عليه با اصحاب و ياران خويش طى طريق همى فرمود.

ابن ابى الحديد 1 در شرح «نهج البلاغه» در ذيل احوال آن جماعت كه اباة ضيم 2 هستند و هرگز قبول ظلم و ذلت نمى كرده اند؛ مى نويسد: از جمله كلمات حضرت امام حسين كه پسرش على بن الحسين عليه السلام از وى نقل كرده، اين كلمات است كه در يوم الطف مى فرمايد:

«ألا وإنّ الدّعيَّ ابن الدّعيِّ قد خيّرنا بين اثنتَين: السِّلّة أو الذِّلّة، يأبى اللَّه ذلك لنا ورسوله والمؤمنون وحجورٌ طابت وحجورٌ طهرت وأنوفٌ حميّة ونفوسٌ أبيّة».

1.

ابن ابى الحديد: عز الدين عبدالحميد از دانشمندان به نام عامه و شرح «نهج البلاغه» او مورد توجه علماى اعلام و در اصول معتزلى مذهب بوده و علامه حلّى به واسطه پدرش از او روايت مى كند.

2.

اباة ضيم (جمع أبيّ): امتناع كننده؛ و ضيم بمعنى ظلم، يعنى زيربار ظلم نمى روند.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 90- 91

وخرج من المدينة مع الحسين عليه السلام من زوجات أخيه الحسن خمس ومن أولاده ذكوراً وإناثاً ستّة عشر، فبين مَنْ قُتِلَ منهم يوم الطّفّ مع الحسين وبين مَنْ سُحِقَ منهم،


1) - بيرون شدن امام حسين عليه السلام از مدينه

ومات لمّا هجم القوم على المخيّم للسّلب. وبين مَن أسر منهم مع الأسرى إلى الشّام الحسن ابن الحسن المثنّى، وأمّه خولة بنت منصور الفزاريّة، الّتي تخلّفت بالمدينة عند مجي ء الحسين إلى العراق؛ وعمرو بن الحسن وأخواه القاسم وعبداللَّه ابنا الحسن أمّهم أمّ ولد، وقيل اسمها رملة كما مرّ في محلِّه، جاءت معهم حتّى أتت كربلا؛ وأحمد بن الحسن له من العمر ستّة عشر سنة على ما رواه المجلسيّ في البحار. وأختاه أمّ الحسن وأمّ الحسين سحقتا يوم الطّفّ بعد شهادة الحسين لمّا هجم القوم على المخيّم للسّلب. أمّهما أمّ بشر بنت مسعود الأنصاريّ وقيل الخزرجيّ، جاءت معهم حتّى أتت كربلا؛ وذكر الذّهبي في كتاب (التّجريد): محمّد بن الحسن بن عليّ وأخوه جعفر بن الحسن بن عليّ. أمّهما أمّ كلثوم بنت العبّاس بن عبدالمطّلب ثمّ فارقها الحسن وتوفّيت بالكوفة؛ وأبو بكر بن الحسن، أمّه أمّ ولد لا يعرف اسمها، ذكرها المداينيّ، وجاءت مع ولدها حتّى أتت كربلا؛ والحسين بن الحسن الملقّب بالأثرم وأخوه طلحة بن الحسن وأختها فاطمة بنت الحسن وهي أمّ أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر، أمّهم أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ جاءت معهم؛ وزيد بن الحسن وأخوه عبدالرّحمان بن الحسن وأختهما أمّ الحسين، أمّهم أمّ ولد جاءت معهم. فهؤلاء ستّة عشر من أولاد الحسن بن عليّ عليه السلام، اثنا عشر منهم ذكوراً وأربع إناث، ومعهم من الأمّهات خمس، هذا آخر ما انتهى.

[...] وهو أحمد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، كان له من العمر ستّ عشرة سنة كما ذكره المجلسيّ في البحار وبين مَن أسر منهم إلى الشّام ومن الإناث دون البلوغ عشرة، فبين مَن سحقت بعد شهادة الحسين عليه السلام، وهنّ: أمّ الحسن وأختها أمّ الحسين من بنات الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 235- 236

في خروج أولاد الحسن بن عليّ إلى كربلاء: وخرج من المدينة مع الحسين، من زوجات أخيه الحسن ذكوراً وإناثاً، ستّة عشر نفر قتلوا يوم الطّفّ مع الحسين كلّهم إلّاالحسن المثنّى أصابته جراحة، وأخذه أسماء بن خارجة وداواه وأرسله إلى المدينة، وهم:

1- أبو بكر بن الحسن. 2- أحمد. 3- عبداللَّه. 4- عبداللَّه الأكبر. 5- قاسم بن الحسن.

6- عمرو بن الحسن. 7- يحيى بن الحسن. 8- الحسن المثنّى، فهؤلاء قتلوا في كربلاء يوم الطّفّ إلّاالحسن المثنّى. 9- والحسين بن الحسن الملقّب بالأثرم. 10- وأخوه طلحة ابن الحسن، وأختهما فاطمة بنت الحسن، وهي أمّ أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام، أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ جاءت معهم. 11- زيد بن الحسن.

12- وأخوه عبدالرّحمان بن الحسن وأختهما أمّ الحسين أمّهم أمّ ولد جاءت معهم.

فهؤلاء ستّة عشر من أولاد الحسن بن عليّ، اثنا عشر منهم ذكوراً وأربع إناث. أمّ الحسين وفاطمة أختا عمر بن الحسن المسمّاة أمّ الحسن وأمّ الحسين، فسحقهما الخيل في العصر بعد شهادة الحسين لمّا هجم القوم على الخيام الطّاهرة، أمّهما أمّ بشر بنت مسعود الأنصاريّ، وقيل الخزرجيّ، جاءت معهم حتّى أتت كربلاء، ومع أولاد الحسن من الأمّهات خمس. (1)

ثمّ قال: اللَّهمّ إنّا عترة نبيِّك محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وقد اخرجنا وطُردنا وازعجنا عن حرم جدِّنا، وتعدّت بنو أميّة علينا. اللَّهمّ فخُذ لنا بحقِّنا وانصرنا على القوم الظّالمين.

عرض كرد: «اى پروردگار من! ما فرزندان پيغمبر توايم. ما را از وطن اخراج كردند و مطرود ساختند و ما را از حرم جد ما بركندند و بنى اميه بر ما ظلم كردند و خصمى نمودند. اى پروردگار ما! بگير حق ما را و بر اين قوم ستمكار ما را نصرت فرما.»

پس روى به اصحاب آورد.

فقال: النّاس عبيد الدُّنيا والدِّين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درّت معايشهم فإذا مُحِّصوا بالبلاء قلَّ الدَّيّانون.

فرمود: «مردم بنده دنياى دنى همى شوند و دين را زبان همى رانند و بيرون نام، از دين ياد نكنند و از اين هندسه 1 نيز آسايش معاش خواهند و چون به ورود بلا هنگام آزمايش فرا رسد، دين داران اندك باشند.»

1. هندسه (به كسر اوّل و ثالث): اندازه و شكل.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 176- 177

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 430


1) - اين وقت حسين عليه السلام به سراپرده خويش درآمد و اهل بيت و برادران و برادرزادگان را فراهم آورد و به جانب ايشان زمانى دراز نگران همى بود و بر حال ايشان و مآل كار ايشان ساعتى بگريست.

ذكر أيضاً في (1):

الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 228

الطّبري، التّاريخ، 5/ 341

الصّدوق، الأمالي،/ 152- 153/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 486- 487؛ المجلسي، البحار، 44/ 312- 313؛ البحراني، العوالم، 17/ 161- 162؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 119- 120

المفيد، الإرشاد، 2/ 32/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 198؛ الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 385؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 147

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 367- 368/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 220- 221؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 53- 54

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 14

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 218


1) - راجع ج 9 موسوعة الإمام الحسين عليه السلام ص 221- 228.

خطبة سيِّد الشُّهداء عليه السلام في ليلة عاشوراء وكلامه عليه السلام

وعنه عن الحسن بن محمّد بن جمهور، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن الحسن، عن عليّ بن محمّد، عن عاصم الخيّاط، عن أبي حمزة الثّماليّ، قال: سمعت عليّاً بن الحسين عليهما السلام يقول: لمّا كان اليوم الّذي استشهد فيه (1)أبو عبداللَّه عليه السلام (2)جمع أهله وأصحابه في ليلة ذلك اليوم، فقال لهم: يا أهلي وشيعتي! اتّخذوا هذا اللّيل جملًا لكم وانجوا (3)بأنفسكم، فليس المطلوب غيري، ولو قتلوني ما فكّروا فيكم، فانجوا (4)بأنفسكم (5)رحمكم اللَّه، فأنتم في حلٍّ وسعة من بيعتي (6)وعهد اللَّه (7)الّذي عاهدتموني (8). (9)فقال إخوته وأهله وأنصاره بلسان واحد: واللَّه يا سيِّدنا (10)أبا عبداللَّه، لا تركناك (11)أبداً، (12)ايش يقول (13)النّاس؟! تركوا إمامهم وسيِّدهم وكبيرهم وحده حتّى قُتل؟ ونبلوا بيننا وبين اللَّه (14)عذراً (15)وحاش للَّه أن يكون ذلك أبداً (16)أو نقتل دونك.

فقال عليه السلام: يا قوم! فإنِّي (17)غداً اقتَل وتُقتَلون كلّكم حتّى (18)لا يبقى منكم أحد.


1) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: أبي عليه السلام].

2) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: أبي عليه السلام].

3) - [مدينة المعاجز، 4/ 214: فانهجوا].

4) [لم يرد في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ].

5) [لم يرد في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ].

6) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: عهدي].

7) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: عهدي].

8) - [زاد في مدينة المعاجز،/ 227: عليه].

9) [لم يرد في ناسخ التواريخ].

10) - [زاد في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي: يا].

11) - [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي: لا خذلناك].

12) [في مدينة المعاجز،/ 214 ونفس المهموم والمعالي: واللَّه لا قال ومدينة المعاجز،/ 227: أيّ شي ء يقول].

13) [في مدينة المعاجز،/ 214 ونفس المهموم والمعالي: واللَّه لا قال ومدينة المعاجز،/ 227: أيّ شي ء يقول].

14) - [زاد في مدينة المعاجز،/ 227: تعالى].

15) [في مدينة المعاجز،/ 214 ونفس المهموم والمعالي: لا نخلِّيك].

16) [في مدينة المعاجز،/ 214 ونفس المهموم والمعالي: لا نخلِّيك].

17) - [في مدينة المعاجز،/ 214: إنِّي في].

18) - [زاد في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي: معي و].

فقالوا: الحمد للَّه الّذي أكرمنا بنصرتك، وشرّفنا بالقتل معك، أوَلا نرضى أن نكون معك (1)في درجتك يا ابن بنت (2)رسول اللَّه (3)؟ فقال لهم (4)خيراً، ودعا لهم بخير، فأصبح وقُتِل وقُتِلوا معه أجمعون.

فقال له القاسم بن الحسن: (5)يا عمّ! وأنا اقتل (6)(7)؟

فأشفق عليه، (8)ثمّ قال (9): يا (10)ابن أخي (11)! كيف الموت عندك؟

فقال: يا عمّ! أحلى من العسل.

قال: أي واللَّه، (12)فذلك أحلى، لا أحد (13)يُقتل من الرّجال معي، (14)أن تبلى ببلاء (15)عظيماً، وابني عبداللَّه (16)إذا خفت عطشاً (17).

قال: يا عمّ! ويصلون إلى النِّساء حتّى يقتل عبداللَّه وهو رضيع؟ فقال: فداك عمّك، يقتل عبداللَّه إذا جفّت (18)روحي عطشاً، وصرت إلى خيامنا (19)فطلبت ماءً أو (20)لَبَناً فلا أجد (21)،


1) - [لم يرد في مدينة المعاجز،/ 228].

2) - [لم يرد في مدينة المعاجز،/ 214 ونفس المهموم والمعالي].

3) [لم يرد في ناسخ التواريخ].

4) - [لم يرد في مدينة المعاجز،/ 214 ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ، وزاد فيهم: جزاكم اللَّه].

5) [ناسخ التواريخ: فأنا فيمَن يُقتل].

6) [ناسخ التواريخ: فأنا فيمَن يُقتل].

7) - [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي: في مَنْ يقتل].

8) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: فقال له].

9) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: فقال له].

10) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: بنيّ].

11) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: بنيّ].

12) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ:- فداك عمّك- إنّك لأحد من].

13) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ:- فداك عمّك- إنّك لأحد من].

14) - [زاد في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: بعد].

15) - [في المصدر: بلاء].

16) [لم يرد في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ].

17) [لم يرد في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ].

18) - [في المصدر: خفّت روحي عطشاً].

19) - [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: خيمنا].

20) - [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: و].

21) - [زاد في مدينة المعاجز،/ 214 ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: قطّ].

فأقول: ناولوني عبداللَّه (1)لأشرب (2)من فيه (3)(4)أندِّي لهواتي، فيعطوني إيّاه، فأحمله على يدي فادني فاهُ من (5)فيَّ، فيرميه فاسق منهم (6)(لعنه اللَّه) بسهم فينحره وهو يناغي، فيفيض دمه في كفّي، فأرفعه إلى السّماء وأقول: اللَّهمّ صبراً واحتساباً فيك (7)، فتلحقني (8)الأسنّة منهم، والنّار تحرق (9)وتسعر (10)في الخندق الّذي في ظهر الخيم، فأكرّ عليهم في (11)آخر أوقات بقائي في دار (12)الدّنيا، فيكون ما يريد اللَّه. فبكى وبكينا، وارتفع البكاء والصّراخ من ذراري رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في الخيم (13).

ويسألني زهير بن القين وحبيب بن مظاهر عن عليّ، فيقولان: يا سيِّدنا [فسيِّدنا] عليّ! إلى ما يكون من حاله؟ فأقول مستعبراً: لم يكن اللَّه ليقطع نسلي من الدّنيا وكيف يصلون إليه وهو أبو ثمانية أئمّة؟ وكان كلّ ما قاله صار، فكان هذا من دلائله عليه السلام. (14)

آن حضرت فرمود: «كيف القتل عندك يا ابن أخي»؟

عرض كرد: «أحلى من العسل».

در جواب آن مظلوم فرمود: «بلى! نورديده. تو هم كشته مى شوى. بعد از آن كه به بلاى شديدى گرفتار مى شوى؛ يعنى بعد از آن كه بدن تو پايمال اسبان شود و ولد رضيع من هم كشته مى شود.»

قاسم از خبر شهادت خود خوشحال شد؛ و ليكن چون خبر شهيد شدن طفل شيرخوار را شنيد، به وحشت افتاد كه مبادا لشكر به خيمه بريزند در حيات ايشان. از آن حضرت سؤال كرد كه: «آيا كار به آن جا مى انجامد كه نامحرمان در خيمه زنان بريزند كه طفل رضيع را كه با مادر است، بكشند؟»

آن حضرت فرمود: «نه؛ و ليكن بعد از تشنگى شديدى كه به من برسد، بيايم به در خيمه و طلب كنم طفل رضيع خود را. زبان خود را در دهان او گذارم. پس تيرى بيايد و بر گلوى آن طفل وارد شود كه روح او به روضه جنان پرواز كند.»

قائنى، كبريت احمر،/ 307- 308


1) - [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: ابني].

2) - [في المصدر: أشرب].

3) - [إلى هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز،/ 228 وإلى النّهاية: وهذا الحديث بطوله قد تقدّم بزيادة عن قريب، فاتّفق تكراره، فتمامه يؤخذ ممّا تقدّم].

4) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: فيأتوني به، فيضعونه على يدي، فأحمله لأدنيه من].

5) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: فيأتوني به، فيضعونه على يدي، فأحمله لأدنيه من].

6) - [لم يرد في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ].

7) - [زاد في المعالي: أقول في هذه العبارة تصحيف وتحريف ومن ذكر بهذه الكيفيّة فقد اشتبه كما لا يخفى على البصير وينبغي أن يقرأ هكذا يقتل ابني عبداللَّه إذا جفّت روحه عطشاً وصرت إلى خيمنا، فطلبت له ماءً ولبناً فلا أجد قطّ، فأقول: ناولوني ابني لأشرِّبه من فيَّ إلى آخر كلامه].

8) - [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: فتعجلني].

9) - [لم يرد في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ].

10) - [في مدينة المعاجز وناسخ التواريخ: تستعرّ].

11) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: أمرّ الأوقات في الدّنيا].

12) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي وناسخ التواريخ: أمرّ الأوقات في الدّنيا].

13) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم وإلى النّهاية في المعالي: أقول: وهذه الرّواية تؤيِّد ما ذكره المفيد من أنّ شهادة عبداللَّه الرّضيع وقعت بباب الخيمة].

14) - چنانچه از «غاية المرام» و ساير كتب ظاهره مدينة المعاجز روايت كرده، از هداية حصين بن حمدان حصينى كه در فهرست شيخ طوسى مذكور است كه در شب عاشورا چون حضرت سيّد الشهدا مقام شهدا را به ايشان نشان دادند و خبر دادند ايشان را به آن كه تمام كسانى كه با آن حضرت باشند، در فرداى آن شب شهيد مى شوند غير از على بن الحسين زين العابدين، حضرت قاسم به جهت خردسالى خود ترسيد كه مبادا شهيد نشود. عرض كرد: «يا عم! وأنا أقتل؟»

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 204- 205/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 214- 216 رقم 1242/ 295، 227- 228 رقم 1252/ 305؛ القمي، نفس المهموم،/ 230- 231؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 343- 344؛ سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 219- 221

فاعلم: أنّ مَن أخذ بمجامع ما ذكرنا في هذا المجلس وما يتعلّق به، علم أنّه في الفضائل والفواضل والمكارم يتلو عمّه العبّاس وابن عمّه عليّاً الأكبر، أما وعيت ما صدر من سيِّد الشّهداء عليه السلام من الأفعال والأقوال حين أن استأذنه القتال والمجاهدة بين يديه؟

وذلك من شدّة بكاء سيِّد الشّهداء عليه السلام وحصول الغشية له بعد أن عانق القاسم عليه السلام، ومِنْ جعله لباسه بصورة الكفن، ومِنْ شقّه أزياق ثوبه، إلى غير ذلك من الأفعال والأقوال الكاشفة عن شدّة محبّته وفرط وداده له، وهكذا الأفعال والأقوال الصّادرة من سيِّد الشّهداء بعد شهادته.

فإذا أضفت إلى ذلك ما يستفاد من جملة من الأخبار، من أنّه كان عزيزاً عند أبيه

الحسن المجتبى عليه السلام، وأنّه كان يحبّه حبّاً شديداً، وأنّه كان أعزّ أولاده وأحبّهم لديه، وأنّه قد خصّه بالوصايا الأكيدة والنّصائح الشّديدة السّديدة في باب بذل مهجته دون عمّه سيِّد الشّهداء عليه السلام، علمت أنّ ما أشرنا إليه من أنّه يتلو عمّه وابن عمّه من الأمور الواقعة في محلّه.

وإن شئت تسديد ذلك واستحكامه على نمط آخر، فانظر إلى قوله في ليلة العاشوراء، وبيان ذلك: أنّه سأل عمّه عمّن يُقتَل وعمّن لا يُقتل، إلى أن قال: يا عمّاه! هل اقتل أنا؟

فقال له عمّه سيِّد الشّهداء (روحي له الفداء): فكيف القتل عندك يا قرّة عيني يا قاسم؟ قال:

يا عمّ! فوَ حقّك إنّ القتل عندي أحلى من العسل، فأخبره الإمام عليه السلام حينئذ بقتله وقتل ولده الرّضيع عبداللَّه، وإنّ النّار تسعر، وأخبر بكثير ممّا وقع.

وسأله القاسم أيضاً عن حال سيِّد السّاجدين عليه السلام، فقال الإمام المظلوم: ما كان اللَّه تعالى ليقطع نسلي عن الدّنيا، فلا يصلون إليه، وهو أبو ثمانية أئمّة، فهذا مضمون بعض الأخبار، فانظر إلى قول القاسم: إنّ القتل عندي أحلى من العسل، فهذا القول الصّادر منه مثل القول الصّادر من ابن عمّه عليّ الأكبر. (1)

ابو حمزه مى گويد: سيّد سجاد فرمود: در شب آن روز كه پدر من شهيد شد، اهل و اصحاب خود را حاضر ساخت و فرمود: «اى اهل من و شيعيان من! در اين شب، شتران خود را برنشينيد و جان خود را به سلامت درگذرانيد. مطلوب اين قوم جز من نيست. چون مرا بكشند، هرگز ياد از شما نكنند. طريق نجات پيش داريد كه من بيعت خود را و عهدى كه شما با من استوار بستيد، از گردن شما ساقط ساختم.»

چون آن جماعت اين كلمات را اصغا «1» نمودند، همگان به يك زبان ندا دردادند كه: «اى ابو عبداللَّه! اى سيّد و مولاى ما! سوگند به خداى كه هرگز دست از دامن تو باز نداريم تا مردمان گويند: ترك گفتند امام خود را و بزرگ خود را و او را فريداً وحيداً «2» به جاى گذاشتند. چه عذر در نزد خداى برتراشيم؟ كه امام خود را دست باز داشتيم؟ لا جَرَم، جز اين نيست كه در ركاب تو كشته شويم.»

فرمود: «اى قوم! من فردا كشته مى شوم و شما همگان كشته مى شويد و يك تن از شما باقى نمى ماند.»

گفتند: «سپاس خداى را كه گرامى داشت ما را به نصرت تو و تشريف كرد ما را به سعادت شهادت در حضرت تو، اى پسر رسول خداى! آيا شاد نباشيم از ملازمت خدمت شما؟»

خبر دادن حسين عليه السلام شهادت قاسم و عبداللَّه را

«3» فرمود: «خداوند خير دهاد شما را!»

چون روز برآمد، آن حضرت شهيد شد و همگان با او شهيد شدند. هنگام تقرير اين كلمات، قاسم بن حسن عرض كرد: «من كشته مى شوم؟»

فرمود: «اى پسرك من! مرگ در نزد تو چگونه است؟»

عرض كرد: «از عسل شيرين تر است.»

فرمود: «اى واللَّه!- عم تو فداى تو شود- تو نيز بعد از ابتلاى عظيم كشته شوى و فرزند من عبداللَّه نيز كشته شود.»

گفت: «اى عم! اين لشكر تا به نزد زنان تاختن كنند؟ و عبداللَّه شيرخواره را بكشند؟»

فرمود: «- عم تو فداى تو باد- عبداللَّه را مى كشند، گاهى كه از عطش مشرف بر موت باشد و چند كه من در خيمه ها طلب آب و شير مى كنم، چيزى نمى يابم. مى فرمايم: پسر مرا به من آريد تا او را شربتى از دهان خود بچشانم. چون او را به من آورند، برگيرم و گاهى كه به نزديك دهان آورم، فاسقى تيرى به سوى او رها دهد و او را نحر «4» كند و دست من از خون او سرشار مى شود و به سوى آسمان مى افشانم و مى گويم: اى پروردگار من! صابرم بر بلاى تو و احتساب از تو مى جويم. اين وقت لشكر با تيغ و سنان بر من حمله مى كنند و آتش از خندقى كه در پشت خيام است، زبان زدن مى گيرد و من حمله مى كنم در تلخ تر وقتى از اوقات دنيا و اين چنين خداى خواسته است.»

سيّد سجاد مى فرمايد: «چون اين كلمات را بفرمود، بگريست و ما همگان بگريستيم. بانك گريه و فزع از ذريه رسول خدا بالا گرفت. اين وقت، زهير بن القين و حبيب بن مظاهر خواستند بدانند كه سيّد سجاد نيز شهيد مى شود؟ عرض كردند: «اى سيّد ما! چون است حال مولاى ما على؟»

با ديده اشك آلود فرمود: «خداوند نسل مرا در دنيا منقطع نمى گذارد. چگونه با او دست توانند يافت و حال آن كه او پدر هشت امام است؟!» «3*»

رخصت دادن حسين عليه السلام يارانش را به بازگشت

بالجمله، چون شب عاشورا فرا رسيد و تاريكى جهان را فرو گرفت، ديگر باره حسين عليه السلام مردم خويش را ممتحن داشت و به ميزان آزمون و آزمايش درگذرانيد. در تفسير امام مسطور است:

قال الحسين لعسكره: أنتم في حلٍّ من بيعتي فألحقوا بعشائركم ومواليكم.

با لشكر خويش فرمود: «من بيعت خود را از گردن شما فرو گذاشتم. بشتابيد و با خويشاوندان و دوستان خود پيوسته شويد.»

آن گاه روى به اهل بيت كرد.

وقال: قد جعلتكم في حلٍّ من مفارقتي فإنّكم لاتطيقونهم لتضاعف أعدادهم وقوّادهم وما المقصود غيري، فدعوني والقوم، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يعينني ولا يخلِّيني من حسن نظره كعاداته في أسلافنا الطّيِّبين.

به اهل بيت فرمود: «شما را نيز اجازت كردم كه از من جدا شويد. چه طاقت رزم ايشان را نداريد و با عِدت و عُدت «5» ايشان توانا نيستيد و هيچ كس جز من مقصود اين جماعت نيست. مرا دست باز دهيد با اين قوم. همانا خداوند مرا اعانت مى كند و به نظر رحمت نگران مى گردد؛ چنان كه به گذشتگان طيب و طاهرين من نگران بود.»

امام عليه السلام مى فرمايد: فأمّا عسكره ففارقوه وأمّا أهله الأدنون من أقربائه فأبوا.

مى فرمايد: لشكر او مفارقت اختيار كرد و پراكنده شد و خويشاوندان و خاصان او از تفرق ابا نمودند و بپاييدند.

من بنده از اين پيش رقم كردم. در مروج الذهب مى گويد: لشكر حسين عليه السلام هزار سوار و صد پياده بود. تواند شد كه از آن جماعت چند كه به جاى مانده بودند در اين شب يك باره متفرق شدند و افزون از هفتاد و دو تن كس به جاى نماند.

بالجمله، آنان كه به جاى ماندند، عرض كردند: «يا ابن رسول اللَّه! ما هرگز از تو جدا نشويم و محزون مى شويم بدانچه تو محزون مى شوى و مى رسد ما را آنچه مى رسد تو را و قربت و مكانت ما در نزد خداوند آن است كه ملازم خدمت تو باشيم.»

چون سخن به اين جا آوردند، فقال لهم: فإن كنتم قد وطّنتم أنفسكم على ما وطّنت نفسي عليه، فاعلموا أنّ اللَّه تعالى إنّما يهب المنازل الشّريفة لعباده باحتمال المكاره وأنّ اللَّه تعالى إن كان خصّني مع مَن مضى من أهلي الّذين أنا آخرهم بقاء في الدُّنيا من الكرامات بما يسهل عليَّ معها احتمال المكروهات، فإنّ لكم شطر ذلك من كرامات اللَّه تعالى. واعلموا أنّ الدُّنيا مرُّها وحلوها حلم والانتباه في الآخرة، والفائز مَنْ فاز فيها، والشّقيُّ مَنْ شقيَ فيها.

حسين عليه السلام در پاسخ اهل بيت فرمود: «باشد كه شما دل بر چيزى بنديد كه من بسته ام. دانسته باشيد كه خداوند عطا مى فرمايد منازل شريف و مواطن منيف «6» را با بندگانى كه در اقتحام «7» بليات شاكر و با احتمال مكروهات صابر باشند و اگر خداوند مخصوص دارد مرا با آنان كه از اهل بيت منند و درگذشتند و من واپسين ايشانم در بقاى دنيا و از درِ كرامات سهل مى فرمايد بر من حمل مكروهات را، شما را نيز بهره اى از كرامات خداى بهره تواند بود. بدانيد كه زشت و زيباى دنيا، نمايش خواب را ماند و بقا و بيدارى در دار آخرت است. آن كس كه در آخرت رستگار است، جاودانه رستگار است و آن كس كه در آخرت شقاوت شعار است، جاودانه گرفتار است.»

بالجمله، در شب عاشورا حسين عليه السلام تا بامداد با اصحاب راكع و ساجد و قائم و قاعد بودند و خداى را به ستايش و نيايش ياد مى كردند و به تسبيح و تهليل مشغول بودند.

1.

اصغاء: گوش دادن.

2.

فريداً، وحيداً، تنها: يك تنه.

(3- 3*) [قريب به اين مطلب در كتاب ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 108- 109 نيز آمده است].

4.

كشتن شرعى شتر را «نحر» گويند وطريقه آن اين است كه دست هاى او را مى بندند و كاردى به گلوگاهش فرو مى برند.

5.

عدت (به كسر عين): افراد سپاه؛ و به ضم عين: اسلحه و اسباب جنگ.

6.

منيف، اسم فاعل از انافة: عالى، بلند.

7.

اقتحام: بازحمت خود را در كارى انداختن.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 219- 224

حسين بن همدان حضينى به سند خود از ابى حمزه ثمالى و سيّد بحرانى بى ذكر سند از او روايت كرده اند كه گفت: از على بن الحسين عليه السلام شنيدم، مى فرمود: شبِ آن روزى كه پدرم شهيد شد، خويشان و يارانش را جمع كرد و به آن ها فرمود: «اى خاندان و شيعيانم! اين شب را چون شترى رهوار به حساب آريد و خود را نجات دهيد. جز شخص مرا نخواهند و اگر مرا بكشند، در فكر شماها نباشند. خدا شما را رحمت كند. نجات يابيد. بيعت را از شما برداشتم و پيمانى كه با من بستيد، وا گذاشتم.»

برادران و كسان و يارانش يك زبان گفتند: «به خدا اى آقاى ما، اى ابا عبداللَّه! تو را هرگز وا نگذاريم. مردم گويند امام و بزرگ و آقاى خود را تنها گذاشتند تا كشته شد. ميان خود و خدا آزمايش دهيم و عذر جوييم و تو را رها نكنيم تا قربانت شويم.»

فرمود: «من فردا كشته مى شوم و شما همه با من كشته مى شويد و احدى از شما نمى ماند.»

گفتند: «حمد خدا را كه ما را به يارى تو گرامى داشت و به كشتن با تو شرافت داد. ما نپسنديم كه با تو همدرجه باشيم، يا ابن رسول اللَّه.»

فرمود: «خدا به شما جزاى خير دهد!»

و بر آن ها دعا كرد. صبح كه شد، او و همه كشته شدند.

قاسم بن حسن عرض كرد: «من هم در كشتگانم؟»

بر او رقت كرد و فرمود: «پسر جانم! مرگ نزد تو چگونه است؟»

گفت: «از عسل شيرين تر.»

فرمود: «آرى! به خدا عمويت قربانت، تو هم يكى از آن مردانى كه با من كشته مى شوى؛ پس از آن كه سخت گرفتار شوى. پسر كوچكم عبداللَّه هم كشته مى شود.»

گفت: «عمو جان! به زنان هم مى رسند تا آن كودك شيرخوار را بكشند؟»

فرمود: «عبداللَّه آن گاه كشته شود كه تشنگى مرا بى تاب كند و به خيمه ها آيم و آبى يا عسلى خواهم و نيابم. گويم آن پسر كوچكم را به من دهيد تا دهانش را بمكم. او را بردارم كه نزد خود آرم، يك فاسقى تيرى به گلوى او زند و او ناله كند و خونش در كف من بريزد و آن را به آسمان بلند كنم و گويم: بار خدايا! شكيبايم و به حساب تو گذارم. نيزه هاى دشمن مرا به شتاب اندازد و آتش در خندقى كه پشت خيمه ها است، شعله كشد و من در تلخ ترين ساعت عمر خود بر آن ها بتازم و آنچه را خدا خواهد، واقع شود.»

او گريست و ما گريستيم و در خيمه ها، گريه و شيون از ذرارى رسول خدا بلند شد.

قطب راوندى از ثمالى روايت كرده است كه على بن الحسين عليه السلام فرمود: من آن شب كه پدرم فردايش كشته شد، با او بودم. به يارانش گفت: «اين شب را شُتُرِ خود كنيد. اين مردم بس مرا خواهند و اگر مرا بكشند، به شما نگرايند. شما در حل و وسعتيد.»

گفتند: «به خدا هرگز چنين نباشد.»

فرمود: «فردا شما همه كشته شويد و يكى از شما به در نرود.»

گفتند: «حمد خدا را كه به ما شرف شهادت با تو را داد.»

بعد براى آن ها دعا كرد و فرمود: «اكنون سر برداريد و نگاه كنيد!»

آن ها جاى خود را در بهشت ديدند و آن حضرت منزل يكان يكان آن ها را به آن ها نشان داد و هر كدام سينه و چهره جلو شمشير مى دادند كه زودتر به منزل خود در بهشت وارد شوند.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 102

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 331


1) - ابو حمزه ثمالى از على بن الحسين عليهما السلام روايت مى كند كه:

ويُروى عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام، أنّه قال: «ثمّ إنّ أبي قال لأصحابه: إنِّي غداً أُقتل وتقتلون كلّكم معي، ولا يبقى منكم أحد إلّاولدي عليّاً زين العابدين لأنّ اللَّه لم يقطع نسله منه، وهو أبو أئمّة ثمانية».

فقالوا- بأجمعهم-: الحمد للَّه الّذي أكرمنا بنصرك وشرّفنا بالقتل معك، أوَلا نرضى أن نكون معك في درجتك؟

وقال له القاسم بن الحسن: وأنا في مَنْ يُقتل- يا عمّ-؟

فأشفق عليه الحسين، وقال: يا ابن أخي! كيف تجد طعم الموت عندك؟

قال: يا عمّ! أحلى من العسل.

فقال له الحسين: إي- واللَّه- فداك عمُّك، إنّك لأحد مَن يُقتل معي بعد أن تبلوَ ببلاء عظيم.

ثمّ قال الحسين عليه السلام: وممّن يقتل غداً ولدي الرّضيع.

فقال القاسم: يا عمّ! أيصل العدوّ إلى مخيّمنا حتّى يُقتل الرّضيع عند أمِّه؟

فقال الحسين: إذا اشتدّ بي العطش أجي ء إلى باب الخيمة، وأطلب طفلي، وأجعل لساني في فمه، فعند ذلك يجي ء من العدوّ سهم، فيصيب رقبته، فتفارق روحه الدُّنيا.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 282

كلام القاسم بن الحسن ليلة العاشر من المحرّم لعمّه الحسين عليه السلام لمّا قال له: ولدي كيف الموت عندك؟ قال: يا عمّ! فيك أحلى من العسل.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 261

فجمع الحسين عليه السلام أصحابه عند قرب المساء. قال زين العابدين عليه السلام: فدنوتُ منه لأسمع ما يقول لهم، وأنا إذ ذاك مريض، فسمعت أبي عليه السلام يقول لأصحابه:

أثني على اللَّه أحسن الثّناء وأحمده على السّرّاء والضّرّاء، اللَّهمّ إنِّي أحمدك على أن أكرمتنا بالنُّبوّة وعلّمتنا القرآن وفقّهتنا في الدِّين وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة فاجعلنا من الشّاكرين.

أمّا بعد، فإنِّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرَّ ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم اللَّه عنِّي خيراً، ألا وإنِّي لأظنُّ يوماً لنا من هؤلاء، ألا وإنِّي قد أذنت لكم فانطلقوا جميعاً في حلٍّ، ليس عليكم حرج منِّي ولا ذمام، وهذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جملًا، ثمّ ليأخذ كلُّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي ثمّ تفرّقوا في سوادكم ومداينكم حتّى يفرِّج اللَّه فإنّ القوم إنّما يطلبوني، ولو قد أصابوني لَلَهَوْا عن طلب غيري.

فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وأبناء عبداللَّه بن جعفر: لِمَ نفعل ذلك؟ لنبقى بعدك؟

لا أرانا اللَّه ذلك أبداً. بدأهم بهذا القول العبّاس بن عليّ واتّبعته الجماعة، فقال الحسين عليه السلام: يا بني عقيل! حسبكم من القتل بمسلم بن عقيل، فاذهبوا أنتم فقد أذنت لكم.

فقالوا: سبحان اللَّه! ما يقول النّاس، وماذا نقول؟ إنّا تركنا شيخنا وسيِّدنا وبني عمومتنا خير الأعمام ولم نرم معهم بسهم، ولم نطعن معهم برمح، ولم نضرب معهم بسيف، ولا ندري ما صنعوا؟ لا واللَّه ما نفعل، ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ونقاتل معك حتّى نرد موردك، فقبّح اللَّه العيش بعدك.

وقام إليه مسلم بن عوسجة، فقال: أنحن نخلِّي عنك؟ وبما نعتذر إلى اللَّه في أداء حقِّك؟

لا واللَّه حتّى أطعن في صدورهم برمحي، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، ولو لم يكن معي سلاح أُقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، ثمّ لم أُفارقك حتّى أموت معك.

وقام سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، فقال: لا واللَّه لا نخلِّيك حتّى يعلم اللَّه أنّا قد حفظنا غيبة رسول اللَّه فيك، أما واللَّه لو علمت أنِّي أُقتل ثمّ احيى ثمّ احرق حيّاً ثمّ اذرى، يُفعل ذلك بي سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك، فكيف لا أفعل ذلك؟ وإنّما هي قتلة واحدة ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً.

وقام زهير بن القين، فقال: واللَّه لوددتُ أنِّي قُتِلتُ ثمّ نُشِرتُ ثمّ قُتِلتُ حتّى اقتل هكذا ألف مرّة وأنّ اللَّه يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك.

وتكلّم جماعة أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضاً في وجه واحد، فقالوا: واللَّه لا نفارقك، ولكن أنفسنا لك الفداء، نقيك بنحورنا وجباهنا وأيدينا، فإذا نحنُ قُتلنا كنّا وفينا وقضينا ما علينا. فقال: إنّكم تقتلون غداً كلّكم ولا يفلت منكم رجل، قالوا: الحمد للَّه الّذي شرّفنا بالقتل معك.

ثمّ دعا عليه السلام، فقال لهم: ارفعوا رؤوسكم وانظروا، فجعلوا ينظرون إلى مواضعهم ومنازلهم من الجنّة وهو يقول لهم: هذا منزلك يا فلان. وكان الرّجل يستقبل الرّماح والسّيوف بصدره ووجهه ليصل إلى منزله من الجنّة.

فقال له القاسم بن الحسن: وأنا في مَنْ يقتل؟ فأشفق عليه، فقال له: يا بُنيَّ! كيف الموت عندك؟ قال: يا عمّ! أحلى من العسل، فقال: إي واللَّه فداك عمّك، إنّك لأحد

مَن يقتل من الرّجال معي بعد أن تبلوَ ببلاء عظيم، وابني عبداللَّه؛ فقال: يا عمّ! ويصلون إلى النِّساء حتّى يقتل عبداللَّه وهو رضيع، فقال: فداك عمّك، يقتل عبداللَّه إذا جفّت روحي (وفي النّاسخ: روحه) عطشاً، وصرت إلى خيمنا وطلبت ماءً ولبناً فلا أجد قطّ، فأقول: ناولوني ابني لأشرب من فيه (وفي النّاسخ: لُاشربه من فيَّ) فيأتوني به فيضعونه على يدي، فأحمله لأدنيه من فيَّ، فيرميه فاسق بسهم فينحره وهو يناغي، فيفيض دمه في كفِّي فأرفعه إلى السّماء وأقول: اللَّهمّ صبراً واحتساباً فيك.

الميانجي، العيون العبرى،/ 87- 91

ولمّا خطب الحسين عليه السلام أصحابه في يوم تاسوعاء، فقال: تفرّقوا في سواد هذا اللّيل، وفيه: فقال للقاسم عليه السلام: كيف الموت عندك؟ فقال القاسم: الموت عندي أحلى من العسل.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 253

القاسم يستأذن عمّه الإمام عليه السلام للحرب

(ثمّ) خرج (1)(2)عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام- وفي بعض (3)الرّوايات(4)(5)(6)، القاسم بن الحسن وهو غلام صغير لم يبلغ الحلم- فلمّا (7)نظر (8)إليه الحسين (9)(10)اعتنقه وجعلا (11)يبكيان (12)حتّى غشي عليهما (13)، ثمّ (14)استأذن (15)الغلام للحرب (16)فأبى عمّه (17)[لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهوم وتظلّم الزّهراء والأعيان والعيون ومثير الأحزان].(18)الحسين أن يأذن له، فلم يزل الغلام يقبِّل يديه ورجليه 13 ويسأله الإذن 13 حتّى أذن له.

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 27/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 304؛ المجلسي، البحار، 45/ 34؛ البحراني، العوالم، 17/ 278؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 315؛ القمي، نفس المهموم،/ 321؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 195- 196؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 460؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 159؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 81


1) [لم يرد في العيون ومثير الأحزان].

2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

3) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة: أكثر].

4) [لم يرد في العيون ومثير الأحزان].

5) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

6) - [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة: أنّه].

7) - [في نفس المهموم مكانه: خرج القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام [...] قيل: لمّا ...].

8) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والأعيان والعيون: الحسين عليه السلام إليه قد برز].

9) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والأعيان والعيون: الحسين عليه السلام إليه قد برز].

10) - [أضاف في مثير الأحزان: قد برز].

11) - [تظلّم الزّهراء: وجلا].

12) [لم يرد في الأعيان].

13) [لم يرد في الأعيان].

14) - [في مثير الأحزان وتظلّم الزّهراء: فلمّا أفاقا].

15) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والأعيان والعيون ومثير الأحزان: الحسين عليه السلام في المبارزة].

16) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والأعيان والعيون ومثير الأحزان: الحسين عليه السلام في المبارزة].

17) ،

18) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهوم وتظلّم الزّهراء والأعيان والعيون ومثير الأحزان].

ونقل أيضاً: (1)لمّا (2)آل أمر الحسين إلى القتال بكربلا، وقُتل (3)جميع أصحابه، ووقعت النّوبة على أولاد أخيه، (4)جاء القاسم بن الحسن، وقال: يا (5)عمّ! الإجازة لأمضي إلى هؤلاء الكفرة (6). فقال له الحسين: يا ابن الأخ (7)! أنت من أخي علامة، وأريد أن (8)تبقى (9)لأتسلّى بك؛ ولم يعطه إجازة (10)للبراز.

فجلس مهموماً مغموماً باكي العين (11)، حزين القلب، وأجاز الحسين إخوته للبراز ولم يجزه، فجلس القاسم متأ لِّماً ووضع رأسه على رجليه، وذكر أنّ أباه قد ربط له عوذة في كتفه الأيمن، وقال له: إذا أصابك ألم وهمّ فعليك بحلّ العوذة وقرائتها، وفهم (12)معناها، واعمل بكلّ ما تراه مكتوباً فيها. فقال القاسم لنفسه: مضى سنون (13)عليَّ ولم يصبني


1) - [زاد في المعالي: وممّن قُتل منهم القاسم بن الحسن عليه السلام. (أقول) لمّا كنت أراجع كتب المقاتل في تأليف هذا المقتل (منها) كتاب المنتخب للطّريحيّ قدس سره وهو العالم الفاضل والمحدِّث الورع الزّاهد العابد الفقيه الشّيخ فخر الدّين بن محمّد بن عليّ بن أحمد بن طريح النّجفيّ الرّمّاحيّ صاحب كتاب مجمع البحرين والمنتخب في المقتل والفخريّة في الفقه وشرح النّافع والمشتركات وغير ذلك وكان أعبد أهل زمانه وأورعهم توفّي بالرّمّاحيّة سنة ألف وخمس وثمانين تغمّده اللَّه برحمته فرأيته قد ذكر شهادة القاسم بهذه الكيفيّة فأحببت إيراده لأنّه قد غلب على ظنِّي صحّته ثمّ اعلم أنّ المرحوم السّيِّد هاشم البحراني قدس سره أيضاً ذكر هذه القصّة بعينها في مدينة المعاجز في باب معجزات الحسن عليه السلام].

2) - [في مدينة المعاجز مكانه: الفخري: قال روي أنّه لمّا ...].

3) - [في الدّمعة مكانه: في المنتخب: أنّه لمّا قُتل ...].

4) (- 4**) [لم يرد في الدّمعة].

5) - [في الأسرار مكانه: إنّ القاسم قال للإمام: يا ...].

6) - [مدينة المعاجز: الكفّار].

7) - [مدينة المعاجز: أخي].

8) - [لم يرد في الأسرار].

9) - [زاد في مدينة المعاجز والأسرار والمعالي: لي].

10) - [الأسرار: الإجازة].

11) - [الأسرار: العينين].

12) - [مدينة المعاجز: فافهم].

13) - [في غير مدينة المعاجز: سنين].

من (1)مثل هذا الألم، فحلّ العوذة وفضّها ونظر إلى كتابتها وإذا فيها: يا ولدي (2)قاسم! أوصيك أنّك إذا رأيت عمّك الحسين عليه السلام في كربلاء وقد أحاطت به الأعداء، فلا تترك البراز والجهاد لأعداء (3)رسول اللَّه ولا تبخل عليه بروحك، وكلّما نهاك عن البراز عاوده ليأذن لك في البراز لتحظى (4)في (5)السّعادة الأبديّة.

فقام القاسم من ساعته وأتى إلى الحسين عليه السلام وعرض ما كتب (6)الحسن على عمِّه الحسين، فلمّا قرأ الحسين العوذة بكى بكاءً شديداً ونادى بالويل والثّبور، وتنفّس الصّعداء، وقال: يا ابن الأخ (7)! هذه الوصيّة لك من أبيك، وعندي وصيّة أخرى منه لك، ولا بدّ من إنفاذها.

فمسك الحسين عليه السلام على يد القاسم وأدخله الخيمة وطلب عوناً وعبّاساً، وقال لأمّ القاسم: (8)ليس للقاسم ثياب جدد؟

قالت: لا.

فقال لأخته زينب: ايتيني بالصّندوق. (9)فأتته به (10)ووضع بين يديه، ففتحه وأخرج منه قباء الحسن، وألبسه القاسم ولفّ على رأسه عمامة الحسن، ومسك بيد (11)ابنته الّتي كانت مسمّاة للقاسم، فعقد له عليها، وأفرد له خيمة وأخذ بيد البنت ووضعها بيد القاسم، وخرج عنهما.


1) - [لم يرد في مدينة المعاجز والأسرار].

2) - [زاد في مدينة المعاجز: يا].

3) - [زاد في مدينة المعاجز والأسرار والمعالي: اللَّه وأعداء].

4) - [في مدينة المعاجز والمعالي: لتحظى].

5) - [المعالي: ب].

6) - [زاد في مدينة المعاجز: أبوه].

7) - [الأسرار: أخي].

8) - [زاد في الأسرار والمعالي: أوَ].

9) [مدينة المعاجز: فأتت به إليه].

10) [مدينة المعاجز: فأتت به إليه].

11) - [مدينة المعاجز: بيده].

فعاد القاسم ينظر إلى ابنة عمّه ويبكي، إلى أن سمع الأعداء يقولون: هل من مبارز.

فرمى بيد زوجته وأراد الخروج (1)وهي تقول له: ما يخطر ببالك، وما الّذي تريد أن (2)تفعله؟ قال لها: أريد ملاقاة الأعداء، فإنّهم يطلبون البراز وإنِّي (3)أريد ملاقاتهم (4)، فلزمته (5)ابنة عمّه (6)، فقال لها: خلِّي ذيلي، فإنّ عرسنا أخّرناه إلى الآخرة. فصاحت وناحت وأنّت من قلب حزين، ودموعها جارية على خدّيها، وهي تقول: يا قاسم! أنت تقول (7)عرسنا أخّرناه إلى الآخرة، وفي القيامة بأيّ شي ء أعرفك؟ وفي أيّ مكان أراك؟ فمسك القاسم يده وضربها على ردنه وقطعها، وقال: يا ابنة العم! أعرفيني بهذه الرّدن المقطوعة.

قال: فانفجع أهل البيت بالبكاء لفعل القاسم، وبكوا بكاءً شديداً، ونادوا بالويل والثّبور.

قال مَنْ روى: فلمّا رأى الحسين أنّ القاسم يريد البراز (4**)، قال له: يا ولدي! أتمشي برجلك إلى الموت؟ قال: وكيف (8)يا عمّ، وأنت بين الأعداء (9)وحيداً (10)فريداً لم تجد محامياً ولا صديقاً؟ روحي لروحك الفداء ونفسي لنفسك الوقاء.

ثمّ إنّ الحسين عليه السلام شقّ أزياق القاسم وقطع عمامته نصفين ثمّ أدلاها على وجهه (11)، ثمّ ألبسه ثيابه بصورة الكفن، وشدّ سيفه بوسط القاسم (12)وأرسله إلى المعركة.


1) - [زاد في مدينة المعاجز والأسرار والمعالي: من الخيمة فجذبت ذيل القاسم ومانعته من الخروج].

2) - [لم يرد في الأسرار].

3) [مدينة المعاجز: إلى الميدان عازم وإلى دفع الأعداء جازم].

4) [مدينة المعاجز: إلى الميدان عازم وإلى دفع الأعداء جازم].

5) [مدينة المعاجز: الزّوجة].

6) [مدينة المعاجز: الزّوجة].

7) - [زاد في مدينة المعاجز: إنّ].

8) - [زاد في الدّمعة: لا].

9) - [زاد في المعالي: بقيت].

10) - [زاد في الأسرار: غريباً].

11) - [زاد في المعالي: كأنّه أراد أن يصون القاسم من إصابة عيون الأعداء مع صيانته من حرارة الشّمس].

12) - [زاد في المعالي: وأركبه على فرسه].

(1)ثمّ إنّ القاسم (2)قدم إلى (3)(4)عمر بن سعد، وقال: يا عمر! أما تخاف (5)اللَّه، أما تراقب اللَّه، يا أعمى القلب، أما تراعي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ فقال عمر بن سعد: أما كفاكم (6)التّجبّر أما تطيعون يزيد؟! فقال القاسم: لا جزاك اللَّه خيراً، تدّعي الإسلام وآل رسول اللَّه (7)عطاشى ظمآء (8)، قد اسودّت الدّنيا بأعينهم (9)؟ فوقف هنيئة فما رأى أحداً يقدم إليه (10)، فرجع إلى الخيمة فسمع صوت ابنة عمّه تبكي، فقال لها: ها أنا جئتك، فنهضت قائمة على قدميها، وقالت: مرحباً بالعزيز، الحمد للَّه الّذي أراني وجهك قبل الموت، فنزل القاسم في (11)الخيمة، وقال: يا بنت (12)العمّ! ما لي اصطبار أن أجلس معك و (13)الكفّار يطلبون البراز، فودّعها (14)

ولكنّه يمكن أن يقال: إنّ التّرتيب في الذّكر في مقام الزّيارة، لا يدلّ على ثبوت هذا النّهج من التّرتيب في الشّهادة.

ثمّ لا يخفى عليك: أنّ حكاية التّزويج والأعراس للقاسم ممّا لم يذكره جمّ غفير من أصحاب المقاتل، وقال بعض الحذّاق في فنون الأخبار والآثار: إنّ تلك الحكاية لم أقف فيها بأثر معتبر، ولكن أقول: إنّ الظّنّ الأقوى بحصول هذه القضيّة ممّا لا ينكره ذو تتبّع غزير وتفكّر دقيق عميق، وذلك لوجوه:

الأوّل: إنّ كماليّة المصائب وتماميّة محنة آل اللَّه وأهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فوق التّماميّة والكماليّة قاضية بوقوع هذه القضيّة أيضاً.

والثّاني: إنّ الرّثاة والقرّاء قديماً وحديثاً، جيلًا بعد جيل، وعصراً بعد عصر، من أهل كلّ الأقاليم، ممّا فيه طائفة من الشّيعة والموالين لأهل البيت، من أهل الأمصار والقرى والرّساتيق، يذكرون هذه القضيّة في رؤوس الأشهاد فوق المنابر، وفي كثير من المآدب والمجالس من مجالس ذكر التّعزية والمصائب بحضور جماعة من العلماء الأتقياء والفضلاء والصّلحاء، ولا يمنعون الرّثاة وذاكري المصائب عن ذكرها، ولا ينسبونهم لأجل ذلك إلى الكذب والافتراء.

والثّالث: إنّ قصائد الشّعراء الرّثاة من العرب والفرس والتّرك والهند والكرد واللّور، مشتملة على ذكر هذه القضيّة، بل أنّ ذلك بعد إمعان النّظر، ممّا لا يختصّ بأهل إقليم دون إقليم، وبعصر دون عصر آخر.

والرّابع: أنّه كما جرت سيرة الشّيعة وعادتهم على بيانها بالحال وإقامة التّشبيهات.

والخامس: انّ وقوعها ممّا صرّح به جمّ غفير من متأخّري المتأخّرين وغيرهم من أصحاب المقاتل والسِّير والتّواريخ، حتّى أنّ بعض المتتبّعين وهو صاحب كتاب أنساب آل أبي طالب، قد ذكر أنّ الزّفاف قد وقع، وقد حبلت فاطمة وولدت ذكراً أسماه أهل أمّها وعشيرتها من جهة الأم بالقاسم المثنّى، وهو الّذي قتله بنو أميّة في الرّي، وقبره مشهور يزار في الرّي أي في قرية من الشّمرانات، وهذا القاسم مشهور بلقب شهزاده قاسم.

والسّادس: المنامات والأحلام الصّادقة من أهل الولاء والإيمان والإخلاص والإيقان، حيث رأوا في الطّيف والمنام سيِّد الشّهداء وسألوه عن تلك القضيّة فأخبرهم بوقوعها.

والسّابع: حكاية بنهاس].

.

1) [الدّمعة: انّه].

2) [الدّمعة: انّه].

3) - [في العيون مكانه: وكان وجهه كفلقة قمر ولمّا تقدّم إلى ...].

4) - [مدينة المعاجز: على].

5) - [زاد في مدينة المعاجز: من].

6) - [زاد في المعالي: التّبختر].

7) [في الأسرار: عطشاناً ظمآناً، في مدينة المعاجز والمعالي: عطاشى ظماء].

8) [في الأسرار: عطشاناً ظمآناً، في مدينة المعاجز والمعالي: عطاشى ظماء].

9) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة].

10) - [إلى هنا حكاه في العيون].

11) - [لم يرد في الأسرار، في المعالي: إلى].

12) - [مدينة المعاجز: ابنة].

13) - [زاد في مدينة المعاجز: عسكر].

14) - [زاد في الأسرار: أقول: اعلم أنّ الإشارة ها هنا إلى جملة من المطالب من بيان جملة من الأسرار والمناسبات ونحو ذلك، لازمة، فتقول: إنّ زمان شهادة القاسم وأخويه ممّا اختلفت فيه ظواهر الآثار وكلمات أصحاب المقاتل، فمفاد بعض ما مرّت إليه الإشارة، أنّ شهادته وشهادة أخويه كانت بعد شهادة الأصحاب، بل شهادة أولاد أمير المؤمنين عليه السلام، وهكذا قبل شهادة عليّ بن الحسين، ولكنّ المستفاد من كلمات جمع، ومنهم الشّيخ الصّدوق في بعض كتبه، من أنّ شهادته كانت بعد شهادة الكلّ من بني هاشم. وأمّا الزّيارة القائميّة فظاهرها تقدّم شهادة كلّ بني هاشم ثمّ بعد شهادتهم شهادة عليّ الأصغر، ثمّ بعد ذلك شهادة عبداللَّه بن أمير المؤمنين عليه السلام، ثمّ بعد ذلك شهادة العبّاس، ثمّ بعد ذلك شهادة جعفر بن أمير المؤمنين عليه السلام، ثمّ بعد ذلك عثمان بن أمير المؤمنين عليه السلام، ثمّ بعد ذلك شهادة محمّد بن أمير المؤمنين عليه السلام، ثمّ بعد ذلك شهادة أحمد- أعني أبا بكر بن الحسن- ثمّ بعد ذلك شهادة القاسم.

الطّريحي، المنتخب، 2/ 372- 374/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 315، 316؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 306- 307؛ مثله السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 366- 370؛ المازندراني، معالي السّبطين (1)، 1/ 457- 459؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 161


1) - [حكاه المعالي عن مدينة المعاجز].

قال: فنظر الحسين عليه السلام يميناً وشمالًا فلم ير له (1)ناصراً ولا معيناً، (2)فجعل ينادي (3): وا غربتاه! (4)وا عطشاه (5)! وا قلّة ناصراه! أما من معين يعيننا؟ أما من ناصر ينصرنا؟(6)أما من مجير يجيرنا؟ أما من محامٍ يحامي عن حرم رسول اللَّه (7)صلى الله عليه و آله؟

قال: فخرج (8)من الخيمة غلامان كأ نّهما القمران، أحدهما أحمد والآخر القاسم ابنا الحسن بن عليّ عليه السلام وهما يقولان: لبّيك لبّيك يا سيِّدنا! ها نحن بين يديك، مرنا بأمرك صلوات اللَّه عليك. فقال لهما: (9)احملا فحاميا عن حرم جدِّكما، ما أبقى الدّهر غيركما، بارك اللَّه فيكما (10). (11)

ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 160

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 79/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 315

قد حضر مع عمّه الحسين عليه السلام وقعة الطّفّ، فاستأذنه في البراز، فقال له عليه السلام: يا ابن أخي! أنت لي من أخي علامة، فأُريد أن تبقى لي لأتسلّى بك، فجلس مهموماً مغموماً، واضعاً رأسه بين ركبتيه، حزين القلب باكياً.

فذكر أنّ أباه عليه السلام قد عقد له عوذة في عضده الأيمن، وقد قال له: يا بُنيَّ! إذا أصابك ألم أو همّ فحلّها واقرأها، وافهم معناها واعمل بكلّ ما تراه مكتوباً فيها، فعند ذلك حلّها وقرأها، فهذا ما وجده مكتوباً فيها:


1) - [لم يرد في الدّمعة].

2) [الدّمعة: ثمّ نادى].

3) [الدّمعة: ثمّ نادى].

4) [لم يرد في الدّمعة].

5) [لم يرد في الدّمعة].

6) [الدّمعة: أما من خائف من عذاب اللَّه فيذبّ عنّا].

7) [الدّمعة: أما من خائف من عذاب اللَّه فيذبّ عنّا].

8) - [زاد في الدّمعة: إليه].

9) [الدّمعة: يعزّ على عمّكما أن يقول لكما اخرجا وحاميا عن حرم جدّكما، فبرز القاسم].

10) [الدّمعة: يعزّ على عمّكما أن يقول لكما اخرجا وحاميا عن حرم جدّكما، فبرز القاسم].

11) - در اكثر روايات وارد شد كه بعد از عون، قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب رضى الله عنه آماده حرب گشت و چون نظر امام حسين بر وى افتاد، گريان شد و قاسم نيز گريستن آغاز كرد و هردو يكديگر را در كنار گرفتند و از هوش رفتند و چون به حال خود آمدند، قاسم رخصت طلبيد كه به ميدان رود. امام حسين امتناع كرد. قاسم دست و پاى مبارك او را مى بوسيد و مى گريست تا دستورى حاصل كرد و قطرات عبرات بر رخسار همايون قاسم روان شد.

يا ولدي يا قاسم! أُوصيك بتقوى اللَّه عزّ وجلّ، فإذا رأيت عمّك الحسين عليه السلام بكربلاء وقد أحاطته الأعداء، فاطلب منه البراز ولا تترك الجهاد بين يديه على أعداء اللَّه ورسوله وأعدائه، ولا تبخل عليه بروحك، فإذا نهاك فعاوده حتّى يأذن لك، لتحظى بالسّعادة الأبديّة.

فنهض القاسم إلى عمّه عليه السلام وعرض عليه العودة، فتنفّس الصّعداء وقال عليه السلام له:

يا بُنيَّ! هذه وصيّة لك من أبيك، وعندي وصيّة أخرى منه لك، فلا بدّ من إنفاذها، ثمّ نهض عليه السلام آخذاً بيده وبيد أخويه عون والعبّاس ودخل بهم الخيمة، وأمر أخته زينب بإحضار الصّندوق، وفتحه واستخرج منه قباء أخيه الحسن عليه السلام وعمامته، فألبسهما القاسم، وعقد له على ابنته، وأدخله عليها وخرج عنهما.

فجعل القاسم ينظر إليها وهو يبكي، فسمع القوم ينادون: هل من مبارز، يا قوم! ما من مبارز، إنّ القوم قد ذلّوا، فنهض مسرعاً يقول: إنّ هذا وقت البراز إلى القتال ليس فيه أعراس ولا حطّة عقال، وسنلتقي إن شاء اللَّه الواحد المتعال. فقال له عمّه عليه السلام: يا ابن أخي! أتمشي برجليك إلى الموت؟ فقال: لِمَ لا؟ تكون روحي لك الفداء ونفسي لك الوقاء، إذ لا صديق حميم يحميك، ولا ذابّ يذبّ عنك، ولا دافع يدفع عنك.

ثمّ إنّ الحسين عليه السلام شقّ أزياق القاسم، وقطع عمامته نصفين، فعمّمه بنصف ودلّى نصفها الثّاني على وجهه، وكفّنه بثيابه وقمّطه بسيفه، وأمره بالبراز. (1)

مجلسى، جلاء العيون،/ 675

ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 216- 217

روى أبو مخنف، عن حميد بن مسلم: أنّ الحسين عليه السلام بعد قتل أصحابه جعل ينادي:


1) - پس قاسم پسر حضرت امام حسن عليه السلام كه چهره مباركش مانند آفتاب تابان مى درخشيد و هنوز به حدّ بلوغ نرسيده بود، به نزد عمّ بزرگوار آمد و رخصت جهاد طلبيد. حضرت امام شهدا او را دربر كشيد و آن قدر گريست كه نزديك شد مدهوش شود و هر چند آن امامزاده بزرگوار در طلب رخصت جهاد مبالغه مى نمود، حضرت مضايقه مى فرمود تا آن كه برپاى عمّ بزرگوار افتاد و چندان بوسيد و گريست و استغاثه كرد تا از امام حسين عليه السلام رخصت حاصل كرد.

وا غربتاه! وا قلّة ناصراه! أما من معين يعيننا، أما من ناصر ينصرنا، أما من ذابّ يذبّ عنّا. فخرج إليه غلامان، كأ نّهما قمران: أحمد والآخر قاسم بن الحسن عليه السلام وهما يقولان:

لبّيك لبّيك، مرنا بأمرك صلّى اللَّه عليك. فقال لهما: حاميا عن حرم جدّكما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

وفي نقل آخر: إنّ القاسم برز وهو صغير لم يبلغ الحلم، فلمّا نظر الحسين عليه السلام إليه اعتنقه وجعل يبكيان حتّى غشيا عليهما، فلمّا أفاقا طلب المبارزة فأبى الحسين عليه السلام، فلم يزل الغلام يقبّل يديه ورجليه حتّى أذن له فخرج ودموعه تسيل على خدّيه.

وفي رواية: ولمّا رأى الحسين عليه السلام أنّ القاسم يريد البراز، قال: يا ولدي! أتمشي برجلك إلى الموت؟ فقال: وكيف يا عمّ وأنت بين الأعداء وحيد فريد لم تجد ناصراً ولا معيناً، روحي لروحك الفداء ونفسي لنفسك الوقاء. ثمّ إنّ الحسين عليه السلام شقّ أزياق القاسم وقطع عمامته نصفين وأدلاهما على وجهه ثمّ ألبسه ثيابه على صورة الكفن، وشدّ سيفه بوسط القاسم وأرسله إلى البراز. (1)

1. مراهق: نزديك به سنّ بلوغ.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 326

در كتب عديده قصه شهادت قاسم بن حسن را رقم كرده اند و من بنده نيز ان شاء اللَّه در كتاب حسين عليه السلام خواهم نگاشت، در ذيل معجزات حسن عليه السلام شرذمه اى از آن خبر مى نگارم. همانا در يوم عاشورا چون تنور حرب و بازار طعن و ضرب گرم گشت و قاسم بن حسن از حسين عليه السلام رخصت مبارزت مى جست و اجازت نمى يافت، در خيمه خويش از كمال حزن سر به زانو نهاده بود. ناگاه او را ياد آمد كه حسن عليه السلام تعويذى بر بازوى راست او بست، وقال: إذا أصابك ألم وهمٌّ فعليك بحلِّ العوذة وقراءتها فافهم معناها واعمل بكلِّ ما تراه مكتوباً فيها.

يعنى: او را فرمود: «هرگاه رنجى و ألمى بر تو فرود آيد، واجب مى كند كه اين تعويذ از بازوى خود بگشايى و قرائت كنى و معنى آن را بدانى و آنچه نگاشته است، به كار بندى.»

قاسم با خود انديشيد: سال ها بر من گذشته و اندوهى از اين بزرگ تر نديده ام. پس دست فرا برد و آن تعويذ را بگشود و قرائت نمود؛ به اين شرح:

يا ولدي يا قاسم! أوصيك أنّك إذا رأيت عمّك الحسين في كربلاء وقد أحاطت به الأعداء فلا تترك البراز والجهاد لأعداء اللَّه وأعداء رسوله ولا تبخل عليه بروحك وكلّما نهاك عن البراز عاوده ليأذن لك في البراز لتحظى في السّعادة الأبديّة.

يعنى: «اى فرزند من، اى قاسم! وصيت مى كنم تو را گاهى كه عم خويش حسين عليه السلام را در كربلا ديدار كنى، هنگامى كه لشگر در گرد او پرّه زده است، از جنگ اعدا و جهاد با دشمنان خدا و رسول خويشتن دارى مكن و در بذل جان خويش در راه او توانى مجوى و چندان كه تو را از براى مبارزت اجازت نفرمايد، بر الحاح و ابرام بيفزاى تا رخصت يابى و از شهادت كه سعادت ابدى است، محروم نمانى.»

پس قاسم آن خط را به حضرت حسين عليه السلام آورد و از براى جهاد، خط جواز يافت؛ چنان كه ان شاء اللَّه به شرح مرقوم خواهد شد.

سپهر، ناسخ التواريخ (امام حسن مجتبى عليه السلام)، 2/ 260- 261

اى شيعه! پس بيا و گريه كن بر آن طفل يتيمى كه خود امام حسين عليه السلام بر او گريه نمود؛ يعنى يتيم حضرت امام حسن، حضرت قاسم كه هنوز به روايت شيخ مفيد در «ارشاد» و «بحار» مكلف به جهاد نشده بود؛ وليكن از بسيارى معرفت او به حق امام و فضيلت شهادت در راه خدا از آن جايى كه واقعه كربلا بعض تكاليف خاصه دارد؛ چنانچه در «جهاد جواهر» به آن تصريح فرموده است، چون بى كسى عم خود را و احاطه دشمنان را به او مشاهده نمود، قدم در ميدان مبارزت نهاد.

«فلمّا نظر الحسين عليه السلام إليه قد برز اعتنقه وجعلا يبكيان حتّى غشي عليهما؛ چون نظر امام حسين عليه السلام بر قاسم افتاد كه عازم ميدان قتال است، او را در بغل كشيد و هردو شروع به گريه كردند و آن قدر گريستند كه هردو بزرگوار غش كردند.»

پس قاسم اذن جهاد از عم خود درخواست نمود و آن حضرت از آن ابا داشت و اذن نمى داد و قاسم دست و پاى عم خود را مى بوسيد و الحاح مى نمود، كأ نّه مى گفت (نظم):

ز سر به شوق شهادت پريده طاير هوشم *** عمو فداى تو گردم غلام حلقه بگوشم

نشانده بر سر آتش مرا شماتت اعدا *** چگونه بر سر آتش نشينم و نخروشم

به وحش وطير دهند آب اين گروه و به قاسم *** نمى دهند مگر من كم از طيور و وحوشم

رضا مشو كه رود كاروان خلد و بمانم *** جمال حور نبينم مى طهور ننوشم

پس التماس كرد تا آن كه اذن گرفت. «فخرج ودموعه تسيل على خدّيه» مخفى مباد كه گريه قاسم در اين حال كه اذن گرفت و ميدان مى رفت، از خوف كشته شدن نبود؛ زيرا كه كمال اشتياق به ملاقات جد و جده و پدر داشت.

قائنى، كبريت احمر،/ 307

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304


1) - نخستين، قاسم بن حسن آهنگ مبارزت كرد و سلاح جنگ بر تن راست كرد و شاكى السلاح به حضرت امام عليه السلام آمد و هنوز، كودكى مراهق 1 بود. حسين عليه السلام چون چشمش بر آن كودك نورس افتاد كه جانِ گرامى از براى نثار عم بزرگوار بر كف نهاده و آهنگ كارزار فرموده است، بى توانى پيش شد و دست مبارك را در گردن قاسم حمايل كرد و هردو چندان بگريستند كه از پاى درافتادند و از هوش بيگانه شدند. چون به خويشتن آمدند، قاسم آغاز سخن كرد و به زبان ضراعت اجازه مبارزت طلب كرد و حسين عليه السلام ابا فرمود و آن جوان نورس چندان بگريست و دست و پاى امام را بوسه زد كه آن حضرت ساكت شد.

(وقال) غيره: إنّه لمّا (1)رأى وحدة عمّه، استأذن في القتال فلم يأذن له لصغره، فما زال به حتّى أذن له فبرز كأنّ وجهه شقّة قمر. وساق الحديث إلى آخره كما تقدّم (2).

(3)أتراه حين أقام يصلح نعله *** بين العدى كيلا يروه بمحتفِ غلبت عليه شهامة حسنيّة *** أم كان بالأعداء ليس بمحتفِ

(محتفِ) الأوّل من الاحتفاء وهو المشي بلا نعال. والثّاني من الاحتفاء وهو الاعتناء يقال: احتفى به ولم يحتف. (4)

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 147

السّماوي، إبصار العين،/ 37/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 153؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 461

وخرج من بعده [أبو بكر] أخوه لأمِّه وأبيه القاسم وهو غلام لم يبلغ الحلم، فلمّا نظر إليه الحسين عليه السلام اعتنقه وبكى ثمّ أذن له.

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 330- 331

قالوا: وما زال آل أبي طالب يتسابقون إلى القتال حتّى انتهت النّوبةُ إلى القاسم وديعة الحسن بن عليّ عند أخيه الحسين عليه السلام. وهو غلامٌ لم يبلغ الحلم.

فكان له بمنزلة الولد العزيز، وكان يحبّه حبّاً شديداً. ولم يُذكر أنّ الحسين عند وداع أحد من أهل بيته غشي عليه من شدّة البكاء، حتّى ولده وفلذة كبده عليّ الأكبر شبيه


1) - [في ذخيرة الدّارين مكانه: وقال أهل السِّيَر لمّا ...].

2) - [ذخيرة الدّارين: مرّ].

3) - [إلى هنا لم يرد في المعالي].

4) - گفته اند: چون حسين او را نگريست كه آماده شده [است تا] به ميدان رود، درآغوشش كشيد و گريستند تا بى هوش شدند و از حسين اجازه خواست و به او اجازه نمى داد و آن پسر پياپى دست وپاى او را بوسيد تا به او اجازه داد.

رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فإنّهم قالوا- عند وداعه-: إنّ الحسين أرخى عينيه بالدّموع.

نعم، ذكروا أنّه لمّا خرج القاسم وأقبل إلى عمّه يستأذنه في القتال، ونظر إليه الحسين لم يملك نفسه دون أن تقدّم إليه واعتنقه وجعلا يبكيان حتّى غُشيَ عليهما.

ثمّ إنّ القاسم استأذن عمّه في المبارزة، فأبى أن يأذن له، فلم يزل يتوسّل إليه ويقبّل يديه ورجليه حتّى أذن له.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 354، 355- 356

[دَور القاسم بن الحسن عليه السلام]: وناب القاسم بن الحسن عليه السلام عن أبيه الإمام المجتبى وقام مقامه في مهمّة الإبقاء ومشاركة عمّه الإمام الحسين عليه السلام في ذلك، والشّاهد على هذه النّيابة وأنّه هو المختار من طرف أبيه المجتبى وبأمر من اللَّه تعالى للمشاركة في مهامّ الإبقاء، هو: ما ربطه أبوه الإمام الحسن عليه السلام على عضده الأيمن من العوذة، ووصيّته فيها وتحريضه له بنصرة عمّه الغريب في كربلاء، والشّهادة بين يديه.

الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 81

استشهاده عليه السلام

قتله عمرو بن سعيد بن نفيل الأزديّ.

الرّسّان، تسمية من قتل (من تراثنا)،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

قال: وخرج القاسم بن حسن بن عليّ وهو غلام عليه قميص ونعلان، فانقطع شِسْع نعله اليسرى، فحمل عليه عمرو بن سعيد الأزديّ فضربه فسقط ونادى: يا عمّاه! فحمل عليه الحسين فضربه فاتّقاها بيده فقطعها من المرفق فسقط. وجاءت خيل الكوفيّين ليحملوه، وحمل عليهم الحسين فجالوا ووطؤوه حتّى مات.

قتله سعيد بن عمرو الأزديّ.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 74، 76

وقتل عمرو بن سعيد بن نفيل الأزديّ القاسم بن الحسن، فصاح: يا عمّاه! فوثب الحسين وثبة ليث فضرب عمراً فأطنّ يده، وجاءه أصحابه ليستنقذوه، فسقط بين حوافر الخيل فتوطّأته حتّى مات.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 201

ضربه عمرو بن سعد بن مقبل الأسديّ.

الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 257/ ابن العديم، بغية الطّلب، 5/ 2628، الحسين ابن عليّ،/ 87

قال أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن حُميد بن مسلم، قال: خرج إلينا (1)غلام كأنّ وجهه شقّة (2)قمر، في يده السّيف، عليه قميص وإزار ونعلان قد انقطع شِسْع


1) - [الأعيان: علينا].

2) - [البداية: فلقة].

أحدهما، ما أنسى أنّها (1)اليسرى، فقال (2)لي عمرو (3)بن سعد بن نُفَيل الأزديّ: واللَّه لأشدّنّ عليه؛ فقلت له: سبحان اللَّه! وما تريد إلى ذلك (4)؟ (5)يكفيك (6)هؤلاء الّذين تراهم قد احتولوهم (7)قال: فقال: واللَّه لأشدّنّ عليه؛ فشدّ عليه (8)فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف (9)، فوقع الغلام (10)لوجهه، فقال (11): يا عمّاه! قال: فجلّى الحسين كما يجلِّي الصّقر، ثمّ شدّ (12)شدّة ليث غضب (13)، فضربَ عمراً (14)بالسّيف، فاتّقاه بالسّاعد، فأطنّها (15)من لدن المرفق، فصاح (16)، ثمّ تنحّى عنه، (17)وحملت خيل لأهل الكوفة ليستنقذوا عمراً من حسين، فاستقبلت عمراً بصدورها، فحرّكت حوافرها وجالت الخيل بفرسانها (18)عليه، (19)فوطئته حتّى مات (20). (21)

گويد: عمرو بن سعد بن نفيل ازدى به من گفت: «به خدا به او حمله مى برم.»

گفتمش: «سبحان اللَّه! از اين كار چه مى خواهى؟ همين كسان كه مى بينى در ميانشان گرفته اند، تو را بس.»

گفت: «به خدا به او حمله مى برم.»

و حمله برد و پس نيامد تا سر او را با شمشير بزد كه پسر به رو درافتاد و گفت: «عمو جانم!»

گويد: حسين چون عقاب برجست و همانند شيرى خشمگين حمله آورد و عمرو را با شمشير بزد كه دست خود را حايل شمشير كرد از زير مرفق قطع شد و بانگ زد و عقب رفت.

گويد: تنى چند از سواران مردم كوفه حمله آوردند كه عمرو را از دست حسين رهايى دهند. اسبان رو به عمرو آوردند و سم هاى آن ها به حركت آمد و اسبان و سواران جولان كردند و او را لگدمال كردند تا جان داد.

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053- 3054


1) - [أضاف في الأعيان، كانت].

2) [البداية: لنا عمر].

3) [البداية: لنا عمر].

4) - [الأعيان: بذلك].

5) [الأعيان: واللَّه لو ضربني ما بسطت إليه يدي دعه يكفكه].

6) [الأعيان: واللَّه لو ضربني ما بسطت إليه يدي دعه يكفكه].

7) - [الأعيان: احتوشوه].

8) [البداية: عمرو بن سعد أمير الجيش، فضربه وصاح الغلام: يا عمّاه، قال: فشدّ الحسين على عمرو بن سعد].

9) - [أضاف في الأعيان: ففلقه].

10) - [أضاف في الأعيان: إلى الأرض].

11) - [الأعيان: ونادى].

12) [البداية: عمرو بن سعد أمير الجيش، فضربه وصاح الغلام: يا عمّاه، قال: فشدّ الحسين على عمرو بن سعد].

13) - [في البداية والأعيان: أغضب].

14) - [الأعيان: عمرو بن سعد بن نفيل].

15) - [الأعيان: فقطعها].

16) - [أضاف في الأعيان: صيحة سمعها أهل العسكر].

17) [الأعيان: الحسين عليه السلام وحمل الأعداء ليستنقذوه، فوطئت الخيل عمراً بأرجلها حتّى مات].

18) - [لم يرد في البداية].

19) [لم يرد في البداية].

20) [لم يرد في البداية].

21) - حميد بن مسلم گويد: پسرى سوى ما آمد كه گويى چهره اش پاره ماه بود. شمشيرى به دست داشت و پيراهن و تنبان داشت و نعلينى به پا، كه بند يكى از آن پاره بود. هرچه را فراموش كنم، اين را فراموش نمى كنم كه بند چپ بود.

الطّبري، التّاريخ، 5/ 447/ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 186؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608

قتله سعد بن عمرو بن نُفَيل الأزديّ. (1)

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083

الطّبري، التّاريخ، 5/ 468/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 302

حدّثني أحمد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسين بن نصر، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عمر بن سعيد، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، قال:

خرج إلينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر في يده السّيف وعليه قميص وإزار ونعلان (2)قد انقطع شسع (3)أحدهما (4)، ما أنسى أنّها اليسرى (5)، فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الأزديّ: واللَّه لأشدّنّ عليه، فقلت له: سبحان اللَّه وما تريد إلى (6)ذلك، يكفيك قتله هؤلاء الّذين تراهم قد احتوشوه من كلّ جانب. قال: واللَّه لأشدّنّ عليه (7). فما ولّى وجهه حتّى ضرب رأس


1) - سعد بن عمرو بن نفيل ازدى او را كشت.

2) - [زاد في إبصار العين: فمشى يضرب بسيفه فانقطع].

3) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: إحدى نعليه ولا أنسى أنّها كانت اليسرى، فوقف ليشدّها].

4) - [نفس المهموم: إحداهما].

5) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: إحدى نعليه ولا أنسى أنّها كانت اليسرى، فوقف ليشدّها].

6) - [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: بذلك].

7) - [زاد في نفس المهموم: فشدّ عليه].

الغلام بالسّيف فوقع الغلام لوجهه وصاح (1): يا عمّاه!

قال: (2)فوَ اللَّه لتجلّى (3)(4)الحسين كما يتجلّى (5)الصّقر، ثمّ شدّ شدّة اللّيث (6)إذا غضب (7)، فضرب عمراً بالسّيف فاتّقاه بساعده فأطنّها من لدن (8)المرفق (9)ثمّ تنحّى عنه، وحملت خيل عمر بن سعد فاستنقذوه (10)من الحسين، (11)ولمّا حملت (12)الخيل (13)استقبلته بصدورها (14)وجالت (15)فتوطّأته (16)فلم يرم حتّى مات- لعنه اللَّه وأخزاه (17)-. (18)

عمرو بن سعيد بن نُفَيل «1» ازدى كه او را ديد، گفت: «به خدا سوگند هم اكنون بر او حمله آرم.»

بدو گفتم: «سبحان اللَّه! تو از اين كار چه مى خواهى؟ همان هايى كه مى نگرى از هر سو اطرافش را گرفته اند، تو را از كشتن او كفايت كنند.»

گفت: «به خدا سوگند، من شخصاً بايد به او حمله كنم.»

اين را گفت و بى درنگ بدان پسر حمله برد و شمشير را بر سرش فرود آورد. قاسم بر رو درافتاد و فرياد زد: «عمو جان!» و عموى خود را به يارى طلبيد.

حميد گويد: به خدا سوگند حسين (كه صداى او را شنيد) چون باز شكارى رسيد و لشكر دشمن را شكافت و باشتاب خود را به معركه رسانيد و چون شير خشمناكى حمله افكند و شمشيرش را حواله عمرو ابن سعيد كرد. عمرو دست خود را سپر كرد. ابو عبداللَّه دستش را از مِرفق بيفكند و به يك سو رفت. لشكر عمر بن سعد (براى رهايى آن پست خبيث) هجوم آورد و او را از جلوى شمشير حسين عليه السلام به يك سو برد و نجاتش داد؛ ولى همان هجوم سواران سبب شد كه آن مرد نتوانست خود را از زمين حركت دهد و زير دست و پاى اسبان لگدكوب شد و از اين جهان رخت بيرون كشيد. خدايش لعنت كند و دچار رسوايى محشر گرداند.

1. در تاريخ طبرى، عمرو بن سعد بن نفيل ضبط شده است.

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 85- 86


1) - [نفس المهموم: فقال].

2) [نفس المهموم: فجلّى].

3) - [في إبصار العين: لجى وذخيرة الدّارين: يجلّى].

4) [نفس المهموم: فجلّى].

5) - [في نفس المهموم وإبصار العين وذخيرة الدّارين: يجلى].

6) [نفس المهموم: أغضب].

7) [نفس المهموم: أغضب].

8) - [وسيلة الدّارين: لدي].

9) - [زاد في نفس المهموم: فصاح صيحة سمعها أهل العسكر].

10) - [نفس المهموم: ليستنقذو عمرواً].

11) [لم يرد في إبصار العين].

12) - [ذخيرة الدّارين: حملته].

13) [لم يرد في إبصار العين].

14) [ذخيرة الدّارين: تؤطّأته].

15) [وسيلة الدّارين: ومات اللّعين تحت أقدام الخيل].

16) [ذخيرة الدّارين: تؤطّأته].

17) [وسيلة الدّارين: ومات اللّعين تحت أقدام الخيل].

18) - ابو مخنف به سندش از حميد بن مسلم (كه خبرنگار لشكر عمر بن سعد است) روايت كرده [است] كه گفت: «از ميان همراهان حسين عليه السلام پسرى كه گويا پاره ماه بود، به سوى ما بيرون آمد و شمشيرى در دست و پيراهن و جامه اى بر تن داشت و نعلينى به پا كرده بود كه بند يكى از آن دو بريده شده بود و فراموش نمى كنم كه آن، نعل چپش بود.

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 58/ عنه: القمي، نفس المهموم،/ 322- 323؛ السّماوي، إبصار العين،/ 36- 37؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 152- 153؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 251

قتله: عمرو بن عمر [و] بن نفيل الأزديّ. [...]

قال حميد بن مسلم: رأيت القاسم بن [ال] حسن بن عليّ يوم الطّفّ وقد خرج إلينا، وهو غلام كأنّ وجهه شقّة قمر، عليه قميص ونعلان، قد انقطع شسع نعله اليسرى.

فقال لي عمر [و] بن سعيد بن عمر [و] بن نفيل [الأزديّ] وهو إلى جانبي: لأقتلنّه.

قلت: وما تريد من قتل هذا؟! فلم يلتفت إليَّ، وحمل عليه، فضربه فصرعه، فنادى:

يا عمّاه! فثار الحسين إليه، فضربه بالسّيف، فاتّقاه [عمرو] بيده، فأبانها من المرفق، وأدبر.

وحملت عليه خيل الكوفة ليحملوه، فحمل عليهم الحسين عليه السلام، فنكصوا عليه، ووطئوه، فقتلوه.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 179- 180

وبرز من بعده [عليّ بن الحسين عليهما السلام] القاسم بن الحسن بن عليّ عليهم السلام وهو يقول (1):

(2)لا تجزعي نفسي فكلّ فانِ *** اليوم تلقين ذوي الجنان (3)


1) - [إلى هنا في وسيلة الدّارين: إنّ القاسم لمّا برز إلى القتال أنشأ هذه الأشعار].

2) [مثله في العيون،/ 159].

3) [مثله في العيون،/ 159].

(1)فقتل منهم ثلاثة ثمّ رُميَ عن فرسه رضوان اللَّه عليه وصلواته (2). (3)

و سه كس را كشت و او را از اسب درانداختند رضى الله عنه.

كمره اى، ترجمه امالى،/ 162- 163

الصّدوق، الأمالي،/ 162- 163/ عنه: البحار، المجلسي، 44/ 321؛ البحراني، العوالم، 17/ 171؛ القمي، نفس المهموم،/ 322؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 253؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 161

قال حميد بن مسلم: فبينا (4)كذلك إذ خرج علينا غلام كان وجهه شقّة قمر، في يده سيف وعليه قميص (5)وإزار ونعلان قد انقطع شِسْع إحداهما، فقال لي عمرو (6)بن سعد بن نفيل الأزديّ: واللَّه لأشدّنَّ عليه. فقلت: سبحان اللَّه، (7)وما تريد بذلك (8)؟ دعه، يكفيكه هؤلاء القوم (9)الّذين ما (10)يبقون على أحد منهم. فقال: واللَّه لأشدّنَّ عليه (11)، فشدّ عليه (12)فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف (13)ففلقه، ووقع الغلام لوجهه، فقال: يا عمّاه! فجلّى الحسين عليه السلام كما يجلِّي الصّقر، ثمّ شدّ شدّة ليث (14)أغضب، فضرب عمرو (15)بن سعد بن نفيل بالسّيف فاتّقاها بالسّاعد فقطعها من لدن المرفق، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر. ثمّ تنحّى عنه الحسين عليه السلام وحملت خيل الكوفة ليستنقذوه (16)فتوطّأته بأرجلها حتّى مات (17). (18)

گفتم: «سبحان اللَّه! تو از اين كار چه بهره خواهى برد (و از جان اين پسربچه چه مى خواهى)؟ او را به حال خود واگذار. اين مردم سنگدل كه هيچ كس از اينان را باقى نگذارند، كار او را نيز خواهند ساخت.»

گفت: «به خدا من بر او حمله خواهم كرد.»

پس حمله كرد و رو بر نگردانده بود كه سر آن پسرك را چنان با شمشير بزد كه آن را از هم شكافت و آن پسر به رو به زمين افتاد و فرياد زد: «اى عمو جان!» حسين عليه السلام مانند باز شكارى لشكر را شكافت.

سپس همانند شير خشمناك حمله افكند و شمشيرى به عمر بن سعد بن نفيل بزد. عمر شانه را سپر آن شمشير كرد. شمشير دستش را از نزديك مرفق جدا ساخت و چنان فريادى زد كه لشكريان شنيدند. آن گاه حسين عليه السلام از او دور شد، سواران كوفه هجوم آوردند كه او را از معركه بيرون برند. پس بدن نحسش را اسبان لگدكوب كردند تا به دوزخ شتافت و ديده از اين جهان بست.

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 111- 112


1) [وسيلة الدّارين: فلمّا أحاطوا به من كلّ جانب قال القاسم: يا عمّاه! أدركني، فجلّى الحسين كما يجلِّي الصّقر].

2) [وسيلة الدّارين: فلمّا أحاطوا به من كلّ جانب قال القاسم: يا عمّاه! أدركني، فجلّى الحسين كما يجلِّي الصّقر].

3) - پس از او، قاسم بن حسن بن على به ميدان رفت و مى گفت: بى تاب مشو جانم هر زنده بود فانى *** امروز بهشت خلد از بهر تو ارزانى

4) - [إعلام الورى: أنا].

5) - [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

6) - [المصدر: عمر].

7) [إعلام الورى: وما تريد منه].

8) [إعلام الورى: وما تريد منه].

9) [لم يرد في إعلام الورى].

10) - [ذخيرة الدّارين: لا].

11) [لم يرد في إعلام الورى].

12) [لم يرد في إعلام الورى].

13) [لم يرد في إعلام الورى].

14) - [زاد في ذخيرة الدّارين: إذا].

15) - [المصدر: عمر].

16) [ذخيرة الدّارين: فتواطئه الخيل حتّى هلك اللّعين].

17) [ذخيرة الدّارين: فتواطئه الخيل حتّى هلك اللّعين].

18) - حميد بن مسلم گويد: در اين گير و دار بوديم كه ديدم پسركى به سوى ما آمد كه رويش همانند پاره ماه بود و در دستش شمشيرى بود و پيراهنى به تن داشت و از او نعلينى داشت كه بند يكى از آن دو نعلين پاره شده بود. عمر بن سعد بن نفيل ازدى گفت: «به خدا من به اين پسر حمله خواهم كرد.»

المفيد، الإرشاد، 2/ 111- 112/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 153؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 242- 243

قال: ثمّ رأينا غلاماً كان وجهه شقّة قمر، في يده سيف، وعليه قميص ونعلان، وقد انقطع شِسْع أحدهما، فحمل عليه رجل، فضربه بالسّيف على رأسه، فوقع الغلام لوجهه، وصاح: «يا عمّاه!».

فجلّى الحسين كما يجلِّي الصّقر، ثمّ شدّ على الرّجل بسيفه، فاتّقاه فضرب ساعده، [112] فأطنّها من المرفق وتنحّى عن الغلام.

أبو علي مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 71

دم القاسم في بني عديّ.

المجدي،/ 19

قتله عمرو بن سعيد (1)بن نفيل الأزديّ، قتله في المصاف بكربلاء.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401


1) - في وقعة الطّفّ: سعد.

فخرج ودموعه [تسيل] (1)على خدّيه وهو يقول (2):

إن تنكروني فأنا فرع (3)الحسنْ *** سبط النّبيّ المصطفى والمؤتمنْ

هذا حسين كالأسير المرتهنْ *** بين أناس لا سُقوا صوب المزنْ (4)

لا تجزعي نفسي فكلّ فان *** اليوم تلقين ذوي الجنان].

(5)(6)(7)وحمل، وكأنّ وجهه فلقة قمر (8)، وقاتل [ (9)قتالًا شديداً حتّى (10)قُتِل (11)]- على صغره (12)(13)(14)- خمسة وثلاثين رجلًا (15). قال حميد بن مسلم: (16)(17)كنت في عسكر ابن سعد (18)، فكنت أنظر إلى [هذا] (19)الغلام (20)وعليه قميص وإزار ونعلان (21)قد انقطع شِسْع


1) - [لم يرد في المصدر].

2) - [في بحر العلوم مكانه: فبرز إلى الميدان باكياً وهو يقول ...، وفي وسيلة الدّارين مكانه: برز القاسم إلى القتال وهو يرتجز ويقول ...].

3) - [في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: ابن، وبحر العلوم ومثير الأحزان: نجل].

4) - [أضاف في العيون: ويقول:

5) [لم يرد في نفس المهموم والعيون وفي تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراءوالمعالي: كان وجهه كفلقة القمر].

6) [بحر العلوم: فقاتل مقاتلة الشّجعان و].

7) [وسيلة الدّارين: فقاتل قتال الأبطال حتّى قتل من عسكر عمر بن سعد لعنة اللَّه عليه].

8) [لم يرد في نفس المهموم والعيون وفي تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراءوالمعالي: كان وجهه كفلقة القمر].

9) [المصدر: فقتل].

10) [بحر العلوم: فقاتل مقاتلة الشّجعان و].

11) [المصدر: فقتل].

12) [وسيلة الدّارين: فقاتل قتال الأبطال حتّى قتل من عسكر عمر بن سعد لعنة اللَّه عليه].

13) - [المصدر: صغر سنّه].

14) - [زاد في بحر العلوم: وعطشه].

15) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار، وإلى هنا حكاه في نفس المهموم ووسيلة الدّارين].

16) [لم يرد في العيون ومثير الأحزان].

17) [بحر العلوم: خرج علينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر طالع وبيده سيف].

18) [لم يرد في العيون ومثير الأحزان].

19) - [لم يرد في المصدر].

20) [بحر العلوم: خرج علينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر طالع وبيده سيف].

21) - [زاد في بحر العلوم: في رجليه].

أحديهما (1)(2)ما أنسى (3)أنّه كان (4)شِسْع (5)اليسرى (6)(7)، فقال عمرو بن سعد (8)الأزديّ: واللَّه لأشدّنَّ عليه، فقلت: سبحان اللَّه! [و] (9)ما تريد (10)بذلك؟ فوَ اللَّه لو ضربني ما بسطت إليه (11)يدي، يكفيك (12)هؤلاء الّذين (13)تراهم (14)قد (15)احتوشوه (16). قال: واللَّه (17)لأفعلن! وشدّ (18)عليه (19)فما ولّى حتّى (20)ضرب رأسه بالسّيف (21)، فوقع الغلام لوجهه، (22)وصاح (23):


1) - [في تسلية المجالس وشرح الشّافية والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء وبحر العلوم والمعالي والعيون ومثير الأحزان: أحدهما].

2) [لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافية].

3) [في بحر العلوم: أنّها كانت].

4) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي].

5) [في بحر العلوم: أنّها كانت].

6) [لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافية].

7) - [زاد في بحر العلوم: فوقف ليشدّها].

8) - [العوالم: عمر بن سعيد، والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ومثير الأحزان: عمر بن سعد].

9) - [لم يرد في المصدر].

10) - [تظلّم الزّهراء: في ذلك].

11) - [في المصدر وبحر العلوم: له].

12) - [في البحار والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون: يكفيه].

13) [لم يرد في شرح الشّافية].

14) - [لم يرد في مثير الأحزان].

15) [لم يرد في شرح الشّافية].

16) - [مثير الأحزان: احتشوه].

17) [بحر العلوم: لأشدّنَ].

18) [بحر العلوم: لأشدّنَ].

19) - [لم يرد في تسلية المجالس].

20) - [أضاف في مثير الأحزان: راجعاً].

21) - [زاد في تظلّم الزّهراء وبحر العلوم: ففلقه].

22) [لم يرد في الدّمعة والمعالي وبدله في المعالي حكاه عن أبي مخنف كما ذكرناه].

23) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون ومثير الأحزان: نادى].

يا عمّاه (1)(2)(3)قال: فجاءه الحسين عليه السلام كالصّقر المنقضّ (4)، وتخلّل الصّفوف، وشدّ شدّة اللّيث (5)الحرب (6)(7)، فضرب عمراً [قاتله] (8)بالسّيف، فاتّقاه بيده (9)، فأطنّها من (10)المرفق (11)، فصاح (12)ثمّ (13)تنحّى عنه (14)، فحملت خيل أهل الكوفة (15)

1.

[الأسرار: فاستبقت الخيل].

ليستنقذوه (16)، فاستقبلته بصدورها ووطأته بحوافرها، فمات (17)
2.

[الأسرار: فاستبقت الخيل].

(18).

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 27/ عنه: ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 369؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 304- 305؛


1) [لم يرد في الدّمعة والمعالي وبدله في المعالي حكاه عن أبي مخنف كما ذكرناه].

2) - [زاد في تظلّم الزّهراء: أدركني، وأضاف في مثير الأحزان: عمّاه، وزاد في بحر العلوم: فأتاه الحسين مُسرعاً].

3) [في المصدر وبحر العلوم: فأنقض عليه الحسين كالصّقر].

4) [في المصدر وبحر العلوم: فأنقض عليه الحسين كالصّقر].

5) - [أضاف في مثير الأحزان: على].

6) - [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: الأغضب والمعالي: المغضب وبحر العلوم: إذا أغضب].

7) - [زاد في بحر العلوم: حتّى إذا وصل إلى عمرو بن سعد الأزديّ].

8) - [لم يرد في المصدر].

9) - [بحر العلوم: بساعده].

10) - [زاد في المعالي والعيون: لدن].

11) - [زاد في بحر العلوم: ثمّ غشي عليه].

12) - [زاد في الدّمعة والمعالي والعيون: صيحة سمعها أهل العسكر، وفي بحر العلوم: صيحة عظيمة سمعهاالعسكر].

13) [لم يرد في بحر العلوم].

14) [لم يرد في بحر العلوم].

15) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية: فاستنقذوه من يد الحسين وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان: ليستنقذوا عمراً من الحسين، فاستقبلته «1» بصدورها، وجرحته بحوافرها، ووطأته (لم يرد في مثير الأحزان) حتّى مات (الغلام) وفي تظلّم الزّهراء: حتّى هلك (عمر بن سعد) وفي العيون: ليستنقذوا عمراً من الحسين عليه السلام فوطأته الخيل حتّى هلك].

16) - [زاد في بحر العلوم: من يد الحسين عليه السلام].

17) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية: فاستنقذوه من يد الحسين وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان: ليستنقذوا عمراً من الحسين، فاستقبلته «1» بصدورها، وجرحته بحوافرها، ووطأته (لم يرد في مثير الأحزان) حتّى مات (الغلام) وفي تظلّم الزّهراء: حتّى هلك (عمر بن سعد) وفي العيون: ليستنقذوا عمراً من الحسين عليه السلام فوطأته الخيل حتّى هلك].

18) - [زاد في الأسرار: ولا يخفى عليك أنّ جملة من كلمات أصحاب المقاتل: وإن كانت تعطي أنّ القاسم وطأته حوافر الخيل حتّى مات ولكن ظاهر كلام السّيِّد في اللّهوف: أنّ من وطأته حوافر الخيول حتّى مات هو قاتل القاسم وذلك حيث قال، ثمّ ذكر كلام السّيِّد سيأتي ذكره].

المجلسي، البحار، 45/ 34- 35؛ البحراني، العوالم، 17/ 278- 279؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 316- 317؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304- 305؛ القمي، نفس المهموم،/ 321؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 196؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 356- 357؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 460- 461؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 159- 160؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 81- 82؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 252- 253

ثمّ برز أخوه [عبداللَّه بن الحسن] القاسم وعليه ثوب وإزار ونعلان فقط وكأ نّه فلقة قمر (1)وأنشأ يقول (2):

إنِّي أنا القاسم من نسل عليّ *** نحنُ وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

(3)من شمر ذي الجوشن أو ابن الدّعيّ (4)فقتله شمر بن سعيد الأزديّ، فخرّ وصاح: يا عمّاه! فحمل [عليه] الحسين، فقطع يده وسلبه أهل الشّام من يد الحسين (5). ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 106/ عنه: القمي، نفس المهموم،/ 322؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 460؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 356؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 253

ثمّ حمل القاسم بن الحسن بن عليّ (6)وبيده السّيف (7)، فحمل عليه عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ، فضرب رأسه بالسّيف، فسقط (8)القاسم إلى الأرض لوجهه وقال: يا عمّاه!


1) - [إلى هنا لم يرد في نفس المهموم وفي المعالي: جعل يقاتل].

2) - [في بحر العلوم مكانه: وللقاسم هذا الرّجز التّالي: ... وفي وسيلة الدّارين: بأ نّه برز إلى القتال وهو يرتجز ويقول: ...].

3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

4) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم وبحر العلوم والمعالي].

5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

6) [لم يرد في نهاية الإرب].

7) [لم يرد في نهاية الإرب].

8) - [نهاية الإرب: فوقع].

فانقضّ الحسين إليه كالصّقر ثمّ شدّ شدّة ليث أُغضب، فضرب عمراً بالسّيف، فاتّقاه بيده (1)، فقطع يده من المرفق، فصاح. وحملت خيل الكوفة ليستنقذوا عمراً، فاستقبلته بصدورها وجالت عليه (2)، فوطأته حتّى مات.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 293/ مثله النويري، نهاية الإرب، 20/ 456

قال حميد بن مسلم: وخرج غلام كأنّ وجهه شقّة قمر، فقال لي عمرو بن سعيد بن نفيل الأزديّ: لأشدّنَّ عليه، فقلت: وماذا تريد منه؟ فشدّ عليه وضربه، فوقع الغلام على وجهه ونادى: يا عمّاه! فجلّى الحسين عليه كما يجلِّي الصّقر وضربه بالسّيف، فاتّقاه بالسّاعد، فأبانها من المرفق، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر، ثمّ تنحّى عنه الحسين عليه السلام وحملت خيول أهل الكوفة ليستنقذوه، فوطأته بأرجلها حتّى مات.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 36

قال الرّاوي: وخرج غلام، كأنّ وجهه شقّة قمر، فجعل يقاتل، فضربه ابن نفيل الأزديّ على رأسه ففلقه، فوقع (3)الغلام لوجهه وصاح: يا عمّاه! فجلّى الحسين عليه السلام كما يجلِّي الصّقر، ثمّ شدّ شدّة ليث أُغضب، فضرب ابن نفيل بالسّيف، فاتّقاها بالسّاعد، فأطنّه من لدن المرفق، فصاح صيحة سمعه أهل العسكر، وحمل أهل الكوفة ليستنقذوه، فوطأته الخيل حتّى هلك. (4)

حسين عليه السلام مانند باز شكارى خود را به ميدان رساند و همچون شير خشمگين حمله ور شد و شمشيرى بر ابن نفيل زد. او دست خود سپر كرد و از مرفق جدا شد، چنان فرياد زد كه همه لشكر شنيدند. مردم كوفه براى نجاتش از جا درآمدند و در نتيجه، بدنش به زير سم اسب ها ماند و به هلاكت رسيد.

فهرى، ترجمه لهوف،/ 115

رجزى مى خواند كه اوّلش اين است:

إن تنكروني فأنا ابن الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى المؤتمن

و با وجود صغر سن، مقاتله عظيم نمود؛ چنانچه ابو المؤيد خوارزمى روايت كرده [است] كه در آن معركه، سى وپنج كس از او به زخم تير و شمشير به قتل رسيدند. از شخصى حميد نام منقول است كه گفت: من در سپاه عمر سعد بودم و جنگ كردن قاسم بن حسن رضى الله عنه را نظاره مى كردم. در اين اثنا، عمرو بن سعد الازدى به من گفت كه بر اين پسر حمله خواهم كرد. من گفتم: سبحان اللَّه! اين چه انديشه باطل است؟ به خدا سوگند كه اگر قاسم مرا به تيغ زند، من دست به جانب وى دراز نكنم. كار وى به آن جماعت گذار كه ميانش گرفته اند. عمرو گفت: «واللَّه كه ديگر مرا تحمل نمانده است.»

آن گاه متوجه قاسم شد و تيغى بر وى زد. قاسم بر روى افتاد و فرياد برآورد: «يا عماه!»

امام حسين چون برادرزاده خود را در خاك و خون غلتيده ديد، همچون شيرى كه به شكار گور شتابد، به جانب او شتافت و شمشيرى بر وى حواله كرد. عمرو دست برآورد. شمشير بر دست او آمد و از مرفق جدا شد و عمرو نعره زد. اهل كوفه متوجه امام حسين شدند و عمرو را خلاص كردند.

بعد از آن [محمد بن عقيل] به ضرب تيغ عمرو بن سعد بن نفيل الاسدى به قتل آمد.

ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 160- 161، 165

آن گاه برادر عبداللَّه قاسم بن حسن كه به حسب صورت و سيرت شبيه حضرت رسالت بود، از عم بزرگوار خويش رخصت طلبيد كه به ميدان رود. امام حسين رضى الله عنه نخست امتناع كرد. بالاخره بنابر كمال مبالغه و الحاح او را اجازت داد. قاسم روى به قتال ظلمه كوفه نهاد و رجزى خواند كه بيت اوّلش اين است:

إن تنكروني فأنا فرع الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى المؤتمن

و باوجود صغر سن، آن خلف صدق حسن سلام اللَّه عليهما محاربه اى نمود كه دوست و دشمن آواز تحسين به اوج عليين رساندند و به روايت ابى المؤيد خوارزمى، سى وپنج كس به زخم تيغ و سنان آن جوانِ عالى شأن به قتل رسيدند وبالاخره عمرو بن سعد ازدى لعنه اللَّه به واسطه عدم سعادت ازلى شمشيرى بر فرق آن قرة العين مرتضى على رضى الله عنه زد. چنانچه به روى درافتاد. قاسم فرياد برآورد كه: يا عمّاه! ادركنى.

حضرت امام پناه چون برادرزاده خود را بدان حال ديد، مانند شير خشمناك كه به صيد نخجير شتابد، به جانب عمرو شتافت و به يك ضربت شمشير دست آن بدبخت را قلم كرد و زبان به نفرين ابن طلحه بى دين گشاد و برادرزاده نازنين خود را به ميان ساير شهيدان اهل بيت رساندند. پس برادران امام حسين رضى الله عنه متعاقب يكديگر به امر قتال اقبال كردند و هريك جمعى از اصحاب ضلال را كشتند و شهيد شدند.

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 54

ابن طاوس، اللّهوف،/ 115/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 205


1) - [نهاية الإرب: بالسّاعد].

2) - [أضاف في نهاية الإرب: بفرسانها].

3) - [في الأسرار مكانه: ولا يخفى عليك أنّ جملة من كلمات أصحاب المقاتل، وإن كانت تعطي أنّ القاسم وطأته حوافر الخيل حتّى مات، ولكن ظاهر كلام السّيِّد في اللهوف، أنّ من وطأته حوافر الخيول حتّى مات هو قاتل القاسم، وذلك حيث قال: فوقع ...].

4) - راوى گفت: جوانى بيرون شد كه صورتش گويى پاره ماه بود و مشغول جنگ شد. ابن نفيل ازدى با شمشير چنان بر فرقش زد كه سرش را شكافت. جوان به روى درافتاد و فرياد زد: «عمو جان! به دادم برس!»

وخرج وركب جواده وحماه في حومة الميدان (1)، ثمّ طلب المبارزة، فجاء إليه رجل يعدّ بألف فارس، فقتله القاسم، وكان له أربعة أولاد (2)مقتولين (3)، فضرب القاسم فرسه بسوط (4)وعاد يقتل بالفرسان (5)إلى أن ضعفت قوّته، فهمّ (6)بالرّجوع (7)إلى الخيمة، وإذا بالأزرق الشّاميّ قد قطع عليه الطّريق وعارضه، فضربه القاسم على أمّ رأسه فقتله، وسار (8)(9)القاسم إلى الحسين عليه السلام وقال: يا عمّاه! العطش العطش، أدركني بشربة من الماء. فصبّره الحسين وأعطاه خاتمه (10)وقال (11): حطّه في فمك (12)ومصّه.

قال القاسم: فلمّا وضعته في فمي، كأ نّه عين ماء، فارتويت، وانقلب (13)إلى الميدان (14)ثمّ جعل همّته على حامل اللّواء (15)وأراد قتله (16)فأحاطوا (17)به بالنّبل (18)(19)فوقع القاسم على


1) - [إلى هنا لم يرد في الدّمعة، وفي العيون مكانه: فحمى فرسه في حومة الميدان].

2) - [زاد في الأسرار والعيون: فخرجوا إلى مبارزة القاسم واحداً بعد واحد، فجعلهم].

3) - [زاد في المعالي: على يد القاسم].

4) - [لم يرد في العيون وفي مدينة المعاجز: بسوطه].

5) - [أضاف في مدينة المعاجز: ويجدل الشّجعان].

6) [مدينة المعاجز: القاسم أن يرجع].

7) [مدينة المعاجز: القاسم أن يرجع].

8) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: إنّه بعد مقاتلته الشّجعان ومنازلته الفرسان سار ...].

9) - [في مدينة المعاجز: صار والعيون: رجع].

10) [لم يرد في العيون].

11) - [زاد في مدينة المعاجز: له].

12) [لم يرد في العيون].

13) - [في المصدر: فانقلبت].

14) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

15) [لم يرد في العيون].

16) [لم يرد في العيون].

17) - [في المصدر: فاحتاطوا].

18) [لم يرد في الدّمعة].

19) [العيون: وكانوا يضربونه بالأحجار، قال حميد بن مسلم: آه].

الأرض (1)، فضربه شيبة بن سعد الشّاميّ بالرّمح على ظهره فأخرجه من صدره، فوقع القاسم يخور بدمه ونادى: يا عمّ! أدركني، (2)فجاءه الحسين عليه السلام وقتل قاتله (3)(4)(5).

الطّريحي، المنتخب، 2/ 374/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 316- 317؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 305، 306؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 161؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 196؛ مثله السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 370- 371؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 459- 460

فبرز القاسم [...] وحمل على القوم، ولم يزل يقاتل (6)حتّى قتل سبعين فارساً (7)(8)، وكمن له ملعون فضربه على أمِّ رأسه، ففجر هامته وخرّ صريعاً يخور بدمه، فانكبّ على وجهه وهو ينادي: يا عمّاه! أدركني. فوثب الحسين عليه السلام ففرّقهم عنه، ووقف عليه، وهو يضرب الأرض برجليه، حتّى قضى نحبه.

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 79- 80

قال حميد بن مسلم: فرأيته مقبلًا ووجهه كالقمر يسطع نوراً، منقطعاً أحد شسعي نعليه، وهو ينادي بأعلى صوته: يا عمر بن سعد! أما تخاف اللَّه وتخشاه في عترة نبيّه محمّد صلى الله عليه و آله والخصم يوم القيامة جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ لا جزاكم اللَّه خيراً فيما قصدتموه، أتزعمون أنّكم مسلمون، ثمّ تحاربون سبط رسول اللَّه، فأحلتم بينه وبين الماء، حتّى هلك وأهل بيته عطشاً، فماتوا كمداً؟ فلم يردّ جواباً.

فنادى بأعلى صوته: هل من مبارز فليبرز إليَّ، فإنِّي القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب؛ فلم يبرز إليه منهم أحد، فعاد إلى مضربه ثمّ عاد إليهم وطلب المبارزة، فأقبل عليه عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ، فشجّ القاسم رأسه، فحمل الحسين عليه السلام على عمرو، فضربه من لدن المرفق، فسقط فوطأته الخيل، ثمّ خرج إليه ... فقتله القاسم،


1) [لم يرد في الدّمعة].

2) [الدّمعة: وفي بعض الرّوايات: أنّه كان عليه خمسة وثلاثون سهماً، وحكى المعالي هذه الرّواية عن الدّمعة، 1/ 463].

3) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

4) [العيون: وكانوا يضربونه بالأحجار، قال حميد بن مسلم: آه].

5) [الدّمعة: وفي بعض الرّوايات: أنّه كان عليه خمسة وثلاثون سهماً، وحكى المعالي هذه الرّواية عن الدّمعة، 1/ 463].

6) [حكاه عنه في المعالي، 1/ 460 ووسيلة الدّارين،/ 253].

7) [حكاه عنه في المعالي، 1/ 460 ووسيلة الدّارين،/ 253].

8) - [وسيلة الدّارين: رجلًا].

وكان مشهوراً بالفروسيّة والشّجاعة يعدّ بألف صنديد.

ثمّ برز إليه الأزرق الشّاميّ، فشجّ القاسم رأسه، ومضى وهو يقول لعمِّه عليه السلام:

يا عمّ! كظّني العطش، فأدركني بشربة من الماء، فأعطاه خاتمه وقال له: ضعه في فيك ومصّه، فوضعه في فيه ومصّه، فوجد يخرج منه ماء كالزّلال.

ثمّ برز مرّة ثالثة وهو ينادي بهم: هل مِن مبارز؟ فإنِّي القاسم بن الحسن بن عليّ، فانصبّوا عليه وأحاطوا به كالسّوار ورموه بالنّبل، حتّى سقط عن فرسه، فضربه شيبة بن سعد برمح في ظهره أخرجه من صدره، فنادى: يا عمّ! أدركني، فأقبل عليه السلام وقتل قاتله.

ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 217- 218

فدعا ابن سعد رجلًا من أصحابه يُقال له الأزرق الشّاميّ، وهو الّذي قتله وبنيه قاسم بن الحسن عليه السلام واحداً بعد واحد، [وهو الّذي أرسله عمر بن سعد لعنة اللَّه عليه لمقابلة قوم بني أسد الّذين أرادوا اللّحوق بالإمام الحسين عليه السلام، بنصيحة حبيب بن مظاهر].

محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 262

ثمّ خرج القاسم بن الحسن بن عليّ عليهما السلام- وهو غلام صغير لم يبلغ الحلم، ووجهه كفلقة القمر- فطلب البراز، فجاء إليه رجل يُعدّ بألف فارس، فقتله القاسم عليه السلام، فقاتل قتالًا شديداً حتّى قتل- على صغر سنّه- خمسة وثلاثين رجلًا.

وفي رواية: سبعين.

يا كوكباً ما كان أقصَرَ عُمرُهُ *** وكذاك تكون كواكب الأسحار

ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 368

الماء الّذي خرج من خاتمه عليه السلام للقاسم بن الحسن عليه السلام:

روي أنّ (1)القاسم بن الحسن عليه السلام لمّا رجع إلى عمّه الحسين عليه السلام من قتال الخوارج،


1) - [في الدّمعة مكانه: أقول وقد تقدّم ...].

قال (1): يا عمّاه! العطش (2)، أدركني بشربة من الماء، فصبّره الحسين عليه السلام وأعطاه خاتمه وقال له: حطّه (3)في فمك فمصّه.

قال القاسم عليه السلام: فلمّا وضعته في فمي، كأ نّه عين ماء، فارتويت (4)وانقلبت إلى الميدان (5). (6)

راوى گويد: من در ميان لشكر عمر بودم كه ديدم كودكى از لشكر امام حسين عليه السلام جدا و متوجه لشكرگاه شد. نور از جبين مبين او مى تابيد و پيراهنى و ازارى پوشيده بود و دو نعل درپا كشيده بود و بند نعل راست او گسيخته بود. در آن حال عمرو پسر سعد ازدى گفت: «به خدا سوگند كه مى روم تا او را به قتل آورم.»

گفتم: «سبحان اللَّه! آيا دل تو تاب آن دارد كه بر او ضربت بزنى؟ به خدا سوگند كه اگر بر من تيغى حواله كند، دست نمى گشايم به دفع آن و اين گروهى كه او را در ميان گرفته اند، او را كافى است.»

پس آن ملعون بدگهر اسب تاخت و ضربتى بر سر آن امام زاده مطهر زد كه بررو درافتاد و فرياد كرد كه: «وا عمّاه! مرا درياب!»

ناگاه ديدم كه امام حسين عليه السلام مانند عقاب آمد و صف ها را شكافت؛ چون شير خشمناك بر آن كافران بى باك حمله كرد و تيغى حواله عمرو قاتل آن امام زاده مظلوم كرد. آن لعين دست پيش آورد. حضرت دست او را جدا كرد. آن ملعون فرياد زد. لشكر اهل نفاق جمع شدند كه آن ملعون را از دست حضرت رها كنند. جنگ درپيوست و آن ملعون كشته شد و آن طفل معصوم در زير اسبان مخالفان كوفته شد.

[...] به روايت حضرت امام زين العابدين عليه السلام: «آن امام زاده شهيد، سه نفر از آن كافران عنيد را به عذاب شديد فرستاد.»

و زياده نيز روايت كرده اند.

مجلسى، جلاء العيون،/ 675- 676

السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 496- 497 رقم 1010/ 63/ عنه: القمي، نفس المهموم (الهامش)،/ 324؛ مثله البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 367؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304


1) - [في الأسرار مكانه: فحمل على القوم، فقتل منهم ستِّين رجلًا وسار القاسم إلى الحسين عليه السلام وقال: ...].

2) - [زاد في الأسرار: العطش].

3) - [الأسرار: ضعه].

4) [لم يرد في الأسرار].

5) [لم يرد في الأسرار].

6) - و به ميدان درآمد و عرصه قتال را از نور جمال خود روشن كرد و با آن خردسالى در يك حمله، سى وپنج نفر از آن سنگ دلان بى حيا را به عرصه فنا فرستاد.

وفي رواية أخرى: إنّه حمل على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم مآتي فارس. قال مسلم الخولانيّ: وكان إلى جانبي رجل من أهل الشّام، فقال: واللَّه لا فاتني هذا الغلام، فإنِّي أراه قد زاد في تمرّده. فقلت له: يا ويلك! أما تحفظ قرابته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فلم يعبأ بكلامي دون أن هجم عليه وهو مولّ وضربه على رأسه فجدله صريعاً، فصاح: يا عمّاه! أدركني، فحمل الحسين عليه السلام على الرّجل وضربه ضربة قطع بها نصف رأسه؛ فصاح الرّجل: الغوث الغوث، فحمل عمر بن سعد بجميع الجيش حتّى داسوا القاسم بحوافر الخيل. قال: وحمل الحسين عليه السلام حتّى فرغ الخيل عنه.

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 305

ثمّ برز القاسم بن الحسن المجتبى، وهو شابّ، وحمل على القوم ولم يزل يقاتل منهم حتّى قتل منهم ستِّين رجلًا، فضربه رجل على هامته، فصرع إلى الأرض ويقول:

يا عمّاه! أدركني. فحمل عليهم الإمام وفرّق القوم عنه، فقُتِل القاسم رضى الله عنه. (1)

إن تنكروني فأنا ابن الحسن *** سبط النّبيِّ المصطفى والمؤتمن

هذا حسين كالأسير المرتهن *** بين أناس لا سُقوا صوب المزن «3»

و با شمشيرى برنده تر از دندان شير و چهره اى تابنده تر از بدر منير، اسب برانگيخت و تيغ بياهيخت و به ميدان آمد و مبارز طلب كرد.

در شرح شافيه مسطور است: مردى را كه با هزار مرد برابر مى دانستند به قصد قاسم تاختن كرد و قاسم چون صرصر عاصف «4» و برق خاطف بر او حمله افكند و او را به زخم تيغ از اسب درانداخت. آن گاه چون خورشيد درخشان كه روى در ظلمت شب كند، خود را در ميان انبوه مرد و ظلمت گرد درافكند و با خردسالى و كم روزگارى سى وپنج تن و به روايتى هفتاد تن از آن عتات طغات «5» را از جلباب حيات عريان ساخت «6».

حميد بن مسلم حديث مى كند: در لشكر ابن سعد بودم. ناگاه اندك سال جوانى را نگريستم كه پيرهنى و ازارى دربرداشت و بند نعلى كه در پاى چپ داشت، گسيخته بود. عمرو بن سعد بن عروة بن نفيل الازدى گفت: «سوگند به خداى بر اين كودك حمله مى افكنم و او را دفع مى كنم.»

گفتم: «اين چيست كه مى گويى؟ اگر اين جوان شمشير بر من فرود آرد، دست به سوى او نمى گشايم. وانگهى اين جماعت كه او را دايره وار در پره افكنده اند، كفايت امر او را خواهند كرد. تو را چه افتاده است كه ساحت خود را با خون چنين كس آلايش دهى؟»

گفت: «سوگند به خداى كه از اين انديشه باز نگردم.»

و اسب برانگيخت و روى بازپس نياورد تا فرصتى به دست كرد و به ضرب تيغ فرق قاسم را بشكافت و او از روى اسب بر زمين درافتاد و فرياد برداشت: «يا عماه!»

چون بانك استغاثه او گوشزد حسين عليه السلام شد، چون عقابى كه از فراز به فرود شود، اسب برجهاند و تاختن كرد و حمله گران افكند. لشكر كه در گرد قاسم انجمن بودند، بپراكند و از گرد راه به قصد عمرو ازدى كه قاتل قاسم بود، تيغ براند. عمرو وقايه «7» تن را دست فرا تيغ داد و دستش از مرفق «8» به زخم تيغ برفت. پس از فزع صيحه عظيم بزد. لشكر هم پشت شدند «9» و حمله دردادند، مگر عمرو را از چنگ حسين برهانند. در تكتاز سواران بدن قاسم در زير سم ستور هموار شد.

1.

شبل: شيربچه.

2.

فلقه قمر: پاره ماه.

3.

اگر مرا نمى شناسيد، پسر امام حسن نوه پيغمبر برگزيده و امينم. اين حسين است كه مانند اسير و گروگانى در دست مردمى كه باران رحمت بر آن ها نبارد، گرفتار است.

4.

تند باد شديد.

5.

عتات (جمع عاتى): ستمگران. طغات (جمع طاغى): سركشان.

6.

كنايه از كشتن است.

7.

وقايه: نگهدارنده از آفت، مانند سپر و مانند آن.

8.

مرفق: بند وسط دست.

9.

هم پشت شدن: تشريك مساعى كردن.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 326- 328

سيراب نمودن حضرت قاسم را از خاتم

و نيز به ما رسيده است كه: قاسم بن حسن عليهما السلام چون لختى با لشكر ابن سعد رزم داد، باز آمد.

فقال: يا عمّاه! العطش. أدركني بشربة من الماء.

از عطش بناليد و از عم شربتى آب طلب نمود. آن حضرت او را صبر «1» فرمود و خاتم خويش را بدو عطا كرد و فرمان داد كه در دهان گذارد و بمكيدن سورت عطش را بشكند.

از قاسم روايت كرده اند كه فرمود: «چون در دهان گذاشتم، گويا چشمه آب بود. پس سيراب شدم و ديگرباره به سوى ميدان تاختن كردم.»

1. امر به صبر نمود.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 17

و قاتل او همچنان مردى از بنى عدى بود.

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 276

و پس از وى [على بن الحسين] سلام اللَّه عليه قاسم بن الحسن بن على عليهم السلام والصلاة، جانب ميدان كارزار و عرصه پيكار سپرد و همى با ارجوزه قرائت كرد:

لا تجزعي نفسي فكلّ فان *** اليوم تلقين ذوي الجنان «1»

آن گاه سه تن از آن گروه ملعون به خاك هلاك درافكند و از اسب بيفتاد، سلام اللَّه ورضوانه عليه. اين وقت امام حسين عليه السلام از راست و چپ نگران گشت. هيچ كس را نديد. پس سر مبارك به جانب آسمان بلند كرد و گفت: «فقال: أللَّهمّ إنّك ترى ما يصنع بولد نبيّك؛ اى خدا! نگران هستى كه از اين گروه، به پسر پيغمبر تو چه مى رسد.»

1. اى نفس! بيتابى نكن كه همه از بين مى روند. امروز بهشتيان را ديدار خواهى كرد.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 119

و هفتاد تن به دست قاسم بن حسن عليهما السلام جانب دوزخ گرفتند.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 373

الغرض، قاسم روانه ميدان شد و رجز مى خواند:

إن تنكروني فأنا ابن الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى المؤتمن

هذا حسين كالأسير المرتهن *** بين أناس لا سُقوا صوب المزن

و صورت او مثل ماه بود. پس قتال شديدى كرد تا آن كه به روايت «بحار الانوار» با آن كودكى سى وپنج نفر را به درك فرستاد. حميد بن مسلم گفت: «در لشگر عمر سعد بودم و نظر مى كردم به آن غلام كه ديدم پوشيده است ازار و پيرهنى و بند يكى از دو نعل او پاره شده بود.»

پس عمرو سعد ازدى گفت: «واللَّه لأشدّنَّ عليه».

گفتم: «سبحان اللَّه! چه مى خواهى از او. به خدا قسم كه اگر بزند مرا به شمشيرش، دست به سوى او نگشايم. كفايت مى كند او را اين جماعت كه دور او را دارند.»

گفت: «به خدا قسم كه بر او حمله مى آورم.»

پس تاخت و برنگشت تا آن كه فرق مقدّس او را شكافت و قاسم از اسب درغلطيد و فرياد كرد: «يا عمّاه!»

پس حسين مثل باز شكارى صفوف را شكافت و مثل شير خشمناك حمله كرد تا رسانيد خود را به قاتل قاسم عمرو سعد ازدى و شمشيرى بر او زد و او دست خود را سپر قرار داد. پس دست او از مرفق جدا شد و صيحه كشيد. پس لشگر كوفه هجوم آوردند كه او را نجات دهند. آن ملعون در زير سم اسبان پايمال شد و جماعتى گفته اند كه حضرت قاسم پايمال شد؛ والعلم عند اللَّه.

قائنى، كبريت احمر،/ 308

و در كتاب «مدينة المعاجز» روايت كرده است كه قاسم برگرديد به خدمت عم خود و از تشنگى شكايت كرد. آن حضرت انگشتر خود را در دهان قاسم نهاد و گويا چشمه آبى جارى شد از آن قاسم شاداب شد و به ميدان برگرديد. قائنى، كبريت احمر،/ 309

و به ميدان رفت و اشكش روان بود و مى سرود:

گر نشناسيدم منم زاد حسن *** سبط نبى مصطفاى مؤتمن

عمو حسينم چون اسير مرتهن *** در مردمى باران مياشان در وطن

جنگ سختى كرد و با كودكى سى و پنج مرد را كشت.

در مناقب اين رجز را از او دانسته:

منم همان قاسم و از نسل على *** ما به خدا هستيم اولى به نبى

از شمر ذى الجوشن و از ابن دعى

در امالى صدوق است كه پس از او، يعنى على بن الحسين قاسم بن حسن به ميدان رفت و مى سرود:

بى تاب مباش اى نفس هر زنده شود فانى تا كنگره فردوس امروز تو مى رانى

سه تن را كشت. او را از بالاى اسب به زمين انداختند. فتّال نيشابورى هم همين را گفته است؛ ولى ابو الفرج و شيخ مفيد و طبرى از ابى مخنف از سليمان بن ابى راشد از حميد بن مسلم روايت كرده اند كه گويد: پسرى چون ماهِ پاره به ميدان آمد. شمشيرى در دست داشت و قبا و پيراهنى در بر. در پايش نعلين بود و بند يكى از آن ها كه فراموش نمى كنم، لنگه چپ بود، گسيخته بود. عمرو بن سعد بن نفيل ازدى گفت: «به خدا من به او حمله خواهم كرد.»

گفتم: «سبحان اللَّه! براى چه؟ اين همه لشكر كه دورش را گرفته اند، او را خواهند كشت.»

گفت: «به خدا بر او حمله برم.»

بر او حمله كرد و روى برنتافت تا با تيغ سر او را شكافت و آن پسربچه به رو بر زمين افتاد و گفت: «واى عمو جان به فريادم رس!»

حسين چون باز شكارى به ميدان جست و چون شير خشمگين حمله كرد و شمشير به عمرو فرود آورد و عمرو دست جلو شمشير داد و دستش از مرفق بريد و به پوست آويخت و فريادى زد كه همه لشكر شنيدند و حسين از او دست برداشت و لشكر كوفه يورش بردند تا عمرو را نجات دهند؛ چون لشكر حمله بردند، او را جلو سينه اسبان خود انداخت و درپيچيدند و او را زير لگد گرفتند و جان داد.

در مدينة المعاجز گفته است: قاسم بن حسن از ميدان نزد عمويش حسين عليه السلام برگشت و گفت: «عمو جان! العطش. با شربتى آب مرا درياب.»

حسين او را امر به صبر كرد و انگشتر خود را به وى داد تا در دهانش نهاد. قاسم گفت: «چون آن انگشتر را در دهانم نهادم، گويا چشمه آبى بود. سيراب شدم و به ميدان برگشتم.»

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 147- 148

القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 345


1) - پس آن شبل «1»، شير پروردگار و شير بيشه كارزار همچون سيلاب اشك از چهره اش سيلان داشت و چون فلقه قمر «2» به ميدان آمد و اين شعر بگفت:

ودموعه تسيل على خدّيه وهو يقول:

إن تنكروني فأنا ابن الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى والمؤتمن

هذا حسين كالأسير المرتهن *** بين أناس لا سُقوا صوب المزن

فقاتل قتالًا شديداً حتّى قتل على صغر سنّه ثلاثة منهم، وقيل أكثر.

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608

وفي كتاب كفاية الطّالب، قال: وخرج غلام من آل الحسين كأنّ وجهه شقّة قمر، فجعل يقاتل، فضربه ابن نفيل الأزديّ على رأسه ففلقه، فوقع الغلام بوجهه. [...] وصاح: يا عمّاه. فجلّى الحسين عليه السلام كما يجلِّي الصّقر، (1)ثمّ شدّ شدّة ليث إذا أُغضب، فضرب ابن نفيل بسيفه، فاتّقاه بالسّاعد، فألحّته من لدن المرفق، فصاح صيحة سمعه أهل العسكر وحمل أهل الكوفة ليستنقذوه فتواطئته الخيل حتّى هلك (2).

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 153/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 252

فبرز، كأنّ وجهه شقّة قمر، وبيده السّيف وعليه قميص وإزار وفي رجليه نعلان، فمشى يضرب بسيفه فانقطع شسع نعله اليسرى وأنِفَ ابن النّبيّ الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم أن يحتفي في الميدان، فوقف يشدّ شسع نعله، وهو لا يزن الحرب إلّابمثله، غير مكترث بالجمع ولا مبال بالألوف.

وبينا هو على هذا، إذ شدّ عليه عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ، فقال له حميد بن


1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

مسلم: وما تريد من هذا الغلام؟ يكفيك هؤلاء الّذين تراهم احتوشوه. فقال: واللَّه لأشدّنّ عليه، فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف، فوقع الغلام لوجهه، فقال: يا عمّاه!، فأتاه الحسين كاللّيث الغضبان، فضرب عمراً بالسّيف، فاتّقاه بالسّاعد، فأطنّها من المرفق، فصاح صيحة عظيمة سمعها العسكر، فحملت خيل ابن سعد لتستنقذه، فاستقبلته بصدرها، ووطأته بحوافرها، فمات.

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 331- 332

في جلاء العيون: إنّ القاسم رضّت أعضاؤه تحت حوافر الخيول. (1)

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 127

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 461

والقاسم بن الحسن، فإنّه خرج يريد القتال على صغر سنّه، فانقطع شِسْع نعله، فوقف عليه ليشدّه، فأهوى إليه بسيفه عمرو الأزديّ وقتله.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 417


1) - عمرو بن سعد بن نفيل ازدى او را به شهادت رساند. در تاريخ طبرى نام قاتل او، سعد بن عمرو ابن نفيل ازدى آمده است.

مجي ء الإمام عليه السلام عند رأسه عليه السلام وكلامه

ووقف الحسين على القاسم، فقال: عزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك، يوم كثر واتره وقلّ ناصره وبُعداً لقومٍ قتلوك. ثمّ أمر به فحمل ورجلاه تخطّان الأرض حتّى وضع مع عليّ بن الحسين.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 74

و (1)انجلت الغبرة، فإذا أنا (2)بالحسين (3)قائم على رأس الغلام، والغلام (4)يفحص برجليه؛ (5)وحسين (6)يقول (7): بُعداً لقوم قتلوك؛ ومن (8)خصمهم يوم القيامة فيك (9)جدُّك (10)! ثمّ قال: عزّ (11)واللَّه على عمِّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك (12)ثمّ (13)لا ينفعك (14)(15)(16)! صوتٌ واللَّه كثر واتره، وقلّ ناصره. ثمّ احتمله (17)(18)(19)فكأنِّي أنظر إلى رجلي الغلام


1) - [البداية: ثمّ].

2) - [لم يرد في البداية وتظلّم الزّهراء والأعيان والمقرّم والعيون].

3) - [المقرّم: الحسين عليه السلام].

4) - [في تظلّم الزّهراء والأعيان والمقرّم والعيون: هو].

5) [تظلّم الزّهراء: قال الحسين عليه السلام].

6) - [البداية: الحسين عليه السلام].

7) [تظلّم الزّهراء: قال الحسين عليه السلام].

8) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء والمقرّم].

9) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء والمقرّم].

10) - [أضاف في تظلّم الزّهراء والأعيان: وأبوك].

11) - [تظلّم الزّهراء: يعزّ].

12) [تظلّم الزّهراء: فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك].

13) - [في نفس المهموم والأعيان والعيون: فلا].

14) [تظلّم الزّهراء: فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك].

15) - [أضاف في العيون: إجابته].

16) - [زاد في نفس المهموم والعيون: هذا يوم].

17) - [الأعيان: حمله وأضاف فيه: وضع صدره على صدره وكأنِّي].

18) - [إلى هنا حكاه عنه في المقرّم وإلى النّهاية: وكان صدره على صدر الحسين ورجلاهُ تخطّان في الأرض، فألقاه مع عليّ الأكبر وقتلى حوله من أهل بيته].

19) - [زاد في نفس المهموم والعيون: على صدره].

تخطّان في (1)الأرض، (2)وقد وضع حسين (3)صدره على صدره؛ قال: (4)فقلت في نفسي:

ما يصنع به (5)(6)! فجاء (7)به (8)حتّى ألقاه (9)مع ابنه عليّ (10)بن الحسين وقتلى (11)(12)قد قُتلت حوله (13)(14)(15)من أهل بيته، (16)فسألت عن الغلام، فقيل (17): هو القاسم بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب (18)(19). (20)

آن گاه گفت: «به خدا براى عمويت گران است كه او را بخوانى؛ اما جوابت ندهد يا جوابت دهد؛ اما سودت ندهد. به خدا دشمنش بسيار است و ياورش اندك.»

گويد: آن گاه وى را برداشت. دو پاى پسر را ديدم كه روى زمين مى كشيد و حسين سينه به سينه وى نهاده بود.

گويد: با خودم گفتم: «او را چه مى كند؟» وى را ببرد و با پسرش على اكبر و ديگر كشتگان خاندانش كه اطراف وى بودند، به يك جا نهاد.

گويد: درباره پسر پرسش كردم، گفتند: «وى قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب بود.»

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3054

الطّبري، التّاريخ، 5/ 447- 448/ عنه: القمي، نفس المهموم،/ 323؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 332؛ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 186، القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 196؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 160- 161

فلمّا تجلّت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه والحسين يقول:


1) - [لم يرد في الأعيان].

2) [لم يرد في الأعيان].

3) - [البداية: الحسين عليه السلام].

4) [البداية: ثمّ جاء].

5) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

6) [لم يرد في الأعيان].

7) [البداية: ثمّ جاء].

8) [البداية: ثمّ جاء].

9) [تظلّم الزّهراء: بين القتلى من أهل بيته مع ابنه عليّ بن الحسين عليهما السلام].

10) [في البداية: الأكبر ومع مَنْ قُتل، وفي الأعيان: والقتلى].

11) [لم يرد في العيون].

12) - [لم يرد في الأعيان].

13) [في البداية: الأكبر ومع مَنْ قُتل، وفي الأعيان: والقتلى].

14) [لم يرد في العيون].

15) [لم يرد في الأعيان].

16) [لم يرد في العيون].

17) - [أضاف في البداية: لي].

18) [تظلّم الزّهراء: بين القتلى من أهل بيته مع ابنه عليّ بن الحسين عليهما السلام].

19) [لم يرد في العيون].

20) - وقتى غبار برفت، حسين را ديدم كه بر سرِ پسر ايستاده بود و پسر با دو پاى خويش زمين را مى خراشيد و حسين مى گفت: «ملعون باد قومى كه تو را كشتند! به روز رستاخيز، جدّ تو از جمله دشمنان آن ها خواهد بود.»

بُعداً لقومٍ قتلوك، خصمهم فيك يوم القيامة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ قال: عزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، (1)(2)أو يجيبك (3)ثمّ (4)لا تنفعك إجابته (5)يوم كثر واتره، وقلّ ناصره ثمّ احتمله على صدره وكأنِّي أنظر إلى رجلي الغلام تخطّان في الأرض حتّى ألقاه مع ابنه عليّ (6)ابن الحسين (7)، فسألت عن الغلام، فقالوا: هو (8)القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم أجمعين. (9)

سپس فرمود: «به خدا سوگند، ناگوار و گران است بر عموى تو كه او را بخوانى و پاسخت را ندهد. يا پاسخت بدهد، ولى سودى به تو نبخشد. روزى است كه دشمنش بسيار و ياورش اندك است.»

سپس قاسم را بر سينه گرفت و از زمين بلند كرد و گويا هم اكنون مى نگرم به پاهاى آن جوان كه بر زمين كشيده مى شد و همچنان او را بياورد تا در كنار جسد فرزندش على بن الحسين افكند. من پرسيدم: «اين پسر كه بود؟»

گفتند: «قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب بود؛ صلوات اللَّه عليهم اجمعين.»

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 86- 87

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 356/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 37؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 153؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 251

ووقف الحسين عليه السلام على الغلام، وقد مات فعلا، فقال: عزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا [ينفعك]، وويل لقوم قتلوك ومن خصمهم فيك يوم القيامة [جدّك وأبوك].

ثمّ أمر به فاحتمل، فكأنِّي أنظر إليه ورجلاه تخطّان في الأرض، حتّى وضع مع عليّ


1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

2) [ذخيرة الدّارين: إجابة].

3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

4) - [إبصار العين: فلا].

5) [ذخيرة الدّارين: إجابة].

6) [وسيلة الدّارين: الأكبر وزاد فيه: وجلس هو بينهما].

7) [وسيلة الدّارين: الأكبر وزاد فيه: وجلس هو بينهما].

8) - [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: هذا].

9) - گردوغبار كه فرو نشست، حسين عليه السلام را ديدم كه بالاى سر قاسم بود و او پاشنه پا بر زمين مى سود. در آن حال آن جناب مى فرمود: «از رحمت حق به دور باشند گروهى كه تو را كشتند و رسول خدا صلى الله عليه و آله در روز قيامت درباره تو خصم و طرف آن ها باشد.»

ابن الحسين عليه السلام وسمعتهم يقولو [ن] هذا القاسم بن [الحسن] بن عليّ عليه السلام.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 180

وانجلت الغبرة، فرأيت الحسين عليه السلام قائماً على رأس الغلام وهو يفحص برجليه، والحسين عليه السلام يقول: بُعْداً لقوم قتلوك، ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدّك، ثمّ قال عليه السلام: عزّ واللَّه على عمِّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك، (1)صوتٌ واللَّه كثر واتره وقلّ ناصره، ثمّ حمله على صدره وكأنِّي أنظر إلى رجلي الغلام يخطّان الأرض، فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ بن الحسين عليهما السلام والقتلى من أهل بيته، فسألت عنه.

فقيل لي: هو القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام (2). (3)

سپس فرمود: «به خدا بر عمويت دشوار است كه تو او را به آواز بخوانى و او پاسخت ندهد. يا پاسخت دهد، ولى به تو سودى ندهد. آوازى كه به خدا ترساننده و ستمكارش بسيار و يار او اندك است.»

سپس حسين عليه السلام او را بر سينه خود گرفت و از خاك برداشت و گويا من مى نگرم به پاهاى آن پسر كه به زمين كشيده مى شد. پس او را بياورد تا در كنار فرزندش على بن الحسين عليهما السلام و كشته هاى ديگر از خاندان خود بر زمين نهاد. من پرسيدم: «اين پسر كه بود؟»

گفتند: «او قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب عليه السلام بود.»

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 112

المفيد، الإرشاد، 2/ 112/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 153؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 243

وانجلت الغبرة، فرأيت الحسين قائماً على رأس الغلام، والغلام يفحص برجله الأرض، والحسين يقول: «بُعْداً لقوم قتلوك، ومَن خصمهم جدُّك».

ثمّ قال: «عزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه، فلا يجيبك، أو يجيبك، ثمّ لا ينفعك».

ثمّ احتمله، فكأنِّي أنظر إلى رجلي الغلام تخطّان في الأرض، وقد وضع الحسين صدره على صدره.


1) [ذخيرة الدّارين: محمّد بن جعفر بن نما في المثير مثل ما مرّ برواية المفيد بأدنى تغيّر].

2) [ذخيرة الدّارين: محمّد بن جعفر بن نما في المثير مثل ما مرّ برواية المفيد بأدنى تغيّر].

3) - و گردوخاك برطرف شد، ديدم حسين عليه السلام بالاى سر آن پسربچه ايستاده [است] و او پاى بر زمين مى سايد (و جان مى داد) و حسين عليه السلام فرمود: «دور باشند از رحمت خدا آنان كه تو را كشتند. از دشمنان اينان در روز قيامت، جدت (رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم) مى باشد.»

قال: فقلت في نفسي: ما يصنع به؟ فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ بن الحسين والقتلى حوله من أهل بيته، فسألت عن الغلام، فقيل لي: القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب- صلوات اللَّه على جميعهم.

أبو علي مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 71- 72

وانجلت الغبرة فإذا بالحسين قائم على (1)رأس الغلام وهو يفحص (2)برجليه، والحسين يقول: عزّ (3)واللَّه (4)على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا يعينك، (5)أو يُعينك فلا يغني عنك، بُعْداً لقوم قتلوك، (6)الويل لقاتلك(7). ثمّ احتمله (8)فكأنِّي أنظر إلى رجلي الغلام تخطّان [في] (9)الأرض، (10)وقد وضع صدره [على] (11)صدره. (12)(13)فقلت في نفسي:

ماذا يصنع به؟ فجاء به 4 10 حتّى ألقاه مع (14)(15)القتلى من أهل بيته 4 10 (16)، ثمّ رفع طرفه إلى السّماء (17)وقال: اللَّهمّ أحصّهم عدداً (18)، ولا تغادر منهم أحداً، ولا تغفر لهم أبداً (19)، صبراً يا بني عمومتي، صبراً يا أهل بيتي (20)، لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم أبدا (21).


1) - [في شرح الشّافية مكانه: فوقف الحسين على ...].

2) [شرح الشّافية: فقال الحسين: يعزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك].

3) - [في بحر العلوم ومثير الأحزان: يعزّ].

4) [شرح الشّافية: فقال الحسين: يعزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك].

5) [لم يرد في شرح الشّافية].

6) [لم يرد في مثير الأحزان وفي بحر العلوم: هذا يوم كثر واتره وقلّ ناصره].

7) [لم يرد في شرح الشّافية].

8) - [زاد في بحر العلوم: على صدره].

9) - [لم يرد في المصدر وبحر العلوم].

10) [بحر العلوم: فجاء به إلى الخيمة وألقاه مع ولده عليّ و].

11) - [في المصدر: إلى].

12) [لم يرد في شرح الشّافية].

13) [لم يرد في مثير الأحزان].

14) [بحر العلوم: فجاء به إلى الخيمة وألقاه مع ولده عليّ و].

15) - [مثير الأحزان: بين].

16) - [إلى هنا لم يرد في المقرّم وبدله حكاه عن الطّبري كما ذكرناه].

17) [لم يرد في مثير الأحزان].

18) - [زاد في بحر العلوم: واقتلهم بدداً].

19) - [إلى هنا لم يرد في الأعيان وبدله حكاه عن الطّبري كما ذكرناه ثمّ أضاف في الأعيان: وصاح الحسين في تلك الحال:].

20) - [أضاف في الأعيان: واللَّه].

21) [لم يرد في شرح الشّافية].

الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 27- 28/ عنه: ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 369؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 333؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 357؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 82

فوقف الحسين على رأسه وقال: عزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا تنفعك إجابته.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 106- 107

وانجلت الغبرة والحسين واقف على رأس القاسم وهو يفحص برجليه، والحسين يقول: بُعداً لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدّك، ثمّ قال: عزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك ثمّ لا ينفعك صوته، واللَّه (1)هذا يوم (2)كثر واتره وقلّ ناصره، ثمّ احتمله على صدره حتّى ألقاه مع ابنه عليّ ومَنْ قُتِل معه (3)من أهل بيته.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 293/ مثله النويري، نهاية الإرب، 20/ 256

ورأيتُ الحسين عليه السلام قائماً على رأس الغلام وهو يفحص برجله وهو يقول: بُعداً لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدّك. ثمّ قال: عزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا ينفعك، صوتٌ واللَّه كثر واتره وقلّ ناصره، ثمّ حمله على صدره وألقاه بين القتلى من أهله.

قال الرّاويّ: فسألت عنه؟ فقيل: القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 36

قال: وانجلت الغبرة فرأيت الحسين عليه السلام قائماً على رأس الغلام وهو يفحص برجليه والحسين عليه السلام يقول: بُعداً لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدّك وأبوك، ثمّ قال: عزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك صوته؛ هذا يوم واللَّه


1) [لم يرد في نهاية الإرب].

2) [لم يرد في نهاية الإرب].

3) - [لم يرد في نهاية الإرب].

كثر واتره وقلّ ناصره. ثمّ حمل صلوات اللَّه عليه الغلام على صدره حتّى ألقاه بين القتلى من أهل بيته. (1)

پس فرمود: «به خدا قسم بر عمويت دشوار است كه تو او را به يارى خود بخوانى، او دعوت تو را اجابت نكند و يا اجابت كند ولى به حال تو سودى نبخشد. به خدا قسم امروز، روزى است كه براى عمويت كينه جو فراوان است و ياور اندك.»

سپس نعش جوان را به سينه گرفت و با خود بياورد و در ميان كشتگان خانواده اش گذاشت.

فهرى، ترجمه اللهوف،/ 115- 116

و چون غبار فرو نشست امام حسين رضى الله عنه را ديدند كه بر سرِ قاسم ايستاده بود و بر قاتل او نفرين مى كرد بعد از آن او را برگرفته در ميان كشتگان افكند و فرمود: «صبراً يا بني عمومتي».

ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 161

ابن طاوس، اللّهوف،/ 115- 116

وحمل القاسم إلى الخيمة فوضعه فيها، ففتح القاسم عينه فرأى الحسين قد احتضنه وهو يبكي ويقول: يا ولدي! لعن اللَّه قاتليك (2)، يعزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه وأنت مقتول يا بنيّ، قتلوك الكفّار كأ نّهم ما (3)عرفوا مَن جدّك وأبوك. ثمّ إنّ الحسين عليه السلام بكى بكاءً شديداً وجعلت ابنة عمّه تبكي وجميع من كان منهم لطموا الخدود وشقّقوا الجيوب ونادوا بالويل والثّبور وعظايم الأمور.

الطّريحي، المنتخب، 2/ 374- 375/ مثله السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 371؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 460

فنزل إليه الحسين عليه السلام وحمله على ظهر جواده وهو يقول: اللَّهمّ (4)إنّك تعلم أنّهم


1) - راوى گفت: گردوغبار كارزار فرو نشست. ديدم حسين عليه السلام بر بالين آن جوان ايستاده [است] و جوان از شدت درد، پاى بر زمين مى سايد و حسين مى گويد: «از رحمت خدا دور باد گروهى كه تو را كشتند و جد و پدرت به روز قيامت از آنان كيفرخواست خواهند نمود!»

2) - [المعالي: قاتلك].

3) - [زاد في مدينة المعاجز والمعالي: عرفوك ولا].

4) - [في ينابيع المودّة مكانه: فبكى الإمام وقال: اللّهمّ ...، وفي المعالي مكانه: وفي النّاسخ: لمّا جاء به إلى الخيمة ووضعه مع القتلى من أهل بيته، قال: اللَّهمّ ...].

دعونا لينصرونا فخذلونا وأعانوا علينا أعدائنا (1)، اللَّهمّ (2)احبس عنهم قطر السّماء واحرمهم بركاتك، اللَّهمّ (3)فرِّقهم شعباً واجعلهم طرائق قدداً و (4)لا ترض عنهم أبداً (5)، اللَّهمّ (6)إن كنتَ حبستَ عنّا النّصر في دار (7)الدّنيا، (8)فاجعل ذلك (9)(10)لنا (11)في الآخرة وانتقم لنا من القوم الظّالمين. (12)ثمّ نظر إلى القاسم وبكى عليه وقال: يعزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، ثمّ قال: هذا يوم قلّ ناصره وكثر واتره، ثمّ وضع القاسم مع مَن قتل من أهل بيته.

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 80/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 345؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 462

فوقف الحسين على (13)رأس الغلام وهو يفحص [برجليه] (14)، فقال الحسين: يعزّ (15)على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك (16)ولا ينفعك (17)، بُعداً لقوم قتلوك (18).


1) - [لم يرد في ينابيع المودّة].

2) [المعالي: اللَّهمّ أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً ولا تغفر لهم أبداً].

3) [لم يرد في ينابيع المودّة].

4) [لم يرد في ينابيع المودّة].

5) [المعالي: اللَّهمّ أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً ولا تغفر لهم أبداً].

6) - [زاد في ينابيع المودّة: إنّك].

7) - [لم يرد في ينابيع المودّة].

8) [ينابيع المودّة: فاجعله].

9) - [أضاف في المعالي: ذخراً].

10) [ينابيع المودّة: فاجعله].

11) - [زاد في ينابيع المودّة: ذخراً].

12) - [إلى هنا حكاه عنه في ينابيع المودّة والمعالي].

13) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي ومثير الأحزان مكانهم: فانجلت الغبرة فإذا بالحسين قائم على ...].

14) - من المقتل و [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: برجله].

15) - [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي: واللَّه].

16) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي: فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك].

17) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي: فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك].

18) - [زاد في المعالي: ومن خصمهم يوم القيامة جدّك وأبوك هذا يوم واللَّه كثر واتره وقلّ ناصره].

ثمّ احتمله (1)، فكأنِّي (2)أنظر إلى رجلي الغلام (3)يخطّان في (4)الأرض، وقد وضع صدره على صدره، فقلت في نفسي: ما يصنع (5)؟ فجاء (6)حتّى ألقاه بين القتلى من أهل بيته (7)(8).

ثمّ قال: أللَّهمّ احصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً، ولا تغفر لهم أبداً، (9)صبراً (10)يا بني عمومتي، صبراً يا (11)أهل بيتي (12)، لا رأيتم هواناً بعد هذا (13)اليوم أبداً 8 10.

محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 305/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 35- 36؛ البحراني، العوالم، 17/ 279؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 317- 318؛ القمي، نفس المهموم،/ 323؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 461؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 305؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 197؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 161

وحمل القاسم إلى المضرب، وجعل يبكي عليه وهو يقول: لعن اللَّه قاتلك، يعزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه، وأنت قتيل، فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك صوته، واللَّه هذا يوم كثر واتره، وقلّ ناصره، قتلوك كأنّهم لم يعرفوك، ولم يعرفوا مَنْ جدّك ولا أبوك.

ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 218


1) - [زاد في الدّمعة والمعالي: على صدره].

2) - [في الدّمعة: كأنِّي].

3) [الأسرار: وهما يخطان].

4) [الأسرار: وهما يخطان].

5) - [زاد في الأسرار والمعالي: به].

6) - [زاد في الدّمعة: به].

7) - [زاد في المعالي: مع ولده عليّ الأكبر].

8) - [إلى هنا لم يرد في نفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون وبدلهم حكوهم عن الطّبريّ كما ذكرناه].

9) [لم يرد في العيون].

10) [الأسرار: صبراً يا أهل بيتي صبراً].

11) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

12) [الأسرار: صبراً يا أهل بيتي صبراً].

13) - [لم يرد في الأسرار وفي نفس المهموم: ذلك].

وهو يقول:

غريبون (1)عن أوطانهم وديارهم *** تنوح عليهم في البراري وحوشها

وكيف ولا تبكي العيون لمعشر *** سيوف الأعادي في العلاء (2)تنوشها

بدور توارى نورها فتغيّرت *** محاسنها ترب الفلاة نعوشها (3)

پس حضرت آن شهيد معصوم را برداشت و سينه اش را بر سينه خود نهاد و پاهاى او بر زمين مى كشيد و او را برد تا در ميان كشتگان اهل بيت خود گذاشت و گفت: «خداوندا! كشندگان ما را بكش و جمعيت ايشان را پراكنده گردان. احدى از ايشان را مگذار و هرگز ايشان را ميامرز.»

پس فرمود: «اى پسر عمّاى من و اى اهل بيت و برادران من! صبر كنيد كه بعد از اين روز، ديگر مذلت و خوارى نخواهيد ديد و به عزت و سعادت ابدى خواهيد رسيد.»

مجلسى، جلاء العيون،/ 675- 676

ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 369/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 461؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 252

ثمّ وقف به وقال: يعزّ على عمِّك مصرعك هذا، لعن اللَّه قاتلك وكفى باختصامه لجدّك محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

وفي رواية: فانجلت الغبرة فرأيت الحسين قائماً على رأس الغلام وهو يفحص رجله والحسين يبكي ويقول: اللَّهمّ أنت تعلم أنّهم دعونا لينصرونا فخذلونا وأعانوا علينا، اللَّهمّ احبس عنهم قطر السّماء واحرمهم بركاتك ومتِّعهم كذا إلى حين، اللَّهمّ فرِّقهم شعباً واجعلهم طرائق قدداً ولا ترض عنهم الولاة أبداً، اللَّهمّ إن كنت حبست عنّا النّصر


1) - [في المعالي مكانه: وفي جلاء العيون: إنّ القاسم رضّت أعضاؤه تحت حوافر الخيل في شرح القصيدة عن مقتل الخوارزميّ: أنشأ الحسين عليه السلام بعد شهادة القاسم عليه السلام: غريبون ... وفي وسيلة الدّارين: وجاءه وجعل صدره على صدره وأنشأ: غريبون ...].

2) - [في المعالي ووسيلة الدّارين: البراري].

3) - چون حضرت آن كافران را دور كرد، بر سرِ فرزند برادر گرامى خود آمد و ديد كه پا بر زمين مى سايد و عزم پرواز اعلا عليين دارد. جوى اشك حسرت از ديده هاى مباركش جارى شد و گفت: «به خدا سوگند كه بر عمّ تو گران است كه تو او را به يارى خود بطلبى و يارى تو نتواند كرد. خدا دور گرداند از رحمت خود آن ها را كه تو را به قتل آوردند و واى بر گروهى كه پدر و جد تو خصم ايشان باشند.»

فاجعله لنا ذخراً عندك. ثمّ نظر إلى الغلام وبكى وقال: بُعداً لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة جدّك وأبوك، ثمّ قال: عزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا ينفعك واللَّه هذا يوم كثير واتره وقلّ ناصره، ثمّ حمله على صدره وألقاه بين القتلى من أهل بيته. (1)

فقال الحسين: واللَّه يعزُّ على عمِّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك.

فرمود: «سوگند به خدا، دشوار مى آيد بر عم تو كه او را دعوت كنى و اجابت نتواند و اگر اجابت كند، اعانت نتواند و اگر اعانت كند، تو را سودى نبخشد.»

بُعداً لقوم قتلوك.

«خداوند دور كناد، جماعتى را كه كشتند تو را.»

آن گاه قاسم را از خاك برگرفت و به سينه خود برچسفانيد و به سوى سراپرده روان شد. پاهاى قاسم زمين را خراش مى داد. او را بياورد و در ميان شهداى اهل بيت جا داد.

فقال: اللَّهمّ! إنّك تعلم أنّهم دعونا لينصرونا، فخذلونا وأعانوا علينا أعدائنا. اللَّهمّ! أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً ولا تغفر لهم أبداً.

آن گاه عرض كرد: «اى خداوند قاهر غالب! تو آگاهى كه اين جماعت مرا دعوت كردند كه پشتيبان من باشند و مرا نصرت كنند. اكنون مرا دست باز داشتند و خوار بگذاشتند و با دشمن من يار شدند و ياورى كردند. اى خداوند داور و دادخواه! اين جماعت را نابود ساز و همگان را هلاك كن و پراكنده فرما و يك تن از ايشان را شربت معيشت منوشان و يك تن از ايشان را جلباب مغفرت مپوشان.»

آن گاه فرمود:

صبراً يا بني عمومتي! صبراً يا أهل بيتي! لا رأيتم هواناً بعد ذلك اليوم أبداً.

«اى عم زادگان و خويشاوندان من! خوى به صبر و شكيبايى كنيد و اى اهل بيت من! پاى اصطبار «3» استوار داريد و بدانيد كه بعد از امروز، خوارى و خذلان را ديدار نخواهيد كرد.»

آن گاه گفت:

اللَّهمّ إن كنت حبستَ عنّا النّصر في دار الدّنيا، فاجعل ذلك ذخراً لنا في الآخرة وانتقم لنا من القوم الظّالمين.

عرض كرد: «اى پروردگار من! اگر در اين جهان نصرت و غلبه بهره و نصيبه ما نيست، پاداش اين خوارى و سوگوارى را كه امروز معاينه كرديم، از بهر فرداى ما ذخيره و گنجينه فرما و داد از اين قوم بيدادگر بستان.»

1.

غمرة: شدت و سختى. سكرات، جمع سكرة (مانند طلحة): بيهوشى.

2.

فرسانيدن: پايمال ساختن.

3.

اصطبار: شكيبايى، بردبارى.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 328- 329

چون حسين بر سرِ قاسم آمد، ديد كه از شدت درد پا بر زمين مى زند. پس حسين عليه السلام فرمود: «يعزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك، بُعداً لقوم قتلوك».

پس قاسم را به سينه خود گرفت و دو پاى قاسم به زمين كشيده مى شد: «وقد وضع صدره على صدره». و حال آن كه سينه او بر سينه امام بود، و او را در ميان كشتگان اهل بيت خود گذاشت، و نفرين كرد بر دشمنان و فرمود: «أللَّهمّ أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً ولا تغفر لهم أبداً».

پس فرمود: «صبراً يا بني عمومتي! صبراً يا أهل بيتي! لا رأيتم هواناً بعد ذلك اليوم أبداً».

يعنى: صبر كنيد اى پسران اعمام من! صبر كنيد اى اهل بيت من كه بعد از امروز، هرگز خوارى نخواهيد ديد.

قائنى، كبريت احمر،/ 308- 309

گرد فرو نشست و ديدم حسين بالاى سر قاسم است و او پا به زمين مى كشد و حسين مى گويد: «دور باشند مردمى كه تو را كشتند و خصم آن ها روز قيامت جد تو است.»

سپس گفت: «به خدا بر عمويت ناگوار است، او را بخوانى، جوابت را ندهد، يا جوابت دهد و سودت نبخشد. به خدا در اين جا كشندگان او بسيار و ياوران او كم است.»

او را به سينه گرفت و برد و پاهايش روى زمين مى كشيد. حسين سينه بر سينه اش گذاشت. با خود گفتم: «او را چه خواهد كرد؟»

او را آورد و كنار پسرش على بن الحسين گذاشت و ديگر كشتگان خانواده اش. پرسيدم: «اين پسر كى بود؟»

گفتند: «قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب عليهم السلام.»

در روايتى حسين فرمود: «بار خدايا! آن ها را خوب شماره كن و تا آخرين كس بكش و يك نفر آن ها را وانگذار و هرگز از آن ها مگذر، صبر كنيد اى عموزادگانم، صبر كنيد اين خاندانم، پس از امروز هرگز خوارى نخواهيد ديد.»

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 148

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 305


1) - گاهى كه حسين از حملات متواتر لشكررا بپراكند و غبار بنشست و هواى معركه اندك صافى گشت، حسين عليه السلام بيامد و بر سرِ قاسم بايستاد. هنوز در غمره سكرات «1» با پاهاى مبارك زمين را فحص مى كرد و فرسايش «2» مى داد.

والقاسم بن الحسن عليه السلام: فإنّه لمّا قُتل مشى إليه ووقف عليه؛ وقال: بُعْداً لقومٍ قتلوك.

السّماوي، إبصار العين،/ 132/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 415

قال: وانجلت الغبرة، فرأيت الحسين عليه السلام قائم على رأس الغلام وهو يفحص برجليه

والحسين عليه السلام يقول: بُعداً لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة جدّك وأبوك.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 153

وتعانقا وبكيا، فقال الحسين: بُعداً لقوم قتلوك إلى آخر ما ذكرناه سابقاً، فراجع.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 253

ردّ فعل أمّه

والقاسم بن الحسن عليهما السلام، فإنّ أمّه رملة واقفة تنظر إليه.

السّماوي، إبصار العين،/ 130/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416

فوقع الغلام بوجهه، وأمّه واقفة بباب الخيمة تنظر إليه.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 153

دفنه عليه السلام

قبره بكربلاء في مقابر الشّهداء. صلّى عليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ (1).

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401

(وأمّا القاسم) بن الحسن فقد قُتِل مع عمّه الحسين عليه السلام في الطّفّ ودفن معه في الحائر بنصّ شيخنا المفيد رحمه الله في الإرشاد بعد ذكر أسامي الشّهداء من أهل بيت الحسين عليه السلام أنّهم مدفونون جميعاً في حفرة حفرت لهم في مشهده وسُوِّيَ عليهم التّراب إلّاالعبّاس ابن عليّ. ومن المسلّم أنّه حمله الحسين عليه السلام من مصرعه ووضعه بين القتلى من أهل بيته، وبعد ذلك كلّه فما أدري مَن الّذي تجاسر على اللَّه وعلى رسوله بإلحاق هذه الفقرات بزيارة الوارث أعني: «وعلى مَنْ لم يكن في الحائر معكم، خصوصاً سيِّدي ومولاي أبا الفضل العبّاس بن أمير المؤمنين وقاسم بن الحسن»، ويا ليته عيّن موضع قبر القاسم في محلٍّ آخر ولم يضيِّعه من حيث أصله لتزوره النّاس في ذلك الموضع. وهذه الزّيادة من أقبح الزّيادات، ولم توجد في كتب من تصانيف العلماء، وقد اتّخذها النّاس من العوام جزءاً من الزّيارة (وكيف كان) فحديث القاسم الثّاني من الأكاذيب المشهورة، والمزار المعروف خارج طهران الّذي يُزار فيه رأس القاسم هو قبر الشّاه قاسم فيض بخش المتوفّى سنة (981) ابن السّيِّد محمّد نوربخش.

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 301- 302


1) - [تفرّد به ابن فندق].

حَمْلُ رأسه عليه السلام إلى الشّام

وقال السّيِّد رحمه الله في كتاب الإقبال: رأيت في كتاب المصابيح بإسناده إلى جعفر بن محمّد عليهما السلام، قال: قال لي أبي محمّد بن عليّ عليهما السلام: سألت أبي عليّ بن الحسين، عن حمل يزيد (لعنه اللَّه) له؟ فقال: حملني على بعير يظلع بغير وطاء، ورأس الحسين عليه السلام على عَلَم، ونسوتنا خلفي على بغال وأكفّ، والفارطة خلفنا وحولنا بالرّماح، إن دمعت من أحدنا عين قرع رأسه بالرّمح، حتّى إذا دخلنا دمشق صاح صائح: يا أهل الشّام! هؤلاء سبايا أهل البيت.

وفي رواية الشّعبيّ على ما نقل عنه: ثمّ أشرفت تسع عشرة راية حمراء، وأشرفت السّبايا مهتّكات بلا وطاء ولا غطاء، ثمّ أقبل رأس العبّاس بن عليّ عليهما السلام يحمله ثعلبة ابن مرّة الكلبيّ وهو بيده على رمح طويل وهو ينشد ويقول:

أنا صاحب الرّمح الطّويل الّذي به *** أصول على الأعداء في حومة الحرب

طعنت به آل النّبيّ محمّد *** لأنّ بقلبي منهم أعظم الكرب

فقالت أمّ كلثوم: ويلك! أتفتخر بقتل آل بيت محمّد؟ فعليك لعنة اللَّه تعالى، فهمّ أن يضربها بسوطه فخشي على نفسه الخجل من النّاس، ثمّ أقبل من بعده رأس جعفر بن عليّ عليه السلام يحمله شمر بن أبي جوشن الضّبابيّ (لعنه اللَّه)، وأقبل من بعده رأس محمّد بن عليّ عليه السلام، ثمّ أقبل من بعده رأس أبي بكر بن عليّ عليهما السلام يحمله أنيس بن الحارث البعجيّ (لعنه اللَّه)، وأقبل من بعده رأس عليّ بن الحسين عليهما السلام يحمله مرّة بن قيس الهمدانيّ (لعنه اللَّه تعالى)، وأقبل من بعده رأس عون بن عليّ عليه السلام يحمله جابر السّعديّ، وأقبل من بعده رأس القاسم بن الحسن عليه السلام يحمله محمّد بن الأشعث الكنديّ (لعنه اللَّه تعالى)، وأقبل من بعده رأس يحيى بن عليّ عليه السلام يحمله عمير بن حجّاج الكنديّ، وأقبل من بعده رأس عبداللَّه بن عقيل يحمله قيس بن أبي مرّة الخزاعيّ (لعنه اللَّه).

ثمّ أقبل من بعده بقيّة الرّؤوس.

ثمّ أقبل رأس الحسين عليه السلام وهو أشبه الخلق برسول اللَّه صلى الله عليه و آله يحمله حواش بن خولى بن يزيد الأصبحيّ، وقيل غيره.

البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 87- 89/ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 496

يزيد ينصب رأس القاسم وإخوته عليهم السلام في الشّام

نصب يزيد بن معاوية رأس (الحسين) رضى الله عنه.

قُتِل معه [...] وأبو بكر بن الحسن والقاسم وعبداللَّه ابنا الحسن.

فحملت رؤوسهم إلى يزيد بن معاوية، فنصبها بالشّام.

محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 490، 491/ عنه: المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 268

ذكره عليه السلام في زيارة النّاحية المقدّسة

فصل فيما نذكره من زيارة الشّهداء في يوم عاشوراء: رويناها بإسنادنا إلى جدِّي أبي جعفر محمّد بن الحسن الطّوسيّ (رحمة اللَّه عليه)، قال: حدّثنا الشّيخ أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن عيّاش، قال: حدّثني الشّيخ الصّالح أبو منصور بن عبدالمنعم بن النّعمان البغداديّ (رحمة اللَّه عليه)، قال: خرج من النّاحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشّيخ محمّد ابن غالب الأصفهانيّ، حين وفاة أبي رحمه الله، وكنت حديث السّن، وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبداللَّه عليه السلام وزيارة الشّهداء (رضوان اللَّه عليهم)، فخرج إليَّ منه:

بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم (1)، إذا أردت زيارة الشّهداء (رضوان اللَّه عليهم)، فقف عند رجلي الحسين عليه السلام، وهو قبر عليّ بن الحسين (صلوات اللَّه عليهما)، فاستقبل القبلة بوجهك، فإنّ هناك حومة الشّهداء عليهم السلام (2)[...] وقل:

السّلام على القاسم بن الحسن بن عليّ المضروب على (3)هامته، المسلوب لامته، حين (4)نادى الحسين عمّه، فجلّى عليه عمّه (5)كالصّقر، وهو يفحص برجليه (6)التّراب، والحسين يقول: بُعْداً لقومٍ قتلوك ومَن خصمهم يوم القيامة جدُّك وأبوك، ثمّ قال: عزّ واللَّه على عمِّك أن تدعوه فلا يجيبك (7)أو أن (8)يجيبك (9)وأنت قتيل جديل فلا ينفعك، هذا


1) - [إلى هنا لم يرد في مصباح الزّائر].

2) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار وناسخ التّواريخ وتظلّم الزّهراء وذخيرة الدّارين والعيون ووسيلة الدّارين].

3) - [لم يرد في مصباح الزّائر والبحار ج 8 9 والعيون].

4) - [مصباح الزّائر: حتّى].

5) - [مصباح الزّائر: الحسين].

6) - [في البحار ج 98 ووسيلة الدّارين: برجله].

7) [لم يرد في ذخيرة الدّارين وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].

8) - [لم يرد في مصباح الزّائر والبحار ج 98 والعيون].

9) [لم يرد في ذخيرة الدّارين وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].

واللَّه يوم كثر واتره وقلّ ناصره، جعلني اللَّه معكما (1)يوم جمعكما (2)، (3)وبوّأني (4)مبوّأكما (5)، ولعن اللَّه قاتلك عمرو (6)بن سعد (7)بن عروة (8)بن نفيل الأزديّ واصلاه جحيماً (9)وأعدّ له عذاباً أليماً. (10)

خداوند مرا در قيامت همراه شما قرار دهد و در جايگاه شما مرا نيز مكانى عطا كند، خداوند قاتل تو «عمرو بن سعد بن نفيل أزدى» را لعنت كند و به دوزخ در اندازد و عذاب دردناكى را براى او مهيا كند.

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 143- 144

ابن طاوس، الإقبال،/ 574- 575؛ مصباح الزّائر،/ 280/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 270- 271، 45/ 67- 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 336- 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 3/ 20؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 411؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 152؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 314- 315؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 250- 251


1) [مصباح الزّائر: جميعاً].

2) [مصباح الزّائر: جميعاً].

3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

4) - [ناسخ التّواريخ: بوّئني].

5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

6) - [البحار ج 98: عمرو].

7) [لم يرد في مصباح الزّائر والبحار ج 98 والعيون].

8) [لم يرد في مصباح الزّائر والبحار ج 98 والعيون].

9) - [مصباح الزّائر: حميماً].

10) - سلام بر قاسم بن حسن بن على، آن كه فرق سرش شكافته شد و فرياد و توانش از او گرفته شد، هنگامى كه عمويش حسين را صدا زد، عمويش همچون پرنده اى تيز پرواز و چون بازى شكارى، حاضر شد در حالى كه قاسم با پايش خاك را زير و رو مى كرد و در حال جان كندن بود، حسين فرمود: «رحمت خدا از گروهى كه تو را كشتند دور باد، در روز قيامت جد تو پيامبر و پدرت، دشمن آنها خواهند بود، سپس فرمود: به خدا سوگند سخت و ناگوار است بر عمويت، كه تو او را فرياد كنى و او تو را اجابت نكند، يا اجابتت كند در حالى كه تو كشته شده اى (و بدنت پر از زخم است و دستهايت قطعه قطعه) و اين اجابت هيچ سودى به تو نرساند. به خدا سوگند امروز روزى است كه دشمنان عمويت بسيارند و يارانش اندك اند».

زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان

زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان (1)

فصل فيما نذكره من لفظ زيارة الحسين عليه السلام في نصف شعبان، أقول: إنّ هذه الزّيارة ممّا يزار بها الحسين عليه السلام في أوّل رجب أيضاً، وإنّما أخّرنا ذكرها في هذه اللّيلة لأنّها أعظم، فذكرناها في الأشرف من المكان (2)هي: إذا أردتَ ذلك فاغتسِل والبَس أطهَر ثيابك، وقِفْ على باب قبّته عليه السلام مستقبل القبلة، وسلِّم على سيِّدنا رسول اللَّه وعليّ أمير المؤمنين وفاطمة والحسن وعليه وعلى الأئمّة من ذرِّيّته صلوات اللَّه عليه وعليهم أجمعين، وقل: السّلام على العبّاس بن أمير المؤمنين، السّلام على جعفر بن أمير المؤمنين (3)، السّلام على عبداللَّه (4)بن أمير المؤمنين، (5)السّلام على أبي بكر بن أمير المؤمنين، السّلام على عثمان ابن أمير المؤمنين، السّلام على القاسم بن الحسن (6)(7)، السّلام على أبي بكر (8)بن الحسن، السّلام على عبداللَّه (9)بن الحسن، (10)السّلام على محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، السّلام على جعفر بن عقيل، السّلام على عبدالرّحمان بن عقيل، السّلام على عبداللَّه (11)بن مسلم (12)بن عقيل، السّلام على محمّد بن أبي سعيد بن عقيل، السّلام على عون بن عبداللَّه ابن جعفر بن أبي طالب.


1) [مصباح الزّائر: شرح زيارته في ذلك اليوم [أوّل يوم من رجب] ويزار بها ليلة النّصف من شعبان أيضاً].

2) [مصباح الزّائر: شرح زيارته في ذلك اليوم [أوّل يوم من رجب] ويزار بها ليلة النّصف من شعبان أيضاً].

3) - [أضاف في المزار: السّلام على عبيداللَّه بن أمير المؤمنين].

4) - [البحار: عبيداللَّه].

5) [لم يرد في البحار].

6) [لم يرد في البحار].

7) - [زاد في مصباح الزّائر: ابن أمير المؤمنين عليه السلام].

8) - [المزار: عبداللَّه].

9) - [المزار: عبيداللَّه].

10) - [زاد في البحار: السّلام على عبداللَّه بن الحسين].

11) [لم يرد في المزار].

12) [لم يرد في المزار].

(1)السّلام عليكم أهل بيت المصطفى (2)، السّلام عليكم أهل الشّكر والرِّضا، السّلام عليكم يا أنصار اللَّه ورجاله من أهل الحقّ والبلوى، والمجاهدين على بصيرة في سبيله، أشهد أنّكم كما قال اللَّه عزّ وجلّ: «وَكَأيِّن مِن نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَما اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصّابِرِينَ» (3)، فما ضعفتم ولا استكنتم حتّى لقيتم اللَّه على سبيل الحقّ ونصره وكلمة اللَّه التّامّة. صلّى اللَّه عليكم وعلى أرواحكم وأبدانكم وسلّم تسليماً، فزتم واللَّه (4)، ولوَدَدْتُ (5)أنِّي كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً، أبشروا بموعد اللَّه الّذي لا خُلفَ له، إنّه لا يخلف الميعاد.

أشهد أنّكم النّجباء، وسادة الشّهداء في الدّنيا والآخرة، وأشهد أنّكم جاهدتم في سبيل اللَّه، وقتلتم على منهاج رسول اللَّه، وأنّكم السّابقون المجاهدون، وأشهد أنّكم أنصار اللَّه وأنصار رسوله، الحمد للَّه الّذي صدقكم وعده وأراكم ما تحبّون، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.

ابن طاوس، الإقبال،/ 712، 713؛ مصباح الزّائر،/ 291، 294- 295/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 336- 339- 340؛ مثله الشهيد الأوّل، المزار،/ 171، 177- 178


1) [لم يرد في المزار].

2) [لم يرد في المزار].

3) - آل عمران/ 146.

4) - [أضاف في مصباح الزّائر: فوزاً عظيماً].

5) - [مصباح الزّائر: ودَدتُ].

ذكره في الزّيارة المطلقة الثّانية الّتي ذكرها ابن طاوس وقال: زار بها المرتضى (رضوان اللَّه عليه)

زيارة ثانية بألفاظ شافية، نذكر منها بعض مصائب يوم الطّفّ، يزار بها الحسين (صلوات اللَّه عليه وسلامه)، زار (1)بها المرتضى علم الهدى (رضوان اللَّه عليه)، (2)وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه، قال (3): [...]

السّلام (4)على القاسم بن الحسن بن عليّ ورحمة اللَّه وبركاته، السّلام عليك يا ابن حبيب اللَّه، السّلام عليك يا ابن ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، السّلام عليك من حبيب لم يقض من الدّنيا وطراً، ولم يشف من أعداء اللَّه صدراً، حتّى عاجله الأجل، وفاته الأمل، وهنيئاً لك يا حبيب حبيب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ما أسعد جدّك، وأنجز (5)مجدك، وأحسن منقلبك.

ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 221، 237/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 243؛ القمي، نفس المهموم،/ 324؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 462


1) - [في نفس المهموم مكانه: وفي الزّيارة الطّويلة الّتي زار ...].

2) [لم يرد في نفس المهموم].

3) [لم يرد في نفس المهموم].

4) - [في المعالي مكانه: قال في نفس المهموم: إنّ المرتضى علم الهدى زار القاسم بهذه الكلمات: السّلام ...].

5) - [في البحار ونفس المهموم: أفخر].

رثاء القاسم بن الحسن عليهما السلام

أشعار الفقيه العارف في حقّ القاسم:

لهفي عليه مُذ أتاه عمّه *** فأشبك الحرب فزاد غمّه

فكيف حال بهجة الرّسول *** بين يَدَيْ حوافر الخيول

فسل عظام صدره يا ويلي: *** هل سلمت بعد هجوم الخيل

بكاه عمّه على بلائه *** كاد يذوب الصّخر من بكائه

وقد بكى على فتى الفتيان *** فتيان فهر وبني عدنان

وصرخة العقائل الزّواكي *** لقد علت إلى ذوي الملاك

بكى على مهجته الرّسولُ *** ناحت على بهجتها البتولُ

بكاه جدّه الوصيّ المرتضى *** مُذ فتّ في ساعده حكم القضا

وحقّ أن يبكي أبوه المجتبى *** دماً فإنّ نور عينيه خبى

وكيف لا يبكي على خضابه *** من دمه وهو على شبابه

أظلمت الدّنيا بعين عمّه *** وأحزنت لهمِّه وغمِّه

لمّا رأى قرّة عينه على *** وجه الثّرى يفحص من عظم البلا

قد عجبت من صبره الملاكُ *** ولا يحيط وصفه الإدراكُ

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 253- 254

أبو بكر بن الحسن عليهما السلام

اشاره

سماته العائليّة

وقُتِل أبو بكر بن الحسن بن عليّ، وأمّه أمّ ولد.

الرّسّان، تسمية من قتل (من تراثنا)،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

ثمّ قُتِل أبو بكر بن الحسن بن عليّ.

الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 257/ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87

وقُتِل أبو بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب- وأمّه أمّ ولد-. (1)

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083

الطّبري، التّاريخ، 5/ 468

وأبو بكر بن الحسن (2)بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام (3)، وأمّه أمّ ولد، (4)ولا تعرف أمّه (5)(6). (7)

مادرش كنيز بود و نامش معروف نيست.

قاسم بن حسن، برادر پدر و مادرى همان ابو بكر بن حسن است كه پيش از او كشته شد.

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 85

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 57/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 36؛ البحراني، العوالم، 17/ 279؛ القمي، نفس المهموم،/ 325؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 293؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 246


1) - ابو بكر بن حسن بن على نيز كشته شد. مادرش كنيز بود.

2) - [في المصدر: الحسين، وهو تصحيف؛ لأنّه ذكر في القاسم بن الحسن هو أخو أبي بكر بن الحسن المقتول قبله].

3) - [زاد في الأعيان: قتل مع عمّه الحسين عليه السلام بكربلاء سنة 61].

4) [لم يرد في البحار والعوالم وفي نفس المهموم: وهو أخو القاسم لأبيه وأمّه].

5) [لم يرد في البحار والعوالم وفي نفس المهموم: وهو أخو القاسم لأبيه وأمّه].

6) - [الأعيان: اسمها وزاد فيه: وهو أخو القاسم بن الحسن المقتول بعده لأبيه وأمّه].

7) - ابو بكر بن حسن بن على بن ابى طالب عليهما السلام

أبو بكر (1)بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 400- 401

وقتل أبو بكر ابن أخيه الحسن أيضاً، وأمّه أمّ ولد.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 302

فبرز أبو بكر بن الحسن بن عليّ عليهما السلام، فقاتل حتّى قُتِل رضى الله عنه.

ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 370

أبو بكر بن الحسن عليه السلام، أمّه أمّ ولد.

البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 318

اللّيث بن سعد: قُتِل مع الحسين [...] أبو بكر بن الحسن. (2)

لا جرم من بنده خبر هريك را با گوينده مى پيوندم و مى نگارم- واللَّه اعلم-.

نخستين، ابو بكر بن حسن است. اين ابو بكر به روايت محدثان جز عبداللَّه اكبر است كه مكنى به ابو بكر بود. چه در كتاب زيارت؛ قاتل عبداللَّه اكبر را حرملة بن كاهل اسدى دانسته و ابو بكر را مقتول به تير عبداللَّه بن عقبة الغنوى نگاشته است. مادر ابوبكر از زوجات حسن عليه السلام امّ ولد است كه بعضى نام او را نفيله دانسته اند؛ چنان كه در كتاب امام حسن عليه السلام به آن اشارت شد. فاضل مجلسى نيز، به روايت ابى مخنف قاتل او را عبداللَّه بن عقبة الغنوى دانسته است.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 330

ابو بكر بن حسن بن على بن ابى طالب عليهما السلام

مادرش امّ ولد، و همان مادر قاسم است.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 149

القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 321

أبو بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، أمّه أمّ ولد [وهي أمّ القاسم وإسمها رملة].

السّماوي، إبصار العين،/ 36

وخرج أبو بكر بن الحسن بن أمير المؤمنين عليه السلام، وهو عبداللَّه الأكبر، وأمّه أمّ ولد


1) - ذكره في وقعة الطّفّ ص 248.

2) - و دو تن ديگر از پسرهاى امام حسن عليه السلام را در شمار شهداى يوم طف رقم كرده اند. اگرچه نام ايشان از ميان بيست تن پسرهاى امام حسن عليه السلام بيرون نيست- چنان كه مرقوم شد- لكن راويان شهادت ايشان هريك در خبر خود متفردند.

يقال لها: رملة، فقاتل حتّى قُتِل. وخرج من بعده أخوه لأمّه وأبيه القاسم.

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 320

وبرز أبو بكر بن الحسن بن عليّ، وأمّه أمّ ولد يُقال إنّ اسمها رملة، وهو أخو القاسم لأبيه وأمّه، كما في نفس المهموم.

أقول: يظهر من مجموع ما بأيدينا حال التّحرير من كتب التّواريخ والسِّيَر: أنّه كان للحسن عليه السلام إبنان مُسمّيان بعبداللَّه أحدهما الأصغر وستجي ء إن شاء اللَّه ترجمته، والآخر الأكبر وهو المكنّى بأبي بكر بن الحسن وكان أخا القاسم لأبيه وأمّه. (1)

نام او در: زيارت، الارشاد، تاريخ طبرى، مقاتل الطالبيين ومروج الذهب آمده است.

مادرش «امّ ولد» بود.

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 127

الميانجي، العيون العبرى،/ 158- 159


1) - ابو بكر بن حسن بن على بن ابى طالب

وبعد:

وعدّ أبو بكر من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 305، أنساب الأشراف، 3/ 73

اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 215

المجدي،/ 19

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 103

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 342

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 29/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 168- 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32- 33

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 70 (ط بيروت)،/ 244/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 575- 576؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 340

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580/ عنه: تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 70

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 187 (ط دار الفكر)، 4/ 401

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 88

المقريزي، اتِّعاظ الحنفاء،/ 8

محمّدكاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 294

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 200

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 271

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 89

عدّ أمّ أبي بكر بن الحسن أمّ ولد وأخويه القاسم وعبداللَّه

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 28/ عنه: سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214- 215؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 200؛ مثله آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296

البلاذري (1)، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 304- 305، أنساب الأشراف، 3/ 73/ عنه:

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 58/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 152؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 251

الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197

ابن فندق، لباب الأنساب (2)

(مسؤولة البحث)

، 1/ 342، 401 (على قوله: أمّه أمّ ولد، وأخوه لأبيه وأمّه، القاسم)

ابن شهرآشوب (3)، المناقب، 4/ 29- 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 168- 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32- 33


1) - [على قوله أخويه القاسم وعبدالرّحمان].

2) - [ذكر ابن فندق أبا بكرين، أحدهما من أولاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وأمّه مليكه، والآخر ذكرفي ص 401 في جملة الشّهداء عليهم السلام، وأخوه لأبيه وأمّه القاسم عليه السلام، وأمّه أمّ ولد].

3) - [على قوله: أمّ أبي بكر أمّ إسحاق بنت طلحة التّيميّ وأخوه طلحة].

عدّه من الشّهداء عليهم السلام عند:

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 28/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 13؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 215

ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179

محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 490، 491/ عنه: المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 268

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 223

الطّبري، التّاريخ، 5/ 468

المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 57

الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 107؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 185

المفيد، الإرشاد، 2/ 129- 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 52/ عنه: مجد الدّين اليمني، التّحف،/ 56

ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 39

المجدي،/ 19

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 46- 47

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 33

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62- 63؛ البحراني،

العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 329- 330

ابن الأثير، الكامل، 3/ 302

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254

عماد الدّين طبرى، كامل بهائى، 2/ 303

الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 462

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 187 (ط دار الفكر)، 4/ 401

الزّرندي، درر السّمطين،/ 218

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 8

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 294

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 34

الطّريحي، المنتخب، 1/ 37

المجلسي، جلاء العيون،/ 695

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 323، 326، 332

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 355

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59، 456

عمره عليه السلام

هو ابن خمس وثلاثين سنة.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 400- 401

قال في النّاسخ: إنّ أبا بكر بن الحسن عليه السلام كان أكبر سنّاً من القاسم.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456

استشهاده عليه السلام

قتله عبداللَّه بن عقبة الغنويّ.

الرّسّان، تسمية من قتل (من تراثنا)،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

ورمى عبداللَّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسن بن عليّ بسهم فقتله، ففي ذلك يقول ابن أبي عقب:

وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا *** وفي أسد أخرى تعدّ وتذكر

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 201

رماه عبداللَّه بن عُقبة الغنويّ بسهم، فقتله.

الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 257/ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87

قتله عبداللَّه بن عقبة الغنويّ. (1)

الطّبري، التّاريخ، 5/ 468

ذكر المدائنيّ في إسنادنا عنه، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد: أنّ عبداللَّه بن عقبة الغنويّ قتله (2).

وفي حديث عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر: أنّ عقبة الغنويّ قتله. (3)وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله:

وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا *** وفي أسد أخرى تُعَدَّ وتُذكَرُ (4)(5)(6)

و از حضرت باقر عليه السلام روايت شده است كه: «عُقبه غنوى او را كشت.»

و مقصودِ سليمان بن قتّه شاعر در اين شعر، ابو بكر بن حسن است كه گويد:

در طايفه «غَنِىّ» كه عقبه غنوى از آن هاست، قطره اى از خون ما هست كه بايد تقاص كنيم و همچنين در «اسَد» قطره ديگرى از خون ما هست كه فراموشمان نخواهد شد.

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 85


1) - عبداللَّه بن عقبه غنوى او را كشت. پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083

2) - [إلى هنا لم يرد في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والآل عليهم السلام].

3) [لم يرد في البحار والعوالم ووسيلة الدّارين].

4) [لم يرد في البحار والعوالم ووسيلة الدّارين].

5) - [زاد في نفس المهموم: أنّ أبا بكر قتل قبل أخيه القاسم، ولكنّ الطّبريّ والجزريّ والشّيخ المفيد وغير هؤلاء ذكروه بعد القاسم واللَّه العالم].

6) - ابو مخنف از سليمان بن ابى راشد نقل كند كه: «قاتل او عبداللَّه بن عُقبه غنوى بود.»

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 57/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 36؛ البحراني، العوالم، 17/ 279؛ القمي، نفس المهموم،/ 325؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 293؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والآل عليهم السلام،/ 140؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 246

ورمى عبداللَّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام بسهم (1)فقتله. (2)

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 113

المفيد، الإرشاد، 2/ 113/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149؛ مثله الطبرسي، إعلام الورى،/ 243

قتله رجل من بني أسد بكربلاء في المصاف.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 400- 401

قتله حرملة بن الكاهل. رماه بسهم (3).

ابن الأثير، الكامل، 3/ 302

رمى عبداللَّه بن عقبة أبا بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، فقتله.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 35/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149

ورمى عبداللَّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسن (4)بسهم، فقتله. (5)

مجلسى، جلاء العيون،/ 676


1) - [لم يرد في إعلام الورى].

2) - و ابو بكر بن حسن بن على بن ابى طالب را عبداللَّه بن عقبه غنوى تيرى بزد و او را شهيد كرد.

3) - [تفرّد به ابن الأثير].

4) - [في المصدر: الحسين ومخالف لسائر المصادر].

5) - پس ابو بكر فرزند امام حسن عليه السلام به معركه قتال شتافت و گروهى از آن مخالفان را بر خاك هلاك انداخت؛ تا آن كه به ضربت عبداللَّه بن عقبه غنوى به اهل بيت بزرگوار خود ملحق شد و رخت از سراى فانى به بهشت جاويد كشيد.

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 457

ثمّ خرج من بعده [القاسم] أبو بكر بن الحسن عليه السلام، فقاتل حتّى قتل جماعة [...] ثمّ قتله عبداللَّه بن عقبة الغنويّ. (1)

قطره اى از خون ما هم نزد اولاد غنى است خون ديگر در اسد يادآور و بشمرد نيست

ابو الفرج شهادت او را پيش از قاسم داند، ولى طبرى و جزرى و شيخ مفيد و ديگران او را بعد از قاسم ذكر كرده اند؛ واللَّه العالم.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 149

البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 318

(روى) أبو الفرج: أنّ عبداللَّه بن عقبة الغنويّ قتله. (وروى) أنّ عقبة الغنويّ هو الّذي قتله وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله:

وعند غنيّ قطرة من دمائنا *** سنجزيهم يوماً بها حيث حلّتِ

إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها *** وتقتلنا قيس إذا النّعل زلّتِ

السّماوي، إبصار العين،/ 36

فلذلك يقول الشّاعر وهو ابن أبي عقب: وعند غنيّ قطرة من دمائنا.

قال أبو مخنف: قال عقبة بن بشر الأسديّ: قال لي أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام: إنّ لنا فيكم يا بني أسد دماً. قال: قلت: فما ذنبي أنا في ذلك، رحمك اللَّه، يا أبا جعفر، وما ذلك؟ قال: أتوا الحسين عليه السلام بصبيٍّ له فهو في حجره إذ رماه أحدكم يا بني أسد بسهم فذبحه، فتلقّى الحسين عليه السلام دمه، فلمّا ملأ كفّه صبّه في الأرض.

وفي رواية صاحب الحدائق: رمى به نحو السّماء، ثمّ قال: يا ربّ! إن تك حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعل ذلك لما هو خير وانتقم لنا من هؤلاء الظّالمين، انتهى.


1) - ابو الفرج از مدائنى به سند خود از ابى مخنف از سليمان بن راشد نقل كرده است كه عبداللَّه بن عقبه غنوى او را كشت و در حديث عمير و ابن شمر از امام پنجم است كه عقبه غنوى او را كشت. سليمان بن قتّه نيز در شعر خود او را ياد كرده است:

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 247

ومن أولاد الحسن عليه السلام الّذين قتلوا معه في الطّفّ أبو بكر بن الحسن وهو أخو القاسم لأبيه وأمّه، وأمّهما أمّ [ولد].

وقال في نفس المهموم: وذكر أبو الفرج أيضاً أنّ أبا بكر قُتِل قبل أخيه القاسم، ولكنّ الطّبريّ والجزريّ والشّيخ المفيد وغير هؤلاء ذكروه بعد القاسم؛ واللَّه العالم.

وفيه: أنّ عبداللَّه بن عقبة الغنويّ قتله. وقال في النّاسخ: إنّ أبا بكر بن الحسن اسمه عبداللَّه الأكبر برز وهو يرتجز ويقول:

إن تنكروني فأنا ابن حيدره *** ضرغام أجام وليث قسوره

على الأعادي مثل ريح صرصره *** أكيلكم بالسّيف كيل السّندره

وحمل على القوم وقتل منهم أربعة عشر فارساً، وكَمِنَ منه لعين، يقال له هانئ بن ثبيت الحضرميّ وقتله، فاسودّ وجهه. قال أبو الفرج: كان أبو جعفر [عليه السلام] يذكر أنّ حرملة بن كاهل الأسديّ قتله.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 455- 456

ثمّ خرج أبو بكر بن الحسن عليه السلام، فقاتل حتّى قتل جماعة كثيرة، فشدّ عليه عبداللَّه الغنويّ فقتله.

الجواهري، مثير الأحزان،/ 82

قتله عبداللَّه بن عقبة الغنويّ. وقُتِل قبل أخيه القاسم؛ وقيل بعده. واللَّه العالم. (1)

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 127

الميانجي، العيون العبرى،/ 158- 159

وذكر أبو فراس في شرح الشّافية قال: برز إلى الجهاد بعد قاسم بن الحسن أخيه، واستأذن، فأذن له الحسين عليه السلام، فقاتل حتّى قتل (رضوان اللَّه عليه). وقال عبدالرّحمان بن الجوزيّ فيهم:


1) - عبداللَّه بن عقبه غنوى يا عقبه غنوى او را به شهادت رساند.

ولمّا رأوْا بعضَ الحياة مذلّة *** عليهم وعِزُّ الموت غَيرُ محرَّمِ

أبَوْا أنْ يذوقوا العيش والذّمّ واقعٌ *** عليه وماتوا ميتةً لم تُذمَّمِ

ولا عجب للأسد إن ظفرت بها *** طلاب الأعادي من فصيح وأعجم

فحربة وحشيٍّ سقت حمزة الرّدى *** وحتفُ عليٍّ في حسامِ ابن ملجم

قال ابن نما: أن روى عبداللَّه بن عقبة الغنويّ قتل أبا بكر بن الحسن بن عليّ عليهم السلام.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 247

دفنه عليه السلام

قبره بكربلاء. صلّى عليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ (1).

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 400- 401


1) - [تفرّد به ابن فندق].

مصير قاتله (لعنة اللَّه عليه)

من بني عجلان بن غَنم: عبداللَّه بن عُقبة كان فيمَن شهد قتل الحسين بن عليّ (رضي اللَّه عنهما).

ابن سلام، كتاب النّسب،/ 253

وطلب المختار عبداللَّه بن عُقبة الغنويّ، فوجده قد هرب ولحق بالجزيرة، فهدم داره، وكان ذلك الغنوي قد قَتَل منهم غلاماً، وقَتَل رجلٌ آخر من بني أسد يُقال له حرملة بن كاهل رجلًا من آل الحسين، ففيهما يقول ابن أبي عقب اللّيثيّ:

وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا *** وفي أسدٍ أخرى تُعَدُّ وتُذكَر

الطّبري، التاريخ، 6/ 65

وطلب عبداللَّه بن عُقبة الغنوي، فوجده قد هرب إلى الجزيرة، فهدم داره، (1)وكان قد قَتَل منهم غلاماً (2).

ابن الأثير، الكامل، 3/ 371/ مثله النويري، نهاية الإرب، 21/ 32

وهرب عبداللَّه بن عُقبة الغنويّ إلى الجزيرة فهدم داره، وفيه وفي حرملة بن الكاهل- لعنه اللَّه- (3)وقد قتل (4)واحداً من أصحاب الحسين عليه السلام يقول (5)الشّاعر: (6)

وعند غنيٍّ قطرة من دمائنا *** وفي أسد أخرى تعدّ وتذكر (7)

وعند غنيٍّ قطرة من دمائنا *** وفي أسد أخرى تعدّ وتذكر 1

چه حرمله از قبيله أسد بود.

1. اين شعر در بحار الانوار (ج 45 ص 293 طبع جديد) با مختصر اختلافى به سليمان بن قته نسبت داده شده است و بعضى گوينده شعر را ابو الزميج مى دانند. شعر بدين صورت است:

وعند غنيٍّ قطرة من دمائنا *** سنطلبهم يوماً بها حيث حلّت

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 402


1) [لم يرد في نهاية الإرب].

2) [لم يرد في نهاية الإرب].

3) [لم يرد في المعالي].

4) - في (ب): قتل، وفي علیه السلام و [الدّمعة]: وقتل.

5) - في (ب) و علیه السلام : قال. والقائل هو ابن أبي عقب اللّيثيّ.

6) [لم يرد في المعالي].

7) - آن گاه مختار در طلب عبداللَّه بن عقبة الغنوى فرمان داد و آن ملعون به جزيره فرار كرده بود و آن خبيث يك تن از شهداى كربلا را شهيد ساخته بود. پس، خانه او را ويران و با خاك يكسان ساختند. شاعر در حقّ اين خبيث و حرملة بن كاهل اين شعر گويد:

ابن نما، ذوب النِضار،/ 120/ مثله المجلسي، البحار، 45/ 375؛ البحراني، العوالم، 17/ 696؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 244؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 251

(وطلب) المختار بن عبداللَّه بن عقبة الغنويّ قاتل أبي بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، فوجده قد هرب إلى الجزيرة فهدم داره.

الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 79، (ط 2)،/ 100

في ترجمة حال قاتله، قال أهل السِّيَر: وطلب المختار عبداللَّه بن عقبة الغنويّ فوجده قد هرب إلى الجزيرة، فهدم داره، وكان ذلك الغنويّ قد قتل منهم غلاماً يسمّى بأبي بكر ابن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149

ذِكْرُهُ في زيارة النّاحية المقدّسة

السّلام على أبي بكر بن الحسن (1)الزَّكيّ الوليّ (2)، المرميّ بالسّهم الرَّديّ، لعن اللَّه قاتله (3)عبداللَّه بن عقبة الغنويّ. (4)

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 143

ابن طاوس، الإقبال،/ 574، مصباح الزّائر،/ 280/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 270، 45/ 67؛ البحراني، العوالم، 17/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 3/ 19؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 411؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 314؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 247


1) - [زاد في وسيلة الدّارين: بن عليّ عليه السلام].

2) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].

3) - [زاد في العوالم والأسرار: (وراميه)].

4) - سلام بر ابو بكر بن حسن، پاك يارى كننده، تيرخورده اى كه با تير كشنده به شهادت رسيد، خدا قاتل او «عبداللَّه بن عقبه غنوى» را لعنت كند.

زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان

السّلام على أبي بكر بن الحسن (1).

ابن طاوس، الإقبال،/ 713، مصباح الزّائر،/ 294/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 339


1) - [راجع القاسم بن الحسن عليهما السلام].

عبداللَّه بن الحسن عليهما السلام [الأكبر]

اشاره

ميزاته العائليّة

وعبداللَّه بن الحسن بن عليّ عليهم السلام، وأمّه أمّ ولد.

الرّسّان، تسمية من قتل (من تراثنا)،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

وقتل مع الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه.

وعبداللَّه بن الحسين، قتله هانئ بن ثبيت الحضرميّ.

وعبداللَّه بن الحسين (1)، قتله حرملة الكاهليّ من بني أسد.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76

وقُتِل عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب- وأمّه أمّ ولد-. (2)

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083

الطّبري، التّاريخ، 5/ 468

قال أبو عبيد: حدّثنا حجّاج، عن أبي معشر، قال: قُتِل الحسين بن عليّ وقُتِل معه [...] عبداللَّه بن حسن.

ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 385/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 277، 278

وعبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وأمّه بنت السّليل بن عبداللَّه أخي جرير بن عبداللَّه البجليّ. وقيل: إنّ أمّه أمّ ولد. (3)

مادر عبداللَّه دختر سليل بن عبداللَّه بود و اين سليل برادر جرير بن عبداللَّه بجلى است. برخى گفته اند كه مادرش كنيز بوده است.

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 87


1) - [ذكر مرّتين عبداللَّه بن الحسين عليهما السلام، وقد أهمل ذكر عبداللَّه بن الحسن عليهما السلام، واحتمل أنّ هذا هو عبداللَّه بن الحسن، لأنّه ورد في أكثر المصادر أنّ قاتله حرملة (لعنة اللَّه عليه)].

2) - عبداللَّه بن حسن بن على نيز كشته شد، مادرش كنيز بود.

3) - عبداللَّه بن حسن بن على بن ابى طالب عليهما السلام

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 58/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149؛ النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 107؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 248

وقُتِل معه يومئذ عبداللَّه بن الحسن عليه السلام، لأمّ ولد (1)

أمّه: أمّ ولد، يقال لها: رملة (الدّرّ النّظيم ص 170 حياة الإمام الحسن 2/ 462). قال الخوارزميّ في مقتله 2/ 29: دخل الميدان مرتجزاً:

إن تنكروني فأنا ابن حيدرهْ *** ضرغام آجام وليث قسورهْ

على الأعادي مثل ريح صرصرهْ *** أكيلكم بالسّيف كيل السّندرهْ

وقال ابن شهرآشوب في المناقب 4/ 106: إنّه كان يرتجز:

إن تنكروني فأنا فرع الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى المؤتمن

هذا الحسين كالأسير المرتهن *** بين أناس لا سُقوا صوب المزن

أمّا عبداللَّه بن الحسن الأصغر.

فأمّه: بنت الشّليل بن عبداللَّه البجليّ.

خرج من عند النِّساء وهو غلام في الحادية عشرة من عمره، فشدّ حتّى وقف إلى جنب عمّه الحسين (فلحقته زينب لتحبسه، فأبى) وقد أحاطت الأعداء به، وجاء أبجر بن كعب هاوياً بالسّيف على الحسين.

فصاح الغلام: يا ابن الخبيثة! أتقتل عمِّي؟.

فعدل إلى الغلام، فتلقّاه بيده، فأطنّها إلى الجلد.

فصاح الغلام: يا عمّ! قطعوا يدي.

فقال له الحسين: يا ابن أخي! اصبر على ما نزل بك، واحتسب ذلك الخير، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك الصّالحين (الطّبري 6/ 359) ورماه حرملة بن كاهل وهو في حجر عمّه، فاستشهد (اللّهوف ص 68).

.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 180

وهؤلاء بنو عمرو بن الغوث بن نَبْت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، أخي الأزد: ولدُ عمرو بن الغوث: إراش. فولد إراش بن عمرو: أنمار بن إراش- وقد قيل: إنّ أنماراً هذا، هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان؛ واللَّه أعلم- فولد أنمار: أقيَل (2)وفي النّاس مَن يقول أفتَل (بالفاء منقوطة من أسفل وبالتّاء منقوطة بنقطتين من فوق)؛ وهو خثعم، سمّى خثعماً بجمل كان له اسمه خثعم؛ وأمّه هند بنت مالك بن الغافق بن الشّاهد بن


1) - وهو عبداللَّه بن الحسن الأكبر، قال الطّبريّ في تاريخه 6/ 269: وهو المكنّى بأبي بكر.

2) - ا، ب: «أقبل»، بالباء الموحّدة. وفي المقتضب 109: «أقتل».

عكّ. وولد أنمار أيضاً: خزيمة، دخل في الأزد، ووادعة، بطن مع بني عمرو بن يشكر؛ وعبقر؛ والغوث؛ وصُهيبة؛ وأشهل؛ وشهل (1)وطريف؛ وسنيّة؛ والحارث؛ وجدعة (2):

أمّهم كلّهم بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة؛ فإليها يُنسب أولاد كلّ مَن ذكرنا؛ وكانوا كلّهم متحالفين على ولد أخيهم خثعم.

وهؤلاء بنو بجيلة المذكورون: ولدُ عبقر بن أنمار: مالك، وهو قسر، بطن، وعلقة (3).

فمن قسر بطون جمّة؛ منهم: بنو عُرَينة بن نذير بن قسر بن عبقر وغيرهم. ومنهم:

جرير بن عبداللَّه بن جابر، وهو الشُّلَيل، بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جُشَم بن عويف ابن خزيمة (4)بن حرب بن عليّ بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار، صاحب رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - وهو الّذي جمع بجيلة بعد أن كانوا متفرّقين في أحياء العرب؛ وبنوه: عبداللَّه، وعبيداللَّه، والمنذر، وإبراهيم، وبشير، بنو جرير بن عبداللَّه؛ ومن ولده:

جعفر بن محمّد بن بشير بن جرير بن عبداللَّه، محدِّث، أخذ عن مالك بن أنس. ومنهم:

عبداللَّه بن أبي عوف بن عويف بن مالك بن زيد (5)بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن عليّ ابن مالك بن سعد بن نذير بن قسر، له صحبة، سمّاه النّبيُّ- صلي الله عليه و آله - عبداللَّه، وكان اسمه عبد شمس؛ وأبو أراكة بن مالك بن عمرو بن عامر بن ذُبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن عليّ بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر، زوجُ بنت جرير بن عبداللَّه البجليّ، وهو صاحب دار أبي أراكة بالكوفة؛ وزهير بن القين بن الحارث بن عامر بن سعد بن مالك بن ذُهْل بن عمرو بن عمرو (6)بن يشكر بن عليّ بن سعد بن نذير بن قسر، قُتِل مع الحسين رضى الله عنه.


1) - وكذا في المقتضب 109 لكن في ح مع أثر تصحيح: «شهلاء».

2) - ما أثبت من ح: يطابق المقتضب 109. ا، ط: «خذعة» ب: «خدعة».

3) - ط فقط: «علقمة»، صوابه من سائر النّسخ والقاموس (علق) والمقتضب 109.

4) - ط: «حزيمة»، صوابه بالخاء المعجمة كما في سائر النّسخ والإصابة 1132.

5) - بدله في الإصابة 4864: «كيسان».

6) - كذا بالتّكرار في جميع النّسخ ما عدا ح.

ومن بني عُرَينة بن نذير بن قسر بن عبقر: حبّة بن جُوَين بن عليّ بن [عبد (1)] نُهْم ابن مالك بن غانم بن هوازن بن عُرَينة بن نذير بن قسر، روى عن ابن عبّاس، وهو أبو حبّة العُرَنيّ (2).

ومن بني أفرك بن نذير بن قسر: شِقٌّ الكاهن بن صعب بن يشكر بن رُهم بن أفرك ابن نذير بن قسر؛ ومن ولد شقّ الكاهن هذا: خالد، صاحب العراق، وأخوه أسد، صاحب خراسان، ابنا عبداللَّه (3)بن أسد بن كُرْز بن عامر بن عبداللَّه بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شِقّ؛ ولجدّهما أسد بن كرز صحبة؛ وأسد بن عمرو بن عامر بن عبداللَّه بن أسلك بن صعب بن يشكر، أخي شِقّ بن صعب بن يشكر، صاحب أبي حنيفة، ولي قضاء الشّرقيّة ببغداد.

ومن ولد الغوث بن أنمار: أحمس بن الغوث، بطن لهم سوابق في الإسلام، نهض منهم مائة وخمسون فارساً مع جرير بن عبداللَّه إلى حرق ذي الخلصة صنم كان لهم يعبدونه، فبارك رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - على خيل أحمس ورجالها. منهم: بنو نقر (4)بن عمرو بن لؤي بن رُهْم بن معاوية بن أسلم بن أحمس، بطن؛ ومنهم: طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جُشَم بن النّقر بن عمرو، له صحبة؛ وقيس بن أبي حازم الفقيه، واسم أبي حازم عوف، بن عبدالحارث بن عوف بن حُشَيش (5)بن هلال بن عوف


1) - التّكملة من مختلف القبائل 5 وتهذيب التّهذيب 2: 176. وقد نصّ ابن حبيب أنّ «نهم» هنا بضمّ النّون وسكون الهاء.

2) - كذا. وإنّما كنيته «أبو قدامة». ل: «كذا في الأصلين وهو خطأ، فلا يكنّى حبّة العرنيّ بأبي حبّة، بل أبو حبّة كنية لأناس آخرين. انظر المشتبه 144- 145، 186».

3) - ا، ط: «عبيداللَّه»، صوابه في ب، ح. كان بدء ولايتهما في سنة 106 وعزلا سنة 120. انظر تاريخ الطّبري والإشتقاق 303.

4) - وكذا أورده القلقشندي في نهاية الإرب 347 في فصل النّون مع القاف. وفي ب: «نضر» في جميع المواضع، تحريف.

5) - ب، ح: «خشيش». وفي مختلف القبائل 29: «وليس في العرب خشيش بالخاء المعجمة ولا تسمّى به».

ابن جشم بن النّقر؛ ولأبيه صحبة.

ومنهم: بنو دُهن بن معاوية بن أسلم بن أحمس، بطن. من بني دهن هؤلاء، كان المحدِّث عمّار بن أبي معاوية الدُّهنيّ (1)وابنه معاوية بن عمّار، وشبل بن معبد بن عبيد بن الحراث بن عمرو بن عليّ بن أسلم بن أحمس؛ أحد الشّهود على المغيرة بن شعبة؛ وابنه عبداللَّه بن شبل. ليس بالبصرة من بجيلة غيرهم.

ورفاعة بن شدّاد الفتيانيُّ، أحد رؤساء التّوّابين يوم الوردة، وهو رفاعة بن شدّاد بن عبداللَّه بن قيس بن جعال بن بدّاء (2)بن فتيان بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار؛ وأمُّ خارجة عمرة بنت سعد بن عبداللَّه بن [قُداد (3)] بن ثعلبة بن معاوية بن زيد ابن الغوث بن أنمار، الّتي يقال فيها: «أسرع من نكاح أمّ خارجة»؛ تزوّجها رجل من إياد؛ ثمّ تزوّجها بعده بكر بن يشكر بن عدوان؛ فولدت له خارجة، وهو بطن؛ ثمّ تزوّجها عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مُزَيقياء؛ فولدت له سعداً، أبا المصطلق والحيا (4)ثمّ خلف عليها بكر بن عبد مَناة بن كِنانة؛ فولدت له ليث وعُريج والدُّئل؛ ثمّ خلف عليها مالك بن عمرو (5)بن دُودان بن أسد بن خزيمة؛ فولدت له غاضرة وعمراً؛ ثمّ خلف عليها جُشم بن مالك بن كعب بن القَيْن بن جَسر (6)فولدت له عَرانِيَة (7)ثمّ خلف


1) - هو عمّار بن معاوية الدّهنيّ. وفي التّهذيب 7: 406: «ويقال ابن أبي معاوية، ويقال ابن صالح، ويقال ابن حبّان». وقد ظنّ محقِّق النّشرة الأولى أن «ابن معاوية» خطأ، وليس كذلك. وبعد هذه الكلمة يبدأ سقط كبير في ا ينتهي في 382 ص 3.

2) - ب: «فداد» ح: «قداد» والصّواب في ا، ط والمقتضب 110 والإشتقاق 304 حيث نصّ على اشتقاقه.

3) - التّكملة من المحبر 399 والمقتضب 110 ومجمع الأمثال 1: 317. وانظر الإشتقاق 304.

4) - في مجمع الأمثال: «وهما بطنان في خزاعة».

5) - في المقتضب 110، ومجمع الأمثال: «مالك بن ثعلبة»، وهو الصّواب إن شاء اللَّه.

6) - جسر، بفتح الجيم. وقد ضبط بكسرها في ط خطأ.

7) - في الأصول: «عرابة»، صوابه في المقتضب 110 ومجمع الأمثال ومختلف القبائل 12. وذكر الميداني أنّها بطن ضخم.

عليها عامر بن عمرو البُهْرانيُّ؛ فولدت له خمسة رجال؛ ثمّ تزوّجها عمرو بن تميم بن مُر (1): فولدت له أُسيِّداً، والهجَيْم، والعنبر. ولأمّ خارجة (2)هذه أخ اسمه سُحمة (3)بن سعد؛ [ومن ولده (4): أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن خنيس بن سعد بن حبتة (5)بن سعد بن سُحمة بن سعد]؛ ووالده يوسف ويحيى؛ وابن ابنه أحمد بن يحيى، قضاة كلّهم؛ وأبو يوسف، أكبر أصحاب أبي حنيفة بعد زُفَر.

وكانت بجيلة قد وقع لها حرب شديد مع كلب بن وَبَرة في موضع يُعرف بالفِجار (6)فافترقت بجيلة يومئذ في أحياء العرب.

ودارهم بالأندلس بجهة أربونة.

ابن حزم، الجمهرة،/ 387- 390


1) - ساقطة من ح. وفي سائر النّسخ: «مرّة»، تحريف.

2) - هذا الصّواب من ب. وفي سائر النّسخ: «ولأمّ خالد جدّة هذه». وفي المقتضب 110 أنّ سعد بن عبداللَّه بن قداد بن ثعلبة بن معاوية ولد «سحمة، وحيان، وعمرة وهي أمّ خارجة».

3) - سحمة، بالسِّين كما في ب والمقتضب 110. وجاءت في ا، ط: «شحمة» مصحفة. وسقطت من ح.

4) - التّكملة إلى هنا يتطلّبها الكلام. وما بعدها من نسخة ح، وهي تقارب ما في المقتضب 110 وابن خلّكان 2: 303.

5) - في ح: «بن منعة بن حبّة»، وأثبت ما عند ابن خلّكان. وانظر تاريخ بغداد 14: 442.

6) - ب فقط: «بالهجاز».

الصورة

317

جرير بن عبداللَّه بن جابر، وهو الشّليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عريف بن جذيمة بن عديّ بن مالك بن سعد بن نذير بن نسر وهو مالك بن عبقر بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث البجليّ يكنّى أبا عمرو وقيل: أبا عبداللَّه، واختلف في بجيلة، فقيل ما ذكرناه. وقيل: إنّهم من وُلد أنمار بن نزار على ما ذكرناه في كتاب القبائل ولم يختلفوا أنّ بجيلة أمّهم نسبوا إليها وهي بجيلة بنت صعب بن عليّ بن سعد العشيرة.

قال ابن إسحاق: جرير بن عبداللَّه البجليّ سيِّد قبيلته يعني بجيلة، قال: وبجيلة هو ابن أنمار بن نزار بن معد بن عدنان. وقال مصعب: أنمار بن نزار بن معد بن عدنان منهم بجيلة.

ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 234

قال الموضِّح: وعبداللَّه (1)بن الحسن (2)هو أبو بكر (3)قُتِل بالطّفّ (4).

المجدي،/ 19/ عنه: ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 89

قال هشام بن محمّد: قتل من آل أبي طالب جماعة منهم: [...]

وقتل عبداللَّه بن الحسن بن عليّ وأمّه أمّ ولد.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254

عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام قتل معه.

العلّامة الحلّي، خلاصة الأقوال (ط النّجف)،/ 104، (ط حجري)،/ 51

عبداللَّه بن الحسن بن عليّ سين [جخ (5)] قتل معه بكربلاء.

ابن داود، الرّجال،/ 201

عبداللَّه بن الحسن بن عليُّ بن أبي طالب عليه السلام سين قتل معه خج.

التّفرشي، نقد الرّجال،/ 197

عبداللَّه بن الحسن بن عليّ: ابن أبي طالب عليهما السلام، قتل معه عليه السلام، صه.


1) [لم يرد في عمدة الطّالب].

2) [لم يرد في عمدة الطّالب].

3) [لم يرد في عمدة الطّالب].

4) [لم يرد في عمدة الطّالب].

5) - حخ ساقط من ب.

وزاد سين: أمّه أمّ الرّباب (1)

أقول: وهذا ينافي ما ذكره الشّيخ المفيد في إرشاده: 2/ 20 من أنّ عمرو بن الحسن وأخواه القاسم وعبداللَّه ابنا الحسن أمّهم أمّ ولد. والظّاهر صحّة ذلك حيث أنّ الرّباب بنت امرئ القيس كانت زوجة الحسين عليه السلام، وهي أيضاً أمّ عبداللَّه الرّضيع وسكينة.

باب العين من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام].

بنت امرئ القيس بن عديّ بن أُويس.

ولا يخفى ما في عبارة صه من الاشتباه.

أبو علي الحائري، منتهى المقال، 4/ 175

استشهد معه [...] وعبداللَّه بن الحسن المجتبى. (2)

سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 210

پسر پنجم امام حسن عبداللَّه بن حسن است. ابو الغنائم صوفى كه از علماى نسابه است مى گويد: عبداللَّه مكنى به ابو بكر بود.

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام،/ 276

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 153

عبداللَّه الأكبر بن الحسن بن عليّ عليهم السلام.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 250


1) - في المصدر: أمّه الرّباب ... إلى آخره.

2) - عبداللَّه بن الحسن بن على بن ابى طالب عليهم السلام با حضرت امام حسين عليه السلام شهيد شد. مادر او امّ رباب بنت امرء القيس بن عدى بن اوس بن جابر بن كعب بن عليم من بنى كلب بن وبره است.

إخبار الإمام الحسن المجتبى عليه السلام عن شهادة ابنه عبداللَّه

عن داود الرّقيّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، قال: «إنّ الحسن بن عليّ عليه السلام قال لولده عبداللَّه: يا بُنيَّ! إذا كان في عامنا هذا يدفع إليَّ هذا الطّاغي جارية تسمّى (أنيس) فتسمّني بسمّ قد جعله الطّاغي تحت فصّ خاتمها. قال له عبداللَّه: فلِمَ لا تقتلها قبل ذلك؟! قال: يا بُنيَّ! جفّ القلم، وأبرم الأمر (1)فانعقد، ولا حلّ (2)لعقد اللَّه [المبرم] (3).

فلمّا كان في العام القابل أهدي إليه جارية اسمها (أنيس)، فلمّا دخلت عليه ضرب بيده على منكبها، ثمّ قال: «يا أنيس! دخلتِ النّار بما تحت فصّ خاتمك».

ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 314 رقم 262/ 1/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 269- 270؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 227


1) [مدينة المعاجز: بعقد فاحلَ].

2) [مدينة المعاجز: بعقد فاحلَ].

3) - من ر.

زواجه عليه السلام

تزوّجت سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام عبداللَّه بن الحسن بن عليّ وكان أبا عُذرها، فمات عنها.

محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 438

تزوّجها [سكينة بنت الحسين عليهما السلام] عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وكان أبا عذرها، فمات عنها.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 416، أنساب الأشراف، 2/ 195

أخبرني الطّوسيّ والجرميّ قالا: حدّثنا الزّبير بن بكار، قال: حدّثني عمِّي مصعب، قال: تزوّجت سكينة بنت الحسين غيرَ زوجٍ، أوّلهم عبداللَّه بن الحسن بن عليّ، وهو ابن عمّها وأبو عُذرتها. [...] قال مصعب: وحدّثني يحيى بن الحسن العلويّ: أنّ عبداللَّه بن حسن زوجها كان يُكنّى أبا جعفر وأمّه بنت السّليل بن عبداللَّه البَجَليّ أخي جرير.

أبو الفرج، الأغاني، 16/ 99

وقُتل معه يومئذ عبداللَّه بن [الحسن] عليه السلام، لأمّ ولد، وكان الحسين عليه السلام قد زوّجه ابنته سكينة، فقتل يومئذ قبل أن يَبْنِيَ بها (1).

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 180- 181

قال الموضِّح: وعبداللَّه بن الحسن هو أبو بكر قتل بالطّفّ، كان الحسين عليه السلام زوّجه ابنته سكينة.

المجدي،/ 19

وكان عبداللَّه بن الحسن قد زوّجه الحسين ابنته سكينة، فقُتل قبل أن يبني بها.

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 213/ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373؛ خراسانى، منتخب التواريخ،/ 140، 175


1) - وفي المترادفات للمدائني ص 64: كان عبداللَّه بن الحسن أبا عذرها.

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه إبنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر، أنا أبو طاهر، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير، قال: في تسمية وُلد الحسين: وسكينة، واسمها آمنة، وإنّما سكينة، لقب لقّبتها أمّها الرّباب بنت امرئ القيس.

تزوّج سكينة بنت حسين، عبداللَّه بن حسن بن عليّ. أمّه بنت الشّليل بن عبداللَّه البجليّ بنت أخي جرير بن عبداللَّه، فقتل مع عمّه الحسين بالطّفّ قبل أن يبني بها.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 153، تراجم النِّساء،/ 156

تزوّجها ابن عمّها عبداللَّه بن الحسن الأكبر، فقتل مع أبيها قبل الدّخول بها.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 5/ 262 (ط دار الفكر)، 6/ 84

وكان تزوّجها [سكينة بنت الحسين عليهما السلام] ابن عمّها عبداللَّه بن الحسن الأكبر، فقتل يوم كربلاء ولم يدخل بها.

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 15/ 291

فسكينة تزوّجت بعبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 46

وفي كلام غير واحد: إنّ سكينة تزوّجت بابن عمّها عبداللَّه بن الحسن، فقتل عنها بالطّفّ. (1)

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 276

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 230

تزوّجت عبداللَّه بن الحسن السّبط ابن عليّ (كرّم اللَّه وجهه) فقُتِل عنها بالطّفّ قبل أن يدخل بها.

الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 359

أزواجها [سكينة بنت الحسين عليه السلام] كانت سكينة قد سُمِّيت لابن عمّها القاسم بن الحسن فقُتِل يوم الطّفّ. وفي الأغاني في رواية أسندها إنّ أوّل أزواجها ابن عمّها عبداللَّه بن


1) - و حسين عليه السلام دختر خويش سكينه را از براى او تزويج كرد.

الحسن، وهو أبو عذرتها، وأنّه قُتل عنها ولم تلد له. وفي رواية إنّ أبا عذرها عمر بن الحسن بن عليّ.

الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492

وفي إعلام الورى للطبرسيّ ص 127 والمجدي في النّسب لأبي الحسن العمريّ وإسعاف الرّاغبين على هامش نور الأبصار ص 202: إنّه تزوّج من سكينة بنت الحسين عليه السلام.

وفي المترادفات للمدائنيّ ص 64 في المجموعة الأولى نوادر المخطوطات: كان عبداللَّه بن الحسن أبا عذرها، وفي تاج العروس ج 4 ص 387 يقال: للَّه أبا عذرها إذا افترعها وافتضّها.

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 320

وقد زوّجه الحسين عليه السلام ابنته سكينة.

وقال العلّامة المعاصر السّيِّد عبدالرّزّاق النجفيّ المقرّم في رسالته: أبو بكر بن الحسن اسمه عبداللَّه وهو أخو القاسم من أمِّه رملة، وكان متزوّجاً من سكينة بنت الحسين عليه السلام، وقُتِل عنها يوم الطّفّ مبارزة، والعلم عند اللَّه.

الميانجي، العيون العبرى،/ 159

استشهاد عبداللَّه الأكبر بن الحسن عليهما السلام

رماه حرملة بن الكاهل الأسديّ بسهم فقتله.

الرّسّان، تسمية من قتل (من تراثنا)،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

قال: فرأى رجل من أهل الكوفة عبداللَّه بن الحسن (1)بن عليّ على فرس، وكان من أجمل النّاس؛ قال: لأقتلنّ هذا الفتى، فقيل له: ويحك! ما تصنع بقتله؟ دعه. قال:

فحمل عليه فضربه، فقطع يده، ثمّ ضربه ضربة أخرى فقتله، ثمّ قتلوا جميعاً.

ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6

قتله حرملة بن الكاهل، رماه بسهم. (2)

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083

الطّبري، التّاريخ، 5/ 468

وخرج من بعده عبداللَّه بن الحسن (3)بن عليّ (4)بن أبي طالب (5)رضى الله عنه وكأنّ على وجهه شقّة قمر، وعليه يومئذ قميص وإزار، وفي يده سيف له حسام (6)قاطع (7)، وهو يرتجز ويقول:

إن تنكروني (8)فأنا فرع الحسن *** سبط (9)النّبيّ المصطفى والمؤتمن

هذا حسين كأسير مرتهن *** بين أناس لا سُقوا صوب المزن (10)


1) - [في المطبوع: الحسين، وهكذا ذكره ابن قتيبة، ولعلّه عبداللَّه بن الحسن، وصحّف بالحسين. انظر العقدالفريد، 4/ 380].

2) - حرملة بن كاهل تيرى بزد و او را كشت.

3) - في النّسخ ونور العين: الحسين والتّصحيح من التّرجمة الفارسيّة ص 384 وجمهرة أنساب العرب ص 34.

4) ليس في د.

5) ليس في د.

6) - ليس في د.

7) - من د و بر وفي الأصل: فاقطع.

8) - من د و نور العين وفي الأصل: ينكروني وفي بر بغير غلط.

9) - من نور العين وفي النّسخ: صبط.

10) - ليس البيت في نور العين.

فقاتل حتّى قُتِل رحمه الله.

قال: فصاح الحسين: صبراً يا بُنيَّ! وصبراً يا أهل بيتي! فواللَّه لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم أبداً.

ابن أعثم، الفتوح، 5/ 204- 205

ورأى رجل من أهل الشّام عبداللَّه بن حسن بن عليّ، وكان من أجمل النّاس، فقال:

لأقتلنّ هذا الفتى. فقال له رجل: (1)ويحك! ما تصنع به؟ دعه (2). فأبى وحمل عليه (3)فضربه بالسّيف (4)فقتله، فلمّا أصابته الضّربة، قال: يا عمّاه! قال: لبّيك صوتاً قلّ ناصره، وكثر واتره. وحمل الحسين على قاتله فقطع يده، ثمّ ضربه ضربة أخرى فقتله، ثمّ اقتتلوا (5).

ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 380/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 269؛ القمي، نفس المهموم،/ 360

وكان أبو جعفر محمّد بن عليّ- فيما رويناه عنه- يذكر إنّ حرملة بن كاهل الأسديّ قتله (6). (7)وذكر المدائنيّ في إسناده عن (8)جناب بن موسى، عن موسى، عن حمزة بن بيض (9)، عن هانئ بن ثبيت القايضيّ أنّ رجلًا منهم (10)قتله (11). (12)

و مدائنى از هانئ بن ثبيت قايضى روايت كرده است كه مردى از قبيله آن ها او را كشت.

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 87


1) [جواهر المطالب: دعه فما تصنع بقتله؟].

2) [جواهر المطالب: دعه فما تصنع بقتله؟].

3) [جواهر المطالب: بالسّيف فضربه].

4) [جواهر المطالب: بالسّيف فضربه].

5) - [زاد في نفس المهموم: أقول: الظّاهر أنّه اشتبه على ابن عبدربّه فذكر مكان القاسم بن الحسن عبداللَّه ابن الحسن].

6) - [إلى هنا حكاه عنه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 140].

7) [لم يرد في نفس المهموم].

8) [لم يرد في زينب الكبرى].

9) [لم يرد في زينب الكبرى].

10) - [ذخيرة الدّارين: من الحضرميّين].

11) [لم يرد في نفس المهموم].

12) - و در حديثى كه براى ما از حضرت باقر عليه السلام روايت كرده اند، قاتل او را حرملة بن كاهل اسدى ذكر فرموده است.

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 58- 59/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 36؛ القمي، نفس المهموم،/ 324؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149، 151؛ النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 107؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 248- 249

دمه [عبداللَّه بن الحسن هو أبو بكر] في بني غنيّ.

المجدي،/ 19

ثمّ خرج عبداللَّه بن الحسن الّذي ذكرناه أوّلًا- في رواية- والأصحّ أنّه برز بعد القاسم في الرّواية الثّانية وهو يقول:

إن تنكروني فأنا ابن حيدره *** ضرغام آجام وليث قسوره

على الأعادي مثل ريح صرصره *** أكيلكم بالسّيف كيل السّندره

وقاتل حتّى قتل، وهاتان الرّوايتان وقع فيهما الشّكّ بالسّابق منهما.

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 28

ثمّ برز عبداللَّه بن الحسن بن عليّ عليه السلام وهو يقول:

إن تنكروني فأنا فرع الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى المؤتمن

هذا الحسين كالأسير المرتهن *** بين أناس لاسقوا صوب المزن

فقتل أربعة عشر رجلًا. قتله هانئ بن شبيب الحضرميّ فاسودّ وجهه.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 106

قتله سعد بن عمر بن نفيل الأزديّ. (1)

ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 161

و پس از آن كه اين دو خواهرزاده آزاده امام حسين عليه السلام به دار السلام شتافتند، نوبت برادرزادگان عالى مكان رسيد. نخست عبداللَّه بن حسن كه به وفور حسن و جمال و كثرت فضل و كمال از اقران و امثال امتياز داشت، آغاز قتال كرد و به هر حمله يكى را از اهل ضلال به عذاب و نكال گرفتار گردانيد و آن ظالمان از خداى نترسيدند و جوانى چنان را شربت شهادت چشانيدند.

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 53

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254


1) - در تاريخ «احمد الأعثم الكوفى» مسطور است كه بعد از عون بن عبداللَّه بن جعفر، عبداللَّه بن الحسن رضى الله عنه سلاح پوشيد و بر اسب نشست. او جوانى بود كه در حسن و ملاحت نظير و عديل نداشت و چون در ميدان آمد، نام خود را گفت و رجزى خواند و بر مخالفان حمله آورد و به جنگ مشغول شد و آن ظالمان از خداى تعالى نترسيدند و جوانى چنان را هلاك كردند. امام حسين از مشاهده اين حال عظيم، پريشان خاطر و اندوهگين شد و بر فوت او تأسف ها خورد و آواز داد: «اى عزيزان و پسران عم و اهل بيت من! بر اين واقعه اى كه ما را دست داده و بر اين بليه و محنتى كه روى نموده است، صبر كنيد و ناخوشدل مباشيد كه بعد از اين رنج، همه راحت و بعد از اين مذلت، همه عزت خواهد بود. ان شاء اللَّه.»

(1)ثمّ خرج عبداللَّه بن الحسن (2)الّذي ذكرناه أوّلًا وهو الأصحّ أنّه برز بعد القاسم (3)وهو (4)يقول: إن تنكروني فأنا ابن حيدرهْ *** ضرغام آجام وليث قسورهْ

على الأعادي مثل ريح صرصرهْ (5)

فقتل أربعة عشر رجلًا، ثمّ قتله هانئ بن ثبيت الحضرميّ فاسودّ وجهه (6). (7)

مجلسى، جلاء العيون،/ 676

محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 305/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 36؛ البحراني، العوالم، 17/ 279؛ القمي، نفس المهموم،/ 324؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 249، 250؛ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 197


1) - [زاد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين: في البحار: قال بعد مقتل القاسم بن الحسن عليهما السلام وزاد في وسيلة الدّارين،/ 250: ذكر في فرسان الهيجاء ص 23 عن البحار وأضاف في تظلّم الزّهراء: أقول: في بعض نسخ اللّهوف: روى محمّد بن إبراهيم النّعماني في كتاب الغيبة بإسناده عن الباقر عليه السلام كان الحسين عليه السلام يضع قتلاه بعضهم على بعض ثمّ يقول: قتلة مثل قتلة النّبيِّين وآل النّبيِّين].

2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين،/ 250: الأكبر].

3) [لم يرد في تظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين،/ 250: الأكبر].

4) - [زاد في وسيلة الدّارين: يرتجز و].

5) - [أضاف في تظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين: أكيلكم بالسّيف كيل السّندرة].

6) - [زاد في وسيلة الدّارين: وأظنّ أنّه هو عبداللَّه بن الحسن عليه السلام وليس للحسن ولدان مسمّيان بعبداللَّه واللَّه العالم].

7) - پس عبداللَّه پسر امام حسن عليه السلام قدم در معركه نهاد و به تيغ آبدار چهارده نفر از آن كافران غدّار را به درك اسفل نار فرستاد و بعد از مقاتله بسيار، هانى بن ثبيت حضرمى بر آن امام زاده عالى مقدار ضربتى زد و شربت شهادت نوشيد و به پدر و جد بزرگوار خود ملحق شد. به روايت امام محمد باقر عليه السلام، حرملة ابن كاهل، عبداللَّه را به درجه شهادت رساند و شهادت او به روايتى ديگر، بعد از اين مذكور خواهد شد.

ثمّ خرج أخوه عبداللَّه بن الحسن بن عليّ عليهما السلام، فقتل أربعة عشر رجلًا، ثمّ قتله هانئ بن ثبيت الحضرميّ، فاسودّ وجهه لعنه اللَّه. (1)

إن تنكروني فأنا ابن حيدره *** ضرغام آجام وليث قسوره

على الأعادي مثل ريح صرصره *** أكيلكم بالسّيف كيل السّندره 1

و حمله افكند و رزمى صعب داد و چهارده تن از فرسان سپاه را به ضرب سيف و سنان تباه ساخت. ناگاه مردى كه او را هانى بن ثبيت حضرمى مى ناميدند، مغافصة 2 بر وى بتاخت و او را مقتول ساخت و در زمان از اين بزرگ گناه روى او سياه گشت. ابو الفرج سند به حضرت باقر عليه السلام مى رساند كه: «قاتل عبداللَّه، حرملة بن كاهل اسدى است.»

1.

«اگر نمى شناسيد، من پسر حيدر و شير بيشه ها (دلاور معركه ها) هستم. بر سرِ دشمنان مانند تندبادِ مرگم. شما را به وسيله شمشير با پيمانه بزرگ مى پيمايم (يعنى سخت و بسيار مى كشم).»

2.

مغافصة: بى خبر و ناگهان.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 329- 330

و چهارده تن از دلاوران آن سپاه را عبداللَّه اكبر بن حسن سلام اللَّه عليهما به دوزخ فرستاد.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 373

و در يوم طف به دست مردى از بنى عدى شهيد شد.

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 276

ابن عبدربه در عقد الفريد گويد: مردى شامى نظرش بر عبداللَّه بن حسن بن على افتاد كه زيباتر مردم بود. گفت: «من اين جوان را خواهم كشت.»

مردى به او گفت: «واى بر تو! دست از او بدار.»

نپذيرفت و او را شمشير زد. چون ضربت به دو رسيد، فرياد كشيد: «عمو به دادم برس.»

جواب داد: «لبيك! اين آوازى است كه يارش كم است و خون دارش بسيار.»

حسين بر كشنده او حمله كرد و دستش را بريد و با ضربت ديگرش كشت.

من گويم: ابن عبدربه ظاهراً اشتباه كرده و عبداللَّه را به جاى قاسم بن حسن نام برده است.

طبرى گويد: «پيادگان را زد و از خود دور كرد.»

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 167

در بحار گويد: پيش از كشته شدن قاسم، عبداللَّه بن حسن كه او را اوّل ياد كرديم، به ميدان رفت.

ولى اصح آن است كه پس از قاسم به ميدان رفت و مى گفت:

گر ندانيدم منم فرزند حيدر *** شير بيشه هستم و ضرغام نر

بهر دشمن ريشه كن چون باد صرصر

دوازده كس را كشت و هانى بن ثبيت حضرمى او را شهيد كرد و رويش سياه شد.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 149

ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 370


1) - بعد از وى، عبداللَّه اكبر بن حسن به ميدان آمد و او كه مكنى به ابى بكر بود، اين ارجوزه قرائت كرد:

برز إلى الميدان قبل أخيه القاسم، ويذكر له الخوارزميّ ج 2 ص 28 طبع النّجف هذا الرّجز:

إن تنكروني فأنا ابن حيدرهْ *** ضرغام آجام وليث قسورهْ

على الأعادي مثل ريح صرصرهْ *** أكيلكم بالسّيف كيل السّندرهْ

وقاتل حتّى قتله عبداللَّه بن عتبة الغنويّ أو عقبة الغنويّ. ورد له ذكر في (الزّيارة والإرشاد والطّبريّ والأصفهانيّ والمسعوديّ) وغيرهم.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 355

ثمّ خرج عبداللَّه بن الحسن عليه السلام وهو يقول:

إن تنكروني فأنا ابن حيدرهْ *** ضرغام آجام وليث قسورهْ

فقتل أربعة عشر رجلًا فشدّ عليه هاني بن ثبيت فقتله.

الجواهري، مثير الأحزان،/ 82

مصير قاتله (لعنة اللَّه عليه)

وروى الشّيخ أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن الطّوسيّ في الأمالي عن أبيه، عن المظفّر بن محمّد البلخيّ، عن محمّد بن همام الإسكافيّ، عن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ، عن داود بن عمر النّهديّ، عن الحسن بن محبوب، عن عبداللَّه بن يونس، عن المنهال بن عمرو، قال: دخلت على عليّ بن الحسين عليه السلام منصرفي من مكّة، فقال لي: يا منهال! ما صنع حرملة بن كاهل الأسديّ؟ فقلت: تركته حيّاً بالكوفة، قال: فرفع يديه جميعاً، ثمّ قال: اللَّهمّ أذقه حرّ الحديد ثلاثاً، اللَّهمّ أذقه حرّ النّار. قال المنهال: فقدمتُ الكوفة وقد ظهر المختار بن أبي عبيدة، ثمّ ذكر أنّه أخذ حرملة بن كاهل فقطع يديه ورجليه وأحرقه بالنّار. وحرملة هو الّذي حمل رأس الحسين عليه السلام. (1)

و در بحار الانوار و بعضى كتب اخبار از منهال بن عمرو مروى است كه در آن هنگام كه از مكه معظمه معاودت مى نمودم در مدينه طيبه به خدمت حضرت على بن الحسين عليهما السلام درآمدم، فرمود: اى منهال! حرمله بن كاهل چه ساخت؟ عرض كردم: زنده اش در كوفه بگذاشتم 2، پس هر دو دست مبارك را بر كشيد:

ثُمّ قال: اللَّهُمّ أذِقْهُ حَرَّ الحَديدِ، اللَّهُمّ أذِقْهُ حَرَّ الحَديد، اللَّهُمّ أذِقْهُ حَرَّ النّار.

خذايا گرمى آهن و آتش را به دو بچشان! و اين كلام را مكرر فرمود، منهال مى گويد: از مدينه به كوفه باز شدم، و اين وقت مختار بن ابى عبيد ثقفى در كوفه ظاهر شده بود، و با من دوست و صديق بود، و چون از ديد و بازديد مردمان فراغت يافتم روى به سراى مختار نهادم، و مختار را نگران شدم كه از سراى خود بيرون آمده بود چون مرا بديد گفت: اى منهال! در اين اوقات به ديدار ما و تهنيت ما و مشاركت در افعال ما حاضر نشدى؟ گفتم: در اين مدت در مكه معظمه اقامت داشتم و اكنون بيامدم و ادراك خدمت تو را نمودم.

پس با وى به حديث مشغول بودم ناگاه جماعتى از جوانان او بيامدند و مختار توقف ورزيد، گفتى به انتظار چيزى است، چه در خدمت او از منزل و مكان حرمله به عرض رسانيده بودند، و مختار در طلبش جمعى را بفرستاده بود، و چيزى برنيامد كه جماعتى شتابان و گروهى دوان بيامدند و گفتند: ايّها الأمير! تو را بشارت باد كه حرمله را مأخوذ داشتند، و چندى نگذشت كه آن ملعون را حاضر ساختند، چون مختار او را بديد، با او گفت: شكر خداوندى را كه مرا به گرفتارى تو تمكن داد، آن گاه فرياد كرد كه جزّارى يعنى شتر كشى حاضر كنيد، چون حاضر شد مختار فرمود: هر دو دست اين خبيث را قطع كن، پس هر دو را جدا ساخت، آن گاه گفت: آتش برافروزيد، پس آتشى بياوردند و نى ها را مشتعل ساختند و آن خبيث را در آتش درافكندند، و آن بدن پليد مشتعل گرديد.

چون بر اين حال نگران شدم از كمال شكفتگى گفتم: سبحان اللَّه، مختار گفت: اى منهال! تسبيح خداى در همه حال نيكو است، امّا در اين مقام از چه روى بود؟ گفتم: ايها الامير! در اين مسافرت گاهى كه از مكه انصراف يافتم، به خدمت على بن الحسين صلوات اللَّه عليهما تشرف يافتم، فرمود: اى منهال! حرمله را كار بر چگونه رفت؟ عرض كردم: در كوفه زنده بود، پس هر دو دست مبارك به جمله برافراشت و عرض كرد: «اللَّهمّ أذقهُ حرّ الحديد، اللَّهمّ أذقهُ حرّ الحديد، اللَّهمّ أذقهُ حرّ النّار»، مختار گفت: آيا اين كلام را از على ابن الحسين عليهما السلام بشنيدى؟ عرض كردم: سوگند باخداى چنين شنيدم كه فرمود، اين هنگام مختار از مركب خويش فرود گرديد، و دو ركعت نماز به شكر بگذاشت، و در سجود بسى ببود، آن گاه برخاست، و سوار شد و اين وقت حرمله در آتش بسوخته بود من نيز در خدمتش سوار شدم، و هم چنان به صحبت و حديث مشغول ببوديم، ناگاه بر در سراى من عبورش افتاد گفتم: اى امير! اگر مرا شرافت و افتخار دادى و به منزل من درآمدى و طعام مرا تناول فرمودى، چه شدى؟ گفت: اى منهال! تو خود مرا بياگاهانيدى كه على بن الحسين عليهما السلام چند دعوت فرمود، و حضرت احديت آن جمله را به دست من اجابت فرمود، و اينك با من امر مى كنى كه به منزل تو درآيم و به اكل طعام پردازم، همانا امروز به آن شكرانه كه خداى مرا به اين امر موفق داشت روزه دار هستم.

بالجمله حرمله ملعون همان كس بود كه حامل سر مطهر حضرت سيدالشهدا صلوات اللَّه عليه بود و به ابن زياد برد، و عبداللَّه شيرخواره را با جماعتى از شهدا شهيد ساخت، و بعضى گفته اند: سر مبارك حضرت سيدالشهدا عليه السلام را اين ملعون جدا ساخت.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 402- 404

يكى از بنى اسد به نام حرملة بن كاهل كه يكى از اهل بيت را كشته بود طلب كرد و به دست نيامد.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 314

الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 12 رقم 16


1) - و از پس اين حمله مختار در طلب حرملة بن كاهل عليه اللّعنة والعذاب برآمد، و اين ملعون چنان كه ابن اثير گويد: يك تن از شهدا را مقتول نموده بود و فرار نمود.

وأمّا ترجمة حال قاتله حرملة بن كاهل الأسديّ، على ما رواه أرباب المقاتل وأهل السِّيَر: أنّ منهال بن عمرو قال: دخلت على سيِّدي ومولاي عليّ بن الحسين عليه السلام عند انصرافي من مكّة فسلّمت عليه، فردّ عليَّ السّلام، فقال لي: يا منهال! ما خبرك بحرملة ابن كاهل اللّعين؟ فقلت له: يا مولاي! تركته حيّاً بالكوفة. فرفع مولاي عليّ بن الحسين عليه السلام يده إلى السّماء، ثمّ قال: اللَّهمّ أذقه حرّ النّار، أذقه حرّ الحديد، قاله ثلاثاً.

قال منهال بن عمرو رحمه الله: ثمّ دخلت الكوفة وقد ظهر المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ فيها وقد قتل مَن قتل، وكان بيني وبينه صداقة، فأقمت في منزلي أيّاماً حتّى استرحت من سفري وانقطع النّاس عنِّي، ثمّ ركبت وخرجت في طلب المختار، فلقيته خارجاً في باب داره، قال: وسلّمت عليه فردّ عليَّ السّلام، فقال لي: يا منهال! ما أتيتنا ولا شاهدتنا ولا هنّيتنا بما فتح اللَّه تعالى على أيدينا ونصرنا على أعداء اللَّه تعالى وأعداء رسوله صلى الله عليه و آله و سلم وأهل بيته عليهم السلام؟ فقلت له: يا مولاي! إنِّي كنتُ بمكّة وقد جئتُ الآن. قال:

وسايرته قليلًا حتّى أتيت الكنايس، قال: فوقف كأ نّه ينتظر شيئاً وكان قد أُخبر بحرملة بن كاهل اللّعين، فبعث قوماً يُفتِّشون عنه، فلم يكن ساعة إلّاوجاء قوم يركضون ويقولون له: أ يُّها الأمير! البشارة، قد أتيناك بحرملة بن كاهل اللّعين. فلمّا أحضروه بين يديه وإذا هو مكتوف، فلمّا نظر إليه المختار، قال: الحمد للَّه الّذي مكّنني منك يا عدوّ اللَّه. ثمّ قال: أين الجزّار، فحضر الجزّار، فقال: اقطع يديه ورجليه، وهو يستغيث، ثمّ قال: عليَّ بالنّار، فأحضرت بين يديه، فأخذ قضيباً من حديد وجعله في النّار حتّى احمرّ، ثمّ ابيضّ فوضعه على رقبته فصارت رقبته تجوش من النّار وهو يستغيث حتّى قُطعت رقبته، فعند ذلك قال منهال: سبحان اللَّه. فقال المختار: التّسبيح حسن ولكن فيم سبّحت؟ فقال منهال: اعلم أ يُّها الأمير! أنِّي دخلت في سفري هذا، عند انصرافي من مكّة، على مولاي عليّ بن الحسين عليه السلام، فقال: يا منهال! ما فُعل بحرملة ابن كاهل اللّعين؟ فقلت: يا مولاي! تركته حيّاً بالكوفة، فرفع يديه نحو السّماء وقال:

اللَّهمّ أذِقهُ حرّ الحديد، اللَّهمّ أذِقهُ حرّ النّار قبل الآخرة. فقال المختار: باللَّه عليك سمعته يقول هذا الكلام؟ فقلت: واللَّه سمعت ذلك منه، فعند ذلك نزل المختار عن دابّته فصلّى ركعتين شكراً، وحمد اللَّه تعالى طويلًا، ثمّ قام وركب وسرنا راجعين، فلمّا قربنا من داري، قلت: أ يُّها الأمير! أحبّ أنّ تشرّفني وتكرمني وتتملّح بطعامي. فقال: يا منهال! أنت تعرف أنّ مولاي عليّ بن الحسين عليه السلام دعا بثلاث دعوات استجابها اللَّه تعالى على يديّ، ثمّ تأمرني أن آكل وأشرب واللَّه لا واللَّه فهذا يوم أصوم فيه شكراً للَّه على توفيقه وحسن صنائعه، ثمّ مضى وتركني.

وفي رواية أيضاً: وأمّا حرملة اللّعين، فلمّا رآه المختار بكى وقال له: يا ويلك! ما كفاك ما فعلت، فقتلت صغيراً وذبحته بسهمك يا عدوّ اللَّه، ما علمت أنّه ولد النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم. وأمر به فجعلوه مرمى، فرماه بالنّشّاب حتّى مات لا رحمه اللَّه (1).

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 151- 152


1) - [راجع حول قاتله ج 9 موسوعة الإمام الحسين عليه السلام ص 564- 578، وقريب بهذا المضمون حكاه تظلّم الزّهراء، 354- 355، والمعالي، 2/ 251 عن الشيخ الطوسيّ].

ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة

السّلام على عبداللَّه بن الحسن (1)بن عليّ (2)الزّكيّ، لعن اللَّه قاتله وراميه حرملة بن كاهل الأسديّ. (3)

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 143

ابن طاوس، الإقبال،/ 574، مصباح الزّائر،/ 280/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 270، 45/ 67؛ البحراني، العوالم، 17/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهداء عليه السلام، 3/ 19؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 411؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 314؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 250


1) [لم يرد في العوالم والأسرار وناسخ التواريخ].

2) [لم يرد في العوالم والأسرار وناسخ التواريخ].

3) - سلام بر عبداللَّه بن حسن بن على، پاك طينت، خدا قاتل او «حرمله بن كاهل اسدى» را كه به سويش تيراندازى كرد، لعنت كند.

زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان

السّلام على عبداللَّه بن (1)الحسن (2).

ابن طاوس، الإقبال،/ 713، مصباح الزّائر،/ 294/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 339؛ مثله الشهيد الأوّل، المزار،/ 177


1) - [لم يرد في الإقبال].

2) - [البحار: الحسين وتقدّم سنده في القاسم عليه السلام].

عبداللَّه الأصغر بن الحسن عليهما السلام

اشاره

سماته العائليّة

عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قتل معه (1)، أمّه الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم من بني كلب بن وبرة (2).

الطّوسي، الرّجال،/ 76/ مثله الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 481

السّيِّد عبداللَّه بن أبي محمّد الحسن السِّبط عليه السلام.

ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 182 رقم 53

عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، أمّه بنت الشّليل بن عبداللَّه البجليّ والشّليل أخو جرير بن عبداللَّه، كانت لهما صحبة.

السّماوي، إبصار العين،/ 38

عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام عدّه الشّيخ رحمه الله من أصحاب الحسين عليه السلام مضيفاً إلى ما في العنوان قوله: قتل معه. أمّه أمّ الرّباب بنت امرئ القيس بن عدي ابن أوس بن جابر بن كعب بن عليم من بني كلب بن وبره، انتهى.

وقد عدّه العلّامة في القسم الأوّل من الخلاصة، لكن سها قلمه الشّريف حيث قال:

عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قتل معه، انتهى.

فإنّه ظاهر في أنّه قتل مع الحسن ودونه في الظّهور أنّه قتل مع عليّ عليه السلام وكلاهما غير مراد، وكأ نّه سقط من قلمه الشّريف قوله من أصحاب الحسين عليه السلام حتّى يكون مرجعاً للضمير كما هو صريح كلام الشّيخ رحمه الله، ولقد أجاد ابن داود حيث رمز لكونه من أصحاب الحسين عليه السلام ثمّ قال قتل معه بكربلاء.


1) - [زاد في جامع الرّواة: سين صه].

2) - [زاد في جامع الرّواة: [سين] مح].

واختلفوا في أمِّه، ولم يذكر من ذكرها الشّيخ رحمه الله أحد، بل قيل: إنّ أمّه أمّ ولد والأكثرون على أنّ أمّه رملة بنت شليل بن عبداللَّه أخي جرير بن عبداللَّه البجليّ، ثمّ إنّ المراد بقول الشّيخ رحمه الله أمّه أمّ الرّباب قد اشتبه على بعض الفضلاء فزعم أنّ مراد الشّيخ رحمه الله إنّ أمّ الغلام هي والدة الرّباب زوجة الحسين عليه السلام فاعترض بأنّ أمّه أخت الرّباب لا أمّه ضرورة. إنّ امرؤ القيس وفد إلى المدينة زمن عمر، فخطب أمير المؤمنين عليه السلام إليه بناته فزوّجه إحداهنّ، وزوّج الحسين عليه السلام الأخرى وهي الرباب، فولدت له سكينة وعبداللَّه الرّضيع، وزوج الحسن عليه السلام الثّالثة فولدت له عبداللَّه المقتول مع عمّه بالطّفّ؛ فأمّ الرّباب هي زوجة امرئ القيس لا زوجة الحسن عليه السلام.

وأنت خبير بأنّ توصيف الشّيخ أمّ الرّباب ببنت امرئ القيس نصّ في أنّ زوجة الحسن عليه السلام الّتي هي أخت الرّباب تكنّى بأمِّ الرّباب، فعيّن أمّ عبداللَّه بكنيتها وهي أمّ الرّباب لا أنّ والدة الغلام ووالدة الرّباب واحدة ضرورة كون والدة الرّباب جدّة الغلام لا أمّه ولو قال الشّيخ رحمه الله أمّه أخت الرّباب لكان أوضح والأمر سهل.

المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 178

وقال صاحب كفاية الطّالب: عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أمّه رملة بنت شليل بن عبداللَّه البجليّ. (1)

نام او در: زيارت، الارشاد، طبرى، مقاتل الطالبيين، مروج الذهب و مقتل الحسين ذكره شده است.

مادرش، دختر شليل بن عبداللَّه برادر عبداللَّه بن جرير بجلى بوده است و نيز گفته شده است كه امّ ولد مادر او بوده؛ طبرى نيز اين مطلب را نقل كرده است.

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 127

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149

عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 248


1) - عبداللَّه بن حسن بن على بن ابى طالب

عمره عليه السلام

قُتِلَ عبداللَّه بن الحسن السّبط عليه السلام، وله إحدى عشر سنة.

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 354

وهو ابن أحد عشر عاماً.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 355

ومن أولاد الحسن الّذين قُتِلوا في نصرة الحسين، عبداللَّه بن الحسن، وله من العمر إحدى عشر سنة. (1)

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 127

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 463


1) - او به هنگام شهادت، يازده ساله بوده است.

شهادته عليه السلام

قالوا: ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في عشرة أو نحوهم من رجال أهل الكوفة قِبَل منزل الحسين الّذي فيه ثقله وعياله، فمشى نحوهم، فحالوا بينه وبين رحله، فقال لهم: ويحكم! إن لم يكن لكم دين فكونوا في أمر دنياكم أحراراً، امنعوا أهلي من طغامكم وسفهائكم. فقال له شمر: ذاك لك يا ابن فاطمة، وأقدم عليه بالرّجّالة، منهم: أبو الجنوب عبدالرّحمان بن زياد بن زهير الجعفيّ، وخولى بن يزيد الأصبحيّ والقشعم بن عمرو بن نذير الجعفيّ وكان فيمَن اعتزل عليّاً، وصالح بن وهب اليزنيّ، وسنان بن أنس النّخعيّ، فجعل شمر يحرِّضهم عليه؛ فقال لأبي الجنوب: أقدم على حسين. فقال له: وما يمنعك أنت من ذلك؟ فقال: ألِيَ تقول هذا؟ فقال أبو الجنوب: هممت أن أخضخض سناني في عينك، وانصرف عنه شمر. وكان أبو الجنوب شجاعاً مقداماً.

ثمّ إنّ شمراً أقبل في خمسين من الرّجّالة، فأخذ الحسين يشدّ عليهم فينكشفون عنه حتّى إذا أحاطوا به فضاربهم حتّى كشفهم عن نفسه.

وشدّ بحر بن كعب بن عبيداللَّه على الحسين، فلمّا أهوى إليه بالسّيف غدا غلام ممّن مع الحسين إلى الحسين فضمّه الحسين إليه، فقال الغلام: يا ابن الخبيثة! أتقتل عمِّي؟ فضربه بالسّيف، فاتّقاه الغلام بيده فعلقها بجلدة منها.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 407- 408، أنساب الأشراف، 3/ 201- 202

قال أبو مخنف في حديثه: ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في نفر نحو من عشرة من (1)رجّالة أهل الكوفة قِبَلَ (2)منزل الحسين (3)الّذي فيه ثقله وعياله، فمشى نحوه (4)، فحالوا بينه


1) - [لم يرد في الكامل].

2) - [الكامل: نحو].

3) [لم يرد في الكامل].

4) [لم يرد في الكامل].

وبين رحله، فقال (1)الحسين: ويلكم! إن لم يكن لكم دين، وكنتم (2)لا تخافون يوم المعاد، فكونوا (3)في أمر دنياكم (4)أحراراً ذوي أحساب، امنعوا رحلي وأهلي من طغامكم وجهّالكم؛ (5)فقال ابن ذي الجوشن (6): ذلك لك يا ابن فاطمة؛ قال: وأقدم عليه بالرّجّالة، منهم أبو الجنوب- واسمه عبدالرّحمان الجُعفيّ- (7)والقشعم (8)بن (9)عمرو بن يزيد (10)الجعفيّ (11)، وصالح بن وهب اليزّنيّ، وسنان بن أنس النّخعيّ، وخولى بن يزيد الأصبحيّ، فجعل شمر بن ذي الجوشن يحرِّضهم، (12)فمرّ بأبي الجنوب وهو شاك في السّلاح، فقال له: أقدم عليه؛ قال: وما يمنعك أن تقدم عليه أنت! فقال له شمر: ألِيَ تقول ذا! قال: وأنت لي تقول ذا! فاستبّا، فقال له أبو الجنوب- وكان شجاعاً-: واللَّه لهممت أن أخضخض السّنان في عينك؛ قال: فانصرف عنه شمر وقال: واللَّه لئن قدرت على أن (13)أضرّك لأضرّنّك (14)، قال: ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في الرّجّالة نحو الحسين؛ فأخذ الحسين يشدّ عليهم فينكشفون عنه. ثمّ إنّهم أحاطوا به إحاطة (15)(16)، وأقبل إلى الحسين غلام من أهله، (17)فأخذته أخته (18)زينب ابنة عليّ لتحبسه، (19)فقال لها الحسين: احبسيه (20)، فأبى الغلام، وجاء يشتدّ (21)إلى الحسين (22)(23)، فقام


1) - [أضاف في الكامل: لهم].

2) - [لم يرد في الكامل].

3) [لم يرد في الكامل].

4) [لم يرد في الكامل].

5) [الكامل: فقالوا].

6) [الكامل: فقالوا].

7) [لم يرد في نهاية الإرب].

8) - س: والقسعميّ.

9) [الكامل: نذير].

10) [الكامل: نذير].

11) [لم يرد في نهاية الإرب].

12) [في الكامل ونهاية الإرب: على الحسين، وهو يحمل عليهم فينكشفون عنه، ثمّ أحاطوا به].

13) [نفس المهموم: أن أضربك لأضربك].

14) [نفس المهموم: أن أضربك لأضربك].

15) [في الكامل ونهاية الإرب: على الحسين، وهو يحمل عليهم فينكشفون عنه، ثمّ أحاطوا به].

16) - [إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين].

17) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].

18) - [لم يرد في نهاية الإرب].

19) [لم يرد في نهاية الإرب].

20) [لم يرد في نهاية الإرب].

21) [لم يرد في نهاية الإرب].

22) [لم يرد في نهاية الإرب].

23) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].

إلى جنبه (1)قال: وقد أهوى بحر بن كعب بن عبيداللَّه- من بني تيم اللَّه بن ثعلبة بن عكابة (2)- إلى الحسين بالسّيف، فقال الغلام: يا ابن الخبيثة! أتقتل عمِّي؟ فضربه بالسّيف، فاتّقاه الغلام بيده فأطنّها إلى الجلدة، (3)فإذا يده معلّقة (4)، فنادى الغلام: يا أمّتاه! (5)فأخذه الحسين فضمّه إلى صدره (6)، وقال (7): يا ابن أخي! اصبر على ما نزل بك، (8)واحتسب في ذلك الخير (9)، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك (10)الصّالحين؛ برسول اللَّه صلي الله عليه و آله (11)وعليّ بن أبي طالب وحمزة وجعفر والحسن بن عليّ؛ صلّى اللَّه عليهم أجمعين (12). (13)

گويد: حسين گفت: «واى بر شما! اگر دين نداريد و از روز معاد نمى ترسيد، در كار دنياتان آزادگان و جوانمردان باشيد. بنه و عيال مرا از اوباش و بى خردانتان محفوظ داريد.»

شمر بن ذى الجوشن گفت: «اى پسر فاطمه! اين براى تو است.»

گويد: شمر- با پيادگان كه ابو الجنوب عبدالرحمان و قثعم بن عمرو بن يزيد هردوان جعفى و صالح بن وهب يزنى و سنان بن انس نخعى و خولى بن يزيد اصبحى از آن جمله بودند- سوى وى آمد و به ترغيبشان پرداخت. به ابو الجنوب گذشت كه سلاح كامل داشت و بدو گفت: «برو به سراغش.»

گفت: «چرا خودت نمى روى؟»

او نيز گفت: «تو هم با من اين جور حرف مى زنى؟»

گويد: به همديگر ناسزا گفتند و ابو الجنوب كه مردى دلير بود، به او گفت: «به خدا مى خواستم نيزه را در چشم تو فرو كنم.»

گويد: پس شمر از پيش وى برفت و گفت: «به خدا اگر بتوانم زيانت بزنم، مى زنم.»

گويد: آن گاه شمر بن ذى الجوشن با پيادگان نزديك حسين آمد و حسين بدان ها حمله برد كه عقب نشستند و عاقبت او را در ميان گرفتند. پسرى از كسان حسين سوى وى مى آمد. خواهرش زينب دختر على او را بگرفت كه نگاهش بدارد. حسين نيز گفت: «نگاهش بدار!»

اما پسر نپذيرفت و دوان سوى حسين آمد و پهلوى وى بايستاد.

گويد: بحر بن كعب از بنى تيم اللَّه شمشير بر حسين فرود آورد. پسر گفت: «اى پسر زن خبيث! عموى مرا مى كشى؟»

بحر او را با شمشير بزد. پسر دست را حايل شمشير كرد كه قطع شد و تنها به پوست بند بود.

گويد: پسر بانگ برآورد: «اى مادر من!»

حسين او را گرفت و به سينه چسبانيد و گفت: «برادرزاده ام! بر اين حادثه كه بر تو رخ داد، صبورى كن و آن را ذخيره خير كن كه خدا تو را پيش پدران شايسته ات مى برد. پيش پيمبر خدا صلي الله عليه و آله و على بن ابى طالب و حمزه و جعفر و حسن بن على كه خدا همه شان را صلوات گويد.»

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3058- 3059


1) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم وفي العبرات مكانه: قال أبو مخنف بسنده عن مشايخه: ولمّا أحاطشمر والطّغاة من الرّجّالة بالحسين عليه السلام أقبل إليه غلام من أهله، فجهدت عمّته زينب بنت عليّ كي تحبسه وصاح بها الحسين: يا أختاه! احبسيه. فأبى الغلام وفرّ عنها وجاء يشتدّ حتّى وقف إلى جنب عمّه الحسين عليه السلام ...].

2) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: وقيل حرملة بن كاهل].

3) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب وذخيرة الدّارين].

4) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب وذخيرة الدّارين].

5) [في الكامل وذخيرة الدّارين: فاعتنقه الحسين، وفي نهاية الإرب: فضمّه الحسين إليه].

6) [في الكامل وذخيرة الدّارين: فاعتنقه الحسين، وفي نهاية الإرب: فضمّه الحسين إليه].

7) - [أضاف في الكامل وذخيرة الدّارين: له].

8) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب وذخيرة الدّارين].

9) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب وذخيرة الدّارين].

10) - [أضاف في الكامل وذخيرة الدّارين: الطّاهرين].

11) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

12) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

13) - ابو مخنف گويد: آن گاه شمر بن ذى الجوشن با گروهى در حدود ده نفر از پيادگان مردم كوفه سوى منزلگاه حسين رفت كه بنه و عيال وى در آن بود. حسين سوى آن ها رفت كه ميان وى و بنه اش حايل شدند.

الطّبري، التّاريخ، 5/ 450- 451/ عنه: القمي، نفس المهموم،/ 358- 359؛ المحمودي، عبرات المصطفين، 2/ 111؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 294؛ النويري، نهاية الإرب، 20/ 458- 459؛ الحائري، ذخيرة الدّارين (1)، 1/ 150

قال أبو مخنف: فحدّثني سليمان ابن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، قال: أحاطوا بالحسين عليه السلام وأقبل غلام من أهله نحوه وأخذته زينب بنت عليّ لتحبسه، فقال لها الحسين: احبسيه، فأبى الغلام فجاء يعدو إلى الحسين، فقام إلى جنبه وأهوى أبجر بن كعب بالسّيف إلى الحسين، فقال الغلام لأبجر: يا ابن الخبيثة! أتقتل عمّي؟ فضربه أبجر بالسّيف، واتّقاه الغلام بيده فأطنّها إلى الجلد، وبقيت معلّقة بالجلد، فنادى الغلام: يا أمّاه! فأخذه الحسين فضمّه إليه وقال: يا ابن أخي! احتسب فيما أصابك الثّواب، فإنّ اللَّه


1) - [حكاه ذخيرة الدّارين عن الكامل].

ملحقك بآبائك الصّالحين، برسول اللَّه- صلى الله عليه و آله- وحمزة، وعليّ، وجعفر، والحسن. (1)

ولى آن كودك از ماندن نزد زينب امتناع ورزيد و دوان دوان خود را به حسين عليه السلام رساند و در كنار آن حضرت ايستاد. در اين وقت ابجر بن كعب شمشير خود را براى كشتن حسين عليه السلام بلند كرده بود. كودك گفت: «اى پسر زن بدكاره! عموى مرا مى كشى؟»

ابجر بن كعب تيغ را فرود آورد و آن طفلك، دست خود را سپر عمو قرار داد. شمشير دست كوچك و نازك آن كودك را قطع و به پوست آويزان كرد. فرياد آن كودك به «يا أمّاه» بلند شد و مادر را به يارى طلبيد.

حسين عليه السلام كودك را به آغوش كشيد و فرمود: «برادرزاده! در آنچه به تو رسيد، از خدا اميد پاداش نيك دار كه همانا خداوند تو را به پدران شايسته ات، يعنى به رسول خدا صلى الله عليه و آله و حمزه و على و جعفر و حسن ملحق خواهد ساخت.»

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 117- 118

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 77/ عنه: المحمودي، عبرات المصطفين،/ 111

[بعد استشهاد العبّاس]، ولمّا رجع الحسين عليه السلام من المسنّاة (2)إلى فسطاطه (3)، تقدّم إليه شمر بن ذي الجوشن في جماعة من أصحابه، (4)فأحاطوا (5)به فأسرع منهم (6)رجل يقال له: مالك بن اليسر (7)الكنديّ، (8)فشتم الحسين عليه السلام وضربه (9)على رأسه بالسّيف، وكان عليه قلنسوة فقطعها حتّى وصل إلى رأسه، فأدماه فامتلأت القلنسوة دماً، فقال له الحسين عليه السلام: لا أكلت بيمينك ولا شربت بها وحشرك اللَّه مع القوم (10)الظّالمين، ثمّ ألقى القلنسوة ودعا بخرقة فشدّ بها رأسه واستدعى قلنسوة أخرى فلبسها واعتمّ عليها، (11)ورجع عنه


1) - حميد بن مسلم گويد: لشكريان، حسين عليه السلام را در ميان گرفتند. پس كودكى از خاندان آن حضرت به طرف حسين بيرون آمد. زينب عليها السلام او را گرفت تا نگه دارد. امام عليه السلام نيز به خواهرش فرمود: «او را نگه دار!»

2) [لم يرد في إعلام الورى].

3) [لم يرد في إعلام الورى].

4) [إعلام الورى: ضربه].

5) - [نفس المهموم: أحاط].

6) [إعلام الورى: ضربه].

7) - [نفس المهموم: النّسر].

8) [لم يرد في إعلام الورى].

9) [لم يرد في إعلام الورى].

10) - [لم يرد في إعلام الورى ونفس المهموم].

11) [لم يرد في نفس المهموم].

شمر بن ذي الجوشن ومَن كان معه إلى مواضعهم (1)فمكث (2)هنيئة ثمّ (3)عاد و (4)عادوا إليه وأحاطوا به (5)(6).

فخرج إليهم (7)عبداللَّه بن الحسن بن عليّ (8)عليهما السلام، وهو غلام لم يراهق، من عندالنِّساء، فشدّ (9)(10)حتّى وقف إلى جنب عمّه (11)الحسين عليه السلام (12)، فلحقته زينب بنت عليّ عليه السلام لتحبسه (13)، (14)فقال لها (15)الحسين عليه السلام: احبسيه يا أختي (16)، فأبى وامتنع عليها (17)امتناعاً


1) - [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون وفي الدّمعة مكانه: اعلم أنّه لمّاسقط الحسين عليه السلام من متن جواده إلى الأرض شدّ عليه القوم ووقع عليهم منهم (لعنهم اللَّه) جراحات كثيرة حتّى أثخنوه بالجراح وروي في الأخبار المتواترة على ما في بعض الكتب المعتبرة أنّه عليه السلام حينئذ في شدّة العطش والجوع، يستعطف من القوم بشربة من الماء، ولم يجبه أحد من أولئك الظّالمين، وممّا عظم به المصاب عليه صلوات اللَّه عليه في تلك الحال شهادة ابن أخيه عبداللَّه بن الحسن عليه السلام؛ في المعالي أيضاً مكانه: ورجع عنه الشّمر ومَنْ كان معه إلى مواضعهم ...].

2) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: فلبثوا، والمعالي: فمكثوا].

3) [لم يرد في إعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون].

4) [لم يرد في إعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون].

5) [لم يرد في نفس المهموم].

6) - [إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين وفي مثير الأحزان: لمّا ضعف الحسين صلوات اللَّه عليه عن القتال نزل عن ظهر جواده إلى الأرض، فكلّما أتاه رجل وانتهى إليه انصرف عنه كراهية أن يلقى اللَّه دمه].

7) - [لم يرد في البحار والعوالم، الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء وذخيرة الدّارين ومثير الأحزان].

8) - [زاد في المعالي: أقول: إنّ المفيد ذكر شهادة عبداللَّه بن الحسن بعد ما رجع الحسين عليه السلام إلى فسطاطه وتقدّم إليه شمر بن ذي الجوشن في جماعة من أصحابه وأحاطوا بالحسين عليه السلام فأسرع مالك بن اليسر الكنديّ إلى الحسين عليه السلام وصنع ما صنع إلى آخر القصّة فخرج إليهم عبداللَّه بن الحسن بن عليّ عليه السلام وهو].

9) - [لم يرد في ذخيرة الدّارين، وفي العوالم والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلة الدّارين ومثير الأحزان: يشتدّ].

10) [لم يرد في الأسرار].

11) - [لم يرد في إعلام الورى والبحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم وذخيرة الدّارين والعيون ووسيلة الدّارين].

12) [لم يرد في الأسرار].

13) - [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

14) [لم يرد في الأسرار].

15) - [لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء].

16) [لم يرد في الأسرار].

17) - [لم يرد في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء].

شديداً، وقال: (1)واللَّه لا أفارق عمِّي (2)، وأهوى أبجر (3)بن كعب (4)إلى الحسين عليه السلام بالسّيف (5)، (6)فقال له الغلام: ويلك يا ابن الخبيثة! أتقتل عمِّي؟ فضربه أبجر (7)بالسّيف (8)، فاتّقاها الغلام بيده وأطنّها إلى الجلد، فإذا يده معلّقة ونادى الغلام: يا أمّاه (9)! فأخذه الحسين عليه السلام فضمّه إليه (10)وقال: يا ابن (11)أخي! اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك الصّالحين (12). (13)

سپس آن كلاه را به يك سو انداخت و پارچه اى خواست و سر را با آن ببست و كلاه ديگرى خواست، بر سر نهاد و عمامه بر آن بست. شمر بن ذى الجوشن با آن بى شرمان كه همراهش بودند، به جاى خويش بازگشتند. پس آن جناب لختى درنگ كرد و بازگشت. آنان نيز به سويش بازگشتند و اطراف او را گرفتند.

در اين ميان، عبداللَّه بن حسن بن على عليهما السلام كه كودكى نابالغ بود، از پيش زنان بيرون آمد و لشگر را شكافت و خود را به كنار عمويش رساند. پس زينب دختر على عليه السلام خود را به آن كودك رسانيد كه از رفتنش جلوگيرى كند. حسين عليه السلام فرمود: «خواهرم! اين كودك را نگه دار.»

كودك از بازگشتن (به همراه عمه) خوددارى كرد و با سرسختى از رفتن سرپيچى كرد و گفت: «به خدا از عمويم جدا نخواهم شد.»

در اين هنگام ابجر بن كعب شمشيرش را براى حسين عليه السلام بلند كرد. آن كودك گفت: «اى پسر زن ناپاك! آيا عمويم را مى كشى؟»

پس ابجر آن كودك را با شمشير بزد. كودك دست خويش سپر كرد و آن شمشير دست او را جدا و به پوست آويزان كرد. كودك فرياد زد: «مادر جان!»

پس حسين عليه السلام آن كودك را دربرگرفت و به سينه چسبانيد و فرمود: «فرزند برادر بر اين مصيبتى كه بر تو رسيده [است]، شكيبايى كن و آن را به نيكى بشمار؛ زيرا همانا خداوند تو را به پدران شايسته ات مى رساند.»

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 114- 115


1) - [زاد في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والعيون ووسيلة الدّارين: لا].

2) - [أضاف في الأسرار: فجاء حتّى وقف إلى جنب الحسين عليه السلام].

3) - [في إعلام الورى والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: بحر، وفي نفس المهموم والمعالي: أبحر].

4) - [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون ومثير الأحزان:- قيل: حرملة بن كعب-].

5) - [إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين].

6) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

7) - [زاد في العيون: قيل: حرملة بن كاهل].

8) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

9) - [في العوالم والمعالي: يا عمّاه، وزاد أيضاً في المعالي: يا أبتاه، وزاد في الدّمعة: يا عمّاه، وفي نفس المهموم: يا أبتاه].

10) - [في إعلام الورى ووسيلة الدّارين: إلى صدره].

11) - [إعلام الورى: بني].

12) - [زاد في نفس المهموم والعيون: برسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ بن أبي طالب وحمزة وجعفر والحسن بن عليّ صلّى اللَّه عليهم أجمعين].

13) - و چون حسين عليه السلام از فراز تپه اطراف آب پائين آمد وبه خيمه خويش بازگشت. شمر بن ذى الجوشن با گروهى از همراهان خود پيش آمدند و آن جناب را احاطه كردند. پس مردى از ايشان به نام مالك بن يسر كندى تندى كرد و حسين عليه السلام را دشنام داد و شمشيرى بر سر آن حضرت بزد و آن شمشير، كلاهى كه بر سرش بود، شكافت و بر سر رسيد و خون جارى شد و كلاه پر از خون شد. حسين عليه السلام درباره او نفرين كرد و فرمود: «با اين دستت طعام نخورى و آبى نياشامى و خداوند تو را با مردم ستمكار محشور فرمايد.»

المفيد، الإرشاد، 2/ 114- 115/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 53- 54؛ البحراني، الع- والم، 17/ 296؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 354؛ القمي، نفس المهم- وم،/ 357، 358- 359؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 463- 464؛ القزويني، تظلّم الزّهراء (1)،/ 210؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 150؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين (2)،/ 249؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 183- 184؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 88؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 244؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 423- 424

ثمّ إنّه عليه السلام دعا النّاس إلى البراز، فتهافتوا إليه وانثالوا عليه، فلم يزل يقتل كلّ مَن برز إليه حتّى أثّر في ذلك الجيش الجمّ قتله وهو يقول:

القتل أولى من ركوب العار والعار أولى من دخول النّار

قال عبداللَّه بن عمّار بن عبد يغوث: ما رأيت مكثوراً قطّ قد قتل ولده وأهل بيته


1) - [حكاه تظلّم الزّهراء عن البحار].

2) - [حكاه وسيلة الدّارين عن نفس المهموم].

أربط جأشاً منه، وإن كانت الرِّجال لتشدّ عليه فيشدّ عليها بسيفه فتنكشف عنه انكشاف المعزى شدّ فيها السّبع، وكانوا ثلاثين ألفاً فيحمل عليهم فينهزمون كأنّهم الجراد المنتشر ثمّ يرجع إلى مقامه.

فكان عليه السلام كما قال الشّاعر:

إذا الخيل جالت في القنا وتكشّفت *** عوابس لا يسئلن غير طعان

وكرّت جميعاً ثمّ فرّق بينهما *** سما رمحه فيها بأحمر قان

فتى لا يلاقي الرّمح إلّابصدره *** إذا أرعشت في الحرب كفّ جبان

ولم يزل يقاتل حتّى جاء شمر بن ذي الجوشن، فحال بينه وبين رحله.

فقال عليه السلام: رحلي لكم عن ساعة مباح، فامنعوه جهّالكم وطغاتكم وكونوا في الدّنيا أحراراً إن لم يكن لكم دين.

ويعزّ على محبِّي العترة الطّاهرة كيف تصير أموالهم فيئاً للأمّة الفاجرة.

وإلى هذا المعنى أشرت بشعري المقول في آل الرّسول:

ولمّا طعنتم نازحين وضمّكم *** مقام به الجَلَدُ العزيز ذليل

وصرتم طعاماً للسّيوف ولم يكن *** لمّا رمتموه منهج ووصول

وأموالكم في ءٌ لآل أميّة *** وبدركم قد حان منه أُفول

تيقّنت أنّ الدِّين قد هان خطبه *** وأنّ المراعي للنّبيِّ قليل

فقال له شمر: ما تقول يا ابن فاطمة؟

قال: أقول: إنِّي أقاتلكم وتقاتلوني والنِّساء ليس عليهنّ جناح.

قال: لك ذلك. ثمّ قصدوه عليه السلام بالحرب، وجعلوه شلواً من كثرة الطّعن والضّرب، وهو يستقي شربة من ماء، فلا يجد، وقد أصابته اثنتان وسبعون جراحة.

فوقف وقد ضعف عن القتال، أتاه حجر على جبهته هشّمها، ثمّ أتاه سهم له ثلاث شعب مسموم فوقع على قلبه.

فقال: بسم اللَّه وعلى ملّة رسول اللَّه، ثمّ رفع رأسه إلى السّماء وقال: إلهي! تعلم أنّهم يقتلون ابن بنت نبيّهم.

ثمّ ضعف من كثرة انبعاث الدّم بعد إخراج السّهم من وراء ظهره، وهو مُلقى في الأرض.

فكلّما جاءه رجل انصرف عنه كراهيّة أن يلقى اللَّه بدمه، فجاء مالك بن النّشر فسبّه وضربه بالسّيف على رأسه، فقطع القلنسوة ووصل إلى رأسه، فامتلأت دماً.

فقال عليه السلام: لا أكلت بيمينك، وحشرك اللَّه مع الظّالمين. واستدعى قلنسوة فلبسها فلبثوا قليلًا ثمّ كرّوا عليه. (1)فخرج إليه عبداللَّه بن الحسن، وهو غلام لم يراهق، من عند النِّساء، يشتدّ حتّى وقف إلى جنب الحسين عليه السلام، فلحقته زينب بنت عليّ عليهما السلام لتحبسه، فامتنع امتناعاً شديداً، وقال: (2)لا أفارق عمِّي. فأهوى بحر (3)بن كعب، وقيل: حرملة بن كاهل إلى الحسين، فقال له الغلام: ويلك يا ابن الخبيثة! أتقتل عمّي؟ فضربه بالسّيف، فاتّقاها بيده، فبقيت على الجلد معلّقة، فنادى: يا عمّاه! فأخذه وضمّه إليه وقال: يا ابن أخي! اصبر على ما نزل بك، واحتسب في ذلك الخير، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك الصّالحين.

فرماه حرملة (4)، فذبحه. (5)فقال الحسين عليه السلام: اللَّهمّ إن متّعتهم إلى حين، ففرِّقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض عنهم أبداً (6).

ابن نما، مثير الأحزان،/ 37- 39/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149- 150


1) - [إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين].

2) - [زاد في ذخيرة الدّارين: واللَّه].

3) - [ذخيرة الدّارين: أبجر].

4) - [زاد في ذخيرة الدّارين: ابن كاهل الأسديّ بسهم].

5) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

6) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

قال الرّاوي: ثمّ إنّ الحسين عليه السلام دعا النّاس إلى البراز، فلم يزل يقتل كلّ مَن برز إليه حتّى قتل مقتلة عظيمة وهو في ذلك يقول:

القتل أولى من ركوب العار *** والعار أولى من دخول النّار

قال بعض الرّواة: فواللَّه ما رأيت مكثوراً قطّ قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشاً منه وإن كانت الرّجال لتشدّ عليه فيشدّ عليها بسيفه، فينكشف عنه انكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذّئب، ولقد كان يحمل فيهم، ولقد تكمّلوا ثلاثين ألفاً فيهزمون بين يديه كأنّهم الجراد المنتشر، ثمّ يرجع إلى مركزه وهو يقول: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه.

قال الرّاوي: ولم يزل عليه السلام يقاتلهم حتّى حالوا بينه وبين رحله، فصاح: ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون، قال: فناداه شمر (لعنه اللَّه):

ما تقول يا ابن فاطمة؟ فقال: أقول: إنِّي أقاتلكم وتقاتلونني والنِّساء ليس عليهنّ جناح فامنعوا عتاتكم وجهّالكم وطغاتكم من التّعرّض لحرمي ما دمت حيّاً. فقال شمر (لعنه اللَّه): لك ذلك يا ابن فاطمة، فقصدوه بالحرب فجعل يحمل عليهم ويحملون عليه وهو في ذلك يطلب شربة من ماء فلا يجدي حتّى أصابه اثنان وسبعون جراحة (1)، فوقف يستريح ساعة، وقد ضعف عن القتال، فبينا هو واقف إذ أتاه حجر فوقع على جبهته، فأخذ الثّوب ليمسح الدّم (2)عن جبهته (3)فأتاه سهم مسموم له ثلاث شعب فوقع على قلبه، فقال عليه السلام: بسم اللَّه وباللَّه وعلى ملّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ رفع رأسه إلى السّماء وقال: إلهي! أنت تعلم أنّهم يقتلون رجلًا ليس على وجه الأرض ابن بنت (4)نبيّ غيره، ثمّ أخذ السّهم، فأخرجه من وراء ظهره فانبعث الدّم كأ نّه (5)ميزاب، فضعف عن القتال، ووقف


1) - [إلى هنا لم يرد في زينب الكبرى].

2) [لم يرد في زينب الكبرى].

3) [لم يرد في زينب الكبرى].

4) - [لم يرد في زينب الكبرى].

5) - [زينب الكبرى: ك].

فكلّما أتاه رجل انصرف عنه كراهة أن يلقى اللَّه بدمه، حتّى جاءه رجل من كندة يقال له: مالك بن اليسر، فشتم الحسين عليه السلام وضربه على رأسه الشّريف بالسّيف، فقطع البرنس ووصل السّيف إلى رأسه فامتلأ البرنس دماً.

قال الرّاوي: فاستدعى الحسين عليه السلام بخرقة فشدّ بها رأسه واستدعى بقلنسوة فلبسها واعتمّ (1)، فلبثوا هنيئة ثمّ عادوا إليه وأحاطوا به، فخرج عبداللَّه بن الحسن بن عليّ عليه السلام، وهو غلام لم يراهق، من عند النِّساء (2)يشتدّ حتّى وقف إلى جنب الحسين عليه السلام (3)، فلحقته زينب بنت عليّ عليه السلام لتحبسه، فأبى وامتنع امتناعاً شديداً، فقال: لا واللَّه لا أفارق عمّي، فأهوى بحر بن كعب، وقيل: حرملة بن كاهل، إلى الحسين عليه السلام بالسّيف، فقال له الغلام: ويلك يا ابن الخبيثة! أتقتل عمِّي؟ فضربه بالسّيف فاتّقاها الغلام بيده، فأطنّها إلى الجلد، فإذا هي معلّقة، فنادى الغلام: يا أمّاه! فأخذه الحسين عليه السلام وضمّه إليه وقال:

يا ابن أخي! اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك الصّالحين. (4)(5)قال: فرماه حرملة بن كاهل بسهم فذبحه وهو في حجر عمّه الحسين عليه السلام (6)(7).

ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن حمل على فسطاط الحسين، فطعنه بالرّمح ثمّ قال: عليَّ


1) - [زاد في زينب الكبرى: عليها].

2) [لم يرد في زينب الكبرى].

3) [لم يرد في زينب الكبرى].

4) [حكاه عنه في تظلّم الزّهراء،/ 210 والأسرار،/ 424 وزاد فيه: أقول: فالمستفاد من هذا الخبر، كما نقله جمع من حذقة الأخبار والآثار كالمفيد وابن طاوس والمجلسيّ، إنّ شهادة عبداللَّه بن الحسن كانت في حال ركوبه قبل سقوطه عن فوق جواده وما توهّمه بعض من أنّ شهادته كانت بعد سقوط الإمام عليه السلام من فرسه في وجه الأرض ممّا ليس له مستند].

5) [حكاه عنه في البحار، 45/ 54؛ العوالم، 17/ 296- 297؛ الأسرار،/ 424؛ نفس المهموم،/ 260؛ المعالي، 1/ 464؛ تظلّم الزّهراء،/ 210؛ المقرّم،/ 355؛ العيون،/ 184؛ مثير الأحزان،/ 88؛ وسيلة الدّارين،/ 249].

6) [حكاه عنه في البحار، 45/ 54؛ العوالم، 17/ 296- 297؛ الأسرار،/ 424؛ نفس المهموم،/ 260؛ المعالي، 1/ 464؛ تظلّم الزّهراء،/ 210؛ المقرّم،/ 355؛ العيون،/ 184؛ مثير الأحزان،/ 88؛ وسيلة الدّارين،/ 249].

7) - [إلى هنا حكاه عنه في زينب الكبرى].

بالنّار أحرقه على مَنْ فيه، فقال له الحسين عليه السلام: يا ابن ذي الجوشن! أنت الدّاعي بالنّار لتحرق على أهلي، أحرقك اللَّه بالنّار، وجاء شبث فوبّخه فاستحيى وانصرف (1). (2)

كشته شدن به ز زندگانى ننگين *** ننگ هم از آتش خداى نكوتر

خبرنگارى كه آن جا بوده، گفته است: به خدا قسم هرگز كسى نديدم كه دشمن گرد او را احاطه كرده و فرزندان و خاندان و يارانش كشته شده باشند دلاورتر از حسين باشد. مردان ميدان جنگ به او حمله مى كردند. همين كه او شمشير به دست به آنان حمله مى برد، مانند گوسفندانى كه گرگ بر آن ها حمله كند، از مقابل شمشيرش فرار مى كردند. حسين كه به آنان حمله مى كرد و مسلّماً سى هزار نفر بودند، همانند ملخ هاى پراكنده در آن بيابان پخش مى شدند. سپس حسين عليه السلام به جايگاه مخصوص خود باز مى گشت و مى فرمود: «لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه».

راوى گفت: آن قدر با آنان جنگيد كه در اثر به هم خوردن صف ها، انبوه لشكر در فاصله ميان حسين و خيمه ها قرار گرفتند. آن حضرت فرياد زد: «واى بر شما، اى پيروان خاندان ابى سفيان! اگر دينى نداريد و از روز بازپسين شما را پروايى نيست، پس لا اقل در دنياى خود آزادمرد باشيد. اگر به گمان خود عربى نژاديد، به شؤون نژادى خود باز گرديد.»

راوى گفت: شمر لعين صدايش زد كه: «اى پسر فاطمه! چه مى گويى؟»

فرمود: «من با شما جنگ مى كنم و شما با من. زنان را در اين ميان گناهى نيست. اين خيره سران و نادانان و ستمگرانتان را تا من زنده ام، نگذاريد متعرض حرم من بشوند.»

شمر لعين گفت: «اى پسر فاطمه! پيشنهادت را مى پذيريم.»

پس همگى آهنگ جنگ با آن حضرت كردند. حضرت بر آنان و آنان بر حضرت حمله مى كردند و در عين حال، حسين از آنان جرعه اى آب مى خواست؛ ولى سودى نداشت. تا آن كه هفتادودو زخم بر بدنش رسيد. ايستاد تا مگر ساعتى استراحت كند كه ديگر طاقت جنگش نمانده بود. در اين حال كه حضرت ايستاده بود، سنگى آمد و به پيشانى اش خورد. دامنش برگرفت تا خون از پيشانى اش پاك كند. به ناگاه تير سه پر و زهرآگين آمد و بر قلب او نشست، فرمود: «به نام خدا و به يارى خدا و بر دين رسول خدا!»

سپس سر بر آسمان برداشت و عرض كرد: «بار الها! تو مى دانى كه اينان مردى را مى كشند كه به روى زمين فرزند دختر پيغمبرى به جز او نيست.»

سپس تير را گرفت و از پشت سر بيرون كشيد. خون هم چون آب از ناودان فرو ريخت. ديگر حسين را ياراى جنگ نماند و در جاى خود بايستاد. هركس از دشمن كه مى آمد، باز مى گشت و نمى خواست خدا را ملاقات كند و دامنش به خون حسين آلوده باشد، تا آن كه مردى از قبيله كنده به نام مالك بن يسر آمد. نخست حسين را ناسزا گفت و با شمشير آن چنان بر سرِ نازنينش زد كه كلاه حضرت را بريد و شمشير بر سرِ حضرت نشست و كلاه پر از خون شد.

راوى گفت: حسين عليه السلام پارچه اى طلبيد و با آن زخم سر را بست و كلاهى خواست و بر سر گذاشت و عمامه بر آن بست. لشكر اندكى دست از جنگ برداشتند و سپس بازگشتند و اطراف حسين را گرفتند. عبداللَّه بن حسن بن على كه بچه اى نابالغ بود، از خيمه زنان بيرون آمد و مى دويد تا در كنار حسين ايستاد. زينب، دختر على خود را به او رساند تا از آمدن بازش بدارد؛ ولى او حاضر نشد و سخت خوددارى كرد و گفت: «نه، به خدا از عمويم جدا نشوم.»

بحر بن كعب (وبعضى گفته اند حرملةبن كاهل بود) نزديك شد كه شمشير بر حضرت بزند. پسربچه گفت: «واى بر تو اى فرزند زن ناپاك! عموى مرا مى كشى؟»

او شمشير را فرود آورد. پسرك دست خود را جلوى شمشير داد. دست او را تا پوست بريد و از پوست آويزان شد. پسرك صدا زد: «مادر!»

حسين عليه السلام پسر را بگرفت و به سينه چسپانيد و فرمود: «فرزندبرادر بر آنچه به تو رسيد، صبر كن و در اين سختى از خداوند طلب خير بكن كه خداوند تو را به نزد پدران شايسته ات خواهد برد.»

راوى گفت: حرملة بن كاهل تيرى انداخت و گلوى پسر را كه در آغوش عمويش بود، گوش تا گوش دريد. سپس شمر بن ذى الجوشن به خيمه هاى حسين حمله كرد و نيزه اش را به خيمه فرو برد و سپس گفت: «آتشى بياوريد تا خيمه و هر كه در آن است، به آتش بسوزانم.»

حسين عليه السلام فرمود: «فرزند ذى الجوشن! اين تو هستى كه براى سوزاندن خانواده من آتش مى طلبى؟ خدايت به آتش بسوزاند.»

شبث آمد و شمر را بر اين كار سرزنش كرد. او هم خجلت زده بازگشت.

فهرى، ترجمه لهوف،/ 118- 123


1) [حكاه عنه في تظلّم الزّهراء،/ 210 والأسرار،/ 424 وزاد فيه: أقول: فالمستفاد من هذا الخبر، كما نقله جمع من حذقة الأخبار والآثار كالمفيد وابن طاوس والمجلسيّ، إنّ شهادة عبداللَّه بن الحسن كانت في حال ركوبه قبل سقوطه عن فوق جواده وما توهّمه بعض من أنّ شهادته كانت بعد سقوط الإمام عليه السلام من فرسه في وجه الأرض ممّا ليس له مستند].

2) - راوى گفت: سپس حسين عليه السلام مردم را به جنگ تن به تن دعوت كرد. هركس را كه به ميدانش مى آمد، برمى كشت تا آن كه كشتار بزرگى كرد. او مى كشت و شعرى به اين مضمون مى فرمود:

ابن طاوس، اللّهوف،/ 118- 123/ عنه: النّقدي، زينب الكبرى،/ 106- 107

ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في نحو من عشرة من رجّالة الكوفة قِبَل منزل الحسين الّذي فيه ثقله وعياله، فمشى نحوهم فحالوا بينه وبين رحله، فقال لهم الحسين:

ويلكم! إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون يوم المعاد فكونوا في دنياكم أحراراً وذوي أحساب، امنعوا رحلي وأهلي من طغاتكم وجهّالكم، فقال ابن ذي الجوشن: ذلك لك يا ابن فاطمة، ثمّ أحاطوا به فجعل شمر يحرِّضهم على قتله، فقال له أبو الجنوب: وما يمنعك

أنت من قتله؟ فقال له شمر: ألِيَ تقول ذا؟ فقال أبو الجنوب: ألِيَ تقول ذا؟ فاستبّا ساعة، فقال له أبو الجنوب- وكان شجاعاً-: واللَّه لقد هممت أن أخضخض هذا السّنان في عينك، فانصرف عنه شمر (1).

ثمّ جاء شمر ومعه جماعة من الشّجان حتّى أحاطوا بالحسين وهو عند فسطاطه ولم يبق معه أحد يحول بينهم وبينه، فجاء غلام يشتدّ من الخيام كأ نّه البدر، وفي أذنيه درّتان، فخرجت زينب بنت عليّ لتردّه فامتنع عليها، وجاء يحاجف عن عمّه، فضربه رجل منهم بالسّيف، فاتّقاه بيده، فأطنّها سوى جلده، فقال: يا أبتاه! فقال له الحسين:

يا بُنيَّ! احتسب أجرك عند اللَّه، فإنّك تلحق بآبائك الصّالحين.

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 187

قال: وكان (2)عبداللَّه بن الحسن الزّكيّ واقفاً بإزاء الخيمة وهو يسمع وداع عمّه الحسين، فخرج في أثره وهو يبكي ويقول: واللَّه لا أفارق عمّي، فلحقته زينب لتحبسه، لأ نّه صغير لم يبلغ الحلم، والحسين يقول لها: يا أختي! احبسيه، فانفلت الصّبيّ من يدها، وقال: واللَّه لا أفارق عمِّي. فأقبل حرملة بن كاهل اللّعين إلى الحسين عليه السلام فضرب الصّبيّ بالسّيف، فأطنّ يمينه إلى الجلد فإذا هي معلّقة، فصاح الصّبيّ: يا عمّاه! أدركني.

فأخذه الحسين وضمّه إليه وقال: يا ابن أخي! صبراً على ما نزل بك يا ولدي (3)، فبينما هو يخاطبه إذ رماه اللّعين حرملة بسهم فذبحه في حجره (4)، فصاحت زينب: وا ابن أخاه! ليت الموت أعدمني الحياة! ليت السّماء أطبقت على الأرض! وليت الجبال تدكدكت على السّهل، وكان عمر بن سعد اللّعين قريباً منها، فقالت: ويحك يا عمر! يقتل ابن بنت رسول اللَّه وأنت تنظر إليه؟ فلم يجبها.


1) - سقط من المصريّة.

2) - [في ذخيرة الدّارين مكانه: وقال: وفي كتاب رياض المصائب: وكان ...].

3) - [إلى هنا لم يرد في الدّمعة].

4) - [في الدّمعة: حجر عمّه الحسين عليه السلام، وإلى هنا حكاه في ذخيرة الدّارين].

الطّريحي، المنتخب، 1/ 451/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 354؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 150

قد حضر مع عمّه الحسين عليه السلام وقعة الطّفّ، وهو غلام مراهق، للقتال مبارز، فقال عمّه عليه السلام: احتبس، فقال: واللَّه لا يكون ذلك أبداً، ولا أحبّ يسمّى عليَّ أنِّي قد فارقت عمِّي عند إحاطة القوم، فأقبل الحرّ بن كعب وأهوى عليه بالسّيف، فقال له: ويلك! ثكلتك أمّك يا ابن الخبيثة، أما تراقب اللَّه وتخشاه، وتنهى نفسك الأمّارة بالسُّوء عمّا أنت مصرّ عليه؟ فضربه بالسّيف، فقطع يده فبقيت معلّقة بالجلدة، فضمّه عمّه إلى صدره وهو يقول: يا ابن أخي! اصبر على ما نزل بك من القضاء، واحتسب في ذلك الخير ونعيم دار الآخرة، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ ملحقك بآبائك الصّالحين. (1)

پس حرمله حرامزاده تيرى بر آن طفل معصوم زد و او را در دامن آن امام مظلوم شهيد كرد، و مرغ روح مقدسش به آشيانه قدس پرواز كرد.

مجلسى، جلاء العيون،/ 688

در اين وقت، عبداللَّه بن حسن عليه السلام كه در ميان زنان مى زيست و هنوز از حلم «1» خبرى نداشت و مراهق نبود، چون عم خويش را به اين حال نگريست، تاب و توان از وى برفت و آهنگ ملازمت خدمت كرد. از خيمه بيرون دويد تا خويشتن را به عمّ بزرگوار رساند. زينب عجلت كرد و او را بگرفت و از آن سوى امام عليه السلام ندا درداد كه:

يا أختاه! إحبسيه.

«اى خواهر! عبداللَّه را نگه دار كه در اين ميدان بلاانگيز درنيايد و خود را هدف تير و تيغ ننمايد.»

زينب چند كه در منع او شدت كرد، فايدتى به دست نشد.

فقال عبداللَّه: لا واللَّه لا أفارق عمِّي.

گفت: «سوگند به خداى كه از عم خويش مفارقت نخواهم جست و قوت كرد و خود را از چنگ زينب رها ساخت و دوان دوان خويش را به حضرت حسين عليه السلام رساند.»

در اين وقت، ابجر بن كعب تيغ برآهيخت تا بر حسين فرود آورد.

فقال له الغلام: ويلك! يا ابن الخبيثة! تقتل عمّي؟!

عبداللَّه گفت: «اى پسر زانيه! عم مرا خواهى كشت؟»

و ابجر چون تيغ فرود آورد، عبداللَّه دست خود را وقايه «2» عم خويش ساخت و شمشير دست او را قطع كرد؛ چنان كه با پوست زيرين بياويخت. پس فرياد برداشت: «يا امّاه!»

حسين عليه السلام او را بگرفت و بر سينه خو برچسفانيد.

وقال: يا ابن أخي! اصبر «3» ما نزل بك، واحتسب في ذلك الخير، فإنّ اللَّه تعالى يلحقك بآبائك الصّالحين.

فرمود: «اى فرزند برادر من! شكيبايى ميكن بر آنچه بر تو فرود آمد و آن را از درِ خير و خوبى به شمار گير. هم اكنون خداوند تو را با پدران بزرگوار تو پيوسته مى دارد.»

در اين وقت، حرملة بن كاهل، همچنان كه عبداللَّه در كنار حسين عليه السلام بود، خدنگى به سوى او روان كرد و آن تير بر مقتل عبداللَّه آمد و درگذشت.

1.

حلم: احتلام كه علامت بلوغ است.

2.

وقايه: جلوگير، نگهدار.

3.

در اين جا، كلمه «على» از قلم ناسخ افتاده است.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 385- 386

و چون گروه اشقيا چندى درنگ كردند و ديگرباره به آن حضرت باز آمدند و بر وى احاطه كردند، عبداللَّه بن حسن بن على عليهما السلام كه اين وقت پسرى غير مراهق بود، از خيمه زنان بيرون دويد. زينب تاخت و او را دريافت تا بازش دارد و از آن سوى امام عليه السلام ندا درداد: «اى خواهر! عبداللَّه را نگه دار!»

هرچند زينب در منعش بكوشيد، فايده اى نكرد و عبداللَّه گفت: «سوگند به خداى، از عم خود مفارقت نجويم.»

و قوت كرد و خود را از دست زينب رها ساخت و بيامد تا پهلوى امام عليه السلام بايستاد.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 228

ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 182- 183


1) - به روايت شيخ مفيد و سيّد ابن طاوس: عبداللَّه پسر امام حسن عليه السلام كودكى بود، چون عمّ بزرگوار خود را به آن حال مشاهده كرد، از خيمه محترم بيرون آمد و دويد تا به نزديك عمّ نامدار خود رسيد، زينب خاتون هرچند خواست كه او را برگرداند قبول نكرد، در آن وقت حرملة بن كاهل- به روايت ديگر: أبجر ابن كعب- شمشيرى حواله آن حضرت كرد، آن طفل معصوم گفت: «واى بر تو اى ولد زنا! مى خواهى عمّ مرا بكشى؟» و آن طفل دست خود را پيش داشت كه شمشير بر آن امام كبير نيايد، آن خارجى تيغ را فرود آورد و دست عبداللَّه را جدا كرد، آن طفل فرياد «يا عمّاه» برآورد، حضرت او را بركشيد و فرمود: «اى پسر برادر! صبر كن كه در همين ساعت در روضات جنان به پدران بزرگوار خود مى رسى.»

(قال) الشّيخ المفيد: لمّا ضرب مالك بن النّسر الكنديّ بسيفه الحسين على رأسه بعد أن شتمه، ألقى الحسين عليه السلام قلنسوته ودعا بخرقة وقلنسوة فشدّ رأسه بالخرقة ولبس القلنسوة واعتمّ عليها. رجع عنه شمر ومَن معه إلى مواضعهم، فمكث هنيئة، ثمّ عاد وعادوا إليه وأحاطوا به، فخرج عبداللَّه بن الحسن من عند النِّساء وهو غلام لم يراهق، فشدّ

حتّى وقف إلى جنب عمّه الحسين عليه السلام، فلحقته زينب لتحبسه فأبى، فقال لها الحسين:

احبسيه يا أخيّه؛ فامتنع امتناعاً شديداً، وقال: واللَّه لا أفارق عمِّي. وأهوى بحر بن كعب إلى الحسين بالسّيف، فقال له الغلام: ويلك يا ابن الخبيثة! أتقتل عمّي؟ فضربه بحر بالسّيف، فاتّقاه الغلام بيده، فأطنّها إلى الجلد فإذا هي معلّقة، فنادى الغلام: يا أمّاه! فأخذه الحسين عليه السلام وضمّه إليه، وقال: يا ابن أخي! اصبر على ما نزل بك، واحتسب في ذلك الخير، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك الصّالحين.

أبو الفرج: إنّ الّذي قتله حرملة بن الكاهل الأسديّ.

السّماوي، إبصار العين،/ 38

على أيّ حال، فقد اتّفق أهل السِّيَر والمقاتل من الفريقين أنّه كان غلاماً لم يراهق خرج من عند النِّساء يشتدّ حتّى وقف إلى جنب عمّه وهو صريع، فضربه أبجر بن كعب، وقيل: حرملة بن كاهل بالسّيف، فاتّقى الغلام الضّربة بيده، فأطنّها إلى الجلد، فضمّه الحسين عليه السلام إليه حتّى مات وهو في حجره.

المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 178

وهو غلام لم يراهق من عند النساء، قتله حرملة بن كاهل الأسدي.

وفي رواية أبي الفرج، عن حمزة بن بيض، قال: حدّثني هاني بن ثبيت القايضي زمن خالد بن عبداللَّه، قال: كنت ممّن شهد الحسين عليه السلام، فإنِّي لواقف على خيول إذ خرج غلام من آل الحسين عليه السلام مذعوراً يلتفت يميناً وشمالًا فأقبل رجل منّا يركض حتّى دنا منه، فمال عن فرسه فضربه بسيفه فقتله، فسألت: لمن الغلام؟ فقيل: عبداللَّه بن الحسن ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

وفي كتاب الدرّ النّظيم: فخرج إليهم عبداللَّه بن الحسن بن عليّ عليه السلام، وهو غلام لم يراهق، من عند النِّساء حتّى وقف إلى جنب الحسين عليه السلام وأهوى أبجر بن كعب، وقيل:

حرملة بن كاهل إلى الحسين عليه السلام، بالسّيف، فقال له الغلام: ويلك يا ابن الخبيثة! أتقتل عمِّي؟ فضربه أبجر بالسّيف، فاتّقاها الغلام بيده، فأطنّها إلى الجلد، فنادى الغلام:

يا أمّاه! فأخذه الحسين عليه السلام وضمّه إليه [...] وقال الحسين عليه السلام: يا ابن أخي! اصبر

على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك الصّالحين.

أقول: وكان هذا اللّعين من أمراء عليّ يوم صفّين كما ذكره نصر بن مزاحم في كتابه، فقال له الغلام: ويلك يا ابن الخبيثة! أتقتل عمِّي؟ فضربه بالسّيف، فاتّقاه الغلام بيده وأطنّها إلى الجلد، فإذا يده معلّقة ونادى الغلام: يا أمّاه! فأخذه الحسين عليه السلام وضمّه إليه وقال: يا ابن أخي! اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك الصّالحين، ثمّ رفع الحسين عليه السلام يده إلى السّماء، وقال: اللَّهمّ امسك عليهم قطر السّماء وامنعهم بركات الأرض، الخبر.

أقول: وفي بعض كتب السِّيَر والمقاتل لم يذكر أنّ راميه حرملة بن كاهل، وهو غير مناف لما ذكرناه، وعلى فرض المنافاة فالمعتمد هي الزّيادة، واللَّه يعلم.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 149، 150، 151

ثمّ إنّهم لبثوا هينئة وعادوا إلى الحسين، وأحاطوا به وهو جالس على الأرض لا يستطيع النّهوض، فنظر عبداللَّه بن الحسن السّبط عليه السلام [...] إلى عمِّه وقد أحدق به القوم، فأقبل يشتدّ نحو عمّه، وأرادت زينب حبسه، فأفلت منها وجاء إلى عمِّه، وأهوى بحر بن كعب بالسّيف ليضرب الحسين، فصاح الغلام: يا ابن الخبيثة! أتضرب عمِّي؟

فضربه واتّقاها الغلام بيده، فأطنّها إلى الجلد فإذا هي معلّقة، فصاح الغلام: يا عمّاه! ووقع في حجر الحسين، فضمّه إليه وقال: يا ابن أخي! اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير، فإنّ اللَّه تعالى يلحقك بآبائك الصّالحين.

ورمى الغلام حرملة بن كاهل بسهم فذبحه وهو في حجر عمّه. (1)

شمر گفت: «اى پسر فاطمه! حق با تو است.»

و با رجاله خود كه ابو الجنوب به نام عبدالرحمان جعفى و قشعم بن عمرو بن يزيد جعفى و صالح بن وهب يزنى و سنان بن انس نخعى و خولى بن يزيد اصبحى با آن ها بودند، به سوى حسين برگشتند. شمر آن ها را به قتل حسين تشويق مى كرد. به ابو الجنوب كه غرق اسلحه بود، گفت: «تو اقدام كن!»

جواب داد: «چرا خودت اقدام نكنى؟»

شمر گفت: «به من چنين جواب گويى؟»

گفت: «تو به من دستور مى دهى؟»

همديگر را دشنام دادند. ابو الجنوب كه مرد شجاعى بود، به او گفت: «به خدا مى خواهم اين نيزه را در چشمت بتابم.»

شمر از او دست برداشت و گفت: «به خدا اگر توانستم ضربتى بر تو خواهم زد.»

گويد: شمر با پيادگان به آن حضرت رو آورد و آن حضرت بر آن ها حمله مى كرد و آن ها را مى شكافت. و به سختى گرد او را گرفتند. از ميان خيمه حرم پسربچه اى رو به حسين دويد و به خواهرش زينب فرمود: «او را نگه دار.»

و آن پسرك باز نايستاد و دويد و خود را به حسين رسانيد و پهلويش ايستاد.

شيخ مفيد رحمه الله او را عبداللَّه بن حسن دانسته [است]. آن پسربچه گفت: «به خدا از عمويم جدا نشوم.»

ابجر بن كعب شمشيرى حواله حسين كرد. آن پسرك گفت: «واى بر تو اى زاده بدطينت! مى خواهى عمويم را بكشى؟!»

آن ملعون شمشير حواله او كرد و دست جلو آن گرفت و دستش قطع شد و به پوست آويخت و فرياد كشيد: «اى مادر! به دادم برس.»

حسين او را در آغوش كشيد و فرمود: «برادرزاده! بر اين بلا صبر كن و آن را خير خود دان. تو هم به پدران نيكت رسول خدا و على بن ابى طالب و به حمزه و حسن بن على عليه السلام ملحق مى شوى.»

سيد گويد: حرمله تيرى به او زد و او را كشت، او در دامن عمويش حسين بود.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 166- 167

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 354


1) - طبرى گفته: در حديث ابو مخنف است كه شمرده تن پيادگان اهل كوفه را برداشت و به سوى خيمه زنان حسين روان شد و ميان آن حضرت و حرمش حايل شد. حسين فرمود: «واى بر شما! گر دين نداريد واز معاد نمى هراسيد، در دنياى خود از آزادگان باشيد و شرافتمند، اراذل و نفهمان خود را از حرم من باز داريد.»

قالوا: وخرج عبداللَّه بن الحسن بن عليّ عليه السلام- وهو غلام لم يراهق- من عند النِّساء يشتدّ نحو الحسين- حينما رأى القوم قد أحدقوا به- فصاح الحسين بأخته العقيلة زينب:

«احبسيه يا أختاه».

فلحقته زينب وأرادت حبسه وردّه إلى الخيمة. فأفلت من بين يديها، وأبى عليها وامتنع امتناعاً شديداً، وقال: «لا واللَّه لا أفارق عمّي». فجاء حتّى وقف إلى جنب عمّه

الحسين- وهو صريع على وجه الأرض-.

وبينما هو كذلك إذ جاء أبجر بن كعب- وقيل حرملة بن كاهل- وأهوى إلى الحسين بالسّيف ليضربه. فصاح الغلام به: ويلك يابن الخبيثة، أتقتل عمّي؟.

فضربه أبجر بالسّيف، فاتّقاها الغلام بيده، فأطنّها إلى الجلد، فإذا هي معلّقة، فصاح الغلام: يا عمّاه!

فأخذه الحسين وضمّه إلى صدره، وقال: «يا ابن أخي! اصبر على ما نزل بك، واحتسب في ذلك الخير، فإنّ اللَّه تعالى يلحقك بآبائك الصّالحين».

فرماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم فذبحه، وهو في حجر عمّه الحسين.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 447- 448

ذكره الخوارزمي وغيره من أرباب المقاتل آخر الشّهداء من أهل البيت، لأنّه قتل على صدر عمّه الحسين عليه السلام- وهو صريع على الرّمضاء- ضربه أبجر بن كعب بالسّيف على يده فأطنّها إلى الجلدة فإذا هي معلّقة، ورماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم فذبحه- كما عن لهوف ابن طاوس وغيره- وورد ذكره في (الزّيارة والإرشاد والطّبريّ والأصفهانيّ والخوارزميّ والمسعوديّ).

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 355

وخرجت زينب بنت عليّ [عليه السلام] وهي تنادي: وا ابن أخاه! وا نور عيناه! ليت الموت أعدمني الحياة.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 464

وعبداللَّه بن الحسن عليه السلام فإنّه خرج إلى عمّه الحسين يستلّ وعمّته زينب تمانعه، فلم يمتنع حتّى وصل إلى عمّه، فرآه صريعاً فوقف إلى جنبه ورأى بحر بن كلب يريد ضربه، فصاح به: أتضرب عمِّي يا ابن الخبيثة؟! فقصده بالضّربة وقتله. (1)

در ناسخ گويد: عبداللَّه بن الحسن كه در ميان زنان مى زيست و هنوز از حلم خبرى نداشت و مراهق نبود، چون عم خويش را به اين حال نگريست، تاب و توان از وى برفت و آهنگ ملازمت خدمت عمو كرد. از خيمه بيرون دويد تا خويشتن را به عم بزرگوار خويش رساند. زينب عجلت كرد و او را بگرفت و از آن سوى امام عليه السلام ندا درداد كه: «يا أختاه! احبسيه؛ اى خواهر! عبداللَّه را نگه دار» كه در اين ميدان بلاانگيز درنيايد و خود را هدف تير و تيغ ننمايد.

زينب چند كه در منع او شدت كرد، فايدتى به دست نشد. عبداللَّه گفت: «سوگند به خداى كه از عم خود جدا نشوم.» و قوت كرد و خود را از دست زينب رها ساخت و دوان دوان خود را به حسين رساند. در اين وقت ابجر بن كعب تيغ برانگيخت تا بر حسين فرود آورد. عبداللَّه دست خود را وقايه عم خويش ساخت و شمشير دست او را قطع كرد. چنان كه با پوست زيرين بياويخت. پس فرياد برداشت كه: «يا امّاه! دستم را بريدند.»

حسين عليه السلام او را بگرفت و به سينه خود چسبانيد و قال: «يابن أخي! اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير، فإنّ اللَّه تعالى يلحقك بآبائك الصّالحين».

فرمود: «اى فرزند برادر من! شكيبايى مى كن بر آنچه بر تو فرود آمد و آن را از در خير و خوبى بشمار كه هم اكنون خداوند تو را با پدران بزرگوار تو پيوسته مى دارد.»

اين وقت حرملة بن كاهل همچنان كه عبداللَّه در كنار حسين بود، خدنگى به سوى او روان و او را شهيد كرد.

محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 91- 92

قاتل او: «حرملة بن كاهل اسدى» با تيراندازى به طرف او، او را به شهادت رساند.

عبداللَّه بن حسن درحالى كه بيهوش بود، در آغوش امام حسين از دنيا رفت.

هنگامى كه «بحر بن كعب» خواست با شمشير امام حسين را به قتل برساند، عبداللَّه بن حسن، دستش را پيش برد و جلو ضربت شمشير او را گرفت. شمشير با دست او برخورد كرد و دستش را قطع نمود.

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 127- 128

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 417


1) - در عاشر بحار مى فرمايد: فخرج عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو غلام لم يراهق من عند النِّساء يشتدّ حتّى وقف إلى جنب عمّه الحسين، فصاح الحسين عليه السلام: يا أختاه! احبسيه. فقال عبداللَّه: لا واللَّه لا أفارق عمّي إلى آخره.

دعاء الإمام عليه السلام على قاتليه (لعنهم اللَّه)

قال أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، قال: سمعت الحسين يومئذ وهو يقول: (1)اللَّهمّ (2)أمسك عنهم قطر السّماء، وامنعهم بركات الأرض (3)، اللَّهمّ فإن متّعتهم إلى حين ففرِّقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا تُرضِ عنهم الولاة أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا، فعدوا علينا فقتلونا. قال: وضارب الرّجّالة حتّى انكشفوا عنه. (4)

گويد: آن گاه با پيادگان چندان بجنگيد كه عقب رفتند.

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3059

الطّبري، التّاريخ، 5/ 451/ عنه: القمي، نفس المهموم،/ 359- 360؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 184، مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 294- 295؛ النويري، نهاية الإرب، 20/ 459

ثمّ رفع الحسين عليه السلام يده وقال: اللَّهمّ (5)فإن متّعتهم إلى حين ففرِّقهم فرقاً، واجعلهم طرايق قدداً، ولاتُرضِ الولاة عنهم (6)أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا علينا، فقتلونا. (7)

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 115

المفيد، الإرشاد، 2/ 115/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 354؛ القمي، نفس


1) [مثله في نفس المهموم،/ 359 والمعالي، 1/ 464 والعيون،/ 184].

2) - [في الكامل ونهاية الإرب مكانهما: وقال الحسين: اللّهمّ ...].

3) [مثله في نفس المهموم،/ 359 والمعالي، 1/ 464 والعيون،/ 184].

4) - حميد بن مسلم گويد: آن روز شنيدم كه حسين مى گفت: «خدايا! قطره هاى آسمان را از آن ها بدار و از بركات زمين محرومشان كن. اگر تا مدتى بهره مندشان مى كنى آن ها را به گروه ها پراكنده كن كه دسته هاى جدا باشند و هرگز ولايتداران از آن ها خشنود نباشند كه ما را دعوت كردند تا ياريمان كنند اما به ما تاختند و خونمان را بريختند.»

5) - [زاد في نفس المهموم والعيون: اللّهمّ أمسك عنهم قطر السماء، وامنعهم بركات الأرض].

6) - [في المطبوع: منهم، وفي الدّمعة والمعالي: عنه].

7) - سپس حسين عليه السلام دست به سوى آسمان بلند كرده گفت: «بار خدايا! اگر اين مردم را تا زمانى بهره زندگى داده اى، پس ايشان را به سختى پراكنده ساز، و گروههايى پراكنده دل ساز، و هيچ فرمانروانى را هرگز از ايشان خوشنود منما، زيرا كه اينان ما را خواندند كه ياريمان كنند سپس به دشمنى ما برخاسته ما را كشتند.»

المهموم،/ 359- 360؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 464؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 184؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 249؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 244

فقال الحسين عليه السلام: اللَّهمّ إن متّعتهم إلى حين ففرِّقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا تُرضِ عنهم أبداً.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 39

ثمّ إنّه عليه السلام رفع يديه إلى السّماء، وقال: اللَّهمّ فإن متّعتهم إلى حين، ففرِّقهم فرقاً فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض عنهم أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا علينا.

ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 183

ثمّ رفع الحسين عليه السلام يديه إلى السّماء وقال: اللَّهمّ أمسك عليهم قطر السّماء وامنعهم بركات الأرض، اللَّهمّ فإن متّعتهم إلى حين، ففرِّقهم بدداً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا تُرضِ الولاة عنهم أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا، ثمّ عدوا علينا، فقتلونا. (1)

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 167

السّماوي، إبصار العين،/ 38

ورفع يديه قائلًا: اللَّهمّ إن متّعتهم إلى حين ففرِّقهم تفريقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا تُرضِ الولاة عنهم أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا علينا يقاتلونا.

وبقيَ الحسين مطروحاً مليّاً، ولو شاؤوا أن يقتلوه لفعلوا، إلّاأن كلّ قبيلة تتّكل على غيرها وتكره الإقدام.

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 355- 356

فرفع الحسين عليه السلام يديه إلى السّماء قائلًا: «اللَّهمّ إن متّعتهم إلى حين، ففرِّقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا تُرضِ الولاة عنهم أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا فعدوا علينا يقاتلوننا».

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 448


1) - سپس دست به دعا برداشت و فرمود: «بار خدايا! باران آسمان و بركات زمين را از آن ها دريغ دار. بار خدايا! اگر چند صباحى بهره به آن ها دادى آن ها را پراكنده كن و از ميان بردار و هميشه ناپسند حاكمان دار زيرا آن ها ما را دعوت كردند تا يارى كنند سپس بر ما شوريدند و ما را كشتند.»

ردّ فعل أمّه عليه السلام

وعبداللَّه بن الحسن: فإنّ أمّه بنت الشّليل البجليّة. واقفة تنظر إليه.

السّماوي، إبصار العين،/ 130/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416

من الدُّرّ النّظيم: وأمّه واقفة بباب الخيمة تنظر إليه.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 150

وفي بعض الكتب: لمّا قطعت يده التفت الصّبيّ إلى الخيمة ونادى: يا أمّاه! قد قطعوا يدي. فخرجت أمّه وهي تنادي: وا ولداه! وا قرّة عيناه.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 464

مصير قاتله (لعنه اللَّه)

ولمّا بقي الحسين في ثلاثة نفر أو أربعة، دعا بسراويل محشوّة فلبسها.

فذكروا أنّ بحر بن كعب التّيميّ سلبه إيّاها حين قتل؛ فكانت يداه في الشّتاء تنضحان الماء وفي الصّيف ييبسان فكأنّهما عودان (1).

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 408، أنساب الأشراف، 3/ 202

قال: ولمّا بقي (2)الحسين في ثلاثة رهط أو أربعة، دعا بسراويل محقّقة (3)يلمع فيها البصر، يمانيّ محقّق، ففزره ونكثه (4)لكيلا يسلبه، فقال له بعض أصحابه: لو لبست تحته تُبّاناً (5)! قال: ذلك ثوب مذلّة، ولا ينبغي لي أن ألبسه؛ قال: فلمّا قُتِل أقبل بحر بن كعب، فسلبه إيّاه فتركه مجرّداً.

قال أبو مخنف: فحدّثني عمرو بن شعيب، عن محمّد بن عبدالرّحمان أنّ يدي بحر بن كعب كانتا في الشّتاء تنضحان الماء، وفي الصّيف تيبسان كأ نّهما عود. (6)

گفت: «اين جامه مذلّت است كه پوشيدن آن شايسته من نيست.»

گويد: و چون كشته شد، بحر بن كعب بيامد و آن را درآورد و وى را برهنه واگذاشت.

محمد بن عبدالرحمان گويد: در زمستان، دست هاى بحر بن كعب آب مى ريخت و در تابستان خشك مى شد؛ گويى چوب بود.

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3059

الطّبري، التّاريخ، 5/ 451/ عنه: القمي، نفس المهموم،/ 360- 361


1) - [راجع حول قاتله «حرملة» ج 9 موسوعة الإمام الحسين عليه السلام ص 564- 578].

2) - [زاد في نفس المهموم: مع].

3) - ثوب محقّق: محكم النّسج.

4) - نكثه، أي نقض نسجه.

5) - التُّبّان كرمّان: سراويل صغيرة مقدار شبر يستر العورة.

6) - گويد: و چون حسين با سه چهار كس بماند، جامه زيرى خواست كه خوش بافت بود و شفاف؛ يمنى و خوش بافت كه آن را بدريد و پاره كرد كه از او درنيارند. يكى از يارانش گفت: «بهتر است جامه زيركوتاهى زير آن بپوشى.»

وحملت الرّجّالة يميناً وشمالًا على مَن كان بقي مع الحسين عليه السلام فقتلوهم حتّى لم يبق معه إلّاثلاثة نفر أو أربعة، فلمّا رأى ذلك الحسين عليه السلام دعا بسراويل (1)يمانيّة يلمع فيها البصر (2)ففزّرها ثمّ لبسها، وإنّما فزّرها لكيلا (3)يُسلبها بعد قتله (4)، فلمّا قتل الحسين عليه السلام عمد أبجر بن كعب إليه فسلبه السّراويل وتركه مجرّداً، وكانت يدا أبجر بن كعب (لعنه اللَّه) بعد ذلك تتيبّسان في الصّيف حتّى كأ نّهما عودان وترطبان في الشّتاء فتنضحان دماً وقيحاً إلى أن أهلكه اللَّه (5). (6)

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 115

المفيد، الإرشاد، 2/ 115/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 262؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 244

ولمّا بقي الحسين في ثلاثة أو أربعة، دعا بسراويل ففزّره ونكثه لئلّا يُسلبه، فقال له بعضهم: لو لبست تحته التُّبّان. قال: ذلك ثوب مذلّة ولا ينبغي [لي] أن ألبسه، فلمّا قتل سلبه بحر بن كعب، وكانت (7)يداه في الشّتاء تنضحان بالماء وفي الصّيف تيبسان كأنّهما عود.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 295/ مثله النويري، نهاية الإرب، 20/ 459- 460


1) [لم يرد في إعلام الورى].

2) [لم يرد في إعلام الورى].

3) - [أضاف في إعلام الورى: يطمع أحد].

4) - [في الأنوار مكانه: قال مؤلِّف هذا الكتاب عفا اللَّه عنه: قد تقدّم أنّهم أوطأوه الخيل، ولا منافاة بينهما لجواز أن يكون في يوم مجي ء الأسد لم يوطِؤوه الخيل وأوطأوه بعد ذلك. وفي إرشاد المفيد رحمه الله: انّه لمّا لم يبق أحد مع الحسين عليه السلام دعا بسراويل يمان يلمع فيه البصر ففرزه (فغرزه) لكيلا يسلب من بعد قتله ...].

5) - [زاد في الأنوار: والأخبار الواردة بهذا المضمون كثيرة جدّاً].

6) - و پيادگان لشگر ابن سعد از راست و چپ بر باقيماندگان از ياران حسين عليه السلام حمله ور شدند و آنان را كشتند تا اين كه جز سه تن يا چهار تن براى آن حضرت به جاى نماند. حسين عليه السلام كه چنين ديد، زيرجامه يمانى بخواست (و چنان درخشندگى داشت) كه چشم را خيره مى كرد و آن را پاره كرد و پوشيد و براى آن پاره كرد كه پس از كشتنش آن را از تنش بيرون نكنند. ولى چون حسين عليه السلام كشته شد، ابجر بن كعب آن را بربود و آن بزرگوار را برهنه گذارد. دو دست (اين مرد پليد يعنى) ابجر بن كعب لعنه اللَّه پس از واقعه كربلا در تابستان خشك مى شد؛ بدانسان كه مانند دو چوب خشك بود و در زمستان تازه مى شود و خون و چرك از آن مى آمد و به همين حال بود تا خدا نابودش كرد.

7) - [في نهاية الإرب مكانه: وسُلِبَ الحسين ما كان عليه، فأخذ سراويله بحر بن كعب، فكانت ...].

وحمل الرّجّالة يميناً وشمالًا على مَن بقي معه، فقتلوهم فلم يبق معه سوى ثلاثة نفر، فلمّا رأى ذلك دعا بسراويل يلمع فيه البصر ففزّره لئلّا يُسلب بعد قتله، فلمّا قُتِل سلبها بحر بن كعب، فكانت يداه تيبسان في الصّيف كأنّهما عودان وتترطّبان في الشّتاء فتنضحان دماً وقيحاً إلى أن هلك.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 39

ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن حمل على فسطاط الحسين فطعنه بالرّمح، ثمّ قال: عليَّ بالنّار أحرقه على مَنْ فيه. فقال له الحسين عليه السلام: يا ابن ذي الجوشن! أنت الدّاعي بالنّار لتحرق على أهلي؟! أحرقك اللَّه بالنّار. وجاء شبث فوبّخه فاستحيى وانصرف.

قال الرّاوي: وقال الحسين عليه السلام: ابغوا لي ثوباً لا يُرغب فيه أجعله تحت ثيابي لئلّا أُجرّد منه (1)، فاتيَ بتبّان، فقال: لا، ذاك لباس مَن ضربت عليه الذِّلّة، فأخذ ثوباً خلقاً فخرّقه وجعله تحت ثيابه، فلمّا قُتِل عليه السلام جرّدوه منه، ثمّ استدعى الحسين عليه السلام بسراويل من حبرة، ففرّزها ولبسها، وإنّما فرّزها لئلّا يُسلبها، فلمّا قُتل عليه السلام سلبها (2)بحر بن كعب (لعنه اللَّه) وترك الحسين (صلوات اللَّه عليه) مجرّداً، فكانت يدا بحر بعد ذلك تيبسان في الصّيف كأنّهما عودان يابسان (3)، وتترطّبان في الشّتاء فتنضحان دماً وقيحاً إلى أن أهلكه اللَّه تعالى. (4)

حسين عليه السلام فرمود: «فرزند ذى الجوشن! اين تو هستى كه براى سوزاندن خانواده من آتش مى طلبى؟ خدايت به آتش بسوزاند.»

شبث آمد و شمر را بر اين كار سرزنش نمود. او هم خجلت زده بازگشت.

راوى گفت: حسين عليه السلام فرمود: جامه اى كه مورد رغبت كسى نباشد، به من بدهيد كه از زير لباس هاى خود بپوشم تا مگر آن را از تنم بيرون نياورند.»

شلوار كوتاهى به حضورش آوردند، فرمود: «نه! اين جامه كسى است كه ذلت و خوارى دامنگيرش شده باشد.» پس جامه كهنه ديگرى را گرفت و پاره پاره كرد و زير جامه هايش پوشيد؛ ولى وقتى كشته شد، بدنش از آن جامه نيز برهنه بود. سپس پارچه ازارى كه بافت يمن بود، خواست و پاره كرد و پوشيد و به اين منظور پاره اش كرد كه به غارت نبرند؛ ولى وقتى كشته شد، بحر بن كعب لعين به يغمايش برد و حسين را برهنه گذاشت و پس از اين جنايت، هردو دستِ بحر، در تابستان همچون دو چوب خشك مى خشكيد و در زمستان، چرك و خون از آن ها جارى بود تا آن كه به هلاكت رسيد.

فهرى، ترجمه لهوف،/ 123- 124

آورده اند كه: أبحر بن كعب سراويل امام حسين را از پايش بيرون كشيد، و از دست هاى وى در زمستان خون و ريم روان گشتى و در تابستان هر دو دست وى مانند چوب خشك مى شد.

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 169

ابن طاوس، اللّهوف،/ 113- 114/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 54؛ البحراني، العوالم، 17/ 297؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 26- 27


1) - [إلى هنا لم يرد في المعالي].

2) - [زاد في المعالي: أبحر أو].

3) - [لم يرد في البحار].

4) - سپس شمر بن ذى الجوشن به خيمه هاى حسين حمله كرد و نيزه اش را به خيمه فرو برد و سپس گفت: «آتشى بياوريد تا خيمه و هركه در آن است، به آتش بسوزانم.»

(وروى) أبو مخنف وغيره: أنّ يدي بحر هذا كانتا تنضحان في الصّيف الماء وتيبسان في الشّتاء كأنّهما العود. ويمضي في بعض الكتب ويجري على بعض الألسن أبحر بن كعب وهو غلط وتصحيف. (1)

طبرى و جزرى نيز گفته اند: چون حسين با سه چهار كس ماند، پيراهن بلند حاشيه دارى خواست كه چشم را خيره مى ساخت. يمنى باف بود و عقيق دوز و آن را از چند جا دريد تا از تنش نربايند. يكى از اصحابش گفت: «كاش تنبانى مى پوشيدى زير لباس.»

فرمود: «آن جامه خوارى است و پوشيدنش بر من شايسته نيست.»

گويد: «چون كشته شد، بحر بن كعب آن پيراهن را از تنش ربود و برهنه اش نمود.»

وى گويد: «عمرو بن شعيب از محمد بن عبدالرحمان باز گفت كه دو دست بحر بن كعب در زمستان زردابه مى جوشانيدند و در تابستان چون دو چوب خشك بودند.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 167

السّماوي، إبصار العين،/ 38


1) - مفيد گويد: پيادگان از چپ و راست به همراهان حسين حمله كردند و آن ها را كشتند تا جز سه چهار كس نماند.

زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان

السّلام على عبيداللَّه بن الحسن.

الشهيد الأوّل، المزار، 1/ 177

وبعد:

عدّ «عبداللَّه» من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 304- 305، أنساب الأشراف، 3/ 73/ عنه:

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 106

تاريخ أهل البيت (1)،/ 100/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

الخصيبي، الهداية الكبرى (2)،/ 183

الطّبري، دلائل الإمامة،/ 63

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32، تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 69؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59

المجدي،/ 19

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 103

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 342

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 174/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249- 250

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 70 (ط بيروت)،/ 244/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 575- 576؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 340

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106


1) - [ويذكر فيه شخصين باسم: عبداللَّه].

2) - [وهو يذكر عبداللَّه وعبيداللَّه].

سبط بن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214/ عنه: الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580

محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 143/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 352

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 187 (ط دار الفكر)، 4/ 401

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 88

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 8

محمّدكاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 294

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32 (عبداللَّه اكبر)

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 270

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 88

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456

عدّ أمّ «عبداللَّه» أمّ ولد وأخويه القاسم وأبو بكر/ عمرو

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 28/ عنه: سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214- 215؛ مثله آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296 (على قوله أخواه القاسم وأبو بكر)

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 304- 305، أنساب الأشراف، 3/ 73 (على قوله أخوه حسين الأثرم وأمّهما ظمياء أمّ ولد)

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 179

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32؛ تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 69؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59 (على قوله، أخواه:

القاسم وعمرو)

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373 (على قوله، أخواه: القاسم وعمرو)

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 342

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 29- 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 168- 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32- 33 (على قوله، أخواه: القاسم وعمرو)

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 352 (على قوله، أخواه: القاسم وعمرو)

القمي، نفس المهموم،/ 680

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 119 (على قوله، أمّه أمّ ولد)

عدّه من الشّهداء عليهم السلام عند:

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 28/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 13؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 215

محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 490، 491/ عنه: المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 268

الطّبري، التّاريخ، 5/ 468

المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71

المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304

ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 180

المفيد، الإرشاد، 2/ 129- 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263

المفيد، الإرشاد، 2/ 23/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 167؛ البحراني، العوالم، 16/ 311؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 340؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ القمي، نفس المهموم،/ 680

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 52/ عنه: مجد الدّين اليمني، التّحف،/ 56

ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 39

المجدي،/ 19

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 46- 47

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 33

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 62- 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 329- 330

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254

عماد الدّين طبرى، كامل بهائى، 2/ 303

الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 462

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 187 (ط دار الفكر)، 4/ 401

الزّرندي، درر السّمطين،/ 218

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 8

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 294

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 33، 34

الطّريحي، المنتخب، 1/ 37

مجلسى، جلاء العيون،/ 695

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233، 463

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 276

سپهر (1)، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 323، 326


1) - [عدّه عبداللَّه الأكبر].

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 90

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 354- 355، (والهامش) (1)

المازندراني (2)، معالي السّبطين، 1/ 456


1) [عدّه عبداللَّه الأكبر المكنّى بأبي بكر].

2) - [عدّه عبداللَّه الأكبر المكنّى بأبي بكر].

عدّه من الأسراء عند:

القاضي النّعمان (1)، شرح الأخبار، 3/ 197


1) - [تفرّد به القاضي النّعمان، ولكنّه على قول أكثر المؤرِّخين هو من الشّهداء عليهم السلام، وعدّوا الحسن بن الحسن وعمرو بن الحسن من الأسراء].

عدّ «عبداللَّه الأصغر» من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، وأمّه زينب بنت سبيع بن عبداللَّه أخي جرير بن عبداللَّه:

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 28/ عنه: سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 215

تاريخ أهل البيت،/ 100/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 270

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 88

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456

عدّه في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 332

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 323، 326

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 354- 355 (والهامش)،/ 355

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456

أحمد بن الحسن عليهما السلام

اشاره

سماته العائليّة

أحمد بن الحسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام، أمّه أمّ بشر بنت أبي مسعود الأنصاريّ.

خرج مع عمّه الحسين هو وأمّه وأخوه القاسم وأختاه أمّ الحسن وأمّ الخير إلى مكّة ثمّ إلى كربلاء.

المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 103

ومنهم أحمد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام على ما رواه محمّد بن مسلم بن قتيبة في كتاب المعارف، والحسين بن الحسن في كتاب تاريخ الخميس. قال: أحمد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام وأختاه أمّ الحسن وأمّ الخير، أمّهم أمّ بشر بنت أبي مسعود الأنصاريّ واسمه عقبة بن عمر، وخرج مع عمِّه الحسين بن عليّ عليه السلام هو وأمّه وأختاه من المدينة إلى مكّة ثمّ إلى كربلاء.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 165/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 247

وفي بعض المقاتل: إنّ أحمد بن الحسن المجتبى عليه السلام قُتل مع الحسين عليه السلام [...] (1)ورواه المجلسيّ أيضاً في (البحار) (2)وله أختان من أمّه: أمّ الحسن وأمّ الحسين سحقتا يوم الطّفّ بعد شهادة الحسين عليه السلام لمّا هجم القوم على المخيّم للسّلب، أمّهم أمّ بشر بنت المسعود الأنصاريّ، وقيل: الخزرجيّ، جاءت معهم حتّى أتت كربلا، وذكره الذّهبيّ في كتاب التّجيّد، انتهى.

المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 89- 90/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 345


1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

عمره عليه السلام

وله من العمر ستّة عشر سنة.

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 81/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 318؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 305؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 455، 2/ 89، 236؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 165؛ مثله ابن الأمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 369؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 103، الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 345

وهو ابن سبعة عشر سنة. (1)

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 331

القندوزي، ينابيع المودّة،/ 44


1) - و او را سنين عمر از شانزده افزون نبود.

شهادته عليه السلام

وبرز من بعده [القاسم] أخوه أحمد (1)[...] فحمل على القوم ولم يزل يقاتل (2)حتّى قتل (3)ثمانين فارساً ورجع إلى (4)الحسين عليه السلام، وقد غارت عيناه (5)من شدّة العطش، فنادى (6):

يا عمّاه! هل (7)من شربة ماء (8)أُبرِّد بها كبدي (9)وأتقوّى بها على أعداء اللَّه (10)ورسوله صلى الله عليه و آله و سلم (11)؟! فقال له الحسين عليه السلام: (12)يا ابن أخي (13)! اصبر قليلًا حتّى (14)تلقى جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فيسقيك شربة من (15)الماء لا تظمأ بعدها أبداً. فرجع الغلام إلى القوم، فحمل عليهم وأنشأ يقول:

اصبر قليلًا فالمنى بعد العطش *** فإنّ روحي في الجهاد تنكمش

لا أرهب الموت إذ الموت وحش *** ولم أكن عند اللِّقاء ذا رعش

قال: ثمّ حمل على القوم، (16)فقتل منهم خمسين فارساً وهو يرتجز (17)ويقول:


1) - [شرح الشّافية: محمّد].

2) - [إلى هنا لم يرد في المعالي].

3) - [زاد في الدّمعة: من القوم].

4) - [زاد في شرح الشّافية والدّمعة: عمّه].

5) - [زاد في شرح الشّافية والدّمعة: في أمّ رأسه].

6) - [في شرح الشّافية والدّمعة: وهو ينادي].

7) [في شرح الشّافية والدّمعة: شربة من الماء].

8) - [لم يرد في المعالي].

9) [في شرح الشّافية والدّمعة: شربة من الماء].

10) [لم يرد في شرح الشّافية وفي الدّمعة: تعالى].

11) [لم يرد في شرح الشّافية وفي الدّمعة: تعالى].

12) [لم يرد في شرح الشّافية والدّمعة].

13) [لم يرد في شرح الشّافية والدّمعة].

14) - [شرح الشّافية:- يا بنيّ-].

15) [شرح الشّافية: الكوثر، فرجع إلى القتال، ثمّ حمل على القوم فقتل جماعة، ثمّ حمل أخرى، فقاتل حتّى قُتِل رضى الله عنه].

16) [الدّمعة: في أثر شعره وأنشد بهذه الأبيات يقول:].

17) [الدّمعة: في أثر شعره وأنشد بهذه الأبيات يقول:].

إليكم من بني المختار ضرباً *** يشيب لهوله (1)رأس الرّضيع

يبيد معاشر الكفّار جمعاً *** بكلِّ مهنّد عضب قطيع

ثمّ حمل على القوم، فقتل منهم ستِّين فارساً، ثمّ قُتِل رحمه الله (2)(3).

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 80- 81/ عنه: ابن الأمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 369- 370؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 318؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 455

ذكر جمع من أصحاب المقاتل: ثمّ برز أحمد بن الحسن أخو القاسم [...] وهو يقول:

إنِّي أنا نجل الإمام ابن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولاد النّبيّ

أضربكم بالسّيف حتّى يلتوي *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني

ضرب غلام هاشميّ علويّ *** حتّى يولّوا عن قتال ابن عليّ

قال: ثمّ حمل على القوم، فقاتل حتّى قتل منهم ثمانين رجلًا أو يزيدون، ثمّ رجع إلى الحسين عليه السلام وقد غارت عيناه في أمّ رأسه وهو ينادي: يا عمّاه! هل من شربة أتقوّى بها على أعداء اللَّه وأعداء رسوله؟! فقال له: يا ابن أخي! اصبر قليلًا تلقى جدّك محمّد المصطفى يسقيك شربة لا ظمأ بعدها. فرجع الغلام وهو يقول:

إصبر قليلًا فالمُنى بعد العطش *** فإنّ روحي بالجهاد تنكمش

لا أرهب الموت إذا الموت دهش *** ولم أكن عند اللِّقاء ذا رعش

ثمّ حمل على القوم، فقتل منهم جماعة، وأنشأ يقول:

إليكم من بني المختار ضرباً *** يشيب لوقعه رأس الرّضيع

نبيد معاشر الفجّار جمعاً *** بكلّ مهنّد عضب قطيع


1) - [الدّمعة: لوقعه].

2) [شرح الشّافية: الكوثر، فرجع إلى القتال، ثمّ حمل على القوم فقتل جماعة، ثمّ حمل أخرى، فقاتل حتّى قُتِل رضى الله عنه].

3) - [زاد في الدّمعة: وفي بعض الرّوايات قتله هانئ بن ثبيت الحضرميّ، فاسودّ وجهه لعنه اللَّه تعالى].

ثمّ حمل على القوم، فقتل منهم جماعة وألحقه اللَّه بأخيه إلى الجنّة. وفي خبر عن حميد ابن مسلم، قال: لمّا قال الحسين عليه السلام لابن أخيه أحمد ما قال، رجع فقاتل حتّى صار يخبط الأرض بعثارته وينكمش ويجول يميناً وشمالًا من العطش هذا والحسين عليه السلام ينظره ويبكي، فسمع البكاء عليّ بن الحسين عليهما السلام من أبيه عليه السلام، فخرج يعثر في أذياله قائلًا:

يا أبتاه! ما بالك تبكي؟ فقال الحسين عليه السلام: أما تقي ابن عمّك من أعدائه؟ فقال: يا أبتاه! العطش أهلكني والجوع أنهكني، فقال الحسين عليه السلام: يا ولدي! ما بينك وبين الجنّة إلّا خروج روحك ويذهب عنك ما تجده، أتحبّ أن أكون قتيلًا بين يديك؟ فقال عليّ بن الحسين عليه السلام: لا واللَّه يا أبتاه، أنا أحبّ أن تراني قتيلًا، فنزل إلى الحرب، فقاتل مع ابن عمّه أحمد، فقتل منقذ بن النّعمان العبديّ أحمد بنبلة.

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 305

ثمّ برز أخوه [القاسم بن الحسن] أحمد بن الحسن المجتبى [...] ويقول:

إنِّي أنا نجل الإمام ابن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولاد النّبيّ

أضربكم بالسّيف حتّى يلتوي *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني

ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم ثمانين رجلًا، ثمّ رجع إلى الإمام وقد غارت عيناه من العطش وينادي: يا عمّاه! هل شربة من ماء أتقوّى بها على أعداء اللَّه وأعداء رسوله؟

فقال له الإمام: يا بنيّ! اصبر قليلًا تلقى جدّك محمّد المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم فيسقيك شربة لا تظمأ بعدها أبداً، ثمّ حمل عليهم، فقتل منهم خلقاً كثيراً، ثمّ قُتِل رضى الله عنه. (1)

إنِّي أنا نجل الإمام ابن عليّ *** أضربكم بالسّيف حتّى يفلل

نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ *** أطعنكم بالرّمح وسط القسطل 3

با شمشيرى چون شعله لهب 4 و سنانى چون زبان شهاب 5 اسب برانگيخت و ميمنه را به ميسره و ميسره را به ميمنه درآميخت و در اين حمله، هشتاد تن سوار نامبردار را عرضه هلاك و دمار ساخت و به حضرت امام عليه السلام باز تاخت و از غلبه عطش بينندگانش 6 در چشمخانه مغمور 7 بود. ندا درداد كه:

يا عمّاه! هل 8 شربة من الماء أبرِّد بها كبدي وأتقوى بها على أعداء اللَّه ورسوله؟

«اى عم بزرگوار! آيا بر شربت آبى توان دست يافت كه حدت و حرارت كبد را بدان بنشانم و در مقاتلت دشمنان خدا و رسول نيرومند گردم؟»

حسين عليه السلام فرمود:

يا ابن الأخ! اصبر قليلًا حتّى تلقى جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فيسقيك شربة من الماء لا تظمأ بعدها أبداً.

«اى پسر برادر! ساعتى صابر و شكيبا باش كه هم اكنون از دست جدت پيغمبر به شربتى سيراب خواهى شد كه از آن پس، هرگز تشنه آب نخواهى شد. احمد چون اين بشنيد، روى برتافت و ديگرباره به ميدان شتافت و اين رجز گفت:

اصبر قليلًا فالمنى بعد العطش *** فإنّ روحي في الجهاد تنكمش

لا أرهب الموت إذ الموت وحش *** ولم أكن عند اللِّقاء ذا رعش 9

اين بگفت و حمله هاى ثقيل متواتر كرد و پنجاه تن سوار ديگر را به خاك درانداخت. آن گاه به قرائت اين اشعار پرداخت:

إليكم من بني المختار ضرباً *** يشيب لهوله رأس الرّضيع

يبيد معاشر الكفّار جمعاً *** بكلِّ مهنّد عضب قطيع 10

و در اين جمله، شصت سوار ديگر را به خاك افكند. آن گاه شربت شهادت نوشيد.

1.

سماحت: جود و بخشش.

2.

صباحت: جمال و خوشرويى.

3.

«من فرزند پيشوايى كه پسر على است مى باشم. با نيزه و شمشير ميان گرد و غبار شما را مى زنم تا كند شود. سوگند به خانه خدا كه در مقام پيغمبر ما (از ديگران) سزاوارتريم.»

4.

لهب: زبانه آتش.

5.

شهاب (به كسر شين): شعله آتش، ستاره اى كه در آسمان تير مى كشد.

6.

بينندگان: چشمان.

7.

به گودى فرو رفته.

8.

گويا در اين جا از قلم افتاده دارد.

9.

«اندكى شكيبا باش كه پس از تشنگى زمان رسيدن به آرزوها فرا مى رسد. همانا جان من در اين جنگ (به سوى بهشت) مى شتابد. از مرگ خطرناك نمى ترسم و هنگام برابرى با حريف نمى لرزم.»

10.

«از جانب پيغمبرزادگان آماده ضربتى باشيد كه از بيمش موى سر شيرخواره سفيد مى شود و با شمشير هندى بران، گروه بى دينان را يك جا نابود مى كند.»

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 330- 332

و يكصد و نود نفر از آن جماعت نكوهيده سِيَر در حملات احمد بن حسن عليهما السلام به دركات نار رهسپار شدند.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 373

القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 345- 346


1) - و ديگر به روايت ابى مخنف، لوط بن يحيى: احمد بن حسن به ميدان مقاتلت اسب افكند و او به شجاعتِ قلب و سماحتِ 1 طبع و صباحتِ 2 ديدار داهيه دهر وحادثه عصر بود [...]. چون شير زخم خورده برآشفت و اين رجز بگفت:

قال أبو مخنف: فلمّا اشتدّ القتال بعد صلاة الظّهر، ولم يبق معه إلّانفر يسير من أهل بيته، جعل ينادي: وا غربتاه! وا عطشاه! وا قلّة ناصراه! فخرج من الخيمة غلامان كأنّهما قمران، أحدهما اسمه أحمد والآخر اسمه القاسم وله من العمر أربعة عشر سنة وقيل ثلاثة عشر سنة، وحمل على القوم وقاتل حتّى قُتِل مبارزة، ثمّ برز من بعده أخوه أحمد ابن الحسن عليه السلام [...] وحمل (1)القوم وأنشأ (2)يقول:

إنِّي أنا نجل الإمام ابن عليّ *** أضربكم بالسّيف حتّى يفلل

نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ *** أطعنكم بالرّمح وسط القسطل

ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم ثمانين فارساً، ثمّ رجع إلى عمِّه الحسين عليه السلام وقد غارت عيناه في أمّ رأسه من شدّة العطش، فنادى: يا عمّاه! هل من شربة من الماء أُبرِّد بها كبدي وأتقوّى بها على الأعداء؟ فقال له الحسين عليه السلام: يا ابن الأخ! اصبر قليلًا حتّى تلقى جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فيسقيك شربة من الماء لا تظمأ بعدها أبداً، فرجع الغلام إلى القوم وحمل عليهم، وأنشأ يقول:

إصبر قليلًا فالمنى بعد العطش *** فإنّ روحي في الجهاد تنكمش

لا أرهب الموت إذ الموت وحش *** ولم أكن عند اللِّقاء ذا رعش (3)

وقاتل حتّى أُثخِن بالجراح، فتعطّف عليه (4)جماعة كثيرة، فقتلوه في حومة الحرب.

وكانت أمّه وأختاه تنظران إليه لمّا قتل (رضوان اللَّه عليه).

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 165/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 247- 248


1) - [أضاف في وسيلة الدّارين: على].

2) - [وسيلة الدّارين: وهو يرتجز].

3) [وسيلة الدّارين: فقتل].

4) [وسيلة الدّارين: فقتل].

حمل على القوم عند اشتداد القتال بعد صلاة الظّهر وهو يرتجز وقتل من القوم على ما قيل ثمانين فارساً وأُثخِن بالجراح فتعطّف عليه جماعة كثيرة، فقتلوه في حومة الحرب ثانيهما.

المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 103

قال أبو مخنف: وبرز من بعده أخوه أحمد بن الحسن ويظهر من كلامه أنّ أحمد بن الحسن قُتل بعد القاسم وليس بمعلوم، بل ويظهر من سائر كتب المقاتل: أنّه قتل قبل القاسم [...] وكان صبيح المنظر، حسن الوجه، وكان جسوراً على الطّعن والضّرب في ميدان الكفاح والحرب، فبرز وهو يقول:

إنِّي أنا نجل الإمام ابن عليّ *** أضربكم بالسّيف حتّى يفلل

نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ *** أطعنكم بالرّمح وسط القسطل

فقلب الميمنة على الميسرة والميسرة على الميمنة حتّى قتل ثمانين فارساً.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 455

وقد ذكر أنّه قتل من القوم تسعين ومائة (190) رجلًا من عساكر عمر بن سعد.

جادوا بأنفسهم في حبّ سيِّدهم *** والجود بالنّفس أقصى غاية الجود

فقاتل حتّى قُتل. الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 248

وبعد:

عدّ «أحمد» من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام عند:

تاريخ أهل البيت،/ 100- 101/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 183

الطّبري، دلائل الإمامة،/ 63

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 174/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249- 250

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 29/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 168؛ البحراني، العوالم، 16/ 294؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32- 33

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214

محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 143/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 270

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 88

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456

عدّه من الشّهداء عليهم السلام عند:

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 332

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 2/ 323، 326

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296

أمّ الحسن بنت الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وأختها أمّ الحسين وأخوها زيد ومسعود وأمّهم بنت عقبة بن مسعود:

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 27/ عنه: سبط بن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 200

ابن قتيبة، المعارفة،/ 212

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 304- 305، أنساب الأشراف، 3/ 73

تاريخ أهل البيت،/ 101/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 145

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 183

ابن حبّان، الثّقات، 4/ 245- 246 (أمّ الحسن وأمّ الحسين)

الطّبري، دلائل الإمامة،/ 63

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32؛ تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 69؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

المجدي،/ 19- 20/ عنه: ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 89

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 344 (على قوله أمّه أمّ الحسن أمّها أمّ ولد وأخرى أمّها مليكة بنت الأحنف بن قيس)

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 174/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249- 250

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 29- 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 168- 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32- 33

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 70 (ط بيروت)،/ 244/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 575- 576؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 340

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

سبط بن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214/ عنه: الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580/ عنه: خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32

رضي الدّين بن المطهّر، العدد،/ 352 رقم 15

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 89

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294

محمّدكاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45

أمّ الحسين بنت الإمام الحسن المجتبى عليه السلام:

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 50

ابن حبّان، الثّقات، 4/ 245- 246

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32؛ تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 69؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59

الطّبرسي، إعلام الورى، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 303

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 143

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

رضي الدّين بن المطهّر، العدد،/ 352

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 89

محمّدكاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 271

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 89

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563

بشر بن الحسن عليه السلام

وعدّ بشر من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام عند:

تاريخ أهل البيت،/ 100- 101/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 183

عدّه في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62- 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 329- 330

المجلسي، جلاء العيون،/ 694- 695

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610

يحيى بن الحسن عليه السلام

يحيى بن الحسن بن عليّ عليهم السلام.

أقول: قد ذكر المحلّاتي وصاحب الحوادث، ناقلًا عن البحار، بأنّ المجلسيّ عدّ في كتابه من المقتولين في كربلاء دون عمّه: يحيى بن الحسن، ولكن أرباب المقاتل والسِّيَر، على ما رأيت، ما تعرّضوا له أبداً، ولو كان لَبان، ولكن عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود؛ واللَّه العالم.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 254- 255

عليّ بن الحسن عليه السلام

شهادته

ثمّ وثب الحسين عليه السلام قائماً على قدميه، ونظر يميناً وشمالًا فلم ير أحداً، فبكى حتّى اخضلّت لحيته بالدّموع، ثمّ نادى:

وا جدّاه! وا أباه! وا أخاه! وا عمّاه! وا حمزتاه! وا جعفراه! وا عقيلاه! وا رجالاه! وا قلّة ناصراه! لو كان أحد منهم بالحياة لم أر لنفسي ما أراه ...

ثمّ قال: أما من معين يعيننا أهل البيت؟!

يقول مصنّف هذا الكتاب، أي كتاب «أكسير العبادات في أسرار الشّهادات»، خادم العلوم المشتهر ب «آقا الدّربندي»:

إنّ صاحب هذه النّسخة، أعني «شهاب الدّين العامليّ»، قد ذكر ها هنا كيفيّة شهادة القاسم بن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، وكيفيّة شهادة أخيه، ولكن قد ذكر أنّ اسم أخ القاسم كان عليّاً.

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 286- 287

حفيد الإمام الحسن عليه السلام

شهادته

شهادته (1)

و آن طفل را پيش آوردند و در اثناء آن كه امام حسين بر روى آن كودك بوسه زد و او را مى نواخت، تيرى بر مقتل آن طفل آمد، امام حسين گفت: «واى بر اين قوم از خصمى جد من محمد رسول اللَّه.»

آن گاه از اسب فرود آمد و به شمشير خويش مقدارى از زمين كنده آن پسر را دفن كرد.

ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 163


1) - و با امير المؤمنين حسين كسى نماند مگر زنان و امام زين العابدين كه بيمار بود و يك پسر خردسال ديگر عمر نام و يك نبيره امير المؤمنين حسن رضى الله عنه كه هنوز او را از شير باز نكرده بودند. و امام حسين رضى الله عنه در اين اثنا به خيمه نسوان رانده، گفت: «برادرزاده مرا به من دهيد تا او را ديده وداع كنم.»

عمرو بن الحسن عليه السلام

اشاره

سماته العائليّة

واستصغر عمرو بن الحسن بن عليّ فتُرِك فلم يُقتل- وأمّه أمّ ولد- (1)

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084

.

الطّبري، التّاريخ، 5/ 469

واستصغر في ذلك اليوم أيضاً عمرو (2)بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، فلم يُقتل لصغره، وكانت أمّ عمرو (3)بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب أمّ ولد.

ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 310، 311، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558، 560

عمرو بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ الهاشميّ الحسنيّ: خرج مع عمّه الحسين بن عليّ إلى العراق، وكان فيمن قُدم به دمشق مع عليّ بن الحسين، (4)وسأذكر قدومه في ترجمة عمّته زينب بنت عليّ بن أبي طالب.

أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلص، نا أحمد بن سليمان، (5)نا الزّبير بن بكّار (6)، قال: ولد الحسن: عمرو بن الحسن: وذكر غيره (7)، فأمّا عمرو بن الحسن بن عليّ فولد: محمّداً، وقد انقرض ولد عمرو بن الحسن بن عليّ، وكان رجلًا ناسكاً من أهل الصّلاح والدِّين.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 48/ 330، مختصر ابن منظور، 19/ 198

واستصغر عمرو بن الحسن وأمّه أمّ ولد، فلم يُقتلا.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 303


1) - عمرو بن حسن بن على نيز صغير بود كه كشته نشد. مادرش كنيز بود.

2) - من الطّبري، في الأصل: عمر.

3) - من الطّبري، في الأصل: عمر.

4) [لم يرد في المختصر].

5) [لم يرد في المختصر].

6) [لم يرد في المختصر].

7) [لم يرد في المختصر].

واستصغروا أيضاً عمرو بن الحسن بن عليّ عليه السلام، فلم يقتلوه وتركوه.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254

وقيل: استصغر عمرو بن الحسن، فتُرِكَ وأمّه أمّ ولد. (1)

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 132

ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198

عمرو بن الحسن عليه السلام.

أقول: ذكر المحلّاتي في كتابه فرسان الهيجاء ج 2 ص 12، عن إرشاد المفيد: عمراً وقاسم وعبداللَّه أبناء الإمام الحسن عليه السلام وأمّهم أمّ ولد، استشهدوا في كربلاء دون عمّهم، انتهى كلامه. نعم، بالنّسبة إلى شهادة القاسم وعبداللَّه ابنا الحسن ما نقل عن المفيد صحيح، ولكن بالنّسبة إلى عمرو بن الحسن فقد تصفّحت من أوّل الإرشاد إلى آخره ما وجدت له ذكراً، ولذا ما ذكر في ناسخ التّواريخ من شهداء الطّفّ ولا غيره من أرباب المقاتل، بل هو تفرّد في نقله فقط.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 254


1) - و عمرو بن حسن بن على بن ابى طالب: خوارزمى نام او را نيز ذكر كرده.

وبعد:

عدّ «عمرو» [وفي بعض المصادر: عمر] من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وأمّه أمّ ولد:

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 28/ عنه: سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214- 215 (وفيه: عمرو وأمّه أمّ ولد)

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 50/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 58/ 3 (وفيه:

عمرو وزوجته رملة بنت عقيل)

ابن قتيبة، المعارف،/ 212 (وفيه: عمر أمّه ثقفيّة)

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 304- 305، أنساب الأشراف، 3/ 73 (وفيه:

عمرو وأمّه ثقفيّة، ويقال: أمّ ولد)

اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 215 (وفيه: عمر)

الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 106 (وفيه: عمرو)

تاريخ أهل البيت،/ 100/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18 (وفيه:

عمر)

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 183 (وفيه: عمر)

الطّبري، دلائل الإمامة،/ 63 (وفيه: عمر)

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32؛ تاج الدّين العامليّ، التّتمّة،/ 69؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59 (وفيه: عمرو وأمّه أمّ ولد)

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 52/ عنه: مجد الدّين اليمني، التّحف،/ 56 (وفيه: عمرو)

العبيدلي، تهذيب الأنساب،/ 33 (وفيه: عمر)

ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 38- 39 (وفيه: عمرو)

المجدي،/ 19- 20 (وفيه: عمر)

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373 (وفيه: عمر وأمّه أمّ ولد)

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 103 (وفيه: عمرو)

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 342 (وفيه: عمر)

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 174/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249- 250 (وفيه: عمرو)

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 29- 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 168- 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32- 33 (وفيه: عمر وأمّه أمّ ولد)

ابن قدامة، التّبيين،/ 128 (وفيه: عمر)

البرِّي، الجوهرة،/ 33 (وفيه: عمرو أمّه ثقفيّة)

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 70 (ط بيروت)،/ 244/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 575- 576؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 340 (وفيه: عمرو)

المحلِّي، الحدائق الورديّة، 1/ 6 (وفيه: عمر)

الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580- 581/ عنه: خواندامير، حبيب السير، 2/ 32 (وفيه:

عمرو)

محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 143/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201 (وفيه: عمر)

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 187 (ط دار الفكر)، 4/ 401 (وفيه: عمرو)

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 352 (وفيه: عمرو وأمّه أمّ ولد)

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 88- 89 (وفيه: عمر)

ابن عنبة، الفصول الفخريّة،/ 107 (وفيه: عمر)

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 8 (وفيه: عمرو)

محمّد كاظم الموسويّ، النّفحة العنبريّة،/ 45 (وفيه: عمرو)

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 294 (وفيه: عمرو)

خواندامير، حبيب السير، 2/ 32 (وفيه: عمر)

مدرسى، جنات الخلود،/ 20 (وفيه: عمر)

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 151 (وفيه: عمر)

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 89 (وفيه: عمر)

القمي، نفس المهموم،/ 680 (وفيه: عمر وأمّه أمّ ولد)

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563 (وفيه: عمر أمّه أمّ ولد)

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296 (وفيه:: عمرو وقيل: عمر أمّه أمّ ولد)

عدّه من الأسراء عند:

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77

ابن طاوس، اللّهوف،/ 145/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 108؛ البحراني، العوالم، 17/ 377؛ البهبهانى، الدّمعة السّاكبة، 5/ 135؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 468؛ القمي، نفس المهموم،/ 392؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 243

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 203- 204 (ط دار الفكر)، 4/ 418

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 428 (عمرو)

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 277

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 323، 326

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 89- 90

القمي، نفس المهموم،/ 679

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456

وعدّه من الشّهداء عليهم السلام عند:

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ المازندراني، معالي السّبطين،/ 58- 59

المفيد، الإرشاد، 2/ 23/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 167؛ البحراني، العوالم، 16/ 361؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 240؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ القمي، نفس المهموم،/ 680

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 48

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62- 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 329- 330

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 352

خواندامير، حبيب السير، 2/ 33

مجلسى، جلاء العيون،/ 694- 695

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233

القمي، نفس المهموم،/ 680

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 119

حضوره في مجلس يزيد (لعنة اللَّه عليه)

ثمّ دعا بعليّ بن حسين وحسن بن حسن وعمرو بن حسن، فقال لعمرو بن حسن- وهو يومئذ ابن احدى عشرة سنة-: أتصارع هذا؟- يعني خالد بن يزيد- قال: لا، ولكن أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً حتّى أُقاتله، فضمّه إليه يزيد وقال:

شنشنة أعرفها من أخزم، هل تلد الحيّة إلّاحيّة.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 84

وكان يزيد لا يتغذّى ولا يتعشّى إلّادعا عليّ بن الحسين إليه.

قال: فدعاه (1)ذات يوم، ودعا عمر بن الحسن (2)بن عليّ (3)وهو غلام صغير، فقال لعمر بن الحسن: أتقاتل هذا الفتى (4)؟ يعني خالداً ابنه، قال: (5)لا، ولكن (6)أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً، ثمّ (7)أُقاتله، (8)فقال له يزيد؛ وأخذه (9)فضمّه إليه ثمّ قال: «شنشنة أعرفها من أخزم»؛ هل تلد الحيّة إلّاحيّة! (10)

منظورش خالد، پسرش بود.

گفت: «اين جور نه. كاردى به من بده. كاردى نيز به او بده تا با وى جنگ كنم.»

گويد: يزيد او را به برگرفت و گفت: «اين روش را از اخزم مى شناسم. مگر از مار به جز مار مى زايد؟»

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3074

الطّبري، التّاريخ، 5/ 462/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 132؛ تراجم النِّساء،/ 123؛ مختصر ابن منظور، 9/ 178؛ موسى محمّد عليّ، السّيِّدة زينب،/ 129؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 299؛ النويري، نهاية الإرب، 20/ 471؛ القمي، نفس المهموم،/ 461


1) [نهاية الإرب: يوماً فجاء ومعه عمرو بن الحسن].

2) - [نفس المهموم: الحسين (الحسن خ ل)].

3) [نهاية الإرب: يوماً فجاء ومعه عمرو بن الحسن].

4) - [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].

5) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].

6) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].

7) - [في الكامل ونهاية الإرب: حتّى].

8) - [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].

9) - [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].

10) - گويد: روزى او را بخواند. عمرو بن حسن بن على را نيز بخواند كه پسرى كم سال بود و به عمرو ابن حسن گفت: «با اين جوان جنگ مى كنى؟»

وأمّا قول أبي مخنف لوط بن يحيى، وهشام الكلبيّ: إنّه كان صغيراً ففتّشه ابن زياد، وقال: أُنظروا هل أدرك ليقتله، فلا يصحّ ذلك، بل هذه القصّة كانت مع عمر بن الحسن عليه السلام، فإنّه كان من جملة الأسارى، وقال له يزيد: يا عمر! تصارع ابني هذا- يعني عبداللَّه- بن يزيد، فقال: ما لي قوّة للصّراع، ولكن تعطيني سكِّيناً وتعطيه أخرى فإمّا يقتلني فألحق بجدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ، عليه السلام وإمّا أقتله فألحقه بجدّيه معاوية وأبي سفيان. فقال يزيد: «ما تلد الحيّة إلّاحيّة»، أُنظروا فهل اخضرّ إزاره، فتحول به ناحية، فنظروا إليه، فقالوا: لا، فتركه واللَّه أعلم.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 31- 32

دعا يزيد يوماً بعليّ بن الحسين وعمر بن الحسن وكان عمر صغيراً، فقال له: أتصارع ابني خالد؟ فقال: لا، ولكن أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً ثمّ أُقاتله. فقال يزيد: ما تتركون عداوتنا صغاراً وكباراً، ثمّ قال:

شنشنة أعرفها من أخزم *** هل تلد الحيّة إلّاحيّة

ابن نما، مثير الأحزان،/ 57

ودعا يزيد (عليه لعائن اللَّه) يوماً بعليّ بن الحسين عليه السلام، وعمرو (1)بن الحسين (2)عليه السلام (3)وكان عمرو (4)صغيراً يقال: إنّ عمره إحدى عشرة سنة، فقال له: أتصارع (5)هذا؟ يعني (6)ابنه خالداً (7)، فقال له (8)عمرو: (9)لا، ولكن (10)أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً ثمّ (11)أُقاتله (12).


1) - [في الأسرار مكانه: ثمّ لا يخفى عليك أنّ قضيّة المصارعة قد وقعت في بعض الرّوايات في شأن عمرو ... وفي المعالي: فدعاه ذات يوم ومعه عمرو ...].

2) - [في البحار والعوالم والأسرار والمعالي: الحسن].

3) [المعالي: وهو غلام].

4) [المعالي: وهو غلام].

5) - [المعالي: تقاتل].

6) [المعالي: خالد بن يزيد].

7) [المعالي: خالد بن يزيد].

8) - [لم يرد في المعالي].

9) [المعالي: نعم].

10) [المعالي: نعم].

11) - [المعالي: حتّى].

12) - [أضاف في المعالي: وفي خبر قال: أتصارع ابني هذا؟ قال: لا، ولكن أعطه سكِّيناً وأعطني سكِّيناً حتّى أقاتله، فضمّه يزيد إليه].

فقال يزيد (لعنه اللَّه):

شنشنةٌ أعرفها من أخزم *** هل تلد الحيّة إلّاالحيّة (1)

عمرو در جواب گفت: «نه! به كشتى گرفتن با او حاضر نيستم. ولى خنجرى به من و خنجرى به او بده تا با هم بجنگيم.»

يزيد شعرى خواند بدين مضمون:

ز اخزم همين خوى دارم اميد *** كه از مار جز مار نايد پديد

فهرى، ترجمه لهوف،/ 194

ابن طاوس، اللّهوف،/ 194/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 143؛ البحراني، العوالم، 17/ 444؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 135؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 280- 281؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 512؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 187

وكان يزيد لا يتغدّى ولا يتعشّى إلّاومعه عليّ بن الحسين وأخوه عمر بن الحسين، فقال يزيد يوماً لعمر بن الحسين- وكان صغيراً جدّاً-: أتقاتل هذا؟- يعني ابنه خالد ابن يزيد- يريد بذلك ممازحته وملاعبته، فقال: أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً حتّى نتقاتل، فأخذه يزيد فضمّه إليه وقال: شنشنة أعرفها من أخزم، هل تلد الحيّة إلّاحيّة؟ (2)

عمر بن حسن عليه السلام است و او صغير بود و در ميان اهل بيت مى زيست. اهل بيت او را به شام بردند. يك روز يزيد ابن معاويه با او گفت: «مى توانى با پسر من عبداللَّه به كشتى زورآزمايى كنى؟»

فقال: ما فيَّ قوّة للصِّراع ولكن أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً، فإمّا أن يقتلني فألحق بجدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فإمّا أن أقتله فألحقه بجدّه أبي سفيان وأبيه معاوية.

گفت: «مرا نيروى مصارعت «1» نيست و كشتى نتوانم گرفت. اگر خواهى كاردى مرا ده و كاردى عبداللَّه را عطا كن تا هر دو به مبارزت بيرون شويم. اگر او مرا كشت، با جدم رسول خدا و پدرم على مرتضى پيوسته خواهم شد و اگر من او را كشتم، او نيز با جدش ابو سفيان و پدرش معاويه خواهد پيوست.»

يزيد چون اين بشنيد، لختى شزراً «2» در او نگريست، فقال:

شنشنة أعرفها من أخزم *** ما تلد الحيّة إلّاحُيّية

همانا يزيد از اين كلمات، متمثل به امثله عرب شد. چه ابى اخزم كنيت جد حاتم طايى است و پسر او كه اخزم نام داشت، به شراست «3» طبع و نكوهش خوى و سوء خلق معروف بود. او در جوانى وداع جهان گفت و از وى چند تن فرزندان به جا ماندند. يك روز اين پسران اخزم بر جد خود ابو اخزم بتاختند و سر و روى او را با چنگ و دندان خون آلود كردند. ابو اخزم از خوى درشت پسرش اخزم ياد كرد و اين شعر را در حق پسران اخزم گفت:

إنّ بنيّ رمّلوني بالدّم *** شنشنة أعرفها من أخزم

يعنى: «فرزندزادگان من، مرا خون آلود كردند و اين طبيعت ناهموار و خوى درشت را از پسرم اخزم به ميراث دارند.»

بالجمله، يزيد بعد از اين مثل گفت: «از مار جز مار بچه نزايد.»

آن گاه با مردم خود گفت:

أنظروا، هل اخضرّ إزاره؟

يعنى: «نگران شويد كه موى از اندامش دميده «4» و به حد رشد و بلوغ رسيده است يا هنوز كودكى باشد.»

پس نگريستند و گفتند: «هنوز مكلف نيست.»

لا جرم دست از قتل او باز داشت تا اهل بيت او را به جانب مدينه مراجعت دادند.

1.

مصارعت: كشتى گرفتن.

2.

شزر (بر وزن فَلْس): از روى خشم با گوشه چشم نگريستن.

3.

شراست: زشت خويى است.

4.

فقهاى شيعه علامت بلوغ پسر را يكى از سه چيز ذكر كرده اند: 1- كامل شدن 15 سال قمرى. 2- روئيدن موى درشت بر عانه (زير ناف). 3- احتلام كه مراد يزيد علامت دوم بوده است.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 324- 325، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 277، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 253

از اين پس يزيد فرمان كرد تا على بن الحسين عليهما السلام و حرم آن حضرت را در سرايى مخصوص از بهر ايشان درآوردند وآنچه ايشان را لازم بود، از بهر ايشان مقرر داشت وتا على بن الحسين عليهما السلام حاضر نمى شد، روز و شب دست به طعام نمى برد و در روايتى آنچه زن هاى آن ملعون در خدمت اهل بيت تقديم كردند، پذيرفته نشد و نيز از مكالمات ايشان در ايام توقف در دمشق با هند دختر معاويه و عاتكه دختر يزيد به فاصل مذكور داشته اند كه در اين مقام نه درخور نگارش است.

و به روايت شيخ مفيد ايشان را در سرايى متصل به سراى يزيد جاى دادند و تا گاهى كه على بن الحسين در دمشق جاى داشت، آن حضرت را با برادرش عمر بن الحسين و از بنى اعمامش مانند عمرو بن الحسن و غيره دعوت مى كرد و بر خوان مائده «1» جا مى داد و اظهار رأفت مى كرد؛ جز ايشان هيچ كس را در مائده او رخصت جلوس نبود و از اين كار مى خواست آن حضرت را در آن حضور رنجور دارد، و نيز از جاه و حشمت خويش باز نمايد و از اقتدار خود مكشوف سازد. به روايت سيّد عليه الرحمه در «لهوف»: يزيد ملعون يك روز على بن الحسين و عمرو بن الحسن عليهم السلام را بخواند و در اين هنگام عمرو بن الحسن صغير بود و يازده سال از عمر مباركش برگذشته و به روايت صاحب «روضة الصفا» اين داستان با برادرش عمر بن الحسين روى داد. در آن وقت چهار ساله بود. پس يزيد با عمرو گفت: «آيا با پسرم خالد به كشتى و مصارعت مى شوى؟»

عمرو فرمود: «دشنه با من بده با او مقاتلت كنم.» يزيد گفت: «شنشنة أعرفها من أخزم، هل تلد الحيّة إلّاالحيّة» «2» كنايت از اين كه اين خوى و رشادت از پدر و جد به وديعت و از مار جز بچه مار پديد نيايد. ابن اثير در «تاريخ الكامل» گويد: «يك روز يزيد حضرت امام زين العابدين را بخواند و برادر آن حضرت عمرو بن الحسين عليهم السلام نيز در خدمت آن حضرت بود»، اشارت به اين داستان مى نمايد، و در كتاب «احتجاج» بعد از بيان خطبه سيّد الساجدين چنان كه مسطور شد، مى گويد: چون يزيد به منزل خود باز گرديد، على بن الحسين عليهما السلام را بخواند و گفت: «با پسرم خالد مصارعت مى جويى؟»

«قال عليه السلام: وما تصنع بمصارعتي إيّاه؟ أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً، فليقتل أقوانا أضعفنا».

فرمود: «با مصارعت «3» و كشتى گرفتن من با او تو را چه كار است؟ دشنه به من سپار و دشنه به او گذار تا هريك نيرومندتر باشد، آن ديگر را بكشد.»

چون يزيد اين سخن بشنيد، آن حضرت را بر سينه خود بچسبانيد. آن گاه گفت: «از مار جز بچه مار نزايد. شهادت مى دهم كه تويى پسر على بن ابيطالب.»

آن گاه على بن الحسين با آن ملعون فرمود: «به من رسيده است كه در اراده قتل من هستى. اگر به ناچار مرا بخواهى كشت، پس كسى را با اين زنان همراه كن تا ايشان را به حرم رسول باز رساند.»

يزيد گفت: «سوگند به خداى جز تو كسى ايشان را باز نگرداند. لعنت كند خداى پسر مرجانه را. سوگند به خداوند من او را به قتل پدرت امر نكردم و اگر من متولى قتال او بودم، او را نمى كشتم.»

آن گاه در آن حضرت جوايز نيكو تقديم كرد و او را با زنان به مدينه روانه داشت.

و در «الفصول المهمه» نسبت اين مصارعت و اين كلمات را به عمر بن الحسين مى دهد و مى گويد: «وى صغير بود و خالد بن يزيد نيز در سال با وى همال مى رفت.»

در «بحار الانوار» مسطور است كه بعد از آن مكالمه، يزيد با على بن الحسين در باب مصارعت با خالد پسر يزيد و آن جواب آن حضرت يزيد گفت: «شنشنة أعرفها من أخزم، هذا من العصاعصيّة، هل تلد الحيّة إلّاالحيّة». [...]

1.

مائده: طعام، سفره طعام.

2.

مؤلف مفاد مصرع اوّل كه از اشعار عرب است با مورد آن را در چند سطر بعد در متن كتاب ذكر مى كند. مفاد مصرع نيز در خود كتاب ذكر شده است.

3.

مصارعت: كشتى گرفتن.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 251- 253

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 195


1) - روزى يزيد ملعون، على بن الحسين را با عمرو بن حسين احضار كرد. عمرو كودكى بود كه گفته شده است يازده سال داشت و به عمرو گفت: «با اين فرزند من، خالد كشتى مى گيرى؟»

2) - و ديگر از پسرهاى امام حسن عليه السلام كه در يوم طف حاضر كربلا بود و به سلامت بيرون شد،

وكان عمر بن الحسن مع الأسارى، فقال له يزيد (لعنه اللَّه): أتصارع ابني هذا؟ يعني خالداً، فقال له: ما فيَّ قوّة للصِّراع، ولكن أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً فإمّا أن يقتلني فألحق بجدِّي رسول اللَّه وأبي عليّ بن أبي طالب، وإمّا أن أقتله فألحقه بجدّه أبي سفيان وأبيه معاوية؛ فتأمّل يزيد وقال: شنشنة أعرفها من أخزم (هل تلد الحيّة إلّاالحيّة). (1)

جواب گفت: «كاردى به دست من بده و هم به دست او تا با او بجنگم.»

يزيد او را در آغوش گرفت و گفت:

شيوه اى باشد كه بشناسم از او *** مار را بچه نماند جز به او

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 220- 221

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 457


1) - در كامل ابن اثير و ملهوف است كه: يزيد چاشت و شامى نمى خورد مگر آن كه على بن الحسين را دعوت مى كرد. يك روز آن حضرت را به همراهى عمر بن الحسين عليه السلام كه كودكى يازده ساله بود، دعوت كرد و گفت: «با اين پسر من خالد مى جنگى؟»

محمّد بن عمرو بن الحسن عليه السلام وحضوره في الطّفّ

ولمّا وصلوا إلى سرادقات الحسين بن عليّ عليهما السلام أصابوا عليّ بن الحسين عليلًا مدنفاً، ووجدوا الحسن بن الحسن جريحاً، [...] ووجدوا محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ غلاماً مراهقاً، فضمّوهم مع العيال، وعافاهم اللَّه تعالى فأنقذهم من القتل.

الرّسّان، تسمية من قتل،/ 157/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 173

وأخذ مع النِّساء هو [عليّ بن الحسين عليهما السلام]، ومحمّد بن عمرو بن الحسن، والحسن ابن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام.

الرّسّان، تسمية من قتل،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120(1)الطّبقة الرّابعة من قريش ثمّ من بني هاشم: [...] (2)

محمّد بن عمر (3)بن حسن بن عليّ بن أبي طالب أمّه رملة بنت عقيل بن أبي طالب (4)، يكنّى أبا عبداللَّه، (5)أدرك أبا العبّاس (6).

ابن خيّاط، كتاب الطّبقات،/ 450/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 12؛ مختصر ابن منظور، 23/ 145

محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ المدنيّ، قال لنا آدم، حدّثنا شعبة، قال: ثنا محمّد بن عبدالرّحمان الأنصاريّ، قال: سمعت محمّد بن عمرو بن الحسن ابن عليّ بن أبي طالب، عن جابر بن عبداللَّه، عن النّبيّ صلي الله عليه و آله ، قال: ليس من البرّ الصِّيام في السّفر، ورأى رجلًا قد ظُلِّل عليه، وقال لي نعيم: حدّثنا عبدالعزيز بن محمّد، عن


1) [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر].

2) [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر].

3) - [تاريخ دمشق والمختصر: عمرو].

4) - [إلى هنا حكاه عنه في المختصر].

5) [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر].

6) [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر].

عمّارة بن غزية، عن محمّد بن عبدالرّحمان بن سعد بن زرارة، عن جابر: خرجنا مع النّبيّ صلي الله عليه و آله نحوه، وروى عنه سعد بن إبراهيم، قال محمّد وسمع منه.

محمّد بن عمرو الهاشميّ (1)عن زينب روى عنه أبو الجحّاف (2)(حديثه، مرسل لم يصحّ، إن لم يكن هذا هو الأوّل فلا أدري يعني محمّد بن عمرو بن الحسن (3)-) (4).

البخاري، التّاريخ الكبير، 1/ 189- 190، 191 رقم 578، 580/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 58/ 13- 14

وحدّثنا عمر بن شبّة، ثنا أبو أحمد الزّبيريّ، حدّثني عمِّي الفضيل بن الزّبير، عن أبي عمر البزّار، عن محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ، قال: كنّا مع الحسين بنهر كربلاء، فجاءنا رجل فقال: أين حسين؟ قال: ها أنذا. قال: أبشِر بالنّار تَرِدُها الساعة، قال: بل أُبشِرُ بربٍّ رحيمٍ وشفيعٍ مُطاع، فمَن أنت؟ قال: محمّد بن الأشعث.

ثمّ جاء رجل آخر فقال: أين الحسين؟ قال: ها أنذا. قال: أبشِر بالنّار تَرِدُها السّاعة.

قال: أُبشِرُ بربٍّ رحيمٍ وشفيعٍ مُطاع، فمَنْ أنت؟ قال: شمر بن ذي الجوشن. فقال الحسين:

اللَّه أكبر، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنِّي رأيتُ كلباً أبقعَ يلغُ في دماء أهل بيتي».

قال: ثمّ قُتل الحسين، فحُمل رأسه إلى يزيد وحُملنا، فأقعدني يزيد في حجره، وأقعدَ إبناً له في حجره، ثمّ قال لي: أتصارعه؟ فقلت: أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً ودعني وإيّاه. فقال: ما تَدَعُون عداوتنا صغاراً وكباراً.

البلاذري جمل من أنساب الأشراف، 3/ 401، أنساب الأشراف، 3/ 193- 194


1) - بهامش كو: «رأيت بخط ابن ناصر- س حاشية، قال لنا الح (الحافظ) أبو الغنائم بن النّرسيّ، قال ابن عقدة محمّد بن عمرو الهاشميّ: هذا هو محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ ثمّ كرّره رحمه الله ها هنا وهو رجل واحد- صح» وقد نبّه المؤلِّف على ذلك كما يأتي.

2) [تاريخ دمشق: فرّق بينها وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم فيما].

3) - من قط.

4) [تاريخ دمشق: فرّق بينها وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم فيما].

حدّثني عمرو الناقد، وعمر بن شبّة، قالا: ثنا أبو أحمد الزبيري، عن عمِّه فضيل بن الزّبير، وعن أبي عمرو البزّار، عن محمّد بن عمرو بن الحسن، قال: فلمّا وُضعَ رأس الحسين بن عليّ بين يَدَي يزيد، قال متمثِّلًا:

يُفلِّقُ هاماً من رجالٍ أعِزّةٍ *** علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 415- 416، أنساب الأشراف، 3/ 214

(محمّد) بن عمرو بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، يُروى عن جابر بن عبداللَّه، عداده في أهل المدينة. روى شعبة، عن سعد بن إبراهيم ومحمّد بن عبدالرّحمان الأنصاريّ عنه.

ابن حبّان، الثّقات، 5/ 355

(أخبرنا) أبو الحسن، أحمد بن عليّ العاصميّ، عن إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، عن أبيه، حدّثنا الحسين (1)بن محمّد (2)، حدّثنا إسماعيل بن محمّد (3)، حدّثنا محمّد بن يونس (4)، حدّثنا أبو أحمد الزّبيريّ (5)، حدّثني عمِّي فضيل بن الزّبير، عن (6)عبداللَّه بن ميمون، عن (7)محمّد بن عمرو بن الحسن، (8)عن أبيه (9)، قال: كنّا مع الحسين عليه السلام بنهر كربلاء، فنظر إلى شمر بن ذي الجوشن (10)، (11)فقال: اللَّه أكبر! اللَّه أكبر (12)! صدق اللَّه ورسوله، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:


1) - [في تاريخ دمشق مكانه: أنبأنا أبومحمّد عبدالجبّار بن محمّد بن محمّد بن أحمد الفقيه، وحدّثنا أبو الحسن عليّ بن سليمان عنه، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقيّ، أنبأنا أبو عليّ الحسين ...].

2) - [أضاف في تاريخ دمشق: الرّودباريّ].

3) - [أضاف في تاريخ دمشق: الصّفّار].

4) - [أضاف في تاريخ دمشق: ابن موسى].

5) - [أضاف في تاريخ دمشق: بالبصرة].

6) - [في البحار والعوالم والأسرار: ورُوي في المناقب بإسناده عن ...].

7) - [في كنز العمّال مكانه: مسند لسيِّدنا الحسين بن عليّ عن ...].

8) [لم يرد في تاريخ دمشق وكنز العمّال والبحار والعوالم والأسرار].

9) [لم يرد في تاريخ دمشق وكنز العمّال والبحار والعوالم والأسرار].

10) - [أضاف في تاريخ دمشق والبحار والعوالم والأسرار: وكان أبرص].

11) [لم يرد في كنز العمّال].

12) [لم يرد في كنز العمّال].

كأنِّي أنظر إلى كلبٍ أبقع يلغ في دماء (1)أهل بيتي (2).

فغضب عمر بن سعد، فقال لرجل كان عن يمينه: انزل ويحك إلى الحسين فأرحه! فنزل إليه- (3)قيل: هو (4)خولى بن يزيد الأصبحيّ- فاحتزّ رأسه. (5)وقيل: بل هو شمر (6).

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 37/ مثله: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 58/ 12- 13؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 672؛ المجلسي، البحار، 45/ 56؛ البحراني، العوالم، 17/ 299- 300؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 426

محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قُصيّ أبو عبداللَّه الهاشميّ العلويّ: من أهل المدينة. (7)حدّث عن عبداللَّه بن عبّاس، وجابر بن عبداللَّه، وعمّة أبيه زينب بنت عليّ.

روى عنه: سعد بن إبراهيم الزّهريّ، ومحمّد بن عبدالرّحمان بن سعد بن زرارة الأنصاريّ، وعبداللَّه بن ميمون، وأبو الجحّاف داود بن أبي عوف (8).

وقيل: إنّه شهد كربلاء مع عمّ أبيه الحسين بن عليّ، فإن كان شهدها فقد أُتي به يزيد ابن معاوية بدمشق مع مَن أُتي به من أهل بيته، والمحفوظ أنّ أباه عمرو بن الحسن هو الّذي كان بكربلاء، ولم يكن محمّد ولد إذ ذاك، واللَّه أعلم.

أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو عليّ ابن المذهّب، أنبأنا أحمد بن جعفر، ثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا إسماعيل، عن شعبة، عن محمّد بن عبدالرّحمان بن سعد بن زرارة، عن محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ أنّه سمع جابر بن عبداللَّه يقول:

بينا رسول اللَّه صلي الله عليه و آله في سفر فرأى زحاماً ورجل قد ظلّل عليه، فسأل عنه، فقالوا: هذا صائم، قال: «ليس البرّ أن تصوموا في السّفر» [12664].


1) - [في البحار والعوالم والأسرار: دم].

2) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق وكنز العمّال، وأضاف فيه: وكان شمر أبرص].

3) [لم يرد في تاريخ دمشق وكنز العمّال والبحار والعوالم والأسرار].

4) [لم يرد في تاريخ دمشق وكنز العمّال والبحار والعوالم والأسرار].

5) [لم يرد في تاريخ دمشق وكنز العمّال والبحار والعوالم والأسرار].

6) [لم يرد في تاريخ دمشق وكنز العمّال والبحار والعوالم والأسرار].

7) [لم يرد في المختصر].

8) [لم يرد في المختصر].

أخبرنا أبو عليّ الحدّاد في كتابه، ثمّ أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنبأنا يوسف ابن الحسن، قالا: أنبأنا أبو نعيم الحافظ، ثنا عبداللَّه بن جعفر بن أحمد، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود سليمان بن داود، ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت محمّد ابن عمرو بن الحسن يقول: لمّا قدم الحجّاج بن يوسف كان يؤخِّر الصّلاة، فسألني جابر ابن عبداللَّه عن وقت الصّلاة، فقال: كان رسول اللَّه صلي الله عليه و آله يصلِّي الظّهر بالهجير أو حين تزول الشّمس، ويصلِّي العصر والشّمس مرتفعة، ويصلِّي المغرب حين تغرب الشّمس، ويصلِّي العشاء ويؤخِّر أحياناً، إذا اجتمع النّاس عجّل، وإذا تأخّروا أخّر، وكان يصلِّي الصّبح بغلس، (1)أو قال: كانوا يصلّونها بغلس، قاله أبو داود.

هكذا قال شعبة (2). (3)أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا أبو طاهر الباقلانيّ، وأبو الفضل بن خيرون.

أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، ثنا أحمد بن سليمان، ثنا الزّبير بن بكّار، قال: وأمّا عمرو بن الحسن فولد: محمّداً، وأمّه رملة بنت عقيل بن أبي طالب لأمّ ولد، وعمرو بن عمرو، وأمّ سلمة بنت عمرو، كانت عند عبداللَّه بن هاشم بن المسور بن مخرمة لم تلد، وهما لأمّ ولد، وقد انقرض ولد عمرو بن الحسن بن عليّ.

أخبرنا أبوبكر محمّد بن عبدالباقي، أنبأنا أبو محمّد الجوهريّ، أنبأنا أبو عمر بن حيّويه، أنبأنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمّد بن سعد قال في الطّبقة الرّابعة من تابعي أهل المدينة: محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب، وأمّه رملة بنت عقيل بن أبي طالب، فولد محمّد بن عمرو: حسن بن محمّد، ورقيّة بنت محمّد، وأمّهما حميدة بنت محمّد بن أبي سعيد الأحول بن عقيل بن أبي طالب،


1) [لم يرد في المختصر].

2) [لم يرد في المختصر].

3) - [إلى النّهاية في المختصر: وأمّ محمّد بن عمرو رملة بنت عقيل بن أبي طالب وقد انقرض ولد عمرو ابن الحسن بن عليّ ودرجوا ولم يبق منهم أحد. وكان محمّد بن عمرو ثقة].

وأمّها فاطمة الصّغرى بنت عليّ بن أبي طالب، وعمرو بن محمّد، وعبداللَّه، وعبيداللَّه، وأمّهم خديجة بنت عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، ومحمّد بن محمّد، أمّه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل من بني عديّ بن كعب، وجعفر بن محمّد، وأمّه أمّ ولد، وداود بن محمّد، أمّه أمّ ولد، وقد انقرض ولد عمرو بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، ودرجوا فلم يبق منهم أحد.

أنبأنا أبو الحسين القاضي، وأبو عبداللَّه الخلّال، قالا: أنبأنا أبو القاسم بن منده، أنبأنا حمد- إجازة- ح قال: وأنبأنا أبو طاهر، أنبأنا عليّ، قالا: أنبأنا ابن أبي حاتم، قال:

محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، روى عن جابر بن عبداللَّه، روى عنه محمّد بن عبدالرّحمان بن أسعد بن زرارة، وسعد بن إبراهيم، سمعت أبي يقول ذلك، وسئل أبو زرعة عنه، فقال: مدنيّ ثقة.

أخبرنا أبو الأعزّ فراتكين بن الأسعد، أنبأنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، أنبأنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ، أنبأنا محمّد بن الحسين بن شهريار، ثنا عمرو بن عليّ بن بحر في تسمية مَن روى عن ابن عبّاس، ممّن سكن المدينة، قال: محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي عليّ، أنبأنا أبو بكر الصّفّار، أنبأنا أحمد بن عليّ بن منجويه، أنبأنا أبو أحمد الحاكم، قال: أبو عبداللَّه محمّد بن عمرو بن حسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ المدينيّ، وأمّه رملة بنت عقيل بن أبي طالب.

أنبأنا محمّد، ثنا موسى، ثنا خليفة، قال: محمّد بن عمرو بن الحسن، يكنّى أبا عبداللَّه.

أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا أبو الفضل المقدّسيّ، أنبأنا مسعود بن ناصر، أنبأنا عبدالملك بن الحسن، أنبأنا أبو نصر البخاريّ، قال: محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ المدنيّ، حدّث عن جابر بن عبداللَّه، روى عنه سعد بن إبراهيم، ومحمّد بن عبدالرّحمان الأنصاريّ في الصّلاة والصّوم.

قرأت على أبي القاسم بن عبدان، عن محمّد بن عليّ بن أحمد الفرّاء، أنبأنا رشأ بن

نظيف، أنبأنا أبوالفتح الطّرسوسيّ، أنبأنا محمّد بن محمّد بن داود الكرجيّ، ثنا عبدالرّحمان ابن يوسف بن سعيد بن خراش، قال: محمّد بن عمرو بن حسن، حدّث عنه سعد بن إبراهيم، مدنيّ، ثقة.

أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبدالملك، أنبأنا أبو الحسن ابن السّقّا، وأبو محمّد بن بالويه، قالا: حدّثنا محمّد بن يعقوب، ثنا عبّاس بن محمّد، قال:

قال يحيى: وقد روى عمرو بن دينار عن محمّد بن عمرو بن حسن بن عليّ بن أبي طالب.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 58/ 12- 14، مختصر ابن منظور، 23/ 144- 145

أخبرنا أبو عبداللَّه الفراويّ، أنبأنا أبو بكر المغربيّ، أنبأنا أبو بكر الجوزقيّ، أنبأنا أبو حاتم مكّي بن بندار، نا عبداللَّه بن هشام، نا يحيى بن سعيد، نا شعبة، عن محمّد بن عبدالرّحمان، عن محمّد بن عمرو بن الحسن، عن جابر أنّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله كان في سفر، فرأى رجلًا عليه زحام قد ظُلِّل عليه، فقال: «ما هذا»؟ قالوا: صائم، قال: «ليس من البرّ أن تصوموا في السّفر» [12438] (1).

قال: وأنبأنا الجوزقيّ، أنبأنا أبو حامد الشّرفيّ، حدّثنا محمّد بن يحيى، حدّثنا أبو عامر العقديّ، وعبدالصّمد بن عبدالوارث، قالا: حدّثنا شعبة، نا محمّد بن عبدالرّحمان ابن أسعد بن زرارة، عن محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، عن جابر بن عبداللَّه: أنّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله قال: «ليس من البرّ الصّوم في السّفر» [12439] (2).

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 66

(خ م د س- محمّد) بن عمرو بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ أبو عبداللَّه المدنيّ أمّه رملة بنت عقيل بن أبي طالب. روى عن عمّة أبيه زينب بنت عليّ وابن عبّاس وجابر. روى عنه سعد بن إبراهيم ومحمّد بن عبدالرّحمان بن سعد بن زرارة وأبو الجحّاف


1) - شرح معاني الآثار: 2/ 62.

2) - مشكاة المصابيح: 2021.

داود بن أبي عوف وعبداللَّه بن ميمون. قال أبو زرعة النّسائيّ وابن خراش: ثقة. قلت:

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ثقة، وذكره ابن حبّان في الثِّقات.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 9/ 371

ورووا عن عبداللَّه بن (1)

قال شيخنا الأقدم الثّقة الفقيه الأجل أبو الصّلاح تقيّ الدّين ابن النّجم الحلبي في محكي تقريب المعارف: ورووا عن عبيداللَّه بن ...].

محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: شهدت أبي، محمّد بن عمر، ومحمّد بن عمر بن الحسن- وهو الّذي كان مع الحسين بكربلاء، وكانت الشّيعة تنزله بمنزلة أبي جعفر عليه السلام يعرفون حقّه وفضله- قال: فكلّمه في أبي بكر، فقال محمّد بن عمر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب لأبي: أسكت! فإنّك عاجز، واللَّه إنّهما لشركاء في دم الحسين عليه السلام. (2)وفي رواية أخرى عنه، أنّه قال: واللَّه لقد أخرجهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من مسجده وهما يتطهّران وأدخِلا وهما جيفة في بيته (3).

المجلسي، البحار، 30/ 387- 388/ مثله القمي، نفس المهموم،/ 679- 680

قلت: وكان أبوه عمر بن الحسن من أمّ القاسم وعبداللَّه بني الحسن وأمّهم أمّ ولد. (4)

بدان كه يكى از خاندان امام حسين كه در كربلا با آن حضرت بود و زنده ماند، محمد بن عمر بن حسن ابن على بن ابى طالب عليه السلام است كه فضل و جلالى دارد.

شيخ اقدم ثقه و فقيه اجل ابوالصلاح تقى الدين بن نجم حلبى در محكى تقريب المعارف گفته است كه روايت كرده اند از عبيداللَّه بن محمد بن عمر بن على بن ابى طالب عليه السلام گويد: من حاضر خدمت ابى محمد و محمد بن عمر بن حسن بودم و او است كه در كربلا با حسين عليه السلام بود و شيعه او را به منزله ابى جعفر عليه السلام دانند و حق و فضل او را هم بشناسند. گويد: پدرم درباره ابى فلان با او گفت وگو كرد. محمد بن عمر بن حسن بن على بن ابى طالب عليه السلام به پدرم گفت: خاموش باش! تو عاجزى. آن ها شريك خون حسين عليه السلام هستند. مى گويم: پدرش عمر بن حسن زاده مادر قاسم و عبداللَّه پسران امام حسن مى باشد و امّ ولد است.

شيخ مفيد در ارشاد گفته است: و اما عمر و قاسم و عبداللَّه پسران حسن بن على عليه السلام برابر عم خود حسين بن على عليه السلام در كربلا شهيد شدند؛ رضى اللَّه عنهم وارضاهم.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 351

القمي، نفس المهموم، 679- 680


1) - [في نفس المهموم مكانه: (الأولى) اعلم أنّ ممّن كان مع الحسين عليه السلام من أهل بيته ولم يقتل في مَنْ لم يقتل منهم محمّد بن عمر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وكان له فضل وجلالة.

2) [في نفس المهموم: قلت: وكان أبوه عمر بن الحسن من أمّ القاسم وعبداللَّه بني الحسن وأمّهم أمّ ولد].

3) [في نفس المهموم: قلت: وكان أبوه عمر بن الحسن من أمّ القاسم وعبداللَّه بني الحسن وأمّهم أمّ ولد].

4) - تقريب المعارف ص 84 مخطوط مكتبة آيةاللَّه المرعشي بقم.

وبعد:

عدّ «محمّد» من ولد عمرو بن الحسن بن أمير المؤمنين عليهما السلام عند:

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 50/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 58/ 13 (أمّه رملة بنت عقيل)

ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 38- 39

البرّي، الجوهرة،/ 33

زيد بن الحسن عليه السلام

[من الطّبقة الثالثة من أهل المدينة] زيد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم، وأمّه أمّ بشير بنت أبي مسعود، وهو عُقْبة بن عمرو بن ثعلبة بن أُسيرة بن عَسيرة بن عطيّة بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، فولد زيد بن حسن محمّد هلك لا بقيّة له، وأمّه أمّ ولد، وحسن بن زيد، ولي المدينة لأبي جعفر المنصور، وأمّه أمّ ولد ونفيسة بنت زيد تزوّجها الوليد بن عبدالملك بن مروان فتوفّيت عنده، وأمّها لبابة بنت عبداللَّه بن العبّاس بن عبدالمطّلب بن هاشم.

أخبرنا محمّد بن عمر، قال: أنا عبدالرّحمان بن أبي الموال، قال: رأيت زيد بن حسن يركب فيأتي سوق الظَّهْر فيقف به ورأيت النّاس ينظرون إليه ويعجبون من عُظْم خلقه ويقولون: جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. قال محمّد بن عمر: وقد روى زيد، عن جابر بن عبداللَّه، أخبرنا محمّد بن عمر، قال: أخبرني عبداللَّه بن أبي عبيدة، قال: ردفت أبي يوم مات زيد بن حسن، ومات ببطحاء ابن أزهر على أميال من المدينة فحمل إلى المدينة، فلمّا أوفينا على رأس الثَّنيّة بين المنارتين طلع بزيد بن حسن في قبّة على بعير ميِّتاً وعبداللَّه بن حسن بن حسن يمشي أمامه قد حزم وسطه بردائه ليس على ظهره شي ء، فقال لي أبي: يا بُنيَّ! أنزل وأمسك لي بالرّكاب فوَاللَّه لئن ركبت وعبداللَّه يمشي لا تَبلّني عنده بالّةٌ أبداً، فركبت الحمار ونزل أبي فمشى، فما زال يمشي حتّى أدخل زيداً داره ببني حديلة، فغسّل ثمّ أُخرج به على السّرير إلى البقيع.

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 234/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 21/ 266، 268

زيد بن حسن بن عليّ الهاشميّ، قال زيد بن حباب: حدّثنا حسن بن زيد عن أسراي (1)ابن عبّاس تطيّبت بالمسك، وقال الأويسيّ: حدّثني ابن أبي الزّنّاد، عن حسن ابن زيد، عن أبيه: رأيت ابن عبّاس تطيّب بالمسك، حدّثني عليّ بن سلمة، قال: حدّثنا


1) - كذا في الأصل، ويمكن أن يكون «عن أبيه: رآنى» واللَّه أعلم- ح.

معن، عن عبداللَّه بن عمرو بن خداش: هلك زيد بن حسن بالبطحاء على ستّة أميال من المدينة فرأيت حسن بن حسن وإبراهيم بن حسن ومحمّد بن عبداللَّه بن عمرو والقاسم ابن عبداللَّه بن عمر وعمر بن عليّ وسفيان بن عاصم يعتقبون بين عمودي سريره.

البخاري، التّاريخ الكبير، 3/ 392 رقم 1305

الحسن بن زيد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، عن أبيه وعكرمة، روي عنه محمّد بن إسحاق وزيد بن حباب وابن أبي الزّنّاد ومالك، حدّثني عمرو بن عليّ، قال: حدّثنا عبيداللَّه بن عبدالمجيد، قال: ثنا ابن أبي ذئب، قال: حدّثني الحسن بن زيد، قال: حدّثني مولى بن عبّاس، وهو عكرمة؛ حديثه في أهل المدينة.

البخاري، التّاريخ الكبير، 2/ 294 رقم 2517

(زيد) بن الحسن بن عليّ الهاشميّ، يروي عن ابن عبّاس، روي عنه ابنه حسن بن زيد، مات بالبطحاء على ستّة أميال من المدينة، [وأمّه أمّ بشر بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو، وكان للحسن بن عليّ منها زيد وأمّ الحسن وأمّ الحسين بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب] (1).

ابن حبّان، الثّقات، 4/ 245- 246

(الحسن) بن زيد [بن (2)] الحسن بن عليّ بن أبي طالب، يروي عن أبيه وعكرمة.

روي عنه مالك بن أنس ومحمّد بن إسحاق وأهل المدينة، كنيته أبو محمّد، أمّه أمّ ولد، مات بالحاجر وهو يريد مكّة من العراق في السّنة الّتي رجع فيها المهدي- سنة ثمان وستِّين.

ابن حبّان، الثّقات، 6/ 160

زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، من أفاضل بني هاشم، ممّن صحب ابن عبّاس مدّة طويلة.

ابن حبّان، مشاهير علماء الأمصار،/ 63 رقم 424


1) - ما بين الحاجزين من م.

2) - من ظ و م.

وأمّا أبو الحسن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أمّه أمّ فاطمة بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة، كان أكبر من الحسن بن الحسن سنّاً. توفّى زيد بين مكّة والمدينة بموضع يقال له (حاجر) وهو ابن مائة سنة.

(قال): يحيى بن الحسن العقيقيّ توفّى وهو ابن خمس وتسعين سنة. تأخّر عن نصرة عمّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام لمّا خرج إلى الكوفة وبايع بعد قتله عبداللَّه بن الزّبير بالخلافة، لأنّ أخته من أبيه وأمّه كانت تحت عبداللَّه بن الزّبير. وكان معه في مواقعه إلى أن قتل فأخذ بيد أخته وعاد إلى المدينة. وله مع الحجّاج في ذلك قصّة.

(قال): ولد زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام- أبا محمّد الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام من أمّ ولد يُقال لها زجاجة تلقّب برفق. لا ذكر لزيد ابن الحسن غير الحسن بن زيد ولا عقب له إلّامنه، كان أمير المدينة من قبل المنصور، وهو أوّل مَن لبس السّواد من العلويّين، توفّى سنة ثمان وستِّين ومائة وبلغ من السّنّ ثمانين سنة. أدرك المنصور والمهديّ والهاديّ والرّشيد.

(قال): وعليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ عليه السلام، ولد عبدالعظيم بن عليّ، أمّه أمينة بنت إسماعيل الثّقفيّة لا عقب له. إنّما العقب لعبدالعظيم بن عبداللَّه بن عليّ (على ما يقال) واللَّه أعلم.

(قال): وعبداللَّه بن عليّ بن الحسن بن زيد أمّه أمّ ولد؛ وعبدالعظيم بن عبداللَّه بن عليّ بن الحسن بن زيد أبو القاسم الزّاهد العالد المدفون بالرّيّ في مسجد الشّجرة؛ والحسن ابن عبداللَّه بن عليّ بن الحسن بن زيد. [...]

(قال): وكان لزيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ابنة يقال لها نفيسة، أمّها لبابة بنت عبداللَّه بن عبّاس بن عبدالمطّلب. وكانت تحت العبّاس بن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام قتل عنها يوم الطّفّ مع الحسين عليه السلام، فزوجها زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأخو نفيسة هذه لأمّها عبيداللَّه بن العبّاس بن عليّ عليه السلام، نفيسة تزوّجها الوليد بن

عبدالملك بن مروان، وولد له منها أولاداً (1).

(قال): وكان زيد بن الحسن يفد على الوليد بن عبدالملك بن مروان، فيقعده على السّرير معه ويكرمه لمكان ابنته عنده. ووهب له ثلاثين ألف دينار دفعة واحدة، فهذه بقيّة.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 20- 22، 24، 29

وأمّا زيد (2)بن الحسن عليه السلام فكان يلي صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأسنّ (3)(4)، (5)وكان جليل القدر، كريم الطّبع، (6)طريف (7)النّفس (8)، كثير البرّ (9)ومدحه الشّعراء وقصده النّاس من الآفاق لطلب فضله (10).

وذكر أصحاب السّيرة: أنّ زيد بن الحسن (11)(12)كان يلي صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (13)، فلمّا ولي سليمان بن عبدالملك، كتب إلى عامله بالمدينة (14): أمّا بعد، فإذا جاءك (15)كتابي هذا فاعزل زيداً عن صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وادفعها إلى (16)فلان بن فلان- رجل


1) - ماتت نفيسة هذه بمصر ولها هناك قبر يزار حتّى اليوم، وهي الّتي سميها أهل مصر السّت نفيسة، ويعظّمون شأنها ويقسمون بها.

2) ، [لم يرد في العدد].

3) - [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار].

4) ، [لم يرد في العدد].

5) - [من هنا حكاه في تحفة العالم].

6) ، [لم يرد في العدد].

7) - [في كشف الغمّة: زلف والفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم: طيب].

8) ، [لم يرد في العدد].

9) - [زاد في الفصول المهمّة ونور الأبصار: كان مسنّاً].

10) - [في نور الأبصار وتحفة العالم: برّه، وأضاف فيه: وكان يلقّب بالأبلج وهو جدّ السّيِّدة نفيسة بنت السّيِّد حسن الأنور].

11) - [أضاف في تحفة العالم: يكنّى بأبي الحسن].

12) [لم يرد في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار].

13) [لم يرد في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار].

14) - [لم يرد في العدد].

15) - [كشف الغمّة: قرأت].

16) [في الفصول المهمّة: إلى فلان رجل من قومه سمّاه فلمّا تولّى الخلافة عمر بن عبدالعزيز كتب إلى عامله بالمدينة، وفي نور الأبصار: إلى رجل من قومه سمّاه فلمّا أفضت الخلافة إلى عمر بن عبدالعزيز كتب إلى عامله بالمدينة].

من قومه (1)- وأعنه على ما استعانك عليه، والسّلام.

فلمّا استخلف عمر بن عبدالعزيز (2)إذاً كتاب قد جاء منه (3)(4): أمّا بعد، فإنّ زيد بن الحسن شريف بني هاشم وذو سنّهم، فإذا جاءك (5)كتابي هذا فاردد عليه (6)صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأعنه على ما استعانك عليه، والسّلام (7).

وفي زيد بن الحسن يقول محمّد بن بشير الخارجيّ (8):

(9)1- (10)إذا نزل ابن المصطفى بطن تلعة *** نفى جدبها واخضرّ بالنّبت عودها (11) 2- وزيد ربيع النّاس في كلّ شتوة *** إذا (12)أخلفت أنواؤها (13)ورعودها

3- حمول لأشناق الدّيات كأ نّه *** سراج الدّجى (14)إذ قارنته (15)سعودها (16)(17)


1) - [أضاف في تحفة العالم: لعلّه أبو هاشم عبداللَّه بن محمّد ابن الحنفيّة].

2) [في كشف الغمّة: كتب إلى عامله، وفي تحفة العالم: كتب إليه].

3) [في كشف الغمّة: كتب إلى عامله، وفي تحفة العالم: كتب إليه].

4) [في الفصول المهمّة: إلى فلان رجل من قومه سمّاه فلمّا تولّى الخلافة عمر بن عبدالعزيز كتب إلى عامله بالمدينة، وفي نور الأبصار: إلى رجل من قومه سمّاه فلمّا أفضت الخلافة إلى عمر بن عبدالعزيز كتب إلى عامله بالمدينة].

5) - [كشف الغمّة: قرأت].

6) - [في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار والدّمعة والأعيان وتحفة العالم: إليه].

7) - [لم يرد في نور الأبصار، وزاد فيه: وكانت الصّدقة أوّلًا بعد النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يد عليّ والعبّاس، قال معمّر: فغلب عليها عليّ، فكانت بيده ثمّ بيد ابنه الحسن ثمّ الحسين ثمّ عليّ ابنه ثمّ الحسن بن الحسن ثمّ زيد بن الحسن ثمّ عبداللَّه بن الحسن ثمّ وليها بنو العبّاس، انتهى. وزاد في تحفة العالم: وكان رأيه التّقيّة لأعداء الدِّين والتألّف لهم والمداراة معهم كما ذكره المفيد في الإرشاد ولم يحضر مع عمِّه الحسين عليه السلام يوم الطّف ولعلّه لمانع من ذلك فلا يدلّ على ذمِّه].

8) - [زاد في الفصول المهمّة: يمدحه حيث يقول شعراً].

9) [مثله في ناسخ التوّاريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 272].

10) [لم يرد في نور الأبصار وتحفة العالم].

11) [لم يرد في نور الأبصار وتحفة العالم].

12) [نور الأبصار: اختلفت أبراقها].

13) [نور الأبصار: اختلفت أبراقها].

14) [في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم: قد فارقتها].

15) [في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم: قد فارقتها].

16) [مثله في ناسخ التوّاريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 272].

17) - [زاد في الأعيان: الأشناق جمع شنق بالفتح وهو ما دون الدِّية وذلك أنّ سوق ذو الجمالة الدِّية الكاملة فإذا كانت معها ديات جراحات فتلك هي الأشناق كأنّها متعلِّقة بالدِّية العظمى].

(1)ومات زيد بن الحسن (2)وله تسعون سنة (3)، فرثاه جماعة من الشّعراء (4)وذكروا مآثره وذكروا (5)فضله (6)(7). فممّن رثاه قدامة بن موسى الجمحيّ، فقال (8): (9)1- فإن يك زيد غالت الأرض شخصه *** فقد بان (10)معروف هناك وجود 2- وإن يك أمسى رهن رمس فقد ثوى *** به وهو محمود الفعال فقيد (11)

3- سميع (12)إلى المعترّ (13)يعلم أنّه *** سيطلبه المعروف ثمّ يعود

4- وليس بقوّال وقد حطّ رحله *** لملتمس المعروف (14)أين تريد

5- إذا قصّر الوغد الدّنيّ نمى (15)به *** إلى المجد آباء له وجدود

6- (16)مباذيل (17)للمولى محاشيد للقرى *** وفي الرّوع عند النّائبات أسود

7- إذا انتحل العزّ الطّريف فإنّهم (18)*** لهم إرث مجد ما يرام تليد (19)


1) [لم يرد في تحفة العالم].

2) - [أضاف في نور الأبصار: سنة عشرين ومائة].

3) [لم يرد في تحفة العالم].

4) [لم يرد في نور الأبصار].

5) - [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار وفي كشف الغمّة والدّمعة: بكوا والعدد والبحار: تلوا].

6) - [لم يرد في الدّمعة].

7) [لم يرد في نور الأبصار].

8) - [نور الأبصار: بقوله].

9) [مثله في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 272].

10) - [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: كان].

11) - [تحفة العال: حميد].

12) - [تحفة العالم: سريع].

13) - [في نور الأبصار وتحفة العالم: المضطرّ].

14) - [تحفة العالم: يرجوه].

15) - [في نور الأبصار وتحفة العالم: سما].

16) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم].

17) - [العدد: مناكير].

18) - [كشف الغمّة: بأنّه].

19) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم].

8- إذا مات منهم سيِّد قام سيِّد *** كريم يبنّى (1)بعده (2)ويشيد (3)

(4)(5)في أمثال هذا (6)ممّا يطول به الكتاب (7)(8). (9)وخرج زيد بن الحسن (رحمة اللَّه عليه) من الدّنيا (10)ولم يدّع الإمامة ولا ادّعاها له مدّع من الشّيعة ولا (11)غيرهم، وذلك أنّ (12)الشّيعة رجلان إماميّ وزيديّ، فالإماميّ يعتمد في الإمامة على (13)النّصوص وهي معدومة في ولد الحسن عليه السلام باتّفاق منهم (14)، ولم يدّع ذلك أحد منهم لنفسه فيقع فيه إرتياب. والزّيديّ يراعي في (15)الإمامة بعد عليّ والحسن والحسين عليه السلام الدّعوة والجهاد (16)، وزيد ابن الحسن (رحمة اللَّه عليه) كان مسالماً لبني أميّة ومتقلّداً من قبلهم الأعمال، وكان رأيه التّقيّة لأعدائه والتّأ لّف لهم والمداراة (17)، (18)وهذا يضادّ عند الزّيديّة علامات الإمامة كما حكيناه.


1) - [نور الأبصار وتحفة العالم: فيبني].

2) - [تحفة العالم: مجدهم].

3) [مثله في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 272].

4) [العدد: والعقب من زيد من رجل واحد وهو الحسن بن زيد. والعقب من الحسن بن زيد في سبعة رجال وهم: القاسم، وعليّ، وإسماعيل، وإبراهيم، وزيد، وعبداللَّه، وإسحاق، هؤلاء أولاد الحسن بن زيد].

5) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم].

6) [لم يرد في كشف الغمّة والدّمعة وفي البحار: يطول منها الكتاب].

7) [لم يرد في كشف الغمّة والدّمعة وفي البحار: يطول منها الكتاب].

8) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم].

9) [في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم: مات زيد].

10) [في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم: مات زيد].

11) - [أضاف في نور الأبصار: من].

12) - [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: لأنّ].

13) - [لم يرد في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم].

14) - [لم يرد في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم].

15) - [لم يرد في كشف الغمّة].

16) - [في نور الأبصار وتحفة العالم: الاجتهاد].

17) - [تحفة العالم: مداراتهم، وإلى هنا حكاه في تحفة العالم وزاد فيه: وهذا أيضاً عند الزيديّة خارج عن علامات الإمامة، وكيف كان فقد ورد في ذمِّ زيد والطّعن عليه أيضاً والروايات نقلها القطب الرّاونديّ واعتمد عليها بعض المتأخِّرين فحكم بعدم حُسن عقيدته وإيمانه، قال جدِّي الأمجد السّيِّد محمّد في رسالته: ولعلّ ترك الكلام في ذمِّه ومدحه معاً أولى].

18) [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: وهذا أيضاً عند الزّيديّة خارج عن علامات الإمامة ويزيد على هذه الأقوال خارج عنها بكلّ حال].

وأمّا الحشويّة فإنّها تدين بإمامة بني أميّة، ولا ترى لولد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إمامة على حال.

والمعتزلة لا ترى الإمامة إلّافيمن كان على رأيها في الاعتزال، ومَن تولّوهم العقد له بالشّورى والاختيار، وزيد على ما قدّمناه ذكره خارج عن هذه الأحوال.

والخوارج لا ترى إمامة مَن تولّى أمير المؤمنين عليه السلام، وزيد كان متوالياً أباه وجدّه بلا خلاف (1)(2). (3)

زيد بن حسن همچنان متولى صدقات رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم بود. تا آن گاه كه سليمان بن عبدالملك به خلافت رسيد و نامه به فرماندار خود در مدينه نوشت كه: «پس از رسيدن اين نامه من، زيد بن حسن را از منصب توليت صدقات رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم بركنار و معزول گردان و آن را به دست فلان پسر فلان- كه مردى از بستگانش بود- بسپار و هرگونه كمكى از تو خواست، به او كمك كاريش كن. والسلام.»

چون عمر بن عبدالعزيز بر سر كار آمد، نامه اى از او به همان فرماندار مدينه آمد به اين مضمون كه: «زيد بن حسن مرد شريف قبيله بنى هاشم و سالمند ايشان است. پس همين كه اين نامه من به تو رسيد، صدقات رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را به او باز گردان و هرگونه كمكى از تو خواست، كمك كاريش كن. والسلام.»

و درباره زيد بن حسن، محمد بن بشير خارجى اين اشعار را گفته است:

1.

هرگاه پسر مصطفى صلى الله عليه و آله و سلم به دامن كوهى فرود آيد، خشكى (و بى آب و علفى) آن جا برطرف و چوب خشك آن بيابان سبز شود.

2.

و زيد باران بهارى مردم است (در جود و بخشش) در هر زمستانى كه ستارگان باران و رعدهاى (ابر را) به همراه خود ببرند.

3.

پول ديه ها (ى مردم) را به گردن گيرد. گويا او چراغ تابناك شب هاى تار است كه ستارگان درخشنده با او قرين گشته اند.

زيد در سن نود سالگى از دنيا رفت. گروهى از شعرا در مرگ او مرثيه ها گفتند ونيكى هاى او را ستودند و فضائل او را به شعر درآوردند. از جمله كسانى كه براى او مرثيه گفت، قدامه بن موسى جمحى است كه گويد:

1.

اگر زمين نابهنگام جسم زيد را در خود گيرد، در آن زمين كردار نيك و بخشش آشكار گردد.

2.

و اگر شب را به سر برد در جايى و اسير گور گردد (و از دنيا برود) به حقيقت به آن جا فرود آمده در حالى كه پسنديده كردار و از دست رفته است (يعنى: رفتنش موجب تأسف و اندوه است).

3.

به درخواست كننده (و مرد سائل، گوشش) شنوا است؛ زيرا مى داند كه بزودى همانا كرم او آن مرد را مى كشد و دوباره باز گردد.

4.

به آن كس كه جوياى بخشش است، هنگامى كه فرود آيد، نمى گويد: «كجا را مى خواهى؟» (يعنى نگفته و نپرسيده به او بخشش مى كند؛ زيرا جز از او (كسى بخشش نجويند).

5.

هرگاه مرد پست رذل (از حسب ونسب او) كوتاهى كند، او را پدران واجدادش به بزرگى برفرازند.

6.

آن مردانى كه به بندگان (و غلامان) خود بخشش مى كردند و براى ميهمانان خدمتگذار بودند و هنگام ترس در پيش آمدها شيرانى بودند.

7.

هرگاه مرد تازه دوران و نورسى بزرگى به خود بندد، پس براى ايشان است ميراث مجد و عظمت دست نخورده قديم (يعنى اگر كسى به بزرگى تازه خود ببالد، اينان از قديم بزرگ و بزرگ زاده بوده اند).

8.

هرگاه بزرگى از ايشان بميرد، مرد بزرگ و بزرگوار ديگرى (به جاى او) به پا خيزد كه پس از او بناى تازه (در بزرگى) بسازد و آن را محكم كند.

و مانند اين، اشعار بسيارى است كه نقل آن ها كتاب را طولانى كند. زيد بن حسن بدون آن كه ادعاى امامتى بكند، از دنيا برفت و هيچ يك از گروه شيعه و نه ديگران چنين ادعايى درباره او نكردند؛ زيرا شيعه دو دسته اند: يكى طايفه امامى و ديگر طايفه زيدى. پس طايفه امامى درباره امامت تكيه بر نصوص (و سخنانى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم به صراحت درباره امامت كسى فرموده) نمايند، و (روشن است) كه نصوصى درباره فرزندان امام حسن عليه السلام نرسيده است و همگى آنان در اين باره اتفاق دارند و هيچ يك از آنان چنين ادعايى براى خود نكرده است تا شك در آن پيدا شود. اما زيديه (پيروان زيد بن على بن الحسين عليهما السلام) پس از على و حسن و حسين عليه السلام در باب امامت مراعات دعوت و جهاد كنند (يعنى آن كس را امام دانند كه مردم را به امامت خود بخواند و با دشمنان جهاد كند) و زيد بن حسن رحمه الله (كسى بود كه) با بنى اميه مدارا مى كرد و از جانب ايشان كارهايى را عهده دار مى شد و رأى او با دشمنان خود به تقيه بود و با ايشان آميزش مى كرد و

صفحه ۴۳۸

اين كار (يعنى تقيه و آميزش) در پيش زيديه با نشانه هاى امامت سازگار نيست؛ چنانچه نقل شد.

و اما حشويه كسانى هستند كه بنى اميه را امام دانند و براى فرزندان رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم در هيچ حال و زمانى امامت را قائل نيستند.

اما معتزله (پيروان واصل بن عطا كه از مجلس حسن بصرى اعتزال و كناره گيرى جست و از اين رو پيروانش را معتزله گويند) امامت براى كسى قائل نيستند جز آن كس كه در اعتزال همرأى آنان باشد و يا آن كس كه شورا و اختيار مردمان عقد خلافت را براى او ببندد. چنانچه گفتيم، زيد بن حسن از اين احوال بيرون است.

اما خوارج به امامت آن كس كه امير المؤمنين عليه السلام را دوست دارد و او را فرمانرواى خود داند، قائل نيستند و خلافى نيست در اين كه زيد از كسانى بود كه پدر و جد خود را دوستدار بود و آنان را امام و فرمانرواى خود مى دانست.

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 16- 20

المفيد، الإرشاد، 2/ 16- 20/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576- 578؛ المجلسي، البحار، 44/ 163- 165؛ البحراني، العوالم، 16/ 306- 308؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336- 338؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 95- 96؛ آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 296- 297؛ مثله رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 353- 354؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166- 168؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250- 251


1) [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: وهذا أيضاً عند الزّيديّة خارج عن علامات الإمامة ويزيد على هذه الأقوال خارج عنها بكلّ حال].

2) [العدد: والعقب من زيد من رجل واحد وهو الحسن بن زيد. والعقب من الحسن بن زيد في سبعة رجال وهم: القاسم، وعليّ، وإسماعيل، وإبراهيم، وزيد، وعبداللَّه، وإسحاق، هؤلاء أولاد الحسن بن زيد].

3) - و اما زيد بن حسن عليه السلام! پس او كسى است كه متولى صدقات رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم بود و از ديگر فرزندان آن حضرت سالمندتر بود و مردى والا قدر و بزرگوار و خوش نفس و پرخير بود و شاعران او را ستايش بسيار كرده اند و مردمان از جاهاى دور و نزديك به خاطر بهره گيرى از او به سويش رهسپار بودند و مورخان گفته اند:

من أصحاب أبي محمّد عليّ بن الحسين عليهما السلام، زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، أبو الحسن الهاشميّ.

الطّوسي، الرّجال،/ 89

أخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلّم، أنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن محمّد ابن أيمن الدّينوريّ- قراءة عليه- أنا أبو الحسن عليّ بن موسى بن الحسين- إجازة- أنبأ أبو سليمان محمّد بن عبداللَّه بن أحمد الرّبعيّ، أنا أبي، قال الحسين بن أبي معشر: نا عن أبيه، عن جدّه أبي معشر، قال: كان عليّ بن أبي طالب اشترط (1)في صدقته أنّها إلى ذي الدِّين والفضل من أكابر ولده، قال: فانتهت صدقته في زمن الوليد بن عبدالملك إلى زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، فنازعه فيها أبو هاشم عبداللَّه بن محمّد [ابن الحنفيّة]، فقال: أنت تعلم أنِّي وإيّاك في النّسب سواء إلى جدِّنا عليّ، وإن كانت فاطمة لم تلدني وولدتك، فإنّ هذه الصّدقة لعليّ وليست لفاطمة، وأنا أفقه منك وأعلم بالكتاب والسنّة، حتّى طالت المنازعة بينهما، فخرج زيد من المدينة إلى الوليد بن عبدالملك، وهوبدمشق، فكبر عنده عليّ أبي هاشم وأعلمه أنّ له شيعة بالعراق يتّخذونه إماماً، وأنّه


1) - [في الوافي مكانه: وقدم على الوليد بن عبدالملك لخصومة وقعت بينه وبين ابن عمّه أبي هاشم عبداللَّه ابن محمّد ابن الحنفيّة، في ولاية صدقات عليّ بالمدينة، لأنّ عليّاً اشترط ...].

يدعو إلى نفسه (1)حيث كان، فوقع ذلك في نفس الوليد، ووقر في صدره، وصدق زيداً فيما ذكره وحمله منه على جهة النّصيحة (2)، وتزوّج ابنته نفيسة ابنة زيد بن الحسن، (3)وكتب الوليد إلى عاملة بالمدينة في إشخاص أبي هاشم إليه، وأنفذ كتابه رسولًا قاصداً يأتي بأبي هاشم، فلمّا وصل إلى باب الوليد، أمر بحبسه في السجن، فمكث فيه (4)مدّة.

فوفد في أمره عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، (5)فقدم على الوليد، فكان أوّل ما افتتح به كلامه حين دخل عليه أنّه (6)قال: يا أمير المؤمنين! ما بال آل أبي بكر، وآل عمر، وآل عثمان يتقرّبون بآبائهم فيكرّمون ويُحبّون، وآل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يتقرّبون به فلا ينفعهم ذلك؟ فيمَ حبستَ ابن عمِّي عبداللَّه بن محمّد طول هذه المدّة، قال: يقول ابن عمّكما زيد بن الحسن، (7)فإنّه أخبرني أنّ عبداللَّه بن محمّد ينتحل اسمي ويدعو إلى نفسه، وأنّ له شيعة بالعراق قد اتّخذوه إماماً (8)، قال له عليّ بن الحسين: أوَما يمكن أن يكون بين ابني العمّ منازعة ووحشة كما يكون بين الأقارب، فيكذب أحدهما على الآخر؟ وهذان كان بينهما كذا وكذا، (9)فأخبره خبر صدقة عليّ بن أبي طالب، وما جرى فيها، حتّى زال عن قلب الوليد ما كان قد خامره، ثمّ قال له: فأنا أسألك بقرابتنا من نبيِّك صلى الله عليه و آله لمّا خلّيت سبيله، فقال: قد فعلت (10)، فخلّى سبيله (11)، وأمره أن يقيم بحضرته.

فأقام أبو هاشم بدمشق يحضر مجلس الوليد، ويُكثر عنده ويسامره، حتّى إذا كان ذات ليلة، أقبل عليه الوليد فقال: يا أبا البنات! لقد أسرع الشّيب إليك، فقال له أبوهاشم:

أتعيِّرني بالبنات؟ فقد كان نبيّ اللَّه شعيب أبا بنات، وكان نبيّ اللَّه لوط أبا بنات، وكان محمّداً خير البريّة صلى الله عليه و آله أبا بنات، فأيّ عيب عليَّ فيما عيّرتني به؟ فغضب الوليد من قوله، قال له: إنّك رجل تحبّ المماراة، فارحل عن جواري، قال: نعم واللَّه أرحل عنك، فما الشّام لي بوطن، ولا أعرج فيها، فيها عليّ شجن، ولقد طال فيها همِّي وكثر فيها


1) [لم يرد في الوافي].

2) [لم يرد في الوافي].

3) [الوافي: وأحضر أبا هاشم وسجنه].

4) [الوافي: وأحضر أبا هاشم وسجنه].

5) [لم يرد في الوافي].

6) [لم يرد في الوافي].

7) [لم يرد في الوافي].

8) [لم يرد في الوافي].

9) [لم يرد في الوافي].

10) [لم يرد في الوافي].

11) - [إلى هنا حكاه في الوافي بالوفيات].

دَيني، وما أنا لك بحامدٍ، ولا إلى جوارك لعائذٍ، ونهض. وقد أحفظ الوليد فخرج عن دمشق متوجِّهاً إلى المدينة، فدسّ إليه الوليد إنساناً يبيع اللّبن وفيه السّمّ، وكان عبداللَّه يحبّ اللّبن ويشتهيه، فلمّا سمعه ينادي على اللّبن تاقت إليه نفسه، فاشترى له منه، فشربه فأوجعه بطنه، واشتدّ به الأمر، فأمر أصحابه فغدوا به إلى الحُميمة، وبها محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس، فنزل عليه، فمرضه وأحسن إليه، فلمّا حضرتهُ الوفاة أوصى إلى محمّد بن عليّ ببيته وعلمه وأسبابه كلّها، وأمر شيعته الكيسانيّة بالإئتمام به، فدُفن.

وقد رُوي: أنّ الّذي سمّ أبا هاشم سليمان بن عبدالملك، وسنذكر ذلك في ترجمته.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 21/ 264- 265/ مثله الصّفدي، الوافي بالوفيات، 15/ 30- 31

أنبأنا أبو الغنائم الكوفيّ، ثمّ حدّثنا أبو الفضل البغداديّ، أنا أبو الفضل ابن خيرون، وأبو الحسين وأبو الغنائم- واللّفظ له- قالوا: أنا أبو أحمد الغندجانيّ- زاد أبو الفضل:

وأبو الحسين الأصبهانيّ، قالا: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل، قال: زيد بن حسن بن عليّ الهاشميّ، حدّثني عليّ بن سلمة، نا معن، عن عبداللَّه بن عمرو بن خدّاش، قال: هلك زيد بن حسن بالبطحاء على ستّة أميال من المدينة، فرأيتُ حسن بن حسن، وإبراهيم بن حسن، ومحمّد بن عبداللَّه بن عمرو، والقاسم بن عبداللَّه بن عمر، و [عمر] بن عليّ، وسفيان بن عاصم يعتقبون بين عمودي سريره.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 21/ 266- 267

المفضّل بن عمر، قال: وجّه المنصور إلى حسن بن زيد [بن الحسن عليه السلام] وهو واليه على الحرمين، أن أحرق على جعفر بن محمّد داره، فألقى النار في دار أبي عبداللَّه عليه السلام، فأخذت النار في الباب والدِّهليز، فخرج أبو عبداللَّه عليه السلام يتخطّى النار ويمشي فيها ويقول:

أنا ابن أعراق الثّرى، أنا ابن إبراهيم خليل اللَّه (1).


1) - [زاد في البحار: بيان: رأيتُ في بعض الكتب أنّ أعراق الثّرى كناية عن إسماعيل عليه السلام، ولعلّه إنّما كنّى عنه بذلك لأنّ أولاده انتشروا في البراري].

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 236 عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 5/ 295- 296؛ المجلسي، البحار، 47/ 136

وهو أنّه لمّا أمر الدّوانيقي الحسن بن زيد- وهو واليه على المدينة- بإحراق دار أبي عبداللَّه عليه السلام بأهلها، فأضرم فيها النار، وقويت، خرج عليه السلام من البيت ودخل النار، ووقف ساعة في معظمها، ثمّ خرج منها وقال: «أنا ابن أعراق الثّرى»، وعرق الثّرى لقب إبراهيم عليه السلام.

ابن حمزة، الثاقب في المناقب،/ 137/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 5/ 296

وذكر الواقديّ أنّه كان لزيد بن الحسن أولاد منهم: محمّد لأمّ ولد لا بقيّة له، ونفيسة بنت زيد تزوّجها الوليد بن عبدالملك فتوفّيت عنده وأمّها لبانة بنت عبداللَّه بن العبّاس، وحسن بن زيد ولي المدينة لأبي جعفر المنصور وأمّه أمّ ولد.

قال الواقديّ: توفّى زيد بن الحسن ببطحاء بن أزهر على أميال من المدينة فحمل إلى البقيع، قال: ولم يذكر لنا تاريخ موته إلّاأنّه من الطّبقة الثّانية من التّابعين.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 215 (ط بيروت)،/ 195

في ذكر عقب أبي الحسين زيد بن الحسن عليه السلام وهو سبط واحد، (1)وكان زيد يُكنّى أبا الحسين. وقال الموضّح النّسّابة: أبا الحسن، (2)وكان يتولّى صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وتخلّف عن عمِّه الحسين فلم يخرج معه إلى العراق. وبايع بعد قتل عمّه الحسين عبداللَّه ابن الزّبير، لأنّ أخته لأمّه وأبيه كانت تحت عبداللَّه بن الزّبير. قاله أبو النّصر البخاريّ.

فلمّا قُتل عبداللَّه، أخذ زيد بيد أخته ورجع إلى المدينة، وله في ذلك مع الحجّاج قصّة، وكان زيد بن الحسن جواداً ممدوحاً، عاش مائة سنة، وقيل: خمساً وتسعين، وقيل:


1) - [من هنا حكاه عنه في الأعيان].

2) - [من هنا حكاه عنه في البحار].

تسعين، (1)ومات بين مكّة والمدينة بموضع يُقال له حاجر (2). وأمّ زيد فاطمة بنت أبي مسعود ابن عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجيّ الأنصاريّ.

العقب منه في ابنه الحسن بن زيد، (3)يُكنّى أبا محمّد، كان أمير المدينة من قِبَل منصور الدّوانيقيّ وعيناً له على غير المدينة أيضاً، وكان مظاهراً لبني العبّاس على بني عمّه الحسن المثنّى، وهو أوّل مَنْ لبسَ السواد من العلويِّين، وبلغ من السّنِّ ثمانين سنة، وتوفِّي على ما قال ابن الخدّاع بالحجاز سنة ثمان وستّين ومائة، وأدرك زمن الرّشيد (4)، ولا عقب لزيد إلّا منه. كان لزيد ابنة اسمها نفيسة، خرجت إلى الوليد بن عبدالملك بن مروان (5)وولدت منه (6)، وماتت بمصر ولها هناك قبراً يُزار، وهي الّتي تُسمّى عند أهل مصر «الستّ نفيسة»، ويعظِّمون شأنها ويقسمون بها، وقد قيل إنّما خرجت إلى عبدالملك بن مروان، (7)وأنّها ماتت حاملةً منه (8)، والأصحّ الأوّل.

وكان [زيد] يفد إلى الوليد بن عبدالملك ويقعده على سريره، ويكرمه (9)كما كان (10)ابنته، ووهب له ثلاثين ألف دينار دفعةً واحدةً، وقد قيل: إنّ صاحب القبر بمصر نفيسة بنت الحسن ابن زيد، وأنّها كانت تحت إسحاق بن جعفر الصادق، والأوّل هو الثّبت المرويّ عن ثقات النّسّابين. (11)أمّ الحسن بن زيد أمّ ولد يُقال لها زجاج، وتلقّب رقرقاً (12).

ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 69- 70/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 294؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 95، 96

(تمييز- زيد) بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ المدنيّ. روى عن أبيه وجابر وابن عبّاس (رضي اللَّه عنهم). وعنه ابنه الحسن وعبدالرّحمان بن أبي الموال وعبداللَّه بن


1) [لم يرد في الأعيان].

2) [لم يرد في الأعيان].

3) [لم يرد في الأعيان].

4) [لم يرد في الأعيان].

5) [لم يرد في الأعيان].

6) [لم يرد في الأعيان].

7) [لم يرد في الأعيان].

8) [لم يرد في الأعيان].

9) - [الأعيان: لمكان].

10) - [الأعيان: لمكان].

11) [الأعيان: أي أنّها بنت زيد لا بنت الحسن بن زيد، وفي هامش تهذيب التّهذيب على ترجمة زيد ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ، حفيد المترجم عن الخلاصة أنّه أخو السّيِّدة نفيسة].

12) [الأعيان: أي أنّها بنت زيد لا بنت الحسن بن زيد، وفي هامش تهذيب التّهذيب على ترجمة زيد ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ، حفيد المترجم عن الخلاصة أنّه أخو السّيِّدة نفيسة].

عمرو بن خداش وعبدالملك بن زكرياء الأنصاريّ وأبو معشر ويزيد بن عياض بن جعدبة. ذكره ابن حبّان في الثّقات وكان من سادات بني هاشم وكان يتولّى صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالمدينة. وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى عامله: أمّا بعد، فإنّ زيد بن الحسن شريف بني هاشم وذو سنّهم مات وهو ابن تسعين سنة وقد خلط بعضهم هذه التّرجمة بالّتي قبلها وذلك وهم ظاهر. قلت: مات في حدود العشرين ومائة.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 3/ 406

(س- الحسن) بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ أبو محمّد المدنيّ.

روى عن أبيه وابن عمّه عبداللَّه بن الحسين وعكرمة ومعاوية بن عبداللَّه بن جعفر وغيرهم. وعنه ابن أبي ذئب وابن إسحاق ومالك وابن أبي الزّناد وأبو أويس وابنه إسماعيل بن الحسن ووكيع وغيرهم. ذكره ابن حبّان في الثّقات وقال الخطيب: ولّاه المنصور المدينة خمس سنين ثمّ غضب عليه وحبسه إلى أن أخرجه المهدي ولم يزل معه.

وقال الزّبير بن بكّار: كان فاضلًا شريفاً ولإبراهيم بن عليّ بن هرمة فيه مدائح. وقال محمّد بن خلف ووكيع القاضي: مات ببغداد. قال الخطيب: وذلك خطأ إنّما مات بطريق مكّة بالحاجر في صحبة المهدي. قال خليفة: مات سنة (168). وكذا قال ابن سعد وابن حبّان وأبو حسّان الزّيادي: زاد بالحاجر على خمسة أميال من المدينة وهو ابن (85) سنة وصلّى عليه عليّ بن المهديّ. روى له النِّسائيّ حديثاً واحداً احتجم وهو صائم.

قلت: هو والد السّيِّدة نفيسة. وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ضعيف. وقال ابن عدي: أحاديثه عن أبيه أنكر ممّا روى عن عكرمة. وقال العجليّ: مدنيّ ثقة. وقال ابن سعد: كان عابداً ثقة ولمّا حبسه المنصور كتب المهديّ إلى عبدالصّمد بن عليّ والي المدينة بعد الحسن أن أرفق بالحسن ووسِّع عليه، ففعل فلم يزل مع المهدي حتّى خرج المهدي للحجّ سنة (68) وهو معه فكان الماء في الطّريق قليلًا فخشى المهدي على مَن معه العطش فرجع ومضى الحسن يريد مكّة فاشتكى أيّاماً ومات وقال نحو ذلك ابن حبّان.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 279 رقم 506

زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب العلويّ الحسنيّ المدنيّ والد الحسن بن زيد أمير المدينة الّذي مدحه ابن هرمة معرّضاً ببني عمّه في قوله: «على هن وهن». وروى زيد عن أبيه وابن عبّاس وجابر. وروى عنه ابنه الحسن بن زيد [ثمّ ذكر كلام من تاريخ دمشق]، وتوفِّي في حدود المائة وعشر، وعاش سبعين سنة. (1)

و به قول موضح النسابه ابو الحسن زيد، متولى صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بود. مخالفت كرد با عمّ خود حسين و با او به عراق نرفت و بعد از قتل عم خود با عبداللَّه بن زبير بيعت كرد.

روايت است از ابو نصر بخارى كه چون عبداللَّه [بن] زبير كشته شد، دست خواهر خود را گرفت و به مدينه باز رفت؛ زيرا خواهر پدر و مادرى او در تحت عبداللَّه بن زبير بود و اين زيد بخشنده و ممدوح بود؛ صد سال عمر داشت و بعضى گفته اند: نود سال. و در ميان مكه و مدينه موضعى است كه آن را حاجر گويند و در آن جا وفات كرد. مادر او فاطمه بنت ابى مسعود بن عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجى الانصارى بود.

عقب او از پسر او، حسن بن زيد است. كنيه او ابو محمد، و او امير مدينه بود از جانب منصور دوانقى، و بر غير مدينه نيز حكم داشت. در فرصتى كه در ميان عباسيان و اولاد حسن مثنى حرب بود، او مدد بنى عباس بود و اوّل كسى از علويان بود كه لباس سياه پوشيد.

و عمر او به هشتاد سال رسيد. و در حاجر وفات يافت، به قول ابن خداع، در سنه ثمان وستين ومائه، و زمان رشيد را نيز دريافت و زيد غير از اين عقبى ديگر نداشت.

و زيد را دخترى بود نام او نفيسه. او را وليد بن عبدالملك خواست و از وليد پسرى داشت و به مصر وفات كرد و قبر او آن جاست و اهل مصر مزار او را «الست نفيسه» گويند.

بعضى گفته اند: اين نفيسه از عبدالملك بن مروان حامله بود كه وفات كرد و اصح قول اوّل است. زيد ابن الحسن به نزد عبدالملك بن مروان رفت و او را احترام و عزت بسيار داشت و سى هزار دينار زر داد.

بعضى گفته اند: صاحب قبر به مصر، نفيسه بنت الحسن بن زيد است كه زن اسحاق بن جعفر صادق عليه السلام، والاوّل مروى عن ثقاة النسابين.

مادر حسن بن زيد امّ ولد بود و زجاجه مى گفتند. لقب او رقوقا و عقب زيد از پسرش ابو محمد الحسن الامير است.

كيا گيلانى، سراج الأنساب،/ 34- 35

زيد بن الحسن عليه السلام بسيار جليل القدر، كريم الطبع و كثير الخير بود و شعراى عرب در مدح ذات فرخنده صفات آن جناب، اشعار بلاغت شعار دارند.

زيد رضى الله عنه مدتى والى صدقات رسول صلى الله عليه و آله بود. سليمان بن عبدالملك در زمان ايالت خود آن جناب را از آن مهم عزل كرد؛ اما چون عمر بن عبدالعزيز رحمه الله زمام تمام اهل اسلام را به قبضه اختيار درآورد، بار ديگر آن منصب را به زيد رضى الله عنه تفويض كرد. مدت عمر عزيزش نود سال بود و از زيد يك پسر ماند، حسن نام. اوّل كسى از سادات كه شعار عباسيان اختيار كرد و سياه پوشيد، حسن بود.

خواند امير، حبيب السير، 2/ 32

زيد بن حسن پسرِ نخستينِ حسن عليه السلام است و كنيت او ابو الحسن است. او بزرگ تر از برادرش حسن مثنى است كه در سفر عراق، ملازمت ركاب عمّ خود حسين بن على عليهما السلام را نفرمود. بعد از شهادت امام حسين عليه السلام گاهى كه عبداللَّه بن زبير بن العوام دعوى دار خلافت گشت، با او بيعت كرد و به نزد او شتافت از بهر آن كه خواهرش امّ الحسن كه از جانب مادر نيز با او برادر بود، به عبداللَّه زبير شوى كرد. چون عبداللَّه زبير را كشتند، خواهر خويش را برداشت، از مكه به مدينه آورد و او متولى صدقات رسول خدا بود. قصه او با حجاج بن يوسف ثقفى ان شاء اللَّه در جاى خود رقم مى شود و او در ميان مكه و مدينه در ارض حاجر نزديك به ثغره وفات يافت و جسدش را در بقيع به خاك سپردند. مدت زندگانى او را جماعتى صد سال و گروهى نودوپنج سال و برخى نود سال گفته اند.

در خبر است كه وقتى سليمان بن عبدالملك در مسند خلافت جاى كرد، به حاكم مدينه نوشت: «أمّا بعد، فإذا جاءك كتابي هذا فاعزل زيداً عن صدقات رسول اللَّه وادفعها إلى فلان بن فلان رجل من قومه وأعنه على ما استعانك عليه، والسّلام».

حاكم مدينه زيد را از توليت صدقات عزل كرد وديگرى را متولى ساخت. آن گاه كه خلافت به عمر بن عبدالعزيز رسيد، به حاكم مدينه رقم كرد: «أمّا بعد، فانّ زيد بن الحسن شريف بني هاشم وذو سنّهم فإذا جاءك كتابي فاردد إليه صدقات رسول اللَّه وأعنه على ما استعانك عليه، والسلام».

پس ديگر باره توليت صدقات با زيد تفويض يافت. اين شعر را محمد بن بشر الخارجى در مدح زيد بن الحسن گويد: [پس اشعار او را در ارشاد ذكر كرديم].

بسيار كس از شعرا در فضايل او سخن كرده اند و قدامة بن موسى الجمحى اين شعر در مرثيه او گويد: [پس اشعار او را در ارشاد ذكر كرديم]

و از اين گونه فراوان در فضائل او سخن كرده اند؛ چنان كه ان شاء اللَّه هريك در جاى خود به شرح مى رود.

مكشوف باد كه زيد بن حسن هرگز دعوى دار امامت نگشت و از شيعه و جز شيعه كس اين نسبت به او نبست. همانا مردم شيعه دو گروهند: يكى شيعى و آن ديگرى زيدى؛ اما شيعى جز به احاديث منصوصه امامت كس را استوار ندانند و به اتفاق علما در اولاد امام حسن عليه السلام كس دعوى دار اين سخن نشده است.

اما زيدى بعد از على و حسن و حسين عليهم السلام، امام، آن كس را داند كه در امر خلافت و امامت جهاد كند و زيد بن حسن با بنى اميه هرگز جانب تقيه را فرو نگذاشت و با بنى اميه كار به رفق و مدارا مى داشت و متقلد اعمال ايشان مى گشت. و ديگر جماعت حشويه جز بنى اميه را امام نخوانند و ابداً در اولاد رسول خدا كس را امام ندانند و معتزله امامت را به اختيار جماعت و حكم شورا استوار نمايند. خوارج آن كس را كه امير المؤمنين على عليه السلام را متولى و دوست باشد، امام نخوانند و بى خلاف زيد بن حسن پدر و جد را متوالى بود. لا جرم زيد به اتفاق اين طوايف كه نامبردار شدند، منصب امامت نتوان داشت.

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 271- 273

چون زيد بن حسن پسر بزرگ تر است، ذكر اولاد او را مقدم داشتيم.

ذكر فرزندان زيد بن حسن بن على بن ابى طالب عليهم السلام

زيد بن حسن عليه السلام مكنى بود به ابو الحسن چه پسرش را حسن نام نهاد. ابو نصر بخارى گويد: لبابه دختر عبداللَّه بن عباس بن عبدالمطلب را عباس بن على بن ابى طالب تزويج فرمود و چون عباس در كربلا شهيد شد، زيد بن حسن او را كابين بست و از وى دو فرزند آورد؛ يكى پسر و او را حسن ناميد و آن ديگر دختر و او را نفيسه نام نهاد. نفيسه را وليد بن عبدالملك تزويج كرد و از وى فرزند آورد و از اين جاست كه چون زيد بر وليد بن عبدالملك درآمد، او را بر سرير خويش جاى داد و سى هزار دينار دفعتاً واحده عطا كرد.

به روايتى مادر حسن بن زيد، زجاجه نام داشت و ملقب بود به رقرقا. ابو الحسن عمرى كه از علماى نسابه است، مى گويد: نفيسه دختر حسن بن زيد است و او به نكاح عبدالملك بن مروان درآمد و حاملًا در مصر وفات يافت و مردم ستّ كه از محال مصر است، او را به مكانتى عظيم ياد كنند و با او سوگند خورند و قبر او زيارتگاه است. در جاى ديگر مى گويد: زيد را جز حسن و نفيسه فرزند نبود و اين كه گويند او را پسرى بود، به نام يحيى و قبر او در مصر است، سماعى شاذّ است و چون اين اخبار با يكديگر راست نيايد، معلوم توان داشت كه آنچه ذكر كرديم، اصحّ اقوال است.

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 279- 280

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 15/ 30، 31


1) - كنيه زيد بن الحسن ابو الحسين

مات زيد ما بين مكّة والمدينة في أرض حاجر قرب ثغره سنة 120 وله من العمر تسعون وقيل مائة ودفن بالبقيع.

ومن ذرِّيّته الشّاه زاده عبدالعظيم المدفون بالرّي وهو عبدالعظيم بن عبداللَّه بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن وله مشهد عظيم من آثار مجد الملك أبوالفضل أسعد بن محمّد ابن موسى البرّ أوستاني قرية من قرى مدينة قم، وكان من وزراء السّلطان بركيارق بن السّلطان ملك شاه. وقال الصّدوق رحمه الله في بحث الصّوم من كتاب مَن لا يحضره: أنّه كان

مرضياً يعني عند الأئمّة عليهم السلام. قلت: ووصل بخدمة الإمامين التّقيّ والنّقيّ عليهما السلام وأكثر الرّواية عنهما. وفي رواية كالصّحيحة عن الإمام عليّ الهادي عليه السلام أنّ زيارته تعادل زيارة الحسين عليه السلام، وفي سنة 1270 أمر السّلطان ناصر الدّين شاه القاجاريّ بتذهيب قبّته وتبليط إيوانه بالقوارير.

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 297، 298

عبدالعظيم بن عبداللَّه بن عليّ (1)بن الحسن بن (2)زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، (3)أبو القاسم، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام (4).

(5)قال أبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه: حدّثنا جعفر بن محمّد أبو القاسم، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السّعدآبادي، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، قال: كان عبدالعظيم (6)ورد الرّيّ هارباً من السّلطان، (7)وسكن سِرْباً في دار رجل من الشّيعة (8)في سكّة الموالي (9)، فكان يعبد اللَّه في ذلك السّرب ويصوم نهاره ويقوم ليله، فكان يخرج مستتراً فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطّريق، ويقول: هو قبر رجل من وُلد موسى بن جعفر عليه السلام، فلم يزل يأوي إلى ذلك السّرب ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمّد عليه السلام حتّى عرفه أكثرهم، فرأى رجل من الشيّعة في المنام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال له: إنّ رجلًا من وُلدي يُحمل من سكّة الموالي ويُدفن عند شجرة التّفّاح في باغ عبدالجبّار ابن عبدالوهّاب، وأشار إلى المكان الّذي دُفِنَ فيه، فذهب الرّجل ليشتري الشّجرة ومكانها من صاحبها، فقال له: لأيِّ شي ء تطلب الشّجرة ومكانها، فأخبره بالرُّؤيا،


1) - [أضاف في التّحفة: السّديد بن أبي محمّد].

2) - [أضاف في التّحفة: أبو الحسين].

3) [لم يرد في التّحفة].

4) [لم يرد في التّحفة].

5) [تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والآل عليهم السلام: روى النّجاشيّ والصّاحب بن عبّاد، عن أحمد بن البرقي قصّته وعبارته].

6) - [أضاف في التّحفة: صالحاً، عابداً ورعاً زاهداً، صائماً نهارة ومتهجِّداً ليله].

7) [التّحفة: فنزل].

8) [التّحفة: فنزل].

9) - [إلى هنا حكاه في التّحفة، وأضاف فيه: كان كلّ يوم يبرز].

فذكر صاحب الشّجرة أنّه كان رأى مثل هذه الرُّؤيا، وأنّه قد جعل موضع الشّجرة مع جميع الباغ وقفاً على الشّريف والشّيعة يدفنون فيه، فمرض عبدالعظيم ومات رحمة اللَّه عليه، فلمّا جُرِّد ليُغسَل، وُجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه، فإذا فيها: أنا أبو القاسم عبدالعظيم بن عبداللَّه بن عليّ بن الحسن ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام.

أخبرنا أحمد بن عليّ بن نوح، قال: حدّثنا الحسن بن حمزة بن عليّ، قال: حدّثنا عليّ بن فضل، قال: حدّثنا عبيداللَّه بن موسى الرّوناني أبو تراب، قال: حدّثنا عبدالعظيم ابن عبداللَّه بجميع رواياته (1).

النّجاشي، الرّجال (ط قم)،/ 173- 174/ عنه: التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 141؛ مثله ابن شدقم، تحفة لب اللّباب،/ 183 رقم 54

حدّثني عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه، عن محمّد بن يحيى العطّار عن بعض أهل (2)الرّيّ قال: دخلتُ على أبي الحسن العسكريّ عليه السلام، فقال: أين كنت؟ قلت: زرتُ الحسين عليه السلام، قال: أما أنّك لو زرتَ قبر عبدالعظيم عندكم لكنتَ كمن زارَ الحسين بن عليّ عليهما السلام.

ابن بابويه، كامل الزّيارات،/ 324 رقم 1/ مثله الصّدوق، ثواب الأعمال/ 99


1) [تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والآل عليهم السلام: روى النّجاشيّ والصّاحب بن عبّاد، عن أحمد بن البرقي قصّته وعبارته].

2) - [في ثواب الأعمال مكانه: حدّثنا عليّ بن أحمد، قال: حدّثنا حمزة بن القاسم العلويّ (ره)، قال: حدّثنامحمّد بن يحيى العطّار عمّن دخل على أبي الحسن عليّ بن محمّد الهادي من أهل ...].

عدّه زيد بن الحسن من ولده عليه السلام عند:

العبيدلي، تهذيب الأنساب،/ 33- 34

ابن حزم، الجمهرة،/ 38

ابن قدامة، التّبيين،/ 128

محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 143/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 47

المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 224

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 187 (ط دار الفكر)، 4/ 401

المقريزي، اتعاظ الحنفاء،/ 8 (أمّه أمّ ولد)

ابن عنبة، الفصول الفخريّة،/ 107

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 21/ 281

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 151

عدّه وأختيه أمّ الحسن وأمّ الحسين من وُلد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، وأمّهم بنت عقبة بن مسعود:

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 27/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 21/ 266؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 200

المصعب الزّبيريّ، نسب قريش،/ 409/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 21/ 265- 266 (فيه: أمّ الخير وأخوها زيد)

ابن قتيبة، المعارف،/ 212 (ط دار إحياء التراث العربي)،/ 92

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 304- 305، أنساب الأشراف، 3/ 73

تاريخ أهل البيت،/ 101/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 145

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 183

ابن حبّان، الثّقات، 4/ 245- 246

الطّبري، دلائل الإمامة،/ 63

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32؛ تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 69؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59

أبو طالب الزّيديّ، الإفادة،/ 52، 53/ عنه: مجدالدّين اليمني، التّحف،/ 56

المجدي،/ 19- 20/ عنه: ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 89

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

ابن فندق، لباب الأنساب (1)، 1/ 342، 344


1) - [فقد ذكر شخصين بإسم أمّ الحسن، إحداهما أمّها أمّ ولد، والأخرى أمّها مليكة بنت الأحنف بن قيس].

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 174/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249- 250

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 29- 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 168- 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 306؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32- 33

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 70 (ط بيروت)،/ 244/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 575- 576؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 340

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214/ عنه: الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580/ عنه: خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32

محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 143/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 352 رقم 15

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 89

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294

محمّدكاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45، 99

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32

تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 69

مدرّسى، جنّات الخلود،/ 20

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 271

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 89، 90

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 295- 296

أمّ الحسين بنت الإمام الحسن المجتبى عليه السلام:

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 50

ابن حبّان، الثّقات، 4/ 245- 246

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32؛ تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 69؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59

الطّبرسي، إعلام الورى، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 303

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 143

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 352

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 89

محمّدكاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 271

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 89

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 295- 296

عدّ زيد في جملة الأسراء عند:

ابن طاوس، اللّهوف،/ 145/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 108؛ البحراني، العوالم، 17/ 377، البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 135؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 468؛ القمي، نفس المهموم،/ 392؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 243

الحسن بن الحسن عليه السلام

اشاره

سماته العائليّة

كان الحسن بن الحسن جريحاً، وأمّه خولة بنت منظور الفزاريّ.

الرّسّان، تسمية من قتل،/ 157/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 173

الطّبقة الثّالثة من أهل المدينة من التّابعين [...]

حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم؛ وأمّه: خَوْلة بنت منظور ابن زبّان بن سيّار بن عمرو بن جابر بن عُقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فَزارة.

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 229، 234/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320، (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 56

محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة؛ وأمّه:

حَمْنة بنت جَحْش بن رِئاب؛ وأمّها: أميمة بنت عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ؛ فولد محمّد بن طلحة إبراهيم الأعرج وكان شريفاً صارماً، ولّاه عبداللَّه بن الزّبير خراج العراق؛ وسليمان بن محمّد وبه كان يكنّى؛ وداود وأمّ القاسم؛ وأمّهم: خَوْلة بنت منظور بن زبّان بن سيّار بن عمرو بن جابر بن عُقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة، وأخوهم لأمِّهم: حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب؛ أمّه أيضاً: خولة بنت منظور بن زبّان ن.

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 37

[وهؤلاء بنو فزارة بن ذُبيان] وولد فزارة بن ذبيان: عَديّاً؛ وأمّه: نضيرة بنت جُشم ابن معاوية بن بكر بن هوازن؛ ومازناً، وشمخاً، وظالماً، ومُرّة، ورومياً، درج؛ وأمّهم:

منولة (1)بنت جشم بن بكر بن حبيب من تغلب، بها يعرفون.


1) - في جمهرة أنساب العرب ص 253: وهم بنو خولة نسبوا إلى إمِّهم.

فولد عديُّ بن فزارة: ثعلبة، وسعداً، وربيعة، يقال لبني ربيعة [170 أ]: بنو عَتمَة؛ وشَكْمَ بن عديٍّ، يقال هو ابن مَلَكانَ بن جَرْم.

قال: فبعضهم يُنسب جرميّاً، وبعضهم يُنسب فزاريّاً؛ وليس في العرب مَلكان غير هذا؛ إنّما هو مِلْكان، ومَلْكان (1).

فولد سعد بن عديٍّ: مالِكاً، وهو حُمَمَة؛ وأمّه: العشواء بنت بُهثَةَ بن غنيٍّ بن أعْصُر؛ وحراماً، وأمّه: رَقاش بنت دارم بن مالك بن حنظلة.

فولد مالك بن سعد: بَغِيضاً؛ اجتمعت عليه قيس في الجاهليّة؛ وعِياذاً، وسوداً، وعمراً، وأمّهم: العشواء بنت يربوع بن غَيْظ بن مُرَّة.

فولد بغيض: خديجاً، وعُصَيْماً، وزيداً؛ وأمّهم: ذَنَبُ بنت حُوَيَّة بن لَوْذان بن ثعلبة ابن عديّ بن فزارة؛ ووهباً، ووهَيْباً، وواهباً، ووهبان، وقَتادة؛ وأمّهم: رَيْطَة بنت مخالف ابن دهر بن الحارث بن عمرو بن هلال بن شمخ بن فزارية؛ وعمراً، وعركيّاً؛ وأمّهما من بني الصّارد من بني مرّة.

فولد خديج: سكيناً؛ وأمّه: جُهَينة (2)بنت محاربيّ بن مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان ابن ثعلبة بن بهثة بن سليم.

فمن بني سكين: يزيد بن عمر (3)بن هبيرة بن معيّة بن سكين.

ومنهم: جميل [170 ب] بن حمران بن الأشيم بن عبداللَّه بن معاوية بن سكين.

ومن بني وهب بن بغيض: الرُّبيع بن ضَبْبعِ بن وهب بن بغيض، وهو الشّاعر، وعَمَّر دهراً، وهو الّذي يقول:


1) - في مختلف القبائل ومؤتلفها ص 6: في قُضاعة: ملكان، مفتوحة الميم واللّام، ابن جرم بن ربّان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وفي السّكون أيضاً ملكان مفتوح محرّك، ابن عبّاد بن عياض بن عقبة السّكون؛ وكل شي ء في العرب ملكان مكسور الميم ساكن اللّام.

2) - في حاشية الأصل: جهمة.

3) - في الأصل: عمرو، وصحح في الحاشية.

أصبح منِّي الشّباب قد حَسَرا *** إن يَنْأَ عنِّي فقد ثوى عُصُرا

وَوَلَدَ حرام بن سعد بن عديّ: حرّجة، وحُرَيْجاً، وعُشّاً، والحارث، درج.

منهم: الحارث بن عمرو بن حرّجة الشّاعر؛ وابن ابنه عبدالرّحمان بن مسعود بن الحارث بن عمرو بن حرّجة، وَلِيَ الصّائفة، وله يقول الشّاعر:

أقم يا ابن مسعود قناة صليبة *** كما كان سفيان بن عوف يقيمها

سفيان ولي الصّوائف عشرين سنة كلُّها كان في خلافة معاوية.

ومنهم: حسّان الجواد، كان من أجواد العرب، هلك في خلافة المهديِّ، وهو ابن مَيْسَرَة بن عُمَيْلَة بن الحَكَم بن شُرَيح بن الحارث بن عمرو بن حَرَّجَةَ، وله يقول الشّاعر:

لحَسّانُ بن مَيْسَرَة الفَزاريّ *** على العَلّات أصبرُ من جَميل

ومنهم: حِصْنُ بن جُنْدَب بن خُنَيس بن حَرَّجَة، كان سيِّد [171 أ] أهل البادية، وهو الّذي اعتزل قتال كَلْب وفَزارَة.

ومنهم: شَبَث بن قيس بن حُرَيج بن حَرَام، الّذي مدحه الحُطَيْئَة (1)

مِن آمن المال أبقاها لدى شَبَث *** جرُّ الكماة برأس أو بتلبيب

وحثّه الرّكض والسِّربال سابغةٌ *** إلى نداء بظهر الغيب تثويب

.

ومنهم: كَرْدَم، وكُرَيْدِم ابنا شُعْثَةَ بن زُمَيْرَة بن حُرَيج؛ وأمّهما: خالدة بنت أزْنَم بن عمرو بن حَرَّجة؛ وكَرْدَم هو الّذي طَعَن دُرَيد بن الصِّمَّة يوم قُتِل عبداللَّه بن الصِّمّة (2)

تنادوا فقالوا أردتِ الخيل فارساً *** فقلت أعبد اللَّه ذلكم الرَّدي

فإنْ يك عبداللَّه خلّى مكانه *** فلم يك وقّافاً ولا طائش اليد

، ولهما يقول الشّاعر:

1) - في ديوان الحُطيئةِ ص 49: وقال يمدح شَبَثَ بن حَوْط بن حَرِيز بن يربوع، أو ابن جُرَيْح بن سعد بن عديّ بن فزارة، وكان كثير المال، وهو الّذي ملك ألف بعير في الجاهليّة:

2) - في الأغاني 10/ 6: قتله رجل من بني قارب، وهم من بني عبس يوم اللِّوى، وطعن كردم دريدا. قال دُرَيد يرثي أخاه عبداللَّه:

جزى اللَّه ربُّك ربُّ العِبا *** دِ والمِلْحِ ما وَلَدَت خالِدَه (1)

لا يُبعد اللَّه ربُّ العبا *** دِ والملح ما ولدت خالده

والعرب تحلف بالملح والماء تعظيماً لهما.

قال هشام بن الكلبيّ: قال خِرَاشُ: كانوا يحلفون بالملح والرّماد والنّار، وبذات الودع (2)

كُلًا يميناً بذات الودع لو حدثت فيكم، وقابل قبر الماجد الزّارا

، يريدون سفينة نوح؛ قال رجل من بني شَيْبان في يوم ذي قار:

حَلَفْتُ بالمِلْحِ والرَّمادِ وبالعُزّ *** ى وباللّاتِ تُسْلَمُ الحَلَقه (3)

حلفت بالملح والرّماد وبالعُزّ *** ى وباللّات تسلسم الحلقه

حتّى يظلّ الهمام منجدلًا *** ويقرع النّبل طرّة الدّرقه

وولد ثَعلبة بن عديّ بن فزارة: لوذان؛ فولد لوذان: جُوَيّة، وَزَنَيْماً، وأسعد، وخُزامة؛ وهم رهط عديِّ بن أرطاة (4)

ما سرّني قتلُ الفزاريّ وابنه *** عديِّ ولا أحببت قتل ابن مسمع

ولكنّها كانت معاويَّ زلّة *** وضعت بها أمري على غير موضع

الطّبري 6/ 600.

، صاحب عمر بن عبدالعزيز.

فولد جويّة: عمراً، وعميرة، وعامراً، وعبداً؛ وأمّهم: عَمْرَة، وهي الشّاة، سمّاها باسم شاة بنت عمرو بن صِرْمَة بن مُرّة بن عوف.

فولد عمرو بن جويّة: بدراً، وجَسّاساً؛ فبنو [171 ب] جَسّاسٍ أربعة إذا ولد مولود مات رجل؛ وأمّهما: غنِّي بنت زُنَيْم بن لَوْذان بن ثَعْلبة.

وولد بَدْرُ: حُذَيفة، كان يقال له ربُّ مَعَدٍّ، وحَملًا، ومالكاً، وعوفاً، قُتلوا كلُّهم في


1) - في لسان العرب «ملح»:

2) - في لسان العرب «ودع»: ذات الودع. سفينة نوح، كانت العرب تقسم بها فتقول: بذات الودع، قال عدي بن زيد العبادى:

3) - في الأغاني 23/ 239: قال الأعشى:

4) - عديّ بن أرطاة: من الشّجعان، ولّاه عمر بن عبدالعزيز البصرة، قتله معاوية بن يزيد بن المهلب بواسط، وإلى ذلك يشير ثابت قطنة بقوله:

حرب داحِس؛ والحارث، وربيعة، وزَبّان (1).

قال ابن حبيب: قال جَهْم بن مَسْعَدَة: ولد بَدْرُ عشرة: حُذَيفة، وربيعة، ومالكاً، وقيساً؛ وأمّهم بنت سَوْدَة بن نَضْلَة بن جُوَيّة؛ ويزيد، وزيداً، وحارثاً، وحَمَلا، أمّهم أسديّة؛ وعَوْفاً، وزَبّان، درج؛ ويزعم أنّ بني عامر قتلوه يوم جَبَلة؛ وزَيْدَ، قاتل كَهْف الظُّلْمِ الغَسّانيّ يوم جُبَيل فَيْدٍ (2)، وهو الّذي سَبَى بنت النّابغة الذُّبيانيّ.

قال جَهم: ولد حذيفة: حِصْناً، ووَرداً، وشريكاً، ومالكاً، ومعاوية، وأمّهم: نَضيرة بنت عُصْم بن مروان من بني سعد بن عديّ؛ وشَدّاداً، وعَقواً، وحَرّاجاً، وزَملًا، درجوا؛ وأمّهم: عاتكة بنت حَزن، شَمِخيّة؛ ومُسْهِراً، وآجَرّ، وأمّهما طائيّة.

قال هشام: منهم: حصن بن حذيفة بن بدر، وهو ابن اللّقيطة، لأنّ بني فزارة انتجعوا وهي صبيّة فالتقطها [172 أ] قوم فردّوها عليهم.

وابنه عُيَيْنَة بن حِصْن بن حذيفة بن بدر (3)، وقد رأس، واسمه حذيفة، كانت أصابته لقوة فجحظت عيناه، فسُمِّي عيينة؛ وعبداللَّه بن عيينة بن حصن، الّذي أغار على سَرْح المدينة؛ وسعيد بن عيينة، الّذي دفعه عبدالملك إلى كلب فقتلوه (4).

وعبداللَّه، وعبدالرّحمان ابنا مَسْعَدَة بن حَكَمَة بن مالك بن حُذيفة بن بدر؛ وَلِي عبداللَّه الصّوائف لمعاوية، وولي عبدالرّحمان الصّائفة لعبدالملك.

وأمّ حَكَمَة بن مالك: فاطمة، وهي أمّ قَرْفَة بنت ربيعة بن بدر، الّتي كانت تُؤلِّب على رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وكان لها اثنا عشر ذكراً كلُّهم قد علّق سيف رئاسة، فبعث رسول اللَّه صلي الله عليه و آله


1) - في الاشتقاق ص 284: حذيفة بن بدر وأخوته، وهم أهل بيت غطفان غير مدافعين.

2) - أنظر معجم البلدان 4/ 282.

3) - كان عيينة يحمّق، وهو الّذي قال النّبيّ صلي الله عليه و آله : «الأحمق المطاع في قومه». وسمع عيينة النّبيّ صلي الله عليه و آله يقول: «غفار وأسلم ومزينة وجهينة خير من الحليفين أسد وغطفان»، فقال: واللَّه لأن أكون في النّار مع هؤلاء أحبُّ إليَّ من أن أكون في الجنّة مع اولئك. الاشتقاق ص 285.

4) - أنظر أنساب الأشراف 5/ 311.

زيد بن حارثة فَقَتَلَها وقَتَلَ بنيها (1)كان رأسها أوّل رأس نصب في الإسلام (2).

وقال جَهْمُ: ولد أمِّ قَرْفَة: حَكَمة، وشريك، وزُفَر، ومعاوية، وخُراشَة، وقيس، وحُصَين، والنُّعمان، وقَرْفَة، وحُجْر، بنو مالك بن حذيفة.

قال هشام: ومنهم: أسماء بن خارجة بن حِصْن، كان سيِّد أهل زمانهِ (3)[172 ب]، وابنه مالك بن أسماء.

ومنهم: عُوَيف القَوافي (4)الشّاعر، بن معاوية بن عُقْبَة بن حِصْن بن حذيفة.

قال هشام: سمعت عمّار بن أبان بن سعيد بن عُيَيْنَة، قال: إنّما سُمِّي عويف القوافي لقوله:

سأُكْذِبُ مَن قد كان يزعم أنّني *** إذا قلت قولًا لا أجيد القَوافِيا

ومنهم: حَسّان بن حِصْن، الّذي قتل عَرْفجة بن مَصَاد (5)الكلبيّ؛ وشريك بن حذيفة، الّذي قتل صالح بن لَام الكلبيّ، فقال له الشّاعر:

وصالحاً كفاكه شريك *** بصارم ذي رَوْنَقَ بتيك

وحجر بن معاوية بن حذيفة الشّاعر.

وولد مازن بن فزارة: سُمَيّاً، وجُحاناً؛ وأمّهما: نَضِيْرَة بنت جُشَم بن معاوية بن بكر ابن هوازن، خلف عليها بعد أبيه.


1) - في مجمع الأمثال للميداني 2/ 323: أمنع من أمِّ قرفة كان يعلّق في بيتها خمسون سيفاً لخمسين فارساً كلّهم لها محرم.

2) - وفي المقتضب ص 67: وهو أوّل راس علِّق في الإسلام.

3) - أسماء بن خارجة: من سادات الكوفة وأشرافهم. الطّبري 6/ 124.

4) - في ألقاب الشّعراء ص 309: عويف القوافي بن معاوية بن حصن بن حذيفة؛ وفي الأغاني 19/ 128: هو عويف بن معاوية بن عُقبة بن حصن، وقيل ابن عقبة بن عيينة بن حصن بن حذيفة، شاعر مقلُّ من شعراء الدّولة الأمويّة من ساكني الكوفة.

5) - في جمهرة أنساب العرب ص 257: والشّاعر عويف القوافي، قاتل عريجة بن مصاد الكلبيّ.

فولد سُمَيّ: هِلالًا، والمُتَبَّلِ؛ وأمّهما بنت هِلال بن فالج بن ذكوان؛ فولد هلال: عقيلًا، وعبداللَّه، والحارث؛ وأمّهم: الصّعبة بنت مالك بن مرّة بن عوف.

فولد عقيل بن هلال: جابراً، وعبد مناف، وهو الأفوه؛ وعبدالعُزّى، والحارث؛ وأمّهم [173 أ] من بني ثَعْلبة بن سَعد بن ذُبيان (1).

فولد جابر بن عقيل: عَمراً، وهو العُشَراء، وكان عظيم البطن فسُمِّي بذلك؛ وربيعة، وهو الخَلفَة، والخَلفَة الّتي لم يَعْظُم بطنها كعظم بطن العشراء، وكان أصغرهما بطناً؛ لبنى بنت خشين بن عُصَيم بن لأيّ بن شمخ بن فزارة.

فمن بني العُشَراء: زَبّان بن عمرو بن جابر، كان رئيساً شاعراً؛ وابنه منظور بن زَبّان (2)، كان شريفاً، وهو جدُّ حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب- عليهم السلام-؛ وكانت أمّه خولة بنت منظور بن زَبّان؛ وهي أمّ إبراهيم بن محمّد بن طلحة أيضاً.

وأمّ خولة: مُلَيكة بنت خارجة بن سِنان بن أبي حارثة المُرِّيّ، خلف عليها مَنظُور بعد أبيه.

ومنهم: هَرُم بن قُطْبَة بن سيّار بن عمرو، وهو العُشَراء، الّذي تحاكم إليه عامر بن الطُّفيل وعَلْقَمَة بن عُلاثَة (3).

ومنهم: حَلْحَلة بن قيس بن الأَشْيَم بن سيّار، الّذي دفعه عبدالملك بن مروان إلى كلب فقتلوه مع سعيد بن عُيَيْنَة (4)

• وفي أنساب الأشراف 5/ 311: وكتب عبدالملك إلى الحجّاج وهو عامله على الحجاز يأمره بأن يحمل إليه سعيد بن عيينة، وحلحلة بن قيس القزاريين، فبعث بهما إليه فحبسهما، وقدم على عبدالملك وفد كلب فعرض عليهم الديات فأبوها، فلمّا رأى عبدالملك ذلك أخرج سعيد بن عيينة، وحلحلة بن قيس فدفع حلحلة إلى بني عبد وُدّ من كلب..

1) - في الاشتقاق ص 283: يعرفون بها.

2) - منظور بن زبّان: كان من أشرافهم، تزوّج بناته الحسن بن عليّ، ومحمّد بن طلحة، وعبداللَّه بن الزُّبير، والمنذر بن الزُّبير. الاشتقاق ص 283.

3) - كان هرم بن قطبة من حكماء العرب. وهو الّذي تحاكم إليه عامر بن الطّفيل وعلقمة بن علاثة، وأدرك الإسلام. كان زبّان نافر عيينة بن حصن فَنُفِّرَ عليه. الاشتقاق ص 283؛ جمهرة أنساب العرب ص 258.

4) - في الاشتقاق ص 284: حلحلة بن قيس، وسعيد بن عيينة، وهما اللّذان قادا فزارة إلى كلب فقتلت منهم مقتلة عظيمة، فأخذهما عبدالملك فقتلهما.

ومنهم: الرَّبيع بن قَعْنَب بن أَوْس بن الأعْور بن سَيّار؛ وهو الشّاعر.

ومن بني الحارث: ابن سُمَيٍّ الشّاعر.

وولد شَمْخ بن [173 ب] فَزارة: هِلالًا، وعُصَيْماً ولَأياً. فولد هِلال: عَوْفاً، وغَوْثاً، وعمراً، وحُرفة، دخلوا في بني تَغْلِب على نسب حُرْفَة، وهم رَهْط الهُذَيل بن هبيرة بن خُبيب بن الحارث بن حُرْفَة.

فولد عمرو بن هِلال: الحارث، فولد الحارث: دهراً؛ فولد دهر: مُخالِفاً، وخَلَفاً، وهم بالشّام.

وولد غَوْث بن هِلال: رَبيعة؛ فولد رَبيعة: رِياحاً، وسُبَيعاً، ورَبياً، وحُصَيناً.

فولد رِياح: ربيعة، وعَوْفاً؛ وأمّهما بنت حُرَيج بن جابر من بني فزارة. فولد ربيعة:

نَجْبَة، وشَاساً، وأمّهما: سَخْطاء بنت عبداللَّه بن مُرّة.

فمن بني نَجْبَة لِصُلبه: جَبّار، كان شريفاً؛ ومَرْثَد، وقَرْفَة، وحكمة، وحكيم، ومَروان، ورَبيعة، والمُسيّب بنو نَجْبَة (1)

الطّبري 5/ 596

.

شهد المُسَيّب يوم القادسيّة، ثمّ شهد مع عليّ مشاهده، ثمّ قُتِل يوم عين الوردة (2).

وشهد مَرْثَد بن نجبة الحِيرَة مع خالد بن الوليد، ثمّ شهد يوم اليرموك، ثمّ كان على مقدمته يوم فتح دمشق، فقُتِل على سُورها؛ وابنه كردم بن مرثد، الّذي يقول له القائل:

«كلُّ النّاس بارك [174 أ] فيه وكَرْدَم لا تبارك فيه» (3)

«كلُّ النّاس بارك فيه، وكردم لا تبارك فيه» وذلك أنّه أغرمهم في ولايته. وهو الّذي يقول فيه المهلّب:

لمّا رآه كردم تكردما *** كردمة العير أحسَّ الضّيغما

.

1) - كان المسيّب بن نَجْبَة أمير النّاس يوم عين الوردة.

2) عين الوردة: وهي رأس عين المدينة المشهورة بالجزيرة، وفيها كانت الوقعة بين التّوّابين بقيادة سليمان بن صُرد الخزاعيّ، وجند الشّام بقيادة عبيداللَّه بن زياد. الطّبري 5/ 596، معجم البلدان 4/ 596.

3) - في الاشتقاق ص 281: كردم بن حكيم بن مرثد بن نَجْبَة، كان والياً، وهو الّذي يقول فيه بنو ساسان:

وهاشم بن صَفْوان بن مَرْثَد، كان شريفاً؛ والحَكَم بن مروان بن نَجْبَة قُتِل يوم عين الوردة؛ وربيعة بن سهل بن مروان بن نَجْبَة، الحامل الدِّيتَين، حَمَلَ دِيَة أبي بُسَيل، وقوّالة المُرِّيَّين؛ والهَيْثَم بن بِشْر بن حَكَمة بن نَجْبَة، الحامل الدِّيات، وله يقول ابن ميّادة المُرِّيّ:

لكلِّ أُناس حاتم يعرفونه *** وحاتمنا يوم الحَمالَة هَيْثَم

وكَثيْر بن زياد (1)بن شَأس بن رَبيعة، صحب النّبيّ صلي الله عليه و آله وشهد يوم القادسيّة.

وولد عَوْفُ بن رياح: أسماء، وهِنْداً، والكَيْشَم، ورَبيعة، وعبداللَّه، ووهباً، ومُرَّة، وعبد شمس، والتَوْأَم.

منهم: عَفَاق بن المُسّيح بن بِشْر بن أسماء، كان على شرطة الخميس مع عليّ بن أبي طالب- صلوات اللَّه عليه- وكانوا يُعْرَضون يوم الخميس، أو يُجْمَعون يوم الخميس.

ومنهم: عُرْوَة بن الكَيْشَم بن عَوْف، غزا مع عُيَيْنَة على بني مَنْوَلَة.

وولد عُصَيْم بن شَمْخ: لَأياً، وأمّه جُهَيْنَة؛ فولد لأيُّ: خُشَيْناً [174 ب] وهو ذُو الرّأسين، وأخَشْنَ، ومُخاشناً، وخَشَّاناً، ومُخَدِّشاً.

فولد ذو الرّأسين: عُرَيْناً، وجابراً، ولم يكن في بني فزارة رجل أكثر عزّاً بنفسه من ذي الرّأسين؛ من ولده: عمرو بن جابر بن خُشَيْن، كان له من كلِّ أسير أسَرَته غَطْفان إذا أُخِذَ فِداؤُه بكْرَتَان من الإبل.

من ولده: مالك بن حِمار بن حَزْن بن عمرو بن جابر (2)، كان شريفاً، وَقَد رَأَسَ هو وأبوه وجدُّه؛ وسُمْرَة بن جُنْدَب بن هِلال بن حُرَيْج بن مُرّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر (3)

وفي الاستيعاب 2/ 653: كانت وفاته بالبصرة سنة ثمان وخمسين، سقط في قدر مملوءة ماء حارّاً كان يتعالج بالقعود عليه من كزاز شديد أصابه فسقط في القدر الحارة فمات، وكان تصديقاً لقول النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «آخركم موتاً في النّار».

،

1) - في الاصابة 3/ 270: كثير بن زياد، صحب النّبيّ صلي الله عليه و آله ، وشهد اليرموك، ذكره الطبراني.

2) - في الاشتقاق ص 283: مالك بن حمار، كان شريفاً قتله خُفاف بن نَدْبَة.

3) - في الاشتقاق ص 282: ومن بني لأيٍّ: سمرة بن جندب، كان على البصرة، استعمله على البصرة زياد، وهو أحد العشرة الّذين قال لهم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «آخركم موتاً في النّار»؛ ولسَمُرة حديث: كانت الدّار الّتي في الكلّاء وفي السُّوق تعرفان بالزّبير، ودار الهرامز لسمرة بن جندب.

صحب رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وكان عبيداللَّه بن زياد يستعمله على البصرة وعلى شرطه إذا قدم الكوفة؛ وعُمَيْلَة بن كَلَدَة بن هِلال بن حَزْن بن عمرو بن جابر، كان شريفاً.

وولد ظَالِم بن فَزارَة: غُراباً، يُقال لولده بنو غُراب بالشّام، منهم اناس بالبادية وبدمشق، دون الشّام. قال ابن دارَة:

قد سَبّني بنو الغراب الأحمر *** كُلُّ عَوانٍ منهم ومُعْصِر [175 ب]

ومنهم: بَيْهَسُ، وإخوته التِّسعة، وهم: نفر، وربيع، وحُصَيْن بنو خَلَف بن هِلال بن حَمْحَمَة بن ظالم، وهو غُراب بن ظالم بن فزارة، وأمّه: سِدْرَة بنت وائلة بن سَهْم بن عَوْذِ ابن غالِب بن قُطَيْعَة بن عَبْس، وكانوا من أَشْطَر فِتْيان العرَب، لحقوا ببطن من مَذْحِجْ يُقال لهم: رُهَا بن مُنَبِّهِ بن حرب بن عُلَةَ، وهم بالشّام؛ فقالوا فيهم فَزارَة بن عَبْس، وهم اليوم يُنسَبون في عَنْس بن مالك بن مَذْحِج.

هؤلاء بنو فزارة بن ذُبيَان، فهؤلاء بنو ذُبيَان بن بَغيضٍ.

الكلبي، جمهرة النّسب، 2/ 428- 440

(عن) هشام، عن أبيه، قال: كان ثوب بن سلمة بن عبداللَّه بن خالد بن المغيرة المخزوميّ أمّه أمّ ولد كانت أمة لامرأة سلمة، فوقع عليها، فأتت بأيّوب (1)، وكان سلمة يخفي ذلك عن امرأته، فلمّا أدرك جعله خيّاطاً، فلمّا أدركت سلمة الوفاة ادّعاه.

وكان أيّوب من رجال قريش جَلِداً فتزوّج ابنة الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأمّها أمّ ولد، فوقع بينه وبين عبداللَّه بن الحسن كلام، فقال عبداللَّه: أنا ابن المصطفى، فقال له أيّوب: صدقت، ولكن كان ذلك فاحشة ومقتاً وساء سبيلًا، يريد


1) - [جاء في المطبوع أوّلًا (ثوب) وبعده (أيّوب) وإحداهما أو كلاهما خطأ].

بذلك أنّ خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار الفزاريّ كانت أمّها مُلَيْكَة بنت خارِجَة بن سنان أخي هرم بن سنان عند زبّان بن سيار. فهلك عنها زبّان، فخلف عليها منظور بن زبّان نكاح مقت، فولدت له هشاماً وخولة، فتزوّج خولة محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه، وهو السّجّاد، فقتل عنها يوم الجمل مع أبيه، وهي حبلى بإبراهيم بن محمّد بن طلحة، وكان لإبراهيم قدر، ثمّ خلف عليها الحسن بن عليّ عليه السلام، فولدت له الحسن بن الحسن فكان الّذي منهما متباعداً اختصما في بعض ما يختصمان إلى هشام بن إسماعيل بن هشام بن المغيرة وكان عامل المدينة لعبدالملك بن مروان.

فقال الحسن بن الحسن لهشام: هل سمعت، أصلحك اللَّه، بالقاطع الظّالم؟ فقال هشام:

لا، قال: هو إبراهيم. فقال إبراهيم: واللَّه ما زلت أبغضك منذ عرفتك، فقال الحسن: إن تفعل فقد قتل أبي أباك، ونكح أبي أمّك.

قال هشام: وكان عمر بن الخطّاب حين أخبر بما صنع منظور بن زبّان من تزوّجه امرأة أبيه أرسل إليه فأتى به، فقال لمنظور: تزوّجت أمّك؟ قال: وهل يتزوّج الرّجل أمّه؟ قال: امرأة أبيك أمّك أفما علمت أنّ اللَّه حرّم ذلك؟ قال: لا، قال: وتشرب الخمر؟

قال: نعم، قال: أفما علمت أنّ اللَّه حرّم نكاح نساء الآباء وشرب الخمرة؟ قال: لا، فاستحلفه فحلف فخلّى سبيله. ففي ذلك يقول منظور بعد فراقه لزوجة أبيه مليكة:

ألا لا أُبالي اليوم ما صنع الدّهر *** إذا ذهبت عنِّي مليكة والخمر

فإن يكن الإسلام فرّق بيننا *** فحبّ ابنة المرى ما وضع الفجر

لعمرك ما كانت مليكة سوءة *** ولا ضمّ في بيت على مثلها ستر

قال أبو المنذر هشام: وأخبرت أنّ أيّوب بن سلمة غبر بالمدينة دهراً ثمّ أثري بعد وشرف.

الكلبي، مثالب العرب،/ 136- 138

نسب قيس عيلان: ولد مُضَر بن نزار: إلياس والنّاسُّ.

ولد النّاسُّ، وهو عَيلان: قَيساً، ودُهمان، وهم أهل بيت في قيس يُقال لهم: «بنونعامة».

ولد قيس عِيلان: خَصَفَة، وسَعداً، وعَمراً.

ولد سعد: غَطفان، وأَعصر، واسمه مُنَبِّه، ويُقال لأَعْصُر أيضاً «دُخان».

ولد غَطفان: رَيْثاً، وعبداللَّه وهو عبدالعُزّى.

ولد ريث: أشجع، وبَغيضاً، وحَرْباً، وأَهْوَن، ومازناً، وهم في بني فزارة.

ولد بَغيض: ذُبيان، وأنماراً، وعامراً، وعَبْساً.

ولد ذُبْيان: سَعداً، وفزارة، وهَارِبة وهم بطن مع بني ثَعْلبة بن سَعْد، وعامر بن ذُبْيان وهم في بني يَشْكُر على نسب، منهم: سُوَيْد بن أبي كاهل الشّاعر، وسَلَامَة بن ذُبْيان، وهم في بني عَبْس على نسب يقال له «بنو مِلاص». [...]

ولد فزارة بن ذُبْيان عَدي، وأمّه نَضِيرة بنت جُشَم بن معاوية بن بَكر بن مازِن وشَمْخ، وظالم، ومُرّة، وأمّهم مَنْوَلَة بنت جُشَم بن بكر، من تغلب بها يعرفون.

فمن بني عَديّ بن فزارة: عُمر بن هُبَيْرة، وَليَ العراق.

قال أبو إسحاق: وابنه يزيد بن عُمر وَلِيَ العراق.

والرّبيع بن ضبع الّذي عُمِّر دَهراً، والأشْيَم بن عبداللَّه بن معاوية، وهو سالم، وعبدالرّحمان بن مسعود.

ومنهم شَبث بن قيس الّذي مدحه الحُطيئة، ومنهم كَرْدَم، وكُرَيْدَم ابنا شَعْبَة وأُمّهما خالدة بنت أَزْيَم، منهم، وكَرْدام هو الّذي طعن دُرَيد بن الصِّمّة يوم قتل أخوه عبداللَّه بن الصِّمّة، ومنهم عَديّ بن أرطاة صاحب البصرة، ومنهم حُذَيفة بن بدر، وكان يُقال له ربّ معدّ، وأخوته.

ومن ولد حذيفة: عبداللَّه، وعبدالرّحمان ابنا مَسْعَدَة بن حَكَمَة بن مالك بن حُذيفة، وكانت أمّ حكمة يقال لها أمّ قِرْفَة بنت ربيعة بن بدر، وعُوَيف القوافيّ بن معاوية بن عُقْبَة ابن حِصْن بن حُذَيفة بن بَدْر.

ومن بني مازن بن فزارة: بنو العُشَراء، واسمه عمرو بن جابر بن عُقَيل بن هِلال بن سُمَيّ بن مازن، سُمِّي بذلك لعظم بطنه.

فمن بني العُشَراء: مَنْظور بن زبّان بن سيّار بن العُشَراء، وهرم بن قُطْبَة بن سيّار الّذي تحاكم إليه عامر بن الطُّفيل (19- ظ) وعَلْقَمَة بن عُلاثَة وحَلْحَلَة بن قيس بن الأشيم بن سيّار الّذي دفعه عبدالملك إلى كلب مع سعيد بن عيينة بن حِصْن فقتلوهما.

ابن سلام، كتاب النّسب،/ 244- 245، 247- 248

الصورة

466-1

وكانت عند عبداللَّه بن الزّبير تُماضِر بنت منظور بن زبّان بن سيّار بن عمرو بن جابر ابن عقيل بن هلال بن مازن بن فزارة، وأمّها: مُلَيْكَة بنت سنان بن أبي حارثة المُرّي، زوّجه إيّاها الزّبير بن العوّام. وكان الزّبير بعث عبداللَّه بن الزّبير إلى العبّاس بن عبدالمطّلب يستعيره رَحْلًا؛ فوجد بين يَدَي العبّاس جفنة من ثريد يأكل منها: فقال له: «ادْنُ، فكُلْ»، قال: فأكلتُ منها شيئاً؛ فتضاعف أكلي؛ فلمّا فرغ، أمر لي بالرّحل، وقال لي: «اقرأ أباك السّلام، وقل له: إنّ آل أبي بكر قد غلبوا على ابنك هذا؛ فزوِّجه من العرب»، فزوّجه تماضر؛ فولدت له خُبَيْبَاً، وحمزة، وعبّاداً، وثابتاً.

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 239- 240

وحسن بن حسن بن عليّ. أمّه خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار من بني فزارة.

ابن خيّاط، الطّبقات،/ 417 رقم 2045/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 54 رقم 1605، (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320

وكانت العرب لا تنكح البنات ولا الأمّهات ولا الأخوات ولا الخالات ولا العمّات.

وكانت العرب تتزوّج نساء آبائها، وهو أشنع ما كانوا يفعلون. فيقال للّذي يخلف على امرأة أبيه «الضيزن». قال أوس بن حجر:

والفارسيّة فيكم غير منكرة *** فكلّكم لأبيه ضيزن سلف

وكان الرّجل إذا مات، قام أكبر ولده فألقى ثوبه على امرأة أبيه، فورث نكاحها. فإن لم يكن له حاجة فيها، تزوّجها بعض إخوته بمهر جديد. وقد فرّق الإسلام بين رجال ونساء آبائهم، وهم كثير. فمنهم (منظور) بن زبّان بن سيّار بن عمرو الفزاريّ الّذي كانت تحته مليكة بنت خارجة بن سنان المرّي. خلف عليها بعد أبيه، فأولدها خولة بنت منظور. فتزوّجها الحسن بن عليّ رضى الله عنه. ثمّ خلف عليها بعد الحسن، عبداللَّه بن الزّبير بن العوام. ومنظور الّذي يقول:

ألا لا أُبالي اليوم ما صنع الدّهر *** إذا ذهبت منِّي مليكة والخمر

وكان عمر بن الخطّاب رحمه الله فرّق بينهما.

محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 325- 326

منظور بن زبّان (1)عن أبيه روى عنه الرّبيع بن عميلة.

البخاري، التّاريخ الكبير، 8/ 26 رقم 2030/ مثله ابن حبّان، الثّقات، 7/ 512

حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، وأمّه بنت أبي مسعود الأنصاريّ، وجمع عثمان ابن عفّان النّاس ليوم، فقالوا: تكلّم يا أمير المؤمنين، فقال: أنتظِرُ سيِّد المسلمين: الحسن ابن عليّ (2).

العجلي، تاريخ الثّقات،/ 117 رقم 284

استصغر- في كربلاء- الحسن بن الحسن بن عليّ، وأمّه خولة ابنة منظور بن (3)زبّان ابن سيّار الفزاريّ (4). (5)

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084

الطّبري، التّاريخ، 5/ 469/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 303(6)أبو محمّد (7)الحسن بن الحسن بن عليّ عليه السلام أمّه خولة بنت منظور (8)بن زبّان بن سيّار ابن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. أمّها مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة المري، وأمّها تماضر بنت قيس بن زهير بن جذيمة.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 5/ مثله الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 18

وكانت أمّ الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، خولة بنت منظور بن زيان (9)


1) - هكذا في وصف كتاب ابن أبي حاتم ولكنّه لم يذكر روايته عن أبيه، وإنّما ذكر روايته عن عمر ووقع في قط «زاذان».

2) - يبدو أنّ هذه الجملة كانت في ترجمة الحسن بن عليّ، ودخلت في ترجمة الحسن بن الحسن بن عليّ خطأ، إذ أنّ وفاة عثمان (35)، ووفاة الحسن بن الحسن (97).

3) [الكامل: زياد الفزاريّ].

4) [الكامل: زياد الفزاريّ].

5) - حسن بن حسن بن على صغير بود. مادرش خوله دختر منظور بن زبان فزارى بود.

6) [الشّجرة المباركة: وأمّا].

7) [الشّجرة المباركة: وأمّا].

8) - [إلى هنا حكاه في الشّجرة المباركة].

9) - من الطّبري، وفي الأصل: زبّان.

الفزاريّ.

ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 311، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 559- 560

[قال أبو حاتم: وممّن روى من التّابعين عن الصّحابة ممّن ابتدأ اسمه على الحاء]:

(الحسن) بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ. والد عبداللَّه بن الحسن بن الحسن [...] مات [يعني عبداللَّه] في سجن أبي جعفر سنة خمس وأربعين ومائة بالهاشميّة.

ابن حبّان، الثّقات، 4/ 121

شعر في خولة غُنِّيَ فيه:

قِفا في دار خولة فاسألاها *** تَقادم عهدُها وهجرتُماها

بمحلال يفوح المسك منه *** إذا هبّت بإبطحه صَباها

أترعى حيث شاءت من حمانا *** وتمنعنا فلا نرعى حِماها

عروضه من الوافر. الشّعر لرجل من فزارة. والغناء ذكر حمّادٌ عن أبيه أنّه لمعبد، وذكر عنه في موضع آخر أنّه لابن مِسجح. وطريقته من الثّقيل الأوّل مطلق في مجرى الوسطى.

نسب منظور بن زبّان: وهذا الشّعر يقوله الفزاريّ في خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هِلال بن سُمَي بن مازن بن فزارة بن ذُبيان بن بغيض بن رَيث بن عطفان (1). وكان منظور بن زبّان سيِّد قومه غير مدافع، أمّه قهطم بنت هاشم بن حرملة- وقد ولدت أيضاً زهير بن جذيمة- فكان آخذاً بأطراف الشّرف في قومه. وهو أحد مَن طال حَملُ أمّه به.

سبب تسميته منظوراً: قال الزّبير بن بكّار: فيما أجاز لنا الحرميّ بن أبي العلاء والطّوسيّ روايته عنهما ممّا حدّثا به عنه حدّثتني مُغيرة بنت أبي عديّ. قال الزّبير: وقد حدّثني (2)هذا الحديث أيضاً (3)إبراهيم بن زياد عن محمّد بن طلحة، وحدّثنيه أحمد بن


1) - [إلى هنا لم يرد في الأغاني ج 12].

2) [الأغاني ج 23: أباه].

3) [الأغاني ج 23: أباه].

محمّد بن سعيد بن عقدة (1)عن يحيى بن الحسن العلويّ عن الزّبير قالا جميعاً: حملت قِهطم بنت هاشم بمنظور بن زبّان أربع سنين، فولدته وقد جمع فاه فسمّاه أبوه منظوراً لذلك- يعني لطول ما انتظره- وقال فيه على ما رواه محمّد بن طلحة:

ما جئتَ حتّى قيل ليس بواردٍ *** فسمّيتَ منظوراً وجئتَ على قدر

وإنِّي لأرجو أن تكون كهاشمٍ *** وإنِّي لأرجو أن تسودَ بني بدر

تزوّج منظور من مليكة زوج أبيه: (2)ذكر الهيثم بن عديّ عن ابن الكلبيّ وابن عيّاش، وذكر بعضه الزّبير بن بكّار عن عمّه، عن مجالد: أنّ منظور بن زبّان تزوّج امرأة أبيه- وهي مُليكة بنت (3)سِنان بن أبي حارثة المرِّيّ- فولدت له هاشماً (4)وعبدالجبّار وخولة، ولم تزل معه إلى خلافة عمر بن الخطّاب رضى الله عنه. (5)وكان يشرب الخمر أيضاً (6)، فرُفع أمره إلى عمر، فأحضره وسأله عمّا قيل (7)، فاعترف به (8)وقال: ما علمت أنّها (9)حرام. فحبسه إلى وقت (10)صلاة العصر، ثمّ أحلفه أنّه لم يعلم أنّ اللَّه جلّ وعزّ حرّم (11)ما فعله (12). فحلف- فيما ذكر (13)- أربعين يميناً. (14)فخلّى (15)سبيله، وفرّق بينه وبين (16)امرأة أبيه (17)وقال: لولا


1) - [لم يرد في الأغاني ج 23].

2) - [من هنا حكاه في الإصابة].

3) - [زاد في الأغاني ج 23 والإصابة: خارجة بن].

4) - [الأغاني ج 23: هشام].

5) [لم يرد في الإصابة].

6) [لم يرد في الإصابة].

7) - [زاد في الأغاني ج 23 والإصابة: فيه، وزاد أيضاً في الإصابة: من شربه الخمر ونكاحه امرأة أبيه].

8) - [لم يرد في الأغاني ج 23، والإصابة: بذلك].

9) - [في الأغاني ج 23 والإصابة: أنّ هذا].

10) - [في الأغاني ج 23 والإصابة: قرب].

11) [الإصابة: ذلك].

12) [الإصابة: ذلك].

13) - [الإصابة: ذكروا].

14) [الإصابة: ثمّ خلّى].

15) [الإصابة: ثمّ خلّى].

16) [الإصابة: مليكة].

17) [الإصابة: مليكة].

أنّك حلفتَ لضربت عنقك.

قال ابن الكلبيّ في خبره: إنّ عمر قال له: أتنكحُ امرأة أبيك وهي أمّك؟ أوَما علمتَ أنّ هذا نكاح المقتِ (1)! وفرّق بينهما. (2)فتزوّجها محمّد بن طلحة.

قال ابن الكلبيّ في خبره: فلمّا طلّقها أسف عليها وقال فيها (3):

ألا لا أُبالي اليوم ما صنع الدّهر *** إذا مُنعت منِّي مُليكة والخمر

فإن تكُ قد أمستْ بعيداً مَزارُها *** فحيّ (4)ابنة المرِّيّ ما طلع الفجر

(5)لعمري (6)ما كانت مُليكة سَوءةً *** ولا ضُمَّ في بيتٍ على مِثلها سِتر (7) وقال أيضاً (8):

لعمرُ أبي، دِينٌ يفرِّق بيننا *** وبينك قَسراً إنّه لعظيمُ (9)

وقال حجر بن معاوية بن عيينة بن حِصن بن حُذيفة لمنظور:

لبئس ما خلف الآباء بعدهم *** في الأمّهات عجانُ (10)الكلب منظور

قد كنتَ تغمزها والشّيخ حاضرها *** فالآن أنت بطول الغمز معذور

قال أبو الفرج الأصفهانيّ: أخطأ ابن الكلبيّ في هذا. وإنّما طلحة بن عبيداللَّه الّذي تزوّجها؛ فأمّا محمّد فإنّه (11)تزوّج خولة بنت منظور، فولدت له إبراهيم بن محمّد وكان أعرج، ثمّ قُتِل عنها يوم الجمل، فتزوّجها الحسن بن عليّ عليهما السلام، فولدت له الحسن بن الحسن عليهما السلام. وكان إبراهيم بن محمّد بن طلحة نازع بعض ولد الحسين على بعض ما


1) - نكاح المقت: هو أن يتزوّج الرّجل امرأة أبيه بعده.

2) [الإصابة: فاشتدّ ذلك عليه، فرآها يوماً تمشي في الطّريق فأنشد].

3) [الإصابة: فاشتدّ ذلك عليه، فرآها يوماً تمشي في الطّريق فأنشد].

4) - [الأغاني ج 23: فحبِّي].

5) - [لم يرد في الإصابة].

6) - [لم يرد في الإصابة].

7) - [لم يرد في الإصابة].

8) - [زاد في الإصابة: من أبيات].

9) [الإصابة: فبلغ ذلك عمر].

10) - العجان: الاست.

11) - [الأغاني: ابنه فإنّما].

كان بينهم وبين بني الحسن من مال عليّ عليه السلام، فقال الحسينيّ لأمير المدينة: هذا الظّالم الضّالع الظّالع (1)- يعني إبراهيم- فقال له إبراهيم: واللَّه إنِّي لأبغضك. فقال له الحسينيّ:

صادق، واللَّه يحبّ الصّادقين، وما يمنعك من ذلك وقد قتل أبي أباك وجدّك، وناك عمِّي أمّك؟- لا يكنّى- فأمر بهما فأقيما (2)من بين يدي الأمير (3)(4).

لقا مليكة بعد فراقها فتعرّض لها ولزوجها: رجع الخبر إلى رواية ابن الكلبيّ قال:

فلمّا فرّق عمر رضى الله عنه بينهما وتزوّجت، رآها منظور يوماً وهي تمشي في الطّريق- وكانت جميلة رائعة الحُسْن- فقال: يا مُليكة! لعن اللَّه ديناً فرّق بيني وبينك! فلم تكلِّمه وجازت، وجاز بعدها زوجها، فقال له منظور: كيف رأيت أثر أيري في حِرِ مُليكة؟ قال: كما رأيت أثر أيرِ أبيك فيه، فأفحمه. وبلغ عمر رضى الله عنه الخبر (5)فطلبه ليعاقبه، فهرب (6)منه.

وقال الزّبير في حديثه: فتزوّج محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه خولة بنت منظور فولدت له إبراهيم وداود وأمّ القاسم بني محمّد بن طلحة، ثمّ قتل عنها يوم الجمل، فخلف عليها الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، فولدت له الحسن بن الحسن (رضي اللَّه عنهما).

قال الزّبير: وقال محمّد بن الضّحّاك الخراميّ عن أبيه: تزوّج الحسن عليه السلام خولة بنت منظور، زوّجه إيّاها عبداللَّه بن الزّبير وكانت أختها تحته.

وأخبرني أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثني يحيى بن الحسن، قال: حدّثني موسى ابن عبيداللَّه بن الحسن، قال: جعلت خولة أمرها إلى الحسن عليه السلام فتزوّجها، فبلغ ذلك منظور بن زبّان (7)، فقال: أمثلي يفتأت عليه في ابنته! فقدم المدينة، فركز راية سوداء في مسجد رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، فلم يبق قيسيّ بالمدينة إلّادخل تحتها، (8)فقيل لمنظور بن زبّان:


1) - الضّالع: الجائر، والظّالع: المتّهم.

2) [لم يرد في الأغاني ج 23].

3) [لم يرد في الأغاني ج 23].

4) - [إلى هنا حكاه في الأغاني ج 23].

5) [الإصابة: فبلغ ذلك عمر].

6) [الإصابة: وقال أبو الفرج أيضاً: خطب الحسن بن عليّ خولة بنت منظور وأبوها غائب، فجعلت أمرها بيده، فتزوّجها، فبلغه].

7) [الإصابة: وقال أبو الفرج أيضاً: خطب الحسن بن عليّ خولة بنت منظور وأبوها غائب، فجعلت أمرها بيده، فتزوّجها، فبلغه].

8) [الإصابة: فبلغ ذلك الحسن فقال].

أين يُذهَب بك! تزوّجها الحسن بن عليّ عليه السلام وليس مثله أحد. فلم يقبل. وبلغ الحسن عليه السلام ما فعل، فقال له: ها (1)، شأنك بها. فأخذها وخرج بها (2). فلمّا كان بقباء جعلت خولة تندبه وتقول (3): الحسن بن عليّ سيِّد شباب أهل الجنّة. فقال: تلبثي ها هنا، فإن (4)كانت للرّجل فيك (5)حاجة فسيلحقنا (6)ها هنا. قال (7): فلحقه الحسن والحسين عليهما السلام وابن جعفر وابن عبّاس، فتزوّجها (8)الحسن، ورجع بها. (9)

أمّا بنوه فلم تُقبل شفاعتهم *** وشفعت بنت منظور بن زبّانا

ليس الشّفيع الّذي يأتيك مؤتزراً *** مثل الشّفيع الّذي يأتيك عريانا].

قال الزّبير: ففي ذلك يقول جفير العبسيّ:

إنّ النّدى من بني ذبيان قد علموا *** والجود في آل منظور بن سيّار

الماطرين بأيديهم ندى ديماً *** وكلّ غيثٍ من الوسميّ (10)مدرار

تزور جاراتهم وهناً (11)فواضلهم *** وما فتاهم لها سرّاً بزوّار

ترضى قريش بهم صهراً لأنفسهم *** وهم رضاً لبني أختٍ وأصهار

أخبرني إسماعيل بن يونس الشّيعيّ، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثني ابن أبي أيّوب، عن ابن عائشة المغنيّ، عن معبد: أنّ خولة بنت منظور كانت عند الحسن بن عليّ عليهما السلام، فلمّا أسنّت مات عنها أو طلّقها، فكشفت قناعها وبرزت للرّجال 6.


1) [الإصابة: فبلغ ذلك الحسن فقال].

2) - [لم يرد في الإصابة].

3) - [زاد في الإصابة: يا أبت].

4) [الإصابة: كان له بك].

5) [الإصابة: كان له بك].

6) [الإصابة: قال: فأقام ذلك اليوم].

7) [الإصابة: قال: فأقام ذلك اليوم].

8) - [زاد في الإصابة: من].

9) [الإصابة: وأظنّ هذه البنت هي الّتي ذُكرت في ترجمة الفرزدق الشاعر أو هي أختها، وذلك أنّ زوجته النّوار لمّا فرّت منه إلى ابن الزّبير بمكّة وهو يومئذ خليفة، قدم مكّة فنزل على بني عبداللَّه بن الزّبير، فمدحهم، وكانت النّوار نزلت على بنت منظور بن زبّان، فقضى ابن الزبير للنّوار على الفرزدق في قصّة مذكورة، وفي ذلك يقول الفرزدق:

10) - الوسميّ: مطر الرّبيع الأوّل.

11) - الوهن: نحو من نصف اللّيل أو بعد ساعة منه. والفواضل: الأيدي الجسيمة.

أبو الفرج، الأغاني، 12/ 189- 193، 502- 505/ عنه: ابن حجر، الإصابة، 3/ 442- 443 رقم 8236

(سر) قال: كانت مليكة بنت خارجة عند زبّان بن سيّار فمات عنها فتزوّجها ابنه منظور فولدت له أولاداً فأدّبه عمر بن الخطّاب رضى الله عنه، فقال: يا منظور! تزوّجت أمّك؟

فقال: يا أمير المؤمنين! وهل يتزوّج الرّجل أمّه؟ فقال عمر: امرأة أبيك. أما علمت أنّ اللَّه حرّم ذلك؟ فقال: لا واللَّه يا أمير المؤمنين، ففرّق بينهما.

قال منظور:

ألا لا أُبالي اليوم ما فعل الدّهر *** إذا ذهبت عنِّي مليكة والخمر

فخولة هي أمّ الحسن بن الحسن عليه السلام ولدت من مليكة. وفي ذلك يقول القائل:

بئس الخليفة للآباء إذ هلكوا *** في الأمّهات أبو الرّيّان منظور

قد كنتَ بالغها والشّيخ شاهدها *** فأنْتَ بالألف لمّا مات معذور

وكانت خولة هذه تحت محمّد بن طلحة بن عبداللَّه قتل عنها يوم الجمل، ولها منه إبراهيم وداود ابنا محمّد بن طلحة وهما أخوا الحسن بن الحسن لأمّه. فتزوّجها الحسن ابن عليّ عليه السلام بعد محمّد بن طلحة فولدت له الحسن بن الحسن.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 5- 6

وهؤلاء بنو فزارة بن ذبيان بن بغيض بن رَيْث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان ابن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان.

وثعلبة بن سعد: عمّ مُرّة. وفزارة بن ذُبْيان: عمّ ثعلبة. وعبس بن بغيض: عمّ فزارة. وأشجع بن ريث: عمّ عبس. وعبداللَّه بن غطفان: عمّ أشجع. وأعصر بن سعد:

عمّ عبداللَّه. وعمرو بن قيس: عمّ أعصر.

فولد فزارة بن ذُبْيان: عديّ، ومازن، وشمخ، ومُرّة؛ وهم بنو منولة (1)، نُسبوا إلى أمّهم، وهي من بني تغلب. فمن بني عديِّ بن فزارة: بغيض بن مالك بن سعد بن عديّ بن


1) - هذا الصّواب من ح والمعارف 37 والقاموس: «نول». ط، ب: «خولة».

فزارة، اجتمعت عليه قيس في الجاهليّة. ومن بني بغيض بن مالك هذا: يزيد بن عمر ابن هبيرة بن [معيّة بن (1)] سكين بن خديج بن بغيض بن مالك، ولي العراقين هو، وأبوه قبله، لمروان بن محمّد، وليزيد بن عبدالملك، وقتل معه ابنه داود بن يزيد.

ولابن هبيرة عقب بالبصرة؛ والرُّبيع بن ضبع بن وهب بن بغيض بن مالك (2)، الّذي طال عمره وقال:

أصبح عنِّي الشّباب مبتكرا *** إن ينأ عنِّي فقد ثوى عُصُرا (3)

أصبحتُ لا أحملُ السّلاحَ ولا *** أمْلِكُ رأسَ البعير إن نَفَرا

والذّئب أخشاه إن مَرَرْت به *** وحدي وأخشى الرِّياحَ والمَطَرا (4)

الأبيات؛ وعبدالرّحمان بن مسعود بن الحارث بن عمرو بن خارجة بن حرام (5)بن سعد بن عديّ بن فزارة، قاد الصّوائف، وله يقول القائل:

أقم يا ابن مسعود قناةً صليبيّةً *** كما كان سُفيانُ بنُ عوف يُقيمُها

والحصين بن جندب بن خنيس بن خرجة (6)، كان سيِّد أهل البادية، واعتزل حرب كلب وفزارة يوم بنات قَيْن (7)وكَرْدم بن شُعثة (8)بن زهير (9)بن خُديج بن حزيم (10)بن سعد بن عديّ (11)، وهو الّذي طعن دُرَيد بن الصِّمّة يوم قُتِل عبداللَّه بن الصِّمّة؛ وأخوه


1) - التّكملة من ح والإشتقاق 173.

2) - المعمرين 6- 7 والخزانة 3: 308.

3) - هذا البيت لم يرد في ب. وفي ط: «إن نبأ» صوابه في ح.

4) - في النّسختين: «وأخشى الرّيح»، صوابه من المراجع المتقدّمة.

5) - ط: «حزام»، صوابه في ب، ح وتاج العروس 8: 234.

6) - ط: «حسين بن خارجة» ح: «خنيس بن خراجة»، وأثبت في ب.

7) - اسم موضع بالشّام في بادية كلب.

8) - ب، ح: «شعبة» تحريف صوابه في ط والقاموس (شعث).

9) - نص في تاج العروس أنّ صوابه: «زهرة بن جدع (كذا) بن حرام بن سعد بن عدي».

10) - ب: «جذيم» وفي نصّ التّاج أنّه «حرام».

11) - ط: «عبد بن عدي»، صوابه في ب، ح والتّاج.

كُرَيْز بن شُعْثة. ومن بني خزامة (1)بن لوذان بن ثعلبة بن عديّ بن فزارة: عديّ بن أرطاة، والي البصرة لعمر بن عبدالعزيز رضى الله عنه؛ وبنو جسّاس بن عمرو بن جُوَيّة (2)بن لوذان بن ثعلبة بن عديّ، أربعة أبداً، لا يزيدون؛ وأمّا بنو بدر بن عمرو بن جُوَيّة بن لوذان بن ثعلبة بن عديّ بن فزارة، فهم بيت فزارة وعددهم؛ وبنوه: حذيفة، الّذي يقال له ربّ معدّ؛ وحَمَل المقتولان يوم الهَبَاءَة؛ ومالك، وعوف (3)، المقتولان في أمر داحِس والغَبْرَاء؛ والحارث؛ وربيعة؛ وزبّان؛ وزيد، سادوا كلّهم. فأمّا حمل فلم يعقب. وولد حذيفة: حصن بن حذيفة، وندبة بن حذيفة، قُتل (4)إثر أمر داحس؛ ومالك بن حذيفة؛ ووَرْد بن حذيفة، وشريك بن حذيفة؛ وعُقْبَة بن حذيفة؛ فولد عُقْبَة: حُجْر، وغيره؛ وولد وَرْد: حبيب، وغيره؛ وولد حِصْن عشرة ذكور، منهم: قيس بن حِصْن؛ وعُيَيْنةابن حِصْن، كان رسول اللَّه صلي الله عليه و آله يسمِّيه الأحمق المطاع؛ وخارجة بن حِصْن؛ وحسّان بن حِصْن؛ وجابية (5)بن حِصْن؛ وعقبة بن حِصْن؛ وعمرو بن حِصْن. فولد عمرو بن حِصْن:

عبد عمرو، كان سيِّداً. وولد عُيَيْنة بن حِصْن: عمران، وأبان، وعليّ، وسعيد، وعقبة، وحبيب، وزيد، وعنبسة. فولد عمران بن عُيَيْنة: مسعدة، وأبان، وضبيعة، وعبداللَّه.

فولد عبداللَّه: الجعد (6)بن عبداللَّه، قتله حُمَيْد بن بَحْدَل فيمن قتل من فزارة، وقتل أيضاً زيد بن عُيَيْنة. وولد عنبسة بن عُيَيْنة: حرب، وناشرة، وحبيب (7)، وبشر، وخليفة، وعنبسة، بنو عنبسة. وولد ربيعة بن بدر: أمّ قرفة (8)، وهي الّتي أمر رسول اللَّه صلي الله عليه و آله أسامة بن زيد


1) - ط: «حذافة» ب: «حذامة»، وأثبت ما في ح.

2) - ط، ب: «حوية» في هذا الموضع وتاليه، صوابه في ح والإشتقاق 173.

3) - ح: «عدي».

4) - ب: «قتلا».

5) - ط: «خليفة» ح: «جليبة».

6) - ط فقط: «أجعد».

7) - ح: «وهيب».

8) - ط: «قربة» ب: «قرجة»، صوابه في ح والسّيرة 98 وذكر ابن إسحاق أنّ اسمها فاطمة بنت ربيعةابن بدر.

بقتلها؛ فقتلها وقتل جميع بنيها؛ وكانت تحت مالك بن حُذيفة بن بدر؛ فولدت له:

خَرَشة (1)، وجبلة، وحكمة، وقرفة (2)، ومعاوية، وأرطاة، وحصين، وعبيد، وشهرباء (3)، وقيس، وحِصْن، وزُفَر، ومَرْثَدْ؛ منهم: أمير مصر لمروان بن محمّد، وهو المغيرة بن عبداللَّه بن المغيرة بن عبداللَّه بن مسعدة بن حكمة المذكور بن مالك بن حذيفة؛ وابناه:

عبداللَّه أبو مسعدة، وكان فاضلًا، والوليد؛ وعبدالرّحمان بن مسعدة بن حكمة المذكور، كان من جلساء عبدالملك بن مروان وملازماً له بالشام؛ قتل حبيب بن عُيَيْنة بن حِصْن، أبو قتادة الأنصاريّ رضى الله عنه يوم ذي قرد؛ وسعيد بن أبان بن عُيَيْنة بن حصين بن قتادة، القائم بحرب فزارة مع كلب يوم بنات قين، وكان ناسكاً، لم يدخل في ذلك حتّى صحّ عنده (4)عن كلب ما يوجب قتلهم؛ قتله عبدالملك بن مروان صبراً. ومنهم: رَكَضَة بن عليّ بن عُيَيْنة بن حِصْن؛ ويعقوب بن جعفر بن أبان بن سعيد بن عُيَيْنة بن حِصْن بن حذيفة؛ ومسعدة بن عمّار بن أبان بن سعد بن عُيَيْنة بن حِصْن؛ وجُلْهُمة بن الحصين بن شريك بن حذيفة: ويزيد بن إياس بن الوليد بن سعد بن عُيَيْنة ابن حِصْن؛ وأسماء بن خارجة بن حِصْن بن حُذيفة، من سادات أهل الكوفة؛ ومن ولده: الفقيه الفاضل أبو إسحاق الفزاريّ، فقيه الثّغر، وهو إبراهيم بن محمّد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن ابن حذيفة بن بدر؛ وابن عمّه لَحّا، المحدِّث الثّقة المشهور، مروان بن معاوية بن الحارث ابن أسماء بن خارجة بن حِصْن؛ والشّاعر عُوَيف القَوافي بن معاوية بن عقبة بن حِصْن ابن حُذيفة؛ قاتِل عريجة (5)بن مَصاد الكلبيّ؛ والحرّ بن قيس بن حِصْن بن حُذيفة، كان له منزلة عند عمر بن الخطّاب رضى الله عنه وكان فاضلًا، من القُرّاء.

ومن بني مازن بن فزارة بن ذُبيان: منظور بن زَبّان بن سيّار بن عمرو بن جابر بن


1) - ط، ح: «حرشة».

2) - في جميع النّسخ: «قربة» تحريف. انظر ما سبق.

3) - ط فقط: «شهريار»، ولعلّ صوابهما «شهران».

4) - ط فقط: «له».

5) - ح: «عرفجة».

عقيل بن هِلال بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة؛ وابنته خولة، تزوّجها الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه بعد محمّد بن طلحة؛ وابن عمّه لَحّا: هَرِم بن قُطْبة بن سيّار بن عمرو، الّذي تحاكم إليه علقمة بن عُلاثة وعامر بن الطُّفيل؛ وخالد بن دِثار (1)بن كُرز بن قُطْبة بن سيّار، الّذي ركب إلى عبدالملك بن مروان شاكياً بما فعل حُمَيْد بن بَحْدَل؛ ومنظور بن زبّان بن سيّار: دعته فزارة إلى أن يقودها، إذ فعلوا ببنات قَيْن (2)ما فعلوا، فأبى، وكان ناسكاً؛ وحَلْحَلة بن قيس بن سيّار بن عمرو بن فزارة، قتله أيضاً عبدالملك بن مروان صبراً، لقيامه بحرب فزارة مع كلب يوم بنات قَيْن مع سعيد بن أبان بن عُيَيْنة، وقال إذ قدّمهما للقتل، وقد قال لهما بشر بن مروان، وكان صهره معهما، لأنّ أمّه قيسيّة من بني جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ثمّ من ولد أبي براء مُلاعِب الأسِنّة:

«اصبر سعيد واصبر حَلْحَلة!». فقال أحدهما:

أصْبَرُ من عَوْدٍ بِدَفّيْه الجُلَب (3)*** قد أثَّرَ البِطانُ فيه والحَقَب (4)

وقال الآخر:

أصْبَرُ من ذي ضَاغِطٍ مُعَرّك (5)*** ألقى بَواني زَوْرِهِ للمَبْرَك

ومنهم سعيد بن أبان، وكان متديّناً متورّعاً، لم يَغْزُ كلب بن وبَرَةَ يوم بنات قَين عَصَبيّة، لكن حتّى شهد عنده أنّهم لايدينون بدين، وأنّهم يَطئُون الحُيّض، فغزاهم حينئذ.

ومن بني شمخ بن فزارة: المسيّب بن نَجْبَة بن ربيعة بن غوث بن هِلال بن شمخ بن فزارة، أحد أُمراء التّوّابين يوم عين الوردة؛ وكان من أصحاب عليّ رضى الله عنه؛ وإخوته مروان، وحكيم، ومَرْثَد، وجبّار، وقِرفة، وحكمة، وزمعة، بنو نَجْبَة. وكان مَرثَد منهم من أصحاب


1) - ط: «بشار» صوابه في ح والمحبر لابن حبيب 191.

2) - بنات قين: موضع بالشّام كانت به وقعة. ياقوت والأغاني 17: 115.

3) - ط: «جلب».

4) - ح والميداني: «والقتب».

5) - كذا في جميع النّسخ، لكن في ح مع أثر تصحيح للشّنقيطي: «عركرك» وهي الرّواية المشهورة الواردة في اللسان (عرك). والعركرك: القوي الغليظ. وقد نبّه الميداني في مجمع الأمثال 1: 374 على الرّوايتين.

خالد بن الوليد رضى الله عنه شهد معه فتح الجزيرة واليَرْموك؛ وكان على مقدّمته يوم فتح دمشق، فقتل يومئذ؛ وابناه: كردم وصفوان، ابنا مَرثَد: وابن ابنه هشام بن صفوان بن مَرثدَ، كان سيِّداً؛ والحكم بن مروان بن نجبة. قُتِل مع عمّه يوم عين الوردة؛ وكثير بن زياد بن شأس بن ربيعة، أخو نجبة بن ربيعة، له صحبة؛ ومالك بن خمار بن حزن بن عامر بن عمرو بن جابر بن خُشَيْن ذي الرّأسين بن لأي بن عُصَيم بن شمخ بن فزارة، كان سيِّداً؛ وكان أبو جدّه عمرو بن جابر له من كلّ أسير أسرته غَطَفان، إذا أخذ فداؤه، بكرتان؛ والرّبيع بن عُمَيلة بن كَلَدَة بن هِلال بن حزن بن عمرو بن جابر ابن خُشَين، كان هو وأبوه سيِّدين؛ وسَمُرَة بن جُنْدَب بن هِلال بن حريج بن مرة بن حزن ابن عامر بن عمرو ابن جابر، الصّاحب المشهور رضى الله عنه؛ وله عقب بالبصرة؛ منهم [كان] الفزاريُّ المنجِّم، واسمه محمّد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب؛ وجعفر بن عبيداللَّه بن محمّد بن جعفر بن سعيد بن سمرة بن جندب، محدِّث؛ وبشر بن الحسين بن سليمان بن سمرة بن جندب.

مضى فزارة بن ذُبيان بن بغيض بن رَيْث بن غَطَفان بن سعد بن قَيْس عَيْلان، ومضت سعد بن قيس عيلان كلّها.

ابن حزم، جمهرة الأنساب، 1/ 255- 259

قال شيخنا أبو الحسن: وأمّه [الحسن المثنّى] خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار الفزاريّ من وجوهها.

وذكر أبو الفرج الأصفهانيّ الكاتب، أخوي الحسن بن الحسن لأمّه: إبراهيم وداود ابنا محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه الصّحابيّ.

المجدي،/ 36

الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم أبو محمّد الهاشميّ المدنيّ، أخبرنا: أبو الحسين بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أنا محمّد بن أحمد بن محمّد، أنا محمّد بن عبدالرّحمان، أنا أحمد بن سليمان (1)، نا الزّبير بن بكّار، قال:


1) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال].

فولد الحسن بن عليّ بن أبي طالب الحسن بن الحسن وأمّه خولة بنت منظور بن زبّان ابن سيّار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة بن ذُبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، وأمّها مُليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن نُشبة ابن غيظ بن مُرّة بن عوف بن سعد بن ذُبيان، وأمّها تماضر بنت قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض.

وأخوته لأمّه: إبراهيم، وداود، وأمّ القاسم بنو محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه (1)، وكان الحسن (2)بن (3)[عليّ] خلف على خولة بنت منظور حين قُتِل محمّد بن طلحة. (4)قال: ونا الزّبير، حدّثني محمّد بن الضّحّاك بن عثمان الحراميّ، عن أبيه، قال (5): زوّجه إيّاها عبداللَّه (6)بن الزّبير وكانت عنده أختها لأمّها وأبيها تماضر بنت منظور (7)بن زبّان وهي أمّ بنيه: خُبيب، وحمزة وعبادة وثابت، بني عبداللَّه بن الزّبير. فبلغ ذلك منظور بن زبّان، فقال 5 2: مثلي يفتأت عليه (8)بُنيّته (9)، فقدم المدينة فركز راية سوداء في مسجد رسول اللَّه صلي الله عليه و آله فلم يبق قيسيّ (10)بالمدينة إلّادخل تحتها، فقيل لمنظور: أين يُذهب (11)بك، تزوّجها (12)الحسن بن عليّ وزوّجها (13)عبداللَّه بن الزّبير، وملّكه الحسن أمرها، فأمضى


1) - [في المختصر والتّهذيب مكانهما: الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام [149/ أ] أبو محمّدالهاشميّ المدينيّ [...] وأمّ حسن بن حسن بن عليّ خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار من بني فزارة، وفي الأعيان مكانه. وفي تاريخ ابن عساكر: قال خليفة بن خيّاط: أمّ الحسن بن الحسن خولة بنت منظور بن زبّان من بني فزارة].

2) [الأعيان: زوج أختها لأمِّها وأبيها تماضر بنت منظور عبداللَّه بن الزّبير. ولمّا علم أبوها بزواجها].

3) [التّهذيب: زوج أختها لعبداللَّه].

4) [لم يرد في المختصر].

5) [لم يرد في المختصر].

6) [التّهذيب: زوج أختها لعبداللَّه].

7) [التّهذيب: و لمّا علم أبوها بزواجها قال].

8) - [زاد في التّهذيب والأعيان: بزواج].

9) - [الأعيان: بنته].

10) - [في التّهذيب والأعيان: في].

11) [في التّهذيب والأعيان: تذهب تزوّج احدى ابنتيك].

12) [في التّهذيب والأعيان: تذهب تزوّج احدى ابنتيك].

13) - [التّهذيب: والثّانية].

ذلك التّزويج. وفي ذلك يقول خفير العبسيّ:

إنّ النّدا من بني ذُبيان قد علموا *** والجود في آل منظور بن سيّار

الماطرين بأيديهم ندىً ديماً *** وكلّ غيثٍ من الوسميّ (1)مدرار

تزور جارتهم وهناً هديتهم (2)*** وما فتاهم لها وهناً بزوّار

ترضى قريش بهم صهراً لأنفسهم *** وهم رضا لبني أختٍ وأصهار (3)(4)(5)

أمّا بنوه فقد ردّت شفاعتهم *** وشفعت بنت منظور بن زبّاناً

ليس الشّفيع الّذي يأتيك متّزراً *** مثل الشّفيع الّذي يأتيك عرياناً].

أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ وأبو عبداللَّه البلخيّ، قالا: أنا أبو الحسين بن الطّيُّوريّ وثابت بن بُندار، قالا: أنا أبو عبداللَّه الحسين بن جعفر وأبو نصر محمّد بن الحسن، قالا:

نا الوليد بن بكر، نا عليّ بن أحمد بن زكريّا، أنا صالح بن أحمد، حدّثني أبي، قال (6): وابنه حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب (7)، وأمّه بنت أبي مسعود الأنصاريّ، (8)كذا قال أحمد بن صالح العجليّ. وبنت أبي مسعود أمّ أخيه زيد بن الحسن [وأمّا الحسن بن الحسن فأمّه] فهي خولة بنت منظور، كما تقدّم 5 7.

ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320، (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 54- 56؛ مختصر ابن منظور، 6/ 329- 330، تهذيب ابن بدران، 4/ 164/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 43- 44؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 89- 92


1) - الوسميّ: مطر الرّبيع الأوّل (القاموس).

2) - [زاد في الأعيان: فواصلهم].

3) - [إلى هنا حكاه في تهذيب الكمال].

4) [التّهديب: ويقال: إنّ].

5) [الأعيان: ا ه وبنت منظور هذه زوجة عبداللَّه بن الزّبير هي الّتي نزلت عليها النّوّار زوجة الفرزدق حين نافرته إلى عبداللَّه بن الزّبير ونزل هو على أولاد عبداللَّه ففرّق عبداللَّه بينهما، فقال في ذلك الفرزدق:

6) - في تاريخ الثّقات للعجلي: 117.

7) [التّهديب: ويقال: إنّ].

8) [التّهذيب: والصّحيح ما تقدّم].

(منظور) بن زبّان بن سيّار بن عمرو، وهو العشراء بن جابر بن عقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة الفزاري، وهو الّذي تزوّج امرأة أبيه فأنفذ إليه النّبيّ صلي الله عليه و آله خال البراء ليقتله، وهو جدّ الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب لأمِّه، أمّه خولة بنت منظور، وهي أيضاً أمّ إبراهيم بن طلحة، ذكره ابن ماكولا هكذا، ولو لم يكن مسلماً لمّا أمر رسول اللَّه صلي الله عليه و آله بقتله لنكاحه امرأة أبيه، وكان قتله على الكفر.

الأثير، أسد الغابة، 4/ 420

إبراهيم بن محمّد بن طلحة: كان من رجال قريش وسادتها، وكان (65 و) يقال له:

أسد الحجاز، وأسد قريش، استعمله ابن الزّبير على خراج الكوفة، ويقال: إنّه كان أخا حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب لأمّه، أمّهما خولة بنت منظور بن زبّان، وأوصى إليه حسن بن حسن بأولاده، فكانوا في حجره حتّى دفع إليهم أموالهم مختومة لم يحرِّكها وقال: ما أنفقتُ عليكم فمن مالي (1)، صلة لأرحامكم، وكان يوسّع عليهم في النفقة، ويحملهم على البراذين ويكسوهم الخزّ.

ابن قدامة، التّبيين،/ 324- 325

الحسن بن الحسن الرِّضا عليه السلام: هو أبو محمّد الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، وأمّه خولة ابنة منظور بن سيّار الفزاريّ. وكان عبداللَّه بن الزّبير عقد للحسن عليه السلام بأمِّه خولة دون استيمار منظور بن سيّار؛ لأنّه كان أعرابيّاً جافياً ما كمل إسلامه؛ لأ نّه نكح امرأة أبيه في الإسلام، فهمّ عمر بضرب عنقه، فأقسم ما علم بتحريم ذلك في دين الإسلام فدرأ عنه عمر الحدّ من القتل. ولمّا أنكحها ابن الزّبير نادى منظور فركز رايته بين فزارة فلم يبق قيسيّ إلّادخل تحتها وقال: أمثلي يفتأت عليه في ابنته؟، فردّها له الحسن عليه السلام وسار بها، فقالت له ابنته: ويلك! الحسن بن عليّ عليهما السلام وابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مثله يُردّ؟، فندم ووقف وقال: إن كان له رغبة فهو يلحقنا؛ فلحقه عليه السلام وردّها وأولدت له الحسن عليه السلام.

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 134


1) - في أ و ب: فهو من مائي.

الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب القرشيُّ الهاشميُّ، أبو محمّد المدنيّ، والدُ الّذي قبله، وهو أخو إبراهيم بن محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه لأمِّه، وأمّهما خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار الفزاريّ.

المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 89- 90

الحسن عليه السلام ابن سبط رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، السّيِّد أبي محمّد الحسن بن أمير المؤمنين، أبي الحسن عليّ بن أبي طالب، الهاشميّ، العلويّ، المدنيّ، الإمام، أبو محمّد. [...]

قال الزّبير بن بكّار: أمّ حسن بن حسن هذا هي خولة بنت فلان الفزاريّة، وهي والدة إبراهيم وداود والقاسم أولاد محمّد بن طلحة التّيميّ السّجّاد.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرِّسالة)، 4/ 483، 485 (ط دار الفكر)، 5/ 399، 400

في عقب أبي محمّد الحسن المثنّى بن الحسن بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

اسمه وكنيته ونسبه وأخباره: ويكنّى أبا محمّد (1)، وأمّه خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة بن ذبيان، وكانت تحت محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه فقتل عنها يوم الجمل ولها منه أولاد، فتزوّجها الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فسمع بذلك أبوها منظور بن زبان، فدخل المدينة وركز رايته على باب مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فلم يبق في المدينة قيسيّ إلّادخل تحتها، ثمّ قال:

«أمثلي يفتأت (2)عليه في ابنته؟».

فقالوا: «لا».

فلمّا رأى الحسن عليه السلام ذلك سلّم إليه ابنته، فحملها في هودج وخرج بها من المدينة، فلمّا صار بالبقيع، قالت له: «يا أبي! أين تذهب؟ إنّه الحسن بن أمير المؤمنين عليه السلام وابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟».

فقال: «إن كان له فيك حاجة فسيلحقنا».


1) - [إلى هنا لم يرد في مناهل الضّرب].

2) - [في المصدر: يغتال].

فلمّا صاروا في نخل المدينة إذا بالحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر قد لحقوا بهم، فأعطاه إيّاها فردّها إلى المدينة (1). (2)

مقصد اوّل: نسل الناس بن مضر بن از قيس عيلان 1 بن الناس است. و نسل از او سه پسرند: سعد و حصفه و عمرو.

[...] و بنو سعد بن قيس عيلان دو قبيله اند: غطفان بن سعد و اعصر بن سعد.

[...] و از بنى غطفان بن سعد: عبس و ذبيان ابنا بغيض بن ريث بن غطفان.

[...] و از ذبيان فزارة بن ذبيان از ايشان: حذيفه و حمل ابنا بدر. وعيينة بن حصن بن حذيفه. و منظور ابن زبّان بن سيّار. و عمر بن هبيره امير العراق. وعدى بن أرطاة.

1. الف: غيلان، بالمعجمة. و قيس، فرزند عيلان است و عيلان (به گفته ابن دريد) لقب الناسّ است.

ابن عنبة، الفصول الفخرية،/ 63- 64

و نسل مرة بن كعب بن لؤى بن غالب از سه پسرند: كلاب، يقظه و تيم.

1. نسل تيم از سعد؛ و نسل سعد از كعب و حارثه است.

از نسل حارثه: محمد بن المنكدر بن عبداللَّه بن الهدير بن عبدالعزّى بن عامر بن الحارث بن حارثه بن سعد بن تيم، و برادرانش ابو بكر و عمر از فضلاى اخيار بودند.

از نسل كعب بن سعد بن تيم: ابو بكر الصديق و نام او عبداللَّه 1 بن ابى قحافه عثمان بن عامر بن عمرو 2 بن كعب بن سعد، و فرزندانش عبدالرحمان و عائشه و محمّد و امّ كلثوم است.

از نسل محمد: القاسم الفقيه بن محمّد، احد الفقهاء السبعة و دختر او امّ فروه مادر جعفر الصادق بن محمد الباقر عليهما الصلاة والسلام. و مادر امّ فروه اسماء بنت عبدالرحمان بن ابى بكر است.

از نسل عبدالرحمان بن ابى بكر، امّ سلمه بنت محمد بن طلحه 3 بن عبداللَّه بن عبدالرحمان بن ابى بكر، مادر عبداللَّه بن موسى الجون بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن على بن ابى طالب است. و مادر طلحة بن عبداللَّه بن عبدالرحمان: عائشه بنت طلحة بن عبيداللَّه است. و مادر عائشه امّ كلثوم بنت ابى بكر است.

از نسل عبدالرحمان و محمد ابنا ابى بكر بسيارند.

از نسل عمرو بن كعب بن سعد: طلحة بن عبيداللَّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد است.

از نسل او محمد بن طلحه الزاهد 4 و ابراهيم بن محمد بن طلحه از رجال قريش بود و او برادر حسن ابن [حسن بن] على بن ابى طالب است از مادر، [و مادر] هردو خوله بنت منظور بن زبّان 5 بن سيار الفزارى است.

و نسل طلحه بسيار است.

1.

معروف «عتيق» است.

2.

اين نام را ابن دريد ذكر نكرده است.

3.

معروف به طلحة الطلحات، از اجواد است.

4.

در جنگ جمل به دست مالك اشتر (بنا به معروف) كشته شد.

5.

نسخه ها «رئان» و ابن دريد (اشتقاق ص 283) گفته است: وكان من اشرافهم، تزوّج بناته الحسن بن عليّ ومحمّد بن طلحة وعبداللَّه بن الزّبير والمنذر بن الزّبير.

ابن عنبة، الفصول الفخرية،/ 81- 82

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 117/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 43؛ مثله الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 166- 167


1) - [زاد في الأعيان: ولمّا كان غضب أبيها لأنّها لم تخطب منه كان في لحوق الحسنين عليهما السلام وعبداللَّه بن جعفر به قضاء لحقه وإزالة لما في نفسه وكان كالخطبة منه].

2) - نسل مضر بن نزار از دو پسرند: الياس و الناسّ. و در اين باب دو مقصد است:

(منظور) بن زبّان بن سيّار بن عمرو بن عقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة، ذكر الدّارقطني وعبدالغني بن سعيد في المشتبه عن المفضل الغلاني، أنّه قال في حديث البراء بن عازب، لقيتُ خالي ومعه الرّاية، فقلت: إلى أين؟ قال: بعثني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى رجل تزوّج امرأة أبيه أن أضرب عنقه، قال: هذا الرّجل هو منظور بن زبّان، وحكى عمر بن شبّة: أنّ هذه الآية، وهي قوله تعالى: «ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النِّساء إلّا ما قد سَلَف»، نزلت في منظور بن زبّان، خلف على امرأة أبيه واسمها مليكة. وأنّ أبا بكر الصِّدِّيق طلبهما لمّا وليَ الخلافة إلى أن وجدهما بالبحرين، فأقدمهما المدينة وفرّق بينهما، وأنّ عمر أراد قَتْل منظور، فحلف باللَّه أنّه ما علم أنّ اللَّه حرّم ذلك، وفي ذلك يقول الوليد بن سعد بن الحمام المرّي من أبيات:

بئسَ الخليفة للآباء قد علموا *** في الأمّهات أبو زبّان منظور

وهذا يدلّ على أنّ منظور لم يُقتَل في عهد النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فلعلّ خال البراء لم يظفر به، بل لمّا بلغه أنّه قصده هرب. وقال أبو الفرج الأصبهانيّ في الأغاني: كان منظور سيِّد قومه، وهو أحد مَنْ طال حمل أمّه به، فولدتهُ بعد أربع سنين، فسُمِّيَ منظوراً لطول ما انتظروه [...].

وذكر ابن الزّبير بن بكار في أخبار المدينة، قال، قال عمر لمّا فرّق بين منظور ومليكة:

مَنْ يكفل هذه. فقال عبدالرّحمان بن عوف: أنا. فأنزلها داره. فعُرفت الدّار بعد ذلك بها، فكان يُقال لها دار مليكة. وذكر عمر بن شبّة في أخبار المدينة: أنّ ذلك كان في خلافة عمر كما سأذكره في ترجمة مليكة في النِّساء، وذكر ابن الكلبيّ في كتاب المثالب:

أنّها كانت تُكنّى أمّ خولة، وأنّها كانت عند زبّان، فهلك عنها، ولم تلد له، فتزوّجها ولده نكاح مقت، فذكر القصّة مطوّلة. وذكر أبو موسى في ذيله في ترجمة مليكة هذه من طريق محمّد بن ثور عن ابن جريج عن عكرمة، قال: فرّق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهنّ، فذكر منهنّ مُلَيْكة، خلف عليها منظور بعد أبيه. وقال المرزبانيّ: منظور مخضرم، تزوّج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة، ففرّق بينهما عمر، فذكر البيتين. وذكر ابن الأثير في ترجمته عن الأمير أبي نصر بن ماكولا: أنّه ذكر في الإكمال منظور بن زبّان بن سنان الفزاريّ، هو الّذي تزوّج امرأة أبيه، فبعث النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم مَنْ يقتله، قال ابن الأثير:

لو لم يكن مسلماً لما قتله على ذلك بل كان يقتله على الكفر، إنتهى. وقصّته مع أبي بكر وعمر ثمّ مع الحسن بن عليّ تدلّ على أنّه عاش إلى خلافة عثمان، واللَّه أعلم.

ابن حجر، الإصابة، 3/ 441، 442، 443 رقم 8236

(س- الحسن) بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب والد الّذي قبله.

كان أخا إبراهيم بن محمّد بن طلحة لأمِّه.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 263

الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأمّه أمّ ولد خولة بنت منظور بن ريّان.

ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198

الحسن بن الحسن أبو محمّد الهاشميّ: الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أبومحمّد الهاشميّ المدنيّ. (1)

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 11/ 416


1) - و كنيه حسن مثنى ابو محمد، مادر او خولة بنت منظور بن زيان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل-

السّيِّد أبو محمّد الحسن المثنّى بن أبي محمّد الحسن السّبط عليه السلام.

أمّه خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار بن عمر بن جابر بن عقيل بن هلال بن مازن بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، وأمّها مليكة بنت حارثة بن سنان بن أبي حارثة المرِّيّ، وأمّ مليكة بنت قيس بن زهير بن خزيمة.

فخولة كانت تحت محمّد بن طلحة بن عبداللَّه، قتل يوم الجمل وله منها أولاد، ثمّ تزوّج بها الحسن في غياب أبيها، فسمع بذلك، فأتى إلى المدينة وركز رايته بباب المسجد، فاجتمع عليه القيسيّون، ثمّ نادى بأعلى صوته: أمثلي من يفتأت (1)في حرمه، فقالوا:

حاشا معاذ اللَّه من ذلك، فسلّمها الحسن إليه، فحملها في هودجها ومضى بها، فقالت له: يا أبتاه! أين تذهب بي، أما تراقب اللَّه؟ إنّه الحسن بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، وأمّه فاطمة الزّهراء بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. فقال: نعم، ذهبت بك لأعلم إنْ كان له فيك نفس سيلحقنا، فلحقهما الحسن والحسين عليهما السلام فجعل عبداللَّه بن جعفر الطّيّار يحيل، فسلّمها إليهما ورجعا بها إلى المدينة ومضى أبوها.

ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 117- 118


1) - [المصدر: يغتال].

الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام. غير مذكور في الكتابين. (1)

سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 132

أبو عليّ الحائريّ، منتهى المقال، 2/ 369

الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام. لم يتعرّض له علماء الرِّجال. وأقول:

الحسن هذا هو الملقّب بالمثنّى ابن الحسن السّبط لصلبه، وأمّه خولة بنت منظور بن ريّان الفزاريّ، ولها قصّة مذكورة في عمدة الطّالب وغيره، كما ذكروا شطراً من حالاته.

المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 272

الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 254


1) - حسن بن حسن بن عليّ بن ابى طالب عليهم السلام او را مثنى گويند.

وبعد:

عدّ «الحسن» من ولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وأمّه خَوْلة:

ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 27/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 13، ط المحمودي،/ 18، مختصر ابن منظور، 7/ 7؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214- 215؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 200

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 46

ابن قتيبة، المعارف،/ 212

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 304، أنساب الأشراف، 3/ 72/ عنه: الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 215

الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 106

تاريخ أهل البيت،/ 100/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 145

المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 298

الطّبري، دلائل الإمامة،/ 63

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 4

المفيد، الإرشاد، 2/ 16/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ العلّامة الحلِّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 441- 442؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 336؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 250؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58- 59

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 52/ عنه: مجد الدّين اليمني، التّحف،/ 56

العبيدلي، تهذيب الأنساب،/ 33

ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 38

المجدي،/ 19

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 163؛ البحراني، العوالم، 16/ 305؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 103

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 342

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 174/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 576؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 166؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 249- 250

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 29- 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 168- 169؛ البحراني، العوالم، 16/ 294- 295؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 323؛ مثله محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 32- 33

الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 17

ابن قدامة، التّبيين،/ 128

البّري، الجوهرة،/ 33

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 70 (ط بيروت)،/ 244/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 575- 576؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 340

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 106

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 214/ عنه: الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 16/ 21/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 173؛ البحراني، العوالم، 16/ 301- 302 الكنجي، كفاية الطّالب،/ 415

الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580- 581

محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 143/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 293- 294؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 47، 62

المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 224

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 187 (ط دار الفكر)، 4/ 401

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 352

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 88- 89

ابن عنبة، الفصول الفخريّة،/ 107

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 8 (على قوله أمّه أمّ ولد)

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 21/ 281

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 11

محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45، 99

الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 294

كياء گيلانى، سراج الانساب،/ 34- 36

خواندامير، حبيب السير، 2/ 32

تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 69

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 151

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 270

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 88

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 295

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 119

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456

ب: عدّه من الأسراء عند:

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 198

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 203- 204 (ط دار الفكر)، 4/ 418

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 428

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهداء عليه السلام، 2/ 323

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 355

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456

أزواجه وأولاده

فولد حسن بن حسن محمّداً، وأمّه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبدالعُزّى بن رياح بن عبداللَّه بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب، وعبداللَّه بن حسن مات في سجن أبي جعفر المنصور بالكوفة، وحسن بن حسن مات في سجن أبي جعفر، وإبراهيم بن حسن مات في السّجن أيضاً مع أخيه، وزينب بنت حسن تزوّجها الوليد بن عبدالملك بن مروان ثمّ فارقها، وأمّ كلثوم بنت الحسن وأمّهم فاطمة بنت حسين بن عليّ ابن أبي طالب وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه بن عثمان بن عمرو بن كعب [بن سعد] بن تيم بن مُرّة، وجعفر بن حسن وداود وفاطمة وأمّ القاسم وهي قُسيمة ومُليكة وأمّهم أمّ ولد تدعى حبيبة فارسيّة كانت لآل أبي أبس من جديلة وأمّ كلثوم بنت حسن لأمّ ولد ن.

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 234- 235

فولد معاوية بن عبداللَّه: عبداللَّه الخارج بالكوفة في آخر زمن مروان بن محمّد، وجعفر ابن معاوية لا بقيّة له، ومحمّداً وأمّهم أمّ عون بنت عون بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث ابن عبدالمطّلب وسليمان بن معاوية لأمّ ولد، والحسن ويزيد وصالحاً وحمّادة وابيّة وامّهم فاطمة بنت حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، وعليّ بن معاوية، قتله عامر بن ضبارة وأمّه أمّ ولد. وقد روى يزيد بن عبداللَّه بن الهاد عن معاوية بن عبداللَّه بن جعفر.

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 242

ولد الحسن بن الحسن بن عليِّ بن أبي طالب: فولد الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب: محمّداً، وبه كان يكنّى؛ وأمّه: رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل؛ وعبداللَّه بن حسن، وفيه البقيّة؛ وحسناً (1)وإبراهيم؛ وزينب؛ (2)وأمّ كلثوم، بني الحسن بن


1) - [في تاريخ دمشق ج 73 وتراجم النّساء مكانهما: قال في تسمية وُلد الحسن بن الحسن قال: وحسن ...].

2) [لم يرد في تاريخ دمشق ج 73 وتراجم النّساء].

الحسن بن عليّ بن أبي طالب (1)وأمّهم: فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب (2). (3)(4)كان الحسن بن الحسن خطب إلى عمِّه الحسين بن عليّ؛ فقال له الحسين: «يا ابن أخي! قد انتظرت (5)هذا منك. انطلق معي!» فخرج (6)به حتّى أدخله (7)داره؛ ثمّ أخرج إليه بنتيه فاطمة وسكينة؛ فقال: «اختر!» (8)فاختار فاطمة؛ (9)فزوّجه إيّاها 2 7. (10)فكان يقال إنّ امرأة [مردوتها] (11)سكينة لمنقطعة [القرين في] الحسن 3 8 (12).

وجعفر بن الحسن؛ وداود، وفاطمة، ومُلَيْكة، وأمّ القاسم، بني الحسن بن [الحسن] ابن عليّ بن أبي طالب، لأمِّ ولد. (13)(14)وكانت زينب بنت حسن بن حسن بن عليّ عند الوليد بن عبدالملك بن مروان،


1) [لم يرد في تاريخ دمشق ج 73 وتراجم النّساء].

2) - [إلى هنا حكاه عنه في تاريخ دمشق، 29/ 251، 73/ 125 رقم 9683، وتراجم النساء،/ 113].

3) [حكاه عنه في نور الأبصار].

4) [حكاه في الأغاني ولباب الأنساب وتاريخ دمشق والأصيلي والأعيان، وأضاف في الأغاني في أوّله: أخبرني الطّوسيّ قال: حدّثنا الزّبير عن عمّه قال: أخبرني إسماعيل بن يعقوب، قال: وحدّثني أحمد بن [محمّد بن] سعد، عن يحيى بن الحسين العلوي عن الزّبير عن عمّه قال: أخبرني إسماعيل بن يعقوب وعبداللَّه ابن موسى قالا: وزاد في تاريخ دمشق في أوّله: أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه قالوا: أنا جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلص، نا أحمد بن سليمان بن الزّبير قال:].

5) - [في الأغاني والأصيلي ونور الأبصار والأعيان: كنتُ أنتظر].

6) - [في لباب الأنساب والأصيلي: فجاء].

7) [في الأغاني ولباب الأنساب والأصيلي ونور الأبصار والأعيان: منزله فخيّره (في ابنتيه) (لباب الأنساب: بين) فاطمة وسكينة].

8) [في الأغاني ولباب الأنساب والأصيلي ونور الأبصار والأعيان: منزله فخيّره (في ابنتيه) (لباب الأنساب: بين) فاطمة وسكينة].

9) [في لباب الأنساب والأصيلي والأعيان: فزوّجها إيّاه، وإلى هنا حكاه في الأصيلي].

10) [لباب الأنساب: فقال الحسين عليه السلام: فاطمة بنتي أكثر النّاس شبهاً بامِّي فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وكان هذا التّزويج في السّنة الّتي قُتل فيها الحسين عليه السلام].

11) - [في الأغاني والأعيان: تختار].

12) - في ك م «من دولتها» بدل «مردودتها». وصحّحناه من «الأغاني» 18: 204 و «مقاتل الطّالبيّين» (ص 180). والزيّادة منهما.

13) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 73/ 125، وتراجم النّساء،/ 113].

14) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 29/ 251].

وهو خليفة (1).

وكانت أمّ كلثوم بنت الحسن، أختها من أمِّها وأبيها، عند محمّد بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، توفِّيت عنده، ليس لها ولد (2).

وكانت فاطمة بنت الحسن بن الحسن عند معاوية بن عبداللَّه بن جعفر؛ فولدت له حسناً، ويزيد وصالحاً، وآبية وحمّادة؛ ثمّ خلف عليها أيُّوب بن سلمة بن عبداللَّه بن الوليد بن مغيرة بن عبداللَّه، ليس لها منه ولد.

وكانت مُلَيْكة بنت الحسن بن الحسن عند جعفر بن مصعب بن الزّبير؛ فولدت له فاطمة بنت جعفر.

وكانت أمّ القاسم بنت الحسن عند مروان بن أبان بن عثمان بن عفّان؛ فولدت له محمّد بن مروان؛ ثمّ خلف عليها حسين بن عبداللَّه بن عبيداللَّه بن العبّاس بن عبدالمطّلب؛ فتوفِّيت عنده، وليس لها منه ولد.

فولد محمّد بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب: فاطمة؛ وأمّ سلمة، أمّهما:

تماضر بنت عبداللَّه بن عاصم بن عروة بن مسعود بن معتِّب بن مالك الثّقفيّ؛ وأمّ كلثوم بنت محمّد، لأمِّ ولد.

كانت فاطمة بنت محمّد عند أبي بكر بن عبدالملك بن مروان.

وكانت أمّ سَلَمة عند محمّد بن عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، وهو المقتول بالمدينة؛ فولدت له: عبداللَّه الأشتر، قُتِلَ بكابل؛ وعليّاً، اخِذَ بمصر، ومات في حبس المهديّ؛ وحسين بن محمّد، قُتِلَ بفخّ؛ وفاطمة؛ وزينب.

وكانت أمّ كلثوم بنت محمّد بن الحسن عند عيسى بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس؛ فولدت له أمّ محمّد، وأمّ العبّاس، بنتي عيسى بن عليّ.

فولد عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب: محمّداً، خرج بالمدينة على المنصور أبي جعفر وبيّض، فخرج إليه عيسى بن موسى. فقتله بالمدينة؛ وأخاه إبراهيم،


1) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 73/ 125، وتراجم النّساء،/ 113].

2) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 29/ 251].

خرج بعده بالبصرة، فسار إليه عيسى بن موسى، فقتله؛ وموسى بن عبداللَّه، اختفى بالبصرة، فأخذه، فأرسله إلى المنصور، فعفا عنه؛ وفاطمة؛ وزينب؛ ورقيّة: وأمّهم:

هند بنت أبي عبيدة بن عبداللَّه بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبدالعُزّى بن قصيّ؛ وعيسى بن عبداللَّه، درج؛ وسليمان، قتل بفخّ في خلافة موسى أمير المؤمنين، كان مع الحسين بن عليّ بن الحسن، وكان الحسين خرج على موسى أمير المؤمنين بالمدينة، ثمّ سار إلى مكّة، فقتل بفخّ، لقيه سليمان بن أبي جعفر، وكان على الحجِّ أميراً، والعبّاس ابن محمّد، وموسى بن عيسى، ومحمّد بن سليمان: فقتل بفخّ قبل أن يصل إلى البيت، وذلك يوم التّروية؛ وإدريس، مات بالمغرب، بني عبداللَّه بن الحسن؛ أمّهم: عاتكة بنت عبدالملك بن الحارث بن خالد بن العاصي بن هشام بن المغيرة بن عبداللَّه؛ ويحيى بن عبداللَّه، أمّه: قُرَيْبة بنت ركيح، واسمه عبداللَّه ابن أبي عبيدة بن عبداللَّه بن زمعة، مات في حبس أمير المؤمنين هارون، عند السِّندي بن شاهك؛ وهو الّذي كان بالدّيلم، على يد الفضل بن يحيى بن خالد.

وكانت فاطمة بنت عبداللَّه بن حسن عند أبي جعفر عبداللَّه بن حسن بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، ولدت له جعفراً، ومحمّداً، وإبراهيم، وأمّ حسن.

وكانت زينب بنت عبداللَّه عند أخيه عليِّ بن حسن؛ فولدت له عبداللَّه، والحسن، والحسين المقتول بفخّ، ومحمّداً، ورقيّة، وأمّ كلثوم، وفاطمة، بني عليِّ بن حسن.

وكانت رقيّة عند إسحاق بن إبراهيم بن حسن بن حسن بن عليّ.

وكانت أمّ كلثوم عند أخيه يعقوب بن إبراهيم.

وولد محمّد بن عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب: عبداللَّه الأشتر، قُتِلَ بكابل؛ وعليّاً، مات في سجن المهديّ، اخِذَ بمصر: وحسيناً، قتل بفخّ؛ وفاطمة؛ وزينب؛ أمّهم: أمّ سَلَمة بنت محمّد بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب؛ وطاهر ابن محمّد، أمّه: فاختة بنت فُلَيْح بن محمّد بن المنذر بن الزّبير؛ وإبراهيم بن محمّد، لأمِّ ولد.

وكانت فاطمة بنت محمّد عند حسن بن إبراهيم بن عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب.

وكانت زينب بنت محمّد عند محمّد بن أبي العبّاس أمير المؤمنين؛ ثمّ خلف عليها عيسى ابن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس؛ ثمّ خلف عليها محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس؛ ثمّ خلف عليها إبراهيم بن إبراهيم بن الحسن بن زيد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب؛ ثمّ خلف عليها عبداللَّه بن الحسن بن إبراهيم بن عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب؛ فتوفّيت عنده.

فولد عبداللَّه الأشتر بن محمّد: محمّداً، وُلِدَ بكابل، وقدم به وبأمِّه بعد موت أبيه، وهي أمّ ولد.

وولد إبراهيم بن محمّد: محمّداً، وأمّه: صفيّة بنت عبداللَّه بن حسين بن عليّ بن حسين ابن عليّ بن أبي طالب. وولد إبراهيم، الخارج بالبصرة، ابن عبداللَّه: حسن بن إبراهيم، وأمّه من بني جعفر بن كلاب.

فولد الحسن بن إبراهيم: عبداللَّه، وأمّه- زُعِمَ- من بني تميم.

وولد موسى بن عبداللَّه: عبداللَّه بن موسى، المتغيِّب اليوم بالمدينة؛ وأمّه وإخوته: أمّ سَلَمة بنت محمّد بن طلحة بن عبداللَّه بن عبدالرّحمان بن أبي بكر الصِّدِّيق.

وولد يحيى بن عبداللَّه، الّذي كان بالدّيلم: محمّداً؛ أمّه: خديجة بنت إبراهيم بن طلحة ابن عمر بن عبيداللَّه بن معمر التّيميّ.

وولد سليمان بن عبداللَّه، المقتول بفخّ: محمّد بن سليمان، خرج إلى المغرب، وأمّه فزاريّة.

وولد إدريس بن عبداللَّه، الّذي صار إلى المغرب، وبها ولده، وهو إدريس بن عبداللَّه ابن حسن: إدريس بن إدريس، وأمّه بربريّة، وولد بالمغرب.

وولد الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب: عبداللَّه أبا جعفر؛ وعليّاً، ونعم الرّجل كان، مات في حبس المنصور مع أبيه؛ وحسناً، درج؛ أمّهم من ولد عامر

ابن مالك بن جعفر بن كلاب؛ والعبّاس، وطلحة، انقرضا؛ أمّهما: عائشة ابنة طلحة بن عمر بن عبيداللَّه بن مَعْمَر التّيميّ.

فولد عليُّ بن الحسن بن الحسن بن الحسن: الحسن، قُتِلَ بفخّ، وأمّه وأمّ إخوته:

زينب، ونعم المرأة كانت، بنت عبداللَّه بن الحسن بن حسن بن عليّ.

وولد إبراهيم بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب: إسحاق؛ وإسماعيل؛ ويعقوب، لابقيّة له؛ أمّهم: ذبيحة بنت محمّد بن عبداللَّه بن عبداللَّه بن أبي أميّة بن المغيرة المخزوميّ.

فولد إسحاق بن إبراهيم بن حسن: عبداللَّه بن إسحاق، يقال له «الجَدَى»؛ قُتِلَ بفخّ، أمّه: رقيّة بنت عبداللَّه بن الحسن بن الحسن.

وولد إسماعيل بن إبراهيم: الحسن، أمّه من بني هلال بن عامر؛ وإبراهيم؛ لأمِّ ولد، وهو الّذي يقال له «طباطبا»؛ وابنه محمّد بن إبراهيم الّذي خرج بالكوفة مع أبي السّرايا.

وولد جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب: الحسن بن جعفر؛ وأمّ الحسن بنت جعفر؛ أمّهما: عائشة بنت عوف بن الحارث بن الطفيل بن عبداللَّه بن سَخْبَرَة من الأزد، ولدت لسليمان بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس بن عبدالمطّلب: جعفراً ومحمّداً، ابني سليمان، وإخوة لهما.

وولد زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب: الحسن بن زيد، ولّاه المنصور المدينة، وكان فاضلًا.

فهؤلاء ولد الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

المصعب الزّبيري، نسب قريش، 1/ 51، 52- 56/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 14، تراجم النّساء،/ 279، مختصر ابن منظور، 20/ 354؛ مثله أبو الفرج، الأغاني، 16/ 93، ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 385، ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 64، الشبلنجي، نور الأبصار،/ 382- 383؛ الأمين، أعيان الشّيعة (1)، 5/ 44


1) - [حكاه الأعيان عن الأغاني].

وعبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. أمّه فاطمة بنت حسين بن عليّ ابن أبي طالب. توفّي قبل الهزيمة قليلًا، يكنّى أبا محمّد.

ابن خيّاط، الطّبقات،/ 449 رقم 2265/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 251

حسن بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب. أمّه أيضاً فاطمة بنت الحسين.

مات قريباً من أخيه.

ابن خيّاط، الطّبقات،/ 450 رقم 2266

إبراهيم بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب أخو عبداللَّه بن الحسن الهاشميّ.

البخاري، التّاريخ الكبير، 1/ 279- 280 رقم 897

عليّ بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ (رضي اللَّه عنهم)، روى عنه عبدالرّحمان بن أبي الموالي.

البخاري، التّاريخ الكبير، 6/ 269 رقم 2370

فأمّا «الحسن بن الحسن بن عليّ» فولد: عبداللَّه، والحسن، وإبراهيم، وجعفراً، وداود، ومحمّداً.

وكان «عبداللَّه بن الحسن بن الحسن» يكنّى: أبا محمّد، وكان خيِّراً فاضلًا. [...]

فلمّا ولي «أبو جعفر» ألحّ في طلب ابنيه: محمّد، وإبراهيم، ابني «عبداللَّه»، فتغيّبا بالبادية، فأمر «أبو جعفر»، أن يؤخذ أبوهما «عبداللَّه» وإخوته: حسن، وداود، وإبراهيم ويشدّوا وثاقاً ويبعثوا بهم إليه. فوافَوْه في طريق مكّة ب «الرّبذة» مكتّفين. فسأله «عبداللَّه» أن يأذن له عليه. فأبى «أبو جعفر». فلم يره حتّى فارق الدّنيا، فمات في الحبس وماتوا.

وخرج ابناه: إبراهيم، ومحمّد، على «أبي جعفر»، وغلبا على «المدينة» و «مكّة» و «البصرة»، فبعث إليهما «عيسى بن موسى». فقُتِلَ «محمّداً» بالمدينة، وقُتِلَ «إبراهيم» ب «باخمرا» على ستّة عشر فرسخاً من «الكوفة».

و «إدريس بن عبداللَّه بن الحسن» أخوهما، هو الّذي صار إلى «الأندلس» و «البربر» وغلب عليهما.

ابن قتيبة، المعارف،/ 212- 213

زينب بنت الحسن المثنّى بن الحسن السّبط بن عليّ بن أبي طالب، أمّها أمّ ولد تُدعى حميدة. تزوّجت الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ، فولدت له القاسم ومحمّداً ويحيى وأمّ كلثوم وسَلَمة، وبها كانت تُكنّى. وللقاسم عقب من ولديه محمّد وعبدالرّحمان. ماتت زينب بنت الحسن المثنّى بالمدينة سنة 160.

العبيدلي، أخبار الزّينبيّات/ 131- 132

فولد الحسن بن الحسن بن عليّ، عبداللَّه بن حسن بن حسن، وحسن بن حسن بن حسن وإبراهيم بن حسن، مات ببغداد.

وأمّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ.

وقدم على الحسن بن الحسن بعض أخواله، فقال له: مَن عندك من النِّساء؟ قال: ابنة عمِّي الحسين. قال: وما لك ولبنات العمّ! إنّهنّ يضوين (1)، وإنّ الغرائب أنجب!! أعرض عليَّ بنيك. فدعا بعبداللَّه، فقال: هذا سيِّد. ثمّ دعا بالحسن بن الحسن، فقال: ولا بأس.

ثمّ دعا بإبراهيم بن الحسن فلمّا رآه قال: حسبك منها.

وجعفر بن الحسن بن الحسن، وداود، أمّهما أمّ ولد.

ومحمّد بن الحسن بن الحسن، أمّه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 305- 306، أنساب الأشراف، 3/ 74- 75

«وحدّثني» عبداللَّه بن شبيب قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد بن عبدالعزيز، عن أبيه قال: كانت عند رجل من آل أبي طالب. فأمّا المدائنيّ فذكر أنّه الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام امرأة من قريش، فضجرت عليه يوماً فقال لها: أمرك في يدك.

فقالت: أما واللَّه لقد كان في يدك عشرين سنة فحفظته، وأحسنت صحبته فلم أضيِّعه، إذ كان في يدي ساعة من نهار، وقد رددت عليك حمقك، قال: حمقة واللَّه. وأعجبه قولها فأحسن صحبتها.

ابن طيفور، بلاغات النّساء،/ 162- 163


1) - الضّوي: دقّة العظم وقلّة الجسم خلقة، أو الهزل.

حدّثنا إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران الهمداني، عن يونس، عن عليّ الصّايغ، قال: لقيَ أبا عبداللَّه عليه السلام محمّد بن عبداللَّه بن الحسن، فدعاهُ محمّد إلى منزله، فأبى أن يذهب معه، وأرسل معه إسماعيل وأومأ إليه أن كفّ ووضع يده على فيه وأمره بالكفِّ، فلمّا انتهى إلى منزله، أعاد إليه الرّسول (1)سأله إتيانه (2)، فأبى أبو عبداللَّه عليه السلام وأتى الرّسول محمّداً فأخبره بامتناعه، فضحك محمّد ثمّ قال: ما منعه من إتياني إلّاأنّه ينظر في الصّحف، قال: فرجع إسماعيل فحكى لأبي عبداللَّه عليه السلام الكلام، فأرسل أبو عبداللَّه رسولًا من قبله إليه (3)وقال له: إنّ إسماعيل أخبرني بما كان منك، وقد صدّقت إنِّي أنظر في الصّحف الأولى صحف إبراهيم وموسى، فاسأل نفسك وأباك: هل ذلك عندكما، قال:

فلمّا أن بلّغه الرّسول سكت فلم يجب بشي ء، فأخبره الرّسول أبا عبداللَّه عليه السلام بسكوته، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: «إذا أصاب وجه الجواب قلّ الكلام».

الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 158 رقم 12 باب 10 ج 3/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 270 رقم 1 باب 9

حدّثنا محمّد بن الحسين، عن (4)أحمد بن محمّد بن أبي نصر (5)، عن حمّاد بن عثمان، عن عليّ بن سعيد قال: كنتُ جالساً عند أبي عبداللَّه عليه السلام (6)وعنده محمّد بن عبداللَّه بن عليّ إلى جنبه جالساً، وفي المجلس عبدالملك بن أعين ومحمّد الطّيّار وشهاب بن عبد ربّه (7)، فقال رجل (8)من أصحابنا (9): جُعلت فداك إنّ عبداللَّه بن الحسن يقول: (10)لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام بعد كلام: أما تعجبون من عبداللَّه، يزعم أنّ أباه عليّاً لم يكن إماماً ويقول إنّه ليس عندنا علم وصدق، واللَّه ما عنده علم، ولكن واللَّه


1) [في البحار: ليأتيه].

2) [في البحار: ليأتيه].

3) - [لم يرد في البحار].

4) [البحار: البزنطيّ].

5) [البحار: البزنطيّ].

6) [لم يرد في البحار ج 47].

7) [لم يرد في البحار ج 47].

8) [لم يرد في البحار ج 47].

9) [لم يرد في البحار ج 47].

10) - [أضاف في البحار ج 47: ما].

وأهوى بيده إلى صدره إنّ عندنا سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسيفه ودرعه، وعندنا واللَّه مصحف فاطمة، ما فيه آية من كتاب اللَّه، وإنّه لإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وخطّه عليّ بيده، و (1)عندنا واللَّه (2)الجفر، وما يدرون ما هو؟ أمسك شاة أو مسك بعير (3)، ثمّ أقبل إلينا وقال:

أبشروا، أما ترضون أنّكم تجيئون يوم القيامة آخذين بحجزة عليّ عليه السلام وعليّ آخذ بحجزة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 173 رقم 5 باب 14 ج 3/ عنه: المجلسي، البحار، 26/ 40- 41 رقم 71 باب 13، 47/ 271

حدّثنا يعقوب بن يزيد، ومحمّد بن الحسين، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن عليّ بن سعيد، قال: كنتُ قاعداً عند أبي عبداللَّه عليه السلام وعنده أناس من أصحابنا، فقال له معلّى بن خنيس: جُعلت فداك ما لقيت من الحسن بن الحسن، ثمّ قال له الطّيّار: جُعلت فداك بينا أنا أمشي في بعض السّكك إذ لقيت محمّد بن عبداللَّه بن الحسن على حمار حوله أناس من الزّيديّة، فقال لي: أيّها الّرجل إليّ إليّ، فإنّ رسول اللَّه قال: مَنْ صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الّذي له ذمّة اللَّه وذمّة رسوله، مَنْ شاء أقام، ومَنْ شاء ظعن، فقلت له: إتّق اللَّه ولاتغرنّك هؤلاء الّذين حولك، فقال أبو عبداللَّه للطّيّار: ولم تقل له غير هذا، قال: لا، قال: فهلّا قلت له: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال ذلك والمسلمون مقرّون له بالطّاعة، فلمّا قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ووقع الاختلاف انقطع ذلك، فقال محمّد بن عبداللَّه بن عليّ: العجب لعبداللَّه (4)بن الحسن


1) [لم يرد في البحار ج 47].

2) [لم يرد في البحار ج 47].

3) - [إلى هنا حكاه في البحار ج 47].

4) - [في الرّقم 30 مكانه: حدّثنا عمران بن موسى، عن محمّد بن الحسين، عن عيسى بن هشام، عن محمّد بن أبي حمزة وأحمد بن عايد، عن ابن أذينة، عن عليّ بن سعيد، قال: كنتُ عند أبي عبداللَّه عليه السلام، قال له محمّد بن عبداللَّه بن عليّ: تعجب لعبداللَّه ...].

إنّه (1)يهزأ و (2)يقول هذا في (3)جفركم الّذي تدّعون، فغضب أبو عبداللَّه عليه السلام فقال: العجب لعبداللَّه بن الحسن يقول: ليس فينا إمام صدق، (4)ما هو بإمام ولا (5)كان أبوه إماماً (6)، ويزعم أنّ عليّ بن أبي طالب لم يكن إماماً (7)ويردِّد ذلك (8)، وأمّا قوله في الجفر (9)فإنّما هو (10)جلد ثور مذبوح كالجراب، فيه كتب وعلم ما يحتاج النّاس إليه إلى يوم القيامة من حلال وحرام، إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (11)وخطّه عليّ عليه السلام بيده (12)، وفيه مصحف فاطمة، ما فيه آية من القرآن، وإنّ عندي خاتم (13)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ودرعه وسيفه ولوائه، وعندي الجفر على رغم أنف مَنْ زعم.

الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 176، 180 رقم 15، 30 باب 14 ج 3/ عنه: المجلسي، البحار، 26/ 32 رقم 74، 47/ 271- 272 رقم 4

حدّثنا السّندي بن محمّد، عن أبان بن عثمان، عن عليّ بن الحسين، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّ عبداللَّه بن الحسن يزعم أنّه ليس عنده من العلم إلّاما عند النّاس، فقال:

صدق واللَّه عبداللَّه بن الحسن، ما عنده من العلم إلّاما عند النّاس، ولكن عندنا واللَّه الجامعة فيها الحلال والحرام، وعندنا الجفر، أيدري عبداللَّه بن الحسن ما الجفر، مسك معز أم مسك شاة، وعندنا مصحف فاطمة عليه السلام، أما واللَّه ما فيه حرف من القرآن، ولكنّه إملاء رسول اللَّه وخطّ عليّ، كيف يصنع عبداللَّه إذا جاء النّاس من كلِّ أفق يسألونه.

الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 177- 178 رقم 19 باب 14 ج 3


1) - [لم يرد في الرّقم 30].

2) - [الرّقم 30: أو].

3) - [لم يرد في الرّقم 30].

4) - [الرقم 30: ليس].

5) - [الرقم 30: ما].

6) - [الرقم 30: بإمام].

7) [الرقم 30: وكذب].

8) [الرقم 30: وكذب].

9) [الرقم 30: فإنّه].

10) [الرقم 30: فإنّه].

11) [الرّقم 30: بخطِّ عليّ عليه السلام].

12) [الرّقم 30: بخطِّ عليّ عليه السلام].

13) - [الرّقم 30: لخاتم].

حدّثنا محمّد بن الحسين، عن عبدالرّحمان بن أبي هاشم وجعفر بن بشير، عن عنبسة، عن المعلّى بن خنيس، قال: كنتُ عند أبي عبداللَّه عليه السلام إذ أقبل محمّد بن عبداللَّه بن الحسن، فسلّم ثمّ ذهب ورقّ له أبو عبداللَّه ودمعت عينه، فقلت له: لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع، قال: رفقتُ له لأنّه ينسب في أمر ليس له لم أجده في كتاب عليّ من خلفاء هذه الأُمّة ولا ملوكها.

حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن عمير، عن عمر بن أذينة، عن جماعة سمعوا أبا عبداللَّه عليه السلام يقول وقد سُئل عن محمّد فقال: إنّ عندي لكتابين فيهما إسم كلّ نبيّ وكلّ ملك يملك، واللَّه ما محمّد بن عبداللَّه في أحدهما.

حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد [الأهوازي] (1)، عن القاسم بن محمّد، عن عبدالصّمد بن بشير، عن فضيل سكره قال: دخلتُ على أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: يا فضيل أتدري في أيِّ شي ء كنت أنظر فيه قبل، قال قلت: لا، قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام، فليس ملك يملك إلّاوفيه مكتوب اسمه واسم أبيه، فما وجدتُ لولد الحسن فيه شيئاً.

حدّثنا عليّ بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، عن معلّى بن خنيس قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: ما من نبيّ ولا وصيّ ولا ملك إلّافي كتاب عندي، لا واللَّه ما لمحمّد بن عبداللَّه بن الحسن فيه اسم. (2)حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن محمّد بن عمران، عن سليمان ابن خالد، قال: سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إنّ عندي لصحيفة فيها إسم الملوك، ما لولد الحسن فيها شي ء (3).

حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، عن محمّد بن عيسى، عن صفوان، عن العيص بن القاسم،


1) - [من البحار].

2) [لم يرد في البحار].

3) [لم يرد في البحار].

قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام: ما من نبيّ ولا وصيّ ولا ملك إلّافي كتاب عندي، واللَّه ما لمحمّد بن عبداللَّه فيه اسم.

الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 188- 189 رقم 1- 6 باب 2 ج 4: عنه: المجلسي، البحار، 47/ 272- 273 رقم 5- 9

حدّثنا أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن ظريف بن ناصح، قال: لمّا كانت اللّيلة الّتي ظهر فيها محمّد بن عبداللَّه بن الحسن، دعا أبو عبداللَّه بسفط له، فلمّا وُضِعَ بين يديه فتحه ومدّ يده إلى شي ء، فتناوله فتعيّب فيه شي ء، فغضب ثمّ دعا سعيدة باسمها، فقال له حمزة ابن عبداللَّه بن محمّد: أصلحك اللَّه، لقد غضبت غضباً ما أريك غضبتَ مثله، فقال له: ما تدري ما هذه؟ هذه العقاب رأية رسول اللَّه، قال: ثمّ أخرج صرّة فأخذها بيده، فقال:

في هذه الصّرّة مائتا دينار عزلها عليّ بن الحسين عن ثمن عمودان أعدّدت لهذا الحدث الّذي حدث اللّيلة بالمدينة، قال: فأخذها فمضى، فكانت نفقته بطيبة.

الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 195 رقم 3 باب 4 ج 4

قال عمر: وحدّثني محمّد بن يحيى، قال: حدّثني الحارث بن إسحاق، قال: تكفّل زياد لأمير المؤمنين بابنَيْ عبداللَّه أن يخرجهما له، فأقرّه على المدينة، فكان حسن بن زيد إذا علم من أمرهما علماً كفَّ حتّى يفارقا مكانهما ذلك؛ ثمّ يخبر أبا جعفر، فيجد الرّسم الّذي ذكر، فيصدِّقه بما رُفِعَ إليه؛ حتّى كانت سنة أربعين ومائة، فحجّ فقسّم قسوماً خصّ فيها آل أبي طالب فلم يظهر له ابنا عبداللَّه؛ فبعث إلى عبداللَّه فسأله عنهما، فقال:

لا علم لي بهما؛ حتّى تغالظا، فأمصّه أبو جعفر، فقال: يا أبا جعفر! بأي أمّهاتي تُمصّني! أبفاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، أم بفاطمة بنت أسد، أم بفاطمة بنت حسين، أم أمّ إسحاق بنت طلحة، أم خديجة بنت خويلد؟ قال: لا بواحدة منهنّ؛ ولكن بالجرباء بنت قسامة ابن زهير- وهي امرأةٌ من طي ءٍ- قال: فوثب المسيّب بن زهير، فقال: دعني يا أمير المؤمنين أضرب عنق ابن الفاعلة. قال: فقام زياد بن عبيداللَّه، فألقى عليه رداءَه، وقال:

هبه لي يا أمير المؤمنين؛ فأنا أستخرج لك ابنيه فتخلّصه منه.

الطّبري، التّاريخ، 7/ 522- 523

قال عيسى: حدّثني عبداللَّه بن عمران بن أبي فروة، قال: أمر أبو جعفر رياحاً بأخذ بني حسن، ووجّه في ذلك أبا الأزهر المهريّ، قال: وقد كان حبس عبداللَّه بن حسن فلم يزل محبوساً ثلاث سنين؛ فكان حسن بن حسن قد نصل خضابُه تسلّياً على عبداللَّه؛ فكان أبو جعفر يقول: ما فعلت الحادّة؟ قال: فأخذ رياح حسناً وإبراهيم ابنيْ حسن بن حسن، وحسن بن جعفر بن حسن بن حسن، وسليمان وعبداللَّه ابنيْ داود بن حسن بن حسن، ومحمّداً وإسماعيل وإسحاق ابنيْ إبراهيم بن حسن بن حسن، وعبّاس بن حسن ابن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، أخذوه على بابه؛ فقالت أمّه عائشة ابنة طلحة بن عمر بن عبيداللَّه بن معمر: دعوني أشمّه، قالوا: لا واللَّه؛ ما كنتِ حيّةً في الدنيا، وعليّ بن حسن بن حسن بن حسن العابد.

الطّبري، التّاريخ، 7/ 536- 537

ذكر الخبر عن سبب حمله إيّاهم إلى العراق:

حدّثني الحارث بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن سعد، قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: لمّا ولّى أبو جعفر رياحَ بن عثمان بن حيّان المرِّيّ المدينة، أمره بالجدّ في طلب محمّد وإبراهيم ابني عبداللَّه بن الحسن وقلّة الغفلة عنهما. (1)قال محمّد بن عمر: فأخبرني عبدالرّحمان بن أبي الموالي؛ قال: فجدَّ رياح في طلبهما ولم يداهن، واشتدّ في ذلك كلّ الشدّة حتّى خافا؛ وجعلا ينتقلان من موضع إلى موضع، واغتمّ أبو جعفر من تبغيّهما (2)وكتب إلى رياح ابن عثمان أن يأخذ أباهما عبداللَّه بن حسن وإخوته: حسن بن حسن وداود بن حسن وإبراهيم بن حسن، ومحمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان- وهو أخوهم لأمّهم فاطمة بنت حسين- في عدّة منهم،


1) - [إلى هنا لم يرد في تاريخ دمشق].

2) - [تاريخ دمشق: بتغيّبهما].

(1)و (2)يشدُّهم وثاقاً، ويبعث بهم إليه حتّى يوافوه بالرَّبَذة. وكان أبو جعفر قد حجّ تلك السّنة وكتب إليه أن (3)يأخذني معهم فيبعث بي (4)إليه أيضاً. قال: فأدركتُ وقد أهللتُ بالحجّ، فاخِذْتُ فطُرِحْتُ في الحديد، وعورض (5)بي الطّريق حتّى وافيتهم بالرّبذة. قال محمّد بن عمر: أنا رأيتُ (6)عبداللَّه بن حسن وأهلَ بيته يُخرجون (7)من دار مروان بعد العصر وهم في الحديد؛ فيحملون في المحامل؛ (8)ليس تحتهم وطاء (9)وأنا يومئذ قد راهقتُ الاحتلام، أحفظ ما أرى.

قال محمّد بن عمر: قال عبدالرّحمان بن أبي الموالي: وأخذ معهم (10)نحو من أربعمائة، من جُهَينة ومُزينة وغيرهم من القبائل؛ فأراهم (11)بالرّبَذة مكتفّين في الشّمس. قال: (12)وسُجنت مع عبداللَّه بن حسن وأهل بيته. ووافى أبو جعفر الرّبذة منصرفاً من الحجّ، فسأل عبداللَّه بن حسن أبا جعفر أن يأذن له في الدّخول عليه، فأبى أبو جعفر؛ فلم يره (13)حتّى فارقَ الدّنيا. قال: ثمّ دعاني أبو جعفر من بينهم، (14)فاقْعِدْتُ حتّى ادْخِلْتُ (15)- وعنده عيسى بن عليّ- فلمّا رآني عيسى، قال: نعم (16)هو هو يا أمير المؤمنين؛ وإن أنت شددتَ عليه أخبرك بمكانهم. (17)فسلّمتُ، فقال أبو جعفر: لا سَلّم اللَّه عليك؛ أين الفاسقان ابنا


1) [لم يرد في المختصر].

2) - [زاد في تاريخ دمشق: أن].

3) [تاريخ دمشق: يأخذهم ...].

4) [تاريخ دمشق: يأخذهم ...].

5) - [تاريخ دمشق: وعقرت دابتي].

6) [تاريخ دمشق: محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ...].

7) [تاريخ دمشق: محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ...].

8) [لم يرد في تاريخ دمشق].

9) [لم يرد في تاريخ دمشق].

10) - [تاريخ دمشق: معظمهم].

11) - [تاريخ دمشق: وإذا هم].

12) [لم يرد في المختصر].

13) - [المختصر: لم يزل].

14) [في تاريخ دمشق والمختصر: فادْخِلْتُ عليه].

15) [في تاريخ دمشق والمختصر: فادْخِلْتُ عليه].

16) - [لم يرد في تاريخ دمشق].

17) - [زاد في المختصر: فدنوتُ].

الفاسق، الكذّابان ابنا الكذّاب؟ قال: قلت: هل ينفعني الصّدق يا أمير المؤمنين عندك؟ قال: وما ذاك؟ قال: امرأته طالق، وعليَّ وعليّ، إن كنت أعرف مكانهما! قال: فلم يقبل ذلك منِّي، وقال: السّياط (1)! وأقمت بين العُقابين، فضربني أربعمائة سوط؛ فما عقلت بها حتّى رفع عنِّي، ثمّ حُملت (2)إلى أصحابي على تلك الحال، ثمّ بعث إلى الدّيباج محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان؛ وكانت ابنته تحت إبراهيم بن عبداللَّه بن حسن، فلمّا ادْخِلَ عليه قال: أخبرني عن الكذّابين ما فعلا؟ وأين هما؟ قال: واللَّه يا أمير المؤمنين ما لي بهما علم، قال: لتخبرنّي، قال: قد قلت لك (3)وإنِّي واللَّه (4)لصادق؛ ولقد كنت أعلم علمهما قبل اليوم؛ وأمّا اليوم فما لي واللَّه بهما علم. قال: جرّدوه، فجُرّد فضربه مائة سوط، وعليه جامعة حديد في (5)يده إلى (6)عنقه؛ فلمّا فرغ من ضربه اخْرِجَ فالبِسَ قميصاً له قُوهيّاً على الضّرب، واتيَ به إلينا؛ فواللَّه ما قدروا على نزع القميص من لُصوقه بالدّم، حتّى حلبوا عليه شاة، ثمّ انتزع القميص (7)ثمّ داووه (8). فقال أبو جعفر: احدروا بهم إلى العراق، فقدِم بنا إلى الهاشميّة، فحبسنا بها؛ فكان أوّل مَن مات في الحبس عبداللَّه بن حسن؛ فجاء السّجّان فقال: ليخرج أقربُكم به فليصلّ عليه؛ فخرج أخوه حسن بن حسن بن حسن بن عليّ عليهم السلام، فصلّى عليه (9). ثمّ مات محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، فأخذ رأسه، فبعث به مع جماعة من الشّيعة إلى خراسان؛ فطافوا في كُور خراسان، وجعلوا يحلفون باللَّه (10)أنّ هذا رأس محمّد بن عبداللَّه بن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؛ يوهمون النّاس أنّه رأس محمّد بن عبداللَّه بن حسن، الّذي كانوا يجدون خروجه على أبي


1) - [أضاف في تاريخ دمشق والمختصر: فأتي السّياط].

2) - [تاريخ دمشق: رددتُ، والمختصر: وصل].

3) [في تاريخ دمشق والمختصر: وتاللَّه إنِّي].

4) [في تاريخ دمشق والمختصر: وتاللَّه إنِّي].

5) [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر].

6) [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر].

7) [في تاريخ دمشق والمختصر: ودووي].

8) [في تاريخ دمشق والمختصر: ودووي].

9) - [أضاف في تاريخ دمشق: ثمّ مات حسن بن حسن بعده، فأخرج محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان فصلّى عليه].

10) - [لم يرد في تاريخ دمشق].

جعفر (1)في الرّواية (2).

الطّبري، التّاريخ، 7/ 550- 551/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 56/ 290- 291، ابن منظور، المختصر، 22/ 288- 289

أحمد بن محمّد بن أحمد الكوفيّ، عن عليِّ بن الحسن التّيميّ، عن عليِّ بن أسباط، عن عليِّ بن جعفر، قال: حدّثني معتب أو غيره، قال: بعث عبداللَّه بن الحسن إلى أبي عبداللَّه عليه السلام يقول لك أبو محمّد: أنا أشجع منك وأنا أسخى منك وأنا أعلم منك. فقال لرسوله:

أمّا الشّجاعة فواللَّه ما كان لك موقف يعرف فيه جبنك من شجاعتك؛ وأمّا السّخاء فهو الّذي يأخذ الشّي ء من جهته فيضعه في حقِّه (3)وأمّا العلم فقد أعتق أبوك عليُّ بن أبي طالب عليه السلام ألف مملوك فسمِّ لنا خمسة منهم وأنت عالم. فعاد إليه فأعلمه ثمّ عاد إليه فقال له: يقول لك: أنت رجل صحفيُّ (4)، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: قل له: إي واللَّه صحف إبراهيم وموسى وعيسى ورثتها عن آبائي عليهم السلام.

الكليني، الرّوضة من الكافي، 8/ 363- 364 رقم 553/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 298

بعض أصحابنا، عن محمّد بن حسّان، عن محمّد بن رَنجَويه، عن عبداللَّه بن الحكم الأرمنيّ، عن عبداللَّه بن إبراهيم بن محمّد الجعفريّ قال: أتينا خديجة بنت عمر بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، نُعزِّيها بابن بنتها، فوجدنا عندها موسى بن عبداللَّه بن الحسن، فإذا هو في ناحيةٍ قريباً من النِّساء، فعزّيناها، ثمّ أقبلنا عليه فإذا هو يقول لابنة أبي يشكر الرّاثية: قولي، فقالت:

أُعْدُدْ رَسُولَ اللَّهِ واعْدُدْ بَعْدَهُ *** أسَدَ الإلهِ وثالِثاً عبّاسا

واعْدُدْ عَلِيَّ الخَيْرِ واعْدُدْ جَعْفَراً *** واعْدُدْ عَقيلًا بعدهُ الرّؤّاسا

فقال: أحسنتِ وأطْربتني، زايديني، فاندفعت تقول:


1) [لم يرد في تاريخ دمشق].

2) [لم يرد في تاريخ دمشق].

3) - أي لست أنت كذلك بل تأخذ أموال الإمام وتصرفه في تحصيل خلافة الجور لولدك محمّد. (آت)

4) - أي لم تأخذ العلم من الرّجال، بل أخذت من الكتب. (آت)

وَمِنّا إمامُ المُتّقينَ مُحمّدٌ *** وحَمْزَةُ مِنّا والمُهذّبُ جَعْفَرُ

وَمِنّا عَليٌّ صِهْرُهُ وابْنُ عَمِّهِ *** وفارِسَهُ ذاكَ الإمام المُطَهَّرُ

فأقمْنا عندها حتّى كاد اللّيل أن يجي ء، ثمّ قالت خديجة: سمعتُ عمِّي محمّد بن عليّ صلوات اللَّه عليه وهو يقول: إنّما تحتاج المرأة في المأتم إلى النّوْح لتسيل دمعتها ولا ينبغي لها أن تقول هَجْراً، فإذا جاء اللّيل فلا تُؤذي الملائكة بالنّوْح، ثمّ خرجنا فغدونا إليها غُدوةً فتذاكرنا عندها اختزال منزلها من دارِ أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام فقال: هذه دار تُسمّى دار السّرفة، فقالت: هذا ما اصطفى مهديُّنا- تعني محمّد بن عبداللَّه بن الحسن- تُمازِحُهُ بذلك- فقال موسى بن عبداللَّه: واللَّه لأخْبِرَنّكُم بالعَجَب، رأيتُ أبي رحمه الله لمّا أخذ في أمر محمّد بن عبداللَّه وأجمع على لقاء أصحابه، فقال: لا أجد هذا الأمر يستقيم إلّا أن ألقى أبا عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام فأنطلق وهو مُتّكٍ عليَّ، فانطلقتُ معه حتّى أتينا أبا عبداللَّه عليه السلام.

فلقينا خارجاً يريد المسجد، فاستوقفه أي وكلّمه، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: ليس هذا موضع ذلك، نلتقي إن شاء اللَّه؛ فرجع أبي مسروراً، ثمّ أقام حتّى إذا كان الغد أو بعده بيوم، انطلقنا حتّى أتيناه، فدخل عليه أبي وأنا معه، فابتدأ الكلام، ثمّ قال له فيما يقول:

قد علمتَ جُعِلْتُ فِداك أنّ السِّنّ لي عليكَ وأنّ في قومِكَ مَنْ هو أسنُّ منك، ولكنّ اللَّه عزّ وجلّ قد قدّم لك فضلًا ليس هو لأحدٍ من قومك، وقد جئتك معتمداً لما أعلم من برِّك، واعْلَم- فديتُك- أنّك إذا أجبتني لم يتخلّف عنِّي أحدٌ من أصحابك ولم يختلف عليَّ اثنان من قُريش ولا غيرهم، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّك تجد غيري أطْوَع لك منِّي ولا حاجة لك فيَّ، فوَ اللَّه إنّك لتعلم أنِّي أريد البادية أو أهُمّ بها، فأثقُلُ عنها وأريد الحجّ فما أدركُهُ إلّابعد كدٍّ وتعبٍ ومشقّةٍ على نفسي، فاطلُبْ غيري وسَلْهُ ذلك ولا تُعْلِمْهُم أنّك جئتني، فقال له: إنّ النّاس مادُّون أعناقهم إليكَ وإنْ أجبتني لم يتخلّف عنِّي أحدٌ ولك أن لا تُكلِّف قِتالًا ولا مكروهاً، قال: وهجم علينا ناسٌ فدخلوا وقطعوا كلامنا، فقال أبي:

جُعِلْتُ فدِاك ما تقول؟ فقال: نلتقي إن شاء اللَّه، فقال: أليْسَ على ما أحبّ؟ فقال: على ما تُحبُّ إن شاء اللَّه من إصلاحِك.

ثمّ انصرف حتّى جاء البيت، فبعثَ رسولًا إلى محمّد في جبلٍ بجُهَيْنة، يُقال له: الأشْقرُ على ليلتين من المدينة، فبشّره وأعلمه أنّه قد ظفرَ له بوجهِ حاجته وما طلب، ثمّ عاد بعد ثلاثة أيام، فوقفنا بالباب ولم نكُن نُحْجَبُ إذا جئنا، فأبطأ الرسول، ثمّ أذِنَ لنا، فدخلنا عليه فجلستُ في ناحيةِ الحُجْرَةِ ودنا أبي إليه فقبّل رأسه، ثمّ قال: جُعِلْتُ فِداكَ قد عُدْتُ إليكَ راجياً، مؤمِّلًا، قد انبسط رجائي وأملي ورجوتُ الدّرك لحاجتي، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: يا ابن عمِّ، إنِّي أعيذكَ باللَّه من التّعرّض لهذا الأمر، الّذي أمسيتَ فيه؛ وإنِّي لخائفٌ عليك أن يُكْسِبَكَ شرّاً، فجرى الكلام بينهما، حتّى افْضِيَ إلى ما يكن يريد وكان من قوله: بأيِّ شي ءٍ كان الحسين أحقّ بها من الحسن؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: رَحِمَ اللَّهُ الحسن ورَحِمَ الحُسين وكيف ذكرت هذا؟ قال: لأنّ الحسين عليه السلام كان ينبغي له أن يجعلها في الأسنِّ من وُلْدِ الحسن، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ اللَّه تبارك تعالى لمّا أن أوحى إلى محمّد صلى الله عليه و آله و سلم أوحى إليه بما شاء ولم يؤامر أحداً من خلقه، وأمرَ محمّدٌ صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً عليه السلام بما شاء؛ ففعل ما امِرَ به ولسنا نقول فيه إلّاما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من تبجيله وتصديقه، فلو كان أمر الحسين أن يُصيِّرها في الأسَنِّ أو ينقلها في وُلدِهما- يعني الوصيّة- لفعل ذلك الحسين عليه السلام، وما هو بالمُتّهم عندنا في الذّخيرة لنفسه، ولقد ولّى وترك ذلك ولكنّه مضى لما امِرَ به وهو جدُّك وعمُّك، فإنْ قُلتَ خيراً فما أولاكَ به وإن قُلتَ هُجْراً فيغفر اللَّه لك، أطِعْني يا ابن عمِّ واسْمَعْ كلامي، فوَ اللَّه الّذي لا إله إلّاهو لا آلوكَ نُصْحاً وحِرْصاً، فكيفَ ولا أراك تفعل، وما لأمرِ اللَّه من مَرَدٍّ.

فسَرّ أبي عند ذلك، فقال له أبو عبداللَّه: واللَّه إنّك لتعلم أنّه الأحْوَل الأكْشَف الأخْضَر المقتول بسُدّةِ أشْجَع (1)، عند بطنِ مسيلها، فقال أبي: ليس هو ذلك واللَّه ليُحاربنّ باليوم يوماً وبالساعة ساعةً وبالسّنةِ سنةً، وليقومنّ بثأر بني أبي طالب جميعاً، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: يَغْفِرُ اللَّهُ لكَ ما أخْوَفَني أن يكون هذا البيت يلحقُ صاحبنا: «مَنّتكَ نفسكَ في الخلاء ضلالًا».


1) - [زاد في البحار: بين دورها].

لا واللَّه لا يملك أكثر من حيطان المدينة، ولا يبلغ عمله الطائف إذا أحْفل- يعني إذا أجهد نفسه- وما للأمر من بُدٍّ أن يقع، فاتّق اللَّه وارحَمْ نفسك وبني أبيك، فوَ اللَّه إنِّي لأراه أشأمَ سَلْحَةٍ أخْرَجَتْها أصلابُ الرِّجال إلى أرحام النِّساء، واللَّه إنّه المقتول بسُدّةِ أشْجَعَ بين دُورِها، واللَّه لكأنِّي به صريعاً مسلوباً بِزّتُهُ بين رِجْلَيْهِ لِبْنَةٌ ولا ينفع هذا الغُلام ما يسمع- قال موسى بن عبداللَّه يعنيني- وليخرجنّ معه فيَهْزِم ويُقْتَل صاحبه، ثمّ يمضي فيَخْرُج معه راية أخرى، فيُقتَل كبشُها ويتفرّق جيْشُها، فإن أطاعني فليطلب الأمان عند ذلك من بني العبّاس حتّى يأتيه اللَّه بالفرج، ولقد علمتُ بأنّ هذا الأمر لا يَتُمّ وأنّك لتعلم ونعلم أنّ ابنك، الأحْوَل الأخْضَر الأكْشَف المقتول بسُدّةِ أشْجَعَ بين دُورِها عند بطن مسيلها، فقال أبي وهو يقول: بل يُغني اللَّه عنك ولتعودنّ أو ليقي اللَّه بك وبغيرك؛ وما أردتَ بهذا إلّاإمتناع غيرك وأن تكون ذريعتهم إلى ذلك، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: اللَّهُ يعلمُ ما أريد إلّانُصْحَك ورُشْدَك، وما عليَّ إلّاالجُهْدُ، فقام أبي يجرُّ ثوبه مُغْضِباً فلحقهُ أبو عبداللَّه عليه السلام، فقال له: أخبرك أنِّي سَمِعْتُ عمّك- وهو خالك- يذكر أنّك وبني أبيكَ ستُقْتَلونَ، فإنْ أطعْتني ورأيتَ أن تدفع بالّتي هي أحسن فافعل، فوَ اللَّه الذي لا إله إلّا هو عالِمُ الغَيْبِ والشّهادةِ الرّحمنُ الرّحيم الكبير المُتعال على خلقه، لوَدَدْتُ أنِّي فديتك بوُلْدي وبأحبِّهم إلَيَّ وبأحبِّ أهل بيتي إلَيَّ، وما يَعْدِلُكَ عندي شي ءٌ فلاترى أنِّي غَشَشْتُكَ.

فخرجَ أبي من عنده مُغْضِباً أسِفاً، قال: فما أقمنا بعد ذلك إلّاقليلًا- عشرين ليلة أو نحوها- حتّى قدِمَتْ رُسُلُ أبي جعفر، فأخذوا أبي وعمومتي سُليمان بن حسن، وحسن ابن حسن، وإبراهيم بن حسن، وداود بن حسن، وعليّ بن حسن، وسليمان بن داود بن حسن، وعليّ بن إبراهيم بن حسن، وحسن بن جعفر بن حسن، وطباطبا إبراهيم بن إسماعيل بن حسن، وعبداللَّه بن داود، قال: فصُفِّدوا في الحديد، ثمّ حُمِلوا في محامل أعراءً لا وِطاء فيها، ووقفوا بالمُصلّى لكي يشمّتهم النّاس، قال: فكفّ النّاس عنهم، ورقّوا لهم للحال الّتي هم فيها، ثمّ انطلقوا بهم حتّى وقفوا عند باب مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.

قال عبداللَّه بن إبراهيم الجعفريّ: فحدّثتنا خديجة بنتُ عمر بن عليّ: أنّهُم لمّا اوقِفُوا عند باب المسجد- الباب الّذي يُقال له باب جبرئيل- أطلعَ عليهم أبو عبداللَّه عليه السلام وعامّة

ردائه مطروح بالأرض، ثمّ أطلعَ من باب المسجد فقال: فعنكم اللَّه يا معاشر الأنصار- ثلاثاً- ما على هذا عاهدتم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ولا بايعتموه، أما واللَّه إن كنتُ حريصاً ولكنِّي غُلِبْتُ وليس للقضاء مدفعٌ، ثمّ قام وأخذ إحدى نعليه فأدخلها رجله والأخرى في يده وعامّة ردائه يجُرُّهُ في الأرض، ثمّ دخل بيته فحُمّ عشرين ليلة، لم يزل يبكي فيهااللّيل والنّهار حتّى خِفْنا عليه، فهذا حديثُ خديجة.

قال الجعفريّ: وحدّثنا موسى بن عبداللَّه بن الحسن أنّه لمّا طُلِعَ بالقوم في المحامل، قام أبو عبداللَّه عليه السلام من المسجد، ثمّ أهوى إلى المحمِل الّذي فيه عبداللَّه بن الحسين يريد كلامه، فمُنع أشدّ المنع وأهوى إليه الحرسيُّ فدفعه وقال: تنحّ عن هذا، فإنّ اللَّه سيكفيكَ ويكفي غيرك، ثمّ دخل بهم الزُّقاق ورجع أبو عبداللَّه عليه السلام إلى منزله، فلم يبلُغ بهم البقيع حتّى ابتُلِيَ الحرسيُّ بلاءً شديداً؛ رمَحَتْهُ ناقتُهُ فدقّتْ وَرَكَهُ فمات فيها ومضى بالقوم، فأقمنا بعد ذلك حيناً، ثمّ أتى محمّد بن عبداللَّه بن حسن، فاخْبِرَ أنّ أباه وعمومته قُتِلوا- قتلهم أبوجعفر- إلّا حسن بن جعفر، وطباطبا، وعليّ بن إبراهيم، وسُليمان بن داود، وداود بن حسن، وعبداللَّه بن داود، قال: فظهر محمّد بن عبداللَّه عند ذلك ودعا النّاس لبيعته، قال: فكنتُ ثالثَ ثلاثةٍ بايعوهُ واستونق النّاس لبيعته ولم يختلف عليه قُرشيّ ولا أنصاريّ ولا عربيّ.

قال: وشاور عيسى بن زيد وكان من ثقاته، وكان على شرطته، فشاوره في البيعة إلى وجوه قومه، فقال له عيسى بن زيد: إنّ دعوتهم دعاءً يسيراً لم يُجيبوك، أو تغلِظ عليهم، فخلِّني وإيّاهم، فقال له محمّد: امضِ إلى مَنْ أردْتَ منهم، فقال: ابعث إلى رئيسهم وكبيرهم- يعني أبا عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام- فإنّك إذا أغلظْتَ عليه عَلِمُوا جميعاً أنّكَ ستُمرّهم على الطريق الّتي أمررتَ عليها أبا عبداللَّه عليه السلام، قال: فوَ اللَّه ما لبثنا أن اتيَ بأبي عبداللَّه عليه السلام حتّى اوقِفَ بين يديه، فقال له عيسى بن زيد: أسْلِمْ تَسْلَم، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: أحَدَثَتْ نُبوّةٌ بعد محمّد صلى الله عليه و آله و سلم؟ فقال له محمّد: لا ولكن بايِعْ تأمَن على نفسك ومالك وولدك ولا تُكلِّفنّ حرباً.

فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: ما فيَّ حربٌ ولا قِتالٌ، ولقد تقدّمتُ إلى أبيك وحذّرتهُ الّذي حاقَ به، ولكن لا ينفع حَذَرٌ من قَدَرٍ، يا ابن أخي عليكَ بالشّباب ودَعْ عنكَ الشّيوخ،

فقال له محمّد: ما أقربَ ما بيني وبينك في السِّنِّ.

فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: إنِّي لم اعازّكَ ولم أجئ لأتقدّم عليك في الّذي أنتَ فيه، فقال له محمّد: لا واللَّه، لا بُدّ من أن تُبايع، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: ما فيَّ يا ابن أخي طلبٌ ولا هربٌ وإنِّي لأريد الخروج إلى البادية فيصُدُّني ذلك ويثقُلُ عَلَيَّ حتّى تُكلِّمني في ذلك الأهْلُ، غيرَ مرّةٍ ولا يمنعُني منه إلّاالضّعف. واللَّه والرّحم أن تُدبِر عنّا ونشقى بك.

فقال له: يا أبا عبداللَّه! قد واللَّه ماتَ أبو الدّوانيق- يعني جعفر- فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: وما تصنع بي وقد مات؟ قال: زريد الجَمال بك، قال: ما إلى ما تريد سبيل، لا واللَّه ما مات أبو الدّوانيق إلّاأن يكون مات موتَ النّوم، قال: واللَّه لتُبايعني طائعاً أو مُكْرهاً ولا تُحْمَدُ في بيعتك، فأبى عليه إباءً شديداً، وأمر به إلى الحبس، فقال له عيسى ابن زيد: أمّا إن طرحنا في السِّجن- وقد خرب السِّجن وليس عليه اليوم غلقٌ- خِفْنا أن يهرُب منه، فضحك أبو عبداللَّه عليه السلام، ثمّ قال: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم، أوَ تُراك تُسْجِنُني؟ قال: نعم والّذي أكرم محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم بالنّبوّة لأسجننّك ولُاشَدِّدَنّ عليك، فقال عيسى بن زيد: احبْسُوهُ في المخبأ- وذلك دارُ رَيْطَةٍ اليوم- فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام:

أما واللَّه إنِّي سأقولُ ثمّ اصدِّق؛ فقال له عيسى بن زيد: لو تكلّمتَ لكسرتُ فمك، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: أما واللَّه يا أكشف يا أزرق، لكأنِّي بك تطلبُ لنفسِك جُحْراً تدخلُ فيه وما أنتَ في المذكورين عند اللِّقاء، وإنِّي لأظُنّك إذا صُفِّق خلفك طِرْتَ مثل الهَيْقِ النّافِرِ، فنفرَ عليه محمّد بانتهار: احْبِسْهُ وشَدِّدْ عليه وأغْلِظْ عليه، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: أما واللَّه، لكأنِّي بكَ خارجاً من سُدّةِ أشْجَعَ إلى بَطْنِ الوادي وقد حَمَلَ عليكَ فارسٌ مُعْلَمٌ في يدهِ طِرادةٌ، نِصْفُها أبيضُ ونِصْفُها أسوَد، على فرسٍ كُمَيتٍ أقْرَحَ، فطعنكَ فلم يصنع فيك شيئاً، وضربتَ خيشومَ فرسِهِ فطرحتهُ وحَمَلَ عليكَ آخرُ خارجٌ من زُقاقِ آلِ أبي عمّارٍ الدّيْليّين عليه غديرتان، مضفورتان، وقد خرجتا من تحت بيضته كثيرُ شَعْرِ الشّارِبَيْنِ، فهُوَ واللَّه صاحبُك، فلا رَحِمَ اللَّه رُمّته.

فقال له محمّد: يا أبا عبداللَّه! حَسِبْتَ فأخطأتَ وقام إليه السُّراقيُّ بنُ سلح الحُوت، فدفع في ظهره، حتّى ادخلَ السِّجن واصطفى ما كان له من مالٍ وما كان لقومه ممّن لم

يخرُج مع محمّد، قال: فطُلِعَ باسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وهو شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ، قد ذهبتْ إحدى عينيه وذهبت رِجلاهُ وهو يُحمَلُ حملًا، فدعاهُ إلى البيعة، فقال له: يا ابن أخي! إنِّي شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ، وأنا إلى برِّكَ وعونِكَ أحْوَجُ، فقال له: لا بدّ من أن تُبايع، فقال له: وأيَّ شي ءٍ تنتفعُ ببيعتي، واللَّه إنِّي لُاضيِّق عليك مكان اسم رجُلٍ إن كتبتَهُ، قال: لا بدّ لك أن تفعل، وأغلظ له (1)في القول، فقال له إسماعيل: ادع لي جعفر ابن محمّد، فلعلّنا نبايع جميعاً، قال: فدعا جعفراً عليه السلام قال له إسماعيل: جُعِلْتُ فِداكَ إنْ رأيتَ أنْ تُبيِّن له فافعل، لعلّ اللَّه يَكُفّهُ عنّا، قال: قد أجمعتُ ألّا أكلِّمَهُ، أفليَرَ فيَّ برأيه.

فقال إسماعيلُ لأبي عبداللَّه عليه السلام: أنشدكَ اللَّه هل تذكرُ يوماً أتيتُ أباك محمّد بن عليّ عليه السلام وعليَّ حُلّتان صفراوان، فدامَ النّظر إليَّ فبكى، فقلتُ له: ما يُبكيكَ، فقال لي: يُبكيني أنّك تُقتَلُ عندَ كِبَرِ سنِّكَ ضِياعاً، لا ينتطحُ في دَمِكَ عَنْزانِ، قال: قلتُ: فمتى ذاك؟ قال:

إذا دُعيتَ إلى الباطل فأبيتَهُ وإذا نظرتَ إلى الأحْوَلِ مشؤوم قومه يُنْتمي من آل الحسن عليه السلام على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يدعو إلى نفسه. قد تُسمِّي بغير إسمه فأحدِثْ عهَدك واكتُبْ وصيّتك، فإنّك مقتولٌ في يومك أو من غدٍ. فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: نعم، وهذا وربّ الكعبة لا يصوم من شهر رمضان إلّاأقلّه. فأستودكَ اللَّه يا أبا الحسن وأعظم اللَّه أجرنا فيكَ، وأحسنَ الخلافة على مَنْ خلّفتَ، وإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون. قال: ثمّ احْتُمِلَ إسماعيل ورُدّ جعفر عليه السلام إلى الحَبْس. قال: فوَ اللَّه ما أمسينا حتّى دخل عليه بنو أخيه:

بنو معاوية بن عبداللَّه بن جعفر فتوطّؤُوه حتّى قتلوه، وبعث محمّد بن عبداللَّه إلى جعفر عليه السلام فخلّى سبيله، قال: وأقمنا بعد ذلك حتّى استهللنا شهر رمضان، فبلغنا خروج عيسى ابن موسى يريد المدينة.

قال: فتقدّم محمّد بن عبداللَّه على مقدّمته يزيد بن معاوية بن عبداللَّه بن جعفر، وكان على مقدّمة عيسى بن موسى وُلْدُ الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن وقاسم ومحمّد بن زيد وعليّ وإبراهيم بنو الحسن بن زيد، فهُزِمَ يزيد بن معاوية وقدِمَ عيسى بن موسى المدينة وصار القتال بالمدينة، فنزل بذُبابٍ ودخلت علينا المُسوِّدة من خلفنا وخرج محمّد


1) - [البحار: عليه].

في أصحابه حتّى بلغ السُّوق، فأوصلهم ومضى، ثمّ تبعهم حتّى انتهى إلى مسجد الخوّامين، فنظر إلى ما هناك فضاءٍ ليس فيه مُسوِّدٌ ولا مُبيِّض؛ فاستقدم حتّى انتهى إلى شِعْبِ فزارة، ثمّ دخل هُذَيْل ثمّ مضى إلى أشجَع، فخرج إليه الفارسُ الّذي قال أبو عبداللَّه عليه السلام من خلفه، من سُكّة هُذيل فطعنه، فلم يصنع فيه شيئاً وحملَ على الفارس، فضرب خيشومَ فرسه بالسّيف، فطعنهُ الفارسُ، فأنفذه في الدِّرع وانثنى عليه محمّد، فضربه فأثخنه وخرج عليه حُميد بن قحطبة وهو مُدبر على الفارس يضربه من زُقاق العمّارين، فطعنه طعنةً أنفذ السِّنان فيه، فكُسِرَ الرُّمحُ وحملَ على حُميد فطعنه حُميد بزجّ الرُّمح فصرعه، ثمّ نزل إليه فضربه حتّى أثخنه وقتله وأخذ رأسه ودخل الجُند من كلِّ جانبٍ واخذت المدينة واجْلينا هرباً في البلاد.

قال موسى بن عبداللَّه: فانطلقتُ حتّى لحِقتُ بإبراهيم بن عبداللَّه، فوجدتُ عيسى بن زيد مكمّناً عندهُ، فأخبرتهُ بسوء تدبيره، وخرجنا معه حتّى أصيب رحمه الله، ثمّ مضيتُ مع ابن أخي الأشتر عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه بن حسن، حتّى اصيب بالسِّنْد، ثمّ رجعتُ شريداً طَريداً، تُضيّق عليَّ البلاد، فلمّا ضاقت عليَّ الأرض واشتدّ [بي] الخوف، ذكرتُ ما قال أبو عبداللَّه عليه السلام: فجئتُ إلى المهديّ وقد حجّ وهو يخطبُ النّاسَ في ظلِّ الكعبة، فما شعرَ إلّاوأنِّي قد قمتُ من تحت المنبر، فقلتُ: ليَ الأمان يا أمير المؤمنين؟ وأدلّكَ على نصيحة لك عندي؟ فقال: نعم ما هي؟ قلت: أدلّك على موسى بن عبداللَّه بن حسن، فقال لي: نعم لك الأمان، فقلتُ له: أعطِني ما أثِقُ به، فأخذتُ منهف عهوداً ومواثيق ووثّقتُ لنفسي ثمّ قلتُ: أنا موسى بن عبداللَّه، فقال لي: إذاً تُكْرَمُ وتُحْيا، فقلتُ له: اقطعني إلى بعض أهل بيتك، يقوم بأمري عندك، فقال لي: انظر إلى مَنْ أردت، فقلت: عمّك العبّاس بن محمّد، فقال العبّاس: لا حاجة لي فيك، فقلتُ: ولكن لي فيكَ الحاجة، أسألكَ بحقِّ أمير المؤمنين إلّاقبلتني فقبلني شاء أو أبى، وقال لي المهديّ: مَنْ يعرفُكَ؟- وحوله أصحابُنا أو أكثرهم- فقلتُ: هذا الحسن بن زيدٍ يعرفني وهذا موسى بن جعفر يعرفني، وهذا الحسن بن عبداللَّه بن العبّاس يعرفني، فقالوا: نعم يا أمير المؤمنين! كأ نّه لم يَغِبْ عنّا، ثمّ قلتُ للمهديّ: يا أمير المؤمنين لقد أخبرني بهذا المقام أبو هذا الرّجل، وأشرتُ إلى موسى بن جعفر.

قال موسى بن عبداللَّه: وكذِبْتُ على جعفر كِذْبةً، فقلتُ له: وأمرني أن اقرئَكَ السّلام وقال: إنّه إمامٌ عَدْلٌ وسخاءٌ، قال: فأمرَ لموسى بن جعفر بخمسة آلاف دينار، فأمرَ لي منها موسى بألفَي دينار، ووصلَ عامّة أصحابه ووصلني، فأحسنَ صِلَتي، فحيثُ ما ذُكِرَ وُلْدُ محمّد بن عليّ بن الحسين، فقولوا صلّى اللَّه عليهم وملائكتهُ وحملةُ عرشهِ والكِرامُ الكاتبونَ وخُصّوا أبا عبداللَّه بأطيب ذلك، وجزى موسى بن جعفر عنِّي خيراً، فأنا واللَّه مولاهم بعد اللَّه. (1)

موسى به او گفت: أحسنت، مرا به طرب آوردى، بيشتر بخوان، او هم دنبال كرد و گفت:

پيشواى پرهيزگاران محمّد از خاندان ماست *** و حمزه و جعفر پاك از خاندان ماست

على پسر عم و داماد پيغمبر از خاندان ماست *** او پهلوان پيغمبر و امام مطهّر است

ما نزد خديجه بوديم تا شب نزديك شد، سپس خديجه گفت: من از عمويم محمد بن على صلوات اللَّه عليه شنيدم كه مى فرمود: «همانا زن در مأتم و مصيبت نوحه گر مى خواهد كه اشكش جارى شود، و براى زن شايسته نيست كه سخن زشت و بيهوده (دروغى نسبت به ميت يا شكايتى از قضاء خدا) گويد، پس چون شب فرا رسيد ملائكه را با نوحه خود آزار مى دهيد» ما از نزدش بيرون آمديم و باز فردا صبح رفتيم و مذاكره جدا كردن منزلش را از خانه امام جعفر صادق عليه السلام به ميان آورديم.

راوى گويد: آن خانه دار السرقة (خانه دزدى) ناميده مى شد، خديجه گفت: اين موضوع را مهدى ما اختيار كرد- مقصودش از مهدى محمد بن عبداللَّه بن حسن (نوه امام مجتبى عليه السلام) بود، و با اين كلمه با او شوخى مى كرد- (زيرا محمّد بن عبداللَّه ادعاء مهدويت مى نمود، و ممكن است موسى گفته باشد اين خانه سرقت است، زيرا كه محمد بن عبداللَّه در آن جا غصب خلافت و ادعاء مهدويت كرد) موسى بن عبداللَّه گفت: به خدا من اكنون خبرى شگفت براى شما نقل مى كنم.

چون پدرم رحمه الله شروع كرد كه براى محمد بن عبداللَّه (نوه امام حسن عليه السلام) بيعت گيرد و تصميم گرفت كه دوستانش را ببيند، گفت: من فكر مى كنم تا جعفر بن محمد (امام ششم) عليهما السلام را نبينم اين كار درست نشود، پس به راه افتاد و (از كثرت ضعف و سال خوردگى) به من تكيه داشت، من هم همراه او رفتم تا با امام صادق عليه السلام رسيديم و در خارج منزل به او برخورديم كه آهنگ مسجد داشت، پدرم او را نگه داشت و با او به سخن پرداخت، امام صادق عليه السلام فرمود: ميان راه جاى اين سخن نيست، يكديگر را ملاقات مى كنيم إن شاء اللَّه، پدرم شادمان برگشت (زيرا گمان كرد، آن حضرت مخالف نيست) پدرم صبر كرد تا فردا يا روز بعد شد، باز با هم نزد آن حضرت رفتيم، پدرم شروع به سخن كرد، و از جمله سخنانش اين بود: قربانت، تو مى دانى كه من سنم از شما زيادتر است و در ميان فاميلت هم از شما بزرگسالتر هست ولى خداى عز وجل به شما فضيلتى ارزانى داشته است كه براى هيچ يك از فاميلت نيست، و من به واسطه اعتمادى كه به نيكوكارى شما دارم خدمتت رسيدم، وبدان- قربانت گردم- اگر شما از من بپذيرى، هيچ يك از اصحابت از من عقب نشينى نكنند و حتى دو نفر قرشى يا غير قرشى با من مخالفت نورزند.

امام صادق عليه السلام فرمود: تو مطيع تر را از من مى توانى پيدا كنى و به من نيازى ندارى. به خدا كه تو مى دانى من آهنگ رفتن بيابان مى كنم ويا تصميم آن را مى گيرم (ولى به واسطه ضعف وناتوانى) سنگينى مى كنم و به تأخير مى اندازم و نيز قصد رفتن حج مى كنم و جز با خستگى و رنج و سختى به آن نمى رسم. به فكر ديگران باش و از آن ها بخواه و به ايشان مگو كه نزد من آمده اى، پدرم گفت: گردن مردم به سوى شما دراز است، اگر شما از من بپذيرى هيچ كس عقب نشينى نمى كند، و شما هم از جنگ كردن و ناراحت شدن معافى.

موسى گويد: ناگهان جماعتى از مردم وارد شدند وسخن ما را قطع كردند، پدرم گفت: قربانت چه مى فرمائى؟ امام فرمود: يكديگر را ملاقات خواهيم كرد ان شاء اللَّه، پدرم گفت: همان طور است كه من مى خواهم؟ فرمود: همان طور است كه تو مى خواهى ان شاء اللَّه با در نظر گرفتن اصلاح و خيرخواهى براى تو.

پدرم به خانه برگشت و كس نزد محمد (نوه امام حسن عليه السلام) فرستاد و او در كوه اشقر جهينه 1 بود و از مدينه تا آن جا دو شب راه بود و او را مژده داد كه به حاجت و مطلوبش رسيده است، و پس از سه روز بازگشت. من و پدرم رفتيم و در خانه حضرت ايستاديم، در صورتى كه هرگاه مى آمديم از ما جلوگيرى نمى شد و فرستاده (اى كه رفت براى ما اجازه ورود بگيرد) دير آمد، سپس به ما اجازه داد، ما خدمتش رسيديم، من گوشه اطاق نشستم. و پدرم نزديك حضرت رفت و سرش را بوسيد و گفت:

قربانت گردم بار ديگر اميدوار و آرزومند خدمتت رسيدم، اميد و آرزويم گسترده و بسيار است، اميدوارم به حاجت خود نائل آيم، امام صادق عليه السلام به او فرمود: من تو را به خدا پناه مى دهم از اين كه متعرض اين كار شوى كه صبح و شام در فكر آن هستى، و مى ترسم كه اين اقدام، شرى به تو رساند، گفت و گوى آن ها ادامه پيدا كرد و سخن به جائى رسيد كه پدرم نمى خواست، و از جمله سخنان پدرم اين بود كه به چه جهت حسين به امامت سزاوارتر از حسن شد؟ (چرا امامت به فرزندان حسين رسيد و به فرزندان حسن نرسيد؟) امام صادق عليه السلام فرمود: خدا رحمت كند حسن را و رحمت كند حسين را، براى چه اين سخن به ميان آوردى؟ پدرم گفت: زيرا اگر حسين عليه السلام عدالت مى ورزيد، سزاوار بود امامت را در بزرگترين فرزند امام حسن عليه السلام قرار دهد.

امام صادق عليه السلام فرمود: همانا خداى تبارك و تعالى كه به محمد صلى الله عليه و آله وحى فرستاد، به خواست خود وحى فرستاد و با هيچ كس از مخلوقش مشورت نكرد، و محمد صلى الله عليه و آله على عليه السلام را با آن چه خواست دستور داد و او هم چنانچه دستور داشت عمل كرد، ما در باره على نگوئيم، جز همان بزرگداشت و تصديقى را كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده است، اگر حسين دستور مى داشت كه به بزرگسالتر وصيت كند يا آن كه امامت را ميان فرزندان خود و امام حسن نقل و انتقال دهد عمل مى كرد، او نزد ما متهم نيست كه امامت را براى خود ذخيره كرده باشد، در صورتى كه او مى رفت و امامت را مى گذاشت او با آن چه مأمور بود، رفتار كرد، و او (از طرف مادرت) جد تو 2 و (از طرف پدرت) عموى تو است اگر نسبت به او خوب گوئى، چقدر براى تو شايسته است، و اگر زشت گوئى خدا تو را بيامرزد، پسر عمو! سخن مرا بشنو و اطاعت كن، به خدائى كه جز او شايسته پرستشى نيست، من نصيحت و خيرخواهى را از تو باز نداشتم، چگونه (باز دارم در صورتى كه تو پسر عمو و بزرگتر فاميل منى؟!) ولى تو را نمى بينم كه عمل كنى [حال تو چگونه باشد، در صورتى كه تو را عمل كننده نبينم]، و امر خدا هم برگشت ندارد.

پدرم در اين جا خوشحال شد (زيرا از جمله اخير حضرت فهميد كه خدا به آنها پيشرفتى مى دهد، اگر چه به عقيده امام صادق نابجا و باطل باشد) امام صادق عليه السلام (چون خوشحالى نا به جاى او را ديد) به او فرمود: به خدا تو مى دانى كه او (يعنى محمد پسر تو كه مدعى امامت و در مقام خروج است) همان لوچ چشم موى پيشانى برگشته، سياه رنگى است كه در ته سيلگاه سدّه أشجع 3 كشته مى شود (گويا خبرى غيبى به اين مضمون از پيغمبر يا امامان سابق صادر شده بود كه خود عبداللَّه هم آن را مى دانست) پدرم گفت: او آن نيست. به خدا سوگند كه او در برابر يك روز (ظلم بنى اميه و بنى عباس) يك روز مى جنگد و در برابر يك ساعت، يك ساعت و در برابر يك سال، يك سال، و به خون خواهى تمام فرزندان ابى طالب قيام مى كند.

امام صادق عليه السلام به او فرمود: خدا تو را بيامرزد، چقدر مى ترسم كه اين (مصراع) بيت بر رفيق ما (پسر تو) منطبق شود.

منّتك نفسك في الخلاء ضلالا «نفست در خلوت به تو وعده هاى دروغ و محال داده است».

نه به خدا، او بيشتر از چهار ديوار مدينه را به دست نمى آورد، و هرچه تلاش كند و خود را به مشقت افكند، دامنه فعاليتش به طائف نرسد، اين مطلب ناچار واقع شود، از خدا بترس و بر خود و برادرانت رحم كن، به خدا من او را نامباركترين نطفه اى مى دانم كه صلب مردان به زهدان زنان ريخته است (زيرا به ناحق ادعاء امامت كرد و موجب كشته شدن و حبس و ذلت فاميل و امام زمانش گرديد) به خدا كه او در ميان خانه هاى سده اشجع كشته مى شود، گويا اكنون او را برهنه و روى خاك افتاده مى بينم كه خشتى ميان دوپايش هست، و اين جوان هم هرچه بشنود سودش ندهد- موسى بن عبداللَّه گويد: مقصودش من بودم- او هم همراهش خروج كند و شكست خورد و رفيقش (محمد) كشته شود، سپس موسى برود و با پرچم ديگرى خروج كند و سپهبد آن (ابراهيم كه بخون خواهى برادرش محمد قيام كند) كشته شود ولشكرش پراكنده شود، اگر (اين پسر يعنى موسى) از من بپذيرد، بايد در آن جا از بنى عباس امان خواهد، تا خدا فرج دهد و به تحقيق من مى دانم كه اين امر عاقبت ندارد و تو هم مى دانى و ما هم مى دانيم كه پسر چشم لوچ، سياه رنگ موى پيشانى برگشته تو، در ته رودخانه سده اشجع در ميانه خانه ها كشته خواهد شد.

پدرم برخاست و مى گفت: بلكه خدا ما را از تو بى نياز مى كند و تو هم (چون دولت ما را ببينى) خودت از اين عقيده برمى گردى يا آن كه خدا تو را برمى گرداند با ديگران، و از اين سخنان مقصودى ندارى جز اين كه ديگران را از ما بگردانى و تو وسيله سرپيچى آن ها شوى، امام صادق عليه السلام فرمود: خدا مى داند كه من جز خيرخواهى و هدايت تو را نمى خواهم و من جز كوشش در اين راه تكليفى ندارم.

پدرم برخاست و از شدت خشم جامه اش به زمين مى كشيد، امام صادق عليه السلام خود را به او رسانيد و فرمود به تو خبر دهم كه من از عمويت كه دائى تو هم هست (يعنى امام چهارم عليه السلام كه هم دائى عبداللَّه است به واسطه اين كه فاطمه دختر امام حسين عليه السلام مادر اوست و هم پسر عموى او، كه به واسطه احترامش او را عمو خوانده است) شنيدم مى فرمود: تو و پسران پدرت كشته مى شويد، اگر از من مى پذيرى و عقيده دارى كه به نحو احسن دفاع كنى، بكن، به خدائى كه جز او شايان پرستشى نيست و او به پنهان و آشكار داناست و رحمان و رحيم است و بزرگوار و برتر از خلق خود است، من دوست دارم همه فرزندان و عزيزترين آن ها و عزيزترين خانواده ام را قربانت كنم، و نزد من چيزى با تو برابر نيست، خيال مكن كه من با تو دوروئى كردم.

پدرم متأسف و خشمگين از نزدش خارج شد. سپس حدود بيست شب گذشت كه مأمورين ابى جعفر (منصور خليفه عباسى) آمدند و پدر و عموهايم: سليمان بن حسن و حسن بن حسن و ابراهيم بن حسن، و داود بن حسن و على بن حسن وسليمان بن داود بن حسن و على بن ابراهيم بن حسن و حسن بن جعفر بن حسن و طباطبا ابراهيم بن اسماعيل بن حسن و عبداللَّه بن داود را گرفتند و به زنجير بستند و بر محمل هاى بى فرش و روپوش نشانيدند و ايشان را در نمازگاه عمومى نگه داشتند تا مردم سرزنشان كنند، ولى مردم به حال آن ها رقت كرده و از سرزنش خوددارى كردند، سپس آن ها را بردند و جلو در مسجد پيغمبر صلى الله عليه و آله نگه داشتند.

عبداللَّه بن ابراهيم جعفرى گويد: خديجه دختر عمر بن على به ما گفت: چون آن ها را جلو در مسجد كه باب جبرئيلش گويند نگه داشته، امام صادق عليه السلام پيدا شد و (از شدت غضب) همه عبايش روى زمين بود، آن گاه از درِ مسجد بيرون آمد و سه مرتبه فرمود: خدا شما را لعنت كند، اى گروه انصار. شما براى چنين كارى با پيغمبر معاهده و بيعت نكرديد، (چرا با اولادش چنين رفتار مى كنيد؟!) همانا به خدا من آزمند بودم (و از نصيحت كوتاهى نكردم) ولى مغلوب شدم، قضاى خدا بازگشت ندارد، سپس حركت كرد و يكتاى نعلينش را بپا كرد و ديگرى در دستش بود و تمام دنباله عبايش را به زمين مى كشيد و به خانه خود رفت و بيست شب تب كرد و شب و روز گريه مى كرد كه ما نسبت به او نگران شديم (كه مبادا جان سپارد)- اين بود گفتار خديجه-.

جعفرى گويد: موسى بن عبداللَّه بن حسن نقل كرد كه چون محمل هاى ايشان پيدا شد، امام صادق عليه السلام از مسجد برخاست و به جانب محملى كه عبداللَّه بن حسن در آن بود، برفت تا با او سخن گويد، ولى بشدت از او جلوگيرى شد و پاسبانى به او حمله كرد و او را كناره زد و گفت: از اين مرد دور شو، همانا خدا تو را و ديگران را كارگزارى كند، سپس ايشان را به كوچه ها بردند و امام صادق عليه السلام به منزلش برگشت و هنوز به بقيع نرسيده بودند كه آن پاسبان به بلاى سختى گرفتار شد، يعنى شترش به او لگدى زد كه رانش خرد شد و همان جا درگذشت. آن ها را بردند و ما مدتى بوديم تا محمد بن عبداللَّه بن حسن آمد و خبر داد كه ابو جعفر پدر و عموهاى او را كشت، غير از حسن بن جعفر و طباطبا و على بن ابراهيم و سليمان بن داود و داود بن حسن و عبداللَّه بن داود.

در اين هنگام محمد بن عبداللَّه ظهور كرد و مردم را به بيعت خود دعوت نمود و من سومين كس از بيعت كنندگانش بودم، مردم اجتماع كردند [مردم را گردآورد، مردم عهد و پيمان بستند] و هيچ يك از قريش و انصار و عرب با او مخالفت نكرد.

موسى گويد: محمّد با عيسى بن زيد (بن على بن الحسين) كه مورد اعتماد و رئيس لشكرش بود مشورت كرد كه براى بيعت دنبال بزرگان قومش فرستد. عيسى بن زيد گفت: آن ها را با نرمى خواندن سود ندارد، زيرا نمى پذيرند، جز اين كه برايشان سخت گيرى. آن ها را به من واگذار. محمد گفت: تو هر كس از آن ها را كه خواهى متوجهش شو. عيسى گفت: نزد رئيس و بزرگ آن ها يعنى جعفر بن محمد عليه السلام فرست زيرا اگر تو با او سخت گيرى كنى، همه مى فهمند كه با آن ها همان رفتار خواهى كرد كه با امام صادق عليه السلام كردى.

موسى گويد: چيزى نگذشت كه امام صادق عليه السلام را آوردند و در برابرش نگه داشتند، عيسى بن زيد به او گفت: أسْلِم تسْلَم «تسليم شو تا سالم بمانى»، امام صادق عليه السلام فرمود: مگر تو بعد از محمّد صلى الله عليه و آله پيغمبرى تازه اى آورده اى؟ (محمد صلى الله عليه و آله در نامه هاى خود به سلاطين كفار مى نوشت أسْلِم تَسْلَم)، محمّد گفت: نه، بلكه مقصود اين است كه: بيعت كن تا جان و مال و فرزندانت در امان باشد و به جنگ كردن هم تكليف ندارى، امام صادق عليه السلام فرمود: من توانائى جنگ و كشتار ندارم و به پدرت دستور دادم و او را از بلائى كه به او احاطه كرده برحذر داشتم ولى حذر در برابر قدر سودى نبخشد، پسر برادرم! به فكر استفاده از جوان ها باش و پيران را واگذار. محمد گفت: سن من و سن تو خيلى نزديك به هم است.

امام صادق عليه السلام فرمود: من در مقام مبارزه با تو نيستم و نيامده ام تا نسبت به كارى كه در آن مشغولى بر تو پيشى گيرم. محمد گفت: نه به خدا، ناچار بايد بيعت كنى، امام صادق عليه السلام فرمود: برادر زاده! من حال بازخواست و جنگ ندارم، همانا من مى خواهم به بيابان روم، ناتوانى مرا بازمى دارد و بر من سنگينى مى كند تا آن كه بارها خانواده ام در آن باره به من تذكر مى دهند ولى تنها ناتوانى مرا از رفتن بازمى دارد، تو را به خدا و خويشاوندى ميان ما كه مبادا از ما روبرگردانى و ما به دست تو بدبخت و گرفتار شويم. محمد گفت: اى ابا عبداللَّه! به خدا ابو الدوانيق يعنى ابو جعفر منصور درگذشت. امام صادق عليه السلام فرمود: از مردن او با من چه كار دارى؟ گفت: مى خواهم به سبب تو زينت و آبرو پيدا كنم، فرمود: به آن چه مى خواهى راهى نيست، نه به خدا ابو الدوانيق نمرده است، مگر اين كه مقصودت از مردن به خواب رفتن باشد. محمد گفت: به خدا كه خواه يا ناخواه بايد بيعت كنى و در بيعتت ستوده نباشى، حضرت به شدت امتناع ورزيد، و محمد دستور داد امام را به زندان برند.

عيسى بن زيد گفت: اگر امروز كه زندان خراب است و قفلى ندارد، او را به زندان اندازيم، مى ترسيم از آن جا فرار كند، امام صادق عليه السلام خنديد و فرمود: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم، عقيده دارى مرا زندان كنى؟ گفت: آرى، به حق آن خدائى كه محمّد صلى الله عليه و آله را به نبوت گرامى داشت به زندانت افكنم وبر تو سخت گيرم. سپس عيسى بن زيد گفت: او را در پستوخانه زندان كنيد، همان جائى كه اكنون طويله اسبان است [خانه ريطه دختر عبداللَّه است].

امام صادق عليه السلام فرمود: همانا به خدا من مى گويم و تصديقم خواهند كرد (من عواقب وخيم اين تصميم شما را تذكر مى دهم و چون مردم صدق گفتار مرا ديدند، ناچار تصديقم مى كنند)، عيسى بن زيد گفت: اگر بگوئى دهنت را خرد مى كنم. امام صادق عليه السلام فرمود: همانا به خدا اى موى پيشانى برگشته! اى چشم سبز! گويا من مى بينم كه تو براى خود سوراخى مى جويى كه در آن درآئى، و تو در روز جنگ قابل ذكر نيستى (لياقت سربازى هم ندارى)، من نسبت به تو عقيده دارم كه هرگاه از پشت سرت صدائى بلند شود، مانند شترمرغ رمنده پرواز مى كنى، محمد با شدت وخشونت به عيسى دستور داد: او را زندان كن وبر او سخت بگير و خشونت كن.

امام صادق عليه السلام فرمود: همانا به خدا گويا مى بينم تو را كه از سده اشجع خارج شده و به سوى رودخانه مى روى و سوارى نشان دار كه نيزه كوچكى نيمى سفيد و نيمى سياه در دست دارد و بر اسب قرمز پيشانى سفيدى سوار است بر تو حمله كرده و با نيزه به تو زده ولى كارگر نشده است و تو بينى اسب او را ضربت زده و به خاكش انداخته اى، و مرد ديگرى كه گيسوان بافته اش از زير كلاه خودش بيرون آمده و سبيلش كلفت است از كوچه هاى آل ابى عمار دئليان بر تو حمله كرده و او قاتل تو باشد: خدا استخوان پوسيده او را هم نيامرزد (يعنى او را هرگز نيامرزد).

محمد گفت: اى ابا عبداللَّه! حساب كردى ولى به خطا رفتى، سپس سراقى بن سلخ حوت به طرف امام حمله برد و به پشت حضرت كوبيد تا به زندانش انداخت و اموال او واموال خويشانش را كه با محمد همكارى نكرده بودند، به غارت بردند. سپس اسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب كه پيرمردى سال خورده و ناتوان بود و يك چشم و دو پايش را از دست داده بود و او را به دوش مى كشيدند حاضر كردند و محمد از او بيعت خواست. اسماعيل گفت: برادر زاده! من پيرى سال خورده و ناتوانم و به احسان و يارى شما نيازمندم، محمد گفت: ناچار بايد بيعت كنى، اسماعيل گفت: از بيعت من چه سود مى برى؟ به خدا كه اگر نام مرا در بيعت كنندگانت بنويسى جاى نام يك مرد را تنگ مى كنم، گفت: ناچارى كه بيعت كنى و نسبت به او سخنان درشت گفت. اسماعيل به او گفت: جعفر بن محمد را نزد من دعوت كن، شايد با يكديگر بيعت كنيم، محمد امام صادق عليه السلام را طلب كرد، اسماعيل به حضرت عرض كرد: قربانت گردم، اگر صلاح مى دانى كه حقيقت را براى او بيان كنى بيان كن، شايد خدا شر او را از ما بازگيرد. فرمود: تصميم گرفته ام با او سخن نگويم، درباره من هر نظرى دارد اجرا كند.

اسماعيل به امام صادق عليه السلام عرض كرد: تو را به خدا آيا يادت مى آيد روزى كه من خدمت پدرت محمد ابن على عليه السلام آمدم و دو حله زرد پوشيده بودم، پدرت به من نگاهى طولانى كرد و گريست، من عرض كردم: چرا گريه كردى؟ فرمود: گريه ام براى اين است كه تو را در كهولت بيهوده مى كشند، و دو بز هم در خون تو شاخ نمى زنند (كسى از تو خون خواهى نمى كند). عرض كردم: كى چنين مى شود؟ فرمود: زمانى كه تو را به باطلى دعوت كنند و تو سرباز زنى، همان زمان كه ببينى چشم لوچ نامبارك فاميلش را كه گردن فرازى كند و از خاندان امام حسن عليه السلام باشد، بر منبر پيغمبر صلى الله عليه و آله بالا رود و مردم را به جانب خود خواند، و نامى را كه از او نيست (مانند مهدى، صاحب نفس زكيه) به خود بندد. پس تو در آن هنگام هر پيمانى دارى انجام ده [با ايمان و ميثاقت تجديد عهد كن] و وصيتت را بنويس، زيرا همان روز يا فردايش كشته مى شوى.

امام صادق عليه السلام به او فرمود: آرى، (يادم مى آيد) به پروردگار كعبه. اين مرد (محمد بن عبداللَّه) جز اندكى از ماه رمضان را روزه نگيرد، تو را به خدا مى سپارم، اى ابو الحسن، خدا در مصيبتت به ما اجر بزرگ دهد و از بازماندگانت نيكو نيابت و سرپرستى كند وانّا للَّه وإنّا إليه راجعون «ما از آن خدائيم و به سوى او باز مى گرديم»، سپس اسماعيل را به دوش كشيدند و امام صادق عليه السلام را به زندان بازگشت دادند. به خدا هنوز شب نيامده بود كه پسران برادرش يعنى پسران معاويه بن عبداللَّه بن جعفر بر او درآمدند و او را لگدمال كردند تا كشتند و محمد بن عبداللَّه كس فرستاد و امام جعفر صادق عليه السلام را رها كرد، سپس بوديم تا ماه رمضان فرا رسيد، به ما خبر دادند كه عيسى بن موسى (برادر زاده منصور) خروج كرده و رهسپار مدينه است.

محمد بن عبداللَّه (به جنگ عيسى) پيش آمد و يزيد بن معاويه بن عبداللَّه بن جعفر سرلشكرش بود و سرلشكر عيسى بن موسى، اولاد حسن بن زيد بن حسن بن حسن و قاسم و محمد بن زيد و على و ابراهيم فرزندان حسن بن زيد بودند. يزيد بن معاويه شكست خورد و عيسى بن موسى وارد مدينه گشت و جنگ در مدينه درگرفت، سپس عيسى به كوه ذباب فرود آمد و لشكر سياه پوشان از پشت سر بر ما درآمدند، محمد هم با اصحابش بيرون آمد تا آن ها را به بازار رسانيد و خودش رفت، سپس به دنبال آن ها برگشت تا به مسجد خوامين (پوست خام فروشان) رسيد، آن جا را ميدانى خالى از سياه پوش (لشكر بنى عباس) و سفيدپوش (لكشر محمد) ديد، جلوتر رفت تا به شعب فزاره رسيد، سپس وارد قبيله هذيل شد و از آن جا به جانب اشجع رفت. در آن جا همان سوارى كه امام صادق عليه السلام فرموده بود، از كوچه هذيل درآمد و از پشت سر بر او حمله كرد، او را نيزه زد ولى كارگر نيفتاد، محمد به او حمله كرد و بينى اسبش را با شمشير بزد، سوار ديگر باره به او نيزه زد و در زرهش فرو برد، محمد به جانب او برگشت و او را ضربت زد و مجروحش ساخت، محمد از آن سوار تعقيب مى كرد و او را ضرت مى زد كه حميد بن قحطبه از كوچه عماريين بر او حمله كرد و نيزه اش را در تن او فروبرد، ولى چون نيزه اش شكست، محمد بر حميد حمله كرد، حميد هم با آهن ته نيزه شكسته اش بر او زد و روى خاكش انداخت، سپس از اسب فرودآمد و او را ضربت مى زد تا مجروحش كرد و بكشت و سرش را برگرفت، و لشكر عيسى از هرسو به مدينه درآمد و آن را تصرف كرد، و ما جلاى وطن كرديم و در شهرها پراكنده شديم.

موسى بن عبداللَّه گويد: من رهسپار شدم تا به ابراهيم به عبداللَّه رسيدم، ديدم عيسى بن زيد نزد او پنهان شده است، من او را از تدبير بدش خبر دادم و همراه او بيرون آمديم تا او هم كشته شد- خدايش رحمت كند- سپس با برادر زاده ام أشتر، عبداللَّه بن محمد بن عبداللَّه بن حسن به راه افتادم تا او هم در سند كشته شد و من آواره و گريزان برگشتم، در حالى كه به هيچ شهرى جا نداشتم، چون روى زمين بر من تنگ آمد و ترس بر من غلبه كرد، بياد فرمايش امام صادق عليه السلام افتادم.

نزد مهدى عباسى (كه در ذى حجه سال 158 خليفه شد) رفتم، زمانى كه او به حج رفته و در سايه ديوار كعبه براى مردم خطبه مى خواند، بدون اين كه مرا بشناسد، از پاى منبر برخاستم و گفتم: يا امير المؤمنين، اگر تو را به خيرخواهى كه مى دانم رهنمائى كنم، به من امام مى دهى؟ گفت: آرى. آن خيرخواهى چيست؟ گفتم: موسى بن عبداللَّه بن حسن را به تو نشان مى دهم، گفت: آرى تو در امانى، گفتم: به من مدركى بده كه خاطرم جمع باشد، از او عهود و پيمانها (مانند امضا وشاهد وقسم) گرفتم و از خود اطمينان يافتم، سپس گفتم: خود من موسى بن عبداللَّه ام، گفت: بنابر اين گرامى هستى و به تو عطا مى شود، گفتم: مرا به يكى از خويشان وفاميلت بسپار تا نزد خودت عهده دار زندگى من باشد، گفت: هر كه را خواهى انتخاب كن، گفتم: عمويت عباس بن محمد باشد، عباس گفت: من به تو احتياجى ندارم، گفتم: ولى من به تو احتياج دارم، از تو مى خواهم به حق امير المؤمنين كه مرا بپذيرى، او خواه ناخواه مرا پذيرفت.

مهدى به من گفت: كى تو را مى شناسد؟- در آن جا بيشتر رفقاى ما اطرافش بودند- من گفتم: اين حسن بن زيد است كه مرا مى شناسد و اين موسى بن جعفر است كه مرا مى شناسد، و اين حسن بن عبداللَّه بن عباس است كه مرا مى شناسد، همه گفتند: آرى يا امير المؤمنين، (با آن كه مدتى است او را نديده ايم) گويا هيچ از نظر ما پنهان نگشته است، سپس من به مهدى گفتم: يا امير المؤمنين همانا اين پيش آمد را پدر اين مرد به من خبر داد- و به موسى بن جعفر اشاره كردم-.

موسى بن عبداللَّه گويد: در آن جا دروغى هم به امام جعفر صادق عليه السلام بستم و گفتم: و به من امر كرد كه به تو سلام برسانم و فرمود: او پيشواى عدالت و سخاوت است، مهدى دستور داد پنج هزار دينار به موسى بن جعفر تقديم كنند، آن حضرت دو هزار دينارش را به من داد و به تمام اصحابش صله بخشيد و با من (با آن كه نصايح پدرش را نشنيده بودم) خوب صله رحم كرد. (نتيجه نقل اين داستان مفصل اين كه) هر گام نام فرزندان محمد بن على بن الحسين عليهم السلام برده شد: بگوئيد: درود خدا و فرشتگان و حاملين عرش و كاتبين كرام بر آن ها باد. و امام صادق عليه السلام را از ميان آن ها به پاكيزه ترين درود اختصاص دهيد، و خدا موسى بن جعفر را از جانب من جزاى خير دهد، زيرا به خدا كه من بعد از خدا بنده ايشانم.

1.

اشقر نام كوه مخصوصى است كه محمد در آن جا بوده و جهينه نام قبيله اى است كه در آن كوه زندگى مى كرده اند.

2.

مادر عبداللَّه فاطمه بنت الحسين عليها السلام بوده است.

3.

سده (بضم سين) درِ خانه است، و اشجع نام قبيله اى است از غطفان.

مصطفوى، ترجمه اصول كافى (ط انتشارات علميه اسلاميه)، 2/ 173- 187

الكليني، الأصول من الكافي (كتاب الحجّة باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة)، 1/ 358- 366/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 278- 287


1) - عبداللَّه بن ابراهيم گويد: (با جماعتى) نزد خديجه دختر عمر بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام رفتيم تا او را به وفات پسر دخترش تسليت گوئيم، در حضور او موسى بن عبداللَّه بن حسن را ديديم كه در گوشه اى نزديك زنان نشسته بود، ما با آن ها تسليت گفتيم و متوجه موسى شديم، موسى به دختر ابى يشكر كه نوحه خوان بود گفت: بخوان، او چنين خواند: به شمار رسول خدا را و پس از وى شير خدا (حمزه) و در مرتبه سوم عباس (برادر حمزه) را، و به شمار على نيكوكار و به شمار جعفر و عقيل را بعد از او كه همه رئيس بودند.

محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن صفوان الجمّال، قال: وقع بين أبي عبداللَّه عليه السلام وبين عبداللَّه بن الحسن كلامٌ حتّى وقعت الضّوضاء بينهم، واجتمع النّاس فافترقا عشيّتهما بذلك وغدوت في حاجة، فإذا أنا بأبي عبداللَّه عليه السلام على باب عبداللَّه بن الحسن وهو يقول: يا جارية! قولي لأبي محمّد [يخرج]، قبال: فخرج فقال: يا أبا عبداللَّه ما بكّرك؟ فقال: إنِّي تلوتُ آية من كتاب اللَّه عزّ وجلّ البارحة فأقلقتني، قال: وما هي؟ قال: قول اللَّه جلّ وعزّ ذكره: «الّذينَ يَصِلُونَ ما أمرَ اللَّهُ به أن يوصل ويخشون ربّهم ويخافون سوء الحساب»، فقال: صدقت، لكأنِّي لم أقرأ هذه الآية من كتاب اللَّه جلّ وعزّ قطّ فاعتنقا وبكيا. (1)

بامداد پى گارى بيرون شدم، امام صادق عليه السلام را در خانه عبداللَّه بن حسن ديدم كه مى فرمايد: اى كنيز بابى محمّد (عبداللَّه بن حسن) بگو بيايد، او بيرون آمد و گفت: يا ابا عبداللَّه چرا پگاه اينجا آمدى؟ فرمود: من ديشب آيه اى از كتاب خداى عز وجل را تلاوت كردم كه پريشانم ساخت.

گفت: كدام آيه؟ فرمود: قول خداى- جل وعز ذكره- «وكسانى كه آنچه را خدا بپيوستن آن فرمان داده، پيوسته دارند از پروردگار خود بيم كنند و از سختى حساب بترسند» 21 سوره 13، عرض كرد: راست گفتى، گويا اين آيه را هرگز در كتاب خداى عز وجل نخوانده بودم، سپس دست بگردن شدند و گريستند.

مصطفوى، ترجمه اصول كافى (ط انتشارات علميه اسلاميه)، 2/ 226- 227


1) - صفوان جمال گويد: ميان امام صادق عليه السلام وعبداللَّه بن حسن سخنى درگرفت تا به جنجال كشيد و مردم گرد آمدند و شب بود كه با اين وضع از ديگر جدا شدند.

الكليني، الأصول من الكافي، 2/ 155 رقم 23 باب صلة الرّحم كتاب الإيمان والكفر/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 298 رقم 34

الحسين بن محمّد، عن المعلّى بن محمّد، عن محمّد بن عليّ، قال: أخبرني سماعة بن مهران، قال: أخبرني الكَلْبيّ النّسّابة، قال: دخلتُ المدينة ولستُ أعرفُ شيئاً من هذا الأمر، فأتيتُ المسجد فإذا جماعة من قريش، فقلت: أخبروني مَنْ عالِم أهل هذا البيت؟

فقالوا: عبداللَّه بن الحسن.

فأتيتُ منزله فاستأذنتُ، فخرج إليَّ رجل ظننتُ أنّه غلام له، فقلتُ له: استأذِن لي على مولاك، فدخل ثمّ خرج فقال لي: ادخل، فدخلتُ فإذا أنا بشيخٍ معتكفٍ شديد الاجتهاد، فسلّمتُ عليه فقال لي: مَنْ أنتَ؟ فقلتُ: أنا الكَلْبيّ النّسّابة، فقال: ما حاجتك؟

فقلتُ: جئتُ أسألك، فقال: أمررتَ بابني محمّد؟ قلتُ: بدأتُ بكَ، فقال: سَلْ، فقلت:

أخْبِرْني عن رجلٍ قال لامرأته: أنتِ طالِقٌ عدد نجوم السّماء، فقال: تبينُ برأس الجوزاء والباقي وزرٌ عليه وعقوبة، فقلت في نفسي: واحدة. فقلت: ما يقول الشّيخ في المسح على الخفّين؟ فقال: قد مسح قومٌ صالحون ونحن أهل البيت لا نمسح، فقلت في نفسي: ثنتان.

فقلت: ما تقول في أكل الجِرِّيّ أحلال هو أم حرام؟ فقال: حلال إلّاأنّا أهل البيت نعافه، فقلت في نفسي: ثلاث. فقلت: فما تقول في شُرْب النّبيذ؟ فقال: حلالٌ إلّاأنّا أهل البيت لا نشربه.

فقمتُ فخرجتُ من عنده وأنا أقول: هذه العصابة تكذبُ على أهل البيت، فدخلتُ المسجد فنظرتُ إلى جماعة من قُريش وغيرهم من النّاس، فسلّمتُ عليهم، ثمّ قلتُ لهم:

مَنْ أعلَمُ أهل هذا البيت؟ فقالوا: عبداللَّه بن الحسن، فقلت: قد أتيتهُ فلم أجد عنده شيئاً، فرفع رجلٌ رأسه فقال: إئتِ جعفر بن محمّد عليه السلام فهو أعْلَمُ أهلِ هذا البيت، فلامهُ بعض مَنْ كان بالحضرة، فقلت: إنّ القوم إنّما منعهم من إرشادي إليه أو لحرّة الحسَد، فقلتُ له: ويحك إيّاهُ أردت. فمضيتُ حتّى صِرْتُ إلى منزله، فقرعتُ الباب، فخرج غلامٌ له فقال: ادخل يا أخا كَلْبٍ، فوَ اللَّه لقد أدهشتني، فدخلت وأنا مُضطرِبٌ، ونظرتُ فإذا شيخٌ على مُصلّى بلا مرفقةٍ ولا بردعة، فاتبدأني بعد أن سلّمتُ عليه، فقال لي: مَنْ أنتَ؟

فقلتُ في نفسي: يا سُبحان اللَّه غُلامهُ يقول لي بالباب: ادخُل يا أخا كلب! ويسألني المولى مَنْ أنتَ؟! فقلتُ له: أنا الكَلْبيّ النّسّابة، فضربَ بيدهِ على جبهتهِ وقال: كذبَ العادِلونَ باللَّهِ وضلّوا ضلالًا بعيداً وخَسِروا خُسْراناً مُبيناً، يا أخا كلب! إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول: «وعاداً وثمودَ وأصْحابَ الرَّسِّ وقُروناً بينَ ذلك كثيراً»، أفتنسبها أنت؟ فقلت:

لا جُعِلْتُ فداك، فقال لي: أفتنسِبُ نفسك؟ قلت: نعم، أنا فُلان بن فُلان بن فُلان حتّى ارتفعتُ، فقال لي: قِفْ ليسَ حيثُ تذهب، ويْحَكَ أتدري مَنْ فُلان بن فُلان؟ قلت:

نعم، فُلان بن فُلان، قال: إنّ فُلان بن فُلان [بن فُلان] الرّايع الكُرْديّ إنّما كان فُلان الرّاعي الكُرديّ على جبلِ آل فُلان، فنزلَ إلى فُلانة امرأةِ فُلان من جبله الّذي كان يرعى غنمه عليه، فأطعمها شيئاً وغَشِيَها، فولدت فُلاناً بن فُلانٍ من فُلانة وفُلان بن فُلانٍ، ثمّ قال: أتعرِفُ هذه الأسامي؟ قلت: لا واللَّه جُعِلْتُ فِداكَ، فإن رأيتَ أن تكُفَّ عن هذا فعلتَ؟ فقال: إنّما قلتَ فقلتُ، فقلتُ: إنِّي لا أعود، قال: لا نعودُ إذاً وأسأل عمّا جِئتَ له.

فقلت له: أخْبِرْني عن رجلٍ قال لامرأته: أنتِ طالِقٌ عددَ نجومِ السّماء؟ فقال: ويحكَ أما تقرأ سورة الطّلاق؟ قلت: بلى، قال: فاقرأ، فقرأتُ: «فَطَلِّقُوهُنّ لِعِدّتِهِنَّ وأحْصُوا العِدّةَ»، قال: أترى هاهنا نجومَ السّماء؟ قلت: لا، قلت: فرجلٌ قال لامرأته أنتِ طالِقٌ ثلاثاً؟ قال: تُرَدُّ إلى كتابِ اللَّهِ وسنّةِ نبيّهِ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ قال: لا طلاقَ إلّاعلى طُهْرٍ، من

غيرِ جِماع بشاهدينِ مقبولين، فقلت في نفسي: واحدةٌ. ثمّ قال: سلْ، قلتُ: ما تقولُ في المسحِ على الخُفّين؟ فتبسّم ثمّ قال: إذا كان يوم القيامة ورَدّ اللَّه كلّ شي ء إلى شيئه وردّ الجِلْدَ إلى الغَنَم فترى أصحاب المسح أين يذهبُ وضوؤهُم؟ فقلتُ في نفسي: ثِنتان. ثمّ التفتَ إليَّ فقال: سَلْ، فقلت: أخْبِرْني عن أكل الجِرِّيّ، فقال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ مسخَ طائفةً من بني إسرائيلَ فما أخذ منهم بحر أفهو الجِرِّيّ والزِّمّار والمارماهي وما سوى ذلك، وما أخذ منهم برّاً فالقِرَدَةُ والخنازيرُ والوَبُ والوَرَكُ وما سوى ذلك، فقلت في نفسي:

ثلاثُ. ثمّ التفتَ إليَّ فقال: سَلْ وقُمْ، فقلت: ما تقولُ في النّبيذِ؟ فقال: حلالٌ، فقلت:

ننبذُ فنطرحُ فيه العَكَرَ وما سِوى ذلك ونشربهُ، فقال: شَهْ شَهْ تلك الخَمْرَةُ المُنْتِنةُ، فقلت:

جُعِلْتُ فِداك فأيّ نبيذٍ تعني؟ فقال: إنّ أهل المدينة شَكَوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تغيير الماء وفساد طبايعهم، فأمرهُم أن يَنْبِذُوا، فكان الرّجلُ يأمرُ خادِمَهُ أن يُنبِذ له، فيعمدُ إلى كفٍّ من التمر فيقذفُ به في الشِّنِّ فمنهُ شُرْبهُ ومنهُ طَهُورهُ، فقلت: وكَمْ كان عدد التمر الّذي [كان] في الكَفِّ، فقال: ما حمل الكفُّ، فقلت: واحدة أو ثِنْتان؟ فقال: رُبّما كانت واحدة ورُبّما كانت ثِنْتَينِ، فقلت: وكَمْ كان يَسَعُ الشِّنُّ؟ فقال: ما بين الأربعين إلى الّثمانين إلى ما فوق ذلك، فقلت: بالأرْطال؟ فقال: نعم أرْطالٌ بمِكْيالِ العِراقِ؛ قال: سَماعةُ: قال الكَلْبيّ: ثمّ نهضَ عليه السلام وقُمْتُ؛ فخرجتُ وأنا أضْرِبُ بيَدي على الأخرى وأنا أقول: إن كان شي ء فهذا، فلم يزَل الكَلْبيّ يَدينُ اللَّه بِحُبِّ آلِ هذا البَيتِ حتّى مات. (1)

سپس گفتم: جناب شيخ، درباره مسح كردن روى موزه چه مى فرمايند؟ گفت: مردم صالح مسح كرده اند، ولى ما اهل بيت نمى كنيم. با خود گفتم اين دو مسأله.

باز پرسيدم، درباره خوردن ماهى جرى (بى فلس) چه مى فرمائيد: آيا حلال است يا حرام؟ گفت: حلال است، جز اين كه ما اهل بيت از آن كراهت داريم، من با خود گفتم: اين سه مسأله.

سپس گفتم: راجع به نوشيدن نبيذ (شراب خرما) چه مى فرمائيد؟ گفت: حلال است، جز اين كه ما اهل بيت نمى آشاميم.

من برخاستم و بيرون آمدم و با خود مى گفتم: اين جمعيت به اهل بيت دروغ بسته اند، وارد مسجد شدم و جماعتى از قريش و ساير مردم را ديدم، به آنها سلام كردم و گفتم: اعلم اهل بيت (پيغمبر صلى الله عليه و آله) كيست؟ گفتند: عبداللَّه بن حسن است، گفتم: من نزدش رفتم و چيزى (از علم و دانش) در او نيافتم. مردى سربلند كرد و گفت: نزد جعفر بن محمد عليهما السلام برو كه او اعلم اهل بيت است، يكى از حضار او را نكوهش نمود، من فهميدم كه تنها حسد آن مردم را از راهنمائى من در مرتبه اوّل بازداشت، پس به او گفتم: واى بر تو، من همان او را مى خواستم، پس به راه افتادم تا به منزل آن حضرت رسيدم و در زدم، غلامى بيرون آمد و گفت: اخا كلب! بفرما، به خدا مرا هيبت و هراسى گرفت (كه غلام مرا نديده شناخت) وارد شدم ولى مضطرب بودم، ديدم پيرمردى بدون تكيه گاه وزير انداز در جاى نماز خود نشسته، بعد از آن كه سلامش كردم، او شروع به سخن كرد و گفت: تو كيستى؟ من با خود گفتم: سبحان اللَّه! غلامش در خانه به من گفت: اخا كلب! بفرما، و آقا از من مى پرسيد تو كيستى؟ پس گفتم: من كلبى نسابه ام، با دستش به پيشانيش زد و فرمود: دروغ گفتند كسانى كه براى خدا همدوش وشريكى گرفتند و به گمراهى دورى افتادند و زيان آشكارى نمودند، اى اخا كلب! همانا خداى عز وجل مى فرمايد: «ومردم عاد و ثمود و اهل چاه رس و ملتهاى بسيارى در آن ميان» 38 سوره 25، تو (كه خود را نسابه يعنى عالم به انساب مى خوانى) نسب اين ها را مى دانى؟ عرض كردم: نه قربانت گردم. پس فرمود: نسب خودت را مى دانى؟ عرض كردم: آرى، من فلان بن فلان بن فلانم و تا چندين پشت بالا رفتم، به من فرمود: آرام باش، اين طور كه مى شمارى نيست واى بر تو، مى دانى فلان بن فلان (كه يكى از اجداد تو هست) كيست؟ گفتم: آرى، فلان پسر فلان، فرمود فلان پسر فلان چوپان كرد است (نه آن كه تو گفتى) همانا آن چوپان كرد بر سر كوه فلان قبيله بود، از آن جا پائين آمد و نزد فلانه زن فلان مرد از اهل آن كوه كه گوسفندان او را در آن جا مى چرانيد آمد، چيزى خوراكى به او داد و با او نزديكى كرد و آن فلانه زائيده شد و فلان بن فلان (كه تو مى گوئى جد من است) از همان زن و همان مرد پسر فلان (چوپان كرد) است، سپس فرمود: اين نام ها را مى شناسى؟ گفتم: نه به خدا قربانت گردم، اگر صلاح مى دانيد از اين موضوع درگذريم، فرمود: تو سر سخن را باز كردى من هم دنبالش را گفتم، عرض كردم: من صرف نظر كردم. فرمود: ما هم صرف نظر كرديم، بپرس از آن چه براى آن اين جا آمده اى.

عرض كردم: مردى كه به زنش بگويد: «تو طلاق داده اى به شماره ستاره هاى آسمان» حكمش چيست؟ فرمود: واى بر تو، مگر سوره طلاق را نخوانده اى، گفتم: چرا، فرمود: بخوان، من خواندم: «زنان را وقتى كه عده توانند داشت طلاق دهيد» 1 سوره 65، فرمود: در اين آيه ستاره هاى آسمان مى بينى؟ عرض كردم: نه، بفرمائيد حكم مردى را كه به زنش بگويد: «تو طلاق داده اى سه بار»، فرمود: به كتاب خدا و سنت پيغمبرش برمى گردد (يعنى يك طلاق به حساب مى آيد)، سپس فرمود: هيچ طلاقى درست نيست، مگر در حال پاكى زن كه با او نزديكى نشده و دو شاهد عادل حاضر باشند، من با خود گفتم: اين يكى (كه درست فرمود) سپس فرمود بپرس.

عرض كردم: درباره مسح كشيدن روى موزه چه مى فرمائيد؟ حضرت لبخندى زد و فرمود: چون روز قيامت شود و خدا هر چيزى را به اصلش برگرداند و پوست (روى موزه) را به گوسفندانش برگرداند، عقيده دارى كسانى كه روى موزه مسح كنند، به كجا مى روند؟ (يعنى كسانى كه روى پوست پا مسح كنند، وضوء آن ها باقى مى ماند و پاداشش را مى گيرند، ولى آن ها كه روى موزه مسح كرده اند، اثرى از عملشان در آن روز باقى نمى ماند، زيرا پوستى كه موزه را از آن ساخته اند به خود گوسفند برگشته است)، من با خود گفتم: اين دو، سپس متوجه من شد و فرمود بپرس.

عرض كردم: راجع به خوردن ماهى جرى به من بفرمائيد، فرمود: همانا خداى عز وجل جماعتى از بنى اسرائيل را مسخ فرمود: آن ها كه راه دريا گرفتند، جرى و زمار (نوعى ماهى بى فلس) و مارماهى و غير از اين ها است، و آن ها كه راه خشكى گرفتند، ميمون و خوك و وبر (حيوانى است كوچكتر از گربه) و ورك (خزنده اى است مثل سوسمار) و غير از اين ها است، با خود گفتم: اين سه، سپس متوجه من شد، و فرمود بپرس و برخيز.

عرض كردم: درباره نبيذ چه مى فرمائيد؟ فرمود: حلال است، گفتم: ما در ميان آن درده زيت و غير آن مى ريزيم و مى آشاميم. فرمود: أه، أه، آن كه شراب بد بو است، عرض كردم: پس شما چه نبيذى را مى فرمائيد (حلال است)؟ فرمود: همانا اهل مدينه از دگرگونى آب و خرابى مزاج خود به پيغمبر صلى الله عليه و آله شكايت كردند، حضرت امر فرمود نبيذ بسازند، پس هر مردى به خادمش دستور مى داد براى او نبيذ بسازد اويك مشت خرماى خشك برمى داشت و در مشك آب مى ريخت، پس آن مرد از آن مشك آب مى آشاميدو وضو مى گرفت. عرض كردم: چند دانه خرما در مشت مى گرفت؟ فرمود: به اندازه گنجايش مشت، عرض كردم: يك مشت مى ريخت يا دو مشت؟ فرمود: گاهى يك مشت و گاهى دو مشت. عرض كردم: آن مشت چه اندازه گنجايش داشت؟ فرمود: بين چهار تا هشتاد و بيشتر، عرض كردم: به واحد ارطال؟ فرمود: به ارطال پيمانه عراقى (هر رطل عراقى سيصد و چند گرم است).

سماعه گويد: كلبى گفت: سپس حضرت عليه السلام برخاست و من هم برخاستم و بيرون آمد و دستم را روى دست ديگر مى زدم و مى گفتم: اگر چيزى باشد اين است، و كلبى هميشه با محبت اهل بيت پيغمبر خدا را پرستش مى كرد تا وفات يافت.

مصطفوى، ترجمه اصول كافى (ط انتشارات علميه اسلاميه)، 2/ 156- 161

الكليني، الأصول من الكافي (باب ما يفصل بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة)، 1/ 348- 351


1) - كلبى نسابه گويد: من وارد مدينه شدم و از امر امامت اطلاعى نداشتم، به مسجد آمدم و جماعتى از قريش را ديدم، به آن ها گفتم: به من بگوئيد عالم (امام) اهل بيت (پيغمبر صلى الله عليه و آله) كيست؟ گفتند: عبداللَّه بن حسن است. من به منزلش رفتم و اجازه خواستم، مردى بيرون آمد كه من گمان كردم نوكر آقا است، به او گفتم: از آقايت برايم اجازه بگير، او رفت و بيرون آمد و گفت: در آى، من داخل شدم، پيرمردى را ديدم با جديت بسيار به عبادت چسبيده است، من سلامش كردم، به من گفت: كيستى؟ گفتم: من كلبى نسابه هستم. گفت: چه مى خواهى؟ گفتم: آمده ام از شما مسأله بپرسم، گفت: به پسرم محمد برخوردى؟ گفتم: اول نزد شما آمدم. گفت: بپرس، گفتم: بفرمائيد: مردى كه به زنش بگويد «أنتِ طالق عدد نجوم السّماء» تو طلاق داده اى به شماره ستاره هاى آسمان، حكمش چيست؟ گفت: به شماره سر جوزا طلاق واقع مى شود (يعنى سه طلاقه واقع مى شود، زيرا جوزا برج سوم سال است) و باقى (تا به عدد ستاره هاى آسمان برسد) وبال و كيفر بر او است. كلبى گويد: با خود گفتم: اين يك مسأله (كه ندانست).

حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا عبداللَّه بن جعفر، حدّثتنا أمّ بكر بنت المسور بن مخرمة، عن عبيداللَّه بن أبي رافع (1)، عن المسور: إنّه بعث إليه حسن ابن حسن يخطب ابنته، فقال له: (2)قل له: فليلقني (3)(4)في العتمة. قال: فلقيه فحمد المسور اللَّه وأثنى عليه وقال: أمّا بعد، (5)واللَّه (6)ما من نسب ولا (7)سبب ولا صهر أحبّ إليَّ من سببكم وصهركم، ولكن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله (8)قال: فاطمة مضغة (9)منِّي يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها، وأنّ الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري (10)، وعندك ابنتها ولو زوّجتك لقبضها ذلك. قال: فانطلق عاذراً له (11).


1) - [إلى هنا لم يرد في ذخائر العقبى].

2) [في ذخائر العقبى وجواهر العقدين: فليأتني].

3) [في ذخائر العقبى وجواهر العقدين: فليأتني].

4) - [المستدرك: فيلقاني].

5) [في ذخائر العقبى: ف والمستدرك: أيم].

6) [في ذخائر العقبى: ف والمستدرك: أيم].

7) - [لم يرد في ذخائر العقبى].

8) - [في السّنن مكانه: حدّثنا أبوعبداللَّه الحافظ، ثنا أحمد بن جعفر القطيعيّ، ثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا عبداللَّه بن جعفر، قال: حدّثتنا أمّ بكر بنت المسور بن مخرمة، عن عبيداللَّه بن أبي رافع، عن المسور بن مخرمة، عن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله إنّه قال: ...].

9) - [في ذخائر العقبى وجواهر العقدين: بضعة].

10) - [إلى هنا حكاه عنه في السّنن].

11) - [زاد في المستدرك: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وزاد في جواهر العقدين: وقوله: «وعندك ابنتها» يريد ابنة ابنها، وهي فاطمة بنت الحسين وذلك بعد وفاة فاطمة الكبرى- ومع ذلك راعى غضبها من أجل بنت ابنيها، وعلم به أنّ الإنسان وإن توفّي يراعى غضبه وسخطه في بنيه سيّما فاطمة (رضي اللَّه عنها) لما سبق].

ابن حنبل، المسند، 4/ 323، فضائل الصّحابة، 2/ 758 رقم 1333/ عنه: الحاكم النيسابوري، المستدرك، 3/ 158؛ البيهقي، السّنن الكبرى، 7/ 64؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 350؛ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى/ 38؛ ابن المغازلي، المناقب (الهامش)،/ 110

حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن عبّاد المكّيّ، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا عبداللَّه بن جعفر، عن أمّ بكر وجعفر، عن عبيداللَّه بن أبي رافع، عن المسور قال:

بعث حسن بن حسن إلى المسور يخطب بنتاً له، قال له: توافيني في العتمة؛ فلقيه، فحمد اللَّه المسور، فقال: ما من سبب ولا نسب ولا صهر أحبّ إليَّ من نسبكم وصهركم، ولكن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، قال: فاطمة شجنة منِّي يبسطني ما بسطها ويقبضني ما قبضها وإنّه ينقطع يوم القيامة الأنساب والأسباب إلّانسبي وسببي، وتحتك ابنتها، ولو زوّجتك قبضها ذلك فذهب عاذراً له.

ابن حنبل، المسند، 4/ 323، 332؛ فضائل الصّحابة، 2/ 765 رقم 1347

وقد ذكرنا أنّه كان قبض على عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ رضى الله عنه [ومحمّد وإبراهيم ابني عبداللَّه] وعلى كثير من أهل بيته، وذلك في سنة أربع وأربعين ومائة في مُنْصَرَفِهِ من الحجّ، فحُملوا من المدينة إلى الرّبذَةِ من جادّةِ العراق، وكان ممّن حمله مع عبداللَّه بن الحسن إبراهيم بن الحسن بن الحسن، وأبو بكر بن الحسن بن الحسن، وعليّ الخير، وأخوه العبّاس، وعبداللَّه بن الحسن بن الحسن [والحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن] ومعهم محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان أخو عبداللَّه بن الحسن بن الحسن لأمِّه فاطمة ابنة الحسين بن عليّ، وجدّتهما فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، فجرّد المنصور بالرّبذَةِ محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، فضربه ألف سوط، وسأله عن ابنَيْ أخيه محمّد وإبراهيم، فأنكر أن يعرف مكانهما، فسألت جدّته العثمانيّ في ذلك الوقت، وارتحل المنصور عن الرّبذَة وهو في قبّة، وأوهن القوم بالجهد (1)، فحُملوا على المحامل المكشوفة، فمرّ بهم المنصور في قبّته على الجمازة، فصاح به عبداللَّه بن الحسن: يا أبا جعفر!


1) - [في أ: وأوثق القوم في الحديد].

ما هكذا فعلنا بكم يوم بدر، فصيّرهم إلى الكوفة، وحُبسوا في سرداب تحت الأرض لا يفرِّقون بين ضياء النّهار وسواد اللّيل، وخلّى منهم سليمان وعبداللَّه ابنَيْ داود بن الحسن ابن الحسن وموسى بن عبداللَّه بن الحسن والحسن بن جعفر، وحبس الآخرين ممّن ذكرنا [هم] حتّى ماتوا، وذلك على شاطئ الفرات بالقُرب من قنطرة الكوفة، ومواضعهم بالكوفة تُزار في هذا الوقت، وهو سنة ثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وكان قد هدم عليهم الموضع، وكانوا يتوضّؤون في مواضعهم، فاشتدّت عليهم الرائحة، فاحتال بعض مواليهم حتّى أدخل إليهم شيئاً من الغالية، فكانوا يدفعون بشمِّها تلك الروائح المنتنة، وكان الورم [يبدو] في أقدامهم فلا يزال يرتفع حتّى يبلغ الفؤاد فيموت صاحبه.

وذكر [من وجه آخر] أنّهم لمّا حُبسوا في هذا الموضع، أشكل عليهم أوقات الصلاة، فجزّؤوا القرآن خمسة أجزاء، فكانوا يُصلّون الصّلاة على فراغ كلِّ واحد منهم من حزبه، وكان عدد مَنْ بقيَ منهم خمسة، فماتَ إسماعيل بن الحسن، فتُركَ عندهم حتّى جَيّف، فصعق داود بن الحسن فمات، واتيَ برأس إبراهيم بن عبداللَّه، فوجّه به المنصور مع الرّبيع إليهم، فوضع الرأس بين أيديهم وعبداللَّه يُصلِّي، فقال له إدريس أخوه: أسرِع في صلاتك يا أبا محمّد، فالتفتَ إليه وأخذ الرّأس فوضعه في حجره، وقال له: أهلًا وسهلًا يا أبا القاسم، واللَّه لقد كنتَ- ما علمتُك- من الّذين قال اللَّه عزّ وجلّ فيهم: «الّذينَ يُوفونَ بعهدِ اللَّهِ ولا ينقضونَ الميثاق، والّذين يَصِلُونَ ما أمرَ اللَّهُ به أن يوصَل» إلى آخر الآية، فقال له الرّبيع: كيف أبو القاسم في نفسه؟ قال: كما قال الشاعر:

فتىً كان يحميه من الذّلِّ سَيْفه *** ويكفيه أن يأتي الذُّنوبَ اجتِنابها

ثمّ التفتَ إلى الرّبيع فقال [له]: قل لصاحبك قد مضى من [بؤسنا أيام، ومن نعيمك] أيام، والملتقى يوم القيامة، قال الرّبيع: فما رأيتُ المنصور قطُّ أشدّ انكساراً منه في الوقت الذي بلغته فيه هذه الرسالة، فأخذ هذا المعنى العبّاس بن الأحنف فقال:

فإن تلحظي حالي وحالَكِ مرّةً *** بنظرةِ عين عن هوى النّفس تحجبُ

ترى كلّ يومٍ مرّ من بؤس عيشتي *** تمرّ بيومٍ من نعيمك يُحْسَبُ

قال المسعوديّ: ولمّا أخذ المنصور عبداللَّه بن الحسن و [إخوته والنفر الّذين كانوا معه من] أهل بيته، صعد المنبر بالهاشميّة، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وصلّى على محمّد صلي الله عليه و آله ، ثمّ قال: يا أهل خراسان، أنتم شيعتنا وأنصارنا، وأهل دعوتنا، ولو بايعتم غيرنا لم تبايعوا خيراً منّا، إنّ ولد ابن أبي طالب تركناهم والّذي لا إله إلّاهو والخلافة، فلم نعرض لهم لا بقليل ولا بكثير، فقام فيها عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه فما أفلح، وحكم الحكمين؛ فاختلفت عليه الامّة، وافترقت الكلمة، ثمّ وثبَ عليه شيعته وأنصاره وثقاته فقتلوه، ثمّ قام بعده الحسن بن عليّ رضى الله عنه، فوَ اللَّه ما كان برجل، عرضت عليه الأموال فقبلها، ودسَّ إليه معاوية إنِّي أجعلك وليّ عهدي، فخلعه وانسلخ له ممّا كان فيه، وسلّمه إليه، وأقبل على النِّساء يتزوّج اليوم واحدة ويُطلِّق غداً أخرى، فلم يزل كذلك حتّى مات على فراشه ...

إلى آخره.

المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 309- 311

(عبداللَّه) [بن الحسن (1)] بن الحسن بن عليّ، يروي عن أبيه.

ابن حبّان، الثّقات، 5/ 56- 57

(عليّ) بن الحسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، يروي عن أهل المدينة، روى عنه عبدالرّحمان بن أبي الموالي.

ابن حبّان، الثّقات/ 7/ 205

الحسن بن الحسن بن [الحسن بن] عليّ بن أبي طالب، من قرّاء أهل البيت وعبّادهم، مات في سجن أبي جعفر سنة خمس وأربعين [و] ومائة وقد طعن في السّنّ.

عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، أمّه فاطمة بنت الحسين ابن عليّ، من سادات أهل المدينة وعبّاد أهلها وعلماء بني هاشم، مات في حبس أبي جعفر المنصور بالهاشميّة.

إبراهيم بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، أخو عبداللَّه الهاشميّ، من سادات أهل المدينة وجلّة أهل البيت، مات بالمدينة.

ابن حبّان، مشاهير علماء الأمصار،/ 62- 63، 127 رقم 422، 993، 995


1) - زيد من التّاريخ الكبير وغيره من المراجع.

وعبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام: يكنّى أبا محمّد وأمّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب. [...] (1)(2)(3)(4)حدّثني أحمد بن سعيد قال: حدّثني يحيى بن الحسن قال: حدّثنا إسماعيل بن يعقوب قال: حدّثني جدّي عبداللَّه بن موسى بن عبداللَّه بن الحسن (5)قال: خطب الحسن ابن الحسن إلى (6)عمِّه الحسين، وسأله أن يُزوِّجه إحدى ابنتيه، فقال له الحسين: اختر (7)يا بُنيّ (8)أحبّهما إليك، فاستحيى الحسن (9)ولم يحر جواباً. فقال له الحسين (10): فإنِّي (11)قد اخترتُ (12)لك ابنتي (13)فاطمة فهي (14)أكثرهما شبهاً بأمِّي فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (15)(16)(17).


1) - [من هنا حكاه في الأغاني (ط دار إحياء التراث) والأعيان].

2) [حكاه في الأصيلي].

3) [في الأغاني ج 21: أخبرني الطّوسيّ والجرميّ، عن الزّبير، عن عمِّه بذلك، وحدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد، عن يحيى بن الحسن، عن إسماعيل بن يعقوب، قال: حدّثني عبداللَّه بن موسى بن عبداللَّه بن حسن. وفي الأصيلي ص 64- 65: أخبرني في العدل عليّ بن محمّد بن محمّد كتابة، بإسناده الآتي مرفوعاً إلى يحيى بن الحسن، قال يحيى: حدّثني الزّبير بن أبي بكر، حدّثني إسماعيل بن يعقوب، حدّثني عبداللَّه بن موسى. وفي الأصيلي ص 62: قال يحيى بن الحسن بن جعفر].

4) [في الأغاني ج 16 ص 93، ونور الأبصار والأعيان: وقال عبداللَّه بن موسى في خبره: إنّ الحسن خيّره، فاستحيى فقال له].

5) [في الأغاني ج 21: أخبرني الطّوسيّ والجرميّ، عن الزّبير، عن عمِّه بذلك، وحدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد، عن يحيى بن الحسن، عن إسماعيل بن يعقوب، قال: حدّثني عبداللَّه بن موسى بن عبداللَّه بن حسن. وفي الأصيلي ص 64- 65: أخبرني في العدل عليّ بن محمّد بن محمّد كتابة، بإسناده الآتي مرفوعاً إلى يحيى بن الحسن، قال يحيى: حدّثني الزّبير بن أبي بكر، حدّثني إسماعيل بن يعقوب، حدّثني عبداللَّه بن موسى. وفي الأصيلي ص 62: قال يحيى بن الحسن بن جعفر].

6) - [في الحدائق الورديّة مكانه: وفي الرّواية أنّ الحسن بن الحسن لمّا خطب إلى ...].

7) [لم يرد في الحدائق الورديّة والأصيلي].

8) [لم يرد في الحدائق الورديّة والأصيلي].

9) - [أضاف في الحدائق الورديّة والأصيلي: من عمِّه الحسين عليه السلام].

10) - [لم يرد في الحدائق الورديّة والأصيلي].

11) [في الأغاني ج 16 ص 93، ونور الأبصار والأعيان: وقال عبداللَّه بن موسى في خبره: إنّ الحسن خيّره، فاستحيى فقال له].

12) - [زاد في الأغاني والأعيان: منهما].

13) - [لم يرد في الأغاني ج 16 والأعيان].

14) - [الأعيان: لأنّها، وأضاف في الأصيلي: أكبرهما سنّاً].

15) [حكاه في الأصيلي].

16) - [إلى هنا حكاه في الأغاني ج 16 ص 93 ونور الأبصار، وزاد في الأعيان: هذا الخبر يعلم تفسير قول صاحب عمدة الطّالب: فأبرز إليه فاطمة وسكينة، أي أدخله داره وأراه إيّاهما وما هو إلّاولده].

17) (13**) [الحدائق الورديّة: فزوّجه إيّاها، وكان يُقال: إنّ امرأة سكينة مردودتها لمنقطعة الحسن، وذكر ذلك السيِّد أبو الحسين يحيى بن الحسن الحسينيّ عليه السلام وروى بإسناده].

وقال حرمي بن العلاء عن الزّبير بن بكّار: إنّ الحسن لمّا خيّره عمّه اختار فاطمة.

وكانوا يقولون: إنّ امرأة مردودة بها سكينة لمنقطعة القرين في الجمال (1). (2)وقد كانت فاطمة تزوّجت بعد الحسن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان وهو عمّ الشّاعر الّذي يقال له العرجي فولدت له أولاداً منهم محمّد المقتول مع أخيه عبداللَّه بن الحسن، ويقال له الدّيباج، والقاسم، ورقيّة، بنو عبداللَّه بن عمرو (3). [...]

حدّثني محمّد بن الحسين (4)الأشنانيّ، وحسين بن عليّ السّلوليّ قالا: حدّثنا عباد بن يعقوب قال: حدّثنا تلميذ بن سليمان قال: رأيت عبداللَّه بن الحسن بن الحسن وسمعته يقول: أنّا أقرب النّاس من (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولدني (6)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مرّتين.

حدّثني أحمد [بن محمّد] (7)بن سعيد قال: حدّثنا يحيى بن الحسن قال: حدّثني إسماعيل بن يعقوب قال: حدّثني عبداللَّه بن موسى قال: أوّل مَن اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عبداللَّه ابن الحسن بن الحسن. (8)حدّثني محمّد بن الحسين [أو الحسن] (9)الأشنانيّ، عن عباد [أو عبداللَّه] (10)بن يعقوب، عن بُنْدقة بن محمّد بن حجازة الدّهان، قال: رأيتُ عبداللَّه بن الحسن، فقلت:

هذا واللَّه سيِّدُ النّاس، كان مكسُوّاً [أو ملبّساً] (11)نوراً من قرنه إلى قَدَمه.

قال عليّ بن الحسين: وقد رُوِيَ ذلك في أخبار أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام، أمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ عليه السلام (12).


1) - [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان].

2) [لم يرد في الأغاني].

3) [لم يرد في الأغاني].

4) - [أضاف في الأغاني: الخثعميّ].

5) - [الأغاني: إلى].

6) - [أضاف في الأغاني: بنت].

7) - [من الأغاني].

8) [حكاه في الأغاني].

9) - [من الأغاني].

10) - [من الأغاني].

11) - [من الأغاني].

12) [حكاه في الأغاني].

(1)حدّثني أحمد بن سعيد قال: حدّثنا يحيى بن الحسن قال: حدّثني عيسى بن عبداللَّه ابن محمّد بن عمر بن عليّ قال: ولد عبداللَّه بن الحسن في بيت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المسجد (2). حدّثني أحمد بن سعيد قال: أخبرنا يحيى عن القاسم بن عبدالرّزّاق (13**) قال:

جاء منصور بن ريّان (3)الفزاريّ إلى الحسن بن الحسن وهو جدّه أبو أمّه، فقال له: (4)لعلّك أحدثت بعدي (5)أهلًا؟ قال: نعم، تزوّجت بنت عمّي الحسين بن عليّ.

فقال: بئس ما صنعت؛ أما علمت أنّ الأرحام إذا التفت أصْوَب كان ينبغي لك أن تتزوّج من (6)العرب. قال: فإنّ اللَّه قد رزقني منها ولداً. قال: فأرنيه. فأخرج إليه عبداللَّه ابن الحسن، فسرّ به وقال: أنجبت هذا؟ واللَّه اللّيث عادٍ (7)ومعدوٌّ عليه. قال: فإنّ اللَّه قد رزقني منها ولداً آخر (8). قال: فأرنيه. فأخرج إليه الحسن بن الحسن، فسرّ به وقال:

أنجبت واللَّه وهو دون الأوّل. قال: فإنّ اللَّه رزقني منها ثالثاً. قال: فأرنيه. فأراه إبراهيم ابن الحسن بن الحسن (9)، فقال: لا تعد إليها بعد هذا (10). [...]

والحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب وأمّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب.

وإبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ويكنّى أبا الحسن. وأمّه فاطمة بنت الحسين. حدّثني يحيى بن عليّ بن يحيى المنجّم قال: سمعت عمر بن شبّة


1) [لم يرد في الأغاني].

2) [لم يرد في الأغاني].

3) [الحدائق الورديّة: ابن سيّار، ويقال أبو منظور إلى الحسن بن الحسن فقال].

4) [الحدائق الورديّة: ابن سيّار، ويقال أبو منظور إلى الحسن بن الحسن فقال].

5) - [لم يرد في الحدائق الورديّة].

6) - [الأغاني: في].

7) - [الأغاني: غابٍ].

8) - [الأغاني: ثانياً].

9) - [إلى هنا حكاه في الأغاني].

10) - [إلى هنا حكاه في الحدائق الورديّة].

يقول: كلّ إبراهيم تقدّم من بني عليّ يكنّى أبا الحسن. حدّثني أحمد بن سعيد قال: حدّثنا يحيى بن الحسن قال: كان إبراهيم أشبه النّاس برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. (1)

كنيه او ابو محمد و مادرش فاطمه بنت الحسين عليه السلام بود و مادر فاطمه، امّ اسحاق دختر طلحة بن عبيداللَّه بود. مادر امّ اسحاق، جَرْباء دختر قسامة بن رومان- از قبيله طى- بوده است.

يحيى بن حسن گفته است: جهت اين كه دختر قسامه بن رومان «جَرباء» 1 مى گفتند، زيبايى بى نظير او بود؛ چون هر زنى از زنان عرب هرچه هم زيبا بود، همين كه در كنار او مى ايستاد، زشت مى نمود و از اين رو زنان عرب از نزديك شدن به او خوددارى مى كردند تا از جلوه و زيبايى شان كاسته نشود و او را به شترى كه مبتلا به مرض جَرَب است و شتران ديگر از ترس دچار شدن به آن مرض از آن شتر دورى مى كنند، تشبيه كردند.

احمد بن سعيد به سندش از عبداللَّه بن موسى بن عبداللَّه بن الحسن روايت كرد كه حسن بن حسن (پدر عبداللَّه) براى خواستگارى يكى از دختران عمويش حضرت ابى عبداللَّه الحسين عليه السلام به نزد آن حضرت رفت. امام حسين عليه السلام به او فرمود: «اى فرزند! خودت هريك را كه بيشتر دوست دارى، انتخاب كن.» حسن خجالت كشيد و سخنى نگفت.

امام عليه السلام به او فرمود: «پس خود من برايت دخترم فاطمه كه شباهت بيشترى به مادرم فاطمه، دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله دارد، انتخاب مى كنم.»

و زبير بن بكّار گفته است: خود حسن، فاطمه را انتخاب كرد و چنان بود كه مردم مى گفتند: زنى را كه در جمال و زيبايى بر سكينه بنت الحسين مقدم دارند، در زيبايى بى نظير است.

فاطمه پس از فوت حسن بن حسن، به همسرى عبداللَّه بن عمرو بن عثمان درآمد و عمرو بن عثمان همان شاعرى است كه به عرجى معروف بود و فاطمه از عبداللَّه بن عمرو فرزندانى پيدا كرد كه از آن جمله بود، محمد بن عبداللَّه بن عمرو كه با برادرش عبداللَّه بن حسن به قتل رسيد و به او محمد ديباج مى گفتند و ديگر قاسم و رقيه بودند.

تَليد بن سليمان گويد: عبداللَّه بن حسن را ديدم و از وى شنيدم كه مى گفت: «من نزديك ترين مردم به رسول خدا هستم؛ چون از دو طرف (هم از طرف پدر و هم از جانب مادر) نسبم به رسول خدا صلى الله عليه و آله مى رسد.

و احمد بن سعيد به سندش از عبداللَّه بن موسى نقل كرده است كه وى مى گفت: «نخستين كسى كه نسبش به حسن و حسين هر دو مى رسد، عبداللَّه بن حسن است.»

و احمد بن سعيد به اسناد خود از عيسى بن عبداللَّه بازگو كرده است كه وى مى گفت: عبداللَّه بن حسن در خانه فاطمه زهرا دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله كه در مسجد (مدينه) بود، به دنيا آمد.

و نيز از قاسم بن عبدالرزّاق نقل كرده است كه: منظور بن زَيّان فزارى- كه جدّ مادرى حسن بن حسن بود- بر وى وارد شد و بدو گفت: «گويا زن گرفته اى؟»

حسن گفت: «آرى! دختر عمويم حسين بن على را به زنى گرفته ام.»

منظور گفت: «بد كارى كرده اى. مگر نمى دانى كه چون نطفه دو رحم (و خويش) باهم درآميزند، لاغر و نحيف گردند! تو خوب بود كه زنى از عرب هاى عادى بگيرى.»

حسن بدو گفت: «خدا فرزندى از او به من داده است.»

منظور خواست تا او را ببيند. حسن بن حسن فرزندش عبداللَّه را به نزد او آورد. منظور از ديدن آن فرزند خرسند شد و گفت: «پسرى نيك آورده اى؛ همانند شيرى است كه حالت حمله بخود گرفته.»

حسن گفت: «خداى فرزند ديگرى نيز از اين بانو به من روزى كرده است.»

منظور خواهش كرد تا او را هم نشان دهد. حسن فرزند ديگرش را كه همنام خودش بود و نامش را حسن گذارده بود، به نزد منظور آورد. وى چون او را بديد، گفت: «به خدا اين را نيز نيك آورده اى؛ ولى مانند فرزند نخستين تو نيست.»

حسن بار سوم گفت: «خدا فرزند ديگرى هم كه سومين فرزند من است، از اين زن روزى من كرده است.»

منظور درخواست كرد او را هم ببيند. حسن پسرش ابراهيم را نزد او آورد. منظور گفت: «از اين پس ديگر به نزد آن زن مرو.»

حسن بن حسن بن حسن بن على بن ابى طالب عليه السلام

مادرش فاطمه بنت الحسين عليه السلام بود، و مردى خداپرست و فاضل و پارسا بود، و در مورد امر به معروف و نهى از منكر با زيديّه هم عقيده بود.

ابراهيم بن حسن بن حسن بن على بن ابى طالب عليه السلام

كنيه اش ابو الحسن و مادرش فاطمه بنت الحسين عليه السلام بود.

يحيى بن على منجم از عمر بن شبّه برايم حديث كرد و گفت: «هر ابراهيم نامى از فرزندان على عليه السلام كه ذكر شد، كنيه شان ابو الحسن بوده است.»

احمد بن سعيد از يحيى بن حسن حديث كرده است و گويد: «ابراهيم بن حسن از همه كس در زمان خود به پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله شبيه تر بود.»

1. جرباء، به شترى مى گويند كه مبتلا به مرض جرب است.

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 179- 181، 183، 184


1) - عبداللَّه بن حسن بن حسن بن على بن ابى طالب عليه السلام

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 122- 123، 124، 126، 127، الأغاني (ط دار إحياء التراث)، 21/ 115- 116، 117- 118، (ط دار الثّقافة)، 16/ 93/ عنه: الشبلنجي، نور الأبصار،/ 382؛ الأمين، أعيان الشّيعة (1)، 5/ 44؛ مثله المحلّى، الحدائق الورديّة، 1/ 136- 137؛ ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 64- 65

أخبرني عمر بن عبداللَّه العتكيّ قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني عبدالملك بن شيبان بن عبدالملك بن مالك بن مسمع قال: لهجت العوام بمحمّد بن عبداللَّه تسمِّيه المهديّ حتّى كان يقال: محمّد بن عبداللَّه المهديّ عليه ثياب يمنيّة وقبطيّة.

حدّثني عمر قال: حدّثني الوليد بن هشام بن محمّد قال: حدّثني سهل بن بشر قال:

سمعت سفيان يقول: ليت هذا المهدي قد خرج، يعني محمّد بن عبداللَّه بن الحسن. (2)أخبرني عمر بن عبداللَّه العتكيّ قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثنا الفضل بن عبدالرّحمان الهاشميّ وابن داجة. قال أبو زيد: وحدّثني عبدالرّحمان بن عمرو بن جبلة قال: حدّثني الحسن بن أيّوب مولى بني نمير، عن عبدالأعلى بن أعين قال: وحدّثني إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرّام الجعفريّ عن أبيه. وحدّثني محمّد بن يحيى (3)وحدّثني عيسى ابن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ قال: حدّثني أبي وقد دخل حديث بعضهم في حديث آخرين: (4)أنّ جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء وفيهم إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس وأبو جعفر المنصور وصالح بن عليّ وعبداللَّه بن الحسن بن الحسن وابناه محمّد وإبراهيم (5)ومحمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان.

فقال صالح بن عليّ: قد علمتكم أنّكم الّذين تمدّ النّاس أعينهم إليهم وقد جمعكم اللَّه في هذا الموضع فاعقدوا بيعة لرجل منكم تعطونه إيّاها من أنفسكم وتواثقوا على ذلك


1) - [حكاه نور الأبصار وأعيان الشّيعة عن الأغاني].

2) - [من هنا حكاه عنه في الإرشاد والبحار].

3) - [في الإرشاد: يحيى بن عبداللَّه بن يحيى].

4) - [من هنا حكاه في إعلام الورى].

5) [لم يرد في إعلام الورى].

حتّى يفتح اللَّه وهو خير الفاتحين (1).

فحمد اللَّه عبداللَّه بن الحسن وأثنى عليه ثمّ قال: قد علمتم أنّ ابني هذا هو المهديّ، فهلمّوا (2)فلنبايعه.

وقال أبو جعفر: لأيّ شي ء تخدعون أنفسكم؟ وواللَّه لقد علمتم ما النّاس إلى أحد أطول أعناقاً ولا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى- يريد محمّد بن عبداللَّه. (3)قالوا: قد- واللَّه- صدقت، إنّ هذا لهو الّذي نعلم (4). فبايعوا جميعاً محمّداً ومسحوا على يده. (5)قال عيسى: وجاء رسول عبداللَّه بن الحسن إلى أبي أن ائتنا فإنّنا مجتمعون لأمر:

وأرسل بذلك إلى جعفر بن محمّد- عليهما السلام- هكذا قال عيسى.

وقال غيره: قال لهم عبداللَّه بن الحسن: لا نريد (6)جعفراً لئلّا (7)يفسد عليكم أمركم.

قال عيسى: فأرسلني أبي أنظر ما اجتمعوا (8)عليه. وأرسل جعفر بن محمّد عليه السلام محمّد بن عبداللَّه الأرقط بن عليّ بن الحسين، فجئناهم، فإذا بمحمّد (9)بن عبداللَّه يصلِّي على طنفسة رحل مثنيّة، فقلت: أرسلني أبي إليكم لأسألكم لأيّ شي ء اجتمعتم.

فقال عبداللَّه: اجتمعنا لنبايع المهديّ محمّد بن عبداللَّه.

قالوا: وجاء جعفر بن محمّد، فأوسع (10)له عبداللَّه بن الحسن إلى جنبه، فتكلّم بمثل كلامه فقال جعفر: لا تفعلوا، فإنّ هذا الأمر لم يأت بعدُ، إن كنت ترى- يعني عبداللَّه- أنّ ابنك هذا هو المهديّ، فليس به ولا هذا أوانه، وإن كنت إنّما تريد أن تخرجه غضباً للَّه


1) [لم يرد في إعلام الورى].

2) - [في الإرشاد وإعلام الورى والبحار: هلمّ].

3) [لم يرد في إعلام الورى].

4) [لم يرد في إعلام الورى].

5) [إعلام الورى: وأرسل إلى أبي جعفر بن محمّد بن عليّ الصّادق عليهم السلام، فجاء وأوسع].

6) - [في الإرشاد والبحار: لا تريدوا].

7) - [في الإرشاد والبحار: فإنّا نخاف أن].

8) [في الإرشاد والبحار: له فجئتهم ومحمّد].

9) [في الإرشاد والبحار: له فجئتهم ومحمّد].

10) [إعلام الورى: وأرسل إلى أبي جعفر بن محمّد بن عليّ الصّادق عليهم السلام، فجاء وأوسع].

وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فإنّا واللَّه لا ندعك وأنت شيخنا ونبايع ابنك (1).

فغضب عبداللَّه وقال: علمت خلاف ما تقول؛ وواللَّه ما أطلعك اللَّه على غيبه، ولكن يحملك على هذا الحسد لابني.

فقال: واللَّه ما ذاك يحملني، ولكن هذا وإخوته وأبناؤهم دونكم. وضرب بيده على ظهر أبي العبّاس ثمّ ضرب بيده على كتف عبداللَّه بن الحسن وقال: إنّها واللَّه ما هي إليك ولا إلى ابنيك، ولكنّها لهم. وإن ابنيك لمقتولان. ثمّ نهض وتوكّأ على يد عبدالعزيز بن عمران الزّهريّ. فقال: أرأيت صاحب الرّداء الأصفر- يعني أبا جعفر-؟ قال: نعم، قال: فإنّا واللَّه نجده يقتله. قال له عبدالعزيز: أيقتل محمّداً؟ قال: نعم. قال: فقلت في نفسي: حسده وربّ الكعبة.

قال: ثمّ واللَّه ما خرجت من الدّنيا حتّى رأيته قتلهما.

قال: فلمّا قال جعفر ذلك نهض القوم فافترقوا (2)ولم يجتمعوا بعدها (3). وتبعه عبدالصّمد وأبو جعفر فقالا: يا أبا عبداللَّه! أتقول هذا؟ قال: نعم، أقوله واللَّه وأعلمه.

حدّثني عليّ بن العبّاس المقانعيّ قال: أخبرنا بكّار بن أحمد قال: حدّثنا الحسن بن الحسين عن عنبسة بن بِجاد العابد قال: كان جعفر بن محمّد إذا رأى محمّد بن عبداللَّه بن حسن تغرغرت عيناه ثمّ يقول: بنفسي هو؛ إنّ النّاس ليقولون فيه إنّه المهديّ، وإنّه لمقتول ليس هذا في كتاب أبيه عليّ من خلفاء هذه الأمّة (4).

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن إسماعيل الهاشميّ قال: حدّثني أبي عن أبيه قال: كنت أنا وجعفر متّكئين في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذ وثب فزعاً إلى رجل على بغل، فوقف معه ناحية واضعاً يده على معرفة


1) - [زاد في الإرشاد والبحار: في هذا الأمر، وفي إعلام الورى: بهذا الأمر].

2) [لم يرد في الإرشاد وإعلام الورى والبحار].

3) [لم يرد في الإرشاد وإعلام الورى والبحار].

4) - [إلى هنا حكاه في الإرشاد وإعلام الورى والبحار].

البغل، ثمّ رجع فسألته عنه، فقال: إنّك لجاهل به؛ هذا محمّد بن عبداللَّه مهديّنا أهل البيت.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثني غير واحد من أصحابنا: أنّ محمّداً دعا عمرو بن عبيد فاعتلّ عليه، وكان عمرو حسن الطّاعة في المعتزلة، خلع نعله فخلع ثلاثون ألفاً نعالهم، وكان أبو جعفر يشكر ذلك له، وكان عمرو يقول: لا أبايع رجلًا حتّى اختبر عدله.

حدّثني أحمد بن إسماعيل قال: حدّثني يحيى بن الحسن قال: حدّثنا غسّان، عن أبيه، عن عبداللَّه بن موسى، عن عبداللَّه بن سعد الجهنيّ قال:

بايع أبو جعفر محمّداً مرّتين، أنا حاضر إحداهما بمكّة في المسجد الحرام، فلمّا خرج أمسك بالرّكاب. ثمّ قال: أمّا إنّه إن أفضى إليكم الأمر نسيت لي هذا الموقف.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل، قال: حدّثني عبدالعزيز بن عمران، قال: حدّثني عبداللَّه بن أبي عبيدة بن محمّد بن عمّار ابن ياسر قال: لمّا استخلف أبو جعفر لم يكن همّه إلّاطلب محمّد، والمسألة عنه، وعمّا يريد. فدعا بني هاشم رجلًا رجلًا فسألهم في خلوة فكلّهم يقول: يا أمير المؤمنين! إنّك قد عرفته يطلب هذا الشّأن قبل هذا اليوم وهو يخافك على نفسه ولا يريد لك خلافاً ولا يحبّ لك معصية إلّاالحسن بن زيد، فإنّه أخبره خبره وقال: واللَّه ما آمن وثوبه عليك.

واللَّه لا ينام عنك فرأيك. قال ابن أبي عبيدة: فأيقظ مَن لا ينام.

حدّثني عمر قال: أخبرنا عمر بن شبّة قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل قال: سمعت القاسم بن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان يقول: أخبرني محمّد بن وهب السّلميّ عن أبي- يعني محمّد بن عبداللَّه العثمانيّ- أنّ أبا جعفر سأل عبداللَّه بن الحسن عن ابنيه عام حجّ، فقال له فيهما مقالة الهاشميّين، فأخبره إنّه غير راضٍ أو يأتيه بهما.

قال محمّد بن إسماعيل: فحدّثتني أمِّي عن أبيها قال: إنِّي قلت لسليمان: يا أخي! صهري صهري، ورحمي رحمي فما ترى؟ فقال: واللَّه لكأنِّي أرى عبداللَّه بن عليّ حين أحال أبو

جعفر السّتر بيننا وبينه وهو يقول لنا: هذا ما فعلتم بي. ولو كان عافياً عفا عن عمّه، قال: فقبل رأيه. قال: وكان آل عبداللَّه يرونها صلة من سليمان لهم.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن الحسن قال: اختصم بنو عبداللَّه، وعبيداللَّه ابني العبّاس في صدقة العبّاس الّتي تدعى السّعاية بينبع، فشهد محمّد بن عبداللَّه ابن الحسن عند القاضي عثمان بن عمرو التّيميّ أنّ ولايتها كانت لبني عبداللَّه، فأتى داود ابن عليّ محمّداً، فقال: واللَّه ما أدري ما أكافيك، غير أنّكم تحدّثون- وذلك باطل- أنّك ستلي هذه الأمّة، ونتحدّث- وذلك حقّ- أن سيكون منّا الخليفة وأئت إلى المدينة فإذا جاءك رسولي وأنت في تنّور فلا تخرج إليَّ منه.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني محمّد بن عبّاد المهلبيّ عن السّنديّ بن شاهك قال: حدّثني عيسى بن عبداللَّه، عن محمّد بن عمران، عن عقبة ابن سلم: أنّ أبا جعفر دعاه فسأله عن اسمه؟ فقال: عقبة بن سلم بن نافع من الأزد، من بني هنأة. فقال: إنِّي لأرى لك همّة وموضعاً، وإنِّي أريدك لأمر أنا مُعنىً به. قال: أرجو أن أصدِّق ظنّ أمير المؤمنين. قال: فأخف شخصك وائتني في يوم كذا فأتيته فقال: إنّ بني عمّنا هؤلاء قد أبوا إلّاكيداً لملكنا، ولهم شيعة بخراسان بقرية كذا يكاتبونهم، ويرسلون إليهم بصدقات وألطاف، فاخرج بكسى وألطاف حتّى تأتيهم متنكّراً بكتاب تكتبه عن أهل القرية ثمّ تسير ناحيتهم، فإن كانوا نزعوا عن رأيهم فأحبب واللَّه بهم وأقرب، وإن كانوا على رأيهم علمت ذلك وكنت على حذر منهم، فاشخص حتّى تلقى عبداللَّه بن الحسن متخشّعاً، فإن جبهك وهو فاعل فاصبر وعاوده أبداً حتّى يأنس بك، فإذا ظهر لك ما قبله فاعجل عليّ. ففعل ذلك وفعل به حتّى آنس عبداللَّه بناحيته فقال له عقبة: الجواب. فقال: أمّا الكتاب فإنِّي لا أكتب إلى أحد، ولكن أنت كتابي إليهم، فاقرأهم السّلام وأخبرهم أنّ ابني خارج لوقت كذا وكذا، فشخص عقبة حتّى قدم على أبي جعفر فأخبره الخبر.

قال أبو زيد: وقال لي محمّد بن إسماعيل، وسمعت جدِّي موسى بن عبداللَّه وجماعة

من أهل الحرمة لعبداللَّه بن الحسن يذكرون: أنّه قدم عليهم فاكتنى أبا عبداللَّه، وانتسب إلى اليمن، وكان يقرئ ابني محمّد ويرويهم الشّعر، ما رأينا رجلًا كان أصبر من الرِّياء على ما كان يصبر عليه، لا ينام اللّيل ولا يفطر النّهار. قال موسى: ثمّ سألني يوماً عن شي ء من أمرنا. فقلت لأبي: اعلم واللَّه أنّه عين؛ فأمره بالشّخوص فهو الّذي لم يخف عن أبي جعفر شيئاً من أمرنا.

حدّثني أبو زيد، وحدّثني محمّد بن يحيى قال: حدّثني الحارث بن إسحاق قال:

سُئِل أبو جعفر لمّا حجّ عبداللَّه بن الحسن عن ابنيه؟ فقال: لا علم لي بهما حتّى تغالظا فأمصّه أبو جعفر فقال: يا أبا جعفر! بأي أمّهاتي تمصّني؟ أبفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أم فاطمة بنت الحسين، أمّ خديجة بنت خويلد، أم أمّ إسحاق بنت طلحة؟! قال: ولا بواحدة منهنّ، ولكن بالجرباء بنت قسامة بن رومان. فوثب المسيّب بن إبراهيم فقال: يا أمير المؤمنين! دعني أضرب عنق ابن الفاعلة، فقام زياد بن عبداللَّه فألقى عليه ردائه، فقال: يا أمير المؤمنين! هبه لي، فأنا أستخرج لك ابنيه فخلّصه منه.

قال أبو زيد: وحدّثني محمّد بن عبّاد عن السّنديّ بن شاهك قال: حدّثني بكر بن عبداللَّه مولى آل أبي بكر قال: حدّثني عليّ بن رياح أخو إبراهيم بن رياح عن صالح صاحب المصلّى قال: إنِّي لواقف على رأس أبي جعفر وهو يتغذّى بأوطاس، وهو متوجّه إلى مكّة ومعه على مائدته عبداللَّه بن الحسن وأبو الكرّام وجماعة من بني العبّاس، فأقبل على عبداللَّه بن الحسن فقال: يا أبا محمّد! محمّد وإبراهيم أراهما قد استوحشا من ناحيتي، وإنِّي لأحبّ أن يأنسا بي ويأتياني فأصلهما وأزوّجهما وأخلطهما بنفسي. قال: وعبداللَّه يطرق طويلًا ثمّ يرفع رأسه فيقول: وحقّك يا أمير المؤمنين ما لي بهما ولا بموضعهما من البلاد علم، ولقد خرجا عن يدي فيقول: لا تفعل، اكتب إليهما وإلى مَن يوصل كتابك إليهما.

قال: وامتنع أبوجعفر من عامّة غذائه ذلك اليوم إقبالًا على عبداللَّه بن الحسن وعبداللَّه يحلف أنّه لا يعرف موضعهما، وأبو جعفر يكرّر عليه: لا تفعل يا أبا محمّد. لا تفعل يا أبا محمّد.

قال: وكان سبب هرب محمّد من أبي جعفر، أنّ أبا جعفر كان عقد له في ناس من المعتزلة. قال السّنديّ بن شاهك في حديثه: قال أبو جعفر لعقبة بن سلم: إذا فرغنا من الطّعام فلحظتك لحظة، فامثل بين يدي عبداللَّه، فإنّه سيصرف بصره عنك، فاستدر حتّى تغمز ظهره بإبهام رجلك حتّى يملأ عينيه منك، ثمّ حسبك وإيّاك أن يراك ما دام يأكل. ففعل عقبة ذلك، فلمّا رآه عبداللَّه وثب حتّى جثا بين يَدَيْ أبي جعفر، فقال: أقلني يا أمير المؤمنين أقالك اللَّه. قال: لا أقالني اللَّه إن أقلتك، ثمّ أمر بحبسه.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني أيّوب بن عمر بن أبي عمرو قال: أخبرني محمّد بن خالد المخزوميّ قال: حدّثني أبي قال: أخبرني العبّاس بن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس قال: لمّا حجّ أبو جعفر في سنة أربعين ومائة أتاه عبداللَّه والحسن ابنا الحسن، فإنّهما وإيّاي لعنده وهو مشغول بكتاب ينظر فيه، إذ تكلّم المهديّ فلحن؛ فقال عبداللَّه: يا أمير المؤمنين! ألا تأمر بهذا من يُعدّل لسانه، فإنّه يفعل كما تفعل الأمة؟ قال: فلم يفهم، وغمزت عبداللَّه فلم ينتبه وعاد لأبي جعفر فأحفظ من ذلك وقال له: أين ابنك؟ قال: لا أدري. قال: لتأتيني به. قال: لو كان تحت قدمي ما رفعتهما عنه. قال: يا ربيع! قم به إلى الحبس.

أخبرني عمر قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني محمّد بن يحيى عن الحارث بن إسحاق قال: حبس أبو جعفر عبداللَّه بن الحسن في دار مروان، في البيت الّذي عن يمين الدّاخل، وألقى تحته ثلاث حقائب من حقائب الإبل محشوّة تبناً، وشخص أبو جعفر وعبداللَّه محبوس، فأقام في الحبس ثلاث سنين.

حدّثني محمّد بن الحسين الأشنانيّ قال: حدّثنا الحسين بن الحكم قال: حدّثنا الحسن ابن الحسين قال: حدّثني يحيى بن مساور عن يحيى بن عبداللَّه بن الحسن قال: لمّا حُبِس أبو عبداللَّه بن الحسن وأهل بيته جاء محمّد بن عبداللَّه إلى أمّي فقال: يا أمّ يحيى! ادخلي على أبي السّجن وقولي له: يقول لك محمّد بأ نّه يقتل رجل من آل محمّد خير من أن يقتل بضعة عشر رجلًا. قالت: فأتيته فدخلتُ عليه السّجن فإذا هو متّكئ على برذعة، في رجله سلسلة. قالت: فجزعت من ذلك. فقال: مهلًا يا أمّ يحيى، فلا تجزعي فما بتّ

ليلة مثلها. قالت: فأبلغته قول محمّد، قالت: فاستوى جالساً ثمّ قال: حفظ اللَّه محمّداً، لا، ولكن قولي له فليأخذ في الأرض مذهباً فواللَّه ما يحتجّ عند اللَّه غداً إلّاأنّا، خلقنا وفينا مَن يطلب هذا الأمر.

حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد قال: أخبرنا يحيى بن الحسن قال: حدّثنا غسّان بن أبي غسّان مولى من بني ليث قال: حدّثني أبي عن الحسن بن زيد قال: دخلنا على عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بعثنا إليه رياح يكلّمه في أمر ابنيه فإذا به على حقيبة في بيت فيه تبن، فتكلّم القوم حتّى إذا فرغوا من كلامهم أقبل عليَّ فقال: يا ابن أخي! واللَّه لبليّتي أعظم من بليّة إبراهيم صلى الله عليه و آله. إنّ اللَّه عزّ وجلّ أمر إبراهيم أن يذبح ابنه، وهو للَّه طاعة. قال إبراهيم: «إنّ هذا لهو البلاء المبين» وإنّكم جئتموني تكلّموني في أن آتي بابنيّ هذا الرّجل فيقتلهما وهو للَّه جلّ وعزّ معصية، فوَ اللَّه يا ابن أخي لقد كنت على فراشي فما يأتيني النّوم وإنِّي على ما ترى أطيَب نوماً. فأقام عبداللَّه في الحبس ثلاث سنين.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثني عمر بن شبّة قال: حدّثني أيّوب بن عمر قال:

حدّثني الزّبير بن المنذر مولى عبدالرّحمان بن العوّام قال: كان لرياح بن عثمان صاحب يقال له أبو البختريّ، فحدّثني أنّ رياحاً لمّا دخلها أميراً قال: يا أبا البختريّ! هذه دار مروان؛ أما واللَّه إنّها لمحلال مظعان؛ ثمّ قال لي: يا أبا البختريّ! خذ بيدي حتّى ندخل على هذا الشّيخ، فأقبل متّكئاً عليَّ حتّى وقف على عبداللَّه بن الحسن فقال: أ يُّها الشّيخ! إنّ أمير المؤمنين، واللَّه ما استعملني لرحم قرابة، ولا ليد سبقت منِّي إليه. واللَّه لا تتلعّب بي كما تلعّبت بزياد وابن القسريّ، واللَّه لأزهقنّ نفسك أو لتأتيني بابنيك محمّد وإبراهيم.

قال: فرفع إليه رأسه وقال: نعم، أما واللَّه إنّك لأزيرق قيس المذبوح فيها كما تذبح الشّاة.

قال: فانصرف واللَّه رياح آخذاً بيدي أجد برد يده، وإنّ رجليه ليخطّان ممّا كلّمه.

قال: قلت: إنّ هذا واللَّه ما اطّلع على علم الغيب. قال: إيهاً، ويلك، واللَّه ما قال إلّاما سمع. قال: فذبح واللَّه كما تذبح الشّاة.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني محمّد بن يحيى عن الحارث بن إسحاق قال: لم يزل بنو الحسن محبوسين عند رياح حتّى حجّ أبو جعفر سنة أربع وأربعين مائة، فتلقّاه رياح بالرّبذة فردّه إلى المدينة وأمره بإشخاص بني الحسن إليه وبإشخاص محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان وهو أخو بني حسن لأمّهم جميعاً فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، فأرسل إليه رياح وكان بماله ببدر فحدره إلى المدينة.

أخبرني عمر قال: حدّثني عمر بن شبّة قال: حدّثني عيسى بن عبداللَّه قال: حدّثني عليّ بن عبيداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ قال: حضرت باب رياح في المقصورة فقال الآذن: مَن كان هاهنا من بني الحسن فليدخل. فقال لي عمّي عمر بن محمّد: انظر ما يصنع بالقوم. قال: فدخلوا من باب المقصورة وخرجوا من باب مروان.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا أبو زيد قال: حدّثني عيسى بن عبداللَّه قال:

حدّثني عبداللَّه بن عمران بن أبي فروة قال: الّذي حدرهم إلى الرّبذة أبو الأزهر.

قال أبو الفرج عليّ بن الحسين الأصبهانيّ: حدّثني أحمد بن عيسى العجليّ ومحمّد بن الحسين الأشنانيّ وعليّ بن العبّاس المقانعيّ قالوا: حدّثنا عبّاد بن يعقوب قال: أخبرني الحسين بن زيد بن عليّ. وحدّثني أحمد بن الجعد قال: حدّثنا عبداللَّه بن مروان بن معاوية الفزاريّ قال: حدّثنا الحسين بن زيد. وأخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا عمر ابن شبّة قال: حدّثني ابن زبالة عن الحسين بن زيد وأخبرني إسماعيل بن محمّد المزنيّ قال: حدّثنا أبو غسّان قال: حدّثنا الحسين بن زيد. وقد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين قال (1): إنِّي لواقف بين القبر والمنبر إذ رأيت بني الحسن يخرج بهم من دار مروان مع أبي الأزهر يراد بهم الرّبذة؛ فأرسل إليَّ جعفر بن محمّد فقال: ما وراءك؟ قلت: رأيت بني الحسن يخرج بهم في محامل. فقال: اجلس. فجلست. قال: فدعا غلاماً له ثمّ دعا ربّه كثيراً ثمّ قال لغلامه: اذهب فإذا حملوا فأت فأخبرني. قال: فأتاه الرّسول فقال: قد


1) - [في البحار ج 47 ص 304 مكانه: أقول: روى أبو الفرج الأصبهاين بأسانيده المتكثّرة إلى حسين بن زيد قال: ...].

أقبل بهم. فقام جعفر فوقف وراء ستر شعر أبيض من ورائه، فطلع بعبداللَّه بن الحسن وإبراهيم بن الحسن وجميع أهلهم كلّ واحد منهم معاد له مسوّد فلمّا نظر إليهم جعفر بن محمّد هملت عيناه حتّى جرت دموعه على لحيته ثمّ أقبل عليَّ فقال: يا أبا عبداللَّه! واللَّه لا تحفظ للَّه حرمة بعد هذا، واللَّه ما وفت الأنصار ولا أبناء الأنصار لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بما أعطوه من البيعة على العقبة. ثمّ قال جعفر: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ ابن أبي طالب أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال له: «خذ عليهم البيعة بالعقبة» فقال: كيف آخذ عليهم؟ قال: خذ عليهم يبايعون اللَّه ورسوله. قال ابن الجعد في حديثه: على أن يطاع اللَّه فلا يعصى. وقال الآخرون: على أن تمنعوا رسول اللَّه وذرِّيّته ممّا تمنعون منه أنفسكم وذراريكم.

قال: فواللَّه ما وفوا له حين خرج من بين أظهرهم ثمّ لا أحد يمنع يد لامس اللَّهمّ فاشدد وطأتك على الأنصار (1).

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني عثمان بن المنذر قال:

لمّا أن خرج ببني الحسن قام ابن حصين فقال: ألا رجل أو رجلان يعاقداني على هؤلاء القوم؟ فواللَّه لأقطعنّ بهم الطّريق، فلم يجبه أحد.

أخبرني عمر قال: حدّثني أبو زيد قال: حدّثنا القحدميّ قال: حدّثني عبداللَّه بن عثمان، عن محمّد بن هاشم بن البريد مولى معاوية قال: كنت بالرّبذة فاتيَ ببني الحسن مغلولين معهم العثمانيّ كأ نّه خلق من فضّة فأقعدوا فلم يلبثوا أن خرج رجل من عند أبي جعفر المنصور فقال: أين محمّد بن عبداللَّه العثمانيّ؟ فقام فدخل فلم نلبث أن سمعنا وقع السّياط. قال: فأخرج كأ نّه زنجيّ قد غيّرت السّياط لونه، وأسالت دمه، وأصاب سوط منها إحدى عينيه فسالت، وأقعد إلى جنب أخيه عبداللَّه بن الحسن فعطش فاستسقى.

فقال عبداللَّه بن الحسن: مَن يسقي ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ماء؟ فتحاماه النّاس، وجاءه خراسانيّ بماء، فسلّمه إليه فشرب، ثمّ لبث هنيهة، فخرج أبو جعفر في محمل والرّبيع معادله. فقال عبداللَّه بن الحسن: يا أبا جعفر! واللَّه ما هكذا فعلنا بأسراكم يوم بدر.


1) - [إلى هنا حكاه في البحار، 47/ 304- 305].

فأخسأه أبو جعفر وثقل عليه ومضى ولم يعرج.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني عيسى قال: حدّثني مسكين بن عمرو قال: قال أبو جعفر له: أليس ابنتك الّتي تختضب للزّناء؟ قال: لو عرفتها علمت أنّها كما تسرّك من نساء قومك. قال: يا ابن الفاعلة. قال: يا أبا جعفر! أي نساء الجنّة تزني؟ أفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ أم فاطمة بنت الحسين أم خديجة بنت خويلد؟

قال: فضربه ثمّ شخص به.

قال أبو زيد: وحدّثني محمّد بن أبي حرب أنّه قال له: أليس ابنتك تحت ابن عبداللَّه؟

قال: بلى ولا عهد لي به إلّابمنى في سنة كذا وكذا.

قال: فهل رأيت ابنتك تمتشط وتختضب؟ قال: نعم. قال: فهي إذن فاعلة؟

قال: مه يا أمير المؤمنين؛ أتقول هذا لابنة عمّك؟

قال: يا ابن اللّخناء. قال: أيّ أمّهاتي تلخن؟ قال: يا ابن الفاعلة. ثمّ ضرب وجهه.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا أبو بكر- يريد عمر بن شبّة- قال: حدّثنا ابن عائشة قال: أراد أبو جعفر أن يغيظ عبداللَّه بن الحسن فضرب العثمانيّ وجعل بعيره أمام بعير عبداللَّه فكان إذا رأى ظهره وأثر السّياط فيه يجزع.

أخبرني عمر قال: حدّثنا أبو زيد قال: حدّثني موسى بن سعيد عن أبيه قال: لمّا ضرب محمّد العثمانيّ لصق رداؤه بظهره فجفّ فأرادوا أن يخلِّصوه، فصاح عبداللَّه بن الحسن: لا؛ ثمّ دعا بزيت فأمر به فطُلِيَ به الرّداء ثمّ سلوه سلّاً.

أخبرنا عمر قال: حدّثنا أبو زيد قال: حدّثني عيسى قال: حدّثني سليمان بن داود بن الحسن قال: ما رأيت عبداللَّه جزع من شي ء إلّايوماً واحداً، فإنّ بعير محمّد بن عبداللَّه انبعث به وهو غافل لم يتأهّب له، وفي رجليه سلسلة، وفي عنقه زمّارة، فهوى وعلقت الزّمارة بالمحمل، فرأيته منوطاً بعنقه يضطرب، ورأيت عبداللَّه بن حسن جزع وبكى بكاءً شديداً.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا أبو زيد قال: حدّثني عيسى بن زيد قال: حدّثني صاحب محمّد بن عبداللَّه: أنّ محمّداً وإبراهيم كانا يأتيان أباهما معتمّين في هيئة الأعراب فيستأذنانه في الخروج فيقول: لاتعجلا حتّى تملكا؛ ويقول: إن منعكما أبو جعفر أن تعيشا كريمين فلا يمنعكما أن تموتا كريمين.

أخبرني عمر قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني موسى بن عبداللَّه، عن أبيه، عن جدّه قال: لمّا صرنا بالرّبذة أرسل أبو جعفر إلى أبي، أن أرسل إليَّ أحدكم، واعلم أنّه غير عائد إليك أبداً. قال: فابتدره بنو أخيه يعرضون عليه أنفسهم فجزّاهم خيراً وقال:

أنا أكره أن أفجعهم بكم، ولكن أذهب أنت يا موسى. قال: فذهبت وأنا يومئذ حديث السّنّ، فلمّا نظر إليَّ قال: لا أنعم اللَّه بك عيناً، السّياط يا غلام؛ فضُرِبتُ واللَّه حتّى غشيَ عليَّ. قال: فما أدري بالضّرب، قال: فرفعت السّياط واستقربني فقربت منه فقال: أتدري ما هذا؟ هذا فيض فاض منِّي فأفرغته عليك منه سجلًا لم أستطع ردّه ومن ورائه واللَّه الموت أو تفتدي منه.

قلت: يا أمير المؤمنين! واللَّه ما لي ذنب وإنِّي لمنعزل من هذا. قال: انطلق فأتني بأخويك.

قال: تبعثني إلى رياح فيضع عليَّ العيون والرّصد فلا أسلك طريقاً إلّاأتبعني له رسول، ويعلم ذلك أخواي فيهربان منِّي؟ فكتب إلى رياح لا سلطان لك على موسى، وأرسل معي حرساً أمرهم أن يكتبوا إليه بخبري.

قال أبو زيد: وحدّثني عمر بن شبّة قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل قال: حدّثني موسى، قال: أرسل أبي إلى أبي جعفر: إنِّي كاتب إلى محمّد، وإبراهيم فأرسل موسى عسى أن يلقاهما. وكتب إليهما أن يأتياه وقال لي: أبلغهما عنِّي فلا يأتيا أبداً، وإنّما أراد أن يفلتني من يده، وكان أرقّ النّاس عليَّ، وكنت أصغر ولد هند، وأرسل إليهما:

يا بني أميمة إنِّي عنكما غان *** وما الغنى غير أنِّي مرعش فان

يا بني أميمة إلّاترحما كبرى *** فإنّما أنتما والثّكل مثلان

أخبرني عمر، قال: حدّثنا أبو زيد قال: حدّثني عبداللَّه بن راشد بن بريد قال: سمعت الجرّاح بن عمر وغيره يقولون:

لمّا قدم بعبداللَّه بن الحسن وأهله مقيّدين، وأشرف بهم على النّجف، قال لأصحابه:

أما ترون في هذه القرية مَن يمنعنا من هذا الطّاغية؟ قال: فلقيه ابنا أخي الحسن وعليّ مشتملين على سيفين، فقالا له: قد جئناك يا ابن رسول اللَّه، فمرنا بالّذي تريد. فقال: قد قضيتما ما عليكما، ولن تغنيا في هؤلاء شيئاً، فانصرفا.

أخبرني عمر قال: حدّثنا أبو زيد قال: حدّثنا إبراهيم، قال: حبسهم أبو جعفر في قصر لابن هبيرة في شرقيّ الكوفة ممّا يلي بغداد.

أخبرني عمر قال: أخبرنا أبو زيد قال: حدّثني عبدالملك بن شيبان قال: حدّثني إسحاق بن عيسى عن أبيه قال: أرسل إليَّ عبداللَّه بن الحسن، وهو محبوس، فاستأذنت أبا جعفر في ذلك فأذن لي، فلقيته فاستسقاني ماء بارداً، فأرسلت إلى منزلي فاتيَ بقلّة فيها ماء وثلج، فإنّه ليشرب إذ دخل أبو الأزهر فأبصره يشرب القلّة، وهي على فيه، فضرب القلّة برجله فألقى ثنييه، فأخبرت أبا جعفر فقال: اله عن هذا يا أبا العبّاس.

أخبرني عمر بن عبداللَّه قال: حدّثنا أبو زيد قال: حدّثني عيسى- يعني ابن عبداللَّه- قال: حدّثنا عبداللَّه بن عمران قال: حدّثني أبو الأزهر قال: قال لي عبداللَّه بن الحسن:

أبغي حجّاماً، فقد احتجت إليه، فاستأذنت أمير المؤمنين في ذلك فقال: يأتيه حجّام مجيد.

أخبرني عمر قال: حدّثنا أبو زيد قال: حدّثني الفضل بن عبدالرّحمان قال: حدّثني أبي قال: مات ميّت من آل الحسن، وهم بالهاشميّة محبوسون، فاخْرِجَ عبداللَّه بن الحسن يرسف في قيوده ليصلِّي عليه.

أخبرني عمر قال: حدّثنا أبو زيد قال: حدّثني عيسى قال: حدّثني مسكين بن عمرو قال: ضرب أبو جعفر عنق العثمانيّ، ثمّ بعث برأسه إلى خراسان وبعث معه بقوم يحلفون أنّه محمّد بن عبداللَّه بن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

أخبرني عمر قال: حدّثنا أبو زيد قال: حدّثني عيسى قال: حدّثني عبدالرّحمان بن

عمران بن أبي فروة قال: كنّا نأتي أبا الأزهر بالهاشميّة أنا والشّعبانيّ، وكان أبو جعفر يكتب إليه: «من عبداللَّه أمير المؤمنين إلى أبي الأزهر مولاه» ويكتب إليه أبو الأزهر:

«إلى أبي جعفر من أبي الأزهر عبده» فلمّا كان ذات يوم، ونحن عنده، وكان أبو جعفر قد ترك ثلاثة أيّام لا يبوء بها، وكنّا نخلو معه في تلك الأيّام، فأتاه كتاب من أبي جعفر فقرأه ودخل إلى بني الحسن وهم محبوسون، فتناولت الكتاب فقرأته فإذا فيه: «انظر يا أبا الأزهر، ما أمرتك به في أمر مذلّة فأنفذه وعجِّله». قال: وقرأ الشّعبانيّ الكتاب فقال:

تدري مَن مذلّة؟ قلت: لا واللَّه. قال: هو واللَّه عبداللَّه بن الحسن، فانظر ما هو صانع؟

فلم يلبث أن جاء أبو الأزهر فجلس، فقال: واللَّه قد هلك عبداللَّه بن الحسن، ثمّ لبث قليلًا ثمّ دخل وخرج مكتئباً فقال: أخبرني عن عليّ بن الحسن أيّ رجل هو؟ قال:

قلت: أمصدّق أنا عندك؟ قال: وفوق ذلك. قلت: هو واللَّه خير من تظلّه هذه وتقلّه هذه! قال: فقد- واللَّه- ذهب.

أخبرني عمر قال: حدّثنا أبو زيد قال: حدّثنا ابن عائشة قال: سمعت مولى لبني دارم يقول: قلت لبشير الرّحال: ما يسرعك إلى الخروج على هذا الرّجل؟

قال: إنّه أرسل إليَّ، بعد أخذه عبداللَّه، فأتيته، فأمرني يوماً بدخول بيت فدخلته، فإذا بعبداللَّه بن الحسن مقتول فسقطتُ مغشيّاً عليَّ؛ فلمّا أفقت، أعطيت اللَّه عهداً لايختلف في أمره سيفان إلّاكنت مع الّذي عليه منهما.

وذكر محمّد بن عليّ بن حمزة أنّه سمع من يذكر أنّ يعقوب وإسحاق ومحمّداً وإبراهيم بني الحسن قُتِلوا في الحبس بضروبٍ من القتل، وأنّ إبراهيم بن الحسن دُفِنَ حيّاً، وطرح على عبداللَّه بن الحسن بيت، رضوان اللَّه عليهم.

وقال إبراهيم بن عبداللَّه- فيما أخبرني عمر بن عبداللَّه العتكيّ، عن أبيه، عن أبي زيد، عن المدائنيّ- يذكر أباه وأهله وحملهم وحبسهم:

ما ذكرك الدّمنة القفار وأه *** ل الدّار ما نأوا عنك أو قربوا

إلّا سفاها وقد تفرّعك ال *** شّيب بلون كأ نّه العطب

ومرّ خمسون من سنيك كما *** عدّ لك الحاسبون إذ حسبوا

فَعَدِّ ذكر الشّباب لست له *** ولا إليك الشّباب ينقلب

إنِّي عرتني الهموم واحتضر ال *** همّ وسادي والقلب منشعب

واستخرج النّاس للشّفاء وخلّف *** ت لدهر بظهره حدب

أعوج استعدت اللّئام به *** ويحنو به الكرام إن شربوا (1)

«يستعذب اللّئام به *** ويحتويه الكرام إليه إذ سربوا»

نفسي فدت شيبة هناك وظن *** بوبا به من قيودهم ندب

والسّادة الغرّ من ذويه فما *** روقب فيهم إلٌّ ولا نسب

يا حلق القيد ما تضمّنت من *** حلم وبرّ يزيِّنه حسب

وأمّهات من الفواطم أخ *** لصتك بيض عقايل عرب

كيف اعتذاري إلى الإله ولم *** يشهر فيك المأثورة القضب

ولم أقد غارة ململمة *** فيها بنات الصّريح تنتحب

والسّابقات الجياد والأسل ال *** سّمر وفيها أسنّة ذرب

حتّى توفّى بني ثبيلة بال *** قسط بكيل الصّاع الّذي اختلبوا

بالقتل قتلا وبالأسير الّذي *** في القيد أسرى مصفودة سلب

أصبح آل الرّسول أحمد في ال *** نّاس كذي عرّة به جرب

بؤساً لهم ما جنت أكفّهم *** وأيّ حبل من أمّة قضبوا

وأيّ عهد خانوا الإله به *** شدّ بميثاق عقده الكذب

قال أبو زيد: هذه القصيدة لغالب الهمدانيّ. وذكر حرميّ بن أبي العلاء عن الزّبير أنّها لإبراهيم. ووافق المدائنيّ على ذلك، ولعلّ أبا زيد أن يكون وهم. (2)

و نيز از زنى به نام شفاه يا شخصى به نام سفيان روايت كرده اند كه مى گفت: «اى كاش اين مهدى- يعنى محمد بن عبداللَّه بن حسن- خروج مى كرد.»

و نيز از عبدالاعلى بن اعين و عبداللَّه بن محمد بن عمر بن على روايت كرده اند كه گفت: گروهى از بنى هاشم در ابواء «1» انجمنى تشكيل دادند كه در ميان آن ها، ابراهيم بن محمد (معروف به ابراهيم امام) و ابو جعفر منصور، و صالح بن على، و عبداللَّه بن حسن، و پسرانش محمد و ابراهيم، و محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بودند.

صالح بن على از آن ميان گفت: شما خود به خوبى مى دانيد كه گردن هاى مردم تنها به سوى شما كشيده شده (و به شما متوجه هستند) و اينك خداوند شما را در اين جايگاه گرد آورده [است]. پس همگى يك تن را از ميان خود انتخاب و با او بيعت كنيد و هم پيمان شويد تا خدا كار را بر شما راست آرد؛ «وهو خير الفاتحين» و او است بهترين گشايش دهندگان.

عبداللَّه بن حسن از آن ميان برخاست و پس از حمد و ثناى الهى گفت: «شما همه مى دانيد كه اين فرزند من همان مهدى موعود است. پس همگى با او بيعت كنيد!»

ابو جعفر منصور در تأييد گفتار عبداللَّه بن حسن گفت: چرا بيهوده خود را گول مى زنيد؟ به خدا سوگند شما به خوبى دانسته ايد كه توجه مردم به هيچ كس مانند توجهى كه به اين جوان- يعنى محمد بن عبداللَّه- دارند، نيست و سخن هيچ كس را مانند سخن او نپذيرند.»

همگى گفتند: «آرى، به خدا راست گفتى. اين مطلبى است كه ما نيز دانسته ايم.»

و پس از اين سخنان همگى با محمد بيعت كردند و دست به دست او دادند.

عيسى بن عبداللَّه (راوى حديث) گويد: در اين ميان فرستاده عبداللَّه بن حسن به نزد پدرم (عبداللَّه بن محمد بن عمر بن على) آمد كه: «ما همگى براى كار مهمى در اين جا انجمن كرده ايم. تو نيز پيش ما بيا.»

و شخصى را نيز به نزد (امام) جعفر بن محمد عليهما السلام فرستاد و نظير اين پيام را نيز براى آن حضرت داد.

ولى مطابق حديث ديگران عبداللَّه بن حسن با اين كه كسى را نزد حضرت جعفر بن محمد عليهما السلام بفرستند، مخالفت كرد و گفت: «با جعفر بن محمد كار نداشته باشيد. مبادا او كار را بر شما تباه سازد.»

عيسى بن عبداللَّه گويد: پدرم مرا به نزد آنان فرستاد تا ببينم براى چه كارى انجمن كرده اند. حضرت صادق عليه السلام نيز محمد بن عبداللَّه ارقط را به همين منظور فرستاد و ما به نزد آن ها رفتيم. محمد بن عبداللَّه بن حسن را ديدم كه روى گليمى (يا بوريايى) كه بالايش را تا كرده بود، نماز مى خواند. پس من بدان ها گفتم: «پدرم مرا فرستاده تا از شما بپرسم براى چه موضوع در اين جا انجمن كرده ايد؟»

عبداللَّه بن حسن گفت: «ما در اين جا گرد آمده ايم تا با مهدى (موعود) محمد بن عبداللَّه بيعت كنيم.»

در اين وقت جعفر بن محمد عليهما السلام از در وارد شد. عبداللَّه بن حسن كه آن حضرت را ديد، در كنار خويش جايى براى آن جناب باز كرد و او را پهلوى خويش نشاند و همان سخنى را كه به من گفته بود، با آن حضرت نيز اظهار داشت. حضرت صادق عليه السلام به او فرمود: «اين كار را نكنيد، زيرا هنوز زمان آن (يعنى قيام مهدى موعود) نرسيده است.»

و به دنبال اين سخن، امام عليه السلام عبداللَّه را مخاطب قرار داد و به سخن خويش ادامه داد و فرمود: «اگر تو گمان كرده اى كه اين پسرت مهدى (موعود) است، چنين نيست و اكنون زمان آمدن او نيست. اگر مى خواهى او را وادار به قيام كنى تا از دين خدا جانبدارى كند و امر به معروف و نهى از منكر كند، با اين وضع به خدا ما تو را كه بزرگ ما هستى، نمى گذاريم و با پسرت بيعت كنيم!»

عبداللَّه از اين سخن در خشم شد و گفت: «تو خود مى دانى كه مطلب اين طور نيست كه مى گويى؛ ولى حسدى كه نسبت به پسر من دارى، شما را وادار به اين سخن كرده است.»

حضرت فرمود: «به خدا حسد مرا وادار نكرد تا اين سخنان را بگويم؛ بلكه اين مرد و برادران و فرزندانشان- و دست به پشت ابو العباس زد- به خلافت مى رسند نه شما.»

آن گاه دست به شانه عبداللَّه بن حسن زد و به او فرمود: «به خدا منصب خلافت به تو و به فرزندانت نخواهد رسيد، بلكه اين منصب بدان ها مى رسد و پسران تو مقتول خواهند شد. اين سخن را گفت و به دست عبدالعزيز بن عمران زهرى تكيه كرد و از جا برخاست. سپس به من رو كرد و فرمود: «آن كه رِداى زرد بر دوش داشت، ديدى؟»

مقصود او ابو جعفر منصور بود. عرض كردم: «آرى.»

فرمود: «به خدا سوگند مى بينم كه او محمد بن عبداللَّه بن حسن را مى كشد؟»

من با تعجب پرسيدم: «محمد را مى كشد؟»

فرمود: «آرى.»

من پيش خود گفتم: «به خداى كعبه سوگند، حسد او را وادار به اين حرف كرده است؛ ولى قسم به خدا از دنيا نرفتم تا آن كه ديدم منصور محمد و برادرش را كشت.»

و بالجمله سخن جعفر بن محمد عليهما السلام كه به پايان رسيد، آن ها كه در آن انجمن بودند، از جا برخاستند و پراكنده شدند و پس از آن نيز در جايى انجمن نكردند. عبدالصمد (بن على بن عبداللَّه بن عباس، عموى منصور) و منصور به دنبال امام صادق آمدند و از آن حضرت پرسيدند: «به راستى آنچه گفتى خواهد شد؟»

فرمود: «آرى به خدا چنين خواهد شد و من از روى علم سخن گفتم.»

على بن عباس به سندش از عنبسة بن بجاد عابد روايت كرده [است] كه هر وقت جعفر بن محمد عليهما السلام محمد بن عبداللَّه را مى ديد، اشك در ديدگانش مى گشت و مى فرمود: «به جان خودم مردم درباره او گويند كه مهدى موعود است، ولى او كشته خواهد شد.» و نام او در كتاب على عليه السلام در زمره خلفاى اين امت ثبت نشده است. عمر بن عبداللَّه به سندش از اسماعيل هاشمى روايت كرده [است] كه گفت: «من و [ابو] جعفر «2» در مسجد رسول خدا صلى الله عليه و آله در مدينه تكيه كرده بوديم كه به ناگاه [ابو] جعفر را ديدم كه بى تابانه به سوى مردى كه بر اشتر سوار بود، دويد و نزد او رفت، دست خود را روى يال استر گذارد و ساعتى با هم ايستادند (سخن گفتند) سپس بازگشت. من از او پرسيدم: «اين مرد كه بود؟»

پاسخ داد: «تو او را نمى شناسى. اين محمد بن عبداللَّه «مهدى» ما خاندان بود.»

و نيز عمر بن عبداللَّه به سندش حديث كرده [است] كه محمد بن عبداللَّه «عمرو بن عبيد» (مفتى بصره) را به بيعت خويش دعوت كرد و او امتناع ورزيد و عمرو بن عبيد در ميان معتزله مردى متنفّذ و محترم بود؛ بدانسان كه وقتى نعلين خود را (به عنوان احترام يا مخالفت با كسى) از پاى درآورد سى هزار نفر (به پيروى از او) نعلين هاى خويش را درآوردند، ابوجعفر منصور از عمرو بن عبيد به خاطر اين عملش قدردانى مى كرد و حرف عمرو بن عبيد اين بود كه مى گفت: «من با هيچ مردى تا عدالتش بر من ثابت نشود، بيعت نخواهم كرد.»

و احمد بن اسماعيل به سندش از عبداللَّه جهنى روايت كرده [است] كه گفت: ابو جعفر منصور دوانيقى دو بار با محمد بن عبداللَّه بيعت كرد و يكى از آن ها كه من نيز در آن وقت حاضر بودم، در مكه در مسجد الحرام بود و چون محمد از مسجد بيرون رفت، ابوجعفر ركاب براى محمد گرفت كه سوار شود وهنگام سوار شدن بدو گفت: «ولى مى دانم كه اگر كار خلافت به دست شما افتد، خاطره امروز مرا فراموش خواهى كرد.»

و عمر بن عبداللَّه به سندش از عبداللَّه بن ابى عبيده روايت كرده [است] كه چون ابو جعفر منصور به خلافت رسيد، در آغاز كار هدفى جز يافتن محمد بن عبداللَّه نداشت و مرتباً از احوال و منظور او جويا مى شد و يك يك بنى هاشم را در خلوت مى خواست و از آن ها وضع او را مى پرسيد و همگى در پاسخ او مى گفتند: «اى امير المؤمنين! تو به خوبى اطلاع دارى كه او پيش از اين نيز طالب خلافت بود؛ ولى امروزه او از تو بر خويش ترسان است و قصد مخالفت با تو را ندارد و دوست ندارد بر عليه تو قيام كند.»

تنها حسن بن زيد بود كه به او گزارش داد: «محمد درصدد قيام است و براى او سوگند ياد كرد كه من هيچ گونه تأمينى ندارم از اين كه ناگهان بر تو شورش كند و با اين وضع هر تصميمى دارى نسبت به او بگير.»

و ابن ابى عبيده گويد: همين سخن موجب گشت تا منصور را به دفع محمد و طرفدارانش مصمم سازد.

و نيز عمر بن عبداللَّه به سندش از محمد بن عبداللَّه عثمانى روايت كرد كه منصور در آن سالى كه به مكه رفت، از عبداللَّه بن حسن سراغ فرزندانش را گرفت و او همان پاسخى را كه بنى هاشم مى دادند، گفت و بدو اطمينان داد. اما منصور اظهار داشت كه او راضى نيست جز اين كه عبداللَّه پسران خود را بياورد.

محمد بن اسماعيل هاشمى به واسطه مادرش از جدِّ مادرى خود نقل نموده [است] كه وى گفت: من روزى به سليمان (بن على بن عبداللَّه بن عباس عموى منصور) گفتم: اى برادر من! دامادى را درياب و رحم را نيز درياب!! چه مى بينى عاقبت چه خواهد شد؟ (يعنى مى توان از منصور امان گرفت و محمد و ابراهيم را ظاهر كرد).

سليمان گفت: به خدا سوگند يادم هست كه عبداللَّه بن على عموى منصور هنگامى كه خليفه پس از امان وى را به زندان افكند، او مى گفت: اين است آنچه با من كرديد! اگر خليفه عفو مى كرد، عمويش را مى بخشيد.

وى پذيرفت و اولاد عبداللَّه بن حسن اين نصح و خيرخواهى را يك نيكويى و خدمتى از جانب سليمان مى شمردند.

و نيز عمر بن عبداللَّه به سندش از حسن بن على روايت كرده [است] كه گفت: «ميان فرزندان عبداللَّه و عبيداللَّه پسران عباس بن عبدالمطلب نزاعى در مورد توليت موقوفاتى كه از پدرشان عباس در يَنْبُع در جايى به نام سعاية درگرفت و محمد بن عبداللَّه بن حسن در پيش قاضى وقت كه نامش عثمان بن عمرو تيمى بود، به نفع فرزندان عبداللَّه گواهى داد و گفت فرزندان عبداللَّه متولى آن هستند. داود بن على (كه از فرزندان عبداللَّه بن عباس بود و برادرزاده اش ابو العباس سفّاح او را حاكم مدينه كرد) وقتى اين قصه را شنيد، به نزد محمد بن عبداللَّه آمد و بدو گفت: به خدا سوگند من نمى دانم اين محبت تو را چگونه تلافى و جبران كنم، جز اين كه (كارى كه از من برآيد اين است كه) شما مى گوييد- و البته سخنان باطل است- كه خلافت به شما خواهد رسيد و ما (بنى عباس) نيز مى گوييم- و البته سخن ما مسلّم است- كه امر خلافت به ما خواهد رسيد و من به عنوان حكومت به مدينه خواهم آمد. پس هرگاه من به اين شهر آمدم و فرستاده من به نزد تو آمد و از جانب من دستور احضار تو را ابلاغ كرد، تو اگر در تنورى از آتش هم باشى، از آن جا بيرون ميا و نزد من حاضر مشو.

و نيز عُقْبَة بن سلم روايت كرده [است] كه منصور او را طلبيد و نامش را پرسيد. وى در پاسخش گفت: «من عقبة بن سلم و از قبيله ازد از تيره بنى هنأة هستم.»

منصور بدو گفت: «من در تو هيبت و مقامى مشاهده مى كنم و مى خواهم كار مهمى را به تو واگذار كنم.»

عقبه گفت: «اميدوارم بتوانم منظور خليفه را انجام دهم.»

منصور گفت: «پس خويشتن را تا فلان روز پنهان كن و در آن روز معيّن به نزد من بيا.»

عُقْبَه گويد: من چنان كردم و چون به نزد او رفتم، به من گفت: «اين عموزادگان ما (يعنى فرزندان حسن ابن حسن) درصدد شورش بر ما هستند و آن ها در خراسان در فلان شهر پيروانى دارند كه با آن ها مكاتبه دارند و آنان براى ايشان هدايا و تُحَف مى فرستند. اكنون من به تو مقدارى جامه و هديه مى دهم و تو نامه اى از زبان اهل آن شهر بديشان بنويس و آن را با اين جامه ها و هدايا به نزد ايشان ببر و در چهره اى ناشناس چنان وانمود كن كه از آن شهر به عنوان نمايندگى آمده اى و با آن ها نزديك شود و ببين اگر از رأى خويش (در مورد قيام و شورش بر عليه ما) منصرف گشته اند كه با آن ها دوستى كن و به آن ها نزديك شو و اگر ديدى به همان تصميم باقى هستند كه البته خواهى فهميد، خود را واپاى تا به هر ترتيبى هست، عبداللَّه ابن حسن را ديدار كنى. پس اگر ديدى تو را بيگانه مى داند و از خود مى راند، نوميد مباش. برو و ديدار را تكرار كن و زياد نزد او رفت و آمد نما تا با تو انس گيرد و هرچه از تصميمات ايشان به دست آوردى، به من گزارش ده.»

عُقْبَة بن سلم به انجام مأموريت رفت و چون به طور كامل عبداللَّه بن حسن با او مأنوس شد «3»، روزى به او اظهار كرد، اينك من تصميم به بازگشت به سوى خراسان دارم و پاسخ نامه اهل شهر را از او مطالبه كرد. عبداللَّه بدو گفت: «اما اگر انتظار دارى من چيزى بنويسم، من به كسى چيزى نمى نويسم و تو خود نامه من باش به سوى مردم شهر خويش و سلام مرا به آن ها برسان و بگو كه فرزندان من در فلان روز قيام خواهند كرد.»

عقبه خود را به منصور رسانيد و سخنان عبداللَّه بن حسن و جريان كار خود را كاملًا گزارش داد.

محمد بن اسماعيل گويد: از جدّم موسى بن عبداللَّه و گروه ديگرى از نزديكان عبداللَّه بن حسن شنيدم كه نقل مى كردند كه چون آن مرد- يعنى عقبة بن سلم جاسوس منصور- به نزد ايشان رفت، خود را به كنيه ابو عبداللَّه و از اهل يمن معرفى كرد و به پسران محمد بن عبداللَّه درس مى داد و براى آن ها شعر مى خواند و ما مردى سالوس تر و رياكارتر از او نديديم؛ زيرا شب ها نمى خوابيد و روزها نيز روزه بود.

موسى بن عبداللَّه گويد: روزى موضوعى را كه مربوط به كار نهضت و قيام ما بود، از من پرسيد. من به پدرم گفتم: به خدا من يقين پيدا كرده ام كه اين مرد جاسوس است و همان روز پدرم به او دستور حركت داد و بعداً معلوم شد كه او همان مردى است كه تمام كارهاى ما را به منصور گزارش مى داده است.

ابو زيد از حارث بن اسحاق روايت كرده [است] كه چون منصور به حج رفت، از عبداللَّه بن حسن سراغ پسرانش را گرفت و عبداللَّه بن حسن در پاسخش گفت: «من از ايشان اطلاعى ندارم.»

منصور قانع نشد و سخن را در اين باره دنبال كرد تا اين كه كلامشان به خشونت و تندى كشيد و منصور نسبت ناروايى به مادر عبداللَّه داد. عبداللَّه گفت: «اى ابا جعفر! آخر تو به كدام يك از مادرانم نسبت ناروا مى دهى؟ آيا به فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله يا به فاطمه بنت الحسين، يا به خديجه دختر خويلد، يا به امّ اسحاق دختر طلحه؟»

منصور گفت: به هيچ كدام؛ بلكه به «جَرْباء» دختر قسامة بن رومان.» «4»

مسيّب بن زُهَير «5» رو به منصور كرد و گفت: «اى امير المؤمنين! اجازه بده گردن اين مرد نابكار را بزنيم؟»

زياد بن عبداللَّه (يكى از حاضران مجلس) عباى خود را بر سر عبداللَّه بن حسن انداخت و گفت: «اى امير المؤمنين! او را به من ببخش و من متعهّد مى شوم كه پسرانش را به نزد تو آرم.»

و به اين ترتيب عبداللَّه را از دست منصور خلاص كرد.

و از صالح- صاحب مصلّى- روايت كرده [است] كه گفت: سالى كه منصور به مكه مى رفت، در اوطاس «6» منزل كرد. سر سفره غذا نشسته بود و من هم بالاى سرش ايستاده بودم و كنار سفره او گروهى از بنى هاشم چون عبداللَّه بن حسن و ابو الكرام و گروهى از بنى عباس حضور داشتند. منصور رو به عبداللَّه بن حسن كرد و گفت: «اى ابا محمد! مثل اين كه محمد و ابراهيم (فرزندان تو) از ناحيه من در بيم و وحشتند. من دوست مى دارم كه آن دو با من انس گيرند و به نزد من رفت و آمد كنند تا به ايشان نيكى كنم و براى هر كدام از آن ها همسرى برگزينم و نيز در كارهاى خويش آن دو را وارد كنم!»

صالح گويد: عبداللَّه مدتى دراز سر به فكر فرو افكند. آن گاه سر برداشت و گفت: «اى امير المؤمنين! من از اين دو پسر هيچ گونه اطلاعى ندارم كه آيا در كجاى زمين به سر مى برند و از دست من به كلى بيرون رفته اند.»

منصور به او گفت: «با ما چنين مكن و نامه اى به پسرانت بنويس و با شخصى بفرست و آن ها را باخبر ساز.»

در آن روز منصور دست از غذا كشيد و همه توجهش به عبداللَّه بن حسن بود و مرتباً تأكيد و تكرار مى كرد و عبداللَّه سوگند مى خورد كه از مكان آن ها آگاه نيست و منصور پى درپى مى گفت: «اى ابا محمد! از اين لجاج دست بردار و با من اين چنين مكن.»

و سبب اين كه محمد پسر عبداللَّه بن حسن از منصور گريخت، اين بود كه سابقاً منصور ميان جماعتى از معتزليان با محمد بيعت كرده بوده (و وى را مهدى موعود اين امّت مى شمرد؛ لذا مى داند اكنون كه خود به خلافت رسيده [است]، ناچار در دفع محمد خواهد كوشيد).

و در حديثى كه سِنْدى بن شاهَك نقل كرده [است]، منصور در آن روز به عُقبة بن سلم گفت: «وقتى كه ما از صرف غذا فراغت يافتيم، من با چشم به تو اشاره مى كنم. تو فورى خود را جلو عبداللَّه بن حسن آشكار ساز. مى دانم كه او چون تو را ببيند، روى بگرداند و هرگاه چنين كرد، تو پست سرش چرخ بزن و با انگشت پا به پشت وى فشارى بياور تا او بگردد و به تو خيره شود. همين قدر كافى است؛ ولى مواظب باش كه هنگام غذا خوردن او تو را نبيند.»

عُقبه به دستور منصور عمل كرد و عبداللَّه كه اين جريان را ديد (احتمال داد قصد كشتن او را دارند) از جا برجست و نزد خليفه زانو زد و گفت: «اى امير المؤمنين! از من درگذر. خدا از تو بگذرد.»

منصور گفت: «خدا مرا نيامرزد اگر از تو دست بردارم.»

آن گاه فرمان داد تا عبداللَّه را به زندان بردند.

عمر بن عبداللَّه به سندش از عباس بن محمد بن على بن عبداللَّه بن عباس روايت كرده [است] كه چون در سال يكصدوچهل منصور به قصد انجام حج به مكه آمد، عبداللَّه بن حسن و برادرش حسن بن حسن به نزد او آمدند و من نيز در آن وقت نزد منصور بودم. منصور سرگرم خواندن نامه اى بود. پسرش مهدى زبان به تكلم گشود و به غلط سخنى گفت. عبداللَّه بن حسن منصور را مخاطب قرار داد و گفت: «اى امير المؤمنين! خوب است كسى را مأمور كنى تا طرز سخن گفتن را به اين فرزندت ياد دهد، زيرا اكنون همانند كنيزكان تكلم مى كند.»

منصور متوجه نشد. من به عبداللَّه اشاره كردم كه اين سخن را تكرار نكند؛ ولى او نيز توجهى نكرد و دوباره سخن خود را تكرار كرد. منصور به خود آمد و به عبداللَّه گفت: «پسرت در كجاست؟»

عبداللَّه پاسخ داد: «نمى دانم.»

گفت: «بايد او را به نزد من آرى.»

عبداللَّه گفت: «اگر در زير پايم نيز باشد، آن را از روى او برنخواهم داشت و نيز اگر دسترسى به او داشته باشم، هرگز او را تسليم تو نخواهم كرد.»

منصور رو به ربيع حاجب كرد و گفت: «او را به زندان بيفكن.»

در حديث ديگرى از حارث بن اسحاق روايت كرده [است] كه گفت: منصور، عبداللَّه بن حسن را در خانه مروان، در آن اتاقى كه سمت راست حياط قرار داشت، زندان كرد و دستور داد در زير او سه جوال شترى پر از كاه بگذارند و پس از اين كه او را به زندان بردند، منصور از آن جا حركت كرد و پس از اين جريان سه سال عبداللَّه در زندان بود.

محمد بن حسين اشنانى به سندش از يحيى- فرزند عبداللَّه بن حسن- روايت كرده [است] كه گويد: پس از آن كه پدرم عبداللَّه بن حسن و همراهانش را به زندان بردند، برادرم محمد بن عبداللَّه به نزد مادرم آمد و به او گفت: «اى امّ يحيى! در زندان به نزد پدرم عبداللَّه برو و به او بگو كه محمد مى گويد اگر يك نفر از خاندان محمد صلى الله عليه و آله كشته شود، بهتر است از اين كه متجاوز از ده نفر از آن ها كشته گردند «7»؟»

امّ يحيى گويد: من به زندان رفتم و پيغام محمد را به پدرش رساندم و او در آن موقع بر نمدى تكيه كرده بود و زنجيرى در پايش بود. من با ديدن آن منظره بى تاب شدم. عبداللَّه به من گفت: «اى امّ يحيى! بى تابى مكن كه من شبى را به اين خوبى به سر نياورده ام.»

امّ يحيى گويد: پس من پيغام محمد را رساندم. عبداللَّه كه اين سخن را شنيد، برخاست و نشست. سپس گفت: «خدا محمد را نگه دارد. نه به او بگو كه همچنان به راه خود ادامه دهد و بر تصميمش باقى باشد؛ زيرا به خدا فرداى قيامت كسى جز ما در پيشگاه خداوند احتجاج نكند در آفرينش ما (خاندان) مقدّر گشته [است] كه هميشه در ميان ما كسى كه طالب امر خلافت هست، باشد.

احمد بن محمد به سندش از حسن بن زيد روايت كرده [است] كه گفت: رياح بن عثمان (فرماندار مدينه) مرا با چند تن مأمور كرد كه در زندان به نزد عبداللَّه بن حسن برويم و با او درباره فرزندانش گفت وگو كنيم؛ چون وارد زندان شديم. او را ديديم كه روى جوالى نشسته [است] و اتاقى كه در آن بود، پر از كاه بود. همراهان من هر كدام سخنى گفتند و چون ساكت شدند، عبداللَّه رو به من كرد و گفت: اى برادرزاده! به خدا سوگند بلاىِ من از بلاى ابراهيم عليه السلام سخت تر شده است؛ زيرا خداى عزوجل به ابراهيم دستور داد تا فرزندش را در راه اطاعت خدا سر ببرد. ابراهيم عليه السلام فرمود: «إنّ هذا لهو البلاء المبين» (به راستى كه اين كار بلاى آشكارى است) و اينك شما آمده ايد و به من تكليف مى كنيد كه پسرانم را به دست خود به اين مرد بسپارم تا آن دو را بكشد؛ در صورتى كه اين كار نافرمانى خداى عزوجل مى باشد. به خدا اى برادرزاده عزيز! من وقتى در خانه خود در بستر مى خوابيدم، خواب به چشمم نمى آمد؛ ولى اكنون با اين حال آسوده تر مى خوابم.

و پس از اين جريان، عبداللَّه سه سال در زندان ماند.

و عمر بن عبداللَّه به سندش از زبير بن منذر روايت كرده [است] كه گفت: رياح بن عثمان رفيقى داشت به نام ابو البخترى و او نقل كرد كه روزى كه رياح به عنوان فرماندار و والى وارد مدينه شد، به من گفت: «اى ابو البخترى! به خدا اين جا خانه مروان است «8».»

سپس گفت: «اكنون دست مرا بگير تا به نزد اين پيرمرد (يعنى عبداللَّه بن حسن) برويم.»

من دستش را گرفتم. همچنان كه به من تكيه زده بود، به نزد عبداللَّه بن حسن رفتيم. چون او را ديدار كرد، به او گفت: «اى عبداللَّه! به خدا اين كه امير المؤمنين مرا به حكومت اين شهر منصوب كرده [است]، نه به خاطر اين بود كه من با او خويشاوندى داشته ام و نه محبتى به او كرده بودم كه خواسته تا آن را تلافى كند. به خدا سوگند مرا به بازى مگير؛ همچنان كه زياد و ابن قسرى حاكمان پيش از مرا به بازى گرفتى. به خدا سوگند جانت را به لب مى رسانم و تو را خواهم كشت؛ مگر اين كه پسرانت محمد و ابراهيم را به من تحويل دهى.»

سخنان رياح كه به آخر رسيد، عبداللَّه سرش را بلند كرد و گفت: «آرى. به خدا سوگند كه تو همان مردك ازرق چشم از قبيله قيس هستى كه سرت را مانند گوسفند از تن جدا كنند.»

ابو البخترى گويد: به خدا سوگند، رياح كه اين سخن را شنيد، بازگشت و دست مرا به دست خود گرفت و من سردى دستش را (كه حاكى از ترس و اضطرابى بود كه از شنيدن آن سخن به او دست داده بود) در دست خويش احساس مى كردم و پاهايش به زمين كشيده مى شد. من كه چنان ديدم (براى آرامش دل او) گفتم: «اين مرد كه علم غيب نمى داند (سخنى گفت)؟».

رياح گفت: «آرام باش كه به خدا اين مرد سخنى جز آنچه شنيده است، نمى گويد.»

ابوالبخترى گويد: «به خدا (همچنان كه عبداللَّه گفته بود، من ديدم كه) مانند گوسفند سر رياح را بريدند.»

و نيز از حارث بن اسحاق روايت كرده [است] كه گفت: فرزندان حسن بن الحسن همچنان در زندان رياح بن عثمان بودند تا سالى كه منصور به حج آمد. رياح براى ديدار منصور به ربذه رفت. منصور به او دستور داد به مدينه باز گردد و زندانيان مزبور را به نزد او برد و محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان را كه با فرزندان حسن بن حسن از طرف مادر برادر بود و مادرشان فاطمه بنت الحسين عليه السلام بود نيز دستگير كرد و به همراه آن ها روانه ربذه سازد.

محمد بن عبداللَّه در آن وقت براى سركشى به مالى كه در «بَدْر» داشت، به آن جا رفته بود. رياح كسى را فرستاد و در همان جا او را دستگير ساخت و به مدينه آورد.

و نيز از على بن عبيداللَّه روايت كرده [است] كه گفت: من به در خانه رياح كه در مقصوره بود، رفته بودم، ديدم دربان گفت: «هركه از فرزندان حسن بن حسن اين جاست، داخل شود.»

عمويم عمر بن محمد به من گفت: برو ببين با اين ها چه مى كنند.»

من وارد شدم، ديدم همگى از باب مقصوره وارد شدند و از باب مروان بيرون رفتند. «9»

در حديثى كه عبداللَّه بن عمران روايت كرده [است]، گويد: آن ها را شخصى به نام ابو الازهر به ربذه برد.

و احمد بن عيسى و ديگران به سند خود از حسين بن زيد روايت كرده اند كه گفت: من در ميان قبر و منبر «در مسجد النّبى» ايستاده بودم كه ديدم فرزندان حسن بن حسن را از خانه مروان بيرون آوردند و به همراه ابو الازهر روانه ربذه كردند. در اين وقت جعفر بن محمد عليهما السلام كسى را به سراغ من فرستاد و چون به نزد آن جناب رفتم، به من فرمود: «چه خبر است؟»

گفتم: «هم اكنون فرزندان حسن بن حسن را ديدم كه در كجاوه ها سوارشان مى كردند.»

حضرت به من فرمود: «بنشين.» سپس يكى از غلامانش را صدا زد و پس از دعاى بسيارى كه خواند، متوجه آن غلام شد و به او گفت: «اكنون برو و هر وقت ديدى آن ها را حركت دادند، بيا و مرا خبر كن.»

غلام رفت و بازگشت و گفت: «هم اكنون آن ها را حركت دادند و مى برند.»

حضرت برخاست و پس پرده اى كه از پشم سفيدى بافته بودند و آن طرفش پيدا بود، ايستاد و چون چشمش به عبداللَّه بن حسن و ابراهيم و ديگران افتاد، ديد كه در كجاوه ها سوارشان كرده اند و در طرف ديگر كجاوه قرين هر كدام يك از آن ها غلامى سياه بود.

همين كه جعفر بن محمد عليهما السلام آنان را به آن وضع ديد، اشك از ديدگانش جارى گشت. سپس رو به من كرد وفرمود: «اى اباعبداللَّه! به خدا پس از اين وضع ديگر حرمتى براى خدا محفوظ نخواهد ماند و به خدا انصار «اهل مدينه» و فرزندان انصار به عهد وپيمانى كه با رسول خدا صلى الله عليه و آله در عقبه بستند، وفادارى نكردند.»

سپس آن حضرت «در توضيح سخن خويش» فرمود: پدرم براى من از پدرش از جدش از على بن ابى طالب عليه السلام حديث كرد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: «برو و از انصار در عقبه بيعت بگير.»

على عليه السلام پرسيد: «چگونه (و با چه شروطى) از آن ها بيعت بگيرم؟»

فرمود: «همين كه با خدا و رسولش بيعت كنند.»

و در حديث ابن جعد است كه فرمود: «بر اين كه فرمانبردارى خداى را بكنند و نافرمانيش نكنند.»

و ديگران گفته اند كه فرمود: «بر اين كه همان طور كه از خود و فرزندانشان دفاع مى كنند از رسول خدا صلى الله عليه و آله و فرزندانش نيز دفاع كنند، و به خدا سوگند اين ها به عهد خويش وفا نكردند تا هنگامى كه از ميان ايشان برفت و از اين پس هيچ كس از هيچ كس دفاع نخواهد كرد.»

سپس (انصار را نفرين كرد و) فرمود: «خدايا! خشم و انتقام خويش را بر انصار سخت كن (و آن ها را به سختى به كيفر برسان).»

عمر بن عبداللَّه به سندش از عثمان بن منذر روايت كرده [است] كه چون فرزندان حسن بن حسن را از مدينه به آن ترتيب حركت دادند، مردى به نام ابن حصين در ميان مردم به پا خاست و گفت: «آيا يكى دو نفر مرد نيست كه با من هم پيمان شود و همراهى كند تا من نگذارم اين ها را به ربذه ببرند و به خدا من راه را بر مأموران خواهم زد و اين ها را از وسط راه باز خواهم گردانيد؟»

ولى كسى پاسخ وى را حتى يك نفر هم نداد.

و از محمد بن هاشم روايت كرده [است] كه گويد: هنگامى كه بنى الحسن را به ربذه آوردند، من آن جا بودم، همراه آن ها. محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان را نيز كه دستگير ساخته بودند، ديدم و آن قدر زيبا بود كه گويى از نقره آفريده شده بود. پس آن ها را در مكانى نشاندند، طولى نكشيد كه مأمورى از طرف منصور آمد و گفت: «محمد بن عبداللَّه عثمانى كيست؟»

محمد بن عبداللَّه برخاست و به نزد منصور رفت. كمى پس از رفتن او بود كه صداى تازيانه بلند شد و پس از اين كه او را باز آوردند، از بس بر او تازيانه زده بودند، رنگش همانند يك زنگى سياه گشته و خون از بدنش جارى شده بود و يكى از آن تازيانه ها به چشم او خورده و چشمش از حدقه بيرون آمده بود. به اين وضع او را بياوردند و در كنار برادرش عبداللَّه بن حسن نشانيدند. در اين وقت محمد بن عبداللَّه تشنه شد و آب خواست. عبداللَّه رو به تماشاچيان كرد و گفت: «كيست كه پسر پيغمبر صلى الله عليه و آله را آب دهد؟»

مردم از ترس (منصور) جرأت نكردند به آن ها نزديك شوند و آب به او دهند تا اين كه مردى خراسانى ظرف آبى آورد و به دست او داد و آشاميد.

پس از لحظه اى منصور كه بر هودجى سوار و ربيع حاجب عديل او بود، بيرون آمده و از نزد اسيران عبور كرد. عبداللَّه بن حسن به او گفت: «اى ابا جعفر! به خدا سوگند ما در جنگ بدر با اسيران شما اين چنين رفتار نكرديم.»

منصور در پاسخ او همان لفظى را كه براى دور ساختن سگان مى گويند، بگفت و با ناراحتى از آن جا گذشت و توجهى به آن ها نكرد.

و از مسكين بن عمرو روايت كرده [است] كه گفت: هنگامى كه محمد بن عبداللَّه بن عمر بن عثمان را به نزد منصور بردند، به او گفت: «آيا دخترت «10» همان زنى نيست كه خود را براى زنا آرايش و خضاب مى كند؟»

محمد گفت: «اگر آن زن پاكدامن را مى شناختى، مى دانستى كه او نيز مانند ساير زنان فاميل تو هستند (و اين تهمت هاى ناروا را به او نمى زدى)؟»

منصور گفت: «اى پسر زن بدكاره!»

محمد گفت: «اى ابا جعفر! آيا به زنان بهشتى اين نسبت مى دهى؟ آيا به فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله؟ يا فاطمه دختر حسين بن على؟ يا خديجه دختر خويلد؟»

در اين جا بود كه منصور دستور داد او را زدند و سپس از آن جا بيرون بردند.

و ابو زيد از محمد بن ابى حرب روايت كرده [است] كه منصور به او گفت: «آيا دخترت همسر پسر عبداللَّه نيست؟»

محمد پاسخ داد: «چرا، ولى من از ابراهيم بن عبداللَّه خبرى ندارم جز در فلان سال كه در مِنى او را ديدم.»

منصور گفت: «آيا دخترت شانه به سر مى زند و خضاب و آرايش مى كند؟»

گفت: «آرى.»

منصور (با كمال بى شرمى) گفت: «پس او براى ديگران اين كار را مى كند.»

محمد گفت: «اى امير المؤمنين! نسبت به دختر عمويت چنين سخن ناروايى مگو.»

منصور (كه سخت ناراحت شده بود) گفت: «اى پسر زن بدبو و متعفّن.»

محمد گفت: «كدام يك از مادرهايم چنين بوده اند؟»

منصور باز گفت: «اى زاده بدكاره!» و بعد با دست به صورت محمد كوبيد.

و عمر بن عبداللَّه به سندش از ابن عائشه روايت كرده [است] كه گفت: «منصور براى اين كه عبداللَّه بن حسن را نارحت سازد، محمد بن عبداللَّه (ديباج) را (چنان كه تفصيلش گذشت) با تازيانه بزد و دستور داد شتر او را جلوى روى عبداللَّه بن حسن قرار دهند و عبداللَّه (كه محمد را خيلى دوست مى داشت) هرگاه نگاهش به پشت و پهلوى خون آلود محمد مى افتاد و جاى آن تازيانه ها را مى ديد (شديداً)، متأثر و بى تاب مى شد.»

و از ابو زيد از موسى بن سعيد از پدرش روايت كرده [است] كه هنگامى كه محمد را به آن وضع تازيانه زدند، جامه اش (به وسيله خون هايى كه از تنش بيرون آمد) به پشت او چسبيده و خشك شده بود. وقتى خواستند آن جامه را از تنش بيرون آرند و از آن رنج آسوده اش سازند، عبداللَّه بن حسن فرياد مى زند: «نه! نه! اين طور جامه را بيرون نياوريد. بعد دستور داد مقدارى روغن زيتون آوردند و آن جامه را با آن روغن چرب كردند تا زخم ها را رها كرد.» سپس از تنش بيرون كردند.

و نيز به سندش از سليمان بن داود بن حسن روايت كرده [است] كه گفت: من نديدم كه عبداللَّه بن حسن از مصيبتى بى تاب شود، جز يك روز كه شتر محمد بن عبداللَّه (ديباج) ناگهان حركت كرد و محمد آماده نبود و چون پاى محمد به زنجير و گردنش به غل بسته بود، همان حركت ناگهان شتر باعث شد كه محمد از ميان كجاوه سرازير شود و من متوجه شدم كه غل گردنش را به سختى فشار مى دهد و محمد بى تابى مى كند و عبداللَّه بن حسن را در آن وقت ديدم كه جزع كرد و سخت به گريه افتاد.

و نيز به سندش از شخصى از نزديكان محمد بن عبداللَّه بن حسن روايت كرده [است] كه محمد و ابراهيم (هنگامى كه عبداللَّه در زندان بود) در (لباس مبدّل) لباس عرب هاى بدوى به نزد او مى رفتند و از او اجازه خروج مى خواستند و او در پاسخشان مى گفت: «شتاب نكنيد تا وقتى كه خوب مسلّط شديد.»

و از جمله كلماتى كه به آن ها مى گفت، آن بود كه گفت: «اگر منصور نمى گذارد شما به طور بزرگوارى زندگى كنيد، ولى مانع اين نيست كه بزرگوارانه بميريد!»

و نيز از موسى بن عبداللَّه از جدش روايت كرده [است] كه گفت: هنگامى كه ما را به ربذه بردند، منصور كسى را به نزد پدرم فرستاد كه يك نفر را انتخاب كن و او را به نزد من بفرست و بدان كه او را هرگز پس از اين نخواهى ديد و به سوى تو باز نخواهد گشت.»

اين پيغام كه رسيد، برادرزاده هايش هريك پيش رفتند و آمادگى خود را براى رفتن نزد منصور اعلام داشتند. عبداللَّه براى هريك پاداش نيك از خدا درخواست كرد و به آن ها گفت: «من خوش ندارم كه خاندان شما را به مرگ شما داغدار كنم.»

آن گاه رو به من كرد و گفت: «اى موسى «11»! تو به دنبال اين كار برو.»

موسى گويد: من كه در آن زمان جوانى نو رس بودم، به نزد منصور رفتم و چون چشم او به من افتاد، گفت: «خدا هيچ ديده اى را به ديدار تو روشن نگرداند، اى غلام! تازيانه را حاضر كن.»

و پس از اين فرمان داد آن قدر به من تازيانه زدند كه من بيهوش شدم و ديگر ندانستم چه مقدار مرا زدند تا اين كه گفت ديگر نزنند. چون به حال آمدم. مرا به پيش خود خواند. من كه نزديك او رفتم، گفت: «مى دانى اين چه بود؟ اين، خشم درونى من بود كه لبريز شده بود و نتوانستم از آن جلوگيرى كنم و مقدارى از آن را بر تو ريختم. به دنبال آن، به خدا مرگ است؛ مگر آن كه خود از آن جلوگيرى كنى.»

من گفتم: «اى امير المؤمنين! به خدا من گناهى ندارم و در كارهاى آن ها دخالتى ندارم و از آن ها كناره مى گيرم.»

گفت: پس برو و دو برادرت (محمد و ابراهيم) را نزد من آر.»

به او گفتم: «تو اكنون مرا (به مدينه) به نزد رياح (فرماندار آن جا) روانه مى كنى و او براى اطّلاع از حال و وضع من ديده بانان و كارآگاهانى مى گمارد و به هر كجا كه من قدم بگذارم، آن ها در تعقيب من برآيند و در نتيجه برادران من اين وضع را مى فهمند و از من مى گريزند (و به اين ترتيب، من نمى توانم آن ها را به چنگ آورم)!»

منصور دستور داد نامه اى به رياح نوشتند كه مرا به حال خود آزاد بگذارد و چند تن پاسبان و نگهبان نيز بر من گماشت كه با من به مدينه بيايند و گزارش كار مرا به او بدهند.

و ابو زيد از موسى روايت كرده [است] كه گفت: پدرم به وسيله من براى منصور پيغام فرستاد كه من نامه اى به محمد و ابراهيم مى نويسم و مى خواهم تا آن ها به نزد تو آيند و تو موسى را به مدينه روانه كن شايد آن دو را ديدار كند و نامه مرا به آن دو برساند.

به اين منظور نامه اى هم به آن دو نوشت كه به نزد منصور بيايند، ولى خصوصى به من گفت كه به آن دو بگويم كه هرگز به نزد منصور نيايند و مقصودش اين بود كه به اين وسيله مرا كه كوچك ترين فرزندان (همسرش) هند بودم و بيش از ديگران به من علاقه داشت، از دست منصور برهاند. اين دو شعر را نيز براى آن ها فرستاد:

1.

اى دو پسر اميمه (نام زنى است)! راستى كه من به سبب شما زار و بى چاره و نحيف گشتم و اين نيست جز اين كه از بى طاقتى اندامم مى لرزد و مردن را احساس مى كنم.

2.

و اگر شما دو تن به پيرى من رحم نمى كنيد، پس زنده بودن شما چون مردن شماست، در دل من.

عمر بن عبداللَّه به سندش از جرّاح بن عمر و ديگران روايت كرده [است] كه چون عبداللَّه بن حسن و همراهانش را همچنان در كند و زنجير از نجف عبور دادند، عبداللَّه رو به همراهانش كرد و گفت: «آيا در اين قريه كسى نيست كه ما را از شرّ اين ستمكار برهاند؟»

دو برادرزاده من، حسن و على در حالى كه شمشيرهاى خويش را حمائل كرده بودند، به ديدار او رفتند و گفتند: «اى فرزند رسول خدا! ما آمده ايم تا هر دستورى دارى، انجام دهيم؟»

عبداللَّه گفت: «شما وظيفه خود را انجام داديد و در برابر اين مردم كارى از شما دو نفر ساخته نيست.»

آن ها كه چنان ديدند، بازگشتند.

و از ابو زيد از ابراهيم روايت كرده [است] كه منصور فرزندان حسن را در كوفه در قصر ابن هبيرة كه سمت شرقى كوفه طرف بغداد بود، زندان كرد.

و نيز به سند خود از اسحاق بن عيسى از پدرش روايت كرده [است] كه گفت: در همان اوقاتى كه عبداللَّه بن حسن در زندان بود، روزى كسى را به نزد من فرستاد و تقاضاى ملاقات كرد. من از منصور اجازه گرفتم و او رخصت داد تا به ديدنش رفتم. وى چون مرا ديد، از من آب سرد طلبيد. من كسى را به خانه خود فرستادم و كوزه اى كه در آن آب و يخ «12» بود، آوردند و عبداللَّه بن حسن آن را به دهان گذارد و مشغول خوردن بود كه ابو الازهر (زندان بان منصور) سررسيد و همين كه چشمش به عبداللَّه افتاد و ديد مشغول آب خوردن است و كوزه بر دهان او است، چنان لگدى به كوزه زد كه دندان هاى پيشين عبداللَّه شكست و بيرون افتاد.

من كه آن منظره را ديدم، به منصور گزارش دادم (و از ابوالازهر شكايت كردم) منصور با كمال خونسردى در پاسخم نوشت: «اى ابو العباس! از اين گفت وگوها درگذر و به اين چيزها اعتنا مكن.»

و از ابو الازهر «زندانبان» روايت كرده [است] كه گفت: روزى عبداللَّه بن حسن از من خواست تا براى او حجامت كننده اى ببرم. من از منصور براى انجام آن اجازه خواستم. منصور گفت كه حجام بزرگ، خود سر وقت او خواهد رفت.

و از ابو زيد از فضل بن عبدالرحمان از پدرش روايت كرده [است] كه گفت: در همان روزها كه بنى حسن در زندان هاشميه بودند، مردى از خاندان ايشان از دنيا رفت. پس عبداللَّه بن حسن را با همان غل و زنجيرى كه بر تن داشت، از زندان آوردند تا بر جنازه او نماز بخواند.

و به سند خود از مسكين بن عمرو روايت كرده [است] كه گفت: منصور سر محمد بن عبداللَّه بن عمرو ابن عثمان (يعنى ديباج) را بريد و به خراسان فرستاد و گروهى را نيز به همراه آن سر به آن جا فرستاد كه براى مردم (خراسان كه از طرفداران محمد بن عبداللَّه بن حسن بودند) سوگند ياد كنند كه اين سر محمد بن عبداللَّه- فرزند فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله- است «13».

و به سند خود از عبدالرحمان بن عمران روايت كرده [است] كه گفت: من و شعبانى در هاشميه به نزد ابو الازهر رفت و آمد داشتيم (و رسم منصور آن بود كه هرگاه نامه اى به ابو الازهر مى نوشت، نامه با اين جملات شروع مى شد: «اين نامه اى است از عبداللَّه امير المؤمنين به ابو الازهر مولاى او».

و پاسخ ابو الازهر نيز با اين جملات شروع مى شد: «اين نامه اى است به سوى ابو جعفر از ابو الازهر بنده او).

در اين خلال سه روز شد كه از طرف منصور نامه اى به او نرسيد و ما در آن سه روز با ابوالازهر بوديم. پس از سه روز نامه از منصور آمد و او بعد از اين كه نامه را خواند، داخل زندان بنى حسن شد. من آن نامه را برداشتم و خواندم. ديدم نوشته است: «اى ابا ازهر! آن دستورى را كه درباره مذلّة به تو دادم، فوراً انجام ده!»

پس از من شعبانى نامه را خواند و به من گفت: «مى دانى مذلّة كيست؟»

گفتم: «نه به خدا سوگند.»

گفت: «به خدا مقصود او از مذلّة عبداللَّه بن حسن است. اكنون بنگر تا ابو الازهر چه مى كند؟»

طولى نكشيد كه ابوالازهر از زندان خارج شد وبه ما گفت: «به خدا عبداللَّه بن حسن از اين جهان رفت.»

آن گاه كمى درنگ كرد و دوباره به زندان رفت و پس از لختى اندوهناك بيرون آمد و به من گفت: «به من بگو على بن حسن «14» چگونه مردى است؟»

به او گفتم: «آيا مرا راستگو مى دانى؟»

گفت: «تو نزد من بالاتر از اين ها هستى!»

گفتم: «به خدا او بهترين مردى است كه آسمان بر او سايه افكنده و زمين بر پشت خود گرفته است.»

ابو الازهر گفت: «به خدا سوگند او هم از اين جهان رفت.»

عمر بن عبداللَّه به سندش از مردى از بنى دارم روايت كند كه به بشير رحّال (كه بر ضدّ منصور قيام كرد) گفتم: «چه سبب شد كه تا در قيام بر ضدّ منصور شتاب كنى؟»

گفت: «هنگامى كه منصور عبداللَّه بن حسن را به زندان افكند، مرا طلبيد و روزى خانه اى را به من نشان داد و گفت تا به درون آن خانه روم. من همين كه وارد شدم، جنازه عبداللَّه بن حسن را مشاهده كردم و چنان بى تاب شدم كه مدهوش روى زمين افتادم. وقتى به هوش آمدم، با خدا عهد كردم كه با نخستين كسى كه بر ضدّ منصور قيام كند، من هم قيام كنم.»

و محمد بن على بن حمزه روايت كرده [است] كه يعقوب و اسحاق و محمد و ابراهيم فرزندان حسن بن حسن هركدام به نوعى در زندان منصور به قتل رسيدند و از جمله آن كه ابراهيم بن حسن را زنده به گور كردند و عبداللَّه بن حسن را سقف بر سرش خراب كردند؛ رضوان اللَّه عليهم.

وابراهيم بن عبداللَّه (فرزند عبداللَّه بن حسن) در اشعارى كه در مورد دستگيرى فرزندان حسن، پدرش و ساير خاندان خود سروده [است]، چنين گويد:

1.

تو را از اين ويرانه خشك و بى آب و علف و ساكنان خانه اى كه از تو دورند يا به تو نزديكند، چه ياد كردن است.

2.

مگر از روى نادانى و سبك مغزى؛ با آن كه گرد پيرى چون پنبه سپيد بر سر و رويت فرو نشسته [است].

3.

پنجاه سال تمام چنان كه حسابرگان شماره كنند، از عمرت گذشته [است].

4.

پس ذكر سال هاى جوانى رها كن كه به تو ديگر باز نخواهد گشت.

5.

آرى! اندوه ها سراپاى وجودم را فرا گرفته و تا بستر خوابم راه يافته اند و قلبم اكنون تباه گشته [است].

6.

مردمان همه در رهگذر مرگند و من به روزگار پيرى اين مام فرتوت خميده پشت به جاى مانده ام.

7.

همان روزگار كج رفتارى كه فرومايگان شيرين وگوارايش دانند، اما بزرگ مردان ماندنش را ناخوش مى دارند، هرچند در ناز و نعمتش فرو باشند.

8.

جان فداى آن پيرمرد (عبداللَّه) با ساق هايى كه در آن جا (زندان) نقش غل و زنجير بر آن آشكار بود.

9.

و فداى آن بزرگان نيكوروى از خويشانش كه مراعات حسب و نسب در حقّشان نشد.

10.

اى حلقه هاى زنجير! ندانى كه چه بزرگ زاده و شكيبا و نيكوكارى را دربر گرفته اى كه داراى حسبى است فاخر و بزرگ.

11.

و مادرانى همه فاطميات و زيبارويانى محترم، شريف، و شوهردوست او را براى تو پرداخته و اختيار نمودند.

12، 13، 14. پس چگونه نزد خداوند جبّار معذور باشم در حالى كه هنوز شمشير برنده موروث را كه از پدران به ما رسيده [است]، از نيام برنكشيده ام و جنبشى براى خونخواهيت نكرده و سواركارانى برنينگيخته ام كه در آن اسبان تازى نفس زنند و هنوز مركب هايى پيش رو، سبك خيز و ميان باريك و نيزه هايى زردفام و نوك تيز به كار نبرده ام.

15.

تا حق فرزندان نُتَيله (مادر عباس) ايفا شود و از روى دادگرى با همان كيل و پيمانه اى كه خود دوشيدند، جزا گيرند.

16.

و برابر هر كشتن كشته ها و در مقابل هر اسير كردن اسيران از آن ها در بند و ريسمان كشم.

17.

آيا بايد خاندان پيغمبر خدا كارشان به آن جا كشيده باشد كه چون مبتلايان به جَرَب مردم از آن ها گريزان باشند.

18.

بدا به حالشان كه به چه جناياتى دست بيالودند و چه ريسمان محكم و چنگ آويزى را از امّت قطع و پاره نمودند.

19.

و در چه عهد و پيمانى با خدا خيانت كردند آن چنان عهد و ميثاقى كه با ريسمان پيمانى هرچه محكم تر استوار گشته بود.

20.

ابواء نام جايى ميان مدينه و جُحفه و فاصله اش تا جحفه بيست وسه ميل است.

21.

در چند صفحه بعد (در باب ناميدن محمد بن عبدا به مهدى) عين همين حديث با مختصر اختلافى به دو طريق ذكر شده كه راوى يكى از آن دو همين اسماعيل هاشمى است و در آن جا ابوجعفر به جاى جعفر ذكر شده و همان ابو جعفر صحيح و مقصود ابو جعفر منصور است و به احتمال قوى عبارت اين جا هم همان «ابو جعفر» بوده و لفظ «ابو» در اوّل كلمه از قلم نساخ افتاده است. چون هر دو نسخه اى كه در دست ما بود به همين نحو بود، ما هم در متن با علامت تصرفى كرده و در پاورقى آن را توضيح داديم. (مترجم)

مصحح گويد: از ذيل كلام كه گويد: «محمد بن عبداللَّه مهديّنا أهل البيت» و نيز روايت احمد بن اسماعيل در صفحه بعد كاملًا معلوم است كه قائل ابو جعفر منصور بوده و نه جعفر بن محمد و لفظ «أبو» افتاده است؛ لذا بين دو قلاب «أبو» را اضافه كرديم و نيز بدان كه صاحب «عمدة الطالب» عليه الرحمه اشتباه كرده كه در بيان فضيلت سادات حسنى به اين روايت تمسك جسته و مراد از جعفر را جعفر بن محمد عليهما السلام دانسته [است].

3.

در «تاريخ طبرى» گويد: «عقبه به مأموريت خويش رفت و با عبداللَّه بن حسن تماس گرفت و نامه اى به او داد؛ اما عبداللَّه نپذيرفت و با تندى گفت: من اين ها را نمى شناسم. لكن عقبه آن قدر در خانه عبداللَّه آمد و شد كرد و اصرار ورزيد تا اين كه عبداللَّه او را پذيرفت و با او مأنوس شد.» (مصحح)

4.

پيش از اين گفته شد كه جرباء نام مادر امّ اسحاق دختر طلحه بود.

5.

در پاره اى از نسخ «مسيّب بن ابراهيم» است؛ اما مسيّب بن زهير در سند عامل بنى عباس بود.

6.

نام جايى در سرزمين حجاز است.

7.

مقصودش اين بود كه اجازه دهد تا محمد خود را تسليم منصور كند و به اين وسيله عبداللَّه و ديگران آزاد شوند.

8.

خانه مروان جايى بوده [است] كه بنى الحسن را در آن جا به دستور منصور زندانى كردند.

9.

در «تاريخ طبرى» چنين است: «دربان گفت: اولادان حسن داخل شوند. پس همه از درِ مقصوره داخل شدند و آهنگران نيز از درِ مروان داخل شدند و دستور آوردن غل و زنجير صادر شد». (مصحّح)

10.

دختر محمد بن عبداللَّه همسر ابراهيم بن عبداللَّه بن حسن بود و منصور بى شرم چون دسترسى به ابراهيم نداشت، براى فرو نشاندن خشم خويش و ناراحت كردن محمد بن عبداللَّه اين سخنان ركيك زشت و تهمت هايى را كه از دهان هيچ انسان باشرفى خارج نمى شود، به محمد مى گويد. (مترجم)

11.

موسى يكى از پسران عبداللَّه بن حسن بود و جد موسى بن عبداللَّه راوى حديث است.

12.

عبارت اصل «ماء وثلج» بود و ما نيز بدون تصرف ترجمه كرديم؛ ولى ظاهر آن است كه واو زائد است. (مترجم)

13.

از ابن جوزى و ديگران نقل شده [است] كه گفته اند: اين كار منصور (يعنى سر محمد ديباج را به جاى سر محمد بن عبداللَّه محض وانمود كردن به آن جهت بود كه ابو عون حاكم او در خراسان به او نوشت: مردم خراسان به خاطر مخالفت محمد و ابراهيم پسران عبداللَّه بن حسن بيعت ما را مى شكنند. منصور اين كار را كرد تا مردم يقين كنند محمد بن عبداللَّه كشته شده است و دست از مخالفت خويش بردارند. (مترجم)

14.

على بن حسن بن حسن كه شرح حالش پيش از اين گذشت، در عبادت و زهد او احاديث بسيارى وارد شده [است] كه شمه اى از آن ها نقل شد.

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 196- 219


1) - وفي نسخة:

2) - عمر بن عبداللَّه به سندش از عبدالملك بن شيبان روايت كرده [است] كه مردم عوام محمد بن عبداللَّه را مهدى موعود مى دانستند تا جايى كه او را به نام محمد بن عبداللَّه مهدى مى خواندند. او جامه اى يمنى و قبطى در تن داشت.

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 140- 155/ عنه: المفيد، الإرشاد، 2/ 184- 187؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 271- 272، المجلسي، البحار، 47/ 276- 278

حدّثني عليّ بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبداللَّه بن الحسين بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثني سليمان بن المطوّس، قال: حدّثنا محمّد بن عمران بن أبي ليلى، قال: حدّثنا عبد ربّه- يعني ابن علقمة- عن يحيى بن عبداللَّه (1)عن الّذي أفلت من الثمانية قال: لمّا ادْخِلْنا الحبس قال عليّ بن الحسن: اللَّهمّ إن كان هذا من سخط منك علينا فاشدد حتّى ترضى. فقال عبداللَّه بن الحسن: ما هذا يرحمك اللَّه؟

ثمّ (2)حدّثنا عبداللَّه، عن فاطمة الصّغرى، عن أبيها، عن جدّتها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قالت: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «يُدفن من ولدي سبعة بشاطئ الفرات لم يسبقهم الأوّلون ولا يدركهم الآخرون»، فقلت: نحن ثمانية. قال: هكذا سمعت.

قال: فلمّا فتحوا الباب وجدوهم موتى وأصابوني وبي رمق وسقوني ماء، وأخرجوني فعشت. (3)

عبداللَّه بن حسن كه اين سخن را از او شنيد، رو به او كرد و گفت: «خدايت رحمت كند. اين چه سخنى است!»

آن گاه حديثى از فاطمه صغرى از پدرش از حضرت فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت كرد كه آن حضرت فرمود: «پدرم رسول خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: هفت تن از فرزندان من در كنار شط فرات دفن مى شوند كه پيشينيان بدان ها نرسيده اند و بازماندگان نيز بدان ها نخواهند رسيد.»

من كه اين سخن را شنيدم، به عبداللَّه گفتم: «ما كه (در حال مرگ هستيم) هشت نفريم.»

عبداللَّه گفت: «من حديث را همان طور كه گفتم، شنيده ام.»

و چون دربِ زندان را (براى آزادى ما) باز كردند، ديدند كه آن هفت نفر از دنيا رفته اند و مرا كه رمقى در تن داشتم. زنده يافتند و مقدارى آب به گلويم ريختند و به حال آمدم و از آن جا بيرونم آوردند و جان به در بردم.»

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين/ 188- 189


1) [في الإقبال والبحار: الّذي سلم من الّذين تخلّفوا في الحبس من بني حسن فقال].

2) [في الإقبال والبحار: الّذي سلم من الّذين تخلّفوا في الحبس من بني حسن فقال].

3) - و على بن ابراهيم به سندش از يكى از آن هشت نفرى كه از زندان منصور نجات يافتند، نقل كرده [است] كه گفت: هنگامى كه كار ما را به زندان انداختند، على بن حسن گفت: «خدايا! اگر اين گرفتارى به خاطر خشمى است كه تو بر ما كرده اى، پس آن را سخت تر فرما تا از ما خوشنود گردى!»

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 131/ عنه: ابن طاوس، الإقبال (ط مكتب الإعلام الإسلامي)، 3/ 86- 87؛ المجلسي، البحار، 47/ 302

حدّثني عمر بن عبداللَّه، قال: أخبرنا عمر بن شبّة، وحدّثنا يحيى بن عليّ بن يحيى المنجّم وأحمد بن عبدالعزيز، قالا: حدّثنا عمر، قال: حدّثني يعقوب بن القاسم بن محمّد ابن يحيى بن زكريّا بن طلحة بن عبيداللَّه، قال: حدّثني عليّ بن أبي طالب بن سرح- أحد بني تيم اللَّه-، قال: أخبرني مسمع بن غسّان: أنّ فاطمة بنت الحسين كانت تُقبِّل نساء بنيها وأهل بيتها حتّى قال لها بنوها: خشينا أن نسّمى بني القابلة. فقالت: إنّ لي طلبة لو ظفرتُ بها لتركتُ ما ترون. فلمّا كانت اللّيلة الّتي وُلد فيها محمّد بن عبداللَّه قالت: يا بنيّ، إنِّي أطلبُ أمراً وظفرتُ به، فلستُ بعائدة بعد اليوم إن شاء اللَّه تعالى، فهي الّتي أوقعت ذكره. (1)

فاطمه گفت: من گم شده اى دارم كه اگر به او دسترسى يافتم از اين كار دست مى كشم، و چون محمد بن عبداللَّه به دنيا آمد به پسران خويش گفت: گم شده ام را يافتم و از اين پس ديگر قابله گى زنان شما را نخواهم كرد، و همين كار فاطمه سبب شد كه نام محمد به اين عنوان سر زبانها بيفتد.

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيّين،/ 227

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 160

أخبرنا عليّ بن العبّاس المقانعيّ، قال: حدّثنا بكار بن أحمد، قال: حدّثنا الحسن بن زياد الصّيقل، قال: أخبرني سلم العامريّ، قال: إنّما شهر محمّد بن عبداللَّه فاطمة بنت عليّ لمّا ولد محمّد بن عبداللَّه، جاءت فنظرت إليه وأدخلت أصبعها في فيه، فإذا في لسانه عقدة، فكانت تربِّيه، يكون عندها أكثر ممّا يكون عند أمِّه، حتّى تخرج، وخرج من الكتاب، وعملت طعاماً، وأرسلت إلى نفرٍ من أهل بيته فتغدّوا عندها، ثمّ قالت: اللَّهمّ


1) - عمربن عبداللَّه به سندش از مسمع بن غسّان روايت كرده است كه فاطمه بنت الحسين خود قابله گى زنان فرزندان خويش و خاندانش را به عهده مى گرفت و اين كار سبب شد كه پسرانش به او اعتراض كرده و گفتند: ما ترس آن را داريم كه «در اثر اين كار تو» مردم نام ما را: «فرزندان زن قابله» بگذارند!

إنّ أخي الحسين كان دفع إليّ سفطاً بخاتمه، واللَّه ما أدري ما فيه، وأرى إذا وُلد هذا الغلام أن أدفعه إليه، ثمّ دعت بالسِّقط فدفعته إلى محمّد بن عبداللَّه بمحضر من القوم، وحمل معه إلى منزله ما تدري ما فيه فهي التي شهرته، وقال النّاس فيه.

حدّثني عليّ بن العبّاس، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمّد الخثعميّ، عن محمّد بن يعلى، عن القاسم بن عيلان بن عبداللَّه بن الحسن، قال: دعتني عمّتي فاطمة بنت عليّ فقالت: يا بنيّ، إنّ أبي عليّ بن أبي طالب كان يذكر أنّ أصغر وُلده يُدرِك المهديّ وأنا أصغر وُلده، وقد كان يذكر ويصف علامات فيه، فلستُ أراها في أحذ غيرك؛ فإن كنتَ أنتَ ذاك، فعليك بالنّمط الأوسط من النّمطين، يرجع إليك الغالي، ويلحق المقصِّر، ثمّ اشفني من بني أميّة. (1)

سپس جعبه سربسته در حضور آن ها كه حاضر بودند، به دست محمد بن عبداللَّه داد و او نيز آن جعبه را به خانه خود برد و معلوم نشد در آن چه بود، و همين جريان سبب شهرت محمد شد و موجب شد كه مردم آن سخنان را درباره محمد بگويند.

على بن عباس به سندش از عبداللَّه بن حسن روايت كرده [است] كه گفت: «عمّه ام فاطمه بنت على عليه السلام مرا طلبيد و گفت: اى فرزند! بدان كه پدرم على بن ابى طالب مى فرمود: كوچك ترين فرزندان من مهدى را درك خواهد كرد و من كوچك ترين فرزندان پدرم هستم. آن جناب نشانى هايى براى مهدى ذكر كرد كه من آن ها را جز در تو در ديگرى مشاهده نمى كنم و اگر براستى تو مهدى هستى، راه وسط (و ميانه) را پيش گير؛ يعنى راهى كه غاليان به تو بازگردند و كسانى كه تقصيركارند به تو بپيوندند. آن گاه انتقام ما را از بنى اميه بگير.»

رسولى محلّاتى، مقاتل الطّالبيّين،/ 229- 230

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 163

أخبرني عمر بن عبداللَّه، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثني عليّ بن إسماعيل بن صالح بن ميثم: أنّ عيسى [بن موسى] لمّا قدم قال جعفر بن محمّد: أهو هو؟ قيل:


1) - و على بن عباس مقانعى به سندش از مسلم عامرى حديث كرد و گفت: كسى كه محمد بن عبداللَّه را مشهور ساخت، فاطمه بنت على عليه السلام بود كه چون بن عبداللَّه متولد شد، به نزد او آمد و نگاهى به او كرد. آن گاه انگشت خويش را در دهان او فرو برد و ديد در زبان او گرهى وجود دارد. فاطمه از آن ساعت پرستارى او را به عهده گرفت و محمد بيشتر اوقات نزد او بود و كم تر نزد مادر خود (هند) بود. تا اين كه محمد بزرگ شد و از مكتب بيرون آمد. روزى فاطمه غذايى ترتيب داد و عده اى از خاندان خود را به خانه خويش دعوت كرد و چون غذا خوردند، گفت: «خدا را گواه كه برادرم حسين يك جعبه اى به من داد وبه خدا سوگند، من نمى دانم در آن چيست و من آن را گذاردم تا چون اين پسر به دنيا آيد، آن را به او بسپارم.»

مَنْ تعني يا أبا عبداللَّه؟ قال: المتلعِّب بدمائنا. (أما) واللَّه لا يخلأ منها شي ء (يعني محمّداً وإبراهيم).

أخبرني محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا أبو زيد، قال: حدّثنا الرّوميّ مولى جعفر بن محمّد، قال: أرسلني جعفر بن محمّد أنظر ما يصنعون، فجئته فأخبرته: أنّ محمّداً قُتِل، وأنّ عيسى قُبض على عين أبي زياد، فنكس طويلًا ثمّ قال: ما يدعو عيسى إلى أن يسي ء بنا ويقطع أرحامنا، فوَ اللَّه لا يذوق هو ولا وُلده منها شيئاً أبداً. (1)

و يكى از غلامان آن حضرت به نام رومى نقل كرده است كه گفت: جعفر بن محمد مرا فرستاد تا بروم ببينم آن ها چه مى كنند، من رفتم و براى او خبر آوردم كه محمد كشته شد و عيسى بن موسى عين ابى زياد را (كه از روايت معلوم مى شود از املاك امام عليه السلام بوده است) متصرّف شده، آن حضرت سرى زير انداخت و پس از مدّتى طولانى سر برداشته فرمود: عيسى از اين كار مقصودى جز آزار ما و منظورى جز قطع رحم ندارد، و به خدا سوگند نه او و نه فرزندانش هرگز چيزر از آن 1 نخواهد چشيد!

1. شايد اشاره به خلافت باشد؛ زيرا عيسى بن موسى ولى عهد منصور بود، ولى چنان كه مى دانيم خلافت پس از منصور به فرزندش مهدى عباسى رسيد. (مترجم)

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيّين،/ 260

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 184/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 305

حدّثني عليّ بن العبّاس، قال: حدّثني أحمد بن حازم، قال: حدّثنا محوّل بن إبراهيم، قال: شهد الحسين بن زيد حرب محمّد وإبراهيم بني عبداللَّه بن الحسن بن الحسن ثمّ توارى. وكان مقيماً في منزل جعفر بن محمّد. وكان جعفر ربّاه ونشأ في حجره منذ قتل أبوه وأخذ عنه علماً كثيراً. فلمّا لم يذكر فيمَن طلب، ظهر لمن يأنس به من أهله وإخوانه.

حدّثني عليّ بن العبّاس، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، قال: كان الحسين بن زيد يلقّب ذا الدّمعة لكثرة بكائه. (2)

و عبّاد بن يعقوب گفته: حسين بن زيد را به واسطه گريه زيادش «ذو الدّمْعَة» (گريان) لقب داده بودند.

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيّين،/ 358

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 257/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 306


1) - و از على بن اسماعيل بن صالح نقل كند: چون عيسى بن موسى به مدينه آمد، جعفر بن محمد عليهما السلام گفت: آيا او همان است؟ از او پرسيدند: مقصود شما كيست؟ فرمود: همان كسى كه با خون ما بازى مى كند، به خدا اين مرد بى هيچ وجه دست بردار از آن نيست.

2) - مَقانِعى به سند خود از مُخَوّل بن ابراهيم نقل كرده كه گفت: حسين بن زيد به همراه محمد و ابراهيم به جنگ برخاست، و سپس متوارى گشت، و او پس از شهادت پدرش زيد در خانه جعفر بن محمد عليهما السلام به سرمى برد وآن حضرت تربيت اورا به عهده گرفته بود، در خانه آن حضرت بزرگ شد وعلوم بسيارى از حضرت صادق عليه السلام فرا گرفت، و چون دانست كه در تعقيب او نيستند خود را براى نزديكان از خانواده و دوستانش آشكار ساخت.

وأخبرني حرميّ، عن الزّبير، وأخبرني الأخفش، عن المبرّد، عن المغيرة بن محمّد المهلّبيّ، عن الزّبير، عن سليمان بن عيّاش السّعديّ قال:

جاء عبداللَّه بن عمر بن عبداللَّه العبليّ (1)إلى سُوَيقة (2)وهو طريد بني العبّاس، (3)وذلك (4)بعقب أيّام بني أميّة وابتداء خروج مُلكهم إلى بني العبّاس، فقصده عبداللَّه والحسن ابنا الحسن بسويقة (5)، فاستنشده عبداللَّه شيئاً من شعره فأنشده. فقال له: أريد أن تُنشدني ممّا رثيت به قومك، فأنشده (6):

تقول أُمامةُ لمّا رأتْ *** نُشوزي عن المضجع الأنفَس

(7)وقِلّة نومي على مضجعي *** لدى هَجْعةَ الأعْيُن النُّعّس(8) أبي ما عراكَ؟ فقلت الهمومُ *** عرونَ (9)أباك فلا تُبلِسي (10)

(11)عَرَون أباكِ فحبّسنَه *** من الذُّلّ في شرّ ما مَحبس(12) لِفَقدِ العشيرة إذ نالها *** سِهامٌ من (13)الحدَث المُبئس (14)


1) - [الأعيان: العقيليّ].

2) - سويقة هنا: موضع قرب المدينة كان يسكنه آل عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه.

3) [لم يرد في الأعيان].

4) [لم يرد في الأعيان].

5) - [لم يرد في الأعيان].

6) - [زاد في الأعيان: أبياتاً من جملتها].

7) - [لم يرد في الأعيان].

8) - [لم يرد في الأعيان].

9) - [الأعيان: منعن].

10) - الإبلاس: اليأس والتّحيّر، والسّكوت من الغم والحزن.

11) - [لم يرد في الأعيان].

12) - [لم يرد في الأعيان].

13) [الأعيان: الحرب لم تبأس].

14) [الأعيان: الحرب لم تبأس].

(1)رَمَتها المنونُ بلا نُصَّلٍ (2)*** ولا طائشاتٍ ولا نكّس (3) بأسهُمِها الخالساتِ النفوسَ *** متى ما اقتضت مُهجة تخلِس

فصرَعاهُمُ في نواحي البِلا *** د تُلقى بأرضٍ ولم تُرمس (4)

كريمٌ أُصيب وأثوابُه *** من العار والذّام لم تَدنَس

وآخرُ قد طار خوف الرّدى *** وكان الهُمامَ فلم يُحسَس

فكم غادروا من بَواكي العيو *** ن مَرضى ومن صِبية بُؤّس

إذا ما ذكرتَهمُ لم تَنَمْ *** لحرِّ الهموم ولم تجلس

يُرجِّعنَ مثل بُكاء الحما *** م في مأتمٍ قَلِقِ (5)المجلس

فذاك الّذي غالني فاعلمي *** ولا تسأليني فتستنحسي (6)

وأشياء قد ضِفنَني بالبلاد *** ولست لهنّ بمستحلِس (7)(8)

أفاض المدامع قتلى كُدَيّ (9)*** وقتلى بكوثةٍ (10)لم تُرمَس

وقتلى بوجٍّ وباللّابتَ *** ين من يَثرِبٍ خيرُ ما أنفُس

وبالزّابيين نفوسٌ ثوتْ *** وقتلى بنهر أبي فُطرُس


1) [لم يرد في الأعيان].

2) - النّصل: جمع ناصل. والنّاصل من السّهام هنا: الّذي سقط نصله؛ والنّاصل أيضاً: ذو النّصل.

3) - الّذي في كتب اللّغة أنّه يقال سهم نكس (بكسر أوّله وسكون ثانيه) وهو الّذي ينكس أو يكسر فوقه فيجعل أعلاه أسفله، والجمع أنكاس.

4) - لم ترمس: لم تدفن؛ يقال: رمست الميت وأرمسته إذا دفنته.

5) - قلق المجلس: اضطراب من فيه من الحزن.

6) - يقال: استنحس فلان الاخبار ونحسها وتنحّسها إذا تندسها وتجسسها، واستنحس عنها: طلبها وتتبعها بالإستخبار.

7) - ونزلن بي. والمستحلس للشّي ء: الملازم له.

8) [لم يرد في الأعيان].

9) - [الأعيان: كرا].

10) - [الأعيان: ببكّة].

أولئك قومٌ تداعتْ بهم *** نوائب من زمن مُتعِس

أذلّت قِيادي لمن رامني *** وألزقتِ الرّغم بالمعطس (1)

فما أنسَ لا أنسَ قتلاهُم *** ولا عاش بعدهم مَن نَسي

(2)قال: فلمّا أتى عليها بكى (3)محمّد بن عبداللَّه بن حسن. فقال له عمّه الحسن بن حسن ابن عليّ عليهم السلام: أتبكي على بني أميّة وأنت تُريد ببني العبّاس ما تريد؟! فقال: واللَّه يا عمّ لقد كنّا نقمنا على بني أميّة ما نقمنا، فما بنو العبّاس إلّاأقلُّ خوفاً للَّه منهم، وإنّ الحجّة على بني العبّاس لأوجب منها عليهم. ولقد كانت للقوم أخلاق (4)ومكارمُ وفواضلُ ليست لأبي جعفر. فوثب حسن وقال: أعوذ باللَّه من شرّك، وبعث إلى أبي عَديّ بخمسين ديناراً، وأمر له عبداللَّه بن حسن بمثلها، وأمر له كلُّ واحد من محمّد وإبراهيم ابنيه بخمسين خمسين، وبعثت إليه أمّهما هندٌ بخمسين ديناراً، وكانت منفعته بها كثيرة. فقال أبو عَديّ في ذلك:

أقام ثوِيُّ بيت أبي عَديٍّ *** بخير منازل الجيران جارا

تقوّض بيتُه وجلا طريداً *** فصادف خير دور النّاس دارا

وإنِّي إن (5)نزلتُ بدار قومٍ *** ذكرتُهم ولم أذمُم جِوارا

فقالت هند لعبداللَّه وابنيها منه: أقسمتُ عليكم إلّاأعطيتموه خمسين ديناراً أخرى فقد أشركني معكم في المدح، فأعطوه خمسين ديناراً أخرى عن هند.

أبو الفرج، الأغاني، 11/ 279- 280/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 46

... حدّثنا موسى بن هارون، ثنا محمّد بن عبّاد المكّيّ، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا عبداللَّه بن جعفر عن أمّ بكر بنت المِسْوَر، عن جعفر بن محمّد، عن عبيداللَّه بن أبي


1) - الرّغم: التّراب. والمعطس (كمجلس ومقعد): الأنف.

2) [الأعيان: بكى].

3) [الأعيان: بكى].

4) - [لم يرد في الأعيان].

5) [لم يرد في الأعيان].

رافع (1)، عن المِسْوَر بن مخرمة: أنّ حسن بن حسن بعث إلى المِسْوَر يخطب ابنة له، فقال:

قل له يوافيني في وقت قد ذكره، فلقيه فحمد اللَّه المِسْوَر وقال: ما من سبب ولا نسب ولا صهر أحبّ إليَّ من نسبكم وصهركم، ولكن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله قال: «فاطمة شجنة منِّي يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها، وإنّه يقطع يوم القيامة الأنساب إلّانسبي وسببي» وتحتك ابنتها، ولو زوّجتك قبضها ذلك، فذهب عاذراً له (2). (3)

الطّبراني، المعجم الكبير (دار إحياء التّراث العربي)، 20/ 26- 27 رقم 30/ مثله الهيثمي، مجمع الزّوائد (دار الفكر)، 9/ 328 رقم 15203

وكان لجعفر [بن محمّد الباقر عليهما السلام] من الأولاد الذّكور خمسة: عبداللَّه، وإسماعيل، أمّهما فاطمة بنت الحسن ابن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

وأمّها: أمّ حبيب بنت عمرو بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

وأمّها: أسماء بنت عقيل بن أبي طالب.

ولم يكن جعفر بن محمّد عليه السلام تزوّج عليها ولا اتّخذ سُرِّيةً حتّى ماتت.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 309

أخرج اللَّه عزّ وجلّ من بني إسرائيل اثني عشر سبطاً ونشر من الحسن والحسين عليهما السلام اثني عشر سبطاً: حدّثنا الحسن بن عبداللَّه بن سعيد العسكريّ، قال: أخبرنا أبو الحسين النّسّابة محمّد ابن القاسم التميميُّ السّعديُّ، قال: أخبرني أبو الفضل جعفر بن محمّد بن منصور، قال: حدّثنا أبو محكم محمّد بن هشام السّعيديُّ، قال: حدّثنا عبيداللَّه ابن عبداللَّه بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ، قال: سألتُ عليّ بن


1) - [إلى هنا لم يرد في مجمع الزّوائد].

2) - [أضاف في مجمع الزّوائد: رواه الطّبراني، وفيه: أمّ بكر بنت المِسور، ولم يجرحها أحد ولم يوثقها، وبقيّة رجاله وثقوا]. وانظره في الصّحيحين رقم (1995): 1. في أحمد: بضعة. بدل: شجنة. وأصل الشّجنة: شعبة في غصن من غصون الشّجرة. أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق.

3) - [قد تكرّر هذا الخبر في أولاد سيِّد الشّهداء عليهم السلام من هذا الكتاب ص 821].

موسى بن جعفر عليهم السلام عمّا يُقال في بني الأفطس؟ فقال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ أخرج من بني إسرائيل وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام اثني عشر سبطاً، وجعل فيهم النّبوّة والكتاب، ونشر من الحسن والحسين ابني أمير المؤمنين عليهم السلام من فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اثني عشر سبطاً، ثمّ عدّ الاثني عشر من ولد إسرائيل، فقال: روبيل بن يعقوب، وشمعون بن يعقوب، ويهودا بن يعقوب، ويشاجر بن يعقوب، وزيلون بن يعقوب، ويوسف ابن يعقوب، وبنيامين بن يعقوب، ونفتالى بن يعقوب ودان بن يعقوب، وسقط عن أبي الحسن النّسّابة ثلاثة منهم، ثمّ عدّ الاثني عشر من ولد الحسن والحسين عليهما السلام، فقال:

أمّا الحسن فانتشر من ستّة أبطن، وهو بنو الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ، وبنو عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ، وبنو إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ، وبنو الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ، وبنو داود بن الحسن بن الحسن بن عليّ، وبنو جعفر ابن الحسن بن الحسن ابن عليّ، فعقب الحسن بن عليّ من هذه الستّة الأبطن، ثمّ عدّ بني الحسين عليهما السلام، فقال: بنو محمّد بن عليّ الباقر بن عليّ بن الحسين عليهم السلام بطن، وبنو عبداللَّه ابن الباهر بن عليّ، وبنو زيد بن عليّ بن الحسين، وبنو الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ، وبنو عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ، وبنو عليّ بن عليّ بن الحسين بن عليّ، فهؤلاء السّتّة الأبطن نشر اللَّه عزّ وجلّ من الحسين بن عليّ عليهما السلام. (1)

عبيداللَّه نواده امام حسن مجتبى مى گويد: از امام على بن موسى الرضا آن چه درباره بنى اقطس گفته مى شد پرسيدم، فرمود: خداى عز وجل از فرزندان اسرائيل كه يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم بود دوازده خانواده بيرون آورد، و منصب پيغمبرى و داشتن كتاب را در آنان قرار داد و از حسن و حسين كه دو فرزندان امير المؤمنين از فاطمه دختر رسول خدا بودند دوازده نواده فرزند منتشر فرمود، سپس حضرت دوازده فرزند اسرائيل را شماره كرد و فرمود: روبيل بن يعقوب بود، و شمعون بن يعقوب، و يهود بن يعقوب، و يشاجر بن يعقوب، و زيلون بن يعقوب، و يوسف بن يعقوب، و بنيامين بن يعقوب، و نفتالى بن يعقوب و دان بن يعقوب (و ابو الحسن نسابه كه دومين نفر سند اين حديث است) نام سه نفر از اين دوازده نفر را نگفته است. سپس دوازده نفر از نواده هاى حسن و حسين را بر شمرد و فرمود: اما نواده هاى حسن عليه السلام را شش خانواده منتشر شد و اينان عبارتند از: اولاد حسن بن زيد بن حسن بن على، و فرزندان عبداللَّه بن حسن ابن حسن بن على، و فرزندان ابراهيم بن حسن بن حسن بن على، و فرزندان حسن بن حسن بن حسن بن على، و اولاد داود بن حسن بن حسن بن على، و اولاد جعفر بن حسن بن حسن بن على كه نسل حسن بن على عليه السلام از اين شش خانواده مى باشند. سپس فرزندان حسين را شمرد و فرمود: فرزندان محمد بن على امام باقر فرزند على بن الحسين يك خاندان، و فرزندان عبداللَّه بن الباهر بن على، و فرزندان زيد بن على بن الحسين، و فرزندان حسين بن على بن الحسين بن على، و فرزندان عمر بن على بن الحسين بن على، و فرزندان على بن على بن الحسين بن على، اين شش خانواده را خداى عز وجل از حسين بن على عليهما السلام منتشر فرمود.

فهرى، ترجمه خصال، 2/ 548- 549

الصّدوق، الخصال، 2/ 548- 549 رقم 1035(2)

عبيداللَّه نواده امام حسن مجتبى مى گويد: از امام على بن موسى الرضا آن چه درباره بنى اقطس گفته مى شد پرسيدم، فرمود: خداى عز وجل از فرزندان اسرائيل كه يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم بود دوازده خانواده بيرون آورد، و منصب پيغمبرى و داشتن كتاب را در آنان قرار داد و از حسن و حسين كه دو فرزندان امير المؤمنين از فاطمه دختر رسول خدا بودند دوازده نواده فرزند منتشر فرمود، سپس حضرت دوازده فرزند اسرائيل را شماره كرد و فرمود: روبيل بن يعقوب بود، و شمعون بن يعقوب، و يهود بن يعقوب، و يشاجر بن يعقوب، و زيلون بن يعقوب، و يوسف بن يعقوب، و بنيامين بن يعقوب، و نفتالى بن يعقوب و دان بن يعقوب (و ابو الحسن نسابه كه دومين نفر سند اين حديث است) نام سه نفر از اين دوازده نفر را نگفته است. سپس دوازده نفر از نواده هاى حسن و حسين را بر شمرد و فرمود: اما نواده هاى حسن عليه السلام را شش خانواده منتشر شد و اينان عبارتند از: اولاد حسن بن زيد بن حسن بن على، و فرزندان عبداللَّه بن حسن ابن حسن بن على، و فرزندان ابراهيم بن حسن بن حسن بن على، و فرزندان حسن بن حسن بن حسن بن على، و اولاد داود بن حسن بن حسن بن على، و اولاد جعفر بن حسن بن حسن بن على كه نسل حسن بن على عليه السلام از اين شش خانواده مى باشند. سپس فرزندان حسين را شمرد و فرمود: فرزندان محمد بن على امام باقر فرزند على بن الحسين يك خاندان، و فرزندان عبداللَّه بن الباهر بن على، و فرزندان زيد بن على بن الحسين، و فرزندان حسين بن على بن الحسين بن على، و فرزندان عمر بن على بن الحسين بن على، و فرزندان على بن على بن الحسين بن على، اين شش خانواده را خداى عز وجل از حسين بن على عليهما السلام منتشر فرمود.

فهرى، ترجمه خصال، 2/ 548- 549


1) - خداى عز وجل از نسل بنى اسرائيل دوازده گروه بيرون آورد، و از حسن و حسين عليهما السلام دوازده نواده فرزند منتشر فرمود:

2) - خداى عز وجل از نسل بنى اسرائيل دوازده گروه بيرون آورد، و از حسن و حسين عليهما السلام دوازده نواده فرزند منتشر فرمود:

(قال): خطب الحسن بن الحسن بن عليّ إلى عمّه الحسين عليه السلام إحدى بناته فأبرز إليه فاطمة وسكينة. وقال: يا ابن أخي! اختر أيّتهما شئت. فاختار فاطمة بنت الحسين عليه السلام. وكانت أشبه النّاس بفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فزوّجه، فولدت له عبداللَّه بن الحسن (1)وإبراهيم بن الحسن (2)والحسن (3)بن الحسن بن الحسن أعقبوا جميعاً، وولد له من


1) - وهو الّذي يُلقّب بالمحض؛ لأنّ أباه الحسن بن الحسن السّبط عليه السلام وأمّه فاطمة بنت الحسين عليه السلام، وقُتل عبداللَّه المحض هذا في حبس المنصور الدّوانيقي بالهاشميّة سنة 145 هجريّة، وكان اسم الّذي يتولّى الحبس أبا الأزهر مولى المنصور الدّوانيقي، ذكر ذلك أبو الفرج الأصفهاني في (مقاتل الطّالبيّين).

2) - وهو الّذي يلقّب بالغمر لجوده ويكنّى أبا إسماعيل وكان سيِّداً شريفاً روى الحديث، وهو صاحب الصّندوق بالكوفة وقبره قريب من كرى سعد بن أبي وقّاص المعروف، وهو مزار معروف حتّى اليوم، قبض عليه أبو جعفر المنصور هو مع أخيه عبداللَّه المحض وحبسه وتوفِّي في حبسه سنة 145 ه وله تسع وستّون سنة، وفي رواية مقاتل الطّالبيّين (سبع وستّون).

3) - الحسن بن الحسن بن الحسن السّبط عليه السلام، هو الّذي يعرف بالحسن المثلث ولد سنة 77 ه، ونشأ بالمدينة ويكنّى أبا عليّ، ذكره الشّيخ الطّوسي في كتاب (رجاله) في باب أصحاب الباقر والصّادق عليهما السلام وقال: إنّه روى عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، وكانت وفاته في حبس المنصور الدّوانيقي بالهاشميّة سنة 145 ه وعمره ثمان وستّون سنة. يقول ابن أبي الحديد المعتزليّ في شرح (النّهج) حاكياً عن الجاحظ: (كان الحسن المثلّث متألّهاً فاضلًا ورعاً يذهب بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر مذهب أهله، وكان يقال له: لسان العلويّين، وكان من الّذين ألقاهم المنصور في تلك السّجون المُطبّقة، فماتوا أبشع ميتة وذلك سنة 145 للهجرة ...)، له عدّة أولاد ومن أولاده أبو الحسن عليّ العابد ذو الثّفنات، ويقال له: عليّ الخير وعليّ الأغر. وكان مجتهداً في العبادة حبسه الدّوانيقيّ مع أهله فمات في الحبس وهو ساجد فحرّكوه فإذا هو ميّت، وكان ذلك سنة 146 ه لسبع بقين من المحرّم وعمره خمس وأربعون سنة، ذكر ذلك أبو الفرج في مقاتل الطّالبيّين.

أمّ ولد تُدعى حبيبة (1)روميّة- داود وجعفر ابنا الحسن بن الحسن أعقبا، وولد له من رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (2)العدويّ- محمّد بن الحسن لم يعقب؛ وعبداللَّه ابن الحسن بن الحسن أوّل مَنْ جمع الولادة من الحسن والحسين عليهما السلام من الحسنيّة، كان يقال فيه: عبداللَّه من أكرم النّاس وأجمل النّاس وأفضل النّاس وأسخى النّاس، أعقب من أولاده ستّة: محمّد، وإبراهيم، وموسى الهادي، ويحيى، وإدريس، وسليمان.

فأمّا أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه هو النّفس الزّكيّة، من كبار أئمّة الشّيعة وعلماء العترة، أمّه هند بنت أبي عبيدة بن عبداللَّه بن زمعة. وأمّ أبي عبيدة زينب بنت أبي سلمة، وأمّها أمّ سلمة أمّ المؤمنين (رضي اللَّه عنها)، وُلد رضى الله عنه في سنة مائة، حملت به أربع سنين (3)، خرج على المنصور بالمدينة، فسارَ إليه عيسى بن موسى الهاشميّ فقتله لأربع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة خمس وأربعين ومائة وهو ابن خمس وأربعين سنة وأشهر.

وولد محمّد بن عبداللَّه- عبداللَّه وعليّاً، أمّهما سلمة بنت محمّد بن الحسن بن الحسن بن عليّ عليه السلام، والطّاهر أمّه فاختة بنت فليح بن محمّد بن المنذر بن الزّبير، والحسن بن محمّد ابن عبداللَّه من أمّ ولد؛ وعليّ بن محمّد بن عبداللَّه جي ء به من مصر فحبس في بغداد.

وتوفِّي بها ولا عقب له.

والحسن بن محمّد قتل يوم فخّ ولا عقب له.

والطّاهر بن محمّد لا عقب له، وبالموصل قوم ينتسبون إليه، أدعياء.

(قال): وأبو عليّ الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، أمّه فاطمة


1) - حبيبة هذه هي الّتي علّمها الإمام الصّادق عليه السلام الدّعاء المعروف بدعاء أمّ داود، وكان به خلاص ابنهاداود من الحبس (قاله السّيِّد جعفر الحسينيّ الأعرجيّ الكاظميّ، المتوفّى سنة 1332 ه في (مناهل الضّرب) مخطوط.

2) - يروى (نوفل) بدل (نفيل).

3) - هذا لا يوافق مذهب الإماميّة اللَّهمّ إلّاالشّافعيّة، أنظر أخبار محمّد ذي النّفس الزّكيّة هذا المقتول بأحجار الزّيت في مقاتل الطّالبيّين لأبي الفرج الأصفهاني ص 160- ص 192 طبع المطبعة الحيدريّة في النّجف الأشرف.

بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام. مات سنة خمس وأربعين ببغداد في حبس المنصور. [...]

(قال): وأبو إسحاق إبراهيم الغمر ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، أمّه فاطمة بنت الحسن عليه السلام، كان أشبه النّاس برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، توفِّي في سنة خمس وأربعين في حبس المنصور، وهو ابن سبع وستِّين سنة. وهو أوّل مَن مات من أولاد الحسن في حبس المنصور. وُلد إبراهيم بن الحسن: إسحاق، وإسماعيل، ويعقوب؛ أمّهم ربيحة بنت عبداللَّه بن أميّة المخزوميّ- لا عقب لإسحاق ويعقوب- ومحمّد بن إبراهيم ابن الحسن بن الحسن السّبط عليه السلام من أمّ ولد تدعى عالية. كان يقال له الدّيباج الأصغر لحسنه. نظر إليه المنصور، قال: أنت الدّيباج الأصغر؟ فقال: نعم، قال: أما واللَّه لأقتلنّك قتلة ما قتلها أحد من أهلك. ثمّ أمر باسطوانة فأفرج عنها وبنيت عليه، لا عقب له.

[...]

(قال): أبو سليمان داود بن الحسن بن الحسن، أمّه أمّ ولد تُدعى أمّ خالد بربويّة، توفِّي في المدينة وهو ابن ستِّين سنة. ولد سليمان بن داود وعبداللَّه بن داود أمّهما أمّ كلثوم بنت عليّ بن الحسين عليه السلام. ولد سليمان، محمّد بن سليمان، أمّه أسماء بنت إسحاق المخزوميّة. وهو الّذي خرج بالمدينة أيّام أبي السّرايا فقُتِل. وولد محمّد بن سليمان، الحسن وداود وإسحاق وموسى، كان يقال لهم: نجوم آل أبي طالب. ويقال لهم: الرّماح، لطولهم وحسنهم، ووُلد عبداللَّه بن داود بن الحسن بن الحسن عليّ بن عبداللَّه بن داود؛ وولد عليّ بن عبداللَّه بن داود أبا عليّ، محمّداً وسليمان المحدِّث كثير الرّواية عند العامّة.

(قال): أبو الحسن جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، أمّه أمّ خالد، تُدعى حبيبة، أمّ أخيه داود بن الحسن، مات بالمدينة وهو ابن سبعين سنة. وكان لبيباً فصيحاً يُعدّ في خطباء بني هاشم. وله كلام مأثور. وهو جدّ السيلقيّة الحسنيّة.

حبسه المنصور مع أخويه لقصّة له. ولد جعفر بن الحسن، الحسن بن جعفر بن الحسن، أمّه عائشة بنت عوف بن الحارث بن الطّفيل الأزديّة، وإبراهيم بن جعفر من أمّ ولد روميّة تدعى عنان، وولد الحسن بن جعفر، محمّد السّيلق، أمّه مليكة بنت داود بن

الحسن المثنّى؛ وعبداللَّه بن الحسن، وإبراهيم بن الحسن من أمّ ولد. وقيل من عربيّة، واللَّه أعلم.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 6- 8، 14، 15، 18، 19

كانت للحسن المثنّى هذا ثلاث زوجات هنّ بنات أعمامه فاطمة بنت الحسين عليه السلام، وبنت محمّد بن الحنفيّة بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وبنت عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهاتان الأخريتان ضمّهما إليه في ليلة واحدة، هذا مضافاً إلى زوجاته الأخرى اللّواتي تزوّجهنّ على التّعاقب.

أبو نصر، سرّ السّلسلة (الهامش)،/ 4

وروي: أنّ الحسن بن الحسن عليه السلام خطب إلى (1)عمّه الحسين عليه السلام إحدى ابنتيه (2)، (3)فقال له الحسين عليه السلام: (4)(5)(6)اختر يا بُنيَّ (7)أحبّهما (8)إليك! فاستحيى الحسن (9)(10)ولم يحر (11)جواباً 7 3، فقال له الحسين عليه السلام (12): فإنِّي (13)قد اخترت لك ابنتي فاطمة فهي (14)أكثرهما (15)شبهاً (16)(17)بأمِّي فاطمة (18)بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (19). (20)

حسن حيا كرد و پاسخى نداد. پس حسين عليه السلام فرمود: «من دخترم فاطمه را براى تو اختيار كردم؛ زيرا او شباهت بيشترى به مادرم فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم دارد.»

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 22

(21)

1) - [في الأصيلي مكانه: قال يحيى بن الحسن بن جعفر: خطب الحسن بن الحسن عليه السلام إلى ...].

2) - [أضاف في نور الأبصار وتحفة العالم: فاطمة وسكينة].

3) [إسعاف الرّاغبين: فاطمة أو سكينة، وقال: اختر لي إحداهما].

4) [لم يرد في نفس المهموم،/ 531].

5) [الفصول المهمّة: يا بني اختر أ يّهما أحبّ].

6) [إعلام الورى: يا بني أختر].

7) [إعلام الورى: يا بني أختر].

8) [الفصول المهمّة: يا بني اختر أ يّهما أحبّ].

9) [لم يرد في إعلام الورى والأنوار والدّمعة: ولم يرد حتّى أبا].

10) [نفس المهموم،/ 675: فاختار له عمّه فاطمة لأنّها كانت].

11) - [تحفة العالم: يرد].

12) [لم يرد في نفس المهموم،/ 531].

13) - [لم يرد في الفصول المهمّة وإسعاف الرّاغبين وتحفة العالم].

14) [نفس المهموم،/ 675: فاختار له عمّه فاطمة لأنّها كانت].

15) - [لم يرد في الفصول المهمّة وإسعاف الرّاغبين وتحفة العالم].

16) [المعالي: بفاطمة عليها السلام أمِّي].

17) [نفس المهموم،/ 675: بفاطمة الزّهراء عليها السلام].

18) [المعالي: بفاطمة عليها السلام أمِّي].

19) - [أضاف في الفصول المهمّة وتحفة العالم والمعالي: فزوّجها منه، وزاد أيضاً في المعالي: وكانت تُشبّه بالحور العين لحُسنها وجمالها، وأضاف في إسعاف الرّاغبين: أمّا في الدِّين فتقوم اللّيل كلّه وتصوم النّهار، وأمّا في الحال فتشبه الحور العين، وأمّا سكينة فغالب عليها الاستغراق مع اللَّه تعالى فلا تصلح لرجل].

20) - و روايت شده است كه حسن بن حسن، يكى از دو دختر عمويش حسين عليه السلام را براى خويش خواستگارى كرد. حسين عليه السلام به او فرمود: «اى فرزند! هر كدام يك را كه بيشتر دوست دارى، خود اختيار كن (تا او را به همسرى تو درآورم).»

21) [نفس المهموم،/ 675: بفاطمة الزّهراء عليها السلام].

المفيد، الإرشاد، 2/ 22/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 579؛ المجلسي، البحار، 44/ 167؛ البحراني، العوالم، 16/ 310؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 339؛ القمي، نفس المهموم،/ 531، 675؛ المازندراني، معالي السّبطين (1)، 1/ 58؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 213؛ ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 62؛ رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 355 رقم 18، ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 169؛ الجزائري، الأنوار النّعمانية، 1/ 373؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 229- 230؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 252، آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 298

والعقب للحسن بن الحسن من جعفر وداود وعبداللَّه والحسن ومحمّد وإبراهيم. (2)

پاينده، ترجمه التنبيه والاشراف،/ 275

المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 298

جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب أبو عبداللَّه، (3)هو والدُ أبي قيراط، وابنه يحيى بن جعفر، روى الحديث (4)، كان وجهاً في الطّالبيّين متقدِّماً، وكان ثقة في أصحابنا، سمع وأكثر وعمّر وعلا إسناده (5). له كتاب التّاريخ العلويّ وكتاب الصّخرة والبير. أخبرنا شيخنا محمّد بن محمّد رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن عمر بن محمّد الجعابي، قال: حدّثنا جعفر بكتبه، ومات في ذي القعدة سنة ثمان وثلاث مائة، وله نيف وتسعون سنة، وذكر عنه أنّه قال: ولدتُ بسرّ مَنْ رأى سنة أربع وعشرين ومأتين.

النّجاشي، الرّجال (ط قم)،/ 88- 89/ عنه: التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 141


1) - [حكاه المعالي عن البحار].

2) - و دنباله حسن بن حسن از جعفر، داود، عبداللَّه، حسن، محمد و ابراهيم است.

3) [لم يرد في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والآل عليهم السلام].

4) [لم يرد في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والآل عليهم السلام].

5) - [إلى هنا حكاه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام].

ولدُ الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه: عبداللَّه، وفيه البيت والشّرف والعدد؛ وإبراهيم، وله عدد جمٌّ؛ وجعفر؛ والحسن، وأمّه وأمّ أخويه عبداللَّه وإبراهيم:

فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه، خلف عليها الحسين بعد الحسن؛ وداود: أمّه وأمّ أخيه جعفر، أمّ ولد البربريّة منهم في ولد عبداللَّه وجعفر؛ وكان للحسن بن الحسن أيضاً محمّد، لم يعقب، أمّه رملة بنت سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل. وتزوّج الحسن أيضاً بنت محمّد بن عليّ بن أبي طالب، وبنت عمر بن عليّ بن أبي طالب، عمَّيْه، وضمّهما في ليلة واحدة. وقال محمّد بن عليّ بن أبي طالب ليلتئذٍ: «هو أعزّ علينا منهما!» (1)فاجتمع عنده بنات أعمامه الثّلاثة. وكان للحسن ابن الحسن من البنات: زينب، شقيقة عبداللَّه (2)وإبراهيم والحسن، تزوّجها الوليد بن عبدالملك بن مروان؛ وأمّ كلثوم، شقيقتهم أيضاً، تزوّجها ابن عمِّها محمّد بن عليّ بن الحسين؛ وفاطمة بنت الحسن بن الحسن، تزوّجها معاوية بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فولدت له الحسن وصالحاً ويزيد؛ وكانت فاطمة هذه لأمِّ ولد؛ ثمّ خلف على فاطمة هذه أيّوب بن مسلمة بن عبداللَّه بن الوليد بن الوليد بن المغيرة (3)ومليكة بنت الحسن بن الحسن، شقيقة جعفر وداود، تزوّجها جعفر بن المصعب بن الزّبير، فولدت له ابنةً؛ وأمّ القاسم بنت الحسن بن الحسن، شقيقة مليكة، تزوّجها مروان بن أبان بن عثمان ابن عفّان، فولدت له محمّداً؛ ثمّ خلف عليها ابن عمِّها عليّ بن الحسين.

ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 41- 42

[من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام] (الحسن) بن الحسن بن الحسن (4)بن عليّ بن أبي طالب


1) - ا، ط: «عليهما منهما» والصّواب من ب، ح.

2) - ح: «محمّد».

3) - الوليد بن الوليد بن المغيرة، صحابي جليل، وهو أخو خالد بن الوليد بن المغيرة. ج فقط: «بن عبداللَّه ابن الوليد بن المغيرة».

4) - هذا هو الحسن المعبّر عنه بالحسن المثلّث، ويأتي له ذكر في باب أصحاب الصّادق عليه السلام، وقد توفِّي-

عليه السلام المدنيّ، تابعيّ، روى عن جابر بن عبداللَّه، وهو أخو عبداللَّه بن الحسن وإبراهيم لأبيهما وأمّهما. أمّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، توفِّي قبل وفاة أخيه عبداللَّه (1).

[من أصحاب الإمام الصّادق عليه السلام] (الحسن) بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام المدنيّ تابعيّ (2)، روى عن جابر بن عبداللَّه. (3)مات سنة خمس وأربعين ومائة بالهاشميّة، وهو ابن ثمان وستِّين سنة (4).

الطّوسي، الرّجال،/ 112، 165/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 192- 193؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 272

[من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام] (عبداللَّه) بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أبو محمّد شيخ (5)الطّالبيّين رضى الله عنه. (6)[من أصحاب الإمام الصّادق عليه السلام] (عبداللَّه) بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أبو محمّد هاشميّ مدنيّ تابعيّ (7)(8)

1. فيه إشكال فإنّ عبداللَّه هذا يروي عن عليّ بن جعفر وهو مناخر عن صاحب التّرجمة فتدبّر بل في بعض الأخبار هكذا عبداللَّه بن الحسن عن جدّه عليّ بن جعفر لكن ربّما يقال انّه كان الجدّ الأمّي..

1) - [إلى هنا حكاه في جامع الرّواة].

2) - هذا هو المعبّر عنه بالحسن المثلث، وتقدّم له ذكر في باب أصحاب عليّ بن الحسين عليه السلام.

3) [حكاه في جامع الرّواة].

4) [حكاه في جامع الرّواة].

5) - [زاد في جامع الرّواة: في د، تر. ق. جخ].

6) [حكاه عنه في تنقيح المقال وزاد فيه: وعدّه ابن داود من أصحاب الباقر والصّادق عليهما السلام ناسب له إلى رجال الشّيخ].

7) [حكاه عنه في تنقيح المقال وزاد فيه: وعدّه ابن داود من أصحاب الباقر والصّادق عليهما السلام ناسب له إلى رجال الشّيخ].

8) - [زاد في جامع الرّواة: سليمان بن عبداللَّه الهاشميّ، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام في [يب] في باب الاقرار في المرض وفي [بص] في باب من أوصى إليه بشي ء لاقوام. عنه الحسين بن علوان في [يب] في باب المياه. محمّد بن أحمد العلويّ عن عبداللَّه بن الحسن 1 في [بص] في باب من وطى قبل الكفّارة في كتاب الظّهار وفي [يب] في باب حكم الظّهار. محمّد بن الحسن والمختار بن محمّد بن المختار عن عبداللَّه بن الحسن العلويّ في [بص] في باب انّه لا يقتل حر بعبد وفي [في] في باب من لا دية له وفي باب الرّجل يقتل مملوكه. المحتار بن محمّد بن المختار الهمدانيّ ومحمّد بن الحسن جميعاً عن عبداللَّه بن الحسن العلويّ في باب آخر من معاني الأسماء وفي باب جوامع التّوحيد وفي باب المشيئة والارادة وفي [يب] في باب القود بين الرّجال والنّساء الظّاهر انّ عبداللَّه بن الحسن العلويّ هذا غير عبداللَّه بن الحسن بن الحسن لبعد مرتبتهما واللَّه أعلم. فضيل بن عثمان عن عبداللَّه بن الحسن في باب فضل المساجد. يحيى بن عمران الحلبيّ عن عبداللَّه بن الحسن عن الحسن بن هارون في [في] في باب انّ الإيمان مبثوت بجوارح البدن. يحيى بن مهران عن عبداللَّه بن الحسن في [يب] في كتاب المكاسب].

الطّوسي، الرّجال،/ 117، 222/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 481؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 176

[من أصحاب الإمام الصّادق عليه السلام] (داود) بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام المدنيّ (1).

الطّوسي، الرّجال،/ 189/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 302؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 407- 408

[من أصحاب الإمام الصّادق عليه السلام] (جعفر) بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

الطّوسي، الرّجال،/ 161

حمدويه، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، قال: حدّثني يونس، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: لقيتُ الحسن بن الحسن، فقال: أما لنا حقّ، أما لنا حُرمة، إذ اخترتم منّا رجلًا واحداً كفاكم، فلم يكن له عندي جواب، فلقيتُ أبا عبداللَّه عليه السلام


1) - [زاد في جامع الرّواة [قر، جخ] معظّم الشّأن [د] لا غير مح. وزاد في تنقيح المقال: لم أقف فيه إلّاعلى قول ابن داود بعيد نسبه إلى رجال الشّيخ رحمه الله وعدّه من أصحاب الباقر عليه السلام معظّم الشّأن وأقول عندي نسختان من رجال الشّيخ رحمه الله لم أقف في شي ء منهما على عدّه من أصحاب الباقر عليه السلام نعم عدّه الشّيخ بالعنوان المذكور في أصحاب الصّادق عليه السلام وهو أحد مضارّ الرّمز الّتي أشرنا إليها في مقدّمة الكتاب حيث إبدال النّاسخ ق بقر، وفي الوجيزة والبلغة أنّه ممدوح وفي التّعليقة أنّه صاحب دُعاء أمّ داود ونقل في التّكملة عن خطّ المجلسيّ (رحمة اللَّه عليه): إنّ الرّجل هو الّذي روى ابن طاوس وغيره: إنّ الصّادق عليه السلام علّمه دُعاء الاستفتاح لأشخاصه من الحبس وعمل الاستفتاح في نصف رجب مشهور عند العامّة والخاصّة].

فأخبرته بما كان من قوله لي، فقال لي: ألقه فقل له: أتيناكم فقلنا هل عندكم ما ليس عند غيركم، قلتم: لا، فصدّقناكم وكنتم أهل ذلك، وآتينا بني عمّكم فقلنا: هل عندكم ما ليس عند النّاس؟ فقالوا: نعم، فصدّقناهم وكانوا أهل ذلك.

قال: فلقيته فقلت له ما قال لي، فقال لي الحسن: فإنّ عندنا ما ليس عند النّاس فلم يكن عندي شي ء، فأتيت أبا عبداللَّه عليه السلام فأخبرته، فقال لي: القه وقل: إنّ اللَّه عزّ جلّ يقول في كتابه: «ائتوني بكتابٍ من قبل هذا أو أثارة من علمٍ إن كنتُم صادقين» (1)، فاقعدوا لنا حتّى نسألكم، قال: فلقيته فحاججته بذلك، فقال لي: أفما عندكم شي ء ألا تعيبونا، إن كان فلان تفرغ وشغلنا فذاك الّذي يذهب بحقِّنا.

الكشّي، الرّجال (اختيار معرفة الرِّجال)، 2/ 650- 651 رقم 665/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 275- 276

(حرف الحاء [من آباء الحسنين]): الحسن بن الحسن [بن الحسن] بن عليّ بن أبي طالب. سمع أمّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب. روى عنه عمر بن شبيب المسليّ، وهو من أهل المدينة. قدم الأنبار على السّفّاح أمير المؤمنين مع أخيه عبداللَّه بن الحسن وجماعة من الطّالبيّين، فأكرمهم السّفّاح وأجازهم ورجعوا إلى المدينة، فلمّا وليَ المنصور حبس الحسن بن الحسن [بن الحسن بن عليّ عليهم السلام] وأخاه عبداللَّه لأجل محمّد وإبراهيم ابني عبداللَّه، فلم يزالا في حبسه حتّى ماتا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ، حدّثنا جدّي قال: حدّثنا غسّان اللّيثيّ عن أبيه. قال:

كان أبو العبّاس قد خصّ عبداللَّه بن حسن بن حسن حتّى كان يتفضّل بين يديه في قميص بلا سراويل، فقالوا له يوماً: ما رأى أمير المؤمنين على هذه الحال غيرك ولا أعدّك إلّا ولداً. ثمّ سأله عن ابنيه فقال له: ما خلفهما عنِّي؟ فلم يفدا مع مَن وفد عليَّ من أهلهما، ثمّ أعاد عليه المسألة عنهما مرّة أخرى. فشكى ذلك عبداللَّه بن الحسن إلى أخيه الحسن بن الحسن فقال له: إن أعاد المسألة عليك عنهما فقل له: علمهما عند عمّهما. فقال له عبداللَّه:


1) - الأحقاف: 4.

وهل أنت محتمل ذلك لي؟ قال: نعم، فأعاد أبو العبّاس على عبداللَّه المسألة، فقال: يا أمير المؤمنين! علمهما عند عمّهما، فبعث أبو العبّاس إلى الحسن، فسأله عنهما فقال: يا أمير المؤمنين! أكلّمك على هيبة الخلافة أو كما يكلّم الرّجل ابن عمّه؟ فقال له أبو العبّاس:

بل كما يكلّم الرّجل ابن عمّه. فقال له الحسن: أنشدك اللَّه يا أمير المؤمنين إنّ اللَّه قدّر لمحمّد وإبراهيم أن يليا من هذا الأمر شيئاً، فجهدت وجهد أهل الأرض معك أن يردّوا ما قدّر لهما، أتردّونه؟ قال: لا، قال: فأنشدك اللَّه إن كان اللَّه لم يقدّر لهما أن يليا من هذا الأمر شيئاً، فاجتمعا واجتمع أهل الأرض جميعاً معهما على أن ينالا ما لم يقدّر لهما أن ينالانه؟ قال: لا. قال: فما تنغيصك على هذا الشّيخ النّعمة الّتي أنعمت بها عليه؟ قال أبو العبّاس: لا أذكرهما بعد اليوم. فما ذكرهما حتّى فرّق الموت بينهما. قال العلويّ: قال جدِّي: وتوفِّي الحسن بن الحسن سنة خمس وأربعين ومائة في ذي القعدة بالهاشميّة في حبس أبي جعفر، وهو ابن ثمان وستِّين سنة. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 7/ 293- 294

أخبرنا أبوطاهر إبراهيم بن محمّد بن عمر العلويّ، أخبرنا أبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ، أخبرنا أبو حامد محمّد بن هارون بن حميد الحضرميّ، حدّثنا محمّد بن صالح ابن النّطّاح أبو عبداللَّه البصريّ، حدّثنا المنذر بن زياد الطّائيّ، حدّثنا عبداللَّه بن الحسن ابن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النّبيّ صلي الله عليه و آله قال: «مَن أجرى اللَّه على يديه فرجاً لمسلم فرّج اللَّه عنه كرب الدّنيا والآخرة».

الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 6/ 174

عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أبو محمّد. من أهل المدينة، وقدم مع جماعة من الطّالبيّين على أبي العبّاس السّفّاح وهو بالأنبار، ثمّ رجعوا إلى المدينة، فلمّا وليَ المنصور حبس عبداللَّه بالمدينة لأجل ابنيه محمّد وإبراهيم عدّة سنين، ثمّ نقله إلى الكوفة فحبسه بها حتّى مات. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ، حدّثنا جدّي، حدّثني أبو الحسن عليّ بن بكر بن أحمد الباهليّ قال: سمعت مصعب بن عبداللَّه يقول: جعل أبو العبّاس أمير المؤمنين يطوف ببناية بالأنبار ومعه عبداللَّه بن الحسن بن الحسن فجعل يريه ويطوف به، فقال عبداللَّه ابن الحسن بن

الحسن: يا أمير المؤمنين!

ألم تر حوشباً أمسى يبنِّي *** بيوتاً نفعها لبني نفيله

يؤمِّل أن يُعمِّر عمر نوحٍ *** وأمرُ اللَّه يحدث كلّ ليله

فقال له أبو العبّاس: ما أردت إلى هذا؟! قال: أردت أن أزهدك في هذا القليل الّذي أريتنيه. [...]

أخبرنا عليّ بن المحسّن التّنوخيّ قال: وجدت في كتاب جدّي عليّ بن محمّد بن أبي الفهم حدّثني أحمد ابن أبي العلاء المعروف بحرميّ، حدّثنا أبو يعقوب بن إسحاق بن محمّد ابن أبان قال: حدّثني أبو معقل- وهو ابن إبراهيم بن داحة- قال: حدّثني أبي قال: أخذ أبو جعفر أمير المؤمنين عبداللَّه بن حسن بن حسن فقيّده وحبسه في داره، فلمّا أراد أبو جعفر الخروج إلى الحجّ جلست له ابنة لعبداللَّه بن حسن يقال لها فاطمة، فلمّا أن مرّ بها أنشأت تقول:

ارحم كبيراً سنّه متهدّم *** في السّجن بين سلاسل وقيود

وارحم صغار بني يزيد إنّهم *** يتموا لفقدك لا لفقد يزيد

إن جدت بالرّحم القريبة بيننا *** ما جدُّنا من جدّكم ببعيد

فقال أبو جعفر: أذكَرتَنِيه، ثمّ أمر به فحدّر إلى المطبّق. وكان آخر العهد به. قال ابن داحة: يزيد هذا أخ لعبداللَّه بن حسن. قال إسحاق بن محمّد: فسألت يزيد بن عليّ بن حسين بن زيد بن عليّ، وهو عند الزّينبيّ محمّد بن سليمان بن عبداللَّه بن محمّد بن إبراهيم الإمام، عن هذا الحديث، وأخبرته بقول إبراهيم بن داحة في يزيد هذا، فقال: لم يقل شيئاً، ليس في ولد عليّ بن أبي طالب يزيد، إنّما هذا شي ء تمثّلت به، ويزيد هو ابن معاوية ابن عبداللَّه بن جعفر.

أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدّثنا أحمد بن إبراهيم، أخبرنا أبو أحمد محمّد بن أحمد الحريريّ، حدّثنا أحمد بن الحارث الخزّاز. قال: قال محمّد بن سلّام الجمحيّ: وأمّا عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، فكان يكنّى أبا محمّد، مات ببغداد،

وكان ذا منزلة من عمر بن عبدالعزيز في خلافته، ثمّ أكرمه أبو العبّاس ووهب له ألف ألف درهم. ومات أيّام أبي جعفر.

قلت: قول ابن سلّام أنّه مات ببغداد وهم، إنّما كانت وفاته بالكوفة. أخبرنا الحسن ابن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ، حدّثنا جدّي، حدّثنا موسى بن عبداللَّه. قال: توفِّي عبداللَّه بن الحسن في حبس أبي جعفر وهو ابن خمس وسبعين سنة.

قال جدّي: توفِّي في حبس أبي جعفر المنصور بالكوفة.

قلت: وقد ذكر ابن سلّام أيضاً أنّ عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب مات ببغداد، أخبرنا ذلك الحسن بن أبي طالب بالإسناد المتقدِّم في ذكر عبداللَّه بن الحسن ابن الحسن بن عليّ، فوهم في هذا القول أيضاً؛ لأنّ عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ، وكنيته أبو جعفر، ماتَ في حبس المنصور بالكوفة في يوم عيد الأضحى من سنة خمس وأربعين ومائة، وهو ابن ستّ وأربعين سنة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ، حدّثنا جدّي بذلك.

الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 9/ 431، 432، 433، 434

عبيداللَّه بن الحسين بن إبراهيم بن عليّ بن عبيداللَّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو أحمد العلويّ النّصيبيّ. حدّثنا أبو المفضّل الشّيبانيّ عنه عن جدّه إبراهيم بن عليّ، وعن محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ العبّاسيّ ومحمّد بن أحمد بن عيسى ابن زيد. وذكر أبو المفضّل أنّه سمع منه ببغداد. أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن همام- أبو المفضّل الكوفيّ- حدّثنا عبيداللَّه بن الحسين بن إبراهيم العلويّ النّصيبيّ- ببغداد- حدّثني محمّد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن عليّ العلويّ حدّثني أبي أحمد بن عيسى قال: سمعت عمّي الحسين بن زيد يقول: سبّ رجل عبداللَّه ابن حسن بن حسن فأعرض عنه عبداللَّه، فقيل له: لم لا تجبه؟ قال: لم أعرف مساويه، وكرهت بَهته بما ليس فيه.

أخبرنا يحيى بن محمّد بن الحسين المؤدّب، حدّثنا أبو المفضّل الشّيبانيّ، حدّثنا أبو

أحمد عبيداللَّه بن الحسين بن إبراهيم بن عليّ بن عبيداللَّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب النّصيبيّ الشّيخ الشّريف الصّالح ببغداد.

الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 10/ 348

أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النّهروانيّ ومحمّد بن الحسين بن محمّد الجازريّ، وقال أحمد: أنبأنا، وقال محمّد: حدّثنا المُعافى بن زكريّا الجريريّ، حدّثنا محمّد بن يحيى الصّوليّ، حدّثنا القاسم بن إسماعيل، حدّثنا أحمد بن سعيد بن سلم الباهليّ، عن أبيه قال: حدّثني مَن حضر مجلس السّفّاح وهو أحشد ما كان ببني هاشم والشّيعة، ووجوه النّاس، فدخل عبداللَّه بن حسن ومعه مصحف. فقال: يا أمير المؤمنين! أعطنا حقّنا الّذي جعله اللَّه لنا في هذا المصحف. قال: فأشفق النّاس من أن يعجل السّفّاح بشي ء إليه، فلا يريدون ذلك في شيخ بني هاشم في وقته، أو يعي بجوابه فيكون ذلك نقصاً له، وعاراً عليه. قال:

فأقبل عليه غير مغضب ولا مزعج فقال: إنّ جدّك عليّاً- وكان خيراً منِّي وأعدل- ولي هذا الأمر فأعطى جدّيك الحسن والحسين- وكانا خيراً منك- شيئاً؛ وكان الواجب أن أعطيك مثله، فإن كنت فعلت فقد أنصفتك، وإن كنت زدتك فما هذا جزائي منك، قال:

فما ردّ عبداللَّه جواباً وانصرف، والنّاس يعجبون من جوابه له.

الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 10/ 48- 49

(وأخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطّان، أنبأ أبو سهل بن زياد، ثنا إسماعيل بن إسحاق، نا إسحاق بن محمّد القرويّ، ثنا عبداللَّه بن جعفر الزّهريّ، عن أمّ بكر بنت المسور بن مخرمة، عن المسور بن مخرمة رضى الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : ينقطع كلّ نسب إلّا نسبي وسببي وصهري، هكذا رواه جماعة عن عبداللَّه بن جعفر دون ابن أبي رافع في إسناده.

البيهقي، السّنن الكبرى، 7/ 64

وولد الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام: [...] بنت اسمها [كذا في الأصل (1)]


1) - كذا في جميع النّسخ.

وعبداللَّه يكنّى أبا محمّد، والحسن المثلّث، وإبراهيم الغمر. وروى إبراهيم وعبداللَّه الحديث، وزينب تزوّجها عبدالملك بن مروان، وأمّ كلثوم أمّهم فاطمة بنت الحسين عليه السلام وجعفر وداود ورقيّة.

وفاطمة خرجت إلى معاوية بن عبداللَّه الجواد بن جعفر، فولدت له يزيد وصالحاً وحمّادة وزينب والحسين، بني معاوية بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار عليه السلام. (1)وكان للحسن المثنّى (2)قسيمة خرجت إلى الحسين بن عبداللَّه بن عبيداللَّه بن العبّاس عمّ النّبيّ صلى الله عليه و آله (3).

فأولد عبداللَّه بن الحسن بن الحسن السِّبط عليه السلام، وهو المحض، وكان شيخ بني هاشم في زمانه. قال ابن أخي طاهر: قبض عليه المنصور وطالبه بولديه محمّد وإبراهيم، وحمله إلى العراق فمات هناك وتمّ قبره، وقال ابن خداع: توفّى عبداللَّه وله خمس وسبعون سنة، وقال شيخنا أبو الحسن: لقّبه المنصور «المذلّة»، ومات بالهاشميّة في الحبس مقتولًا.

الحسن بن الحسن بن الحسن السِّبط عليه السلام، ويُدعى المثلّث، مات في الحبس ببغداد.

إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، ويُكنّى إسماعيل صاحب الصّندوق، وكان شريفاً سيِّداً، يُلقّب الغمر، أمّه فاطمة بنت الحسين عليه السلام، توفّى سنة خمس وأربعين ومائة، وله تسع وستّون سنة، وذكر ابن خداع: أنّ سنّه سبع وستّون سنة، وأنّه مات قبل الكوفة بمرحلة.

وولد جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، وكان جعفر فصيحاً، مات بالمدينة وله سبعون سنة.

وداود بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، وكان داود ولي صدقات عليّ عليه السلام، عمّن أخيه عبداللَّه.

المجدي،/ 36، 37، 66، 68، 82، 92


1) [حكاه عنه في مناهل الضّرب،/ 171].

2) - [أضاف في مناهل الضّرب: بنت أخرى اسمها].

3) [حكاه عنه في مناهل الضّرب،/ 171].

وذكر ابن جمهور العمِّي في كتاب الواحدة، قال: حدّث أصحابنا: أنّ محمّد بن عبداللَّه ابن الحسن بن الحسن قال لأبي عبداللَّه: واللَّه إنِّي لأعلم منك وأسخى منك وأشجع منك، فقال: أمّا ما قلت: إنّك أعلم منِّي فقد أعتق جدِّي وجدّك ألف نسمة من كدِّ يده، فسمّهم لي، وإن أحببت أن اسمِّهم لك إلى آدم فعلت.

وأمّا ما قلت: إنّك أسخى منِّي، فوَ اللَّه ما بتُّ ليلة وللَّه عليَّ حقٌّ يطالبني به.

وأمّا ما قلت: إنّك أشجع منِّي، فكأنِّي (1)أرى رأسك وقد جي ء به ووُضع على حجر الزّنابير يسيل منه الدّم إلى موضع كذا وكذا، قال: فصار إلى أبيه فقال: يا أبه كلّمتُ جعفر بن محمّد بكذا، فردّ عليَّ كذا، فقال أبوه: يا بُنيّ آجرني اللَّه فيك، إنّ جعفراً أخبرني أنّك صاحب حجر الزّنابير.

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 273/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 5/ 294- 295، المجلسي، البحار، 47/ 275؛ مثله الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 113 رقم 132

وولد الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام: محمّد بن الحسن، وأمّه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وسعيد صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومن أصحاب العشرة.

وعبداللَّه بن الحسن بن الحسن عليه السلام، وفيه البقيّة، وله عبداللَّه بن عبيداللَّه بن عبداللَّه ابن الحسن بن الحسن عليه السلام، وإبراهيم بن الحسن، والحسن بن الحسن بن الحسن عليه السلام، ويقال له: المثلّث، ولأبيه الحسن المثنّى والحسن الثّاني.

وزينب وكانت زينب عند الوليد بن عبدالملك الخليفة. وأمّ كلثوم وكانت عند الباقر محمّد بن عليّ بن الحسن عليهم السلام، وتوفِّيت عنده، وليس لها منه ولد.

وأمّهم جميعاً فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، وأمّ فاطمة أمّ إسحاق


1) - [في إثبات الهداة مكانه: قال: وذكر ابن جمهور العمِّي في كتاب الواحدة ذكر حديثاً فيه: أنّ أبا عبداللَّه عليه السلام قال لمحمّد بن عبداللَّه بن الحسن كأنِّي ...].

بنت طلحة بن عبداللَّه، صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وهو من أصحاب العشرة. [ثمّ ذكر كلام المصعب الزّبيري كما ذكرناه].

وقيل: قال المنصور لعبداللَّه بن الحسن: ايتني بابنيك محمّد وإبراهيم، فقال له عبداللَّه:

يا أمير المؤمنين إنّ بلائي أعظم من بلاء إبراهيم الخليل، إنّ اللَّه تعالى أمر خليله إبراهيم أن يذبح ابنه وهو للَّه طاعة، وقال: «إنّ هذا لَهُوَ البَلاءُ المُبين»، وأنت تأمرني أن أتي بابنيّ إليك حتّى تقتلهما، وهو للَّه عصيان، فحبسه المنصور ثلاث سنين.

وقيل: كان جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام جالساً على باب داره، فمرّ به عبداللَّه بن الحسن واخوانه، وهم في القيود وعليهم الموكّلون، فبكى الصادق عليه السلام وقال: ما على هذا بايعَ الأنصار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولقد بايعوه على أن يمنعوا ولده وذرِّيّته ممّا يمنعون منه أولادهم وذراريهم.

وقيل: إنّ إبراهيم بن الحسن بن الحسن عليه السلام كان أشبه النّاس برسول اللَّه صلى الله عليه و آله. مرّ الحسن بن الحسن بن الحسن المثلّث بإبراهيم بن الحسن وهو يعلف له إبلًا له، فقال:

أتعلف إبلك وعبداللَّه بن الحسن بن الحسن عليه السلام محبوس؟ اطلق علفها يا غلام فأطلقها، ثمّ صاح في أدبارها فذهبت، فلم يوجد منها واحدة.

وتوفِّي إبراهيم بن الحسن بن الحسن عليه السلام في ربيع الأوّل سنة خمس وأربعين ومائة بالهاشميّة في حبس أبي جعفر المنصور، وهو ابن سبع وستّين، وهو أوّل مَنْ مات في الحبس من بني الحسن عليه السلام. وقيل: له ابراهيم الغمر.

وتوفِّي الحسن بن الحسن المثلّث سنة خمس وأربعين ومائة بالهاشميّة في الحبس، وهو ابن ثمان وستّين سنة.

وجعفر وداود وفاطمة ومليكة، أولاد الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، أمّهم أمّ ولد. وجعفر أسنّ ولد الحسن بن الحسن عليه السلام.

وداود بن الحسن كان شجاعاً سخيّاً، وأمّه أمّ ولد، وهو الّذي حبسه أبو جعفر المنصور، فخلص من الحبس بسبب دعاء والدته، وهو دعاء الاستفتاح الّذي يُدعى به في نصف من رجب.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 384- 385، 386، 387

(وروى) أبو الفرج الأصبهانيّ في كتاب (مقاتل الطّالبيّين) أنّ عبداللَّه بن الحسن بن الحسن انتهى إليه الحُسن والجمال، وهو أوّل مَن اجتمعت فيه ولادة الحسن والحسين عليهما السلام؛ لأنّ أباه الحسن لمّا خطب إلى عمِّه الحسين قال له: يا بُنيَّ! اختر أحبّهما إليك.

فاستحيى الحسن، فقال له الحسين: اخترت لك ابنتي فاطمة، فهي أكثرهما شبهاً بأمّي فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وزوّجها فولد لهما عبداللَّه بن الحسن، وولد في بيت فاطمة بنت رسول اللَّه، وهو اليوم في المسجد، حبسه أبو جعفر الدّوانيقيّ ثلاث سنين ثمّ قتله في الحبس وهو ابن خمس وسبعين سنة.

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 120

أخبرنا أبو بكر الأنصاريّ، أنا الحسن بن عليّ، أنا أبو عمر بن حيّويه، أنا سليمان بن إسحاق، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمّد بن سعد، قال: في الطّبقة الرّابعة من أهل المدينة: عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم، وأمّه فاطمة بنت حسين بن عليّ بن أبي طالب، كان عبداللَّه بن حسن يكنّى أبا محمّد.

قال محمّد بن عمر: كان عبداللَّه بن حسن من العبّاد، وكان له شرف وعارضة وهيبة ولسان شديد، وأدرك بني العبّاس، ووفد على أبي العبّاس بالأنبار، وكان عبداللَّه بن حسن يوم مات ابن اثنتين وسبعين سنة، وكان موته قبل مقتل ابنه محمّد بن عبداللَّه بأشهر، وقتل محمّد بن عبداللَّه آخر سنة خمس وأربعين ومائة، في شهر رمضان، وكان لعبداللَّه بن حسن أحاديث.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 252

زينب بنت الحسن بن [الحسن (1)بن] عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب الهاشميّة: وأمّها فاطمة بنت الحسن (2)بن عليّ بن أبي طالب. كانت زوج الوليد بن عبدالملك. لها ذكر.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 125، تراجم النّساء،/ 113

أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ بن ميمون، أنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن عبيداللَّه بن


1) - «ابن الحسن» في د فقط.

2) - المصدر: «الحسين»، وهو تصحيف.

مرّة، أنا أبو الطّيّب محمّد بن الحسين بن جعفر بن النّحّاس التّيْمُليّ، نا أبو جعفر محمّد بن الحسين (1)بن حفص بن عمر الخثعميّ الأشنانيّ (2)، نا عبّاد بن يعقوب الأسديّ، أنا السُّريُّ ابن عبداللَّه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال:

خطب الحسن بن الحسن إلى المِسْوَر بن مخرمة ابنته (3)، وكانت تحته فاطمة ابنة الحسين. قال: يا ابن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ! لو خطبت عليّ (4)على شسع نعلك لزوّجتك، ولكن سمعت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله يقول: «إنّما فاطمة شجنة (5)منِّي يُرضيني ما أرضاها. ويُسخطني ما أسخطها». فأنا أعلم أنّها لو كانت حيّة فتزوّجت على ابنتها لأسخطها ذلك، فما كنت لأسخط رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 17، تراجم النّساء،/ 283، مختصر ابن منظور، 20/ 356

إسماعيل بن أيوب بن سَلَمة بن عبداللَّه بن الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبداللَّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مُرّة بن كعب بن لُؤي بن غالب القُرَشيّ المخزوميّ المدنيّ، وفد على هشام بن عبدالملك يشكو إليه سجن أبيه حين تزوّج فاطمة بنت حسن بن حسن.

أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر بن المَسْلَمة، أنا أبو طاهر المُخَلِّص، أنا أحمد بن سليمان الطُّوسيّ، نا الزُّبير بن بكار، حدّثني عبدالرّحمان بن عبداللَّه الزُّهريّ، عن عمومته موسى وإسماعيل وعمران بني عبدالعزيز،


1) سقط ما بينهما من د.

2) سقط ما بينهما من د.

3) - سقطت اللّفظة من س.

4) - [تراجم النّساء: إليَ].

5) - في د، س: «شحنة». تصحيف الصّواب فيه ما أثبتناه وأصل الشِّجْنَة بالكسر والضمّ. والشُجنة لغةفيه- شعبة من غصن من غصون الشّجرة. والشُّجنة: الرّحم المشتبكة. وفي الحديث: «الرّحم شجنة من اللَّه معلقة بالعرش»، يعني قرابة من اللَّه مشتبكة كاشتباك العروق. والّذي في البخاري 5/ 26، 36 (مناقب)، و 7/ 47 (نكاح)، ومسلم 16/ 2 (مناقب) والتّرمذي 5/ 356 (مناقب 3959)، وابن ماجة 1/ 615 (نكاح- باب المغيرة)، «بضعة» وفي مسلم 16/ 4 (مناقب): «مُضغة». والبضعة- بفتح الباء- قطعة اللّحم وكذلك المضغة.

قالوا: تزوّج أيّوب بن سَلَمة فاطمة بنت حسن بن حسن، زوّجه إيّاه ابنها صالح بن معاوية- يعني ابن عبداللَّه بن جعفر- فقام في ذلك عبداللَّه بن حسن يردُّه عند خالد بن عبدالملك بن الحارث بن الحكم، فجعل أمرها إلى قاضيه محمّد بن صفوان الجُمَحيّ، وخالدٌ إذ ذاك والي المدينة، فاختصما بين يديه.

فقال له عبداللَّه بن الحسن، يعني أخاها: «إنّ هذا تزوّج هذه المرأة إلى غير وليٍّ هي امرأة من آل الحسن، والمزوّج من آل جعفر.

فأقبل عليه ابنُ صفوان فقال: صدق، ما لك لم تزوِّجها إلى قومها وعشيرتها؟ وما لك تزوّجتها في مسجد الفتح؟ فكان بين أيّوب بن سَلَمة وبين محمّد بن صفوان ما أستغني عن ذكره؛ وسُجن أيّوب. وخرج إسماعيل بن أيّوب إلى هشام بن عبدالملك، فشقّ ثوبه بين يديه، وأخبره الخبر؛ فكتبَ إلى خالد بن عبدالملك: أن اجمع بين أيّوب بن سَلَمة وبين فاطمة بنت حسن، فإن هي اختارت أيّوب فافسخ ذلك وزوِّجها تزويجاً من ذي قِبل، وإن هي لم تختَرهُ فافسخ النِّكاح ولا نكاحَ بينهما.

فلمّا جاءه الكتاب، أرسل إلى فاطمة بنت حسن، فجاءت بين كساءين من خزٍّ، وأُتيَ بأيّوب بن سَلَمة فخيّرها خالد بن عبدالملك، فاختارت أيّوب، ففسخ النِّكاح وأنكحها جديداً. قالوا: فلقد رأينا جرار الطّبرزذ يُرمى بها فيما بين مروان ودار أيّوب بن سَلَمة حتّى شُجّ بعضُ الناس.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 8/ 265- 266

قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي محمّد الجوهريّ، أنا أبو عمر بن حيويه، أنا أبو أيّوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم، أنا الحارث بن أبي أسامة، نا محمّد بن سعد قال: معاوية بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب، وأمّه أمّ ولد: فولد معاوية ابن عبداللَّه الخارج بالكوفة، في آخر زمن مروان بن محمّد، وجعفر بن معاوية، لا بقيّة له، ومحمّداً وأمّهم أمّ عون بنت عون بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب، وسليمان بن معاوية لأمّ ولد، والحسن، ويزيد، وصالحاً، وحمّاد، وابنه، وأمّهم فاطمة بنت حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، وعليّ بن معاوية، قتله عامر بن صبارة،

وأمّه أمّ ولد، وقد روى يزيد بن عبداللَّه بن الهاد عن معاوية بن عبداللَّه بن جعفر.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 62/ 168

جابر بن يزيد الجعفيُّ، قال: مررتُ بمجلس عبداللَّه بن الحسن، فقال: بماذا فضّلني محمّد بن عليّ؟ ثمّ أتيتُ إلى أبي جعفر عليه السلام، فلمّا بصرَ بي ضحك إليَّ ثمّ قال: يا جابر! اقعد فإنّ أوّل داخل يدخل عليك في هذا الباب عبداللَّه بن الحسن، فجعلتُ أرمق ببصري نحوَ الباب وأنا مُصدِّق لما قال سيِّدي، إذ أقبلَ يسحب أذياله، فقال له: يا عبداللَّه! أنت الّذي تقول: بماذا فضّلني محمّد بن عليّ، إنّ محمّداً وعليّاً ولّداه، وقد ولّداني (1)؟ ثمّ قال [عليه السلام]: يا جابر! احفر حفيرةً واملأها حطباً جزلًا، وأضرمها ناراً، قال جابر: ففعلتُ، فلمّا أن رأى النّار قد صارت جمراً، أقبلَ عليه بوجهه فقال: إن كنت حين ترى فادخلها لن تضرّك، فقطع بالرّجل فتبسّم في وجهي ثمّ قال: يا جابر! «فبُهِتَ الّذي كَفَرَ».

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 185/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 5/ 138 رقم 76؛ المجلسي، البحار، 46/ 261- 262؛ البحراني، العوالم، 19/ 147

وكان له أبناء خمسة هم المعقبون: عبداللَّه، والحسن، وإبراهيم الغمر، وأمّهم فاطمة بنت الحسين عليه السلام، وداود، وجعفراً.

الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 18

الحسن بن الحسن بن عليّ: لمّا توفّي أبوه الحسن، أخذه عمّه الحسين إلى منزله، فأخرج إليه ابنتيه (2)فاطمة وسكينة وقال: اختر أيّتهما شئت. فاختار فاطمة، فزوّجه إيّاها.

عبداللَّه بن الحسن بن الحسن: أمّه فاطمة بنت الحسين، كان سيِّداً سريّاً (3). وولداه محمّد وإبراهيم خرجا على المنصور. وكان محمّد يسمّى المهديّ، فقُتل بالمدينة، وقُتل


1) - هذا حكاية قول عبداللَّه.

2) - في ب: ابنته.

3) - في أ: وكان سيِّداً مقدّماً، وفي ب: مؤدّباً وولد له.

إبراهيم بالبصرة، قتلهما موسى بن عيسى (1).

ابن قدامة، التّبيين،/ 128، 129

فدك- بالتّحريك- قرية من قرى اليهود قرب خيبر بينهما دون مرحلة وهي ممّا أفاءه اللَّه على رسوله. فكانت لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولم يكن معه أحد فزال عنها حكم الفي ء ولزمها حكم الأنفال، فلمّا نزلت «وَآتِ ذَا القُرْبَى حَقَّه» أعطاها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاطمة عليها السلام وكانت في يدها إلى أن توفّي رسول اللَّه (صلوات اللَّه وسلامه عليه) فأخذها أبو بكر من فاطمة عليها السلام، فلم تزل كذلك حتّى صارت الخلافة إلى عمر بن عبدالعزيز فردّها إلى محمّد ابن عليّ عليهما السلام، فلم تزل في أيدي أولاد فاطمة واستغنوا في تلك السّنين وحسنت أحوالهم فلمّا مات عمر بن عبدالعزيز انتزعها يزيد بن عبدالملك ثمّ دفعها السّفّاح إلى الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، ثمّ أخذها المنصور، ثمّ أعادها المهديّ، ثمّ قبضها الهاديّ، ثمّ ردّها المأمون وكانت في أيديهم في زمن المأمون والمعتصم والواثق، ثمّ أخذها المتوكِّل. وردّها المعتضد، وحازها المكتفي. وقيل: إنّ المقتدر ردّها إليهم.

ابن شعبة الحرّاني، تحف العقول (الهامش)،/ 254

فَدَكُ بالتحريك وآخره كاف، قال ابن دُرَيْد فَدّكْتُ القُطْنَ تفديكاً إذا نَغَشْتَهُ، وفَدَكُ قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة، أفاءها اللَّه على رسوله صلي الله عليه و آله في سنة سبع صُلْحاً، وذلك أنّ النّبيّ صلي الله عليه و آله لمّا نزلَ خَيْبَرَ وفتح حصونها ولم يَبْقَ إلّاثُلْثٌ واشتدّ بهم الحصار، راسلوا رسول اللَّه صلي الله عليه و آله يسألونه أن يُنْزلهم على الجلاء، وفعل وبلغ ذلك أهل فدك، فأرسلوا إلى رسول اللَّه صلي الله عليه و آله أن يصالحهم على النِّصف من ثمارهم وأموالهم، فأجابهم إلى ذلك، فهيَ ممّا لم يُوجَفْ عليه بخَيْلٍ ولا رِكابٍ، فكانت خالصةً لرسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، وفيها عين فوّارة ونخيل كثيرة، وهي الّتي قالت فاطمة رضي اللَّه عنها أنّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله نَحَلْنيها،


1) - موسى بن عيسى بن موسى بن محمّد العبّاسيّ الهاشميّ، أمير من آل عبّاس، كان جواداً عاقلًا، وليَ الحرمين للمنصور والمهديّ مدّة طويلة، ثمّ وليَ اليمن للمهديّ، ومصر للرّشيد، وظلّ يعزله ويولِّيه حتّى سنة 180 ه. أقام ببغداد إلى أن توفِّي بها سنة 183 ه. ينظر عنه الولاة والقضاة/ 132- 137، النّجوم الزّاهرة 2/ 66.

فقال أبو بكر رضى الله عنه: أريد لذلك شهوداً، ولها قصّة. ثمّ أدّى اجتهادُ عمر بن الخطّاب بعده لمّا وليَ الخلافة وفُتحت الفتوح واتّسعت على المسلمين أن يَرُدّها إلى ورثة رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، فكان عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه والعبّاس بن عبدالمطّلب يتنازعان فيها، فكان عليٌّ يقول أنّ النّبيّ صلي الله عليه و آله جعلها في حياته لفاطمة، وكان العبّاس يأبى ذلك ويقول: هي ملك لرسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، وأنا وارثُه، فكانا يتخاصمان إلى عمر رضى الله عنه، فيأبى أن يحكم بينهما، ويقول:

أنتما أعرَفُ بشأنكما، أمّا أنا فقد سلّمْتُها إليكما، فاقتصدا فيما يؤتى واحدٌ منكما من قلّة معرفة، فلمّا وليَ عمر بن عبدالعزيز الخلافة، كتبَ إلى عامله بالمدينة يأمرهُ بردِّ فدك إلى وُلْدِ فاطمة رضي اللَّه عنها، فكانت في أيديهم في أيّام عمر بن عبدالعزيز، فلمّا وليَ يزيد ابن عبدالملك قبضها، فلم تزل في أيدي بني أميّة حتّى وليَ أبو العبّاس السّفّاح (1)الخلافة، فدفعها إلى [عبداللَّه بن] الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، فكان هو القيِّم عليها يُفرِّقها في بني عليّ بن أبي طالب، فلمّا وليَ المنصور وخرج عليه بنو الحسن، قبضها عنهم، فلمّا وليَ المهدي بن المنصور الخلافة، أعادها عليهم، ثمّ قبضها موسى الهادي ومن بعده إلى أيّام المأمون، فجاءه رسول بني عليّ بن أبي طالب، فطالبَ بها، فأمر أن يُسجّل لهام بها، فكُتب السِّجِلُّ وقُرِئ على المأمون، فقام دِعْبِل الشّاعر وأنشد:

أصْبَحَ وجهُ الزّمان قد ضَحِكا *** بِرَدِّ مأمونٍ هاشمٍ فَدَكا

ياقوت الحموي، معجم البلدان، 3/ 855

فأمّا الحسن بن الحسن بن عليّ فولد: عبداللَّه، والحسن، وإبراهيم، ومحمّداً، وجعفراً، وداود. وكان عبداللَّه بن حسن بن حسن بن حسن يكنّى أبا محمّد، وكان خيِّراً، ورؤي يوماً يمسح على خفيّه. فقيل له: تمسحُ؟ قال: نعم، قد مسح عمر بن الخطّاب، ومَن جعل عمر بينه وبين اللَّه فقد استوثق. وروي أنّ عمر بن عبدالعزيز وجّه إلى عبداللَّه بن الحسن بن حسن: إذا كانت لك حاجةٌ فاكتب بها رُقعةً، فإنّي أستحيي من اللَّه أن يراك على بابي.

البرّي، الجوهرة،/ 33


1) - [لم يعصر أبو العبّاس السّفّاح مع الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام؛ لأنّه مات في سنة 97 ه].

ذكر أولاده عليه السلام: محمّد، وبه كان يكنّى، وأمّه رملة بنت سعيد بن عمرو بن نفيل، وعبداللَّه، وإبراهيم، وحسن، وزينب، وأمّ كلثوم، وهؤلاء أمّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام. [ثمّ ذكر كلام أبو الحسين يحيى بن الحسن الحسينيّ كما ذكرناه في مقاتل الطّالبيّين].

ومن أولاده عليه السلام جعفر وداود وفاطمة ومُلَيْكة وأمّ القاسم أمّهم أمّ ولد عليهم السلام.

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 136، 137

ومن أولاد الحسن بن الحسن بن عليّ عليه السلام كان له أولاد منهم عبداللَّه بن حسن بن عليّ عليه السلام، وحسن بن حسن، وإبراهيم بن حسن بن حسن بن عليّ عليه السلام وكلّهم ماتوا في حبس المنصور بالكوفة لما نذكر، وزينب بنت حسن بن حسن بن عليّ عليه السلام وتزوّجها الوليد بن عبدالملك ثمّ فارقها، وأمّ كلثوم بنت حسن. وأمّ الجميع فاطمة بنت الحسين بن عليّ عليه السلام وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه؛ وجعفر بن حسن بن حسن، وداود، وفاطمة، وأمّ القاسم ومليكة لأمّ ولد تدعى حبيبة فارسيّة، وأمّ كلثوم لأمّ ولد، وكلّ هؤلاء ولد الحسن بن الحسن بن عليّ عليه السلام، والمشهور منهم عبداللَّه بن حسن بن حسن ابن عليّ عليه السلام.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 215- 216

قال علماء السِّيَر: كان لعبداللَّه بن حسن بن حسن عدّة أولاد نذكرهم بعد، وكان المشار إليه منهم: محمّد، وإبراهيم وكانا يترشّحان للخلافة، وكان المنصور يخاف منهما، وكانا يسكنان البوادي خوفاً منه ثمّ ينتقلان في الأمصار من الحجاز إلى اليمن ثمّ إلى البصرة ثمّ إلى الهند ثمّ إلى السّند. فلمّا حجّ المنصور سنة أربع وأربعين ومائة اجتمع بعبداللَّه ابن حسن بن حسن بالمدينة فسأله عن ولديه، فقال: لا علم لي بهما فأغلظَ له أبو جعفر، فقال: يا ماصّ بُظر أمّه؛ فقال له عبداللَّه: يا أبا جعفر! بأيِّ أمّهاتي تمصّني، بفاطمة بنت رسول اللَّه أم بفاطمة بنت الحسين أم بأمّ إسحاق بنت طلحة أم بخديجة بنت خويلد؟ ثمّ حبسه. وقيل: إنّه لمّا سأله عن ولديه قال: واللَّه لو كانا تحت قدميَّ ما رفعتهما عنهما.

وذكر الصّوليّ في (الأوراق): أنّ عبداللَّه بن حسن لمّا لامه النّاس في كتم أمر ولديه

قال: بليّتي أعظم من بليّة الخليل عليه السلام؛ لأنّ اللَّه تعالى أمره بذبح ابنه وهو طاعة اللَّه تعالى قال اللَّه: «إنّ هذا لهو البلاء المبين» وهذا يطلب منِّي أن أدلّه على ولديّ ليقتلهما وهو للَّه معصية.

فأمر بحبسه وأقام عبداللَّه محبوساً ثلاث سنين وحبس معه جماعة، منهم: حسن، وإبراهيم ابنا حسن أخو عبداللَّه بن حسن، وحسن بن جعفر بن حسن، وأبوبكر بن حسن ابن حسن أخو عبداللَّه أيضاً، وسليمان، وعبداللَّه، وعليّ، وعبّاس بنو داود بن حسن بن حسن، ومحمّد وإسحاق ابنا إبراهيم بن حسن بن حسن، وعبّاس بن حسن بن حسن ابن عليّ عليه السلام أخذوه وهو قاعد على بابه فنادت أمّه عائشة بنت طلحة، باللَّه دعوني أشمّه، فلم يفعلوا؛ وعليّ بن حسن بن حسن العابد؛ وموسى بن عبداللَّه بن حسن بن حسن، وعليّ بن محمّد بن عبداللَّه بن حسن بن حسن، وكان الّذي تولّى حبسهم رياح ابن عثمان، ولّاه أبو جعفر المدينة فقيّدهم وضيّق عليهم.

وأوّل مَن حبس منهم عبداللَّه، ثمّ تتابعوا ولم يزالوا محبوسين حتّى حجّ أبو جعفر في سنة أربع وأربعين ومائة، وكان حبس عبداللَّه على ما قيل سنة إحدى وأربعين؛ فلمّا قفل أبو جعفر من مكّة، بعث إلى رياح فحملهم وحمل معهم محمّد بن عبداللَّه بن عمر بن عثمان وأخو بني حسن بن حسن لأمِّهم جميعاً، ويسمّى بالدّيباج وأمّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام فأخذهم رياح فزادهم قيوداً وأغلالًا وضيّق عليهم حلق الحديد، فأثّرت في أرجلهم حتّى أتى بهم الرّبذة؛ لأنّ أبا جعفر لم يدخل في تلك الحجّة إلى المدينة بل أقام بالرّبذة حتّى وصلوا في المحافل عُراة ليس تحتهم وِطاءٌ ولا وسائد وأبو جعفر ينظر إليهم من وراء ستر.

قال الطّبريّ: حمل معهم نحواً من أربعمائة من (جهينة ومزينة) وغيرهم من القبائل.

قال عبدالرّحمان بن أبي الموالي: فأنا رأيتهم بالرّبذة ملقين في الشّمس، فدعا أبوجعفر بمحمّد الدّيباج، وكانت ابنته تحت إبراهيم بن عبداللَّه بن حسن، فقال له: أخبرني أين الكذّابان الفاسقان، يعني إبراهيم، ومحمّد، ابني عبداللَّه بن حسن بن حسن؟ فقال: واللَّه ما أدري، فضربه أربعمائة سوط ثمّ ألقى عليه قميصاً غليظاً ثم نزعه فخرج جلده معه،

وكان من أحسن النّاس، ولهذا سمِّي الدّيباج. وأصاب عينه سوط فذهبت عينه وحمل مكبّلًا إلى أخيه عبداللَّه بن حسن وهو عطشان، فلم يتجاسر أحد يسقيه ماء، فصاح عبداللَّه: يا معشر المسلمين! أيموت أولاد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عطاشى؟ ثمّ ركب أبو جعفر في محمل ومعادله الرّبيع في الشّقّ الآخر، وحُمِلَ بنو حسن على أقتاب الجمال، مكشوفة رؤوسهم والشّمس تقرعها وليس تحتهم غطاء عرايا، عطاشى جياعا. فمرّ بهم يوماً أبو جعفر وهو في محمله وقد غطّاه بالحرير والدّيباج، فناداهُ عبداللَّه بن حسن: يا أبا جعفر! هكذا فعلنا بكم يوم بدر؟ فلم يكلِّمه، يشير إلى فعل النّبيّ صلى الله عليه و آله بالعبّاس لمّا أُسر يوم بدر وباتَ يئنّ في قيوده أو في قيده فقال: لقد منعني أنين العبّاس اللّيلة أن أنام، ثمّ حلّ عنه.

قال الواقديّ: وكانوا عشرين من أولاد الحسن عليه السلام فحبسهم بها. وقيل: حبسهم بالهاشميّة مقابل الكوفة في سرداب تحت الأرض لايعرفون ليلًا ولا نهاراً، وهذا السّرداب عند قنطرة الكوفة، موضعه معروف يُزار، ولم يكن عندهم بئر للماء، فكانوا يبولون ويتغوّطون في مواضعهم، فاشتدّت عليهم الرّائحة، فكان الورم يبدو في أقدامهم، وكانوا إذا مات عندهم ميِّت لم يُدفَن، بل يبلى وهم ينظرون إليه، وقيل: بل ردم عليهم الحبس فماتوا.

وقال الطّبريّ: إنّهم ماتوا عطشاً؛ لأنّهم ما كانوا يُسقون ماءً.

واختلف علماء السِّيَر في موت عبداللَّه بن حسن، هل كان موته قبل خروج ولديه محمّد وإبراهيم على المنصور أم بعد ذلك؟ قال قوم بعد موته، وقال آخرون قبل موته؛ وهو الأصحّ لما نذكر.

قال الواقديّ: وأمّ عبداللَّه بن حسن فاطمة بنت الحسين عليه السلام.

قال الواقديّ: ثمّ مات بعد عبداللَّه بن حسن بن حسن، ثمّ محمّد الدّيباج، الّذي بعث برأسه أبو جعفر إلى المشرق، وهو محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وأمّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ عليه السلام، كان أبوه يدعى المطرف لجماله، وكان أصغر ولد أمّه، وكان إخوته لأمّه يحبّونه وبسببهم قتله أبو جعفر.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 197- 199، 208

[ذكر الجواب عمّا فخرت به بنو أميّة] قالوا: فإن فَخَرْتُمْ بأنّ منكم اثنتين من أمّهات المؤمنين: أمّ حبيبةَ بنتُ أبي سُفيان وزينب بنتُ جَحْش، فزيْنَب امرأةٌ من بني أسَد بن خُزَيمة، ادّعيتُموها بالحِلْف لا بالولادة، وفينا رجل وَلدتهُ أمّان من أمّهات المؤمنين، محمّد ابن عبداللَّه بن الحسن المحْض، وَلَدَتْهُ خديجةُ أمّ المؤمنين، وأمّ سَلَمة أمّ المؤمنين، وَوَلَدَتْهُ مع ذلك فاطمةُ بنتُ الحسين بن عليّ، وفاطمة سيِّدة نساء العالمين ابنةُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وفاطمةُ بنتُ أسَد بنت هاشم؛ وكان يُقال: خير النِّساء الفَواطِمِ والعَواتِك وهُنّ أمّهاته.

ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 279

ومن رجالنا عبدُاللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وهو عبدُاللَّه المحْض، وأبوه الحسن بن الحسن، وأمّه فاطمةُ بنتُ الحسين.

ومن رجالنا أخوه الحسن بن الحسن وعمّه زيد بن الحسن.

ومن رجالنا الحسن المثلّث، وهو الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وإبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 289، 290

رويناها بإسنادنا الّذي ذكرنا من عدّة طرق إلى جدّي أبي جعفر الطّوسيّ، عن المفيد محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيداللَّه، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين ابن بابويه، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن أبي عمير، عن إسحاق بن عمّار.

ورويناها أيضاً بإسنادنا إلى جدِّي أبي جعفر الطّوسيّ، عن أبي الحسين أحمد (1)بن محمّد بن سعيد بن موسى الأهوازيّ، (2)عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد، قال:


1) - [في البحار مكانه: بإسناده عن شيخ الطّائفة، عن المفيد والغضائريّ، عن الصّدوق، عن ابن الوليد، عن الصّفّار، عن ابن أبي الخطّاب، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمّار. وأيضاً بالإسناد، عن الشّيخ، عن أحمد ...].

2) [البحار: عن ابن عقدة، وعن].

حدّثنا (1)محمّد بن الحسن القطوانيّ، قال: حدّثنا حسين بن أيّوب الخثعميّ، قال: حدّثنا صالح بن أبي الأسود، عن عطيّة بن نجيح بن المطهّر الرّازيّ وإسحاق بن عمّار الصّيرفيّ، قالا معاً:

إنّ أبا عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام كتب إلى عبداللَّه بن الحسن رضى الله عنه حين حمل هو وأهل بيته يعزّيه عمّا صار إليه:

بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. إلى الخلف الصّالح والذّرِّيّة الطّيِّبة من ولد أخيه وابن عمّه.

أمّا بعد، فلئن كنت (2)تفرّدت أنت وأهل بيتك ممّن حمل معك بما أصابكم، ما انفردت بالحزن والغبطة (3)والكآبة وأليم وجع القلب دوني، فلقد نالني من ذلك من الجزع والقلق وحرّ المصيبة مثل ما نالك، ولكن رجعتُ إلى ما أمر اللَّه جلّ جلاله (4)به المتّقين من الصّبر وحسن العزاء حين يقول لنبيّه صلى الله عليه و آله: «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فإنّكَ بِأعُيُنِنا» (5).

وحين يقول: «فاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ» (6).

وحين يقول لنبيِّه صلى الله عليه و آله حين مثّل بحمزة: «وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصّابِرِينَ» (7)، (8)وصبر صلى الله عليه و آله ولم يُعاقب (9).

وحين يقول: «وَأمُرْ أهْلَكَ بِالْصّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لانَسْأ لُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَا لْعاقِبَةُ لِلتّقْوى» (10).


1) [البحار: عن ابن عقدة، وعن].

2) - [زاد في البحار: قد].

3) - [البحار: الغيظ].

4) - [البحار: وعزّ].

5) - الطّور: 48.

6) - القلم: 48.

7) - النّحل: 126.

8) - [البحار: ف].

9) - [البحار: يعاقب].

10) - طه: 132.

وحين يقول: «الّذِينَ إذا أصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إنّا للَّهِ وَإنّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ* أُوْلئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ» (1).

وحين يقول: «إنّما يُوَفّى الصّابِرُونَ أجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ» (2).

وحين يقول لقمان لابنه: «وَاصْبِرْ عَلى ما أصابَكَ إنّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ ا لْأُمُورِ» (3).

وحين يقول عن موسى: «وَقالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إنّ الْأرْضَ للَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبادِهِ وَا لْعاقِبَةُ لِلْمُتّقِينَ» (4).

وحين يقول: «الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوا بِالصّبْرِ» (5).

وحين يقول: «ثُمّ كانَ مِنَ ا لّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوا بِالصّبْرِ وَتَواصَوا بِالْمَرْحَمَةِ» (6).

وحين يقول: «وَلَنَبْلُوَنّكُمْ بِشَيْ ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ ا لْأمْوَالِ وَا لْأنْفُسِ وَالثّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصّابِرِينَ» (7).

وحين يقول: «وَكأيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ، فَما وَهَنُوا لِما أصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَما اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصّابِرِينَ» (8).

وحين يقول: «وَالصّابِرِينَ وَالصّابِرَاتِ» (9).

وحين يقول: «وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ» (10)، وأمثال ذلك من القرآن كثير.


1) - البقرة: 156.

2) - الزّمر: 10.

3) - لقمان: 17.

4) - الأعراف: 128.

5) - العصر: 3.

6) - البلد: 17.

7) - البقرة: 155.

8) - آل عمران: 146.

9) - الأحزاب: 35.

10) - يونس: 109.

واعلم أي عمّ وابن عمّ! أنّ اللَّه جلّ جلاله لم يبال بضرّ الدّنيا لوليّه ساعة قطّ، ولا شي ء أحبّ إليه من الضّرِّ والجهد والأذى (1)مع الصّبر، وأنّه تبارك وتعالى لم يبال بنعيم الدّنيا لعدوِّه ساعة قطّ، ولولا ذلك ما كان أعداؤه يقتلون أولياءه ويخيفونهم (2)ويمنعونهم، وأعداؤه آمنون مطمئنّون عالون ظاهرون.

ولولا ذلك ما (3)قُتِل زكريّا، (4)واحتجب (5)يحيى ظلماً وعدواناً في بغيّ من البغايا.

ولولا ذلك ما قُتِل جدُّك عليّ بن أبي طالب صلى الله عليه و آله، لمّا قام بأمر اللَّه جلّ وعزّ، ظلماً، وعمّك الحسين بن فاطمة (صلّى اللَّه عليهما) اضطهاداً (6)وعدواناً.

ولولا ذلك ما قال اللَّه عزّ وجلّ في كتابه: «وَلَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُقاً مِنْ فِضّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ» (7).

ولولا ذلك لما قال في كتابه: «أيَحْسَبُونَ أنّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ نَسارِعُ لَهُمْ في الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ» (8).

ولولا ذلك لما جاء في الحديث: لولا أن يحزن المؤمن لجعلت للكافر عصابة من حديد لا (9)يصدع رأسه أبداً.

ولولا ذلك لما جاء في الحديث: إنّ الدّنيا لا تساوي عند اللَّه جناح بعوضة.

ولولا ذلك ما سقى كافراً منها شربة من ماء.

ولولا ذلك لما جاء في الحديث: لو أنّ مؤمناً على قلّة جبل لا بتعث اللَّه له كافراً أو


1) - [البحار: البلاء].

2) - يحيفونهم (خ ل)، من الحيف أي الجور والظّلم، وفي البحار: يخوّفونهم.

3) - [البحار: لمّا].

4) [لم يرد في البحار].

5) [لم يرد في البحار].

6) - اضطهده: قهره وجار عليه.

7) - الزّخرف: 33.

8) - المؤمنون: 56.

9) - [البحار: فلا].

منافقاً يؤذيه.

ولولا ذلك لما جاء في الحديث: إنّه إذا أحبُّ اللَّه قوماً أو أحبَّ عبداً صبّ عليه البلاء صبّاً، فلا يخرج من غمّ إلّاوقع في غمّ.

ولولا ذلك لما جاء في الحديث: ما من جرعتين أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ أن يجرعهما عبده المؤمن في الدّنيا، من جرعة غيظ كظم عليها، وجرعة حزن عند مصيبة صبر عليها بحسن عزاءٍ واحتساب.

ولولا ذلك لما كان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يدعون على مَنْ ظلمهم بطول العمر وصحّة البدن وكثرة المال والولد.

ولولا ذلك ما بلغنا أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان إذا خصّ رجلًا بالتّرحّم عليه والاستغفار استشهد.

فعليكم يا عمّ وابن عمّ وبني عمومتي وإخوتي بالصّبر والرّضا والتّسليم والتّفويض إلى اللَّه جلّ وعزّ والرّضا و (1)الصّبر على قضائه والتّمسّك بطاعته والنّزول عند أمره.

أفرغ اللَّه علينا وعليكم الصّبر، وختم لنا ولكم بالأجر والسّعادة، (2)وأنقذكم وإيّاناً (3)من كلّ هلكة، بحوله وقوّته، إنّه سميع قريب، وصلّى اللَّه على صفوته من خلقه محمّد النّبيّ وأهل بيته.

أقول: وهذا آخر التّعزية بلفظها من أصل صحيح بخطّ محمّد بن عليّ بن مهجنار البزّاز، تاريخه في صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وقد اشتملت هذه التّعزية على وصف عبداللَّه بن الحسن بالعبد الصّالح والدّعاء (4)عند جانبها له وابن (5)عمّه بالسّعادة (6)ودلائل


1) - [البحار: بالصّبر].

2) [البحار: أنقذنا وإيّاكم].

3) [البحار: أنقذنا وإيّاكم].

4) [البحار: له وبني].

5) [البحار: له وبني].

6) [لم يرد في البحار].

الصّفا الرّاجح (1)، وهذا يدلّ على أنّ هذه (2)الجماعة المحمولين كانوا عند مولانا الصّادق عليه السلام معذورين وممدوحين ومظلومين وبحبّه عارفين.

أقول: وقد يوجد في الكتب أنّهم كانوا للصّادقين عليهم السلام مفارقين، وذلك محتمل للتّقيّة، لئلّا ينسب إظهارهم لإنكار المنكر إلى الأئمّة الطّاهرين.

وممّا (3)يدلّك على أنّهم كانوا عارفين بالحقّ وبه شاهدين (4)، ما رويناه بإسنادنا إلى أبي العبّاس أحمد بن نصر بن سعد من كتاب الرِّجال ممّا خرج منه وعليه سماع الحسين بن عليّ بن الحسن وهو نسخة عتيقة بلفظه، قال: أخبرنا محمّد بن عبداللَّه بن سعيد الكنديّ قال: هذا كتاب غالب بن عثمان الهمدانيّ وقرأت فيه، أخبرني خلّاد بن عمير الكنديّ مولى آل حجر بن عديّ قال:

دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام، فقال: هل لكم علم بآل الحسن الّذين خرج بهم ممّا قبلنا، وكان قد اتّصل بنا عنهم خبر، فلم تحبّ (5)أن نبدأه به؟ فقلنا: نرجو أن يعافيهم اللَّه، فقال: وأين هم من العافية؟ ثمّ بكى حتّى علا صوته وبكينا.

ثمّ قال: حدّثني أبي عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام، قالت: سمعت أبي صلوات اللَّه عليه يقول: يقتل منك أو يصاب منك نفر بشطّ الفرات ما سبقهم الأوّلون ولا يدركهم الآخرون، وإنّه لم يبق من ولدها غيرهم.

أقول: وهذه شهادة صريحة من طرق صحيحة بمدح المأخوذين من بني الحسن عليه السلام و عليهم السلام، وأنّهم مضوا إلى اللَّه جلّ جلاله بشرف المقام والظّفر بالسّعادة والإكرام.

[ثمّ ذكر كلام أبو الفرج في مقاتل الطّالبيّين كما ذكرناه].

ومن الأخبار الشّاهدة بمعرفتهم بالحقِّ ما رواه أحمد بن إبراهيم الحسينيّ من كتاب المصابيح بإسناده: أنّ جماعة سألوا عبداللَّه بن الحسن، وهو في المحمل الّذي حمل فيه إلى


1) [لم يرد في البحار].

2) - [لم يرد في البحار].

3) [البحار: يدلُّ عليه].

4) [البحار: يدلُّ عليه].

5) - [البحار: نحبّ].

سجن الكوفة، فقلنا: يا ابن رسول اللَّه! محمّد ابنك المهديّ؟ فقال: يخرج محمّد من هاهنا- وأشار إلى المدينة- فيكون كلحس (1)الثّور أنفه حتّى يُقتل، ولكن إذا سمعتم بالمأثور وقد خرج بخراسان وهو صاحبكم.

أقول: لعلّها بالموتور، وهذا صريح أنّه عارف بما ذكرناه.

وممّا يزيدك بياناً ما رويناه (2)بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطّوسيّ عن جماعة، عن هارون بن موسى التّلعكبريّ، عن ابن همام، عن جميل، عن القاسم بن إسماعيل، عن أحمد بن رياح، عن أبي الفرج أبان بن محمّد المعروف بالسّنديّ، نقلناه من أصله قال:

كان أبو عبداللَّه عليه السلام في الحجِّ في السّنة الّتي قدم فيها أبو عبداللَّه عليه السلام تحت الميزاب وهو يدعو، وعن يمينه عبداللَّه بن الحسن، وعن يساره حسن بن حسن، وخلفه جعفر ابن الحسن قال: فجاءهُ عبّاد بن كثيّر البصريّ، قال (3): فقال له: يا أبا عبداللَّه! قال:

فسألت (4)عنه حتّى قالها ثلاثاً، قال: ثمّ قال له: يا جعفر! قال: فقال له: قل ما تشاء يا أبا كثيّر، قال: إنِّي وجدت في كتاب لي علم هذه البيِّنة رجل ينقضها حجراً حجراً.

قال: فقال له (5): كذب كتابك يا أبا كثير ولكن كأنّي واللَّه صفر (6)القدمين، خمش السّاقين، ضخم البطن، رقيق (7)العنق، ضخم الرّأس على هذا الرّكن- وأشار بيده إلى الرّكن اليمانيّ- يمنع النّاس من الطّواف حتّى يتذعّروا (8)منه، قال (9): ثمّ يبعث اللَّه له رجلًا منِّي- وأشار بيده إلى صدره- فيقتله قتل عاد وثمود وفرعون ذي الأوتاد. قال: فقال له


1) - في الأصل: كلحس، ما أثبتناه من البحار، أقول: كلحس الثّور- بالسِّين المهملة- كناية عن قتله النّاس وتزكية الأرض من أوساخ الفسدة كما يلحس الثور أوساخ أنفه.

2) - [إلى هنا لم يرد في البحار ج 51].

3) - [لم يرد في البحار].

4) - [البحار: فسكت].

5) - [لم يرد في البحار].

6) - [البحار: بأصفر].

7) - [البحار ج 51: دقيق].

8) - تذعّر: تخوف.

9) - [لم يرد في البحار].

عند ذلك عبداللَّه بن الحسن: صدق واللَّه أبو عبداللَّه عليه السلام، حتّى صدّقوه كلّهم جميعاً. (1)أقول: فهل تراهم إلّاعارفين بالمهديّ وبالحقّ اليقين، وللَّه متّقين.

وممّا يزيدك بياناً ما رواه إنّ بني الحسن عليه السلام ما كانوا يعتقدون فيمَن خرج منهم أنّه المهديّ صلوات اللَّه عليه وآله، وإن تسمّوا بذلك إنّ أوّلهم خروجاً وأوّلهم تسمِّياً بالمهديّ محمّد بن عبداللَّه بن الحسن عليه السلام، وقد ذكر يحيى بن الحسين الحسنيّ في كتاب الأمالي بإسناده عن طاهر بن عبيد، عن إبراهيم بن عبداللَّه بن الحسن عليه السلام أنّه سئل عن أخيه محمّد: أهو المهديّ الّذي يذكر؟ فقال:

إنّ المهديّ عِدّةٌ من اللَّه تعالى لنبيِّه صلوات اللَّه عليه، وَعَدَهُ أن يجعل من أهله مهديّاً لم يسمّ بعينه ولم يوقّت زمانه، وقد قام أخي للَّه بفريضة عليه في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، فإن أراد اللَّه تعالى أن يجعله المهديّ الّذي يذكر، فهو فضل اللَّه يمنّ به على مَن يشاء من عباده، وإلّا فلم يترك أخي فريضة اللَّه عليه لانتظار ميعاد لم يؤمر بانتظاره، وهذا آخر لفظ حديثه.

وروي في حديث قبله بكراريس من الأمالي عن أبي خالد الواسطيّ: أنّ محمّد بن عبداللَّه بن الحسن قال: يا أبا خالد! إنِّي خارج وأنا واللَّه مقتول- ثمّ ذكر عذره في خروجه مع علمه أنّه مقتول- وكلُّ ذلك يكشف عن تمسّكهم باللَّه والرّسول صلى الله عليه و آله.

وروي (2)حديث علم محمّد بن عبداللَّه بن الحسن أنّه يقتل أحمد بن إبراهيم في كتاب المصابيح في الفصل المتقدّم (3).

ابن طاوس، الإقبال (ط مكتب الإعلام الإسلامي)، 3/ 82- 89/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 298- 304، 51/ 148- 149


1) [البحار ج 51: نقل من خط الشّهيد، عن أبي الوليد، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله: قد قامت الصّلاة، إنّما يعني به قياما لقائم].

2) - [زاد في البحار: في].

3) [البحار ج 51: نقل من خط الشّهيد، عن أبي الوليد، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله: قد قامت الصّلاة، إنّما يعني به قياما لقائم].

من الرّوايات في ذلك أنّ المنصور لمّا حبس عبداللَّه بن الحسن وجماعة من آل أبي طالب وقتل ولديه محمّداً وإبراهيم، أخذ داود بن الحسن بن الحسن- وهو ابن داية أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد الصّادق صلوات اللَّه عليه؛ لأنّ أمّ داود أرضعت الصّادق عليه السلام منها بلبن ولدها داود- وحمله مكبّلًا بالحديد.

قالت أمّ داود: فغابَ عنِّي حيناً بالعراق ولم أسمع له خبراً، ولم أزل أدعو وأتضرّع إلى اللَّه جلّ اسمه وأسأل إخواني من أهل الدِّيانة والجدّ والاجتهاد أن يدعو اللَّه تعالى لي وأنا في ذلك كلّه لا أرى في دعائي الإجابة.

فدخلتُ على أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد صلوات اللَّه عليه يوماً أعوده في علّة وجدها، فسألته عن حاله، ودعوتُ له، فقال لي: يا أمّ داود! ما فعل داود؟ وكنتُ قد أرضعتهُ بلبنه؟ فقلت: يا سيِّدي؟ وأين داود وقد فارقني منذ مدّة طويلة، وهو محبوس بالعراق، فقال: وأين أنتَ عن دعاء الاستفتاح، وهو الدّعاء الّذي تفتح له أبواب السماء، ويلقى صاحبه الإجابة من ساعته، وليس لصاحبه عند اللَّه تعالى جزاء إلّاالجنّة، فقلت له:

كيف ذلك يا ابن الصّادقين؟

فقال لي: يا أمّ داود! قد دنا الشّهر الحرام العظيم شهر رجب، وهو شهر مسموع فيه الدّعاء، شهر اللَّه الأصمّ، فصُومي الثلاثة الأيّام البيض، وهو يوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، واغتسلي في يوم الخامس عشر وقت الزّوال.

[ثمّ علّمها دعاءً وعملًا مخصوصاً سيأتي شرحهما في موضعه] (1).

فقالت أمّ جدِّنا داود رضوان اللَّه عليه: فكتبت هذا الدعاء وانصرفت، ودخل شهر رجب وفعلتُ مثل ما أمرني به- يعني الصّادق عليه السلام- ثمّ رقدتُ تلك اللّيلة، فلمّا كان في آخر اللّيل رأيتُ محمّداً صلى الله عليه و آله وكلّ مَنْ صلّيت عليهم من الملائكة والنّبيِّين، ومحمّد صلّى اللَّه عليه وعليهم يقول: يا أمّ داود! ابشري وكلّ مَنْ ترين من إخوانك، وفي رواية:


1) - [من البحار].

أعوانك وإخوانك، وكلّهم يشفعون لك ويبشِّرونك بنجح حاجتك، وابشري فإنّ اللَّه تعالى يحفظك ويحفظ ولدك، ويردُّ عليك، قالت: فانتبهت، فما لبثت إلّاقدر مسافة الطّريق من العراق إلى المدينة للرّاكب المجدِّ المسرع المعجّل، حتّى قدم عليَّ داود، فسألته عن حاله، فقال: إنِّي كنتُ محبوساً في أضيق حبس، وأثقل حديد، وفي رواية: وأثقل قيد إلى يوم النِّصف من رجب.

فلمّا كان اللّيل، رأيتُ في منامي كأنّ الأرض قد قُبضت لي، فرأيتك على حصير صلاتك، وحولك رجال رؤوسهم في السّماء، وأرجلهم في الأرض، يُسبِّحون اللَّه تعالى حولك، فقال لي قائل منهم، حسن الوجه، نظيف الثّوب، طيِّب الرائحة، خلتهُ جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أبشِر يا ابن العجوزة الصالحة، فقد استجاب اللَّه لأمِّك فيك دعاءها، فانتبهت، ورسُل المنصور على الباب، فادخِلْتُ عليه في جوف اللّيل، فأمر بفكِّ الحديد عنِّي، والإحسان إليَّ، وأمر لي بعشرة آلاف درهم، وحُملتُ على نجيب، وسوِّقتُ بأشدِّ السّير وأسرعه، حتّى دخلتُ المدينة، قالت أمّ داود: فمضيتُ به إلى أبي عبداللَّه، فقال عليه السلام: إنّ المنصور رأى أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام في المنام، يقول له: أطلق ولدي، وإلّا أُلقيكَ في النّار، ورأى كأنّ تحت قدميه النّار، فاستيقظ وقد سُقط في يديه، فأطلقك يا داود.

قالت أمّ داود: فقلتُ لأبي عبداللَّه عليه السلام: يا سيِّدي! أيدعى بهذا الدّعاء في غير رجب؟

قال: نعم، يوم عرفة، وإن وافقَ ذلك يوم الجمعة لم يفرغ صاحبه منه حتّى يغفر اللَّه له، وفي كلِّ شهر إذا أراد ذلك صام الأيّام البيض، ودعا به في آخرها كما وصفت.

وفي روايتين: قال: نعم في يوم عرفة، وفي كلِّ يوم دعا، فإنّ اللَّه يُجيب إن شاء اللَّه تعالى.

ابن طاوس، الإقبال، 3/ 241، 250- 251/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 307- 308

وقع بين جعفر عليه السلام وعبداللَّه بن الحسن كلام في صدر يوم، فأغلظ له في القول عبداللَّه ابن حسن، ثمّ افترقا وراحا إلى المسجد، فالتقيا على باب المسجد، فقال أبو عبداللَّه جعفر ابن محمّد عليه السلام لعبداللَّه بن الحسن: كيف أمسيت يا أبا محمّد؟ فقال: بخير، كما يقول

المغضب، فقال: يا أبا محمّد! أما علمتَ أنّ صلة الرّحم تخفِّف الحساب، فقال: لا تزال تجي ء بالشي ء لا نعرفه، قال: فإنِّي أتلو عليك به قرآناً، قال: وذلك أيضاً، قال: نعم، قال: فهاته، قال: قول اللَّه عزّ وجلّ: «والّذينَ يَصِلُونَ ما أمرَ اللَّهُ به أن يُوصَل ويَخشونَ ربّهُم ويخافونَ سوء الحساب»، قال: فلا تراني بعدها قاطعاً رحمنا.

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 163- 164/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 274

وزوّج الحسين بن عليّ عليهما السلام الحسن المثنّى فاطمة ابنته، فولدت له فأنجبت.

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 62

وعقب الحسن المثنّى من خمسة رجال: عبداللَّه المحض، وإبراهيم الغمر، والحسن المثلّث، وجعفر، وداود.

أعقاب عبداللَّه المحض: أمّا عبداللَّه المحض أبو محمّد أو أبو جعفر بن الحسن، فيلقّب بالدّيباج ومحض بني هاشم، وكان المنصور يكنّيه بأبي قحافة، تشبيهاً له بعثمان بن عامر التّيميّ؛ لأنّه بويع ابنه أبو بكر وهو حيّ، كما بويع النّفس الزّكيّة وأبوه حيّ.

وكان عبداللَّه سيِّد أهله، وشيخ قريش في عصره، أمّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ ابن أبي طالب عليهما السلام، وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ. [...]

[ثمّ ذكر كلام المصعب الزّبيريّ وأبي الفرج كما ذكرناه].

وبالإسناد الآتي مرفوعاً إلى يحيى [بن الحسن]، قال: حدّثني موسى بن عبداللَّه (1)، حدّثني عيسى ابن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: ولد عبداللَّه ابن الحسن بن الحسن عليه السلام في بيت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المسجد.

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 64، 65

الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، القرشيُّ الهاشميُّ، المدنيُّ، أخو


1) - هو موسى الثّاني بن عبداللَّه بن موسى الجون.

عبداللَّه بن الحسن بن الحسن، وإبراهيم بن الحسن بن الحسن، أمّهم فاطمة بنت الحسين ابن عليّ بن أبي طالب.

المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 84 رقم 1214

بنت عمّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وكانت زوجته.

المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 84 رقم 1214

وتتبّع رياح بني حسن واعتقلهم. فأخذ حسناً وإبراهيم ابني حسن، وهما عمّا محمّد وحسن بن جعفر بن حسن بن حسن. وسليمان بن داود بن حسن بن حسن، وأخاه عبداللَّه، ومحمّداً، وإسماعيل وإسحاق أولاد إبراهيم المذكور، وعبّاس بن حسن بن حسن بن حسن، وأخاه عليّاً العابد وقيدهم. وشتم إبني حسن على المنبر، فسبح النّاس، وعظّموا قوله. فقال رياح: ألصق اللَّه بوجوهكم الهوانَ، لأكتبنّ إلى خليفتكم غِشّكُم. فقالوا:

لا نسمع منك يا ابن المجلودة. وبادروه يرمونه بالحصباء، فنزل، واقتحم دار مروان، وأغلق عليه، فأحاط به النّاسُ ورجموه وشتموه ثمّ إنّهم كفّوا، وحملوا آل حسن في القيود إلى العراق، وجعفر الصّادق يبكي لهم. وأخذ معهم أخوهم من أمّهم محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وهو ابن فاطمة بنت الحسين. فقيل: جُعِلوا في المحامل ولا وطاء تحتهم. وقيل: أخذ معهم أربعمائة من جُهَينة، ومُزَينة.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دارالفكر)، 6/ 409

وخلف الحسن بن الحسن: عبداللَّه، والحسن المثلّث، وإبراهيم الغمر، وأمّهم فاطمة بنت الحسين عليه السلام، ومحمّداً، وجعفراً، وداود لأمّ ولد. وكان عبداللَّه بن الحسن بن الحسن مع أبي العبّاس السّفّاح، وكان مكرماً له، وله به أنس.

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 355- 356 رقم 20

الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب المثلّث قر [جخ] هو (1)أخو عبداللَّه وإبراهيم، أمّهم فاطمة بنت الحسين السبط عليه السلام.

ابن داود،/ 105 رقم 400


1) - ألف، روى هو.

وكان قد خطب (1)إلى عمِّه الحسين عليه السلام إحدى (2)بناته، فأبرز إليه (3)فاطمة وسكينة وقال: «يا ابن أخي! اختر أ يّهما شئت»، فاستحْيى الحسن وسكت. فقال الحسين: (4)قد زوّجتك (5)فاطمة، فإنّها أشبه (6)النّاس بأمِّي فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله . (7)وقال البخاريّ: «بل اختار الحسن فاطمة بنت عمّه الحسين عليه السلام (8)».

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 117- 118/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 68؛ مثله الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 167

وأعقب الحسن بن الحسن من خمسة رجال: عبداللَّه «المحض»، وإبراهيم «الغمر»، والحسن «المثلّث»، وأمّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ عليه السلام؛ ومن داود، وجعفر وأمّهما أمّ ولد روميّة (9)تدعى حبيبة (10)(11)فعقبه خمسة أسباط (12).

ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط بيروت)،/ 120 (ط النّجف)،/ 101/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 47؛ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 252

في ذكر عبداللَّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، و (13)إنّما سُمِّي المحض لأنّ أباه الحسن بن الحسن عليه السلام وأمّه فاطمة بنت الحسين عليه السلام، وكان يشبّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكان شيخ بني هاشم في زمانه (14). (15)

وشبيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بود و شيخ بنى هاشم در زمان خود بود [و همچنان پدرش و جدش بودند] و منصور دوانقى در زندان او را بكشت. مادرش فاطمه بنت الحسين بن على است [و نسل او] از شش پسرند: محمد النفس الزكيه، و ابراهيم قتيل باخمرى، و موسى الجون، ويحيى صاحب الديلم، و سليمان، و ادريس.

[...] ابراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام.

[...] الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالب عليه السلام.

[...] داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام.

و او برادر جعفر الصادق عليه السلام بود از رضاعت و ابو جعفر دوانيقى او را محبوس كرد و از او خلاص يافت به بركت دعايى كه جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام مادر او را تعليم كرد و آن دعا مشهور است كه «دعاى امّ داود» مى گويند و روز نيمه رجب مى خوانند.

[...] جعفر بن الحسن بن الحسن بن على بن ابى طالب عليه السلام.

و بزرگ ترين فرزندان الحسن المثنى او بود. از پسرش حسن است [و او تخلف نمود و در فخ از حسين الشهيد ابن ابى الحسن على العابد ذو الثّفنات، و تمهيد عذر كرد در آن جا و استعفا نمود].

ابن عنبه، الفصول الفخريه،/ 108، 126، 131، 132


1) - [في فاطمة بنت الحسين عليه السلام مكانه: أنّ الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب خطب ...].

2) - [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: ابنته].

3) - [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: ابنته].

4) [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: قد اخترتُ لك ابنتي].

5) [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: قد اخترتُ لك ابنتي].

6) - [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

7) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

8) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

9) - [لم يرد في نور الأبصار].

10) - وهي الّتي علّمها الإمام الصّادق عليه السلام الدّعاء المعروف بدعاء أمّ داود وكان به خلاص ابنها داود من الحبس.

11) [لم يرد في الأعيان، وفي نور الأبصار: كذا في بحر الأنساب].

12) [لم يرد في الأعيان، وفي نور الأبصار: كذا في بحر الأنساب].

13) - [في جامع الرّواة وتنقيح المقال مكانهما: في عمدة الطّالب: إنّ عبداللَّه هذا هو المحض و ...].

14) - [إلى هنا حكاه في جامع الرّواة وتنقيح المقال].

15) - [فرزندان حسن مثنى] عبداللَّه المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام.

وقيل له: بما صرتم أفضل النّاس؟ قال: لأنّ النّاس كلّهم يتمنّون أن يكونوا منّا ولا نتمنّى أن نكون من أحد، وكان قوي النّفس شجاعاً وربّما قال من الشّعر شيئاً، فمن شعره:

بيض غرائر ما هممن برية *** كضباء مكّة صيدهنّ حرام

يحسبن من لين الكلام زوانيا *** ويصدّهنّ عن الخنا الإسلام

ولمّا قدم أبو العبّاس السّفّاح وأهله سرّاً على أبي سلمة الخلّال الكوفة ستر أمرهم وعزم أن يجعلها شورى بين وُلد عليّ والعبّاس حتّى يختاروا هم مَنْ أرادوا، ثمّ قال: أخاف أن لا يتّفقوا. فعزم على أن يعزل بالأمر إلى وُلد عليّ من الحسن والحسين، فكتب إلى ثلاثة نفر، منهم جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام وعمر بن عليّ بن الحسين، وعبداللَّه بن الحسن، ووجّه بالكتب مع رجل من مواليهم من ساكني الكوفة، فبدأ بجعفر ابن محمّد عليه السلام فلقيه ليلًا وأعلمه أنّه رسول أبي سلمة وأنّ معه كتاباً إليه مننه، فقال:

وما أنا وأبو سلمة وهو شيعة لغيري؟ فقال الرّسول: تقرأ الكتاب وتجيب عليه بما رأيت.

فقال جعفر عليه السلام لخادمه: قدِّم منِّي السّراج. فقدّمه فوضع عليه كتاب أبي سلمة فأحرقه، فقال: ألا تجيبه؟ فقال: قد رأيت الجواب. فخرج من عنده وأتى عبداللَّه بن الحسن بن

الحسن يقبِّل كتابه، وركب إلى جعفر بن محمّد عليه السلام فقال له: أيّ أمر جاء بك يا أبا محمّد لو أعلمتني لجئتك؟ فقال: أمر يجلّ عن الوصف، قال: وما هو يا أبا محمّد؟ قال: هذا كتاب أبي سلمة يدعوني لأمر ويراني أحقّ النّاس به، وقد جاءته شيعتنا من خراسان.

فقال له جعفر الصّادق عليه السلام: ومتى صاروا شيعتك؟ أنتَ وجّهت أبا سلمة إلى خراسان وأمرته بلبس السّواد؟ هل تعرف أحداً منهم باسمه ونسبه؟ كيف يكونون من شيعتك وأنتَ لا تعرفهم ولا يعرفونك؟ فقال عبداللَّه: أن كان هذا الكلام منك لشي ء. فقال جعفر عليه السلام: قد علم اللَّه أنِّي أوجب على نفسي النّصح لكلِّ مسلم فكيف أدّخره عنك؟ فلا تمنِّين نفسك الأباطيل، فإنّ هذه الدولة ستتمّ لهؤلاء القوم ولا تتمّ لأحدٍ من آل أبي طالب؛ وقد جاءني مثل ما جاءك. انصرف غير راض بما قاله. وأمّا عمر بن عليّ بن الحسين فردّ الكتاب وقال: ما أعرف كتابه فأجيبه، ومات عبداللَّه المحْض في حبس أبي جعفر الدّوانيقيّ مخنوقاً.

وروى أبو الفرج الأصفهاني في كتاب (مقاتل الطّالبيِّين) عمّن لم يحضرني اسمه (1)الآن.

قال: كنّا جلوساً مع فلان (2)وذكر اسم الّذي كان يتولّى حبس عبداللَّه، فإذا برسولٍ قد قدم من عند أبي جعفر المنصور ومعه رقعة فأعطاها ذلك الرّجل الّذي كان يتولّى الحبس لعبداللَّه وإخوته وبني أخيه، فقرأها وتغيّر لونه وقام متغيِّر اللّون مضطرباً وسقطت الرّقعة منه لاضطرابه؛ فقرأناها فإذا فيها: إذا أتاك كتابي هذا فأنفذ في مذلّة ما آمرك به. وكان المنصور يُسمّى عبداللَّه المذلّة، وغاب الرّجل ساعة ثمّ جاء متغيِّراً مضطرباً منكراً، فجلس مفكِّراً لا يتكلّم ثمّ قال: ما تعدّون عبداللَّه بن الحسن فيكم؟ فقلنا: هو واللَّه خير مَنْ أظلّت هذه وأقلّت هذه. فضرب أحد يديه على الأخرى وقال: قد واللَّه مات. وتوفّى عبداللَّه وهو ابن خمس وسبعين سنة (3)وكان يتولّى صدقات أمير المؤمنين عليّ عليه السلام بعدأبيه الحسن (4)، ونازعه في ذلك زيد بن عليّ بن الحسين عليه السلام ولهما في ذلك حكايات لا تليق


1) - رواه عن عمر، عن أبي زيد، عن عيسى، عن عبدالرّحمان بن عمران بن أبي فروة.

2) - هو أبو الأزهر مولى المنصور الدّوانيقيّ.

3) [حكاه عنه في جامع الرّواة، 2/ 332، وتنقيح المقال، 2- 1/ 176].

4) [حكاه عنه في جامع الرّواة، 2/ 332، وتنقيح المقال، 2- 1/ 176].

بهذا المختصر.

ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط بيروت)،/ 120- 121 (ط النّجف)،/ 101- 103/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 331- 332؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 176

فولد الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب محمّداً، به كان يكنّى، وعبداللَّه- أعقب- وحسناً، [و] إبراهيم، وجعفر، وداود، هذه الخمسة قد أعقبوا، ولم يعقب محمّد بن الحسن ابن الحسن [بن عليّ] بن أبي طالب ولداً ذكراً.

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 9

(عبداللَّه) بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ المدنيّ أبو محمّد، وأمّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ. [...]

قال ابنه موسى: توفِّيَ في حبس أبي جعفر وهو ابن (70) سنة. وقال الواقديّ: كان موته قبل قتل ابنه بأشهر، وكان قتل محمّد في رمضان سنة خمس وأربعين ومائة.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 5/ 186 رقم 321

(ق الحسن) بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، أخو عبداللَّه، أمّه فاطمة بنت الحسين.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 262

العلويّ إبراهيم (1)بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه، روى عن أبيه؛ وهو أخو عبداللَّه بن الحسن، خرج من بيته جماعةٌ وطلبوا الأمر (2)، وجرت لهم أمور، وسيأتي ذكرهم كلّ واحد في مكانه إن شاء اللَّه تعالى. توفِّيَ بعد العشرين والمائة (3)رحمه الله.

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 5/ 342 رقم 2414

أبو محمّد العلويّ عبداللَّه بن الحسن بن السّيِّد الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أبو محمّد


1) - تاريخ بغداد 6: 54.

2) - في الأصل: الأمير.

3) - والصّواب أنّ وفاته كانت سنة 145.

العلويّ، أبو محمّد وإبراهيم اللّذين خرجا على المنصور. أمّه فاطمة ابنة السّيِّد الحسين.

قال الواقديّ: كان من العُبّاد، وكان له شرفٌ وعارضةٌ وهيبةٌ ولسانٌ سديد. وكان ذا منزلةٍ من عمر بن عبدالعزيز. أكرمه السّفّاح ووهب له ألف ألف درهم. قال أبو حاتم والنِّسائيّ: ثقةٌ، وسُمّ بباب القادسيّة، وهو بها مدفونٌ. ووفاته سنة أربع وأربعين ومائة.

وروى له الأربعة. وخرج من بيته جماعةٌ تقدّم ذكرهم، ويأتي ذكر مَن بقي منهم.

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 17/ 135- 136 رقم 122

وقال سليمان بن قتّة العدويّ: [من الطّويل]

ألا إنّ قتلى الطّفِّ من آل هاشم *** أذلّت رقاباً من قريش فذلّت

فقال عبداللَّه بن حسن بن حسن: ويحك ألّا قلت: «أذلّت رقاب المسلمين»!

مررتُ على أبياتِ آل محمّد *** فلم أرَها أمثالها يوم حلّت

فلا يُبعدُ اللَّه الدِّيار وأهلها *** وإن أصبحت منهم برغمي تخلّت

وكانوا غِياثاً ثمّ صاروا رزيئة *** ألا عظُمت تلك الرّزايا وجلّت

ألم تر أنّ الأرض أضحت مريضةً *** لفقد حسين والبلادُ اقشعرّت

فإن تتبعُوه عائذ البيت تُصبحوا *** كعادٍ تعمّت عن هُداها فضّلت

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 429

وأمّا أخوه الحسن المثنّى، فأنّه أعقب من خمسة: عبداللَّه المحض في ستّة رجال، محمّد النّفس الزّكيّة، وإبراهيم وموسى الجون ويحيى وسليمان وإدريس. فعبداللَّه المحْض أبو محمّد كان شيخ بني هاشم في زمنه، ينتهي عقبه إلى ستّة رجال، وهم الّذين ذكرناهم.

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 11

أولاد الحسن المثنّى، وهو أخو زيد، وصاحب الذّكر المخلّد، ومنه تفرّق بنو الحسن ابن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام الذّكور عشرة، وهم: عبداللَّه المحض، وداود، وجعفر، وعليّ الخير، والعبّاس، ومحمّد، والحسن المثلّث، وإبراهيم، وإسماعيل، وأبو بكر.

والإناث أربع وهنّ: زينب، وأمّ كلثوم، ورقيّة، وفاطمة.

والمعقبون من وُلْده خمسة: عليّ الخير، وإبراهيم الغمر، وعبداللَّه المحض، وداود، وجعفر.

أمّا جعفر فيكنّى أبا الحسن، وداود ويكنّى أبا عبداللَّه، ماتا في حبس المنصور، قبضهما من المدينة مع إخوتهما وبني أخيهما، وهم: إبراهيم الغمر، وعبداللَّه المحْض، وعليّ الخير، والعبّاس، وأبو بكر، وداود، وإسماعيل، وابنا داود وهما سليمان وداود، وموسى الجون بن عبداللَّه المحْض، ما خلا الحسن المثلّث، فإنّه قد كان قد شهد مع عمِّه كربلاء وهو ابن تسع عشرة سنة، وكان من الفرسان المعدودين، والشّجعان المشهورين يومئذ، فوقع بين القتلى وفيه ثمانية عشر جرحاً، فحمله خاله سيِّد بني فزارة، ثمّ مات في أيّام الوليد مسموماً (1).

قيل: وجعفر بن الحسن المثنّى لم يدركه المنصور، وإنّما أُسر ابنه الحسن بن جعفر مع عمومته وبني أخيه في مدّة تحت الأرض على شاطئ الفرات قريباً من قنطرة الكوفة، بمكان لا يفرِّقون فيه بين سواد اللّيل وضياء النّهار، والتبست عليهم أوقات الصّلاة، فجزّؤوا القرآن خمسة أجزاء، وكانوا يصلّون كلّ وقت على فراغ حزب. (2)

و عقب حسن مثنى از پنج پسرند: عبداللَّه المحض، و ابراهيم الغمر، و حسن المثلث، و جعفر، و داود.

كياء گيلانى، سراج الانساب،/ 36- 37

محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 102- 103

ورُوي أنّ الحسن المثنّى خطب من عمِّه الحسين عليه السلام إحدى بناته، فقال له عليه السلام:

اختر يا بُنيَّ أحبّهما إليك، فأطرق رأسه استحياءً، فقال له عليه السلام: إنِّي اخترت لك ابنتي فاطمة، فهي أكثر شبهاً بأمّي فاطمة الزّهراء بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ زوّجه بها فهي أمّ ولده. (3)

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 120

وأمّا أعقاب الحسن السّبط فمن عبداللَّه المحْض، شيخ العترة عمره مائة سنة، ابن


1) - راجع: عمدة الطّالب ص 100. [ورد هذا الخبر في أبيه الحسن المثنّى].

2) - و امام حسين دختر خود فاطمه را به حسن مثنى داد [...]

3) - و فاطمه دختر امام حسين عليه السلام را بخواست.

الحسن المثنّى بن الحسن السّبط، وإبراهيم بن الحسن المثنّى، والحسن المثلّث بن الحسن المثنّى، وأمّهم فاطمة بنت الحسين (رضي اللَّه عنهم)، وجعفر بن الحسن المثنّى وداود بن الحسن المثنّى، وأمّهما أمّ الولد، فهؤلاء الخمسة لهم أعقاب. (1)

حسن شرمناك سر فرو داشت و سخن نكرد. حسين عليه السلام فرمود: «من دختر خود فاطمه را كه با مادرم شبيه تر است، با تو كابين بستم.»

ابو نصر بخارى گويد: «فاطمه از حسن سه پسر آورد: نخستين عبداللَّه كه او را عبداللَّه محض گويند؛ دويم ابراهيم و او را ابراهيم غمر گويند، سيم حسن و او را حسن مثلث گويند و ما شرح حال ايشان و اولاد ايشان را بطناً بعد بطن «2» در كتاب امام حسن عليه السلام نگاشته ايم.»

1.

كابين بستن و به حباله نكاح درآوردن: عقد ازدواج.

2.

بطناً بعد بطن: اولاد و بعد اولاد اولاد و سپس نوادگان اولاد و همچنين به ترتيب تا آخر.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 323

در خبر است كه حسن بن حسن خواست دختر امام حسين عليه السلام را از براى خود تزويج كند. چون اين خبر به سيّدالشهدا رسيد، او را طلب فرمود و گفت: «اينك فاطمه و سكينه دختران منند. هريك را خواهى، با تو كابين بندم.»

حسن بن حسن را شرم مانع آمد تا چيزى گويد. سر فرو داشت و سخن نكرد. امام حسين عليه السلام فرمود: «دختر خود فاطمه را كه به مادرم شبيه تر است، با تو كابين بستم.»

ابو نصر بخارى گويد: فاطمه را با حسن تزويج فرمود و از وى سه پسر آورد: نخستين عبداللَّه، دوم ابراهيم، و سه ديگر به نام پدر و جد حسن نام داشت؛ بالجمله حسن مثنى زوجه خود فاطمه را نيك دوست مى داشت و فاطمه نيز با او مهربان بود.

و فاطمه را از كمال جمال به حورالعين تشبيه مى كردند. در خبر است كه در ايامى كه فاطمه دختر حسين عليه السلام در سراى حسن مثنى بود، حسن خواست تا دختر مسور بن مخرمه را تزويج كند. «فقال له المسور: واللَّه يا ابن رسول اللَّه! لو خطبت بشسع نعلك لزوّجتك ولكن رسول اللَّه قال: «إنّما فاطمة بضعة منِّي يرضيني ما أرضاها ويسخطني ما أسخطها». وأنا أعلم أنّها لو كانت حيّة فتزوّجت على ابنتها أسخطها ذلك».

مسور گفت: «اى پسر رسول خدا! اگر دختر مرا با علاقه كفش خود نكاح بستى، رضا دادم. لكن دانسته اى كه رسول خدا فرمود: فاطمه دختر من است. هركه رضاى او را جويد، رضاى من جسته است و هركه او را به غضب آورد، مرا به غضب آورده است. و من مى دانم اگر فاطمه دختر رسول خدا زنده بود و تو با اين كه دختر حسين عليه السلام را در سراى دارى، دختر مرا زن مى گرفتى، به غضب مى آمد.»

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 273- 274

حسن پسر امام حسن عليه السلام را حسن مثنى مى ناميدند و كنيت او نيز ابو محمد است. حسن مثنى سه پسر و دو دختر از فاطمه، دختر امام حسين عليه السلام داشت؛ امّا پسران، اوّل عبداللَّه، دوم ابراهيم، سيم حسن؛ و دختران، اوّل زينب، دوم امّ كلثوم و دو پسر ديگر داشت، يكى داود و آن ديگر جعفر.

ابو نصر بخارى گويد: مادر اين دو پسر امّ ولد بود، از مردم روم. نامش حبيبه بود و امّ خالد كنيت داشت. پسر ديگرش را محمد نام بود و مادرش رمله نام داشت و او دختر سعد بن زيد بن عمرو بن نوفل عدوى است و دو دختر ديگر داشت، يكى رقيه و آن ديگر فاطمه.

ابو الحسن عمرى گويد: حسن مثنى را نيز يك دختر بود كه قسيمه نام داشت و او به خانه نكاح حسين ابن عبيداللَّه بن عباس درآمد؛ اين جمله شش پسر و پنج دختر بود.

عبداللَّه بن حسن مثنى نيز مكنى بود به ابو محمد و او را عبداللَّه محض مى ناميدند و مادر او فاطمه دختر حسين بن على بن ابى طالب عليهما السلام است و مادر فاطمه امّ اسحاق دختر طلحه بن عبيداللَّه است. مادر امّ اسحاق جربا، دختر قسامه است و او چندان نيكو روى بود كه هر زن نيكو جمال در پهلوى جاى كردى، قبيح الوجه به نظر آمدى. لا جرم زنان از نزديكى او دورى مى جستند و او از اين روى ملقب به جربا شد؛ چه جربا زنى را گويند كه زنان ديگر از رشگ و حسدى كه به حسن او دارند، از وى نفرت مى كنند، مثل آن كس كه از اجرب و گرين «1» نفرت كند و او اوّل كس از اولاد امام حسن است كه مادرش دختر امام حسين است؛ چنان كه امام محمد باقر كه اوّل كس است از اولاد حسين كه مادرش از اولاد امام حسن است.

عبداللَّه در زمان خود، شيخ بنى هاشم بود و او را اجمل ناس و اكرم ناس و افضل ناس و اسخاى ناس مى ناميدند. وقتى او را گفتند: «شما چگونه افضل ناس شديد؟» گفت: «لأنّ النّاس كلّهم تمنّوا أن يكونوا منّا ولا نتمنّى أن نكون من أحد»؛ يعنى: «مردم همه آرزومندند كه از سلسله ما باشند و ما هرگز آرزو نمى كنيم كه از ديگرى باشيم».

او قوى النفس و شجاع بود و گاهى شعرى فرمودى در حق زوجه خود هند دختر ابو عبيده و آن را به لحن خوش انشاد نمودى:

يا هند إنّك لو سمعت بعاذلين تتابعا *** قالا فلم أسمع لما قالا وقلت ألا اسمعا

هند أحبُّ إليَّ من نفسي وأهلي أجمعا *** ولقد عصيت عواذلي وأطعت قلباً موجعا

و از اشعار اوست كه فرمايد:

بيض غرائر ما هَمَمْنَ بريبة *** كظباء مكّة صيدهنّ حرام

يحسبن من لين الكلام فواسقا *** ويصدّهنّ عن الخنا الإسلام

آن گاه كه دولت بنى اميه را زوال آمد و بنى مروان ضعيف شدند، بنى هاشم متفق گشتند كه با پسرهاى عبداللَّه محض محمد و ابراهيم بيعت كنند و يك تن از ايشان را به خلافت بردارند. پس مجلسى آراستند و بزرگان بنى هاشم وبعضى از بنى عباس حاضر شدند و كس فرستادند و امام جعفر صادق عليه السلام را طلب كردند. عبداللَّه محض گفت: «جعفر صادق را بيهوده طلب نموديد؛ زيرا كه او رأى شما را به صواب نخواهد شمرد.»

در اين وقت، جعفر صادق از در درآمد و بنشست و اجتماع ايشان را سبب پرسيد. صورت حال را مكشوف داشتند. آن حضرت روى به عبداللَّه كرد و فرمود: «تو شيخ بنى هاشمى. چگونه تو را ترك مى گويند و اين دو غلام كه پسرهاى توأند، به خلافت برمى دارند؟»

عبداللَّه گفت: «همانا حسد تو را از بيعت ايشان باز مى دارد. تو دست فرا ده تا با تو بيعت كنيم؛ «فقال جعفر: واللَّه إنّها ليست لي ولا لهما وإنّها لصاحب القباء الأصفر واللَّه ليلعبنّ بها نسائهم وصبيانهم وغلمانهم.»

جعفر عليه السلام فرمود: «سوگند به خداى كه امر خلافت نه بر من فرود مى آيد و نه با پسرهاى تو راست مى ايستد؛ بلكه به صاحب قباى اصغر مى رسد. سوگند به خداى كه زنان ايشان و كودكان و پسران ايشان با اين خلافت بازى خواهند كرد و دست به دست خواهند داد.»

اين بگفت و برخاست و برفت. منصور دوانيق چون حاضر آن مجلس بود و قباى اصفر دربرداشت و سخن جعفر صادق را استوار مى دانست، از آن روز دل در سلطنت بست تا گاهى كه ادراك نمود.

بالجمله، روزى چند برنگذشت. ابو العباس السفاح با اهل خود پوشيده سفر كوفه كردند و با ابو سلمه خلّال در امر خلافت مواضعه نهادند. ابو سلمه انديشه ايشان را مستور داشت و خواست در ميان اولاد على ابن ابى طالب و عباس بن عبدالمطلب مجلسى به شورى آراسته كند تا بر خلافت يك تن از دو سلسله متفق شوند.

پس به سوى سه كس مكتوب كرد، نخستين به جعفر صادق عليه السلام و دوم به عمر بن على بن الحسين عليهما السلام و سه ديگر به عبداللَّه محض و اين مكاتيب را به رسولى سپرد و به جانب مدينه گسيل داشت. فرستاده او طى مسافت كرد و شامگاهى بر جعفر صادق عليه السلام درآمد و گفت: «من از جانب ابو سلمه مى آيم.»

و مكتوب او را به آن حضرت سپرد. جعفر عليه السلام فرمود: «مرا با ابو سلمه مراودتى و مخالطتى نيست. چه او شيعه ديگر كس است.»

رسول عرض كرد: «مكتوب او را قرائت فرماى و پاسخى مرقوم دار.»

آن حضرت خادم خويش را فرمود: «چراغ را پيش دار!» و مكتوب ابو سلمه را بسوخت و گفت: «جواب همان است كه نگريستى.»

لا جرم رسول از نزد آن حضرت بيرون شد و نزد عبداللَّه محض آمد و مكتوب ابو سلمه را تسليم كرد. عبداللَّه آن مكتوب را برداشت و به نزد حضرت جعفر صادق عليه السلام آمد. آن حضرت فرمود: «هان اى عبداللَّه! چه چيز تو را به اين جا آورد؟ اگر حاجتى بود و مرا آگهى فرستادى، من به نزد تو آمدم.»

عبداللَّه صورت حال را به عرض رساند و گفت: «اينك مكتوب ابو سلمه است. مرا به خلافت دعوت كرده و سزاوار اين مقام دانسته است و شيعيان ما از خراسان نزديك او حاضر شده اند.»

آن حضرت فرمود: «اى عبداللَّه! شيعيان تو كدامند؟ مگر تو ابو مسلم مروزى را مأمور به خراسان نمودى و جامه سياه شعار شيعه خود ساختى؟ آيا از اين شيعيان كه مى گويى، هيچ كس را به نام و نشان مى شناسى؟»

گفت: «نمى شناسم.»

فرمود: «چگونه شيعه تو مى شوند جماعتى كه ايشان را نمى شناسى و ايشان تو را نمى شناسند؟»

عبداللَّه گفت: «همانا در سخنان تو، چيزى مضمر است، كنايت از آن كه مكروه مى دارى كه اين امر بر من فرود آيد.»

آن حضرت فرمود: «خداى مى داند كه من نصيحت هر مسلم را بر خويش واجب داشته ام. چگونه از نصيحت تو دست باز مى گيرم؟ خويشتن را اسير آرزوهاى باطل مكن. شما اين دولت را از براى بنى عباس تأسيس مى نماييد. هرگز به آل ابو طالب نخواهد رسيد. همانا اين رسول از آن پيش كه تو را ديدار كند، به نزديك من آمد و ناخوشدل بيرون شد.»

مع القصه، رسول ابو سلمه مكتوب عمر بن على بن الحسين را نيز برسانيد. عمر مكتوب او را رد كرد و گفت: «كاتب آن را نمى شناسم تا جواب گويم.» اما پسرهاى عبداللَّه محض، محمد و ابراهيم همواره در هواى خلافت مى زيستند و اعداد خروج مى كردند تا گاهى كه امر خلافت بر ابو العباس سفاح راست ايستاد. اين وقت فرار كردند و پوشيده مى زيستند؛ اما سفاح، عبداللَّه محض را بزرگ مى داشت و فراوان اكرام مى كرد.

در خبر است كه يك روز عبداللَّه گفت: «هيچ گاه نديدم كه صد هزار درهم مجتمعاً در نزد من حاضر باشد.»

سفاح گفت: «الآن خواهى ديد!» و بفرمود تا صد هزار درهم حاضر كردند و عبداللَّه را داد؛ لكن گاهگاه از عبداللَّه پرسش مى كرد: «پسرهاى تو، محمد و ابراهيم در كجا باشند؟»

و عبداللَّه از پرسش او دلتنگ بود. يك روز به برادرش ابراهيم الغمر شكايت كرد. ابراهيم گفت: «اين كرّت كه پرسش كند، بگو عم ايشان ابراهيم از حال ايشان آگهى دارد.»

عبداللَّه گفت: «تو رضا مى دهى به اين سخن؟»

گفت: «رضا دادم.» لا جرم اين كرّت كه سفاح پرسش كرد، عبداللَّه با ابراهيم، برادرش حوالت فرمود.

سفاح بيتوانى، ابراهيم را بخواست و با او خلوتى ساخت و از برادرزادگانش پرسش نمود. ابراهيم گفت:

«يا امير المؤمنين! با تو چنان سخن گويم كه رعيت با سلطان گويد. يا چنان گويم كه مردم با پسر عم خود سخن كنند؟»

گفت: «چنان گوى كه با پسر عم خود بگويى.»

گفت: «يا امير المؤمنين! اكنون بگوى كه اگر خداوند مقدر كرده باشد كه محمد و ابراهيم ادراك منصب خلافت كنند، تو و تمامت مردم كه بر روى ارض هستند، مى توانند ايشان را دفع دهند؟»

گفت: «لا واللَّه!»

آن گاه گفت: «اگر خداوند از براى ايشان مقدر نكرده باشد، تمام اهل ارض مى توانند امر خلافت را بر ايشان فرود آرند.»

سفاح گفت: «لا واللَّه!» و سوگند به خداى ياد كرد كه: «از اين پس نام ايشان را تذكره نخواهم كرد!» و از آن پس ديگر ايشان را بر زبان نياورد. تا گاهى كه درگذشت و خلافت بر منصور قرار گرفت و او مردى بدانديش و كين توز بود. يك باره دل بر قتل محمد و ابراهيم پسرهاى عبداللَّه محض بست و پوشيده عيون و جواسيس گسيل داشت تا مكان و مقام ايشان را بدانند و به عرض رسانند. در پايان امر، مكشوف داشت كه: «ايشان در قريه اى از قراى مدينه جاى دارند و خالى از خيال خلافت نيستند.»

منصور اين راز در دل مستور داشت تا موسم حج برسيد. در سال يك صدوچهلم هجرى به زيارت بيت اللَّه رفت و از طريق مدينه مراجعت كرد. چون وارد مدينه شد، يك روز مردم را انجمن ساخت تا عطاى هركس را از بيت المال ادا كند. گفتند: «از كدام قبيله ابتدا كنيم؟»

گفت: «از آن قبيله كه خداوند ابتدا فرموده است؛ يعنى از بنى هاشم.»

گفتند: «از بنى هاشم نخستين كه را بخوانيم؟»

گفت: «عبداللَّه محض را!»

پس به نام عبداللَّه دعوت كردند. عبداللَّه برخاست. منصور گفت: «هان اى عبداللَّه! پسرهاى تو محمد و ابراهيم كجا باشند؟»

گفت: «ندانم.»

گفت: «سوگند به خداى تو را رها نكنم تا ايشان را به نزد من حاضر نكنى.»

سخنى چند در ميانه برفت و فايدتى نداشت. فرمان داد تا عبداللَّه را و ابراهيم، برادرش را و شش تن از برادران و فرزندانش را مأخوذ داشتند و در غل و زنجير كشيدند و بند برنهادند و بر شتران برنشاندند تا به كوفه كوچ دهند.

«فقال عبداللَّه المحض للمنصور: ما هكذا فعلنا بأسيركم يوم بدر» از اين سخن عبداللَّه تذكره مى كرد كه: «در يوم بدر چون جد شما عباس اسير شد، رسول خدا بر او رحم كرد و فرمود تا او را به زحمت بند نيازارند؛

• چنان كه در كتاب رسول خدا به شرح نگاشتيم، وتو امروز بر ما رحم نمى كنى وبه زحمت غل وبند فرسايش مى دهى. چه گمان مى كنى در حق رسول خداى، اگر ما را به اين حال نگران باشد؟»

«فقال له المنصور: أخسأ يا ابن اللخناء»؛ يعنى دور شو اى پسر زانيه!

«فقال له عبداللَّه: أيَّ أمّهاتي تلخن أفاطمة بنت الحسين» امّ فاطمة بنت رسول اللَّه أمّ خديجة بنت خويلد؟

عبداللَّه گفت: «اين نسبت زشت را به كدام يك از مادرهاى من مى دهى؟ آيا فاطمه دختر امام حسين عليه السلام را گويى كه مادر من است و يا فاطمه دختر پيغمبر را گويى كه جده من است و يا خديجه را گويى كه مادر جده من است؟»

منصور ديگر پاسخ نگفت و حكم داد تا ايشان را به سوى كوفه كوچ دهند و كس نزد عبداللَّه فرستاد، باشد كه به حيلت و خديعت او را مغرور كنند و پسرهاى او را دستگير سازند. رسول منصور سخن بسيار كرد. عبداللَّه در پاسخ گفت: «سوگند به خداى، محنت من از محنت يعقوب افزون است. چه او را از دوازده تن پسر، يك پسر مفقود شد و از من طلب مى كنند كه دو پسر خويش را به قتلگاه فرستم. سوگند به خداى كه اگر در زير قدم من باشند، پاى خويش را برنگيرم.»

در خبر است كه اين وقت كه عبداللَّه محبوس بود، محمد و ابراهيم چون يك دو تن از عرب باديه پوشيده به نزد پدر آمدند و عرض كردند: «اگر فرمايى، آشكار شويم. چه اگر دو تن از آل محمد را بكشند، بهتر از آن است كه هشت تن در معرض هلاكت باشند.»

«فقال لهما: إن منعكما أبو جعفر أن تعيشا كريمين فلا يمنعكما أن تموتا كريمين».

عبداللَّه به فرزندان خود محمد و ابراهيم گفت: «اگر ابو جعفر منصور رضا نمى دهد كه شما چون جوانمردان زندگانى كنيد، منع نمى كند كه چون جوانمردان بميريد.»

كنايت از آن كه: «صواب آن است كه شما در اعداد كارپردازيد و بر منصور خروج كنيد. اگر نصرت جوييد، نيكو باشد و اگر كشته شويد، با نام نيك نكوهشى نباشد.»

بالجمله، عبداللَّه و ساير اولاد حسن بن على بن ابى طالب را با غل و زنجير برنشاندند و به جانب كوفه روان شدند. گاهى كه از كنار سراى جعفر صادق عليه السلام عبور مى دادند، آن حضرت از شكاف در به ايشان نگران شد و سخت بگريست؛ چنان كه آب ديده اش از ريش مبارك بگذشت.

«وقال: واللَّه ما وفت الأنصار لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيعته لقد بايعوه على أن يقوا نفسه وولده ممّا يقون منه نفوسهم وأولادهم واللَّه لا يفلح قوم تخرج بهؤلاء عنهم على هذه الصّورة».

فرمود: «سوگند به خداى كه انصار وفا نكردند به شرايط بيعت با رسول خدا. چه با آن حضرت بيعت كردند كه حفظ و حراست كنند او را و فرزندان او را از آنچه محفوظ مى دارند خود را و فرزندان خود را. سوگند به خداى كه رستگار نمى شوند جماعتى كه اولاد پيغمبر را به اين صفت و صورت كوچ مى دهند.»

مع القصه، ايشان را به اين زحمت كوچ دادند و ابن الازهر كه حارس و زندان بان بود، ايشان را از دار مروان حركت داد و به ربذه آورد و در آن جا سلاسل و اغلال ايشان را سخت تر و صعب تر كردند و منصور از براى آن كه عبداللَّه محض را بيازارد، محمد بن عبداللَّه بن عمر بن عثمان بن عفان را كه از جانب مادر با عبداللَّه محض برادر بود، فرمان داد تا از ميان محبوسان برآوردند و بفرمود تا او را چندان تازيانه زدند كه چهره اوولون جلد او كه مانند سبيكه سيم بود، گونه زنگيان گرفت و يك چشم او از چشمخانه بپالود. آن گاه او را بياورند و در زندان خانه در پهلوى عبداللَّه محض جاى دادند و او سخت عطشان بود. عبداللَّه گفت: «كيست كه پسر رسول خداى را سيراب كند؟»

مردان از وى حذر مى جستند. يك تن از مردم خراسان او را به شربتى از آب سقايت كرد.

آن گاه منصور بر محلى برنشست و ربيع را با خود معادل ساخت و بفرمود تا محمد بن عبداللَّه عثمانى را از پيش روى عبداللَّه محض همى كوچ دادند تا ضجرت و اندوه او فراوان شد، و جامه محمد از صدمت تازيانه چنان بر پشت محمد چفسيده بود كه نخست دهن زيت بر آن طلى كردند؛ آن گاه جامه را با پوست از بدن او باز كردند. در خبر است كه عبداللَّه محض با اين همه رنج و شكنجه هيچ گاه نگريست جز آن گاه كه مغافصة محمد را به اين حال ديدار كرد. اين وقت سخت بگريست و او را همچنان در محمل بند بر پاى و سلسله در گردن بود و در كوفه با سوء حال محبوس داشتند تا گاهى كه محمد و ابراهيم خروج كردند و مقتول شدند و سر ايشان را نزد منصور آوردند؛ چنان كه ان شاء اللَّه در جاى خود به شرح رقم خواهيم كرد.

از پسِ اين واقعه، منصور به قتل عبداللَّه محض فرمان كرد. ابو الفرج اصفهانى سند به مردى مى رساند كه با زندانبان عبداللَّه محض مخالطت داشت و گفت: يك روز از منصور منشورى به زندانبان آمد؛ چون قرائت كرد، رنگ از رويش بپريد و سخت مضطرب شد. آن مكتوب را بيفكند و برخاست و برفت. ما آن مكتوب را برگرفتيم و بخوانديم. نوشته بود: «چون اين مكتوب را ديدار كنى، آنچه در حق مذلة فرمان كرده ام، به نفاذ رسان.» چه، عبداللَّه را مدله نام نهاده بود. بالجمله، زندانبان پس از ساعتى ملول و متفكر و مضطرب باز آمد و بنشست و لختى سر به زير مى داشت. آن گاه سر برآورد و گفت: «عبداللَّه وفات كرد.»

ابن خداع گويد: عبداللَّه هفتاد و پنج سال داشت كه از جهان برفت و قبر او در كوفه زيارتگاه شد. او مردى جم الفضايل و حاضر الجواب بود. در علم فقه و سنت دستى قوى داشت، و توليت صدقات امير المؤمنين على عليه السلام با او بود. در اين امر حسن بن زيد را با او مخاصمتى رفت و در ولادت حسن بن زيد به اين معنى اشارتى كرديم. يك روز در اين داورى، عبداللَّه محض با حسن بن زيد خطاب كرد كه: «يا ابن السوداء!- يعنى اى پسر كنيز- فقال حسن بن زيد: نعم، لقد صبرت بعد وفات زوجها ولم تتزوّج بعده».

يعنى: «راست گفتى مادر من كنيز بود؛ لكن بعد از وفات پدر من شوهر نكرد.»

با اين سخن، كنايتى از درِ شناعت آميخت در حق دختر عم خود فاطمه، دختر امام حسين عليه السلام كه مادر عبداللَّه بود. چه بعد از فوت حسن مثنى به حباله نكاح عبداللَّه بن عمر بن عثمان درآمد؛ لكن حسن ابن زيد بعد از اين سخن از دختر عم خود شرمسار شد و ديگر با عبداللَّه محض از براى توليت صدقات سخن نكرد.

در خبر است: گاهى كه محمد تصميم عزم داد كه خود را پوشيده بدارد تا آن گاه كه اعداد امر خروج بر وى راست شود، عبداللَّه فرزند را به اين كلمات وصيت فرمود: «فقال: يا بُنيَّ! إنِّي مؤدّ إليك حقّ اللَّه تعالى في تأديبك ونصيحتك فأدِّ إليَّ حقّه في الاستماع والقبول. يا بُنيَّ كفِّ الأذى وأفِضِ النّدى واستعن بطول الصّمت في المواضع الّتي تدعوك نفسك إلى الكلام فيها، فإنّ الصّمت حسن وللمرء ساعات يضرّه فيها خطؤه ولا ينفعه صوابه. واعلم أنّ من أعظم الخطأ العجلة قبل الإمكان والأناة بعد الفرصة. يا بُنيَّ احذر الجاهل وإن كان ناصحاً كما تحذر عداوة العاقل إذا كان عدوّاً فيوشك الجاهل أن يورِّطك بمشورتك في بعض اغترارك فيسبق إليك مكر العاقل. وإيّاك ومعاداة الرّجال فإنّه لا يعدمك منها مكر حليم ومباراة جاهل».

فرمود: «اى فرزند! من ادا مى كنم در حق تو آنچه را كه خداى واجب داشته در تأيب و نصيحت تو و تو ادا كن حق خداى را در شنيدن و پذيرفتن از من. هان اى فرزند! خويشتن دارى كن در آزار و اذى و حريص باش در بذل و عطا واستعانت بجوى به طول خاموشى آن جا كه نفس تو را به سخن نابهنجار انگيزش مى دهد، چه خاموشى نيكو صفتى است. دانسته باش كه از براى مرد ساعاتى است كه در آن ساعات زيان مى رساند خطاى او و سودى نمى بخشد او را صواب او و بزرگ تر خطاى مرد عجلت و شتابزدگى است در اقدام امر از آن پيش كه صورت پذير باشد؛ چنان كه خطايى بزرگ است توانى در اقدام امر گاهى كه فرصت به دست شود، هان اى پسرك من حذر كن از جاهل اگر چند ناصح باشد؛ بدانسان كه حذر مى كنى از عاقل گاهى كه خصومت آغازد. همانا نصيحت جاهل تو را مغرور كند و در ورطه افكند كه از آن بيرون نتوانى شد و عاقل را در فريب تو نيرو دهد. وبه پرهيز از خصمى با مردم چه باز نمى دارد از تو مكيدت عاقل و خصومت جاهل را.»

ابراهيم، برادر اعيانى عبداللَّه محض و مكنى به ابو اسماعيل است. از كثرت جود و مناعت محل و شرافت محتد ملقب به غمر گشت. او و برادرش عبداللَّه از روات حديث هستند و او در كوفه صندوق داشت. قبرش مزار قاصى و دانى گشت. ابو جعفر منصور او را و برادرش را و ديگر اخوانش را چنان كه بدان اشارت شد، مأخوذ داشت و در كوفه محبوس نمود و مدت پنج سال در كمال رنج و زحمت و تمام شكنجه و صعوبت در حبسخانه روز گذراند و در سال صدوچهل وپنجم هجرى در زندان به دار جنان انتقال فرمود و مدت عمرش شصت ونه سال بود. ابن خداع گويد: «در يك منزلى كوفه وداع جهان گفت و شصت وهفت ساله بود.» او را فضايل كثيره و محاسن شهيره بود؛ اما سفاح در زمان خود مقدم او را مبارك مى داشت؛ چنان كه بدان اشارت شد.

اما حسن بن حسن مثنى بن حسن بن على بن ابى طالب! كنيت او ابوعلى است و اورا حسن مثلث گويند؛ چه پسر سيم است كه بلا واسطه حسن نام دارد. او نيز در حبس ابو جعفر منصور در كوفه وفات يافت. ابو الحسن عمرى گويد: «محبس او در بغداد بود و در زندان جان بداد و چهل وپنج سال روزگار برده بود.»

اما جعفر بن حسن مثنى كنيت او ابو الحسن است و او سيّدى با ذلاقت زبان و طلاقت لسان بود و در شمار خطباى بنى هاشم مى رفت و از براى اوست كلام مأثور. وى نيز به حبس منصور افتاد؛ لكن او را رها ساخت تا به مدينه مراجعت كرد؛ چون سنين عمرش به هفتاد رسيد، وفات يافت.

اما داود بن حسن بن حسن عليه السلام كنيت او ابو سليمان است و او از جانب برادرش عبداللَّه محض توليت صدقات امير المؤمنين على عليه السلام را داشت. او را نيز منصور به حبس افكند. مادرش به نزد صادق آل محمد عليهم الصلاة والسلام آمد و بناليد. آن حضرت دعاى استفتاح را به او بياموخت كه معروف به دعاى امّ داود است و مادر داود بدانسان كه آن حضرت آموزگارى فرمود در نيمه رجب، آن دعا را قراءت كرد و سبب خلاص پسر شد. لا جرم داود به مدينه آمد و در شصت سالگى از جهان درگذشت.

اما محمد بن حسن مثنى به سراى جاودانى انتقال يافت و او را فرزندى نبود، اما دختران حسن مثنى نخستين زينب او را عبدالملك بن مروان به حباله نكاح درآورد.

اما شرح حال و مآل كار امّ كلثوم معلوم نيست. اما فاطمه به حباله نكاح معاويه بن عبداللَّه بن جعفر طيار درآمد واز وى چهار پسر ويك دختر آورد؛ اوّل يزيد، دوم صالح، سيم حماد، چهارم حسين و نام دخترش زينب بود. دختر چهارم حسن مثنى، رقيه نام داشت. شرح حال او نيز معلوم نيست. همانا از پنج پسر حسن مثنى را عقب بود: اوّل عبداللَّه محض، دوم ابراهيم غمر، سيم حسن مثلث، چهارم جعفر، پنجم داود.

1. يعنى مبتلا به مرض گرى.

سپهر، ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليها السلام، 2/ 325- 336

در مصباح الأنوار عبداللَّه بن حسن از جدّ خويش حديث مى كند، قال: إنّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ لمّا احتضرت نظرت نظراً حادّاً ثمّ قالت: السّلام على جبرئيل، السّلام على رسول اللَّه، اللّهمّ مع رسولك، اللّهمّ في رضوانك وجوارك ودارك دار السّلام، ثمّ قالت: أترون ما أرى؟ فقيل لها ما تري، قالت: هذه مواكب أهل السّماوات وهذا جبرئيل وهذا رسول اللَّه يقول: يا بُنيّة أقدمي فما أمامك خيرٌ لكِ.

فاطمه دختر رسول خدا هنگامى كه محتضر شد، نظر كرد و نظر كدرنى تند و گفت: السّلام على جبرئيل، السّلام على رسول اللَّه، اى پروردگار! مرا با رسول خود در بهشت خود وجوار خود و سراى خود كه دار السّلام است بدار، آن گاه فرمود: آيا مى بينيد شما آن چه من مى بينم عرض كردند چه مى بينى؟ فرمود: اينك مواكب اهل آسمانه است و اينك جبرئيل و اينك رسول خدا است كه مى فرمايد: اى دختر! به سوى من بشتاب آن چه در پيش رُوى تو است نيكوتر است از براى تو.

سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت زهراء عليها السلام، 4/ 186- 187

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 151


1) - اما حسن بن حسن كه او را حسن مثنى گويند، در خاطر داشت كه دختر امام حسين عليه السلام را در حباله نكاح درآورد. چون اين خبر را به عرض حسين عليه السلام رساندند، او را حاضر ساخت و فرمود: «اينك فاطمه و سكينه دختران منند. هريك را خواستار باشى با تو كابين خواهم بست «1».»

ويروى: أنّ الحسن بن الحسن خطب إلى المِسْوَر بن مخرمة ابنته، وكانت فاطمة بنت الحسين يومئذ عنده، فقال له المِسْوَر: واللَّه يا ابن رسول اللَّه لو خطبت بشسع نعلك لزوّجتك، ولكن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: إنّما فاطمة بضعة منِّي، يرضيني ما أرضاها، ويسخطني ما أسخطها. وأنا أعلم أنّها لو كانت حيّة فتزوّجت على ابنتها أسخطها ذلك.

والعقب من الحسن بن الحسن من خمسة رجال، وهم: عبداللَّه المحض، وإبراهيم الغمر، والحسن المثلّث، وأمّهم أجمع فاطمة بنت الحسين بن عليّ عليهما السلام، وأختاهم زينب وأمّ كلثوم. وداود، وجعفر، وأمّهما أمّ خالد واسمها حبيبة، وهي أمّ ولد روميّة، وهي الّتي علّمها الإمام الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السلام الدّعاء المعروف بدعاء أمّ داود، وكان ذلك الدّعاء الشّريف سبب خلاص ابنها داود من الحبس، وقد ذكره الشّيخ (1)والكفعميّ وغيرهما. (2)وكان للحسن ابن آخر اسمه محمّد، وأمّه رملة بنت سعيد بن زيد بن نفيل العدوي، وأختيه رقيّة وفاطمة، ولا بقيّة لمحمّد بن الحسن بن الحسن (3). (4)

روايت شده است كه از عمّش حسين يكى از دختران او را خواستگارى كرد. حسين فرمود: «هر كدام را بيشتر دوست دارى، اختيار كن!» او را شرم گرفت و عمويش فاطمه را كه بيشتر به مادرش زهرا شباهت داشت، براى او انتخاب كرد.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 279، 350

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 170- 171

وفي تهذيب التّهذيب: الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، والد الحسن المثلّث، كان أخا إبراهيم بن محمّد بن طلحة لأمّه.

وفي الأغاني: تزوّج الحسن بن الحسن فاطمة بنت الحسين في حياة عمّه وهو عليه السلام زوّجه إيّاها. [ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه في مقاتل الطّالبيّين].

وكانت فاطمة زوجته هذه معه يوم الطّفّ. قال الطّبريّ: وهي أكبر من سكينة.


1) - مصباح المتهجّد للشّيخ الطّوسي ص 807.

2) [حكاه في هامش عمدة الطّالب،/ 101 (ط النّجف)].

3) [حكاه في هامش عمدة الطّالب،/ 101 (ط النّجف)].

4) - شيخ مفيد رحمه الله گويد: حسن بن حسن از عمويش حسين يكى از دو دخترش را خواستگارى كرد و حسين فرمود: «دخترم فاطمه را كه به مادرم فاطمه بنت رسول اللَّه شبيه تر است، به تو مى دهم.»

أولاده: في طبقات ابن سعد ولد حسن بن حسن (1)، محمّداً أمّه رملة بنت سعيد بن زيد (2)، وعبداللَّه بن حسن مات في سجن المنصور بالكوفة (3)، وحسن بن حسن بن حسن مات في سجن المنصور (4)، وإبراهيم بن حسن مات في السّجن أيضاً مع أخيه (5)، وزينب بنت حسن تزوّجها الوليد بن عبدالملك بن مروان ثمّ فارقها (6)، وأمّ كلثوم بنت الحسن وأمّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ (7)، وجعفر بن حسن (8)، وداود (9)، وفاطمة أمّ القاسم وهي قسيمته (10)، ومليكة وأمّهم أمّ ولد تُدعى حبيبة فارسيّة (11)، وأمّ كلثوم بنت حسن لأمّ ولد ا ه. (1)

در منزل جناب حسن مثنى سه پسر آورد: اوّل جناب عبداللَّه محض، دوم جناب ابراهيم الغمر، سوم حسن مثلث.

در عمدة الطالب است كه حسن بن الحسن خواستگارى كرد دختر مسور بن مخرمه را درحالى كه فاطمه بنت الحسين عليه السلام زوجه اش بود. عرض كرد: «هرگاه تو تزويج كنى، دختر مرا به بند نعلينت هرآينه من قبول تزويج مى كنم؛ ولكن پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمود: «إنّما فاطمة بضعة منِّي يرضيني ما أرضاها ويسخطني ما أسخطها»، ومن مى دانم كه اگر فاطمه زهرا عليها السلام حيات مى داشت و تو به سر دختر او زوجه ديگر مى گرفتى، موجب سخط آن مخدره مى شد.»

حاصل آن است كه مسور گفت: «من مى ترسم كه اگر دخترم را به شما تزويج كنم، و حال آن كه فاطمه بنت الحسين زوجه شما هست موجب سخط وغضب فاطمه زهرا سلام اللَّه عليها بشود. و جناب فاطمه شوهرش جناب حسن مثنى او را بسيار دوست مى داشت.

در ناسخ است كه فاطمه را از كمال و جمال به حور العين تشبيه مى كردند و در خبر است كه در ايامى كه فاطمه زوجه حسن مثنى بود، جناب حسن خواست تا دختر مسور بن مخرمه را تزويج كند.

«فقال له المسور: واللَّه يا ابن رسول اللَّه! لو خطبت ابنتي بشسع نعلك لزوّجتك ولكن رسول اللَّه قال: إنّما فاطمة بضعة منِّي يرضيني ما أرضاها ويسخطني ما أسخطها وأنا أعلم أنّها لو كانت حيّة فتزوّجت على ابنتها أسخطها ذلك».

يعنى: «اگر خطبه نمايى دختر مرا به بند كفشت، من تزويج مى كنم او را به تو. لكن پيغمبر فرمود: «فاطمه پاره تن من است. مرا خوشنود مى كند آنچه كه فاطمه را خوشنود كند و مرا به غضب بياورد، آنچه فاطمه را به غضب آورد» و من مى دانم اگر فاطمه حيات مى داشت و من دخترم را بر دختر او تزويج مى كردم، موجب سخط و غضب آن مخدره مى گرديد.

و در وسائل از شيخ صدوق از حضرت صادق روايت كرده است كه فرمود: «لا تحلّ لأحد أن يجمع بين ثنتين من ولد فاطمة إنّ ذلك يبلغها فيشقّ عليها، قلت: يبلغها فيشقّ عليها؟ قال: اي واللَّه.»

و از جهت اين روايت بعضى حكم كرده اند به كراهت جمع بين دو فاطميّه و بعضى به حرمت آن.

خراسانى، منتخب التواريخ،/ 139- 140، 174

الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44، 47


1) - در اعلام الورى روايت شده است كه آن بزرگوار از عمّش سيّد الشهدا سلام اللَّه عليه يكى از دخترانشان را خطبه نمود. سيّد الشهدا عليه السلام فرمود: «من اختيار مى نمايم دخترم فاطمه را، چون شبيه است به مادرم فاطمه زهرا.»

ثمّ لحق بالمدينة وتزوّج بابنة عمّه فاطمة بنت الحسين عليه السلام ومنه عقب الحسن الزّكيّ عليه السلام.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 355

وربّما يقال: إنّ الشّيخ عبدالقادر الجيلانيّ من ذرِّيّة الحسن المثنّى وينتهي إليه نسبه من عبداللَّه المحض، وقد كذّبه صاحب العمدة بأ نّه لم يدّع هذا النّسب ولا أحد من أولاده، وإنّما ابتدأ بها ولد ولده القاضي أبو صالح نصر بن أبي بكر بن عبدالقادر، ولم يقم عليها بيِّنة، ولا عرّفها له أحد إلى آخر ما ذكره. وممّن صرّح بنسبته إلى الحسن عليه السلام أحمد الكتبيّ في فوات الوفيات، وهذا الحسن هو جدّ السّادة الطّباطبائيّة فهم حسنيّون أباً وحسينيّون أمّاً. (والحقير) أنهي نسبي إلى الحسن بن الحسن عليه السلام هكذا جعفر بن محمّد باقر بن عليّ ابن رضا بن مهديّ بن مرتضى بن محمّد بن عبدالكريم بن السّيِّد مراد بن شاه أسد اللَّه ابن السّيِّد جلال الدّين أمير بن الحسن بن مجد الدّين بن قوام الدّين بن إسماعيل بن عبّاد ابن أبي المكارم بن عبّاد بن أبي المجد بن عبّاد بن عليّ بن حمزة بن طاهر بن عليّ بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم الملقّب بطباطبا ابن إسماعيل الدّيباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنّى بن الحسن المجتبى عليه السلام.

(قال) في عمدة الطّالب: ولُقِّب الغمر لجوده، ويكنّى أبا إسماعيل (وكان) سيِّداً شريفاً روى الحديث. (وهو) صاحب الصّندوق بالكوفة (يُزار قبره) وقبض عليه أبو جعفر المنصور مع أخيه (وتوفِّيَ) في حبسه سنة 145 وله تسع وستّون سنة (وكان) السّفّاح يكرمه إلى أن قال: والعقب من إبراهيم الغمر في إسماعيل الدّيباج وحده، ويكنّى أبا إبراهيم. ويقال له الشّريف الخلاص. وشهد فخّاً وحبسه أبو جعفر المنصور والعقب منه في رجلين الحسن

التّج وإبراهيم طباطبا، ولُقِّب بذلك لأنّ أباه أراد أن يقطع له ثوباً وهو طفل فخيّره بين قميص وقبا، فقال: طباطبا يعني قباقبا، وقيل: بل السّواد لقّبوه بذلك. وطباطبا بلسان النّبطيّة سيِّد السّادات؛ لأنّه كان ذا خطرٍ وتقدّم. (وعن) بعض المواضع المعتبرة في وجه هذه التّسمية إنّ هذا الرّجل دخل روضة جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوماً شريفاً وهو في حالة حسنه، فلمّا سلّم على الحضرة المقدّسة سمع قائلًا يقول من وراء السّتر: طباطبا بكسر الطّاء. وهي عبارة أخرى عن قولهم طوبى لك ونصبها على المصدريّة من طاب يطيب، وهو الّذي صرّح باسمه في الحديث المرويّ في الكافي في باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل. وبالجملة كان ديِّناً ذا رصانة في دينه ورزانة في يقينه. عرض عقايده على الرّضا عليه السلام فنززهها عن الشّكّ والشّبه. (وأمّا أحمد) بن إبراهيم فهو الرّئيس المعروف بابن طباطبا كان مولده بأصبهان (ويكنّى) أبا عبداللَّه. (وأمّا محمّد) ابنه يكنّى بأبي جعفر، (ومحمّد) الواقع في أحفاده هو أبو الحسن الشّاعر الأصفهانيّ (كان) فاضلًا أديباً حسن الشِّعر موصوفاً بالدِّيانة والعفّة، متوقّد الذّهن ذكيّ الفطنة؛ وعدّه صاحب العمدة من أواخر شعراء قريش في زمرة محمّد بن صالح الحسينيّ وعليّ بن محمّد الحمانيّ وغيره تولّد بأصفهان. وله تصانيف منها: كتاب نقد الشّعر وكتاب تهذيب الطّبع (وكتاب) العروض (وكتاب) في المدخل إلى معرفة المعمّى من الشّعر وكتاب تقريط الدّفاتر (وديوان) شعره، ومن شعره في العفّة قوله:

اللَّه يعلم ما أتيت خنا *** إنْ أكثر العذّال أو سفهوا

ماذا يعيب النّاس من رجل *** خلص العفاف من الأنام له

يقظاته ونيامه شرع *** كلّ بكلّ منه مشتبه

إن هَمّ في حلمٍ بفاحشةٍ *** زجرته عفّته فينبته

توفِّي رحمه الله سنة 322. وأمّا عليّ بن محمّد يكنّى بأبي الحسين أيضاً شاعر معروف له ذيل طويل. ذكره أبو عبداللَّه حمزة بن الحسين الأصفهانيّ في كتاب أصفهان.

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 300- 301

وزوّجه ابنته فاطمة، وهي أمّ أولاده: عبداللَّه الكامل، وإبراهيم الشِّبه، والحسن المثلّث، وله من غيرها: داود وجعفر عليهم السلام، وسيأتي ذكرهم في آخر كتابنا.

مجد الدّين اليمني، التّحف،/ 62

إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، أمّه فاطمة بنت الحسين ابن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام. أشبه النّاس برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقال له: الشّبه والغمر لجوده. قال ابن عنبة: مولده سنة ثمان وسبعين، أو ثلاث.

روى الحديث عن أمّه فاطمة بنت الحسين، وعن أبيه عن جدّه، وعنه ولده إسماعيل، والحسن المثلّث، وموسى بن عبيد، وفضيل بن محمّد.

توفِّي عليه السلام في سجن أبي جعفر سنة خمس وأربعين ومائة.

قال أبو الفرج: وله سبع أو تسع وستّون سنة. قبره بالكوفة. (1)

اوّل آنها، حسن مثنى فرزند امام حسن مجتبى است؛ چون در خاطر داشت كه دختر امام حسين عليه السلام را در حباله نكاح خود درآورد؛ چون خبر را به حضرت حسين عليه السلام رساندند، او را حاضر ساخت و به او فرمود: «اينك فاطمه و سكينه دختران من هستند. هريك را خواسته باشى، با تو كابين بندم.»

حسن شرمسار شد و سر به زير انداخت و سخن نكرد. حسين عليه السلام فرمود: «من دختر خود فاطمه را كه به مادرم شبيه هست، با تو كابين بستم.»

ابو نصر بخارى گويد: فاطمه از حسن سه پسر آورد؛ نخستين عبداللَّه كه او را عبداللَّه محض گويند. دوم ابراهيم كه او را ابراهيم غمر گويند. سيم حسن كه او را حسن مثلث گويند. [...]

حسن مثنى بنا به گفته ابو نصر بخارى، علاوه بر سه پسر مذكور، دو دختر هم از فاطمه آورد، يكى زينب و ديگرى امّ كلثوم و از عبداللَّه محض، محمد نفس زكيه و ابراهيم قتيل باخمرا به وجود آمد.

محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 282- 283

امّ كلثوم بنت الامام زين العابدين عليه السلام

او را داود بن الحسن بن الحسن بن على بن ابى طالب عليهم السلام تزويج كرد و از او دو پسر عبداللَّه و سليمان و دو دختر به نام مليكه و حماده متولد و اين همان داود است كه منصور دوانيقى او را حبس كرده بود و به دعاى مادرش خلاص شد. قصه امّ داود گذشت.

محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 433

مجد الدّين اليمني، لوامع الأنوار، 3/ 224


1) - ازواج عليا مخدره فاطمه بنت الحسين عليه السلام

زينب بنت عبداللَّه الكامل بن الحسن المثنّى بن الحسن السّبط، خرجت إلى أبي عليّ العابد بن الحسن المثلّث بن الحسن المثنّى، وكان يُقال لها الزّوج الصّالح، وهي أمّ الحسين ابن عليّ صاحب فخّ، وأمّها هند بنت أبي عبيدة.

العبيدلي، أخبار الزّينبيّات،/ 127

بهذا الإسناد (1)[بعض أصحابنا، عن محمّد بن حسّان، عن محمّد بن رنجويه، عن عبداللَّه بن الحكم الأرمني] (2)، عن عبداللَّه بن جعفر بن إبراهيم الجعفريّ، عن عبداللَّه بن المفضّل مولى عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: لمّا خرج الحسين بن عليّ المقتول بفخّ، واحتوى على المدينة، دعا موسى بن جعفر عليهما السلام إلى البيعة، فأتاه فقال له: يا ابن عمّ لا تكلِّفني ما كلّف ابن عمّك، عمّك أبا عبداللَّه عليه السلام فيخرج منِّي ما لا أريد كما خرج من أبي عبداللَّه عليه السلام ما لم يكن يريد، فقال له الحسين: إنّما عرضت عليك أمراً، فإن أردته دخلت فيه، وإن كرهته لم أحملك عليه واللَّه المستعان، ثمّ ودّعه.

فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام حين ودّعه: يا ابن عمِّ، إنّك مقتول فأجدّ الضّراب، فإنّ القوم فسّاق، يُظهِرون إيماناً، ويُسرُّون شِرْكاً، وإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، أحتسبكم عند اللَّه من عصبة، ثمّ خرج الحسين، وكان من أمره ما كان، قُتلوا كلّهم كما قال عليه السلام. (3)

بيان: الفخُّ بفتح الفاء وتشديد الخاء، بئر بينه وبين مكّة فرسخ تقريباً، نوالحسين هو الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ عليهما السلام، وأمّه زينب بنت عبداللَّه بن الحسن، وخرج في أيّام موسى الهادي ابن محمّد المهدي بن أبي جعفر المنصور، وخرج معه جماعة كثيرة من العلويّين.

وكان خروجه بالمدينة في ذي القعدة سنة تسع وستّين مائة، بعد موت المهدي بمكّة، وخلافة الهادي ابنه.

قوله: واحتوى على المدينة، أي غلب عليها، وأحاط بها، ما كلّف ابن عمّك أي محمّد بن عبداللَّه، وسُمِّي أبا عبداللَّه عمّه مجازاً. فأجد الضّراب من الإجادة أي أحسن، ويمكن أن يُقرأ بتشديد الدّال أي اجتهد، والضّراب القتال، فإنّ القوم أي بني العبّاس وأتباعهم فسّاق: أي خارجون من الدِّين، ويُسِرّون شِرْكاً؛ لأنّهم لو كانوا موحِّدين لما عارضوا إماماً نصبه اللَّه ورسوله. أحتسبكم عند اللَّه: أي أطلب أجر مصيبتكم من اللَّه وأصبر عليها طلباً للأجر، أو أظنّكم عند اللَّه في الدرجات العالية. والعُصبة بالتحريك قرابة الأب، ويمكن أن يُقرأ بضمِّ العين وسكون الصّاد كما في قوله تعالى «ونحنُ عُصبة»، وهي الجماعة يتعصّب بعضها لبعض].

الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 366/ عنه: المجلسي، البحار، 48/ 160- 161


1) [من البحار].

2) [من البحار].

3) - [زاد في البحار:

حدّثني عليّ بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبيداللَّه بن الحسن بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وأحمد بن محمّد بن سعيد، قالا: حدّثنا الحسين بن الحكم، وقال: حدّثنا الحسن بن الحسن، قال: حدّثنا الحكم بن جامع الثّماليّ، عن الحسين بن زيد، قال: حدّثتني أمِّي ريطة بنت عبداللَّه بن محمّد بن الحنفيّة، عن زيد، قال: وكان الحسين بن زيد يُسمِّيها أمِّي ولم تكن أمّه، إنّما كانت أمّ أخيه يحيى بن زيد، عن زيد بن عليّ، قال: انتهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى موضع فخّ، فصلّى بأصحابه صلاة الجنازة، ثمّ قال: يُقتل ها هنا رجل من أهل بيتي في عصابة من المؤمنين، ينزل لهم بأكفان وحنوط من الجنّة، تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الجنّة. وذكر من فضلهم أشياء لم تحفظها ريطة.

أخبرني عليّ بن العبّاس المقانعيّ، قال: حدّثني عليّ بن إبراهيم، قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم المقريّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ الأسديّ.

قال: حدّثنا الحسن بن عبدالواحد، قال: حدّثني عبدالرّحمان بن القاسم بن إسماعيل، قال: حدّثنا الحسين بن المفضل العطّار، قال: حدّثنا محمّد بن فضيل، عن محمّد بن إسحاق، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، قال: مرّ النّبيّ صلى الله عليه و آله بفخّ، فنزل فصلّى ركعة، فلمّا صلّى الثانية بكى وهو في الصّلاة، فلمّا رأى النّاس النّبيّ صلى الله عليه و آله يبكي بكوا، فلمّا انصرف قال: ما يُبكيكم؟ قالوا: لمّا رأيناك تبكي بكينا يا رسول اللَّه، قال: نزل عليَّ جبريل لمّا صلّيتُ الرّكعة الأولى، فقال: يا محمّد! إنّ رجلًا من وُلدِك يُقتَل في هذا المكان، وأجر الشّهيد معه أجر شهيدين.

حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد، وعليّ بن إبراهيم العلويّ، قالا: حدّثنا الحسين بن الحكم، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين، قال: حدّثنا النّضر بن قرواش، قال: أكريتُ جعفر بن محمّد من المدينة إلى مكّة، فلمّا ارتحلنا من بطن مر، قال لي: يا نضر! إذا انتهيت

إلى فخّ فأعلمني، قلت: أوَ لست تعرفه؟ قال: بلى! ولكن أخشى أن تغلبني عيني. فلمّا انتهينا إلى فخّ، دنوتُ من المحمل، فإذا هو نائم، فتنحنحتُ للم يتنبّه، فحرّكتُ المحمل فجلس، فقلت: فقد بلغت، فقال: حلّ محملي، فحللته، ثمّ قال: صِل القطار، فوصلته، ثمّ تنحّيتُ به عن الجادّة، فأنختُ بعيره، فقال: ناولني الأداوة والرّكوة، فتوضّأ وصلّى ثمّ ركب، فقلتُ له: جُعلت فداك، رأيتك قد صنعت شيئاً أفهو من مناسك الحجّ؟ قال: لا، ولكن يُقتَل هاهنا رجل من أهل بيتي في عصابة تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الجنّة. (1)

و به دنبال فضائلى براى آن ها بيان فرمود كه ريطه آن ها را يادداشت نكرده است.

و على بن عباس مقانعى به سندش از (حضرت) جعفر بن محمد بن على عليهم السلام روايت كرده است كه گفت: پيغمبر صلى الله عليه و آله از «فخّ» گذشت و در آن جا پياده شد و دو ركعت نماز بجا آورد و در ركعت دوم آن گريست و مردم نيز كه ديدند آن حضرت گريه مى كند گريستند، و چون آن حضرت نمازش را به پايان رسانيد رو به اصحاب خود كرده فرمود: چرا گريه كرديد؟ گفتند: اى رسول خدا چون ديديم شما گريه مى كنيد ما نيز گريستيم.

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: پس از اين كه ركعت اوّل نماز را خواندم جبرئيل بر من نازل شد و گفت: اى محمد در اين مكان يكى از فرزندان تو كشته خواهد شد، و اجر هر يك نفر شهيدى كه با او به شهادت برسد اجر دو شهيد محسوب گردد.

و نيز احمد بن محمد و على بن ابراهيم علوى جوّانى به سند خود از نضر بن قرواش روايت كرده اند كه گويد: من شترانى به جعفر بن محمد عليهما السلام كرايه دادم، تا از مدينه به مكّه برود و چون از «بَطنِ مُرّ» گذشتيم به من فرمود: اى نضر هرگاه به فخّ رسيديم مرا مطّلع ساز.

گفتم: مگر شما آن جا را بلد نيستى؟ فرمود: چرا ولى مى ترسم خواب مرا فرا گيرد و از آن جا بگذريم، چون به فخّ رسيديم من به نزديك محمل رفتم ديدم آن جناب خواب است، سرفه اى كردم ديدم از خواب بيدار نشد، حركتى به محمل دادم آن حضرت برخاست ونشست، گفتم: به فخّ رسيديم. فرمود: محمل را بگشا. من آن را گشودم، فرمود: قطار شتر را به هم ببند، من آن ها را به هم بستم، آن گاه شتر او را به كنارى بردم بر زمين خواباندم.

فرمود: ظرف آب را براى من بياور. من آب را به نزدش آوردم حضرت وضو ساخت و نمازى خواند آن گاه سوار شد، من گفتم: قربانت گردم ديدم در اين جا كارى انجام داديد، آيا اين هم جُزء اعمال و مناسك حج است؟

فرمود: نه ولى در اين سرزمين مردى از خاندان من با جمعى از مؤمنين كشته خواهند شد كه روان هاى آن ها پيش از بدن شان به بهشت مى شتابد.

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيّين، 400- 401

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 289- 290


1) - على بن ابراهيم بن محمد- علوى- و احمد بن محمد به سندشان از حسين بن زيد بن على از مادرش: ريطه دختر عبداللَّه بن محمد حنفيه كه- البتّه حسين بن زيد او را مادر خطاب مى كرد ولى در حقيقت مادرش نبود- و ريطه از زيد روايت كرده است كه گفت: هنگامى رسول خدا صلى الله عليه و آله به فخّ رسيده و در آن جا با اصحاب خود نمازى بر جنازه اى خواند سپس فرمود: در اين جا مردى از خاندان من با گروهى از مردمان با ايمان كشته خواهند شد كه كفن ها و حنوط آن ها ز بهشت بيايد، و روان هاى آن ها پيش از بدن شان به سوى بهشت بشتابد.

حدّثني به جماعة من الرّواة منهم: أحمد بن عبيداللَّه بن محمّد بن عمّار الثّقفيّ وعليّ بن إبراهيم العلويّ، وغيرهما ممّن كتبت الشّي ء عنه من أخباره متفرِّقاً، أو رواه لي مجتمعاً، قال: أحمد بن عبيداللَّه بن عمّار، قال: حدّثني عليّ بن محمّد بن سليمان النوفلي، عن أبيه، قال: وحدّثني أحمد بن سليمان بن أبي شيخ، وعمر بن شبّه الّنميريّ، عن أبيه، وحدّثني يعقوب بن إسرائيل مولى المنصور، ونسخت أيضاً من أخباره ما وجدتهُ بخطِّ أحمد بن الحرث الخرّاز. وحدّثنا عليّ بن العبّاس المقانعيّ، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن المزنيّ، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن مروان، قال: قرأ عليَّ هذه الأخبار عبدالعزيز بن عبدالملك الهاشميّ، قال عليّ بن إبراهيم، قال الحسن بن محمّد المزنيّ، وحدّثني عليّ بن محمّد بن إبراهيم، عن بكر بن صالح، عن عبداللَّه بن إبراهيم الجعفريّ، وقد دخل حديث بعضهم في حديث الباقين، وأحدهم يأتي بالشّي ء لا يأتي به الآخر، وقد أثبت جميع رواياتهم في ذلك، إلّاما لعلّه أن يخالف المعنى خلافاً بعيداً فأفرده، قالوا: (1)كان سبب خروج الحسين ابن عليّ بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب أنّ موسى الهادي ولّى المدينة إسحاق ابن عيسى بن عليّ، فاستخلف عليها رجلًا من وُلد عمر بن الخطّاب يُعرَف بعبدالعزيز بن عبداللَّه، فحمل على الطّالبيِّين وأساء إليهم وأفرط في التحامل عليهم، وطالبهم بالعرض كلّ يوم، وكانوا يعرضون في المقصورة، وأخذ كلّ واحد منهم بكفالة قرينه ونسيبه، فضمن الحسين بن عليّ ويحيى بن عبداللَّه بن الحسن، الحسن بن محمّد بن عبداللَّه بن


1) - [من هنا حكاه عنه في البحار].

الحسن، ووفى أوائل الحاجّ وقدم من الشّيعة نحو من سبعين رجلًا، فنزلوا دار ابن أفلح بالبقيع وأقاموا بها، ولقوا حسيناً وغيره، فبلغ ذلك العمريّ فأنكره، وكان قد أخذ قبل ذلك الحسن بن محمّد ابن عبداللَّه، وابن جندب الهذليّ الشّاعر، ومولى لعمر بن الخطّاب، وهم مجتمعون، فأشاع أنّه وجدهم على شراب، فضرب الحسن ثمانين سوطاً، وضرب ابن جندب خمسة عشر سوطاً، وضرب مولى عمر سبعة أسواط، وأمر بأن يُدار بهم في المدينة مكشّفي الظّهور ليفضحهم. فبعثتُ إليه الهاشميّة صاحبة الرّاية السّوداء في أيّام محمّد ابن عبداللَّه فقالت له: لا ولا كرامة، لا تشهر أحداً من بني هاشم وتشنِّع عليهم وأنت ظالم. فكفّ عن ذلك وخلّى سبيلهم.

رجع الحديد إلى خبر الحسين. قالوا: فلمّا اجتمع النّفر من الشّيعة في دار ابن أفلح أغلظ العمريّ أمر العرض، وولّى على الطّالبيِّين رجلًا يُعرف بأبي بكر بن عيسى الحائك مولى الأنصار، فعرضهم يوم جمعة، فلم يأذن لهم بالإنصراف حتّى بدأ أوائل النّاس يجيئون إلى المسجد، ثمّ أذن لهم فكان قصارى أحدهم أن يغدو ويتوضّأ للصّلاة ويروح إلى المسجد، فلمّا صلّوا حبسهم في المقصورة إلى العصر، ثمّ عرضهم فدعا باسم الحسن بن محمّد فلم يحضر، فقال ليحيى والحسين بن عليّ: لتأتياني به أو لأحبسنّكما، فإنّ له ثلاثة أيام لم يحضر العرض ولقد خرج أو تغيّب، فراده بعض المرادة وشتمه يحيى، وخرج فمضى ابن الحائك هذا فدخل على العمريّ فأخبره فدعا بهما فوبّخهما وتهدّدهما، فتضاحك الحسين في وجهه وقال: أنت مغضب يا أبا حفص، فقال له العمريّ، أتهزأ بي وتخاطبني بكنيتي؟

فقال له: قد كان أبو بكر وعمر، وهما خير منك، يخاطبان بالكنى، فلا ينكران ذلك، وأنت تكره الكنية وتريد المخاطبة بالولاية.

فقال له: آخر قولك شرّ من أوّله، فقال: معاذ اللَّه، يأبى اللَّه لي ذلك ومَنْ أنا منه.

فقال له: أفإنّما أدخلك إليّ لتفاخر بي وتوذيني؟ فغضب يحيى بن عبداللَّه فقال له: فما تريد منّا؟ فقال: أريد أن تأتياني بالحسن بن محمّد.

فقال: لانقدر عليه، هو في بعض ما يكون فيه النّاس، فابعث إلى آل عمر بن الخطّاب فاجمعهم كما جمعتنا، ثمّ اعرضهم رجلًا رجلًا فإنّ لم تجد فيهم مَنْ قد غابَ أكثر من غيبة

الحسن عنك فقد أنصفتنا، فحلف على الحسين بطلاق امرأته وحرِّيّة مماليكه أنّه لا يخلي عنه أو يجيئه به في باقي يومه وليلته، وأنّه إن لم يجي ء به ليركبنّ إلى سويقة فيخربها ويحرقها، وليضربنّ الحسين بألف سوط، وحلف بهذه اليمين إن وقعت عينه على الحسن ابن محمّد ليقتلنّه من ساعته.

فوثب يحيى مغضباً فقال له: أنا أعطي اللَّه عهداً، وكلّ مملوك لي حرّ إن ذقت اللّيلة نوماً حتّى آتيك بالحسن بن محمّد أو لا أجده، فأضرب عليك بابك حتّى تعلم أنِّي قد جئتك. وخرجا من عنده وهما مغضبان، وهو مغضب، فقال الحسين ليحيى بن عبداللَّه:

بئس لعمر اللَّه ما صنعت حين تحلف لتأتينّه به، وأين تجد حسناً؟

قال: لم أرد أن آتيه بالحسن واللَّه، وإلّا فأنا نفي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومن عليّ عليه السلام بل أردت إن دخل عيني نوم حتّى أضرب عليه بابه ومعي السّيف، إن قدرت عليه قتلته.

فقال له الحسين: بئسما تصنع تكسر علينا أمرنا.

قال له يحيى: وكيف أكسر عليك أمرك، وإنّما بيني وبين ذلك عشرة أيّام حتّى تسير إلى مكّة، فوجّه الحسين إلى الحسن بن محمّد فقال: يا ابن عمِّي، قد بلغك ما كان بيني وبين هذا الفاسق، فامض حيث أحببت.

فقال الحسن، لا واللَّه يا ابن عمِّي، بل أجي ء معك السّاعة حتّى أضع يدي في يده.

فقال له الحسين: ما كان اللَّه ليطّلع عليَّ وأنا جاء إلى محمّد صلى الله عليه و آله وهو خصمي وحجيجي في دمك، ولكن أقيكَ بنفسي لعلّ اللَّه أن يقيني من النّار.

قال: ثمّ وجّه، فجاءه يحيى، وسليمان، وإدريس، بنو عبداللَّه بن الحسن، وعبداللَّه بن الحسن الأفطس، وإبراهيم بن إسماعيل طباطبا، وعمر بن الحسن بن عليّ بن الحسن ابن الحسن بن الحسن، وعبداللَّه بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ، وعبداللَّه بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، ووجّهوا إلى فتيان من فتيانهم ومواليهم، فاجتمعوا ستّة وعشرين رجلًا من وُلد عليّ، وعشرة من الحاجّ، ونفر من الموالي. فلمّا أذنّ المؤذِّن للصّبح دخلوا المسجد ثمّ نادوا: «أحد، أحد»، وصعد عبداللَّه بن الحسن الأفطس المنارة الّتي عند رأس النّبيّ صلى الله عليه و آله عند موضع الجنائز، فقال

للمؤذِّن: أذِّن بحيّ على خير العمل، فلمّا نظر إلى السيف في يده أذّن بها وسمعه العمريّ فأحسّ بالشّرِّ ودهش، وصاح: اغلقوا البغلة الباب وأطعموني حبّتي ماء.

قال عليّ بن إبراهيم في حديثه: فوُلْده إلى الآن بالمدينة يُعرفون ببني حبّتي ماء.

قالوا: ثمّ اقتحم إلى دار عمر بن الخطّاب وخرج في الزّقاق المعروف بزقاق عاصم بن عمر، ثمّ مضى هارباً على وجهه يسعى ويضرط حتّى نجا، فصلّى الحسين بالنّاس الصّبح ودعا بالشّهود العدول، الّذين كان العمريّ أشهدهم عليه أن يأتي بالحسن إليه، ودعا بالحسن وقال للشّهود: هذا الحسن قد جئتُ به فهاتوا العمريّ وإلّا واللَّه خرجتُ من يميني وممّا عليَّ. ولم يتخلّف عنه أحد من الطّالبيِّين إلّاالحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن، فإنّه استعفاه فلم يكرهه، وموسى بن جعفر بن محمّد. فحدّثني عليّ بن إبراهيم العلويّ، قال: حدّثني حمدان بن إبراهيم، قال: حدّثنا يحيى بن الحسين بن الفرات، قال:

حدّثني عنيزة القصبانيّ، قال: رأيتُ موسى بن جعفر بعد عتمة وقد جاء إلى الحسين صاحب فخّ، فانكبّ عليه شبيه الرّكوع وقال: أحبّ أن تجعلني في سعة وحلّ من تخلّفي عنك، فأطرق الحسين طويلًا لا يجيبه، ثمّ رفع رأسه إليه فقال: أنت في سعة.

حدّثني عليّ بن إبراهيم، قال: حدّثني جعفر بن محمّد الفزاريّ، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، قال: حدّثنا عنيزة القصبانيّ بهذا:

رجع الحديث إلى حيث انتهى من قصصهم.

قال: وقال الحسين لموسى بن جعفر في الخروج، فقال له: إنّك مقتول، فأحذ الضّراب فإنّ القوم فسّاق يظهرون إيماناً، ويضمرون نفاقاً وشِرْكاً، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، وعند اللَّه عزّ وجلّ أحتسبكم من عُصبة.

قال: وخطب الحسين بن عليّ بعد فراغه من الصّلاة، فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال:

أنا ابن رسول اللَّه، على منبر رسول اللَّه، وفي حرم رسول اللَّه، أدعوكم إلى سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. أيّها النّاس: أتطلبون آثار رسول اللَّه في الحجر والعود، وتتمسّحون بذلك، وتضيِّعون بضعة منه!

فقال الرّاوي للحديث: فقلتُ في نفسي قولًا أسرّه: إنّا للَّه ما صنع هذا بنفسه. قال: وإلى جنبي عجوز مدينة فقالت: اسكت ويلك، ألا ابن رسول اللَّه تقول هذا؟

قلت: يرحمكِ اللَّه، واللَّه ما قلتُ هذا إلّاللإشفاق عليه.

قالوا: فأقبل خالد البربريّ، وكان مسلحة للسّلطان بالمدينة في السّلاح ومعه أصحابه حتّى وافوا باب المسجد الّذي يُقال له: باب جبرائيل، فنظرتُ إلى يحيى بن عبداللَّه قد قصده وفي يده السّيف، فأراد خالد أن ينزل، فبدره يحيى فضربه على جبينه، وعليه البيضة والمغفر والقلنسوة، فقطع ذلك كلّه وأطار قحف رأسه وسقط عن دابّته، وحمل على أصحابه فتفرّقوا وانهزموا.

وحجّ في تلك السنّة مبارك التّركيّ، فبدأ بالمدينة للزّيارة، فبلغه خبر الحسين، فبعث إليه من اللّيل: إنِّي واللَّه ما أحبّ أن تبتلي بي ولا أبتلي بك، فابعث اللّيلة إليَّ نفراً من أصحابك ولو عشرة يبيتون عسكري حتّى أنهزم واعتلّ بالبيات، ففعل ذلك الحسين، ووجّه عشرة من أصحابه فجعجعوا بمبارك وصيّحوا في نواحي عسكره، فطلب دليلًا يأخذ به غير الطّريق، فوجده فمضى به حتّى انتهى إلى مكّة.

وحجّ في تلك السّنة العبّاس بن محمّد، وسليمان بن أبي جعفر، وموسى بن عيسى، فصار مبارك معهم، واعتلّ عليهم بالبيات.

وخرج الحسين بن عليّ قاصداً إلى مكّة، ومعه مَنْ تبعه من أهله ومواليه وأصحابه، وهم زهاء ثلاثمائة، واستخلف على المدينة دينار الخزاعيّ، فلمّا قربوا من مكّة فصاروا بفخّ وبلدح، تلقّتهم الجيوش، فعرض العبّاس على الحسين الأمان والعفو والصِّلة، فأبى ذلك أشدّ الإباء.

قال الحسين بن محمّد: وحدّثني سليمان بن عبّاد قال: لمّا أن رأى الحسين المسودة، أقعد رجلًا على جمل، معه سيف يلوِّح به، والحسين يملي عليه حرفاً حرفاً، يقول: ناد، فنادى: يا معشر النّاس! يا معشر المسودة! هذا الحسين ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وابن عمّه، يدعوكم إلى كتاب اللَّه وسنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

قال الحسن: وحدّثني محمّد بن مروان، عن أرطأة، قال: لمّا كانت بيعة الحسين بن عليّ صاحب فخّ، قال: أبايعكم على كتاب اللَّه وسنّة رسول اللَّه، وعلى أن يُطاع اللَّه ولا يُعصى، وأدعوكم إلى الرِّضا من آل محمّد، وعلى أن نعمل فيكم بكتاب اللَّه وسنّة نبيّه صلى الله عليه و آله، والعدل في الرّعيّة؛ والقسم بالسّويّة، وعلى أن تقيموا معنا وتجاهدوا عدوّنا، فإن نحنُ وفينا لكم وفيتم لنا، وإن نحنُ لم نفِ لكم فلا بيعة لنا عليكم.

قال الحسن بن محمّد في حديثه: فحدّثني كثير، عن إسحاق بن إبراهيم، قال: سمعتُ الحسين ليلة جمعة ونحنُ ببطن مرّ، ولقينا عبيد بن يقطين، ومفضل الوصيف، وهما في سبعين فارساً، والحسين راكب على حمار إدريس بن عبداللَّه، وهو يقول: يا أهل العراق! إنّ خصلتين إحداهما الجنّة لشريفتان، واللَّه لو لم يكن معي غيري لحاكمتكم إلى اللَّه عزّ وجلّ حتّى ألحق بسلفي.

رجع الحديث إلى أوّله.

قال: ولقيتهُ الجيوش بفخّ وقادها: العبّاس بن محمّد، وموسى بن عيسى، وجعفر ومحمّد ابنا سليمان، ومبارك التّركيّ، ومنارة، والحسن الحاجب، والحسين بن يقطين، فالتقوا في يوم التّروية وقت صلاة الصّبح، فأمر موسى بن عيسى بالتّعبئة، فصار محمّد بن سليمان في الميمنة، وموسى في الميسرة، وسليمان بن أبي جعفر والعبّاس بن محمّد في القلب. فكان أوّل مَنْ بدأهم موسى، فحملوا عليه، فاستطرد لهم شيئاً حتّى انحدروا في الوادي، وحمل عليهم محمّد بن سليمان من خلفهم، فطحنهم طحنة واحدة حتّى قتل أكثر أصحاب الحسين.

وجعلت المسودة تصيح للحسين: يا حسين! لكَ الأمان، فيقول: ما أريد الأمان، ويحمل عليهم حتّى قُتل. وقُتل معه سليمان بن عبداللَّه بن الحسن، وعبداللَّه ابن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن، وأصابه الحسن بن محمّد بنشابة في عينه وتركها في عينه، وجعل يُقاتل أشدّ القتال، فناداه محمّد بن سليمان: يا ابن خال! إتّق اللَّه في نفسك ولك الأمان.

فقال: واللَّه ما لكم أمان، ولكنِّي أقبل منكم، ثمّ كسر سيفاً هندياً كان في يده، ودخل إليهم، فصاح العبّاس بن محمّد بابنه عبداللَّه: قتلك اللَّه إن لم تقتله، أبعد تسع جراحات تنتظر هذا؟ فقال له موسى بن عيسى، إي واللَّه عاجلوه! فحمل عليه عبيداللَّه فطعنه،

وضرب العبّاس بن محمّد عنقه بيده صبراً، ونشبت الحرب بين العبّاس بن محمّد ومحمّد ابن سليمان، وقال: أمّنت ابن خالي فقتلتموه، فقالوا: نحنُ نُعطيك رجلًا من العشيرة تقتله مكانه.

وذكر أحمد بن الحارث في روايته: أنّ موسى بن عيسى هو الّذي ضرب عنق الحسن ابن محمّد.

قال أحمد بن الحارث: وحدّثني يزيد بن عبداللَّه الفارسيّ، قال: كان حمّاد التّركيّ ممّن حضر وقعة فخّ، فقال للقوم: أروني حسيناً، فأروه إيّاه، فرماهُ بسهمٍ فقتله، فوهب له محمّد بن سليمان مائة ألف درهم ومائة ثوب.

قالوا: وغضب موسى على مبارك التّركيّ لانهزامه عن الحسين، وحلف ليجعلنّه سائساً.

وغضب على موسى في قتله الحسن بن محمّد صبراً وقبض أموالهم.

وكان يقول: متى توافي فاطمة أخت الحسين بن عليّ؟ واللَّه لأطرحنّها إلى السّواس، فماتَ قبل أن يوافي بها.

حدّثني عليّ إبراهيم العلويّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن هاشم، قال: حدّثني محمّد بن منصور، عن القاسم بن إبراهيم، عمّن ذكره، قال: رأيت الحسين صاحب فخّ وقد دفن شيئاً، فظننت أنّه شي ء له مقدار، فلمّا كان من أمره ما كان، نظرنا فإذا هو قطعة من جانب قد قطع، فدفنه ثمّ عاد فكرّ عليهم.

قال الحسن: وحدّثني محمّد بن منصور، قال: حدّثني مصفى بن عاصم، قال: حدّثني سليمان بن إسحاق القطّان، قال: حدّثني أبو العرجا الجمّال: أنّ موسى بن عيسى دعاه فقال له: أحضرني جماللك. قال: فجئته بمائة جمل ذكر، فختم أعناقها وقال: لا أفقد منها وبرة إلّاضربتُ عنقك، ثمّ تهيّأأ للمسير إلى الحسين صاحب فخّ، فسار حتّى أتينا بستان بني عامر، فنزل فقال لي: إذهب إلى عسكر الحسين حتّى تراهُ وتخبرني بكلِّ ما رأيت. فمضيتُ فدرتُ فما رأيتُ خللًا ولا فللًا، ولا رأيتُ إلّامصلِّياً أو مبتهلًا، أو ناظراً في مصحف أو معدّاً للسّلاح، قال: فجئته فقلت: ما أظنّ القوم إلّامنصورين. فقال:

وكيف ذاك يا ابن الفاعلة؟ فأخبرته فضرب يداً على يدٍ وبكى حتّى ظننتُ أنّه سينصرف، ثمّ قال: هم واللَّه أكرم عند اللَّه، وأحقّ بما في أيدينا منّا، ولكن المُلك عقيم، ولو أنّ صاحب القبر- يعني النّبيّ صلى الله عليه و آله- نازعنا المُلك، ضربنا خيشومه بالسّيف، يا غلام! اضرب بطبلك. ثمّ سار إليهم، فوَ اللَّه ما انثنى عن قتلهم.

رجع الحديث إلى حيث انقطع.

قالوا: جاء الجند بالرّؤوس إلى موسى، والعبّاس، وعندهم جماعة من وُلد الحسن والحسين، فلم يتكلّم أحد منهم بشي ء إلّاموسى بن جعفر، فقال له: هذا رأس الحسين.

قال: نعم، إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، مضى واللَّه مسلماً صالحاً صوّاماً قوّاماً، آمراً بالمعروف، ناهياً عن المنكر، ما كان في أهل بيته مثله، فلم يجيبوه بشي ء.

قال: وحملت الأسرى إلى موسى الهادي، وفيهم العذافر الصّيرفيّ، وعليّ بن سابق القلانسيّ، ورجل من وُلد الحاجب بن زارة، فأمر بهم فضُربت أعناقهم، ومن بين يديه رجل آخر من الأسرى واقف، فقال: أنا مولاك يا أمير المؤمنين.

فقال: مولاي يخرج عليّ، ومع موسى سكِّين، فقال: واللَّه لأقطعنّك بهذه السكِّين مفصلًا مفصلًا.

قال: وغلبت عليه العلّة، فمكث ساعة طويلة ثمّ مات، وسلم الرّجل من القتل، فأخرج من بين يديه.

فحدّثني أحمد بن عبيداللَّه بن عمّار، قال: قال أحمد بن الحارث، عن عمر بن خلف الباهليّ، عن بعض الطّالبيِّين، قال: لمّا قُتل أصحاب فخّ، جلس موسى بن عيسى بالمدينة، وأمر النّاس بالوقيعة على آل أبي طالب، فجعل النّاس يوقعون عليهم حتّى لم يبقَ أحد، فقال: بقي أحد، قيل له: موسى بن عبداللَّه. وأقبل موسى بن عبداللَّه على أثر ذلك، وعليه مدرعة وإزار غليظ، وفي رجليه نعلان من جلود الإبل، وهو أشعث أغبر حتّى قعد مع النّاس ولم يسلِّم عليه، وإلى جنبه السّري بن عبداللَّه من وُلد الحارث بن العبّاس بن عبدالمطّلب، فقال لموسى بن عيسى: دعني أكشف عليه باله، وأعرِّفه نفسه.

قال: أخافه عليك، قال: دعني، فأذن له فقال له: يا موسى، قال: أسمعت، فقل.

قال: كيف رأيت مصارع البغي الّذي لا تدعونه لبني عمّكم المنعمين عليكم.

فقال موسى: أقول في ذلك:

بني عمّنا رُدّوا فضول دمائنا *** يَنَمْ ليلكُم أو لا يلمنا اللّوائم

فإنّا وإيّاكم وما كان بيننا *** كذي الدَّيْن يقضي دَينه وهو راغم

فقال السّريّ: واللَّه ما يزيدكم البغي إلّاذلّة، ولو كنتم مثل بني عمّكم سلمتم- يعني موسى بن جعفر- وكنتم مثله، فقد عرف حقّ بني عمّه وفضلهم عليه، فهو لا يطلب ما ليس له. فقال له موسى بن عبداللَّه:

فإنّ الأُولى تثني عليهم تعيبني *** أولاك بنو عمِّي وعمّهم أبى

فإنّك إن تمدحهم بمديحة *** تصدّق وإن تمدح أباك تكذّب

قالوا: ولمّا بلغ العمريّ وهو بالمدينة قتل الحسين بن عليّ صاحب فخّ، عمد إلى داره ودور أهله فحرقها، وقبض أموالهم ونخلهم، فجعلها في الصّوافي المقبوضة. (1)

سبب خروج حسين بن على بن حسن بن حسن بن حسن بن على بن ابى طالب عليهما السلام- صاحب فخّ- آن بود كه هادى عباسى، اسحاق بن عيسى بن على «1» را والى مدينه كرد، و پس از او مردى از اولاد عمر بن خطّاب را كه نامش عبدالعزيز بن عبداللَّه بود به حكومت مدينه برگزيد.

عبدالعزيز از همان ابتداى كار بناى بد سلوكى و آزار فرزندان ابوطالب را گذارد واذيّت را از حدّ گذرانيد، و از جمله آن كه از آن ها خواست هر روزه در دار الحكومة حاضر شوند، و آن ها نيز هر روزه در «مقصوره» مى رفتند و خود را معرّفى مى كردند، و هر يك از آن ها كفالت حضور يك يا چند تن از بستگان خود را نيز به عهده داشت.

و حسين بن على و يحيى بن عبداللَّه بن حسن از كسانى بودند كه حضور حسن بن محمد بن عبداللَّه بن حسن را به عهده گرفته بودند، اين جريان هم چنان بود تا ايام حجّ شد و گروهى از شيعيان در حدود هفتاد نفر براى رفتن به حجّ به مدينه آمدند، و در بقيع در خانه «ابن افلح» منزل كردند و از حسين بن على و ديگران ديدن كردند اين خبر كه به گوش آن مرد عُمَرى (فرماندار مدينه) رسيد ناراحت شد.

پيش از اين جريان نيز اتّفاقى افتاده بود كه سبب كدورت طالبيين از آن مرد عُمَرى گشته بود، و آن اين بود كه حسن بن محمد بن عبداللَّه و ابن جُنْدَب هذلى شاعر و يكى از بستگان خاندان عمر بن خطّاب را كه هر سه در محلّى اجتماع كرده بودند دستگير ساختند و شايع كردند كه آن ها را در حال نوشيدن شراب دستگير ساخته، حاكم عُمَرى دستور داد حسن بن محمد را هشتاد تازيانه و ابن جُنْدَب را پانزده تازيانه و آن وابسته به آل عمر بن خطّاب را هفت تازيانه زدند، و به دنبال اين كار دستور داد آن ها را در حالى كه از پشت برهنه باشند در مدينه بگردانند تا رسوائى بيشترى براى آن ها به بار آورده باشد.

هاشميّه- كه پرچم سياه بنى عبّاس در مدينه در زمان محمد بن عبداللَّه در دست او بود- از اين جريان مطّلع شد و كسى را به نزد آن مرد عُمَرى فرستاد و پيغام داد: كه خوب نيست و تو حقّ ندارى مردى از بنى هاشم را به اين ترتيب رسوا سازى و از روى ستم به آنها اهانت كنى! اين پيغام كه به آن مرد عُمَرى رسيد از اين كار صرف نظر كرد و آن ها را رها ساخت.

و بالجمله وقتى آن عُمَرى از ورود شيعيان در خانه «ابن افلح» مطّلع شد، كار حضور در مقصوره را بر بنى هاشم سخت گرفت، و مردى را بالخصوص مأمور بر آن ها كرد كه به ابى بكر بن عيسى حائِك معروف بود تا كار حضور و غياب آن ها را در مقصوره سرپرستى كند.

وى چون روز جمعه شد و آن ها در مقصوره حاضر شدند نگذاشت هيچ كدام از آن ها از مقصوره بيرون روند تا نزديكى هاى ظهر كه مردم به مسجد مى رفتند آن ها را آزاد كرد و وقت آن ها همين قدر بود كه لقمه نانى بخورند و وضو گرفته به مسجد بروند، وپس از نماز جمعه نيز دوباره آن ها را در مقصوره زندانى كرده آن گاه شروع به حضور و غياب آن ها كرده نام حسن بن محمد را برد و متوجّه شد كه او در آن جا حضور ندارد.

با تندى رو به يحيى و حسين بن على- صاحب فخّ- كرد و گفت: يا بايد هم اكنون او را حاضر كنيد و يا شما دو نفر را به زندان خواهم افكند، زيرا سه روز است كه او حضور نيافته و معلوم نيست كه از شهر بيرون رفته يا بى جهت غيبت كرده است.

برخى از حاضرين (كه پيش از آن ناراحت شده بودند با شنيدن اين سخنان لب گشوده و) پاسخ تندى به او دادند و يحيى نيز او را دشنام گفته از مقصوره خارج شد.

ابو بكر بن عيسى حائِك كه چنان ديد برخاسته به نزد حاكم- يعنى همان مرد عُمَرى- رفت و جريان را گزارش داد، حاكم يحيى و حسين بن على را پيش خود خوانده و سرزنششان كرد و در پايان سخنان تهديدآميزى نيز به آنها گفت.

حسين به روى او خنديده گفت: اى ابا حفص تو اكنون خشمناك هستى.

مرد عُمَرى گفت: آيا مرا مسخره مى كنى و به كنيه مرا مخاطب قرار مى دهى؟

حسين گفت: ابو بكر و عمر از تو بهتر و بالاتر بودند و مردم آن دو را به كنيه مخاطب مى ساختند و هيچ گاه كسى را از اين كار جلوگيرى نكردند، ولى تو از اين كه كنيه ات را ببرند ناراحت مى شوى و دلت مى خواهد ترا امير خطاب كنند؟

عُمَرى گفت: پايان سخنت بدتر از آغازش بود (و عذر بدتر از گناه آوردى) گويا آرزوى امارت در سر دارى؟

حسين گفت: پانه به خدا، خدا براى من چنين چيزى نخواسته و من هم اهل آن نيستم!

حاكم عُمَرى گفت: مگر من تو را خواسته بودم كه به من فخر وَرزى و مرا آزرده خاطر سازى؟

در اين وقت، يحيى خشمگين شده و به آن مرد عُمَرى كرد و گفت: پس چه از ما مى خواهى؟

عُمَرى گفت: مى خواهم كه حسن بن محمد را پيش من بياوريد!

يحيى جواب داد: نمى توانيم اين كار را انجام دهيم، او سر كار خودش هست، و تو (هم چنان كه مجلس حضور و غياب براى ما ترتيب داده اى) خاندان عُمَر بن خطّاب را نيز جمع آورى كن و يك يك آن ها را بخوان و اگر ديدى در ميان آن ها كسى نيست كه غيبتش به اندازه حسن بن محمد طول كشيده باشد آن وقت هرچه بگوئى حقّ دارى و از روى انصاف با ما رفتار كرده اى!

عُمَرى كه چنان ديد رو به حسين بن على كرده و به طلاق همسر و آزادى بردگانش قسم خورد كه دست از او برندارد تا اين كه حسن را تا پايان روز در نزد او حاضر كند، و اگر او را حاضر نكرد خود آن مرد عُمَرى به سوى سُوَيْقه «2» برود و آن جا را ويران كند و بسوزاند، و هزار تازيانه نيز به حسين بن على بزند، و نيز سوگند خورد كه اگر چشمش به حسن بن محمد بيفتد همان دم او را به قتل برساند!

يحيى كه اين سوگند را از او شنيد خشمناك شد و از جا برخاسته گفت: من هم با خدا عهد و پيمان مى بندم كه هر برده اى كه دارم آزاد شود اگر امشب خواب به چشمم بيايد جز اين كه حسن بن محمد را نزد تو حاضر كنم و اگر او را نيافتم به در خانه ات بيايم و در را بكوبم كه بدانى من به نزد تو آمده ام!

يحيى اين سخن را گفت و با حسين بن على كه او هم خشمگين شده بود بيرون آمدند، و چون از آن جا خارج گشتند حسين رو به يحيى كرده گفت: به خدا سوگند بد كارى كردى كه قسم خوردى حسن را به نزد او ببرى! و چگونه تو حسن را پيدا مى كنى؟

يحيى گفت: سوگند به خدا من نمى خواستم حسن را نزد او حاضر كنم و گر نه من فرزند رسول خدا صلى الله عليه و آله و على عليه السلام نيستم، بلكه من مى خواستم شب كه مى شود با شمشير بر در خانه او بروم و اگر توانستم او را به قتل برسانم.

حسين گفت: تو بد كارى مى كنى چون كه با اين عمل جلوى كار ما را (يعنى قيامى كه در نظر داريم) مى گيرى؟ يحيى به او پاسخ داد: چگونه من جلوى كار تو را مى گيرم در صورتى كه فاصله تو با مكّه (و اقدام به كار انقلاب بر عليه خليفه) ده روز است «3»، در اين وقت حسين بن على كسى را به نزد حسن بن محمد فرستاد و به او پيغام داد: اى عمو زاده لا بدّ جريانانى كه ميان من و اين مرد فاسق اتّفاق افتاد مى دانى، اكنون به هر كجا مى خواهى برو!

حسن جواب داد: نه به خداى اى عمو زاده من هم اكنون به نزد شما مى آيم تا مرا به نزد او ببريد و دستم را در دست او بگذاريد.

حسين به او گفت: هيچ گاه چنين نخواهد شد كه خداى تعالى را در حالى مشاهده كند كه به نزد محمد صلى الله عليه و آله بروم و (خون تو بگردن من باشد و) درباره خون تو به خصومت و احتجاج با من برخيزد، و من به هر نحو كه باشد تو را محافظت خواهم كرد شايد همين سبب گردد كه خداوند مرا از آتش محافظت كند.

و پس از اين مذاكره به نزد بزرگان از خويشان خود فرستاد، و آن ها هم كه عبارت بودند از: يحيى، سليمان، ادريس- فرزندان عبداللَّه بن حسن- و عبداللَّه بن حسن افْطَس، و ابراهيم بن اسماعيل طباطبا، و عمر ابن حسن بن على بن حسن بن ...، و عبداللَّه بن اسحاق بن ابراهيم بن حسن، و عبداللَّه بن جعفر بن محمد عليهما السلام، به نزد او آمدند و هم چنين جوان ها و وابستگان را نيز اطّلاع داده آن ها آمدند. روى هم رفته بيست و شش نفر از فرزندان على عليه السلام و ده نفر از حاجيان، با چند تن از وابستگان در خانه حسين بن على گرد آمدند، و چون مؤذِّن اذان صبح را مى گفت به مسجد ريختند و شعار «أحدٌ أحد» را بلند كردند، و عبداللَّه بن حسن افْطَس بالاى مناره نزد مؤذِّن رفت و هم چنان كه شمشير در دست داشت به مؤذِّن گفت: در اذان جمله «حَيَّ على خَيْرِ العَمَل» را هم بايد بگوئى، مؤذِّن نيز كه چشمش به شمشير افتاد به ناچار آن جمله را نيز در اذان گفت.

آن مرد عُمَرى كه «حَيَّ على خَيْرِ العَمَل» را از مؤذِّن شنيد، احساس خظر كرد و دانست كه خبرى شده (و بنى حسن قيام كرده اند) از اين رو وحشت او را گرفت و چنان پريشان شد كه فرياد زد: استر را به در ببنديد و دو دانه آب براى خوردن من بياوريد!

و على بن ابراهيم در حديث خود گفته است كه فرزندان اين مرد اكنون در مدينه به پسران حَبّى ماء (دو دانه آب) معروفند.

و بالجمله اين مرد عُمَرى خود را به سرعت به خانه جدّش عمر بن خطّاب رسانيد و از آن جا به كوچه اى كه به كوچه عاصم بن عمر معروف بود برفت وهمچنان ضرطه مى داد ومى دويد تا فرار كرده وخود را نجات داد.

آن روز نماز صبح را حسين- صاحب فخّ- با مردم خواند، و گواهانى را كه آن مرد عُمَرى گرفته بود كه بايد حسين بن على، حسن بن محمد را حاضر كند خواست و حسن بن محمد را نيز خواست و به گواهان گفت: اين حسن بن محمد است كه من او را حاضر كردم، شما اكنون آن مرد عُمَرى را بياوريد و گر نه به خدا سوگند من از سوگندى كه در اين باره خورده ام بيرون رفته و آزادم.

و از طالبيّين (كه در مدينه بودند) هيچ يك از بيعت با حسين بن على خوددارى نكرد جز حسن بن جعفر بن حسن بن حسن كه از بيعت با او معذرت خواست و او نيز عذرش را پذيرفت. و مجبورش نساخت، و ديگر موسى بن جعفر عليهما السلام بود كه او نيز با حسين- صاحب فخّ- بيعت نكرد.

على بن ابراهيم عللوىّ به سندش از عُنَيزه قصبانى روايت كرده كه گفت: من موسى بن جعفر عليهما السلام را (در آن روز) ديدم كه به نزد حسين- صاحب فخّ- آمده و در برابرش احترام كرد و گفت: من دوست دارم كه مرا معذور دارى و به حال خودم واگذارى! حسين مدّتى سر خود را به زير انداخت و پاسخش را نداد آن گاه سرش را بلند كرده و گفت: تو آزادى!

و احمد بن عبيداللَّه در حديث خود گويد: هنگامى كه حسين بن على به موسى بن جعفر تكليف كرد كه با او خروج و قيام كند موسى بن جعفر عليهما السلام به او فرمود: بدان كه تو كشته خواهى شد، پس حواسّت را جمع كن و آماده باش و به كسى اعتماد مكن، زيرا اين مردم فاسقانى هستند كه اظهار ايمان مى كنند ولى در دل منافق و مشركند. و- إنّا للَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُون- و در مصيبت شما گروه فاميل من پاداش خود را نزد خداى عزّ وجلّ مى جويم.

و در آن روز حسين بن على پس از فراغت از نماز صبح خطبه اى خواند و در آن خطبه پس از حمد و ثناى خداى تعالى چنين گفت:

منم فرزند رسول خدا كه بر فراز منبر رسول خدا هستم، و در حرم رسول خدايم و شما را به سنّت رسول خدا صلى الله عليه و آله دعوت مى كنم.

اى مردم آيا شما آثار و نشانه هاى رسول خدا در سنگ و چوب مى جوئيد و براى تبرّك دست به آن مى ماليد (و به سنگ و چوبى كه منتسب به رسول خدا صلى الله عليه و آله است تبرّك مى جوئيد) ولى پاره تنش (و فرزندش) را ضايع مى كنيد؟

راوى حديث گويد: من آهسته با خود گفتم: إنّا للَّه ... چه بلائى بر سر خودش آورد!

پير زنى از اهل مدينه كه در كنار من نشسته بود و سخنم را شنيد رو به من كرد و گفت: واى بر تو خموش باش، آيا درباره پسر رسول خدا چنين مى گوئى؟ گفتم: خدايت رحمت كند به خدا من اين سخن را از روى دل سوزى به حال او گفتم.

در اين وقت خالد بَرْبَرى كه سركرده سربازان پاسگاه دولتى در مدينه بود با سربازان خود به سوى مسجد آمدند و به در جبرئيل رسيدند، يحيى بن عبداللَّه براى دفع او با شمشير آخته از مسجد بيرون آمد، خالد خواست از مركب به زير آيد، يحيى شمشيرش را حواله پيشانى او كرد، شمشير يحيى كُلَه خود و زره زير آن و كلاهى كه در زير آن دو بر سر خالد بود همه را بريد و جُمْجُمه سر خالد را بى كس و پرانيد وى از روى مركب به زمين افتاد و به دنبال كشته شدن خالد به سربازان او حمله افكند و همه را منهزم و پراكنده ساخت.

و در همان سال مبارك تركى (يكى از طرفداران بنى عباس) به حجّ مى رفت و قصد داشت سر راه مدينه را زيارت كند، و چون به حوالى مدينه رسيد خبر قيام حسين بن على را بر ضدّ خليفه شنيد، از اين رو به حسين بن على پيغام داد كه به خدا سوگند من خوش ندارم تو دچار من شوى و نه آن كه من دچار تو گردم (و براى رفع اين محذور و بهانه تراشى من در نزد بنى عباس) تو امشب دسته اى از ياران خود را گرچه ده نفر باشند به عنوان شبيخون زدن به سوى سربازان من روانه كن تا من از اين حدود فرار كنم و همين جريان را بهانه عدم تعرّض به شما قرار دهم!

حسين بن على نيز همين كار را كرد و ده تن از ياران خود را شبانه به سوى لشكريان مبارك فرستاد و بر آن ها حمله كردند، مبارك با لشكريان خود فرار كرده. و دليل و راهنمائى گرفت و خود را با لشكريانش از بى راهه به مكّه رسانيد.

و در همان سال نيز عباس بن محمد و سليمان بن ابى جعفر و موسى بن عيسى (كه جزء خاندان بنى عباس و فاميل آن ها بودند) به حجّ آمدند و مبارك تركى نيز در مكّه به آنها پيوست و جريان شبيخون زدن ياران حسين بن على را با لشكريان خود براى آن ها ذكر كرد و همان را بهانه عدم تعرّض به آنها قرار داد.

از آن سو حسين بن على- صاحب فخّ- با ياران خود كه حدود سى صد نفر مى شدند به قصد مكّه از مدينه بيرون آمد، و دينار خزاعىّ را به جاى خويش در مدينه منصوب كرد، و چون به نزديكى مكّه در وادى فخّ و بَلْدَح «4» رسيدند لشكريان بنى عباس به جنگ ايشان دست گشودند و در نخستين بر خورد عباس ابن محمد (يكى از سران لشكر بنى عباس و عمو زادگان هادى عباسى) به حسين بن على امان داد و وعده صِلَه و جايزه و عفو از كارهاى گذشته اش را نيز داد، ولى حسين بن على به سختى امان او را رد كرد و از پذيرفتن آن خوددارى نمود.

و حسن بن محمد از سليمان بن عباد نقل كرده كه گفت: هنگامى كه حسين بن على چشمش به لشكريان مزبور افتاد به مردى از ياران خود دستور داد بر شترى سوار شود و شمشير خود را در دست بگرداند و سخنان وى را جمله جمله به گوش آن ها برساند و به او گفت به آن ها بگو:

«اى گروه مردم! اى سياه پوشان «5»! اين حسين بن على فرزند رسول خدا صلى الله عليه و آله و پسر عموى او است كه شما را به سوى كتاب خدا و سنّت رسول خدا صلى الله عليه و آله دعوت مى كند.»

و از أرْطأة حديث كند كه چون حسين بن على خواست از ياران خود بيعت بگيرد به آن ها گفت: من با شما بيعت مى كنم بر كتاب خدا و سنّت رسول خدا، و بر اين كه از او فرمانبردارى شود و نافرمانيش انجام نگردد، و شما را به «رضا» از آل محمد دعوت مى كنم، و بر اين كه در ميان شما به كتاب خدا و سنّت پيامبرش صلى الله عليه و آله رفتار كنيم، و در ميان رعيّت از روى عدل عمل نمائيم، و بيت المال را به طور مساوى (ميان مردم) تقسيم كنيم، و شما در همراهى ما ثابت قدم باشيد و با دشمنان مان بجنگيد، پس اگر ديديد ما به وعده هاى خويش عمل كرديم شما هم به پيمان خود وفادار باشيد، و اگر ديديد ما عمل به وعده هاى خود نكرديم بيعتى از ما در گردن شما نخواهد بود.

و حسن بن محمد حديث خود از اسحاق بن ابراهيم روايت كرده است و گويد: ما شب را به «بَطْنِ مُرّ» «6» رسيديم و در آن جا به عبيد بن يقطين و مفضّل و صَيف برخورديم كه با هفتاد سوار بودند، و من از حسين ابن على كه سوار بر الاغ ادريس بن عبداللَّه بود شنيدم كه به آن ها مى گفت:

اى مردم عراق! به راستى آن دو چيزى كه يكى از آن ها بهشت باشد شريف است، به خدا سوگند اگر با من كسى جز خودم نباشد با شما به درگاه خداى عزّ وجلّ به محاكمه برخيزم تا به گذشتگان خويش ملحق شوم.

وبالجمله چون به فخّ رسيد لشكر از چهار سو به جنگ او آمدند و سرلشكرها عبارت بودند از: عباس ابن محمد، و موسى بن عيسى، و جعفر و محمد، فرزندان سليمان، و مبارك تركى، و مناره، و حسن حاجب، و حسين بن يقطين، و آن ها در روز هشتم ذى حجّه با حسين بن على هنگام نماز صبح برخورد كردند، موسى ابن عيسى كه حسين وهمراهانش را ديد دستور داد لشكر خود را به صف كردند و ميمنه را به محمد بن سليمان سپردند، وخود موسى در ميسره قرار گرفت، و سليمان بن ابى جعفر و عباس بن محمد نيز در قلب لشكر بودند.

و نخستين كسى كه بر حسين و يارانش حمله كرد موسى بن عيسى بود كه با حمله دفاعى آن ها مواجه گرديد، موسى براى آن كه آن ها را به ميان درّه بكشاند شروع به عقب نشينى كرد و آن ها نيز همگى سرازير ميان درّه شدند در اين وقت محمد بن سليمان از پشت سر به آن ها حمله افكند، و اين حمله چنان سخت بود كه بيشتر ياران حسين در اين حمله كشته شدند، در اين وقت سران لشكر بنى عباس مرتّباً فرياد مى زدند: اى حسين تو در امانى! وحسين نيز در پاسخ آنان فرياد مى زد: من امان نمى خواهم وهمچنان جنگيد تا كشته شد.

و از كسانى كه با او كشته شدند: سليمان بن عبداللَّه بن حسن، و عبداللَّه بن اسحاق بن ابراهيم بن حسن بود.

و حسن بن محمد (كه جزء ياران حسين بن على و عمو زاده او بود و جريان قتل او در اوّل اين باب اجمالًا ذكر شد) تيرى به چشمش خورد ولى اعتنا نكرده آن را به حال خود واگذارد و به سختى شروع به كارزار كرد، محمد بن سليمان كه چنان ديد فرياد زد: اى دائى زاده، از خدا درباره جان خويش بترس (و بى هوده خود را به كشتن مده) تو در امانى.

حسن گفت: به خدا به امان شما اعتمادى نيست ولى من پذيرفته و (به عنوان تسليم شدن) به سوى شما مى آيم، آن گاه شمشير هندى خود را كه در دست داشت شكست و به سوى آنان به راه افتاد، در اين وقت عباس بن محمد بر سر فرزندش فرياد زد: خدايت بكشد اگر او را نكشتى، آيا پس از نه زخم (كه بر او رسيده) انتظار اين را مى كشى؟

موسى بن عيسى گفت: آرى به خدا در كشتنش بشتابيد، عبداللَّه به او حمله كرد و نيزه اى بر او زد، و خود عباس بن محمد پيش رفت و در همان حالى كه حسن بن محمد بى دفاع ايستاده بود گردنش را زد، محمد ابن سليمان كه اين جريان را مشاهده كرد با عباس به محمد به نزاع برخاست گفت: من دائى زاده خود را امان دادم ولى شما به امان من اعتنا نكرديد و او را كشتيد! آنان در پاسخش گفتند: ما يك تن از افراد قبيله خود را به تو مى سپاريم به جاى او بكشى.

و احمد بن حارث در حديث خود گويد: حسن بن محمد را موسى بن عيسى خود به قتل رسانيد.

و نيز از يزيد بن عبداللَّه فارسى روايت كرده كه حمّاد تركى از كسانى بود كه در جنگ فخّ حضور داشت و چون جنگ شروع شد به همراهيانش گفت: حسين را به من نشان دهيد، و چون او را نشان حمّاد دادند تيرى به سويش رها كرد و همان تير سبب قتلش گرديد. و محمد بن سليمان به پاداش اين خدمت صد هزار درهم پول و صد دست جامه به او بخشيد.

گويند: (پس از وقعه فخّ) موسى هادى (خليفه عباسى) بر مبارك تركى خشم گرفت به خاطر آن كه از جنگ با حسين بن على (به بهانه شبيخون زدن) خوددارى و فرار كرد، و قسم خورد كه او را (به جرم اين كار) به كار تعليم و تربيت اسبان و شتران بگمارد (و سمت ميرآخورى به او بدهد).

و نيز بر موسى بن عيسى خشم گرفت به خاطر اين كه حسن بن محمد را پس از اين كه تسليم شده بود بى آن كه از خود دفاع كند به قتل رسانيد و همان خشمى كه بر آن دو كرد سبب شد كه اموال هر دوى آنان را ضبط (و مصادره) نمايد.

وپيوسته مى گفت: فاطمه خواهر حسين بن على چه وقت در مى رسد؟ به خدا سوگند من اورا در زير دست و پاى ميرآخور اصطبل خواهم افكند، ولى (خدا مهلتش نداد و) پيش از آن كه به اين سوگند خود عمل كند و به فاطمه دست يابد از اين جهان رخت بدوزخ كشيد.

و على بن ابراهيم علوى به سند خود روايت كرده كه مردى گفت: حسين بن على را (در ميدان جنگ) مشاهده كردم كه چيزى را در زمين دفن كرد، من خيال كردم چيز قيمتى همراه داشته و (چون از زندگى خود مأيوس گشته) آن را در آن زمين دفن كرده است، از اين رو (صبر كردم تا) چون جنگ به پايان رسيد و حسين كشته شد به آن محل رفتم و پس از كاوش معلوم شد آن چيزى را كه دفن كرده بود پاره اى از گوشت صورتش بوده كه در حال جنگ قطع شده بود و او آن را در آن جا دفن كرده و دوباره برخاسته بر آن مردم حمله افكنده است.

و حسن بن محمد به سندش از ابو العَرْجاء شتردار حديث كرده است، كه گفت: موسى بن عيسى مرا طلبيد و گفت: شترانت را حاضر كن.

گويد: من رفتم و آن ها را كه صد شتر بود نزدش حاضر كردم، موسى دستور داد گردن هاى شتران را مهر كردند و به من گفت: اگر موئى از آن ها كم شود گردنت را مى زنم، آن گاه آماده حركت براى جنگ با حسين بن على- صاحب فخّ- گرديد، و همچنان با او بوديم تا به باغ هاى بنى عامر رسيديم، در آن جا فرود آمد و به من گفت: برو و از وضع حسين بن على و لشكريانش اطّلاعاتى به دست آور و به من گزارش ده، من رفتم و اطراف سپاه حسين گردش كردم و هيچ گونه تشويش خاطر و سستى در ميان همراهان حسين نديدم و به هر قسمت كه گذشتم مردانى ديدم كه مشغول نماز و يا سرگرم راز و نياز و زارى به درگاه خداى بى نياز بودند، و يا اشخاصى را ديدم كه قرآن را پيش روى خود باز كرده و به آن نظر مى كردند، و برخى هم اسلحه خود را اصلاح و آماده مى ساختند.

من كه آن منظره را ديدم به نزد موسى بازگشته و به او گفتم: اين مردى را كه من ديدم پيروزند! وى با تندى به من گفت: اى زنا زاده مگر آن ها را چگونه ديدى؟ من آن چه را ديده بودم براى او شرح دادم، ديدم دست روى دست زد و گريست به حدّى كه من گمان كردم از جنگ با آن ها منصرف خواهد شد، آن گاه رو به من كرد و گفت: به خدا سوگند اين ها در پيشگاه خداوند گرامى تر از ما هستند، و به آن چه در دست ما است (يعنى به حكومت و خلافت) از ما سزاوارتر و شايسته ترند، ولى چه بايد كرد كه سلطنت عقيم است، آرى اگر صاحب اين قبر يعنى پيغمبر صلى الله عليه و آله درباره سلطنت و حكومت با ما به نزاع و مخالفت برخيزد بينيش را با شمشير خواهيم زد!

آن گه گفت: اى غلام طَبل جنگ را بزن. و به دنبال اين دستور به سوى آن ها حركت كرد، آرى به خدا از جنگ با آن ها منصرف نشد.

و بالجمله پس از آن كه حسين و يارانش به شهادت رسيدند، لشكريان سرهاى ايشان را به نزد موسى و عباس بردند «7» و در آن وقت گروهى از اولاد امام حسن و امام حسين عليهما السلام نزد آن دو نشسته بودند، و هيچ يك از آن ها سختى نگفت جز موسى بن جعفر عليهما السلام كه وقتى موسى به حضرت گفت: اين سر حسين است!!

آن جناب فرمود: آرى به خدا وقتى كه از اين جهان درگذشت مردى بود مسلمان و شايسته، روزها را روزه و شب ها را به شب زنده دارى مى گذرانيد، امر به معروف و نهى از منكر مى نمود، و در ميان خاندان خود مانندش نبود. حاضران سخنان آن جناب را شنيدند و هيچ يك پاسخى به آن حضرت نداد.

پس از شهادت حسين بن على عدّه اى را كه اسير شده بودند به نزد موسى هادى (خليفه) فرستادند و در ميان آن ها بود: عذافر صيرفىّ، و على بن سابق قلانسىّ «8» و مردى از فرزندان حاجب بن زراره ... و چون آن ها را به نزد هادى آوردند دستور داد گردنشان را زدند، مرد ديگرى از اسيران كه شاهد اين منظره بود صدا زد: من دوست شمايم اى امير المؤمنين!

هادى- كه خنجرى در دست داشت- گفت: دوست من بر عليه من قيام مى كند؟ به خدا هم اكنون با اين خنجر بند بندت را جدا مى كنم!

ولى در همان حال دردى كه داشت او را گرفت و هم چنان گرفتار آن بود تا پس از ساعتى از اين جهان رخت بربست و آن مرد از قتل رهائى يافت و از مجلس بيرونش بردند.

واحمد بن عبيداللَّه به سندش روايت كرده كه مردى از طالبيّين گويد: هنگامى كه اصحاب فخّ كشته شدند موسى بن عيسى به مدينه رفت و مجلسى تشكيل داده مردم را فراخواند و به آن ها دستور داد به خاندان ابو طالب دشنام دهند. مردم شروع كردند به آن ها دشنام دادن، تا جائى كه ديگر كسى به جاى نماند، موسى پرسيد: كسى به جاى مانده؟ گفتند: آرى موسى بن عبداللَّه.

در همين حال موسى بن عبداللَّه بن حسن كه جبّه و لُنگى بر تن داشت و نعلينى از پوست شتر به پا كرده بود گرد آلود و ژوليده مو از راه رسيد و بى آن كه بر موسى بن عيس سلام كند در ميان مردم بنشست، و در كنارش «سَرِىِّ بن عبداللَّه» كه از فرزندان حارث بن عباس بن عبدالمطّلب بود نشسته بود.

سَرِىِّ بن عبداللَّه رو به موسى بن عيسى كرد و گفت: اجازه بده تا من وضع او را روشن كنم و او را به خودش بشناسانم. موسى بن عيسى گفت: من از او بر تو بيمناكم، سَرِى بار دوم اجازه خواست. موسى بن عيسى اجازه اش داد و او رو به موسى بن عبداللَّه كرده و ى را صدا زد! موسى ابن عبداللَّه گفت: چه مى گوئى؟ سَرى پرسيد: چگونه ديدى جايگاه و ميدان نبرد و عاقبت دشمنى و عداوتى را كه پيوسته با عمو زادگان خود (بنى عباس) داريد همان عمو زادگانى كه بر شما نعمت بخشند؟

موسى بن عبداللَّه گفت: در اين باره مى گويم:

اى پسر عموهاى ما باقيمانده خون ما را رها كنيد تا شب شما راحت بخوابد و الّا كسى حقّ ملامت كردن را به ما ندارد.

حكايت ما و شما و اين اختلافى كه ميان ما است همانند بدهكارى است كه با ناراحتى بدهى خود را مى پردازد.

سَرىّ كه از اين پاسخ ناراحت شده بود گفت: به خدا دشمنى براى شما جز خوارى چيزى ببار نياورد و اگر شما هم مانند عمو زادگان خود- يعنى موسى بن جعفر- بوديد سالم مى مانديد و همانند او بوديد كه حقّ عمو زادگان و فضيلت آن ها را بر خويشتن شناخت و هيچ گاه به دنبال چيزى كه حقّ او نيست نمى رود!

موسى در پاسخ اين گفتارش نيز دو شعر زير را خواند:

آنان كه تو مدحشان گوئى كه مرا عيب كنى آن ها خود پسر عموى منند و پدر من عموى ايشان است.

تو اگر ايشان را به مدحى بستائى راست گويت دانند ولى اگر پدرت را بستائى دروغگويت شمارند.

گويند: و آن مرد عمرى (كه قبل از قيام حسين بن علىّ حكومت مدينه را داشت و فرار كرده پنهان شده بود) چون خبر شهادت حسين بن على را شنيد دستور داد خانه آن جناب و خانه خاندانش را سوزاندند و اموال و نخلستان هاى آن ها را ضبط و مصادره كرد، و همانند زمين ها و اموالى كه صاحب و مالك ندارند و به دست مسلمانان مى افتد با آن ها رفتار نمود.

احمد بن عبيداللَّه به سندش از مدائنى روايت كرده كه گفت:

كسانى كه از خاندان حسين بن على با او خروج كردند عبارت بودند از: يحيى و سليمان، و ادريس- فرزندان عبداللَّه بن حسن بن حسن-، و على بن ابراهيم بن حسن- در مكّه-، و ابراهيم بن اسماعيل طباطبا، و حسن بن محمد بن عبداللَّه بن حسن، و عبداللَّه و عمر- فرزندان اسحاق بن حسن بن على بن حسين-، و عبداللَّه ابن اسحاق بن ابراهيم بن حسن.

اين ها كسانى هستند كه مدائنى نام آن ها را ذكر كرده، ولى ما در اوّل داستان خروج حسين بن على و نام خروج كنندگان با آن جناب را از خاندانش ذكر كرديم و آن ها را بيش از مذكورين در روايت مدائنى بود و براى اطّلاع بيشتر به آن جا رجوع كنيد و تكرار آن مورد ندارد.

1.

اسحاق بن عيسى بن على السجاد العباسى در سنه 167 حاكم مدينه شد، و چون مهدى مُرد و موسى به خلافت نشست، وى استعفا داد و به سوى بغداد آمد و خليفه عمر بن عبدالعزيز بن عبداللَّه بن عبداللَّه بن عمر بن خطّاب را به جاى او برگزيد، و اين در سال 169 بود. (مصحّح).

2.

سُوَيْقَه نام جائى در نزديكى مدينه بوده كه هميشه مركز سكونت فرزندان حسن بن على عليهما السلام بوده و پيوسته بنى الحسن در آن جا بودند تا در زمان متوكّل كه محمد بن صالح بن موسى بن عبداللَّه بن حسن از آن جا بر ضدّ او قيام كرد ومتوكّل شخصى را به نام ابو السّاج با لشكرى زياد براى سركوبى محمد بن صالح به سويقه فرستاد و پس از آن كه او را دستگير ساخت سويقه را يكسره ويران كرد و نخله هاى خرماى آن جا را بريد و از آن پس ديگر سويقه آباد نشد. (مترجم)

3.

گويند حسين بن على با ياران خود قرار گذارده بود كه در مكّه در ايام حجّ قيام نمايند.

4.

«فخّ» و همچنين «بَلْدَح» نام دو وادى است در قسمت غربى شهر مكّه.

5.

«سياه پوشان» لقب خلفاى بنى عبّاس و طرفداران آن ها بود چون شعار آن ها لباس سياه بود.

6.

بطن مرّ- به تشديد زاء- جائى است در نواحى مكّه.

7.

طبرى نقل كرده كه سرها را بريدند و عدد آن ها از صد متجاوز بود و در ميان آن ها سر سليمان بن عبداللَّه بن حسن نيز بود، و آن روز روز ترويه بود. (مصحّح)

8.

در تاريخ طبرى «على بن السابق الفلّاس الكوفىّ» ثبت شده. (مصحّح)

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيّين،/ 407- 423

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 294- 303، وحكى عنه البحار مجملًا، 48/ 161- 165


1) - گروهى از راويان حديث مانند احمد بن عبيداللَّه وعلى بن ابراهيم علوى و ابوزيد و ديگران به سندهاى مختلف با اندك تفاوت از عبيدالعزيز بن عبدالملك هاشمى و عبداللَّه بن ابراهيم جعفرى روايت كرده اند كه:

قال محمّد بن عليّ الرِّضا عليه السلام: لم يكن لنا بعد الطّفِّ؛ يعني كربلاء، مصرع أعظم من فخّ.

أبو النّصر، سرّ السّلسلة،/ 14- 15/ مثله ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 172؛ المجلسي، البحار، 48/ 165

فَخّ بفتح أوّله وتشديد ثانيه. ويوم فخ كان أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ بن الحسن بن [الحسن بن] (1)عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه خرج يدعو إلى نفسه في ذي القعدة سنة 169، وبايعه جماعة من العلويِّين بالخلافة بالمدينة، وخرج إلى مكّة، فلمّا كان بفخِّ لقيَتْهُ جيوش بني العبّاس وعليهم العبّاس بن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس وغيره، فالتقوا يوم التروية سنة 169، فبذلوا الأمان له، فقال: الأمان أريد، فيُقال أنّ مباركاً التّرْكيّ رشقهُ بسَهْمٍ فمات، وحُمل رأسه إلى الهادي، وقتلوا جماعة من عسكره وأهل بيته، فبقى قتلاهم ثلاثة أيّام حتّى أكلتهم السِّباع، ولهذا يقال لم يكن مصيبةٌ بعد كربلاء أشدّ وأفجع من فخّ، قال عيسى بن عبداللَّه يرثي أصحاب فخّ:

فلأبْكِيَنّ على الحُسي *** ن بعولة وعلى الحسنْ

وعلى ابن عاتكة الّذي *** واروه ليس بذي كَفَنْ

تركوا بفخٍّ غدوةً *** في غير منزلة الوطَنْ

كانوا كراماً هيّجوا *** لا طايشين ولا جُبُنْ

غسلوا المَذلّةَ عنهُمُ *** غَسْلَ الثِّياب من الدّرَنْ

هُدِيَ العِبادُ بجدِّهم *** فلهُم على النّاس المِنَنْ

وأنشد موسى بن داود السّلميّ لأبيه في أصحاب فخّ:

يا عينُ بكِّي بدَمْعٍ منك مُنْهَمِرٍ *** فقد رأيتِ الّذي لاقى بنو حَسَن

صَرْعَى بفخِّ الرِّيح فوقهم *** أذيالها وغوادي دُلّج المُزُنِ

حتّى عَفَتْ أعظَمُ لو كان شاهدها *** محمّدٌ ذَبّ عنها ثمّ لم يَهُن

ياقوت الحموي، معجم البلدان،/ 3/ 854- 855


1) - [من سائر المصادر].

حضوره عليه السلام في الطّفّ

ولمّا وصلوا إلى سرادقات الحسين بن عليّ عليهما السلام أصابوا عليّ بن الحسين عليلًا مدنفاً، ووجدوا الحسن بن الحسن جريحاً.

الرّسّان، تسمية مَن قتل،/ 157/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 173

وأُخذ مع النِّساء هو [عليّ بن الحسين عليهما السلام]، ومحمّد بن عمرو بن الحسن، والحسن ابن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام.

الرّسّان، تسمية مَن قتل،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلِّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

ثمّ دعا بعليّ بن حسين وحسن بن حسن وعمرو بن حسن، فقال لعمرو بن حسن- وهو يومئذ ابن إحدى عشرة سنة-: أتصارع هذا؟- يعني خالد بن يزيد- قال: لا، ولكن أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً حتّى أقاتله، فضمّه إليه يزيد وقال:

شنشة أعرفها من أخزم، هل تلد الحيّة إلّاحيّة.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 84

حدّثني إبراهيم بن محمّد الحريريّ، قال: حدّثني عبدالصّمد بن حسّان السّعديّ، عن سفيان الثّوريّ، عن جعفر بن محمّد الصّادق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن قال: لمّا حُملنا إلى يزيد وكنّا بضعة عشر نفساً، أمر أن نسير إلى المدينة، فوصلناها في مستهلّ، وعلى المدينة عمرو بن سعيد الأشدق.

فجاء عبدالملك بن الحارث السّهميّ فأخبره بقدومنا، فأمر أن ينادى في أسواق المدينة: ألا إنّ زين العابدين وبني عمومته وعمّاته قد قدموا إليكم، فبرزت الرّجال والنّساء والصّبيان صارخات باكيات، وخرجت نساء بني هاشم حاسرات تنادي:

وا حسيناه! وا حسيناه! فأقمنا ثلاثة أيّام بلياليها، ونساء بني هاشم وأهل المدينة مجتمعون حولنا.

العبيدلي، أخبار الزّينبات،/ 113- 115

وجرح في ذلك اليوم الحسن بن [الحسن بن (1)] عليّ بن أبي طالب جراحة شديدة حتّى حسبوه قتيلًا، ثمّ عاش بعد ذلك.

ابن حبّان، الثّقات، (السّيرة النّبويّة)، 2/ 310، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558

وحمل خولى بن يزيد رأسه إلى عبيداللَّه بن زياد. وأمر ابن زياد- لعنه اللَّه وغضب عليه- أن يوطأ صدر الحسين وظهره وجنبه ووجهه، فاجْرِيَتْ الخيل عليه، وحُمِلَ أهله أسرى وفيهم عمر وزيد والحسن بنو الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وكان الحسن ابن الحسن بن عليّ قد ارتثّ جريحاً، فحُمِلَ معهم، وعليّ بن الحسين الّذي أمّه أمّ ولد، وزينب العقيليّة، وأمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب، وسكينة بنت الحسين. (2)

و به دستور ابن زياد، پس از كشتن حسين عليه السلام، اسب بر بدن آن حضرت تاختند و خاندانش را كه در ميانشان عمر و زيد و حسن- فرزندان حسن بن على عليهما السلام- بودند و حسن بن حسن جزء زخميان بود، و نيز على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام كه مادرش كنيز بود، و زينب عقيله و امّ كلثوم دختران على بن ابى طالب عليه السلام، وسكينه بنت الحسين عليه السلام، به اسارت بردند.

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 121

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 79

والّذين أُسِروا منهم بعد من قُتِل منهم يومئذٍ:

عليّ بن الحسين عليه السلام وكان عليلًا دنفاً، وقد ذكرنا خبره. وكان يومئذٍ ابن ثلاث وعشرين سنة.

وابنه محمّد بن عليّ، وكان طفلًا صغيراً.

والحسن بن الحسن.

وعبداللَّه بن الحسن.

والقاسم بن عبداللَّه بن جعفر.

وعمرو بن الحسين.


1) - زيد من الطّبري.

2) - وبرخى گفته اند: كسى كه آن حضرت را به شهادت رسانيد، شمر بن ذى الجوشن ضبابى- لعنه اللَّه- بود، ولى سر آن حضرت را خولى بن يزيد به نزد عبيداللَّه بن زياد برد.

ومحمّد بن الحسين.

ومحمّد بن عقيل.

والقاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب.

وعبداللَّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب.

ومن النِّساء أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب.

وأمّ الحسن بنت عليّ بن أبي طالب.

وفاطمة.

وسكينة ابنتا الحسين بن عليّ.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 196- 199

(سر) قال: وكان الحسن بن الحسن بن عليّ عليه السلام مع عمّه بكربلاء، في جميع الرّوايات، سنة إحدى وستِّين. حُمِل من المعركة جريحاً وأرادوا قتله، فمنع من ذلك أسماء بن خارجة ابن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاريّ، وقال ابن زياد: دعوا لأبي حسّان ابن أخته.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 5

وكان الحسن بن الحسن (1)حضر (2)مع عمّه الحسين عليه السلام (3)يوم الطّفّ (4)(5)، فلمّا قُتِل الحسين عليه السلام، وأُسر الباقون من أهله، جاءه (6)أسماء بن خارجة (7)فانتزعه من بين الأسارى (8)، (9)وقال: واللَّه لا يوصل إلى ابن خولة أبداً. فقال عمر بن سعد: دعوا لأبي


1) - [زاد في كشف الغمّة: قد وفي نفس المهموم: بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام رجلًا جليلًا يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام في وقته، وكان له مع الحجّاج خبر].

2) - [لم يرد في العدد].

3) [في كشف الغمّة والدّمعة: الطّفّ ونفس المهموم: كربلاء].

4) [في كشف الغمّة والدّمعة: الطّفّ ونفس المهموم: كربلاء].

5) - [زاد في المعالي: وقاتل في نصرة عمّه حتّى وقع جريحاً وبه رمق من الحياة].

6) - [في الأعيان والمعالي: جاء].

7) - [العدد: بنت وهو تصحيف].

8) - [في كشف الغمّة: الأسرى والمعالي: القتلى].

9) [لم يرد في نفس المهموم].

حسّان ابن أخته (1)، (2)ويُقال: إنّه أُسِر، وكان به جراح قد أُشفيَ منه (3)(4). (5)

عمر بن سعد گفت: «پسر برادر ابى حسان را (كنيه اسماء بن خارجة است) واگذاريد!»

و برخى گويند: «هنگامى كه اسير شد، جراحاتى به او رسيده بود كه از آن بهبودى يافت.»

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 22

المفيد، الإرشاد، 2/ 22/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 579؛ المجلسي، البحار، 44/ 167؛ البحراني، العوالم، 16/ 309- 310؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 339؛ القمي، نفس المهموم،/ 675؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44؛ مثله رضي الدّين بن المطهّر، العدد القويّة،/ 355 رقم 17؛ المازندراني، معالي السّبطين (6)، 1/ 57- 58؛

أِسرَ (7)الحسن بن الحسن مقطوعة يده.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330

وكانت له مواقف عظيمة بين يدي عمّه الحسين بن عليّ عليهما السلام في كربلاء، وكان فارساً وله يومئذ عشرون سنة، وقتل تسعة عشر من جنود الضّلال وأصابته ثمان عشرة جراحة حتّى ارتثّ، ووقع في وسط القتلى فحمله خاله أسماء بن خارجة الفزاريّ وردّه إلى الكوفة وداووا جراحه، وبقي عنده ثلاثة أشهر حتّى عوفي وسلم وانصرف إلى المدينة.

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 134- 135


1) [لم يرد في نفس المهموم].

2) [المعالي: فجاء به إلى الكوفة وهو جريح فداواه ورجع إلى المدينة].

3) [المعالي: فجاء به إلى الكوفة وهو جريح فداواه ورجع إلى المدينة].

4) - [في كشف الغمّة والعدد والدّمعة ونفس المهموم والأعيان: منها وزاد في الأعيان: وقوله دعوا لأبي حسّان ابن أخته لأنّ أمّه فزاريّة كما مرّ وقد عرفت أنّه كان في حياة عمّه الحسين عليه السلام رجلًا وأنّه زوّجه ابنته فاطمة].

5) - و حسن بن حسن با عمويش حسين عليه السلام در كربلا حاضر گشت و چون حسين عليه السلام كشته شد و خاندان او اسير گشتند (حسن بن حسن نيز در ميان اسيران بود) و اسماء بن خارجة (كه از طايفه مادر حسن بن حسن بود) او را از ميان اسيران بيرون كشيد و گفت: «به خدا هرگز كسى را نيرويى بر پسر خوله (كه نام مادر او بود) نباشد و دسترسى به او پيدا نكند!»

6) - [حكاه المعالي عن البحار].

7) - [تسلية المجالس: أسروا].

واستصغروا الحسن بن الحسن بن عليّ، فلم يقتلوه.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254

فلمّا أصبح، غدا بالرّأس إلى ابن زياد، واجتمع النّاس للنظر إلى سبي آل الرّسول وقرّة عين البتول، فأشرفت امرأة من الكوفة وقالت: من أيِّ الأسارى أنتنّ؟ فقلنَ: نحن أسارى محمّد صلى الله عليه و آله، فنزلت وجمعت ملّاءً وإزاراً ومقانع وأعطتهنّ، فتغطّين وعليّ بن الحسين عليه السلام معهنّ، والحسن بن الحسن المثنّى وكان قد نُقِلَ من المعركة وبه رمقٌ، ومعهم زيد وعمر ولدا الحسن عليه السلام، فجعل أهل الكوفة يبكون.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 45

وروي: أنّ الحسن بن الحسن لمّا رآه [يزيد بن معاوية] يضرب بالقضيب موضع فم رسول اللَّه قال: وا ذلّاه!

سميّة أمسى نسلها عدد الحصى *** وبنت رسول اللَّه ليس لها نسل

ابن نما، مثير الأحزان،/ 54/ عنه: القمي، نفس المهموم،/ 438- 439؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 155؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 385

سار ابن سعد بالسّبي المشار إليه (1)، فلمّا قاربوا الكوفة اجتمع أهلها للنّظر إليهنّ.

قال الرّاويّ: فأشرفت امرأة من الكوفيّات، فقالت: من أيّ الأسارى أنتنّ؟ فقلن:

نحن أسارى آل محمّد صلى الله عليه و آله، فنزلت المرأة (2)من (3)سطحها فجمعت لهنّ ملّاء وإزراً ومقانع وأعطتهنّ، فتغطّين.

قال الرّاويّ: وكان مع النِّساء عليّ بن الحسين عليه السلام قد نهكته العلّة، والحسن بن الحسن المثنّى، وكان قد واسى عمّه وإمامه في الصّبر (4)على ضرب السّيوف وطعن (5)الرّماح، وإنّما ارتثّ وقد أثخن بالجراح.


1) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار].

2) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء].

3) - [تظلّم الزّهراء: عن].

4) [في البحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: على].

5) [في البحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: على].

(1)وروى مصنِّف كتاب المصابيح: أنّ الحسن بن الحسن المثنّى قتل بين يدي عمّه الحسين عليه السلام في ذلك اليوم سبعة عشر نفساً، وأصابه ثمانية عشر جراحة، فوقع فأخذه خاله أسماء بن خارجة فحمله إلى الكوفة وداواه حتّى برئ وحمله إلى المدينة (2)، وكان معهم أيضاً زيد وعمرو ولدا الحسن السّبط عليه السلام. (3)

گفتند: «ما اسيران از آل محمديم.»

زن چون اين بشنيد، از بام فرود آمد و هرچه چادر و روسرى داشت، جمع كرد و به اسيران داد و آنان پوشيدند.

راوى گفت: به همراه زنان، على بن الحسين بود كه از بيمارى رنجور و لاغر شده بود و ديگر حسن بن حسن مثنى بود كه نسبت به عمو و امام خود فداكارى نمود و ضرب شمشيرها و زخم نيزه ها را تحمل كرد و چون از زيادى زخم ناتوان شد، او را كه هنوز رمقى داشت، از ميدان كارزار بيرون بردند.

مصنّف كتاب مصابيح گويد: حسن بن حسن مثنى در ركاب عمويش آن روز هفده نفر را كشت و هيجده زخم برداشت و از پا درآمد. دايى او، اسماء بن خارجة وى را برگرفت و به كوفه اش برد و به درمانش كوشيد تا آن كه بهبودى يافت و به مدينه اش برد و زيد و عمر دو فرزندان امام حسن نيز به همراه كاروان اسير بودند.

فهرى، ترجمه لهوف،/ 144- 145

ابن طاوس، اللّهوف،/ 144- 145/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 108؛ البحراني، العوالم، 17/ 377؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 35؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 468؛ القمي، نفس المهموم،/ 328، 392؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 243

وشهد الحسن بن الحسن الطّفّ مع عمّه الحسين عليه السلام فارتثّ.

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 63

وأمّا مَن سلم منهم: فالحسن بن الحسن، وعمرو بن الحسن لصغرهما، وعليّ بن الحسين لمرضه.

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 462


1) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء، ولكن حكي في هامش البحار].

2) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء، ولكن حكي في هامش البحار].

3) - و ابن سعد به همراه اسيران راه پيمود. چون به نزديكى كوفه رسيدند، مردم كوفه براى تماشاى اسيران گرد آمدند. راوى گفت: زنى از زنان كوفه سر برآورد و گفت: «شما اسيران از كدام فاميل هستيد؟»

وكان الحسن بن الحسن شهد الطّفّ مع عمّه الحسين عليه السلام، وأُثْخِنَ بالجراح، فلمّا أرادوا أخذ الرّؤوس وجدوا به رمقاً، فقال أسماء بن خارجة بن عيينة بن حِصن (1)بن حذيفة بن بدر الفزاريّ: «دعوه لي فإن وهبه الأمير عبيداللَّه بن زياد (لعنه اللَّه) لي وإلّا رأى رأيه فيه».

فتركوه له فحمله إلى الكوفة.

وحكوا ذلك لعبيداللَّه بن زياد، فقال: «دعوا لأبي حسان ابن أخته».

وعالجه أسماء حتّى برئ ثمّ لحق بالمدينة.

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 120/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44

وقد وصله المحامليّ في أماليه من طريق جرير عن مغيرة، وقال الجعابيّ: وحضر مع عمّه كربلاء، فحماه أسماء بن خارجة الفزاريّ؛ لأنّه ابن عمّ أمّه. وذكره ابن حبّان في الثّقات.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 263/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44

واستصغر الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام فترك.

ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198

وحضر الحسن بن الحسن مع عمّه بطفّ كربلاء، فلمّا قتل الحسين وأسر الباقون من أهله وأسر في جملتهم الحسن بن الحسن، فجاء أسماء بن خارجة وانتزع الحسن من بين الأسرى، وقال: واللَّه لا يوصل إلى ابن خولة أبداً.

ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 169

وشهد قتل الحسين بكربلاء في ذلك اليوم استصغر فنجا.

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 11/ 417

قال أبو مخنف رحمه الله: وساروا بالسّبايا وعليُّ بن الحسين والحسن المثنّى على الجمال بغير غطاء ولا وطاء، وتركوا القتلى مطروحين بأرض كربلاء، وتولّى دفنهم أهل القرى،


1) - [المطبوع: خضر].

وحملوا الرّؤوس فوق الرّماح وهي ثمانية عشر رأساً من أهل البيت عليهم السلام.

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 99- 100

ولم يزل عنده معزّزاً مكرّماً، حتّى توجّه عمّه الحسين عليه السلام إلى العراق، فشهد وقعة الطّفّ، ثمّ لمّا استشهد الحسين عليه السلام وأُسر أهل بيته، أُثخن الحسن بالجراحات، فلم يبق فيه إلّانفس هافت، فنزل عليه ... ليجزّ رأسه، فأدركه أسماء بن خارجة بن عتيبة بن حِصن بن حذيفة بن بدر الفزاريّ، فانتزعه منه وقال: واللَّه لايصل إليه أحد منكم بسوء، وأنا حامل سيفي هذا إلّاأغمدته فيه. فقال عمر بن سعد: دعوه لخاله أبي حسّان.

فتركوه فحمله إلى الكوفة، ومثل ذلك ما قاله عبيداللَّه بن زياد.

فلم يزل الحسن عند خاله حتّى برئت الجراحات، ثمّ لحق بالمدينة. (1)

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 119- 120

وأمّا الحسن المثنّى فحضر الطّفّ مع عمّه الحسين وأثخن بالجراح، فلمّا أرادوا أخذ الرّؤوس، وجدوه وبه رمق، فقال أسماء بن خارجة الفزاريّ: دعوه لي، فحمله إلى الكوفة وعالجه حتّى برئ وألحق بالمدينة، واللَّه أعلم.

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201

وكان حضر مع عمّه الحسين الطّفّ، فلمّا قُتِل الحسين وأُسِرَ الباقون من أهله، جاءه أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسراء. (2)

سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 132

و حسن مثنى در يوم طف ملازمت ركاب عم خود حسين عليه السلام را داشت و در روز عاشورا زخم فراوان يافت و در ميان كشتگان درافتاد. گاهى كه سر شهدا را از تن دور مى كردند، خواستند تا سر او را نيز برگيرند و او را هنوز رمقى در تن بود. اسماء بن خارجة بن عتيبة بن حصين بن حذيفة بن بدر الفزارى گفت: «او را به جا گذاريد تا خود درگذرد و او را به جا گذاشتند.»

و چون عبيداللَّه بن زياد آگهى يافت، گفت: «پسر خواهر ابى حسان را با او گذاريد!»

اين سخن از بهر آن گفت كه مادر حسن مثنى خوله دختر منظور از قبيله فزاره بود. بالجمله، اسما كه مكنى به ابو حسان بود، حسن مثنى را به كوفه آورد و مداوا كرد تا صحت يافت و از آن جا روانه مدينه شد و ما شرح اين جمله را هريك ان شاء اللَّه در جاى خود مرقوم خواهيم داشت.

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 275- 276

بالجمله، حسن مثنى در يوم طف با لشكر ابن سعد جهاد كرد و زخم فراوان يافت و در ميان كشتگان افتاد. گاهى كه سر شهدا را از تن دور مى ساختند، هنوز حسن را رمقى در تن بود. اسما بن خارجه بن عتبه ابن حصين بن حذيفه بن بدر الفزارى كه مكنى به ابى حسان بود، او را شفاعت كرد و گفت: «بگذاريد تا او خود درمى گذرد» و اين شفاعت از بهر آن بود كه مادر حسن مثنى «خوله» دختر منظور از قبيله فزاره بود. چون عبيداللَّه بن زياد آگهى يافت، گفت: «پسر خواهر ابى حسان را به او گذاريد.» پس ابى حسان، حسن را به كوفه آورد و مداوا كرد تا صحت يافت و از آن جا روانه مدينه شد.

بالجمله، حسن مثنى در كربلا سعادت شهادت نيافت و به سلامت باز به مدينه شد.

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 323- 324

در كتاب روضة الاحباب مسطور است كه: چون عبيداللَّه بن زياد را آگهى رسيد كه: اهل بيت رسالت به كوفه نزديك شدند، شحنه «1» شهر و ديده بانان برزن و بازار را فرمان كرد كه: مردم كوفه را بياگاهانند كه روز ورود اهل بيت هيچ كس سلاح جنگ با خود حمل ندهد و با اسلحه از خانه بيرون نشود و ده هزار تن سواره و پياده از ابطال «2» لشكريان را بر شوارع «3» و طرق كوى و بازار گماشت تا مبادا وقت عبور اهل بيت شيعيان امير المؤمنين فتنه انگيزند و برستيزند و سرهاى شهدا را كه ابن سعد از پيش فرستاده بود، حكم داد كه باز برند و بر سر نيزه ها نصب كنند و از پيش روى اهل بيت حمل دهند و به اتفاق اهل بيت به شهر درآورند و در كوى و بازار بگردانند تا بر هول و هيبت مردم افزوده شد و مردم كوفه چون از رسيدن اهل بيت آگهى يافتند، از كوفه بيرون شتافتند و چون ذريه رسول خداى را بر آن منوال نگريستند، به هاى هاى بگريستند و بسيار كس از لشكريان از كرده پشيمان گشته بودند، سرشك از ديده مى باريدند.

«فقال عليّ بن الحسين بصوت ضعيف: أتنوحون وتبكون لأجلنا؟ فمن قتلنا؟»

سيّد سجاد به آوازى ضعيف فرمود: «هان اى مردم! آيا بر ما مى گرييد و بر ما نوحه مى كنيد؟ پس كشنده ما كيست؟ ما را كه كشت؟ و كه اسير گرفت؟»

گفت وگوى سهل با پيرمرد كوفى سهل شهرزورى مى گويد: چون از سفر مكه باز شدم و به شهر كوفه درآمدم، بازار كوفه را آشفته ديدم و مردم را نگريستم كه جماعتى گريان و گروهى خندانند. مرا شگفت آمد. در ميان جماعت به نزديك پيرى فرتوت رفتم و گفتم: «اين شگفتى چيست كه ديدار مى شود؟»

آن شيخ دست مرا بگرفت و از ميان جماعت به يك سو برد و سخت بگريست و گفت: «اين مردم، بعضى به نصرت لشكرى شاد خوارند و برخى به شكست سپاهى سوگوار.»

گفتم: «كدام لشكر و كدام سپاه؟»

گفت: «لشكر ابن زياد و سپاه حسين بن على عليهما السلام!»

و به اعلى صوت بگريست و اين اشعار قرائت كرد:

مررتُ على أبيات آل محمّد *** فلم أرها أمثالها يوم حلّت

فلا يُبعد اللَّه الدِّيار وأهلها *** وإن أصبحت منهم بزعمي تخلّت

ألم تر أنّ الشّمس أضحت مريضة *** لقتل حسين والبلاد اضمحلّت «4»

وكانوا غياثاً ثمّ أضحوا رزيّة *** لقد عظمت تلك الرّزايا وجلّت

ألم تر أنّ البدر أضحى مُمرّضاً *** لقتلى رسول اللَّه لمّا تولّت «5»

وإنّ قتيل الطّفِّ من آل هاشم *** أذلَّ رقاب المسلمين فذلّت «6»

قتيلًا حماما علّهُ القوم شربة *** وقد نهلت منه الرِّماح وعلّت «7»

فليت الّذي أهوى إليه بسيفه *** أصاب به يمنى يديه فشلّت «8»

سهل گويد: هنوز اين سخن در دهان داشت كه بانك بوقات بالا گرفت و رايات لشكر پديدار شد و سرهاى شهيدان را بر سنان هاى نيزه نصب كرده [بودند] و از پيش روى اهل بيت حمل مى دادند و فرزندان احمد مختار را چون اسراى كفار مى راندند. بدين منوال ايشان را از دروازه كوفه درآوردند.

بالجمله، چون اهل بيت را وارد كوفه كردند، زن هاى كوفيان از فراز بام ها نگريستند كه سرهاى شهيدان را بر سرِ سنان ها كرده [بودند]، از پيش روى اهل بيت حمل مى دادند و ذريه رسول خداى را چون اسيران ترك و روم مى راندند. زنى از فراز بام آواز برداشت:

«مِن أيِّ الأسارى أنتنّ؟»؛ «شما از اسيران كدام مملكت و كدام قبيله ايد؟»

فقلن: «نحنُ أسارى آل محمّد»؛ گفتند: «ما اسيران آل محمديم.»

آن زن چون اين بشنيد، از بام به زير آمد و چند كه در سراى خويش از جامه و ازار و مقنعه به دست كرد، برگرفت و بر اهل بيت بخش كرد و از اولاد امام حسن عليه السلام، حسن مثنى با آن جراحت ها كه در بدن داشت، به شرحى كه مرقوم شد و برادرش زيد بن حسن و برادر ديگرش عمر بن الحسن به همراه اهل بيت بودند.

1.

شحنه (به كسر شين): پاسبان.

2.

ابطال (جمع بطل): دلاور.

3.

شوارع: جاده هاى عمومى.

4.

اضمحلال: نابود شدن.

5.

فعل اضحى و اصبح كه در چهار مورد اين ابيات ذكر شده است، از افعال ناقصه و به معنى صار (شد، گشت) استعمال شده است.

6.

اين شعر در صفحه 11 جلد دوم معنى شد.

7.

عل: پشت سرهم آب دادن يا آب خوردن؛ چنانچه در مصراع اوّل به معنى اوّل و در مصراع دوم به معنى دوم به كار رفته است.

8.

يعنى: «اى كاش كسى كه به سوى او شمشير فرود آورد، به دستش مى رسيد و از كار مى افتاد».

سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 3/ 35- 38

و مى گويد حضرت على بن الحسين و حسن بن الحسن سلام اللَّه عليهم را بر يزيد درآورده.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 305

أبو علي الحائري، منتهى المقال، 2/ 369- 370


1) - گويند در كربلا با امام حسين عليه السلام بود و در جنگ زخم بسيار خورد. بعد از شهادت امام حسين عليه السلام اسما بن خارجه او را از ميان كشتگان بيرون آورد و زخمهاى او به شد و ماند.

2) - زبير بن بكار در احتجاج خبر مى دهد كه حسن بن حسن در خدمت عمش حسين بن على عليهما السلام حاضر شد در يوم طف و چون عمش شهيد شد و اهلش اسير گشت اسماء بن خارجه آمد و او را از ميان اسيران انتزاع كرد.

وحضر الحسن بن الحسن مع عمّه الحسين بطفّ كربلاء، فلمّا قُتِل الحسين وأُسِرَ الباقون من أهله، أُسِرَ الحسن في جملتهم، فجاء أسماء بن خارجة فانتزع الحسن من بين الأسرى وقال: واللَّه لا يوصل إلى ابن خولة أبداً.

الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 252

وكان الحسن بن الحسن قد خرج مع عمّه الحسين إلى العراق، وجاهد بين يدي عمّه أهلَ الشّقاق والنّفاق، حتّى أُثخن بالجراح، وكان ملقىً بين القتلى، فلمّا انجلت الغبرة عن آل رسول اللَّه، وأمر عمر بن سعد بأخذ رؤوس الشّهداء، وجدوا به رمقاً. فقال أسماء بن خارجة بن عيينة بن حِصن بن حذيفة بن بدر- وباقي النّسب تقدّم ذكره في محلّه-:

دعوه لي، فإن وهبه الأمير لي عبيداللَّه بن زياد، وإلّا رأى رأيه فيه.

فلمّا وردوا الكوفة، رفعوا قصّته إلى ابن زياد، فقال: دعوا لأبي حسّان ابن أخته.

وعالجه أسماء حتّى برئ، ثمّ لحق بالمدينة.

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 170

وكان حضر مع عمّه الحسين عليه السلام الطّفّ، فلمّا قتل الحسين عليه السلام وأُسِرَ الباقون من أهله، جاءه أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسراء، انتهى.

وقد شهد الحسن هذا يوم الطّفّ مع عمّه وإمامه الحسين عليه السلام وقاتل دونه حتّى ارتثّ وقد أثخن بالجراح وأخذ مع الأسرى محمولًا إلى الكوفة؛ قاله ابن طاوس في مقتله. وفي كتب السِّيَر والأنساب المعتبرة: إنّه أصابته ثماني عشرة جراحة فوقع، فلمّا أرادوا أخذ الرّؤوس وجدوا به رمقاً، فجاء أسماء بن خارجة بن عيينة بن حِصن بن حذيفة بن بدر الفزاريّ، وكان يُعدّ من أخواله، وكان رئيس فزارة يومئذ، وفزارة من أشراف العرب، وقال: دعوه لي فإنْ وهبه الأمير عبيداللَّه بن زياد لي وإلّا رأى رأيه فيه. فتركوه له، فحمله إلى الكوفة، وحكوا ذلك لعبيداللَّه بن زياد، فقال: دعوا لأبي حسّان ابن أخته.

وعالجه أسماء حتّى برئ ثمّ لحق بالمدينة. (1)

ابن سعد، اسيران را آورد و چون نزديك كوفه رسيد، مردم كوفه به تماشاى آن ها جمع شدند. راوى گويد: زنى از كوفيان از پشت بام سر به زير آورد و گفت: «شما از كدام اسيرانيد؟»

گفتند: «اسيران آل محمد صلى الله عليه و آله.»

آن زن پايين رفت و رولباسى و كمرپوش و روبند جمع آورى كرد و به آن ها داد و خود را پوشاندند. گويد: على بن الحسين با زنان بود و بيمارى او را بسيار نزار كرده بود و حسن مثنى كه با عمو و امام خود همراهى كرده و زير ضربت تيغ و نيزه پايدارى كرده بود و زخم فراوانى داشت، با آن ها بود و زيد و عمر دو پسر ديگر امام حسن هم همراه آن ها بودند.

حسن بن حسن بن على بن ابى طالب عليه السلام

مردى بزرگوار بود و متولى اوقاف امير المؤمنين عليه السلام در زمان خود با حجاج داستان هايى دارد و با عمويش حسين عليه السلام در كربلا بود و اسير شد. بعد از شهادت آن حضرت، اسماء بن خارجه آزادى او را درخواست كرد و او را از ميان اسيران به در برد. گفته اند كه با زخم هاى فراوانى اسير شد و از آن ها شفا يافت.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 151، 184، 350

در اين روايت ابن نما است كه چون حسن بن حسن ديد يزيد به بوسه گاه رسول خدا چوب مى زند، گفت: «واى از اين خوارى.»

نسل آل اميه چون ريگ است *** نسل زهرا نيابى از ندرت

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 209

المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 272


1) - سيّد رحمه الله گويد: مصنّف كتاب مصابيح گفته است: حسن بن حسن مثنى روز عاشورا در خدمت عمّش جنگيد و هفده كس را كشت و هجده زخم برداشت و از اسب افتاد؛ ولى دايى او اسماء بن خارجه او را برداشت و به كوفه برد و مداوا كرد تا به شد و او را به مدينه فرستاد.

شهد مع عمّه الحسين عليه السلام يوم الطّفّ. قال الطّبريّ وتبعه ابن الأثير: استصغر الحسن ابن الحسن بن عليّ فلم يقتل وقال ابن طاوس في الملهوف: كان الحسن بن الحسن المثنّى قد واسى عمّه في الصّبر على ضرب السّيوف وطعن الرّماح، وكان قد نقل من المعركة وقد أثخن بالجراح وبه رمق فبرئ ا ه.

وقد مرّ في تاريخ وفاته: أنّ المظنون كون عمره يوم الطّفّ 17 سنة. ومن ذلك يعلم فساد قول الطّبريّ وابن الأثير أنّه استصغر يوم الطّفّ فلم يقتل.

الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44

(ومنها) أنّه سأل أهل الكوفة الّذين جاؤوا بالسّبايا والرّؤوس: ما صنعتم؟ فأخبروه.

فقال: حُجبتم عن محمّد صلى الله عليه و آله يوم القيامة؛ لن أجامعكم على أمر أبداً. (ومنها): أنّه لمّا أدخل السّبايا والرّؤوس على يزيد كان عنده يحيى هذا، فقال:

لهام بجنب الطّفّ أدنى قرابة *** من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل

سميّة أمسى نسلها عدد الحصى *** وبنت رسول اللَّه ليس لها نسل

فضرب يزيد في صدره وقال: أسكت. وفي رواية: أنّه أسَرَّ إليه، وقال: سبحان اللَّه في هذا الموضع ما يسعك السّكوت.

الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 46- 47

وحضر الحسن بن الحسن عمّه الحسين عليه السلام بطفّ كربلاء، فلمّا قتل الحسين عليه السلام وأسر الباقون من أهله أسر الحسن من جملتهم، فجاء أسماء بن خارجة فانتزع الحسن من بين الأسرى، وقال: واللَّه لا يوصل إلى ابن خولة أبداً. وقيل: إنّه أصيب بجراحات كثيرة يوم عاشوراء وكان مُلقىً مع القتلى وبه رمق، فلمّا أرادوا حزّ الرّؤوس وأرادوا حزّ رأسه، قال أسماء بن خارجة: دعوه حتّى نرد الكوفة فيرى عبيداللَّه بن زياد فيه رأيه.

فسمع ابن زياد ذلك، فقال: دعوا لأسماء ابن أخته. فحمله فعالجه حتّى عوفي ثمّ توجّه إلى المدينة، والعجب من ابن الأثير حيث قال: واستصغروا الحسن بن الحسن وأمّه خولة بنت منظور بن زبّان الفزاريّ. (1)

خراسانى، منتخب التواريخ،/ 139

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 298- 299


1) - و در واقعه كربلا حاضر بود و جراحاتى هم در آن واقعه به بدنشان رسيد و از كثرت جراحت ميان ميدان افتاده بود. بعد كه سرهاى شهدا را خواستند از بدن جدا كنند، سرِ آن بزرگوار را خواستند جدا كنند، اسماء بن خارجه ملعون وساطت نمود كه سرِ آن بزرگوار را از بدن جدا نكنند. چون اسماء بن خارجه نسبتى داشت با والده حسن مثنى، بعد هم با اهل بيت، ايشان را اسير كردند و اسماء بن خارجه در كوفه اورا از لشكر ابن سعد گرفت و زخم هاى بدن او را مداوا نمود تا روى به التيام نهاد و آن بزرگوار را روانه مدينه طيّبه نمود.

حضر واقعة الطّفّ وجاهد دون عمّه الحسين، فصرع، ولمّا جاؤوا لحزِّ رأسه وجدوا به رمقاً، فتشفّع به أسماء بن خارجة الفزاريّ من أخواله، فحمله إلى الكوفة، وعالجه فبرئ.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 355

في (البحار): وكان الحسن بن الحسن حضر مع عمّه الحسين عليه السلام يوم الطّفّ وله من العمر اثنتان وعشرون سنة، وقاتل في نصرة عمّه الحسين عليه السلام قتالًا شديداً وقتل سبعة عشر رجلًا وأصابه ثماني عشر جراحة، فوقع جريحاً وبه رمق من الحياة، فلمّا قُتِلَ الحسين عليه السلام وأُسِرَ الباقون من أهله، جاء أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسارى، وقال: لا يوصل إلى ابن خولة أبداً، فقال عمر بن سعد: دعوا لأبي حسّان ابن أخته، فجاء به إلى الكوفة وهو جريح فداواه وبقي عنده ثمانية أشهر أو سنة على ما رواه ابن قتيبة ورجع إلى المدينة. (1)

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456- 457/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 254

وهو ممّن حضر الطّفّ مع عمّه الحسين بن عليّ.

مجد الدّين اليمني، التّحف،/ 62


1) - [أضاف في وسيلة الدّارين: وأغلب السّادة الحسينيّة من صلبه (رضوان اللَّه عليه). وذكره هنا لأجل أنّه حضر في كربلاء»].

أحاديثه عليه السلام مَنْ روى عنهم ومَنْ رووا عنه

أخبرنا شبابة (1)بن سوّار الفزاريّ، قال: أخبرني الفضيل (2)بن مرزوق، قال: سمعت الحسن بن الحسن (3)يقول لرجلٍ (4)ممّن يغلو فيهم: ويحكم! أحبُّونا للَّه (5)فإن أطعنا اللَّه فأحبُّونا وإن عصينا اللَّه فأبغضونا. قال: فقال له رجل: إنّكم (6)قرابة (7)رسول اللَّه وأهل بيته، (8)فقال: ويحك (9)! لو كان اللَّه نافعاً بقرابة من (10)رسول اللَّه أحداً (11)بغير (12)طاعة اللَّه (13)لنفع بذلك مَن هو أقرب إليه منّا (14)أباً وأمّاً (15)، واللَّه إنِّي لأخاف (16)أن يضاعف للعاصي


1) - [في تاريخ دمشق مكانه: حدّثنا أبو مسعود عبدالرّحيم بن عليّ، أنا أبو منصور محمّد بن عبداللَّه بن مندويه، وأبو سعد محمّد بن عليّ بن محمّد السّرفوتح، وأبو عليّ الحسن بن أحمد، وجدّي أبو القاسم غانم بن محمّد ح. وأخبرنا أبو طالب محمّد بن محفوظ بن الحسن الثّقفيّ، أنا أبو عليّ الحدّاد وأجازه لي أبو عليّ وغانم، قالوا: أنا أبو نُعيم الحافظ، نا أبو محمّد عبداللَّه بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهانيّ، نا أبو جعفر محمّد بن عاصم الثّقفيّ الأصبهانيّ، نا شُبابة ...].

2) - [في المختصر مكانه: قال الفضيل ...].

3) - [أضاف في تاريخ دمشق والمختصر: أخا عبداللَّه بن الحسن وهو].

4) - [في الرّياض النّضرة مكانه: عن الحسن: أنّه قال لرجل ...].

5) - [الرّياض النّضرة: باللَّه].

6) - [أضاف في تاريخ دمشق: ذو، في المختصر والرّياض النّضرة: ذوو].

7) - [أضاف في الرّياض النّضرة: من].

8) [مثله في جواهر العقدين،/ 433، 436].

9) - [في تاريخ دمشق والرّياض النّضرة: ويحكم].

10) - [لم يرد في الرّياض النّضرة].

11) - [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة وجواهر العقدين].

12) [في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة وجواهر العقدين: بغير عمل بطاعته].

13) [في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة وجواهر العقدين: بغير عمل بطاعته].

14) [في تاريخ دمشق والرّياض النّضرة وجواهر العقدين: أباه وأمّه].

15) [في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة وجواهر العقدين: بغير عمل بطاعته].

16) - [فى الرّياض النّضرة وجواهر العقدين: أخاف].

منّا العذاب ضعفين و (1)إنِّي لأرجو أن يؤتى المحسن منّا أجره مرّتين (2). (3)ويلكم! اتّقوا اللَّه وقولوا فينا الحقّ، فإنّه أبلغ فيما تريدون ونحن نرضى به منكم (4). ثمّ قال: لقد (5)أساء بنا (6)آباؤنا (7)إن كان (8)هذا الّذي (9)تقولون (10)من دين اللَّه ثمّ (11)لم يُطلِعونا عليه، ولم يُرغِبونا فيه (12). قال: فقال له الرّافضيّ: ألم يقل رسول اللَّه عليه السلام لعليّ: مَن كنتُ مولاه فعليّ مولاه؟(13)فقال: أما (14)واللَّه أن لو يعني (15)بذلك الإمرة والسّلطان (16)لأفصح (17)لهم بذلك (18)، كما أفصح لهم (19)بالصّلاة والزّكاة (20)وصيام رمضان وحجّ البيت 14، ولقال لهم: أ يُّها النّاس! (21)(22)هذا وليّكم 15 من 16 بعدي (23)، فإنّ أنصح النّاس كان للنّاس (24)، رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم


1) - [أضاف في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة وجواهر العقدين: اللَّه].

2) [مثله في جواهر العقدين،/ 433، 436].

3) [لم يرد في تاريخ دمشق وفي المختصر والرّياض النّضرة: قال].

4) [لم يرد في تاريخ دمشق وفي المختصر والرّياض النّضرة: قال].

5) [في تاريخ دمشق: أساء، والمختصر: أساءتنا].

6) [في تاريخ دمشق: أساء، والمختصر: أساءتنا].

7) - [أضاف في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة: وأمّهاتنا].

8) [في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة: ما].

9) [في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة: ما].

10) - [الرّياض النّضرة: يقولون].

11) - [أضاف في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة: لم يخبرونا به و].

12) - [أضاف في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة: فنحن واللَّه كنّا أقرب منهم قرابة منكم، وأوجب عليهم حقّاً وأحقّ بأن يرغبوا فيه منكم، ولو كان الأمر كما تقولون: إنّ اللَّه ورسوله اختار عليّاً لهذا الأمر وللقيام على النّاس بعده، إن كان عليّ لأعظم النّاس في ذلك خطيئة وجُرماً إذ ترك أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يقوم فيه كما أمره ويعذر فيه إلى النّاس].

13) [في تاريخ دمشق والمختصر: قال: أم].

14) [في تاريخ دمشق والمختصر: قال: أم].

15) - [أضاف في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم].

16) - [أضاف في تاريخ دمشق والمختصر والرّياض النّضرة: والقيام على النّاس].

17) [الرّياض النّضرة: به].

18) [الرّياض النّضرة: به].

19) - [لم يرد في الرّياض النّضرة].

20) [الرّياض النّضرة: والصّوم والحجّ].

21) [في تاريخ دمشق والمختصر: إنّ هذا وليّ أمركم].

22) [الرّياض النّضرة: إنّ هذا لوليّ].

23) - [أضاف في تاريخ دمشق والرّياض النّضرة والمختصر: فاسمعوا وأطيعوا، وإلى هنا حكاه في الرّياض النّضرة، وأضاف في تاريخ دمشق والمختصر أيضاً: فما كان من وراء هذا؟].

24) - [في تاريخ دمشق والمختصر: للمسلمين].

(1)ولو كان الأمر كما تقولون إنّ اللَّه ورسوله اختارا عليّاً لهذا الأمر والقيام بعد النّبيّ عليه السلام إن كان لأعظم النّاس في ذلك خطيئةً وجرماً، إذ ترك ما أمره به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يقوم فيه كما أمره أو يعذر فيه إلى النّاس (2). ابن سعد، الطّبقات، 5/ 235/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 61 رقم 1605؛ مختصر ابن منظور، 6/ 332- 333؛ محبّ الدّين الطّبري، الرّياض النّضرة، 1/ 70(3)وكان الفُضَيْل بن مرزوق يقول: سمعتُ (4)الحسن بن الحسن يقول لرجلٍ (5)(6)يغلو فيهم:

«ويحكم! أحبُّونا للَّه (7)! فإن أطعنا اللَّه (8)، فأحبُّونا، وإن عصينا اللَّه، فأبغضونا! (9)(10)فلو كان اللَّه (11)نافعاً أحداً بقرابةٍ (12)من رسول اللَّه صلي الله عليه و آله بغير طاعة، لنفع بذلك أباه وأمّه! (13)(14)قولوافينا الحقّ؛ فإنّه أنفع فيما تريدون، ونحن نرضى به منكم» (15).


1) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق والمختصر].

2) - [الظّاهر أنّ الحسن المثنّى كان في موقف يتّقي فيه من السائل أو غيره من الحاضرين إن صدق الرّاوي عنه، وإلّا فإنّ النصوص النّبويّة على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وإمامته من بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله متواترة وواضحة وضوح الشّمس ومُجمع عليها عند أهل البيت عليهم السلام].

3) - [أضاف في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أبوجعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزّبير، قال: وحدّثني عمِّي مصعب بن عبداللَّه].

4) - [في الحدائق الورديّة مكانه: وروى السّيِّد أبوالحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبداللَّه بن الحسين ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام في كتاب نسب آل أبي طالب بإسناده عن الفضل مروان قال: سمعت ...].

5) - [في الصّواعق المحرقة مكانه: وقال الحسن بن الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهم لرجل ...].

6) [السِّيَر: من الرّافضة].

7) - [لم يرد في الحدائق الورديّة].

8) [السِّيَر: من الرّافضة].

9) [لم يرد في الصّواعق المحرقة].

10) [الحدائق الورديّة: فإنّ اللَّه لو كان].

11) [الحدائق الورديّة: فإنّ اللَّه لو كان].

12) - [تاريخ دمشق: بقرابته].

13) [لم يرد في الصّواعق المحرقة].

14) [لم يرد في السِّيَر].

15) [لم يرد في السِّيَر].

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 47- 49/ عنه: الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 486 (ط دار الفكر)، 5/ 401؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 58- 59 رقم 1605، مختصر ابن منظور، 6/ 331؛ تهذيب ابن بدران، 4/ 164- 165؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 135؛ الصّفدي، الوافي بالوفيات، 11/ 417؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 246

وهو الّذي قال: إن أطعنا اللَّه فأحبّونا، وإن عصيناه فأبغضونا، فلو كان اللَّه نافعاً أحداً بقرابته من النّبيّ صلى الله عليه و آله لنفع بذلك أباه وأمّه قولوا فينا الحقّ ودعوا الغلوّ.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 304، أنساب الأشراف، 3/ 72

حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا حسين بن موسى، ثنا حمّاد بن سلمة، عن محمّد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن فاطمة قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله فأكل عِرْقاً، فجاء بلال بالأذان، فقام ليصلِّي، فأخذتُ بثوبه فقلت: يا أبة: ألا تتوضّأ؟

فقال: ممّ أتوضّأ يا بنيّة؟ فقلت: ممّا مسّت النّار. فقال لي: أوَليس أطيب طعامكم ما (1)مسّته النّار؟

ابن حنبل، المسند، 6/ 283/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 54 رقم 1605، تهذيب ابن بدران، 4/ 162، مختصر ابن منظور، 6/ 329

الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، عن أبيه الحسن، روى عنه الحسن ابن محمّد وإبراهيم بن الحسن؛ وروى خالد، عن سهيل بن أبي صالح، عن حسن بن حسن، عن النّبيّ صلي الله عليه و آله ، مرسل.

البخاري، التّاريخ، 2/ 289 رقم 2502

حدّثنا يزيد بن سنان، وعليّ بن عبدالرّحمان، وإبراهيم بن يعقوب، قال كلّ واحدٍ منهم: ثنا سعيد (2)بن أبي مريم، أنا محمّد بن جعفر، أخبرني حميد بن أبي زينب، عن


1) - [تاريخ دمشق: ممّا].

2) - [في تاريخ دمشق مكانه: أخبرني أبوالقاسم هبة اللَّه بن عبداللَّه، أنا أبوبكر الخطيب، أنا أبونعيم الحافظ، نا عبداللَّه بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا إسماعيل بن عبداللَّه العبدي، نا سعيد بن الحكم بن ...].

حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه: أنّ (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: حيث ما كنتم فصلّوا عليَّ، فإنّ صلاتكم تبلغني. صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم (2).

الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 108/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 53، تهذيب ابن بدران، 4/ 162، مختصر ابن منظور، 6/ 329؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 46

حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، عن جدّته فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:

حدّثنا يزيد بن سنان، نا موسى بن إسماعيل، نا [إبراهيم] (3)بن سلمة، أنا محمّد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن بن عليّ (4)، عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أكل في بيته عِرْقاً (5)، فجاء بلال بالأذان (6)، فقام ليصلِّي، فأخذتُ بثوبه فقلت: ألا تتوضّأ يا أبة؟

فقال: ممّ يا بُنيّة؟ فقلت: ممّا غيّرت النّار.

فقال: أطهر طعامكم ما مسّت النّار (7).

الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 139

الحسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم أبو محمّد (رضوان اللَّه عليه) له صحبة، روى عنه ابنه الحسن بن الحسن والد عبداللَّه بن الحسن وأبو الحوراء (8)ربيعة بن شيبان وسفيان بن اللّيل، سمعت أبي يقول: بعض ذلك وبعضه من قبلي.


1) - [من هنا حكاه في التّهذيب].

2) - رواه المتّقي الهندي في كنز العمّال على ما ذكر في ميزان الحكمة ج 5 ص 430، وسيأتي ما يتعلّق بالصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم برقم 145- 147.

3) - كذا ظاهر الكلمة وهي غير واضحة في نسختنا، وانظر سند الحديث (74).

4) - في هامش نسختنا ما يلي: قال الشّيخ: قال المؤتمن: هذا مقطوع، إذ لم يكن حسن بن حسن يومئذٍممّن يولد له.

5) - العرق: العظم بلحمه، فإذا أكل لحمه فعراق (قاله الفيروزآباديّ).

6) - في هامش نسختنا ما يلي: قال الشّيخ: [كتب ظ] في الحاشية: يؤذنه بالصّلاة.

7) - ومضى ما بمعناه برقم 130.

8) - هكذا ضبطه أصحاب المشتبه وغيرهم ووقع في م «الجوزاء».

ابن أبي الحاتم، الجرح والتّعديل، 3/ 19 رقم 72

يروي عن أبيه [الحسن المثنّى]، روى عنه ابنه إبراهيم بن الحسن.

ابن حبّان، الثّقات، 4/ 121

(الحسن (1)) بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب- رضي اللَّه عنهم- يروي عن أبيه، روى عنه أهل بلده، أمّه فاطمة بنت الحسين (2)بن عليّ، مات في الحبس بالهاشميّة مع أخيه عبداللَّه بن الحسن.

ابن حبّان، الثّقات، 6/ 159

(إبراهيم) بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، أخو عبداللَّه بن حسن، من أهل المدينة، يروي عن أبيه وفاطمة بنت الحسين، روى عنه فضيل (3)بن مرزوق ويحيى بن المتوكّل.

ابن حبّان، الثّقات، 6/ 3- 4

قال أبو حاتم وممّن روى عن (4)التّابعين ممّن ابتدأ اسمه على العين:

(عبداللَّه) بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، يروي عن (5)أبيه عن (6)فاطمة بنت الحسين، روى عنه إسماعيل بن عليّة وعبدالرّحمان بن أبي الموالي، مات في حبس أبي جعفر المنصور بالهاشميّة قبل ابنه (7)بأشهر.

ابن حبّان، الثّقات، 7/ 1

قلت: ولعبداللَّه بن الحسن رواية عن أبيه، وعن أمّه فاطمة بنت الحسين. [...]

الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 9/ 432


1) - هذه التّرجمة سقطت من ظ، وله ترجمة في الجرح والتّعديل 1/ 2/ 5.

2) - من ظ و م، ومثله في الجرح والتّعديل والتّهذيب، ووقع في الأصل: الحسن- مصحفاً.

3) - وقع في ظ: فضل- مصحفاً.

4) - من ظ، وفي م: من، وفي الأصل: من أتباع.

5) وفي ظ: أمّه.

6) وفي ظ: أمّه.

7) - من ظ و م، ووقع في الأصل: اسمه- مصحفاً.

[الإمام] الحسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَي أبو محمّد الهاشميّ: سبط رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وريحانته وأحد سيِّدي شباب أهل الجنّة.

ولد للنّصف من شعبان سنة ثلاث من الهجرة.

روى عن النّبيّ صلي الله عليه و آله أحاديث وعن أبيه عليّ بن أبي طالب.

روى عنه: ابنه الحسن بن الحسن.

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبدالواحد، أنبأنا شجاع بن عليّ، أنبأنا أبو عبداللَّه بن منده، قال: الحسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم يكنّى أبا محمّد ابن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وريحانته وسيِّد شباب أهل الجنّة شبه النّبيّ صلي الله عليه و آله ، ولد للنّصف من شعبان سنة ثلاث من الهجرة، وتوفّي سنة خمسين أو نحوها. قاله البخاريّ. وقيل: سنة تسع وأربعين، وقيل: سنة ثمان وخمسين، وقال الهيثم بن عديّ: سنة أربع وأربعين. روى عنه:

عائشة، وأبو هريرة، وابنه حسن، وسويد بن غفلة، والشّعبيّ، وهبيرة بن يريم، والمسيّب ابن نجبة، والأصبغ بن نباتة، ومعاوية بن حُديج وإسحاق بن [يسار] وغير واحد.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 5، 14 رقم 1558

روى عن أبيه الحسن، وفاطمة بنت الحسين، وعبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.

روى عنه: ابنه عبداللَّه بن الحسن، وابن عمّه الحسن بن محمّد بن الحنفيّة، (1)وإبراهيم ابن الحسن، وسهيل بن أبي صالح، وأبو بكر [عبداللَّه] بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقّاص، وحُميد بن أبي زينب، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهريّ، وإسحاق بن يسار والد محمّد بن إسحاق، والوليد بن كثير.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا أبو طاهر المخلّص، نا محمّد بن هارون الحضرميّ، نا محمّد بن صالح بن النّطّاح، نا المنذر بن زياد، نا عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (2)، (3)عن أبيه، عن جدّه أنّ النّبيّ صلي الله عليه و آله قال: «مَن


1) [التّهذيب: وغيرهم وروى، وفي الأعيان: وغيرهم وروى عن جدّه].

2) [التّهذيب: وغيرهم وروى، وفي الأعيان: وغيرهم وروى عن جدّه].

3) [حكاه في المختصر].

عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم غفر اللَّه له (1)ذنوبه» (2)(3).

(4)(5)أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، أنا محمّد بن الحسن بن عليّ، أنا أبو القاسم عبدالعزيز بن جعفر بن محمّد الخرقيّ، نا ابن أبي داود، نا عبدالملك بن شعيب بن اللّيث، حدّثني أبي، عن جدّي، (6)حدّثني ابن عجلان، عن سهيل، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهريّ، عن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب أنّه قال (7): و (8)رأى (9)رجلًا وقف على البيت الّذي فيه قبر صلي الله عليه و آله يدعو له (10)ويصلِّي عليه، فقال حسن للرّجل: لا تفعل، فإنّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله قال: «لا تتّخذوا بيتي عيداً ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً وصلّوا عليَّ حيث ما كنتم فإنّ صلاتكم تبلُغني» (11)

(أقول): ثبت عندنا متواتراً عن أئمّة أهل البيت استحباب الصّلاة والدّعاء عند قبر النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وعند قبور أئمّة أهل البيت عليهم السلام فلا يلتفت إلى مثل هذا وقال ابن عساكر: روى الحسن هذا عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أحاديث مرسلة ا ه].

(12)(13).

1) - [لم يرد في الأعيان].

2) [حكاه في المختصر].

3) - البداية والنّهاية: 9/ 170.

4) [التّهذيب: أخرج الحافظ عنه عن أبيه الحسن].

5) [الأعيان: وبسنده عنه، عن أبيه الحسن أنّه].

6) [مثله في سير أعلام النّبلاء (مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 483- 485 (ط دار الفكر)، 5/ 399- 400، وزاد فيه: هذا مرسل؛ وما استدلّ حسن في فتواه بطائل من الدّلالة، فمن وقف عند الحجرة المقدّسة ذليلًا مسلِّماً، مصلِّياً على نبيِّه، فيا طوبى له، فقد أحسن الزّيارة، وأجمل في التّذلُّل والحُبّ، وقد أتى بعبادةٍ زائدةٍ على مَنْ صلّى عليه في أرضه أو في صلاته، إذ الزّائرُ له أجرُ الزّيارة وأجرُ الصّلاة عليه، والمصلِّي عليه في سائر البلاد له أجرُ الصّلاة فقط. فمن صلّى عليه واحدةً صلّى اللَّه عليه عشراً، ولكنّ مَن زارهُ- صلوات اللَّه عليه- وأساء أدب الزِّيارة، أو سجد للقبر أو فعل ما لا يُشرع، فهذا فعل حسناً وسيِّئاً فيعلّم برفق، واللَّه غفورٌ رحيم؛ فوَ اللَّه ما يحصلُ الانزعاجُ لمسلم، والصِّياح وتقبيلُ الجدران، وكثرة البكاء، إلّاوهو محبّ للَّه ولرسوله؛ فحبُّه المعيار والفارق بين أهل الجنّة وأهل النّار؛ فزيارة قبره من أفضل القرب، وشدُّ الرِّحال إلى قبور الأنبياء والأولياء، لئن سلّمنا أنّه غير مأذونٍ فيه لعموم قوله صلوات اللَّه عليه: «لا تشدُّوا الرِّحال إلّاإلى ثلاثة مساجد»، فشدُّ الرِّحال إلى نبيِّنا صلي الله عليه و آله مستلزم لشدِّ الرّحل إلى مسجده، وذلك مشروع بلا نزاع، إذ لا وصول إلى حجرته إلّابعد الدُّخول إلى مسجده، فليبدأ بتحيّة المسجد، ثمّ بتحيّة صاحب المسجد، رزقنا اللَّه وإيّاكم ذلك، آمين].

7) [التّهذيب: أخرج الحافظ عنه عن أبيه الحسن].

8) [الأعيان: وبسنده عنه، عن أبيه الحسن أنّه].

9) [حكاه في المختصر].

10) - [لم يرد في التّهذيب].

11) - [زاد في التّهذيب: أقول: أورد السّيوطيّ هذا الحديث في الجامع الكبير بلفظ لا تجعلوا بيوتكم قبور ولا تجعلوا قبري عيداً وصلّوا عليَّ فإنّ صلاتكم تبلغني حيث كنتم ثمّ رمز إلى أنّه رواه أبو داود والبيهقّي عن أبي هريرة وابن عساكر عن الحسن بن عليّ ثمّ أورده بلفظ آخر وهو: لا تجعلوا قبري عيداً ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً وصلّوا عليَّ وسلِّموا حيثما كنتم فتبلغني صلاتكم وسلامكم، ثمّ قال: رواه الحكيم عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه: ومعنى لا تجعلوا بيوتكم قبوراً: لا تجعلوها لكم كالقبور فلا تصلّوا فيها؛ لأنّ العبد إذا مات وصار في قبره لم يصل ويشهد لهذا المعنى اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتّخذوها قبوراً وقيل معناه: لا تجعلوها كالمقابر الّتي لا تجوز الصّلاة فيها والأوّل أوجه كما في النّهاية لابن الأثير. وحديث ابن عساكر هنا رواه أبو يعلى الموصليّ ورواه من طريقه الحافظ ضياء الدّين محمّد بن عبدالواحد المقدسيّ في كتابه الّذي اختار فيه الأحاديث الجياد الزّائدة على الصّحيحين وشرطه فيه أحسن من شرط الحاكم في صحيحه ورواه عبدالرّزّاق في مصنّفه. ورواه سعيد بن منصور عن سهيل بن أبي سهيل قال: رآني الحسن بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشّى، فقال: هلمّ إلى العشاء، فقلت: لا أريده، فقال: ما لي رأيتك عند القبر فقلت سلّمت على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: إذا دخلت المسجد فسلّم ثمّ قال: إنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: لا تتّخذوا بيتي عيداً ولا تتّخذوا بيوتكم قبوراً لعن اللَّه اليهود اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلّوا عليَّ فإنّ صلاتكم تبلغني ما أنتم ومن بالأندلس إلّاسواء. والحاصل إنّ هذا الحديث قد تتابع الحفّاظ على تحسينه، وأمّا جُمَله فقد وردت كلّ جملة منه في حديث صحيح. وأيضاً زاد في الأعيان: وعن السّيوطيّ في الجامع الكبير أنّه فسّر: لا تجعلوا بيوتكم قبوراً لا تجعلوها لكم كالقبور فلا تصلّوا فيها لأنّ العبد إذا مات وصار في قبره فلا يصلِّي.

12) [حكاه في المختصر].

13) [مثله في سير أعلام النّبلاء (مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 483- 485 (ط دار الفكر)، 5/ 399- 400، وزاد فيه: هذا مرسل؛ وما استدلّ حسن في فتواه بطائل من الدّلالة، فمن وقف عند الحجرة المقدّسة ذليلًا مسلِّماً، مصلِّياً على نبيِّه، فيا طوبى له، فقد أحسن الزّيارة، وأجمل في التّذلُّل والحُبّ، وقد أتى بعبادةٍ زائدةٍ على مَنْ صلّى عليه في أرضه أو في صلاته، إذ الزّائرُ له أجرُ الزّيارة وأجرُ الصّلاة عليه، والمصلِّي عليه في سائر البلاد له أجرُ الصّلاة فقط. فمن صلّى عليه واحدةً صلّى اللَّه عليه عشراً، ولكنّ مَن زارهُ- صلوات اللَّه عليه- وأساء أدب الزِّيارة، أو سجد للقبر أو فعل ما لا يُشرع، فهذا فعل حسناً وسيِّئاً فيعلّم برفق، واللَّه غفورٌ رحيم؛ فوَ اللَّه ما يحصلُ الانزعاجُ لمسلم، والصِّياح وتقبيلُ الجدران، وكثرة البكاء، إلّاوهو محبّ للَّه ولرسوله؛ فحبُّه المعيار والفارق بين أهل الجنّة وأهل النّار؛ فزيارة قبره من أفضل القرب، وشدُّ الرِّحال إلى قبور الأنبياء والأولياء، لئن سلّمنا أنّه غير مأذونٍ فيه لعموم قوله صلوات اللَّه عليه: «لا تشدُّوا الرِّحال إلّاإلى ثلاثة مساجد»، فشدُّ الرِّحال إلى نبيِّنا صلي الله عليه و آله مستلزم لشدِّ الرّحل إلى مسجده، وذلك مشروع بلا نزاع، إذ لا وصول إلى حجرته إلّابعد الدُّخول إلى مسجده، فليبدأ بتحيّة المسجد، ثمّ بتحيّة صاحب المسجد، رزقنا اللَّه وإيّاكم ذلك، آمين].

(1)أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم، نا أبو بكر أحمد بن عليّ، أنا أبو طالب محمّد بن عليّ بن إبراهيم البيضاويّ، أنا أبو عمر محمّد بن العبّاس الخزّاز، نا أبو محمّد المدائنيّ وهو عبداللَّه بن إسحاق- إملاء- نا الحسن بن عرفة، نا يوسف الباهليّ، عن هشام بن أبي عبداللَّه الدّستوائيّ، عن شيبان، عن مسعر، عن أبي بكر بن حفص (2)، عن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، قال: لمّا زوّج عبداللَّه بن جعفر ابنته (3)خلا بها قال: فقلت: ومنِّي؟ قال: نعم، ومنك. قال: فلمّا قضى حاجته إليها (4)عطفتُ عليها لتخبرني بما قال لها، قالت: قال لي إذا نزل بك كرب أو أمر فظيع من أمر الدّنيا فاستقبليه (5)بأن تقولي (6):


1) [لم يرد في التّهذيب].

2) [لم يرد في التّهذيب].

3) [التّهذيب: فلمّا استتمّ حديثه معها].

4) [التّهذيب: فلمّا استتمّ حديثه معها].

5) [التّهذيب: وأنت تقولين].

6) [التّهذيب: وأنت تقولين].

لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم، سبحان اللَّه ربّ العرش العظيم الحمد للَّه ربّ العالمين.

ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 53- 54 رقم 1605؛ تهذيب ابن بدران، 4/ 162- 163، مختصر ابن منظور، 6/ 329/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 46- 47

أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ، ثمّ حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أبو الفضل بن خيرون: وأبو الحسين وأبو الغنائم- واللّفظ له-، قالوا: أنا أبو أحمد- زاد ابن خيرون وأبو الحسين، قالا-: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل، قال:

الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، عن أبيه الحسن، روى عنه محمّد وإبراهيم بن الحسن، وروى خالد، عن [أبي] الحسن بن صالح، عن حسن بن حسن، عن النّبيّ صلي الله عليه و آله سهيل بن مرسل.

ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 56

أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم المقرئ، أنا أبو الفضل أحمد بن عبدالمنعم بن أحمد ابن بُندار، أنا أبو الحسن العتيقيّ، أنا أبو الحسن الدّارقطنيّ، نا إبراهيم بن حمّاد، نا عبّاس ابن أبي طالب، نا وضّاح بن حسّان، نا فُضيل بن مرزوق، قال: سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرّافضة: واللَّه إنّ قتلك لقربة إلى اللَّه عزّ وجلّ.

أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، نا أبو محمّد الحسن بن عليّ- إملاءً-، أنا عليّ بن عمر بن أحمد الحافظ، نا أحمد بن محمّد بن إسماعيل الأدميّ، نا الفضل بن سهل، نا أبو أحمد الزّبيريّ، نا فُضيل بن مرزوق، (1)قال: سمعت حسن يقول لرجل من الرّافضة: واللَّه لئن أمكن اللَّه منكم لنقطّعنّ أيديكم وأرجلكم من خلاف ولا تُقبل لكم توبة (2).

أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، أنا الحسن بن عليّ، أنا أبو الفضل عبيداللَّه بن عبدالرّحمان بن محمّد الزّهريّ، نا عبداللَّه بن إسحاق المدائنيّ، نا الحسن، نا يزيد بن


1) [مثله في جواهر العقدين،/ 457، 460، والصّواعق المحرقة،/ 55].

2) [مثله في جواهر العقدين،/ 457، 460، والصّواعق المحرقة،/ 55].

هارون (1)عن فُضيل، قال: سمعت الحسن بن حسن يقول (2)لرجل من الرّافضة: (3)إنّ قتلك لقربة إلى اللَّه عزّ وجلّ، فقال له الرّجل: إنّك تمزح، فقال: واللَّه ما (4)هذا بمزاح، ولكنّه منِّي الجدّ (5).

ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 58 رقم 1605، مختصر ابن منظور، 6/ 331، تهذيب ابن بدران، 4/ 164- 165، مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرِّسالة)، 4/ 486 (ط دار الفكر)، 5/ 401؛ قريب بهذا المضمون في الوافي بالوفيات، 11/ 417

أخبرنا أبو محمّد بن طاوس، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، نا محمّد بن أحمد بن محمّد ابن محمّد بن رزقويه، نا أبو محمّد إسماعيل بن عليّ الخُطبيّ (6)، نا بشر بن موسى، نا عبداللَّه ابن صالح، نا فُضيل يعني ابن مرزوق عن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب قال:

سمعته يقول لرجل (7)من الرّافضة: واللَّه لئن أمكننا اللَّه منكم لنقطّعنّ أيديكم وأرجلكم ثمّ لا نقبل منكم توبة. فقال (8)رجل: لِمَ لا يقبل منهم توبة؟ قال: نحن أعلم بهؤلاء منكم، إنّ هؤلاء إن شاؤوا صدقوكم، وإن شاؤوا كذبوكم، وزعموا أنّ ذلك يستقيم لهم في التّقيّة، ويلك! إنّ التّقيّة إنّما هي باب رخصة للمسلم إذا اضطرّ إليها وخاف من ذي سلطان أعطاه غير ما في نفسه يدرأ عن ذمّة اللَّه عزّ وجلّ وليس بباب فضل، إنّما الفضل في القيام بأمر اللَّه وقولة الحقّ، وأيم اللَّه ما بلغ من (9)التّقيّة أن يجعل بها لعبد من عباد اللَّه أن يضلّ عباد اللَّه (10).


1) - [إلى هنا لم يرد في المختصر والتّهذيب].

2) - [التّهذيب: قال].

3) - [زاد في التّهذيب والمختصر: واللَّه].

4) [السِّيَر: هو منِّي بمزاح].

5) [السِّيَر: هو منِّي بمزاح].

6) - [إلى هنا لم يرد في تهذيب الكمال].

7) - [في التّهذيب مكانه: وقال الحسن لرجل ...].

8) - [لم يرد في التّهذيب].

9) - [زاد في المختصر: أمر].

10) - [أضاف في تهذيب الكمال: هكذا قال، والأشبه أنّ هذا القول عن الحسن بن الحسن بن الحسن، فإنّ الفُضَيل بن مرزوق قد روى عنه شبيهاً بذلك، كما تقدّم في ترجمته، واللَّه أعلم].

ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 59- 60 رقم 1605، مختصر ابن منظور، 6/ 332، تهذيب ابن بدران، 4/ 165- 166/ مثله المزي، تهذيب الكمال، 6/ 94

أخبرنا أبو عبداللَّه الفُراوي، أنا أبو بكر البيهقيّ، أنا يحيى بن إبراهيم بن محمّد بن يحيى، أنا أبو عبداللَّه محمّد بن يعقوب، نا محمّد بن عبدالوهّاب، نا جعفر بن عون، أنا فُضيل بن مرزوق، قال: سمعت الحسن بن الحسن وسأله رجل ألم يقل رسول اللَّه صلي الله عليه و آله :

«مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه».

قال لي: بلى، واللَّه (1)لو يعني بذلك رسول اللَّه صلي الله عليه و آله الإمارة والسّلطان لأفصح لهم بذلك، فإنّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله كان أنصح للمسلمين لقال (2): يا أ يُّها النّاس! هذا وليّ أمركم، والقائم عليكم من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا (3)، واللَّه لئن كان اللَّه ورسوله اختار عليّاً لهذا الأمر (4)وجعله القائم (5)للمسلمين من بعده، ثمّ ترك عليّ أمر اللَّه ورسوله (6)لكان عليّ أوّل مَن ترك أمر اللَّه وأمر رسوله (7)(8).

ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 60 رقم 1605، تهذيب ابن بدران، 4/ 166/ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 248- 249؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 48


1) - [في الصّواعق المحرقة: (وأخرج) الهروي والدّارقطني نحوه بزيارة، فهذه الطّرق كلّها عن على متّفقةعلى نفي النّصّ بإمامته، ووافقه على ذلك علماء أهل بيته، فقد أخرج أبو نعيم، عن الحسن المثنّى ابن السّبط أنّه قيل له ذلك، أي أنّ خبر مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه نصّ في إمامة عليّ، فقال أما واللَّه ...].

2) - [في التّهذيب مكانه: وروى البيهقيّ عن فضيل بن مرزوق أنّه قال: سأل الحسن بن الحسن، فقيل له: ألم يقل رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه؟ فقال: بلى، ولكن واللَّه لم يعن رسول اللَّه بذلك الإمارة والسّلطان، ولو أراد ذلك لأفصح لهم به، فإنّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله كان أنصح للمسلمين، ولو كان الأمر كما قيل لقال: ...].

3) - [أضاف في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة: ما كان من هذا شي ء].

4) [في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة: والقيام به].

5) [في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة: والقيام به].

6) [في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة: أن يقوم به أو يعذر فيه إلى المسلمين إن كان أعظم الناس في ذلك خطيئة لعليّ إذ ترك أمر اللَّه ورسوله، وحاشاه من ذلك].

7) [في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة: أن يقوم به أو يعذر فيه إلى المسلمين إن كان أعظم الناس في ذلك خطيئة لعليّ إذ ترك أمر اللَّه ورسوله، وحاشاه من ذلك].

8) - [زاد في التّهذيب: ورواه البيهقيّ من طرق متعدّدة في بعضها زيادة وفي بعضها نقصان والمعنى واحد].

قال البيهقيّ: ورواه شُبابة بن سوار، عن الفُضيل بن مرزوق، قال: سمعت الحسن بن الحسن أخا عبداللَّه بن الحسن وهو يقول لرجل ممّن يتولّاهم، فذكر قصّة ثمّ قال: ولو كان الأمر كما يقولون إنّ اللَّه ورسوله اختار عليّاً لهذا الأمر وللقيام على النّاس بعد رسول اللَّه صلي الله عليه و آله إنّ كان عليّ لأعظم النّاس خطيئة وجرماً في ذلك [إذ] ترك أمر رسول اللَّه صلي الله عليه و آله يعني فلم يمض لما أمره أو يعذر فيه إلى النّاس، قال: فقال له الرّافضيّ: ألم يقل رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : «مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه»؟

فقال: أما واللَّه إنّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله لو كان [يعني ب] ذلك الإمرة والسّلطان، والقيام على النّاس بعده لأفصح لهم بذلك، كما أفصح لهم بالصّلاة والزّكاة وصيام رمضان وحجّ البيت، ولقال لهم: إنّ هذا وليّ أمركم من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا فما كان من وراء هذا شي ء، فإن أفصح النّاس كان للمسلمين رسول اللَّه صلي الله عليه و آله .

قال البيهقيّ: وأخبرناه أبو بكر أحمد بن الحسن، نا أبو العبّاس الأصمّ، نا يحيى بن أبي طالب، نا شبابة بن سوار، أنا الفُضيل بن مرزوق فذكره.

ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320، (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 60- 61 رقم 1605

عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محمّد الهاشميّ: من أهل المدينة.

روى عن أبيه، وأمّه فاطمة بنت الحسين، وعبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وأبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، والأعرج، وإبراهيم بن محمّد بن طلحة التّيميّ، وعكرمة مولى ابن عبّاس.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 249 رقم 3323

أمّ أبيها بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبد مناف بن قصيّ القرشيّة الجعفريّة:

حدّثت عن أبيها.

روى عنها عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، والحسن بن الحسن بن عليّ، والحسن بن محمّد بن عليّ.

وكانت عند عبدالملك بن مروان بدمشق، فطلّقها فتزوّجها عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس.

أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمّد الزّيديّ بالكوفة، أنا أبو الفرج محمّد بن أحمد بن [محمّد بن] علّان بن الخازن (1)، أنا القاضي أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه بن الحسين الجعفيّ، نا أبو جعفر محمّد بن جعفر بن محمّد بن رباح الأشجعيّ، نا عليّ بن المنذر، نا محمّد بن فضيل، نا مسعود، عن أبي بكر بن حفص، عن الحسن بن الحسن قال:

زوّج عبداللَّه بن جعفر بنته فخلا بها. قال الحسن: فلقيتها، فقلت: ما قال لك؟

قالت: قال لي: يا بُنيّة! إذا نزل بك الموت، أو أمر تفظعين به فقولي: لا إله إلّااللَّه الحكيم (2)الكريم، سبحان اللَّه ربّ العرش العظيم، الحمد للَّه ربّ العالمين، فأتيت الحجّاج فقلتهن، فقال لي: لقد جئتي وأنا أريد أن أضرب عنقك، وما من أهلك الآن أحدٌ أحبّ إليَّ منك، فسلني ما شئت.

أخبرنا أبو الحسن الفقيهان، قال: أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدّي أنا أبو بكر الخرائطيّ، نا إبراهيم بن الهيثم البلديّ، حدّثني أبي، نا العبّاس بن الفضل، عن الحسن بن الحسن قال:

لمّا زوّج عبداللَّه بن جعفر ابنته خلا بها، فقلت: ومنِّي؟ قال: ومنك، فلمّا قضى حاجته إليها قلت: عزمت عليك لتحدّثيني بما قال لك، فقالت: قال لي: إذا نزل بك الموت أو أمر فظيع من أمر الدّنيا فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم، سبحان اللَّه ربّ العرش العظيم، والحمد للَّه ربّ العالمين. قال: فأرسل إليَّ الحجّاج، فلمّا أتيته قلتهن، فقال: إنِّي أرسلت إليك وأنا أريد قتلك، وما من أهل بيتك الآن أكرم عليَّ منك فاسأل حاجتك.

ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 74/ 148- 149؛ تراجم النِّساء،/ 474- 475

الحسن بن الحسن عن أبيه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ من واجب المغفرة إدخالك السّرور على أخيك المسلم.


1) - [تراجم النِّساء: الخارف].

2) - [تراجم النِّساء: الحليم].

عبداللَّه بن الحسن عن أبيه الحسن بن عليّ عليهم السلام عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الرّحم شجنة من الرّحمن عزّ وجلّ، مَن وصلها وصله اللَّه، ومَن قطعها قطعه اللَّه تعالى. (1)وعن عبداللَّه بن حسن، عن أبيه، عن فاطمة الكبرى قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:

ما التقى جندان ظالمان إلّاتخلّى اللَّه عنهما، ولم يبال أ يّهما غلب، وما التقى جندان ظالمان إلّا كانت الدّبرة على أعتاهما (2).

وعن عبداللَّه بن حسن، عن أبيه حسن بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: للنِّساء عشر عورات؛ فإذا تزوّجت المرأة ستر الزّوج عورة، وإذا ماتت ستر القبر عشر عورات.

الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 552- 553، 581

روى عنه [الحسن بن أمير المؤمنين عليهما السلام] [...] وابنه الحسن بن الحسن بن عليّ [...] وأبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (تم س).

المزي، تهذيب الكمال، 6/ 221

روى عن: أبيه الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وابن عمِّه عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب (س)، وبنت عمِّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وكانت زوجته.

روى عنه: ابنه إبراهيم بن الحسن بن الحسن، وإسحاق بن يسار المدنيُّ، والد محمّد ابن إسحاق، وابنه الحسن بن الحسن بن الحسن، وابن عمِّه الحسن بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب، وحُمَيد بن أبي زينب، وحَنان بن سدير بن حكيم بن صهيب الكوفيُّ الصّيرفيُّ، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهريِّ، وسهيل بن أبي سهيل، ويقال: سهيل بن أبي صالح، وابنه عبداللَّه بن الحسن بن الحسن، وأبو بكر عبداللَّه بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقّاص (س)، والوليد بن كثير المدنيُّ.

ذكره محمّد بن سعد في الطّبقة الثّالثة من أهل المدينة.

المزي، تهذيب الكمال، 6/ 90


1) [هذا الحديث حكاه في كشف الغمّة،/ 581، عن عبداللَّه عن أمّه عن فاطمة الكبرى عليها السلام وسنذكر في أحاديث فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

2) [هذا الحديث حكاه في كشف الغمّة،/ 581، عن عبداللَّه عن أمّه عن فاطمة الكبرى عليها السلام وسنذكر في أحاديث فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

روى عن: أبيه [الحسن المثلّث] حسن بن حسن، وأمّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ ابن أبي طالب (ق).

المزي، تهذيب الكمال، 6/ 84 رقم 1214

روى له النِّسائيُّ (1)حديثاً واحداً، (2)عن عبداللَّه بن جعفر، عن عليّ (3)في كلمات الفرج، (4)وفي إسناده اختلاف (5).

المزي، تهذيب الكمال، 6/ 90/ مثله ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 263؛ الأمين، أعيان الشّيعة (6)، 5/ 44

حدّث عنه [الحسن بن أميرالمؤمنين عليهما السلام] ابنه الحسن بن الحسن، وسويد بن غفلة، وأبو الجوزاء السّعديّ، والشّعبيّ، وهبيرة بن يريم، وأصبغ بن نباتة، والمسيّب بن نجبة.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 164 (ط دار الفكر)، 4/ 378

حدّث عن أبيه، وعبداللَّه بن جعفر، وهو قليل الرّواية والفتيا مع صدقه وجلالته.

حدّث عنه ولده عبداللَّه، وابن عمِّه الحسن بن محمّد بن الحنفيّة، وسُهيل بن أبي صالح، والوليد بن كثيّر، وفُضيل بن مرزوق، وإسحاق بن يَسار والد محمّد، وغيرهم.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (مؤسّسة الرِّسالة)، 4/ 483 (ط دار الفكر)، 5/ 399

وروى فُضَيل بن مرزوق، قال: سمعت الحسن يقول: دخل عليَّ المغيرة بن سعيد- يعني الّذي أُحرق في الزّندقة- فذكر من قرابتي وشبهي برسول اللَّه صلي الله عليه و آله - وكنتُ أُشبَّهُ وأنا شابٌّ برسول اللَّه صلي الله عليه و آله - ثمّ لعن أبا بكر وعمر، فقلت: يا عدوّ اللَّه! أعِندي! ثمّ خنقته- واللَّه- حتّى دلعَ لسانه (7).

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرِّسالة)، 4/ 486 (ط دار الفكر)، 5/ 401


1) - [إلى هنا حكاه في الوافي بالوفيات، 11/ 418].

2) [لم يرد في تهذيب التّهذيب والأعيان].

3) [لم يرد في تهذيب التّهذيب والأعيان].

4) [لم يرد في تهذيب التّهذيب والأعيان].

5) [لم يرد في تهذيب التّهذيب والأعيان].

6) - [حكاه الأعيان عن تهذيب التّهذيب].

7) - أورد المؤلِّف هذه القصّة في ترجمته للمغيرة بن سعيد البجليّ في «ميزان الاعتدال» 4/ 161، ولكنّه عزاها لابنه إبراهيم بن حسن؛ وفضيل بن مرزوق روى عنهما.

روى عن أبيه وعبداللَّه بن جعفر وغيرهما. وعنه أولاده إبراهيم وعبداللَّه والحسن، وابن عمّه الحسن بن محمّد بن عليّ وحَنان بن سدير الكوفيّ وسعيد بن أبي سعيد مولى المهريّ وعبداللَّه بن حفص بن عمر بن سعد والوليد بن كثيّر وغيرهم.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 263/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 47

(خت 4- الحسن) بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ سبط رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وريحانته من الدّنيا وأحد سيِّدي شباب أهل الجنّة. روى عن جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأبيه عليّ وأخيه حسين وخاله هند بن أبي هالة. وعنه ابنه الحسن وعائشة أمّ المؤمنين وأبو الجوزاء ربيعة ابن شيبان وعبداللَّه وأبو جعفر ابنا عليّ بن الحسين وجبير بن نفير وعكرمة مولى ابن عبّاس ومحمّد بن سيرين وأبو مجلز لاحق بن حُمَيْد وهبيرة بن يريم وسفيان بن اللّيل وجماعة.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 295- 296

(ع- عبداللَّه) بن جعفر بن أبي طالب الهاشميّ. روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعن أمّه أسماء بنت عميس وعمّه عليّ بن أبي طالب وعثمان وعمّار بن ياسر. وعنه بنوه معاوية وإسحاق وإسماعيل وأمّ أبيها وابن خالته عبداللَّه بن شدّاد بن الهاد وابن أخيه لأمِّه القاسم بن محمّد ابن أبي بكر والحسن بن الحسن بن عليّ وابنه عبداللَّه بن الحسن وعبداللَّه بن محمّد بن عقيل وأبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين والحسن بن سعد مولى الحسن بن عليّ وخالد ابن سارة المخزوميّ وسعد بن إبراهيم الزّهريّ وعبداللَّه بن أبي مليكة وعروة بن الزّبير وعمر بن عبدالعزيز ومورق العجليّ وغيرهم.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 5/ 170 رقم 294

روى [عبداللَّه بن حسن المثنّى] عن أبيه وأمّه وابن عمّ جدّه عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 5/ 186 رقم 321

(ع- عبداللَّه) بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقّاص الزّهريّ أبو بكر المدنيّ مشهور بكنيته. روى عن أبيه وجدّته [...] وحسن بن حسن بن عليّ.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 5/ 188

(س- الحسن) بن الحسن بن عليّ، عن امرأة عبداللَّه بن جعفر، وقيل عن ابنته. لم أقف على اسم المرأة.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 12/ 487

(س- أمّ أبيها) بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب الهاشميّة. روت عن أبيها. وعنها الحسن بن الحسن والحسن بن محمّد وعليّ بن الحسين بني عليّ بن أبي طالب، وكانت زوجة عبدالملك بن مروان ثمّ طلّقها فتزوّجها عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس. ذكر ذلك الزّبير وغيره روى لها النِّسائي، فقال في روايته: عن ابنة عبداللَّه بن جعفر ولم يسمِّها.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 12/ 458- 459 رقم 2912

أمّ أبيها بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب الهاشميّة: محدِّثة حدّثت عن أبيها عن النّبيّ صلي الله عليه و آله . وروى عنها عليّ بن الحسين بن عليّ المتوفّى سنة 100 ه تقريباً والحسن بن الحسن والحسن بن محمّد.

كحالة، أعلام النِّساء، 1/ 22

روى عن أبيه وعن زوجته فاطمة بنت الحسين وعن عبداللَّه بن جعفر. روى عنه ابنه عبداللَّه وابن عمّه الحسن بن محمّد بن الحنفيّة وإبراهيم بن الحسن وغيرهم.

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 11/ 416

وأخرج البزّار، والطّبرانيّ، عن الحسن بن الحسن السّبط من طرق بعضها حسان:

أنّه خطب خطبة من جملتها:

[مَن عرفني فقد عرفني، ومَن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد صلى الله عليه و آله و سلم. ثمّ] تلا:

«واتّبَعَتُ مِلّة آبائِي إبْراهِيمَ وإسْحاقَ ...» (1)الآية.

ثمّ قال: أنا ابن البشير، أنا ابن النّذير، أنا ابن السّراج المنير (2)، وأنا من أهل البيت الّذين افترض اللَّه (عزّ وجلّ) مودّتهم وموالاتهم ... وقال: «قُلْ لا أسْأ لُكُمْ عَلَيهِ أجْراً إلّا


1) - يوسف/ 38.

2) - لا يوجد في الصّواعق.

الْمَوَدّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً»، واقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت.

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 2/ 454 رقم 259(1)وفي المناقب: عن عبداللَّه بن الحسن المثنّى بن الحسن المجتبى بن عليّ المرتضى عليهم السلام، عن أبيه، عن جدّه الحسن السّبط قال: خطب جدّي صلى الله عليه و آله و سلم يوماً، فقال بعد ما حمد اللَّه وأثنى عليه:

معاشر النّاس! إنِّي أُدعى فأجيب وإنِّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي؛ إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، فتعلّموا منهم ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم، ولا تخلو الأرض منهم، ولو خلت لانساخت بأهلها.

ثمّ قال: أللَّهمّ إنّك لا تخلي الأرض من حجّة على خلقك لئلّا تبطل حجّتك، ولا تضلّ أولياءك بعد إذ هديتهم، أولئك الأقلّون عدداً والأعظمون قدراً عند اللَّه (عزّ وجلّ)، ولقد دعوت اللَّه- تبارك وتعالى- أن يجعل العلم والحكمة في عقبي وعقب عقبي، وفي زرعي وزرع زرعي، إلى يوم القيامة، فاستجيب لي.

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 1/ 73- 74

وأورد ابن عساكر في تاريخه أخباراً له غير ما مرّ تتضمّن أقوالًا له موجّهة إلى شيعة جدّه الّذين سمّاهم صاحب الكتاب بالرّافضة على العادة الشّنيعة لا نشكّ في أنّها مكذوبة عليه ساق إلى وضعها الهوى والغرض مثل نسبتهم إلى الغلوّ وعيبهم بالتّقيّة ونسبة أبويّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى أنّهما ماتا على الكفر. وروى هذا الأخير عن ابن حجر في تهذيب التّهذيب، ومثل إنكار النّصّ على أمير المؤمنين عليه السلام وإنكار دلالة مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه على ذلك وإنّ عليّاً عليه السلام لو كان منصوباً للخلافة لكان أوّل مَن ترك أمر اللَّه وأمر رسوله مع أنّ هارون عليه السلام يقول: إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني وموسى عليه السلام يقول: ففررت منكم لمّا خفتكم ولوط عليه السلام يقول: لو أنّ لي بكم قوّة أو آوي إلى ركن شديد ومحمّد صلى الله عليه و آله و سلم يعبد ربّه سرّاً بمكّة سنين خوفاً من قومه ثمّ يهرب منهم ليلًا إلى


1) - غاية المرام: 219 باب 29 حديث 7. مجمع الزّوائد 9/ 331. حلِّيّة الأولياء 1/ 63.

المدينة. إلى غير ذلك ممّا علم مخالفته للواقع ولسيرة أهل البيت وطريقتهم، فلذلك أعرضنا عن نقله وأشرنا إليه إجمالًا. روى ابن سعد في الطّبقات أكثر من هذا الّذي رواه ابن عساكر. روى صاحب الأغاني مزاحاً له مع أشعب يجدُهُ مَنْ أراده.

الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 46

موقفه مع عبداللَّه بن الزّبير

جمع عبداللَّه بن الزّبير محمّد بن الحنفيّة وعبداللَّه بن عبّاس في سبعة عشر رجلًا من بني هاشم، منهم الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وحصرهم في شعب بمكّة يُعرَف بشعب عارِم، وقال: لا تمضي الجمعة حتّى تبايعوا إليَّ أو أضرب أعناقكم، أو أحرّقكم بالنّار، ثمّ نهض إليهم قبل الجمعة يريد إحراقهم بالنّار؛ فالتزمه ابن مسور ابن مخرمة الزّهريّ، وناشده اللَّه أن يؤخِّرهم إلى يوم الجمعة، فلمّا كان يوم الجمعة دعا محمّد بن الحنفيّة بغسول وثياب بيض، فاغتسل وتلبّس وتحنّط؛ لا يشكُّ في القتل، وقد بعث المختار بن أبي عبيد من الكوفة أبا عبداللَّه الجدليّ في أربعة آلاف، فلمّا نزلوا ذات عرق؛ تعجّل منهم سبعون على رواحلهم حتّى وافوا مكّة صبيحة الجمعة يُنادون: يا محمّد! يا محمّد! وقد شهروا السِّلاح حتّى وافوا شعب عارم، فاستخلصوا محمّد بن الحنفيّة ومَن كان معه، وبعث محمّد بن الحنفيّة الحسن بن الحسن ينادي: مَن كان يرى أنّ للَّه عليه حقّاً فليشم سيفه، فلا حاجة لي بأمر النّاس، إن أُعطيتها عفواً قبلتها، وإن كرهوا لم نَبْتَزّهم (1)أمرهم.

ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 20/ 123- 124


1) - لم نبتزّهم أمرهم: لم نسلبه منهم عفواً.

محاولته لتولِّي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام

محاولته لتولِّي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام (1)

وكان الحسن بن الحسن وصيَّ أبيه، ووالي (2)صدقة (3)عليّ بن أبي طالب في عصره.

وكان (4)الحجّاج بن يوسف قال له يوماً، وهو يسايره في مركبه (5)بالمدينة (6): «أدخل عمّك عمر بن عليّ معك في صدقة عليّ؛ فإنّه عمُّك وبقيّة أهلك!» قال: «لا أُغيِّرُ شرط عليّ، ولا أُدخلُ (7)مَن لم (8)يُدخِل!» قال: «إذاً أُدْخِلُهُ معك» فنكص عنه (9)الحسن حين غفل (10)الحجّاج. ثمّ كان وجهه إلى عبدالملك بن مروان، حتّى (11)قدم على عبدالملك بن مروان، ووقف ببابه يطلب الإذن؛ فمرّ به يحيى بن الحكم؛ فلمّا رآه يحيى، عدل إليه يسلِّم (12)عليه، وسأله عن مَقْدَمه وخبره، وتحفّى (13)به؛ ثمّ قال: «إنِّي سأنفعك عند أمير المؤمنين». (14)يعني عبدالملك 14؛ فدخل الحسن على عبدالملك؛ فرحّب به (15)، وأحسن مُساءلته: وكان الحسن


1) - [أضاف في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه، ابنا البنّا، قالوا: أناأبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلص، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكار، قال:].

2) - [في تاريخ دمشق والتّهذيب والمختصر: وليّ].

3) - [أضاف في التّهذيب والمختصر: جدّه].

4) - [التّهذيب: اجتمع مع].

5) - [التّهذيب: في].

6) - [أضاف في تاريخ دمشق والتّهذيب والمختصر وتهذيب الكمال: حجّاج يومئذ أمير المدينة].

7) - [أضاف في تاريخ دمشق والتّهذيب والمختصر وتهذيب الكمال: فيها].

8) - [التّهذيب: ليس].

9) - [لم يرد في التّهذيب].

10) - [المختصر: قفل].

11) - [التّهذيب: فلمّا].

12) - [في تاريخ دمشق والتّهذيب والمختصر وتهذيب الكمال: فسلّم].

13) - [في المختصر: خفى].

14) [لم يرد في التّهذيب].

15) - [لم يرد في تهذيب الكمال].

ابن الحسن قد أسرع إليه الشّيب؛ فقال له عبدالملك: «قد (1)أسرع إليك الشّيب!» ويحيى بن الحكم في المجلس؛ [فقال:] «وما يمنعه، (2)يا أمير المؤمنين (3)؟ شيّبه أماني أهل العراق:

كلّ عام يقدم عليه منهم (4)ركب يمنّونه الخلافة!» فأقبل عليه الحسن بن الحسن، فقال:

«بئس الرِّفْدُ- واللَّهِ- رفدت (5)! وليس كما قلت؛ ولكنّا أهل البيت يسرع إلينا الشّيب»، وعبدالملك يسمع؛ (6)فأقبل عليه عبدالملك (7)فقال: «هَلُمَّ ما قدمتَ له!» فأخبره بقول الحجّاج؛ فقال: «ليس ذلك له! اكتُبُ (8)إليه (9)كتاباً لا يجاوزه!» فَوصله، وكتب إليه (10). ولمّا خرج من عنده، لقيه يحيى بن الحكم؛ فعاتبه الحسن على سوء محضره؛ فقال: «ما هذا الّذي (11)وعدتني به (12)؟»، فقال له يحيى: «إيهاً عليك! واللَّه لا (13)يزال يهابك، ولولا هيبته إيّاك، ما قضى لك حاجة، وما ألوتك رفداً».

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 46- 47/ مثله: ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 56- 57 رقم 1605، مختصر ابن منظور، 6/ 330؛ تهذيب ابن بدران، 4/ 163- 164؛ مثله: المزي، تهذيب الكمال، 6/ 92- 93


1) - [في المختصر والتّهذيب وتهذيب الكمال: لقد].

2) [لم يرد في تهذيب الكمال].

3) [لم يرد في تهذيب الكمال].

4) - [لم يرد في تاريخ دمشق والتّهذيب].

5) - في ك و م: «بئس الرّفد واللَّه الرّفد رفدت».

6) [التّهذيب: فالتفت إليه].

7) [التّهذيب: فالتفت إليه].

8) - [في تاريخ دمشق وتهذيب الكمال: اكتبوا].

9) - [في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب: له].

10) - [في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب وتهذيب الكمال: له].

11) - [المختصر: بالّذي].

12) - [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر وتهذيب الكمال والتّهذيب].

13) - [في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب وتهذيب الكمال: لا].

وأمّا الحسن بن الحسن عليه السلام فكان (1)جليلًا رئيساً فاضلًا ورعاً، وكان (2)يلي صدقات أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في وقته (3)، (4)وله مع الحجّاج بن يوسف خبر (5)رواه (6)الزّبير بن بكّار (7)قال: كان الحسن والياً صدقات أمير المؤمنين عليه السلام في عصره، (8)فسار (9)يوماً (10)الحجّاج (11)بن يوسف في موكبه (12)، وهو إذ ذاك أمير المدينة، فقال له الحجّاج: أدخل عمر (13)بن عليّ معك في صدقة (14)أبيك (15)، فإنّه عمّك وبقيّة أهلك. فقال له الحسن: لا أُغيِّر (16)شرط عليّ ولا أدخل فيها (17)مَن لم يدخل، فقال له الحجّاج: إذاً أُدْخِلُهُ أنا (18)معك، فنكص الحسن بن الحسن عنه (19)حين غفل الحجّاج 15.

ثمّ توجّه (20)إلى عبدالملك حتّى قدم إليه (21)ووقف ببابه يطلب الإذن، فمرّ به يحيى بن أمّ


1) [نفس المهموم: رجلًا جليلًا].

2) [نفس المهموم: رجلًا جليلًا].

3) - [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان].

4) [العدد: روى الزّبير بن بكّار قال: ساير الحسن بن الحسن].

5) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].

6) - [منتهى المقال: ذكره].

7) - [إلى هنا حكاه عنه في منتهى المقال وتنقيح المقال].

8) [في كشف الغمّة والدّمعة: فسايره].

9) [العدد: روى الزّبير بن بكّار قال: ساير الحسن بن الحسن].

10) [في كشف الغمّة والدّمعة: فسايره].

11) [كشف الغمّة: يوماً].

12) [كشف الغمّة: يوماً].

13) - [في الحدائق مكانه: وروى السّيّد رحمه اللَّه أنّ الحجّاج بن يوسف قال له يوماً وهو يسايره في موكبه بالمدينة والحجّاج يومئذٍ أميرها: أدخل عمّك عمر ...].

14) - [في كشف الغمّة والعدد والدّمعة: صدقات].

15) - [في الحدائق: عليّ، وفي كشف الغمّة والعدد: أبيه].

16) - [زاد في الدّمعة: ما].

17) - [الدّمعة: فيه].

18) - [لم يرد في البحار].

19) [لم يرد في العدد].

20) - [الحدائق: ثمّ كان وجهه].

21) - [في الحدائق وكشف الغمّة والعدد والبحار والعوالم: عليه].

الحكم، فلمّا رآه يحيى عدل (1)إليه وسلّم عليه وسأله عن مقدمه وخبره، ثمّ قال له: إنِّي سأنفعك عند أمير المؤمنين، يعني عبدالملك.

فلمّا دخل الحسن بن الحسن على عبدالملك رحّب به وأحسن مسائلته (2)، وكان الحسن قد أسرع إليه الشّيب (3)ويحيى بن أمّ الحكم في المجلس (4)، فقال له عبدالملك: لقد أسرع إليك الشّيب يا أبا محمّد! فقال له يحيى: وما يمنعه (5)يا أمير المؤمنين (6)! (7)شيّبه أمانيّ (8)أهل العراق، (9)يفد (10)عليه الرّكب (11)يمنّونه الخلافة؛ فأقبل عليه الحسن بن الحسن وقال له: بئس واللَّه الرّفد رفدت (12)، ليس كما قلت (13)، ولكنّا أهل بيت يسرع إلينا الشّيب (14)، وعبدالملك يسمع.

فأقبل عليه (15)عبدالملك، فقال: هلمّ بما قدمت له، فأخبره بقول الحجّاج فقال: ليس ذلك له، أكتب إليه (16)كتاباً لايتجاوزه (17)، (18)فكتب إليه ووصل الحسن بن الحسن وأحسن صلته (19).


1) - [العدد: مال].

2) - [في الحدائق والعدد والبحار والدّمعة: مسائلته].

3) [لم يرد في الحدائق وكشف الغمّة].

4) [لم يرد في الحدائق وكشف الغمّة].

5) [في العدد: من والبحار والعوالم: لأبي محمّد].

6) [في العدد: من والبحار والعوالم: لأبي محمّد].

7) [الدّمعة: أمّا في].

8) [الدّمعة: أمّا في].

9) [الحدائق: كلّ عام يقدم إليه منه ركب].

10) - [في العدد والبحار والعوالم: تفد والدّمعة: يفدون].

11) [الحدائق: كلّ عام يقدم إليه منه ركب].

12) - [الدّمعة: وفد].

13) - [الحدائق: ذكرت].

14) - [الدّمعة: المشيب].

15) - [لم يرد في البحار].

16) - [الدّمعة: له].

17) - [في الحدائق والعدد: لا يجاوزه].

18) [الحدائق: ووصله وكتب له].

19) [الحدائق: ووصله وكتب له].

فلمّا خرج من عنده لقيه يحيى بن أمّ الحكم فعاتبه الحسن على سوء محضره، وقال له: ما هذا الّذي وعدتني به (1)؟ فقال له يحيى: إيهاً عنك، فواللَّه لا يزال يهابك (2)، ولولا هيبتك (3)ما (4)قضى لك (5)حاجتك (6)وما ألوتك (7)رفداً (8)! (9)

حسن گفت: «شرطى كه على عليه السلام در اين باره كرده (و آن را به فرزندان حسن واگذارده) به هم نمى زنم و كسى را كه او در صدقات داخل نكرده است، من داخل نخواهم كرد.»

حجاج گفت: «اكنون من او را داخل در آن مى كنم.»

پس حسن بن حسن خود را به عقب كشيد تا گاهى كه حجاج از او غافل شد. به سوى عبدالملك (ابن مروان كه آن هنگام خليفه بود و در شام اقامت داشت) رهسپار شد و به درِ سراى او ايستاد و اجازه ملاقات مى خواست. يحيى بن امّ الحكم بر او گذشت و چون او را بديد، نزد او آمد. بر او سلام كرد و از آمدنش به شام و احوالش پرسيد. سپس به او گفت: «همانا من هنگام ملاقات در پيش عبدالملك سودى به تو خواهم رساند.»

هنگامى كه حسن بن حسن بر عبدالملك درآمد، عبدالملك به او خوشامد گفت و با خوشرويى آماده پاسخ دادن به درخواست او شد. حسن بن حسن را زودتر از عادت سپيدى موى فرا گرفته بود. پس عبدالملك در حالى كه يحيى بن امّ الحكم نيز در مجلس خليفه حاضر بود، به حسن گفت: «اى ابا محمد! سپيدى مو و پيرى زود به سراغ تو آمده؟»

يحيى بن امّ الحكم گفت: «اى امير المؤمنين! چرا چنين نباشد؟! آرزوهاى مردم عراق او را پير كرده است. گروه هاى مردم (از اين سو و آن سو) به نزد او مى آيند و او را به آرزوى خلافت مى اندازند (و اندوه نرسيدن به آن او را پير كرده است)!»

حسن بن الحسن رو به او كرد و گفت: «به خدا پذيرايى بدى از من كردى. اين گونه نيست كه تو مى گويى؛ بلكه ما خاندانى هستيم كه موى ما زود سپيد شود.»

عبدالملك اين سخنان را مى شنيد. پس به حسن گفت: «آنچه به خاطر آن به اين جا آمده اى، بيان كن.»

او جريان گفتار حجاج را به او بازگو كرد.

عبدالملك گفت: «حجاج را چنين كارى نرسيده و من براى او نامه اى مى نويسم كه اين كار را نكند.» پس نامه اى به حجاج نوشت و جايزه اى نيكو به حسن بن حسن داد. چون حسن از نزد عبدالملك بيرون آمد، يحيى بن امّ الحكم او را ديدار كرد. پس حسن براى بدرفتاريش در حضور عبدالملك با او درشتى كرد و به او گفت: «اين چه چيزى بود كه به من وعده كردى (و برخلاف آن رفتار نمودى؟)»

يحيى به او گفت: «آرام باش كه به خدا سوگند هميشه خليفه از تو انديشه دارد و مى ترسد و اگر ترس از تو نبود، خواسته ات را نمى پذيرفت و من درباره نيكى به تو كوتاهى نكردم (يعنى اين سخن من موجب گشت كه بيم تو در دل او بيفتد و حاجتت را روا سازد).»

رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 20- 21


1) - [لم يرد في الحدائق والدّمعة].

2) - [الدّمعة: مهابك].

3) - [الحدائق: هيبة، وأضاف فيه: إيّاك].

4) - [كشف الغمّة: لما].

5) - [كشف الغمّة: ذلك].

6) - [في الحدائق والعدد والبحار والدّمعة: حاجة].

7) - [العدد: أنالك].

8) - [الدّمعة: وفداً، وأضاف في الحدائق: أي ما قصّرت في معاونتك].

9) - و اما حسن بن حسن (فرزند ديگر آن حضرت عليه السلام) مردى بزرگ و بزرگوار و دانشمند و پارسا بود و در زمان خود متولى صدقات امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام بود. آن جناب با حجّاج بن يوسف ثقفى داستانى دارد كه زبير بن بكّار روايت كرده است. گويد: حسن بن حسن در زمان خود متولى صدقات امير المؤمنين عليه السلام بود. پس روزى در ميان سوارانى كه با حجّاج مى رفتند، مى رفت و حجاج در آن روز فرماندار شهر مدينه بود. پس حجاج به او گفت: «عمر بن على را در صدقات پدرش با خود شريك ساز؛ زيرا او عموى تو است و يادگار خاندان شماست!»

المفيد، الإرشاد، 2/ 20- 21/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 578- 579/ عنه:

المجلسي، البحار، 44/ 166؛ البحراني، العوالم، 16/ 308- 309، أبو علي الحائري، منتهى المقال، 2/ 369؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 338- 339؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 272؛ القمي، نفس المهموم،/ 675؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 136، رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 354- 355

من رواية مالك بن أوس قال: أرسل إليَّ عمر بن الخطّاب، فجئْتُه حين تعالى النهار، قال: فوجدْتُه في بيته جالساً على سرير مُفضياً إلى رماله (1)، متّكئاً على وسادةٍ من أدم، فقال لي: يا مالِ، إنّه قد دَفّ (2)أهل أبيات من قومك، وقد أمَرْتُ فيهم برَضخٍ (3)، فخُذْهُ


1) - أي ليس بينه وبين الرِّمال فراش.

2) - دفّ: جاء مسرعاً.

3) - الرّضخ: العطيّة الليلة.

فاقْسِمْهُ بينهم، قال: قُلْتُ: لو أمَرْتَ بهذا غيري. قال: خُذْهُ يا مال. قال: فجاءه يرفا (1)، فقال: هل لكَ يا أمير المؤمنين في عثمان وعبدالرّحمان بن عوف والزّبير وسعد؟ فقال عمرُ:

نعم، فأذِنَ لهم، فدخلوا، ثمّ جاء فقال: هل لك في عبّاس وعليّ؟ قال: نعم، فأذِنَ لهما.

فقال العبّاسُ: يا أميرَ المؤمنين اقضِ بيني وبين هذا (2). فقال القومُ: أجَلْ يا أميرَ المؤمنين، فاقضِ بينهم وأرِحْهُم. قال مالك بن أوس: يُخيّلُ إليَّ أنّهم قد كانوا قدّموهم لذلك. فقال عمر: اتّئذا (3)، أنْشُدُكم باللَّه الّذي بإذنه تقوم السماء والأرض، أتعلمونَ أنّ رسولَ اللَّه صلي الله عليه و آله قال: «لانُورِثُ، ما تركْنا صدقة»؟ قالوا: نعم، ثمّ أقبلَ على العبّاس وعليٍّ، فقال: أنْشُدكُما باللَّه الّذي بإذنهِ تقومُ السماءُ والأرضُ، أتعلمان أنّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله قال: «لا نُورثُ، ما تركْنا صدقةٌ»؟ قالا: نعم.

قال عمرُ: إنّ اللَّه تعالى كان خصّ نبيّه صلي الله عليه و آله بخاصّة لم يَخْصُص بها أحداً غيره، فقال:

«ما أفاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِن أهلِ القُرى فللَّه وللرّسُول» [سورة الحشر]، وفي رواية، وقال:

«ما أفاءَ اللَّهُ على رَسُولِهِ مِنْهُمْ فما أوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ» (4)[سورة الحشر]، قال:

فقَسَمَ رسولُ اللَّه صلي الله عليه و آله بينكم أموالَ في ء النضير، فوَ اللَّه ما استأثرَ عليكم، ولا أخذها دونكم، حتّى بقيَ هذا المالُ، فكان رسول اللَّه صلي الله عليه و آله يأخذُ منه نفقة سنةٍ ثمّ يجعل ما بقي أسوة المال.

وفي رواية: ثمّ يجعل ما بقيَ مَجعلَ مالِ اللَّه (5).

ثمّ قال: أنْشُدُكم باللَّه الّذي بإذنه تقومُ السماء والأرض، أتعلمون ذلك؟ قالوا: نعم، ثمّ نشدَ عبّاساً وعليّاً بمثل ما نشد به القوم: أتعلمان ذلك؟ قالا: نعم. قال: فلمّا توفِّي رسول اللَّه صلي الله عليه و آله قال أبو بكر: أنا وليُّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله . زاد في رواية جويرية بن أسماء عن مالك:


1) - يرفأ بالهمز وبدونه: حاجب عمر.

2) - طلب القضاء هنا يتعلّق بميراث النّبيّ صلي الله عليه و آله غنيمة بني النضير. ينظر النووي 12/ 314، والفتح 6/ 204.

3) - أي تمهّلا.

4) - وهي في البخاري.

5) - وهي في البخاري: ثمّ يأخذ ما بقيَ فيجعل مجعل هذا المال. وفي أخرى: مجعل مال اللَّه.

فجئْتُما تطلبُ ميراثك من ابن أخيك، ويطلبُ هذا ميراثَ امرأته من أبيها. فقال أبو بكر:

قال رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : «لا نُورث، ما تَرَكْنا صدقة» إلى هنا زاد جويرية (1).

ثمّ توفِّي أبو بكر رضى الله عنه، وأنا وليّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، ووليّ أبي بكر، فولِيتُها، ثمّ جئتني أنت وهذا وأنتما جميعٌ، وأمرُكما واحد، فقلْتُم: ادفَعْها إلينا، فقلْتُ: إذا شِئْتُم دَفعْتُها إليكم على أنّ عليكما عهدَ اللَّه، وأن تعملا فيها بالّذي كان يعمل رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، فأخذتماها بذلك، أكذلك؟ قالا: نعم. قال: ثمّ جِئْتُما لأقضي بينكُما، لا واللَّه لا أقضي بينكُما بغير ذلك حتّى تقومَ الساعةُ، فإن عَجَزْتُما عنها فرُدّاها إليَّ (2).

وقد تركنا قول عمر في معاقبتهما، ومن قولهما ألفاظاً ليست في المسند.

زاد البرقاني في روايته من طريق معمر، قال: فغلب عليٌّ عليها، فكانت بيد عليّ، ثمّ كانت بيد حسن بن عليّ، ثمّ كانت بيد حسين، ثمّ كانت بيد عليّ بن الحسين، ثمّ كانت بيد الحسن بن الحسن، ثمّ وَلِيَها بنو العبّاس (3).

في حديث سفيان بن عمرو: أنّ عمر قال: كانت أموال بني النضير ممّا أفاء اللَّهُ على رسوله ممّا لم يُوجِفْ عليه المسلمون بخيلٍ ولا ركاب (4)، فكانت للنّبيّ صلي الله عليه و آله خاصّة، فكان ينفقُ على أهله نفقةَ سنة. وفي رواية: ويحبس لأهله قوت سنتهم، وما بقيَ جعله في الكُراع أو السلاح عدّة في سبيل اللَّه (5).

ويُخرَج منه أيضاً في مسند أبي بكر من رواية عمر عنه قوله: فقال أبوبكر: قال رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : «لا نُورِثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ»، وهو من زيادة جويرية عن مالك بالإسناد.

الحُميدي، الجمع بين الصّحيحين، 1/ 113- 115 رقم 36


1) - وهي في مسلم.

2) - الحديث في البخاري- فرض الخمس 6/ 197 (3094)، والنّفقات 9/ 502 (5358)، ومسلم- الجهاد 3/ 1377 (1757).

3) - ينظر الفتح 6/ 208.

4) - أي لم يُعِدّوا له خيلًا ولا ركاباً.

5) - البخاري- التفسير 8/ 629 (4885)، ومسلم- 3/ 1376 (1757).

وأمّا الحسن بن الحسن عليهما السلام، فكان جليلًا فاضلًا وكان يلي صدقات أمير المؤمنين (1)عليه السلام دخل على عبدالملك بن مروان محرشاً على الحجّاج، فقال له عبدالملك بعد أن رحّب به وأحسن مسألته: لقد أسرع إليك الشّيب يا أبا محمّد وكان عنده يحيى بن أمّ الحكم وقد وعده أن ينفعه عنده، فقال: وما يمنعه يا أمير المؤمنين؟ شيّبته أمانيّ أهل العراق، تفد عليه الوفود يمنّونه الخلافة، فأقبل وقال: بئس- واللَّه- الرّفد رفدت ليس كما قلت ولكنّا أهل بيت يسرع إلينا الشّيب، فأقبل عليه عبدالملك وقال: هلمّ ما قدمت له، فقال:

إنّ الحجّاج يقول: أدخل عمر بن عليّ معك في صدقة أبيك، فقال عبدالملك: ليس ذلك له أكتب إليه كتاباً لا يجاوزه، فكتب إليه وأحسن صلة الحسن وأكرمه، فلمّا خرج من عنده لقيه يحيى بن أمّ الحكم فعاتبه الحسن على سوء محضره، فقال له يحيى: أيهاً عليك، فوَ اللَّه لا يزال يهابك ولولا هيبتك لم يقض لك حاجة وما ألوتك رفداً.

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 212- 213/ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

وقدم دمشق وافداً على عبدالملك بن مروان.

ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320، (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 53 رقم 1605، تهذيب ابن بدران، 4/ 162

أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر بن المسْلمة، أنا أبو طاهر الُمخَلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكّار، حدّثني عمِّي مُصْعَب بن عبداللَّه قال:

كان عمر آخر وُلْد عليّ بن أبي طالب، وقدمَ مع أبان بن عثمان على الوليد بن عبدالملك يسأله أن يولِّيه صدقة أبيه عليّ بن أبي طالب، وكان يليها يومئذٍ ابن أخيه الحسن بن الحسن بن عليّ، فعرضَ عليه وليد الصِّلة وقضاء الدّين، فقال: لا حاجة لي في ذلك، إنّما جئتُ لصدقة أبي، أنا أولى بها، فاكتب لي ولايتها، فكتبَ له وليد رقعة فيها


1) - [إلى هنا مثله في الأنوار النّعمانيّة].

أبيات ربيع بين أبي الحُقيق اليهوديّ النضريّ:

إنّا إذا مالت دواعي الهوى *** وأنصتَ السّامعُ للقائل

واصْطَرَعَ القوم بألبابها *** نقضِي بحُكْمِ عادلٍ فاضل

لا نجعلُ الباطل حقّاً ولا *** نَلِطِّ دون الحقّ بالباطل

نخاف أن تُسْفَه أحلامُنا *** فنَخْمُلُ الدّهرَ مع الخامل

ثمّ دفع الرقعة إلى أبان، وقال: ادفعها إليه وأعلمهُ أنِّي لا أدخل على وُلْد فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله غيرهم، فانصرف عمر غضبان ولم يقبل منه صلة.

قال الزّبير، أنشدني الأبيات التي دفع وليد بن عبدالملك لعَمر بن عليّ عمِّي مُصْعَب ابن عبداللَّه، وعليّ بن صالح بن عامر بن صالح للرّبيع بن أبي الحُقَيْق، وأنشدنيها محمّد بن الضحّاك، وعبدالملك بن عبدالعزيز، ومحمّد بن الحسن لكعب بن الأشرف.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 48/ 204

وكان عليه السلام مشهوراً فضله ظاهراً نُبله يحكي في أفعاله مناسبه العالية [...] وكان عليه السلام يلي صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأوقاف أمير المؤمنين (صلوات اللَّه عليه) فلمّا مات وليها ابنه عبداللَّه بن الحسن حتّى حازها أبو جعفر المنصور لمّا حبسه.

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 134، 135- 136

وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليّ عليه السلام في عصره رحمه الله، ومن شعر الحسن المثنّى:

لا خير في الودّ ممّن لا تزال له *** في الودّ مستشعراً من خيفة وجلا

إذا تغيّب لم تبرح تسي ء به *** ظنّاً وتسأل عمّا قال أو فعلا

نقلت هذين البيتين من كتاب نزهة الأديب (1).

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 63


1) - ولعلّه كتاب نزهة الأدب في المحاضرات في غاية البسط، وهو للوزير زين الكفاة أبو سعيد منصور ابن الحسين الآبي تلميذ شيخ الطّائفة الطّوسيّ. الذّريعة 24: 108.

قال: وكان الحسن ولِيَ صدقة عليّ رضى الله عنه؛ قال له الحجّاج يوماً وهو يسايره في موكبه بالمدينة: أدخل عمّك عمر بن عليٍّ معك في صدقة عليّ، فإنّه عمُّك وبقيّة أهلك؛ فقال: لا أُغيِّر شرط عليّ؛ قال: إذاً أدخله معك، قال: فسار الحسن إلى عبدالملك بن مروان، فرحَّب به ووصله، وكتب له كتاباً إلى الحجّاج لا يجاوزه.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (مؤسّسة الرِّسالة)، 3/ 485، (ط دار الفكر)، 5/ 400

وقال الزُّهريّ: حدّثني الأعرج أنّه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله يقول:

«والّذي نفسي بيده لايقتسم ورثتي شيئاً ممّا تركت، ما تركنا صدقة» فكانت هذه الصّدقة بيد عليّ غلب عليها العبّاس، وكانت فيها خصومتها، فأبى عمر أن يقسّمها بينهما حتّى أعرض عنها عبّاس فغلبه عليها عليّ، ثمّ كانت على يدي الحسن، ثمّ كانت بيد الحسين، ثمّ بيد عليّ بن الحسين والحسن بن الحسن، كلاهما يتداولانها، ثمّ بيد زيد، وهي صدقة رسول اللَّه صلي الله عليه و آله حقّاً.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 2/ 492- 493

وكان الحسن بن الحسن يتولّى (1)صدقات أمير المؤمنين عليه السلام (2)، ونازعه فيها زين العابدين عليّ بن الحسين عليه السلام ثمّ سلّمها له (3). (4)فلمّا كان من الحجّاج سأله (5)

وأنت خبير أنّ الأئمّة المعصومين من آل محمّد عليهم السلام، قد أعرضوا عمّا هو أعظم من ذلك، والحسن بن الحسن بن عليّ عليهما السلام محجوج باعتذاره للحجّاج بن يوسف الثّقفيّ حين عزم على إدخال عمر الأطرف في تولية تلك الصّدقات.

ومن حديثه: أنّ الحسن بن الحسن استمرّ متولِّياً لصدقات أمير المؤمنين عليه السلام إلى زمن عبدالملك بن مروان، فسأله].

عمّه عمر بن

1) - [في الأعيان مكانه: وفي عمدة الطّالب وتاريخ ابن عساكر وإرشاد المفيد وبينها بعض التّفاوت بالزّيادة والنّقيصة واختلاف العبارة وأتمّها لفظاً عبارة العمدة ونحن نجمع بين ما فيها قالوا عن الزّبير بن بكّار أنّه روى أنّ الحسن بن الحسن كان يتولّى ...].

2) - [زاد في الأعيان: في عصره].

3) - [الأعيان: إليه وإلى هنا حكاه في سرّ السّلسلة (الهامش)،/ 4].

4) [مناهل الضّرب: قلت: منازعة زين العابدين عليه السلام للحسن أمر واجب عليه؛ لأنّ تولية صدقات أمير المؤمنين عليه السلام للإمام من ولده من فاطمة، ولذلك وليها الحسن الزّكيّ عليه السلام بعد أبيه، ثمّ وليها الحسين بن عليّ عليهما السلام بعد أخيه، ثمّ هي من بعده لزين العابدين وسيِّد السّاجدين عليّ بن الحسين سلام اللَّه عليهما، فلا سبيل للحسن بن الحسن إلى توليته إيّاها، فنازعه الإمام حقّه، فلمّا أبى الحسن أن يرتدع عنها تركه الإمام وأعرض عنها.

5) [مناهل الضّرب: قلت: منازعة زين العابدين عليه السلام للحسن أمر واجب عليه؛ لأنّ تولية صدقات أمير المؤمنين عليه السلام للإمام من ولده من فاطمة، ولذلك وليها الحسن الزّكيّ عليه السلام بعد أبيه، ثمّ وليها الحسين بن عليّ عليهما السلام بعد أخيه، ثمّ هي من بعده لزين العابدين وسيِّد السّاجدين عليّ بن الحسين سلام اللَّه عليهما، فلا سبيل للحسن بن الحسن إلى توليته إيّاها، فنازعه الإمام حقّه، فلمّا أبى الحسن أن يرتدع عنها تركه الإمام وأعرض عنها.

عليّ أن يشركه فيها فأبى عليه (1)، فاستشفع عمر بالحجّاج فبينا الحسن يساير الحجّاج ذات يوم (2)قال: «يا أبا محمّد! إنّ عمر بن عليّ عمّك وبقيّة (3)ولد أبيك (4)فأشركه معك في صدقات أبيه».

فقال الحسن: «واللَّه لا أُغيِّر ما شرط عليّ فيها، ولا أُدخل فيها مَن لم يدخله».

وكان أمير المؤمنين عليه السلام قد شرط أن يتولّى صدقاته ولده من فاطمة دون غيرهم من أولاده (5).

فقال (6)الحجّاج: «إذن أُدخله معك». (7)فنكص عنه الحسن حين (8)سمع كلامه 6 7 وذهب من فوره إلى الشّام، فمكث بباب عبدالملك بن مروان شهراً لا يؤذن (9)له، (10)

فقال يحيى: سأستأذن لك السّاعة، وأدخلك عليه، وأجلسك لديه، وأرفدك عنده].

فذكر ذلك ليحيى بن أمّ الحكم، وهي بنت مروان، وأبوه ثقفيّ، فقال له:

1) - [لم يرد في الأعيان].

2) - [زاد في الأعيان: في موكبه في المدينة والحجّاج يومئذ أميرها].

3) [الأعيان: بقيّة أهلك].

4) [الأعيان: بقيّة أهلك].

5) - [زاد في الأعيان: وعمر هذا الملقّب بالأطراف أمّه الصّهباء بنت ربيعة التّغلبيّة].

6) - [زاد في الأعيان: له].

7) [مناهل الضّرب: فلمّا سمع الحسن كلامه نكص عنه].

8) [الأعيان: حين غفل].

9) [الأعيان: مرّ به يحيى بن الحكم وأمّه أمّ الحكم وهي أمّ مروان وأبوها ثقفيّ، فلمّا رآه عدل إليه فسلّم عليه وسأله عن مقدمه وخبره وتحفّى به ثمّ قال: إنِّي سأنفعك عنده واستأذن].

10) [مناهل الضّرب: فبينما هو ذات يوم جالس مع النّاس على باب عبدالملك بن مروان، وإذا بابن أخته يحيى بن أمّ الحكم بنت مروان، وأبوه رجل من ثقيف قد خرج من عند عبدالملك، فاستقبله الحسن، وأخبره بحاله، وانّه منذ شهر أو أكثر على الباب، ولم يؤذن له بالدّخول.

«ساستأذن (1)لك عليه وأرفدك (2)عنده».

وكان يحيى قد خرج من عند عبدالملك (3)

فقال يحيى: سأستأذن لك السّاعة، وأدخلك عليه، وأجلسك لديه، وأرفدك عنده].

فكرّ راجعاً، فلمّا رآه عبدالملك قال:

«يا يحيى! لِمَ رجعت (4)وقد خرجت آنفاً (5)»؟ فقال: «لأمر لم يسعني تأخيره دون أن أخبر به أمير المؤمنين».

قال: «وما هو»؟ قال: «هذا الحسن بن الحسن بن عليّ بالباب له مدّة شهر لا يؤذن له، وإنّ له ولأبيه وجدّه (6)شيعة يرون أن يموتوا عن آخرهم ولا ينال أحداً منهم ضرّ ولا أذى».

فأمر عبدالملك بإدخاله، ودخل (7)فأعظمه وأكرمه، وأجلسه معه على سريره (8)، ثمّ قال (9): «لقد أسرع إليكَ الشّيب يا أبا محمّد». (10)فقال يحيى: «وما يمنعه من ذلك أمانيّ أهل العراق يردّ عليه الوفد بعد (11)الوفد يمنّونه الخلافة».

فغضب الحسن من هذا الكلام (12)وقال له: «بئس الرّفد رفدت، ليس كما زعمت، ولكنّا قوم تقبل (13)علينا نساؤنا (14)فيسرع إلينا الشّيب». (15)فقال له عبدالملك: «ما الّذي جاء بك يا أبا محمّد» (16)؟ فذكر له حكاية عمّه عمر،


1) [الأعيان: مرّ به يحيى بن الحكم وأمّه أمّ الحكم وهي أمّ مروان وأبوها ثقفيّ، فلمّا رآه عدل إليه فسلّم عليه وسأله عن مقدمه وخبره وتحفّى به ثمّ قال: إنِّي سأنفعك عنده واستأذن].

2) - [الأعيان: وأرفعك].

3) [مناهل الضّرب: فبينما هو ذات يوم جالس مع النّاس على باب عبدالملك بن مروان، وإذا بابن أخته يحيى بن أمّ الحكم بنت مروان، وأبوه رجل من ثقيف قد خرج من عند عبدالملك، فاستقبله الحسن، وأخبره بحاله، وانّه منذ شهر أو أكثر على الباب، ولم يؤذن له بالدّخول.

4) [لم يرد في الأعيان].

5) [لم يرد في الأعيان].

6) - [الأعيان: لجدّه].

7) - [زاد في الأعيان: فرحّب به عبدالملك].

8) - [زاد في الأعيان: وأحسن مساءلته وكان الحسن قد أسرع إليه الشّيب].

9) - [زاد في الأعيان: له عبدالملك].

10) [الأعيان: ويحيى بن الحكم في المجلس، قال له يحيى: وما يمنعه من ذلك يا أمير المؤمنين. شيّبته أمانيّ أهل العراق يرد عليه].

11) [الأعيان: ويحيى بن الحكم في المجلس، قال له يحيى: وما يمنعه من ذلك يا أمير المؤمنين. شيّبته أمانيّ أهل العراق يرد عليه].

12) - [زاد في الأعيان: وأقبل على يحيى].

13) [لم يرد في الأعيان].

14) [لم يرد في الأعيان].

15) [الأعيان: (ظنّا منه أنّ يحيى قد غشّه والواقع أنّه قد نصحه) وعبدالملك يسمع، فالتفت إليه عبدالملك، قال له: هلمّ ما قدمت له].

16) [الأعيان: (ظنّا منه أنّ يحيى قد غشّه والواقع أنّه قد نصحه) وعبدالملك يسمع، فالتفت إليه عبدالملك، قال له: هلمّ ما قدمت له].

وأنّ الحجّاج يريد أن يدخله معه في صدقات جدّه (1). فكتب عبدالملك إلى الحجّاج كتاباً أن لا يعارض (2)الحسن بن الحسن في صدقات جدّه، ولا يدخل معه مَن لم يدخله عليّ، وكتب في آخر الكتاب:

إنّا إذا مالت دواعي الهوى *** وأنصت السّامع للقائل

(3)واضطرب (4)القوم بأحلامهم *** نقضي بحكم فاصل عادل (5) لا نجعل الباطل حقّاً ولا *** نلفظ (6)دون الحقِّ بالباطل

نخاف أن تسفه أحلامنا *** فنخمل الدّهر مع الخامل

وختم الكتاب وسلّمه إليه، وأمر له بجائزة وصرفه مكرماً.

فلمّا خرج من عند عبدالملك لحقه يحيى بن أمّ الحكم (7)، فقال له الحسن: «بئس واللَّه الرّفد رفدت ما (8)زدت على أن أغريته بي».

فقال له يحيى: « (9)واللَّه ما عدوتك نصيحة (10)ولا يزال يهابك بعدها أبداً، ولولا هيبتك (11)ما قضى لك حاجة» (12)

لحا اللَّه قوماً أمروا خيط باطل *** على النّاس يعطي ما يشاء ويمنع].

.

1) - [زاد في الأعيان: فقال عبدالملك: ليس له ذلك].

2) - [مناهل الضّرب: يتعرّض].

3) [لم يرد في الأعيان].

4) [لم يرد في الأعيان].

5) [لم يرد في الأعيان].

6) - [الأعيان: نلط].

7) - [زاد في الأعيان: فعاتبه الحسن على سوء محضره].

8) - [زاد في الأعيان: هذا الّذي وعدتني ما].

9) - [زاد في الأعيان: إيهاً عنك].

10) - [زاد في الأعيان: ولا ألوتك رفداً].

11) - [زاد في الأعيان: إيّاك].

12) - [زاد في مناهل الضّرب: تنبيه: ومن هنا يُستفاد أنّ مولانا زين العابدين عليه السلام لم ينازع الحسن، ولم يحاكمه إلى سلطان، ولم يشفع في ذلك أحداً من الأعيان، فإن صحّ ما قاله الدّاوديّ، فذلك من باب الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، أمره بتسليم الأمر إليه، وأنّه من بعض حقّه، وحيث لم يأتمر بما أمره الإمام تركه، وذاك فأين النّزاع؟ وزاد في الأعيان: وعمر الأطرف هذا كان قد تخلّف عن أخيه الحسين ولم يسر معه إلى الكوفة وكان قد دعاه إلى الخروج معه فلم يخرج ويقال: إنّه لمّا بلغه قتل أخيه الحسين خرج في معصفرات له وجلس بفناء داره وقال: أنا الغلام الحازم ولو أخرج معهم لقتلت، وكان أوّل مَن بايع عبداللَّه بن الزّبير ثمّ بايع بعده الحجّاج ذكر ذلك كلّه صاحب عمدة الطّالب. ومَن كانت هذه سجيّته فلا غرو أن يروم نقض شرط أبيه أمير المؤمنين وإدخال نفسه في وقفه ظلماً وعدواناً ويستعين على ذلك بالحجّاج ولا عجب إذا ساعده الحجّاج على ذلك ورام إدخاله قهراً حتّى منعه عبدالملك بتدبير يحيى بن أمّ الحكم. ويحيى هذا مع أنّه أخو مروان وابن أمّ الحكم فقد كان له مواقف حسنة، منها هذا الموقف الّذي نفع فيه الحسن وسعى في قضاء حاجته وهذه الحكاية تدلّ على خبرة ليحيى وحنكة وعقل. ومن مواقفه المحمودة أنّه لمّا ولي أخوه مروان الخلافة، وكان يلقّب خيط باطل أنشد يحيى:

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 118- 119/ عنه: الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 167- 169؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 45

وكان وصيّ أبيه، ووَلي صدقة (1)عليّ في عصره. (2)ذكره البخاريّ في الجنائز (3).

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 263/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44

أمّا الحسن بن الحسن (4)فكان جليلًا مهيباً رئيساً فاضلًا ورعاً زاهداً، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (5)بالمدينة. حُكيَ عنه أنّه كان يساير (6)الحجّاج يوماً بالمدينة، والحجّاج إذ ذاك أمير المدينة (7)، فقال له الحجّاج: يا حسن! أدخل معك عمّك عمراً (8)على صدقات أبيه، فإنّه عمّك وبقيّة أهلك. فقال الحسن: لا أُغيِّر شرطاً اشترطه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ولا أدخل في صدقاته مَن لا يدخل. فقال الحجّاج: أنا أدخله معك قهراً. فأمسك الحسن بن الحسن عنه، ثمّ ما كان (9)إلّاأن فارقه


1) - [الأعيان: صدقات].

2) [لم يرد في الأعيان].

3) [لم يرد في الأعيان].

4) - [أضاف في نور الأبصار: الملقّب بالمثنّى].

5) [نور الأبصار: رضي اللَّه عنه أنّه ساير].

6) [نور الأبصار: رضي اللَّه عنه أنّه ساير].

7) - [نور الأبصار: بها].

8) - [نور الأبصار: في النّظر].

9) - [أضاف في نور الأبصار: منه].

وتوجّه من المدينة إلى الشّام قاصداً عبدالملك بن مروان بالشّام (1)، فوقف ببابه يطلب الإذن عليه، فوافاه يحيى بن أمّ الحكم وهو (2)بالباب، فسلّم عليه (3)وسأله عن مقدمه (4)وما جاء به (5)فأخبره بخبره (6)مع الحجّاج (7)، فقال (8): أسبقك بالدّخول على أمير المؤمنين (9)ثمّ ادخل أنت فتكلّم، واذكر قصّتك فسترى (10)ما أفعل معك (11)وأنفعك لأساعدك (12)عنده إن شاء اللَّه تعالى. فدخل يحيى بن أمّ الحكم ثمّ دخل بعده الحسن بن الحسن، فلمّا جلس (13)رحّب به عبدالملك (14)وأحسن مسائلته (15)، وكان الحسن قد أسرعَ عليه (16)الشّيب، فقال له عبدالملك: لقد (17)أسرع إليك المشيب يا أبا محمّد! (18)فبدر إليه يحيى بن أمّ الحكم، فقال 15: وما يمنعه؟ (19)شيّبتْهُ يا أمير المؤمنين نفسه 16 أمانيّ أهل العراق، يفد إليه (20)الرّكب بعد الرّكب في كلّ سنة يمنّونه الخلافة. فقال له (21)الحسن: بئس واللَّه الرّفد رفدت،


1) - [نور الأبصار: فلمّا أتى الشّام].

2) - [نور الأبصار: على الباب].

3) [نور الأبصار: وقال:].

4) [نور الأبصار: وقال:].

5) - [نور الأبصار: بك].

6) [لم يرد في نور الأبصار].

7) [لم يرد في نور الأبصار].

8) - [أضاف في نور الأبصار: له].

9) - [نور الأبصار: عبدالملك].

10) - [نور الأبصار: فترى].

11) [نور الأبصار: أنصفك].

12) [نور الأبصار: أنصفك].

13) - [نور الأبصار: نظره عبدالملك].

14) - [لم يرد في نور الأبصار].

15) - [نور الأبصار: مسألته].

16) - [نور الأبصار: إليه].

17) - [نور الأبصار: قد].

18) [نور الأبصار: فقال يحيى].

19) [نور الأبصار: عن ذلك يا أمير المؤمنين شيّبته].

20) - [نور الأبصار: عليه].

21) - [لم يرد في نور الأبصار].

وليس الأمر كما قلت، ولكنّنا أهل بيت يسرع إلينا المشيب، وعبدالملك يسمع كلامهما (1)فأقبل عبدالملك على الحسن وقال: هلمّ حاجتك يا أبا عبداللَّه، لا عليك. فأخبره بقول الحجّاج له، فقال عبدالملك: ليس ذلك له وكتب له كتاباً يتهدّده فيه و (2)يمنعه من ذلك (3)، ووصل الحسن بن الحسن بأحسن صلة (4)وأجازه بأحسن جائزة وقابله بأحسن مقابلة وجهّزه راجعاً إلى المدينة الشّريفة على أحسن حال إلى الحجّاج فبعد أن خرج الحسن من عنده قصده يحيى ابن أمّ الحكم واجتمع به فعاتبه الحسن على ما فعل، وقال له: هذا وعدك الّذي وعدتني به. فقال له يحيى: إيهاً لك، واللَّه ما لويت عنك نفعاً ولا ادّخرت عنك جهداً ولولا كلمتي هذه ما هابك (5)ولا قضى لك حاجتك، فاعرف ذلك لي.

ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 168- 169/ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 251- 252

كان وصيّ أبيه الحسن ووليَ صدقة عليّ بن أبي طالب، فأراد الحجّاج أن يدخل معه عمّه عمر بن عليّ فلم يرض، ووفد على عبدالملك بدمشق يشكو الحجّاج، فقال عبدالملك: ليس له ذلك، اكتبوا له كتاباً لا يتجاوزه. فلمّا مات عبدالملك طلب عمر بن عليّ من الوليد أن يدخله معه، فقال الوليد: لا أُدخل على أولاد فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله غيرهم [...] ولمّا مات الحسن بن الحسن أوصى إلى إبراهيم بن محمّد بن طلحة وهو أخوه لأمّه وكذلك داود وأمّ القاسم ابنا محمّد بن طلحة. وأمّا صدقة النّبيّ صلي الله عليه و آله بالمدينة وهي ما خلّفه من الفي ء الّذي كان له فكانت بيد أبي بكر ثمّ بيد عمر ثمّ سلّمها إلى العبّاس وعليّ، ثمّ غلبه عليّ عليها وكانت بيده، ثمّ بيد حسن بن عليّ، ثمّ بيد حسين بن عليّ، ثمّ بيد عليّ بن حسين وحسن بن حسن كلاهما كانا يتداولانها، ثمّ بيد زيد بن الحسن؛ هكذا رواه البخاريّ في الصّحيح. وفي رواية مسلم فكانت بيد عليّ ثمّ بيد حسن


1) - [نور الأبصار: كلامه].

2) [لم يرد في نور الأبصار].

3) [لم يرد في نور الأبصار].

4) [نور الأبصار: وجهّزه وهو راجع إلى المدينة وبعد أن خرج الحسن من عنده قصده يحيى إلى منزله فقال: كيف رأيت ما فعلت معك؟ فقال: واللَّه إنِّي عاتب عليك فيما قلت، فقال: إنّها لك واللَّه ما آلومك نفعاً ولا ادّخرت عنك جهداً ولولا كلمتي هذه ما هابك].

5) [نور الأبصار: وجهّزه وهو راجع إلى المدينة وبعد أن خرج الحسن من عنده قصده يحيى إلى منزله فقال: كيف رأيت ما فعلت معك؟ فقال: واللَّه إنِّي عاتب عليك فيما قلت، فقال: إنّها لك واللَّه ما آلومك نفعاً ولا ادّخرت عنك جهداً ولولا كلمتي هذه ما هابك].

ثمّ بيد حسين ثمّ بيد عليّ بن حسين ثمّ بيد حسن بن حسن ثمّ بيد زيد بن حسن. قال معمر: كانت بيد عبداللَّه بن حسن حتّى ولي بنو العبّاس فقبضوها.

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 11/ 417

فكانت هذه الصّدقة بيد عليّ، منعها عليّ عبّاساً فغلبه عليها، ثمّ كانت بيد الحسن بن عليّ (رضي اللَّه عنهما)، ثمّ بيد الحسين بن عليّ، ثمّ بيد عليّ بن الحسين وحسن بن حسن كلاهما كانا يتداولانها، ثمّ بيد زين بن حسن (رضي اللَّه عنهم)، وهي صدقة رسول اللَّه صلي الله عليه و آله حقّاً. (1)

كياء گيلانى، سراج الانساب،/ 36

حسن بن الحسن عليه السلام به وفور جاه و جلال و ازدياد فضل و كمال از اقران و امثال امتياز تمام داشت و مدتى متصدى توليت صدقات امير المؤمنين على رضى الله عنه بود.

خواندامير، حبيب السير، 2/ 32

ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة (ط مصر)،/ 38- 39

وكان الحسن المثنّى يُشبّه بجدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكان سيِّداً شريفاً رئيساً، جليل القدر، رفيع المنزلة، عظيم الشّأن، عالماً عاملًا فاضلًا كاملًا، صالحاً عابداً ورعاً زاهداً.

روى الزّبير بن بكّار قال: كان الحسن متولِّياً على صدقات جدّه أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب عليه السلام، فسأله عمّه عمر الأطرف أن يشركه معه في التّولية، فامتنع، ثمّ استشفع بالحجّاج بن يوسف الثّقفيّ، فقال له: يا أبا محمّد! إنّ عمّك عمر بقيّة آل أبي طالب ورئيسهم، استشفع بي عندك أن تشركه معك في تولية صدقات جدّه. فقال:

لايكون منِّي أن أُغيِّر ما شرطه جدِّي أمير المؤمنين عليه السلام فيما لايأمر به، قال: وما شرط؟

قال: نعم شرط أن لا يتولّى صدقاته إلّامن وُلْد ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام دون سائر أولاده.

قال: دعنا، فإنّه عمّك وقد استشفع بي، فإن لم تدخله فأنا أُدخله معك جبراً. فنهض الحسن من المجلس وتوجّه في الفور إلى عبدالملك بن مروان الأمويّ بالشّام، فمكث بها


1) - و حسن مثنى متولى صدقات حضرت على عليه السلام بود. امام زين العابدين عليه السلام با او منازعه كرد. پس حصه امام حسين عليه السلام را به او مسلّم داشت؛ چون هر دو از اولاد فاطمه زهرا عليها السلام بودند و امير المؤمنين عليه السلام وصيت كرده بود كه فرزندان فاطمه متولى صدقات او باشند.

شهراً وهو يُلازم التّردّد على بابه، فرآه ذات يوم يحيى بن أمّ الحكم حين بروزه من عند عبدالملك، فمال إليه وسلّم عليه، فسأله عن سبب قدومه، فأخبره بقصّته، فقال: اجلس حتّى أستأذن لك أمير المؤمنين في الدّخول عليه وأُعينك بالوفود.

فرجع إليه مسرعاً، فقال له عبدالملك: لعلّ خيراً في رجوعك بسرعة؟ قال: نعم، لا يسعني التّأخير عن الحسن بن الحسن السّبط، هو هذا واقف بالباب منذ شهر لم يؤذن له في الدّخول، فأذن له.

فلمّا رآه مقبلًا حيّاه وأكرمه وأجلّه وعظّمه وأجلسه معه على سريره، ثمّ قال له: لقد أسرع بك الشّيب يا أبا محمّد! فقال يحيى: وما يمنعه منه؟ إنّ لهؤلاء أهل البيت شيعة بالعراق ترد عليهم الوفد بعد الوفد من العراق، يأتونهم بالخراج ويمنّونهم بالخلافة، ويحثّونهم على الخروج.

فقال له الحسن: بئس الرّفد رفدك المخالف لوعدك، أمّا إسراع الشّيب إليَّ لا يخفى عليك، إنّا أهل بيت يكثر علينا من يكثر الإساءات، فقال له عبدالملك: ما السّبب الّذي أوجب قدومك علينا يا أبا محمّد؟ فقصّ عليه القصّة، فقال: ليس للحجّاج ذلك، بل يقصّر عنه؛ ثمّ كتب له إليه كتاباً بعدم التّعرّض له في صدقات جدّه عليه السلام إلّابما وافق شرطه عليه السلام، وكتب في آخر الكتاب هذه الأبيات:

إنّا إذا مالت دواعي الهوى *** وأنصت السّامع للقائل

وأظهر القوم بأحلامهم *** نقضي بحكم الفاضل العادل

لا نجعل الباطل حقّاً ولا *** نلفظ دون الحقّ بالباطل

نخاف أن تسفه أحلامنا *** فنخمل الدّهر مع الخامل

ثمّ ختمه بخاتمه وسلّمه بيده، وأمر له بجائزة سنيّة غير ما جهّز به، وانصرف مكرّماً محترماً، فلحقه يحيى وقال له: هل علمت بماذا خالفت ما وعدتك به؟ لئلّا يضرّك ولم تزل هيبتك راسخة في قلبه، ولولا عظم هيبتك لما قضى حاجتك، فأتى الحسن إلى

المدينة ودفع الكتاب إلى الحجّاج، فمنع عنه عمّه عمر. (1)

مدرسى، جنات الخلود،/ 20

بالجمله، حسن متولى صدقات امير المؤمنين على عليه السلام بود. عمر بن على گفت: «توليت صدقات پدر را پسر سزاوارتر است از پسرزاده.» و اين داورى را به نزد حجاج بن يوسف ثقفى آورد. حجاج يك روز حسن را حاضر ساخت «وقال له: أدخل عمر بن عليّ معك في صدقة أبيه فإنّه عمّك وبقيّة أهلك، فقال له الحسن: لا أغيِّر شرط عليّ ولا أدخل فيها مَن لم يدخل، فقال له الحجّاج: إذاً أدخله أنا معك».

حجاج گفت: «عمر بن على را در توليت صدقات پدرش با خود شريك كن. چه، او عم و بقيه اهل تو است.»

حسن گفت: «امير المؤمنين على عليه السلام در حيات خويش اين امر را به من تفويض فرموده است و من شرايط امر او را تغيير نمى دهم و كسى را كه او اجازت نفرموده است، در اين خدمت داخل نمى كنم.»

حجاج گفت: «من او را داخل كردم و با تو شريك ساختم.»

حسن ديگر سخن نكرد و بى آن كه حجاج را آگهى دهد، سفر شام فرمود و بر باب عبدالملك حاضر شد و طلب بار فرمود. اين وقت يحيى بن امّ الحكم برسيد؛ چون حسن مثنى را ديدار كرد، سلام داد و نيك پرسش نمود و از قصه آگاه شد و گفت: «زود باشد كه از عبدالملك كامروا شوى.»

و به اتفاق، حاضر در مجلس عبدالملك شدند و شرط تحيت به جا آوردند. عبدالملك حسن را ترحيب گفت و نيك بنواخت و چون آثار شيخوخيت در حسن نگريست، «فقال له: يا أبا محمّد! فقد أسرع إليك الشّيب، فقال له يحيى: وما يمنعه لأبي محمّد، شيّبه أمانيُّ أهل العراق تفد عليه الرّكب يمنّونه الخلافة، فأقبل إليه الحسن بن الحسن فقال له: بئس واللَّه الوفد وفدك ليس كما قلت ولكنّا أهل البيت يسرع إلينا الشّيب».

عبدالملك گفت: «اى ابو محمد! زود پير شدى!»

يحيى گفت: «چگونه پير نشود؟ اهل عراق فوج فوج بر وى درمى آيند و او را به آرزوى خلافت مى اندازند و حرمان اين امر او را پير مى سازد.»

حسن گفت: «سوگند به خداى، بدترين ورود، ورود بر تو است. نيست چنين كه تو گفتى؛ لكن ما اهل بيت زود پير مى شويم.»

عبدالملك گفت: «اين سخن را بگذار و بگوى از بهر چه اين طريق بعيد را پيمودى؟»

حسن قصه حجاج را به شرح باز گفت. عبدالملك گفت: «اين حكومت از براى حجاج نيست!» و او را مكتوب كرد كه: «در امر حسن داخل مشو!» و اين اشعار را در پايانِ نامه رقم كرد:

إنّا إذا مالت دواعي الهوى *** وأنصت السّامع للقائل

واصطرع القوم بألبابهم *** نقضي بحكم فاصل عادل

لا نجعل الباطل حقّاً ولا *** نَلِطُّ دون الحقّ بالباطل

نخاف أن تسفه أحلامنا *** فنجهل الدّهر مع الجاهل

و حسن را به عطاى فراوان بنواخت و رخصت مراجعت داد. پس حسن از نزد او بيرون شد و روز ديگر يحيى را ديدار كرد و آغاز عتاب نمود كه: «در محضر خليفه، اين چه گفتار نابهنجار بود، گفتى؟»

گفت: «سوگند به خداى اين سخن نگفتم جز آن كه اسعاف حاجت تو را خواستم. اگر عبدالملك از تو در بيم نيفتادى، هرگز حاجت تو را روا نساختى.»

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 274- 275

در ارشاد مرقوم است كه حسن بن حسن بن على مردى جليل القدر، فاضل و پارسا بود و امير المؤمنين او را والى صدقات فرمود.

سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 132

ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 118- 119


1) - فاضل و كامل، متولى صدقات امير المؤمنين عليه السلام در ايام خلافت او بود.

وقد كان بها جليلًا رئيساً فاضلًا ورعاً، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام في وقته، ونازعه عمّه عمر بن عليّ عليه السلام في زمن الحجّاج، وسأله أن يشركه في ولاية الصّدقات، فأبى عليه، فاستشفع عمر بالحجّاج فبينا الحسن يساير الحجّاج ذات يوم، إذ قال له الحجّاج: يا أبا محمّد! إنّ عمر بن عليّ عليه السلام عمّك وبقيّة ولد أبيك فأشركه معك في صدقات أبيه، فقال الحسن: واللَّه لا أُغيِّر ما شرطه عليّ عليه السلام فيها ولا أُدْخِل فيها مَن لم يدخله. وكان أمير المؤمنين عليه السلام قد شرط أن يتولّى صدقاته ولده من فاطمة دون غيرهم من أولاده؛ فعزم الحجّاج على إدخاله قهراً، فنكص عنه الحسن منقلباً إلى الشّام فأخبر عبدالملك بن مروان بخبره، فكتب عبدالملك إلى الحجّاج: إنّه ليس لك أن تدخل مع الحسن أحداً ولا تتجاوز شرط القوم في صدقاتهم.

المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 272- 273

وقال ابن عساكر: الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب أبو محمّد الهاشميّ المدنيّ قدم دمشق وافداً على عبدالملك بن مروان، وقال الزّبير بن بكّار: وكان وصيّ أبيه ووليَ صدقة جدّه عليّ بن أبي طالب في عصره ا ه. والّذي عندنا: أنّ وصي الإمام أبي محمّد الحسن هو أخوه الإمام أبو عبداللَّه الحسين عليهما السلام. ويأتي أنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام نازعه في صدقة جدّه أمير المؤمنين عليه السلام ثمّ تركها له، وكان ذلك تفضّلًا من زين العابدين عليه السلام.

وقال ابن عساكر: روى الطّبرانيّ أنّ الحسن بن الحسن أوصى في مرض موته إلى إبراهيم ابن محمّد بن طلحة وهو أخوه لأمِّه ا ه. وفي تكملة الرّجال للشّيخ عبد النّبيّ الكاظميّ عن العوالم عن الاحتجاج عن ابن أبي يعفور عن الصّادق عليه السلام ما يقتضي ذمّاً عظيماً للحسن بن الحسن، ولمّا كانت الرّواية مرسلة لم يكن ليثبت بها ذمّ. (1)

خراسانى، منتخب التواريخ،/ 139

الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44

(وكان الحسن) بن الحسن عليه السلام متولِّياً لصدقات أمير المؤمنين، فنازعه في ذلك عمّه عمر، فقال: الولد أولى بتولية صدقات أبيه من ابن الابن. وخاصمه على ذلك الحجّاج، فأحضر الحسن بن الحسن عليه السلام وقال له: شارك عمّك عمر بن عليّ في صدقات أبيه.

فقال الحسن بن الحسن عليه السلام: إنّ أبي أمير المؤمنين ولّانيها في حياته، وإنِّي لا أُغيِّر شرطاً من أمره ولا أدخل في هذه الخدمة مَن لم يدخله. فقال له الحجّاج: فقد أدخلته معك وشاركته إيّاك. فتكلّم الحسن شيئاً وخرج منه وتوجّه نحو الشّام فحضر باب عبدالملك ابن مروان وأدّى وظيفة التّحيّة فرحّب به، وقال: لأيّ حاجة قطعت هذا الطّريق البعيد؟

(فحكى) له قصّة الحجّاج معه، فقال عبدالملك: ليس للحجّاج هذا الحكم، وكتب إليه بعدم المداخلة في أمر الحسن بن الحسن عليه السلام، وأنعم على الحسن بالعطايا الوافرة وأذن له الرّجوع.

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 299- 300


1) - اين بزرگوار بسيار جليل و فاضل و صاحب ورع بود و گويا حضرت مجتبى خيلى علاقه خاطر داشت به اين بزرگوار و لذا اسم شريف خود را در حياتش به وى مرحمت فرمود و صدقات حضرت امير المؤمنين عليه السلام در دست اين بزرگوار بود.

موقف الحجّاج معه

منها:

قيل: إنّ الحجّاج لمّا أتى المدينة أرسل إلى حسن بن حسن، فقال: هاتِ سيف رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، ودرعه. فقال: لا أفعل. قال: فجاء الحجّاج بالسّيف والسّوط والعصا، فقال:

واللَّه لأضربنّك بهذا السّوط حتّى أقطِّعه، ثمّ لأضربنّك بهذا السّيف حتّى تبرد أو تأتيني بهما! فقال النّاس: يا أبا محمّد! لا تتعرّضنّ لهذا الجبّار. قال: فجاء الحسن بسيف رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، ودرعه فوضعهما بين يدي الحجّاج، فأرسل الحجّاج إلى رجل من آل أبي رافع، فقال له: هل تعرف سيف رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ؟ فخلطه بين أسيافه، ثمّ قال: أخرِجه، فأخرجه.

ثمّ جاء بالدّرع فنظر إليها، فقال: هناك علامة كانت على الفضل بن العبّاس يوم اليرموك فطُعن بحربة فخرقت الدّرع. فرفعناها فوجدنا الدّرع على ما قال. فقال الحجّاج للحسن:

أما واللَّه لو لم تجئني به وجئت بغيره لضربتُ به رأسك.

البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 376

وعن أبي الحُوَيرث، قال: هلك جابر بن عبداللَّه، فحضرنا في بني سلمة، فلمّا خرج سريرهُ من حُجرته، إذا حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب بين عموديّ السّرير، فأمر به الحجّاج أن يخرج من بين العمودين، فيأبى عليهم، فسأله بنو جابر إلّاخرج، فخرج، وجاء الحجّاج حتّى وقفَ بين العمودين، حتّى وُضِعَ فصلّى عليه، ثمّ جاء إلى القبر، فإذا حسن بن حسن قد نزل في القبر، فأمر به الحجّاج أن يُخرج، فأبى، فسأله بنو جابر باللَّه، فخرج، فاقتحم الحجّاج الحفرة حتّى فرغ منه.

هذا حديث غريب، رواه محمّد بن عبّاد المكِّيّ، عن حنظلة بن عمرو الأنصاريّ، عن أبي الحُويرث.

وفي وقت وفاة جابر، كان الحجّاج على إمرة العراق، فيمكن أن يكون قد وفد حاجّاً أو زائراً.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، (ط دار الفكر)، 4/ 339

موقف عبدالملك بن مروان معه

منها:

(1)وكان عبدالملك بن مروان قد غضب غضبة (2)فكتب إلى هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة، وهو عامله على المدينة، وكانت بنتُ هشام بن إسماعيل زوجة عبدالملك وأمّ ابنه هشام؛ فكتب إليه أن: «أقِم آل عليّ يشتمون عليّ بن أبي طالب، وأقم آل عبداللَّه بن الزُّبير يشتمون عبداللَّه بن الزُّبير!» فقدّم كتابه على هشام؛ فأبى (3)آلُ عليٍّ وآلُ (4)عبداللَّه بن (5)الزُّبير ذلك (6)، وكتبوا وصاياهم؛ فركبت أخت لهشام (7)، وكانت جزلة (8)عاقلة، وقالت: «يا هشام! أتُرَاكَ الّذي تهلك (9)عشيرته على يديه (10)؟ راجع أمير المؤمنين!» قال: «ما أنا بفاعل!» قالت: «فإن كان لا بدّ (11)من أمر (12)، فمُرْ آل عليٍّ يشتمون آل الزُّبير، ومُرْ آل الزُّبير يشتمون آل عليّ!» قال: «هذه أفعلها!» قال: فاستبشر النّاس بذلك، وكان أهون عليهم. فكان أوّل مَن أُقِيمَ إلى جانب المرمر (13)الحسن بن الحسن بن


1) - [أضاف في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه، قالوا: أنا أبو جعفر، أنا أبو طاهر، أنا أحمد، نا الزّبير، قال].

2) - [أضاف في تاريخ دمشق: له].

3) - [في التّهذيب والأعيان مكانهما: وغضب عبدالملك بن مروان غضبة على آل عليّ وآل الزُّبير فكتب إلى عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل بن الوليد، 1 وكانت بنت هشام هذا زوجة عبدالملك فكان ممّا كتبه إليه 1 أن أقم آل عليّ يشتمون عليّاً، وأقم آل الزُّبير يشتمون عبداللَّه بن الزُّبير، 1 فلمّا بلغه الكتاب 1 أبى ...].

4) [لم يرد في المختصر والتّهذيب والأعيان].

5) [لم يرد في المختصر والتّهذيب والأعيان].

6) - [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب والأعيان].

7) - [أضاف في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب والأعيان: إليه].

8) - [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب والأعيان].

9) - [في تاريخ دمشق والتّهذيب والأعيان: يهلك].

10) - [في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب والأعيان: يده].

11) [لم يرد في الأعيان].

12) [لم يرد في الأعيان].

13) - [الأعيان: المنبر].

عليّ؛ وكان رجلًا رقيق البشرة، عليه يومئذ قميص كتّان رقيق (1)فقال له هشام: «تكلّم! سُبَّ (2)آل الزُّبير!» فقال: «إنّ لهم رحماً (3)أبُلُّها (4)ببلالها، وأرُبُّها بربابها 3 4! «يا قَوْمِ ما لِي أدْعُوكُمْ إلى النّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إلى النّارِ» (5)»، فقال هشام لحرسيٍّ عنده: «اضرب!» فضربه سوطاً واحداً من فوق قميصه؛ فخلص إلى جلده، فشرّحه، حتّى سال دمه تحت قدمه في المرمر (6). فقام أبو هاشم عبداللَّه بن محمّد بن عليّ، فقال: «أنا دونه! أكفيك، أ يُّها الأمير، (7)في آل الزُّبير وشتمهم!» ولم يحضر عليُّ بن الحسين (8). (9)قالوا: كان مريضاً، أو تمارض؛ ولم يحضر (10)عامر بن عبداللَّه بن الزُّبير؛ فهمَّ هشام أن يرسل إليه، فقيل (11): «إنّه لا يفعل؛ أتقتله (12)؟» فأمسك عنه.

وحضر من آل الزُّبير مَنْ (13)كفاه. وكان عامر يقول: «إنّ اللَّه لم يرفع شيئاً، فاستطاع أحد (14)خفضه. انظروا إلى ما يصنع بنو أميّة بالنّاس (15): يخفضون عليّاً، ويغرون بشتمه! وما يريد (16)اللَّه بذلك إلّارفعه (17)!» وكان ثابت بن عبداللَّه بن الزُّبير غائباً؛ فقدم (وهو


1) - [في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب: رقيقة].

2) - [الأعيان: فسبّ].

3) [لم يرد في الأعيان].

4) [التّهذيب: ببلالي وأرقها بربائها].

5) - سورة غافر: 41.

6) - [الأعيان: المنبر].

7) - [أضاف في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب: فقال].

8) - [التّهذيب: الحسن وهو تصحيف].

9) [في التّهذيب والأعيان: ولا].

10) [في التّهذيب والأعيان: ولا].

11) - [أضاف في التّهذيب والأعيان: له].

12) - [في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب والأعيان: أفتقتله].

13) - [لم يرد في التّهذيب والأعيان].

14) - [في المختصر والتّهذيب والأعيان: النّاس].

15) - [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب والأعيان].

16) - [في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب والأعيان: يريده].

17) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب والأعيان].

ابن خالة الحسن بن الحسن؛ أمّه: تُماضر بنت منظور، أخت خولة بنت منظور لأبيها وأمِّها)؛ فأتى هشام بن إسماعيل، وقال: «كنتُ غائباً، ولم أحضر هذا المجمع. فاجمع لي النّاس، آخذ بنصيبي!» فقال له هشام: «وما تريد إلى ذلك؟ فَلَودّ مَن حضر أنّه لم يحضر!» فقال: «لتفعلنّ أو لأكتُبنّ إلى أمير المؤمنين، فلأُخبرنّه أنِّي عرضتُ عليك نفسي، فلم تفعل!» فجمع له النّاس؛ فقام فيهم، فقال: «لُعِنَ ا لّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إسْرائِيلَ عَلى لِسانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، ذلِكَ بِما عَصَوا وَكانُوا يَعْتَدُونَ» (1)، ثمّ قال: «أ يُّها النّاس! «كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ» (2)، ألا لعن اللَّه مَن لعن، ولعن مواعظ القرآن (3)؟ لعن اللَّه الأشدق لطيم الشّيطان، المتمنِّي ما ليس له، هو أقصر ذراعاً، وأضيق باعاً! ألا لعن اللَّه الأحول الأثعل، المترادف الأسنان، المتوثِّب في الفتنة وثوب الحمار المقيّد، محمّد بن أبي حذيفة، رامي أمير المؤمنين برؤوس الأفانين؟ ألا لعن اللَّه عبيداللَّه الأعور بن عبدالرّحمان بن سَمُرة، شرّ العُصاة اسماً، وأ لْأمَها مرعىً، وأقصرها فرعاً؟ لعنه اللَّه ولعن الّتي تحته!» يعرض بأمِّ هشام بن إسماعيل، وهي أمة اللَّه بنت المطّلب بن أبي البختريّ بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبدالعُزّى؛ وكان عبيداللَّه بن عبدالرّحمان خلف عليها بعد إسماعيل بن هشام؛ وكان عبيداللَّه حظيّاً عند النِّساء. فلمّا بلغ ثابت هذا القول، أمر به هشام إلى الحبس، وقال: «ما أراك تشتم إلّارَحِمَ أمير المؤمنين!» فقال له ثابت: «إنّهم عُصاة مخالفون! فَدَعْني حتّى أشفي أمير المؤمنين منهم!» فلم يزل ثابت في السّجن حتّى بلغ خبره عبدالملك بن مروان؛ فكتب أن: «أطلقوه! فإنّه إنّما شتم أهل الخلاف».

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 47- 49/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 59 رقم 1605؛ مختصر ابن منظور، 6/ 331- 332، تهذيب ابن بدران، 4/ 164- 165؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 45


1) - سورة المائدة: 78.

2) - سورة المائدة: 79.

3) - كذا في ك و م؛ والمعنى ليس بواضح.

وضُرِبَ أيّام عبدالملك بالمدينة في ولاية هشام بن إسماعيل لأنّ عبدالملك طلب من هشام أن يقيم آل عليّ فيشتموا عليّاً ويقيم آل الزّبير فيشتموا الزّبير فأبوا ذلك وكتبوا وصاياهم فأُشير على هشام أن يأمر آل عليٍّ فيشتموا آل الزّبير وآل الزّبير ليشتموا آل عليّ فأُقيم الحسن بن الحسن فلم يفعل فضرب حتّى سال دمه ولم يحضر عليّ بن الحسين ولا عامر بن عبداللَّه بن الزّبير.

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 11/ 417

ومنها:

أخبرنا بها أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أحمد بن الحسين الحافظ ومحمّد بن موسى قالا: أنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، نا الحسن بن عليّ بن عفّان، نا حسين بن عليّ (1)، عن زائدة، عن عبدالملك بن عُمير، حدّثني أبو مصعب أنّ عبدالملك بن مروان كتب إلى (2)عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل (3): أنّه بلغني أنّ الحسن بن الحسن يكاتب أهل العراق (4)فإذا جاءك كتابي هذا فابعث إليه فليؤت به (5). قال: فجي ء به (6)إليه وشغله شي ء، قال:

فقام إليه عليّ بن حسين، فقال: (7)يا ابن عمّ! قل كلمات الفرج: لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم لا إله إلّااللَّه العليّ العظيم، سبحان (8)اللَّه ربّ السّماوات السّبع (9)وربّ العرش (10)العظيم، الحمد للَّه ربّ العالمين (11). قال: فخلا (12)للآخر وجهه، فنظر إليه وقال: أرى وجهاً قد قُشب بكذبة، خلّوا سبيله وليراجع فيه أمير المؤمنين (13)(14).


1) - [إلى هنا لم يرد في تهذيب الكمال والسِّيَر].

2) [السِّيَر: هشام بن إسماعيل متولِّي المدينة].

3) [السِّيَر: هشام بن إسماعيل متولِّي المدينة].

4) [السِّيَر: فاستحضره].

5) [السِّيَر: فاستحضره].

6) [السِّيَر: فقال له عليّ بن الحسين عليهما السلام].

7) [السِّيَر: فقال له عليّ بن الحسين عليهما السلام].

8) - [السِّيَر: لا إله إلّا].

9) - [أضاف في السِّيَر: وربّ الأرض].

10) [السِّيَر: الكريم].

11) [السِّيَر: الكريم].

12) [السِّيَر: عنه].

13) [السِّيَر: عنه].

14) - [أضاف في تهذيب الكمال: قاله الحسن بن عليّ بن عفّان، عن حسين بن عليّ الجُعفيّ، عن زائدة].

ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 57- 58 رقم 1605؛ مختصر ابن منظور، 6/ 331/ مثله المزي، تهذيب الكمال، 6/ 93؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرِّسالة)، 4/ 485، (ط دار الفكر)، 5/ 400- 401

وروى أبو الفرج في الأغاني بسنده عن المدائنيّ، قال: عاتب عبدالملك بن مروان الحسن بن الحسن عليهما السلام على شي ء بلغه من دعاء أهل العراق إيّاه إلى الخروج معهم على عبدالملك، فجعل يعتذر إليه ويحلف له، فقال له خالد بن يزيد بن معاوية: يا أمير المؤمنين! ألا تقبل عذر ابن عمّك وتزيل عن قلبك ما قد أشربته إيّاه؟ أما سمعت قول ابن الطّمحان القيني:

إذا كان في صدر ابن عمّك إحنة *** فلا تتستّر سوف يبدو دفينها

وإن حمأة المعروف أعطاك صفوها *** فخذ عفوه لا يلتبس بك طينها

الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 46

ومنها:

وكان السّبب في قيامه وبيعته أنّ عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث الكنديّ ولّاه الحجّاج سجستان، فسار إليه في جيش عظيم حتّى اجتمع له ثلاثون ألفاً، فخلع عبدالملك والحجّاج وهمَّ أن يدعو لنفسه، فقال له مَن معه من علماء الكوفة والبصرة: هذا أمر، لايلتام إلّابرجل من قريش، فراسلوا عليّ بن الحسين زين العابدين والحسن بن الحسن؛ فأمّا عليّ بن الحسين فامتنع، وأمّا الحسن بن الحسن، فقال: ما بي رغبة عن القيام بأمر اللَّه ولا زهد في إحياء دين اللَّه، ولكن لا وفاء لكم؛ تبايعوني ثمّ تخذلوني، فلم يزالوا به حتّى أجابهم وردّ عليه كتاب عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث والّذين معه بالبيعة وأيْمانهم المغلظة، وأنّهم لا يخالفونه. فبايعهم وخرج إليه منهم عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث أبو ليلى وأبو البختريّ والطّائي والشّعبيّ وأبو وايل شقيق وعاصم بن ضمرة السّلوليّ؛ ومن أهل البصرة محمّد بن سيرين وعبداللَّه بن الشّخير والحسن البصريّ

وحارثة بن مضرب وحريش بن قدامة. ولقّبوا الحسن بن الحسن بالرّضا. وفي بيعته عليه السلام يقول بعضهم: أبلغ أبا ذبّان مخلوع الرّسن، إن قد مضت بيعتنا لابن الحسن، ابن الرّسول المصطفى والمؤتمن، من خير فتيان قريش ويمن، والحجّة القائم في هذا الزّمن. ثمّ خرج عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث حتّى وافى فارس وجمع النّاس من العرب والعجم والموالي حتّى اجتمع إليه مائة ألف. ووافى البصرة واستقبله الحجّاج بن يوسف، واشتدّ القتال بينهم ثلاث سنين حتّى كان بينهم سبعون وقعةً، أو خمس وسبعون، كلّ ذلك على الحجّاج سوى وقعتين. وقُتل بينهما خلق كثير. وتقوّى أمر ابن الأشعث، ودخل الكوفة، فاجتمع إليه حمزة بن المغيرة بن شعبة وقدامة الضّبيّ وابن مصقلة الشّيبانيّ في جماعة الفقهاء والقرّاء فقالوا له: أظهر اسم الرّجل، فقد بايعناه ورضينا به إماماً ورضاً، فلمّا كان يوم الجمعة خطب عليه السلام حتّى إذا كان يوم الجمعة الثّانية أسقط اسمه من الخطبة، قال:

وقدم الحجّاج بن يوسف، وكانت حرب الجماجم الملحمة الكبرى الّتي انهزم فيها ابن الأشعث، ومضى في جماعة أصحابه، فثبت عبداللَّه بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب، وكان على خيل ابن الأشعث داعية للحسن بن الحسن عليهما السلام، وهو حديث السّنّ، فقاتل الحجّاج حتّى هُزِم ولحق بابن الأشعث بفارس ثمّ مضيا جميعاً إلى سجستان، وتوارى الحسن بن الحسن عليهما السلام بأرض الحجاز وتهامه حتّى مات عبدالملك بن مروان.

الحلِّي، الحدائق الورديّة، 1/ 135

موقف الوليد بن عبدالملك بن مروان معه

أخبرنا أبو محمّد عبدالكريم بن حمزة، نا أبو بكر أحمد بن عليّ، أنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عمر بن حفص الحمّاميّ المقرئ، أنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن الفقيه، نا عبداللَّه بن محمّد بن عبيد، حدّثني محمّد بن الحسن، حدّثني محمّد بن سعد- وصوابه:

سعيد- نا شريك (1)، عن عبدالملك بن عُمير، قال: كتب الوليد بن عبدالملك إلى عثمان (2)بن حيّان المُرِّي: انظر الحسن بن الحسن فاجلده مائة ضربة، وقِّفْهُ للنّاس يوماً، ولا أراني إلّا قاتله (3). قال: فبعث إليه، فجي ء به والخصوم بين يديه. قال: فقام إليه عليّ بن حسين، فقال (4): يا أخي! تكلّم بكلمات الفرج يفرِّج اللَّه عنك، لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم، سبحان اللَّه ربّ السّماوات السّبع، وربّ العرش العظيم، الحمد للَّه ربّ العالمين، (5)قال: فقالها (6)، قال: فانفرجت فرجة من الخصوم، فرآه فقال: أرى وجه رجل قد قُرفت (7)عليه كذبة، خلّوا سبيله، أنا كاتب إلى أمير المؤمنين بعذره فإنّ الشّاهد يرى ما لا يرى (8)الغائب. (9)(10)كذا في كتابي، والصّواب محمّد بن سعيد وهو ابن الاصبهاني، وقد أخبرنا بالحكاية على الصّواب أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن بتبريز: أنا أبو الفضائل محمّد بن أحمد


1) - [في تهذيب الكمال مكانه: وقال محمّد بن الحسين البرجلانيّ، عن محمّد بن سعيد ابن الأصبهانيّ، عن شريك ...].

2) - [في التّهذيب والأعيان مكانهما: وبلغ الوليد بن عبدالملك أنّ الحسن يكاتب أهل العراق، فكتب إلى عامله (زاد في الأعيان بالمدينة) عثمان ...].

3) - [زاد في التّهذيب والأعيان: فلمّا وصله الكتاب].

4) - [زاد في التّهذيب: له].

5) [التّهذيب: فلمّا قالها].

6) [التّهذيب: فلمّا قالها].

7) - [التّهذيب: اقترفت].

8) - [التّهذيب: يراه].

9) [التّهذيب: وقيل: إنّ والي المدينة كان يومئذ].

10) [تهذيب الكمال: والرّواية الأولى أشبه بالصّواب واللَّه أعلم].

ابن عمر بن الحسن بن يونس، نا أبو نُعيم الحافظ، نا أبو محمّد بن حيّان، نا أبو عليّ بن إبراهيم، نا عبداللَّه بن محمّد، نا محمّد بن الحسن، نا محمّد بن سعيد فذكرها إلّاأنّه قال:

عثمان بن سعيد المُرِّي، وذلك وهم، والصّواب عثمان بن حيّان كما تقدّم، وكان والي الوليد على المدينة. ورويت من وجه آخر عن عبدالملك فزيد في إسنادها رجل، وذكر أنّ الوالي كان (1)هشام بن إسماعيل (2).

ابن عساكر، تاريخ دمشق (ط بيروت)، 13/ 61- 71 رقم 1320 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 57 رقم 1605، تهذيب ابن بدران، 4/ 164/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44- 45؛ مثله المزي، تهذيب الكمال، 6/ 93- 94

ومن ذلك: ما نقل من مجموع عتيق، قال: كتب وليد بن عبدالملك إلى صالح بن عبداللَّه المُرِّي عامله على المدينة: أبرز الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام.

وكان محبوساً في حبسه واضربه في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خمسمائة سوط، فأخرجه صالح إلى المسجد واجتمع النّاس وصعد صالح المنبر يقرأ عليهم الكتاب، ثمّ ينزل فيأمر بضرب الحسن، فبينما هو يقرأ الكتاب إذ دخل عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، فأفرج النّاس عنه حتّى انتهى إلى الحسن بن الحسن، فقال له: يا ابن عمّ! ادع اللَّه بدعاء الكرب يفرِّج عنك، فقال: ما هو يا ابن العمّ؟ فقال قل: (3)لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم لا إله إلّااللَّه العليُّ العظيم سبحان اللَّه ربِّ السّماوات السّبع وربِّ العرش العظيم والحمد للَّه ربِّ العالمين (4).

قال: وانصرف عليّ بن الحسين عليهما السلام وأقبل الحسن يكرِّرها، فلمّا فرغ صالح من قراءة الكتاب ونزل، قال: أرى سجيّة رجل مظلوم، أخِّروا أمره وأنا أُراجع أمير المؤمنين فيه وكتب صالح إلى الوليد في ذلك فكتب إليه: أطلقه.

ابن طاوس، مهج الدّعوات،/ 397/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 114


1) [التّهذيب: وقيل: إنّ والي المدينة كان يومئذ].

2) [تهذيب الكمال: والرّواية الأولى أشبه بالصّواب واللَّه أعلم].

3) [البحار: وذكر الدّعاء].

4) [البحار: وذكر الدّعاء].

ورُويَت من وجهٍ آخر عن عبدالملك بن عُمَير، لكن قال: كتب الوليد إلى عثمان المُرِّيّ: انظر الحسن بن الحسن، فاجلده مائة، ووقِّفهُ للنّاس يوماً، ولا أراني إلّاقاتله.

قال: فعلّمه عليٌّ كلمات الكرب.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرِّسالة)، 4/ 486، (ط دار الفكر)، 5/ 401

جود الحسن بن الحسن بن عليّ عليهما السلام للعُجَير

نسخة من كتاب ابن حبيب قال ابن الأعرابيّ: اصطحب العجير وشاعر من خُزاعة إلى المدينة فقصد الخزاعيّ الحسن بن الحسن بن عليّ عليهم السلام وقصد العجير رجلًا من بني عامر بن صعصعة كان قد نال سلطاناً، فأعطى الحسن بن الحسن الخزاعيّ وكساه، ولم يعط العامريّ العجير شيئاً، فقال العجير:

يا ليتني يوم حزّمت القَلُوص له *** يمّمتها هاشميّاً غير ممذوق

محضَ النّجار من البيت الّذي جُعِلت *** فيه النّبوّة يجري غير مسبوق

لا يمسك الخير إلّاريث يسأله *** ولا يطاعم عند اللّحم في السّوق

فبلغت أبياته الحسن، فبعث إليه بصلة إلى محلّة قومه وقال له: قد أتاك حظّك وإن لم تتصدّ له.

أبو الفرج، الأغاني، 13/ 40، 59/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 46

ومنهم: الشّاعر العُجَير بن عبداللَّه بن عَبيدة بن كعب بن عائشة بن الرّبيع [ابن ضُبَيط] بن جابر بن عبداللَّه بن مُرّة بن صعصعة المذكور، وهو القائل في الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب- رضي اللَّه عنهم- في أبيات له مشهورة:

لا يُمسكُ المالَ إلّاريثَ يُسأله *** ولا يُلاطمُ عند اللّحمِ في السّوقِ

ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 272

إفشال الحسن بن الحسن عليه السلام مكيدة ابن هرمة

الوشاية به: أخبرني عمِّي، قال: حدّثني هارون بن محمّد بن عبدالملك، قال: حدّثني عبداللَّه بن محمّد بن إسماعيل الجعفريّ، عن أبيه: أنّ حسن بن (1)حسن بن عليّ كان صاحب شراب، وفيه يقول ابن هرمة:

(2)إنِّي استحيتُك أن أفوه بحاجتي *** فإذا قرأتَ صحيفتي فتفهّمِ وعليك عهد اللَّه إن أنبأته *** أحداً ولا أظهرتَه بتكلُّمِ

قال عبداللَّه بن محمّد الجعفريّ: وكان ابن هرمة- كما حدّثني أبي- يشرب هو وأصحاب له بشرف (3)السّيالة عند سمرة بالشّرف يُقال لها سمرة جرانة فنفد شرابهم؛ فكتب إلى حسن بن حسن بن عليّ يطلب منه (4)نبيذاً، وكتب إليه بهذين البيتين. فلمّا قرأ حسنٌ رقعته قال: وأنا عليَّ عهدُ اللَّه إن لم أُخبر به عامل السّيالة، (5)أمِنِّي يطلب الدّعيُّ الفاعل نبيذاً! وكتب إلى عامل السّيالة (6)أن يجي ء إليه فجاء لوقته، فقال له: إن ابن هرمة وأصحابه السّفهاء يشربون عند سمرة جرانة، فاخرج فخذهم؛ فخرج إليه العامل بأهل السّيالة، وأُنذِرَ بهم ابن هرمة فسبقهم هرباً، وتعلّق هو وأصحابه بالجبل ففاتوهم. وقال في حسن:

كتبتُ إليك أستهدي نبيذاً *** وأدلي بالجِوار وبالحقوقِ


1) - لا يمكن أن تكون هذه الحادثة مع حسن بن حسن بن عليّ لتقدّم عصره على عصر ابن هرمة الّذي ولد سنة 90 ه. والصّحيح أنّها مع ابنه إبراهيم وقد كان ابن هرمة متّصلًا به وبأخويه. كما أوردها صاحب الأغاني في أخبار علويه.

2) - [إلى هنا لم يرد في الأعيان].

3) - شرف السّيالة: منزل بين ملل والرّوحاء.

4) - [لم يرد في الأعيان].

5) [لم يرد في الأعيان].

6) [لم يرد في الأعيان].

فخبّرتَ الأمير بذاك غدراً *** وكنتَ أخا مُفاضحة ومُوقِ (1)(2)

أبو الفرج، الأغاني، 6/ 94- 95/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 46


1) - الموق: الحمق.

2) - [زاد في الأعيان: ومرّ هذا الخبر في ترجمة إبراهيم في الجزء الخامس باختصار].

مواقفه مع الإمام السّجّاد عليه السلام

منها:

وقيل: إنّ [الحسن بن الحسن] بن عليّ وقف على [عليّ] بن الحسين فأسمعه وعنده جماعة. فسكت عليه السلام فلم يجبه. فلمّا مضى قال لمن معه: قد سمعتم ما قال هذا الرّجل.

قالوا: سمعنا وساءنا ما سمعناه ولقد كنّا نحبّ أن تقول ونقول. فتلا عليه السلام: «وَا لْكاظِمِينَ ا لْغَيْظَ وَا لْعافِينَ عَنِ النّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المحْسِنِينَ» (1).

ثمّ قال: أحبّ أن تقوموا معي إلى [منزله] حتّى تسمعوا ردّي عليه، فإنّه لم ينبغِ لي أن أردّ عليه في مجلسي. فقام القوم معه [وهم] يرون أنّه يستنصف منه، فلمّا أتى إلى منزله استأذن عليه، فخرج إليه. وظنّ أنّه إنّما جاء لينتصف منه فبدأه، فواثبه بالكلام.

فقال: على رسلك يا أخي، قد سمعت ما قلت في مجلسي، ونحن في مجلسك، فاسمع ما أقول لك: إن كان الّذي قلت لي كما قلت، فإنّي أسأل اللَّه أن يغفر لي، وإن لم يكن ذلك كما قلت، فإنّي أسأل اللَّه أن يغفر لك. فاستحى الحسن. وقام إليه، وقبّل رأسه وما بين عينيه، وقال: بل قلت لك واللَّه ما ليس فيك، واستغفره واعتذر إليه.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 257- 258

أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد، قال: حدّثني جدِّي، قال: حدّثني محمّد بن جعفر وغيره، قالوا: وقف على عليّ بن الحسين عليهما السلام رجل من أهل بيته فأسمعه وشتمه، فلم يكلِّمه. فلمّا انصرف، قال لجلسائه: قد سمعتم ما قال هذا الرّجل وأنا أحبّ أن تبلغوا معي إليه حتّى تسمعوا منِّي ردِّي عليه؟ قال: فقالوا له: نفعل، ولقد كنّا نحبّ أن تقول له ونقول، قال: فأخذ نعليه ومشى وهو يقول: «وَا لْكاظِمِينَ ا لْغَيْظَ وَا لْعافِينَ عَنِ النّاسِ


1) - آل عمران: 134.

وَاللَّهُ يُحِبُّ المحْسِنِينَ» فعلمنا أنّه لا يقول له شيئاً، قال: فخرج حتّى أتى منزل الرّجل، فصرخ به، فقال: قولوا له: هذا عليّ بن الحسين، قال: فخرج إلينا متوثّباً للشّرّ وهو لا يشكّ أنّه إنّما جاءه مكافياً له على بعض ما كان منه، فقال له عليّ بن الحسين عليهما السلام:

يا أخي! إنّك كنت قد وقفت عليَّ آنفاً وقلت وقلت؛ فإن كنت قد قلت ما فيَّ فأنا أستغفر اللَّه منه، وإن كنت قلت ما ليس فيَّ فغفر اللَّه لك؟ قال: فقبّل الرّجل بين عينيه، وقال: بلى، قلت فيك ما ليس فيك وأنا أحقّ به، قال الرّاوي للحديث: والرّجل هو الحسن بن الحسن رضى الله عنه. (1)

عرض كردند: «مى آييم. ما دوست داريم تو هم پاسخ او را بگويى و ما هم (آنچه مى توانيم) به او بگوييم.»

پس ما (از خواندن اين آيه) دانستيم كه چيزى به او نخواهد گفت.

(راوى) گويد: آن حضرت بيرون آمد تا به خانه آن مرد رسيد. پس صدا زد و فرمود: «به او بگوييد على بن الحسين است؟»

گويد: پس آن مرد در حالى كه آماده شرارت بود، از خانه بيرون آمد و شك نداشت كه آن جناب براى تلافى آنچه از او سر زده، آمده است. پس على بن الحسين به او فرمود: «اى برادر! همانا تو اندك زمانى پيش از اين به نزد من آمدى و آنچه خواستى، به من گفتى. پس اگر آنچه گفتى در من هست، هم اكنون من از خداوند براى آن چيزها آمرزش مى خواهم و اگر چيزى به من گفتى كه در من نيست، پس خدا تو را بيامرزد.»

راوى گويد: آن مرد (كه چنين ديد) ميان ديدگان آن حضرت را بوسيد و گفت: «آرى! من چيزى كه در تو نبوده، به تو گفتم و من بدانچه گفتم، سزاوارترم.»

راوى حديث گويد: آن مرد حسن بن حسن رضى الله عنه بود.

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 145- 146

المفيد، الإرشاد، 2/ 145- 146 رقم 14

قال: وأنبأنا ابن أبي الدّنيا، حدّثني أحمد بن عبدالأعلى الشّيبانيّ، حدّثني أبو يعقوب (2)


1) - و نيز حسن بن محمد (به سندش) از محمد بن جعفر و ديگران حديث كند كه گفتند: مردى از خويشان و فاميل على بن الحسين عليهما السلام در برابر آن حضرت ايستاده و سخنان تندى به او گفته و دشنامش داده بود. حضرت پاسخش نگفت تا آن مرد برفت و چون از پيش آن حضرت برفت، امام عليه السلام به همنشينان خود فرمود: «آنچه اين مرد گفت، شما شنيديد. اكنون دوست دارم همراه من بياييد تا نزد او برويم و پاسخ مرا به او بشنويد؟»

2) - [في صفة الصّفوة مكانه: عن أبي يعقوب ...].

المدنيّ، قال (1): كان بين حسن بن حسن وبين عليّ بن حسين بعض الأمر، فجاء حسن ابن حسن إلى عليّ بن حسين وهو مع أصحابه في المسجد، فما ترك شيئاً إلّاقال له؛ قال: وعليّ ساكت، فانصرف حسن، فلمّا كان (2)اللّيل أتاه في منزله، فقرع عليه بابه، فخرج إليه، فقال له عليّ: «يا أخي! إن كنت صادقاً فيما قلت لي يغفر (3)اللَّه لي، وإن كنت كاذباً يغفر (4)اللَّه لك، السّلام عليكم»، وولّى.

قال: فأتبعه حسن فلحقه (5)فالتزمه من خلفه وبكى حتّى رُثِيَ له [ثمّ قال]: لا جرم، لا عدت في أمر تكرهه. فقال عليّ: وأنت في حلّ ممّا قلت لي (6)(7).

قال: وأنبأنا ابن أبي الدّنيا، أنبأنا الحسن بن عبدالعزيز الجرويّ، أنبأنا الحارث بن مسكين، أنبأنا عبداللَّه بن وهب، أنبأنا عبدالرّحمان بن زيد بن أسلم، قال: كان أبي يقول: ما رأيت مثل عليّ [بن الحسين] قطّ.

قال ابن زيد: وشتمه رجل من أهل بيته وأسرع إليه وبلغ منه كلّ مبلغ وهو ساكت فلمّا مضى، قال له بعض القوم: إنّ ما يقول حقّاً؟ قال: فقد دخل هذا في قلوبكم؟ قالوا:

أو بعضنا. قال: انطلقوا بنا، فأتى بيته، فسلّم فخرج الآخر محتدّاً، فقال: إنّ بعض القوم ظنّ أنّ الّذي قلت أو بعضه حقّ، فإن يكن ذلك حقّاً فإنِّي أسأل اللَّه الّذي لا إله إلّاهو أن يغفر لي، وإن كان الّذي قلت عليَّ باطلًا فأسأل اللَّه الّذي لا إله إلّاهو أن يغفر لك.

قال: فأخذ [الآخر] بيده وقال: «واللَّه ما جعله اللَّه حقّاً وإن كان لباطلًا»، فلمّا مضينا قال: كيف رأيتم؟


1) - [إلى هنا لم يرد في المختصر].

2) - [أضاف في صفة الصّفوة: في].

3) - [صفة الصّفوة: فغفر].

4) - [أضاف في صفة الصّفوة: في].

5) - [لم يرد في صفة الصّفوة].

6) - [إلى هنا حكاه في المختصر وصفة الصّفوة].

7) - ومثله رواه أيضاً آية اللَّه المرعشي قدس سره عنه في تذكرة الحفّاظ: ج 4 ص 37 ط 2 كما في ذيل إحقاق الحقّ: ج 12، ص 76.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 175- 176 (ط المحمودي)،/ 77- 78؛ مختصر ابن منظور، 17/ 244؛ مثله ابن الجوزي، صفة الصّفوة (ط بيروت)، 1/ 390

ونال منه الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام فلم يكلِّمه، ثمّ أتى منزله وصرخ به، فخرج الحسن متوثّباً للشّرّ، فقال عليه السلام: يا أخي! إن كنت قلت ما فيَّ فأستغفر اللَّه منه وإن كنت قلت ما ليس فيَّ يغفر اللَّه لك، فقبّل الحسن ما بين عينيه وقال: بلى، قلت ما ليس فيك وأنا أحقّ به.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 157

وبه قال القرشيّ: حدّثنا أحمد بن عبدالأعلى الشّيبانيّ، عن أبي يعقوب المدنيّ، قال:

كان بين عليّ بن الحسين وبين حسن بن حسن بعض الأمر فجاء حسن بن حسن إلى عليّ بن الحسين وهو جالس في المسجد مع أصحابه، فما ترك شيئاً إلّاقال له وعليّ ساكت وانصرف حسن، فجاء عليّ في اللّيل إلى بابه يعتذر إليه، فخرج إليه حسن فالتزمه وجعلا يبكيان حتّى رحمهما مَن كان حاضراً، ثمّ قال حسن: واللَّه لا عدت في أمر تكرهه أبداً، فقال عليّ: وأنت في حلّ ممّا قلت لي.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 293

وكان بينه وبين ابن عمّه حسن بن الحسن شي ء من المنافرة، فجاء حسن إلى عليّ وهو في المسجد مع أصحابه، فما ترك شيئاً إلّاقاله (1)من الأذى وهو ساكت، ثمّ انصرف حسن، فلمّا كان اللّيل أتاه في منزله فقرع عليه الباب فخرج حسن إليه، فقال له عليّ:

يا أخي! إن كنت صادقاً فيما قلت لي فغفر اللَّه لي، وإن كنت كاذباً فيه فغفر اللَّه لك والسّلام عليك ورحمة اللَّه. ثمّ ولّى فأتبعه حسن والتزمه من خلفه وبكى حتّى رقّ له ثمّ قال (2): واللَّه لا عدت (3)لأمر (4)تكرهه، فقال له عليّ: وأنت في حلّ ممّا قلته.

ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 269/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 75


1) - [زاد في كشف الغمّة: له].

2) - [زاد في كشف الغمّة: له].

3) [كشف الغمّة: إلى أمر].

4) [كشف الغمّة: إلى أمر].

أحمد بن عبدالأعلى الشّيبانيّ: حدّثني أبو يعقوب المدنيّ، وكان بين حسن بن حسن وبين ابن عمِّه عليِّ بن الحسين شي ء، فما ترك حسن شيئاً إلّاقاله، وعليٌّ ساكت، فذهب حسن، فلمّا كان في اللّيل، أتاه عليٌّ، فخرج، فقال عليٌّ: يا ابن عمِّي! إن كنت صادقاً فغفر اللَّه لي، وإن كنت كاذباً، فغفر اللَّه لك، السّلام عليك. قال: فالتزمه حسن، وبكى حتّى رُثِيَ له.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 339

ومنها:

عن أبي خالد الكابليّ، قال: لمّا قُتِل أبو عبداللَّه الحسين (صلوات اللَّه عليه) (1)وبقيت الشّيعة متحيِّرة (2)ولزم عليّ بن الحسين (صلوات اللَّه عليهما) منزله، اختلفت الشّيعة إلى الحسن بن الحسن، وكنت فيمَن يختلف إليه، وجعلت الشّيعة تسأله عن مسألة ولا يجيب فيها، وبقيت لا أدري مَن الإمام، متحيِّراً. وإنِّي سألته ذات يوم، فقلت له: جعلت فداك، عندك سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فغضب، ثمّ قال: «يا معشر الشّيعة! تعنّونا (3)؟!»، فخرجت من عنده حزيناً كئيباً لا أدري أين أتوجّه، فمررت بباب عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه الصّلاة والسّلام) قائم الظّهيرة، فإذا أنا به في دهليزه قد فتح بابه، فنظر إليَّ (4)فقال: «يا كنكر» فقلت: جعلت فداك، واللَّه إنّ هذا الاسم ما عرفه أحد إلّااللَّه عزّ وجلّ، وأنا وأمِّي كانت تلقِّبني به وتناديني (5)وأنا صغير.

قال: (6)فقال لي (7): «كنت عند الحسن بن الحسن؟» قلت: نعم. قال: «إن شئت حدّثتك، وإن شئت تحدِّثني؟». فقلت: بأبي أنت وأمِّي فحدِّثني، قال: «سألته عن سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: يا معشر الشّيعة! تعنّونا (8)؟» فقلت: جعلت فداك، كذا واللَّه كانت القضيّة، فقال للجارية: «ابعثي إليَّ بالسّفط»، فأخرجت إليه سفطاً مختوماً، ففضّ خاتمه وفتحه، ثمّ قال: «هذه درع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، ثمّ أخذها ولبسها، فإذا هي إلى نصف ساقه.


1) [لم يرد في الدّمعة].

2) [لم يرد في الدّمعة].

3) - في بعض النّسخ: تعيبونا، وفي هامش رب: تعنتونا. [الدّمعة: تعنتوننا].

4) - [مدينة المعاجز: لي].

5) - [الدّمعة: في أذني].

6) [لم يرد في الدّمعة].

7) [لم يرد في الدّمعة].

8) - في بعض النّسخ: تعيبونا، وفي هامش رب: تعنتونا. [الدّمعة: تعنتوننا].

قال: فقال لها: «أسبغي» (1)فإذا هي تنجرّ في الأرض. ثمّ قال: «تقلّصي» فرجعت إلى حالها. ثمّ قال (صلوات اللَّه عليه): «إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذا لبسها قال لها هكذا، وفعلت هكذا مثله».

ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 363- 364 رقم 302/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 422- 423؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 48


1) - يقال للدّرع الّتي تجرّها في الأرض أو على كعبيك طولًا وسعة: الدّرع السّابغة. «لسان العرب- سبغ- 8: 433».

ومنها:

حدّثنا محمّد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمّار السّجستانيّ، قال: كان عبداللَّه النّجاشيّ منقطعاً إلى عبداللَّه بن الحسن يقول بالزّيديّة فقضى أنِّي خرجت وهو إلى مكّة، فذهب هذا إلى عبداللَّه بن الحسن، وجئت أنا إلى أبي عبداللَّه عليه السلام، قال:

فلقيني بعد، فقال: استأذن لي على صاحبك، فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إنّه سألني الإذن له عليك، قال: فقال: ائذن له، قال: فدخل عليه فسأله، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: ما دعاك إلى ما صنعت؟ تذكّر يوم كذا يوم مررت على باب قوم، فسال عليك ميزاب من الدّار، فسألتهم، فقالوا: إنّه قذر، فطرحت نفسك في النّهر مع ثيابك وعليك مصبغة، فاجتمعوا عليك الصّبيان يضحِّكونك ويضحكون منك، فقال عمّار: فالتفت الرّجل إليَّ، فقال: ما دعاك أن تخبر بخبري أبا عبداللَّه، قال: قلت: لا واللَّه ما أخبرته هو ذا قدّامي يسمع كلامي، قال: فلمّا خرجنا قال لي: يا عمّار! هذا صاحبي دون غيره.

الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 265 رقم 6

عن عمّار السّجستانيّ، قال: كان عبداللَّه بن النّجاشيّ منقطعاً إلى [عبداللَّه بن] الحسن ابن الحسن، ويقول بمقالة الزّيديّة، فقضى أن خرجت أنا إلى أبي عبداللَّه عليه السلام فلقيني بعد ذلك، فقال لي: استأذن لي على صاحبك. فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إنّه سألني الإذن عليك، فقال: «ائذن له» ما دعاك إلى ما صنعت يوم كذا؟! فدخل عليه، فقال عليه السلام:

«أتذكر يوم مررت على باب دار فسال ميزاب الدّار، فقلت: إنّه قذر؛ فطرحت نفسك في النّهر بثيابك وعليك منشفة، فاجتمع عليك الصِّبيان يضحكون منك، ويصيحون عليك؟».

قال عمّار: فالتفت إليَّ وقال: ما دعاك إلى أن تخبر به أبا عبداللَّه؟ فقلت: لا واللَّه، ما أخبرته، وها هو ذا قدّامي يسمع كلامي.

قال: فلمّا خرجت قال لي: يا عمّار! هذا صاحبي دون غيره.

ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 411 رقم 343/ 10

عمّار السّجستانيّ، قال: دخل عبداللَّه النّجاشيّ على الصّادق عليه السلام وكان زيديّاً منقطعاً إلى عبداللَّه بن الحسن، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: ما دعاك إلى ما صنعت؟ أتذكر يوماً مررت على باب قوم فسال عليك ميزاب من الدّار، فقلت: إنّه قذر، فطرحت نفسك في النّهر بثيابك وعليك منشفة (1)فاجتمع عليك الصِّبيان يضحكون منك ويصيحون عليك؟

قال: فلمّا خرجنا قال: يا عمّار! هذا صاحبي لا غيره.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 220


1) - المنشفة: منديل يتمسّح به.

ومنها:

عن أبي يعقوب (1)قال (2): لقيت أنا ومعلى بن خنيس (3)

أقول: يريد بقوله كان مغيريّاً أي: من أصحاب المغيرة بن سعيد مولى بجيلة الّذي لعنه الإمام الصّادق عليه السلام مراراً.

الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال: يا يهوديّ، فأخبرنا بما قال فينا (4)جعفر بن محمّد عليه السلام، فقال: هو (5)واللَّه أولى باليهوديّة منكما، إنّ اليهوديّ مَن شرب الخمر.

وبهذا الإسناد، قال: سمعت أبا عبداللَّه يقول: لو توفِّي الحسن بن الحسن على (6)الزِّنا والرِّبا وشرب الخمر، كان خيراً له (7)ممّا توفِّي عليه (8)(9)

وزاد في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والآل عليهم السلام: قلت: الظّاهر سقوط كلمة ابن الحسن من الحديث حتّى ينطبقا على المثلّث، لا المثنّى بشهادة الطبعة، ويمكن أن يكون كلمة ابن عليّ فيها زائدة ليصحّ إرادته].

.

1) - عدّه الشّيخ الطّوسيّ رحمه الله في رجاله ص 339 من أصحاب الإمام جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام [والبحار: يعفور].

2) - [في تنقيح المقال مكانه: الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام عنونه كلّه في التّكملة ونقل في ترجمته عن العوالم عن الاحتجاج عن ابن أبي يعفور، قال ...].

3) - المعلّى بن خنيس، ذكره الشّيخ الطّوسيّ رحمه الله في عداد أصحاب الصّادق عليه السلام ص 320 من رجاله، وذكره العلّامة في القسم الثّاني من خلاصته ص 259 فقال: معلى بن خنيس- بضمّ الخاء المعجمة وفتح النّون والسِّين المهملة بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين أبو عبداللَّه مولى الصّادق جعفر بن محمّد عليه السلام، ومن قبله كان مولى بني أسد، كوفيّ. قال النّجاشيّ: إنّه بزاز بالزّاي قبل الألف وبعدها وهو ضعيف جدّاً وقال الغضائري: إنّه كان أوّل أمره مغيريّاً ثمّ دعا إلى محمّد بن عبداللَّه المعروف بالنّفس الزكّيّة، وفي هذه الظّنّة أخذه داود بن عليّ فقتله، والغلاة يضيفون إليه كثيراً، قال: ولا أرى الاعتماد على شي ء من حديثه. وروى فيه أحاديث تقتضي الذّمّ وأخرى تقتضي المدح، وقد ذكرناها في الكتاب الكبير. وقال الشّيخ أبو جعفر الطّوسيّ- في الغيبة بغير إسناد- إنّه كان من قوام أبي عبداللَّه عليه السلام وكان محموداً عنده ومضى على منهاجه، وهذا يقتضي وصفه بالعدالة.

4) - [لم يرد في البحار وتنقيح المقال].

5) - [لم يرد في البحار وتنقيح المقال].

6) - [تنقيح المقال: بالزِّنا].

7) - [لم يرد في البحار وتنقيح المقال].

8) - [لم يرد في البحار وتنقيح المقال].

9) - [زاد في تنقيح المقال: هذا ما في التّكملة، وأقول: ما أبعد ما بين من في العنوان وبين الرّواية الّتي أوردها فإنّ الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام منحصر في الحسن المثنّى وقد عرفت أوّلًا انّه حسن الحال وثانياً إنّك قد عرفت انّه توفّي سنة ستّ وتسعين وأين ذلك من زمان الصّادق عليه السلام الّذي مبدئه سنة مائة وستّ عشرة وظنّي انّه قد سقط من قلم صاحب التّكملة اسم بين الحسن الثّاني وبين عليّ واللَّه العالم ولا يتوهّم كونه الحسن بن الحسن الأفطس المتقدّم ضرورة كون الأفطس بن عليّ بن عليّ بن الحسين عليه السلام دون ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام مضافاً إلى أنّ هذا قد توفّى في زمان الصّادق عليه السلام كما هو ظاهر الرّواية وذلك بقي إلى زمان الهادي عليه السلام وبالجملة فإنِّي بعد فضل التّتبّع لم أجد مَن ينطبق عليه الخبران المزبوران وربّما زعم بعض المحقِّقين كون المراد به الحسن المثلّث نظراً إلى تجويز بغضه للصّادق عليه السلام وسوء اعتقاد الصّادق عليه السلام به ما قاله وقال البعض إنّ إطلاق الحسن بن الحسن الظّاهر في المثنّى وإرادة المثلّث منه كثير في كلمات أهل السِّيَر وأقول إنّ ما ذكره اشتباه فإنّه إن جرى بالنّسبة إلى الخبر الثّاني فلا يكاد يتمّ بالنّسبة إلى الخبر الأوّل الظّاهر في نسبته عليه السلام إليه شرب الخمر المنافي لوصف أبي الفرج إيّاه بالورع فلا تذهل.

الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 138/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 173، المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 273؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والآل عليهم السلام،/ 154

وفاته وتعزيه زوجته

ولمّا مات الحسن بن الحسن بن عليّ (رضي اللَّه عنهم)، ضربت امرأته القبّة (1)على قبره (2)سنة، ثمّ رفعت، فسمعوا صائحاً يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا، فأجابه الآخر:

بل يئسوا فانقلبوا (3)

إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما *** ومَن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر

وجاء في هامش تهذيب الكمال: الجامع: 2/ 111 باب ما يكره من اتّخاذ المساجد على القبور. ذكر الذّهبيّ في تاريخ الإسلام وغيره: أنّه توفّي سنة 197. وحسن هذا ذكره ابن حبّان في كتاب «الثّقات»، وقال ابن حجر: صدوق. وقد طوّل ابن عساكر ترجمته].

.

البخاري، الصّحيح، 1/ 323/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 30؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 95؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 263، المجلسي، البحار، 44/ 170- 171؛ العجلي، تاريخ الثّقات (الهامش)،/ 117، الأميني، فاطمة بنت الحسين،/ 70(4)وتوفّي حسن، وأوصى إلى إبراهيم بن محمّد بن طلحة، وهو أخوه لأمِّه.

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 49/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 13/ 61- 71 رقم 1320، (ط دار إحياء التّراث العربي)، 15/ 61، مختصر ابن منظور، 6/ 333؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 95

دسّ إليه السّمّ سليمان بن الوليد بن عبدالملك فمات سنة 97 ه وعمره عند موته ثلاث وخمسون سنة.

أبو نصر، سرّ السّلسلة (الهامش)،/ 4


1) - [إلى هنا حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليها السلام].

2) - [إلى هنا حكاه في تهذيب التّهذيب].

3) - [زاد في المناقب: وهي بنت عمّه فاطمة بنت الحسين، وفي رواية غيرها [وزاد أيضاً في البحار:] أنّها أنشدت بيت لبيد:

4) - [زاد في تاريخ دمشق: أخبرنا أبوالحسين بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أبوجعفر، أنا أبو طاهر، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكّار، حدّثني عمِّي مصعب، قال: وزاد في تهذيب الكمال: قال الزّبير بن بكّار، عن عمّه مصعب بن عبداللَّه].

وقبض (1)الحسن بن الحسن وله خمس وثلاثون سنة (2)رحمه الله، (3)(4)وأخوه (5)زيد بن الحسن حيّ (6)ووصّى (7)إلى أخيه من أمِّه، إبراهيم بن محمّد بن طلحة (8)، (9)(10)ولمّا مات الحسن (11)ابن الحسن (12)رضى الله عنه (13)(14)ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين بن عليّ عليه السلام (15)على قبره فسطاطاً، وكانت تقوم اللّيل (16)وتصوم النّهار، (17)وكانت تشبّه بالحور العين لجمالها (18)(19)، فلمّا كان (20)رأس السّنة قالت لمواليها: إذا أظلم اللّيل فقوّضوا هذا (21)الفسطاط، فلمّا (22)أظلم اللّيل 17 (23)سمعت قائلًا (24)يقول: «هل وجدوا ما فقدوا»، فأجابه آخر: «بل يئسوا فانقلبوا؟» (25).


1) - [الفصول المهمّة: مات].

2) - [أضاف في الفصول المهمّة: من العمر، وإلى هنا حكاه عنه في الأعيان].

3) [لم يرد في نفس المهموم].

4) [لم يرد في المعالي].

5) - [في نور الأبصار ص 252 مكانه: مات الحسن بن الحسن سنة سبع وتسعين وله خمس وثمانون سنة، وأخوه ...، ومن هنا حكاه في تحفة العالم].

6) - [أضاف في تحفة العالم: بالكوفة].

7) - [في الفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم: أوصى].

8) [لم يرد في المعالي].

9) - [من هنا حكاه في الأعيان ونور الأبصار ص 383].

10) [لم يرد في نور الأبصار ص 252 وتحفة العالم].

11) - [أضاف في نور الأبصار: المثنّى].

12) [لم يرد في نور الأبصار ص 252 وتحفة العالم].

13) [لم يرد في نفس المهموم].

14) [المعالي: حزنت فاطمة بنت الحسين عليه السلام عليه حزناً شديداً بحيث ضربت].

15) [المعالي: حزنت فاطمة بنت الحسين عليه السلام عليه حزناً شديداً بحيث ضربت].

16) (12*) [نفس المهموم: إلى السّنة].

17) [المعالي: إلى رأس السّنة].

18) - [الدّمعة: جمالها].

19) [المعالي: إلى رأس السّنة].

20) - [في الفصول المهمّة والمعالي: كانت].

21) - [لم يرد في الفصول المهمّة].

22) [المعالي: قوّضوها].

23) - [أضاف في الفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم: وقوّضوه].

24) - [في البحار والعوالم: صوّباً].

25) - [إلى هنا حكاه في الأعيان ونور الأبصار،/ 383].

(1)ومضى الحسن بن الحسن، ولم يدّع الإمامة ولا ادّعاها له مدّع (2)كما وصفناه (3)من حال أخيه زيد رحمه الله (4)1. (5)

و حسن بن حسن از دنيا رفت و ادّعاى امامت نكرد و كسى نيز چنين ادّعايى درباره اش ننمود. چنانچه درباره برادرش زيد بيان داشتيم.

المفيد، ترجمه ارشاد، 2/ 22- 23

المفيد، الإرشاد، 2/ 22- 23/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 580؛ المجلسي، البحار، 44/ 167؛ البحراني، العوالم، 19/ 310؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 339؛ القمي، نفس المهموم،/ 675- 676؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 388؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58؛ مثله رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 355؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 169؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 252، 383؛ آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 299

قال ابن دينار: مات الحسن بن الحسن عليه السلام وله خمسة وثلاثون سنة [...]

قال أبو القاسم بن الحسين بن جعفر بن خدّاع المصريّ النّسّابة: مات الحسن المثنّى أيّام الوليد ابن عبدالملك وهذا قول صحيح عندي وله محمّد صح.

المجدي،/ 36- 37

يُروى: أنّ فاطمة بنت الحسين عليها السلام نظرت إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسن، فغطّت وجهها، وقالت:

وكانوا رجاء ثمّ أمسوا رزيّة *** لقد عظمت تلك الرّزايا وجلّت

وقيل: إنّها ضربت على قبره فسطاطاً واعتكفت عليه سنة، ولمّا مرّت سنة قلعوا


1) [لم يرد في العدد والمعالي].

2) [الفصول المهمّة: على ما سبق].

3) [الفصول المهمّة: على ما سبق].

4) [نفس المهموم: إلى السّنة].

5) - و هنگامى كه حسن بن حسن از دنيا رفت، سى وپنج سال داشت و برادرش زيد بن حسن زنده بود. ولى به برادر مادرى خود ابراهيم پسر محمد بن طلحه وصيت كرد و چون حسن بن حسن از دنيا رفت، همسرش فاطمه دختر حسين بن على عليهما السلام خيمه خويش روى قبر او بزد و روزها روزه بود و شب ها را به عبادت مى گذرانيد و به خاطر جمالى كه داشت، او را به حور العين شبيه مى ساختند. پس چون يك سال بر اين منوال گذشت، به غلامان خود گفت: «چون تاريكى شب فرا رسيد، اين خيمه را از اين جا بكنيد. پس چون تاريك شد، شنيد كه گوينده اى مى گويد: «آيا گمشده خود را يافتند؟» ديگرى در پاسخش گفت: «نه! بلكه نااميد شدند و بازگشتند.»

الفسطاط ودخلت المدينة، فسمعوا صوتاً من جانب البقيع: هل وجدوا ما فقدوا؟ فسمعوا من الجانب الآخر: بل يئسوا فانقلبوا.

الغزالي، إحياء العلوم، 4/ 486

وقبض الحسن بن الحسن وله خمس وثلاثون سنة، وأوصى إلى أخيه من أمِّه إبراهيم ابن محمّد بن طلحة.

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 213

وروى الطّبرانيّ: أنّ الحسن بن الحسن أوصى في مرض موته إلى إبراهيم بن محمّد بن طلحة وهو أخوه لأمّه.

ابن عساكر، تهذيب ابن بدران، 4/ 166

لمّا ولي الوليد بن عبدالملك اشتدّ طلبه للحسن بن الحسن عليهما السلام حتّى دسّ إليه مَنْ سقاه السّمّ فمات، وحُمل إلى المدينة ميّتاً على أعناق الرّجال، وتوفِّي وهو ابن ثمان وثلاثين سنة وقيل سبع وثلاثين، ودُفِنَ عليه السلام بالبقيع. وفي الرّواية: إنّ امرأته فاطمة بنت الحسين عليهم السلام ضربت فسطاطاً على قبره، وأقامت سنة وكانت تقوم اللّيل وتصوم النّهار، وكانت تُشبّه بالحور العين من جمالها، فلمّا كان رأس السّنة قوّضت الفسطاط، وقالت لمواليها:

اذهبوا حتّى يظلم اللّيل قليلًا، فلمّا أظلم سمعت صوتاً بالبقيع: هل وجدوا ما فقدوا ما طلبوا (نسخه)، فأجابه آخر: بل يُئسوا فانقلبوا. روى ذلك السّيِّد أبو الحسين يحيى بن الحسن الحسينيّ، وفي رواية أخرى أنّها لمّا قوّضت الفسطاط تمثّلت بقول الشّاعر:

إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما *** ومَن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 136

توفِّي الحسن بن الحسن عليه السلام وله من العمر خمس وثلاثون سنة، ضربت فاطمة على قبره فسطاطاً سنة، وكانت تقوم اللّيل وتصوم النّهار، وكانت تشبه الحور العين من جمالها، فلمّا كان رأس السّنة قوّضت الفسطاط، وقالت لمواليها: اذهبوا حتّى يظلم اللّيل قليلًا، فلمّا اظلمّت سمعت صوت هاتف يقول: هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه هاتف آخر:

بل يئسوا فانقلبوا، وذلك ببقيع الغرقد بالمدينة. [...]

ورأى في منامه قبيل وفاته بقليل، كأنّ بين عينيه مكتوب: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد»،

فاستبشر بذلك أهله وفرحوا، فقال سعيد بن المسيّب: إن كان رآها قلّ ما بقي، فما أتى عليه قليل حتّى مات.

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 63

تُوفِّيَ الحسن بن الحسن سنة تسعٍ وتسعين، وقيل في سبعٍ وتسعين.

وقيل: كانت شيعة العراق يُمنُّون الحسن الإمارة مع أنّهُ كان يبغضهم ديانةً.

وله أخبار طويلة في تاريخ ابن عساكر؛ وكان يصلح للخلافة.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرِّسالة)، 4/ 486- 487، (ط دار الفكر)، 5/ 401

وكان عبدالرّحمان بن الأشعث قد دعا إليه وبايعه، فلمّا قُتِلَ عبدالرّحمان توارى الحسن حتّى دسّ إليه الوليد (1)بن عبدالملك من سقاه سمّاً، فمات وعمره إذ ذاك خمس وثلاثون سنة، وكان يشبّه برسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 120 (ط النّجف،/ 100- 101)/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 43

قلت: قرأت بخطّ الذّهبيّ مات سنة (97) (2)، والّذي في صحيح البخاريّ في الجنائز، قال: [ثمّ ذكر كلامه في صحيح البخاري كما ذكرناه].

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 263/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 43، 44

ونظرت فاطمةُ بنت الحسين إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسن، ثمّ غطّت وجهها وقالت: [من الطّويل]

وكانوا رجاءً ثمّ أمسوا رزيّةً *** ألا عَظُمت تلك الرَّزايا وجلَّتِ


1) - الصّحيح: سليمان بن عبدالملك. لأنّ الحسن هذا قد دسّ إليه السّمّ سنة سبع وتسعين والوليد مات سنة ستّ وتسعين وبويع بعده أخوه سليمان، فالّذي دسّ إليه السّمّ هو سليمان دون الوليد، ثمّ إنّ ما ذكره من أ نّه كان عمر الحسن عند موته خمساً وثلاثين سنة لا يصحّ لأنّه مات بعد والده بثمان وأربعين سنة فكيف يكون عند موته ابن خمس وثلاثين؟ فالّذي يغلب على الظّنّ أنّ في العبارة تقديماً وتأخيراً وأنّ الصّحيح (أنّ عمره كان عند موته ثلاثاً وخمسين سنة) لا خمساً وثلاثين.

2) - [إلى هنا حكاه في الأعيان ص 43].

واعتكفت على قبره سنةً وكانت وفاته أيّام خلافة الوليد، وقيل سنة سبع وتسعين. (1)

در مشكاة المصابيح از بخارى منقول است كه گفت: منكوحه حسن بن الحسن رضى اللَّه عنهما بعد از انتقال او به فردوس اعلى قبه بر سر قبر آورد و مدت يك سال آن جا رحل اقامت انداخت. آن گاه به رفع آن قبه امر فرمود. شنود كه هاتفى مى گفت: «ألا هل وجدوا ما فقدوا، فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا».

خواندمير، حبيب السير، 2/ 32- 33

الصّفدي، الوافي بالوفيات، 11/ 417- 418

فأتاه عبدالرّحمان بن الأشعث وبايعه، ودعا النّاس إلى مبايعته في زمن الوليد بن عبدالملك، ثمّ قتل عبدالرّحمان فتوارى الحسن، فدسّ الوليد إليه من سقاه سمّاً فمات منه.

ورُوي: أنّ الوليد بن عبدالملك دَسّ السّمّ إلى الحسن المثنّى، فسقاه فمات منه رحمه الله وعمره يومئذ خمس وثلاثون سنة، وقد أقام أخاه لأمِّه إبراهيم بن محمّد بن طلحة وصيّاً، ولم يقم أخاه زيد بن الحسن.

فحزنت عليه حليلته فاطمة بنت الحسين عليه السلام، فضربت على قبره فسطاطاً، فلم تزل مقيمة فيه إلى مضيّ سنة تعبد اللَّه تعالى، ثمّ قالت لمواليها: إذا أظلم اللّيل فقوّضوا الفسطاط، فسمعت تلك اللّيلة هاتفين لم تر شخصيهما يقول أحدهما لصاحبه: هل وجدوا ما قد فقدوا؟ فأجابه الآخر: بل يئسوا فانقلبوا. (2)

به روايتى بدين شعر لبيد تمثل جست:

إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما *** ومَن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر

سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 273

ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 120


1) - سنّ شريفش به سى و پنج سال رسيد. در تحفة الملكيه مسطور است كه عبدالرحمان بن محمد بن اشعث در وقتى كه بر حجاج خروج كرد، مردم را به خلافت حسن بن حسن رضي اللَّه عنهما دعوت مى نمود. بنابر آن وليد بن عبدالملك بن مروان آن جناب را زهر داد.

2) - حسن مثنى سى وپنج سال داشت كه در مدينه جهان را بدورد كرد و او را در بقيع غرقد به خاك سپردند و هنوز برادر بزرگ ترش زيد زنده بود و فاطمه بر قبر او خيمه برافراخت و يك سال به سوگوارى بنشست. آن گاه به مدينه مراجعت فرمود. ناگاه ندائى شنيدند كه همى گفت: «هل وجدوا ما فقدوا!» ديگرى در پاسخ گفت: «بل يئسوا فانقلبوا!»

وكان عبدالرّحمان بن الأشعث بن قيس قد دعا إليه وبايعه، فلمّا قُتِلَ عبدالرّحمان توارى الحسن، ولم يزل متوارياً حتّى دسّ إليه سليمان بن عبدالملك- في أصحّ القولين فيه وفي أخيه الوليد- سمّاً، فسقي فمات بالمدينة، ودفن في البقيع، وذلك في سنة تسعين، وعمره إذ ذاك ثلاث وخمسون سنة.

ولمّا توفِّي الحسن بن الحسن، حزنت عليه زوجته فاطمة بنت الحسين حزناً شديداً، فضربت على قبره خيمة، وجلست فيها تبكيه اللّيل والنّهار، فمرّت على ذلك حولًا كاملًا لم تبارح خيمتها، ثمّ رجعت إلى المدينة، فلمّا دخلت دارها سمعت هاتفاً يقول: هل وجدوا ما فقدوا؟ فمدّت بصرها لترى مَن القائل؟ وإذا بهاتف آخر يقول في جواب الهاتف الأوّل: بل يئسوا فانقلبوا. ويروى أنّها تمثّلت بشعر لبيد:

إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما *** ومَن يبك حول كاملًا فقد اعتذر

الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 170

ثمّ إنّ ممّا ذكر في ترجمته: أنّ عبدالرّحمان بن الأشعث كان قد دعا إليه وبايعه، فلمّا قُتِلَ عبدالرّحمان توارى الحسن حتّى دسّ إليه الوليد بن عبدالملك مَنْ سقاه سمّاً فمات، وعمره إذ ذاك خمس وثلاثين سنة وكان يشبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قاله في عمدة الطّالب.

وفيه: أوّلًا: إنّ الحسن هذا سمّ في سنة سبع وتسعين والوليد مات سنة ستّ وتسعين وبويع سليمان فالّذي دسّ إليه السّمّ هو سليمان دون الوليد. وثانياً: إنّ الحسن هذا قد مات بعد والده بثمان وأربعين سنة، فكيف يمكن كونه عند موته ابن خمس وثلاثين؟

فيقتضي أن يكون تقديم وتأخير سهواً، وأنّ غرضه أنّ عمره كان عند موته ثلاثاً وخمسين لا خمساً وثلاثين فتدبّر. ثمّ لا يخفى عليك أنّ أكثر بني الحسن السّبط عليه السلام من صلب الحسن هذا وبه كان تصديق قول جدّه أمير المؤمنين عليه السلام بقيّة السّيف أنمى عدداً.

المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 273

نقل ذلك الشّيخ المفيد وكثير من علماء الشّيعة والسّنّة، وكان هذا شائعاً بين النِّساء

المحترمات الحانيات.

قال ابن الأثير في أحوال الرّباب امرأة الحسين عليه السلام: وبقيت بعده سنة لم يظلّها سقف بيت حتّى بليت وماتت كمداً، وقيل: إنّها أقامت على قبره سنة، وعادت إلى المدينة فماتت أسفاً عليه، انتهى.

وحكي أنّه لمّا بلغ موت لبيد بن ربيعة الشّاعر عمّ حزام والد أمّ البنين أمّ العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السلام أوصى بنتيها بالنِّياحة عليه سنة، فقال:

ونائحتان تندبان بعاقل *** أخي ثقة لا عين منه ولا أثر

فقوما وقولا بالّذي تعلمانه *** ولا تخمشا وجهاً ولا تحلقا شعر

إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما *** ومَن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر

فناحت بنتاه سنة كاملة كما أنّه نيح على الحسين عليه السلام سنة كلّ يوم وليلة.

وحكي عن فاطمة زوجة الحسن أنّه لمّا كانت رأس السّنة قالت لمواليها: إذا أظلم اللّيل فقوّضوا هذا الفسطاط، فلمّا أظلم اللّيل وقوّضوه سمعت قائلًا: «هل وجدوا ما فقدوا» فأجابه آخر: «بل يئسوا فانقلبوا»، قيل: فتمثّلت فاطمة ببيت لبيد:

إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما *** ومَن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر

فظهر ممّا ذكرنا كذب ما نقله أبو الفرج الاصفهانيّ المروانيّ عن زبير بن بكّار الزّبيريّ المعروف عداوته وعداوة آبائه للعلويّين وأولاد الأئمّة الطّاهرين في مقاتل الطّالبيِّين في ذكر ابنها محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان أنّها بعد انقضاء عدّتها تزوّجها عبداللَّه بالتّفصيل الّذي لا يرضى مسلم غيور بنقله، فضلًا عمّن كان من أهل الإيمان، ولا غرو منه (1)

روى ابن الأثير في كامله عند ذكر سيرة المعتصم أنّه قدم الزّبير بن بكّار العراق هارباً من العلويّين لأنّه كان ينال منهم فتهدّدوه فهرب منهم وقدم على عمّه مصعب بن عبداللَّه بن الزّبير وشكا إليه حاله وخوفه من العلويّين وسأله إنهاء حاله إلى المعتصم. إلخ.

وروى الصّدوق [في العيون 2/ 224] أنّه استحلف الزّبير بن بكّار رجل بين القبر والمنبر فحلف وبرص وأبوه بكّار قد ظلم الرّضا عليه السلام في شي ء فدعا عليه فسقط في وقت دعائه عليه من قصره فاندقّت عنقه وأبوه عبداللَّه بن مصعب هو الّذي مزق عهد يحيى بن عبداللَّه بن الحسن بين يدي الرّشيد وقال: اقتله يا أمير المؤمنين فإنّه لا أمان له وهو الّذي حلفه يحيى بالبراءة وتعجيل العقوبة فحمّ من وقته ومات بعد ثلاث فانخسف قبره مرّات كثيرة، قال أبو فراس في ذلك:

ذاق الزّبيري غب الحلف وانكشفت *** عن ابن فاطمة الأقوال والتّهم

(غب بالكسر: پايان هر چيزى «منه»).

وقال الشّيخ المفيد رحمه الله [في جواب المسائل السّرويّة راجع البحار 42/ 107] في ذكر تزويج أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام من عمر: أنّ الخبر الوارد بالتّزويج لم يثبت وطريقه من الزّبير بن بكّار ولم يكن موثوقاً به في النّقل وكان متّهماً فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين عليه السلام وغير مأمون. انتهت الحاجة من كلامه «منه».

في نقل ذلك وأمثاله، فإنّه عرقت فيه عروق أميّة ومروان. والعجب أنّه روى بعد

1) - الزّبير بن بكّار بن عبداللَّه بن مصعب بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير بن العوام كان قاضياً بمكّة.

ذلك عن أحمد بن سعيد في أمر تزويجه إيّاها ما يكذب هذه الرّواية الموضوعة أيضاً، فإنّه روى مسنداً عن إسماعيل بن يعقوب أنّ فاطمة بنت الحسين عليه السلام لمّا خطبها عبداللَّه أبت أن تتزوّجه، فحلفت أمّها عليها أن تتزوّجه وقامت في الشّمس وآلت أن لا تبرح حتّى تتزوّجه، فكرهت فاطمة أن تحرج فتزوّجته. (1)

شيخ مفيد و بسيارى از علماى شيعه و سنّى اين موضوع را نقل كرده اند. اين شيوه ميان زنان محترم و مهربان شايع بوده است.

ابن اثير در احوال رباب زوجه حسين عليه السلام آورده است كه: «بعد از آن حضرت يك سال زير سقف اتاق نرفت تا كاهيده و غصه مرگ شد.»

و گفته اند: «يك سال سر قبر آن حضرت اقامت كرد و به مدينه برگشت و در آن جا غصه مرگ شد؛ انتهى.»

و حكايت شده است كه: چون خبر مرگ لبيد بن ربيعه، شاعر عم حزام پدر امّ البنين مادر عباس بن امير المؤمنين رسيد، به دو دختر خود وصيت كرد تا يك سال بر او نوحه سرايى كنند و گفت:

دو تا نوحه خوانند و گريان بمردى *** موثق كازوعين و آثار نبود به دنيا

بناليد و گوييد هر چيز دانيد *** نه رويى خراشان، نه مويى تراشا

به سالى در اين ماتم و پس سلامت *** ز يك سال گريه شود عذر گويا

دو دخترش يك سال بر او نوحه سرايى كردند؛ چنانچه بر حسين عليه السلام هم يك سال هر شب و روز نوحه سرايى كرد.

از فاطمه زن حسن عليه السلام حكايت شده است كه چون سال به سر رسيد، به خدامش دستور داد كه در تاريكى شب چادر را بركندند و جمع كردند و از هاتفى شنيد كه مى گفت: هل وجدوا ما فقدوا؛ يعنى: «آنچه گم كردند، يافتند؟»

ديگرى جوابش داد: بل يئسوا فانقلبوا؛ يعنى: «نه! بلكه نوميد شدند و برگشتند.»

فاطمه به شعر لبيد تمثل جست:

به سالى در اين ماتم و پس سلامت *** ز يك سال گريه شود عذر گويا

و از آنچه گفتيم، دروغ ابو الفرج اصفهانى مروانى به نقل از زبير بن بكار «1» آشكار شد. دشمنى پدران ابو الفرج با علويين و اولاد ائمه طاهرين معروف است. در مقاتل الطالبيين در تذكره پسر فاطمه محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان گفته است كه به مجرد انقضاى عدّه عبداللَّه بن عثمان به تفصيلى كه هيچ مسلمان غيرتمندى به نقل آن راضى نيست تا برسد به كسى كه اهل ايمان هم باشد، با عبداللَّه ازدواج كرد و از او عجب نباشد كه اين حكايت و امثال آن را نقل كند؛ زيرا از اميّه و مروان رگ و ريشه دارد و عجب آن است كه بعد از آن، از احمد بن سعيد در امر تزويج او روايتى نقل كرده است كه اين روايت جعلى را تكذيب كند؛ زيرا با سند نيز از اسماعيل بن يعقوب روايت كرده است كه چون عبداللَّه از فاطمه بنت الحسين خواستگارى كرد، از تزويج او امتناع ورزيد و مادرش او را قسم داد كه به او شوهر كند و زير آفتاب ايستاد و قسم خورد كه تا با او شوهر نكند، از جاى خود كنار نرود و فاطمه بد داشت كه كار را بر او تنگ كند و با او ازدواج كرد.

1. زبير بن بكار بن عبداللَّه بن مصعب بن عبداللَّه بن زبير بن عوام در مكه قاضى بود. ابن اثير در كامل، ضمن ذكر سيره معتصم گويد: زبير بن بكار از علويين گريخت و به عراق آمد، زيرا به آن ها بد مى گفت و او را تهديد كردند و از آن ها گريخت و به عمش مصعب بن عبداللَّه بن زبير وارد شد و وضع خود و هراس خود را از علويين به او گزارش داد و خواستار شد كه شكايت او را به معتصم برساند؛ الخ.

صدوق روايت كرده است كه مردى زبير بن بكار را ميان قبر و منبر سوگند داد و او سوگند خورد و پيس شد. پدرش بكّار در موضوعى به حضرت رضا ظلم كرد و حضرت او را نفرين كرد و فى الحال از كاخ به زير افتاد و گردنش خرد شد. پدرش عبداللَّه بن مصعب همان است كه عهدنامه امان يحيى بن عبداللَّه بن حسن را پيش رشيد دريد و گفت: «اى امير المؤمنين! او را بكش كه امانى براى او نيست و او همان است كه يحيى او را به برائت و تعجيل عقوبت قسم داد و فى الفور تب كرد و مُرد و پس از سه روز، چند بار گورش فرو رفت و ابو فراس در اين باره گفته است:

زبيرى پس از حلف كيفر چشيد *** ولى زاد زهرا ز تهمت رهيد

شيخ مفيد رحمه الله درباره تزويج امّ كلثوم دختر امير المؤمنين عليه السلام با عمر گفته است: روايت تزويج او به ثبوت نرسيده است؛ زيرا از زبير بن بكار نقل شده است و او در نقل اخبار مورد وثوق نيست و در نقل آن متهم است به بغض با امير المؤمنين عليه السلام و نتوان او را امين دانست. مورد حاجت از كلام او پايان يافت.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 350- 351

القمي، نفس المهموم،/ 675- 677


1) - او در سن 35 سالگى بدرود زندگانى گفت و همسرش فاطمه سرِ قبرش چادر زد و تا يك سال آن جا برايش عزادار بود، شب زنده دار بود و روزها روزه دار.

(أقول): إذا صحّ أنّ وفاته كانت سنة 97 كان ما ذكره صاحب هذه الحاشية متوجِّهاً، فإنّ الوليد مات سنة 96 فموته متقدِّم على موت الحسن بسنة فكيف يتمّ أنّه سمّه؛ أمّا سليمان، فإنّه مات سنة 99 بعد موت الحسن بسنتين، وكون عمره خمساً وثلاثين سنة لا يتمّ إن كان مات سنة 97، فإنّ الحسن عليه السلام توفِّي سنة 58 على الأكثر أو سنة 44 على الأقلّ ومن سنة 44 إلى سنة 97 ثلاث وخمسون سنة، ولم يعلم أنّه وُلِدَ سنة وفاة أبيه، بل لعلّه ولد قبل ذلك بمدّة وعلى هذا فيكون عمره يوم كربلاء 17 سنة، واللَّه أعلم.

وقد روى أبو الفرج في الأغاني خبراً في تزوّج عبداللَّه بن عمر العثمانيّ بفاطمة هذه بعد وفاة زوجها الحسن بن الحسن وإرساله إليها وصيفاً وهي تصك وجهها لا نراه إلّا مكذوباً، ويؤيِّد لنا كذبه أنّه لم يرو في طبقات ابن سعد ولا أشير إليه؛ رُوي فيه في تزويجها بالعثمانيّ خبر آخر. والمفيد في الإرشاد ذكر ما يكذب ذلك فإنّه قال: أنّه لمّا مات ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين بن عليّ عليهما السلام على قبره فسطاطاً وكانت تقوم اللّيل وتصوم النّهار فلمّا كان راس السّنة قالت لمواليها: إذا أظلم اللّيل فقوّضوا هذا الفسطاط وسيأتي تفصيل ذلك في ترجمتها.

الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 43، 44

وبالجملة دسّ إليه سليمان بن عبدالملك السّمّ سنة 97، وله خمسة وثلاثون سنة.

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 299

توفِّي مسموماً من قِبَل الوليد بن عبدالملك، وعمره (57 عاماً) كما في عمدة الطّالب. (1)

و وقتى كه جناب حسن مثنى از دنيا رفت، جناب فاطمه بر سر قبر او خيمه زد و يك سال بر سرِ قبر شوهرش مشغول گريه و ناله بود و بعد از يك سال، به منزل خود مراجعت نمود. ناگاه ندايى شنيد كه گوينده مى گويد: «هل وجدوا ما فقدوا.» و ديگرى در عقب سر او گفت: «بل يئسوا فانقلبوا.»

خراسانى، منتخب التواريخ،/ 139، 140


1) - آخر الامر، بعد از چند سال وليد بن عبدالملك بن مروان، شخصى از منافقين را نزد آن بزرگوار روانه كرد و آن حضرت را مسموم نمود و در مدينه طيّبه در سنّ سى وپنج سالگى از دنيا رحلت فرمود قبل از برادرش، جناب زيد و در بقيع دفن شد.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 355

أبو محمّد الحسن بن الحسن السّبط، قيامه عليه السلام: في أيّام عبدالملك. سمّه الوليد بن عبدالملك بن مروان الأمويّ كافأهُ اللَّه.

توفِّي وله من العمر ثماني أو سبع وثلاثون سنة، أفاده في المصابيح والحدائق، ودفن في البقيع.

مجد الدّين اليمني، التّحف،/ 62

له ذكر أيضاً في:

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 16، تراجم النّساء،/ 281- 282، مختصر ابن منظور، 20/ 355

ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 10/ 287- 288

أولاد الإمام الحسين سيّد الشّهداء عليهم السلام

اشاره

عليّ بن الحسين الأكبر عليهما السلام
خصائصه العامّة
سيِّد الشّهداء عليه السلام وأزواجه وولده

... ثمّ صعد عليه السلام المنبر في عسكره وجمع النّاس ومن بحضرته من النّواحي والمهاجرين والأنصار، ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه [...] قال عليّ عليه السلام: انشدكم اللَّه، أتعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قام خطيباً ولم يخطب بعدها (1)وقال: «يا أ يّها النّاس، إنِّي قد تركتُ فيكم أمرين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما: كتاب اللَّه و [عترتي] (2)أهل بيتي، فإنّه قد عهد إليَّ اللّطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض»؟ فقالوا: اللَّهمّ نعم، قد شهدنا ذلك كلّه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [فقال عليه السلام: حسبي اللَّه] (3).

فقام الاثنا عشر [من الجماعة البدريّين] (4)فقالوا: نشهد أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين خطب في اليوم الّذي قبض فيه، قام عمر بن الخطّاب شبه المغضب، فقال: يا رسول اللَّه، أكلّ أهل بيتك؟ فقال: لا، ولكن أوصيائي، أخي منهم (5)ووزيري ووارثي وخليفتي في أمّتي ووليّ كلّ مؤمن بعدي [وأحد عشر من ولده] (6)، هذا أوّلهم وخيرهم، ثمّ ابناي


1) - «ج»: ولم يخطب بعد ذلك حتّى قُبض.

2) - الزّيادة من «ج».

3) - الزّيادة من «ألف».

4) - الزّيادة من «ج».

5) - «ج»: ولكن الأوصياء، منهم عليّ أخي.

6) - الزّيادة من «ج».

هذان- وأشار بيده إلى الحسن والحسين- ثمّ وصيّ ابني يسمّى باسم أخي عليّ وهو ابني الحسين، ثمّ وصيّ عليّ وهو وَلَده واسمه محمّد، ثمّ جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثمّ عليّ بن موسى، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ، ثمّ محمّد بن الحسن مهديّ الأمّة، اسمه كاسمي وطينته كطينتي، يأمر بأمري وينهى بنهيي، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما مُلئت ظلماً وجوراً، يتلو بعضهم بعضاً واحداً بعد واحد (1)حتّى يردوا عليَّ الحوض، شهداء اللَّه في أرضه وحججه على خلقه. مَن أطاعهم أطاع اللَّه ومن عصاهم عصى اللَّه.

سُليم بن قيس، 2/ 757، 763- 764 رقم 25

[القرن 2] وعليّ بن الحسين، الأكبر، وأمّه ليلى بنت [أبي] مرّة بن عروة بن مسعود ابن مُعَتِّب الثّقفيّ، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب، [...] حتّى قُتل صلى الله عليه و آله.

وكان عليّ بن الحسين عليه السلام عليلًا، وارتثّ يومئذ، وقد حضر بعض القتال، فدفع اللَّه عنه، وأُخذ مع النّساء.

الرّسّان، تسمية من قتل (من تراثنا)،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 170، 171، مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

قال عليّ بن الحسين عليهما السلام: فما رأى النّاس منذ بعث اللَّه محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم، فارساً- بعد عليّ بن أبي طالب عليه السلام- قتل بيده ما قتل، فتداعوا عليه خمسة نفر، فاحتوشوه، حتّى قتلوه، رحمه اللَّه تعالى.

ولمّا وصلوا إلى سرادقات الحسين بن عليّ عليهما السلام، أصابوا عليّ بن الحسين عليلًا مدنفاً، ووجدوا الحسن بن الحسن جريحاً، وأمّه خولة بنت منظور الفزاريّ، ووجدوا محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ غلاماً مراهقاً، فضمّوهم مع العيال، وعافاهم اللَّه تعالى، فأنقذهم من القتل.


1) - هذه الفقرات في «الف» هكذا: ثمّ وصيِّي ابني هذا- وأشار إلى الحسن- ثمّ وصيّه هذا- وأشار إلى الحسين- ثمّ وصيِّي ابني سميّ أخي، ثمّ وصيّه سميِّي، ثمّ سبعة من ولده واحداً بعد واحد.

فلمّا أُتي بهم عبيداللَّه بن زياد هَمَّ بعليّ بن الحسين، فقال له: إنّ لك بهؤلاء (1)حرمة، فأرسل معهنّ من يكفلهنّ ويحوطهنّ. فقال: لا يكون أحد غيرك، فحملهم جميعاً.

واجتمع (2)أهل الكوفة ونساء همدان حين خرج بهم، فجعلوا يبكون، فقال عليّ بن الحسين: هذا أنتم تبكون! فأخبروني من قتلنا؟! (3)

فلمّا اتي بهم مسجد دمشق، أتاهم مروان، فقال للوفد: كيف صنعتم بهم؟!

قالوا: ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلًا، فأتينا على آخرهم!

فقال أخوه عبدالرّحمان بن الحكم: «حُجِبْتُم عن محمّد صلى الله عليه و آله و سلم يوم القيامة، واللَّه لا أُجامعكم أبداً»، ثمّ قام وانصرف.

فلمّا أن دخلوا على يزيد، فقال: إيهٍ، يا عليّ! أجزرتم أنفسكم عبيد أهل العراق؟!

فقال عليّ بن الحسين: «ما أصاب مِن مُصِيبةٍ في الأرْضِ ولا في أنفسكم إلّافي كتابٍ، من قبل أنْ نَبرأها، إنّ ذَلِكَ عَلى اللَّه يَسير» (4).

فقال يزيد: «ما أصابكُم من مُصيبةٍ فَبما كَسَبَتْ أيدِيكُم، ويَعْفُو عن كَثيرٍ» (5).

ثمّ أمر بهم، فادخلوا داراً، فهيّأهم وجهّزهم وأمر بتسريحهم إلى المدينة.

الرّسّان، تسمية من قتل (من تراثنا)،/ 157؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 173؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 125

[القرن 3]: فَوَلَدَ عبداللَّه بن عبدالمطّلب: سيّد ولد آدم محمّداً صلي الله عليه و آله ، وأمّه: آمنة بنت وهب بن عبد مناف، بن زُهرة بن كلاب، وأمّها: برّة بنت عبد العُزّى بن عثمان بن عبدالدّار، وأمّها: أمّ حبيب بنت أسد بن عبد العُزّى، وأمّها: برّة بنت عوف بن عُبيد بن


1) - [الأمالي: النّساء].

2) - [في الحدائق الورديّة مكانه: وروي: أنّه لمّا جهّزهم ابن زياد لعنه اللَّه إلى يزيد فخرجوا بهم اجتمع ...].

3) - [إلى هنا حكاه في الحدائق الورديّة].

4) - سورة الحديد: 22.

5) - سورة الشّورى: 30.

عَويج بن عَدِيّ بن كعب، وأمّها: قِلابة بنت الحارث من هُذيل بن مُدرِكة، وأمّها: آمنة بنت غَنْم بن مالك من بني لِحيان من هُذَيل.

وَوَلَدَ زُهرة بن كلاب: عبد مناف، وأمّه: جُمل بنت مالك بن قُصَيّة بن سعد بن مُلَيح ابن خُزاعة؛ والحارث وأمّه: عقيلة بنت عبد العُزّى بن غيرة من ثقيف.

فَوَلَدَ عبد مناف: وهْباً، وأُهَيْباً، وكان وَهْب من أشراف قريش، وهو جدّ رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - أبو أمّه (1)

يا وَهْبُ يا ابْنَ الماجِدِينَ زُهْرَهْ *** سُدْتَ كِلاباً كلّها ابن مُرّهْ

بِحَسبٍ زاكٍ وأمٍّ حُرّهْ

نسب قريش، ص 261

(2)وقَيْساً، وأبا قَيْس، وهو راكب البَريد (3)، وأمُّهم: هِند بنت أبي قَيْلَة، وهو وَجْزُ بن غالب بن عامر بن الحارث (4)

(5)، وهو غُبْشان من خُزاعة. ومنهم: الأسود بن عبد يغوث بن وهْب، كان من المستهزئين (6)وابنه عبدالرّحمان ابن الأسود (7)

أنساب الأشراف، ق 4، ج 1، ص 260

، شهد يوم الحَكَمَين (8)

مروج الذّهب، 2/ 406

وعبداللَّه بن الأرقم بن عبد يغوث، كان على بيت مال عثمان بن عفّان؛ ومخرمة بن نوفل بن أُهَيب، كان من علماء قريش؛ وابنه المِسْوَر ابن مَخْرَمَة (9)

أيشرَبُها صهباءَ كالمسكِ ريحُها *** أبو خالدٍ ويضرب الحدّ مِسْوَرُ

أنساب الأشراف، ق 4، ج 1، ص 320؛ أنظر العقد الفريد، 4/ 35

، وكان عالماً؛ وعمرو بن مالك بن عُتبة بن نوفل، وكان على جلولاء (10)

1) - ولوهْب بن عبد مناف يقول الشّاعر:

2) 2- البَريد: فرسخان، وقيل ما بين منزلتين بريد، والبريد الرّسل على دواب البريد.

3) البَريد: فرسخان، وقيل ما بين منزلتين بريد، والبريد الرّسل على دواب البريد.

4) - وجز بن غالب أوّل من عَبَدَ الشِّعرى، وكان يقول: «إنّ الشّعرى تقطع السّماء عرضاً؛ فلا أرى في السّماء شيئاً، شمساً ولا قمراً ولا نجماً يقطع السٍّماء عرضاً». نسب قريش، 261

5) المستهزؤون: وهم الّذين سخروا من الرّسول.

6) المستهزؤون: وهم الّذين سخروا من الرّسول.

7) - كان عبدالرّحمان بن الأسود ميّالًا لمعاوية مع هذا رفض طلب معاوية حين دعاه لقتل حجر بن عدي قائلًا: «أما وجدتَ رجلًا أجهل باللَّه وأعمى عن أمره منِّي».

8) كان اجتماع الحكمين في دومة الجندل، وقيل باذرح.

9) وَفَدَ المِسْوَر إلى يزيد، فلمّا قدم شهد عليه بالفسق، وشرب الخمر، فكتب يزيد إلى عامله يأمره أن يضربه الحدّ، فقال أبو حرّة:

10) في الاشتقاق، ص 96: كان على النّاس يوم جلولاء الوقيعة.

الوقيعة (1)فأُمّه: عاتِكة بنت أبي وقّاص، أُخت سعد.

ومنهم: سعد بن [26 أ] أبي وقّاص، وهو مالك بن أُهَيْب، شهد بدراً مع النّبيّ- صلي الله عليه و آله - وكان مُجاب الدّعوة وَلِيَ العراق، وكان أحد أصحاب الشّورى، وأمّه: حَمْنَةُ بنت سفيان بن أميّة بن عبد شَمْس؛ وعامر بن أبي وقّاص، كان من مهاجري الحبشة؛ وعُمير ابن أبي وقّاص، قُتل يوم بدر وهو غلام (2)

نسب قريش، ص 263

مع رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله -؛ وعُتبة بن أبي وقّاص (3)

نسب قريش، ص 263

، وهو الّذي كسر رباعيّة رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - يوم أُحد؛ وعمر بن سعد- عليه لعنة اللَّه- قاتل الحسين بن عليّ- عليهما السلام.

الكلبي، جمهرة النّسب،/ 29، 75- 76

وكانت حمنة بنت أبي سفيان من أميّة بن عبد شمس أُخت طريف بن سفيان بن أميّة ابن عبد شمس، وهي أمّ سعد وعمير إبني أبي وقّاص دعيّة ادّعاها سفيان لجمالها وأمّها أمَة مولّدة من سفاح.

الكلبي، مثالب العرب،/ 97

فَولَد الحسين: عليّ الأكبر، قتل مع أبيه بالطّفّ، [...] وأمّه آمنة بنت أبي مُرّة بن عروة بن مسعود بن مُعَتِّب، (4)من ثقيف (5)، وأمّها ابنة أبي سفيان بن حرب، وفيها يقول حسّان بن ثابت [الأنصاريّ] (6):

طافت بنا (7)شمس النّهار ومن (8)رأى *** من النّاس شمساً بالعشاء (9)تَطوفُ (10)


1) - جلولاء: طسوج من طساسيج السّواد في طريق خراسان، وفيها كانت الوقعة المشهورة على الفرس للمسلمين سنة 16 ه. معجم البلدان، 2/ 156.

2) - أراد رسول اللَّه صلي الله عليه و آله أن يُخَلِّفه، فبكى، فخرج مع رسول اللَّه صلي الله عليه و آله واستشهد ببدر.

3) كان عتبة بن أبي وقّاص أصاب دماءً في قريش، فانتقل إلى المدينة قبل الهجرة.

4) [الخوارزميّ: الثّقفيّ].

5) [الخوارزميّ: الثّقفيّ].

6) - [من الخوارزمي].

7) - [في الأغاني مكانه: أخبرني محمّد بن خلف قال: وحدّثت عن المدائنيّ ولست أحفظ مَنْ حدّثني به قال: طافت ليلى بنت أبي مرّة بن عُرْوة بن مسعود، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان ابن حرب بالكعبة، فرآها الحارث بن خالد فقال فيها: أطافت بنا. وفي الإصابة والمقرّم وأعلام النِّساء وبحر العلوم مكانهم: وفيها يقول الحارث بن خالد المخزومي: أطافت بنا].

8) - [الخوارزمي: فمن].

9) - [في الإصابة: في المساء، والمقرّم: في السّماء].

10) - [الخوارزمي: تطيف].

أبو أمّها أوفى قريش بذمّة *** وأعمامها إمّا سألت ثقيفُ (1)

[32/ ب] وعليّ الأصغر، له العقب من ولد الحسين، وأمّه أمّ ولد، (2)وأخوه لُامّه عبداللَّه بن زُيَيْد مولى الحسين بن عليّ، وهم ينزلون ينبع.

وجعفراً (3)، لا بقيّة له، وأمّه السّلافة امرأة من بلى بن عمرو بن الحاف (4)ابن قضاعة.

وفاطمة، وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن (5)عبيد بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مُرّة (6).

وعبداللَّه، قُتل مع أبيه.

وسكينة، وأمّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عَدِيّ بن أوس بن (7)جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبداللَّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللّات بن رفيدة بن (8)ثور بن كلب.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17- 18/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 143، محمّدهادي الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 30- 31؛ مثله أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 3/ 230؛ ابن حجر، الإصابة، 4/ 178؛ كحالة، أعلام النِّساء، 4/ 337؛ بحر العلوم، مقتل الحسين (الهامش)،/ 340، طارمي، ترجمه على أكبر (للمقرّم)،/ 17

ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة، وأمّها لبابة بنت أبي العاص بن أميّة، تزوّجها عروة بن مسعود الثّقفيّ، فولدت له، ثمّ خلف عليها المغيرة بن شعبة الثّقفيّ.

ابن سعد، الطّبقات، 8/ 175


1) - [إلى هنا حكاه في الأغاني والإصابة والمقرّم وأعلام النِّساء وبحر العلوم].

2) [الخوارزمي: وآخر].

3) [الخوارزمي: وآخر].

4) - [الخوارزمي: الحارث].

5) [الخوارزمي: عبيداللَّه].

6) [الخوارزمي: عبيداللَّه].

7) [الخوارزمي: من بني].

8) [الخوارزمي: من بني].

أخبرنا هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ عن أبيه قال: أمّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب بن مُرّة، وأمّها بَرّة بنت عبد العزّى بن عثمان بن عبدالدّار بن قُصيّ بن كلاب.

ابن سعد، الطّبقات، 1- 1/ 30- 31

واسم أبي وقّاص مالك بن وُهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب بن مُرّة ويكنّى أبا إسحاق ن. وأمّه حَمْنَة بنت سفيان بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصيّ.

قال: أخبرنا محمّد بن سُليم العبديّ، قال: نا سفيان بن عُيينة، عن عليّ بن زيد، عن سعيد بن المسيّب، عن سعد، قال: قلت يا رسول اللَّه! مَنْ أنا؟ قال: أنت سعد بن مالك ابن وُهيب بن عبد مناف بن زهرة، مَن قال غير ذلك، فعليه لعنة اللَّه.

قال: أخبرنا عليّ بن عبداللَّه بن جعفر، قال: نا يحيى بن سعيد القطّان، عن مجالد، عن الشّعبيّ، عن جابر بن عبداللَّه قال: أقبل سعد، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالس، فقال: هذا خالي، فليربئ امرءً خاله. قالوا، وكان لسعد بن أبي وقّاص من الولد إسحاق الأكبر، وبه كان يكنّى دَرَجَ، وأمّ الحَكَم الكبرى، وأمّهما ابنة شِهاب بن عبداللَّه بن الحارث بن زُهرة، وعُمَر قتله المختار، ومحمّد بن سعد قُتل يوم دير الجماجم، قتله الحجّاج، وحفصة وأمّ القاسم وأمّ كلثوم وأمّهم ماوِيّة بنت قيس بن مَعْديّ كَرِب بن أبي الكَيْسَم بن السِّمْط ابن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية من كِنْدَة.

ابن سعد، الطبقات، 3- 1/ 97

وقتل مع الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهما: [...] عليّ بن الحسين الأكبر [...] وعبداللَّه بن الحسين، قتله هاني بن ثبيت الحضرميّ، وجعفر بن الحسين [...] وأبو بكر بن الحسين بن عليّ [...] وعبداللَّه بن الحسين، قتله ابن حرملة الكاهليّ من بني أسد.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 75، 76

ولم يفلت من أهل بيت الحسين بن عليّ الّذين معه إلّاخمسة نفر:

عليّ بن حسين الأصغر، وهو أبو بقيّة ولد الحسين بن عليّ اليوم، وكان مريضاً، فكان مع النّساء. وحسن بن حسن بن عليّ، وله بقيّة. وعمرو بن حسن بن عليّ، ولا بقيّة له. والقاسم بن عبداللَّه بن جعفر [62/ ب]. ومحمّد بن عقيل الأصغر. فإنّ هؤلاء استضعفوا،

فقدم بهم وبنساء الحسين بن عليّ وهنّ: زينب وفاطمة ابنتا عليّ بن أبي طالب. وفاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن عليّ. والرّباب بنت امرئ القيس (1)الكلبيّة امرأة الحسين بن عليّ، وهي أمّ سكينة وعبداللَّه المقتول، ابني الحسين بن عليّ. وأمّ محمّد بنت حسن بن عليّ، امرأة عليّ بن حسين. وموالي لهم ومماليك عبيد وإماء، قدم بهم على عبيداللَّه بن زياد مع رأس الحسين بن عليّ ورؤوس مَنْ قُتِلَ معه رضي اللَّه عنه وعنهم.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77- 78

[من الطّبقة الثانية من التّابعين] عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم، وأمّه أمّ ولد (2)(3)اسمها غزالة (4)، (5)خلف عليها بعد حسين زُييد مولى الحسين بن عليّ، فولدت له عبداللَّه بن زُييد، (6)فهو أخو عليّ بن حسين لُامّه 5 4، (7)ولعليّ بن حسين هذا العقب من ولد حسين، (8)(9)وهو عليّ الأصغر بن الحسين، وأمّا عليّ الأكبر بن حسين (10)فقُتِلَ مع أبيه (11)بنهر كربلاء (12)(13)(14)[...] (15)فولد (16)عليّ الأصغر بن حسين بن عليّ (17):


1) - [المطبوع: أنيف، وهو تصحيف لأمِّه الرّباب بنت أنيف، هي زوجة الزّبير بن العوّام. وجاء في نسب قريش،/ 236: فولد الزبّير بن العوّام: مصعباً ورملة وحمزة، أمّهم الرّباب بنت أنيف بن عبيد بن مضاد بن حصن بن كعب بن عليم بن حنان الكلبيّ، وجاء في أنساب الأشراف، 9/ 435: ومصعب، وحمزة، ورملة، وأمّهم الرّباب بنت أنيف بن عبيد من بني عليم من كلب].

2) [حكاه عنه في الأعيان، 1/ 629].

3) - [إلى هنا حكاه في تهذيب التّهذيب، 7/ 305، وحكاه في المختصر، 17/ 230].

4) [حكاه عنه في الأعيان، 1/ 629].

5) [حكاه في المعارف،/ 214 (ط دار إحياء التّراث العربي،/ 94، وتواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 89].

6) [لم يرد في تاريخ دمشق].

7) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة].

8) [كشف الغمّة: وأخوه عليّ].

9) [حكاه عنه في سير أعلام النّبلاء (ط مؤسسة الرّسالة)، 4/ 387 (ط دار الفكر)، 5/ 333].

10) [كشف الغمّة: وأخوه عليّ].

11) [في تاريخ دمشق وكشف الغمّة: بكربلاء].

12) [في تاريخ دمشق وكشف الغمّة: بكربلاء].

13) [حكاه عنه في سير أعلام النّبلاء (ط مؤسسة الرّسالة)، 4/ 387 (ط دار الفكر)، 5/ 333].

14) [تاريخ دمشق، ص 153: أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد وأبو غالب أحمد وأبو عبداللَّه يحيى ابنا الحسن قالوا: أنبأنا محمّد بن أحمد، أنبأنا محمّد بن عبدالرّحمان، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزّبير بن بكّار، حدّثني عمّي مصعب بن عبداللَّه قال:].

15) - [في الأعيان مكانه: عدّ له عشرة ذكور وسبع بنات، فقال: ولد ...].

16) - [كشف الغمّة: عليّ بن الحسين: عبداللَّه والحسن و].

17) - [كشف الغمّة: عليّ بن الحسين: عبداللَّه والحسن و].

الحسن بن عليّ درج (1)، والحسين الأكبر درج، ومحمّداً أبا جعفر الفقيه (2)، وعبداللَّه، وأمّهم أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وعمر وزيدً المقتول بالكوفة، (3)قتله يوسف بن عمر الثّقفيّ في خلافة هشام بن عبدالملك، وصلبه (4)، وعليّ بن عليّ، وخديجة، وأمّهم أمّ ولد، (5)وحسيناً الأصغر بن عليّ، وأمّ عليّ (6)بنت عليّ، وهي (7)عُليّة، وأمّها أمّ ولد (8)، وكلثم بنت عليّ، وسليمان (9)لا عقب له (10)ومُليكة (11)لُامّهات أولاد (12)، والقاسم، (13)وأمّ الحسن وهي حَسَنة (14)، وأمّ الحسين، وفاطمة لُامّهات أولاد. (15)(16)(17)(18)(19)وكان عليّ (20)بن حسين مع أبيه (21)وهو (22)ابن ثلاث وعشرين سنة (23)(24)وكان


1) - [في تذكرة الخواصّ والعدد والبحار والدّمعة مكانهم: قال ابن سعد في الطّبقات: ولد له أولاد: الحسن درج ...].

2) - [زاد في تذكرة الخواصّ وسائر المصادر والنّسل له وسنذكره].

3) [لم يرد في الأعيان، وفي تذكرة الخواصّ وسائر المصادر: وسنذكره].

4) [لم يرد في الأعيان، وفي تذكرة الخواصّ وسائر المصادر: وسنذكره].

5) [لم يرد في كشف الغمّة].

6) [في تذكرة الخواصّ وسائر المصادر: وسمِّي].

7) [في تذكرة الخواصّ وسائر المصادر: وسمِّي].

8) [لم يرد في كشف الغمّة].

9) [لم يرد في تذكرة الخواصّ وسائر المصادر].

10) [لم يرد في تذكرة الخواصّ وسائر المصادر].

11) [في تذكرة الخواصّ وسائر المصادر: لأمِّ ولد أيضاً].

12) [في تذكرة الخواصّ وسائر المصادر: لأمِّ ولد أيضاً].

13) [لم يرد في تذكرة الخواصّ وسائر المصادر].

14) [لم يرد في تذكرة الخواصّ وسائر المصادر].

15) - [إلى هنا لم يرد في نسب قريش، وإلى هنا حكاه عنه في الأعيان وتذكرة الخواصّ وسائر المصادر، وزاد في تذكرة الخواصّ وسائر المصادر: شتّى، وقيل: وعبيداللَّه].

16) [تاريخ دمشق، ص 153: أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد وأبو غالب أحمد وأبو عبداللَّه يحيى ابنا الحسن قالوا: أنبأنا محمّد بن أحمد، أنبأنا محمّد بن عبدالرّحمان، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزّبير بن بكّار، حدّثني عمّي مصعب بن عبداللَّه قال:].

17) [حكاه عنه في الدّمعة، 6/ 106].

18) [مثله في تاريخ دمشق، 44/ 152- 153، والمختصر، 17/ 231، وزاد في هذا الخبر من هذا الطريق، وأخبرنا أبو طاهر محمّد بن أبي بكر محمّد، أخبرنا أبو طاهر محمّد بن أبي بكر محمّد بن عبداللَّه السّنجيّ المؤذّن وأبو الفضل محمّد بن سليمان بن الحسن بن عمرو الزّاهد قالا: أنبأنا الإمام أبو بكر محمّد بن عليّ ابن حامد الشّاشيّ الفقيه، أنبأنا أبو الفضل منصور بن نصر بن عبدالرّحيم بن مت الكاغذيّ السّمرقنديّ، أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشّاشيّ، أنبأنا أبو بكر ابن أبي خيثمة: أحمد بن زهير بن حرب، أنبأنا إبراهيم بن المنذر، أنبأنا ابن عيينة: عن الزّهري].

19) - [مثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307، وأضاف فيه: وكذا قال الزّبير عن عمِّه، وحكاه عنه في الفصول المهمّة،/ 209].

20) - [أضاف في تاريخ دمشق: الأصغر].

21) - [أضاف في نسب قريش: يومئذٍ، وأضاف في تاريخ دمشق ص 153 والتّهذيب: يوم قُتل، وأضاف في الفصول: بطفِّ كربلاء].

22) - [أضاف في تاريخ دمشق: يومئذٍ].

23) - [مثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307، وأضاف فيه: وكذا قال الزّبير عن عمِّه، وحكاه عنه في الفصول المهمّة،/ 209].

24) [تاريخ دمشق، 44/ 152- 153: وهو مريض فقال عمر بن سعد: لا تعرّضوا].

مريضاً (1)نائماً على فراشه (2)، فلمّا قُتل الحسين عليه السلام، (3)قال شمر بن ذي الجوشن: اقتلوا هذا، فقال له رجل من أصحابه: سبحان اللَّه! أنقتل فتى حدثاً مريضاً لم يقاتل (4)(5)، وجاء عمر ابن سعد، فقال: لا تعرضوا لهؤلاء النّسوة، ولا (6)2 لهذا (7)المريض (8)، قال عليّ بن الحسين: فغيّبني (9)رجل منهم، وأكرم نُزُلي (10)، واختصّني (11)، وجعل يبكي كلّما (12)خرج ودخل (13)، حتّى (14)كنت أقول (15): إن يكن عند أحد (16)من النّاس (17)خير ووفاء (18)، فعند هذا، إلى أن نادى منادي ابن زياد: ألا مَن وجد عليّ بن حسين فليأت به، فقد جعلنا فيه ثلاثمائة درهم، قال: فدخل واللَّه (19)عليّ وهو يبكي، وجعل يربط يديّ إلى عنقي وهو يقول:


1) [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق].

2) [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق].

3) [في نسب قريش وتاريخ دمشق: قال عمر بن سعد: لا تعرّضوا].

4) - [إلى هنا حكاه عنه في كشف الغمّة].

5) [حكاه عنه في الدّمعة، 6/ 106].

6) [تاريخ دمشق، 44/ 152- 153: وهو مريض فقال عمر بن سعد: لا تعرّضوا].

7) - [في المختصر مكانه: قال عليّ بن الحسين عليهما السلام لمّا قال عمر بن سعد: لا تعرّضوا لهذا ...، وفي المنتظم مكانه: كان عليّ بن الحسين الأصغر مع أمّه، وهو يومئذٍ ابن ثلاث وعشرين سنة، وكان مريضاً، فلمّا قُتل الحسين قال عمرو بن سعيد: لا تعرضوا لهذا ...].

8) [مثله في تاريخ دمشق، 44/ 152- 153، والمختصر، 17/ 231، وزاد في هذا الخبر من هذا الطريق، وأخبرنا أبو طاهر محمّد بن أبي بكر محمّد، أخبرنا أبو طاهر محمّد بن أبي بكر محمّد بن عبداللَّه السّنجيّ المؤذّن وأبو الفضل محمّد بن سليمان بن الحسن بن عمرو الزّاهد قالا: أنبأنا الإمام أبو بكر محمّد بن عليّ ابن حامد الشّاشيّ الفقيه، أنبأنا أبو الفضل منصور بن نصر بن عبدالرّحيم بن مت الكاغذيّ السّمرقنديّ، أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشّاشيّ، أنبأنا أبو بكر ابن أبي خيثمة: أحمد بن زهير بن حرب، أنبأنا إبراهيم بن المنذر، أنبأنا ابن عيينة: عن الزّهري].

9) - [المختصر: غنمني].

10) - [المنتظم: منزلي].

11) - [في نسب قريش وط المحمودي: وحضتي].

12) [في نسب قريش وتاريخ دمشق والمنتظم: دخل وخرج].

13) [في نسب قريش وتاريخ دمشق والمنتظم: دخل وخرج].

14) [المختصر: حتّى قلت].

15) [المختصر: حتّى قلت].

16) [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

17) [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

18) - [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

19) - [لم يرد في المختصر].

أخافُ، فأخرجني واللَّه (1)إليهم مربوطاً، حتّى دفعني إليهم، وأخذ ثلاثمائة درهم، وأنا أنظر (2)إليها، فأخذت (3)وأدخلت على ابن زياد، فقال: ما اسمك؟ فقلت: عليّ بن حسين، قال:

أوَ لم يقتل اللَّه عليّاً؟ قال: قلت: كان (4)لي أخ يقال له عليّ أكبر منِّي (5)، قتله النّاس، قال:

بل اللَّه (6)قتله، قلت: «اللَّه يتوفّى الأنفس حين موتها» (7)، فأمر بقتله، فصاحت زينب بنت عليّ: يا ابن زياد! حسبك من دمائنا، أسألك باللَّه إن قتلته إلّاقتلتني معه، فتركه (8).

فلمّا اتي (9)يزيد بن معاوية (10)بقتل الحسين ومَنْ بقي من أهله، فأدخلوه عليه (11)، قام رجل من أهل الشّام، فقال: إنّ سِباءهم (12)لنا حلال، فقال عليّ بن حسين: كذبت (13)ولؤمت، ما ذاك (14)إلّاأن تخرج من ملّتنا، (15)وتأتي بغير ديننا (16)، فأطرق يزيد مليّاً، ثمّ (17)قال للشّامي:

اجلس (18)، وقال لعليّ بن حسين: إن أحببت أن تقيم عندنا فنَصِل رحمك، (19)ونعرف لك حقّك فعلت، وإن أحببت أن أردّك إلى بلادك وأصِلك. قال: بل تردّني إلى بلادي، فردّه إلى بلاده، ووصله (20). (21)(22)قال: أخبرنا عبيداللَّه بن موسى، عن عيسى بن دينار قال: حدّثني أبو جعفر في حديث ذكره: (23)أنّ عليّ بن الحسين يكنّى أبا الحسين (24)، وفي غير هذا الحديث أنّه كان


1) - [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

2) [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

3) [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

4) [في تاريخ دمشق والمختصر: أخي أكبر منِّي، يقال له عليّ].

5) [في تاريخ دمشق والمختصر: أخي أكبر منِّي، يقال له عليّ].

6) - [نسب قريش: للَّه].

7) - [الآية في نسب قريش: والّتي لم تمت في منامها، وهذه هي الآية 42 من سورة الزّمر].

8) - [إلى هنا حكاه في المنتظم].

9) - [في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر: صارو إلى].

10) - [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

11) - [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

12) - [في نسب قريش وتاريخ دمشق: نساؤهم].

13) [في نسب قريش: ما ذلك، وفي تاريخ دمشق والمختصر: ما ذاك].

14) [في نسب قريش: ما ذلك، وفي تاريخ دمشق والمختصر: ما ذاك].

15) - [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

16) - [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

17) - [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

18) - [لم يرد في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر والمنتظم].

19) [في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر: فعلت، وإن أحببت، وصلتك ورددتك إلى بلدك، قال: بل تردّني إلى المدينة، فردّه ووصله].

20) [في نسب قريش وتاريخ دمشق والمختصر: فعلت، وإن أحببت، وصلتك ورددتك إلى بلدك، قال: بل تردّني إلى المدينة، فردّه ووصله].

21) - [إلى هنا حكاه في نسب قريش].

22) [تاريخ دمشق ص 153: كان عليّ يكنّى أبا الحسن].

23) [روى تاريخ دمشق، 44/ 148- 149، 192 (ط المحمودي، 12) هذا الخبر من الطريق الآخر:-

24) [روى تاريخ دمشق، 44/ 148- 149، 192 (ط المحمودي، 12) هذا الخبر من الطريق الآخر: أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنبأنا أبو الفضل ابن البقّال، أنبأنا أبو الحسن ابن الحمّاميّ، أنبأنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن، أنبأنا إبراهيم بن أبي أميّة قال: سمعت نوح بن حبيب يقول:].

(1)يكنّى أبا محمّد (2).(3)قال: أخبرنا الفضل بن دُكين، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العَيْزار بن حُريث، قال: كنت عند ابن عبّاس، وأتاه عليّ بن حسين، فقال: مرحباً بالحبيب ابن الحبيب (4)(5).(6)قال: أخبرنا الفضل بن دُكين، قال: نا نصر بن أوس، قال: دخلت على عليّ بن حسين، فقال: ممّن أنت؟ قلت: من طيّئ، قال: حيّاك اللَّه وحيّا قوماً اعتزيتَ إليهم، نِعْمَ الحيُّ حيُّك، قال: قلت: من أنت؟ قال: أنا عليّ بن الحسين، قال: قلت: أوَ لم يُقتل مع أبيه؟ قال: لو قُتل يا بُنيّ لم تره (7). ابن سعد، الطّبقات، 5/ 156- 157، 164/ عنه: سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص (ط بيروت)،/ 299؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 90، 91؛ رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد (8)،/ 318؛ المجلسي، البحار، 46/ 163؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 109؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 629- 630؛ مثله المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 58- 59؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 149، 153- 154 (ط المحمودي)،/ 13- 15، 20- 21؛ مختصر ابن منظور، 17/ 231- 232؛ ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 345

قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا سهل بن شُعيب النّهْمي، وكان نازلًا فيهم يؤمّهم،


1) [روى تاريخ دمشق، 44/ 149- 150، 193 (ط المحمودي، 12): هذا الخبر عن محمّد بن سعد: أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنبأنا أبو عمرو ابن مندة، أنبأنا الحسن بن محمّد ابن أحمد، أنبأنا أحمد ابن محمّد بن عمر، أنبأنا ابن أبي الدّنيا، أنبأنا محمّد بن سعد قال: في الطّبقة الثّانية عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أحد بني هاشم، وأيضاً عن أبي عبيد القاسم بن سلام].

2) [روى تاريخ دمشق، 44/ 149- 150، 193 (ط المحمودي، 12): هذا الخبر عن محمّد بن سعد: أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنبأنا أبو عمرو ابن مندة، أنبأنا الحسن بن محمّد ابن أحمد، أنبأنا أحمد ابن محمّد بن عمر، أنبأنا ابن أبي الدّنيا، أنبأنا محمّد بن سعد قال: في الطّبقة الثّانية عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أحد بني هاشم، وأيضاً عن أبي عبيد القاسم بن سلام].

3) [حكاه عنه في تذكرة الخواصّ،/ 292، وكشف الغمّة، 2/ 90].

4) [حكاه عنه في تذكرة الخواصّ،/ 292، وكشف الغمّة، 2/ 90].

5) [تاريخ دمشق ص 153: كان عليّ يكنّى أبا الحسن].

6) [روى هذا الخبر في تاريخ دمشق من طريقين أحدهما من ابن سعد والأخرى من ابن أبي خيثمة، هكذا ذكر في أوّل هذا الخبر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّاء قراءةً عن أبي الحسن ابن مخلّد، أنبأنا عليّ بن محمّد، أنبأنا محمّد بن الحسين الزّعفرانيّ، أنبأنا ابن أبي خيثمة، أنبأنا أبو نعيم الفضل ابن دكين، أنبأنا نصر بن أوس أبو المنهال الطّائيّ، قال:].

7) [روى هذا الخبر في تاريخ دمشق من طريقين أحدهما من ابن سعد والأخرى من ابن أبي خيثمة، هكذا ذكر في أوّل هذا الخبر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّاء قراءةً عن أبي الحسن ابن مخلّد، أنبأنا عليّ بن محمّد، أنبأنا محمّد بن الحسين الزّعفرانيّ، أنبأنا ابن أبي خيثمة، أنبأنا أبو نعيم الفضل ابن دكين، أنبأنا نصر بن أوس أبو المنهال الطّائيّ، قال:].

8) - [حكاه العدد والبحار والدّمعة عن تذكرة الخواصّ].

عن أبيه، عن المنهال (1)- يعني ابن عمرو- قال: دخلت على عليّ بن حسين، فقلت: كيف أصبحت، أصلحك اللَّه؟ فقال: ما كنت أرى شيخاً من أهل المصر مثلك لا يدري كيف أصبحنا؟ فأمّا إذ لم تدرِ أو تعلم، فسأُخبرك (2). أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون، إذ كانوا يُذبِّحون أبناءهم، ويستحيون نساءهم، وأصبح شيخنا وسيِّدنا يُتقرّب إلى عدوّنا بشتمه أو سبّه على المنابر، وأصبحت قريش تَعُدّ أنّ لها الفضل على العرب، لأنّ محمّداً صلى الله عليه و آله منها لا يُعَدّ لها فضل إلّابه، وأصبحت العرب مُقِرّة لهم بذلك، وأصبحت العرب تَعُدّ أنّ (3)لها الفضل على العجم، لأنّ محمّداً صلى الله عليه و آله منها لا يُعَدّ لها فضل إلّا به، وأصبحت العجم مُقرّة لهم بذلك. فلئن كانت العرب صدقت أنّ لها الفضل على العجم، وصدقت قريش أنّ لها الفضل على العرب، لأنّ محمّداً صلى الله عليه و آله منها. إنّ لنا أهل البيت الفضل على قريش، لأنّ محمّداً صلى الله عليه و آله منّا، فأصبحوا يأخذون بحقّنا، ولا يعرفون لنا حقّاً، فهكذا أصبحنا، إذ لم تعلم كيف أصبحنا.

قال: فظننت أنّه أراد أن يُسمِع مَن في البيت.

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 162- 163/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 176- 177، ط المحمودي،/ 80- 81، 176- 177؛ مختصر ابن منظور، 17/ 244- 245

زوّج عليّ بن حسين أمّه (4)من مولاه، وأعتق (5)جارية له وتزوّجها، فكتب إليه عبدالملك بن مروان يعيّره بذلك، (6)فكتب إليه عليّ (7): «لقد كان لكم في رسول اللَّه أسوة


1) - [في المختصر مكانه: قال منهال ...].

2) - [في تاريخ دمشق والمختصر: فأنا أخبرك].

3) - [لم يرد في المختصر].

4) - [الطّبقات: إبنة، وهو تصحيف].

5) - [في وفيات الأعيان والأئمّة الاثنا عشر مكانهما: وحكى ابن قتيبة في كتاب «المعارف» أنّ أمّ زين العابدين سندية يُقال لها سلافة، ويُقال غزالة، واللَّه أعلم بالصّواب، وأنّه زوّجها بعد أبيه بزُبَيد مولى أبيه، وأعتق ...].

6) - [في تذكرة الخواصّ مكانه: قال الزّهريّ: تزوّجها من زبيد ولدها ... ثمّ أعتق زين العابدين جارية له فتزوّجها فعابه عبدالملك بن مروان، فكتب إليه ...].

7) - [تذكرة الخواصّ: زين العابدين].

حسنة» قد أعتق رسول اللَّه صلي الله عليه و آله (1)صفيّة بنت حيي (2)وتزوّجها (3)، وأعتق زيد بن حارثة وزوّجه ابنة عمّته زينب بنت جحش.

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 159/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 179؛ مثله ابن قتيبة، المعارف،/ 214، سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277 (ط بيروت)،/ 249، ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 3/ 269؛ ابن طولون، الأئمة الاثنا عشر،/ 76

قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثني عبدالحكيم بن عبداللَّه بن أبي فَرْوة، قال: (4)مات (5)عليّ بن حسين (6)بالمدينة (7)

ح وأخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا أبو محمّد الكتانيّ، نا أبو محمّد بن أبي بصر، أنا أبو الميمون، نا أبو [زرعة] عن شيبان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه قال. أخبرنا أبو محمّد بن حمزة، أنا أبو بكر الخطيب.

ح وأخبرنا أبو القاسم [ابن السّمرقنديّ، أنبأ أبو بكر ابن الطّبريّ] قالا: أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبداللَّه بن جعفر، نا يعقوب، نا محمّد بن يحيى، نا سفيان عن جعفر بن محمّد، عن أبيه قال. أنبأنا [أبو القاسم أيضاً]، أنا أبوالفضل بن البقّال، أنا أبوالحسين بن بشران، أنا [عثمان ابن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، نا الحميديّ]، نا سفيان، نا جعفر بن محمّد، عن أبيه قال:].

، (8)

ومثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341، وقد جاء فيه: عن الواقدي وأبي عبيد والبخاريّ والفلّاس، ورُوي ذلك عن جعفر الصّادق، ومثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307، وقد جاء فيه: وقال ابن نمير وعمرو بن عليّ ويحيى بن معين وجماعة سنة 94].

ودُفن بالبقيع سنة أربع وتسعين. (9)وكان يقال لهذه

1) [تذكرة الخواصّ: جويريّة وصفيّة وتزوّجها].

2) - [أضاف في وفيات الأعيان والأئمّة الاثنا عشر: ابن أخطب].

3) [تذكرة الخواصّ: جويريّة وصفيّة وتزوّجها].

4) [حكاه في نسب قريش،/ 57- 58، وعنه في تاريخ دمشق، 44/ 190، 193، (ط المحمودي،/ 115، 119)].

5) - [تاريخ دمشق: توفِّي].

6) [في نسب قريش وتاريخ دمشق: وهو ابن ثمان وخمسين سنة، روي هذا الخبر من الطرق المختلفة في تاريخ دمشق، 44/ 189- 190 (ط المحمودي، 114- 115)، أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد، أنا أبو منصور النّهاونديّ، أنا أبو العبّاس النّهاونديّ، أنا أبو [العبّاس النّهاونديّ، أنبأ أبو القاسم بن الأشقر] عن أحمد ابن إسماعيل حدّثني عبداللَّه بن محمّد، ومحمّد بن الصّلت، قالا: أنا سفيان عن جعفر.

7) [في نسب قريش وتاريخ دمشق: وهو ابن ثمان وخمسين سنة، روي هذا الخبر من الطرق المختلفة في تاريخ دمشق، 44/ 189- 190 (ط المحمودي، 114- 115)، أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد، أنا أبو منصور النّهاونديّ، أنا أبو العبّاس النّهاونديّ، أنا أبو [العبّاس النّهاونديّ، أنبأ أبو القاسم بن الأشقر] عن أحمد ابن إسماعيل حدّثني عبداللَّه بن محمّد، ومحمّد بن الصّلت، قالا: أنا سفيان عن جعفر.

8) [مثله في مختصر ابن منظور، 17/ 256، وروي هذا الخبر من الطرق المختلفة في تاريخ دمشق، 44/ 191- 193 (ط المحمودي، 117، 118- 119)، قرأت على أبي محمّد السُّلَمي، عن أبي محمّد التميميّ، أنا مكّي بن محمّد بن الغَمْر، أنا أبو سليمان بن زبر، نا الحسين بن النّضر، ويحيى بن المغيرة، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه. قال النّضر: وحدّثني إسحاق الفَروي عن عبد الحكيم بن أبي فَروة مثله. قال أبو سليمان: وفيه اختلاف، وهذا أثبت من الأوّل. قال: ونا أبو البخاريّ، حدّثني هارون بن محمّد قال: سمعت بعض أصحابنا قال. أخبرنا أبو محمّد ابن الأكفاني- شفاهاً- أن عبدالعزيز بن أحمد حدّثه، أنا محمّد بن عبيداللَّه المنينيّ، أنا محمّد بن إبراهيم بن مروان القرشيّ، أنا أحمد بن إبراهيم القرشيّ، أنا سليمان بن عبدالرّحمان، نا عليّ بن عبداللَّه التميميّ، قال. أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو الحسن بن لؤلؤ، أنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن شهريار، نا أبو حفص الفَلّاس، قال. أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنا أبو عليّ ابن المَسْلَمة، وأبو القاسم عبدالواحد ابن عليّ بن محمّد، قالا: أنا أبو الحسن بن الحَمّامي، أنا الحسن بن محمّد بن الحسن، نا محمّد بن عبداللَّه بن سليمان، نا ابن نُمَير، قال. أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنا أبو القاسم ابن البُسْري، أنا أبوطاهر المخَلّص- إجازة- نا عبداللَّه ابن عبدالرّحمان السّكري، أخبرني عبدالرّحمان ابن محمّد ابن المغيرة، أخبرني أبي، حدّثني أبو عبيد القاسم بن سَلّام، قال ...

9) (7*) [لم يرد في تاريخ دمشق وسير أعلام النّبلاء].

السّنة سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها. (1)(2)

ومثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341، وقد جاء فيه: عن الواقدي وأبي عبيد والبخاريّ والفلّاس، ورُوي ذلك عن جعفر الصّادق، ومثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307، وقد جاء فيه: وقال ابن نمير وعمرو بن عليّ ويحيى بن معين وجماعة سنة 94].

(3)

قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثني حسين بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، قال: مات أبي عليّ بن حسين سنة أربع وتسعين، وصلّينا عليه بالبقيع. (4)قال: وسمعت الفضل بن دُكين يقول: مات سنة اثنتين، ولم يصنع شيئاً، أهل بيته وأهل بلده أعلم بذلك منه. (5)

قال: أخبرنا عبدالرّحمان بن يونس، عن سفيان، عن جعفر بن محمّد، قال: مات عليّ بن حسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (6)قال محمّد بن عمر: فهذا يدلّك (7)على أنّ عليّ بن حسين كان مع أبيه وهو ابن ثلاث أو أربع وعشرين سنة، وليس قول من قال:

«إنّه كان صغيراً، (8)ولم يكن أثْبتَ (9)(10)» بشي ء، ولكنّه كان يومئذٍ مريضاً، فلم يقاتل، وكيف يكون (11)يومئذٍ لم يُنبت (12)، وقد وُلد له أبو جعفر محمّد بن عليّ، ولقى أبو جعفر جابر


1) [حكاه في نسب قريش،/ 57- 58، وعنه في تاريخ دمشق، 44/ 190، 193، (ط المحمودي،/ 115، 119)].

2) [مثله في مختصر ابن منظور، 17/ 256، وروي هذا الخبر من الطرق المختلفة في تاريخ دمشق، 44/ 191- 193 (ط المحمودي، 117، 118- 119)، قرأت على أبي محمّد السُّلَمي، عن أبي محمّد التميميّ، أنا مكّي بن محمّد بن الغَمْر، أنا أبو سليمان بن زبر، نا الحسين بن النّضر، ويحيى بن المغيرة، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه. قال النّضر: وحدّثني إسحاق الفَروي عن عبد الحكيم بن أبي فَروة مثله. قال أبو سليمان: وفيه اختلاف، وهذا أثبت من الأوّل. قال: ونا أبو البخاريّ، حدّثني هارون بن محمّد قال: سمعت بعض أصحابنا قال. أخبرنا أبو محمّد ابن الأكفاني- شفاهاً- أن عبدالعزيز بن أحمد حدّثه، أنا محمّد بن عبيداللَّه المنينيّ، أنا محمّد بن إبراهيم بن مروان القرشيّ، أنا أحمد بن إبراهيم القرشيّ، أنا سليمان بن عبدالرّحمان، نا عليّ بن عبداللَّه التميميّ، قال. أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو الحسن بن لؤلؤ، أنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن شهريار، نا أبو حفص الفَلّاس، قال. أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنا أبو عليّ ابن المَسْلَمة، وأبو القاسم عبدالواحد ابن عليّ بن محمّد، قالا: أنا أبو الحسن بن الحَمّامي، أنا الحسن بن محمّد بن الحسن، نا محمّد بن عبداللَّه بن سليمان، نا ابن نُمَير، قال. أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنا أبو القاسم ابن البُسْري، أنا أبوطاهر المخَلّص- إجازة- نا عبداللَّه ابن عبدالرّحمان السّكري، أخبرني عبدالرّحمان ابن محمّد ابن المغيرة، أخبرني أبي، حدّثني أبو عبيد القاسم بن سَلّام، قال ...

3) [لم يرد في تاريخ دمشق وسير أعلام النّبلاء].

4) - [لم يرد في تاريخ دمشق وكشف الغمّة والبحار والدّمعة].

5) - [لم يرد في تاريخ دمشق وكشف الغمّة والبحار والدّمعة].

6) - [إلى هنا حكاه في البحار].

7) - [في المختصر مكانه: قال محمّد بن عمرو: قولهم: إنّه توفّي وعمره ثمان وخمسون سنة، بذلك ...].

8) - [لم يرد في كشف الغمّة والدّمعة].

9) - [المختصر: ليثبت].

10) - [لم يرد في كشف الغمّة والدّمعة].

11) [في كشف الغمّة والذّريعة: صغيراً].

12) [في كشف الغمّة والذّريعة: صغيراً].

ابن عبداللَّه، وروى (1)عنه، وإنّما مات جابر سنة ثمان وسبعين.

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 163- 164/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 149، 192، ط المحمودي،/ 118؛ مختصر ابن منظور، 17/ 256؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 91، المجلسي، البحار، 46/ 151؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 106، 107

وكان عليّ بن حسين ثقة مأموناً كثير الحديث، (2)عالياً رفيعاً ورعاً (3)(4).

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 164/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 149؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 292؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 387، (ط دار الفكر)، 5/ 333؛ الدّميري، حياة الحيوان، 1/ 204، ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7 2 305

وولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب: عليّاً الأكبر، قُتل بالطّفّ مع أبيه، وأمّه: آمنة أو ليلى (5)بنت أبي مرّة بن عروة (6)بن مسعود مُعَتِّب بن مالك بن مُعَتِّب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قَسِيّ، وأمّها: ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة [...].

وعليّ بن الحسين الأصغر، لُامِّ وَلَدٍ، (7)وكان عليّ يُكنّى أبا الحسن. (8)(9)ذكر حمّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت عليّ بن حسين، وكان أفضل هاشميّ أدركتُه (10)،


1) - [المختصر: روى].

2) [حياة الحيوان: عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عالماً ولم يكن في أهل البيت مثله].

3) [حياة الحيوان: عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عالماً ولم يكن في أهل البيت مثله].

4) - [زاد في تذكرة الخواصّ: عابداً، خائفاً].

5) - هكذا في الأصلين. وقوله «آمنة» شكّ من المؤلّف. والصّواب أنّ اسمها «ليلى»، قولًا واحداً. وقد ذكرت في «الإصابة» (7: 174) في ترجمة أبيها، وكذلك في «مقاتل الطّالبيّين» (ص 80).

6) - في الأصلين: «عذرة» وهو خطأ من النّاسخين، بل هو «عروة بن مسعود الثّقفيّ» الصّحابيّ المعروف، وابنه «أبو مرّة بن عروة»، مترجم أيضاً في «الإصابة» (7: 174).

7) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 44/ 190، 193، ط المحمودي،/ 115، 119].

8) [لم يرد في تاريخ دمشق].

9) [في التاريخ الكبير للبخاريّ، 6/ 266- 267: قال سليمان بن حرب: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، قال: عليّ بن حسين أفضل هاشميّ رأيته بالمدينة، ومثله تهذيب التّهذيب، 7/ 305].

10) [في التاريخ الكبير للبخاريّ، 6/ 266- 267: قال سليمان بن حرب: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، قال: عليّ بن حسين أفضل هاشميّ رأيته بالمدينة، ومثله تهذيب التّهذيب، 7/ 305].

وكان يقول: «يا أ يّها النّاس! أحبّونا حُبّ الإسلام، فما بَرِح بنا حبُّكم حتّى صار علينا عاراً!» (1). [ثمّ ذكر الكلام في وفاته كما ذكرناه في الطّبقات] (2)وصُلِّي عليه بالبقيع (3). وقد لقى جابر ابن عبداللَّه، وروى عنه. (4)

وجعفر بن حسين، لا بقيّة له، وأمّه من بَلِيّ؛ وعبداللَّه، قُتل مع أبيه صغيراً؛ وسُكَينة، وأمّهما: الرّباب بنت امرئ القيس بن عَدِيّ بن أوْس بن جابر بن كعب بن عُلَيْم بن جَناب.

وفاطمة بنت الحسين، وأمّها: أمُّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيْميّ.

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 57- 59

وميمونة بنت أبي سفيان، تزوّجها أبو مُرّة بن عروة بن مسعود؛ فولدت له ليلى بنت أبي مُرّة؛ فتزوّجها الحسين بن عليّ بن أبي طالب؛ فولدت له عليّ بن الحسين الأكبر، وأمّها: لُبابة بنت أبي العاص بن أميّة.

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 126

[ولدُ زُهْرة بن كِلاب]

وولد زُهرة بن كلاب، أخو قُصيّ بن كلاب: عبد مناف بن زُهرة، وأمّه: جُمْل بنت مالك بن قُصَيَّة بن سعد بن مُلَيْح بن عمرو بن خُزاعة؛ والحارث بن زُهْرة، وأمّه: عقيلة بنت عبدالعُزّى بن غيرة بن عوف بن قسيّ، وهو ثقيف، ابن مُنَبِّه بن بكر بن هوازن.

والعَدَد في ولد الحارث بن زُهرة؛ وكان البيت في ولد عبد مناف.

حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن جميل الأندلُسيُّ بمِصْرَ، قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن زُهير بن حَرْب بن شدّاد النّسائيّ البغداديّ المعروف بابن أبي خيثمة، قال: قرأ عليَّ أبو عبداللَّه المصعب بن عبداللَّه بن المصعب بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير بن العوّام ابن خويلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصيّ بن كِلاب، قال:


1) [لم يرد في تاريخ دمشق].

2) [لم يرد في تاريخ دمشق].

3) [لم يرد في تاريخ دمشق].

4) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 44/ 190، 193، ط المحمودي،/ 115، 119].

فولدَ عبد مناف بن زُهرة: وَهْباً، وهو جدُّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، أبو أمّه، أمّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله :

آمنة بنت وَهْب بن عبد مناف. ولوهب بن عبد مناف يقول الشّاعر:

يا وَهْبُ يا ابْنَ الماجِديْنَ زُهْرَهْ *** سُدْتَ كِلاباً كُلّها ابْنَ مُرّهْ

بحَسَبٍ زَاكٍ وأمٍّ حُرَّهْ

وأمّه وأمّ إخوته أُهَيْب وقيس وأبي قيس راكب البريد: قَيْلةُ بنت أبي قَيْلة، واسم أبي قيلة: وَجْزٌ بن غالب، وهو من خُزاعة، وهو أوّل من عَبَدَ الشِّعْرى، وكان وجْزٌ يقول: «إنّ الشِّعْرى تقطع السّماء عرضاً؛ فلا أرى في السّماء شيئاً، شمساً ولا قمراً ولا نجماً، يقطع السّماء عرضاً»؛ والعرب تسمّي الشِّعْرى «العَبور» لأنّها تَعْبُرُ السّماء عرضاً؛ ووَجْزٌ هو أبو كبشة الّذي كانت قريش تنسب رسول اللَّه صلي الله عليه و آله إليه، والعرب تظنُّ أنّ أحداً لا يعمل شيئاً إلّابِعِرقٍ ينزعه شَبَهُه؛ فلمّا خالف رسول اللَّه صلي الله عليه و آله دين قريش، قالت قريش:

«نَزَعَهُ أبو كبشة»، لأنّ أبا كبشة خالف النّاس في عبادة الشِّعْرى! وكانوا ينسبون رسول اللَّه صلي الله عليه و آله إليه. وكان أبو كبشة سيّداً في خُزاعة، لم يعيّروا رسول اللَّه صلي الله عليه و آله به من تقصير كان فيه، ولكنّهم أرادوا أن يشبّهوه بخلاف أبي كبشة، فيقولون: «خالَفَ كما خالَفَ أبو كبشة».

فمن ولد عبد مناف بن زُهرة: الأسود بن يَغوث بن وَهْب بن عبد مناف بن زُهرة، وهو من المستهزئين، حتّى جبريل ظَهْرَه، ورسول اللَّه صلي الله عليه و آله ينظر؛ فقال رسول اللَّه صلي الله عليه و آله :

«خالي! خالي!» فقال جبريل: «دعه عنك!» فمات الأسود. وأمّه: هُنَيْدة بنت مازِن، من أهل اليمن.

ومن ولد الأسود بن عبد يغوث: عبدالرّحمان، وكان له قدر، وأمّه: آمنة بنت نوفل بنت أُهَيْب بن عبد مناف بن زهرة، زعموا أنّه كان ممّن ذكره عمرو بن العاصيّ وأبو موسى الأشعريّ في الحكومة، فقال: «ليس له ولا لأبيه هجرة». وكان ذا منزلة من عائشة أمّ المؤمنين؛ وعبدالرّحمان بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب، وكانت له صحبة، وكان والي بيت المال زمن عثمان بن عفّان، حتّى كان آخر خلافة عثمان.

ومن ولد أُهَيْب بن عبد مناف بن زُهرة: مَخْرَمة بن نوفل بن أُهَيْب بن عبد مناف بن

زُهرة، وأمّه: رقيّة بنت أبي صيفيّ بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ؛ وكان مَخْرَمة من مُسلمة الفتح، وكان له سِرٌّ وعلمٌ، كان يؤخذ عنه النّسب؛ وابنه المِسْوَر بن مَخْرَمة، وأمّه:

عاتكة بنت عوف بن عبد عوف، وهاجرت، وأمّها: الشِّفاء بنت عوف بن عبد، هاجرت أيضاً، وهي أمّ عبدالرّحمان بن عوف، وعبدالرّحمان بن عوف خال المِسْوَر بن مَخْرَمة، أخو أمّه لأبيها وأمّها؛ وكان المِسْوَر ممّن يلزم عمر بن الخطّاب ويحفظ عنه؛ وكان من أهل الفضل والدّين؛ ولم يزل مع خاله عبدالرّحمان مقبلًا ومدبراً في أمر الشّورى، حتّى فرغ عبدالرّحمان؛ ثمّ انحاز إلى مكّة حتّى توفّي معاوية، وكرِه بيعة يزيد؛ فلم يزل هنالك حتّى قدم الحُصَيْن بن نُمَيْر، فحصر عبداللَّه بن الزّبير وأهل مكّة؛ وكانت الخوارج تغشى المِسْوَر بن مَخْرَمة وتعظِّمه، وينتحلون رأيه، حتّى قُتل تلك الأيّام، أصابه حجر المنجنيق، فمات من ذلك.

ومن ولد اهَيْب بن عبد مناف: سعد بن أبي وقّاص؛ وكان مُجاب الدّعوة، شهِد بدراً والمشاهد كلّها مع رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ؛ وهو من المهاجرين الأوّلين، وهو أحد العشرة الّذين كان رسول اللَّه صلي الله عليه و آله يسمِّيهم، فيقول: «فلان في الجنّة، وفلان في الجنّة» فهو أحدهم؛ وفتح مدائن كسرى؛ وهو أحد السّتّة الّذين جعل عمر بن الخطّاب الشّورى إليهم بعده؛ ومناقب سعد كثيرة؛ وأخوه عُمير بن أبي وقّاص، استشهد يوم بدر، وأراد رسول اللَّه صلي الله عليه و آله أن يُخلِّفه، فبكى؛ فخرج [مع] رسول اللَّه صلي الله عليه و آله واستُشهد ببدر؛ وأخوهما عامر، كان من مهاجرة الحبشة؛ وأمّهم: حَمْنة بنت سفيان بن أميّة بن عبد شمس؛ وعُتْبة بن أبي وقّاص، كان أصاب دماء قريش، فانتقل إلى المدينة قبل الهجرة، واتّخذ بها منزلًا ومالًا، ومات في الإسلام، وأوصى إلى سعد بن أبي وقّاص، وأمّه: هِنْد بنت وَهْب بن الحارث ابن زُهرة؛ وابنه [هاشم] الأعور، الّذي يقال له «المِرْقال». اصيبت عينُه يوم اليرموك؛ وشهِد القادسيّة مع عمّه سعد؛ وكان مع عليّ بن أبي طالب في حروبه؛ وقُتل بصفّين؛ وهو الّذي يقول (1):


1) - القطعة في «الاشتقاق» لابن دُريد، ص 96؛ وفي كتاب (وقعة صفّين) لنصر بن مزاحم، بتحقيق الاستاذ عبدالسّلام هارون (ص 370) بزيادة أبيات قبلها وبعدها.

أعْوَرُ يَبْغي أهْلَهُ مَحلّا *** قَدْ عالَجَ الحَياةَ حَتّى مَلّا

لا بدّ أن يَفُلَّ أو يُفَلّا

وكان بالشّام؛ فأمدّ به عمر بن سعد بن أبي وقّاص في سبعة عشر رجلًا، أمره بهم من جند الشّام، هاشم أحدهم. وأمّ هاشم بن عُتْبة: بنت خالد بن عُبيدة بن سُوَيد، من بني الحارث بن عبد مَناة، حليف بني زُهرة؛ وخالد بن عُبيدة جدّه الّذي يقول له ضِرار ابن الخطّاب (1)

دعوتُ إلى خطةٍ خالداً *** من المجد ضَيَّعها خالد

فوَاللَّه أدري أضاهي بها *** من العمّ أم صدره بارد

ولو خالد عاد في مثلها *** لتابعه عنق وارد

:

دَعَوْتُ إلى نَجْمةٍ خَالداً *** مِنَ المَجْدِ ضَيَّعَها خالدُ

ومن ولد سعد بن أبي وقّاص: عمر بن سعد، قتله المختار؛ ومحمّد بن سعد، قتله الحجّاج؛ وأمّهما: مارية بنت قيس بن معديّ كَرب، من كِنْدة؛ وعامر بن سعد، حُمل عنه الحديث، وأمّه من بَهْراء؛ وعُمَير بن سعد الأكبر، هلك قبل أبيه؛ وأخواه لُامّه: عبداللَّه وعبدالرّحمان ابنا العبّاس بن عبدالمطّلب، اللّذان قتلهما بُسْر بن أرطأة باليمن؛ وأمّهم: أمّ حكيم بنت قارط بن خالد؛ وأخوهم لُامّهم: أبو بكر بن عبدالرّحمان بن عوف؛ وصالح ابن سعد، كان نزل الحيرة لشرٍّ وقع بينه وبين أخيه عمر بن سعد، ونزلها وَلَدُه؛ وقتله غِلمان، فتحوّل وَلَدُه إلى رأس العَيْن؛ وحفص بن عمر بن سعد، قتله المختار مع أبيه، وأمّه: أمّ حفص بنت عامر بن سعد بن أبي وقّاص؛ وإسماعيل بن محمّد بن سعد، رُوي عنه الحديث، وأمّه: خولة بنت عمرو، من ولد تغلب بن وائل؛ وأبو بكر بن حفص بن عمر ابن سعد بن أبي وقّاص، رُوي عنه الحديث.

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 257- 265


1) - راجع ا غ 7: 28 مع بيتين آخرين. وروايته:

وقال أبو عبيدة وأبو الحسن: قُتل معه عليّ بن حسين بن عليّ، أمّه ليلى أو لُبنى بنت أبي مُرّة بن عروة بن مسعود بن عامر بن معتب الثّقفيّ، وأمّه ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة.

ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179

عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب:

أمّه فتاة (1)يقال لها سَلّامة، يُكنّى أبا محمّد (2). (3)

أخبرنا، نا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن إسماعيل الخطيب، أنا محمّد بن الحسن بن محمّد، نا [أحمد بن الحسين ابن رسل] قال: أنا عبداللَّه بن محمّد، نا عبدالرّحمان، نا محمّد بن إسماعيل، نا أبو نُعَيم.

ح وأخبرنا أبو يعلى [حمزة] بن الحسن بن المفرج، أنا أبو الفرج سهل بن بشر، وأبو نصر أحمد بن محمّد ابن سعيد، قالا: أنا محمّد بن أحمد بن عيسى، أنا منير بن أحمد، نا جعفر بن أحمد، نا أحمد بن الهيثم قال: قال أبو نعيم.

ح وأخبرنا أبو [الحسن] عليّ بن المسلم [نا عبدالعزيز] بن أحمد [أنبأنا أب] وخازم بن الفرّاء، أنا [يوسف] ابن عمر، نا محمّد بن [مخلد] نا عبداللَّه بن محمّد، نا.

ح وأخبرنا أبو سعد المطرز، وأبو عليّ الحدّاد، وأبو القاسم غانم بن محمّد بن عبيداللَّه في كتبهم.

ح وأخبرنا أبو المعالي عبداللَّه بن أحمد بن محمّد، أنا أبو عليّ [الحدّاد] قالوا: أنا أبو نُعَيم، نا أبو بكر، عن مالك، نا عبداللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، حدّثني أبو نعيم.

ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا [أبو الفضل] ابن خيرون، أنا أبو القاسم ابن بِشران، أنا أبو عليّ بن الصّوّاف، نا محمّد بن عليّ بن أبي [شيبة] سمعت أبا نعيم.

ح وأخبرنا أبو البركات، أنا أبو [الفضل نا] أبو العلاء، أنا أبو [بكر البابسيري] أنا الأ [حوص] بن المفضّل [أنا أبي]، أنا أبو نعيم.

ح وقرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي محمّد التميميّ، أنا مكّي بن محمّد، أنا أبو سليمان بن زبر، أنا أبي، نا الحسن بن إسحاق، نا النّضر قال: سمعت أبا نعيم.

ح وأخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح، وأبو الحسن مكّي بن أبي طالب، قالا: أنا أبو بكر بن خلف، أنا أبو عبداللَّه الحافظ، أنا أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الصّفّار، أنا أبو إسماعيل محمّد بن إسماعيل السّلمي قال: سمعت أبا نعيم يقول:

أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة اللَّه، أنا عليّ بن محمّد بن بِشران، أنا عثمان بن أحمد، أنا محمّد بن أحمد بن البراء، قال: قال عليّ ابن المديني:

أخبرنا أبو الفضل ابن ناصر، أنا أبو الفضل بن خيرون، أنا محمّد بن عليّ بن يعقوب، أنا عليّ بن الحسن بن عليّ الجرّاحي.

ح قال: وأنا ابن خيرون، أنا الحسن بن الحسين بن العبّاس، بن دُوما، أنا جدّي لُامّي إسحاق بن محمّد النّعالي، قالا: أنا عبداللَّه بن إسحاق المدائني، نا قَعْنَب بن المحرّر الباهليّ، قال:

أخبرنا، نا أبو الحسن ... الباهليّ، قال، ومثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341، وفيه قال: عن أبي نعيم وشباب ومثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307].

قال أبو نُعَيْم: (4)توفِّي (5)سنة اثنتين

1) - [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].

2) - [من هنا حكاه في التاريخ وتاريخ دمشق والمختصر].

3) [مثله في التّاريخ للبخاريّ، وتاريخ دمشق، 44/ 150، وزاد فيه: وقال الذهليّ: وفيها كتب إليَّ أبو نعيم مثله، وقال ابن سعد: قال أبو نعيم مثله، وجاء أيضاً هذا الخبر، 44/ 190- 191 (ط المحمودي،/ 115- 117)، عن أبي نعيم وغيره من الطرق المختلفة:

4) [في التّاريخ وتاريخ دمشق: فيها [سنة 92] مات عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، ويقال:].

5) - [في التاريخ للبخاري وتاريخ دمشق: مات، وفي كشف الغمّة والبحار والدّمعة: أصيب سنة].

وتسعين (1)

أخبرنا، نا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن إسماعيل الخطيب، أنا محمّد بن الحسن بن محمّد، نا [أحمد بن الحسين ابن رسل] قال: أنا عبداللَّه بن محمّد، نا عبدالرّحمان، نا محمّد بن إسماعيل، نا أبو نُعَيم.

ح وأخبرنا أبو يعلى [حمزة] بن الحسن بن المفرج، أنا أبو الفرج سهل بن بشر، وأبو نصر أحمد بن محمّد ابن سعيد، قالا: أنا محمّد بن أحمد بن عيسى، أنا منير بن أحمد، نا جعفر بن أحمد، نا أحمد بن الهيثم قال: قال أبو نعيم.

ح وأخبرنا أبو [الحسن] عليّ بن المسلم [نا عبدالعزيز] بن أحمد [أنبأنا أب] وخازم بن الفرّاء، أنا [يوسف] ابن عمر، نا محمّد بن [مخلد] نا عبداللَّه بن محمّد، نا.

ح وأخبرنا أبو سعد المطرز، وأبو عليّ الحدّاد، وأبو القاسم غانم بن محمّد بن عبيداللَّه في كتبهم.

ح وأخبرنا أبو المعالي عبداللَّه بن أحمد بن محمّد، أنا أبو عليّ [الحدّاد] قالوا: أنا أبو نُعَيم، نا أبو بكر، عن مالك، نا عبداللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، حدّثني أبو نعيم.

ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا [أبو الفضل] ابن خيرون، أنا أبو القاسم ابن بِشران، أنا أبو عليّ بن الصّوّاف، نا محمّد بن عليّ بن أبي [شيبة] سمعت أبا نعيم.

ح وأخبرنا أبو البركات، أنا أبو [الفضل نا] أبو العلاء، أنا أبو [بكر البابسيري] أنا الأ [حوص] بن المفضّل [أنا أبي]، أنا أبو نعيم.

ح وقرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي محمّد التميميّ، أنا مكّي بن محمّد، أنا أبو سليمان بن زبر، أنا أبي، نا الحسن بن إسحاق، نا النّضر قال: سمعت أبا نعيم.

ح وأخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح، وأبو الحسن مكّي بن أبي طالب، قالا: أنا أبو بكر بن خلف، أنا أبو عبداللَّه الحافظ، أنا أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الصّفّار، أنا أبو إسماعيل محمّد بن إسماعيل السّلمي قال: سمعت أبا نعيم يقول:

أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة اللَّه، أنا عليّ بن محمّد بن بِشران، أنا عثمان بن أحمد، أنا محمّد بن أحمد بن البراء، قال: قال عليّ ابن المديني:

أخبرنا أبو الفضل ابن ناصر، أنا أبو الفضل بن خيرون، أنا محمّد بن عليّ بن يعقوب، أنا عليّ بن الحسن بن عليّ الجرّاحي.

ح قال: وأنا ابن خيرون، أنا الحسن بن الحسين بن العبّاس، بن دُوما، أنا جدّي لُامّي إسحاق بن محمّد النّعالي، قالا: أنا عبداللَّه بن إسحاق المدائني، نا قَعْنَب بن المحرّر الباهليّ، قال:

أخبرنا، نا أبو الحسن ... الباهليّ، قال، ومثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341، وفيه قال: عن أبي نعيم وشباب ومثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307].

، وقال بعض أهله (2): سنة أربع وتسعين.

ابن خيّاط، الطّبقات،/ 417 رقم 2044، التاريخ،/ 236/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 148، 149، 150، 191؛ مختصر ابن منظور، 17/ 256، مثله البخاريّ، التاريخ الكبير، 6/ 266؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 101، 151؛ المجلسي، البحار، 46/ 8، 151؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 106

تسمية من شهد مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام الجمل وصفّين من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [...] أبو مسعود الأنصاريّ، استخلفه عليّ عليه السلام على الكوفة. وكانت ابنته تحت الحسين بن عليّ عليهما السلام، ثمّ عزله، فرجع إلى المدينة.

محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 290- 291(3)عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب أبو الحسن الهاشميّ رضي اللَّه عنهم: المدينيّ (4)ويقال (5)أبو الحسين، كنّاه محمّد بن إسحاق (6)، [ثمّ ذكر كلام أبي نعيم كما ذكرناه].


1) [مثله في التّاريخ للبخاريّ، وتاريخ دمشق، 44/ 150، وزاد فيه: وقال الذهليّ: وفيها كتب إليَّ أبو نعيم مثله، وقال ابن سعد: قال أبو نعيم مثله، وجاء أيضاً هذا الخبر، 44/ 190- 191 (ط المحمودي،/ 115- 117)، عن أبي نعيم وغيره من الطرق المختلفة:

2) [في التّاريخ وتاريخ دمشق: فيها [سنة 92] مات عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، ويقال:].

3) - [أضاف في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ، ثمّ حدّثنا أبو الفضل ابن ناصر، أنبأنا أحمدابن الحسن والمبارك بن عبدالجبّار ومحمّد بن عليّ واللّفظ له قالوا: أنبأنا أبو أحمد- زاد أحمد: ومحمّد بن الحسن- قالا: أنبأنا أحمد بن عبدان، أنبأنا محمّد بن سهل، أنبأنا محمّد بن إسماعيل قال:].

4) [حكاه في كشف الغمّة، 2/ 102، وأضاف فيه: بن الحارث].

5) - [كشف الغمّة: يكنّى].

6) [حكاه في كشف الغمّة، 2/ 102، وأضاف فيه: بن الحارث].

(1)قال عبداللَّه بن محمّد، عن ابن عييّنة، عن جعفر، عن أبيه: مات [وهو] (2)ابن ثمان وخمسين (3). [ثمّ ذكر الكلام في نسب قريش] قال إسحاق: كنيته أبو حسين. البخاري، التّاريخ، الكبير، 6/ 266، 267، رقم 2364/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 149

ولم ينج من أصحاب الحسين عليه السلام وولده وولد أخيه إلّاابناه (4)، عليّ الأصغر، وكان قد راهَقَ، وإلّا عمر، وقد كان بلغ أربع سنين.

الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 259/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2630؛ الحسين بن عليّ،/ 89

وولد «الحسين»: عليّاً- وأمّه: بنت مُرة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ- وعليّاً الأصغر- لُامّ ولد- وفاطمة- أمّها: أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه- وسُكينة- أمّها: الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة،

[...] (وأمّا عليّ بن الحسين الأصغر) فليس للحسين عقب إلّامنه: ويقال: إنّ أمّه سنديّة يقال لها سلافة، ويقال غزالة. [ثمّ ذكر كلامه في الطّبقات]

وتوفّى عليّ بن الحسين بالمدينة سنة أربع وتسعين، ويكنّى أبا الحسن، وتوفّى بالبقيع، وكان خيِّراً فاضلًا.

ابن قتيبة الدّينوري، المعارف،/ 213- 214 (ط إحياء التّراث العربي/ 93- 94)

تزوّج عليّ بن الحسين أمّ ولدٍ لبعض الأنصار، فلامهُ عبدالملك في ذلك، فكتب إليه:

إنّ اللَّه قد رفع بالإسلام الخسيسةَ وأتمّ النقيصة، وأكرمَ به من اللّؤم فلا عار على مسلم، هذا رسول اللَّه صلي الله عليه و آله قد تزوّج أمَتَه وامرأةَ عبده، فقال عبدالملك: إنّ عليّ بن الحسين يتشرّف من حيث يتّضِعُ النّاسُ.


1) [مثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307].

2) - قلت وكان لفظ «وهو» ساقطاً من الأصل، زدناه من التّهذيب، لأنّه لابدّ منه.

3) [مثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307].

4) - [بغية الطّلب: بناه].

الأصمعيّ قال: كان أهل المدينة يكرهون اتّخاذ أمّهات الأولاد حتّى نشأ فيهم عليّ ابن الحسين والقاسمُ بن محمّد [بن أبي بكر] وسالمُ بن عبداللَّه [بن عمر]، ففاقوا أهل المدينة فقهاً وورعاً، فرغِبَ النّاس في السّراري.

ابن قتيبة الدّينوري، عيون الأخبار (دار الكتاب العربي- بيروت)، 2- 10/ 8 (كتاب النِّساء)

فقُتل يومئذ الحسين بن عليّ [...] وثلاثة من بني هاشم، و [اسّرت] نساء من نسائهم، وفيهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ، وفيهم محمّد بن عليّ، وابنا جعفر، ومحمّد ابن الحسين بن عليّ.

ابن قتيبة الدّينوري، الإمامة والسّياسة، 2/ 6

قال: وذكروا أنّ يزيد بن معاوية سهر ليلة من اللّيالي، وعنده وصيف لمعاوية يقال له: رفيق، فقال يزيد: أستديم اللَّه بقاء أميرالمؤمنين، وعافيته إيّاه، وأرغب إليه في تولية أمره وكفاية همّه، فقد كنت أعرف من جميل رأي أميرالمؤمنين فيَّ، وحسن نظره في جميع الأشياء ما يؤكّد الثّقة في ذلك والتّوكّل عليه؟ منعني من البوح بما جمجمت فيَّ صدري له، وتطلا به إليه، فأضاع من أمري، وترك من النّظر في شأني، وقد كان في حلمه، وعلمه، ورضائه، ومعرفته، بما يحقّ لمثله النّظر فيه، غير غافل عنه، ولا تارك له، مع ما يعلم من هيبتي له وخشيتي منه، فاللَّه يجزيه عنِّي بإحسانه، ويغفر له ما اجترح من عهده ونسيانه.

فقال الوصيف: وما ذلك، جعلت فداك؟ لا تلم على تضييعه إيّاك، فإنّك تعرف تفضيله لك،، وحرصه عليك، وما يخامره من حبّك، وأنّ ليس شي ء أحبّ إليه، ولا آثر عنده منك لديه، فاذكر بَلاءه، واشكر حباءه، فإنّك لا تبلغ من شكره إلّابعون من اللَّه.

قال: فأطرق يزيد إطراقاً عرف الوصيف منه ندامته على ما بدا منه، وباح به، فلمّا آب من عنده، توجّه نحو سدّة معاوية ليلًا، وكان غير محجوب عنه، ولا محبوس دونه، فعلم معاوية أنّه ما جاء به إلّاخبر أراد إعلامه به. فقال له معاوية: ما وراءك؟ وما جاء بك؟ فقال: أصلح اللَّه أمير المؤمنين، كنت عند يزيد ابنك، فقال فيما استجرّ من الكلام كذا وكذا، فوثب معاوية وقال: ويحك، ما أضعنا منه رحمة له، وكراهيّة لما شجاه، وخالف هواه؟ وكان معاوية لا يعدل بما يرضيه شيئاً. فقال عليَّ به، وكان معاوية إذا أتت الامور

المشكلة المعضلة، بعث إلى يزيد يستعين به على استيضاح شبهاتها واستسهال معضلاتها.

فلمّا جاءه الرّسول، قال: أجب أميرالمؤمنين، فحسب يزيد أنّما دعاه إلى تلك الامور الّتي يفزع إليه منها، ويستعين برأيه عليها، فأقبل حتّى دخل عليه، فسلّم، ثمّ جلس.

فقال معاوية: يا يزيد! ما الّذي أضعنا من أمرك، وتركنا من الحيطة عليك، وحسن النّظر لك، حيث قلت ما قلت؟ وقد تعرف رحمتي بك، ونظري في الأشياء الّتي تصلحك، قبل أن تخطر على وهمك، فكنت أظنّك على تلك النّعماء شاكراً، فأصبحت بها كافراً، إذ فرط من قولك ما ألزمتني فيه إضاعتي إيّاك، وأوجبت عليَّ منه التّقصير، لم يزجرك عن ذلك تخوّف سخطي، ولم يحجزك دون ذكره سالف نعمتي، ولم يردعك عنه حقّ أبوّتي، فأيّ ولد أعقّ منك وأكيد، وقد علمت أنّي تخطّأت النّاس كلّهم في تقديمك، ونزلتهم لتوليتي إيّاك، ونصبتك إماماً على أصحاب رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، وفيهم من عرفت، وحاولت منهم ما علمت؟

قال: فتكلّم يزيد، وقد خنقه من شدّة الحياء الشّرق، وأخضله (1)من أليم الوجد العرق.

قال: لا تلزمني كفر نعمتك، ولا تنزل بي عقابك، وقد عرفت نعمة مواصلتك ببرّك، وخطوي إلى كلّ ما يسرّك، في سرّي وجهري، فليسكن سخطك، فإنّ الّذي أرثي له من أعباء حمله وثقله، أكثر ممّا أرثي لنفسي، من أليم ما بها وشدّته، وسوف أنبئك وأعلمك أمري. كنت قد عرفت من أميرالمؤمنين استكمل اللَّه بقاءه، نظراً في خيار الامور لي، وحرصاً على سيافها إليَّ، وأفضل ما عسيت أستعدّ له بعد إسلامي المرأة الصّالحة، وقد كان ما تحدّث به من فضل جمال أرينب بنت إسحاق وكمال أدبها ما قد سطع وشاع في النّاس، فوقع منّي بموقع الهوى فيها، والرّغبة في نكاحها، فرجوت أ لّاتدع حسن النّظر لي في أمرها، فتركت ذلك حتّى استنكحها بعلها، فلم يزل ما وقع في خلدي ينمو ويعظم في صدري، حتّى عيل صبري، فبحت بسري، فكان ممّا ذكرت تقصيرك في أمري، فاللَّه يجزيك أفضل من سؤالي وذكري.


1) - أخضله: بلله.

فقال له معاوية: مهلًا يا يزيد، فقال: علامَ تأمرني بالمهل وقد انقطع منها الأمل؟

فقال له معاوية: فأين حجاك ومروءتك وتقاك؟ فقال يزيد: قد يغلب الهوى على الصّبر والحجا، ولو كان أحد ينتفع فيما يبتلي به من الهوى بِتُقاه، أو يدفع ما أقصده (1)بحجاه، لكان أولى النّاس بالصّبر داود عليه السلام، وقد خبّرك القرآن بأمره. فقال معاوية: فما منعك قبل الفوت من ذكره؟ قال ما كنت أعرفه، وأثق به من جميل نظرك، قال: صدقت، ولكن اكتم يا بنيّ أمرك بحلمك، واستعن باللَّه على غلبة هواك بصبرك، فإنّ البوح به غير نافعك، واللَّه بالغ أمره، ولابدّ ممّا هو كائن.

وكانت أرينب بنت إسحاق مثلًا في أهل زمانها في جمالها، وتمام كمالها وشرفها، وكثرة مالها، فتزوّجها رجل من بني عمّها يقال له عبداللَّه بن سلام من قريش، وكان من معاوية بالمنزلة الرّفيعة في الفضل. ووقع أمر يزيد من معاوية موقعاً ملأه همّاً، وأوسعه غمّاً، فأخذ (2)

مهلًا يا يزيد. فقال: على مَ تأمرني بالمهل وقد انقطع منها الأمل. فقال له معاوية: فأين حجا ومروءتك وتقاك؟ فقال يزيد: يغلب الهوى على الصّبر والحجا، ولو كان أحد ينتفع فيما يبتلى من الهوى بتقاه، أو يدفع ما أقصده بحجاه، لكان أولى النّاس بالصّبر داود عليه السلام.

فلمّا لم ير معاوية بدّاً من إجابة طلب إبنه يزيد، أخذ ...].

في الحيلة والنّظر أن يصل إليها، وكيف يجمع بينه وبينها حتّى يبلغ رضا يزيد فيها. فكتب معاوية إلى عبداللَّه بن سلام- وكان قد استعمله على العراق- أن أقبل حين تنظر في كتابي هذا لأمر حظّك فيه كامل، ولا تتأخّر عنه، فأعدّ المصير والإقبال. وكان عند معاوية بالشّام أبو هريرة وأبو الدّرداء، صاحبا رسول اللَّه صلي الله عليه و آله . فلمّا قدم عبداللَّه بن سلام الشّام، أمر معاوية أن ينزل منزلًا قد هيئ له، وأعدّ له فيه نزله، ثمّ قال لأبي هريرة

1) - أقصده: ضرّه.

2) - [في أعلام النّساء مكانه: أرينب بنت إسحاق: من ربات الجمال البارع، والحسن الباهر، والكمال والشّرف، وكثرة المال. تزوّجها ابن عمّها عبداللَّه بن سلام القرشيّ، وكان من معاوية بن أبي سفيان بالمنزلة الرّفيعة في الفضل. فعشقها يزيد بن معاوية، ووقع حبّها في قلبه موقعاً ملأه همّاً، وأوسعه غمّاً، فشكا أمره إلى أبيه معاوية، فنصحه معاوية بقوله:

وصاحبه: (1)إنّ اللَّه قسم بين عباده قسماً، ووهبهم نعماً أوجب عليهم شكرها، وحتم عليهم حفظها، وأمرهم برعاية حقّها، وسلطان طريقها، بجميل النّظر، وحسن التّفقّد لمن طوّقهم اللَّه أمره، كما فوّضه إليهم، حتّى يؤدّوا إلى اللَّه الحقّ فيهم، كما أوجبه عليهم، فحياني منها عزّ وجلّ بأعزّ الشّرف، وسموّ السّلف، وأفضل الذّكر، وأغدق اليسر، وأوسع عليَّ في رزقه، وجعلني راعي خلقه، وأمينه في بلاده، والحاكم في أمر عباده، ليبلوني أ أشكر آلاءه أم أكفرها، فإيّاه أسأله أداء شكره، وبلوغ ما أرجو بلوغه، من عظيم أجره، وأوّل ما ينبغي للمرء أن يتفقّده وينظر فيه، فيمَن استرعاه اللَّه أمره من أهله ومن لا غنى به عنه (2). وقد بلغت لي ابنة أردت إنكاحها، والنّظر فيمَن (3)يريد أن يباعلها (4). لعلّ من يكون بعدي يهتدي منه بهدي، ويتبع فيه أثري، فإنِّي قد تخوّفت أن يدعو من يلي هذا الأمر من بعدي زهوة السّلطان، وسرفه إلى عضل نسائهم، ولا يرون لهنّ فيمن ملكوا (5)أمره كفؤاً ولا نظيراً، وقد رضيت لها عبداللَّه بن سلام لدينه وفضله ومروءته وأدبه.

فقال أبو هريرة وأبوالدّرداء: إنّ أولى النّاس برعاية أنعم اللَّه وشكرها، وطلب مرضاته فيها فيما خصّه به منها، أنت صاحب رسول اللَّه وكاتبه. فقال معاوية: اذكروا له ذلك عنِّي، وقد كنت جعلت لها في نفسها شورى، غير أ نِّي أرجو أنّها لا تخرج من رأيي إن شاء اللَّه. فلمّا خرجا من عنده متوجِّهين إلى منزل عبداللَّه بن سلام بالّذي قال لهما، قال: ودخل معاوية إلى ابنته، فقال لها: إذا دخل عليكِ أبو هريرة وأبو الدّرداء، فعرضا عليك أمر عبداللَّه بن سلام، وإنكاحي إيّاك منه، ودعواك إلى مباعلته، وحضاكِ على ملاءمة رأيي، والمسارعة إلى هواي، فقولي لهما: عبداللَّه بن سلام كفؤ كريم، وقريب حميم، غير أنّه تحته أرينب بنت إسحاق، وأنا خائفة أن يعرض لي من الغيرة ما يعرض للنّساء، فأتولّى منه ما أسخط اللَّه فيه، فيعذّبني عليه، فأفارق الرّجاء، وأستشعر الأذى، ولست


1) [لم يرد في أعلام النّساء].

2) [لم يرد في أعلام النّساء].

3) - [أعلام النّساء: في تبعل من].

4) - يباعلها: يصير بعلالها، أي زوجاً.

5) - [أعلام النّساء: ملكهنّ].

بفاعلة حتّى يفارقها، فذكر ذلك أبو هريرة وأبو الدّرداء لعبداللَّه بن سلام، وأعلماه بالّذي أمرهما معاوية، فلمّا أخبراه، سرّ به وفرح، وحمد اللَّه عليه، (1)ثمّ قال: نستمتع اللَّه بأمير المؤمنين، لقد والى عليَّ من نعمهِ، وأسدى إليَّ من مننه، فأطول ما أقوله فيه قصير، وأعظم الوصف لها يسير. ثمّ أراد إخلاطي بنفسه، وإلحاقي بأهله، إتماماً لنعمته، وإكمالًا لإحسانه، فاللَّه أستعين على شكره، وبه أعوذ من كيده ومكره (2).

ثمّ بعثهما إليه (3)خاطبين عليه، فلمّا قدما، قال لهما معاوية: قد تعلمان رضائي به، وتنخّلي (4)إيّاه، وحرصي عليه، وقد كنت أعلنتكما بالّذي جعلت لها في نفسها من الشّورى، فادخلا إليها، واعرضا عليها الّذي رأيت لها، فدخلا عليها وأعلماها بالّذي ارتضاه لها أبوها، لمّا رجا من ثواب اللَّه عليه. فقالت لهما كالّذي قال لها أبوها، فأعلماه بذلك، فلمّا ظنّ أنّه لا يمنعها منه إلّاأمرها، فارق زوجته، وأشهدهما على طلاقها، وبعثهما خاطبين إليه أيضاً، فخطبا، وأعلما معاوية بالّذي كان من فراق عبداللَّه بن سلام امرأته، طلاباً لما يرضيها، وخروجاً عمّا يشجيها، فأظهر معاوية كراهية لفعله، وقال: ما أستحسن له طلاق امرأته، ولا أحببته، ولو صبر ولم يعجل، لكان أمره إلى مصيره، فإن كون ما هو كائن لا بدّ منه، ولا محيص عنه، ولا خيرة فيه للعباد، والأقدار غالبة، وما سبق في علم اللَّه لا بدّ جار فيه، فانصرفا في عافية، ثمّ تعودان إلينا فيه، وتأخذان إن شاء اللَّه رضانا.

ثمّ كتب إلى يزيد ابنه يعلمه بما كان من طلاق أرينب بنت إسحاق عبداللَّه بن سلام، فلمّا عاد أبوهريرة وأبو الدّرداء إلى معاوية، أمرهما بالدّخول عليها، وسؤالها (5)عن رضاها تبرّياً من الأمر، ونظراً في القول والعذر، فيقول: لم يكن لي أن أكرهها، وقد جعلت لها (6)


1) [لم يرد في أعلام النّساء].

2) [لم يرد في أعلام النّساء].

3) - [لم يرد في أعلام النّساء].

4) - تنخّلي إيّاه: اصطفائي له من بين النّاس، وأصل اللّفظ معناه أن ينخل الشّخص الدّقيق حتّى يستخرج صافيه، ويجتنب رديئه. [لم يرد في أعلام النّساء]

5) - [أعلام النّساء: سألاها].

6) - [زاد في أعلام النّساء: من].

الشّورى في نفسها، فدخلا عليها، وأعلماها بالّذي رضيه إن رضيت هي، وبطلاق عبداللَّه ابن سلام امرأته أرينب، طلاباً لمسرّتها، وذكرا من فضله، وكمال مروءته، وكريم محتده، (1)ما القول يقصر عن ذكره (2). فقالت لهما: جفّ القلم بما هو كائن، وإنّه في قريش لرفيع، غير أنّ أللَّه عزّ وجلّ يتولّى تدبير الامور في خلقه، وتقسيمها بين عباده، حتّى ينزلها منازلها فيهم، ويضعها على ما سبق في أقدارها. وليست تجري لأحد على ما يهوى، ولو كان لبلغ منها غاية ما شاء. وقد تعرفان أنّ التّزويج هزله جدّ، وجدّه ندم، النّدم عليه يدوم، والمعثور فيه لا يكاد يقوم، والأناة في الامور أوفق لما يخاف فيها من المحذور (3)، فإنّ الامور إذا جاءت خلاف الهوى بعد التّأنّي فيها، كان المرء بحسن العزاء خليقاً، وبالصّبر عليها حقيقاً، وعلمت أنّ اللَّه ولي التّدابير، فلم تلم النّفس على التّقصير، وإنِّي باللَّه أستعين، سائلة عنه، حتّى أعرف دخيلة خبره، ويصحّ لي الّذي أريد علمه من أمره، ومستخير، وإن كنت أعلم أنّه لا خيرة لأحد فيما هو كائن، ومُعلمتكما بالّذي يرينيه اللَّه في أمره، ولا قوّة إلّاباللَّه.

فقالا: وفقكِ اللَّه وخار لكِ. ثمّ انصرفا عنها (4)، فلمّا أعلماه بقولها، تمثّل وقال:

فإن يك صدر هذا اليوم ولّى *** فإن غداً لناظره (5)قريب

وتحدّث النّاس بالّذي كان من طلاق عبداللَّه امرأته قبل أن يفرغ من طلبته، وقبل أن يوجب له الّذي كان من بغيته، ولم يشكوا في غدر معاوية إيّاه. فاستحثّ عبداللَّه بن سلام أبا هريرة وأبا الدّرداء، وسألهما الفراغ من أمره، فأتياها. فقالا لها: قد أتيناكِ لما أنتِ صانعة في أمركِ، وإن تستخيري اللَّه يخر لكِ فيما تختارين، فإنّه يهدي من استهداه، ويعطي من اجتداه، وهو أقدر القادرين. قالت: الحمد للَّه، أرجو أن يكون اللَّه قد خار


1) [لم يرد في أعلام النّساء].

2) [لم يرد في أعلام النّساء].

3) - [أعلام النّساء: المقدور].

4) - [لم يرد في أعلام النّساء].

5) - [أعلام النّساء: للنّاظرين].

لي، فإنّه لا يكل إلى غيره من توكّل عليه، وقد استبرأت أمره، وسألت عنه، فوجدته غير ملائم ولا موافق (1)لما أريد لنفسي، مع اختلاف من استشرته فيه، فمنهم النّاهي عنه، ومنهم الآمر به، واختلافهم أوّل ما كرهت من اللَّه. فعلم عبداللَّه أنّه خُدع، (2)فهلع ساعة (3)، واشتدّ عليه الهمّ (4).

(5)ثمّ انتبه، فحمد اللَّه تعالى وأثنى عليه، وقال متعزّياً: ليس لأمر اللَّه راد، ولا لما لابدّ أن يكون منه صاد، امور في علم اللَّه سبقت، فجرت بها أسبابها، حتّى امتلأت منها أقرابها، وإن امرؤ انثال له حلمه، واجتمع له عقله، واستذلّه رأيه، ليس بدافع عن نفسه قدراً ولا كيداً، ولا انحرافاً عنه ولا حيداً، ولآل ما سروا به واستجذلوا له لا يدوم لهم سروره، ولايصرف عنهم محذوره. قال: وذاع أمره في النّاس وشاع، ونقلوه إلى الأمصار، وتحدّثوا به في الأسمار، وفي اللّيل والنّهار، وشاع في ذلك قولهم، وعظم لمعاوية عليه لومهم، وقالوا: خدعه معاوية حتّى طلّق امرأته، وإنّما أرادها لابنه، فبئس من استرعاه اللَّه أمر عباده، ومكّنه في بلاده، وأشركه في سلطانه، يطلب أمراً بخدعة من جعل اللَّه إليه أمره، ويحيره ويصرعه جرأة على اللَّه. فلمّا بلغ معاوية ذلك من قول النّاس، قال: لعمري، ما خدعته. (6)

قال: فلمّا انقضت أقراؤها، وجه معاوية أبا الدّرداء إلى العراق خاطباً لها على ابنه يزيد، فخرج حتّى قدمها، وبها يومئذ الحسين بن عليّ وهو سيِّد أهل العراق فقهاً ومالًا وجوداً وبذلًا. فقال أبو الدّرداء إذ قدم العراق: ممّا ينبغي لذي الحجا والمعرفة والتّقى أن يبدأ به ويؤثره على مهمّ أمره، لما (7)يلزمه حقّه، ويجب عليه حفظه، وهذا ابن بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وسيِّد شباب أهل الجنّة يوم القيامة، فلست بناظر في شي ء قبل الإلمام به والدّخول عليه، والنّظر إلى وجهه الكريم، وأداء حقّه، والتّسليم عليه، ثمّ أستقبل بعد إن


1) - [أعلام النّساء: بموافق].

2) [لم يرد في أعلام النّساء].

3) [لم يرد في أعلام النّساء].

4) - [زاد في أعلام النّساء: والحزن].

5) [لم يرد في أعلام النّساء].

6) [لم يرد في أعلام النّساء].

7) - [أعلام النّساء: ممّا].

شاء اللَّه ما جئت له. وبعثت إليه، فقدمَ حتّى أتى الحسين، فلمّا رآه الحسين، قام إليه، فصافحه إجلالًا له، ومعرفته لمكانه من رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، وموضعه من الإسلام. ثمّ قال الحسين: (1)مرحباً بصاحب رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وجليسه، يا أبا الدّرداء! أحدثت لي رؤيتك شوقاً إلى رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، وأوقدت مطلقات أحزاني عليه، فإنّي لم أرَ منذ فارقته أحداً كان له جليساً، وإليه حبيباً، إلّاهملت عيناي، وأحرقت كبدي أسىً عليه، وصبابة إليه.

ففاضت عينا أبي الدّرداء لذكر رسول اللَّه، وقال: جزى اللَّه لبانة (2)أقدمتنا عليك، وجمعتنا بك خيراً. فقال الحسين: (3)واللَّه إنِّي لذو حرص عليك، ولقد كنت بالاشتياق إليك.

فقال أبو الدّرداء: وجّهني معاوية خاطباً على ابنه يزيد أرينب بنت إسحاق، فرأيت أن لا أبدأ بشي ء قبل إحداث العهد بك، والتّسليم عليك. فشكر له الحسين ذلك، وأثنى عليه وقال: لقد كنت ذكرت نكاحها، وأردت الإرسال إليها بعد انقضاء أقرائها، فلم يمنعني من ذلك إلّاتخيير مثلك، فقد أتى اللَّه بك، فاخطب رحمك اللَّه عليَّ وعليه، فلتختر من اختاره اللَّه لها وإنّها أمانة في عنقك حتّى تؤدّيها إليها، وأعطها من المهر مثل ما بذل لها معاوية عن ابنه. فقال أبو الدّرداء: أفعل إن شاء اللَّه، فلمّا دخل عليها، قال لها: أ يّتها المرأة؟ إنّ اللَّه خلق الامور بقدرته، وكونها بعزّته، فجعل لكلّ أمر قدراً، ولكلّ قدر سبباً، فليس لأحد عن قدر اللَّه مستحاص، ولا عن الخروج عن علمه مستناص، فكان ممّا سبق لكِ وقدر عليكِ، الّذي كان من فراق عبداللَّه بن سلام إيّاكِ، ولعلّ ذلك لا يضرّكِ، وأن يجعل اللَّه لكِ فيه خيراً كثيراً. وقد خطبكِ أمير هذه الامّة، وابن الملك، ووليّ عهده، والخليفة من بعده، يزيد بن معاوية. وابن بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وابن أوّل من آمن به من أمّته، وسيّد شباب أهل الجنّة يوم القيامة، وقد بلغك سناهما وفضلهما، وجئتكِ خاطباً عليهما، فاختاري أ يّهما شئتِ؟ فسكتت طويلًا. ثمّ قالت: يا أبا الدّرداء! لو أنّ هذا الأمر جاءني؟ وأنت غائب عنِّي أشخصت فيه الرّسل إليك، واتّبعت فيه رأيك، ولم أقطعه دونك على بعد مكانك، ونأي دارك، فأمّا إذ كنت المرسل فيه، فقد فوّضت أمري بعد اللَّه إليك،


1) [لم يرد في أعلام النّساء].

2) - اللّبانة: الحاجة والغرض.

3) [لم يرد في أعلام النّساء].

وبرئت منه إليك، وجعلته في يديك، فاختر لي أرضاهما لديك، واللَّه شهيد عليك، واقض فيه قضاء ذي التّحرّي المتّقي، ولا يصدّنّك عن ذلك إتّباع هوى، فليس أمرهما عليك خفيّاً، وما أنت عمّا طوّقتك عميّاً.

فقال أبو الدّرداء: أ يّتها المرأة! إنّما عليَّ إعلامكِ وعليكِ الاختيار لنفسكِ. قالت: عفا اللَّه عنك، إنّما أنا بنت أخيك، ومن لا غنى بها عنك فلا يمنعك رهبة أحد من قول الحقّ فيما طوّقتك، فقد وجب عليك أداء الأمانة فيما حملتك، واللَّه خير من روعي وخيف، إنّه بنا خبير لطيف.

فلمّا لم يجد بدّاً من القول والإشارة عليها، قال: بُنيّة، ابن بنت رسول اللَّه أحبّ إليَّ وأرضاهما عندي، واللَّه أعلم بخيرهما لكِ، وقد كنت رأيت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله واضعاً شفيته على شفتي الحسين، فضعي شفتيكِ حيث وضعهما رسول اللَّه، قالت: قد اخترته ورضيته، فاستنكحها الحسين بن عليّ، وساق إليها مهراً عظيماً. (1)وقال النّاس (2): وبلغ معاوية الّذي كان من فعل أبي الدّرداء في ذكره حاجة أحد مع حاجته، وما بعثه هو له، ونكاح الحسين إيّاها، فتعاظمه ذلك جدّاً، ولامه لوماً شديداً، وقال: من يرسل ذا بلاهة وعمىً، يركب في أمره خلاف ما يهوى، ورأيي كان من رأيه أسوأ، ولقد كنّا بالملامة منه أولى حين بعثناه، ولحاجتنا انتخلناه، وكان عبداللَّه بن سلام قد استودعها قبل فراقه إيّاها بدرات (3)مملوءة درّاً، كان ذلك الدّرّ أعظم ماله وأحبّه إليه، وكان معاوية قد أطرحه، وقطع جميع روافده عنه، لسوء قوله فيه، وتهمته إيّاه على الخديعة، فلم يزل يجفوه ويغضبه ويكدى (4)(5)عنه، وما كان يجديه، وحتّى عيل صبره، (6)وطال أمره، وقلّ ما في يديه، ولام نفسه على المقام لديه (7)، فخرج من عنده راجعاً إلى


1) [لم يرد في أعلام النّساء].

2) [لم يرد في أعلام النّساء].

3) - بدرات: جمع بدرة، وهي الصرّة المملوءة نقوداً أو جواهر.

4) - يكدى عنه ما كان يجديه: يمنع عنه ما كان يعطيه.

5) - [أضاف في أعلام النّساء: به].

6) [لم يرد في أعلام النّساء].

7) [لم يرد في أعلام النّساء].

العراق، وهو يذكر ماله الّذي كان استودعها، ولا يدري كيف يصنع فيه، وأنّى يصل إليه، ويتوقّع جحودها عليه، لسوء فعله بها، وطلاقه إيّاها على غير شي ء أنكره منها، ولا نقمة عليها.

فلمّا قدم العراق، لقي الحسين، فسلّم عليه، ثمّ قال: قد علمت جعلت فدا ك الّذي كان من (1)قضاء اللَّه (2)في طلاق أرينب بنت إسحاق، وكنت قبل فراقي إيّاها قد استودعتها مالًا عظيماً درّاً، وكان الّذي كان ولم أقبضه، وواللَّه ما أنكرت منها في طول ما صحبتها فتيلًا، ولا أظنّ بها إلّاجميلًا، فذكِّرها أمري، واحضضها على الرّدّ عليَّ، فإنّ اللَّه يحسن عليك ذكرك، ويجزل به أجرك. فسكت عنه. فلمّا انصرف الحسين إلى أهله، قال لها: قدم عبداللَّه بن سلام وهو يحسن الثّناء عليكِ، ويحمل النّشر عنكِ، في حسن صحبتكِ، وما أنِسَه قديماً من أمانتك، فسرّني ذلك وأعجبني، وذكر أنّه كان استودعكِ مالًا قبل فراقه إيّاكِ، فأدّي إليه أمانته، وردّي عليه ماله، (3)فإنّه لم يقل إلّاصدقاً، ولم يطلب إلّاحقّاً (4).

قالت: صدق، قد واللَّه استودعني مالًا لا أدري ما هو، وإنّه لمطبوع عليه بطابعه، ما أخذ منه شي ء إلى يومه هذا. فأثني عليها الحسين خيراً، وقال: بل أدخله عليكِ حتّى تبرئي إليه منه كما دفعه إليكِ. ثمّ لقى عبداللَّه بن سلام، فقال له: ما أنكرت مالك، (5)وزعمت أنّه لكما دفعته إليها بطابعك (6)، فادخل يا هذا عليها، وتوفّ مالك منها. فقال عبداللَّه بن سلام:

أو تأمر بدفعه إليَّ جعلت فداك؟ قال: لا، حتّى تقبضه منها كما دفعته إليها، وتبرئها منه إذا أدّته.

فلمّا دخلا عليها، قال لها الحسين: هذا عبداللَّه بن سلام، قد جاء يطلب وديعته، فأدّيها إليه كما قبضتها منه، فأخرجت البدرات (7)فوضعتها بين يديه، وقالت له: هذا مالك، فشكر لها، وأثنى عليها، وخرج الحسين، ففضّ عبداللَّه خاتم بدره، فحثا لها من ذلك الدّرّ حثوات، وقال: خذي، فهذا قليل منِّي لكِ، واستعبرا جميعاً، حتّى تعالت


1) [لم يرد في أعلام النّساء].

2) [لم يرد في أعلام النّساء].

3) [لم يرد في أعلام النّساء].

4) [لم يرد في أعلام النّساء].

5) [لم يرد في أعلام النّساء].

6) [لم يرد في أعلام النّساء].

7) - [أعلام النّساء: البدارات].

أصواتهما بالبكاء، أسفاً على ما ابتليا به، فدخل الحسين عليهما وقد رقّ لهما، للّذي سمع منهما. فقال: أشهد اللَّه أنّها طالق، اللّهمّ إنّك تعلم أنِّي لم أستنكحها رغبة في مالها ولا جمالها، ولكنّي أردت إحلالها لبعلها، وثوابك على ما عالجته في أمرها، فأوجب لي بذلك الأجر، وأجزل لي عليه الذّخر، إنّك على كلّ شي ء قدير، ولم يأخذ ممّا ساق إليها في مهرها قليلًا ولا كثيراً. وقد كان عبداللَّه بن سلام سأل ذلك أرينب، أي التّعويض على الحسين، فأجابته إلى ردّ ماله عليه شكراً لما صنعه بهما، فلم يقبله، وقال: الّذي أرجو عليه من الثّواب خير لي منه، فتزوّجها عبداللَّه بن سلام، وعاشا متحابّين متصافيين حتّى قبضهما اللَّه، (1)وحرّمها اللَّه على يزيد (2). والحمد للَّه ربّ العالمين.

ابن قتيبة الدّينوري، الإمامة والسّياسة،/ 166- 173/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 38- 44؛ كحاله، أعلام النّساء، 1/ 34- 41

فولد الحسين عليّاً الأكبر- وأمّه ثقفيّة- قُتل بالطّفّ [...]. وعليّاً الأصغر، وهو الّذي أعقب، وأمّه أمّ ولد تسمّى سلافة.(3)(4)قال الزّهريّ: ما رأيت قرشيّاً (5)قطّ (6)/ 475/ أو 237 ب/ أفضل من عليّ بن الحسين (7)(8).

ومات بالمدينة وهو ابن ثماني وخمسين سنة (9). ويقال: ابن ستّين. ويكنّى أبا محمّد.

وكانت وفاته في سنة أربع وتسعين. ودفن بالبقيع. ويقال: مات في سنة اثنتين وتسعين.


1) [لم يرد في أعلام النّساء].

2) [لم يرد في أعلام النّساء].

3) [مثله في تاريخ دمشق، 44/ 160 (ط المحمودي،/ 35)، مختصر ابن منظور، 17/ 235].

4) [مثله في تاريخ دمشق، 44/ 152- 153 (ط المحمودي،/ 20)، مختصر ابن منظور، 17/ 231، 235؛ وفيات الأعيان، 3/ 267، وكشف الغمّة، 2/ 92، وسير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 388 (ط دار الفكر)، 5/ 333، والعدد،/ 318، وحياة الحيوان، 1/ 204، وتهذيب التّهذيب، 7/ 305، والأئمة الاثنا عشر،/ 75].

5) - [في تاريخ دمشق ص 160، والمختصر ص 235، وكشف الغمّة والعدد: هاشميّاً].

6) - [لم يرد في وفيات الأعيان وكشف الغمّة والتّهذيب والأئمة الاثنا عشر].

7) - [لم يرد في وفيات الأعيان وكشف الغمّة والتّهذيب والأئمة الاثنا عشر].

8) [مثله في تاريخ دمشق، 44/ 152- 153 (ط المحمودي،/ 20)، مختصر ابن منظور، 17/ 231، 235؛ وفيات الأعيان، 3/ 267، وكشف الغمّة، 2/ 92، وسير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 388 (ط دار الفكر)، 5/ 333، والعدد،/ 318، وحياة الحيوان، 1/ 204، وتهذيب التّهذيب، 7/ 305، والأئمة الاثنا عشر،/ 75].

9) [مثله في تاريخ دمشق، 44/ 160 (ط المحمودي،/ 35)، مختصر ابن منظور، 17/ 235].

وفاطمة بنت الحسين أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه. وسكينة أمّها الرّباب بنت امرؤ القيس، وقد ذكرنا أمرها فيما تقدّم.

البلاذري، جمع من أنساب الأشراف، 3/ 361- 362؛ أنساب الأشراف، 3/ 146

قال المدائنيّ: قُتل الحسين عليه السلام [...]، وعليّ بن الحسين، وعبداللَّه، وأبا بكر، والقاسم بنو حسين.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422؛ أنساب الأشراف، 3/ 223

وعروة بن مسعود بن مُعتِّب الثّقفيّ، كانت تحته ميمونة بنت أبي سفيان، فولدت له داود بن عروة، ومسعود بن معتب هذا «عظيم القريتين». وعروة هو الّذي بعث به رسول اللَّه صلي الله عليه و آله إلى الطّائف ليدعو ثقيفاً إلى الإسلام، وقد استأذنه في ذلك، فرماه رجل وهو جالس فوق سطح، فقتله.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 76؛ أنساب الأشراف (ط مصر)، 1/ 441

ويروى عن رجل من قريش لم يُسمّ لنا، قال: كنت أجالس سعيد بن المسيّب، فقال لي يوماً: من أخوالُك؟ فقلت (1): أمِّي فتاة. فكأنِّي نقصت في (2)عينه، فأمهلت حتّى دخل عليه سالم بن عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب، فلمّا خرج من عنده، قلت: يا عمّ! مَنْ هذا؟

فقال: يا سبحان اللَّه! أتجهل مثل هذا من قومك؟ هذا سالم بن عبداللَّه بن عمر. قلت: فمن أمّه؟ قال: فتاة. قال: ثمّ أتاه القاسم بن محمّد بن أبي بكر، فجلس عنده، ثمّ نهض، فقلت: يا عمّ! من هذا؟ فقال: أتجهل من أهلك مثله؟ ما أعجب هذا! هذا القاسم بن محمّد بن أبي بكر. قلت: فمَنْ أمّه؟ قال: فتاة. فأمهلت شيئاً (3)حتّى جاءه عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه، فسلّم عليه، ثمّ نهض، فقلت: يا عمّ! من هذا؟ قال: هذا الّذي لا يسع مسلماً أن يجهله، هذا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب. قلتُ: فمَنْ


1) - [زاد في وفيات الأعيان: له].

2) - [الأئمة الاثنا عشر: من].

3) - [لم يرد في الأئمّة الاثنا عشر].

أمّه؟ قال: فتاة. قال: قلت: يا عمّ! رأيتُني (1)نقصت في عينك (2)لما علمت (3)أنّي لُامّ ولد (4)، أفمالي في هؤلاء اسوة؟ (5).

قال: فجللت في عينه جدّاً، (6)

وكان زين العابدين رضى الله عنه، كثير البرّ بامّه، حتّى قيل له: إنّك من أبرّ النّاس بامّك، ولسنا نراك تأكل (17 آ) معها في صحفة. فقال: أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها، فأكون قد عققتُها.

وهذا ضدّ قصّة أبي المخشن [الأعرابيّ] مع إبنته. فإنّه قال: كانت لي ابنة تجلس معي على المائدة، فتبرز كفّاً كأ نّها طلعة، في ذراع كأ نّها جمارة، فما تقع عينها على لقمة نفيسة إلّاخصّتني بها. فزوّجتُها، فصار يجلس معي على المائدة ابنٌ لي، فيبرز كفّاً كأ نّها كرنابة، في ذراع كأ نّها كربة، فواللَّه ما تسبق عيني إلى لقمة طيّبة إلّاسبقت يده إليها].

(7)وكانت أمّ (8)عليّ بن الحسين سُلافة من ولد يزدجرد (9)معروفة النّسب، (10)وكانت (11)من خيرات النّساء. (12)(13)(14)ويروى أنّه قيل لعليّ بن الحسين رحمه الله: أنّك من أبرّ النّاس، ولست تأكل مع أمّك في صحفة (15). فقال: أكره أن تسبق يدي إلى ما قد سبقت إليه عينُها، فأكون قد عققتُها (16).

1) - [الأئمّة الإثنا عشر: رأيتك].

2) [الأئمّة الإثنا عشر: حين قلت لك إنّ أمِّي فتاة، أفمالي أسوة بهؤلاء؟].

3) [وفيات الأعيان: أنّ أمِّى فتاة].

4) [وفيات الأعيان: أنّ أمِّى فتاة].

5) [الأئمّة الإثنا عشر: حين قلت لك إنّ أمِّي فتاة، أفمالي أسوة بهؤلاء؟].

6) [في وفيات الأعيان والأئمّة الإثنا عشر: وكان أهل المدينة يكرهون إتّخاذ أمّهات الأولاد، حتّى نشأ فيهم عليّ بن الحسين، والقاسم بن محمّد، وسالم بن عبداللَّه، ففاقوا النّاس فقهاً وورعاً. فرغب النّاس في السّراري.

7) [حكاه عنه في عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 192].

8) - [في العدد والبحار والدّمعة ونفس المهموم والأعيان مكانهم: كان اسم أمّ ...].

9) [حكاه عنه في عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 192].

10) [مثله في الجوهرة].

11) - [لم يرد في العدد والبحار والدّمعة والأعيان].

12) [في العدد والبحار والدّمعة والأعيان: وقيل خولة].

13) [الجوهرة: وكان عليّ بن الحسين من أبرّ النّاس بأمِّه سُلافة، وكان لا يأكل معها في صحفة واحدة، فسُئل عن ذلك].

14) [هكذا هذا الخبر في المجدي وتذكرة الخواصّ مع اختلاف في العبارات].

15) [الجوهرة: وكان عليّ بن الحسين من أبرّ النّاس بأمِّه سُلافة، وكان لا يأكل معها في صحفة واحدة، فسُئل عن ذلك].

16) [هكذا هذا الخبر في المجدي وتذكرة الخواصّ مع اختلاف في العبارات].

(1)وكان يقال له: ابن الخِيَرَتَيْن (بتحريك الياء أفصح) لقول رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : (2)للَّه من عباده خيرتان (3)، فخيرتُهُ من العرب قريش، ومن العجم فارس. (4)(5)وكانت سُلافة عمّة أمّ يزيد النّاقص (6)أو أُختها. (7)(8)

وهذا ضدّ قصّة أبي المخشن [الأعرابيّ] مع إبنته. فإنّه قال: كانت لي ابنة تجلس معي على المائدة، فتبرز كفّاً كأ نّها طلعة، في ذراع كأ نّها جمارة، فما تقع عينها على لقمة نفيسة إلّاخصّتني بها. فزوّجتُها، فصار يجلس معي على المائدة ابنٌ لي، فيبرز كفّاً كأ نّها كرنابة، في ذراع كأ نّها كربة، فواللَّه ما تسبق عيني إلى لقمة طيّبة إلّاسبقت يده إليها].

(9)(10)

المبرّد، الكامل، 1/ 311/ عنه: ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 3/ 267- 269؛ رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 58؛ المجلسي، البحار، 46/ 16؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 13؛ القمّي، نفس المهموم،/ 526؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 629؛ مثله أكبري، الجوهرة،/ 50؛ ابن طولون، الأئمّة الإثنا عشر،/ 76- 78

وكان للحسين عليه السلام من الولد: عليّ الأكبر [...]، قُتل بالطّف. وأمّه ليلى بنت أبي مرّة ابن عروة بن مسعود الثّقفيّ. وعليّ الأصغر وأمّه حرار (11)بنت يزدجرد. وكان الحسين سمّاها غزالة. (12)

«وقيل (13)» لعليّ بن الحسين ما أقلّ ولد أبيك؟ قال: العجب (14)كيف وُلد (15)له. أنّه كان


1) [مثله في وفيات الأعيان، 3/ 267، وكشف الغمّة، 2/ 7، والبحار، 46/ 8، وأضاف فيهما: وكانت أمّه بنت كسرى].

2) [البحار: إنّ للَّه من عباده خيرتين].

3) [البحار: إنّ للَّه من عباده خيرتين].

4) [مثله في وفيات الأعيان، 3/ 267، وكشف الغمّة، 2/ 7، والبحار، 46/ 8، وأضاف فيهما: وكانت أمّه بنت كسرى].

5) [حكاه عنه في عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 192].

6) - هو يزيد بن الوليد بن عبدالملك بن مروان، ولد في دمشق ومات فيها سنة 126 ه. ثار على ابن عمّه الوليد لسوء سيرته، وقُتل الوليد. غير أنّ يزيد مات بالطّاعون أو بالسّمّ. كان من أهل الورع والصّلاح. يقال له النّاقص، لأنّه أنقص من أعطيات الجند الّتي زادها سلفه.

7) [حكاه عنه في عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 192].

8) [في وفيات الأعيان والأئمّة الإثنا عشر: وكان أهل المدينة يكرهون إتّخاذ أمّهات الأولاد، حتّى نشأ فيهم عليّ بن الحسين، والقاسم بن محمّد، وسالم بن عبداللَّه، ففاقوا النّاس فقهاً وورعاً. فرغب النّاس في السّراري. وكان زين العابدين رضى الله عنه، كثير البرّ بامّه، حتّى قيل له: إنّك من أبرّ النّاس بامّك، ولسنا نراك تأكل (17 آ) معها في صحفة. فقال: أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها، فأكون قد عققتُها.

9) [مثله في الجوهرة].

10) [في العدد والبحار والدّمعة والأعيان: وقيل خولة].

11) - كذا في الأصل، والمشهور أنّ اسم أمّه شاه زنان، وقيل شهربانويه، وقيل سلافة، وقيل أمّ سلمة.

12) - [إلى هنا لم يرد في البحار وناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، وإلى هنا حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 28].

13) - [في اللّهوف مكانه: وذكر ابن عبدربّه في الجزء الرّابع من كتاب العقد قال: قيل ...، وفي تسليةالمجالس مكانه: وكان يصلِّي في اليوم واللّيلة ألف ركعة، وقيل ...].

14) - [البحار: «أتعجّب»].

15) - [اللّهوف: ولدت، وأضاف في تسلية المجالس: أنا].

يصلِّي في اليوم واللّيلة ألف ركعة (1)، فمتى كان يفرع (2)للنّساء (3). (4)

به على بن الحسين گفته شد: «چه قدر فرزندان پدرت كم اند؟»

گفت: «إنّه كان يصلِّي في اليوم واللّيلة ألف ركعة، فمتى كان يفرغ للنّساء؟ او در روز و شب هزار ركعت نماز مى گزارد. پس كى به زنها مى رسيد؟»

آيتى، ترجمه تاريخ يعقوبى، 2/ 184

اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 233/ عنه: المجلسي، البحار، 79/ 311؛ مثله ابن طاوس، اللّهوف،/ 94- 95؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 267؛ القمي، نفس المهموم،/ 234؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 4/ 89

حدّثنا إبراهيم بن إسحاق عن عبداللَّه بن أحمد، عن عبدالرّحمان بن أبي عبداللَّه الخزاعيّ، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

لمّا قدم بابنة يزدجرد على عمر، وأدخلت المدينة، أشرف لها عذارى المدينة، وأشرق المسجد بضوء وجهها، فلمّا دخلت المسجد، ورأت عمر، غطّت وجهها، وقالت: آه بيروزباد (5)هرمز، قال: فغضب عمر وقال: تشتمني هذه؟ وهمّ بها، فقال له أمير المؤمنين: ليس لك ذلك، أعرض عنها، أنّها تختار رجلًا من المسلمين، ثمّ احسبها بفيئه عليه؛ فقال عمر: اختاري. قال: فجائت حتّى وضعت يدها على رأس الحسين بن عليّ عليه السلام. فقال أميرالمؤمنين: ما اسمكِ؟ قالت: جهان شاه، فقال: بل شهربانويه، ثمّ نظر إلى الحسين عليه السلام، فقال: يا أبا عبداللَّه عليه السلام! (6)ليلدنّ لك منها غلام خير أهل الأرض. (7)(8)

وفي الكافي (4): اف بيروج بادا هرمز، وافّ كلمة تضجّر، وبيروج معرَّب بيروز، أي اسودّ يوم هرمز وأساء الدّهر إليه وانقلب الزّمان عليه حيث صارت أولاده اسارى تحت حكم مثل هذا أو دعاء على جدّها هرمز، يعني لا كان لهرمز يوم حتّى تصير أولاده كذلك. «وهمّ بها» أي أراد إيذاءها أو أن يأخذها لنفسه قوله عليه السلام: بل شهربانويه، كأ نّه عليه السلام غيّر اسمها للسُّنّة، أو لأنّه من أسماء اللَّه تعالى لما ورد في الخبر في النّهي عن اللّعب بالشّطرنج، إنّه يقول مات شاهه وقُتل شاهه واللَّه شاهه ما مات وما قُتل، أو أنّه عليه السلام أخبر أنّه ليس اسمها جهانشاه، بل اسمها شهربانويه، وإنّما غيّرته للمصلحة، كما يدلّ عليه رواية صاحب العدد أو المعنى لم ينبغي لك هذا الاسم، بل كان ينبغي تسميتك بشهربانويه «ليلدنَّ» كأ نّه إشارة إلى أنّ أولاده عليه السلام يحصل من ولده هو خير أهل الأرض، وفي بعض النّسخ بالتّاء كأ نّه تمّ الكلام عند قوله: لك، وقوله: منها غلام، جملة أخرى.

ثمّ إنّ هذا الخبر يخالف الخبر السّابق، وذاك أقرب إلى الصّواب إذ أسر أولاد يزدجرد، الظّاهر أنّه كان بعد قتله أو استئصاله، وذلك كان في زمن عثمان، وإن أمكن أن يكون بعد فتح القادسيّة أو نهاوند أخذ بعض أولاده هناك لكنّه بعيد، وأيضاً لا ريب في أن تولّد عليّ بن الحسين عليه السلام منها كان في أيّام خلافة أميرالمؤمنين عليه السلام ولم يولد منها غيره كما نقل، وكون الزّواج في زمن عمر وعدم تولّد ولد منها إلّابعد أكثر من عشرين سنة بعيد، ولا يبعد أن يكون عمر في هذه الرّواية تصحيف عثمان، واللَّه يعلم].


1) - [إلى هنا حكاه في ناسخ التّواريخ].

2) - [في اللّهوف وتسلية المجالس والبحار: يتفرّغ].

3) - المشهور أنّ ذلك قيل للإمام الباقر في شأن أبيه عليّ بن الحسين عليه السلام.

4) - فرزندان حسين عليه السلام عبارت بودند از: على اكبر كه فرزندى از وى نماند و در كربلا كشته شد و مادرش، ليلى دختر ابومرّة بن عروة بن مسعود ثقفى است؛ و على اصغر كه مادرش حرار دختر يزدجرد است و حسين او را غزاله ناميد.

5) - بيروج باد، وجاء في هامش البحار: خ ل «أف بيروز» (كلام فارسي مشتمل على تأفيف ودعاءعلى أبيها هرمز) تعني: لا كان لهرمز يوم، فإن ابنته اسّرت بصغر ونظر إليها الرّجال، الوافي، ج 2، ص 176.

6) [حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 15].

7) [حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 15].

8) - [زاد في البحار: تبيين: يزدجرد آخر ملوك الفرس، وهو ابن شهريار بن أبرويز بن هرمز بن أنوشيروان، وكأنّ إشراق المسجد بضوئها كناية عن ابتهاج أهل المسجد برؤيتها وعجبهم من صورتها وصباحتها.

الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 355، الجزء 7، رقم 8/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 9- 10، رقم 20

[القرن 4] وقُتل عليّ بن الحسين بن عليّ- وأمّه ليلى ابنة أبي مرّة بن عروة بن مسعود ابن معتِّب الثّقفيّ، وأمّها ميمونة إبنة أبي سفيان بن حرب. وقُتِلَ عبداللَّه بن الحسين بن عليّ- وأمّه الرّباب ابنة امرئ القيس ابن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عُليم من كلْب. واستصغر عليّ بن الحسين بن عليّ، فلم يُقتل. (1)

عبداللَّه بن حسين بن على نيز كشته شد. مادرش ام رباب دختر امرى القيس بن عدى كلبى بود. [...]

على بن حسين بن على (ديگر) صغير بود و كشته نشد.

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083

الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 468


1) - على بن حسين بن على نيز كشته شد. مادرش ليلى دختر ابو مره بن عروة بن مسعود ثقفى بود و مادربزرگش ميمونه، دختر ابوسفيان بن حرب بود [...].

قال: وكان أوّل قتيل (1)من بني أبي طالب يومئذ (2)عليّ الأكبر بن الحسين (3)بن عليّ (4)، وأمّه ليلى ابنة أبي مُرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ (5). (6)

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3052

الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 446/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 293؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 455؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185

قال أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن حُميد بن مسلم، قال، انتهيتُ إلى عليّ بن الحسين (7)بن عليّ الأصغر (8)وهو منبسط على فراش له (9)، وهو مريض، وإذا شَمِر ابن ذي الجوشن في (10)رَجّالة معه يقولون: ألا نقتل هذا؟ قال: فقلت: سبحان اللَّه! أنقتل الصّبيانَ! إنّما هذا صبيّ؛ قال: فما زال ذلك دأبي أدفع عنه كلّ مَن جاء (11)حتّى جاء عمر ابن سعد، فقال: ألا لا يدخلنّ (12)بيت هؤلاء النّسوة أحد، ولا (13)يعرِضنّ لهذا الغلام المريض (14)، ومن أخذ من متاعهم شيئاً فليردّه عليهم. قال: فوَ اللَّه ما ردّ أحد شيئاً؛ (15)قال: فقال (16)عليّ بن الحسين: جُزيت (17)من رجل 14 خيراً! (18)فوَ اللَّه لقد 15 دفع اللَّه


1) - [أضاف في البداية والنّهاية: من أهل الحسين عليه السلام].

2) - [لم يرد في البداية والنّهاية].

3) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].

4) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].

5) - [في الكامل ونهاية الإرب: الثّقفيّة].

6) - گويد: نخستين كس از فرزندان ابى طالب كه آن روز كشته شد، على اكبر پسر حسين بود كه مادرش ليلى، دختر ابومرةبن عروه ثقفى بود.

7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

8) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

9) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].

10) - [أضاف في وسيلة الدّارين: جماعة من].

11) - [في البداية مكانه: وهمّ شمر بن ذي الجوشن بقتل عليّ بن الحسين الأصغر «زين العابدين» وهو صغيرمريض، حتّى صرفه عن ذلك حميد بن مسلم أحد أصحابه. وجاء ...].

12) - [البداية: على].

13) [البداية: يقتل هذا الغلام أحد].

14) [البداية: يقتل هذا الغلام أحد].

15) [لم يرد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين].

16) - [أضاف في البداية: له].

17) [لم يرد في البداية].

18) [البداية: فقد].

عنِّي بمقالتك شرّاً (1). (2)

گويد: گفتم: «سبحان اللَّه، كودكان را هم مى كشيم؟ اين كودك است.»

گويد: كارم اين بود و هر كس را مى آمد، از او كنار مى زدم تا عمربن سعد بيامد و گفت: «كس به خيمه اين زنان نرود و متعرض اين پسر بيمار نشود. هر كه از لوازمشان چيزى گرفته [است]، پسشان دهد.»

گويد: به خدا كسى چيزى پس نداد.

گويد: على بن حسين گفت: «پاداش خيريابى قسم به خدا، كه خداى به گفتار تو شرى را دور كرد.»

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3062

الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 453- 454/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 379؛ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 188- 189

قال: ثمّ إنّ عبيداللَّه أمر بنساء الحسين وصبيانه، فجُهِّزن، وأمر بعليّ بن الحسين، فَغُلَّ بغلّ إلى عنقه، ثمّ سرّح بهم مع مُحَفّز بن ثعلبة العائذيّ، عائذة قريش ومع شمر بن ذي الجوشن، فانطلقا بهم حتّى قدموا على يزيد، فلم يكن عليّ بن الحسين يكلّم أحداً منهما في الطّريق كلمة حتّى بلغوا. (3)

گويد: على بن حسين در راه با هيچ يك از آن ها يك كلمه سخن نگفت.

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3071

الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 460

قال أبو جعفر: وكان يُقال لهذه السّنة سنة فقهاء، مات فيها عامّة فقهاء أهل المدينة.

مات في أوّلها عليّ بن الحسين عليه السلام.

الطّبري، التّاريخ، 6/ 491

وأمّا فرات بن زَحْر بن قيس فإنّه لمّا قُتل بعثت عائشة بنت خليفة بن عبداللَّه الجُعفيّة


1) [لم يرد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين].

2) - حميد بن مسلم گويد: پيش على اصغر پسر حسين بن على رسيدم كه بر بستر افتاده بود و بيمار بود. شمربن ذى الجوشن و پيادگان همراه اورا ديدم كه مى گفتند: «چرا اين را نكشيم؟»

3) - گويد: آن گاه عبيداللَّه بگفت تا زنان و كودكان حسين را آماده كنند و بگفت تا طوق آهنين به گردن على بن حسين نهادند و آن ها را همراه محفز بن ثعلبه عايذى و شمر بن ذى الجوشن روانه كرد تا پيش يزيدشان بردند.

• وكانت امرأة الحسين بن عليّ- إلى المختار تسأله أن يأذن لها (1)أن تواري جسده (2)ففعل؛ فدفنته.

الطّبريّ، التّاريخ، 6/ 52/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 594؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 368

الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما، وكان أصغر من الحسن بعشرة أشهر وعشرين يوماً، وقُتل يوم عاشوراء سنة اثنتين وستّين بعد الحسن بسبع عشرة سنة [!]، وهو ابن ثماني وخمسين سنة، وولد الحسين أربعة نفر: عليّاً الأكبر، وعليّاً الأصغر، وفاطمة، وسُكَينة، وعقبُ الحسين من عليّ الأصغر، فأمّا الأكبر، فإنّه قُتل مع أبيه.

البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 145- 146

فقُتل الحسين عطشاناً، وقُتِلَ معه سبعة من ولد عليّ عليه السلام، وثلاثة من ولد الحسين، وتركوا عليّ بن الحسين، وهو عليّ الأصغر، لأنّه كان مريضاً، فمنه عقب الحسين عليه السلام إلى اليوم.

البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 241

وُلد للحسين بن عليّ عليه السلام: عليٌّ الأكبر، الشّهيد مع أبيه. وعليٌّ سيّد العابدين [عليه السلام].

(وعليٌّ الأصغر) (3). ومحمّد. وعبداللَّه، الشّهيد مع أبيه. وجعفر. وزينب. وسكينة. وفاطمة (4).

تاريخ أهل البيت،/ 102/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

عليّ بن الحسين عليهما السلام: ومضى عليّ بن الحسين عليهما السلام وهو ابن ستّ وخمسين سنة في عام خمس وتسعين من الهجرة. وكان مولده سنة ثمان وثلاثين من الهجرة، (5)وقبل وفاة


1) [الكامل: في دفنه].

2) [الكامل: في دفنه].

3) - هذا الاسم ورد في تاريخ ابن الخشّاب فقط.

4) - ذكر أولاد الحسين عليه السلام ابن الخشّاب في تاريخه (ص 177) وقال: «وله ستّة بنين، وثلاث بنات» وهذا العدد يتمّ بإثبات «عليّ الأصغر».

5) (4*) [مثله في دلائل الإمامة،/ 80، وتاريخ مواليد الأئمة لابن الخشّاب (من مجموعة نفيسة)،/ 178؛ المناقب، 4/ 175، ومطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 275، والبحار، 46/ 154].

(1)أمير المؤمنين عليه السلام بسنتين (2)، وأقام مع أبي محمّد (3)عشر سنين، ومع أبي (4)عبداللَّه عشر سنين (5)، وبعدهم ثلاثين سنة. قال أبو بكر: ويروى في غير هذا الحديث أنّه كان يكنّى بأبي الحسين وبأبي الحسن وبأبي بكر.

محمّد بن عليّ عليهما السلام: قال: ومضى أبو جعفر الباقر عليه السلام وهو ابن ستّ وخمسين سنة في عام مائة وأربع عشرة من الهجرة، وكان مولده قبل مضيّ الحسين عليه السلام بثلاث سنين، ومقامه مع أبيه خمس وثلاثين سنة إلّاشهرين، وبعد أن مضى أبوه تسع عشرة سنة، قال الفريابيّ: وقد قيل إنّه قام وهو ابن ثمان وثلاثين سنة.

وكان مولده سنة ثمان وخمسين، وأدركه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، وهو كان في الكتّاب، فأقرأه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، السّلام، قال: هكذا أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقبض في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة ومائة، وكان مقامه بعد أبيه سبع عشرة سنة.

ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 8- 10

أمّ عليّ بن الحسين عليهما السلام: خلوة بنت يزدجرد، ماتت أمّ عليّ بن الحسين بنفاسها به، وقال ابن أبي الثّلج: أحسب أنّ اسمها شه زنان في قول الفريابيّ وأحسبها خلوة، وكان يقال له: ابن الخيرتين، ويقال: ابنة النّوشحان، ويقال: شهربانويه بنت يزدجرد.

ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 24

قال أبو عبيد: حدّثنا حجّاج عن أبي معشر قال: قُتل الحسين بن عليّ، وأسر (6)اثنا


1) [دلائل الإمامة: جدّه أمير المؤمنين عليه السلام، أقام مع جدّه سنتين ومع عمّه الحسن عليه السلام].

2) - [أضاف في تاريخ المواليد: وأقام مع أمير المؤمنين بسنتين].

3) [دلائل الإمامة: جدّه أمير المؤمنين عليه السلام، أقام مع جدّه سنتين ومع عمّه الحسن عليه السلام].

4) - [دلائل الإمامة: أبيه، وأضاف فيه: بعد وفاة عمّه].

5) [مثله في دلائل الإمامة،/ 80، وتاريخ مواليد الأئمة لابن الخشّاب (من مجموعة نفيسة)،/ 178؛ المناقب، 4/ 175، ومطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 275، والبحار، 46/ 154].

6) [جواهر المطالب: من بني هاشم اثنا عشر رجلًا وغلاماً منهم عليّ بن الحسين، ومحمّد بن [عليّ ابن] الحسين و [جماعة من النّساء والفتيات فيهنّ]].

عشر غلاماً من بني هاشم، فيهم: محمّد بن الحسين (1)، وعليّ بن الحسين (2)، وفاطمة بنت الحسين. فلم تَقُم لبني حَرب (3)قائمة حتّى سلبهم اللَّه مُلكَهم.

وكتب عبدالملك بن مروان إلى الحجّاج بن يوسف: جنّبني دماء أهل هذا (4)البيت، فإنّي رأيت بني حَرب سُلبوا مُلكهم لمّا قتلوا الحسين.

ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 385/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 278؛ القمّي، نفس المهموم،/ 386

ولد عليّ بن الحسين عليه السلام في سنة ثمان وثلاثين، وقبض في سنة خمس وتسعين، وله سبع وخمسون سنة. وأمّه سلامة (5)بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى أبرويز (6)، وكان يزدجرد آخر ملوك الفرس. (7)

الحسين بن الحسن الحسنيّ- رحمه الله- وعليّ بن محمّد بن عبداللَّه جميعاً، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبدالرّحمان بن عبداللَّه الخزاعيّ، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو ابن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لمّا أقدمت بنت يزدجرد على عمر (8)، أشرف لها عذارى المدينة، وأشرق المسجد بضوئها لمّا دخلته، (9)فلمّا نظر إليها عمر، غطّت وجهها وقالت: «أُف بيروج بادا هرمز» (10)، فقال عمر: أتشتمني هذه، وهمّ بها، (11)


1) - نفس المهموم: الظّاهر إنّه محمّد بن عليّ بن الحسين «منه».

2) [جواهر المطالب: من بني هاشم اثنا عشر رجلًا وغلاماً منهم عليّ بن الحسين، ومحمّد بن [عليّ ابن] الحسين و [جماعة من النّساء والفتيات فيهنّ]].

3) - [زاد في جواهر المطالب: بعدهم].

4) - [لم يرد في جواهر المطالب].

5) - [زاد في الدّمعة: أو شهربانويه].

6) - [الدّمعة: برويز، وإلى هنا حكاه عنه في البحار ص 13].

7) - [إلى هنا لم يرد في مدينة المعاجز].

8) - [زاد في مدينة المعاجز: وأدخلت المدينة].

9) [إثبات الهداة: إلى أن قال].

10) - كلام فارسي مشتمل على تأفيف ودعاء على أبيها هرمز، تعني لا كان لهرمز يوم، فإن ابنته اسرت بصغر ونظر إليها الرّجال. (في) وعمرو بن شمر ضعيف جداً كما قاله النّجاشي، وقال العلّامة في الخلاصة: لا أعتمد على شي ء ممّا يرويه.

11) [إثبات الهداة: إلى أن قال].

فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: (1)ليس ذلك لك (2)، خيّرها رجلًا من المسلمين واحسبها بفيئه، فخيّرها، فجاءت حتّى وضعت يدها على رأس الحسين عليه السلام. فقال لها أمير المؤمنين: ما اسمكِ؟ فقالت: جهان شاه، فقال لها أميرالمؤمنين عليه السلام: بل شهربانويه، ثمّ قال للحسين:

يا أبا عبداللَّه! لتلدنّ لك خير (3)أهل الأرض، فولدت (4)عليّ بن الحسين عليه السلام، وكان يقال لعليّ بن الحسين عليه السلام: ابن الخيرتين، فخيرة اللَّه من العرب هاشم ومن العجم فارس، (5)(6)(7)وروي أنّ أبا الأسود الدّئليّ قال فيه (8):

وإنّ غلاماً بين كسرى وهاشم *** لأكرم من نيطت عليه التّمائم (9)(10)

1. امام باقر عليه السلام فرمود: چون دختر يزدگرد را نزد عمر آوردند، دوشيزگان مدينه براى تماشاى او سرمى كشيدند و چون وارد مسجد شد، مسجد از پرتوش درخشان گشت (كنايه از اين كه اهل مسجد از قيافه و جمال آن دختر شادمان و متعجب گشتند). عمر به او نگريست. دختر رخسار خود را پوشيد و گفت: «اف بيروج بادا هرمز؛ واى، روزگار هرمز سياه شد.»

عمر گفت: «اين دختر مرا ناسزا مى گويد؟!» و بدو متوجه شد. اميرالمؤمنين عليه السلام به عمر فرمود: «تو اين حق را ندارى. به او اختيار ده كه خودش مردى از مسلمين را انتخاب كند ودر سهم غنيمتش حساب كن. (مهرش را از سهم بيت المال آن مرد حساب كن).»

عمر به او اختيار داد. دختر بيامد و دست خود را روى سر حسين عليه السلام گذاشت. اميرالمؤمنين عليه السلام به او فرمود: «نام تو چيست؟»

گفت: «جهانشاه.» حضرت فرمود: «بلكه شهربانويه باشد.» «1»

سپس به حسين فرمود: «اى اباعبداللَّه! از اين دختر بهترين شخص روى زمين براى تو متولد كند.»

و على بن الحسين عليهما السلام از او متولد گشت وعلى بن الحسين عليهما السلام را ابن الخيرتين «پسر دو برگزيده» مى گفتند، زيرا برگزيده خدا از عرب هاشم بود و از عجم فارس. و روايت شده كه ابوالاسود دئلى درباره آن حضرت شعرى به اين مضمون سروده است:

پسرى كه از يك سو به هاشم و از يك سو به شاه كسرى مى رسد، گرامى ترين فرزندى است كه به او بازوبند بسته اند.

توضيح: در عرب رسم بود كه كودكانى را كه موجب شگفت مردم بودند و بر كودكان ديگر شرافت و فضيلت داشتند، براى دفع چشم زخم، بازوبندى به آن ها مى بستند.

1. اميرالمؤمنين عليه السلام با اين جمله اسم اورا تغيير داد و يا انتخاب اين اسم را به او تلقين فرموده و يا به او فرمود: «تو دو نام دارى و شهربانويه از جهانشاه بهتر است.»

مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 368- 369

(11)

1) [لم يرد في إثبات الهداة].

2) [لم يرد في إثبات الهداة].

3) - [في إثبات الهداة ج 3 مكانه: وقد تقدّم حديث جابر عن أبي جعفر عليه السلام: أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال للحسين- لمّا أخذ بنت يزدجرد- ليلدنّ لك منها خير ...].

4) - [أضاف في إثبات الهداة: لك].

5) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].

6) [مثله في المناقب والبحار، 46/ 4، وتواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

7) - [في المناقب والبحار وتواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام: أنشد أبو الأسود:].

8) - [في المناقب والبحار وتواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام: أنشد أبو الأسود:].

9) [مثله في المناقب والبحار، 46/ 4، وتواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

10) - على بن الحسين عليهما السلام در سال 38 متولد شد و در سال 95 درگذشت. 57 سال زيست. مادرش سلامه دختر يزدگرد، پسر شهريار، پسر شيرويه، پسر خسرو پرويز است. يزدگرد آخرين سلطان فارس است (قبل از اسلام).

11) - [زاد في البحار: ناطه علّقه، والتّمائم جمع تميمة وهي خرزات كانت العرب تعلِّقها على أولادهم يتّقون بها العين، أو الأعمّ منها ومن العود والغرض التّعميم فإنّه يكون في أكثر الخلق].

الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 466- 467، رقم 1/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 405- 406، رقم 14، 3/ 2 رقم 3؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 225- 226، رقم 521؛ المجلسي، البحار، 46/ 4، 13 رقم 4؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 8- 9؛ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 167؛ التستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 87؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 16

سعد بن عبداللَّه وعبداللَّه بن جعفر الحميريّ، عن إبراهيم بن مهزيار، (1)عن أخيه عليّ ابن مهزيار (2)، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قبض عليّ بن الحسين عليهما السلام وهو ابن سبع وخمسين سنة، في عام خمس وتسعين، عاش بعد الحسين خمساً وثلاثين سنة. (3)

مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 372

الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 468 رقم 6/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 152؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 107


1) [لم يرد في البحار].

2) [لم يرد في البحار].

3) - امام صادق عليه السلام فرمود: على بن الحسين عليهما السلام در 57 سالگى به سال 95 هجرى وفات يافت و بعد از حسين عليه السلام 35 سال زندگى كرد.

محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن زياد بن سوقة، عن الحكم بن عتيبة قال: دخلتُ على عليّ بن الحسين عليهما السلام يوماً فقال: يا حكم هل تدري الآية الّتي كان عليُّ بن أبي طالب عليه السلام يعرف قاتله بها ويعرف بها الأمور العظام الّتي كان يحدِّث بها النّاس؟ قال الحكم: فقلت في نفسي: قد وقعت على علم من علم عليّ بن الحسين، أعلم بذلك تلك الأمور العظام، قال: فقلت: لا واللَّه لا أعلم، قال: ثمّ قلت: الآية تخبرني بها يا ابن رسول اللَّه؟ قال: هو واللَّه قول اللَّه عزّ ذكره: «وما أرْسَلْنا من قَبْلِكَ من رَسولٍ ولا نبيٍّ (ولا محدَّث)»، وكان عليّ بن أبي طالب عليه السلام محدَّثاً فقال له رجل يقال له: عبداللَّه بن زييد، كان أخا عليّ لأمِّه، سبحان اللَّه محدَّثاً؟! كأ نّه ينكر ذلك، فأقبل علينا أبو جعفر عليه السلام فقال: أما واللَّه إنّ ابن أمّك بعد قد كان يعرف ذلك، قال: فلمّا قال ذلك سكت الرّجل، فقال: هي الّتي هلك فيها أبو الخطّاب فلم يدر ما تأويل المحدَّث والنّبيّ.

الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 270 رقم 2 (باب أنّ الأئمّة عليهم السلام محدّثون مفهّمون من كتاب الحجّة)

وأخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عُقدة الكوفيّ، قال: حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان- من كتابه سنة ثلاثٍ وستّين ومائتين- قال: حدّثنا عليّ بن سيف بن عميرة، قال: حدّثنا أبان بن عثمان، عن زُرارة، (1)عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال:

«قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّ من أهل بيتي اثني عشر محدَّثاً»، فقال له رجل يُقال له عبداللَّه ابن زييد، وكان أخا عليّ بن الحسين عليهما السلام من الرِّضاعة: سبحان اللَّه محدَّثاً؟- كالمنكر لذلك- قال: فأقبل عليه أبو جعفر عليه السلام فقال له: أما واللَّه إنّ ابن أمّك كان كذلك- يعني عليّ بن الحسين عليهما السلام-». (2)

غفارى، ترجمه غيبت نعمانى،/ 101


1) - [في البحار مكانه: عن أمالي الصّدوق: ابن عقدة، عن يحيى بن زكريّا بن سنان، عن عليّ بن أبي يوسف، عن ابن عمرو، عن أبان بن عثمان، عن ...].

2) - زراره بن أعين از امام باقر عليه السلام و آن حضرت از پدران خود عليهم السلام نقل مى كند كه: «رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: از خاندان من دوازده نفرند كه فرشتگان با ايشان حديث مى كنند، پس مردى كه عبداللَّه ابن زييد ناميده مى شد و برادر رضاعى على بن الحسين عليه السلام بود (با تعجب) گفت: سبحان اللَّه طرف حديث فرشتگان؟!- مانند كسى كه به آن ناباور باشد- راوى گويد: امام باقر عليه السلام به او رو كرده فرمود: بدان به خدا قسم فرزند مادرت اين چنين بود- يعنى على بن الحسين عليه السلام-».

النّعماني، الغيبة،/ 101 رقم 6 (باب ما روى أنّ الأئمّة اثنا عشر إماماً)/ مثله المجلسي، البحار، 36/ 272- 273 رقم 95؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 89

محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن ابن بكير (1)، عن زرارة قال: سألتُ أبا جعفر عليه السلام عن مفرد الحجِّ يقدِّم طوافه أو يؤخِّره، قال: يقدِّمه، فقال رجل إلى جنبه: لكنّ شيخي لم يفعل ذلك، كان إذا قدّم أقام بفخّ حتّى إذا رجع النّاس إلى منى راح معهم، فقلت له: مَنْ شيخك؟ قال: عليّ بن الحسين عليهما السلام، فسألت عن الرّجل فإذا هو أخو عليّ بن الحسين عليهما السلام لأمِّه (2).

الكليني، الفروع من الكافي، 4/ 459 رقم 3 (باب تقديم الطّواف للمفرد)/ عنه: الطّوسي، تهذيب الأحكام، 5/ 477 رقم 1688 كتاب الحج؛ الحرّ العامليّ، وسائل الشّيعة، 8/ 204- 205 رقم 3 باب 14

محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: قد أدركت الحسين عليه السلام، قال: نعم (3)، أذكر وأنا معه في المسجد


1) - [في التّهذيب مكانه: محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن ...].

2) - أي من الرِّضاعة. قال الفيض رحمه الله: قد ثبت أنّ أمّ عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليهما كانت بكراً حين تزوّجها الحسين عليه السلام ولم تنكح بعده بل ماتت نفساء بعليّ بن الحسين عليهما السلام إلّاأنّه كانت للحسين عليه السلام أمّ ولد قد ربّت عليّ بن الحسين واشتهرت بأنّها أمّه، إذ لم يعرف أمّاً بعد غيرها، فتزوّجت بعد الحسين عليه السلام وولدت هذا الرجل فاشتهرت بأ نّه أخوه لأمِّه، انتهى. وقال في هامش المطبوع: لعلّ هذا الرّجل هو عبداللَّه بن زيد وقد اشتهر بين النّاس أنّه أخوه عليه السلام لأمِّه وليس كذلك، وسبب الشهرة على ما نقل عن الصّدوق أنّ شهربانويه لمّا وضعته توفِّيت فرضعته امرأة وربّته واشتهر أنّها أمّه عليه السلام، ولمّا رجع من كربلاء زوّجها من مولاه زيد، فولدت عبداللَّه هذا، واشتهر أنّه أخوه عليه السلام لأمِّه، ومضى مثل هذا في باب أنّ الأئمة محدَّثون من كتاب الحجّة.

3) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار].

الحرام، وقد دخل فيه السّيل والنّاس يقومون (1)على المقام يخرج الخارج يقول: قد ذهب به السّيل (2)يخرج منه الخارج (3)فيقول: هو مكانه، قال لي: يا فلان! ما صنع هؤلاء؟

فقلت: أصلحك اللَّه، يخافون أن يكون السّيل قد ذهب بالمقام، فقال: ناد (4)إنّ اللَّه تعالى قد جعله علماً لم يكن ليذهب به، فاستقرّوا. (5)

وكان موضع المقام الّذي وضعه إبراهيم عليه السلام عند جدار البيت، فلم يزل هناك حتّى حوّله أهل الجاهليّة إلى المكان الّذي هو فيه اليوم، فلمّا فتح النّبيّ صلى الله عليه و آله مكّة، ردّه إلى الموضع الّذي وضعه إبراهيم عليه السلام، فلم يزل هناك إلى أن ولى عمر بن الخطّاب، فسأل النّاس: مَنْ منكم يعرف المكان الّذي كان فيه المقام؟ فقال رجل: أنا قد كنت أخذت مقداره بنسع، فهو عندي، فقال: ائتني به، فأتاه به، فقاسه، ثمّ ردّه إلى ذلك المكان.

الكليني، الفروع من الكافي، 4/ 223، رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 220؛ البحراني، العوالم، 19/ 438؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 405؛ مثله الصّدوق، مَنْ لا يحضره الفقيه، 2/ 158

والّذي كان له من الأولاد: عليّ سيِّد العابدين، وهو الأكبر، وعليّ الأصغر، وهو المتّصل به، وعبداللَّه وهو الطّفل المذبوح بالنّشابة، ومحمّد، وجعفر. ومن البنات: زينب وسكينة وفاطمة.

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 202

مضى وله [الإمام السّجّاد عليه السلام] سبع وخمسون سنة مثل إقامة أبيه في العمر في عام خمسة وتسعين من أوّل سنيّ الهجرة. وكان مولده ليلة الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين من الهجرة، قبل وفاة جدّه أمير المؤمنين عليه السلام. وكان مقامه مع جدّه أمير المؤمنين عليه السلام سنتين. وأقام مع أبيه الحسين عشر سنين، وبعد وفاة


1) - [الفقيه: يتخوّفون].

2) [الفقيه: يدخل الدّاخل].

3) [الفقيه: يدخل الدّاخل].

4) - [لم يرد في الفقيه].

5) - [إلى هنا حكاه في الأسرار].

أبيه عليه السلام خمسة وثلاثين سنة. وكان اسمه عليّ. وكنيته أبو الحسين والخاصّ أبو محمّد.

وروي أنّه كنِّي بأبي بكر، ولم تصحّ هذه الكنية.

وألقابه: سيّد العابدين، وزين الصّالحين، وذو الثّفنات، والزّاهد، والخاشع، والباكي، والمجتهد، والرّهباني، وإنّما لقّب بذي الثّفنات لأنّه كان من طول سجوده وكثرة عبادته تخفى غضون جبهته، فتصير ثفنات منتصبة، فيقصّها إذا طالت لتستقرّ جبهته على الأرض في سجوده، واسم أمّه حلوة. وروي حلولًا بنت سيِّد النّاس يزدجرد ملك فارس، وسمّاها أمير المؤمنين شازنان، معناه بالفارسيّة سيِّدة النِّساء. وكان يقال لعليّ بن الحسين عليه السلام: ابن الخيرتين، ويقال أمّه برّة ابنة والنّوسجان، ويقال شهربانو بنت يزدجرد وهو الصّحيح.

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 213- 214

مضى محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (صلوات اللَّه عليه) وله سبع وخمسون سنة مثل عمر أبيه وجدّه عليهما السلام في عام مائة وأربعة عشر سنة من الهجرة في شهر ربيع الآخر. وكان مولده عليه السلام قبل مضي الحسين جدّه بثلاث سنين، وهي سنة ثمانية وخمسين من الهجرة. وأقام مع أبيه عليّ بن الحسين عليهما السلام خمساً وثلاثين سنة غير شهرين. (1)وكان اسمه محمّداً، وكنيته أبو جعفر لا غير. [...] ولقبه باقر العلم، والشّاكر للَّه، والهادي الأمين. أمّه فاطمة بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام. وكان مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام في سنة ثمانية وخمسين من الهجرة قبل أن يصاب جدّه الحسين ابن عليّ بسنتين وشهور، وحضر الطّفّ، وكان من دلائله مناظرته اللّعين بن معاوية ما قد ذكرناه. وكان مولده ومنشأه مثل مواليد آبائه عليهم السلام.

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 237، 238، 241/ عنه: البحراني، العوالم (المستدرك)، 19/ 442

وكان جميع من قُتل مع الحسين في يوم عاشوراء بكربلاء سبعة وثمانين، منهم ابنه عليّ بن الحسين الأكبر.

المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71


1) - [إلى هنا حكاه في العوالم].

قُتل معه [...] من ولده ثلاثة: عليّ الأكبر، وعبداللَّه صبيّ، وأبو بكر بنو الحسين بن عليّ. (1)

پاينده، ترجمه التنبيه والإشراف،/ 282

المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 303

وروي أنّ أبا محمّد وُلد سنة ثمان وثلاثين من الهجرة، وكانت أمّه جهان شاه بنت (يزدجرد ملك) آخر ملوك الفرس وهو يزدجرد بن شهريار. (2)وكان من حديثها أنّها وأُختها سُبيتا في أيّام عمر بن الخطّاب فأقدمتا، وأمر عمر أن ينادى عليهما مع السّبي المحمول، فمنع أميرالمؤمنين عليه السلام من ذلك وقال: إنّ بنات الملوك لا يبعن في الأسواق.

ثمّ أمر امرأة من الأنصار حتّى أخذت بأيديهما، فدارت بهما على مجالس المهاجرين والأنصار تعرضهما على من يتزوّج بهما. فأوّل من طلع الحسن والحسين، فوقفا، فخطباهما لأنفسهما. فقالتا: لا نريد غيركما.

فتزوّج الحسن ب (شهربانو) وتزوّج الحسين ب (جهانشاه). (3)فقال أمير المؤمنين للحسين عليه السلام: احتفظ بها وأحسن إليها، فستلد لك خير أهل الأرض بعدك. فولدت عليّ بن الحسين. فكان مولده ومنشؤه مثل مواليد آبائه عليهم السلام ومنشئهم (4). وتوفّيت بالمدينة في نفاسها، فابتيعت له دايّة تولّت رضاعه وتربيته؛ وكان يسمِّيها أمِّي. فلمّا كبرت، زوّجها بسلام مولاه، فكان بنو أميّة يقولون: إنّ عليّ بن الحسين زوّج أمّه بغلامه. ويعيّرونه بذلك (5).

وكان يسمّى عليه السلام سيّد العابدين؛ لأنّه روي أنّه كان يصلّي في اليوم واللّيلة ألف ركعة. وحضر يوم الطّفّ مع أبيه، وكان عليلًا به بطن قد سقط عنه الجهاد. فلمّا قرب استشهاد أبي عبداللَّه عليه السلام دعاه وأوصى إليه وأمره أن يتسلّم ما خلّفه عند أمّ سلمة


1) - از فرزندان او نيز سه كس كشته شدند: على اكبر و عبداللَّه كه كودك بود و ابو بكر هر سه پسران حسين بن على.

2) - [من هنا حكاه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام].

3) [لم يرد في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام].

4) [لم يرد في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام].

5) - [إلى هنا حكاه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام].

• رحمها اللَّه- مع مواريث الأنبياء والسّلاح والكتاب. (1)

پس آن بى بى حضرت على بن الحسين را زائيد، جريان ولادت و نشو نماى على بن الحسين نظير ولادت و نشو و نماى پدران بزرگوارش عليهم السلام بود. مادر على بن الحسين در مدينه در حال نفاس از دنيا رفت. و براى على بن الحسين عليهما السلام دايه اى خريده شد كه متصدى شيردادن و پرورش آن حضرت باشد. على بن الحسين به دايه خود مادر مى گفت، وقتى كه على بن الحسين بزرگ شد دايه خود را براى غلام خود كه نام او سلام بود تزويج كرد، لذا بنى اميه مى گفتند: على بن الحسين مادر خود را براى غلام خود تزويج كرده است و آن حضرت را براى اين عمل سرزنش مى كردند.

علت اين كه آن حضرت را سيد العابدين مى گفتند اين بود كه آن بزرگوار در هر شب و روز (1000) ركعت نماز به جاى مى آورد.

على بن الحسين در روز عاشورا با پدر خود در كربلا حضور داشت ولى آن بزرگوار مريض بود و مريضى او درد شكم بود، لذا جهاد از آن حضرت ساقط شد. موقعى كه شهيد شدن امام حسين عليه السلام نزديك شد على بن الحسين را خواست، او را وصى خود نمود، به آن حضرت دستور داد تا ميراث هاى انبياء و شمشير و نامه اى كه خود آن حضرت پيش أمّ سلمه نهاده بود تحويل بگيرد.

محمدجواد نجفى، ترجمه اثبات الوصيّة،/ 317- 319

المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 170- 171/ عنه: التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 88، 89

وكان مولد أبي جعفر عليه السلام في سنة ثمان وخمسين من الهجرة قبل أن يصاب الحسين عليه السلام، وكان مولده ومنشؤه مثل مواليد آبائه عليهم السلام.

المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 176

وقدم عروة بن مسعود بن [معتّب] الثّقفيّ على رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، فأسلم، ثمّ استأذن أن


1) - روايت شده كه على بن الحسين عليهما السلام در سنه (38) بعد از هجرت متولد شد. مادر آن حضرت جهان شاه دختر يزدگرد- آخرين پادشاهان عجم كه پسر شهريار باشد- بود. جريان جهان شاه و خواهرش اين بود كه در زمان عمر بن خطّاب اسير شدند، آنان را نزد عمر آوردند، عمر دستور داد تا آنان را براى فروش عرضه نمايند! ولى امير المؤمنين على عليه السلام از اين عمل جلوگيرى كرد و فرمود: دختران پادشاهان را نبايد در بازارها فروخت، آن گاه على عليه السلام زنى از انصار را دستور داد تا دست آن دو خواهر را گرفت و در ميان مجلس مهاجر و انصار گردانيد و آنان را براى ازدواج عرضه كرد.

اوّل كسى كه وارد شد امام حسن و امام حسين عليهما السلام بودند، پس آن دو بزرگوار ايستادند، و خطبه آنان را براى خودشان خواندند، آن دو خواهر هم گفتند: ما غير از شما كسى را قبول نمى كنيم، پس امام حسن با شهربانو و امام حسين با جهان شاه ازدواج كرد. آن گاه امير المؤمنين به امام حسين گفت: اين زن را حفظ كن و نسبت به او نيكوئى نما، زيرا كسى را براى تو مى زايد كه بعد از بهترين اهل زمين خواهد بود.

يرجع إلى قومه، فيدعوهم إلى الإسلام، فقال رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : هم قاتلوك! قال: أنا أحبّ إليهم من أبكار أولادهم، فأذِن له رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، فخرج إلى قومه ودعاهم إلى الإسلام، وأذّن بالصّبح على غرفة، فرماه رجل من بني ثقيف بسهم، فقتله.

ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 90- 91؛ السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 365؛

(عليّ (1)) بن حسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ المدنيّ، كنيته أبو الحسن، [وقد قيل: أبو محمّد- (2)]، وكان من أفاضل بني هاشم من فقهاء أهل المدينة وعبّادهم، يروي عن جماعة من أصحاب رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، روى عنه الزّهريّ و (3)أهل المدينة، مات سنة ثنتين وتسعين وله ثمان وخمسون سنة، وقد قيل: إنّه مات سنة أربع وتسعين، [وأمّه أمّ ولد، وكان- (4)] يقال [بالمدينة: إنّ علي بن الحسين- (5)] سيِّد العابدين [في ذلك الزّمان- (6)]. ابن حبّان، الثّقات، 5/ 159- 160

استصغر عليّ بن الحسين بن عليّ، فلم يُقتل، انفلت في ذلك اليوم من القتل لصغره (7)، وهو والد محمّد بن عليّ الباقر.

ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309- 310؛ السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558(8)وعليّ بن الحسين وهو (9)عليّ الأكبر (10)[...]. وأمّه (11)

أقول: ذكر أبو الفرج الأصفهانيّ في مقاتل الطّالبيّين ص 52، طبع النّجف من المقتولين عليّ بن الحسين وهو عليّ الأكبر ... وأمّه ...].

ليلى بنت أبي مُرّة بن عروة (12)بن

1) - له ترجمة في التّاريخ الكبير 3/ 2/ 266.

2) - من ظ، وزيد في التّهذيب 7/ 304: أبو الحسين، ويقال أبو عبداللَّه.

3) - من ظ و م، وفي الأصل: من- خطأ.

4) - من ظ و م.

5) - من ظ و م.

6) - من ظ و م.

7) - في الأصل: الصفر.

8) [الأعيان: أبوالحسن عليّ الأكبر ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام].

9) - [في الدّمعة والأسرار: هذا].

10) [الأعيان: أبوالحسن عليّ الأكبر ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام].

11) - [في وسيلة الدّارين مكانه: استشهاد عليّ الأكبر بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام المقام الأوّل: في نقل أقوال المؤرّخين.

12) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار/ 377].

(1)مسعود الثّقفيّ (2)وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان ابن حرب بن أميّة وتكنّى أمّ شيبة، وأمّها بنت أبي العاص بن أميّة (3)(4)، (5)وهو أوّل من قُتِل (6)في الواقعة 5 4 1.(7)وقال يحيى بن الحسن العلويّ: وأصحابنا الطّالبيّون يذكرون أنّ المقتول لُامّ ولد، وأنّ الّذي أمّه ليلى، هو جدّهم (8)حدّثني بذلك أحمد بن سعيد عنه. 6 7 (9)(10)

على اكبر نخستين كسى بود كه از بنى هاشم در معركه كربلا به شهادت رسيد.

يحيى بن حسن علوى گفت: ديگر از طالبيّون گفته اند: «آن على بن الحسين كه در كربلا كشته شد، مادرش كنيزى بود. امّ ولد و آن كه مادرش ليلى بود، فرزند ديگر حضرت بود و او جدّ ساير كسانى است كه نسبشان به حسين بن على عليه السلام مى رسد.»

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 77، 78

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 52، 53/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 45؛ البحراني، العوالم، 17/ 288؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 328؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 377، 463؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 285- 286

وأمر ابن زياد- لعنه اللَّه وغضب عليه- أن يوطأ صدر الحسين وظهره وجنبه ووجهه،


1) [الأسرار،/ 463: ابن موسى القطّان].

2) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].

3) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].

4) - [زاد في وسيلة الدّارين: عليّ الأكبر].

5) [لم يرد في الأعيان].

6) [وسيلة الدّارين: في كربلاء من أهل البيت الحسين عليه السلام].

7) [الدّمعة: وهو أوّل من قُتل في الوقعة ويؤيّده الزّيارة الّتي أوردها السّيد رحمه الله في كتاب الإقبال، المشتملة على زيارته وزيارة بقيّة الشّهداء، وهي: السّلام عليك يا أوّل قتيل، من نسل خير سَليل من سُلالة إبراهيم الخليل].

8) [لم يرد في البحار والعوالم والأسرار ووسيلة الدّارين].

9) - [زاد في الأعيان: (أقول) هذا مخالف للمتّفق عليه من أنّ أمّ زين العابدين عليه السلام جدّ الحسينيين هي بنت يزدجرد ولذلك قال فيه الشّاعر: وإن غلاماً بين كسرى وهاشم *** لأكرم من نيطت عليه التّمائم]

10) - على بن الحسين، على اكبر عليهما السلام: كنيه اش ابوالحسين، مادرش ليلى دختر ابى مرّة بن مسعود ثقفى، و مادر ليلى، ميمونة دختر ابوسفيان و مادر ميمونه، دختر ابى العاص بن اميه بود.

فأجريت الخيل عليه، وحمل أهله أسرى، وفيهم [...] وعليّ بن الحسين الّذي أمّه أمّ ولد، [...] وسكينة بنت الحسين. (1)

محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 121

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 79

قال أبو الفرج (2): وفيما قال لي عليّ بن الحسين بن عليّ بن حمزة (3)بن الحسن بن عبيداللَّه ابن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب: رواه عنِّي. وأخرج إليّ كتاب عمّه محمّد بن عليّ بن حمزة، فكتبته عنه.

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 8(4)

حدّثنا أبو الزّنباع روح بن الفرح، ثنا يحيى بن بكير، حدّثني اللّيث بن سعد قال:

توفِّي معاوية في رجب لأربع ليال خلت (5)منه، واستخلف يزيد سنتين (6). وفي سنة (7)إحدى وستّين قُتل الحسين بن عليّ وأصحابه رضي اللَّه عنهم لعشر ليال خلون من المحرّم يوم عاشوراء، وقُتل [...] عليّ بن الحسين (8)بن عليّ بن أبي طالب (9)الأكبر، وأمّه ليلى ثقفيّة، وعبداللَّه بن الحسين، وأمّه الرّباب بنت امرئ القيس، كلبيّة، (10)وأبو بكر الحسين لُامّ ولد (11). (12)


1) - و به دستور ابن زياد پس از كشتن حسين عليه السلام اسب بر بدن آن حضرت تاختند، و خاندانش را كه در ميانشان [...] على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام كه مادرش كنيز بود، [...] و سكينه بن الحسين عليه السلام بود، به اسارت بردند.

2) - [وأبو الفرج هو عليّ بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن الهيثم بن عبدالرّحمان بن مروان بن عبداللَّه بن مروان المعروف بالحمار، آخر خلفاء الدّولة الأمويّة في الشّام].

3) - [المطبوع: حمزة بن الحسين بن الحسن، وهو تصحيف، انظر: 9/ 666- 667 الموسوعة].

4) - [زاد في الأمالي: وبه قال أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن ريذة قراءة عليه بأصفهان. قال أخبرنا أبوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبرانيّ].

5) - [في المجمع: خلون].

6) - [في المجمع والأمالي: سنة ستّين].

7) - [لم يرد في الأمالي].

8) [لم يرد في الأمالي].

9) [لم يرد في الأمالي].

10) [الأمالي: أبو بكر بن الحسن لُامّ ولد].

11) [الأمالي: أبو بكر بن الحسن لُامّ ولد].

12) - [زاد في المجمع: والقاسم بن الحسين لُامّ ولد، [وهكذا ذكر في أكثر المصادر هو وأبو بكر من أبناء الحسن بن أمير المؤمنين عليهما السلام، فتأمّل]].

الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108؛ مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 2/ 185؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197

قُتل مع الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليه يوم قُتِل، ابنه عليّ بن الحسين. وقد ذكرنا خبره فيما مضى. [...] وعبداللَّه بن الحسين. وأمّهما الرّباب بنت امرئ القيس بن جابر بن كعب بن عليم من كلب. وكانت أمّ سكينة بنت الحسين أيضاً [...] وكان عبداللَّه يومئذ صغيراً. [...] وقُتِل يومئذٍ: أبو بكر بن الحسين عليه السلام. [...] وهو لُامّ ولد.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 177- 178

[تحقيق في عليّ الأكبر] واختلف القول فيهما.

فقيل: إنّ المقتول- كما ذكرنا- هو عليّ الأصغر، إنّه قُتِل يومئذٍ وفي أُذنه قرط.

وإنّ عليّ الأكبر هو الباقي يومئذٍ. وكان عليه السلام عليلًا دنفاً، وإنّه يومئذٍ ابن ثلاث وعشرين سنة. وكان معه ابنه محمّد بن عليّ عليه السلام ابن سنتين. وإنّه كان وصيّ أبيه الحسين عليه السلام. وهذه الرّواية هي الرّواية الفاشية الغالبة.

وقال آخرون: المقتول هو عليّ الأكبر وصيّ أبيه. فلمّا قُتل، عهد إلى عليّ الأصغر الّذي هو لُامّ ولد.

فأمّا المقتول يومئذٍ فامّه [ليلى] بنت مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ. وعليّ الباقي لُامّ ولد فيما أجمعوا عليه.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 153- 154

والّذين أسروا منهم بعد من قُتِل منهم يومئذ: عليّ بن الحسين عليه السلام، وكان عليلًا دنفاً، وقد ذكرنا خبره. وكان يومئذ ابن ثلاث [و] ثلاثين سنة. وابنه محمّد بن عليّ وكان طفلًا صغيراً. [...] وعمرو بن الحسين. ومحمّد بن الحسين [...]. ومن النّساء:

[...] فاطمة، وسكينة ابنتا الحسين بن عليّ.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 196- 198

وساقوا من كان معهم من الحرم سبايا، ومضوا بعليّ بن الحسين الأكبر الباقي [من ولده] وهو شديد العلّة لا يعقل ما هو فيه. وقيل: إنّ ابنه محمّد بن عليّ عليه السلام يومئذٍ كان

مع الحرم ابن سنتين. وقال عليّ بن الحسين عليه السلام: فما فهمته وعقلته مع علّتي وشدّتها أنّه أتي بي إلى عمر ابن سعد. فلمّا رأى ما بي، أعرض عنّي، فبقيت مطروحاً لِما بي. فأتاني رجل من أهل الشّام، فاحتملني، فمضى بي وهو يبكي، وقال لي: يا ابن رسول اللَّه، إنّي أخاف عليك، فكن عندي. ومضى بي إلى رحله وأكرم نزلي، وكان كلّما نظر إليّ يبكي.

فكنت أقول في نفسي: إن يكن عند أحد من هؤلاء خير، فعند هذا الرّجل. فلمّا صرنا إلى عبيداللَّه بن زياد، سأل عنِّي. فقيل: قد ترك. وطُلبت، فلم اوجد. فنادى منادٍ: من وجد عليّ بن الحسين، فليأت به، وله ثلاثمائة درهم. فدخل عليّ الرّجل الّذي كنت عنده- وهو يبكي- وجعل يربط يدي إلى عنقي، ويقول: أخاف على نفسي يا ابن رسول اللَّه إن سترتك عنهم أن يقتلوني. فدفعني إليهم مربوطاً، وأخذ الثّلاثمائة درهم وأنا أنظر [إليه]. ومضى بي إلى عبيداللَّه بن زياد اللّعين، فلمّا صرت بين يديه، قال: من أنت؟ قلت: أنا عليّ بن الحسين. قال: أوَ لم يقتل اللَّه عليّ بن الحسين؟ قلت: كان أخي، وقد قتله النّاس. قال عبيداللَّه بن زياد: بل قتله اللَّه. فقال عليّ عليه السلام: «اللَّهُ يَتَوَفّى الأنفُس حينَ مَوتِها وَالّتي لَمْ تَمُتْ في مَنامِها». فأمر عبيداللَّه بن زياد اللّعين بقتل عليّ بن الحسين.

فصاحت زينب بنت عليّ: [يا ابن] زياد، حسبك من دمائنا، اناشدك اللَّه إن قتلته إلّا قتلتني معه. فتركني.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 156- 157

وكان عليّ بن الحسين عليه السلام أعبد أهل زمانه وأفضلهم، يشهد له بذلك الخاصّ والعامّ، وكان يدعى سيِّد العابدين. وكان مع أبيه الحسين عليه السلام يوم الطّفّ، وهو وصيّه، وقد ولد له: محمّد بن عليّ وهو يومئذٍ في جملة العيال، وكان عليّ بن الحسين عليه السلام يومئذٍ عليلًا دنفاً (ثقيل العلّة، شديدها) (1)، فلم يستطع القتال، وكان مع النّساء يمرضنه.

وقُتِل عليّ الأصغر أخوه، فلمّا أن قتلوا عن آخرهم، حملوه مع جملة النِّساء والصّبيان، فرآه رجل من أهل الشّام على ما هو عليه من العلّة، فرقّ له، فأخذه إليه، وقال عليّ بن الحسين عليه السلام: فكان يمرضني ويرفق بي ويبكي إذا رأى ما بي من الضّعف والعلّة، وأسلمني


1) - لسان العرب 9/ 107.

النّساء خوفاً عليَّ، وظنّوا به خيراً، وأنّه يسترني، فلمّا أن صرنا إلى الكوفة ذكر خبري لعبيداللَّه (1)بن زياد، فطلبني، فلم يجدني، فسمعت النّداء على أنّه من وجد عليّ بن الحسين وجاء به، فله ثلاثمائة درهم، فدخل الرّجل إليَّ وأنا في منزله، فقال: يا ابن بنت رسول اللَّه! قد تسمع النّداء، وأنا أخاف على نفسي إن كتمت أمرك، وأخذ بيدي، فشدّها إلى عنقي، وأخرجني إلى عبيداللَّه بن زياد، وأخذ منه ثلاثمائة درهم [وأنا أنظر إليها]. ولمّا أن رآه اللّعين عبيداللَّه بن زياد (2)، قال: أنت عليّ بن الحسين. قال له عليه السلام: نعم. قال: أوَ لم يقتل اللَّه عليّ بن الحسين؟ قال عليّ بن الحسين عليه السلام: كان لي [أخ] يسمّى عليّاً، فقتله النّاس. قال عبيداللَّه: إنّ اللَّه قتله. قال عليّ عليه السلام: «اللَّهُ يَتَوَفّى الأنفُس حينَ مَوتِها». فأمر عبيداللَّه اللّعين ليقتل. فصاحت زينب بنت عليّ: حسبك من دمائنا، اناشدك اللَّه عزمت على قتله إلّاقتلتني قبله. وقال له بعض من حضره: هو على ما ترى من العلّة، وما أراه إلّا ميّتاً عن قريب.

فتركه، وصار مع جملة الحرم إلى يزيد اللّعين، فلمّا أن صاروا بين يديه، قام رجل من الشّام، فقال: يا أمير المؤمنين! نساؤهم لنا حلال.

فقال عليّ عليه السلام: كذبت إلّاأن تخرج من ملّة الإسلام، فتستحلّ ذلك بغيرها.

فأطرق يزيد، ولم يقل في ذلك شيئاً.

وليس للحسين عليه السلام عقب إلّامنه. وعليّ عليه السلام على حاله من العلّة. وما أراده اللَّه تعالى من سلامته، وأن لا تنقطع الإمامة بانقطاعه. فسرّحهم يزيد اللّعين، وانصرف إلى المدينة. ولزم الخمول للتّقيّة والعبادة.


1) - وفي الأصل: عبداللَّه.

2) - ولد سنة 39 ه وأبوه زياد بن سميّة، وهو ابن لعبيد الرّوميّ لكن معاوية ألحقه بأبيه، وكان يعرف بزياد ابن أبيه. وأمّ زياد: مرجانة، وكانت مجوسيّة، وقد اشتهرت بالبغي، وقد فارقها زياد، فتزوّج بها شيرويه، وكان كافراً، ونشأ منذ طفولته عند زوج أمّه، ولمّا ترعرع أخذه أبوه، وقد قال عبيداللَّه في إحدى خطبه: أنا ابن زياد اشبهته من بين وطء الحصى ولم ينزعني فيه خال ولا ابن عمّ. قتله إبراهيم بن الأشتر قائد جيش المختار سنة 67 ه في خازر من أرض الموصل (البداية والنّهاية 8/ 284، عيون الأخبار 1/ 299).

وكان يقال له: ذو الثّفنات، لأنّه كان بموضع السّجود منه (ثفنات كثفنات البعير)، وهي مباركهُ الّتي يبرك عليها من يديه ورجليه- لأنّه كان من عليّ بن الحسين في مواضع السّجود مثل ذلك لإدمانه إيّاه. ولأ نّه كان يصلِّي في كلّ يوم وليلة ألف ركعة، وكان ربّما سقط من ذلك شي ء فجمع، فلمّا أن مات وغسّل جُعل معه في أكفانه.

ولمّا أن جرد ليغسّل، وجدوا على عاتقه حبلًا قد أثر مثل ذلك، فسألوا عنه ابنه محمّد عليه السلام، فقال: واللَّه ما علم بهذا غيري، وما كان أطلعني عليه، ولكنِّي علمته من حيث لم يكن يعلم أنِّي علمت به، كان إذا جنّ اللّيل وهدأت العيون قام إلى منزله، فجمع كلّ ما يبقى فيه من قوت أهله، وجعله في جراب، ورمى به على عاتقه، وخرج، فكنت أخرج في أثره مخافة عليه، فأراه يقصد قوماً في دورهم من أهل الفقر يفرق ذلك، وهو متلثّم لا يعرفونه، وكنت كثيراً ما أجدهم قياماً على أبوابهم ينتظرون، فإذا أقبل وأنا وراءه مستتر منه تباشروا. وقالوا: قد جاء صاحب الجراب، فلا يزال كذلك يختلف حتّى لا يكون في منزله ونساء من قتل معه من أهل بيته ما أراده، شي ء ما يفضل من قوت أهله، فهذا هو أثر ذلك الجراب. وهو إمام الأئمّة، وأبو الأئمّة ومنه تناسل ولد الحسين عليه السلام كلّهم.

وقيل: إنّه كان في المدينة عدّة بيوت يأتيهم قوتهم من عليّ بن الحسين عليه السلام، ولا يدرون من حيث يأتيهم ذلك، فما عرفوا ذلك حتّى مات. فانقطع ذلك عنهم وعلموا أنّ ذلك كان من عنده.

وإنّما فعل ذلك لمّا جاء في الصّدقة بالسّرّ من الفضل. وقيل: إنّ تلك البيوت [أحصيت] فوجدت مائة بيت، في كلّ بيت جماعة من النّاس.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 250- 255

واختلفوا في أمّه [الإمام السّجّاد عليه السلام]. فقال بعضهم: كانت سنديّة، وقال آخرون:

تسمّى جيدة، وقال بعضهم: كانت تسمّى [سلافة].

(1)وقال ابن الكلبيّ: ولّى عليّ بن أبي طالب عليه السلام حريث بن جابر الحنفيّ جانباً من المشرق، فبعث (2)إليه ببنتي يزدجرد شهرياران (3)بن كسرى، فأعطاها عليّ عليه السلام ابنه الحسين عليه السلام فولدت منه عليّاً. (4)(5)وقال غيره: إنّ حريث بن جابر بعث (6)إلى أمير المؤمنين (7)ببنتي يزدجرد (8)(9)بن شهريار بن كسرى، (10)وأعطى واحدة (11)منهما ابنه 8 6 الحسين عليه السلام، فأولدها [الإمام] عليّ بن الحسين، وأعطى الأخرى محمّد بن أبي بكر، فأولدها قاسم (12)بن محمّد بن أبي بكر، فهما ابنا خالة 1 3.

فهذا نقض الخبر الأوّل الّذي فيه أنّ عليّ بن الحسين عليه السلام ولد في سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة في أيّام عثمان، وذلك قبل أن يصير ظاهر الأمر إلى عليّ عليه السلام.

والأوّل أثبت، ويؤيّد ذلك أنّ عليّ بن الحسين عليه السلام قد روى عن عليّ بن أبي طالب أخباراً حملت عنه. منها:

ما رواه عن سعد بن طريف أنّه قال: حدّثني عليّ بن الحسين عليه السلام. أنّه قال سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقول: أ يّها النّاس أتدرون ما يتبع الرّجل بعد موته؟ فسكتوا.

فقال عليه السلام: يتبعه الولد، يتركه فيدعو له بعد موته ويستغفره، ويتبعه الصّدقة أوقفها


1) [مثله في المناقب والبحار والعوالم].

2) [المناقب: بنت يزدجرد بن شهريار].

3) [المناقب: بنت يزدجرد بن شهريار].

4) [مثله في سرّ السّلسلة وعمدة الطّالب].

5) [سرّ السّلسلة: وقال أبو الحسين يحيى بن الحسين النّسّابة: بنت حريث بن جابر الجعفيّ].

6) [سرّ السّلسلة: وقال أبو الحسين يحيى بن الحسين النّسّابة: بنت حريث بن جابر الجعفيّ].

7) [سرّ السّلسلة: بنتين ليزدجرد].

8) [سرّ السّلسلة: بنتين ليزدجرد].

9) [المناقب: فأعطى لابنه].

10) - [أضاف في سرّ السّلسلة وعمدة الطّالب: فأخذهما].

11) [في سرّ السّلسلة وعمدة الطّالب: لابنه].

12) - [أضاف في عمدة الطّالب: الفقيه]. [وأعقب من أبي عبداللَّه جعفر الصّادق عليه السلام وحده، وامّه امّ فروةبنت القاسم الفقيه ابن محمّد بن أبي بكر. وامّها أسماء بنت عبدالرّحمان بن أبي بكر، ولهذا كان الصّادق عليه السلام يقول: ولدني أبو بكر مرّتين، ويقال له عمود الشّرف، ومناقبه متواترة بين الأنام مشهورة بين الخاصّ والعام. ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 195]

في حياته، فيتبعه أجرها بعد موته، ويتبعه السّنّة الصّالحة يعمل بها، فيعمل بها بعد موته، فيتبعه أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجرهم شيئاً.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 266- 267/ مثله: أبونصر، سرّ السّلسلة،/ 31؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 48- 49؛ ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 192- 193، المجلسي، البحار، 45/ 330، البحراني، العوالم، 17/ 638- 639

توفِّي عليّ بن الحسين عليه السلام بالمدينة أوّل سنة أربع وتسعين، وكان يكنّى: أبا الحسين.

وغسله أبو جعفر ابنه محمّد بن عليّ، فلمّا أراد أن يغسل فرجه، قال: لقد كنت أجلّك من أمسّ فرجك حيّاً، وأنت ميّتاً كما كنت حيّاً، فما كنت بالأمس عورتك. ودعا بامّ ولد له فتولّت غسل عورته. ودفن في البقيع. وضربت امرأته على قبره فسطاطاً (فلمّا كان العشي جاءت ناقة له فوضعت جرانها على الفسطاط) وجعلت تحن. فقال أبو جعفر عليه السلام لبعض مواليه: نحّها لأن لا يرى النّاس. فأخذ بمشفرها ونحاها عن الفسطاط. وتوفِّي عليّ ابن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 275

حدّثنا الحاكم أبو عليّ الحسين بن أحمد (1)البيهقيّ، قال حدّثني محمّد بن يحيى الصّوليّ، قال: حدّثنا عون بن محمّد الكنديّ قال: حدّثنا سهل بن القاسم النّوشجانيّ، قال: قال لي الرِّضا عليه السلام بخراسان: إنّ بيننا وبينكم نسباً، قلت: وما هو أ يّها الأمير؟ قال: (2)إنّ عبداللَّه بن عامر بن كريز لمّا افتتح خراسان، أصاب ابنتين ليزدجرد بن شهريار ملك الأعاجم، فبعث بهما إلى عثمان بن عفّان، فوهب إحداهما للحسن والأخرى للحسين عليه السلام، فماتتا عندهما نفساوين (3)، وكانت صاحبة الحسين عليه السلام (4)نفست بعليّ بن الحسين عليهما السلام، فكفل عليّاً عليه السلام بعض أمّهات ولد أبيه، فنشأ وهو لا يعرف أمّاً غيرها، ثمّ علم أنّها مولاته، فكان النّاس يسمّونها أمّه. وزعموا (5)أنّه زوّج أمّه، ومعاذ اللَّه إنّما زوّج هذه على


1) - [البحار: محمّد].

2) [حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام، وإلى آخر الخبر قريب بهذا المضمون في فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 14، 15].

3) [حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام، وإلى آخر الخبر قريب بهذا المضمون في فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 14، 15].

4) - [من هنا حكاه في نفس المهموم].

5) - [إلى هنا حكاه في نفس المهموم وزاد فيه: أنّها أمّه].

ما ذكرناه، وكان سبب ذلك أنّه واقعَ بعض نسائه، ثمّ خرج يغتسل فلقيته أمّه هذه، فقال لها: إن كان في نفسكِ من هذا الأمر شي ء فاتّقي اللَّه وأعلميني، فقالت: نعم، فزوّجها، فقال النّاس (1): زوّج عليّ بن الحسين عليه السلام أمّه، (2)وقال لي عون، قال لي سهل بن القاسم:

ما بقي طالبيّ عندنا إلّاكتب عنّي هذا الحديث عن الرّضا عليه السلام (3).

الصّدوق، عيون أخبار الرّضا، 2/ 135- 136 رقم 6/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 8- 9، رقم 19؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 10- 11؛ سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 1/ 19- 20؛ القمي، نفس المهموم،/ 527

حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقانيّ رضى الله عنه قال: حدّثنا الحسن بن إسماعيل قال: حدّثنا أبوعمرو سعيد بن محمّد بن نصر القطّان قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد السلميّ، قال: حدّثنا محمّد بن عبدالرّحمان (4)، قال: حدّثنا محمّد بن سعيد بن محمّد، قال: حدّثنا العبّاس ابن أبي عمرو، عن صدقة (5)بن أبي موسى، عن أبي نضرة قال: لمّا (6)احتضر أبو (7)جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام عند (8)الوفاة، دعا بابنه الصّادق عليه السلام، فعهد (9)إليه عهداً، فقال له أخوه زيد بن عليّ بن الحسين: لو (10)امتثلت فيَّ تمثال (11)الحسن والحسين عليهما السلام لرجوت أن لا تكون أتيت منكراً، فقال (12): يا أبا الحسن! إنّ الأمانات ليست بالتمثال (13)،


1) - [في البحار وناسخ التّواريخ: ناس].

2) [لم يرد في ناسخ التّواريخ والدّمعة: أقول: في هذا الخبر مخالفة للخبر المتقدّم المروي عن أصول الكافي من أنّ ذلك كان في خلافة عمر، وهو أشهر وأقوى إذ لا ريب في أن تولّد عليّ بن الحسين عليهما السلام قد كان منها في أيّام خلافة أمير المؤمنين عليه السلام].

3) [لم يرد في ناسخ التّواريخ والدّمعة: أقول: في هذا الخبر مخالفة للخبر المتقدّم المروي عن أصول الكافي من أنّ ذلك كان في خلافة عمر، وهو أشهر وأقوى إذ لا ريب في أن تولّد عليّ بن الحسين عليهما السلام قد كان منها في أيّام خلافة أمير المؤمنين عليه السلام].

4) - في العيون «محمّد بن عبدالرّحيم».

5) - [في الاحتجاج مكانه: فمن ذلك ما رواه صدقة ...].

6) [الاحتجاج: حضر أبا].

7) [الاحتجاج: حضر أبا].

8) - [لم يرد في الاحتجاج].

9) - [الاحتجاج: ليعهد].

10) - [الاحتجاج: لمّا].

11) - [الاحتجاج: مثال].

12) - [أضاف في الاحتجاج: له الباقر عليه السلام].

13) - [الاحتجاج: مثال].

ولا العهود بالرّسوم، وإنّما هي امور سابقة عن حجج اللَّه تبارك وتعالى، ثمّ دعا بجابر بن عبداللَّه (1)

بلغ من فقهه أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية: «أنّ الّذي فرضَ عليكَ القرآن- الآية» وهو ظاهر في موته في حياة أبي جعفر عليه السلام وروى نحوه الكشّيّ، وقد أجمعت أرباب السّير ومعاجم التّراجم على أنّه مات قبل سنة 80. قال ابن قتيبة: مات جابر بالمدينة سنة 78 وهو ممّن تأخّر موته من أصحاب النّبيّ عليه السلام بالمدينة. وقال ابن سعد: مات سنة 73. وفي المحكي عن عمرو بن عليّ ويحيى بن بكير وغيرهما أنّه مات سنة 78 كما في تهذيب التّهذيب. وقال ابن عبدالبرّ في الاستيعاب: أنّه شهد العقبة الثّانية مع أبيه وكفّ بصره في آخر عمره، وتوفِّي سنة 74، وقيل 78، وقيل 77 بالمدينة، وصلّى عليه أميرها أبّان بن عثمان، وقيل: توفِّي وهو ابن أربع وتسعين. وعلى أيّ كان وفاته قبل ميلاد أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام بسنين، لأنّه عليه السلام ولد سنة 83، وكانت وفاة الباقر عليه السلام سنة 114، وفي قول 116، فكيف يمكن حضور جابر عنده عليه السلام حين حضرته الوفاة، مع أنّ الظّاهر من قول النّبيّ صلى الله عليه و آله له: «إنّك ستدرك رجلًا من أهل بيتي- إلخ» أنّه أمرك محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام فحسب، ولم يدرك بعده من الأئمّة عليهم السلام أحداً، والأخبار التي تتضمّن حياته بعد عليّ بن الحسين عليه السلام كلّها مخدوشة لأنّه عليه السلام توفِّي سنة 94 وأبو عبداللَّه حينذاك ابن أحد عشر سنة، وتوفّي جابر قبل ذلك نحواً من عشرين سنة، وما قال المامقانيّ رحمه الله من أنّ الكشّيّ روى أنّه (يعني جابر) آخر من بقى من الصّحابة مع أنّ عامر بن واثلة مات سنة 110، فلازم ذلك بقاء جابر بعد سنة 110 اشتباه محض، لأنّ عامر لم يكن صحابيّاً، إنّما ذكروه في جملة الصّحابة لتولّده قبل وفاة النّبيّ صلى الله عليه و آله. ولعلّ مراد الكشّيّ أنّه آخر من بقى من الصّحابة بالمدينة ممّن شهد العقبة، كما قال الجزريّ، حيث قال: جابر آخر من مات ممّن شهد العقبة. ثمّ اعلم أنّي أظنّ أنّ العلاج بأن نقول: سقطت جملة من لفظ الرّواة أو قلم النّسّاخ وصحف «يا أبا جعفر» والأصل: «ثمّ قال دعا أبي يوماً بجابر بن عبداللَّه ... فقال له جابر: نعم يا أبا محمّد- إلخ» فيرفع الإشكال، وأمثال هذا السّقط والتّحريف كثيرة في الأحاديث.

ثمّ اعلم أيضاً أنّ قولها: «لكنّه نهى أن يمسّها إلّانبيّ أو وصيّ نبيّ أو أهل بيت نبيّ»، يخالف ما سيأتي في حديث اللّوح، لأنّ فيه «فأعطتنيه أمّك فاطمة فقرأته وانتسخته».

فقال له: يا جابر! حدّثنا بما عاينت في الصّحيفة؟ فقال له جابر: نعم يا أبا جعفر، دخلت على مولاتي فاطمة عليها السلام لأهنِّئها بمولود الحسن عليه السلام (2)، فإذا هي بصحيفة بيدها من درّة بيضاء، فقلت: يا سيِّدة النّسوان! ما هذه الصّحيفة الّتي أراها معكِ؟ قالت: فيها أسماء الأئمّة من ولدي، فقلت لها: ناوليني لأنظر فيها، قالت: يا جابر! لولا النّهي لكنت

1) - [أضاف في الاحتجاج: الأنصاري، وسند هذا الخبر ضعيف ومشتمل على مجاهيل، ومتنه لا يلائم ماجاء في غيره من تفسير القمّي بسند صحيح عن الباقر عليه السلام سئل عن جابر، فقال عليه السلام:

2) - كذا.

أفعل، لكنّه (1)نهى أن يمسّها إلّانبيّ أو وصيّ نبيّ، أو أهل بيت نبيّ، ولكنّه مأذون لك أن تنظر إلى باطنها من ظاهرها.

قال جابر: فقرأت، فإذا فيها:

«أبو (2)القاسم محمّد بن عبداللَّه المصطفى (3)، أمّه آمنة (4)بنت وهب (5).

أبو الحسن عليّ بن أبي طالب المرتضى، أمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.

أبو محمّد الحسن بن عليّ البَرُّ (6). أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ التّقيّ (7)، أمّهما فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله.

أبو محمّد عليّ بن الحسين العدل، أمّه شهربانويه (8)(9)بنت يزدجرد بن شاهنشاه (10)(11).

أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر، أمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد الصّادق، أمّه أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر.

أبو إبراهيم موسى بن جعفر الثّقة (12)، أمّه جارية اسمها حميدة (13).

أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا، أمّه جارية اسمها نجمة.

أبو جعفر محمّد بن عليّ الزّكيّ، أمّه جارية اسمها خيزران.


1) - [أضاف في الاحتجاج: قد].

2) - [في الصّراط المستقيم مكانه: وروى صحيفة أخرى بعبارة أخرى أوّلها أبو ...].

3) - [أضاف في الاحتجاج: ابن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف].

4) [لم يرد في الاحتجاج].

5) [لم يرد في الاحتجاج].

6) - [الصّراط المستقيم: الزّكيّ، وأضاف في الاحتجاج: التّقي].

7) - [الصّراط المستقيم: الشّهيد].

8) - في بعض النّسخ: «شاه بانويه».

9) [لم يرد في الصّراط المستقيم].

10) [لم يرد في الصّراط المستقيم].

11) - [الاحتجاج: شهريار].

12) - [الصّراط المستقيم: الكاظم].

13) - [الاحتجاج: المصفاة].

أبو الحسن عليّ بن محمّد الأمين (1)، أمّه جارية اسمها سوسن (2).

أبو محمّد الحسن بن عليّ الرّفيق (3)، أمّه جارية اسمها سمانة (4)(5)وتكنّى بامّ الحسن (6).

أبو القاسم محمّد بن الحسن، هو حجّة اللَّه تعالى على خلقه القائم (7)، أمّه جارية اسمها نرجس صلوات اللَّه عليهم أجمعين.

الصّدوق، كمال الدّين وتمام النّعمة، 1/ 305- 307 رقم 1/ مثله الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 136- 137، البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 138- 139

(أخرج اللَّه عزّ وجلّ من بني إسرائيل اثنى عشر سبطاً ونشر من الحسن والحسين عليهما السلام اثنى عشر سبطا).

حدّثنا الحسن بن عبداللَّه بن سعيد العسكريّ قال: أخبرنا أبو الحسين النّسّابة محمّد ابن القاسم التّميميّ السّعديّ، قال: أخبرني أبوالفضل جعفر بن محمّد بن منصور قال:

حدّثنا أبو محكم محمّد بن هشام السّعديّ قال: حدّثنا عبيداللَّه بن عبداللَّه بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ قال: سألت عليّ بن موسى بن جعفر عليهم السلام عمّا يقال في بني الأفطس، فقال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ أخرج من بني إسرائيل وهو يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم عليه السلام اثنى عشر سبطاً (8)وجعل فيهم النّبوّة والكتاب (9)، ونشر (10)من الحسن والحسين ابني أمير المؤمنين عليهم السلام (11)من فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اثنى عشر سبطاً، ثمّ


1) - [الصّراط المستقيم: الهادي].

2) - المشهور كما في أخبار أُخر اسمها «سمانة».

3) - [الاحتجاج: الرّضي، والصّراط المستقيم: العسكريّ].

4) - المشهور إسمها «حديث» مصغّراً أو «سليل».

5) [لم يرد في الصّراط المستقيم].

6) [لم يرد في الصّراط المستقيم].

7) - في بعض النّسخ «هو الحجّة القائم».

8) [لم يرد في نور الثّقلين].

9) [لم يرد في نور الثّقلين].

10) - [كنز الدّقائق: «انشر»].

11) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: لفاطمة عليها السلام].

عدّ الاثنى عشر من ولد إسرائيل، فقال: روبيل (1)بن يعقوب، وشمعون بن يعقوب، ويهودا بن يعقوب، ويشاجر بن يعقوب، وزيلون (2)بن يعقوب، ويوسف بن يعقوب، وبنيامين بن يعقوب، ونفتالي (3)بن يعقوب (4)، ودان بن يعقوب، وسقط عن أبي (5)الحسن النّسّابة ثلاثة منهم، ثمّ عدّ الاثنى عشر من ولد الحسن والحسين عليهما السلام فقال: أمّا الحسن فانتشر من (6)ستّة أبطن وهم (7)بنو الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ، وبنو عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ، وبنو إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ، وبنو الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ، وبنو داود بن الحسن بن الحسن بن عليّ، وبنو جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي، فعقب الحسن بن عليّ من هذه السّتّة الأبطن، ثمّ عدّ بني الحسين عليه السلام، فقال: بنو محمّد بن عليّ الباقر بن عليّ بن الحسين عليه السلام بطن، وبنو عبداللَّه (8)الباهر بن عليّ، وبنو زيد بن عليّ بن الحسين، وبنو الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ، وبنو عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ، وبنو عليّ بن عليّ بن الحسين بن عليّ، فهؤلاء السّتّة الأبطن نشر اللَّه عزّ وجلّ من (9)الحسين بن عليّ عليهما السلام (10). (11)

عبيداللَّه نواده امام حسن مجتبى مى گويد: از امام على بن موسى الرضا از آنچه درباره بنى افطس گفته مى شد، پرسيدم. فرمود: خداى عزوجل از فرزندان اسرائيل كه يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم بود، دوازده خانواده بيرون آورد ومنصب پيغمبرى و داشتن كتاب را در آنان قرار داد و از حسن و حسين كه دو فرزندان اميرالمؤمنين از فاطمه دختر رسول خدا بودند، دوازده نواده فرزند منتشر فرمود. سپس حضرت دوازده فرزند اسرائيل را شماره كرد و فرمود: روبيل بن يعقوب بود و شمعون بن يعقوب و يهودا بن يعقوب ويشاجر بن يعقوب و زيلون بن يعقوب و يوسف بن يعقوب و بنيامين بن يعقوب و نفتالى بن يعقوب و دان بن يعقوب (وابوالحسن نسابه كه دومين نفر سند اين حديث است) نام سه نفر از اين دوازده نفر را نگفته [است]. سپس دوازده نفر از نواده هاى حسن و حسين را برشمرد و فرمود: اما نواده هاى حسن عليه السلام از شش خانواده منتشر شد و اينان عبارتند از: اولاد حسن بن زيد بن حسن بن على و فرزندان عبداللَّه بن حسن بن حسن بن على و فرزندان ابراهيم بن حسن بن حسن بن على و فرزندان حسن بن حسن بن حسن بن على و اولاد داود ابن حسن بن حسن بن على و اولاد جعفر بن حسن بن حسن بن على كه نسل حسن بن على عليه السلام از اين شش خانواده مى باشند.

سپس فرزندان حسين را شمرد وفرمود: فرزندان محمد بن على امام باقر فرزند على بن الحسين يك خاندان و فرزندان عبداللَّه الباهر بن على و فرزندان زيد بن على بن الحسين و فرزندان حسين بن على بن الحسين بن على و فرزندان عمر بن على بن الحسين بن على و فرزندان على بن على بن الحسين بن على. اين شش خانواده را خداى عزو جل از حسين بن على عليهما السلام منتشر فرمود.

فهرى، ترجمه الخصال،/ 548- 549


1) - [نور الثّقلين وكنز الدّقائق: زيلون].

2) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: زيكون].

3) - [كنز الدّقائق: نشاحن].

4) - [زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: تفشال بن يعقوب].

5) - [لم يرد في نور الثّقلين].

6) - [نور الثّقلين: منه].

7) - [لم يرد في نور الثّقلين].

8) - [في المطبوع: عبداللَّه بن الباهر].

9) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: منهم ولد].

10) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: منهم ولد].

11) - خداى عزو جل از نسل بنى اسرائيل دوازده گروه بيرون آورد و از حسن وحسين دوازده نواده فرزند منتشر فرمود.

الصّدوق، الخصال،/ 548- 549، رقم 1035، 5/ عنه: الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 87؛ القمّي المشهدي، كنز الدّقائق، 5/ 212- 213

ذكر ولده عليه السلام: عليّ الأكبر قُتل معه، وعليّ الإمام زين العابدين، وعليّ الأصغر، ومحمّد، وعبداللَّه الشّهيد، وجعفر، ومن البنات: زينب وسكينة وفاطمة.

الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 74

قال أبو محمّد الحسن بن عليّ الثّاني: وُلد عليّ في المدينة في المسجد في بيت فاطمة سنة ثمان وثلاثين من [ثمّ ذكر كلامه في ابن أبي الثّلج] الهجرة وبعدما استشهد أبوه خمساً وثلاثين سنة، (1)فكانت (2)أيّام إمامته (3)ملك يزيد بن معاوية وملك معاوية بن يزيد وملك مروان بن الحكم وملك عبدالملك بن مروان و (4)ملك الوليد بن عبدالملك (5)، وقبض بالمدينة


1) [مثله في إعلام الورى،/ 252، والمناقب، 4/ 175- 176، والبحار، 46/ 12، والدّمعة، 6/ 10، والأنوار النّعمانية، 1/ 375، والأعيان، 1/ 629].

2) - [في إعلام الورى: كان، وفي المناقب: فكان في سنِّي].

3) - [أضاف في إعلام الورى والمناقب والبحار وسائر المصادر: بقيّة].

4) - [أضاف في إعلام الورى والمناقب وسائر المصادر: توفِّي في].

5) [مثله في إعلام الورى،/ 252، والمناقب، 4/ 175- 176، والبحار، 46/ 12، والدّمعة، 6/ 10، والأنوار النّعمانية، 1/ 375، والأعيان، 1/ 629].

في المحرّم عام خمسة وتسعين من الهجرة، وقد كمل عمره سبعاً وخمسين سنة.

وكان سبب وفاته (1)أنّ الوليد سمّه ودُفن في البقيع مع عمّه (2).

ونسبه: عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم.

ويُكنّى: أبا محمّد، وأبا الحسن، وأبا بكر، والأوّل أشهر وأثبت.

ولقبه: ذو الثّفنات لأنّه كان من طول سجوده وشدّة عبادته ونحافة جسمه أثر السجود في جبهته وهرا جلدها، فكان يقصّه حتّى صار كثفنة البعير من جهات الجبهة، والمتهجِّد، والرّهباني، وزين العابدين، وسيِّد العبّاد والسجّاد، وكان له خاتم نقشه: شقي وخزي قاتل الحسين، وبوّابه: يحيى ابن أمّ طويل المدفون بواسط، قتله الحجّاج وقيل أبو خالد الكابليّ، ولمّا دُفن ضربت امرأته على قبره فسطاطاً.

الطّبري، دلائل الإمامة،/ 80- 81

أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبو الحسين محمّد ابن أحمد بن محمّد بن مخزوم المسفريّ مولى بني هاشم، قال: حدّثنا عبيد بن كثير بن عبدالواحد العامريّ التّمّار بالكوفة، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن بن الفرات، قال:

حدّثنا عمرو بن أبي المقدام، عن سلمة، بن كهيل، عن المسيب بن نجبة قال: لمّا ورد سبي الفرس إلى المدينة، أراد عمر بن الخطّاب بيع النّساء وأن يجعل الرّجال عبيداً (3)للعرب وأن يرسم عليهم أن يحملوا العليل والضّعيف والشّيخ الكبير في الطّواف على ظهورهم حول الكعبة (4)، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إنّ رسول اللَّه قال: أكرموا، كريم كلّ قوم، فقال عمر: قد سمعته يقول: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم، فقال أمير المؤمنين: (5)فمن أين لك أن تفعل بقوم كرماء ما ذكرت، إنّ (6)هؤلاء قوم ألقوا إليكم


1) [مثله أيضاً في المناقب، 4/ 176].

2) [مثله أيضاً في المناقب، 4/ 176].

3) [لم يرد في العدد والبحار والدّمعة].

4) [لم يرد في العدد والبحار والدّمعة].

5) [لم يرد في العدد والبحار والدّمعة].

6) [لم يرد في العدد والبحار والدّمعة].

السّلم ورغبوا في الإسلام، ولا بدّ من (1)أن يكون (2)[في العدد: ما وهبوني، والبحار: ما وهبوا لي، والدّمعة: ما وهبوا إليّ].(3)لي منهم (4)ذرِّيّة وأنا أشهد اللَّه وأشهدكم إنِّي قد أعتقت نصيبي منهم لوجه اللَّه، فقال جميع بني هاشم: قد وهبنا حقّنا لك، فقال عليّ: اللَّهمّ اشهد، وإنِّي قد أعتقت (5)جميع ما وهبونيه من نصيبهم (6)لوجه اللَّه، فقال المهاجرون والأنصار، قد وهبنا حقّنا لك يا أخا رسول اللَّه، فقال: اللَّهمّ اشهد أنّهم (7)وهبوني وقبلت وإنِّي قد أعتقهم لوجه اللَّه (8)، فقال عمر: لِمَ نقضت عزمتي في الأعاجم؟

وما الّذي (9)رغبك عن رأيي فيهم (10)؟ فأعاد عليه ما قال رسول اللَّه في (11)الحديث، وما همّ عليه من الرّغبة في الإسلام (12)، فقال عمر: قد وهبت للَّه ولك (13)ما يخصّني وسائر ما لم يوهب لك، فقال عليّ: اللَّهمّ اشهد على ما (14)قال وقبولي وعتقي (15)، فرغبت جماعة من قريش في أن يستنكحو النّساء، فقال أمير المؤمنين (16)على أن لا يكرهنّ (17)، ولكن يخيّرن، فما اخترنه، عمل به، فأشار جماعة إلى شهربانويه بنت كسرى، فخيّرت وخوطبت من وراء حجاب والجمع حضور، فقيل لها: من تختارين من خطابك؟ وهل أنتِ تريدين بعلًا؟ فسكتت، فقال عليّ عليه السلام: قد أرادت وبقى الاختيار، فقال عمر: وما علمك بإرادتها البعل، فقال عليّ: إنّ رسول اللَّه كان إذا أتته كريمة قوم لا وليّ لها وقد خطبت أمر أن يقال لها: أنتِ راضية بالبعل؟ فإن استحيت وسكتت، جعل (18)رضاها سكوتها (19)وأمر بتزويجها، وإن قالت: لا، لم يكرهها على ما تختاره، وإن شهربانويه بعد أن فهمت الخطاب،


1) - [لم يرد في البحار ج 46 والدّمعة].

2)

3) [في العدد: لهم فيهم].

4) [في العدد: لهم فيهم].

5) [في العدد: ما وهبوني، والبحار: ما وهبوا لي، والدّمعة: ما وهبوا إليّ].

6) [في العدد: ما وهبوني، والبحار: ما وهبوا لي، والدّمعة: ما وهبوا إليّ].

7) [في العدد والبحار والدّمعة: وهبوا لي حقّهم وقبلته وأشهدك أنِّي قد أعتقهم لوجهك].

8) [في العدد والبحار والدّمعة: وهبوا لي حقّهم وقبلته وأشهدك أنِّي قد أعتقهم لوجهك].

9) [الدّمعة: غيّر].

10) [الدّمعة: غيّر].

11) [في العدد والبحار والدّمعة: إكرام الكرماء].

12) [في العدد والبحار والدّمعة: إكرام الكرماء].

13) - [زاد في العدد والبحار والدّمعة: يا أبا الحسن].

14) [في العدد والبحار والدّمعة: قالوه وعلى عنتي إيّاهم].

15) [في العدد والبحار والدّمعة: قالوه وعلى عنتي إيّاهم].

16) [في العدد والبحار والدّمعة: هؤلاء لا يكرهنّ على ذلك].

17) [في العدد والبحار والدّمعة: هؤلاء لا يكرهنّ على ذلك].

18) [في العدد والبحار والدّمعة: إذنها صماتها].

19) [في العدد والبحار والدّمعة: إذنها صماتها].

(1)أشارت إلى الحسين بن عليّ، فأعيد عليها الكلام (2)، فقالت: بلغتها (3)هذا إن كنت مخيّرة وجعلت عليّاً وليّها، (4)فخطب حذيفة عن الحسين (5)، وقال عليّ لها (6): ما اسمكِ، قالت: شاه زنان (7)، فقال: (8)نه شاه زنان نيست مگر دختر محمّد وهي سيِّدة النّساء (9)وأنت شهربانويه، (10)وخيّرت أُختها مرواريد، فاختارت الحسن بن عليّ (11). الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 81- 82/ عنه: رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 56- 58 رقم 74؛ المجلسي، البحار، 31/ 133- 135، 46/ 15- 16؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 12- 13

(الإمام أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام) كان له أربعة بنين وابنتان، العقب من الذّكور لأبي محمّد عليّ زين العابدين عليه السلام لم يرثه من الذّكور غيره، فجميع الحسينيّين على وجه الأرض من ابن واحد، وهو عليّ بن الحسين عليه السلام. (قال): أعقب الحسن عليه السلام من ابنين وابنة واحدة، وأعقب الحسين عليه السلام من ابن واحد وابنتين. (قال): عليّ بن الحسين الأكبر قُتِل مع أبيه بالطّفّ، وأصحابنا ينكرون أن يكون هو الأكبر وهو الصّحيح، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن معتب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسيّ وهو ثقيف، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف. [...]، وعبداللَّه بن الحسين بن عليّ عليه السلام قُتِل في حجر أبيه عليه السلام [...]، وأبو بكر بن الحسين عليه السلام مات صغيراً قبل أبيه.

(الإمام أبو محمّد عليّ بن الحسين عليه السلام) (قال): وأبو محمّد عليّ بن الحسين بن عليّ بن


1) [في العدد والبحار والدّمعة: وأومأت بيدها واختارت الحسين بن عليّ عليهما السلام، فأعاد القول عليهافي التّخيير، فأشارت بيدها].

2) [في العدد والبحار والدّمعة: وأومأت بيدها واختارت الحسين بن عليّ عليهما السلام، فأعاد القول عليهافي التّخيير، فأشارت بيدها].

3) - [لم يرد في البحار والدّمعة].

4) [في العدد والبحار والدّمعة: وتكلّم حذيفة بالخطبة].

5) [في العدد والبحار والدّمعة: وتكلّم حذيفة بالخطبة].

6) - [لم يرد في البحار والدّمعة].

7) - [زاد في العدد والبحار والدّمعة: بنت كسرى].

8) [لم يرد في البحار والدّمعة].

9) [لم يرد في البحار والدّمعة].

10) [في العدد والبحار والدّمعة: وأختك مرواريد بنت كسرى، قالت: آرية].

11) [في العدد والبحار والدّمعة: وأختك مرواريد بنت كسرى، قالت: آرية].

أبي طالب، زين العابدين عليه السلام كان مع أبيه مريضاً، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة في قول الزّبير بن بكّار. (قال) الواقديّ: وُلد عليّ بن الحسين عليه السلام سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة لسنتين بقيتا من أيّام عثمان بن عفّان. (1)(وقال) ابن جرير: وعلي بن الحسين أمّه غزالة من بنات كسرى. ثمّ قال: ولد في وقعة الجمل. (وقال) أبو الحسين يحيى بن الحسين النّسّابة: [ثمّ ذكر كلامه في شرح الأخبار]

وأمّا قول أبي مخنف لوط بن يحيى، وهشام الكلبيّ: إنّه كان صغيراً، ففتّشه ابن زياد. وقال: أنظروا هل أدرك ليقتله، فلا يصحّ ذلك، بل هذه القصّة كانت مع عمر بن الحسن عليه السلام، [ثمّ ذكر كلام كما ذكرناه في عمر بن الحسن عليه السلام]

(قال) الصّادق عليه السلام: أُصيب الحسين عليه السلام وعليه دين بضعة وسبعون ألف دينار، فاهتمّ عليّ بن الحسين عليه السلام بدَين أبيه عليه السلام حتّى امتنع من الطّعام والشّراب، وبعد عن النّساء حتّى قضى دَينه.

(قال): وولد عليّ بن الحسين تسعة بنين وسبع بنات، أعقب منهم ستّة الإمام محمّد الباقر عليه السلام وعبداللَّه الباهر؛ أمّهما أمّ عبداللَّه بنت الإمام الحسن عليه السلام، وزيد، وعمر الأشرف، أمّهما جيداء جارية اشتراها المختار بن أبي عبيدة بمائة ألف درهم وبعثها إلى عليّ بن الحسين عليه السلام، فأولدها زيداً وعمر، والحسين الأصغر، وأمّه أمّ ولد روميّة- وقيل أمّه أمّ عبداللَّه، والصّحيح الأوّل- تدعى عنان؛ وعليّ بن عليّ بن الحسين عليه السلام، أمّه أمّ ولد لا خلاف، وهو أصغر أولاده الّذين أعقبوا، وهؤلاء السّتّة من أولاده الّذين لهم العقب، وإليهم ينتهي أنساب جميع الحسينيّة.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 30- 32

أخبرني أبو المفضل محمّد بن عبداللَّه بن المطّلب الشّيبانيّ، قال: حدّثنا أحمد بن


1) - فيكون عمره يوم الطّفّ- على رواية الواقديّ- ثماني وعشرين سنة، وتوفِّي سنة 95 ه، وفضائله أكثر من أن تحصى أو يحيط بها الوصف (قال أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ) في رسالة صنّفها في فضائل بني هاشم: «وأمّا عليّ بن الحسين بن عليّ فلم أر الخارجيّ في أمره إلّاكالشّيعيّ، ولم أر الشّيعيّ إلّاكالمعتزليّ، ولم أر المعتزليّ إلّاكالعامّي، ولم أر العاميّ إلّاكالخاصّي، ولم أجد أحداً يتمارى في تفضيله ويشكّ في تقديمه».

مطرق (1)(2)بن سواد بن الحسين (3)القاضي البستيّ بمكّة، قال: حدّثني أبو حاتم المهلبيّ (4)المغيرة بن محمّد بن مهلّب، قال: حدّثنا عبدالغفّار بن كثير الكوفيّ، عن إبراهيم بن حميد، عن (5)أبي هاشم، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قدم يهوديّ على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقال له: «نعثل»، فقال: يا محمّد! إنّي أسألك عن أشياء تلجلج (6)في صدري منذ حين، فإن أنت أجبتني عنها (7)أسلمت على يدك. قال: سل يا أبا عمارة. [...] فأخبرني عن وصيّك مَنْ هو؟ فما من نبيّ إلّاوله وصيّ، وأنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع ابن نون. فقال: نعم، إنّ وصيِّي والخليفة من بعدي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وبعده سبطاي الحسن والحسين، تتلوه تسعة من صلب الحسين، أئمّة أبرار. قال: يا محمّد! فسمِّهم لي.

قال: نعم، إذا مضى الحسين فابنه عليّ، فإذا مضى فابنه محمّد، فإذا مضى فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، (8)فإذا مضى موسى فابنه عليّ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد، فإذا مضى محمّد فابنه عليّ، فإذا مضى عليّ فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن، فبعده ابنه (9)الحجّة بن الحسن بن عليّ عليهم السلام. فهذه اثنا عشر (10)إماماً على (11)عدد نقباء بني إسرائيل.

قال: فأين مكانهم في الجنّة؟ قال: معي في درجتي.

قال: أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأنّك رسول اللَّه، وأشهد أنّهم الأوصياء بعدك، ولقد وجدت هذا في الكتب المتقدّمة (12)، وفيما عهد إلينا موسى عليه السلام: (13)إذا كان آخر الزّمان يخرج


1) - في ط: مطرف بالفاء، وفي ن: مطوق، وفي م: مطوق بن سوار.

2) [العدد: عن].

3) - في هامش ن: أبو الحسين.

4) [العدد: عن].

5) - [في العدد مكانه: ورووا عن ...].

6) - تلجلج، قال في المصباح: تلجلج في صدره شي ء: تردّد.

7) - [لم يرد في العدد].

8) [هذه العبارة في العدد لاختلاف يسير مع المصدر].

9) [هذه العبارة في العدد لاختلاف يسير مع المصدر].

10) [العدد: أئمّة].

11) [العدد: أئمّة].

12) - [البحار: المقدّمة].

13) - [زاد في العدد والبحار: إنّه].

نبيّ يقال له «أحمد» خاتم الأنبياء لا نبيّ بعده، يخرج من صلبه أئمّة أبرار عدد الأسباط.

فقال: يا أبا عمارة! أتعرف الأسباط؟ قال: نعم يا رسول اللَّه، إنّهم كانوا اثني عشر.

قال: (1)فإنّ فيهم (2)لاوي بن أرحيا. قال: أعرفه يا رسول اللَّه، وهو الّذي غاب عن بني إسرائيل سنين، ثمّ عاد، فأظهر شريعته بعد دراستها (3)وقاتل مع فريطيا (4)الملك حتّى قتله.

وقال عليه السلام: كائن في أمّتي ما كان من (5)بني إسرائيل حذو النّعل بالنّعل، والقذّة بالقذّة، وإنّ الثّاني عشر من ولدي يغيب حتّى لا يرى، ويأتي على أمّتي زمن لا يبقى من الإسلام إلّا اسمه، ولا (6)من القرآن إلّارسمه، فحينئذٍ يأذن اللَّه له بالخروج، فيظهر الإسلام، ويجدّد الدّين. ثمّ قال عليه السلام: طوبى لمن أحبّهم وطوبى لمن تمسّك بهم، والويل لمبغضهم.

فانتفض نعثل وقام من (7)بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأنشأ يقول:

صلّى العليّ ذو العلا *** عليك يا خير البشر

أنت النّبيّ المصطفى *** والهاشميّ المفتخر

بك (8)اهتدينا [رشدنا] (9)*** وفيك نرجو ما أمر

ومعشر سمّيتهم *** أئمّة اثنا (10)عشر

حباهم ربّ العلا *** ثمّ صفاهم من كدر

قد فاز مَنْ والاهم *** وخاب من (11)عفى الأثر (12)


1) [العدد: فمنهم].

2) [العدد: فمنهم].

3) - [البحار: اندراسها].

4) - في ط [والبحار]: فرسطبنا، وفي ن: قرسبطيا، وفي م: فرسبطيا.

5) - [في العدد والبحار: في].

6) - [لم يرد في العدد والبحار].

7) - [لم يرد في العدد والبحار].

8) [العدد: قد هدانا ربّنا].

9) [العدد: قد هدانا ربّنا].

10) - [البحار: اثنتي].

11) [العدد: عادى الزّهر].

12) [العدد: عادى الزّهر].

آخرهم يشفي الظّما *** وهو الإمام المنتظر

عترتك الأخيار لي *** والتّابعون ما أمر

مَنْ كان منكم (1)معرضاً *** فسوف (2)يصلى بسقر (3)

الخزّاز، كفاية الأثر،/ 11، 13- 16/ عنه: رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 81- 84؛ المجلسي، البحار، 36/ 283- 285

[القرن (4)] (5)وكان للحسين عليه السلام ستّة (6)أولاد (7): عليّ (8)بن الحسين الأكبر (9)كنيته أبو محمّد (10)وأمّه (11)شاه زنان (12)بنت كسرى يزدجرد (13)، (14)وعليّ بن الحسين الأصغر (15)قُتِل مع أبيه بالطّفّ، (16)وقد تقدّم (17)ذكره (18)فيما سلف 12 13 14، وأمّه ليلى بنت أبي (19)مرّة (20)بن عروة بن مسعود (21)الثّقفيّة (22)، وجعفر بن الحسين عليه السلام (23)(24)لا بقيّة له، (25)وأمّه قضاعيّة،


1) - في ن: ط: عنكم.

2) [العدد: تصلاه سقر].

3) [العدد: تصلاه سقر].

4) - [في المعالي ج 1 مكانه: إنّ للحسين عليه السلام من أولاد الذّكور أربعة: عليّ ...].

5) [نور الأبصار: أولاد الحسين بن عليّ عليهما السلام].

6) - [في الفصول المهمّة مكانه: أولاد الحسين بن عليّ عليه السلام ستّة ...].

7) [نور الأبصار: أولاد الحسين بن عليّ عليهما السلام].

8) - [في المعالي ج 1 مكانه: إنّ للحسين عليه السلام من أولاد الذّكور أربعة: عليّ ...].

9) - [في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: الأصغر].

10) - [زاد في الفصول المهمّة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: لقبه زين العابدين].

11) [البحار: شهربان].

12) [البحار: شهربان].

13) - [في الفصول المهمّة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: أنوشيروان، وزاد فيهم ملك الفرس].

14) - [زاد في كشف الغمّة: بن شهريار ملك الفرس].

15) - [في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: الأكبر].

16) [لم يرد في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام والمعالي ج 1].

17) [لم يرد في العيون].

18) [لم يرد في المعالي].

19) - [لم يرد في نور الأبصار].

20) [لم يرد في العيون].

21) [لم يرد في العيون].

22) - [في الفصول المهمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: الحنفيّة، ونور الأبصار: الثّقفيّ].

23) [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: وأمّه قضاعيّة ومات في حياة أبيه ولا نسل له].

24) [لم يرد في العيون].

25) [لم يرد في العيون].

وكانت وفاته في حياة الحسين عليه السلام (1)وعبداللَّه (2)بن الحسين قُتِل مع أبيه صغيراً (3)جاء (4)سهم وهو (5)في حجر أبيه، فذبحه (6)، (7)و (8)قد تقدّم ذكره فيما مضى أيضاً (9)، (10)وسكينة بنت الحسين عليه السلام، وأمّها (11)(12)الرّباب بنت امرئ القيس (13)(14)(15)بن عديّ كلبيّة (16)معديّة (17)، (18)وهي (19)أمّ عبداللَّه بن الحسين عليه السلام 11 1، وفاطمة بنت الحسين عليه السلام، وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه تيميّة (20)

وزاد أيضاً في الفصول المهمّة: والذّكر المخلّد والثناء المنضد مخصوص من بين يديه بعليّ زين العابدين دون سائرهم وهو الّذي أعقب عليه السلام، وأيضاً في نور الأبصار: والّذي أعقب منهم عليّ زين العابدين].

. (21)
1.

على بن الحسين «اكبر» كنيه اش ابومحمد و مادرش شاه زنان دختر يزدجرد شاه ايران بود.

2.

على بن الحسين «اصغر» كه با پدرش در كربلا شهيد شد و شرح حالش گذشت و مادرش ليلى دختر ابى مرة بن عروة بن مسعود ثقفى بود.

3.

جعفر بن الحسين عليه السلام كه فرزندى نداشت و مادرش زنى بود از قبيله قضاعه و جعفر در زمان زنده بودن پدر از دنيا رفت.

4.

عبداللَّه بن الحسين كه در خردسالى با پدرش در كربلا شهيد شد و تيرى آمده در دامان پدر اورا ذبح كرد و شرحش گذشت.

5.

سكينه دختر آن حضرت كه مادرش رباب دختر امرئ القيس بن عدى از قبيله كلاب بود و رباب مادر عبداللَّه نيز بود.

فاطمه دختر ديگر آن حضرت عليه السلام و مادرش أمّ اسحاق دختر طلحه بن عبيداللَّه بود.

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 137


1) [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: وأمّه قضاعيّة ومات في حياة أبيه ولا نسل له].

2) [لم يرد في العيون].

3) - [زاد في المستجاد: بالطّفّ].

4) - [في كشف الغمّة والمستجاد والفصول المهمّة والبحار والعوالم والدّمعة ونور الأبصار ونفس المهموم والمعالي ج 1: جاءه].

5) [في الفصول المهمّة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين: بكربلاء فقتله].

6) [في الفصول المهمّة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين: بكربلاء فقتله].

7) [المعالي ج 1: وأمّه].

8) [لم يرد في كشف الغمّة والمستجاد والفصول المهمّة والبحار والعوالم ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

9) [لم يرد في كشف الغمّة والمستجاد والفصول المهمّة والبحار والعوالم ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

10) [لم يرد في العيون].

11) - [العيون: أمّهما].

12) [المعالي ج 1: وأمّه].

13) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي ج 1].

14) [لم يرد في العيون].

15) [نور الأبصار: عدن الكلبيّة].

16) - [لم يرد في كشف الغمّة والمستجاد والفصول المهمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

17) [نور الأبصار: عدن الكلبيّة].

18) [لم يرد في المستجاد].

19) - [زاد في الفصول المهمّة ونور الأبصار: أيضاً].

20) - [زاد في كشف الغمّة: قلت: المفيد رحمه الله قد وافق الحافظ عبدالعزيز على العدّة والتّفصيل وعلى قولهما فالعليّان اثنان، والمشهور ثلاثة واللَّه أعلم، وعقبه كلّه من الإمام زين العابدين وسيأتي ذكره إن شاء اللَّه.

21) - براى حسين عليه السلام شش فرزند بود:

المفيد، الإرشاد، 2/ 137/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39- 40؛ العلّامة الحلّيّ، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 450- 451؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 199- 200؛ المجلسي، البحار، 45/ 329؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21- 22؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277؛ القمّي، نفس المهموم،/ 524- 525؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213، 1/ 405؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 191؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 20، 28 (1)

والإمام بعد الحسين بن عليّ عليه السلام ابنه أبو محمّد عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، وكان يكنّى أيضاً أبا (2)الحسن (3)، (4)وأمّه شاه زنان بنت (5)يزدجرد بن شهريار بن (6)كسرى، ويقال: (7)إنّ اسمها كان (8)شهربانويه (9)(10)، (11)(12)وكان أمير المؤمنين عليه السلام (13)ولّى حريث بن


1) - [حكاه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام عن نور الأبصار وعن المفيد].

2) - [البحار: بأبي].

3) - [إلى هنا لم يرد في روضة الواعظين ونفس المهموم].

4) [حكاه عنه في الأعيان، 1/ 629، وزاد فيه: والظّاهر أنّ اسمها الأصليّ كان كما ذكره المفيد ثمّ غيرّ كما ذكره المبرّد].

5) [لم يرد في المستجاد].

6) [لم يرد في المستجاد].

7) - [لم يرد في البحار].

8) - [لم يرد في البحار].

9) - [في البحار والدّمعة: شهربانو].

10) [حكاه عنه في الأعيان، 1/ 629، وزاد فيه: والظّاهر أنّ اسمها الأصليّ كان كما ذكره المفيد ثمّ غيرّ كما ذكره المبرّد].

11) - [أضاف في روضة الواعظين: ويقال: شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز].

12) [مثله في إعلام الورى والأنوار النّعمانيّة وتواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام].

13) - [في العدد مكانه: روى أنّ أمير المؤمنين عليه السلام ...].

جابر الحنفيّ (1)جانباً (2)من (3)المشرق، فبعث إليه ابنتي يزدجرد بن شهريار (4)(5)بن كسرى (6)(7)، فنحل ابنه الحسين عليه السلام (8)شاه زنان منهما (9)(10)، فأولدها زين العابدين عليه السلام، ونحل الأخرى محمّد بن أبي بكر، فولدت له القاسم (11)

أُمّ القاسم بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر وهي أُمّ فروة.

ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 24- 25

قد ذكرنا فيما سلف أنّ ولد أبي جعفر عليه السلام سبعة نفر: أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام وكان به يكنّى، وعبداللَّه ابن محمّد عليه السلام، أُمّهما أُمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر. 1

المفيد، الإرشاد، 2/ 172/ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 265، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 117- 118؛ العلّامة الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 464؛ المجلسي، البحار، 46/ 65؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 268

1. پيش از اين (در آخر باب 7) گفتيم فرزندان آن حضرت هفت تن بودند: (1) ابوعبداللَّه جعفر بن محمد عليه السلام كه كنيه اش همان ابا عبداللَّه است، (2) عبداللَّه بن محمد، و مادرشان ام فروة دختر قاسم بن محمد بن ابى بكر است.

رسول محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 172

وأُمّه [الإمام جعفر الصّادق عليه السلام] أُمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر.

الفتّال، روضة الواعظين، (ط قم)، 1/ 212

ولد أبو عبداللَّه عليه السلام سنة ثلاث وثمانين ومضى في شوّال من سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستّون سنة، ودفن بالبقيع في القبر الّذي دفن فيه أبوه وجدّه والحسن ابن عليّ عليه السلام وأُمّه أُمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر، وأُمّها أسماء بنت عبدالرّحمان ابن أبي بكر.

محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عبداللَّه بن أحمد، عن إبراهيم بن الحسن قال: حدّثني وهب بن حفص، عن إسحاق بن جرير قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: كان سعيد ابن المسيّب والقاسم بن محمّد بن أبي بكر وأبو خالد الكابليّ من ثقات عليّ بن الحسين عليهما السلام، قال: وكانت أُمّي ممّن آمنت واتّقت وأحسنت واللَّه يحبّ المحسنين، قال: وقالت أُمّي: قال أبي: يا أُمّ فروة! إنِّي لأدعو اللَّه لمذنبي شيعتنا في اليوم واللّيلة ألف مرّة، لأنّا نحن فيما ينوبنا من الرّزايا نصبر على ما نعلم من الثّواب وهم يصبرون على ما لا يعلمون.

الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 469 رقم 1

محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عليّ بن النّعمان، عن داود بن فرقد، عن عبدالأعلى قال: رأيت امّ فروة تطوف بالكعبة عليها كساء متنكّرة، فاستلمت الحجر بيدها اليسرى، فقال لها رجل ممّن يطوف: يا أمة اللَّه! أخطأتِ السّنّة، فقالت: إنّا لأغنياء عن علمك.

الكليني، الفروع من الكافي، 4/ 428 رقم 6/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 367؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 269

قال: ذُكر عند الرّضا عليه السلام القاسم بن محمّد خال أبيه، وسعيد ابن المسيّب، فقال: كانا على هذا الأمر، وقال: خطب أبي إلى القاسم بن محمّد- يعني أبا جعفر عليه السلام- فقال القاسم لأبي جعفر عليه السلام: إنّما كان ينبغي لك أن تذهب إلى أبيك حتّى يزوّجك.

الحميري، قرب الإسناد (ط مؤسّسة آل البيت)،/ 358/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 366، رقم 6؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 269

بن محمّد بن أبي بكر، فهما ابنا خالة. (12)

1) [لم يرد في العدد].

2) - [في فاطمة بنت الحسين عليه السلام مكانه: ذهبت إلى أنّ أمير المؤمنين عليه السلام ممّا استخلف ارسل حريث بن جابر والياً على جانب ...].

3) [لم يرد في العدد].

4) [لم يرد في العدد].

5) [لم يرد في إعلام الورى والبحار].

6) [لم يرد في العدد].

7) [لم يرد في إعلام الورى والبحار].

8) [في إعلام الورى والأنوار النّعمانيّة: إحداهما].

9) [في إعلام الورى والأنوار النّعمانيّة: إحداهما].

10) - [لم يرد في كشف الغمّة والعدد وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

11) - [هكذا بنته امّ جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام:

12) [مثله في إعلام الورى والأنوار النّعمانيّة وتواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام].

(1)(2)وكان مولد عليّ بن الحسين عليه السلام بالمدينة سنة ثمان وثلاثين من الهجرة (3)(4)، (5)(6)فبقى مع جدّه أمير المؤمنين عليه السلام سنتين، ومع عمّه الحسن عليه السلام اثنتي عشرة سنة، ومع أبيه الحسين عليه السلام ثلاثاً وعشرين سنة (7)، وبعد أبيه أربعاً وثلاثين سنة، (8)(9)(10)وتوفِّي بالمدينة سنة خمس وتسعين (11)من الهجرة (12)(13)، وله يومئذٍ سبع وخمسون سنة (14).(15)وكانت إمامته أربعاً وثلاثين سنة (16)(17)، (18)ودُفن بالبقيع (19)مع عمِّه الحسن بن عليّ عليهما السلام (20)(21)، (22)


1) [لم يرد في روضة الواعظين].

2) [مثله في كفاية الطّالب،/ 447، 454].

3) [لم يرد في روضة الواعظين].

4) [مثله في كفاية الطّالب،/ 447، 454].

5) - [إلى هنا حكاه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

6) [مثله في تاج المواليد،/ 113، والمناقب، 4/ 175].

7) [مثله في تاج المواليد،/ 113، والمناقب، 4/ 175].

8) [لم يرد في روضة الواعظين].

9) [مثله في كفاية الطّالب،/ 447، 454].

10) [لم يرد في العدد].

11) [في كشف الغمّة والدّمعة: للهجرة].

12) [في كشف الغمّة والدّمعة: للهجرة].

13) [لم يرد في روضة الواعظين].

14) [مثله في كفاية الطّالب،/ 447، 454].

15) - [مثله في إعلام الورى،/ 251- 252، والمناقب، 4/ 175، 176].

16) [لم يرد في العدد].

17) - [إلى هنا حكاه في روضة الواعظين].

18) - [مثله في تاج المواليد،/ 114، وكفاية الطّالب،/ 454].

19) - [المناقب: في البقيع].

20) - [مثله في إعلام الورى،/ 251- 252، والمناقب، 4/ 175، 176].

21) - [مثله في تاج المواليد،/ 114، وكفاية الطّالب،/ 454].

22) - [إلى هنا حكاه عنه في العدد والبحار ونفس المهموم].

وثبت له الإمامة من وجوه:

1- أحدها: أنّه كان أفضل خلق اللَّه تعالى بعد أبيه علماً وعملًا، والإمامة للأفضل (1)دون المفضول بدلايل العقول.

2- ومنها: أنّه كان أولى بأبيه الحسين عليه السلام، وأحقّ (2)بمقامه من بعده بالفضل (3)والنّسب، والأولى بالإمام الماضي أحقّ بمقامه من غيره بدلالة آية ذوي الأرحام، وقصّة زكريّا عليه السلام.

3- ومنها: وجوب الإمامة عقلًا في كلّ زمان، وفساد دعوى كلّ مدّع للإمامة في أيّام عليّ ابن الحسين عليهما السلام أو مدّعىً له: سواه، فثبتت فيه، لاستحالة خلوّ الزّمان من الإمام.

4- ومنها ثبوت الإمامة أيضاً في العترة خاصّة، (4)بالنّظر والخبر (5)عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وفساد قول من ادّعاها لمحمّد بن الحنفيّة رضى الله عنه بتعرّيه من النّصّ عليه بها، فثبت أنّها في عليّ بن الحسين عليهما السلام إذ لا مدّعىً له الإمامة من العترة سوى محمّد، وخروجه عنها بما ذكرناه.

5- ومنها نصّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالإمامة عليه، فيما (6)روي من (7)حديث اللّوح الّذي رواه جابر عن النّبي صلى الله عليه و آله و سلم، ورواه محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام عن أبيه عن جدِّه عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ونصّ جدّه أمير المؤمنين عليه السلام في حياة أبيه الحسين عليه السلام بما ضمن ذلك من الأخبار، ووصيّة أبيه الحسين عليه السلام إليه وإيداعه أمّ سلمة ما قبضه على من بعده، وقد كان جعل التماسه من أمّ سلمة علامة على إمامة الطّالب له من الأنام،


1) - [التّصحيح من ط مؤسّسة آل البيت، وفي الأصل: لا فضل، للألفضل].

2) - [كشف الغمّة: أحقّهم].

3) - [التّصحيح من ط مؤسّسة آل البيت، وفي الأصل: لا فضل، للألفضل].

4) [كشف الغمّة: بالنّصّ وبالخبر].

5) [كشف الغمّة: بالنّصّ وبالخبر].

6) - [الدّمعة: ممّا].

7) - [الدّمعة: عن].

وهذا باب يعرفه مَنْ تصفّح الأخبار، ولم نقصد في هذا الكتاب إلى القول في معناه فنستقصيه على التّمام. (1)

ولادت على بن الحسين عليهما السلام در مدينه سال سى و هشت از هجرت بود. پس با جدش اميرالمؤمنين عليه السلام دو سال بود و با عمويش حسن عليه السلام دوازده سال و با پدرش حسين عليه السلام بيست و سه سال و پس از پدرش سى و چهار سال زنده بود و در سال نود و پنج هجرى در مدينه از دنيا رفت و در آن روز پنجاه و هفت سال از عمر شريفش گذشته بود.

امامت آن جناب سى و چهار سال بود و در بقيع كنار قبر عمويش حسن بن على عليهما السلام دفن شد و امامت براى او به راه هايى ثابت شد:

1.

به اين كه آن حضرت پس از پدر بزرگوارش در علم و عمل برترين مردمان بود و امامت براى چنين كسى است كه برتر از ديگران باشد و نه براى آن كس كه ديگرى از او برتر باشد و گواه بر اين سخن، خردهاى مردم خردمند است.

2.

و از آن جمله اين كه او نزديك تر به پدرش حسين عليه السلام بود و از جهت فضيلت و خويشى سزاوارتر به جانشينى او از ديگران بود و كسى كه به امام پيشين نزديك تر باشد، سزاوارتر به جانشينى او است از ديگران و گواه آن آيه ذوى الارحام است؛ يعنى گفتار خداى تعالى: «واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللَّه ...؛ وخويشاوندان برخى از ايشان سزاوراترند به برخى در كتاب خدا ...» (سوره انفال، آيه 75).

و داستان زكريا عليه السلام كه گفت: «وإنّي خفتُ الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقراً فهب لي من لدنك وليّاً يرثني ويرث من آل يعقوب ... و همانا ترسيدم خويشاوندانم را از من و زنم نازا است. پس ببخش مرا از نزد خود فرزندى كه ارث برد از من و ارث برد از خاندان يعقوب ...» (سوره مريم، آيه 4).

3.

و از آن جمله است اين كه در هر زمان به دليل عقل واجب است امام و پيشوايى باشد و ادعاى هر كس كه مدعى امامت بود، در زمان على بن الحسين عليه السلام يا هر كس كه ديگران ادعاى امامت اورا مى كردند، جز آن حضرت فاسد است و در نتيجه، امامت او ثابت گردد، زيرا محال است خالى بودن هر زمانى از امام (و راهنماى دينى).

4.

و از آن جمله است اين كه امامت به تنهايى در عترت پيغمبر صلى الله عليه و آله بوده به دليل عقل و نيز خبرى كه از پيغمبر صلى الله عليه و آله رسيده و گفتار آن كس كه امامت را درباره محمدبن حنفيه ادعا كند، فاسد است؛ زيرا نصى درباره امامت او نرسيده [است]. پس ثابت گردد كه امام على بن الحسين عليه السلام مى باشد؛ زيرا كسى جز درباره محمدبن حنفيه ادعاى امامت براى ديگرى نكرده است و او نيز از اين منصب بيرون است به آنچه بيان كرديم.

5.

و از آن جمله است تصريحى كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله نسبت به امامت آن جناب رسيده در آن حديثى كه معروف به حديث لوح است و حديث مزبور را جابر از پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم روايت كرده و نيز امام باقر عليه السلام از پدرش، از جدش، از حضرت فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آن را حديث كرده (مترجم گويد: حديث لوح را ثقةالاسلام كلينى رحمه الله در كافى و صدوق در «عيون اخبار الرضا»، و شيخ در كتاب «غيبت»، و طبرسى در «احتجاج»، و نيز طبرسى در «اعلام الورى» و ابن شهرآشوب در مناقب و ديگر محدثان رضوان اللَّه عليهم روايت كرده اند و هر كه از متن و ترجمه آن بخواهد استفاده كند، به جلد دوم اثبات الهداة، صفحه 285- 289 مراجعه كند) و ديگر تصريحى است كه جدش اميرالمؤمنين عليه السلام در زمان زنده بودن پدرش حسين درباره امامت او فرموده و اخبارى در اين باره رسيده، و هم چنين (نشانه ديگر بر امامت آن حضرت) وصيّت پدرش حسين عليه السلام به آن حضرت و آنچه حسين عليه السلام نزد ام سلمة به امانت گذارد و طلبيدن آن را از ام سلمة براى آن كس كه پس از او بيايد نشانه امامت او قرار داد.

(جريان چنان كه شيخ رحمه الله در كتاب غيبت روايت كرده اين بود كه چون حسين عليه السلام متوجه به سوى عراق شد، وصيت و كتاب ها و چيزهاى ديگرى كه نزد آن جناب بود، به ام سلمه سپرد و فرمود: «هر گاه بزرگ ترين فرزندم نزد تو آمد و اين ها را از تو خواست، به او بده و بدان كه او امام پس از من است.»

و نقل كند كه چون حسين عليه السلام شهيد شد، على بن الحسين عليهما السلام به نزد ام سلمه آمد و آن ها را از او خواست و ام سلمه هرچه حسين عليه السلام به او سپرده بود، تسليم آن جناب كرد و در روايات ديگرى است كه حسين عليه السلام اين كار را نسبت به دخترش فاطمه انجام داد و امانت ها را به او سپرد و اين خود بابى است كه هر كه اخبار را زير و رو كرده باشد، آن را به خوبى مى داند و ما در اين كتاب نخواستيم همه آن ها را بيان كنيم كه در مقام استقصاء و كوشش و تحقيق كامل برآييم (و همين مقدار براى اثبات مقصود كافى است).

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 138- 140


1) - (بدان كه) امام پس از حسين بن على عليهما السلام، فرزندش ابو محمد على بن الحسين زين العابدين عليهما السلام بود و كنيه ديگرش ابا الحسن است. مادرش شاه زنان، دختر يزدجرد، پادشاه ايران بود و برخى گفته اند نام آن زن، شهربانويه بوده و اميرالمؤمنين عليه السلام حريث بن جابر حنفى را در سمت مشرق حكومت جايى بداد، پس حريث دو تن از دختران يزدجرد را براى آن حضرت فرستاد. پس آن جناب شاه زنان را به پسرش حسين عليه السلام بخشيد و آن زن، زين العابدين عليه السلام را براى حسين بزاييد، و ديگرى را به محمدبن ابى بكر بخشيد و آن زن، قاسم پسر محمدبن ابى بكر را بزاييد. پس قاسم و على بن الحسين پسر خاله بودند.

المفيد، الإرشاد، 2/ 138- 140/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 83- 84؛ العلّامة الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 451- 454؛ المجلسي، البحار، 46/ 12، 13، 151 رقم 23؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 9- 10، 16- 17؛ القمّي، نفس المهموم،/ 526؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 88؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين (ط قم)،/ 201؛ الطّبرسي، إعلام الورى، 251، تاج المواليد،/

113- 114؛ رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 55، 56، 316؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 374، محمّدهادي الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 13- 14

وبعث إليه من خراسان بنات كسرى، فقال لهنّ: ازوّجكنّ؟ فقلن له: لا حاجة لنا في التّزويج، فإنّه لا أكفّاء لنا إلّابنوك، فإن زوّجتنا منهم، رضينا، فكره أن يؤثر ولده بما لا يعمّ به المسلمين.

المفيد، الاختصاص،/ 151

عليّ بن الحسين وأمّه ليلى بنت أبي مرّة (1)بن عروة بن مسعود الثّقفيّ. (2)

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 110

المفيد، الإرشاد، 2/ 110/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 307

أسماء من قتل مع الحسين عليه السلام من أهل بيته بطفّ كربلا، وهم: عليّ وعبداللَّه، ابنا الحسين بن عليّ عليهما السلام. (3)

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 129

المفيد، الإرشاد، 2/ 129- 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263

(تسمية من شهد مع الحسين بن عليّ عليهما السلام بكربلاء) [...] وعليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود، وعبداللَّه بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب، وأمّه الرّباب بنت امرئ القيس بن عدي [...]، فجميع مَن استشهد مع أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهما بكربلا من ولد عليّ وجعفر وعقيل وولد الحسين ومواليهم عليهم السلام.

المفيد، الاختصاص،/ 82- 83

وعرض عليه عليّ بن الحسين عليهما السلام فقال له: من أنت؟ فقال: أنا عليّ بن الحسين، فقال: أليس قد قتل اللَّه عليّ بن الحسين؟ فقال له عليّ عليه السلام: قد كان لي أخ يسمّى عليّاً


1) - [في المصدر: أبي قرّة، وهو تصحيف].

2) - مادرش ليلى، دختر ابى مرةبن عروةبن مسعود ثقفى بود.

3) - نام كسانى كه از خاندان حسين عليه السلام با آن حضرت عليه السلام در كربلا كشته شدند [...] على و عبداللَّه فرزندان حسين بن على عليهما السلام.

قتله النّاس، فقال ابن زياد: بل اللَّه قتله، فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام: «اللَّه يتوفّى الأنفس حين موتها»، فغضب ابن زياد (1)وقال: وبك جرأة لجوابي وفيك بقيّة للرّد عليَّ؟ اذهبوا به فاضربوا عنقه، فتعلّقت به زينب عمّته وقالت: يا ابن زياد! حسبك من دمائنا، واعتنقته، وقالت: واللَّه لا أفارقه، فإن قتلته فاقتلني معه، فنظر ابن زياد إليها وإليه، ثمّ قال: عجباً للرّحم! واللَّه إنّي لأظنّها ودّت أنِّي قتلتها معه، دعوه فإنِّي أراه لما به. (2)

فرمود: «من على بن الحسين هستم.»

ابن زياد گفت: «مگر خدا على بن الحسين را نكشت؟»

زين العابدين عليه السلام فرمود: «من برادرى داشتم كه نامش على بود و مردم او را كشتند.»

ابن زياد گفت: «بلكه خدا او را كشت.»

على بن الحسين عليهما السلام فرمود: «خدا دريابد جان ها را هنگام مرگشان.»

ابن زياد در خشم شد و گفت: «تو جرأت پاسخ دادن مرا نيز دارى؟ و هنوز توانايى بازگرداندان سخن من در تو هست؟ اورا ببريد، گردنش را بزنيد.»

پس عمه اش زينب به او چسبيد و گفت: «اى پسر زياد! آنچه خون از ما ريخته اى، تورا بس است.»

و دست به گردن زين العابدين انداخت و فرمود: «به خدا سوگند، دست از او برندارم تا اگر تو اورا كشتى، مرا هم با او بكشى.»

ابن زياد به آن دو نگاه كرد و سپس گفت: «علاقه رحم و خويشى عجيب است. به خدا من اين زن را چنين مى بينم كه دوست دارد من اورا با اين جوان بكشم! اورا واگذاريد كه همان بيمارى كه دارد، اورا بس است.»

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 120- 121

المفيد، الإرشاد، 2/ 120- 121/ عنه: القمّي المشهدي، كنز الدّقائق، 11/ 307

ثمّ إنّ عبيداللَّه بن زياد، (3)بعد إنفاذه برأس الحسين عليه السلام (4)، أمر (5)بنسائه وصبيانه (6)، فجهّزوا، وأمر بعليّ بن الحسين عليهما السلام، فغلّ بغلّ إلى (7)عنقه، ثمّ سرّح بهم في أثر


1) - [إلى هنا حكاه في كنز الدّقائق].

2) - آن گاه على بن الحسين عليهما السلام را پيش او آوردند و به او گفت: «تو كيستى؟»

3) [لم يرد في المعالي، وفي العيون: لمّا أنفذ الرّؤوس إلى الشّام].

4) [لم يرد في المعالي، وفي العيون: لمّا أنفذ الرّؤوس إلى الشّام].

5) [في البحار والعوالم: فتيانه وصبيانه ونساءه].

6) [في البحار والعوالم: فتيانه وصبيانه ونساءه].

7) - [في الدّمعة والمعالي: في].

الرّؤوس (1)، مع محفّر (2)بن ثعلبة العائذيّ، وشمر بن ذي الجوشن، (3)فانطلقوا بهم حتّى لحقوا بالقوم الّذين معهم الرّأس (4)، (5)ولم يكن عليّ بن الحسين يكلِّم أحداً من القوم (6)الّذين معهم الرّأس (7)في الطّريق كلمة (8)حتّى بلغوا (9)(10). (11)

رسول محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 123- 124

المفيد، الإرشاد، 2/ 123- 124/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 130؛ البحراني، العوالم، 17/ 430- 431؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 62؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 493؛ القمّي، نفس المهموم،/ 421؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 121؛ المبانجي، العيون العبرى (12)،/ 246- 247؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 368؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 248

وعليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (13)بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف (14)، زين العابدين، وإمام المتّقين، كنيته أبو محمّد. وُلد بالمدينة سنة ثمان وثلاثين من الهجرة. وقبض عليه السلام بالمدينة سنة خمس وتسعين، وله يومئذٍ سبع وخمسون سنة. وأمّه شاه زنان


1) - [في نفس المهموم والمعالي والعيون: الرّأس].

2) - [التّصحيح عن ط مؤسّسة آل البيت، وفي البحار والأسرار ونفس المهموم والعيون: مخفّر، والعوالم: محفّر، والدّمعة: محضر].

3) - [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: وضمّ إليهم ألف فارس].

4) - [في العوالم والأسرار ونفس المهموم والعيون: الرّؤوس].

5) [لم يرد في الدّمعة والأسرار ووسيلة الدّارين].

6) [لم يرد في إعلام الورى ونفس المهموم والمعالي].

7) [لم يرد في إعلام الورى ونفس المهموم والمعالي].

8) - [في نفس المهموم والمعالي والعيون: كلّه].

9) [لم يرد في الدّمعة والأسرار ووسيلة الدّارين].

10) - [زاد في نفس المهموم والمعالي والعيون: «دمشق»].

11) - سپس عبيداللَّه بن زياد پس از اين كه سر حسين عليه السلام را به شام فرستاد، دستور داد زنان و كودكان را آماده رفتن به شام كنند و دستور داد على بن الحسين عليه السلام را غل و زنجير گران به گردنش نهادند. سپس ايشان را به دنبال سرها با محفربن ثعلبه عائذى و شمربن ذى الجوشن روان كرد. پس آنان را بياوردند تا بدان گروهى كه سرها با ايشان بود، رسيدند. على بن الحسين عليهما السلام در تمام راه با كسى سخن نگفت.

12) - [حكاه العيون عن نفس المهموم].

13) [لم يرد في التّهذيب].

14) [لم يرد في التّهذيب].

بنت شيرويه بن كسرى أبرويز. وقبره ببقيع المدينة.

المفيد، المقنعة (من المصنّفات)، 7- 14/ 472/ مثله الطّوسي، تهذيب الأحكام، 6/ 77 رقم 23(1)شهر محرّم، وهو شهر حرام، وكانت الجاهليّة تعظِّمه، وثبت ذلك في الإسلام (2)[...]، وفي يوم الخامس والعشرين (3)سنة أربع وتسعين كانت وفاة (4)أبي محمّد عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام (5).

المفيد، مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة)،/ 60، 62/ عنه: رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 315؛ المجلسي، البحار، 46/ 154؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 106

وروى جعفر أو [جابر] الجعفيّ قال: قال ولد الباقر أبو جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام يوم الجمعة غرّة رجب سنة سبع وخمسين.

المفيد، مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة)،/ 69/ مثله الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 555/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 213 رقم 2؛ البحراني، العوالم (المستدرك)، 19/ 18

فحدّث حُمَيْد بن مسلم، قال: كنت واقفاً عند ابن زياد حين عُرض عليه عليّ بن الحسين عليهما السلام، فقال: «ما اسمك؟» قال: «عليّ بن الحسين». قال: «أوَ لَم يقتل اللَّه عليّ بن الحسين؟» فسكت. فقال له ابن زياد: «ما لك [115] لا تتكلّم؟» قال: «قد كان لي أخ يقال له عليّ بن الحسين أيضاً، [فقتله النّاس].» فقال: «قد قتله اللَّه». فسكت. فقال ابن زياد: «ما لك لا تتكلّم؟» قال: «اللَّهُ يَتَوفّى الأنفُسَ حينَ مَوتِها، وما كانَ لِنَفسٍ أنْ تَموتَ إلّابإذنِ اللَّهِ»، قال: «أنت واللَّه منهم، ويحكم انظروا هذا قد أدرك، واللَّه إنِّي لأحسبه رجلًا». فكشف عنه بعض أصحاب ابن زياد، فقال: «نعم، قد أدرك،» فقال: «اقتله».


1) [لم يرد في العدد والبحار والدّمعة].

2) [لم يرد في العدد والبحار والدّمعة].

3) - [زاد في العدد والبحار والدّمعة: من المحرّم].

4) [في العدد والبحار: مولانا الإمام السّجاد زين العابدين أبو محمّد وأبو الحسن عليّ بن الحسين عليهما السلام].

5) [في العدد والبحار: مولانا الإمام السّجاد زين العابدين أبو محمّد وأبو الحسن عليّ بن الحسين عليهما السلام].

فقال عليّ: «فوكّل بهؤلاء النّسوة مَن يكون مَحرماً لهنّ يسير معهنّ إن كنت مسلماً».

فقال ابن زياد: «دعوه، سر أنت معهنّ.»

أبو علي ابن مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 73- 74

أولاده عليه السلام: عليّ الأكبر في قول العقيقيّ وكثير من الطّالبيّة، (1)وهو الأصغر (2)في قول الكلبيّ (3)، ومصعب بن الزّبير، وكثير من أهل النّسب، (4)(5)وله العقب، (6)(7)وأمّه بابويه، ويقال: شهربابويه، وإذا عُرِّب قيل: بابوج، وبابوقه بنت يزدجرد بن شهريار، (8)(9)(10)ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان، (11)وروى عن جدّه أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه. (12)

(13)وعبداللَّه، (14)(15)قُتل مع أبيه بالطّفّ، جاءته نشّابة وهو في حجر أبيه، فقتله، وأمّهما واحدة. وعليّ الأصغر، في قول العقيقي وكثير من الطّالبيّة (16)لا عقب له، قتل مع أبيه وهو الأكبر (17)في قول من ذكرنا من أهل النّسب (18)، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّة، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة بن عبد شمس. (19)(20)

وجعفر دَرَجَ صغيراً، (21)وأمّه بَلويّة من بلي بن قضاعة.

وذكر بعض أهل النّسب: إبراهيم، ومحمّداً، وليس يعرفهما الطّالبيّون.


1) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

2) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

3) - [في وسيلة الدّارين مكانه: قال الكلبيّ ...].

4) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

6) [لم يرد في التّحف].

7) [لم يرد في الحدائق الورديّة ووسيلة الدّارين].

8) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

9) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

10) [لم يرد في الحدائق الورديّة ووسيلة الدّارين].

11) - [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].

12) [لم يرد في التّحف].

13) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

14) [التّحف: وعليّ الأصغر قتلا مع أبيهما].

15) - [أضاف في الحدائق الورديّة: ابن الحسين].

16) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

17) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

18) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

19) [التّحف: وعليّ الأصغر قتلا مع أبيهما].

20) - [إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين].

21) [التّحف: قلت: توفّى عليّ بن الحسين سنة أربع وتسعين وولده محمّد بن عليّ سنة سبع عشرة ومائة وعمر كلّ منهما ثلاث وستّون. أفاده في مقاتل الطّالبيّين عن الصّادق].

والعقب من ولد الحسين عليه السلام لواحد، وهو: عليّ بن الحسين الأكبر في قول الطّالبيّة، والأصغر في قول كثير من أهل النّسب.

ومن البنات: فاطمة وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه، (1)وسكينة (2)وأمّها الرّباب ابنة امرئ القيس بن عدي بن أوس. (3)

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 58- 59/ عنه: مجد الدّين اليمني، التّحف،/ 57؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116- 117؛ الحائري؛ ذخيرة الدّارين، 1/ 137؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 286

وهؤلاء ولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم:

ولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب- رضي اللَّه عنهما- بنين، قُتل بعضهم معه، ومات سائرهم في حياته. ولم يعقب له ولد غير عليّ بن الحسين وحده؛ فولد عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب ستّة رجال، كلّهم أعقب، وهم: محمّد، أمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن ابن عليّ بن أبي طالب؛ وزيد، لُامّ ولد؛ وعليّ؛ والحسين؛ وعبداللَّه، شقيق محمّد؛ وعمر، لُامّهات أولاد؛ وبنات، وهنّ: خديجة، تزوّجها محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب؛ وعَبْدة، تزوّجها محمّد بن معاوية بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، ثمّ خَلَفَ عليها بعده عليّ بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، ثمّ خَلَفَ عليها بعده نوح بن إبراهيم بن محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه؛ وأمّ كلثوم، تزوّجها داود بن الحسن بن الحسن؛ وأمّ الحسن تزوّجها داود بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس بن عبدالمطّلب؛ فولدت له: موسى؛ وفاطمة، تزوّجها داود بن عليّ بن عبداللَّه بعد أُختها أمّ الحسن؛ وعليّة، تزوّجها عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، ثمّ خَلَفَ عليها بعده عبداللَّه ابن معاوية بن عبداللَّه بن جعفر؛ وأمّ الحسين، تزوّجها إبراهيم الإمام بن محمّد بن عليّ


1) - [أضاف في الحدائق الورديّة: وأمّها الجربا وسمّيت الجربا لأنّه كان لايجلس معها أحد لجمالها وحسنها، فلمّا تحامى النّسا الجلوس معها سمِّيت بالنّاقة الجربا الّتي يحمي صاحب الإبل إبله عنها، وهي الجربا ابنة قَسامة ابن رومان من طيّ].

2) - [أضاف في الحدائق الورديّة: واسمها آمنة].

3) [التّحف: قلت: توفّى عليّ بن الحسين سنة أربع وتسعين وولده محمّد بن عليّ سنة سبع عشرة ومائة وعمر كلّ منهما ثلاث وستّون. أفاده في مقاتل الطّالبيّين عن الصّادق].

ابن عبداللَّه بن العبّاس.

وُلدُ محمّد بن عليّ: عبداللَّه، وإبراهيم، وعليّ، وجعفر، [...]

ولا عقب لمحمّد إلّامن جعفر بن محمّد فقط، [...]

وولدُ موسى بن جعفر، وفيه البيت والعدد: عليّ الرّضا، ولّاه المأمون العهد؛ وزيد النّار، القائم بالبصرة، مات في أيّام المستعين.

ابن حزم، الجمهرة،/ 52، 59، 61

جميع العرب يرجعون إلى ولد ثلاثة رجال، وهم: عدنان، وقحطان، وقُضاعة.

فعدنان من ولد إسماعيل بلا شكّ في ذلك، إلّاأنّ تسمية الآباء بينه وبين إسماعيل قد جُهلت جملة. وتكلّم في ذلك قوم بما لا يصحّ؛ فلم نتعرّض لذكر ما لا يقين فيه؛ وأمّا كلّ مَنْ تناسل من ولد إسماعيل- عليه السلام- فقد غبروا ودثروا، ولا يعرف أحد منهم على أديم الأرض أصلًا، حاشا ما ذكرنا من أنّ بني عدنان من ولده فقط.

وُلدُ عدنان: معدُّ بن عدنان، وعكُّ بن عدنان، وقيل: اسمه الحارث، وقد قيل: عكُّ ابن الدّيث (بالدّال غير منقوطة، والثّاء الّتي عليها ثلاث نقط) ابن عدنان.

فولدُ مَعد بن عدنان: نزار بن مَعَدّ؛ وإياد بن مَعدّ؛ وقَنَص (1)بن مَعَدّ. وقد قيل: إنّ ملوك الحيرة من المَناذِرة وآلهم (2)من ولد قَنَص، واللَّه أعلم؛ وقيل: وعبيد الرّماح بن مَعدّ؛ ذكر أنّهم دخلوا في بني مالك بن كنانة، واللَّه أعلم. والضّحّاك بن معدّ؛ وهو الّذي أغار على بني إسرائيل في أربعين فارساً من تِهامة.

فولدُ نِزار بن معدّ بن عدنان: مضَر، وربيعة، وإياد؛ وقيل: وأنمار. وذكروا أنّ خثعم وبجيلة من ولد أنمار، واللَّه أعلم. إلّاأنّ الصّحيح المحض الّذي لا شكّ فيه، أنّ قبائل مُضَر، وقبائل ربيعة ابني نِزار، ومن تناسل من إياد ومن عكّ، فإنّهم صُرَحاء ولد إسماعيل عليه السلام، ولا يصحّ ذلك لغيرهم ألبتّة.


1) - قنص- محرّكة-: ابنا معد بن عدنان.

2) - أي ملوك المناذرة وأبناءهم.

فولدُ مضَر: إلياس (1)بن مُضَرَ، وقيس عيلان بن مُضَر، [أمّهما أسمى بنت سود بن أسلم بن الحارث بن قضاعة] (2). وقد قال قوم: قيس بن عيلان بن مُضر، والصّحيح قيس عيلان. قال نصر بن سيار:

أنا ابن خِنْدِفَ تنهيني قَبائلُها *** لِلصّالِحاتِ وعمى قيسُ عَيْلانا

وقال حُضَين بن المنذر بن الحارث بن وعلة، بحضرة العرب وقُتيبة بن مسلم، في حديث طويل: «لو رآها قيس لسمّي قيس شَبْعان، ولم يُسمّ قيس عَيْلان» (3)، وهاتان شهادتان عاملتان.

فولدُ إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: عامر، وهو مُدْركة؛ وعمرو، وهو طابخة؛ وعمير، وهو قمعة، أمّهم خِنْدِف من قُضاعة؛ فنسبوا إليها، وخزاعة من ولد قمعة المذكور.

فولدُ مُدركة بن إلياس بن مضر بن نِزار بن مَعد بن عدنان: خُزَيمة بن مُدركة، وهُذَيل بن مُدركة. وقيل: وغالب بن مُدرِكة، قيل: إنّ ولد غالب هذا دخلوا في بني الهُون بن خزيمة بن مدرِكة؛ واللَّه أعلم.

فولدُ خُزيمة بن مُدركة بن إلياس بن مُضَر بن نزار بن معدّ بن عدنان: كنانة بن خُزَيمة: وأسد بن خُزَيمة، والهون بن خُزَيمة. وقال قوم، وليس بشي ء: وأسد [بن خزيمة]، وإنّ لخماً وجذامَ وعاملة هم بنو أسد بن خزيمة، واللَّه أعلم.

ولدُ كنانة بن خُزيمة بن مُدرِكة: النّضر، وملك، وملكان، وعبد مناة؛ لم يعقب لكنانة ولد غير هؤلاء. وليس في العرب مَلك (بإسكان اللّام) غير مَلْك بن كِنانة فقط؛


1) - بهمزة الوصل على الأصحّ. وقيل بهمزة القطع المكسورة. والرّوض الأنف 1: 7.

2) - أنظر تاريخ الطّبريّ ج 1، ص 1108، طبعة ليدن. وفي كتاب نسب قريش ص 7 أنّ أمّهما الحنفاءابنة أياد بن معد.

3) - أنظر الكامل للمبرد، طبعة الحلبي بمصر، بتحقيق أحمد شاكر، ص 719.

وسائرهم مالك (بكسر اللّام وقبلها ألف)، ولا أعرف فيمَن تأخّر من اسمه ملْك أيضاً، إلّا ملْك والد بكر بن ملْك، صاحب فرغانة، من كبار الدّهاقين.

فإلى هؤلاء ترجع جميع أنساب كِنانة.

ولدُ النّضْر بن كِنانة: مالك بن النّضر، لا يصحّ له عقب من ولده غيره؛ وقيل:

ويخْلد ابن النّضر، وإنّ بني يَخْلد هؤلاء دخلوا في بني كِنانة؛ واللَّه أعلم. قيل إنّه كان منهم قريش بن بدر بن يخلد بن النّضر، وإنّه كان دليل قومه في الجاهليّة في متاجرهم؛ فكان يقال: «قدمت عِيرُ قريش!». فبه سمّوا قريشاً. وقيل: إنّ بدراً أباه إليه نُسبت بدر، البُقعة المكرّمة الّتي نصر اللَّه فيها رسول اللَّه صلي الله عليه و آله .

فولدُ مالك بن النّضر بن كِنانة: فِهر بن مالك، لا يصحّ له عقب من ولد غيره، وهو الصّريح من ولده. وقيل أيضاً: والصَّلْت بن مالك، وإن ولد الصّلْت هذا دخل في بني مُلَيح من خُزاعة (1)، رهْط كثيِّر بن عبدالرّحمان الشّاعر؛ ولذلك كان ينتسب في قريش.

هؤلاء ولد فهِر بن مالك بن النّضر بن كِنانة بن خُزيمة بن مُدرِكة بن إلياس بن مُضر ابن نِزار بن مَعدّ بن عدنان وهم قريش لا قريش غيرهم؛ ولا يكون قريشيّ إلّامنهم، ولا من ولد فِهر أحد إلّاقريشيّ (2)

بكلّ قريشيّ عليه مهابة *** سريع إلى داعي النّدى والتكرّم

.

ولدُ فهر بن مالك: غالب، وفيه البيت والعدد (نعني بالبيت حيث ما ذكرناه: الشرف، وبالعدد: الكثرة)؛ ومُحارب؛ والحارث. فولدُ غالب بن فهر: لؤيّ بن غالب؛ وتميم بن غالب، وهو الأدْرَم؛ وقيس بن غالب، انقرض. آخر من بقى من قيس بن غالب رجل مات في أيّام خالد بن عبداللَّه القسريّ، فبقى لا يُعرف من يستحقّ ميراثه؛ لكثرة ولد لؤيّ وانتشارهم.


1) - الأنباهُ على قبائل الرّواه، 93، 94: «بن خزاعة».

2) - في اللّسان: «والنّسبة إليه قرشيّ نادر، وقريشيّ على القياس». وأنشد:

فولدُ لؤي بن غالب: كعب بن لؤيّ، وفيه البيت والعدد؛ وعامر بن لؤيّ، وهذان الصّريحان من ولد لؤيّ [بن غالب؛ وسامة (1)بن لؤي. وقد قيل: وسعد بن لؤى] (2)وعوف بن لؤي: والحارث، وهو جُشم بن لؤيّ. وليس هؤلاء ممّن يقطع على صحّة أمرهم. [...]

وأمّا كعب بن لؤيّ، فولده مُرّة، وفيه العدد والشّرف؛ وعديّ؛ وهُصَيص. فولدُ مُرّة ابن كعب بن لؤي: كلاب بن مُرّة، وفيه البيت والشرف؛ وتيم بن مرّة، ويقظة بن مُرّة.

فولدُ كلاب بن مرّة: قُصي بن كلاب، وفيه البيت والشّرف؛ وزُهرة بن كلاب.

فولدُ قصي بن كلاب: عبد مناف، وفيه البيت والشّرف؛ وعبدالعزّى؛ وعبدالدّار، وفيهم حجابة البيت؛ وعبد؛ انقرض عقب عبد.

فولدُ عبد مناف بن قصي: عمرو وهو هاشم، وفيه العدد والشّرف؛ والمطّلب؛ وعبد شمس؛ ونوفل. وأمّ هاشم وعبد شمس والمطّلب: عاتكة بنت مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان السُلميّة. وأمّ نوفل: واقدة من بني مازن بن صعصعة السُّلميّة، خلف عليها هاشم ابن عبد مناف بعد أبيه؛ وكانت العرب تسمِّي هذا النّكاح نكاح المقْت؛ فولدت له ابنتين: خالدة، وضعيفة. وكان هاشم وعبد شمس توأمين، وخرج عبد شمس في الولادة قبل هاشم.

فولدُ هاشم بن عبد مناف: شيبة، وهو عبدالمطّلب، وفيه العمود والشّرف، ولم يبق لهاشم عقب إلّامن عبدالمطّلب فقط. وأمّ عبدالمطّلب: سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار من الأنصار، وأخواه لُامّه معْبد، وعمرو، ابنا أُحَيْحة بن الجُلاح. وكان لهاشم أيضاً من الولد: نضلة؛ وأبو صيفى؛ وأسد، بنو هاشم بن عبد مناف: انقرضت أعقابهم. وكان منهم عمرو بن أبي صيفي، الّذي أعتق


1) - صوابه من نسب قريش 12، والإشتقاق 68، والمعارف 32.

2) - صبح الأعشى 1: 352، ونسب قريش 13، والإشتقاق، 67، والمعارف 32.

سارة الّتي حملت كتاب حاطب بن أبي بَلتَعة إلى قريش، ينذرهم بغزو النّبيّ صلي الله عليه و آله إليهم، عام الفتح لمكّة، فاتّبعها عليّ والزّبير فأدركاها، وأخذا الكتاب منها؛ وفاطمة بنت أسد ابن هاشم بن عبد مناف، وهي من المهاجرات المبايعات؛ أمّ جميع ولد أبي طالب: عليّ، وجعفر، وعقيل، وأمّ هانئ، وطالب، بني أبي طالب، وابن أخيها عبداللَّه بن حُنَين بن أسد بن هاشم، لا عقب له.

فولدُ عبدالمطّلب بن هاشم: عبداللَّه، فيه الشّرف كلّه؛ وأبا طالب، وأبا لهب اسمه عبدالعُزّى، ويكنّى أبا عتبة؛ والزّبير، أمّ عبداللَّه والزّبير وأبي طالب: فاطمة بنت عمرو ابن عائذ بن عِمران بن مخزوم بن يقظة بن مرّة؛ والمقوَّم؛ والحارث؛ وحمزة؛ والعبّاس؛ وبنين غيرهم، فلم يعقب أحد منهم عقباً باقياً إلّاأربعة: العبّاس، وأبو طالب، والحارث، وأبو لهب، وأربع بنات، منهنّ البيضاء أمّ أمّ عثمان (1)- رضى الله عنه- وهي توأمة عبداللَّه بن عبدالمطّلب. أمّ عبداللَّه وأبي طالب والزّبير: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران (2). وأمّ العبّاس وضرار: نُتَيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن النّمر بن قاسط بن ربيعة بن نزار؛ وأمّ عمرو بن عامر هذا هي القِرِّيّة الّتي يُنسب إليها بنو القِرِّيّة.

وأمّ حمزة وصفيّة أمّ الزّبير: هالة بنت وُهَيب (3)بن عبد مناف بن زهرة. وأمّ الحارث:

صفيّة من بني عامر بن صعصعة. وأمّ أبي لهب: لُبنى الخُزاعيّة.

ولدُ عبداللَّه بن عبدالمطّلب: رسول اللَّه وسيّد ولد آدم، الّذي فرض اللَّه طاعته على جميع الإنس والجّنّ، واتّخذه خليلًا وكليماً، وختم به الأنبياء والرُّسل، وبملّته الملل، وأظهر على يديه المعجزات: من شقّ القمر، وإنباع الماء، وإطعام النّفر الكثير من الطّعام اليسير، وغير ذلك: ولم يصحّ شرف إلّالمن أطاعه واتّبعه، محمّداً صلي الله عليه و آله . لم يكن لعبداللَّه ولد غيره


1) - وأمّ عثمان هي أروى بنت كريز، نسب قريش 1901، والإصابة 5440.

2) - صوابه من السّيرة 70، ونسب قريش 17.

3) - وفي السّيرة 69، ونسب قريش 17: «أهيب».

عليه السلام، ولم يعقب عليه السلام ذكراً إلّاإبراهيم بن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ؛ مات صغيراً، لم يستكمل عامين، في حياة النّبيّ عليه السلام. وأمّ إبراهيم هذا: مارية القبطيّة، أهداها إليه المُقَوْقِس النّصرانيّ، صاحب الإسكندريّة؛ ومات إبراهيم قبل موت النّبيّ صلي الله عليه و آله ، بأربعة أشهر؛ ودُفن بالبقيع.

وكان (1)لرسول اللَّه صلي الله عليه و آله من الولد سوى إبراهيم: القاسم، وآخر اختُلف في اسمه، فقيل:

الطّاهر، وقيل: الطّيّب، وقيل: عبداللَّه، وقيل: عبد العزّى (2)، ماتوا صغاراً جدّاً.

وكان له عليه السلام من البنات: زينب، أكبرهنّ؛ وتاليتها رقيّة؛ وتاليتها فاطمة؛ وتاليتها أمّ كلثوم. أمّ جميع ولده صلي الله عليه و آله ، حاشا إبراهيم: خديجة أمّ المؤمنين، بنت خويلد بن أسد ابن عبدالعُزّى بن قصيّ. (3)

فأمّا زينب، فتزوّجها أبو العاصي بن الرّبيع بن عبد العُزّى بن عبد شمس، فولدت له أمامة وعليّاً، مات مراهقاً، لا عقب لهما. وتزوّج أمامة عليّ بن أبي طالب بعد موت فاطمة خالتها؛ فمات عنها، ولم تلد له؛ ثمّ تزوّجها بعده المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطّلب؛ وأسلم أبو العاصي وهاجر رحمه الله.

وتزوّج رقيّة عثمان بن عفّان؛ فولدت له عبداللَّه، مات صغيراً ابن ستّة أعوام. وتزوّج أمّ كلثوم أيضاً عثمان بن عفّان، بعد موت اختها رقيّة؛ فماتت عنده أيضاً ولم تلد.

وتزوّج فاطمة عليّ بن أبي طالب؛ فولدت له الحسن: والحسين؛ والمحسّن، مات


1) - أي كان له من الصّبيان صلي الله عليه و آله .

2) - أنظر سيرة ابن هشام 121، وابن سيّد النّاس 2: 288- 289، ونسب قريش 21. لكن في جوامع السّيرة لابن حزم ص 38: «وروينا طريق هشام بن عروة عن أبيه أنّه كان له ولد اسمه عبدالعزّى قبل النّبوّة. وهذا بعيد، والخبر مرسل، ولا حجّة في مرسل».

3) - خديجة بنت خويلد- أمّ المؤمنين- من قريش زوجة رسول اللَّه صلي الله عليه و آله الاولى، ولدت بمكّة سنة (68 ه. ق- 556 م). تزوّجها رسول اللَّه صلي الله عليه و آله (قبل النّبوّة) فولدت له القاسم (وكان يكنّى به) وعبداللَّه (وهو الطّاهر والطّيّب) وزينب ورقيّة وأمّ كلثوم وفاطمة. كانت أوّل من أسلم من النّساء والرّجال. توفّيت سنة (3 ه. ق- 620 م).

المحسّن صغيراً؛ وزينب؛ وأمّ كلثوم رضي اللَّه عنهم.

وماتت زينب ورقيّة وأمّ كلثوم بنات النّبيّ صلي الله عليه و آله في حياته. وعاشت فاطمة بعده عليه السلام شهوراً ثلاثة. وقيل: ستّة، ولم تتجاوز منهنّ واحدة خمساً وثلاثين سنة. وماتت فاطمة رضي اللَّه عنها ولها خمس وعشرون سنة. وماتت رُقيّة في نحو هذه السّنّ، يوم ورد الخبر بفتح بدر. ولم تبلغ أمّ كلثوم اثنتين وعشرين سنة. وماتت أيضاً زينب في حدّ الحداثة، رضي اللَّه عنهنّ.

وأمّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زُهرة، لم يكن لها زوج غير عبداللَّه والد رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، لا قبله ولا بعده. وكان عليه السلام إذ مات أبواه، في حدّ الطّفوليّة.

مضى عبداللَّه بن عبدالمطّلب.

ولدُ عبد شمس بن عبد مناف: حبيب، وبه كان يُكنّى؛ وأمّية الأكبر، وفيه البيت والعدد؛ وأميّة الأصغر: وعبد أميّة، ويسمّى أبناؤهما العَبَلات؛ ونوفل؛ وعبد العُزّى؛ وربيعة، كلّهم أعقب؛ وعبداللَّه، لا عقب له؛ وبنات؛ منهنّ: رُقيّة، أمّ أميّة بن أبي الصّلت الشّاعر الثّقفيّ.

ولدُ عبدالعُزّى بن عبد شمس: الرّبيع، وربيعة، ابنا عبدالعُزّى؛ فولد الرّبيع؛ أبوالعاصي، واسمه القاسم، صهر رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، زوّجه النّبيّ- عليه السلام- إبنته الكبرى زينب، وأسلم، وحسُن إسلامه، وحمد رسول اللَّه- عليه السلام- مصاهرته؛ ماتت زينب رضي اللَّه عنها عنده، وولدت له عليّ بن أبي العاصيّ، مات مراهقاً؛ وأمامة بنت أبي العاصي، تزوّجها عليّ بن أبي طالب بعد فاطمة- رضي اللَّه عن جميعهم- وتوفّى أبو العاصي في ذي الحجّة سنة 12 في خلافة أبي بكر، ولا عقب لأبي العاصي، ولا لأبيه الرّبيع. وتزوّج أبو العاصي ابن الرّبيع بعد موت زينب بنت رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - فاختة بنت كُرَيز بن ربيعة بن حبيب

ابن عبد شمس، وفاختة بنت أبي احَيحة سعيد بن العاصي (1)فولدت له بنت أبي أُحَيحة ابنة اسمها مريم، تزوّجها محمّد بن عبدالرّحمان بن عوف؛ فولدت له القاسم؛ وللقاسم هذا عقب باقٍ. [...]

ولدُ أميّة الأكبر بن عبد شمس اثنا عشر ذكراً؛ وهم العاصي؛ وأبو العاصي؛ والعيص؛ وأبو العيص؛ والعُوَيص؛ وأبو عمرو، هؤلاء هم الأعياص؛ أعقبوا كلّهم، حاشا العيص والعُوَيص، فلا عقب لهما؛ وعمرو؛ وسفيان؛ وأبو سفيان؛ وحرب؛ وأبو حرب؛ وعنبسة، قيل هو أبو سفيان؛ وهؤلاء هم العَنابس، لم يعقب منهم أحد حاشا حرباً، فله عقب، إلّا أنّ سفيان بن أميّة ولد طليقاً والحصين ابني سفيان؛ فولدُ طليق: حكيم بن طليق، كان من المؤلّفة قلوبهم، وامرأة، وهي أمّ سعد بن أبي وقّاص. وولد عمرو بن أميّة: يزيد، لا عقب له. وولد أبو سفيان بن أميّة: أميّة؛ فولد أميّة: سفيان، هو الّذي ذهب بنعي عليّ رضى الله عنه- إلى الحجاز. ولم يبق لهؤلاء عقب أصلًا.

ولدُ أبي العاصي بن أميّة: المغيرة؛ والحَكَم، أمّهما رُقيّة بنت الحارث بن كعب بن عبيد بن عمر بن مخزوم بن يقظة؛ وعفّان؛ وعثمان؛ وعوف؛ وعفيف، لا عقب لهم، إلّا لعفّان وحده: أمّهم آمنة بنت عبدالعزيز بن حُرثان بن عوف بن عبيد بن عُوَيج بن عديّ ابن كعب. فولد المغيرة: معاوية، قتله رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - صبراً يوم أُحُد، ولم يعقب إلّا ابنة تسمّى عائشة تزوّجها مروان، فولدت له عبدالملك؛ وقد انقرض عقب المغيرة.

وولدُ عفّان: عثمان أمير المؤمنين؛ لا عقب لعفّان إلّامن قِبل عثمان.

فولدُ الحكم بن أبي العاصي: مروان، له عقب. قام عليّ أمير المؤمنين عبداللَّه بن الزّبير، وادّعى الخلافة؛ وعبدالرّحمان، له عقب؛ وأبان، له عقب؛ وعبيداللَّه، لم نجد له


1) - أبو احيحة سعيد بن العاصي بن أميّة بن عبد شمس، وهو ذو العمامة. المحبر لابن حبيب 165، والإصابة 3759؛ ونسب قريش 99.

ذكر عقب؛ وعبداللَّه، دَرَج؛ وصالح، لم نجد له ذكر عقب؛ ويحيى، له عقب؛ وداود، لم نجد له ذكر عقب؛ [والحارث، له عقب كثير]؛ ويوسف، لم نجد له ذكر عقب؛ وعثمان، له عقب؛ وعثمان آخر، دَرَج؛ والحكم، لم نجد له ذكر عقب؛ والحارث آخر، دَرَج؛ وحبيب، انقرض؛ وعمر، دَرَج؛ وعمرو، دَرَج؛ وأوس، دَرَج؛ والنّعمان؛ دَرَج؛ وخالد، له عقب.

كان عثمان الأكبر، ومروان، وعبدالرّحمان، والحارث، وصالح، أشِقاء: أمّهم اسمها أرنب، وهي من بني مالك بن كِنانة؛ وهي الزّرقاء الّتي كان يُعيّر بها عبدالملك وغيره من بني مروان، وهي بنت علقمة بنت صفوان الكِنانيّة. قُتل عبيداللَّه بالرّبذة في أيّام أخيه مروان.

فولدُ مروان بن الحكم: عبدالملك، أمير المؤمنين، أمّه: عائشة بنت معاوية بن المُغيرة ابن أبي العاصي بن أميّة؛ وعبدالعزيز، صاحب مِصر: أمّه كلبيّة، وهي ليلى بنت زبّان ابن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جَناب بن كلب بن وَبَرة، وبِشر، صاحب العراق: أمّه كلابيّة، وهي قُطيّة بنت بِشر بن عامر مُلاعب الأسنّة أبي بَراء بن مالك بن جعفر بن كلاب؛ ومحمّد، صاحب الجزيرة والثّغور، لُامّ ولد؛ ومعاوية، شقيق عبدالملك، وكان أنوَك؛ وتزوّج رملة بنت عليّ بن أبي طالب، بعد أبي الهيّاج، عبداللَّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطّلب؛ وأبان؛ وعبداللَّه، لا نعرف له عقباً.

ولدُ حرب بن أميّة: الحارث؛ وعمر، لا عقب لهما، إلّاأنّ عمر كان له ابن اسمه أميّة، انقرض؛ وأبا سفيان. كان الحارث زوج صفّية، عمّة رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - قبل العوامّ بن خويلد؛ ولا عقب للحارث.

فولدُ أبي سفيان بن حَرْب: يزيد، له صحبة، لا عقب له، وحنظلة، قُتل يوم بدر كافراً، لا عقب له؛ وعمرو، ولا عقب له: ومعاوية، له صحبة وعقب: أمّهما هِند بنت عتبة؛ ومحمّد؛ وعنبسة، لهما عقب: أمّهما عاتكة بنت أبي أزَيْهِر الدّوسيّ؛ وعتبة بن أبي سفيان؛ وأمّ حبيبة أمّ المؤمنين: أمّها وأمّ حنظلة المقتول يوم بدر: صفيّة بنت أبي العاصي

ابن أميّة، عمّة عثمان، رضى الله عنه.

فولدت أمّ حبيبة- رضي اللَّه عنها- لعبداللَّه بن جَحْش الأسديّ: حبيبة، رُوي عنها الحديث.

فولدُ محمّد بن أبي سفيان: عثمان بن محمّد بن أبي سفيان، ولي المدينة. فولد عثمان بن محمّد: محمّد، وله عقب، منهم: عثمان بن محمد بن عثمان بن محمّد بن أبي سفيان.

وولدُ عنبسة: عثمان بن عنبسة، أراد أهل الاردنِّ القيام به باسم الخلافة، إذ قام مروان: أمّه زينب بنت الزّبير بن العوامّ؛ وأبان بن عنبسة.

وولدُ عتبة بن أبي سفيان: الوليد بن عتبة، ولي المدينة؛ وابنه القاسم بن الوليد بن عتبة: أمّه لبابة بنت عبداللَّه بن العبّاس بن عبدالمطّلب؛ ومحمّد بن الوليد بن عتبة؛ وعبداللَّه بن محمّد بن الوليد بن عتبة؛ وعمّه عثمان بن الوليد بن عتبة؛ وعمرو بن الوليد؛ والحصين بن الوليد؛ ومعاوية بن عتبة؛ وعثمان بن عتبة؛ وعتبة بن عتبة؛ ويعلى بن عتبة؛ وعبيداللَّه بن عتبة؛ والحصين بن عبتة؛ وعمرو بن عتبة، قُتل مع ابن الأشعث؛ عقبه بالبصرة، منهم: العتْبيّ الشّاعر (1)، وهو محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان؛ وكان لعمرو بن عتبة من الولد أيضاً: معاوية، وعتبة، وسفيان؛ ومن ولده أيضاً: عبدالرّحمان بن معاوية بن عبدالرّحمان بن أبي سفيان بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان؛ وعمّه أميّة بن سفيان بن عبدالرّحمان نقيب قومه.

وولدُ معاوية أمير المؤمنين بن أبي سفيان: عبداللَّه، لا عقب له، لم يكن له إلّاابنة تزوّجها عبداللَّه بن يزيد بن معاوية؛ ويزيد أمير المؤمنين [!!]؛ وكان قبيح الآثار في الإسلام؛ قتل أهل المدينة، وأفاضل النّاس وبقيّة الصّحابة- رضي اللَّه عنهم- يوم الحَرّة، في آخر دولته؛ وقتل الحسين- رضى الله عنه- وأهل بيته في أوّل دولته؛ وحاصر ابن الزّبير في المسجد الحرام، واستخفّ بحرمة الكعبة والإسلام؛ فأماته اللَّه في تلك الأيّام؛


1) - فهرست ابن النّديم 179، وابن خلكان، والعارف 234، والسّمعاني 383.

وقد كان غزا في أيّام أبيه القسطنطينيّة وحاصرها.

فولدُ يزيد بن معاوية: خالد؛ وعبداللَّه؛ ومعاوية، الّذي ولى الخلافة وانجلى عنها، وكان رجلًا صالحاً؛ وأبو سفيان؛ وعبدالرّحمان، وكان من أزهد النّاس وأفضلهم؛ ومحمّد؛ وأبوبكر؛ وعثمان؛ وعمر؛ وعتبة؛ ويزيد، لا عقب لمعاوية بن يزيد؛ فولد خالد بن يزيد: سعيد، وأبو سفيان، وعتبة، بنو خالد؛ كانت أمّ سعيد هذا بنت سعيد بن العاصي، وأمّها بنت عثمان بن عفّان؛ وحرب بن خالد؛ ويزيد بن خالد؛ وكانا سيِّدَين؛ وعبداللَّه بن خالد، من ولده عليّ والعبّاس ابنا عبداللَّه بن خالد: أمّهما نفيسة بنت عبيداللَّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب- رضى الله عنه-؛ قام عليّ هذا أيّام المأمون بدمشق. وتسمّى بالخلافة أيّام المأمون. فاسر.

ابن حزم، الجمهرة،/ 7، 9- 17، 74، 77- 79، 82- 83، 87، 111- 112

ولد زُهرة بن كِلاب: الحارث، وعبد مناف. فولد عبد مناف بن زُهرة: وهْب، ووهَيب. فولد وَهْب: آمنة، أمّ رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - وعبد يغوث بن وَهْب. فولد عبد يغوث: الأرقم، والأسود. فولد الأرقم: عبداللَّه، له صحبة، ولّاه عمر وعثمان بيت المال.

وولدُ الأسود، وهو أحد المستهزئين، مات كافراً: عبدالرّحمان، له صحبة، وكان فاضلًا، ذُكر في شورى أبي موسى وعمرو- رضي اللَّه عن جميعهم. وولد وهيب بن عبد مناف ابن زهرة: نوفل؛ ومالك، وهو أبو وقّاص؛ وهالة، أمّ حمزة بن عبدالمطّلب- رضى الله عنه-.

فولد نوفل: مخرمة، له صحبة، وهو أحد المؤلّفة قلوبهم. فولد مخرمة: المِسْوَر، له صحبة، وكان فاضلًا. ومن ولده: أبو بكر بن عبدالرّحمان بن المِسْوَر، وهو القائل (1):

بَيْنَما نَحْنُ مِنْ بَلاكِثَ بالقا *** عِ سِراعاً والعِيسُ تَهوى هَوِيّا

خطَرَتْ خَطْرَةٌ عَلى القلب منْ ذكْ *** رَاكِ وَهْناً فما استَطَعْتُ مُضِيّا

قُلْتُ: لا صَبْرَ إذْ دَعاني لَكِ الشّوْ *** قُ، وللحادِيينِ: كُرّا المَطِيّا


1) - أنظر الحماسة 1245 بشرح المرزوق و ما كتب في حواشيها.

وابن أخيه: عبداللَّه بن جعفر بن عبدالرّحمان بن المِسْور.

وولدُ أبي وقّاص: سعد بن أبي وقّاص، وعُمير، وعُمارة، وعامر، وعُتبة. فأمّا عُمير، فاستشهد يوم بدر، وله ستّ عشرة سنة. وأمّا عامر، فكان من مُهاجرة الحبشة. وأمّا عُتبة، فهو الّذي جرح رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - يوم أُحُد، وقيل: مات مسلماً، وقيل: بل مات كافراً. فولدُ عُتبة: نافع، له صحبة، وسليمان، وهاشم الأعور، قُتل مع عليّ يوم صفّين.

فولد هاشم بن عُتبة: هاشم بن هاشم. فولدُ هاشم بن هاشم: هاشم، فهو هاشم بن هاشم بن هاشم بن عُتبة. ومن ولد نافع بن عتبة بن أبي وقّاص: عروة بن نافع بن عروة بن نافع. وولد سعد بن أبي وقّاص عمر، قاتل الحسين- رضى الله عنه- قتله المختار؛ ومحمّد، قتله الحجّاج صبراً لخروجه مع ابن الأشعث؛ وعامر، رُوي عنه الحديث؛ أعقبوا؛ وعمير؛ هلك في حياة أبيه، لا عقب له، وإبراهيم؛ رُوي عنه الحديث وأعقب؛ وصالح، نزل الحيرة وقتله عبيدة (1)وله بقيّة ولد برأس العين، ورُوي عنه الحديث؛ ويحيى؛ ويعقوب، رُوي عنهم الحديث؛ وموسى، له عقب. منهم: عبداللَّه بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقّاص، محدّث. فولدُ موسى بن سعد: هارون، وبجاد؛ أمّهما أمّ هارون بنت عبداللَّه بن حُنين بن أسد بن هاشم بن عبد مناف. فولد محمّد بن سعد: إسماعيل، رُوي عنه الحديث؛ وإبراهيم، رُوي عنه أيضاً الحديث. وولد مصعب بن سعد: إسحاق، رُوي عنه الحديث أيضاً. وولدُ عمر بن سعد: حفص، قتله المختار. وولدُ حفص: أبو بكر، رُوي عنه الحديث، ولسعد عقب كثير، والمعقِبون من ولده ستّة: عمر، ومحمّد، وصالح، وموسى، وإبراهيم، وعامر.

ابن حزم، الجمهرة،/ 128- 130

وهؤلاء بنو مُنبّه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عِكرِمة بن خصفة بن قيس عَيلان، وهم ثقيف:


1) - في جميع الأصول «عبيدة»، وأوغل محقّق ط فضبطها «عبيدة» بالتّصغير، والوجه ما أثبت. ففي نسب قريش 265: «وقتله غلمان».

ولدُ مُنبه بن بكر بن هوازن بن منصور: قسيّ، وهو ثقيف. فولدُ قسيّ بن مُنبه بن بكر. جُشم؛ وعوف؛ ودارس، دخل ولده في الأزد. فولدُ جشم بن قسيّ: حُطَيْط. فولدُ حُطَيْط: مالك، وغاضرة؛ منهم: عثمان بن عبداللَّه بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حُطَيْط، صاحب لواء المشركين يوم حُنَيْن، وقُتل يومئذٍ كافراً؛ ومن ولد عثمان هذا: عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن عثمان، وهو الّذي يُقال له ابن أمّ الحكم بنت أبي سفيان (1)، أخت معاوية؛ ولي الكوفة، وعَقِبُه بدمشق؛ وابنه كان الحرّ بن عبدالرّحمان (2)، أمير الأندلس لسليمان بن عبدالملك، إثر قتل عبدالعزيز بن موسى بن نُصَير، وإليه ينسب بلاط الحرّ بشرقيّ قُرطبة؛ وعثمان، والحكم، والمغيرة، وحفص، وأبو عثمان وأميّة، بنو أبي العاصي بن بِشر بن عبد دُهمان (3)بن عبداللَّه بن همّام بن أبان بن يسار (4)بن مالك بن حُطَيط بن جُشَم بن قسيّ، أعقابهم بالبصرة، ولهم شرف وعدد بها؛ وعثمان منهم من خيار الصّحابة، ولّاه رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - الطّائف، وغزا فارس وثلاثة من بلاد الهند، وله فتوح؛ وإليه ينسب شطّ عثمان بالبصرة؛ وكانت أمّه صفيّة بنت أميّة بن عبد شمس؛ وكانت تحت عثمان بن أبي العاصي ريحانة بنت أبي العاصي بن أميّة، فولدت له محمّد بن عثمان (5)ومن ولده: عبدالوهّاب بن عبدالمجيد، المحدّث المشهور؛ وبنوه: عبدالمجيد، صاحب ابن المُناذر، مات وله عشرون سنة، ولم يعقب؛ وزياد؛ وأبو العاصي: أمّهم بانة (6)بنت أبي العاصي الثّقفيّة؛ ومحمّد أبو الصّلت من غيرها، وهو أكبر ولد أبيه؛ وابن عمّهم بُشَير بن عمرو بن ربيعة بن أبان بن يسار (7)، اتّهم في قتل عروة بن مسعود- رضى الله عنه-.


1) - ط فقط: «شيبان»، تحريف.

2) - جذوة المقتبس 191.

3) - ط: «عبد بن دهمان»، صوابه في ب، ح، ومعجم المرزباني 254، والسّيرة 733.

4) - ط فقط: «سيّار» صوابه في ب، ح، ومعجم المرزباني 254، والاشتقاق 99، وفيه: «وبنو يسار: بطن من ثقيف».

5) - ط فقط: «محمّداً وعثمان»، تحريف.

6) - ب: «لبابة».

7) - ط فقط: «يار». وانظر الحاشية رقم 4.

ولدُ عوف بن ثقيف: سعد، وغيَرة. فمن بني سعد بن عوف بن ثقيف: مالك بن كعب ابن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وبنوه: مُعَتب بن مالك بن كعب، الّذي بعثه رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - إلى قومه داعية إلى الإسلام، فقتلوه- رحمه الله-؛ وأمّه سُبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف، وهو ابن خالة أميّة بن أبي الصّلت الشّاعر: وله من الولد: عاصم، وأبو مُرّة، ومعاوية، وأبو مليح، أسلم قبل إسلام ثقيف؛ فولد معاوية ابنة تزوّجها الحسين- رضى الله عنه-؛ فولدت له عليّاً الأكبر المقتول مع أبيه؛ وولدُ عاصم: يعقوب، ونافع؛ وولد أبي مُرّة: داود: أمّه ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة، وابن أخيه المغيرة ابن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن مُعَتب، من أهل بيعة الرّضوان؛ وبنوه: حمزة، وعروة، والمطرِّف، ويعفور، وعمّار، والمغيرة، بنو المغيرة؛ أمّ المغيرة بن المغيرة: بنت جرير ابن عبداللَّه البجليّ؛ خرج المطرِّف منهم على الحجّاج منكراً لجوره، فقُتل- رحمه الله-؛ وكان لعروة بن مسعود أخ يقال له الأسود بن مسعود؛ وابنه قارب بن الأسود، أسلم مع أبي مليح.

ابن حزم، الجمهرة، 1/ 266- 267

وهذه قطعة من نسب الفُرس:

آخر ملوك الفُرس: يَزْدَجِرْد بن شهريار بن كِسرى أبرويز بن هُرمُز بن كِسرى أنوشِروان بن قُباذ بن فَيروز بن يزدجرد بن بَهرام جور بن يزدجرد الأثيم بن بهرام بن سابور بن سابور ذي الأكتاف بن هُرمز بن نُرسي بن بهرام بن بهرام بن هُرمز بن سابور ابن أردشير بن بابك، وهو من بني ساسان بن بهمن، أخي دارا الأكبر، بن بهمن بن أسفنديار بن بستاشب، أوّل من أظهر دين المجوسيّة، بن لهراسب. وليزدجرد آخر ملوك الفُرس عقب بمرو.

وكان له ابنان: بهرام، وفيروز. فكان من ملوكهم جاماسب بن فيروز، أخو قُباذ بن فيروز. وجاماسب هو عمّ أنوشِروان.

وبنو رُسْتُم، ملوك تيهَرت، من ولد جاماسب المَلك المذكور؛ ومن ولد جاماسب

المذكور: كان وَهْرز صاحب اليمن، وباذان، ملك اليمن، الّذي أسلم طوعاً، وابنه شَهْر بن باذان؛ ودادُويه؛ وفيروز المعروف بابن الدّيلميّ، لهما صحبة.

ومن ولد بهرام جور، كان الأصفبهانيّ، الّذي أسّس دعوة القرامطة. ومن ولد أردشير ابن بابك، كان عبداللَّه بن محمّد الكلواذيّ، وزير المقتدِر.

ومن ولد دارا بن دارا، بنو الجرّاح، رهط الوزير عليّ بن عيسى بن الجرّاح. وبيوتات الفُرس بكَسْكَر، وسُرفقان وجَرْم قاشان من أصبهان، وبإصطخر.

ابن حزم، الجمهرة،/ 511- 512

عليّ بن الحسين الأصغر، ولده (1)قتل معه عليه السلام، أمّه ليلى بنت أبي مرّة (2)بن عروة بن مسعود بن مُعَتّب (3)الثّقفيّ وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب.

الطّوسي، الرّجال،/ 76/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 231، أبو عليّ الحائري، منتهى المقال،/ 212، (ط مؤسّسة آل البيت)، 4/ 383؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 280

عليّ بن الحسن بن فضّال، عن محمّد بن عبداللَّه بن زرارة، عن محمّد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: لمّا زوّج عليّ بن الحسين عليه السلام أمّه مولاه وتزوّج هو مولاته، كتب إليه عبدالملك بن مروان كتاباً يلومه فيه ويقول له: إنّك قد وضعتَ شرفك وحسبك. فكتب إليه عليّ بن الحسين عليه السلام: إنّ اللَّه تعالى رفع بالإسلام كلّ خسيسة، وأتمّ به النّاقصة، وأذهب به اللّوم، فلا لوم على مسلم، وإنّما اللّوم لوم الجاهلية، وأمّا تزويج أمِّي فإنِّي إنّما أردتُ بذلك برّها. فلمّا انتهى الكتاب إلى عبدالملك قال: لقد صنع عليّ بن الحسين أمرين ما كان يصنعهما أحد إلّاعليّ بن الحسين، فإن بذلك قد زاد شرفاً.


1) - [تنقيح المقال: عدّه الشّيخ رحمة اللَّه عليه في رجاله من أصحاب الحسين مضيفاً إلى ذلك قوله].

2) - [المطبوع: قرّة، وإلى هنا حكاه عنه في نقد الرّجال].

3) - [المطبوع: معبد].

الطّوسي، تهذيب الأحكام، 7/ 397 رقم 1587/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 14/ 49- 50 رقم 25070

[شهر جمادى الاولى]

في النّصف (1)منه (2)سنة ستّ وثلاثين كان مولد (3)أبي محمّد عليّ بن الحسين زين العابدين (4)عليه السلام، (5)يستحبّ صيام هذا اليوم (6).

الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 551/ عنه: رضي الدّين ابن المطهّر، العدد (7)،/ 55؛ الكفعمي، المصباح،/ 511، المجلسي، البحار (8)، 46/ 14؛ مثله ابن طاوس، إقبال الأعمال، 3/ 156

وفي اليوم الخامس والعشرين منه [المحرّم] (9)سنة أربع وتسعين كانت وفاة زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام (10).

الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 547/ عنه: الكفعمي، المصباح،/ 509، المجلسي، البحار (11)، 46/ 152، 153؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 105- 106

عروة بن مسعود بن معتب بن مالك (12)بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف واسمه قيس بن منبّه بن بكر بن هوازن بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان الثّقفيّ أبو مسعود، وقيل أبو يعفور، شهد صلح الحديبيّة (13)، قال ابن إسحاق لمّا انصرف رسول


1) - [في الإقبال مكانه: روينا ذلك بإسنادنا إلى شيخنا المفيد رضوان اللَّه عليه من كتابه الّذي أشرنا إليه، فقال عند ذكر جمادى الاولى ما هذا لفظه: «النّصف ...»].

2) [المصباح للكفعمي: كان مولد السّجّاد عليه السلام].

3) - [أضاف في الإقبال: سيِّدنا].

4) [المصباح للكفعمي: كان مولد السّجّاد عليه السلام].

5) [لم يرد في العدد والبحار، وفي الإقبال: وهو يوم شريف يُستحبّ فيه الصِّيام والتطوّع بالخيرات].

6) [لم يرد في العدد والبحار، وفي الإقبال: وهو يوم شريف يُستحبّ فيه الصِّيام والتطوّع بالخيرات].

7) - [حكاه العدد مرّتين عن الإقبال والمصباح].

8) - [حكاه البحار عن المصباحين].

9) - [المصباح للكفعمي: كانت وفاة السّجّاد عليه السلام].

10) - [المصباح للكفعمي: كانت وفاة السّجّاد عليه السلام].

11) - [حكاه البحار والدّمعة عن المصباحين].

12) [الوافي: أبو مسعود الثّقفيّ].

13) [الوافي: أبو مسعود الثّقفيّ].

اللَّه صلي الله عليه و آله من الطّائف اتّبع أثره عروة بن مسعود بن معتب حتّى أدركه قبل أن يصل إلى المدينة، فأسلم وسأل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يرجع إلى قومه بالإسلام، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إن فعلت فإنّهم قاتلوك»، فقال: يا رسول اللَّه! أنا أحبّ إليهم من أبصارهم (1)، وكان فيهم محبّباً مطاعاً، فخرج يدعو قومه إلى الإسلام، فأظهر دينه رجاء أن لايخالفوه لمنزلته فيهم، فلمّا أشرف على قومه وقد دعاهم إلى دينه، رموه بالنّبل من كلّ وجه، فأصابه سهم، فقتله، وقيل لعروة: ما ترى في دمك؟ قال: كرامة أكرمني اللَّه بها، وشهادة ساقها اللَّه إليّ، فليس فيّ إلّاما في الشّهداء الّذين قتلوا مع رسول اللَّه صلي الله عليه و آله قبل أن يرتحل عنكم، قال: فزعموا أنّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله قال مثله في قومه مثل صاحب يس في قومه.

وقال فيه عمر بن الخطّاب رضى الله عنه شعراً يرثيه به.

قال قتادة في قول اللَّه عزّ وجلّ: «لولا نُزِّل هذا القرآنُ على رجُلٍ من القريتينِ عظيم» قالها الوليد بن المغيرة، قال: لو كان ما يقول محمّد حقّاً أنزل عليَّ القرآن أو على عروة بن مسعود الثّقفيّ، قال والقريتان: مكّة والطّائف. وقال مجاهد: هو عتبة بن ربيعة من مكّة وابن عبدياليل الثّقفيّ من الطّائف، والأكثر قول قتادة، (2)واللَّه أعلم. وكان عروة يشبه بالمسيح عليه الصّلاة والسّلام في صورته.

أخبرني أحمد بن قاسم، حدّثنا قاسم بن أصبغ، حدّثنا الحرث بن أبي أسامة، قال:

حدّثنا يونس بن محمّد بن المؤدّب، قال حدّثنا ليث بن سعد، عن أبي الزّبير، عن جابر (3)، عن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله قال: «عرض عليّ الأنبياء عليهم السلام فإذا موسى رجل ضرب من الرّجال كأ نّه من رجال شنوءة، (4)ورأيت عيسى بن مريم فإذا أقرب من رأيت به شبهاً عروة بن مسعود (5)(6)، ورأيت إبراهيم عليه السلام فإذا أقرب مَنْ رأيت به شبهاً صاحبكم- يعني نفسه صلي الله عليه و آله -،


1) - [الوافي: أبكارهم].

2) [لم يرد في الوافي].

3) [لم يرد في الوافي].

4) [مثله في الإصابة، 2/ 470، ونفس المهموم،/ 307، والمعالي، 1/ 406، ووسيلة الدّارين،/ 287، وحكاه نفس المهموم عن شرح الشّمائل المحمّديّة في شرح قوله صلى الله عليه و آله].

5) [مثله في الإصابة، 2/ 470، ونفس المهموم،/ 307، والمعالي، 1/ 406، ووسيلة الدّارين،/ 287، وحكاه نفس المهموم عن شرح الشّمائل المحمّديّة في شرح قوله صلى الله عليه و آله].

6) - [إلى هنا حكاه عنه في الوافي].

وأريت جبرائيل عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبهاً دحيّة الكلبيّ».

ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 3/ 112- 113/ عنه: الصّفدي، الوافي بالوفيات، 19/ 547- 548 رقم 564

سعد بن أبي وقّاص، واسم أبي وقّاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشيّ الزّهريّ.

ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 2/ 18

عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو الحسن الهاشميّ أشخصه جعفر المتوكّل من مدينة رسول اللَّه صلي الله عليه و آله إلى بغداد، ثمّ إلى سرّ من رأى، فقدمها وأقام بها عشرين سنة وتسعة أشهر إلى أن توفّى ودفن بها في أيّام المعتز، وهو أحد مَن يعتقد الشّيعة والإمامة فيه ويُعرَف بأبي الحسن العسكريّ.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا محمّد بن الحسن بن زياد المقرئ النّقّاش، حدّثنا الحسين بن حمّاد المقرئ- بقزوين- حدّثنا الحسين بن مروان الأنباريّ، حدّثني محمّد بن يحيى المعاذيّ قال، قال يحيى بن أكثم في مجلس الواثق- والفقهاء بحضرته- من حلق رأس آدم حين حجّ؟ فتعايى القوم عن الجواب، فقال الواثق: أنا أحضركم من ينبئكم بالخبر، فبعث إلى عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، فأحضر فقال: يا أبا الحسن! من حلق رأس آدم؟ فقال:

سألتك [باللَّه] يا أمير المؤمنين إلّاأعفيتي، قال: أقسمت عليك لتقولنّ، قال: أما إذ أبيت فإنّ أبي حدّثني عن جدّي عن أبيه عن جدّه. قال، قال رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : «أمر جبريل أن ينزل بياقوتة من الجنّة، فهبط بها فمسح بها رأس آدم فتناثر الشّعر منه، فحيث بلغ نورها صار حرماً».

أخبرني الأزهريّ، حدّثنا أبو أحمد عبيداللَّه بن محمّد المقرئ، حدّثنا محمّد بن يحيى النّديم، حدّثنا الحسين بن يحيى، قال: اعتلّ المتوكّل في أوّل خلافته، فقال: لئن برئت لا تصدقن بدنانير كثيرة، فلمّا برئ جميع الفقهاء فسألهم عن ذلك فاختلفوا، فبعث إلى عليّ ابن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر فسأله، فقال: يتصدّق بثلاث وثمانين ديناراً، فعجب قوم من ذلك، وتعصّب قوم عليه، وقالوا: تسأله يا أمير المؤمنين من أين له هذا؟ فردّ

الرّسول إليه فقال له: قل لأميرالمؤمنين في هذا الوفاء بالنّذر، لأنّ اللَّه تعالى قال: «لقد نصركم اللَّه في مواطن كثيرة» فروى أهلنا جميعاً أنّ المواطن في الوقائع والسّرايا والغزوات كانت ثلاثة وثمانين موطناً، وأن يوم حنين كان الرّابع والّثمانين، وكلّما زاد أمير المؤمنين في فعل الخبر كان أنفع له، وأجر عليه في الدّنيا والآخرة.

أخبرني الأزهريّ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن عرفة قال: وفي هذه السّنة- يعني سنة أربع وخمسين ومائتين- توفّى عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بسرّ من رأى في داره الّتي ابتاعها من دُليل بن يعقوب النّصراني. أخبرني التّنوخي، أخبرني الحسن بن الحسين النّعالي، أخبرنا أحمد بن عبداللَّه الذّارع، حدّثنا حرب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن محمّد العمِيّ البصريّ.

وحدّثنا أبو سعيد الأزديّ سهل بن زياد قال: ولد أبو الحسن العسكريّ- عليّ بن محمّد- في رجب سنة مائتين وأربع عشرة من الهجرة، وقضى في يوم الاثنين لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة سنة مائتين وأربع وخمسين من الهجرة.

الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 12/ 56- 57

الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو محمّد العسكريّ. كان ينزل بسرّ مَن رأى وهو أحد من يعتقد فيه الشّيعة الإمامة، وكان مولده على ما أخبرني عليّ بن أبي عليّ، حدّثنا الحسن بن الحسين النّعالي، أخبرنا أحمد بن عبداللَّه الذّارع، حدّثنا حرب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن محمّد العميّ البصريّ، حدّثنا أبو سعيد سهل بن زياد الأزديّ، قال: ولد أبو محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى؛ في سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وتوفّى في يوم الجمعة.

قال بعض الرّواة: في يوم الأربعاء لثمان خلون من ربيع الأوّل سنة مائتين وستّين.

الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 7/ 366

(وبه) قال أخبرنا القاضي أبو القاسم عليّ بن المحسن بن عليّ التّنوخيّ قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن يزيد بن جلين الدّوريّ، قال: حدّثنا

أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد بن سعيد المعروف بابن المطفيّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد ابن يحيى بن حمزة الحضرميّ القاضي بدمشق، قال: أخبرني أبي عن أبيه، قال: حدّثني حمزة (1)

أنبأنا أبو القاسم النّسيب، نا عبدالعزيز بن أحمد الكتانيّ.

وحدّثني أبو القاسم بن السّمرقنديّ، قال: وجدت في كتاب جدِّي لُامِّي أبي القاسم عبدالرّحمان بن بكران المقرئ الدّربنديّ.

قالا: أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا أبو الحارث أحمد بن محمّد بن عمارة بن أحمد بن أبي الخطّاب، أنا أحمد ابن محمّد بن يحيى بن حمزة، حدّثني أبي، عن أبيه يحيى بن حمزة بن يزيد، أخبرني أبي حمزة ...].

بن يزيد الحضرميّ، قال: رأيت امرأة من أجمل النّساء وأعقلهنّ يقال لها زباء (2)، كان بنو أميّة يكرمونها، وكان هشام يكرمها، وكانت إذا جاءت إلى هشام تجي راكبة وكلّ من رآها من بني أميّة يكرمها (3)ويقولون (4)لها: يا خاصّة (5)يزيد بن معاوية، وكانوا يقولون: قد بلغت من السّن مائة سنة وحسن وجهها وجمالها باق بنضارته، فلمّا كان من الأمر الّذي كان اشتهرت (6)في بعض منازل أهلها (7)، فسمعتها وهي تقول وتعيب بني أميّة مداراة لنا، قالت: دخل بعض بني أميّة على يزيد، فقال: أبشر يا أمير المؤمنين قد أمكنك اللَّه من (8)عدوِّك- يعني الحسين بن عليّ عليهما السلام- قد قُتل ووجّه برأسه (9)، فوضع بين يدي يزيد في طشت، فأمر الغلام، فرفع الثّوب الّذي كان عليه (10)حتّى إذا (11)رآه، خمر وجهه

1) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء مكانهما: ريا حاضنة يزيد بن معاوية، امرأة شاعرة، عاشت إلى أن أدركت دولة بني العبّاس، وحكت أنّ أمّها أدركت النّبيّ صلي الله عليه و آله ، وسمعت من عمر بن الخطّاب، ويحكي عنها حمزة ابن يزيد الحضرميّ، والد يحيى بن حمزة.

2) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: ريّا].

3) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: أكرمها].

4) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: ريّا حاضنة].

5) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: ريّا حاضنة].

6) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: استترت].

7) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: أهلنا].

8) - [زاد في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: عدوّ اللَّه و].

9) - [زاد في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: إليك، فلم يلبث إلّاأيّاماً حتّى جي ء برأس الحسين].

10) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: فحين].

11) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: فحين].

بكمِّه كأ نّه شمّ (1)من رائحة، وقال: الحمد للَّه الّذي كفانا المؤونة بغير مؤونة، كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها اللَّه، قالت زبا (2): فدنوت منه، فنظرت إليه وبه ردع من حناء، قال حمزة، فقلت لها: أقرع أنيابه (3)بالقضيب كما يقولون، قالت: أي والّذي ذهب بنفسه وهو قادر (4)أن يغفر له، لقد رأيته يقرع ثناياه بقضيب في يده ويقول أبياتاً من شعر ابن الزّبعريّ، ولقد جاء (5)رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال له: قد أمكنك اللَّه من (6)عدوّك و (7)عدوّ أبيك، فاقتل هذا الغلام ينقطع هذا النّسل، فإنّك لا ترى ما تحبّ وهم أحياء آخر من ينازع فيه- يعني عليّ بن الحسين عليهم السلام، لقد رأيت ما لقى أبوك من أبيه، وما لقيت أنت منه، و (8)ما صنع مسلم بن عقيل بن أبي طالب، اقطع (9)أصل هذا البيت (10)وهؤلاء القوم، فإنّك إذا أنت (11)قتلت هذا الغلام انقطع نسل الحسين خاصّة، وإلّا فالقوم ما بقى منهم أحد طالبك بهم، وهم قوم ذو مكر (12)والنّاس إليهم مائلون، وخاصّة غوغاء أهل العراق، ويقولون: ابن رسول اللَّه وابن عليّ وفاطمة، (13)فليسوا بأكبر (14)من صاحب هذا الرّأس، فقال: لا قمت ولا قعدت، فإنّك ضعيف مهين، بل أدعه (15)كلّما طلع منهم طالع أخذته سيوف آل أبي سفيان، قال: إنِّي (16)سمعت هذا الرّجل (17)من أصحاب رسول


1) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: يشم].

2) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: ريّا].

3) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: ثناياه].

4) - [زاد في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: على].

5) - [تراجم النّساء: جاءه].

6) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: عدوّ اللَّه وابن].

7) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: عدوّ اللَّه وابن].

8) - [زاد في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: قد رأيت].

9) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: فاقطع].

10) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: فإنّك إن].

11) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: فإنّك إن].

12) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: ذوو مكر].

13) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: اقتله، فليس هو بأكرم].

14) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: اقتله، فليس هو بأكرم].

15) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: أدعهم].

16) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: قد سمّيت الرّجل الّذي].

17) [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: قد سمّيت الرّجل الّذي].

اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ولكن لا أسمِّيه أبداً ولا أذكره، (1)فسألتها ممّن (2)هي؟ فقالت: كانت أمِّي امرأة من كلب، وكان أبي رجلًا من موالي بني أميّة، وقالت لي: ماتت أمِّي (3)ولها مائة سنة وعشر سنين، فذكرت أنّ أمّها عجيبة، وعاشت تسعين سنة، وأنّها أدركت زمن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وسمعت به (4)، وهي امرأة أمّ أولاد، وأنّها رأت عمر بن الخطّاب حين قدم الشّام وهي مسلمة.

الشّجري، الأمالي، 1/ 175- 176/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 117- 119؛ تراجم النّساء،/ 101- 103

وولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام: عليّاً الأكبر، وجعفراً، وعليّاً الأصغر، وعبداللَّه، وفاطمة، وسكينة. فأمّا عليّ الأكبر، فشهد الطّفّ وقُتل [...]. (5)وزعم مَنْ لا بصيرة له أنّ عليّاً الأصغر هو المقتول، وهذا خطأ ووهم (6)، [...]. وأمّا جعفر فدرج.

وعبداللَّه أخرجه أبوه، يرقوا (7)القوم به وأنّه عطشان، فرماه رجل بسهم، فذبحه وهو على يد أبيه، أخذ اللَّه بحقِّه. وأمّا فاطمة [...]. وأمّا سكينة [...]. وأمّ السّكينة الرّباب الكلبيّة، [...]

فولدُ الحسين عليه السلام جميعهم من عليّ الصّغير زين العابدين عليه السلام، ويكنّى أبا الحسن، ويلقّب زين العابدين عليه السلام ذا الثّفنات، وقد روى الحديث، وروي عنه وأفاد علماً جمّاً، وكان شديد الورع، كثير العبادة، يحفى البرّ على (8)الفقير والغني.


1) - [زاد في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: قال حمزة].

2) - [في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: من].

3) - [زاد في تاريخ دمشق وتراجم النّساء: يوم ماتت].

4) - [لم يرد في تاريخ دمشق وتراجم النّساء].

5) [حكاه عنه في السّرائر،/ 654 (ط حجري)،/ 155، والبحار، 98/ 317، ومنتهى المقال، 4/ 385 (ط حجري)،/ 212، وتنقيح المقال، 2- 1/ 281، والأعيان، 8/ 206، وآل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 312، ومقتل الحسين لبحر العلوم (الهامش)،/ 341].

6) [حكاه عنه في السّرائر،/ 654 (ط حجري)،/ 155، والبحار، 98/ 317، ومنتهى المقال، 4/ 385 (ط حجري)،/ 212، وتنقيح المقال، 2- 1/ 281، والأعيان، 8/ 206، وآل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 312، ومقتل الحسين لبحر العلوم (الهامش)،/ 341].

7) - في (ش) و (ك و خ): تفرّق القوم به.

8) - في (ش) و (ك): يخفى البرّ ويفعله على الفقر والغنى.

واختلف النّاس في أمِّه، والّذي نعتمد عليه ونقول به أنّها شاه زنان بنت كسرى يزدجرد، نهبت في فتح المدائن ونفلها (1)عمر الحسين عليه السلام، وكانت ذات فضل كثير، وكان ابنها شديد البرّ بها.

فحدّثني أبو عبداللَّه حموّيه بن عليّ، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن وهبان الدّبيليّ، قال: حدّثنا أبو العبّاس الفاضل الحافظ يرفعه، قال: ما أكل عليّ بن الحسين عليهما السلام مع أمّه فاكهة إلّاوهي مغطّاة خشية أن تمتدّ يده إلى ما مدّت إليه عينها.

ووجدت بخطّ شيخنا أبي الحسين أنّ زين العابدين كان يكنّى أبا محمّد، وكان يكنّى أبا بكر، والأوّل الصّحيح. المجدي،/ 91، 92- 93

[القرن (2)] وكان مولد عليّ بن الحسين عليهما السلام يوم الجمعة، ويقال يوم الخميس لتسع خلون من شعبان سنة ثمان وثلاثين من الهجرة (3)، ويقال: سنة ستّ وثلاثين من الهجرة [ثمّ ذكر كلامه في الإرشاد]، (4)وتوفِّي بالمدينة يوم السّبت (5)لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرّم سنة خمس وتسعين من الهجرة (6).

الفتّال، روضة الواعظين (ط قم)،/ 201/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 13، 151؛ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 175

أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال (7): [للَّه] من عباده الخَيرتان، فخيرته من العرب قريش ومن العجم فارس (8).


1) - هذه الكلمة كتبت في جميع النّسخ بأيدينا، نقلها عمر الحسين بالقاف. وأضاف السّيّد محمّد كاظم العريضي رحمه الله لفظة (إلى) بعد عمر، وصيّرها نقلها عمر إلى الحسين والصّحيح، إن شاء اللَّه، ما أثبته قياساً بما يناسب المقام، واللَّه أعلم.

2) - [إلى هنا حكاه في المناقب والبحار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

3) - [زاد في البحار: ويقال: سنة سبع وثلاثين].

4) [مثله في المناقب].

5) - [أضاف في المناقب: لاحدى عشر أو]

6) [مثله في المناقب].

7) - [في المناقب والبحار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام مكانهم: روي عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: ...].

8) - [إلى هنا حكاه في المناقب والبحار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

وكان يُقال لعليّ بن الحسين عليهما السلام: ابن الخَيرتين؛ لأنّ أمّه سُلافَه كانت من وُلد يزدجرد.

الزّمخشري، ربيع الأبرار، 1/ 402/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 167؛ المجلسي، البحار، 46/ 4؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 16

عن أبي يقظان: أنّ قريشاً لم تكن ترغب في أمّهات الأولاد حتّى ولدنَ ثلاثة هم خير أهل زمانهم، عليّ بن الحسين عليهما السلام، والقاسم بن محمّد وسالم بن عبداللَّه، وذلك أنّ عمر حتّى أتى ببنات يزدجرد بن شهريار بن كسرى، سبيّات وأراد بيعهنّ، وقال له عليّ عليه السلام: إنّ بنات الملوك لا يُبعن، ولكنّ قوِّمهنّ، وأعطاه أثمانهنّ وقسّمهنّ بين الحسين بن عليّ عليهما السلام ومحمّد بن أبي بكر وعبداللَّه بن عمر، وولدنَ ثلاثة.

الزّمخشري، ربيع الأبرار، 3/ 18- 19

كان له ستّة (1)أولاد: عليّ بن الحسين الأكبر (2)زين العابدين عليهما السلام، أمّه شاه زنان بنت كسرى بن يزدجرد بن شهريار. وعليّ الأصغر (3)قُتل مع أبيه (4)، أمّه ليلى بنت أبي مرّة ابن عروة بن مسعود الثّقفيّة (5)والنّاس يغلطون ويقولون: إنّه عليّ الأكبر (6). وجعفر بن الحسين، وأمّه قضاعيّة، ومات في حياة (7)أبيه، ولا بقيّة (8)له. وعبداللَّه قُتل مع أبيه صغيراً وهو في حجر أبيه (9)وقد مرّ ذكره فيما تقدّم (10).

وسكينة وأمّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ (11)بن أوس وهي أمّ عبداللَّه بن الحسين عليه السلام أيضاً (12). وفاطمة بنت الحسين، وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن (13)عبيداللَّه تيميّة (14).

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250- 251/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 331؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373- 374


1) - [في الأنوار النّعمانيّة مكانه: وأمّا أولاده فهم ستّة ...].

2) - [لم يرد في الأنوار النّعمانيّة].

3) [لم يرد في الأنوار النّعمانيّة].

4) [لم يرد في الأنوار النّعمانيّة].

5) [لم يرد في الأنوار النّعمانيّة].

6) [لم يرد في الأنوار النّعمانيّة].

7) - [الأنوار النّعمانيّة: زمن].

8) - [الأنوار النّعمانيّة: عقب].

9) [لم يرد في الأنوار النّعمانيّة].

10) [لم يرد في الأنوار النّعمانيّة].

11) [لم يرد في الأنوار النّعمانيّة].

12) [لم يرد في الأنوار النّعمانيّة].

13) [الأنوار النّعمانيّة: عبداللَّه].

14) [الأنوار النّعمانيّة: عبداللَّه].

في عدد أولاده عليه السلام، كان للحسين عليه السلام ستّة أولاد: عليّ بن الحسين الأكبر الإمام عليه السلام، أمّه شهربانو بنت كسرى بن يزدجرد، وعليّ بن الحسين الأصغر قُتل مع أبيه عليه السلام بالطّفّ من كربلاء، أمّه أمّ ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّة، وجعفر بن الحسين عليه السلام أمّه قضاعيّة، وكان وفاته في حياة أبيه الحسين عليه السلام، ولا بقيّة له، وعبداللَّه ابن الحسين عليه السلام قُتل مع أبيه صغيراً قد جاءهُ سهم وهو في حجر أبيه، فذبحه، وقد تقدّم ذكره فيما مضى، وسكينة بنت الحسين عليه السلام وأمّها رباب بنت امرئ القيس بن عديّ وهي أمّ عبداللَّه بن الحسين أيضاً، وفاطمة بنت الحسين أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه تيميّة.

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 110- 111

في ذكر الإمام الرّابع سيِّد العابدين عليّ بن الحسين: كنيته أبومحمّد ويكنّى بأبي الحسن أيضاً، ولقبه سيِّد العابدين، وزين العابدين، والسّجّاد، وذو الثّفنات، وإنّما لقّب بذلك لأنّ مواضع السّجود منه كانت كثفنة البعير من كثرة (1)السّجود عليها (2)، (3)ولد (4)بالمدينة (5)يوم الجمعة، ويقال: (6)يوم الخميس في النّصف من جمادى الآخرة، (7)وقيل (8): لتسع خلون من شعبان (9)سنة ثمان وثلاثين من الهجرة (10)، وقيل: سنة ستّ وثلاثين. (11)وقيل: سنة سبع وثلاثين (12)(13)، واسم أمّه شاه زنان. وقيل: شهربانويه (14)وكان أمير المؤمنين عليه السلام [ثمّ ذكرنا


1) [تاج المواليد: صلاته عليه السلام].

2) [تاج المواليد: صلاته عليه السلام].

3) - [إلى هنا لم يرد في البحار، ومن هنا مثله في المناقب].

4) - [في الأنوار مكانه: وأمّا سيِّد السّاجدين وزين العابدين عليه السلام، فيكنّى بأبي محمّد وأبي القاسم، ومن ألقابه عليه السلام ذو الثّفنات وذلك أنّ موضع السّجود منه كان كنقرة البعير من كثرة السّجود، ولد ...].

5) [لم يرد في المناقب].

6) [لم يرد في المناقب].

7) [لم يرد في تاج المواليد].

8) - [المناقب: يقال، وأضاف فيه: يوم الخميس].

9) [لم يرد في تاج المواليد].

10) - [إلى هنا مثله في تاج المواليد مع اختلاف يسير في عباراته].

11) [لم يرد في الأنوار].

12) [لم يرد في الأنوار].

13) - [إلى هنا حكاه في المناقب].

14) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار].

كلامه في الإرشاد].

وتوفّى يوم السّبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرّم سنة خمس وتسعين من الهجرة (1).

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 251- 252، تاج المواليد،/ 111- 112/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 12- 13 رقم 24، 27؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 374- 375؛ مثله ابن شهرآشوب، 4/ 175، 176؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 10، 106

[الإمام الرابع] وكانت أمّه شهربان بنت يزدجرد بن شهريار ملك فارس، ويقال: إنّ اسمها كان شهربانو، وكان أميرالمؤمنين عليه السلام ولّى حريث بن جابر الحنفيّ جانباً من المشرق، فبعث إليه بنتي يزدجرد بن شهريار بن كسرى. وفي رواية كان الإرسال في زمن عمر ابن الخطّاب وأراد بيعهما، فقال عليّ عليه السلام ليس البيع على أبناء الملوك، فاختارت الحسين عليه السلام وتزوّجها، وولادة زين العابدين عليه السلام بالمدينة.

عن الزّهريّ قال: كنّا عند جابر، فدخل عليه الحسين، فقال: كنت عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذ دخل عليه الحسين عليه السلام فضمّه إلى صدره وقبّله وأقعده إلى جنبه، ثمّ قال: يولد لابني هذا ابن يقال له عليّ، إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش ليقم سيِّد العابدين، فيقوم فيه عليّ بن الحسين عليه السلام عاش سبعاً وخمسين سنة.

الفصل الرّابع في وقت وفاته عليه السلام: [ثمّ ذكر كلامه في الإرشاد] وبعد أبيه عشرين سنة، وتوفّى بالمدينة سنة خمس وتسعين من عشر محرّم الحرام، وإمامته عشرون سنة.

قيل: كان له تسعة أولاد ذكوراً ولم يكن له أنثى: محمّد الباقر عليه السلام، وزيد الشّهيد بالكوفة، وعبداللَّه، وعبيداللَّه، والحسن، والحسين، وعليّ، وعمر. وفي رواية محدّث الشّام له خمسة عشر ولداً، وقال رحمه الله: (2)فانظر إلى بركة العدل بأن جعل اللَّه تبارك وتعالى الأئمّة المهديّين من نسل الحسين عليه السلام من بنت كسرى دون سائر زوجاته، (3)وهذه الرّواية في كتابه المسمّى «بكفاية الطّالب» (4)(5).


1) - [زاد في الأنوار: ومات وله سبع وخمسون سنة].

2) [مثله في كفاية الطّالب].

3) [كفاية الطّالب: وكان له خمسة عشر ولداً، والإمام بعده ولده].

4) [مثله في كفاية الطّالب].

5) [كفاية الطّالب: وكان له خمسة عشر ولداً، والإمام بعده ولده].

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 112- 113/ مثله الكنجي، كفاية الطّالب،/ 454

فجميع من قُتل مع الحسين من أهل بيته بطفّ كربلاء [...]، وعليّ، وعبداللَّه ابنا الحسين عليه السلام.

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250

عدّة من قُتل معه صلوات اللَّه عليه [...] ومن أولاد الحسين عليه السلام: عليّ، وعبداللَّه.

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108

ولم يبق من أولاد الحسين ذكر إلّاغلام مريض وهو عليّ بن الحسين يقال له: زين العابدين.

السّمعاني، الأنساب، 3/ 476

(الاثنا عشريّ): بالألف المكسورة وسكون الثّاء المثلّثة والنّون المفتوحة، بعدها الألف والعين المهملة، والشّين المعجمة المفتوحتين والرّاء المهملة المكسورة، وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النّسبة إلى طائفة يقال لهم الاثنا عشريّة من الرّافضة وهم يعتقدون في اثني عشر إماماً كما أنّ السّبعيّة يبنون قاعدتهم على السّبعة.

فالأئمّة الاثنا عشر الّذين يعتقدون فيهم: عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين وعليّ ابن الحسين زين العابدين ومحمّد بن عليّ الباقر وجعفر بن محمّد الصّادق وموسى بن جعفر الكاظم وعليّ بن موسى الرّضا وابنه محمّد بن عليّ بن موسى وابنه أبو الحسن عليّ ابن محمّد بن عليّ بن موسى المعروف بالعسكريّ وابنه الحسن بن عليّ والمهديّ المنتظر.

السّمعاني، الأنساب، 1/ 84- 85

واختلف النّاس في اسم أمّ زين العابدين عليه السلام، فذكر أبو حيّان (1)التّوحيديّ: هي ابنة كسرى يزدجرد شهريار ومعها أُختها، فدخلتا على عمر بن الخطّاب، فكلّمها عمر، فردّت إليه الكبرى كلاماً غليظاً، فغضب منها عمر. فقال عليّ بن أبي طالب عليه السلام: أشهد من حضر أنّ حقِّي وحقّ أهل بيتي منهما حلال للَّه ورسوله، فوثب مَنْ حضر من الأنصار،


1) - في «ق»: أبو حنان.

فقالوا: وحقوقنا منهما (1)للَّه ورسوله كما قال. فقال عمر لعليّ عليه السلام: ما أردت بهذا؟ فقال عليّ عليه السلام: لأنّهما ابنتا ملك العجم، ومثلهما لا يسترق. فقال عمر: فما الحكم فيهما (2)؟ فقال مَنْ حضر من فقهاء الصّحابة: تختاران لأنفسهما زوجين. فقيل لإحداهما: اختاري لنفسكِ، فقالت: أريد أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فقيل لها: اختاري عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقالت: لا جور (3)من نفسي أن أجلس على مكان قامت منها فاطمة الزّهراء عليها السلام. فقيل لها: اختاري الحسن عليه السلام، فقالت: هو منكاح ومطلاق ونحن بنات الملوك لانحتمل العترة (4).

فقيل لها: الحسين عليه السلام، فقالت: أمّا هذا فنعم. وكان التّرجمان بينهم سلمان الفارسيّ، فقام عليّ بن أبي طالب عليه السلام وسترها بردائه. واختارت الاخرى محمّد بن أبي بكر.

فقال للكبرى منهما أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: ما قول أبيكِ (5)حين انهزم وسلب عنه ملكه؟ فقالت: قال أبي يزدجرد: إذا انتهت المدّة إلى غايتها كان الحتف في التّدبير (6). وقيل: اسم الكبرى شهربانويه، واسم الصّغرى ماه ملك أمّ القاسم بن محمّد بن أبي بكر. قال العينيّ: اسم أمّ زين العابدين عليه السلام سلافة. وقال غيره: غزالة. وقال القاضي أبو الحسن الجرجانيّ: اسمها جدا. وقال عبداللَّه بن مصعب بن الزّبير وكان نسّابة: اسمها حلوة. وقال إبراهيم الجنديّ: اسمها سلامة، وقال أبو عبيد: اسمها سلافة. وقال أبو الحسن محمّد بن القاسم التّميميّ: اسمها شاه آفريد. وقال زبير بن بكّار وهشام ابن محمّد: اسمها شهربانويه. قال الواحديّ: اسمها في العجم شهربانويه، فإذا صارت إلى العرب سمّوها سلافة. وممّا يدلّ على أنّها بنت يزدجرد شهريار قول الشّاعر:


1) - في «ق»: منها.

2) - في «ق»: فيها.

3) - من الجرأة والجسارة.

4) - كذا ولعلّ الصّحيح: الغيرة.

5) - في «ق»: ابنكِ.

6) - ذكر الحكاية بتمامها أبو جعفر ابن جرير الطّبريّ الإمامي في دلائل الإمامة ص 81- 82، ط النجف الأشرف.

وانّ امرءاً ما بين كسرى وهاشم *** لأفضلُ مَنْ نيطت عليه التّمائم (1)

هذا هو الاختلاف في اسمها، والاختلاف وقع في أمّها حرّة أم أمّ ولد، وفي تاريخه أيضاً: قال إبراهيم الجنديّ وقوم من علماء الأنساب: إنّها أمّ ولد مشتراة. وقال العينيّ:

هي أمّ ولد سنديّة. وقال عبداللَّه بن مصعب: إنّها أمّ ولد. قال القاضي أبو الحسن الجرجانيّ:

هي ابنة نوش جان من سبي جرجان، سباها سعيد بن العاص في أيّام عثمان.

وقال محمّد بن القاسم التّميميّ وهشام بن محمّد الكلبيّ: هي ابنة يزدجرد بن شهريار، بعثها حريث بن جابر الجعفيّ (2)إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في أيّام خلافته بابنتي يزدجرد بن شهريار.

وقيل: بعث حريث إلى عثمان آخر أيّامه سباها فيها بنتان ليزدجرد بن شهريار، فوهبهما عثمان من عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فوهب عليّ عليه السلام الكبرى من ولده الحسين، والاخرى من محمّد بن أبي بكر، كما ذكره البخاريّ وغيره.

وقيل: لمّا تزوّج الحسين عليه السلام ابنة يزدجرد بن شهريار دخل عليهما أبوه عليّ عليه السلام بالتّهنئة، فسأل عن اسمها؟ فقيل: إسمها كيهان بانويه، فقال: وما معناه؟ قيل: سيِّدة الدّنيا والآخرة، فقال عليّ عليه السلام: سيّدة الدّنيا والآخرة فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فسمّوها سيِّدة البلد، فسمّاها النّاس شهربانويه.

وقال أكثر المؤرِّخين (3): بنت يزدجرد وقعت في أيدي المسلمين بعد قتل أبيها بمرو في أيّام عثمان، وقتل يزدجرد كان بعد القادسيّة بسنتين.

أولاد الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام من البنين والبنات وزوجاته:

اختلف النّسّابون في أنّ المقتول عليّ الأكبر أم الأصغر، فاتّفق أكثر العلماء على أنّ المقتول بكربلاء عليّ الأكبر.


1) - الشّعر لأبي الأسود الدّؤليّ كما ذكره الفاضل المعاصر في كتابه أهل البيت، ص 425.

2) - في النّسخ: الحنفيّ.

3) - في «ن» و «ع»: المتأخّرين.

الصورة

873

وشهربانو هي بنت يزدجرد بن شهريار بن پرويز بن هرمز بن أنو شيروان بن قباد ابن فيروز بن يزدجرد الأشم بن أردشير بابك بن شاه بن سامان بن مرميس بن ساسان ابن بهمن بن اسفنديار بن وشتاسف به بهراسف. وقيل: هؤلاء الملوك ينتمون بوسائط أُخر إلى منوشهر بن يهودا بن يعقوب بن إسحاق.

قال الشّاعر في زين العابدين عليه السلام:

لم تر عين نظرت مثله *** من محتف يمشي ومن ناعل (1)

لا يؤثر الدّنيا على دينه *** ولا يبيع الحقّ بالباطل

وقيل: إنّ شهربانو أمّ زين العابدين عليه السلام ماتت في الطّلق بعد ولادته، ولزين العابدين عليه السلام خاصّة حاضنة، وهي الّتي زوّجها زين العابدين عليه السلام من بعض فتيان المدينة. وقد أخطأ مَنْ قال: إنّ زين العابدين عليه السلام زوّج أمّه من رجل، لأنّ أمّه ماتت وهي نفساء رحمة اللَّه عليها.

وأمّا الحسينيّة، فهم من أولاد الحسين بن عليّ عليهما السلام، ولم يبق من أولاده إلّازين العابدين عليه السلام وفاطمة وسكينة ورقيّة، فأولاد الحسين عليه السلام من قبل الأب هم من صلب زين العابدين عليه السلام.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 346- 350، 351- 252، 355

عليّ الأكبر بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 397

ولد له ستّة بنين وثلاث بنات: عليّ الأكبر الشّهيد مع أبيه، وعليّ الإمام سيّد العابدين، وعليّ الأصغر، ومحمّد، وعبداللَّه الشّهيد مع أبيه، وجعفر، وزينب، وسكينة، وفاطمة.

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 177/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39؛ المجلسي، البحار (2)، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525


1) - في النّسخ: ولا فاعل.

2) - [حكاه البحار والعوالم ونفس المهموم عن كشف الغمّة].

وبالإسناد الّذي قبله عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام قال: وُلد عليّ بن الحسين عليه السلام في سنة ثمان وثلاثين من الهجرة. [ثمّ ذكرنا كلامه في تاريخ الأئمّة لابن أبي الثّلج، راجع هناك]

فكان عمره سبعاً وخمسين سنة، وفي رواية أخرى: إنّه ولد في سنة سبع وثلاثين.

وقبض وهو ابن سبع وخمسين سنة، في سنة أربع وتسعين. وكان بقاؤه بعد أبي عبداللَّه ثلاثاً وثلاثين سنة. ويقال في سنة خمس وتسعين. وأمّه خولة بنت يزدجرد ملك فارس، وهي الّتي سمّاها أمير المؤمنين شه زنان. ويقال كان اسمها برّة بنت النّوشجان. ويقال بل كان اسمها شهربانو بنت يزدجرد. كنيته: أبو بكر، وأبو محمّد، وأبو الحسن. قبره بالمدينة بالبقيع. لقبه: الزّكي، وزين العابدين، وذو الثّفنات، والأمين. (1)وُلد له ثمانية بنين، ولم يكن له أنثى. أسماء ولده: محمّد الباقر، وزيد الشّهيد بالكوفة، وعبداللَّه، وعبيداللَّه، والحسن، والحسين، وعليّ، وعمر. (2)

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 178- 181/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 105؛ المجلسي، البحار (3)، 46/ 8؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة (4)، 6/ 13- 14

وبالإسناد الأوّل عن محمّد بن سنان: وُلد محمّد الباقر قبل مضيّ الحسين بن عليّ عليهما السلام بثلاث سنين.

توفّى وهو ابن سبع وخمسين سنة، سنة مائة وأربع عشرة من الهجرة. أقام مع أبيه عليّ ابن الحسين خمساً وثلاثين سنة إلّاشهرين. وأقام بعد مضيّ أبيه تسع عشرة سنة. (5)فكان عمره سبعاً وخمسين سنة. وفي رواية أخرى قام أبو جعفر وهو ابن ثمان وثلاثين سنة. (6)

وكان مولده سنة ستّ وخمسين، (7)وقد أدركه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ وهو صغير


1) [لم يرد في الدّمعة].

2) [لم يرد في الدّمعة].

3) - [حكاه البحار والدّمعة السّاكبة عن كشف الغمّة].

4) - [حكاه البحار والدّمعة السّاكبة عن كشف الغمّة].

5) [لم يرد في كشف الغمّة].

6) [لم يرد في كشف الغمّة].

7) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].

في الكتّاب، فأقرأه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله السّلامَ، وقال: هكذا أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. (1)

رواه ابن (2)الزّبير قال: كنّا عند جابر بن عبداللَّه، فأتاه عليّ بن الحسين ومعه ابنه محمّد الباقر، فقال عليّ لمحمّد: قبّل رأس عمّك، فدنا محمّد من جابر، فقبّل رأسه، فقال جابر:

من هذا؟ فقال: ابني محمّد، فضمّه جابر إليه، وقال: يا محمّد! محمّد رسول اللَّه يقرأ عليك السّلام.

فقيل لجابر: وكيف ذاك؟ فقال: كنت مع رسول اللَّه والحسين في حجره، وهو يلاعبه، فقال: يا جابر! يولد لابني الحسين ابن يقال له عليّ، إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ ليقم سيِّد العابدين، فيقوم عليّ بن الحسين، ويولد لعليّ ابن يقال له: محمّد، يا جابر! إن رأيته، فاقرأه منِّي السّلام واعلم أنّ بقاءك بعد رؤيته يسير، فما أتى على جابر أيّام يسيرة حتّى مات.

حدّثنا بذلك صدقة بن موسى بن تميم بن ريبعة بن صمرة، حدّثنا أبي عن أبيه عن ابن الزّبير عن جابر بذلك. أمّ محمّد: فاطمة أمّ الحسن بنت الحسن بن عليّ عليهما السلام. لقبه:

باقر العلم، والشّاكر، والهادي. وُلد له ثلاث بنين وإبنة. أسماء بنيه: جعفر الإمام الصّادق، وعبداللَّه، وإبراهيم، وأمّ سلمة فقط. قبره بالمدينة بالبقيع. يكنّى بأبي جعفر.

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 181- 185/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 136- 137؛ المجلسي، البحار، 46/ 219؛ البحراني، العوالم، 19/ 18، 439؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 127

«وذكر» في كتاب «نزهة الطّرف وبستان الظّرف» عن الحسن البصريّ.

(وبهذا الإسناد) الّذي مرّ عن أحمد بن الحسين، أخبرني أبو الحسين ابن الفضل القطّان؛ حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا ابن بكير، عن اللّيث بن سعد قال: في سنة إحدى وستّين؛ قُتل الحسين بن عليّ وأصحابه، لعشر ليال خلون من المحرّم يوم عاشوراء يوم السّبت في آخر اليوم، قتل معه [...] عليّ بن الحسين الأكبر.


1) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة].

2) - [كشف الغمّة: أبو].

«وذكر» السّيِّد الإمام أبو طالب أن الصّحيح في يوم عاشوراء الّذي قُتل فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي اللَّه عنهم، أنّه كان يوم الجمعة سنة إحدى وستّين [...]. ومن ولد الحسين بن عليّ: عليّ بن الحسين؛ وعبداللَّه بن الحسين، وكان أصغرهم. فهما اثنان [...].

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 46، 47

عليّ بن الحسين (1)عليه السلام، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ.

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 30/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 310؛ المجلسي، البحار (2)، 45/ 42؛ البحراني، العوالم، 17/ 285؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 369؛ القمّي، نفس المهموم،/ 307

[عدنا إلى حديثنا] قال: ثمّ دعا عبيداللَّه بن زياد زحر بن قيس الجعفيّ، فأعطاه رأس الحسين ورؤوس إخوته وأهل بيته وشيعته، ودعا بعليّ بن الحسين، فحمله وحمل عمّاته وأخواته وجميع نسائهم معه إلى يزيد، فسار القوم بحرم (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من الكوفة إلى بلد (4)الشّام على محامل بغير وطاء، من بلد إلى بلد، ومن منزل إلى منزل كما تساق التّرك والدّيلم.

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 55- 56/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 379

عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الحسن- ويقال: أبو الحسين. ويقال: أبو محمّد. ويقال: أبو عبداللَّه- زين العابدين [...]


1) - [أضاف في نفس المهموم: الأكبر].

2) - [حكاه البحار والعوالم والأسرار عن تسلية المجالس].

3) - [في تسلية المجالس مكانه: قال: ولم يزل القوم سائرين بحرم ...].

4) - [لم يرد في تسلية المجالس].

وقدم دمشق بعد قتل أبيه الحسين بن عليّ (1)ومسجده المنسوب إليه فيها معروف (2). (3)

أخبرنا أبو محمّد ابن حمزة السّلميّ، أنبأنا بكر الخطيب.

حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنبأنا أبو بكر ابن الطّبريّ قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، أنبأنا عبداللَّه بن جعفر، (4)أنبأنا يعقوب بن سفيان قال: وفي سنة ثلاث وثلاثين ولد عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (5).

أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد- وحدّثني أبو مسعود الأصبهانيّ عنه- أنبأنا أبو نعيم الأصبهانيّ، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصيّ، أنبأنا لي عمرو بن الحارث، أنبأنا عبداللَّه بن سالم عن الزّبيديّ، أخبرني محمّد بن مسلم:

أنّ عليّ بن الحسين أخبره أنّهم لمّا رجعوا من الطّفّ- وكان أُتيَ به يزيد بن معاوية أسيراً- [كان] في رهط هو رابعهم.

أخبرنا أبو البركات ابن المبارك، أنبأنا أبو طاهر، أنبأنا يوسف بن رباح، أنبأنا أحمد ابن محمّد بن إسماعيل المهندس، أنبأنا محمّد بن أحمد بن حمّاد، أنبأنا معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية تابعي أهل المدينة: [ومنهم] عليّ بن حسين ابن عليّ، سمع من صفيّة، مات سنة أربع وتسعين.

أخبرنا أبو الحسين ابن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّاء قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان الطّوسيّ، أنبأنا الزّبير بن بكّار قال: وولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب (6)عليّاً الأكبر، قُتل مع أبيه بالطّفّ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود (7). وعليّ الأصغر بن الحسين لُامّ ولد.


1) [حياة الحيوان، 1/ 204: قال ابن عساكر: ومسجده بدمشق معروف، وهو الّذي يقال له مشهد عليّ بجامع دمشق].

2) [حياة الحيوان، 1/ 204: قال ابن عساكر: ومسجده بدمشق معروف، وهو الّذي يقال له مشهد عليّ بجامع دمشق].

3) - [إلى هنا حكاه في المختصر، 17/ 230].

4) [مثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307 مع اختلاف يسير في عباراته].

5) [مثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307 مع اختلاف يسير في عباراته].

6) [مثله في مختصر ابن منظور، 17/ 230].

7) [مثله في مختصر ابن منظور، 17/ 230].

أخبرنا أبو الحسين القاضي إذناً وأبو عبداللَّه الخلّال شفاهاً قالا: أنا أبو القاسم ابن مندة، أنا أبو عليّ إجازة قال: وأنا أبو ظاهر بن سلمة، أنا عليّ بن محمّد قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم قال: عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو الحسن، ويقال:

أبو الحسين كرّم اللَّه وجهه سمعت أبي يقول ذلك [...].

أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا أبو الفضل المقدّسيّ، أنبأنا أبو سعيد السّجزيّ، أنبأنا عبدالملك بن الحسن، أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمّد قال: [ثمّ ذكر كلام ابن أبي حاتم كما ذكرناه]. وقال الواقدي: يكنّى أبا محمّد الهاشميّ المدنيّ زين العابدين [...].

وقال [البخاري]: قال عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ: مات سنة أربع وتسعين (1).

وقال عمرو بن عليّ وأبو عُبَيد والواقديّ، قال: أوّل السنة من بينهم. وقال ابن نمير نحوه. وقال ابن أبي شيبة: مات سنة ثنتين وتسعين. وقال يحيى بن بكير: مات سنة أربع أو خمس وتسعين وسنة ثمان وخمسون، قاله الذّهلي عنه.

أخبرنا أبو بكر محمّد بن العبّاس، أنبأنا أحمد بن منصور بن خلف، أنبأنا أبو سعيد ابن حمدون، أنبأنا مكّي بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحجّاج يقول: أبو الحسين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب [...].

أخبرنا أبو الفضل محمّد بن ناصر فيما قرأت عليه من أبي الفضل ابن الحكّاك، أنبأنا أبو نصر الوائليّ، أنبأنا الخصيب بن عبداللَّه، أخبرني عبدالكريم ابن أبي عبدالرّحمان، أخبرني أبي قال: [كلامه مثل كلام ابن أبي حاتم، راجع هناك].

أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنبأنا أبو طاهر ابن أبي الصّقر، أنبأنا هبة اللَّه بن إبراهيم بن عمر، أنبأنا أبو بكر المهندس، أنبأنا أبو بشر الدّولابيّ قال: أبو الحسن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب. وقال في باب «أبي الحسين»: أبو الحسين عليّ بن


1) - [هكذا كرّر هذا الخبر في تاريخ دمشق، 44/ 192 أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد، نا أبو منصورالنّهاوندي، أنا أبو العبّاس، أنا أبو القاسم بن الأشقر، نا محمّد بن إسماعيل، حدّثني هارون، نا عليّ ...].

الحسين بن عليّ بن أبي طالب. وقد قيل: أبو الحسن.

أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي عليّ، أنبأنا أبو بكر الصّفّار، أنبأنا أحمد بن عليّ بن منجويه، أنبأنا أبو أحمد الحاكم قال: أبو الحسن- ويقال: أبو الحسين- عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب [...].

حدّثنا أبو عبداللَّه الأصبهانيّ، أنبأنا محمّد بن عبداللَّه بن رسته، أنبأنا سليمان بن داوود المنقريّ قال: قال الواقديّ: عليّ بن الحسين كان يكنّى أبا الحسن، حدّثني ذلك عبدالحكيم بن أبي فروة.

وقال أبو أحمد في موضع آخر: أبو الحسين- ويقال: أبو الحسن. ويقال: أبو محمّد- عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب وأمّه فتاة يقال لها: سلامة. سمع أباه الحسين أبا عبداللَّه [...].

أخبرنا أبو الحسين ابن الفرّاء، أنبأنا أبو يعلى.

ح: وأخبرنا أبو السّعود ابن المحلى، أنبأنا أبو الحسين ابن المهتديّ قالا: أنبأنا عبيداللَّه بن أحمد بن عليّ، أنبأنا محمّد بن مخلد قال: قرأت على عليّ بن عمرو: حدّثكم الهيثم بن عديّ قال: قال ابن عيّاش: عليّ بن الحسين يكنّى أبا عبداللَّه.

أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنبأنا عاصم بن الحسن، أنبأنا أبو عمر بن مهديّ، أنبأنا أبو العبّاس ابن عقدة، أنبأنا أحمد بن الحسين بن عبدالملك، أنبأنا إسماعيل ابن عامر، أنبأنا الحكم بن (1)محمّد بن القاسم الثّقفيّ، حدّثني أبي عن أبيه أنّه حضر عبيداللَّه بن زياد حين أتي برأس الحسين، فجعل ينكت بقضيب ثناياه ويقول: إنّه كان حسن الثّغر. فقال له زيد بن أرقم: ارفع قضيبك وطالما رأيت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله يلثم موضعه.

فقال: إنّك شيخ قد خرفت. فقام زيد يجرّ ثوبه. ثمّ عرضوا عليه، فأمر بضرب عنق


1) [حكاه في المختصر، 17/ 231].

عليّ بن الحسين، فقال له عليّ: إن كان بينك وبين هؤلاء النّساء رحم، فأرسل معهنّ من يوديهنّ. فقال: تودّيهنّ أنت. وكأ نّه استحيى وصرف اللَّه عن عليّ بن الحسين القتل.

قال القاسم بن محمّد: وما رأيت منظراً قطّ أفظع من إلقاء رأس الحسين بين يديه وهو ينكته (1).

أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا ثابت بن بندار، أنبأنا محمّد بن عليّ، أنبأنا محمّد ابن أحمد، أنبأنا الأحوص بن المفضل، أنبأنا أبي، حدّثني الواقديّ أخبرني عليّ بن عمر قال: سمعت عبداللَّه بن محمّد بن عقيل يقول: قُتل الحسين بن عليّ وعليّ بن حسين (2)ابن خمس وعشرين سنة (3).

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 147، 148، 149، 150، 151، 152، ط المحمودي، 7، 11، 12، 16- 19، 21

أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، أنبأنا أبو الحسن ابن أبي الحديد، أنبأنا جدّي أبو بكر، أنبأنا أبو محمّد بن زبر، أنبأنا الحسن بن عليل العنزيّ، أنبأنا مسرد بن بشر، (4)أنبأنا الأصمعيّ قال: لم يكن للحسين بن عليّ عقب إلّامن ابنه عليّ بن الحسين، ولم يكن لعليّ ولد (5)إلّامن (6)أمّ عبداللَّه ابنة الحسن، وهي (7)ابنة عمّه (8)، فقال له مروان بن الحكم: أرى نسل أبيك قد انقطع، فلو اتّخذت السّراري لعلّ اللَّه أن يرزقك منهنّ. فقال: ما عندي ما أشتري به السّراري. قال: فأنا أقرضك. فأقرضه مائة ألف درهم، فاتّخذ السّراري وولد له جماعة من الولد، ثمّ أوصى مروان لمّا حضرته الوفاة أن لا يؤخذ منه ذلك المال. (9)(10)أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ وأبو عبداللَّه البلخيّ قالا: أنبأنا أبو الحسين الطّيوريّ


1) [حكاه في المختصر، 17/ 231].

2) [حكاه في المختصر، 17/ 231].

3) [حكاه في المختصر، 17/ 231].

4) [حكاه في حياة الحيوان، وأضاف فيه: الحسن رضى الله عنه فجمع الحسنيين من نسله].

5) - [حياة الحيوان: نسل].

6) [لم يرد في حياة الحيوان].

7) [لم يرد في حياة الحيوان].

8) [حكاه في حياة الحيوان، وأضاف فيه: الحسن رضى الله عنه فجمع الحسنيين من نسله].

9) [المختصر: قال الزّهريّ].

10) [السّير: إسنادها منقطع، ومَرْوان ما احْتُضر، فإنّ امرأته غمّتْهُ تحت وسادة هي وجواريها. قال:].

وثابت [بن بندار] قالا: أنبأنا أبو عبداللَّه الحسين بن جعفر وأبو نصر محمّد بن الحسن قالا: أنبأنا الوليد بن بكر، أنبأنا عليّ بن أحمد بن زكريّا.

أنبأنا صالح بن أحمد، حدّثني أبي قال: عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، كان رجلًا صالحاً (1)، هو أبو الحسينيّين كلّهم. (2)أبنأنا أبو محمّد ابن الآبنوسيّ- ثمّ أخبرنا أبو الفضل ابن ناصر عنه- أنبأنا أبو محمّد الجوهريّ، أنبأنا أبو الحسين ابن المظفّر، أنبأنا أبوعليّ المدائنيّ، أنبأنا (3)أبوبكر ابن البرقيّ قال: ونسل الحسين بن عليّ كلّه من قبل عليّ الأصغر، (4)وأمّه أمّ أفضل ولد (5)، وكان أفضل أهل زمانه [...] (6). ويقال: إنّ قريشاً رغبت في أمّهات الأولاد واتّخاذهنّ- (7)بعد زمان فيهنّ (8)- حيث ولد عليّ بن الحسين والقاسم بن محمّد بن أبي بكر وسالم بن عبداللَّه ابن عمر.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 159- 160، ط المحمودي،/ 34- 35؛ مختصر ابن منظور، 17/ 235/ عنه: الذّهبيّ، سير أعلام النّبلاء، (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 390 (ط دار الفكر)، 5/ 334؛ الدّينوري، حياة الحيوان، 1/ 204

أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنا أحمد بن [الحسن] بن خيرون، نا أبو القاسم بن بشران، نا أبو عليّ بن الصّوّاف، نا محمّد بن إسحاق بن أبي شيبة، نا إبراهيم بن يعقوب، نا محمّد بن جعفر بن محمّد، عن أبيه، وقال: وعليّ بن الحسين ابن سبع وخمسين سنة- يعني توفّى-. (9)أخبرنا أبوالقاسم ابن السّمرقنديّ، أنا أبوبكر بن الطّبريّ، أنا أبوالحسين ابن الفضل، أنا عبداللَّه بن جعفر، نا يعقوب، حدّثني إبراهيم بن المنذر، حدّثني معن قال: توفّى أنس


1) [المختصر: قال الزّهريّ].

2) [لم يرد في المختصر].

3) [السّير: إسنادها منقطع، ومَرْوان ما احْتُضر، فإنّ امرأته غمّتْهُ تحت وسادة هي وجواريها. قال:].

4) [لم يرد في السّير].

5) [لم يرد في السّير].

6) [لم يرد في المختصر].

7) [السّير: بعد الزّهد فيهنّ حين نشأ].

8) [السّير: بعد الزّهد فيهنّ حين نشأ].

9) [مثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341، وجاء فيه: قال عن ابن عيسى: [مات] سنة ثلاث وتسعين، وهو الصّحيح، ومثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307].

ابن مالك، وعليّ بن حسين، وأبو بكر بن عبدالرّحمان بن الحارث، (1)وعروة بن الزّبير (2)سنة ثلاث وتسعين (3)، وقال بعضهم: سنة أربع، وقيل: خمس وتسعين.

أخبرنا أبوالقاسم ابن السّمرقنديّ، أنا أبوبكر ابن الطّبريّ، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبداللَّه بن جعفر، نا يعقوب قال: (4)وقال ابن بُكَير: مات عليّ بن الحسين سنة خمس وتسعين. (5)

قرأت على أبي غالب، وأبي عبداللَّه ابني البنّا، عن أبي الحسن بن مَخْلَد، أنا أبو الحسن ابن خَزَفَة، أنا محمّد بن الحسين الزّعفراني، أنا ابن أبي خيثمة قال: (6)قال عليّ بن محمّد المدائنيّ: توفّى عليّ بن الحسين سنة مائة، ويقال: سنة تسع وتسعين. (7)

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 189- 191، 193، ط المحمودي،/ 114- 117، 120

أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا:

أنا محمّد بن أحمد المعدّل، أنبأنا أبو طاهر الذّهبيّ، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكّار، حدّثني محمّد بن حسن المخزوميّ، قال: لمّا أدخل ثَقل الحسين بن عليّ رضى الله عنه على يزيد بن معاوية، ووضع رأسه بين يديه، بكي يزيد وقال:

يُفلقن هاماً من رجال أحبّة *** إلينا وهم كانوا أعقّ وأظلما

أما واللَّه لو كنت أنا صاحبك ما قتلتك أبداً، فقال عليّ بن حسين: ليس هكذا، قال:

فكيف يا ابن أمّ؟ فقال: «ما أصاب من مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم إلّافي كتاب من قبل أن نبرأها، إنّ ذلك على اللَّه يسير» (8)، وعنده عبدالرّحمان بن الحكم، فقال عبدالرّحمان:


1) [لم يرد في تهذيب التّهذيب].

2) [لم يرد في تهذيب التّهذيب].

3) [مثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341، وجاء فيه: قال عن ابن عيسى: [مات] سنة ثلاث وتسعين، وهو الصّحيح، ومثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307].

4) [مثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341].

5) [مثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341].

6) [مثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307].

7) [مثله في تهذيب التّهذيب، 7/ 307].

8) - سورة الحديد، آية 22.

لهامٌ بجنب الطّفّ (1)أدنى قرابة *** من ابن زياد العبد ذي النّسب الوغل

سميّة أمسى نسلها عدد الحصى *** وبنتُ رسول اللَّه ليس لها نسلُ

فرفع يزيد يده، فضرب صدر عبدالرّحمان، وقال: اسكت.

[أخبرنا أبويعقوب يوسف بن أيّوب، أنا عبدالكريم بن الحسن بن رزمة]، أنا أبوالحسين ابن بِشْران، أنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن جعفر الجوزيّ، نا ابن أبي الدّنيا، قال:

بلغني عن حفص بن عمر، وأبي عمر العُمريّ قال: مرّ عبدالرّحمان بن الحكم بن [أبي] العاص بناس من بني جُمَح، فنالوا منه، فبلغه ذلك، فمرّ بهم وهم جلوس، فقال: يا بني جُمَح! قد بلغني شتمكم إيّاي، وانتهاككم ما حرّم اللَّه، وقديماً شتم اللّئام الكرام، وأبغضهم، وأيم اللَّه [ما يمنعني] منكم إلّاشعر عرض لي [فذلك الّذي حجزني عنكم.

فقال رجل منهم: وما الشّعر الّذي نهاك عن شتمنا؟

قال: فقال عبدالرّحمان]:

فوَ اللَّه ما بقيا عليكم تركتكم *** ولكنّني (2)أكرمتُ نفسي عن الجهل

بأوتُ بها عنكم وقلتُ لعاذلي *** على الحلم دعني قد تداركني عقلي

وجللني شيبُ القذال ومن يشب *** يكن قَمِناً أن يستفيق عن العذل

وقلتُ لهم، والقوم أخطأ رأيهم *** فقالوا وخالوا الوَعْث كالمنهج السّهل

فمهلًا أريحوا الحكم بيني وبينكم *** بني جُمح لا تشربوا كدر الضّحل

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف، وأنبأنيه أبو القاسم عليّ بن إبراهيم، وأبو الوحش سُبَيع بن المُسَلّم عنه، أنا أبو الفرج إبراهيم بن عليّ بن سيبخت، نا أبو بكر محمّد ابن يحيى الصّولي، أنشدني ميمون بن إبراهيم، أنشدني عليّ بن عثمان النّحويّ، أنشدني عُبادة بن صُهَيب لعبدالرّحمان بن الحكم:


1) - الطّفّ: أرض من ضاحية الكوفة في طريق البريّة، فيها قتل يزيد الإمام الحسين بن عليّ عليه السلام.

2) - في الأصل: ولكنّي، وبها يختل الوزن.

وأكرمُ ما تكون عليّ نفسي *** إذا ما قلّ في الكربات مالي

فتحسن سيرتي وأصون عرضي *** ويجمل عند أهل الرّأي بالي

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 36/ 220- 221

ولد عليّ بن الحسين عليهما السلام سنة ثلاث وثلاثين، وأمّه فتاة يقال لها سلامة، وهو عليّ الأصغر،

[88/ أ] ولعليّ بن حسين هذا العقب من ولد حسين، وهو عليّ الأصغر بن الحسين.

ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 17/ 230

عن أبي جعفر قال: [...]. وتوفّى وهو ابن سبع وخمسين سنة، وقيل: ثمان وخمسين سنة [...]. وقيل: سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة خمس وتسعين، [...]. وقيل: توفّى سنة تسع وتسعين، وقيل: سنة مئة.

ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 17/ 256

ما روي عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لمّا (1)قدموا ببنت يزدجرد بنت (2)شهريار- آخر ملوك الفرس وخاتمهم (3)- على عمر، وأدخلت المدينة، استشرفت لها عذاري المدينة، وأشرق المجلس بضوء وجهها، ورأت عمر فقالت: أفيروزان (4)، فغضب عمر، فقال: شتمتني هذه العلجة (5)، وهمّ بها. فقال له عليّ عليه السلام: ليس لك إنكار ما لا تعلمه.

فأمر أن ينادي عليها. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يجوز بيع بنات الملوك وإن (6)كانوا كافرين (7)، ولكن أعرض عليها أن تختار رجلًا من المسلمين حتّى تزوّج منه، ويحسب


1) [البحار: قدمت ابنة يزدجرد بن].

2) [البحار: قدمت ابنة يزدجرد بن].

3) - «وجاؤوا بهم» خ ل.

4) - «امروزان» العوالم، «آبيروزباد هرمز» البحار. ولم تحفظ لنا النّسخ ضبطها، ولا ترجمتها. وعلى كلّ يظهر أنّ رؤيتها إيّاه أزعجتها حتّى قالت مقولتها تلك تأسّفاً على حالها، أو تعجّباً من سيرته.

5) - العلج: الرّجل من كفّار العجم، والانثى: علجة. لسان العرب: 2/ 326 (علج).

6) [البحار: كنّ كافرات].

7) [البحار: كنّ كافرات].

صداقها عليه من عطائه من بيت المال، يقوم مقام الثّمن. فقال عمر: أفعل. وعرض عليها أن تختار. فجاءت فوضعت يدها على منكب الحسين عليه السلام فقال لها عليه السلام: چه نامي [داري] أي كنيزك؟ أي: أيش (1)اسمك يا صبيّة؟ قالت: جهان شاه (2)بارخذاه (3).

فقال عليه السلام: (4)شهربانويه؟ قالت: (5)خواهرم شهربانويه. أي: (6)تلك أُختي. قال عليه السلام: راست گفتي. أي: صدقت. ثمّ التفت إلى الحسين عليه السلام، فقال له: احتفظ بها، وأحسن إليها، فستلد لك خير أهل الأرض في زمانه بعدك، وهي أمّ الأوصياء، الذّرّيّة الطّيّبة. فولدت عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام.

ويروى أنّها ماتت في نفاسها به، وإنّما اختارت الحسين عليه السلام لأنّها رأت فاطمة (7)بنت محمّد عليها السلام في النّوم (8)، وأسلمت قبل أن يأخذها عسكر المسلمين.

ولها قصّة عجيبة (9)وهي أنّها قالت: رأيت في النّوم قبل ورود عسكر المسلمين (10)علينا (11)، كأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دخل دارنا، وقعد، ومعه الحسين عليه السلام، وخطبني له وزوّجني أبي (12)منه.

فلمّا أصبحت كان ذلك يؤثّر في قلبي، وما كان لي خاطب غير هذا.

فلمّا كان في اللّيلة الثّانية، رأيت فاطمة بنت محمّد صلّى اللَّه عليه وعليها، وقد أتتني وعرضت عليَّ الإسلام وأسلمت. ثمّ قالت: إنّ الغلبة تكون للمسلمين، وإنّكِ تصلين عن قريب إلى ابني الحسين عليه السلام سالمة، لا يصيبك بسوء أحد.

قالت: وكان من الحال أن أخرجت إلى المدينة. (13)


1) - [البحار: ما].

2) [لم يرد في البحار].

3) [لم يرد في البحار].

4) - [زاد في البحار: بل].

5) [لم يرد في البحار].

6) [لم يرد في البحار].

7) [لم يرد في البحار].

8) [لم يرد في البحار].

9) - [لم يرد في البحار].

10) - «الإسلام» ه.

11) [لم يرد في البحار].

12) [لم يرد في البحار].

13) - [زاد في البحار والدّمعة: ما مسّ يدي إنسان]، وعوالم العلوم: 18/ 7 ح 2، ومستدرك الوسائل: 13/ 377 ب 16 ح 1 (قطعة). وحلية الأبرار: 2/ 7 (ط عبدالسّلام)، ومقصد الرّاغب: 148 (مخطوط)، ومحاضرات الأدباء للرّاغب الأصبهانيّ: 1/ 347، مرسلًا نحوه. وأخرجه في إحقاق الحقّ: 12/ 6 عن محاضرات الأدباء.

الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 750- 751 رقم 67/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 10- 11 رقم 21؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 11- 12؛ قريب بهذا المضمون في فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 14، 16

إسلام ثقيف: فيه قول النّبيّ صلي الله عليه و آله في عروة بن مسعود حين قتله قومه: مثله كمثل صاحب ياسين في قومه، يحتمل قوله صلي الله عليه و آله كمثل صاحب ياسين أن يريد به المذكور في سورة ياسين الّذي قال لقومه: اتّبعوا المرسلين، فقتله قومه واسمه حبيب بن مري، ويحتمل أن يريد صاحب إلياس وهو اليسع، فإنّ إلياس يقال في اسمه ياسين أيضاً.

وقال الطّبريّ هو إلياس بن ياسين، وفيه قال اللَّه تبارك وتعالى: «سلام على آل ياسين» فاللَّه أعلم، وقد بيّنّا في التّعريف والأعلام معنى إلياس وإلياسين وآل ياسين بياناً شافياً، وأوضحنا خطأ قول من قال أنّ إلياسين جمع كما لأشعرين، وضعف قول من قال إنّ ياسين هو محمّد صلي الله عليه و آله ، فلينظر هنالك، وكانت تحت عروة ميمونة بنت أبي سفيان، فولدت له أبا مرّة بن عروة، وبنت أبي مرّة هي ليلى امرأة الحسين بن عليّ عليهما السلام، ولدت للحسين عليّاً الأكبر، قُتل معه بالطّفّ. وأمّا عليّ الأصغر، فلم يُقتل معه، وأمّه أمّ ولد واسمها سلافة، وهي بنت كسرى بن يزدجرد، واختها العزال هي أمّ أبي بكر بن عبدالرّحمان ابن هشام.

السّهيلي، الرّوض الأنف،/ 325- 326 (ط مصر)، 4/ 199

أبناؤه: عليّ الأكبر الشّهيد، (1)أمّه برّة بنت عروة بن مسعود الثّقفيّ (2)، وعليّ الإمام وهو عليّ الأوسط. وعليّ الأصغر [وهما] من شهربانويه، ومحمّد وعبداللَّه الشّهيد من أمّ الرّباب بنت امرئ القيس، وجعفر وأمّه قضاعيّة.

وبناته: سكينة أمّها رباب بنت امرئ القيس الكنديّة، وفاطمة أمّها أمّ إسحاق بنت


1) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

2) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

طلحة بن عبيداللَّه (1)وزينب، وأعقب الحسين عليه السلام من ابن واحد وهو زين العابدين وابنتين. (2)وبابه رشيد الهجريّ (3).

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 330- 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22؛ محمّدهادي الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 29

ثمّ إنّه كان الحسين عليه السلام تزوّج بعائشة بنت عثمان.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 40/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 208؛ البحراني، العوالم، 17/ 88

واختلفوا في عدد المقتولين من أهل البيت [...] وستّة من بني الحسين مع اختلاف فيهم: عليّ الأكبر، وإبراهيم، وعبداللَّه، ومحمّد، وحمزة، وعليّ، وجعفر، وعمر، وزيد، وذبح عبداللَّه في حجره. (4)(5)ولم يقتل زين العابدين، لأنّ أباه لم يأذن له في الحرب، وكان مريضاً (6).

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112- 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62، 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 462- 463؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328- 329

لقبه: زين العابدين، وسيّد العابدين، وزين الصّالحين، ووارث علم النّبيّين، ووصيّ الوصيّين، وخازن وصايا المرسلين، وإمام المؤمنين، ومنار القانتين والخاشعين، والمتهجّد، والزّاهد، والعابد، والعدل، والبكّاء، والسّجّاد، وذو الثّفنات، إمام الأمّة وأبو الأئمّة، ومنه تناسل ولد الحسين عليه السلام.


1) - [في المصدر والدّمعة: عبداللَّه].

2) [لم يرد في الدّمعة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

3) [لم يرد في الدّمعة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

4) - [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: ولم يذكر صاحب المناقب إلّاعليّاً وعبداللَّه، وأسقط ابن أبي طالب: حمزة وإبراهيم وزيداً وعمر].

5) [لم يرد في تسلية المجالس].

6) [لم يرد في تسلية المجالس].

وكنيته: أبو الحسن، والخاصّ: أبو محمّد. ويقال: أبو القاسم. وروي أنّه كنِّي بأبي بكر. (1)[ثمّ ذكر كلامه في ابن أبي الثّلج والمفيد والطّبرسيّ]. فبقي مع جدّه أمير المؤمنين أربع سنين، [...]. وأقام بعد أبيه خمساً وثلاثين سنة.

وله يومئذٍ سبع وخمسون سنة. ويقال تسع وخمسون. ويقال أربع وخمسون [...]. (2)بنوه اثنا (3)عشر من أمّهات الأولاد، إلّااثنين: محمّد الباقر وعبداللَّه الباهر، أمّهما أمّ عبداللَّه بنت الحسن بن عليّ، وأبو الحسين زيد الشّهيد بالكوفة، وعمر توأم، والحسين الأصغر وعبدالرّحمان وسليمان توأم، والحسن والحسين وعبيداللَّه توأم، ومحمّد الأصغر فرد، وعليّ وهو أصغر ولده. وخديجة فرد. ويقال لم يكن له بنت. ويقال له ولد فاطمة وعليّة وأمّ كلثوم. (4)أعقب منهم محمّد الباقر، وعبداللَّه الباهر، وزيد بن عليّ، وعمر بن عليّ، وعليّ بن عليّ؛ والحسين الأصغر.

وأمّه شهربانويه بنت يزدجرد بن شهريار الكسرى، ويسمّونها أيضاً: شاه زنان؛ (5)وجهان بانويه، وسلافة، وخولة. (6)وقالوا: شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز.

ويقال: هي برّة بنت النّوشجان، والصّحيح هو الأوّل (7). وكان أمير المؤمنين عليه السلام سمّاها مريم (8)، ويقال: سمّاها فاطمة، (9)وكانت تدّعى سيّدة (10)النّساء. (11)

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 175- 176/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 12- 13، 155؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 10، 106


1) - [إلى هنا لم يرد في البحار والدّمعة].

2) [لم يرد في الدّمعة، وحكاه في الأعيان: 1/ 630].

3) - [الأعيان: ثلاثة].

4) [لم يرد في الدّمعة، وحكاه في الأعيان: 1/ 630].

5) [حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليها السلام،/ 16].

6) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

7) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

8) - [زاد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام: تشبيهاً لها بمريم الكبرى].

9) [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: لُقِّبت بين النّاس بسيِّدة].

10) [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: لُقِّبت بين النّاس بسيِّدة].

11) [حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليها السلام،/ 16].

لمّا ورد بسبي الفرس إلى المدينة، أراد عمر بيع (1)النّساء، وأن يجعل الرّجال عبيد العرب، وعزم على أن يحملوا (2)العليل والضّعيف، والشّيخ الكبير في الطّواف وحول البيت على ظهورهم، (3)فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إنّ النّبيّ عليه السلام قال: أكرموا كريم قوم وإن خالفوكم، وهؤلاء الفرس حكماء كرماء، فقد ألقوا إلينا بالسّلم (4)ورغبوا في الإسلام، فقد أعتقت منهم لوجه اللَّه حقّي وحقّ بني هاشم، فقالت المهاجرون والأنصار: قد وهبنا حقّنا لك يا أخا رسول اللَّه، فقال: اللّهمّ فاشهد أنّهم قد وهبوا وقبلت وأعتقت، (5)فقال عمر: سبق إليها عليّ بن أبي طالب، ونقض عزمتي في الأعاجم.

ورغب جماعة من (6)بنات الملوك أن يستنكحوهنّ، فقال أميرالمؤمنين: نخيّرهنّ ولا نكرههنّ، فأشار أكبرهم إلى تخيير شهربانويه بنت يزدجرد، فحجبت وأبت، فقيل لها:

أيا كريمة قومها! من تختارين من خطّابك؟ وهل أنتِ راضية بالبعل؟ فسكتت (7)، (8)فقال أمير المؤمنين عليه السلام قد رضيت وبقى الاختيار بعد سكوتها إقرارها، فأعادوا القول في التّخيير (9)، فقالت: لست ممّن تعدل (10)عن النّور السّاطع، والشّهاب اللّامع الحسين، إن كنت مخيّرة (11)، فقال أمير المؤمنين: لمن تختارين أن يكون وليّكِ؟ فقالت: أنت؛ فأمر أمير المؤمنين حذيفة بن اليمان أن يخطب، فخطب وزوّجت من الحسين عليه السلام. [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في شرح الأخبار].


1) - [في البحار والعوالم: أن يبيع].

2) - [البحار: أن يحمل].

3) - [من هنا حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

4) - [البحار: إسلام].

5) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

6) - [في البحار والعوالم: في].

7) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

8) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

9) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

10) - [البحار: يعدل].

11) - [إلى هنا حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

قال ابن الكلبيّ: (1)الحسين بن عليّ ميزانه من الحساب إمام المسلمين بالحقّ لتقابلهما في أربعمائة وسبع وتسعين (2).

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 48، 49/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 330؛ البحراني، العوالم، 17/ 638؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 14- 15

وكان يقول عليّ بن الحسين: أنا ابن الخيرتين؛ لأنّ جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمّه بنت يزدجرد الملك. [ثمّ ذكر شعر أبي الأسود كما ذكرناه في الكافي].

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 167/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 4، التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 87؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 16

كتاب النّسب عن يحيى بن الحسن (3)قال يزيد لعليّ بن الحسين عليهما السلام: وا عجباً لأبيك سمّى عليّاً وعليّاً! فقال عليه السلام: إنّ أبي أحبّ أباه، فسمّى باسمه مراراً. (4)(5)(6)تاريخ الطّبريّ، والبلاذريّ: أنّ يزيد بن معاوية قال لعليّ بن الحسين: أتصارع هذا؟

يعني خالداً ابنه، قال: وما تصنع بمصارعتي إيّاه؟ أعطني سكّيناً (7)، ثمّ أقاتله، فقال يزيد: شنشنة أعرفها من أخزم.

6 هذا (8)من العصا عصيّة (9)*** هل تلد الحيّة إلّاالحيّة

وفي كتاب الأحمر قال: أشهد أنّك ابن عليّ بن أبي طالب. (10)وروى: (11)أنّه قال لزينب: تكلّمني، فقالت: هو المتكلّم، فأنشد (12)السّجّاد:


1) [لم يرد في البحار والعوالم].

2) [لم يرد في البحار والعوالم].

3) [حكاه في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 4/ 235- 236، والمعالي، 1/ 405- 406].

4) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار، 45/ 329، والعوالم، 17/ 639].

5) [حكاه في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 4/ 235- 236، والمعالي، 1/ 405- 406].

6) [لم يرد في الدّمعة ونفس المهموم والمعالي].

7) - [زاد في البحار والعوالم: وأعطه سكّيناً].

8) [في البحار والعوالم: هذا العصا [جاءت] من العصيّة].

9) [في البحار والعوالم: هذا العصا [جاءت] من العصيّة].

10) [لم يرد في الدّمعة ونفس المهموم والمعالي].

11) [في نفس المهموم والمعالي: أنّ يزيد لعنه اللَّه أقبل إلى عقيلة الهاشميّين أن تتكلّم، فأشارت العقيلةسلام اللَّه عليها إلى عليّ بن الحسين عليه السلام وقالت: هو سيّدنا وخطيب القوم، فأنشأ].

12) [في نفس المهموم والمعالي: أنّ يزيد لعنه اللَّه أقبل إلى عقيلة الهاشميّين أن تتكلّم، فأشارت العقيلةسلام اللَّه عليها إلى عليّ بن الحسين عليه السلام وقالت: هو سيّدنا وخطيب القوم، فأنشأ].

لا تطمعوا أن تهينونا فنكرمكم *** وأن نكفّ الأذى عنكم وتؤذونا

واللَّه يعلم أنّا لا نحبّكم *** ولا نلومكم أن لا تحبّونا

فقال: صدقت يا غلام، ولكن أراد أبوك وجدّك أن يكونا أميرين، والحمد للَّه الّذي قتلهما وسفك دماءهما، فقال عليه السلام: لم تزل النّبوّة والإمرة لآبائي وأجدادي من قبل أن تولد. (1)قال المدائنيّ: لما انتسب السّجّاد إلى النّبيّ عليه السلام، قال يزيد لجلوازه (2): أدخله في هذا البستان واقتله وادفنه فيه، فدخل به إلى البستان وجعل يحفر، والسّجّاد يصلّي، فلمّا همّ بقتله ضربته يدٌ من الهواء، فخرّ لوجهه، وشهق (3)ودهش، فرآه خالد بن يزيد وليس لوجهه بقيّة، فانقلب إلى أبيه وقصّ عليه، فأمر بدفن الجلواز في الحفرة وإطلاقه، وموضع حبس زين العابدين هو اليوم مسجد. (4)

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 173/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 175- 176، 329؛ البحراني، العوالم، 17/ 411- 412، 639؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22- 23، 121، 136؛ القمّي، نفس المهموم،/ 442، 452؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 160- 161، 162، 187

(أبو القاسم زيد) بن الحسين البيهقيّ. له حلية الأشراف، وهي أن أولاد الحسين عليه السلام أولاد النّبيّ عليه السلام. ولابنه أبي الحسن فريد خراسان كتب منها: تلخيص مسائل من الذّريعة للسّيّد المرتضى رضى الله عنه، والإفادة للشّهادة، وجواب يوسف اليهوديّ العراقيّ.

ابن شهرآشوب، معالم العلماء،/ 51- 52 رقم 343

وله من الولد: عليّ الأكبر، وعليّ الأصغر، وله العقب، وجعفر، وفاطمة، وسُكَينة.

ابن الجوزيّ، صفة الصّفوة، 1/ 762؛ المنتظم، 5/ 348/ عنه: الدّياربكريّ، تاريخ الخميس، 2/ 300

عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام: أمّه أمّ ولد اسمها غزالة، وهو عليّ


1) [المعالي: دعا يوماً بجلوازه وقال].

2) [المعالي: دعا يوماً بجلوازه وقال].

3) [المعالي: ومات فأمر يزيد بدفن الجلواز في الحفيرة].

4) [المعالي: ومات فأمر يزيد بدفن الجلواز في الحفيرة].

الأصغر، وأمّا الأكبر فإنّه قُتل مع الحسين عليهما السلام. وكان عليّ هذا مع أبيه وهو ابن ثلاث وعشرين سنة إلّاأنّه كان مريضاً نائماً على فراش (1)، فلم يقتل: وكان يكنّى أبا الحسين، وقيل: أبا محمّد. وتوفّى بالمدينة سنة أربع وتسعين، وقيل: ثنتين وتسعين، ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وخمسين سنة. رضى الله عنه.

ابن الجوزي، صفة الصّفوة (ط بيروت)، 1/ 389، 394/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 286

فقُتل أصحاب الحسين كلّهم [...]. ومنهم من أولاد الحسين: عليّ، وعبداللَّه، وأبوبكر، والقاسم.

ابن الجوزيّ، المنتظم، 5/ 340

فإذا كانت الزّيارة لأبي عبداللَّه الحسين عليه السلام زار (2)ولده عليّاً الأكبر، (3)وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ، وهو أوّل قتيل في الوقعة يوم الطّفّ من آل أبي طالب عليه السلام (4)، (5)[...]. (6)(7)وقد ذهب شيخنا المفيد، في كتاب الإرشاد، إلى أنّ المقتول بالطّفِّ، هو عليّ الأصغر وهو ابن الثّقفيّة، وأنّ عليّ الأكبر هو زين العابدين عليه السلام، أمّه أمّ ولد وهي شاه زنان، بنت كسرى يزدجرد. (8)(9)قال محمّد بن إدريس: والأولى الرّجوع (10)إلى أهل هذه الصّناعة وهم النّسّابون وأصحاب السّير والأخبار والتّواريخ مثل الزّبير بن بكّار، (11)في كتاب أنساب قريش،


1) - [إلى هنا حكاه عنه في تاريخ الخميس].

2) - [في نفس المهموم ووسيلة الدّارين: يزار].

3) [لم يرد في بحر العلوم].

4) - [في نفس المهموم ووسيلة الدّارين: يزار].

5) - [إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين].

6) - [إلى هنا لم يرد في الأعيان].

7) [تنقيح المقال: ثمّ نقل عن الشّيخ المفيد في إرشاده ما سمعت من جعل ابن الثّقفيّة الأصغر وجعل السّجّاد عليه السلام الأكبر قال].

8) [تنقيح المقال: ثمّ نقل عن الشّيخ المفيد في إرشاده ما سمعت من جعل ابن الثّقفيّة الأصغر وجعل السّجّاد عليه السلام الأكبر قال].

9) [حكاه عنه في منتهى المقال، 4/ 385 (ط حجري)،/ 212].

10) - [لم يرد في تنقيح المقال].

11) [نفس المهموم: ثمّ ذكر أسماء جماعة منهم وقال].

وأبي الفرج الأصفهاني في مقاتل الطّالبيّين، والبلاذريّ، والمزنيّ صاحب كتاب لباب (1)أخبار الخلفاء، والعمريّ النّسّابة (2)حقّق ذلك (3)في كتاب المجدي فإنّه قال: [ثمّ ذكر كلام المجدي كما ذكرناه].

وإلى هذا (4)ذهب صاحب كتاب الزّواجر والمواعظ، وابن قتيبة في المعارف، وابن جرير الطّبريّ المحقِّق لهذا الشّأن، وابن أبي الأزهر في تاريخه، وأبو حنيفة الدّينوريّ في الأخبار الطّوال، وصاحب كتاب الفاخر، مصنّف من أصحابنا الإماميّة، (5)ذكره شيخنا أبو جعفر في فهرست المصنّفين (6)، وأبو عليّ ابن همّام في كتاب الأنوار، في تواريخ أهل البيت ومواليدهم، (7)وهو من جملة أصحابنا المصنِّفين المحقِّقين (8)، (9)فهؤلاء جميعاً أطبقوا على هذا القول وهم أبصر بهذا النّوع. (10)(11)قال أبو عبيد (12)في كتاب الأمثال: وعند جهينة (13)الخبر اليقين، قال: وهذا قول الأصمعيّ، وأمّا هشام ابن الكلبيّ، فإنّه أخبر أنّه جهينة، وكان ابن الكلبيّ بهذا النّوع أخبر من الأصمعيّ.

قال محمّد بن إدريس: نِعم ما قال أبو عبيد (14)، لأنّ أهل كلّ فنّ أعلم بفنِّهم من غيرهم وأبصر وأضبط. (15)[...]

قال محمّد بن إدريس رحمه الله: وأيّ غضاضة تلحقنا، وأيّ نقص يدخل على مذهبنا إذا كان المقتول عليّاً الأكبر، وكان عليّاً الأصغر الإمام المعصوم بعد أبيه الحسين عليهما السلام، فإنّه كان لزين العابدين، يوم الطّفّ، ثلاث وعشرون سنة، ومحمّد ولده الباقر عليه السلام، حيّ، له


1) - [تنقيح المقال: اللّباب في].

2) - [أضاف في منتهى المقال: وابن قتيبة وابن جرير الطّبريّ والدّينوريّ وابن همّام وقد حقّق القمري ذلك].

3) [حكاه عنه في منتهى المقال، 4/ 385 (ط حجري)،/ 212].

4) - [زاد في تحفة العالم: يعني كون المقتول هو الأكبر].

5) [لم يرد في البحار وبحر العلوم].

6) [لم يرد في البحار وبحر العلوم].

7) [لم يرد في البحار وبحر العلوم].

8) [لم يرد في البحار وبحر العلوم].

9) [نفس المهموم: ثمّ ذكر أسماء جماعة منهم وقال].

10) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار وتنقيح المقال ونفس المهموم وبحرالعلوم].

11) [تحفة العالم: إلى أن قال، ولم يرد في الأعيان].

12) - في ط و ج: أبو عبيدة.

13) - في غير ط و ج: جفينة.

14) - في ط و ج: أبو عبيدة.

15) [تحفة العالم: إلى أن قال، ولم يرد في الأعيان].

ثلاث سنين وأشهر، ثمّ بعد ذلك كلّه، فسيِّدنا ومولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام كان أصغر ولد أبيه سنّاً، ولم ينقصه ذلك. (1)(2)

على بن الحسين عليه السلام گفت: «يا هذا! تو قرآن دانى؟»

گفت: «آرى.»

گفت: «خوانده اى، قُل لا أسألكم عليه أجراً إلّاالمودّة في القربى؟»

گفت: «آرى.»

گفت: «اين قربى مائيم كه خدا، دوستى ما را امر فرمود.»

ابو الفتوح رازى، تفسير، 9/ 19

ابن إدريس، السّرائر، 1/ 654- 657 (ط حجري)،/ 154- 155/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 316- 317؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 280- 281؛ القمّي، نفس المهموم،/ 313- 314؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206؛ آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 311- 312، بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 341؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 286- 287

[القرن 7]، وقُتل عليّ بن الحسين بن عليّ، وأمّه ابنة أبي مُرّة بن عروة الثّقفيّ، وأمّها ميمونة ابنة أبي سفيان بن حرب.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 302(3)(س بشر) بن هلال العبدي، ذكره عبدان في الصّحابة وقال: ليس له إلّاذكره في الحديث الّذي رواه بإسناده عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: (4)قال رسول اللَّه صلي الله عليه و آله :

أربعة سادة في الإسلام: بشر بن هلال العبديّ، وعديّ بن حاتم، وسراقة بن مالك المدلجيّ، وعروة بن مسعود الثّقفيّ، أخرجه أبو موسى.

ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 191/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 307؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 406؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 287


1) - [زاد في الأعيان: (أقول) لم يظهر من المفيد أنّ كونه الأصغر، لأنّه ليس بإمام حتّى يجيبه بما ذكر، والظّاهر أنّه لكونه روي أنّ المقتول بكربلاء عمره تسع عشرة سنة مع كون زين العابدين كان عمره ثلاثاً وعشرين سنة، فإذا صحّ أنّ المقتول بكربلاء كان عمره خمسة وعشرين كما قدّمناه صحّ أنّه الأكبر].

2) - سدى روايت كرد كه عن ابى الديلم گفت: آنگه كه حسين بن على عليه السلام را شهيد كردند و زنان اورا با حضرت على بن الحسين عليه السلام به شام به اسيرى بردند، يكى از شاميان عليه اللعنة برخاست و گفت: «الحمد للَّه الّذي قتلكم واستأصلكم وقطع قرن الفتنة».

3) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين].

4) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين].

ثمّ انتهوا إلى عليّ بن الحسين زين العابدين، فأراد شمر قتله، فقال له حُمَيْد بن مسلم:

سبحان اللَّه، أتقتل الصّبيان؟ وكان مريضاً، وجاء عمر بن سعد، فقال: لا يدخلنّ بيت هذه النّسوة أحد، ولا يعرضنّ لهذا الغلام المريض، ومن أخذ من متاعهم شيئاً فليردّه، فلم يرد أحد شيئاً.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 295

توفّى في هذه السّنة [أربع وتسعين] عليّ بن الحسين عليهما السلام في أوّلها.

ابن الأثير، الكامل، 4/ 131/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 152

كان له من البنين أربعة، ومن البنات ثتنان. أمّا البنون، فعليّ الأكبر، أمّه ليلى الثّقفيّة، وأمّ ليلى ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب [...]. وعليّ أبو محمّد زين العابدين، أمّه شهربانويه بنت يزدجرد. وعبداللَّه، وقُتل في حجر أبيه وهو صبي يرضع، أصابه سهم، فاضطرب ومات. والابن الرّابع ذكر البخاريّ: أنّ اسمه أبو بكر. وغيره قال: اسمه جعفر، مات قبل أبيه صغيراً. وأمّا البنتان فهما: فاطمة، وسكينة. واتّفقوا على أنّه لا عقب له من الأبناء إلّازين العابدين.

الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 86- 87

وأمّ رسول اللَّه صلي الله عليه و آله آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة. تزوّجها عبداللَّه بن عبدالمطّلب، وهو ابن ثلاثين سنة، وقيل ابن خمس وعشرين سنة، وقيل كانت آمنة (3 ظ) في حجر عمّها أهيب (1)بن عبد مناف، فأتاه عبدالمطّلب، فخطب إليه ابنته هالة بنت أهيب (2)، فزوّجه، وزوّج ابنه في مجلس واحد، فولدت آمنة لعبداللَّه رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، وولدت هالة لعبدالمطّلب حمزة.

ذكر وُلد زُهرة بن كلاب بن مُرّة:

كان لزهرة من الولد عبد مناف، والحارث، والعدد في ولد الحارث، وكان البيت في


1) - في أ و ب: وهب، وفي ج: وهيب، والتّصحيح عن نسب قريش/ 17، وابن سعد 2/ 58.

2) - في أ و ب: وهب، وفي ج: وهيب، والتّصحيح عن نسب قريش/ 17، وابن سعد 2/ 58.

ولد عبد مناف بن زُهرة، فولد عبد مناف وهباً وأُهيباً وقيساً وأبا قيس.

سعد بن أبي وقّاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة (1):

يكنّى أبا إسحاق، واسم أبي وقّاص مالك، وكان سعد قديم الإسلام.

وميمونة (2)تزوّجها أبو حُرّة (3)بن عروة بن مسعود.

ابن قدامة، التّبيين،/ 57، 210، 287

ووَلَد الحسين، رضى الله عنه، عليّاً الأكبر: أمّه مُرّة بنت عروة بن مسعود الثّقفيّ. كذا قال محمّد بن شِبل في روايته كتاب «المعارف» عن موسى بن جميل، عن ابن قتيبة مؤلِّفه.

وفي رواية غير ابن شبل: هي بنت مُرّة بن عروة بن مسعود، وقُتل مع أبيه الحسين.

ووَلَد عليّاً الأصغر، لُامّ ولد، وفاطمة: أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه، وسُكينة: أمّها الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة، [...].

فأمّا عليّ الأصغر فليس للحسين عقب إلّامنه، وهو زين العابدين. وكان أفضل بني هاشم بعد عليّ والحسين، وأمّه فارسيّة، معروفة النّسب، واسمها سلافة بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى أنو شروان بن قُباذ. [ثمّ ذكرنا كلامه في المبرّد].

وخلف على سلافة بعد الحسين بن عليّ زبيد مولاه.

البرّي، الجوهرة،/ 49- 50

كان له من الأولاد ذكور (4)وإناث عشرة: ستّة ذكور وأربع إناث، فالذّكور (5)(6): عليّ الأكبر، وعليّ الأوسط، وهو سيِّد (7)العابدين، (8)وسيأتي ذكره في بابه إن شاء اللَّه تعالى (9)،


1) - ينظر عنه: ابن سعد 6/ 6، صفة الصّفوة 1/ 138، تهذيب ابن عساكر 6/ 93، حلية الأولياء 1/ 92، نكت الهميان/ 155، الكنى والأسماء 1/ 11، الرّياض النّضرة 2/ 292، الإصابة، ترجمة/ 3183.

2) - نسب قريش/ 126. [ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب]

3) - الّذي في نسب قريش أبو مرّة بن عروة.

4) [إسعاف الرّاغبين: ستّة ومن الإناث ثلاث، فأمّا الذّكور].

5) - [في البحار: فالذّكر].

6) [إسعاف الرّاغبين: ستّة ومن الإناث ثلاث، فأمّا الذّكور].

7) - [في كشف الغمّة والفصول المهمّة وإسعاف الرّاغبين ونفس المهموم: زين].

8) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وإسعاف الرّاغبين].

9) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وإسعاف الرّاغبين].

وعليّ الأصغر، ومحمّد، وعبداللَّه، وجعفر. (1)فأمّا عليّ الأكبر (2)قاتل بين يدي أبيه حتّى قُتل شهيداً (3)، وأمّا عليّ الأصغر جاءه سهم وهو طفل (4)، فقتله، (5)وقد تقدّم ذكره عند ذكر الأبيات لمّا قُتل (6)، وقيل: إنّ (7)عبداللَّه أيضاً قُتل مع أبيه شهيداً. (8)وأمّا البنات، فزينب وسكينة وفاطمة (9)(10)هذا هو المشهور (11)، (12)وقيل: بل كان له أربع بنين وبنتان، و (13)هو أشهر: وكان الذّكر المخلّد والثّناء (14)المنضّد مخصوصاً من بين بنيه بعليّ الأوسط زين العابدين دون بقيّة الأولاد. (15)(16)

ابن طلحة، مطالب السّؤول، (ط حجري)/ 73 (ط بيروت،/ 257)/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 38- 39؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 99؛ المجلسي، البحار (17)، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 639- 640؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 217؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525؛ محمّدهادي الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 29- 30

وأمّا ولادته [عليّ بن الحسين عليهما السلام زين العابدين] فبالمدينة في الخميس الخامس من


1) [إسعاف الرّاغبين: ثمّ ذكر أنّ المقتول في كربلاء بالسّهم وهو طفل عليّ الأصغر وأنّ].

2) - [زاد كشف الغمّة والفصول المهمّة والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم: فإنّه].

3) - [زاد في الفصول المهمّة: بالطّفّ].

4) - [الفصول المهمّة: بكربلاء].

5) [لم يرد في كشف الغمّة والفصول المهمّة والبحار والعوالم ونفس المهموم].

6) [لم يرد في كشف الغمّة والفصول المهمّة والبحار والعوالم ونفس المهموم].

7) [إسعاف الرّاغبين: ثمّ ذكر أنّ المقتول في كربلاء بالسّهم وهو طفل عليّ الأصغر وأنّ].

8) - [زاد في الفصول المهمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: وجعفر مات في حياة أبيه عليه السلام].

9) - [إلى هنا حكاه عنه في إسعاف الرّاغبين].

10) [في كشف الغمّة والبحار والعوالم ونفس المهموم: هذا قول مشهور، وفي الفصول المهمّة والدّمعة: هذا هو القول المشهور].

11) [في كشف الغمّة والبحار والعوالم ونفس المهموم: هذا قول مشهور، وفي الفصول المهمّة والدّمعة: هذا هو القول المشهور].

12) [لم يرد في الفصول المهمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

13) - [زاد في كشف الغمّة والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم: الأوّل].

14) - [في كشف الغمّة والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم: البناء].

15) [لم يرد في الفصول المهمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].

16) - [زاد في كشف الغمّة والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم: آخر كلامه، قلت [الدّمعة: أقول]: عدد أولاده عليه السلام ذكر بعضاً وترك بعضاً].

17) - [حكاه البحار والعوالم ونفس المهموم عن كشف الغمّة].

شعبان سنة ثمان وثلاثين من الهجرة في أيّام حياة عليّ بن أبي طالب، قبل وفاته بسنتين. (1)وأمّا نسبه أباً وأمّاً فوالده الحسين بن عليّ عليه السلام، وقد تقدّم بسط ذلك. (2)وأمّا أمّه فامّ ولد اسمها غزالة، وقيل: بل كان اسمها شهزنان بنت يزدجرد، وقيل غير ذلك. (3)وأمّا اسمه فعليّ، وكان للحسين عليه السلام ولد آخر أكبر من هذا، فقُتل بين يدي والده، وقد تقدّم ذكره، وولد (4)صغير طفل (5)، فجاءه سهم، فقتله، وقد تقدّم ذكر ذلك، وكان كلّ واحد منهما يسمّى عليّاً أيضاً (6).

ابن طلحة، مطالب السّؤول، (ط حجري)/ 77 (ط بيروت،/ 267- 268)/ عنه:

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 73- 74؛ المجلسي، البحار (7)، 46/ 7- 8؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 7- 8

وأمّا عمره [الإمام السّجّاد عليه السلام] فإنّه مات في (8)ثامن عشر المحرّم من سنة أربع وتسعين (9)، وقيل: خمس وتسعين، (10)وقد تقدّم ذكر ولادته في سنة ثمان وثلاثين (11)، فيكون (12)(13)سبعاً وخمسين سنة، كان منها مع جدّه سنتين، ومع (14)أبي محمّد الحسن (15)عشر سنين، وأقام مع أبيه بعد عمّه الحسن عشر سنين، وبقي بعد قتل أبيه تتمّة ذلك. (16)وقبره بالبقيع (17)بمدينة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في القبر الّذي فيه (18)عمّه الحسن، (19)وهو الآن (20)في القبّة الّتي فيها العبّاس بن عبدالمطّلب (21).


1) [لم يرد في البحار].

2) [لم يرد في البحار].

3) [لم يرد في البحار].

4) [الدّمعة: طفل صغير يسمّى عليّاً].

5) [الدّمعة: طفل صغير يسمّى عليّاً].

6) [لم يرد في البحار].

7) - [حكاه البحار عن كشف الغمّة].

8) - [في البحار مكانه: توفّى عليه السلام في ...].

9) - [البحار: تسعون].

10) [لم يرد في البحار].

11) [لم يرد في البحار].

12) - [البحار: كان].

13) - [زاد في كشف الغمّة والبحار والدّمعة: عمره].

14) [في كشف الغمّة والبحار والدّمعة: عمّه الحسن عليه السلام].

15) [في كشف الغمّة والبحار والدّمعة: عمّه الحسن عليه السلام].

16) [مثله في وفيات الأعيان، 3/ 269، والفصول المهمّة،/ 209، والأئمّة الاثنا عشر،/ 78، والأعيان، 1/ 629، مع اختلاف يسير في عباراتها].

17) [الأعيان: مع].

18) [الأعيان: مع].

19) [لم يرد في كشف الغمّة والدّمعة والأعيان].

20) [لم يرد في كشف الغمّة والدّمعة والأعيان].

21) [مثله في وفيات الأعيان، 3/ 269، والفصول المهمّة،/ 209، والأئمّة الاثنا عشر،/ 78، والأعيان، 1/ 629، مع اختلاف يسير في عباراتها].

ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 275/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 82؛ المجلسي، البحار، 46/ 151؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 105، 106

(ذكر أولاد الحسين عليه السلام): (عليّ الأكبر): قُتل مع أبيه يوم كربلاء، ولا بقيّة له، وأمّه آمنة بنت أبي مرّة بن عروة ابن مسعود الثّقفيّ، وأمّها بنت أبي سفيان بن حرب، (وعليّ الأصغر وهو زين العابدين) والنّسل له، (1)وأمّه أمّ ولد، قال ابن قتيبة: كانت أسديّة (2)ويقال لها السّلافة، وقيل غزالة (3)، تزوّجها بعد الحسين زبيد مولى الحسين، فولدت له عبداللَّه، فهو أخو عليّ زين العابدين بالرّضاعة، ويقال اسم زبيد زييد، وعقبه ينزلون ينبع. [ثمّ ذكر كلام الزّهريّ كما ذكرناه في الطّبقات].

وقال الزّهري: كان عليّ بارّاً بامّه، لم يأكل معها في قصعة قطّ، فقيل له في ذلك، فقال: أخاف أن أمدّ يدي إلى ما وقعت عينها عليه، فأكون عاقّاً لها،

وكان للحسين من الولد أيضاً جعفر لا بقيّة له، وأمّه السّلافة قضاعيّة، وفاطمة أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة ابن عبيداللَّه؛ وعبداللَّه قُتل مع أبيه يوم الطّفّ، وسكينة وأمّها الرّباب بنت امرئ القيس، وقد ذكرناها؛ ومحمّد قُتل مع أبيه.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277 (ط بيروت،/ 249)/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 526؛ محمّدهادي الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 28- 29

(ذكر من قُتل مع الحسين عليه السلام من أهله): قال هشام بن محمّد: قُتل من آل أبي طالب جماعة، منهم: [...] وقُتل عليّ بن الحسين بن عليّ وهو عليّ الأكبر، وأمّه ليلى بنت مرّة الثّقفيّة، [...]؛ وقُتل عبداللَّه بن الحسين، وأمّه الرّباب بنت امرئ القيس [...]؛ واستصغروا عليّ ابن الحسين، فلم يقتلوه؛ وقتلوا أبا بكر بن الحسين بن عليّ، وأمّه أمّ ولد [...].

فالحاصل إنّهم قتلوا من آل أبي طالب [...]، وقُتل من ولد الحسين اثنان: عليّ، وعبداللَّه.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254- 255 (ط بيروت،/ 229)


1) [حكاه عنه في نفس المهموم].

2) - [نفس المهموم: سنديّة].

3) [حكاه عنه في نفس المهموم].

وقال الزّهري: لمّا دخلت نساء الحسين وبناته على نساء يزيد، قمن إليهنّ وصحن وبكين، وأقمن المأتم على الحسين، ثمّ قال يزيد لعليّ الأصغر: إن شئت أقمت عندنا فبررناك؛ وإن شئت رددناك إلى المدينة، فقال: لا أريد إلّاالمدينة، فردّه إليها مع أهله.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 265 (ط بيروت،/ 238)

عليّ بن الحسين (ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام): وهو أبو الأئمّة، وكنيته أبو الحسن، ويلقّب بزين العابدين وسمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سيِّد العابدين، لمّا نذكره في سيرة ولده محمّدعليه السلام، والسّجّاد، وذي الثّفنات، والزّكيّ، والأمين، والثّفنات (ما يقع على الأرض من أعضاء البعير إذا استناخ وغلظ كالرّكبتين ونحوهما الواحدة ثفنة، فكان طول السّجود قد أثر في ثفناته) وأمّه أمّ ولد اسمها غزالة، وقيل السّلافة، وقيل أمّ سلمة، وقيل شاه زنان.

خلف عليها بعد الحسين زبيد؛ وقيل زييد، ذكرنا قصّته مع عبدالملك بن مروان.

ومولد عليّ سنة ثمان وثلاثين من الهجرة؛ وقيل سنة سبع وثلاثين، وقيل سنة ثلاث وثلاثين. ذكره ابن عساكر، وعليّ من الطّبقة الثّانية من التّابعين، وحضر يوم الطّفوف مع أبيه؛ وإنّما لم يُقتل، لأنّه كان مريضاً، وكان عمره يومئذٍ ثلاثاً وعشرين سنة.

وقال ابن عبّاس: كان عليّ عليه السلام يخاف انقطاع النّسل؛ فقال يوم صفّين: وقد رأى الحسن والحسين يتسارعان إلى القتال، وقيل: إنّما رأى الحسين لا غير، فقال: املكوا عنِّي هذا الغلام لا يهدني فإنِّي أنفس به عن الموت لئلّا ينقطع نسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

اختلفوا في وفاته على أقوال أحدها: أنّه (1)توفّى سنة أربع وتسعين، والثّاني (2): سنة اثنين وتسعين، والثّالث (3)سنة خمس وتسعين والأوّل أصحّ، لأنّها تسمّى سنة الفقهاء لكثرة من مات بها من العلماء، وكان سيِّد الفقهاء مات في أوّلها وتتابع النّاس بعده. [...] (4)وعاش سبعاً وخمسين سنة، وقيل: ثمان وخمسين، وهو الأصحّ، ودُفن (بالبقيع) (5).


1) - [إلى هنا لم يرد في العدد والبحار].

2) - [في العدد والبحار: ذكره ابن عساكر].

3) - [في العدد والبحار: قاله أبو نعيم].

4) [لم يرد في العدد والبحار].

5) [لم يرد في العدد والبحار].

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 291- 292، 298- 299/ عنه: رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 315- 316؛ المجلسي، البحار (1)، 46/ 154

وقال هشام: لمّا حضر عليّ بن الحسين الأصغر مع النّساء عند ابن زياد، وكان مريضاً، قال ابن زياد: كيف سلم هذا؟ اقتلوه، فصاحت زينب بنت عليّ: يا ابن زياد! حسبك من دمائنا، إن قتلته فاقتلني معه؛ وقال عليّ: يا ابن زياد! إن كنت قاتلي، فانظر إلى هذه النّسوة من بينه وبينهنّ قرابة يكون معهنّ، فقال ابن زياد: أنت وذاك.

قال الواقديّ: وإنّما استبقوا عليّ بن الحسين، لأنّه لمّا قُتل أبوه كان مريضاً، فمرّ به شمر فقال: اقتلوه، ثمّ جاء عمر بن سعد، فلمّا رآه قال: لا تتعرّضوا لهذا الغلام، ثمّ قال لشمر:

ويحك مَنْ للحرم؟

قال عليّ: فأخذني رجل من أهل الكوفة، فأكرمني وتركني في منزله، وجعل كلّما دخل عليَّ وخرج يبكي، فأقول: إن يكن عند رجل من أهل الكوفة خير فعند هذا، فبينا أنا ذات يوم عنده إذا منادي ابن زياد مَنْ كان عنده عليّ بن الحسين فليأت به وله ثلاثمائة درهم، قال: فدخل وهو يبكي ويقول: أخاف منهم، فربط يدي إلى عنقي وسلّمني إليهم وأخذ الدّراهم.

وقال ابن هشام: قال ابن زياد في ذلك المجلس لزينب: الحمد للَّه الّذي فضحكم وقتلكم وأكذب احدوثتكم، فقالت: بل الحمد للَّه الّذي أكرمنا بمحمّد، وطهّرنا به تطهيراً، وإنّما يُفتضح الفاسق، ويكذب الفاجر، وإنّ اللَّه كتب القتل على أهلنا، فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع اللَّه بيننا وبينكم، فتحاكم بين يديه. (2)

عثمان برخاست وگفت: «تو مردى مباركى. به نفس خود بيرون رو وبا او حرب كن كه مظفر وغالب آيى.»

عمر را از او اين سخن نيك نيامد. ديگرى برخاست و گفت: «اى خليفه! لشگر بفرست.»

عمر آن هم قبول نكرد و توقع داشت كه امير مؤمنان عليه السلام در اين باب رأى زند. مگر على عليه السلام چيزى در اين باب نگفت.

عمر از منبر به زير آمد و به خدمت على رفت و گفت: «الرأي عندك يا أبا الحسن.»

على عليه السلام گفت: «چون تو بر اسلام خائفى، من رأى مى زنم كه به لشگر روم و فارس و اهواز و ساير بلاد كه لشگر اسلام در آن جاست، رسولان بفرست و از هر جا نيمه لشگر را نزد خود بطلب و يك نيمه را در مقابل عدو بگذار و تو در مدينه ساكن باش و لشگر بفرست كه حق تعالى وعده داده است كه دين را بر كفر غلبه دهد.» حيث قال: «ليُظهره على الدِّين كلّه ولو كره المشركون» (توبه 33).

عمر رأى على را قبول كرد. درحال رسولان فرستاد و از هر جا كه لشگر بود، يك نيمه را بازخواند. سى هزار مرد جمع آمدند. نعمان مقرون را بر ايشان امير كرد و گفت: «اگر نعمان را بكشند، امير حذيفه باشد و اگر حذيفه هم مقتول شود، جابربن عبداللَّه امير باشد.»

على عليه السلام گفت: «عمرومعدى كرب و طلحةبن خويلد را با اين لشگر بفرست و هرچه به حيله حرب گردد، لشگر و امراى لشگر بايد كه براى ايشان كنند كه رأى ايشان در اين باب به صواب باشد.»

چون لشگر اسلام در مقابل لشگر شهريار فرود آمد، حق تعالى خوفى در دل ايشان انداخت، سخت. شهريار فرمود تا خندقى بكندند بر حوالى لشگر و آب در آن جا انداختند از خوف لشگر اسلام و لشگر آغاز حرب كردند.

نعمان با عمرو مشورت كرد كه: «تدبير چيست كه ايشان را روز به روز مدد و علوفه مى رسد و ما را مدينه دور است و زاد ما به آخر رسيد.»

عمرو گفت: «رأى آن است كه ما فردا برخيزيم و آوازه دردهيم كه ملك عرب متوفى شد تا ايشان دلير شوند و از خندق بيرون آيند و با ما حرب كنند. ما قلب آراسته روى به هزيمت نهيم. صف زده چون ايشان نزديك ما رسند، روى باز پس كنيم و قتال كنيم.»

روز دوم چنان كردند. لشگر شهريار به دنبال لشگر اسلام بيامدند تا حرب كنند. شب درآمد. قرار كردند كه فردا حرب كنند. صبحگاه نعمان سوار شد و عمامه سفيد بر سر نهاد و گرد لشگر برآمد و مردم را ترغيب كرد به حرب و گفت: «اى مردمان! حميت عرب به جاى آورديد و از براى خدا و رسول بكوشيد كه حوزه اسلام به شما قائم است و اگر عياذاً باللَّه شما را هزيمت واقع شود، از شما يك تن به مدينه نرسد كه مسافتى دراز در پيش است. برخيزيد و تنك اسب ها سخت گردانيد و در سايه اسبان بنشينيد تا باد صبا وزيدن گيرد. ما برخيزيم و رسم عرب بگذاريم و حرب به رسم عجم كنيم؛ يعنى جمله يك بار حمله بريم هر سى هزار مرد با نيزه ها باشد كه ما را غلبه بود و اگر مرا كه نعمانم واقعه رسد، نگذاريد كه دشمن بداند كه من كشته شده ام.» ايشان از او قبول كردند. اتفاقاً نعمان در حرب كشته شد. حذيفه سلب او درپوشيد ونگذاشتند كه لشگر عجم بدانند كه نعمان كشته شد و اورا پنهان كردند.

طلحة بن خويلد گفت: «اى دوستان! بياييد تا شام را به بهشت رويم كه «الرواح إلى الجنّة» سى هزار نيزه بر بناگوش اسبان نهيم و به يك حمله بر قلب ايشان زنيم.»

عجميان چون قلب راست كردند، بانك و غلبه عظيم برآوردند كه خوفى در لشگر اسلام افتاد. به رأى طلحه حرب كردند؛ به حمله اول ايشان را هزيمت دادند. فيروز كه سرلشگر شهريار بود، بار ديگر مردمان به دستگير گرفتند و دختر شهريار يزدجرد را بگرفتند. شاه زنان نام كه بعد از مشرف شدنش به اسلام و تزويج به حسين عليه السلام نامش شهربانويه گرديد و از لشگر بعضى كشته شدند و بعضى هزيمت كردند.

و حذيفه، نامه فتح و بشارت به عمربن خطاب نوشت. عمر هر روز از مدينه بيرون آمدى تا باشد كه خبر بداند روزى شترسوارى برسيد و خبر فتح مى داد و عمر را نمى شناخت. عمر آن روز يك فرسنگ در قدم شترسوار دويد. چون به شهر رسيد، از دكان ها فرو دويدند، عمر را سلام كردند، شترسوار از شتر فرود آمد و بر او سلام كرد و عذرها خواست كه من تورا نشناختم و نامه فتح و ظفر به او داد.

و در عقب غنيمت برسيد و غنائم را قسمت كردند. عمر خواست كه شاه زنان را بفروشد. على عليه السلام فرمود: «ليس البيع على أبناء الملوك؛ فرزندان پادشاهان را بيع نيست.»

عمر گفت: «شاه زنان را بر سر راهى بنشانيد و مهاجر و انصار بر او بگذرند. آن را كه اورا رغبت باشد، اختيار كند به زناشوهرى.»

اول عمر بر او بگذشت، پرسيد: «اين كيست؟»

گفتند: «خليفه بر وقت است.»

گفت: «او پير است. لايق من نيست.»

همين منوال ديگر بزرگان مى گذشتند و او قبول نمى كرد تا اميرمؤمنان بگذشت، گفت: «اين مرد كيست؟»

گفتند: «على شوهر فاطمه، دختر رسول خدا.»

گفت: «اين لايق من است. اما پيش فاطمه در روز قيامت خجالت برم.»

ديگر حسن عليه السلام بگذشت. گفت: «اين كيست؟»

گفتند: «پسر على عليه السلام است.»

احوال او بپرسيد وبعد علم اورا نيز رد كرد. گفت: «حسن عليه السلام بزرگ است؛ وليكن زن بسيار مى خواهد.»

حسين عليه السلام بر او بگذشت. اورا قبول كرد و گفت: «شوهر من اين جوان تواند بود.»

عمر گفت تا سه روز در مدينه آيين ها بستند و نشاطها مى كردند و حسين عليه السلام را بر اسب نشاندند و گويند كه عمر، غاشيه حسين بر دوش گرفت و با او در مدينه بگرديد تا سه روز. روز سوم شهربانويه نام نهادند و به حسين عليه السلام دادند به عقد نكاح تا زفاف واقع شد.

«1» و شهربانويه هر شبى بكر بودى؛ چون حوران بهشت و رسول صلى الله عليه و آله خبر كرده بود كه از ميان حسن و حسين هر كه را زنى افتد، هر شب بكر بود، ائمه از صلب و ذريت او باشند. حسن عليه السلام از اين سبب زن بسيار كردى و چون اين صفت نيافتى، طلاق دادى.

حسين عليه السلام روزى با حسن عليه السلام گفت: «اى برادر! خاطر مرنجان كه آن كه طلب دارى، از تو درگذشت و من يافتم.»

حسن عليه السلام دانست كه ائمه از پشت او نيستند. «1»

(1- 1) [اين مطلب در منتخب التواريخ،/ 138 از قول كامل بهائى ذكر شده است].

عمادالدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 109- 111

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 258 (ط بيروت،/ 232- 233)


1) - [حكاه البحار عن العدد].

2) - شهريار بن يزدجرد، پادشاه ملك عجم سيصد و سى هزار مرد جمع كرد به عزم آن كه به مدينه آيد و با عمر مصاف كند. چون عمر اين خبر بشنيد، بترسيد. بر منبر برآمد و خطبه بخواند و به آخر گفت: «اى اصحاب! با شما مشورت مى كنم در كار شهريار و محاربت با او.»

وكان للحسين بن عليّ ستّة أولاد (منهم) زين العابدين عليّ بن الحسين عليه السلام وهو أبو الأئمّة الأبرار عليهم سلام اللَّه الملك الغفّار. (1)

فرع في ذكر الأئمّة عليهم السلام: وهم من نسل سيِّدنا ومولانا (زين العابدين ومنار القانتين) أبي محمّد عليّ بن الحسين بن عليّ عليه السلام. كان عابداً وفيّاً وجواداً حفيّاً، وأمّه شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى، [ثمّ ذكر كلامه في الإرشاد وتاج المواليد].

الكنجي، كفاية الطّالب،/ 439، 447

الباقر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام، وُلد بالمدينة سنة سبع وخمسين من الهجرة.

الكنجي، كفاية الطّالب،/ 455

ذكر من قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام [...] وابناه عليّ وعبداللَّه. (2)

عمادالدّين طبرى، كامل بهائى، 2/ 303

عمر سعد لعنه اللَّه آن روز آن جا بود. روز ديگر تا به وقت زوال و جمع پيران و معتمدان را بر امام زين العابدين و دختران امير مؤمنان عليه السلام و ديگر زنان موكل گرداند و جمله بيست زن بودند و امام زين العابدين عليه السلام آن روز بيست و دو ساله بود و امام محمد باقر چهار ساله بود. هر دو در كربلا بودند، حق تعالى ايشان را محفوظ داشت از براى آن كه امامت ظاهر نشده بود؛ چون امامت ظاهر شود، بر خلق حفظ او واجب بود.

عمادالدّين طبرى، كامل بهايى، 2/ 287

پس عبيداللَّه زياد سر امام حسين را به زجر بن قيس داد با سر اصحاب و گفت: «به نزد يزيد بر به شام.»

على زين العابدين و عورات اهل بيت را بفرستاد و شمرذى الجوشن و مخفر بن ثعلبه را بر سر ايشان مسلط كرد و غل گران بر گردن امام زين العابدين عليه السلام نهاد، چنان كه دست هاى مباركش بر گردن بسته بود. امام در راه به حمد و ثناى خدا و تلاوت قرآن و استغفار مشغول بود و هرگز با هيچ كس سخن نگفت، الّا با عورات اهل بيت [...].

و امام و عورات اهل بيت، به چهارپايان خود به شام رفتند؛ زيرا مال ها را غارت كرده بودند؛ اما چهارپايان به ايشان گذارده بودند.

عماد الدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 291

الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446


1) [اين مطلب در منتخب التواريخ،/ 138 از قول كامل بهائى ذكر شده است].

2) - و على اوسط، و عبداللَّه رضيع پسران حسين عليه السلام [كه با او شهيد شدند].

زين العابدين أبو الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم أجمعين، المعروف بزين العابدين، ويقال له عليّ الأصغر، وليس للحسين، رضى الله عنه، عقب إلّامن ولد زين العابدين هذا؛ (1)وهو أحد الأئمّة الإثني عشر (2)، ومن سادات التّابعين، [ثمّ ذكرنا كلامه في البلاذري]. (3)وأمّه سلافة (4)بنت يزدجرد آخر ملوك فارس (5)، (6)وهي عمّة أمّ يزيد بن الوليد الأمويّ (7)المعروف بالنّاقص. (8)وكان قتيبة بن مسلم الباهليّ أمير خراسان لمّا تتبّع دولة الفرس وقتل فيروز بن يزدجرد المذكور، بعث بابنتيه إلى الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ- المقدّم ذكره- وكان يومئذ أمير العراق وخراسان، وقتيبة نائبه بخراسان، فأمسك الحجّاج إحدى البنتين لنفسه، وأرسل الأخرى إلى الوليد بن عبدالملك، فأولدها يزيد النّاقص، واسمها شاه فَريذ، وسُمِّي بالنّاقص لأنّه نقص أعطية الجند. (9)[ثمّ ذكرنا كلامه في المبرّد].


1) [لم يرد في الأئمّة الاثنا عشر].

2) [لم يرد في الأئمّة الاثنا عشر].

3) [حكاه عنه في حياة الحيوان وتاريخ الخميس].

4) - [الأئمّة الاثنا عشر: سلمة].

5) [حكاه عنه في حياة الحيوان وتاريخ الخميس].

6) [مثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341].

7) [مثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341].

8) [لم يرد في الأئمّة الاثنا عشر].

9) [لم يرد في الأئمّة الاثنا عشر].

(1)وذكر أبوالقاسم الزّمخشريّ في كتاب «ربيع الأبرار» أنّ الصّحابة لمّا أتوا المدينة بسبي فارس في خلافة عمر بن الخطّاب، كان فيهم ثلاث بنات ليزدجرد، فباعوا السّبايا، وأمر عمر ببيع بنات يزدجرد أيضاً، فقال له عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه: إنّ بنات الملوك لا يُعاملن معاملة غيرهنّ من بنات السّوقة، فقال: كيف الطّريق إلى العمل معهنّ؟ قال: يقوّمن ومهما بلغ ثمنهنّ، قام به من يختارهنّ، فقُوِّمن وأخذهنّ عليّ رضى الله عنه، فدفع واحدة لعبداللَّه بن عمر، وأخرى لولده الحسين، وأخرى لمحمّد بن أبي بكر الصّدّيق، (2)وكان ربيبه (3)، رضي اللَّه عنهم أجمعين، فأولد عبداللَّه أمته ولده سالماً، وأولد الحسين زين العابدين، وأولد محمّد ولده القاسم، فهؤلاء الثّلاثة بنو خالة (4)(5)، وأمّهاتهم بنات يزدجرد. [ثمّ ذكر كلام ابن قتيبة في المعارف كما ذكرناه في الطّبقات لابن سعد].

وفضائل زين العابدين ومناقبه أكثر من أن تحصر. وكانت ولادته يوم الجمعة في بعض شهور سنة ثمان وثلاثين للهجرة، وتوفّى سنة أربع وتسعين، (6)وقيل تسع وتسعين، وقيل إثنتين وتسعين للهجرة (7)بالمدينة، [ثمّ ذكرنا كلامه في مطالب السؤول].

ابن خلكان، وفيات الأعيان، 3/ 266- 269 رقم 422/ عنه: الدّميريّ، حياة الحيوان، 1/ 204؛ الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 286؛ مثله ابن طولون، الأئمّة الاثنا عشر،/ 75- 76، 77

وقال الحافظ عبدالعزيز ابن الأخضر الجنابذيّ: ولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام ستّة: أربعة ذكور، وابنتان، عليّ الأكبر قُتل مع أبيه، وعليّ الأصغر، وجعفر، وعبداللَّه، وسكينة، وفاطمة، قال: ونسل الحسين من عليّ الأصغر وأمّه أمّ ولد، وكان أفضل أهل زمانه. [ثمّ ذكرنا كلامه في البلاذري].


1) [في حياة الحيوان وتاريخ الخميس: وذكر الزّمخشري في ربيع الأبرار: أنّ يزدجرد كان له ثلاث بنات سُبينَ في زمن عمر بن الخطّاب، فحصلت واحدة منهنّ لعبداللَّه بن عمر، فأولدها سالماً، والأخرى لمحمّد ابن أبي بكر رضي اللَّه تعالى عنهما، فأولدها قاسماً، والأخرى للحسين بن عليّ رضي اللَّه تعالى عنهما، فأولدها عليّاً زين العابدين رضي اللَّه تعالى عنهم، فكلّهم بنو خالة].

2) [لم يرد في الأئمّة الاثنا عشر].

3) [لم يرد في الأئمّة الاثنا عشر].

4) - لي: خالات.

5) [في حياة الحيوان وتاريخ الخميس: وذكر الزّمخشري في ربيع الأبرار: أنّ يزدجرد كان له ثلاث بنات سُبينَ في زمن عمر بن الخطّاب، فحصلت واحدة منهنّ لعبداللَّه بن عمر، فأولدها سالماً، والأخرى لمحمّد ابن أبي بكر رضي اللَّه تعالى عنهما، فأولدها قاسماً، والأخرى للحسين بن عليّ رضي اللَّه تعالى عنهما، فأولدها عليّاً زين العابدين رضي اللَّه تعالى عنهم، فكلّهم بنو خالة].

6) [لم يرد في الأئمّة الاثنا عشر].

7) [لم يرد في الأئمّة الاثنا عشر].

قلت: قد أخلّ الحافظ بذكر عليّ زين العابدين، حيث قال عليّ الأكبر، وعليّ الأصغر وأثبته حيث قال: ونسل الحسين من عليّ الأصغر، فسقط في هذه الرّواية عليّ الأصغر، والصّحيح أنّ العليّين من أولاده ثلاثة كما ذكر كمال الدّين، وزين العابدين عليه السلام هو الأوسط، والتّفاوت بين ما ذكره كمال الدّين والحافظ أربعة.

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 331- 332؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525- 526

وقال غيره [ابن سعد]: مولده سنة ثمان وثلاثين من الهجرة، ومات سنة خمس وتسعين (1)، وأمّه أمّ ولد اسمها غزالة.

وبإسناده يرفعه إلى الكلبيّ قال: ولّى عليّ بن أبي طالب عليه السلام حريث بن جابر الحنفيّ جانباً من المشرق، فبعث بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى، فقال عليّ لابنه الحسين عليهما السلام: دونكها فأولدها عليّ بن الحسين، وفي حديث آخر أنّه أنفذ ببنتي يزدجرد بن شهريار، فأعطى الحسين واحدة، وأعطى محمّد بن أبي بكر الأخرى، فأولداهما، وقد تقدّم ذكر ذلك.

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 91- 92/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 151؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 107

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربيّ: أمّه غزالة أمّ ولد (2)، وقيل: عليّ، وكان عليّ بن المدائنيّ ينكر أن يكون عليّ بن الحسين أفلت يوم كربلا صغيراً.

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 102/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 8

وقال عبداللَّه: حدّثنا محمّد بن عمرو الشّيباني قال: قال الفضل بن عبّاس بن عقبة بن أبي لهب، يرثي من قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام، يعني من أهله، وكان قبل الحسين


1) - [إلى هنا حكاه في البحار والدّمعة].

2) - [إلى هنا حكاه في البحار].

[...]، عليّ وعبداللَّه؛ ابنا الحسين (1)بن عليّ.

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59

(ذكر ولد الحسين رضى الله عنه): ولد له ستّ بنين وثلاث بنات: عليّ الأكبر واستشهد مع أبيه، وعليّ الإمام زين العابدين، وعليّ الأصغر، ومحمّد، وعبداللَّه الشّهيد مع أبيه، وجعفر، وزينب، وسكينة، وفاطمة.

محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 151/ عنه: الدّياربكريّ، تاريخ الخميس، 2/ 300

[القرن 8] وله [سيّد الشّهداء عليه السلام] خمسة أولاد: عليّ الإمام زين العابدين عليه السلام، وعليّ الأكبر قُتل بالطّفِّ، وعليّ الأصغر أصابه سهم بكربلاء فمات، وعبداللَّه قُتل مع أبيه بكربلاء، وجعفر أمّه من قضاعة.

الإمام زين العابدين عليه السلام: وأمّا أبو الحسن- ويقال: أبو محمّد- عليّ زين العابدين السّجّاد ذي الثّفنات، فامّه شهربانو بنت كسرى يزدجرد بن شهريار بن كسرى أبرويز ابن هرمز بن كسرى أنوشروان الملك العادل قتاد شاه الملك ابن فيروز بن يزدجرد، بن بهرام بن كورمن بن يزدجرد بن بهرام بن سابور ذي الأكتاف بن هرمز بن موسى بن بهرام بن هرمز بن سابور بن أردشير الملك بن بابك بن ساسان بن زره بن بلاس بن مهروشين بن إسفند يارشاه بن كشتا سفشاه بن مهراسبشاه بن أرونك بن أسف بن كتاوخان بن كهيمانوش بن كشنيس، بن كنافير بن كيقباد بن زال بن توكان بن ناسو بن نودر بن نوجهر بن مراوييل بن مشخواريع بن وينويوز بن وسل بن أرشق بن أرقيس ابن تيق بن فرزحق بن فركورق ابن آذر الملك بن افريدون فرخ الملك تقيان بن آسان ابن بامكان بن اتقيان بن سومكان ابن تقيان بن كونكان بن اتقيان، بن ورزكان بن ينفهر بن جمشير شاه بن زوجهان بن انكهدار بن اينكهدب بن أوشهخ الملك بن فروال ابن سيايل بن سرى بن كيومرث بن آدم عليه السلام.

ولد سنة (38) من الهجرة، وقبض بالمدينة سنة (95)، وكان عليّ بن الحسين عليهما السلام سيِّد بني هاشم، وموضع علمهم، والمشار إليه منهم. وشهد مع أبيه الطّفّ، وهو ابن ثلاث


1) - [المطبوع: الحسن].

وعشرين سنة، وكان بعد ذلك يقول: اللّهمّ أبقني وبلّغني أملي، فيقال له: وما أملك في الدّنيا يا ابن رسول اللَّه؟ فيقول: أرى قاتل أبي مقتولًا.

فروي أنّ المختار بن أبي عبيدة حمل رأس عبيداللَّه بن زياد ورأس عمر بن سعد، وقال لرسوله: إنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام يصلِّي من اللّيل، فإذا كانت صلاة الغداة هجع هجعة بعد أن ينصرف. فانتظر شيئاً حتّى إذا سألت الخدم هل استاك ودعا بالوضوء ودعا بالغداء؟ فإذا اخبرت أنّه قعد على المائدة، فأدخل الرّأسين فضعهما بين يديه على مائدته، وقل له: المختار بعثني إليك برأس عبيداللَّه بن زياد ورأس عمر بن سعد، ويقول لك: قد أدرك اللَّه ثأرك. فسجد عليّ بن الحسين عليهما السلام وقال: الحمد للَّه لم يمتني حتّى أنجز ما وعد وأدرك بي ثأري من عدوّي، وقبره عليه السلام بالبقيع.

وأعقب الإمام زين العابدين عليه السلام من ستّة أولاده: الإمام الباقر عليه السلام، وعبداللَّه الباهر، وزيد الشّهيد، وعمر الأشرف، والحسين الأصغر، وعليّ الأصغر.

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 143- 145

عليّ بن الحسين عليه السلام الأصغر قُتل معه بالطّفّ.

العلّامة الحلّي، خلاصة الأقوال، (ط حجري) 91/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 280

ذكر تسمية من قُتل مع الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما [...]: ومن أولاد الحسين:

عليّ، أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة الثّقفيّ، وعبداللَّه، وأمّه الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّ.

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 461

وروى أنّه قُتل مع الحسين [...] ومن أولاد الحسين أربعة. (1)

بناكتى، تاريخ بناكتى،/ 104

أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 191


1) - و او را شش فرزند بود، چهار پسر و دو دختر. پسران: على الاكبر، على الاصغر، جعفر، عبداللَّه. دختران: سكينه، فاطمه. مادر فاطمه ام اسحاق بنت طلحة بن عبداللَّه التيمى بود ومادر [47- ر] عبداللَّه و سكينه رباب بنت امرئ القيس بن عدى بود، و مادر جعفر قضاعه بود و مادر على الاصغر ليلى بنت ابى مرّة بن عروة ابن مسعود الثّقفى بود و مادر على الاكبر شهربانو بنت كسرى بن يزدجرد بود.

وممّن قُتِل مع الحسين [...]، وابنه الكبير عليّ، وابنه عبداللَّه، وكان ابنه عليّ زين العابدين مريضاً فسلِم. وكان يزيد يكرّمه ويرعاه. [...]

المدائنيّ: عن إبراهيم بن محمّد، عن عمرو بن دينار، حدّثنا محمّد بن عليّ، عن أبيه قال: قُتل الحسين وأدخلنا الكوفة، فلقينا رجل، فأدخلنا منزله، فألحفنا، فنمت، فلم أستيقط إلّابحسّ الخيل في الأزقّة، فحُملنا إلى يزيد، فدمعت عينه حين رآنا وأعطانا ما شئنا، وقال: إنّه سيكون في قومك أمور، فلا تدخل معهم. فلمّا كان يوم الحرّة ما كان كتب مع مسلم بن عقبة بأماني، فلمّا فرغ من القتال مسلم، بعث إليّ، فجئتُه، فرمى إليّ بالكتاب، وإذا فيه: استوص بعليّ بن الحسين خيراً، وإن دخل معهم في أمرهم فأمّنه واعف عنه، وإن لم يكن معهم فقد أصاب وأحسن.

فأولاد الحسين هم: عليّ الأكبر (ص 155) الّذي قُتل مع أبيه، وعليّ زين العابدين، وذرّيّته عدد كثير، وجعفر، وعبداللَّه ولم يعقبا.

فولد لزين العابدين الحسن والحسين، ماتا صغيرين، ومحمّد الباقر، وعبداللَّه، وزيد، وعمر، وعليّ، ومحمّد الأوسط ولم يعقب، وعبدالرّحمان، وحسين الصّغير، والقاسم ولم يعقب.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 3/ 217، (ط دارالفكر)، 4/ 431

سنة إحدى وستّين [...]، وقُتل مع الحسين ولداه عليّ الأكبر وعبداللَّه.

الذّهبي، العبر، 1/ 65

ممّن قُتِل مع الحسين يوم عاشوراء [...]، وابنه الأكبر عليّ- وهو غير عليّ زين العابدين- وابنه عبداللَّه بن الحسين.

الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352

قال: ولم يُفلت من أهل بيت الحسين سوى ولدِه عليّ الأصغر، فالحسينيّة من ذرّيّته، كان مريضاً. وحسن بن حسن بن عليّ وله ذرّيّة، وأخوه عمرو، ولا عقب له، والقاسم ابن عبداللَّه بن جعفر، ومحمّد بن عقيل، فقدم بهم وبزينب وفاطمة بنتي عليّ، وفاطمة وسكينة بنتي الحسين، وزوجته الرّباب الكلبيّة والدة سكينة، وأمّ محمّد بنت الحسن بن عليّ، وعبيد وإماء لهم.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 3/ 203- 204 (ط دار الفكر)، 4/ 418

عليّ بن الحسين عليه السلام، ابن الإمام عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف، السّيّد الإمام، زين العابدين، الهاشميّ العلويّ، المدنيّ. يُكْنى أبا الحسين، ويقال:

أبو الحسن، ويقال: أبو محمّد، ويقال: أبو عبداللَّه. وأمّه أمّ ولد، اسمها سلامة بنت ملك الفرس يزدجرد، وقيل: غزالة. وُلد في سنة ثمان وثلاثين ظنّاً.

وحدّث عن أبيه الحسين الشّهيد، وكان معه يوم كاثنة كربلاء، وله ثلاث وعشرون سنة، وكان يومئذٍ موعوكاً فلم يقاتل، ولا تعرّضوا له، بل أحضروه مع آله إلى دمشق، فأكرمه يزيد، وردّه مع آله إلى المدينة، وحدّث أيضاً عن جدِّه مرسلًا، [...] وعمّه الحسن وأمّ سلمة.

حدّث عنه أولاده: أبو جعفر محمّد؛ وعمر؛ وزيد المقتول، وعبداللَّه، والزُّهريّ، وعمرو ابن دينار، والحَكَم بن عُتيبة، وزيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد، وأبو الزّناد، وعليّ بن جُدعان، ومسلم البطين، وحبيب بن أبي ثابت، وعاصم بن عبيداللَّه، وعاصم بن عمر ابن قتادة بن النّعمان، وأبوه عمر والقعقاع بن حكيم، وأبو الأسود يتيم عروة، وهشام بن عروة، وأبو الزّبير المكّيّ، وأبو حازم الأعرج، وعبداللَّه بن مسلم بن هرمز، ومحمّد بن الفرات التّميميّ، والمِنهال بن عمرو، وخلق سواهم.

وقد حدّث عنه أبو سلمة، وطاوس، وهما من طبقته.

وقيل: إن عمر بن سعد قال يوم كربلاء: لا تعرضوا لهذا المريض- يعني عليّاً-.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 386- 387، رقم 157 (ط دار الفكر)، 5/ 332- 333، 334

وكانت أمّ عليّ من بنات ملوك الأكاسرة، تزوّج بها بعد الحسين رضى الله عنه مولاه زُييد، فولدت له عبداللَّه بن زييد- بياءين- قاله ابن سعد. [ثمّ ذكر كلام ابن خلّكان والواقدي وأبي عبيد والبخاريّ والفلّاس كما ذكرناهم].

وقال يحيى أخو محمّد بن عبداللَّه بن حسن: مات في رابع عشر ربيع الأوّل ليلة

الثلاثاء سنة أربع. [ثمّ ذكر كلام أبي نعيم وشباب ومعن وابن بكير كما ذكرناهم].

قال أبو جعفر الباقر: عاش أبي ثمانياً وخمسين سنة.

قلت: قبره بالبقيع، ولا بقيّة للحسين إلّامن قِبل ابنه زين العابدين.

الذّهبيّ، سير أعلام النّبلاء (ط دارالفكر)، 5/ 341

أبو جعفر الباقر [عليه السلام]، هو السّيِّد الإمام، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ، العلويّ الفاطميّ، المدنيّ، ولد زين العابدين، وُلد سنة ست وخمسين في حياة عائشة وأبي هريرة. أرّخ ذلك أحمد ابن البرقيّ.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دارالفكر)، 5/ 342، رقم 525/ عنه، البحراني، العوالم، (المستدرك)، 19/ 443

قتل معه [...]، من ولد الحسين اثنان: عليّ الأكبر، وعبداللَّه.

الزّرندي، درر السّمطين،/ 218

وكانت عند الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما أمّ إسحاق بنت طلحة.

الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 16/ 600

والعقب للحسين من عليّ الأصغر بن الحسين، والعقب لعليّ بن الحسين من محمّد وعبداللَّه وعمر وزيد والحسين بني عليّ.

الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 21/ 281

وقُتل معه يوم عاشوراء [...]. ابنه الأكبر عليّ، وهو غير «عليّ زين العابدين»، وابنه عبداللَّه بن الحسين. ونجا ذلك اليوم من القتل: [...] وعليّ الأصغر بن الحسين.

الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 425، 428

«الحجّة المنتظر» محمّد بن الحسن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرّضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصّادق بن محمّد الباقر بن زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم الحجّة المنتظر ثاني عشر الأئمّة الاثنى عشر.

الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 2/ 236، رقم 786

العسكريّ والد الإمام المنتظر، الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ الرّضا بن موسى بن جعفر الصّادق بن محمّد بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، رضي اللَّه عنهم، أبو محمّد العسكريّ.

الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 112- 113، رقم 94

عليّ بن موسى، عليّ الرّضا رضى الله عنه، عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو الحسن الرّضا بن الكاظم بن الصّادق بن الباقر بن زين العابدين. أمّه أمّ ولد نوبيّة، أمّها سُكَينة، تُكنّى أمّ البنين. ولد بمدينة النّبيّ، صلي الله عليه و آله ، سنة ثمان وأربعين ومائة، وتوفّي بطوس في سناباذ، وهو ابن تسع وأربعين سنة وستّة أشهر، سنة ثلاث ومائتين، لتسع بقين من شهر رمضان. وخلّف من الولد محمّداً والحسين وجعفراً وإبراهيم والحسن وعائشة. وروى عن أبيه وعن عبيداللَّه بن أرطأة. وهو أحد الأئمّة الاثنى عشر، كان سيّد بني هاشم في زمانه، وكان المأمون يخضع له، ويتغالى فيه، حتّى إنّه جعله وليّ عهده من بعده، وكتب إلى الآفاق بذلك؛ فثار بنو العبّاس لذلك، وتألّموا.

وكان المأمون قد زوّجه ابنته أمّ حبيب.

الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 22/ 248، رقم 181

(قُتل معه) ولداه (1)عليّ الأكبر وعبداللَّه.

اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 131/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 298

ثمّ قُتل جميع بنيه إلّاعليّ بن الحسين المعروف بزين العابدين، فإنّه كان مريضاً وأخذ أسيراً بعد قتل أبيه، وقُتل أكثر إخوة الحسين وأقاربه، وفيهم يقول القائل:

عيني ابكي بعبرة وعويل *** او اندبي إن ندبت آل الرسول

سبعة كلّهم لصلب عليّ *** قد أُصيبوا وستّة لعقيل

اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 133

قُتل معه [...]، من أولاد الحسين عليّ الأكبر وعبداللَّه.

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189


1) - [تاريخ الخميس: ولده].

في كتاب الدّرّ: ولد بالمدينة سنة ثمان وثلاثين من الهجرة. وكذا في كتاب مواليد الأئمّة (1)عليهم السلام، قبل وفاة جدّه أمير المؤمنين عليه السلام بسنتين. وفي رواية أخرى: بستّ سنين.

في كتاب الذّخيرة: ومولده سنة ستّ وثلاثين. وقيل: ثمان وثلاثين. [ثمّ ذكر كلام المفيد والطّوسي كما ذكرناه]. وقيل: ولد يوم الخميس ثامن شعبان. وقيل: سابعة سنة ثمان وثلاثين بالمدينة في خلافة جدّه أمير المؤمنين عليه السلام. في كتاب التّذكرة: ولد عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السلام سنة ثمان وثلاثين. [...] أمّه شاه زنان بنت ملك قاشان. وقيل: بنت كسرى يزدجرد بن شهريار، ويقال: اسمها شهربانويه.

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 55- 56/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 14، 15 رقم 31، 33

وفي كتاب الكافي والإرشاد والدّرّ: توفّي [الإمام السّجّاد عليه السلام] في المحرّم سنة خمس وتسعين من الهجرة. (2)وقيل: توفّى عليه السلام يوم السّبت ثامن عشر المحرّم سنة خمس وسبعين (3)، سمّه الوليد بن عبدالملك بن مروان. وعمره عليه السلام تسعة وخمسون سنة وأربع (4)أشهر وأيّام.

وروي أنّ عمره سبعة وخمسون، سنّه مثل عمر أبيه.

أقام [...] بعد (5)أبيه أربعاً (6)وثلاثين سنة. وروي في الدّرّ والكافي: عمره عليه السلام سبع وخمسون سنة. وقيل: ثمان وخمسون سنة.

رضي الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 316 رقم 11- 12/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 154

عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام زين العابدين الإمام السّجّاد ذو الثّفنات، تقصر العبارة وتضيق الأوراق عن مناقبه.

عليّ بن الحسين الأصغر أخوه عليه السلام قُتل بكربلاء.

ابن داود،/ 240، رقم 1013- 1014


1) - مواليد الأئمّة لابن النّجّار البغداديّ، ص 4.

2) - [إلى هنا لم يرد في البحار].

3) - [زاد في البحار: بالمدينة].

4) - [البحار: أربعة].

5) - [زاد في البحار: وفاة].

6) - [البحار: خمساً].

[القرن 9] باب ما جاء في عروة بن مسعود: عن عروة، يعني ابن الزّبير، قال: لمّا أنشأ النّاس الحجّ سنة تسع، قدم عروة بن مسعود على رسول اللَّه صلي الله عليه و آله مسلماً، فاستأذن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله أن يرجع إلى قومه، فقال رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : إنّي أخاف أن يقتلوك، قال: لو وجدوني نائماً ما أيقظوني، فأذن له رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، فرجع إلى قومه مسلماً، فرجع عشاءً، فجاء ثقيف يحيّونه، فدعاهم إلى الإسلام فاتّهموه وأغضبوه وأسمعوه، فقتلوه، (1)فقال رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : مثل عروة مثل صاحب ياسين، دعا قومه إلى اللَّه فقتلوه (2). رواه الطّبراني وروي عن الزّهريّ نحوه وكلاهما مرسل وإسنادهما حسن.

وعن ابن عبّاس قال: بعث رسول اللَّه صلي الله عليه و آله عروة بن مسعود إلى الطّائف، فرماه رجل بسهم، فقتله، فقال رسول اللَّه صلي الله عليه و آله : ما أشبه هذا بصاحب ياسين. رواه الطّبرانيّ وفيه أبو عبيدة بن الفضل وهو ضعيف.

وعن عليّ بن زيد بن جدعان إنّ عروة بن مسعود قال لقومه زمن الحديبيّة: أي قوم! إنّي قد رأيت الملوك وكلّمتهم فابعثوني إلى محمّد فأكلّمه، فأتاه بالحديبيّة، فجعل عروة يكلّم النّبيّ صلي الله عليه و آله ويتناول لحية رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، والمغيرة بن شعبة شاك في السّلاح على رأس رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، فقال له المغيرة: كفّ يدك قبل أن لا تصل إليك، فرفع عروة رأسه، فقال: أنت هو، واللَّه إنّي لفي غدرتك ما أخرجت منها بعد، فرجع عروة إلى قومه، فقال:

أي قوم! إنّي قد رأيت الملوك وكلّمتهم، واللَّه ما رأيت مثل محمّد صلي الله عليه و آله قطّ وما هو بملك، ولقد رأيت الهدى معكوفاً يأكل وبره وما أراكم إلّاسيصيبكم قارعة؛ فانصرف ومن معه من قومه، فصعد سور الطّائف، فشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه، فرماه رجل من قومه بسهم، فقتله. فقال النّبيّ صلي الله عليه و آله : الحمد للَّه الّذي جعل في امّتي مثل صاحب ياسين. رواه أبو يعلى مرسلًا وإسناده حسن.

الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 386 (ط دار الفكر)، 9/ 644


1) [مثله في الإصابة، 2/ 470، ونفس المهموم،/ 307، والمعالي، 1/ 406، ووسيلة الدّارين،/ 287].

2) [مثله في الإصابة، 2/ 470، ونفس المهموم،/ 307، والمعالي، 1/ 406، ووسيلة الدّارين،/ 287].

قلت: وكان عليّ بن الحسين رضي اللَّه تعالى عنهما يُلقّب بزين العابدين، وأمّه سلامة، وكان له أخ أكبر منه يسمّى عليّاً أيضاً، قُتل مع أبيه بكربلاء.

وكان زين العابدين مع أبيه بكربلاء، (1)فاستبقى لصغر سنّه، لأنّهم قتلوا كلّ مَنْ أنبت كما يفعل بالكفّار، قاتلَ اللَّه فاعل ذلك وأخزاه ولعنه (2). وكان قد همّ عبيداللَّه بن زياد بقتله، ثمّ صرفه اللَّه تعالى عنه، وأشار بعض الفجرة على يزيد بن معاوية بقتله أيضاً، فحماه اللَّه منه.

ثمّ إنّ يزيد بن معاوية صار يكرمه ويعظِّمه ويجلسه معه ولا يأكل إلّاوهو معه، ثمّ بعثه إلى المدينة، فكان بها محترماً معظّماً.

الدّميري، حياة الحيوان، 1/ 204/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 286

وولد أربعة بنين وبنتين (3)وعقبه من ابنه عليّ زين العابدين السّجّاد ذي الثّفنات، وقد اختلف في امّه، فالمشهور أنّها شاه زنان بنت كسرى يزدجرد بن شهريار بن أبرويز، وقيل إنّ اسمها شهربانو، قيل: نهبت في فتح المدائن، فنفلها عمر بن الخطّاب من الحسين عليه السلام. [ثمّ ذكر كلامه في شرح الأخبار]. وقال ابن جرير الطّبريّ: اسمها غزالة وهي من بنات كسرى. [ثمّ ذكر كلام المبرّد كما ذكرناه]. وقد منع من هذا كثير من النّسّابين والمؤرّخين، وقالوا: إنّ بنتي يزدجرد كانتا معه حين ذهب إلى خراسان، وقيل: إنّ أمّ زين العابدين عليه السلام من غير ولده.

وقد أغنى اللَّه تعالى عليّ بن الحسين عليه السلام بما حصل له من ولادة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن ولادة يزدجرد بن شهريار المجوسيّ المولود من غير عقد على ما جاءت به التّواريخ، والعرب لاتعدّ للعجم فضيلة وإن كانوا ملوكاً ولو اعتدّوا بالملك فضيلة لوجب أن يفضّلوا العجم على العرب ويفضّلوا قحطان على عدنان، ولكن ليس ذلك عندهم شيئاً يعتدّ به.

وقد لهج بعض العوّام وكثير من بني الحسين عليه السلام بذكر هذه النّسبة وقالوا: جمع عليّ بن


1) [حكاه عنه في تاريخ الخميس].

2) [حكاه عنه في تاريخ الخميس].

3) - هم عليّ الأكبر وعليّ الأصغر وجعفر وعبداللَّه وفاطمة وسكينة. قُتل عليّ الأكبر بكربلا، وعبداللَّه هوالمذبوح بها بالسّهم (عن هامش المخطوطة).

الحسين عليه السلام بين النّبوّة والملك. وليس ذلك بشي ء ولا ثبت على ما عرفته.

ثمّ إنّ فاطمة بنت الحسين عليه السلام أمّ أولاد الحسن المثنّى بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وهي فيما يقال من أمّ عليّ زين العابدين، فإن كانت ولادة كسرى فضيلة، فقد حصلت لأولاد الحسن أيضاً، على أنّ الحسن عليه السلام كان إماماً على أخيه الحسين عليه السلام يجب عليه طاعته؛ ولم يكن الحسين إماماً للحسن قطّ، وهي الفضيلة الّتي يلتجئ إليها بنو الحسن إن عورضوا بتلك الولادة أو بغيرها ممّا يقوله الإماميّة.

وكان عليّ بن الحسين عليه السلام يوم الطّفّ مريضاً، ومن ثمّ لم يقاتل حتّى زعم بعضهم: أنّه كان صغيراً وهذا لا يصحّ، قال الزّبير بن بكّار: كان عمره يوم الطّفّ ثلاثاً وعشرين سنة. وقال الواقديّ: ولد عليّ بن الحسين عليه السلام سنة ثلاث وثلاثين. فيكون عمره يوم الطّفّ ثماني وعشرين سنة، وتوفّي سنة خمس وتسعين، وفضائله أكثر من تحصى أو يحيط بها الوصف، قال أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في رسالة صنّفها في فضائل بني هاشم:

وأمّا عليّ بن الحسين بن عليّ، فلم أر الخارجيّ في أمره إلّاكالشّيعيّ، ولم أر الشّيعيّ إلّا كالمعتزليّ، ولم أر المعتزليّ إلّاكالعامّي، ولم أر العامّيّ إلّاكالخاصّيّ، ولم أجد أحداً يتمارى في تفضيله ويشكّ في تقديمه. والعقب منه في ستّة رجال محمّد الباقر، وعبداللَّه الباهر، وزيد الشّهيد، وعمر الأشرف، والحسين الأصغر، وعليّ الأصغر. (1)

ابن عنبه، الفصول الفخريه،/ 133

نسل مضر بن نزار از دو پسرند: الياس و النّاس. و در اين باب دو مقصد است؛ مقصد اوّل نسل النّاس ابن مضر از قيس عيلان «1» بن الناس است.

و نسل او از سه پسرند: سعد و خصفة و عمرو [...] و هوازن بن منصوربن عكرمةبن خَصَفةبن قيس عيلان.

[...] و از هوازن: قسىّ بن مُنبّه بن بكربن هوازن كه اورا ثقيف مى خوانند و در نسب او خلاف بسيار است. و قبيله ثقيف دو فرقه اند: الاحلاف و بنو مالك. از بنى مالك آل ابى العارض. و از احلاف: مسعود بن مُعتّب جدّ حجّاج بن يوسف بن الحكم بن ابى عقيل بن مسعود بن معتّب. واز ايشان: المختار بن ابى عبيده است كه ثار الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام خواست. و عروة بن مسعود عظيم القريتين «2» والمغيره ابن شُعبه. و از نسل او جمعى به بنى خفاجه در عراق مى باشند و ايشان را آل شهرى مى خوانند.

و از ثقيف آل الثقفى كه قُضاة بودند، در بغداد و كوفه و بقيّه دارند تا اين وقت.

1.

الف: غيلان، بالمعجمة. وقيس فرزند عيلان است و عيلان (به گفته ابن دُريد) لقب الناس است.

2.

او وليد بن المغيره عظيم طايف و مكه بودند و به آن ها در آيه 31 سوره زخرف اشاره شده.

ابن عنبه، الفصول الفخريّه،/ 63، 65

و نسل كلاب بن مرة بن كعب لُوى بن غالب از دو پسرند: قصى و نام او زيد است و زهره. و زهره را دو پسر است، عبد مناف و الحارث. و از بنى عبد مناف بن زهره: آمنه بنت وهب بن عبد مناف بن زهره مادر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم است و مخرمة بن نوفل بن اهيب بن عبد مناف بن زهرة و پسرش المِسوَر هر دو صحابى بودند و عالم. و سعد بن ابى وقاص مالك بن اهيب بن عبد مناف بن زهره است. و برادرش عتبه كه دندان حضرت رسالت را روز احد او بشكست و او پدر هاشم المرقال است كه از خواص امير المؤمنين على بود و در صفين شهيد شد.

ابن عنبه، الفصول الفخريّه،/ 84

ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 192- 194


1) - در نسل ابى عبداللَّه الحسين، الشهيد بن على بن ابى طالب عليهما السلام، و اورا چهار پسر و دو دخترند. نسل او از پسرش زين العابدين ابى الحسن على چهارم ائمه اثنى عشر، و اول ايشان اميرالمؤمنين على عليه السلام، پس پسرش الحسن، پس برادرش الحسين عليهم السلام.

وأمّا ولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب فإنّ الحسين: ولد عليّاً الأكبر وقُتل بالطّفّ، ولا عقب له، وعليّاً الأصغر- وفيه البقيّة-، وجعفراً- لا عقب له-؛ [و] عبداللَّه- قُتل صغيراً بالطّفّ، ولا عقب له.

هؤلاء [هم] الذّكور من ولد الحسين بن عليّ، وهم لُامّهات شتّى.

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 13

(أبو مرّة) بن عروة بن مسعود الثّقفيّ، قال أبو عمر: له ولأبيه صحبة، وقال أيضاً:

وُلد على عهد النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وقال الواقدي: خرج أبو مرّة وأبو المليح ابنا عروة بن مسعود إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فأعلماه بقتل أبيهما وأسلما؛ ولأبي مرّة بنت إسمها ليلى، تزوّجها الحسين (1)ابن عليّ، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب، [ثمّ ذكر شعر الحارث بن خالد المخزوميّ كما ذكرناه في الحسين عليه السلام لابن سعد].

ابن حجر، الإصابة، 4/ 178 رقم 1036


1) - [في المطبوع: الحسن عليه السلام وهو تصحيف].

(عروة) بن مسعود بن معتّب بالمهملة والمثنّاة المشدّدة ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثّقفيّ وهو عمّ والد المغيرة بن شعبة وامّه سبيعة بنت عبد شمس ابن عبد مناف اخت آمنة- كان أحد الأكابر من قومه قيل إنّه المراد بقوله: «على رَجُلٍ من القريتينِ عظيم»، قال ابن عبّاس وعكرمة ومحمّد بن كعب وقتادة والسّدي: المراد بالقريتين: مكّة والمدينة، واختلفوا في تعيين الرّجل المراد. فعن قتادة أراد الوليد بن المغيرة من أهل مكّة، وعروة بن مسعود الثّقفيّ من أهل الطّائف. وعن مجاهد: عتبة بن ربيعة وعمير بن عروة بن مسعود، وعنه رواية ابن عبد ياليل بدل حبيب، وعن السّدي: الوليد وكنانة بن عبد عمرو بن عمير، وعن ابن عبّاس: الوليد وحبيب بن عمرو بن عمير الثّقفيّ، وثبت ذكر عروة بن مسعود في الحديث الصّحيح في قصّة الحديبيّة، وكانت له اليد البيضاء في تقرير الصّلح، وهو مستوفى في البخاري وترجمه ابن عبدالبرّ، بأ نّه شهد الحديبيّة وهو كذلك، لكن في العرف إذا أطلق على الصّحابيّ أنّه شهد غزوة كذا يتبادر أنّ المراد أنّه شهدها مسلماً، فلا يقال: شهد معاوية بدراً، لأنّه لو أطلق ذلك ظنّ مَنْ لا خبرة له لكونه عرف أنّه صحابيّ، أنّه شهدها مع المسلمين.

وعند مسلم من حديث جابر مرفوعاً «عرض عليَّ الأنبياء»، فذكر الحديث، [ثمّ ذكرنا كلامه في الاستيعاب] وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب وأبو الأسود، عن عروة وكذلك ذكره ابن إسحاق يزيد بعضهم على بعض أنّ أبا بكر لمّا صدر من الحجّ سنة تسع، قدم عروة بن مسعود الثّقفيّ على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم؛ وفي رواية ابن إسحاق، أنّه اتّبع أثر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لمّا انصرف من الطّائف، فأسلم واستأذنه أن يرجع إلى قومه، فقال: «إنِّي أخاف أن يقتلوك»، قال: لو وجدوني نائماً ما أيقظوني، فأذن له، فدعاهم إلى الإسلام، ونصح لهم، فعصوه وأسمعوه من الأذى، فلمّا كان من السّحر، قام على غرفة له، فأذّن، فرماه رجل من ثقيف بسهم، فقتله، فلمّا بلغ ذلك النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: [ثمّ ذكر كلامه في مجمع الزّوائد].

واختلف في اسم قاتله، فقيل أوس بن عوف، وقيل وهب بن جابر، وقيل لعروة ما ترى في دمك؟ قال: كرامة أكرمني اللَّه بها، وشهادة ساقها اللَّه إليّ، فليس فيّ إلّاما في

الشّهداء الّذين قُتلوا مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قبل أن يرتحل عنكم، فادفنوني معهم، فدفنوه معهم.

وروى أبو نعيم من طريق داود بن عاصم بن عروة بن مسعود وهو جدّه كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوضع عنده الماء، فإذا بايع النّساء، يمسّ أيديهنّ فيه، وهذا منقطع، وفي الإسناد إلى داود ضعف أيضاً؛ وروى ابن منده من طريق إبراهيم بن محمّد بن عاصم عن أبيه، عن حذيفة، عن عروة بن مسعود الثّقفيّ، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «لقِّنوا موتاكم لا إله إلّااللَّه فإنّها تهدم الخطايا» إسناده ضعيف أيضاً، أورده العقيليّ في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن عاصم، ولكن لم أر فيه الثّقفيّ.

ابن حجر، الإصابة، 2/ 470- 471، رقم 5528

(أبو عبيد) بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عبدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثّقفيّ- صاحب المنبر الّذي استشهد في جماعة من المسلمين في قتال الفرس فيقال:

قُتل يوم جسر أبي عبيد وهو والد المختار بن أبي عبيد الّذي غلب على الكوفة في خلافة عبداللَّه بن الزّبير، وقال أبو بكر ابن أبي شيبة في مصنّفه: حدّثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: كان أبو عبيد بن مسعود الثّقفيّ عبر الفرات إلى نهروان، فقطعوا الجسر خلفه فقُتل، وقُتل أصحابه. وقال البلاذري: يقال إنّ الفيل برك على أبي عبيد، فمات تحته، فأخذ الرّاية أخوه الحكم، فقُتل، فأخذها جبر بن أبي عبيد، فقُتل.

ابن حجر، الإصابة، 4/ 130، رقم 738

(ع- عليّ) بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن، ويقال: أبو محمّد، ويقال: أبو عبداللَّه المدنيّ زين العابدين، روى عن أبيه وعمّه الحسن، وأرسل عن جدّه عليّ بن أبي طالب، [ثمّ ذكر كلام ابن سعد والزّهري كما ذكرناهما] وكان مع أبيه يوم قُتِل وهو مريض، فسلم، وقال ابن عيينة عن الزّهريّ أيضاً: ما رأيت أحداً كان أفقه منه، ولكنّه كان قليل الحديث. وقال مالك، قال نافع بن جبير بن مطعم لعليّ ابن الحسين: إنّك تجالس أقواماً دونا، فقال عليّ بن الحسين: إنّي أجالس من انتفع بمجالسته في ديني. قال: وكان عليّ بن الحسين رجلًا له فضل في الدّين. وقال ابن وهب عن مالك: لم يكن في أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مثل عليّ بن الحسين. وقال الحاكم:

سمعت أبا بكر بن دارم، عن بعض شيوخه، عن أبي بكر ابن أبي شيبة قال: أصحّ الأسانيد كلّها الزّهريّ، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ. [ثمّ ذكر كلامه في نسب قريش]. وقال الآجريّ: قلت لأبي داود: سمع عليّ بن الحسين من عائشة، قال: لا. سمعت أحمد بن صالح يقول: سنّ عليّ بن الحسين وسنّ الزّهريّ واحد، ويروي أنّ سعيد ابن المسيّب قال: ما رأيت أورع منه، وقال العجليّ: مدّني تابعيّ ثقة، وقال جويرية بن أسماء:

ما أكل عليّ بن الحسين لقرابته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم درهماً قطّ، وقال إبراهيم ابن محمّد الشّافعيّ عن ابن عيينة: حجّ عليّ بن الحسين، فلمّا أحرم واستوت به راحلته، اصفرّ لونه، وانتفض، ووقع عليه الرّعدة، ولم يستطع أن يلبِّي، فقيل له: ما لك لا تلبِّي؟ فقال: أخشى أن أقول لبّيك، فيقال لي لا لبّيك، فقيل له: لا بدّ من هذا، فلمّا لبّى، غشى عليه وسقط من راحلته، فلم يزل يعتريه ذلك حتّى قضى حجّه.

وقال مصعب الزّبيريّ عن مالك: ولقد أحرم عليّ بن الحسين، فلمّا أراد أن يقول:

لبّيك، قالها، فأغمي عليه حتّى سقط من ناقته، فهشم، ولقد بلغني أنّه كان يصلّي في كلّ يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات.

وكان يسمّى زين العابدين لعبادته، وقال حجّاج بن أرطاة عن أبي جعفر: أنّ أباه عليّ بن الحسين قاسم اللَّه ماله مرّتين، وقال: إنّ اللَّه يحبّ المؤمن المذنب التّوّاب. وقال يونس بن بكير عن محمّد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم، فلمّا مات عليّ بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به من اللّيل. وقال عليّ بن موسى الرّضا، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال عليّ بن الحسين: إنِّي لأستحي من اللَّه أن أرى الأخ من إخواني، فأسأل اللَّه الجنّة وبخل عليه بالدّنيا. وقال عبدالعزيز بن أبي حازم عن أبيه: سمعت عليّ بن الحسين يُسئل كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ فأشار بيده إلى القبر وقال: منزلتهما منه السّاعة. وقال الثّوريّ عن عبيداللَّه بن عبدالرّحمان بن موهب: جاء قوم إلى عليّ بن الحسين، فأثنوا عليه، فقال: ما أكذبكم وأجرأكم على اللَّه، نحن من صالحي قومنا، فحسبنا أن نكون من صالحي قومنا.

وعن موسى بن طريف قال: استطال رجل على عليّ بن الحسين، فأغضى عنه، فقال له:

إيّاك أعني، فقال: وعنك أغضي.

قلت: مقتضاه أن يكون مات سنة (94) أو (95)، لأنّه ثبت أنّ أباه قُتل وهو ابن (23) سنة، وكان قتل أبيه يوم عاشوراء سنة (61)، وأمّا ما تقدّم عن أحمد بن صالح أنّ سنّه وسنّ الزّهريّ واحد، فليس بصحيح، لأنّ الزّهريّ مولده سنة (50)، فعليّ بن الحسين أكبر منه بثلاث عشرة سنة، واللَّه أعلم.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 304، 306، 307

كان مولده [الإمام الباقر عليه السلام] سنة ستّ وخمسين، وقيل: إنّه مات سنة أربع عشرة، وقيل: خمس عشرة، وقيل: ستّ عشرة، وقيل: سبع عشرة، وقال ابن سعد: مات سنة ثماني عشرة ومائة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. قلت: فإن ثبت ذلك فيكون مولده سنة خمس وأربعين، ولكن ابن سعد لم ينقل ذلك إلّاعن الواقدي، كذا صرّح به في الطّبقات الكبرى، ثمّ قال ابن سعد، أنا عبدالرّحمان بن يونسِ، عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمّد: سمعت محمّد بن عليّ وهو يذاكر فاطمة بنت الحسين صدقة النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال:

وهذه (1)توفّى ثمانياً وخمسين سنة، ومات بها النّهي، وهذا السّند في غاية الصّحّة ومقتضاه أن يكون ولد سنة ستّين، وهذا هو الّذي يتّجه، لأنّ أباه عليّ بن الحسين شهد مع أبيه يوم كربلاء وهو ابن عشرين سنة، وكان يوم كربلاء في المحرّم سنة إحدى وستّين، ومقتضاه أنّ مولد عليّ كان سنة إحدى وأربعين، فمن يولد سنة أربعين أو سنة إحدى وأربعين كيف يولد له سنة خمس وأربعين؟ والأصحّ أنّه مات سنة أربع عشرة [ومائة]، لأنّ البخاريّ قال: ثنا عبداللَّه بن محمّد، عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمّد قال: مات أبي سنة أربع عشرة [ومائة]، فيكون مولده على هذا سنة ستّ وخمسين وهو متّجهٌ أيضاً، وقد قيل: إنّ رواية محمّد عن جميع من سمّى هنا من الصّحابة ما عدا ابن عبّاس وجابر ابن عبداللَّه وعبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب مرسلة.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 9/ 351

وقال غيره: لمّا قدم، سبي فارس على عمر، كان فيه بنات يزدجرد، فقومن،


1) - كذا في الأصل، وسقط هنا بعض العبارة كما هو المتبادر.

فأخذهنّ عليّ، فأعطى واحدة لابن عمر، فولدت له سالماً، وأعطى أُختها لولده الحسين، فولدت له عليّاً، وأعطى أُختها لمحمّد بن أبي بكر، فولدت له القاسم.

ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 3/ 438

ذكر من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام ومن أهل بيته ومواليه [...]. وقُتل عليّ بن الحسين الأكبر، وأمّه ليلى بنت مرّة بن عروة الثّقفيّ، وأمّهما ميمونة بنت سفيان بن حرب، [...]. وقُتل عبداللَّه بن الحسين بن عليّ وأمّه الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّ، [...] وقُتل أبو بكر بن الحسين عليه السلام وأمّه أمّ ولد [...]، وأراد الشّمر لعنه اللَّه قتل عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام، وكانت العلّة قد أنهكته والأوجاع، فقالوا له: أتقتل صغيراً معلّلًا، فتركه.

ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197، 198

توفّى عليّ بن الحسين زين العابدين في الثّاني عشر من المحرّم سنة أربع وتسعين من الهجرة، وله من العمر سبع وخمسون سنة أقام منها مع جدّه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام سنتين، ومع عمّه أبي محمّد الحسن بعد وفاة جدّه عليّ عليه السلام إحدى عشرة سنة، وكان بقاؤه بعد مصرع أبيه ثلاثاً وثلاثين سنة، يقال: إنّه مات مسموماً، وأنّ الّذي سمّه الوليد بن عبدالملك، [...].

وقال ابن سعد: [...] لكنّه كان مريضاً ملقىً على فراشه، وقد أنهكته العلّة والمرض، ولمّا قُتل والده، قال الشّمر بن ذي الجوشن: اقتلوا هذا الغلام، فقال بعض أصحابه: تقتل مريضاً لم يقاتل، فتركوه. قال ابن عمر: هذا هو الصّحيح وليس قول من قال بأ نّه كان صغيراً حينئذٍ لم يقاتل، وإنّه ترك بسبب ذلك، بشي ء. (1)ولد أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين رضى الله عنه بالمدينة في ثالث صفر سنة سبع وخمسين من الهجرة (2)قبل قتل جدّه الحسين عليه السلام بثلاث سنين، (3)وأمّا نسبه أباً وأمّاً،


1) [حكاه عنه في البحار، 46/ 217 والعوالم، 19/ 19، 441].

2) [حكاه عنه في البحار، 46/ 217 والعوالم، 19/ 19، 441].

3) [لم يرد في الدّمعة].

فأبوه زين العابدين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وهو هاشميّ من هاشميّين، علويّ من علويّين، وأمّا كنيته فأبو جعفر لا غير، وله ثلاثة ألقاب: الباقر، والشّاكر، والهادي، أشهرها الباقر، ولقّب بذلك لبقره العلم وهو تفجّره وتوسّعه (1). (2)مات أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين الباقر عليهم السلام في سنة سبعة عشر ومائة، وله من العمر ثماني وخمسون سنة، وقيل: ستّون سنة (3)، (4)وقيل: خمساً وثلاثين (5)وبقى بعد موت أبيه تسع عشر سنة وهي مدّة إمامته عليه السلام.

ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 208، 209- 211، 220/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 124

ثمّ سيّر النّساء والصّبيان مع شمر بن ذي الجوشن لعنه [اللَّه]، ومعهم عليّ بن الحسين، وقد جعل ابن زياد الغلّ في عنقه وفي يده؛ وحملهم على الأقتاب، فلم يكلّمهم عليّ بن الحسين في الطّريق. (6)

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 169

كنيت او، ابومحمد و ابوالحسين است و ابوالقاسم نيز گفته اند و ابوبكر هم گويند و لقبش سيدالعابدين زين العابدين وسجاد و ذو الثفنات و نام مادرش شهربان وقيل: شهربانويه بنت يزدجرد بن شهريار بن خسرو ابن پرويز بن هرمز بن نوشيروان العادل ولد يوم الجمعة ويقال يوم الخميس في النّصف من جمادى الآخرة وقيل لتسع خلون من شعبان سنة ثمان وثلاثين من الهجرة وقيل سنة ستّ وثلاثين وقيل سنة سبع وثلاثين.

در «ربيع الأبرار» مسطور است كه امير مؤمنان على عليه السلام، حريث بن جابر حنفى را به حكومت بعضى از بلاد مشرق فرستاد و حريث، دو دختر يزدجرد را به دست آورد و به خدمت آن حضرت آورد و حضرت مقدس امير مؤمنان على عليه السلام، شهربانو را بقرّة العين حسين داد و ديگرى را كه مسماة به كيهان بانو بود، به محمدبن ابى بكر ارزانى داشت تا به خواست خداوند از يك خواهر امام زين العابدين رضى الله عنه متولد شد و از آن خواهر ديگر قاسم بن محمد و آن جناب را ذو الثفنات به جهت آن مى گفتند كه از كثرت عبادت، مواضع سجود او مانند زانوى شتر درشت شده بود. گويند كه تا زمان وفات، امام زين العابدين در هر شبانه روز هزار ركعت نماز گذاردى و در حين شهادت امير مؤمنان على عليه السلام دوساله بود و در واقعه كربلا بيست و دو ساله بود و او از اعيان سادات اهل بيت و عظماى تابعين است.

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 25- 26

روايت است كه چون امام مظلوم به جوار رحمت ملك قيّوم پيوست، شمرذى الجوشن لعنةاللَّه عليه با جماعتى روى به خيمه ها نهادند و دست به غارت و تاراج برآوردند و آنچه يافتند، از قليل و كثير و نقير و قطمير در حيطه ضبط و تصرف درآوردند و در خيمه اى كه امام زين العابدين تكيه داشت، درآمد و شمشير كشيد و خواست كه اورا به قتل رساند. حميدبن مسلم گفت: «سبحان اللَّه! از سر قتل اين كودك مريض درگذر!»

و بعضى گفته اند: عمر سعد هر دو دست اورا گرفت و گفت: «از خداى تعالى شرم نمى دارى كه بر قتل اين پسر بيمار اقدام مى كنى؟»

شمر گفت: «فرمان عبيداللَّه زياد چنين است كه مجموع پسران امام حسين را بكشم.»

عمر در آن باب مبالغه كرد و شمر از فعل شنيع و امر قبيح دست بازداشت، امر كرد تا آتش در خيمه هاى اهل بيت مصطفى صلى الله عليه و آله و سلم زدند.

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 170

نسا و اولاد و جوارى امير مؤمنان حسين رضى الله عنه در محملها نشانده روى به كوفه نهادند و بعضى از مخالفان از كرده خويش پشيمان شده، نوحه و زارى و گريه و بى قرارى مى كردند و چون على بن الحسين رضى الله عنه گريه ارباب شقاق را ملاحظه كرد، فرمود: «چون اينان بر قتل پدر و برادران و ابناى اعمام ما مى گريند، پس كدام جماعت ايشان را كشته اند؟»

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 171- 172

الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 293


1) [لم يرد في الدّمعة].

2) [حكاه عنه في البحار، 46/ 217].

3) [حكاه عنه في البحار، 46/ 217].

4) [الدّمعة: أقام منها مع جدّه الحسين عليه السلام ثلاث سنين، ومع أبيه عليّ بن الحسين عليهما السلام ثلاث وثلاثين سنة، وقيل: خمساً وثلاثين سنة].

5) [الدّمعة: أقام منها مع جدّه الحسين عليه السلام ثلاث سنين، ومع أبيه عليّ بن الحسين عليهما السلام ثلاث وثلاثين سنة، وقيل: خمساً وثلاثين سنة].

6) - و از فرزندان امام شهيد بر دو كس ابقا شد؛ يكى على بن الحسين كه در آن اوان مرضى داشت و ديگر عمران بن الحسين رضى الله عنه كه از مراحل عمر چهار مرحله طى كرده بود.

قالوا، نكح عليّ من سبيهم خولة، فهو دليل على الرّضا بهم، وأنكح الحسين شاه زنان، قلنا: قد روى البلاذريّ منكم في كتابه تاريخ الأشراف أنّ عليّاً اشتراها منهم، ثمّ أعتقها وأمهرها وتزوّجها، وولدت له محمّداً، وشاه زنان بعث بها وبأُختها الوالي من قبله على جهة المشرق، وهو حريث بن جابر فنحلها الحسين، فولدت له زين العابدين، ونحل أختها محمّد بن أبي بكر فولدت له القاسم، على أنّهم إذا كانوا أهل ردّة لا منع من نكاحهم لأحد من المسلمين، فضلًا عن ولاة الدّين.

البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 128

وقال: كان له ستّة أولاد: عليّ الأكبر وعليّ الأصغر وجعفر وعبداللَّه وسكينة وفاطمة.

أقول: وليس على وجه الأرض من حسينيّ إلّاوينتهي عقبه للإمام زين العابدين عليّ الأصغر، وهو أعقب من ستّة رجال.

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 31

وقال: وعدّة من قُتل معه من أهل بيته وعشيرته [...] من أولاد الحسين عليّ وعبداللَّه.

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30

وله من الولد عشرة ستّة ذكور وأربع إناث. فالذّكور: عليّ الأكبر، وعليّ الأوسط، وعليّ الأصغر، ومحمّد، وعبداللَّه، وجعفر. فعليّ الأكبر أمّه ليلى بنت مرّة الثّقفيّ [...] وعليّ الأصغر أصابه سهم وهو طفل رضيع يومئذ، فمات. وعبداللَّه، قيل: إنّه قُتل يومئذٍ شهيداً، ومحمّد وجعفر ماتا في حياة أبيهما. وكان الذّكر المخلّد والاشتهار لعليّ الأوسط زين العابدين الملقّب ب «السّجّاد» بفتح السّين المهملة وتشديد الجيم ودال مهملة بعد الألف. وأمّه شاه زنان بفتح الشّين المعجمة وكسر الهاء، وفتح الزّاي والنّون ونون ثانية بعد الألف، وهي كلمة فارسيّة معناها ملكة النّساء بنت يزدجرد- بفتح الياء المثنّاة من تحت وسكون الزّاي وفتح الدّال المهملة والجيم ودال مهملة بعد الرّاء- من ولد أنوشيروان العادل ملك الفرس. وهو عليه السلام أوّل سبط من أسباط الحسين عليه السلام، ورابع إمام معصوم على رأي الاثنى عشريّة، وزاهد على رأي غيرهم. قال الواقديّ: ولد عليه السلام لثلاث وثلاثين من الهجرة، وفي يوم الطّفّ كان عمره عليه السلام ثلاثاً وعشرين سنة، وتوفّى عليه السلام لخمس وتسعين من الهجرة، وسنورد ذكر ولده بعد إتمام إخوته.

والإناث: زينب، وسكينة، وفاطمة، وأمّ عبداللَّه [...].

ولم يعقب من ولد الحسين عليه السلام غير سكينة، وفاطمة، وعليّ السّجّاد عليه السلام.

محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45- 47

[القرن 10] الأسماء: الحسين عليه السلام، ملوك الوقت: يزدجرد، عدد الأزواج: خمس عدا السّراري، عدد الأولاد: ستّة أولاد.

الأسماء: عليّ عليه السلام، الكنى: أبو الحسن، الألقاب: السّجّاد، أمكنة الولادة: المدينة، أيّام الولادة: الأحد، شهور الولادة: خامس شعبان، سنو الولادة: لثمان وثلاثين، ملوك وقت الولادة: أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، أسماء الامّهات: شاه زنان شهربانو، عدد الأزواج:

امرأة واحدة، عدد الأولاد: خمسة عشر، مدّة العمر: سبع وخمسون، (1)أيّام الوفاة: السّبت، شهر الوفاة: ثاني وعشرون محرّم، سنة الوفاة: سنة خمس وتسعين (2).

الكفعمي، المصباح،/ 522/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 152- 153؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 105

محمّد عليه السلام، أبو جعفر، الباقر، المدينة، الاثنين، ثالث صفر سبع (3)وخمسين، وأمّه أمّ عبداللَّه بنت الحسن.

الكفعمي، المصباح،/ 522/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 217، رقم 19؛ البحراني، العوالم (المستدرك)، 19/ 19

وله رضى الله عنه أولاد: 1- عليّ الأكبر. 2- وعليّ الأصغر. 3- وفاطمة. 4- وسُكينة.

رضي اللَّه عنهم. (15 آ).

ابن طولون، الأئمّة الاثنا عشر،/ 72

(الرّابع) عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، ويكنّى أبا الحسن، وقيل: أبا محمّد، وقيل: أبا بكر، ولقّب بزين العابدين والسّجّاد. ولد بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة، وقيل: سنة ثمان وثلاثين، وقيل: سنة ستّ وثلاثين. [ثمّ ذكر كلام ابن الجوزي كما ذكرناه].

وقال في شواهد النّبوّة: إسم أمّه شهربانو بنت يزدجرد من أولاد أنوشروان العادل، انتهى. [ثمّ ذكر كلام ابن خلّكان وابن الجوزي والدّميري كما ذكرناه].

وتوفّى بالمدينة في الثّامن عشر من المحرّم سنة أربع وتسعين، وقيل خمس وتسعين، ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وخمسين سنة، وضريحه هناك في قبّة معروفة بقبّة العبّاس. (4)

در «مرآة الجنان» و فصل الخطاب از كتاب «ربيع الأبرار» كه مؤلف ابوالقاسم زمخشرى است، نقل كرده اند كه در زمان عمربن الخطاب كه سباياى فارس به مدينه رسيد، سه دختر يزدجردبن شهريار در آن ميان بود و عمر گفت: آن دختران را مانند ساير اسيران به معرض بيع درآوردند. اميرمؤمنان على گفت: «با بنات ملوك آن معامله نمى توان كرد كه با ديگران.»

عمر پرسيد: «طريقه بيع و شرى ايشان چگونه است؟»

امير مؤمنان على جواب داد: «قيمت اين دختران را مقرر مى بايد ساخت تا مردم ثمن ايشان را معلوم نموده، هر كس خواهد، به اداى آن قيام نمايد.»

و عمر بر اين موجب فرمان فرمود و اميرمؤمنان على آن سه دختر را بخريد و يكى را به امام حسين و ديگرى را به محمدبن ابى بكر و سيم را به عبداللَّه بن عمر رضى اللَّه عنهم بخشيد و امام حسين را از آن مخدره زين العابدين و محمد را از آن مستوره قاسم و عبداللَّه را از آن عفيفه سالم تولد نمود. پس على بن الحسين و قاسم بن محمد و سالم بن عبداللَّه پسران خاله يكديگر باشند و مادر امام چهارم به روايت مشهور، شهربانو نام داشت و قيل شهربان و قيل شاه زنان و قيل سلافه و در بعضى كتب، عوض سلافه سلامه نوشته شده و قيل غزاله و در كشف الغمه از ابن خشاب مروى است كه والده امام چهارم خوله بود بنت يزدجرد ملك فارس (وهي الّتي سمّاها أميرالمؤمنين شاه زنان) و تولد آن امام عالى مقام به روايت اصح و اكثر در ماه شعبان سنه ثمان و ثلاثين از هجرت سيد المرسلين در مدينه اتفاق افتاد (وقيل سنة سبع وثلاثين وقيل سنة ستّ وثلاثين وقيل سنة ثلاث وثلاثين) و اسم همايون امام چهارم على بود و كنيت شريفش ابومحمد وابوالحسن و ابوالقاسم نيز گفته اند و قيل ابو بكر و القاب آن جناب زين العابدين و سيدالعابدين و سجاد و ذو الثفنات است. و ابن خشاب مرقوم كلك بيان گردانيده كه زكى و امين نيز از جمله القاب امام زين العابدين است و آن جناب به روايت اول كه مختار اكثر ارباب اخبار است، در زمان شهادت امير مؤمنان على رضى الله عنه دو ساله بود و در وقت وفات امام حسن سلام اللَّه عليه دوازده ساله و در واقعه كربلا بيست و سه ساله و بعد از آن حادثه سى و چهار سال ديگر عمر يافته در مدينه فى محرم الحرام سنة خمس وتسعين به بهشت برين خراميد و در گورستان بقيع پهلوى عم خويش امام حسن مدفون گرديد. مدت عمر عزيزش به اين روايت پنجاه و هفت سال باشد و اوقات امامتش سى و چهار سال و به قول امام يافعى و بعضى ديگر از مورخان انتقال آن امام ستوده خصال از دار ملال در سنه اربع وتسعين روى نمود.

حمداللَّه مستوفى گويد كه به اعتقاد علماى شيعه، وليدبن عبدالملك بن مروان آن جناب را زهر داد. بنابراين روى به فردوس اعلى نهاد؛ والعلم عند اللَّه تعالى.

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61، 62- 63

همچنين از اولاد آن حضرت دو نفر باقى ماندند؛ يكى على بن الحسين عليه السلام كه مرضى داشت و ديگرى عمربن الحسين كه چهار ساله بود.

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 57

و صاحب «كشف الغمه» اسامى جمعى از اهل بيت را كه در آن واقعه شهيد شده اند، بر اين موجب تفصيل نمود [...] على عبداللَّه ابنا حسين بن على عليهم السلام.

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 34

و شمربن ذى الجوشن با جمعى از آن قوم پر مكر و فن (عليهم لعائن اللَّه) به خيام امام حسين درآمد. آن چه يافتند، غارت و تاراج كردند و شمر لعين قصد قتل امام زين العابدين كرد؛ اما حميد بن مسلم با عمر سعد او را از آن حركت مانع شدند و آن دوزخيان به روايت بعضى از مورخان، آتش در خيمه هاى اهل بيت خاتم الانبيا زدند و دود از دودمان ولايت برآوردند.

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 57

و بعد از آن، ابن زياد و زحر بن قيس و محصن بن ثعلبه و شمر بن ذى الجوشن را فرمود تا امام زين العابدين و مخدرات اهل بيت سيدالمرسلين را با سرهاى شهدا به دمشق پيش يزيد برند و اين سه ملعون به موجب فرموده آن لعين، ديگر متوجه شام گشتند و به روايتى كه در روضةالشهدا مسطور است، در آن راه ايشان را حالات غريبه كه دلالت بر وفور كرامت امام حسين عليه السلام مى كرد، پيش آمد.

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 59- 60

الدّياربكريّ، تاريخ الخميس، 2/ 186


1) [حكاه عنه في البحار والدّمعة وجاء فيهما: وذكر في الجدول [الكفعمي] أنّه عليه السلام: توفّي يوم السّبت في الثّاني والعشرين من المحرّم لخمس وتسعين].

2) [حكاه عنه في البحار والدّمعة وجاء فيهما: وذكر في الجدول [الكفعمي] أنّه عليه السلام: توفّي يوم السّبت في الثّاني والعشرين من المحرّم لخمس وتسعين].

3) - [في البحار والعوالم: تسع].

4) - به روايت ابو الكرام عبدالسلام صاحب «مستقصى» و شيخ مفيد، امام حسين عليه السلام شش فرزند داشت. على بن الحسين الاصغر كه مادرش شاه زنان بنت يزدجردبن شهريار بود و على بن الحسين الاكبر كه از ليلى بنت ابى مرة بن عروة بن مسعود الثقفيه تولد نمود و در كربلا به سعادت شهادت رسيد و جعفربن الحسين كه مادر او قضاعيه بود و در زمان حيات پدر به اجل طبيعى از عالم انتقال فرمود و عبداللَّه الحسين كه در حالت طفوليت به زخم تير يكى از ملاعين كربلا شهيد گشت و سكينة بنت الحسين كه والده او رباب بنت امرؤ القيس الكلابيه است و مادر عبداللَّه بن الحسين نيز رباب بوده و فاطمه بنت الحسين كه از ام اسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه در وجود آمده و در اين باب روايات ديگر نيز وارد است؛ از جمله آن كه بعضى از مورخان اولاد ذكور آن حضرت را پنج نفر شمرده گفته اند كه يكى از ايشان عمر نام داشت و عمر در واقعه كربلا چهارساله بود و بعد از آن به اندك زمانى از عالم رحلت نمود و به اتفاق جميع مورخان نسب ساير ائمه معصومين و جميع سادات حسينى به على بن الحسين كه ملقب است به زين العابدين ملحق مى شود و از ديگر اولاد امام حسين عليه السلام عقب نمانده و ذكر امام زين العابدين رضى الله عنه عن قريب رقم زده كذلك بيان خواهد گشت؛ ان شاء اللَّه تعالى.

[القرن 11] (1)وقال ابن طاوس رحمه الله في ربيع الشّيعة: إنّ عليّ بن الحسين الأكبر زين العابدين عليه السلام أمّه شاه زنان بنت كسرى يزدجرد بن شهريار، وعليّ الأصغر قُتل مع أبيه، والنّاس يغلطون أنّه عليّ الأكبر، وعبداللَّه قُتل مع أبيه صغيراً وهو في حجر أبيه (2).

وقال المفيد رحمه الله في إرشاده مثل ما نقلناه من ابن طاوس، وقال الشّهيد رحمه الله في كتاب المزار من الدّروس: أنّه الأكبر على الأصحّ، إنتهى.


1) [حكاه في تنقيح المقال، 2- 1/ 280].

2) [حكاه في تنقيح المقال، 2- 1/ 280].

ولعلّ الصّواب ما قاله الشّيخ المفيد والشّيخ الطّوسي وابن طاوس رحمهم اللَّه، لأنّ في قضيّة كربلا على ما يظهر من كتب التّواريخ سنّ عليّ بن الحسين المقتول مع أبيه عليهما السلام ثمانية عشر، وفي ذلك الوقت محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام ابن أربع سنين، فيكون لا أقل سنّ أبيه مع بلوغه ومدّة الحمل ومدّة عمر ولده عشرين سنة على ما هو المتعارف، فيكون الأكبر عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام، ولأنّ عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السلام ولد في سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة، وقضية كربلا في سنة إحدى وستّين من الهجرة، فيكون سنّه عليه السلام في ذلك الوقت ثمانية وعشرين، وسنّ عليّ المقتول مع أبيه عليهما السلام ثمانية عشر. (1)

بعضى گفته اند كه مادر امام زين العابدين عليه السلام را شاه زنان گويند كه دختر يزدجرد بود، كه اورا در فتح مدائن اسير گرفتند و عمر بن الخطاب او را به امير مؤمنان حسين عليه السلام داد.

و بعضى ديگر گفته اند كه حريث بن جابر الجعفى دو دختر يزدجرد را گرفته بود و نزد امير مؤمنان على عليه السلام آورد. يكى شهربانويه و يكى را نازبانويه. امير مؤمنان على عليه السلام شهربانويه را به امير مؤمنان حسين عليه السلام داد و نازبانويه را به محمد بن ابوبكر داد. از يك [خواهر] «1» امام زين العابدين عليه السلام متولد شد، و از يك [خواهر] «1» قاسم الفقيه.

و بعضى گفته اند كه شهربانويه، نبيره پرويز است كه اورا خسرو گويند و گويند كه زبيربن بكار گفته است كه امام زين العابدين عليه السلام روز طف بيست و سه ساله بود. جهت آن قتال نكرد كه بيمار بود.

و واقدى گفته [است] كه مولود او در سنه ثلاث و ثلاثين بود. وفات او در سنه تسع و خمسين. پس روز طف بيست و هشت ساله بوده باشد؛ واللَّه اعلم.

گفته اند كه امير مؤمنان حسين عليه السلام را چهار پسر ديگر بود:

اول، عبداللَّه، كشته شد به كربلا و عقب ندارد.

دوم، جعفر را عقب نه.

سوم، على اكبر كشته شد به طف. مادر او ليلى بنت ابى مرةبن مسعود ثقفى، امها ميمونة بنت ابى سفيان.

چهارم، على اصغر، كشته شد در طف كه صغير بود.

1. اين زياده در دو نسخه موجود است و ظاهراً احتياجى به آن نباشد.

كياء گيلانى، سراج الانساب،/ 170- 171

و عقب آن حضرت از ابوالحسن على زين العابدين عليه السلام بن حسين بن امير مؤمنان عليهما السلام و بس.

مادر امام زين العابدين شهربانوى بنت يزدجرد، شهرياربن كسرى.

ولادت آن حضرت روز پنجشنبه شهر شعبان سنه ثلاث وثلاثين، وفات آن حضرت دهم «1» شهر محرم الحرام سنه اربع وتسعين.

و عقب آن حضرت از شش پسر است: امام محمد باقر عليه السلام، و عبداللَّه باهر، و زيد شهيد، و عمر اشرف، و حسين اصغر، و على اصغر، و اعقاب ايشان نيز در شش فصل مى آيد.

1. آنچه مشهور و معروف است، دوازدهم محرم يا بيست و پنجم محرم است.

كياء گيلانى، سراج الأنساب،/ 68


1) - از امير مؤمنان حسين بن على عليهما السلام عقب نماند، الّا امام زين العابدين عليه السلام.

التّفرشي، نقد الرّجال،/ 231/ مثله أبو علي الحائري، منتهى المقال، 4/ 383- 384 (ط حجري)،/ 212

في بعض الأخبار أنّه كان للحسين أربعة أولاد ذكور، وهم: عليّ بن الحسين الأكبر [...]، وعليّ بن الحسين الأصغر وهو الإمام عليه السلام الّذي عاش بعد حياة (1)أبيه (2)، وجعفر ابن الحسين عليه السلام مات في حياة أبيه ودفن بالمدينة (3)ولا بقيّة له، وعبداللَّه بن الحسين عليه السلام هو الطّفل (4). (5)

الطّريحي، المنتخب،/ 38/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241- 242

وكان عدد مَنْ قُتل مع الحسين من أهل بيته وعشيرته عليه السلام [...]، ومن أولاد الحسين عليه السلام اثنان، وهما: عليّ بن الحسين وعبداللَّه الطّفل المذبوح بالسّهم.

الطّريحي، المنتخب، 1/ 37

وقَتلوا معه ولديه عليّاً الأكبر وعبداللَّه.

ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 66

نساؤه: خمس عدا السّراري، وهنّ: ليلى بنت أبي مُرّة بن عروة بن مسعود، وقُضاعة، ورباب بنت امرئ القيس، وأمّ إسحاق بنت طلحة، فهذه أربع، وأمّا الخامسة فلم أرَ


1) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

2) - [زاد في تظلّم الزّهراء: وعليّ بن الحسين الأصغر الرّضيع].

3) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

4) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

5) - [زاد في تظلّم الزّهراء: أقول: الظّاهر من أكثر الرّوايات أنّ سيّد العابدين عليه السلام كان أكبر وأنّ المقتول بكربلاء يسمّى أكبر بالنّسبة إلى عليّ الأصغر الرّضيع ووجه اختلاف الرّواة في عدد المقتولين إمّا لكون بعضهم مقتولًا قبل الواقعة أو بعدها بقليل لما قد أثخنتهم الجراحات أو موتهم عندها حتف أنفهم أو نحو ذلك ممّا يدلّ عليه الأخبار الماضية والآتية فتأمّل].

اسمها، وكأ نّهم ادخلوا شاه زنان في عدد نسائه عليه السلام فَصِرن بها خمساً، وسيأتي ما يدلُّ على أنّها داخلة في السّراري.

أولاده: عشرة: ستّة ذكور، وأربع إناث.

أسماء الذّكور: عليّ الأكبر، وعليّ الأوسط- وهو سيّد العابدين عليه السلام- وعليّ الأصغر، ومحمّد، وعبداللَّه، وجعفر. فأمّا عليّ الأكبر فإنّه جاهد مع أبيه حتّى قُتل شهيداً. وأمّا عليّ الأصغر فجاءه سهم وهو طفل، فقتله، ونُقل أنّ عبداللَّه قُتل أيضاً مع أبيه شهيداً، وقيل: بل الطّفل المقتول بالسّهم هو عبداللَّه. وأمّا زين العابدين عليه السلام فإنّه كان يومئذٍ مريضاً، وفي بعض السّير: أنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام الّذي قَتل مع أبيه كان له من العمرعشر سنين، فعلى هذا يكون هو الأوسط، ويكون زين العابدين عليه السلام هو الأكبر، لما سيأتي من أنّه عليه السلام كان عمره يوم قُتل أبيه فوق ذلك، واللَّه أعلم.

أسماء الإناث: زينب، وسُكينة، وفاطمة، ولم تُسمّ الرّابعة.

وقيل: كان له ستّة أولاد، وقيل: إنّ أولاده ستّة؛ أربع ذكور، وبنتان: زين العابدين عليه السلام من شاه زنان، وعليّ الأصغر- وقيل: الأكبر- من ليلى بنت أبي مُرّة بن عروة بن مسعود، وجعفر من قُضاعة، وعبداللَّه وسُكينة من رباب بنت امرئ القيس، وفاطمة من أمّ إسحاق.

وقال ابن الخشّاب: وُلد له عليه السلام ستّة بنين وثلاث بنات، ولا يبعُد أن يكون قد أسقط الرّابعة الّتي لم تُسمّ في القول المتقدّم.

تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 75- 76

[القرن 12] عليّ بن الحسين الأصغر [...] امّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ.

ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 365

عليّ بن الحسين الأصغر، ولده قُتل معه بالطّفّ [صه] أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة الثّقفيّ، أمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب [جخ]، المفيد في إرشاده جعله الأكبر وهو الأظهر «مح».

الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 572

عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام، كنيته أبو محمّد، ولد بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة، وقبض بالمدينة سنة خمس وتسعين، وله سبع وخمسون سنة. امّه شاه زنان بنت يزدجرد بن كسرى.

الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 463- 464

الحسين بن سعيد في (كتاب الزّهد)، عن النّضر بن سويد، عن حسين بن موسى، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام نحوه، وزاد في كتاب عليّ بن الحسين عليهما السلام، ولنا برسول اللَّه أسوة، زوّج زينب بنت عمّه زيداً مولاه، وتزوّج مولاته صفيّة بنت حُيَيّ بن أخطب.

الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 14/ 50 رقم 2571

«قوله»: عليّ الأصغر، هذا يدلّ على أنّ المقتول هو الأصغر كما ذهب إليه الأكثر من أصحابنا.

وقال الكفعميّ- رحمه الله- هو الأكبر على الأصحّ هكذا، قاله الشّيخ الشّهيد قدس اللَّه روحه في دروسه (1)، [ثمّ ذكر كلام ابن إدريس في السّرائر كما ذكرناه].

المجلسي، البحار، 98/ 316

سأل أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه شاه زنان بنت كسرى حين اسرت: ما حفظت عن أبيكِ بعد وقعة الفيل؟ قالت: حفظت عنه أنّه كان يقول: إذا غلب اللَّه على أمر ذلّت المطامع دونه، وإذا انقضت المدّة كان الحتف (2)في الحيلة، فقال عليه السلام: ما أحسن ما قال أبوكِ، تذلّ الامور للمقابر حتّى يكون الحتف في التّدبير (3).

المجلسي، البحار، 46/ 11- 12، رقم 22

وذكر في اللّوح الّذي وضعه أنّه عليه السلام ولد يوم الأحد خامس شعبان لثمان وثلاثين.


1) - الدّروس، ص 154.

2) - الحتف: الموت، والجمع الحتوف، ولم يأت منه فعل، يقال: مات حتف أنفه، أي على فراشه من غيرقتل ولا ضرب ولا غرق ولا حرق، وخصّ الأنف لما يقال: إنّ روحه تخرج من أنفه، المجمع.

3) - إرشاد المفيد، ص 160.

أقول: وفي تاريخ الغفّاريّ أنّه عليه السلام ولد يوم الجمعة منتصف شهر جمادي الثّانية.

الدّروس: ولد عليه السلام بالمدينة يوم الأحّد خامس شعبان سنة ثمان وثلاثين، وقبض بها يوم السّبت ثاني عشر المحرّم سنة خمس وتسعين، عن سبع وخمسين سنة، وأمّه شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز، وقيل: ابنة يزدجرد. (1)

المجلسي، البحار، 46/ 14

أقول: أجاز لي بعض الأفاضل في مكّة زادها اللَّه شرفاً رواية هذا الخبر، وأخبرني أ نّه أخرجه من الجزء الثّاني من كتاب دلائل الإمامة، وهذه صورته: حدّثنا أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التّلعكبريّ قال: حدّثنا أبي رضى الله عنه قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد ابن همّام قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ الكوفيّ قال: حدّثني عبدالرّحمان ابن سنان الصّيرفيّ، عن جعفر بن عليّ الحوار، عن الحسن بن مسكان، عن المفضل بن عمر الجعفيّ، عن جابر الجعفيّ، عن سعيد بن المسيّب قال: لمّا قُتل الحسين بن عليّ عليهما السلام وورد نعيه إلى المدينة، وورد الأخبار بحزِّ رأسه عليه السلام وحمله إلى يزيد بن معاوية، وقتل ثمانية عشر من أهل بيته وثلاثة وخمسين رجلًا من شيعته، وقُتل (2)عليّ عليهما السلام وابنه بين يديه وهو طفل بنشابة وسبي ذراريه، أُقيمت المآتم عند أزواج النّبيّ صلى الله عليه و آله في منزل أمّ سلمة رضي اللَّه عنها، وفي دور المهاجرين والأنصار.

قال: فخرج عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب صارخاً من داره، لاطماً وجهه، شاقّاً جيبه يقول: يا معشر بني هاشم وقريش والمهاجرين والأنصار، يستحلّ هذا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في أهله وذرّيّته وأنتم أحياء ترزقون، لا قرار دون يزيد، وخرج من المدينة تحت ليله لا يرد مدينة إلّاصرخ فيها واستنفر أهلها على يزيد لعنه اللَّه، وأخباره تُكتب بها إلى يزيد، فلم يمرّ بملأ من النّاس إلّالعنه (3)وسمع (4)كلامه، [ذكر في زينب الكبرى عليها السلام، موسوعة الإمام الحسين، ج 10].


1) - كتاب الدّروس للشّيهد رحمه الله في كتاب المزار، طبع سنة 1269 بإيران.

2) - [زاد في الدّمعة: إبنه].

3) - [الدّمعة: يتبعه].

4) - [الدّمعة: يسمع].

المجلسي، البحار، 30/ 287/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 194- 195

أقول: قد سبق في كتاب الفتن خبر طويل أخرجناه من كتاب دلائل الإمامة بإسناده عن سعيد بن المسيّب: أنّه لمّا ورد نعي الحسين عليه السلام المدينة، وقتل ثمانية عشر من أهل بيته (1)وثلاث (2)وخمسين (3)رجلًا من شيعته، وقتل عليّ ابنه بين يديه بنشّابة (4)وسبي ذراريه (5)، خرج عبداللَّه بن عمر إلى الشّام منكراً لفعل يزيد، ومستنفراً للنّاس عليه حتّى أتى يزيد وأغلظ له القول، فخلا به يزيد وأخرج إليه طوماراً طويلًا كتبه عمر إلى معاوية وأظهر فيه أنّه على دين آبائه من عبادة الأوثان. وأنّ محمّداً كان ساحراً غلب على النّاس بسحره، وأوصاه بأن يكرم أهل بيته ظاهراً، ويسعى في أن يجتثّهم (6)عن جديد الأرض (7)ولا يدع أحداً منهم عليها في أشياء كثيرة، قد مرّ ذكرها، فلمّا قرأه ابن عمر رضي بذلك ورجع، وأظهر للنّاس أنّه محقّ فيما أتى به، ومعذور فيما فعله، ولنعم ما قيل «ما قتل الحسين إلّافي يوم السّقيفة» فلعنة اللَّه على من أسّس أساس الظّلم والجور على أهل بيت النّبيّ صلوات اللَّه عليهم أجمعين (8). (9)

و على اصغر كه در صحراى كربلا شهيد شد، و مردم او را على اكبر مى گويند، و مادر او ليلى دختر ابى مرّه ثقفيّه؛

و جعفر كه مادر او زنى از قبيله قضاعه بود و در حيات پدر خود، وفات يافت؛

و عبداللَّه كه كودكى در دامن پدر خود به تير مخالفان شهيد شد؛

و سكينه مادر او رباب، دختر امرئ القيس بود و او مادر عبداللَّه بن الحسين است؛

و فاطمه مادر او ام اسحاق دختر طلحةبن عبداللَّه تيمى بود.

و فرزندان آن حضرت از حضرت امام زين العابدين عليه السلام به هم رسيد كه بعد از آن حضرت باقى ماند.

و در عدد اولاد آن حضرت اختلاف بسيار است و آنچه مذكور شد، اظهر و ميان علماى اماميه اشهر است و بعضى توهّم كرده اند كه آن بزرگوارى كه در كربلا شهيد شد، از امام زين العابدين عليه السلام بزرگ تر بود و آن خطاست؛ بلكه او در سنّ هيجده سالگى يا كم تر بود و حضرت امام زين العابدين عليه السلام بيست و سه سال يا زياده داشت.

حضرت امام محمد باقر عليه السلام روايت كرده است كه چون دختر يزدجرد را به نزد عمر آوردند، دختران مدينه همه براى ديدن او بر بام ها برآمدند. چون اورا به مسجد درآوردند، از نور روى او مسجد روشن شد. چون عمر خواست كه روى اورا ببيند، روى خود را پوشيد و گفت: «اف باد بر روى هرمز كه فرزند او اسير تو شد.»

عمر گفت: «اين گبر زاده مرا دشنام مى دهد.»

و خواست كه اذيّتى به او برساند. حضرت امير فرمود: «او بزرگ زاده است. تورا نمى رسد كه با او چنين سلوك نمايى.»

و به روايت ديگر فرمود: حضرت رسول فرموده است: كريم هر قوم را گرامى داريد، و حضرت فرمود: اورا مخيّر گردان هر كه را خواهد، از مسلمانان اختيار نمايد. و هر كه را اختيار نمايد، به حساب غنيمت او اختيار كن.»

چون آن سيادتمند به سوى آن گروه نظر كرد، دست خود را بر سر مبارك امام حسين عليه السلام گذاشت.

پس حضرت امير از او پرسيد: «چه نام دارى؟»

گفت: «جهانشاه.»

حضرت فرمود: «بلكه بايد نام تو شهربانو باشد.»

پس به امام حسين عليه السلام گفت: «اى ابوعبداللَّه! از اين دختر از براى تو فرزندى به هم خواهد رسيد كه بهترين اهل زمين باشد.»

پس حضرت على بن الحسين عليه السلام از او به هم رسيد و به اين سبب آن حضرت را ابن الخيرتين مى گفتند؛ زيرا برگزيده خدا از ميان عرب، بنى هاشم و برگزيده عجم فارس بود و نسب شريف آن جناب به هر دو متّصل مى شد.

مجلسى، جلاءالعيون،/ 826- 827

و اما يزيد پليد چون بر مضمون نامه ابن زياد مطلع شد، نامه اى به آن لعين نوشت كه: «سرها و اسيران را به شام بفرست.»

چون نامه آن بدترين اشقيا به آن ولدالزّنا رسيد، مخفربن ثعلبه- و به روايت ديگر زحربن قيس- را طلبيد و سرهاى شهدا را به او داد و ابو بردة بن عوف و طارق بن ابى ظبيان را با گروهى از ملاعين اهل كوفه همراه او كرد و سرهاى آن سروران را به جانب شام روان كرد. بعد از چند روز تهيه سفر محنت اثر اهل بيت حضرت خيرالبشر كرد و حضرت امام زين العابدين عليه السلام را غل در گردن مباركش گذاشت و مخدرات سرادق عصمت و طهارت را به روش اسيران بر شتران سوار كرد و با شمر و جمعى از منافقان و مخالفان از عقب آن جماعت فرستاد تا به ايشان ملحق شدند.

مجلسى، جلاءالعيون،/ 724

شيخ مفيد و شيخ طبرسى و سيد ابن طاوس ذكر كرده اند كه ولادت با سعادت آن جناب در پانزدهم ماه جمادى الاوّل از سال سى و شش از هجرت واقع شد. كلينى، در سال سى و هشت هجرت ذكر كرده است و شيخ طبرسى گفته است كه: ولادت آن حضرت در روز جمعه و به قولى در روز پنجشنبه پانزدهم ماه جمادى الثانى واقع شده، و بعضى گفته اند كه در نهم ماه شعبان واقع شد، از سال سى و هشت هجرت، و بعضى سى و هفت نيز گفته اند. شيخ شهيد گفته است كه آن جناب در روز شنبه پنجم ماه شعبان متولد شد.

و در «كشف الغمّه» از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه ولادت آن حضرت در سال سى و هشت هجرت واقع شد، پيش از شهادت امير مؤمنان عليه السلام و با امير مؤمنان عليه السلام دو سال ماند و با امام حسن عليه السلام ده سال و بعد از امام حسن عليه السلام با پدر بزرگوار خود ده سال و ايام امامت آن جناب سى و پنج سال بود. عمر شريف آن جناب به پنجاه و هفت سال رسيد و مادر آن جناب موافق مشهور شهربانو دختر يزدجردبن شهريار پادشاه عجم بود و بعضى به جاى شهربانو، شاه زنان نيز گفته اند.

ابن بابويه به سند معتبر از امام رضا عليه السلام روايت كرده است كه عبداللَّه بن عامر چون خراسان را فتح كرد، دو دختر از يزدجرد، پادشاه عجم را گرفت و براى عثمان فرستاد. پس يكى را به جناب امام حسن عليه السلام و ديگرى را به امام حسين عليه السلام داد و آن را كه جناب امام حسين عليه السلام گرفت، امام زين العابدين عليه السلام از او به هم رسيد. چون آن حضرت از او متولد شد، او به رحمت الهى واصل شد و آن دختر ديگر در وقت ولادت فرزند اول وفات يافت. پس يكى از كنيزان امام حسين عليه السلام آن حضرت را تربيت كرد و حضرت اورا مادر مى گفت. چون امام حسين عليه السلام شهيد شد، امام زين العابدين عليه السلام اورا به يكى از شيعيان خود تزويج كرد وبه اين سبب شهرت كرد كه حضرت امام زين العابدين عليه السلام مادر خود را به مولاى خود تزويج نمود.

مؤلف گويد: اين حديث مخالفت دارد به آنچه گذشت در فصل اولاد امام حسين عليه السلام كه شهربانو را در زمان عمر آوردند و شايد يكى از راويان اشتباهى كرده باشند و آن روايت كه در آن جا مذكور شد، اشهر و اقواست؛ چنانچه قطب راوندى به سند معتبر از امام محمدباقر عليه السلام روايت كرده است كه چون دختر يزدجرد ابن شهريار آخر پادشاهان عجم را براى عمر آوردند و داخل مدينه كردند، جميع دختران مدينه به تماشاى جمال او بيرون آمدند و مسجد مدينه از شعاع روى او روشن شد. چون عمر اراده كرد كه روى اورا ببيند، مانع شد و گفت: «سياه باد روز هرمز كه تو دست به فرزند او دراز مى كنى.»

عمر گفت: «اين گبرزاده مرا دشنام مى دهد.»

و خواست كه اورا آزار كند. حضرت امير عليه السلام فرمود: «تو سخنى را كه نفهميدى، چگونه دانستى كه دشنام است؟»

پس عمر امر كرد كه ندا كنند در ميان مردم كه اورا بفروشند. حضرت فرمود: «جايز نيست فروختن دختران پادشاهان، هر چند كافر باشند؛ وليكن بر او عرض كن كه يكى از مسلمانان را خود اختيار كند و اورا به او تزويج كنى و مهر اورا از عطاى بيت المال او حساب كنى.»

عمر قبول كرد و گفت: «يكى از اهل مجلس را اختيار كن.»

آن سعادتمند آمد و دست بر دوش مبارك امام حسين عليه السلام گذاشت. پس امير مؤمنان عليه السلام از او پرسيد به زبان فارسى كه: «چه نام دارى، اى كنيزك؟»

گفت: «جهان شاه.»

حضرت فرمود: «بلكه شهربانويه تورا نام كردم.»

گفت: «اين نام خواهر من است.»

حضرت به فارسى فرمود: «راست گفتى.»

پس رو كرد به جانب امام حسين عليه السلام گفت: «اين با سعادت را نيكو محافظت نما، و احسان كن به سوى او كه فرزندى از تو به هم خواهد رسانيد كه بهترين اهل زمين باشد، بعد از تو. و اين مادر اوصيا و ذريّت طيبه من است.»

پس امام زين العابدين عليه السلام از او به هم رسيد.

روايت كرده اند كه پيش از آن كه لشكر مسلمانان بر سر ايشان بروند، شهربانو در خواب ديد كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم داخل خانه او شد با جناب امام حسين عليه السلام و اورا براى آن حضرت خواستگارى نمود و به او تزويج كرد. شهربانو گفت: «چون صبح شد، محبت آن خورشيد فلك امامت در دل من جا كرد و پيوسته در خيال آن جناب بودم. چون شب ديگر به خواب رفتم، حضرت فاطمه عليها السلام را در خواب ديدم كه نزد من آمد و اسلام بر من عرض كرد و من در خواب به دست آن حضرت مسلمان شدم. پس فرمود: لشكر مسلمانان در اين زودى بر پدر تو غالب خواهند شد و تورا اسير خواهند كرد، و بزودى به فرزند من حسين خواهى رسيد، و خدا نخواهد گذاشت كه كسى دست به تو رساند تا آن كه به فرزند من برسى و حق تعالى مرا حفظ كرد كه هيچ كس به من دست نرسانيد تا آن كه مرا به مدينه آوردند. چون امام حسين عليه السلام را ديدم، دانستم كه همان است كه در خواب با حضرت رسول نزد من آمده بود و رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم مرا به عقد او درآورده بود. به اين سبب اورا اختيار كردم.»

شيخ مفيد روايت كرده است: جناب اميرمؤمنان عليه السلام حريث بن جابر را والى كرد در يكى از بلاد مشرق و او دو دختر يزدجرد را براى حضرت فرستاد. حضرت يكى را كه شاه زنان نام داشت، به جناب امام حسين عليه السلام داد و امام زين العابدين عليه السلام از او به هم رسيد. و ديگرى را به محمدبن ابى بكر داد و قاسم جدّ مادرى حضرت صادق عليه السلام از او به هم رسيد. پس قاسم با امام زين العابدين عليه السلام خاله زاده بودند.

مجلسى، جلاء العيون،/ 831- 833

و در روز وفات آن جناب خلاف كرده اند. بعضى گفته اند: در هيجدهم ماه محرم سال نود و چهار هجرت واقع شد. شيخ طوسى در بيست و پنجم محرم اين سال ذكر كرده است و بعضى سال نود و پنجم گفته اند. كلينى اين مذهب را اختيار كرده است. ابن شهرآشوب گفته است كه وفات آن حضرت در روز شنبه يازدهم يا دوازدهم محرم از سال نود و پنج از هجرت واقع شد. كفعمى در بيست و دوم ماه محرم اين سال ذكر كرده است.

در مدت عمر آن حضرت نيز خلاف است و اكثر، پنجاه و هفت سال گفته اند.

كلينى به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه حضرت على بن الحسين عليه السلام را در وقت وفات پنجاه و هفت سال بود و وفات آن جناب در سال نود و پنج واقع شد و بعد از امام حسين عليه السلام سى و پنج سال زندگانى كرد.

در «كشف الغمّه» از آن جناب روايت كرده است كه عمر شريف امام زين العابدين عليه السلام پنجاه و هشت سال بود؛ و بعضى پنجاه و نه نيز گفته اند.

مجلسى، جلاءالعيون،/ 842

و مشهور آن است كه مادر على اكبر، ليلى دختر ابى مره ثقفى بود و از روايات معتبره ظاهر مى شود كه شهربانو در آن صحرا و در آن وقت در حيات نبود؛ چنانچه در موضع ديگر بيان شده است.

مجلسى، جلاءالعيون،/ 682- 683

و از فرزندان حضرت امام حسين عليه السلام آنچه مشهور است، على اكبر و عبداللَّه كه در كنار حضرت شهيد شد و بعضى ابراهيم و محمد و حمزه و على ديگر و جعفر و عمر و زيد گفته اند.

و در زيارتى كه از ناحيه مقدسه بيرون آمده، از فرزندان امام حسين عليه السلام، على و عبداللَّه مذكور است.

مجلسى، جلاءالعيون،/ 695

المجلسي، البحار، 45/ 328/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 647؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 246


1) [المعالي: اثنين وسبعين].

2) - [العوالم: ثلاثة].

3) [المعالي: اثنين وسبعين].

4) - [لم يرد في المعالي].

5) - [زاد في المعالي: كتب عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب إلى يزيد بن معاوية: أمّا بعد فقد عظمت الرّزيّة، وجعلت المصيبة وحدّث في الإسلام حدث عظيم ولا يوم كيوم الحسين عليه السلام، فكتب إليه يزيد: أمّا بعد يا أحمق فإنّنا جئنا إلى بيوت منجدة وفرش ممهدة ووسائد منضدة فقاتلنا عنها فإن يكن الحقّ لنا فعن حقّنا قاتلنا وإن يكن الحقّ لغيرنا فأبوك أوّل مَنْ سنّ هذا وابتزّ واستأثر بالحقّ على أهله، فوصل الكتاب إليه فخرج].

6) - [المعالي: يبيدهم].

7) [المعالي: ولايبقى لهم شيئاً، فلمّا قرأه ابن عمر رضي بذلك ورجع وجعل يظهر للنّاس أنّ يزيداًمحقّ فيما أتي به ومعذور فيما فعله، انتهى].

8) [المعالي: ولايبقى لهم شيئاً، فلمّا قرأه ابن عمر رضي بذلك ورجع وجعل يظهر للنّاس أنّ يزيداًمحقّ فيما أتي به ومعذور فيما فعله، انتهى].

9) - شيخ مفيد و ديگران روايت كرده اند كه آن حضرت را شش فرزند بود: على اكبر امام زين العابدين، و كنيت آن حضرت ابومحمد، و مادرش شاه زنان دختر يزدجرد پادشاه عجم بود، و بعضى نام اورا شهربانو گفته اند؛

تاريخ الأئمّة عليهم السلام: ومضى أبو جعفر الباقر عليه السلام وهو ابن ستّ وخمسين سنة في عام مائة وأربع عشرة من الهجرة. وكان مولده قبل مضيّ الحسين عليه السلام بثلاث سنين، ومقامه مع أبيه خمس وثلاثين سنة إلّاشهرين، وبعد أن مضى أبوه تسع عشرة سنة. قال الفاريابيّ: وقد قيل: إنّه أقام وهو ابن ثمان وثلاثين سنة. وكان مولده سنة ثمان وخمسين.

وأدركه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ وهو كان في الكُتّاب، فأقرأه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله السّلام، وقال: هكذا أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقبض في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة ومائة. وكان مقامه بعد أبيه سبع عشرة سنة. ومنه: محمّد بن عليّ عليهما السلام: قبره بالبقيع.

إكمال الرّجال: محمّد بن عليّ: هو محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم يكنّى أبا جعفر، المعروف بالباقر. سمع أباه زين العابدين، وجابر بن عبداللَّه، روى عنه ابنه جعفر الصّادق عليه السلام وغيره. ولد سنة ستّ وخمسين، ومات بالمدينة سنة سبع عشرة، وقيل: ثماني عشرة ومائة، وهو ابن ثلاث وستّين سنة، وقيل غير ذلك، ودفن بالبقيع.

تاريخ أبي الفداء: سنة ستّ عشرة ومائة، فيها توفّي الباقر محمّد بن زين العابدين عليّ ابن الحسين عليهم السلام. وقيل: سنة أربع عشرة، وقيل: سبع عشرة، وقيل: ثماني عشرة ومائة.

قيل: عاش ثلاثاً وسبعين، وأوصى أن يكفّن في قميصه الّذي كان يصلِّي فيه. تبقّر في العلم: أي توسّع، ومولده سنة سبع وخمسين، وكان عمره لمّا قُتل الحسين عليه السلام ثلاث سنين، توفّى بالحميمة من الشّراة، فنقل إلى البقيع.

البحراني، العوالم (المستدرك)، 19/ 443، 444، 445

عيون المعجزات: وكان مولد أبي جعفر قبل أن يقبض الحسين عليهما السلام بسنتين وأشهر، في سنة ثمان وخمسين؛ وكان مولده ومنشؤه مثل مواليد آبائه عليهم السلام؛ وكان ممّن حضر الطّفّ مع الحسين عليه السلام.

البحراني، العوالم (المستدرك من عيون المعجزات)، 19/ 19

وروى الشّيخ عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: لمّا زوّج عليّ بن الحسين

عليه السلام امّه مولاه، وتزوّج هو مولاته، كتب إليه عبدالملك بن مروان كتاباً يلومه فيه ويقول: إنّك وضعت شرفك وحسبك، فكتب إليه عليّ بن الحسين عليه السلام: إنّ اللَّه تعالى رفع بالإسلام كلّ خسيسة وأتمّ به النّاقصة وأذهب به اللّوم فلا لوم على مسلم وإنّما اللّوم لوم الجاهليّة، وأمّا تزويج امّي، فإنّما أردت بذلك برّها. فلمّا انتهى الكتاب إلى عبدالملك، قال: لقد صنع عليّ بن الحسين أمرين ما كان يصنعهما أحد إلّااتّضع إلّاعلي بن الحسين عليه السلام، فإنّه بذلك ازداد شرفاً.

فإن قلت: كيف يوطِّن الشّيعيّ نفسه على أنّ أمّ عليّ بن الحسين عليه السلام وهي شهربانو بنت يزدجرد ملك العجم بعد شهادة الحسين عليه السلام تزوّجت بمولى من الموالي إمّا معتق أو غير معتق، وهل النّفس تقبل مثل هذا، وإن كان جايزاً في الشّريعة.

قلت: قد روى الصّدوق نوّر اللَّه ضريحه عن الرّضا عليه السلام أنّ شهربانو أمّ عليّ بن الحسين عليه السلام قد ماتت في نفاسها به، وكانت للحسين عليه السلام أمّة مدخولة فسلّمه إليها، وكانت هي الّتي تولّت تربيته، وكان يقول لها أمِّي ويحترمها ذلك الاحترام، وهي الّتي زوّجها مولاه والمراد به واحد من شيعته وخواصّه لإطلاق المولى عليه أيضاً.

وقد روى التّصريح به في حديث آخر وفي بعض الرّوايات أنّها ألقت نفسها في الفرات في وقت شهادة الحسين عليه السلام خوفاً من يزيد، لأنّه كان يكره العجم، وقيل: إنّ عليّ بن الحسين عليه السلام أركبها جملًا في تلك الواقعة الهايلة، وقال لها: كوني على ظهره أين مضى، فقيل: إنّه مضى بها إلى الرّيّ والآن فيه بقعة يزورها النّاس ويقولون هذا قبر أمّ عليّ بن الحسين عليهما السلام، ولكنّ الاعتماد على ما روى عن الرّضا عليه السلام.

الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 87- 89(1)

مدرسى، جنّات الخلود،/ 23

به قولى امّ ولد و نامش غزاله يا سلامه و به قولى اصح شهربانو بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى بود و نام اوّلش جهان شاه و به قولى شاه زنان است. پدرش در هرات از لشكر اسلام شكست خورده با تاج و كمر پادشاهى به آسيابى گريخت و شب آسيابان سر وى را از بدن جدا كرد و اولادش ناپديد بودند تا زمان خلافت اميرمؤمنان عليه السلام حريث بن جابر جعفى به نواحى مشرق به حكومت رفت و دو دختر يزدجرد را به دست آورده براى آن حضرت فرستاد و آن حضرت شهربانو را به امام حسين و ديگرى را كه شاه فرزند نام داشت به محمدبن ابى بكر و از او قاسم بن محمد بن ابى بكر به هم رسيد. پس قاسم و امام زين العابدين عليه السلام خاله زاده يكديگرند.

مدرسى، جنّات الخلود،/ 24


1) - سواى كنيزان خاصّه، پنج زن نكاحى داشت: شهربانو بنت يزدجرد بن شهريار كسرى پادشاه فارس كه نام اصلى وى شاه زنان است و بعد از اسير شدن او را به مدينه آوردند. عمر وى را ميان اميرمؤمنان و حسنين عليهم السلام مخيّر كرد كه به هر يك كه خواهد تزويج نمايد. او به اعتبار مراعات فاطمه زهرا كه خود را در آن عرضه نديد كه به جاى او باشد، به امير مؤمنان راضى نشد و به اعتبار آن كه امام حسن طلاق بسيار مى داد به او راضى نشده، به امام حسين عليه السلام تزويج نمود. ليلى بنت ابى مرةبن عروةبن مسعود ثقفيّه، ربابه بنت امرء القيس بن عدى كلبيّه، امّ اسحاق عبداللَّه تيمية، قضاعيه، نام زنى كه پدرش ضبط نشده. به قولى چهار پسر و دو دختر، و به قولى شش پسر و سه دختر، و به قول اصح شش پسر و چهار دختر: على اكبر كه در كربلا با آن حضرت شهيد شد از ليلى بنت أبى مرّه بن عروه داشت، على اوسط ملقب به امام زين العابدين عليه السلام كه از شاه زنان بود و به قولى مادرش ام ولد بود، على اصغر كه در شيرخوارگى در كربلا تير بر حلقش آمد شهيد شد، مادرش معلوم نيست ونزد جمعى مسمّى به عبداللَّه، محمد احوالش معلوم نيست، جعفر كه مادرش قضاعيه و در حيات آن حضرت فوت شده، عبداللَّه كه گويند او نيز در كربلا شهيد، سكينه و اين هر دو از ربابه بنت امرءالقيس، فاطمه مادرش امّ اسحاق بود، زينب مادرش معلوم نيست، و يك دختر ديگر معلوم نيست.

[القرن 13] قال المناويّ في طبقاته: رزق الحسين من الأولاد خمسة وهم: عليّ الأكبر وعليّ الأصغر وله العقب، وجعفر وفاطمة وسكينة المدفونة بالمراغة بقرب نفيسة ا ه، وكذا في طبقات الشّعرانيّ، وزاد: أنّ عليّاً الأصغر هو زين العابدين، وقال كثيرون: أولاده ستّة، وزادوا عبداللَّه، فأمّا عليّ الأكبر فقاتل بين يدي أبيه حتّى قُتل، وأمّا عليّ الأصغر زين العابدين فكان مريضاً بكربلاء، ورجع مريضاً إلى مكّة، وسيأتي ترجمته، وأمّا جعفر فمات في حياة أبيه دارجاً، وأمّا عبداللَّه فجاءه سهم وهو طفل، فقتله بكربلاء، وأمّا سكينة فستأتي ترجمتها،

الصّبان، إسعاف الرّاغبين،/ 216- 217

عليّ بن الحسين الأصغر: قُتل معه، صه. وزاد سين: امّه ليلى بنت أبي قرّة بن عروة ابن مسعود بن معبد الثّقفيّ، وامّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب (1). وفي الإرشاد جعله


1) - رجال الشّيخ: 76/ 6، إلّاأنّ في أغلب المصادر امّه ليلى بنت أبي مرّة ...

الأكبر- وهو الأظهر- وجعل الأصغر زين العابدين، وأنّ الّذي قُتل صغيراً مع أبيه عليه السلام بإصابة السّهم اسمه عبداللَّه.

وفي تعق في النقد: قال ابن طاوس في ربيع الشّيعة: [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في نقد الرّجال].

أقول: ما مرّ عن الميرزا من نسبته إلى الإرشاد لم أجده فيه، بل الّذي رأيته التّصريح بأنّ الإمام عليه السلام هو الأكبر والمقتول هو الأصغر، وأنّ سنّه بضعة عشر سنة وسنّ الإمام عليه السلام يوم قُتل أبيه عليه السلام ثلاث وعشرون سنة، لكنّي رأيت غير واحد من علمائنا ينسب إلى المفيد خلاف ما رأيته في الإرشاد، ولعلّه في غيره.

وممّن نسب ذلك إليه وردّ عليه ابن إدريس وقال [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في السّرائر].

أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 4/ 383، 384 (ط حجري)،/ 212

أقول: وفي الكافي (1)والإرشاد (2)أنّ الباقر عليه السلام ولد سنة سبع وخمسين من الهجرة، فعلى هذه كان له عليه السلام (3)من العمر (4)عند واقعة جدّه أربع سنين (5)لأنّ مقتله كان في إحدى وستّين (6)على ما في أكثر الرّوايات الآتية إن شاء اللَّه في عمره عليه السلام (7).

البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 23/ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 242

قال: استشهد مع الحسين بكربلاء [...]، عليّ وعبداللَّه ابنا الحسين بن عليّ.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 233

أمّا ما وقع في الزّيارة الخارجة من النّاحية المقدّسة فهو هكذا: عليّ بن الحسين وعبداللَّه بن الحسين.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 463

وفي نقل آخر: فجاذبها وخرج من الخيمة يجرّ قناته لما به من الضّعف، فرآه الحسين عليه السلام، فأنقض عليه كالصّقر، واحتمله وأتى به إلى الخيمة وقال: يا ولدي ما تريد تصنع؟


1) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

3) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

4) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

5) - [أضاف في تظلّم الزّهراء: كما قاله الزيديّة].

6) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

7) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

قال: يا أبت! إنّ نداءك قد قطع نياط قلبي، وهيّج ساكن لبي، وأريد أن أفديك بروحي، فقال عليه السلام: يا ولدي! أنت مريض ليس عليك الجهاد، وأنت الحجّة والإمام على شيعتي، وأنت أبو الأئمّة، وكافل الأيتام، والمتكفّل للأرامل، وأنت الرّاد لحريمي إلى المدينة، حاشا للَّه أن تبقى الأرض بلا حجّة من نسلي، وكأ نّي بك يا ولدي أسير ذليل، مغلولة يداك موثوقة رجلاك.

فقال عليّ بن الحسين عليه السلام: أتُقتل وأنا أنظر إليك؟ ليت الموت أعدمني الحياة، روحي لروحك الفداء، ونفسي لنفسك الوقاء، فقال الحسين عليه السلام: يا عليّ! أنت الخليفة من بعدي، والوالي على شيعتي، والقائم بأوامر الدِّين، والهادي إلى الصّراط المستقيم، والحافظ لعلوم أبي وجدّي، ثمّ اعتنقه وبكى بكاءً شديداً.

ثمّ لايخفى عليك، أنّ «عليّ بن الحسين المسعوديّ» قد روى في كتاب «إثبات الوصيّة» في حديث: إنّ الحسين عليه السلام في وقت قتاله بكربلاء أحضر عليّ بن الحسين عليه السلام، وكان عليلًا، فأوصى إليه بالاسم الأعظم ومواريث الأنبياء، وعرفه أنّه قد دفع العلوم والصّحف والمصاحف والسّلاح إلى أمّ سلمة، وأمرها أن تدفع جميع ذلك إليه.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 403

وكان للحسين رضى الله عنه ثلاثة أبناء وبنتين: عليّ الأصغر، وهو الإمام زين العابدين، لقّب بالأصغر لأنّه ولد في حياة جدّه، وعند وفاة جدّه كان ابن سنتين، فجدّه أمير المؤمنين عليّ الأكبر وهو الأصغر (رضي اللَّه عنهما)، وفي حادثة كربلاء كان ابن اثنتي وعشرين سنة، وكان عليلًا بالإسهال، فلم يقدر أن يخرج إلى الحرب. أمّه شهربانو بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن برويز بن هرمز بن أنوشيروان، الملك العادل، آتوها مع أختها كيهان بانو من حدود فارس في خلافة عثمان بن عفّان رضى الله عنه، فأراد أن يبيعهما، قال له عليّ (كرّم اللَّه وجهه): لا يعامل في بني الملوك معاملة سائرهم. فتزوّج الحسين شهربانو، فولدت له عليّ الأصغر، وتزوّج محمّد ابن أبي بكر كيهان بانو، فولدت له القاسم.

قالوا: أُنظر إلى بركة العدل حيث جعل اللَّه- تبارك وتعالى- الأئمّة المهديّين من نسل

الحسين (رضي اللَّه عنهم) من بنت يزدجرد المنتسب إلى كسرى أنوشيروان الملك العادل دون سائر زوجاته.

وواحد من البنين: عليّ الأكبر، فاستشهد بالحرب [...]، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ.

وواحد منهم: عبداللَّه، كان طفلًا أصابه سهم، فاستشهد.

وفاطمة وسكينة، [...] وكان الحسين يحبّ سكينة وامّها (رضي اللَّه عنهم) وهي رباب الكلبيّة،

والعقب من ولد الحسين رضى الله عنه في ولد واحد، وهو الإمام زين العابدين رضى الله عنه، وأولاده عشرون، أحد عشر ابناً وتسع بنات؛ منهنّ فاطمة، سكينة وخديجة، فخديجة خرجت إلى محمّد بن عمر بن عليّ (رضي اللَّه عنهم) فولدت له عدّة أولاد.

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 151- 152

وفي الإصابة: امرؤ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم الكلبيّ، كان أميراً على قضاعة الشّام. قال له عليّ بن أبي طالب: هذان ابناي وقد رغبنا في صهرك فأنكحنا بناتك. فقال: قد أنكحتك يا عليّ الحياة ابنتي، وأنكحتك يا حسن سلمى ابنتي، وأنكحتك يا حسين الرّباب ابنتي، وهي أمّ سكينة.

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 9

اللّيث بن سعد: قُتل مع الحسين [...]، عليّ الأكبر بن الحسين، وأمّه ليلى الثّقفيّة، وعبداللَّه بن الحسين، وأمّه رباب من بني الكلب وهو رضيع.

القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321 (ط أسوة)، 3/ 17

ثمّ إنّ عمر بن سعد توجّه إلى الكوفة بالسّبايا على الجمال نحو أربعين جملًا بغير وطاء ولا غطاء، وفخذا عليّ بن الحسين يترشّحان دماً ويقول:

يا أمّة السّوء لا سقياً لربعكموا *** يا أمّة لم تراعِ جدّنا فينا

لو أنّنا ورسول اللَّه يجمعنا *** يوم القيامة ما كنتم تقولونا

تسيرونا على الأقتاب عارية *** كأ نّنا لم نشيد فيكم دينا

تصفقون علينا أكفّكم فرحاً *** وأنتم في فجاج الأرض تسبونا (1)

نخستين، على بن الحسين الاكبر و كنيت او ابومحمد است و مادرش شاه زنان دختر يزدجرد شهريار است و از كلام شيخ مفيد چنان مستفاد مى شود كه امام زين العابدين عليه السلام بزرگ تر از على اكبر بود.

دوم، على اصغر كه در طف شهيد شد به شرحى كه مرقوم افتاد، و مشهور به على اكبر گشت و مادرش ليلى دختر ابومرة بن عروة بن مسعود الثقفيه است.

سيم، جعفر بن الحسين و مادر او زنى از قبيله قضاعه است و او در حيات پدر وفات يافت و عقبى نداشت.

چهارم، عبداللَّه بن الحسين و او نيز در يوم طف در كنار پدر به زخم تيرى شهيد گشت، چنان كه به شرح رفت.

اما دختران:

يكى، سكينه، مادر او رباب دختر امرء القيس بن عدى از قبيله كلبيه كه شعبه اى از معديه است، و اين رباب نيز مادر عبداللَّه بن الحسين است.

دختر ديگر، فاطمه نام داشت و مادر او ام اسحاق، دختر طلحة بن عبداللَّه تيميه است. [...]

در كتب نسب مسطور است:

يزيد با سيد سجّاد گفت: «مرا شگفت مى آيد كه حسين، پسران خود را به جمله مسمّى به على مى نمود.»

فرمود: «حسين پدر خود را دوست مى داشت و از تكرار نام او مسرور مى گشت.»

و نيز از مناقب مى نگارد كه: در زمان خلافت عمر بن الخطاب گاهى كه اسراى فارس را به مدينه درآوردند، همى خواست كه مردان ايشان را چون عبيد و زنان را مانند كنيزكان به عرض بيع و شرى درآورد و از براى فروش بى پرده در گرد شهر طوف «1» دهد. على عليه السلام فرمود: «إنّ النّبيّ قال: أكرموا كريم كلّ قوم وإن خالفوكم، وهؤلاء الفُرس حكماء كرماء، فقد ألقوا إلينا السّلم؛ رسول خدا فرمود: اكرام بداريد و بزرگ بشماريد زعيم قوم را، اگر چند طريق مخالفت شما پيمايند. هم اكنون اين جماعت حكما و كرماى پارسيانند كه به نيروى سرپنجه اسلام در پره طاعت ما افتادند.»

ورغبوا في الإسلام وقد أعتقتُ منهم لوجه اللَّه حقّي وحقّ بني هاشم، فقالت المهاجرون والأنصار قد وهبنا حقّنا لك يا أخا رسول اللَّه، فقال: اللّهمّ! فاشهد أنّهم قد وهبوا وقبلتُ وأعتقتُ.

و مى فرمايد: «چون به تمام رغبت طريق مسلمانى گرفتند، حقى كه مرا و بنى هاشم را در اين غنيمت بود، در راه خدا بذل كردم.»

اين وقت، جماعت انصار و مهاجران عرض كردند: «اى برادر رسول خدا! ما همگان، حق خود را با تو هبه ساختيم.»

عمر بن الخطاب گفت: «على ابوطالب عزيمت مرا برتافت و از آنچه من خواستم، پيشى گرفت.»

اين وقت مسلمانان خواستند دختران ملوك را كابين بندند و به سراى خويش برند. اميرمؤمنان فرمود: «ايشان را به اختيار خويش گذاريد و به اكراه و اجبار به كارى مداريد و شهربانويه را اشارتى فرمود تا كه را اختيار كند.»

وى ابا نمود و امتثال فرمان نفرمود. گفتند: «اى دختر كريمه! برخيز و برگزين كسى را تا تو را خطبه كند. آيا رضا نمى دهى كه تورا به شوى دهند؟»

شهربانويه خاموش گشت.

فقال أمير المؤمنين: قد رضيَت وبقي الاختيار بعد سكوتها إقرارُها.

امير مؤمنان فرمود: «سكوت شهربانويه در معنى اقرار او است.» ديگرباره او را مخيّر ساخت تا هر كه را بخواهد، بدو رضا دهد.

فقالت: لستُ ممّن يعدل عن النّور السّاطع والشّهاب اللّامع، الحسين إن كنت مخيّرة.

فرمود: «من آن كس نيستم كه از نور فروزنده و شهاب درخشنده به ديگر كس سر فرود آرم. يعنى حسين را اختيار مى كنم اگر مخيّرم.»

امير مؤمنان فرمود: «كه را مى خواهى تا ولى تو باشد؟»

عرض كرد: «ولى من تو باشى.»

لاجرم حذيفةاليمان را فرمود تا شهربانويه را با حسين عليه السلام تزويج بست.

اما ابن كلبى گويد: على عليه السلام در ايام خلافت خويش، حريث بن جابر الحنفى را در بعضى از اراضى مشرق امارت داد و او در حكومت خويش، دختر يزدجرد را اسير گرفت و به حضرت امير مؤمنان فرستاد و آن حضرت اورا به حسين عليه السلام بخشيد و سيد سجاد از وى متولد گشت.

و نيز گفته اند كه حريث بن جابر دو دختر از يزدجرد بن شهريار به حضرت اميرمؤمنان فرستاد. آن حضرت يكى را به حسين عطا كرد و آن ديگر را به محمدبن ابى بكر بخشيد. اين يك سيد سجاد عليه السلام را بزاد و آن ديگر قاسم بن محمدبن ابى بكر را. لاجرم سيد سجاد و قاسم پسر خاله گانند و اين خبر در نزد بنده درست تر مى آيد.

و ديگر در «كشف الغمه» از كمال الدين بن طلحه مروى است كه اولاد حسين بن على ده تن باشند: شش تن پسرانند وچهار تن دختران. اما پسران، نخستين على اكبر كه در يوم طف شهادت يافت؛ دوم على الاوسط يعنى امام زين العابدين؛ سيم على الاصغر كه در يوم طف به زخم تير شهيد گشت، چنان كه رقم شد؛ چهارم محمد؛ پنجم عبداللَّه كه به روايتى عبداللَّه نيز در يوم طف شهيد شد؛ ششم جعفر.

اما دختران، نخستين زينب؛ دوم سكينه؛ سه ديگر فاطمه؛ چهارم را نام نبرده است و نيز مى گويد: به روايتى بنين و بنات آن حضرت افزون از چهار تن نبوده اند؛ لكن روايت نخستين مشهورتر است.

ابن خشاب گويد: آن حضرت را شش پسر بود و سه دختر، اما پسران، اول على اكبر شهيد، دوم على الامام زين العابدين، سه ديگر على اصغر، چهارم محمد، پنجم عبداللَّه، ششم جعفر. اما دختران: اول زينب، دوم سكينه و سه ديگر فاطمه.

حافظ عبدالعزيزبن اخضر الجنابذى گويد: فرزندان حسين شش تن بودند؛ چهار تن پسران: اوّل على اكبر شهيد، دوم على اصغر، سيم جعفر، چهارم عبداللَّه. و دختران: اوّل سكينه، دوم فاطمه و نسل حسين از على اصغر است و مادر او ام ولد بود و او افضل زنان بود. همانا از على اصغر سيد سجاد را خواسته و اين كه گويد: «مادرش ام ولد بود.» چون شهربانويه را اسير گرفتند، اورا در شمار كنيزكان نام برده [است].

زهرى گويد: على اصغر را حافظ از قلم انداخته و صحيح آن است كه سه تن از پسران آن حضرت على نام داشت. در «مناقب» مسطور است، پسران آن حضرت، اول على اكبر شهيد و نام مادرش مرّه دختر عروة بن مسعود ثقفى است. دوم على الامام و او على اوسط است. سيم على اصغر و مادر اين دو پسر شهربانويه است. چهارم محمد. پنجم عبداللَّه شهيد كه مادرش رباب دختر امرء القيس [است]. ششم، جعفر كه مادرش از قبيله قضاعه است.

اما دختران: اوّل سكينه كه مادرش رباب دختر امرء القيس كندى و دوم فاطمه كه مادرش ام اسحاق دختر طلحة بن عبداللَّه و سيم زينب و اولاد حسين از سيد سجاد است.

و ديگر، محمدرضاى حسينى در شمار اولاد حسين عليه السلام اقتفا «2» به فاضل مجلسى نموده [است] و لاجرم به تكرار حديث نمى پردازيم.

در «كشف الغمه» و «مناقب» مسطور است كه: على بن الحسين عليه السلام را ابن الخيرتين مى ناميدند. چه رسول خداى فرموده [است]: «إنّ للَّه من عباده خيرتين: فخيرته من العرب قريش ومن العجم فارس».

ابو الاسود در اين معنى گويد:

وإنّ غلاماً بين كِسرى وهاشمٍ *** لأكرم مَن نيطت عليه التّمائم «3»

صاحب كتاب «الفصول المهمّة في معرفة الأئمة» در شمار فرزندان حسين بن على عليهما السلام مختار شيخ مفيد و فاضل مجلسى را اختيار كرده، ديگرباره به شرح نگاشتن، كتاب را به اطناب ملل انباشتن است «4» و ديگر محمدبن طلحة در كتاب «مطالب السؤل في مناقب آل الرّسول»، فرزندان حسين عليه السلام را ده تن به شمار مى آورد؛ شش تن پسران و چهار تن دختران. به شرحى كه از «كشف الغمه» نگاشته آمد، وى نيز دختر چهارم را نام نمى برد و محمدبن طلحه، شافعى مذهب است.

و ديگر [سبط] ابن جوزى كه از فحول علماى عامه است، در كتاب «تذكرة خواص الأمّة في معرفة الأئمة» مى گويد: فرزندان حسين عليه السلام نخستين، على اكبر است كه در يوم طف شهيد شد و مادرش آمنه دختر ابى مرةبن عروةبن مسعود ثقفى است و مادر آمنه دختر ابى سفيان بن حرب است.

دوم، على اصغر، و او زين العابدين، كه نسل امام عليه السلام از وى، و مادر او ام ولد است.

ابن قتيبه گويد: سلافه و به روايتى غزاله نام داشت و بعد از شهادت حسين عليه السلام، زبيد غلام آن حضرت را به او كابين بست و عبداللَّه از وى متولد گشت. لاجرم عبداللَّه با زين العابدين از جانب مادر برادر است و به روايتى نام زبيد، زييد است و در ارض ينبع «5» فرود آمد و منزل ساخت.

زهرى گويد: سيد سجاد او را با زبيد تزويج فرمود. آن گاه كنيزكى را نيز آزاد ساخت و به حباله نكاح او درآورد. چون عبدالملك بن مروان اين بشنيد، آن حضرت را شناعت «6» نمود. سيد سجاد بدو نوشت:

لقد كان لكم في رسول اللَّه اسوة حسنة، أعتق رسول اللَّه جويرية وصفيّة وتزوّجهما، وأعتق زيد بن حارثة وزوّجه زينب بنت جحش بنت عمّته.

مى فرمايد: شما بر سنت رسول خدا مى رويد. آن حضرت جويريه و صفيه را آزاد ساخت و به زنى بخواست و زيدبن حارثه را آزاد كرد و دختر عمه خود را با او كابين بست.

زهرى گويد: سيد سجاد، مادر خود را عظيم بزرگ مى داشت وهرگز با او دست در كاس «7» واحد نمى فرمود. گفتند: «چرا؟»

فرمود: «بيم دارم كه مبادا لقمه اى را برگيرم كه از بهر خود نگران بوده [باشد].»

و ديگر از فرزندان حسين جعفر است و مادر او سلافه قضاعيه است و ديگر فاطمه است و مادر او ام اسحاق، دختر طلحة بن عبداللَّه است و ديگر از فرزندانش عبداللَّه است كه در يوم طف شهيد شد و ديگر سكينه است و مادر او رباب دختر امرءالقيس است و ديگر محمد است، او نيز در يوم طف شهيد شد.

همانا [سبط] ابن جوزى، فرزندان حسين را به اين شمار نگاشته و كوچك و بزرگ ايشان را به اين ترتيب پنداشته [است]، لكن مادر سيد سجاد، شهربانويه به ديگر كس شوهر نفرموده [است]، بلكه در نفاس وفات يافت و جز از [سبط] ابن جوزى اين حديث كم تر شنيده شده [است].

بالجمله در كتب سير و تواريخ (فارسيّاً كان أو عربيّاً) اسامى اولاد حسين عليه السلام و اختلاف اقوال علما و مورخان در اسامى ايشان و شمار ايشان بيرون از اين جمله نيست كه مرقوم افتاد. ديگران هر يك اقتفا به يكى از اين اقوال كرده اند، جز اين كه به روايتى ديدم كه پسران حسين را پنج تن به شمار آورده و نام يك تن ايشان را عمر دانسته [است]. گويد: «چهار ساله بود و بعد از شهادت آن حضرت به زمانى اندك وفات يافت.»

مكشوف باد كه آنچه اين بنده بى بضاعت به استقراء و استيعاب «8» رنج برد و اختيار نمود، آن است كه حسين عليه السلام را چهار پسر بود: على اكبر شهيد و على اوسط هو الامام و على اصغر و عبداللَّه سه تن از ايشان در يوم طف شهيد شدند. به شرحى كه مرقوم افتاد. امام زين العابدين زنده بماند و نسل حسين از وى باقى است و آن حضرت را دو دختر افزون نبود؛ نخستين فاطمه و آن ديگر سكينه. شرح اولاد زين العابدين ان شاء اللَّه در كتاب آن حضرت مرقوم خواهد شد. اكنون شرح حال دختران نگاشته مى آيد.

1.

طوف دادن: گردانيدن.

2.

اقتفا: پيروى.

3.

جوانى كه بين كسرى وبنى هاشمى است (يعنى پدرش از بنى هاشم و مادرش از خاندان كسرى است) شريف ترين كودكى است كه بر او عوذات بسته شده است.

4.

اطناب: طول و تفصيل دادن. ممل: خسته كننده. انباشتن: پر كردن.

5.

ينبع (چو جعفر): قريه اى است كنار كوه رضوى از توابع مدينه.

6.

شناعت: زشتى.

7.

كاس: جام و كاسه غذا.

8.

استقرا و استيعاب: تتبع و جست وجو كردن.

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 235- 241

و ديگر ابن عبدربه در كتاب «العقد الفريد» روايت مى كند كه: به عرض سيد سجاد عليه السلام رسانيدند:

عرض كردند: پدر تو حسين چه بسيار كم فرزند آورده [است]؟!

فرمود: «شگفت مى آيد مرا از اين پرسش! چگونه فرزند مى آورد كسى كه روز و شبى هزار ركعت نماز مى گذارد؟!»

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 89

مادر او [على اكبر] ليلى دختر ابى مرةبن عروةبن مسعودبن موسى القطان الثقفى است.

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 349

باب العين من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...]

على بن الحسين الاصغر پسر آن حضرت عليه السلام است. با آن حضرت شهيد گشت. مادر او، ليلى بنت ابى قرة بن مسعود بن معبد الثقفى است و مادر ليلى، ميمونه دختر ابى سفيان بن حرب است.

سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 210

شهادت حضرت سيد الشهدا عليه السلام: در كتاب اسرار الشهاده مسطور است: چون جناب سيد الشهدا حالت وحدت خود و قتل جمله ياوران را نگران گشت، با اطفال صغار «1» خود وداع و به ميدان خروج، و متحير بر نيزه خود تكيه فرمود. گاهى به شهدا نظاره و گاهى بر وحدت و انفراد خود نگران بود. گاهى بر زن ها و غربت و بى كسى و تشنگى و مصايبى كه بر ايشان وارد گشته و خواهد گشت؛ و گاهى به شماتت دشمنان و تصميم ايشان به قتل خود مى نگريست. پس به آوازى بلند و حزين ندا كرد: «أما من ناصر ينصرنا أما من مغيث يغيثنا؟ هل من موحد يخاف اللَّه فينا؟ أما من ذاب يذب عن حرم رسول اللَّه» «2».

از اين ندا عرش بلرزيد و آسمان ها بگريست و ملائكه ناله برآوردند و زمين مضطرب شد و به جمله گفتند: «پروردگارا! اين حبيب تو و روشنى چشم حبيب توست، ما را به نصرت او اجازت فرماى.»

مع الحديث، بعد از ذكر پاره اى مطالب كه در اين مقام نه درخور اشارت و حكايت است، مرقوم است- چنان كه در روايت رسيده است- اين هنگام كه امام زين العابدين نداى آن حضرت و بى كسى آن مظلوم را نگران شد، نيزه خويش برگرفت و افتان و خيزان از شدت مرض بيرون آمد. امام حسين اورا بديد و چون شاهين بلندپرواز بتاخت و اورا برگرفت و به خيمه درآورد و فرمود: «اى فرزند! چه اراده دارى؟»

عرض كرد: «اى پدر! نداى تو رگ قلب مرا پاره كرد و حالت مرا دگرگون ساخت. مى خواهم جان خود را فداى تو سازم.»

فرمود: «اى فرزند! تو مريضى و بر تو جهاد نيست. تو حجت و امامى بر شيعيان من. تويى پدر ائمه «3» و كافل «4» ايتام و متكفل «5» ارامل «6» و تو حريم مرا به مدينه بازمى برى؛ و حاشا للَّه «7» كه زمين را بدون حجت از نسل من باقى بدارد. اى فرزند! من گويا نگران تو هستم كه تورا اسير و ذليل با دو دست مغلول و هر دوپاى موثوق «8» نمايند.»

على بن الحسين عرض كرد: «آيا تو كشته شوى و من به تو نگران باشم؟ كاش مرگ بر من مى تاخت و زندگى مرا ناچيز مى ساخت و روح من فداى روح تو و نفس من فداى نفس تو مى گشت.»

فرمود: «يا على! تو خليفه من باشى، بعد از من؛ و والى بر شيعيان من و قائم به اوامر دين و هادى به صراط مستقيم و حافظ علوم پدرم و جدم هستى.»

آن گاه با وى معانقه «9» فرمود و سخت بگريست.

على بن حسين مسعودى در كتاب «اثبات الوصيه» مى نويسد: امام حسين در آن هنگام كه در كربلا عازم قتال گشت، على بن الحسين را كه عليل بود، حاضر ساخت. پس به اسم اعظم و مواريث «10» انبيا به آن حضرت وصيت نهاد و اورا آگاهى داد كه علوم و صحف و مصاحف و سلاح را به ام سلمه «11» سپرده است، و به ام سلمه فرمان كرده است كه اين جمله را به على بن الحسين بازگذارد؛ و از اين پيش به اين خبر و ديگر اخبار كه در اين باب رسيده است؛ در حجت امامت و ولايت على بن الحسين عليه السلام اشارت رفت.

1.

صغار (جمع صغير): خرد؛ كوچك.

2.

آيا كسى كه يارى ما كند و به فرياد ما رسد، يافت مى شود؟ آيا خداشناسى هست كه در حق ما از خدا بترسد؟ آيا كسى هست كه از حرم پيغمبر دفاع و طرفدارى كند.

3.

ائمه (جمع امام): رهبر، پيشوا.

4.

كافل: پرستار.

5.

متكفل: عهده دار پرستارى.

6.

ارامل (جمع ارمله): فقير، بيوه زن.

7.

حاشا للَّه: از خداوند دور است.

8.

موثوق: بسته شده.

9.

معانقه: دست به گردن يكديگر انداختن.

10.

مواريث (جمع ميراث): آنچه مال از مرده باقى بماند.

11.

ام سلمه: يكى از زنان پيغمبر صلى الله عليه و آله و زنى فوق العاده پارسا و با ايمان بود كه نسبت به اميرمؤمنان عليه السلام و فرزندان او عقيدت و اخلاصى تمام داشت.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 121- 122

كنيت مباركش ابو الحسن و معروف به زين العابدين مى باشد و هم على اصغرش مى خواندند. يكى از ائمه اثنا عشر عليهم السلام و از بزرگان تابعين است. زهرى گويد: قرشى افضل از آن حضرت نديدم. مادر آن حضرت سلافه دختر يزدجرد واپسين شهرياران ايران است. وى عمه مادر يزيد بن وليد الاموى معروف به ناقص است. چنان بود كه چون قتيبةبن مسلم امير خراسان مملكت عجم را در پى در سپرده، فيروزبن يزدجرد مذكور را بكشت، دو دختر فيروزبن يزدجرد را به سوى حجاج بن يوسف ثقفى كه از اين پيش مذكور گرديد، بفرستاد و در آن ايام امارت عراق و خراسان به عهده حجاج بود و قتيبه از جانب حجاج به نيابت امارت خراسان روز مى گذاشت. پس حجاج يك دختر از بهر خويش بداشت و آن يك را نزد وليدبن عبدالملك فرستاد و يزيدالناقص را از وى بزاد و نام نخست او شاه فريد بود و از اين روى اورا ناقص گفتند كه از عطاياى لشكريان و مردمان بكاست. و حضرت زين العابدين عليه السلام را ابن الخيرتين مى خواندند چه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرموده است:

«للَّه تعالى من عباده خيرتان فخيرته من العرب قريش ومن العجم فارس» «1»

و آن حضرت از سوى پدر به قريش و از طرف مادر به اهل فارس مى پيوندد. ابوالقاسم زمخشرى در كتاب «ربيع الابرار» حديث كند: آن گاه كه در زمان خلافت عمربن الخطاب اسيران فارس را صحابه در مدينه درآوردند، در جمله اسيران سه دختر از يزدجرد بود و ايشان اسيران را بفروختند، عمر امر كرد كه دختر يزدجرد را بفروشند. على بن ابى طالب عليه السلام به عمر فرمود:

«إنّ بنات الملوك لا يعاملن معاملة غيرهنّ من بنات السّوقة؛ دختران پادشاهان را چون دختران بازاريان به فروش نمى رسانند.»

عمر عرض كرد: «با ايشان برچگونه معمول ببايد داشت؟»

فرمود: «يقوّمن ومهما بلغ من ثمنهنّ قام به من يختارهنّ.»

يعنى: «بر ايشان قيمتى مى نهند و چون بها و ثمن ايشان با آن مقدار كه درخور ايشان است، معين گرديد، هر كس كه ايشان را اختيار نمايد، به خريدارى ايشان قيام نمايد.»

بالجمله: قيمتى مشخص گرديد و على عليه السلام هر سه تن را بازخريد. يكى را به عبداللَّه بن عمر و ديگرى را به فرزندش حسين و آن يك را به محمدبن ابى بكر بداد كه ربيب «2» او بود. پس عبداللَّه بن عمر را از دختر يزدجرد سالم و حسين عليه السلام را از آن دختر ديگر زين العابدين سلام اللَّه عليه و محمدبن ابى بكر را از دختر ديگر قاسم پديد گشت. اين سه تن، پسرخاله هاى يكديگر باشند و مادرهاى ايشان دخترهاى يزدجردند.

مبرد در كتاب «كامل» به اين گونه كه مذكور مى شود، روايتى آورده و از مردى از قريش كه اسمش را باز ننموده است، نقل مى نمايد كه گفت: من با سعيدبن المسيب مجالست مى كردم. روزى با من گفت: «من أخوالك؛ برادران مادر تو كيستند؟»

گفتم: «مادر من فتاة «3» است.»

چون اين سخن بگفتم، گويى منزلت و مكانت من در چشم او ساقط شد. پس خاموش شدم تا گاهى كه سالم بن عبداللَّه بن عمربن خطاب از در داخل شد و چون از خدمت وى بازگشت، گفتم: «يا عم! اين مرد كيست؟»

سعيد گفت: «سبحان اللَّه العظيم! آيا چنين كسى را نشناسى؟ همانا اين شخص از طايفه تو است و سالم ابن عبداللَّه بن عمر است.»

گفتم: «مادرش كيست؟»

گفت: «فتاة است.»

بعد از آن، قاسم بن محمد بن ابى بكر صديق درآمد و ساعتى نزد وى بنشست، باز شد. گفتم: «يا عم! اين مرد كيست؟»

گفت: «آيا چنين كسى را از طايفه خويش مجهول همى دارى! همانا بسيار عجيب است. اين مرد، قاسم ابن محمد بن ابى بكر صديق مى باشد.»

گفتم: «مادرش كيست؟»

گفت: «فتاة است.»

پس درنگى اندك نمودم تا حضرت على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام درآمد و بر وى سلام فرستاد و برگشت. گفتم: «يا عم! اين شخص كيست؟»

گفت: «اين كسى است كه هيچ مسلمانى را نرسد كه اورا نشناسد! همانا اين شخص جليل على بن الحسين ابن على بن ابى طالب عليهم السلام است.»

گفتم: «مادرش كيست؟»

گفت: «فتاة است.»

گفتم: «يا عم! آن هنگام كه گفتم مادر من فتاة است، نگران همى شدم كه از چشم تو فرو افتادم و خفيف به شمار آمدم. آيا مرا به اين جماعت تأسى نبايد جست؟»

چون اين تفصيل بگذشت، در چشم او سخت عظيم افتادم. او سپس به چشم كنيززادگان در من نظر نكرد. چنان بود كه مردم مدينه را عيب و عار بودى كه از كنيزان فرزند آورند و فرزندان ايشان اسيرزاده باشند تا گاهى كه على بن الحسين عليهما السلام و قاسم بن محمد و سالم بن عبداللَّه در ميان ايشان بباليدند و در فقه و ورع بر تمامت مردمان برترى يافتند. پس از آن، مردمان را در گرفتن كنيزگان رغبت افتاد و حضرت امام زين العابدين عليه السلام با مادر خويش بسى به نكويى مى رفت؛ چندان كه به آن حضرت عرض مى كردند: «تو از تمامت كسان با مادر خود نيك تر سلوك فرمايى و با اين چگونه باشد كه با وى در يك كاسه شريك در اكل نشوى؟!»

«از اين كه بيم همى دارم دست من به لقمه اى رود كه چشمش از آن پيش به آن گراييده و ميلش بدان تاخته باشد و من اورا آزار كرده باشم و عاق «4» شوم.»

ابن خلكان مى گويد: اين حكايت ضد داستان ابو الحسن است با دخترى كه اورا بود. چه ابوالحسن حديث كرده است كه: مرا دخترى بود كه با من بر خوان مائده مى نشست و پنجه خويش را مانند طلعه و نخستين شكوفه خرما، با ذراعى مانند مغز و پيه ظاهر مى ساخت و هر لقمه نفيس و لذيذ بديدى، نزد من نهادى و مرا به خوردنش مخصوص داشتى. تا چندى برآمد و اورا با مردى تزويج كردم و كودكى مرا بود كه با من بر سماط «5» طعام مى نشست و پنجه چون ريشه خشكيده و ذراعى چون چوب سخت و خشك نمودار مى كرد. سوگند با خداى كه چشم من به هيچ لقمه گراييدن نگرفتى جز اين كه باز مى ربود.

بالجمله، ابن قتيبه در كتاب «المعارف» گويد: مادر حضرت زين العابدين عليه السلام سنديه بود كه سلام نام داشت و بعضى غزاله مى گفتند و از آن پس كه پدر بزرگوارش امام حسين عليه السلام درگذشت، زين العابدين اورا به مولاى پدرش تزويج كرد و جاريه اى نيز از جوارى «6» خود را آزاد كرد و تزويج فرمود. چون عبدالملك ابن مروان اين خبر بدانست، مكتوبى نكوهش آميز به آن حضرت كرد. امام عليه السلام در جواب رقم فرمود:

«لقد كان لكم في رسول اللَّه أُسوة حسنة» «7»؛ همانا كه پيروان رسول خداى صلى الله عليه و آله هستيم. بايد به طريقت و رفتار آن حضرت تأسى جوييم و آن حضرت صفيه دختر (حيى بن اخطب) را آزاد فرمود و در رشته نكاح كشيد و زيدبن حارثه را آزاد فرمود و دختر عمه خويش، زينب بنت جحش را به او تزويج فرمود.

مع الحديث، فضايل و مناقب زين العابدين سلام اللَّه عليه از آن برتر است كه هيچ آفريده تواند حد و حصر باز شناسد. ولادت باسعادت آن حضرت در روز جمعه در پاره اى از شهور سال سى و هشتم هجرى، وفاتش در سال نود و چهارم و به روايتى نود و نهم و به قولى نود و دوم هجرى در مدينه طيبه روى داد و در بقيع پهلوى قبر منوّر عمش حسن بن على عليهما السلام در قبه اى كه قبر عباس نيز در آن جاست، مدفون گرديد؛ صلوات اللَّه وسلامه عليهم اجمعين.

اكنون كه از ترجمه مسطورات ابن خلكان به ترتيب فراغت افتاد، به يارى يزدان ودود شروع به مقصود مى شود و از خداوند محمود توفيق اتمام مى جويد؛ و باللَّه التوفيق.

ولادت باسعادت حضرت امام زين العابدين عليه السلام:

عبداللَّه بن محمدرضاى حسينى در كتاب «جلاءالعيون» عربى در ذيل شرح حال سعادت منوال حضرت امام زين العابدين عليه السلام مى گويد: شيخ در «مصباح» و ابن طاوس در «اقبال» گفته اند: ميلاد آن حضرت سلام اللَّه عليه در نيمه جمادى الاولى به سال سى و ششم هجرى روى داد. از شيخ مفيد عليه الرحمه نيز بدين گونه روايت رسيده است. كلينى رحمةاللَّه عليه در «كافى» ولادت آن حضرت را در سى و هشتم دانسته و طبرسى در «اعلام الورى» ولادت باسعادتش را در مدينه طيبه در روز آدينه مى داند و بعضى روز پنجشنبه نيمه جمادى الاخرة و به قولى نهم شعبان به سال سى و هشتم هجرى و به روايت على بن عيسى در كتاب «كشف الغمه» از حضرت صادق عليه السلام در سال سى و هشتم هجرى دو سال قبل از وفات على عليه السلام روى نمود. در زمان على عليه السلام دو سال و با حضرت ابى محمد حسن بن على عليهما السلام ده سال و با پدر ستوده سيرش امام حسين سلام اللَّه عليه ده سال بزيست و عمر شريفش پنجاه و هفت سال و به روايتى در نهم شعبان سال سى و ششم، و به حديثى سى و هفتم و به روايت شهيد عليه الرحمة در كتاب «الدروس»، ولادت آن حضرت در مدينه و در روز يكشنبه پنجم شهر شعبان به سال سى و هشتم و در روايت ديگر به سال سى و هفتم متولد شد. مختار صاحب «الفصول المهمه» روز پنجشنبه پانزدهم شهر شعبان المعظم به سال سى و هشتم هجرى، دو سال قبل از وفات جدش اميرمؤمنان عليه السلام بود. صاحب «جنات الخلود» مى گويد: ولادت آن حضرت به قولى روز جمعه و به قولى روز سه شنبه هنگام چاشتگاه و به قولى روز يكشنبه وقت ظهر در مدينه طيبه و در زمان خلافت اميرمؤمنان عليه السلام در پانزدهم شهر جمادى الاولى و به قولى پانزدهم جمادى الاخرة و به قولى يازدهم شهر رجب المرجب و به حديثى پنجم و به روايتى هفتم شهر شعبان المعظم و به قولى هشتم ربيع الاول بود. در «تذكرة الائمه» روز يكشنبه پنجم ماه مبارك رمضان نيز مسطور شده است.

بالجمله، اختلاف اخبار در ميلاد آن حضرت بسيار است. و اصح روايات مختار، صاحب «الفصول المهمه» است. در كتاب «جنات الخلود» مسطور است كه در حين تولد آن حضرت نورى عظيم و درخشى بزرگ آشكار گرديد و آن حضرت از اوّل به سجده درآمد. در آن حال مسمى به سجاد گرديد و هم در آن كتاب از اميرمؤمنان عليه السلام بازنموده اند كه: آن حضرت كام حضرت امام زين العابدين را به خرما برداشت و فرمود:

«حَنِّكوا أولادكم بالتّمر فكذا فعل رسول اللَّه بالحسن والحسين.»

يعنى: «برداريد كام فرزندان خودتان را به خرما، همانا رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم حسنين سلام اللَّه عليهما را با خرما كام برداشت.»

و مراد ز كام برداشتن آن است كه خرما را بجوند تا نيك نرم شود و با انگشت به دهن كودك داخل كنند و در كام طفل با انگشت بسيار بسايند تا آب شود و به حلق وى رود و با آب فرات و تربت مطهر حضرت امام حسين عليه السلام نيز وارد است.

در «كافى» از صادق آل محمد صلى الله عليه و آله مروى است كه چون خداى تعالى خواهد امامى خلق فرمايد، فرشته اى را فرمان دهد تا شربتى از آبى كه در زير عرش است، برگرفته، پدر آن امام را سقايت «8» كند و امام را از آن آب بيافريند. پس چهل شبانه روز در شكم مادرش بماند كه استماع صوت نفرمايد. از پس اين مدت استماع فرمايد و هر كلمتى را بشنود و چون متولد گردد، خداى همان فرشته را بفرستد تا در ميان دو چشمش اين آيت رقم كند:

«وتَمّتْ كَلمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلماتِهِ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ» «9».

و به روايتى ديگر، اين آيت را بر بازوى راستش مكتوب نمايد و چون به امر امامت قيام نمايد، خداى تعالى در هر بلده منارى بركشد تا به فروغ آن از اعمال بندگان مطلع گردد.

حالات مادر حضرت امام زين العابدين عليه السلام

علامه مجلسى عليه الرحمه در كتاب «تذكرة الأئمة» مى فرمايد: هرمز حكيم در كتاب «دادنك» مى گويد: دولت عجم به يزدجرد پايان گرفت و دختر او شاه زنان در بندگى تازيان درآمد و اورا دستگير ساختند. اما بزرگى دو جهان اوراست. امير مؤمنان او را به پسر خود داد و دولت مرده فارسيان به دو زنده شود و از فرزندان او بهرام خواهد بود؛ يعنى مهدى صاحب الامر صلوات اللَّه عليه كه آشكار شود و دولت عجم بدو بازگردد؛ چنان كه در آغاز جهان با ايشان بود؛ لكن وى پيشواى آفريدگان باشد و فرشتگان با او و به فرمان او باشند و به همه جا بگردند و مردم مجوس به تمامت اتفاق دارند كه حضرت صاحب الامر عجّل اللَّه فرجه از جانب مادر به شهربانو منتهى مى شود. اين است كه اسم مادرش شهربانو، دختر يزدجرد بن شهريار است و ملك فارس و مشهور بود و بعضى اسمش را شاه زنان دانسته اند.

صدوق عليه الرحمه در «عيون أخبار الرضا عليه السلام» مى فرمايد: عبداللَّه بن عامربن كربز در آن هنگام كه خراسان را بگشود، دو دختر يزدجردبن شهريار ملك عجم بگرفت و به سوى عثمان بن عفان فرستاد. عثمان يكى را به حسن و ديگرى را به حسين عليهما السلام هبه كرد و هر دو تن درحال نفاس بمردند و صاحبه حسين سلام اللَّه عليه زين العابدين عليه السلام را بزاده بود و آن حضرت را تنى از زوجات حضرت سيدالشهدا پرورش مى داد و چون آن حضرت در كودكى به دست او تربيت مى ديد، جز وى مادر نمى شناخت و از آن پس دانست كه وى مولاى او است و مردمانش مادرش مى دانستند با اين كه مادرش شهربانو است.

قطب راوندى در كتاب «الخرائج والجرائح» از جابر و او از حضرت ابى جعفر باقر عليه السلام حديث كرده است: آن هنگام كه دختر يزدجردبن شهريار را كه واپسين ملوك عجم بود و انقراض ملوك عجم به عهد او شد، وارد مدينه [كردند] و نزد عمر آوردند، دوشيزگان مدينه گردش انجمن شده مجلس به فروغ ديدارش فروز گرفت. عمر خواست بر ديده اش نظاره كند. شهربانو مانع شد و گفت: «سياه باد روز هرمز كه تو به فرزند او دست دراز مى كنى.»

عمر در خشم شد و گفت: «اين علجه، يعنى گبرزاده، مرا دشنام زشت گويد.»

و به آن انديشه رفت تا مگر آسيبى بدو رساند. على عليه السلام فرمود: تو چه دانى مقصود او چيست؟»

آن گاه عمر فرمان داد تا جارچى اورا از هر سوى به گردش درآورد و به فروش رساند. على عليه السلام فرمود: «دختران ملوك هرچند كافر هم باشند، نشايد به فروش آورند؛ لكن ببايدش اختيار داد تا يكى از مسلمانان را اختيار كند و اورا با وى تزويج كن و مهر اورا از عطاى بيت المال او حساب نماى.»

عمر پذيرفتار شد. پس اهل مجلس را به شهربانو عرض دادند. شهربانو بيامد و دست خويش را بر شانه مبارك حضرت امام حسين عليه السلام نهاد.

تكلم اميرمؤمنان به زبان فارسى با شهربانو

اميرمؤمنان عليه السلام به زبان فارسى فرمود: «چه نام دارى، اى كنيزك؟» يعنى: «ما اسمكِ يا صبيّة؟»

عرض كرد: «جهانشاه.»

فرمود: «بلكه شهربانويه.»

عرض كرد: «خواهر من است.»

به زبان فارسى فرمود: «راست گفتى؛ يعنى صدقتِ.»

پس از آن به فرزندش امام حسين عليه السلام روى كرد و فرمود: «اين دختر را نيك بدار و با وى نيكى كن. زود باشد پسرى از تو بزايد كه پس از تو در زمان خود بهترين مردم زمين باشد.»

«وهي أمّ الأوصياء الذّرِّيّة الطّيِّبة.» «10»

پس، على بن الحسين عليهما السلام را بزاد.

بعضى برآنند كه در حالت نفاس بمرد. با آن روايت كه ابن خلكان در باب احسان آن حضرت با مادر خويش نمود- چنان كه مذكور شد- معلوم مى شود كه مدت ها حيات داشته است.

در «جلاء العيون» و ديگر كتب اخبار مسطور است: اين كه شهربانو از ميانه حسين عليه السلام را برگزيد، از اين روى بود كه گفت: از آن پيش كه لشكر مسلمانان وارد مملكت عجم شوند، حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله را در خواب بديدم كه به سراى ما درآمد و با حسين بنشست و مرا از بهر حسين عليه السلام خطبه كرد و با وى تزويج فرمود. چون بامداد سر از خواب برگرفتم، سخت در قلبم اثر كرد و به هيچ وجه از خاطرم زدوده نمى گشت.

چون شب دوم رسيد، فاطمه عليها السلام دختر پيغمبر صلى الله عليه و آله را در خواب بديدم كه به نزد من آمد و اسلام بر من فرو خواند و من مسلمانى گرفتم. آن گاه با من فرمود: «زود است كه مسلمانان را بر اين مملكت چيرگى افتد و تو به سلامت به فرزندم حسين عليه السلام بازرسى و هيچ كس با تو به بدى دست نيازد. هم اكنون كه روزگارى به پايان رفته است، مرا به مدينه درآوردند و هيچ دستى با من نرسيد.»

اختلاف اقوال در اسم مادر آن جناب:

مجلسى عليه الرحمه در «بحار الأنوار» مى فرمايد: بعضى نام مادر آن حضرت را جهان بانويه و بعضى نامش را بره دختر نوشجان دانسته اند. صحيح، روايت اوّل است. اميرمؤمنان سلام اللَّه عليه اورا مريم و به قولى فاطمه ناميد و چون اورا خطاب مى كردند، سيدةالنسا مى گفتند. برخى اورا دختر شيرويه و بعضى يزدجرد دانسته اند و بعضى را عقيدت چنان است كه نامش شاه زنان و دختر ملك قاشان بود. طبرى مى گويد: چون اسيران فارس را به مدينه درآوردند، پسر خطاب فرمان داد تا زنان ايشان را به كنيزى بفروشند و مردانشان را به بندگى بدارند. اميرمؤمنان عليه السلام فرمود:

«إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: أكرموا كريم كلّ قوم.»

يعنى: «بزرگان هر قومى را گرامى بداريد.»

عمر عرض كرد: من نيز اين سخن را از آن حضرت بشنيدم كه فرمود: «چون بزرگ قومى به سوى شما آيد، اكرامش نماييد، هرچند با شما مخالف باشد.»

امير مؤمنان سلام اللَّه عليه فرمود: «اين مردم، جماعتى هستند كه براى امان و سلامت به چنگ شما درآمده اند؛ به دين اسلام راغب هستند و بناچار براى ايشان در ميان آن ها ذريتى است. من خداى را و شما را شاهد مى گيرم كه محض خداى تعالى بهره و نصيب خود را از ايشان برگرفتم و آزاد ساختم. يعنى آنچه حق من باشد، در ميان مسلمانان از بهاى ايشان بازگذاشتم.»

اين وقت تمامت بنى هاشم گفتند: «ما نيز محض تو، حقوق خود را بخشيديم و با تو گذاشتيم.»

آن حضرت عرض كرد: «اى خداى! گواه باش كه من نيز لوجه اللَّه آنچه ايشان با من هبه كردند، باز نهادم.»

مهاجر و انصار گفتند: «ما نيز حق خود را با تو گذاشتيم، اى برادر رسول خداى.»

اميرمؤمنان عرض كرد: «اى خداى! گواه باش كه ايشان حق خود را با من گذاشتند و من قبول كردم و تو را به شهادت گيرم كه من براى وجه كريم تو آن حق را باز گذاشتم.»

عمر گفت: «از چه روى عزيمت مرا درباره مردم عجم بشكنى و كدام چيز تورا از انديشه بگردانيد؟»

آن حضرت ديگرباره فرمايش پيغمبر را در باب اكرام بزرگان اعادت فرمود. عمر عرض كرد: «من نيز براى خدا و براى تو از حق خود بگذشتم و آنچه بهره من بود و آنچه موهوب نگشته، يعنى حق ديگران را بازگذاشتم.»

پس اميرمؤمنان عليه السلام فرمود: «اى خداى! بر اين جمله گواه باش.»

اين هنگام جماعتى از قريش به نكاح آن زنان گرايان «11» شدند. اميرمؤمنان عليه السلام فرمود: «نمى توان اين جماعت را ناچار ساخت و به اكراه مقصود حاصل كرد؛ لكن به هر طور خودشان اختيار نمايند، ببايست معمول نمود.»

پس جماعتى به شهربانويه، دختر كسرى اشارت كردند و او را از پس پرده بنشاندند و به اختيار او خطبه راندند و با وى گفتند: «از اين جماعت كه تورا خطبه كردند، كدام يك را اختيار كنى و آيا تو از آن كسان باشى كه به آهنگ شوى باشى؟»

چون اين سخن بشنيد، خاموش شد، اميرمؤمنان عليه السلام فرمود: «اراده شوى دارد و اختيار نمودن بجاى است.»

عرض كردند: «از كجا دانستى اراده شوى دارد؟»

فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله چون زنى از بزرگان قوم را به خدمتش آوردند تا از بهر او ولى مشخص شود و بعضى اورا خطبه كرده بودند، با وى گفته مى شد: آيا به شوى رفتن رضا دهى؟ اگر آن زن آزرم مى كرد و خاموش مى شد، همان سكوت را دليل اذن مى دانستند و اگر مى گفت: «نخواهم» اورا لاعلاج نمى ساختند.»

بالجمله، چون شهربانويه را اختيار دادند، با دست خويش اشارت كرد و حسين عليه السلام را اختيار نمود. ديگرباره او را در اختيار سخن كردند و او ديگرباره اشارت كرد و گفت: «اگر اختيار مراست، وى را مى خواهم.»

و اميرمؤمنان عليه السلام را در امر خويش ولايت داد. حذيفه به خطبه تكلم كرد. اميرمؤمنان فرمود: «نام تو چيست؟»

عرض كرد: «شاه زنان دختر كسرى.»

فرمود: «تو شهربانو هستى و خواهرت مرواريد، دختر كسرى است؟»

عرض كرد: «آرى.»

روايت امام باقر عليه السلام در باب شهربانو:

از حضرت امام محمدباقر سلام اللَّه عليه مروى است كه چون شهربانو را اسير كردند ونزد عمر آوردند، دست خود را بر روى داشت. عمر خواست دستش را بازدارد و رويش را بازبيند. وى دست عمر را از خود بگردانيد و گفت: «اف به پيروز باد هرمز كه ما را به اين روز انداخت.»

راقم حروف گويد، صحيح پرويز است. چه او نامه پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم را بدريد و به سبب آن كردار ناهنجار مملكت چندين هزار ساله عجم را به باد زوال داد. بالجمله، عمر چنان فهم كرد كه بدو دشنام گويد. خواست اورا مضروب دارد. اميرمؤمنان عليه السلام فرمود: «چيزى را به فهم نياوردى، از چه انكار كنى و خشم گيرى!»

كلينى عليه الرحمه در «اصول كافى» مى فرمايد كه آن حضرت در سال سى و هشتم متولد شد و در سال نود و پنجم متوفى گرديد. اين روايت مختار او است و نام مادر آن حضرت را سلامه بنت يزدجردبن شهريار واپسين پادشاهان فارس دانسته [است]. اين بعيد مى نمايد؛ زيرا در فارس چنين اسمى نبوده است؛ مگر آن كه در اسلام اين نام يافته باشد.

بالجمله مى فرمايد: چون عمر اورا بديد و بدو نگران شد، وى آزرده خاطر گرديد و گفت: «اف به پيروز باد هرمز.»

عمر چنان دانست كه اورا دشنام مى دهد و خواست به او زحمتى رساند. حضرت اميرمؤمنان عليه السلام فرمود: «تورا نرسد كه اورا چون ديگر اسيران به فروش آورى! بلكه به اختيار او بايستى بود؛ چنان كه مذكور شد، پس از آن با وى فرمود: «نام تو چيست؟»

عرض كرد: «جهان شاه.»

فرمودند: «بلكه نام تو شهربانويه است.»

صاحب «حبيب السير» از كتاب «ربيع الابرار» زمخشرى حديث مى كند كه چون در زمان عمربن الخطاب اسيران فارس را به مدينه آوردند، سه دختران يزدجردبن شهريار در آن جمله جاى داشت. عمر فرمان داد تا ايشان را چون ديگر سبايا به معرض بيع درآوردند. اميرمؤمنان عليه السلام فرمود: «قيمت ايشان را بايد مقرر داشت تا مردمان با دختران ملوك چون ديگر اسيران معاملت روا ندارند.»

چنان كه در اوّل ترجمه مذكور شد، به پاى رفت و به روايتى نام مادر آن حضرت شهربان و به قولى سلافه وبه روايتى غزاله وصاحب «كشف الغمه» نام اورا خوله نگاشته است و در «بحار الانوار» مسطور است كه بعضى نام اورا خوله، دختر يزدجرد شهريار دانسته اند و او همان است كه اميرمؤمنان عليه السلام شاه زنانش ناميد.

صاحب «روضة الصفا» نوشته است: على عليه السلام جابر حنفى را به حكومت بعضى از بلاد مشرق مأمور فرمود. او دو دختر يزدجرد را به دست آورد و به خدمت آن حضرت فرستاد و آن حضرت يكى را كه شهربانو نام داشت، به امام حسين عليه السلام و آن ديگر را كه نامش كيهان بانو بود، به محمد بن ابى بكر بازگذاشت.

صاحب «الفصول المهمه» در ذيل احوال اولاد حضرت امام حسين عليه السلام مى گويد: على بن الحسين الاصغر، كنيتش ابو محمد و لقبش زين العابدين و مادرش شاه زنان، دختر كسرى انوشيروان، پادشاه پارس است.

راقم حروف مى گويد: در اين باب دو نظر است:

يكى، آن كه مادر آن حضرت دختر انوشيروان نيست؛ زيرا كه از زمان انوشيروان تا آن هنگام، افزون از هفتاد سال است و اگر اولاد بلافاصله از انوشيروان در آن وقت در جهان باشد، از اين عنوانات خارج مى شد. تواند بود كه به سبب لفظ كسرى مشتبه شده باشد؛ با اين كه اولاد او را اكاسره «12» گفتند و چون انوشيروان اعدل و اعظم اين ملوك است، هر وقت كسرى مى گويند، او متبادر به ذهن مى شود.

دوم، على اصغر همان على بن الحسين مقتول است نه امام زين العابدين عليه السلام؛ زيرا على شهيد سلام اللَّه عليه در هنگام شهادت هيجده ساله بود و امام زين العابدين عليه السلام كم تر از بيست و سه سال نداشت و على اكبر را از اين روى اكبر گفتند كه با على بن الحسين الاصغر كه شهيد شد، مشتبه نشود؛ چنان كه علامه مجلسى و ديگران اشارت فرموده اند.

محمد بن يعقوب كلينى در «اصول كافى» مى گويد: آن حضرت را ابن الخيرتين مى خواندند؛ چه در ميان عرب، بهترين آن ها هاشم است و در عجم اهل فارس و نسب شريف آن حضرت به اين دو منتهى مى شود. در خبر است:

«إنّ للَّه خيرتين من خلقه من العرب قريش ومن العجم فارس.»

و هم در خبر است:

«لو كان العلم بالثُّريّا لناله رجال من فارس.» «13»

و رسول خداى صلى الله عليه و آله در اين كلام معجز نظام به جناب سلمان فارسى رضى الله عنه اشارت فرموده است و ابو الاسود دئلى در مدح على بن الحسين عليه السلام به اين مطلب اشارت كرده و گفته است:

وإن غلاماً بين كسرى وهاشم *** لا كرم من نيطت عليه التّمائم «14»

تمجيد اهل فارس:

و نيز از رسول خداى پاره اى اخبار مذكوره ثابت است و اكنون نيز در ميان تمامت عجم به تربت اسلام و حفظ شريعت خيرالانام و آل و عترت برره كرام او بر ابناى روزگار افتخار دارند. معلوم است چه مزيت جلالت و منزلت است و حضرت امام زين العابدين عليه السلام را كه رشته نسب به او سلطان بزرگ و دو پيوند سترگ اين دو شعبه جليل منتهى مى شود، بديهى است ابن خيرتين مى خوانند و مردم فارس را تا قيام قيامت بر خلق جهان چه مفاخرت هاست كه از پيشگاه يزدان به چنين نعمتى بزرگ و عنايتى جاويد مختار و منتخب گرديده اند و به نجات و فلاح كونين اميدوار هستند.

صاحب «جنات الخلود» مى گويد: مادر آن حضرت مسماة به شاه زنان و مكنات به ام ولد مى باشد.

در كتاب «بحار الانوار» از سهل بن القاسم النوشجان مروى است كه حضرت امام رضا عليه السلام در خراسان با وى فرمود:

همانا در ميان ما و شما نسبتى است. عرض كردم: ايهاالامير! آن نسبت كدام است؟ و اين خطاب چنين مى نمايد كه به سبب ولايت عهد آن حضرت بود. بالجمله فرمود: همانا عبداللَّه بن عامربن كريز گاهى كه خراسان را بازگشود، دو دختر از يزدجردبن شهريار سلطان عجم را به دست آورد، به عثمان بن عفان روان داشت. عثمان يك تن را به حسن و آن ديگر را به حسين عليهما السلام موهوب داشت و هر دو تن درحال نفاس وفات كردند.

از صاحبه حسين سلام اللَّه عليه على بن الحسين پديد گشت و آن حضرت را ام ولدى از امهات ولد و كنيزگان پدرش پرستارى و كفالت همى كرد و آن حضرت باليدن همى گرفت و جز وى مادرى شناخته نداشت و چون چندى برآمد، در حضرتش مكشوف افتاد كه وى مولاة «15» آن حضرت است؛ لكن مردمان چنان همى دانستند كه آن كنيز مادر آن حضرت مى باشد و مادرش مى ناميدند و گمان همى بردند كه آن حضرت، مادرش را به شوى داده است. معاذ اللَّه كه چنين شده باشد؛ بلكه همين جاريه را به نهج و طريقى كه ياد كرديم، به شوى داد و سبب اين كردار اين بود كه آن حضرت شبى با يكى از زن هاى خود مباشرت فرمود و چون كار غسل بساخت، اين كنيز كه پرستار آن حضرت بود، اورا بديد. آن حضرت با وى فرمود: اگر در نفس تو در اين مسأله چيزى است، از خداى بپرهيز و مرا بياگاهان؟ يعنى: اگر نفس تو به زناشويى مايل و راغب است، از كتمان آن بپرهيز و با من خبر گوى. آن كنيزك عرض كرد: «آرى!»

پس آن حضرت اورا به شوى آورد و جماعتى همى گفتند: على بن الحسين عليه السلام مادر خود را به زوج داد.

عون بن محمد كه راوى اين حديث است، مى گويد: سهل بن قاسم با من گفت: هيچ كس از طالبين نزد ما برجاى نماند؛ جز اين كه اين حديث را از حضرت امام رضا سلام اللَّه عليه مسطور نمود.

در «بحار الانوار» مسطور است كه حضرت اميرمؤمنان عليه السلام با شاه زنان، دختر كسرى گاهى كه اسير و دستگير شده بود، فرمودند: از پدرت بعد از وقعةالفيل چه محفوظ نمودى؟ يعنى: بعد از آن كه روزگار بر وى تنگ گشت و دولت از وى روى برتافت، چه سخن بر زبان آورد؟

كلمات يزدجرد بن شهريار:

عرض كرد: مى گفت: «إذا غلب اللَّه على أمر ذلّت المطامع دونه وإذا انقضت المدّة كان الحتف في الحيلة فقال عليه السلام ما أحسن ما قال أبوكِ تذلّ الامور للمقادير حتّى يكون الحتف في التدبير».

يعنى: «چون خداى تعالى بر امرى غالب گرديد، يعنى مشيت خداى بر چيزى علاقه پذيرفت، بر هرچه بيرون از آن طمع و طلب بندند، خوار و بيهوده گردد و چون زمان پايان گرفت و مدت و نوبت اقبال سپرى گرديد، مرگ و تباهى در حيلت و تدبير است؛ يعنى به هر حيلت و مكيدتى براى سلامت و آسايش و بقا و آرامش خويش چنگ درافكند، آن حيلت خود اسباب تباهى و هلاكت خواهد بود.

اميرمؤمنان على عليه السلام فرمود: چه خوب گفته است پدرت كه همانا امور در پنجه تقدير آن گونه ذليل و رنجور است كه مرگ در چيزى است كه براى خود اندازه و تدبير گيرند.»

روشن باد كه در زمان ولادت و مدت زندگى آن حضرت، اختلاف بسيار كرده اند؛ لكن نمى شايد كه شهربانو را در زمان عمربن الخطاب اسير كرده باشند. اگر گويند: «چه زيان دارد در عهد عمر اسير شده باشد و از آن پس با حضرت سيدالشهدا سلام اللَّه عليه پيوسته باشد»، با آن مجلس و مكالمه اميرمؤمنان و اختيار نمودن او سيدالشهدا را با زمان عمر درست نمى آيد؛ زيرا كه ولادت آن حضرت چنان كه نگارش يافت، در سال سى و هشتم هجرى بود و اين وقت ساليان دراز از مرگ عمر به پايان رفته بود.

همچنين در روايتى كه از طبرى مرقوم گرديد، بيرون از تأمل نشايد بود. چه در آن جا كه مذكور افتاد، عمر عرض كرد: «من نيز از بهره خود كه در دختر يزدجرد داشتم بگذشتم»، و همچنين: «حق و بهره آن كسان را هم كه در وى دارند و موهوب «16» نگشته بخشيدم»، با عقيدت مردم شيعى منافى است. چه اين بخشايش منحصر به ولى پروردگار و خليفه محمد مختاراست. چگونه ديگرى آن كار تواند و ديگران پذيرفتار خواهند شد؟

1.

خداى را از بندگانش، دو گروه مختار و برتر مى باشند؛ از عرب قريش و از غير عرب پارس.

2.

ربيب: پرورده.

3.

فتاة: كنيزك.

4.

عاق: كسى كه نافرمانى پدر يا مادر كند و آنان را برنجاند.

5.

سماط: سفره و بساط.

6.

جوارى (جمع جاريه): كنيزك.

7.

الاحزاب (21): همانا بر شما باد پيروى و متابعت نيكويى از برگزيده خدا.

8.

سقايت: سيراب كردن.

9.

الانعام (115): سخن و كلمه پروردگارت براستى و درستى پايان پذيرفت و دگرگون كننده براى كلمات او يافت نمى گردد و اوست شنواى دانا.

10.

همانا مادر جانشينانى است كه فرزندانى پاك و پاكيزه اند.

11.

گرايان: مشتاق و مايل.

12.

اكاسره (جمع كسرى): خسرو و لقب پادشاهان ساسانى.

13.

اگر دانش و فرهنگ در ثريا بودى، همانا گروهى از پارسيان بر آن دست مى يافتند.

14.

براستى جوانى كه از پيوند دو نژاد خسرو و هاشم به وجود آمده باشد، همانا برترين وشايسته ترين كسى است كه بر او بياويزيند چيزى از تمائم، (تمائم: جمع تميمه): مهره ياطلسمى كه به گردن اطفال براى دفع چشم زخم ودفع ارواح آويزان مى كردند.)

15.

مولاة: كنيزك.

16.

موهوب: بخشيده شد.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 1/ 6- 18، 19- 22

على بن الحسين عليه السلام در ميان ايشان [اسراى شام] بود و آن حضرت در آن روز جوانى به سن شباب بود.

سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 166

در بحار الانوار و ارشاد از شيخ مفيد مسطور است كه: حميد بن مسلم مى گويد: در روز عاشورا به خيمه على بن الحسين عليهما السلام رسيديم. در اين وقت آن حضرت با شدت مرض بر فراش بيمارى بيفتاده بود و جماعتى از رجاله با شمربن ذى الجوشن عليه اللعنة و العذاب بودند. با وى گفتند: «آيا اين بيمار را دستخوش شمشير نمى گردانى؟»

من گفتم: «سبحان اللَّه! آيا كودكان را ببايد كشت؟ اين بيمار كودك و رنجور است.» همچنان اين سخن بگفتم و ايشان را از آن انديشه فرود آوردم تا از وى باز شدند.

در كتاب حيات الحيوان، تأليف ابى البقاء كمال الدين دميرى در باء مع الغين مسطور است: امام زين العابدين عليه السلام در زمين كربلا در خدمت پدر بزرگوارش جناب سيدالشهدا سلام اللَّه عليها بود و چون در صغر سن و خردى سال بود، او را نكشتند.

«لأنّهم قتلوا كلّ مَنْ أنبت كما يفعل بالكفّار قاتل اللَّه فاعل ذلك وأخزاه ولعنه.»

قانون آن جماعت ملعنت «1» آيت در قتل رجال ذريه آل رسول آن بود كه هر كس به سن بلوغ مى رسيد و زهارش «2» سبز مى شد، اورا مى كشتند؛ چنان كه اين معاملت را با كفار جنگجوى معمول مى دارند. خداوند بكشد آن كس را كه اين كار را نمود. اورا رسوا و ملعون گرداند. از اين خبر مى رسد كه امام زين العابدين عليه السلام در آن وقت به سن بلوغ نبوده است؛ چنان كه از لسان ديگر كتب اخبار در هنگام اراده شمر لعين قتل آن حضرت را نيز مستفاد مى شود؛ ولكن باخبر صريح و صحيح كه در بودن حضرت محمدبن على الباقر سلام اللَّه عليهما در زمين كربلا از ثقات «3» روات و معتمدان مورخان رسيده است، درست نمى آيد. و نيز در حيات الحيوان مى گويد: «ابن زياد به آهنگ قتل آن حضرت برخاست و خداى اورا از آن انديشه بازداشت.»

بعضى از فجره «4»، يزيد را به قتل آن حضرت اشارت كردند و خداى اورا حفظ فرمود.

و نيز مى گويد: «زين العابدين را برادرى بود كه از وى به سن، مهين «5» تر بود. وى نيز على نام داشت و در كربلا شهيد شد.»

1.

ملعنت: دور بودن از رحمت خدا.

2.

زهار: حدود فرج و ذكر را گويند.

3.

ثقات (جمع ثقة): شخص مورد اطمينان.

4.

فجره (جمع فاجر): جنايتكار.

5.

مهين: بزرگ تر.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 124- 125

در كتاب بحار و ديگر كتب اخبار مسطور است كه: چون بعد از شهادت سيدالشهدا و شهداى دشت كربلا و نهب خيام مباركه و آتش زدن خيمه ها و آن مصائب بزرگ و رزيت عظيم كه بر عترت نبى كريم فرود آوردند و به فرمان پسر سعد عليه النحوسة و اللعن ذريه رسول و جگرپاره هاى بتول و اولاد سيف مسلول و برادر رسول را بر آن حال كه قلم را نيروى رقم و زبان را قدرت بيان و گوش ها را طاقت شنيدن نيست، بر شترها سوار و به طرف كوفه رهسپار كردند، سيد سجاد را غل جامه بر گردن بر نهادند و به سبب اين كه آن حضرت را از شدت مرض تاب و توان اندك بود، هر دو پاى مباركش را از زير شكم شتر از هم آويختند تا مبادا از بالاى شتر درافتد؛ و بانوان سرادق عصمت و خاندان طهارت را به اين هيأت روان داشتند.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 134

با اين كه چنان كه نوشته اند: گاهى كه على بن الحسين عليهما السلام را به روى درآوردند؛ و آن ملعون چون گرگ گزنده و ذئب «1» گيرنده چشم به او همى دوخت؛ و از آن كه از چه روى آن حضرت بجاى مانده؛ و مدتى در وى نگران گشت آن وقت گفت: اين شخص كيست؟ گفتند: وى على بن الحسين است، و از آن پيش آن ملعون را به قتل على بن الحسين خبر گفته بودند؛ از اين روى در عجب رفت و گفت: مى گويند على بن الحسين محققاً كشته شد؛ پس آن حضرت فرمود: آرى على بن الحسين برادر من بود و مردمان اورا بكشتند. و ابن شهرآشوب روايت مى كند: كه آن ملعون با امام زين العابدين گفت: «وا عجباً لأبيك سمّى عليّاً وعليّاً» يعني عجب است كه پدر تو پسران خود را على همى نام گذارد، فرمود: «إنّ أبي يحبّ أباه فسمّى باسمه مراراً» پدرم پدرش را دوست مى داشت، از اين روى فرزندان خود را مراراً «2» به نام مباركش نام مى نهاد، يزيد گفت: توئى آن كس كه پدرت همى خواست خليفه باشد؟!

«الحمد للَّه الّذي أمكنني منه وجعلكم أسرى بين يديّ يراكم القريب والبعيد والحرّ والعبد ما لكم من ناصر ولا كفيل»، شكر و سپاس مخصوص خداوند است، كه بر شما مرا نيرومند ساخت، و شما را در حضور من به اسيرى درآورد و نزديك و دور و آزاد و بنده در شما نگران هستند؛ و شما را ناصرى و كفيلى نيست،

على بن الحسين عليهما السلام در جواب فرمود:

«مَنْ كان أحقُّ من أبي بالخلافة وهو ابن بنت نبيّكم؟»

كدام كس از پدرم به خلافت سزاوارتر است؟ و حال آن كه وى پسر دختر پيغمبر صلى الله عليه و آله شما است؛ و از اين جمله معلوم مى شود كه اين رقت و مهرورزى اگرچه نه از باطن هم در مجلس اول از وى مشهود نگشته؛ و در مجالس ديگر و ايام ديگر به حسب تقاضاى ملك دارى و تسكين قلوب مردم روى داده است.

در رياض الاحزان از دعوات راوندى منقول است: كه چون على بن الحسين عليهما السلام را به سوى يزيد حمل كردند، آن ملعون انديشه بر آن بربست، كه آن حضرت را مقتول نمايد، پس آن حضرت دربرابرش وقوف يافت؛ و يزيد با وى مكالمت نمود، تا مگر آن حضرت به كلمتى سخن فرمايد كه موجب قتل گردد؛ و آن حضرت بر طبق تكلم يزيد سخن مى راند و در دست مباركش سبحه «3» كوچك بود كه با انگشت هاى مبارك مى گردانيد؛ و با يزيد تكلم مى فرمود؛ آن ملعون گفت: من با تو سخن مى كنم و تو مرا پاسخ مى سازى، و با سبحه اى كه در دست دارى مشغولى؟! چگونه اين كار سزاوار است، يعنى اين كردار تو بيرون از رعايت حشمت من است، على بن الحسين عليهما السلام فرمود:

«حدّثني أبي عن جدّي أنّه كان إذا صلّى الغداة وانفتل لا يتكلّم حتّى يأخذ سبحة بين يديه فيقول: اللَّهمّ إنِّي أسبِّحك وأمجِّدك وأحمدك وأهللك بعدد ما أدير به سبحتي، يأخذ السّبحة ويديرها وهو يتكلّم بما يُريد من غير أن يتكلّم بالتّسبيح وذكر أنّ ذلك محتسب له وهو حرز إلى أن يأوى إلى فراشه، فإذا أوى إلى فراشه قال مثل ذلك القول، ووضع سبحته تحت رأسه فهي محسوبة له من الوقت، ففعلت هذا اقتداء بجدِّي»، حديث كرد مرا پدرم از جدم، كه چون نماز بامدادان به پايان برد و از آن كار انصراف جست هيچ تكلم نمى فرمود تا آن سبحه را كه در پيش روى مباركش بود برمى گرفت و عرض مى كرد: بارخدايا! همانا من بامداد كردم و تورا تسبيح و تمجيد و تحميد و تهليل «4» مى نمايم؛ به عدد آن چه اين سبحه را بگردانم و آن سبحه را مى گرفت و همى مى گردانيد و به هرچه اراده داشت سخن مى فرمود؛ بدون اين كه در گردانيدن سبحه به تسبيح و تمجيد تكلم فرمايد، و مى فرمود: همين گردش دادن سبحه به جاى تسبيح از بهر او محسوب است، و اورا حرز «5» است و به همين حال ببود تا آهنگ جامه خواب مى فرمود، و چون در فراش آسايش مى غنود «6»؛ آن كلمات را در تسبيح بر زبان مى راند، و سبحه را در زير سر مبارك مى نهاد؛ و اين كردار به جاى تسبيح راندن از اين وقت به آن وقت محسوب بود، من نيز اقتدا به جدم مى نمايم؛ و اين كار به پاى مى گذارم، يزيد ملعون به آن حضرت گفت: «لا أكلّم أحداً منكم إلّاويجيبني بما يفوز به» يعنى: با هيچ يك از شماها سخنى و احتجاج نمى ورزم؛ مگر اين كه به آن گونه با من پاسخ مى آريد، كه موجب حفظ و نجات او مى شود؛ پس از آن حضرت درگذشت؛ و با وى به احسان و اكرام رفت؛ و فرمان داد تا آن حضرت را رها نمودند.

1.

ذئب: گرگ.

2.

مراراً جمع مره: دفعه، مرتبه.

3.

سبحه: تسبيح.

4.

تهليل: ذكر خدا گفتن، لا اله الّا اللَّه گفتن.

5.

حرز: نوشته اى كه براى حفظ و نگهدارى همراه باشد.

6.

غنودن: آرميدن.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 200- 202

وداع على بن الحسين با سر مبارك ابى عبداللَّه

لكن چنان كه در «شرح شافيه» و بعضى كتب اخبار مسطور است كه على بن الحسين با يزيد فرمود: «اراده نموده ام كه روى پدرم را با من باز نمايى.»

يزيد گفت: «هرگز نمى بينى.»

و آن سر مبارك در تشتى از زر بود و به منديلى «1» پيچيده بودند. پس به ناگاه آن منديل مرتفع گرديد و آن سر مبارك امام زين العابدين را ندا كرد.

«السلام عليك يا ولداه، السّلام عليك يا عليّ.»

پس على بن الحسين صيحه بركشيد و گفت: «وعليك السّلام ورحمة اللَّه وبركاته أيتمتني وذهبت يا أبتاه عنِّي وفرّق بيني وبينك، فها أنا راجع إلى حرم جدّي صلى الله عليه و آله و سلم أودعك اللَّه تعالى وأسترعيك وأقرأ عليك السّلام.»

چنان مى رسد كه همان وقت روى داده و آن سر مبارك از آن مكان كه بوده، با فرزند خويش مكالمت فرموده [است].

1. منديل: دستمال.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 257

و نيز در «منتخب طُريحى» مسطور است كه از آن هنگام كه امام حسين سلام اللَّه عليه شهيد گشت، على بن الحسين هيچ گاه تا آخر روزگار مبارك از كمال حزن و اندوهى كه بر رأس پدر بزرگوار داشت، از لحوم رؤوس گوسفند و ميش تناول نفرمودى و در آن روز كه پدرش مقتول گشت، يازده ساله بود و همه وقت بر مصيبت پدرش مى گريست و تا چهل سال بر اين پاى برد.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 284

و ديگر علامه مجلسى عليه الرحمه در فتن و محن «بحار الانوار» از كتاب «دلايل الإمامة» سند به سعيد بن المسيب مى رساند كه چون حسين بن على صلوات اللَّه وسلامه عليهما به شرف شهادت فايز گرديد و از شهادت آن حضرت و بردن سر مبارك آن حضرت را نزد يزيد به شام و قتل هيجده تن از اهل بيت آن حضرت و پنجاه و سه تن از شيعيان آن حضرت و قتل على و پسرش را كه طفل بود با تير و اسير كردن ذرارى آن حضرت به مدينه پيوست، زن هاى پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم در منزل ام سلمه رضى اللَّه عنها به سوگوارى بنشستند.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 354

القندوزي، ينابيع المودّة،/ 350


1) - فاضل مجلسى از كتاب «ارشاد» نقل مى فرمايد كه حسين عليهم السلام را شش فرزند بود: چهار تن پسران بودند:

[القرن 14] (وفي بغية الطّالب لمعرفة أولاد عليّ بن أبي طالب) للشّيخ جمال الدّين الطّاهر بن حسين بن عبدالرّحمان الأهدل ما نصّه: وكان له- يعني للحسين رضى الله عنه- من الولد ستّ بنين وثلاث بنات، وهم: عليّ الأكبر (1)وأمّه ليلى بنت مرّة بن عروة بن


1) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

مسعود الثّقفيّ، وعليّ الأوسط، وعبداللَّه (1)، وعليّ الأصغر (2)زين العابدين، ومنهم مَن يزعم أنّه الأكبر (3)، ومحمّد، وجعفر، وزينب، وسكينة، وفاطمة (4)فأمّا محمّد وجعفر فماتا في حياة أبيهما، وأمّا عليّ الأكبر وعبداللَّه فاستشهدا مع أبيهما بالطّفّ، وعليّ الأوسط أصابه سهم يومئذٍ فمات، انتهى. وزاد بعضهم عمرو المعقب من ولد الحسين زين العابدين رضى الله عنه باتّفاق، فلم يكن على وجه الأرض حسينيّ إلّامن نسله.

الشّبلنجي، نور الإبصار،/ 277

عليّ بن الحسين الأصغر، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين مضيفاً إلى ذلك قوله: قُتل معه، أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود بن معتّب الثّقفيّ، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب. في الخلاصة أيضاً عليّ بن الحسين الأصغر قُتل معه بالطّفّ، انتهى. سبق في تسمية ابن ليلى المقتول بالطّفّ بالأصغر، وزاد تسمية السّجّاد عليه السلام بالأكبر شيخه المفيد رحمه الله في إرشاده حيث قال ما لفظه: للحسين عليه السلام ستّة أولاد:

عليّ بن الحسين الأكبر كنيته أبو محمّد، وأمّه شاه زنان بنت كسرى يزدجرد، وعليّ بن الحسين الأصغر قُتل مع أبيه بالطّفّ، وقد تقدّم ذكره في السّلف، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة ابن عروة بن مسعود الثّقفيّة، إلى أن قال: وعبداللَّه بن الحسين عليه السلام قُتل معه صغيراً، جاءه سهم وهو في حجر أبيه، فذبحه، إلى آخره. [ثمّ ذكر كلام ابن طاوس في ربيع الشّيعة كما ذكرناه في نقد الرّجال].

وخالف في ذلك ابن إدريس رحمه الله، فسمّى المقتول بالطّفّ ابن ليلى بالأكبر، وأطال الكلام في ذلك، ولا بأس بنقل كلامه، ثمّ بيان ما ينبغي بيانه. قال رحمه الله في مزار السّرائر ما لفظه:

[ثمّ ذكر كلام ابن إدريس في السّرائر كما ذكرناه].

ممّا لايهمّنا نقله وتبعه في ذلك الشّيخ الشّهيد رحمه الله في مزار الدّروس، حيث قال: يستحبّ إذا زار الحسين عليه السلام أن يزور عقيبه ولده عليّاً وهو الأكبر على الأصحّ وامّه ليلى بنت أبي مرّة بن مسعود الثّقفيّ، وهو أوّل قتيل من ولد عليّ عليه السلام في الطّفّ، وله رواية عن جدّه


1) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

2) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

3) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].

4) - [إلى هنا حكاه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 28].

عليّ عليه السلام إلى آخره.

وتنقيح المقال أنّ المتسالم المتّفق عليه هو كون الإمام هو عليّ بن شاه زنان، وكون المقتول بالطّفّ مع أبيه هو عليّ بن ليلى، وقد كنت أزعم سابقاً تسالمهم على كون الإمام عليه السلام أكبر سنّاً من الشّهيد بالطّفّ، وأنّ من وصف الأوّل بالأكبر نظراً إلى كونه أكبر سنّاً من الثّاني، فيكون الثّاني أصغر، ومن وصف الثّاني بالأكبر، نظراً إلى كونه أكبر من الرّضيع المشتهر أيضاً بعليّ إلّاأنِّي وقفت في كلام ابن إدريس على ما يدلّ على كون غرض من وصف الشّهيد بالطّفّ بالأكبر أنّه أكبر سنّاً من الإمام السّجّاد، وهو قوله بعد جملة كلام له. قال محمّد بن إدريس: وأيّ غضاضة تلحقنا، وأيّ نقص يدخل على مذهبنا إذا كان المقتول عليّاً الأكبر، وكان عليّاً الأصغر الإمام بعد أبيه الحسين عليه السلام، فإنّه كان لزين العابدين يوم الطّفّ ثلاث وعشرون سنة، ومحمّد ولده الباقر عليه السلام حيّ له ثلاث سنين وأشهر، ثمّ بعد ذلك كلّه فسيِّدنا ومولانا عليّ بن أبي طالب عليه السلام كان أصغر ولد أبيه سنّاً، ولم ينقصه ذلك، انتهى.

فإنّه نصّ في كون السّجّاد عليه السلام أصغر سنّاً من الشّهيد بالطّفّ وهو بناء على كون ولادة الشّهيد بالطّفّ على عهد عثمان، كما سمعته من ابن إدريس في أوّل كلامه، لأنّ السّجّاد عليه السلام ولد على عهد جدّه أمير المؤمنين عليه السلام سنة ستّ أو سبع أو ثمان وثلاثين، لكن الشّأن في صحّة ولادة المقتول بالطّفّ على عهد عثمان، فإنّه يقتضي أن يكون سنّ المقتول بالطّفّ حين قُتل أزيَد من خمس وعشرين سنة مع أنّ ممّا مُلئت به كتب السّير والأشعار أنّ عمره الشّريف عند شهادته ثمانية عشرة سنة، فيكون أصغر من السّجّاد عليه السلام بخمس أو ستّ أو سبع سنين، ويكون تسميته بالأكبر غلطاً، إلّاأن يراد به أكبر ولديه المستشهدين بالطّفّ، سيّما إذا كان اسم الرّضيع أيضاً عليّاً كما هو المشهور على الألسن، وكيف كان، فوثاقة عليّ الشّهيد بالطّفّ لا تحتاج إلى بيِّنة وبرهان.

بقى هنا شي ء وهو أنّ الفاضل التّفريشي قد أرّخ ولادة مولانا السّجّاد عليه السلام بسنة ثلاث وثلاثين من الهجرة، ووقعة الطّفّ بسنة إحدى وستّين، وفرّع عليهما كون سنّه في الطّفّ ثمانية وعشرين سنة، وهذا من الغرائب، فإنّي لم أجد أحداً أرّخ ولادته بسنة

ثلاث وثلاثين، وإنّما المصرّح به في الإرشاد والكافي وكشف الغمّة والمناقب ومصباح الكفعمي وروضة الواعظين والتّذكرة والدّروس والفصول المهمّة والدّرر والذّخيرة وغيرها تاريخها بسنة ثمان وثلاثين، بل في الإرشاد وكشف الغمّة والمناقب وغيرها تأكيد ذلك بأ نّه بسنتين قبل وفاة أمير المؤمنين عليه السلام، وفي رواية أنّها سنة سبع وثلاثين، وعن المصباحين أنّه سنة ستّ وثلاثين، وأمّا الثّلاث والثّلاثون فلم أقف على قول أحد به، وما أدري من أين أتى به.

المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 280- 281

ليلى: زوجة سيِّد الشّهداء والدة عليّ الشّهيد الأكبر. ليلى والدة عليّ بن الحسين عليه السلام المقتول بالطّفّ وهي بنت أبي مرّة بن مسعود الثّقفيّة.

المامقاني، تنقيح المقال، 3- 2/ 74، 82

عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام [...]. (1)(2)وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ (3): وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة (4)، وأمّها بنت أبي العاص بن أميّة (5).

السّماوي، إبصار العين،/ 21/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 386

ولأنّ للحسين عليه السلام أولاداً ستّة، ثلاثة أسماؤهم عبداللَّه وجعفر ومحمّد، كما ذكره أهل النّسب، فهو أكبر من عليّ الثّالث على رواية أبي جعفر وأحمد بن داود وغيرهما.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137

(فصل) في ذكر أولاده: قال كمال الدّين محمّد بن طلحة: أنّ للحسين عليه السلام ستّة أولاد ذكور وأربع بنات، فأوّلهم (عليّ الأكبر) ابن الحسين عليه السلام، قُتل مع أبيه في يوم الطّفّ


1) [مثله في ذخيرة الدّارين].

2) [مثله في وسيلة الدّارين، وأضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: كما ذكره ابن حجر في الإصابة وأبو الفرج في المقاتل].

3) [مثله في وسيلة الدّارين، وأضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: كما ذكره ابن حجر في الإصابة وأبو الفرج في المقاتل].

4) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: وتكنّى أمّ شيبة].

5) [مثله في ذخيرة الدّارين].

[...]، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّة، (وعليّ بن الحسين) الأوسط وهو الإمام زين العابدين عليه السلام، (وجعفر) بن الحسين لا بقيّة له، وامّه قضاعيّة، وتوفّي في حياة أبيه، (وعبداللَّه) بن الحسين الملقّب بالرّضيع، جائه سهم وهو في حجر أبيه وهو المعروف (بعليّ الأصغر)، وحفر له الحسين قبراً يجفن سيفه، ودفنه، ومحمّد وعمر بن الحسين ذكره ابن الأثير، وله في مجلس يزيد مكالمة مع خالد بن يزيد.

(وأمّا البنات): فسكينة وهي خيرة النّسوان بشهادة الحسين عليه السلام (وأمّها الرّباب) بنت امرئ القيس بن عديّ، كلبيّة، معديّة، وهي شقيقة عبداللَّه الرّضيع، (وفاطمة) بنت الحسين، أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه، (وزبيدة) بنت الحسين، (وزينب) بنت الحسين تلك عشرة كاملة.

ثمّ عثرت في كتاب معجم البلدان: إنّ في غربيّ حلب في سفح جبل جوشن قبر المحسّن بن الحسين عليه السلام يزعمون أنّه سقط لمّا جي ء بالسّبي من العراق لتحمل إلى دمشق، أو طفل كان معهم مات بحلب فدفن هنالك. [ثمّ ذكر كلام ابن إدريس كما ذكرناه في السّرائر].

وفيه [كلام ابن إدريس] من المبالغة والإصرار ما لا يخفى على أولي الأنظار، وممّن أصرّ على ذلك أيضاً الإربليّ صاحب كتاب كشف الغمّة، ومنهم الشّهيد رحمه الله في الدّروس. قال رحمه الله: وإذا زاره- يعني الحسين عليه السلام- فليزر ولده عليّ بن الحسين عليه السلام (وهو) الأكبر، انتهى.

وهو موافق لما في تاريخ ابن الجوزيّ، حيث قال في ذكر أولاد الحسين: عليّ الأكبر قُتل مع أبيه يوم الطّفّ ولا بقيّة له، وعليّ الأصغر وهو زين العابدين عليه السلام، والنّسل له، انتهى.

وحيث ثبت أنّ عليّاً المقتول أكبر سنّاً من الإمام زين العابدين (فالقول) بأنّ سنّه ثماني عشرة سنة، كما هو المعروف على الألسنة، بل المنظوم في المرائي ليس بصحيح، إذ من المعلوم أنّ عليّاً أخاه زين العابدين عليه السلام كان له من العمر حين استشهد أبوه الحسين عليه السلام ثلاث وعشرون سنة، فيلزم أن يكون عمر المقتول أكثر من ذلك كما هو المنقول عن

المجلسي رحمه الله في جلاء العيون من أنّه كان له من العمر يومئذٍ خمس وعشرون سنة، وأيضاً ليس من الصّحيح ما هو معروف ومشهور من أنّه قُتل عليّ الأكبر قبل أن يتزوّج، ومن البعيد من سيرة أهل البيت عليهم السلام أن يبلغوا أولادهم هذه المبالغ من العمر وهم على حالة العزوبة، مضافاً إلى ما في زيارة أبي حمزة الطّويلة الّتي رواها المجلسيّ في التّحفة عن الصّادق عليه السلام في زيارة عليّ بن الحسين عليه السلام: صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك وجعلها من أوّل زيارة الحسين عليه السلام. (1)

و ايضاً در ترجمه بشر بن هلال گفته: سادات در اسلام چهار نفرند: بشر بن الهلال العبدى و عدى بن حاتم الطائى و سراقة بن مالك المدلجى و عروة بن مسعود الثقفى.

و در اصابه ابن حجر از حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله نقل كرده: قال مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى اللَّه فقتلوه.

و از جابر از حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله روايت كرده كه فرمود: عرض عليّ الأنبياء، قال: ورأيت عيسى فإذا أقرب من رأيت به شبهاً عروة بن مسعود.

و منها مخدّره مكرّمه رباب بنت امرء القيس بن عدى الكلبيه و اين مخدّره والده ماجده جناب عبداللَّه بن الحسين و مخدّره سكينه خاتون بود و اين امرء القيس غير امرئ القيس بن عابس الكندى است كه از شعراى معروف و صاحب قصيده معروف «قِفا نَبْكِ» است كه از سبعه معلقه است.

ومنها مخدّره ام اسحاق بنت طلحة بن عبداللَّه التيميه است والده مكرمه فاطمه بنت الحسين عليه السلام و طلحه به اعتقاد اهل تسنّن از عشره مبشّره است و ام اسحاق اوّل زوجه حضرت مجتبى بود و جناب حسين بن حسن و طلحة بن الحسن المجتبى از اين مخدّره متولد شدند و در قمقام از از ابو الفرج اصفهانى نقل كرده كه وقتى كه حضرت مجتبى خواست از دنيا رحلت بفرمايد برادرش حضرت سيدالشهدا را طلبيد، فرمود: برادر! من از اين زن راضى هستم، نگذاريد كه او از خانه هاى شما خارج شود.

و منها مخدّره قضاعيه والده ماجده جناب جعفربن الحسين. و در ارشاد است كه جناب جعفر در حيات پدر بزرگوارش از دنيا رحلت فرمود و اولادى از او باقى نماند.

در عدد اولاد امجاد حضرت سيدالشهدا عليه السلام و اسماء شريفه آن ها شيخ مفيد رحمه الله در ارشاد و امين الاسلام طبرسى در اعلام الورى و احمد بن مهنّا در عمدة الطالب وبعضى ديگر از علماى اعلام فرموده اند كه آن حضرت شش اولاد داشته، چهار پسر و دو دختر، جناب على بن الحسين الاكبر كه كنيه اش ابومحمد بوده وعلى بن الحسين الاصغر كه كنيه اش ابو الحسن بوده و در كربلا شهيد شده و جعفر بن الحسين و عبداللَّه بن الحسين و مخدّره فاطمه خاتون و مكرّمه سكينه خاتون بنتى الحسين، لكن پسرى كه از آن بزرگوار بعد از خودشان باقى ماند و صاحب نسل و اولاد شد منحصر است به جناب على بن الحسين زين العابدين سلام اللَّه عليه، چنانچه در عمدة الطالب است اين است كه شاعر مى گويد:

وعلى السّجّاد محراب الدّعاء *** آدم الآل عليّ بن الحسين

و حمد اللَّه مستوفى در تاريخ گزيده مى فرمايد: يزيدبن معاويه چهارده پسر داشت و جناب امام حسين عليه السلام در وقت شهادت خود يك پسر بيش نداشت، مع ذلك در تمام اقطار عالم عدد ايشان از ستاره ها بيشتر است و از فرزندان يزيد نسلى باقى نيست.

اما جناب على بن الحسين زين العابدين عليه السلام تفصيل حالاتشان در باب ششم ذكر خواهد شد ان شاء اللَّه.

و اما جناب ابوالحسن على بن الحسين على الاكبر و جناب عبداللَّه بن الحسين احوالاتشان در فصول بعد ذكر خواهد شد ان شاءاللَّه.

و اما جناب جعفر بن الحسين والده ماجده اش از قبيله قضاعه بود و در ارشاد است كه جناب جعفر در حيات حضرت سيدالشهدا از دنيا رحلت فرمود و اولادى از او باقى نماند.

و اما جناب فاطمه بنت الحسين والده ماجده اين مخدّره ام اسحاق بنت طلحة بن عبداللَّه التيميه است [...].

و اما جناب سكينه خاتون بنت الحسين مشهور بين العوام بفتح سين و كسر كاف است و در قاموس بضم سين و فتح كاف ضبط كرده و مى گويد: سكينه بر وزن جهينه دختر حسين بن على است و اسم اين مخدره آمنه يا امينه بوده و والده ماجده اين مخدّره و جناب عبداللَّه بن الحسين رباب بنت امرء القيس بود و علاقه حضرت سيد الشهداء عليه السلام به اين مخدّره و والده اش از اشعارى كه سابقاً گفته شد معلوم مى شود [...].

و بدان كه از اخبار معتبره و از فرمايشات بعضى از علما از براى حضرت سيدالشهدا عليه السلام دو پسر ديگر نيز بوده، الاول جناب محمد بن الحسين عليه السلام كه به نقل محمد بن طلحة و ابن الخشاب و عبداللَّه بن مسلم بن قتيبه در كتاب الامامة والسياسة ايشان جزء شهداى يوم الطف بوده اند.

و در كتاب «العقد الفريد» نقل كرده: وأسر اثنا عشر غلاماً من بني هاشم وفيهم محمد بن الحسين عليه السلام و عليّ بن الحسين، و در موضع ديگر نقل مى كند از محمد بن الحسين عليه السلام بن على بن ابى طالب عليه السلام قال: أتى بنا يزيد بن معاوية بعدما قتل الحسين، ونحن اثنا عشر غلاماً، وكان أكبرنا يومئذ عليّ بن الحسين عليه السلام، فأدخلنا عليه، وكان كلّ واحد منّا مغلولة يده إلى عنقه، إلى آخره.

الثانى جناب محسن بن حسين عليه السلام در نفس المهموم از معجم البلدان حموى نقل مى كند كه جوشن كوهى است در غربى حلب كه او معدن مس قرمز است و او باطل شد زمانى كه عبور دادند به او اسراى اهل بيت را و يكى از زوجات حضرت سيد الشهدا عليه السلام حامله بوده و طفلش را سقط نمود و هر قدر آن مخدّره طلب آب و نان كرد در عوض دشنام به مخدّره دادند، آن مخدّره نفرين كرد از آن وقت هر كه در آن كوه كار بكند ربحى نمى بيند و در قبله آن كوه مزارى است كه معروف است به مشهد السّقط و اسم سقط محسن بن الحسين است، انتهى.

در «نفثة المصدود» مى فرمايد: و اهل حلب تعبير مى كنند به مزار شيخ محسن به فتح حاء و تشديد سين مهمله و در آن كوه قبر جمعى از بزرگان شيعه است، منها مقبره قطب المحدثين ابن شهرآشوب صاحب مناقب، ومنها مقبره سيد اجل ابى المكارم بن زهرة الحسينى الحلبى، و منها قبر احمد بن منير العاملى، انتهى.

و در قمقام فرموده كه محدّثين و مورّخين پسرهاى حضرت سيد الشهدا عليه السلام را از شش تن علاوه ننوشته اند و ابن اثير در كامل از براى آن حضرت هفت پسر نوشته، و در سابق گفته شد كه نسل باقى مانده از حضرت سيدالشهدا منحصر است به حضرت امام زين العابدين عليه السلام و از يك دختر كه جناب فاطمه بنت الحسين زوجه جناب حسن مثنى بوده باشد و عبداللَّه محض ابن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى عليه السلام و ابراهيم و حسن مثلث از اين مخدّره متولد شدند، چنانچه اولاد باقى مانده از حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام از دو پسر است كه زيد بن الحسن و حسن بن الحسن باشند و از يك دختر است كه ام عبداللَّه زوجه حضرت على ابن الحسين و مادر حضرت امام محمد باقر سلام اللَّه عليه است.

خراسانى، منتخب التواريخ،/ 172- 173، 174- 175، 176

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 310- 313


1) - فصل چهارم در ذكر زوجات محترمات حضرت سيد الشهدا عليه السلام [است]. بدان كه عدد زوجات آن حضرت را حقير به تفصيل در جايى نديده ام. بلى مسلّم و مستفاد از اخبار معتبره از براى آن حضرت چند نفر از زوجات است. منها مخدّره محترمه مكرّمه شهربانويه بنت يزدجرد آخر سلاطين فُرس و اين مخدّره والده ماجده حضرت زين العابدين عليه السلام است و در فصل چهارم از باب چهارم ذكرى از اين مخدّره شد و از «كامل بهايى» نقل شد كه اين مخدّره هر شبه بكر بود؛ مثل حوريان بهشتى و درباب ششم هم احوالاتشان اجمالًا ذكر خواهد شد؛ ان شاء اللَّه. و منها مخدّره مكرّمه ليلى بنت ابى مرةبن عروة بن مسعود بن معتب الثقفى بود. والده ماجده حضرت على اكبر المقتول فى يوم الطّف و عروة بن مسعود عموى شعبة بن ابى عامر بن مسعود بن مُعتب الثقفى بود. پدر مغيرةبن شعبه و او يكى از دو مرد بزرگى است كه خداوند در «قرآن مجيد» ياد فرموده از لسان كفار قريش چنانچه ابن اثير در «اسد الغابه» از قتاده نقل كرده فى قوله تعالى: «لولا انزلَ هذا القرآنُ على رَجُلٍ من القريتينِ عظيم»، اين كلام را وليد بن مغيرة المخزومى گفت: لو كان ما يقول محمّد حقّاً أنزل القرآن عليَّ أو على عروة بن مسعود الثّقفيّ، قال: والقريتان مكّة والطّائف، وكان عروة يشبه بالمسيح في صورته، انتهى.

أقول: اختلفت كلمات أرباب الحديث والسيّر في تعيين اسم أمّ الإمام زين العابدين عليه السلام: [ثمّ ذكر كلام سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص وكلام المبرّد في الكامل، كما ذكرناه].

وقيل: اسمها خولة، وقيل سلامة، وقيل برّة. [ثمّ ذكر كلام المفيد في الإرشاد كما ذكرناه، راجع].

أقول: إنّي أحتمل قويّاً أنّ اسمها الأصليّ كان سلافة، فصحفت بسلامة أو بالعكس، وشاه زنان لقباً، وشهربانويه الاسم الّذي سمّاها به أمير المؤمنين، فقد حكي أنّه قال لها أمير المؤمنين عليه السلام: ما اسمكِ؟ فقالت: شاه زنان بنت كسرى. قال أمير المؤمنين عليه السلام:

نه شاه زنان نيست بر امّت محمد صلى الله عليه و آله وهي سيِّدة النّساء، بل أنتِ شهربانويه وأختكِ مرواريد بنت كسرى. قالت: آريه.

وأمّا غزالة أو برّة فهي اسم أمّ ولد للحسين عليه السلام كانت تحضن عليّ بن الحسين عليه السلام، وكان يسمِّيها أمّاً، [ثمّ ذكر كلام الصّدوق في العيون كما ذكرناه].

فظهر أنّ ما ورد في أنّه عليه السلام زوّج أمّه مولاه، فالمراد مولاته الّتي يسمّونها النّاس أمّه. (1)

1.

على بن الحسين الاكبر كه كنيه اش ابو محمد و مادرش شاه زنان دختر خسرو بن يزدجرد بود.

2.

على بن الحسين الاصغر كه در كربلا با پدر شهيد شد و ذكرش در سابق گذشت. مادرش ليلى، دختر ابى مرة بن مسعود ثقفى بود.

3.

جعفر بن حسين كه نسلى نداشت و مادرش قضاعيه بود و در زندگى حسين عليه السلام فوت شد.

4.

عبداللَّه بن الحسين كه در كودكى با پدرش كشته شد. در دامن پدر بود كه تيرى آمد و بر حلقومش نشست و اورا ذبح كرد و ذكر او نيز در سابق گذشت.

5.

سكينه دختر حسين عليه السلام كه مادرش رباب دختر امرءالقيس بن عدى كلبى است و هم او مادر عبداللَّه ابن حسين عليه السلام است.

6.

فاطمه بنت الحسين كه مادرش ام اسحق، دختر طلحة بن عبداللَّه است؛ انتهى.

على بن عيسى اربلى در «كشف الغمه» و كمال الدين گفته اند، اولاد حسين عليه السلام ده تن بودند. شش پسر و چهار دختر. پسران اورا سه تن على نام دانسته و محمد و عبداللَّه و جعفر كه على اكبر در برابر پدر جنگيد تا كشته شد و على اصغر صغير را تير زدند و گفته اند كه نيز عبداللَّه هم با پدر كشته شد و دختران او زينب و سكينه و فاطمه بودند (يكى را نام نبرده [است] و شايد همان رقيه باشد كه قبرش در دمشق زيارتگاهى است) اين قول مشهور است. گفته اند، چهار پسر و دو دختر داشته و قول اوّل اشهر است؛ ولى يادگار جاويد و سازمان بنياد او به وسيله على اوسط زين العابدين است عليه السلام، نه ديگران.

من گويم: شماره فرزندانش را گفته و نام برخى را نبرده [است].

ابن خشاب گويد: شش پسر داشت و سه دختر به نام هايى كه اربلى گفته است.

حافظ بن عبدالعزيز بن اخضر جنابذى گفته است: حسين بن على عليه السلام شش فرزند داشته [است]؛ چهار پسر و دو دختر به نام هايى كه در كلام «شيخ مفيد» گذشت؛ ولى مقتول به كربلا را على اكبر دانسته و گفته نژاد حسين از على اصغر است و مادرش ام ولد است و افضل اهل زمانش بوده است.

زهرى گفته [است]: هيچ هاشمى افضل از او نديدم.

من گويم: حافظ، نام زين العابدين را ذكر نكرده؛ چون همان على اكبر و على اصغر را نام برده و درست اين است كه سه على نام داشته [است]؛ چنانچه كمال الدين گفته و زين العابدين عليه السلام همان وسطى است و ميان نقل كمال الدين و حافظ چهار تن تفاوت است. مى گويم كه در نام مادر امام زين العابدين، ميان محدثان و مورخان اختلاف است.

سبط ابن جوزى مادرش را ام ولد دانسته و ابن قتيبه اورا سنديه به نام سلامه دانسته [است]. و گفته اند نامش غزاله بوده [است].

در «كامل»، مبرد گفته كه نام مادر على بن الحسين، سلامه و از اولاد يزدجرد است و از زن هاى بسيار خوب است؛ انتهى.

و گفته اند: نامش خوله يا سلامة يا بره است.

در ارشاد است كه مادرش، شاه زنان دختر يزدجرد بن شهريار بن كسرى است و گفته اند كه نامش شهربانو است. امير مؤمنان عليه السلام حريث بن جابر حنفى را والى ناحيه اى از مشرق كرد و او دو دختر يزدجرد ابن شهريار بن كسرى را نزد آن حضرت فرستاد و شاه زنان را به فرزندش حسين عليه السلام داد و زين العابدين را براى او آورد و ديگرى را به محمد بن ابى بكر داد و قاسم بن محمد بن ابى بكر را براى او آورد و اين دو خاله زاده اند؛ انتهى.

مى گويم: من احتمال قوى مى دهم كه نام اصلى او سلافه است و به سلامه تصحيف شده و يا برعكس و شاه زنان لقب او است و شهربانويه نامى است كه امير مؤمنان عليه السلام براى او گذاشته؛ زيرا حكايت است كه امير مؤمنان به او فرمود: «نامت چيست؟»

گفت: «شاه زنان، دختر كسرى.»

امير مؤمنان فرمود: «شاه زنان نيست بر امت محمد صلى الله عليه و آله و سلم كه سيدة النسا باشد. تو شهربانويه باشى و خواهرت مرواريد.»

دختر كسرى گفت: «آرى!»

و اما غزاله يا بره نام ام ولد ديگر حسين عليه السلام است كه على بن الحسين را در دامن پروريد و آن حضرت اورا مادر خطاب مى كرد؛ زيرا روايت شده [است] كه مادرش در سر زايش وفات كرد و اورا يكى ديگر از ام ولدهاى پدرش كفالت نمود و چون بزرگ شد، جز او مادرى نمى شناخت و سپس دانست كه او مولاة او است و مردم اورا مادرش مى خواندند و گمان مى كردند كه مادر او است؛ الى آخر.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 276- 277

و خود حسين عليه السلام در كثرت صلاة و كمال صفات شيوه همين بود و چنان بود كه امام ما مهدى عليه السلام او را ستود «قرآن را سند و امت را معتمد و در طاعت كوشا و بر عهد و پيمان پويا، از راه فاسقان بركنار و بر آنچه داشت بخشش كار بود، ركوع و سجودش طولانى و نسبت به دنيا چون كوچ كنندگان زاهد و بديده هراسندگان بدان ناظر بود.»

ابو عمرو احمد بن محمد قرطبى مروانى در «العقد الفريد» گويد: به على بن الحسين گفتند پدرت چه كم فرزند بوده، فرمود: در شگفتم چگونه فرزند آورده در هر شبانه روزى هزار ركعت نماز مى خواند و كجا به زنان مى رسيد (ق).

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 104

در «مناقب»، از يحيى بن حسن روايت كرده [است] كه يزيد به على بن الحسين عليه السلام گفت: «واعجبا بر پدرت كه نام على و على به فرزندانش گذاشته است.»

فرمود: «پدرم، پدرش را دوست مى داشت و چند بار نام فرزندان خود را على گذاشت.»

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 211

ابن عبد ربه در «العقد الفريد» گويد: دوازده بچه پسر از بنى هاشم اسير شدند كه محمد و على پسران حسين جزء آن ها بودند و فاطمه بنت الحسين عليه السلام با آن ها اسير شد و بنياد حكومت زادگان ابو سفيان متزلزل گرديد و آرام نشد تا پادشاهى آن ها از ميان رفت تا عبدالملك بن مروان به حجاج بن يوسف نوشت: «مرا از خون اهل اين خانواده بركنار دار؛ زيرا خودم ديدم كه چون بنوحرب حسين را عليه السلام كشتند، ملكشان برباد رفت.»

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 180

القمّي، نفس المهموم،/ 526- 527


1) - شيخ مفيد گفته است، حسين عليه السلام شش فرزند داشت:

أقول: عروة بن مسعود هو أحد السّادة الأربعة في الإسلام (1)، وأحد رجلين عظيمين في قوله تعالى حكاية عن كفّار قريش: «وقالوا لولا نُزِّلَ هذا القرآنُ على رَجُلٍ من القريتينِ عظيم»، وهو الّذي أرسلته قريش للنّبيّ صلى الله عليه و آله يوم الحديبيّة، فعقد معه الصّلح وهو كافر، ثمّ أسلم سنة تسع من الهجرة بعد رجوع المصطفى من الطّائف، واستأذن النّبيّ صلى الله عليه و آله في الرّجوع لأهله فرجع ودعا قومه إلى الإسلام، فرماه واحد منهم بسهم وهو يؤذِّن للصّلاة، فمات. [ثمّ ذكر كلام الرّسول كما ذكرناه في مجمع الزّوائد والاستيعاب] (2)

عروة بن مسعود، يكى از چهار بزرگوار عالم اسلام و يكى از دو بزرگ مردى است كه قرآن از زبان كفار قريش حكايت كرده است (سوره زخرف آيه 31). گفتند: چرا اين قرآن بر يكى از دو مرد بزرگ مكه يا طايف فرود نيامد و همان كسى است كه قريش در حديبيه فرستادند تا قرارداد صلح ميان آن ها و پيغمبر بندد؛ در وقتى كه هنوز كافر بود؛ در سال نهم هجرت كه پيغمبر از جنگ طايف برگشت، اسلام آورد و اجازه خواست كه به وطن خود برگردد و آن ها را به اسلام دعوت كند. برگشت. آن ها را به اسلام دعوت كرد و در هنگامى كه اذان نماز مى گفت، يكى از عشيره اش به او تيرى زد و اورا كشت. چون خبر به رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيد، فرمود: مثل عروه، مثل صاحب يس است كه قوم خود را به پرستش خدا خواند و او را كشتند. در شرح شمايل «محمديه» در توضيح فرمايش پيغمبر: «عيسى بن مريم را كه ديدم به عروةبن مسعود از همه شبيه تر بود»، چنين گفته است. جزرى در «اسدالغابه» از ابن عباس روايت كرده [است] كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «سادات در اسلام چهار كسند: بشر بن بلال عبدى، عدى بن حاتم، سراقة بن مالك مدلجى، عروةبن مسعود ثقفى.»

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 140- 141

فحل الفقها، محمد بن ادريس حلّى در خاتمه كتاب حج گفته [است كه] در ضمن زيارت ابى عبداللَّه الحسين فرزندش على اكبر زيارت شود كه مادرش ليلى، دختر ابى مره بن عروه ثقفى بوده و در روز عاشورا، اول كشته از خاندان ابيطالب بود.

شيخ مفيد در «ارشاد» گفته [است]، مقتول در كربلا على اصغر بود، و مادرش ثقفيه بود و على اكبر زين العابدين است و مادرش شاه زنان، دختر خسروپرويز و ام ولد بود.

مادر امام زين العابدين، ام ولد رسمى نبود؛ زيرا پس از ورود دختران يزدجرد به مدينه، امير مؤمنان از استرقاق و تقسيم آن ها جلوگيرى كرد و آن ها را آزاد گذاشتند تا اختيار شوى كنند و شاه زنان، امام حسين را برگزيد و با او تزويج شد و اين حادثه در خلافت عمر بود و ظاهراً اوّل همسرى بود كه براى حسين انتخاب شد و ظاهراً امام چهارم، فرزند اكبر آن حضرت بود كه حائز مقام امامت شده و در بعضى اخبار كبر سن هم از علائم امامت و وصايت ذكر شده و انتقال امامت از اولاد اكبر به ديگرى در مورد امام موسى كاظم و امام حسن عسكرى براى آن بوده كه اكبر در زمان پدر خود فوت شده، و «بَداء» به وجود آمده است و در موضوع امامت امام زين العابدين چنين بيانى نرسيده است؛ اگرچه پس از شهادت او امام زين العابدين تحمل وصايت كرده است و تاريخ ازدواج مادرش و مقام امامتش دليل بر اين است كه او بزرگ تر از على اكبر مقتول در كربلا بوده و شايد لقب اكبر كه به او اختصاص يافته از نظر اين بوده كه مادرش از خانواده هاى بزرگ عرب بوده [است] و عرف آن زمان، اين موضوع را درباره او شهرت داده اند.

محمد بن ادريس گويد: در اين جا بايد رجوع به اهل خبره و نسب دانان و مورخان كرد؛ مانند زبير بن بكّار؛ و نام جمعى را هم برده و گفته [است كه] همه آنان بر اين قول اتفاق دارند، انتهى.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 143، 144

در اثبات الوصيه از مسعودى است كه چون حسين عليه السلام شهيد شد، امام بيمار را با اهل حرم نزد يزيد آوردند و پسرش ابى جعفر هم كه دو سال و چند ماه داشت، با او بود. چون يزيد آن حضرت را ديد، گفت: «اى على! چه وضعى ديدى؟»

گفت: «آنچه را خداى عزوجل پيش از آن كه آسمان ها و زمين را بيافريند، مقدر كرده بود.»

يزيد با اهل مجلس خود درباره او مشورت كرد. رأى به كشتن او دادند و كلمه زشتى هم گفتند كه از نقل آن خوددارى كردم. امام پنجم شروع به سخن كرد. خدا را حمد و ثنا كرد و فرمود به يزيد كه: «اينان تورا برخلاف همنشينان فرعون رأى دادند. و وقتى درباره موسى و هارون با آن ها مشورت كرد. گفتند: خودش و برادرش را مهلت ده و اينان به تو رأى دادند كه ما را بكشى و اين علتى دارد.»

يزيد گفت: «علت آن چيست؟»

گفت: «آن ها از زنان نجيب بودند و اين ها زادگان زنان نانجيب هستند، زيرا پيغمبران و اولادشان را جز زنازادگان نكشند.»

يزيد سر به زير انداخت.

در تذكره سبط است كه امام بيمار و زنان حرم به ريسمانى بسته بودند و آن حضرت فرياد زد: «اى يزيد! به نظرت اگر رسول خدا ما را دربند ببيند، برهنه سوار برشتر بى جهاز چه حالى مى شود؟»

كسى نماند مگر آن كه گريست.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 208

ابن عبدربه اندلسى در «العقد الفريد» از رياشى به سندش از محمد بن على بن الحسين روايت كرده است كه پس از شهادت حسين عليه السلام ما دوازده پسر بوديم و بزرگ تر از همه على بن الحسين بود كه نزد يزيد آوردند. همه ما از دست تا گردن در غل و زنجير بوديم. به ما گفت: «بندگان اهل عراق شما را محاصره كردند و من خبرى از شورش ابوعبداللَّه و كشته شدن او نداشتم.»

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 208

.

1) - [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: وقد أخذ عليّ بن الحسين عليه السلام الشّرافة والسّيادة من الطّرفين].

2) - احوال «عروةبن مسعود»، جد مادرى «على اكبر عليه السلام»

القمّي، نفس المهموم،/ 307/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 406؛ الزّنجانيّ، وسيلة الدّارين،/ 287

وفي رواية أخرى: إنّ هند زوجة يزيد بنت عبداللَّه بن عامر بن كريز كانت قبل ذلك تحت الحسين عليه السلام، فلمّا دخلت على يزيد كان الملعون جالساً في مجلس عام، فقالت:

يا يزيد! أرأس ابن فاطمة بنت رسول اللَّه مصلوب على فناء داري. فوثب إليها يزيد، فغطّاها وقال: نعم، فأعولي عليه يا هند وابكي على ابن بنت رسول اللَّه وصريخة قريش، عجل عليه ابن زياد لعنه اللَّه فقتله قتله اللَّه. ثمّ إنّ يزيد أنزلهم في داره الخاصّة،

فما كان يتغدّى ولا يتعشّى حتّى يحضر عليّ بن الحسين عليه السلام. (1)

يزيد برجست و اورا پوشيد و گفت: «آرى اى هند، بر او شيون كن و بر پسر دختر رسول اللَّه فغان آور. همه قريش گريه كنند. ابن زياد بر او شتاب كرد و اورا كشت. خدا اورا بكشد. پس از آن يزيد آن ها را در خانه خصوصى خود وارد كرد و چاشت و شام نمى خورد تا امام بيمار بر سر خوان او نمى نشست.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 220

و چون فرات بن زحر بن قيس كشته شد، عايشه دختر خليفةبن عبداللَّه كه از زوجات حسين عليه السلام بود فرستاد و اجازه دفن اورا از مختار خواست، به او اجازه داد و اورا به خاك سپرد.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 310

شيخ مفيد رحمه الله فرموده كه آن حضرت را شش فرزند بود، چهار تن ايشان پسران بودند:

1.

على بن الحسين الاكبر و كنيت او ابو محمد است و مادرش شاه زنان دختر كسرى يزدجرد است.

2.

على بن الحسين الاصغر معروف به على اكبر كه در كربلا با پدرش شهيد شد به شرحى كه ذكر شد و مادرش ليلى دختر ابو مرّة بن عروة بن مسعود ثقفيه است.

3.

جعفر بن الحسين و مادر او زنى از قبيله قضاعه است و او در حيات پدر وفات و اولادى نداشت.

4.

عبداللَّه و او نيز در كربلا در كنار پدر به زخم تيرى شهيد گشت چنان كه گذشت.

اما دختران: يكى سكينه است كه مادر او رباب دختر امرءالقيس است و اين رباب نيز مادر عبداللَّه بن الحسين و دختر ديگر فاطمه نام داشت و مادر او ام اسحاق دختر طلحة بن عبيداللَّه تيميه است، انتهى.

و مختار شيخ مفيد را جمعى ديگر نيز اختيار كرده اند، لكن سيد سجاد عليه السلام را على اوسط تعبير كرده اند و على بن الحسين شهيد را على اكبر و ابن خشاب و ابن شهرآشوب پسران آن حضرت را شش تن شمار كرده اند به زيادتى محمد و على اصغر و بر دو دختر آن حضرت زينب را نيز افزوده اند كه مجموع نه تن به شمار مى رود.

و شيخ على بن عيسى الاربلى در كشف الغمه از كمال الدين بن طلحه اولاد آن جناب را ده تن شمار كرده است نُه تن اورا اسم برده مثل ابن شهرآشوب و دختر چهارم را نام نبرده، به هر حال بيان شهادت دو پسران آن حضرت در طف در سابق به شرح رفت و حال حضرت سيد سجاد عليه السلام بعد از اين بيايد ان شاء اللَّه تعالى. و اما آن كه آن حضرت بزرگ تر از على اكبر بوده چنانچه شيخ مفيد فرموده يا آن كه كوچك تر بوده چنانچه ابن ادريس و جمعى از اهل تاريخ بدان اعتقاد دارند ما در اين باب در كتاب نفس المهموم بيان مطلب نموديم، ديگر به تكرار نپردازيم.

و زوجات مطهرات حضرت امام حسين عليه السلام:

يكى شهربانو يا شاه زنان است كه والده ماجده حضرت امام زين العابدين عليه السلام است كه بعد از اين اشاره به حال او خواهد شد. و ديگر رباب دختر امرء القيس است كه مادر حضرت سكينه عليه السلام بوده، و حضرت سيدالشهدا عليه السلام تعلق و رعايت تمامى از وى داشت.

در ينابيع الموده است كه امرءالقيس را سه دختر بوده يكى را حضرت امير مؤمنان عليه السلام تزويج فرموده، و يكى را حضرت امام حسن عليه السلام. و سيم را حضرت امام حسين عليه السلام. و اين زن همان است كه حضرت سيدالشهدا عليه السلام در حق او فرمود اشعار معروفه را.

و ديگر از زوجات آن حضرت ليلى بنت ابومرةبن عروةبن مسعود ثقفيه است كه مادرش ميمونه بنت ابوسفيان بوده و او والده ماجده جناب على اكبر است.

و ديگر از زوجات حضرت سيدالشهدا عليه السلام زنى بوده كه نام او معلوم نيست و در كربلا همراه بوده و بعد از شهادت اسير شده و حامله بوده و هنگامى كه اهل بيت عليهم السلام را از كوفه به شام مى بردند در نزديكى حلب به جبل جوشن طفل خود را سقط كرد، چنانچه در فصل ششم به شرح رفت.

قمى، منتهى الآمال،/ 547- 548، 549، 550/ وأزاد: محمدهادي الاميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 29

القمّي، نفس المهموم،/ 460- 461


1) - در روايت ديگر است كه هند، زوجه يزيد دختر عبداللَّه بن عامربن كربز پيش از آن همسر حسين عليه السلام بوده است و در مجلس عمومى نزد يزيد دويد و گفت: «اى يزيد! سر پسر فاطمه دختر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله در آستان خانه ام به دار است؟!!»

له من الأولاد ستّة ذكور وثلاث بنات. عليّ الأكبر شهيد كربلاء، أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّة. عليّ الأوسط. عليّ الأصغر زين العابدين، أمّه شاه زنان بنت كسرى يزدجرد ملك الفرس، ومعنى شاه زنان بالعربية ملكة النّساء. وقال المفيد:

الأكبر زين العابدين، والأصغر شهيد كربلاء، والمشهور الأوّل. ومحمّد. وجعفر مات في حياة أبيه ولم يعقب، أمّه قضاعيّة. وعبداللَّه الرّضيع جاءه سهم وهو في حجر أبيه فذبحه.

وسكينة، أمّها وأم عبداللَّه الرّضيع الرّباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر ابن كعب بن عليم، كلبيّة معديّة. وفاطمة أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة ابن عبداللَّه تيميّة، وزينب.

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 579

ولد في المدينة يوم الجمعة أو يوم الخميس أو يوم الأحد لتسع أو خمس أو سبع خلونَ من شعبان أو منتصف جمادى الثانية أو الأولى سنة 38 أو 37 أو 36 من الهجرة، وتوفّى بالمدينة يوم السّبت في 12 من المحرّم أو 18 أو 19 أو 22 أو 25 منه سنة 95 أو 94 من الهجرة، وله 55 سنة أو 56 أو 57 أو 58 أو 59 وأشهر وأيّام بحسب اختلاف الأقوال

والرّوايات في تاريخ المولد والوفاة عاش منها مع جدّه أمير المؤمنين عليه السلام سنتان أو أكثر، ومعه عمّه الحسن 12 سنة أو 10 سنين، ومع أبيه الحسين 23 أو 24 سنة، ومع أبيه بعد عمّه الحسن 10 سنين، وبعد أبيه 34 أو 35 سنة، وهي مدّة إمامته.

أمّه: قيل اسمها شهربانو أو شهربانويه بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن أبرويز بن أنوشيروان، وكان يزدجرد آخر ملوك الفرس.

قيل أخذت في خلافة عمر، ورواه القطب الرّاونديّ بسنده عن الباقر عليه السلام، وإنّه أراد بيعها فنهاها عليّ وقال له: ولكن أعرض عليها أن تختار واحداً من المسلمين فزوِّجها به واحسب مهرها من عطائه من بيت المال، فاختارت الحسين بن عليّ، فأمره بحفظها والإحسان إليها، فولدت له خير أهل الأرض في زمانه. وقيل: إنّ أمّ زين العابدين عليه السلام ماتت في نفاسها به، فكفلته بعض أمّهات ولد أبيه، فنشأ لا يعرف أمّاً غيرها، ثمّ علم أنّها مولاته، وكان النّاس يسمّونها أمّه، ثمّ زوّجها فقال ناس: زوّج أمّه حتّى أنّ بعض ملوك بني أميّة أرسل إليه يعاتبه في ذلك، ولم تكن أمّه إنّما كانت حاضنته، ولم يكن أهل المدينة يرغبون في نكاح الجواري حتّى وُلد عليّ بن الحسين، فرغبوا فيهنّ.

هو الأكبر أم الأصغر؟

المشهور أنّ أخاه شهيد كربلاء هو الأكبر، وقيل أنّه الأصغر. تناسل ولد الحسين من زين العابدين عليهما السلام.

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 629

وُلد [الإمام محمّد الباقر عليه السلام] بالمدينة يوم الجمعة أو الثّلاثاء أو الاثنين غرّة رجب أو ثالث صفر سنة 57 من الهجرة وقيل 56.

وتوفّى بالمدينة يوم الاثنين سابع ذي الحجّة أو في ربيع الأوّل أو الآخر سنة 114، وعمره 57 سنة، منها مع جدّه الحسين أربع سنين، ومع أبيه بعد جدّه الحسين 35 سنة، وبعد أبيه 18 سنة. وفي رواية الكافي، عن الصّادق عليه السلام: 19 سنة وشهران، وهي مدّة إمامته، وهي بقيّة ملك الوليد بن عبدالملك وسليمان بن عبدالملك وعمر بن عبدالعزيز ويزيد بن عبدالملك، وتوفّى في ملك هشام بن عبدالملك، كذا في إعلام الورى وهو الصّواب،

لما ستعرف، وفي مناقب ابن شهرآشوب: قبض سنة 114 وله 57 سنة، وأقام مع جدّه الحسين ثلاث سنين أو أربع سنين، ومع أبيه 34 سنة وعشرة أشهر أو 39 سنة، وبعد أبيه 19 سنة وقيل 18، وذلك أيّام خلافته.

الأمين، وسائل الشّيعة، 1/ 650

أولاد الحسين عليه السلام [الّذين قُتلوا معه]:

عليّ بن الحسين الأكبر.

عبداللَّه الرّضيع.

إبراهيم بن الحسين، ذكره ابن شهرآشوب وذكر زيادة عن ذلك.

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610

(أقول) إنّ عليّ بن الحسين عليه السلام المقتول بالطّفّ يلقّب بالأكبر، لأنّه الأكبر على قول أو لأنّ للحسين عليه السلام أولاداً ستّة، ثلاثة أسماؤهم عليّ وثلاثة أسماؤهم عبداللَّه وجعفر ومحمّد، كما ذكره أهل النّسب فهو أكبر من عليّ الثّالث.

[أقول] والظّاهر أنّ المذبوح في حجر أبيه هو أيضاً مسمّى بعليّ، وهذا من كثرة حبّه لأبيه أمير المؤمنين عليه السلام سمّى أولاده عليّاً كما قال زين العابدين عليه السلام ليزيد حين قال:

وا عجباً [ثمّ ذكر كلام ابن شهرآشوب كما ذكرناه]. ونحن نأخذ الكلام بذكر عليّ الشّهيد كنيته أبو الحسن وعمره على ما قال المفيد تسعة عشر سنة، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروةابن مسعود الثّقفيّ.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 405، 406

إنّ أقوال أهل السّير والتّواريخ من العامّة والخاصّة اختلفت في عدد أولاده عليه السلام من الذّكور والإناث، فمنهم من أكثر في العدد فيقول عشرة، ومنهم من اقتصر، فيقول ستّة.

فجاء كلّ منهم بمقتضى ما اعتمده في ذلك ونحن نشير إلى القولين على سبيل الإجمال، ومن أراد التّفصيل فليراجع إلى محلّه من كتب التّواريخ، وقال شيخنا المفيد رحمه الله ووافقه على ذلك جماعة من العامّة والخاصّة [ثمّ ذكر كلام المفيد كما ذكرناه].

القول الثّاني- قول من أكثر في العدد مثل محمّد بن طلحة الشّافعيّ وبعض آخر من

علماء العامّة والخاصّة، فيقول عشرة، وهم أيضاً اختلفوا في أسمائهم وامّهاتهم، وهذه العشرة ستّة ذكور وأربع بنات، فالذّكور عليّ الأكبر وعليّ الأوسط وعليّ الأصغر ومحمّد ابن الحسين قيل قُتل، وقال سبط ابن الجوزيّ يوسف قزا وغلى في التّذكرة: إنّ محمّد بن الحسين عليه السلام قُتل بالطّفّ، وقيل أسر ولم يُقتل، ثمّ رجع إلى المدينة.

وعبداللَّه الرّضيع الّذي ولد في الحرب وقُتل شهيداً في حجر أبيه كما تقدّم.

وجعفر بن الحسين عليه السلام مات صغيراً في حياة أبيه، وأمّا البنات فسكينة وأمّها الرّباب، وفاطمة الكبرى الملقّبة بزينب الصغّرى، وقيل: امّها قضاعيّة، فعلى هذا هي وجعفر بن الحسين عليه السلام من أمٍّ واحدة وليس بمعلوم بل أمّها أمّ إسحاق كما سيأتي، وفاطمة الصّغرى، وقال صاحب الحدائق الورديّة: وفاطمة الصّغرى هي أُخت عبداللَّه الرّضيع من أمّه، وهو الّذي ولد في الحرب وقت صلاة الظّهر، وقُتل في حجر أبيه، وفاطمة الصّغرى هي الّتي خلفها الحسين عليه السلام بالمدينة لمصلحة أو لأنّها كانت مريضة. وفي كتاب مشارق الأنوار نقلًا عن كتاب درر الأصداف قال: إنّ للحسين عليه السلام فاطمة صغرى وفاطمة كبرى، ثمّ قال: وجاء غراب وتمرّغ في دمه وطار حتّى وقع بالمدينة على جدار فاطمة بنت الحسين عليه السلام وهي صغيرة، إلى آخره.

وبنته الأخرى رقيّة، وقال الحمزاويّ في كتاب النّفحات: وكانت للحسين عليه السلام بنت تسمّى رقيّة وامّها شاه زنان بنت كسرى، خرجت مع أبيها الحسين عليه السلام من المدينة حين خرج، وكان لها من العمر خمس سنين، وقيل سبع سنين، حتّى جاءت معه إلى كربلاء، إلى آخره.

فهؤلاء الثّلاثة خرجن معه: سكينة وفاطمة الكبرى ورقيّة، وأمّا رقيّة فقد توفّيت بالشّام، كما ذكرنا في محلِّه. وأمّا فاطمة الصّغرى فلم نعثر على أحوالها، وأمّا سكينة وفاطمة الكبرى، فلنأخذ بذكر أحوالهما على سبيل الإجمال.

الماندراني، معالي السّبطين، 2/ 213- 214

جلس اللّعين يزيد بن معاوية في مجلسه وأمر بالسّبايا، فأدخلت عليه، قال عليّ بن الحسين: أدخلنا على يزيد ونحن اثنا عشر رجلًا مغلولون، وقال الباقر عليه السلام: أتى بنا يزيد بن معاوية بعد ما قتل الحسين بن عليّ ونحن اثنا عشر غلاماً، وكان أكبرنا يومئذ عليّ بن الحسين، فأدخلنا عليه وكان كلّ واحد منّا مغلولة يده إلى عنقه. وفي الأنوار النّعمانيّة: أدخلوهنّ وهنّ مربقات بحبل طويل، وزحر بن قيس يجرّهنّ. (1)

وى دخت ابى مرّة بن عروة بن مسعود ثقفى مى باشد كه مادرش ميمونه دختر ابى سفيان صخربن حرب بن اميه و جده اش دختر ابى العاص و عمه پدرش برّه دختر مسعود ثقفى زوجه صفوان بن اميه مى باشد. صفوان از مشركين قريش بود و از سردمداران غزوه احد به شمار مى رفت. او در اين غزوه، همسر خود را همراه آورد «1» كه به اسارت مسلمانان درآمد و عبداللَّه اكبر از وى به دنيا آمد «2».

شيخ مفيد در «ارشاد» طبرسى در «اعلام الورى»، ابن جرير در تاريخ طبرى، ابن اثير در «كامل»، يعقوبى در تاريخ خود و سهيلى در «الروض الانف» نام اين بانو را همان ليلى ذكر كرده اند.

اما سبط ابن جوزى در «تذكرة الخواص»، ابن جرير طبرى در «منتخب» (كه در ذيل ص 19 از جلد 12 تاريخش آمده است) و خوارزمى در «مقتل» نام وى را آمنه آورده اند. تنها ابن شهرآشوب در «مناقب» از وى به برّه دخت عروه ياد كرده است.

ليلى از خاندان شرف و عظمت قرار داشت و جدش عروه يكى از آن دو بزرگ مكه بود كه قريش گفتند: «لولا نُزِّل هذا القرآنُ على رجُلٍ من القريتينِ عظيم»؛ چرا اين قرآن بر مرد بزرگِ يكى از اين دو شهر نازل نمى شود؟

كه مقصود از دو شهر، مكه و طايف مى باشد؛ و شخص بزرگ ديگر وليدبن مغيره مخزومى ملقب به وحيد بوده است كه به واسطه شرافتش در ميان قومش و كثرت اموالش كه زمستان و تابستان از املاك مزروعيش بهره مى جست، خانه كعبه را به تنهايى مى پوشاند و بعد از وفات عبدالمطلب از ناحيه خانه اش در برابر كعبه برايش فرشى مى گستردند (اين شيوه نشانه بزرگى شخص بود) كه تاريخ اين امر را در مورد ابن جرعان و سالار مكه ابوطالب كه جانشين پدرش عبدالملطلب بود، ثبت نموده است.

اين وليد همان كسى است كه خداى تعالى در قرآن مى فرمايد: «ذَرْني ومَن خلقت وحيداً* وجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمدوداً* وَبَنينَ شُهوداً»؛ (اى رسول من) واگذار مرا و آن كه اورا تنها آفريدم* و برايش مال فراوان قرار دادم* و پسرانى حاضر.

همان گونه كه كلام سهيلى در «الروض الانف» ج 2، ص 326 بيانگر آن است كه ميمونه دختر ابى سفيان جده پدرى ليلى بوده كه عروه با او ازدواج نموده [است] و ثمره اين وصلت ابومرّه مى باشد و ليلى همسر امام حسين عليه السلام دخت ابى مرّه است.

نسب ليلى و مختار بن ابى عبيد ثقفى در مسعود ثقفى به هم مى رسد؛ زيرا ليلى دخت ابى مرّه بن عروة بن مسعود است و مختار فرزند ابى عبيد بن مسعود. و ابو مرّه پدر ليلى با مختار عمو زاده مى باشد.

به سبب شرافت عروه در ميان قوم خود، قريش اورا در واقعه حديبيه براى عقد قرارداد صلح نزد پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرستادند. او در آن هنگام كافر بود و در سال نهم هجرت اسلام آورد و به سوى قبيله اش بازگشت و خود بر بام خانه بلندى كه داشت، رفت و اسلام خود را آشكار ساخت و آنان را به اين دين دعوت نمود. اما آنان باران تير را به سويش گشودند و يكى از آن ها بر «قلب» او اصابت نمود و غرقه در خون خويش به زمين افتاد. گفتند: «خون خود را به چه حساب مى گذارى؟»

گفت: «اين لطفى بود كه خداوند به آن مرا گرامى داشت و شهادتى بود كه پروردگار نصيبم ساخت. تنها درخواستم اين است كه مرا در كنار شهيدانى كه با رسول خدا صلى الله عليه و آله كشته شده اند، دفن نماييد.» كه به اين خواسته اش جامه عمل پوشاندند. رسول خدا صلى الله عليه و آله درباره او فرمود: «او نبود در قوم خود مگر همانند صاحب ياسين در قوم خويش.» «3»

عروه به هنگام پذيرش اسلام ده زن در اختيار داشت. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود كه اسلام بيش از چهار زن را جايز نمى شمرد، او نيز چهار تن از آنان را برگزيد كه از جمله ايشان، زينب دخت ابوسفيان صخربن حرب بن اميه بود.

ابو مرّه پدر ليلى در زمان رسول اكرم صلى الله عليه و آله ديده به جهان گشود و از مصاحبت حضرتش بهره برد. چون پدرش عروه كشته شد، او و برادرش ابومليح نزد پيامبر آمدند و حضرتش را از قتل پدر آگاه ساختند و مسلمان گرديدند و به طايف بازگشتند.

درباره ليلى، حارث بن خالد مخزومى سروده است: [سپس شعر را ذكر كرده كه ما آن را در الطبقات ذكر كرديم].

يعن: «خورشيد جهان افروز بر گرد ما به گردش درآمد و چه كس از مردم ديده است كه مهر تابان در شامگاهان بدرخشيد. او (ليلى) پدرِ مادرش وفادارترين قريش در حفظ پيمان است و عموهايش اگر خواهان شناختنشان شوى، از تيره ثقيف هستند.»

1.

شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد، ج 3، ص 359.

2.

الاصابه، ج 4، ص 249.

3.

همان مأخذ، ج 4، ص 178.

طارمى، ترجمه على الاكبر للمقرّم،/ 14، 15، 16، 17

المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 159


1) - ليلى، مادر حضرت على اكبر

هو عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

وامّه: ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ- كما عليه عامّة المؤرّخين من

الفريقين-. وكانت ليلى من بيت شرف، فإن أباها (أبا مرّة) وُلد في عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وله مع النّبيّ صحبة أكيدة، ومواقف مشرّفة تجاه المسلمين وفي صالح الإسلام.

وإنّ جدّها (عروة) أحد العظيمين اللّذين قالت قريش فيه كما في قوله تعالى: «لولا انزل هذا القرآنُ على رجلٍ من القريتينِ عظيم» والقريتان: هما: مكّة والطّائف. والعظيم الآخر: هو الوليد بن المغيرة المخزومي الملقّب ب (الوحيد) لشرفه في قومه ووفرة ذات يده. وكان يكسو الكعبة- وحده- وهو المقصود بقوله تعالى: «ذرني ومن خلقتُ وحيداً وجعلتُ له مالًا ممدوداً وبنين شهوداً».

ولشرف (عروة) في قومه وعظم منزلته الاجتماعيّة، اختارته قريش ممثّلًا عنها في عقد الصّلح بينها وبين النّبيّ صلى الله عليه و آله يوم الحديبيّة. وأسلم في السّنة التّاسعة من الهجرة، ورجع إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فرموه بالنّبل، فوقع قتيلًا. فقال عنه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:

«ليس مثَله في قومه إلّاكمثَل صاحب ياسين في قومه».

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 339

وأمّا امّه ليلى، فهي ابنة أبي مرّة بن عروة الثّقفيّ أحد العظيمين المعني بقوله تعالى:

«وقالوا لولا انزلَ هذا القرآنُ على رَجلٍ من القريتينِ عظيم»، أسلم عروة سنة تسع من الهجرة ورجع إلى قومه، وبينا يؤذّن للصّلاة، رماه أحدهم بسهم، فمات، وخرج والده أبو مرّة وأبو المليح إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله وأعلماه بقتله، وأسلما، ورجعا إلى الطّائف مسلمين.

النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 104- 105

وأمّا أزواج الإمام الحسين عليه السلام

فليلى بنت أبي مرّة، وامرأة من قضاعة، والرّباب بنت امرئ القيس [...]. وأمّ إسحاق بنت طلحة زوجة أخيه. وشهربانو على خبر في عتقها وتزوّجها، وأمّا على خبر عن الرّضا عليه السلام فهي أمّ ولده. وهند بنت سهل بن عمرو العامريّ من الحنفاء بنت أبي جهل ذكرها الزّبيريّ في أنسابه، قال: كانت أوّلًا عند حفص بن عبد بن زمق، ثمّ

خلف عليها عبدالرّحمان بن عتاب ابن اسيد، ثمّ عبداللَّه بن عامر، ثمّ الحسين عليه السلام.

وروى خلفاء ابن قتيبة قصّة طويلة في تزوّجه عليه السلام بأرينب بنت إسحاق لمّا خدع معاوية زوجها عبداللَّه بن سلام، فطلّقها حتّى ينكحها ابنه يزيد، ثمّ طلّقها عليه السلام وردّها على زوجها الأوّل، وقال: اللَّهمّ إنّك تعلم إنّي لم استنكحها رغبة في مالها ولا جمالها، ولكنِّي أردت إحلالها لبعلها.

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 108- 109

فقال المفيد [في أولاد الحسين عليهم السلام] ستّة: السّجّاد عليه السلام من شاه زنان. والمقتول، من ليلى. وجعفر المتوفّى في حياته عليه السلام، من قضاعيّة. وعبداللَّه المذبوح بسهم في حجره من الرّباب، وسكينة من الرّباب أيضاً. وفاطمة، من أمّ إسحاق.

ونقل عن ابن طلحة وابن الخشّاب أضاف بنتين اخريين: فاطمة، وزينب، وابنين آخرين: محمّد وعليّ، وأثبت أبوحنيفة الدّينوريّ، وأعثم الكوفيّ ابناً له عليه السلام مسمّى بعمر.

ومثله الثّاني [الفتوح لابن أعثم] إلّاأنّه قال: كان لعمر سبع سنين، وإنّما أعقب عليه السلام من السّجّاد عليه السلام.

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 122، 123

عليّ المقتول بالطّفّ، وهو الأكبر على الأشهر، كما عرفت في مولد السّجّاد عليه السلام.

ويكفي في جلالته ما في زيارة صفوان الجمّال، عن الصّادق عليه السلام فيه: السّلام عليك يا وليّ اللَّه وابن وليّه ... إلى آخره. وهو أوّل قتيل من أهل البيت عليهم السلام، كما صرّح به المفيد والطّبريّ والدّينوريّ والأصبهانيّ.

ورواه الأخير عن الصّادق عليه السلام، وورد في النّاحية، كما أنّ أخاه عبداللَّه الرّضيع آخر قتيل.

وما اشتهر من أخذه إلى المعركة والاستسقاء له لم يوجد في كتاب معتبر وإنّما هو في كتاب افتري على أبي مخنف.

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 142، 143

وأمّا أمّ الإمام السّجّاد عليه السلام

فاختلفت في اسمها، فقال في الإرشاد، والتّهذيب: شاه زنان. وقال الكلينيّ، والطّبريّ

الإماميّ: شهربانويه. ويشهد له خبر أبي نضرة، في صحيفة فاطمة: امّه شهربانو بنت يزدجرد. وقال النّوبختيّ (1)، وابن قتيبة، والحافظ عبدالعزيز: سلافة. وعن إبراهيم بن إسحاق: غزالة. وعن بعضهم: برّة. وفي إثبات الوصيّة: جهانشاه- وشهربانو اختها- تزوّجها الحسن عليه السلام. وجعل النّوبختيّ (2)جهانشاه اسمها قبل السّبي.

ونقل أبو الفرج عن يحيى بن الحسن العلوي: إنّ أصحابنا الطّالبيّين، قالوا: إنّ امّه ليلى بنت أبي مرّة، وأنّ المقتول لُامّ ولد.

قلت: ما نقله عن يحيى بخلاف المتّفق عليه من كَوْن ليلى أمّ المقتول، وإنّ امّه عليه السلام من بنات ملوك فارس، فهو وهم قطعاً، ولعلّه لم ينقل ما نقله مشافهة بل عن كتاب مصحّف.

واختُلف أيضاً في أبيها، فقيل: إنّه يزدجرد آخر ملوك فارس، صرّح به الكلينيّ، والمفيد، والمسعوديّ في إثباته، والنّوبختيّ، وهو يزدجرد بن شهريار بن كسرى برويز.

ووهم الكليني فقال: يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى برويز، وإنّما شيرويه أخو شهريار لا أبوه.

وكيف كان فنقل هذا القول عن المبرّد أيضاً.

وقال الشّيخ في التّهذيب: بنت شيرويه، وقيل: بنت النّوشجان.

قلت: والأوّل أصحّ، لأنّه أشهر، ولأ نّه دلّ عليه الخبر، وإليه ذهب الزّمخشريّ. [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في المناقب لابن شهرآشوب].

واختُلف أيضاً في أنّ سبيها هل كان في زمن عمر، كما رواه البصائر، والكليني، والطّبريّ الإماميّ، والمسعوديّ في الإثبات.

أو في زمن عثمان، كما رواه الصّدوق في العيون عن الرّضا عليه السلام.

أو في زمن أمير المؤمنين عليه السلام، كما قال به المفيد في الإرشاد.

ورواه المناقب عن ابن الكلبيّ، واختلف أنّ اختها هل كانت عند محمّد بن أبي بكر،


1) - فرق الشّيعة: 66.

2) - فرق الشّيعة: 66.

كما قال المفيد فيما تقدّم، أو عندالحسن عليه السلام كما رواه العيون في سبيهما زمان عثمان.

وكما رواه إثبات الوصيّة من سبيهما زمان عمر.

والكلينيّ أيضاً روى سبيها في زمان عمر إلّاأنّه لم يذكر لها اختاً.

وماتت في نفاسها، كما رواه العيون عن الرّضا عليه السلام، ورواه المسعوديّ في إثباته.

وفي الأوّل: إنّ ما ذكر النّاس من تزويجه امّه بالنّاس إنّما هو لتزويجه بامّ ولد من أبيها الّتي كفّلها، وسمّاها امّاً.

وقال الثّاني: [ثمّ ذكر كلام المسعودي كما ذكرناه في إثبات الوصيّة].

فقول ابن قتيبة [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في الطّبقات لابن سعد]، وقول أمويّ.

وما ورد من عدم مؤاكلته امّه كراهة أن تسبق يده إلى ما سبقت عينها عليه، محمول على مربّيته الّتي سمّاها امّاً. [ثمّ ذكر كلامه الكليني والنّعماني كما ذكرناهما].

وروى الكافيّ أيضاً في باب تقديم الطّواف للمفرد، في خبر آخره فإذا هو أخو عليّ ابن الحسين عليه السلام لُامِّه. والظّاهر أيضاً سقوط كلمة (من الرّضاعة) من آخره.

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 85- 89

ليلى بنت أبي مُرّة بن عروة بن مسعود: من فواضل نساء عصرها، رآها الحارث بن خالد، فقال فيها: [ثمّ ذكر شعره كما ذكرناه في الحسين لابن سعد، راجع هناك].

وفيها يقول:

أمن طلل بالجزع من مكّة السّدر *** عفا بين أكناف المشقر فالحضر

ظللت وظلّ القوم من غير حاجة *** لدى غدوة حتّى دنت حَزَّة العصر

يبكون من ليلى عهوداً قديمة *** وماذا يبكي القوم من منزل قفر (1)

مدرّس، ريحانة الادب، 8/ 331

ليلى [بانوى] حرم مطهر حضرت حسين بن على عليه السلام مى باشد كه به نام اصليش ليلى مشهور، دختر مرة بن مسعود ثقفى و يا ابو مرة بن عروة بن مسعود ثقفى و والده معظمه حضرت على بن الحسين معروف به على اكبر است كه روز عاشورا پيش از ساير افراد بنى هاشم جان عزيز خود را فداى دين مقدس اسلامى نمود. السّلام عليكَ يا أوّل قتيل من سلالة إبراهيم الخليل.

در اعلام الورى و ديگر كتب معتمده گويند: همين على كه قتيل روز عاشورا و مادرش ليلى مى باشد به اصغر موصوف بوده و مردم اشتباهاً اورا على اكبر نامند و اما اكبر، وصف حضرت امام سجاد على بن الحسين عليه السلام بوده و وعلى اكبر عبارت از آن وجود مقدس است. اما آن كه روز عاشورا در آغوش پدر با تير خصم بدگهر به درجه شهادت رسيد اصلًا على نبوده بلكه نام ناميش عبداللَّه بوده و اشتباهاً به على اصغر شهرت يافته است. (اعلام الورى و تنقيح المقال و غيره)

مدرّس، ريحانة الادب، 8/ 231- 232

امّ ليلى والده على اكبر عليه السلام بانوى حرم حضرت والاى حسينى عليه السلام دختر ابومرّة عروةبن مسعود ثقفى و مادر أمّ ليلى ميمونة دختر ابوسفيان بن حرب بود.

و در خيرات حسان گويد: ليلى بنت ابى مرّةبن عروة بن مسعود بن معتب الثقفى است اشهر و اعرف زنان عصر خود بوده و در شأن و جلالت بالاتر و والاتر بوده، پدرش از قبيله مختاربن ابى عبيده ثقفى است و مادرش از نژاد ابوسفيان اموى است.

محمد بن احمد بن ادريس حلّى رضوان اللَّه عليه در كتاب سرائر مى گويد: در حائر مقدس على بن الحسين را بايد زيارت كرد و مادر او ليلى بنت ابى مرّة بن عروة بن مسعود ثقفى است، وى از آل ابيطالب نخستين كسى كه يوم طف به سعادت شهادت مبادرت جست او بود.

محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 295- 296

امّ اسحاق بانوى حرم حضرت سيد الشهدا عليه السلام و او دختر طلحة بن عبيداللَّه التيمى است والده ماجده فاطمه بنت الحسين عليه السلام و در ناسخ در جلد متعلق به احوال سيد الشهدا عليه السلام امّ اسحاق را امّ الحق ضبط كرده و در جلد متعلق به احوال امام حسن مجتبى عليه السلام گويد: امّ اسحاق دختر طلحة بن عبيداللَّه بن تيمى از زوجات اوست، واللَّه العالم.

محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 359

عليا مخدره شهربانو، مادر امام زين العابدين عليه السلام شهربانو، بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن ابرويز بن انوشيروان عادل از اين جاست كه امام زين العابدين عليه السلام مى فرمود: أنا ابن الخيرتين لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: إنّ للَّه من عباده خيرتان، فخيرته من العرب قريش ومن العجم فارس، وفيه يقول أبو الأسود الدّئلي:

وإنّ غلاماً بين كسر وهاشم *** لأكرم من نيطت عليه التمائم

و اين بانو را به نام شاه زنان، سلافه، خوله و غزاله نيز مى خواندند، و شاعر در حق او يعنى در حق زين العابدين گفته است:

وامّه ذات العلى والمجد *** شاه زنان بنت يزدجرد

وهو ابن شهريار بن كسرى *** ذو سؤدد ليس يخاف كسرا

و به اتفاق مورخان، مخدره شهربانو هنگامى كه امام زين العابدين از او متولد گرديد، آن مخدره در حال نفاس دنيا را وداع گفت.

پس آنچه را كه صاحب «تذكرة الخواتين» برهم بافته با اين كه شهربانو روز عاشورا سوار ذوالجناح گرديد و با دخترش به رى آمد و دختر را رها كرد، ابداً اصلى ندارد.

و بايد دانست كه تشرّف اين مخدره به خدمت سيدالشهدا كاملًا روشن نيست كه در چه زمانى بوده است. آيا زمان امير مؤمنان عليه السلام بوده يا زمان عثمان بوده و يا زمان عمر بوده است؛ ذهب إليَّ كلّ فريق.

مستند، كسانى كه مى گويند زمان خلافت امير مؤمنان عليه السلام بوده، فرمايش مفيد است در ارشاد كه مى فرمايد: حريث بن جابر الحنفى را امير مؤمنان عليه السلام ولايت بعضى از نواحى مشرق داده بود. دو دختر از يزدجرد به دست آورد و آن ها را به نزد امير مؤمنان فرستاد. آن حضرت شهربانو را به حضرت حسين بخشيدند. زين العابدين از او متولد گرديد و ديگرى را به محمدبن ابى بكر بخشيد و قاسم بن محمدبن ابى بكر از او متولد گرديده است.

و مستند، كسانى كه مى گويند در زمان عثمان بوده، روايت «عيون اخبار الرضا» است كه صدوق به سند خود از سهل بن قاسم بوشنجانى «1» حديث كند كه حضرت رضا به من فرمود: «بين ما و شما نسبى مى باشد.»

عرض كردم: «آن كدام است؟»

فرمود: «چون عبداللَّه بن عامر فتح خراسان كرد، دو دختر از يزدجرد بن شهريار به دست آورد. آن ها را فرستاد به مدينه به نزد عثمان. يكى را به حسن عليه السلام و يكى را به حسين بخشيد و هر دو در حال نفاس از دنيا رفته اند. آن كه به حسين عليه السلام بخشيد، مادر على بن الحسين عليه السلام بود؛» (الحديث)

و مستند، كسانى كه مى گويند زمان عمر بوده روايت قطب راوندى است كه در خرايج از امام باقر عليه السلام حديث كند كه چون شهربانو را به مدينه آوردند، عمر خواست مانند ساير كنيزان در معرض بيع درآورد. امير مؤمنان عليه السلام گفت: «إنّ بنات الملوك لا تُباع ولو كانوا كفّاراً، وليكن أن تعرض عليها أن تختار واحداً من المسلمين فزوّجها واحسب مهرها من عطائه من بيت المال؛ بدان كه دختران پادشاهان را در بازار بيع و شرا در نمى آورند. ولو كافر هم باشند، فروخته نمى شوند. بايد خود آن دختران را به حال خود گذاريد تا هر كه را مى خواهد، اختيار بنمايند. پس مهر اورا از قسمت او از بيت المال به حساب گيرند.»

چون شهربانو را مختاره كردند، از پشت سر حضرت امام حسين آمد و دست روى شانه او گذارد و گفت: «اگر اختيار با من است، از اين ضياء لامع و نور ساطع تجاوز نكنم.» پس امير مؤمنان حذيفه را فرمود تا آن مخدره را براى حضرت حسين به خانه برد، امير مؤمنان فرمود: «نام تو چيست؟» عرض كرد: «شاه زنان.»

حضرت فرمود: «نام تو، شهربانويه باشد.»

و در «منتهى الآمال» روايت مى كند كه پيش از اين كه لشكر اسلام بر سر ايشان برود، شهربانو در عالم رؤيا ديد كه حضرت رسول بر وى داخل شد با حضرت امام حسين و اورا براى حضرت خواستگارى نمود و به او تزويج كرد شهربانو را. آن مخدره گفت: «چون صبح شد، محبت آن خورشيد فلك امامت در دل من جا گرفت و پيوسته در خيال آن حضرت بودم. چون شب ديگر به خواب رفتم، حضرت فاطمه را در خواب ديدم. اسلام را به من عرضه داشت و من در خواب به دست او مسلمان شدم. پس فرمود كه در اين زودى لشگر اسلام بر پدر تو غالب خواهند شد و تورا اسير خواهند كرد و به زودى به فرزند من حسين خواهى رسيد و خدا نخواهد گذارد كه كسى دستى به تو برساند تا آن كه به فرزند من برسى، و حق تعالى مرا حفظ كرد كه هيچ كس به من دستى نرسانيد تا اين كه مرا به مدينه آوردند. چون امام حسين را ديدم، دانستم كه همان است كه در خواب ديدم و رسول خدا مرا به او تزويج كرد. به اين سبب اورا اختيار كردم.»

و در «كافى» كلينى مى فرمايد: اين دو دختر چون وارد مدينه شدند، ديوارهاى مدينه از جمال و ضياى آن ها روشن گرديد.

و در پاره اى از تواريخ مى نويسند كه تمام زنان مدينه به تماشاى آن ها آمدند. چون آن ها را وارد مسجد رسول خدا نمودند، عمر خواست صورت شهربانو را بگشايد تا مشتريان تماشا بنمايند. شهربانو به زير دست او زد و گفت: «سياه باد روى پرويز كه اگر نامه رسول خدا را پاره نكرده بود، دختر او در چنين موقفى نمى ايستاد.»

عمر چون زبان اورا نمى دانست، به گمان اين كه اورا دشنام مى گويد، تازيانه از كمر كشيد و قصد زدن آن مخدره، نمود و گفت: «اين مجوسيه مرا دشنام مى گويد.»

امير مؤمنان فرمودند: «مهلا يا عمر آرام باش و اورا مزن. اين جد خود را دشنام مى گويد و به تو كارى ندارد.»

و مطلب را به عمر فهمانيد. چون شهربانو حضرت حسين را قبول كرد و به خانه درآمد، حضرت فرمودند: يا حسين! لتلدنّ لك خير أهل الأرض، فولدت عليّ بن الحسين عليه السلام؛ يا حسين اين با سعادت را نيكو محافظت بنما و احسان كن به سوى او كه عنقريب فرزندى از او متولد گردد كه بهترين اهل زمين بوده باشد. بعد از تو و اين، مادر اوصيا و ذريه طيبه است.»

و به روايت مفيد، نام خواهرش كيهان بانويه بوده و بعضى مرواريد گفته اند و بعضى مى گويند، روايت مفيد سابق الذكر اقرب الى الصواب است. لأن كون ذلك في زمن عمر مستبعد لأنّ تولد زين العابدين عليه السلام كان في خلافة جدّه أمير المؤمنين عليه السلام وعدم تولّد ولد منها إلّابعد أكثر من عشرين سنة مستبعد، ويمكن تعدّد الواقعة.

بالجمله، كسانى كه به اخبار و تواريخ احاطه دارند، لابد در جمع و تحليل اين سه قول نظرى دارند؛ واللَّه العالم.

1. أقول هذا في غاية الضّعف، لأنّ بوشنجاني اسمه بووق وأمّا سهل بن قاسم ما عرفناه في كتب الرّجال.

محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 11- 14

رباب، مادر سكينه و عبداللَّه رضيع است مشهور در كتب مقاتل و تواريخ آن است كه طفل خردسالى از اولاد حضرت سيدالشهدا عليه السلام در روز عاشورا با اصابت تير بر گلوى نازنين او، شربت شهادت نوشيد و مظلوميت سيدالشهدا عليه السلام و جنايات ضد انسانى بنى اميه را به تمامى اهل عالم تا ابد آشكار ساخت.

با نظر سطحى، آن طفل را كه عبداللَّه رضيع است و وجود او و تير خوردنش از مسلمات است، عبارت از على اصغر مى دانند و يكى مى شمارند.

چون در زيارت ناحيه مقدسه فقط از عبداللَّه رضيع اسم برده شده و به نام على اصغر، طفلى در زيارت ناحيه نيست، از اين جا تصور اتحاد و يكى بودن پيش آمده و درست دقت نشده و شايد به اذهان نيامده است كه چند نفر طفل نابالغ و صغير در روز عاشورا در ميدان كربلا هدف تيرهاى اوباش و دژخيمان و جان نثاران يزيد پليد [قرار گرفته و] كشته شده اند. در صورتى كه بيش تر از ده نفر از بنى هاشم از شهداى كربلا هستند كه اسامى مبارك آن ها در زيارت ناحيه مقدسه نيامده [است]. معلوم مى شود در زيارت ناحيه، به تعداد اسامى تمام شهدا نظر نبوده است. شايد به اسامى اشخاصى كه جلالت شان بيش تر است، اشاره فرموده اند.

و از فرمايش امام سجاد عليه السلام كه فرموده است: «ذبحت أطفالنا»، معلوم مى شود اطفالى كه در كربلا ذبح شده اند، منحصر به يك نفر نيست.

پس از دقت معلوم مى شود، احوالات آن اطفال و بخصوص دو طفل صغير امام عليه السلام كه عبارت از عبداللَّه رضيع و على اصغر است، به هم خلط كرده و حالات مخصوص يكى را درباره ديگرى نقل كرده اند و به هم مشتبه شده است.

عبداللَّه از لقبش رضيع معلوم است كه شيرخوار بوده و از تصريح شيخ مفيد رحمه الله و شيخ طبرسى رحمه الله در «ارشاد» و «اعلام الورى» روشن است كه امام عليه السلام در جلو خيمه ها نشسته و آن طفل را از بانوان حرم خواسته. سيد رحمه الله در «لهوف» فرموده است: زينب كبرى عليها السلام آن را آورده به امام عليه السلام داده كه وداع كند و مادر آن طفل رضيع رباب بنت امرئ القيس و نامش عبداللَّه است كه شش ماهه و شيرخوار بوده [است] و او را در جلو چشم بانوان حرم امامت در حالى كه مادرش در جلو خيمه ايستاده بود «1»، حرمله به گلويش با تير زد و آن موقع احوال بانوان عصمت و مخدرات حرم امام عليه السلام چه قدر دگرگون شده [است] و چه حال مى شوند، خدا مى داند.

ابوالفرج اصفهانى (چنانچه مسنداً نقل كرده) گويد: «امام حسين عليه السلام غلامى را خواست و اورا در بغل خود نشانيد و عقبة بن بشير تيرى انداخت و اورا ذبح كرد.»

از اين تعبير ابو الفرج و همچنين از تعبيرات بزرگان مانند شيخ مفيد رحمه الله كه فرموده [است]: «وأجلسه في حجره» (ص 254، ارشاد) ظاهر است كه آن طفل را امام عليه السلام در حجر خود نشانيده و دور از اعتبار عادى است كه نوزاد در بغل انسان بنشيند. چنانچه نقل خواهد شد، لابد بايد بر حسب عادى، سن طفل قدرى بزرگ تر باشد تا امام عليه السلام اورا در حجر مبارك خود بنشاند.

شيخ مفيد رحمه الله فرموده [است]: امام عليه السلام جنازه عبداللَّه را آورد و نزد جنازه هاى شهدا از اهل بيتش گذاشت و گفت: «ثمّ حمله حتّى وضعه مع قتلى أهل بيته» «2».

و عبداللَّه رضيع كه تير به گلويش [خورده]، در جلو چشم مخدرات خاندان عصمت و مادرش رباب نشسته بود و تير اورا ذبح كرده بود. امام عليه السلام اورا به خواهرش زينب كبرى داد و سپس دو كف مبارك خود را از خون طفل پر كرد و به طرف آسمان انداخت. چنانچه در «لهوف» است و يا به قول ديگر، به زمين ريخته است؛ چنانچه در «ارشاد» شيخ مفيد رحمه الله و «تاريخ طبرى» است.

و سيد رحمه الله در «لهوف» فرموده [است]: امام عليه السلام مصارع جوانان و احبه خود را ديد و ندا فرمود: «آيا معينى است كه به ما كمك كند؟!»

و فرموده است: «فارتفعت أصوات النّساء بالعويل، فتقدّم إلى باب الخيمة وقال لزينب عليها السلام: ناوليني ولدي الصّغير حتّى أودِّعه، فأخذه وأهوى إليه ليُقبِّله، فرماه حرملة بن كاهل بسهم، فوقع في نحره، فذبحه، فقال لزينب: خذيه، ثمّ تلقّى الدّم بكفّيه، فلمّا امتلأتا رمى بالدّم نحو السّماء، ثمّ قال: هون عليَّ ما نزل بي إنّه بعين اللَّه تعالى». قال الباقر عليه السلام: فلم يسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض. لهوف، ص 66، ط صيدا.

امام عليه السلام كه هر دو كف مبارك را پر از خون طفل فرموده بود، بعد از آن كه اورا به خواهرش داد و او طفل را از امام عليه السلام گرفت، پس از آن هر دو كف را پر از خون كرد و به آسمان انداخت. چنانچه اعتبار و عادت هم آن را مى رساند، اگر طفل در حالى كه در بالاى دست هاى امام عليه السلام بوده [است]، هر دو كف را نمى تواند پر از خون نمايد و طفل را هم نگاه دارد؛ مگر يك كف را پر نمايد و پر كردن هر دو كف شاهد آن است كه بعد از دادن طفل به خواهرش زينب كبرى عليها السلام اين كار را عملى فرموده است. چنانچه صريح عبارت سيد رحمه الله در لهوف است و نقل شد.

و در عبارت شيخ مفيد رحمه الله در «ارشاد» و سيد رحمه الله در «لهوف» ذكرى از عطش طفل «عبداللَّه رضيع» در ميان نيست. فقط اين است كه امام عليه السلام جلو خيمه ها آمد طفل صغير را خواست، براى اين كه وداع فرمايد و اورا مى بوسيد، در آن هنگام، هدف تير حرمله قرار گرفت.

سبط ابن الجوزى در «تذكرة الخواص» گويد: «فالتفت الحسين فإذاً بطفل له يبكي عطشاً فأخذه على يده وقال: يا قوم! إن لم ترحموني فارحموا هذا الطّفل، فرماه رجل منهم بسهم، فذبحه، فجعل الحسين يبكي ويقول: اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا، فنودي من الهواء: «دعه يا حسين فإنّ له مرضعاً في الجنّة» «3».

اين طفلى كه سبط ابن الجوزى اسم او را ذكر نكرده و قضيه تير خوردن او را بيان نموده كه از جهت عطش گريه مى كرده و امام عليه السلام اورا بالاى دست مبارك گرفته و خطاب به آن قوم ستمكار و درنده هاى بيابان كرده و فرموده [است]: «هرگاه به من رحم نمى كنيد به اين طفل رحم كنيد» و اورا با تيز زده اند، اين حالات كه طفل را در مقابل آن قوم نگاه داشته [است]، با جريان عبداللَّه رضيع مغايرت دارد؛ بلكه اين طفل على اصغر است كه از عطش گريه كرده و امام عليه السلام اورا آورده و براى او آب خواسته و فرموده [است]: «اگر به من رحم نمى كنيد، به اين طفل رحم كنيد» و اورا نيز هدف تير جفا قرار داده اند. از اين جا ظاهر مى شود كه حالات اين دو طفل را به هم خلط كرده اند و ندايى كه از آسمان آمده [است]: «دعه يا حسين فإنّ له مرضعاً في الجنّة»، اين خطاب درباره عبداللَّه رضيع است كه امام عليه السلام به مجردشنيدن آن ندا طفل را به خواهرش زينب كبرى داده است؛ چون قضايا به هم مشتبه شده، سبط ابن الجوزى آن را درباره على اصغر ذكر كرده است.

على اصغر شيرخوار نبوده [است]. بعضى گفته اند كه چهار سال داشته [است] و از نماز خواندن امام عليه السلام به وى چنانچه نقلش مى آيد، ظاهر مى شود كه شش سال داشته است «4» و بعضى ها بيش تر از آن نيز گفته اند «5».

معنى آن نداى آسمانى اين است كه: «يا حسين! طفل شيرخوار را رها كن!» ولذا امام عليه السلام فوراً طفل را به خواهرش زينب كبرى عليها السلام داده و فرموده [است]: «يا اختاه خذيه.» چون به مقتضاى بشريت در آن موقع در جلو چشم بانوان عصمت و مادرش رباب كه آن طفل شيرخوار تير خورده و خدا مى داند در آن حال اوضاع و احوال آن مخدرات عصمت با مشاهده آن منظره دلخراش طفل چه طور شده، محبت اولاد خواسته به قلب مبارك امام عليه السلام راه بيابد و لذا فورى خطاب رسيده [است]: «اى حبيب من! محبت اولاد با تير خوردن او مبادا به قلب تو كه پر از محبت خداست، راه يابد؛ بلكه او را رها كن و محبت اورا از قلبت خارج كن؛ زيرا براى او در بهشت، دايه و شيردهنده است. تو مشغول محبت من باش كه در راه دين من از همه چيز حتى از اولاد خود هم گذشتى.»

لذا امام عليه السلام فورى به خواهرش فرمود: «طفل را بگيرد!» و اورا به آن بانوى عصمت داده است.

معنى آن ندا آن نيست كه بعضى ها گويند: «طفل را بگذار زمين، راحت جان بدهد. اورا در بهشت شير دهنده است.»

چنانچه رسول خدا صلى الله عليه و آله درباره فرزندش ابراهيم عليه السلام فرموده [است]: «إنّ له مرضعاً في الجنّة». (رجوع شود به «اصابة» به ترجمه ابراهيم بن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و «تهذيب الاسماء» نووى، ج 1، ص 102.)

و محمدبن طلحه شافعى در «مطالب السؤول» گويد: «كان له عليه السلام ولد صغير فجاءه سهم فقتله فرمله عليه السلام بدمه وحفر له بسيفه وصلّى عليه ودفنه، وقال هذه الأبيات: غدر القوم وقد ما رغبوا ... إلى آخره».

باز گويد: «أمّا عليّ الأصغر جاءه سهم وهو طفل فقتله، وقد تقدّم ذكره عند ذكر الأبيات لما قُتل» «6».

خوارزمى ابومؤيد موفق بن احمد مكى اخطب خوارزم متوفى (568) ه ق در كتاب «مقتل الحسين» عليه السلام گويد: «فتقدّم إلى باب الخيمة وقال: ناولوني عليّاً الطّفل حتّى أودعه فناولوه الصّبي فجعل يقبّله ويقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم جدّك محمّد صلى الله عليه و آله و سلم فبينا الصّبي في حجره إذ رماه حرملة بن كاهل الأسديّ لعنه اللَّه بسهم، فذبحه في حجره، فتلقّى الحسين عليه السلام دمه حتّى امتلأت كفّه، ثمّ رمى به نحو السّماء وقال: اللّهمّ إن حبست عنّا النّصر فاجعل ذلك لما هو خير لنا. ثمّ نزل الحسين عليه السلام عن فرسه وحفر للصّبي بجفن سيفه ورمله بدمه، ثمّ صلّى عليه ودفنه، ثمّ وثب قائماً وركب فرسه ووقف قبالة القوم مصلتاً سيفه بيده آيساً من نفسه عازماً على الموت وهو يقول: أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم ... إلى آخره» «7».

پس از دقت در عبارات خوارزمى، ظاهر مى شود كه قضيه عبداللَّه رضيع را با على اصغر ممزوج و خلط كرده و چون يكى دانسته، با هم نقل كرده [است]، زيرا بنا به تصريح اكابر مانند شيخ مفيد رحمه الله و ديگران امام عليه السلام در موقع وداع عبداللَّه رضيع در جلو خيمه ها به زمين نشسته و آن طفل را خواسته [است تا] وداع فرمايد؛ ولى خوارزمى با اين كه به اين مطلب اشاره كرده [است]، بعد گويد: امام عليه السلام بعد از تير خوردن طفل از اسب پياده شد و محلى را با شمشير در زمين كند و طفل را با خونش آغشته كرد و خوارزمى (چنانچه در نسخه خطى است) «8» و محمد بن طلحه شافعى تصريح نمودند كه اورا دفن فرمود و هر دو تصريح كرده اند كه به آن طفل نماز خواند.

معلوم مى شود قضاياى اين دو طفل را به هم خلط كرده اند. امام عليه السلام در موقع وداع عبداللَّه رضيع به زمين نشسته و در موقع تير خوردن على اصغر سوار اسب در مقابل لشكر بوده و براى او آب خواسته و بعد از اسب پايين آمده و بر او نماز خوانده؛ خوب است عين عبارات شيخ اعظم مفيد رحمه الله را در اين جا بياورم.

[شيخ] در «ارشاد» فرموده [است]: «ثمّ جلس الحسين عليه السلام امام الفسطاط، فأتى بابنه عبداللَّه بن الحسين عليه السلام وهو طفل، فأجلسه في حجره، فرماه رجل من بني أسد بسهم، فذبحه، فتلقّى الحسين عليه السلام دمه في كفّه، فلمّا امتلأ كفّه، صبّه في الأرض، ثمّ قال: يا ربّ! إن يكن حبست عنّا النّصر من السّماء، فاجعل ذلك لما هو خير منه وانتقم لنا من هؤلاء القوم الظّالمين، ثمّ حمله حتّى وضعه مع قتلى أهل بيته» «9».

جلوس امام عليه السلام در جلو خيام طاهرات براى وداع طفل و تير خوردن طفل در جلو چشم بانوان و مخدرات حرم امام عليه السلام غير از آن طفل است كه از شدت عطش گريه مى كرده و امام عليه السلام مقابل لشكر آورده و فرموده [است]: «اگر به من رحم نمى كنيد، به اين طفل رحم كنيد!» اولى عبداللَّه رضيع و دومى على اصغر است.

و از نماز خواندن امام عليه السلام بر آن طفلى كه تير خورده و امام عليه السلام از اسب پياده شده و با شمشير زمين را شكافته و بر او نماز خوانده و دفن فرموده [است]، ظاهر مى شود كه على اصغر چنانچه گفته شده، شش سال داشته و ظاهر نمازخواندن امام عليه السلام چون مى خواسته [است] طفل را دفن كند، در وجوب است و به كم تر از طفل شش ساله نماز واجب نيست و استحباب نماز و طفلى كه شش سال نداشته باشد، معلوم نيست؛ گرچه بعضى ها فتوا به استحباب داده اند، ولى تحقيق آن است كه مورد اشكال بوده و استحباب شرعى ثابت نيست؛ مگر به رجاى مطلوبيت خوانده شود و بعضى احتمالات درباره نماز خواندن به على اصغر كه به بعضى اذهان مى رسد، مشكوك است و اصل، عدم آن هاست.

و سيد محقق معاصر قدس سره به موضوع اتحاد و يكى بودن و يا متعدد بودن اين دو طفل در كتاب «مقتل الحسين» عليه السلام متعرض نشده و مانند ديگران حالات آن ها را به هم خلط فرموده [است] و گويد: «ودعا بولده الرّضيع يودّعه فأتته زينب بابنه عبداللَّه «10» وامّه الرّباب، فأجلسه في حجره يقبّله «11» ويقول: بعداً لهؤلاء القوم إذا كان جدّك المصطفى خصمهم «12» ثمّ أتى به نحو القوم يطلب له الماء، فرماه حرملة بن كاهل الأسدي بسهم، فذبحه، فتلقّى الحسين عليه السلام الدّم بكفّه ورمى به نحو السّماء».

قال ابوجعفر الباقر عليه السلام: فلم يسقط منه قطرة «13» وفيه يقول: حجّة آل محمّد عجّل اللَّه فرجه: السّلام على عبداللَّه الرّضيع المرمي الصّريع، المتشحّط دماً، والمصعّد بدمه إلى السّماء، المذبوح بالسّهم في حجر أبيه، لعن اللَّه راميه حرملة بن كامل الأسديّ وذويه/ (زيارة النّاحية).

بعد اشعارى نقل كرده و گويد: ثمّ قال الحسين عليه السلام: هوّن ما نزل بي أنّه بعين اللَّه تعالى، اللَّهمّ لا يكون أهون عليك من فصيل، إلهي إن كنت حبست عنّا النّصر، فاجعله لما هو خير منه، وانتقم لنا من الظّالمين، واجعل ما حلّ بنا في العاجل ذخيرة لنا في الآجل، اللّهمّ أنت الشّاهد على قوم قتلوا أشبه النّاس برسولك محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، وسمع عليه السلام قائلًا يقول: دعه يا حسين، فإنّ له مرضعاً في الجنّة «14»، ثمّ نزل عليه السلام عن فرسه، وحفر له بجفن سيفه ودفنه مرملًا بدّمه، وصلّى عليه «15» ويقال: وضعه مع قتلى أهل بيته «16».

قضاياى عبداللَّه رضيع را با على اصغر با هم و ممزوج به هم نقل فرموده [است؛ اما] نماز خواندن به طفل كه ظهورش اقلًا در شش سالگى است، با طفل رضيع چه طور مى سازد؟ اين كه گفته شده [است] كه رضيع را با قتلاى اهل بيت گذاشت، اين نقل در كتب معتبره مانند «ارشاد» شيخ مفيد رحمه الله و «مثير الاحزان» ابن نما رحمه الله و «اعلام الورى» طبرسى رحمه الله است كه صريحاً با نماز خواندن به طفل و دفن كردن او منافات دارد و ظاهر است كه نقل قضاياى متناقض در حق يك نفر با هم سازش ندارد.

و سيد معاصر رحمه الله ميان تير خوردن طفلى در جلو خيمه ها و آوردن اورا به ميدان مقابل لشكر ضلالت و آب خواستن براى وى نيز جمع كرده [است] در صورتى كه صريح عبارت شيخ مفيد رحمه الله و طبرسى رحمه الله و ديگران آن است كه امام عليه السلام جلو خيام طاهرات آمد و به زمين نشست و طفل رضيع را خواست تا وداع كند. در آن حال كه امام عليه السلام نشسته بود، اورا هدف تير جفا قرار دادند (ثمّ جلس الحسين عليه السلام أمام الفسطاط)؛ ( «ارشاد» ص 354 و «اعلام الورى»، ص 243، ط تهران، مطبعه حيدرى.)

و آن جملات را سيد معاصر رحمه الله نقل كرده و ظاهر است تير خوردن در موقعى كه در جلو خيام بوده، اتفاق افتاده [است] و اين واقعه با آوردن به ميدان مقابل لشكر نمى سازد.

پس آنچه براى اين جانب اطمينان حاصل مى شود، آن است كه «على اصغر» غير از «عبداللَّه رضيع» است و حالاتشان با هم مغايرت دارد؛ چون بعد از مدت ها، قضاياى واقعه كربلا از اشخاصى كه اطلاع از جريان واقعه داده اند، جمع آورى شده و لذا قضايا به هم اشتباه شده است. چنانچه مى بينيم از امثال حميدبن مسلم كه از اتباع لشكر عمر سعد بوده و وقايع روز عاشورا را ثبت كرده [است]، قضاياى كربلا را نقل مى كنند.

در روز عاشورا طفلى براى امام عليه السلام از مادر متولد شده [است] و توهّم مى شود كه او نيز همان على اصغر و عبداللَّه رضيع است. در صورتى كه طفلى در ساعت ظهر عاشورا از مادر متولد شود، چه مناسبت دارد كه با آن دو طفل يكى بوده باشد؟

ابن واضح يعقوبى رحمه الله كه در سال (292 ق) وفات يافته، در تاريخش كه از قديم ترين كتب تاريخ است، به تولد آن طفل در روز عاشورا تصريح كرده و صاحب «الحدائق الوردية» كه از علماى زيديه است، گفته كه مادر آن طفل، ام اسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه تيميه است كه مادر فاطمه بنت الحسين عليه السلام است و عيال حسن مثنى رضوان اللَّه عليه بوده است.

و عين عبارت يعقوبى رحمه الله اين است كه در حالات امام عليه السلام گويد: «ثمّ تقدّموا رجلًا رجلًا حتّى بقى وحده ما معه أحد من أهله ولا ولده ولا أقاربه، فإنّه لواقف على فرسه إذ أتى بمولود قد ولد له في تلك السّاعة، فأذّن في أذنه وجعل يحنّكه إذ أتاه سهم، فوقع في حلق الصّبي، فذبحه، فنزع الحسين عليه السلام السّهم من حلقه، وجعل يلطخه بدمه ويقول: واللَّه لأنت أكرم على اللَّه من النّاقة ولمحمّد أكرم على اللَّه من صالح، ثمّ أتى فوضعه مع ولده وبني أخيه ...» «17».

از اين عبارت كه نقل شد، معلوم است كه امام عليه السلام سوار اسب بوده [است] كه آن طفل تازه مولود را آورده اند و امام عليه السلام به گوش وى اذان گفته [است] و در آن موقع با تير زده اند و كلماتى كه امام عليه السلام بعد از تير خوردن آن تازه مولود تكلم فرموده [است]، به آن كلمات كه در موقع تير خوردن عبداللَّه رضيع و على اصغر فرموده شباهت ندارد؛ ولى صاحب الحدائق الورديه قضيه آن تازه مولود را ذكر كرده و در آخر كلامش با قضيه عبداللَّه رضيع خلط كرده و روايت امام باقر عليه السلام را كه در حق عبداللَّه رضيع فرموده، درباره آن تازه مولود آورده و آن را نيز عبداللَّه رضيع ناميده است.

و سيد جليل آقا سيد عبدالمجيد حائرى رحمه الله در «ذخيرة الدّارين» در ضمن بيان اسامى و حالات اشخاصى كه در زيارت ناحيه مقدسه از بنى هاشم نامى از آن ها ذكر نشده [است]، گويد: از آن ها عبداللَّه رضيع است كه روز عاشورا وقت نماز ظهر متولد شد.

بنابر آنچه صاحب «الحدائق الورديه» روايت كرده است:

قال: ولد للحسين عليه السلام في الحرب وأمّه أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّة زوجة الحسين عليه السلام، فأتى به وهو قاعد، فأخذه في حجره ولبّاه بريقه، وسمّاه عبداللَّه، فبينما هو كذلك إذ رماه عبداللَّه بن عقبة الغنوي، وقيل هاني بن ثبيت الحضرمي بسهم، فنحره، فأخذ الحسين عليه السلام دمه، فجمعه ورمى به نحو السّماء، فما وقع منه قطرة إلى الأرض. قال فضيل: وحدّثني أبو الورد، أنّه قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لو وقعت منه إلى الأرض قطرة لنزل العذاب، إنتهى كلام صاحب الحدائق. «18»

مورد اعتماد درباره اين تازه مولود در روز عاشورا آن است كه ابن واضح يعقوبى رحمه الله نقل كرده [است]؛ چون از قديم ترين كتب تاريخ و نزديك ترين اشخاص است كه آن را به قلم آورده و بعد از واقعه عاشورا به دويست و چند سال تقريباً نگاشته است و اما صاحب «الحدائق الوردية» قضايا و حالات اطفال را باز مقدارى به هم خلط كرده است؛ واللَّه العالم.

و سيد اجل شاعر اهل بيت عليه السلام، آقا سيد حيدر حلى رحمه الله به اين تازه مولود در اشعارش اشاره فرموده [است]، آن جا كه گويد:

له اللَّه مفطوراً من الصّبر قلبه *** ولو كان من صمّ الصّفا لتفطّرا

ومنعطف أهوى لتقبيل طفله *** فقبل منه قبله السّهم منحرا

لقد ولدا في ساعة هو والرّدى *** ومن قبله في نحره السّهم كبّرا «19»

و از آنچه گفته شد كه از تأمل و دقت ظاهر مى شود، على اصغر غير از عبداللَّه رضيع است. معلوم مى شود آنان كه گفته اند: «از اولاد سيد الشهدا عليه السلام على اكبر شهيد در كربلا است» و اين كه سن او را در مقتل ها هيجده نوشته اند، به اشتباه رفته اند. عبارت «ثمان وعشرين» تحريف و تصحيف «بثمان عشر» شده [است] و امام سجاد عليه السلام را على اوسط خوانده اند و على اصغر را امام عليه السلام از شدت تشنگى به ميدان آورده و براى او آب خواسته و او همان است كه فرموده: «به اين طفل رحم كنيد!» چنانچه سبط ابن الجوزى تصريح كرده [است] و نقلش گذشت و مشهور ميان شيعه است، قول آن ها صحيح مى باشد.

چنانچه محب طبرى در «ذخائر العقبى» (ص 151، ط مصر) و دياربكرى در «تاريخ الخميس» (ج 2، ص 300) كه سه نفر از اولاد سيدالشهدا عليه السلام به نام على ذكر كرده و عبداللَّه را غير از على اصغر نوشته اند و محقق طوسى خواجه نصيرالدين قدس سره در كتاب «نقد المحصل» مى فرمايد: امام زين العابدين عليه السلام در كربلا مريض بود و بيست و سه سال داشت وبراى امام حسين عليه السلام فرزند ديگرى به نام على بود كه سنش هفت سال بود و در همان روز- عاشورا- شهيد شد (رجوع شود به نقد المحصل، ص 179، ط مصر) معلوم است فرزندى كه براى امام عليه السلام بوده و هفت سال داشته، عبارت از على اصغر است؛ غير از على اكبر است كه بزرگ تر بوده [است]؛ بلكه از حضرت سجاد عليه السلام نيز بزرگ تر بوده است.

و حمله كردن صاحب «قاموس الرجال» به محمدبن طلحه شافعى در كتاب «مطالب السؤول» كه ادعا كرده، امام عليه السلام را سه فرزند به نام (على) بوده [است]- به ترتيبى كه نگارش يافت- و اين ادعاى وى را از غرايب شمرده، بى وجه بوده [است] و ابداً غرابتى ندارد.

و از آنچه از اول مطلب تا اين جا نقل كرديم، معلوم شد كه جمعى به نام على اصغر تصريح كرده اند و انحصار به صاحب «مطالب السؤول» و شيخ ابن شهرآشوب رحمه الله ندارد. چنانچه صاحب «قاموس الرجال» خيال كرده [است]، و در عبارت زيارت كه سيد ابن طاوس رحمه الله در اقبال نقل فرموده [است]، صريحاً نام على اصغر واقع شده و بهتر شاهد بر مدعاست (اقبال، ص 572).

تعجب نشود كه چه طور شده، اين اطفال را هدف تير قرار داده [است] و آن ها را از گلويشان با تير جفا ذبح كرده اند؛ زيرا روز عاشورا هر كس از اهل حرم و اطفال كه از خيام بيرون مى آمده، هدف تيرباران دشمنان و تيراندازان آن ها قرار مى گرفته [است]، حتى از بانوان و مخدرات حرم نيز اگر از خيمه ها بيرون آمده [است] و جلو خيام درنگ مى كردند، به آن ها تير اصابت مى نمود و فورى به درون خيمه ها برمى گشتند (رجوع شود به جنّة المأوى، ص 217، ط 1- تبريز).

نا گفته نماند كه در «تاريخ طبرى» در نقل قضيه عبداللَّه رضيع و تير خوردن او، عبارتى واقع شده [است] كه بعضى از اشخاص بى اطلاع آن را دست آويز كرده اند و خيال مى كنند كه قضيه آن طفل شهيد مظلوم واقعيت ندارد؛ چون طبرى با لفظ «زعم» آن را بيان كرده [است] و گويد: «ولمّا قعد الحسين عليه السلام أتى بصبيّ له فأجلسه في حجره، زعموا أنّه عبداللَّه بن الحسين ...» إلى آخره.

و بعد از چند سطر گويد: «وزعموا أنّ العبّاس بن عليّ قال لإخوته ...» إلى آخره «20».

ولفظ «زعم» در موردى كه مطلب بر خلاف واقع باشد، استعمال مى شود؛ چنانچه در «قرآن مجيد» در هر جا كه لفظ «زعم» استعمال شده، در معنى خلاف واقع بوده است.

ولى بايد دانست كه لفظ «زعم» در عبارت «طبرى» به معنى «قال» است و كلام طبرى كه گويد: «زعموا» يعنى «قالوا».

فيومى در «مصباح المنير» گويد: «زعم زعماً من باب قتل، وفي الزّعم ثلاث لغات ... ويطلق بمعنى القول ومنه زعمت الحنفيّة وزعم سيبويه أي قال.»

و ابن منظور در «لسان العرب» گويد: «زعم زعماً وزعماً وزعماً أي قال ...»

چنانچه در بعض روايات وارده از اهل بيت عليهم السلام در زبان روات و اعاظم محدثان لفظ «زعم» استعمال شده و بلكه نسبت آن را به امام عليه السلام داده اند و البته آن بزرگان نسبت خلاف واقع را هرگز به امام عليه السلام نمى دهند. پس منظورشان غير از معنى مشهور است كه لفظ «زعم» در آن استعمال مى شود و بهتر است در اين جا براى توضيح مطلب و اتمام فايده آنچه در بعضى از مجموعه هاى فقهى و اصولى كه هنوز خطى است و چاپ نشده، نگارش داده ام؛ بياورم و عين آن را كه به عربى به قلم آورده ام، نقل نمايم:

واعلم أنّ ما يوجد في بعض الرّوايات من أقوال الرّوات من نسبة الزّعم إلى المعصوم عليه السلام ليس المراد منه معناه المتداول في الألسن وهو استعماله في خلاف الواقع ويطلق في إنكار المقول على ما هو الغالب في استعمال ذلك اللّفظ في المعنى المذكور، فإنّه كثيراً ما يوجد ذلك في روايات الأعاظم ولسانهم من أصحاب الأئمّة عليهم السلام الّذين لهم التقدّم في العلوم والمعارف الدّينية ومقامهم أجلّ وأسنى من أن ينسبوا إلى الإمام عليه السلام التكلّم على خلاف الواقع، بل مرادهم من ذلك استعمال لفظ «زعم» بمعنى «قال» أو ما أشبه ذلك.

ومن تلك الأخبار الّتي وقعت فيها هذه الكلمة هي موثقة ابن بكير الّتي رواها ثقة الإسلام عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير قال: سأل زرارة أبا عبداللَّه عليه السلام عن الصّلاة في الثّعالب والفنك والسّنجاب وغيره من الوبر، فأخرج كتاباً زعم أنّه أملأ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ... إلى آخره. وابن بكير هو عبداللَّه ابن بكير الّذي نقل الشّيخ الكشّيّ رحمه الله إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه وإقرارهم له بالفقه، وعن الشّيخ العياشي رحمه الله أنّه من فقهاء أصحابنا، وعن الشّيخ رحمه الله في العدّة: إنّ الطّائفة عملت بما رواه ابن بكير. وهو وإن كان فطحي المذهب إلّاأنّ علمائنا الرّجاليّين وثقوه كما صرّح به العلّامة رحمه الله في المختلف حيث قال: إنّ عبداللَّه بن بكير وإن كان فطحي المذهب إلّاأنّ المشايخ وثقوه، قال ذلك: في مسألة تبيّن فسق الإمام، فراجع.

وقول الشّيخ العياشي رحمه الله أنّه من فقهاء أصحابنا مع أنّه فطحي المذهب، فإنّ الفطحيّة بالنّسبة إلى الحق أقرب من سائر فرق الشّيعة، لأنّهم قائلون بإمامة الأئمّة الاثنا عشر عليهم السلام إلّاأنّهم يقولون بإمامة عبداللَّه الأفطح بين الصّادق والكاظم عليهما السلام لشبهة عرضت لهم. وليس حالهم مثل حال الواقفيّة عن عناد وطمع لحطام الدّنيا وزخرفها حيث قالوا: بالوقف طمعاً لأكل الدّينار والدّرهم الّتي كانت مجتمعة عندهم، ولم تطل أيّام الفطحيّة، فإنّ عبداللَّه مات في مدّة قليلة ورجع عن القول بإمامته جمع منهم، حيث انكشف الحقّ لديهم وبقى جمع قليل قائلون بإمامته بسبب الشّبهة الواهية.

فالغرض إنّ ابن بكير وإن كان فطحيّ المذهب إلّاأنّه رجل فقيه جليل ثقة لا ينسب إلى الإمام عليه السلام الزّعم بمعنى خلاف الواقع، فيحصل القطع لنا أنّ مراده من قوله: «زعم أنّه إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، يعني أخرج كتاباً قال إنّه إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

ويشهد على ما ذكرنا شهادة واضحة رواية عبدالأعلى مولى آل سام الكوفي، فقد روى في الوسائل عن محمّد بن يعقوب بسنده عن محمّد بن مالك، عن عبدالأعلى مولى آل سام قال: حدّثني أبو عبداللَّه عليه السلام بحديث، فقلت له: جعلت فداك، أليس زعمت لي السّاعة كذا وكذا؟ فقال: لا. فعظم ذلك عليَّ، فقلت: بلى واللَّه زعمت. قال: لا واللَّه ما زعمت. قال: فعظم ذلك عليَّ فقلت: بلى واللَّه قد قلته قال: نعم قد قلته أما علمت أنّ كلّ زعم في القرآن كذب.

عبدالأعلى مولى آل سام من أصحاب الصّادق عليه السلام كان من أجلّاء متكلِّمي الإماميّة، أذن له الإمام الصّادق عليه السلام في الكلام.

فقد روى الكشّي رحمه الله مسنداً عن عبدالأعلى قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: «إنّ النّاس يعيبون عليَّ بالكلام وأنا أكلِّم النّاس، فقال: أمّا مثلك ممّن يقع ثمّ يطير، فنعم، وأمّا من يقع ثمّ لا يطير، فلا».

والظّاهر أنّ المراد من قوله عليه السلام: مثلك ممّن يقع ثمّ يطير. يعني مثلك ممّن يلزم الخصم في البحث ويغلب عليه، وكلّما قرب الزام الخصم له يحصل لنفسه مخلصاً ومفرّاً.

ويظهر من ذلك أنّه كان حاذقاً في صناعة الكلام ماهراً في المجادلة مع المخالفين، فهو مع ما عليه من هذه الجلالة لا يكون غرضه من قوله: «زعمت» نسبة خلاف الواقع إلى الإمام عليه السلام حتّى لا يكتفي بذلك، بل يحلف عليه كما هو واضح. بل غرضه إنّك قلت لي كذا وكذا، حيث استعمل لفظ «زعم» بمعنى «قال» ويكشف من ذلك حلف الرّاوي عليه وحلف الإمام عليه السلام أيضاً إنّه ما زعم.

وقوله: فعظم ذلك عليّ حيث عظم عليه قول الإمام عليه السلام ما زعمت، فإنّه عليه السلام كان قد حدّثه بحديث قبل ذلك، فأراد عليه السلام أن ينبّه له أنّ «زعم» غالباً يستعمل في خلاف الواقع، وإنّه ما «زعم» كذا وكذا على نحو الاستعمال الغالب، وكان مراد عبدالأعلى من قوله: «زعمت» يعني «قلت» على ما يستعمله أهل العراق في ذلك المعنى، ولكن لمّا كان استعمال هذه الكلمة في القرآن الكريم في الكذب، فأراد الإمام عليه السلام أن يردعه من هذا الاستعمال على اصطلاح الرّاوي وأنّه لا ينبغي لمثله هذا الاستعمال وإن كان استعمال الرّاوي على خلاف معناه الغالب وبمعنى «قال»، كما هو عادة أهل العراق وهو عراقيّ كوفيّ.

ويستفاد من الرّواية شدّة إهتمام الأئمّة عليهم السلام في التّأدّب بآداب القرآن وتعليمهم ذلك على الشّيعة، وإنّه ينبغي التّبعيّة عن القرآن في كلّ شي ء حتّى في استعمال الألفاظ والكلمات المتداولة في الألسنة. واللَّه الموفق.

1.

ذخيرة الدارين، ص 141، ط نجف.

2.

ارشاد، ص 254.

3.

تذكرة الخواص، ص 144.

4.

محقق طوسى، خواجه نصيرالدين قدس سره در نقد المحصل فرموده [است]: فرزند ديگر امام حسين عليه السلام كه هفت سال داشته، به نام على در روز عاشورا شهيد شده است (ص 179، ط مصر).

5.

عبداللَّه الرضيع، تأليف كاظم الحلفى، ص 17، ط نجف (1376 ق).

6.

مطالب السؤول، ص 73.

7.

مقتل خوارزمى (ج 2، ص 32، ط نجف)، و عباراتى كه در متن نقل شده با نسخه خطى از مقتل الحسين عليه السلام خوارزمى كه در سال (986) ه ق استنساخ شده؛ مقابله گرديده [است] و دو سه كلمه در نسخه خطى زيادات بر چاپى داشت و نيز در نسخه مخطوطه قبل از شعر: أنا ابن عليّ الخير ... الخ اشعار: كفر القوم وقدماً رغبوا- عن ثواب اللَّه ربّ الثّقلين ... الخ تا (19) بيت نقل كرده و بعد از آن شروع به نقل: «أنا ابن عليّ الخير ...» الخ نموده است. چنانچه در «مطالب السؤول» هم در نقل قضيه على اصغر، اشعار كفر القوم ... الخ را نقل نموده است.

8.

عبارت: «ودفنه» در نسخه چاپى از مقتل الحسين عليه السلام خوارزمى ندارد. رجوع شود به جلد 2، ص 32، ط نجف؛ ولى در نسخه خطى كه در سال (986 ه ق) كتابت شده، موجود است.

9.

ارشاد، ص 254، ط تبريز.

10.

سمّاه ابن شهرآشوب في المناقب، ج 2، ص 222، عليّ الأصغر. وذكر السّيّد ابن طاوس في الإقبال زيارة للحسين عليه السلام يوم عاشوراء، وفيها: صلّى اللَّه عليك وعليهم وعلى ولدك عليّ الأصغر الّذي فجعت به.

11.

اللّهوف، ص 65، شيخ مفيد رحمه الله نيز فرموده [است] كه طفل در همان موقع كه در حجر امام عليه السلام بوده، تير خورده [است]. پس بعد از آن سيد معاصر مى فرمايد: «ثمّ أتى به نحو القوم ...» الخ چه طور مى سازد.

12.

البحار، ج 10، ص 203، ومقتل الخوارزمي، ج 2، ص 32.

13.

في مناقب ابن شهرآشوب، ج 2، ص 222، لم يرجع منه شي ء، وذكر ابن نما في مثير الأحزان، ص 36، والسّيّد في اللّهوف، ص 66، رواية الباقر عليه السلام، وذكر ابن كثير في البداية، ج 8، ص 186، والقرماني في أخبار الدّول، ص 108، ومقتل الخوارزمي، ج 2، ص 32: رمى به نحو السّماء. قال ابن كثير: والّذي رماه بالسّهم رجل من بني أسد يقال له: ابن موقد النّار.

طبرى نيز در «تاريخ كبير» روايت امام باقر عليه السلام را به اين عبارت نقل كرده است: قال أبو مخنف: قال عقبة بن بشير الأسدي، قال لي أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام: إنّ لنا فيكم يا بني أسد دماً، قال: قلت: فما ذنبي أنا في ذلك رحمك اللَّه يا أبا جعفر وما ذلك؟ قال: أتى الحسين بصبي له فهو في حجره إذ رماه أحدكم يا بني أسد بسهم، فذبحه، فتلقّى الحسين دمه، فلمّا ملأ كفّيه، صبّه في الأرض، ثمّ قال ... الخ، ج 4، ص 342، ط القاهرة، مطبعة استقامة، سنة (1358 ق).

14.

تذكرة الخواص، ص 144، والقمقام لفرهاد ميرزا، ص 385.

15.

مقتل الخوارزمي، ج 2، ص 32، والاحتجاج للطّبرسي رحمه الله، ج 2، ص 25، ط نجف.

16.

الإرشاد ومثير الأحزان.

17.

تاريخ يعقوبى رحمه الله، ج 2، ص 218، ط نجف.

18.

ذخيرة الدّارين، ج 1، ص 161، ط نجف.-

19.

ديوان سيد حيدر حلّى قدس سره، ج 1، ص 80، ط نجف، سال (1369 ق).

20.

تاريخ طبرى، ج 4، ص 342، ط قاهره، مطبعه استقامة، سال (1358 ق).

قاضى طباطبايى، تحقيق درباره اوّل اربعين،/ 660- 682

نظر به اين كه نام بانوى عصمت رباب زوجه حضرت سيدالشهدا سلام اللَّه عليه گذشت، بعضى از دوستان درخواست كردند كه نسبت به زوجه ديگر امام عليه السلام بانوى معظمه «شاه زنان» نيز چند كلمه اى نگارش يابد كه آيا نام آن بانو شهربانو يا شاه زنان است؟ در كربلا بوده يا در حين ولادت امام سجاد عليه السلام از دنيا رحلت كرده بود؟ درخواست ايشان را قبول كرده [است] و به نگارش جملات زير مى پردازد:

يكى از زوجات حضرت سيدالشهدا عليه السلام عبارت از بانوى معظمه سيده جليله، شاه زنان دختر كسرى يزدجرد، آخر سلاطين ساسانى است كه مادر امام سجاد عليه السلام است.

از علامه زمخشرى در «ربيع الابرار» نقل شده كه گفته [است]: روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: للَّه من عباده خيرتان، فخيرته من العرب قريش ومن العجم فارس. وكان يقول عليّ بن الحسين عليه السلام: أنا ابن الخيرتين. لأنّ جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمّه بنت يزدجرد الملك، وأنشأ أبو الأسود:

وإنّ غلاماً بين كسرى وهاشم *** لأكرم من نيطت عليه التّمائم «1»

آنچه از كتب معتبره اسلامى به دست مى آيد، اسم آن بانو شاه زنان است؛ چنانچه به موسوم بودن وى به اين نام جمع كثيرى تصريح كرده اند؛ مانند شيخ مفيد رحمه الله در «ارشاد» و شيخ طوسى رحمه الله در «اعلام الورى» و ابن فتال نيشابورى رحمه الله در «روضة الواعظين» و شيخ شهيد رحمه الله در «دروس» و اربلى رحمه الله در «كشف الغمه» و ابن الخشاب در «مواليد الائمة» و ابن شهرآشوب مازندرانى رحمه الله در «مناقب» و سبط ابن الجوزى در «تذكرة الخواص» و محمدبن طلحه شافعى در «مطالب السّؤول» ص 77، و ابن تغرى بردى در «النجوم الزاهرة» (ج 1، ص 229) و سليمان ظاهر رحمه الله در «الذخيرة الى المعاد» (ص 222، ط صيدا)، و عبدالعزيز سيدالاهل در كتاب «زين العابدين على بن الحسين عليه السلام» (ص 15، ط بيروت) و بستانى در «دائرة المعارف» (ج 9، ص 355) و «اعيان الشيعه» (ج 4، ص 309، ط دمشق) و ديگر از كتب زيادى كه تعداد اسامى شان به درازا مى كشد، تصريح كرده اند كه نام آن بانوى باعظمت، «شاه زنان» بوده است. گرچه در بعضى از آن كتب به اختلاف اسمش تصريح شده؛ ولى آن ها از اقوال نادره است و منافات با اسم اصلى او ندارد؛ بلكه آن ها از باب تغيير اسم است كه بعد از آن كه آن مخدره قدم به خاندان عصمت و طهارت گذاشته، عرب از باب تغيير اسم با الفاظ و نام هاى مختلف عربى اورا ناميده اند و شاهد اين مطلب، اين كه در كتب معتبره مانند «وفيات الاعيان» اشاره اى به اسم عجمى او نكرده و فقط اسم عربى اورا ذكر كرده و تصريح نموده كه او دختر يزدجرد است؛ چنانچه گويد: «وأمّه سلافة، بنت يزدجرد آخر ملوك فارس و هي عمّة أمّ يزيد بن الوليد الأمويّ المعروف بالنّاقص».

معلوم مى شود سلافة يا غزالة، اسم عربى آن بانوى معظمه است و چه خوب فرموده [است] سيد الاعيان در «اعيان الشيعه»: «ظاهر آن كه نام اصلى او آن است كه شيخ مفيد رحمه الله ذكر كرده [است]؛ يعنى شاه زنان است. سپس آن را تغيير داده اند. چنانچه مبرد ذكر كرده و گفته است: «اسمها سلافة من ولد يزدجرد معروفة النّسب من خيرات النّساء.»

بستانى در «دائرة المعارف» گويد: أمّه سلافة من سبايا الفرس وتلقّب شاه زنان. ملكة النّساء، و شاه زنان در حين ولادت حضرت سجاد عليه السلام از دنيا رحلت نموده؛ چنانچه شيخ صدوق رحمه الله در «عيون اخبار الرضا» عليه السلام روايت كرده [است]، به سند خود از سهل بن قاسم بوشنجانى گويد: به من فرمود: امام رضا عليه السلام در خراسان كه ميان ما و شما (يعنى عجم ها و ايرانيان) نسبتى است، عرض كردم: آن چيست ا يّها الامير «2»؟

فرمود: عبداللَّه بن عامر كريز وقتى كه خراسان را فتح كرد، دو نفر دختر يزدجرد بن شهريار ملك عجم ها را گرفت و آن ها را پيش عثمان بن عفان فرستاد. او نيز يكى را به امام حسن عليه السلام و ديگرى را به امام حسين عليه السلام بخشيد و هر دو دختر درحال ولادت طفل از دنيا رفتند و مادر على بن الحسين عليهما السلام درحال ولادت آن حضرت از دنيا رفت و اورا بعضى از أم ولدهاى امام حسين عليه السلام متكفل شد.

اين جملات از روايت شيخ صدوق عليه السلام استفاده مى شود و براى اطلاع از عين عبارات روايت، به «عيون اخبار الرضا» عليه السلام (ص 128، ط قم، سال 1377 ه ق) رجوع شود.

و تحقيق در سند روايت لازم نيست؛ زيرا اطمينان به آن در كتابى مثل «عيون» بيش تر از اقوال تاريخ نويسان است كه اغلب نقليات شان از مرسلات است.

و شيخ ثقه اقدم ابن ابى الثلج بغدادى رحمه الله متوفى (325 ه) در «تاريخ الائمه» به وفات مادر امام سجاد عليه السلام درحال ولادت آن حضرت تصريح كرده است (رجوع شود به تاريخ الائمه، ص 15، ط قم).

و از تواريخ معتبره معلوم مى شود كه فرستادن دختران يزدجرد به مدينه در زمان عمر واقع شده؛ ولى در روايت مذكور، زمان عثمان را نقل كرده [است]؛ گرچه در بعض تواريخ نيز واقعه را به زمان عثمان نسبت داده اند و شيخ مفيد رحمه الله به زمان خلافت امير مؤمنان عليه السلام نسبت داده است.

و ابن فندق بيهقى رحمه الله در «لباب الانساب»- مخطوط- گويد: اكثر متأخرين گفته اند: دختر يزدجرد در دست مسلمين بعد از قتل پدرش در مرو در زمان عثمان واقع شده است و قتل يزدجرد دو سال بعد از جنگ قادسيه اتفاق افتاده است.

و سيد اعيان رحمه الله روايت شيخ صدوق رحمه الله را در اسيرى دختران كسرى در زمان خلافت عثمان ذكر كرده و فرموده [است] كه عثمان يكى را به امام حسن عليه السلام و ديگرى را به امام حسين عليه السلام داد و هر دو در حال نفاس وفات يافتند؛ ولى فرموده، اين روايت خلاف مشهور است و شايد در آن اشتباه واقع شده است.

و سپس روايت شيخ مفيد رحمه الله را نقل فرموده كه اسارت دختران كسرى در زمان امير مؤمنان سلام اللَّه عليه واقع شده [است] و شاه زنان را به امام حسين عليه السلام داد، از او امام زين العابدين عليه السلام متولد شد و ديگرى را به محمد بن ابى بكر داد و اسم او كيهان بانويه بود و از او قاسم بن محمدبن ابى بكر متولد شد. پس امام سجاد عليه السلام و قاسم پسرخاله اند.

و فرموده روايت شيخ مفيد رحمه الله اقرب به صواب است؛ يعنى نزديك تر به واقع است كه صحيح و درست باشد؛ زيرا شيخ مفيد رحمه الله با كثرت علم و وسعت اطلاعش و احاطه وى بر علوم و تواريخ غير آنچه نقل شد، ذكر نكرده است و علاوه وقوع اين قضيه در زمان عمر مستبعد است؛ زيرا امام زين العابدين عليه السلام در زمان خلافت جدش امير مؤمنان عليه السلام متولد شده و عدم تولد آن حضرت از آن مخدره در ظرف بيست سال بعيد است؛ يعنى اگر قضيه در زمان عمر واقع شده باشد و ممكن است قضيه متعدد واقع شده است و تولد امام عليه السلام از آن مخدره باشد كه در زمان جدش اسير شده است؛ واللَّه العالم.

و آنچه براى انسان معلوم مى شود آن است كه بودن مادر امام سجاد عليه السلام دختر يزدجرد، آخرين شخص از ساسانيان جاى شك نيست؛ چنانچه بطلان بعض اقوال ناهنجار بعضى از مستشرقين اذناب استعمار و دشمنان اسلام جاى ترديد نيست و از شرح و بيان آن در اين جا چون تناسب ندارد و قلم فرسايى طولانى مى خواهد، خوددارى مى شود.

ابن فندق رحمه الله گويد: به دختر كسرى گفتند كه امام امير مؤمنان عليه السلام را اختيار كن.

گفت: بر نفس خود ظلم كرده ام؛ در جايى بنشينم كه فاطمه زهرا عليه السلام از آن مكان برخاسته است؟ و نيز گويد: گفته شده وقتى كه امام حسين عليه السلام دختر يزدجرد را تزويج كرد، امير مؤمنان عليه السلام براى تهنيت وارد شد و از نام او سؤال فرمود. گفتند: اسمش كيهان بانويه است و گفته شد معناى آن، «سيده دنيا و آخرت» مى باشد.

امام عليه السلام فرمود: سيده دنيا و آخرت عبارت از فاطمه، دختر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله است. اورا سيده بلد بناميد. پس مردم اورا شهربانويه ناميدند.

و مورد اعتماد از روايات و تواريخ آن است؛ چنانچه گذشت، مادر امام سجاد عليه السلام در حال تولد آن حضرت وفات يافته است و از تواريخ معتبره نيز ظاهر مى شود كه شهربانويه در واقعه جانگداز كربلا در آن دشت پربلا حاضر بوده [است]؛ چنانچه سيد علامه امين عاملى رحمه اللَّه تعالى در كتاب نفيس خود «لواعج الاشجان» گويد:

«وخرج غلام من خباء من أخبية الحسين عليه السلام وفي أذنيه درّتان، فأخذ بعود من عيدانه وهو مذعور، فجعل يلتفت يميناً وشمالًا وقرطاه يتذبذبان، فحمل عليه هاني بن ثبيت الحضرمي، فضربه بالسّيف، فقتله، فصارت أمّه شهربانويه تنظر إليه ولا تتكلّم كالمدهوشة»، ص 180، ط 3، صيدا.

و قريب به مضمون اين عبارات در بعض كتب سير و مقاتل نيز موجود است.

آنچه پس از تحقيق و تتبع و بحث و دقت نظر در كتب تواريخ و سير معلوم مى شود، آن است كه در ميان اسراى ايرانى كه آن ها را به مدينه آورده اند، سه نفر از دختران يزدجرد بوده اند؛ چنانچه ابن خلكان سه نفر بودن آن ها را از زمخشرى در «ربيع الابرار» نقل كرده و ابن العماد نيز در «شذرات الذهب» به سه نفر بودن آن ها تصريح كرده است يكى از آن بانوان را عبداللَّه بن عمر تزويج كرد و از وى سالم متولد شد؛ يكى را محمدبن ابى بكر به حباله نكاح خود درآورد و از او قاسم به دنيا آمد و اسم مادر او كيهان بانويه يا شهربانويه بود؛ و سومى را حضرت سيدالشهدا عليه السلام تزويج فرمود و از او امام سجاد عليه السلام متولد گرديده است و اسم آن بانو، شاه زنان است و درحال تولد آن حضرت از دنيا رحلت نموده است و در واقعه كربلا حاضر نبوده و شايد دختر چهارمى نيز بوده كه اورا امام مجتبى عليه السلام تزويج كرده [است]؛ چنانچه نقلش گذشت و آنچه مورد اطمينان و مظنون قوى است، آن است كه شهربانويه كه در كربلا حاضر بوده، زوجه محمدبن ابى بكر است كه بعد از وفات محمدبن ابى بكر، امام حسين عليه السلام اورا تزويج كرده وبعد از شهادت امام عليه السلام آن بانوى معظمه خودش را به فرات انداخته و گفته شده [است] كه امام سجاد عليه السلام به وى فرمود كه بر شترى سوار شود و به هر جا كه آن شتر رفت برو. و در اين جا داستانى نقل مى كنند كه افسانه و از اساطير است و اعتماد را نشايد و سيد محدث جزايرى رحمه الله در «انوار نعمانيه» بر آن اشاره كرده است (ج 3، ص 89، ص تبريز).

و هرگاه قصه انداختن خود به فرات صحت داشته باشد، براى اين بوده كه آن بانوى معظمه از ترس اسارت و طمع يزيد پليد به تزويج وى از روى عناد و عداوت با سيدالشهدا عليه السلام بوده است كه نابودى خود را با غرق كردن خود در فرات به تزويج يزيد بعد از شهادت امام عليه السلام ترجيح داده است؛ ولى اين مطلب از جهت ديگر محل اشكال و مؤيد اين نقل است؛ اين كه در تاريخ اسمى و نقل حالاتى از آن بانوى معظمه بعد از فاجعه كربلا ديده و شنيده نشده است. با اين حال، باز نتوان به اين نقل اعتماد كرد؛ واللَّه العالم.

رجوع شود به «ارشاد» شيخ رحمه الله ص 270، ط تبريز، و «اعلام الورى» طبرسى رحمه الله، ص 251، ط طهران، و «روضة الواعظين» ص 242، ط قم، و «تحفة العالم» طباطبايى آل بحرالعلوم، ج 2، ص 4، ط نجف، و «لباب الانساب»- مخطوط- و مصادر ديگر كه به اسامى آن ها اشارت رفت.

1.

بحار الانوار ج 11، طبع امين الضرب، ص 2، و ابن شهرآشوب؛ نيز در كتاب «مناقب قائل» بيت مذكور را ابو الاسود دئلى كه از اصحاب امير مؤمنان عليه السلام است، دانسته. «مناقب» (ج 4، ص 167، ط قم) و آن را از زمخشرى نقل كرده [است] و بيت مذكور بهترين شاهد بر بودن دختر كسرى، مادر امام سجاد عليه السلام است و بى حقيقتى بعض اقوال شاذّه و نادره را ثابت مى كند و آن را در «اعيان الشيعه» نيز از ربيع الابرار زمخشرى نقل كرده است.

2.

از تعبير مذكور معلوم مى شود كه بعد از ولايت عهدى امام عليه السلام اين گفت وگو واقع شده است.

قاضى طباطبايى، تحقيق درباره اول اربعين،/ 690- 701

على بن حسين (اكبر): نام او در «زيارت» الإرشاد: شيخ مفيد، تاريخ الطبرى، ومقاتل الطالبيين: أبو الفرج اصفهانى، مقتل الحسين، خوارزمى و مروج الذهب، مسعودى، آمده است. مادرش: ليلى دختر ابو مرة بن عروة بن مسعود ثقفى بوده است.

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 125

كحالة، أعلام النّساء، 4/ 337، 338


1) - هند دختر عبداللَّه بن عامر، و زن يزيد بن معاويه و همين است كه موقع ورود خبر شهادت حضرت حسين بن على عليه السلام و در بعض مواقع ديگر به شوهرش پرخاش و استيحاش كرده است به شرحى كه در كتب مبسوطه نگارش داده اند. (ص 50 تخ و 58 ج 1 خيرات)

واستشهد السّبط الأصغر أبو عبداللَّه الحسين، وله ستّ وخمسون سنة، قتله أجناد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان في كربلاء، يوم الجمعة عاشر محرّم الحرام، سنة إحدى وستّين، قُتل هو وأهل بيته، من أولاده، وأولاد أخيه الحسن، وأولاد الوصيّ، لم يخلص منهم إلّامن حفظ اللَّه به نسل نبيّه، وكذلك من أولاد عقيل بن أبي طالب، وأولاد جعفر ابن أبي طالب، ومن أوليائهم صلوات اللَّه على أرواحهم الطّاهرة المقدّسة.

مجدالدّين اليمني، التّحف،/ 60

روى عنه أولاده منهم عليّ بن الحسين وغيرهم ممّن قُتل معه.

مجدالدّين اليمني، لوامع الأنوار، 3/ 46

وعن كامل البهائيّ أنّ النّساء كنّ جميعهنّ عشرين امرأة، وكان لزين العابدين عليه السلام في ذلك اليوم اثنان وعشرون سنة، ولمحمّد الباقر عليه السلام أربع، وكانا كلاهما في كربلاء، فحفظهما اللَّه، وعن المناقب وجاؤوا بالحرم أسارى إلّاشهربانويه، فإنّها أتلفت نفسها في الفرات.

أقول: لكنّه خلاف التّحقيق بل الحقّ أنّ شهربانويه ماتت في نفاسها كما عن الصّدوق عن الرّضا عليه السلام: أنّ شهربانو أمّ عليّ بن الحسين عليه السلام قد ماتت في نفاسها، وكانت للحسين عليه السلام أمّة مدخولة، فسلّمه إليها، وكانت هي الّتي تولّت تربيته، وكان عليه السلام يقول لها: أمِّي ويحترمها ذلك الاحترام، وهي الّتي زوّجها مولاه واعترض عليه عبدالملك بن مروان، ويحتمل أن تكون هذه غير أمّ الإمام عليه السلام.

الميانجي، العيون العبرى،/ 210

أقول: ولد السّجّاد عليه السلام بالمدينة في الخامس من شعبان سنة ثمان وثلاثين من الهجرة أيّام خلافة جدّه أميرالمؤمنين عليه السلام وذلك أنّ عامله على جانب من المشرق حريث بن جابر

الحنفيّ أصاب بنتي يزدجرد بن شهريار بن كسرى، فنحل ابنه الحسين عليه السلام شاه زنان، فأولدها زين العابدين عليه السلام ونحل الأخرى (واسمها مرواريد كما في دلائل الإمامة) محمّد ابن أبي بكر فأولدها القاسم، وتوفّيت أمّ الإمام عليه السلام في نفاسها.

وبقي السّجّاد عليه السلام مع جدّه سنتين وشهوراً، ومع عمّه الحسن عليه السلام عشر سنين، ومع أبيه عليه السلام عشر سنين، وبعد أبيه عليه السلام أربعاً وثلاثين سنة، وتوفّي بالمدينة مسموماً لخمس بقين من المحرّم سنة خمس وتسعين عن ستّ وخمسين سنة وشهور، ودفن بالبقيع.

وقيل في تاريخ ولادته عليه السلام وتاريخ وفاته غير ذلك وما ذكرناه أقرب إلى الصّواب.

الميانجي، العيون العبرى،/ 308- 309

قُتل مع الحسين في الطّفّ سبعة نفر، وقُتل آباؤهم معهم في الطّفّ: عليّ الأكبر وعبداللَّه ابن الحسين وعمرو بن جنادة وعبداللَّه بن يزيد وعبيداللَّه بن يزيد ومجمع بن عائذ وعبدالرّحمان بن مسعود، وقُتل معه في الطّفّ نفران، وقُتل أبوهما في الكوفة وهما:

عبداللَّه أو ابراهيم ومحمّد ابنا مسلم بن عقيل، فإنّ أباهما مسلم بن عقيل قُتل في الكوفة.

واخوان منهم، وهم عليّ وعبداللَّه ولدا الحسين.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 415- 416

ولقد اختلفت الآراء وتضاربت في عدد نساء الإمام الحسين عليه السلام كما تباينت في أولاده غير أنّ المؤرّخين أجمعوا على أنّ زوجاته عليه السلام لم تتجاوز الستّة، وبعد التّحقيق والبحث اهتديت إلى أسمائهنّ بصورة موجزة، وجمعت ما يتعلّق بكلّ واحدة منهنّ من خبر أو حادث، بعد كدح وعناء طويل بحول اللَّه وقوّته، وذكرت أسماء أولادهنّ حسبما ذكرها التّاريخ ونصّ عليها.

شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى برويز بن هرمز بن أنوشروان.

من المؤسف أنّ التّاريخ لم يحدّثنا بالكثير عن حالها وحياتها كما اختلفت الرّوايات في وصولها إلى ولاة الأمر من المسلمين آنذاك، [ثمّ ذكر كلام المفيد كما ذكرناه].

ورواية تنصّ على أنّ عبداللَّه بن عامر بن كريز (1)

جاء في الإصابة: ولّاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين، وضمّ إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص، فافتتح خراسان كلّها وأطراف فارس وسجستان وكرمان وغيرها حتّى بلغ أعمال غزّة وفي إمارته قُتل يزدجرد آخر ملوك الفرس.

تهذيب التّهذيب 5: 272. شذرات الذّهب 1: 65. الإصابة 3: 61، ترجمة: 6181. مرآة الجنان 1: 131. الكامل في التّاريخ 13: 204- الفهرست-. طبقات ابن سعد 4: 57 و ج 5: 151 و ج 7: 14، 56، 259.

لمّا فتح خراسان أيّام عثمان، [ثمّ ذكر كلام الصّدوق والرّاوندي وابن شهرآشوب كما ذكرناهم].

ليلى: بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّة، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان، تزوّجها الحسين عليه السلام، فولدت له عليّاً الأكبر المقتول مع أبيه في كربلاء.

زوجة قضاعيّة ولدت له جعفر ومات في حياة والده، ودفن بالمدينة، ولا عقب له وذكر بعضهم: أنّ اسمها السّلافة.

الرباب: بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب الكنديّ، وكان الحسين عليه السلام يحبّها كثيراً، وهي أمّ سكينة، وعبداللَّه، وكانت مع السّبايا، وللحسين عليه السلام فيها أشعار، منها: [كما ذكرناه].

أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه من ولد تيم بن مرّة وأمّها الجرباء بنت قسامة بن رومان بن طي ء، ولدت له فاطمة ...

عاتكه لم يعرف عنها أكثر من أنّ إحدى زوجات الحسين عليه السلام كانت تعرف عاتكه على قول (2).

وقد ذكر الحمويّ قصّة عند ذكره لمشهد الطّرح نقلًا عن تاريخ ابن أبي طيّ، أنّ في


1) - عبداللَّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ العبشميّ المتوفّى 57/ 58.

2) - دوائر المعارف: 25.

غربيّ حلب موضع يسمّى مشهد الطّرح، أو مشهد الدّكّة (1)، ظهر سنة 351 ه وسمه أنّ سيف الدّولة كان في داره خارج حلب، فرأى نوراً ينزل على مكان المشهد، وتكرّر ذلك، فركب بنفسه وحفر الموضع، فظهر حجر مكتوب عليه:

هذا قبر المحسِّن بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب. فسأل سيف الدّولة من العلويّين، فذكروا له الحمل الّذي حملته فاطمة بنت رسول اللَّه، وسمّاه رسول اللَّه مُحسِّناً قبل ولادته، وأنّه أسقط لمّا أخرج عليّ عليه السلام إلى البيعة بالقوّة، ثمّ ذكر بعضهم أنّ إحدى نساء الحسين أسقطت هنا لمّا جي ء بسبي العيال والرّؤوس، وكان هنا معدن وأهله لمّا فرحوا بالسّبي دعت عليهم- زينب- ففسد ذلك المعدن فعمّره سيف الدّولة (2).

ولم يذكر لنا التّاريخ اسم والدة هذا الطّفل ولم يترجم لها، غير هذا الحادث الأليم الّذي وقع لآل الحسين عليه السلام حينما حملوا إلى يزيد مع الرّؤوس على حال تقشعرّ منها الأبدان، ولقد اشتدّت حلكة اللّيل، وأحاطت بهم المخاوف ممّا كان يتهدّدهم من المهالك وضرب السّياط، ولم يكن لهم غير النّياحة والبكاء على الحسين عليه السلام وصرخات شجية منبعثة من قلوبهم الدّامية الّتي أنطقها الألم الهائل، فدوت في أرجاء دمشق وتجاوبت معها نفوس المؤمنين الأحرار.

الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 13، 17، 19، 20، 21

فذكر بعضهم: كان للحسين عليه السلام من الولد عليّ الأكبر وأمّه ليلى، وعليّ الأصغر وأمّه حرار بنت يزدجرد، وكان الحسين سمّاها- غزالة (3). [...]

وذكر آخر: له عليه السلام من الأولاد من مجموع زوجاته على قول قويّ ثمانية: أربعة ذكور وأربعة إناث، فالذّكور هم عليّ الأكبر، وعليّ زين العابدين عليه السلام، وعليّ الأصغر، وعبداللَّه الرّضيع، وأمّا الإناث: فسكينة، وفاطمة، وزينب، ورقيّة (4).


1) - في بعض المصادر: ويسمّى مشهد السّقط بموضع يقال له جبل جوشن. سفينة البحار: 277.

2) - معجم البلدان 3: 173، خريدة العجائب: 128، وفيه: إنّ بعض سبي الحسين عليه السلام طلب ممّن يقطن هناك من الصّنّاع خبزاً وماء، فامتنع، فدعا عليهم ومن ذلك لا يربح أهل تلك الموضع.

3) - تاريخ اليعقوبي 2: 219.

4) - موجز تواريخ أهل البيت عليهم السلام: 161.

هذا وبعيد عن الصّحّة كلّ البعد ما ذهب إليه بعض المؤرِّخين: من أنّ أمّ عليّ بن الحسين كانت من سبي كابل (1)، وقد ذكرنا أنّها شاه زنان، وكانت من سبي الفرس مع العلم أنّ فتح كابل وقع سنة ثلاث وأربعين على يد عبدالرّحمان بن سمرة الأمويّ من قبل معاوية بعد خلافته، كذلك في الوقت نفسه زابلستان (2)، والإمام السّجّاد ولد عام 38 بالإجماع، فكيف يمكن القول أنّ أمّ الإمام السّجّاد عليه السلام من سبي كابل.

كما أنّه لا عبرة بما ذكره ابن تغرّي بردي: من أنّها أمّ ولد يقال لها: غزالة، وقيل:

سلامة، وقيل: سلافة، وقيل: شاه زنان، وكانت سنديّة (3)وعليه حكاية الرّافعي (4)ولا صحّة لهذه الأقاويل.

ومهما يكن من أمر، فإنّ المتسالم الصّحيح بعد هذه الاختلافات هو كون فاطمة ...

بنت الإمام الحسين عليه السلام من دون حاجة إلى بيان، وحجّة، ونصوص تاريخيّة، وأمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبداللَّه التّيميّ.

غير أنّ الّذي يجب القول به دفعاً للالتباس والوهم، أنّ للحسين عليه السلام ابنة أخرى تسمّى بفاطمة أيضاً، والفرق بينهما أنّ الّتي كانت مع أبيها في كربلاء تُسمّى- فاطمة الكبرى- وعليها يدور كتابنا هذا، والثّانية تعرف بفاطمة الصّغرى ... وقد تركها الحسين عليه السلام في المدينة على فراش المرض، ولم يأت بها إلى كربلاء لشدّة وجعها، وعدم تمكّنها وقدرتها على السّير والمشي والحركة، فبقيت في المدينة وقد أذهلتها صدمة هائلة عن كلّ شي ء، ووجدت نفسها في حياة تحيطها الآلام والمأساة، وراحت تسأل عن أبيها كلّ قادم من العراق عليها، وتستقصي أخبار الرّكب المقدّس بتلهّفٍ وجد.

الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 28، 29، 31- 32


1) - تاريخ اليعقوبي 3: 46، ط نجف.

2) - النّجوم الزّاهرة 1: 124، الفتوحات الإسلاميّة 1: 180.

3) - النّجوم الزّاهرة 1: 229.

4) - مرآة الجّنان 1: 190.

وبعد: عليّ بن الحسسين الشّهيد عليهما السلام

1- عُدّ من ولده عليه السلام عند:

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 349

ابن الجوزيّ، صفة الصّفوة، 1/ 762؛ المنتظم، 5/ 348/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300

بناكتي، تاريخ بناكتي،/ 104

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 31

ابن طولون، الأ ئمّة الاثنا عشر،/ 72

فقد عدّه من ولده عليه السلام الّذي شهد كربلاء وقُتل مع أبيه عليه السلام:

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 156/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 149، ط المحمودي،/ 15، الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 387 (ط دارالفكر)، 5/ 333

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 57

ابن قتيبة، المعارف،/ 213

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 361- 362؛ أنساب الأشراف، 3/ 146

اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 233

البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 145- 146

تاريخ أهل البيت،/ 102/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 177

الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 74

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 30

المفيد، الإرشاد، 2/ 137/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39- 40؛ العلّامة الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 450- 451؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 199- 200؛ المجلسي، البحار، 45/ 329؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21- 23؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277، القمّي، نفس المهموم،/ 524- 525؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 191.

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 58- 59/ عنه: مجدالدّين اليمني، التّحف،/ 57؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116- 117؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 286

المجدي،/ 91

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 251/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 331؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373- 374؛ الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 110

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 177/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525

الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 143- 144

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 148، ط المحمودي،/ 12

ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 17/ 230

السّهيلي، الرّوض الآنف،/ 325- 326 (ط مصر)، (ط عبدالسّلام)، 4/ 199

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 330- 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22

ابن الجوزيّ، صفة الصّفوة (ط بيروت)، 1/ 389

ابن إدريس، السّرائر،/ 654- 657 (ط حجري)،/ 154- 155/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 280- 281، القمّي، نفس المهموم،/ 313- 314؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 340؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 286- 287

الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 86

البرّي، الجوهرة،/ 49

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 38- 39؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 99؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 639- 640؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216- 217؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277

الإربلي، كشف الغمّة، 3/ 39/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 331- 332؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525- 526

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 91

محب الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 151/ عنه: الدّياربكريّ، تاريخ ا لخميس، 2/ 300

ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 143

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 3/ 217، (ط دارالفكر)، 4/ 431

ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف، الهامش)، 192

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 13

محمد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45

الدّياربكريّ، تاريخ الخميس، 2/ 286

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61

التّفرشي، نقد الرّجال،/ 231

كياء گيلاني، سراج الأنساب،/ 171

الطّريحي، المنتخب،/ 38/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241- 242

تاج الدّين العامليّ، التّتمّة،/ 75

المجلسي، البحار، 45/ 328/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 647؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 196؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 246

مجلسي، جلاء العيون،/ 826، 695

مدرّسي، جنّات الخلود،/ 23

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216

القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 152

سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 4/ 235

سپهر، ناسخ التّواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 210

الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 310

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 405

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 122

خصائصه عليه السلام الفريدة

وروى جرير بن عبدالحميد عن مغيرة قال: قال معاوية بن أبي سفيان: من أولى النّاس بهذا الأمر؟ قالوا: أنت، قال: لا ولكن عليّ بن الحسين، أمّه ابنة أبي مُرّة بن عروة بن مسعود، وأمّها بنت أبي سفيان، فيه شجاعة بني هاشم، وحلم بني أميّة، ودهاء ثقيف. كذا روي هذا، والثّبت أنّ غير معاوية قال ذلك.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 5/ 143- 144؛ أنساب الأشراف (ط بيروت تحقيق:

إحسان عبّاس)، 1- 4/ 136؛ أنساب الأشراف (ط المحمودي، الهامش)، 3/ 146

وإيّاه عنى معاوية في الخبر الّذي (1)حدّثني به (2)محمّد (3)بن محمّد (4)بن سليمان قال: حدّثنا يوسف بن موسى القطّان قال: حدّثنا جرير (5)عن مغيرة (6)(7)قال: قال معاوية (8): من (9)أحقّ النّاس (10)بهذا الأمر (11)(12)؟ قالوا (13): أنت، قال: لا، (14)أولى (15)النّاس (16)بهذا الأمر (17)عليّ


1) [وسيلة الدّارين: ورد عن من حدّث أبو الفرج عن].

2) [وسيلة الدّارين: ورد عن من حدّث أبو الفرج عن].

3) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

4) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

5) - [في الأسرار مكانه: عن جرير ...].

6) - [في الدّمعة مكانه: كما روى عن البحار سنداً عن مغيرة ... وأيضاً في نفس المهموم مكانه: وناهيك به فارساً في هذا الميدان نقاباً يخبر عن مكنون هذا الأمر بواضح البيان ويؤيِّد ذلك مضمون الأبيات الواردة في مدحه عليه السلام وما رواه أبو الفرج عن مغيرة ...].

7) [الأعيان: عن معاوية أنّه قال:].

8) [الأعيان: عن معاوية أنّه قال:].

9) - [في المعالي مكانه: وكان معاوية كثيراً يمدح عليّ بن الحسين عليهما السلام حتّى قال يوماً لأصحابه: من ...].

10) [المعالي: بالخلافة].

11) [المعالي: بالخلافة].

12) - [زاد في الدّمعة: يعني الخلافة].

13) - [زاد في وسيلة الدّارين: يعني حواشيه الخونة].

14) - [زاد في الأسرار ووسيلة الدّارين: أنّ، وزاد في المعالي: بل].

15) - [في الدّمعة والمعالي: أحقّ].

16) [لم يرد في الدّمعة، والمعالي: بالخلافة].

17) [لم يرد في الدّمعة، والمعالي: بالخلافة].

ابن الحسين بن عليّ، جدّه رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله- وفيه شجاعة بني هاشم وسخاء بني أميّة وزهو ثقيف. (1)(2)وحدّثني أحمد بن سعيد عن يحيى، عن عبيداللَّه بن حمزة، عن الحجّاج بن المعتمر الهلاليّ؛ عن (3)أبي عبيدة وخلف الأحمر: أنّ هذه الأبيات قيلت في عليّ بن الحسين الأكبر (4): (5)

لم (6)تر عين نظرت مثله *** من محتف يمشي ومن (7)ناعل (8)

(9)يغلي بني ء (10)اللّحم (11)حتّى إذا (12)*** انضج لم يغل على الآكل كان إذا شبّت له النّار *** أوقدها (13)بالشّرف القابل


1) - [أضاف في الأعيان: وأراد معاوية بهذا جرّ النّار إلى قرصه بإطراء قومه وإلّا فلا يجهل معاوية أنّ عليّاً الأكبر لا يصل إلى رتبة أبيه الحسين وأنّ الشّجاعة والكرم في بني هاشم لا يماثلهم غيرهم وأنّ الزّهو قد تنزّهوا عنه وما قال هذا إلّامن باب التّفكّه وليس يجهل من هو أولى بالأمر. وأضاف في المعالي: يعني المنظر الحسن، وإلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والأسرار والعيون].

2) [في الدّمعة: ويدلّ أيضاً على ذلك ما قاله الشّعراء في حقّه كما ابن ادريس في سرائره وهو هذا: وإبصار العين: وفي عليّ عليه السلام يقول الشّاعر: والمعالي: وقال ابن ادريس في السّرائر قد صرّح غير واحد بأنّ هذه الأبيات قيلت في مديح عليّ بن الحسين عليهما السلام:].

3) - [في السّرائر وتنقيح المقال وتحفة العالم مكانهم: قد مدحه الشّعراء وروى عن ...].

4) - [أضاف في السّرائر وتنقيح المقال ونفس المهموم وتحفة العالم: المقتول بكربلاء].

5) [في الدّمعة: ويدلّ أيضاً على ذلك ما قاله الشّعراء في حقّه كما ابن ادريس في سرائره وهو هذا: وإبصار العين: وفي عليّ عليه السلام يقول الشّاعر: والمعالي: وقال ابن ادريس في السّرائر قد صرّح غير واحد بأنّ هذه الأبيات قيلت في مديح عليّ بن الحسين عليهما السلام:].

6) - [في البحار، 98 مكانه: ومدحه بعضهم بأبيات منها: لم ...، والمقرّم فمادح الأكبر يقول: لم ...، وبحر العلوم: فيه يقول الشّاعر: لم ...].

7) - [في السّرائر وتنقيح المقال ونفس المهموم وتحفة العالم: لا].

8) - [إلى هنا حكاه في الدّمعة عن البحار].

9) [لم يرد في البحار وتنقيح المقال].

10) - [في السّرائر وذخيرة الدّارين وتحفة العالم ووسيلة الدّارين: نيّ ء، ونفس المهموم والأعيان والمعالي: بنيّ ء، وإبصار العين: نهي ء].

11) [وسيلة الدّارين: مثله].

12) [وسيلة الدّارين: مثله].

13) - [في السّرائر وتحفة العالم ونفس المهموم وإبصار العين وذخيرة الدّارين وإبصار العين والأعيان والمعالي: يوقدها].

كيما يراها بائس مرمل *** أو فرد حيّ ليس بالآهل (1)

أعني ابن ليلى ذا السّدى [و] النّدى *** أعني ابن بنت الحسب الفاضل

لا يؤثر الدّنيا على دينه *** ولا يبيع الحقّ بالباطل (2)

آتى النّدى ولا يقرب مجلسي *** وأقود للشّرف الرّفيع حماري

(القابل) المقبل عليك ومنه عام قابل (السّدى) ندى أوّل اللّيل والنّدى ندى آخر اللّيل، ويكنّى بكلّ منها وبهما عن الكرم.

وأضاف أيضاً في الأعيان: (النّهي ء) بوزن أمير، اللّحم الّذي لم ينضج و (ني ء) مهموزاً بوزن حمل في المصباح، هو كلّ شي ء شأنه أن يعالج بطبخ أو شي ء ولم ينضج، فيقال لحم ني ء. قال: والإبدال والإدغام عاميّ ا ه وتعدية يغلي بالباء مع أنّها متعدّية بالهمزة، لأنّه أراد يغلي الماء والقدر بني ء اللّحم. ورواها في إبصار العين (نهي ء) بوزن أمير ولكنه مخالف لنسختي مقاتل الطّالبيّين والسّرائر مع عدم الوثوق بصحّتهما، (وقوله) يغلي الاولى من الغليان والثّانية من غلاء مقابل الرّخص.

وأيضاً في المعالي: هذا الشّاعر يمدح عليّ بن الحسين عليه السلام في الجود والسّخاء، ويقول لم ير أحد في العالم بعد الحسين عليه السلام في الجود والكرم وإطعام المساكين وإكرام الضّيف وإعطاء السّائلين بمثل عليّ الأكبر عليه السلام وكان مولعاً وحريصاً في ذلك بحيث يشتري الأطعمة والأغذية اللّذيذة واللّحوم الطّيّبة بالقيم الغالية ويأمر بطبخها ونضجها ويطعم البائس والمسكين والضّيوف والواردين وهو عليهم في غاية الشّفقة واللّطف والمرحمة، وكان من عادات العرب الّذين يحبّون الضّيف ويبالغون في إكرام الضّيف أن يشعلوا ناراً فوق البيوت في الصّيف والشّتاء في اللّيالي المظلمة حتّى إذا جاءهم ضيف من بعيد في اللّيل المظلم فبتلك النّار يهتدي الطّريق إلى المضيف ولايتعسّف ولا يضلّ الطّريق ويسمّونها نار القرى، وكان عليّ الأكبر من غاية حبّه للضّيف وإكرامه لهم إذا أشعل النّار فوق بيته أشعلها كثيراً، وفي غاية الاشتعال لكي يراها البائس والمسكين والمرمّل واليتيم وينزل في داره على طعامه، كيف وهو ربّ الجود والسّخاء والفضل والنّدى ورضيع الحسب والنّسب، وكان في الدّين واليقين بمكان مكين بحيث لايؤثّر دنياه على دينه، ولايبيع الحقّ بالباطل. (أقول) ومن كانت هذه سجيته في الكرم وإطعام الضّيوف آل أمره إلى أن وقف على أبيه عليه السلام وقال: يا أبة العطش قد قتلني، إلى آخره].

(3)

گفتند: «تو.»

معاويه گفت: «نه، سزاوارترين مردم به خلافت على بن الحسين است كه جدش رسول خدا صلى الله عليه و آله است و در او شجاعت بنى هاشم، سخاوت بنى اميه و خودبينى قبيله ثقيف گرد آمده است.»

و در مدح على بن الحسين اشعار زيرا را گفته اند:

1.

هيچ ديده اى مانند اورا در ميان پابرهنگان و كسانى كه كفش به پا دارند، نديده است.

2.

گوشت نيم پخته را قبل از حضور ميهمان نيك مى پزد تا پخته گردد و براى خورنده گران و گلوگير نباشد ونيز در حضور ميهمان نجوشد تا وى به انتظار بنشيند.

3.

هرگاه براى راهنمايى گذركنندگان آتشى برافروزد، در مرتفع ترين نقاط يا آشكارا مى افروزد و روشن مى كند (عرب را رسم بود كه در بيابان و در اطراف خيمه خويش براى راهنمايى مهمانان آتشى برمى افروختند و مهمانان از دور راهنمايى مى شدند).

4.

تا هر مستمند بينوايى و يا دور از عشيره و درمانده اى، آن را ببيند (و خود را به او برساند و در سايه كرم و خانه جودش به آسايش زندگى كند).

5.

و مقصود من از همه اين ها، فرزند ليلى آن صاحب جود و كرم است؛ يعنى فرزند زنى پاك نهاد و گرانمايه كه حسب او برترين حَسَب هاست.

6.

آن كس كه دنيا را بر دين خويش مقدّم ندارد و حق را به باطل نفروشد.

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 77، 78


1) [لم يرد في البحار وتنقيح المقال].

2) - [أضاف في إبصار العين: (ضبط الغريب) ممّا وقع في هذه التّرجمة (الخلق) بضمّ الخاء الطّبع وبفتحها التّصوير (يغلى) أي يفير (النّهي ء) كأمير اللّحم النيّ ء (يغل) الثّانية ضدّ يرخص (الشّرف) الموضع العالي وهو على زنة جبل، قال الشّاعر:

3) - و محمد بن محمد بن سليمان به سندش از مغيره براى من حديث كرد كه روزى معاويه به اطرافيان خود گفت: «چه كسى در اين زمان سزاوارتر به خلافت است؟»

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 52، 53/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 45؛ 98/ 316؛ البحراني، العوالم، 17/ 288؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 328؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 377، 463؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206، 207؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 319؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 343- 344؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 285، 286؛ مثله ابن ادريس، السّرائر،/ 655؛ ط حجري،/ 154- 155؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 280؛ القمّي، نفس المهموم،/ 314- 315؛ آل بحرالعلوم، تحفة العالم،/ 311؛ السّماوي، إبصار العين،/ 21، 23- 24؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137، 138؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 406- 407؛ الميانجي، العيون العبرى (1)،/ 155

كان من أصبح النّاس وجهاً. (2)

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 110

المفيد، الإرشاد، 2/ 110/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206


1) - [حكاه في العيون عن نفس المهموم].

2) - از زيباترين مردم آن زمان بود.

كان من أجمل النّاس.

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 242

وكان يشبّه برسول اللَّه صلى الله عليه و آله خَلفاً وخُلقاً ومنطقاً.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 109

كان من أحسن النّاس وجهاً.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 35

وكان (1)من أصبح النّاس وجهاً وأحسنهم خُلقاً. (2)

فهرى، ترجمه لهوف،/ 112

و در حسن و جمال و فضل و كمال عديل خود نداشت و به صورت شبيه ترين مردم به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم بود و هرگاه اهل مدينه مشتاق لقاى آن حضرت مى شدند، به نزد آن امام زاده عديم المثال مى آمدند و به جمال با كمالش نظر مى كردند.

مجلسى، جلاءالعيون،/ 680

ابن طاوس، اللّهوف،/ 112/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 307؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 193؛ مثله: الميانجي، العيون العبرى،/ 150

أقول: اعلم أنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام كان شابّاً حسن الصّورة، صبيح المنظر على وجه لا نظير له، ولقد كان أهل المدينة إذا اشتاقوا إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله نظروا إليه إذ كان أشبه النّاس به صلوات اللَّه عليه وآله، وهو عليه السلام في الشّجاعة مشهور، وكذا في سائر صفات الكمال من الجلالة والعظمة والسّخاوة وحسن الأخلاق وغير ذلك، ويكفي في مناقبه شهادة الأعداء بفضله واستحقاقه بالعلوّ والفخّار. (3)

قال: لا، أولى النّاس بهذا الأمر عليّ بن الحسين بن عليّ، جدُّه رسول اللَّه وفيه شجاعة بني هاشم وسخاء بني أميّة وزهو ثقيفٍ.

معاويه گفت: «نه چنين است؛ بلكه از براى خلافت سزاوارتر، على اكبر است كه جدش رسول خداست و به شجاعت بنى هاشم و سخاوت بنى اميه و حسن منظر و فخر و فخامت «5» ثقيف است.»

1.

فصاحت: شيوا سخنى.

2.

شيمت: خوى.

3.

مخايل: نشانه هاى نيكى.

4.

همگنان: حاضران.

5.

فخامت: بزرگوارى.

سپهر، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 349

البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 328


1) - [زاد في نفس المهموم: عليّ بن الحسين عليهما السلام].

2) - از زيبا صورتان و نيكو سيرتان روزگار بود.

3) - در طلاقت لسان و ذلاقت بيان «1» و صباحت رخسار و ملاحت ديدار و نيكويى خلق و موزونى خلق و شيمت «2» و شمايل و خصلت و مخايل «3» هيچ كس در روى زمين شبيه تر از وى با خاتم النبيين نبود [...]، و شجاعت نيز از على مرتضى داشت و بين الناس به جميع محاسن و محامد معروف بود. چنان كه يك روز معاويه در ايام خلافت خويش گفت: «مَن أحقّ النّاس بهذا الأمر؟ يعنى: سزاوارتر امروز كيست كه در مسند خلافت جاى كند؟» همگنان «4» گفتند: «از تو كس سزاوارتر ندانيم.»

وكان يشبّه بجدِّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المنطق والخَلق والخُلق.

السّماوي، إبصار العين،/ 21/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206

وكان شبيهاً بجدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المنطق والخُلْق والخَلْق، وهو أوّل من قُتل من بني هاشم في الوقعة. (1)

چشمى نديده مانند اورا *** در خلق عالم دانا و نادان

داند چون او مهمان نوازى *** هر كس نشاند بر سفره مردان

آتش فروزد اندر شب تار *** تا ره نمايد بر خانه مهمان

بيچارگان را دستگير باشد *** آوارگان را آرد سر خوان

فرزند ليلى آن كان بخشش *** مقصود من بود آن فخر رادان

دنيا نخواهد بر جاى دينش *** باطل نگيرد بر جاى حقّ هان

و در اين جا، گفتار او كه فارس اين ميدان است و با تتبع كافى به صراحت سخن گويد، بس است و مضمون ابياتى كه در مدح او وارد شده اند، مؤيد آن است و به علاوه ابو الفرج از مغيره روايت كرده است كه معاويه گفت: «احق به خلافت كيست؟»

گفتند: «تو.»

گفت: «نه، شايسته ترين مردم براى اين كار على بن حسين بن على است كه شجاعت بنى هاشم و سخاوت بنى اميه و سربزرگى ثقيف در او جمع است.»

اگر چنين گفتارى از معاويه درست باشد، دليل بر كبر سن او نسبت به امام چهارم نباشد؛ زيرا منظور معاويه صرف افكار از مركز بر حق امامت بوده كه پدرش حسين و برادرش امام زين العابدين است و دليلى كه آورد بسيار عليل است؛ زيرا زهو و سر بزرگى كه از خصال سران عرب بوده است، با مقام امامت مناسبتى ندارد.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 143- 144

على بن الحسين زيباتر و خوش خوتر همه مردم بود.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 141

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137


1) - و شعرا اورا مدح سروده اند و ابى عبيده و خلف الاحمر اين اشعار را در مدح او دانند:

قال أبو الفرج: وهو أوّل قتيل في الوقعة يوم الطّفّ من آل أبي طالب. وهذا يدلّ على كمال شجاعته، فسبق إلى جهاد العدوّ وإلى الشّهادة جميع أهل بيته وإخوته، وروايته الحديث عن جدّه عليّ بن أبي طالب في صغر سنّه دليل على تعلّقه بالعلم والكمال من الصّغر، وقد مدحته الشّعراء. (1)

قمى، منتهى الآمال،/ 549

الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 207

وكان عليّ الأكبر عليه السلام شابّاً حسن الصّورة، صبيح (2)المنظر على وجه لا نظير له، وهو في الشّجاعة مشهور، وكذا في سائر صفات الكمال من الجلالة والعظمة والسّخاء وحسن الأخلاق وغير ذلك. ركبته قرشيّة وشمائله مضرية، قامته هاشميّة، (3)غنية لذوي الاعتبار وبغية لذوي الأبصار (4)، ويكفي في فضله عليه السلام شهادة أبيه في حقّه أنّه أشبه النّاس برسول اللَّه صلى الله عليه و آله خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً، وكان الحسين عليه السلام أعرف النّاس بجدّه، وأعرفهم بولده، وكان من جمال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّ عائشة لمّا سمعت بجمال يوسف الصّدّيق، سألت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنت أحسن وجهاً أم يوسف الصّدّيق؟ فقال صلى الله عليه و آله: أخي يوسف أصبح منّي وأنا أملح منه، وأمّا فصاحة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كانت بحيث (5)كان فصحاء قريش يتخيّلون (6)أنّ القرآن كلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لما في كلامه من مشابهة القرآن في الجودة والفصاحة والحسن. وأمّا خُلقه، فصريح الآية (7): «إنّك لعلى خُلُق عظيم»، وكانت أخلاقه الحسنة معروفة عند قريش كلّهم، وعليّ الأكبر عليه السلام أشبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في جميع ذلك بشهادة الإمام في حقّه.


1) - و جناب على اكبر هاشمى است از طرف پدر و از طرف مادر به طايفه ثقيف و اميه قرابت دارد و به همين ملاحظه معاويه گفته كه از براى خلافت على اكبر سزاوارتر است كه جدش رسول خدا صلى الله عليه و آله است و جامع است شجاعت بنى هاشم و سخاوت بنى اميه و حسن منظر و فخر و فخامت ثقيف را.

2) - [وسيلة الدّارين: جميل].

3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

5) [وسيلة الدّارين: يزعمون].

6) [وسيلة الدّارين: يزعمون].

7) - [أضاف في وسيلة الدّارين: تدل على أنّه كان على ذا خُلق عظيم لقوله تعالى:].

وكان أهل المدينة إذا اشتاقوا إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله نظروا إلى عليّ الأكبر عليه السلام.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 407- 408/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 287- 288

وكان مرآة الجمال النّبويّ، ومثال خلقه السّامي، وأنموذجاً من منطقه البليغ، وإذا كان شاعر رسول اللَّه عليه السلام يقول فيه:

وأحسن منك لم تَرَ قطُّ عيني *** وأجمل منك لم تلد النّساء

خُلقت مبرّءاً من كلّ عيب *** كأ نّك قد خُلقت كما تشاء

[...] فعليّ الأكبر هو المتفرّع من الشّجرة النّبويّة، الوارث للمآثر الطّيّبة، وكان حريّاً بمقام الخلافة لولا أنّها منصوصة من إله السّماء، وقد سجّل سبحانه أسماءهم في الصّحيفة النّازل بها جبرئيل عليه السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

ورث الصّفات الغرّ وهي تراثه *** من كلّ غطريف وشهم أصيد

في بأس حمزة في شجاعة حيدر *** بإبا الحسين وفي مهابة أحمد

وتراه في خلق وطيب خلائقٍ *** وبليغ نطقٍ كالنّبيّ محمّد (1)(2)

خصال حميده اش افزون از ستاره ها بود و مجد و عظمتش بر كوه هاطعنه مى زد. زبان از بيان جلالتش نارساست و پژوهنده به كنه فضائل بى شمارش نتواند رسيد.

اى طلعت زيباى تو عكس جمال لم يزل *** وى غرّه غرّاى تو آيينه حسن ازل

اى درّه بيضاى تو مصباح راه سالكان *** وى لعل گوهرزاى تو مفتاح اهل عقد و حل

اى غيب مكنون را حجاب زان گيسوى پر پيچ و تاب *** وى سرّ مخزون را كتاب زان خط خالى از خلل

پيش قد دلجوى تو طوبى گياه جوى تو *** اى نخله طور يقين وى دوحه علم و عمل

روح روان عالمى جان نبى خاتمى *** طاوس آل هاشمى ناموس حق عزّ و جلّ

در صولت و دل حيدرى زانرو علىّ اكبرى *** در صفّ هيجا صفدرى درگاه جنگ اعظم بطل

در خَلق و خُلق و نطق و قيل ختم نبوت را مثيل *** اى مبدأ بى مِثْل و بى مانند را نعم المثل «1»

و گمان مبر اين صفاتى كه شاعر در اين ابيات شيواى خود آورده، بر مجراى مبالغه وخيال پردازى مى باشد. اين ها همه حق است و حقيقت؛ و چرا نباشد و حال آن كه «شهيد اكبر» از خاندان رسالت است و نهالى پرورده در بوستان امامت و وارث فضايل و مناقب پدر و اجداد مطهر خود.

به مصداق «الفضل ما شهدت به الأعداء؛ فخر آن است كه دشمن گويد» اين سخن معاويه را يادآور مى شويم كه با وجود دشمنى سرسخت خود با بنى هاشم چاره اى نيافت، جز اين كه در برابر سران شام اعتراف كند كه على اكبر مجمع فضايل بوده و شايسته ترين فرد براى امر خلافت و زعامت امت است؛ آن هنگام كه در قصر خود از حاضران پرسيد: «سزاوارترين مردم به خلافت كيست؟»

گفتند: «بهتر از تو نيابيم.»

گفت: «نه، برترين مردم بر اين امر، على بن حسين عليهما السلام است كه جدش رسول خداست و در او شجاعت بنى هاشم و سخاوت بنى اميه و بزرگ منشى ثقيف است.

و آن سخن معاويه دلالت دارد كه على اكبر در آن هنگام نزد اهل شام و ديگر بلاد به فضايل و محاسن مشهور بوده [است]؛ والّا معقول نيست كه معاويه فردى را شايسته خلافت داند كه مردم اورا به جامعيت در صفات نيك نشناسند.

ما ترديد نداريم كه على اكبر جامع تمامى فضايل بوده و بلكه مقامى بس والاتر از اين ها در اختيار داشته كه آن، همان مقام عصمت و دورى از گناهان و اخلاق ناپسند و اجتناب از آداب خلاف مروت و جوانمردى است. چگونه چنين نباشد و حال آن كه به شهادت پدر گرانقدرش كه واقف به ضمائر افراد است، آينه تمام نماى خلق محمدى است و به استناد زيارت اول ماه رجب- كه از آن ياد كرديم- و زيارت تعليمى امام صادق عليه السلام به ابوحمزه ثمالى، به دور از هرگونه گناه و پليدى مى باشد.

در اين جا به اين نكته نيز بايد توجه داشت كه هرچند او شك نورزيد كه اين فضايل را على اكبر تنها از سلف مطهر خود به ارث برده [است]، اما خود را به بى خبرى زد و به سبب اغراضى چند كه در خاطر داشت، ديگران را هم با آنان شريك ساخت:

اوّلًا: مى خواست خلافت را از پدرش حسين عليه السلام بگرداند. همان امامى كه از جانب پدر و جدش عليهما السلام منصوص به امامت بود و پيشواى امت در پريشانى ها و حل و فصل مشكلات قرار داشت.

ثانياً: درنظر داشت كه با منحصر ساختن شرايط خلافت در سه امر ياد شده، از ارزش مقام امامت و زعامت بكاهد و اهمّ شرايط خليفه مسلمين را كه علم و عصمت و نص بر امامت او از جانب معصوم قبل است، از خاطره ها محو سازد.

ثالثاً: مى خواست همراه با قبايل بزرگ منشى هچون بنى هاشم و ثقيف، فضيلتى براى قوم خود، بنى اميه ثابت نمايد؛ اما به كام خويش نرسيد؛ زيرا همه مى دانستند كه دودمان اموى از زمان نيايشان عبدشمس، عارى از كم ترين فضيلت و مكرمتى بوده است.

و على اكبر شاخه اى از اين شجره طيبه است كه ريشه در دل زمين دوانده و شاخ و برگش به آسمان سركشيده [است]. او وارث آن فضايل و مناقب و داراى آن جمال نبوى و آن جلالت حيدرى است.

اى جام عشق سرمد و آيينه رسول *** حيران ز آفتاب رخت ديده عقول

كو سوز برق عشق تواش بال و پربسوز *** جبريل حُسن گر نكند بر درت نزول

ريحانه حسين و گل بوستان دين *** آزاد سرو باغ نبى زاده بتول «2»

اما آن سخن معاويه كه «در او شجاعت بنى هاشم است» غرضش آن بود كه دلاورى را به همه بنى هاشم نسبت دهد تا مردم را از شيربيشه شجاعت و آيت دليرى و قهرمان سالارى حضرت اميرمؤمنان صلوات اللَّه عليه بازدارد و بر جنگ آورى هاى آن امام همام در به پا داشتن دين، پرده پوشى نمايد.

اين كلام زاده سفيان از قبيل قول او به ابن عباس پس از به شهادت رساندن امام حسن مجتبى عليه السلام است كه گفت: «شنيده ام كه حسن بن على عليهما السلام اولادى صغير دارد. چه كس متكفل امور آن هاست؟ و در اين ميان، تنها تو بزرگ قوم به شمار مى روى.»

معاويه و ديگر همقطاران او در اين جا خوب مى دانستند كه حسين عليه السلام عهده دار امور امت و بخصوص بنى هاشم است؛ اما سعى كرد با بزرگ كردن ابن عباس شخصيت اباعبداللَّه عليه السلام را تضعيف نمايد و بر مقام رهبرى ايشان در سرپرستى طايفه خود خدشه وارد سازد. اما ابن عباس پاسخ داد: «بزرگ ما امروز حسين بن على عليهما السلام است «3» و كوچك ترها بزرگ مى شوند. طفل ما خاندان در سن كمال است و صغير ما در حد افراد كامل «4».»

تنها اين معاويه نبود كه بر گل اندود كردن خورشيد خاندان رسالت مى كوشيد؛ بلكه عمر خطاب نيز سعى در بزرگ نمودن رجال بنى هاشم در برابر اميرمؤمنان صلوات اللَّه عليه داشت، تا مردم معتقد شوند غير از مولاى متقيان، افراد ديگرى نيز هستند كه پناه امت در پريشانى ها باشند. در همين رابطه است كه مشاهده مى كنيم زمانى كه در مدينه خشكسالى پديد آمده بود. او عباس، عموى پيامبر صلى الله عليه و آله را عليرغم وجود اميرمؤمنان صلوات اللَّه عليه براى طلب باران از درگاه الهى به خارج شهر مى فرستد. «5»

و چه كسى است كه در فضايل و بلند آوازگى كوس برابرى با اميرمؤمنان را تواند زد؟

مگر اين عمر نبود كه خود بارها اذعان كرد:

•

اگر على نباشد، عمر هلاك مى شود. «6»

•

خدايا، مشكلى كه على بن ابى طالب در آن نباشد، برايم پيش نياور. «7»

•

خداوند مرا در زمينى كه تو اى اباالحسن نباشى؛ زنده نگاه ندارد. «8»

•

خدا بعد از تو يا على عمرم را به پايان آورد. «9»

•

پناه به خدا مى برم از مشكلى كه ابوالحسن راهگشاى آن نباشد. «10»

•

پناه به خدا مى برم كه در ميان مردمى زندگى كنم كه تو يا على در ميانشان نباشى. «11»

•

خدايا، گرفتاريى برايم پيش نياور كه ابا الحسن در كنارم نباشد. «12»

در آن جا عمر خوب مى دانست كه دعاى اميرمؤمنان صلوات اللَّه عليه زودتر از هر كس به هدف اجابت مى رسد و آن، كليد گشايش درهاى آسمان است. آرى، دعاى عباس و غير عباس كجا و دعاى سيدالاوصيا و برادر نبى خاتم كجا؟

اما شخص تيزهوش، آگاه است كه او با پيش فرستادن عباس و واگذاشتن اميرمؤمنان صلوات اللَّه عليه- كه در جنب او قرار داشت و از شهر خارج نشده بود- چه هدفى را دنبال مى كرد. مسأله تنها اين بود كه مردم از آن ساحت رحمت الهى دور گشته و از تجلى انوار قدس مولاى متقيان بى بهره گردند.

باز در همين شيوه عملكرد است كه شاهديم وى نقل احاديث نبوى صلى الله عليه و آله را ممنوع اعلام مى نمايد. «13» اين امر نيز با اين بينش انجام گرفت كه صحابه در موارد بسيارى فضايل اميرمؤمنان و مناقب فرزندانش صلوات اللَّه عليهم را از لسان وحى شنيده بودند و طبعاً چون به بلاد ديگر قدم مى نهادند، مردم از احاديث و حالات رسول خدا صلى الله عليه و آله با خاندان و عترتش مى پرسيدند. بديهى است در اين صورت حقايقى مطرح مى شد كه باعث ازهم گسيختگى اوضاع و «نابسامانى امور» مى گشت.

آرى، او هدفش از اين ممنوعيت نقل حديث آن بود كه امت اسلامى را از آن فضايل و مناقب دور سازد؛ والّا چه داعيه اى داشت كه از احاديث و رهنمودهاى رسول اكرم صلى الله عليه و آله كه امت را از وادى هلاكت به شاهراه سعادت مى رساند، جلوگيرى به عمل آورد؟!

1.

مؤلف در اين جا ابياتى از ادبيات عرب آورده [است] كه ما به لحاظ ذوق فارسى، مطلع قصيده نغز آيت اللَّه فقيد غروى اصفهانى را از ديوان كمپانى او آورديم.

2.

شعر از ... به نقل از شكوفه هاى ولايت.

3.

بحار الانوار، ج 10، ص 137، از ربيع الابرار زمخشرى.

4.

العقد الفريد، ج 2، 303.

5.

شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد، ج 2، ص 256.

6.

ذخائر العقبى، ص 82؛ الرياض النضرة، ج 2، ص 194؛ الفيض القدير، ج 4، ص 357.

7.

تذكرة الخواص سبط ابن جوزى، ص 87؛ مناقب خوارزمى.

8.

ارشاد السارى، شرح البخارى، ج 3، ص 195.

9.

الرياض النضرة، ج 2، ص 198؛ فيض القدير، ج 4، ص 257؛ تذكره سبط، ص 88، مناقب خوارزمى، ص 60.

10.

تاريخ ابن كثير، ج 7، ص 359؛ الفتوحات الاسلامية، تأليف ابن دحلان، ج 2، ص 306.

11.

الرياض النضرة، ج 2، ص 197؛ منتخب كنزالعمال در حاشيه مسند احمدبن حنبل، ج 2، ص 352.

12.

الرياض النضرة، ج 2، ص 194؛ علامه بزرگ ميرزا عبدالحسين امينى در كتاب «الغدير» ج 3، ص 91، كلمات بسيارى از او با ذكر مآخذ آن ها آورده است.

13.

مستدرك حاكم، ج 1، ص 102؛ تذكرة الحفاظ ذهبى، ج 1، ص 7؛ سنن ابن ماجه، ج 1، ص 16؛ سنن دارمى، ج 1، ص 85؛ جامع العلم، تأليف ابى عمرو (مؤلف استيعاب) ج 2، ص 120، طبع مصر.

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرم،/ 48- 49، 50، 53- 56

المقرّم، مقتل الحسين،/ 318- 320


1) - هذه الأبيات للحجّة آية اللَّه الشّيخ عبدالحسين صادق العامليّ.

2) - على اكبر سلام اللَّه عليه در عنفوان جوانى آثار جلالت و انوار فضيلت بر سيماى مباركش مى درخشيد. در جود سرشارش كرم نبوى را به ياد مى آورد و در شرف و مجد و بزرگ منشى، حضرت رسول صلى الله عليه و آله را در خاطره ها تجسم مى بخشيد. آراسته به تمامى صفات نيك بود و متجلى به انواع مناقب و فضايل.

قالوا: وكان عليّ بن الحسين الأكبر مجمع المحامد والمحاسن، جميل الصّورة، طلق اللّسان، صبيح الوجه، حسن السّيرة والخلقة، متواضعاً، جواداً، سخيّاً، شجاعاً مقداماً في الحروب، قويّ الإيمان، نافذ البصيرة، متفانياً دون كلمة الحقّ، وعلى ثقة وإطمينان- عميقين- من دينه.

وكان من الفرحين في لقاء اللَّه يوم الطّفّ (1)وكان أشبه النّاس بجدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في الخَلق والخُلق والمنطق بشهادة أبيه الحسين عليه السلام يوم عاشوراء (2)

ولم يذكر أحد من المؤرّخين مشابهة أيّ أحد من أهل البيت للنّبيّ صلى الله عليه و آله في الجهات الثّلاثة. غير عليّ بن الحسين الأكبر. نعم ذكروا: أنّ فاطمة الزّهراء عليها السلام كانت تشبه أباها النّبيّ صلى الله عليه و آله في المشية فقط، وأنّها ما تخرم مشيتها مشية أبيها رسول اللَّه- كما ذكر ذلك ابن شهرآشوب في مناقبه- وذكروا أيضاً: أنّ الحسن بن عليّ عليه السلام كان يشبه جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في الهيبة والسّؤدد، والحسين بن عليّ عليه السلام كان يشبهه في الشّجاعة والكرم، كما ذكر ذلك الصّدوق في خصاله، اخريات باب الاثنين: حديث (122- 123).

. وكان يروي الحديث

1) - كما جاء ذلك في زيارة النّاحية- على ما في مزار البحار للمجلسي- من قوله: «أشهد أنّك من الفرحين بما أتاهم اللَّه من فضله ...».

2) - من قوله عليه السلام- حينما برز عليّ الأكبر إلى الميدان-: «اللّهمّ اشهد على هؤلاء، فقد برز إليهم أشبه النّاس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك محمّد ...».

عن جدّه أميرالمؤمنين عليه السلام. وكان قد رُبّي في حجر عمّه الحسن وأبيه الحسين- عليهما السلام- وتأدّب بآدابهما، وانتهل العلم والمعرفة من معدن النّبوّة ومنهل الإمامة:

وحسبُه من المقام العظيم: ما ورد في زيارته عن الإمام الصّادق عليه السلام على لسان صاحبه الجليل أبي حمزة الثّمالي من قوله: «صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك وأمّهاتك الأخيار الأبرار، الّذين أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً». (1)

حاضران هر يك چيزى گفتند. معاويه گفت: «شايسته مقام خلافت امروز على بن الحسين است كه از ليلى به وجود آمده است. چه در وى خوشرويى ثقيف و سخاى بنى اميه و شجاعت بنى هاشم جمع است.» شرفى كه در ميان نسوان آن عصر به اين مستوره خدر عفاف نصيب شد، هم بسترى با حضرت حسين و شرف ثانوى ولادت باسعادت على بن الحسين عليه السلام. و در اشعار مشهوره كه على بن الحسين را مدح كردند، اشعار به اين شرف شده است؛ يعنى ازاين عقيله نام برده اند.

خداوندان سخن در ستايش وى اشعار آبدار پرداخته اند. ابوعبيده و خلف الاحمر تصريح كرده اند كه اين ابيات ذيل صحيح اين است كه در مدح على اكبر است. [همان طور كه در مقاتل الطّالبيين بيان كرديم]

ابوالفرج اصفهانى در «مقاتل الطالبيين» و ابن ادريس در «سرائر» و در نامه دانشوران اين ابيات را ذكر كرده اند كه حاصل معنى آن اين است: يعنى: همانا در تمامت جهان و جهانيان هيچ ديده مانند وى نديده بر اطعام مساكين و اكرام واردين چندان حريص و مولع است كه پيوسته انواع لحوم و اطمعه با قيمتى گزاف و بهايى گران بخرد ودر بازار مردى ومصرف ميزبانى بسى ارزان به كار برد وهمواره بر عادت اشراف به سرپنجه همت نارقرى بيفروزد تا مردم نيازمند از هر طرف به آستان وى شتابند و بر خوان نعمتش گرد آيند.

آن ممدوح عظيم الشأن فرزند ليلى كه خود خداوند جود و سخاست و دستپرورده دايه حسب و شرافت است، هيچ گاه دين به دنيا نگزيند و حقّ بر باطل نفروشد.

ودر عرب رسم است كه در قبايل در ليالى مظلمه آتش مى افروزند تا عابران و واردان به واسطه روشنايى آتش، راهى پيدا كرده و به سهولت به مقصد رسند و بر ايشان ميهمان بشوند و شب در صحرا نمانند و آن آتش را نار قِرى گويند واگر احياناً فصل زمستان باشد و باد به تندى بوزد كه به هيچ وجه آتش افروختن ممكن نشود، كلاب حى را در اطراف قبيله متفرق كرده به ستون هاى خيمه محكم مى بندند تا آن سگ ها متوحش شده به شدت بانك بزنند و از نُباح كلاب غُربا و گمشدگان به صحرا راهى پيدا كرده، نجات يابند و بر ايشان وارد شده، ميهمان شوند.)

از اولاد ائمه عليهم السلام چند نفر را كه كريم و سخى نوشته اند، در حق هيچ يك از آن ها اين صفت نار القرى افروختن را ذكر نكردند؛ مگر در حق شاهزاده اعظم على اكبر عليه السلام و تحقيق اين مقام و ساير شرايف اخلاق اين شبيه پيغمبر را در كتاب فرسان ذكر كرده ام.

محلّاتى، رياحين الشريعة، 3/ 295- 296- 297

بحر العلوم، مقتل الحسين،/ 342- 343


1) - از اين جاست كه روزى معاويه گفت: «مى دانيد امروز خلعت خلافت شايسته پيكر كيست؟»

ولادته ولقبه عليه السلام

فقاتل، عليّ بن الحسين، هو عليّ الأكبر.

ولم يبق (1)من أصحاب الحسين عليه السلام وولده وولد أخيه إلّاابناه عليّ الأصغر، وكان قد راهق.

الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 256، 259/ عنه: ابن النّديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، 2629؛ الحسين بن عليّ،/ 87، 89

هو يومئذٍ ابن ثماني عشرة سنة.

ابن أعثم، الفتوح، 5/ 207

وولد عليّ بن الحسين عليه السلام في خلافة عثمان. (2)وقد روي عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام، (3)وعن عائشة (4)أحاديث (5)كرهت ذكرها في هذا الموضع، لأنّها ليست من جنس ما قصدتُ له. (6)

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيّين،/ 79

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 53/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 45؛ البحراني، العوالم، 17/ 288؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206

ثمّ دعا يزيد- لعنه اللَّه- بعليّ بن الحسين عليه السلام، فقال: ما اسمك؟ فقال: عليّ بن الحسين، قال: أوَ لم يقتل اللَّه عليّ بن الحسين؟ قال: قد كان لي أخ أكبر منِّي يسمّى عليّاً فقتلتموه. قال. بل اللَّه قتله، قال عليّ: «اللَّه يتوفّى الأنفس حين موتها» (7)، قال له يزيد:


1) - [بغية الطّلب: ينجح].

2) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والأسرار].

3) [لم يرد في الأعيان].

4) [لم يرد في الأعيان].

5) - [إلى هنا حكاه في الأعيان].

6) - على بن الحسين در زمان خلافت عثمان به دنيا آمد. او از جدش على بن ابيطالب عليه السلام و عايشه حديث نقل كرده [است] كه چون ذكر آن ها خارج از وضع تدوين اين كتاب بود، صرف نظر كرديم.

7) - الزّمر: 39، الآية 42.

«وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم» (1)، فقال عليّ: «ما أصابَ من مصيبةٍ في الأرضِ ولا في أنفسكم إلّافي كتاب من قبل أن نبرأها إنّ ذلك على اللَّه يسير* لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم واللَّه لا يحبّ كلّ مختال فخور» (2). (3)

«نامت چيست؟»

فرمود: على.»

گفت: «مگر على را خدا در كربلا نكشت؟»

فرمود: «او برادر بزرگ تر من بود كه شما اورا كشتيد.»

يزيد گفت: «بلكه خدا اورا كشت.»

امام عليه السلام فرمود: خدا جان كسان را در هنگام مردنشان و جان آن ها را كه نمى ميرند، هنگام خفتنشان مى گيرد.

يزيد در پاسخ امام عليه السلام گفت: هر مصيبتى كه به شما رسد، به خاطر چيزى است كه خودتان فراهم كرده ايد.

امام عليه السلام در پاسخش فرمود: مصيبتى به شما نرسد؛ نه در زمين و نه در خودتان جز آن كه در كتابى ثبت شده پيش از آن كه آن را پديد آريم و براستى آن بر خدا آسان است تا براى آنچه از دستتان رفته [است]، غم مخوريد و بر آنچه به دستتان رسيده [است]، شاد نگرديد و خدا خودپسندان فخر كننده را دوست ندارد.

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيّين،/ 123

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 80

وكان للحسين عليه السلام ابنان، يدعى كلّ واحد منهما عليّاً، فالعامّة تزعم أنّ المقتول منهما معه هو الأكبر. وأهل العلم من [أوليائهم] وشيعتهم وغيرهم من علماء العامّة [العارفين] بالأنساب والتّواريخ يقولون: إنّ المقتول مع الحسين عليه السلام هو الأصغر. وإنّ الباقي منهما هو الأكبر، وإنّه كان يوم قُتل الحسين عليه السلام دنفاً شديد العلّة، فذلك كان سبب بقائه، وقد تقدّم ذكر ذلك.

ذكر محمّد بن عمر الواقديّ: أنّ عليّ بن الحسين ولد سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة،


1) - الشّورى: 42، الآية 30.

2) - الحديد: 57، الآية 22.

3) - بارى، پس از اين جريان ها، يزيد، على بن حسين عليه السلام را طلبيد و به او گفت:

وقتل الحسين عليه السلام يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين، وكان عليّ هذا يوم قتل أبوه عليه السلام ابن ثمان وعشرين سنة. وذكر غير الواقديّ أنّه ولد في أيّام عثمان، فيما ذكر الواقديّ وغيره: وُلد في ذي الحجّة من سنة خمس وثلاثين، وهذا قريب المعنى فيما تقدّم ذكره.

وزعم عوام النّاس: أنّه كان يوم قُتل أبوه طفلًا، وأنّ أباه أوصى به إلى غيره ليعدلوا بالإمامة عنه (1).

أمّا أهل العلم بالأخبار والأنساب والتّواريخ منهم، فقد قالوا مثل ما ذكرنا أنّه كان رجلًا وإن زعموا أنّه الأصغر.

وروى الزّبير البكّاري، عن مصعب بن عبداللَّه: أنّه شهد عليّ بن الحسين الأصغر مع أبيه كربلاء، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة (2)، وكان مريضاً، وكان ابن أمّ ولد.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 265- 266

وكان له من العمر سبع وعشرون سنة.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار (الهامش)، 3/ 177

حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن وهبان البصريّ الهنائيّ، قال: حدّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد السّرقيّ (3)، قال: حدّثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع، قال: حدّثنا عبدالرّزّاق، قال: أخبرنا معمر عن الزّهريّ، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه بن عتبة، قال: كنت عندالحسين ابن عليّ عليهما السلام إذ دخل عليّ بن الحسين الأصغر، (4)فدعاه الحسين عليه السلام وضمّه إليه ضحىً (5)وقبّل ما بين عينيه، ثمّ قال: بأبي أنت، ما أطيب ريحك وأحسن خلقك. فيداخلني (6)من ذلك، فقلت: بأبي (7)وأمِّي يا ابن رسول اللَّه، إن كان ما نعوذ باللَّه أن نراه (8)فيك فإلى من؟


1) - كتاب عبيداللَّه المهدي ص 80، وقد ذكر الطّبريّ في الذّخائر أنّه كان صغيراً.

2) - غاية الاختصار لتاج الدّين ابن زهرة، المتوفِّي 753 ه، ص 156.

3) - في ط، ن: «الشرفي»، وفي م: «الشرقي».

4) [إثبات الهداة: إلى أن قال: فقلت: إن كان ما أعوذ باللَّه أن أراه].

5) - في ط، ن، م [والبحار]: «ضمّاً».

6) - في ط: «فقد أخلني»، وفي ن، م، [والبحار]:. «فتداخلني».

7) - [زاد في البحار: أنت].

8) [إثبات الهداة: إلى أن قال: فقلت: إن كان ما أعوذ باللَّه أن أراه].

قال: إلى (1)عليّ ابني هذا، هو الإمام وأبو الأئمّة. (2)قلت: يا مولاي! هو صغير السّنّ؟ قال:

نعم، إنّ ابنه محمّد يؤتم به (3)وهو ابن تسع سنين، ثمّ يطرق (4)قال: ثمّ يبقر العلم بقراً.(5)قال: وقبض صلوات اللَّه عليه، وقد تمّ عمره ستّة وخمسين سنة وخمسة أشهر، ودُفن بكربلاء (6).

الخزّاز، كفاية الأثر،/ 234- 235/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 2- 3، رقم 6؛ المجلسي، البحار، 46/ 19

وجُعل بين يدي يزيد عليّ بن الحسين الأصغر، وهو زين العابدين. وكان عليّ الأكبر قُتل مع الحسين مع جملة من قتل من بنيه وبني أخيه الحسن وبني عمّه عقيل. فقرأ يزيد:

«وما أصابكم من مُصيبةٍ فَبِما كسَبَتْ أيديكُم ويَعفو عن كثير». فقال: لا تقل ذلك يا يزيد، ولكن قُل: «ما أصابَ من مصيبةٍ في الأرضِ ولا في أنفسكم إلّافي كتاب من قبل أن نبرأها، إنّ ذلك على اللَّه يسير».

البرّي، الجوهرة،/ 45

له (7)يومئذٍ تسع عشرة سنة (8). (9)

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 110

المفيد، الإرشاد، 2/ 110/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 313؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 406، 409؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 154؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 242

هو ابن ثلاث وعشرين سنة.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 397

وهو يومئذٍ ابن ثمان عشرة سنة.

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 30


1) - [لم يرد في البحار].

2) - [إلى هنا حكاه في إثبات الهداة].

3) - ليس «به» في ط.

4) - في ط: «ثمّ أطرق ثمّ قال: يبقر».

5) [لم يرد في البحار].

6) [لم يرد في البحار].

7) - [زاد في المعالي: أنّ].

8) - [زاد في نفس المهموم والعيون: فعلى هذا يكون هو الأصغر من أخيه زين العابدين عليه السلام].

9) - در آن روز نوزده سال داشت.

فخرج عليّ بن الحسين وهو زين العابدين- وهو أصغر من أخيه عليّ القتيل- وكان مريضاً، وهو الّذي نسل آل محمّد عليهم السلام، فكان لا يقدر على حمل سيفه.

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 32

عليّ بن الحسين الأكبر (1)وهو ابن (2)ثماني عشر سنة (3)، ويقال (4): ابن (5)خمس وعشرين (6). (7)

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 109/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 42؛ البحراني، العوالم، 17/ 285؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 329؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 375؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 138؛ القمّي، نفس المهموم،/ 313؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 193؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 409؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 154

وذكر صاحب كتاب البدع، وصاحب كتاب شرح الأخبار: أنّ عقب الحسين من ابنه عليّ الأكبر وأنّه هو الباقي بعد أبيه وأنّ المقتول هو الأصغر منهما وعليه يعوّل (8)، فإنّ عليّ بن الحسين (9)(10)كان يوم كربلاء من أبناء ثلاثين سنة، وأنّ (11)محمّد الباقر عليه السلام ابنه (12)


1) [ذخيرة الدّارين: وكان له من العمر ثمانية عشر سنة ويقال خمسة وعشرين سنة].

2) - [في المعالي مكانه: ثمّ اعلم قد اختلفوا في سنّه الشّريف، قال ابن شهرآشوب ومحمّد بن أبي طالب إنّه ابن ...].

3) - [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار].

4) - [المعالي: قيل إنّه].

5) - [في نفس المهموم والعيون مكانهما: اختلفوا أيضاً في سنّه الشّريف اختلافاً عظيماً [...] وقيل: إنّه ابن ...].

6) [ذخيرة الدّارين: وكان له من العمر ثمانية عشر سنة ويقال خمسة وعشرين سنة].

7) - [زاد في نفس المهموم والعيون: وقيل غير ذلك، فيكون هو الأكبر، وهذا هو الأصحّ والأشهر، وزاد أيضاً في الأسرار: سنة والأقوى عندي، أي ما يدلّ عليه الاعتبار العقليّ هو القول الأخير، وبيان ذلك أنّه كان أكبر من سيِّد السّاجدين كما يدلّ عليه الأخبار الكثير، وزاد في المعالي: سنة فيكون هو الأكبر].

8) - [في البحار والدّمعة: نعوّل].

9) - [زاد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: الباقي].

10) - [في الأسرار مكانه: ولا يخفى عليك أنّ القول الشّاذّ النادر في هذا المقام هو القول بأنّ زين العابدين عليه السلام كان ...].

11) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء: ابنه محمّد الباقر عليه السلام].

12) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء: ابنه محمّد الباقر عليه السلام].

كان يومئذٍ من أبناء خمس عشرة سنة، وكان لعليّ الأصغر المقتول نحو اثنتي عشرة سنة (1).

وتقول الزّيديّة: (2)إنّ العقب من (3)الأصغر، وأنّه كان في يوم كربلاء ابن سبع سنين، ومنهم من يقول أربع سنين، وعلى هذا النّسّابون.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 174/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 329؛ البحراني، العوالم، 17/ 639؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 376، القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 242

وهذا هو عليّ الأكبر.

ابن الجوزي، الرّدّ على المتعصّب العنيد،/ 39

وولد عليّ بن الحسين عليه السلام هذا في (4)أمارة عثمان (5). وقد روي ذلك عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

ابن إدريس، السّرائر،/ 655، ط حجري،/ 154/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 280؛ المجلسي، البحار، 98/ 316؛ القمّي، نفس المهموم،/ 313؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 409

وله يومئذٍ أكثر من عشر سنين.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 35/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 193

أقول: في هذه الرّوايات تفاوت كثير يعلم ذلك ممّا رواه أصحاب التّواريخ بلا خلاف بينهم، أمّا ما قالوا: إنّ زين العابدين بن الحسين كان صبيّاً، فليس كذلك؛ لأنّه كان ابن ثلاث وعشرين سنة، وإنّما لم يحارب يوم الطّفّ، لأنّه كان مريضاً، وكان للحسين ابن آخر اسمه عليّ أيضاً، وكان عمره سبع سنين، قُتل ذلك اليوم. (6)

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 162

على بن الحسين كه جوانى بود در كمال حسن و هيجده سال از عمر عزيزش درگذشته بود.

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 54


1) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار].

2) [الدّمعة: في].

3) [الدّمعة: في].

4) - [زاد في المعالي: أوّل].

5) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار].

6) - كه جوانى بود هيجده ساله.

خواجه نصير الطّوسي، نقد المحصّل،/ 179

وهو يومئذٍ ابن ثماني عشرة سنة.

محمد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 310/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 42؛ البحراني، العوالم، 17/ 285؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 329؛ القمّي، نفس المهموم،/ 313؛ الميانجي، العيون العبري،/ 154؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 286

ولده [سيّد الشّهداء عليه السلام] الأكبر، وكان له من العمر سبع عشرة.

الطّريحي، المنتخب،/ 443

أقبل يزيد على عليّ بن الحسين عليهما السلام، وقال: من هذا؟ فقيل: عليّ بن الحسين عليهما السلام، فقال لعنة اللَّه عليه: يقولون عليّ بن الحسين قُتل، فقال: بلى، الّذي قُتل هو الأكبر وأنا الأصغر.

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 132

عليّ بن الحسين الأصغر- وهو يومئذٍ ابن ثماني عشرة سنة-. (1)

مجلسى، جلاءالعيون،/ 680

ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 365

واعلم أنّه قد وقع الخلاف بين علمائنا رضوان اللَّه عليهم في عليّ المقتول في واقعة الطّفوف هل هو عليّ الأصغر أو عليّ الأكبر، فذهب شيخنا الشّهيد رحمه الله في الدّروس، وابن إدريس في سرائره، والكفعميّ في مصباحه إلى أنّ المقتول مع أبيه هو عليّ الأكبر الّذي أمّه ليلى بنت أبي مرّة، وهو أوّل قتيل في الواقعة، وولد في إمارة عثمان؛ وذهب جماعة، ومنهم صاحب إعلام الورى إلى أنّ المقتول هو عليّ الأصغر، وهو ابن الثّقفيّة؛ وأنّ عليّ الأكبر هو زين العابدين عليه السلام أمّه شهربانو بنت كسرى؛ قال محمّد بن إدريس:


1) - و آن خورشيد فلك امامت در آن وقت هيجده سال از عمر شريفش گذشته بود، بيست و پنج سال نيز گفته اند و اول، اصح است.

والأولى الرّجوع إلى أهل هذه الصّناعة السّابقين وأهل السّير والتّواريخ مثل الزّبير بن بكّار وأبو الفرج الأصفهاني والبلاذريّ والمزنيّ والعمريّ وابن قتيبة والطّبريّ وأبي الأزهريّ والدّينوريّ وصاحب كتاب الأنوار، وهؤلاء كلّهم اتّفقوا على أنّ المقتول المدفون مع أبيه هو عليّ الأكبر الّذي أمّه الثّقفيّة، ولا فائدة تبنى على مثل هذا الخلاف سوى الاطّلاع على أحوالهم عليهم السلام.

الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 374

فاعلم أنّ عمر عليّ بن الحسين عليه السلام ممّا اختلف، وقد تقدّم ما يدل على أنّه كان في ذلك اليوم ابن سبع عشر سنة، والمستفاد من كلمات المعظم أنّه كان ابن ثمان عشرة سنة.

ثمّ إنّ عمر سيّد السّاجدين عليه السلام يومئذ، وإن لم نظفر بما يدلّ على تعيينه إلّاأنّ ابنه محمّد بن عليّ، كان يومئذٍ ابن خمس سنين، اللّهمّ إلّاأن يقال إنّهما ليسا من أمّ واحدة، يحتمل أن يكون التّفاوت بين عمريهما بمدّة شهر ونحو ذلك، وانعقاد النّطفة عن ابن ثلاث عشر سنة بل اثنتا عشر سنة ليست ببعيد، ولا سيّما من الإمام الحجّة على العالمين، يسلم القول المشهور في عمر علي الأكبر عن تطرّق الخدشة إليه، فتأمّل.

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 375- 376

وعمره ثمانية عشر.

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 152

عليّ الأكبر بن الحسين عليهما السلام، وهو ابن سبعة عشر سنة. (1)

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 362- 363

جوانى هيجده ساله بود. ابن شهرآشوب گويد: على اكبر بيست و پنج ساله بود در يوم طف؛ اما روايت هيجده ساله اصح است.

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا، 2/ 349، 356

و همچنان مؤلف كتاب «البدع» و صاحب «شرح اخبار» سيدسجاد را على اكبر دانند و گويند: در يوم طف مردى سى ساله بود و على اصغر مقتول، دوازده ساله بود. و جماعتى از زيديه گويند: هفت ساله بود. و گروهى گويند: چهار سال داشت.

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا، 4/ 235

و در عمدة الطالب گويد: «چون برادر زينب عليه السلام و اهل زينب و دو پسر زينب در يوم الطف شهيد شدند و زنان را به كوفه آوردند و بر عبيداللَّه بن زياد وارد كردند، زين العابدين على بن الحسين عليه السلام با آن جماعت بود. ابن زياد پرسيد: «وى كيست؟»

گفتند: «على بن الحسين است!»

گفت: «مگر نه آن بود كه خداى على بن الحسين را بكشت؟»

اما زين العابدين عليه السلام فرمود: «كان لي أخ أصغر منّي قتله النّاس؛ يعنى: آن على بن الحسين برادر كوچك تر من بود كه مردمانش بكشتند.»

ابن زياد برآشفت و به قتل آن حضرت فرمان داد، و بقيّت مكالمات حضرت زينب و ابن زياد به همان تقريبى است كه از پاره اى كتب متقدمين مسطور شد، و از اين خبر معلوم مى شود كه موافق خبر صاحب اعلام الورى على اكبر همان زين العابدين و على اصغر كه مادرش ليلى بنت ابى مرة ثقفى مى باشد، همان على مقتول است.

و صاحب اعلام الورى مى گويد: «مردم به غلط رفته اند كه على مقتول را على اكبر مى خوانند.» «1»

و نيز گويد: «پسر ديگر آن حضرت عبداللَّه بود كه در دامان پدرش حسين سلام اللَّه عليهم صغيراً شهيد شد و معلوم مى شود كه از پسران حضرت امام حسين صلوات اللَّه عليه افزون از دو تن به على موسوم نبوده اند؛ وگر نه بايد آن ديگرى را هم چنان كه بعضى گمان برده اند، على اوسط بنامند و آن شيرخواره كه على اصغرش مى پندارند، همان عبداللَّه است.»

1. [تا اينجا قريب به مضمون اين مطلب در صفحه 325- 326 اين كتاب تكرار شده است].

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 335


1) - و به روايتى: سيد سجاد، فرزند اكبر حسين عليهما السلام است و امام محمد باقر عليه السلام در كربلا بود و چهار سال داشت. على اكبر كه شهيد شد، نسبت به على اصغر بود كه اورا على اكبر مى ناميدند.

القندوزي، ينابيع المودّة،/ 346(1)ولد في أوائل خلافة عثمان بن عفّان، (2)وروى الحديث عن (3)جدّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام (4)كما حقّقه (5)ابن إدريس قدس سره في السّرائر (6): ونقله عن علماء التّاريخ والنّسب: (7)أو بعد (8)


1) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: أمّا عليّ بن الحسين عليهما السلام فقد اختلفت الأقوال في سنة ولادته عليه السلام فقال أبو الفرج في كتابه:].

2) [وسيلة الدّارين: كما روى ذلك عن].

3) [وسيلة الدّارين: كما روى ذلك عن].

4) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: قوّاه].

5) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: قوّاه].

6) - [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: في باب المزار].

7) [وسيلة الدّارين: أنّه ولد بعد وفاة].

8) [وسيلة الدّارين: أنّه ولد بعد وفاة].

جدّه عليه السلام بسنتين، كما ذكره الشّيخ المفيد قدس سره في الإرشاد. (1)

ويلقّب بالأكبر لأنّه الأكبر على أصحّ الرّوايات (2): أو لأنّ للحسين عليه السلام أولاداً ستّة، (3)ثلاثة أسماؤهم عليّ (4)، وثلاثة أسماؤهم عبداللَّه وجعفر ومحمّد، كما ذكره أهل النّسب فهو أكبر من عليّ الثّالث على رواية. (5)

السّماوي، إبصار العين،/ 21/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 286

ولد سنة 41 أو 35 من الهجرة، وقُتل مع أبيه بالطّفّ سنة 61 من الهجرة، ودفن مع الشّهداء ممّا يلي رجلي أبيه الحسين عليه السلام. قال المفيد: ويقال: إنّه أقرب الشّهداء مدفناً إلى أبيه عليه السلام، وعمره يومئذٍ تسع عشرة سنة على رواية المفيدأو خمس وعشرون سنة على رواية غيره.

وبناء على ما يأتي من أنّ الأصحّ كونه الأكبر، يترجّح الثّاني لما روي أنّ عمر زين العابدين عليه السلام يوم الطّفّ كان ثلاثاً وعشرين سنة، قال أبو الفرج: ولد في إمارة عثمان، وروى عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام أحاديث وهو يوافق كون عمره خمساً وعشرين، فيكون قد ولد في آخر إمارة عثمان، لأنّ عثمان قُتل في سنة 35 كما في عنوان المعارف للصّاحب بن عبّاد: ويكون عمره عند قتل جدّه أميرالمؤمنين عليه السلام خمس سنين، لأنّه قُتل سنة أربعين ومثله يمكن أن يكون مميّزاً يتحمّل الرّواية، وإن كان لا يخلو من بُعْدٍ.

أمّا على القول بأنّ عمره 19 سنة فتكون ولادته بعد قتل جدّه أمير المؤمنين عليه السلام أو في سنة قتله، وكيف كان فما في إبصار العين من أنّه ولد في أوائل خلافة عثمان لا يوافق شيئاً من القولين، كما أنّه على قول المفيد تكون ولادته بعد قتل جدّه بسنة على الأكثر لا بسنتين،


1) - [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين، وأضاف فيه: أنّه ولد بعد وفاة جدّه عليّ بن أبي طالب بسنتين].

2) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: كما ذكره أحمد بن داود الدّينوري في كتابه المسمّى بكتاب الأخبار الطّوال].

3) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

4) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

5) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: أبي جعفر وأحمد بن داود وغيرهما].

كما في إبصار العين، بل يحتمل كونها في سنة قتله إذ يمكن عدم تمام الخمس والعشرين سنة مثله يتسامح به في التّاريخ.

(في أنّ المقتول بكربلاء هو عليّ الأكبر لا الأصغر):

المشهور بين المؤرِّخين أنّ عليّ بن الحسين المقتول بكربلاء هو الأكبر، وأنّ زين العابدين عليه السلام هو الأصغر، وبه قال أبو الفرج في مقاتل الطّالبيّين: وقال ابن سعد في الطّبقات: إنّ زين العابدين هو عليّ الأصغر، قال: وأمّا عليّ الأكبر بن حسين فقُتل مع أبيه بنهر كربلا وليس له عقب.

وقال المفيد في الإرشاد عند ذكر دفن الشّهداء: ودفنوا ابنه عليّ بن الحسين الأصغر عند رجليه، وقال كما مرّ إنّ عمره تسع عشرة سنة، فيكون عنده الأصغر، لأنّ عمر السّجّاد عليه السلام كان يومذاك ثلاثاً وعشرين سنة كما مرّ، وقيل: بل كان للحسين عليه السلام ثلاثة أولاد كلّهم يسمّى عليّاً، وأنّ المقتول بكربلاء أكبر من الثّالث لا من زين العابدين، وفيه بعد، لأنّ المتعارف في مثله أن يقال الأوسط.

الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206

عمره سبع وعشرون سنة، فإنّه ولد في الحادي عشر من شعبان سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة. (1)

از اين رو از عمر شريفش در واقعه كربلا حدود بيست و هفت سال مى گذشته است. مؤيد اين مطلب كلام متفق عليه مورخان و نسب شناسان است كه وى بزرگ تر از امام سجاد عليه السلام كه در كربلا بيست و سه سال داشته اند، مى باشد.

پس اين سخن طريحى در منتخب كه حضرت على اكبر در هنگام شهادت هفده سال و يا به گفته شيخ مفيد در ارشاد و طبرسى در اعلام الورى هجده سال، و به قول سرورى در مناقب نوزده سال داشته است، عارى از دليل بوده و محكوم اين اتفاق نظر است. از آن جمله مى باشد نوشتار ابن نماى حلّى در «مثير الاحزان» كه على اكبر در واقعه طف بيش از ده سال داشته است، كه هرچند مفهوم آن دقيقاً مشخص نيست، اما مى توان گفت كه مقصود او سيزده سال يا رقمى در حدود آن بوده، و اين كلامى بعيد و شگفت است.

شگفت تر از آن سخن خواجه نصير طوسى در «نقد المحصل» (ص 179 طبع مصر) است كه مى گويد: وى در كربلا هفت سال داشت.

زيرا قرائن و شواهد و اخبار دال بر منزلت رفيع او نزد پدرش سيدالشهدا صلوات اللَّه عليه و برترى شأن وى بر اصحاب و اهل بيت حضرتش بجز عمويش عباس مى باشد. از جمله مورخين متفق القولند كه چون حسين عليه السلام شب عاشورا با ابن سعد ملاقات نمود، دستور فرمود كه همگان از او دور شوند الّا عباس و على اكبر، و با ابن سعد نيز غلامش حفص و پسرش باقى ماندند.

همچنين به هنگامى كه در روز عاشورا امام خطبه خواند و با شنيدن فرياد مظلوميتش اهل حرم فرياد و شيون بلند ساختند، به برادرش عباس و فرزندش على اكبر فرمود: آنان را ساكت سازيد كه به خدا قسم گريه بسيار در پيش دارند.

و نيز در روز هشتم محرم كه اصحاب را امر به آوردن آب از شريعه فرات نمود، على اكبر را قائد آنان برگزيد.

اينها همه گواهند بر اينكه على اكبر در واقعه كربلا بيش از اين ها از عمر شريفش مى گذشته است، كما اين كه رجزش در صحنه نبرد هم شاهد اين امر مى باشد. و اين رأى خواجه نصير طوسى مأخذش را نمى دانم. منتها احتمال دارد كه به جاى «سبع سنين» «سبع عشرة» بوده كه «عشرة» آن افتاده است. اين بيشتر به ذهن خطور مى كند. هرچند كه هفده سال نيز با اتفاق نظر ارباب تاريخ- كه از آن ياد كرده ومى كنيم- وفق نمى دهد.

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرم،/ 17- 19

اين سيد شهيد به اكبر (به معنى بزرگ تر) ملقب شد و اين لقب به سبب فزونى سن او از امام سجاد عليه السلام بوده است. اين امر را صريحاً حضرت زين العابدين عليه السلام ذكر فرموده اند، هنگامى كه ابن زياد به ايشان گفت: «آيا خداوند على را (كه واقعه كربلا) نكشت؟»

فرمود: «من برادرى بزرگ تر از خود داشتم كه شما اورا به قتل رسانديد» «1».

در اين مورد اسامى جماعتى از مورخان كه از حضرت سجاد عليه السلام به على اصغر (على كوچك تر) و از مشاراليه به على اكبر ياد كرده اند، به قرار زير است:

1. ابن جرير طبرى در «تاريخ الامم والملوك»، ج 6، ص 260 (معروف به تاريخ طبرى) از حميد بن مسلم نقل مى كند كه مى گويد: «على بن حسين اصغر عليه السلام را مشاهده نمودم، درحالى كه بيمار بود ...»

همچنين او در «منتخب» در ذيل تاريخ مزبور (ج 12، ص 19) مى گويد: فرزندان حسين عليه السلام يكى على اكبر مى باشد كه نسلى ندارد وديگرى على اصغر كه مادرش ام ولد است. نيز در صفحه 88 اظهار مى دارد: «على اكبر، فرزند حسين عليه السلام با پدرش در جنب نهر كربلا كشته شد و بازمانده اى ندارد. و على اصغر فرزند ديگر حسين عليه السلام در كربلا حضور يافت و در آن هنگام، بيست و سه ساله بود و در بستر بيمارى قرار داشت.»

2.

ابن قتيبه در «معارف»، ص 93 مى نويسد: «على اكبر فرزند حسين عليه السلام مادرش دخت ابى مره است و فرزند ديگر وى على اصغر مادرش ام ولد مى باشد.» و در صفحه 94 مى نويسد: «اما على بن حسين اصغر، تنها بازمانده از نسل حضرت حسين بن على عليهما السلام مى باشد.»

3.

دينورى در «الاخبار الطوال»، صفحه 254 مى نويسد: «قبلًا از على فرزند بزرگ تر حسين عليه السلام ياد كرديم.»

و در صفحه 256 مى نويسد: «از اصحاب و فرزندان حسين و فرزندان برادرش كسى از دم شمشير رهايى نيافت، مگر على اصغر كه در سنين نوجوانى بود.»

4.

يعقوبى در تاريخ خود (ج 2، ص 94، طبع نجف) مى نويسد: «اما على بن حسين اكبر! حسين عليه السلام فرزندى جز او برايش باقى نماند.»

5.

قرمانى در تاريخ خود (ص 108) مى نويسد: «شمر تصميم به قتل على بن حسين اصغر كه مريض بود گرفت ...».

6.

دميرى در «حياة الحيوان» در ماده «بغل» مى نويسد: «على بن حسين اصغر ملقب به زين العابدين بود و برادرى بزرگ تر و همنام خود داشت كه در كربلا همراه پدرش به شهادت رسيد.»

7.

سهيلى در «الروض الانف» (ج 2، ص 326) مى نويسد: «على اكبر با پدرش در كربلا كشته شد. اما على اصغر از دم شمشير رست. او مادرش ام ولد و موسوم به سلافه دختر كسرى يزدگرد بود.»

8.

شعرانى در «لواقح الانوار» (ج 1، ص 23) مى نويسد: «از فرزندان حسين عليه السلام، على اكبر و على اصغر هستند كه نسل حسين عليه السلام از فرد دوم استمرار يافته است.»

9.

سبطابن جوزى در «تذكرة الخواص» (ص 156) مى نويسد: «على اكبر با پدرش كشته شد و على اصغر كه زين العابدين عليه السلام است، نسل پدر را حفظ كرد.»

10.

ابن كثير در «البداية والنهاية» (ج 9، ص 103) مى نويسد: «على بن الحسين عليهما السلام مشهور به زين العابدين است كه برادرى بزرگ تر از خود داشت كه با پدرش كشته شد.»

11.

دياربكرى در «تاريخ الخميس» (ج 2، ص 319) مى نويسد: زين العابدين عليه السلام در واقعه كربلا بيست و سه سال داشت. او على كوچك تر است، و اما على بزرگ تر با پدرش كشته شد.

12.

ابن خلّكان در «وفيات الاعيان» (طبع ايران، ج 1، ص 347) مى نويسد: «زين العابدين عليه السلام را على اصغر گويند كه تنها حافظ نسل پدر مى باشد.»

13.

صبّان در «اسعاف الراغبين» در حاشيه «نور الابصار» (ص 194) مى نويسد: «از اولاد حسين عليه السلام، على اكبر و على اصغر است كه دومى از خود فرزندانى به جا گذاشت.»

14.

حافظ موثّق، ابن خزّاز قمى در «كفاية الاثر» (ص 318) از نسخه ملحق به اربعين مجلسى و «خرايج راوندى» در باب نص بر امامت حضرت سجاد از امام حسين عليهما السلام گويد: «عبيداللَّه بن عبداللَّه بن عتبه گويد: نزد حسين عليه السلام بودم كه فرزندش على اصغر وارد شد. امام اورا نزد خود فرا خواند و بين دو چشمانش را بوسيد و به امامت او و حضرت باقر عليه السلام گواهى داد.»

15.

در «مجالس» از شيخ صدوق (ص 93) در مجلس 30 آمده است: «امام صادق عليه السلام فرمودند: حسين عليه السلام با اولادش على اكبر و على اصغر به كربلا وارد شد.»

16.

شبلنجى در «نور الابصار» (ص 194) مى نويسد: از اولاد «حسين عليه السلام يكى على اكبر مى باشد كه با وى كشته شد و ديگرى على اصغر زين العابدين.»

17.

شيخ فخر الدين طريحى در «منتخب» (ص 20)، طبع هند از حضرت سجاد عليه السلام به على اصغر و از آن شهيد به على اكبر ياد كرده است.

اين ها، تصريحات مورخان درباره كوچك تر بودن حضرت سجاد عليه السلام از على اكبر بود. جماعتى نيز تنها نام على اكبر و بزرگ تر بودن اورا متعرض شده اند، بدون اين كه ذكرى از كوچك تر بودن زين العابدين عليه السلام نسبت به وى بنمايند. از آن جمله اند:

18.

ابن اثير در «كامل» (ج 4، ص 30) مى نويسد: «اول كشته آل ابى طالب، على اكبر بود كه مادرش را ليلى مى گفتند.»

19.

مسعودى در «مروج الذهب» ج 2، ص 91، و در كتاب «التنبيه والاشراف» (ص 263) مى نويسد: «با حسين عليه السلام، فرزندش على اكبر كشته شد.»

20.

ابن صباغ در «الفصول المهمه» (ص 209) طبع ايران مى نويسد: «با حسين عليه السلام، على اكبر كشته شد.»

21.

ابن عماد در «شذرات الذهب» (ص 66) مى نويسد: «با حسين عليه السلام دو فرزندش على اكبر و عبداللَّه كشته شدند.»

22.

محب طبرى در «ذخائر العقبى» (ص 159): «على اكبر با پدرش شهيد گشت.»

23.

رشيد وطواط در «غرر الخصائص» (ص 229 در باب 11، فصل 2) مى نويسد: «اوّل شهيد (خاندان رسالت) على اكبر بود.»

24.

شبراوى در «الاتحاف بحبّ الاشراف» (ص 47) مى نويسد: «على اكبر با پدرش در كربلا كشته شد.»

25.

سرور ما، عالم عظيم الشأن جهان تشيع، شهيد اوّل در قسمت مزار كتاب دروس مى نويسد: «سپس على بن الحسين را زيارت نما. او بنابر نظر صحيح تر على اكبر (بزرگ تر از زين العابدين عليه السلام) است.»

26.

ابن ادريس حلّى در مزار كتاب «سرائر» بعد از آن كه قول بزرگ تر بودن على اكبر را برمى گزيند، مى گويد: تاريخ نگاران و نسب شناسان بر اين عقيده اند؛ از آن جمله بلاذرى و عمرى عالم نسب شناس و ابن ابى الازهر در «الفاخر» و ابوعلى بن همام در «الانوار» و ديگران.

27.

عالم جليل علامه ميرزامحمدعلى اردوبادى به نقل از كتاب «نفحه عنبريه» در علم نسب، «مفتاح النجا فى مناقب آل العبا» تأليف حارثى بدخشى و «تذكرة الائمة» تأليف مولى محمدباقر لاهيجى و ديگران قول مذكور را برمى گزينند.

تنها از ميان اين تعداد بسيار و عالمان و مورخان و محدثان، شيخ مفيد در «ارشاد» و طبرسى در «اعلام الورى» قولى ديگر را برگزيده و گفته اند كه آن كه در كربلا شهيد گشت، على اصغر بوده و على اكبر مادرش برتر زنان دختر يزدگرد ساسانى بوده است. البته به سبب عدم ارائه شاهد بر اين ادعا و اعراض اهل فن- كه صاحبنظرند و سخنشان مقبول- از آن، به طريق اولى مقتول دشت كربلا همان على اكبر كه بزرگ تر از امام سجاد عليه السلام بوده است، مى باشد.

اما تصريح ابن شهرآشوب در «مناقب» و ابن طلحه شافعى در «مطالب السؤول» (ص 73) و ابن صباغ در «الفصول المهمه» كه زين العابدين عليه السلام، على اوسط بوده و در اين صورت امام حسين عليه السلام سه فرزند به نام على داشته اند، مخالفتى با قول مشهور ندارد؛ زيرا باز كوچك تر بودن امام چهارم از على اكبر ملحوظ است؛ منتها با اين ويژگى كه ايشان برادر ديگرى همنام خود نيز داشته اند.

اما اعراض آن جمع بسيار از ذكر اين اولاد سه گانه اباعبداللَّه الحسين عليه السلام اين قول را بعيد مى سازد؛ هرچند كه اربلى در «كشف الغمه» آن را برگزيده است؛ زيرا نزد مورخان و عالمان نسب محقق است كه سيدالشهدا صلوات اللَّه عليه دو فرزند على نام موسوم به على اكبر و على اصغر كه زين العابدين عليه السلام مى باشد، داشته است و فرزندان ديگر ايشان عبارت بودند از: عبداللَّه شيرخوار (كه اهل منبر از او به على اصغر ياد مى كنند و در كربلا در آغوش پدر به شهادت رسيد) و ديگرى جعفر كه در زمان حيات پدر درگذشت.

همان گونه كه ثابت نگشته كه امام شهيد غير از فاطمه و سكينه دخترى داشته اند؛ اما فاطمه بيمار، مجلسى در «بحار الانوار» (ج 10، چاپ كمپانى) از برخى تأليفات شيعى از او ياد كرده است؛ كه به سبب ناشناخته بودن مؤلف آن و عدم تعرّض اهل نسب و مورّخان، بهتر است كه در اين باره توقف شود.

در صدر عنوان گذشت كه امام سجاد عليه السلام به ابن زياد فرمود: «برادرى بزرگ تر از خود داشتم كه شما اورا كشتيد.»

ابن زياد گفت: «بلكه خداوند اورا كشت.»

امام فرمود: خداوند آن هنگام كه مرگ افراد فرا رسد، جان ها را مى ستاند.

پوشيده نيست كه اين محاوره بعد از آن انجام گرفت كه ابن زياد اهل بيت و بانوان حرم امامت را به دار الاماره آورد و به مردم بار عام داد. شاعر عرب در اين باره گفته است: «دستان حرم نبوت را به گردن بسته بودند و بر اشتران بدون محمل سوار ساخته بودند. سيمايشان آشكار بود و روپوشى بر چهره نداشتند و تنها وسيله پوشش ايشان دست و بازويشان بود. آنان، عزيزان خود را بر خاك گرم كربلا و ريگزار تفتيده دشت طف وا نهفته بودند. اگر بيننده اى آن ها را مى ديد، فرياد واويلا بلند مى ساخت و اگر به سرهايشان خيره مى شد، شيون و غوغا به آسمان مى رساند. در آن درياى غم و حسرت، عترت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله آرزو مى كرد كه به زمين فرو مى شد و ملامتگر ناسپاس را نمى ديد.»

1. طبرى در منتخب كه در ذيل ج 12، ص 89 از تاريخش آمده است، ابن كثير در البداية والنهاية.

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 21- 26

المقرّم، مقتل الحسين،/ 318


1) - على اكبر در يازدهم ماه شعبان سال سى و سوم هجرت، دو سال قبل از قتل عثمان جهان را به نور وجود خود روشن ساخت. با توجه به آن كه عثمان در سال سى و پنج هجرى كشته شد، مى فهميم كه قول سرور ما ابن ادريس حلى در قسمت مزار «السرائر» كه وى در زمان عثمان ديده به جهان گشود، با سخن ياد شده هماهنگ است.

وكان عمره الشّريف يوم الطّفّ- على ما هو الأشر بين المؤرّخين وأرباب المقاتل والنّسب- نحواً من سبع وعشرين سنة. (1)

ويلتقي هذا القول مع قول ابن ادريس الحلِّي في (آخر كتاب الحجّ من سرائره)، وكذلك قول أبي الفرج في (مقاتله): «أنّه ولد في إمارة عثمان» فإنّ عثمان قُتل (سنة 35 هجريّة)- بإجماع المؤرّخين- وواقعة الطّفّ كانت في سنة 61 هجريّة- بالإجماع أيضاً-.

ولقد مرّ علينا- آنفاً- اتّفاق المؤرّخين وأرباب النّسب على أنّه أكبر من أخيه الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام. وعمر الإمام زين العابدين يوم الطّفّ (23 سنة) باتّفاق المؤرّخين. فذلك ممّا يؤيّد هذا القول، ويبعد الأقوال الاخر.

ويقرب من هذا القول ما يذكره ابن شهرآشوب في (مناقبه) بقوله: «ويقال أنّه ابن خمس وعشرين سنة».

ويقال: أنّه ابن سبع عشرة سنة، أو ابن ثمان عشرة سنة، أو ابن تسع عشرة سنة (2)

وذهب ابن عنبة في (عمدة الطّالب) إلى أنّ عمره يوم الطّفّ (23 سنة) ولعلّه من التباس الأكبر هذا بالأصغر زين العابدين، فإنّ هذا الآخر هو ابن ثلاث وعشرين عاماً يوم الطّفّ باتّفاق المؤرّخين- كما عرفت-.

وهو المشهور على ألسنة الخطباء والشّعراء.

بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 341- 342


1) - فلقد ولد- عليه السلام- في الحادي عشر من شعبان سنة (33 هجريّة) قبل مقتل عثمان بسنتين- كما نصّ على ذلك الحجّة السّيّد محمّد عبدالحسين الهنديّ في كتابه (أنيس الشّيعة) فارسي، ولا يزال الكتاب من نفائس المخطوطات- كما يقول المحقّق الطّهرانيّ في ذريعته.

2) - فالأوّل كما عن الطّريحي في (المنتخب) والثّاني- كما عن الخوارزمي في (مقتله) وأبي الفرج في (مقاتله) والثّالث- كما عن المفيد في إرشاده، والطّبرسيّ في إعلام الورى.

ويلقّب ب (الأكبر) لكونه أكبر من أخيه الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام.

ولقد صرّح بذلك الإمام عليه السلام نفسه حينما قال له ابن زياد- في الكوفة-: «أليس قد قتل اللَّه عليّاً»؟ قال الإمام عليه السلام: «كان لي أخ أكبر منِّي يسمّى عليّاً فقتلتموه»- كما عن ابن كثير في (البداية والنّهاية: ج 9، ص 103) وغيره. غير أنّ أبا الفرج في (مقاتله:

ص 88) طبع النّجف يذكر القصّة مع يزيد في الشّام، والأوّل هو الأشهر بين المؤرّخين.

كما وصف عامّة المؤرّخين- من الفريقين- الشّهيد بالأكبر، والسّجّاد بالأصغر. كابن جرير الطّبريّ في (تاريخه: ج 5، ص 446، 454) طبع دار المعارف بالقاهرة. وابن قتيبة في (معارفه: ص 13)، والدّينوريّ في (الأخبار الطّوال: ص 254، 256) واليعقوبيّ في (تأريخه: ج 2، ص 94) طبع النّجف، والقرمانيّ في (التّاريخ: ج 2، ص 108) وسبط ابن الجوزيّ في (التّذكرة: ص 254) طبع النّجف، وابن كثير في (البداية والنّهاية ج 9، ص 103) والسّهيلي في (الرّوض: ج 2، ص 326) والدّياربكريّ في (تاريخ الخميس:

ج 2، ص 319) وابن خلّكان في (وفيّات الأعيان: ج 1، ص 347) طبع إيران، والصّبّان في (إسعاف الرّاغبين بهامش نور الإبصار: ص 194) والحافظ عليّ بن محمّد الرّازي القمّي في (كفاية الأثر: ص 318) والصّدوق في (أماليه مجلس 30) والخوارزميّ في (مقتله):

ج 2، ص 32) طبع النّجف، وغيرهم كثير.

كما ذكر عامّة المؤرّخين من الفريقين أيضاً: أنّ قتيل الطّفّ هو عليّ الأكبر من غير إشارة للمقابلة بينه وبين السّجّاد عليه السلام، مثل ابن الأثير في (الكامل: ج 3، ص 293) طبع بيروت، والمسعوديّ في (مروجه: ج 3، ص 71) الطّبعة الثّانية بمصر، وابن الصّبّاغ المالكيّ في (فصوله: ص 209) طبع إيران، وابن العماد الحنبليّ في (شذراته: ج 1، ص 66) والمحبّ الطّبريّ في (الذّخائر: ص 151) والوطواط في (غرر الخصائص: باب 11 الفصل الثّاني) والشّبراويّ في (الإتحاف: ص 47) والشّهيد الأوّل في: كتاب المزار من (دروسه) فإنّه قال- في باب زيارة الحسين عليه السلام-: «وإذا زاره فليزر ولده عليّ الأكبر بن الحسين عليه السلام وهو الأكبر- على الأصحّ».

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 340

وله يومئذ على ما قيل تسع عشر سنة، وروي: ثمان عشر سنة، وهو ضعيف كما سنحقّقه.

(وولد) عليّ بن الحسين هذا في إمارة عثمان، (وقد) روى عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 310، 311

لقد وقفنا على رسالة كتبها في ترجمة عليّ الأكبر العلّامة البحّاثة السّيّد عبدالرّزّاق المقرّم، فرأينا من المناسب النّقل عنها، وقد اختصرنا منها ما يلي، وقد طبعت في المطبعة الحيدريّة في النّجفّ:

ولد عليّ الأكبر (ويكنّى بأبي الحسن) في حدود سنة ثلاث وثلاثين، فله يوم الطّفّ سبع وعشرون سنة، ويلقّب بالأكبر، لأنّه أكبر من الإمام السّجّاد الّذي له يوم الطّفّ ثلاث وعشرون سنة، كما يلقّب الإمام بالأصغر، وعلى هذا بنى علماء النّسب والتّاريخ والسّيرة، منهم ابن جرير الطّبريّ في ذيل المذيّل، وهو الجزء 13 الملحق بجزء 12 من التّاريخ الكبير، وكامل ابن الأثير ج 4، ص 34، ومقاتل الطّالبيّين ص 31، ومروج الذّهب للمسعوديّ ج 2، ص 65، والتّنبيه والإشراف له ص 263، وتاريخ اليعقوبي ج 2، ص 219، طبع النّجف، والمعارف لابن قتيبة، ص 93، والأخبار الطّوال للدّينوريّ، ص 254، وتاريخ الخميس ج 2، ص 319، ولواقح الأنوار للشّعراني، ص 23، ج 1، ومرآة الجنان لليافعي، ج 1، ص 131، والرّوض الآنف للسّهيلي، ج 2، ص 326، وشذرات الذّهب لابن العماد ج 1، ص 66، ووفيات الأعيان لابن خلّكان بترجمة السّجّاد، وغرر الخصائص للوطواط ص 274، وذخائر العقبى للمحبّ الطّبريّ، ص 152، وتذكرة السّبط ص 145، ومطالب السّؤول لابن طلحة ص 143، ونور الأبصار للشّبلنجي، ص 125، وإسعاف الرّاغبين بهامشه ص 194، والفصول المهمّة لابن الصّبّاغ، وكشف الغمّة ص 186، ومزار السّرائر لابن ادريس الحلّي، والنّفحة العنبريّة في النّسب، والمجدي للعمريّ في النّسب ومنظومة الحرّ العامليّ- وهذه الثّلاثة مخطوطة، وشفاء الصّدور في شرح زيارة عاشوراء بالفارسيّة، والأنوار النّعمانيّة، وحكى العلّامة الاستاذ الشّيخ ميرزا محمّد عليّ الأوردباديّ ذلك عن جلاء العيون للمجلسيّ، وتذكرة الأئمّة للمولى محمّد باقر اللّاهيجيّ، ومفتاح النّجا للحارثي البدخشيّ، وكفاية الأثر للخزّاز الرّازيّ، إلى غيرها.

النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 103- 104

قال محمّد بن شهرآشوب ومحمّد بن أبي طالب الموسويّ أنّه ابن ثماني عشر سنة حين برز للقتال في يوم الطّفّ. وقال المفيد أنّ له يوم ذاك بضع عشر سنة، فعلى هذا، يكون هو أصغر من أخيه الإمام زين العابدين عليه السلام؛ وقيل هو ابن خمس وعشرون، فيكون هو الأكبر. وهو الأصحّ والأشهر.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 286

أقول: تولّد عليّ بن الحسين عليه السلام في الحادي عشر من شعبان كما عن أنيس الشّيعة في أوائل خلافة عثمان، وروى الحديث عن جدّه أميرالمؤمنين عليه السلام كما حقّقه ابن إدريس في السّرائر ونقله عن علماء التّاريخ والنّسب كما في الإبصار.

الميانجي، العيون العبرى،/ 153- 154

وقال في كتاب زينب الكبرى نقلًا عن رسالة العلّامة السّيّد عبدالرزّاق الّتي كتبها في ترجمة عليّ الأكبر: ولد عليّ الأكبر ويكنّى بأبي الحسن في حدود سنة ثلاث وثلاثين، فله يوم الطّفّ سبع وعشرين سنة، ويلقّب بالأكبر لأنّه أكبر من الإمام السّجّاد الّذي له يوم الطّفّ ثلاث وعشرون سنة، إلى آخره.

أقول: ولعلّ هذا القول وأنّه الأكبر هو الأوجه، ويؤيّده ما عن تاريخ اليعقوبيّ ومعارف ابن قتيبة وتاريخ ابن خلّكان: بأ نّه ليس للحسين عليه السلام عقب إلّامن عليّ بن الحسين الأصغر مع التّصريح في الأخير بأنّ الأصغر هو زين العابدين عليه السلام، وما عن أخبار الطّوال أنّه لم ينج من أصحاب الحسين عليه السلام إلّاابنه عليّ الأصغر، وما في مقاتل الطّالبيّين أنّ عليّاً عليه السلام قال في جواب يزيد لعنه اللَّه في مجلسه بعدما قال له اللّعين: أوَ لم يقتل اللَّه عليّاً؟

قد كان لي أخ أكبر منِّي يسمّى عليّاً فقتلتموه، إلى غير ذلك، بل الأخير نصّ في المطلوب كما لا يخفى، والعلم عند اللَّه. (1)

محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 296

و در حادثه كربلا، بيست و هفت سال از سنّش گذشته بود.

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 125

الميانجي، العيون العبرى،/ 154- 155


1) - تولدش در عهد امارت عثمان اتفاق افتاد از جد بزرگوارش اميرمؤمنان احاديث روايت نموده.

من وصفه عليه السلام بالأكبر:

الرّسّان، تسمية من قتل (من تراثنا)،/ 159/ عنه، الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17، 73، 75

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 156/ عنه ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 149، ط المحمودي،/ 15؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 387 (ط دار الفكر)، 5/ 333

المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 57

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 361، 406؛ أنساب الأشراف، 3/ 146، 200

الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 256/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628؛ الحسين بن عليّ،/ 87

اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 233

الطّبري، التّاريخ، 5/ 446/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 293؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 455؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185

تاريخ اهل البيت،/ 102/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18

البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 146، 241

المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71

المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 303

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 52/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 45؛ البحراني، العوالم، 17/ 288؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 328؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 377، 463؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 306

الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108؛ مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 185؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 151، 153، 154

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 30

شالطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 74

أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 71

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 58/ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116- 117

الصّدوق، الأمالي (1)،/ 153/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 486- 487؛ المجلسي، البحار، 44/ 362- 363؛ البحراني، العوالم، 17/ 161- 162؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 119- 120 1

ابن حزم، الجمهرة،/ 267

الطّوسي، الرّجال،/ 76/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 280

المجدي،/ 91

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 349، 397

ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 177/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525

الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 143، 2/ 46

شابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 148، ط المحمودي،/ 12، مختصر ابن منظور، 17/ 230

السّهيلي، الرّوض الأنف،/ 326 (ط مصر)، (ط عبدالسّلام)، 4/ 199

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 63، البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241


1) - [راجع ج 9 موسوعة الإمام الحسين عليه السلام، ص 222].

ابن الجوزي، صفة الصّفوة، 1/ 762؛ المنتظم، 5/ 348/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300

ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340

ابن الجوزي، صفة الصّفوة (ط بيروت)، 1/ 389/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 286

ابن ادريس، السّرائر،/ 654- 657 (ط حجري)/ 154- 155/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 280- 281؛ القمّي، نفس المهوم،/ 313- 314

الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 86

البرّي، الجوهرة،/ 49

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 38؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 99؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 639؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 217؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّدالشّهداء عليه السلام، 4/ 238- 239؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 77/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 74؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 7- 8

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277، 254/ عنه: سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام،/ 240

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39/ عنه: سبهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 4/ 238

محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 151/ عنه: الدّياربكريّ، تاريخ الخميس، 2/ 300

ابن الطقطقيّ، الأصيلي،/ 143

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 217، (ط دارالفكر)، 4/ 431

الذّهبي، العبر، 1/ 65

الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352

اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 132/ عنه: الدّياربكريّ، تاريخ الخميس، 2/ 298

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189

الدّميري، حياة الحيوان الكبرى، (ط مصر) 1/ 204

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 13

ميرخواند، روضة الصّفا، 31/ 163

ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197، 199

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 31

ابن طولون، الأئمّة الاثنا عشر،/ 72

محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61

كياء گيلاني، سراج الأنساب،/ 170- 171

الطّريحي، المنتخب،/ 38/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241- 242

الطّريحي، المنتخب،/ 443/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 327؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 404؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 200؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 443

ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 66

مجلسى، جلاء العيون،/ 682

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216

تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 75

القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 151

القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321، ط اسوة، 3/ 17

القندوزي، ينابيع المودّة،/ 346

سپهر، ناسخ التّواريخ سيّدالشّهداء عليه السلام، 4/ 241، 2/ 349

سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 2/ 305

الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277

الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 613؛ لواعج الأشجان،/ 198- 199

السّماري، إبصار العين،/ 21

القمّي، نفس المهموم،/ 307، 388

آل بحرالعلوم، تحفة العالم، 1/ 310

المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 71

الميانجي، العيون العبرى،/ 214

من وصفه عليه السلام بالأصغر:

الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 202

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 151- 153، 154، 250

المفيد، الإرشاد، 2/ 137/ عنه: العلّامة الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 450؛ المجلسي، البحار، 45/ 329؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22؛ القمّي، نفس المهموم،/ 313، 524؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 191

المفيد، الإرشاد، 2/ 118/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 107- 108؛ البحراني، العوالم، 17/ 367- 368؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 11؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 452؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 227- 228

الطّوسي، الرّجال،/ 76/ عنه: أبو عليّ الحائري، منتهى المقال،/ 212، ط مؤسّسة آل البيت، 4/ 383؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 280

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 251/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 331؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 120

العلّامة الحلّي، خلاصة الأقوال،/ 91/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 280

بناكتي، تاريخ بناكتي،/ 104

ابن داود، الرّجال،/ 240 رقم 1014

التّفرشي، نقد الرّجال،/ 231

ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 365

الإربلي، جامع الرّواة، 1/ 572

مجلسي، جلاء العيون،/ 826- 827

أبو علي الحائري، منتهى المقال،/ 212، ط مؤسّسة آل البيت، 4/ 383- 385

سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشّهداء عليه السلام، 4/ 235

سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 210

مجدالدّين اليمني، التّحف،/ 57

من وصفه عليه السلام بالأوسط:

تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 75- 76

من وصف الإمام السّجّاد عليه السلام بالأصغر:

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77

ابن قتيبة، المعارف،/ 213- 214

الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 259/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2630؛ الحسين بن عليّ،/ 89؛ البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 361- 362؛ أنساب الأشراف؛ 3/ 146

اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 233

البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 146، 241

المجدي،/ 91

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 349

الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 143- 144

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277، 258

ابن خلّكان، وفيّات الأعيان، 3/ 266

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39- 40

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 148، ط المحمودي،/ 12

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 159- 160، ط المحمودي،/ 118؛ مختصر ابن منظور، 17/ 235

ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 17/ 230

السّهيلي، الرّوض الآنف،/ 325- 326

ابن الجوزي، صفة الصّفوة، 1/ 762؛ المنتظم، 5/ 348/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300

ابن الجوزي، صفة الصّفوة (ط بيروت)، 1/ 389

ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 345

البرّي، الجوهرة،/ 50

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277، 258، 265

ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 3/ 261- 269

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 331- 332؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525- 526

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 3/ 203- 204 (ط دارالفكر)، 4/ 418

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 390 (ط دارالفكر)، 5/ 334- 335

ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 199- 200

الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277

الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 21/ 281؛ 12/ 425، 428

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 188

ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف، الهامش)،/ 192

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 13

المخزومي، صحاح الأخبار،/ 31

ابن طولون، الأئمّة الاثنا عشر،/ 72

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61

الطّريحي، المنتخب،/ 38/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241- 242

الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216

القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 151

من وصفه الإمام السجّاد عليه السلام بالأكبر:

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 156، 250

المفيد، الإرشاد، 2/ 137/ عنه: العلّامة الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 450- 451؛ المجلسي، البحار، 45/ 329؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21- 22؛ القمّي، نفس المهموم،/ 524- 525؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 191

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 331؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373- 374

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 110

بناكتي، تاريخ بناكتي،/ 104

التّفرشي، نقد الرّجال،/ 231

مجلسي، جلاء العيون،/ 826

الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 405

من وصفه الإمام السجّاد عليه السلام بالأوسط:

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 330- 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22

ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 38- 39؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 99؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 639- 640؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525

محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45

تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 76

آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 310

كرامة للإمام الحسين عليه السلام في ابنه عليّ الأكبر عليه السلام

ومنها: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد، عن سعيد بن شرفي بن القطاميّ، عن (1)زفر بن يحيى، عن كثير (2)بن شاذان، قال:

شهدت (3)الحسين عليه السلام وقد اشتهى (4)عليه (5)ابنه عليّ الأكبر (6)عنباً في غير أوانه.

فضرب بيده (7)سارية المسجد، فأخرج له عنباً وموزاً، فأطعمه، فقال:

ما عند اللَّه لأوليائه أكثر (8). (9)

فقال: ما عند اللَّه لأوليائه أكثر.

فرمود: در نزد خداوند، از براى دوستانش از اين افزون تواند بود.

1. موز: ميوه اى است كه در نقاط گرمسير به عمل مى آيد.

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 9

الطّبريّ، نوادر المعجزات،/ 109 رقم 3، دلائل الإمامة،/ 75/ عنه: البحراني، مدينةالمعاجز، 3/ 452؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 376؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 138؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 408؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 288

1) - [في ذخيرة الدّارين مكانه: روى في كتاب ضياء العالمين عن ...].

2) - [في المعالي ووسيلة الدّارين مكانهما: وكان الحسين عليه السلام يحبّه حبّاً شديداً بحيث إذا رآه فرح به وسرّ سروراً عظيماً، وإذا سأله حاجة لا يردّه أبداً ولو على سبيل الإعجاز، (وأضاف في وسيلة الدّارين: كما روى في كتاب ضياء العالمين عن زفر بن يحيى)، عن كثير ...].

3) - [المعالي: رأيت].

4) - [الأسرار: تشهى].

5) - [لم يرد في ذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين].

6) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: المقتول، وأضاف في المعالي ووسيلة الدّارين: في صغر سنّه].

7) - [في غير دلائل الإمامة ومدينة المعاجز والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين: يده].

8) - [أضاف في المعالي: (أقول) أفمن كان حبّه لولده بهذه المثابة بحيث لا يردّه عن حاجة حتّى يقضيها له ولو على سبيل الإعجاز، فما حاله حين رجع هذا الولد من المعركة وطلب منه جرعة من الماء وهو لا يتمكّن من أن يعطيه ويسقيه].

9) - وديگر در «مدينة المعاجز» از ابومحمد عبداللَّه بن محمد روايت مى كند كه گفت: حاضر حضرت حسين ابن على بودم. فرزندش على اكبر صلوات اللَّه عليه درآمد و از پدر در غير وقت، عنب (انگور) طلب نمود. آن حضرت دست بر ستون مسجد زد و انگور و موز «1» برآورد.

زواجه وكنيته عليه السلام

لا بقيّة له.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17/ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 143؛ محمّدهادي الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 30

ليس له عقب.

ابن سعد، الطّبقات، 5/ 156

وسألته عن (1)الرّجل يتزوّج المرأة ويتزوّج أمّ ولد أبيها، قال: لا بأس بذلك، فقلت له: قد بلغنا عن أبيك أنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام تزوّج ابنة للحسن عليه السلام وأمّ ولد للحسن عليه السلام، ولكن رجلًا (2)من أصحابنا (3)سألني أن أسألك عنها، فقال: ليس هو هكذا، إنّما تزوّج عليّ بن الحسين عليه السلام ابنة للحسن عليه السلام وأمّ ولد لعليّ بن الحسين المقتول عندكم، فكتب بذلك إلى عبدالملك بن مروان ليعاب به عليّ بن الحسين عليهما السلام، فلمّا قرأ الكتاب، قال: إنّ عليّ بن الحسين ليضع نفسه، وإنّ اللَّه تبارك وتعالى ليرفعه.

الحميري، قرب الأسناد،/ 163 (ط بيروت)،/ 369- 370/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 163- 164

لا بقيّة له. (4)

آيتى، ترجمه تاريخ يعقوبى، 2/ 184

اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 233

الرّجل يتزوّج المرأة ويتزوّج أمّ ولد أبيها: (5)عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر (6)، عن أبي الحسن الرّضا


1) - [في البحار مكانه: ابن عيسى، عن البزنطيّ قال: سألت الرّضا عليه السلام عن ...].

2) [لم يرد في البحار].

3) [لم يرد في البحار].

4) - على اكبر كه فرزندى از وى نماند.

5) - [زاد في نفس المهموم: ثمّ اعلم أنّه يظهر من بعض الرّوايات والزّيارات إنّ له عليه السلام ولداً وأهلًا. أمّاالرّواية فقد رويت عن ثقة الإسلام الكلينيّ عطّر اللَّه مرقده عن].

6) - [زاد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين: البزنطيّ].

عليه السلام قال: سألته عن الرّجل يتزوّج المرأة ويتزوّج أمّ ولد أبيها، فقال: لا بأس بذلك، فقلت له (1): بلغنا عن أبيك أنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام تزوّج ابنة الحسن بن عليّ عليهما السلام وأمّ ولد الحسن، (2)وذلك أنّ رجلًا من أصحابنا سألني أن أسألك عنها (3)، فقال: ليس هكذا، إنّما تزوّج عليّ بن الحسين عليهما السلام ابنة الحسن وأمّ ولد لعليّ بن الحسين المقتول عندكم، (4)فكتب بذلك إلى عبدالملك بن مروان، فعاب على (5)عليّ بن الحسين عليهما السلام، فكتب إليه في ذلك، فكتب إليه الجواب، فلمّا قرأ الكتاب، قال: إنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام يضع نفسه، وإنّ اللَّه يرفعه (6). (7)

الكليني، الفروع من الكافي، 5/ 361، رقم 1/ عنه: العاملي، وسائل الشّيعة، 14/ 48، 362؛ القمّي، نفس المهموم،/ 315؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 294(8)لا عقب له (9)، (10)ويكنّى أبا الحسن (11). (12)

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيّين،/ 77

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 52/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 45؛ البحراني، العوالم، 17/ 288؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 328؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 377، 463؛ السّماوي، إبصار العين،/ 21؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 207؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 285، 286

وقيل أنّه كان متزوّجاً وله ولد.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار (الهامش)، 3/ 177


1) - [لم يرد في وسائل الشّيعة ص 48].

2) [لم يرد في وسائل الشّيعة، ص 48].

3) [لم يرد في وسائل الشّيعة، ص 48].

4) [وسائل الشّيعة،/ 362: ورواه الحميري في (قرب الإسناد) عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر مثله، وفي نفس المهموم: إلى آخره رواه الحميريّ بسند صحيح مثله، ووسيلة الدّارين: وورد في الزّيارة الطّويلة المروية عن الثّمالي عن الصّادق عليه السلام قال في زيارة عليّ بن الحسين المقتول بالطّفّ صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبناءك].

5) [لم يرد في وسائل الشّيعة، ص 48].

6) [وسائل الشّيعة،/ 362: ورواه الحميري في (قرب الإسناد) عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر مثله، وفي نفس المهموم: إلى آخره رواه الحميريّ بسند صحيح مثله، ووسيلة الدّارين: وورد في الزّيارة الطّويلة المروية عن الثّمالي عن الصّادق عليه السلام قال في زيارة عليّ بن الحسين المقتول بالطّفّ صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبناءك].

7) - مرّ الحديث مرسلًا بنحو آخر.

8) [لم يرد في إبصار العين].

9) [لم يرد في إبصار العين].

10) [لم يرد في الأعيان].

11) [لم يرد في الأعيان].

12) - كنيه اش ابو الحسن.

لم يعقب بالإجماع.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 30

لا عقب له.

أبو طالب الزّيديّ، الإفادة،/ 58/ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 117؛ الحائري، ذخيرة الدّارين (1)، 1/ 137

ولم يخلف عقباً، روى ذلك غير واحد من شيوخنا.

المجدي،/ 91

ولا عقب له بالإجماع.

الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 87

لا بقيّة له.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277

ولم يولد له.

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 91

ولا عقب له.

المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 13

ثمّ اعلم أنّ كنيّة عليّ الأكبر كانت أبا الحسن كما وردت في الأخبار والزّيارات، وفي فقرة أخيرة من فقرات الزّيارة.

الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 376

قُتل ولا عقب له.

السّماوي، إبصار العين،/ 23

وأمّا الزّيارة، ففي الزّيارة الطّويلة المرويّة عن الثّماليّ، عن الصّادق عليه السلام قال في زيارة عليّ بن الحسين المقتول بالطّفّ: صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك. (2)

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 145

القمّي، نفس المهموم،/ 315

ويكنّى أبا الحسن، ولا عقب له.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137


1) - [حكاه في ذخيرة الدّارين عن الحدائق الورديّة].

2) - و در زيارت مفصلى كه ثمالى از امام صادق روايت كرده در ضمن زيارت على بن الحسين مقتول به كربلا است كه صلوات خدا بر تو و بر عترت تو و خانواده تو و پدران تو و فرزندان تو.

أوّل من تقدّم أبو الحسن عليّ الأكبر. (1)

سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 349

بدان كه از بعضى روايات و زيارات استفاده مى شود كه آن حضرت فرزند و خانواده داشته، روايت را ثقة الاسلام كلينى رحمه الله از على بن ابراهيم قمى از پدرش از احمدبن محمد بن ابى نصر بزنطى رضى الله عنه از امام رضا روايت كرده [است] گويد: «از آن حضرت پرسيدم از مردى كه زنى بگيرد و با ام ولد، پدر آن زن ازدواج كند.»

فرمود: «عيبى ندارد.»

گفتم: «از پدرت به ما خبر رسيده كه على بن الحسين عليه السلام دختر حسن بن على و ام ولد او را تزويج كرد و يكى از اصحاب ما به من گفت از شما بپرسم.»

فرمود: «چنين نيست. همانا على بن الحسين عليه السلام دختر امام حسن و ام ولد على بن الحسين را كه در كربلا كشته شد، به زنى گرفت.»

حميرى هم به سند صحيحى مانند آن را روايت كرده است.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 144- 145

كنيه على اكبر

در زيارت على اكبر كه ابوحمزه ثمالى از امام صادق عليه السلام روايت نمود، آمده است كه: در شأن زيارت او، صورت بر قبر گذار و بگو: «صَلّى اللَّهُ عَلَيْكَ يا أبا الحَسَن» و اين را سه مرتبه تكرار نما.

در اين جا كما اين كه احتمال مى رود كه كنيه براى تفأل باشد، محتمل است كه وى فرزندى به نام حسن داشته است. شاهد بر اين امر روايت احمد بن أبى نصر بزنطى است كه نشانگر آن است كه على اكبر عليه السلام كنيزى داشته و از او صاحب فرزند شده است.

اين روايت را عالم جليل ابن قولويه در «كامل الزيارات» به سند صحيح و راويان موثق آورده است. از آن جمله اند على بن مهزيار كه از وكلاى مورد وثوق امام جواد عليه السلام بوده [است] و امام خود برايش نوشتند: «به تحقيق كه طاعت و خدمتت را آزمودم و امتحان نمودم و اگر بگويم كه نظيرت را نديدم، اميدوارم سخنى به گزاف نگفته باشم.»

و نيز در ميان راويان حديث است ابن ابى عمير، ثقه بزرگوار، و او آن كسى است كه به جرم تشيع، سندى بن شاهك به فرمان هارون صد و بيست ضربت تازيانه بر او وارد آورد و بعد در زندانش انداخت كه با پرداخت صد و بيست دينار طلا آزادش نمود.

بزنطى به امام رضا عليه السلام عرضه داشت: «آيا امكان دارد مردى با زنى و «امّ ولد» پدر آن زن ازدواج نمايد؟»

امام فرمود: «اشكالى ندارد.»

آن گاه احمد بزنطى عرض كرد: به ما خبر رسيده [است] كه حضرت على بن الحسين (امام سجاد عليه السلام) با دختر امام حسن مجتبى و «امّ ولد» پدر او (يعنى امّ ولد امام مجتبى) ازدواج نموده است.

حضرت فرمود: چنين نيست؛ بلكه وى دختر امام حسن عليه السلام و امّ ولد على بن الحسين را- كه نزد شما كشته محسوب مى شود (يعنى همسر على اكبر)- به ازدواج خود درآورد. «1»

بديهى است كه بر هر كنيزى عنوان «امّ ولد» اطلاق نمى شود، مگر اين كه آن كنيز از مولاى خود داراى فرزندى شده باشد. اين حديث شاهدى صريح بر اين است كه على اكبر صاحب كنيزى بوده كه براى او فرزند آورده است.

علاوه بر آن كه از حديث شريف امام صادق عليه السلام در زيارت ياد شده [است]، دُرّي بى مانند و حقيقتى آشكار به دستمان مى آيد كه دست تطاول روزگار آن را تباه ساخته و قلم خائنان آن را به بازى گرفته است. اين فرمايش بيانگر آن مى باشد كه على اكبر خانواده و فرزند داشته است؛ هرچند كه نسل و اعقاب حضرتش نشانى در دست نيست و گويا اين نسل استمرار نيافته است. در اين جا، صادق آل محمد عليهم السلام مى فرمايد:

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلى عِتْرَتِكَ وأهْلِ بَيْتِكَ وآبائكَ وأبنائكَ وامّهاتِكَ الأخيار الّذينَ أذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهّرَهُمْ تَطْهيراً.

يعنى: درود و تحيات خداوند بر تو و خاندان و خانواده و پدران و پسران و مادران پاكت باد. همان (خاندانى) كه خداوند پليدى را از آنان دور ساخته و پاك و مطهّرشان قرار داده است.

در اين زيارت شريف «ابناء» به صورت جمع بوده و طبق قواعد زبان عربى بر بيش از دو تن صدق مى كند (در نتيجه على اكبر بيش از دو پسر داشته است).

همچنان كه ممكن است مراد از كلمه «پسران» همه بازماندگان از نسل آن بزرگوار باشد، اما اين احتمال با توجه به استعمال عرفى لفظ «پسر» منتفى است؛ زيرا در زبان عرف، اين لفظ دلالت بر فرزند صُلبى انسان دارد، همان گونه كه اطلاق «عترت» كه به معناى ذرّيه و خانواده است، شاهد اين امر مى باشد، و اگر على اكبر خانواده اى تشكيل نداده بود، استعمال اين لغت صحيح به شمار نمى رفت و ورود اين جمله در لسان امام عارف به مفاهيم لغت و قوانين بلاغت و مقتضيات كلام عرب، قوى ترين برهان در اين باره است.

1. مرآة العقول، ج 4، ص 465.

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 19- 20

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 318


1) - نام و كنيت از جد داشت؛ چه اورا به نام على و به كنيت ابوالحسن گفتند.

ويكنّى عليّ الأكبر ب (أبي الحسن) كما يظهر من الزّيارة المروية عن الإمام الصّادق عليه السلام على لسان الصّحابيّ الجليل أبي حمزة الثّمالي، وإن لم تدلّ هذه الكنية على وجود ولد له بهذا الاسم.

ففي كامل الزّيارات لابن قولويه: باب 79 ص 240: «إنّ الإمام الصّادق عليه السلام قال لأبي حمزة الثّمالي- في بيان زيارة عليّ بن الحسين الأكبر-: «ثمّ ضع خدّك على القبر وقل: «صلّى اللَّه عليك يا أبا الحسن ثلاثاً».

ويظهر من بعض فقرات هذه الزّيارة: أنّ لعليّ الأكبر أبناءً وعترةً أكثر من واحد حيث يقول الإمام عليه السلام- في تعليمه لأبي حمزة: «صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك». ويظهر من بعض الرّوايات أنّه كان متزوّجاً من أمّ ولد.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 340

وإنّه كان في الكتاب أنّه عليه السلام تزوّج بامّ ولد المقتول، فقرأه أنّ المقتول لُامّ ولد، ففي صحيح البزنطي عن الرّضا عليه السلام إنّ السّجّاد عليه السلام تزوّج امّ ولد عليّ المقتول.

قلت: والمقتول وإن كان ذا ولد بمقتضى الخبر، إلّاأنّه لم يبق منه عقب.

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 86

وروى القُرب: تزوّجه بأمّ ولد أخيه عليّ المقتول، وكذا ورد تزوّجه بأمّ ولد عمّه الحسن.

التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 109

كنيته أبو الحسن.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 406

يكنّى بأبي الحسن. (1)

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 125

النّقدي، زينب الكبرى،/ 103


1) - كنيه اش ابوالحسن بوده ودر گزارشى نقل شده كه او با دخترى از نوادگان ام ولد ازدواج كرده است.

صحبته أباه الحسين عليه السلام في خروجه من المدينة

فتوجّه إلى مكّة بأهله وولده، فحجّ، وأراد المسير إلى العراق. وكان بالعراق جماعة من أوليائه وأهل دعوته.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 143

فخرج من اللّيل ببنيه وإخوته وبني أخيه وأهل بيته إلى مكّة لليلتين بقيتا من رجب، فدخلها ليلة الجمعة لثلاث مضين من شعبان.

ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 324

فلمّا مات معاوية وانقضت مدّة الهدنة الّتي كانت تمنع الحسين بن عليّ عليهما السلام من الدّعوة إلى نفسه، أظهر أمره بحسب الإمكان وأبان عن حقّه للجاهلين به حالًا بحال، إلى أن اجتمع له في الظّاهر الأنصار، فدعا عليه السلام إلى الجهاد وشمّر للقتال، وتوجّه بولده وأهل بيته من حرم اللَّه وحرم رسوله صلى الله عليه و آله نحو العراق للاستنصار بمن دعاه من شيعته على الأعداء.

الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 5/ مثله العلّامة الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 448

فخرج من مكّة إلى العراق في عشر ذي الحجّة ومعه طائفة من أهل بيته رجالًا ونساءً وصبياناً.

السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 207

راجع ما يلي (1):

الطّبري، التّاريخ، 5/ 341

الصّدوق، الأمالي،/ 152- 153/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 486- 487؛ المجلسي، البحار، 44/ 312- 313؛ البحراني، العوالم، 17/ 161- 162؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 119- 120


1) - [راجع حوله موسوعة الإمام الحسين ج 9، ص 221- 227].

المفيد، الإرشاد، 2/ 32/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 198؛ الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 385؛ الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 147

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 367- 368/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 220- 221؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 53- 54

سپهر، ناسخ التّواريخ سيّدالشهداء عليه السلام، 2/ 14

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 218

ومنها: مقالته مع أبيه بعد إبلاغ الحسين عليه السلام استشهاد مسلم وهانئ

رحمة اللَّه عليهما

وبلغ الحسين قتل مسلم وهانئ، فقال له ابنه عليّ الأكبر: يا أبة! ارجع فإنّهم أهل غدر وقلّة وفائهم، ولا يفون لك بشي ء، فقالت بنو عقيل لحسين: ليس هذا بحين رجوع وحرّضوه على المضي.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 67

ابن سعد عن الواقديّ وغيره بإسنادهم أنّ عمر بن سعد بن أبي وقّاص أرسل رجلًا على ناقة إلى الحسين، يخبره بقتل مسلم بن عقيل، وكان قد بعثه الحسين إلى الكوفة كما مرّ في سنة ستّين، فقال للحسين ولده عليّ الأكبر: يا أبة! ارجع، فإنّهم أهل العراق وغدرهم وقلّة وفائهم ولا لك بشي ء، فقالت بنو عقيل: ليس هذا حين رجوع، وحرّضوه على المضي.

الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 344- 345

بعث عبيداللَّه برأس مسلم وهانئ إلى يزيد بن معاوية.

فقال عليّ لأبيه الحسين: ارجع يا أبة، فقال بنو عقيل: ليس ذا وقت رجوع.

الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 270

ومنها: أذانه لصلاة الإمام عليه السلام

قال: وبلغ عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه الخبر وإنّ الحسين عليه السلام قد نزل الرّهيمة، فأرسل إليه الحرّ بن يزيد في ألف فارس، قال الحرّ: فلمّا خرجت من منزلي متوجّهاً نحو الحسين عليه السلام نوديت ثلاثاً: يا حرّ أبشر بالجنّة، فالتفتّ، فلم أرَ أحداً، فقلت: ثكلت الحرّ أمّه يخرج إلى قتال ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ويبشّر بالجنّة، فرهقه عند صلاة الظّهر، فأمر الحسين عليه السلام ابنه، فأذّن وأقام، وقام الحسين عليه السلام فصلّى بالفريقين جميعاً (1)، فلمّا سلّم، وثب الحرّ ابن يزيد، فقال: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، فقال الحسين عليه السلام:

وعليك السّلام، من أنت يا عبداللَّه؟ فقال: أنا الحرّ بن يزيد، فقال: يا حرّ! أعلينا أم لنا؟ فقال الحرّ: واللَّه يا ابن رسول اللَّه لقد بعثت لقتالك، وأعوذ باللَّه أن أحشر من قبري، وناصيتي مشدودة (2)إلى رجلي (3)، ويدي مغلولة إلى عنقي، وأكبّ على حرّ وجهي في النّار، يا ابن رسول اللَّه! أين تذهب؟ ارجع إلى حرم جدّك، فإنّك مقتول، فقال الحسين عليه السلام:

سأمضي فما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهد مسلما

وواسى الرّجال الصّالحين بنفسه *** وفارق مثبوراً وخالف مجرما

فإن متّ لم أندم وإن عشت لم ألم *** كفى بك ذلّاً أن تموت (4)وترغما (5)

برگشتم. كسى را نديدم. گفتم: «مادر به عزاى حر نشيند، به جنگ زاده پيغمبر مى رود. چگونه مژده بهشت داد؟»

حر هنگام نماز ظهر به حسين عليه السلام رسيد. حسين پسرش را امر كرد اذان و اقامه گفت و حسين عليه السلام با هر دو گروه نماز ظهر را خواند و چون سلام نماز داد، حر پيش جست و عرض كرد: «السّلام عليك يابن رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته!»

حسين فرمود: «وعليك السّلام. تو كيستى اى بنده خدا؟»

گفت: «من حربن يزيدم.»

فرمود: «حر به جنگ ما آمدى يا به يارى ما؟»

گفت: «مرا به جنگ تو فرستادند و به خدا پناه مى برم كه از قبر برآيم و پايم به موى سرم بسته باشد و دستم به گردنم و مرا به رو در آتش جهنم اندازند. اى زاده رسول خدا صلى الله عليه و آله كجا مى روى؟ برگرد به حرم جدّت؛ زيرا تورا مى كشند.»

حسين فرمود:

من مى روم و ز مرگ ننگى نبود *** آن را كه به دل نيت خير است و جهاد

همدرد نكويان شود و جان بدهد *** از بدمنش و مجرم و بى دين آزاد

با عيب بمانم و بميرم بى غم *** خوارى كه بمانى و بود دشمن شاد

كمره اى، ترجمه امالى،/ 154

پس حر در وقت نماز ظهر به آن حضرت رسيد. آن جناب فرزند بزرگوار خود را فرمود اذان و اقامت براى نماز گفت.

مجلسى، جلاءالعيون،/ 638

آن گاه حسين عليه السلام فرزند خود على را فرمود: برخيز و اقامه بگوى وبا حر گفت: اگر خواهى با لشگر خويش جداگانه صف راست مى كنى و نماز مى گزارى، عرض كرد: با تو اقتدا خواهم كرد و نماز خواهم گذاشت، پس آن حضرت هر دو لشگر را امامت فرمود.

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 155

بالجمله مى فرمايد: حر هنگام فريضه ظهر به آن حضرت نزديك شد و امام حسين سلام اللَّه عليه فرمان كرد تا پسرش على اذان و اقامه بگذاشت و امام حسين به پا شد و فريقين را به تمامت به امامت بگذاشت .

سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 94


1) - [لم يرد في البحار].

2) [في البحار والعوالم: إليّ].

3) [في البحار والعوالم: إليّ].

4) - [العوالم: تعيش].

5) - حسين در رهيمه فرود آمد، حربن يزيد را با هزار سوار جلو او فرستاد. حر گفت: چون از منزل برآمدم كه برابر حسين عليه السلام روم، سه بار ندايى شنيدم كه: «اى حر! مژده بهشت گير.»

الصّدوق، الأمالي،/ 154/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 314، البحراني، العوالم، 17/ 163- 164

كلامه مع أبيه عليهما السلام إذا استرجع في المنازل المتعدّدة

قال أبو مخنف: حدّثني عبدالرّحمان بن جُنْدَب، عن عقبة بن سَمْعان قال: لمّا كان في آخر اللّيل، أمر الحسين بالاستقاء من (1)الماء، ثمّ أمرنا بالرّحيل، ففعلنا؛ قال: فلمّا ارتحلنا من قصر بني مقاتل (2)وسرنا ساعةً (3)، خفق الحسين برأسه خفقة (4)، ثمّ انتبه وهو يقول:

إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، والحمد للَّه ربّ العالمين؛ (5)قال: ففعل ذلك (6)مرّتين أو ثلاثاً، قال:

فأقبل إليه (7)ابنه (8)عليّ بن الحسين (9)على فرس له، فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، والحمد للَّه ربّ العالمين، يا أبت، جُعلت فداك! (10)مِمّ حمِدت اللَّه واسترجعت؟ قال: يا بنيّ، إنّي خفقتُ برأسي (11)خفقةً فعنّ لي فارس على فرس فقال: القوم يسيرون والمنايا تسري (12)إليهم، فعلمتُ أنّها أنفسنا نُعيت إلينا، قال له: يا أبت، لا أراك اللَّه سوءاً، ألسنا على الحقّ! قال: بلى والّذي إليه مرجع العباد؛ قال: (13)يا أبت (14)، إذاً لا نبالي؛ (15)نموت محقّين؛ فقال له:

جزاك اللَّه من ولد خير ما جزى ولداً عن والده. (16)(17)

گويد: وقتى از قصر بنى مقاتل حركت كرديم و لختى برفتيم، حسين چرتى زد و آن گاه به خود آمد و گفت: «إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون والحمد للَّه ربّ العالمين» و اين را دوبار يا سه بار گفت.

گويد: پسرش على بر اسب خويش بيامد و گفت: «إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون والحمد للَّه ربّ العالمين، پدرجان! فدايت شوم، حمد و إنّا للَّه براى چه مى گويى.»

گفت: «پسركم، چرتم گرفت و سوارى بر اسبى ديدم كه گفت: قوم روانند و مرگ ها نيز روان است، و بدانستم كه از مرگ ما خبرمان مى دهند.»

گفت: «پدرجان! خدا بد برايت نياورد. مگر ما بر حق نيستيم؟»

گفت: «قسم به مرجع بندگان، چرا.»

گفت: «پدرجان! چه اهميت دارد، بر حق جان مى دهيم.»

گفت: «خداى نكوترين پاداشى كه به خاطر پدرى به فرزندى داده [است]، تورا دهد.

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2999


1) - [في إبصار العين وذخيرة الدّارين مكانهما: قال لمّا كان السّحر من (أو في آخر) اللّيلة الّتي بات بهاالحسين عند قصر بني مقاتل أمرنا الحسين بالاستسقاء من ...].

2) [لم يرد في إبصار العين].

3) [لم يرد في إبصار العين].

4) - [في الأعيان مكانه: وروى أبو مخنف عن عقبة بن سمعان: إنّه لمّا ارتحل الحسين عليه السلام من قصر بني مقاتل، خفق وهو على ظهر فرسه خفقة ...].

5) [إبصار العين: ثمّ كرّرها.

6) [إبصار العين: ثمّ كرّرها.

7) - [لم يرد في الأعيان].

8) - [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

9) [الأعيان: فقال].

10) [الأعيان: فقال].

11) - [لم يرد في الأعيان].

12) - [الأعيان: تسير].

13) [الأعيان: فإنّنا].

14) [الأعيان: فإنّنا].

15) - [زاد في الأعيان: أن].

16) - [زاد في الأعيان: والظّاهر أنّ القائل هو عليّ بن الحسين الأكبر، لأنّ زين العابدين عليه السلام كان مريضاً بالذّرب. وفي الحديث من الدّلالة على جلالة قدر عليّ بن الحسين الأكبر، وحسن بصيرته، وشجاعته ورباطة جأشه، وشدّة معرفته باللَّه تعالى ما لا يخفى].

17) - عقبةبن سمعان گويد: وقتى آخر شب شد، حسين به ما گفت، آبگيرى كنيم. آن گاه دستور حركت داد و ما به راه افتاديم.

الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 407- 408/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206- 207؛ السّماوي، إبصار العين،/ 21- 22؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 138؛ المحمودي، العبرات، 1/ 411

قال: وسار الحسين حتّى نزل الثّعلبيّة (1)وذلك في وقت الظّهيرة، فنزل وترك أصحابه، ثمّ وضع الحسين رأسه ونام، ثمّ انتبه من نومه باكياً، فقال له ابنه (2): ما لكَ تبكي يا أبت (3)، لا أبكى اللَّه لك عيناً؟ فقال الحسين: يا بنيّ! إنّها ساعة لا تكذب فيها الرّؤيا، أعلمك أنّي رأيت فارساً على فرس حتّى وقف عليّ، فقال: يا حسين! إنّكم تسرعون المسير (4)، والمنايا بكم تسرع إلى الجنّة، فعلمت أنّ أنفسنا قد نعيت إلينا. فقال له ابنه:


1) - وقع في د: التّغلبيّة- خطأ، وفي معجم البلدان 3/ 14 (ط مكتبة الأسديّ، 1/ 925): «من منازل طريق مكّة من الكوفة بعد الشّقوق وقبل الخزيميّة».

2) - اسمه عليّ الأكبر كما في التّرجمة 370.

3) - في د: أباه، وفي الأصل و بر: أبة.

4) - في د: السير.

يا أبت (1)! ألسنا على الحقّ؟ قال: بلى يا بنيّ والّذي ترجع العباد إليه، فقال عليّ (2)رضى الله عنه (3):

إذاً لا نبالي بالموت. فقال الحسين: جزاك اللَّه [عنِّي- (4)] يا بنيّ خيراً (5)جزى به ولد عن والد (6).

ابن أعثم، الفتوح، 5/ 122- 123

قال أبو مخنف: فحدّثني عبدالرّحمان بن جندب عن عتبة بن سمعان الكلبيّ قال: لمّا ارتحلنا من قصر ابن مقاتل سرنا ساعة، خفق رأس الحسين خفقة، ثمّ انتبه، فأقبل يقول: (إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون) و (الحمد للَّه ربّ العالمين) مرّتين. فأقبل إليه عليّ بن الحسين وهو على فرس، فقال له: يا أبت! جعلت فداك، ممّ استرجعت؟ وعلامَ حمدت اللَّه؟ قال الحسين: يا بنيّ! إنّه عرض لي فارس على فرس، فقال: القوم يسيرون والمنايا تسري إليهم، فعلمتُ أنّها أنفسنا نُعيت إلينا، فقال: يا أبتاه! لا أراك اللَّه سوءاً أبداً، ألسنا على الحقّ؟ قال: بلى والّذي يرجع إليه العباد. فقال: يا أبت! فإذاً لا نبالي، قال: جزاك اللَّه خير ما جزى ولد عن والده. (7)

فرزند آن حضرت على بن حسين كه بر اسبى سوار بود، پيش آمد و به پدر گفت: «پدرجان! قربانت گردم، چه سبب شد كه كلمه استرجاع بر زبان جارى كردى و براى چه الحمد للَّه گفتي؟»

حسين عليه السلام فرمود: «پسرم (همچنان كه خواب مرا ربود) اسب سوارى در پيش روى من نمودار شد و گفت: اين گروه همچنان پيش مى روند و مرگ نيز به سويشان به پيش مى رود. من دانستم كه آن پيك جان ما است كه خبر مرگ ما را مى دهد.»

على بن حسين گفت: «پدرجان! خدا هرگز براى شما بدى پيش نياورد؛ «أوَلسنا على الحقّ»، (مگر ما بر حق نيستيم؟)» فرمود: «چرا. سوگند بدان خدايى كه بندگان به سويش بازگشت كنند، حق با ماست.»-

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 74


1) - من بر، وفي الأصل: أبته، وفي د: أباه.

2) ليس في د.

3) ليس في د.

4) - من د.

5) ليس في د.

6) ليس في د.

7) - ابومخنف از عُتبة بن سَمعان 1 كلبى روايت كرده [است] كه گفت: هنگامى كه ما از قصر بنى مقاتل گذشتيم و ساعتى راه پيموديم، خواب كوتاهى حسين عليه السلام را گرفت و پس از لحظه اى بيدار شد و دو بار اين جمله را بر زبان جارى كرد و فرمود: «إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، والحمد للَّه ربّ العالمين.»

ثمّ سار حتّى نزل العذيب (1)، فقال فيها قايلة الظّهيرة، ثمّ انتبه من نومه باكياً، فقال له ابنه: ما يبكيك يا أبة؟ فقال: يا بنيّ! إنّها ساعة لا تكذب الرّؤيا فيها، وإنّه عرض لي في منامي (2)عارض، فقال: تسرعون السّير والمنايا تسير بكم إلى الجنّة. (3)

فرمود: «پسر جانم! اين ساعتى است كه خواب آن دروغ نيست. در خواب كسى به من برخورد و گفت: شما در رفتن شتاب مى كنيد و مرگ شما را به بهشت مى برد.»

كمره اى، ترجمه امالى،/ 153

الصّدوق، الأمالي،/ 153/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 313- 314؛ البحراني، العوالم، 17/ 162- 163؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 239؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 248(4)ولمّا كان في آخر اللّيل (5)(6)أمر فتيانه (7)بالاستقاء من الماء، (8)ثمّ أمر (9)بالرّحيل (10)، (11)فارتحل من (12)قصر بني مقاتل. (13)


1) - [الأسرار: الغدير].

2) - [البحار: منام].

3) - تا به عذيب منزل كرد و در آن به خواب نيمه روز شد و گريان از خواب بيدار شد، پسرش به او گفت: «پدرجان! براى چه گريه مى كنى؟»

4) - [زاد في مثير الأحزان: فنزل قصر بني مقاتل].

5) - [البحار: اللّيلة].

6) [لم يرد في العيون].

7) - [لم يرد في روضة الواعظين والأسرار ونفس المهموم].

8) [لم يرد في بحرالعلوم ومثير الأحزان].

9) - [روضة الواعظين: أمرنا].

10) [لم يرد في العيون].

11) [لم يرد في بحرالعلوم ومثير الأحزان].

12) - [في الأسرار/ 376 مكانه: لمّا أمر بالرّحيل في بعض المنازل ارتحلوا من ...].

13) - [إلى هنا لم يرد في إعلام الورى وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].

فقال عقبة بن سمعان: فسرنا معه ساعة، فخفق (1)وهو على ظهر (2)فرسه (3)خفقة، ثمّ انتبه وهو يقول: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون والحمد للَّه ربّ العالمين، ففعل ذلك مرّتين أو ثلاثاً، فأقبل [إليه] (4)ابنه عليّ بن الحسين عليهما السلام (5)فقال: ممّ (6)حمدت اللَّه واسترجعت؟

فقال: يا بنيّ! إنّي (7)خفقت (8)خفقة، فعنّ لي فارس (9)على فرس (10)وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير (11)إليهم (12)، فعلمت أنّها أنفسنا نعيت إلينا، فقال له (13): يا أبت! لا أراك اللَّه سوء، ألسنا على الحقّ؟ قال: بلى (14)والّذي إليه مرجع (15)العباد (16)(17)، قال: فإنّنا (18)إذاً لا (19)نبالي أن نموت محقّين، (20)فقال له الحسين عليه السلام: جزاك اللَّه من ولد خير ما جزى ولداً


1) [بحرالعلوم: برأسه].

2) - [لم يرد في الأسرار/ 376 ومثير الأحزان].

3) [بحرالعلوم: برأسه].

4) - [من ط آل البيت].

5) - [زاد في إعلام الورى والدّمعة والأسرار،/ 254 ونفس المهموم: على فرس].

6) - [لم يرد في وسيلة الدّارين، وفي إعلام الورى وبحر العلوم ومثير الأحزان: يا أبة! فيم، وفي تظلّم الزّهراء: لِمَ].

7) - [لم يرد في الأسرار].

8) - [زاد في بحرالعلوم: برأسي].

9) [لم يرد في الأسرار/ 254 وتظلّم الزّهراء].

10) [لم يرد في الأسرار/ 254 وتظلّم الزّهراء].

11) - [في إعلام الورى والدّمعة: تسري، ووسيلة الدّارين: تصير].

12) - [مثير الأحزان: بهم].

13) - [زاد في روضة الواعظين ونفس المهموم: ابنه].

14) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون ومثير الأحزان: واللَّه الّذي مرجع العبادإليه].

15) - [في روضة الواعظين: المرجع، ووسيلة الدّارين: يرجع].

16) - [روضة الواعظين: والمعاد].

17) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون ومثير الأحزان: واللَّه الّذي مرجع العبادإليه].

18) - [في تظلّم الزّهراء والعيون ومثير الأحزان: أما، وفي بحرالعلوم: يا أبت].

19) - [في تظلّم الزّهراء والعيون: ما].

20) [لم يرد في الأسرار/ 376].

عن والده (1)(2). (3)(4)

عقبه بن سمعان گويد: ساعتى به همراه آن جناب برفتيم و همچنان كه آن حضرت روى اسب بود، اندك خوابى اورا گرفت و پس از اين كه از خواب بيدار شد، مى گفت: «إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، والحمد للَّه ربّ العالمين.» و دو بار يا سه بار اين كلمات را بر زبان جارى كرد.

فرزندش على بن الحسين عليه السلام پيش آمد و گفت: «از چه حمد خداى را به جا آوردى و «إنّا للَّه ...» بر زبان راندى؟»

فرمود: «پسر جان! اندكى خواب رفتم و پس (در آن خواب اندك) سوارى را ديدم كه پيش روى من آشكار شد و مى گفت: «اين گروه مى روند و مرگ ها به سوى ايشان مى رود!» دانستم كه آن جان هاى ما است كه خبر مرگ ما را مى دهد.»

على گفت: «پدرجان! خداوند بدى براى شما پيش نياورد. آيا مگر ما بر حق نيستيم؟»

فرمود: «چرا، سوگند بدان خدايى كه بازگشت بندگان به سوى او است (ما بر حقّيم).»

گفت: «پس ما در چنين حالى باك نداريم از اين كه بر حق بميريم.»

حسين عليه السلام به او فرمود: «خدايت بهترين پاداشى كه فرزندى از پدر خود برد، به تو عنايت كند.»

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 83- 84

المفيد، الإرشاد، 2/ 82/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 379- 380؛ البحراني، العوالم، 17/ 230؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 253؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 254، 376؛ القمّي، نفس المهموم،/ 202- 203؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 165؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 199- 200؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 44؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 67؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 154- 155؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 230؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 76

وسار الحسين حتّى نزل (الثّعلبيّة) وذلك في وقت الظّهيرة، ونزل أصحابه؛ فوضع رأسه، فأغفى، ثمّ انتبه باكياً من نومه، فقال له ابنه عليّ بن الحسين: ما يبكيك يا أبة، لا أبكى اللَّه عينيك؟ فقال له: يا بنيّ! هذه ساعة لا تكذب فيه الرّؤيا، فأعلمك أنّي خفقت


1) - [روضة الواعظين: والد].

2) [لم يرد في الأسرار/ 376].

3) - [زاد في وسيلة الدّارين: فلمّا أصبح نزل فصلّى الغداء].

4) - چون آخر شب شد، به جوانان خويش دستور داد آب بردارند. سپس دستور داد كوچ كنند و از قصر بنى مقاتل كوچ كرد.

برأسي خفقة، فرأيت فارساً على فرس وقف عليّ وقال: يا حسين! إنّكم تُسرعون والمنايا تسرع بكم إلى الجنّة، فعلمت أنّ أنفسنا نُعيت إلينا، فقال له ابنه عليّ: يا أبة! أفلسنا على الحقّ؟ قال: بلى يا بنيّ والّذي إليه مرجع العباد، فقال ابنه عليّ: إذن لا نبالي بالموت، فقال له الحسين: جزاك اللَّه يا بنيّ خير ما جزى به ولداً عن والده.

الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 226

فلمّا وصل إلى الثّعلبيّة جعل يقول: باتوا نياماً والمنايا تسري، فقال عليّ بن الحسين الأكبر: ألسنا على الحقّ؟ قال بلى. قال: إذاً واللَّه ما نبالي.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 95

ثمّ قام الحسين، فخرج إلى رحله، ثمّ سار ليلًا ساعة، فخفق برأسه خفقة، ثمّ انتبه وهو يقول: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، والحمد للَّه ربّ العالمين.

فأقبل إليه ابنه عليّ بن الحسين، فقال: يا أبت! جعلت فداك، ممّ حمدت واسترجعت؟

قال: يا بنيّ! إنّي خفقت [برأسي] خفقة، فعنّ لي فارس على فرس فقال: القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم، فعلمت أنّ أنفسنا نُعيت إلينا، فقال: يا أبت! لا أراك اللَّه سوء، ألسنا على الحقّ؟ قال: بلى والّذي يرجع إليه العباد، قال: إذن لا نبالي أن نموت محقّين، فقال له: جزاك اللَّه من ولد خير ما جزى ولداً عن والده.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 282

ثمّ سار عليه السلام حتّى وصل الثّعلبيّة نصف النّهار، فرقد واستيقظ، فقال: رأيت هاتفاً يقول: أنتم تسرعون والمنايا تسرع بكم إلى الجنّة، فقال له ابنه عليّ: يا أبة! أفلسنا على الحقّ؟ فقال: يا بنيّ! [بلى] والّذي إليه مرجع العباد، فقال: إذن لا نبالي بالموت.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 22

قال الرّاوي: ثمّ سار حتّى نزل الثّعلبيّة وقت الظّهيرة (1)، فوضع رأسه، فرقد، ثمّ استيقظ


1) - [الدّمعة: الظّهر].

فقال: قد رأيت هاتفاً يقول: أنتم تسرعون والمنايا تَسْرَعُ بكم إلى الجنّة. (1)فقال له ابنه عليّ: يا أبة! أفلسنا على الحقّ؟ فقال: بلى يا بنيّ واللَّه (2)الّذي إليه مرجع العباد، فقال:

يا أبة! إذن لا نبالي بالموت، فقال (3)الحسين عليه السلام: جزاك اللَّه (4)يا بنيّ خير ما جزى ولداً عن والد.

ثمّ بات عليه السلام في (5)الموضع المذكور (6). (7)

فرزندش على عليه السلام عرض كرد: «پدرجان! مگر ما بر حق نيستيم؟»

فرمود: «چرا فرزندم. قسم به آن خدايى كه بازگشت بندگان به سوى او است.»

عرض كرد: پدرجان! اگر چنين است، ما را از مرگ چه باك؟»

حسين عليه السلام فرمود: «فرزندم! خداوند بهترين پاداشى را كه به فرزندى از پدر داده [است] به تو عطا فرمايد.»

سپس حسين عليه السلام در همان منزل شب را به صبح رساند.

فهرى، ترجمه لهوف،/ 70

السّيّد، اللّهوف،/ 70/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 367؛ البحراني، العوالم، 17/ 217؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 238؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 247؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 157؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 260؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 34

قال المؤرّخ: ثمّ مضى الحسين إلى قصر بني مُقاتل (8)، فنزل به. قال عقبة بن سمعان:

فلمّا كان آخر اللّيل أمر الحسين بالاستقاء من الماء، ثمّ أمرنا بالرّحيل، ففعلنا، فلمّا سِرنا


1) - [إلى هنا حكاه في المعالي].

2) - [لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء].

3) - [زاد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: له].

4) - [زاد في الأسرار: خيراً].

5) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: ذلك، والأسرار: تلك].

6) - [لم يرد في الدّمعة].

7) - راوى گفت: سپس حسين عليه السلام به راهش ادامه داد تا هنگام ظهر در ثعلبيه فرود آمد، سر به بالين گذاشت و به خواب رفت و سپس بيدار شد و فرمود: «ديدم يكى صدا مى زد: شما تند مى رويد، ولى مرگ شما را تندتر به بهشت مى برد.»

8) - في معجم البلدان لياقوت: «قصر مقاتل: منسوب إلى مقاتل بن حسّان بن ثعلبة التّميميّ».

ساعة خَفَق الحسين برأسه خفقة، فقال: «إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون. الحمد للَّه ربّ العالمين» يُعيدها مرّتين أو ثلاثاً، فأقبل عليه ابنه عليّ بن الحسين، فاسترجع وحمد اللَّه وقال: «يا أبتِ، جُعلتُ فِداك، مِمّ حمِدت اللَّه واسترجَعتَ؟» قال: «يا بُنيّ، إنّي خفقت برأسي خفقة، فعَنَّ لي فارس على فرس فقال: القوم يسيرون والمنايا تسير بهم. فعلمتُ أنّها أنفسُنا نُعيَت إلينا!» قال: يا أبتِ! ألسنا على الحقّ؟ قال: بلى والّذي إليه مرجع العباد. قال: يا أبتِ! إذن لا نُبالي أن نموت مُحقّين. فقال له: جزاك اللَّه خير ما يجزي ولداً عن والده.

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 423

ثمّ سار عليه السلام إلى نصف النّهار، فرقد واستيقظ وقال: رأيت هاتفاً يقول: أنتم تسيرون والمنايا تسرع بكم إلى الجنّة. فقال له ابنه: يا أبتاه! ألسنا على الحقّ؟ قال: يا بنيّ! إي والّذي مرجع العباد إليه. فقال: إذاً لا نبالي بالموت.

الطّريحي، المنتخب،/ 438

قال: وسار الحسين عليه السلام وهوّمت عيناه بالنّوم ساعة، وانتبه وهو يقول: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، فأقبل عليه ولده عليّ الأكبر عليه السلام وقال له: يا أبت! لِمَ استرجعت، لا أراك اللَّه سوءاً؟ فقال عليه السلام: يا ولدي! خفقت خفقة، فرأيت فارساً وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير بهم، فقال له: يا أبت! ألسنا على الحقّ؟ قال: بلى (1)نحن واللَّه على الحقّ، فقال عليّ الأكبر عليه السلام: إذاً واللَّه لا نُبالي (2). (3)

حضرت على اكبر چون اين حالت را مشاهده كرد، از پدر بزرگوار استعلام آن حال نمود. حضرت فرمود: «در اين وقت روى اسب مرا خواب برد. ديدم كه مردى سوار است و مى گويد: اين گروه مى روند و مرگ روى به ايشان مى آيد.» دانستم كه ما را مى گويد.»

آن امامزاده عالى مقدار گفت: «اى پدر بزرگوار! چون ما بر حقّيم، از مرگ چه پروا داريم؟»

حضرت اورا دعا كرد.

مجلسى، جلاءالعيون،/ 639

عقبة بن سمعان گويد: در ملازمت ركاب مى رفتم، ناگاه حسين عليه السلام بر پشت اسب سر فرو داشت و خواب گونه اى «1» اورا فراز آمد. پس سر برآورد و گفت:

«إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، الحمد للَّه ربّ العالمين».

و دو كرت واگرنه سه كرت، اين كلمات را تكرار داد. على بن الحسين عليهما السلام پيش آمد و عرض كرد: «اى پدر! اين تحميد و استرجاع «2» در اين وقت چه بود؟»

فقال: يا بُنيّ! إنّي خفقتُ خفقةً فعَنَّ لي فارس على فرس وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم فعلمت أنّها أنفسنا نعيت إلينا.

فرمود: «اى پسرك من! مرا خواب گونه درربود و سوارى بر من ظاهر گشت و همى گفت: اين جماعت همى روند و مرگ به سوى ايشان همى رود.»

دانستم كه اين ناعى «3» مرگ ما است و خبر مرگ به ما مى دهد.»

على عرض كرد: «اى پدر! مگر ما برحق نيستيم؟»

فرمود: «سوگند به آن كس كه بازگشت مردم به سوى او است، ما برحقيم.»

عرض كرد: «چون چنين است، ما را از دمار و هلاك چه باك؟»

فقال له الحسين: جزاك اللَّه من ولد خير ما جزى ولداً عن والده.

حسين عليه السلام فرمود: «خداوند تورا جزاى خير دهاد؛ بهتر جزايى كه پسر را از پدر بهره تواند بود.»

و همچنان راه درنورديدند تا سفيده صبح بردميد و آن حضرت با جماعت نماز بگذاشت و به تعجيل اسب بخواست و برنشست و از جانب يمين جاده را دست بازداشت و به طرف چپ روان گشت و طى طريق كرد و به عذيب الهجانات «4» رسيد و اصحاب آن حضرت همگان ملازمت ركاب داشتند.

1.

خواب گونه: چرت، پينكى.

2.

تحميد: شكرگزارى، گفتن الحمد للَّه. استرجاع: گفتن «انّا للَّه وانّا اليه راجعون».

3.

ناعى: خبردهنده مرگ.

4.

عذيب الهجانات «عذيب، مصغر عذب»: مكانى در يمين قادسيه است كه قبيله بنى تميم در آن جا قنات آبى داشته اند.

سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 163- 164

امام حسين عليه السلام از ذات عرق رخت بربست و برنشست و مسافت طريق را در نوشته، چاشتگاهى به منزل ثعلبيه «1» رسيد. پس خواب قيلوله «2» را لختى بيارميد؛ چون از خواب انگيخته شد، فقال: قد رأيت هاتفاً يقول: أنتم تسرعون والمنايا تسرع بكم إلى الجنّة.

فرمود: «هاتفى را نگريستم كه همى گويد: شما سرعت مى كنيد در طى مسافت و مرگ ها شما را مى راند به سوى جنت.»

على بن الحسين عليه السلام عرض كرد: «اى پدر! مگر ما برحق نيستيم؟» فرمود: «سوگند بدان آفريدگارى كه بازگشت آفريدگان به سوى او است، ما برحقيم.»

عرض كرد: «در اين حال ما را از مرگ هيچ ملال نيست.»

فقال الحسين: جزاك اللَّه يا بنيّ خير ما جزى ولداً عن والد.

فرمود: «اى فرزند! خداوند جزاى خير دهاد تورا، بهتر جزايى كه داده مى شود پسر را از پدر.»

و آن شب را حسين عليه السلام با اهل بيت در ثعلبيه به پاى آورد.

1.

ثعلبيه (به فتح اول): قريه اى بوده در راه مكه كه خراب شده است.

2.

قيلوله (مصدر قال يقيل): خوابيدن هنگام ظهر.

سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا، 2/ 132

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 48/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 260- 261


1) [المعالي: يا بنيّ والّذي إليه مرجع العباد، قال يا أبة! إذاً لا نبالي بالموت، فقال له الحسين عليه السلام: جزاك اللَّه يا بني خير ما جزى ولداً عن والده].

2) [المعالي: يا بنيّ والّذي إليه مرجع العباد، قال يا أبة! إذاً لا نبالي بالموت، فقال له الحسين عليه السلام: جزاك اللَّه يا بني خير ما جزى ولداً عن والده].

3) - و به روايت اوّل، چون از قصر بنى مقاتل بار كردند و قدرى راه رفتند، سيدشهدا را بر روى اسب خواب ربود. وقتى بيدار شد، سه نوبت گفت: «انّا للَّه وانّا اليه راجعون. الحمد للَّه ربّ العالمين.»

ثمّ نام نصف النّهار، واستيقظ وقال: سمعت هاتفاً يقول: يسير القوم والمنايا تسير معهم، فقال له ابنه: يا أبتاه! ألسنا على الحقّ؟ فقال: بلى والّذي مرجع العباد إليه يا بنيّ، فقال: إذاً واللَّه لا نُبالي الموت إذا كنّا على الحقّ والهدى. (1)

دو بار، سه بار آن را تكرار كرد. پسرش على بن الحسين سوار اسب نزد او رفت و گفت: «براى چه حمد خداى كردى و استرجاع نمودى؟»

فرمود: «پسر جانم! من چرت رفتم و سوارى بر پشت اسب بر من نمودار شد و مى گفت: اين جمع مى روند و مرگ به سوى آن ها مى آيد. دانستم كه آن روح ما است كه خبر مرگ ما را مى دهد.»

پسرش به او گفت: «پدرجان! خدايت بد نياورد. مگر ما برحق نيستيم؟»

فرمود: «چرا به حق آن كه رجوع بندگان به سوى او است.»

عرض كرد: «در اين صورت باكى نداريم كه برحق بميريم.»

حسين فرمود: «خدا تورا بهترين پاداش پسرى از پدرى بدهد.»

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 90

القندوزي، ينابيع المودّة،/ 338

قرى الطّفّ: ولمّا كان آخر اللّيل، أمر فتيانه بالاستقاء والرّحيل من قصر بني مقاتل، وبينا يسيرون، إذ سمع الحسين يقول: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، والحمد للَّه ربّ العالمين، وكرّره. فسأله عليّ الأكبر عن استرجاعه؟ فقال: إنّي خفقت برأسي، فعنّ لي فارس


1) - در آخر شب، حسين دستور داد آب برداشتند و از قصر بنى مقاتل كوچيدند. عقبةبن سمعان گويد: با آن حضرت مى رفتيم كه در پشت اسب خود چرتى زد و بيدار شد و مى فرمود: «انا للَّه وانا اليه راجعون، والحمد للَّه ربّ العالمين.»

وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسري إليهم، فعلمت أنّها أنفسنا نُعيت إلينا، فقال عليّ الأكبر: لا أراك اللَّه سوءاً، ألسنا على الحقّ؟ قال: بلى، والّذي إليه مرجع العباد، فقال: يا أبت! إذن لا نُبالي أن نموت محقّين، فقال عليه السلام: جزاك اللَّه من ولد خير ما جزى ولداً عن والده. (1)

او اين جمله را سه بار تكرار نمود. فرزندش على اكبر خود را به ايشان رساند و گفت: «فدايت شوم! علت چه بود كه كلمه استرجاع بر زبان رانديد و خدا را حمد كرديد؟»

امام عليه السلام فرمود: «خوابى كوتاه مرا فرا گرفت. سوارى را ديدم كه راه را بر من گرفت و گفت: «اينان مى روند و به دنبال خود مرگ را هم مى برند.» پس دانستم كه ديگر اميدى به ادامه حيات نيست.»

على اكبر عليه السلام گفت: «پدر مگر ما بر حق نيستيم؟»

حضرت فرمود: «بله! قسم به آن كه بندگان به سويش بازمى گردند.»

على گفت: «در اين صورت كه حق با ماست، باكى از مرگ نداريم.»

امام عليه السلام فرمود: «خداوند بهترين پاداشى را كه از جانب پدرى به پسرش مى دهد، به تو ارزانى فرمايد.»

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 71

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 226- 227

وخير شاهد على ذلك: حديث عقبة بن سمعان- حينما ارتحل الحسين من قصر بني مقاتل- قال: بينما هو يسير، إذ خفق برأسه خفقة وانتبه وهو يقول: (إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، الحمد للَّه ربّ العالمين) كرّر ذلك ثلاثاً، فقال له ابنه عليّ الأكبر: ممّ استرجعت وحمدت اللَّه؟ قال الحسين: خفقت برأسي خفقة، فعنّ لي فارس وهو يقول: «القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم» فعلمت أنّها أنفسنا نُعيت إلينا.

قال عليّ الأكبر: يا أبة! ألسنا على الحقّ؟ قال: بلى، والّذي إليه مرجع العباد.

قال: إذاً لا نبالي أن نموت محقّين. فجزّاه الحسين من ولد خيراً.

بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 342- 343


1) - شاهد بر اين اشتياق او به شهادت و آرميدن در كوى دوست، حديث عقبة بن سمعان است. او گويد: چون سحر آن شب كه حسين عليه السلام ما را در منزلگاه «قصر بنى مقاتل» فرود آورد، پديدار شد، ما را به آب برداشتن دستور داد. سپس به راه ادامه داديم. هنوز اندكى پيش نرفته بوديم كه حضرتش را بر بالاى مركب خوابى كوتاه فرا گرفت. چون بيدار گشت، فرمود: «إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، والحمد للَّه ربّ العالمين.»

مرافقته أباه الحسين عليه السلام عندما اجتمع مع ابن سعد

راجع ما يلي (1):

ابن أعثم، الفتوح، 5/ 164- 166

الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 245- 246

محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 264- 265/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 388- 389؛ البحراني، العوالم، 17/ 239؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 264- 265؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 260

سپهر، ناسخ التّواريخ سيّدالشهداء عليه السلام، 2/ 203- 204

القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 172- 173

المقرم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 247- 252

پاك پرور، ترجمه العبّاس،/ 245- 246

بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 274- 275

بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 314


1) - [راجع حوله موسوعة الإمام الحسين عليه السلام، 9/ 253- 262].

خطبة الإمام الحسين عليه السلام وكلام عليّ الأكبر عليه السلام

خطبة الإمام الحسين عليه السلام وكلام عليّ الأكبر عليه السلام (1)

شب عاشورا مصيبت بارترين شبى بود كه بر آل رسول گذشت. شبى كه مالامال از بلا و محنت و پر از بيم و خطر بود. خدا مى داند كه بر آن پريشان دلان به گرداب غم نشسته چه رفت. روزنه هاى حيات همه به رويشان بسته شده و حتى از قطره اى آب هم بهره نداشتند.

بانوان و نوباوگان حرم رسالت در ميان آن درياى دشمن، رعب و ترس اركان وجودشان را به لزره درآورده، دل از كف داده و اميدى به پيروزى بر خصم دون نداشتند؛ مزيد بر آن كه عطش، جانشان را مى گداخت و در سيلاب غم آينده اندوهبار خود فرو رفته بودند.

در آن شب، پرده نشينان خاندان امامت از يك طرف صداى تاخت و تاز دشمن را مى شنيدند و از يك طرف فرياد ترس و عطش كودكان دلشان را به آتش مى كشيد. علائم ظفر را در جبهه اعداى آل محمد صلى الله عليه و آله و خود را مغلوب آن گرگان تشنه به خون اولاد على عليه السلام مى ديدند.

با اين وصف، چه مى توان گفت درباره حال و هواى آقايان آن ها، آن رجال برگزيده از بنى هاشم؟ آيا در آن توفان غم و بيداددل، توانى داشتند تا آنان را سرپا نگاه دارد؟ يا نفسى از ايشان باقى مانده بود تا به حيات ادامه دهند؟ تا چه رسد فردا در صحنه جنگ حماسه آفرينند؟

اما از جنبه ديگر كه نگاه كنيم، مشاهده مى نماييم كه شيرزادگان ابى طالب و اصحاب برگزيده و منيع النفس سيدالشهدا در آن هنگام در سرور و نشاطى غير قابل وصف بودند و قلبى استوارتر از كوه داشتند. چون مرغانى رهيده از قفس، در ساحت قدس بال و پر مى زدند؛ جمعى به ركوع و سجود و جمعى در قيام و قعود؛ و صداى راز و نيازشان بسان ترنم زنبور عسل گوش جان را مى نواخت.

آنان بر آن درجه از ثبات بر حق و قوت ايمان و شدت يقين قرار داشتند كه هيچ رنج و شكنجى آنان را از نهضت مقدسشان براى ريشه كنى باطل بازنمى دانشت و هيچ مانعى نمى توانست سلسله محبت مولايشان را از گردنشان بگسلد؛ تا بدان جا كه بيعت خود را از آنان گسست و ايشان را اذن مفارقت داد و فرمود: «شب دامن خود را گسترده، برخيزيد و ره سفر پيش گيريد. هر يك از شما هم دست مردى از خاندانم را بگيرد و در اين سياهى شب پراكنده شود؛ زيرا اينان مرا مى خواهند و اگر بر من دست يابند، ديگران را كارى ندارند.»

ابوالفضل و على اكبر از جا برجستند و گفتند: «چرا چنين كنيم؟ خداوند بعد از تو ما را زنده ندارد.»

و بعد از اين دو بزرگ زاده ديگر هاشميان و اصحاب گرام نيز سخنانى به اين مضمون گفتند و ايثار از وراى جان بر زبان آوردند.

و اين ثبات و پايدارى از جانب جوان و طفل و ميانسال و پير ايشان عليرغم آن شرايط جانفرسا بود كه باز گفتيم.

و على اكبر سلام اللَّه عليه در ميان آن درياى دشمن، فداكارى و ايثارگرى را از حد گذراند؛ آنچه در دايره اخلاص داشت، به پيشگاه حضرت حق تبارك و تعالى عرضه داشت و ضربات دهشتناك تير و نيزه و شمشير نه تنها توان اورا درهم نشكست، بلكه هرچه مى گذشت، سيمايش از شادى برافروخته تر مى شد. اين ها را همه او در راه يارى حق و از بن انداختن باطل انجام داد.

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 75- 77


1) - اكبر به شام عاشورا

راجع ما يلي (1):

الطّبري، التّاريخ، 5/ 418- 420

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 74- 75/ عنه: ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 357

المفيد، الإرشاد، 2/ 93- 95/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 392- 394؛ البحراني، العوالم، 17/ 243- 244؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 269- 270؛ القمّي، نفس المهموم،/ 227- 229؛ مثله الفتال، روضة الواعظين،/ 157- 158؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 55- 56؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 87- 90

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 234- 235

ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 337- 338

ابن الأثير، الكامل، 3/ 285

ابن نما، مثير الأحزان،/ 26- 27

ابن طاوس، اللّهوف،/ 90- 93/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 176- 177؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 337- 338

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 434- 435

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 176- 177

الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 282- 283


1) - [راجع حوله موسوعة الإمام الحسين عليه السلام، 9/ 315- 348].

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 147

الطّريحي، المنتخب، 2/ 441

سپهر، ناسخ التّواريخ سيّدالشهداء عليه السلام، 2/ 204- 206

كمره اى، نفس المهموم،/ 100- 101، 102

الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 129- 130

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 257- 259

الحسين عليه السلام يأمره بطلب الماء

ثمّ إنّ الحسين أمر بحفيرة (1)، فحفرت حول عسكره شبه الخندق، وأمر (2)، فحشيت حطباً، وأرسل عليّاً ابنه عليه السلام في ثلاثين فارساً وعشرين راجلًا ليستقوا (3)الماء وهم على وجل شديد، (4)وأنشأ الحسين عليه السلام يقول:

يا دهر افٍّ لكَ من خليل *** (5)كم لك في الإشراق والأصيل

من طالبٍ وصاحبٍ قتيل *** والدّهر لا يقنع بالبديل

وإنّما الأمر إلى الجليل *** وكلّ حيّ سالك سبيلي (6)(7)

ثمّ قال لأصحابه: قوموا فاشربوا من الماء يكن آخر زادكم، وتوضّؤوا واغتسلوا واغسلوا ثيابكم لتكون أكفانكم. (8)

اف به تو اى روزگار يار ستمگر *** چند به صبح و پسين چه گرك تناور

بركنى از يار خويش افسر و هم سر *** نيست قناعة ورا به ديگر و كم تر

كار هماناست سوى حضرت داور *** هر كه بود زنده راه من رود آخر

سپس به يارانش فرمود: برخيزيد و آب نوشيد كه توشه آخرين شماست. وضو سازيد و غسل كنيد و جامه بشوييد براى كفن.

كمره اى، ترجمه امالى،/ 156- 157

از حضرت امام زين العابدين عليه السلام منقول است كه حضرت در آن شب فرمود خيمه هاى حرم را به يكديگر متصل برپا كردند و بر دور آن ها خندقى حفر نمودند و از هيزم پر كردند كه جنگ از يك طرف باشد و على اكبر را با سى سوار و بيست پياده فرستاد كه مشك آب با نهايت خوف و بيم آوردند. پس اهل بيت و اصحاب خود را فرمود: «از اين آب بياشاميد كه آخر توشه شماست و وضو بسازيد و غسل كنيد و جامه هاى خود را بشوييد كه كفن هاى شما خواهد بود.

و تمام آن شب را به عبادت و دعا و تلاوت و تضرع و مناجات به سر آوردند و صداى تلاوت و عبادت از عسكر سعادت اثر آن نورديده خيرالبشر بلند بود.

مجلسى، جلاءالعيون،/ 651

همان قدر امام زين العابدين عليه السلام مى فرمايد: چون اصحاب آن حضرت در پاسخ آن حضرت آن كلمات بگذاشتند و ايشان را دعاى خير فرمود، فرمان داد تا حفره كوچك در پيرامون لشگر خود مانند خندق بكندند و هم بفرمود از چوب و هيزم انباشته ساختند. آن گاه فرزندش على سلام اللَّه عليهما را بفرمود تا با سى سوار و بيست تن پياده براى آوردن آب روان شدند و در اين هنگام، ايشان سخت مضطرب و ترسان بودند و امام حسين عليه السلام اين شعر مذكور فرمود: «يا دهر افّ لك من خليل»؛ الى آخره.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 210- 211

در راه كربلا هم شاهد هستيم چون سيدالشهدا سلام اللَّه عليه با حر و لشكريانش به شمار هزار سوار برخورد مى كنند، مشك هاى آب را به رويشان مى گشايند و نه تنها آنان، بلكه اسبانشان را هم سيراب مى سازند و آن در هنگامى بود كه آنان در موقعيتى بس خطير قرار داشتند و آب، عزيزترين موجود ايشان به شمار مى رفت. اما نفس قدسى امام و كرم نبوى سرشار و نهاد پاك و پيراسته او، وى را اجازه نمى داد كه از ارائه نفيس ترين ذخاير خود در آن بيابان سوزان باز ايستد؛ اما چه سود كه از كوزه همان تراود كه در اوست. همين جمعى كه چنين از احسان و ايثار امام بهره مند شدند و در صحراى تفتيده اى كه قطره اى آب يافت نمى شد، بدانسان از لطف حضرتش سيراب گشتند، در نينوا آن آب را كه سگان و خوكان نيز از آن مى نوشيدند، از خاندان مجد و شرف، از آل محمد صلى الله عليه و آله بازداشتند و راضى شدند اين سروران عالم و وسايط فيض بين خداى تعالى و بندگان و بلكه هدف آفرينش خلايق، چنان در شدت تشنگى و عطش شديد دست و پا زنند كه از آسمان جز دود نبينند.

منتها حكمت بالغه اى كه خداوند بديشان ارزانى فرموده بود، آنان را اجازه نمى داد جز ره تسليم و رضا راه دگر پويند و در طى طريق راه مقرر خود، به تدابير لازمه چون كرامات و معجزات دست يازند.

آرى! آن كه بر احوال ايشان آگاه مى گشت، مشاهده نمى كرد مگر دل هايى بريان و جگرهايى سوخته و اندرونى تفتيده از عطش. گاه ناى كودكى در گهواره مى شنيدى كه از مادر شير طلب مى كرد، گاه اطفالى چند ساله شاهد بودى كه جامه عمو را به تمناى آب مى گرفتند و گاه فغان خواهران و مادران داغ ديده جانت را مى گداخت كه اشك حسرت از چشم فرو مى ريختند.

اما پاسداران حرم كه آتش در سينه داشتند، نه حكمت الهى درهم شكستن ناموس طبيعت را به آنان اجازه مى داد و نه از طرق عادى راهى براى سيراب ساختن آن اطفال كه از تشنگى پر و بال مى زدند، وجود داشت.

خود مى دانيم كه اين غيرتمندان خاندان امامت، اگر بر نيزه و شمشير گام مى نهادند، بر ايشان بس آسان تر بود تا اين كه از درمانده اى روى برتابند و خصوص، كم تر بى عنايتى به دودمان خود روا دارند.

آرى! ما آگاه نيستيم پرده نشينان حرم عفاف چه رنج و شكنجى ديدند و تا چه اندازه به آن مايه حيات نيازمند بودند. آب چون شكم ماهى در فرات موج مى زد و سرور خلايق و اشرف آدميان، تشنگى سينه اش را مى گداخت.

زان تشنگان هنوز به عيوق مى رسد *** فرياد العطش ز بيابان كربلا

بودند ديو و دد همه سيراب و مى مكيد *** خاتم ز قحط آب سليمان كربلا

در اين جا آشكار است، آنان كه خاندان رسالت را در صحراى كربلا از آب بازداشتند، در چه حدى از پستى وفرومايگى بودند. حال آن كه سيراب ساختن مردمى تشنه لب واجب است وبزرگ ترين پاداش الهى را دربردارد؛ مزيد بر آن كه مطلق سقايت، حتى اگر در جنب آب و آبادانى باشد، از اجر جزيل برخوردار است.

از آنان كه به اين فضيلت بزرگ نائل شدند- هرچند به دفعاتى اندك- على اكبر عليه السلام است.

در حديث از امام صادق سلام اللَّه عليه آمده است كه سيدالشهدا صلوات اللَّه عليه، على اكبر را در روز هشتم محرم با سى سوار براى رساندن آب به خيمه ها سوى دشمن فرستاد. آنان خود را به درياى دشمن زدند و از جنگ خونبار ترسى به خويشتن راه ندادند و پس از پيكار نمايانى كه سرهاى قهرمانان خصم را بازيچه شمشيرها ساختند، به شريعه دست يافتند و مشك را از آب لبريز نمودند و به خيمه ها بازگشتند.

و در اين راه شبيه پيامبر هواى آن داشت كه آب زودتر از خود او به اطفال جگرسوخته رسد و در طى اين طريق حاضر بود جان از كف بنهد و قطره اى آب بر زمين نريزد.

من ندانم كه مخدرات خيم از كدام يك از دو امر خوشحال گشتند: به مراجعت سروِ روان حسين يا حياتى جديد كه از آن آب يافتند. آيا چشمانشان از رؤيت دُر پروريده در صدف ولايت به اشك نشست يا از ديدن مشك ها كه جانشان براى آن پر مى زد؟

اما خواننده هشيار به نيكى مى داند كه آن مقدار كم آب در ميان آن جمع بسيار كه بيش از دويست تن مى شدند، راه به جايى نمى برد و دقايقى ديگر اين نم سينه هاشان را هم آفتاب سوزان تبخير كرد و باز:

زان تشنگان هنوز به عيوق مى رسد فرياد العطش ز بيابان كربلا

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 73- 75

الصّدوق، الأمالي،/ 156/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 316- 317؛ البحراني، العوالم، 17/ 165- 166؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 274- 275؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 269؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 91


1) - [في الدّمعة مكانه: لمّا كانت اللّيلة العاشرة من المحرّم أمر أبي بحفيرة ...].

2) - [زاد في العوالم: (الحطب)].

3) - [الأسرار: ليستسقوا].

4) [لم يرد في الدّمعة].

5) [لم يرد في العيون].

6) [لم يرد في الدّمعة].

7) [لم يرد في العيون].

8) - سپس حسين دستور داد شبه خندقى گرد يارانش كندند و از هيزم پر كردند و پسرش على عليه السلام را با سى سوار و بيست پياده فرستاد آب آوردند و آن ها ترسان بودند و خود اين شعر مى سرود:

وعن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام: إنّه قال: «ثمّ إنّ أبي أرسل في تلك اللّيلة ولده عليّ الأكبر مع خمسين من أصحابه ما بين فارس وراجل، وبعث معهم عدّة قِرَب إلى الماء، فجاؤوا به بعد جُهدٍ شديد.

فقال الحسين لأصحابه: قوموا واشربوا من هذا الماء، وتطهّروا واغسلوا أثوابَكم، فإنّها ستكون أكفانكم».

قال الرّاوي: وبات الحسين عليه السلام وأصحابُه وأهل بيته تلك اللّيلة ولهم دويّ كدويّ النّحل، ما بين قائم وقاعد وراكع وساجد.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 283

ولقد أرسله أبوه الحسين عليه السلام- يوم الثّامن من المحرّم- على رأس ثلاثين من أصحابه لجلب الماء من الفرات إلى المخيّم.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 342

موضعه في تعبئة عسكر الحسين عليه السلام يوم عاشوراء

وكان مع الحسين فرس يدعى لاحقاً، يقال إنّ عبيداللَّه بن الحرّ أعطاه إيّاه حين لقيه، فحمل عليه ابنه عليّ بن الحسين، ثمّ دعا براحلته، فركبها ونادى بأعلى صوته: أ يّها النّاس! اسمعوا قولي، فتكلّم بكلام عدّد فيه فضل أهل بيته، ثمّ قال: أتطلبوني بقتيل منكم قتلته، أو بمال استهلكته أو بقصاص من جراحة جرحتها؟ فجعلوا لا يكلِّمونه.

ثمّ نادى: يا شبث بن ربعيّ، يا حجّار بن أبجر، يا قيس بن الأشعث، يا يزيد بن الحارث، ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعت الثّمار واخضرّ الجناب وطَمَتِ الآجام، وإنّما تَقْدم على جند لك مجنّد؟

قالوا: لم نفعل، ثمّ قال: أ يّها النّاس، إذ كرهتموني، فدعوني أنصرف إلى مأمني، فقال له قيس بن الأشعث: أوَلا تنزل على حكم بني عمّك فإنّهم لن يُروك إلّاما تحبّ.

فقال: إنّك أخو أخيك، أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل الّذي غرّه أخوك، واللَّه لا أعطي بيدي إعطاء الذّليل، ولا أفرّ فرار العبد، عباد اللَّه، «وإنِّي عُذْتُ بربّي وربّكم أن ترجمونْ* وإن لم تُؤمِنوا لي فاعتزلونْ» (1).

وبكين أخواته، فسكّتهنّ، ثمّ قال: لا يبعد اللَّه ابن عبّاس، وكان نهاه أن يخرجهنّ معه.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 396- 397؛ أنساب الأشراف، 3/ 188

قال أبو مخنف: فحدّثني عبداللَّه بن عاصم، قال: حدّثني الضّحّاك المِشرقيّ، قال: لمّا أقبلوا نحونا فنظروا إلى النّار تضرم في الحطب والقصب الّذي كنّا ألهبنا فيه النّار من ورائنا لئلّا يأتونا من خلفنا، إذ أقبل إلينا منهم رجل يركض على فرس كامل الأداة، فلم يكلِّمنا حتّى مرّ على أبياتنا، فنظر إلى أبياتنا، فإذا هو لا يرى إلّاحطباً تلتهب النّار


1) - سورة الدّخّان: 20- 21.

فيه، فرجع راجعاً، فنادى بأعلى صوته: يا حسين، استعجلتَ النّارَ في الدّنيا قبل يوم القيامة! فقال الحسين: مَن هذا؟ كأ نّه شَمِر بن ذي الجوشن! فقالوا: نعم، أصلحك اللَّه! هو هو، فقال: يا ابن راعية المِعزى، أنت أولى بها صليّاً؛ فقال له مسلم بن عوسجة:

يا ابن رسول اللَّه، جُعلت فِداك! ألا أرميه بسهم! فإنّه قد أمكنني، وليس يسقط [منِّي] سهم، فالفاسق من أعظم الجبّارين؛ فقال له الحسين: لا ترمِه، فإنّي أكره أن أبدأهم، وكان مع الحسين فرس له يُدعى لاحقاً، حمل عليه ابنه عليّ بن الحسين، قال: فلمّا دنا من القوم (1)... (2)

حسين گفت: «اين كيست؟ گويى شمربن ذى الجوشن است؟»

گفتند: «آرى. خدايت قرين صلاح بدارد. خودش است.»

گفت: «اى پسر زن بزچران، تو درخور آتشى كه در آن بسوزى.»

مسلم بن عوسجه گفت: «اى پسر پيمبر خدا! فدايت شوم تيرى به او بيندازم كه در تيررس من است و تيرم خطا نمى كند. اين فاسق از جباران بزرگ است.»

حسين گفت: «تيرش نزن كه نمى خواهم من آغاز كرده باشم.»

گويد: حسين اسبى همراه داشت به نام لاحق كه على بن حسين را بر آن نشانده بود.

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3022

الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 423- 424/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 240

وأقبلوا نحو الحسين، فنظروا إلى النّار تضطرم في الحطب والقصب، فقال شمر بن ذي الجوشن: يا حسين! استعجلت النّار في الدّنيا قبل يوم القيامة. فقال له الحسين: يا ابن راعية المِعزى، أنت أولى بها صليّاً!

ثمّ ركب الحسين راحلته، وحمل ابنه عليّاً على فرسه «لاحق».

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 439


1) - [راجع موسوعة الإمام الحسين، 9/ 365- 369].

2) - ضحاك مشرقى گويد: وقتى به طرف ما آمدند و آتش را ديدند كه از هيزم و نى شعله ور بود، كه آتش افروخته بوديم تا وقتى آمدند از پشت سر به ما حمله نكنند، يكى از آن ها كه سلاح تمام داشت، بر اسبى به تاخت آمد و با ما سخن نكرد تا بر خيمه ها گذشت و جز هيزم مشتعل چيزى نديد و بازگشت و به صداى بلند بانگ زد كه: «اى حسين! در اين دنيا پيش از روز رستاخيز آتش را به شتاب خواستى؟»

ثمّ ركب الحسين على فرسه وأخذ مصحفاً، فوضعه بين يديه، ثمّ استقبل القوم رافعاً يديه يدعو بما تقدّم ذكره: اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب، ورجائي في كلّ شدّة، إلى آخره.

وركب ابنه عليّ بن الحسين- وكان ضعيفاً مريضاً- فرساً يقال له اللّاحق، ونادى الحسين: أيّها النّاس! اسمعوا منّي نصيحة أقولها لكم، فأنصت النّاس كلّهم، فقال بعد حمد اللَّه والثّناء عليه: أ يّها النّاس! إن قبلتم منّي وأنصفتموني، كنتم بذلك أسعد، ولم يكن لكم عليّ سبيل، وإن لم تقبلوا منّي «فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثمّ لا يكن أمرُكم عليكم غمّة ثمّ اقضوا إليَّ ولا تُنظرون* إنّ وليِّيَ اللَّه الّذي نزّلَ الكتاب وهو يتولّى الصّالحين».

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 178- 179

خطبة الإمام عليه السلام وأمرهُ لابنه بإسكات النّساء

راجع ما يلي (1):

الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 424- 426/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 240- 242؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 278؛ المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 96

ابن الأثير، الكامل، 3/ 287- 288

ابن طاوس، اللّهوف،/ 85- 87/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 288؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 257؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 170- 171، مثله الجواهري، مثير الأحزان،/ 65؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 350- 352

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 151- 152

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 51- 52

السّماوي، إبصار العين،/ 29

بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 370- 371

بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 314


1) - [راجع حوله موسوعة الإمام الحسين عليه السلام، 9/ 365- 378].

أهل الشّام يعطون الأمان لعليّ الأكبر عليه السلام وإباؤه الدّخول فيه

قال: ودعا رجل من أهل الشّام عليّ بن حسين الأكبر- وأمّه آمنة بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ، وأمّها بنت أبي سفيان بن حرب- فقال: إنّ لك بأمير المؤمنين قرابة ورحماً، فإن شئت أمّنّاك، وامض حيث ما أحببت. فقال: أما واللَّه لقرابة رسول اللَّه صلي الله عليه و آله كانت أولى أن ترعى من قرابة أبي سفيان.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 73

وكان رجل من أهل العراق دعا عليّ بن الحسين الأكبر إلى الأمان، وقال له: «إنّ لك قرابة بأمير المؤمنين، يعني يزيد بن معاوية؛ ونريد أن يرعى هذا الرّحم! فإن شئت، أمّنّاك فقال عليّ: «لقرابة رسول اللَّه- صلي الله عليه و آله - أحقّ أن تُرعى».

المصعب الزّبيري، نسب قريش، 1/ 57

وجعل أصحاب عمر بن سعد ينادونهم في الجواز إليهم حتّى أنّهم نادوا عليّ بن الحسين عليه السلام الأصغر.

وكان أخوه عليّ الأكبر عليه السلام يومئذٍ عليلًا لا يملك من نفسه شيئاً.

قالوا له: إنّ لك قرابة من أمير المؤمنين- يعنون يزيد اللّعين- يريدون: أنّ ميمونة بنت أبي سفيان جدّته لُامّه أمّ ليلى بنت مرّة، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان.

قالوا له: فإن شئت آمنّاك، وصرت إلى الدّنيا.

قال لهم عليّ عليه السلام: قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أحقّ أن ترعى.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 152- 153

ولهذا دعاه أهل الشّام إلى الأمان وقالوا: إنّ لك رحماً بأميرالمؤمنين يزيد بن معاوية.

يريدون رحم ميمونة بنت أبي سفيان. فقال عليّ بن الحسين عليه السلام: لقرابة رسول اللَّه أحقّ أن ترعى من قرابة يزيد بن معاوية.

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 30

ولهذا ناداه رجل من أهل الشّام حين برز للقتال بين يَدَي أبيه صلوات اللَّه عليه وقال له: إنّ لك رحماً بأمير المؤمنين- يعني يزيد- فإن شئت أمّنّاك!! وأراد بالرّحم جدّته، فقال له: ويلكم! لقرابة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وعلى آله أحقّ أن ترعى!! وقاتل حتّى قُتل.

أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 58

ولهذا دعاه أهل الشّام إلى الأمان، وقالوا: إنّ لك رحماً بأميرالمؤمنين يزيد بن معاوية، ويريدون رحم ميمونة.

فقال عليّ بن الحسين عليه السلام: لقرابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أحقّ بالرّعاية من قرابة يزيد بن معاوية.

الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 86- 87

ولهذا ناداه رجل من أهل الشّام حين برز للقتال بين يدي أبيه صلوات اللَّه عليه وقال له: إنّ لك رحماً بأمير المؤمنين- يعني يزيد لعنه اللَّه- وهو يريد رحم ميمونة بنت أبي سفيان، فإن شئت أمّنّاك، فقال له: ويلكم! لقرابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أحقّ أن تُرعى، وقاتل حتّى قُتل.

المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 117

وأمّه ليلى ابنة أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ، وأمّها ميمونة ابنة أبي سفيان بن حرب بن أميّة بن عبد شمس، ولهذا ناداه رجل من أهل الكوفة حين برز للقتال بين يدي أبيه: إنّ لك رحماً بأمير المؤمنين يزيد، فإن شئت أمّنّاك، فقال له: ويلك! لقرابة رسول اللَّه أحقّ أن تُرعى، فقاتل حتّى قُتل بين يدي أبيه رضوان اللَّه عليه.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137- 138

ومن جهة أنّ ليلى أمّ الأكبر بنت ميمونة ابنة أبي سفيان، صاح رجل من القوم:

يا عليّ! إنّ لك رحماً بأمير المؤمنين «يزيد»، ونريد أن نرعى الرّحم، فإن شئت آمنّاك، قال عليه السلام: إنّ قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أحقّ أن تُرعى. (1)

و با اين كلام مى خواستند اورا به لشكر كفر بكشانند. اما نفس قدسى او به شرف جاودانه حيات سرمد رو آورد و فرمود: «پيوند خويشاوندى رسول خدا سزاوارتر است كه رعايت شود تا پيوند با فرزند هند جگرخوار.»

طارمى، ترجمه على الاكبر للمقرّم،/ 16


1) - به خاطر همين نسب خويشاوندى ليلى با ميمونة است كه دشمن به على اكبر در كربلا گفت: «تو با اميرالمؤمنين يزيد پيوند خويشى دارى.»

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 320- 321

وليلى أمّ عليّ، أمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة المكنّاة بأمِّ شيبة، وكان معاوية خال ليلى أمّ عليّ الأكبر، ولهذا ناداه رجل من أهل الكوفة حين برز عليّ الأكبر للقتال: إنّ لك رحماً بأمير المؤمنين يزيد، فإنّ شئت أمّنّاك، فقال له: ويلك! لقرابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أحقّ أن ترعى.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 406

كيف ذهب إلى ساحة القتال؟

ثمّ تقدّم من بعده [العبّاس عليه السلام] عليّ بن الحسين بن عليّ رضى الله عنه وهو يومئذ ابن (1)ثماني عشرة (2)سنة، فتقدّم نحو القوم ورفع الحسين شيبته نحو السّماء وقال: اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم! فقد برز إليهم غلام أشبه القوم خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك محمّد صلي الله عليه و آله ، فامنعهم بركات الأرض، فإن متعتهم إلى حين ففرِّقهم فرقاً. واقطعهم قطعاً، واجعلهم طرائق قِدَدا، ولاتُرض الولاة عنهم أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا (3)علينا يقاتلوننا.

قال: ثمّ صاح الحسين بعمر (4)بن سعد فقال: ما لك، قطع اللَّه رحمك، ولا بارك لك في أمرك (5)، وسلّط عليك بعدي من يقتلك على فراشك، كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من محمّد صلّى اللَّه عليه وسلّم (6). ثمّ رفع الحسين صوته وقرأ «إنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين* ذرّيّة بعضها من بعض واللَّه سميع عليم» (7).

ابن أعثم، الفتوح، 5/ 207- 208

حدّثني أحمد بن سعيد، قال: حدّثني يحيى بن الحسن العلويّ قال: حدّثنا غير واحد عن محمّد بن عمير، عن أحمد بن عبدالرّحمان البصريّ، عن عبدالرّحمان بن مهديّ، عن حمّاد بن سلمة، عن سعيد بن ثابت قال: لمّا برز عليّ بن الحسين إليهم، أرخى الحسين- صلوات اللَّه عليه وسلامه- عينيه، فبكى، ثمّ قال: اللّهمّ كن أنت الشّهيد عليهم،


1) في النّسخ: ثمانية عشر.

2) في النّسخ: ثمانية عشر.

3) - من د و بر، وفي الأصل: عدو.

4) - في النّسخ: عمرو.

5) - في النّسخ: أثرك.

6) - في د: وآله.

7) - آل عمران: 33- 34.

فبرز (1)إليهم غلام (2)أشبه الخلق برسول اللَّه صلى الله عليه و آله (3). (4)

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 117

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 45؛ البحراني، العوالم، 17/ 288؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 371، 376

و برز من بعده [عبداللَّه بن مسلم رحمة اللَّه عليهما] عليّ بن الحسين عليه السلام، فلمّا برز إليهم، دمعت عين الحسين عليه السلام، فقال: اللّهمّ كن (5)أنت الشّهيد عليهم، فقد برز إليهم (6)ابن رسولك، وأشبه النّاس وجهاً وسمتاً به. (7)

كمره اى، ترجمه امالى،/ 162

الصّدوق، الأمالي،/ 162/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 321؛ البحراني، العوالم، 17/ 170؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 161

فتقدّم عليّ بن الحسين [...]. (8)فلمّا رآه الحسين، رفع شيبته (9)نحو السّماء (10)

في بحرالعلوم مكانه: قال المؤرّخون وأرباب السّير: ولمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق معه سوى أهل بيته، وهم ولد عليّ وولد جعفر وعقيل وولد الحسن وولده، اجتمعوا وجعل يودّع بعضهم بعضاً وعزموا على الحرب وملاقاة الحتوف ببأس شديد ونفوس أبيّة.

قالوا: فأوّل من خرج عليّ بن الحسين الأكبر.

وقد ذكر بعض المؤرّخين وأرباب المقاتل: أنّ أوّل من خرج وقاتل وقُتل من أهل البيت هو عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وأنّ عليّ بن الحسين الأكبر كان آخر من قاتل وقُتل من أهل البيت.

ولكن الأصحّ ما اشتهر بين المؤرّخين وأرباب المقاتل: من أنّ الأكبر هو أوّل الخارجين والمقتولين من أهل البيت، وعلى ذلك شواهد.

قالوا: ولمّا عزم عليّ بن الحسين الأكبر على القتال، وأقبل مستأذناً من أبيه، نظر إليه الحسين نظر آيس منه، وأرخى عينيه بالدّموع محترقاً قلبه، مظهراً حزنه إلى اللَّه تعالى، ورفع شيبته أو سبّابته- إلى السّماء ....

وفي العيون: ورفع شيبته نحو ا لسّماء ....

وفي المعالي ووسيلة الدّارين: ولمّا برز عليّ بن الحسين عليه السلام نظر إليه الحسين عليه السلام نظر آيس منه، وأرخى عينيه وبكى، ورفع سبّابته أو شيبته الشّريفة نحو السّماء ...].

وقال: اللَّهمّ

1) - [الأسرار/ 376: فقد برز].

2) - [لم يرد في الأسرار/ 376].

3) - [زاد في الأسرار/ 376: وفي رواية أخرى أشبه الخلق برسول اللَّه صلى الله عليه و آله خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً].

4) - و احمد بن سعيد به سندش از سعيد بن ثابت روايت كرد و گفت: هنگامى كه على بن الحسين به ميدان رفت، اشك از ديدگان حسين عليه السلام سرازير شد و گريست و به دنبال آن گفت: «خدايا! تو بر اين مردم گواهى كه جوانى به سوى آنان بيرون رفت كه شبيه ترين مردم به رسول خدا صلى الله عليه و آله بود».

5) - [روضة الواعظين: كنت].

6) - [لم يرد في روضة الواعظين].

7) - و پس از او، على بن الحسين به ميدان رفت و چون برابر دشمن مى رفت، اشك از چشم حسين روان شد و گفت: «خدايا! تو گواهى كه زاده رسولت برابر آن ها رفت كه مانندترين مردم به رسول تو در چهره و در سيما اوست.»

8) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار: ورفع الحسين سبّابته].

9) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار: ورفع الحسين سبّابته].

10) - [في الدّمعة مكانه: وفي البحار قالوا: ورفع سبّابته نحو السّماء ...، وفي نفس المهموم: فتقدّم عليّ بن الحسين الأكبر عليه السلام [...] وروي أنّه عليه السلام رفع شيبته نحو السّماء ...، وفي تظلّم الزّهراء: ثمّ قال بعد أن رفع شيبته إلى السّماء ...

اشهد (1)على هؤلاء القوم (2)، فقد برز إليهم غلام (3)أشبه النّاس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك (4)محمّد صلي الله عليه و آله (5)، كنّا إذا اشتقنا إلى (6)وجه رسولك (7)، نظرنا (8)إلى وجهه (9)، اللَّهمّ فامنعهم بركات الأرض، و (10)إن منعتهم (11)ففرّقهم تفريقاً، و (12)مزِّقهم تمزيقاً (13)، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا، ثمّ عدوا علينا (14)يقاتلونا ويقتلونا (15).


1) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

3) - [لم يرد في بحرالعلوم].

4) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء].

5) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء].

6) [في تسلية المجالس والمعالي: وجه نبيّك، والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلة الدّارين: نبيّك، وبحرالعلوم: رؤية نبيّك].

7) [في تسلية المجالس والمعالي: وجه نبيّك، والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلة الدّارين: نبيّك، وبحرالعلوم: رؤية نبيّك].

8) [بحرالعلوم: إليه].

9) [بحرالعلوم: إليه].

10) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين].

11) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين].

12) [لم يرد في الأسرار].

13) [لم يرد في الأسرار].

14) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي وبحرالعلوم والعيون ووسيلة الدّارين: يقاتلوننا].

15) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي وبحرالعلوم والعيون ووسيلة الدّارين: يقاتلوننا].

(1)ثمّ صاح الحسين بعمر ابن سعد: ما لك! قطع اللَّه رحمك، ولا بارك (2)لك في أمرك، وسلّط عليك من يذبحك (3)على فراشك، كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من رسول اللَّه. ثمّ رفع صوته وقرأ (4): «إنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرِّيّة بعضها من بعض واللَّه سميع عليم» (5).

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 30؛/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 310- 311؛ المجلسي، البحار، 45/ 42- 43؛ البحراني، العوالم، 17/ 285- 286؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 329- 330؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 369- 370؛ القمّي، نفس المهموم،/ 307، 308؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 193- 194؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 409؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 337- 341، 344- 345؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 150- 151؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 289

وخرج عليّ بن الحسين الأكبر فشدّ على النّاس وهو يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ

تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ

ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340

فلمّا لم يبق معه إلّاالأقلّ من أهل بيته، خرج عليّ بن الحسين عليه السلام [...]، فاستأذن أباه في القتال، فأذن له ونظر إليه وأرخى عبرته، ثمّ قال: اللَّهمّ اشهد أنّه قد برز إليهم غلام يشبه رسول اللَّه خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 35


1) [حكاه في الأسرار/ 377].

2) - [أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء وبحرالعلوم والعيون ووسيلة الدّارين: اللَّه].

3) - [أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي وبحرالعلوم والعيون ووسيلة الدّارين: بعدي].

4) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي وبحرالعلوم والعيون ووسيلة الدّارين: وتلا].

5) [حكاه في الأسرار/ 377].

قال: وجعل أصحاب الحسين عليه السلام يسارعون إلى القتل بين يديه، وكانوا كما قيل فيهم:

قوم إذا نودوا لدفع ملمّة *** والخيل بين مدعسٍّ ومكردس

لبسوا القلوب على الدّروع كأنّهم *** يتهافتون إلى ذهاب الأنفس

(1) فلمّا لم يبق معه سوى أهل بيته (2)، خرج عليّ بن الحسين عليه السلام، وكان (3)من أصبح النّاس وجهاً وأحسنهم خلقاً، فاستأذن أباه في القتال، فأذن له. (4)(5)ثمّ نظر إليه نظر (6)آئسٍ منه وأرخى عليه السلام عينه (7)وبكى (8). (9)ثمّ قال: اللّهمّ اشهد، فقد برز إليهم (10)غلام أشبه النّاس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك صلى الله عليه و آله و سلم، وكنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك نظرنا إليه، فصاح


1) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: أقول: روي أنّه لمّا لم يبق معه إلّاولد عليّ وولد جعفر وعقيل والحسن وولده، اجتمعوا يودع بعضهم بعضاً وعزموا على الحرب، فبرز من ولد عقيل ستّة، فقُتلوا، ومن ولد جعفر ثلاثة فقُتلوا، ومن ولد الحسن ثلاثة فقُتلوا، ومن ولد أميرالمؤمنين سبعة مع العبّاس، وقد ذكرنا بعضا وتركنا بعضاً منهم خوفاً للإطالة كما أنّا طوينا عن ذكر بقية الشّجعان وكيفيّة قتال الأقران من بقيّة أصحاب الحسين عليه السلام للإيجاز. قال السّيِّد: فلمّا ...].

2) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار].

3) - [في نفس المهوم والعيون مكانهما: ولمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق معه إلّاأهل بيته خاصّة وهم: ولد عليّ وولد جعفر، وولد عقيل، وولد الحسن (عليهم السلام)، اجتمعوا يودّع بعضهم بعضاً وعزموا على الحرب، فتقدّم عليّ بن الحسين الأكبر عليه السلام، وكان ...، وفي المعالي: واختلفوا أيضاً في أنّه هو أوّل شهيد من أهل بيت الحسين عليه السلام أو عبداللَّه بن مسلم، وذهب إلى كلّ واحد منهما طائفة، والظّاهر أنّه أوّل قتيل من الهاشميّين. ولمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق معه إلّاأهل بيته خاصّة وهم ولد عليّ عليه السلام وولد الحسن عليه السلام وولد جعفر وولد عقيل، اجتمعوا يودِّع بعضهم بعضاً وعزموا على الحرب، فتقدّم عليّ بن الحسين عليه السلام، وكان ...].

4) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].

5) [حكاه عنه في الدّمعة، 4/ 329].

6) - [الأعيان: نظرة].

7) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: بالدّموع].

8) [حكاه عنه في الدّمعة، 4/ 329].

9) [لم يرد في نفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون].

10) [الأسرار: وساق الكلام].

وقال: يا ابن سعد! قطع اللَّه رحمك كما قطعت رحمي. (1)(2)(3)

گروهى كه چون رو به دشمن نمايند *** پى نيزه داران و خيل سواران

ز جوشن ز بر آهنين دل بپوشند *** بود نزدشان جان ز كف دادن آسان

و چون با آن حضرت به جز خاندانش كسى نماند، على بن الحسين عليه السلام كه از زيباصورتان و نيكوسيرتان روزگار بود، بيرون شد و از پدرش اجازه جنگ خواست. حضرت اجازه اش داد. سپس نگاهى مأيوسانه به او كرد و چشمان خود به زير افكند و اشك فرو ريخت. سپس فرمود: «بارالها! گواه باش جوانى كه در صورت و سيرت و گفتار شبيه ترين مردم به پيغمبرت بود، به جنگ اين مردم رفت. ما هرگاه به ديدن پيغمبرت مشتاق مى شديم، به اين جوان نگاه مى كرديم.»

پس به فرياد بلند صدا زد: «اى پسر سعد! خدا رحم تو را قطع كند؛ همچنان كه رحم مرا قطع كردى.»

فهرى، ترجمه لهوف،/ 112- 113

و بعد از قتل عباس، على بن حسين [...] بر قوم كوفه حمله كرد و چون امام شهيد مظلوم ديد كه قرة العين و ثمرة الفؤاد وى با دشمنان مقاتله مى نمايد، مضطرب الحال گشت و آب از چشم مباركش روان شد و روى به قبله دعا آورد و گفت: «بارخدايا! گواه باش كه اين زمان كودكى به اين جماعت مقاومت مى كند كه از روى خلق و نطق شبيه تر از وى به رسول اللَّه كسى نيست و در اين مدت، هرگاه كه اشتياق ديدار آن حضرت بر من غالب مى گشت، در روى او نظر مى كردم. اى خداى! باران آسمان و زمين و بركات از اين ملاعين بردار و ايشان را در بسيط ارض متفرق گردان و از زنان و فرزندان برخوردارى مده و رضاى حكام و ولات مقرون اين قوم مگردان. چه اين طايفه ما را طلبيدند تا در نصرت ما مساعى جميله مبذول دارند و اكنون كه آمديم در قتال كوشيده و ما را به قتل مى رسانند.»

بعد از آن گفت: «يا ابن سعد! قطع اللَّه رحمك ولا بارك لك في أمرك وسلّط عليك مَنْ يذبحك بعدي في فراشك كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.»

آن گاه به آواز بلند اين آيه را برخواند: «إنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرِّيّة بعضها من بعض واللَّه سميع عليم».

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 162

ابن طاوس، اللّهوف،/ 112- 113/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 370؛ القمّي، نفس المهموم،/ 305، 307- 308؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 193- 194؛ مثله: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 409؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 150


1) [لم يرد في نفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون].

2) [الأسرار: وساق الكلام].

3) - راوى گفت: ياران حسين براى كشته شدن از يكديگر پيشى مى گرفتند و همان طور بودند كه درباره شان گفته شده است:

(روى) أنّه: لمّا قُتل العبّاس، تدافعت الرّجال على أصحاب الحسين عليه السلام، فلمّا نظر (1)ذلك، نادى: يا قوم! أما من مجير يجيرنا، أما من مغيث يغيثنا، أما من طالب حقّ فينصرنا؟ أما من خائف (2)من النّار (3)(4)فيذبّ عنّا؟ أما من أحد يأتينا بشربة من الماء لهذا الطّفل؟ فإنّه لا يطيق الظّمأ، فقام إليه ولده (5)الأكبر، وكان له من العمر (6)سبع عشرة (7)سنة، فقال: أنا آتيك بالماء يا سيّدي، (8)فقال: امض بارك اللَّه فيك قال (9)، فأخذ الرّكوة بيده، ثمّ اقتحم الشّريعة، وملأ الرّكوة، وأقبل بها نحو أبيه، فقال: يا أبة (10)! الماء لمن طلب، اسق أخي وإن بقى شي ء فصبّه عليَّ، فإنّي واللَّه عطشان. فبكى الحسين، وأخذ ولده الطّفل، فأجلسه على فخذه، وأخذ الرّكوة، وقرّبها إلى فيه، فلمّا همّ الطّفل أن يشرب، أتاه سهم مسموم، فوقع في حلق الطّفل فذبحه قبل أن يشرب الماء شيئاً، (11)فبكى الحسين ورمى الرّكوة من يده ونظر بطرفه إلى السّماء وقال: اللّهمّ أنت الشّاهد على قوم قتلوا أشبه الخلق بنبيّك وحبيبك ورسولك:

(12)واللَّه (13)ما لي أنيس بعد فرقتكم *** إلّا البكاء وقرع السّنّ من ندم ولا ذكرت الّذي أبدى الزّمان لكم *** إلّا جرت أدمعي ممزوجة بدمي 8 9 (14)

حضرت امام زين العابدين عليه السلام فرمود: چون آن امامزاده عالى تبار متوجه ميدان كارزار شد، حضرت امام اخيار، آب از ديده هاى مبارك فرو ريخت و رو به جانب آسمان گردانيد و گفت: «خداوندا! تو گواه باش بر ايشان كه فرزند رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم و شبيه ترين مردم در گفتار و صورت و سيرت به آن حضرت به سوى ايشان مى رود و هرگاه ما مشتاق لقاى پيغمبر تو مى شديم، به سوى جمال او نظر مى كرديم. خداوندا! بركت هاى زمين را از ايشان منع كن و ايشان را پراكنده گردان و واليان را از ايشان راضى مگردان كه ايشان ما را طلب كردند كه يارى كنند و شمشير كين روى ما كشيدند.»

پس حضرت بر عمر بانگ زد كه: «چه مى خواهى از ما اى بدترين اشقيا؟ خدا رحم تو را قطع كند و هيچ كار تو را بر تو مبارك نگرداند و بعد از من بر تو مسلط گرداند كسى را كه تو را در ميان رختخواب ذبح كند؛ چنانچه رحم مرا قطع كردى و قرابت حضرت رسالت را در حق من رعايت نكردى.»

پس به آواز بلند اين آيه را كه در شأن اهل بيت نازل شده است، تلاوت نمود: «انَّ اللَّه اصطَفى آدَمَ ونوحاً وآلَ إبراهيمَ وآلَ عِمرانَ عَلَى العالَمين* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ واللَّه سَميعٌ عَليمٌ».

مجلسى، جلاءالعيون،/ 680


1) - [زاد في المعالي والأسرار: إلى].

2) [لم يرد في المعالي وتظلّم الزّهراء].

3) - [الأسرار: اللَّه].

4) [لم يرد في المعالي وتظلّم الزّهراء].

5) - [زاد في المعالي: عليّ].

6) [تظلّم الزّهراء: سبعة عشر].

7) [تظلّم الزّهراء: سبعة عشر].

8) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء].

9) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء].

10) - [الدّمعة: يا أبتاه].

11) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

12) [لم يرد في المعالي].

13) [لم يرد في المعالي].

14) - چون عبّاس شهيد شد و كسى از اهل بيت رسالت به غير اولاد گرام آن حضرت نماند. على اصغر كه به على اكبر مشهور است، به نزد پدر بزرگوار آمد و آهنگ ميدان كرد [...].

الطّريحي، المنتخب، 2/ 443/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 327- 328، 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة، 1/ 404؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 200- 201؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 423

فإذا عرفت ما تقدّم، فاعلم أنّ كيفيّة شهادته صلاة اللَّه عليه على ما استفيد من الرّوايات أنّه لمّا قُتل العبّاس عليه السلام وحبيب بن مظاهر رضى الله عنه، بانَ الانكسار في وجه الحسين عليه السلام، فجلس مهموماً مغموماً ودموعه تجري على خدّيه، فأتى إليه ولده عليّ الأصغر المعروف بالأكبر، وقال: يا أبتاه! قُتل عمّي العبّاس فلا خير لي في الحياة بعده، فقد ضاق صدري لفراقه، فهل من رخصة، فبكى الحسين عليه السلام وقال: يا ولدي! يعزّ واللَّه عليَّ فراقك، فقال: كيف أبتاه وأنت وحيد بين الأعداء، فريد لا ناصر لك ولا معين، روحي لروحك الفداء، ونفسي لنفسك الوقاء.

وفي كتاب مهيّج الأحزان إنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام (1): لمّا توجّه إلى الحرب، اجتمعت النّساء حوله كالحلقة، وقلن له: ارحم غربتنا ولا تستعجل إلى القتال، فإنّه ليس لنا طاقة في فراقك، قال: فلم يزل يجهد ويبالغ في طلب الإذن من أبيه حتّى أذن عليه السلام له، ثمّ تودّع


1) - [إلى هنا لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].

من أبيه عليه السلام والحرم، وتوجّه نحو الميدان. (1)

بالجمله، چون على اكبر اهل و عشيرت را كشته و پدر را يكتنه و تشنه در ميدان لشكر دشمن نگريست، ديگر شكيب نتوانست. عرض كرد: «جانم فداى تو باد، رخصت فرماى تا من نيز از اين قوم كين توزى كنم و جانبازى را آيت بهروزى دانم.»

و در اسعاف حاجت چندان اصرار نمود كه دستورى يافت. پس پردگيان سرادق عصمت را يك يك وداع گفت. بانك «وامحمّداه» از اهل بيت رسول اللَّه بالا گرفت.

در كتاب «روضة الاحباب» مسطور است كه: حسين عليه السلام على اكبر را به دست خود سلاح جنگ درپوشانيد. اورا درعى عادى و مغفرى فولاد داد و اديمى كه از على مرتضى به يادگار داشت، بر ميان فرزند استوار بست و اسب عقاب را داد تا برنشست «1» و چون به جانب ميدان روان گشت، آن حضرت سخت بگريست و سبابه مبارك را به سوى آسمان فراز كرد و گفت:

«اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك. وكنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك نظرنا إلى وجهه. اللّهمّ! امنعهم بركات الأرض وفرّقهم تفريقاً ومزّقهم تمزيقاً واجعلهم طرائق قدداً ولا تُرض الولاة عنهم أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا علينا يقاتلوننا.»

عرض كرد: «اى پروردگار من! گواه باش، اينك جوانى به مبارزت اين جماعت مى شتابد كه شبيه ترين مردم است در خَلق و خُلق «2» «1» و منطق با پيغمبر تو و ما هرگاه مشتاق مى شديم به ديدار پيغمبر تو، به روى او نگران مى شديم و اورا نظاره مى كرديم. اى پروردگار من! بازدار از ايشان بركات زمين را و انبوه ايشان را متفرق و متشتت «3» فرما و بدران پرده اين جماعت را و پراكنده ساز ايشان را و بيفكن اين گروه را در طرق متفرقه و شعب متباينه «4» و دشمن دار همواره بر اين عتات طغات «5» فرمانگذاران را، چه اين جماعت ما را دعوت كردند كه نصرت كنند، چون اجابت كرديم، آغاز عداوت نمودند و طريق مقاتلت گرفتند.»

آن گاه با اعلى صوت صيحه بر ابن سعد زد:

فقال: ما لك؟ قطع اللَّه رحمك ولا بارك اللَّه لك في أمرك وسلّط عليك مَن يذبحك بعدي على فراشك كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من رسول اللَّه.

فرمود: «اى پسر سعد! چه افتاد تورا؟ خداوند قطع كند رحم تورا «6» و مبارك نفرمايد تورا در هيچ امرى و آرمانى و مسلط كند بر تو كسى را كه در فراش تو بكشد. تورا به كيفر آن كه قطع كردى رحم مرا «7» و نگران نشدى قربت و قرابت مرا با رسول خداى.»

آن گاه بانك برداشت و به آواز بلند اين آيت مبارك را كه در فضليت اهل بيت فرود شده [است]، قرائت فرمود:

«إنّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إبْراهيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلى العالَمينَ ذُرِّيّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ» «8».

1- 1. [قريب به اين مطلب در كتاب ناسخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 118 نيز آمده است].

2.

خلق (بر وزن فلس): اندام، و (بر وزن قفل): خوى.

3.

متشتت: پراكنده.

4.

شعب ومتباينه: راه هاى مختلف.

5.

عاتى: ستمگر. طاغى: سركش.

6.

اولاد تو در روى زمين نماند.

7.

نگذاشتى از على اكبر براى من اولاد ماند.

8.

قرآن كريم (3- 30).

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 349- 351


1) - همانا بعد از شهادت عباس، در خدمت حسين عليه السلام كسى كه بتواند ميان بست و بر پشت اسب نشست و شمشير به دست كرد و با دشمن رزم آزمود، جز فرزندش على اكبر نبود [...].

البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 329/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 409؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 289

(قال) أبو الفرج وغيره: وكان أوّل من قُتل بالطّفّ من بني هاشم بعد أنصار الحسين عليه السلام عليّ بن الحسين، فإنّه لمّا نظر إلى وحدة أبيه، تقدّم إليه وهو على فرس له يُدعى ذا الجناح، فاستأذنه في البراز، وكان من أصبح النّاس وجهاً، وأحسنهم خلقاً، فأرخى عينيه بالدّموع، وأطرق، ثمّ قال: اللّهمّ اشهد أنّه قد برز إليهم غلام أشبه النّاس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك، وكنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك نظرنا إليه. ثمّ صاح: يا ابن سعد! قطع اللَّه رحمك كما قطعت رحمي ولم تحفظني في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

السّماوي، إبصار العين،/ 22/ مثله، الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 138- 139

فاستأذن أباه في القتال، فأذن له، ثمّ نظر إليه نظرة آيس منه، وأرخى عينيه فبكى وقال. وفي رواية: ثمّ رفع سبّابتيه نحو السّماء وقال. وفي المقاتل واللّهوف: ثمّ قال: اللّهمّ كن أنت الشّهيد عليهم، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك.

وفي المقاتل: غلام أشبه الخلق برسول اللَّه صلي الله عليه و آله . (وفي رواية): وكنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك نظرنا إلى وجهه، ثمّ تلا:

«إنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذِّرّيةً بعضها من بعضٍ واللَّهُ سميع عليم».

الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 207

و (منها) قال المرحوم الشّيخ جعفر التّستريّ [قدس سره]: إنّ الحسين [عليه السلام] في مصيبة ولده: قد احتضر وأشرف على الموت ثلاث مرّات، (الاولى) لمّا برز عليّ الأكبر واستأذن (1)أباه، فأذن له وألبسه الدّرع والسّلاح وأركبه على العقاب. قال- رحمه الله-: فلمّا تجلّى وجه طلعته من أفق العقاب واستولت يده وقدمه على العنان والرّكاب، خرجن النّساء وأحدقن به، فأخذت (2)عمّاته وأخواته بعنانه وركابه، ومنعنه من العزيمة، فعند ذلك تغيّر حال الحسين عليه السلام بحيث أشرف على الموت، وصاح بنسائه وعياله: دعنه، فإنّه (3)ممسوس في اللَّه و (4)مقتول في سبيل اللَّه، ثمّ أخذ بيده وأخرجه من بينهنّ، فنظر إليه نظر آيس منه، إلى آخره.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 415/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 293

(أقول) في هذا المجلس نذكر مطالب نفيسة فيما يتعلّق بعليّ الأكبر ممّا استخرجته من بعض المقاتل وممّا استفدته من الأساتيذ قدّس اللَّه أرواحهم، (منها) قوله: قطع اللَّه رحمك.

أنّ (5)عمر بن سعد كان ابن خالة ليلى أمّ عليّ الأكبر، وليلى (6)بنت خالته، (7)لأنّه كانت لأبي سفيان (لعنه اللَّه) بنات (8)تزوّج بإحداها رسول اللَّه وهي أمّ حبيب (9)واسمها رملة،


1) - [في وسيلة الدّارين مكانه: ومنها إنّ الحسين ما أشرف على الموت عند أيّة مصيبة إلّاعلى ولده عليّ الأكبر حينما برز القتال واستأذن ...].

2) - [أضاف في وسيلة الدّارين: سكينة].

3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

5) - [في وسيلة الدّارين مكانه: اعلم بأنّ ...].

6) - [أضاف في وسيلة الدّارين: كانت].

7) - [أضاف في وسيلة الدّارين: وذلك].

8) - [أضاف في وسيلة الدّارين: متعدّدة].

9) - [وسيلة الدّارين: حبيبة].

وتزوّج بإحداها (1)سعد بن أبي وقّاص، فأولدها عمراً، (2)وبإحداها (3)أبو مرّة، فأولدها ليلى أمّ عليّ (4)وهي ميمونة بنت أبي سفيان، وأيضاً (5)كان عمر بن سعد (لعنه اللَّه) من بني زهرة، (6)وآمنة أمّ النّبيّ صلى الله عليه و آله من بني زهرة (7)، وزهرة وقصي كانا أخوين، وقصي أحد أجداد النّبيّ صلى الله عليه و آله، وسعد بن أبي وقّاص ابن عمّ لآمنة أمّ النّبيّ، (8)وقيل يحتمل أنّ المراد:

قطع اللَّه نسلك كما قطعت نسلي من هذا الشّاب (9).

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 413- 414/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 292

ولمّا لم يبق من الحسين إلّاأهل بيته، عزموا على ملاقاة الحتوف ببأس شديد، وحفاظ مرّ، ونفوس أبيّة، وأقبل بعضهم يودّع بعضاً، وأوّل من تقدّم أبو الحسن عليّ الأكبر.

ولمّا يمم الحرب، عزّ فراقه على مخدّرات الإمامة، لأنّه عماد أخبيتهنّ، وحمى أمنهنّ، ومعقد آمالهن بعد الحسين، فكانت هذه ترى هتاف الرّسالة في وشك الانقطاع عن سمعها، وتلك تجد شمس النّبوّة في شفا الانكساف، وأخرى تشاهد الخلق المحمّدي قد آذن بالرّحيل، فأحطنّ به، وتعلّقن بأطرافه، وقلن: ارحم غربتنا، لا طاقة لنا على فراقك، فلم يعبأ بهنّ، لأنّه يرى حجّة الوقت مكثوراً، قد اجتمع أعداؤه على إراقة دمه الطّاهر.

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 318

ولم يتمالك الحسين عليه السلام دون أن أرخى عينيه بالدّموع، وصاح بعمر بن سعد: ما لك! قطع اللَّه رحمك كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وسلّط عليك من


1) - [وسيلة الدّارين: بثانيتها].

2) [وسيلة الدّارين: تزوّج بثالثتها].

3) [وسيلة الدّارين: تزوّج بثالثتها].

4) - [أضاف في وسيلة الدّارين: الأكبر].

5) - [وسيلة الدّارين: وهذا مضافاً إلى أنّه].

6) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

8) [وسيلة الدّارين: فقوله عليه السلام في يوم العاشر من المحرّم لعمر بن سعد: قطع اللَّه رحمك، أي قطع اللَّه هذه النّسبة الّتي تكون موجودة بيننا، وقيل وهو الصّحيح بأنّ المراد من قوله عليه السلام قطع اللَّه رحمك، أي قطع اللَّه نسلك وذرّيّتك كما قطعت نسلي من هذا الشّاب].

9) [وسيلة الدّارين: فقوله عليه السلام في يوم العاشر من المحرّم لعمر بن سعد: قطع اللَّه رحمك، أي قطع اللَّه هذه النّسبة الّتي تكون موجودة بيننا، وقيل وهو الصّحيح بأنّ المراد من قوله عليه السلام قطع اللَّه رحمك، أي قطع اللَّه نسلك وذرّيّتك كما قطعت نسلي من هذا الشّاب].

يذبحك في فراشك. ثمّ رفع شيبته المقدّسة نحو السّماء وقال: اللّهمّ اشهد على هؤلاء، فقد برز إليهم أشبه النّاس برسولك محمّد خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً، وكنّا إذا اشتقنا إلى رؤية نبيّك، نظرنا إليه، اللّهمّ فامنعهم بركات الأرض، وفرّقهم تفريقاً، ومزّقهم تمزيقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا، ثمّ عدوا علينا يقاتلونا، ثمّ تلا قوله تعالى: «إنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرِّيّةً بعضها من بعضٍ واللَّهُ سميعٌ عليم». (1)

با چنين حال، چرا گريه هاشان آرام يابد و از چه رو شيونشان به آسمان نرسد؟

در اين جا دورنمايى ديگر است، بس بزرگ تر و اندوهبارتر. و آن تأثر سالار شهيدان به فقدان اين استوانه فضيلت است. حسين عليه السلام دقيقاً آگاه بود كه فردى را كه وداع مى كند، به سفرى خواهد رفت كه رجوعى بعد از آن نمى باشد. مى دانست كه او مظهر تام حقيقت محمدى و آينه پيراسته جمال سرمدى و آيتى از آيات جلال ربوبى است. واقف بود كه ساعاتى ديگر پاره جگرش را پاره پاره مى كنند. گوهر گنجينه رسالت را درهم مى شكنند و اختر تابناك منظومه امامت را از آسمان به زمين مى كشند.

آرى! حسين عليه السلام شاهد بود كه فرزند عزيزش عازم نبرد است و پيك اجل بر بالاى سرش بال و پر مى زند. در آن حال و هوا چاره اى نيافت جز آن كه خون دل از ديدگان فرو بارد و به تعبير روايت: «چشمانش مالامال از اشك گرديد.»

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 78

چنانچه بعد از شهادت او به عمرسعد بانگ برآورد:

ما لَكَ؟ قطع اللَّه رحِمك كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله) فلا بارك اللَّه فيك وسلّط عليك من يذبحُك على فراشك.

يعنى: تورا چه مى شود؟ خدا نسلت را براندازد، همان گونه كه نسل مرا برانداختى و پيوند خويشاونديم با رسول خدا صلى الله عليه و آله را مراعات نكردى. خدا در تو بركت قرار ندهد (يا بركاتش را از تو دريغ دارد) و كسى را بر تو مسلط سازد كه در بستر سر از تنت جدا سازد. «1»

1. امام حسين عليه السلام با اين فرمايش به پيوند خويشاوندى بين على اكبر و ابن سعد اشاره فرمود؛ زيرا على اكبر و سعد بن وقاص فرزندان دو خواهر بودند. مادر ليلى، ميمونه فرزند ابو سفيان (الاصابه، ج 4، ص 178، در شرح حال ابى مره) و مادر ابن سعد، حمنة نيز دختر ابو سفيان (الرياض النظرة، ج 2، ص 292) مى باشد.

در ولادت عمر سعد اختلاف شده است. ابن عساكر آن را در عهد پيامبر صلى الله عليه و آله مى داند؛ به اين دليل كه پدر او سعد لشكرى به دستور عمرخطاب در سال 19 به شبه جزيره فرستاد كه با آنان فرزندش عمر سعد همراه بود؛ اما يحيى بن معين ولادتش را در سال فوت عمر دانسته كه حديث سيف مؤيد آن است. او گويد: سعدبن ابى وقاص با يسرى دختر قيس بن ابى كتم از قبيله كنده در واقعه ردّه (ارتداد) ازدواج نمود و عمر از وى به دنيا آمد.

در «الرياض النظرة» مادر عمرسعد را دختر قيس بن معد يكرب معرفى مى نمايد.

در «منتخب كنز العمال» در حاشيه مسند احمد، ج 5، ص 113 و تذكرة الخواص، ص 114 و كامل ابن اثير، ج 4، ص 94، و مثير الاحزان، ص 25 آمده است كه امير المؤمنين عليه السلام به عمرسعد گفت: «چگونه اى تو اى ابن سعد، آن گاه كه در وضعى قرارگيرى كه بين بهشت و دوزخ مخيّر گردى و تو دوزخ را برگزينى.»

ابن قولويه در «كامل الزيارة»، ص 74 از امير المؤمنين عليه السلام نقل مى كند، به سعد خبر داد كه فرزندش عمر، حسين عليه السلام را مى كشد.

عبداللَّه بن شريك گويد: «گروه هايى را ديدم كه چون عمر سعد بر آنان گذشت، گفتند: اين قاتل حسين عليه السلام است. و اين قبل از واقعه كربلا بود.» (تاريخ ابن اثير، ج 4، ص 94)

در «تاريخ ابى الفداء» ج 1، ص 195، در وقايع سال 66، ماه ذى حجه آمده است كه مختار، عمر سعد و پسرش حفص را به قتل رساند. طارمى، ترجمه على اكبر عليه السلام للمقرّم،/ 78- 79

در آن هنگام كه على اكبر عازم ميدان بود، امام محاسن مقدّسش را به آسمان گرفت و با ذكر فضايل زير اشاره نمود كه او در ميثاق ازلى، قلم به قطعه قطعه شدنش در ميان ضربات تير و نيزه و شمشير رفته است. امام عليه السلام فرمود:

خدايا! شاهد باش كه شبيه ترين مردم از نظر خلقت و خلق و خوى و كلام به پيامبرت محمّد صلى الله عليه و آله به سويشان مى رود و ما چون مشتاق رسولت مى شديم، به او مى نگريستيم. خدايا! بركات زمين را از آنان بازدار؛ جمعشان را به تفرقه و اتحادشان را به پراكندگى بدل ساز؛ آنان را به راه هاى گوناگون بدار و اميران را از ايشان هرگز راضى مساز؛ زيرا اينان ما را دعوت نمودند تا ياريمان كنند؛ ليكن بر ما تاختند و آهنگ قتلمان نمودند.

بعد، اين آيه را تلاوت فرمود: همانا خداوند آدم و نوح و خاندان ابراهيم و خاندان عمران را بر عالميان برگزيد. ذريّه اى كه بعضى از آن ها از برخى ديگر است و خداوند شنواى بس داناست.

مقصود امام آن است كه اين فرزند ارجمندش از آن ذريه طيبه و يكى از اركان امامت است و به سوى قومى گام مى نهد كه به هيچ گونه حرمت اورا رعايت نمى دارند.

اين سخن دُربار بدان لحاظ از حضرت سيد الشهدا عليه السلام صادر شد تا پيروان آيين توحيد در پهنه اعصار، هم به درجه شقاوت و سنگدلى اعداى آل محمد (صلّى اللَّه عليه وعليهم) پى ببرند و هم به فداكارى و ايثارگرى فرزندش در راه دين. تا اين كه بدانند مذهبى كه چنين قربانيانى دارد، ارجمندترين آيينى است كه بايد بدان تمسك جست و در امتداد آن به حركت افتاد. و هر آنكه اين تعليم را به نيكى فرا گيرد، درمى يابد كه براى شريعت حق بايد گران سنگ ترين موجود عالم هستى را فداى آن ساخت و از قربانى ساختن اهم ذخاير خود، كوتاهى نورزيد.

كما اين كه در اين كلام اشارتى بر شهيد فقيد و بيان فضايل او است؛ كه آن كه جانش را در راه نهضت الهى براى رهايى بشر و هدايت نسل هاى بعد از خود فدا مى سازد، انسانى نشسته بر اوج كمال و شاخسارى بر شجره طيبه رسالت است. هم او كه بايد مقتداى امت ها قرار گيرد و در فداكارى و ايثارگرى و ديگر صفات حسنه اسوه عالميان باشد.

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 80- 81

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 321- 322


1) - اين ترتيب شگفت نيست كه آن گاه كه آهنگ نبرد نمود، بانوان حرم گرد او حلقه زنند و بگويند: «رحمى به غربت ما نما.» چرا كه مى ديدند اختر رسالت رو به افول مى رود و آواى وحى از سراپرده گوششان به دور مى شود. مى ديدند كه مرآة جمال نبوى در شرف درهم شكستن است و مجسمه خلق محمدى- كه اميد يتيمان بود و پناه بى پناهان- قصد كوچ به ديار دوست نموده [است].

قالوا: ولمّا تقدّم عليّ الأكبر إلى الحرب، اجتمعت النِّساء ودُرنَ حوله كالحلقة، وتعلّقن بأطرافه، وقلن له: ارحم غربتنا ولا تستعجل إلى القتال، فلا طاقة لنا في فراقك، فلم يعبأ بهنّ، ولم يزل يطلب الإذن من أبيه حتّى أذن له.

وفي (النّاسخ عن كتاب روضة الأحباب): إنّ الحسين عليه السلام ألبسه بيده لامة حربه، وأفرغ عليه درعه ومغفره، وشدّ وسطه بمحزم ادّخره من أبيه أمير المؤمنين عليه السلام، وأركبه فرسه العُقاب.

فعند ذلك ودّع أباه الحسين والحرم وعموم بني هاشم، وتوجّه نحو القوم، وجلا عليهم كالشّمس الضّاحية.

بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 345

اختلف أهل السّير والتّاريخ، بأ نّه هو أوّل شهيد أم يكون غيره؟ فذهب جماعة منهم إلى أنّه هو عبداللَّه بن مسلم، ولكنّ الصّحيح هو الأوّل، ويدلّ على ذلك زيارة النّاحية الّتي تأتي بعدئذٍ إن شاء اللَّه في آخر أحوالاته عليه السلام.

لمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق معه إلّاأهل بيته خاصّة، وهم ولد عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وولد جعفر، وولد عقيل، اجتمعوا يودّع بعضهم بعضاً، وعزموا على الحرب، فتقدّم عليّ بن الحسين عليه السلام، وكان من أصبح النّاس وجهاً، وأحسنهم خَلقاً وخُلقاً، فاستأذن أباه في القتال، فأذن له في الحرب.

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 288- 289

[دَوْر عليّ الأكبر عليه السلام]

وكان كذلك فقد شاء اللَّه تعالى أن ينوب عليّ الأكبر عن جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأن يكون هو الممثّل عنه في مهمّة الإبقاء، فقد كان من خاصّة طينة جدّه وأشبه النّاس به كما جاء في زيارته: «السّلام على أوّل شهيد من نسل خير سليل ...»، وكما قال عنه أبوه الإمام الحسين عليه السلام حينما برز نحو القوم: «اللَّهمّ اشهد على هؤلاء القوم، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك، وكنّا إذا اشتقنا النّظر إلى رسولك نظرنا إليه»، وذلك بعد أن ألبسه ملابس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعمّمه بعمامته، وأعطاه سلاحه، وقدم له مركبه، كما أنّه عليه السلام كان قد بلغ درجة الأولياء على ما جاء في زيارته: «السّلام عليك يا وليّ اللَّه وابن وليّه».

الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 80

قتاله ورجزه عليه السلام

وكان يحمل عليهم، ويقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن- وبيت اللَّه- أولى بالنّبيّ

حتّى قُتل صلّى اللَّه عليه.

الرّسّان، تسمية من قتل،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

ثمّ كرّ عليهم وهو يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

من شَمِرٍ وعمرٍ وابن الدّعيّ

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 73

ثمّ شدّ عليهم، وهو يقول:

أنا عليُّ بن حسين بن عليّ *** أنا، وبيت اللَّه! أولى بالنّبيّ

من شَمِرٍ وشبثٍ وابن الدّعيّ

المصعب الزّبيري، نسب قريش، 1/ 57

وكان يقاتل وهو يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** أنا وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

من شَمِرٍ وشبثٍ وابن الدّعيّ

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 361- 362؛ أنساب الأشراف، 3/ 146

قال: وكان أوّل قتيل من بني أبي طالب يومئذٍ عليّ الأكبر بن الحسين بن عليّ عليهم السلام [...] ذلك، أنّه (1)(2)أخذ يشدّ (3)على النّاس (4)وهو يقول:


1) [نهاية الإرب: حمل].

2) [الكامل: حمل عليهم].

3) [نهاية الإرب: حمل].

4) [الكامل: حمل عليهم].

أنا عليُّ بن حسين بن عليّ *** نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ

تاللَّه لا يحكُمُ فينا ابن الدَّعيّ

قال: ففعل ذلك مراراً. (1)

رجزى به اين مضمون مى خواند:

«من عليم، پسر حسين بن على

به پروردگار كعبه كه ما به پيمبر نزديك تريم

به خدا پسر بى پدر درباره ما حكم نكند.»

گويد: اين كار را چند بار تكرار كرد.

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3052

الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 446/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 293؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 455

قال: ثمّ تقدّم عليّ بن الحسين (2)بن عليّ (3)عليهما السلام وهو يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** من عصبة جدّ أبيهم النّبيّ

واللَّه (4)لا يحكم (5)فينا ابن (6)الدّعي *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني

أضربكم بالسّيف أحمي (7)عن أبي *** ضرب غلام علويّ قرشيّ

ثمّ حمل رضى الله عنه، فلم يزل يقاتل حتّى ضجّ أهل الشّام من يده ومن كثرة من قُتل منهم.

ابن أعثم، الفتوح، 5/ 208- 209

منهم ابنه عليّ بن الحسين الأكبر، وكان يرتجز ويقول:

أنا عليُّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ

المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71


1) - وى حمله آغاز كرد.

2) ليس في د، وهذا عليّ بن الحسين الأكبر عليهما السلام.

3) ليس في د، وهذا عليّ بن الحسين الأكبر عليهما السلام.

4) - في المراجع: اللَّه.

5) من المراجع، وفي الأصل: فساس، وفي د و بر: فساس به.

6) من المراجع، وفي الأصل: فساس، وفي د و بر: فساس به.

7) - من المقتل، وفي الأصل و بر: حام، وفي د: حامي، وليس البيت في المراجع الاخر.

وقال المدائني عن العبّاس بن محمّد بن رزين، عن عليّ بن طلحة وعن أبي مخنف، عن عبدالرّحمان بن يزيد بن جابر، عن حميد بن مسلم، وقال عمر بن سعد البصريّ، عن أبي مخنف، عن زهير بن عبداللَّه الخثعميّ، وحدّثنيه أحمد بن سعيد عن يحيى بن الحسن العلويّ، عن بكر بن عبدالوهّاب، عن إسماعيل بن أبي إدريس، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين: (1)إنّ أوّل قتيل قُتل من ولد أبي طالب مع الحسين، ابنه عليّ عليه السلام (2)(3)قال: فأخذ يشدّ على النّاس وهو يقول (4):

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

من شبثٍ ذاك ومن شمر الدّنيّ *** أضربكم بالسّيف حتّى يلتوي (5)

ضرب غلام هاشميّ علويّ *** ولا أزال اليوم أحمي عن أبي

واللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ (6)ففعل ذلك مراراً (7). (8)

و چند بار اين رجز را خواند و به راست و چپ حمله مى برد.

1. منم على، فرزند حسين بن على. سوگند به خانه خدا كه ما سزاوارتريم به پيغمبر صلى الله عليه و آله از شبث بن ربعى و از شمر دون (پست). با اين شمشير آن قدر به شما مى زنم تا خم شود و بتابد؛ چون ضربه و زدن جوانى كه هم هاشمى و هم علوى است و امروز پيوسته (تا جان دارم) از پدرم حمايت مى كنم و به خدا اين زنازاده (پسر زياد) نبايد درباره ما حكومت كند.

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 115- 116

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 76/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 308- 309


1) [حكاه عنه في البحار، 45/ 45؛ العوالم، 17/ 287، والأسرار،/ 371، وزاد فيه: وهو مستفادأيضاً من فقرات زيارته. ولهذا قدّم بعض علمائنا قتله على سائر بني هاشم].

2) [حكاه عنه في البحار، 45/ 45؛ العوالم، 17/ 287، والأسرار،/ 371، وزاد فيه: وهو مستفادأيضاً من فقرات زيارته. ولهذا قدّم بعض علمائنا قتله على سائر بني هاشم].

3) - [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان، 8/ 207].

4) - [وفي نفس المهموم مكانه: ثمّ حمل عليّ بن الحسين عليه السلام على القوم وهو يقول ...].

5) - [نفس المهموم: ينثني].

6) [زاد في نفس المهموم: «وشدّ على النّاس مراراً وقتل منهم جمعاً كثيراً حتّى ضجّ النّاس من كثرة من قتل منهم. وروي أنّه قتل على عطشه مائة وعشرين رجلًا، وفي المناقب: إنّه قتل سبعين مبارزاً].

7) [زاد في نفس المهموم: «وشدّ على النّاس مراراً وقتل منهم جمعاً كثيراً حتّى ضجّ النّاس من كثرة من قتل منهم. وروي أنّه قتل على عطشه مائة وعشرين رجلًا، وفي المناقب: إنّه قتل سبعين مبارزاً].

8) - ولذا روى هم رفته چند حديث كه از امام باقر عليه السلام و حميدبن مسلم و زهير بن عبداللَّه روايت شده [است]، نخستين كسى كه در آن روز از فرزندان ابوطالب به شهادت رسيد، فرزند حسين عليه السلام على بن الحسين بود كه به لشكريان عمرسعد حمله كرد و اين شعر را مى خواند: «1»

ثمّ حمل فيهم، وهو يقول شعرا:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** أنا وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي *** تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ

[ضرب غلام هاشميّ قرشيّ]

[ابن الدّعي] يعني عبيداللَّه بن زياد اللّعين.

والتحم القتال، ولم يزل عليّ بن الحسين عليه السلام يحمل فيهم على فرسه، ويقتل منهم.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 153

فجعل يرتجز وهو يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

أما ترون كيف أحمي عن أبي (1)(2)فقتل منهم عشرة (3). (4)

منم على بن حسين بن على *** ما به خدا هستيم اولى به نبى

از پدر امروز كنم دفع بدى

و ده تن را كشت.

كمره اى، ترجمه الامالى،/ 162

الصّدوق، الأمالي،/ 162/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 321؛ البحراني، العوالم، 17/ 170- 171؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 161

ثمّ شدّ عليهم، وأنشأ يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** إنّا وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

أضربكم بالسّيف أحمي عن *** أبي ضرب غلام هاشميّ عربيّ

أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 30


1) - [زاد في العوالم: (ربّ غلام هاشمي عربيّ)].

2) [حكاه عنه في تظلّم الزّهراء،/ 194].

3) [حكاه عنه في تظلّم الزّهراء،/ 194].

4) - شروع به رجز كرد و گفت:

ولم يزل يتقدّم رجل (1)رجل من أصحابه، فيقتل حتّى لم (2)يبق مع الحسين عليه السلام إلّا أهل بيته خاصّة، فتقدّم ابنه عليّ بن الحسين عليهما السلام [...]، (3)وكان من أصبح النّاس وجهاً (4)[...]. (5)فشدّ (6)على النّاس وهو يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ *** (7)أضرب بالسّيف أحامي عن أبي

ضرب غلام هاشميّ قرشيّ (8)(9)

(شمشير مى زنم) شمشير زدن جوانى هاشمى و قرشى.

پس چند بار چنين حمله افكند.

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد،/ 109- 110

ففعل ذلك مراراً.

المفيد، الإرشاد، 2/ 110/ عنه: الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 370؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 207؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 242

فكان عليّ بن الحسين يضرب بالسّيف بين يدي أبيه عليهما السلام، وهو يرتجز ويقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** أنا وربّ البيت أولى بالنّبيّ

من شمر وشبثٍ وابن الدّعي *** ألا تروني كيف أحمي عن أبي

الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 167- 168

وعليّ القائل يوم ذاك:


1) - [أضاف في إعلام الورى: بعد].

2) - [في الأعيان مكانه: وقال لمّا لم ...].

3) [الأعيان: قال غيره: إنّه كان على فرس له يدّعى ذا الجناح].

4) [الأعيان: قال غيره: إنّه كان على فرس له يدّعى ذا الجناح].

5) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار].

6) - [الأعيان: فحمل].

7) [لم يرد في إعلام الورى، وفي الأسرار: أما ترون كيف أحمي عن أبي].

8) [لم يرد في إعلام الورى، وفي الأسرار: أما ترون كيف أحمي عن أبي].

9) - و همچنان يك يك از ياران سيد الشهداء عليه السلام پيش مى آمد و كشته مى شد تا به جاى نماند از همراهان حسين عليه السلام جز خاندان آن بزرگوار، پس فرزندش على بن الحسين عليه السلام پيش آمد و حمله افكند و مى گفت: منم على فرزند حسين بن على، به خانه خدا سوگند ما سزاوارتر به پيغمبر هستيم. به خدا سوگند پسر زنازاده درباره ما حكومت نخواهد كرد. با شمشير شما را مى زنم و از پدر خويش دفاع مى كنم.»

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن، وبيت اللَّه، أولى بالنّبيّ

أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي

المجدي،/ 91

ثمّ حمل عليّ بن الحسين (1)وهو يقول (2):

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** (3)نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ (4)(5)

واللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني

أضربكم بالسّيف (6)حتّى يلتوي (7)*** ضرب غلام هاشميّ علويّ (8)

أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني *** أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي

ضرب غلام هاشميّ علويّ *** واللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ]

(9)(10)فلم يزل (11)

فكان يأتي الحسين عليه السلام الرّجل بعد الرّجل فيقول: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، فيجيب الحسين عليه السلام: وعليك السّلام، ونحن خلفك، ثمّ يقرأ: «فَمِنهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِر» حتى قُتلوا عن آخرهم رضوان اللَّه تعالى عليهم.

اديرَتْ كؤوسٌ للمنايا عليهمُ *** فاغفَوا عن الدّنيا كإغفاء ذي سُكْرِ

فأجسامُهُمْ في الأرضِ قَتلى بحُبِّه *** وأرواحُهُمْ في الحُجْبِ نَحوَ العُلا تَسري

فما عرّسُوا إلّابقُربِ حبيبهِم *** وما عرّجوا مِن مَسّ بؤسٍ ولا ضُرِّ

ولمّا قتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق إلّاأهل بيته- وهم ولد عليّ عليه السلام، وولد جعفر، وولد عقيل، وولد الحسن عليه السلام، وولده صلّى اللَّه عليهم أجمعين- اجتمعوا وودّع بعضهم بعضاً، وعزموا على الحرب.

قومٌ إذا فَتَحوا العَجاجَ رأيتَهُمْ *** شمساً وخِلْتَ وجوهَهُمْ أقمارا

لا يعدِلون برِفدهِمْ عن سائلٍ *** عَدَلَ الزّمانُ عليهِمُ أو جارا

وإذا الصّريخُ دعاهُمُ لملمّة *** بَذلوا النّفوسَ وفارقوا الأعمارا

في بحار الأنوار: برز عليّ بن الحسين الأصغر عليهما السلام [...] ثمّ حمل، فلم يزل ...، وإلى هنا لم يرد في الأسرار].

يقاتل (12)حتّى ضجّ (13)(14)أهل الكوفة لكثرة (15)من قتل منهم، (16)حتّى

1) - [زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والعيون: على القوم].

2) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: فتقدّم نحو القوم فجعل يرتجز ويقول ...، وفي بحرالعلوم: وشدّ عليهم شدّة اللّيث الغضبان وهو يقول ...].

3) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والعيون ومثير الأحزان: من عصبة جدّ أبيهم النّبيّ].

4) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والعيون ومثير الأحزان: من عصبة جدّ أبيهم النّبيّ].

5) [في تظلّم الزّهراء والمعالي ووسيلة الدّارين:

6) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والعيون والمعالي وبحرالعلوم: أحمي عن أبي].

7) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والعيون والمعالي وبحرالعلوم: أحمي عن أبي].

8) [في تظلّم الزّهراء والمعالي ووسيلة الدّارين:

9) [تظلّم الزّهراء: فقاتل قتالًا شديداً وقتل جمعاً كثيراً وأقول: على رواية الصّدوق عشرة، وفي رواية أخرى: قتل مع عطشه مائة وعشرين رجلًا].

10) [بحر العلوم: وشدّ على النّاس مراراً، وعن بعض التّواريخ: إنّ حملاته بلغت اثنتي عشرة حملة. وقتل منهم مقتلة عظيمة، وفي المعالي ووسيلة الدّارين: وشدّ على النّاس مراراً وقتل منهم جمعاً كثيراً].

11) - [في شرح الشّافية مكانه:

12) [بحر العلوم: وشدّ على النّاس مراراً، وعن بعض التّواريخ: إنّ حملاته بلغت اثنتي عشرة حملة. وقتل منهم مقتلة عظيمة، وفي المعالي ووسيلة الدّارين: وشدّ على النّاس مراراً وقتل منهم جمعاً كثيراً].

13) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار وشرح الشّافية والدّمعة والعيون والمعالي وبحر العلوم ومثير الأحزان: النّاس من كثرة].

14) [وسيلة الدّارين: النّاس من كثرة القتل].

15) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار وشرح الشّافية والدّمعة والعيون والمعالي وبحر العلوم ومثير الأحزان: النّاس من كثرة].

16) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وبحرالعلوم والعيون والمعالي ومثير الأحزان: روي أنّه قتل على عطشه].

(1)أنّه (2)روي أنّه على عطشه قتل (3)(4)مائة وعشرين رجلًا. (5) الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 30/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 311؛ المجلسي، البحار، 45/ 43؛ البحراني، العوالم، 17/ 286؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 364- 365؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 330؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 370؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 194؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 409- 410؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 345؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 151؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 79؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 289؛ دخيل، أبطال الهاشميّين (عليّ الأكبر عليه السلام)،/ 26

ثمّ تقدّم عليّ بن الحسين عليهما السلام [...]، وجعل يرتجز ويقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** من عصبة جدّ أبيهم النّبيّ

نحن وبيت اللَّه أولى بالوصيّ *** واللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ

أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني

طعن غلامٍ هاشميّ عُلويّ


1) [حكاه في نفس المهموم عن البحار،/ 309].

2) [وسيلة الدّارين: النّاس من كثرة القتل].

3) [تظلّم الزّهراء: فقاتل قتالًا شديداً وقتل جمعاً كثيراً وأقول: على رواية الصّدوق عشرة، وفي رواية أخرى: قتل مع عطشه مائة وعشرين رجلًا].

4) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وبحرالعلوم والعيون والمعالي ومثير الأحزان: روي أنّه قتل على عطشه].

5) [حكاه في نفس المهموم عن البحار،/ 309].

(1)فقتل سبعين مبارزاً (2). ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 109

ثمّ شدّ عليهم، وأنشأ يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** أنا وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي *** ضرب غلام هاشميّ عربيّ

وقاتل حتّى قُتل.

الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 87

وهو يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

واللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ

فقاتل قتالًا شديداً وقتل جمعاً كثيراً.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 35

وقال الشّعبيّ، أوّل قتيل منهم: العبّاس بن عليّ، ثمّ عليّ بن الحسين الأكبر خرج وهو يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

من شمر وعمر وابن الدّعيّ

فطعنه رجل، فقتله.

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 256

فتقدّم نحو القوم، فقاتل قتالًا شديداً وقتل جمعاً كثيراً. (3)

فهرى، ترجمه لهوف،/ 113

ابن طاوس، اللّهوف،/ 113

وقاتل حوله أصحابه حتّى قُتلوا جميعاً. وجعل ولده عليّ يرتجز:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحنُ وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

فجاءته طعنة.

الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 203، (ط دارالفكر)، 4/ 417


1) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 309 وتظلّم الزّهراء،/ 194].

2) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 309 وتظلّم الزّهراء،/ 194].

3) - على عليه السلام به جانب لشگر شد و جنگ سختى نمود و عده اى را كشت.

وكان أوّل قتيل من أهل الحسين بن عليّ بن أبي طالب: عليّ الأكبر بن الحسين بن عليّ [...]. فقال عليّ بن الحسين:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ *** كيف ترون اليوم ستري عن أبي

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185

وخرج عليّ بن الحسين، فحمل على النّاس وهو يقول:

أنا عليّ الحسين بن عليّ *** نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ

الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 287

وهو أوّل قتيل من آل أبي طالب يوم الطّفّ شهيداً بين يدي أبيه، قيل: وهو يرتجز:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ

تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ (1)

فرزندانش گفتند: «تا از ما يك كس مانده است، به تو نرسد.»

پس نخستين از اهل بيت على اكبر حمله كرد و به هر حمله سه چهار نفر را بيفكند و بعد از آن كه دوازده حمله كرد و جمعى را افكنده بود، تشنگى بر وى استيلا يافت.

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 163

ابو المؤيد خوارزمى گويد كه على بن الحسين چندان با مخالفان مقاتله كرد كه آن گروه انبوه به ستوه آمدند. چنانچه روايت كرده اند صد و بيست كس را از آن قوم ضال و مضل به قتل رسانيد.

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 162

محمد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45- 46

ثمّ إنّه اشتدّ القتال بين الفريقين حتّى قتل مقتلة عظيمة. (2)

الطّريحي، المنتخب، 2/ 443


1) - هر يارى از ياران او كه به قتل مى رسيدند، مى فرمود كه تو رفتى و من از عقب تو مى آيم، و تنور حرب گرم بود تا به غير از اهل بيت كسى با او نماند و چون صورت حال بر اين منوال ديد، گفت: «نوبت به من رسيد.»

2) - و بعد از عباس بن على عليه السلام على اكبر بن حسين عليهما السلام [...] روى به جنگ آن ملاعين آورد و به-

من بعده [أحمد بن الحسن عليهما السلام] عليّ بن الحسين، وهو يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

أضربكم بالسّيف حتّى يفلل *** ضرب غلام هاشميّ بطلِ

أطعنكم بالرّمح وسط القسطلِ

قال: وحمل على القوم المارقين، ولم يزل يقاتل حتّى قتل مائة وثمانين فارساً. (1)

مجلسى، جلاءالعيون،/ 681

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 87

وفي بعض التّأليفات: أنّه لمّا برز عليّ بن الحسين دعا عمر بن سعد بطارق بن كثير، وكان فارساً منّاعاً، وبطلًا دفّاعاً، فقال له: أنت الّذي تأكل نعمة الأمير وتأخذ منه العطايا، فاخرج إلى هذا الغلام وجئني برأسه، فقال: يا ابن سعد، أنت تأخذ ملك الرّيّ وأنا أخرج إليه؟ بل الواجب أن تخرج أنت إليه، إلّاأن تضمن لي عند الأمير أن تكون إمارة الموصل لي، فحينذ أخرج وآتيك برأسه.

قال: فضمن له ذلك، فخرج طارق إلى مبارزة عليّ بن الحسين، وقاتله وجادله قتالًا، فضربه عليّ بن الحسين ضربة منكرة، فانجدل صريعاً، وعجّل اللَّه بروحه إلى النّار.

قال: فخرج أخو المقتول، فاستقبله عليّ بن الحسين ولم يزالا في كرّ وفرّ، حتّى وصل


1) - پس آن شاهزاده نامدار و آن امامزاده عالى تبار مانند خورشيد تابان از افق ميدان طالع گرديد و عرصه نبرد را به نور جمال خود منوّر گردانيد و جميع لشكر مخالف حيران جمال آن آفتاب اوج عزت و جلال گرديدند؛ چون به ميان ميدان رسيد، چندان كه مبارز طلبيد، كسى جرأت محاربه او ننمود. آن شيربيشه هيجا تيغ از نيام بركشيد و آن لئيمان شقاوت انجام را طعمه شمشير آتش بار خود گردانيد و به هر طرف كه حمله مى كرد، گروهى را به خاك هلاك مى افكند و به هر جانب كه متوجه مى شد، از كشته پشته بلند مى كرد تا آن كه به روايت امام زين العابدين عليه السلام، چهل و پنج كس را طعمه شمشير آتش بار خود گردانيد. به روايت معتبره ديگر، صد و بيست نفر از آن بى دينان بداختر را به سوى عذاب سقر فرستاد.

إليه عليّ بن الحسين، فعطف عليه بضربة وقعت على عينيه، فخرّ صريعاً.

قال: فخرج إليه ولد طارق، فما كان إلّاهنيئة حتّى أرداه قتيلًا، وطلب البراز فلم يبرز إليه أحد.

فهتف عمر بن سعد ببكر بن غانم، وندبه، فبرز إليه، فلمّا برز، تغيّر لون الحسين، فقالت ليلى أمّ عليّ: ممّ تغيّرك يا سيّدي، لعلّه قد أصابه شي ء؟ قال: لا، ولكن قد برز إليه من يخاف عليه منه، فادعي لولدكِ عليّ، فإنّي قد سمعت من جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:

إنّ دعاء الامّ يستجاب في حقّ ولدها.

قال: فجرّدت رأسها، وهي في الفسطاط ودعت له إلى اللَّه عزّ وجلّ بالنّصر عليه.

وقال: وجرى بينهما حرب شديد، حتّى انخرق درع بكر بن غانم من تحت إبطه، فعاجله عليّ بن الحسين بضربة قسمه نصفين لا رحمه اللَّه.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 370

وفي كتاب شهاب الدّين: ثمّ حمل ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم ألفاً وخمسمائة فارس وثمانين راجلًا.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 370

وفي بعض كتب المقاتل إنّ جمعاً من عسكر ابن سعد لعنه اللَّه قد عاتبوه بجملة من المعاتبات حين أمرهم بقتاله وقالوا: أنت تأمرنا بقتال من يشبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وإنّ جمعاً منهم قد بكوا على عظم مصيبة سيّد الشّهداء عليه السلام.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 377

ذكر جمع من أصحاب المقاتل: ثمّ برز أحمد بن الحسن أخو القاسم، وله من العمر ستّة عشر سنة وهو يقول:

إنّي أنا نجل الإمام ابن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولاد النّبيّ

أضربكم بالسّيف حتّى يلتوي *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني

ضرب غلام هاشميّ علويّ *** حتّى يولّوا عن قتال ابن عليّ

قال: ثمّ حمل على القوم، فقاتل حتّى قتل منهم ثمانين رجلًا أو يزيدون، ثمّ رجع إلى الحسين عليه السلام وقد غارت عيناه في أمّ رأسه وهو ينادي: يا عمّاه! هل من شربة أتقوّى

بها على أعداء اللَّه وأعداء رسوله؟ فقال له: يابن أخي! اصبر قليلًا تلقى جدّك محمّد المصطفى يسقيك شربة لا ظمأ بعدها، فرجع الغلام وهو يقول:

أصبر قليلًا فالمنا بعد العطش *** فإنّ روحي بالجهاد تنكمش

لا أرهب الموت إذ الموت دهش *** ولم أكن عند اللّقا ذات وعش

ثمّ حمل على القوم فقتل منهم جماعة، وأنشأ يقول:

إليكم من بني المختار ضرباً *** يشيب لوقعه رأس الرّضيع

نبيد معاشر الفجّار جمعاً *** بكلّ مهنّد عضب قطيع

ثمّ حمل على القوم فقتل منهم جماعة، وألحقه اللَّه بأخيه إلى الجنّة. وفي خبر عن حميد ابن مسلم قال: لمّا قال الحسين عليه السلام لابن أخيه أحمد ما قال، رجع، فقاتل حتّى صار يخبط الأرض بعثارته وينكمش ويجول يميناً وشمالًا من العطش، هذا والحسين عليه السلام ينظر إليه ويبكي، فسمع البكاء عليّ بن الحسين عليهما السلام من أبيه عليه السلام، فخرج يعثر في أذياله قائلًا: يا أبتاه! ما بالك تبكي؟ فقال الحسين عليه السلام: أما تقي ابن عمّك من أعدائه؟ فقال:

يا أبتاه! العطش أهلكني والجوع أنهكني. فقال الحسين عليه السلام: يا ولدي! ما بينك وبين الجنّة إلّاخروج روحك ويذهب عنك ما تجده، أتحبّ أن أكون قتيلًا بين يديك؟ فقال عليّ بن الحسين عليه السلام: لا واللَّه يا أبتاه، أنا أحبّ أن تراني قتيلًا، فنزل إلى الحرب، فقاتل مع ابن عمّه أحمد، فقتل منقذ بن النّعمان العبديّ أحمد بنبلة.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 305

ثمّ برز عليّ الأكبر بن الحسين رضي اللَّه عنهما [...] ويقول:

أنا عليّ بن حسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

أضربكم بصارمٍ لم يفللِ *** أطعنكم بالرّمح وسط القسطلِ

ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم ثمانين رجلًا. (1)

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ من عُصبةٍ جدُّ أبيهم النّبيُ

واللَّه لا يحكم فينا ابن الدَّعيِّ أطعنُكُم بالرُّمحِ حتّى ينثَني

أضربُكُم بالسّيف أحمي عن أبي ضرب غُلامٍ هاشميٍّ علويٍّ «4»

آن گاه چون شير شرزه و مار گرزه حمله گران درداد و تيغ در آن كفار نكوهيده نهاد، نهاد «5». چنان مى نمود كه حيدر كرار ذوالفقار «6» به دست كرده و در معركه صفين آهنگ قاسطين «7» فرموده [است]. به هر جانب كه روى مى كرد، لشكريان چون گله گرگ ديده، پشت مى نمودند و از هول و هرب بر زبرهم به سر درمى رفتند. در اين حمله يكصد و بيست تن از كماة «8» رجال و فحول ابطال را مسته سيف و مضغه «9» سنان ساخت.

1.

درّافشان (به ضم دال): پراكننده گوهر.

2.

شعشعه: درخشندگى.

3.

صفدر: كسى كه صف دشمن را مى شكافد.

4.

خلاصه معنى: من على پسر حسينم كه پيغمبر جد او است. به خدا كه زنازاده بر ما فرمانروايى نكند، براى حمايت پدرم شما را با نيزه و شمشير مى زنم تا كج شود.

5.

نهاد اول به معنى «سرشت» و نهاد ثانى به معنى «گذاشت» مى باشد.

6.

ذوالفقار: لقب شمشير على بن ابى طالب عليه السلام.

7.

قاسط: ستمكار و مقصود از قاسطين، معاويه و پيروان او مى باشد.

8.

كماة (جمع كمى): دلاوران.

9.

مسته: طعمه؛ مغضه: جويده.

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 351- 352

بالجمله، على بن الحسين چون شير شكار ديده و پلنگ غضبان به ميدان تاخت و اين ارجوزه فروخواند:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

أما ترون كيف أحمي عن أبي «1»

پس حرب درافكند و جنگ درانداخت و ده تن از آن مردم پرخاشگر را از سقر مقر ساخت.

1. من على بن الحسين هستم. سوگند به خانه خداوند، ما به پيغمبر از ديگران نزديك تر و سزاوارتريم. نمى بينيد كه چگونه از پدرم طرفدارى مى كنم؟

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 118- 119

القندوزي، ينابيع المودّة،/ 346


1) - اما از آن سوى على اكبر چون آفتاب درّافشان «1» با تيغ سرافشان به ميدان تاخت. شعشعه «2» طلعتش از جمال پيغمبر خبر مى داد وقوت بازويش چون حيدر صفدر «3» اثر مى نمود. درايستاد و اين رجز انشاد كرد:

فلمّا فهم (1)عليّ الإذن من أبيه، شدّ على القوم وهو يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

واللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ


1) - [ذخيرة الدّارين: علم].

فقاتل قتالًا شديداً. (1)

السّماويّ، إبصار العين،/ 22/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 139

أقول: اختلف كلمات العلماء في أوّل شهيد من أهل بيت سيّد الشّهداء عليه السلام هل هو عليّ الأكبر أو عبداللَّه بن مسلم بن عقيل؟ فذهب إلى كلّ واحد منهما طائفة، وما ذكرناه هو الأصحّ عندنا كما اختاره الطّبريّ والجزريّ والأصبهانيّ والدّينوريّ والشّيخ المفيد والسّيّد ابن طاوس وغير هؤلاء، ويؤيّد ذلك الزّيارة المشتملة على أسامي الشّهداء:

«السّلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل».

فقول الشّيخ الأجل نجم الدّين جعفر بن نما: فلمّا لم يبق معه إلّاالأقل من أهل بيته، خرج عليّ بن الحسين عليه السلام، ضعيف، وإن احتمل أن يكون المراد ما ذكروه، ولكن يأباه سياق كلامه رحمه الله. (2)

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 143

على بن الحسين بر لشگر حمله كرد و مى سرود:

منم على بن حسين بن على *** ما به خدا هستيم، اولى به نبى

از شبث و شمر همان پست دنى *** تا خم شود تيغ زنم چون زدنى

همچو جوانى هاشمى علوى *** از پدر امروز كنم دفع بدى

خود نسپاريم بر آن ابن دعى

بر لشكر چند بار حمله برد و جمع بسيارى كشت؛ به اندازه اى از آن لشكر كشت كه به شيون آمدند. در روايتى با تشنگى يكصد و بيست مرد را كشت. در «مناقب» گويد: «هفتاد مبارز را كشت.»

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 141

القمّي، نفس المهموم،/ 312- 313

فاستأذن أباه وبرز على فرس للحسين يسمّى «لاحقاً» [...]، ثمّ شدّ يرتجز معرّفاً بنفسه القدسيّة وغايته السّامية:


1) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: قال أبو جعفر: ففعل ذلك مراراً].

2) - كلمات علما در اوّل شهيد از اهل بيت اختلاف دارد. بعضى على اكبر را اوّل شهيد دانند و برخى عبداللَّه ابن مسلم بن عقيل را و ما به موافقت طبرى و جزرى و اصبهانى و دينورى و شيخ مفيد و سيد ابن طاوس و ديگران على اكبر را اوّل شهيد نوشتيم و زيارت شامل نام شهدا هم بر آن دلالت دارد؛ «السّلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير خليل» و آنچه شيخ نجم الدين بن نما گفته [است]، كمى از اهل بيت زنده بودند كه على اكبر به ميدان رفت، ضعيف است و شايد مقصودش با آن ها يكى باشد؛ ولى سياق كلامش راه نمى دهد.

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ

تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعي *** أضرب بالسّيف أحامي عن أبي

ضرب غلام هاشميّ قرشيّ

ولم يزل يحمل على الميمنة ويعيدها على الميسرة ويغوص في الأوساط، فلم يقابله جحفل إلّاردّه، ولا برز إليه شجاع إلّاقتله.

فقتل مائة وعشرين فارساً.

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 320- 321، 322

و [منها] عن الفوادح من مؤلّفات الشّيخ حسين البحرانيّ: لمّا برز عليّ بن الحسين عليه السلام وطلب المبارز، فلم يبرز إليه أحد، فدعا ابن سعد طارق بن كثير وقال له: تأخذ ما تأخذ من ابن زياد، فاخرج إلى هذا الغلام وجئني برأسه، فقال: أنت تأخذ ملك الرّيّ وأنا أخرج إليه، فإن تضمن لي إلى الأمير إمارة الموصل أخرج إليه. فضمن وأعطاه خاتمه ميثاقاً له، فخرج وقاتل قتالًا شديداً إلى أن ضرب عليّ بن الحسين عليه السلام عليه ضربة منكرة، فقتله، فخرج أخوه وضرب عليّ عليه السلام على عينيه وقتله، فلم يخرج إليه أحد إلى أن نادى عمر: ألا رجل يخرج إليه؟ فبادر إليه بكر بن غانم، فلمّا خرج إليه اللّعين، تغيّر وجه الحسين عليه السلام، فقالت امّه ليلى: يا سيّدي! ولعلّ قد أصابه شي ء، قال: لا، ولكن قد خرج إليه من أخاف عليه، فادعي له، فإني قد سمعت من جدّي رسول اللَّه عليه السلام أنّ دعاء الام يستجاب في حقّ الولد. فكشفت رأسها ودعت له، ولعنت بكراً إلى أن جرى بينهما ما جرى وتعاركا معركة شديدة إلى أن التفت عليّ بن الحسين عليه السلام تحت إبطه وقد انخرق درعه، فضربه عليّ ضربة، فقطعه نصفين، انتهى.

وفي خبر: دعت ليلى بهذا الدّعاء: يا رادّ يوسف على يعقوب من بعد الفراق وجاعله في الدّهر مسروراً، ويا رادّ إسماعيل إلى هاجر، إلهي! بعطش أبي عبداللَّه، الهي! بغربة أبي عبداللَّه امنن عليَّ بردِّ ابني، إلى آخره. (1)

بدانگاه كه حمله مى آورد، دشمن نمى دانست اين چنگال مرگ است كه به قلب آنان فرومى رود، يا صاعقه هستى برانداز است كه برق شمشيرش مى آفريند. جمعى را مدهوش از شجاعتش مى ديدى و جمعى را از بيم ميخكوب بر زمين. فرياد اللَّه اكبر و تبارك اللَّه بلند بود و به هر سو كه مى تاخت، خصم فرار را بر قرار ترجيح مى داد و احدى را جرأت مقابله با اين سالار هاشميان نبود.

گاه خود را معرفى مى نمود، گاه از هدفش سخن مى راند و گاه از شجاعتش بيان مى كرد:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحنُ وربّ البيت أولى بالنّبيّ

تاللَّه لا يحكُمُ فينا ابن الدّعيّ *** أضربُ بالسّيف أحامي عن أبي

ضربَ غلام هاشميّ قُرشيّ *** أطعنُكُم بالرُّمح حتّى ينثني

لحظه اى از تاخت و تاز آرام نبود. زمانى به ميمنه حمله مى آورد و سپاهيان آن جانب را به ميسره سوق مى داد، و زمانى به قلب خصم مى زد. هيچ دلاورى در مقابلش قد علم نمى كرد؛ مگر آن كه قدّ راستش را دو نيم مى كرد؛ و نه هيچ شجاعتى جز اين كه وى را پامال ستور مى ساخت. تا آن جا كه صد و بيست قهرمان دشمن را به خاك و خون كشيد. از درياى خصم بيمى نداشت و در اوج جنگ و پيكار، نشان از سلف پاك خود داشت.

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 81- 82

و مرحوم والد در «رياض الاحزان» مى فرمايد: فلمّا تجلّى وجهه لعرصة الهيجاء وجعلها غيره صفح السّناء في سورة الهزبر السّالب كأ نّه أسد اللَّه الغالب عليّ بن أبي طالب لا بل كأ نّه محمّد صلى الله عليه و آله صاحب التّاج على البُراق ليلة المعراج:

قد بدا منجلياً نور عليّ *** من حجاب أحديّ أزليّ أبديّ

تمام سپاه ديدند آفتابى از افق ميدان رخشان و درخشان گرديد. صورتى ديدند زهرى جمالى ديدند قمرى قدى ديدند اكبرى و قامتى ملاحظه كردند. صنوبرى قد يك بهشت سرو رخ يك سپهر ماه؛ اين ماه سرو چرخ وان سرو ماه بر لب يك بدخش لعل خط يك تتار مشك لعلى گهرفشان مشكى قمر سپر مطبوع دلربا از فرق تا قدم منظور دلنشين از پاى تا به سر.

سپاه كوفه و شام از جلال و جمال آن ماه تمام به تعجب و تحير درآمدند:

سوى عمر سعد گشادند همه چشم *** گفتند به او: كاى پسر سعد ستمگر

بى باكى و ناپاكى تو تا كى و تا چند *** دعواى تو با كيست در اين معركه ديگر

من هذا الّذي خرج وتدلّى وبرز وتجلّى، نعرفه نقابله نفسه ونقاتله.

آن كيست كه نقاره دارايى حسنش *** كوبند سلاطين جهان در همه كشور

اين كوه شكوه است كه خواهد كشد از حفظ *** اندر ره يأجوج ستم سدّ سكندر

شاهى به شكار آمده با صولت بهرام *** ماهى به مصاف آمده با طلعت چون حُور

روبه نشود هرگز با شير مقابل *** ظلمت نكند هرگز با نور برابر

گيسوش شبيه است به گيسوى محمّد صلى الله عليه و آله *** ابروش قرين است به ابروى پيمبر صلى الله عليه و آله

ما را نبود جنگى با ختم رسولان *** ما را نبود كارى با آن سر و سرور

از قوم چه بشنيد عمر اين سخنان را *** از جاى برآشفت و بگفت آن سگ ابتر

ذروا عمّا زعمتم وارجعوا عمّا توهّمتم وإنّ هذا عليّ الأكبر في قتله وقتاله الحظّ الأوفر من الجوائز، ضيّقوا عليه الهزائز، شعر:

كاى قوم به تحقيق بدانيد كه اين نيست *** در خاطر خود آنچه نموديد مخمّر

نور دل ليلى بود و نخبه زهرا *** از شعبه سلمى بود و دوده هاجر

آرام دل فاطمه و شبه رسول است *** فرزند حسين باشد و نامش على اكبر

بر وى همه از چهار طرف حمله نماييد *** سوزيد ز داغش جگر عمه و خواهر

چون لشكر نام على اكبر را شنيدند و تعريف وى را هم از السنه و افواه شنيده بودند، بعضى خود را به كنار كشيدند، برخى جرأت ميدانش نكردند و جمعى نيز حيفشان مى آمد كه شمشير بر روى همچو جوانى بكشند. چنانچه شيخ مفيد در «ارشاد» مى فرمايد: وأهل الكوفة يتّقون قتله؛ يعنى: اهل كوفه اجتناب و پرهيز مى كردند از اين كه شمشير بكشند و جوان حسين را بكشند؛ اما آن فرزند اسداللَّه الغالب كالنجم الثاقب و الكوكب الطارق حمله بر ايشان نمود و نيز مانند جد و پدر جنگ نمايان كرد.

يصول عليهم حملة اللّيث الغضوب *** ويكشفهم عن اليمين والشمال والجنوب

وه چه على اكبرى آن كه چو مهر خاورى *** برگذرد ز چرخ اگر هى به تكاور آورد

بركذرد ز چرخ و ز سمّ سمند تيزتك *** شكل هلال و اختر و ماه مصور آورد

درگه رزم رمحش از رامح چرخ بگذرد *** نيزه او شكست بر گنبد اخضر آورد

در كتاب «كنز المواهب» مسطور است كه شاهزاده در هنگام مقاتله، نقاب به صورت انداخته بود، يكى از سپاه عمر سعد، يحيى نام گفت: من در لشكر پسر سعد بودم و تماشاى رزم آن جوان مى كردم، ديدم نقابى به صورت انداخته و عمامه سحاب بر سر پيچيده و تحت الحنك به گردن بسته، آتش سوزانى بر كف گرفته و بر بادپاى باديه پيمايى نشسته [است].

برقى گرفته بر كف و ابرى به پيش روى *** ماهى نهاده بر سر و چرخى به زير ران

در ميان معركه مى تازد و مرد و مركب *** به خاك مى اندازد الحذر الحذر به گردون

رسد از نبرد او بانگ امان والامان گوش فلك كر آورد: العجل، العجل! ز تيغش به قتال دشمنان قابض روح را در آن مرحله مضطر آورد. گاهى كه از پيش روى مى گذشت، باد گوشه نقاب آن جوان را به كنارى مى برد. مى ديدم نور صورتش چشم مرا خيره مى كرد؛ و خيلى دلم مى خواست تمام صورتش را نيز ببينم تا آن كه ديدم ملعونى بى رحم از كمين آن جوان تاخت و گرزى از آهن گران بر فرق همايون آن جوان نواخت كه عمامه از سرش افتاد و مغز سرش مانند گيسوى معنبرش پريشان شد. خون از سر و صورت آن جوان جارى شد. شمشير از دستش و سپر از دست ديگرش افتاد. دست خود انداخت به گردن اسب و فرياد كرد: بابا مُردم.

بابا بيا كه كار من از اين و آن گذشت تعجيل كن كه وقت وداع از ميان گذشت

كوفى بى مروت، دور آن ناكام حلقه زدند. هرچه هر كه در دست داشت، مضايقه نكرد. يكى نيزه مى زد به پهلوى او، يكى نيش خنجر به بازوى او، چه ابر اجل خيمه زد بر سرش، زبس تيره باريد بر پيكرش، مرحبا مركب فرخنده آغشته به خون، الى آخره.

قزوينى، رياض القدس، 2/ 9- 10

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 417


1) - به هر جهت، على اكبر فرس سوى ميدان تاخت. يا خواه بگو كه خورشيد نبوّت در آن عرصه درخشيدن گرفت. ناگاه سپاه ستمگر مشاهده نمود كه جمال محمد در جلال على مظهر و عصمت فاطمه و شجاعت حسين عليهم السلام دربرابرشان جلوه گر شد. در آن هنگام كه حماسه مى آفريد، معلوم نبود على اكبر است كه چنين به قلب دشمن مى زند يا على مرتضى.

قال الشّيخ حبيب آل إبراهيم في شجاعته عليه السلام:

فدعا ابن سعد بطارق بن كثير، وكان فارساً منّاعاً، فخرج إلى عليّ فاقتتلا، فضربه عليّ فقتله، فخرج إليه أخوه، فقتله، وطلب البراز، فلم يبرز إليه أحد. (1)

دخيل، أبطال الهاشميّين عليّ الأكبر عليه السلام،/ 78


1) - ذكرى الحسين عليه السلام 2/ 116.

رجوعه إلى الإمام عليه السلام أثناء القتال

(1) فرجع إلى أبيه (2)وقد أصابته جراحات كثيرة، فقال: يا أبة! العطش قد قتلني، وثقل الحديد قد أجهدني، فهل إلى شربة من الماء سبيل (3).

قال: فبكى الحسين، ثمّ قال: يا بنيّ! قاتل قليلًا، فما أسرع ما تلقى جدّك محمّداً صلي الله عليه و آله فيسقيك بكأسه الأوفى!

ابن أعثم، الفتوح، 5/ 209

فجعل يشدّ عليهم، ثمّ يرجع إلى أبيه فيقول: يا أبة! العطش؛ فيقول له الحسين: اصبر حبيبي، فإنّك لا تمسي حتّى يسقيك (4)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بكأسه (5). (6)

حسين عليه السلام بدو فرمود: «اى حبيب دل من، صبر كن كه روز را شام نكنى؛ جز اين كه رسول خدا صلى الله عليه و آله تورا با جام مخصوص خود سيراب گرداند.»

رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 117

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 45؛ البحراني، العوالم، 17/ 288؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 371؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 207

ويرجع إلى أبيه ويقول: يا أبة، العطش. وكانوا يومئذٍ قد منعوهم الفرات، وأجهدهم العطش. فيقول له الحسين عليه السلام: اصبر حبيبي فلعلّك لا تمسي حتّى يسقيك جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 153

ثمّ رجع إلى أبيه، فقال: يا أبة! العطش، فقال له الحسين عليه السلام: صبراً يا بنيّ، يسقيك (7)


1) ليس في د، وفي الأصل و بر: يمدح إلى أبيه، والتّصحيح من التّرجمة الفارسيّة، ص 384 ولفظها: «بازگشت و پيش پدر آمد».

2) ليس في د، وفي الأصل و بر: يمدح إلى أبيه، والتّصحيح من التّرجمة الفارسيّة، ص 384 ولفظها: «بازگشت و پيش پدر آمد».

3) - ليس في د والمقتل.

4) - [زاد في الأسرار: جدّك].

5) - [زاد في الأسرار: الأوفى].

6) - و على اكبر بر آن ها حمله افكند. سپس به نزد پدرش بازگشت وگفت: «پدر جان! العطش، تشنه ام.»

7) - [العوالم: ليسقيك].

جدّك بالكأس الأوفى. (1)

حسين فرمود: «شكيبا باش پسر جانم. جدت به جامى لبالب تورا سيراب كند؛ صلى اللَّه عليه.»

كمره اى، ترجمه الامالى،/ 162

الصّدوق، الأمالي،/ 162/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 321؛ البحراني، العوالم، 17/ 171؛ مثله: الفتّال، روضة الواعظين،/ 161

ثمّ رجع إلى أبيه (2)وقد أصابته (3)جراحات كثيرة، (4)فقال (5): يا أبة (6)! العطش قد قتلني، وثقل الحديد قد (7)أجهدني، فهل (8)إلى (9)شربة (10)من ماء (11)(12)سبيل أتقوّى بها على الأعداء (13)؟ فبكى الحسين وقال: (14)(15)(16)يا بُنيّ! (17)(18)عزّ (19)على محمّد وعلى عليّ


1) - و نزد پدر برگشت و گفت: «پدرجان! تشنه ام.»

2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

3) - [الدّمعة: أصابه].

4) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

5) - [مثير الأحزان: وهو يقول].

6) - [تظلّم الزّهراء: أباه، وفي بحرالعلوم مكانه: هذا وقد اشتدّ به العطش من حرارة الشّمس، وثقل السّلاح وكثرة الجراح، ومواصلة الكفاح، فرجع إلى أبيه الحسين قائلًا: «يا أبه ...].

7) - [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة].

8) [تظلّم الزّهراء: لي إلى شربة ماء من سبيل].

9) - [زاد في شرح الشّافية: من].

10) [في بحرالعلوم ومثير الأحزان: ماء من].

11) - [في شرح الشّافية والأسرار والمعالي: الماء].

12) [في بحرالعلوم ومثير الأحزان: ماء من].

13) [تظلّم الزّهراء: لي إلى شربة ماء من سبيل].

14) [بحرالعلوم: واغوثاه! من أين أتي لك بالماء، قاتل قليلًا فما أسرع ما تلقى جدّك رسول اللَّه فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً، وروي: أنّ الحسين عليه السلام قال له:].

15) - [زاد في الدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: واغوثاه].

16) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

17) - [أضاف في الدّمعة: اصبر قليلًا يسقيك جدّك شربة لا ظمأ بعدها].

18) [في نفس المهموم والعيون: قاتل قليلًا فما أسرع ما تلقّى جدّك محمّداً صلى الله عليه و آله فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً].

19) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان: يعزّ].

(1)وعلى أبيك (2)أن تدعوهم (3)فلا يجيبونك، وتستغيث بهم فلا يغيثونك 2، (4)(5)(6)(7)يا بنيّ! هات لسانك. فأخذ لسانه (8)فمصّه، ودفع إليه خاتمه (9)، وقال (10)له: (11)خُذ هذا الخاتم 6 7 (12)في فيك، (13)وارجع إلى قتال عدوّك، (14)فإنِّي أرجو أن (15)لاتمسي حتّى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة (16)لا تظمأ بعدها أبداً (17). (18) الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 30- 31/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 311- 312؛ المجلسي، البحار، 45/ 43؛ البحراني، العوالم، 17/ 286؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 365؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 330؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 370؛ القمّي، نفس المهموم،/ 309؛ القزويني،


1) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء: بن أبي طالب وعليّ، وفي المعالي: المرتضى وعليّ، وفي الأسرار: وعليّ وعلى أبيك].

2) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء: بن أبي طالب وعليّ، وفي المعالي: المرتضى وعليّ، وفي الأسرار: وعليّ وعلى أبيك].

3) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي ومثير الأحزان: فلا يجيبوك ... فلا يغيثوك، وفي شرح الشّافية: فلم يجيبوك، وتظلّم الزّهراء: فلا يجيبوك].

4) [بحرالعلوم: واغوثاه! من أين أتي لك بالماء، قاتل قليلًا فما أسرع ما تلقى جدّك رسول اللَّه فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً، وروي: أنّ الحسين عليه السلام قال له:].

5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

6) [في نفس المهموم والعيون: قاتل قليلًا فما أسرع ما تلقّى جدّك محمّداً صلى الله عليه و آله فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً].

7) - [زاد في المعالي: يا بنيّ! قاتل قليلًا، فما أسرع ما تلقى جدّك محمّداً صلى الله عليه و آله فيسقيك بكأسه الأوفى شربةلا تظمأ بعدها أبداً].

8) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: بلسانه].

9) - [زاد في بحرالعلوم ومثير الأحزان: الشّريف].

10) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم والعيون والمعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: أمسكه].

11) [بحرالعلوم: يا بنيّ أمسكه].

12) - [أضاف في الأسرار: أمسكه].

13) [تظلّم الزّهراء: وقاتل قليلًا فما أسرع ما تلقى جدّك محمّداً فيسقيك بكأسه الأوفى].

14) - [إلى هنا حكاه عنه في بحرالعلوم].

15) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي والعيون ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: أنّك].

16) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].

17) [تظلّم الزّهراء: وقاتل قليلًا فما أسرع ما تلقى جدّك محمّداً فيسقيك بكأسه الأوفى].

18) - [زاد في الأسرار: فأخذ الخاتم في فيه، وزاد في المعالي: ولدي عد بارك اللَّه فيك، وزاد أيضاً في وسيلة الدّارين: ثمّ قال الحسين عليه السلام عد بارك اللَّه فيك].

تظلّم الزّهراء،/ 194؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 410؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 346؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 151؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 79- 80؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 289- 290؛ دخيل، أبطال الهاشميّين عليّ الأكبر عليه السلام،/ 79- 80

ثمّ رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحات، فقال: يا أبة! العطش. فقال الحسين عليه السلام:

يسقيك جدّك.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 109

ثمّ رجع إلى الحسين عليه السلام وقال: يا أبة! العطش قتلني، وثقل الحديد قد أجهدني، فبكى وقال: واغوثاه! قاتل قليلًا، فما أسرع الملتقى بجدّك محمّد صلى الله عليه و آله ويسقيك بكأسه الأوفى.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 35

ثمّ رجع إلى أبيه وقال: يا أبة! العطش قد قتلني، وثقل الحديد قد أجهدني، فهل إلى شربة من الماء سبيل، (1)فبكى الحسين عليه السلام وقال: واغوثاه! يا بنيّ، (2)قاتل قليلًا، فما أسرع ما تلقى جدّك محمّداً صلى الله عليه و آله، فيسقيك بكأسه الأوفى (3)(4)شربة لا تظمأ بعدها أبداً. (5)

حسين عليه السلام به گريه افتاد و فرمود: «اى امان! پسر جانم كمى هم به جنگ ادامه بده. ساعتى بيش نمانده است كه جدت محمد را ملاقات كنى و او با كاسه اى لبريز از آب تورا سيراب خواهد كرد. آبى كه پس از آشاميدن آن هرگز تشنه نخواهى شد.»

فهرى، ترجمه لهوف،/ 113

و چون زخم هاى گران و جراحت ها بيكران يافت، پيش پدر بزرگوار خويش آمد و گفت: «يا أبة! العطش قد قتلني؛ تشنگى مرا هلاك كرد. هيچ شربت آبى دارى كه به من دهى تا به آن قوتى روى نموده، بارى ديگر متوجه دشمنان گردم؟»

اميرمؤمنان حسين فرمود: «عجب حالتى است كه تو محمد مصطفى صلى الله عليه و آله و سلم و على مرتضى عليه السلام و پدر خود را مى خوانى و ايشان اجابت نمى كنند و استغاثه به ايشان مى برى و به فرياد تو نمى رسند. اى پسرك من، زبان خود را در دهان من كن.»

و على زبان پيش آورد و آن جناب زبان اورا بمكيد و خاتم خويش را به وى داد و گفت: «در دهان خود نه و به حرب دشمنان بازگرد و من اميدوارم كه عنقريب جد تو، تورا به كاس اوفى آبى دهد كه تا ابد تشنه نگردى.»

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 162- 163

پيش پدر آمد و گفت: «يا أبة! العطش.»

اميرمؤمنان حسين فرمود: «فداك أبوك! چه توانم كرد؟»

آن گاه فرا شد و زبان خود را در دهان او نهاد.

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 163- 164

و چون على اكبر زخم هاى گران يافت، نزد والد نامدار خود شتافت و گفت: «اى پدر! مرا تشنگى مى كشد. هيچ شربتى آب دارى كه به من دهى تا بار ديگر با اين گروه خاكسار كارزار كنم.»

آن امام عالى مقدار زمانى زبان قرة العين خود را مكيد و خاتم خود را نيز به وى داد تا بمكيد و اندكى تشنگى او تسكين يافت.

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 54


1) - [إلى هنا لم يرد في نفس المهموم وبحر العلوم والعيون].

2) [مثله في تظلّم الزّهراء،/ 194].

3) [مثله في تظلّم الزّهراء،/ 194].

4) - [إلى هنا حكاه في الأعيان].

5) - و به نزد پدرش بازگشت و عرض كرد: «پدرجان، تشنگى به جانم آورد و از سنگينى اسلحه آهنين سخت ناراحتم. آيا جرعه آبى فراهم مى شود؟»

ابن طاوس، اللّهوف،/ 113/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 309؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 207؛ بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 346، مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 151

ورجع إلى أبيه يستغيث من العطش، فقال له: اصبر قليلًا حتّى تلقى جدّك أمير المؤمنين فيسقيك بكفّه شربة لا تظمأ بعدها. (1)

حضرت امام حسين عليه السلام سيلاب اشك از ديده باريد و گفت: «اى فرزند ارجمند سعادتمند! بر محمد مصطفى و على مرتضى و پدر تو دشوار است كه تورا به اين حال تشنه ببينند و شربت آبى نتوانند رسانند.»

پس زبان جگرگوشه خود را در دهان معجز نشان خود گذاشت و مكيد و انگشترى خود را به آن فرزند دلبند داد كه در دهان خود گذاشت و فرمود: «اى نور ديده! برو به جنگ دشمنان دين كه در اين زودى از دست جد بزرگوار خود از حوض كوثر سيراب خواهى شد.»

مجلسى، جلاءالعيون،/ 681

الطّريحي، المنتخب، 2/ 443

وفي مهيّج الأحزان، عن حميد بن مسلم فقال: يا أباه! أثقلني الحديد وأخنقني العطش، فبكى الحسين عليه السلام وقال: وا (2)غوثاه يا بنيّ، اصبر قليلًا يسقيك جدّك شربة لا ظمأ


1) - پس به نزد پدر بزرگوار خود آمد و گفت: «اى پدر مهربان! از تشنگى به جان آمده ام. اگر شربت آبى يابم، دمار از دشمنان برمى آورم.»

2) - [في الأسرار مكانه: وفي رواية: قال الحسين: وا ...].

بعدها (1).

البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 330/ مثله الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 370

[عن شهاب الدّين العامليّ] ورجع إلى أبيه وهو يقول: يا أبتاه! هل شربة من الماء أتقوّى بها على أعداء اللَّه ورسوله صلى الله عليه و آله؟ فقال له أبوه: صبراً يا بُنيّ حتّى تلقى جدّك، فيسقيك شربة لا ظمأ بعدها. (2)

يا أبة! العطش قد قتلني وثقل الحديد أجهدني. فهل إلى شربة من ماء سبيل أتقوى بها على الأعداء؟

عرض كرد: «اى پدر! تشنگى مرا كشت و ثقل سلاح مرا به تعبى عظيم افكند. آيا به شربتى آب دست توان يافت تا در مقاتلت اعدا قوتى به دست كنم؟»

و خون از اندام مباركش مى پالود «2» و تنش از آهار «3» خون چنان مى نمود كه جلباب احمر «4» دربر كرده [بود]. حسين عليه السلام در او نگريست و سخت بگريست.

وقال: يا بنيّ! يعزّ على محمّد وعلى عليّ بن أبي طالب وعليَّ أن تدعوهم فلا يجيبوك، وتستغيث بهم فلا يغيثوك. يا بنيّ! هات لسانك! فمصّه.

فرمود: «اى فرزند! بر محمد و بر على و بر من عظيم گران مى آيد كه ايشان را دعوت كنى و اجابت نفرمايند و استغاثه كنى و اعانت ننمايند.»

و زبان على اكبر را در دهان مبارك گذاشت و بمكيد و خاتم خويش را بدو داد و فرمان كرد كه در دهان بگذارد.

وقال: أمسكه في فيك وارجع إلى قتال عدوّك، فإنّي أرجو أنّك لا تُمسي حتّى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً.

فرمود: «اى پسر! اين خاتم را در دهان نگاه دار و به جهاد دشمنان بازشتاب؛ همانا روز را بيگاه نكرده باشى «5» كه جدت به شربتى تورا سقايت كند كه از آن پس هرگز تشنه نشوى.»

1.

حدت حر: شدت گرما.

2.

پالودن: صاف كردن و صاف شدن. مقصود اين است كه قطرات خون مانند قطرات آب از تنش كه مانند صافى (آبكش) سوراخ سوراخ شده بود، مى ريخت.

3.

آهار: آشى كه بر كاغذ و جامه مالند تا سبب تقويت آن گردد.

4.

جلباب: رولباسى؛ احمر: سرخ.

5.

امروز شب نشده.

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 352- 353

و به حضرت پدر باز شد و از تشنگى خود باز گفت: «فقال له الحسين: صبراً يا بنيّ، يسقيك جدّك بالكأس الأوفى.»

امام حسين عليه السلام فرمود: «اى پسرك من! بر تشنگى و تشنه كامى در اين روز و اين روزگار شكيبا باش! چه، تورا جدت با كاسه لبريز كه هرگز از آن پس تشنه نشوى، سيراب مى كند.»

و آن حضرت ديگرباره به ميدان تاخت و چندان نبرد آزمود كه چهل و چهار تن از آن مردم خبيث را به در كات جحيم مقيم ساخت. آن گاه خويشتن سلام اللَّه عليه گلگون كفن به جوار رحمت و رضوان حضرت ذى المنن وكن «1» جست.

1. وكن: قرار گرفتن، نشستن.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 119

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 370


1) - [أضاف في الأسرار: فعد بارك اللَّه فيك].

2) - اين وقت حدت حر «1»، شدت عطش، كثرت جراحت وثقل سلاح اورا عظيم آسيب كرد و نيرومندى اورا كاهش داد. على اكبر از ميان سپاه اعدا عنان برتافت و صف بشكافت و به حضرت پدر آمد و فرياد برداشت:

ثمّ عاد إلى أبيه وهو يقول: يا أبة! العطش قد قتلني، وثقل الحديد قد أجهدني، فبكى الحسين عليه السلام وقالئ: واغوثاه! أنّى لي الماء؟ قاتل يا بنيّ قليلًا واصبر، فما أسرع الملتقى بجدّك محمّد صلى الله عليه و آله، فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً. فكرّ عليهم يفعل فعل أبيه وجدّه.

السّماوي، إبصار العين،/ 22

في البحار: روي في بعض مؤلّفات الأصحاب عن ابن عبّاس قال: لمّا كنّا في حرب صفّين، دعا عليّ عليه السلام ابنه محمّد ابن الحنفيّة وقال له: يا بنيّ! شدّ على عسكر معاوية، فحمل على الميمنة حتّى كشفهم، ثمّ رجع إلى أبيه مجروحاً، فقال: يا أبتاه! العطش العطش.

فسقاه جرعة من الماء، ثمّ صبّ الباقي بين درعه وجلده، فوَ اللَّه لقد رأيت علق الدّم يخرج من حلق درعه، فأمهله ساعة، ثمّ قال له: يا بنيّ! شدّ على الميسرة، فحمل على ميسرة عسكر معاوية، فكشفهم، ثمّ رجع وبه جراحات وهو يقول: الماء الماء يا أباه، فسقاه جرعة من الماء، فصبّ باقيه بين درعه وجلده، ثمّ قال: يا بنيّ! شدّ على القلب، فحمل عليهم وقتل منهم فرساناً، ثمّ رجع إلى أبيه وهو يبكي وقد أثقلته الجراح، فقام إليه أبوه وقبّل ما بين عينيه وقال له: فداك أبوك، فقد سررتني واللَّه يا بنيّ بجهادك هذا بين يدي، فما يبكيك، أفرحاً أم جزعاً؟ فقال: يا أبة! كيف لا أبكي وقد عرّضتني للموت ثلاث مرّات، فسلّمني اللَّه وها أنا مجروح كما ترى، وكلّما رجعت إليك لتمهلني عن الحرب ساعة

ما أمهلتني، وهذان أخواي الحسن والحسين ما تأمرهما بشي ء من الحرب. فقام إليه أمير المؤمنين عليه السلام وقبّل وجهه وقال له: يا بنيّ! أنت ابني وهذان ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أفلا أصونهما عن القتل. فقال: بلى يا أبتاه جعلني اللَّه فداك وفداهما من كلّ سوء، انتهى.

أقول: إذا كان الحسين عليه السلام حاضراً في صفّين وشاهداً ما فعل أمير المؤمنين بابنه محمّد لمّا رجع من قتال الأعداء قائلًا: «العطش العطش» من سقيه الماء وصبّ باقيه بين درعه وجلده ليسكن عنه حرارة الجراحات من الحديد المحميّ، فكيف يكون حاله عليه السلام يوم عاشوراء، إذا شهد ابنه عليّ بن الحسين راجعاً من قتال الأعداء، وقد أصابته جراحات كثيرة وهو يقول: «يا أبه! العطش قد قتلني وثقل الحديد أجهدني»، وشكا إلى أبيه العطش وشدّة وقع الحديد المحميّ من درعه على جراحاته ولم يكن لأبيه عليه السلام ماء يبرد كبده ويسكن حرارة جراحاته، فبكى عليه السلام وقال: «واغوثاه يا بنيّ، قاتل قليلًا فما أسرع ما تلقى جدّك محمّداً صلى الله عليه و آله فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً» هذا.

ويحتمل أن يكون مراد عليّ بن الحسين من ثقل الحديد كثرة عسكر المخالفين وما قاسى منهم، فإنّه سلام اللَّه عليه اختصّ من بين الشّهداء بكثرة الحملات والشّدّ على القوم حتّى قال الرّاوي في حقّه: وشدّ على النّاس مراراً وقتل منهم جمعاً كثيراً حتّى ضجّ النّاس من كثرة من قتل منهم. وفي بعض التّواريخ إنّ حملاته بلغت اثنتي عشرة مرّة.

وأمّا التّعبير عن العسكر بالحديد فهذا تعبير شائع، وقد تقدّم كلام الشّيخ الكشّيّ في حبيب بن مظاهر رحمه الله: وكان حبيب من السّبعين الرّجال الّذين نصروا الحسين عليه السلام ولقوا جبال الحديد. (1)

حسين گريست و فرمود: «واغوثاه. پسرجان، اندكى بجنگ، و به همين زودى جدت محمد را ديدار كنى و از جام لبالب او بنوشى و هرگز تشنه نشوى.»

گفته اند كه به او فرمود: «اى پسر جانم! زبانت را بيرون آور.»

زبانش را گرفت و مكيد و انگشتر خود به دهانش نهاد و فرمود: «به ميدان برگرد كه اميدوارم به شب نرسى تا جدت از جام لبالب خود شربتى به تو بنوشاند كه بعد از آن هرگز تشنه نشوى.»

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 141

در «بحار» است كه در برخى مؤلفات اصحاب از ابن عباس روايت شده است كه گفت: ما در نبرد صفين بوديم كه على عليه السلام پسرش محمدبن حنفيه را خواست و به او فرمود: «پسر جان! به لشكر معاويه حمله كن.»

بر ميمنه حمله كرد و آن را شكافت و زخمدار نزد پدر برگشت و گفت: «پدرجان! العطش العطش!»

قدحى آب به او داد تا نوشيد و باقى مانده را ميان زره او ريخت. به خدا ديدم خون هاى بسته از حلقه هاى زرهش بيرون مى آمد. ساعتى به او مهلت داد و فرمود: پسرجان! بر ميسره يورش بر.»

به ميسره لشكر معاويه يورش برد وآن را درهم شكافت و با زخم هايى برگشت و مى گفت: «آب، آب!»

پدر جان قدحى آبى به او داد. نوشيد و باقى را در ميان زره و پوستش ريخت. سپس فرمود: «پسر جانم! بر قلب لشكر يورش بر.»

به آن ها حمله كرد و چند پهلوان را كشت و نزد پدر برگشت و مى گريست و زخم هاى سنگين بر تن داشت. پدرش برخاست، ميان چشمانش را بوسيد و فرمود: «پدرت قربانت! به خدا پسرجانم به اين جهادت مرا خرسند كردى. چرا گريه مى كنى؟ از شادى است يا از بيتابى؟!»

عرض كرد: «پدرجان! چرا نگريم؟ تو سه بار مرا به دهان مرگ افكندى و خدايم سلامت بخشيد و اكنون زخم دارم؛ چنانچه ملاحظه مى فرماييد و هر بار كه خدمت شما برگشتم تا لختى آسايش كنم، به من مهلت ندادى و اين دو برادرم حسن و حسين را به نبرد دستور نمى فرمايى.»

اميرمؤمنان برخاست و روى اورا بوسيد و به او فرمود: «اى پسرجانم! تو فرزند منى و اين دو، فرزندان رسول خدايند. نبايد آن ها را از كشته شدن نگه دارم؟!»

عرض كرد: «چرا پدرجان، خدا مرا قربانت كند و قربان آن دو نمايد از هر بدى.» انتهى.

مى گويم، درصورتى كه حسين عليه السلام در جبهه صفين بوده و ديده است كه امير مؤمنان با پسرش محمد پس از برگشت از نبرد دشمنان و فرياد: العطش! العطش! چه مى كرده، اورا آب مى داده و آب زير زره به تنش مى ريخته [است] تا سوزش زخم و سوزش آهن گرم زره را از او تخفيف دهد. پس روز عاشورا چه حالى داشت كه ديد فرزندش على اكبر از نبرد دشمنان برگشته و زخم ها برداشته [است] و مى گويد: «پدرجان! العطش قد قتلني وثقل الحديد أجهدني؛ تشنگى مرا كشت و سنگينى آهن مرا خسته كرد.»

به پدر خود از تشنگى و فشار زره آهن گرم و زخم هايش شكايت كرد. حضرت گريست و فرمود: «واغوثاه! پسرجانم، لختى ديگر جنگ كن. به زودى جدت محمد صلى الله عليه و آله را ديدار كنى و با جام لبالب خود شربتى به تو نوشاند كه بعد از آن هرگز تشنه نگردى.»

تحقيقى در معنى ثقل الحديد اجهدنى

محتمل است كه مقصود على بن الحسين عليه السلام از ثقل الحديد، كثرت لشكر دشمن و رنجى كه از آن ها برد، باشد؛ زيرا آن حضرت در ميان شهدا در كثرت حمله امتياز دارد تا آن جا كه راوى درباره او گفته [است]، چند بار بر لشكر حمله كرد و جمع بسيارى از آن ها كشت و شيون لشكر از فزونى كشتگان خود بلند شد. در يكى از تواريخ است كه دوازده بار حمله كرد. تعبير از لشكر به آهن، شايع و معروف است و كلام شيخ كشى درباره حبيب بن مظاهر پيش از اين گذشت كه حبيب از آن هفتاد كس بود كه يارى كردند و با كوه هاى آهن برخورد نمودند.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 238- 239

القمّي، نفس المهموم،/ 650- 652


1) - و نزد پدر برگشت و زخم بسيارى بر تن داشت. عرض كرد: «اى پدر! تشنگى مرا كشت و سنگينى آهن توانم برد. دسترسى به شربت آبى هست كه توانى گيرم و بر دشمن بتازم؟»

(وقال أيضاً قدس سره) إنّ عليّاً الأكبر هو الّذي قد زقّ العلم زقّاً، فكيف طلب من أبيه جرعة من الماء مع أنّه كان عالماً بفقد الماء؟

(أقول) فمراد عليّ الأكبر أن يسقيه الماء من طريق المعجزة وخارق العادة كما رأى منه أكثر من أن تحصى من قصّة العنب وغيره، فأشار الإمام عليه السلام بقوله: يعزّ عليّ أن تطلب جرعة من الماء ولا أسقيك، يعني ليس هذا المقام مقام المعجزة، بل الجري على نهج العادة في باب المجاهدات وشدّة العطش ونحو ذلك لأنّ اللَّه شاء أن يرانا مقتولين مجدلين ونحن نلوي ألسنتنا من شدّة العطش والظّمأ، وأخذ لسانه في فيه، يعني: ولدي انظر كيف أضرّ العطش بأبيك بحيث لم يبق رطوبة في فمه. وقال بعض العلماء: الظّاهر أنّ طلب الحسين عليه السلام لسان ابنه كان لأجل أن يكتسب عليّ من أبيه قوّة ويجذبها بلسانه، وإلّا فإنّ عليّاً لو كان يقدر على قتل واحد آخر والصّبر على العطش ما كان يرجع عن الحرب ولا كان يشكو إلى أبيه العطش، فعاد إلى الميدان بقوّة كاملة ينادي بها:

واللَّه ربّ العرش لا نفارق *** جموعكم أو تغمد البوارق

يعني نقتلكم جميعاً فهذا من قوّة الإمامة الّتي أفيضت عليه.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 414- 415

[والثّانية] الّتي احتضر الحسين عليه السلام حين أنّ عليّاً رجع من (1)المعركة، وقد أصابته


1) - [في وسيلة الدّارين مكانه: الثّاني: حين رجع عليّ الأكبر من ...].

جراحات كثيرة، والدّم يجري من حلق درعه، وقد اشتدّ به الحرّ (1)والعطش، وقف (2)وقال:

يا أبة! العطش، إلى آخره. فضمّه الحسين [عليه السلام] إلى صدره وبكى وأشرف (3)على الموت (4)من شدّة الهمّ والحزن (5)من حيث أنّه لا يتمكّن من سقيه والاحتضار (6).

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 416/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 293

وقد اشتدّ به العطش، فرجع إلى أبيه يستريح ويذكر ما أجهده من العطش، فبكى الحسين وقال: واغوثاه، ما أسرع الملتقى بجدّك فيسقيك بكأسه شربة لا تظمأ بعدها، وأخذ لسانه فمصّه، ودفع إليه خاتمه ليضعه في فيه. (7)

شكوايى كه تنها قصد او آن بود كه به امر واجب خود به قدر وسع و طاقتش قيام نموده و در اين راه كم ترين كوتاهى نورزيده، تا سرانجام در آن تنگنا قرار گرفته [است] كه ديگر بدون جرعه آبى قدرت رويارويى با دشمن را ندارد. در اين جا استفهام، انكارى است و مقصود وى اعتذار از حماسه آفرينى فزون تر مى باشد.

يا اين كه او از پدرش سيدالشهدا صلوات اللَّه عليه خواست از راه اعجاز آبى پديد آورد، اما حسين عليه السلام امتناع ورزيد. با اين منظور كه فرزند گرانمايه اش به مقام و پاداش رفيع ترى نائل آيد و نزد حق تبارك و تعالى به سبب قتل مظلومانه و كام عطشان خود به تقرّب فزون ترى به روز حشر دست يازد. پس اورا با اين بشارت آرام ساخت كه در آستانه ورود به درياى بى كران رحمت الهى است و ناخداى آن هم جدّش رسول خدا صلى الله عليه و آله است كه با جام مصفايش اورا سيراب ساخته [است]؛ آن سان كه ديگر هرگز تشنه نگردد. سپس امام انگشتر خود را بر وى عنايت فرمود تا در دهان گذارد. «1»

بودند ديو و دد همه سيراب و مى مكيد *** خاتم ز قحط آب سليمان كربلا

1. مقتل العوالم، ص 95، در معاهد التّنصيص، ج 2، ص 51 چنين آمده است: يزيدبن مزيد شيبانى چون به وليدبن طريف نزديك شد و تشنگى جانش را گداخته بود، انگشتر در دهان نهاد و وليد را دنبال كرد تا اورا با نيزه به زمين افكند. اين، شيوه اى است كه مسافران به گاه شدّت عطش معمول مى دارند و كسى كه انگشترى نيابد، سنگريزه و مانند آن را در دهان مى نهد. احاديث اهل بيت عليهم السلام نيز بر اين موضوع وارد شده است. در «فروع كافى» از امام صادق عليه السلام حديث وارد شده [است] كه براى روزه دار، مكيدن انگشتر مانعى ندارد. فقها هم به اين امر فتوا داده اند. شايد از اسرار اين شيوه، ترشح غدد دهان باشد.

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 82

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 322- 323


1) - [وسيلة الدّارين: الحرارة].

2) - [أضاف في وسيلة الدّارين: أمام الحسين عليه السلام].

3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

5) [وسيلة الدّارين: إلى الموت حيث لا يسعه أن يسقي ابنه من كثرة عطشه].

6) [وسيلة الدّارين: إلى الموت حيث لا يسعه أن يسقي ابنه من كثرة عطشه].

7) - اما دريغ كه ضربات بسيار و خونريزى فراوان و تشنگى جانگداز، ديگر تاب و توانى برايش ننهاده بود تا به جنگ و پيكار ادامه دهد. در اين جا اشتياق او به لقاى پروردگار به اوج رسيد و در ساعات آخر خواست توشه اى از جمال پدر برگيرد و به آستان قدس پركشد. در آن حال بود كه در پيش پدر زبان به شكوِه گشود و از ضربات تيغ و پيكان كه بر بدنش نشسته [بود] و اورا بيش از پيش تشنه مى ساخت، نزد پدر شكايت برد و عرض كرد: «تشنگى مرا كشت و سنگينى آهن توانم ربود. آيا به جرعه آبى راهى هست كه نيرو گيرم و بر دشمن تازم؟»

شهادته عليه السلام

قتله مرّة بن منقذ بن النّعمان الكنديّ.

الرّسّان، تسمية من قتل،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 171؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120

قال: وأقبل عليه رجل من عبد القيس، يقال له: مُرّة بن منقذ بن النّعمان، فطعنه، فحمل، فوضع قريباً من أبيه، فقال له: قتلوك يا بنيّ؟ على الدّنيا بعدك العفاء؛ وضمّه أبوه إليه حتّى مات، فجعل الحسين يقول:

اللَّهمّ دعونا لينصرونا فخذلونا وقتلونا، اللَّهمّ فاحبس عنهم قطر السّماء، وامنعهم بركات الأرض، فإن متّعتهم إلى حين، ففرّقهم شيَعاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 73

قتله مرّة بن النّعمان العبديّ.

ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76

فحمل عليه مرّة بن منقذ بن النّعمان، فطعنه، وهو رجل من عبدالقيس، فضمّه أبوه الحسين إليه حتّى مات، وجعل الحسين يقول: «على الدّنيا بعدك العفا».

المصعب، الزّبيري، نسب قريش، 1/ 57

قالوا: وكان أوّل قتيل من آل أبي طالب عليّ الأكبر بن الحسين بن عليّ، قتله مرّة بن منقذ بن الشّجاع العبديّ.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406؛ أنساب الأشراف، 3/ 200

قالوا: ونادى عمر بن سعد مولاه زيداً أن قدّم الرّاية، فتقدّم بها، وشبّت الحرب.

فلم يزل أصحاب الحسين يقاتلون ويُقتلون، حتّى لم يبق معه غير أهل بيته.

فكان أوّل من تقدّم منهم، فقاتل، عليّ بن الحسين، وهو عليّ الأكبر، فلم يزل يقاتل حتّى قُتل، طعنه مُرّة بن مُنقذ العبديّ، فصرعه، وأخذته السّيوف، فقُتل.

الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 256/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628؛ الحسين بن عليّ،/ 87

قال: ففعل ذلك مراراً، فبصر (1)به مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ (2)، ثمّ اللّيثيّ، فقال:

عليَّ آثام العرب إن مرّ بي يفعل مثل ما كان يفعل إن لم أثكله أباه؛ فمرّ يشدّ على النّاس بسيفه، فاعترضه مرّة بن منقذ، (3)فطعنه فصُرع، واحتوله (4)النّاس، فقطّعوه بأسيافهم. (5)قال أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم الأزديّ، قال:

سماع أذني يومئذٍ من الحسين يقول (6): قتل اللَّه قوماً قتلوك يا بنيّ! ما أجرأهم على الرّحمان، وعلى انتهاك حرمة الرّسول! (7)على الدّنيا بعدك العفاء. (8)

گويد: بار ديگر على اكبر بيامد و با شمشير به كسان حمله مى برد. مرة بن منقذ راه بر او گرفت و ضربتى به او زد كه نيفتاد، و كسان اطرافش را گرفتند و با شمشير پاره پاره اش كردند.

حميد بن مسلم ازدى گويد: به گوش خودم شنيدم كه حسين مى گفت: «پسركم، خداى قومى را كه تورا كشتند، بكشد. نسبت به خدا و شكستن حرمت پيمبر چه جسور بودند. از پس تو دنياگو مباش.»

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3052

الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 446/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 139؛ مثله القمّي، نفس المهموم،/ 309- 310، 311؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 152

قتله مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ. (9)

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083

الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 468


1) - [في نفس المهموم والعيون مكانهما: وأهل الكوفة يتّقون قتله فبصر ...].

2) - [على ذكر ابن شهرآشوب في المناقب، 4/ 111، وابن نما في مثير الأحزان،/ 41، رجاء ابن منقذ العبديّ لعنة اللَّه عليه من الّذين ينتدب الحسين عليه السلام].

3) - [إلى هنا حكاه في العيون].

4) - [نفس المهموم: واحتواه].

5) [ذخيرة الدّارين: إرباً إرباً فلمّا قتل، وقف عليه الحسين عليه السلام وقال].

6) [ذخيرة الدّارين: إرباً إرباً فلمّا قتل، وقف عليه الحسين عليه السلام وقال].

7) - [زاد في نفس المهموم: وانهملت عيناه بالدّموع].

8) - گويد: اين كار را چند بار كرد. مرة بن منقذ عبدى اورا بديد و گفت: «همه گناهان عرب به گردن من باشد، اگر بر من بگذرد و چنين كند و پدرش را عزادار نكنم.»

9) - قاتل وى، منقذبن نعمان عبدى بود.

فرجع عليّ بن الحسين إلى الحرب وهو يقول:

الحرب قد بانت لها حقائقْ *** وظهرت من بعدها مصادقْ

واللَّهُ ربّ العرشِ لا نُفارِقْ *** جُموعَكُم أو تغمدوا البوارِقْ

ثمّ حمل، فلم يزل يقاتل حتّى قُتل رحمه الله.

ابن أعثم، الفتوح، 5/ 209

ففعل ذلك مراراً، فنظر إليه مرّة بن منقذ العبدي، فقال: عليَّ آثام العرب إن هو فعل مثل ما أراه يفعل ومرّ بي أن أثكله امّه. فمرّ يشدّ على النّاس ويقول كما كان يقول.

فاعترضه مرّة وطعنه بالرّمح، فصرعه، واعتوره النّاس، فقطّعوه بأسيافهم. (1)

وقال أبو مخنف: عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم قال: سماع أذني يومئذٍ الحسين وهو يقول: قتل اللَّه قوماً قتلوك، يا بنيّ! ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول صلى الله عليه و آله (2)، ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفا.

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 76/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 207

وجعل يكرّ كرّة (3)بعد كرّة (4)(5)حتّى رُميَ بسهم، فوقع في حلقه، فخرقه (6)(7)، وأقبل ينقلب في دمه (8)، (9)ثمّ نادى (10): يا أبتاه! عليك السّلام، هذا جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقرئك


1) - [إلى هنا لم يرد في الأعيان].

2) - [زاد في الأعيان: وقال المفيد: وانهملت عيناه بالدّموع].

3) [لم يرد في الأسرار].

4) [لم يرد في الأسرار].

5) - [إلى هنا لم يرد في الأعيان].

6) - [لم يرد في الأعيان ووسيلة الدّارين].

7) - [إلى هنا حكاه في الدّمعة عن البحار، 4/ 331].

8) - [أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين: (أقول) فعلى هذا قُتل مذبوحاً ويؤيّده ما في زيارته المرويّة عن الصّادق عليه السلام: بأبي أنت وامِّي من مذبوح ومقتول من غير جُرم، وبأبي وامِّي دمك المرتقى إلى حبيب اللَّه، وبأبي أنت وأمِّي من مقدّم بين يدي أبيك يحتسبك ويبكي عليك محترقاً عليك قلبه يرفع دمك بكفّه إلى عنان السّماء لا ترجع منه قطرة ولا تسكن عليك من أبيك زفرة صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك، إلى الآخر، لكن هذا لا يُناسب مقتل عليّ الأصغر، فلاحظ].

9) [وسيلة الدّارين: وفي خبر آخر: نادى عليّ بن الحسين أباه وقال:].

10) [وسيلة الدّارين: وفي خبر آخر: نادى عليّ بن الحسين أباه وقال:].

السّلام ويقول: عجّل (1)القدوم إلينا (2)، وشهق شهقة وفارق الدّنيا. (3)

و روى همين سخن اين بار كه على بن الحسين حمله افكند و آن اشعار را خواند، مرّه سر راه او آمده و نيزه اى بدان جناب زد كه اورا درافكند. مردم (سنگدل) نيز اورا در ميان گرفتند با شمشيرهاى خود آن جناب را قطعه قطعه كردند.

حميد بن مسلم گويد: اين سخن حسين عليه السلام هنوز در گوش من است كه مى فرمود: «خدا بكشد مردمى كه تورا كشتند، اى پسرم! براستى كه اينان چه گستاخ و جسورند بر خداوند و چه جرأت و جسارتى نسبت به خدا و پرده درى حرمت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم دارند.»

و در پى اين سخن فرمود: «پس از تو خاك بر سر دنيا.»

على بن الحسين حمله هاى پى درپى افكند تا اين كه تيرى به طرف او آمد كه در گلويش قرار گرفت و آن را بشكافت و آن جناب در خون خود غلطيد. در آن هنگام فرياد زد: «يا أبتاه! عليك السّلام؛ پدرجان! خدا حافظ. هم اكنون جدّم رسول خدا صلى الله عليه و آله پيش من است و بر تو سلام مى رساند و مى فرمايد: «در آمدن نزد ما شتاب كن.»

اين سخن را گفت و سپس صيحه اى كشيد و از دنيا رفت. درود خدا بر او باد.

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 116، 117

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 45؛ البحراني، العوالم، 17/ 288؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 371؛ القمّي، نفس المهموم،/ 310؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 207؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 411؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 290

فلم يزل كذلك يحمل فيهم، ويقتل منهم حتّى أصاب حلقه سهم رمي به. ويقال: بل حمل عليه مرّة بن منقذ بن النّعمان من عبدالقيس، فطعنه، فأنفذه. فأخذه الحسين عليه السلام، فضمّه إليه، فجعل يقول له: يا أبة! هذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول لي: عجّل القدوم علينا.

ولم يزل كذلك على صدره حتّى مات. فلمّا نظر إليه عليه السلام ميّتاً، قال: [ولدي] على الدّنيا بعدك العفا. قتله مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ.

القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 155، 177


1) [في المطبوع: القوم إلينا، وفي البحار والعوالم والمعالي: القدوم علينا، والأسرار: بالقدوم علينا].

2) [في المطبوع: القوم إلينا، وفي البحار والعوالم والمعالي: القدوم علينا، والأسرار: بالقدوم علينا].

3) - تا مُرّة بن منقذ عبدى اورا ديد و گفت: گناه تمامى عرب به گردن من باشد اگر بار ديگر اين جوان چنين كند و من داغش را به دل مادرش نگذارم.

فرجع، فقاتل (1)حتّى قتل منهم أربعة وأربعين رجلًا، (2)ثمّ قُتل صلّى اللَّه عليه. (3)

كمره اى، ترجمه الامالى،/ 162

الصّدوق، الأمالي،/ 162/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 321؛ البحراني، العوالم، 17/ 171؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 370؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 194؛ مثله: الفتّال، روضة الواعظين،/ 161

فحمل عليه مرّة بن منقذ بن النّعمان- وهو رجل من عبدالقيس- فطعنه، فضمّه أبوه الحسين عليه السلام حتّى مات.

أبن نصر، سرّ السّسلسلة،/ 30

ففعل ذلك مراراً (4)، وأهل الكوفة يتّقون قتله، (5)فبصر به مرّة بن منقذ (6)العبديّ (7)فقال: عليَّ آثام العرب إن (8)مرّ بي (9)(10)يفعل مثل (11)ما فعل ذلك (12)(13)، إن لم أثكله (14)أباه (15)(16).(17)فمرّ يشدّ على النّاس (18)كما مرّ (19)في الأوّل 13 14، فاعترضه (20)(21)مرّة بن منقذ وطعنه،


1) [حكاه في الأسرار وتظلّم الزّهراء].

2) [حكاه في الأسرار وتظلّم الزّهراء].

3) - برگشت و نبرد كرد تا چهل و چهار تن از آن ها كشت و شهيد شد.

4) - [إلى هنا لم يرد في الدّمعة والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين].

5) [الأسرار: فقرّبه منقذ بن مرّة].

6) [الأسرار: فقرّبه منقذ بن مرّة].

7) - [في المعالي: ابن النّعمان اللّيثيّ، ووسيلة الدّارين: ابن النّعمان العبدي لعنة اللَّه عليه].

8) - [في الدّمعة والأسرار: لئن].

9) - [أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين: وهو].

10) [الأسرار: هذا الغلام وهو يفعل بالنّاس ما فعل لأثكلنّه].

11) [في المعالي ووسيلة الدّارين: ما كان يفعل].

12) - [لم يرد في الدّمعة والأعيان].

13) [في المعالي ووسيلة الدّارين: ما كان يفعل].

14) - [في المعالي ووسيلة الدّارين: أثكل].

15) [الأسرار: هذا الغلام وهو يفعل بالنّاس ما فعل لأثكلنّه].

16) - [زاد في الأعيان: وفي رواية أبي الفرج: إن لم أثكله امّه].

17) [وسيلة الدّارين: فلمّا مرّ به].

18) [لم يرد في الدّمعة، وفي المعالي: بسيفه].

19) - [في الأسرار: شدّ عليهم، وفي الأعيان: فعل].

20) [الأسرار: منقذ بن مرّة العبدي لعنة اللَّه عليه فصرعه، وفي رواية التّوقيع عن صاحب الأمر: ضربه على مفرق رأسه ضربة صرعته].

21) [وسيلة الدّارين: فطعنه فانصرع واحتوشوه النّاس من كلّ جانب وضربوه بأسيافهم وقطّعوه إرباً إرباً].

(1)فصرع (2)، واحتواه القوم (3)، (4)فقطّعوه بأسيافهم (5)، فجاء الحسين عليه السلام حتّى وقف عليه 1 4، (6)(7)فقال: قتل اللَّه قوماً قتلوك، يا بنيّ (8)! ما أجرأهم على الرّحمان (9)وعلى انتهاك حرمة الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم، (10)وانهملت عيناه بالدّموع، ثمّ قال (11): على الدّنيا بعدك العفا 6. (12)(13)

اشك از ديدگان حق بين او سرازير شد. سپس فرمود: «پس از تو، خاك بر سر دنيا!»

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 110

المفيد، الإرشاد، 2/ 110/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 331؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 370؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 207؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 151- 152؛ مثله: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 410، 411؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 290، 291

فكان أوّل من قُتل من بني أبي طالب عليّ الأكبر بن الحسين بن عليّ.

أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 71


1) [لم يرد في الدّمعة].

2) - [المعالي: فانصرع].

3) - [المعالي: النّاس].

4) [لم يرد في المعالي].

5) [وسيلة الدّارين: فطعنه فانصرع واحتوشوه النّاس من كلّ جانب وضربوه بأسيافهم وقطّعوه إرباً إرباً].

6) - [وأضاف في الأعيان: قال أبو مخنف عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم قال: سماع أذني يومئذٍ الحسين عليه السلام وهو يقول:].

7) [حكاه عنه في الأسرار،/ 377، وأبطال الهاشميّين،/ 27].

8) - [لم يرد في الأسرار/ 377 والمعالي].

9) - [زاد في الأسرار/ 377: ورسوله].

10) [لم يرد في الأسرار/ 377].

11) [لم يرد في الأسرار/ 377].

12) [الأسرار: منقذ بن مرّة العبدي لعنة اللَّه عليه فصرعه، وفي رواية التّوقيع عن صاحب الأمر: ضربه على مفرق رأسه ضربة صرعته].

13) - پس چند بار چنين حمله افكند و مردم كوفه از كشتن او خوددارى مى كردند. مرةبن منقذ عبدى گفت: «گناه عرب به گردن من باشد اگر اين جوان بر من بگذرد و چنين حمله افكند و من داغ مرگش را بر دل پدرش ننهم.» پس همچنان كه حمله افكند مرةبن منقذ سر راه بر او گرفت و با نيزه اورا بزد. آن جناب به زمين افتاد و آن بى شرم مردم گرد اورا گرفته با شمشيرهاى خود پاره پاره اش كردند. حسين عليه السلام آمد تا بر سر آن جوان ايستاد و فرمود: «خدا بكشد مردمى كه تورا كشتند اى پسرم! چه بسيار اين مردم بر خدا و بر دريدن حرمت رسول صلى الله عليه و آله بى باك گشته اند!»

وأهل الكوفة يتّقون قتله، فضربه مرّة بن منقذ العبديّ، فطعنه، وصرعه، واحتوشه القوم، فقطّعوه بأسيافهم، فجاء الحسين عليه السلام حتّى وقف عليه، فقال: قتل اللَّه قوماً قتلوك، ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول، وانهملت عيناه بالدّموع، ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفاء.

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 242

قتله مرّة بن منقذ بن العبدي بكربلاء في المصاف، قُتل بالطّفّ بين يدي أبيه الحسين عليه السلام.

ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 397

فرجع عليّ بن الحسين إلى القتال (1)وحمل (2)وهو (3)يقول:

الحرب قد بانت لها حقائق (4)*** وظهرت من بعدها مصادق

واللَّه ربّ العرش لا نفارق *** جموعكم أو تغمد البوارق (5)

وجعل (6)يقاتل (7)حتّى قتل تمام المأتين (8)، (9)(10)ثمّ ضربه منقذ بن مرّة العبديّ على مفرق رأسه (11)ضربة صرعه فيها (12)9 7، وضربه النّاس بأسيافهم، (13)فاعتنق الفرس، فحمله


1) [وسيلة الدّارين: وهو يرتجز و].

2) - [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون ومثير الأحزان].

3) [وسيلة الدّارين: وهو يرتجز و].

4) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والعيون والمعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: الحقائق].

5) [لم يرد في أبطال الهاشميّين].

6) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون والمعالي ومثير الأحزان وتسلية الدّارين: لم يزل].

7) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: فرجع إلى موقف النّزال وجعل يكرّ كرّة بعد كرّة وقاتل أعظم القتال، ثمّ ذكر كلام الصّدوق وابن شهرآشوب، ثمّ ذكر: وفي رواية لم يزل يقاتل ...].

8) [لم يرد في أبطال الهاشميّين].

9) [ثمّ ذكر الأسرار كلام شهاب الدّين العامليّ والمفيد كما ذكرناه وذكر العيون كلام الطّبريّ والمفيد كما ذكرناه].

10) - [أضاف في تظلّم الزّهراء: ثمّ رماه وقيل:].

11) [تظلّم الزّهراء: بسهم فصرعه].

12) - [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان].

13) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون ومثير-

الفرس إلى عسكر (1)عدوّه، فقطّعوه بأسيافهم (2)إرباً إرباً، (3)فلمّا بلغت (4)روحه التّراقي نادى بأعلى (5)صوته: يا أبتاه! هذا جدِّي رسول اللَّه قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ (6)بعدها أبداً (7)، وهو يقول (8)لك: العجل (9)، فإنّ لك كأساً مذخورة (10). (11)فصاح الحسين (12): قتل اللَّه قوماً قتلوك! (13)يا بنيّ (14)! ما أجرأهم على اللَّه (15)وعلى انتهاك حرمة رسول اللَّه! على الدّنيا بعدك العفا! (16)(17)

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 31/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 312- 313؛ المجلسي، البحار، 45/ 43- 44؛ البحراني، العوالم، 17،/ 286- 287؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 365- 366؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 330- 331؛ الدّربنديّ، أسرار الشهادة (18)،/ 370؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 194، 195؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 410- 411؛ الجواهري، مثير


1) - [المعالي: معسكر].

2) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون ومثير-

3) - [زاد في العيون: فانجدل صريعاً إلى الأرض، وإلى هنا حكاه في تظلّم الزّهراء والعيون، ثمّ ذكرا كلام اللّهوف كما نذكره، وإلى هنا لم يرد في وسيلة الدارين].

4) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار ومثير الأحزان: الرّوح التّراقي قال رافعاً].

5) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار ومثير الأحزان: الرّوح التّراقي قال رافعاً].

6) - [الأسرار: لا ظمأ].

7) - [لم يرد في الأسرار].

8) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار والمعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: العجل العجل].

9) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار والمعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: العجل العجل].

10) - [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين: حتّى تشربها السّاعة، وفي شرح الشّافية: تشربها السّاعة، ومثير الأحزان: حتّى تشربها].

11) [لم يرد في شرح الشّافية والأسرار والعيون].

12) - [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم: وقال].

13) [لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].

14) - [لم يرد في مثير الأحزان].

15) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ومثير الأحزان: الرّحمان وعلى رسوله].

16) [لم يرد في شرح الشّافية والأسرار والعيون].

17) [لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].

18) - [حكاه في الأسرار عن العوالم].

الأحزان،/ 80؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 151- 152؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 290؛ دخيل، أبطال الهاشميّين عليّ الأكبر عليه السلام،/ 27

فكرّ أيضاً عليهم وهو يقول:

الحربُ قد بانت لها حقائق *** وظهرت من بعدها مصادق

واللَّه ربّ العرش لا نفارق *** جموعكم أو تغمد البوارق (1)

(2)فطعنه مرّة بن منقذ العبديّ على ظهره غدراً، فضربوه بالسّيف (3)فقال الحسين: على الدّنيا بعدك العفا، وضمّه إلى صدره، وأتى به إلى باب الفسطاط. ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 109

فخرج عليّ بن الحسين يقاتل ويقول:

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

من شمر وعمر وابن الدّعيّ

فطعنه رجل، فقتله.

ابن الجوزي، الرّد على المتعصّب العنيد،/ 39

فطعنه مرّة بن منقذ، فصرعه، واحتوشوه، فقطّعوه بالسّيوف، فقال الحسين: قتل اللَّه قوماً قتلوك، يا بنيّ! على الدّنيا بعدك العفاء.

ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 34

ففعل ذلك مراراً، فحمل عليه مرّة بن منقذ العبديّ، فطعنه، فصرع وقطّعه النّاس بسيوفهم. فلمّا رآه الحسين، قال: قتل اللَّه قوماً قتلوك، يا بنيّ! ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفاء، وأقبل الحسين إليه ومعه فتيانه، فقال:

احملوا أخاكم، فحملوه حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 293


1) - البوارق جمع البارقة: السّيف.

2) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 310].

3) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 310].

قتله منقذ بن النّعمان العبديّ.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 302

فرجع إلى موقف نزالهم ومأزق مجالهم، فرماه منقذ بن قرّة العبديّ، فصرعه، واحتواه القوم، فقطّعوه، فوقف عليه السلام عليه وقال: قتل اللَّه قوماً قتلوك، فما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول، واستهلّت عيناه بالدّموع، ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفاء.

ابن نما، مثير الأحزان،/ 35- 36

قتله مرّة ابن سعد العبديّ. (1)

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254

فرجع إلى موقف النّزال وقاتل أعظم القتال، فرماه منقذ بن مرّة العبديّ لعنه اللَّه تعالى بسهم، فصرعه، فنادى يا (2)أبتاه! عليك السّلام، هذا جدّي (3)يقرئك السّلام ويقول (4)لك: عجّل القدوم علينا، (5)ثمّ (6)شهق شهقة (7)، فمات (8)، (9)فجاء الحسين عليه السلام حتّى وقف عليه، ووضع خدّه على خدِّه 5 8 وقال: قتل اللَّه قوماً قتلوك (10)، ما أجرأهم على اللَّه (11)


1) - و قتال مى كردند تا وقت زوال آفتاب، چون ظهر شد حسين عليه السلام نماز شدت الخوف بگذارد و از اصحاب او هيچ كس باقى نماند الّا اقرباى او برادر و عم زادگان از اقربا. اوّل كسى كه بيرون آمد، على بن الحسين بود و يك يك و دو دو مى رفتند و حرب مى كردند و سواران و پيادگان لشگر كفر مى كشتند و حسين عليه السلام ايشان را كشته يا نيم كشته به در خيمه زنان مى برد. عمادالدّين الطّبرى، كامل بهايى، 2/ 285

2) - [في تظلّم الزّهراء والعيون مكانهما: فلمّا بلغت الرّوح التّراقي قال رافعاً صوته: يا ...].

3) - [أضاف في تظلّم الزّهراء والعيون: قد سقاني، وأضاف أيضاً في العيون: بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبداً].

4) [العيون: العجل العجل فإنّ لك كأساً مدخورة حتّى تشربها السّاعة و].

5) [حكاه عنه في الدّمعة، 4/ 331].

6) [العيون: العجل العجل فإنّ لك كأساً مدخورة حتّى تشربها السّاعة و].

7) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

8) - [العيون: فارق الدّنيا].

9) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 310، وفي المعالي، 1/ 411 ووسيلة الدّارين،/ 290].

10) - [أضاف في العيون: يا بنيّ].

11) - [العيون: الرّحمان].

وعلى انتهاك حرمة الرّسول (1)على الدّنيا بعدك العفاء (2). (3)

پس نعره اى برآورد و مرغ روحش از قفس تن پرواز نمود. حسين عليه السلام آمد تا بر بالينش نشست و صورت خود بر صورت على گذاشت و فرمود: «خدا بكشد گروهى را كه تورا كشتند. چه جرأتى نسبت به خدا و هتك احترام پيغمبر داشتند! بعد از تو خاك بر سر دنيا باد.»

فهرى، ترجمه لهوف،/ 113- 114

ابن طاوس، اللّهوف،/ 113- 114/ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 195؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 152

فعل ذلك مراراً وهو يشدّ على النّاس بسيفه، فاعترضه مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ، وطعنه، فصُرع، وقطّعه النّاس بأسيافهم، فقال الحسين: «قتل اللَّه قوماً قتلوك، يا بنيّ! ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول! على الدّنيا بعدك العفاء!»

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 455

فلمّا طعنه مرّة، احتوشته الرّجال، فقطّعوه بأسيافهم، فقال الحسين: قتل اللَّه قوماً قتلوك، يا بنيّ! ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك محارمه؟ فعلى الدّنيا بعدك العفاء.

طعنه مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ فقتله، لأنّه جعل يقي أباه، وجعل يقصد أباه.

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185

قتله منقذ بن النّعمان العبديّ.

ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197

فطعنه مرّة بن منقذ، فصرعه. ثمّ قطّعوه بالسّيوف.

فبكى الحسين وقال: قتل اللَّه قوماً قتلوك؛ يا بنيّ! على الدّنيا بعدك العفا. (4)

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 164

و على بازگشت، چند نفر ديگر را به قتل رسانيد. عاقبت منقذبن مره عبدى تيغى بر فرق او زد و او گردن اسب خود را در كنار گرفت. اسب روى به صف دشمنان نهاد و آن قوم ناپاك بى باك اورا پاره پاره كردند.

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 163

و باز آغاز حرب كرد و در اين نوبت نيز جمعى از دشمنان را كشت. آخر الامر منقذ بن مرة العبدى عليه لعاين اللَّه تيغى بر فرق مبارك او زد، چنانچه از پاى درآمد و امام حسين سلام اللَّه عليه ثمرة الفؤاد خود را بر آن منوال ديده، بى طاقت گرديد و اشك از ديده همايونش روان شد.

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 164


1) - [أضاف في العيون: وانهملت عيناه بالدّموع ورفع صوته بالبكاء ولم يسمع أحد إلى ذلك الزّمان صوته بالبكاء، ثمّ قال:].

2) - [أضاف في العيون: أما أنت يا بنيّ قد استرحتَ من كرب الدّنيا وغمّها وما أسرع اللّحوق بك].

3) - پس آن، جوان به ميدان بازگشت و كارزار عظيمى نمود تا آن كه منقذ بن مرّة عبدى لعين تيرى به سوى او پرتاب نمود و از پايش درآورد. صدا زد: «پدرم سلام بر تو. اينك جدّم است كه بر تو سلام مى رساند و مى فرمايد: هرچه زودتر نزد ما بيا.»

4) - على اكبر بازگشت، بار ديگر حمله كرد و مردى از سپاه عمربن سعد منقذبن مره عبدى شمشيرى بر پشت على زد و از اسبش بيفكند و خلقى گرد آمده، اورا پاره پاره كردند و امير مؤمنان حسين به آواز بلند بگريست و تا آن زمان آواز گريه آن جناب را كسى نشنيده بود.

الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 287

فرجع وحمل عليهم، فقتل مقتلة عظيمة، (1)ثمّ كمن له ملعون من أصحاب عمر بن سعد، فضربه ضربة على مفرق رأسه، (2)فانصرع، فنادى: يا أباه (3)! هذا جدّي محمّد المصطفى، وهذا جدّي عليّ المرتضى، وهذه جدّتي فاطمة الزّهراء، وهذه جدّتي خديجة وهم إليك مشتاقون، فأقبل الحسين وفرّق القوم عنه وصاح بأعلى صوته، فتصارخن النّساء، فقال لهنّ الحسين: اسكتن، فإنّ البكاء أمامكن، (4)فأخذ رأس ولده ووضعه في حجره وجعل يمسح الدّم عن وجهه (5)وهو يقول: (6)قتلوك يا بنيّ، ما أجرأهم (7)على اللَّه وعلى انتهاك حرم رسول اللَّه، (8)قتل اللَّه قوماً قتلوك يا بنيّ، واغرورقت عيناه بالدّموع (9).

الطّريحي، المنتخب، 2/ 443/ مثله الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 370- 371


1) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار].

2) [الأسرار: فخرّ عن ظهر جواده إلى الأرض ثمّ استوى جالساً وهو ينادي يا أباه عليك منِّي السّلام].

3) [الأسرار: فخرّ عن ظهر جواده إلى الأرض ثمّ استوى جالساً وهو ينادي يا أباه عليك منِّي السّلام].

4) [حكاه عنه في تظلّم الزّهراء،/ 195].

5) [حكاه عنه في تظلّم الزّهراء،/ 195].

6) [الأسرار: يا بنيّ! لعن اللَّه قوماً قتلوك، ما أشدّ جرأتهم].

7) [الأسرار: يا بنيّ! لعن اللَّه قوماً قتلوك، ما أشدّ جرأتهم].

8) [الأسرار: وانهملت عيناه من الدّموع، وأضاف فيه: ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفا، يا بنيّ، أمّا أنت فقد استرحتَ من الدّنيا وضيعها، وقد صرت إلى روح ريحان، وبقى أبوك فما أسرع لحوقه بك].

9) [الأسرار: وانهملت عيناه من الدّموع، وأضاف فيه: ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفا، يا بنيّ، أمّا أنت فقد استرحتَ من الدّنيا وضيعها، وقد صرت إلى روح ريحان، وبقى أبوك فما أسرع لحوقه بك].

نقل أنّه لمّا قُتل عليّ بن الحسين (1)في طفّ كربلاء (2)(3)، أقبل عليه (4)الحسين وعليه جبّة خزّ دكناء، وعمّامة مورّدة، وقد أرخى لها غرّتين (5)، فقال مخاطباً له (6): أما أنت يا بنيّ فقد استرحت من كرب الدّنيا وغمّها، وما أسرع اللّحوق بك. (7)

الطّريحي، المنتخب،/ 450/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 311؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 195؛ مثله ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 366؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 152

فكمنَ له ملعون، فضربه بعمود من حديد على أمّ رأسه، فانجدل صريعاً إلى الأرض واستوى جالساً وهو ينادي: يا أبتاه! عليك منّي السّلام، فهذا جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهذا أبي عليّ عليه السلام وهذه جدّتي فاطمة وهم يقولون لك: العجل العجل، وهم مشتاقون إليك، وقضى نحبه عليه السلام (8).

قال أبو مخنف: لما قُتل عليّ بن الحسين عليه السلام، صرخن النّساء بالبكاء والنّحيب، فصاح بهنّ الحسين عليه السلام أن اسكتن، فإنّ البكاء أمامكنّ، وجعل يتنفّس الصّعداء. (9)قال ثمّ دعا ببردة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلبسها، وأفرغ على نفسه درعه الفاضل، وتعمّم بعمامته السّحاب، وتقلّد بسيفه ذي الفقار، واستوى على ظهر جواده، وحمل على القوم وفرّقهم عنه (10). وأخذ رأسه، ووضعه في حجره، وجعل يمسح الدّم والتّراب عن وجهه ويقول: يا بنيّ! لعن اللَّه


1) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

3) - [إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية].

4) - [زاد في شرح الشّافية: أبوه].

5) - [في شرح الشّافية ونفس المهموم، غرزتين، وتظلّم الزّهراء: عروتين].

6) - [إلى هنا لم يرد في العيون].

7) - [زاد في تظلّم الزّهراء: ثمّ جعل أهل بيته يخرج الرّجل بعد الرّجل حتّى قتل القوم منهم جماعة، فصاح الحسين عليه السلام في تلك الحال وقال: صبراً يا بني عمومتي، صبراً يا أهل بيتي، فواللَّه لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم أبداً].

8) - [إلى هنا لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].

9) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

10) [لم يرد في وسيلة الدّارين].

قاتلك، ما أجرأهم على اللَّه ورسوله، وهملت عيناه بالدّموع حزناً لمصابه. (1)

به روايتى ديگر، تيرى بر حلق مباركش آمد و سيلاب خون جارى شد. ناگاه فرياد زد: «اى پدر مهربان! بر تو باد سلام. اينك جدّ من رسول خدا تورا سلام مى رساند و انتظار تورا مى كشد.»

پس نعره اى زد و مرغ روح كثيرالفتوحش به رياض جنان پرواز كرد.

چون سيدشهدا بر سر آن شهيدِ تيغ ستم و جفا آمد و اورا با آن حال مشاهده كرد، قطرات عبرات از ديده باريد و آهى جانسوز از سينه غم اندوز بركشيد و گفت: «خدا بكشد گروهى را كه تورا به ناحق كشتند و به كشتن تو بسى جرأت كردند بر خدا و رسول خدا و بر هتك حرمت حضرت رسول. و بعد از تو خاك بر سر دنيا و زندگى دنيا.

از حضرت امام محمد باقر عليه السلام روايت كرده اند كه اول كسى كه از فرزندان ابو طالب در آن صحرا به تيغ اهل جفا كشته شد، على اكبر بود.

مجلسى، جلاءالعيون،/ 681- 682

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 81- 82/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 441- 412؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 291

فرجع وهو يقول:

أنا عليّ لا أقول كذباً *** اتّبع جدِّي المصطفى المهذّبا

أضربكم بالسّيف ضرباً معجباً *** ضرب غلام لا يريد الهربا

ثمّ حمل على القوم، فقتل واحداً وثمانين رجلًا.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 370

فرجع إلى القتال، ثمّ حمل عليهم، فقلب الميمنة على الميسرة، وقتل خمسمائة فارس.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 370

وفي بعض المقاتل: فلمّا رآه الحسين يتمرّغ في دمه، حمل حتّى فرّق الجيش عنه، ثمّ


1) - پس باز آن جگرگوشه سيدشهدا و سبط شير خدا خود را بر قلب لشكر اعدا زد و شصت نفر ديگر را از ايشان به درك اسفل نيران فرستاد و در آخر كار منقذبن مره عبدى ضربتى بر سر آن سرور زد كه روى زمين درافتاد و در گردن اسب چسبيد و اسب او را به ميان لشكر مخالفان برد. بى رحمان پرجفا آن جگرگوشه رسول خدا را به ضرب شمشير پاره پاره كردند. پس فرياد كرد: «اى پدر بزرگوار! اينك جدّ عالى مقدار مرا از كاسه اى سيراب گردانيد كه هرگز تشنه نخواهم شد و كاسه ديگر براى تو در كف گرفته [است] و انتظار تو مى كشد.»

قال: يعزّ عليَّ مصرعك هذا، كيف وجدت يا بنيّ مصرعك؟ قال: يا أبة! خير مصرع، هذا جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد سقاني شربة لا أظمأ بعدها أبداً، ثمّ قضى نحبه.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 371

وقال بعض أصحابنا: روى عن الصّادق عليه السلام أنّ عليّاً هذا هو أوّل قتيل من وُلد أبي طالب مع الحسين عليه السلام. ولهذا قدم بعض علمائنا قتله على سائر بني هاشم.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 371

ثمّ ضربه رجل من القوم على رأسه الشّريف، فخرّ إلى الأرض، ثمّ استوى جالساً يقول: يا أباه! هذا جدّي محمّد المصطفى وعليّ المرتضى، وهذه جدّتي فاطمة الزّهراء وخديجة الكبرى، فحمل عليهم الإمام، ففرّقهم عنه، ووضعه في حجره، وجعل يمسح الدّم عن وجهه ويقول: لعن اللَّه قوماً قتلوك، يا ولدي! ما اشدّ جرأتهم على اللَّه وعلى انتهاك حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأهملت عيناه بالدّموع، وصرخن النّساء، فسكّتهنّ الإمام وقال لهنّ: اسكتن، فإنّ البكاء أمامكنّ. (1)

الحربُ قد بانت لها الحقائقْ *** وظهرت من بعدها مصادقْ «1»

واللَّه ربّ العرش لا نُفارقْ *** جُموعكم أو تُغمد البوارقْ «2»

و دست از جان شسته و دل بر خداى بسته به كردار صاعقه آتشبار خويشتن را در ميان كفار انداخت و از چپ و راست همى زد و همى كشت. تيغش بر خود آهن خبر از بازار حدّاد «3» همى داد و زمين از خون ياد از كوزه فصّاد «4» همى كرد. در اين كرت نيز هشتاد تن از آن جماعت را به دار البوار فرستاد. از كثرت زخم و سيلان خون، اندام مباركش سستى پذيرفت. در اين وقت منقذ بن مرة العبدى فرصتى به دست كرد و شمشيرى بر فرق همايونش فرود آورد و بدان ضرب، زخمى گران يافت. و ديگر سواران از چهار جانب اورا جراحت كردند. توانايى يكباره از على اكبر برفت. دست در گردن اسب درآورد، فرو خفت و عنان رها داد و اسب در ميان سواران از اين سوى بدان سوى مى تاخت و بر هر سوارى عبور مى داد، زخمى بر على اكبر مى زد.

فقطّعوه بسيوفهم إرباً إرباً.

بدن مباركش را با تيغ پاره پاره كردند. چون نزديك شد كه رخت به ديگر سراى برد، فرياد برآورد:

يا أبتاه! هذا جدّي رسول اللَّه قد سقاني بكأسه الأوفى، شربةً لا أظمأ بعدها أبداً. وهو يقول: العجل العجل، فإنّ لك كأساً مذخورةً حتّى تشربها السّاعة.

عرض كرد: «اى پدر! اينك جد من رسول خدا حاضر است. مرا سقايت كرد به شربتى كه هرگز از آن پس تشنه نخواهم شد. فرمود: اى حسين! تعجيل كن كه جامى ديگر از بهر تو ذخيره كرده ام تا در اين ساعت بنوشى.»

حسين عليه السلام چون بانك فرزند ناكام را شنيد، صيحه عظيم زد.

وقال: قتل اللَّه قوماً قتلوك، ما أجرأهم على الرّحمان! وعلى رسوله! وعلى انتهاك حرمة الرّسول! وعلى الدّنيا بعدك العفا.

فرمود: «خدا بكشد جماعتى را كه تورا بكشتند. چه بسيار شگفتى مى رود كه اين جماعت بر خداوند قاهر غالب جرأت كردند! و از رسول خداى نهراسيدند و پرده حرمت آن حضرت را چاك زدند! هان اى فرزند! بعد از تو خاك بر سر دنيا و نيست و نابود باد آثار دنيا.»

پس حسين عليه السلام اسب برجهاند و بشتافت و صفوف لشگر را بشكافت و مردم را بپرا كند و صيحه همى زد و «على» همى گفت. چون بر سر على رسيد، از اسب پياده شد و فرزند را بر سينه خود بچسفانيد و چهره مبارك بر چهره او نهاد. على اكبر چشم بگشود و عرض كرد: «اى پدر بزرگوار! مى بينم كه درهاى آسمان باز شده است و حوران بهشتى فراز مى آيند و جام هاى سرشار از شربت بر كف دارند و مرا به سوى خويشتن مى خوانند. اينك به آن سراى سفر مى كنم و خواستارم كه اين پردگيان بى يار و ياور در سوگوارى من، چهره نخراشند.»

اين بگفت و درگذشت.

1. (مصراع اوّل به واسطه كلمه لها) و مصراع دوم به واسطه كلمه (حقايق) احتمال دو معنى دارد:

حقايق جنگ آشكار شد (يعنى جنگ شدت كرد) يا به واسطه جنگ حقايق آشكار مى شود (يعنى پردل از ترسو و حقيقت خواه از دنيا طلب تميز داده مى شود) و پس از آن دلاوران حمله كننده يا نشان هاى راستى هويدا مى شود.

2.

سوگند به خداى پروردگار عرش تا شمشيرها در نيام نرود (جنگ خاتمه نپذيرد) از شما جدا نمى شويم (دست بر نمى داريم).

3.

حدّاد: آهنگر.

4.

فصّاد: رك زن، خون گير.

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهداء عليه السلام، 2/ 353- 355

و مى گويد: اصحاب آن حضرت را لشگر ابن سعد جملة واحدة «1» بكشتند و اول قتيل از آل ابيطالب على بن الحسين، على اكبر عليهما السلام بود.

1. جملة واحدة: دست جمعى، باهم.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 305

و دويست تن از آن سپاه كينه خواه به شمشير آبدار حضرت على اكبر سلام اللَّه عليه روى به دوزخ نهادند.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 373

القندوزي، ينابيع المودّة،/ 346


1) - على اكبر عليه السلام بازشتافت و اين ارجوزه قرائت كرد:

فرماه مرّة بن منقذ العبديّ بسهم في حلقه.

(قال) أبو الفرج، قال حميد بن مسلم الأزديّ: كنت واقفاً وبجنبي مرّة بن منقذ، وعليّ ابن الحسين يشدّ على القوم يمنة ويسرة فيهزمهم، فقال مرّة: عليَّ آثام العرب إن مرّ بي هذا الغلام لأثكلنّ به أباه، فقلت: لا تقل، يكفيه هؤلاء الّذين احتوشوه، فقال: لأفعلنّ.

مرّ بنا عليّ وهو يطرد كتيبة، فطعنه برمحه، فانقلب على قربوس فرسه، فاعتنق فرسه فكرّ به على الأعداء، فاحتووه بسيوفهم، فقطّعوه، فصاح قبل أن يفارق الدّنيا: السّلام عليك يا أبتي، هذا جدّي المصطفى قد سقاني بكأسه الأوفى، وهو ينتظرك اللّيلة، فشدّ الحسين عليه السلام حتّى وقف عليه وهو مقطّع، فقال: قتل اللَّه قوماً قتلوك، يا بنيّ! ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول صلى الله عليه و آله، ثمّ استهلّت عيناه بالدّموع وقال: على الدّنيا بعدك العفاء.

السّماوي، إبصار العين،/ 22- 23

وعليّ بن الحسين عليه السلام؛ فإنّه ضُرب على رأسه، ثمّ قطّع بالسّيوف إرباً إرباً.

السّماوي، إبصار العين،/ 132/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 414

وعليّ بن الحسين عليه السلام؛ فإنّه لمّا قُتل، مضى إليه ووقف عليه؛ وقال فيما قال: على الدّنيا بعدك العفا.

السّماوي، إبصار العين،/ 132/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 415

قال أبو جعفر: ففعل ذلك مراراً، فبصر به مُرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ، ثمّ اللّيثيّ، فقال لعنه اللَّه: عليَّ آثام العرب إن مرّ بي يفعل مثل ما كان يفعل إن لم أثكله أباه، فمرّ يشدّ على النّاس بسيفه، فأعترضه مرّة بن منقذ، فطعنه، فصرع، واحتوله النّاس، فقطّعوه بأسيافهم إرباً إرباً، فلمّا قُتل، وقف عليه الحسين عليه السلام وقال: قتل اللَّه قوماً قتلوك، ما أجرأهم على الرّحمان وعلى انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفاء.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 139

وروى عنه ابن إدريس رضى الله عنه في السّرائر، في باب المزار، قال: فكان أوّل من تقدّم من بني هاشم فقاتل: عليّ بن الحسين، وهو الأكبر، فلم يزل يقاتل حتّى طعنه مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ اللّيثي لعنه اللَّه، فصرعه، وأخذته السّيوف، فقُتل.

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137

وفي روضة الصّفا: رفع الحسين عليه السلام صوته بالبكاء، ولم يسمع أحد إلى ذلك الزّمان صوته بالبكاء.

القمّي، نفس المهموم،/ 311/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 411؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 152؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 291

أقول: ويعجبني في هذا المقام أن أتمثّل بأبيات أبي تمام رحمه الله:

ألا في سبيل اللَّه من عطلت له *** فجاج سبيل اللَّه وانثغر الثّغر

فتى كلّما فاضت عيون قبيلة *** دماً ضحكت عنه الأحاديث والذّكر

فتى دهره شطران فيما ينوبه *** ففي بأسه شطر وفي جوده شطر

فتى مات بين الطّعن والضّرب ميتة *** تقوم مقام النّصر إن فاته النّصر

وما مات حتّى مات مضرب سيفه *** من الضّرب واعتلت عليه القنا السّمر

غدا غدوة والحمد نسج ردائه *** فلم ينصرف إلّاوأكفانه الأجر

تردى ثياب الموت حمراً فما دجى *** له اللّيل ألا وهي من سندس خضر

وفي زيارته المرويّة عن الصّادق عليه السلام: بأبي أنت وأمِّي من مذبوح ومقتول من غير جرم، وبأبي أنت وأمِّي دمك المرتقى به إلى حبيب اللَّه، وبأبي أنت وأمِّي من مقدّم بين يدي أبيك يحتسبك ويبكي عليك محترقاً عليك قلبه، يرفع دمك بكفّه إلى أعنان السّماء لا ترجع منه قطرة ولا تسكن عليك من أبيك زفرة. (1)

پديدار گرديد جوش نبرد *** عيان گشت دنبال آن قدر مرد

به حق خدا رب عرش از شما *** نگرديم تا جنگ باشد جدا

و جنگ را ادامه داد تا كشته را به دويست تن رسانيد. مردم كوفه از كشتن او خوددارى مى كردند. چشم مرة بن منقذ عبدى ليثى به او افتاد و گفت: «گناه عرب به گردن من باشد اگر با چنين كشتارى بر من گذارد و داغش را به دل مادرش نگذارم.» «1»

در اين ميان كه به مردم حمله مى كرد، مرةبن منقذ سر راه اورا گرفت و نيزه اى به او نواخت و اورا به خاك انداخت «2» و لشكر دورش را گرفتند و با شمشير اورا پاره پاره كردند.

در «مناقب» است كه مرةبن منقذ عبدى به ناگهانى نيزه اى بر پشت او زد و اورا شمشيرباران كردند. ابو الفرج گويد: پياپى حمله مى كرد تا تيرى به گلوگاه او زدند و گلويش دريد و در خون غوطه ور شد و فرياد كشيد: «پدرجان! عليك السلام، اين جدم رسول خداست كه گويد زود بيا.»

و ناله اى كرد كه جان داد. سيد رحمه الله گويد: حسين به بالينش آمد و گونه بر گونه اش نهاد (ط ح).

حميد بن مسلم گويد: روز عاشورا به گوش خود شنيدم كه حسين مى فرمود: «اى پسرجانم! خدا بكشد مردمى را كه كشتند تورا چه اندازه بر خداى بخشاينده و بر هتك حرمت رسول خدا جرأت دارند؟» (د)

سيل اشك روان كرد و گفت: «پس از تو اف بر دنيا!»

در «روضة الصفا» است كه حسين بر بالين او بلند گريست و تا آن زمان كسى گريه اش را نشنيده بود. «3»

گويم: در اين جا خوش دارم اشعار ابى تمام را ضرب المثل آرم:

در راه خدا كشته شد و بسته شد از او *** راهى كه خدا را بد و سرحد به خطر شد

از مقتل او چشم قبايل همه خونبار *** وز مدح و ثنايش همه آفاق خبر شد

عمرش به دو نيم آمده در كل حوادث *** نيميش غزا بود و عطا نيم دگر شد

از تيغ و سنان جان خود از دست بداده *** جانبازى مردانه اش آيين ظفر شد

تا تيغ به كف داشت، نيفتاد ابر خاك *** تا نيزه او نشكست، كى تيغ به سر شد

با حمد و ثنا صبحى شد وارد پيكار *** تا آن كه كفن اورا چون جامه به بر شد

پوشيد قباى سرخ از مرگ وچه شب آمد *** از سندس سبز اورا زينت بر و هم سر شد

در زيارت او كه از امام صادق عليه السلام روايت شده، آمده است: «پدر و مادرم قربان سر بريده و كشته بى جرم، پدر و مادرم قربان خونت كه تا نزد حبيب خدا بالا رفت و پدرم و ماردم قربانت كه در برابر پدر به ميدان شتافتى و او تورا در راه خدا داد و بر تو مى گريست و دلش بر تو مى سوخت و خونت را تا دل آسمان مى پاشيد و قطره اى از آن بر نمى كشت و ناله اش براى تو خاموش نمى شد.

1.

در «روضة الصفا» است كه دوازده بار بر لشكر حمله برد.

2.

در بعضى مقاتل است كه منقذ شمشيرى بر فرق سرش نواخت و اورا از كار انداخت و لشكر شمشير بر او زدند و او دست به گردن اسب خود حمايل كرد و اسب اورا ميان دشمن برد و با شمشير اورا پاره پاره كردند و چون جان به گلويش رسيد، فرياد زد: «پدرجان! اين جدّم رسول خداست كه جامى لبالب به من نوشانيد و بشتاب و بشتاب كه جامى هم براى شما در دست دارد و همين ساعت از آن سيراب مى شوى.»

سوى لشكرگه دشمن شدى تفت *** ندانم من كرا برد و كجا رفت

همى دانم كه جسم و جان جانان *** مقطّع گشت چون آيات قرآن

چه رفت از دست شاه عشق دلبند *** روان شد از پى گم گشته فرزند

صف دشمن دريدى از چپ و راست *** نواى الحذر از نينوا خاست

عقابى ديد ناگه پر شكسته *** على افتاده زين از هم گسسته

سرى بى افسر و فرقى دريده *** به جانان بسته جان از خود بريده

3. طريحى روايت كرده [است] كه چون على بن الحسين در دشت كربلا كشته شد، حسين با جبه و كسا و عمامه اى كه دو گوشه از آن آويزان بود، بالين او رفت و به او گفت: «اما تو اى پسر عزيزم! از گرفتارى و غم دنيا راحت شدى و من هم شتابان به تو مى پيوندم.»

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 141- 143

القمّي، نفس المهموم،/ 311- 312


1) - على اكبر به ميدان برگشت و گفت:

ورجع «عليّ» إلى الميدان مبتهجاً بالبشارة الصّادرة من الإمام الحجّة عليه السلام بملاقاة جدّه المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم، فزحف فيهم زحفه العلويّ السّابق، وغبر في وجوه القوم، ولم يشعروا أهو «الأكبر» يطرد الجماهير من أعدائه، أم أنّ «الوصيّ» عليه السلام يزأر في الميدان، أم أنّ الصّواعق تترى في بريق سيفه، فأكثر القتلى في أهل الكوفة حتّى أكمل المائتين.

فقال مرّة بن منقذ العبديّ: عليَّ آثام العرب إن لم أثكل أباه به، فطعنه بالرّمح في ظهره، وضربه بالسّيف على رأسه، ففلق هامته، واعتنق فرسه، فاحتمله إلى معسكر الأعداء، وأحاطوا به حتّى قطّعوه بسيوفهم إرباً إرباً.

ونادى رافعاً صوته: عليك منِّي السّلام أبا عبداللَّه، هذا جدّي قد سقاني بكأسه شربة لا أظمأ بعدها وهو يقول: إنّ لك كأساً مذخورة، فأتاه الحسين عليه السلام وانكبّ عليه واضعاً خدّه على خدّه وهو يقول: على الدّنيا بعدك العفا، ما أجرأهم على الرّحمان وعلى انتهاك حرمة الرّسول، يعزّ على جدّك وأبيك أن تدعوهم فلا يجيبوك، وتستغيث بهم فلا يغيثوك.

ثمّ أخذ بكفّه من دمه الطّاهر ورمى به نحو السّماء، فلم يسقط منه قطرة، وفي هذا جاءت زيارته: «بأبي أنت وأمِّي من مذبوح ومقتول من غير جرم، بأبي أنت وأمِّي

دمك المرتقى به إلى حبيب اللَّه، بأبي أنت وامِّي من مقدّم بين يدي أبيك يحتسبك ويبكي عليك محترقاً عليك قلبه يرفع دمك إلى عنان السّماء لا يرجع منه قطرة ولا تسكن عليك من أبيك زفرة». (1)

ديگر انتظار به سرآمد و مرغ سپيدگون شهادت بر فراز سر مطهر او به پرواز درآمد. مرّة بن منقذ عبدى سر آن بزرگوار را هدف شمشير قرار داد و سپس پشت وى را به ضربت نيزه خست. على غرقه به خون دست بر گردن اسب آويخت و اسب اورا به لشكرگاه دشمن برد و اعداى آل على عليه السلام پيكر پاكش را قطعه قطعه كردند.

در لحظات آخر، وداع با امام را فراموش نكرد و در زير ضربات مهلك دشمن، حضرتش را ندا درداد و تحقق وعده پدر را بشارت داد كه: «هذا جدِّي يقرأ عليك السّلام وقد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبداً، وهو يقول: إنّ لك كأساً مذخورة؛ اين جدّم است كه بر شما سلام رسانده [است] و با جام سرشارش شربت آبى به من نوشانيد كه ديگر بعد از آن هرگز تشنه نگردم و مى فرمايد: جامى هم براى شما آماده است.»

با اين سخن، سيدالشهدا صلوات اللَّه عليه چون عقابى تيزپرواز به سوى سلاله اش اسب تاخت تا شايد به آخرين نگاه از او كامياب شود و كلامى درربار از لبانش شنود. اما گمانش به تحقق نپيوست و به آرزو نرسيد. اميد خاندان رسالت را ديد كه در خاك فرو افتاده و پيكرش غرقه به خون است. محبت پدرى سر به شيدايى كشيد و خود را بر پاره تن بند از بند گسيخته اش انداخت. صورت بر صورت على گذاشت. رايحه جدش رسول خدا صلى الله عليه و آله را از او دريافت و ريحانه عصمت را از وى استشمام نمود.

آخرين لحظات حيات بود و فرصتى براى وداع پديد نگشت. امام فرمود: «على الدّنيا بعدك العفا، ما أجرأهم على الرّحمان وعلى انتهاك حرمة الرّسول؛ بعد از تو، خاك بر سر دنيا! چه آن ها را بر پروردگار بخشاينده و گسستن حرمت پيامبر صلى الله عليه و آله جرى ساخت.»

گاه از فقدان اين سالارِ به خون تبيده اش غرق در اندوه مى شد و گاه از عدم قدرت (ظاهرى) بر امداد او. پهناى سيماى حضرتش پوشيده از اشك بود و غصه ها بود كه در گلو فرو مى برد. اين سوز دل را چنين بر زبان آورد: «يعزُّ على جدّك وعمّك وأبيك أن تدعوهم فلا يجيبوك، وتستغيث بهم فلا يغيثوك؛ گران است بر جدّ و عمو و پدرت كه ايشان را فراخوانى و تورا پاسخى ندهند و به فريادشان خواهى و به فريادت نرسند.»

سپس دست از خون مطهّرش پُر ساخت و به آسمان پراكند و قطره اى از آن به زمين بازنگشت.

از عبارت «خونت را به نزد حبيب خدا بالا بردند» به دست مى آيد كه در اين جا فرشتگانى موظف به بالا بردن خون هاى مطهّر نزد رسول اكرم صلى الله عليه و آله هستند. اين مانند فعل امام حكيم حضرت اباعبداللَّه الحسين عليه السلام است كه خون پاك على اكبر را به ملأ اعلى پراكند كه اين عمل حضرتش براساس مصلحت و حكمتى والاست؛ هرچند كه بر ما كه به مصالح واقعيات آگاه نيستيم، پوشيده باشد. چنانچه شبيه اين امر را در مورد فرزند شيرخوارش عبداللَّه نيز معمول داشت و حديث امام باقر عليه السلام بدان گواه داده و زيارت رسيده از ناحيه مقدسه امام عصر عليه السلام نيز بدان اشعار دارد: «السّلام على عبداللَّه الرّضيع المرمى الصّريع المصعّد بدمه إلى السّماء. لعن اللَّه قاتله حرملة بن كاهل الأسديّ؛ يعنى: سلام بر عبداللَّه شيرخوار كه پيكان دشمن اورا به خون خود غلطاند. سلام بر آن كه خونش به آسمان بالا رفت. خدا لعنت كند قاتلش حرملة بن كامل اسدى را.»

بدانسان كه پس از آن كه تير سه شعبه به گلوى او نشست، امام دست خود را زير آن گرفت و چون پر گشت، به آسمان پاشيد و قطره اى از آن بازنگشت.

شايد از حكمت اين شيوه امام آن باشد كه آن خون هاى مطهّر از نفيس ترين ذخاير آل محمد صلى الله عليه و آله و قوى ترين دلايلشان در ملأ اعلى و روز قيامت بر اعدائشان و شفاعت شيعيانشان است. زيرا مطلق خون شهيد فى سبيل اللَّه امتيازى خاص دارد. چنانچه در حديث آمده [است] كه شهداى احد در روز قيامت با همان جراحات وارده كه خون آن ها بوى مشك مى دهد، محشور مى شوند.

اين مختص شهداى احد نيست، بلكه هر شهيد راه دين به خونش احتجاج مى شود. بر اين اساس است كه مى بينيم اميرالمؤمنين عليه السلام شهداى جنگ جمل را دستور مى فرمايد با خون هايشان دفن سازند تا (در روز قيامت) به آن ها احتجاج نمايند. «1»

در اين رابطه، مورخان آورده اند كه حجر بن عدى گفت: «مرا با لباس (خون آلود) خود دفن سازيد تا با آن (در قيامت) مخاصمه نمايم.»

و در حديث آمده است: ابن عباس، رسول خدا صلى الله عليه و آله را در روز عاشورا در خواب مشاهده نمود كه پريشان و غبارآلود و به دستش شيشه اى محتوى خون است. پرسيد: «اين خون چيست؟»

حضرت فرمود: «اين خون حسين است.» در نقل ديگر دو شيشه بوده است كه حضرت فرمود: «اين خون حسين و اصحابش است كه امروز برگرفته ام.»

شيخ صدوق در «امالى» از امام صادق عليه السلام آورده است كه خداى تبارك و تعالى ملكى را با شيشه اى سبز رنگ فرستاد تا خون حسين عليه السلام را در آن ريزد.

اما علت اين كه سيد الشهدا صلوات اللَّه عليه دو فرزند شهيدش را مختص اين امر ساخت، به خاطر خصوصياتى است كه ديگر ايثارگران جبهه توحيد در آن ها شركت نداشتند.

اما آن طفل شيرخوار هيچ شريعت و قاموسى كشتنش را روانمى داند و كسى از اهل مروّت و غيرت نتوان يافت كه به اين امر تن دردهد؛ حال گو كه خانواده طفل اشقياى عالم باشند؛ زيرا او كودكى بى گناه است و نتواند ظلمى به كسى نمايد و شرّى به كسى رساند؛ مگر اين كه قاتلش بخواهد نسل خاندانش را برباد دهد و ريشه آنان را بسوزاند. اين همان است كه بنى اميه از قتل اين بضعه رسول اراده داشتند و جنايتى است كه معادلى براى آن نباشد.

و اما شهيد اكبر، سلاله باقيمانده از خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله است و شبيه ترين مردم به لحاظ سيما از اندام و خلق و كلام به جدّ اطهرش؛ ملجأ آمال آل رسول بوده و اميد امت در رهبرى شؤون و مصالح دين، به خوى و شيوه نبوى ترويج شريعت مى نمود و او را آينه تمام نماى رسول اللَّه مى ديدى و ماه فروغ يافته از انوار علوم حضرتش. از سرداران لشكريان اسلام بود و پرچمداران توحيد. اميد مسلمين براى حفظ مرزهايشان به شمار مى رفت و ستونى پايدار براى راست نمودن كژى ها. ليكن خصم بدسگال با شهيد ساختن وى، چشمه آرزو را در سينه ها خشكاند؛ نور اميد را در دل ها خاموش ساخت و مرتكب جنايت عظيمى شد كه معصيتى همانند آن نيست.

در اين صورت واضح است كه اين خون ها ارج و قدرى بلند دارند كه توسط آن ها اتمام حجت انجام شده [است] و حتى در آن ارزشند كه مقام شفاعت توسط آن ها تحقق مى يابد.

1. كتاب الجمل، شيخ مفيد، ص 195، ط 2.

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 83- 85، 87- 88، 89- 90

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 323- 325


1) - على اكبر به ميدان تاخت، درحالى كه سراسر وجودش از آن بشارت صادقه مالامال از بهجت و سُرور بود. در آن هنگام نمى دانست كه سر دشمن را نشانه گرفته و سينه اورا مى شكافد و يا به تمناى وجودش نزديك مى شود. به هر جهت، شمشير او تندر مرگ بر آنان مى افكند و صاعقه اجل خيز در ميانشان مى پراكند، تا اين كه تعداد كشتگان را به مرز دويست تن رساند.

فرجع إلى الحرب آيساً من الحياة، عازماً على الموت وهو يقول:

الحربُ قد بانت لها الحقائقْ *** وظهرت من بعدها مصادقْ

واللَّهِ ربّ العرش لا نفارقْ *** جموعَكم أو تُغمدَ البَوارقْ

وجعل يقاتل أعظم القتال حتّى قتل تمام المائتين، قالوا: وجعل يكرّ على القوم كرّة بعد كرّة، حتّى رُميَ بسهم وقع في حلقه، فخرقه، وأقبل يتقلّب في دمه، وضربه مُرّة بن منقذ العبديّ بالسّيف على مفرق رأسه، ثمّ طعنه بالرّمح في ظهره، وضربه النّاس بأسيافهم.

فاعتنق فرسه، فاحتمله الفرس إلى معسكر الأعداء، فقطّعوه بسيوفهم إرباً إرباً.

ولمّا بلغت روحه التّراقي، نادى رافعاً صوته:

يا أبتاه، عليك منِّي السّلام، هذا جدّي رسول اللَّه قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبداً، وهو يقول لك: العجل، العجل، فإنّ لك كأساً مذخورة حتّى تشربها السّاعة.

وشهق شهقة كانت فيها نفسُه، وفارقت روحه الدّنيا.

قالوا: فجعل الحسين يتنفّس الصّعداء، وصاح بأعلى صوته: واولداه، فتصارخن النّساء، فسكّتهنّ الحسين، وقال: إنّ البكاء أمامكنّ. وحمل على القوم ففرّقهم وأقبل إلى ولده مسرعاً.

قالوا: ولمّا أقبل الحسين إلى ولده كان في طريقه يلهج بذكره ويصيح ويكثر من قوله:

«ولدي عليّ، ولدي عليّ» حتّى وصل إليه. فأخلى رجليه معاً من الرّكاب، ورمى بنفسه على جسد ولده، وأخذ رأسه فوضعه في حجره، وجعل يمسح الدّم والتّراب عن وجهه، وانكبّ عليه واضعاً خدّه على خدّه، وهو يقول: «يا بنيّ! قتل اللَّه قوماً قتلوك، وما أشدّ جرأتهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول» ثمّ انهملت عيناه بالدّموع. ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفا يا بنيّ، أمّا أنت فقد استرحت من الدّنيا وضيمها، وقد صرت إلى روح وريحان، وبقي أبوك، وما أسرع لحوقه بك».

وذكر بعض الأكابر من أرباب المقاتل: إنّ الحسين عليه السلام لمّا رمى بنفسه على جسد ولده وفلذة كبده، اعترته حالة المحتضر، فجعل يجود بنفسه، ويتنفّس تنفّس الصّعداء، وكادت روحه أن تخرج.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 346- 349

(منها) احتمله الفرس إلى معسكر الأعداء لفظ احتمل له معنى غير الحمل وهو من باب الافتعال إشارة بأنّ عليّاً لا يمكنه الاستقرار على ظهر الفرس من كثرة ضرب السّيوف والجراحات، لكن الفرس احتمله وتكلّف في حمله حتّى لا يسقط، وكان الدّم قد جرى من قرنه على وجه الفرس، وأخذ على عينيه، فمالت به إلى معسكر الأعداء، ففعلوا به ما فعلوا حتّى لم يتمكّن الفرس من احتماله، فسقط. (1)(ومنها) ما عن المرحوم الحاج الشّيخ جعفر قدس سره: إنّ السّلام إمّا سلام تحيّة أو سلام توديع، ففي سلام التّوديع يقدمون الخبر ويقولون: عليك منِّي السّلام، قول عليّ عليه السلام:


1) [حكاه في وسيلة الدّارين،/ 292].

يا أبة! عليك منِّي السّلام، يعني: أودعّك، هذا آخر اللّقاء والملتقى يوم القيامة، انتهى (1).

(منها) ويفهم من عبارة الزّيارة بأبي وأمِّي دمك المرتقى به إلى حبيب اللَّه، إلى قوله، يرفع دمك بكفّه إلى عنان السّماء. أنّ الحسين عليه السلام رمى بدم عليّ الأكبر إلى السّماء، قال المرحوم الدّربنديّ: إنّ قوله عليه السلام: يرفع دمك، يحتمل احتمالين: (الأوّل) أن يكون ذلك بعد رجعة عليّ الأكبر من الميدان بعد أن قتل مائة وعشرين رجلًا من وجوه القوم جاء مشتكياً من العطش، (والثّاني) أن يكون بعد سقوطه عن ظهر جواده، فعلى كلي التّقديرين لا يتصوّر إلّاأن يجري الدّماء من الجراحات من مواضع الضّربات والطّعنات جريان المياه من الميازيب.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 414

و (منها) إنّه عليه السلام وضع خدّه على خدّه جرت العادة أنّ (2)المختضر إذا سكن أنينه وأرادوا أن يستكشفوا عن حاله (3)هل بقي فيه رمق من الحياة أم لا، فيأتون إليه بمرآة ويواجهوها فمه وأنفه، فإذا كان فيه رمق من الحياة يؤثّر في المرآة وإلّا فلا، والحسين عليه السلام (4)أراد أن يستكشف عن (5)حال ولده (6)، وضع خدّه ووجهه الّذي مرآة لجمال الحقّ (7)وكماله (8)على خد ولده، فوجده قد قضى نحبه، فنادى: على الدّنيا بعدك العفاء.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 415/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 292- 293

الثّالثة: حين أنّ عليّاً سقط ونادى: يا أبة! عليك منِّي السّلام، قالت سكينة: لمّا سمع أبي صوت ولده، نظرت إليه، فرأيته قد أشرف على الموت وعيناه تدوران كالمحتضر، وجعل ينظر إلى أطراف الخيمة وكادت روحه أن تطلع من جسده، وصاح من وسط الخيمة: ولدي قتل اللَّه قوماً قتلوك، إلى آخره.


1) [حكاه في وسيلة الدّارين،/ 292].

2) - [في وسيلة الدّارين مكانه: منها: إنّ العادة جرت على أنّ ...].

3) - [أضاف في وسيلة الدّارين: بأ نّه].

4) - [أضاف في وسيلة الدّارين: لمّا].

5) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].

6) - [أضاف في وسيلة الدّارين: يطّلع على ذلك].

7) [لم يرد في وسلية الدّارين].

8) [لم يرد في وسلية الدّارين].

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 416- 417/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 293

منها- في النّاسخ أنّ الحسين عليه السلام أقبل إلى ولده وشقّ الصّفوف حتّى إذا وصل إليه وجعل يكرّر من قول: ولدي عليّ ويصيح، حتّى إذا وصل إليه، نزل وأخذ رأسه ووضعه في حجره، ووضع خدّه على خدّه، ففتح عليّ عليه السلام عينيه في وجهه، وكان به رمق من الحياة، قال: يا أبة! أرى أبواب السّماء قد انفتحت والحور العين بأيديهنّ كؤوس الماء قد نزلن من السّماء وهن يدعونني إلى الجنّة وأنا رائح معهنّ إلى الجنّة، وأوصيك بهذه النّسوة لا يخمشنَ عليَّ وجهاً.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 416- 417

أقول: وهل شرب أحد من الكوثر في دار الدّنيا؟ نعم، شبيه رسول اللَّه عليّ ألأكبر عليه السلام حين سقط على الأرض، حضره رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومعه شربة من الكوثر، وناولها إيّاه، وشربها وصاح: يا أبتاه! عليك منِّي السّلام، هذا جدّي قد سقاني بكأسه، إلى آخره.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 147- 148

وعليّ الأكبر فإنّه ضرب على رأسه، ثمّ قطّع بالسّيوف إرباً إرباً. وعليّ الأكبر فإنّه لمّا قُتل، مشى إليه ووقف عليه وقال فيما قال: على الدّنيا بعدك العفا. (1)

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 125

الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 414، 415


1) - على اكبر اولين كس از بنى هاشم بود كه به شهادت رسيد. او به دست «مرةبن منقذبن نعمان عبدى» به شهادت رسيد.

حزن الحرم عليه وأمر الإمام فتيان بني هاشم لحمله إلى خيمة المقتولين

قال: وكأ نّي أنظر إلى إمرأة خرجت مسرعة كأ نّها الشّمس الطّالعة تنادي: يا أخيّاه! ويا ابن أخيّاه! قال: فسألت عليها، فقيل: هذه زينب ابنة فاطمة ابنة رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، فجاءت حتّى أكبّت عليه، فجاءها الحسين، فأخذ بيدها، فردّها إلى الفسطاط، وأقبل الحسين إلى ابنه، وأقبل فتيانه إليه، فقال: احملوا أخاكم، فحملوه من مصرعه حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه. (1)

گويد: پرسش كردم، گفتند: «اين، زينب دختر فاطمه دختر پيمبر خداست.»

گويد: پس بيامد و بر پيكر وى افتاد. حسين بيامد و دست اورا گرفت و سوى خيمه گاه برد. آن گاه حسين به طرف فرزند خويش رفت. غلامانش نيز بيامدند كه گفت: «برادرتان را برداريد.»

پس اورا از محل كشته شدنش ببردند و روبه روى خيمه گاهى نهادند كه مقابل آن جنگ مى كردند.

پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053

الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 446- 447

قال حميد: وكأ نّي أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأ نّها الشّمس الطّالعة تنادي: يا حبيباه، يا ابن أخاه، فسألت عنها، فقالوا: هذه زينب بنت عليّ بن أبي طالب، ثمّ جاءت حتّى انكبّت عليه، فجاءها الحسين، فأخذ بيدها إلى الفسطاط وأقبل إلى ابنه وأقبل فتيانه إليه (2)، فقال: احملوا أخاكم، فحملوه من مصرعه ذلك، ثمّ جاء به حتّى وضعه بين يدي فسطاطه. (3)

من پرسيدم: «اين زن كيست؟» گفتند: «زينب، دختر على بن ابيطالب است.»

آن زن همچنان آمد تا خود را روى بدن على انداخت. حسين عليه السلام از پشت سر بيامد و دست اورا گرفت و به خيمه ها بازگردانيد. سپس به جانب فرزند خويش آمد و جوانان بنى هاشم نيز آمدند و آن حضرت بدان ها فرمود: «پيكر برادرتان را به خيمه ها حمل كنيد.»

آن ها به دستور آن حضرت، على را برداشتند و آوردند تا جلوى خيمه ها بر زمين نهادند.

رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 116- 117

أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 77/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 207


1) - گويد: گويى مى بينم زنى شتابان درآمد كه گفتى خورشيد طالع بود و فرياد مى زد: «اى برادركم، اى برادرزاده ام!»

2) - [لم يرد في الأعيان].

3) - حميدبن مسلم گويد: زنى را ديدم كه چون خورشيد تابان در آن هنگام به شتاب از سراپرده حسين عليه السلام بيرون آمد و فرياد مى زد: «اى حبيب دلم! اى فرزند برادرم.»

وخرجت زينب أخت الحسين عليه السلام مسرعة تنادي: يا أخيّاه وابن أخيّاه! وجاءت حتّى أكبّت عليه، فأخذ الحسين عليه السلام برأسها، فردّها إلى الفسطاط (1)(2)وأمر فتيانه (3)، فقال:

احملوا أخاكم، فحملوه (4)حتّى وضعوه (5)بين يدي (6)الفسطاط (7)الّذي كانوا يقاتلون أمامه. (8)

و شتابانه آمد تا خود را به روى آن جوان انداخت. حسين عليه السلام سر خواهر را بلند كرد، اورا به خيمه بازگرداند و به جوانان خود فرياد زد: «برادرتان را برداريد.»

پس جوانان آمدند و اورا برداشتند تا جلوى خيمه كه پيش روى آن جنگ مى كردند، بر زمين نهادند.

رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 110

المفيد، الإرشاد، 2/ 110/ عنه: الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 371؛ القمّي، نفس المهموم،/ 312؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 195؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 152؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 242

(قال) حميد بن مسلم: لكأنِّي (9)أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة (10)كأنّها الشّمس طالعة (11)تنادي (12)بالويل والثّبور، تصيح (13): (14)وا حبيباه! وا ثمرة فؤاداه! وا نور عيناه 9 11! (15)فسألت


1) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار].

2) [لم يرد في إعلام الورى].

3) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: وأقبل بفتيانه ...].

4) - [زاد في نفس المهموم وتظلّم الزّهراء: من مصرعه، وزاد أيضاً في تظلّم الزّهراء: فجاؤوا به].

5) [تظلّم الزّهراء: عند].

6) [تظلّم الزّهراء: عند].

7) [لم يرد في إعلام الورى].

8) - زينب، خواهر حسين عليه السلام از خيمه بيرون دويد و فرياد مى زد: «اى برادرم و اى فرزند برادرم!»

9) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان: فكأ نّي، وفي الأعيان: وكأنِّي، ووسيلة الدّارين: كأنِّي].

10) [لم يرد في المعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين].

11) [لم يرد في المعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين].

12) [الأعيان: يا حبيباه يا ابن أخاه].

13) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: وتقول].

14) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: يا حبيباه، يا ثمرة فؤاداه، يا نور عيناه. وزاد في وسيلة الدّارين: يا أخيّاه وابن أخيّاه، وإلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].

15) [المعالي: يا أخيّاه وابن أخيّاه].

عنها، فقيل (1): هي (2)(3)زينب بنت عليّ. (4)(5)ثمّ جاءت حتّى (6)انكبّت عليه، فجاء إليها (7)الحسين (8)حتّى أخذ بيدها (9)وردّها (10)(11)إلى الفسطاط، (12)(13)ثمّ أقبل مع فتيانه إلى ابنه (14)، فقال: احملوا أخاكم. فحملوه من مصرعه (15)(16)حتّى وضعوه عند الفسطاط الّذي (17)(18)يقاتلون أمامه.

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 31/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 313؛ المجلسي، البحار، 45/ 44؛ البحراني، والعوالم، 17/ 287؛ ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 366؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 232؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 412؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 207؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 80؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 291


1) - [الأعيان: فقالوا].

2) - [الأعيان: هذه].

3) - [أضاف في مثير الأحزان: عمّته].

4) [المعالي: يا أخيّاه وابن أخيّاه].

5) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان: وجاءت و].

6) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان: وجاءت و].

7) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي والأعيان ومثير الأحزان].

8) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والمعالي والأعيان ومثير الأحزان: فأخذ بيدها فردّها، وفي الدّمعة: فأخذها].

9) - [زاد في المعالي: عن معدن البكاء: وستر وجهها بعبائة، وألقى عباءته عليها].

10) - [لم يرد في الأعيان].

11) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والمعالي والأعيان ومثير الأحزان: فأخذ بيدها فردّها، وفي الدّمعة: فأخذها].

12) - [إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية].

13) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان: وأقبل عليه السلام بفتيانه، وفي الأعيان: وأقبل إلى ابنه وأقبل فتيانه].

14) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان: وأقبل عليه السلام بفتيانه، وفي الأعيان: وأقبل إلى ابنه وأقبل فتيانه].

15) - [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان: فجاءوا إليه].

16) [الأعيان: ذلك ثمّ جاء به حتّى وضعه بين يدي فسطاطه].

17) [الأعيان: ذلك ثمّ جاء به حتّى وضعه بين يدي فسطاطه].

18) - [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة ومثير الأحزان: كانوا، وأضاف أيضاً في المعالي: كان].

فصارت أمّه ليلى (1)وَلْهى تنظر إليه ولا تتكلّم.

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 109

وخرجت زينب بنت فاطمة [تنادي]: يا أخاه يا ابن أخاه. وأكبّت عليه، فأخذ بيدها الحسين، فردّها إلى الفسطاط.

ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340

وخرجت زينب أخت الحسين تنادي: يا حبيباه، وجاءت وأكبّت عليه، فأخذها الحسين، فردّها إلى الفسطاط، وكانت عترة الحسين في ظعانهم ونجابتهم والإقدام على الكمأة وشجاعتهم. قال الشّاعر ابن حيّوش:

وخطيّة يلقى الرّدى تبعاً لها *** إذا حرقت في الأسد منها الثّعالب

أسافلها في أبحر من أكفّهم *** طمت وأعاليها نجوم ثواقب

وحتّى يثار النّفع وهي طوالع *** وتبنى منار العزّ وهي غوارب

ابن نما، مثير الأحزان،/ 36

قال الرّاوي: وخرجت زينب بنت عليّ عليه السلام تنادي: يا حبيباه، يا ابن أخاه (2)، وجاءت فأكبّت عليه، فجاء الحسين عليه السلام، فأخذها وردّها إلى النّساء، ثمّ جعل أهل بيته صلوات اللَّه وسلامه عليهم يخرج الرّجل منهم (3)بعد الرّجل، حتّى قتل القوم منهم جماعة، فصاح الحسين عليه السلام في تلك الحال (4): صبراً يا بني عمومتي، صبراً يا أهل بيتي، فوَ اللَّه لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم أبدا. (5)

فهرى، ترجمه لهوف، 114- 115

ابن طاوس، اللّهوف،/ 114- 115/ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 195


1) - [في المصدر: شهربانوية].

2) - [أضاف في تظلّم الزّهراء: ويا ثمرة فؤاداه ويا نور عيناه].

3) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].

4) - [أضاف في تظلّم الزّهراء: وقال].

5) - راوى گفت: زينب، دختر على عليه السلام از خيمه ها بيرون شد و فرياد مى زد: «اى دلبندم! اى فرزند برادرم.» و مى آمد تا آن كه خود را به روى كشته آن جوان انداخت. حسين آمد و بازوى خواهر را گرفت و به سوى زنان حرم برگردانيد. سپس از مردان خانواده يكى پس از ديگرى به ميدان مى آمد تا آن كه جمعى از آنان به دست دشمن كشته شدند. اين هنگام عليه السلام فرياد برآورد: «اى پسر عموهاى من! شكيبا باشيد، اى خاندان من! بردبارى كنيد كه به خدا قسم از امروز به بعد، هرگز خوارى نخواهيد ديد.»

وأقبل الحسين إليه ومعه فتيانه، فقال: احملوا أخاكم، فحملوه حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه.

النّويري، نهاية الإرب، 20/ 455

قال: وخرجت جارية كأ نّها الشّمس حُسناً، فقالت: يا أخيّاه ويا ابن أخاه، فإذا هي زينب بنت عليّ من فاطمة، فأكبّت عليه وهو صريع. قال: فجاء الحسين، فأخذ بيدها، فأدخلها الفسطاط، وأمر به الحسين، فحُوِّل من هناك إلى بين يديه عند فسطاطه.

ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185

وخرجت زينب بنت فاطمة وهي تقول: وا أخاه! وانكبّت عليه؛ فأخذ بيدها الحسين وردّها إلى الفسطاط؛ وجعل [الحسين] يقاتل قتال الشّجاع. (1)

ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 164

مخدرات سراپرده عصمت از شدت آن مصيبت آغاز ناله و افغان كردند و ملائكه آسمان و متوطنان رياض رضوان را به گريه و زارى و خروش و بى قرارى درآوردند.

خواندامير، حبيب السّير، 2/ 54

الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 287

قال من شهد الوقعة: كأ نّي أنظر إلى امرأة خرجت من فسطاط الحسين عليه السلام وهي كالشّمس الزّاهرة، وهي تنادي: واولداه، واقرّة عيناه، فقلت: من هذه؟ قالوا: زينب بنت عليّ.

المنتخب، الطّريحي، 2/ 443- 444

قال عمارة بن سلمان، عن حميد بن مسلم: كأنِّي أنظر إلى امرأة قد خرجت من


1) - زينب خواهرش از خيمه بيرون آمد و خود را بر على بن الحسين افكند. بانك و خروش برخاست. امام حسين فرمود تا على را به خيمه درآوردند.

فسطاط الحسين عليه السلام (1)وهي (2)تنادي: واولداه، واقتيلاه، وا قلّة ناصراه، وا غريباه (3)، وا مهجة قلباه، ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء، ليتني وسّدت الثّرى، (4)فوثب إليها الحسين عليه السلام، فردّها إلى الخيمة، فسألت عنها، فقيل لي: هذه زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام، ثمّ بكى الحسين عليه السلام رحمة لبكائها وقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون (5).

قال: ثمّ إنّ الحسين عليه السلام وضع ولده في حجره (6)وقال: يا ولدي! (7)أمّا أنت فقد استرحتَ من همِّ الدّنيا وغمّها و (8)سرت إلى روح وراحة (9)، وبقى أبوك (10)وما أسرع لحوقه (11)بك (12). (13)

پس جسد مطهر آن امامزاده بزرگوار را دربر كشيد. پرسيدم: «اين خاتون كيست؟»

گفتند: «زينب، خواهر حضرت امام حسين عليه السلام است.»

ناگاه حضرت آمد و دست اورا گرفت و به سوى خيمه برگردانيد و فرزند دلبند خود را برداشت و در ميان ساير شهيدان گذاشت.

مجلسى، جلاءالعيون،/ 682

مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 82- 83/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 331- 332؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 411، 412


1) - [زاد في الدّمعة: كأ نّها البدر الطّالع].

2) - [إلى هنا لم يرد في المعالي].

3) - [الدّمعة: واغربتاه].

4) [لم يرد في الدّمعة والمعالي].

5) [لم يرد في الدّمعة والمعالي].

6) - [زاد في الدّمعة: وجعل يمسح الدّم عن ثناياه وجعل يلثمه ويقول:].

7) [مثله في الأسرار،/ 371، والعيون،/ 152].

8) - [زاد في الدّمعة: شدائدها].

9) - [الدّمعة: ريحان، وزاد فيه: قد، والمعالي: ريحان ورضوان، ووسيلة الدّارين: ريحان وجنّة ورضوان].

10) - [زاد في المعالي ووسلية الدّارين: لهمّهما وغمّها].

11) - [الدّمعة: اللّحوق].

12) [مثله في الأسرار،/ 371، والعيون،/ 152].

13) - راوى گفت: چون على اكبر شهيد شد، ديدم زنى مانند آفتاب تابان بى تابانه از خيمه حرم محترم آن حضرت بيرون دويد و فرياد واويلا و واثبوراه بركشيد و گفت: «اى نور ديده اخيار و اى ميوه دل افكار و اى حبيب قلب برادر بزرگوار!»

وروى أبومخنف: عن عمارة بن راقد، قال: إنِّي نظرت إلى امرأة قد خرجت من فسطاط الحسين كأنّها البدر الطّالع، وهي تنادي: واولداه، وامهجة قلباه، يا ليتني كنت هذا اليوم عمياء، وكنت وسّدت تحت أطباق الثّرى.

وفي رواية عن عبداللَّه قال: كنت أسمعه، وإذا قد خرجت من خيمة الحسين عليه السلام امرأة كسفت الشّمس من حياها، وتنادي من غير شعور: وا حبيباه، وابن أخاه، حتّى وصلت إليه، فانكبّت عليه، فجاءها الحسين عليه السلام فستر وجهها بعباءة، حتّى أدخلها الخيمة، فقلت لكوفيّ: من هذه، أتعرفها؟ قال: نعم، هذه زينب اخت الحسين عليه السلام.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 371

وروى الشّيخ المفيد يرفعه إلى جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ أنّه قال: لمّا قُتل عليّ بن الحسين، دخل الحسين عليه السلام إلى الخيمة باكياً ولده ناعياً، فقالت له سكينة: مالي أراك تنعى نفسك وطرفك؟ أين أخي عليّ؟ فقال عليه السلام: قتلوه اللّئام، فنادت: وا أخاه، وا مهجة قلباه، فأرادت الخروج من الخيمة، فتبعها الحسين عليه السلام، وقال لها: يا سكينة، اتّقي اللَّه واستعملي الصّبر، فقالت: يا أبتاه، كيف تصبر من قُتل أخوها وشُرِّد أبوها؟ فقال الحسين: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 371

لمّا قُتل عليّ بن الحسين عليه السلام، دخل الحسين (1)إلى الفسطاط (2)باكياً حزيناً (3)ميؤوساً عن نفسه، فقالت سكينة (4): ما (5)لي أراك تنعى نفسك وتدير طرفك، أين أخي عليّ، (6)


1) [بحر العلوم: خيمة النّساء].

2) [بحر العلوم: خيمة النّساء].

3) [بحر العلوم: آيساً من نفسه ولمّا رأته ابنته سكينة بهذه الحالة فقالت له: يا أبة].

4) [بحر العلوم: آيساً من نفسه ولمّا رأته ابنته سكينة بهذه الحالة فقالت له: يا أبة].

5) - [في المعالي ووسيلة الدّارين مكانهما: وفي بعض الكتب ثمّ: ثمّ أقبل الحسين عليه السلام حتّى دنا من خيم النِّساء فخرجت سكينة وقالت: يا أبة ما ...].

6) - [أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين: فبكى الحسين عليه السلام].

فقال عليه السلام لها (1): قتلوه (2)اللّئام، (3)فلمّا سمعت بذلك، صاحت (4): وا أخاه، (5)وا مهجة قلباه (6)، فأرادت (7)أن تخرج (8)من الفسطاط، فجاء الحسين عليه السلام ومنعها (9)وقال لها: يا سكينة (10)! اتّقي اللَّه واستعملي الصّبر. فقالت: يا أبتاه! كيف تصبر من قتل أخوها وشرّد أبوها، (11)فقال الإمام عليه السلام: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون. (12)

حميد بن مسلم گويد: زنى ديدم كه از شدت اضطرار و اضطراب از ميان پردگيان بى پرده بيرون دويد و خويش را بر زبر على اكبر افكند و فرياد برداشت و سخت بناليد. گفتم: «كيست؟»

گفتند: «زينب، دختر امير مؤمنان است.»

اين وقت، حسين عليه السلام دست اورا گرفت و به خيمه بازگرداند و فرمود: «گريه شما بعد از اين است.»

سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 355

چنان كه در ناسخ التواريخ و پاره اى كتب اخبار ماثور است، چون حضرت على اكبر به عزّ شهادت پيوست؛ امام حسين، فرزند شهيد خود سلام اللَّه عليهما را برداشت و بر در سراپرده آورد. فرياد و صيحه «يا ثمرة فؤاداه ويا قرّة عيناه» از اهل بيت برخاست.

حميدبن مسلم گويد: «زنى را ديدم كه از شدت اضطرار و اضطراب از ميان پردگيان، بى پرده بيرون دويد و خويش را بر زبر على اكبر افكند و فرياد برداشت و سخت بناليد.»

گفتم: «كيست؟»

گفتند: «زينب، دختر امير مؤمنان است.»

اين وقت امام عليه السلام دست اورا بگرفت و به خيمه بازگرداند و فرمود: «گريه شما بعد از اين خواهد بود.»

در اسرار الشهاده از ابو مخنف، از عمارةبن راقد مرقوم است كه: نگران بودم كه زنى از سراپرده حسين عليه السلام بيرون شد كه گفتى ماه شب چهارده بتافته است و همى فرياد بركشيد: «وا ولداه، وا مهجة قلباه، ياليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء أو كنت وسِّدت تحت أطباق الثّرى.»

«واى بر اين اندوه و غم و بر اين فرزند دلبند خونين كفن. كاش پيش از امروز كور مى بودم و يا در تنگناى گور و زير خروارهاى خاك و گل نهفته و مزدور بودم.»

و به روايتى از خيمه حسين عليه السلام زنى بيرون آمد كه از ديدارش آفتاب تيره شد و بدون شعور همى فرياد برآورد: «وا حبيباه وابن اخاه!» تا به على اكبر رسيد و خود

صفحه ۱۳۵۷

را بر نعش او بيفكند. پس حسين عليه السلام بيامد و با عباى خويش چهره اش را پوشيده بداشت و به خيمه اش بازآورد. از مردى كوفى پرسيدم: «اين زن كيست؟ آيا مى شناسى اورا؟»

گفت: «آرى! زينب، خواهر حسين عليه السلام است.»

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 214- 215


1) - [لم يرد في العيون].

2) - [بحر العلوم: قتله].

3) [في بحر العلوم: فنادت سكينة، وفي المعالي والعيون ووسيل الدّارين: فصاحت].

4) [في بحر العلوم: فنادت سكينة، وفي المعالي والعيون ووسيل الدّارين: فصاحت].

5) [في المعالي ووسيلة الدّارين: وا عليّاه].

6) [في المعالي ووسيلة الدّارين: وا عليّاه].

7) [بحرالعلوم: الخروج، فمنعها الحسين].

8) [العيون: من الخيمة فمنعها الحسين عليه السلام وقال: يا بنيّة!].

9) [بحرالعلوم: الخروج، فمنعها الحسين].

10) [العيون: من الخيمة فمنعها الحسين عليه السلام وقال: يا بنيّة!].

11) - [إلى هنا حكاه في العيون].

12) - حسين عليه السلام، فرزند شهيد را برداشت و بر در سراپرده آورد و فرياد: «يا ثمرة فؤاداه ويا قرّة عيناه.» از اهل بيت برخاست.

البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 332/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 412، بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 350؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 153؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 291

(وروى) أبو مخنف وأبو الفرج عن حميد بن مسلم الأزديّ أنّه قال: وكأنِّي أنظر إلى امرأة قد خرجت من الفسطاط وهي تنادي: يا حبيباه، يا ابن أخيّاه، فسألت عنها، فقالوا: هذه زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام. فجاءت حتّى انكبّت عليه، فجاء الحسين إليها وأخذ بيدها إلى الفسطاط، ورجع، فقال لفتيانه: احملوا أخاكم، فحملوه من مصرعه، ثمّ جاؤوا به، فوضعه بين يدي فسطاطه.

السّماوي، إبصار العين،/ 23(1)وعليّ بن الحسين (2)، فإنّ امّه ليلى واقفة تدعو له في الفسطاط، على ما روي في بعض الأخبار، وتراه يقطّع وتنظر إليه.

السّماوي، إبصار العين،/ 130/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 139

وقال أبو جعفر الطّبريّ وغيره من المؤرّخين: زينب الكبرى خرجت بعد قتل عليّ ابن الحسين عليه السلام تنادي صارخة: يا حبيباه يا ابن أخيّاه، وجائت حتّى انكبّت عليه، فجاء إليها الحسين عليه السلام وردّها إلى المخيّم. الخبر وتفصيل الكلام يأتي في الوقعة أبسط


1) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

2) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].

وأوفى إن شاء اللَّه. (1)

و آمد تا خود را روى نعش على اكبر انداخت. حسين سر اورا برداشت و اورا به خيمه برگردانيد و به جوانانش گفت: «برادر خود را برداريد.» (ط ج)

اورا از قتلگاهش برداشتند و آوردند و جلو خيمه اى كه برابر آن مى جنگيدند، گذاشتند.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 143

الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 139

وأمر فتيانه أن يحملوه إلى الخيمة فجاؤوا به إلى الفسطاط الّذي يقاتلون أمامه.

وحرائر بيت الوحي ينظرون إليه محمولًا قد جللته الدّماء بمطارف من العزّ حمراء، وقد وزع جثمانه الضّرب والطّعن، فاستقبلنه بصدور دامية وشعور منشورة وعولة تصك سمع الملكوت، وأمامهنّ عقيلة بني هاشم «زينب الكبرى» صارخة نادبة، فألقت بنفسها عليه تضمّ إليها جمام نفسها الذّاهب وحمى خدرها المنثلم وعماد بيتها المنهدم. (2)

1. بحار الانوار، ج 10، كمپانى، ص 211، و ج 13، ص 135، به نقل از غيبت نعمانى.

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 94

در آن حال و هوا به لحاظ وحدت عنصر نه مى توانست دل از ديدار فرزند دلبندش بر كند و نه پيشوايى جنگ حضرتش را مهلت تأخير مى داد. در كشاكش امواج اين جاذبه و دافعه بود كه به فرجام، امر واجب امامت و رهبرى، امام را از فراز پيكر پاره پاره على بلند ساخت. اما ديگر توانى براى جهاد نداشت. سخت مشتاق بود كه به فرزند محبوبش بپيوندد و با برباد رفتن آرزوهاى خود، فضا در ديدگانش سياه گشت.

از آن جا كه حسين عليه السلام نيرويى براى حمل بدن قطعه قطعه پاره جگر و آرام جانش نداشت، جوانان بنى هاشم را فرا خواند تا اورا به خيمه گاه شهدا برند. جوانان اورا بدان جا مى بردند كه پردگيانِ خاندان وحى، سالار خود را مشاهده نمودند كه غرقه در خون است و پيكرش در هاله عزت و شرف، مالامال از زخم نيزه و پيكان مى باشد. با سينه هايى سوخته و موهايى پريشان و شيونى كه به گوش ملكوتيان رسيد، درحالى كه در برابرشان ام المصائب زينب كبرى قرار داشت، على را استقبال كردند و خود را بر او انداختند ...

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 86

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 325- 327


1) - شيخ مفيد گفته [است]، زينب خواهر حسين مى شتافت و فرياد مى كرد: «واى برادرم! واى برادر زاده ام!»

2) - مورخان بيان كرده اند كه سيدالشهدا سلام اللَّه عليه خيمه اى در خارج از ميدان جنگ نصب كرد و شهداى اصحاب و اهل بيت را به آن جا حمل نمود. هر شهيد را كه مى آورد، مى فرمود: «قتلةٌ مثل قتلة النّبيّين وآل النّبيّين «1»؛ كشتنى همانند كشتن پيامبران و خاندان آن ها.»

قالوا: وخرجت زينب ابنة عليّ مسرعة- وخلفها النّساء والأطفال- وهي تنادي:

يا حبيباه، يا ثمرة فواداه، واولداه، وامهجة قلباه، فجاءت وانكبّت عليه، فبكى الحسين رحمةً لبكائها وقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون. وقام وأخذ بيدها، وردّها إلى الفسطاط.

ثمّ التفت الحسين عليه السلام إلى فتيانه من بني هاشم، وقال لهم: احملوا أخاكم، فحملوه من مصرعه، وجاؤوا به إلى الفسطاط الّذي يقاتلون أمامه.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 349- 350

«منها» قال بعض أرباب المقاتل: إنّ زينب عليها السلام أقبلت إلى عليّ الأكبر، ووقعت عليه قبل مجي ء الحسين عليه السلام، وإنّما سبقت أخاها، لأنّها علمت بأنّ عليّاً قد قُتل، ولو رآه الحسين [عليه السلام] مقتولًا لفارقت روحه جسده، فأشغلته بأمر النّاموس حتّى تهون عليه المصيبة، لأنّ أمر النّاموس أصعب الامور على الغيور، فإذا رأى الإنسان اخته أو حرمه بين الأعداء، فينسى غير ذلك.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 415/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 291

قال رحمه الله: لمّا صاح الحسين عليه السلام، صاحت زينب: يا حبيب قلباه، وا ثمرة فواداه، ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء، فصاحت النّساء بأجمعهنّ، فقال الحسين عليه السلام: اسكتن، فإنّ البكاء أمامكنّ.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 416

و (منها) إنّ قول سكينة لأبيها: أين أخي عليّ؟ معناه: لمّا نظرت إلى أبيها مشرفاً على الموت ممّا دهاه، قالت: أين أخي الّذي كان شبيهاً برسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكنت تنظر إلى وجهه في الهمّ والغمّ فينجلي همّك ويزول غمّك، فأين هو الآن حتّى تنظر إليه؟ فقال عليه السلام: قتلوه اللّئام.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 415- 416/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 291

ومنها: قال المرحوم المغفور له حجّة الإسلام الحاجّ ملّا محمّد الأشرفيّ قدس سره: لمّا قُتل عليّ الأكبر، خرجت ليلى حافية حاسرة، مكشوفة الرّأس تنادي: واولداه، ويؤيّده ما ورد في بعض الكتب المعتبرة، فقاتل عليّ بن الحسين عليه السلام حتّى قُتل، وكانت أمّه واقفة بباب الفسطاط تنظر إليه، إلى آخره.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 417- 418/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 293- 294

وهناك تأمّل ما جرى على زينب وبقيّة النّساء، (وفي الإيقاد) للعلّامة الشّاه عبد العظيميّ طاب ثراه، وروي: أنّ زينب خرجت مسرعة تنادي بالويل والثّبور وتقول:

يا حبيباه! يا ثمرة فؤاداه! يا نور عيناه! وا ولداه! وا قتيلاه! وا قلّة ناصراه! وا غربتاه! وا مهجة قلباه! ليتني كنت قبل اليوم عمياء، وليتني وسّدت الثرى، فجاءت وانكبّت عليه، فبكى الحسين عليه السلام رحمة لبكائها وقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، وجاء وأخذ بيدها إلى الفسطاط.

(قال): وروي أنّ سكينة لما رأت نعشه، وقعت عليه وغشي عليها.

النّقدي، زينب الكبرى،/ 104- 105

كيف تلقّى أهل الكوفة استشهاده عليه السلام؟

(منها) قال قدس سره: إنّ جمعاً من أهل الكوفة من عسكر عمر بن سعد [لعنه اللَّه] قد عاتبوا عمر بن سعد (1)بمعاتبات شتّى (2)حين أمرهم بقتال عليّ بن الحسين عليه السلام وقالوا:

أنت تأمرنا بقتال من يشبه رسول اللَّه، (3)وإنّ جمعاً منهم بكوا على عظيم مصيبة سيِّد الشّهداء عليه السلام.

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 415/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 292


1) [وسيلة الدّارين: عتاباً شديداً].

2) [وسيلة الدّارين: عتاباً شديداً].

3) - [وسيلة الدّارين: حتّى].

خطاب سيِّد الشّهداء عليه السلام للشّهداء من أصحابه وبني هاشم ومنهم ولده الأكبر عند إرادة القتال

خطاب سيِّد الشّهداء عليه السلام للشّهداء من أصحابه وبني هاشم ومنهم ولده الأكبر عند إرادة القتال (1)

جناب زينب خاتون (سلام اللَّه عليها) مى فرمايد: در آن وقت كه برادرم فرزندش امام بيمار را وداع مى كرد، آوازى از لشكر پسر سعد برخاست: «اى حسين! از چه روى نزد زنان نشسته اى؟ يا بايد بيعت كنى و يا با لب تشنه و شكم گرسنه شهيد شوى.»

برادرم از شنيدن اين صدا بيرون آمد و با اهل بيت وداع كرد. سوار شد و با من خطاب فرمود: «خواهرك من! خواهرك من! از دنبال من بيا از دنبال من بيا تا تو را چيزى عجيب و شگفت بازنمايم.»

من به فرمان و اطاعت آن امام امم آمدم تا به نزديكى اجساد طاهره و ابدان مطهّره رسيد.»

پس ندا بر كشيد: «كجاست برادرم؟ كجاست مساعدم؟ كجاست عباس؟»

زينب مى فرمايد: آن حضرت برفراز جسد برادرش عباس بيامد و همى نداى «يا أخي!» بر آورد و فرمود: «اى برادر! اكنون چاره ام اندك شد. آيا تو و اين قوم به خواب باشيد و ايشان گمان مى برند كه من از ميدان قتال كنارى گرفته ام؟ بر من دشوار است كه تو را بر اين زمين تافته غرقه به خون بنگرم. اى برادر من! مرا تنها بگذاشتى در ميان دشمنان.»

آن گاه ساعتى در پيرامون آن جسد مبارك بگريست و ندا بر كشيد:

«يا مسلم بن عقيل و ياهاني بن عروة و يا حبيب بن مظاهر «1» و يا زهير بن القين و يا هلال بن نافع و يا عليّ بن الحسين و يا فلان بن فلان»

«واى شجاعان عرصه صفا و سواران پهنه هجا! چيست مرا كه نجا مى كنم شما را و مرا جواب نمى رانيد و مى خوانم شما را و نمى شنويد؟ آيا در خواب هستيد كه اميد بيدارى را داشته باشم؟ يا در مودّت خويش ديگرگون شده ايد كه به نصرت امام خويش نيستيد؟ اينك زنان خاندان رسول هستند كه به سبب فقدان شما، همه نزار و دلفكار مانده اند. آيا شما نه آنان هستيد كه به سبب من، يعنى براى نصرت من و اكتساب فيض شهادت، زنان خويش را مطلّقه ساختيد و از خانمان خويش روى برتافتيد؟

هم اكنون اى مردم آزاده كرام نيكو، سر از اين خواب بر كشيد و اين مردم كافر كيش بد انديش نابكار را از حرم رسول خداى دور سازيد. حاشا و كلّا كه شما به اين حال باشيد، يعنى زنده باشيد و به يارى من بر نخيزيد. لكن سوگند با خداى ريب منون شما را سرنگون داشته و دهر خائن با شما به غدر و فريب رفته است؛ و گرنه شما از دعوت من قصور نمى جستيد و از يارى من در پرده نمى شديد. هم اكنون ما بر شما دردناك و اندوهگين و به شما ملحق هستيم؛ «فانّا للَّه وانا اليه راجعون».

جناب زينب خاتون (سلام اللَّه عليها) مى فرمايد: سوگند به آن خداى كه جز او خدايى نيست، من نگران آن اجساد بودم كه چنان مضطرب شدند، گويا آهنگ برجستن داشتند.

و نيز مى فرمايد: پس از آن، امام عليه السلام به نزد جسد برادرم عباس آمد و فرمود: «اى برادر! اين قوم شوم چنان پندارند كه من از جدال و قتال بيمناك هستم و با ايشان اطاعت مى كنم؛ لا واللَّه.»

و از آن پس، حمله منكر بياورد و آن جماعت ملعون را پراكنده كرد و هزار و پانصد تن از ايشان را در سقر مقر ساخت؛ صلوات اللَّه وسلامه عليه وعليهم أجمعين.

1. حبيب بن مظهر ظ.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 227- 228


1) - ودر كتاب بحرالمصائب مسطور است كه:

ما جاء في بعض أزواجه عليه السلام من حزنها ونوحها

وجاؤوا بالحرم أسارى إلّاليلى (1)، فإنّها أتلفت نفسها في الفرات. (2)

ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 386؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 210؛ مثله المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 307؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 437؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 243؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 93

اعلم أنّ ما عن ابن شهرآشوب في قضيّة شهربانويه ممّا لم أظفر به في كلام أحد، فإن كان الأمر كما ذكر، فلابدّ من أن تكون هذه المرأة غير شاه زنان الّتي هي بنت الملك يزدجرد أمّ الإمام سيّد السّاجدين، فإنّ أمّ الإمام عليه السلام ماتت في النّفاس من ولادة الإمام.

ثمّ على البناء على صحّة الخبر الدّال على إلقاء شهربانويه نفسها في الفرات، لابدّ من أن نقول: أنّ هذا لم يصدر منها إلّابرخصة من سيّد الشّهداء أو أذن منه (روحي له الفداء)، وذلك لحكمة خفيّة عن إدراك عقولنا إيّاها.

الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 437


1) - [المصدر: شهربانويه].

2) - [زاد في العيون: أقول: لكنّه خلاف التّحقيق بل الحقّ أنّ شهربانويه ماتت في نفاسها كما عن الصّدوق. عن الرّضا عليه السلام: أنّ شهربانو امّ عليّ بن الحسين عليهما السلام. قد ماتت في نفاسها، وكانت للحسين عليه السلام أمّه مدخولة فسّلمه إليها، وكانت هي الّتي تولّت تربيته، وكان عليه السلام يقول لها: أمِّي ويحترمها ذلك الاحترام، وهي الّتي زوّجها مولاه، واعترض عليه عبدالملك بن مروان، ويحتمل أن تكون هذه غير أمّ الإمام عليه السلام].

وأمّا أمّه هل كانت في كربلاء أم لا؟ لم أظفر بشي ء من ذلك، واللَّه العالم. (1)(2)

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 145

سال وفات ابن بانو و مقدار عمر او و نيز حضورش در شهيدستان كربلا بر ما مشخص و محقق نگشته است؛ هرچند كه دربندى در «اسرار الشهادة» از برخى كتب مجهول المؤلف متعرض اين امر (حضور در كربلا) شده است، اما مورخان از اين موضوع ياد نكرده اند و بسا كه قبل از واقعه عاشورا درگذشته باشد.

محدّث و عالم بزرگ شيخ عباس قمى در «نفس المهموم» صفحه 167 اظهار مى دارد كه من به مأخذى دست نيافتم كه دال بر آمدن ليلا به كربلا باشد.

سخن اين حديث شناس و محقق مسلّم براى آن كه حقايق تاريخ را مى جويد، حجت و سند است.

طارمى، ترجمه على اكبر للمقرّم،/ 17

القمّي، نفس المهموم،/ 315/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 294

ولم يتّضح لنا سنة وفاتها [ليلى]، ولا مقدار عمرها، ولا حضورها يوم الطّفّ، فإنّ عامّة المؤرِّخين أهملوا هذه الجوانب من حياتها.

قال المحدّث القمّي في (نفس المهموم: ص 167): «لم أظفر بشي ء يدلّ على مجي ء ليلى إلى كربلاء».

ولكنّ الدّربنديّ في (أسرار الشّهادة) نسب حضورها في كربلاء إلى بعض المؤلّفات المجهولة، ومثله وقع لبعض أرباب المقاتل من المتأخّرين.

والظّاهر- واللَّه العالم- أنّها كانت متوفّاة قبل واقعة الطّفّ.

بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 340

أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ، ولم يظهر لنا سنة وفاتها ولا مجيئها إلى الطّفّ، وإن نسبه الدّربنديّ إلى بعض التّأليفات المجهول مؤلّفها كما قيل، ولعلّها كانت متوفّاة قبل الطّفّ، وهو أوّل قتيل في الوقعة يوم الطّفّ من آل أبي طالب.

الميانجي، العيون العبرى،/ 154


1) - [زاد في وسيلة الدّارين: أقول: عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود، فيحتمل بقائها وكونها في كربلاء مع أنّه لا يعلم بذلك].

2) - و راجع به اين كه مادرش در كربلا بوده يا نه خبرى نديدم، واللَّه العالم.

ومنها، إنّه حكي عن بعض الكتب، قال الرّاوي: كنت أطوف في سكك المدينة وأنا على ناقة لي حتّى أتيت دور بني هاشم، فسمعت من دار رنّة شجيّة وبكاءً وحنيناً، فعرفت أنّها امرأة وهي تبكي وتنوح وترثي كالمرأة الثّكلى، بحيث أنّ النّاقة لمّا سمعت لم تبق لها طاقة، فبركت، فنزلت ووقفت أنتظر أحداً أسأله عن الدّار وعن الباكية، فعند ذلك أقبلت جارية، فتقدّمت إليها وسألتها لمن هذه الدّار؟ قالت: لقد قُتل صاحبها وهو الحسين عليه السلام، فقلت: من هذه الباكية؟ قالت: هي ليلى امّ عليّ الأكبر، لم تزل تبكي ابنها ليلًا ونهاراً. (1)

قمى، منتهى الآمال،/ 549

آيا ليلى در كربلا آمده است؟

تاكنون از كتب تواريخ و مقاتل چيزى به دست نيامده و فقط در اشعار شعراى فارسى و عربى بسيار ديده شده [است] كه از هم ديگر تقليد كرده اند و اين قابل اصغا نيست. اگر آن مخدره در زمين كربلا بود، لابد ذكرى از او در كتب مقاتل و تواريخ مى شد؛ بلكه حيات او ولو در مدينه نيز جايى ديده نشده [است]. فقط شنيدم از مرحوم شيخ ميرزا هادى خراسانى مورخ در نجف اشرف هنگامى كه در پاى منبر او بودم كه ايشان از اغانى ابوالفرج اصفهانى نقل مى كرد كه مردى از اعراب بر شترى سوار وارد مدينه گرديد. عبورش به محله بنى هاشم افتاد. از خانه اى صداى شيون و ناله بلند بود، شترى كه آن عرب سوار بود، از شنيدن آن ناله در خانه زانو بر زمين زد و خوابيد. مرد عرب در خانه آمد. استفسار حال آن ناله كننده نمود. كنيزكى عقب درآمد. اورا گفت: «اين ناله كننده كيست كه ناله او در حيوان تأثير كرد؟»

گفت: «اين ناله كننده، ليلى است كه از واقعه كربلا تاكنون از شيون و ناله آرام نگرفته [است].»

اين نقل اگر حظى از صحت داشته باشد، آن مخدره تا به آن وقت حيات داشته [است] و آن مرحوم مطلب را مفصل تر از اين بيان كردند، والعلم عند اللَّه و زبان حالى به خط مرحوم حضرت حجة الاسلام حاجى شيخ محمد حسين اصفهانى ديدم ذكر اورا در اين جا مى نمايم. در آن زمان كه حقير نجف بودم، بياضى از ايشان گرفتم كه قصايد و مراثى بسيارى از منشآت خود ايشان بود و آن را به خط شريف خود مرقوم فرموده بودند. حقير بسيارى از آن ها را استنساخ نمودم؛ از جمله قصيده زير است كه زبان حال ليلى است:

لسان حال ليلاى جگر خون *** عقول ماسوا را كرده مجنون

بيا بلبل كه تا باهم بناليم *** كه ما افسرده و شوريده حاليم

ز تو گل رفت و از ما گل عذارى *** ز تو افغان و از ما آه زارى

تورا وصل گل ديگر اميد است *** بهار ديگر از بهر تو عيد است

ولكن گل عذارم را بدل نيست *** بهار ديگرى ما را امل نيست

گلى از گلشن من رفت بر باد *** كه تا محشر نخواهد رفت از ياد

يگانه گوهرى گم شد ز دستم *** كه جوياى ويم تا زنده هستم

دريغ از سرو بالاى رسايش *** دريغ از گيسوان مشك سايش

هزاران حيف كان گيسوى مشكين *** به خون فرق سر گرديد رنگين

هزاران حيف كان خورشيد خاور *** ميان لجه خون شد شناور

فغان كايينه روى پيمبر *** به خاك تيره شد اللَّه اكبر

فغان زان قامت طوبى مثالش *** كه دست جور برد از اعتدالش

به صورت طلعت اللَّه نور است *** به معنى غيب مكنون شهود است

بيا اى عندليب گلشن ما *** ببين ظلمت سرا شد منزل ما

ببين تاريك چشم روشن ما *** بيا اى شمع جمع محفل ما

بيا اى نوگل گلزار مادر *** بكن رحمى به حال زار مادر

تورا با شيره جان پروريدم *** دريغا كز تو جان و دل بريدم

ندانستم كه مرگ ناگهانى *** عنان گيرد تورا در نوجوانى

به همت مى توان از جان گذشتن *** وليكن از جوان نتوان گذشتن

جوانا رحم كن بر پيرى من *** مرا مگذار با يك شهر دشمن

جوانا سوى مادر يك نظر كن *** ز سوز ناله زارم حذر كن

سؤال از حال غمخواران ثواب است *** خصوصاً آن دلى كز غم كباب است

و مراثى متعلق به شاهزاده على اكبر فارسى و عربى در «فرسان الهيجا» بسيار ذكر كرده ام.

محلّاتى، رياحين الشريعه،/ 297- 299

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 418/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 294


1) - و در مقاتل و كتب معتبره ذكرى از بودن ليلى در كربلا يا كوفه يا شام نيست و اگر بود البته شيعه آل ابو سفيان و اهل شام رعايت اورا به ملاحظه نسبت او با امامشان مى نمودند، پس بعضى عبارات اهل منبر را در حق ليلى و حال او در كربلا و غيره واقعى نباشد.

دفنه عليه السلام

فلمّا رحل ابن سعد، خرج قوم من بني أسد كانوا نزولًا بالغاضريّة إلى الحسين وأصحابه، فصلّوا عليهم ودفنوا الحسين، حيث قبره الآن، ودفنوا ابنه عليّ بن الحسين الأصغر عند رجليه، وحفروا للشّهداء من أهل بيته وأصحابه الّذين صرعوا حوله حفيرة ممّا يلي رجله، فجمعوهم ودفنوهم جميعاً معاً، ودفنوا العبّاس بن عليّ في موضعه الّذي قُتل فيه على طريق الغاضريّة، حيث قبره الآن.

الطّبرسي، إعلام الورى،/ 246

وإنّما يزورهم الزّائر من عند قبر الحسين عليه السلام ويؤمي إلى الأرض الّذي نحو رجله بالسّلام، وعليّ بن الحسين عليهما السلام في جملتهم، ويقال إنّه أقربهم إلى الحسين عليه السلام. فأمّا أصحاب الحسين عليه السلام الّذين قتلوا معه من سائر النّاس، فإنّهم دفنوا حوله وليس يعرف لهم أجداث على الحقيقة والتّفصيل، غير أنّه لا شكّ في أنّ الحائر محيط بهم رضي اللَّه عنهم وأرضاهم.

الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 109

(فائدة) قال الشّيخ المفيد في الإرشاد: لمّا رحل ابن سعد بالرّؤوس والسّبايا، وترك الجثث الطّاهرة، خرج قوم من بني أسد، كانوا نزولًا بالغاضريّة، إلى الحسين عليه السلام وأصحابه عليهم السلام، فصلّوا عليهم، ودفنوهم؛ دفنوا الحسين عليه السلام حيث قبره الآن. ودفنوا ابنه عليّاً عند رجليه. (1)

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 182

در اين رابطه، چون به شيوه امام زين العابدين عليه السلام در قرار دادن «على اكبر» نزديك پدر ارجمندش بنگريم، توجه مى يابيم كه امام چه هدف والايى را منظور داشته اند و آن شناساندن فضائل و مكارم «ابو الحسن» مى باشد و اين كه او مقرب ترين شهداى طف به سيدالشهدا عليه السلام است و از مقام و منزلتى بهره دارد كه عقل بشر بدان راه نيابد.

در اين جا، مسأله اى ديگر است كه امام حجت بر خلق- كه واقف به ضمائر آنان است و آگاه به ارزش اعمالشان- بدان توجه نموده است. و آن اين كه با قرار دادن مرقد على در جوار ضريح پدر مظلومش، حالتى در شيعيان پديد آورد كه دل هايشان را به آتش كشد و اشك از ديدگانشان فرو بارد. كدام مؤمنى است كه در آن حرم قدسى مكان تشرف يابد و در برابر اين پدر و پسر قرار گيرد و اعضاى ازهم گسسته و سينه هاى خرد شده و جگر سوزان و قلب سوراخ سوراخ و سر بريده آنان را به ياد نياورد؟

آرى! در آن غرفه بهشت على اكبرِ حسين دفن مى باشد كه مى دانستند او شبيه ترين مردم به رسول اكرم در سيرت و صورت است؛ اما با شمشير پيكرش را پاره پاره كردند.

هنوز از ديدگان پدرش محو نگشته كه چگونه اين وديعه پيامبر به خاك درغلطيد و چون جان به جان آفرين تسليم نمود، روح از پيكر بابش پرواز كرد. كه نتوانسته بود آبى به لبان خشك او برساند و نه ضربت شمشير و نيزه اى را از او دفع سازد. صورت بر صورت آرام جانش نهاد و چون آن را برداشت، سيماى مطهرش در پهناى اشك رخ پوشيده بود.

به طبع حال، واضح است كه چون شيعيان در برابر ضريح مقدس اين سالار امام شهيد قرار مى گيرند، دلشان به آتش كشيده مى شود؛ سيل اشك مهلتشان نمى دهد؛ فرياد شيدايى بلند مى سازند و ولا و محبتشان به اين خاندان افزوده مى شود؛ ولا و محبتى كه اجر رسالت خاتم الانبيا صلى الله عليه و آله است:

«قُلْ لا أسْأ لْكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّاالْمَوَدّةَ في الْقُرْبى».

طارمى، ترجمه على الاكبر عليه السلام للمقرّم،/ 99

السّماوي، إبصار العين،/ 126- 127


1) - (د) چون ابن سعد كوچ كرد، جمعى از بنى اسد كه در غاضريه منزل گرفته بودند، آمدند بر حسين عليه السلام و يارانش نماز خواندند و خود آن حضرت را در همين جا كه اكنون قبر او است، به خاك سپردند و على بن الحسين الاكبر را پايين پاى او دفن كردند و شهداى خاندان و اصحابش را كه اطراف او به خاك افتاده بودند، در يك قبر همه را سمت پايين پاى آن حضرت خاك كردند.

راجع ما يلي (1):

المفيد، الإرشاد، 2/ 118/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 107؛ البحراني، العوالم، 17/ 367- 368؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 11؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 452؛ القمّي، نفس المهموم،/ 388؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 327- 328؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 171؛ المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 230، مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 613؛ لواعج الأشجان،/ 198- 199؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 214

الطّريحي، المنتخب، 1/ 37- 38/ عنه: المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 230


1) - [راجع حوله موسوعة الإمام الحسين عليه السلام، 9/ 491- 542].

البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 11- 14/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 67- 70

سپهر، ناسخ التواريخ سيّدالشّهدا عليه السلام، 3/ 33- 34

المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 412- 418

طارمي، ترجمه عليّ الأكبر عليه السلام للمقرّم،/ 94- 97

بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 466- 471

القائني، الكبريت الأحمر،/ 491- 496

الحسيني الجلالي، المزارات،/ 226- 228

حمل رأسه عليه السلام إلى الشّام

وفي رواية الشّعبيّ على ما نقل عنه: ثمّ أشرفت تسع عشرة راية حمراء، وأشرفت السّبايا مهتكات بلا وطاء ولا غطاء، ثمّ أقبل رأس العبّاس بن عليّ عليهما السلام يحمله ثعلبة ابن مرّة الكلبي وهو بيده على رمح طويل وهو ينشد ويقول:

أنا صاحب الرّمح الطّويل الّذي به *** أصول على الأعداء في حومة الحرب

طعنت به آل النّبيّ محمّد *** لأنّ بقلبي منهم أعظم الكرب

فقالت أمّ كلثوم: ويلك! أتفتخر بقتل آل بيت محمّد، فعليك لعنة اللَّه تعالى، فهمّ أن يضربها بسوطه، فخشي على نفسه الخجل من النّاس، (1)ثمّ أقبل من بعده رأس جعفر بن عليّ عليه السلام يحمله شمر بن أبي جوشن الضّبابيّ لعنه اللَّه، وأقبل من بعده رأس محمّد بن عليّ عليه السلام، ثمّ أقبل من بعده رأس أبي بكر بن عليّ عليهما السلام يحمله أنيس بن الحارث البعجيّ لعنه اللَّه، وأقبل من بعده رأس عليّ بن الحسين عليهما السلام يحمله مرّة بن قيس الهمدانيّ لعنه اللَّه تعالى، وأقبل من بعده رأس عون بن عليّ عليه السلام يحمله جابر السّعديّ، وأقبل من بعده رأس القاسم بن الحسن عليه السلام يحمله محمّد بن الأشعث الكنديّ لعنه اللَّه تعالى. وأقبل من بعده رأس يحيى بن عليّ عليه السلام يحمله عمير بن حجّاج الكنديّ، وأقبل من بعده رأس عبداللَّه بن عقيل يحمله قيس بن أبي مرّة الخزاعيّ لعنه اللَّه.

ثمّ أقبل من بعده بقيّة الرّؤوس.

ثمّ أقبل رأس الحسين عليه السلام وهو أشبه الخلق برسول اللَّه صلى الله عليه و آله يحمله حواش بن خولى بن يزيد الأصبحيّ، وقيل غيره.

البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 88- 89/ مثله الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 496؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 143


1) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].

يزيد لعنة اللَّه عليه ينصب رأسه بالشّأم

نصب يزيد بن معاوية رأس الحسين رضى الله عنه وقتل معه [...]، و (عليّ وعبداللَّه) ابنا الحسين.

[...] فحملت رؤوسهم إلى يزيد بن معاوية، فنصبها بالشّأم.

محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 291، 292

ودُفع رأس الحسين عليه السلام إلى خولى بن يزيد، فرفعه على رُمحه، وكان أوّل رأس حُمل على رمح في الإسلام، ورُفعت رؤوس القتلى من أصحابه وأهل بيته عليهم السلام على الرّماح.

تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 80

عاقبة القتلة وعقوبتهم

وبعث المختار إلى مُرّة بن مُنقذ قاتل عليّ بن الحسين عليهما السلام ابن كامل، فأحاط بداره، وكان منقذ شجاعاً، فخرج عليهم وبيده الرّمح وهو على فرس جواد، فطعن عبيداللَّه بن ناجية الشِّبامي فصرعه ولم يضرّه، وضربه ابن كامل، فشُلّت يده ونجا، فلحق بمصعب.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 409

حدّثني عبّاس بن هشام، عن أبيه، عن عَوانة قال: كان لعمر بن سعد بن أبي وقّاص جَعْبة فيها سياط قد كتب على سوط منها عشرة وعلى آخر عشرين إلى خمسمائة، فغضب على غلام له، فضرب بيده إلى الجعبة، فخرج سوط المائة فجلده مائة، فأتى الغلام سعد ابن أبي وقّاص وهو يبكي وقد سال دمه على عقبيه، فقال سعد: اللَّهمّ اقتل عمر وأسِل دمه على عقبيه، فمات الغلام، وقتل المختار عمر بن سعد، وكان سعد مستجاب الدّعوة.

قالوا: ولما هُزم النّاس يوم جبّانة السّبيع، خرج أشراف أهل الكوفة فلحقوا بمصعب ابن الزّبير، وقد قدم البصرة والياً على العراقَيْن، فقال المختار: ليس من ديننا أن ندع قوماً قتلوا الحسين يمشون على الأرض. ويقال: إنّه بلغه أنّ ابن الحنفيّة قال: عجباً للمختار يزعم أنّه يطلب بدمائنا وقتلة الحسين جلساؤه وحدّاثه يحترفون في المصر. فحرّكه ذلك تحريكاً شديداً، فقال ذات يوم: واللَّه لأقتلنّ رجلًا عظيم القدمين، غائر العينين، مُشرف الحاجبين، اسرُّ بقتله المؤمنين والملائكة المقرّبين. وكانت هذه صفة عمر بن سعد، فسمعها الهيثم بن الأسود وهو عند المختار، فدسّ ابنه العُريان بن الهيثم إلى عمر فأخبره بقول المختار، وقد كان المختار سأل عن ابن سعد فاخبر بأ نّه مستخفٍ، فكتب له أماناً على نفسه وأهله، ولا يؤخذ بحدث كان منه ما لزم مصره ومنزله، فلمّا أبلغ العُريان عمر ابن سعد رسالة أبيه، همّ عمر بالخروج عن المصر، ثمّ قيل له: إنّ هذا قول باغٍ، فأقام في منزله، فبعث المختار أبا عَمْرة كيسان مولى عُرَينة وهو على حرسه إليه سرّاً، وأمره أن يأتيه برأسه، فدخل أبو عَمْرة عليه دارَه، وعند أهله، فضرب عنقه وأتى المختار برأسه،

وعند المختار حَفْص بن عمر بن سعد وهو لا يعرف القصّة، فقال له المختار: يا حفص! أتعرف هذا الرّأس؟ قال: نعم، هذا رأس أبي حفصٍ، فقبّح اللَّه العيش بعده، قال: فإنّك لا تعيش بعده، وأمر به، فضُربت عنقه، ثمّ بعث برأسيهما إلى ابن الحنفيّة، وقال: هذا بالحسين، وهذا بعليّ بن الحسين ولا سواء؛ فقيل له آمَنْتَه على أن لا يحدث حدثاً ولم يحدث؟ فقال: سبحان اللَّه، ألم يدخل الخلاء مذ آمنتُه.

البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 405- 406(1)وبعث المختار (2)إلى قاتل عليّ بن الحسين عبداللَّه بن كامل، وهو رجل من عبدالقيس يقال له: مرّة بن مُنقذ بن النّعمان العبديّ (3)، وكان شجاعاً، فأتاه ابن كامل، فأحاط بداره، فخرج إليهم وبيده (4)الرّمح، وهو على فرس جواد، فطعن (5)عبيداللَّه بن ناجية الشِّباميّ (6)، فصرعه ولم يضرّه. قال: ويضربه ابن كامل بالسّيف فيتّقيه (7)بيده اليسرى، فأسرع (8)فيها السّيف، وتمطّرت (9)به الفرس (10)، فأفلت (11)ولحق بمصعب (12)، وشُلَّت يده بعد ذلك.

الطّبريّ، التّاريخ، 6/ 64/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 139؛ الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 76، (ط 2)،/ 93

قال أبو مخنف: وحدّثني موسى بن عامر أبو الأشعر: أنّ المختار قال ذات يوم وهو


1) - [زاد في ذخيرة الدّارين: توضيح: منقذ بضم الميم وسكون النّون وكسر القاف وذال معجمة، قال في القاموس رجل، العبديّ نسبة إلى عبد قيس، ويقال: عبقسي. في ترجمة حال قاتله مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ اللّيثيّ لعنه اللَّه على ما رواه أهل السّير قال].

2) [أصدق الأخبار: عبداللَّه بن كامل إلى مرّة بن منقذ قاتل عليّ بن الحسين عليهما السلام].

3) [أصدق الأخبار: عبداللَّه بن كامل إلى مرّة بن منقذ قاتل عليّ بن الحسين عليهما السلام].

4) - ف: «بيده».

5) [أصدق الأخبار: رجلًا من أصحاب المختار].

6) [أصدق الأخبار: رجلًا من أصحاب المختار].

7) - [أصدق الأخبار: فاتّقاها].

8) - ف: «فيسرع».

9) - [أصدق الأخبار: عدا].

10) - ف: «فرسه».

11) [أصدق الأخبار: وهرب إلى البصرة إلى مصعب بن الزّبير].

12) [أصدق الأخبار: وهرب إلى البصرة إلى مصعب بن الزّبير].

يحدّث جلساءه: لأقتلنّ غداً رجلًا عظيم القدمين، غائر العينين، مشرف الحاجبين، يسرّ مقتلُه المؤمنين والملائكة المقرّبين. قال: وكان الهيثم بن الأسود النّخعيّ عند المختار حين سمع هذه المقالة، فوقع في نفسه أنّ الّذي يريد عمر بن سعد بن أبي وقّاص، فلمّا رجع إلى منزله دعا ابنه العُريان، فقال: ألق ابن سعد اللّيلة فخبّره بكذا وكذا، وقل له: خذ حِذرَك، فإنّه لا يريد غيرك. قال: فأتاه فاستخلاه، ثمّ حدّثه الحديث، فقال له عمر بن سعد:

جزى اللَّه أباك والإخاء خيراً! كيف يريد هذا بي بعد الّذي أعطاني من العهود والمواثيق! وكان المختار أوّل ما ظهر أحسن شي ء سيرة وتأ لّفاً للنّاس، وكان عبداللَّه بن جعدة بن هبيرة أكرم خلق اللَّه على المختار لقرابته بعليّ (1)، فكلّم عمر بن سعد عبداللَّه بن جعدة وقال له: إنِّي لا آمَن هذا الرّجل- يعني المختار- فخُذ لي منه أماناً، ففعل؛ قال: فأنا رأيت أمانه وقرأته [وهو] (2):

بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. هذا أمان من المختار بن أبي عبيد لعمر بن سعد بن أبي وقّاص، إنّك آمن بأمان اللَّه على نفسك ومالِك وأهلِك وأهل بيتك وولدِك، لا تؤاخذ بحدث كان منك قديماً ما سمعت وأطعت ولزمت رَحلك وأهلَك ومِصرَك (3)، فمن لقى عمر ابن سعد من شرطة اللَّه وشيعة آل محمّد ومن غيرهم من النّاس، فلا يعرض له إلّابخير.

شهد السّائب بن مالك وأحمر بن شميط وعبداللَّه بن شدّاد وعبداللَّه بن كامل. وجعل المختار على نفسه عهد اللَّه وميثاقه ليفيَنَّ لعمر بن سعد بما أعطاه من الأمان، إلّاأن يُحدِث حدثاً، وأشهد اللَّه على نفسه، وكفى باللَّه شهيداً.

قال: فكان أبو جعفر محمّد بن عليّ يقول: أمّا أمان المختار لعمر بن سعد: إلّاأن يُحدِث حدثاً، فإنّه كان يريد به إذا دخل الخلاء فأحدث.

قال: فلمّا جاءه العُريان بهذا، خرج من تحت ليلته حتّى أتى حمّامه، ثمّ قال في نفسه:


1) - ف: «من عليّ».

2) - من ف.

3) - ف: «وقصرك».

أنزل داري، فرجع، فعبر الرَّوحاء، ثمّ أتى داره غُدوة، وقد أتى حمّامه، فأخبر مولىً بما كان من أمانه وبما أريد به، فقال له مولاه: وأيّ حدث أعظم ممّا صنعت! إنّك تركت رَحلك وأهلك (1)وأقبلت إلى هاهنا، ارجع إلى رحلك، لا تجعلنّ (2)للرّجل عليك سبيلًا.

فرجع إلى منزله، وأتى المختار بانطلاقه، فقال: كلّا إنّ في عنقه سلسلةً ستردّه، لو جهد أن ينطلق ما استطاع. قال: وأصبح المختار، فبعث إليه أبا عمرة، وأمره أن يأتيه به، فجاءه حتّى دخل عليه، (3)فقال: أجب الأمير، فقام عمر، فعثر في جُبّة له، (4)ويضربه أبو عَمْرة بسيفه (5)، فقتله (6)، وجاء برأسه في أسفل (7)قبائه حتّى وضعه بين يدي المختار (8)، فقال المختار لابنه (9)حفص بن عمر بن سعد وهو جالس عنده (10): أتعرف هذا الرّأس؟ فاسترجع وقال: نعم، ولا خير في العيش بعده، قال له المختار: صدقت، فإنّك لا تعيش بعده، فأمر به، فقُتل، وإذا رأسه مع رأس أبيه. ثمّ إنّ المختار قال: هذا بحسين وهذا بعليّ بن الحسين (11)، ولا سواء، واللَّه لو قتلت به ثلاثة أرباع قريش ما وفوا أنمُلةً من أنامله (12)فقالت حُميدة بنت عمر بن سعد تبكي أباها:

لو كان غيرُ أخي قسيٍّ غرّهُ *** أو غيرُ ذي يَمَنٍ وغيرُ الأعْجمِ

سَخّى بنفسي ذاكَ شيئاً فاعلموا *** عنه وما البَطْريق مِثلُ الألأمِ

أعطى ابن سعدٍ في الصّحيفة وابنَه *** عهداً يلينُ له جَناحُ الأرقمِ

فلمّا قتل المختار عمر بن سعد وابنه، بعث برأسيهما مع مسافر بن سعيد بن نِمران


1) - ف: «أهلك ورحلك».

2) - ف: «لا تجعل».

3) [حكاه في أصدق الأخبار (ط 1)،/ 75، (ط 2)،/ 91- 92].

4) ف: «وبصر به أبو عمرة فضربه».

5) ف: «وبصر به أبو عمرة فضربه».

6) [أصدق الأخبار: وقطع رأسه وحمله في طرف].

7) [أصدق الأخبار: وقطع رأسه وحمله في طرف].

8) - [أضاف في أصدق الأخبار: وظهر بذلك تصديق قول الحسين عليه السلام لابن سعد، وسلّط اللَّه عليك مَن يذبحك بعدي على فراشك].

9) [لم يرد في أصدق الأخبار].

10) [لم يرد في أصدق الأخبار].

11) - ف: «الحسين».

12) [حكاه في أصدق الأخبار (ط 1)،/ 75، (ط 2)،/ 91- 92].

النّاعطيّ وظبيان بن عمارة التّميميّ، حتّى قَدِما بهما على محمّد ابن الحنفيّة، وكتب إلى ابن الحنفيّة في ذلك بكتاب.

قال أبو مخنف: وحدّثني موسى بن عامر، قال: إنّما كان هيَّج المختار على قتل عمر بن سعد أنّ يزيد بن شراحيل الأنصاريّ أتى محمّد بن الحنفيّة، فسلّم عليه؛ فجرى الحديث إلى أن تذاكروا المختار وخروجه وما يدعو إليه من الطّلب بدماء أهل البيت، فقال محمّد ابن الحنفيّة: على أهون رسله يزعم أنّه لنا شيعة، وقتلة الحسين جلساؤه على الكراسيّ يحدّثونه! قال: فوعاها الآخر منه، فلمّا قدم الكوفة أتاه فسلّم عليه، فسأله المختار: هل لقيت المهديّ؟ فقال له: نعم، فقال: ما قال لك وما ذاكَرَك؟ قال: فخبّره الخبر. قال: فما لبث المختار عمر بن سعد وابنه أن قتلهما، ثمّ بعث برأسيهما (1)إلى ابن الحنفيّة مع الرّسولين اللّذين سمّينا، وكتب معهما إلى ابن الحنفيّة: (2)

بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. للمهديّ محمّد بن عليّ من المختار بن أبي عُبيد. سلام عليك يا أ يّها المهديّ، فإنّي أحمد إليك اللَّه الّذي لا إله إلّاهو، أمّا بعد: فإنّ اللَّه بعثني نقمةً على أعدائكم، فهم بين قتيل وأسير، وطريد وشريد، فالحمد للَّه الّذي قتل قاتليكم (3)، ونصر مؤازريكم (4). وقد بعثت إليك برأس عمر بن سعد وابنه، وقد قتلنا من شرك في دم الحسين وأهل بيته- رحمة اللَّه عليهم- كلّ من قدرنا عليه، ولن يعجز اللَّه من بقي، ولست بمُنجم (5)عنهم حتّى لا يبلغني أنّ على أديم الأرض منهم أرميّاً (6). فاكتب إليّ أ يّها المهديّ برأيك أتّبعه وأكون عليه، والسّلام عليك أ يّها المهديّ ورحمة اللَّه وبركاته.

الطّبريّ، التّاريخ، 6/ 60- 62/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 48/ 36- 38


1) - كذا في ف، وفي ط: «برءوسهما».

2) - [إلى هنا حكاه عنه في تاريخ دمشق].

3) - ف: «قاتلكم».

4) - ف: «موازركم».

5) - ف: «بمتنح».

6) - إرميّاً، أي أحداً، يقال: ما بالدّار إرميّاً، أي أحد.

قال: ثمّ دعا المختار بأبي عمرة صاحب شرطته فقال له: اذهب السّاعة في جماعة من أعوانك حتّى تهجم على عمر بن سعد فتأتيني به، فإذا دخلت عليه وسمعته يقول:

يا غلام! عليّ بطيلساني، (1)فاعلم أنّه إنّما (2)يدعو (3)بالسّيف، (4)فبادر إليه بسيفك (5)فاقتله وأتنى برأسه! قال: فلم يشعر عمر بن سعد إلّاوأبو عمرة (6)قد وافاه في أعوانه، (7)فلمّا نظر إليه (8)بقيَ متحيِّراً ثمّ قال: ما شأنكم؟ فقال (9): أجب (10)(11)أمير المؤمنين (12)! فقال: إنّ الأمير قد علم بمكاني وقد أعطاني الأمان، فهذا أمانه عندي، قد أخذه (13)لي [عبداللَّه بن- (14)] جعدة ابن هبيرة بن أبي وهب المخزوميّ؛ ثمّ قال: يا غلام عليّ بالأمان! وإذا (15)فيه «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا أمان المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ/ لعمر (16)بن سعد بن أبي وقّاص، إنّك آمن بأمان اللَّه على نفسك وأهلك (17)وولدك وأهل بيتك، ولا تؤاخذ بحدث كان منك قديماً ما سمعت وأطعت ولزمت منزلك إلّاأن تحدث حدثاً (18)، فمَن لقى عمر بن سعد من شرطة اللَّه وشيعة آل محمّد (19)لا يتعرّض (20)له إلّابسبيل خير، شهد (21)على ذلك (22)


1) - [من هنا حكاه عنه في الخوارزمي].

2) - [لم يرد في الخوارزمي].

3) - [زاد في الخوارزمي: لك].

4) [لم يرد في الخوارزمي].

5) [لم يرد في الخوارزمي].

6) - [زاد في الخوارزمي: رئيس شرطة المختار].

7) - [لم يرد في الخوارزمي].

8) - [لم يرد في الخوارزمي].

9) - [الخوارزمي: فقالوا].

10) - زيد في الأصل: ولى.

11) [الخوارزمي: الأمير].

12) [الخوارزمي: الأمير].

13) [الخوارزمي: منه لي ابن جعدة، وقد كتبه الأمير لي، فأتى به و].

14) - من الطّبريّ 7/ 126، وابن الأثير 4/ 118.

15) [الخوارزمي: منه لي ابن جعدة، وقد كتبه الأمير لي، فأتى به و].

16) - في الأصل: لعمرو- خطأ.

17) - [زاد في الخوارزمي: مالك].

18) - [زاد في الخوارزمي: جديداً].

19) - زيد في الأصل و [الخوارزمي]: و.

20) - [الخوارزمي: يعرض].

21) [لم يرد في الخوارزمي].

22) [لم يرد في الخوارزمي].

السّائب بن مالك الأشعريّ وأحمر بن شميط البجليّ وعبداللَّه بن كامل الهمدانيّ وعبداللَّه ابن شدّاد الجهنيّ (1)ويزيد بن أنس الأسديّ وفلان وفلان (2)، شهدوا (3)على المختار بن أبي عبيد (4)(5)بالعهد والميثاق والأمان لعمر بن سعد وولده إلّاأن يحدث حدثاً وكفى باللَّه شهيداً- والسّلام».

فقال له أبو عمرة صاحب شرطة المختار: صدقت (6)أبا حفص! قد كنّا حضوراً عند الأمير (7)أيّده اللَّه حين (8)كتب لك هذا (9)الأمان، غير أنّه يقول إلّاأن يحدث حدثاً، ولعمري لقد دخلت المخرج مراراً فأحدثت أحداثاً (10)، وليس مثل المختار (11)من يغلط، وإنّما (12)عنى هذا الأحداث، وليس (13)يجب أن يغني عن مثلك وقد قتلت ابن بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله الحسين ابن عليّ وابن فاطمة، ولكن أجب الأمير فلعلّه إنّما يدعوك لأمر من الأمور (14)، قال: فإنِّي أفعل، يا غلام عليَّ (15)بطيلساني (16)! فقال (17)أبو عمرة: يا عدوّ اللَّه! لمثلي يقال هذا، وسلّ (18)


1) - في الأصل: الجهيني- كذا؛ ووقع في الطّبريّ 7/ 93: عبداللَّه بن شدّاد البجلي، وفى ص 94: الجشمي، وفي ص 118 بدون نسبة.

2) - [زاد في الخوارزمي: وفلان كلّهم].

3) [لم يرد في الخوارزمي].

4) - في الأصل: أبي عبيدة.

5) [لم يرد في الخوارزمي].

6) - [زاد في الخوارزمي: واللَّه].

7) [الخوارزمي: يوم].

8) [الخوارزمي: يوم].

9) - [لم يرد في الخوارزمي].

10) - [زاد في الخوارزمي: كثيرة].

11) [الخوارزمي: يغدر ولكن].

12) [الخوارزمي: يغدر ولكن].

13) [الخوارزمي: ينبغي أن يعفو عنك بعد قتلك ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأجبه لعلّه يدعوك لغيرهذا].

14) [الخوارزمي: ينبغي أن يعفو عنك بعد قتلك ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأجبه لعلّه يدعوك لغيرهذا].

15) - [الخوارزمي: هات].

16) - [زاد في الخوارزمي: وأعجل].

17) - [زاد في الخوارزمي: له].

18) - [الخوارزمي: واستلّ].

سيفه، ثمّ (1)ضرب ضربة على رأسه، (2)سقط منها (3)على قفاه. ثمّ [قال] لأعوانه: خذوا رأسه (4)! قال: فأخذوا رأس عمر بن سعد وأتى (5)به حتّى وضع (6)بين يدي المختار وابنه حفص بن عمر بن سعد واقف بين يديه، وهو ابن أخت المختار (7)، فقال له المختار: أتعرف هذا الرّأس يا حفص؟ قال: نعم، هذا رأس أبي، ولا خير (8)في العيش من (9)بعده؛ (10)ثمّ قال: فقدم حفصاً بعمر (11)، قال: فقدّم حفص (12)، فضربت عنقه صبراً، ثمّ وضع (13)رأسه إلى جنب رأس أبيه (14)، فقال المختار: هذا بالحسين وهذا بعليّ بن الحسين ولا سواء، (15)فوَ اللَّه لو قتلت ثلاثة أرباع قريش لما وفوا بأنملة واحدة من أنامل الحسين رضى الله عنه.

قال: ثمّ (16)وجّه المختار بالرّأسين إلى (17)مكّة إلى محمّد ابن الحنفيّة ووجه أيضاً مع الرّأسين (18)ثلاثين (19)ألف دينار وكتب إليه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للمهديّ محمّد بن


1) - [الخوارزمي: ف].

2) [الخوارزمي: فسقط].

3) [الخوارزمي: فسقط].

4) - [الخوارزمي: رأس عدوّ اللَّه].

5) - [الخوارزمي: فجاء].

6) - [الخوارزمي: وضعه].

7) - [زاد في الخوارزمي: في رواية الجماعة أو سبطه في رواية محمّد بن إسحاق].

8) - [زاد في الخوارزمي: لي].

9) - [لم يرد في الخوارزمي].

10) [الخوارزمي: وفي رواية عبدالكريم بن حمدان: إنّ أبا عمرة لمّا قتل عمر، أسر ابنه حفصا وجاء به إلى المختار مع الرّأس، فقال: الحقوا حفصاً بأبيه، فقال: أيّها الأمير! ما شهدت كربلاء؟ قال: لا، لكن تفتخر بأنّ أباك قتل الحسين، فوَ اللَّه لا تعيش بعده].

11) - في الأصل: بعمرو.

12) [الخوارزمي: وفي رواية عبدالكريم بن حمدان: إنّ أبا عمرة لمّا قتل عمر، أسر ابنه حفصا وجاء به إلى المختار مع الرّأس، فقال: الحقوا حفصاً بأبيه، فقال: أيّها الأمير! ما شهدت كربلاء؟ قال: لا، لكن تفتخر بأنّ أباك قتل الحسين، فوَ اللَّه لا تعيش بعده].

13) [الخوارزمي: الرّأسين بين يديه].

14) [الخوارزمي: الرّأسين بين يديه].

15) [الخوارزمي: وربّ الكعبة، ثمّ صلب جسديهما منكّسين وصُبّ عليهما النفّط فاحرقا، و].

16) [الخوارزمي: وربّ الكعبة، ثمّ صلب جسديهما منكّسين وصُبّ عليهما النفّط فاحرقا، و].

17) [الخوارزمي: المدينة ومعها].

18) [الخوارزمي: المدينة ومعها].

19) - في الأصل و [الخوارزمي]: ثلاثون.

عليّ، من المختار ابن أبي عبيد، سلام عليك، أمّا بعد فإنّ اللَّه تبارك وتعالى بعثني (1)نعمة لأوليائكم ونقمة على قاتليكم وأعدائكم، فهم من [فضل اللَّه العزيز الحكيم] (2)بين قتيل وأسير [وشريد و] (3)طريد، فاحمد اللَّه على ذلك أ يّها المهديّ حمداً يستوجب منه المزيد في العاجلة، والمغفرة [والرّحمة] (4)في الآجلة، وقد وجّهت إليك برأس (5)عمر (6)بن سعد ورأس ابنه حفص بن عمر (7)، وقد قتلت من شارك (8)في دم الحسين بن عليّ وأهل بيته ممّن (9)قدرت عليه بالكوفة (10)، ولن يعجز اللَّه من بقى منهم، ولست أنام (11)ولا يسوغ لي الطّعام (12)حتّى (13)لا يبقى أحد ممّن شارك (14)في دماء أهل بيتك، وأنا أرجو أن يقتل اللَّه عزّ وجلّ عبيداللَّه بن زياد وأصحابه المحلّين، (15)فأطهّر منه ومن شيعته البلاد (16)، وقد وجّهت إليك أيّها المهديّ ثلاثين (17)ألف دينار لتفرّقها على من أحببت من أهل بيتك (18)ومن التجأ إليك من شيعتك (19)، ف (20)ا كتب إليَّ (21)في ذلك برأيك 15 أتبعه، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته.


1) - [الخوارزمي: جعلني].

2) - [من الخوارزمي].

3) - [من الخوارزمي].

4) - [من الخوارزمي].

5) - [الخوارزمي: برأسي].

6) - في الأصل: بعمرو.

7) - في الأصل: بعمرو.

8) - [الخوارزمي: شرك].

9) - [الخوارزمي: من].

10) - [لم يرد في الخوارزمي].

11) - [الخوارزمي: ألتذّ بالمنام].

12) - [زاد في الخوارزمي: ولا يطيب لي الشّراب].

13) - في الأصل و [والخوارزمي]: و.

14) - [الخوارزمي: شرك].

15) [الخوارزمي: على يدي].

16) [الخوارزمي: على يدي].

17) - [الخوارزمي: بثلاثين].

18) [لم يرد في الخوارزمي].

19) [لم يرد في الخوارزمي].

20) - [الخوارزمي: و].

21) [الخوارزمي: برأيك فيما أحببت حتّى].

قال: ثمّ دفع الكتاب والمال والرّأسين إلى مسافر بن سعيد الهمدانيّ وظبيان بن عمارة التّميميّ، وضمّ إليهما (1)عشرين (2)رجلًا، ووجّه بهم (3)إلى محمّد بن الحنفيّة وهو يومئذٍ بمكّة، وهو جالس في نفر من شيعته (4)يحدِّثهم ويقول لهم (5): ألا ترون إلى المختار بن [أبي] عبيد يزعم (6)أنّه محبّ لنا (7)، وأنّه من شيعتنا، وأنّه يطلب (8)بدماء أهل البيت (9)، وقتلة الحسين ابن عليّ جلوس (10)على الكراسي (11)يحدِّثهم و (12)يحدِّثونه، (13)حتّى لقد (14)بلغني عن عمر (15)بن سعد وابنه حفص (16)أنّهما (17)يغدوان إليه ويروحان- واللَّه المستعان. قال: فما خرجت الكلمة من فيه حيناً (18)إلّاوكتاب المختار (19)قد وافاه مع الرّأسين والمال، (20)فلمّا وضعت الرّأسان (21)(22)بين يديه و (23)قرأ الكتاب، حوّل وجهه إلى القبلة وخرّ ساجداً، ثمّ رفع رأسه وبسط كفّيه وقال: اللَّهمّ لا تنس هذا اليوم (24)للمختار! اللَّهمّ 16 وأجزه عن أهل بيت


1) - في الأصل: إليهم.

2) - في الأصل: عشرون.

3) - [الخوارزمي: بهما].

4) [الخوارزمي: يتحدّث ويقول].

5) [الخوارزمي: يتحدّث ويقول].

6) [لم يرد في الخوارزمي].

7) [لم يرد في الخوارزمي].

8) [الخوارزمي: بدم الحسين].

9) [الخوارزمي: بدم الحسين].

10) - [الخوارزمي: عن يمينه وشماله].

11) [لم يرد في الخوارزمي].

12) [لم يرد في الخوارزمي].

13) [الخوارزمي: وقد].

14) [الخوارزمي: وقد].

15) - في الأصل: عمرو.

16) [الخوارزمي: يروحان ويغدوان عليه، فما أتمّ كلامه و].

17) - في الأصل: أنّهم.

18) [الخوارزمي: يروحان ويغدوان عليه، فما أتمّ كلامه و].

19) - زيد في الأصل: و.

20) [الخوارزمي: ووضع].

21) [الخوارزمي: ووضع].

22) - في الأصل: الرّأسين.

23) - [الخوارزمي: ف].

24) - [لم يرد في الخوارزمي].

نبيّك محمّد صلي الله عليه و آله خير (1)الجزاء! (2)فوَ اللَّه ما على المختار بعد هذا من عتب! قال: ثمّ أخذ ذلك المال ففرّق منه بمكّة ما فرّق، ووجّه (3)الباقي إلى المدينة ففرّق في أهل بيت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وغيرهم من أولاد المهاجرين والأنصار- رضي اللَّه عنهم أجمعين (4).

ابن أعثم، الفتوح، 6/ 121- 125/ عنه: الخوارزمي: مقتل الحسين، 2/ 221- 223

حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقّاص، وهو والد أبي بكر بن حفص، قتله المختار مع أبيه عمر بعد حسين بن عليّ عليه السلام، سمعت أبي يقول ذلك.

ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 3/ 178، رقم 766

قال: وكان المختار رحمه الله قد سُئل في أمان عمر بن سعد بن أبي وقّاص، فأمنه على أن لا يخرج من الكوفة، فإن خرج منها، فدمه هدر. قال: فأتى عمر بن سعد رجل فقال:

إنِّي سمعت المختار يحلف ليقتلنّ رجلًا، واللَّه ما أحسبه غيرك. قال: فخرج عمر حتّى أتى الحمام، فقيل له: أترى هذا يخفى على المختار؟ فرجع ليلًا، فدخل داره، فلمّا كان الغد غدوت، فدخلت على المختار، وجاء الهيثم بن الأسود فقعد، فجاء حفص بن عمر بن سعد، فقال للمختار: يقول لك أبو حفص: أنزلنا (5)بالّذي كان بيننا وبينك. قال: اجلس؛ فدعا المختار أبا عمرة، فجاء رجل قصير يتخشخش (6)في الحديد فسارّه، ودعا برجلين، فقال: اذهبا معه؛ فذهب، فواللَّه ما أحسبه بلغ دار عمر بن سعد حتّى جاء برأسه، فقال المختار لحفص: أتعرف هذا؟ فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، نعم. قال: يا أبا عمرة، ألحقه به؛ فقتله. فقال المختار رحمه الله: عمر بالحسين، وحفص بعليّ بن الحسين، ولا سواء.

الطّوسي، الأمالي،/ 243/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 336- 337؛ البحراني، العوالم، 17/ 662


1) - [الخوارزمي: أفضل].

2) [الخوارزمي: ثمّ أخذ بعض المال وفرّقه في مكّة وأرسل].

3) [الخوارزمي: ثمّ أخذ بعض المال وفرّقه في مكّة وأرسل].

4) - [زاد في الخوارزمي: ولمّا أحرق المختار الجسدين وبعث بالرّأسين، أمر بإحراق دارَي عمر بن سعد وابنه حفص، فاحرقا جميعاً].

5) - [في البحار والعوالم: أين لنا].

6) - تخشخش السّلاح: سُمع له صوت عند اصطكاكه.

وذكر السّيِّد أبو طالب، ومحمّد بن إسحاق، وأحمد بن أعثم الكوفيّ، وعبدالكريم، وكلّ واحد منهم ذكر زيادة على صاحبه، فدخل حديث بعضهم على بعض «قالوا»: إنّ المختار كان قد أمن عمر بن سعد بشفاعة عبداللَّه بن جعدة بن هبيرة المخزوميّ، لأنّه كان أكرم خلق اللَّه على المختار، لصهره وقرابته من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام. قال محمّد بن إسحاق: كان عمر ختن المختار على ابنته، وقال الباقون: كان ختنه على أخته، فكتب محمّد بن الحنفيّة للمختار: إنّك ذكرت أنّك قتلت قتلتنا، وطلبت بثارنا، وقمت بأمرنا، كيف ذاك؟ وقاتل الحسين عندك يغدو ويروح وهو عمر بن سعد. فقال المختار حين قرأ الكتاب: صدق واللَّه، ثمّ إنّ المختار تحدّث، فقال: لأقطعنّ واللَّه غداً رجلًا عظيم القدمين، غائر العينين، مشرف الحاجبين من قتلة الحسين، يسرّ بقتله المؤمنون والملائكة المقرّبون.

وكان الهيثم بن الأسود عنده، فلمّا سمع هذا الكلام، علم أنّه أراد عمر بن سعد، فخرج وبعث بابنه إليه وقال له: قل له خذ حذرك، فإنّ المختار اليوم قال كذا وكذا، وهو واللَّه لا يريد غيرك. فقال له عمر: جزى اللَّه أباك خيراً، كيف يريدني بهذا وقد أعطاني من العهود ما أعطاني؟ فلم يبرح من منزله، فدخل حفص بن عمر بن سعد على المختار، فأجلسه إلى جنبه ودعا أبا عمرة فأسرّ إليه أن: سر إلى عمر بن سعد وقل له: أجب الأمير، فإن أتى معك فجي ء به، وإن قال: يا جارية هاتي ردائي، ويا غلام هات طيلساني (1).

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 220- 221

وذكر أبو مخنف: أنّ المختار رحمه الله بعث بعد ذلك عبداللَّه بن كامل إلى مرّة بن منقذ العبديّ قاتل عليّ بن الحسين عليه السلام- وكان بطلًا شجاعاً- فأحاط بداره، فخرج مرّة وبيده رمح وهو على فرس جواد، فتجاول مع ابن كامل، فضربه ابن كامل بالسّيف، فأبان يده اليسرى، ثمّ تعاورته أصحاب ابن كامل، فقتلوه.

الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 235- 236


1) - [ثمّ ذكر كلامه في الفتوح].

قال محمّد بن سعد: كان عمر بالكوفة قد استعمله عبيداللَّه بن زياد على الرّيّ وهمذان وقطع معه بعثاً، فلمّا قدم الحسين بن على العراق أمر عبيداللَّه بن زياد عمر بن سعد أن يسير إليه، وبعث معه أربعة آلاف من جنده، وقال له: إن هو خرج إليَّ ووضع يده في يدي وإلّا فقاتله، فأبى عمر عليه، فقال: إن لم تفعل عزلتك عن عملك، وهدمتُ دارك، فأطاع بالخروج إلى الحسين، فقاتله حتّى قُتل [الحسين]، فلمّا غلب المختار على الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه حفصاً.

أخبرنا أبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا الحسن بن البنّا، قالا: أنا أبو الحسين بن الآبنوسيّ، أنا أحمد بن عُبيد بن الفضل- إجازة- نا محمّد بن الحسين، نا ابن أبي خيثمة قال: سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد بن أبي وقّاص، فقال: كوفيّ، قلت: ثقة؟ قال: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟

أخبرنا أبو جعفر بن أبي عليّ- كتابة- أنا أبو بكر الصّفّار، أنا أحمد بن عليّ بن مَنْجُويه، أنا أبو أحمد محمّد بن محمّد، نا الثّقفيّ، نا عمر بن شبّة، نا أبو أحمد، نا عمِّي، نا عمران بن ميثم قالِ: كنت جالساً عند المختار عن يمينه والهيثم بن الأسود عن يساره فقال: واللَّه لأقتلنّ غداً رجلًا يرضى قتله أهل السّماء وأهل الأرض، قال: وقد كان أعطى عمر بن سعد أماناً على أن لا يخرج من الكوفة إلّابإذنه، قال: فأتى عمر بن سعد رجل فقال: إنّ المختار حلف ليقتلنّ غداً رجلًا واللَّه ما أحسبه يعني غيرك، قال: فخرج حتّى نزل حمّام عمر، فقيل له: أترى هذا يخفى على المختار؟ فرجع فدخل داره، فلمّا كان من الغد غدوتُ فدخلتُ على المختار، وجاء الهيثم بن الأسود فقعد، قال: فجاء حفص بن عمر فقال للمختار: يقول لك أبو حفص أتفي لنا بالّذي كان بيننا وبينك؟ قال: اجلس، قال: فجلس، ودعا المختار أبا عمرة، فجاء رجل قصير يتخشخش في الحديد، فسارّه، ثمّ دعا رجلين، فقالا: اذهبا معه، قال: فذهب، فوَ اللَّه ما أحسبه بلغ دار عمر حتّى جاء برأسه، فقال حفص: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، فقال المختار: اضرب عنقه، وقال: عمر بالحسين، وحفص بعليّ بن الحسين، ولا سواء.

ابن عساكر، تاريخ دمشق، 48/ 36

وبعث إلى عمر بن سعد من قتله، وكان قد أعطاه في أوّل ما خرج أماناً بشرط أن لا يحدث.

وكان أبو جعفر الباقر [يقول] (1): إنّما أراد بالحدث دخول الخلاء، فجي ء برأسه وابنه حفص بن عمر بن سعد جالس عند المختار، فقال له: أتعرف هذا الرّأس؟ فاسترجع وقال: نعم، لا خير في العيش بعده، فقال المختار: صدقت، فإنّك لا تعيش بعده، فقتل، فإذا رأسه مع رأس أبيه، فقال المختار: هذا بحسين، وهذا بعليّ بن حسين، ولا سواء، واللَّه لو قتل به ثلاثة أرباع قريش ما وفوا أنملة من أنامله. ثمّ بعث برأسيهما إلى محمّد بن عليّ ابن الحنفيّة (2)، وكان الّذي هيّج على قتل عمر بن سعد، أنّه بلغه عن ابن الحنفيّة أنّه يقول: يزعم المختار أنّه لنا شيعة وقتلة الحسين جلساؤه يحدّثونه. فلمّا لبث أن قتل عمر وابنه.

ابن الجوزي، المنتظم، 6/ 58

وبعث المختار إلى (3)قاتل عليّ بن الحسين- وهو مرّة بن منقذ- من عبدالقيس (4)وكان شجاعا، فأحاطوا بداره، فخرج إليهم في (5)فرسه وبيده رمحه، فطاعنهم، فضرب على يده وهرب منهم (6)، فنجا ولحق بمصعب بن الزّبير، وشلّت يده بعد ذلك.

ابن الأثير، الكامل، 3/ 371/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 559- 600/ مثله النّويري، نهاية الإرب، 21/ 32

ثمّ إنّ المختار قال يوماً لأصحابه: لأقتلنّ غداً رجلًا عظيم القدمين، غائر العينين، مشرف (7)الحاجبين (8)، يسرّ قتله المؤمنين والملائكة المقرّبين، وكان عنده الهيثم بن الأسود


1) - ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.

2) - كذا في الأصلين، وفي الطّبريّ: «محمّد بن الحنفيّة».

3) [نهاية الإرب: مرّة بن منقذ، وهو قاتل عليّ بن الحسين].

4) [نهاية الإرب: مرّة بن منقذ، وهو قاتل عليّ بن الحسين].

5) - [نهاية الإرب: على].

6) - [لم يرد في نهاية الإرب].

7) - [المصدر: مترف].

8) - [أضاف في أصدق الأخبار: يهزّ الأرض برجله].

النّخعيّ، (1)فعلم إنّه يعني عمر بن سعد، فرجع إلى منزله وأرسل إلى عمر مع ابنه العريان (2)يعرفه ذلك، فلمّا قال له، قال: جزى اللَّه أباك خيراً، كيف يقتلني بعد العهود والمواثى؟ (3)وكان عبداللَّه بن جعدة بن هبيرة أكرم النّاس على المختار لقرابته بعليّ وكلّمه عمر بن سعد ليأخذ له أماناً من المختار، ففعل، وكتب له المختار أماناً وشرط فيه أن لا يحدث- وعنى بالحدث دخول الخلاء- (4)ثمّ إنّ عمر بن سعد خرج (5)من بيته بعد عود العريان عنه (6)، فأتى حمّامه، فأخبر مولى له بما كان (7)منه وبأمانه (8)، فقال له مولاه: وأيّ حدث أعظم ممّا صنعت، تركت أهلك ورحلك وأتيت إلى هاهنا، ارجع ولا تجعل (9)عليك سبيلًا، فرجع (10)وأتى المختار فأخبره باطلاقه (11)(12)فقال: كلّا، إنّ في عنقه سلسلة ستردّه، (13)وأصبح المختار فبعث إليه أبا عمرة، فأتاه وقال: أجب الأمير، فقام عمر، فعثر في جبّة له، فضربه أبو عمرة بسيفه، فقتله وأخذ رأسه، فأحضره عند المختار، فقال المختار لابنه حفص بن عمر وهو جالس عنده: أتعرف من هذا (14)؟ قال: نعم، ولا خير في العيش بعده، فأمر به، فقُتل، وقال المختار: هذا بحسين، وهذا بعليّ بن الحسين، ولا سواء واللَّه لو قتلت به ثلاثة أرباع قريش ما وفوا أنملة من أنامله.

وكان (15)السّبب في تهيّج (16)المختار على قتله (17)(18)أن يزيد بن شراحيل الأنصاريّ أتى


1) [أصدق الأخبار: فوقع في نفسه أنّه يريد عمر بن سعد، فبثع ولده العريان إلى ابن سعد].

2) [أصدق الأخبار: فوقع في نفسه أنّه يريد عمر بن سعد، فبثع ولده العريان إلى ابن سعد].

3) - [لم يرد في أصدق الأخبار].

4) - [لم يرد في أصدق الأخبار].

5) - [لم يرد في أصدق الأخبار].

6) - [لم يرد في أصدق الأخبار].

7) [أصدق الأخبار: من أمانه وبما بلغه عن المختار].

8) [أصدق الأخبار: من أمانه وبما بلغه عن المختار].

9) - [زاد في أصدق الأخبار: للرّجل].

10) [أصدق الأخبار: إلى منزله، وجاء الخبر إلى المختار بخروجه].

11) - في الطّبريّ: «بانطلاقه» وهي الصّواب.

12) [أصدق الأخبار: إلى منزله، وجاء الخبر إلى المختار بخروجه].

13) - [لم يرد في أصدق الأخبار].

14) - [في نهاية الإرب مكانه: وقُتِلَ عمر بن سعد بن أبي وقّاس، وكان الّذي تولّى قتله أبو عمرة، وأحضررأسه عند المختار وعنده ابن حفص بن عمر، فقال له المختار: أتعرف هذا ...].

15) [نهاية الإرب: الّذي هيّج].

16) [نهاية الإرب: الّذي هيّج].

17) - [نهاية الإرب: قتل قتلة الحسين].

18) - [لم يرد في أصدق الأخبار].

محمّد بن الحنفيّة وسلّم عليه وجرى الحديث إلى أن تذاكرا (1)المختار، فقال ابن الحنفيّة: إنّه يزعم أنّه لنا شيعة، وقتلة الحسين عنده على الكراسي يحدّثونه، فلمّا عاد يزيد، أخبر المختار بذلك، (2)فقتل عمر بن سعد وبعث برأسه ورأس ابنه إلى ابن الحنفيّة وكتب إليه يعلمه أنّه قد قتل من قدر عليه، وإنّه في طلب الباقين ممّن حضر قتل الحسين (3)(4)، قال عبداللَّه بن شريك: أدركت أصحاب الأزديّة (5)المعلمة، وأصحاب البرانس السود من أصحاب السوارى إذا مرّ بهم عمر بن سعد قالوا: هذا قاتل الحسين وذلك قبل أن يقتله، وقال ابن سيرين: قال عليّ لعمر بن سعد: «كيف أنت إذا قمت مقاماً تخير فيه بين الجنّة والنّار فتختار النّار».

ابن الأثير، الكامل، 3/ 370- 371/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 598- 599؛ الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 73- 74، (ط 2)،/ 89- 91؛ مثله النّويري، نهاية الإرب، 21/ 31، 33

وبعث إلى قاتل عليّ بن الحسين عليهما السلام، وهو مرّة بن منقذ العبديّ، وكان شيخاً، فأحاطوا بداره، فخرج وبيده الرّمح وهو على فرس جواد، فطعن عبيداللَّه بن ناجية الشِّباميّ (6)فصرعه (7)، ولم تضرّه الطّعنة، وضربه ابن كامل بالسّيف، (8)فاتّقاها بيده اليسرى (9)، فأشرع فيها السّيف، وتمطّرت به الفرس، فأفلت، ولحق بمصعب (10)بن الزّبير (11)(12)، وشلّت


1) - [نهاية الإرب: تذاكرا، وأضاف فيه: أمر].

2) [أصدق الأخبار: فعزم على قتل عمر بن سعد].

3) [أصدق الأخبار: فعزم على قتل عمر بن سعد].

4) - [إلى هنا حكاه في نهاية الإرب].

5) - في الطّبريّ: «الأرديّة»، وهي الصّواب.

6) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: الشّاميّ].

7) - [في الأسرار مكانه: وفي كتاب الثّار: إنّه بعث المختار عبداللَّه بن كامل إلى مرّة بن منقذ العبديّ، وهو الّذي قتل عليّ بن الحسين عليه السلام، فأحاط ابن كامل بداره، وكان شجاعاً، فخرج على فرس جواد، وبيده الرّمح، فقاتلهم وطعن به [عبداللَّه بن كامل] وصرعه ...].

8) [الأسرار: فاتّقاه يساره].

9) [الأسرار: فاتّقاه يساره].

10) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي].

11) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي].

12) - [زاد في الأسرار: بالبصرة].

يده بعد ذلك (1).

ابن نما، ذوب النّضّار،/ 119- 120/ مثله المجلسي، البحار، 45/ 375؛ البحراني، العوالم، 17/ 695؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 243- 244؛ الدّارقطني، أسرار الشّهارة،/ 371؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 353؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 250

فلمّا خلا خاطره، وانجلى ناظره (2)، اهتمّ بعمر بن سعد وابنه حفص- عليهما اللّعنة-.

حدّث عمر بن الهيثم قال: كنت جالساً عن يمين المختار، والهيثم (3)بن الأسود عن يساره، فقال: واللَّه لأقتلنّ رجلًا عظيم القدمين، غائر العينين، مشرف الحاجبين، يهمر (4)الأرض برجله، يُرضي قتله أهل السّماء والأرض، فسمع الهيثم قوله، ووقع في نفسه أنّه أراد (5)عمر بن سعد، فبعث ولده العُريان، فعرّفه قول المختار، وكان عبداللَّه بن جَعْدة بن هُبَيرة أعزّ النّاس على المختار، قد أخذ لعمر أماناً حيث اختفى، فيه: (6)(7)«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا أمان المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ لعمر بن سعد بن أبي وقّاص، إنّك آمن بأمان اللَّه تعالى على نفسك وأهلك ومالك (8)وولدك، لاتؤاخذ بحدث (9)كان منك قديماً ما سمعت وأطعت ولزمت منزلك، إلّاأن تحدث حدثاً، فمن لقي (10)عمر بن سعد من شرطة اللَّه وشيعة آل محمّد صلى الله عليه و آله، فلا يعرض له إلّابسبيل خير، والسّلام» (11)ثمّ شهد فيه جماعة.


1) - [زاد في الأسرار: حتّى هلك لا رحمه اللَّه].

2) - في «خ»: ظاهره.

3) - في «ب- خ ل-»: الهشيم.

4) - [الدّمعة: يهز، والمعالي: يهمز].

5) - في «ف»: نفسه أراد.

6) [مثله في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 4/ 4].

7) [مثله في تظلّم الزّهراء،/ 350- 351].

8) - في «ف»: نفسك ومالك.

9) - في «ف»: على حدث.

10) - في «ف» [والدّمعة]: رأى.

11) [مثله في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 4/ 4].

قال الباقر عليه السلام: إنّما قصد (1)المختار «إلّا (2)

قال الطّبريّ وغيره: فكان أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر يقول: إنّما أراد المختار بقوله: «إلّا ...].

أن تحدث حدثاً» هو أن يدخل بيت الخلاء، ويحدث (3)(4)، فظهر عمر بن سعد إلى المختار، فكان يدنيه ويكرمه ويجلسه معه على سريره.

وعلم بقول المختار فيه (5)، فعزم على الخروج من الكوفة، فأحضر رجلًا من بني تيم اللّات اسمه مالك (6)بن دومة (7)، وكان شجاعاً، وأعطاه أربعمائة دينار، وقال: هذه معك لحوائجنا وخرجا، فلمّا كان عند حمّام عمر أو نهر عبدالرّحمان، وقف [عمر] وقال: أتدري لِمَ خرجت؟

قال: لا.

قال: خفت المختار، فقال ابن دومة: هو أضيق (8)استاً من أن يقتلك، وإن هربت هدم دارك، وانتهب (9)عيالك ومالك، وخرّب ضياعك (10)، وأنت أعزّ العرب، فاغترّ بكلامه، (11)فرجعا على الرّوحاء، فدخلا (12)الكوفة مع الغداة (13).


1) - في «ف»: قال.

2) - [في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي: أن، وفي أصدق الأخبار مكانه: وكان عمر قد اختفى حين ظهور أمر المختار، وكان عبداللَّه بن جعدة بن هبيرة ابن أخت أمير المؤمنين عليّ عليه السلام أكرم النّاس على المختار لقرابته من أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، فطلب عمر بن سعد من عبداللَّه بن جعدة أن يأخذ له أماناً من المختار، ففعل وكتب له المختار أماناً وشرط فيه أن لا يحدث حدثاً.

3) - [أضاف في أصدق الأخبار: فلمّا كتب المختار الأمان لابن سعد، ظهر ابن سعد].

4) [مثله في تظلّم الزّهراء،/ 350- 351].

5) - [في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي: وعلم أنّ قول المختار. (زاد في المعالي: كتابة عنه)، وأصدق الأخبار: وقال المرزبانيّ: إنّ ابن سعد لمّا بلغه قول المختار].

6) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي وأصدق الأخبار].

7) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي وأصدق الأخبار].

8) - [في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي: فقال ابن دومة (المعالي: دومة أمّ المختار)- يعني المختار- أضيق، وأصدق الأخبار: قال: هو أذلّ من أن يقتلك].

9) - في «ف»: ونهب.

10) - عبارة «وخرّب ضياعك ليس في «ف».

11) [أصدق الأخبار: ودخل].

12) [أصدق الأخبار: ودخل].

13) - في «ف»: ودخل الكوفة من الغداة.

(1)هذا قول المرزبانيّ. وقال غيره: إنّ المختار علم بخروجه من الكوفة، فقال: اللَّه أكبر (2)وفينا له وغدر، وفي عنقه سلسلة لو جهد أن ينطلق لما (3)استطاع (4)، فنام عمر بن سعد على النّاقة، فرجعت وهو لا يدري حتّى ردّته إلى الكوفة (5)، فأرسل (6)عمر ابنه إلى المختار (7)، قال له: أين أبوك؟ قال: في المنزل، ولم يكونا يجتمعان عند المختار، وإذا حضر أحدهما غاب الآخر خوفاً أن يجتمعا فيقتلهما.

فقال حفص: أبي يقول: أتفي لنا بالأمان؟

قال: اجلس، وطلب المختار أبا عمرة، وهو كيسان التّمّار (8)، فأسرّ (9)إليه أن اقتل (10)عمر ابن سعد (11)، وإذا دخلت عليه وسمعته (12)يقول: يا غلام، عليَّ بطيلساني (13)، فاعلم أنّه (14)يريد السّيف، فبادره واقتله، (15)فلم يلبث أن جاء ومعه رأسه.


1) [لم يرد في أصدق الأخبار].

2) - عبارة «اللَّه أكبر» ليس في البحار والعوالم والمعالي.

3) - [في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي وتظلّم الزّهراء: ما].

4) [لم يرد في أصدق الأخبار].

5) - في «ف»: فرجعت به إلى الكوفة.

6) [أصدق الأخبار: عند الصّبح ابنه حفصاً إلى المختار ليجدِّد له الأمان].

7) [أصدق الأخبار: عند الصّبح ابنه حفصاً إلى المختار ليجدِّد له الأمان].

8) - [أضاف في أصدق الأخبار: فأقبل رجل قصير يتخشخش في السّلاح].

9) - في «ف»: فأشار.

10) - [أصدق الأخبار: يقتل].

11) - [أضاف في أصدق الأخبار: وبعث معه رجلين آخرين وقال له:].

12) - [في البحار والعوالم والمعالي وأصدق الأخبار: وإذا دخلت ورأيته].

13) - الطّيلسان: ثوب يحيط بالبدن ينسج للّبس خال عن التّفصيل والخياطة، وهو من لباس العجم. «مجمع البحرين: 4/ 82- طيلس-».

14) - [في البحار والعوالم والمعالي وأصدق الأخبار: «فإنّه» بدل «فاعلم أنّه»].

15) [أصدق الأخبار: فذهب أبو عمرة إلى ابن سعد قال له أحبّ الأمير ... حكى بدله عن الطّبريّ راجع هناك وإلى أن قال: ثمّ بعث المختار برأسي عمر بن سعد وابنه إلى محمّد بن الحنفيّة وكتب إليه يعلمه أنّه قتل من قدر عليه وأنّه في طلب الباقين ممّن حضر قتل الحسين عليه السلام فبينما ...].

فقال حفص: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.

فقال له: أتعرف هذا الرّأس؟

قال: نعم، ولا خير في العيش بعده.

فقال: إنّك لا تعيش بعده، وأمر (1)بقتله، وقال المختار: عمر بالحسين عليه السلام، وحفص بعليّ بن الحسين عليه السلام ولا سواء، واللَّه لأقتلنّ سبعين ألفاً كما قتل بيحيى بن زكريّا عليهما السلام.

وقيل: إنّه قال: لو قتلت ثلاثة أرباع قريش (2)لما (3)وفوا بأنملة من أنامل الحسين عليه السلام.

وكان محمّد بن الحنفيّة يعتب على المختار لمجالسة عمر بن سعد وتأخيره (4)قتله، فحمل الرّأسين إليه إلى (5)مكّة مع مسافر بن سعد الهمدانيّ وظَبيان بن عمارة التّميميّ (6)(7)، فبينا محمّد ابن الحنفيّة جالساً في نفر من الشّيعة (8)، وهو يعتب على المختار، فما تمّ كلامه إلّا والرّأسان عنده، فخرّ ساجداً (9)، وبسط كفّيه، وقال: اللَّهمّ لا تنسَ هذا اليوم للمختار، وأجزه عن أهل بيت نبيّك محمّد صلى الله عليه و آله خير الجزاء، فوَ اللَّه ما على المختار بعد هذا من عتب (10)

ولقد كان أمير المؤمنين عليّ عليه السلام قد أنبأ عمر بن سعد بمقامه في النّار؛

روى ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق: 13/ 221 (مخطوط)، قال: أنبأنا أبو محمّد بن طاوس، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، أنا أبو الحسن بن رزقويه، أنا أبو بكر محمّد بن عمر بن الجعابيّ، نا الفضل بن الحباب، نا أبو بكر، نا جعفر بن سليمان، عن هشام بن حسّان، عن ابن سيرين، عن بعض أصحابه، قال: قال عليّ لعمر ابن سعد: كيف أنت إذا قمت مقاماً تخيّر فيه بين الجنّة والنّار، فتختار النّار؟!، عنه جمع الجوامع: 2/ 180، وكنز العمال: 13/ 674، ح 37723.

ورواه أيضاً في تهذيب الكمال: 21/ 359، وتاريخ الإسلام: 5/ 195.

.

1) - [في البحار والعوالم والدّمعة: فقال: وأمر].

2) - [المعالي: أهل الأرض].

3) - في «ف»: ما.

4) - [في البحار والعوالم والمعالي: وتأخير].

5) - [في البحار والعوالم والمعالي: فحمل الرّأسين إلى].

6) - في «ف»: اليمني.

7) [أصدق الأخبار: فذهب أبو عمرة إلى ابن سعد قال له أحبّ الأمير ... حكى بدله عن الطّبريّ راجع هناك وإلى أن قال: ثمّ بعث المختار برأسي عمر بن سعد وابنه إلى محمّد بن الحنفيّة وكتب إليه يعلمه أنّه قتل من قدر عليه وأنّه في طلب الباقين ممّن حضر قتل الحسين عليه السلام فبينما ...].

8) - في «ف»: جالساً مع الشّيعة، [أصدق الأخبار: أصحابه].

9) - [أضاف في أصدق الأخبار: شاكراً للَّه تعالى، ثمّ رفع رأسه].

10) - في «ف»: بعد هذا عتب.

ابن نما، ذوب النّضّار،/ 126- 130/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 377- 379؛ البحراني، العوالم، 17/ 698- 700؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 250- 252؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 253- 254؛ مثله الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 72، 74- 75، (ط 2)،/ 89، 91- 92

وقال المختار: لأقتلنّ رجلًا يرضى بقتله أهل السّماوات والأرض، وقد كان أعطى عمر بن سعد أماناً أن لا يخرج من الكوفة، فأتى رجل إلى عمر وقال له: قد قال المختار كذا وكذا، واللَّه ما يريد سواك، فأرسل إليه عمر ولده حفصاً وقال للمختار: يقول لك أبي: أتفي لنا بالّذي وعدتنا أو بالّذي كان بيننا وبينك؟ فقال لحفص: اجلس؛ ثمّ سارّ المختار رجلين فغابا، ثمّ عادا وبيد أحدهما رأس عمر بن سعد، فقال ولده حفص: أقتلتم أبا حفص؟ فقال المختار: أنت تطمع في الحياة بعده لا خير لك فيها، فضرب عنقه، وقال المختار: عمر بالحسين، وحفص بعليّ بن الحسين، ولا سواء. (1)

مجلسى، جلاءالعيون،/ 799

روزى مردى نزد عمر آمد و گفت: «من امروز از مختار شنيدم كه سوگند ياد مى كرد كه مردى را بكشد و گمان من آن است كه مقصد او تو بودى.»

پس عمر از كوفه به سوى موضعى در خارج كوفه كه آن را حمّام مى گفتند بيرون رفت و در آن جا پنهان شد. به او گفتند: خطا كردى و از دست مختار بيرون نمى توانى رفت؛ چون مطّلع مى شود كه از كوفه بيرون رفته اى، مى گويد: امان من شكسته شد و تورا مى كشد. پس آن ملعون در همان شب به خانه برگشت.

راوى گويد: چون روز شد، بامداد رفتم به خدمت مختار؛ چون نشستم. هيثم بن اسود آمد و نشست و بعد از او حفص پسر عمربن سعد آمد و گفت: «پدرم مى گويد كه چه شد امانى كه مرا دادى و اكنون مى شنوم كه اراده قتل من دارى.»

مختار گفت: «بنشين.»

و فرمود ابو عمره را بطلبيد، پس ديدم كه مرد كوتاهى آمد كه سراپا غرق آهن گرديده بود. مختار حرفى در گوش او گفت و دو مرد ديگر را طلبيد و همراه او كرد. بعد از اندك زمانى ابوعمره آمد و سر عمر را آورد. پس مختار به حفص گفت: «اين سر را مى شناسى؟»

گفت: «انّا للَّه وانّا اليه راجعون.»

مختار گفت: «اى ابو عمره! اين را نيز به پدرش ملحق گردان كه در جهنم پدرش تنها نباشد.»

ابو عمره اورا به قتل آورد. پس مختار گفت: «عمر به عوض امام حسين، و حفص به عوض على بن الحسين. و حاشا كه خون اين ها با خون آن ها برابرى تواند كرد.» مجلسى، جلاءالعيون،/ 796- 797

از حضرت صادق عليه السلام مروى است كه فرمود: «اگر مختار اهل مشرق و مغرب را به سبب خون جدّ بزرگوارم كشته بود، اسراف نكرده بود.»

آن گاه مختار فرمان كرد تا در طلب مرّةبن منقذ عبدى كه از قبيله عبدالقيس بود، برآمدند. اين خبيث ملعون، حضرت على اكبر فرزند دلبند امام حسين عليهما السلام را شهيد ساخته بود و مردى شجاع و دلير بود. پس جمعى برفتند و سرايش را احاطه كردند. آن خبيث نيزه به دست كرد و بر اسب خود برنشست و بيرون تاخت و با ايشان به مطاعنه پرداخت. ضربتى بر دستش فرود آوردند و او در ميان گيرودار فرار كرده به مصعب بن زبير ملحق شد. لكن دستش از كار بشد و شل گرديد.

و به روايت مجلسى، عبيداللَّه بن ناجيةالشبامى را طعنه بزد و اورا بيفكند؛ لكن بدو ضررى وارد نگشت. پس عبداللَّه بن كامل شمشيرى بر آن خبيث فرود آورد و او دست چپ را وقايه جان ساخت. شمشير دستش را آسيب كرد و اسبش تندى كرد و اورا ببرد و با دست شل به مصعب پيوست.

و به روايت ديگر، سعربن ابى سعر آن خبيث را بگرفت و به خدمت مختار درآورد. مختار فرمود: «اى شقى! على بن امام حسين عليهما السلام را تو كشتى؟»

گفت: «نه، من تنها نبودم. هزار تن در كشتن او با من شريك بودند.»

مختار فرمود: «اگر هزار تن با تو دستيار نمى شدند، چگونه آن حضرت را توانستى بكشى؟»

آن گاه بفرمود تا از نخست دو دست آن ملعون را بريدند. بعد از آن، زبانش را از كام كشيدند و از آن پس هر دو چشمش را از كاسه بركشيدند. بعد از آن، هر دو لبش را از بن بريدند و از آن پس مانند گوسفندش سر از تن جدا ساختند. آن گاه بدنش را با نفت بيالودند و در آتش بسوختند و نامش را در جريده قتله برنگاشتند. مختاراين كار از آن مى كرد تا نام آنان از ميان نرود و هيچ يك از قتل نرهند.

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 395

و جمهور مورخان بر آن رفته اند كه خواهر عمر بن سعد در سراى مختار جاى داشت بالجمله مختار در پنهان اورا امان داد و نوشت: [متن عربى به كتاب ذوب النّضّار ارشاع شد].

اين امان نامه اى است كه مختاربن ابى عبيد ثقفى به عمر بن سعد بن ابى وقاص مى دهد كه تو بر جان و مال و اهل و عيال و فرزندان خويش در امان خداوند سبحانى. و به آن جريرت و معصيت كه از دين پيش مرتكب شدى مؤاخذت نيابى، مادامى كه مطيع و منقاد بوده از سراى خود بدر نشوى، مگر اين كه به تازه حدثى از تو روى كند، هم اكنون عوانان يزدان و شيعيان آل خاتم پيغمبران جز به طريق خوبى با او رفتار نكنند، پس عمربن سعد با دلى شاد و خاطرى از كيد زمانه آزاد در سراى بنشست، و ندانست كه يزدان سبحانش در هر دو جهان امان نداده است.

و از آن سوى مختار به آهنگ قتل او و پسرش حفص منتهز فرصت بود، چون خبر امان يافتن عمرسعد به محمدبن حنفيه پيوست مكتوبى به مختار فرمود كه تو به وسيله محبت اولاد و اهل بيت رسول خداى صلى الله عليه و آله خروج نمودى، و پيوسته اظهار اين معنى مى نمودى كه چون بر قتله امام حسين صلوات اللَّه عليه دست يابم هيچ يك را به جاى نگذارم، چيست كه اكنون رأس و رئيس ايشان عمربن سعد به فراغ بال به هر صبح و شام به سراى تو مى آيد، و تو با او به مدارات و مساوات مى گذرانى، همانا اين امر از چون توئى بسيار بعيد و بديع مى نمايد.

چون مختار اين مكتوب را قرائت كرد گفت مهدى به درستى فرمايد، و زود باشد كه به آنچه قصور رفته است قيام جويم، و مافات را تدارك نمايم.

در بحار الانوار مسطور است كه حضرت باقر عليه السلام فرمود: همانا مختار قصد نموده بود كه اگر عمر احدوثه حدثى نمايد يعنى اگر در بيت الخلا شود و حدثى از وى سر زند، كنايت از اين كه مختار در آن امان نامه و اندراج كلمه «إلّا أن يحدث حدثاً» اين معنى را قصد كرده بود، و به اين شرط مشروط ساخته بود، بالجمله عمربن سعد از آن پس كه آن نامه امان را مأخوذ داشت، همه روز به منزل مختار شدى و مختار اورا بر سرير جاى دادى، و به خويشتن نزديك داشتى و تكريم فرمودى. تا يكى روز با عبداللَّه بن كامل بعد از آن كه برادر زنش اسحاق بن اشعث را چنان كه مسطور گرديد بكشت، گفت هم اكنون نوبت آن ملعونى است كه خواهرش در حباله نكاح من است، و به قولى ديگر خواهر مختار در سراى عمر بود.

و چون عمر بن سعد قتل اسحاق بن اشعث را بشنيد سخت بترسيد، و از سراى خويش بيرون دويد؛ و به خانه يحيى بن جعده خواهرزاده حضرت على بن ابى طالب عليه السلام آمد تا مگر اورا از چنگ بلا برهاند، چون چشم يحيى بر آن پليد افتاد بانگ بر او زد كه اى زنديق از چه روى به سراى من درآمدى، خداى تعالى از روى زمينت گم كناد، عمر مأيوس شد و به سراى خويش بازگرديد و بر دست و پاى زوجه خود افتاده و به عجز و زارى گفت: در كار من تدبيرى بينديش كه برادرت مرا بخواهد كشت، زوجه اش گفت: ملعون شقى، برادرم به سراى من و ديدار من روى نكرد، و چون امير گرديد به تهنيت او از شومى تو نرفتم، و او هرگز بياد من سخنى نمى كند، با چه روى بدو روى كنم؟

عمر چندان به گريه و الحاح بكوشيد تا دلش را مهربان گردانيد، و زوجه اش ناچار با تنى چند از كنيزكان خود به سراى مختار روى نهاد و سلام براند، مختار خشمگين شد و گفت: بى اجازت من از چه روى به اين سراى روى نهادى؟ گفت: اى امير! بر من مگير و به عتاب ميازار كه من از كردار شوهرم شرمسار شده ام، و به اين سراى رهسپار آمدم. مختار برآشفت و گفت: اگرنه بودى كه قتل تو سودى نداشتى به قتلت آوردمى، همانا تو دختر عبيد ثقفى باشى و شوهرت پسر رسول خداى صلى الله عليه و آله را به قتل رساند و اورا نكشتى از آن بيم كه بى شوهر بمانى، گفت: اى برادر! سوگند به خداى كه به خون اين كافر تشنه جگرم و بارها انديشه نهادم كه در جامه خوابش به خون خود غلطانش دارم، اما چون تو در زندان ابن زياد جاى داشتى بيمناك شدم كه چون ابن زياد بشنود تورا بكشد و اگر كشته شدى كدام كس كشندگان امام مظلوم را به جزاى خود مى رساند؟ سپاس خداى را كه تو خود زنده و از آنان انتقام مى كشى.

مختار چون اين سخنان بشنيد دلش بروى مهر بجنبيد و اورا معفو داشت و گفت: در اين سراى ميباش و بكار او كار مدار و با عبداللَّه فرموده ام كه عمر را بامدادان حاضر كند تا منشور حكومتى به او دهم، و از آن سوى چون عمر به انتظار بنشست و زوجه اش بازنيامد سخت پريشان حال گرديد و با آن انديشه بود كه مگر از كوفه فرار نمايد لكن اورا ميسر نگشت و متحيّر بماند.

و به روايت ابن اثير يك روز مختار به اصحاب خويش گفت:

«لأقتلنّ غداً رجلًا عظيم القدمين، غائر العينين، مترف الحاجبين، يسرّ قتله المؤمنين والملائكة المقرّبين» فردا مردى را بخواهم كشت كه هر دو قدمش بزرگ، هر دو چشمش فرو رفته و ابروانش به هم پيوسته باشد و از قتل او جماعت مؤمنان و تمامت فريشتگان مسرور شوند.

در اين وقت هيثم بن اسود نخعى در مجلس او حاضر بود، چون اين سخن بشنيد دانست كه عمر را آهنگ كرده و چون به آن ملعون حفاوتى به كمال داشت به منزل خويش درآمد و پسرش عريان را نزد عمر بفرستاد و از اين داستانش باخبر ساخت، چون عمر اين سخن بشنيد با عريان گفت: خداى پدرت را جزاى نيكو دهاد، چگونه تواند بود كه مختار بعد از آن عهود و مواثيق و امان كه بامنش در ميان است به قتل من آهنگ جويد.

و چون عريان بازگرديد عمر از سراى خويش بيرون شد و به حمام خود 1 درآمد و با يكى از موالى خود داستان خود را با مختار و امان نامه مختار را بازگفت، آن غلام گفت: كدام احدوثه اى است كه عظيم تر از آن باشد كه به جاى آوردى، همانا اهل خود و رحل خود را به جاى گذاشتى و به اين جا آمدى، هم اكنون باز شو و بر خود ايرادى وارد مدار! و او برگشت و آن غلام مختار به مختار آمد و آن داستان بگذاشت، مختار گفت: اندوهى نيست چه اورا سلسله بر گردن است كه ديگرباره اش باز مى گرداند.

و به روايت مجلسى اعلى اللَّه مقامه چون عمر از مختار با انديشه شد عزيمت استوار ساخت كه از كوفه راه برگيرد و مردى از بنى تيم اللات را كه مالك نام داشت و به شجاعت نامدار بود حاضر ساخت و چهارصد دينار به وى عطا كرد و گفت: اين دنانير را براى حوايج ما با خوددار. آن گاه بيرون شدند و چون نزديك حمام عمر يا نهر عبدالرحمان برسيدند توقف نمود و با مالك گفت: هيچ مى دانى از چه روى از كوفه بيرون مى شوم؟ گفت: ندانم، گفت: از بيم مختار است.

مالك گفت: ابن دومه 2- يعنى مختار- استش از آن تنگ تر است كه تورا بكشد لكن اگر فرار كنى خانه تورا ويران نمايد ومال وعيال تورا پايمال، غارت و فضيحت گرداند و ضياع و عقار تورا از بيخ و بن براندازد، و تو كه امروز اعزّ عرب هستى به اين رسوائى درآئى.

پس عمربن سعد به اين كلمات مغرور گرديده به روحاء باز شد و بامدادان به كوفه درآمد. معلوم باد كه دومه نام مادر مختار است و اين روايت كه مذكور شد از مرزبانى مروى است.

و ديگرى گويد كه چون مختار خبر خروج عمر را از كوفه و مراجعت اورا بدانست گفت ما به وفا رفتيم و عمر غدر ورزيد لكن اورا سلسله در گردن است كه از گردن بازداشتن نتواند، و عمر گاهى كه راه مى سپرد، بر فراز شترش خواب ربود و ندانست به كدام سوى مى رود و اجلش به كوفه اش بازآورد و چون خود را به كوفه بديد، به منزل خود شد و پسرش حفص را به مختار فرستاد.

مختار گفت: پدرت به كجا اندراست؟ گفت: در سراى خود باشد و چنان بود كه عمر و پسرش هر دو تن در خدمت مختار فراهم نمى شدند و اگر پدر بودى پسر نبودى و اگر پسر حاضر بودى پدر دورى گرفتى از آن بيم كه اگر هر دو حاضر شوند به قتل رسند، آن گاه حفص به مختار عرض كرد: پدرم مى گويد آيا به آن امان كه ما را دادى وفا مى كنى؟ مختار فرمود: به جاى بنشين.

و به روايتى چون مختار آن كلمات مذكور را بگفت، مردى به عمر شد و گفت: از مختار شنيدم كه قسم مى خورد كه مردى را بخواهد كشت و من آن كس را جز تو نمى دانم و عمر از سراى بيرون شد و به حمام 3 برفت، با وى گفتند: آيا چنين ميدانى كه اين خبر بر مختار مكتوم بماند، پس شب هنگام بازگرديد و به سراى خويش برفت.

وچون بامداد شد هيثم بن الاسود به مجلس مختار درآمد و بنشست و نيز حفص بن عمر بن سعد خواهرزاده مختار بيامد و گفت: ابوحفص مى گويد آن عهد و ميثاق كه ديروز با ما نهادى چه شد؟ مختار فرمود: بنشين، و ابوعمره حاجب را كه او را كيسان تمار نام بود بخواند، پس مردى كوتاه قد كه جامه آهنين دربر داشت حاضر گشت و مختار در پنهان با وى گفت: به سراى عمربن سعد برو و بدو بگوى كه اميرت مى خواند، اگر اجابت كرد اورا بياور واگر ردا و طيلسان طلب كند بدان كه مقصودش شمشير است، در ساعت گردنش را بزن و سرش را بياور.

ونيز دو تن را بفرمود تا با ابوعمره راه سپارند، پس ابوعمره برفت و بدون رخصت به سراى عمر درآمد، عمر سعد از ديدار ايشان به وحشت اندر شد و گفت: امير را با من چه انديشه رفته با اين كه ابن جعده از وى امان نامه با من بسپرده و آن عهدنامه را با ابوعمره بنمود، ابوعمره بخواند و گفت: اى ابوحفصه، درست گفتى، لكن امان نامه تو مشروط به آن است كه از تو حدثى پديد نيايد و از آن زمان كه تورا اين عهدنامه بسپرده اند تاكنون از آن كمتر نخواهد بود كه به هر روز دو نوبت به تخليه رفته باشى تو خود انصاف بده چگونه تواند بود كه خون پسر مصطفى و فاطمه زهرا را از تو نجويند و از چنين گناهى عظيم و جنايتى جسيم درگذرند، معذلك خاطر پريشان مدار چه تواند بود كه احضار تو براى كارى ديگر باشد.

عمر بن سعد چون بدانست حال بر چه منوال است فرياد بركشيد: اى غلام، ردا و طيلسان مرا بياور تا به دار الاماره رهسپر شوم، ابوعمره چون اين سخن بشنيد وصيت مختار را به خاطر گذرانيد و گفت: اى خبيث، مكر و فريب تو در من نگيرد، و چنان تيغى بر فرقش زد كه به قفايش افكند و بفرمود تا سر از تنش جدا كردند. راوى مى گويد: سوگند با خداى گمان نمى بردم كه ابوعمره هنوز به سراى عمر رسيده باشد كه به ناگاه سرش را در خدمت مختار فرو نهاد.

مختار روى با پسرش حفص كرد و گفت: اين سر را مى شناسى؟ گفت: آرى «انّا للَّه وانّا اليه راجعون» و بعد از وى هيچ خوشى در زندگانى نيست، گفت: راست مى گويى و تو بعد از وى زنده نمى مانى، و بفرمود تا سر اورا نيز از تن برگرفتند.

و به روايتى چون ابن سعد را ابوعمره به قتل رسانيد پسرش حفص را مأخوذ داشته به خدمت مختار درآورد، مختار با سيّاف گفت: اورا با پدرش ملحق دار، حفص گفت: ايها الامير! من در كربلا حاضر نبودم، مختار گفت: چنين باشد، لكن به كردار پدرت مفاخرت داشتى، سوگند با خداى پس از وى زندگانى نيابى، و بفرمود سرش را برگرفتند و با سر پدرش و بسيارى زر به خدمت محمدحنفيه فرستاد و گفت: عمر به جاى حسين و پسرش به جاى على بن الحسين عليهما السلام باشند، لكن هرگز مساوى نباشند. سوگند به خداى در ازاى خون ايشان هفتاد هزار تن را بكشم، چنان كه در عوض خون يحيى بن زكريا هفتاد هزار تن را بكشتند، و به روايتى گفت: اگر سه بهره از چهار بهره قريش را بكشم تلافى يك انگشت از انگشت هاى حسين عليه السلام را نخواهد كرد.

مجلسى اعلى اللَّه مقامه فرمايد: مختار بفرمود تا آن دو سر را با مسافربن سعد همدانى و ظبيان بن عمارة تميمى به خدمت ابن حنفيه روان كردند و در آن اثنا كه محمدحنفيه با جماعتى نشسته و مختار را به مجالست عمرسعد نكوهش مى فرمود و هنوز از آن سخن لب نبسته بود كه هر دو سر را در خدمتش فرو نهادند، پس به سجده بيفتاد و هر دو كف دست برگشود و عرض كرد:

اللَّهمّ لا تنس هذا اليوم للمختار وأجزه عن أهل بيت محمّد خير الجزاء؛ سوگند با خداى ازين پس بر مختار عتابى نيست.

و به روايتى ديگر چون عبداللَّه بن كامل به سراى عمربن سعد درآمد و گفت به حضرت امير راه برگير آهى سرد بركشيد و گفت: اى عبداللَّه هر زر و سيم كه مراست تورا دهم و تو مرا به خويش گذار تا از كوفه به ديگر سوى روى نهم و جان از مختار بدر برم، عبداللَّه گفت: اى شيخ، دغدغه به خاطر مسپار كه تورا از امير مكروهى نمى رسد چه اگر امير را با تو محبت نبودى تاكنونت مهلت نگذاشتى و يقين دارم كه مى خواهد با تو نوازشى به سزا كند و اين آيه مباركه را تلاوت نمود:

«عسى أن تحبُّوا شيئاً وهو شرٌّ لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم واللَّه يعلم وأنتم لا تعلمون».

پسر سعد چاره اى جز اجابت فرمان نديد، پس درّاعه بپوشيد و عمامه به سر درپيچيد و عصا به دست گرفت و با اين هيئت پياده راه سپرد تا به دار الاماره رسيد، ابو عمره حاجب و خير غلام مختار گفتند: اى شيخ، در اين جا جلوس كن تا امير را از قدوم تو بشارت دهيم، پس او بنشست و ايشان خبر به مختار بردند، فرمود: اورا به من نياوريد و در همان جا زودش سر از تن برگيريد.

غلام مختار خير بيرون آمد و دامن بر كمر برزد و آستين بركشيد، عمر چون اورا به اين صورت بديد بترسيد و بلرزيد و گفت: هان اى خيّر! برگوى تا به چه خيال اندرى؟ خيّر گفت: خير است، هم اكنون با تو معلوم افتد، پس شمشير بركشيد و گفت: اى ملعون، همانا به آرزوى حكومت رى پسر رسول خداى صلى الله عليه و آله را شهيد ساختى، اما سپاس خداى را كه به اين آرزو دست نيافتى، هم اكنون اين هديه از من بپذير و يادگار نگاهدار، پس چنان شمشير بر گردنش بزد كه سرش چندين گام از تنش دور افتاد و آن سر را به خدمت مختار درآورد.

چون مختار بديد، اين آيت بخواند: «فقطع دابر القوم الّذين ظلموا والحمد للَّه ربّ العالمين» و اين ملعون را دو پسر بود، يكى را حفص مى ناميدند و ديگرى را محمد مى خواندند، مختار حفص را كه پسر بزرگ تر بود حاضر ساخت و سر پدر را پيش او بنهاد، چون بديد و بشناخت، نعره اى بركشيد و از هوش بشد و چون به هوش پيوست، مختار گفت: راست بگوى آن روز كه به حكم پدرت سر امام حسين عليه السلام را بريدند هيچ گريه و زارى نمودى؟ گفت: نى، پس مختار بفرمود تا سر اورا از تن جدا كرده پهلوى سر پدرش نهادند، آن گاه بفرمود تا آن پسر ديگرش محمد را درآوردند و آن دو سر را نزد وى نهادند و بدو فرمود: اين سرها را بشناسى؟ گفت: آرى، از آن پدر و برادر من است كه اكنون به جزاى عمل خويش رسيدند.

اى امير، در آن وقت كه ابن زياد زشت نهاد پدرم را به كربلا مأمور مى كرد من بدو بسى نصيحت نمودم و از ارتكاب چنين امر شنيع مانع شدم لكن در وى اثر نكرد و برادرم اورا ترغيب همى نمود، من از هر دو تن در دنيا و آخرت بيزارم، مختار از اين سخنان خرسند گرديده، رويش را ببوسيد و فراوانش نوازش فرمود و چون اندكى برگذشت بدن پليد عمرسعد سياه شد و آماس كرد و كرم بدان درافتاد.

در اين حال مردى پير بدو برگذشت وچون بدان حالش نگران گشت بر خود بلرزيد و گفت: يا ابن سعد، صد هزارانت لعنت خداى اى مكار نبهره 4 نابه كار كه به دوستى دنيا با پسر رسول خداى آن معاملت روا داشتى، آن گاه زبان به دعاى مختار برگشاد و گفت: اى امير! اگر صدهزار گناه از تو صادر گشته بود خداى تعالى به سبب اين كار تورا بيامرزيدى، مختار از آن كلمات خرسند و شاد خوار گشت و آن پير را به احسان و اكرام مسرور نمود.

به روايتى ديگر عمربن سعد در كوفه پنهان شده بود و مختار بدو دست يافت و حاضر ساخت و گفت: اى پسر سعد! همانا تو همشير حسين بودى، قبيح بادت اين اخوّت نه ذمّت رسول خدا را حفظ كردى و نه حق اخوّت به جاى گذاشتى، واللَّه العظيم آن اشعار خود را اگر براى من نخوانى به شديدتر عذابت معذّب بدارم، و آن ملعون آن اشعار نونيّه كه بدان اشارت يافته، قرائت نمود 5.

مختار فرمود: اى ملعون! آيا اعتقاد مسلمانان چنين باشد؟ سوگند با خداى اگر مسلمان بودى چنين نكردى اكنون بازگوى، چون امام عليه السلام بر زمين افتاد چه فرمود، پس كلمات امام را بگفت تا بدان جا كه «ليسلطنّ اللَّه عليكم غلاماً يسفك دمائكم ويبيدكم وهو فتى ثقيف».

مختار گفت: جوانمرد ثقيف را مى شناسى؟ گفت: تو باشى، گفت: سپاس خدايى را كه دعاى اورا مستجاب ساخت.

آن گاه فرمان داد تا آن ملعون را برهنه ساختند و با ريسمانى لب هاى اورا بربستند و چون بهيمه به پيچيدند ودندان هاى اورا يك به يك بركندند و انگشت هاى اورا بند از بند جدا ساختند و زبانش را بريدند وگوشش را با مقراض ازهم جدا نمودند و هر دو چشمش را ميلى برنهادند تا در كاسه بنشست، و به آن زجر وعذاب بمرد.

1.

مقصود حمام عمر است، اين حمام را اعين مولى سعدبن ابى وقاص در خارج كوفه ساخته بود كه در آن زمان به عمربن سعد تعلق داشت و بعدها به نام حمام عمر معروف شد.

2.

دومه نام مادر مختار بوده است، و است- بكسر الف- يعنى مقعد.

3.

مقصود همان حمام اعين است كه در خارج از شهر كوفه بوده است، و عمربن سعد به اين خروج خود از امان مختار خارج شد چه را كه دستور بود از شهر كوفه خارج نگردد.

4.

نبهره يعنى قلب، و باسره كنايه از عيب در نسب است.

5.

أأترك ملك الرّيّ والرّيُّ رغبة *** أم أرجع مذموماً بقتل حسينِ

وفي قتله النّار الّتي ليس دونها *** حجاب وملك الرّيّ قرّة عيني

سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 4/ 4- 12

مختار دنبال قاتل على اكبر منقذ بن مره از عبدالقيس فرستاد، او مرد شجاعى بود، دور خانه اش را گرفتند و سوار بر اسب نيزه به دست از خانه بيرون آمد و با نيزه به آن ها حمله كرد ضربتى به دست او زدند ولى از ميان آن ها گريخت و نجات يافت و خود را به مصعب بن زبير رسانيد ولى دستش عليل شد و از كار افتاد.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 313- 314

مختار روزى به يارانش گفت: فردا مردى بزرگ قدم و چشم گود و سطبر ابرو را مى كشم كه از قتلش مؤمنان و فرشتگان مقرّب شاد شوند.

هيثم بن اسود نخعى نزد او بود و فهميد كه مقصودش عمربن سعد است، به منزل آمد و پسرش عربان را نزد عمر فرستاد و به او خبر داد، عمر گفت: خدا پدرت را جزاى خير دهد، چگونه مرا مى كشد بعد از عهد و پيمانى كه به من داده است، (عبداللَّه بن جعدةبن هبيرة كه خويش على عليه السلام بود از همه مردم پيش مختار گرامى تر بود عمربن سعد اورا واسطه كرده بود و نامه امانى براى او گرفته بود، مختار در آن نامه قيد كرده بود كه حدثى از او سر نزند و مقصودش قضاى حاجت بوده) چون عربان برگشت، عمرسعد از خانه بيرون آمد و به حمام رفت و به يكى از مواليان او اين خبر را با امان نامه خود شرح داد و آن شخص در جوابش گفت: شرط شده است در امان نامه تو كه حادثه اى از تو سر نزند و كدام حادثه از اين بزرگ تر است كه از خانه خود گريختى و اين جا آمدى، زود به خانه خود برگرد و راه بهانه براى خود درست مكن. عمر سعد به خانه خود برگشت، به مختار خبر دادند كه عمر سعد از خانه خود بيرون رفته، گفت: هرگز نتواند، او زنجيرى در گردن دارد كه بازش گرداند.

صبح مختار ابوعمره را دنبال او فرستاد، نزد او آمد و گفت: امير را اجابت كن، عمر برخاست و پايش به جبه اش پيچيد و بر زمين خورد، ابوعمره با ضربت شمشير خود اورا كشت و سرش را نزد مختار آورد، مختار به پسرش حفص كه پيش او نشسته بود گفت: اين سر را مى شناسى؟ گفت: آرى، زندگى بعد از او خوبى ندارد، مختار دستور داد اورا هم كشتند، و گفت: اين به جاى حسين عليه السلام، و اين به جاى على بن الحسين، ولى به خدا اگر سه ربع قريش را بكشم حق يكى از انگشتان آن ها ادا نشده.

و علت هيجان مختار براى قتل او اين بود كه يزيدبن شراحيل انصارى خدمت محمدبن حنفيه رسيد و بر او سلام داد و رشته صحبت به مختار كشيد، ابن الحنفيه گفت: معتقد است شيعه ماست و قاتلان حسين روى كرسى ها برابر او نشسته و با او گفت وگو مى كنند، و چون يزيد به كوفه برگشت به مختار خبر داد و او عمربن سعد را كشت و سرش را براى محمدبن حنفيه فرستاد و به او نوشت كه بر هر كدام دست يافته آن ها را كشته و در تعقيب باقى ماندگان آن ها است كه در قتل حسين عليه السلام شركت داشتند، عبداللَّه بن شريك گويد: من صاحبان رداى حاشيه دار و كلاهان سياه اصحاب سوارى را ديدم كه چون عمربن سعد پيش از آن كه كشته شود به آن ها برمى خورد، مى گفتند اين كشنده حسين است.

ابن سيرين مى گفت كه على عليه السلام به عمر بن سعد گفت: تو وقتى به مقامى رسى كه ميان بهشت و دوزخ مخيّر گردى دوزخ را اختيار كنى.

كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 312- 313

سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 285


1) - و عبداللَّه بن ناجيه را به طلب منقذ بن مرّه عبدى كه قاتل على بن الحسين بود، فرستاد و آن ملعون نيزه در كف گرفته از خانه بيرون آمد و نيزه بر عبداللَّه زد و عبداللَّه برجست، او را از اسب افكند و نيزه بر دست چپ او زد و دستش را شل كرد و او گريخت و بر او دست نيافتند.

قال: وكان المختار رحمه الله قد سئل في أمان عمر بن سعد بن أبي وقّاص، فآمنه على أن لا يخرج من الكوفة، فإن خرج منها فدمه هدر، وفي الرّسالة بإسناده أخذ لعمر أمان:

[ثمّ ذكر أمان المختار وكلام الإمام الباقر عليه السلام كما ذكرهما في ذوب النّضّار].

وفي المنتخب وغيره حكى عن الهيثم بن الأسود قال: كنت جالساً عند المختار بالكوفة، فابتدأ يقول لجلسائه: واللَّه لأقتلنّ رجلًا عريض القدمين، غائر العينين، مرفوع الحاجبين، عدوّاً للحسن والحسين، فلمّا سمع الهيثم كلامه، نهض إلى عمر بن سعد وعرّفه بمقالته، فقال: واللَّه ما أحسبه غيرك، انتهى.

قال الشّيخ: فخرج عمر حتّى أتى الحمّام، فقيل له: أترى هذا يخفى على المختار؟ فرجع ليلًا، فدخل داره، وفي الرّسالة قال له ابن دومة المختار أضيق إستاً من أن يقتلك وإن هربت، هدم دارك وانتهب عيالك ومالك، وخرّب ضياعك، وأنت أعزّ العرب، فاغترّ بكلامه، فرجعا.

وفي المنتخب والرّسالة: وحينئذٍ قال المختار: وفينا له وغدر، وأعطيناه خط أمان ومكر، ولكن واللَّه في عنقه سلسلة لو جهد أن ينطلق ما استطاع حتّى أقتله إن شاء اللَّه. فبينا عمر بن سعد سائر في الطّريق باللّيل، فنام على ظهر النّاقة، فرجعت النّاقة به إلى الكوفة وقت الصّبح، فلم يشعر إلّاوهو على باب داره، فنوخ ناقته ودخل داره واستسلم للقتل.

قال الشّيخ، قال الرّاوي: فلمّا كان من الغد، غدوت فدخلت على المختار وجاء الهيثم بن الأسود، فقعد، فجاء حفص بن عمر بن سعد، فقال للمختار: يقول لك أبو حفص: أين لنا بالّذي كان بيننا وبينك؟ قال: اجلس، فدعا المختار أبا عمرة، فجاء رجل قصير يتخشخش في الحديد، فسارّه ودعا برجلين، فقال: اذهبا معه، فوَ اللَّه ما أحسبه بلغ دار عمر بن سعد حتّى جاء برأسه، فقال المختار لحفص: أتعرف هذا؟ قال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، نعم، قال: يا أبا عمرة، ألحقه به، فقتله.

وفي المنتخب والرّسالة: فقال بعض الحضّار: عمر بن سعد بالحسين، وحفص بعليّ ابن الحسين، فقال المختار: يا لكع الرّجال، أتقيس رأس عمر بن سعد برأس الحسين،

ورأس حفص برأس عليّ بن الحسين، فواللَّه لأقتلنّ سبعين ألفاً كما قتل بيحيى بن زكريّا عليه السلام، وقيل: إنّه قال: لو قتلت ثلاثة أرباع قريش لما وفوا بأنملة من أنامل الحسين عليه السلام، انتهى.

أقول: روى الفاضل في ترجمته «جلاء العيون» أنّ عمر بن سعد مرض في مسيره إلى الرّيّ، فذبح على فراشه ولم ينل إمارة الرّيّ كما دعا عليه الحسين عليه السلام، والعلم عند اللَّه.

القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 350- 352

(وكان) أمير المؤمنين عليه السلام في جملة أخباره بالمغيبات قد أخبر أنّ عمر بن سعد سيقتل الحسين عليه السلام.

الأمين، أصدق الأخبار، (ط 1)،/ 72، (ط 2)،/ 89

[سنة 36] حّدثني عمر، قال: حدّثنا أبو الحسن، عن أبي مخنف، عن عمّه محمّد بن مخنف، قال: حدّثني عدّةٌ من أشياخ الحيّ كلّهم شهد الجَمَل، قالوا: كانت راية الأزد من أهل الكوفة مع مِخْنف بن سُلَيم، فقُتِل يومئذ، فتناول الرّايةَ من أصحاب بيته الصّعقب وأخوه عبداللَّه بن سُلَيم، فقتلوه، فأخذها العلاء بن عروة، فكان الفتح، وهي في يده، وكانت راية عبدالقيس من أهل الكوفة مع القاسم بن مسلم، فقُتِل وقُتِل معه زيد بن صُوحان وسَيْحان بن صُوحان، وأخذ الرّاية عدّة منهم فقُتِلوا؛ منهم عبداللَّه بن رقبة، وراشد. ثمّ أخذها مُنْقِذ بن النُّعمان، فدفعها إلى ابنه مُرّة بن منقذ، فانقضى الأمر وهي في يده.

الطّبري، التّاريخ، 4/ 521- 522

ملخّص ما ذكره المؤرّخان الشّهيران الطّبريّ وابن الأثير في تاريخيهما، قالا: راية عبدالقيس من ربيعة كانت مع حكيم بن جبلة، فقتل يوم الجمل الأصغر شهيداً، وذلك قبل قدوم أمير المؤمنين عليه السلام، فصارت بعده إلى منقذ بن النّعمان العبدي، فاستشهد مع أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل الأكبر، فصارت إلى ولده اللّعين مرّة بن منقذ، فشهد بها الجمل وصفّين والنّهروان مع أمير المؤمنين عليه السلام، ثمّ شهد كربلاء مع عمر بن سعد، فقتل عليّ بن الحسين الأكبر.

المظفّر، بطل العلقميّ، 2/ 100

زيارته عليه السلام المطلقة عن الإمام الصّادق عليه السلام

باب (1)زيارة عليّ بن الحسين:

ثمّ (2)امض إلى عند الرّجلين، فقف على عليّ بن الحسين عليهما السلام، وقل:

سلام اللَّه وسلام ملائكته المقرّبين وأنبيائه المرسلين وعباده الصّالحين عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة اللَّه وبركاته، وصلّى اللَّه عليك وعلى أهل بيتك وعلى عترة آبائك الأخيار الأبرار، الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً، وعذّب اللَّه قاتلك بأنواع العذاب، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته (3).

المفيد، المزار (من المصنّفات)، 5- 3/ 119/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 216- 217؛ ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 211

حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز الكوفيّ (4)، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب (5)، عن عبدالرّحمان بن أبي نجران (6)، عن يزيد بن إسحاق شعر (7)، عن الحسن بن عطيّة (8)، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إذا دخلت الحائر الحسيني عليه السلام فقل: اللَّهمّ إنّ هذا مقامٌ أكرمتني به وشرّفتي به، اللَّهمّ فأعطني فيه رغبتي على حقيقة إيماني بك وبرسلك، سلام اللَّه عليك


1) - في نسخة «ب» بياض.

2) - [في البحار مكانه: ثمّ قال المفيد ومؤلّف المزار رحمهما الله: زيارة أخرى له عليه السلام برواية أخرى غير مقيّدة بوقت من الأوقات، إذا وردت إن شاء اللَّه أرض كربلاء، فانزل منها بشاطئ العلقميّ، ثمّ اخلع ثياب سفرك واغتسل غسل الزّيارة مندوباً [...] ثمّ ...].

3) - المصادر السّابقة.

4) - من أعلام الطّائفة واحد مشايخها، ولد سنة 233، وتوفّي سنة 316.

5) - ثقة عين عظيم القدر، من أعاظم أصحاب الجواد عليه السلام، له كتب قيّمة، توفّى سنة 262.

6) - أحد الأجلّاء الأثبات، ثقة ثقة.

7) - كان من أرفع النّاس لهذا الأمر كش (شعر) يضبط في المعاجم بالعين المهملة محرّكاً.

8) - أبو تاب المحاربيّ الكوفيّ ثقة بالإجماع.

يا ابن رسول اللَّه وسلام (1)ملائكته فيما تروح (2)وتغتدي (3)به الرّائحات الطّاهرات الطّيّبات (4)لك وعليك، وسلامٌ على ملائكة اللَّه المقرّبين، وسلام على المسلّمين لك بقلوبهم، النّاطقين لك بفضلك بألسنتهم، أشهد أنّك صادقٌ صدّيقٌ صدقت فيما دعوت إليه وصدقت فيما آتيت به، وأنّك ثار اللَّه في الأرض من الدّم الّذي لا يدرك ثاره من الأرض إلّابأوليائك، اللَّهمّ حبّب إليَّ مشاهدهم وشهادتهم حتّى تلحقني بهم، وتجعلني لهم فرطاً وتابعاً في الدّنيا والآخرة.

ثمّ تمشي قليلًا وتكبّر بسبع تكبيرات، ثمّ تقوم بحيال القبر وتقول: سبحان الّذي سبّح له المُلك والملكوت وقدّست بأسمائه جميع خلقه، وسبحان اللَّه الملك القدّوس ربّ الملائكة والرّوح، اللَّهمّ اكتبني في وفدك إلى خير بقاعك وخير خلقك، اللَّهمّ العن الجبت والطّاغوت والعن أشياعهم وأتباعهم، اللَّهمّ أشهدني مشاهد الخير كلّها مع أهل بيت نبيّك، اللَّهمّ توفّني مسلماً واجعل لي قدماً مع الباقين الوارثين الّذين يرثون الأرض من عبادك الصّالحين.

ثمّ كبّر (5)خمس تكبيرات، ثمّ تمشي قليلًا وتقول: اللَّهمّ إنّي بك مؤمن وبوعدك موقن، اللَّهمّ اكتب لي إيماناً وثبّته في قلبي، اللَّهمّ اجعل ما أقول بلساني حقيقته في قلبي وشريعته في عملي، اللَّهمّ اجعلني ممّن له مع الحسين عليه السلام (6)قدم ثُبات (7)وأثبتني فيمَن استشهد معه.

ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات وترفع يديك حتّى تضعهما (8)على القبر جميعاً (9)، ثمّ تقول: أشهد


1) - [زاد في البحار: على].

2) [لم يرد في البحار].

3) [لم يرد في البحار].

4) - [لم يرد في البحار].

5) - [في البحار: فكبّر].

6) [في البحار: قدماً ثابتاً].

7) [في البحار: قدماً ثابتاً].

8) - [زاد في البحار: معاً].

9) - [لم يرد في البحار].

أنّك طُهر طاهر من طُهر طاهر، طهُرَت وطهُرَت بك (1)البلاد، وطهُرَت أرض أنت بها، وطهُرَ حرمك (2)، أشهد أنّك أمرت بالقسط والعدل (3)ودعوت إليهما (4)وإنّك ثار اللَّه في أرضه حتّى يستشير لك من جميع خلقه.

ثمّ ضع خدّيك جميعاً على القبر، ثمّ تجلس و (5)تذكر اللَّه بما شئت، وتوجّه إلى اللَّه فيما شئت أن تتوجّه، ثمّ تعود وتضع يديك عند رجليه (6)، ثمّ تقول: صلوات اللَّه على روحك وعلى بدنك، صدقت وأنت الصّادق المصدّق، وقتل اللَّه من قتلك بالأيدي والألسن.

ثمّ تقبل إلى عليّ ابنه، فتقول ما أحببت، ثمّ تقوم قائماً فتستقبل (7)قبور الشّهداء فتقول:

السّلام عليكم أ يّها الشّهداء، أنتم لنا فرطٌ ونحن لكم تبعٌ، أبشروا بموعد اللَّه الّذي لا خُلف له، اللَّه مُدركٌ لكم وِترَكم ومُدركٌ بكم في الأرض عدوّه، أنتم سادة الشّهداء في الدّنيا والآخرة، ثمّ تجعل القبر بين يديك ثمّ تصلّي ما بدا لك، ثمّ تقول: جئت وافداً إليك وأتوسّل إلى اللَّه بك في جميع حوائجي من أمر دنياي وآخرتي بك يتوسّل المتوسّلون إلى اللَّه في حوائجهم وبك يُدرك عند اللَّه أهل التّراث طلبتهم.

ثمّ تكبِّر إحدى عشرة تكبيرة متتابعة ولا تعجل فيها.

ثمّ تمشي قليلًا، فتقوم مستقبل القبلة، فتقول: الحمد للَّه الواحد المتوحّد في الأمور كلّها، خلق الخلق فلم يغب شي ء من أمورهم عن علمه، فعلمه بقدرته ضمنت الأرض ومن عليها دمك وثارك. يا ابن رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليك، أشهد أنّ لك من اللَّه ما وعدك من النّصر والفتح، وأنّ لك من اللَّه الوعد الصّادق في هلاك أعدائك، وتمام موعد


1) - [البحار: لك].

2) - [البحار: حرمها].

3) - [لم يرد في البحار].

4) - [البحار: إليه].

5) - [البحار: ف].

6) - [البحار: رجله].

7) - [زاد في البحار: القبور].

اللَّه إيّاك، أشهد أنّ من تبعك الصّادقون الّذين قال اللَّه تبارك وتعالى فيهم: «اولئكَ هُم الصِّدِّيقون والشّهداء عند ربِّهم لهم أجرهم ونورهم».

ثمّ كبّر سبع تكبيرات، ثمّ تمشي قليلًا، ثمّ تستقبل القبر وتقول: الحمد للَّه الّذي لم يتّخذ ولداً ولم يكن له شريكٌ في المُلك وخلق كلّ شي ء فقدّره تقديراً، أشهد أنّك دعوت إلى اللَّه وإلى رسوله ووفيت للَّه بعهده، وقمت للَّه بكلماته، وجاهدت في سبيل اللَّه حتّى أتاك اليقين، لعن اللَّه أمّة قتلتك (1)ولعن اللَّه أمّة ظلمتك (2)، ولعن اللَّه أمّة خذلتك، ولعن اللَّه أمّة خذلت عنك، اللَّهمّ إنّي أشهدك بالولاية لمن واليت ووالته رُسُلُك، وأشهد بالبرائة ممّن برِئتَ منه وبرئَتْ منه رُسُلُك.

اللَّهمّ العن الّذين كذّبوا رُسُلك، وهدموا كعبتك، وحرّفوا كتابك، وسفكوا دماء أهل بيت نبيّك، وأفسدوا في بلادك، واستذلّوا عبادك. اللَّهمّ ضاعف لهم العذاب فيما جرى من سُبُلك وبرّك وبحرك، اللَّهمّ العنهم في مستسرّ السّرائر (3)وظاهر العلانية (4)في (5)أرضك وسمائك (6).

وكلّما دخلت الحائر (7)فسلّم، وضع خدّك على القبر. (8)

ثمّ اعلم أنّ المضبوط في نسخ الدّعاء بغير همز والّذي يظهر من كتب اللّغة أنّه مهموز ولعلّه خفّف في الإستعمال (قوله عليه السلام) وشهادتهم أي حضورهم أو أصير شهيداً كما صاروا، والأوّل أظهر (قوله) وتجعلني لهم فرطاً هو بالتّحريك من يتقدّم القوم ليرتاد لهم الماء ويهيّئ لهم الدّلاء والأرشية، أي تجعلني خادماً لهم ساعياً في امورهم (قوله عليه السلام) من جميع خلقه أي ممّن له مدخل في ذلك بالتأسيس والخذلان والرّضا به في كلّ دهر وأوان، والوتر بالكسر ويفتح، والترة بكسر التّاء وفتح الرّاء الثّار.]

ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 194- 197/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 148- 151


1) [لم يرد في البحار].

2) [لم يرد في البحار].

3) [لم يرد في البحار].

4) [لم يرد في البحار].

5) [البحار: سمائك وأرضك].

6) [البحار: سمائك وأرضك].

7) - [البحار: الحير].

8) - [زاد في البحار: بيان: قوله عليه السلام: وسلام على ملائكته فيما تروح به الرّائحات أي سلام على ملائكة اللَّه في ضمن التحيّات الّتي تأتيك من اللَّه في وقت الرّواح أو مطلقاً، فقوله: لك وعليك صفة أو حال للرّائحات. والأظهر ما في بعض النّسخ وهو قوله: وسلام ملائكته فيما تغتدي وتروح، والغدوة البكرة، ويقال: غدا عليه واغتدى، أي بكر، والرّواح من زوال الشّمس إلى اللّيل، يقال راح يروح رواحاً، أي سلام ملائكته فيما يأتون به عليك في أوّل النّهار وآخره، وقد يقال: راح يروح إذا أتى أيّ وقت كان، فعلى النّسخة الاولى هذا هو المراد «قوله عليه السلام» وإنّك ثار اللَّه في الأرض الثّأر بالهمز الدّم وطلب الدّم، أي أنّك أهل ثأر اللَّه والّذي يطلب اللَّه بدمه من أعدائه أو هو الطّالب بدمه ودماء أهل بيته بأمر اللَّه في الرّجعة، وقيل: هو تصحيف ثائر، والثائر من لا يبقي على شي ء حتّى يدرك ثاره.

حدّثني أبي (1)وعليّ بن الحسين (2)(3)ومحمّد بن الحسن (4)(5)عليهم السلام جميعاً، عن سعد بن عبداللَّه (6)، عن أحمد بن محمّد بن عيسى (7)، عن القاسم بن يحيى (8)، عن الحسن بن راشد (9)عن الحسن بن ثوير ابن أبي فاختة (10)قال: كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضّل بن عمر وأبو سلمة السّرّاج جلوساً عند أبي عبداللَّه، وكان المتكلِّم يونس وكان أكبر منّا (11)سنّاً، فقال له: جعلت فداك إنِّي أحضر مجالس هؤلاء القوم- يعني ولد س ا ب ع- فما أقول؟

قال: إذا حضرتهم وذكرتنا فقل: اللَّهمّ أرِنا الرّخاء والسّرور فإنّك تأتي على كلّ ما تريد.

فقلت: جعلت فداك، إنّي كثيراً ما أذكر الحسين عليه السلام فأيّ شي ء أقول؟ قال: قل: السّلام عليك يا أبا عبداللَّه، تعيد ذلك ثلاثاً، فإنّ السّلام يصل إليه من قريب وبعيد، ثمّ قال: إنّ أبا عبداللَّه عليه السلام لمّا مضى، بكت عليه السّماوات السّبع والأرضون السّبع وما فيهنّ


1) - أحد مشايخ الطّائفة من خيار أصحاب سعد، أكثر الكشي النقل عنه في رجاله.

2) - أبو الحسن ابن بابويه والد شيخنا الصّدوق، كان شيخ القمّيّين وفقيهم في عصره، توفّى سنة 329.

3) [البحار: ابن الوليد].

4) [البحار: ابن الوليد].

5) - أحد المشايخ الأجلّة الموثوق بهم، له كتب تآليف، توفّى سنة 343.

6) - فقيه الطّائفة وشيخها المقدّم، له كتب كثيرة، توفّى سنة 329- 300- 301 على الخلاف.

7) - أبو جعفر القمّي في الرّعيل الأوّل من حملة الحديث، أحد ثقات المشايخ، له كتب ممتعة.

8) - في رواية غير واحد من أمثال أبي جعفر القمّي عنه إمارة الاعتماد عليه بل ثقته.

9) - يروى عنه من أصحاب الإجماع ابن أبي عمير الّذي لا يروي إلّاعن ثقة، وحديث الطّبرسي يفيد ثقته.

10) - من ثقات الطّائفة لدى أصحاب الأجماع، وهذه الزّيارة المقدّسة رواها ثقة الإسلام الكليني في الكافي لشيعة محمّد وآله بإسناده، ورواها شيخ الطّائفة في التّهذيب.

11) - [البحار: أكبرنا].

وما بينهنّ ومن يتقلّب في الجنّة والنّار من خلق ربّناً وما يرى وما لا يرى، بكى (1)على أبي عبداللَّه عليه السلام إلّاثلاثة أشياء لم تبك عليه، قلت: جعلت فداك، ما هذه الثّلاثة أشياء (2)؟

قال: لم تبك عليه البصرة ولا دمشق ولا آل عثمان. قال: قلت: جعلت فداك، إنِّي أريد أن أزوره، فكيف أقول وكيف أصنع؟ قال: إذا أتيت أبا عبداللَّه عليه السلام فاغتسل على شاطئ الفرات، ثمّ البس ثيابك الطّاهرة، ثمّ امش حافياً، فإنّك في حرم من حرم اللَّه وحرم رسوله (3)وعليك (4)بالتّكبير والتّهليل والتّمجيد والتّعظيم للَّه كثيراً والصّلاة على محمّد وأهل بيته حتّى تصير إلى باب (5)الحائر الحسيني ثمّ قل: السّلام عليك يا حجّة اللَّه وابن حجّته، السّلام عليكم يا ملائكة اللَّه وزوّار قبر ابن نبيّ اللَّه.

ثمّ اخط عشر خطا فكبّر، ثمّ قف فكبّر ثلاثين تكبيرة، ثمّ امش حتّى تأتيه من قبل وجهه واستقبل (6)بوجهك وجهه (7)واجعل (8)القبلة بين كتفيك ثمّ تقول: السّلام عليك يا حجّة اللَّه وابن حجّته، السّلام عليك يا قتيل اللَّه وابن قتيله، السّلام عليك يا ثار اللَّه وابن ثاره، السّلام عليك يا وتر اللَّه الموتور في السّماوات والأرض، أشهد أنّ دمك سكن في الخُلد، واقشعرّت له أظلّة العرش، وبكى له جميع الخلائق، وبكت له السّماوات السّبع والأرضون السّبع وما فيهنّ وما بينهنّ ومن يتقلّب في الجنّة والنّار من خلق ربّنا، وما يُرى وما لا يُرى، أشهد أنّك حجّة اللَّه وابن حجّته وأشهد أنّك قتيل اللَّه وابن قتيله، وأشهد أنّك ثار اللَّه في الأرض وابن ثاره، وأشهد أنّك وترُ اللَّه الموتور في السّماوات والأرض، وأشهد أنّك قد بلّغت ونصحت ووفيت ووافيت وجاهدت في سبيل ربّك ومضيت (9)على بصيره (10)للّذي كنت عليه شهيداً ومستشهداً وشاهداً ومشهوداً، أنا عبداللَّه


1) - [البحار: بكاء].

2) - [البحار: الأشياء].

3) [لم يرد في البحار].

4) [لم يرد في البحار].

5) - [لم يرد في البحار].

6) [البحار: وجهك بوجهه].

7) [البحار: وجهك بوجهه].

8) - [البحار: تجعل].

9) [لم يرد في البحار].

10) [لم يرد في البحار].

ومولاك وفي طاعتك والوافد إليك ألتمس كمال المنزلة عند اللَّه وثبات القدم في الهجرة إليك، والسّبيل الّذي لا يختلج دونك من الدّخول في كفالتك الّتي امرت بها.

مَنْ أراد اللَّه بدأ بكم من أراد اللَّه بدأ بكم من أراد اللَّه بدأ بكم. بكم يُبيّن اللَّه الكذب، وبكم يُباعد اللَّه الزّمان الكَلِب، وبكم فتح اللَّه، وبكم يختم اللَّه، وبكم يمحو اللَّه ما يشاء، وبكم يثبت، وبكم يفكّ الذّلّ من رقابنا، وبكم يدرك اللَّه تِرَة كلّ مؤمن يُطلب، وبكم تُنبت الأرض أشجارها، وبكم تخرج الأشجار أثمارها، وبكم تُنزل السّماء قطرها ورزقها، وبكم يكشف اللَّه الكرب، وبكم ينزل اللَّه الغيث، وبكم تسبّح اللَّه الأرض الّتي تحمل أبدانكم وتستقلّ جبالها على مراسيها، إرادة الرّبّ في مقادير أموره تهبط إليكم، وتصدر من بيوتكم، والصّادق عمّا فُصِّل من أحكام العباد، لُعنت أمّة قتلتكم، وأمّة خالفتكم، وأمّة جحدت ولايتكم، وأمّة ظاهرت عليكم، وأمّة شهدت ولم تستشهد، الحمد للَّه الّذي جعل النّار مأواهم، وبئس وِرد الواردين، وبئس الوِرد المورود، الحمد للَّه ربّ العالمين.

وتقول ثلاثا: صلّى اللَّه عليك يا أبا عبداللَّه، أيضاً ثلاثا: أنا إلى اللَّه ممّن خالفك بري ء.

ثمّ تقوم، فتأتي ابنه عليّاً عليه السلام وهو عند رجليه (1)، فتقول: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السّلام عليك يا ابن الحسن والحسين، السّلام عليك يا ابن خديجة الكبرى وفاطمة الزّهراء، صلّى اللَّه عليك (ثلاثاً)، لعن اللَّه من قتلك (ثلاثاً)، أنا إلى اللَّه منهم بري ء (ثلاثاً).

ثمّ تقوم فتومي بيدك إلى الشّهداء وتقول: السّلام عليكم (ثلاثاً)، فُزتم واللَّه (ثلاثاً)، فليت إنِّي معكم فأفوز فوزاً عظيماً.

ثمّ تدور فتجعل قبر أبي عبداللَّه عليه السلام بين يديك وأمامك (2)، فتصلّي ستّ ركعات، وقد تمّت زيارتك، ف (3)إن شئت أقم (4)وإن شئت فانصرف.


1) - [البحار: رجله].

2) - [البحار: إماماً].

3) - [البحار: و].

4) - [البحار: فأقم].

ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 197- 200/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 151- 153

حدّثني أبي (1)(2)ومحمّد بن الحسن (3)(4)، عن الحسين بن الحسن بن أبّان (5)، (6)عن الحسين ابن سعيد (7)(8)، عن فضالة بن أيّوب (9)، عن نعيم بن الوليد (10)، عن يوسف الكناسيّ (11)، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إذا أتيت قبر الحسين عليه السلام، فأتِ الفرات واغتسل بحيال قبره وتوجّه إليه وعليك السّكينة والوقار حتّى تدخل الحير من جانبه الشرقي وقل حين تدخله: السّلام على ملائكة اللَّه المقرّبين، السّلام على ملائكة اللَّه المنزلين، السّلام على ملائكة اللَّه المردفين، (12)السّلام على ملائكة اللَّه المسوّمة (13)، السّلام على ملائكة اللَّه الّذين هم في هذه الحائر بإذن اللَّه مقيمون.

فإذا استقبلت قبر الحسين عليه السلام فقل: السّلام على رسول اللَّه، صلّى اللَّه على محمّد أمين اللَّه على رُسُله، وعزائم أمره، الخاتم لما سبق، والفاتح لما استقبل، والمهيمن على ذلك كلّه، والسّلام عليه ورحمة اللَّه وبركاته.

ثمّ تقول، السّلام على أمير المؤمنين عبدك وأخي رسولك الّذي انتجبته بعلمك، وجعلته هادياً لمَن شئت من خلقك والدّليل على مَنْ بعثت برسالاتك وديّان الدِّين بِعَدْلك،


1) - أوعزنا إليه في ص 197.

2) [البحار: وابن الوليد معاً].

3) [البحار: وابن الوليد معاً].

4) - مرّ أنّه من أعاظم ثقات المشايخ.

5) - أحد ثقات الطّائفة.

6) [البحار: الأهوازيّ].

7) [البحار: الأهوازيّ].

8) - من أشهر ثقات الأصحاب، تخرّج إليه كثير من أعلام الدِّين وحملة الحديث، له كتب ثمينة يربو على ثلاثين كتاباً عندنا، منها كتاب الزّهد، توفّي بقم المشرّفة.

9) - ازديّ أهوازيّ، من أجلّاء ثقات أصحاب أبي إبراهيم عليه السلام، وقد يعدّ من أصحاب الإجماع.

10) - رواية مثل أصحاب الأجماع، عنه يومي إلى الاعتماد عليه.

11) - ذكر في المعاجم مسكوتاً عنه مع رواية أساتذة الطّائفة وشيوخها، حديثه، وخصوص هذه الزّيارة، رواها ثقة الإسلام الكليني، أوردناه عنه في آخرها زيارة الوداع.

12) [لم يرد في البحار].

13) [لم يرد في البحار].

وفصل قضائك بين خلقك، والمهيمن على ذلك كلّه، والسّلام عليه ورحمة اللَّه وبركاته، اللَّهمّ صلّ على الحسن بن عليّ عبدك وابن رسولك الّذي انتجبته بعلمك، (1)إلى آخر ما صلّيت على أمير المؤمنين (2).

ثمّ تسلّم على الحسين وساير الأئمّة كما صلّيت وسلّمت على الحسن بن عليّ، ثمّ تأتي قبر الحسين عليه السلام فتقول: السّلام عليك يا أبا عبداللَّه، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليك يا أبا عبداللَّه، رحمك اللَّه يا أبا عبداللَّه، أشهد أنّك قد بلّغت عن اللَّه ما أمرك به، ولم تخش أحداً غيره، وجاهدت في سبيله وعبدته صادقاً (3)مخلصاً حتّى أتاك اليقين، أشهد أنّكم كلمة التّقوى، وباب الهدى، والعروة الوثقى، والحجّة على من يبقى ومن تحت الثّرى، أشهد أنّ ذلك لكم سابق فيما مضى، وذلك لكم فاتح فيما بقى، أشهد أنّ أرواحكم وطينتكم طينة طيِّبة طابت وطهُرت هي بعضها من بعض منّاً (4)من اللَّه ورحمته.

فأشهد اللَّه وأشهدكم أنّى بكم مؤمن، (5)وبإيابكم موقن (6)، ولكم تابع في ذات نفسي وشرايع ديني، وخاتمة عملي ومنقلبي ومثواي، فأسئل اللَّه البرّ الرّحيم، أن يتمّم لي ذلك، وأشهد أنّكم قد بلّغتم عن اللَّه ما أمركم به حتّى (7)لم تخشوا أحداً غيره، وجاهدتم في سبيله، وعبدتموه حتّى أتاكم اليقين، فلعن اللَّه من قتلكم، ولعن اللَّه من أمر به، ولعن اللَّه من بلغه ذلك فرضي به، أشهد أنّ الّذين انتهكوا حرمتك وسفكوا دمك ملعونون على لسان النّبيّ الأمِّيّ.

ثمّ تقول: اللَّهمّ العن الّذين بدّلوا نعمتك، وخالفوا ملّتك، ورغبوا عن أمرك، واتّهموا رسولك، وصدّوا عن سبيلك، اللَّهمّ احشُ قبورهم ناراً، وأجوافهم ناراً، واحشرهم وأتباعهم إلى جهنّم زُرقاً، اللَّهمّ العنهم لعناً يلعنهم به كلّ ملك مقرّب، وكلّ نبيّ مرسل،


1) [البحار: وجعلته هادياً لمن شئت من خلقك، الدّليل على من بعثت برسالاتك، وديّان الدِّين بعدلك، وفصل قضائك بين خلقك، المهيمن على ذلك كلّه، السّلام عليه ورحمة اللَّه وبركاته].

2) [البحار: وجعلته هادياً لمن شئت من خلقك، الدّليل على من بعثت برسالاتك، وديّان الدِّين بعدلك، وفصل قضائك بين خلقك، المهيمن على ذلك كلّه، السّلام عليه ورحمة اللَّه وبركاته].

3) - [لم يرد في البحار].

4) - [لم يرد في البحار].

5) [لم يرد في البحار].

6) [لم يرد في البحار].

7) - [لم يرد في البحار].

وكلّ عبد مؤمن امتحنت قلبه للإيمان، اللَّهمّ العنهم في مستسرّ السرّ وظاهر العلانيّة، اللَّهمّ العن جوابيت هذه الأمّة (1)وطواغيتها، والعن فراعنتها، والعن قتلة أمير المؤمنين، والعن قتلة الحسن والحسين وعذِّبهم عذاباً أليماً (2)لا تعذِّب به أحداً من العالمين، اللَّهمّ اجعلنا ممّن تنصره وتنتصر به، وتمنّ عليه بنصرك لدينك في الدّنيا والآخرة.

ثمّ اجلس عند رأسه صلوات اللَّه عليه فقل: صلّى اللَّه عليك، أشهد أنّك عبداللَّه وأمينه، بلّغت ناصحاً وأدّيت أميناً وقُتلت صدّيقاً، ومضيت على يقين، لم (3)تؤثر عمىً على هدىً ولم تمل من حقٍّ إلى باطلٍ، أشهد أنّك قد أقمت الصّلاة، وآتيت الزّكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، واتّبعت الرّسول، وتلوت الكتاب حقّ تلاوته، ودعوت إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة، صلّى اللَّه عليك وسلّم تسليماً كثيراً (4)، أشهد أنّك كنت على بيِّنة من ربِّك، قد بلّغت ما امرت به وقُمت بحقِّه وصدقت من قبلك، غير واهنٍ ولا موهنٍ، صلّى اللَّه عليك وسلّم تسليماً، فجزاك اللَّه من صدّيق خيراً من رعيّتك، أشهد أنّ الجهاد معك جهاد وأنّ الحقّ معك واليك، وأنت أهله ومعدنه، وميراث النّبوّة عندك وعند أهل بيتك (5)عليهم السّلام (6)، أشهد أنّك صدّيق عند اللَّه وحجّته على خلقه، وأشهد أنّ دعوتك حقّ وكلّ داعٍ منصوب غيرك فهو باطل مدحوض، وأشهد أنّ اللَّه هو الحقّ المبين.

ثمّ تحوّل عند رجليه وتخيّر من الدّعاء وتدعو لنفسك.

ثمّ تحوّل عند رأس عليّ بن الحسين عليه السلام وتقول: سلام اللَّه وسلام ملائكته المقرّبين وأنبيائه المرسلين، عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة اللَّه وبركاته، صلّى اللَّه عليك وعلى أهل بيتك وعترة آبائك الأخيار الأبرار، الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً.


1) - [زاد في البحار: والعن].

2) - [لم يرد في البحار].

3) - [البحار: لو].

4) - [لم يرد في البحار].

5) [البحار: صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم تسليماً].

6) [البحار: صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم تسليماً].

ثمّ تأتي قبور الشّهداء وتسلّم عليهم وتقول: السّلام عليكم أ يّها الرّبّانيّون، أنتم لنا فرط وسلف، ونحن لكم أتباع وأنصار، أشهد أنّكم أنصار اللَّه كما قال اللَّه تبارك وتعالى في كتابه: «وكأيِّن من نبيٍّ قاتلَ معهُ ربِّيُّونَ كثيرٌ فما وهنوا لِما أصابهُم في سبيلِ اللَّه وما ضعفُوا وما استكانوا» فما وهنتم وما ضعفتم وما استكنتم حتّى لقيتم اللَّه على سبيل الحقّ ونصرة كلمة اللَّه التّامّة، صلّى اللَّه على أرواحكم وأبدانكم وسلّم تسليماً، أبشروا بموعد اللَّه الّذي لا خلف له، إنّه لا يخلف الميعاد، اللَّه مُدرك لكم ثار ما وعدكم، أنتم سادة الشّهداء في الدّنيا والآخرة، أنتم السّابقون والمهاجرون والأنصار، وأشهد أنّكم قد جاهدتم في سبيل اللَّه، وقُتلتم على منهاج رسول اللَّه (1)وابن رسول اللَّه (2)، الحمد للَّه الّذي صدقكم وعده وأراكم ما تحبّون.

ثمّ تقول: أتيتك يا حبيب رسول اللَّه وابن رسوله، وإنّي لك عارف وبحقّك مقرّ، وبفضلك مستبصر، وبضلالة من خالفك موقن، عارف بالهدى الّذي أنت عليه، بأبي أنت وأمِّي ونفسي، اللَّهمّ إنّي اصلّي عليه كما صلّيت أنت عليه ورُسُلُك وأمير المؤمنين صلاة متتابعة متواصلة مترادفة يتبع بعضها بعضاً، لا انقطاع لها، ولا أمدّ ولا أبد ولا أجل في محضرنا هذا، وإذا غبنا وشهدنا، والسّلام عليه (3)ورحمة اللَّه وبركاته.

ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 201- 205/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 157- 160

حدّثني الحسين بن محمّد بن عامر (4)، عن أحمد بن إسحاق بن سعد (5)قال: حدّثنا


1) [البحار: صلّى اللَّه وسلّم تسليماً].

2) [البحار: صلّى اللَّه وسلّم تسليماً].

3) - [البحار: عليك].

4) - هو أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد بن عامر بن عمران بن أبي بكر الأشعريّ القمّي، أحد أجلّاء مشايخ الكليني وابن الوليد وابن بابويه وابن بطّة وثقته، كما صرّح به النّجاشي وكثير من وجوه الطّائفة من المتسالم عليها، كما أنّ غزارة علمه الجمّ ومكانته العالية من كلّ فضل ظاهر لا ينكره أحد.

5) - هو أبو عليّ أحمد بن إسحاق بن عبداللَّه بن سعد بن مالك الأحوص الأشعري، من ثقات محدِّثي الشّيعة وأحد أمناء الدِّين والملّة. قال الشّيخ والنجاشي إنّه كبير القدر، وكان من خواص أبي محمّد عليه السلام، ورأى-

سعدان بن مسلم (1)قائد أبي بصير قال: حدّثنا بعض أصحابنا، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:

إذا أتيت القبر، بدأت فأثنيت على اللَّه عزّ وجلّ وصلّيت على النّبيّ صلى الله عليه و آله واجتهدت في ذلك (2)، ثمّ تقول: سلام اللَّه وسلام ملائكته فيما تروح وتغدو الزّاكيات الطّاهرات لك وعليك، (3)وسلام اللَّه (4)وسلام ملائكته (5)المقرّبين والمسلّمين لك بقلوبهم والنّاطقين بفضلك والشّهداء على أنّك صادق صدّيق صدقت ونصحت فيما أتيت به وأنّك ثار اللَّه في الأرض والدّم الّذي لا يُدرك ثاره أحد من أهل الأرض ولا يُدركه إلّااللَّه وحده، جئتك يا ابن رسول اللَّه وافداً إليك و (6)أتوسّل إلى اللَّه بك في جميع حوائجي من أمر دنياي وآخرتي، وبك يتوسّل المتوسّلون إلى اللَّه في حوائجهم، وبك يُدرك أهل التّراث من عباد اللَّه طلبتهم.

ثمّ امش قليلًا، ثمّ (7)تستقبل (8)القبر (9)والقبلة بين كتفيك (10)، فقل: الحمد للَّه الواحد الأحد (11)المتوحّد بالأمور كلّها، خالق الخلق، فلم يعزب عنه شي ء من أمرهم، وعالم كلّ شي ء بلا تعليم، ضمّن الأرض ومن عليها دمك وثارك، يا ابن رسول اللَّه، أشهد أنّ لك من اللَّه ما وعدك من النّصر والفتح وأنّ لك من اللَّه الوعد الحقّ في هلاك عدوّك وتمام موعده إيّاك، أشهد أنّه قاتل معك ربيّون كثير كما قال اللَّه تعالى: «وكأيِّن من نبيٍّ قاتلَ


1) - هو عبدالرّحمان العامريّ الكوفيّ، أحد أرباب الأصول يعدّ عند رجال التّحقيق من ثقات الأصحاب ولا بدع فهو شيخ الأجلّة، يروي عنه أعلام الدّين وأعاظم حملة علم الحديث ويعتمد عليه من أصحاب الأجماع مثل ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ويونس بن عبدالرّحمان وفضالة بن أيّوب والحسن بن محبوب والحسن بن فضّال وجماعة أخرى من ثقات الطّائفة وأساطين الدّين ومشايخ المذهب.

2) - [زاد في البحار: إن شاء اللَّه].

3) [لم يرد في البحار].

4) [لم يرد في البحار].

5) - [البحار: ملائكة].

6) - [لم يرد في البحار].

7) - [زاد في البحار: قم].

8) - [البحار: مستقبل].

9) [لم يرد في البحار].

10) [لم يرد في البحار].

11) [لم يرد في البحار].

معهُ رِبِّيّون كثيرٌ فما وهنُوا لِما أصابهم»، ثمّ كبّر سبع تكبيرات، ثمّ امش قليلًا واستقبل القبر، ثمّ قل: الحمد للَّه الّذي لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً ولم يكن له شريك في المُلك (1)خلق كلّ شي ء فقدّره تقديراً، أشهد أ نّك قد بلّغت عن اللَّه ما امرت به ووفيت بعهد اللَّه، وتمّت بك كلماته، وجاهدت في سبيله حتّى أتاك اليقين، لعن اللَّه أمّة قتلتك (2)وأمّة خذلتك (3)، ولعن اللَّه أمّة خذّلت عنك، اللَّهمّ إنّي أشهد بالولاية لمن واليت، ووالت رُسُلُك، وأشهد بالبرائة ممّن برئت (4)منه وبرئت منه رُسُلُك، اللَّهمّ العن الّذين كذّبوا رسولك، وهدّموا كعبتك، وحرّفوا كتابك، وسفكوا دماء (5)أهل بيت نبيّك وأفسدوا عبادك واستذلّوهم، اللَّهمّ ضاعف لهم اللّعنة فيما جرت به سُنّتك في برك وبحرك، اللَّهمّ العنهم في سمائك وأرضك، اللَّهمّ واجعل لي لسان صدق في أوليائك، وحبِّب إليَّ مشاهدهم حتّى تلحقني بهم وتجعلهم لي فرطاً، وتجعلني لهم تبعاً في الدّنيا والآخرة.

ثمّ امش قليلًا فكبّر سبعاً وهلّل سبعاً واحمد اللَّه سبعاً وسبّح اللَّه تعالى سبعاً وأجبه سبعاً وتقول: (6)لبّيك داعي اللَّه (7)إن كان لم يجبك بدني، فقد أجابك قلبي وشعري وبشري ورأيي وهواي على التّسليم لخلف النّبيّ المرسل، والسّبط المنتجب، والدّليل العالم، والأمين المستخزن، والوصيّ المبلّغ البليغ، والمظلوم المهتضم، جئت انقطاعاً إليك وإلى ولدك وولد ولدك الخلف من بعدك على بركة الحقّ، فقلبي لكم مسلِّم وأمري لكم متّبع ونصرتي لكم (8)معدّة حتّى يحكم اللَّه وهو خير الحاكمين لديني (9)ويبعثكم فمعكم معكم لا مع عدوّكم، إنّي من المؤمنين برجعتكم لا أنكر للَّه قدرة ولا أكذّب له مشيئة ولا أزعم أنّ ما شاء لا يكون.


1) - [زاد في البحار: و].

2) [البحار: لعن اللَّه أمّة ظلمتك].

3) [البحار: لعن اللَّه أمّة ظلمتك].

4) - [البحار: تبرّأت].

5) - [البحار: دم].

6) [لم يرد في البحار].

7) [لم يرد في البحار].

8) - [البحار: لك].

9) - [البحار: لدينه].

ثمّ امش حتّى تنتهي إلى القبر وقل: أنت قائم سبحان اللَّه الّذي (1)يسبّح له (2)ذي المُلك والملكوت ويقدّس بأسمائه جميع خلقه، سبحان اللَّه الملك القدّوس (3)ربّنا و (4)ربّ الملائكة والرّوح، اللَّهمّ اجعلني في وفدك إلى خير بقاعك وخير خلقك، اللَّهمّ العن الجبت والطّاغوت.

ثمّ ارفع يديك حتّى تضعهما ممدودتين (5)على القبر، ثمّ تقول: أشهد أ نّك طُهر طاهر من طُهر طاهر قد طهُرت بك البلاد وطهُرت أرض أنت فيها وأ نّك ثار اللَّه في الأرض حتّى يستثير لك من جميع خلقه. ثمّ ضع خدّيك ويديك جميعاً على القبر، ثمّ اجلس عند رأسه واذكر اللَّه بما أحببت وتوجّه إليه واسأل حوائجك، ثمّ ضع يديك وخدّيك عند رجليه وقل: صلّى اللَّه (6)عليك و (7)على روحك وبدنك، فلقد صدقت (8)وصبرت وأنت الصّادق المصدّق، قتل اللَّه من قتلك بالأيدي والألسن.

ثمّ تقوم (9)إلى قبر ولده و (10)تثني عليهم بما أحببت وتسأل ربك حوائجك وما بدا لك، ثمّ تستقبل قبور الشّهداء قائماً فتقول: السّلام عليكم أ يّها الرّبّانيّون، أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع وأنصار، أبشروا بموعد اللَّه الّذي لا خُلف له وأن اللَّه مُدرك بكم ثاركم وأنتم سادة الشّهداء في الدّنيا والآخرة.

ثمّ اجعل القبر بين يديك وصلّ ما بدا لك وكلّما دخلت الحائر فسلّم، ثمّ امش حتّى تضع يديك وخدّيك جميعاً على القبر، فإذا أردت أن تخرج فاصنع مثل ذلك ولا تقصّر عنده في الصّلوات ما أقمت وإذا انصرفت من عنده، فودِّعه وقل: سلام اللَّه وسلام ملائكته المقرّبين وأنبيائه المرسلين وعباده الصّالحين، عليك يا ابن رسول اللَّه وعلى روحك


1) - [لم يرد في البحار].

2) - [البحار: للَّه].

3) [لم يرد في البحار].

4) [لم يرد في البحار].

5) - [البحار: ممدّدتين].

6) - [لم يرد في البحار].

7) - [لم يرد في البحار].

8) - [لم يرد في البحار].

9) - [البحار: قم].

10) - [البحار: ف].

وبدنك وذرِّيّتك ومن حضرك من أوليائك. (1)

ويحتمل أن يكون المراد أنّ اللَّه أودع الأرض أجساد قاتليه حتّى ينتقم له منهم في الرّجعة وفي القيامة، أو أ نّه تعالى لمّا خرّب الأرض بعد شهادته وسفكت فيها الدّماء، وقتل اللَّه قاتليه وأشباههم بأيدي من خرج بعده فكأ نّه ضمّن الأرض دمه حيث جرى انتقامه عليها أيضاً «قوله»: على بركة الحقّ، قد مرّ بيانه في شرح زيارة أمير المؤمنين عليه السلام «قوله»: المهتضم، على صيغة المفعول، أي المظلوم المغصوب «قوله»: جميع خلقه، تنازع فيه يسبّح ويقدّس «قوله»: وتوجّه إليه، أي إلى اللَّه أو إلى الحسين عليه السلام والأوّل أظهر].

ابن قولويه، كامل الزّيارات، 216- 219/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 168- 170

حدّثني أبو عبدالرّحمان محمّد بن أحمد بن الحسين العسكريّ رحمه الله ومحمّد بن الحسن (2)جميعاً، عن الحسن بن عليّ بن مهزيار (3)، عن أبيه عليّ بن مهزيار (4)، عن محمّد بن أبي عمير (5)، عن محمّد بن مروان (6)، عن أبي حمزة الثّمالي (7)، قال الصّادق عليه السلام: إذا أردت السّير


1) - [زاد في البحار: بيان: قوله عليه السلام: ضمّن الأرض ومن عليها دمك، تضمين الأرض، إمّا على سبيل المبالغة والمجاز كناية عن تعظيم الأمر وتفخيمه، أو المراد أنّ اللَّه يأمر الأرض في القبر بتعذيب قاتليه، وفي الرّجعة بخسفهم وغيره، أو المراد أهل الأرض من الملائكة والجنّ، فيكون المراد بمن عليها الإنس أو الأعمّ تعميماً بعد التّخصيص.

2) - مرّ غير مرّة أ نّه من أجلّاء ثقات المشايخ.

3) - أحد مشايخ الحديث ورواية مثل العلمين الحجّتين أبو عبدالرّحمان العسكري وابن الوليد القمّي لا عنه تغنينا عن أيّ دليل والاعتماد عليه ويروى عنه شيخ المصنّف وشيخ والده ولده الجليل محمّد بن الحسن بن عليّ ابن مهزيار.

4) - هو أوثق وكلاء أبي جعفر الثّاني عليه السلام نصّ جمع من أعيان الطّائفة على ثقته ومكانته العالية في الفقه وذكروا له تآليف ثمينة ونقلوا ما خرج إلى الشّيعة فيه من توقيعات، ومنها ما رواه الشّيخ والكراجكي بإسنادهما عن الحسن بن شمعون قال: قرأت هذه الرّسالة على عليّ بن مهزيار من أبي جعفر الثّاني عليه السلام: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، يا عليّ! أحسن اللَّه جزاك وأسكنك جنّته ومنعك من الخزي في الدّنيا والآخرة وحشرك اللَّه معنا، يا عليّ! قد بلوتك وخبرتك في النّصيحة والطّاعة والخدمة والتوفير والقيام بما يجب عليك، فلو قلت أنِّي لم أر مثلك رجوت أن أكون صادقاً فجزاك اللَّه جنّات الفردوس ولا خفي عليَّ مقامك ولا خدمتك في الحرّ والبرد في اللّيل والنّهار فأسأل اللَّه إذا جمع الخلائق للقيامة أن يحبوك برحمة تغتبط بها إنّه سميع الدّعاء، انتهى.

5) - هو أبو أحمد من أكبر حسنات الدّهر وأغزر عيالم العلم، كان أوثق النّاس وأورعهم وأعبدهم عن الخاصّة والعامّة، وقد كفتنا مؤنة التّعريف به شهرته الطّائلة في الثّقة والورع والعلم والجمّ والشّرف الوضّاح، فقد تركته أجلى من أيّ تعريف وكلّ ما يقال دون صيته الطّائر، توفّى سنة 217 وبعين اللَّه ما كابده في أيّام حياته من الشّدائد والملمّات، ومنها ما رواه الكشّي أ نّه جرّد وضرب على التشيّع مائة وعشرين خشية بأمر هارون وتولّى ضربه السّندي ابن شاهَك وحبس، فأدّى واحداً وعشرين ألف درهم حتّى خلّى عنه.

6) - الظّاهر أ نّه محمّد بن مروان الكلبيّ الّذي يروي عنه أبّان بن عثمان من أصحاب الأجماع وجمع آخر من أعاظم الطّائفة وثقاتها، وعلى كلّ حال فرواية ابن أبي عمير عنه تغنينا عن البحث عنه.

7) - في الرّعيل الأوّل من ثقات أعيان الطّائفة وأركان حملة الحديث، خدم أربعة من الأئمة الهداة، وكفانا مؤنة التّعريف به ما روى في تشريفه عن الإمامين الصّادقين عليهما السلام من قولهما عليهما السلام أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه، توفّى سنة 150.

إلى قبر الحسين عليه السلام، فصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة، فإذا أردتَ الخروج فاجمع أهلك وولدك وادع بدعاء السّفر واغتسل قبل خروجك [...]، ثمّ صر إلى (1)قبر عليّ بن الحسين فهو عند رجل (2)الحسين، (3)فإذا وقفت عليه فقل (4): السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، وابن خليفة رسول اللَّه، وابن بنت رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، مضاعفة كلّما طلعت شمس أو غربت، السّلام عليك وعلى روحك وبدنك، بأبي (5)أنت وأمِّي من مذبوح ومقتول من غير جرم، بأبي أنت وأمِّي دمك المرتقى به إلى حبيب اللَّه، بأبي أنت وأمِّي من مقدّم بين يدي أبيك يحتسبك ويبكي عليك محترقاً (6)عليك قلبه، يرفع دمك بكفّه إلى أعنان السّماء لا يرجع (7)منه قطرة، ولا تسكن عليك (8)من أبيك زفرة، (9)


1) - [في الأسرار مكانه: اعلم أ نّه قد ورد في بعض الزّيارات كيفيّة في شهادة عليّ الأكبر قد خلت عن ذكرها كتب أصحاب المقاتل وذلك فيما رواه أبو حمزة الثّمالي عن الصّادق في حديث طويل يذكر فيها زيارة طويلة من الزّيارات المطلقة لسيِّد الشّهداء فقال فيه: ثمّ تجيئ إلى ...].

2) - [البحار: رجلي].

3) [الأسرار: فقم في مكان قريب منه وقل:].

4) [الأسرار: فقم في مكان قريب منه وقل:].

5) - [في نفس المهموم والعيون مكانهما: وفي زيارته المرويّة عن الصّادق عليه السلام: بأبي ...].

6) - [البحار: محرقاً].

7) - [في البحار والأسرار: ترجع].

8) - [لم يرد في العيون].

9) - [إلى هنا حكاه في نفس المهموم والعيون].

ودّعك للفراق (1)فمكانكما عند اللَّه مع آبائك الماضين، ومع أمّهاتك في الجنان منعمين، أبرأ إلى اللَّه ممّن قتلك وذبحك.(2)ثمّ انكب على القبر وضع يديك عليه وقل: سلام اللَّه وسلام ملائكته المقرّبين وأنبيائه المرسلين وعباده الصّالحين عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة اللَّه وبركاته، صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك وامّهاتك الأخيار الأبرار الّذين أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه وابن أمير المؤمنين وابن الحسين بن عليّ ورحمة اللَّه وبركاته، لعن اللَّه قاتلك ولعن اللَّه من استخفّ بحقّكم وقتلكم، لعن اللَّه من بقي منهم ومن مضى، نفسي فداؤكم ولمضجعكم، صلّى اللَّه عليكم وسلّم تسليماً كثيراً (3).

ثمّ ضع خدّك على القبر وقل: (4)صلّى اللَّه عليك يا أبا الحسن (ثلاثاً) (5)، بأبي أنت وأمِّي أتيتك زائراً وافداً، عائذاً ممّا جنيت على نفسي واحتطبت على ظهري، أسأل اللَّه وليك ووليّي أن يجعل حظِّي من زيارتك عتق رقبتي من النّار، (6)وتدعو بما أحببتُ، (7)ثمّ تدور من خلف الحسين عليه السلام إلى عند رأسه وصلّ عند رأسه ركعتين تقرأ في الاولى الحمد ويس، وفي الثّانية الحمد والرّحمن، وإن شئت صلّيت خلف القبر وعند رأسه أفضل (8). (9)

ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 222- 223، 239- 240/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 173، 185- 186؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 375، 376؛ القمّي، نفس المهموم،/ 311- 312؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 153


1) - [لم يرد في الأسرار].

2) [لم يرد في الأسرار].

3) - [لم يرد في البحار].

4) [لم يرد في الأسرار].

5) - [لم يرد في الأسرار].

6) - [لم يرد في الأسرار].

7) - [زاد في البحار: ثمّ تأتي قبر الحسين عليه السلام].

8) - [لم يرد في الأسرار].

9) - و در زيارت مفصلى كه ثمالى از امام صادق روايت كرده، در ضمن زيارت على بن الحسين است كه صلوات خدا بر تو و بر عترت تو و خانواده تو و پدران تو و فرزندان تو. كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 145

في زيارته المرويّة عن الصّادق عليه السلام: بأبي أنت وأمِّي من مذبوح ومقتول من غير جرم، وبأبي أنت وأمِّي دمك المرتقى إلى حبيب اللَّه، وبأبي أنت وأمِّي من مقدّم بين يدي أبيك يحتسبك ويبكي عليك محترقاً عليك قلبه، يرفع دمك بكفّه إلى عنان السّماء، لا ترجع منه قطرة ولا تسكن عليك من أبيك زفرة، صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك، إلى آخره. (1)

ابن قولويه در «كامل الزيارات»، صفحه 222 از راويان موثق و جليل القدر از ابى حمزه ثمالى روايت نموده [است] كه امام صادق عليه السلام فرمودند: «چون خواهى عازم قبر حسين عليه السلام شوى، روزهاى چهارشنبه و پنج شنبه و جمعه را روزه بگير ...»

تا آن جا كه فرمود: «سپس نزد مرقد على بن حسين عليهما السلام كه پايين پاى حسين عليه السلام است، برو و چون نزد او رسيدى، بگو: سلام بر تو اى فرزند رسول خدا صلى الله عليه و آله و رحمت و بركات او بر تو باد؛ رحمت و بركاتى مضاعف تا خورشيد در طلوع و غروب است. سلام بر تو و بر روح و بدنت. پدر و مادرم فدايت باد كه بدون گناه سر از پيكرت جدا ساختند. پدرم فدايت باد كه خونت را نزد حبيب خدا صلى الله عليه و آله بالا بردند. پدرم و مادرم فدايت باد كه در برابر پدرت جانبازى نمودى تا در فقدانت به پاداش الهى دست يازد و از ديده اشك بارد. چون داغ تو به دلش نشست، قلبش آتش گرفت و كف از خونت به زير ساخت و به آسمان پاشيد و قطره اى از آن به زمين بازنگشت. فراق جانسوز تو چنان بود كه پدرت، (لحظه اى) فريادش قطع نمى شد.»

طارمى، ترجمه على اكبر عليه السلام للمقرّم،/ 77، 86

المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 411


1) - در اين جا بهتر است فضايل اين سالار بنى هاشم را از كلام امام معصوم عليه السلام در زيارتى از ايشان بشنويم: أشهد أ نّك من الفرحين بما آتاهم اللَّه من فضله، وهذه منزلة كلّ شهيد، فكيف منزلة الحبيب إلى اللَّه، القريب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. زادك اللَّه من فضله في كلّ لفظة ولحظة وسكون وحركة مزيداً، يغبطه به أهل علّيّين، يا كريم الجدّ، يا كريم الأب، يا كريم النّفس؛ شهادت مى دهم كه تو از آنانى كه به عطا و فضل الهى مسرورند. اين منزلت هر شهيد است تا چه رسد به منزلت محبوب خداوند و مقرّب به رسول خدا صلى الله عليه و آله. خداوند در برابر هر كلام و هر آنى و هر سكون و حركتى، مرتبه اى فزون تر به تو عطا فرمايد كه ساكنان ملأ اعلى بر آن غبطه خورند. اى صاحب نياى گرانمايه! اى آن كه پدرى از تبار كريمان داشتى! اى صاحب نفس كريمانه!

زيارة الحسين عليه السلام وفيها زيارة عليّ بن الحسين عليهما السلام

تقف على باب قبّته الشّريفة وتقول: اللَّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد واعطني في هذا المقام رغبتي على حقيقة إيماني بك وبرسولك وبولاة أمرك، الحرم حرم اللَّه وحرم رسوله وحرمك يا مولاي، أتأذن لي بالدُّخول إلى حرمك؟ فإن لم أكن لذلك أهلًا فأنت لذلك أهل، عن إذنك يا مولاي أدخل حرم اللَّه وحرمك.

ثمّ تدخل وتجعل الضّريح بين يديك وتستقبله بوجهك وتقول: السّلام عليك يا وارث آدم صفوة اللَّه، السّلام عليك يا وارث نوح نبيّ اللَّه، السّلام عليك يا وارث إبراهيم خليل اللَّه، السّلام عليك يا وارث موسى كليم اللَّه، السّلام عليك يا وارث عيسى روح اللَّه، السّلام عليك يا وارث محمّد حبيب اللَّه، السّلام عليك يا وارث عليّ أمير المؤمنين، السّلام عليك يا وارث الحسن الشّهيد سبط رسول اللَّه، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، السّلام عليك يا ابن البشير النّذير وابن سيّد الوصيّين، السّلام عليك يا ابن فاطمة سيّدة نساء العالمين.

السّلام عليك يا أبا عبداللَّه، السّلام عليك يا خيرة اللَّه وابن خيرته، السّلام عليك يا ثار اللَّه وابن ثاره، السّلام عليك أيّها الوتر الموتور، السّلام عليك أيّها الإمام الهاديّ الزّكيُّ، وعلى الأرواح الّتي حلّت بفنائك، وأقامت في جوارك، ووفدت مع زوّارك، السّلام عليك منِّي ما بقيت وبقيَ اللّيل والنّهار، فلقد عظمت بك الرزيّة، وجلَّ المصاب في المؤمنين والمسلمين، وفي أهل السّماوات أجمعين، وفي سكّان الأرضين، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، وصلوات اللَّه وبركاته وتحيّاته عليك وعلى آبائك الطّيِّبين المنتجبين، وعلى ذراريهم الهداة المهديّين.

السّلام عليك يا مولاي وعليهم، وعلى روحك وعلى أرواحهم، وعلى تربتك وعلى تربتهم، اللَّهمّ لقّهم رحمة ورضواناً ورَوْحاً ورَيْحاناً.

السّلام عليك يا مولاي يا أبا عبداللَّه، يا ابن خاتم النّبيّين وابن سيِّد الوصيّين ويا ابن

سيِّدة نساء العالمين، السّلام عليك يا شهيد يا ابن الشّهيد يا أخا الشّهيد يا أبا الشّهداء، اللَّهمّ بلّغه عنّي في هذه السّاعة، (في هذا اليوم) (1)، وفي هذا الوقت، وفي كلِّ وقت، تحيّةً كثيرة وسلاماً، سلام اللَّه عليك ورحمة اللَّه وبركاته يا ابن سيِّد العالمين، وعلى المستشهدين معك سلاماً متّصلًا ما اتّصل اللّيل والنّهار.

السّلام على الحسين بن عليِّ الشّهيد، السّلام على عليِّ بن الحسين الشّهيد، السّلام على العبّاس بن أمير المؤمنين الشّهيد، السّلام على الشّهداء من ولد أمير المؤمنين، السّلام على الشّهداء من ولد الحسن، السّلام على الشّهداء من ولد الحسين، السّلام على الشّهداء من ولد جعفر وعقيل، السّلام على كلِّ مستشهد معهم من المؤمنين، اللَّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد وبلّغهم عنّي تحيّة كثيرة وسلاماً.

السّلام عليك يا رسول اللَّه، أحسن اللَّه لك العزاء في ولدك الحسين. السّلام عليكِ يا فاطمة أحسن اللَّه لكِ العزاء في ولدكِ الحسين. السّلام عليك يا أمير المؤمنين أحسن اللَّه لك العزاء في ولدك الحسين. السّلام عليك يا أبا محمّد الحسن أحسن اللَّه لك العزاء في أخيك الحسين، يا مولاي يا أبا عبداللَّه أنا ضيف اللَّه وضيفك، وجار اللَّه وجارك، ولكلِّ ضيف وجار قِرىً، وقراي في هذا الوقت أن تسأل اللَّه سبحانه وتعالى أن يرزقني فكاك رقبتي من النّار، إنّه سميع الدُّعاء، قريب مجيب.

ثمّ قبّل الضّريح وانتقل إلى عند الرأس وقف عنده وقل: السّلام عليك يا صريع العبرة السّاكبة، السّلام عليك يا قرين المصيبة الرّاتبة؛ باللَّه أقسم لقد طيّب اللَّه بك التّراب وأعظم بك المصاب، وأوضح بك الكتاب (2)وجعلك وجدّك وأباك (وأمّك وأخاك وأبناءك) (3)عبرة لُاولي الألباب، أشهد أنّك تسمع الخطاب وتردّ الجواب.

فصلّى اللَّه عليك يا ابن الميامين الأطياب، فها أنا ذا نحوك قد أتيت، وإلى فنائك التجأت، أرجو بذلك القُرْبة إليك، وإلى جدِّك وأبيك، فصلّى اللَّه عليك يا إمامي وابن إمامي، كأنِّي بك يا مولاي في عرصات كربلاء تنادي فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث، وتستجير فلا


1) - لم ترد في نسخة «ع» و «ه».

2) - لم ترد في نسخة «ع» و «ه».

3) - لم ترد في نسخة «ع» و «ه».

تجار، يا ليتني كنت معك فأفوز فوزاً عظيماً.

اللَّهمّ صلِّ على روحه وجسده وبلِّغه عنِّي تحيّة كثيرة وسلاماً، ورحمة وبركة ورضواناً وخيراً دائماً وغفراناً، إنّك سميع الدُّعاء، قريب مجيب.

ثمّ انكبَّ عل القبر فقبّله، وقل: بأبي أنت وامِّي (يا ابن رسول اللَّه) (1)، يا أبا عبداللَّه، لقد عظمت المصيبة وجلّت الرّزيّة بك علينا وعلى جميع أهل السّماوات والأرض، فلعن اللَّه أُمّة أسرجت وألجمت وتهيّأت لقتالك يا مولاي يا أبا عبداللَّه، قصدت حرمك، وأتيت مشهدك، أسأل اللَّه بالشّأن الّذي لك عنده، وبالمحلّ الّذي لك لديه، أن يصلِّي على محمّد وآل محمّد، وأن يجعلني معكم في الدُّنيا والآخرة. (2)ثمّ ارفع رأسك وصلِّ عليه بهذه الصّلاة صلّى اللَّه عليه:

اللَّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد، وصلِّ على الحسين المظلوم الشّهيد قتيل العبرات، وأسير الكربات، صلاة نامية زاكية مباركة، يصعد أوّلها ولا ينفذ آخرها أفضل ما صلّيت على أحد من أولاد الأنبياء والمرسلين يا ربَّ العالمين، اللَّهمّ صلِّ على الإمام الشّهيد المقتول المظلوم المخذول، والسّيِّد القائد العابد الزّاهد الوصيّ الخليفة الإمام الصّدّيق، الطّهر الطّاهر الطّيّب المبارك، والرّضيّ المرضيِّ والتّقيّ الهادي المهديّ (3)، سبط الرّسول، وثمرة عين البتول، اللَّهمّ صلِّ على سيِّدي ومولاي كما عمل بطاعتك، ونهى عن معصيتك، وبالغَ في رضوانك، وأقبل على إيمانك غير قابل فيك عذراً سرّاً وعلانية، يدعو العباد إليك، ويدلّهم عليك، وقام بين يديك، يهدم الجور بالصّواب، ويحيي السّنّة بالكتاب، فعاش في رضوانك مكدوداً، ومضى على طاعتك وفي أوليائك مكدوحاً، وقضى إليك مفقوداً، لم يعصك في ليل ولا في نهار، بل جاهد فيك المنافقين والكفّار، اللَّهمّ فاجزه خير جزاء الصّادقين


1) - لم ترد في نسختي «ه» و «ع» [وزاد في البحار: بأبي أنت وامِّي].

2) - [زاد في البحار: ثمّ صلِّ ركعتين عند الرّأس، تقرأ فيهما ما أحببت، وأدع اللَّه بما أردت، ثمّ قُم وامض وسلِّم على عليّ بن الحسين وعلى الشّهداء من أصحاب الحسين بما ذكرناه أوّلًا].

3) - [زاد في البحار: الزّاهد الذّائد المجاهد العالم، إمام الهدى].

الأبرار، وضاعف عليهم العذاب، ولقاتليه العقاب، فقد قاتل كريماً وقتل مظلوماً ومضى مرحوماً، يقول: أنا ابن رسول اللَّه محمّد! وابن من زكّى وعبد، فقتلوه بالعمد المعتمد، قتلوه على الإيمان، وأطاعوا في قتله الشّيطان، ولم يراقبوا فيه الرّحمان.

اللَّهمّ فصلِّ على سيِّدي ومولاي صلاة ترفع بها ذكره، وتظهر بها أمره وتعجّل بها نصره، واخصصه بأفضل قسم الفضائل يوم القيامة، وزده شرفاً في أعلى علّيّين، وبلّغه أعلى شرف المكرّمين، وارفعه من شرف رحمتك في شرف المقرّبين في الرّفيع الأعلى، وبلّغه الوسيلة والمنزلة الجليلة، والفضل والفضيلة، والكرامة الجزيلة.

اللَّهمّ واجزه عنّا أفضل ما جازيتَ (1)إماماً عن رعيّته، وصلِّ على سيِّدي ومولاي كلّما ذكر وكلّما لم يذكر.

يا سيِّدي ومولاي أدخلني في حزبك وزمرتك واستوهبني من ربِّك وربِّي فإنّ لكَ عند اللَّه جاهاً وقدراً ومنزلة رفيعة، إن سألت أعطيت، وإن شَفعت شُفّعت، اللَّه اللَّه في عبدك ومولاك، لاتخلّني عند الشّدائد والأهوال، لسوء عملي، وقبيح فعلي، وعظيم جرمي، فإنّك أملي ورجائي وثقتي ومعتمدي ووسيلتي إلى اللَّه ربّي وربّك، لم يتوسّل المتوسّلون إلى اللَّه بوسيلة هي أعظم حقّاً ولا أوجب حرمة ولا أجلّ قدراً عنده منكم أهل البيت، لا خلّفني اللَّه عنكم بذنوبي، وجمعني وإيّاكم في جنّة عدن الّتي أعدَّها لكم ولأوليائكم، إنّه خير الغافرين وأرحم الرّاحمين.

اللَّهمّ أبلغ سيّدي ومولاي تحيّة (2)وسلاماً، واردد علينا منه [التّحيّة (3)و] السّلام، إنّك جواد كريم، وصلِّ عليه كلّما ذكر السّلام وكلّما لم يذكر يا ربَّ العالمين.

ثمّ صلِّ ركعتين للزّيارة وادع بعدهما بما قدّمناه عقيب صلاة زيارته الاولى وشرحناه، وزر بعد ذلك عليَّ بن الحسين عليهما السلام والشّهداء أيضاً على ذلك الوجه الّذي ذكرناه هناك


1) - [البحار: جزيت].

2) - [زاد في البحار: كثيرة].

3) - من نسخة «م».

وحرّرناه، وكذلك في الوداع وما جرى مجراه. (1)

يمكن أن يكون إشارة إلى حركة أرواحهم في اللّيالي إلى دار السّلام، أو مطلقاً حيث شاؤوا.

أو المعنى أنّهم وفدوا أوّلًا عليك، فهم مع زائريك كلّ يوم.

أو يكون المراد بها أرواح الأنبياء والأوصياء والأولياء الّذين يأتون لزيارته، فعلى هذا تكون الأوصاف للتّقسيم.

«قوله»: مكدوداً، أي متعباً تقول: كددت الشّي ء أي أتعبته.

«قوله» مكدوحاً أي مجروحاً يقال: أصابه شي ء، فكدح وجهه، أي خدشه، وقيل: الكدح أكثر من الخدش.

ويحتمل أن يكون المفعول بمعنى الفاعل، أي عاملًا ساعياً في عبادة اللَّه كقوله تعالى: «إنّك كادح إلى ربّك كدحاً» وفي المكدود أيضاً يحتمل ذلك.

«قوله:» وفي أوليائك: أي معهم، وفي بعض النّسخ «ولائك» وهو أظهر.

«قوله:» وقضى إليك، أي مات ومضى. وقال الفرّاء 1 في قوله تعالى: «ثمَّ افضوا إليّ» يعني امضوا إليّ، وفي بعض النّسخ ومضى.

قوله: بالعمد المعتمد، تأكيد أي معتمدين على عملهم، وقال الجوهريّ 2 راقب اللَّه في أمره، أي خافه.

«قوله»: اللَّه اللَّه.

بالنّصب، أي اذكر اللَّه أو بتقدير حرف القسم، فيحتمل الجرَّ أيضاً].

1.

معاني القرآن للفرّاء، ج 1، ص 474.

2.

صحاح الجوهريّ، ج 1، ص 138.

ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 245- 249/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 222- 227

قال مؤ لّف المزار الكبير: زيارة أخرى له (صلوات اللَّه عليه) مختصرة يزار بها في كلِّ يوم وفي كلِّ شهر، ويزار بها أيضاً عند قائم الغريّ (2)، فقد جاء في الأثر أنَّ رأس الحسين عليه السلام هناك، وأنّ الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السلام زاره هناك بهذه الزّيارة، وصلّى عنده أربع ركعات، تأتي مشهده صلّى اللَّه عليه بعد اغتسالك ولباسك أطهر ثيابك، فإذا وقفت على قبره، فاستقبله بوجهك واجعل القبلة بين كتفيك وقل:

السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السّلام عليك


1) - [زاد في البحار: بيان قوله: وفدت مع زوّارك.

2) - هو الموضع المعروف في النّجف ب «الحنّانة»، كما سيأتي تصريح المجلسيّ رحمه الله.

يا ابن الصّدّيقة الطّاهرة سيّدة نساء العالمين، السّلام عليك يا مولاي يا أبا عبداللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، أشهد أنّك قد أقمت الصّلاة، وآتيت الزّكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وتلوت الكتاب حقّ تلاوته، وجاهدت في اللَّه حقّ جهاده، وصبرت على الأذى في جنبه، محتسباً حتّى أتاك اليقين، أشهد أنّ الّذين خالفوك وحاربوك، وأنّ الّذين خذلوك، وأنّ الّذين قتلوك، ملعونون على لسان النّبيّ الأمّي، وقد خاب من افترى، لعن اللَّه الظّالمين لكم من الأوّلين والآخرين، وضاعف عليهم العذاب الأليم، أتيتك يا مولاي يا ابن رسول اللَّه، زائراً، عارفاً بحقِّك، موالياً لأوليائك، معادياً لأعدائك، مستبصراً بالهدى الّذي أنت عليه، عارفاً بضلالة من خالفك، فاشفع لي عند ربّك.

ثمّ انكبّ على القبر، وضع خدّك عليه، وتحوَّل إلى عند الرّأس وقل: السّلام عليك يا حجّة اللَّه في أرضه وسمائه، صلّى اللَّه على روحك الطّيِّبة وجسدك الطّاهر، وعليك السّلام يا مولاي ورحمة اللَّه وبركاته.

ثمّ تحوّل إلى عند الرجلين، فزر عليَّ بن الحسين عليه السلام وقل: السّلام عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة اللَّه وبركاته. لعن اللَّه من ظلمك ولعن اللَّه من قتلك وضاعف عليهم العذاب الأليم.

ثمّ ادع ما أردت، وزر الشّهداء منحرفاً عند الرّجلين إلى القبلة، فقل: السّلام عليكم أ يّها الصّدّيقون، السّلام عليكم أيّها الشّهداء الصّابرون، أشهد أنّكم جاهدتم في سبيل اللَّه، وصبرتم على الأذى في جنب اللَّه، ونصحتم للَّه ولرسوله ولابن رسوله، حتّى أتاكم اليقين، أشهد أنّكم أحياء عند ربّكم، جزاكم اللَّه عن الإسلام وأهله أفضل جزاء المحسنين، وجمع بيننا وبينكم في محلّ النّعيم.

المجلسي، البحار، 98/ 256- 257

ثمّ قال: (زيارة أخرى) له (صلوات اللَّه عليه) روى صفوان الجمّال أنّه قال، قال لي مولاي جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام: إذا أردت زيارة الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليه فصم قبل ذلك ثلاثة أيّام واغتسل في اليوم الرّابع، واجمع إليك أهلك وولدك وقل قبل مسيرك:

اللَّهمّ إنّي أستودعك اليوم نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن كان منّي بسبيل، الشّاهد منهم والغائب، اللَّهمّ اجعلنا من الفائزين، واحفظنا بحفظ الإيمان، واحفظ علينا، اللَّهمّ اجعلنا في جوارك وحفظك وحرزك، ولا تغيّر ما بنا من نعمتك، وزدنا من فضلك، إنّا إليك راغبون.

اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في المال والأهل والولد، اللَّهمّ ارزقنا حلاوة الإيمان، وبرد المغفرة، وأماناً من عذابك، وآتنا من لدنك رحمة، إنّه لا يملك ذلك غيرك. (1)

فإذا أتيت الفرات، فكبّر اللَّه مائة مرّة، وهلّل مائة مرّة، وصلِّ على النّبيّ صلى الله عليه و آله مائة مرّة، ثمّ قل بعد ذلك: اللَّهمّ أنت خير من وفد إليه الرِّجال، وأنت سيّدي خير مقصود، وقد جعلت لكلِّ زائر كرامة، ولكلِّ وافد تحفة، فأسألك أن تجعل تحفتك إيّاي فكاك رقبتي من النّار، واشكر سعيي، وارحم مسيري إليك، من غير منّ عليك، بل لك المنُّ عليَّ، إذ جعلت لي السّبيل إلى زيارته، وعرَّفتني فضله وشرفه، اللَّهمّ فاحفظني باللّيل والنّهار، حتّى تبلّغني هذا المكان، فقد رجوتك فلا تقطع رجائي، وقد أمّلتك فلا تخيّب أملي، واجعل مسيري هذا كفّارة لذنوبي يا ربّ العالمين.

فإذا أردت الغسل ندباً فقل: بسم اللَّه وباللَّه، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه، وعلى ملّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعلى الأئمّة الصّادقين، اللَّهمّ طهِّر به قلبي واشرح به صدري ونوِّر به بصري، اللَّهمّ اجعله نوراً وطهوراً وخيراً وشفاء من كلِّ داء وسقم، وعافني من كلِّ ما أخاف وأحذر، اللَّهمّ اجعله لي شاهداً يوم حاجتي وفقري وفاقتي إليك يا ربَّ العالمين إنّك على كلِّ شي ء قدير.

فإذا فرغت من غسلك فالبس ثوبين طاهرين أو ثوباً، وصلِّ ركعتين ندباً خارج المشرعة، وهو المكان الّذي قال اللَّه عزّ وجلّ: «وفي الأرضِ قطعٌ متجاورات وجنّات من أعنابٍ وزَرْعٍ ونخيلٍ صنوان وغير صنوان يُسقى بماء واحد ونفضِّل بعضها على


1) - المزار الكبير، ص 141- 142.

بعضٍ في الأُكُل» واقرأ في أوّل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو اللَّه أحد، وفي الثّانية فاتحة الكتاب وقل يا أيّها الكافرون، فإذا سلّمت فكبّر اللَّه ما استطعت، وقل:

الحمد للَّه الواحد المتوحِّد في الأُمور كلّها، الرّحمان الرّحيم، والحمد للَّه الّذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه، لقد جاءت رسل ربّنا بالحقّ، اللَّهمّ لك الحمد حمداً كثيراً دائماً سرمداً لا ينقطع ولا يفنى، حمداً ترضى به عنّا حمداً يتّصل أوّله ولا ينفد آخره، حمداً يزيد ولا يبيد، وصلّى اللَّه عليه محمّد وآله وسلّم.

فإذا توجّهت إلى الحائر، فقل: اللَّهمّ إليك قصدت، ولبابك قرعت، وبفنائك نزلت، وبك اعتصمت، ولرحمتك تعرَّضت، وبوليّك الحسين عليه السلام توسّلت، اللَّهمّ صلِّ على محمّد وآله، واجعل زيارتي مبرورة ودعائي مقبولًا. (1)

فإذا أتيت الباب، فقف خارج القبّة وأوْم بطرْفك نحو القبر وقل: يا مولاي يا أبا عبداللَّه يا ابن رسول اللَّه عبدك وابن عبدك وابن أمتك، الذّليل بين يديك، المقصِّر في علوّ قدرك، المعترف بحقّك، جاءك مستجيراً بذمّتك، قاصداً إلى حرمك، متوجّهاً إلى مقامك، متوسِّلًا إلى اللَّه تبارك وتعالى بك، ءفأدخل يا مولاي يا حجّة اللَّه، ءأدخل يا أمير المؤمنين، ءأدخل يا وليّ اللَّه، ءأدخل يا باب اللَّه، ءأدخل يا ملائكة اللَّه، ءأدخل أيّتها الملائكة المحدقون بهذا الحرم، المقيمون بهذا المشهد.

ثمّ أدخل رجلك اليمنى القبّة وأ خّر اليسرى، وقل: اللَّه أكبر كبيراً، وسبحان اللَّه بكرة وأصيلًا. والحمد للَّه الفرد الأحد، الصّمد الواحد، المتفضّل المتطوّل الجبّار، الّذي بطوله منَّ عليَّ وسهّل زيارة مولاي ولم يجعلني ممنوعاً، وعن ذمّتهِ مدفوعاً، بل تطوّل ومنح، فله الحمد.

ثمّ ادخل الحائر وقم بحذائه بخشوع، وقل: السّلام عليك يا وارث آدم صفوة اللَّه، السّلام عليك يا وارث نوح نبيّ اللَّه، السّلام عليك يا وارث إبراهيم خليل اللَّه، السّلام عليك يا وارث موسى كليم اللَّه، السّلام عليك يا وارث عيسى روح اللَّه، السّلام عليك


1) - المزار الكبير، ص 142.

يا وارث محمّد حبيب اللَّه، السّلام عليك يا وارث عليّ حجّة اللَّه، السّلام عليك يا وارث الحسن الدّاعي إلى اللَّه، السّلام عليك يا وارث نبيّ اللَّه، السّلام عليك أيّها الصّدّيق الشّهيد، السّلام عليك أيّها البرُّ الوصيّ، السّلام عليك يا ثار اللَّه وابن ثاره، والوتر الموتور، أشهد أنّك قد أقمت الصّلاة وآتيت الزّكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وعبدت اللَّه مخلصاً حتّى أتاك اليقين.

ثمّ ادخل عند القبر وقم عند الرّأس خاشعاً قلبك، وقل: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين سيّد الوصيّين، السّلام عليك يا ابن فاطمة الزّهراء سيِّدة نساء العالمين، السّلام عليك يا خازن الكتاب المشهور، السّلام عليك يا أسّ الإسلام، النّاصر لدين اللَّه، السّلام عليك يا نظام المسلمين، يا مولاي، أشهد أنّك كنت نوراً في الأصلاب الشّامخة، والأرحام المطهّرة، لم تنجّسك الجاهليّة بأنجاسها، أشهد أنّك يا مولاي من دعائم الدِّين، وأركان المسلمين، ومعقل المؤمنين، وأشهد أنّك الإمام البرُّ المطهّر الزّكيّ الهاديّ المهديّ، وأشهد أنَّ الأئمة من ولدك كلمة التّقوى، وأعلام الهدى، والعروة الوثقى، والحجّة على أهل الدُّنيا من أوليائك.

ثمّ انكبَّ على القبر، وقل: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، يا مولاي أنا موال لوليّكم، معاد لعدوِّكم، وأنا بكم موقن بشرايع ديني، وخواتيم عملي، وقلبي لقلبكم سِلْم، وأمري لأمركم متّبع. يا مولاي آمنتُ بسرِّكم وعلانيتكم، وظاهركم وباطنكم، وأوّلكم وآخركم، يا مولاي أتيتك خائفاً، فآمنِّي، وأتيتك مستجيراً، فأجرني يا سيِّدي، أنت وليِّي ومولاي وحجّة اللَّه على الخلق أجمعين، آمنت بسرّكم وعلانيتكم، وبظاهركم وباطنكم، يا مولاي أنت السّفير بيننا وبين اللَّه، والدّاعي إلى اللَّه بالحكمة والموعظة الحسنة، لعن اللَّه أُمّة سمعت بذلك فرضيت به.

ثمّ صلِّ عند الرّأس ركعتي الزّيارة ندباً، فإذا سلّمت، فقل بعد ذلك: اللَّهمّ إنّي صلّيت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك، اللَّهمّ صلِّ على محمّد وآله وبلِّغهم عنِّي السّلام كثيراً وأفضل التّحيّة والسّلام، واردُد عليَّ منهم السّلام كثيراً.

ثمّ تقول: اللَّهمّ هاتان الرّكعتان هديّة منِّي وكرامة لسيّدي ومولاي أبي عبداللَّه الحسين ابن عليّ أمير المؤمنين، صلوات اللَّه عليهما، اللَّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد، وتقبّل منّي وأجرني وبلّغني أفضل أملي ورجائي فيك وفي وليّك أمير المؤمنين عليه السلام. (1)

ثمّ انكبّ على القبر ثانية، وقُل: يا مولاي! أشهد أنّ اللَّه عزّ وجلّ منجز لك ما وعدك، ومعذّب من قتلك، عليه اللّعنة إلى يوم الدِّين.

ثمّ تأتي إلى قبر عليِّ بن الحسين عليهما السلام، فتقبّله وتقول: السّلام عليك يا وليَّ اللَّه وابن وليّه، السّلام عليك يا حبيب اللَّه وابن حبيبه، السّلام عليك يا خليل اللَّه وابن خليله، عشت سعيداً، ومتَّ فقيداً، وقتلت مظلوماً، يا شهيد ابن الشّهيد، عليك من اللَّه السّلام.

ثمّ تصلِّي ركعتين وتكثر بعدهما من الصّلاة على النّبيِّ وآله وتسأل حاجتك.

المجلسي، البحار، 98/ 257- 261


1) - المزار الكبير، ص 143- 144.

ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة

فصل فيما نذكره من زيارة الشّهداء في يوم عاشوراء:

رويناها بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر محمّد بن الحسن الطّوسي رحمة اللَّه عليه قال:

حدّثنا الشّيخ أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن عيّاش قال: حدّثني الشّيخ (1)الصّالح أبو منصور ابن عبدالمنعّم بن النّعمان البغدادي رحمة اللَّه عليه قال: خرج من النّاحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين (2)على يد الشّيخ محمّد بن غالب الأصفهانيّ حين وفاة أبي رحمه الله وكنت حديث السّنّ وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبداللَّه عليه السلام، وزيارة الشّهداء رضوان اللَّه عليهم، فخرج إليّ منه:

بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم (3)إذا أردت زيارة الشّهداء رضوان اللَّه عليهم فقف عند رجلي الحسين عليه السلام وهو قبر عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليهما فاستقبل القبلة بوجهك فإنّ هناك حومة (4)الشّهداء عليهم السلام، وأوم وأشر (5)إلى عليّ بن الحسين عليه السلام وقل:


1) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: أقول: وذكر السّيّد في كتابه الإقبال زيارة أخرى، وقد أخرجها من كتاب المختصر المنتخب بلفظه فقال: هذا لفظه ثمّ تتأهّب للزّيارة فتبدء فتغتسل وتلبس ثوبين طاهرين وتمشي حافياً فوق سطحه أو فضاء من الأرض، ثمّ تستقبل القبلة فتقول، ثمّ ذكر الزّيارة وصلاتها وثوابها. من أرادها فليرجع إليه وغرضنا الإشارة إلى كون المشي حافياً أدباً آخر، أمّا الزّيارة أو للمآتم كما نفصل بعيد هذا في تكميل هذه الفائدة الّتي نحن فيها. وروى رحمه الله أيضاً في الكتاب المزبور بإسناده عن الشّيخ ...].

2) - في هامش العوالم: هكذا في جميع النّسخ، إلّاأنّ هذا التّاريخ لا يناسب تأريخ ولادة وغيبة الإمام المهديّ (عج) بفارق عدّة سنوات، فيحتمل تصحيف الرّقم، أو أنّها وردت عن الإمام العسكري عليه السلام، وقد ذكر العلّامة المجلسي هذين الاحتمالين في البحار: 101/ 274 كما ذكر المصنّف في عوالم العلوم ج 63/ 787 (مخطوط) هذه الرّواية تحت عنوان: الأخبار: الأئمّة: القائم أو أبيه.

3) - [إلى هنا لم يرد في مصباح الزّائر].

4) - [المصدر: حرمة].

5) - [لم يرد في الأسرار.

(1)السّلام (2)عليك (3)يا أوّل قتيل من نسل خير سليل، من سلالة إبراهيم الخليل (4)، صلّى اللَّه عليك وعلى أبيك إذ قال فيك: «قتل اللَّه قوماً قتلوك، يا بنيّ ما أجرأهم على الرّحمان وعلى انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفا» كأنِّي بك بين يديه (5)مائلًا (6)وللكافرين (7)قائلًا: أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحنُ وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ

أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني *** أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي

ضرب غلامٍ هاشميٍّ عربيٍّ *** واللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ (8)

حتّى قضيت نحبك ولقيت (9)ربّك، أشهد أنّك أولى باللَّه وبرسوله، (10)وإنّك ابن رسوله (11)(12)وحجّته ودينه (13)9 10 وابن حجّته 12 11، وأمينه حكم اللَّه لك (14)على قاتلك مُرّة بن منقذ بن النّعمان العبدي لعنه اللَّه وأخزاه ومَنْ شركه في قتلك، وكانوا عليك ظهيراً،


1) [حكاه عنه في الدّمعة، 4/ 328].

2) - [في وسيلة الدّارين مكانه: وورد في الزّيارة الطّويلة المرويّة عن الثّمالي، عن الصّادق عليه السلام قال في زيارة عليّ بن الحسين المقتول بالطّفّ: صلّى اللَّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك. وورد في زيارة النّاحية بأ نّه قال: «السّلام ...].

3) - [أضاف في العيون: وقل السّلام عليك إلى آخر. أقول: إلى هنا نقلناها عن البحار، ونذكر بعدها متن الزّيارة من التّحفة لكون نسختها مصحّحة بالنسبة إلى نسخة البحار، وفيها:].

4) [حكاه عنه في الدّمعة، 4/ 328].

5) - [في مصباح الزّائر: يدي أبيك، والبحار ج 45 والعوالم: يديك].

6) - [في البحار والعوالم وناسخ التّواريخ: ماثلًا].

7) - [زاد في البحار ج 45 والعوالم وناسخ التّواريخ: قاتلًا].

8) - [زاد في مصباح الزّائر: من أسخط الرّحمان وأرضى المدعى].

9) - [تظلّم الزّهراء: كفيت].

10) [مصباح الزّائر: وذرّيّته].

11) [لم يرد في البحار ج 98 وتظلّم الزّهراء والعيون].

12) [وسيلة الدّارين: ومهجته وذرّيّته وابن مهجته].

13) - [البحار ج 45 وأسرار الشّهادة: أمينه، وذخيرة الدّارين: ذرّيّته].

14) - [لم يرد في البحار ج 45 والعوالم والأسرار وناسخ التّواريخ وذخيرة الدّارين وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].

وأصلاهم اللَّه جهنّم وساءت مصيراً، وجعلنا اللَّه من ملاقيك وموافقيك ومرافقيك ومرافقي جدّك وأبيك وعمّك وأخيك وأمّك المظلومة (1)، وأبرأ إلى اللَّه من (2)أعدائك أولى الجحود، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته (3). (4)

«تو بدانچه كه دوست داشتى رسيدى، و پروردگارت را ملاقات كردى. من شهادت مى دهم كه تو به خدا و رسولش سزاوارترى، تو فرزند رسول خدايى و فرزند حجت او و امين اويى. خدا قاتل تو «مرة بن منقذبن نعمان عبدى» و كسانى را كه همراه او در قتل تو شركت كردند و عليه تو تلاش نمودند لعنت كند و خوار بسازد، خداى آنان را داخل جهنم مى كند كه بازگشتگاه بسيار بدى است. خداوند ما را از ديداركنندگان و رفيقان و همراهان تو و از همنشينان جد و پدر و عمو و برادر و مادر مظلومه ات قرار دهد. از قاتلان تو بيزارى مى جويم و به خدا پناه مى برم و از خداوند در زندگى جاويد همنشينى با تورا مى طلبم و از دشمنان تو كه منكران حق بوده اند بيزارى مى جويم و به خدا پناه مى برم. سلام و رحمت و بركات خدا بر تو باد.»

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 141- 142

ابن طاوس، الإقبال،/ 573- 574؛ مصباح الزّائر،/ 278- 279/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 269- 270، 45/ 64- 66؛ البحراني، العوالم، 17/ 335- 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 302- 303؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 17- 18؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 136- 137؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 409- 410؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 311- 312؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 295


1) - [زاد في مصباح الزّائر والبحار ج 98 والأسرار: وأبرأ إلى اللَّه من قاتليك وأسأل اللَّه مرافقتك في دارالخلود].

2) - [زاد في ناسخ التّواريخ والعيون وذخيرة الدّارين: قاتليك وأسأل اللَّه مرافقتك في دار الخلود وأبرأ إلى اللَّه من].

3) - [زاد في ذخيرة الدّارين: أقول: ذكر المجلسي عليه الرّحمة في كتاب المزار بعد إيراد هذه الزّيارة قال: واعلم أنّ في تاريخ الخبر إشكالًا لتقدّمه على ولادة القائم عليه السلام بأربع سنين لعلّها كانت اثنتين وستّين ومائتين ويحتمل خروجه عن أبي محمّد الحسن العسكري عليه السلام، انتهى].

4) - هنگامى كه خواستى زيارت شهيدان (رضايت خدا بر آنان باد) را به جا آورى، پيش پاى قبر حسين (سلام بر او باد) بايست كه آن جا مدفن على بن حسين مى باشد (درودهاى خدا بر آن دو باد) سپس روى به سوى قبله كن آن جا موضع شهيدان است. خطاب به على بن حسين اشاره كن و بگو: سلام بر تو اى اولين كشته شده، از نسل بهترين سلسله، از خاندان ابراهيم خليل، درود خدا بر تو و بر پدر تو باد، كه درباره تو گفت: «خدا بكشد آن گروهى را كه تورا كشتند اى فرزندم، چه چيزى آنان را بر خدا عاصى كرد، و بر تجاوز به حرمت و احترام رسول واداشت، بعد از تو دنيا مباد».

زيارته يوم الأربعين

يروى عن أبي محمّد العسكريّ عليه السلام أنّه قال: علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين، والتختّم في اليمين (1)، وتعفير الجبين، والجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. (2)

وقال عطا: كنت مع جابر بن عبداللَّه يوم العشرين من صفر، فلمّا وصلنا الغاضرية اغتسل في شريعتها ولبس قميصاً كان معه طاهراً، ثمّ قال لي: أمعك شي ء من الطّيب يا عطا؟ قلت: معي سُعد، فجعل منه على رأسه وسائر جسده، ثمّ مشى حافياً حتّى وقف عند رأس الحسين عليه السلام، وكبّر ثلاثاً، ثمّ خرّ مغشياً عليه، فلمّا أفاق، سمعته يقول:

السّلام عليكم يا آل اللَّه، السّلام عليكم يا صِفوة اللَّه، السّلام عليكم يا خيرة اللَّه من خلقه، السّلام عليكم يا سادة (3)السّادات، السّلام عليكم يا ليوث الغابات، السّلام عليكم يا سفينة النّجاة، السّلام عليك (4)يا أبا عبداللَّه (5)ورحمة اللَّه وبركاته.

السّلام عليك يا وارث علم الأنبياء، السّلام عليك يا وارث آدم صفوة اللَّه، السّلام عليك يا وارث نوح نبيّ اللَّه، السّلام عليك يا وارث إبراهيم خليل اللَّه، السّلام عليك يا وارث إسماعيل ذبيح اللَّه، السّلام عليك يا وارث موسى كليم اللَّه، السّلام عليك يا وارث عيسى روح اللَّه.

السّلام عليك يا ابن محمّد المصطفى، السّلام عليك يا ابن عليّ المرتضى، السّلام عليك يا ابن فاطمة الزّهراء، السّلام عليك يا شهيد يا (6)ابن الشّهيد، السّلام عليك يا قتيل ابن


1) - [البحار: باليمين].

2) - رواه المفيد في مزاره: 60/ 1، والطّوسي في مصباحه: 730، والتّهذيب 6: 52/ 122، والمصنّف في إقبال الإعمال: 589، وابن المشهدي في مزاره: 493، ونقله المجلسي في بحارالأنوار 101: 329/ 1.

3) - [البحار: سادات].

4) [لم يرد في البحار].

5) [لم يرد في البحار].

6) - [لم يرد في البحار].

القتيل، السّلام عليك يا وليّ اللَّه وابن وليّه، السّلام عليك يا حجّة اللَّه وابن حجّته على خلقه.

أشهد أنّك قد أقمت الصّلاة، وآتيت الزّكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وبررت والديك، وجاهدت عدوّك.

أشهد أنّك تسمع الكلام وتردّ الجواب، وأنّك حبيب اللَّه وخليله ونجيبه، وصفيّه وابن صفيّه. زرتك مشتاقاً فكن لي شفيعاً إلى اللَّه.

يا سيِّدي استشفع إلى اللَّه بجدّك سيّد النّبيّين، وبأبيك سيّد الوصيّين، وبامّك سيّدة نساء العالمين، لعن اللَّه قاتليك وظالميك، وشانئيك ومبغضيك من الأوّلين والآخرين.

ثمّ انحنى على القبر ومرّغ خدّيه عليه وصلّى أربع ركعات، ثمّ جاء إلى قبر عليّ بن الحسين عليهما السلام فقال:

السّلام عليك يا مولاي وابن مولاي، لعن اللَّه قاتلك، لعن اللَّه ظالمك، أتقرّب إلى اللَّه بمحبّتكم، وأبرأ إلى اللَّه من عدوّكم.

ثمّ قبّله وصلّى ركعتين، والتفت إلى قبور الشّهداء فقال: السّلام على الأرواح المنيخة بقبر أبي عبداللَّه، السّلام عليكم يا شيعة اللَّه وشيعة رسوله وشيعة أمير المؤمنين والحسن والحسين، السّلام عليكم يا طاهرون، السّلام عليكم يا مهديّون، السّلام عليكم يا أبرار، السّلام عليكم وعلى ملائكة اللَّه الحافّين بقبوركم، جمعني اللَّه وإيّاكم في مستقرّ رحمته تحت عرشه.

ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 286- 287/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 329- 330

زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان

في حديث آخر عن الصّادق عليه السلام: يغفر اللَّه لزائر الحسين عليه السلام في نصف شعبان ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر.

فصل فيما نذكره من لفظ زيارة الحسين عليه السلام في نصف شعبان:

أقول، إنّ هذه الزّيارة ممّا يزار بها الحسين عليه السلام أوّل رجب أيضاً، وإنّما أخّرنا ذكرها في هذه اللّيلة لأنّها أعظم، فذكرناها في الأشرف من المكان وهي:

إذا (1)

محذوف الإسناد عن الصّادق عليه السلام أنّه قال: «من زار الحسين بن عليّ عليه السلام أوّل يوم من رجب غفر اللَّه له ألبتّة».

شرح زيارته في ذلك اليوم، ويزار بها ليلة النّصف من شعبان أيضاً وهي إذا ...].

أردت ذلك فاغتسل (2)والبس أطهر ثيابك، وقف على باب قبّته عليه السلام مستقبلًا القبلة، وسلّم على سيِّدنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعلى أمير المؤمنين عليّ وفاطمة والحسن و (3)عليه وعلى الأئمّة من ذرِّيّته صلوات اللَّه (4)عليه و (5)عليهم أجمعين، ثمّ ادخل وقف عند (6)(7)ضريحه وكبّر اللَّه تعالى مائة مرّة وقل [...]، ثمّ امض وقف على ضريح عليّ بن الحسين عليه السلام مستقبل القبلة وقل:

السّلام من اللَّه والسّلام من ملائكته المقرّبين وأنبيائه المرسلين وعباده الصّالحين وجميع


1) - [في مصباح الزّائر مكانه: ذكر فضل زيارته أوّل يوم من رجب وشرحها، وبعض عمل ذلك اليوم واللّيلة، على التّقريب نبدأ بذكر فضل هذه الزّيارة وشرحها، لأنّه الأهمّ، ثمّ نتبع ذلك بعمل أوّل ليلة من الشّهر، وشيئاً من عمل يومها إن شاء اللَّه تعالى.

2) - [في البحار مكانه: قال المفيد والسّيِّد ابن طاوس رحمة اللَّه عليهما وغيرهما: زيارة أوّل يوم من رجب وليلة وليلة النّصف من شعبان، فإذا أردت زيارة عليها السلام في الأوقات المذكورة فاغتسل ...].

3) [البحار: الحسين والأئمّة صلوات اللَّه عليهم أجمعين ثمّ ادخل على].

4) [لم يرد في مصباح الزّائر].

5) [لم يرد في مصباح الزّائر].

6) - [مصباح الزّائر: على].

7) [البحار: الحسين والأئمّة صلوات اللَّه عليهم أجمعين ثمّ ادخل على].

أهل طاعته من أهل السّماوات والأرضين على أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ ورحمة اللَّه وبركاته.

السّلام (1)عليك يا (2)أوّل قتيل من نسل خير سليل من سلالة إبراهيم الخليل، صلّى اللَّه عليك وعلى أبيك إذ قال أبوك: قتل اللَّه قوماً قتلوك، يا بنيّ ما أجرأهم على الرّحمان وعلى انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفا.

أشهد أنّك ابن حجّة اللَّه وابن أمينه، حكم اللَّه (3)على قاتليك وأصلاهم جهنّم وسائت مصيراً، وجعلنا اللَّه يوم القيامة من ملاقيك ومرافقيك، ومرافقي جدّك وأبيك وعمّك وأخيك، وامّك المظلومة الطّاهرة المطهّرة، أبرأ إلى اللَّه ممّن قتلك (4)وقاتلك، و (5)أسأل اللَّه مرافقتكم في دار الخلود، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته.

ابن طاوس، الإقبال،/ 712- 713؛ مصباح الزّائر،/ 291، 293/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 336، 338- 339

قال المفيد رحمه الله: ثمّ امض إلى ضريح عليّ بن الحسين عليه السلام وقف عليه وقل:

السّلام عليك أ يّها الصّدّيق الطّيّب الزّكيّ الحبيب المقرّب، وابن ريحانة رسول اللَّه، السّلام عليك من شهيد محتسب، ورحمة اللَّه وبركاته، ما أكرم مقامك وأشرف منقلبك، أشهد لقد شكر اللَّه سعيك، وأجزل ثوابك، وألحقك بالذّروة العالية، حيث الشّرف كلّ الشّرف، وفي الغرف كما منّ عليك من قبل، وجعلك من أهل البيت، الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً، صلوات اللَّه عليك ورحمة اللَّه وبركاته ورضوانه، فاشفع أ يّها السّيِّد الطّاهر إلى ربّك في حطّ الأثقال عن ظهري، وتخفيفها عنِّي، وارحم ذلّي وخضوعي لك وللسّيِّد أبيك، صلّى اللَّه عليكما.

ثمّ انكبّ على القبر وقل:


1) [في مصباح الزّائر والبحار: على].

2) [في مصباح الزّائر والبحار: على].

3) - [زاد في مصباح الزّائر والبحار: لك].

4) [لم يرد في البحار].

5) [لم يرد في البحار].

زاد اللَّه في شرفكم في الآخرة كما شرّفكم في الدّنيا، وأسعدكم كما أسعد بكم، وأشهد أنّكم أعلام الدّين، ونجوم العالمين، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.

ثمّ توجّه إلى الشّهداء رضوان اللَّه عليهم وقل:

السّلام عليكم يا أنصار اللَّه، وأنصار رسوله، وأنصار عليّ بن أبي طالب، وأنصار فاطمة، وأنصار الحسن والحسين، وأنصار الإسلام، أشهد لقد نصحتم للَّه وجاهدتم في سبيله، فجزاكم اللَّه من الإسلام وأهله أفضل الجزاء فزتم فوزاً عظيماً، يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً، أشهد أنّكم أحياء عند ربّكم ترزقون، أشهد أنّكم الشّهداء والسّعداء وأنّكم الفائزون في درجات العلى، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.

ثمّ عد إلى عند الرّأس فصلّ صلاة الزّيارة، وادع لنفسك ولوالديك ولإخوانك.

المجلسي، البحار، 98/ 237- 238

زيارته في ليلة النّصف من رجب ويومه

قال الشّيخ المفيد نوّر اللَّه ضريحه: من الزّيارة المخصوصة زيارة النّصف من رجب تسمّى بالغفيلة، فإذا أردت ذلك وأتيت الصّحن فادخل وكبّر اللَّه تعالى ثلاثاً وقف على القبر وقل:

السّلام عليكم يا آل اللَّه [...].

ثمّ قبِّل الضّريح.

وتوجّه إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام وزره، فقل:

السّلام عليك يا مولاي وابن مولاي، لعن اللَّه قاتليك، ولعن اللَّه ظالميك، إنِّي أتقرّب إلى اللَّه بزيارتكم وبمحبّتكم، وأبرأ إلى اللَّه من أعدائكم، والسّلام عليك يا مولاي ورحمة اللَّه وبركاته.

المجلسي، البحار، 98/ 345- 346

زيارته في ليالي القدر ويومي عيدي الفطر والأضحى

عن الصّادق عليه السلام قال: إذا كان ليلة القدر- وفيها يفرق كلّ أمر حكيم- نادى مناد تلك اللّيلة من بطنان العرش: إنّ اللَّه تعالى قد غفر لمَن أتى قبر الحسين عليه السلام في هذه اللّيلة» (1).

وسيأتي في فضل زيارته في ليلة عيد الفطر حديث يتضمّن تعيين ثواب زيارته في ليلة ثلاث وعشرين من رمضان، فاعلم ذلك.

شرح الزّيارة، وهي مختصّة بهذه اللّيلة، ويُزار بها في العيدين:

إذا أردت ذلك فاغتسل والبس أطهر ثيابك، وقف على قبره، واجعل (2)القبلة بين كتفيك وقل: [...].

ثمّ تتحوّل (3)إلى عند الرجلين فتزور (4)عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليه وتقول (5):

السّلام عليك يا مولاي، وابن مولاي ورحمة اللَّه وبركاته، لعن اللَّه من ظلمك، ولعن اللَّه من قتلك، وضاعف عليهم العذاب الأليم، وتدعو (6)بما تريد.

ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 325- 326/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 350


1) - رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات: 184، والمفيد في مزاره: 61/ 1، والطّوسي في التّهذيب 6: 49/ 111، والصّنف في الإقبال: 212.

2) - [في البحار مكانه: قال المفيد والسّيّد الشّهيد رحمهم الله: من الزّيارات المخصوصة زيارة ليلة القدر ويومي العيدين، فإذا أردت زيارته عليه السلام في الأوقات المذكورة فأت مشهد المقدّس بعد أن تغتسل وتلبس أطهر ثيابك، فإذا وقفت على قبره (الحسين عليه السلام) فاستقبله بوجهك واجعل ...].

3) - [البحار: تحوّل].

4) - [البحار: وزر].

5) - [البحار: قل].

6) - [البحار: ادع].

زيارته في ليلتي الفطر والأضحى

ذكر فضل زيارته عليه السلام في ليلة عيد الفطر وكيفيّتها وجملة من عمل تلك اللّيلة واليوم المذكور.

عن الصّادق عليه السلام أنّه قال: «من زار الحسين بن عليّ عليه السلام ليلة النّصف من شعبان، وليلة الفطر، وليلة عرفة في سنة واحدة، كتب اللَّه له ألف حجّة مبرورة، وألف عمرة متقبّلة، وقُضيت له ألف حاجة من حوائج الدّنيا والآخرة» (1).

وعن الكاظم عليه السلام، قال سمعته يقول: «ثلاث ليال من زار الحسين عليه السلام فيهنّ غُفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر: ليلة النّصف من شعبان، وليلة ثلاث وعشرين من رمضان، وليلة العيد» (2).

وأمّا شرح هذه الزّيارة فسنذكره في موضع الحاجة منه إن شاء اللَّه تعالى، ونحذف ما قبل ذلك. (3)

إذا أردت زيارته عليه السلام في هذه اللّيلة [عند الفطر]، أو في عيد الأضحى، (4)فقم عند (5)باب القبّة، وأومئ (6)بطرفك نحو القبر وقل (7)مستأذناً:

يا مولاي يا أبا عبداللَّه (8)عبدك وابن أمتك الذّليل بين يديك [...].


1) - رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات: 171 و 181، والمفيد في مزاره: 57/ 1، والطّوسي في التّهذيب 6: 51/ 119، وابن المشهديّ في مزاره: 491.

2) - نقله المجلسي في بحار الأنوار 101: 101/ 36.

3) - [إلى هنا لم يرد في البحار].

4) [البحار: فقف على].

5) [البحار: فقف على].

6) - [البحار: ارم].

7) - [لم يرد في البحار].

8) - [زاد في البحار: يا ابن رسول اللَّه].

ثمّ اعطف على عليّ بن الحسين عليهما السلام- وهو عند رجلي الحسين عليه السلام- وقل: (1)السّلام عليك يا وليّ اللَّه (2)، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، السّلام عليك يا ابن خاتم النّبيّين، السّلام عليك يا ابن فاطمة سيِّدة نساء العالمين، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السّلام عليك أ يّها المظلوم الشّهيد، بأبي أنت وأمِّي، عشتَ سعيداً وقُتلت مظلوماً شهيداً.

ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 329، 332/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 352، 354


1) [لم يرد في البحار].

2) [لم يرد في البحار].

زيارته في عرفة ليلها ونهارها

في فضل زيارة الحسين عليه السلام:

ومن لم يمكنه حضور الموقف للحجّ وقدر على إتيان قبر الحسين عليه السلام يوم عرفة فينبغي أن يحضره فإنّ في ذلك فضلًا كثيراً.

وروى بشير الدّهّان قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: يا بشير! إنّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السلام في يوم عرفة واغتسل في الفرات، ثمّ توجّه إليه، كتب اللَّه له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها، ولا أعلم إلّاقال: وعمرة. وروى بشير قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: من أتى قبر الحسين بعرفة بعثه اللَّه يوم القيامة ثلج الفؤاد. قال بشير: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إنّه يفوتني الحجّ فاعرّف عند قبر الحسين عليه السلام، فقال: أحسنت يا بشير، من أتاه يوم عرفة عارفاً بحقِّه، كتب اللَّه له ألف حجّة وألف عمرة مبرورات متقبّلات، وألف غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عدل.

وروى يونس بن ظبيان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: من زار الحسين بن عليّ عليه السلام يوم عرفة كتب اللَّه عزّ وجلّ له ألف ألف حجّة مع القائم عليه السلام، وألف ألف عمرة مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وعتق ألف ألف نسمة وحملان ألف ألف فرس في سبيل اللَّه، وسمّاه اللَّه «عبدي الصّدّيق آمن بوعدي»، وقالت الملائكة: فلان صدّيق زكّاه اللَّه من فوق عرشه وسُمِّي في الأرض كرّوبيّاً.

وروى عليّ بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ يبدأ بالنّظر إلى زوّار قبر الحسين عليه السلام عشيّة عرفة قبل أهل عرفات، قال قلت: قبل نظره إلى أهل الموقف؟ قال: نعم، قلت: وكيف ذاك؟ قال: لأنّ في أولئك أولاد زنا، وليس في هؤلاء أولاد زنا.

وروى عبداللَّه بن مسكان قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ اللَّه يتجلّى لزوّار قبر الحسين عليه السلام قبل أهل عرفات ويقضي حوائجهم ويغفر لهم ذنوبهم ويشفّعهم في مسائلتهم، ثمّ

يأتي أهل عرفة فيفعل بهم ذلك.

وروى زيد الشّحّام عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: من زار الحسين عليه السلام يوم عرفة عارفاً بحقّه، كتب اللَّه له ألف حجّة مقبولة وألف عمرة مبرورة.

وروى ابن أبي عمير، عن أبان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: من زار الحسين بن عليّ عليه السلام ليلة من ثلاث غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، قال: قلت: وأيّ اللّيالي؟

فذكر ليلة الأضحى.

وروى عمر بن الحسن العرزميّ عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: إذا كان يوم عرفة نظر اللَّه تعالى إلى زوّار قبر الحسين بن عليّ عليه السلام فقال: ارجعوا مغفوراً لكم ما مضى ولا يكتب على أحد منهم ذنباً سبعين يوماً من يوم ينصرف.

بشير الدّهّان، عن رفاعة النّحّاس قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام، فقال لي:

يا رفاعة! أما حججت العام؟ قال قلت: جُعلت فداك ما كان عندي ما أحجُّ به، ولكنّي عرّفت عند قبر حسين بن عليّ عليه السلام، فقال لي: يا رفاعة! ما قصّرت عمّا كان أهل مِنى فيه لولا أنِّي أكره أن يدع النّاس الحجّ لحدّثتك بحديث لا تدع زيارة قبر الحسين عليه السلام أبداً، ثمّ نكت الأرض وسكت طويلًا، ثمّ قال: أخبرني أبي، قال: من خرج إلى قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه غير مستكبر، صحبه ألف ملك من يمينه وألف ملك عن يساره وكتب له ألف حجّة وألف عمرة مع نبيّ أو وصيّ نبيّ.

وروى أبو حمزة الثّماليّ قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: من عرّف عند قبر الحسين عليه السلام لم يرجع صفراً ولكن يرجع ويداه مملوّتان.

وروى ابن ميثم التّمّار عن الباقر عليه السلام قال: من زار الحسين عليه السلام أو قال: من زار ليلة عرفة أرض كربلا وأقام بها حتّى يُعيِّد، ثمّ ينصرف، وقاه اللَّه شرّ سنته.

معاوية بن وهب البجليّ قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام: مَنْ عرّف عند قبر الحسين بن عليّ عليه السلام فقد شهد عرفة.

حنان بن سدير قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام: يا حنان! إذا كان يوم عرفة اطّلع اللَّه

تعالى على زوّار الحسين بن عليّ عليه السلام، فقال لهم: استأنفوا العمل فقد غُفر لكم.

وروى عبداللَّه بن عبيداللَّه الأنباريّ قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فقلت له: جعلت فداك إنّه ليس يقع في يدي كلّ سنة ما أقوى به على الحجّ، قال: فإذا لم يتهيّأ لك فأتِ قبر الحسين عليه السلام فإنّه يكتب لك حجّة، وإذا أردت العمرة ولم يتهيّأ لك فأتِ قبر الحسين عليه السلام فإنّه يكتب لك عمرة.

وروى هارون بن خارجة قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: يا هارون! كم حججت؟ قال قلت: تسع عشرة حجّة وتسع عشرة عمرة، قال، فقال: لو كنت أتممتها عشرين حجّة كنت كمن زار الحسين بن عليّ عليه السلام.

فأمّا ما يقال من الألفاظ فأكثر من أن تحصى، وقد ذكرنا طرفاً من ذلك في كتاب الزّيارات وتهذيب الأحكام ونذكر ههنا بعض ذلك ممّا لا بدّ منه. (1)

روى لنا جماعة عن أبي عبداللَّه محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمّال، عن أبيه، عن جدِّه صفوان قال: استأذنت الصّادق عليه السلام لزيارة مولانا (2)الحسين عليه السلام، فسألته أن يعرِّفني ما أعمل عليه، فقال: يا صفوان، صُمْ ثلاثة أيّام قبل خروجك واغتسل في اليوم الثّالث، ثمّ اجمع إليك أهلك، ثمّ قل: اللَّهمّ إنِّي أستودعك (3)اليوم نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن كان منِّي بسبيل، الشّاهد منهم والغائب، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واحفظنا بحفظ الإيمان واحفظ علينا، اللَّهمّ اجعلنا في حرزك ولا تسلبنا نعمتك ولا تغيِّر ما بنا من عافيتك وزدنا من فضلك إنّا إليك راغبون، اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك من وعثاء السّفر ومن كآبة المنقلب ومن سوء المنظر في النّفس والأهل والمال والولد، اللَّهمّ ارزقنا حلاوة الإيمان وبرد المغفرة وآمنّا من عذابك، إنّا إليك راغبون وآتنا (4)من لدنك رحمة إنّك على كلّ شي ءٍ قدير.


1) - [إلى هنا لم يرد في البحار].

2) - [البحار: مولاي].

3) - [البحار: استودعت].

4) - [زاد في البحار: في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقِنا عذاب النّار وآتنا].

فإذا أتيت الفرات يعني شريعة الصّادق عليه السلام بالعلقميّ، فقل: اللَّهمّ أنت خير من وفد (1)إليه الرّجال، وأنت سيِّدي أكرم مقصود وأفضل مَزُور وقد جعلت لكلّ زائر كرامة ولكلّ وافد تحفة، فأسألك أن تجعل تُحفتك إيّاي فكاك رقبتي من النّار، وقد قصدت وليّك وابن نبيّك وصفّيك وابن صفيّك ونجيّك وابن نجيبك وحبيبك وابن حبيبك، اللَّهمّ فاشكر سعيي وارحم مسيري إليك بغير منٍّ منِّي عليك، بل لك المنُّ عليَّ إذ جعلت لي السّبيل إلى زيارته، وعرّفتني فضله وحفظتني في اللّيل والنّهار حتّى بلّغتني هذا المكان، اللَّهمّ فلك الحمد على نعمائك كلّها ولك الشّكر على مننك كلّها.

ثمّ اغتسل من الفرات فإنّ أبي حدّثني عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ ابني هذا الحسين يُقْتَل بعدي على شاطئ الفرات، فمَنْ زاره واغتسل من الفرات، تساقطت خطاياه كهيئة يوم ولدته امّه.

فإذا اغتسلت فقل في غسلك: بسم اللَّه وباللَّه، اللَّهمّ اجعله نوراً وطهوراً وحِرزاً وشِفاء من كلّ داء وسقم وآفة وعاهة، اللَّهمّ طهّر به قلبي واشرح به صدري وسهّل لي (2)به أمري.

فإذا فرغت من غسلك فالبس ثوبين طاهرين، وصلّ ركعتين خارج المشرعة (3)، وهو المكان الّذي قال اللَّه عزّ وجلّ: «وَفي الأرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ، وَجَنّاتٌ مِنْ أعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ، صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ، يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ، وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ في الاكُلِ»، فإذا فرغت من صلاتك فتوجّه نحو الحائر وعليك السّكينة والوقار وقصِّر خطاك فإنّ اللَّه تعالى يكتب لك بكلّ خطوة حجّة وعمرة، وسِر خاشعاً قلبك (4)باكية عينُك وأكثر من التكبير والتّهليل والثّناء على اللَّه عزّ وجلّ والصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والصّلاة على


1) - [البحار: وفدت].

2) - [لم يرد في البحار].

3) - [كذا في البحار، و في الأصل: الشّرعة].

4) - [لم يرد في البحار].

الحسين خاصّة، واللّعن (1)على (2)من قتله، والبراءة ممّن أسّس ذلك عليه.

فإذا أتيت باب الحائر فقف، وقل: اللَّه أكبر كبيراً، والحمد للَّه كثيراً، وسبحان اللَّه بُكرة وأصيلًا، والحمد للَّه الّذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه لقد جاءت رُسُل ربّنا بالحقّ.

ثمّ قل: السّلام عليك يا رسول اللَّه، السّلام عليك يا نبيّ اللَّه، السّلام عليك يا خاتم النّبيّين، السّلام عليك يا سيّد المرسلين، السّلام عليك يا حبيب اللَّه، السّلام عليك يا أمير المؤمنين، السّلام عليك يا سيّد الوصيّين، السّلام عليك يا قائد الغُرِّ المحجّلين، السّلام عليك يا ابن (3)فاطمة سيّدة نساء العالمين، السّلام عليك وعلى الأئمّة من وُلدك، السّلام عليك يا وصيّ أمير المؤمنين، السّلام عليك أ يّها الصّدّيق الشّهيد، السّلام عليكم يا ملائكة اللَّه المقيمين في هذا المقام الشّريف، السّلام عليكم يا ملائكة ربِّي المحدقين بقبر الحسين عليه السلام، السّلام عليكم منِّي أبداً ما بقيت وبقي اللّيل والنّهار.

ثمّ تقول: السّلام عليك يا أبا عبداللَّه، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه (4)عبدك وابن عبدك وابن أمَتك المقرُّ بالرِّقِّ، والتّارك للخلاف عليكم، والموالي لوليِّكم، والمعادي لعدوِّكم، قصد حرمك واستجار بمشهدك وتقرّب إليك بقصدك، (5)أ أدخل يا رسول اللَّه، أ أدخل يا نبيّ اللَّه، أ أدخل يا أمير المؤمنين، (6)أ أدخل يا سيِّد الوصيّين، أ أدخل يا فاطمة سيّدة نساء العالمين، أ أدخل يا مولاي يا أبا عبداللَّه، أ أدخل يا مولاي يا ابن رسول اللَّه.

فإن خشع قلبك ودمعت عينك فهو علامة الإذن فادخل. ثمّ قل: الحمد للَّه الواحد الأحد الفرد الصّمد الّذي هداني لولايتك وخصّني بزيارتك وسهّل لي قصدك.


1) - [البحار: لعن].

2) - [لم يرد في البحار].

3) - [من البحار، وفي المصدر: على].

4) - [زاد في البحار: السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين].

5) [لم يرد في البحار].

6) [لم يرد في البحار].

ثمّ تأتي باب القبّة وقف من حيث يلي الرّأس، وقل: السّلام عليك يا وارث آدم صفوة اللَّه، السّلام عليك يا وارث نوح أمين (1)اللَّه، السّلام عليك يا وارث إبراهيم خليل اللَّه، السّلام عليك يا وارث موسى كليم اللَّه، السّلام عليك يا وارث عيسى روح اللَّه، السّلام عليك يا وارث محمّد حبيب اللَّه، السّلام عليك يا وارث أميرالمؤمنين عليه السّلام وليّ اللَّه، السّلام عليك يا ابن محمّد المصطفى، السّلام عليك يا ابن عليّ المرتضى، السّلام عليك يا ابن فاطمة الزّهراء، السّلام عليك يا ابن خديجة الكبرى، السّلام عليك يا ثار اللَّه وابن ثاره والوتر الموتور، أشهد أنّك قد أقمتَ الصّلاة، وآتيتَ الزّكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وأطعت اللَّه ورسوله حتّى أتاك اليقين، فلعن اللَّه أمّة قتلتك، ولعن اللَّه أمّة ظلمتك، ولعن اللَّه أمّة سمعت بذلك فرضيت به.

يا مولاي يا أبا عبداللَّه، أشهد أنّك كنت نوراً في الأصلاب الشّامخة والأرحام المطهّرة، لم تُنجِّسك الجاهليّة بأنجاسها ولم تُلبسك من (2)مُدْلَهِمّات ثيابها، وأشهد أنّك من دعائم الدّين، وأركان المؤمنين، وأشهد أنّك الإمام البرّ التّقيّ الرّضيّ الزّكيّ الهاديّ المهديّ، وأشهد أنّ الأئمّة من ولدك كلمة التّقوى، وأعلام الهدى، والعروة الوثقى، والحجّة على أهل الدّنيا، وأشهد اللَّه وملائكته وأنبياءه ورُسُله أنّى بكم مؤمن وبإيابكم موقن بشرائع ديني وخواتيم عملي، وقلبي لقلبكم سِلْم، وأمري لأمركم متّبع، صلوات اللَّه عليكم وعلى أرواحكم وعلى أجسادكم وعلى شاهدكم وعلى غائبكم وعلى ظاهركم وعلى باطنكم.

ثمّ انكبّ على القبر وقبِّله، وقل: بأبي أنت وأمِّي يا ابن رسول اللَّه، بأبي أنت وأمِّي يا أبا عبداللَّه، لقد عظُمت الرّزيّة، وجلّت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل السّماوات والأرض، فلعن اللَّه أمّة أسرجت وألجمت وتهيّأت لقتالك، يا مولاي يا أبا عبداللَّه، قصدتُ حرمك وأتيت إلى مشهدك، أسأل اللَّه بالشّأن الّذي لك عنده وبالمحلّ الّذي لك لديه أن يُصلِّي على محمّد وآل محمّد وأن يجعلني معكم في الدّنيا والآخرة.


1) - [البحار: نبيّ].

2) - [لم يرد في البحار].

ثمّ قم فصلّ ركعتين عند الرّأس أقرأ فيهما بما أحببت. فإذا فرغت من صلاتك، فقل:

اللَّهمّ إنِّي صلّيت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك، لأنّ الصّلاة والرّكوع والسّجود لا تكون (1)إلّالك لأنّك أنت اللَّه لا إله إلّاأنت، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وأبلغهم عنِّي أفضل السّلام (2)والتّحيّة، واردد عليَّ منهم السّلام، اللَّهمّ وهاتان الرّكعتان هديّة منِّي إلى مولاي الحسين بن عليّ عليهما السّلام، اللَّهمّ فصلّ (3)على محمّد و (4)عليه وتقبّل (5)منِّي، وأجُرني على ذلك بأفضل أملي ورجائي فيك وفي وليّك يا وليّ المؤمنين.

ثمّ قم وصر إلى عند (6)رجل الحسين صلوات اللَّه عليه (7)، وقِف عند رأس عليّ بن الحسين عليه السلام، وقل: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، السّلام عليك يا ابن نبيّ اللَّه، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السّلام عليك يا ابن الحسين الشّهيد، السّلام عليك أ يّها الشّهيد وابن الشّهيد، السّلام عليك أ يّها المظلوم وابن المظلوم، لعن اللَّه أمّة قتلتك، ولعن اللَّه أمّة ظلمتك، ولعن اللَّه أمّة سمعت بذلك فرضيت به.

ثمّ انكبّ على قبره (8)، فقبّله، وقل: السّلام عليك يا وليّ اللَّه وابن وليّه، لقد عظُمت المصيبة وجلّت الرّزيّة بك علينا وعلى جميع المسلمين، فلعن اللَّه أمّة قتلتك، وأبرأ إلى اللَّه وإليك منهم.

ثمّ اخرج من الباب الّذي عند رجل (9)عليّ بن الحسين عليه السلام. ثمّ توجّه إلى الشّهداء، وقل: السّلام عليكم يا أولياء اللَّه وأحبّاءه، السّلام عليكم يا أصفياء اللَّه وأودّاءه، السّلام عليكم يا أنصار دين اللَّه، السّلام عليكم يا أنصار رسول اللَّه، السّلام عليكم يا أنصار


1) - [كذا في البحار، وفي الأصل: يكون].

2) - [البحار: الصّلاة].

3) - [البحار: صلّ].

4) [البحار: آله وتقبّلها].

5) [البحار: آله وتقبّلها].

6) [البحار: رجلى القبر].

7) [البحار: رجلى القبر].

8) - [البحار: القبر].

9) - [البحار: رجلي].

أمير المؤمنين، السّلام عليكم يا أنصار فاطمة سيِّدة نساء العالمين، السّلام عليكم يا أنصار أبي محمّد الحسن بن عليّ الوليّ (1)النّاصح، السّلام عليكم يا أنصار أبي عبداللَّه، بأبي أنتم وأمِّي طبتم وطابت الأرض الّتي فيها دُفنتم وفُزتم فوزاً عظيماً، فيا ليتني كنت معكم فأفوز معكم.

ثمّ عُد إلى عند رأس الحسين عليه السلام، وأكثر من الدّعاء لك ولأهلك ولولدك (2)ولإخوانك، فإنّ مشهده لا تردّ فيه دعوة (3)ولا سؤال سائل، فإذا أردت الخروج فانكبّ على القبر وقل: السّلام عليك يا مولاي، السّلام عليك يا حجّة اللَّه، السّلام عليك يا صفوة اللَّه، السّلام عليك يا خاصّة اللَّه، السّلام عليك يا خالصة اللَّه، السّلام عليك يا أمين اللَّه، سلام مودّع لا قالٍ ولا سئمٍ، فإن أمض فلا عن ملالةٍ وإن اقِم فلا عن سوء ظنٍّ بما وعد اللَّه الصّابرين، لا جعله اللَّه يا مولاي آخر العهد منّي لزيارتك، ورزقني العود إلى مشهدك والمُقام في حرمك، وإيّاه أسأل أن يُسعدني بك وبالأئمّة من وُلدك، ويجعلني معكم في الدّنيا والآخرة.

ثمّ قم واخرج ولا تُوَلِّ ظهرك، وأكثر من قول: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، حتّى تغيب عن القبر. فمن زار الحسين عليه السلام بهذه الزّيارة كتب اللَّه له بكلّ خطوة مائة ألف حسنة، ومحا عنه مائة ألف سيّئة، ورفع له مائة ألف درجة، وقضى له مائة ألف حاجة أسهلها أن يزحزحه عن النّار، وكان كمن استشهد مع الحسين عليه السلام حتّى يشركهم في درجاتهم.

الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 496- 503 (ط حجري)،/ 622- 664/ عنه:

البحار، المجلسي، 98/ 197- 202

فيما نذكره من لفظ الزّيارة المختصّة بالحسين عليه السلام يوم عرفة:

اعلم أنّه سيأتي في بعض ما نذكره من الدّعوات في يوم عرفة، زيارة النّبيّ والأئمّة


1) - [البحار: الزّكي].

2) - [البحار: لوالديك].

3) - [زاد في البحار: داع].

عليهم أفضل الصّلوات، وإنّما نذكر في هذا الفصل زيارة تختصّ بهذا اليوم غير داخلة في دعواته.

ذكر هذه الزّيارة:

إذا كنت بمشهد الحسين عليه السلام في يوم عرفة، فاغتسل غسل الزّيارة والبس أطهر ثيابك وطهِّر عقلك وقلبك ممّا يقتضي الإبعاد بعقابك وعتابك، لتكون طاهراً من الأدناس، فيصحّ لك أن تقف بباب طاهر من الأرجاس، واقصد مقدس حضرته، وقف على باب حرمه، وكبِّر (1)

ذكر فضل زيارة عرفة ومختار من العمل:

يستحب زيارته صلوات اللَّه عليه ليلة عرفة ويومها، وقد ورد في ذلك فضل عظيم ينافس عليه الموفق العليم.

روي عن الباقر عليه السلام أنّه قال: من زار الحسين عليه السلام، أو قال: من زار ليلة عرفة أرض كربلاء وأقام بها حتّى يعيِّد ثمّ ينصرف، وقاه اللَّه شرّ سنته «1».

وعن الصّادق عليه السلام أنّه قال: إذا كان يوم عرفة نظر اللَّه إلى زوّار الحسين بن عليّ عليه السلام فقال: ارجعوا مغفوراً لكم ما مضى، ولا يُكتب على أحد منهم ذنب سبعين يوماً من يوم ينصرف «2».

وعنه صلوات اللَّه عليه أنّه قال: من زار الحسين بن عليّ يوم عرفة كتب اللَّه عزّ وجلّ له ألف حجّة مع القائم، وألف عمرة مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وعِتق ألف ألف نسمة، وحملان ألف ألف فرس في سبيل اللَّه، وسمّاه اللَّه عبدي الصّدّيق آمن بوعدي «3» ... تمام الحديث، والّذي ورد في هذا المعنى كثير جداً.

شرح زيارة يوم عرفة:

إذا أتيت مشهده عليه السلام فاغتسل للزّيارة، والبس أطهر ثيابك، واقصد حضرته الشّريفة، وقف على الباب فكبّر ... وفي البحار: قال الشّيخ المفيد والسّيّد والشّهيد قدّس اللَّه أرواحهم: إذا أردت زيارته في هذا اليوم فاغتسل من الفرات إن أمكنك، وإلّا فمن حيث أمكنك، والبس أطهر ثيابك واقصد حضرته الشّريفة وأنت على سكينة ووقار، فإذا بلغت باب الحائر، فكبّر ...].

1.

رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات: 269، والمفيد في مزاره 56/ 3، والطّوسي في مصباحه: 659، وابن المشهدي في مزاره: 489.

2.

رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات: 171، والطّوسي في مصباحه: 659، والمصنّف في إقبال الأعمال: 332، ونقله المجلسي في بحارالأنوار 101: 88/ 17.

3.

رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات: 172، والمفيد في مزاره 53/ 1، والطّوسي في مصباحه: 658، وفي التّهذيب 6: 49/ 113، وابن المشهدي في مزاره: 487، والمصنّف في إقبال الأعمال: 332، ونقله المجلسي في بحارالأنوار 101: 88/ 19.

اللَّه تعالى وقل:

1) - [في مصباح الزّائر مكانه:

اللَّه أكبر كبيراً والحمد للَّه كثيراً وسبحان اللَّه بُكرة وأصيلًا، والحمد للَّه الّذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه، لقد جاءت رُسُل ربّنا بالحقّ.

السّلام على رسول اللَّه، السّلام على أمير المؤمنين، السّلام على فاطمة الزّهراء سيّدة نساء العالمين، السّلام على الحسن والحسين، [...].

ثمّ صر إلى (1)رجلي الحسين عليه السلام وزِر عليّ بن الحسين عليهما السلام (2)ورأسه عند رجلي أبي عبداللَّه عليه السلام، فتقول (3):

السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، السّلام عليك يا ابن نبيّ اللَّه، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السّلام عليك يا ابن الحسين الشّهيد، السّلام عليك أ يّها الشّهيد ابن الشّهيد، السّلام عليك أ يّها المظلوم (4)، لعن اللَّه أمّة قتلتك، ولعن اللَّه أمّة ظلمتك، ولعن اللَّه أمّة سمعت بذلك فرضيت به. (5)السّلام عليك يا وليّ اللَّه وابن وليّه، لقد عظُمت المصيبة، وجلّت الرّزيّة بك علينا وعلى جميع المؤمنين، فلعن اللَّه أمّة قتلتك، وأبرأ إلى اللَّه وإليك منهم في الدّنيا والآخرة. (6)

ابن طاوس، الإقبال (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ)، 2/ 62، 65 (ط حجري)،/ 334- 335؛ مصباح الزّائر،/ 347- 348، 350- 351؛ المجلسي، البحار، 98/ 359، 361- 362


1) - [زاد في مصباح الزّائر والبحار: عند].

2) [البحار: وقل].

3) [البحار: وقل].

4) - [زاد في مصباح الزّائر: ابن المظلوم].

5) - [زاد في مصباح الزّائر: السّلام عليك يا مولاي].

6) - [زاد في البحار: ثمّ اخرج من الباب الّذي عند رجل عليّ بن الحسين عليهما السلام].

زيارته عليه السلام في كلّ شهر

قال مؤلّف المزار الكبير: زيارة أخرى له صلوات اللَّه عليه مختصرة يزار بها في كلّ يوم وفي كلّ شهر، ويزار بها أيضاً عند قائم الغرّي، فقد جاء في الأثر أنّ رأس الحسين هناك، أنّ الصّادق جعفر بن محمّد زاره هناك بهذه الزّيارة، وصلّى عنده أربع ركعات.

تأتي مشهده صلّى اللَّه عليه بعد اغتسالك ولباسك أطهر ثيابك، فإذا وقفت على قبره فاستقبله بوجهك واجعل القبلة بين كتفيك وقل: [...].

ثمّ تحوّل إلى عند الرّجلين، فزر عليّ بن الحسين وقل: السّلام عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة اللَّه وبركاته. لعن اللَّه من ظلمك ولعن اللَّه من قتلك وضاعف عليهم العذاب الأليم.

ثمّ ادع.

المجلسي، البحار، 98/ 256- 257

ذكره في الزّيارة المطلقة الثّانية الّتي ذكرها ابن طاوس وقال: زار بها المرتضى

زيارة ثانية بألفاظ شافية، نذكر منها بعض مصائب يوم الطّفّ، يُزار بها الحسين صلوات اللَّه عليه وسلامه، زار بها المرتضى علم الهدى رضوان اللَّه عليه (1)، وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه؛ قال: [...]

ثمّ تحوّل إلى عند رجلي الحسين عليه السلام، وقف على عليّ بن الحسين عليهما السلام وقل:

السّلام عليك أيّها الصِّدِّيق الطّيِّب، الطّاهر الزّكي، الحبيب المقرّب، وابن ريحانة رسول اللَّه. السّلام عليك من شهيد محتسب، ورحمة اللَّه وبركاته. ما أكرم مقامك، وأشرف منقلبك، أشهد لقد شكر اللَّه سعيك، وأجزل ثوابك، وألحقك بالذّروة العالية حيث الشّرف كلّ الشّرف في الغُرَف السّامية، في الجنّة فوق الغُرَف، كما منّ عليك من قبل وجعلك من أهل البيت الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً.

واللَّه ما ضرّك القوم بما نالوا منك ومن أبيك الطّاهر صلوات اللَّه عليكما، ولا ثلموا منزلتكما من البيت المقدّس، ولا وهنتما بما أصابكما في سبيل اللَّه، ولا مِلتُما إلى العيش في الدّنيا، ولا تكرّهتما مباشرة المنايا، إذ كنتما قد رأيتما منازلكما في الجنّة قبل أن تصيرا إليها، واخترتماها قبل أن تنتقلا إليها، فسُرِرتم وسَرَرتم.

فهنيئاً لكم- يا بني عبدالمطّلب- التمسّك من النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله بالسّيّد السّابق حمزة بن عبدالمطّلب، وقدمتما عليه، وقد الحقتما بأوثق عروة، وأقوى سبب. صلّى اللَّه عليك أ يّها الصّدّيق الشّهيد المكرّم، والسّيّد المقدّم، الّذي عاش سعيداً، ومات شهيداً، وذهب فقيداً، فلم تتمتّع من الدّنيا إلّابالعمل الصّالح، ولم تتشاغل إلّابالمتجر الرّابح.


1) - [في البحار مكانه: (زيارة أخرى) له صلوات اللَّه عليه أوردها السّيّد وغيره، والظّاهر أنّه من تأليف السّيّد المرتضى رضى الله عنه قال في مصباح الزّائر: زيارة بألفاظ شافية يذكر فيها بعض مصائب يوم الطّفّ، يزار بها الحسين صلوات اللَّه عليه وسلامه، زار بها المرتضى علم الهدى رضوان اللَّه عليه ...].

أشهد أنّك من الفرحين «بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بالّذينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أ لّاخَوفٌ عَلَيهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ» (1)وتلك منزلة كلّ شهيد، (2)منزلة الحبيب إلى اللَّه، القريب إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله. زادك اللَّه من فضله في كلّ لفظة ولحظة، وسكون وحركة، مزيداً يغبط ويسعد أهل علِّيّين به، يا كريم النّفس، يا كريم الأب، يا كريم الجدّ إلى أن تتناهى، رفعكم اللَّه من أن يقال: رحمكم اللَّه، وافتقر إلى ذلك غيركم من كلّ من خلق اللَّه.

ثمّ تقول: صلوات اللَّه عليكم ورضوانه ورحمة اللَّه وبركاته، فاشفع لي أ يّها السّيِّد الطّاهر إلى ربّك في حطّ الأثقال عن ظهري، وتخفيفها عنِّي، وارحم ذُلّي وخُضوعي لك وللسّيّد أبيك صلّى اللَّه عليكما.

ثمّ انكب على القبر وقل:

زاد اللَّه في شرفكم في الآخرة كما شرّفكم في الدّنيا، وأسعدكم كما أسعد بكم، وأشهد أنّكم أعلام الدّين ونجوم العالمين.

زيارة الشّهداء رضوان اللَّه عليهم

ثمّ تتوجّه إلى البيت الّذي عند رجلي عليّ بن الحسين عليهما السلام وتقول:

السّلام عليك يا أبا عبداللَّه الحسين سلاماً لا يفنى أمده، ولا ينقطع مدده، سلاماً تستوجبه باجتهادك، وتستحقّه بجهادك. عشت حميداً وذهبت فقيداً، لم يمل بك حبّ الشّهوات، ولم يُدنّسك طمع النّزهات، حتّى كشفت لك الدّنيا عن عيوبها، ورأيت سوء عواقبها، وقُبح مصيرها، فبعتها بالدّار الآخرة، وشريت نفسك شراء المتاجرة، فأربحتها أكرم الأرباح، ولحقت بها «الّذينَ أنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمْ مِنَ النّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصّالِحينَ وَحَسُنَ أولئِكَ رَفِيقاً* ذلِكَ الفَضلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى باللَّهِ عَلِيماً» (3).

ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 221، 235- 237/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 231، 242- 243


1) - آل عمران 3: 170.

2) - [زاد في البحار: فكيف].

3) - النّساء 4: 69- 70.

مصادر الباب الثّاني

لقد بذلنا جهداً بليغاً للتعرّف على المصادر المدّونة الّتي تغطِّي محتويات الباب الثّاني لموسوعة الإمام الحسين عليه السلام، فوقفنا على أسماء مجموعة كبيرة من التّراث، وعندما فتّشنا عنها وجدنا أنّ كثيراً منها، وممّا أ لّفه القدماء، هو من التّراث المفقود، وممّا لم يُعْثَر- لحدِّ الآن- لنسخه على عينٍ أو أثر.

ونُقدِّم هُنا قائمتين، تجمعان أساميهما:

الاولى: لما ذكر من المقاتل، ممّا لم نقف على نسخته ولا على النّقل عنه، في المصادر المتوفِّرة.

الثّانية: لما وُجِدَ النّقلُ عنه في المصادر المتأخِّرة.

أمّا ما لا وجودَ له ولا نقلَ عنه:

1- مقتل الحسين عليه السلام: للأصبَغ بن نُباتة، المُجاشعيّ، الحنظليّ، التّميميّ أبو القاسم (المتوفّى 64 ه أو بعدها).

• ذكره له الشّيخ الطّوسيّ في الفهرست (ص 62- 63)، ولاحظ الذّريعة 22/ 23 رقم 5838.

2- مقتل الحسين عليه السلام: لجابر بن يزيد الجُعْفيّ (المتوفّى 128 ه).

• ذكره له النّجاسيّ (ط ألف) رقم 332، (ط ب،/ 93- 94)، لاحظ الذّريعة 22/ 24 رقم 5840.

3- مقتل الحسين عليه السلام: للواقديّ، محمّد بن عمر، أبو عبداللَّه المدنيّ (ت 207 ه).

• ذكره له النّديم في الفهرست (ص 111)، والصّفديّ في الوافي بالوفيات (4/ 238)، وانظر الذّريعة 22/ 28 رقم 5869.

4- مقتل الحسين عليه السلام: لنصر بن مُزاحم المِنْقَريّ أبو الفضل العطّار (ت 212 ه).

• ذكره له النّديم في الفهرست (ص 106)، والطّوسيّ في الفهرست (ص 347- 348)، والنّجاشيّ في الرّجال (ط ألف،/ 427) رقم 1148 (ط ب،/ 301)، وابن شهرآشوب في معالم العلماء (ص 126) رقم 851، ولاحظ الذّريعة 22/ 29 رقم 5874.

5- مقتل الحسين عليه السلام: للمدائنيّ عليّ بن محمّد أبو الحسن (م 224 ه).

• ذكره له الطّوسيّ في الفهرست (ص 230)، وابن شهرآشوب في معالم العلماء ص 72 رقم 486.

6- مقتل الحسين عليه السلام: للقاسم بن سلّام، أبو عبيد الهرويّ (ت 224 ه).

• ذكره السّمعانيّ في التّحبير 1/ 185.

7- مقتل الحسين عليه السلام: للأحمريّ، إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق النّهاونديّ (ت قبل 269).

• ذكره له الطّوسيّ في الفهرست (ص 10- 11)، والنّجاشيّ في الرّجال (ط ألف،/ 19) رقم 21، (ط ب،/ 14)، وابن شهرآشوب في المعالم ص 7 رقم 27، وانظر الذّريعة 22/ 23 رقم 5834.

8- مقتل الحسين عليه السلام: لإبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ (ت 283 ه).

• ذكره له الطّوسيّ في الفهرست (ص 16- 17)، والنّجاشيّ في الرّجال (ط ألف،/ 16) رقم 19 (ط ب،/ 12)، وانظر الذّريعة 22/ 23 رقم 5835.

9- مقتل الحسين عليه السلام: لليعقوبيّ المؤرِّخ، أحمد بن إسحاق بن واضح (ت 292 ه).

• ذكره في الذّريعة 22/ 23 رقم 5837.

10- مقتل الحسين عليه السلام: للغَلّابيّ، محمّد بن زكريّا بن دينار، أبو عبداللَّه البصريّ (ت 298 ه).

• ذكره له النّديم في الفهرست (ص 121)، والنّجاشيّ في الرّجال (ط ألف/ 341) رقم 963، (ط ب،/ 244).

11- مقتل الحسين عليه السلام: لمحمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران، الأشعريّ القمِّيّ العطّار.

• ذكره النّجاشيّ في الرّجال (ط ألف،/ 348) رقم 939، (ط ب،/ 250)، وانظر الذّريعة 22/ 27 رقم 5861.

12- مقتل الحسين عليه السلام: للبغويّ عبداللَّه بن محمّد بن عبدالعزيز (ت 317 ه).

• ذكره في كشف الظّنون 2/ 1794.

13- مقتل الحسين عليه السلام: للجلّوديّ عبدالعزيز يحيى بن أحمد (ت 332 ه).

• ذكره النّجاشيّ، الرّجال (ط الف،/ 220) رقم 640، (ط ب،/ 167)، ولاحظ الذّريعة 22/ 25 رقم 5851.

14- مقتل الحسين عليه السلام: للطّبرانيّ، سليمان بن أحمد صاحب المعاجم (ت 360 ه).

• ذكره ابن مندة في جزء ترجمته ص 363 رقم 39.

15- مقتل الحسين عليه السلام: للشيخ الصّدوق، محمّد بن عليّ بن الحسين ابن بابويه القمِّي (ت 381 ه).

• ذكره الصّدوق نفسه في الخصال (ص 35)، وذكره ابن شهرآشوب في المعالم (ص 111) رقم 764، وانظر الذّريعة 22/ 28 رقم 5867. ويُحتمل أن يكون عين ما ذكره في المجلس (30) من أماليه (ص 150).

16- مقتل الحسين عليه السلام: لمحمّد بن عليّ بن الفضل بن تمام بن سكّين (المعاصر للصّدوق).

• ذكره النّجاشيّ في الرِّجال (ط ألف،/ 385) رقم 1046، (ط ب،/ 272)، وانظر الذّريعة 22/ 28 رقم 5868.

17- مقتل الحسين عليه السلام: للشّيخ المفيد، محمّد بن محمّد بن النُّعمان البغداديّ (ت 413 ه).

• ذكره هو في الإرشاد.

18- مقتل الحسين عليه السلام: للشّيخ الطّوسيّ، محمّد بن الحسن أبو جعفر (ت 460 ه).

• ذكره هو في الفهرست (ص 285- 288)، وابن شهرآشوب في المعالم (ص 114) رقم 766، وانظر الذّريعة 22/ 27 رقم 5863.

وأمّا المفقودة، لكن المنقول عنها في المصادر المتأخِّرة:

1- مقتل الحسين عليه السلام: برواية عمّار بن إسحاق الدُّهْنيّ (ت 133 ه).

قال المحموديّ: أدرجه الطّبريّ في حوادث سنة (61 ه) من تاريخه.

• العبرات 1/ هامش ص 6.

2- مقتل الحسين عليه السلام: لأبي مخنف، لوط بن يحيى بن سليم، الأزديّ (ت 170 ه).

هو المنقول عنه في المقاتل كافّة، وفي التّواريخ القديمة والحديثة، والنّسخة المتداولة ليست له، وإنّما هي روايات مجموعة مسندة إليه، ويُقال: إنّها من تأليف السيد ابن طاوس، وانّه المسّمى «المصرع الشّين في قتل الحسين عليه السلام).

• وقد ذكر لأبي مخنف في:

الفهرست للطّوسيّ (ص 260- 262)، معالم العلماء (ص 93- 94)، ولاحظ الذّريعة 22/ 22 رقم 5826، ومصفّي المقال (ص 382).

3- مقتل الحسين عليه السلام: لهشام بن محمّد الكلبيّ (ت 205 ه).

ذكر المحموديّ: أنّ الطّبريّ يروي عنه في تاريخه.

• العبرات 1/ هامش 6- 7.

4- مقتل الحسين عليه السلام: لمعمّر بن المثنّى أبي عبيدة التّميميّ (ت 211 ه).

يروي عنه السّيِّد ابن طاوس في اللّهوف.

• لاحظ الذّريعة 22/ 28 رقم 5873.

5- مقتل الحسين عليه السلام: لابن أبي الدّنيا، عبداللَّه بن محمّد الأمويّ العامِّيّ (ت 281 ه).

• ذكره له الطّوسيّ في الفهرست (ص 194)، وابن شهرآشوب في المعالم (ص 76) رقم 506، وانظر سير أعلام النّبلاء للذّهبيّ 13/ 403.
المصادر

الآبشيهيّ، شهاب الدِّين محمّد بن أحمد (م 850 ه ق)، المُسْتطرَف في كلِّ فنٍّ مُسْتظرَف، دار الامم للطِّباعة والنّشر- ط مصر.

آقا بزرگ الطّهرانيّ، محمّد محسن (م 1389):

1- الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة، دار الأضواء- بيروت، ط 3 (1403 ه ق).

2- مصفّى المقال في مصنِّفي علم الرِّجال، تصحيح ابن المؤلِّف، مطبعة المجلس، طهران، مصّورة على طبعة دار العلوم- بيروت.

آل بحر العلوم، السّيِّد جعفر الطباطبائي، تحفة العالم في شرح خطبة المعالم، مطبعة الغريّ- النجف الأشرف (1354 ه ق).

الآلوسي، أبو الفضل السّيِّد محمود البغدادي (م 1270 ه ق)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسّبع المثاني، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 4 (1405 ه ق- 1985 م).

ابن أبي الثّلج، أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن إسماعيل (م 323)، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفسية)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).

ابن أبي حاتم، أبو محمّد عبدالرّحمان بن أبي حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر التّميميّ الحنظليّ الرّازيّ (م 327 ه ق)، كتاب الجرح والتّعديل، دائرة المعارف العثمانيّة، حيدر آباد الهند، ط 1 (1271 ه ق)، طبع بالأفست في دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.

ابن أبي الحديد، أبو حامد عبدالحميد بن هبة اللَّه (م 656)، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، ط مصر، طبع بالأفست، دار إحياء الكتب العربيّة- بيروت، ودار الكتب العلميّة- قم.

ابن أبي الدّنيا، أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن عبيد (م 281)، مقتل الإمام أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الاسلاميّ، ط 1 (1411 ه ق).

ابن أي شيبة، أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن إبراهيم بن عثمان بن أبي شيبة الكوفيّ (م 235 ه ق)، المصنّف:

1- ط بمبئي- الهند.

2- دار الفكر- بيروت.

ابن الأثير الجزريّ، عزّ الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد (م 606):

1- الكامل في التّاريخ، دار الكتاب العربيّة- بيروت، ط 2 (1387 ه ق).

عباس خليلى، كامل تاريخ بزرگ اسلام و ايران، انتشارات كتب ايران

2- أسد الغابة في معرفة الصّحابة، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.

3- النِّهاية في غريب الحديث والأثر، ط إسماعيليان، (1364 ه ش).

4- اللّباب في تهذيب الأنساب، ط دار صادر- بيروت.

ابن إدريس، أبو جعفر محمّد بن منصور بن أحمد بن إدريس (م 598 ه ق)، كتاب السّرائر:

ألف: مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم، ط 2 (1410 ه ق).

ب: ط حجري.

ابن أعثم الكوفيّ، أحمد بن أعثم (م 314)، الفتوح:

ألف: دائرة المعارف العثمانيّة- حيدر آباد الهند، ط 1 (1391 ه ق).

ب: تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، ط (1412 ه ق- 1992 م).

ابن أمير الحاجّ، أبو جعفر محمّد بن أمير الحاجّ الحسينيّ (م ق 12)، شرح شافية أبي فراس تحقيق صفاء الدِّين البصريّ، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي- طهران، ط 1 (1416 ه ق).

ابن بابويه (القمّي)، أبو الحسن عليّ بن الحسن، وهو والد الشّيخ الصّدوق (م 329 ه ق)، الإمامة والتبصرة من الحيرة، تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم، ط 1 (1404 ه ق- 1363 ه ش).

ابن بابويه (الرّازيّ)، عليّ بن عبداللَّه (م ق 6)، الأربعون حديثاً عن أربعين شيخاً من أربعين صحابيّاً، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام.

ابن البطريق، يحيى بن الحسن الأسديّ (م 600)، عمدة عيون صحاح الأخبار، مؤسّسة النّشر الإسلامي- قم (1407 ه ق).

ابن بطّوطة، أبو عبداللَّه محمّد بن بطّوطة المغربيّ (م ق 777)، رحلة ابن بطّوطة/ سفرنامه ابن بطوطه، تحقيق محمّدعلي موحِّد، بنگاه ترجمه ونشر كتاب، تهران (1348 ه. ش).

ابن التّركمانيّ، علاء الدِّين بن عليّ بن عثمان الماردينيّ (م 745 ه ق)، الجوهر النّقيّ (في ذيل السّنن الكبرى)، دار المعرفة- بيروت.

ابن جبير، أبو الحسين محمّد بن أحمد بن جبير اللّنانيّ القرماطيّ (م ق 614)/ سفرنامه محمّد ابن أحمد بن جبير، انتشارات آستان قدس رضوي- مشهد، چاپ اوّل (1370 ه ش).

ابن جرير/ الطّبريّ،

ابن الجّوزيّ، أبو الفرج عبدالرّحمان بن عليّ بن محمّد (م 597):

1- المنتظم في تاريخ الملوك والامم، دار الكتب الإسلاميّة بيروت، ط 1 (1412 ه ق).

2- صفة الصّفوة، دار الوعي- حلب، ط 1 (1389 ه ق).

3- الرّدّ على المتعصِّب العنيد، تحقيق محمّدكاظم المحمودي، (1402 ه ش- 1983 م).

4- الأذكياء، ط النّجف (1389 ه ق).

ابن حبّان، محمّد بن حبّان، (م 354):

1- الثّقات، دائرة المعارف العثمانيّة، ط 1 (1395 ه ق).

2- السّيرة النّبويّة (السّيرة النّبويّة وأخبار الخلفاء)، مؤسّسة الكتب الثّقافيّة، بيروت، لبنان، ط 1 (1407 ه ق).

3- مشاهير علماء الأمصار، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنّشر- القاهرة (1379 ه ق- 1959 م).

ابن حجر العسقلانيّ، شهاب الدّين أبو الفضل أحمد بن عليّ (م 852):

1- الإصابة في تمييز الصّحابة (وبهامشه الاستيعاب)، دار الكتاب العربيّة- بيروت.

2- تهذيب التّهذيب، مطبعة مجلس دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة في الهند، (1325 ه ش)، طبع بالأفست في دار صادر- بيروت.

3- لسان الميزان، ط الهند حيدرآباد دكن، (1329 ه ق)، طبع بالأفست في مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت (1390 ه ق- 1971 م).

4- تقريب التهذيب، ط دار المعرفة- بيروت.

ابن حجر الهيتميّ، (م 974)، الصّواعق المحرقة:

الف: قدّم له السّيِّد طيِّب الجزائري، مكتبة الهدى- النجف.

ب: قدّم له عبدالوهاب عبداللّطيف، مكتبة القاهرة، مصر.

ابن حزم، أبو محمّد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسيّ (م 456)، جمهرة أنساب العرب، تحقيق عبدالسّلام محمّد هارون، دار المعارف- مصر، ط 3 (1391 ه ق).

ابن حمزة، أبو جعفر محمّد بن عليّ الطّوسيّ (م ق 6 ه ق)، الثّاقب في المناقب، تحقيق نبيل رضا علوان، مؤسّسة أنصاريان- قم، ط 2 (1412 ه ق).

ابن حنبل، أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد (م 241 ه ق):

1- المسند، دار صادر- بيروت.

2- فضائل الصّحابة، تحقيق وصيّ اللَّه بن محمّد عبّاس، مؤسّسة الرِّسالة.

ابن الخشّاب، أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبداللَّه بن النّصر بن الخشّاب البغداديّ (م 567)، تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).

ابن خلدون، (م 808)، التّاريخ (تاريخ ابن خلدون «العبر»)، تحقيق تركي فرحان المصطفى، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.

آيتى، عبدالحميد، ترجمه تاريخ ابن خلدون، مؤسّسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى وابسته به وزارت فرهنگ و آموزش عالى شماره 541، چاپ اوّل (1363 ه ش).

ابن خلّكان، أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن أبي بكر (م 681 ه ق)، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزّمان، تحقيق الدكتور إحسان عبّاس، دار صادر- بيروت.

ابن خيّاط، أبو عمرو خليفة (م 240 ه ق):

1- كتاب الطّبقات، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، (1414 ه ق- 1993 م).

2- التّاريخ، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، (1421 ه ق- 2001 م).

ابن داود، تقيّ الدِّين الحسن بن عليّ بن داود الحلِّيّ (م ق 8)، كتاب الرِّجال، انتشارات جامعة طهران، العدد 857، (1342 ه ق).

ابن الرّازي، أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمّي (ت)، جامع الأحاديث، تحقيق السّيِّد محمّد الحسيني النّيشابوري، مؤسسة الآستانة الرّضويّة المقدّسة، ط 1 (1413 ه ق).

ابن سعد، محمّد بن سعد (م 230):

1- الحسين عليه السلام (ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ومقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1415 ه ق).

2- الحسن عليه السلام (ترجمة الامام الحسن عليه السلام من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1416 ه ق).

3- كتاب الطّبقات الكبير:

الف: تحقيق إدوارد سخو، مطبعة بريل- ليدن، (1321 ه ق).

ب: دار صادر- بيروت

ابن سلام، أبو عبيد القاسم (224 ه ق):

1- كتاب النّسب، تحقيق مريم محمّد خير الدّرع، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1410 ه ق- 1989 م).

2- غريب الحديث، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانيّة- حيدرآباد- الدّكن (1387 ه ق- 1967 م).

ابن شاذان، أبو الفضل سديد الدّين شاذان بن جبرائيل بن إسماعيل بن أبي طالب القمّي (م 660 ه ق)، الفضائل، منشورات المكتبة الحيدريّة- النّجف.

ابن شاذان، أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن القمّي (م ق 4 و 5)، مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب والأئمّة من ولده من طريق العامّة، مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم.

ابن شبّة، أبو زيد عمر بن شبّة البصريّ (م 262 ه ق)، تاريخ المدينة المنوّرة، (أخبار المدينة المنوّرة)، تحقيق محمّد شلتون، ط دار إحياء التّراث- بيروت، ط 2 (1410 ه ق- 1990 م).

ابن شدّاد، عزّ الدِّين أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن شدّاد (إبراهيم) الحلبيّ، (م 684 ه ق)، الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشّام والجزيرة، تحقيق سامي الدّهّان، المعهد الفرنسيّ، الدراسات العربية- دمشق، ط 1382 ه ق.

ابن شدقم، ضامن بن شدقم بن عليّ الشدقميّ الحمزيّ الحسينيّ المدنيّ (م ق 11)، تحفة لبّ اللّباب في ذكر نسب السّادة الأنجاب، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائي، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1418 ه ق).

ابن شعبة الحرّانيّ، أبومحمّد الحسن بن عليّ بن الحسين (م ق 4)، تحف العقول عن آل الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 5 (1394 ه ق- 1974 م).

ابن شهرآشوب، أبو جعفر رشيد الدّين محمّد بن عليّ بن شهرآشوب السّروريّ المازندرانيّ (م 588):

1- مناقب آل أبي طالب، المطبعة العلميّة- قم.

2- معالم العلماء، المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1380 ه ق).

ابن الصّبّاغ، عليّ بن محمّد بن أحمد المالكيّ (م 855)، الفصول المهمّة في معرفة أحوال الأئمّة، مؤسسة الأعلمي- طهران.

ابن طاوس، السّيِّد الجليل عليّ بن موسى بن جعفر بن طاوس (م 677):

1- الإقبال (الأعمال الحسنة)، ط حجري.

2- اللّهوف (اللّهوف على قتلى الطّفوف)، انتشارات جهان- طهران.

فهرى، سيّد احمد، ترجمه لهوف (آهى سوزان بر مزار شهيدان)، انتشارات جهان- تهران

3- سعد السّعود، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1369 ه ق- 1905 م).

4- مصباح الزّائر، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1417 ه ق).

5- مهج الدّعوات ومنهج العبادات، دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 1 (1416 ه ق).

6- اليقين باختصاص مولانا عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين، تحقيق الأنصاريّ، مؤسّسة الثّقلين لإحياء التّراث الإسلاميّ، ط 1 (1410 ه ق).

7- عين العترة في غبن العترة، تحقيق محمود الأركانيّ البهبهاني الحائريّ، مجمع الذّخائر الإسلاميّ- قم، ط 1 (1421 ه ق- 1379 ه ش).

8- الطّرائف في معرفة المذاهب الطوائف، مطبعة الخيّام- قم (1400 ه ق).

9- الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر عليه السلام، منشورات الرّضي- قم، ط 5 (1398 ه ق).

10- غياث سلطان الورى، (راجع الحلوانيّ).

ابن الطّقطقيّ، محمّد بن عليّ بن طباطبا (م 709):

1- الأصيلي في أنساب الطّالبيِّين، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1418 ه ق).

2- الفخري في الآداب السّلطانية والدّول الإسلاميّة، تحقيق عبدالقادر محمّد مايو، دار القلم العربي، سوريا- حلب، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).

ابن طلحة، محمّد بن طلحة الشّافعيّ (م 652)، مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول:

ألف: ايران- كردستان، ط حجري- (1287 ه ق).

ب: تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة البلاغ- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1999 م).

ابن طولون، محمّد بن طولون (م 953):

1- الأئمّة الاثنا عشر، منشورات الرّضيّ- قم.

2- قيد الشّريد من أخبار يزيد، تحقيق محمّد زينهم محمّد عرب، دار الصّحوة- القاهرة، ط 1 (1406 ه ق).

ابن طيفور، أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر (م 280 ه ق)، بلاغات النِّساء:

ألف: منشورات مكتبة بصيرتي- قم.

ب: تحقيق يوسف البقاعي، دار الأضواء- بيروت، ط 1 (1420 ه ق- 1999 م).

ابن عبد ربّه، أبو عمر أحمد بن محمّد بن عبد ربّه الأندلسيّ، (م 328)، العقد الفريد:

ألف: مطبعة لجنة التّأليف والتّرجمة والنّشر- (1365 ه ق).

ب: تحقيق محمّد سعيد العريان، ط دار الفكر.

ابن عبد البرّ، القرطبيّ المالكيّ (م 463)، الاستيعاب (بهامش الاصابة)، دار الكتاب العربيّ- بيروت.

ابن عديّ، أبو أحمد عبداللَّه بن عديّ الجرجانيّ (م 365 ه ق)، الكامل في الضّعفاء الرِّجال، دار الفكر- بيروت، (1404 ه ق).

ابن العديم، الصّاحب كمال الدّين عمر بن أحمد (م 660):

1- بغية الطّلب (بغية الطّلب في تاريخ حلب)، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار القلم العربيّ.

2- الحسين بن عليّ (سيّد شباب أهل الجنّة) وحجر بن عديّ (أوّل شهداء آل البيت عليهم السلام)، (مأخوذ من بغية الطّلب) تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار حسّان للطباعة والنّشر دمشق، (1410 ه ق).

ابن عساكر، الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة اللَّه الشّافعيّ (م 571)، تاريخ مدينة دمشق:

1- ترجمة ريحانة رسول اللَّه (الإمام الحسين عليه السلام)، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسسة المحموديّ- بيروت.

2- تهذيب ابن بدران، عبدالقادر أفندي بدران، مطبعة روضة الشّام، (1332 ه ق).

3- مختصر ابن منظور، محمّد بن مكرّم، دار الفكر، دمشق، ط 1 (1410 ه ق).

4- تراجم النِّساء، تحقيق الشّهابيّ، دمشق، ط 1.

5- تاريخ دمشق الكبير، جمع أبو عبداللَّه عليّ عاشورا الخبوئيّ، دار إحياء التّراث العربي- بيروت، ط 1 (1421 ه ق- 2001 م).

6- ترجمة الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام وابنه الإمام محمّد الباقر عليه السلام، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، ط المحموديّ- طهران، ط 1 (1413 ه ق- 1993 م).

7- ترجمة الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام، ط بيروت رقم 1320 الجزء 13.

8- تاريخ دمشق، تحقيق عليّ شرّي، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق)، (قد ورد هذا الطّبع في الجزء 10 ص 389).

ابن العماد، أبو الفلاح عبدالحيّ بن العماد الحنبليّ (م 1089)، شذرات الذّهب في أخبار مَن ذَهب، دار الكتب العلميّة- بيروت.

ابن عنبة الحسنيّ، جمال الدِّين أحمد بن عليّ (م 828):

1- عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب:

ألف: منشورات دار مكتبة الحياة- بيروت.

ب: المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1380 ه ق).

2- الفصول الفخريّة، تحقيق السّيِّد جلال الدِّين محدّث أرقويّ، انتشارات علمي فرهنگى، (1363 ه ش).

ابن فُندق، أبو الحسن عليّ بن أبي القاسم بن زيد البيهقيّ (م 565)، لباب الأنساب والألقاب والأعقاب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).

ابن قتيبة الدّينوريّ، أبو محمّد عبداللَّه بن مسلم (م 276):

1- الإمامة والسّياسة، تحقيق الدّكتور طه محمّد الزّينيّ، مؤسسة الحلبيّ وشركاه، مصر.

2- المعارف:

ألف: تحقيق ثروت عكاشة، مطبعة دار الكتب- مصر، (1960 م)، طبع بالأفست في منشورات الشّريف الرّضي- قم (1415 ه ق).

ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 2 (1390 ه ق).

3- عيون الأخبار:

ألف: دار الكتب المصريّة- القاهرة (1343 ه ق).

ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.

ج: دا رالكتاب العربيّ- بيروت.

ابن قدّامة، موفّق الدّين أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد (م 620)، التّبيين في أنساب القرشيِّين، تحقيق محمّد نايف الرّلْيَمي، عالَم الكتب- مكتبة النّهضة العربيّة.

ابن قولويه القمّي، أبو القاسم جعفر بن محمّد (م 367)، كامل الزّيارات، المطبعة المباركيّة المرتضويّة- النّجف (1456 ه ق).

ابن كثير الدِّمَشْقيّ، أبو الفداء إسماعيل بن كثير (م 774)، البداية والنّهاية:

ألف: مطبعة السّعادة- مصر.

ب: دار الفكر- بيروت.

ابن ماجة، أبو عبداللَّه محمّد بن يزيد القزوينيّ (م 257 ه ق)، السّنن، تحقيق محمّد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء التراث العربيّ- بيروت (1395 ه ق- 1975 م).

ابن المغازلي، أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمّد الواسطيّ الجلابيّ الشّافعيّ (م 483 ه ق)، مناقب عليّ بن أبي طالب، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، المكتبة الإسلامية- طهران.

ابن منظور، محمّد بن مكرم بن عليّ الأنصاريّ الفريقيّ المصريّ، (م 711 ه ق):

1- مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، دار الفكر- دمشق، ط 1 (1410 ه ق).

2- لسان العرب، دار صادر- بيروت.

ابن النّديم، محمّد بن إسحاق الورّاق (م ق 4)، كتاب الفهرست، تحقيق رضا تجدّد، ط طهران.

ابن نما الحلِّيّ، نجم الدّين جعفر بن محمّد (م 645):

1- مثير الأحزان، دار الخلافة- طهران، كارخانه مشهدي خداداد (1318 ه ق)، ط حجري.

2- ذوب النّضار في شرح الثّار، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 1 (1416 ه ق).

ابن الوزير، الهادي بن إبراهيم (م 822 ه ق)، نهاية التّنويه في إزهاق التّمويه، تحقيق أحمد ابن درهم بن عبداللَّه حوريّة وإبراهيم بن مجدالدّين بن محمّد المؤيّدي، مركز أهل البيت عليهم السلام للدراسات الإسلامية، اليمن، ط 1 (1421 ه ق- 2000 م).

ابن هشام، أبو محمّد عبدالملك (م 218 ه ق)، السّيرة النّبويّة، مطبعة المصطفى البانيّ الحلبيّ وأولاده- مصر (1355 ه ق- 1936 م).

ابن هلال، إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ (م 283 ه)، الغارات، تحقيق مير جلال الدِّين حسيني أرمويّ، انتشارات انجمن آثار ملّى، العدد 114.

آيتى، عبدالحميد، ترجمه الغارات، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى، چاپ اوّل (1371 ه ش).

أبو إسماعيل (النّسّابة)، إبراهيم بن النّاصر بن طباطبا (م قرن 5)، منتقلة الطّالبيّة، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1388 ه ق).

أبو الخير، أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطّالقانيّ القزوينيّ (م 590 ه ق)، كتاب الأربعين المنتقى من مناقب المرتضى عليه الرّضوان العليّ الأعلى، نُشرت في مجلّة تراثنا التي تُصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم- إيران، السّنة الاولى، العدد الأوّل (صيف 1405 ه ق).

أبو داود السّجستانيّ، سليمان بن الأشعث الأزديّ (م 275 ه ق)، السّنن، تحقيق محمّد محي الدِّين عبدالحميد، دار إحياء السّنّة النّبويّة.

أبو داود الطّيالسيّ، سليمان بن داود (م 204 ه ق)، المسند، ط دار المعرفة- بيروت.

أبو زرعة الدّمشقيّ، عبدالرّحمان بن عمرو بن عبداللَّه بن صفوان النّصريّ (م 281 ه ق)، التّاريخ، تحقيق شكراللَّه بن نعمة اللَّه القوجانيّ.

أبو طالب الزّيديّ، يحيى بن الحسين بن هارون ... بن زيد بن الحسن عليه السلام (م 424):

1- الإفادة في تاريخ الأئمة، تحقيق محمّد يحيى سالمي عزان، دار الحكمة اليمانيّة، ط 1 (1417 ه ق).

2- تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب، منشورات الأعلميّ- بيروت (1395 ه ق).

أبو عليّ الحائري، محمّد بن إسماعيل المازندراني (م 1216)، منتهى المقال في أحوال الرِّجال، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط (1416 ه ق).

أبو عليّ القاليّ، إسماعيل بن القاسم (م 356 ه ق)، الأمالي في لغة الأدب، دار الكتب العلميّة- بيروت (1398 ه ق- 1978 م).

أبو عليّ مسكويه الرّازيّ، (م 421)، تجارب الأُمم، دار سروش للطّباعة والنّشر (سروش)، ط 1 (1407 ه ق).

أبو الفتوح رازي، التفس- ير، تصحيح مهدي إلهي قمشه، چاپخانه محمّدحسن علمي، بازار بين الحرمين- طهران، ط 2 (1352 ه ق).

أبو الفداء، إسماعيل (م 732 ه ق)، المختصر في أخبار البشر، مطبعة الحسينيّة، مصر، ط 1.

أبو الفرج الأصفهانيّ، عليّ بن الحسين بن محمّد (م 356):

1- مقاتل الطّالبيِّين، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1385 ه ق).

رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه مقاتل الطّالبيّين، كتابفروشى صدوق

2- الأغاني:

ألف: تحقيق عبدالسّتّار أحمد فرّاج، دار الثّقافة- بيروت.

ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.

أبو مخنف، مقتل أبي مخنف (المشهور)، انتشارات أعلميّ- طهران.

وقد طعن في صحّة نسبة هذا الكتاب، بصورته الحالية إلى أبي مخنف، واعتمدوا في ذلك على:

1- إنّ أبا مخنف قد وزّع رواياته حسب أسانيدها، وهو يأتي بكلّ جزءٍ من رواياته حسب الإسناد الخاصّ به، وهذا الكتاب قد حذفت منه الأسانيد، وجاءت الرّوايات بسَردٍ واحد.

2- إنّ ما حكاه الطّبريّ عن أبي مخنف يختلف كثيراً عمّا في هذا الكتاب. ونرى أنّ هذا الكتاب قد تحوّل فيما بعد من الحديث المفكّك إلى حديث واحد بسَردٍ واحد، والغاية منه أن يلائم قراءته في مجالس إقامة المأتم على سيِّد الشّهداء عليه السلام، فالأصل فيه

هو تاريخ أبي مخنف، وتحويله إلى سَردٍ واحد جاء فيما بعد، ولا نعلم من كان الّذي فعل؟ ومتى كان؟ وأين كان؟ والشّواهد على هذا، لا مجال لذكرها هنا.

وأمّا الاختلاف بين ما حكاه الطّبريّ وما جاء هنا، فليس بضارٍّ إذا علِمنا أنّ الطّبريّ اختار من كتاب أبي مخنف، ولم ينقله كلّه.

ولكنّ الّذي جعلنا نؤخِّر هذا المقتل إلى موضعه الحالي في قائمة المصادر عندما نشير إليها في الكتاب والّذي يأتي متأخِّراً أنّ هذا المقتل بصورته الحاليّة ليس من صنع أبي مخنف، وإلّا لكان موضعه الصّدارة، لتقدّم أبي مخنف على عامّة المؤرِّخين.

أبو نصر، سهل بن عبداللَّه بن داود بن سليمان بن أبان بن عبداللَّه البخاريّ (م ق 4)، سرّ السّلسلة العلوية، تحقيق السّيِّد محمّد صادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1381 ه ق).

أبو النّضر، فاطمة بنت محمّد صلي الله عليه و آله ، الطّبعة الأهليّة- بيروت، ط 1 (1353 ه ق- 1935 م).

أبو نعيم، أحمد بن عبداللَّه الأصبهاني (م 430):

1- معرفة الصّحابة، تحقيق عادل بن يوسف العرازيّ، دار الوطن للنّشر- الرّياض، ط 1 (1419 ه ق).

2- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، دار الفكر للطِّباعة والنّشر والتّوزيع.

3- دلائل النّبوّة:

الف: دائرة المعارف العثمانيّة- حيدر آباد- الهند (1320 ه ق).

ب: المكتبة العربية- حلب، ط 1 (1392 ه ق- 1974 م).

أتابكي/ ابن جبير.

أبو يعلى الموصليّ، أحمد بن عليّ بن المثنّى التّميميّ، المسند، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون للتّراث، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).

الإربليّ، عليّ بن عيسى (م 683)، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، مكتبة بني هاشمي- تبريز، (1381 ه ق).

الأردبيليّ، محمّد بن عليّ (م 1101)، جامع الرّواة، منشورات دار الأضواء- بيروت، (1403 ه ق).

الأزهري، أبو منصور محمّد بن أحمد (370 ه ق)، تهذيب اللّغة، الدّار المصريّة للتأليف والتّرجمة، 1966 م.

الاسترآبادي، محمّد بن عليّ (م 1028)، منهج المقال، ط حجريّ (1306 ه ق).

الاسترآبادي الغرويّ، السّيِّد شرف الدّين عليّ الحسينيّ (م ق 10)، تأويل الآيات الظّاهرة في فضائل العترة الطّاهرة، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 1 (1409 ه ق).

الاستر آباديّ، محمّد مؤمن بن دوست (م 1088)، الرّجعة، تحقيق فارس حسّون كريم، دار الإعتصام- قم، ط 1 (1415 ه ق).

أسرار فدك، محمّدباقر أنصاري وسيِّد حسين رجائي، دفتر نشر الهادي، ط 3 (1378 ه ق).

الأعرجيّ، السّيِّد جعفر الأعرجيّ النّجفيّ الحسينيّ (1332)، مناهل الضّرب في أنساب العرب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).

الأمين، محسن الأمين العامليّ (م 1371):

1- أعيان الشّيعة:

ألف: دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، (1406 ه ق).

ب: مطبعة دمشق، ط 1 (1364 ه ق).

2- لواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم.

3- أصدق الأخبار، (ط 1) ملحق بلواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم. أصدق الأخبار، ط مستقلّاً (ط 2) دار العالم الاسلامي- بيروت، ط 2 (1401 ه ق).

الباعونيّ، شمس الدّين أبو البركات محمّد بن أحمد (م 871)، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة.

بحر العلوم، محمّد تقي آل بحر العلوم (م 1393)، مقتل الحسين عليه السلام (أو واقعة الطّف)، دار الزّهراء- بيروت، ط 2 (1405 ه ق)، تقديم وتعليق وإضافات: نجل المؤلِّف الحسين ابن التّقيّ آل بحر العلوم.

البحرانيّ، الشّيخ عبداللَّه البحرانيّ الأصفهانيّ (م ق 12)، العوالم (عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال)، مدرسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1407 ه ق).

البخاري، أبو عبداللَّه محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفيّ (م 256 ه ق):

1- التّاريخ الكبير، دار الفكر- بيروت.

2- الصّحيح، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).

البرسي، الحافظ رجب بن محمّد بن رجب الحلِّي (م 813 ه ق)، مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق السّيِّد عبد الغفّار أشرف المازندرانيّ، انتشارات الشّريف الرّضي، ط 1 (1420 ه ق).

البرقيّ، أبو جعفر أحمد بن أبي عبداللَّه محمّد بن خالد (م 271 أو 280 ه ق):

1- كتاب الرِّجال (في مقدّمة كتاب الرِّجال لابن داود الحلِّيّ)، إنتشارات جامعة طهران رقم 857، (1343 ه ش).

2- المحاسن، تحقيق السّيِّد محمّدصادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1384 ه ق- 1964 م).

البرّيّ، محمّد بن أبي بكر الأنصاريّ التّلمسانيّ (م 645)، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله، مكتبة النّوريّ- دمشق، ط 1 (1402 ه ق).

البلاذريّ، أحمد بن يحيى بن جابر البلاذريّ (م 279):

1- جمل من أنساب الأشراف، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار الفكر، ط 1 (1417 ه ق).

2- أنساب الأشراف ج 2، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1394 ه ق).

3- أنساب الأشراف ج 3، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، دار التعارف- بيروت، ط 1، (1397 ه ق).

4- أنساب الأشراف، تحقيق الدّكتور محمّد حميد اللَّه، ط دار المعارف- مصر.

البلخيّ، أبو زيد أحمد بن سهل (م 322 ه ق)، البدء والتّاريخ، تحقيق خليل عمران المنصور، منشورات دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1417 ه ق- 1997 م).

بناكتى (م 735)، تاريخ بناكتى، سلسله انتشارات انجمن آثار ملّى (1348 ه ش)

البهبهاني، محمّدباقر بن عبدالكريم (م 1285)، الدّمعة السّاكبة، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1409 ه ق).

البياضيّ، الشّيخ زين الدّين أبو محمّد عليّ بن يونس العامليّ النّباطي البياضي (م 877)، الصّراط المستقيم، مكتبة الحيدريّة، تحقيق محمّد باقر البهبوديّ.

البيضاويّ، أبو سعيد عبداللَّه بن عمر بن محمّد الشّيرازيّ (م 685 أو 692 ه ق)، أنوار التنزيل وأسرار التأويل (التفسير)، مؤسّسة شعبان- بيروت.

البيهقيّ، إبراهيم بن محمّد (م 320 ه ق)، المحاسن والمساوي، تحقيق عدنان عليّ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1420 ه ق- 1999 م).

البيهقيّ، أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ (م 458):

1- دلائل النّبوّة، تحقيق عبدالمعطي قلعجي، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1405 ه ق- 1985 م).

دامغانى، ترجمه دلائل النبوه

2- السّنن الكبرى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانيّة، حيدرآباد الدكن- الهند، ط 1 (1356 ه ق)، ودار المعرفة- بيروت.

تاج الدِّين العامليّ، السّيِّد تاج الدِّين عليّ بن أحمد الحسينيّ العامليّ (م ق 11)، التّتمّة في تواريخ الأئمّة، مؤسّسة البعثة- قم.

تاريخ أهل البيت، تحقيق السّيِّد محمّدرضا الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1410 ه ق).

تراثنا (نشرة فصليّة)، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، العددان الأوّل والثّاني (30 و 31) السنة الثامنة، محرّم وجمادى الآخرة، (1314 ه ق).

التّرمذيّ، أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سورة (م 279 ه ق)، السّنن وهو الجامع الصّحيح، تصحيح عبدالرّحمان محمّد عثمان، دار الفكر- بيروت، ط 2 (1394 ه ش- 1974 م).

التّستريّ، الشّيخ محمّدتقي (م ق 14):

1- تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام، دار الشّرافة (1416 ه ق).

2- الأربعون حديثاً، مطبعة الخيّام- قم.

التّفرشي، ميرمصطفى الحسيني (م ق 11 ه ق)، نقد الرِّجال، إنتشارات الرّسول المصطفى- قم.

الثّعلبيّ، أبو إسحاق أحمد (م 427 ه ق)، الكشف والبيان (التفسير)، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.

الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر (م 255 ه ق):

1- البيان والتّبيين، تحقيق موفّق شهاب الدّين، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1998 م).

2- المحاسن والأضداد، تحقيق فوزي خليل عطوي، دار صادر- بيروت (1969 م).

الجزائريّ، السّيِّد نعمة اللَّه الموسويّ (م 1112)، الأنوار النّعمانيّة، مطبعة شركت چاپ- تبريز.

الجزائريّ، السّيِّد نور الدِّين، الخصائص الزّينبيّة، انتشارات الشريف الرّضيّ- قم، (1418 ه ق- 1998 م).

الجواهريّ، الشّيخ شريف (م ق 14)، مثير الأحزان في أحوالات الأئمّة الاثنى عشر، انتشارات الأعلميّ- طهران.

الجزيني/ الشهيد الأوّل

الحائريّ، السّيِّد عبدالمجيد (م ق 14)، ذخيرة الدّارين، المطبعة المرتضويّة- النّجف (1345 ه ق).

حاجي خليفة، مصطفى بن عبداللَّه (م 1067)، كشف الظّنون عن أسامي الكتب والفنون، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 3 (1967 م- 1378 ه ق).

الحاكم النّيسابوريّ، أبو عبداللَّه (م 405 ه ق)، المستدرك على الصّحيحين وهامشه، ط حيدر آباد- الهند، طبع بالأفست في دار الفكر- بيروت، ومكتب المطبوعات الإسلامية- حلب.

الحرّ العامليّ، محمّد بن الحسن (م 1104):

1- إثبات الهداة بالنّصوص والمعجزات، المطبعة العلميّة- قم.

2- وسائل الشّيعة، دار إحياء التّراث العربيّ، طبع بالأفست في المكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1383 ه ق).

حسن بن سليمان الحلِّيّ، (م ق 9)، مختصر بصائر الدّرجات، المطبعة الحيدرية- النجف، ط 1 (1370 ه ق).

الحسكانيّ، عبداللَّه بن عبداللَّه بن أحمد (م ق 5 ه ق)، شواهد التّنزيل لقواعد التّفضيل، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة الطّبع والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1411 ه ق- 1990 م).

الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء، محمّدجواد مغنيّة، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت.

الحسينيّ الجلاليّ، السّيِّد محمّدحسين، مزارات أهل البيت عليهم السلام وتاريخها، مؤسّسة الأعلميّ- بيروت، ط 3 (1415 ه ق).

الحسينيّ الخراساني الحائريّ، السّيِّد محمّدهادي، القول السّديد بشأن الحرّ الشهيد، تحقيق محمّدتقي الحسينيّ الجلاليّ:

ألف: مطبعة النّعمان- النّجف.

ب: انتشارات المكتبة الحيدريّة- قم، ط 1 (1424 ه ق- 1381 ه ش).

الحلوانيّ، الحسين بن محمّد بن الحسن بن نصر (م ق 5)، نزهة النّاظر وتنبيه الخاطر (قبس من كتاب غياث سلطان الورى للسّيِّد أبو القاسم عليّ بن موسى بن جعفر بن طاوس الحسني المعروف بابن طاوس)، تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي عليه السلام- قم.

الحلِّيّ، العلّامة، الشّيخ جمال الدِّين أبو منصور الحسن بن سديد الدِّين (م 726):

1- المستجاد (من كتاب الإرشاد) (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفي، ط 1 (1406 ه ق).

2- خلاصة الأقوال/ رجال العلّامة الحلِّيّ، مطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1381 ه ق).

3- كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق عليّ آل كوثر، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة.

4- نهج الحقّ وكشف الصِّدق، مؤسّسة دار الهجرة- قم، ط 1 (1407 ه ق).

الحويزيّ، عبدعليّ بن جمعة العروسيّ (م 1112 ه ق)، تفسير نور الثّقلين، تصحيح السّيِّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ، مطبعة الحكمة- قم.

الحموئي، إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد بن عبداللَّه بن عليّ بن محمّد الجوينيّ الخراسانيّ (م 730 ه ق)، فرائد السِّمطين، تحقيق محمّدباقر المحمودي، مؤسّسة المحمودي- بيروت، ط 1 (1400 ه ق- 1980 م)

الحميدي، محمّد بن فتوح (م 488 ه ق)، الجمع بين الصّحيحين البخاري ومسلم، تحقيق عليّ حسين البوّاب، دار ابن حزم- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1998 م).

الحميريّ، أبو العبّاس عبداللَّه بن جعفر (م ق 3 ه ق)، قُرب الإسناد:

ألف: ط حجريّ.

ب: مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- بيروت، ط 1 (1413 ه ق- 1993 م).

الخراسانيّ، حاج ملّا قاسم، منتخب التّواريخ، ط حجري- طهران (1350 ه ش).

الخزّاز، أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ القمِّي الرّازيّ (م ق 4 ه ق)، كفاية الأثر في النّصِّ على الأئمّة الاثنى عشر، تحقيق السّيِّد عبداللّطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، انتشارات بيدار- قم (1401 ه ق).

الخصيبيّ (أو الخضيبيّ)، أبوعبداللَّه الحسين بن حمدان (م 334 ه ق)، الهداية الكبرى، مؤسّسة البلاغ- بيروت، ط 1 (1406 ه ق- 1986 م).

الخطيب البغداديّ، أبو بكر أحمد بن عليّ (م 464 ه ق)، تاريخ بغداد، مكتبة الخابخي بالقاهرة والمكتبة العربية ببغداد ومطبعة دار السّعادة- مصر، (1359 ه ق)، طُبع بالأفست في دار الكتاب العربيّ- بيروت.

خواجة نصير الدّين الطّوسي (م 726)، نقد المحصّل، المطبعة الحسينيّة المصريّة، ط 1.

الخوارزميّ، أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد (م 568):

1- مقتل الحسين، تحقيق وتعليق الشّيخ محمّد السّماويّ، مكتبة المفيد- قم.

2- المناقب، تحقيق الشّيخ مالك المحموديّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ، ط 2.

خواندامير (م ق 10)، حبيب السِّير، تاريخ، كتابفروشى خيّام، ط 2، (1353 ه ش)

دخيّل، عليّ محمّد عليّ:

1- أعلام النِّساء، مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت (1401 ه ق).

2- العبّاس بن عليّ، مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت (1401 ه ق).

الدّربنديّ، الآخوند ملّا آقا (م 1286)، أسرار الشّهادة، منشورات الأعلمي- طهران.

الدّميريّ، الشّيخ كمال الدّين (م 808)، حياة الحيوان الكُبرى، مطبعة محمّدعلي صبيح بالأزهر بمصر (1274 ه ق).

الدّولابيّ، أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاريّ الزّازيّ الدّولابيّ (م 310)، الذّرِّيّة الطّاهرة، تحقيق السّيِّد محمّد جواد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم.

الدّيار بكريّ، حسين بن محمّد بن الحسن (م 960)، تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس، ط مصر، طبع بالأفست في مؤسّسة شعبان للنّشر والتّوزيع- بيروت.

الدّيلميّ، أبو محمّد الحسن بن محمّد (م 771):

1- إرشاد القلوب، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1413 ه ق- 1992 م).

2- أعلام الدِّين في صفات المؤمنين، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- بيروت، ط 2 (1406 ه ق- 1988 م).

الدّينوريّ، أبو حنيفة أحمد بن داوود الدّينوري (م 281)، الأخبار الطِّوال، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1 (1330 ه ق).

الذّهبيّ، شمس الدّين محمّد بن أحمد (م 748):

1- تاريخ الإسلام (وطبقات المشاهير والأعلام):

ألف: مكتبة القدسي- القاهرة- (1368 ه ق).

ب: دار الكتاب العربيّ- بيروت (1407 ه ق).

2- سير أعلام النّبلاء:

ألف: تحقيق الدّكتور محمّد أسعد طلس، دار المعارف- مصر.

ب: بشّار عّواد معروف والدكتور يحيى هلال سرحان، مؤسّسة الرِّسالة- بيروت (1404 ه ق). (ورد في مصادر الباب الثّاني).

ج: تحقيق أبو سعيد عمر بن غراسة العمرويّ، ط دار الفكر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق- 1997 م).

3- العِبَر (في خبر مَنْ غبر):

ألف: تحقيق الدكتور صلاح الدِّين المنجد، التّراث العربي، الكويت (1960 م)

ب: ط دار الفكر- بيروت، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).

4- تلخيص المستدرك (ط بهامش المستدرك)، مكتب المطبوعات الإسلاميّة- حلب.

5- ميزان الاعتدال، ط مصر (1382 ه ق)، طُبع بالأفست في دار المعرفة- بيروت

6- تذكرة الحفّاظ، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.

7- المغني

الرّاوندي (ضياء الدِّين أبو الرِّضا) فضل الدِّين عليّ الحسنيّ (م 571 ه ق)، النّوادر، تحقيق سعيد رضا عليّ عسكريّ، دار الحديث- قم، ط 1 (1377 ه ق).

الرّاونديّ، (قطب الدِّين الرّاوندي) أبو الحسين سعيد بن هبة اللَّه بن الحسن (م 573):

1- الخرائج والجرائح، مؤسّسة النّور للمطبوعات- بيروت، ط 2، (1411 ه ق).

2- الدّعوات، مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم، ط 1 (1417 ه ق).

الرّسّان، الفضيل بن الزّبير بن عمر بن درهم الكوفيّ الأسديّ (م ق 2)، تسمية من قُتِلَ مع الحسين عليه السلام من ولده وإخوته وأهل بيته وشيعته، نُشرت في (تُراثنا) الّتي تُصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم- إيران، السّنة الاولى، العدد 2، تحقيق السّيِّد محمّدرضا الحسينيّ.

رضيّ الدِّين ابن المطهّر، عليّ بن يوسف ابن المطّهر الحلِّيّ (م ق 8)، العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ، ط 1 (1408 ه ق).

الزّبيديّ، محمّد مرتضى الحسينيّ الواسطيّ (م 1205 ه ق)، تاج العروس من جواهر القاموس):

الف- المطبعة الخيريّة المنشأة بجماليّة- مصر، ط 1 (1306 ه ق).

ب- دار الهداية- بيروت.

الزّرنديّ، محمّد بن يوسف بن الحسن بن محمّد (م 750 ه ق)، درر السِّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسِّبطين، تحقيق محمّدهادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة، طهران.

الزّمخشريّ، أبو القاسم محمّد بن عمر الخوارزميّ (538 ه ق):

1- الكشّاف (عن حقائق التّنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل)، انتشارات آفتاب- طهران.

2- ربيع الأبرار، ط بغداد.

3- الفائق، عيسى البابيّ الحلبيّ وشركاء- القاهرة (1971 م).

الزّنجانيّ، الموسوي الزّنجاني (م ق 14)، وسيلة الدّارين في أنصار الحسين، مؤسسة الأعلمي- بيروت، ط 1، (1395 ه ق).

السّابقيّ، محمّد حسنين، مرقد العقيلة زينب عليها السلام، منشورات الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1399 ه ق- 1979 م).

سبط ابن الجوزيّ، شمس الدِّين أبو المظفّر يوسف بن عبدالرّحمان (قزأوغلي) (م 654)، تذكرة خواص الأُمّة:

ألف: تحقيق السّيِّد محمّدصادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).

ب: مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت، (1401 ه ق- 1981 م).

سبط ابن العجميّ الحلبيّ (م 884 ه ق)، كنوز الذّهب في تاريخ حلب.

سپهر، ميرزا محمّدتقى (م 1297)، ناسخ التّواريخ:

1- حضرت على بن أبى طالب عليه السلام، مؤسّسه مطبوعات دينى- قم، ط 1 (1369 ه ش).

2- حضرت زهرا عليها السلام، كتابفروشى اسلاميه، چاپ سنگى.

3- حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1366 ه ش).

4- در احوالات سيّد الشّهدا عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1368 ه ش).

5- حضرت علىّ بن الحسين السجّاد عليهما السلام، كتابفروشى اسلاميه، (1345 ه ش).

6- حضرت زينب كبرى عليها السلام، كتابفروشى اسلاميه، (1398 ه ق).

7- تاريخ خلفا، كتابفروشى اسلاميه.

سليم بن قيس الهلاليّ الكوفيّ (م 90)، سليم بن قيس، دار الكتب الإسلاميّة- قم.

السّماويّ، الشّيخ محمّد السّماويّ (م 1370)، إبصار العين في أنصار الحسين، ط أفست مكتبة بصيرتي- قم.

السّمعانيّ، أبو سعد عبدالكريم بن محمّد السّمعانيّ التّميميّ (م 562):

1- التّحبير في المعجم الكبير، مطبعة الإرشاد- بغداد (1395 ه ق).

2- الأنساب، تحقيق عبداللَّه عمر الباروديّ، دار الجنان- بيروت، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).

السّمهوديّ، عليّ بن عبداللَّه (م 911 ه ق)، جواهر العقدين في فضل الشّرفين، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1415 ه ق).

السّهيليّ، أبو القاسم عبدالرحّمان بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي الحسن الخثعميّ (م 581 ه ق)، الرّوض الآنف في تفسير السِّيرة النّبويّة لابن هشام:

ألف- مطبعة الجماليّة- مصر.

ب- الحاج عبدالسّلام بن محمّد بن شقرون.

السّيِّد الرّضيّ، أبوالحسن محمّد بن الحسين بن موسى الموسويّ البغداديّ (406 ه ق)، خصائص الأئمّة عليهم السلام، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق محمّدهادي الأميني، مجمع البحوث الإسلامية، الآستانة الرّضويّة المقدّسة- مشهد، (1406 ه ق).

السّيِّد المرتضى، عليّ بن الحسن الموسويّ (م 436 ه ق):

1- الشّافي في الإمامة، تحقيق السّيِّد عبدالزّهراء الخطيب، مؤسّسة الصّادق- طهران، ط 2 (1410 ه ق).

2- الفصول المختارة من العيون والمحاسن، مؤسّسة الإمام الصّادق- قم، ط 1 (1413 ه ق).

3- الأمالي، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار الكتاب العربي- بيروت، ط 2 (1307 ه ق- 1917 م).

السّيِّد هاشم البحرانيّ (م 1107):

1- مدينة المعاجز (في دلائل الأئمة الأطهار ومعاجزهم)، مكتبة المحموديّ- طهران.

2- البرهان في تفسير القرآن، مؤسّسة دار التّفسير- قم، ط 1 (1375 ه ش- 1417 ه ق).

السّيوطيّ، جلال الدِّين (م 911 ه ق):

1- تاريخ الخلفاء، تحقيق محمّد يحيى الدين عبدالحميد، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1 (1371 ه ق).

2- الدّرّ المنثور في تفسير المأثور:

الف: مؤسّسة الرِّسالة- بيروت.

ب: ط دار الفكر- بيروت.

الشّبلنجيّ، الشّيخ مؤمن بن حسن (م 1308)، نور الأبصار، دار الجيل- بيروت (1409 ه ق).

الشّجريّ، يحيى بن الحسين بن إسماعيل الجرجانيّ (م 479)، الأمالي الخميسيّة، عالم الكتب بيروت، مكتبة المتنبّي- القاهرة.

شمس الدِّين الجزريّ، (751- 833 ه ق)، أسنى المطالب (جاء في المستدرك للعوالم ج 11).

الشهرستاني، أبو الفتح محمّد بن عبدالكريم بن أحمد (م 548 ه ق)، الملل والنّحل، دار المعرفة- بيروت (1395 ه ق).

الشهيد الأوّل، محمّد بن مكِّي العامليّ الجزينيّ (م 786 ه ق):

1- المزار، تحقيق محمود البدريّ، طبعة مؤسّسة المعارف الإسلاميّة- طهران، ط 1 (1416 ه ق).

2- الأربعون حديثاً، تحقيق ونشر مؤسّسة الإمام الهادي- قم (1407 ه ق).

الشّيخ البهائي، بهاء الدِّين محمّد بن حسن العاملي (م 1031 ه ق)، الكشكول:

الف: تحقيق محمّد عبدالكريم الّنمريّ، منشورات دار الكتاب العلميّة- بيروت، ط 1 (1418 ه ق- 1998 م).

ب: صحّحه وعلّق عليه محمّد صادق نصيري، مطبعة دار العلم- قم.

ج: علّق عليه السّيِّد مهدي اللّاجوردي، مطبعة الحكمة- قم (شعبان 1377).

د: ط حجري.

سيد أبو القاسم آيت اللّهى، ترجمه كشكول، انتشارات توكا، مقابل دانشگاه تهران، چاپ اوّل

الصّادق، زينب وليدة النّبوّة والإمامة، مؤسّسة الوفاء- لندن، ط 1 (1408 ه ق- 1987 م).

الصّبّان، الشّيخ محمّد بن عليّ (م 1206)، إسعاف الرّاغبين في سيرة المصطفى، (بهامش نور الأبصار)، دار الفكر للطّباعة والنّشر والتوزيع.

الصّدوق، الشّيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمِّيّ (م 381):

1- الأماليّ، كتابخانه اسلاميّه- تهران- ط 4- (1404 ه ق).

كمره اى، شيخ محمّد باقر، ترجمه امالى، كتابخانه اسلاميّه- تهران، چاپ 4- (1362 ه ش)

2- مَنْ لا يحضره الفقيه- دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 5 (1390 ه ق).

3- الخصال، انتشارات علميّه الاسلاميّة.

4- علل الشّرائع، تصحيح حسين الأعلميّ، منشورات مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).

5- معاني الأخبار، تصحيح علي أكبر الغفّاريّ، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1404 ه ق- 1984 م).

6- كمال الدِّين وتمام النِّعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة (إكمال ... إتمام)، تصحيح علي أكبر الغفّاريّ، مؤسّسة النّشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 2 (1416 ه ق).

7- ثواب الأعماق وعقاب الأعمال، صحّحه وعلّق عليه عليّ أكبر الغفّاريّ، مكتبة الصّدوق- طهران (1391 ه ق).

8- الاعتقادات (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، تحقيق عصام عبدالسّيِّد، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).

الصّفّار، أبو جعفر محمّد بن الحسن بن فروخ (م 290 ه ق)، بصائر الدّرجات الكُبرى في فضائل آل محمّد عليهم السلام، تحقيق الحاج ميرزا محسن، منشورات الأعلميّ- طهران (1404 ه ق- 1362 ه ش).

الصّفدي، صلاح الدِّين خليل بن أيبك (م 764 أو 864)، الوافي بوفيات الأعيان، ط بيروت.

طارمى، راجع المقرّم

الطّبرانيّ، الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب اللّخميّ (م 360):

1- المعجم الكبير:

ألف: مكتبة ابن تيميّة- القاهرة.

ب: ط دار إحياء التّراث العربي.

2- مقتل الحسين عليه السلام (من المعجم الكبير)، دار الأوراد للنّشر والتّوزيع- الكويت، (1412 ه ق).

3- المعجم الأوسط، تحقيق محمود الطحّان، مكتبة المعارف- الرِّياض، ط 1 (1405 ه ق- 1985 م).

4- المعجم الصّغير، مؤسّسة الكتب الثّقافيّة- بيروت، ط 1 (1406 ه ق- 1986 م).

5- مسند الشّاميِّين، مؤسّسة الرّسالة، ط 1 (1409 ه ق- 1989 م).

الطّبرسيّ، أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ (م 548):

1- إعلام الورى بأعلام الهدى، مكتبة الحيدريّة- النّجف- ط 3 (1390 ه ق).

2- تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشي النّجفي- قم، ط 1 (1406 ه ق).

3- مجمع البيان في تفسير القرآن، تحقيق السّيِّد هاشم الرّسولي المحلّاتيّ، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.

4- تفسير جوامع الجوامع، تحقيق أبو القاسم گرجي، مركز مديريت حوزه علميه قم و مؤسسة انتشارات جامعة طهران (2761).

الطّبرسيّ، أبو منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب (م 588)، الاحتجاج، تعليق السّيِّد محمّدباقر الخراسان، مطبعة النّعمان- النّجف، (1286 ه ق- 1966 م).

الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد (م 310):

1- التّاريخ (تاريخ الامم والملوك)، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف- مصر، ط 2.

پاينده، ابوالقاسم، ترجمه تاريخ طبرى، انتشارات بنياد فرهنگ ايران- (1352 ه ش)

2- جامع البيان في تفسير القرآن، المطبعة الكبرى الأميريّة- مصر، ط 1 (1324 ه ق)، طبع بالأفست في دار المعرفة- بيروت، ط 2 (1392 ه ق- 1972 م)، ط 3 (1407 ه ق- 1987 م).

3- تهذيب الآثار وتفضيل الثّابت عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من الأخبار، تحقيق محمود محمّد شاكر، مطبعة المدنيّ- مصر.

الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم (م ق 4):

1- دلائل الإمامة، مطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).

2- نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة، تحقيق ونشر مؤسّسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).

3- المسترشد في إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق أحمد المحموديّ، مؤسّسة الثّقافة الإسلامية لكوشانبور- قم، ط 1.

الطّبريّ، أبوجعفر محمّد بن أبي القاسم محمّد بن عليّ (م ق 6)، بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، الطّبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1383 ه ق- 1963 م).

الطّريحيّ، الشّيخ فخر الدّين (م 1085):

1- المُنتَخَب، كتابخانه أروميّة- قم.

2- مجمع البحرين، تحقيق أحمد الحسينيّ، مطبعة الآداب- النجّف.

الطّوسيّ، شيخ الطّائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ (م 460):

1- الأمالي، دار الثّقافة- قم، ط 1 (1414 ه ق).

2- الغيبة، مكتبة نينوى- طهران.

3- الرِّجال، تحقيق السّيِّد محمّدصادق آل بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1381 ه ق).

4- تهديب الأحكام، تحقيق وتعليق السّيِّد حسن الموسويّ الخراسانيّ، دار الكتب الإسلاميّة، ط 2 (1390 ه ق).

5- الاستبصار، تحقيق السّيِّد حسن الموسويّ الخراسانيّ، دار الكتب الإسلاميّة- طهران.

6- الفهرست بهامشه نضد الإيضاح، تحقيق محمود راميار، مطبعة جامعة مشهد المقدسيّة، مصوّرة على مطبعة اسيرنگر.

7- مصباح المتهجِّد، تصحيح إسماعيل الأنصاريّ الزّنجانيّ.

8- إختيار معرفة الرِّجال/ الكشِّي.

عبدالكريم ابن طاوس، غياث الدِّين السّيِّد عبدالكريم بم أحمد بن موسى الطاوسيّ العلويّ الحسنيّ (693 ه ق)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في النّجف، منشورات الرّضي- قم.

محمّدباقر مجلسى، ترجمه فرحة الغرى، پژوهش جويا جهانبخش، ناشر ميراث مكتوب، چاپ اوّل زمستان 1379 ه ش

العبيدليّ، أبو الحسن محمّد بن أبي جعفر (م 435)، تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب، استدراك وتعليق عبداللَّه الشّريف الحسين بن محمّد المعروف بابن طباطبا الحسنيّ النّسّابة (م 449)، تحقيق الشيخ محمّدكاظم المحموديّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ، قم، ط 1 (1413 ه ق).

العبيدليّ، أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن الإمام السجّاد عليه السلام (م ق 277)، أخبار الزّينبيّات، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ.

العجليّ، أحمد بن عبداللَّه بن صالح أبو الحسن العجليّ (م 261)، تاريخ الثّقات، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1405 ه ق)، بترتيب الحافظ نور الدِّين عليّ بن أبي بكر الهيثميّ (م 807) وتضمينات الحافظ ابن حجر العسقلانيّ، وثّق أصوله وخرّج حديثه وعلّق عليه الدّكتور عبدالمعطي قلعچيّ.

العدويّ، القاضي محمود (م ق 1032)، كتاب الزّيارات بدمشق، تحقيق صلاح الدِّين المنجد، مطبوعات المجمع العلميّ العربيّ- دمشق، (1956 م).

العلجونيّ، إسماعيل بن محمّد (م 1162 ه ق)، كشف الخفاء ومزيل الإلباد، تحقيق أحمد القلّاس، مؤسّسة الرّسالة- بيروت (1416 ه ق- 1996 م).

العلّامة الحلِّيّ/ الحلِّيّ.

علم الهدى، ملّا محمّد بن ملّا محسن فيض كاشاني (1112 يا 1122)، نضد الإيضاح، بهامش الفهرست لشيخ الطائفة، مطبعة جامعة مشهد المقدّسة، مصوّرة على طبعة اسرنگر.

عماد الدّين طبري، الحسن بن عليّ بن محمّد (م 657)، كامل بهائى، مكتب مرتضوى

العمرانيّ، محمّد بن عليّ (580 ه ق)، الإنباء في تاريخ الخلفاء، دفتر نشر كتاب مشهد، ط 1 (1363 ه ش).

العمريّ النّسّابة، نجم الدِّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد العلويّ (م ق 5)، المجديّ، كتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).

العيّاشيّ، أبو النّضر محمّد بن مسعود بن عيّاش السّلميّ السّمرقنديّ (م ق 3 أو 4)، التفسير، تحقيق السّيِّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ، المكتبة العلميّة الإسلاميّة- طهران.

الغزالي، أبو حامد (م 505 ه ق)، إحياء العلوم، ط دار النّدوة الجديدة- بيروت، لبنان.

الفتّال، أبو عليّ محمّد بن أحمد بن عليّ الفتّال النّيسابوريّ (م 508)، روضة الواعظين:

ألف: طبع حجريّ- (1303 ه ق).

ب: الشّريف الرّضيّ- قم، ط 2 (1375 ه ش).

الفخر الرّازيّ (م 606)، الشّجرة المُباركة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 2 (1419 ه ق).

فرات الكوفيّ، أبو القاسم فرات بن إبراهيم (م ق 3 ه ق)، التفسير، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1410 ه ق- 1990 م).

الفرزدق، الديوان، دار صادر- بيروت.

الفسويّ (م 277 ه ق)، المعرفة والتّاريخ، تحقيق أكرم ضياء العمريّ، مطبعة الإرشاد- بغداد، (1396 ه ق).

الفضل بن شاذان، أبو محمّد بن الخليل الأزديّ النّيسابوريّ (م 260 ه ق):

1- الإيضاح، تحقيق جلال الدّين الحسينيّ الأرموي، انتشارات جامعة طهران رقم 1347.

2- مختصر إثبات الرّجعة، تحقيق السّيِّد كاظم الموسويّ، نُشر في مجلّة تراثنا التي تُصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، إيران، السّنة الرابعة، العدد 15 (1409 ه ق).

الفكيكي، توفيق، حديث الشّهر: سكينة بنت الحسين، مطبعة الزّهراء، (1369 ه ق- 1950 م).

الفيروزآبادي، السّيِّد مرتضى الحسينيّ، فضائل الخمسة من الصّحاح السِّتّة، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، ط 4 (1402 ه ق- 1982 م).

الفيض الكاشاني (مولا محسن)، محمّد بن المرتضى (م 1091 ه ق)، النوادر في جمع الأحاديث، انتشارات كتاب فروشي كتبي نجفي- قم.

القائني، محمّدباقر الخراساني القائنى البيرجندي (م ق 14)، الكبريت الأحمر في شرائط المنبر، انتشارات اسلاميه- طهران، ط 3 (1376 ه ش).

قاضى طباطبائى، سيد محمدعلى، كتاب تحقيق در باره اوّل اربعين حضرت سيّد الشهدا سلام اللَّه عليه، ط 2، تبريز- ايران، (1397 ه ق)

القاضي النّعمان، ابن محمّد التّميميّ المغربيّ (م 363)، شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار، تحقيق سيِّد محمّد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّة- قم، ط 1، (1412 ه ق).

القرشيّ، باقر شريف، حياة الحسن عليه السلام، ط 3، (1393 ه ق- 1913 م).

القرطبيّ، محمّد بن أحمد الأنصاري (م 671 ه ق)، الجامع لأحكام القرآن، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.

القزوينيّ، السّيِّد رضيّ بن نبيّ، تظلّم الزّهراء عليهم السلام، منشورات الشّريف الرّضيّ- قم (ط 1360 ه ش).

القزوينيّ، صدر الدّين واعظ، رياض القدس المسمّى بحدائق الأُنس، كتابفروشي اسلامية.

القمّي، أبو الحسن عليّ بن إبراهيم (م ق 3- 4 ه ق)، التفسير:

ألف: تعليق السّيِّد طيّب الموسوي الجزائريّ، مطبعة النجّف، (1386 ه ق).

ب: مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1412 ه ق- 1991 م).

القمِّيّ، الشّيخ عبّاس القميّ (م 1359):

1- نفس المهموم، منشورات مكتبة بصيرتي- قم.

2- نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن يوم العاشور في آخر كتاب نفس المهموم.

كمره اى، محمّدباقر، ترجمه نفس المهموم (رموز الشّهادة)، كتابخانه اسلاميه- تهران، ط 1، (1363 ه ش)

3- منتهى الآمال، لم نذكر إلّاما تفرّد به- كتابفوشي إسلاميّة- قم.

القندوزيّ، سليمان بن إبراهيم (م 1294)، ينابيع المودّة لذوي القربى:

ألف: دار الكتب العراقيّة- الكاظميّة، ط 8 (1385 ه ق).

ب: دار الأُسوة للطّباعة والنّشر، ط 1 (1416 ه ق).

كحالة، عمر رضا، أعلام النِّساء، مؤسّسة الرِّسالة، ط 1 (1404 ه ق- 1984 م).

الكراجكي، أبو الفتح محمّد بن عليّ (م 449 ه ق)، كنز الفوائد، ط حجري

الكركيّ، عليّ بن عبدالعال (م 935)، نفحات اللّاهوت في لعن الجبت والطّاغوت، مكتبة نينوى الحديثة- طهران.

الكشِّي، اختيار معرفة الرِّجال الذي جمعه الشّيخ الطّوسيّ: تصحيح وتعليق الاسترآبادي، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام- قم (1404 ه ق).

الكفعميّ، إبراهيم بن عليّ بن الحسن بن محمّد بن صالح العامليّ (م 905 ه ق)، المصباح، منشورات الرّضي- زاهدي.

الكلبيّ، أبو منذر هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ (م 204):

1- جمهرة النّسب، تحقيق الدّكتور ناجي حسن، مكتبة النّهضة العربيّة- بيروت، ط 1 (1407 ه ق).

2- مثالب العرب، تحقيق نجاح الطّائيّ، دار الهدى- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).

الكلينيّ، أبو جعفر محمّد بن يعقوب (م 329):

1- الأصول من الكافيّ- دار الكتب الإسلاميّة.

مصطفوى، سيد جواد، ترجمه اصول كافى- انتشارات علميّه اسلاميّه

2- الفروع من الكافيّ- دار الكتاب الإسلاميّة- طهران (1391 ه ق).

3- الرّوضة من الكافي، دار الكتاب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1389 ه ق).

الكنجيّ، محمّد بن يوسف الكنجيّ الشّافعيّ (م 658)، كفاية الطّالب في مناقب أميرالمؤمنين، تحقيق محمّدهادي الأمينيّ، دار إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام- طهران، ط 3 (1404 ه ق).

كياء گيلاني، سيد أحمد بن محمّد بن عبدالرّحمان (م ق 10)، سراج الأنساب، تحقيق سيِّد مهدي رجائي، كتابخانه آيت اللَّه مرعشي نجفي، ط 1 (1409 ه ق).

الماردينيّ/ ابن التّركمانيّ.

المازندرانيّ، الشّيخ محمّد مهدي (م ق 14)، معالي السِّبطين، منشورات الشّريف الرّضي- قم، ط 2 (1363 ه ش).

مالك بن أنس، المُوَطّأ (م 179 ه ق)، تحقيق محمّدفؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربيّة، (1370 ه ق- 1951 م).

المامقاني، الشّيخ عبداللَّه (م 1351)، تنقيح المقال في أحوال الرِّجال، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1352 ه ق).

المُبرّد، أبو العبّاس محمّد بن يزيد (م 285 ه ق)، الكامل في اللّغة والأدب، مكتبة المعارف- بيروت.

المتّقي الهنديّ، علاء الدِّين عليّ بن حسام الدِّين (م 975 ه ق)، كنز العمّال:

الف: مؤسّسة الرِّسالة- بيروت (1399 ه ق- 1979 م).

ب: منتخبه في هامش المسند لابن حنبل، دار صادر- بيروت

المجالس السّنيّة، جاء في المستدرك للعوالم.

مجد الدِّين اليمنيّ، ابن محمّد بن منصور بن الحسينيّ (م 1394):

1- التّحف في شرح الزّلف، مكتبة بدر- اليمن، ط 3 (1417 ه ق).

2- لوامع الأنوار، مكتبة التّراث الإسلاميّ- اليمن، ط 3 (1414 ه ق).

المجديّ/ العمريّ النّسّابة.

مجلّة المرشد، حسين محمّدعليّ الفاضليّ، العدد 5، السنة الثالثة، (1996 م- 1417 ه ق- 1375 ه ش).

مجلّة الموسم، محمّدسعيد الطّريحيّ، العدد 4، المجلّد الأوّل، (1410 ه ق- 1989 م).

المجلسيّ، محمّد باقر (م 1110):

1- بحار الأنوار:

ألف: مؤسّسة الوفاء- بيروت، ط 2 (1403 ه ق).

ب: ج 29- 31، تحقيق عبدالزّهراء العلويّ، دار الرِّضا- بيروت.

ج: ج 32- 34، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، وزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1408 ه ق).

2- جلاء العيون، انتشارات سُرور، ط 1 (1373 ه ش).

محبّ الدّين الطّبريّ، أحمد بن عبداللَّه (م 694):

1- ذخائر العقبى، مؤسّسة الوفاء- بيروت، (1401 ه ق).

2- الرِّياض النّضرة في مناقب العشرة:

ألف: المكتبة الإسلاميّة- طنطا، ط 2 (1372 ه ق).

ب: دار الكتب العلميّة- بيروت.

محلّاتي، ذبيح اللَّه:

1- رياحين الشّريعة، دار الكتب الإسلاميّة- طهران.

2- فرسان الهيجاء در شرح حالات حضرت سيِّد الشهدا عليه السلام، مركز نشر كتاب تهران، ط 2 (1390 ه ق).

المحلِّيّ، أبو الحسن حسام الدِّين حميد بن أحمد (م 652)، الحدائق الورديّة في أخبار الزّيديّة، دار أسامة- دمشق، ط 2 (1405 ه ق).

محمّد بن أبي طالب، الحسينيّ الموسويّ الحائريّ (م ق 10)، تسلية المجالس وزينة المجالس، تحقيق فارس حسّون كريم، مؤسّسة المعارف الإسلاميّة، ط 1 (1418 ه ق).

محمّد بن حبيب، أبو جعفر محمّد بن حبيب بن عمرو الهاشميّ البغداديّ (م 245)، كتاب المحبّر، منشورات دار الآفاق الجديدة- بيروت.

محمّد بن سليمان، الحافظ محمّد بن سليمان الكوفيّ (م ق 3)، مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1413 ه ق).

محمّد علي الحلو، كشف البصر عن تزويج أمّ كلثوم من عمر، النّاشر مهدي يار- قم، ط 1 (1422 ه ق، 2001 م).

محمّد كاظم الموسويّ، أبو الفتوح بن سليمان اليمانيّ (م ق 9)، النّفحة العنبريّة في أنساب خير

البريّة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).

محمّدمهدي موسوي، رياض المصائب، ط حجري طهران، (1243 ه ق).

المحموديّ، الشّيخ محمّدباقر، عبرات المصطفين في مقتل الحسين عليه السلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1415 ه ق).

محمّد هادي الأمينيّ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام، مكتبة الزّهراء عليها السلام العامّة- اصفهان، ط 1 (1403 ه ق- 1362 ه ش).

المخزوميّ، عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه الرّفاعيّ (م 855)، صحاح الأخبار في نسب السّادة الفاطميّة الأخيار، مطبعة نخبة الأخبار- بمبي.

مدرّسيّ، محمّدرضا بن محمّد مؤمن إمامي (م ق 12)، جنّات الخلود (المعمور من جداول النّور)، چاپ دار السّلطنه تبريز، (1284 ه ق)، چاپ سنگى.

مدرّس، محمّدعليّ، ريحانة الأدب في تراجم المعروفين بالكنية أو اللّقب، كتابفروشي خيام.

المرزبانيّ، أبوعبداللَّه محمّد بن عمران بن موسى (م 384 ه ق)، الوشح في مأخذ العلماء على الشّعراء:

ألف: تحقيق عليّ محمّد الجادي، دار النهضة- مصر (1965 م).

ب: تحقيق محمّدحسين شمس الدّين، دار الكتب المصريّة- بيروت (1415 ه ق- 1965 م).

المروزيّ، إسماعيل بن الحسين المروزيّ الأزورقانيّ (م 614)، الفخريّ في أنساب الطّالبيِّين، (1373 ه ق)، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).

المزِّي، جمال الدّين أبو الحجّاج يوسف (م 742)، تهذيب الكمال، تحقيق الدّكتور بشّار عوّاد معروف، مؤسسة الرِّسالة.

المسعوديّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 346):

1- التّنبيه والإشراف، مطبعة بريل- ليدن، (1893 م).

پاينده، أبو القاسم، ترجمه التنبيه والاشراف، شركت انتشارات علمى فرهنگى- ط 2، (1365 ه ش)

2- مروج الذّهب ومعادن الجواهر، مطبعة السّعادة- مصر، ط 2، (1377 ه ق).

3- إثبات الوصيّة للإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، مطبعة الصّدر- قم، (1417 ه ق- 1996 م).

نجفى، محمّدجواد، ترجمه اثبات الوصيه، كتابفروشى اسلاميه- تهران، (1343 ه ق).

4- أخبار الزّمان (ليس موجود)

مسلم، أبو الحسين بن الحجّاج القشيري النّيشابوريّ، (261 ه ق)، الصّحيح، تحقيق محمّد فؤاد عبدالباقي، دار الحديث- القاهرة، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).

المشهديّ القمِّي، محمّد بن محمّدرضا (م 1257 ه ق)، كنز الدّقائق، تحقيق حسين درگاهي، مؤسّسة الطّبع والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي- طهران، ط 1 (1411 ه ق- 1991 م).

المصعب الزّبيريّ، أبو عبداللَّه المصعب بن عبداللَّه بن المصعب الزّبيريّ (م 236)، نسب قريش، عُنيَ بنشره لأوّل مرّة وتصحيحه والتّعليق عليه إ. ليفي بروفنسال، دار المعارف للطّباعة والنّشر، (1953 م).

المظفّر، الشّيخ عبدالواحد بن أحمد مظفّر النّجفيّ (م ق 14):

1- بطل العلقميّ، المطبعة الحيدريّة- النّجف.

2- سفير الحسين مسلم بن عقيل، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام، مطبعة الآداب- النّجف، (1388 ه ق- 1968 م).

المفيد، محمّد بن محمّد بن النّعمان (م 413):

1- الإرشاد في معرفة حجج اللَّه على العباد، انتشارات علميّة الإسلاميّة- طهران، (وعرضنا الكتاب على طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث وصحّحنا مواقع الاختلاف).

رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه ارشاد، انتشارات علميّه اسلاميّه

2- الأماليّ، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلميّة- قم، (1403 ه ق).

3- الاختصاص، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت (1402 ه ق).

4- الجمل (من المصنّفات)، تحقيق السّيِّد عليّ مير شريفي، مكتب الإعلام الإسلامي- قم، ط 1 (1413 ه ق- 1371 ه ش).

5- الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، تحقيق علي أكبر زماني نژاد، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1371 ه ش- 1413 ه ق).

6- الفصول المختارة، راجع السّيِّد المرتضى.

7- المسائل السّرويّة (من المصنّفات)، تحقيق الأستاذ صاحب عبدالحميد.

8- المزار (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، تحقيق السّيِّد محمّدباقر الأبطحيّ، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).

9- المسائل العكبريّة/ المسائل الحاجبيّة، تحقيق عليّ أكبر الإلهي الخراسانيّ، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).

10- خلاصة الإيجاز (في المتعة)، للمحقِّق الكركيّ، تحقيق عليّ أكبر زماني نژاد، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).

11- مسارّ الشّيعة:

ألف: من (المصنّفات)، تحقيق محمّد مهدي نجف.

ب: من مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمّة عليهم السلام، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم (1406 ه ق).

12- تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق عليّ موسى الكعبي- قم، ط 1 (1413 ه ق).

13- المقنعة، تحقيق مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم.

المقرّم، عبدالرّزاق الموسويّ (م 1391):

1- مقتل الحسين عليه السلام، مكتبة بصيرتي- قم، ط 5 (1394 ه ق).

2- العبّاس بن الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

پاك پرور، سردار كربلا (ترجمه العبّاس)، مؤسّسة الغدير، چاپ دوم (1371 ه ش).

3- قمر بني هاشم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1369 ه ق).

4- وفاة الصِّدِّيقة الزّهراء عليها السلام، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1370 ه ق- 1951 م).

5- السّيِّدة سكينة ابنة الإمام الشّهيد أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، انتشارات الشّريف الرّضيّ- قم، ط 1 (1413 ه ق- 1371 ه ش).

طارمى، پيرامون شناخت فرزندان و اصحاب امام حسين عليه السلام: مسلم بن عقيل، سكينه خاتون، على اكبر (ترجمة علي الأكبر للمقرّم)، بنياد فرهنگى كلينى، چاپ اوّل، (1406 ه ق).

المقريزي، أحمد بن عليّ (م 834)، اتِّعاظ الحنفاء بأخبار الأئمّة الفاطميِّين الخُلفاء، تحقيق الدّكتور جمال الدِّين السّيّال، القاهرة (1387 ه ق).

المنجد في اللّغة والأعلام، دار المشرق- بيروت، ط 21.

موسى محمّد عليّ، عقيلة الطُّهر والكرم السّيِّدة زينب (رضي اللَّه عنها)، عالم الكتب- بيروت، ط 3 (1405 ه ق).

الموسويّ الهنديّ، السّيِّد ناصر حسين، إفحام الأعداء والخصوم، تحقيق محمّد هادي الأمينيّ، مكتبة نينوى.

الموسويّ، ترجمة تفسير القرآن.

الميانجي، السّيِّد إبراهيم، العيون العبرى في مقتل سيِّد الشّهداء، المكتبة المرتضويّة، ط 1.

مير خواند، مير محمّد بن سيِّد برهان الدِّين (م ق 9)، روضة الصّفا، خيّام.

ميرداماد الاسترآباديّ (م 1041)، تعليق رجال الكشّي، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم، (1404 ه ق).

النّديم/ ابن النّديم.

النّجاشيّ، أبو العبّاس أحمد بن عليّ النّجاشيّ الأسديّ الكوفيّ (م 450)، الرِّجال:

الف: تحقيق السّيِّد موسى الشّبيريّ الزّنجانيّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم (1407 ه ق)

ب: مكتبة الداوريّ- ط قم.

النّجفيّ، شيخ محمّدحسن، جواهر الكلام، ط طهران (1395 ه ق).

النِّسائيّ، أبو عبدالرّحمان أحمد بن شعيب (م ق 303):

1- خصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه:

ألف: تحقيق عبدالرّحمان حسن محمود، ط مكتبة الآداب- مصر.

ب: بذيله كتاب الحلِّيّ بتخريج خصائص عليّ رضى الله عنه، تصنيف أبي إسحاق الجوينيّ الأثريّ، دار الكتاب العربي- بيروت، ط 2 (1417 ه ق- 1996 م).

2- السّنن، المطبعة المصريّة بالأزهر- مصر، ط 1 (1348 ه ق، 1930 م).

نصر بن مزاحم المنقريّ، وقعة صفّين، تحقيق عبدالسّلام محمّد هارون، المؤسّسة العربيّة الحديثة- قم، ط 2 (1382 ه ق).

النّعمانيّ، ابن أبي زينب محمّد بن إبراهيم (م ق 4 ه ق)، الغيبة، كتابخانه صدوق، بازار سراي ارديبهشت، طهران، ط 1 (1363 ه ش).

غفّارى، محمدجواد، ترجمه غيبت نعمانى (ترجمه در ذيل كتاب آمده است)

النّقدي، الشّيخ جعفر، زينب الكبرى عليها السلام، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1362 ه ش).

نوائب الدّهور، جاء في المستدرك للعوالم.

نور الدِّين الحلبيّ، عليّ بن برهان الدِّين الشّافعيّ (م 1044)، السّيرة الحلبيّة، ط مصر، طبع بالأفست في دار إحياء التّراث العربيّ.

النّوريّ، المحدِّث (م ق 14)، مستدرك الوسائل، مؤسّسة إسماعيليان- قم.

النّويريّ، شهاب الدّين أحمد بن عبدالوهاب (م 730)، نهاية الإرب في فنون الأدب، المكتبة العربيّة- القاهرة، (1395 ه ق).

الواقديّ، محمّد بن عمر بن واقد (م 207 ه ق)، كتاب المغازي للواقدي، تحقيق مارسدن جونس، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت.

هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين (لمحمّد مهدي شمس الدّين)، مؤسّسة انتشارات امير كبير- طهران، (1364 ه ش).

الهاشميّ، السّيِّد عليّ، عقيلة بني هاشم، انتشارات المكتبة الحيدريّة- قم، ط 1 (1377 ه ش).

الهيثميّ، عليّ بن أبي بكر (م 807)، مجمع الزّوائد ومنبع الفوائد:

ألف: دار الكتاب- بيروت، لبنان.

ب: تحقيق عبداللَّه محمّد الدّرويش، دار الفكر- بيروت، (1414 ه ق- 1914 م).

اليافعيّ اليمنيّ، عبداللَّه بن أسعد اليافعيّ الشّافعيّ (م 768)، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة- حيدر آباد- دكن، (1337 ه ق).

ياقوت الحمويّ، شهاب الدِّين أبو عبداللَّه ياقوت بن عبداللَّه (م 637):

1- معجم البلدان، منشورات مكتبة إسلاميّة، رقم 7، طهران (1965 م).

2- معجم الأدباء، دار الفكر- بيروت.

اليعقوبيّ، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (م 292)، التّاريخ (تاريخ اليعقوبيّ)، مكتبة المرتضويّة- النّجف.

آيتى، دكتر محمد ابراهيم، ترجمه تاريخ يعقوبى، بنگاه ترجمه و نشر كتاب (1342 ه ق).

الفهرس

أولاد الإمام الحسن المجتبى علیه السلام ... 1

فاطمة أم عبد الله بنت الحسن بن أمير المؤمنين ... 3

خصائصها العامة ... 3

أزواج الإمام الحسن علیه السلام : عددهن وما صح من ذلك وما لم يصح ... 90

حديث الإمام الحسن المجتي علیه السلام لأبناءه وأبناء أخيه علیه السلام ... 188

القاسم ابن الإمام الحسن المجتبى علیه السلام ... 191

سماته العائلية ... 193

عمره علیه السلام ... 204

زواجه علیه السلام ... 206

صحبته عمه الحسين علیه السلام في خروجه من المدينة إلى أن ورد كربلاء ... 213

خطبة سيّد الشهداء علیه السلام في ليلة عاشوراء وكلامه علیه السلام ... 217

القاسم يستأذن عمه الإمام علیه السلام للحرب ... 229

استشهاده علیه السلام ... 241

مجيء الإمام علیه السلام عند رأسه علیه السلام وكلامه ... 264

رد فعل أمه ... 277

دفنه علیه السلام ... 278

حمل رأسه علیه السلام إلى الشام ... 279

يزيد ينصب رأس القاسم وإخوته علیهما السلام في الشام ... 281

ذكره علیه السلام في زيارة الناحية المقدسة ... 282

زيارته في أول رجب والنصف من شعبان ... 284

ذكره في الزيارة المطلقة الثانية التي ذكرها ابن طاوس ... 286

رثاء القاسم بن الحسن علیه السلام ... 287

أبو بكر بن الحسن علیه السلام ... 289

سماته العائلية ... 291

عمره علیه السلام ... 298

استشهاده علیه السلام ... 299

دفنه علیه السلام ... 304

مصير قاتله (لعنة الله عليه) ... 305

ذِكْرُهُ في زيارة الناحية المقدسة ... 307

زيارته في أول رجب والنصف من شعبان ... 308

عبد الله بن الحسن علیهما السلام [الأكبر] ... 309

ميزاته العائلية ... 311

إخبار الإمام الحسن المجتبى علیه السلام عن شهادة ابنه عبدالله ... 320

زواجه علیه السلام ... 321

استشهاد عبدالله الأكبر بن الحسن علیه السلام ... 324

مصير قاتله (لعنة الله عليه) ... 330

ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 334

زيارته في أول رجب والنصف من شعبان ... 335

عبد الله الأصغر بن الحسن علیهما السلام ... 337

سماته العائلية ... 339

عمره علیه السلام ... 341

شهادته علیه السلام ... 342

دعاء الإمام علیه السلام على قاتليه (لعنهم الله) ... 361

رد فعل أمه علیه السلام ... 366

مصير قاتله (لعنه الله) ... 367

زيارته في أول رجب والنصف من شعبان ... 371

أحمد بن الحسن علیه السلام ... 381

سماته العائلية ... 383

عمره علیه السلام ... 384

شهادته علیه السلام ... 385

بشر بن الحسن علیه السلام ... 396

يحيى بن الحسن علیه السلام ... 398

علي بن الحسن علیه السلام ... 399

شهادته ... 399

حفيد الإمام الحسن علیه السلام ... 400

شهادته ... 400

عمرو بن الحسن علیه السلام ... 401

سماته العائلية ... 403

حضوره في مجلس يزيد (لعنة الله عليه) ... 410

محمد بن عمرو بن الحسن علیه السلام وحضوره في الطف ... 416

زيد بن الحسن علیه السلام ... 426

الحسن بن الحسن علیه السلام ... 451

سماته العائلية ... 453

أزواجه وأولاده ... 493

حضوره لا في الطف ... 661

أحاديثه الا من روى عنهم ومَنْ رووا عنه ... 675

موقفه مع عبدالله بن الزبير ... 695

محاولته لتولي صدقات أمير المؤمنين علیه السلام ... 696

موقف الحجاج معه ... 718

موقف عبدالملك بن مروان معه ... 719

موقف الوليد بن عبدالملك بن مروان معه ... 725

جود الحسن بن الحسن بن علي ع العجير ... 728

إفشال الحسن بن الحسن ال مكيدة ابن هرمة ... 729

مواقفه مع الإمام السجاد علیه السلام ... 731

ومنها : ... 736

ومنها: ... 738

ومنها : ... 740

وفاته وتعزيه زوجته ... 742

أولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیه السلام ... 755

علي بن الحسين الأكبر علیه السلام ... 757

خصائصه العامة ... 757

سيد الشهداء علیه السلام وأزواجه وولده ... 757

خصائصه علیه السلام الفريدة ... 1019

ولادته ولقبه علیه السلام ... 1033

كرامة للإمام الحسين علیه السلام في ابنه على الأكبر علیه السلام ... 1061

زواجه وكنيته علیه السلام ... 1062

صحبته أباه الحسين علیه السلام في خروجه من المدينة ... 1068

ومنها : مقالته مع أبيه بعد ! بلغ الحسين علیه السلام استشهاد مسلم وهانى ... 1070

ومنها : أذانه لصلاة الإمام علیه السلام ... 1071

كلامه مع أبيه علیهما السلام إذا استرجع في المنازل المتعددة ... 1073

مرافقته أباه الحسين علیه السلام عندما اجتمع مع ابن سعد ... 1085

خطبة الإمام الحسين علیه السلام وكلام على الأكبر علیه السلام ... 1086

الحسين علیه السلام يأمره بطلب الماء ... 1089

موضعه في تعبئة عسكر الحسين علیه السلام يوم عاشوراء ... 1093

خطبة الإمام علیه السلام وأمره لابنه بإسكات النساء ... 1096

أهل الشام يعطون الأمان لعلي الأكبر علیه السلام وإباؤه الدخول فيه ... 1097

كيف ذهب إلى ساحة القتال ؟ ... 1100

قتاله ورجزه علیه السلام ... 1116

رجوعه إلى الإمام علیه السلام أثناء القتال ... 1134

شهادته علیه السلام ... 1146

حزن الحرم عليه وأمر الإمام فتيان بني هاشم لحمله إلى خيمة المقتولين ... 1172

كيف تلق أهل الكوفة استشهاده علیه السلام ؟ ... 1184

خطاب سيد الشهداء علیه السلام للشهداء من أصحابه وبني هاشم ومنهم ولده الأكبر عند إرادة القتال ... 1185

ما جاء في بعض أزواجه علیه السلام من حزنها ونوحها ... 1186

دفنه علیه السلام ... 1190

حمل رأسه علیه السلام إلى الشام ... 1193

يزيد لعنة الله عليه ينصب رأسه بالشّام ... 1194

عاقبة القتلة وعقوبتهم ... 1195

زيارته علیه السلام المطلقة عن الإمام الصادق علیه السلام ... 1226

زيارة الحسين علیه السلام وفيها زيارة علي بن الحسين علیه السلام ... 1244

ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1254

زيارته يوم الأربعين ... 1257

زيارته في أول رجب والنصف من شعبان ... 1259

زيارته في ليلة النصف من رجب ويومه ... 1262

زيارته في ليالي القدر ويومي عيدي الفطر والأضحى ... 1263

زيارته في ليلتي الفطر والأضحى ... 1264

زيارته في عرفة ليلها ونهارها ... 1266

زيارته علیه السلام في كل شهر ... 1276

ذكره في الزيارة المطلقة الثانية التي ذكرها ابن طاوس ... 1277

مصادر الباب الثاني ... 1279

المصادر ... 1283

الفهرس ... 1325

الفهارس

أجزاء الباب الأول (الإمام الحسين علیه السلام وحديث عاشوراء)

الجزء الأول :

1- التمهيد لخلافة يزيد

٢ - إباء الإمام علیه السلام من البيعة ليزيد وما أعقب ذلك

3- مسلم بن عقيل علیه السلام من مخرجه إلى مقتله

الجزء الثاني :

۱ - الحسين علیه السلام يعزم على الخروج إلى العراق ومن أجتمعوا به

٢ - الخروج من مكة إلى النزول بكربلاء

٣ - الحسين علیه السلام من نزوله كربلاء إلى أحداث تاسوعاء

الجزء الثالث :

۱ - عاشوراء (ليلته)

۲ - عاشوراء (نهاره)، إلى استشهاد أصحاب الإمام علیه السلام

الجزء الرابع : عاشوراء (نهاره)، من استشهاد أهل البيت علیهم السلام إلى مصرع الإمام الحسين علیه السلام وأثر شهادته

الجزء الخامس : عاشوراء (نهاره)، السلب، الرّض ...

1- أحداث ما بعد الشهادة

٢ - نبأ مقتله علیه السلام كيف بلغ وكيف تلقاه من بلغه

3- الكوفة ، إليها وفيها ، إلى إحظار ابن زياد أسارى أهل البيت علیهم السلام

الجزء السادس : الكوفة

١ - من الكوفة إلى الشام

٢ - الشام ومصائبها

الجزء السابع : الشام، من ندامة يزيد وملاطفته

١ - من الشام إلى كربلاء وإلى المدينة المنورة

٢ - في المدينة المنورة

3- دخول أهل البيت علیه السلام المدينة

4- مصير القتلة والراضين

5 - أحداث عصر يزيد وموقفه منها

٦ - من رثاهم في عصرهم وما يقارب عصرهم

الجزء الثامن : تاريخ ما بعد الشهادة إلى قيام التوابين وخروج المختار

مسؤولة البحث : أكرم موسوي

أجزاء الباب الثاني (جمع الأخبار والمعلومات حول الشخصيات)

الجزء التاسع : أبناء الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیه السلام

الجزء العاشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیه السلام

الجزء الحادي عشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیه السلام

الجزء الثاني عشر : أولاد الإمام الحسن المجتبى وأولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیه السلام

الجزء الثالث عشر : أولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیه السلام

الجزء الرابع عشر : أولاد جعفر بن أبي طالب وابنه عبدالله وعقيل بن أبي طالب وابنه مسلم علیه السلام

الجزء الخامس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیه السلام

الجزء السادس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیه السلام

الجزء السابع عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیه السلام من الرجال والنساء الذين هم يرتبطون بهذه الأحداث

مسؤولة البحث: أعظم قادر شهي

أجزاء الباب الثالث (الحسين علیه السلام وخصائصه )

الجزء الثامن عشر :

۱ - ميزاته علیه السلام الفردية

٢ - إمامة الحسين علیه السلام

الجزء التاسع عشر :

١ - إمامة الحسين علیه السلام ( التتمة )

2- الإمام علیه السلام في تأويل القرآن

الجزء العشرون :

١ - الإمام علیه السلام في تأويل القرآن ( التتمة )

٢ - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله

الجزء الحادي والعشرون :

۱ - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله ( السمة )

۲ - مناقبه علیه السلام

3- معجزاته علیه السلام

الجزء الثاني والعشرون : سيرته علیه السلام

الجزء الثالث والعشرون :

۱ - كلامه علیه السلام

٢ - الحسين علیه السلام والمهدي المنتظر (عجل الله تعالی فرجه)

٣ - أخبار شهادته علیه السلام

الجزء الرابع والعشرون :

۱ - فلسفة شهادته علیه السلام

٢ - الإمام وأصحابه علیه السلام

٣ - الحسين علیه السلام وقاتليه

٤ - البكاء والنياحة

5 - تربة الحسين علیه السلام

٦ - زيارته علیه السلام

مسؤولة البحث: أعظم فخر

The History of

Imam Hossein (P. B. U. H.)

VOLUME 12

The aim of the Collection named "The History of Imam Hossein (P. B. U. H.)" is to Consider Iman Hossein's and Imam Hasan's descendents biograghies and believes, which is prepared based on the oldest and the latest Arabic and persian texts and sources.

This Collection will be published in twenty four Volumes for the use of researchers in the field of the History of Islam.

Address: Teaching Aids Publications Office, Organization of Research and Educational Planning, Ministery of Education, Iranshahr-e- Shomali Ave,

P. O. BOX: 15875/3331, Tehran, Iran.

Tel and Fax: 0098-21-88301478

Subscribel affairs: 88839186

E-Mail:info@roshdmag. ir

مشجرة الشهيد علي الاکبر علیه السلام

الصورة

الصورة