الجملة الخبریة فی نهج البلاغة دراسة نحویة

ghaemiyeh.com

هوية الکتاب

المملكة الأردنية الهاشمية

رقم الإيداع لدى دائرة المكتبة الوطنية (2011/4/1288)

علي عبد الفتاح محيي الشمري

الجملة الخبرية في نهج البلاغة علي عبد الفتاح الشمري عمان دار صفاء للنشر والتوزيع 2011

2011/4/1288

الواصفات: الابحاث / أساليب البحث

يتحمل المؤلف كامل المسؤولية القانونية عن محتوى مصنفه ولا يعبّر هذا المصنف عن رأي دائرة المكتبة الوطنية أو أي جهة حكومية أخرى .

حقوق الطبع محفوظة للناشر

Copyright ©

All rights reserved

الطبعة الأولى

1433-2012

دار صفاء للنشر والتوزيع

ISBN 978-9957-24-744-7

محرر الرقمي: علي الرضائي

اشارة

بسم الله الرحمن الرحیم

(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)

صدق الله العظيم

الجملة الخبرية في نهج البلاغة (دراسة نحوية )

الجملة الخبرية في نهج البلاغة (دراسة نحوية )

الدكتور :علي عبد الفتاح محيي الشمري

الطبعة الأولى

1433-2012 هـ

دار صفاء للنشر والتوزيع - عمان مؤسسة دار الصادق الثقافية

بسم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى . وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَنَهُ الْجَزَاء الْأَوْفى)

سورة النجم: 39-41

الاهداء

إليك يا صاحب هذا السفر المعجز الذي القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وهو من وحيهما ، وفوق كلام أساطين الكلام.

إليك يا واضع أصول القواعد العربية غيرة عليها ، مقوما ألسنة الناطقين بها. وإلى روح والدي - رحمه الله عرفانا بفضله وتربيته أهدي هذه الثمرة التي هي من غرسكما.

د. علي عبد الفتاح

الفهرس

المقدمة ... 21

تمهيد التعريف بالجملة الخبرية ...31

الفصل الاول :الجملة الخبرية الاسمية المثبتة

اولا / الجملة الاسمية البسيطة ...37

الابتداء بالنكرة ...53

اقتران الخير بالفاء... 60

تعدد الخبر ...61

تقديم الخبر على المبتدأ ...63

الحذف ... 70

ثانيا /الجملة الاسمية المنسوخة ب- (لكن) او (كأن) ...77

أ-لكن... 78

(لكن) مخففة النون ... 82

ب-كأن ... 83

تقديم خبرها على اسمها ...88

كأنما ...88

(كأن) مخففة النون...91

الفصل الثاني :الجملة الخبرية الفعلية المثبتة

الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم ....97

أ- الجملة ذات الفعل اللازم ...97

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي...99

اولا/ الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول به واحد ...100

ثانيا/ الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين ...109

ثالثا/ الجملة ذات الفعل المتعدي الى ثلاثة مفاعيل ...131

التقديم والتأخير في الجملة الفعلية ذات الفعل التام المبني للمعلوم ... 132

التركيب الاول تقديم المفعول به على الفاعل ...133

التركيب الاخر/ تقديم المفعول به على الفعل نفسه ...143

الحذف في الجملة الفعلية ذات الفعل المتعدي التام المبني للمعلوم... 144

اولا/ حذف الفعل وحده .... 144

ثانيا/ حذف المفعول به ...145

ثالثا/ حذف الفعل ومفعوله ...155

رابعا / حذف الجملة الفعلية...155

الجملة ذات الفعل المبني للمجهول ...158

اولا الجملة ذات الفعل اللازم ...160

/ثانيا الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول واحد "اصلا" ...161

ثالثا الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين "اصلا" ...165

رابعا الجملة ذات الفعل المتعدي الى ثلاثة مفاعيل "اصلا" ...172

التقديم والتأخير في الجملة ذات الفعل المبني للمجهول ...172

الحذف في الجملة ذات المبني للمجهول ...173

الجملة ذات الفعل الناقص (كان واخواتها)...175

التقديم والتأخير في اركان هذه الجملة ... 188

استتار اسم "الفعل الناقص" ...192

استتار الاسم وحذف الخبر ...200

حذف الجملة ذات الفعل الناقص ...200

التمام في هذه الافعال ...201

افعال المقاربة والشروع...203

الاستثناء ...208

الفصل الثالث :الجملة الخبرية المنفية

النفي ...213

اولا الجملة الاسمية المنفية ...213

ليس ...213

دخول الباء الزائدة على خبر (ليس) ...218

التقديم والتأخير ...220

استتار اسم (ليس) ...223

ما ...225

دخول الباء الزائدة على خبر (ما) ...227

التقديم والتأخير ...229

استعمالها الاول ( لا ) النافية المهملة ...230

التقديم والتأخير ...232

الحذف ...233

استعمالها الاخر/ ( لا ) النافية للجنس ...234

الحذف ...237

لات...238

ثانيا/ الجملة الفعلية المنفية ...239

ما ...240

لما...241

لن...242

اولا/ الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم...243

أ- الجملة ذات الفعل اللازم ...243

ب الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول به واحد ...246

ج - الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين ...251

التقديم والتأخير ...257

الحذف الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم ...263

الضرب الاول/ حذف المفعول به...263

الضرب الاخر/ حذف الجملة الفعلية المنفية ...266

ثانيا/ الجملة ذات الفعل المبني للمجهول ...267

أ الجملة ذات الفعل اللازم اصلا ...267

بالجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعول به واحد اصلا...268

ج - الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين اصلا ...270

التقديم والتأخير ...272

الحذف في الجملة الفعلية ذات الفعل المبني للمجهول ...273

ثالثا الجملة المنفية ذات الفعل الناقص ...274

التقديم والتأخير ...279

الاستتار والحذف في هذه الجملة ...279

أ استتار الاسم ...279

ب -حذف الخبر ...279

ج - استتار الاسم وحذف الخبر ...283

د - حذف الجملة الفعلية المنفية ذات الفعل الناقص ...284

نفي ما جاء تاما من هذه الافعال...284

رابعا/ الجملة المنفية المصدرة باحد افعال المقاربة ...285

الفصل الرابع :الجملة الخبرية المؤكدة

التوكيد ...289

القسم الاول / مؤكدات الجملة الاسمية ...290

اولا (إن) و (أن) ...290

التقديم والتأخير ...300

تخفيف نون (إن) و (أن)...304

ثانيا لام الابتداء ...306

أ- الداخلة على المبتدأ ...306

بالداخلة على احد طرفي الجملة المنسوخة ب- (إن).. .307

ج - الداخلة على الجملة الاسمية المنسوخة .. (كأن)... 308

ثالثا القسم ...309

الحالة الاولى توكيد الجملة الاسمية بالقسم الظاهر ...310

الحالة الثانية توكيد الجملة الاسمية بالقسم المحذوف ...312

الحالة الثالثة توكيد الجملة الاسمية بالقسم المعترض او حذف جواب القسم...314

رابعا/ التوكيد ب- ( أما ) ...317

خامسا/ التوكيد بالقصر...319

الضرب الاول/ القصر الواقع بين المبتدأ والخبر...320

أ- القصر بالنفي والا ...320

ب-بالقصر ب-(انما) ...324

ج - القصر بالعطف ...326

الضرب الثاني / القصر الواقع بين صاحب الحال وحاله...327

الضرب الثالث / القصر الواقع على البدل ...328

سادسا/ التوكيد ب- (ضمير الفصل) ...331

سابعا/ التوكيد المعنوي ...333

أ- التوكيد ب- (كل) ...334

ب- التوكيد ب- (عين)...334

ثامنا/ التوكيد بالادوات الزائدة ...335

أ- التوكيد بالباء الزائدة ...335

ب التوكيد ب- (من) الزائدة ...335

ج - التوكيد ب- (كان) الزائدة ...336

د- التوكيد ب- (لا) الزائدة للنفي...336

القسم الثاني/ مؤكدات الجملة الفعلية ...337

اولا توكيد الجملة الفعلية ب- (قد) ...337

الضرب الاول / الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم ...338

أ- الجملة ذات الفعل اللازم ...338

ب - الجملة ذات الفعل المتعدي ...339

اقتران فعل الشرط ب- (قد) في سياق (لو) الشرطية ...346

التقديم والتأخير في الجملة الفعلية - ذات الفعل التام المبني للمعلوم المؤكدة ب- ( قد ) ...348

الحذف في الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم المؤكدة ب- (قد) ... 351

الضرب الثاني / الجملة ذات الفعل المبني للمجهول المؤكدة ب- (قد) ...352

الضرب الثالث / الجملة ذات الفعل الناقص المؤكدة ب- (قد)... 355

التقديم والتأخير في الجملة ذات الفعل الناقص المؤكدة ب- (قد) ...358

استتار الاسم في هذه الجملة ...358

توكيد الجملة ذات الفعل التام من هذه الافعال ب- (قد) ...359

ثانيا/ توكيد الجملة الفعلية بالقسم ...359

أ- توكيدها بالقسم الظاهر ...359

القسم الاول توكيد الجملة الفعلية المثبتة ...359

القسم الاخر / توكيد الجملة الفعلية المنفية...369

ب -توكيد الجملة الفعلية بالقسم المحذوف ...377

ج - توكيد الجملة الفعلية بالقسم المعترض ...391

ثالثا توكيد الجملة الفعلية بالقصر ...392

الضرب الاول / القصر الواقع بين اركان الجملة الفعلية الرئيسة ...393

أ- القصر بالنفي والا...393

ب-بالقصر ب- ( انما ) ...403

الضرب الثاني/ القصر الواقع على الحال ...407

الضرب الثالث / القصر الواقع على البدل ...413

رابعا توكيد الجملة الفعلية بالتوكيد المعنوي ...413

أ- التوكيد ب- (كل) ...413

ب - التوكيد ب- ( عين).. ...414

خامسا/ توكيد الجملة الفعلية بالتوكيد اللفظي ...414

سادسا توكيد الجملة الفعلية ب- (ضمير الفصل)...414

سابعا / توكيد الجملة الفعلية بالضمير المنفصل ...415

/ثامنا توكيد الجملة الفعلية بالزوائد ...415

أ- زيادة (كان)...415

ب- زيادة (من) ...416

ج- زيادة ( الباء) ... 417

د - زيادة (لا) النافية ...418

خاتمة البحث ونتائجه ...419

ملحقات فصول البحث الاربعة ...425

ثبت المصادر والمراجع ...461

المقدمة

الحمد للّه رب العالمين العليم فوق العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه اجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين وبعد:

فهذا نهج البلاغة سفر ضخم وبحر اكتنف كنزًا لغويّا يضم الذهبان والعقيان حللاً لم يكن لبعض من كتب النحو حظ في أن يزين إلا باليسير منها وبالغيض من فيضها.

ولعل إجلال النحاة للشعر العربي واتخاذه منهلاً لشواهدهم في الكثرة الغالبة هو ما جعل النثر صندوقا يكاد يكون مغلقًا ولا نكاد نجد منه في ضمن تلك الشواهد إلا القليل.

والشعر كما هو معروف نتائج ضخم حظيت به العربية وكان له شأنه في علومها ومنها النحو.

والنحاة بدورهم كانوا أهل منزلة لا يتردد من يطلع على اثارهم في أن يجعلها في حقل الامتياز العلمي الرائع كما تثبته مصنفاتهم ومؤلفاتهم القيمة على الرغم من بساطة الجانب المادي للمجتمع العربي آنذاك.

إن قلة الاستشهاد بالنص الأدبي النثري موازنة مع كثرته في النص الأدبي الشعري - سيما في الشواهد النحوية - الناشئة عما حظي به النص الشعري من الإقبال على الأخذ منه، قد جعلت من بعض النحاة مصطنعا لأمثلة تعليمية لا وجود لها ولا لمثيلها، بل لا مجال لقبولها أو استساغتها لدى السامع. وقد اعتمدت هذه الأمثلة أساسا في وضع بعض القواعد النحوية ذكرها النحاة في مصنفاتهم أو فيما نقل فيه عنهم. وقد أبى النحاة المحدثون قبولها تيسيرًا للنحو وتحبيبا له.

لما مر رأيت أن أتخذ من نص نثري ضخم وغني من إبداع من يؤخذ بعربيته ويعتد بها للاحتجاج والاستشهاد النحوي عملاً أقدمه خدمة لهذه اللغة المقدسة كي يضاف الى تلك الأعمال الجليلة المقدمة من أدبها الشعري، ولاطلاعي المسبق على نهج البلاغة والاعتداد بقائله علما للفصاحة ومعلما لها عزمت على اتخاذه منهلا تطبيقيا لدراستي هذه ولما للجملة الخبرية من اهمية وكثرة دوران في الكلام العربي، ونصوصه المدونة، وأبواب النحو، استقر رأيي على اتخاذها موضوعا للبحث. وقد اعتمدت في عملي هذا ثلاثة أركان رئيسة تألف منها هي:

1- الجانب التطبيقي: ويمثله كلام الإمام علي (علیه السلام) المثبت في نهج البلاغة.

2-الجانب النظري وتمثله القواعد النحوية وآراء النحاة.

3- مدى القدرة المتواضعة على الربط بين الجانب التطبيقي والجانب النظري وما ينتج عن هذا الربط من اسناد للقاعدة أو نقض وبناء.

وقد اعتمدت كتاب «شرح نهج البلاغة» لابن ابي الحديد بتحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم في الجانب التطبيقي، لما امتاز به هذا الكتاب من ضبط النصوص والدقة في إخراجها وحسن ترتيبها ابتداء بالخطب التي اكتنفتها الأجزاء الثلاثة عشر الأولى، فالكتب والرسائل التي اكتنفتها الاجزاء: الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر وبعض من الجزء الثامن عشر وانتهاء بالحكم والمواعظ التي اكتنفها الجزءان الثامن عشر والتاسع عشر وبعض من الجزء العشرين حسب الأصل الذي جمعه الشريف الرضي.

أما الجانب النظري فقد اعتمدت فيه جملة من المصادر والمراجع القيمة وضعت لها ثبتا في نهاية البحث.

وقد تم البحث مقسما على تمهيد وأربعة فصول. تناولت في التمهيد الجملة الخبرية بالتعريف والتقسيم وبيان أهميتها في الكلام العربي. وقد اعتمدت في تقسيم فصول البحث الأربعة ثلاث أحوال تكون عليها الجملة العربية وهي: اسمية الجملة أو فعليتها وإثباتها أو نفيها وتوكيدها أو عدمه.

أما الفصل الاول فقد خصصته لدراسة الجملة الاسمية المثبتة، وقد جاءت الاولى في البحث لبساطة تراكيبها موازنة مع الجملة الفعلية ولكونها الاقل دورانا في النهج، فكان استقراء صورها و اساليبها والحديث عليها ايسر مما عليه الجملة الفعلية - وإن تطلبت الاثنتان في ذلك جهدا ليس باليسير - فتناولتها بالبحث من حيث اصالة الترتيب والتعريف والتنكير والتقديم والتأخير والتفرد والتعدد والذكر والحذف والبساطة والنسخ ب- (كأن) أو (لكن).

أما الفصل الثاني فكان مخصصا للحديث على الجملة الفعلية المثبتة وأساليبها فتناولتها بالدراسة من حيث جنس فعلها من ناحية اللزوم أو التعدي وأحواله، والبناء للمعلوم أو المجهول والتمام أو النقصان، معتمدا تركيب هذه الجملة من حيث اصالة ترتيب أجزائها والتقديم والتأخير والذكر والحذف منهجا في تسلسل أجزاء هذا ،الفصل، وقد الحقت بهذا الفصل موضوع الإستثناء، بسبب غلبة مجيئه في سياق (إلا) الاستثنائية، وكون ما بعدها شبيها في نصبه - للمفعول به ولاهمية الفعل في اللغة العربية ودور الجملة الفعلية في اسلوب الخبر جاء الفصل الثاني ضعف الفصل الاول فقد استخدم الامام(علیه السلام) الجملة الخبرية الفعلية بمعدل سبعة اضعاف من الجملة الاسمية.

اما الفصل الثالث فقد خصصته لدراسة الجملة الخبرية بقسميها في سياق النفي معتمدا ادوات النفي الخاصة بكل منهما والمشتركة بينهما أساسا أولاً لترتيب أجزاء هذا الفصل، وعرض كل من الجملة الاسمية والفعلية بصورها حسب ترتيبها في الفصل الاول والثاني أساسا آخر في الترتيب حتى آخر الفصل. وقد جاءت الجملة الخبرية في سياق النفي بنسبة قليلة موازنة مع مجيئها في سياق الاثبات.

أما الفصل الرابع (الاخير) فقد تناولت فيه بالدراسة الجملة الخبرية المؤكدة بقسميها معتمدا مؤكدات كل منهما الخاصة والمشتركة أساسا أولا لترتيب أجزاء هذا الفصل، وعرض كل من الجملة الاسمية والفعلية بصورها حسب ترتيبها في الفصل الاول والثاني أساسا آخر في الترتيب حتى آخر الفصل. ولكثرة أدوات التوكيد

وتنوعها في الجملتين جاء هذا الفصل موازنا في الحجم للفصل الثاني، وإن كانت الجملة الخبرية غير المؤكدة هي الاكثر ورودا في النهج من المؤكدة.

وكان منهجي في البحث -شأني شأن من سبقني - هو ان اذكر الجملة المعنية بالحديث والتحليل في ضمن الفصل المخصص لدراستها ثم اذكر صورتها المستقلة عن غيرها ثم آتي بالشواهد المنتقاة الخاصة بها من نصوص نهج البلاغة فاشرع بتحليلها والنظر الى القاعدة في ضوء تلك الشواهد . مشيرا في الهامش الخاص بالنص المختار الى مصدره وهو شرح نهج البلاغة" مختصرا اياه بعبارة "شرح النهج " يليه رقم الجزء فالصفحة فالسطر، تيسيرا وتسهيلا لمن يروم الرجوع اليه في اصله او الى ما يماثله في الاصل نفسه مما ادرجته في الملحق الخاص بكل فصل.

ولان عملي هنا - قد اتخذ طابعا وصفيا فقد قمت بجرد احصائي للصورة الواحدة من صور الجملة المعنية بالحديث متأنيا ومدققا خرجت منه بحصيلة من النتائج. وقد اثبت عدد مرات ورود الصورة المعنية بالدراسة في النهج بعد ذكرها - في متن البحث ذاكرا بعضا من تلك المواضع نصوصا للاستشهاد بها في المتن مرجئا ذكر باقي الشواهد بالارقام فقط بالملحق الخاص به المرموز له بالرمز (م) وتسلسله الخاص به في ضمن ملحقات الفصل الواحد . وقد اشرت الى مواضع بعض الصور في النهج - في بعض هوامش البحث نفسه لا في الملحقات تيسيرا وتسهيلا .

وفيما يخص النصوص المكررة فقد عددت ما ورد في الصفحة الاسبق تسلسلا من الجزء الواحد او الجزء الاسبق ،اصلا وما جاء فيما تلا ايا منهما مكررا باستثناء النصوص التي لا بد من ذكرها كفواتح الخطب والرسائل.

وقد اعتمدت في ذكر الحادثة التي قيل فيها النص المستشهد به وبيان معاني الفاظه وتفسيرها كلا من (شرح نهج البلاغة) لابن ابي الحديد، وهو منهل مادة البحث التطبيقية، و (نهج البلاغة) بشرح الشيخ محمد عبده ، و (لسان العرب) لابن منظور، و (المعجم الوسيط) الذي اصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة لازالة الابهام

والغموض عن النص المنتقى للاستشهاد

لقد اكتنف بعض الجزء العشرين اقوالا منسوبة الى الامام علي (علیه السلام) لم يطمئن الشريف الرضي الى صحة نسبتها اليه (علیه السلام). وقد وجدت فيها ما يتنافر وطبيعة لغة الامام وعصره وذوقه الادبي الرفيع وسمو اخلاقه فاثرت تركها.

وبعد هذا العمل المفصح عن مدى الجهد المبذول في انجازه –على تواضعه- خرجت بحصيلة من النتائج اثبتها في نهاية البحث.

والله أسأل ان يكون البحث بهذه الحلة على خير وقبول وان يمكننا من تصويب ما قد سهوت فيه او اخطأت فالكمال الله وحده وهو ولي التوفيق.

وختاما اتقدم بالشكر الجزيل لما قدم لي من عون وتسهيل - الى رئاسة جامعة بابل وعمادة كلية التربية وملاك قسم اللغة العربية عموما واستاذي المشرف الدكتور علي ناصر غالب (رئيس القسم) وأساتذتي الأفاضل الدكتور صباح عباس السالم والدكتور عبدالوهاب حسن حمد والدكتور عدنان العوادي بخاصة ، سائلا الله تعالى أن يوقف الجميع لما فيه الخير والصلاح.

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

بقلم الأستاذ الدكتور علي ناصر غالب الشمري

جامعة بابل / كلية التربية

الحمد للّه رب العالمين، والصلاة والسلام على خير الأنام سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين.

أما بعد فهذا الكتاب اتخذ أثرًا جليلاً وخطيرًا هو (نهج البلاغة) بوصفه معين هذه الدراسة ومادتها الأولى ، والتصدي لمثل هذا الموضوع أمر لا يجرؤ باحث على السعي إليه إلا من امتلك خبرة واسعة باللغة وأسرارها وسبر لغة القرآن الكريم ووقف على روعة دلالاتها ، وبهره ذلك الأسلوب الرفيع الذي جاء عليه ، لذا فإن الباحث أخذته لغة الإمام علي عليه السلام أي مأخذ بوصفها امتداداً للغة القرآن الكريم ، لكنها تميزت بخصائص جعلت هذه اللغة ترقى إلى مستوى العربية الأصيل المستوى الرفيع للغة العالية التي كانت مصدر إعجاب اللغويين في مرحلة جمع اللغة وتدوين نصوصها. ولعل اندفاع الباحث تجاه لغة الإمام علي (عليه السلام) كان يضاهي المكانة الرفيعة لتلك اللغة ، فقرأ نهج البلاغة قراءة متأنية وحصد من ذلك هذه الدراسة التي تخرج إلى النور لتقول الكلمة الفصل في موضوع (نحو النثر ) ، فخُطَبُ الإمام علي (عليه السلام) ورسائله ووصاياه تقع في ضمن مدة الاحتجاج اللغوي، لكن النحويين لم يتقربوا منها ليتخذوا منها الشواهد على صدق القواعد النحوية التي استنبطوها ، ولو فعلوا ذلك لكانت دراساتهم أكثر عمقاً وأكثر شمولاً. لذا فالبحث في (الجملة الخبرية في نهج البلاغة) جاء استدراكًا لجهود النحويين الأوائل الذين اتخذوا

أمثال الأعراب وأقوالهم شاهدًا على ما قرروه من قواعد اللغة ، ولم يلتفتوا إلى لغة ابن عم نبيهم المصطفى صلى الله عليهما وآلهما الطاهرين التي شهد بفصاحتها القاصي والداني ، فجاءت هذه الدراسة لتستوفي بعض ما فات وتقف على الخصائص النحوية للجملة الخبرية عامة بدراسة وصفية شاملة عرضت أحوال الجملة الاسمية والفعلية وما يجري عليها من تؤكيد أو نفي ، متخذة أسلوب التحليل الدقيق في عرض قواعد النحويين على نصوص نهج البلاغة لرؤية سمو هذه اللغة ورفعتها ومكانتها العالية.

لقد عني الباحث بتحليل الأنماط التي جاءت عليها الجملة الخبرية تحليلاً دقيقاً شاملاً متخذاً شواهد لها من نهج البلاغة فوجد أن معظم ما ورد في مدونات النحويين القدماء من قواعد وأنظمة تخص هذه الجملة قد وردت في نهج البلاغة أيضاً ، لذا كانت الموازنة قائمة بين كل ضرب من ضروب هذه الجملة وهي في الاستعمال الفصيح وبين ما قرره النحويون من قواعد ، وقد اقترب الباحث في الدراسة هذه من علماء المعاني الذين قسموا الكلام في العربية على خبر وإنشاء وعرضوا أحوال الجملة الخبرية وصور استخدامها في العربية فأكمل الباحث جهدهم حين وقوفه على دقائق استعمال الجملة الخبرية في نهج البلاغة.

ولعل ما قدمه الباحث من ملاحق بينت صور استعمال الجملة الخبرية بصورة مفصلة يعد جهداً إضافياً ودليلاً يستدل به طلبة العلم والمعرفة ليتخذوا منها مصدراً من مصادر الاستشهاد على صدق القواعد النحوية ، ومنهلاً يروي القائمين على أمور تعليم العربية للناشئة في مختلف مراحل التعليم.

إن الوقوف على خصائص (نحو النثر) يمكن أن يكون معلماً جديداً في النحو العربي ولا سيما في عصر الفصاحة وصاحبها الذي يرجع إليه الفضل في وضع اللبنة الأساس في النحو العربي. وقد يتقيد الشاعر بقيود تجعله يستعمل اللغة على وجه خاص يجعل للنحو في شعره خصائص معينة ل- (نحو الشعر) فإن تلك القيود تكاد تنعدم في نحو نهج البلاغة.

لقد عرفتُ الباحثَ في الدراسة الجامعية الأولية شاباً مندفعاً ليغترف من معين العربية بشكل لافت للنظر ، فتوسمت فيه خيراً ، فكان كذلك إذ تصدى لموضوع صعب لا يقترب منه إلا عدد قليل من الباحثين وحين انخرط في الدراسات العليا تبينت ملامحه بوصفه باحثاً مجداً يسعى إلى التفوق على أقرانه بأسلوب المنافسة العلمية النزيهة التي جعلته ينذر نفسه لخدمة لغة القرآن الكريم والعربية عامة وحين عرض عليه موضوع البحث كان أشد اندفاعا ليسبر غوره ويفتح طريقاً جديدة في دراسة الأساليب الرفيعة في النثر. وكان طوال مدة البحث مثابراً دؤوباً على الدراسة دقيقاً في متابعة مقالة النحويين ونقل نصوصهم فجاء جهده مضاعفاً. وحين اكتملت الدراسة أحليت على لجنة مناقشة كان أصحابها ذوي شأن كبير في خدمة العربية ومعرفة ،أسرارها ، فجاء منح الطالب درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها بتقدير (امتياز) ثمرة تزدان بها قلوب محبي العربية وأربابها وأحد أعلامها ممن نهل من لغة والقرآن ولغة المصطفى عليه السلام فهنيئاً للباحث الدكتور (علي عبد الفتاح محيي الشمري) بما حققه من ريادة في دراسة هذا السفر المأثور داعياً العلي القدير أن يمكنه من خدمة العربية ولغة القرآن الكريم ولغة زوج البتول فاطمة الزهراء عليها السلام .

والله ولي التوفيق

التمهید

التعريف بالجملة الخبرية

أولا/ الجملة:

لغة :

هي: "جماعة كل شئ بكماله من الحساب وغيره، يقال: أجملت له الحساب والكلام "(1).

اصطلاحا:

" هي المركب الذي يبين المتكلم به ان صورة ذهنية كانت قد تألفت اجزاؤها في ذهنه ثم هي الوسيلة التي تنقل ما جال في ذهن المتكلم الى ذهن السامع. [مؤلفة من] المسند اليه . . . والمسند .. والإسناد"(2).

و من النحاة من ذهب الى ان الجملة ترادف الكلام فكل منهما يعبر عن لفظ مستقل ذي فائدة (3). ومنهم من ذهب الى ان الجملة اعم من الكلام، فقد تكون الجملة (4). مفيدة بنفسها، أو لا تكون كذلك . اما الكلام فمفيد بنفسه (5). وفي شان التوجيه الثاني للجملة في مقابل الكلام قال ابن هشام ولهذا تسمعهم يقولون: جملة الشرط


1) لسان العرب، ابن منظور الأفريقي مادة (جمل) :11 .128

2) في النحو العربي : نقد وتوجيه، د. مهدي المخزومي 31

3) ينظر الخصائص ابن جني، تح- محمد علي النجار 1 :17 ، والمفصل في علم العربية الزمخشري 6 والمرتجل ابن الخشاب تح- علي حيدر ،340 ومن أسرار اللغة د. إبراهيم انيس 261-260، وفي النحو العربي: نقد وتوجية 33.

4) ينظر: شرح كافية ابن الحاجب لرضي الدين الاستراباذي 1: 8 ، ومغني اللبيب ابن هشام، تح مازن المبارك، ومحمد علي حمد الله 2 ،419 والتعريفات علي بن محمد الجرجاني 69 ، والاساليب الانشائية في النحو العربي عبد السلام محمد هارون 18

5) ينظر شرح الكافية 1: 8 ، وتسهيل الفوائد وتكميل المقاصد ابن مالك تح محمد کامل بركات 3 والمنطق، محمد رضا المظفر 1: 55

جملة الجواب، جملة الصلة، وكل ذلك ليس مفيدا، فليس بكلام(1). لقد عزا الدكتور نعمة رحيم العزاوي مذهب الفريق الثاني من النجاة الى انهم "بنوا فهمهم للجملة على اساس شكلي، فنظروا الى الإسناد ولم ينظروا الى غيره "(2).

وقد اختلف النحاة في تقسيم الجملة العربية، فذهب الزمخشري الى انها "فعلية واسمية وشرطيه وظرفيه" (3)، وذهب ابن هشام الى انها فعلية واسمية وظرفية منكرا استقلال الجملة الشرطية عند الزمخشري عن الجملة الفعلية (4). والظرفية - عند ابن هشام - هي الجملة المصدرة بظرف او مجرور، نحو: أعندك زيد، او أفي الدار زيد، اذا قدرت زيدا فاعلا بالظرف والجار والمجرور، لا بالاستقرار المحذوف ولا مبتدأ مخبرا عنه بهما" (5). وذهب الدكتور مهدي المخزومي الى انها اسمية وفعلية لا غير منكرا استقلال الجملة الظرفية عند ابن هشام بقوله: "ولنا فيما قاله رأي آخر لا يقره فيما ذهب اليه لان الجملة الظرفية التي عدها قسما ثالثا. ان كان الظرف معتمدا فجدير بها ان تكون من قبيل الجملة وان لم يكن معتمدا فهي من الجملة الاسمية، فلا حاجة بنا الى تكثير الأقسام"(6).

واستنتاجا مما تقدم فان الجملة العربية اما ان تكون اسمية واما ان تكون فعلية لا غير. وسنتحدث على كل منهما في الفصل الخاص به.


1) مغني اللبيب 2: 419

2) دراسات في اللغة كتاب" المورد الجملة العربية في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة، د. نعمة رحيم العزاوي 149.

3) المفصل 24.

4) ينظر: مغني اللبيب 2: 421

5) مغني اللبيب 2: 420-421

6) في النحو العربي : نقد وتوجيه 51-52

لقد بين عبد القاهر الجرجاني فائدة كل منهما بقوله : "انموضوع الاسم على ان يثبت به المعنى للشيء من غير ان يقتضي تجدده شيئاً بعد شيء، وأما الفعل فموضوعه على أنه يقتضي تجدد المعنى المثبت به شيئاً بعد شيء "(1).

إن تحقق فائدة الجملة الاسمية يقتضي أن يكون الخبر فيها مفرداً أو جمله أسميه ، فإذا كان جملة فعلية فعلها مضارع فإنها تفيد التجدد وتخرج عن الثبوت ،وكذلك الحال اذا كان حديث الجملة الاسمية في مقام المدح او معرض الذم(2).

اما تحقق فائدة الجملة الفعلية فيقتضي ان يكون فعلها مضارعا ، فاذا كان ماضيا دل على شيء انقطع ولا استمرار فيه(3).

ثانيا/ الخبر :

لغة :

هو "النبا، والجمع اخبار و اخابير جمع الجمع"(4).

وثمة فرق بين النبأ والخبر، فالأول: "لا يكون إلا للأخبار بما لا يعلمه المخبر ويجوز ان يكون المخبر بما يعلمه وبما لا يعلمه ولهذا يقال تخبرني عن نفسي، ولا يقال: تنبئني عن نفسي .... وقال علي بن عيسى في النبأ معنى عظيم الشان "(5).

و مما يدل على الفرق بينهما قول الإمام علي (علیه السلام): (في القرآن نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم)(6)


1) دلائل الأعجاز في علم المعاني، عبد القاهر الجرجاني تصحيح محمد عبده ومحمود الشنقيطي 133

2) ينظر: جواهر البلاغة احمد الهاشمي -73.72

3) ينظر الفعل زمانه وابنيته د ابراهيم السامرائي 204، 205 وإسناد الفعل، رسمية المياح 98.

4) المحكم والمحيط الاعظم في اللغة علي بن اسماعيل بن سيدة تح- ابراهيم الانباري 5: 110 مادة (الخاء والراء والباء).

5) الفروق في اللغة ابو هلال العسكري تح- عادل نويهض 33.

6) شرح النهج 19: 220 :2

اصطلاحاً :

هو الكلام المحتمل للصدق او الكذب، اجماعا عند اللغويين (1)، والأصوليين(2)والمناطقة (3). والخبر قسيم الإنشاء، ف- وجه الحصر أن الكلام إما خبر او إنشاء(4)والإنشاء لا يحتمل الصدق او الكذب(5).

ان الكلام الخبري هو الاكثر دورانا في اللغة العربية من الكلام الإنشائي، وفي هذا الصدد قال عبد القاهر الجرجاني:

" وجملة الأمر ان الخبر وجميع الكلام معان ينشئها الإنسان في نفسه، ويصرفها في فكره ويناجي بها قلبه .... وأعظمها شأنا الخبر، فهو الذي يتصور بالصور الكثيرة وتقع فيه الصناعات العجيبة، وفيه يكون في الأمر الأعظم المزايا التي يقع التفاضل في الفصاحة" (6). فما سأتناوله بالبحث - هنا - هو الجملة المنسوبة الى هذا الضرب من الكلام في نهج البلاغة.


1) ينظر الحدود في النحو علي بن عيسى الرماني 42، وقد طبع في ضمن كتاب بعنوان: "رسائل في النحو واللغة" ضم كتاب "الحدود" و "كتاب تمام فصيح الكلام لأبن "فارس" و "كتاب منازل الحروف للرماني"، تح- د. مصطفى جواد ويوسف يعقوب مسكوني. وينظر : دلائل الاعجاز ،406 ومفتاح العلوم السكاكي ،79، وتاج العروس، السيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي تح عبد الكريم العزباوي :11 ،125 مادة (خبر)

2) ينظر: مبادئ الوصول الى علم الاصول العلامة الحلي تح- عبد الحسين البقال ،198، والبحث النحوي عند الأصوليين مصطفى جمال الدين 258

3) ينظر المنطق 1: 56

4) الإيضاح في علوم البلاغة الخطيب القزويني تح-: لجنة من أساتذة اللغة العربية في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1: 13

5) ينظر في الإنشاء: الإيضاح في علوم البلاغة 1: 130-147

6) دلائل الأعجاز 406.

الفصل الاول

الجملة الخبرية الاسمية المثبتة

الفصل الاول:الجملة الخيرية الاسمية المثبتة

أولا / الجملة الاسمية البسيطة

اشارة

وهي " المجردة من النواسخ" (1)، والقصد بها ما تتألف من المبتدأ والخبر، وهي "التسمية المشهورة "(2). وهما ركنان أساسان فيها "لا يستغني واحد منهما عن الآخر"(3).

أما المبتدأ فهو "الاسم أو ما في تقديره المجعول أول الكلام لفظاً أو تقديراً، معرى من العوامل اللفظية غير الزائدة، لتخبر عنه " (4). ولا يأتي جملة لأنه محكوم عليه، والمحكوم عليه يكون مفرداً لا جملة .(5)

وأما الخبر فهو "كل" ما أسندته الى المبتدأ وحدثت به عنه "(6). وهو الجزء المفيد المؤلف مع المبتدأ "كلاماً تاماً "(7).

وحكم كل منهما هو الرفع (8)فهما مجردان "للإسناد، والمراد بالتجريد إخلاؤهما من العوامل التي هي: (كان) و (ان) و (حسب) وأخواتها، لأنهما إذا لم يخلوا منها تلعبت


1) الجملة الخبرية في ديوان جرير د. عبد الجليل العاني 11.

2) حاشية الحامدي على هامش شرح حسن الكفراوي على متن الآجرومية 66

3) الكتاب سيبويه :1 7 (ط بولاق).

4) المقرّب ابن ،عصفور، تح: احمد عبد الستار الجواري وعبد الله الجبوري 1: 82 وينظر شرح اللمحة البدرية في علم اللغة العربية، ابن هشام تح- د.هادي نهر 1: 357، والبهجة المرضية في شرح الألفية، السيوطي 29

5) ينظر امالي ابن الحاجب ابن الحاجب ، تح- د. فخر سليمان قدارة :2 882 [املاء 203]

6) اللمع في العربية ابن جني، تح: حامد المؤمن 80

7) شرح المفصل، ابن يعيش، تصحيح جماعة من العلماء 1 .83

8) ينظر الكتاب 1: 278

بهما وغصبتهما القرار على الرفع" (1)، ويكفي هذا التجرد " أن يكون سبباً لرفع كل من المبتدأ والخبر " (2)وللنحاة مذاهب أخرى في توجيه رفعهما (3).

والأصل في ترتيبهما ان يكون" المبتدأ أولا والمبني ما بعده عليه"(4).

ان ما اخترناه حداً للمبتدأ والخبر يصدق على الجملة الاسمية موضوع البحث- هنا -.

إما المبتدأ الوصف ذو المرفوع الذي يسد مسد الخبر(5). فلا يدخل في ضمن الحديث هنا لأن المعتمد على الاستفهام لا ذكر له في بحثنا فهو إنشائي طلبي والمعتمد على النفي يدخل في ضمن الجملة الاسمية الخبرية المنفية في غير بحثنا ، اذ لم يرد في شرح النهج.

وسنأتي الآن الى الحديث على الجملة الاسمية البسيطة، من خلال النصوص الواردة في شرح النهج حسب صورها - من حيث الأصالة والتعريف والتنكير والتقديم والتأخير والإفراد والتعدد والذكر والحذف وربط ما وضعه النحاة- في هذا الشأن- بتلك النصوص


1) المفصل 23-24

2) الجملة الاسمية في شعر عمر بن أبي ربيعة عدنان عبد الكريم جمعة 20 "رسالة ماجستير مخطوطة".

3) ينظر: الأنصاف في مسائل الخلاف ابو البركات الأنباري تح- محمد محيي الدين عبد الحميد 1: 44 [مسالة 5].

4) الكتاب 1: 278، ولم يطلق سيبويه على المسند في الجملة الاسمية مصطلح الخبر، بل سماء: المبني عليه.

5) ينظر: الأصول في النحو ابن السراج، تح- د. عبد الحسين الفتلي 1: 60 ، والمقتصد في شرح الايضاح عبد القاهر الجرجاني تح- : كاظم بحر المرجان 1: 247، وشرح المفصل 1 : 96

وقد وردت هذه الجملة هنا - في النهج في: (خمسة وخمسين وسبعمائة ألف)موضع، موزعة على النحو الآتي:

الأولى/ المبتدأ معرفة(1)+ الخبر مفرد نكرة أو نكرة مخصصة (2):

وردت وخبرها مشتق (3)في: (أربعة وثلاثين وثلاثمائة) موضع، وجاء خبرها جامداً في: (خمسة وثلاثين ومائة) موضع.

أ-المبتدأ معرفة + الخبر نكرة أو نكرة مخصصة مشتق :

قال (علیه السلام):

1-(وضعني في حجره وأنا وليد).(4)

2-( المرء مخبوء تحت لسانه). (5)

3-(وأنتم معشر العرب على شر دين... الأصنام فيكم منصوبة).(6)

4- (فأكذبوا الأمل فإنه غرور وصاحبه مغرور ) (7).

5-(والفكر مرآة صافية) (8)


1) المعارف هي : (الضمير، اسم العلم، الاسم الموصول، اسم الاشارة ، المعرف ب-(أل)، الاسم المضاف الى احدى هذه المعارف)، ينظر الكتاب 1: 219، واللمع ،186، ومفتاح العلوم 84 ، وشرح اللمحة البدرية 1 293-294

2) ينظر: (م1).

3) المشتقات هي: (أسم الفاعل، اسم المفعول الصفة المشبهة اسم التفضيل اسم الآلة، اسما الزمان والمكان) والجوامد هي ما ليس مشتقاً من غيره وهو المصدر عند البصريين والأسماء غير المتصرفة ينظر: الأنصاف :1: 235 [ مسألة 28]، وشرح أبن عقيل على الفية ابن مالك، نح: محمد محيي الدين عبد الحميد 1: 206

4) شرح النهج 13: 197: 4. الضمير المضاف في : (حجره) يعود على الرسول "صلّی اللّه علیه وآله وسلّم"

5) شرح النهج 18 : 2.353

6) شرح النهج 2: 19: 4-6 .

7) شرح النهج 6: 354 .7 الغرور : كل ما غر الإنسان من مال أو جاه أو شهوة أو إنسان أو شيطان.

8) شرح النهج 18: 93: 2. وقد تكررت في : شرح النهج 19 283 .2

في ما مر خمسة مبتدات هي: (أنا المرء، الأصنام، صاحب، الفكر). وكلها معارف، ف- "أصل الابتداء للمعرفة "(1)لأن المبتدأ "مخبر عنه والأخبار عما لا يعرف لا فائدة منه" (2)، وخبر كل منها هو (وليد، مخبوء، منصوبة، مغرور، مرآة) على التوالي. واصل الخبر ان يكون نكرة(3)، لأن الأخبار يحصل بما "لم يعرف "(4)، وأن يكون مفرداً "ليوافق المبتدأ وليكون أخصر وأسرع قبولاً للربط "(5).

وفي كل من الأخبار الأربعة الأولى ضمير مستتر يعود على مبتدئه ويطابقه، فالخبر المشتق" بمنزلة الفعل وأصل احتمال الضمير للفعل "(6). ويكون محتملاً للضمير "ما لم يرفع ظاهراً لفظاً أو محلاً " (7)، كما في النصوص السابقة. وتقدير هذه الضمائر هو (أنا، هو، هي، هو) على التوالي. وهذه المسألة تعلل لنا وجوب التطابق بين المبتدأ والخبر - في هذه الحالة لأن حكم الخبر المفرد... حكم المخبر عنه في تذكيره وتأنيثه وتوحيده وجمعه (8). أما الخبر في النص فهو أسم آلة مشتق من الفعل ( رأى) ، لكنه لا يحتمل ضميراً يعود على المبتدأ وحكمه حكم الاسم الجامد ومثله اسما الزمان والمكان(9).


1) الكتاب 1: 165

2) أسرار العربية، أبو البركات الأنباري، تح- : محمد بهجة البيطار 69

3) ينظر شرح المفصل 1: 85

4) شرح الأظهار، عبدالله الأيوبي 166.

5) فتح الأسرار (بهامش شرح الأظهار ) ، الشيخ محمد بن أحمد 165.

6) المقتصد 1: 259، وينظر شرح المفصل 1: 259

7) تسهيل الفوائد 48

8) الأمالي الشجرية، أبو السعادات هبة الله بن الشجري 1: 12-163

9) ينظر شرح ابن عقيل 1: 206

وقد رفض ابن مضاء القرطبي أن يكون في الخبر المشتق - عدا أسم الآلة والزمان والمكان- ضمير يعود على المبتدأ(1). وإليه ذهب- من المحدثين- المحقق محمد صادق الملكي (2).

ان الخبر" هو الابتداء في المعنى، أو يكون الخبر غير الأول، فيكون له فيه ذكر ، فأن لم يكن على أحد هذين الوجهين فهو محال"(3).

والخبر في النصوص الأربعة الأولى هو غير المبتدأ، ف- (أنا) ليس (وليد) وهكذا، ولكي يكون الكلام منطقياً لا محالاً يجب أن يكون للمبتدأ ذكر في ذلك الخبر وهو الضمير المستتر. أما الخبر في النص الخامس فهو في حكم الجامد - كما ذكرنا وسيأتي الحديث عليه لاحقاً. والخبر المشتق على الرغم من حمله الضمير- لا يعد من قبيل الخبر الجملة ، بل هو مفرد(4).

ب المبتدأ معرفة + الخبر نكرة أو نكرة مخصصة جامد:

قال (علیه السلام):

1-(تلك شقشقة هدرت ثم قرت).(5)

2-( القناعة مال لا ينفد ).(6)

3-( الصبر صبران: صبر على ما تكره، وصبر على ما تحب).(7)

4-( کلامه بیان، و صمته لسان)(8).


1) ينظر الرد على النحاة، أبن مضاء ،القرطبي، تحد شوقي ضيف 100

2) ينظر: الآراء الراقية الحديثة في تيسير قواعد اللغة العربية وبيان أسرارها المحقق محمد صادق الملكي.198-197

3) المقتضب، أبو العباس المبرد تح- محمد عبد الخالق عظيمة 4: 128

4) ينظر البهجة المرضية 84، والجملة الاسمية في شعر عمر بن أبي ربيعة26- 27

5) شرح النهج 1 : 203: 17 شقشقة هدرت صوت يردده البعير في حنجرته عند هياجه قرت استقرت

6) شرح النهج 192:18: 2 . وقد تكررت في شرح النهج 24:19: 8/ 2:20: 442

7) شرح النهج 18: 189: 2

8) شرح النهج 7 : 68 : 6 ، في حق رسول الله "صلّی اللّه علیه وآله وسلّم"

في ما مر خمسة مبتدأت هي: (تلك، القناعة، الصبر، كلام، صمت)، وخبر كل منها هو: ( شقشقة ،مال ،صبران ،بیان، لسان) على التوالي. وكل خبر منها جامد "لا يحتمل الضمير" (1)لأنه "أسم محض غير صفة، وإذا كان عارياً عن الوصفية فينبغي أن يكون خالياً عن الضمير "(2). وهو قول البصريين.

إن الخبر الجامد هو نفس المبتدأ في المعنى "فإذا قلت: زيد علامك قيل انه هو بمعنى أن زيداً هو الغلام والغلام هو زيد" (3). وقد ذهب الكوفيون الى أن الخبر الجامد يتضمن ضميراً يعود على المبتدأ، فهو والمشتق - في ذلك- سواء و اليه ذهب علي بن عيسى الرماني من البصريين(4). وعللوا مذهبهم -هذا- يكون الخبر الجامد " في معنى ما هو صفة "(5). وقد أيدهم -من المحدثين - الشيخ مصطفى العلاييني(6).

إن تحمل الخبر الضمير إنما كان من جهة اللفظ لا من جهة المعنى(7)وان عدم حصول المطابقة بين المبتدأ والخبر في النصين و يؤكد عدم استتار الضمير في الخبر، فالمبتدأ في النص مفرد مؤنث وخبره مفرد مذكر ، وهو في النص مفرد مذكر وخبره مثنى مذكر.

الثانية/ المبتدأ معرفة+ الخبر معرفة(8):

وردت وخبرها مشتق في (ثلاثة عشر ومائة) موضع وجامد في: (تسعة وتسعين ومائة) موضع.


1) المقتصد 1 :258 وينظر المفصل 24، وشرح الكافية 1 : 97

2) الأنصاف 156:1 [مسألة 7]، وينظر شرح المفصل 1: 88

3) المقتصد 1 : 258

4) ينظر: الأنصاف :1: 55 [مسألة 7]، وشرح الكافية1: 97، وتسهيل الفوائد 47- 48

5) الأنصاف 1 : 156 [مسألة 7] ، وينظر : الحلل في اصلاح الخلل من كتاب الجمل ابن السيد البطليوسي تح- د. سعيد عبد الكريم 150.

6) ينظر : جامع الدروس العربية، الشيخ مصطفى العلاييني 2: 267

7) ينظر : شرح المفصل 1: 88 وهمع الهوامع شرح جمع الجوامع ، السيوطي، تصحيح محمد بدر الدين النعساني 1: 95

8) ينظر: (م2).

أ-المبتدأ معرفة + الخبر معرفة مشتق:

قال (علیه السلام):

1-( والله مستأديكم شكره)(1).

2- ( وهو المنان بفوائد النعم)(2).

3-(التقى رئيس الأخلاق)(3).

4-( ولقد وليت غسله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” والملائكة أعواني)(4).

5-( وظلم الضعيف افحش الظلم)(5).

في ما مر خمسة مبتدات هي: (الله، هو، التقى، الملائكة، الظلم)، وخبر كل منها :هو (مستأد ،المنان ،رئیس ،اعوان، افحش) على التوالي. وفي كل خبر منها ضمير يعود على مبتدئه و يطابقه.

ب- المبتدأ معرفة + الخبر معرفة جامد:

قال (علیه السلام):

1-( الغنى الأكبر اليأس عما في أيدي الناس)(6).

2-( العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى)(7).

3-( السخاء ما كان ابتداء)(8).


1) شرج النهج 11 :142: 3 مستأديكم: طالب منكم تأدية شكره.

2) شرح النهج 6: 389: 9. (هو الله تعالى). المنان: المنعم.

3) شرح النهج 20: 3:47

4) شرح النهج 10: 179 87

5) شرح النهج 16: 97: 3. افحش اقبح.

6) شرح النهج 19: 246 :2

7) شرح النهج 19: 255: 2 العفاف الكف، وهنا الامتناع عن السؤال. زينة الشيء: حسنه وجماله.

8) شرح النهج 18: 184 2. ابتداء: اولاً بلا اجبار او امر.

4-(نحن شجرة النبوة).(1)

في ما مر خمسة مبتدات هي: (الغنى، العفاف، الشكر، السخاء، نحن) وخبر كل منها هو: ( اليأس، زينة، " في موضعين"، ما "الموصولة"، شجرة) على التوالي. وكل منها هو نفس مبتدئه. وقد أدت صلة الموصول : (كان ابتداءًا) في النص دوراً في حصول الفائدة بالخبر(2).

في النصوص السابقة جاء الخبر ،معرفة، وهو جائز، فالسامع يعلم وقوعه ولكنه لا يعلم نسبته الى المبتدأ فوافق النكرة(3)، وقيل ان حصول الفائدة "في مجموعها "(4)أي: المبتدأ والخبر.

وفي شأن ترتيبهما قيل: "ايها شئت جعلته المبتدأ وجعلت الآخر خبراً " (5)وفي هذا جواز التقديم والتأخير في الركنين، ومثله في تجويز ذلك القول بأن "المبتدأ ما كان اعرف (6)ومثلها: "المشتق خبر وان تقدم (7)وقيل : الأول مبتدأ والثاني خبر ولا يجوز " التقديم والتأخير(8).


1) شرح النهج 7 : 218: 6.

2) ينظر : أعراب القرآن المنسوب الى الزجاج تح: أبراهيم الأبياري 1: 189

3) ينظر : دلائل الأعجاز ،137 ، وفصل الخطاب في قواعد الأعراب الشيخ ناصيف اليازجي 125

4) الأصول في النحو 1: 66، وينظر: تسهيل الفوائد 46.

5) اللمع 26 .

6) مغني اللبيب 2: 503

7) نفسه.

8) ينظر: شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ ابن مالك، تح: د. احمد عبد المنعم هريدي 74 ، واوضح المسالك ابن هشام تح محمد يحيى الدين عبد الحميد :1: 206 . وقد اعتمدت طبعة اخرى له بتحقيق عبد المتعال الصعيدي " وقد ميزت بينهما بذكر "الصعيدي" للثانية وذكر "أوضح المسالك " فقط لطبعة محمد محيي الدين".

الثالثة/ المبتدأ معرفة + الخبر مؤول(1):

يأتي الخبر مؤولاً بالاسم المفرد (2)وقد وردت الجملة على هذه الصورة – في النهج - في ( اثني عشر) موضعاً، منها قوله (علیه السلام):

1-(وقد قال الله تعالى ... فَإِن تَتَزَعْتُمْ فِي شَيْ ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُول )(59 /نساء) فرده إلى الله ان نحكم بكتابه ورده الى الرسول ان نأخذ بسنته(3).

2-(التوحيد ألا تتوهمه)(4)

في ما سبق ثلاثة مبتدات هي: ( رد "في موضعين " ، التوحيد)، ولكل منها خبر هو (أن نحكم أن نأخذ إلا تتوهمه) على التوالي. وتأويلها هو: ( الحكم ، الأخذ ، عدم توهمه)، وكل منها هو نفس المبتدأ في المعنى. والمصدر المؤول في حكم المعرفة(5).

الرابعة / المبتدأ معرفة + الخبر جملة:

اصل الخبر أن يكون مفرداً - كما مر - ويأتي جملة. وقد جار هذا "لتضمنها معنى الحكم المطلوب من الخبر كتضمن المفرد له(6)، ومحلها الرفع. إذ " وقوع المفرد الذي هو الأصل موقعها لكان مرفوعاً "(7).


1) تلي (الأولى) في صفحة (6)، وينظر: (م3).

2) ينظر حاشية العلامة ابي النجا على شرح الشيخ خالد الأزهري للأجرومية 80، والمحيط في اصوات العربية ونحوها وصرفها محمد الأنطاكي 1: 359

3) شرح النهج 8: 103: 72-9. وقد تكرر هذا النص في النهج 17: 28: 88-9. وكان الخبر فيه هو المصدر وليس (أن) المصدرية والفعل.

4) شرح النهج 20: 227 :3 تتوهمه تتخيله و تجسمه

5) ينظر : شرح المفصل 7: 95 ، وشرح جمل الزجاجي أبن عصفور تح: د. صاحب أبو جناح 1 403-402

6) شرح الكافية 1: 91

7) شرح المفصل 1: 88

أ-المبتدأ معرفة + الخبر جملة اسمية:

وردت في موقع (واحد) في قوله (علیه السلام):

(والنفس مظانها في غد جدث تنقطع في ظلمته آثارها)(1).

في أعلاه المبتدأ : (النفس) وخبره هو الجملة المؤلفة من المبتدأ: (مظان) وخبره (جدث)، وقد عاد من الخبر الجملة على المبتدأ. الضمير المضاف إلى (مظان) وهو: (الهاء)، وقد طابق المبتدأ إفرادًا وتأنيئًا. وعوده من هذا الخبر واجب(2)، فاستقلالية الجملة بنفسها - أصلا وعدم عود الرابط منها على المبتدأ يجعلها اجنبية من المبتدأ فلا تكون خبراً عنه (3).

إن كون الرابط بين الخبر الجملة ومبتدئه ضميراً هو الأصل(4).

ب- المبتدأ معرفة + الخبر جملة فعلية(5):

وردت هذه الجملة وفعل الجملة الواقعة خبراً بصيغة الماضي في: (تسعة عشر) موضعا منها قوله (علیه السلام):

1-(وانهم ليطلبون حقا هم تركوه )(6)

2- (فنظرت في امري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي).(7)

3- (الدنيا خلقت لغيرها ). (8)


1) شرح النهج 16: 208: 7، المظان جمع مظنة وهو موضع الشيء الذي يظن انه صائر اليه: الحدث:القبر.

2) ينظر : شرح المفصل 1: 91 ، واوضح المسالك 1: 197، وشرح ابن عقيل 1: 204-203

3) ينظر شرح المفصل 1: 89، وشرح الكافية 1: 91.

4) ينظر: مغني اللبيب 2: 551 والأشباه والنظائر في النحو، السيوطي، راجعه وقدم له د فايز ترحيني 2: 63.

5) ينظر: (م4).

6) شرح النهج 1: 6:303 ( في شأن طلحة والزبير)، وقد تكررت في شرح النهج 9 : 4:33

7) شرح النهج 2: 11:284

8) شرح النهج 20: 3:181

4-(و المستصحب لا يكون مستخلفاً) (1)

في ما مر أربعة مبتدات هي: (هم، طاعة، الدنيا، المستصحب) وخبر كل منها هو:( تركوه، قد سبقت بيعتي، خلقت لغيرها، لا يكون مستخلفاً )على التوالي، وقد عاد على المبتدأ الأول من خبره الضمير : ( واو الجماعة) وعلى الثاني من خبره: (الضمير المستتر في الفعل "سبقت")، وعلى الثالث من خبره: ( الضمير المستتر في الفعل "خلقت")، وعلى الرابع من خبره (الضمير المستتر في الفعل "يكون") وكل عائد منها قد طابق المبتدأ.

ووردت وفعل الجملة الواقعة خبراً بصيغة المضارع في: (سبعة وثمانين) موضعاً، منها قوله (علیه السلام):

1-(والفقر يخرس الفطن عن حاجته ) (2)

2-(فاعملوا والعمل يرفع ).(3)

3-( فأراد قومنا قتل نبينا واجتياح أصلنا، فعزم الله لنا على الذب عن حوزته .... مؤمننا يبغي بذلك الأجر، وكافرنا يحامي عن الأصل). (4).

4-(ورجل ثالث سمع من رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” شيئاً يأمر به، ثم انه نهى عنه، وهو لا يعلم )(5).

في ما سبق خمسة مبتدآت هي( الفقر، العمل، مؤمن، كافر، هو)، وخبر كل منها هو (يخرس الفطن ، يرفع، يبغي بذلك الأجر، يحامي عن الأصل، لا يعلم) على التوالي. وفي كل منها ضمير يعود على مبتدئه ويطابقه.


1) شرح النهج 3: 5:165-6

2) شرح النهج 18 :87 :2 الفطن ذو الفهم والعالم بالشيء الحاذق به.

3) شرح النهج 13 : 5: 5

4) شرح النهج 14: 47: 6-7 . الاجتياح الإهلاك والاستئصال الحوزة الناحية، والمراد بها هنا: الدين وحدوده

5) شرح النهج 11: 54:39 ( في شأن بعض من رواة الحديث الشريف).

الخامسة/ المبتدأ معرفة+ الخبر جار ومجرور أو ظرف:

ذهب النحاة إلى أن الجار المجرور أو الظرف، إذا وقع خبراً عن المبتدأ فهو متعلق بمحذوف حذف وجوبا(1)، للإيجاز والعلم به(2)، شرط أن يكون المحذوف مما يدل على الكون المطلق أو الاستقرار العام. فإذا كان مقيداً أو خاصاً، لم يجز حذفه لعدم دلالة لمتعلق عليه(3). ويقوم الجار والمجرور أو الظرف مقام الخبر بعد حذف هذا المتعلق.(4)

وللنحاة رأيان في تقدير المتعلق به ،المحذوف فمنهم من ذهب الى أنه أسم تقديره : (كائن) أو (مستقر)، فيكون الخبر من قبيل المفرد، ومنهم من ذهب الى أنه فعل تقديره (كان) أو (أستقر)، فيكون الخبر من قبيل الجملة الفعلية(5).

وقد نسب إلى أبن السراج أنه جعل كلاً منهما قسماً برأسه(6)، وتابعه أبو علي الفارسي(7)، والى مثله ذهب أبن مضاء القرطبي (8).وبعض المحدثين .(9)

ويشترط في الجار والمجرور أو الظرف الواقع خبراً، أن يكون تاماً، أي: ذي فائدة تفهم منه (10)


1) ينظر : شرح الكافية 93:1 ، وشرح أبن عقيل 210:1

2) ينظر اللمع 93 ، والأعراب عن قواعد الأعراب أبن هشام، تح-: رشيد عبد الرحمن العبيدي 89 و 91.

3) ينظر : شرح الأشموني على ألفية بن مالك، نور الدين الأشموني، تح: محمد محيي الدين عبد الحميد.95:1

4) ينظر: الأصول في النحو 1: 63 ، والمقتصد 1: 278 وشرح المفصل 1: 90

5) ينظر: اللمع 83 وما بعدها، والأمالي الشجرية 2: 249، والأنصاف :1 245، [مسألة 29]، وشرح الكافية 1 : 93

6) ينظر: المسائل العسكريات في النحو العربي، أبو علي الفارسي، تح: علي جابر المنصوري 84.

7) نفسه 86

8) ينظر الرد على النحاة 99.

9) ينظر في النحو العربي قواعد وتطبيق د. مهدي المخزومي ،147 ، والنحو الوافي، د. عباس حسن:1 434 ودراسات في قواعد اللغة العربية، عبد المهدي مطر :1 55

10) ينظر شرح ابن عقيل 1: 210

أما الضمير الرابط للخبر بالمبتدأ ، فمنهم من ذهب إلى أنه أنتقل إلى الجار والمجرور أو الظرف(1)، وذهب السيرافي إلى أن الضمير حذف مع المتعلق (2).

إن مرونة اللغة العربية، وقابلية ألفاظها للاستخدام في شتى المواضع، ومن بينها الأتساع في الجار والمجرور أو الظرف، بحيث يقع نائباً عن الفاعل تارة، ومفعولاً به تارة أخرى - كما سيأتي والأخذ بمسألة التيسير، أسباب واضحة لجعل كل منهما - هنا خبراً قائماً برأسه.

وقد وردت هذه الجملة، في النهج على النحو الآتي:

أ- المبتدأ معرفة + الخبر جار ومجرور (3):

وردت هذه الجملة في : (واحد وسبعين ومائة ) موضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-(فان الله يسمع دعوة المضطرين، وهو للظالمين بالمرصاد).(4)

2-(وأنتم والساعة في قرن).(5)

3-(فنظرت في أمري ... فإذا الميثاق في عنقي لغيري).(6)

4-( من حذرك كمن بشرك) (7).

5-( صحة الجسد من قلة الحسد ) (8)


1) ينظر: اللمع 84، وشرح المفصل 1: 90 ، والأشباه والنظائر 1: 70

2) شرح الكافية 1: 93 وينظر شرح الأشموني 1: 93

3) ينظر: (م5).

4) شرح النهج 17: 34: 15، وهو من قوله تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ﴾ [النمل / 62] وقوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾ [الفجر / 14] ، المرصاد: الطريق.

5) شرح النهج13: 110: 12. الساعة يوم القيامة في قرن ستقترنون بها وتشهدونها.

6) شرح النهج 2: 284 :11-12

7) شرح النهج 195:18 : 2.

8) شرح النهج 19: 2:97

في أعلاه خمسة مبتدات هي: (هو، أنتم الميثاق، من "الموصولة"، صحة)، وخبر كل منها هو : (بالمرصاد، في ،قرن لغيري، كمن، من قلة) على التوالي. وحكم كل منها هو الرفع.

لقد ذهب البصريون إلى وجوب حذف الخبر بعد المبتدأ الذي تليه (واو) المعية، وقال الكوفيون إن الاسم الذي بعد (الواو) هو الخبر(1).

وقد صرح به الأمام (علیه السلام) في النص (2) ، وهو قوله (في قرن)، وقد تناول رضي الدين الأستراباذي شارح الكافية هذا النص نفسه، فقال: "والظاهر أن حذف الخبر في مثله غالب لا واجب"(2).

ولو عدنا إلى مسألة تعلق الجار والمجرور هنا - بمحذوف وجوباً، لدلالة هذا المحذوف على الاستقرارالعام لوجدنا - مستدلين بكلامه (علیه السلام) - أن حذفه ليس بواجب بل الغالب أن يكون محذوفاً، وقد أظهره الأمام على (علیه السلام) في : (ثلاثة) مواضع هي:

1-(لم يحلل في الأشياء فيقال: هو فيها كائن، ولم ينأ عنها فيقال: هو منها بائن.)(3).

2 - ( فكأن ما هو كائن من الدنيا عن قليل لم يكن، وكأن ما هو كائن من الآخرة عما قليل لم يزل).(4)

في ما مر ثلاثة مبتدات هي: (هو) ، كل منها في موضع وخبر كل منها هو (كائن) ، وعلى الرغم من أن الجار والمجرور المتعلق بكل خبر منها وهو:( فيها، من الدنيا، من الآخرة )على التوالي، مفهم لهذا المتعلق به فيما لو كان محذوفاً، وكان الجار والمجرور هو الخبر - فقد أظهر لعدم وجوب حذفه. وقد جوز أبن جني ظهوره(5)، فيما أنكره رضي الدين الأستراباذي(6)، وحمله أبن عقيل على الشذوذ (7).


1) ينظر الكتاب 1: 151 والمقتصد 1: 249 ومفتاح العلوم 99، وشرح الكافية 1: 107-108

2) شرح الكافية1: 108

3) شرح النهج 5 : 153 12-13 (الضمير "هو" يعود على الله تعالى).

4) شرح النهج 7 :8:105-9

5) ينظر : شرح الكافية 1: 92 ، والأشباه والنظائر 3: 74

6) ينظر : شرح الكافية 1: 92

7) ينظر شرح ابن عقيل 1: 211

إن ظهور المتعلق به وهو أسم يسند رأي من ذهب إلى جعله إسماً من قبيل الخبر المفرد.

ب - المبتدأ معرفة + الخبر ظرف (1):

أولاً/ المبتدأ معرفة + الخبر ظرف مكان :

وهو: "أعم تصرفاً في الأخبار من الزمان ، لأنه يكون خبراً عن الأحداث والجثث جميعاً "(2)، وقد وردت هذه الجملة - في النهج - في خمسة عشر موضعاً، منها قوله (علیه السلام)

1-(لسان العاقل وراء قلبه).(3)

2-( ان استعدادي لحرب أهل الشام جرير عندهم إغلاق للشام).(4)

3-(الا فتوقعوا ما يكون من أدبار أموركم .... ذاك حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من الدرهم من حله .... ذاك حيث تسكرون من غير شراب بل من النعمة والنعيم). (5)

في النصوص السابقة أربعة مبتدات هي: (لسان جرير، ذاك " في موضعين")، وقد وقع ظرف المكان خبراً لكل منهما وهو: (وراء ، عند ، حيث " في موضعين") على التوالي، وكان الأخبار ب- (وراء) و (عند) عن الجثة، وب- (حيث ) " في موضعين" عند الحدث.

ثانيا/ المبتدأ معرفة + الخبر ظرف زمان :

قال سيبويه : " وجميع ظروف الزمان لا تكون ظروفاً للجثث " (6)فهي ظروف للأحداث فقط (7)، واما نحو (الليلة الهلال)، فقد أوله النحاة ب-"الليلة حدوث الهلال ثم حذف المضاف واقيم المضاف إليه مقامه "(8). وقد تضمن الخبر في هذا المثال "معنى


1) ينظر: (م6 ) .

2) المقتصد 1: 289

3) شرح النهج 18: 2:159

4) شرح النهج 2: 322: 4 وجرير هو ابن عبد الله البجلي رسول الأمام الى معاوية في الشام.

5) شرح النهج13: 95: 6-7 . الحل: المباح.

6) الكتاب 1 : 96

7) ينظر المقتصد 1: 289. والحلل 152، واوضح المسالك 12: 202: 203

8) المقتصد 1: 290

تقع به الفائدة " (1)، وقد ورد ظرف الزمان -في النهج - خبراً عن الحدث فقط في: (موضعين)، منهما قوله (علیه السلام)

(ذاك إذا عضكم البلاء).(2)

في النص المبتدأ: (ذاك) وخيره هو ظرف الزمان (إذا)، وقد صح الأخبار به عن المبتدأ (ذاك) لأنه إشارة إلى حدث سيحدث.

ثالثاً/ المبتدأ معرفة + الخبر ظرف للمصاحبة " مع " :

تدل "مع" على المصاحبة (3)، وتستعمل مضافة فتكون ظرفاً " (4). ويقع هذا " الظرف خبراً عن المعنى وعن الجثة، وقد وردت هذه الجملة - في النهج - في: (خمسة) مواضع منها قوله (علیه السلام) .

1- (والرأي مع الاناة).(5)

2-(فأنا أبو حسن قاتل جدك وأخيك وخالك شدخا يوم بدر، وذلك السيف معي)(6)

في النصين السابقين مبتدآن هما (الرأي) وهو اسم حدث او معنى، و(ذلك)يشير به إلى السيف فهو اسم جثة، وقد اخبر عن كل منهما بالظرف (مع).


1) الحلل 152

2) شرح النهج 13: 95: 9. (ذاك اشارة الى حال سيئة سيؤول اليها بعض العرب). وينظر: شرح النهج 7: 1:44

3) ينظر الكتاب 2: 309

4) مغني اللبيب 1: 370

5) شرح النهج 2 :322 : 6 . وينظر : شرح النهج 7: 252: 1/ 18: 2:269

6) شرح النهج 15: 79: 15-16 المخاطب هو معاوية، وجده لأمه هو عتبة بن ابي ربيعة واخوه حنظلة بن ابي سفيان، وخاله الوليد بن عتبة شدخاً : كسراً.

الابتداء بالنكرة :

لا يصح أن يكون المبتدأ نكرة، إلا إذا وقعت تلك النكرة في ضمن: "ما قارب المعرفة "(1). وبهذا تحصل الفائدة في الأخبار عنها.

ولم يكتف النحويون المتأخرون خاصة -كما قال ابن هشام- بإطلاق الفائدة مبرراً للابتداء بالنكرة، بل استقروا مواضع الابتداء بها "فمن مقل مخل، ومن مكثر مورد ما لا يصلح أو معدد لأمور متداخلة "(2)حتى وصلت تلك المواضع عند بعضهم " إلى نيف وثلاثين، وزعم أنها ترجع إلى الخصوص والعموم " (3).

وقد جاء المبتدأ نكرة - في النهج - لحصول الفائدة منها، على النحو الآتي:

أولا/ ما أفاد العموم :

1-المبتدأ اسم شرط + خبره مجموع جملتي الشرط والجواب(4):

لا يصلح أن تقع الجملة الإنشائية شرطاً لأن" وضع أداة الشرط على أن تجعل الخبر الذي يليها مفروض الصدق .... وأما الجزاء فليس شيئاً مفروضاً، بل هو مترتب على أمر مفروض، فجاز وقوعه ... إنشائية(5).

فإذا جاء الجواب جملة خبرية صارت الجملة الشرطية كلها خبرية، وإذا جاءت إنشائية صارت الجملة الشرطية كلها إنشائية، شرط أن لا تسبق الجملة بما يفيد الأنشاء فخبرية الجملة الشرطية، إذا ، معتبرة بجوابها (6)


1) المقتضب 4 : 127 . وينظر : الأصول في النحو 1: 59

2) مغني اللبيب 2: 520

3) شرح شذور الذهب ابن هشام تح- محمد محي الدين عبد الحميد 182

4) ينظر: (م7).

5) الأساليب الانشائية 170-171

6) ينظر السياب ونازك والبياتي دراسة لغوية، د. مالك المطلبي ،5-56، ومختصر النحو عبد الهادي الفضلي 18

أن دخول أداة الشرط، على جملتي الشرط والجزاء يصيرهما جملة واحدة، لا يعقل الكلام إلا بكلتيهما(1)

ويصح الابتداء باسم الشرط، لإبهامه فهو نكرة تفيد العموم(2)، وله صدر الكلام(3)، ويكون مبتدأ شرط أن يستوفي فعل الشرط بعده - ما يطلبه من معمولات". (4)

وقد اختلف النحاة في خبره، فمنهم من ذهب إلى انه مجموع الشرط والجواب(5)ومنهم من ذهب إلى انه الشرط وحده(6)، ومنهم من قال انه الجواب وحده (7).

وبما أن فائدة الجملة الاسمية لا تتحقق الأ بذكر الخبر ، لأنه محط الفائدة، وات دخول أداة الشرط على جملتين وجعلهما جملة واحدة بحيث لا تتحقق تلك الفائدة ألا بذكرهما معاً، سواء كانتا ،ظاهرتين أو ظهرت إحداهما وحذفت الأخرى بوجود الدليل، فان خبر اسم الشرط هو مجموع الشرط والجواب معاً.

وأسماء الشرط الواردة مبتدأ - في النهج - هي: (من) وهو اسم شرط جازم، یكنى به عن العاقل(8)، و(ما) " مثلها الأ أن (ما) بهمة تقع على كل شيء(9)، و (مهما) وهو اسم يرادف (ما) في الدلالة وللنحاة آراء مختلفة في وضعه (10).


1) ينظر الخصائص 3: 178، وشرح المفصل 8: 156

2) ينظر: شرح الكافية 1 :90 ، والمقرب 1: 82، واوضح المسالك 1: 210

3) ينظر المرتجل 269 وشرح الكافية 1: 97

4) ينظر مغني اللبيب 2: 519

5) ينظر: منازل الحروف الرماني 71 ، وينظر الهامش: (2) في صفحة (3) . وينظر: الأمالي الشجرية 2: 309، وشرح الكافية.

6) ينظر المرتجل 269، وشرح الكافية 1: 90 ، ومغني اللبيب 2: 519

7) ينظر: البيان في غريب اعراب القرآن ابو البركات الأنباري، تح د. طه عبد الحميد طه 1: 88.100,

8) ينظر: الكتاب 2: 309 ، والمقتضب 4: 217 ، والمقتصد 2: 1108 والمرتجل 269

9) الكتاب 2: 309 ، وينظر المقتضب 4: 217 ، والمقتصد 2: 1109

10) ينظر الكتاب 1: 433، والمرتجل ،275-276 ، ومغني اللبيب 1: 368-367

أ- (من) :

وردت في: (سبعة ومائتي) موضع منها قوله (علیه السلام):

1-(ومن ضاف عليه العدل فالجور عليه أضيق )(1).

2-(من جرى في عنان أمله عثر بأجله) (2).

3-(من صارع الحق صرعه) (3).

4-( فانه من مات منكم على فراشه - وهو على معرفة من حق ربه وحق رسوله وأهل بيته - مات شهيداً ).(4)

في ما مر وقع اسم الشرط (من) مبتدأ في: (أربعة) مواضع، وهو مبني على السكون في محل رفع وخبره في كل منها هو مجموع جملتي الشرط والجواب، وهو: (ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق) في النص (1)و (جرى في عنان أمله عثر بأجله) في النص (2) ، و (صارع الحق صرعه) في النص(3) ، و (مات منكم على فراشه ... مات شهيداً) في النص(4) . وقد عاد إلى المبتدأ - في كل موضع منها - ضميران أولهما من جملة الشرط وثانيهما من جملة الجواب. وهذه الحالة تسند القول بأن الخبر هو مجموع جملتي الشرط والجواب.

ب - (ما):

وردت في ( عشرة ) مواضع ، منها قوله :(علیه السلام) :

فما طاب سقيه طاب غرسه وحلت ،ثمرته وما خبث سقيه خبث غرسه وأمرت ثمرته).(5)


1) شرح النهج 1: 269: 4

2) شرح النهج 127:18: 2. العنان: سير اللجام الذي تمسك به الدابه، أي: ظل من منقادا الأمله فاجأه الموت فأوقفه.

3) شرح النهج 45:20: 3

4) شرح النهج 111:13 12-13

5) شرح النهج 179:9: 17-18

في النص المار وقع اسم الشرط (ما) مبتدأ في موضعين وهو كناية عن غير ،العاقل مبني على السكون في محل رفع وخبره في الموضع الأول هو : (طاب سقيه طاب غرسه)، وفي الموضع الثاني هو : ( خبث سقيه خبث غرسه)، ومن الشرط والجزاء في كلا الخبرين - عاد ضمير الى المبتدأ.

ج- (مهما) :

وردت في: (موضعين) منهما قوله (علیه السلام):

( إن للخير وللشر أهلا ، فمهما تركتموه منهما كفا كموه أهله).(1)

في ما مر وقع اسم الشرط (مهما ) وهو كناية عن غير العاقل مبتدأ مبنيا على السكون في محل رفع وخبره هو : ( تركتموه منهما كفا كموه أهله)، وفي الخبر ضميران عائدان الى المبتدأ.

2-المبتدأ : (كل) :

وهو لفظ يدل على العموم(2)، لذا يصح الابتداء به، وقد جاء مبتدأ وخبره على الصور الآتية:

أ- المبتدأ "كل " + خبره مفرد نكرة او نكرة مخصصة :

وردت هذه الجملة في : (ثمانية وعشرين )(3)موضعاً، جاء الخبر مشتقاً في : (ثلاثة وعشرين) موضعاً، وجامداً في ( خمسة ) مواضع، ومنها قوله (علیه السلام):

1-(وكل معدود منقض، وكل متوقع آت.)(4)

2- (أيها الناس كل أمريء لاق ما يفر منه في فراره)(5)

3-( كل سر عندك علانية ) (6)


1) شرح النهج 67:20 : 2 ، وينظر : شرح النهج 6:76:17

2) ينظر الكتاب 2: 310 ، والأصول في النحو 21:2

3) ينظر: (م8).

4) شرح النهج 7 : 105 : 9-10 ، وقد تكرر هذا النص في شرح النهج 222:18: 2

5) شرح النهج 116:9: 3

6) شرح النهج 11:194:7. (يخاطب رب العزة ).

4-(كل بلاء - دون النار - عافية ).(1)

في النصوص السابقة خمسة مبتدات هي (كل) ، كل منها في موضع، وخبر كل منها هو: (منقض ،آت ،لاق علانية عافية ) على التوالي والأخبار الثلاثة الأولى مشتقة، ففي كل منها ضمير تقديره: ( هو ) يعود إلى مبتدئه ويطابقه، والخبران الأخيران جامدان، وكل منهما هو نفس المبتدأ في المعنى.

ب- المبتدأ "كل " + خبره جملة اسمية:

وردت في: (أربعة) مواضع ، منها قوله :(علیه السلام)

(وكل شيء من الدنيا سماعه اعظم من عيانه).(2)

في ما مر المبتدأ (كل) وخبره جملة مؤلفة من المبتدأ: (سماع) وخبره: (اعظم)، وفي الخبر الجملة ضمير يعود الى مبتدئه (كل) وهو (هاء المفرد) المضاف إلى (سماع).

ج- المبتدأ "كل" + خبره جملة فعلية :

وردت في: (تسعة) مواضع ، كان فعل الجملة الواقعة خبراً بصيغة الماضي في: (ثلاثة مواضع وبصيغة المضارع في : (ستة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

1-( وكل قد سمى الله له سهمه) .(3)

2-(كل واحد منهم يرجو الأمر له ) . (4)

3- (كل معاجل يسأل الأنظار ) .(5)

في ما مر المبتدأ (كل) في ثلاثة مواضع، وخبر كل منها هو: (قد سمى الله له ،سهمه يرجو الأمر، يسأل لانظار) على التوالي. وفي كل منها ضمير يعود الى مبتدئه ويطابقه.


1) شرح النهج 3:335:19

2) شرح النهج 251:7: 10 ، وينظر : شرح النهج 36:6 : 144-15/ 251:7: 10/ 16:179:9.

3) شرح النهج 48:17: 14. (الكلام في شأن الرعية وطبقاتها وينظر شرح النهج 5 : 153 3:177:19 /2:25:19 /11:85:17 16:226:9/6

4) شرح النهج 9 :109: 3 . (الكلام) في ذكر اهل البصرة

5) شرح النهج 3:177:19

د- المبتدأ "كل" + خبره جار ومجرور :

وردت هذه الصورة في:( موضعين)، منهما (علیه السلام) :

(أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا .... فإن عزها وفخرها الى انقطاع .... وكل مدة فيها إلى انتهاء) (1).

في النص المبتدأ: (كل)، وخبره هو : (الى انتهاء).

ثانيا /ما أفاد الخصوص(2):

قال سيبويه : "ولا يستقيم أن تخبر المخاطب عن المنكور ، وليس هذا بالذي ينزل به المخاطب منزلتك في المعرفة، فكرهوا ان يقربوا باب لبس (3)، إلا انه يكون مستقيماً بشرط حدده سيبويه بقوله: لو" قلت رجل ذاهب لم يحسن حتى تعرفه بشيء فتقول: راكب من بني فلان سائر" (4).

إذًا يجوز الابتداء بالنكرة إذا كانت مخصصة بالوصف أو بالإضافة، أو بنفسها، أو بغير ذلك، وقد وردت صور هذا المبتدأ - في النهج - على النحو الآتي:

أ- المبتدأ نكرة مخصصة بالوصف + الخبر مفرد مشتق نكرة مخصصة :

وردت هذه الجملة في : (ثلاثة) مواضع منها قوله :(علیه السلام):

(سيئة تسوؤك خير عند الله من حسنة تعجبك ). (5)

في النص المبتدأ : (سيئة) وهو نكرة، خصصت بالجملة: (تسوؤك) فجاز الابتداء بها، أما خبره فهو : (خير).


1) شرح النهج 80:7: 13 ، وينظر : شرح النهج 80:7: 13.

2) يلي (أولا) في صفحة (18).

3) الكتاب 22:1

4) نفسه 165:1.

5) شرح النهج 174:18: 2، وينظر شرح النهج 253:18: 3/ 169:19: 2. وهذه المشار اليها اخيراً قد تكررت مع تغير بسيط في شرح النهج 94:20: 3

ب- المبتدأ نكرة تفيد الخصوص بنفسها + الخبر جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي:

والنكرة المقصودة هنا هي كلمة: (بعض)، وتفيد الاختصاص(1). وقد وردت هذه الجملة في:( موضعين) منهما قوله (علیه السلام) :

(أين القوم الذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه...... وسلبوا السيوف أغمادها ... بعض هلك)(2).

في النص المبتدأ : (بعض) ، وخبره : (هلك)، وفيه عائد إلى المبتدأ تقديره : (هو) .

ثالثا/ ما أفاد التفصيل والتنويع:

من مسوغات الابتداء بالنكرة، أن تدل على تفصيل وتنويع لشيء سابق(3). وقد وردت هذه الجملة في النهج على صورتين هما حسب الخبر:

أ- المبتدأ نكرة للتفصيل والتنويع + خبره نكرة مشتق :

وردت في: (أربعة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

(فإن الله قد أوضح لكم سبيل الحق وأنار :طرقه فشقوة لازمة أو سعادة دائمة). (4)

في ما مر مبتد آن هما (شقوة، سعادة)، وهما نكرتان أبتدئ بكل منهما لدلالتهما على التفصيل وخبر الأول هو : (لازمه) أما خبر الثاني فهو : (دائمة).

ب- المبتدأ نكرة للتفصيل + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

وردت في: (تسعة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

(للمؤمن ثلاث ساعات فساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يرم فيها معايشه وساعة يخلي فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل).(5)


1) ينظر الكتاب 310:2

2) شرح النهج 13:291:7 ، وينظر : شرح النهج 13:291:7

3) ينظر : شرح الكافية 1: 89 ، والمقرب 82:1 ، وشرح أبن عقيل 219:1

4) شرح النهج 209:9 : 15 ، وينظر : شرح النهج .39:11 : 13

5) شرح النهج 338:19 : 2-3 ، يرم: يصلح ، وينظر : شرح النهج 7291:9/ 2:33:10

في النص ثلاثة مبتدات هي: (ساعة) كل منها في موضع ، ولكل منها خبر هو : (يناجي فيها ،ربه يرم فيها معايشه يخلي فيها بين ....) على التوالي، ومن كل خبر منها عاد ضمير إلى مبتدئه هو : (هاء المفردة) المجرور بالحرف (في) المواضع الثلاثة.

اقتران الخبر بالفاء:

تدخل الفاء على الخبر إذا كان المبتدأ أسماً موصولاً أو نكرة موصوفة وقد تضمنت صلته أو صفتها معنى الشرط(1)، فيكون الخبر في معنى الجزاء "(2)، ودخولها جائز، قال سيبوبه: "ألا ترى أنك لو قلت: الذي يأتيني فله درهم.... كان حسناً "(3)، وقال في موضع آخر: " وان شاء قال: الذي يأتيني له در همان "(4)، ويجب تأخير الخبر هنا(5).

وقد وردت الجملة الاسمية - وخبرها هكذا - على صورتين هما:

أ- المبتدأ معرفة + خبره جملة اسمية مقترن بالفاء :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(وإنما علم الغيب علم الساعة... فهذا علم الغيب الذي لا يعلمه أحد ألا الله، وما سوى ذلك فعلم علمه الله نبيه “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” فعلمنيه)(6).

في النص المبتدأ (ما)، وقد أقترن خبره الجملة وهو: (المبتدأ المحذوف وتقديره: " هو " ، وخبره "علم") بالفاء لأنه بمعنى الجزاء.

ب- المبتدأ معرفة + خبره جملة فعلية - مسبوقة فعلها بصيغة المضارع منفي ب- "لم" ب- "كأن" - مقترن بالفاء :


1) ينظر سر صناعة الأعراب ، أبن جني ، تح- مصطفى السقا وآخرين 1: 260 (

2) الكتاب 1: 70 ، وينظر : سر صناعة الأعراب 1: 260

3) الكتاب 1: 70

4) نفسه .10 :453

5) ينظر: أوضح المسالك 211:1- 212 ، وحاشية الخضري على أبن عقيل ، الشيخ محمد الخضري 120:1 والنحو الوافي 1: 489

6) شرح النهج 8 : 215: 15

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(لكل مقبلا أدبار، وما أدبر فكأن لم يكن).(1)

في النص المبتدأ : (ما ) وقد أقترن خبره وهو : ( كأن لم يكن) بالفاء.

ج- المبتدأ نكرة تفيد العموم + الخبر جملة اسمية مقترن بالفاء:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

(وكل يوم - لا نعصي الله فيه - فهو يوم عيد ).(2)

في النص المبتدأ : (كل) وخبره مقترن بالفاء وهو : (المبتدأ "هو" وخبره: "يوم " ) .

تعدد الخبر :

قال ابن السراج في شأن تعدد المبتدأ: " ولا أعرف له في كلام العرب نظيراً "(3)، ويجوز أن يخبر عن المبتدأ بخبر" واحد وهو الأصل... أو بأكثر "(4). وشرطه: "أن يكون الخبر لفظين [ أو أكثر ] يستقل كل واحد [ منها او منها ] بالدلالة على معنى مقيد " (5)وشرطه .

قال أبن هشام:" وأجمعوا على عدم التعدد في مثل: زيد شاعر وكاتب" (6)، فهو" بالعطف ليس بخبر بل هو من توابعه" (7)، وأشترط أبن عصفور لتعدد الخبر "أن يكون الخبران فصاعداً في معنى خبر واحد نحو قولهم هذا حلو حامض، أي مز "(8)وعلى هذا الرأي يقدر "لما عدا الخبر الأول ..... مبتدات "(9).


1) شرح النهج 18: 2:363

2) شرح النهج 20: 73: 3-4

3) الأصول في النحو 1 :65

4) شرح قطر الندى وبل الصدى ، بن هشام ، تح- محمد محيي الدين عبد الحميد 124

5) أوضح المسالك 1: 228

6) شرح قطر الندى 124

7) الفوائد الضيائية : شرح كافية ابن الحاجب ، عبدالرحمن الجامي ، تح: د. أسامة طه الرفاعي .1 289

8) المقرب 1: 86 ، وينظر : شرح بن عقيل 1: 257 ، وهمع الهوامع 108:1

9) شرح قطر الندى 124.

وقد ورد المبتدأ وله أكثر من خبر - في النهج-، على صورتين، هما:

أ- المبتدأ معرفة + خبره متعدد(1):

وردت هذه الجملة في:( عشرين) موضعا، منها قوله (علیه السلام):

1-( فالقرآن آمر زاجر و صامت ،ناطق، حجة الله على خلقه) (2).

2- (الحمد لله الذي شرع الإسلام... فهو أبلج المناهج وأوضح الولائج مشرف المنار، مشرق الجواد، مضيء المصابيح، كريم المضمار ، رفيع الغاية، جامع الحلبة، متنافس السبقة، شريف الفرسان) (3).

3-(واشهد أن محمداً " صلی الله علیه وآله وسلم " عبده ورسوله ..... أضاءت به البلاد بعد الضلالة المظلمة ... والناس يستحلون الحريم، ويستذلون الحكيم يحيون على فترة ويموتون على كفرة).(4)

في النصوص السابقة ثلاثة مبتدات هي: (القرآن، هو، الناس) وقد اخبر عن الأول بثلاثة أخبار هي: (آمر ، زاجر ، حجة) فالخبران الأولان مشتقان و " الضمير يعود إليه من كل واحد"(5)، وتقديره : ( هو ) فيهما، أما الخبر الثالث فجامد وهو نفس المبتدأ.

أما المبتدأ الثاني فقد اخبر عنه بتسعة أخبار هي: (ابلج، مشرف، مشرق، مضيء، كريم ،رفیع ،جامع متنافس شريف)، وكلها مشتقة تحمل ضميراً تقديره : (هو) يعود إلى المبتدأ.


1) ينظر: (م9).

2) شرح النهج 10: 14:115

3) شرح النهج 7: 171: 8-10. الولائج: جمع وليجة وهي بطانة الشيء وخاصته، المنار: العلامة او المجحة، الجواد: جمع جادة المضمار مكان تضمر فيه الخيل او تتسابق الحلبة: خيل تجتمع للسباق من كل أوب.

4) شرح النهج 9 : 137: 4-7 . الحريم: ذو الحرمة التي يجب الا تنتهك ، الحكيم ذو الحكمة، الفترة زمن يخلو من نبي كفرة من الكفر.

5) اعراب القرآن المنسوب الى الزجاج 171:1.

أما المبتدأ الثالث فقد اخبر عنه بخبرين هما: (يستحلون الحريم، يحيون على فترة)، وهو جائز كما في تعدد الخبر مفرداً فقد زعم بعضهم انه لا يتعدد الخبر الا إذا كان من جنس واحد كأن يكون الخبران مثلا مفردين ... أو جملتين )(1)، وفي كلا الخبرين هنا - ضمير هو : (واو) جماعة الذكور يعود إلى المبتدأ.

ب- المبتدأ نكرة للعموم + خبره متعدد:

وردت هذه الجملة في (موضعين)، منهما قوله :(علیه السلام):

(وكل معدود منقض وكل متوقع آت وكل آت قریب دان).(2)

في ما مر المبتدأ: (كل) وقد اخبر عنه بثلاثة أخبار مشتقة هي:( آت، قريب، دان).

تقديم الخبر على المبتدأ :

في الصور السابقة جاء المبتدأ مقدما على الخبر، وهو الأصل، ويجوز أن يقدم الخبر على مبتدئه لعدم المانع ، قال سيبويه : وهذا عربي جيد، وذلك قولك: تميمي أنا ومشنوء من يشنؤك ".(3)

إن تقديم الخبر على المبتدأ ناتج من العناية والاهتمام بالخبر(4)، والتوسع في الكلام(5)وثمة مواضع يجب فيها تقديم الخبر على المبتدأ، وسآتي على ذكر الجائز والواجب منها، وقد منع الكوفيون تقديم الخبر مفرداً كان أو جملة). (6)

وقد ورد الخبر مقدماً على مبتدئه - في النهج على الصور الآتية


1) شرح ابن عقيل :12: 260

2) شرح النهج 7 :105: 10 ، وينظر : شرح النهج 5:41:18

3) الكتاب :1 : 278 . وينظر الخصائص .3822

4) ينظر: الكتاب 27:1 ودلائل الأعجاز ،84، والإيضاح في علوم البلاغة 1: 52

5) ينظر اللمع 86

6) ينظر: الأنصاف 65:1 [ مسألة 9] . ولم يرد الخبر جملة مقدما على مبتدئه في النهج.

أولا/ الخبر مفرد نكرة أو نكرة مخصصة+ المبتدأ معرفة(1):

ورد الخبر مشتقاً في تسعة عشر موضعا وجامداً في: (ثلاثة مواضع ومنها قوله :(علیه السلام)

1-(مثل الدنيا كمثل الحية، لين مسها ) .(2)

2-(فاني أحذركم الدنيا ... فان من عليها).(3)

3-( و منهم الثابتة في الأرضيين السفلي أقدامهم ... ناكشة دونه أبصارهم).(4)

4-(قيمة كل امرىء ما يحسنه) .(5)

في ما مر أربعة مبتدات هي: (مس، من "الموصولة"، أبصار ، ما "الموصولة")، وقد قدم على كل منها خبره ، وهو : (لين،فان ،ناكسة قيمة) على التوالي. وفي كل من الأخبار الثلاثة الأولى ضمير يعود الى مبتدئه ويطابقه لأن" النية [فيها] التأخير (6)، وتقديم الخبر في النصوص الثلاثة الأولى جائز، وفي النص الرابع واجب لوجود ضمير في صلة المبتدأ هو: (الهاء) في : (يحسنه) يعود على بعض الخبر وهو (قيمة).

ثانيا/ الخبر معرفة مشتق + المبتدأ معرفة(7):

وردت في: (أربعة وعشرين) موضعاً، منها قوله (علیه السلام):

1-( واحب العباد إلى الله المتأتي بنبيه ). (8)

2-(أما -وشر القول الكذب - انه ليقول فيكذب) .(9)


1) ينظر: (م10).

2) شرح النهج 484:18 : 3

3) شرح النهج 226:7: 15، وهي من قوله تعالى: (كل من عليها فانن ) [الرحمن/ 26].

4) شرح النهج 91:1: 10-12. ( في خلق الملائكة، وهذا صنف منهم).

5) شرح النهج 18 :230: 2 . وينظر شرح النهج 201:7: 2/ 15:226:7

6) اللمع 96 ، وينظر : دلائل الأعجاز ،83، والأنصاف 68:1 [ مسألة .9]

7) ينظر: (م11).

8) شرح النهج 9 232: 8. المتأسي بنبيه الذي يتخذه اسوة وقدوة له.

9) شرح النهج 6: 280 4. (في شأن واحد من اعدائه).

3-(افضل الزهد إخفاء الزهد ).(1)

4-(أشد الذنوب ما استخف بها صاحبها) .(2)

في أعلاه أربعة مبتدات هي: (المتأسي، الكذب، إخفاء، ما "الموصولة") وقد قدم خبر كل منها عليه وهذه الأخبار هي: (احب ، شر، افضل، اشد) على التوالي، وتقديمها في النص ، جائز، أما تقديم الخبر على مبتدئه في النص فهو واجب بسبب وجود ضمير في صلة المبتدأ وهو: (هاء المفردة) عائد على بعض الخبر المتقدم وهو: (الذنوب) ، وقد امتنع تأخير الخبر هنا لأنه يؤدي لو أخر إلى: "عود الضمير على متأخر لفظاً ورتبة".(3)

ثالثا/ الخبر شبه جملة + المبتدأ معرفة :

أ- الخبر جار ومجرور + المبتدأ معرفة (4):

قال ابن مالك: "ويجوز نحو : في داره زيد، إجماعا "(5). وقد وردت هذه الجملة، في: (ثمانية وثمانين) موضعاً منها قوله (علیه السلام):

1-(الحمد لله الذي إليه مصائر الخلق). (6)

2-( أوصيكم عباد الله بتقوى الله، التي هي الزاد وبها المعاذ). (7)


1) شرح النهج 18: 139: 2

2) شرح النهج 20 246 :3 ، وقد تكررت مع تغير بسيط في قوله (علیه السلام) : (اشد الذنوب ما استهان به صاحبها ) شرح النهج 2:263:19

3) شرح قطر الندى 125

4) ينظر : (م12).

5) تسهيل الفوائد 47

6) شرح النهج 10: 7.76

7) شرح النهج 7 :250 :10 المعاذ اللجوء، فالتقوى مما يلجأ اليه للنجاة.

3-(و من لطائف صنعته وعجائب خلقته ما أرانا من غوامض الحكمة في هذه الخفافيش).(1)

-4 ( من اشرف أفعال الكريم غفلته عما يعلم) (2).

5-( لكل دار أهلها)(3).

في ما مر خمسة مبتدات هي: (مصائر، المعاذ، ما "الموصولة"، غفلة، أهل)، وقد قدم خبر كل منها عليه والأخبار هي: (اليه، بها، من لطائف، من اشرف، لكل) على التوالي. وتقديم الخبر في النصوص (1) و (2) و (3) جائز ، أما في النصين (4) و (5) فواجب لوجود ضمير متصل بالمبتدأ - فيهما - يعود على بعض خبر كل منهما، وهما: (هاء المفردة) العائد على (الكريم) ، و (هاء المفرد) العائد على (دار).

ب- الخبر ظرف + المبتدأ معرفة :

وشأنه في التقديم والتأخير هو شأن الجار والمجرور. وقد وردت هذه الجملة في: (ستة) مواضع، جاء الظرف للمكان في: (ثلاثة) منها ، وللمصاحبة في: (ثلثة) ايضا ، ومنها قوله (علیه السلام)

1-( ثم خلق سبحانه لأسكان سماواته.... خلقا بديعا من ملائكته، وملأ بهم فروج فجاجها ... وبين فجوات تلك الفروج زجل المسبحين منهم ).(4)

2-(وعندنا -أهل البيت - أبواب الحكم)(5).

3- ( ولقد دخل موسى بن عمران - ومعه أخوه هارون - على فرعون وعليهما مدارع الصوف).(6)


1) شرح النهج 9 : 181: 9.

2) شرح النهج 2:44:19

3) شرح النهج 9 : 202: 17

4) شرح النهج 6: 423 5-7 ، الفروج الشقوق الفجاج الطرق الواسعة، الفجوة المتسع بين الشيئين، الزجل الصوت

5) شرح النهج 7 : 288 3-4 وينظر : شرح النهج 17: 12:250

6) شرح النهج 13: 152 9-10 المدارع: جمع مدرعة وهو ثوب من صوف أوجبه مشقوقة مقدمتها وينظر : شرح النهج 1 13:237: 9:312-10

في ما سبق ثلاثة مبتدات هي : ( زجل ، أبواب، أخو). وقد قدم على كل منها خبره وهو: (بين، عند، مع) على التوالي. وقد وقع كل من الخبر الأول والثاني ظرفا الاسم المعنى أو الحدث، أما الخبر الثالث فقد وقع ظرفًا للجثة.

رابعا/ الخبر مفرد مشتق نكرة أو نكرة مخصصة + المبتدأ مؤول بالمصدر:

وردت هذه الجملة في : (خمسة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-(أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله) (1)

2-(أول عوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل) .(2)

في ما سبق المبتدآن: (أن تعيب، أن الناس أنصاره)، وقد قدم على كل منهما خبره وهو: (أكبر، أول ) على التوالي. وتقديمهما واجب ففي صلة المبتدأ الأول الضمير (هاء المفرد) وهو عائد على بعض الخبر المتقدم وهو: (العيب). فلو أخر لعاد هذا الضمير على متأخر لفظا ورتبة. أما المبتدأ الثاني فلا يجوز تقديمه لئلا تلتبس (إن) المفتوحة ب- (انَّ) المكسورة(3). وسيأتي الحديث على كون (أن) ومعموليها بتأويل المفرد

في موضعه من الفصل الرابع.

خامسا/ الخبر جار ومجرور + المبتدأ مؤول:

وردت في : (تسعة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

1-( و من قبل ما مثلوا بالصالحين).(4)

2-(فمن الفناء ان الدهر موتر قوسه ... ومن العناء أن يجمع ما لا يأكل).(5)


1) شرح النهج 19: 2:269

2) شرح النهج 19 26: 2. وينظر : شرح النهج 1 298 +22674: 2:69:19/11

3) ينظر: أمالي ابن الحاجب 2: 571[إملاء 73]، واوضح المسالك 213:1

4) شرح النهج 9: 105: 18. مثلوا شنعوا. (والكلام في شأن طائفة منحرفة عن القرآن).

5) شرح النهج 250:7: 17،15، وينظر : شرح النهج 81:7: 1/ 5:251:7-4/ 5:148:10 /4-5:251:7/1:81:7.17.15:250:7 2:326:19/5:163:13

في النصين المبتدات: (ما مثلوا، أن الدهر موتر، أن المرء يجمع ...)، وقد قدم على كل منها خبره وهو من قبل من الفناء، من العناء). وتقديمه في النص (1) جائز، من وفي النص (2) واجب.

سادسا/ الخبر مفرد مشتق نكرة مخصصة + المبتدأ نكرة مخصصة:

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(وأوثق سبب أخذت به سبب بينك وبين الله سبحانه) (1).

في النص المبتدأ (سبب)، وقد قدم عليه خبره وهو : (أوثق) تقديماً جائزاً.

سابعا/ الخبر شبه جملة + المبتدأ نكرة مخصصة:

أ- الخبر جار ومجرور + المبتدأ نكرة مخصصة:

وردت هذه الجملة في : ( سبعة وثلاثين ) (2)موضعا ، منها قوله :(علیه السلام):

1-( عترته خير العتر ... وشجرته خير الشجر .... لها فروع طوال).(3)

2-(ويل لسكككم العامرة والدور المزخرفة التي لها أجنحة كأجنحة النسور).(4)

3-(فحاسب نفسك لنفسك ، فان غيرها من الأنفس لها حسيب غيرك ).(5)

4-( ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة).(6)

في ما مر أربعة مبتدات هي:( فروع، أجنحة، حسيب، لواء)، وقد تخصصت بالوصف: (طوال، كأجنحة، غير ، يعرف به) على التوالي. وهي مؤخرة جوازاً بعد خبر كل منها، والأخبار هي: (لها " في ثلاثة مواضع"، لكل) على التوالي.


1) شرح النهج 113:16: 9. (المخاطب هو ابنه الحسن "علیه السلام " . السبب : كل شيء يتوصل به الى غيره.

2) ينظر: (م13)

3) شرح النهج 10:62:7-11 في شأن رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”.

4) شرح النهج 8 125 9-10. يحذر أهل البصرة من فتنة قادمة.

5) شرح النهج 177:11 : 15. ( ضمير المخاطب لسامع الكلام وليس الشخص بعينه).

6) شرح النهج 4211:10-5

ب- الخبر ظرف + المبتدأ نكرة مخصصة :

وردت وخبرها ظرف مكان في (ستة) مواضع وظرف للمصاحبة في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام) :

1-( فهي كرايات بيض قد نفذت في مخارق الهواء وتحتها ريح هفافة)(1).

2-(بينكم وبين الموعظه حجاب من الغرة).(2).

3-( ومع فتق سمعه خط كمستدق القلم).(3)

في ما مر ثلاثة مبتدات هي: (ريح، حجاب، خط) وقد قدم على كل منها خبره، وهو: (تحت ،بين، مع )على التوالي، والأول خبر عن الجثة، والثاني خبر عن الحدث ،والثالث خبر عن الجثة والتقديم فيها جائز.

ثامنا/ الخبر جار ومجرور أو ظرف + المبتدأ نكرة :

وردت وخبرها جار ومجرور في:( أثنين وثلاثين)(4)موضعاً، وظرف للمصاحبة في (موضعين). ومنها قوله (علیه السلام):

1-(ألا وإنكم في أيام أمل من ورائه أجل).(5)

2-( ما أصف من دار .... في حلا لها حساب، وفي حرامها عقاب).(6)

3-( ولكل أمر عاقبة) (7)


1) شرح النهج 4:24:6-5 في شأن صنف من الملائكة، والضمير (هي) عائد على أقدام هذا الصنف)، مخارق : جمع مخرق وهي الفلاة التي تهب فيها الرياح، هفافة: هابة مسموعة الصوت.

2) شرح النهج 174:19: 2. والغرة: الغرور. وينظر شرح النهج 312:2 : 6/4:373:6/7:.7: 188:10 /8:423

3) شرح النهج 273:9 : 17-18 (في شأن الطاووس ووصف رأسه).

4) ينظر شرح النهج (م14).

5) شرح النهج 7:91:2

6) شرح النهج 238:6: 3-4 (في شأن الدنيا).

7) شرح النهج 97:16: 9-10

4-(فكل نفس معها سائق ،و شهيد سائق يسوقها الى محشرها، وشاهد يشهد عليها بعملها).(1)

في ما مر خمسة مبتدات هي: (أجل، حساب، عقاب، عاقبة، سائق) وقد قدم على كل منها خبره، وهو (من وراء، في حلال، في حرام، لكل، مع) على التوالي. ويجب - هنا - تأخير المبتدأ لأنه نكرة محضة.

الحذف:

قال إبن جني: " قد حذفت العرب الجملة والمفرد والحرف والحركة، وليس شيء من ذلك الآ عن دليل عليه " (2). وللحذف مزية بلاغية لا تكون – فيما لو ذكر المحذوف - قال عبد القاهر الجرجاني

"فانك ترى به ترك الذكر أفصح من الذكر والصمت عن الإفادة أزيد للإفادة " (3). وهو ضرب من الايجاز ، و "العربية أميل إلى الإيجاز والاختصار "(4).

ولأن " المبتدأ والخبر عمدتان ، فلا يحذف أحدهما الا إذا دل عليه دليل "(5).

أولا/ حذف المبتدأ :

إذا تقدم ذكر للمبتدأ أو علمه السامع جاز حذف المبتدأ، وعليه أكثر النحاة. (6).

وقد ورد المبتدأ محذوفاً - في النهج - وخبره مفرد على الصور الآتية(7):


1) شرح النهج 346:6 14-15. وهو من قوله تعالى:( وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَابِقٌ وَشَهِيدٌ ﴾ [ق/ 21]. وينظر شرح النهج 91:9: 33-4. وقد تكررت في شرح النهج 7:19 :6-7

2) ينظر الخصائص 299:1 ، 317 وشرح المفصل 86:1 ، وشرح الوافية نظم الكافية، ابن الحاجب تح موسى بناي العليلي 174

3) الخصائص 360:2 .

4) دلائل الأعجاز 112

5) في النحو العربي قواعد وتطبيق ، 150، وينظر نحو وعي لغوي ، د. مازن المبارك 62

6) شرح عمدة الحافظ 79 .

7) ينظر: الكتاب 1: 69 و 279 ، والمقتضب 4: 129 ، وشرح المفصل 94:1، وتسهيل الفوائد 45 و شرح ابن عقيل 244:1

أ-المبتدأ محذوف + الخبر نكرة أو نكرة مخصصة مشتق (1):

وردت هذه الجملة في: (اثنين وعشرين) موضعاً ، منها قوله (علیه السلام):

1-(عالم إذ لا معلوم ).(2)

2-(فان الموت هادم لذاتكم ....... زائر غير محبوب). (3)

3-( أول قبل الأشياء بلا أولية).(4)

4-(أوسع شيء صدرا).(5)

5-( إن أولياء الله هم الذين نظروا إلى باطن الدنيا .... أعداء لما سالم الناس) (6).

في ما سبق خمسة أخبار هي: (عالم ،زائر، أول، أوسع، أعداء)، وقد حذف مبتدأ كل منها للدلالة عليه ، وتقدير المبتدات هو : (هو " في أربعة مواضع ،هم) على التوالي.

ب- المبتدأ محذوف + الخبر نكرة مخصصة جامد :

وردت في: (خمسة وأربعين)(7). موضعاً، منها قوله (علیه السلام):

1 -( ولا ولجت عليه شبهة فيما قضى وقدر، بل قضاء متقن و علم محكم) (8)

2 -(دار بالبلاء محفوفة).(9)

3-( وسئل عن القدر فقال (علیه السلام) (طريق مظلم، فلا تسلكوه) ثم سئل ثانياً :فقال: (بحر عميق، فلاتلجوه ).(10)


1) ينظر : (م 15).

2) شرح النهج 147:9: 11. (هو الله عز وجل).

3) شرح النهج 5:13: 8

4) شرح النهج 77:16: 9 هو الله (تعالى) .

5) شرح النهج 245:19: 3. (في صفة المؤمن).

6) شرح النهج 77:20: 53

7) ينظر: (م 16)

8) شرح النهج 153:5: 15. (هو الله تعالى). ولجت: دخلت.

9) شرح النهج 257:11: 3. (هي الدنيا).

10) شرح النهج 181:19: 32

في ما سبق خمسة أخبار هي: (قضاء، علم ،دار ،طريق بحر) وقد حذف مبتدأ كل منها للدلاله عليه، وتقدير المبتدات هو : (قضاؤه علمه، هي، هو في موضعين" )على التوالي.

ج- المبتدأ محذوف + الخبر معرفة مشتق:

وردت هذه الجملة في (تسعة) مواضع منها قوله (علیه السلام)

1- (الأول لاشيء قبله).(1)

2- ( الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد ... الدال على قدمه بحدوث خلقه) (2).

3-( عالم السر من ضمائر المضمرين ) (3).

في النصوص السابقة ثلاثة أخبار هي :(الأول، الدال، عالم) وقد حذف مبتدأ كل منها، وتقديره في الثلاثة هو : (هو) .

ويرد المبتدأ محذوفاً بعد فاء جواب الشرط(4)، وقد ورد كذلك في النهج - في (أثني عشر) موضعاً، جاء الخبر مشتقاً نكرة مخصصة في : (خمسة) منها، وجامداً نكرة أو نكرة مخصصة في (موضعين)، ومعرفة مشتقاً في (موضعین)، وجاراً ومجروراً في: (ثلاثة) مواضع، ومنها قوله (علیه السلام):

1-(إن تؤمل فخير مأمول) .(5)

2-(السخاء ما كان أبتداءاً، فإذا كان عن مسألة فحياء وتذمم).(6)


1) شرح النهج 345:6: 3.( هو الله تعالى).

2) شرح النهج 44:13 3-4

3) شرح النهج 22:7: 5 ، وينظر شرح النهج 395:6 /13/ 398:6 /11/ 416:6: 5/ 61:7: 3/ 7:252:9 /4:276:7

4) ينظر : مغني اللبيب 698:2

5) شرح النهج 31:7: 9. (يخاطب الله سبحانه) ، وينظر : شرح النهج 10:31:7/ 109:8: 11/.10:265:10 /6:133:10

6) شرح النهج 184:18: 2. الحياء: الاحتشام والأستحياء . التذمم الأستنكاف والأستحياء وينظر شرح النهج 215:8: 14

3-(فان كان ولابد فالملك الضليل ).(1)

4- (أوصيكم - عباد الله - بتقوى الله ، وأحذركم الدنيا ...... تميد بأهلها ميدان السفينة، تقصفها العواصف في لحج البحار ...... فما غرق منها فليس بمستدرك وما نجا فإلى مهلك) (2).

في ما سبق أربعة أخبار هي: (خير، حياء، الملك، إلى مهلك) وقد حذف مبتدأ كل منها، وتقديرها هو : (أنت، هو " في ثلاثة مواضع ") على التوالي .

ويرد المبتدأ محذوفاً بعد القول (3)، وقد ورد - هنا - في موضع (واحد) وخبره معرفة مشتق هو قوله (علیه السلام) :

(حتى إذا أستشهد شهيدنا قيل: سيد الشهداء). (4)

في النص الخبر : ( سيد) وقد حذف مبتدؤه ، وتقديره : (هو) .

وورد المبتدأ محذوفًا خبره متعدد في : (عشرين) موضعاً، جاء الخبر نكرة أو نكرة مخصصة في (ستة عشر )(5)موضعاً ، ومعرفة في : (أربعة) مواضع، ومنها قوله (علیه السلام):

1- ( فاني أحذركم الدنيا ... غرارة ، ضرارة، حائلة زائلة، نافدة، بائدة، أكالة، غوالة). (6)

2-(مصباح ظلمات، کشاف عشوات مفتاح ،مبهمات دفاع معضلات ، دليل فلوات ).(7)


1) شرح النهج 20: 153: 3-4 الضليل الضال جداً، والملك الضليل أمرئ القيس الشاعر، وقد سئل (علیه السلام) عن أشعر الشعراء. وينظر شرح النهج 116:9: 12

2) شرح النهج 176:10: 8 . تميد: تتحرك وتميل وتضطرب لحج: جمع لجة وهي معظم البحر وتردد امواجه وينظر شرح النهج 285:7: 16

3) ينظر: مغني اللبيب 2: 698

4) شرح النهج 15: 181: 16-17. (من كتاب له الى معاوية يذكره فضل ال الرسول. الشهيد المعني هو حمزة بن عبد المطلب ، والقائل المعني هو الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”).

5) ينظر: (م17).

6) شرح النهج 226:7 5 حائلة : متغيرة ، نافدة فانية ذاهبة ، غوالة: مبادرة بالشر والغارة .

7) شرح النهج 6 : 363 : 16 في شأن عبد مكرم عند الله تعالى.

3-( فاعل لا بأضطراب آلة مقدر لا بحول فكرة غني لا باستفادة) .(1)

4- ( المأمول مع النقم المرهوب مع النعم).(2).

في ما مر أربعة مبتدات محذوفة، تقديرها : (هي، هو " في ثلاثة مواضع متتالية")، وقد أخبر عن الأول ب- ( ثمانية) أخبار هي : ( غرارة ، ضرارة ، حائلة، زائلة، نافدة، بائدة، أكالة غوالة) وفي كل منها ضمير يعود على المبتدأ تقديره : (هي). وأخبر عن الثاني ب- ( خمسة) أخبار هي: (مصباح ،کشاف ،مفتاح دفاع دليل) وفي الأخبار: الثاني والرابع والخامس ضمير يعود على المبتدأ تقديره : ( هو ) ، أما الأول والثالث فاسما آلة، وأخبر عن الثالث ب- (ثلاثة) أخبار هي : فاعل ، مقدر غني وفي كل منها ضمير تقديره : ( هو ) يعود على المبتدأ، وأخبر عن الرابع ب- ( خبرين هما (المأمول (المرهوب وفي كل منهما ضمير تقديره : (هو) يعود على المبتدأ.

/ثانيا حذف الخبر

أ-بعد (لولا):

تأتي بعد (لولا) الشرطية جملة اسمية (3)، ومن النحاة من ذهب الى وجوب حذف الخبر بعدها(4)، وإنما ألزموا هذا الخبر الحذف لطول الكلام بجواب (لولا)(5)، ومنهم من ذهب الى أن حذفه غالب فيما لو كان كوناً عاماً ، وغير جائز فيما لو أفاد كوناً مقيداً لا دليل عليه(6). وتقديره عند الجميع هو (موجود) أو (حاضر) أو (مانع) (7)


1) شرح النهج .69:13: 7 هو الله تعالى.

2) شرح النهج 5: 153: 16. (هو الله تعالى، وينظر : شرح النهج 291:7: 3:268:8/14.13:163:10/4

3) وهو رأي البصريين، وذهب الكوفيون الى أن الاسم بعد (لولا) مرتفع بها وليس بالابتداء، ينظر: الأنصاف 170:1[مسألة10]. ومغني اللبيب 1: 273

4) ينظر: شرح الكافية 1 103-104 ، وشرح عمدة الحافظ 80

5) الأمالي الشجرية 3211 ، وينظر : شرح ألفية ابن مالك ، ابن الناظم، تصحيح مح محمد سلیم اللبابيدي 48 وما بعدها .

6) ينظر: شرح اللمحة البدرية :1: 374، وحاشية العلامة مشكور المساعي على شرح ابن هشام المقدمته: قطر الندى احمد السجاعي .55 ودراسات في اللغة العربية 1: 64

7) ينظر : المقتصد :1: 229 ، والأمالي الشجرية 1 231، وشرح عمدة الحافظ 80

وقد ورد الخبر محذوفاً بعدها، ومبتدؤه اسم صريح معرفة في: (تسعة)(1)مواضع ، ومؤول من (أن) ومعموليها في موضع (واحد) ، منها قوله (علیه السلام):

1-( لولا الأجل الذي كتب الله لهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقاً الى الثواب وخوفاً من العقاب) (2)

2-( فمن شواهد خلقه خلق السموات موطدات بلا عمد ...... ولولا اقرارهن له بالربوبية واذعانهن له بالطواعية لما جعلهن موضعاً لعرشه).(3)

3-( بأبي أنت وأمي يارسول الله ... ولولا أنك أمرت بالصبر ونهيت عن الجزع لأنفدنا عليك ماء الشؤون) (4).

في ما سبق ثلاثة مبتدأت هي: ( الأجل ،اقرار أنك أمرت....)، وقد حذف خبر كل منها ، وتقديره مع الثلاثة هو : (موجود) أو (مانع) أو (حاضر) ، وقيل في شأن المبتدأ الثالث: لا خبر له، أو هو فاعل لفعل محذوف تقديره: (ثبت).(5)

ب- بعد (حيث):

وهو ظرف مكان ، ما بعده مبتدأ وخبر(6)، وقد ورد المبتدأ بعده معرفة، وقد حذف خبره في (موضعين)(7)، منهما قوله :(علیه السلام)


1) ينظر: (م18).

2) شرح النهج 132:10: 14-16. (في صفة المتقين).

3) شرح النهج 81:10: 17 موطدات ثابتات راسيات اذعانهن خضوعهن الطواعية الطاعة.

4) شرح النهج 24:13: 6 . الشؤون مواصل قبائل الرأس وملتقاها ومنها تجيء الدموع ، مفردها شأن.

5) ينظر: مغني اللبيب 1 : 273

6) شرح النهج 273:9: 15. (في وصف الطاووس)، مغرزها الموضع الذي غرز فيه العنق منتهياً الى مكان البطن الوسمة نبات يخضب به وينظر : شرح النهج 7:246:17

7) نفسه 433:1

(ومخرج عنقه كالإبريق ومغرزها الى حيث بطنه كصبغ الوسمة اليمانية). (1).

في النص المبتدأ: (بطن)، وقد حذف خبره ، وتقديره: (منتهية) أو (ممتدة).

ثالثا/ حذف الجملة الاسمية البسيطة :

وردت محذوفة في النهج - في سياق الشرط، وهي جواب للشرط، على تركيبين .

الأول / سبق الشرط بما يدل على الجواب:

وهنا يجب حذف جملة جواب الشرط ، فقد أغنى عن ذكرها ما تقدم الشرط(2)،وقد ورد هذا التركيب في موضع (واحد) في سياق ان الشرطية)، هو قوله (علیه السلام):

(فعلي ضامن لفلجكم آجلا إن لم تمنحوه عاجلا ).(3)

في النص السابق اداة الشرط (إنّ) وجملة الشرط : (لم تمنحوه عاجلاً). وقد حذف جواب الشرط وجوباً، ودل عليه ما سبق اداة الشرط وفعل الشرط وهي الجملة (فعلي ضامن لفجكم أي: ان لم تمنحوه .... فعلى ضامن.

الآخر/ سبق أداة الشرط (إن) بالقسم وهما غير مسبوقين بما يحتاج إلى خبر :

وهنا يجب حذف جملة جواب الشرط، فقد اغنى عنها جواب القسم المذكور بعدهما(4)، وقد ورد هذا التركيب في (موضعین) منها قوله :(علیه السلام):


1) شرح النهج 273:9: 15 (في وصف الطاووس)، مغرزها: الموضع الذي غرز فيه العنق منتهياً الى مكان البطن الوسمة : نبات يخضب به وينظر : شرح النهج 7:246:17

2) ينظر : مغني اللبيب 721:2

3) شرح النهج 331:1 :5.( يخاطب العباد ويحثهم إلى اتباع الحق). الفلج الظفر والفوز.

4) ينظر: الكتاب 444:1، وشرح المفصل 22:9 و شرح عمدة الحافظ ،257، وشرح ابن عقيل 44:4. فإن سبقا بما يحتاج إلى خبر فالجواب المذكور للشرط وهو مغن عن ذكر جواب القسم ينظر: الكتاب ،444:1 ، وشرح الكافية 2 : 393 ، وتسهيل الفوائد 153

(وإيم الله . لئن لم يكن عصاه في الكبير وعصاه في الصغير لجرأته على عيب الناس اكبر) (1).

في النص أداة الشرط (إن) وجملة الشرط هي : (لم يكن عصاه .... وقد حذفت جملة جوابه لأن الجواب المذكور للقسم فهو السابق، ولم يسبقها ذو خبر، فوجب حذف جواب الشرط لوجود ما يدل عليه وتقدير الجملة الشرطية هو : (إن لم يكن عصاه ... فجرأته على عيب الناس اكبر ) ، ويشترط في هذه الهيئة أن يكون فعل الشرط ماضيا لفظا او معنى(2)، كما في النص المذكور فإن لم يكن) يفيد المضي.

الثاني/ الجملة الاسمية المنسوخة ب- ( لكن ) أو (كأن)

اشارة

الثاني/ الجملة الاسمية المنسوخة ب- ( لكن ) أو (كأن) (3):

وهما حرفان يصيران الجملة الاسمية البسيطة منسوخة من الناحية الأعرابية ويعملان في ركنيها(4)، فينصب كل منهما المبتدأ اسماً له مشبهاً بالمفعول، ويرفع الخبر خبراً له مشبهاً بالفاعل. (5)

وقد عملا هذا العمل كأخواتهما (إن وأن وليت ولعل) لشبه هذه الحروف بالأفعال في الاختصاص، وذلك أن هذه الحروف تختص بالأسماء " (6).

وروي عن بني تميم انهم ينصبون الجزأين بعد (ليت) و(العل)(7)، وقيل : بعد أي من هذه الحروف(8). وذهب الكوفيون إلى أن عمل هذه الحروف مقصور على المبتدأ


1) شرح النهج 59:9 9-10 في شأن من يغتاب غيره، والضمير البارز في الفعل "عصاه" عائد على الله (تعالى وينظر : شرح النهج 8 :54: 7-6

2) ينظر: معاني القرآن يحيى بن زياد للفراء، تح- محمد علي النجار واحمد يوسف نجاتي 1 65 ، وشرح الوافية 415، وشرح جمل الزجاجي .1 : 529

3) تلي (أولاً) في الصحيفة (5).

4) ينظر: الكتاب ،2801 ، واللمع .103

5) ينظر اللمع ،103، والمرتجل 169 ، وشرح ابن عقيل .346:1

6) شرح جمل الزجاجي 422:1

7) ينظر : لمع الأدلة في اصول النحو، ابو البركات الأنباري ،82، طبع مع "الإغراب في جدل الأعراب للأنباري ايضا" تح- سعيد الأفغاني

8) ينظر لهجة تميم وأثرها في العربية الموحدة غالب المطلبي .252-254

فقط، أما الخبر فباق على حاله ولا عمل لها به (1). وإلى هذا ذهب الدكتور مهدي المخزومي (2). وقيل: إن الأصل في اسم هذه الحروف أن يكون مرفوعاً (3).

أما حال اسمها وخبرها، فهو كحال المبتدأ والخبر ويجوز فيهما ما جاز في المبتدأ والخبر ، إلا أن خبرها لا يقدم على اسمها، قال سيبويه : " ليس لك ان تقول: كأن اخوك عبد الله، تريد كأن عبد الله اخوك ، لأنها لاتصرف تصرف الأفعال " (4)، ويجوز تقديمه على اسمها إذا كان جارًا ومجرورًا أو ظرفًا، للاتساع فيهما(5). كما لا يجوز تقديم أحد معموليها عليها ، لضعفها في العمل(6)وهذا بيان الحرفين.

وهذا بيان الحرفين

أ- (لكن):

اشارة

حرف يفيد الاستدراك(7)، وهو: "أن تنسب لما بعدها حكماً مخالفاً لحكم ما قبلها، ولذلك لابد ان يتقدمها كلام مناقض لما بعدها ... او ضدّ له " (8). فلا يجوز ان يقال: "لكن زيداً قائم ابتداء"(9).

واغلب الظن أنها بسيطة (10)، وبساطتها لا تجعلها للتوكيد ومنهم من قال بتركيبها (11).


1) ينظر: الانصاف : 1176:1[ مسألة 22] وشرح المفصل .1021

2) ينظر: مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو، د مهدي المخزومي .285

3) ينظر : إحياء النحو، ابراهيم مصطفى 64 ، وفي النحو العربي: نقد وتوجيه 84.

4) الكتاب 280:1 ، وينظر المقتضب 4: 109 ، والمقتصد 1 : 444 و 446

5) ينظر المقتصب 1104 ، واللمع 105، وشرح الكافية 1: 110-111 178

6) ينظر: الحلل

7) ينظر : اللمع ،103، المقتصد 452:1، وجواهر الأدب في معرفة كلام العرب، علاء الدين الأربلي قدم له : السيد محمد مهدي الموسوي 241

8) مغني اللبيب 322:1

9) شرح جمل الزجاجي 431:1

10) ينظر اللمع ،103، والمقتصد :1: 451 ، والمرتجل ،169 ومغني اللبيب 322:1، واللغة والنحو بين القديم والحديث، عباس حسن .179

11) ينظر: المقتصد 451:1، واوضح المسالك 328:1، وشرح الأشموني 136:1

وتخفف نونها فتلغى وجوبًا عن عملها(1)، وبتخفيفها تدخل على الجملة الاسمية والفعلية لزوال اختصاصها بالأولى. قال الدكتور إبراهيم السامرائي: " والذي أراه أن هذه الأدوات حين تخفف تبتعد عن أصولها وتصبح مواد جديدة لها شكل جديد في التعبير(2)والراجح أنّ الأمر مختلف مع (أنّ)، وسيأتي الحديث عليها في الفصل الرابع.

وقد تلحقها نون الوقاية إذا اتصلت بياء المتكلم وهي غير لازمة(3)، فقد لا "تلحقها كراهية اجتماع الأمثال " (4)أي : نوني (لكن) و(نون) الوقاية.

وقد وردت الجملة الاسمية منسوخة ب- ( لكن ) في النهج في (اربعة وثلاثين )موضعا، موزعة على الصور الآتية:

الأولى/ لكنَّ + اسمها معرفة + خبرها مفرد نكرة مخصصة:

ورد الخبر مشتقاً في موضع (واحد)، وجامدًا في: (أربعة) مواضع، ومنها قوله (علیه السلام):

1-(لا، ولكنكما شريكان في القوة والأستعانة وعونان على العجز والأود).(5)

2 -( وإنّ عملك ليس لك بطعمة، ولكنه في عنقك أمانة) (6)

في ما مر (لكن) في موضعين واسمها فيهما هو : (ضمير المخاطبين "الكاف"، ضمير المفرد "الهاء " ) ، أمّا ، خبر كل منهما فهو : ( شريكان أمانة )على التوالي، وفي الأول ضمير هو "ألف الاثنين " يعود على المبتدأ ويطابقه، أما الثاني فجامد.


1) ينظر الكتاب 459:1، والأمالي الشجرية 2 3 ، والجامع الصغير في النحو ابن هشام تح احمد محمود الهرميل 63 (1980)، وله تحقيق آخر ل- محمد شريف سعيد الزيبق بعنوان : " الجامع الصغير في علم النحو (1968).

2) النحو العربي: نقد وبناء، د. ابراهيم السامرائي 88

3) ينظر: الأمالي الشجرية 2 : 3 والمقرب 1: 108

4) شرح جمل الزجاجي : 435:1

5) شرح النهج 22:19: 4. الكلام موجه لطلحة والزبير) العجز الضعف الأود الأعوجاج .

6) شرح النهج 33:14: 3. (إلى عامله على اذربيجان الأشعث بن قيس). الطعمة ما يطعم او الرزق. وينظر شرح النهج 127:6 8 :245:11: 8:77:16/16

الثانية/ لكنَّ + اسمها معرفة + خبرها معرفة جامد:

وردت هذه الجملة في (ثلاثة) مواضع منها قوله (علیه السلام):

( وما هي بالهويني التي ترجو ولكنها الداهية الكبرى). (1)

في النص (لكن) واسمها : (ضمير المفردة "الهاء " ) وخبرها (الداهية).

الثالثة/ لكن + اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية :

أ- لكن اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي:

وردت هذه الجملة في : ( ثمانية عشر ) (2)موضعا ، منها قوله (علیه السلام):

1- ( وهذه حجتي إلى غيرك قصدها، ولكني أطلقت لك منها بقدر ماسنح من ذكرها) (3)

2-(و ما عن طول عهدهم ولا بعد محلهم عميت اخبارهم وصمت ،ديارهم ، ولكنهم سقوا كأسًا بدلتهم بالنطق خرسا ). (4)

3-( ولو اراد الله سبحانه لأنبيائه - حين بعثهم - ان يفتح لهم كنوز الذهبان ومعادن العقيان... لفعل ... ولكن الله -سبحانه جعل رسله اولي قوة في عزائمهم)(5).

فيما مر (لكن) في ثلاثة مواضع واسمها في كل منها هو (ضمير المتكلم "الياء"، ضمير الغائبين "هم"، لفظ الجلالة "الله" وخبرها في كل منها هو:


1) شرح النهج 246:17: 9. الى عامله على الكوفة ابي موسى الأشعري) والضمير (هي): يعود على حرب الجمل الهويني الأتناد في المشي، والدعه. قال الشخ محمد عبده: هي: "تصغير الهونى بالضم مؤنث أهون نهج البلاغة، شرح الأستاذ الأمام محمد عبده 122:35 (الهامش). وينظر شرح النهج 7:33:10-8/ 7:24:13-8

2) ينظر: (م19).

3) شرح النهج 15: 183: 5. الكلام موجه الى معاوية). سنح عرض.

4) شرح النهج 14-13:150:11 في شأن الأموات)، عميت: خفيت والتبست. صمم الديار عدم صعود الصوت من سكانها.

5) شرح النهج 13: 152: 14-18 الذهبان: جمع ذهب. العقيان الذهب الخالص، وهو مما ينبت كالنبات.

(اطلقت ... ما سنح، سقوا كأسا، جعل رسله اولي اجنحة) على التوالي، ومن كل خبر منها عاد ضمير على اسم ( لكن ) هو : (تاء المتكلم في الفعل "اطلق"، واو الجماعة في الفعل "سقى"، الضمير المستتر في الفعل "جعل " وتقديره "هو").

ب- لكن اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

وردت هذه الجملة في (سبعة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-( و إني إلى لقاء الله لمشتاق و الحسن ثوابه لمنتظر راج، ولكنني اسى أن يلي هذه الأمة سفهاؤها وفجارها).(1)

2-(فإن المرض لا اجر فيه ولكنه يحط السيئات ويحتها حت الأوراق) (2).

في ما مر (لكن) في موضعين وأسمها في كل منهما هو : (ضمير المتكلم : "الياء" ضمير المفرد "الهاء ") وخبرها في كل منهما هو:( آسى أن يلى هذه الأمة سفاؤها، يحط السيئات) على التوالي، وفي كل خبر ضمير يعود على اسم (لكن).

وقد لحقت (لكن) في النص الأول ( نون الوقاية)، وليست بلازمة(3).

ج- لكن + اسمها معرفة + خبرها جملة شرطية :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(إني اكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول)(4).

في النص (لكن) ، واسمها هو:( ضمير المخاطبين "الكاف") وخبرها هو: (لو وصفتم أعمالهم ... كان اصوب في القول وقد عاد على اسم (لكن) ضمير من الشرط هو (تاء الفاعل للمخاطبين) المتصل بالفعل (وصف).


1) شرح النهج 8:225:17-9. السفيه الجاهل وعديم الحلم الفاجر : الفاسق.

2) شرح النهج 18: 168: 3-4. يحط : يضع وينزل يحت، يسقط. وينظر شرح النهج 1: 4223.8:157:13 /8:131:13 /3:211:10/3:307:2

3) لقد سبق نص لم تلحق فيه (نون) الوقاية) (لكن) ، ينظر مضمون الهامش (2) في الصحيفة (49).

4) شرح النهج 11: 4:21-5. قاله لما سمع اصحابه يسبون اهل الشام ايام صفين

(لكن) مخففة النون

(لكن) مخففة النون:(1)

وتليها جملة اسمية أو فعلية، فتكون حرف ابتداء، سواء سبقت بالواو أولم تسبق(2)، وقد تلتها الجملة الاسمية - في النهج - في: (ثمانية) مواضع، والجملة الفعلية في: (تسعة ) مواضع ، وقد سبقت (لكن) بالواو الاستئنافية في كل منها ومنها قوله (علیه السلام):

1-(ولو فكروا في عظيم القدرة وجسيم النعمة لرجعوا إلى الطريق وخافوا عذاب الحريق، ولكن القلوب عليلة) (3)

2-( ولكن الحلال ما أحل الله ).(4)

3-(ولكن من واجب حقوق الله - سبحانه- على عباده النصيحة بمبلغ جهدهم والتعاون على إقامة الحق بينهم ).(5)

4-(ولو أن الحق خلص من لبس الباطل، انقطعت عنه ألسن المعاندين، ولكن يؤخد من هذا ضعت ومن هذا ضعت فيمز جان). (6)

5-(ثم أداء الأمانة ... إنها عرضت على السموات المبنية والأرضين المدحوة ..... ولكن أشفقن من العقوبة).(7)

في النصوص السابقة (لكن) مخففة النون، في خمسة مواضع، تلتها في الثلاثة الأولى جملة اسمية مؤلفة من المبتدأ والخبر وهي( القلوب عليلة) و(الحلال ما أحل (الله) و (من واجب .... النصيحة) على التوالي، وفي النصين (4) و (5) جملة فعلية هي:


1) ينظر: (م20).

2) ينظر : مغني اللبيب :1 323-324

3) شرح النهج 13 55: 8-9- في قدرة الله تعالى المتجلية في خلقه). عليلة مريضة.

4) شرح النهج 10 30-6-7

5) شرح النهج 11: 9 -8:92

6) شرح النهج 3 : 240: 5- اللبس : خلط الشئ بالشئ وتعسر معرفة الحقيقة المعاندين: المجادلين الرافضين الضغث: القبضة من الشئ.

7) شرح النهج 10: 203: 4-8 المدحوة المبسوطة الواسعة. لقد أدرجت الجمل بعد (لكن) المخففة كلا في موضعه من البحث

(يؤخذ .... ضغث) و(أشفقن من العقوبة) على التوالي. ان استواء دخولها على الجملتين يؤكد الغاءها وهي مخففة .

ب-(كأن):

اشارة

ومعناها التشبيه (1)، وقيل لا تفيد التشبيه إلا إذا كان خبرها جامداً، فإن كان مشتقاً أو جملة أو شبه جملة فمعناها الشك والظن .(2)

وهي بسيطة(3)، وقيل : مركبة من كاف (التشبيه) و (أن) المؤكدة(4)، وتأتي نونها خفيفة فذهب الكوفيون إلى إلغاء عملها، والراجح أنها كذلك، فإعمالها وتقدير ضمير الشأن أسماً لها، وما بعدها خبراً لها فيه تكلف الأيسر تركه. وقال البصريون ببقاء عملها وتقدير أسمها ضمير شأن.(5)

وتلحقها (ما) الكافة، فتلغى عن العمل إذ لا تختص معها بالجملة الاسمية. وكذلك أخواتها (6).

وقد وردت الجملة الاسمية منسوخة ب- (كأن) - في النهج – في: ( ستة وستين)موضعاً، موزعة على الصور الآتية:

الأولى/ كأن + أسمها معرفة + خبرها نكرة أو نكرة مخصصة:

وردت في: ( ثلاثة عشر ) موضعاً، جاء الخبر مشتقاً في: (تسعة) مواضع، وجامداً في: (أربعة) مواضع منها قوله (علیه السلام)


1) ينظر: الكتاب :1 287 ، والمقتضب ،108:4 ، واللمع 103، والمقتصد 1: 452، وجواهر الأدب ،234 وشرح المفصل 1: 102

2) ينظر: جواهر الأدب ،234 ومغني اللبيب :1: 209 ، وهمع الهوامع :1 .133

3) ينظر: شرح جمل الزجاجي 1 448 وجواهر الأدب ،234، ومغني اللبيب 1: 209

4) ينظر الكتاب :1: 474، والخصائص :1: 317، والمرتجل 169

5) ينظر الأنصاف :1: 195 [مسألة 24]، وشرح جمل الزجاجي 1: 436

6) ينظر الكتاب :2 306 ، والخصائص :1: 167 ، والأزهية في علم الحروف علي بن محمد الهروي تح- عبد المعين الملوحي ،86، والمقرب 1: 109

1-(فكأن قلوبكم مألوسة).(1)

2-(أن دعي إلى حرث الدنيا عمل .... كأن ما عمل له واجب عليه).(2)

3-( ومخرج عنقه كالإبريق...... وكأنه متلفع بمعجر أسحم).(3)

4-( أيها الناس....... مالي أراكم عن الله ذاهبين ؟ .... كأنكم نعم أراح بها سائم الى مرعى وبي). (4)

في ما مر (كأن) في أربعة مواضع وأسمها في كل منها هو:( قلوب، ما "الموصولة" ضمير المفرد "الهاء " ، ضمير المخاطبين "الكاف" )وخبرها في كل منها هو : (مألوسة، واجب متلفع، نعم )على التوالي، والأخبار الثلاثة الأولى مشتقة في كل منها ضمير يعود على أسم (كأن) ويطابقه، أما الخبر الرابع فجامد.

الثانية/ كأن أسمها معرفة + خبرها معرفة:

وردت في: (أربعة) مواضع جاء الخبر مشتقاً في موضع (واحد) وجامداً في:

(ثلاثة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

1-(فأجتمع القوم على الفرقة وأفترقوا عن الجماعة، كأن هم أئمة الكتاب وليس الكتاب امامهم).(5)

2-( كأني أراهم قوماً كأن وجوههم المجان المطرقة).(6)


1) شرح النهج 2: 189: 6. مألوسة: مخلوطة بمس الجنون.

2) شرح النهج 7 : 108: 1-2 في شأن رجل مبغض وكله الله الى نفسه).

3) شرح النهج 9 : 273 15-16 في وصف الطاووس) متلفع: مشمول بشيء، المعجر ما تلف المرأه رأسها به أسحم أسود. وينظر : شرح النهج 7 7:7/21088: 247: 1-2/ 150:11: 15/.5-3:3118/18:104:16

4) شرح النهج 10 10 3-4 السائم الراعي، مرعى وبي كثير الوباء. وينظر شرح النهج 7 : 247.18:104:16 /4:268:9 /2-1

5) شرح النهج 9 104: 16- 17 (يخبر عن حال قوم في زمان آت)

6) شرح النهج 8 :215 : 3 ( في وصف الأتراك)، المجان المطرقة : الدروع المضروبة بالمطرقة، وينظر شرح النهج 8 125: 4-5/ 2:182:9

في ما مر (كأن) في موضعين واسمها في كل منهما هو: (ضمير الغابين "هم"، وجوه وخبرها في كل منهما هو : ائمة المجان) والخبر في النص (1) مشتق، وفي النص (2) جامد.

الثالثة / كأن + اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية :(1)

أ- كأن + اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي:

وردت هذه الجملة في : ( تسعة عشر ) موضعا، منها قوله :(علیه السلام):

1-(اعلموا- عباد الله- ان عليكم رصدا من أنفسكم ..... وكأن الصيحة قد أنتكم).(2)

2-(وان للذكر لا هلا .... يقطعون به أيام الحياة .... فكانهم قطعوا الدنيا إلى الآخرة)(3).

3-(وانتم والساعة في قرن وكأنها قد جاءت باشراطها). (4)

في ما مر (كأن) في ثلاثة مواضع، واسمها في كل منها هو : (الصيحة، ضمير الغائبين "هم"، ضمير المفردة "الهاء"، وخبرها في كل منها هو قد اتتكم قطعوا الدنيا، قد جاءت باشراطها) على التوالي، وفي كل خبر منها ضمير يعود على اسم (كان) ويطابقه.

ب -كأن + اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

وردت في: (ثلاثة عشر ) موضعاً، منها قوله (علیه السلام):


1) ينظر: (م21).

2) شرح النهج 9: 2100 6-11. الرصد: الرقيب. الصيحة: العذاب.

3) شرح النهج 11: 176: 13-16 الذكر : استحضار الصفات الالهية، والثناء والدعاء.

4) شرح النهج 13: 1100 12-13 اشراطها: علاماتها.

1-( وكاني انظر اليكم تكشون كشيش الضباب).(1)

2-(فكفى واعظا بموتى عاينتموهم ..... كأنهم لم يكونو للدنيا عمارا) (2)

3- (تقولون النار ولا العار، كأنكم تريدون أن تكفؤاً الأسلام على وجهه) (3)

في ما مر (كأن) في ثلاثة مواضع، وأسمها في كل منها هو : (ضمير المتكلم "الياء"، ضمير الغائبين "هم"، ضمير المخاطبين الكاف المتصل بميم الجمع") وخبرها في كل منها هو: أنظر إليكم، لم يكونوا للدنيا عمارا، تريدون أن تكفؤا الاسلام على التوالي وفي كل خبر منها ضمير يعود على أسم (كأن) ويطابقه.

ج- كأن + اسمها معرفة + خبرها جملة شرطية.

وردت في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(وكأن الموت لو أتاك اتاني).(4)

في ما مر (كأن) واسمها هو (الموت) وخبرها : ( لو أتاك أتاني)، وقد عاد على اسم (كأن) عائدان أحدهما من الشرط والآخر من الجواب.

الرابعة/ كأن + اسمها معرفة + خبرها جار ومجرور او ظرف

وردت وخبرها جار ومجرور في (موضعین) منها قوله (علیه السلام):

(اذا دعوتكم الى جهاد عدوكم دارت اعينكم كأنكم من الموت في غمرة). (5)

في ما مر (كأن) واسمها هو: (ضمير المخاطبين "الكاف") وخبرها هو: (في غمرة)، ووردت وخبرها ظرف مكان في موضع (واحد) في قوله (علیه السلام)


1) شرح النهج 7: 304: 3 (في شأن الخوارج). الكشيش : صوت جلد الأفعى اذا احتك بعضها ببعض. وهو (علیه السلام) يخبرهم بحالهم عند هزيمتهم.

2) شرح النهج 13: 99: 9-7

3) شرح النهج 13 179 16-17

4) شرح النهج 16 7:57 الى ابنه الحسن (علیه السلام)

5) شرح النهج 2 18 4-5 غمرة الموت شدته. وينظر شرح النهج 1: 263 : 6

(فالقلوب قاسية عن حظها ..... كأن المعني سواها).(1)

في ما مر (كأن) واسمها هو: (المعني) وخبرها هو (سوى)، وهو ظرف مکان (2)، معناه " بدل "(3)

الخامسة/ كأن + اسم نكرة للعموم + خبرها مفرد مشتق نكرة مخصصة :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(والمنكر عندهم ما أنكروا ..... كأن كل امرىء منهم إمام نفسه).(4)

في النص (كأن) واسمها هو : (كل) وخبرها : (إمام).

السادسة / كأن + أسمها نكرة للعموم + خبرها جملة فعلية : وردت وفعل الخبر الجملة بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فكأن كل امرئ منكم قد بلغ من الأرض منزل وحدته ومخط حفرته).(5)

في النص (كأن) واسمها هو : (كل) وخبرها قد بلغ منزل وحدته، وردت وخبرها جملة شرطية في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(حتى كأن شيئا لو أصابك اصابني).(6)

في النص (كأن) واسمها هو : ( شيئًا) وهو "أعم الأسماء وإبهمها "(7)، وخبرها: (لو أصابك أصابني)


1) شرح النهج 6: 263 : 1. قاسية غليظة، شديدة.

2) ينظر: الكتاب 1 :202 ، واللمع 144، والمقتصد 2: 713 ، والمرتجل ،190 ، واسرار العربية 207

3) الكتاب 2 :310

4) شرح النهج 6 384 10-11 في شأن من افترق عنه).

5) شرح النهج 9: 210: 9-10 مخط حفرته قبره

6) شرح النهج 16: 57 : 6-7 ( يخاطب ابنه الحسن (علیه السلام).

7) اللمع 185.

تقديم خبرها على اسمها

ورد على صورتين هما:

أ- كأن + خبرها ظرف مكان اسمها معرفة:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(لقد رأيت أصحاب محمد “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” فما أرى أحدًا يشبههم منكم.... وقد باتوا سجدًا وقيامًا ... كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم). (1)

في النص السابق (كأن) واسمها هو ( ركب ) وقد قدم عليه خبرها وهو: (بين)تقديما جائزا.

ب- كأن + خبرها جار ومجرور + اسمها نكرة مخصصة:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(أضرب بطرفك حيث شئت من الناس فهل تبصر ألا فقيرا يكابد فقرا...... أو متمردا كأن بأذنيه عن سمع المواعظ وقرا). (2)

في النص ( كأن ) واسمها هو: (وقرا) وقد قدم عليه خبرها وهو (بأذنيه) تقديما جائزا .

(كأنما):

اشارة

وردت (كأن) مكفوفة عن العمل ب- (ما) في : (ستة) مواضع، تلتها في كل منها جملة فعلية ومنها قوله (علیه السلام):

1-( ومن عرف العبرة فكأنها كان في الأولين ).(3)

2-(واعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة في وعائها ومعجونة شنأتها، كأنها عجنت بريق حية أو قيئها).(4)


1) شرح النهج 7: 77: 41.

2) شرح النهج 244 108 المتمرد: الطاغي المتجاوز للحد. الوقر : الصمم عن سماع المواعظ

3) شرح النهج 18: 142 9. العبرة : الاتعاظ والاعتبار بما مضى.

4) شرح النهج 11: 245: 14-15 في شأن هدية قدمها له الاشعث بن قيس شنأتها كراهتها وبغضها. الريق اللعاب، القيء ما تقذفه المعدة. وينظر: شرح النهج 11: 176-177: 16-1/.4-3: 72:20 /8:245:11

في ما مر (كأنما) في موضعين، وهي ملغاة لذا دخلت على جملة فعلية في كل منهما:وهي كان) في الأولين عجنت بريق حية).

دخول (كأن) على ضمير المتكلم (الياء) او ضمير الخطاب (الكاف) في صور مخصوصة :

أ- كأن ضمير المتكلم + اسمها مجرور بالباء الزائدة + خبرها جملة فعلية:

وردت في: (خمسة مواضع منها قوله (علیه السلام)

1-(كأني بك يا كوفة تمدين مد الأديم العكاظي ).(1)

2-(كأني به وقد سار بالجيش) (2)

معنى (كأن) -هنا - هو التقريب عند الكوفيين (3)، والتشبيه عند البصريين(4)، وقد عدها ابن عصفور ملغاة عن العمل إذ جعل ضمير المتكلم كافاً لها، كما كفتها (ما) عن عملها وإنها دخلت على الجملة الفعلية وجعل (الباء) الجارة للضمير زائدة، كما تزاد في المبتدأ(5)، إلا أن هذا القول يجعل ما دخلت عليه (كأن) جملة اسمية، مؤلفة من الضمير المجرور بالباء الزائدة وهو المبتدأ، أي (الكاف) في النص (1) وخبره ، أي: الجملة الفعلية: تمدين مد الأديم وضمير الغائب "الهاء" في النص (2)، وخبره الجملة الفعلية : ( وقد سار بالجيش ) على ان الواو زائدة فيه وقد رد السيوطي رأي ابن عصفور هذا لان ما بعد (كأن) جملة اسمية وليست فعلية).(6)

واغلب الظن أن الأمام (علیه السلام) يشبه نفسه بالناظر حقيقة، والحال انه سيحدث فيما بعد. قال ابن أبى الحديد في شأن هذا التركيب إن المراد منه التعبير عما لم يحصل بعد(7). ومعنى هذين النصين هو : ( كأنك - يا كوفة - تمدين مد الأديم العكاظي) و (كأنه


1) شرح النهج 3: 197: 3. الاديم العكاظي : الجلد المدبوغ المنسوب الى عكاظ السوق المعروف.

2) شرح النهج 8 125: 3. الكلام) في شأن قائد زنجي). وينظر : شرح النهج 15946 80 - 2:289:16/

3) ينظر : شرح جمل الزجاجي :1 448 449، ومغني اللبيب :1: 210 ، والاشباه والنظائر 4: 77

4) ينظر: الاشباه والنظائر 4: 78

5) ينظر شرح جمل الزجاجي :1: 448 ومغني اللبيب 1: 210 والاشباه والنظائر 4: 78

6) ينظر: الاشباه والنظائر 4: 79

7) ينظر: شرح النهج 9: 89

قد سار بالجيش) . والمعنى المراد ب- ( ياء) (المتكلم أن هذا الإخبار من خصوصيات المتكلم، أما الباء فشأنها في الزيادة - هنا - شأنها في غيره. والواو زائدة في النص (2) ، ولا يمكن للمعنى المراد إظهاره من قبل المتكلم ان يفي بالغرض الا بهذا التركيب ولا يمكن أن يعد ضمير المتكلم هنا - اسم (كأن) ، لأن الخبر في كل من النصين السابقين ليس هو الاسم ، فلا يصح : كأني تمدين ولا كأني وقد سار).

ب- كأن اسمها ضمير المخاطبين + جار ومجرور في موضع الحال + خبرها جملة فعلية:

وردت في: (موضعين)، منهما قوله (علیه السلام)

(واعلموا ان ملاحظ المنية نحوكم دائبة، وكأنكم بمخالبها وقد نشبت فيكم). (1)

في النص السابق يستقيم القول: ان ضمير الخطاب "الكاف" المتصل بعلامة الجمع "الميم " هو اسم (كأن) وان خبرها هو : قد نشبت فيكم) وقد عاد من خبرها الضمير المجرور في: (فيكم)، على اسمها ،وطابقه والواو زائدة، أما قوله (بمخالبها) ففي موضع الحال من اسم (كأن) والمعنى: (وكأنكم - في حال كونكم بمخالب المنية- وقد نشبت فيكم). وهو توجيه السيوطي لنص مشابه له (2)، وثمة آراء أخرى في توجيه مثل هذا النص (3)، وقد اخترنا منها ما لاءم هذا النص في ضوء معناه.

ج- كأن + ضمير المتكلم "الياء " + اسمها مجرور بالباء الزائدة + خبرها جار ومجرور :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(كأني بمسجدكم كجؤجؤ سفينة قد بعث الله عليها العذاب).(4)

في النص (كأن) واسمها هو (مسجد) وهو مجرور بالباء الزائدة، وخبرها هو:(كجؤجؤ) ، وقد ذكرنا وظيفة ضمير المتكلم في الصورة (أ) .


1) شرح النهج 11: 5: 6 ملاحظ المنية منبعث نظر الموت او موضعه. دائبة جادة في مسيرها نحوكم. وينظر : شرح النهج 9 209: 7

2) ينظر الاشباه والنظائر :4 : 80 ، والنص هو "كأنك بالدنيا لم تكن وبالآخرة لم تزل".

3) ينظر : مغني اللبيب :1: 210 211 ، والاشباه والنظائر 4 :77-82

4) شرح النهج 1 251: 5-6 ) في شأن اهل البصرة). جؤجؤ السفينة صدرها.

(كأن) مخففة النون:

وهي ملغاة، وقد وردت في النهج في: (ستة) مواضع، تلتها في كل منها جملة فعلية، وقد فصل بينها وبين الجملة الفعلية بالحرف (قد) في (خمسة) مواضع، ويغلب الفصل به(1)، وفصل بينهما ب- (لم)(2)في موضع (واحد) . ومنها قوله (علیه السلام)

1-( فإن الموت هادم لذاتكم... فكأن قد اتاكم بغتة).(3)

2-(كأن قد وردت الأظعان)(4).

3-( وما ادبر فكأن لم يكن)(5)

في ما مر (كأن) مخففة من الثقيلة ملغاة عن عملها، ولهذا دخلت على الجملة الفعلية في المواضع الثلاثة، وقد فصل ب- (قد) بين (كأن) والجملة بعدها في النصين (1) و (2)، وب- (لم) في النص (3) .


1) ينظر: الازهية 220 واوضح المسالك :1: 379، وشرح الاشموني 1: 148

2) ينظر : اوضح المسالك 1: 379 وشرح الاشموني 1 :148

3) شرح النهج 13 5 7-13 بغتة فجأة.

4) شرح النهج: 16: 90: 5. الاظعان جمع ظعينة وهو الهودج تركب فيه المرأة، عبر فيه عن المسافرين في طريق الدنيا الى الآخرة وهم في غاية سيرهم. وينظر : شرح النهج 6: 12:346 11: 257.9:111:13 /15

5) شرح النهج 18: 2:363

الفصل الثاني

الجملة الخبرية الفعلية المثبتة

94

الفصل الثانى:الجملة الخبرية الفعلية المثبتة

اشارة

القصد بالجملة الفعلية ما صدرت بالفعل يليه الفاعل مسندًا إليه (1)، وقد حد سيبويه الفعل بقوله : "وأما الفعل فأمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء، وبنيت لما مضى، ولما يكون ولم يقع، وما هو كائن لم ينقطع ... " (2). فتبين أن الفعل ذو دلالتين هما: الحدث والزمن وهما مطردتان في حد النحاة للفعل (3).

وقد أنكر الأصوليون دلالة الفعل على الزمن . فكان حدهم له، هو: "ما أنبأ عن حركة المسمى "(4)، وهو ما وضعه الامام علي (علیه السلام) حدا للفعل (5).

والراجح أن الفعل بصيغته المستقلة لا يدل على الزمن، فلو قلنا: (كتب). لتبادر إلى الذهن مدلول هذا الفعل وفهم أن الأمر يتعلق بعملية الكتابة. ولكنه خلو من الدلالة الزمنية. فإذا قلنا كتب علي الدرس أمس ، تبادر إلى الذهن أن الحدث قد وقع في زمن مضى أو قلنا: إذا كتب علي الدرس فهمه، تبادر إلى الذهن أن الحدث لم يقع وقد يقع مستقبلاً.

من هذا يتضح أن السياق هو الذي يعطي الفعل دلالة زمنية واليه ذهب الأستاذ إبراهيم السامرائي بقوله: "إن الفعل العربي لا يفصح عن الزمان بصيغه، وإنما يتحصل الزمان من بناء الجملة، فقد تشتمل على زيادات تعين الفعل على تقرير الزمان في حدود واضحة "(6). وقال به غيره من المحدثين (7)


1) ينظر اللمع 89، واخبار ابي القاسم الزجاجي، تح- د. عبد الحسين المبارك 132، والمرتجل 20-21 واسرار العربية 11، ومفتاح العلوم 42، ومغني اللبيب 2: 420

2) الكتاب 1 :2

3) ينظر: الايضاح في علل النحو الزجاجي تح- د. مازن المبارك 52-53 ، والمسائل العسكريات 74 والحدود في النحو، الرماني ،38 ، والخصائص 3 98، والمفصل 243

4) البحث النحوي عند الاصوليين 145

5) ينظر: الاشباه والنظائر :1 .27

6) الفعل زمانه وابنيته 24.

7) ينظر : اسناد الفعل 19-21، ومجلة الضاد - الجزء الثالث - 1989م: الزمن الصرفي والزمن النحوي في اللغة العربية د. فاضل مصطفى الساقي ،137 ، ومجلة الاستاذ العدد الخامس- 1990م التقسيم الصرفي للكلمة العربية، د. صباح عباس السالم 95

ويسمى الزمن الذي يقرره سياق الكلام في الفعل: "الزمن النحوي ".(1)

وحكم الفاعل هو الرفع. لأن الرفع علم الفاعلية "(2). ويأتي اسما صريحا أو ضمير ا (3)، أو مصدرا مؤولا (4)، وللضمير إذا جاء مستترا حكمان :

1- مستتر وجوبا، وذلك في المضارع المبدوء بأحد أحرف (أنيت)، وتقديره: (أنا، نحن، هو، أنت وأنت) (5)

2- مستتر جوازا، وذلك في الماضي نحو : (فعل)، وتقديره: (هو) (6).

والأصل في الأفعال هو البناء (7). قال الأستاذ أحمد الجواري: "والفعل لا يقع في الكلام إلا مسندا، ولا يكون لمعنى أو مكان آخر غير الإسناد، وهو من أجل ذلك لا يستحق الاعراب في أكثر أحواله، بل ان معناه وموقعه من الكلام يشبه من بعض الوجوه معنى الحرف، لأنه يؤديه في ما سواه "(8)

وقد خرج الفعل المضارع عن هذا الأصل، فأعرب المضارعته الأسماء (9).ولكنه يكون على الأصل فيما لو اتصلت به نون التوكيد - بنوعيها ونون جمع الاناث، شرط مباشرته إياهن. (10)

إن للجملة الفعلية أهمية في اللغة العربية، حيث شغلت حيزا كبيرا فيها (11).


1) اللغة العربية : معناها ومبناها د. تمام حسان ،240، وينظر النحو الوافي 1: 49-52

2) المفصل .18

3) ينظر شرح المفصل 1: 76 ، وشرح قطر الندى 180

4) ينظر : شرح قطر الندى .180

5) ينظر: شرح عمدة الحافظ .56

6) نفسه.

7) ينظر: أسرار العربية 315

8) نحو التيسير، د. احمد عبد الستار الجواري 97.

9) ينظر: الكتاب :1 3 409، واللمع -21-216 ، والمفصل ،245، ولمع الأدلة 141 ، والمرتجل .22

10) ينظر: الأصول في النحو 2: 199 وما بعدها، والخصائص 3: 83، ولمع الأدلة 107 ، وشرح الوافية .341

11) ينظر: العربية بين أمسها وحاضرها، د. ابراهيم السامرائي 109

وسآتي الآن إلى الحديث على الجملة الفعلية من خلال النصوص الواردة في النهج- حسب صورها -من حيث الأصالة والتعدي واللزوم والبناء للمعلوم والمجهول والتمام والنقصان والتقديم والتأخير والذكر والحذف وربط ما وضعه النحاة في هذا الشأن من أحكام بتلك النصوص.

وقد وردت الجملة الفعلية- هنا - في النهج في: ( سبعة وثلاثين ومائتين وستة آلاف) موضع موزعة على النحو الآتي:

الجملة ذات الفعل التام المبني المعلوم

أ- الجملة ذات الفعل اللازم:

هو ما يلزم ،فاعله ويكتفي به، فلا يتعداه إلى غيره (1)وعلامته، أنه "مالا يبنى منه اسم مفعول، ولا يصح السؤال عنه بأي شيء وقع .(2)

إن الفعل اللازم هو ما كانت علاقته بفاعله غير خارجة عن علاقة الوصف اللازم بالموصوف (3).وقد وردت هذه الجملة - في النهج - في واحد وعشرين وثمانمائة وألف ( موضع جاء فعلها بصيغة الماضي في : (تسعة وعشرين ومائة وألف) موضع وبصيغة المضارع في (أثنين وتسعين وستمائة) موضع

أولا/ الجملة ذات الفعل اللازم بصيغة الماضي(4):

قال (علیه السلام):

1-(وانا لامراء الكلام، وفينا تنشبت عروقه، وعلينا تهدلت أغصانه)(5).

2-( من كثر خطوه قل حياؤه) (6).

3-( بأوليته وجب أن لا أول له )(7)


1) ينظر الكتاب :1 +14 ، والمفتاح في الصرف عبد القاهر الجرجاني، تح- علي توفيق الحمد 56 والتعريفات ،167 ، ودروس التصريف، محمد محيي الدين عبد الحميد 198.

2) شرح جمل الزجاجي 1: 299

3) ينظر نحو الفعل، د. احمد عبد الستار الجواري 65

4) ينظر: (م1).

5) شرح النهج 12:13: 4-5 تنشب تعلق.

6) شرح النهج 19: 264 : 5

7) شرح النهج 7 : 69 3-4 هو الله تعالى

فيما مر خمسة أفعال هي : (تنشب، تهدل ،كثر ،قل ، وجب) وفاعل كل منها هو : (عروق، أغصان، خطأ، حياء، أن لا أول له) على التوالي. فالفاعل في الجمل الأربعة الأولى اسم صريح، وفي الجملة الأخيرة مؤول من (أن) المخففة الثقيلة، واسمها (ضمير الشأن المحذوف أي انه) وخبرها الجملة الاسمية المنفية لا) أول) (له وسيأتي الحديث على (أن) المخففة في موضعه.

وبما أن الفاعل جزء من الفعل، إذ لابد للفعل من فاعل (1)- فلا يحذف أبدا، بل يكون مستترًا في فعله (2). وأغلب الظن أن هذا الترابط بين الفعل وفاعله هو ما يمنع من مجيء الفاعل جملة، وقيل: لا يأتي جملة لأنه محكوم عليه، والمحكوم عليه يكون مفردًا لا جملة (3)

والراجح أن هذا الارتباط هو ما يمنع من تقديم الفاعل على فعله فإذا ورد الاسم مقدما على الفعل عد مبتدءا ، وما بعده خبر عنه (4).

ثانيا / الجملة ذات الفعل اللازم بصيغة المضارع (5):

قال (علیه السلام):

1-(فارعوا عباد الله ما برعايته يفوز (فائزكم )(6).

2-( عباد الله إحذروا يوما تفحص فيه الأعمال ويكثر فيه الزلزال)(7).

3-( إن الفتن إذا أقبلت شبهت .... يحمن حوم الرياح )(8).

4-(فاعملوا وانتم في نفس البقاء.... قبل أن يخمد العمل). (9)

5-(لا) يقال كان بعد أن لم يكن ..... فيستوي الصانع والمصنوع) (10)


1) ينظر: الكتاب :2 243 ، واللمع ،89، واخبار ابي القاسم 137 والمقتصد 1 .337

2) ينظر: المقتصد 1: 337

3) ينظر: أمالي ابن الحاجب 2: 1982 [املاء 203]

4) ينظر المقتصد :1 327-328 .335

5) ينظر: (م2).

6) شرح النهج 13: 7:111

7) شرح النهج 9 210 4-5 الزلزال: الهول والبلية والشدة.

8) شرح النهج 7: 44: 13-14. شبهت ابهمت.

9) شرح النهج 13: 307: 3-4 النفس الريح تدخل وتخرج من انف الحي ذي الرئة وفمه. يخمد : يسكن.

10) شرح النهج 13: 87: 4-5 ( في شأن الله تعالى). الصانع الخالق المصنوع المخلوق.

فيما مر خمسة أفعال هي: (يفوز ، يكثر، يحوم ، يخمد ، يستوي)، وفاعل كل منها هو: (فائز ، الزلزال الضمير نون النسوة، العمل الصانع) على التوالي.

إن الفعل اللازم وان كان مكتفيا بفاعله يعمل فيما هو غير المفعول به من الفضلات(1). وقد عمل الفعل اللازم (يحوم) في المفعول المطلق (حوم). والفعلان (يفوز ، يكثر ) مرفوعان، أما الفعل : ( يحوم) فمبني على السكون لاتصاله بنون النسوة. والفعل: (يخمد) منصوب ب- (أن) المصدرية، وقد عملت فيه النصب لاختصاصها بالفعل(2)، شرط أن لا تسبق بفعل من أفعال (العلم) كما في النص- فان سبقت به كانت مخففة من الثقيلة (3). والفعل ( يستوي) منصوب ب- (أن) مضمرة بعد الفاء، لوقوعها بعد نفي. إذ لم يرد بالفاء إشراك ما بعدها مع ما قبلها، لذلك يتحول المعنى فيما بعدها إلى الاسم(4)فيكون التقدير بذلك: (لا يكون قول بكونه بعد أن لم يكن فاستواء بين الصانع والمصنوع). فما قبل (الفاء) سبب لما بعدها في المعنى(5). ولا يجوز إظهار (أن) بعد (الفاء) السببية، كما قال البصريون وذهب الكوفيون الى أن الفعل بعدها منصوب بالخلاف، أي خلاف ما بعدها لما قبلها(6).

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي:

اشارة

هو الفعل الذي لا يكتفي بفاعله بل يجاوزه فيطلب مفعولا به(7). ويصلح بناء اسم المفعول منه . ويصح السؤال عنه: بأي شيء وقع ؟ (8)


1) ينظر المفصل 258، والحلل 134-135 ، ولمع الادلة 94

2) ينظر الكتاب :1 407 ، واسرار العربية 328

3) ينظر : شرح الوافية 344 وتسهيل الفوائد 228

4) ينظر الكتاب :1 418 والمقتضب .2 .6-7

5) ينظر : جواهر الادب -27-28، وشرح الوافية 348

6) ينظر: اللمع 2200-221 ، والانصاف 2: 1557[ مسألة ،76]، وأمالي ابن الحاجب 2 600 [ املاء .80]

7) ينظر الكتاب 1: 14 والمفتاح في الصرف 56، وتسهيل الفوائد .83

8) ينظر: المقرب 1: 114.

فالمفعول به هو ما:" تتوقف عقلية الفعل مع ذكر الفاعل عليه "(1). وهو منصوب لزيادته على ركني الاسناد فأوثر بأخف وجوه الأعراب(2).

ويأتي المفعول به جملة(3)، كما يأتي صريحا أو ضميرا أو مؤولا واصل ترتيب الجملة ذات الفعل المتعدي أن يكون الفعل أولاً يليه الفاعل ثم المفعول به(4). ف-"ترتب الألفاظ يكون حسب ترتب المعاني في الذهن "(5).

وقد جاءت الجملة ذات الفعل المتعدي - هنا في النهج على النحو الآتي:

أولا/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد

1-الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله :

وردت في: (واحد وستين وألفي) موضع، جاء الفعل بصيغة الماضي في: (ثمانية عشر وثلاثمائة وألف) موضع، وبصيغة المضارع في: ( ثلاثة وأربعين وسبعمائة) .موضع

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلي مفعوله وهو بصيغة الماضي :(6)

قال (علیه السلام):

1-( الحمد لله الذي انحسرت الأوصاف عن كنه معرفته وردعت عظمته العقول).(7)

2-(ان الدنيا دار صدق لمن صدقها ... مسجد أحباء الله ... ومتجر اولياء الله ... اكتسبوا فيها الرحمة).(8)


1) امالي ابن الحاجب 2 593 [ املاء .41]

2) ينظر : شرح عمدة الحافظ 304

3) ينظر : مغني اللبيب 2 :460

4) ينظر الكتاب 1 :41، والمقتصد 1: 330

5) القياس في اللغة العربية، محمد الخضر حسين 86.

6) ينظر: (م3).

7) شرح النهج 9: 181: 3 انحسر : ارتد الكنه الجوهر والحقيقة.

8) شرح النهج 18 325 10-12

3-(ان اولياء الله هم الذين نظروا إلى باطن الدنيا ... فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم). (1)

4-(فما احلولت لكم الدنيا في لذتها .... صادفتموها جائلا خطامها) (2).

5-( وقد كذب على رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” على عهده ، حتى قام خطيباً فقال) (3): " من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار (4).

فيما مر خمسة أفعال هي: ( ردع، اكتسب، خشي، صادف، قال). وفاعل كل منها هو : ( عظمة، ضمير الجماعة "الواو" في ثلاثة مواضع ضمير المفرد "الهاء" مستترا) على التوالي. وقد تعدى كل فعل منها إلى مفعول به هو: (العقول الرحمة، أن يميتهم ضمير المفردة "الهاء"، مقول القول "من" كذب علي..." )على التوالي.

ان ترتيب أجزاء الجملة في النصوص (2) و (3) و (4) واجب، إذ لا يجوز تأخير الفاعل بعد المفعول به لمجيء الفاعل ضميرا متصلا بالفعل في كل منها (5). وهو واجب أيضا في النص (5) لاستتار الفاعل في فعله، وجائز في النص (1).

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله وهو بصيغة المضارع(6):

قال (علیه السلام):

1-( أما انه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم، مندحق البطن، يأكل ما يجد).(7)

2-( واعلموا ان الشيطان إنما يسني لكم طرقه لتتبعوا عقبه ).(8)


1) شرح النهج 20: 77: 43

2) شرح النهج 7 :117 4-6 احلولت حليت و حسنت جائلا مرتفعا ومضطربا الخطام: الزمام وهو ما يقاد به

3) شرح النهج 11: 6:38-7

4) ورد هذا الحديث الشريف في صحيح مسلم: ابو الحسين بن الحجاج بن مسلم القشيري "بشرح النووي"، بعناية محمد محمد عبد اللطيف :1 ،66، وسنن ابن ماجة، الحافظ ابو عبد الله القزويني تح: محمد فؤاد عبد الباقي 1: 13

5) ينظر : شرح الوافية 158 ، وشرح جمل الزجاجي :1 163-164

6) ينظر: (م4).

7) شرح النهج 54 33-4 الرحب الواسع. مندحق البطن واسعها وكبيرها.

8) شرح النهج 9: 47: 4 يسني: يسهل ويسر.

3-( ثم أمر آدم "علیه السلام" وولده أن يثنوا اعطافهم نحوه.... حتى يهزوا مناكبهم ذللا). (1)

4-(وسأمسك الأمر ما استمسك ) (2).

فيما مر خمسة أفعال هي: ( يأكل، تتبع ، يثني، يهز ، امسك)، وفاعل كل منها هو : (ضمير المفرد "هو" مستترا، ضمير الجماعة "الواو" في ثلاثة مواضع ضمير المتكلم "أنا" مستترا) على التوالي. ولكل منها مفعول هو: (ما "الموصولة"، عقب، أعطاف ،مناكب الأمر) على التوالي والفعل (تتبع) منصوب ب- (أن) مضمرة بعد اللام)، لان (اللام) خافضة لما بعدها فلا يصح الكلام إلا بإضمار ( أن ) (3)، فيؤول ما بعدها بالاسم كي يستقيم الخفض أي لا تباع وتسمى (لام كي) التعليلية(4). وقد جوز البصريون إظهار (أن) بعد هذه اللام (5). فيما ذهب الكوفيون إلى أن ناصب الفعل هو (اللام) نفسها(6). والفعل ( يهز ) منصوب ب- ((أن) مضمرة بعد ( حتى ) (7). شرط أن يكون ما بعدها فعلاً للمستقبل(8)- كما في النص - وتأتي (حتى) بمعنى (كي) كما في النص - أو بمعنى إلى أن(9)، وهي تعليلية تجر ما بعدها، فهو مؤول بالاسم مع (أن) المضمرة (10)أي حتى هز، ولا يجوز إظهار ((أن) بعدها عند البصريين (11)وذهب الكوفيون إلى ان الفعل منصوب ب- (حتى) نفسها (12)


1) شرح النهج 13: 156 13-14، 16، الأمر : هو الله تعالى والضمير المضاف في (نحوه) يعود على بيت الله في مكة . المتكب مجتمع رأس العضد والكتف. ذللا سهلا منقادا.

2) شرح النهج 9 : 291: .11

3) ينظر: الكتاب 1: 408 ، والمقتضب 2: 6-8 واللمع .225

4) ينظر : اخبار ابي القاسم 233 ، وجواهر الادب 372

5) ينظر الكتاب :1 408 ، وشرح الوافية .351

6) ينظر : الحلل 91-92 ، والانصاف 2 575 [ مسألة 79]، وجواهر الادب .37-38

7) ينظر الكتاب :1: 413، والخصائص :1 204 و 3: 26، 261 ، والاعراب عن قواعد الاعراب 101

8) ينظر : معاني القرآن 1: 136 ، واللمع 154 وجواهر الادب 237

9) ينظر الكتاب :1 408 ،413 واللمع 4

10) ينظر : اسرار العربية 346 والاعراب عن قواعد الاعراب 100 -101

11) ينظر الكتاب 1: 408 وتسهيل الفوائد .230

12) ينظر الانصاف :2 1597 [مسألة 83]

-2 الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بوساطة :

أ -الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بحرف الجر :(1)

وردت في: ( ثلاثة وعشرين ومائة ) موضع جاء الفعل فيها بصيغة الماضي في: (واحد وتسعين ) موضعا، منها قوله (علیه السلام):

1-( واختار من خلقه سماعا أجابوا إليه دعوته ... وتشبّهوا بملائكته)(2).

2- (واعلموا عباد الله، أن المتقين ذهبوا بعاجل الدنيا وآجل الآخرة) (3).

3-( بلغ عن ربه معذرا، ونصح لأمته منذرا)(4)

فيما مر ثلاثة أفعال هي:( تشبه، ذهب، نصح) وفاعل كل منها هو:( ضمير الجماعة "الواو" في موضعين ضمير المفرد "هو" مستترا) على التوالي. ولكل منها مفعول تعدى إليه بالحرف وهو : (بملائكة، بعاجل، لامة) على التوالي. وكل من الجار والمجرور - المفعول به في محل نصب (5).

والفعل (نصح) يتعدى إلى مفعوله بنفسه، والافصح والأشهر بحرف الجر (اللام) (6)، وذلك" لمعنى دقيق محدد "(7).

وجاء الفعل فيها بصيغة المضارع في: (اثنين وثلاثين) موضعاً، منها قوله (علیه السلام):


1) ينظر: المقتصد 1: 599 وجواهر الادب ،230 ودروس التصريف 201. وينظر : (م5)

2) شرح النهج 1: 123: 4-5 سماعا جمع سامع وهو الذي يجيب الدعوة، والسماع طائفة من المؤمنين.

3) شرح النهج 15 163 : 8

4) شرح النهج 7: 217 7-8 ، (هو الرسول محمد " صلی اللّه علیه وآله وسلّم " ) .

5) ينظر : اللمع 119، والمقتصد 1 :353

6) وعليه قوله تعالى: (وَنَصَحْتُ لَكُمْ ﴾ [ الاعراف/ 79]. ينظر : معاني القرآن 1 ،92، وينظر في تعدي الفعل بنفسه تارة وبالحرف تارة شرح جمل الزجاجي 1 :299، وشرح شذور الذهب 356

7) نحو الفعل 69

1-( فإن الصابرين على نزول الحقائق هم الذين يحفون براياتهم ويكتفونها) (1).

2-(ولكنهم قالوا: "صاحب رسول الله ..... " فيأخذون بقوله) .(2)

3-( فتبارك الذي يسجد له من في السموات والأرض طوعا وكرها .... ويلقي بالطاعة اليه سلما وضعا)(3)

فيما مر ثلاثة أفعال هي: (يحف، يأخذ، يلقي)، وفاعل كل منها هو : (ضمير الجماعة "الواو في موضعين ضمير المفرد "هو" مستترا) على التوالي. ومفعول كل منها هو: (برايات، بقول بالطاعة على التوالي.

ولا بد من ان -هنا - نشير إلى أن حرف (الباء) هو الأكثر تعدية من غيره من الأحرف - للأفعال اللازمة إلى مفعولها كما ورد في النهج في كل موضع لهذه الجملة من البحث .

ب - الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بالهمزة(4):

وردت في: (سبعة وتسعين ومائتي) موضع جاء الفعل فيها بصيغة الماضي في: (ثلاثة وتسعين ومائة) موضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-( بهم أقام انحناء ظهره، وأذهب ارتعاد فرائصه)(5)


1) شرح النهج 8 :3 10. يحفون براياتهم يستديرون حولها وينظرون اليها يكتنفونها: يصونونها ويحفظونها ويضمونها اليهم.

2) شرح النهج 11: 38 11-12 ( في شأن احد رواة الحديث الشريف وهو منافق كذاب، ولكن الناس يأخذون بقوله بحجة انه صحابي.

3) شرح النهج 13: 66 -6

4) ينظر: المقتصد :1 602 ، وجواهر الادب ،230 ومغني اللبيب 2 : 576 وينظر : (م6).

5) شرح النهج 1: 138: 6. (هم آل الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”). والانحناء: كناية عن الضعف والاقامة كناية عن القوة. الفرائص: جمع فريصة وهي لحمة بين الكتف والصدر، ترتعد عند الخوف.

2-(ولا تغركم الحياة الدنيا كما غرت من كان قبلكم ... الذين احتلبوا درتها... وافنوا عدتها، وأخلقوا جدتها ) (1).

فيما مر أربعة أفعال هي:( أقام ،اذهب ،افنى، اخلق) وفاعل كل منها هو: ( ضمير المفرد "هو" مستترا في موضعين ضمير الجماعة "الواو" في (موضعین) على التوالي. واصل هذه الأفعال هو قام ذهب فني (خلق) ثم جيء بهمزة التعدية، فعدت كلاً منها إلى مفعوله وهو انحناء، ارتعاد، عدة، جدة) على التوالي.

وجاء الفعل فيها بصيغة المضارع في ( أربعة ومائة) موضع، ومنها قوله (علیه السلام) :

1-( ثم جعل سبحانه من حقوقه حقوقا افترضها لبعض الناس على بعض فجعلها تتكافأ في وجوهها ويوجب بعضها بعضا ) (2)

2-( فان البغي والزور يوتغان المرء في دينه ودنياه ويبديان خلله عند من يعيبه) (3).

فيما مر ثلاثة أفعال هي: (يوجب، يوتغ، يبدي)، وفاعل كل منها هو : ( يعض ، ضمير الاثنين "الألف" في موضعين) على التوالي. واصلها : (وجب، وتغ، بدا فعديت بالهمزة ثم اشتق منها المضارع، فاخذ كل منها مفعولا هو بعضا، المرء، خلل) على التوالي

ج - الجملة ذات الفعل المعدي الى مفعوله بتضعيف عين الفعل(4):

وردت في: (ثلاثة وسبعين) موضعا ، جاء الفعل فيها بصيغة الماضي في: (أربعة وخمسين) موضعا ، منها قوله :(علیه السلام)

1-(قدر الأرزاق فكثرها وقللها وقسمها على الضيق والسعة).(5)

2-(أرسله بالضياء .... فرتق به المفاتق ... وسهل به الحزونة)(6)


1) شرح النهج 13: 5: 17-18 . احتلبوا حلبوا، درتها لبنها أو كثيره. عدتها: مقدار ما يعد منها ومبلغه . الجدة وجه الارض.

2) شرح النهج 11: 91 :11-12. تتكافأ تتساوى وتتماثل وجوهها مختلفها.

3) شرح النهج 17 :12 :3 البغي الظلم والخروج على القانون ومجاوزة الحد الزور: الباطل، الكذب. يوتغان: يهلكان الخلل الفساد والضعف.

4) ينظر: المقتصد 1: 595 وجواهر الادب ،230 ، وتسهيل الفوائد 85 وينظر: (م7)

5) شرح النهج 7 : 4:21

6) شرح النهج(:11 63 13-14 في شأن الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”). رتق المفاتق اصلح شأن الامور .الحزونة : الخشونة والغلظة

فيما مر ثلاثة أفعال هي (كثر، قلل، سهل) وفاعل كل منها هو : (ضمير المفرد "هو" مستترا)، واصلها كثر ،قل سهل فتعدت بتضعيف العين إلى مفعول هو : ( ضمير المفردة "الهاء" في موضعين الحزونة) على التوالي.

وجاء بصيغة المضارع في : (تسعة عشر) موضعا ، منها قوله "علیه السلام":

1-( والشمس والقمر دائبان في مرضاته يلبيان كل جديد ويقربان كل بعيد) (1).

2-( وان لكم عند كل طاعة عونا من الله سبحانه، يقول على الالسنة ويثبت به الأفئدة) (2)

3-( عظم الخالق عندك يصغر المخلوق في عينك) (3)

فيها مر الأفعال (يقرب، يثبت، يصغر) وفاعل كل منهما هو: (ضمير الاثنين "الألف"، ضمير المفر "هو" مستترا في (موضعین) على التوالي. ومفعول كل منها هو : (كل، الافئدة، المخلوق) على التوالي.

د - الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بنزع الخافض (4):

وردت في: (موضعين)، جاء الفعل في أحدهما بصيغة الماضي، وفي الآخر بصيغة المضارع، وهما قوله (علیه السلام):

1-(فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم)(5)

2-( واستعيذوا بالله من لواقح الكبر ، كما تستعيذونه من طوارق الدهر)(6)


1) شرح النهج 6: 392: 6-7 دائبان: جادان. وصفهما بذلك لتعاقبهما على حال واحدة لا يفتران ولا يسكنان كما اراد سبحانه

2) شرح النهج 11: 65: 6-7

3) شرح النهج 18 : 2:321

4) ينظر: الكتاب 1: 17 ، والمقتصد 1: 599، ومفتاح العلوم 49

5) شرح النهج 19: 303: 5 وهو مثيل في التركيب - لقوله تعالى: لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَيْكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ، وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا ﴾ [النساء / 172]

6) شرح النهج 13: 147: 7-8 لواقح الكبر محدثاته في النفوس طوارق الدهر: حوادثه.

فيهما مر الفعلان:( استنكف، تستعيذ) وفاعل كل منهما هو : (الجاهل ضمير الجماعة "الواو") وقد اخذ كل منهما مفعولا به هو (أن يتعلم ضمير المفرد "الهاء" )على التوالي. بعد نزع الخافض قبله، والأصل: (استنكف الجاهل عن ان يتعلم، وتستعيذون به).

إن حذف حرف الجر ونصب ما بعده على المفعولية جاء توسعاً(1)، وحذفه قبل (ان) ما في النص -(1) و (ان) قياسي(2)، لاستطالتهما بصلتيها(3). ومع غيرهما كما في النص (2) - سماعي(4).

وقد ذهب الأستاذ مصطفى جواد إلى أن مسألة النصب بنزع الخافض شيء مفتوح للفصحاء قديما وحديثا وغير محدود بالسماع(5).

ونقل عن الخليل ان موضع (أن يتعلم)، هو النصب (6)و به قال سيبويه (7).ولسيبويه رأي آخر جوز فيه أن يكون موضعه هو الجر على الرغم من نزع الخافض (8).

ه-- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بزيادة الهمزة والسين والتاء في أول الفعل (9):

وردت في: (أربعة وثلاثين) موضعاً، جاء الفعل في سبعة عشر موضعا منها بصيغة الماضي ومنها قوله (علیه السلام):


1) ينظر الكتاب 1: 465 وشرح المفصل 7: 63

2) ينظر : مفتاح العلوم ،49، وشرح الكافية 2: 274 ، ومناقشات مع الدكتور مصطفى جواد، رؤوف جمال الدين 28

3) ينظر : شرح الكافية 2: 274

4) ينظر شرح ابن عقيل 2: 151 والبهجة المرضية .57

5) ينظر : دراسات في فلسفة النحو والصرف والرسم والاملاء، د. مصطفى جواد 28-29

6) ينظر: الكتاب 1 : 464

7) نفسه 1: 17

8) قال سيبويه : ولو" قال انسان ان (أن) في موضع جر في هذه الاشياء ولكنه حرف كثر استعماله في كلامهم فجاز حذف الجار فيه ... لكان قولا قويا الكتاب :1 .465

9) تفيد زيادة الهمزة والسين والتاء في بداية الفعل الطلب او النسبة الى شيء. ينظر : مغني اللبيب 2: 577 ، وجواهر الادب ،230 ودروس التصريف 202 وينظر (م8)

1-( وانشأ الأرض فأمسكها .... واستفاض عيونها ) (1).

2-( إن الله تعالى خصكم بالإسلام واستخلصكم له. )(2)

3-( فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمته واستمطرت شآبيب رحمته) (3)

فيما سبق الأفعال (استفاض، استخلص، استمطر) وفاعل كل منها هو : ( ضمير المفرد "هو" مستترا في موضعين ضمير المخاطب "التاء" )على التوالي. واصل كل منها هو (فاض ،خلص مطر) فتعدى بهذه الزيادة إلى مفعوله وهو عيون) ضمير المخاطبين "الكاف" المتصل بميم الجمع شآبيب) على التوالي. وجاء الفعل في: (سبعة عشر) موضعا أيضا، بصيغة المضارع، ومنها قوله (علیه السلام):

1-(لم يتولهم الإعجاب فيستكثروا ما سلف منهم).(4)

2-(و استقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك )(5)

فيما مر الفعلان: (يستكثر ، تستقبح) وفاعل كل منهما هو: (ضمير الجماعة "الواو"، ضمير المخاطب "انت" مستترا) على التوالي واصل كل منهما هو : ( يكثر ) يقبح ) ، ومفعول كل منهما هو : (ما "الموصولة"، ضمير المفرد "الهاء" )على التوالي.

و- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بألف المفاعلة:(6)

وردت في: (خمسة) مواضع جاء الفعل في: (ثلاثة) منها بصيغة الماضي، وفي (اثنين) منها، بصيغة المضارع، ومنها قوله (علیه السلام):

1-(دعه يا عمار فانه لن يأخذ من الدين إلا ما قاربه من الدنيا)(7).

2-(واعلم ان ما قربك من الله يباعدك من النار)(8).


1) شرح النهج 13: 8:87-11

2) شرح النهج 9 : 152: 13

3) شرح النهج 16: 87: 10. شآبيب: جمع شؤبوب وهو الدفعة من المطر.

4) شرح النهج 6: 424 12. (في شأن الملائكة "علیه السلام"). لم يتولهم الاعجاب لم يلزمهم .

5) شرح النهج 84:16: 4

6) ينظر مغني اللبيب 2: 577، وجواهر الادب 230

7) شرح النهج 20 8 4 المخاطب هو عمار بن ياسر والضمير البارز في (دعه) يعود على المغيرة بن شعبة . وينظر : شرح النهج 3: 216: 18/6: 5:70

8) شرح النهج 18 :70: 5. وينظر : شرح النهج 18: 2.218

فيما مر :الفعلان (قارب ،يباعد) ، وفاعل كل منهما هو : ضمير المفرد "هو" مستترا) واصلهما : (قرب يبعد)، فتعدى كل منهما إلى مفعوله : (ضمير المفرد "الهاء"، ضمير المخاطب "الكاف") بألف المفاعلة.

ثانيا/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين

ثانيا/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين :(1)

القسم الأول/ الجملة ذات الفعل المتعدي اليها بنفسه :

التركيب الأول / الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر:

يضم هذا الضرب أفعال القلوب(2)، وأفعال التحويل(3)، والوارد في النهج من الزمرة الأولى الأفعال ( ظنّ ،زعم علم رأى، وجد، تيقن)، وتسمى أفعال الشك واليقين(4)، وحسب، خال وعد وتسمى" أفعال الرجحان (5)، والوارد من الزمرة الثانية الأفعال : (صير، جعل، اتخذ، ترك).

تختص هذه الأفعال بالدخول على المبتدأ والخبر فتصير المبتدأ مفعولها الأول، والخبر مفعولها الثاني(6). ولكون اصل المفعولين كذلك، لا يجوز الاقتصار على أحدهما، إذ لابد لأحدهما من الآخر، مثلما لابد للمبتدأ من الخبر وللخبر من المبتدأ (7).

1-أفعال القلوب

أ- الدالة على الشك أو اليقين:

(ظن):

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في : (ستة) مواضع ، منها قوله :(علیه السلام)

1-( فإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها ... وظنوا أنها نَصْبُ أعينهم)(8).


1) يلي التسلسل (اولا) في الصحيفة (67).

2) ينظر الكتاب 1: 18 ، واللمع 120 ، والمقتصد :1 ،493 والمقرب 1: 116

3) ينظر : تسهيل الفوائد 71 ، وشرح ابن عقيل 2: 41-42

4) ينظر: الكتاب :1 385 ، واللمع 121 وتسهيل الفوائد 70

5) شرح ابن عقیل :2 .29

6) ينظر اللمع 121-122، والمقتصد 1: 493

7) ينظر: اسرار العربية 160

8) شرح النهج 10: 133: 7-8 في صفة المتقين). ركنوا اليها مالوا وسكنوا نصب أعينهم امامهم.

2-( والله الله في جيرانكم، فإنهم وصية نبيكم مازال يوصي بهم حتى ظننا انه سيورثهم).(1)

فيها مر الفعل (ظن) في موضعين وفاعل كل منهما هو : (ضمير الجماعة "الواو"، ضمير المتكلمين "نحن" مستترا) على التوالي. ولكل منهما مفعولان سد مسدّهما (أنّ) ومعمولاها، ففي الأول (ان، وأسمها : ضمير المفرد "الهاء"، وخبرها: نصب)، وفي الثاني (ان)، واسمها : ضمير المفرد "الهاء"، وخبرها سيورثهم)، وقد سدت (أن) ومعمولاها(2)مسدّ المفعولين" "الاشتمالها على محكوم به ومحكوم عليه، وهو ما تقتضيه (3)هذه الأفعال. وكأن الأصل لو أنعمنا النظر في المعنى هو : (وظنوها نصب .... ظنناه سيورثهم . فأفادت (أن) توكيد المفعولين. وقد دل الفعل الأول على اليقين والثاني على الظن.

ووردت جملته وهو بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(حتى يظن الظان أن الدنيا معقولة على بني أميه، تمنحهم درها)(4).

في النص الفعل : ( يظن) وفاعلة: (الظان)، وقد سد مسد مفعوليه (أن، واسمها :الدنيا، وخبرها معقولة والفعل دال على الظن ولم يرد مفعولا هذا الفعل في المواضع السبعة إلا من (أن) ومعموليها.

(زعم):

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في: (خمسة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام)

(زعموا أنهم كالنبات مالهم زارعُ ).(5)

في النص الفعل (زعم) وفاعله هو : ( ضمير الجماعة "الواو) وقد سد مسد مفعوليه (أن) واسمها : (ضمير الجماعة "هم" ) وخبرها: (كالنبات). وقد دل الفعل على الشك.


1) شرح النهج 17: 5: 10-11. وينظر : شرح النهج 4 6 10:44: 133: 9 / 11: 245: 9/ 4:54:18

2) ينظر الكتاب 1: 64 ، والبيان في غريب اعراب القرآن :1 .232

3) امالي ابن الحاجب 2: 827-828 [ املاء 146]

4) شرح النهج 6 : 381 :13 معقولة عليهم مسخرة لهم كأنهم شدوها بعقال كالناقة تمنحهم .لبنها .

5) شرح النهج 13: 56: 12( في شأن الجاحدين والملحدين). وينظر : شرح النهج 1: 184: 15/2.18:182:15 /7:181:15 /18:79

ووردت جملته وهو بصيغة المضارع في: (ثلاثة) (مواضع)، منها قوله (علیه السلام):

(يزعم أنه قد بايع بيده ولم يبايع بقلبه).(1)

في النص، الفعل : ( يزعم ) وفاعله هو : ( ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد سد مسد مفعولیه (ان) واسمها (ضمير المفرد "الهاء " ) ، وخبرها (قد بايع بيده) وهو دال على الشك، ولم يرد مفعولاه في المواضع الثمانية إلا من (أن) ومعموليها .

(علم):

وردت جملته في: ( خمسة عشر)(2)موضعا، جاء بصيغة الماضي في: (تسعة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :

1-( عرضت عليه الدنيا فأبى أن يقبلها، وعلم أن الله تعالى أبغض شيئا فأبغضه) (3).

2-(فلو علم أنه منسوخ لرفضه) .(4)

في أعلاه الفعل: (علم) في موضعين، وفاعله في كل منهما هو: (ضمير "المفرد "هو" مستترا)، ولكل منهما مفعولان سد مسدهما (أن ومعمولاها) في الأول: (أن الله تعالى أبغض شيئا) ، وفي الثاني (أنه منسوخ) . وقد دل الفعل على اليقين في الموضعين.

ووردت جملته وهو بصيغة المضارع في : (ستة) مواضع ، منها قوله :(علیه السلام)

(وإنما الدنيا منتهى بصر الأعمى، لا يبصر مما وراءها شيئا، والبصير ينفذها ،بصره، ويعلم أن الدار وراءها).(5)

في النص، الفعل ( يعلم) وفاعله: ضمير المفرد "هو" مستترا)، ومفعولاه هما :(أن الدار وراءها)، ولم يرد مفعولاه إلا وقد سدت (أن) و معمولاها مسدهما .


1) شرح النهج 1 : 230: 3. (الكلام في حق الزبير)

2) ينظر: (م9).

3) شرح النهج 9 : 232: 10. (هو الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”).

4) شرح النهج 11: 6:39 ( في شأن واحد من رواة الحديث حفظ حديثا منسوخا، ولم يحفظ ناسخه).

5) شرح النهج8: 275 9-10 المنتهى الغاية والنهاية الدار الاخرة.

(رأى):

وردت في: (اثني عشر )(1)موضعا، جاء في (ستة) منها بصيغة الماضي، منها قوله (علیه السلام):

1-( إن أولياء الله هم الذين نظروا إلى باطن الدنيا ... ورأوا استكثار غيرهم منها استقلالا )(2)

2-(فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب... قلبت لابن عمك المجن) (3)

فيما سبق الفعل ( رأى) في موضعين، وفاعله في كل منهما هو : (ضمير الجماعة "الواو"، ضمير المخاطب "التاء") على التوالي. ومفعولا الأول هما (استكثار ،استقلالا) وهما مفردان ومفعولا الثاني (الزمان قد كلب وهما مفرد وجملة . وقد دل الفعل فيهما على اليقين.

وجاء بصيغة المضارع في (ستة) مواضع ايضا، منها قوله (علیه السلام):

(تقلب أبدانهم بين ظهراني أهل الآخرة ويرون أهل الدنيا يعظمون موت أجسادهم. )(4)

في النص الفعل (يرى) وفاعله : ( ضمير الجماعة "الواو) ومفعولاه (اهل يعظمون موت أجسادهم) فالأول مفرد، والثاني جملة.

وجد :

وردت بصيغة الماضي في:( موضعين) منهما قوله (علیه السلام):

(غير أني - حيث تفرد بي دون هموم الناس هم نفسي ... وجدتك بعضي). (5)

في النص الفعل (وجد)، وفاعله (ضمير المتكلم "التاء") ومفعولاه: (ضمير المخاطب "الكاف" ، بعض ) وقد دل على العلم واليقين.


1) ينظر: (م10).

2) شرح النهج 20: 377-5

3) شرح النهج 16: 16 5-6 الكلام موجه الى احد عماله، لم يذكر اسمه) كلب اشتد وخشن. المجن: الدرع والمراد انك خالفت ما عاهدتني عليه.

4) شرح النهج 13: 8: 13-2. ( في صفة الزهاد بين ظهرانيهم وسطهم.

5) شرح النهج 16 33:57-6). (المخاطب هو ابنه الحسن " علیه السلام " ) . وينظر : شرح النهج 16 6:57

وورد بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(وذكّره بما أصاب من كان قبلك من الأولين ... فإنك تجدهم انتقلوا عن الأحبة، وحلوا دار الغربة )(1)

في النص الفعل: (تجد) وفاعله : ( ضمير المخاطب "أنت" مستتراً). ومفعولاه :( ضمير الجماعة "هم" ، انتقلوا عن الأحبة) فهما مفرد وجملة.

تیقن :

وهو فعل يدل على اليقين لافادة لفظه عليه ، وقد ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(أصابوا لذة زهد الدنيا في دنياهم، وتيقنوا انهم جيران الله غداً في آخر تهم). (2)

في النص الفعل (تيقن) وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو")، وقد سدت (أنّ)واسمها ضمير الجماعة "هم") وخبرها (جیران) مسد مفعوليه .

التعليق :

تأتي الأفعال القلبية المتصرفة معلقة(3)، وهو أن تعمل في مفعوليها محلاً لا لفظاً(4)، لموانع مختلفة (5)، ورد منها في النهج الاستفهام، فيعلق الفعل بسببه لاختصاصه بصدارة الكلام إذ لا يعمل ما قبله فيما بعده(6)، والفعل الوارد معلقاً - في النهج - هو (علم) لا غير.

وقد ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد)، وبصيغة المضارع في (أربعة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):


1) شرح النهج 16 :62: 18 المخاطب هو ابنه الحسن "علیه السلام"، والضمير في "كره" يعود على قلب الامام الحسن "علیه السلام"

2) شرح النهج 15: 12:163 (في شأن المتقين).

3) ينظر: تسهيل الفوائد 72، و شرح ابن عقيل 2: 44

4) ينظر الكتاب 1: 120 والمقتصد :1: 498-499، وتسهيل الفوائد ،72 ، وشرح ابن عقيل 2: 45

5) ينظر الكتاب 1: 120 والمقتصد 1: 499

6) ينظر الكتاب 1: 120 ، وشرح الوافية ،362، والجامع الصغير في النحو 72

1-( وما يغدر من علم كيف المرجع).(1)

2-(وستعلم من الرابح غداً) (2)

في النصين الفعلان:( علم، تعلم) وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هو" مستتراً، ضمير المخاطب "أنت" مستترا) على التوالي. ومفعولا الأول هما:( كيف وهو خبر مقدم، والمرجع وهو مبتدأ مؤخر)، ومفعولا الثاني هما من وهو خبر مقدم والرابح وهو مبتدأ مؤخر)، وقد منع الاستفهام كلاً منهما العمل في لفظ مفعوليه فعمل في محلهما .

ب- أفعال القلوب الدالة على الرجحان (3):

حسب:

ورد بصيغة المضارع في:(موضعين) منها قوله (علیه السلام):

(كأنكم نعم ... اذا احسن اليها تحسب يومها دهرها).(4)

في النص الفعل: (تحسب) وفاعله:( ضمیر المفردة "هي" مستترا) ومفعولاه : (يوم، دهر)

خال :

ورد بصيغة المضارع في :(موضعين)، منهما قوله :(علیه السلام)


1) شرح النهج 2: 3:312-4

2) شرح النهج 8: 252: 6. المخاطب هو ابو ذر الغفاري . وينظر : شرح النهج 9: 175.4-3:125:17 /12:222:9/17

3) يلي التسلسل (أ) في الصحيفة (76).

4) شرح النهج 10 :10: 4 ،6 النعم واحد الانعام، واكثر ما يقع على الابل. وهو المال الراعية او السائمة. (والكلام للغافلين). وينظر : شرح النهج 10: 133 .13

(ومن أعجبها خلقا الطاووس ... تخال قصبه مداري فضة).(1)

في النص الفعل: (تخال) وفاعله (ضمير المخاطب "أنت" مستتراً)، ومفعولاه (قصب ،مداري ).

عدّ:

ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

يأتي على الناس زمان ... يعدون الصدقة فيه غرما ) (2)

في النص الفعل : ( يعد) وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو") ومفعولاه: (الصدقة، غرماً).

2- أفعال التحويل :

صير:

وكل أفعال هذه الزمرة ترد بمعناه(3). وقد ورد هذا الفعل بصيغة الماضي في موضع (واحد) وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، وهما قوله (علیه السلام)

1-( فصيرها في حوزة خشناء).(4)

2-( ثم احدر إلينا ما اجتمع عندك، نصيره حيث أمر الله ).(5)

في النصين السابقين الفعلان (صير نصير ) وفاعل كل منهما هو : ضمير المفرد مستتراً، ضمير الجماعة "نحن" مستتراً) على التوالي. ومفعول الاول هما (ضمير


1) شرح النهج 9 : 271: 8. القصب اعمدة الريش. المداري: جمع مدرى وهو ما يصنع من حديد او خشب على شكل سن المشط. وينظر : شرح النهج 6:71:7

2) شرح النهج 18: 260 - 2-3 غرما ضررا في مال الانسان بغير جناية منه.

3) ينظر: شرح ابن عقیل 2: 41-42

4) شرح النهج 1 :162 .7 فاعل (صير ) هو الخليفة عمر بن ، والكلام في شأن الولاية)، الحوزة: الناحية. خشناء غير لينة شديدة الملمس.

5) شرح النهج 15: 152 7. يوصي به من يستعمله على الصدقات احدر ارسل

المفردة "الهاء"، في حوزة) ومفعولا الثاني هما: (ضمير المفرد "الهاء"، حيث) ، ويصح ان يقع (حيث) مفعولاً به (1).

والفعل (نصير) مجزوم بأداة شرط مقدرة (2)، والأصل: (ان تحدر...نصير) وقيل: مجزوم لأنه جواب الطلب (احذر ).(3)

جعل :

ورد في (ثلاثة وخمسين) موضعاً، جاء بصيغة الماضي في:( تسعة وأربعين)(4)موضعاً، منها قوله (علیه السلام):

1-(فسوى منه سبع سموات جعل سفلاهن موجا مكفوفا)(5)

2-(ولكنه سبحانه جعل حقه على العباد أن يطيعوه)(6)

3-(الحمد لله الذي لبس العز والكبرياء .... وجعل اللعنة على من نازعه فيهما من عباده)(7)

فيما مر الفعل (جعل) في ثلاثة مواضع وفاعل كل منها هو: (ضمير المفرد "هو" مستتراً). ومفعولا الأول هما سفلی (موجا) ومفعولا الثاني هما حق، أن يطيعوه ومفعولا الثالث هما :(اللعنة ،على من)

وجاء بصيغة المضارع في: (أربعة) مواضع، منها قوله :(علیه السلام)

(ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد .... ويبتليهم بضروب المكارة، إخراجا للتكبر من قلوبهم ..... وليجعل ذلك أبوابا فتحا إلى فضله)(8)


1) ينظر: املاء ما من به الرحمن ابو البقاء العكبري تح- ابراهيم عطوة 1:30، وقيل: إن الاسم الصحيح لهذا الكتاب هو: "التبيان في اعراب القرآن". وينظر: مغني اللبيب 1: 140

2) ينظر: الكتاب 1: 449 واللمع 231، وشرح الوافية 354-355، وشرح عمدة الحافظ .237

3) ينظر: معاني القرآن 1 :157

4) ينظر: (م11).

5) شرح النهج 1 :83: 13 الضمير في (منه) يعود على (الماء)، الموج: ما علا من سطح الماء وتتابع. مكفوفا ممنوعا عن السيلان

6) شرح النهج 11: 88 87

7) شرح النهج 13: 127 :6-8 العزة: القوة والغلبة الكبرياء العظمة والملك والترفع عن الانقياد

8) شرح النهج 13 :157 8-10 الضروب: جمع ضرب وهو النوع والصنف الباب الفتح المفتوح الواسع الذي لا يكاد يغلق. وينظر : شرح النهج 3 :2000: 6-7 13:3: 296: 6/ 8:20: 5

في النص الفعل : ( يجعل ) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستتراً)، ومفعولاه (ذلك، أبوابا).

اتخذ :

ورد بصيغة الماضي في : (ستة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-(طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة، أولئك قوم اتخذوا الارض فراشا)(1).

2- ( أيها الناس انه من استنصح الله وفق ، ومن أتخذ قوله دليلا هدي للتي هي أقوم )(2)

فيما مر الفعل: (اتخذ) في موضعين وفاعل كل منهما هو: ضمير الجماعة "الواو"، ضمير المفرد "هو" مستتراً) على التوالي. ومفعولا الأول هما :(الأرض، فراشا) ومفعولا الثاني هما:( قول دليلا).

ورد بصيغة المضارع في : (ثلاثة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :

(ومن قرا القرآن فمات فدخل النار فهو كان ممن يتخذ آيات الله (هزوا) (3).

في النص الفعل : ( يتخذ) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعولاه: (آیات، هزوا)

ترك:

ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

(تأملوا أمرهم في حال تشتتهم وتفرقهم ليالي كانت الأكاسرة والقياصرة أربابا لهم، يحتازونهم عن ريف العراق... فتركوهم عالة مساكين).(4)


1) شرح النهج 18: 265 :5-6 الطوبى الحسنى ،والخير، وكل ما يستطاب

2) شرح النهج 9: 106: 6 . وينظر : شرح النهج 1 : 228: 244:8/3: 16/9: 90: 4

3) شرح النهج 19 52: 2 هزوا سخرية. وينظر : شرح النهج 4: 129: 6-225:177: 9

4) شرح النهج 13: 171 14-16 (في شأن بني إسرائيل). يجتازونهم: يقبضونهم عن الأرض الخصبة عالة: متكلين على غيرهم.

في النص الفعل (ترك) وفاعله: (ضمير الجماعة "الواو) ومفعولاه: (ضمير الجماعة "هم"، عالة).

التركيب الآخر / الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :(1)

في هذا الضرب من الأفعال يجوز الاقتصار على مفعول واحد(2)، والمفعول الأول في هذه الجملة هو فاعل في المعنى، والثاني مفعول في المعنى(3).

والأفعال الواردة في النهج من هذا الضرب هي:

أعطى :

ورد بصيغة الماضي في : (ثلاثة) مواضع، وبصيغة المضارع في (أربعة) مواضع منها قوله (علیه السلام):

1-( فإنما أنا وانتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره يملك منا ما لا نملك من أنفسنا... و أعطانا البصيرة بعد العمى).(4)

2-( إن الشيطان يُسنّي لكم طرقه ويريد أن يحل دينكم..... ويعطيكم بالجماعة الفرقة). (5)

في النصين السابقين الفعلان:( اعطى، يعطي)، وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هو" مستتراً)، ومفعولا الأول هما: (ضمير المتكلمين "نا"، البصيرة). ومفعولا الثاني هما : (ضمير المخاطبين "الكاف"، الفرقة).

ملا:(6)

ورد بصيغة الماضي في: ( موضعين)، وبصيغة المضارع في:( موضعين)، ومنها قوله (علیه السلام):


1) يلي (التركيب الأول) في الصحيفة (76).

2) ينظر الكتاب 1: 16، والمقتصد 1: 607

3) ينظر: تسهيل الفوائد 84 ، وشرح الأشموني 1 : 198

4) شرح النهج 11: 102: 3-5 وينظر : شرح النهج 1: 303: 10/ 9: 226: 11

5) شرح النهج 7: 291: 17-292: 1. وينظر : شرح النهج 9 : 226: 8/ 117:15: 3/ 15: 4:146

6) جاء في أساس البلاغة الزمخشري " وهو يملأ العين حسناً . مادة (ملأ) 601

1-( أيها الناس متاع الدنيا حطام موبي..... ومن استشعر الشغف بها ملات ضميره أشجانا) (1)

2-(ولكن الله جعل رسله أولي قوة في عزائمهم ... مع قناعة تملأ القلوب والعيون غنى.) (2)

في النصين الفعلان:( ملأ ، تملأ)، وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هي" مستتراً)، ومفعولا الأول هما ( ضمير أشجانا)، ومفعولا الثاني هما (القلوب، غنى).

بوّأ:(3)

ورد بصيغة الماضي في (موضعین)، وبصيغة المضارع في موضع (واحد) ، ومنها قوله :(علیه السلام):

1-(إن الله سبحانه بعث محمدا " صلّی اللّه علیه وآله وسلّم " ..... فساق الناس حتى بوّأهم محلّتهم )(4)

2- (وكأن الذي نرى من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون، نبوؤهم أجداثهم). (5)

فيما مر الفعلان: (بوّأ ، نبوء) وفاعل كل منهما هو : (ضمير المفرد "هو" مستترا ضمير الجماعة "نحن" مستترا) ومفعولا الأول هما: (ضمير الجماعة "هم"، محلة)، ومفعولا الثاني هما: ضمير الجماعة "هم"، أجداث).

منع(6):

ورد بصيغة الماضي، في : (ثلاثة مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :

(أما بعد، فإنما اهلك من كان قبلكم انهم منعوا الناس الحق)(7)


1) شرح النهج 19: 285 ،2 ، 4-5 الحطام متاع الدنيا المتكسر . موبيء: مهلك ومنقطع الشغف الحب والولع أشجانا أحزانا. وينظر : شرح النهج 1: 591

2) شرح النهج 13: 153 .1 العزائم: جمع عزيمة، وهي ما اعتزم الأنبياء عليه وجدوا في فعله وإبلاغه. وينظر : شرح النهج 13: 2:153

3) جاء في اللسان: "وبوأهم منزلا نزل بهم الى سند جبل ... وبوأتك :بيتا : أتخذت لك بيتا " . مادة (بوا) 1: 38.

4) شرح النهج 2 :185 66-7. وقد تكررت في شرح النهج 7: 7:114

5) شرح النهج 18: 311 4 السفر المسافر للواحد والجمع.

6) جاء في كتاب الأفعال لأبن القوطية تح- علي فوده ومنع الشيء منعا حماه، والرجل حقه عند ".297

7) شرح النهج 18: 77: 3. وينظر : شرح النهج 446-10:26699/5

في النص الفعل : (منع) ، وفاعله هو : ضمير الجماعة "الواو")، ومفعولاه هما: (الناس الحق).

سام :(1)

ورد بصيغة الماضي، في موضع (واحد) وبصيغة المضارع في: ( موضعين)، ومنها قوله (علیه السلام)

1-( وتدبروا أحوال الماضين من المؤمنين قبلكم... اتخذهم الفراعنة عبيدا، فساموهم سوء العذاب)(2))2-(وهم خلالكم- يسومونكم ما شاؤوا (3))في النصين الفعلان (سام، يسوم، وفاعل كل منهما هو: (ضمير الجماعة " الواو") ، ومفعولا الأول هما :(ضمير الجماعة "هم" ، سوء)، ومفعولا الثاني هما: ( ضمير المخاطبين "الكاف"، ما الموصولة).)سمى:(4)ورد بصيغة الماضي في : (ثلاثة مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :)(فان اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك الله رضا.(5))في النص الفعل (سمى وفاعله هو : ( ضمير الجماعة "الواو")، ومفعولاه:وهما (ضمير المفرد "الهاء"، إماما ) .)سأل : (6)ورد بصيغة الماضي، في موضع (واحد وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، هما قوله (علیه السلام):)


1) جاء في كتاب الأفعال: "سام ... الانسان ذلا : أناله به " 234

2) شرح النهج 13: 169 6. وهو من قوله تعالى: وَإِذْ نَجَيْنَكُم مِّنْ عَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ [البقرة/ 49].

3) شرح النهج 9 291: 5 الضمير "هم " يعود على من أجلب على الخليفة عثمان . وينظر : شرح النهج 7 : 6:45

4) جاء في مشكل إعراب القرآن ابو محمد مكي ابي طالب القيسي، تح: د. حاتم صالح الضامن: "أصل سمی أن يتعدى إلى مفعولين " 1: 387

5) شرح النهج 14: 5:35 الكلام في شأن الشورى بين المهاجرين والأنصار). وينظر: شرح النهج 6 : 404.18:104:9/2-1

6) جاء في اللسان: "وسألته الشيء، بمعنى: استعطيته إياه" . مادة (سأل) 11: 319

1-( فأفضيت إليه حاجتك.... وسألته من خزائن رحمته ما لا يقدر على إعطاءه غيره (1))2-( ما أهمني أمر أمهلت بعده، حتى اصلي ركعتين واسأل الله العافية (2))فيما مر الفعلان (سأل، أسأل، وفاعل كل منهما هو : (ضمير المخاطب "التاء"، ضمير المتكلم "أنا" مستتراً)، ومفعولا الأول هما: (ضمير المفرد "الهاء"، ما "الموصولة")، ومفعولا الثاني هما : (لفظ الجلالة "الله"، العافية).)سلب :(3)ورد بصيغة الماضي، في (موضعین، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، منها قوله (علیه السلام) :)1-(إذا أقبلت الدنيا على قوم أعارتهم محاسن غيرهم ، وإذا أدبرت عنهم سلبتهم محاسن أنفسهم.(4))2-(والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن اعصي الله في نملة اسلبها جلب شعيرة ما فعلته (5))فيما مر الفعلان (سلب، أسلب، وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفردة "هي مستترا ضمير المتكلم "انا" مستترا)، ومفعولا الاول هما: (ضمير الجماعة "هم" محاسن و مفعولا الثاني هما : ضمير المفردة "الهاء"، جلب).)منح :(6)ورد بصيغة الماضي، في (موضعين، وبصيغة المضارع في: ( موضعين)، ومنها قوله :(علیه السلام))


1) شرح النهج 16: 87 : 5- المخاطب هو ابنه الحسن "علیه السلام"

2) شرح النهج 19: 2:205

3) جاء في اللسان "سلبه الشيء، يسلبه سليا مادة (سلب) 1: 471

4) شرح النهج 18 :105: 2-3 وينظر شرح النهج 7 :12:291

5) شرح النهج 11: 2:245 17-18 246: 1 الأقاليم السبعة أقسام الأرض. جلب الشعيرة قشرتها.

6) جاء في اللسان: "منحه الشاة والناقة، يمنحه ويمنحه أعارة إياها . مادة (منح) 2: 607

1-(أم هذا الذي أنشأه في ظلمات الأرحام.. نطفة دهاقا... ثم منحه قلبا حافظا ولسانا لافظا.(1))2-(حتى يظن الظان أن الدنيا معقولة على بني أمية تمنحهم درها (2))في النصين الفعلان: (منح ، تمنح، وفاعل كل منهما هو : (ضمير المفرد "هو" مستترا، ضمير المفردة "هي" مستترا) على التوالي، ومفعول الأول هما (ضمير المفرد " الهاء " ، قلبا ومفعولا الثاني: ضمير الجماعة "هم" ، در ) .)نازع :(3)ورد بصيغة الماضي في: ( موضعين، منها قوله :(علیه السلام):)(فعدو الله إمام المتعصبين.... الذي وضع أساس العصبية، ونازع الله رداء الجبرية. (4))في النص الفعل (نازع ، وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا)، ومفعولاه هما :(لفظ الجلالة "الله" ، رداء ).)کفی:(5)ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام) :)(وأكثر الاستعانة بالله يكفك ما أهمك (6))في النص الفعل: (يكف ، وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعولاه هما: ( ضمير المخاطب "الكاف" ما "الموصولة").)نحل :(7)ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد هو قوله :(علیه السلام):)


1) شرح النهج 6: 269: 12-13 (الكلام في شأن أطوار خلق الأنسان). دهاقا: صافية متتابعة وينظر شرح النهج 7 : 226: 10

2) شرح النهج 6: 381: 13. وينظر : شرح النهج 6: 7:280

3) جاء في اللسان "نازعني فلان بنانه، أي: صافحني ... والمنازعة المجاذبة " مادة (نزع) 8 : 351 .

4) شرح النهج 13: 127: 13-14. الجبرية : الكبرياء والتكبر وهو التعالي عن صفات الخلق. وينظر شرح النهج 9 : 5:38

5) جاء في اللسان: "ويقال : أستكفيته أمرا فكفانيه ... وكفاه ما أهمه... وكفاه مؤونته " مادة (كفى) 15: 225

6) شرح النهج 16: 142: 12

7) جاء في اللسان: "النحل : هو إعطاؤك الأنسان شيئاً بلا استعاضة ... وقد أنحله مالا، ونحله إياه، وأبى بعضهم هذه الأخيرة" مادة (نحل) :11: 650، وعلى الأخيرة جاء كلامه (علیه السلام).

(كذب العادلون بك، إذ شبهوك بأصنامهم، ونحلوك حلية المخلوقين بأوهامهم(1))في النص الفعل (نحل وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو" ومفعولاه هما :(ضمير المخاطب "الكاف" حيلة).)سقی : (2)ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام):)( زرعوا الفجور، وسقوه ،الغرور، وحصدوا الثبور . (3))في النص الفعل (سقى، وفاعله هو : ( ضمير الجماعة "الواو")، ومفعولاه هما :(ضمير المفرد "الهاء"، الغرور).)وعد: (4)ورد بصيغة الماضي في: ( موضعين، وبصيغة المضارع في موضع (واحد) ، ومنها قوله (علیه السلام):)1-( ثم أسكن آدم دارا ارغد فيها عيشته، ووعده المرد إلى جنته.(5))2-(ولا تدخلن في مشورتك بخيلا ، يعدل بك عن الفضل، ويعدك الفقر .(6))فيما مر الفعلان (وعد ،بعد، وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هو" مستتراً)، ومفعولا الأول هما (ضمير المفرد "الهاء"، المرد)، ومفعولا الثاني هما : (ضمير المخاطب "الكاف" ، الفقر).)وقی : (7)ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام):)


1) شرح النهج 6: 413: 88-9 عدل بالله أشرك به وسوى به غيره الأوهام التخيلات

2) جاء في كتاب الأفعال: سقيتك شرابا سقيا وأسقيتك " 70.

3) شرح النهج 1: 138: 17. ( في شأن المنافقين). الفجور الفسوق الغرور ما اغتر به من متاع الدنيا الثبور : الهلاك.

4) جاء في اللسان "وعده الأمر وبه . مادة (وعد) 3: 461

5) شرح النهج 1 :102: 2. أرغد عيشته جعلها طيبة منعمة. وينظر : شرح النهج 19: 7:235

6) شرح النهج 17: 36: 13 (المخاطب هو مالك الأشتر .

7) جاء في اللسان ووقاه ما يكره، ووقاه حماه منه والتخفيف أعلى مادة (وقى) 15: 401

(وكان رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” إذا احمر البأس وأحجم الناس قدم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حر السيوف والأسنة.(1))في النص الفعل (وقى، وفاعله:( ضمیر المفرد" هو " مستترا)، ومفعولاه هما : (أصحاب حر).)متی :(2)ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد، هو قوله (علیه السلام) :)(فاتقى عبد ربه، ونصح نفسه ... والشيطان موکل به يزين له المعصية ليركبها ويمنيه التوبة ليسوفها (3))في النص الفعل : (يمني، وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا)، ومفعولاهها :(ضمير المفرد "الهاء"، التوبة).)أودع :(4)ورد في: ( موضعين، مناصفة في الصيغة بين الفعل الماضي والمضارع، وهما قوله (علیه السلام):)1-(فوا الذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أودع قلبا سرورا، إلا وخلق الله له من ذلك السرور لطفا.(5))2-(أولئك - والله - الاقلون عددا... يحفظ الله بهم حججه وبيناته حتى يودعوها نظراءهم (6))


1) شرح النهج 14: 47 9-10 أحمر البأس أشتد أحجم كف ونكص حر السيوف والأسنة: شدة وقعها.

2) جاء في اللسان: "تمنى الشيء: أراده. ومناه إياه" . مادة (منى) 15: 294

3) شرح النهج 145 3-11-13. يسوفها يقول: سوف أتوب

4) جاء في كتاب الأفعال : "واودعتك الشيء : جعلته عندك ... وديعة" 160.

5) شرح النهج 19: 99: 4-5. اللطف التوفيق والعصمة.

6) شرح النهج 18: 347: 7-8 (في شأن القائمين الله بحججه).

فيما مر الفعلان (أودع ، يودع ، وفاعل كل منهما هو: ضمير المفرد "هو" مستترا، ضمير الجماعة "الواو")، ومفعولا الأول هما (قلبا، سرورا)، ومفعولا الثاني :(هما ضمير المفردة "الهاء " ، نظراء(.)باع:(1)ورد في موضع (واحد بصيغة المضارع، هو قوله (علیه السلام):)(فظن اني أبيعه ديني.(2))في النص الفعل (أبيع ، وفاعله:( ضمیر المتكلم "أنا"، مستترا)، ومفعولاه :(ضمير المفرد "الهاء"، دين).)بدل (3:)ورد بصيغة الماضي في (موضعین، منها قوله (علیه السلام):)( ولكنهم سقوا كأسا بدلتهم بالنطق خرسا (4))في النص الفعل : (بدل ، وفاعله هو : (ضمير المفردة "هي" مستترا)، ومفعولاههما : (ضمير الجماعة "هم" ، خرسا).)أبدل :ورد بصيغة الماضي، في موضع (واحد، هو قوله (علیه السلام) :)(فأبدلهم العز مكان الذل، والأمن مكان الخوف.(5))في النص الفعل : (أبدل ، وفاعله: ضمير المفرد "هو " مستترا)، ومفعولاه هما :(ضمير الجماعة "هم" ، العز).)


1) جاء في كتاب الأفعال: "وبعتك الشيء : بعته لك " 132.

2) شرح النهج 11: 245: 9-10 ( يخبر عن اخيه عقيل بن ابي طالب وقد كان سأله صاعا من البر له ولصبيانه مما هو للمسلمين فأبى الأمام "ع " اعطاءه) .

3) جاء في املاء ما من به الرحمن عند الحديث على قوله تعالى: (وبدلناهم جلودا) [النساء/ 56] " أي: بجلود، وقيل يتعدى إلى الثاني بنفسه" 1 : 184.

4) شرح النهج 11: 150: 14. في شأن الأموات). وينظر : شرح النهج 8 244: 9

5) شرح النهج 13: 169: 9 في شأن المؤمنين.

حمی:(1)ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد، هو قوله :(علیه السلام):)(عباد الله: إن تقوى الله حمت أولياء الله محارمه (2))في النص الفعل : (حمى، وفاعله هو : ضمير المفردة "هي" مستترا)، ومفعولاه هما: ( أولياء .محارم).)أعار:(3)ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام))(إذا أقبلت الدنيا على قوم أعارتهم محاسن غيرهم .(4))في النص الفعل: (أعار ، وفاعله هو : ضمير المفردة "هي" مستترا)، ومفعولاه هما: (ضمير الجماعة "هم"، محاسن).)فوّق :ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام):)(إنّ بني أميه ليفوقونني تراث محمد " صلی الله علیه وآله وسلم " تفويقا". (5))في النص الفعل : ( يفوق، وفاعله هو : ضمير الجماعة "الواو")، ومفعولاه هما: ( ضمير المتكلم "الياء"، تراث).)حاول و راجع :ورد كل منهما في موضع (واحد، وبصيغة المضارع، في قوله (علیه السلام):)(وإنك - إذ تحاولتي الأمور وتراجعني السطور - كالمستثقل النائم، تكذبه أحلامه(6))


1) جاء في اللسان وحمى المريض ما يضره حمية : منعه إياه " . مادة (حمى) ، 14: 198

2) شرح النهج 7 : 12:250

3) جاء في كتاب الأفعال: "وأعرتك العارية" 25. والعارية المنيحة.

4) شرح النهج 18: 2:105

5) شرح النهج 6 :174: 3 قال الشريف الرضي: ليفوقونني: أي يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق الناقة، وهو الحلبة الواحدة من لبنها . نهج البلاغة 1: 126-127 :1

6) شرح النهج 18 :62: 4-5 (المخاطب هو (معاوية، جاء في اللسان: "وكل من رام أمرا بالحيل فقد حاوله" مادة (حول) :11: 187

في النص الفعلان:( تحاول تراجع وفاعل كل منهما هو: (ضمير المخاطب "أنت" مستترا)، ومفعولا الأول هما : ضمير المتكلم "الياء" الأمور)، ومفعولا الثاني :هما ( ضمير المتكلم "الياء"، السطور).)القسم الثاني / الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بغيره :(1)ويجوز الاقتصار على مفعول واحد - أيضًا - في هذا الضرب من الأفعال(2، وقد وردت هذه الجملة في النهج - حسب وسائط التعدية إلى المفعول الثاني على النحو الآتي:)أ- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى المفعول الثاني بحرف الجر :وقد ورد على هذه الصورة فعلان هما: (أمر (3)بصيغة الماضي في: (ثمانية) مواضع، وبصيغة المضارع في (موضعین)، و (أنبأ ) (4)بصيغة الماضي في موضع (واحد)، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام))1-( ثم أنشأ سبحانه فتق الأجواء ... فأجرى فيها ماء متلاطما تياره ... حمله على متن الريح العاصفة ... فأمرها برده.(5))2-( أما إنه سيظهر عليكم بعدي - رجل ... الا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني.(6))3-(فاسالوني قبل أن تفقدوني، فو الذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء...ولا عن فئة تهدي مائة وتضل مائة لا أنبأتكم بناعقها وقائدها .(7))4-( فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إن الذي أنبؤكم به عن النبي الأمي " صلی اللّه علیه وآله وسلّم " (8))


1) يلي (القسم الأول) في الصحيفة (76).

2) ينظر: المقتصد 1: 611 وما بعدها.

3) يقال: أمر فلانا بالشيء وأمره الشيء، فيتعدى إلى الثاني بالحرف وباسقاطه، ينظر: المقتصد 1 : 613

4) أصل الفعل (أنبأ) أن يتعدى إلى مفعوله الثاني بحرف الجر وقد يسقط منه ينظر المرتجل 15،6 ومغني اللبيب 2: 579

5) شرح النهج 1 83 6-8 الفتق الشق الأجواء: جمع جو وهو الفضاء بين السماء والأرض. وينظر : شرح النهج 1 83 :2:10 2:75-3/ 7: 291: 5/ 9:7:11 5:145:16

6) شرح النهج 4: 54 3-4 وينظر : شرح النهج 13: 197 .10

7) شرح النهج 7: 44 :5-7 الناعق: الصائح والزاجر في الفتنة.

8) شرح النهج 7 : 98: 32

في النصوص السابقة الأفعال: ( أمر يأمر، أنبأ أنبىء وفاعل كل منها هو : ( ضمير المفرد "هو" مستترا في موضعين ضمير المتكلم "انا" مستترا في (موضعین) على التوالي. ومفعولا الاول هما (ضمير المفردة الهاء ، (برد) والثاني هما (ضمير المخاطبين "الكاف"، بسب)، والثالث هما (ضمير المخاطبين "الكاف"، بناعق)، والرابع هما : ضمير المخاطبين "الكاف"، به).)ب- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى المفعول الثاني بالهمزة:وردت هذه الجملة في (ستة وثلاثين (1)موضعا، جاء الفعل بصيغة الماضي في:)(ستة وعشرين موضعًا، منها قوله :(علیه السلام):)1 - ( أوصيكم عباد الله بتقوى الله، الذي ضرب لكم الأمثال ... وألبسكم الرياش (2))2-( وإذا تصفحت شعرة من شعرات قصبه أرتك حمرة وردية (3))3-( فأراد قومنا قتل نبينا ... وفعلوا بنا الأفاعيل ... وأحلسونا (الخوف(4).)فيما مر الأفعال: ( ألبس، أرى، أحلس، وفاعل كل منها هو: (ضمير المفرد "هو" مستترا، ضمير المفرد "هي" مستترا، ضمير الجماعة "الواو" على التوالي – واصلها: (لبس، رأى حلس) - وكل منها على اصله - يتعدى إلى مفعول واحد، وبهمزة التعدية تعدى كل منها إلى مفعول ثان فمفعولا الأول هما: ضمير المخاطبين "الكاف"، الرياش)، والثاني هما (ضمير المخاطبين "الكاف"، حمرة)، والثالث هما ( ضمير المتكلمين "نا" الخوف).)وجاء الفعل - فيها - بصيغة المضارع في: (عشرة مواضع ، منها قوله :(علیه السلام):)(وضعني في حجره وأنا وليد، يضمني إلى صدره ... ويمسني جسده، ويشمني عرفه.(5))


1) ينظر: (م12).

2) شرح النهج 6 : 244: 23-3. الرياش : اللباس الفاخر، والخصب، والحالة الجميلة.

3) شرح النهج 9: 275: 11-12 . ( في وصف الطاووس). تصفح الشيء: نظر فيه.

4) شرح النهج 14: 47 3-4. أحلسونا الخوف ألزمونا

5) شرح النهج 13: 1973 4- الكلام(في شأن الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”). في حجره في كنفه وحظنه عرفه رائحته، وأكثر ما يستعمل في الرائحة الطيبة.

في النص السابق الفعلان: (يمس ، يشم، وفاعل كل منهما هو : (ضمير المفرد "هو" مستترا) - واصلها : (مس، شم) - ثم عدي كل منهما بالهمزة إلى المفعول الثاني واشتق منه المضارع ومفعولا الأول هما : ضمير المتكلم "الياء"، جسد) والثاني هما : ( ضمير المتكلم "الياء" ، عرف).)ج- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى المفعول الثاني بتضعيف عينه:وردت في : (تسعة عشر موضعاً، جاء الفعل بصيغة الماضي في: (خمسة عشر )(1)موضعاً، منها قوله (علیه السلام):)1-( وحملهم إلى المرسلين ودائع أمره ونهيه(2))2-(وتدبروا أحوال الماضين من المؤمنين قبلكم.... أتخذهم الفراعنة عبيدا.... وجرعوهم جرع المرار(3))3-(إن الرجل الذي كنت وليته أمر مصر كان رجلا لنا ناصحا.(4))فيما مر الأفعال (حمل، جرع، ولى، وفاعل كل منها هو: (ضمير المفرد "هو" مستترا، ضمير الجماعة "الواو"، ضمير المتكلم "التاء") على التوالي. ومفعولا الأول :هما (ضمير الجماعة "هم" ، ودائع) والثاني هما (ضمير الجماعة "هم"، جرع)، والثالث هما (ضمير المفرد "الهاء " ، أمر ) .)وجاء الفعل بصيغة المضارع في (أربعة مواضع، منها قوله (علیه السلام):)(ولا خلونا بشيء فنبلغكه(5))


1) ينظر: (م.13)

2) شرح النهج 6: 423 : 23. المحمل : هو الله تعالى. والمحملون هم الملائكة "علیه السلام".

3) شرح النهج 13: 169 6. الجرعة : الحسوة من الماء ملء الفم.

4) شرح النهج 16: 1422 - هو محمد بن أبي بكر .

5) شرح النهج 9 :261 - المخاطب هو الخليفة عثمان بن عفان وينظر : شرح النهج 1: 16:152:11 /6:113:10 /14:113

في النص الفعل (نبلغ ، وفاعله:( ضمیر الجماعة "نحن" مستترا)، ومفعولاه هما: (ضمير المخاطب "الكاف" ، ضمير المفرد "الهاء").)د - الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بزيادة الهمزة والسين التاء في أوله:وردت هذه الجملة في (أربعة مواضع جاء الفعل بصيغة الماضي في: (ثلاثة) منها، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام) :)1-(فأفضيت إليه بحاجتك ... واستكشفته كروبك . (1))2-( فبعث فيهم رسله و واتر إليهم أنبياءه ليستأدوهم ميثاق فطرته .(2))في النصين الفعلان: (استكشف، يستأدي، وفاعل كل منهما هو: (ضمير المخاطب "التاء"، ضمير الجماعة "الواو") على التوالي. ومفعولا الأول هما (ضمير المفرد "الهاء" كروب)، ومفعولا الثاني هما : ضمير الجماعة "هم" ، ميثاق).)هـ - الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بنزع الخافض:وردت هذه الجملة في (ستة مواضع، جاء فعلها بصيغة الماضي في (خمسة) منها، وفعلها (أمر) في (أربعة) منها ، و (صان) في موضع (واحد)، وجاء بصيغة المضارع في موضع (واحد) وهو الفعل (سلك).)1-(ثم أمر آدم وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه .(3))2-(فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران الله في داره، رافق بهم رسله ... وصان أجسادهم أن تلقى لغوبا ونصبا.(4))3-( يذعذعهم الله في بطون أوديته ثم يسلكهم ينابيع في الأرض(5))


1) شرح النهج 16: 87 5-6 (المخاطب هو ابنه الحسن " علیه السلام " . أفضى اليه : بثه حاجته الكروب: جمع كرب وهو الغم. وينظر : شرح النهج 1: 11:13:97: 7:245

2) شرح النهج 1: 113 13-14. واتر : أرسل أنبياءه واحدا إثر الآخر. يستأدي: يطلب تأدية الشيء.

3) شرح النهج 13 :156 :13-14 الضمير في (نحوه) يعود على بيت الله الحرام في مكة يثنوا أعطافهم يميلون إليه والعطف الجانب، وهو من الانسان من لدن رأسه إلى وركه وينظر : شرح النهج 2: 204: 6/7 419: 7/ 16: 16:86

4) شرح النهج 10: 212 8-10 لغوبا ونصبا تعبا وإعياء.

5) شرح النهج 9: 283 13-14 ( يخبر عن امر يخفيه أعداؤه وسيظهرونه مستقبلا يذعذعهم يفرقهم بطون الأودية : كناية عن مسالك الاختفاء. ثم يسلكهم ينابيع في الأرض يسرون دعوتهم وينفثونها في الصدور ثم تثور في القلوب كفوران الينابيع من عيونها. وينظر في تعدي الفعل (سلك) إلى الثاني بنزع الحرف (في): مشكل إعراب القرآن :2 765 والبيان في غريب إعراب القرآن 2: 467

في ما في ما مر الأفعال (أمر ، صان، يسلك، وفاعل كل منها هو (ضمير المفرد "هو" مستترا)، ومفعولا الأول :هما (آدم أن يثنوا) أي: (بأن يثنوا)، ومفعولا الثاني هما: (أجساد، عن ان تلقى) أي: ( عن ان نلتقي). ومفعولا الثالث هما: (ضمير الجماعة "هم" ، ينابيع)، أي: (في ينابيع).)القسم الثالث/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين بشيئين:وردت هذه الجملة -وقد تعدى فعلها إلى المفعول الأول بالهمزة، والى الثاني بنزع الخافض- في موضع (واحد، جاء فعلها بصيغة الماضي، في قوله (علیه السلام) :)(فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران الله في داره، رافق بهم رسله.... واكرم أسماعهم أن تسمع حسيس نار أبدا.(1))في النص الفعل (اكرم ، وفاعله هو : ضمير المفرد "هو" مستترا) واصله : (كرم)- ومفعوله الأول هو (أسماع)، ومفعول الثاني هو : (أن تسمع) أي: (عن أن تسمع))##### ثالثا / الجملة ذات الفعل المتعدي إلى ثلاثة مفاعيلثالثا / الجملة ذات الفعل المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل:(2)اعلم :وقد ورد في النهج من هذا الضرب من الافعال، الفعلان :واصله (علم المتعدي إلى مفعولين فدخلت عليه همزة التعدية وصيرته متعدياً إلى ثلاثة مفاعيل (3)، ولا يجوز - هنا - الاقتصار على أحد المفاعيل دون الآخرين. (4))وقد ورد في: (موضعين، مناصفة في الصيغة بين الفعل الماضي والمضارع، وهما قوله (علیه السلام) :)1- (فلما مهد أرضه وانفذ امره اختار آدم "علیه السلام " خيرة من خلقه... و أوعز إليه فيما نهاه عنه، واعلمه أن في الأقدام عليه التعرض لمعصيته والمخاطرة بمنزلته.(5))


1) شرح النهج 10 123 -8- الحسيس : الحس. وهو من قوله تعالى: (لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها [الأنبياء 102]. وقال "علیه السلام " في موضع آخر: واكرمه عن دار الدنيا) شرح النهج 1: 116: 17

2) يلي التسلسل (ثانيا) في الصحيفة (76).

3) ينظر الأصول في النحو 1: 187 ، والمقتصد 1: 621

4) ينظر الكتاب 1: 19

5) شرح النهج 7 :3 :5-7 مهد: بسط أوعز أمر بفعل الشيء أو تركه.

2-( أما بعد فان عيني بالمغرب كتب الي يعلمني انه وجه إلى الموسم أناس من أهل الشام، العمي القلوب الصم الأسماع (1))في النصين الفعلان: (اعلم، يعلم، وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هو" مستترا)، ولكل منهما ثلاثة مفاعيل، فمفاعيل الأول هي: (ضمير المفرد "الهاء") وهو مفعوله الأول ، و (أن في الأقدام عليه التعرض) وقد سدت (أن) ومعمولاها مسد المفعولين الثاني والثالث ومفاعيل الفعل الثاني هي: (ضمير المتكلم ("الياء") وهو المفعول الأول، و(انه وجه. . . أناس)، وقد سدت (أن) و معمولاها مسد المفعولين الثاني والثالث)أرى :وشأنه في التعدي إلى ثلاثة مفاعيل شأن الفعل (اعلم المذكور سابقا. وقد ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد)، وهو معلق عن العمل في لفظ مفعوليه الثاني والثالث بسبب الاستفهام، وهو جائز في هذه الجملة(2)، قال (علیه السلام):)(فيريكم كيف عدل السيرة (3))في النص الفعل : (يري وفاعله: ( ضمير المفرد "هو " مستترا)، ومفعول الأول هو: ضمير المخاطبين "الكاف" أما مفعولاه الثاني والثالث فهما: "كيف"، وهو خبر مقدم و و "عدل" وهو مبتدأ مؤخر)، ولان (كيف) اسم استفهام وله صدر الكلام لذا علق الفعل عن العمل في لفظه، ولفظ ما بعده، وهما في موضع نصب.)### التقديم والتأخير في الجملة الفعلية ذات الفعل التام المعلوم:#### اشارةإن جزء الجملة الفعلية القابل لتقديمه على محله الأصلي هو المفعول به حصراً، وبهذا لا تدخل الجملة ذات الفعل اللازم في الحديث على هذا الموضوع، فيرد مقدمًا على الفاعل وقد يرد مقدمًا على الفعل، جوازا أو وجوبا في حالتي التقديم قال سيبويه : "فإذا بنيت الاسم عليه [أي على الفعل ] :قلت ضربت زيدا، وهو الحد ... وإن قدمت الاسم فهو عربي كما كان ذلك عربيا جيدا، وذلك قولك: زيدا ،ضربت والاهتمام والعناية ها هنا في التقديم والتأخير سواء مثله في ضرب زيد عمرا، وضرب عمرا زيد(4.)


1) شرح النهج 16: 138: 3-4. عيني : رقيبي في البلاد الغربية الموسم الحج.

2) ينظر: تسهيل الفوائد 74.

3) شرح النهج 9 :41: 6-7 ( في شأن إمام آخر الزمان السيرة السنة

4) الكتاب 1: 41 وينظر الخصائص 2: 382، والمقتصد 1: 330 ، وشرح الوافية 189

وقد ذكر ابن جني أن أستاذه أبا علي الفارسي قد عد تقديم المفعول به على الفاعل - لكثرته - قسما برأسه، كما أن تقديم الفاعل على المفعول قسم برأسه وهو الأكثر.(1))وقد وردت هذه الجملة - في النهج - ومفعولها مقدم على النحو الآتي:#### التركيب الأول/ تقديم المفعول به على الفاعل :أولا /الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول واحد:وصورتها هي/ الفعل + المفعول به+ الفاعل:أ- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى بنفسه مفعول واحد:وردت في: (ثمانية عشر ومائتي (2)موضع جاء الفعل بصيغة الماضي في: (سبعة وثلاثين ومائة) موضع منها ، ومنها قوله :(علیه السلام):)1-(حتى تمت بنبينا محمد “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” حجته، وبلغ المقطع عذره ونذره. (3))2-(سبق الأوقات كونه والعدم وجوده والابتداء أوله.(4))3-(وبقي رجال غض ابصارهم ذكر المرجع.(5))4-(خرت له الجباه ووحدته الشفاه .(6))5-(وكان حلي الكعبة فيها يومئذ، فتركه الله على حاله (7))فيما مر الأفعال (بلغ ،سبق غض، وحد، ترك وفاعل كل منها هو: (عذر،كون ذكر الشفاه الله )على التوالي، وقد قدم المفعول به لكل فعل منها على فاعله)


1) ينظر الخصائص 1: 295

2) ينظر: (م14).

3) شرح النهج 7: 3: 11-12. المقطع النهاية التي ليس وراءها غاية. العذر الحجج التي يعتذر بها.النذر ما يخوف به.

4) شرح النهج 13: 69: 8-9 (هو الله تعالى).

5) شرح النهج 2: 175 .1 (في شأن صنف من الناس، وهم المتقون).

6) شرح النهج 252 .5

7) شرح النهج 19: 158: 7-8 الحلي ما يتزين به من المعادن أو الحجارة المصوغة.

وهو: (المقطع، الأوقات، أبصار، ضمير المفرد "الهاء" في (موضعین على التوالي، وتقديم المفعول به في النصوص (1) و (2) و (3) جائز(1)، وفي النصين (4) و (5) واجب، لأن المفعول به جاء ضميرًا متصلا بالفعل لا يمكن فصله عنه بالفاعل (2).)وجاء الفعل بصيغة المصارع في : (واحد وثمانين موضعا، منها قوله (علیه السلام):)1-( ولو أراد الله أن يخلق آدم من نور يخطف الأبصار ضياؤه، ويبهر العقول رواؤه وطيب يأخذ الأنفاس عرفه ، لفعل (3))2-(ولسان الصدق - يجعله الله للمرء في الناس - خير له من المال يورثه غيره (4))في النصين الأفعال : ( يخطف، يبهر، يأخذ، يجعل، وفاعل كل منها هو : (ضياء، رواء، عرف، الله) وقد قدم المفعول به لكل منها على فاعله وهو: (الأبصار، العقول، الأنفاس، ضمير المفرد "الهاء") على التوالي. وتقديمه في الجمل الثلاث الأولى جائز، وفي الرابعة واجب. ومعنى الفعل ( يجعل ) هو (يخلق) أو (يضع) أو (ینشي).(5))ب- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بوساطة :الأولى/ الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بحرف الجر:وردت هذه الجملة في (ثمانية عشر (6)موضعا مناصفة -في صيغة الفعل -بين الماضي والمضارع، منها قوله (علیه السلام) :)1-( ورمى بالزبد ركامه (7))


1) ينظر الخصائص 1: 35 ، والمقتصد 1: 330

2) ينظر : شرح الوافية 160، والمقرب 1: 55

3) شرح النهج 13: 131 6-7 يبهر يدهش ويحير الرواء: الكثير المروي من هذا النور العرف الرائحة الطيبة.

4) شرح النهج 1: 313: 14-2. ورد هذا النص مع تغيير بسيط جداً- في موضع آخر هو قوله "علیه السلام": (ألا وإن اللسان الصالح يجعله الله تعالى للمرء في الناس خير له من المال يورثه من لا يحمده) شرح النهج.11-10:288:7

5) ينظر: أمالي المرتضى، الشريف المرتضى علي بن الحسين العلوي تح محمد أبو الفضل إبراهيم 2:.184 وشرح عمدة الحافظ .148

6) ينظر: (م15).

7) شرح النهج 1 :83 12. في خلق السموات). الزبد: الرغوة من الماء أو غيره الركام ما اجتمع وتراكم بعضه فوق بعض.

2-( ونستغفره مما احاط به علمه.(1))3-(ومن لا يستقيم به الهدى يجربه الضلال الى الردى (2))-4 (ولا ترخصوا أنفسكم فتذهب بكم الرخص مذاهب الظلمة (3))فيهما سبق الأفعال (رمى، احاط، يجر، تذهب، وفاعل كل منها هو : (ركام، علم الضلال الرخص) على التوالي. ولكل منها مفعول مقدم على فاعله هو( بالزبد به في موضعين بكم) على التوالي، وتقديمها جائز، والأفعال الثلاثة الأولى تأتي متعدية إلى مفعولها بنفسها . أي: رمى الزبد ، أحاطه، يجره)، أما الرابع فلا يتعدى بنفسه.)الثانية/ الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بالهمزة :وردت هذه الجملة في:( عشرين (4)موضعا، جاء الفعل بصيغة الماضي في: (خمسة عشر ) موضعا، وبصيغة المضارع في : (خمسة مواضع منها قوله (علیه السلام))1-( في معشر اسهر عيونهم خوف المعاد .(5))2-(فان الفتنة طالما أغدقت جلابيبها، وأعشت الأبصار ظلمتها.(6))3-( ماء وجهك جامد يقطره السؤال (7))فيهما مر الأفعال : (اسهر ، اعشى يقطر - واصلها : (سهر، عشا، قطر) - وفاعل كل منها هو خوف ظلمة السؤال على التوالي، وقد قدم المفعول به لكل منها على)


1) شرح النهج 7 : 250 .5

2) شرح النهج 2: 91: 12-13 الردى الهلاك.

3) شرح النهج 6 :353 14-15 الترخيص : التسهيل والتيسير في فعل الشيء.

4) ينظر: (م16).

5) شرح النهج 16 :295 .2 في شأن المتقين.

6) شرح النهج 18 :22 - أغدقت أرخت .وأرسلت الجلابيب: جمع جلباب وهو الخمار. أعشت جعلت البصر ضعيفا

7) شرح النهج 19: 2:261

فاعله، وهو (عيون، الأبصار، ضمير المفرد "الهاء" على التوالي. والتقديم في النصين (1) و (2)، وفي النص (3) واجب.)الثالثة/ الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بتضعيف عينه:وردت هذه الجملة في : (سبعة مواضع، جاء الفعل بصيغة الماضي في: (خمسة)منها، وبصيغة المضارع في (موضعین)، ومنها قوله (علیه السلام) :)1-( من ضيعه الأقرب أتيح له الأبعد.(1))2-( وقد بلغتم من كرامة الله تعالى لكم منزلة تكرم بها إماؤكم .... ويعظمكم من لا فضل لكم عليه .(2))في النصين الفعلان (ضيع يعظم - واصلهما : (ضاع ، عظم) - وفاعل كل منهما هو: (الأقرب من "الموصولة") على التوالي، وقد قدم على فاعل كل منهما مفعوله وهو (ضمير المفرد "الهاء"، ضمير المخاطبين "الكاف" )على التوالي، تقديما واجبًا.)الرابعة / الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بزيادة الهمزة والسين والتاء:وردت في ((موضعين، كان الفعل في أحدهما بصيغة الماضي، وفي الآخر بصيغة المضارع، وهما قوله (علیه السلام):)1-( واستلانوا ما استوعره المترفون.(3))2-(ويكاد اصلبهم عودا تنكؤه اللحظة، وتستميله الكلمة الواحدة(4))في النصين الفعلان: (استوعر، تستميل واصلهما : (وعر، مال، وفاعل كل منهما هو: (المترفون، الكلمة على التوالي، وقد قدم مفعول كل منهما على التوالي وجوباً وهو ( ضمير "الهاء"))


1) شرح النهج 18: 118: 2 وينظر : شرح النهج 11: 92: 13:11: 137: 1/ 16 57: 4/ 194:300

2) شرح النهج 7: 176 9-10 وينظر : شرح النهج 19: 183: 3

3) شرح النهج 18: 347 9-10. ( في شأن القائمين الله بحججه وبيناته).

4) شرح النهج 19: 257 4-5 في شأن صنف من الناس. تنكؤه تجرحه اللحظة المرة من لحظ العين، والوقت القصير بمقدار لحظ العين.

ثانيا/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين :أ- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين بنفسه :الضرب الأول : الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين اصلها مبتدأ وخبر :ورد التقديم فيها على صورتين هما:الأولى/ الفعل + الفاعل + المفعول الثاني + المفعول الأول:وقد ورد عليها في النهج - الفعل (رأى بصيغة المضارع، في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :)(فمن علامة أحدهم أنك ترى له قوة في دين. (1))في النص الفعل : (ترى، وفاعله هو : ضمير المخاطب "أنت" مستترا)، وقد قدم مفعوله الثاني : (له) على مفعوله الأول: (قوة) جوازا.)الأخرى/ الفعل + المفعول الأول + الفاعل + المفعول الثاني:وعليها ورد الفعلان :جعل :ورد بصيغة الماضي في (أربعة مواضع منها قوله (علیه السلام):)(جعلهم الله فيما هنالك - أهل الأمانة على وحيه(2))في النص الفعل (جعل، وفاعله هو: (الله)، وقد قدم مفعوله الأول: (ضمير الجماعة "هم") على فاعله وجوباً، فيما تلا مفعوله الثاني: (أهل) فاعله.)اتخذ:ورد في: (موضعين بصيغة الماضي، منهما قوله :(علیه السلام):)(ولا تطيعوا الأدعياء..... اتخذهم إبليس مطايا ضلال(3))


1) شرح النهج 10: 148: 5. (في صفة المتقين).

2) شرح النهج 423: 12-13 في شأن الملائكة). وينظر : شرح النهج 10: 194: 6 13: 156.19.11

3) شرح النهج 13: 1470 18-3. الأدعياء: جمع دعي وهو المتهم في نسبه والمنسوب إلى غير أبيه. وينظر: شرح النهج 13 6.169

في النص الفعل (اتخذ وفاعله : (إبليس) ، وقد قدم مفعوله الأول: ضمير الجماعة "هم" ) على فاعله وجوبا، فيما تلا مفعوله الثاني : (مطايا) فاعله .)الضرب الآخر : الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :ورد التقديم في هذه الجملة على صورتين هما:الأولى/ الفعل + المفعول الأول + الفاعل + المفعول الثاني:والأفعال الواردة عليها في النهج- هي:أعطى:في موضع (واحد بصيغة الماضي، في قوله (علیه السلام) :)(فأعطاه الله النظرة .. (1))في النص الفعل (أعطى، وفاعله (الله) ، وقد قدم مفعوله الأول: (ضمير المفرد "الهاء" )على فاعله وجوباً، وتلا مفعوله الثاني: (النظرة) فاعله.)کسا :في موضع (واحد، بصيغة الماضي، قال (علیه السلام):)(من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه (2))في النص الفعل : (كسا وفاعله : (الحياء)، وقد قدم مفعوله الأول : (ضمير المفرد " الهاء" )على فاعله وجوباً، فيما تلا مفعوله الثاني: (ثوب) فاعله.)کفی :في موضع (واحد ، بصيغة الماضي، قال (علیه السلام):)(ومن عمل لدينه كفاه الله أمر دنياه. (3))


1) شرح النهج 1: 697 (في شأن ابليس) النظرة المهلة.

2) شرح النهج 19 : 2:45

3) شرح النهج 20: 3:268

في النص الفعل : (كفى وفاعله (الله)، وقد قدم مفعوله الأول : (ضمير المفرد " الهاء") على فاعله ،وجوباً، فيما تلا مفعوله الثاني: (أمر) فاعله.)حرم (1:)في موضع (واحد ، بصيغة الماضي، قال (علیه السلام):)( ولم يضع امرؤ ماله في غير حقه، وعند غير اهله الا حرمه الله شكرهم(2))في النص السابق الفعل (حرم وفاعله : (الله) ، وقد قدم مفعوله الأول: (ضمير المفرد "الهاء ") على فاعله وجوباً، فيما تلا مفعوله الثاني: (شكر) فاعله.)منع :في: (موضعين، بصيغة الماضي، منها قوله (علیه السلام):)( وإنما تحد الأدوات أنفسها .... منعتها منذ القدمة (3))في النص الفعل : (منع وفاعله : (منذ ) وهو مبني على الضم في محل رفع، وقد قدم مفعوله الأول: (ضمير المفردة "الهاء") على فاعله وجوباً، فيما تلا مفعوله الثاني :(القدمة) فاعله.)إن استخدام (منذ فاعلاً، شيء نادر حظيت به اللغة العربية في هذا النص، وقد علق الشيخ محمد عبده على هذا الاستخدام بقوله:)" ومنذ لابتداء الزمان... وكل مخلوق يقال فيه .... وجد منذ كذا، وهذا مانع للقدم (4، فالقديم هو الله وحده، أما الأدوات فمحدثة.)حمی:في موضع (واحد ، بصيغة الماضي، قال (علیه السلام):)(وانما تحد الأدوات أنفسها .... و حمتها قد الأزلية.(5))


1) جاء في كتاب الأفعال: "وحرمته عطاءه حرمانا : منعته " 37-38

2) شرح النهج 8: 109 9-10

3) شرح النهج13: 76 ،2 الأدوات آلات الأدراك وهي حادثة ناقصة. وينظر : شرح النهج 17.3:145

4) نهج البلاغة 2: 360-361 (الهامش).

5) شرح النهج 13: 2:76

في النص الفعل: (حمى، وفاعله : (قد) مبني على السكون وقد حرك بالكسر لالتقاء ساكنين في محل رفع، وقد قدم مفعوله الأول: (ضمير المفردة "الهاء") على فاعله وجوباً، فيما تلا مفعوله الثاني: (الأزلية) فاعله.)واستخدام (قد ،فاعلا نادر هو الآخر، قال الشيخ محمد عبده: "وقد التقريب[ الزمان].... وكل مخلوق يقال فيه وجد... وهذا مانع ... للأزلية . فالأزلية(1)لله وحده، أما الأدوات فمحدثة.)جنب : (2)في موضع (واحد ، بصيغة الماضي، قال (علیه السلام):)(وانما تحد الأدوات أنفسها .... وجنبتها لولا التكملة (3).)في النص الفعل :(جنب وفاعله: (الولا)، وهو مبني على السكون في محل رفع وقد قدم مفعوله الأول: (ضمير المفردة "الهاء" )على فاعله وجوباً، فيما تلا مفعوله الثاني: (تكملة) فاعله.)واستخدام (لولا فاعلا نادر هو الآخر ، قال الشيخ محمد عبده : "وكل مخلوق يقال فيه: لولا خالقه ما وجد فهو ناقص لذاته محتاج للتكملة بغيره "(4)، فالكمال الله وحده، أما الأدوات فناقصة لذاتها.)الصورة الأخرى/ الفعل + المفعول الأول + المفعول الثاني + الفاعل:وقد ورد عليها الفعل : (كفى بصيغة الماضي، في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):)(إن للخير وللشر ،اهلا فمهما تركتموه منهما كفا كموه أهله(5))


1) نهج البلاغة 2: 360-361 (الهامش).

2) جاء في اللسان: "وجنبه الشيء، وجنبه إياه ... نحاه عنه" . مادة (جنب)، 1: 278

3) شرح النهج 13: 76: 2.

4) نهج البلاغة 2: 361 (الهامش).

5) شرح النهج 20: 67 : 2

في النص الفعل: (كفى وفاعله أهل) ، وقد قدم مفعوله الأول: (ضمير الجماعة "الواو") والثاني : (ضمير المفرد "الهاء") وجوبا على فاعله.)ب - الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بوساطة:-1 الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بحرف الجر :وصورتها هي: الفعل + المفعول الأول + الفاعل + المفعول الثاني:وردت في موضع (واحد ، وفعلها أنبأ) بصيغة المضارع، قال (علیه السلام):)(وستنبؤك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها.(1))في النص الفعل: (تنبىء ، وفاعله هو (ابنة) ، وقد قدم مفعوله الأول: (ضمير المخاطب "الكاف" على فاعله وجوبا، فيما تلا مفعوله الثاني (بتضافر) فاعله.)-2 الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بالهمزة:ورد التقديم فيها على صورتين هما:الأولى/ الفعل + الفاعل + المفعول الثاني المفعول الأول:وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في : (خمسة مواضع منها قوله :(علیه السلام):)1-(فمن اشعر التقوى قلبه برز مهله و فاز عمله(2).)2-(حتى إذا انقادت له الجامحة منكم .... استفحل سلطانه عليكم، ودلف بجنوده نحوكم، فاقحموكم ولجات الذل، و أحلوكم ورطات القتل (3))


1) شرح النهج 10: 265 11. (المخاطب هو الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”، وأبنته هي فاطمة "علیها السلام").

2) شرح النهج 8: 11:269. المهل التقدم في الخير.

3) شرح النهج 13 1376 25-4 الضمير في (له) عائد على (إبليس "لع"). الجامحة: جمع جامع وهو الذي ركب هواه فلا يمكن رده دلف اقبل. ولجات جمع ولجة وهي موضع دخول الذل. ورطات جمع ورطة وهي الهلكة والأمر الذي تتعسر النجاة منه. وينظر : شرح النهج 10: 113 /8-7:191:10 19:123:10 /4

في النص الفعلان:( اشعر، احل وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هو" ،مستترا ضمير الجماعة "الواو " )وقد قدم مفعول : (اشعر) الثاني وهو (التقوى) على مفعوله الأول : (قلب) جوازا، وقدم مفعول (احل) الثاني، وهو: ضمير المخاطبين " الكاف" على مفعوله الأول (ورطات) وجوبا.)الأخرى/ الفعل + المفعول الأول + الفاعل + المفعول الثاني:وردت في (ثلاثة مواضع ، جاء الفعل فيها بصيغة الماضي، منها قوله (علیه السلام) :)(فمن تركه رغبة عنه، البسه الله ثوب الذل . (1))في النص الفعل : (البس، وفاعله : (الله)، وقد قدم مفعوله الأول : (ضمير المفرد " الهاء ") على فاعله وجوباً، فيما تلا مفعوله الثاني: (ثوب) فاعله.)-3 الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بتضعيف عينه:ورد التقديم فيها على ثلاث صور هي:الأولى/ الفعل + الفاعل + المفعول الثاني المفعول الأول:وردت في (ثلاثة مواضع جاء الفعل بصيغة الماضي في: ( موضعين)، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام):)1- ( وقد علمتم ان رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” رجم الزاني المحصن ثم صلى عليه، ثم ورثه أهله (2))2-( ولسان الصدق - يجعله الله للمرء في الناس - خير له من المال، يورثه غيره (3).)في النصين السابقين الفعلان: (ورث، يورث، وفاعل كل منهما هو : ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد قدم مفعول (ورث) الثاني، وهو: (ضمير المفرد "الهاء"))


1) شرح النهج 2 :74: 4-5 (في شأن الجهاد). رغب عن الشيء تركه متعمدا وزهد فيه. وينظر: شرح النهج 9: 218: 5/ 13: 137: 20

2) شرح النهج 8 : 112: 6-7 . المحصن المتزوج. وينظر : شرح النهج 8 112: 7

3) شرح النهج 13: 2-1:313

وجوبا على مفعوله الأول (أهل وقدم مفعول (يورث) الثاني، وهو: (ضمير المفرد "الهاء") وجوبا على مفعوله الأول (غير).)الثانية/ الفعل + المفعول الأول + الفاعل + المفعول الثاني:وردت هذه الجملة في (موضعين - من النهج - مناصفة في صيغة الفعل - بين الماضي والمضارع، وهما قوله (علیه السلام))1-(و ما سوى ذلك فعلم علمه الله نبيه فعلمنيه(1))2-( ازهد في الدنيا يبصرك الله عوراتها (2))في النصين الفعلان : ( علم ، يبصر ، وفاعل كل منهما هو : (الله)، وقد قدم مفعول (علم) الأول ، وهو : ( ضمير المفرد "الهاء") على فاعله وجوبا، فيما تلا مفعوله الثاني: (نبي) فاعله وقدم مفعول : ( يبصر ) الأول ، وهو : ( ضمير المخاطب "الكاف" على فاعله وجوبا، فيما تلا مفعوله الثاني : (عورات) فاعله)الثالثة/ الفعل + المفعول الأول + المفعول الثاني الفاعل:وردت هذا الجملة وفعلها بصيغة الماضي، في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام) :)(وبصرنيكم صدق النية .(3))في النص الفعل : (بصر ، وفاعله:( صدق)، وقد قدم مفعولاه الأول: (ضمير المتكلم "الياء") والثاني: ضمير المخاطبين "الكاف" على فاعله وجوبا .)#### التركيب الآخر / تقديم المفعول به على الفعل نفسهالتركيب الآخر / تقديم المفعول به على الفعل نفسه (4:)ورد في الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعول به ،واحد وصورته هي: المفعول به + الفعل + الفاعل:


1) شرح النهج 8: 215: 14. (ذلك: إشارة الى الغيب الذي لا يعلمه إلا الله).

2) شرح النهج 19: 339 : 2

3) شرح النهج 71:207

4) يلي (التركيب الاول) في الصحيفة (99).

وردت في (ستة مواضع جاء الفعل بصيغة الماضي في: (أربعة) منها كان المفعول في (اثنين) منها (اسم شرط)، وجاء الفعل بصيغة المضارع في (موضعین)، كان المفعول في ( واحد ) منها (اسم شرط)، ومنها قوله (علیه السلام) :)1-( يا ابن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك(1))2- ( عجبت للبخيل ! يستعجل الفقر الذي منه هرب ويفوته الغنى الذي إياه طلب.(2))3-(وانك ما تقدم من خير يبق لك ذخره (3))4-( وكأنك لم تكن الله تريد بجهادك.(4))فيما مر الأفعال:( كسب، طلب، تقدم تريد، وفاعل كل منها هو : (ضمير المخاطب " التاء"، ضمير المفرد "هو " مستترا، ضمير المخاطب "أنت" مستترا في موضعين") على التوالي. وقد قدم على كل فعل منها مفعوله وهو : (ما "الشرطية"، إياه، ما "الشرطية"، لفظ الجلالة "الله" على التوالي. وتقديمه في النصين (1) و (3) واجب لان ل- (اسم الشرط) صدر الكلام، ولم يستوف الفعلان مفعول كل منهما، وتقديمه في النصين (2) و (4) جائز .)### الحذف في الجملة الفعلية ذات الفعل المتعدي التام المبني للمعلوم#### أولا /حذف الفعل وحده:ورد محذوفا في النهج في (اثني عشر موضعا ، حذف بعد (لو) الشرطية في: (تسعة) (5)مواضع ، وبعد (إن) الشرطية في: (ثلاثة مواضع، ومنها قوله (علیه السلام) :)1-(فلو ان الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين .(6))


1) شرح النهج .19: 10 .2

2) شرح النهج 18: 315 2-3 وينظر : شرح النهج 9: 158 7:12:17:19

3) شرح النهج 18: 413 16-17

4) شرح النهج 16: 9:167

5) ينظر: (م17).

6) شرح النهج 3: 240 4-5 المزاج ما نشأ من مزج شيئين فواحد هما مزاج المرتادون طالبو الشيء

2-( وان جانب منها أعذ وذب واحلولى أمر منها جانب فأوبي.(1))في النصين السابقين الفاعلان: ( ان الباطل خلص... ،جانب، وقد حذف فعل كل منهما ، فأما الأول فتقديره : (ثبت) عند من عد المصدر من (ان) ومعموليها في محل رفع فاعل، لان (لو) الشرطية تقتضي فعلا للشرط(2). واما الثاني فيفسره الفعل المذكور بعد الفاعل ، وهو : (أعذو ذب)، وهو قول البصريين، فيما ذهب الكوفيون إلى أن الفعل المذكور بعد الاسم هو نفسه فعل الشرط. (3))#### ثانيا/ حذف المفعول بهثانيا/ حذف المفعول به (4)قد يحذف المفعول به من الجملة اختصارا أو ،اقتصارا، أي: يقتصر على ذكر الفعل وفاعله أو الفعل وفاعله ومفعول ،واحد فيما تعدى إلى مفعول واحد أو ،مفعولين فيراد بالجملة الاخبار عن اتصاف الفاعل بحكم من غير ذكر ما يقع عليه هذا الحكم نحو (زيد يقرا، بلا ذكر لا مقروء، ونحو: زيد يعطي من غير ذكر المعطى له والشيء المعطى، أو ذكر الحكم وارادة الأخبار عن وقوعه على جزء دون جزء نحو (زيد يعطي) المال ، بلا ذكر المعطي له ولا حاجة إلى تقدير المحذوف اقتصارا. للاتساع في مدلول المفعول به المحذوف.)وقد ورد المفعول به محذوفًا من الجملة في النهج على النحو الآتي:1-الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول واحد :أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله :


1) شرح النهج 7 : 226 11-12 في شأن الدنيا). اعذوذب ساغ. احلولي حلا وحسن أوبى كثر وباؤه. وينظر : شرح النهج 9 : 226 /11/ 151:11: 17-18

2) ينظر إملاء ما من به الرحمن :1 56 وشرح ابن الناظم 278 ، والمطالع السعيدة في شرح الفريدة، السيوطي، تح- د. نبهان ياسين :2 121-122. وعده سيبويه مبتدا. ينظر الكتاب 1: 462

3) ينظر الكتاب 1: 458 والأنصاف :2 1615[ مسألة 85]

4) ينظر في حذفه الكتاب :1: 16 وإعراب القرآن المنسوب الى الزجاج :2 405، 414، والمقتصد :1 608 ، والأمالي الشجرية 1: 320 ، 323-324 ، وأمالي ابن الحاجب 2 610 [إملاء 96] والمقرب 1: 116، ومغني اللبيب 2 : 704-705

وردت في: ( سبعة وثلاثين وثلاثمائة (1)موضع جاء الفعل بصيغة الماضي في: (ستة وعشرين ومائتي) موضع منها قوله (علیه السلام):)1-( لم يؤده خلق ما ابتدأ ولا تدبير ما ذرأ (2))2-( فلو شاء الله الجعله مثله (3))3-( فإنكم مرتهنون بما اسلفتم و مدينون بما قدمتم .(4))4-( واتقوا الله الذي انتم بعينه ... إن اسررتم علمه.(5))فيما سبق الأفعال : (ابتدأ، ذرأ، شاء، قدم ، أسر، وفاعل كل منها هو: (ضمير المفرد "هو" مستترا في موضعين"، الله، ضمير المخاطبين "التاء" المتصل بميم الجمع في موضعين ") على التوالي وقد حذف مفعول كل منها اختصارا، والتقدير: (ابتدأ، ذرأه، شاء الله جعله...، قدمتموه أسررتم أمرًا).)وجاء الفعل بصيغة المضارع في : (أحد عشر ومائة موضع منها قوله (علیه السلام):)1-(ويفعل الله بعد ذلك ما يشاء .(6))2-( لا يحيف على من يبغض. (7))


1) ينظر: (م18).

2) شرح النهج 5 :153: 14. لم يؤده لم يثقله ولم يجهده. ذرأ :خلق

3) شرح النهج 7 :300: 5 (في شأن رجلين من جيش واحد في الحرب أحدهما شجاع والآخر ضعيف، فعلى الشجاع حماية الضعيف وإلا جعله الله مثله).

4) شرح النهج 13: 3: 111: 8-9 مرتهنون مأخوذون ومطالبون.

5) شرح النهج 10: 6:116-7

6) شرح النهج 2: 189: 16.

7) شرح النهج 10: 149: 3. في شأن مؤمن متق). لا يحيف: لايجور ولا يظلم.

3-( يقول ولا يلفظ ويحفظ ولا يتحفظ (1))فيما مر الأفعال : ( يشاء، يبغض، يقول ، يحفظ وفاعل كل منها هو : (ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف مفعول الفعلين الأولين اختصارا والتقدير: يشاء فعله يبغضه، أما مفعولا الفعلين الأخيرين فقد حذفا ،اقتصارا، أي: اقتصر في الجملة على الفعل وفاعله فالمراد هو الاخبار باتصاف (الله تعالى) بالقول بلا لفظ، والحفظ بلا تحفظ، من دون ذكر مقول ومحفوظ . ليشمل القول والحفظ كل شيء.)ب-الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بوساطة :-1 الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بالهمزة :وردت هذه الجملة في : (عشرين موضعا، جاء الفعل بصيغة الماضي في: (ثمانية عشر )(2)موضعا ، وبصيغة المضارع في : (موضعين)، ومنها قوله (علیه السلام):)1-(ولا تلتفتوا إلى ناعق نعق إن أجيب أضل، وإن ترك ذل (3))2-( ولكن الحلال ما احل الله (4))3-(ثم لاقوام للجنود إلا بما يخرج الله لهم من الخراج (5))فيما مر الأفعال : (أضل، أحل، يخرج وفاعل كل منها هو : (ضمير المفرد "هو" مستترًا في موضعين ، الله) على التوالي، وقد حذف مفعول الأول اقتصارا، أما تقدير مفعولي الثاني والثالث فهو (أحله، يخرجه) .)2- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بالتضعيف :وردت هذه الجملة في : (ثمانية مواضع جاء الفعل فيها - بصيغة الماضي، منها قوله :(علیه السلام):)


1) شرح النهج 13: 82 2-3 هو الله تعالى.

2) ينظر: (م19).

3) شرح النهج 7: 297: 13. الناعق صاحب الفتنة الذي يصيح ويزجر.

4) شرح النهج 10: 30-6-7

5) شرح النهج 17: 48: 17 الخراج الاتارة التي تؤخذ من أموال الناس وينظر : شرح النهج 16: 142 : 12

1-( واخرجوا إلى الله مما افترض عليكم من حقه وبين لكم من وظائفه (1))2-( فعظموا منه سبحانه ما عظم من نفسه .(2))في النصين الفعلان (بين، عظم، وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف مفعول كل منهما، والتقدير: ( بينه، عظمه ).)3-الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بالهمزة والسين والتاء:وردت هذه الجملة في (أربعة مواضع جاء الفعل بصيغة الماضي في: (ثلاثة) منها، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام) :)1-( من اقل منها استكثر مما يؤمنه (3))2-(فسيطلبك من تطلب، ويقرب منك ما تستبعد.(4))في النص، الفعلان (استكثر، تستبعد. وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هو " مستترا، ضمير المخاطب "أنت" مستترا) على التوالي، وقد حذف مفعول الأول اقتصارا، أما المفعول الثاني فحذف اختصارًا، والتقدير: (تستبعده).)2- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين :(5)أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :يحذف من هذا الضرب أحد المفعولين أو كلاهما، اقتصارا، والأفعال الواردة منه في النهج هي: أعطىورد هذا الفعل وقد حذف منه مفعول واحد في :(خمسة عشر (6)موضعا، جاء بصيغة (6))الماضي في (تسعة مواضع، وبصيغة المضارع في : (سنة) مواضع، ومنها قوله (علیه السلام):)


1) شرح النهج 10: 24 13-14

2) شرح النهج 10: 115: 17. وينظر : شرح النهج 6: 268 9:55 :88: 12/ 9: 232: 12/ 10:.2:326:18/13:132:10 /7:30

3) شرح النهج 7: 227: 1 الضمير في (منها) عائد على (الدنيا). وينظر : شرح النهج 7 : 227: 1

4) شرح النهج 15: 184: 2 (المخاطب هو معاوية )

5) يلي التسلسل (1) في الصحيفة (111).

6) ينظر: (م20).

1-( ومن سأله أعطاه .(1))2-(فمن أعطاها طيب النفس بها، فإنها تجعل له كفارة (2))3-( ويعطي من حرمه (3))فيما مر الفعلان: أعطى في موضعين ، يعطي، وفاعل كل منها هو : (ضمير المفرد"هو" مستترا)، وقد حذف من الأول مفعوله الثاني اقتصارا على الأول وهو : (ضمير المفرد "الهاء")، وحذف من الثاني مفعوله الأول اقتصارا على المفعول الثاني وهو : (ضمير المفردة " الهاء") وحذف من الثالث مفعوله الثاني اقتصارا على الأول وهو (من "الموصولة"). وجاء محذوفًا منه مفعولاه في ( سبعة ) مواضع في: (أربعة) منها بصيغة الماضي، وفي (ثلاثة) منها بصيغة المضارع، ومنها قوله (علیه السلام):)1-( نحمده على ما أخذ و أعطى .(4))2-( من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة.(5))في النصين الفعلان: ( أعطى ، يعط، وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هو" مستترًا)، وقد حذف مفعولا كل منهما، واقتصر بالاخبار على ذكر اتصاف الفاعل بالإعطاء فقط)منع:جاء محذوفا منه مفعول واحد في: (ستة مواضع في (اربعة) منها بصيغة الماضي، وفي (اثنين) بصيغة المضارع، ومنها قوله (علیه السلام):)1-( ألا وإني أقاتل رجلين رجلا ادعى ما ليس له، وآخر منع الذي عليه (6))2-(و عامل عمل في الدنيا لما بعدها ... لا يسأل الله حاجة فيمنعه (7))


1) شرح النهج 6 : 14:395. (هو الله تعالى).

2) شرح النهج 10: 203: 1-2 (في شأن الزكاة). الكفارة ما يغفر الذنب.

3) شرح النهج 10: 149: 1. (في شأن مؤمن متق).

4) شرح النهج 8 268 3 وينظر : شرح النهج 13: 115 88:17:13: 2/ 17: 15:106

5) شرح النهج 19: 59: 3 اليد القصيرة كناية عن العطاء اليسير من المرء، واليد الطويلة: كناية عن العطاء الجزيل من الله تعالى). وينظر : شرح النهج 9: 4:222 13:75:17

6) شرح النهج 9 :328 9 وينظر : شرح النهج 15: 117: 193: 210: 3/ 4:70:20

7) شرح النهج 19: 157 6. وينظر : شرح النهج 7 : 1:45

في النصين الفعلان: (منع ، يمنع، وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف من الفعل الاول مفعوله الاول اقتصارا على الثاني وهو الذي) وحذف من الفعل الثاني مفعوله الثاني اقتصارا على الأول وهو : (ضمير المفرد "الهاء ").)سأل:جاء محذوفًا منه مفعول واحد في (موضعین، مناصفة - في الصيغة بين الفعل الماضي والمضارع، هما قوله (علیه السلام):)1-( ومن سأله أعطاه.(1))2-( واعلما ان الذي بيده خزائن السموات والأرض، قد أذن لك في الدعاء... وآمرك أن تسأله ليعطيك (2))فيما سبق الفعلان: (سأل، تسأل وفاعل كل منهما هو : ضمير المفرد "هو" مستترا ضمير المخاطب "أنت" مستترا على التوالي، وقد حذف من كل منهما مفعوله الثاني اقتصارا على الأول وهو : (ضمير المفرد "الهاء") في كليهما .)وجاء محذوفا مفعولاه في (موضعين مناصفة في الصيغة بين الفعل الماضي والمضارع، وهما قوله (علیه السلام):)1-( إن سألوا الحفوا (3))2-(ويسال فيلحف.(4))في النصين الفعلان (سال،يسال وفاعل كل منهما هو: ضمير الجماعة "الواو"، ضمير المفرد "هو " مستترا) على التوالي، وقد حذف مفعولا كل منهما اقتصارا على الاخبار بان الفاعل متصف بالسؤال من دون ذكر المسؤول والشيء المسؤول.)وعد:جاء محذوفا منه مفعول واحد في: (موضعين مناصفة في الصيغة بين الفعل الماضي والمضارع، وهما قوله (علیه السلام):)


1) شرح النهج 6: 395: 14.

2) شرح النهج 16: 6: 15-16( المخاطب هو أبنه الحسن "علیه السلام").

3) شرح النهج 10: 163: 16 (في شأن المنافقين) ألحف ألح.

4) شرح النهج 6: 280: 5. ( في شأن منافق من اعدائه).

1-(وان أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين . (1))2-( ولهي بما تعدك من نزول البلاء بجسمك .... أو فى واصدق من أن تكذبك (2))في النصين الفعلان (وعد (تعد، وفاعل كل منهما هو: (الله) ضمير المفردة " هي" مستترا) على التوالي، وقد حذف من كل منهما مفعوله الثاني اقتصارا على الأول وهو: (الصابرين، ضمير المخاطب "الكاف" )على التوالي.)وجاء وقد حذف مفعولاه في (موضعین، مناصفة في الصيغة بين الفعل الماضي والمضارع، وهما قوله (علیه السلام))1- (وعد فمنى)(3))2-(ويعد فيخلف .(4))في النصين الفعلان (وعد ، يعد ، وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف مفعولا كل منهما، اقتصارا على ذكر اتصاف الفاعل بالوعد.)حرم:ورد وقد حذف منه مفعول واحد في :(موضعين وبصيغة الماضي، منهما قوله (علیه السلام):)(أين الذين زعموا انهم الراسخون في العلم دوننا كذبا... ان رفعنا الله ووضعهم، وأعطانا وحرمهم (5).)في النص الفعل (حرم، وفاعله : (ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف مفعوله الثاني اقتصارا على الأول وهو: ضمير الجماعة "هم ").)کفی :ورد وقد حذف أحد مفعوليه في (موضعين، وهو بصيغة الماضي، منهما قوله :(علیه السلام):)(من توكل عليه كفاه. (6))


1) شرح النهج 10: 26: 13-14

2) شرح النهج 11: 239: 9-10 (في شأن الدنيا).

3) شرح النهج 6 : 268 : 3. في شأن إبليس لع".

4) شرح النهج 6 :280: 5 (في شأن منافق من أعدائه).

5) شرح النهج 84: 88-9. وينظر : شرح النهج 10: 1:149

6) شرح النهج 6 : 395 : 14. ( هو الله تعالى). وينظر : شرح النهج 1 . 132 .15

في النص الفعل (كفى، وفاعله: (ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف مفعوله الثاني، اقتصارا على ذكر المفعول الاول وهو : (ضمير المفرد "الهاء") للاتساع في دلالة المكفى منه.)منی:ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد، محذوفا مفعولاه في قوله (علیه السلام) :)(وعد فمنى.(1))في النص الفعل (منی وفاعله :(ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف مفعولاه، واقتصر على ذكر اتصاف الفاعل بأنه ممن.)والأفعال الآتية أدناه من هذا الضرب جاء كل منها بصيغة الماضي، وقد حذف أحد مفعوليه في موضع (واحد لكل منها :)وقى:قال (علیه السلام:)(ولا أستطيع أن آخذ ألا ما أعطيتني، ولا اتقي إلا ما وقيتني.(2))في النص الفعل (وقى، وفاعله:( ضمیر المخاطب "التاء")، وقد حذف مفعوله الثاني اقتصارا على الأول وهو: (ضمير المتكلم "الياء").)اقرض :قال (علیه السلام:)(ومن اقرضه قضاه(3))في النص الفعل (اقرض وفاعله : (ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف مفعوله الثاني اقتصارا على الأول وهو : (ضمير المفرد "الهاء").)


1) شرح النهج 6: 268 3. هو ابليس "لع").

2) شرح النهج 11: 84: 8. جاء في اللسان: "ووقاه" مايكره. ووقاه حماه منه . والتخفيف أعلى" . مادة (وقى) 15: 401

3) شرح النهج 6 :395 14 هو الله تعالى)، جاء في اللسان وأقرضه المال وغيره: أعطاه إياه قرضا" . مادة (قرض) 7: 217

قضی:قال (علیه السلام:)(ومن اقرضه قضاه.(1))في النص الفعل (قضى وفاعله: ( ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف مفعوله الثاني اقتصارا على الأول وهو: ( ضمير المفرد "الهاء ").)جزی :قال (علیه السلام:)(و من شكره جزاه .(2))في النص الفعل (جزى، وفاعله: (ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف مفعوله الثاني اقتصارا على الأول وهو: (ضمير المفرد "الهاء " ) .)ب- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه، وثانيهما بوساطة :(3)-1 الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله الثاني بالهمزة:وردت هذه الجملة في (أربعة مواضع ، جاء فعلها بصيغة الماضي، وقد حذف أحد مفعوليه، منها قوله (علیه السلام):)(فتجلى لهم سبحانه في كتابه من غير ان يكونوا رأوه بما أراهم من قدرته.(4))في النص الفعل: (أرى - واصله ( رأى ) البصرية – وفاعله: ( ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف مفعوله الثاني، وذكر الأول وهو :(ضمير الجماعة "هم") ليخطر في الذهن كل ما يمكن معاينته من قدرة الله سبحانه، والتي يكتنفها المفعول المحذوف.)وجاء بصيغة المضارع في موضع (واحد ، وقد حذف مفعولاه، في قوله (علیه السلام):)( يقول فيفهم.(5))


1) شرح النهج 6 : 14:395. جاء في اللسان: "وقضى الغريم دينه أداه إليه" مادة (قضى) 15: 188.

2) شرح النهج 6 :39: 14-15 جاء في اللسان جزيت فلانا ،حقه أي قضيته " مادة (جزى) 14 : 145

3) يلي التسلسل (أ) في الصحيفة (113).

4) شرح النهج 9 :103: 55-6 وينظر : شرح النهج 7 870/ 9: 181: 9/ 10: 14:81 :9

5) شرح النهج 6 :363: 16 . الكلام في شأن مؤمن متقّ.

في النص الفعل: (يفهم - واصله (فهم) - وفاعله :(ضمير المفرد "هو" مستترا)،وقد حذف مفعولاه، اقتصارا على ذكر اتصاف الفاعل بالافهام، من دون ذكر الشخص المفهم والشيء المفهم.)-2 الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله الثاني بالتضعيف:وردت هذه الجملة في (خمسة مواضع جاء فعلها بصيغة الماضي في (اربعة مواضع،)وبصيغة المضارع في موضع (واحد ، وقد حذف أحد مفعوليه، ومنها قوله (علیه السلام):)1-(انا لا نملك مع الله شيئا، ولا نملك إلا ما ملكنا. (1))2-(والله الله في جيرانكم، فانهم وصية نبيكم مازال يوصي بهم حتى ظننا انه سيورثهم(2))في النصين الفعلان: ( ملك ، يورث، وفاعل كل منهما هو: (ضمير المفرد "هو" مستترا)، فقد حذف من كل منهما مفعوله الثاني، وذكر الاول وهو: (ضمير المتكلمين "نا"، ضمير الجماعة "هم") على التوالي، وتقدير المفعول المحذوف اختصارا في الجملة الأولى هو : (ملكناه، أو ، ملكنا إياه، أما الفعل الثاني فقد حذف مفعوله الثاني اقتصارا على ذكر توريث الجيران ظنا - دون ذكر الشيء الموروث استقصاء لكل ما يمكن أن يورث. ووردت في موضع (واحد)، جاء فعلها بصيغة الماضي، وقد حذف مفعولاه)وهو قوله (علیه السلام:)(ذكرتهم الدنيا فذكروا .(3))في النص الفعل: (ذكر، وفاعله هو : (ضمير الجماعة "الواو")، وقد حذف ،مفعولاه اقتصارا على ذكر اتصاف الفاعل بالتذكير.)-3 الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله الثاني بالهمزة والسين والتاء:


1) شرح النهج 20: 6: 3. وينظر شرح النهج 11: 92: 149:17:10: 18/5: 1:326.11-10:5:17

2) شرح النهج 17: 5: 10-11

3) شرح النهج 18: 1:326. (هم أحباء الله).

وردت هذه الجملة في موضع (واحد، وفعلها بصيغة الماضي، وقد حذف أحد مفعولیه، قال (علیه السلام):)(واستتموا نعمة الله عليكم بالصبر على طاعة الله، والمحافظة على ما أستحفظكم من كتابه (.(1)في النص الفعل: (أستحفظ، وفاعله : ( ضمير المفرد "هو" مستترا) ، وقد ذكر مفعوله الأول وهو: ضمير المخاطبين "الكاف" وحذف مفعوله الثاني اختصارا وتقديره (استحفظكموه) أو (استحفظكم إياه).)#### ثالثا/ حذف الفعل ومفعولهثالثا/ حذف الفعل ومفعوله:(2)ورد في موضع (واحد، هو قوله (علیه السلام) :)(بؤسا لكم ، لقد ضركم من غركم فقيل له من غرهم يا أمير المؤمنين؟ فقال: (الشيطان المضل، والنفس الأمارة بالسوء (3))في النص الفاعل: (الشيطان، لفعل محذوف يفسره قوله (علیه السلام) (غرهم)، وقد حذف معه مفعوله، والتقدير: (غرهم الشيطان).)#### رابعا/ حذف الجملة الفعلية :وردت الجملة الفعلية محذوفة بوجود دليل عليها على صورتين:أ- في سياق الشرط:1- حذف جملة الشرط :وردت جملة الشرط محذوفة، بعد (إن الشرطية في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):)(فكتبت إليك كتابي هذا مستظهرا به إن أنا بقيت لك أو فنيت.(4))في النص أداة الشرط (ان ، وقد حذفت بعدها - جملة الشرط المفسرة بالجملة المذكورة في النص وهي (بقيت) المؤلفة من الفعل اللازم وفاعله. وقد دل على حذفها)


1) شرح النهج 9: 330 17-18

2) يلي التسلسل (ثانيا) في الصحيفة (110). وينظر في هذا الحذف مغني اللبيب 2: 702

3) شرح النهج 19: 235: 33-6 (قاله في قتلى الخوارج يوم النهروان لما مربهم.

4) شرح النهج 16: 57: 8 المخاطب هو ابنه الحسن "علیه السلام").

ضمير المتكلم "انا" الواقع توكيدا لضمير المتكلم "التاء" في الفعل (بقي المحذوف. وسأرجيء الحديث على إفادته التوكيد إلى موضعه من الفصل الرابع.)2- حذف جملة جواب الشرط :لقد وردت جملة جواب الشرط الفعلية محذوفة في النهج على صورتين:الأولى/في اجتماع القسم والشرط :ذكرت سابقا ان كلا من القسم والشرط يقتضي جوابا ، فإذا اجتمعا ذكر بعدها جواب واحد موجه لأحدهما من دون الآخر حسب هيئة اجتماعهما (1.)وقد ورد القسم مقدما على الشرط ولم يسبقها ذو خبر - في : (اثنين وعشرين (2)موضعا، جاء الشرط ب- (ان) في: (اثني عشر ) موضعا، منها قوله (علیه السلام):)1-(والله لئن بقيت لهم لأنفضنهم نفض اللحام الوذام التربة (3))2-( فوا الله - لئن جاء يومي... - ليفرقن بيني وبينكم .(4))فيما مر أداة الشرط (ان في موضعين وجملة الشرط لكل منهما هي: (بقيت، جاء يومي)، وقد حذفت جملة الجواب لكل منهما وجوبا، لاكتناف القسم وجوابه الشرط وجوابه المحذوف، فأغنى جواب القسم في كل منهما عن ذكر جواب الشرط، والتقدير : ( إن بقيت لهم نفضتهم نفض اللحام..) و (إن جاء يومي فرق بيني وبينكم .)وجاء الشرط ب- (لو و (لولا) في : (عشرة ) مواضع مناصفة بينهما، ومنها قوله (علیه السلام):)1- ( والله لو شئت أن اخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت(5))2- ( والله - لولا رجائي الشهادة عند لقائي العدو ... - لقربت ركابي(6))


1) ينظر مضمون الهامش (4) في الصحيفة (45).

2) ينظر: (م21).

3) شرح النهج 6 :174 3-4 اللحام بائع اللحم الوذام : جمع الوذمة وهي القطعة من الكبد أو الكرش أو الأمعاء التربة التي سقطت على التراب فعلق بها والضمير في (لهم) عائد على بني أمية).

4) شرح النهج 10: 867-9

5) شرح النهج 10: 710-8

6) شرح النهج 7 : 285 11-12. قربت ركابي حزمت إبلي وأحضرتها للركوب.

فيما سبق أداتا الشرط (لو ، لولا وجملة الشرط ب- (لو) هي: (شئت أن اخبر ...) وب- ( لولا ) هي: (المبتدأ "رجاء" وخبره المحذوف "موجود") ، وكل منهما مسبوق بقسم متلو بجوابه، وبذلك حذف جواب كل منهما للاستغناء عنه بجواب القسم، والتقدير:)(لو شئت... لفعلت، أو فعلت و (لولا رجائي... لقربت، أو قربت). قال رضي الدين الاستراباذي في شأن هذا التركيب "والله ان لو جئتني لجنتك، واللام جواب القسم لا جواب (لو)، ولو كانت جواب (لو) الجاز حذفها ، ولا يجوز في مثله ... [ و ] تقول: والله لولا زيد لضربتك ... واللام جواب القسم، لا جواب (لولا)، ولذا لم يجز حذفها "(1)وسيأتي الحديث على (لام) جواب القسم في موضعه من الفصل الرابع.)الأخرى / سبق الشرط أو اكتنافه بما يدل على الجواب:وهنا يجب حذف جملة جواب الشرط إذ يقدر بما يدل على الجواب في الكلام (2. وقد وردت جملة الجواب محذوفة على هذه الصورة في : (سبعة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):)1-(ويفزع إلى السلوة ان مصيبة نزلت به (3).)2-(والعلم يهتف بالعمل، فان أجاب، وإلا ارتحل عنه.(4))في النص أداة الشرط : (ان في موضعين وجملة الشرط لكل منهما هي: (مصيبة نزلت به فعل الشرط محذوف يفسره الفعل "نزل" - ، اجاب)، وقد حذف من كل منهما ،جوابه لوجود الدليل لفظا أو معنى، والتقدير ان مصيبة نزلت به فزع إلى السلوة ) و ( فان أجاب اكمل نقصه أو ما قرب من ذلك.)ب - حذف الجملة الفعلية في غير أسلوب الشرط:وردت كذلك في النهج - في: (خمسة مواضع، منها قوله (علیه السلام):)1- وسئل :(علیه السلام لو سد على رجل باب بيته وترك فيه من أين كان يأتيه رزقه؟ فقال (علیه السلام): (من حيث يأتيه اجله)(5).)


1) شرح الكافية 2: 392

2) ينظر مضمون الهامش (4) في الصحيفة (45).

3) شرح النهج 18-17:151:11 (فی شان امری منعم فی عیشة). السلوة: رخاء العیش وکل مایسلی.

4) شرح النهج 19: 284: 2-3 وينظر : شرح النهج 13: 152: 8:57:16/10/ 17: 151: 10/.2:132:18 /3:84:18

5) شرح النهج 19: 2:272-4

2-(لم يمنعنا قديم عزنا ولا عادي طولنا على قومك ان خلطناكم بأنفسنا ... فعل الأكفاء.(1))3-(وسينتقم الله ممن ظلم مأكلا بمأكل ومشربا بمشرب، من مطاعم العلقم ومشارب الصبر.(2))4-(ويل ،أمه كيلا بغير ثمن لو كان له وعاء(3).)فيما مر أربعة متعلقات هي: ( من حيث، فعل، مأكلا، كيلا كل منها متعلق بفعل محذوف في جملة محذوفة، وتقدير كل منها هو :(يأتيه من حيث... فعلنا فعل...، يبد لهم مأكلا ، أكيل لكم العلم والحكمة كيلا).)### الجملة ذات الفعل المبني للمجهول :#### اشارةقد يحذف الفاعل من الجملة للإيجاز والاختصار ، أو لأسباب اخرى(4، وبحذفه يجب تغيير بنية الفعل إلى بناء خاص بهذا الضرب(5)، تمييزا بين نسبة الفعل إلى الفاعل ونسبته إلى نائبه(6).)ولنائب الفاعل أحكام الفاعل المذكورة سابقا، قال سيبويه : "هذا باب الفاعل الذي لم يتعده فعله إلى مفعول والمفعول الذي لم يتعد إليه فعل فاعل ولا تعدى فعله إلى مفعول آخر، فالفاعل والمفعول في هذا سواء، يرتفع المفعول كما يرتفع الفاعل لأنك لم تشغل الفعل بغيره وفرغته له كما فعلت ذلك بالفاعل الكتاب 1: 14 ، وينظر : لمع الأدلة 93 ، وشرح ابن عقيل2: 111-112 (6)


1) شرح النهج 15: 182 6-7 المخاطب هو معاوية). العادي: الإعتيادي المعروف. الطول: الفضل. الأكفاء : جمع كفء وهو النظير في الشرف. وينظر : شرح النهج 1 :5:288

2) شرح النهج9 : 218: 7- العلقم المر أو شجر الحنظل . الصبر : عصارة شجر مر.

3) شرح النهج 6 :127 : 8-9 . قال الشيخ محمد عبده : "ويل" أمه كلمة استعظام تقال في مقام المدح وإن كان أصل وضعها لضده... وقوله: كيلا مصدر محذوف أي.... أكيل لكم العلم والحكمة كيلا بلا ثمن لو أجد وعاءً أكيل فيه. أي: لو أجد نفوسا قابلة وعقولا عاقلة" نهج البلاغة :1: 119-120 (الهامش).

4) ينظر أسرار العربية 88 ، وشرح المفصل : 69-70 ، وشرح جمل الزجاجي 1: 534

5) ينظر في أبنيته المنصف، ابن جني تح- إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين 1: 23-24، والمقتصد 1:: 345 ، وشرح اللمحة البدرية 1: 349 (6) ينظر أسرار العربية 91 وشرح المفصل 7: 71

6)

ومن النحويين من ذهب إلى أنها بنية مستقلة بنفسها ، فهو أصل بنفسه (1، ومنهم من ذهب إلى أن بنيته مغيرة عن بنية الفعل المبني للفاعل (2).)أما الأشياء التي تنوب عن الفاعل فهي المفعول به، أو الجار والمجرور، أو أحد ظرفي الزمان والمكان أو المصدر. (3)والمفعول به هو الأولى بالنيابة وان ورد معه ما يصح أن ينوب عن الفاعل من الأشياء الأربعة المذكورة(4. وقد منع البصريون إقامة غير المفعول به مقام الفاعل فيما لو وجد المفعول به وجوز الكوفيون ذلك (5). ولم يرد - في النهج - نص جاء فيه غير المفعول به نائبا عن الفاعل مع وجوده. مما يسند قول البصريين.)ويشترط في الجار والمجرور، ألا يكون حروف الجر مما لزم "طريقة واحدة في الاستعمال كمذ ومنذ ورب وحرف القسم ..... ونحو ذلك، ولا دل على تعليل كاللام والباء ومن إذا جاءت للتعليل"(6.)أما الظرف ،والمصدر، فيشترط في كل منهما أن يكون متصرفًا مختصا(7، أي : ليس ملازمًا لحالة إعرابية واحدة، ولا مبهما.)ويصح إقامة غير المفعول به مقام الفاعل فيما لو لم يرد المفعول أصلاً- في ،الجملة، اختيارًا (8، وقيل : الأولى إقامة المصدر ، لأن الفعل يصل إليه بنفسه وليس الفعل كذلك مع الظرف أو الجار والمجرور(9). وقيل الجار والمجرور هو الأولى (10))


1) ينظر : شرح جمل الزجاجي 1: 540 ، ونحو الفعل 89، والفعل زمانه وأبنيته .97

2) ينظر: المقتصد 1: 345 ، وشرح جمل الزجاجي 1: 540 ، والمطالع السعيدة 2: 273

3) ينظر المقتصد 1: 353 ، وشرح اللمحة 1: 351-352

4) ينظر اللمع 94 ، وشرح الوافية 169.

5) ينظر الخصائص 1: 397، وشرح الوافية 169، وتسهيل الفوائد ،77، وشرح ابن عقيل 2: 121

6) شرح الأشموني 1: 183 ، وينظر: حاشية الخضري 1: 170

7) ينظر شرح جمل الزجاجي 1 : 536 ، وشرح ابن عقيل 2 :119، وحاشية الخضري 1:170.

8) ينظر المقتصد 1: 352 ، وأسرار العربية 95

9) ينظر : شرح جمل الزجاجي 1: 539

10) ينظر أسرار العربية 95 ، وشرح الكافية 1: 85

وقد يلي هذا الفعل ونائبه معمولات أخرى للفعل(1. والأفعال المعنية بهذا البناء هي المتصرفة فقط، إلا ما تصرف من الأفعال الناقصة فلا تبنى للمجهول (2). فالأمر مع ما بعد الفعل الناقص ليس هو الأمر مع ما بعد الفعل التام.)وقد وردت هذه الجملة في النهج على النحو الآتي:#### أولا/ الجملة ذات الفعل اللازم اصلالا يبنى هذا الفعل لغير الفاعل" لأنك إذا لم تذكر الفاعل ولم يكن ثم مفعول يقوم مقامه في ان يجعل الفعل حديثا عنه، بقي الفعل حديثا عن غير محدث عنه وهذا محال "(3.)ويجوز بناؤه لغير الفاعل فيما لو تلاه جار ومجرور أو ظرف أو مصدر مستوفيا شروطه (4.)وقد ورد الجار والمجرور نائبا عن الفاعل معه- (في أربعة وعشرين (5)موضعا، جاء الفعل بصيغة الماضي في : (عشرة) مواضع ، وبصيغة المضارع في: (أربعة عشر) موضعا، ومنها قوله (علیه السلام):)1-(وان شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به .(6))2-(وانما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار .... وان فرح له بالبقاء حزن له بالفناء.(7))3-(أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام .(8))4-(وما انتم بركن يمال بكم ولا زوافر عز يفتقر إليكم.(9))


1) ينظر الكتاب 1 :19-20، وشرح ابن عقيل 2 :127

2) ينظر شرح الجمل 1: 535

3) المنصف 1: 24، وينظر المقتصد 1: 345 ، واسرار العربية 93

4) ينظر اللمع 93 ، واسرار العربية 93 والمرتجل 122

5) ينظر: (م22)

6) شرح النهج 9 : 261: 15

7) شرح النهج 19: 285 8-10

8) شرح النهج 18: 2:209

9) شرح النهج 2 :189: 7-8 ( في استنفار الناس الى اهل الشام الركن ما يتقوى به من ملك وجند وقوم يمال بكم: أي على العدو الزوافر : جمع زافرة وهي العشيرة والانصار.

فيما مر الأفعال (ضل ،فرح ،حزن، يسار ،يمال يفتقر، وقد حذف فاعل كل منها، وأقيم الجار والمجرور مقامه، فيكون الفعل مسندا اليه وهو: (به، بالبقاء، بالفناء، هم بكم، إليكم) على التوالي. وموضع الجار والمجرور هو الرفع(1)، وقيل : المجرور وحده في موضع رفع (2). والأول ارجح للاتساع بالجار والمجرور.)وجاء ظرف المكان نائبا عن الفاعل في موضع (واحد ، جاء الفعل اللازم بصيغة المضارع، وهو قوله (علیه السلام):)(وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في غضو من النهار حين يسار به فرسخان.(3))في النص الفعل : (يسار حذف فاعله فأقيم الظرف (فرسخان) مقامه، علی الرغم من وجود الجار والمجرور (به) وسبقه الظرف (4).)وجاء ضمير المصدر المتصرف المختص نائبا عن الفاعل مستترا- في موضع (واحد جاء الفعل اللازم بصيغة الماضي، وهو قوله (علیه السلام):)(ثم ازداد الموت فيهم ولوجا فحيل بين أحدهم وبين منطقه. (5))في النص الفعل : ( حيل، حذف فاعله فأقيم ضمير مصدر الفعل (حال) مقامه والتقدير : ( حيل هو ) أي : ( حيل الحول المعهود بين ...)، ولا يصح ان يقام الظرف (بين) مقام الفاعل لأنه مبهم غير متصرف (6).)#### ثانيا/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول واحد اصلا"أ- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول بنفسه :


1) ينظر اللمع 93 والمقتصد 1: 353، ومشكل اعراب القرآن :1 .78

2) ينظر : شرح اللمحة البدرية 1 :355 ، وجامع الدروس العربية 2 :253

3) شرح النهج 17: 22 - 3-4 الى امراء البلاد في شأن اوقات الصلاة الغضو المدة.

4) ينظر الكتاب 1: 114. الفرسخ : ظرف مكان معلوم المقدار مجهول الموقع، وقد مكنه العلم بمقداره أن ينوب عن الفاعل على الرغم من ابهام موقعه. ينظر : شرح ابن عقيل :2 .195-196

5) شرح النهج 7 : 201: 4. (في حال من يحضرهم الموت.

6) ينظر: حاشية الخضري 1: 171 ، وجامع الدروس العربية 2 .254-255

وردت في النهج، وقد ناب المفعول به عن الفاعل في : (تسعة وتسعين ومائتي (1)موضع جاء الفعل بصيغة الماضي في : (سبعة وخمسين ومائة) موضع ، منها قوله :(علیه السلام):)1-( إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم (2).)2-(حتى إذا استشهد شهيدنا ، قيل : سيد الشهداء (3).)3-( بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له. (4))فيما مر الأفعال:( ذكر، استشهد ،قیل ،عرف، وقد حذف الفاعل من الأفعال (ذكر، قيل، عرف) وأقيم المفعول مقامه وهو: (لفظ الجلالة "الله"، مقول القول: الجملة المؤلفة من المبتدأ المحذوف "هو"، وخبره: "سيد"، ان لا مشعر له على التوالي. أما الفعل (استشهد) فلو أعدناه إلى البناء للمعلوم لصار (استشهد) وله معاني هي: طلب الشهادة في سبيل الله أو ذكر شاهدا أو طلب شهادة أحدهم(5). فيلزم بالمعنى الأول، ويتعدى بالمعنى الثاني والثالث. ودلالته في النص هي: القتل استشهادا في سبيل الله(6)، وبهذا المعنى لا يصح أن يقال : (استشهد فلان فلانا)، فكأن نائب الفاعل (شهيد) هو نفسه الفاعل، وهذا دليل على ان هذا الفعل بناء مستقل قائم بذاته وليس مغيرا عن المبني للمعلوم. وجاز وقوع الجملة (هو سيد الشهداء) نائبا عن الفاعل لأنها محكية بالقول، فهي كالمفرد لقصد لفظها (7))


1) ينظر: (م23)

2) شرح النهج 7 :477 (في شأن اصحاب محمد “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”) الجيوب : جمع جيب في القميص ونحوه، يدخل منه الرأس عند ارتدائه .

3) شرح النهج 15: 181: 16-17. ينظر : الهامش (7) في الصحيفة (42).

4) شرح النهج 13: 72 : 17-18 . ( هو الله تعالى). المشعر : محل الشعور وهو الحاسة. التشعير: اعداد هذه المشاعر لانفعالاتها أي الاحساس وصاحب هذه المشاعر هو المخلوق فهو منفعل، وهذا لا يجوز عليه تعالى فهو فاعل وليس منفعلا.

5) ينظر اللسان 3: 239-240 مادة (شهد)، والمعجم الوسيط ، ابراهيم مصطفى واحمد حسن الزيات وحامد عبد القادر ومحمد علي النجار، اشراف : عبد السلام محمد هارون اصدره مجمع العربية بالقاهرة 1: 499 مادة (شهد).

6) نفسه.

7) ينظر شرح الكافية 1 :83 ، وحاشية الخضري 1: 172

وجاء الفعل بصيغة المضارع في:( اثنين وأربعين ومائة موضع منها قوله (علیه السلام))1-(فطوبى لذي قلب سليم، أطاع من يهديه ... وبادر الهدى قبل ان تغلق ابوابه، وتقطع أسبابه (1).)2-( إن الفتن إذا أقبلت شبهت ينكرن مقبلات. (2))3- ( والدنيا تطوى من خلفهم) (3).)فيما سبق الأفعال: (تغلق، تقطع، ينكر تطوى حذف فاعل كل منها، فأقيم المفعول مقامه وهو : (أبواب أسباب ضمير جمع الاناث "النون"، ضمير المفردة "هي" مستترا) على التوالي.)ب- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول واحد بوساطة :الوساطة الأولى/ الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بحرف الجر "اصلا" :وردت هذه الجملة وقد ناب- فيها - الجار والمجرور عن الفاعل في: (ثمانية عشر (4)موضعا، جاء الفعل بصيغة الماضي في: (سنة) مواضع، وبصيغة المضارع في (اثني عشر) موضعا، ومنها قوله (علیه السلام):)1- (أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة ... فمن تركه رغبة عنه البسه الله ثوب الذل ... وضرب على قلبه بالإسهاب (5).)2-(فان هذا الدين قد كان أسيرا في أيدي الأشرار، يعمل فيه بالهوى (6).)3- ( أوصيكم عباد الله بتقوى الله ... فتمسكوا بوثاقها .... تؤل بكم إلى اكنان الدعة... في يوم تشخص فيه الأبصار ... وينفخ في الصور (7).)


1) شرح النهج 11: 65: 16-17، 66: 1.

2) شرح النهج 7: 13:44

3) شرح النهج 15: 18:163

4) ينظر: (م24).

5) شرح النهج 2 :74 :5-3 الاسهاب ذهاب العقل او كثرة الكلام بلا فائدة فيحول بين تارك الجهاد وهذا وبين الخير.

6) شرح النهج 17: 5:59-6

7) شرح النهج 10 :171 :1-4 الوثاق ما يشد ،به تؤول تصير وتنتقل الاكنان: جمع كن وهو ما يستكن به الدعة خفض العيش وسعته .

فيما مر الأفعال: (ضرب، يعمل ينفخ، تعدى كل منها إلى مفعوله بالحرف فقام مقام فاعله ،المحذوف فنائب الفاعل في كل منها هو بالإسهاب بالهوى في الصور) على التوالي.)الوساطة الثانية / الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بالهمزة "اصلا" :وردت هذه الجملة في اثني عشر موضعا، جاء الفعل في (تسعة(1)، منها بصيغة الماضي، وفي (ثلاثة) بصيغة المضارع، ومنها قوله (علیه السلام):)1-( حتى اذا بلغ الكتاب اجله ... والحق اخر الخلق بأوله .... اماد السماء وفطرها (2).)2-( ان هذا القرآن انزل على محمد " صلی اللّه علیه وآله وسلم " (3).)3-( ولكنها الداهية الكبرى، يركب جملها، ويذل صعبها. (4))فيما سبق الأفعال: (الحق انزل يذل ونائب الفاعل لكل منها هو: (آخر، ضمير المفرد "هو" مستترا صعب) على التوالي.)الوساطة الثالثة/ الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بالتضعيف:وردت هذه الجملة في : (ستة مواضع جاء الفعل بصيغة الماضي في: (خمسة) منها، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، ومنها قوله :(علیه السلام) :)1-( إذا زكي أحد منهم خاف مما يقال له .(5))2- ( ولكنها الداهية الكبرى، يركب جملها، ويسهل حبلها. (6))في النصين الفعلان: (زكى، يسهل، وناب الفاعل لكل منهما هو احد حبل على التوالي.)


1) ينظر: (م25).

2) شرح النهج 7 :2018 :19-18

3) شرح النهج 19: 158 4-5

4) شرح النهج 17: 246: 9-10. ( في شأن حرب الجمل). الداهية الامر المنكر العظيم. وينظر : شرح النهج 8 8:263/ 9: 4:203

5) شرح النهج 10: 133 15. (هم المتقون). وينظر : شرح النهج 6: 9/6:363: 229: 5-9610-9:305:19 /5:278

6) شرح النهج 17: 246: 9-10

الوساطة الرابعة / الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بالهمزة والسين والتاء:وردت هذه الجملة في : (ثلاثة مواضع ، جاء فعلها بصيغة المضارع، منها قوله (علیه السلام):)(أما بعد ، فقد بلغني ان رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة... تستطاب لك الألوان.(1))في النص الفعل ( تستطاب - واصله (طاب ) - مسند إلى نائب الفاعل : (الألوان).)#### ثالثا/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين اصلا":الأولى/ الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين :أ- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر :والوارد في النهج - من أفعال هذه الجملة مبنيا للمجهول، فعلان هما:جعل :ورد في (موضعین، مناصفة في الصيغة بين الفعل الماضي والمضارع، وهما قوله (علیه السلام):)1-(فمن لم يعرف بقلبه معروفا ، ولم ينكر منكرا، قلب فجعل أعلاه أسفله واسفله أعلاه (2).)2-( فمن أعطاها طيب النفس بها، فإنها تجعل له كفارة (3).)في النصين الفعلان (جعل، تجعل، حذف فاعل كل منهما، فاقيم المفعول الاول مقامه وهو: (اعلى، اسفل، كفارة) على التوالي. والاولى هنا - اقامة المفعول الاول مقام الفاعل(4)- ما في النصين- ويجوز اقامة الثاني ان امن اللبس ، وقيل : يجب اقامة الاول ومنع الثاني، سواء امن اللبس او لم يؤمن (5).)


1) شرح النهج 16:205 :4-5 (المخاطب هو عثمان بن حنيف عامله على البصرة). وينظر : شرح النهج 33:10: 8/ 20: 5:219

2) شرح النهج 19 : 54:312

3) شرح النهج 10: 203: 1-2 (في شأن الزكاة).

4) ينظر المقتصد 1: 351 ، وشرح جمل الزجاجي 1: 358

5) ينظر: شرح ابن عقيل 2: 125 وشرح الاشموني 1: 185

عد:ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام):)(ايها الناس، انا قد اصبحنا في دهر عنود ... يعد فيه المحسن مسيئا . (1))في النص الفعل ( يعد ، مسند الى نائب الفاعل: (المحسن)، وقد نصب ( مسيئا) مفعولاه .)ب - الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :والوارد- في النهج - من افعال هذه الجملة مبنيا للمجهول، الافعال :اعطى :ورد بصيغة الماضي في : (سبعة مواضع ، منها قوله (علیه السلام))(من اعطى الدعاء لم يحرم الاجابة ومن اعطى التوبة لم يحرم القبول . (2))في النص السابق الفعل: (أعطي في موضعين وقد اسند كل منهما إلى نائب الفاعل ضمير المفرد "هو " مستترا)، ونصب مفعولا هو الدعاء، التوبة على التوالي. والأولى هنا- إقامة المفعول الأول - أصلا - مقام الفاعل، فهو فاعل في المعنى قريب من الفعل(3)، ويجوز إقامة الثاني (4)، ومن النحاة من جوز ذلك إذا لم يحصل لبس، فان كان لبس وجب إقامة الأول. (5))کفی:ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام):)(واعلموا أنكم إن اتبعتم الداعي لكم سلك بكم منهاج الرسول وكفيتم مؤونة الاعتساف(6).)في النص الفعل (كفي، مسند الى نائب الفاعل ضمير المخاطبين "التاء")، ومفعوله: (مؤونة).)


1) شرح النهج 2: 174: 3-4. العنود : الجائر.

2) شرح النهج 18 : 3318 2-3 وينظر : شرح النهج 11: 245 17-18 18: 132: 2/ 18: 2:331-4

3) ينظر المقتصد 1: 351 ، وشرح الوافية 170 ، وشرح جمل الزجاجي 1 :358

4) ينظر: شرح جمل الزجاجي 1: 358

5) ينظر شرح ابن عقيل 2: 124

6) شرح النهج 9: 284 :5-6 المؤونة : القوت و مصدر الطاقة الجسدية. الاعتساف: الظلم والسير في الطريق على غير هدى

نقص :ورد بصيغة الماضي في (موضعین، هما قوله (علیه السلام):)إن حزننا عليه على قدر سرورهم به الا انهم نقصوا بغيضا ونقصنا حبيبا(1).)في النص الفعل (نقص في موضعين مسند في كل منهما إلى نائب الفاعل:)( ضمير الجماعة "الواو"، ضمير المتكلمين "نا" على التوالي، ولكل منهما مفعول هو : (بغيضا ، حبيبا) على التوالي.)سام :ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام):)( فان الجهاد باب من أبواب الجنة ... فمن تركه رغبة عنه البسه الله ثوب الذل... وسيم الخسف (2).)في النص الفعل (سيم، مسند إلى نائب الفاعل : ضمير المفرد "هو" مستترا)، ومفعوله (الخسف).)منع :ورد بصيغة الماضي في (موضعين، منها قوله (علیه السلام):)(وسيم الخسف ومنع النصف (3).)في النص الفعل (منع مسند إلى نائب الفاعل : ضمير المفرد "هو" مستترا) ومفعوله (النصف).)سقى :ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد، هو قوله :(علیه السلام))(ولكنهم سقوا كأسا بدلتهم بالنطق خرسا.(4))


1) شرح النهج 19: 237: 3-4. (قاله "علیه السلام" لما بلغه قتل محمد بن ابي بكر ).

2) شرح النهج 2 : 74 3-6- الخسف : الذل والمشقة.

3) شرح النهج 2: 6:74. النصف العدل. وينظر شرح النهج 18 .22 .15

4) شرح النهج 11: 14:150 (هم الاموات).

في النص الفعل : (سقي، مسند إلى نائب الفاعل : ضمير الجماعة "الواو")، ومفعوله: (كأسا).)بدل :ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد، هو قوله (علیه السلام):)(واعتبروا بما قد رأيتم من مصارع القرون قبلكم... فبدلوا بقرب الأولاد فقدها (1).)في النص الفعل (بدل، مسند إلى نائب الفاعل : ضمير الجماعة "الواو")، ومفعوله (فقد).)سلب :ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد، هو قوله (علیه السلام) :)(وما يصنع بالمال من عما قليل يسلبه وتبقى عليه تبعته و حسابه (2).)في النص الفعل ( يسلب، مسند إلى نائب الفاعل : ضمير المفرد "هو" مستترا)، ومفعوله (ضمير المفرد "الهاء").)سأل :ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد، هو قوله (علیه السلام):)( فان الله اكرم من ان يسال حاجتين فيقضي احداهما ويمنع الاخرى (3))في النص الفعل (يسال، مسند إلى نائب الفاعل : (ضمير المفرد "هو" مستترا)، ومفعوله (حاجتين).)سمی :ورد في موضع (واحد بصيغة الماضي، هو قوله (علیه السلام):)


1) شرح النهج 9 :3:239

2) شرح النهج 9: 210: 1

3) شرح النهج 19: 279: 3-4

(ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا. (1))في النص الفعل (سمي، مسند إلى نائب الفاعل : ضمير المفرد "هو" مستترا)، ومفعوله (سارقا).)حرم :ورد بصيغة الماضي في (موضعين، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، ومنها قوله :(علیه السلام):)1-( فان الشقي من حرم نفع ما اوتي من العقل والتجربة.(2))2-( ما بالكم تفرحون باليسير من الدنيا تدركونه، ولا يحزنكم الكثير من الآخرة تحرمونه (3).)في النصين الفعلان : (حرم، تحرم ، وقد اسند كل منهما الى نائب الفاعل : (ضمير المفرد "هو" مستترا، ضمير الجماعة "الواو"). ولكل منهما مفعول هو: (نفع، ضمير المفرد "الهاء") ، على التوالي.)الثانية/ الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين اولهما بنفسه وثانيهما بوساطة " اصلا"أ- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله الثاني بحرف الجر "اصلا":وردت هذه الجملة في (تسعة مواضع وفعلها (امر) بصيغة الماضي في : (سبعة) مواضع وبصيغة المضارع في (موضعین)، ومنها قوله (علیه السلام):)


1) شرح النهج 9 : 164: 15-16

2) شرح النهج 18: 74: 11 وينظر : شرح النهج6: 387: 15

3) شرح النهج 7: 247: 17-18

1-( فصدع بما امر به .(1) 2-( ان كنا لنؤمر بالكف عنهن وانهن المشركات)(2).

في النصين الفعلان :(امر، نؤمر)، وكل منهما مسند إلى نائب الفاعل : (ضمير المفرد "هو" مستترا، ضمير الجماعة "نحن" مستترا) على التوالي، ولكل منهما مفعول تعدى إليه بالحرف وهو (به بالكف) على التوالي.

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله الثاني بالهمزة "اصلا" :

وردت هذه الجملة في (اربعة) مواضع ، مناصفة في صيغة الفعل بين الماضي والمضارع، ومنها قوله (علیه السلام)

1- (فهي تبهج بزينة رياضها، وتزدهي بما البسته من ريط ازاهيرها) (3).

2-( وستعقبون مني - جثة خلاء ساكنة بعد حراك، وصامتة بعد نطق)(4).

في النصين الفعلان :(البس، تعقب)وكل منهما مسند الى نائب الفاعل : (ضمير المفردة "هي" مستترا، ضمير الجماعة "الواو ") على التوالي، ولكل منهما مفعول هو : (ضمير المفرد "الهاء"، جثة) على التوالي.

ج - الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله الثاني بنزع الخافض "اصلا":

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) ، وفعلها (أمر) ، بصيغة الماضي قال (علیه السلام):


1) شرح النهج 13: 49 . ( هو الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”) صدع الامر وبه بينه وجهر به وهو نتيجة الامر الالهي : فَأَصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) [الحجر/ 194]. وينظر : شرح النهج 7 : 250: 4/ 7: 17،14:251/ 5:177:11 /3:132:9/5:76:9

2) شرح النهج 15 :7:104 من وصية لجيشه بصفين بعدم ايذاء النساء أو التعرض لهن). وينظر: شرح النهج 9 : 330 : 8

3) شرح النهج 6 :438 :10-11 الضمير "هي" يعود على الارض). تبهج تسر وتفرح تزدهي تعجب ربط جمع ريطة وهو الثوب الرقيق وينظر : شرح النهج 17: 6:76

4) شرح النهج 9: 116 :15-16. خلاء خالية من الروح. وينظر : شرح النهج 9: 126: 10-11

(فسابقوا رحمكم الله الى منازلكم التي أمرتم أن تعمروها ) .(1)

في النص الفعل: (أمر) ، مسند إلى نائب الفاعل : ضمير المخاطبين "التاء") وقد تعدى إلى مفعوله :(ان تعمروها) بعد نزع الخافض، والأصل: (بان تعمروها).

د - الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله الثاني بالتضعيف "اصلا":

وردت وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(ولكن اختبرهم بما ولوا للصالحين قبلك ... فان ذلك دليل على نصيحتك الله ولمن وليت أمره) (2).

في النص الفعل : (ولي)، مسند إلى نائب الفاعل : ضمير المخاطبين "التاء") ومفعوله هو (أمر).

الثالثة / الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين بوساطتين "اصلا" :

ورد من هذا الضرب من الجمل -في النهج- الفعل: (نزل)، وقد تعدى إلى مفعوله الأول- الذي صار نائبا عن الفاعل- بالهمزة والى مفعوله الثاني -الذي صار مفعولا واحدا -بنزع الخافض وقد ورد هذا الفعل بصيغة الماضي في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(حملوا الى قبورهم فلا يدعون ركبانا وانزلوا الأجداث فلا يدعون (ضيفانا ) (3)

في النص الفعل (انزل) مسند إلى نائب الفاعل : (ضمير الجماعة "الواو")، ومفعوله هو (الأجداث) والأصل: (بالأجداث) أو (في الأجداث).


1) شرح النهج 13: 13.99

2) شرح النهج 17 :76 :3-4 المخاطب هو مالك الاشتر" والي مصر للامام "علیه السلام") يوصيه باختبار من يختار لاعماله.

3) شرح النهج 7 :227: 21-228: 1. (في حال الاموات ركبانا جمع راكب، ولا يقال لهم هذا لان الراكب مختار ومتصرف وهم ليسوا كذلك. الاحداث القبور. ضيفانا: جمع ضيف.

رابعاً/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل "اصلا":

والفعل الوارد في النهج - من هذا الضرب هو : (أنبأ)(1)، بصيغة الماضي في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام)

(انبئت بسرا قد اطلع اليمن )(2).

في النص الفعل: (انبىء)، مسند إلى نائب الفاعل : (ضمير المتكلم "التاء")، وبعد بنائه للمجهول صار متعديا إلى مفعولين هما :(بسرا، قد اطلع اليمن)، وهما مفرد وجملة واقامة المفعول الأول - أصلا - مقام الفاعل هو الأولى فهو فاعل في المعنى(3).

التقديم والتأخير في الجملة ذات الفعل المبني للمجهول :

ويختص- هنا- بالجملة ذات الفعل المتعدي -أصلا- إلى اكثر من مفعول وقد ورد -في النهج - في الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه -أصلا - إلى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر. والفعل الوارد منها هو (جعل)، جاء بصيغة الماضي في موضع (واحد)، وجملته على الصورة الآتية:

الفعل + المفعول به+ الفاعل:

قال (علیه السلام):

(وانزلو الأجداث... وجعل لهم من الصفيح اجنان، ومن التراب أكفان).(4)

في النص الفعل : (جعل) مسند إلى نائب الفاعل : (اجنان)، وقد قدم على النائب المفعول به (من الصفيح).


1) اصل هذا الفعل ان يتعدى الى مفعولين اولهما بنفسه وثانيهما بحرف الجر، فاسقط الجار من المفعول الثاني توسعا ثم ضمن معنى الفعل (اعلم) المتعدي الى ثلاثة مفاعيل. فصار متعديا اليها ينظر: المرتجل 156 ومغني اللبيب 2: 579

2) شرح النهج 1: 332: 11. هو بسر بن ابي ارطاه او ارطاة العامري احد قواد جيش معاوية. اطلع اليمن بلغها وتمكن منها وغشيها بجيشه.

3) ينظر: اسرار العربية 90 ، وشرح جمل الزجاجي 1: 358-359 و شرح ابن عقيل :2 .125

4) شرح النهج 7 :227: 21-228 .1. الصفيح وجه كل شيء عريض، والمراد وجه الارض. الاجنان جمع جنن وهو القبر .

الحذف في الجملة ذات الفعل المبني للمجهول :

ويختص -هنا- بما كان متعديًا إلى مفعولين، أو إلى ثلاثة مفاعيل "اصلا"، فقد يحذف المفعول الوحيد لما كان متعديًا إلى مفعولين، أو أحد مفعولي ما كان متعديًا إلى ثلاثة مفاعيل :

أولا/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا اصلا :

أ -الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين بنفسه أصلاً:

والأفعال التي ورد فيها حذف المفعول الوحيد في النهج من هذا الضرب هي:

أعطى:

ورد في (موضعين)، مناصفة في الصيغة بين الفعل الماضي والمضارع، وهما قوله (علیه السلام):

1- (لا تكن ممن يرجوا الآخرة بغير عمل ... يقول في الدنيا بقول الزاهدين... إن اعطي منها لم يشبع ) (1).

2-( من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة) (2).

في النصين الفعلان: (أعطى ، يعط)، كل منهما مسند إلى نائب الفاعل : (ضمير المفرد "هو" مستتراً)، وقد حذف مفعول كل منهما اقتصارًا على الأخبار بان نائب الفاعل متصف بكونه معطى.

منع :

ورد بصيغة الماضي في (موضعين)، منها قوله (علیه السلام):

(ان اعطي منها لم يشبع وان منع منها لم يقنع )(3).

في النص الفعل (منع) مسند إلى نائب الفاعل : (ضمير المفرد "هو" مستترا) وقد حذف مفعوله اقتصارا على الإخبار بان نائب الفاعل متصف بكونه ممنوع.

منح و وعد:

ورد كل منهما بصيغة الماضي في موضع (واحد) في قوله :(علیه السلام):

(عباد الله: أين الذين عمروا فنعموا... امهلوا طويلا ومنحوا جميلا... ووعدوا جسيما)(4).


1) شرح النهج 18: 3:356-5

2) شرح النهج 19 :59 :3 ينظر الهامش (5) في الصحيفة (114).

3) شرح النهج 18: 54:36

4) شرح النهج 6 :275 .13-14

في النص الفعلان:( منح وعد) ، كل منهما مسند إلى نائب الفاعل: (ضمير الجماعة "الواو") وقد حذف مفعول كل منهما اقتصارا على الإخبار بكون نائب الفاعل متصف بأنه ممنوع وموعود .

سأل:

ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(وليس بما سئل باجود منه بما لم يسال )(1).

في النص الفعل (سئل ) مسند إلى نائب الفاعل : (ضمير المفرد "هو" مستترا) وقد حذف مفعوله الثاني اختصارا والتقدير : (بما سئله) او (سئل اياه).

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بوساطة "أصلا" :

والمفعول المحذوف- الثاني سابقا - هو الذي تعدى إليه الفعل بوساطة:

1- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله الثاني بالتضعيف

وردت هذه الجملة في : (ثمانية) مواضع جاء الفعل فيها بصيغة الماضي، منها قوله (علیه السلام):

1-( ولكن اختبرهم بما ولوا للصالحين قبلك)(2).

2- ( ولكنكم نسيتم ما ذكرتم)(3).

في النصين الفعلان (ولي ،ذكر )، كل منهما مسند إلى نائب الفاعل : (ضمير الجماعة "الواو"، ضمير المخاطبين "التاء") على التوالي. وقد حذف مفعول كل منهما اختصارا، والتقدير: (ولوه، ذكرتموه).

2 - الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله الثاني بالهمزة والسين والتاء:

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) وفعلها بصيغة الماضي، في قوله (علیه السلام):


1) شرح النهج 6 : 11:398. (هو الله تعالى).

2) شرح النهج 17 : 76: 2. ينظر : الهامش (2) في الصحيفة (135).

3) شرح النهج 7 : 277: 11. وينظر : شرح النهج 6: 277 13-14 7: 167: 11/ 7: 277: 11/ 5:19:17 /5:149:10

(لا يضيع ما استحفظ) (1).

في النص الفعل (استحفظ) مسند إلى نائب الفاعل : ضمير المفرد "هو" مستترا)، وقد حذف مفعوله اختصارا والتقدير: (استحفظه، او استحفظ إياه).

ثانيا/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل أصلا":

والفعل الوارد هنا في النهج - هو : (أرى) بصيغة الماضي في موضع (واحد)،وقد حذف مفعوله الثاني، قال (علیه السلام):

(ما شككت في الحق مذاريته) (2).

في النص الفعل (أرى) مسند إلى نائب الفاعل : (ضمير المتكلم "التاء")، ومفعوله الأول هو : (ضمير المفرد "الهاء")، وقد حذف مفعوله الثاني اختصارا، والتقدير:( اريته حريا بالاخذ او صوابا او حقا).

الجملة ذات الفعل الناقص (كان وأخواتها)

اشارة

يدخل هذا الفعل على المبتدأ والخبر، ويعمل فيها(3)، فيرفع المبتدأ اسما له تشبيها بالفاعل، وينصب الخبر خبرا له تشبيها بالمفعول (4)، وهو قول البصريين.

وذهب الكوفيون إلى أن عمل هذا الفعل مختص بمنصوبه فقط، أما مرفوعه فباق على حاله من الرفع، لأنه مبتدأ أصلا(5)، والمنصوب بعده حال وليس خبرا(6).

وقد عرفت هذه الافعال بانها ،قصة وللنحاة في سبب نقصانها قولان :

الأول/ إنها لا تكتفي بمرفوعها، فهي مفتقرة إلى المنصوب بعده، ولا يتم الكلام إلا بذكره (7).


1) شرح النهج 10 :149: 5. (في حق مؤمن متق).

2) شرح النهج 1: 207 ،11 ، وقد ورد نص مشابه لهذا النص بابدال (منذ) ب- (مذ) وهو قوله :(علیه السلام): (ما شككت في الحق منذ اريته: شرح النهج 18: 2:374

3) ينظر: الكتاب 1 :280 ، والمقتصد 1: 397، والحلل ،157 وشرح المفصل 7: 98

4) ينظر الكتاب 1 :21 ، واللمع 95-96 ، والمرتجل ،124 واسرار العربية 138، وتسهيل الفوائد 52

5) ينظر : شرح جمل الزجاجي 1: 418

6) ينظر الانصاف :2: 821 [ مسألة 119]

7) ينظر : شرح الكافية 2: 290 ، وتسهيل الفوائد .52

الآخر / إنها تدل على الزمن فقط، ولا دلالة لها على الحدث، فخص خبرها بالدلالة على الحدث تعويضا لهذا النقص )(1).

واغلب الظن أنها تدل على الزمن والحدث معا(2)، إلا ليس (3)، لذا قيل : معاني الأفعال الناقصة وان عدم اكتفائها بمرفوعها دليل على نقصانها. فهي تخالف الأفعال التامة. فمفعولها قد يترك ذكره اختصارا أو اقتصارا أو هو فضلة في الكلام، في حين أن خبر هذه الأفعال عمدة، فلا يكون الكلام تاما إلا بذكره ، فان لم يذكر اختصارا - وجب تقديره كي يتم الكلام.

ولهذه الأفعال وظيفة، فقد جاءت لتقرير فاعلها على صفة هي متصفة بمصادر الناقصة، فمعنى (كان زيد قائما ان زيدا متصف بصفة القيام المتصف بصفة الكون :أي الحصول والوجود، ومعنى (صار زيد غنيا ) ان زيدا متصف بصفة الصيرورة :أي: الحصول بعد ان لم يحصل(4).

والأفعال الناقصة الواردة في النهج هي:

كان:

يفيد تقييد الجملة بزمان(5)، ويرد على معنيين" أحدهما: دوام ذلك، كقوله تعالى: (وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا عَلِيمًا النار) (نساء/148) ، ونحو ذلك، والثاني: انه على معنى حصل وانقطع مثل : (كان هذا الفقير غنيا) (6)، وقد يرد بمعنى صار (7).

اصبح :

يفيد وقوع المعنى في الصباح ، وقد يرد بمعنى (كان) أو (صار) من دون قصد إلى وقت مخصوص (8). وقد جاء في النهج - بمعنى (صار) في اغلب المواضع.


1) ينظر اللمع 95، والمقتصد 1: 398، والحلل 158، وشرح التصريح على التوضيح على الفية ابن مالك، الشيخ خالد بن عبد الله الازهري 1 :190

2) ينظر : شرح الكافية 2 :290 ، وشرح جمل الزجاجي 1: 385-386. والفعل : زمانه وابنتيه 55.

3) ينظر: تسهيل الفوائد 53

4) شرح الكافية 2: 290

5) ينظر : الحلل 158، وشرح المفصل 7: 103.

6) شرح الوافية 364.

7) ينظر : الحلل 173 واسرار العربية 137

8) ينظر : الحلل 159، وشرح المفصل 7: 103-104، وشرح الكافية 2: 294

صار :

يفيد حصول حكم خبره لاسمه بعد ان لم يكن(1).

ما دام :

"ظرف لتوقيت أمر بمدة خبرها لفاعله... ومن ثم احتاج إلى كلام، لأنه ظرف مما يقع فيه "(2). و (ما) في أوله مصدرية، حذف المضاف بعدها وهو الزمان أي مدة دوام(3).

مازال وما برح :

يفيد كل منهما اتصاف اسمه بخبره على وجه الاستمرار(4)، ويفيد الاثبات لان معناه مجردا عن ( ما ) هو النفي، فلما دخلت عليه صار للاثبات، لان نفي النفي إثبات (5).

بات :

يفيد أن المعنى قد حدث ليلا (6)، وقد يرد بمعنى (صار )(7)

ظل :

يفيد أن المعنى قد حدث نهارا (8)، وقد يرد بمعنى (صار )(9).

عاد :

بمعنى ( صار)(10).

إن مجيء الاسم المرفوع -هنا - اسما للفعل الناقص ، يجعله محكوما بإحكام الفاعل المذكورة سابقا . أما احكام خبرها، فهي نفسها احكام الخبر المذكورة سابقا(11).


1) ينظر شرح الكافية 2: 294 ، وشرح جمل الزجاجي 1: 416

2) شرح الوافية 367.

3) ينظر: شرح الكافية 2: 296

4) ينظر : شرح الوافية .367

5) ينظر المقتصد 1: 399 وشرح المفصل 7: 106، وشرح الكافية 2 :291

6) ينظر: الحلل 159، وشرح المفصل 7: 105

7) ينظر : شرح الوافية 366 ، و شرح جمل الزجاجي 1: 417

8) ينظر: الحلل 159، وشرح المفصل 7: 105

9) ينظر : شرح الوافية 366 و شرح جمل الزجاجي 1: 417

10) ينظر شرح المفصل 7: 90 وشرح الكافية 2: 290 وتسهيل الفوائد .53

11) ينظر : جامع الدروس العربية 2 :281، واحكام الفاعل في هذا الفصل و احكام الخبر في الفصل الأول.

وقد وردت هذه الجملة في النهج على النحو الآتي:

أولا/ الفعل اسمه معرفة + خبره مفرد نكرة أو نكرة مخصصة:

أ- الفعل + اسمه معرفة + خبره نكرة أو نكرة مخصصة مشتق :

كان :

ورد هذا الفعل -على هذه الصورة - :(في واحد وثلاثين )(1)موضعا، جاء بصيغة الماضي في:( واحد وعشرين) موضعا وبصيغة المضارع في : (عشرة) مواضع ، ومنها قوله (علیه السلام):

1-(لو امرت به لکنت قاتلا) (2)

2-( فإذا كانت المرأة مزهوة لم تمكن من نفسها).(3)

3 - (وكان رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” نصبا بالصلاة). (4)

4- (وربما اخرت عنك الإجابة ليكون ذلك اعظم لأجر السائل ) (5).

5-(ويكون هناك استمرار قتل حتى يمشي المجروح على المقتول، ويكون المفلت اقل من المأسور).(6)

فيما مر الفعلان:( كان " في ثلاثة مواضع "، يكون "في موضعين")، واسم كل منها هو : (ضمير المتكلم "التاء" ، ،المرأة، رسول، ذلك، المفلت) على التوالي، وخبر كل منها هو: (قاتلا مزهوة ،نصبا ،اعظم اقل) على التوالي. وفي كل خبر منها ضمير يعود على اسم الفعل الناقص الذي يعنيه و يطابقه.

اصبح :

ورد بصيغة الماضي في : (أربعة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):


1) ينظر: (م26).

2) شرح النهج 2 :126: 3 الضمير في "به" يعود على الخليفة عثمان .

3) شرح النهج 19 : 65 323 مزهوة معجبة بنفسها.

4) شرح النهج 10: 202: 13 نصبا : متعبا مجتهدا.

5) شرح النهج 16: 87: 11-12. المخاطب هو ابنه الحسن "علیه السلام " ) .

6) شرح النهج 215:8: 4-5 في شأن فتنة مقبلة.

1-( واعلموا عباد الله أنكم وما انتم فيه من هذه الدنيا على سبيل من قد مضى قبلكم ... أصبحت أصواتهم هامدة ورياحهم راكدة)(1).

2-( فانظروا إلى مواقع نعم الله عليهم حين بعث إليهم رسولا.... كيف نشرت النعمة عليهم جناح كرامتها .... فاصبحوا في نعمتها غرقين) (2)

.7:84:11 /6-5:92

.

في النصين الفعل: (اصبح) في موضعين واسمه في كل منهما هو (اصوات ضمير الجماعة "الواو"، على التوالي وخبره في كل منهما هو هامدة، غرقين) على التوالي.

صار :

ورد بصيغة الماضي في : (ثلاثة مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :

(خصصت حتى صرت مسليا عمن سواك) (3)

اقاربه واهل بيته فكان فيه الغنى والسلوة لهم عن جميع من سواه. وينظر : شرح النهج 13: 169 .15:179:13 /10

.

في النص الفعل (صار) واسمه هو : ( ضمير المخاطب "التاء")، وخبره هو (مسليا).

ب-الفعل+ اسمه معرفة + خبره نكرة أو نكرة مخصصة جامد :

كان :

ورد هذا الفعل على هذه الصورة في : ( ثلاثة وعشرين )(4)موضعا، جاء بصيغة الماضي في (ستة عشر ) موضعا وبصيغة المضارع في: (سبعة) مواضع ومنها قوله (علیه السلام):

1-(ولكنه سبحانه كره إليهم التكابر ورضي لهم التواضع ... فالصقوا بالأرض خدودهم... و كانوا قوما مستضعفين) (5)

2-( وكان أهل ذلك الزمان ذئابا )(6).


1) شرح النهج 7: 6257-8

2) شرح النهج 13: 177 8-11 (الرسول المعني: هو نبينا محمد " صلّی اللّه علیه وآله وسلّم "). وينظر : شرح النهج 10

3) شرح النهج 13 :24 5. (المخاطب هو الرسول الكريم “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” بعد وفاته خصص: أي خص

4) ينظر: (م27).

5) شرح النهج 13: 1513 - (هم الانبياء صلوات الله عليهم).

6) شرح النهج 7 :191: 15. في حال زمان آت.

3- ( ولكن الله سبحانه أراد أن يكون الاتباع لرسله والتصديق بكتبه... امورا له خاصة )(1).

فيما مر الفعلان كان في موضعين ، يكون ، واسم كل منها هو : (ضمير الجماعة "الواو"، أهل الاتباع )على التوالي، وخبر كل منها هو (قوما، ذئابا أمورا). على التوالي. وخبر كل منها هو نفس الاسم في المعنى.

اصبح :

ورد بصيغة الماضي في : (ثلاثة مواضع، منها قوله (علیه السلام):

( اما رأيتم الذين ياملون بعيدا ... اصبحت بيوتهم (قبورا) (2).

في النص الفعل: (اصبح) واسمه هو (بيوت)، وخبره هو (قبورا).

صار :

ورد بصيغة الماضي في: (ثلاثة) مواضع وبصيغة المضارع في موضع (واحد)،

ومنها قوله :(علیه السلام):

1- ( وكان أهل ذلك الزمان ذئابا ... وصار الفسوق نسبا ) (3).

2- ( وتذل الشم الشوامخ والصم الرواسخ فيصير صلدها سرابا رقرقا)(4).

فيما سبق الفعلان ( صار ، يصير)، واسم كل منهما هو : (الفسوق صلد)، وخبر كل منهما هو نسبا، سرابا) على التوالي.

مازال :

ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

( مازال الزبير رجلا منا أهل البيت )(5).

في النص الفعل (مازال) واسمه هو : ( الزبير)، وخبره :هو (رجلا).


1) شرح النهج 13: 155: 75

2) شرح النهج 269 : 88-9. وينظر : شرح النهج 11: 150: 9: 16:13

3) شرح النهج 191: 15: 17-18 وينظر : شرح النهج 13: 6:24 13: 110: 15

4) شرح النهج 10 :171 -4-5. (مما يحصل يوم الساعة). الشم: جمع اشم وهو الرفيع الشوامخ جمع شامخ وهو المتسامي في الارتفاع. الصم: جمع اصم وهو الصلب المصمت الذي لا تجويف فيه. الرواسخ : جمع راسخ وهو الثابت. رقرقا مضطربا.

5) شرح النهج 20 :102 3 هو الزبير بن العوام ابن صفية عمة النبي “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” والامام "علیه السلام".

ثانيا/ الفعل اسمه معرفة + خبره معرفة :

كان :

ورد في (اربعة) مواضع مناصفة في صيغة الفعل بين الماضي والمضارع جاء خبره مشتقا في كل منها، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( فقمت بالأمر حين فشلوا ... وكنت اخفضهم صوتا ) (1).

2-( فان يكن اهلك وولدك أولياء الله ، فان الله لا يضيع أولياءه)(2).

فيما مر:( كان، يكن) ، واسم كل منهما هو : ( ضمير المتكلم "التاء، أهل)، وخبر كل منهما هو: (اخفض، أولياء) على التوالي.

عاد:

ورد بصيغة المضارع في موضع ( واحد ) وخبره مشتق في قوله (علیه السلام) :

(والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة .... ولتساطن سوط القدر، حتى يعود اسفلكم أعلاكم، واعلاكم اسفلكم) (3)

في النص الفعل ( يعود) واسمه : (اسفل)، وخبره: (أعلى).

ثالثا/ الفعل + اسمه معرفة + خبره جملة :

أ- الفعل + اسمه معرفة + خبره جملة اسمية:

كان :

ورد هذا الفعل -على هذه الصورة - بصيغة الماضي، في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(وكان طلحة والزبير أهون سيرهما فيه الوجيف)(4).

في النص الفعل ( كان ) واسمه (طلحة)، وخبره جملة اسمية مؤلفة من المبتدأ المؤخر: (الوجيف) وخبره المقدم (أهون).


1) شرح النهج 2: 284 3-4 (هو الامر بالمعروف لما فشل القوم فيه أي جبنوا وخاروا). اخفضهم صوتا كناية عن ثبات الجأش وعدم رفع الصوت عند المخاوف). وينظر : شرح النهج 17: 11:34

2) شرح النهج 19 :268 : 2 (قاله البعض اصحابه). وينظر : شرح النهج 17: 225 .17

3) شرح النهج 1 :272 :5-6 المخاطبون) هم اهل المدينة لتبلبلن لتخلطن لتساطن من السوط . وهو ان تجعل شيئين في اناء وتضربهما بيديك حتى يختلطا سوط القدر كما تختلط الابزار ونحوها في القدر عند غليانه فيصير اسفلها اعلاها وبالعكس.

4) شرح النهج 14: 6: 6. الضمير المجرور في (فيه) يعود على الخليفة عثمان . الوجيف: ضرب سريع من سير الخيل والابل.

ب- الفعل + اسمه معرفة + خبره جملة فعلية :

1- الفعل اسمه معرفة + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي :

ذكر رضي الدين الاستراباذي ان ابن درستويه منع وقوع الفعل الماضي خبرا ل- (كان)، فقال الأول: "ولعل ذلك لدلالة كان على المضي فيقع المضي في خبره لغوا، فينبغي ان يقال: كان زيد قائما أو يقوم، وكذا ينبغي أن يمنع نحو يكون زيد يقوم لمثل تلك العلةسواء... فان وقع فلابد فيه من (قد) ظاهرة أو مقدرة لتفيد التقريب من الحال، إذ لم يستفد من مجرد (كان)، وكذا قالوا في اصبح وأمسى وأضحى وظل وبات)(1).

وقد جوز الاستراباذي وقوع الفعل الماضي خبرا لها بلا (قد)، فقال: "إذا لا منع من قيام شيئين يفيدان معنى المضي ."(2). وهو اختيار ابن مالك (3).

واغلب الظن أن الفعل الماضي يقع خبرا -هنا- إلا مع (صار ومازال وأخواتها)(4)، فالمعنى هو الفيصل في ذلك.

وقد ورد -في النهج - خبرا ل- (كان)، فيشكلان ضميمة تدل [بها كان] والفعل بعدها على انقطاع الحدث في الماضي (5).

جاء الفعل (كان) بصيغة الماضي في : (ستة) مواضع ، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، وقد جرد خبره من (قد) في كلها، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( بلغني عنك ،أمر ان كنت فعلته فقد اسخطت الهك وعصيت امامك) (6).

2- ( والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة .... وليسبقن سابقون كانوا قصر وا) (7).


1) شرح الكافية 1 :251 وينظر : شرح جمل الزجاجي 1 :380

2) شرح الكافية 1 :251

3) ينظر: تسهيل الفوائد 53. وقد ذكر الاستراباذي ان ابن مالك قد منع ذلك في خبر صار وليس وما دام وما زال ولا زال ومرادفاتها. ينظر : شرح الكافية 1: 252 في حين ان ابن مالك قد صرح بمنعه مع (صار) فقط ، واجازه مطلقا في الباقي. ينظر : تسهيل الفوائد 53

4) ينظر : شرح الكافية 1: 252، وشرح جمل الزجاجي 1: 381

5) في النحو العربي قواعد وتطبيق 131

6) شرح النهج 16 :175: 4 . (المخاطب هو مصقلة بن هبيرة الشيباني عامله على ارد شير خرة وهي من بلاد فارس والامر هو تقسيمه فيء المسلمين المجاهدين على اعراب قومه.

7) شرح النهج 1 :272 - 5-7 . وينظر : شرح النهج 1: 272: 14/7: 27: 12/ 16: 167: 3/ 17:7:131.

3-( فتجلى لهم سبحانه في كتابه من غير ان يكونوا رأوه)(1).

في النصوص السابقة الأفعال : (كان في موضعين " ، يكون) واسم كل منها هو : ( ضمير المخاطب "التاء"، ضمير الجماعة "الواو" "في موضعين )على التوالي. وخبر كل منها هو:( فعلته، سبقوا، رأوه )على التوالي، ولا خلاف في مجيء الفعل الماضي في الجملة الواقعة خبرا عن الفعل الناقص المضارع، كما في النص (3).

2-الفعل + اسمه معرفة + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

كان:

ورد هذا الفعل على هذه الصورة بصيغة الماضي- في ثلاثة عشر (2)موضعا، منها قوله (علیه السلام)

1- ( وكانت أمور الله عليكم ترد وعنكم تصدر واليكم ترجع)(3).

2-( او حشوا ما كانوا يوطنون، واوطنوا ما كانوا يوحشون)(4).

في النصين الفعل (كان) في ثلاثة مواضع واسمه في كل منها هو:( امور ضمير الجماعة "الواو " " في موضعين " ) ، وخبره في كل منها هو ترد يوطنون يوحشون).

اصبح :

ورد في صيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام)

(الا وان هذه الدنيا التي اصبحتم تتمنونها .... ليست بداركم )(5)

في النص الفعل : (اصبح) ، واسمه هو : ( ضمير المخاطبين "التاء") وخبره هو : (تتنمونها).


1) شرح النهج 103: 5-6 الضمير في "هم " يعود على العباد)

2) ينظر: (م28)

3) شرح النهج 7 : 176: 13. ( يخاطب من تخاذلوا عن نصرته واستسلموا العدوه).

4) شرح النهج 13 9:99-10 في شأن الاموات

5) شرح النهج 330:9 .11-12

مازال :

ورد في (ثلاثة مواضع جاء بصيغة الماضي في (واحد منها، وبصيغة المضارع في (موضعین)، ومنها قوله (علیه السلام)

1-( مازلت انتظر بكم عواقب الغدر ) (1).

2-( فلم يزل الموت يبالغ في جسده) (2).

في النصين الفعلان مازال لم يزل) واسمه في كل منهما هو: ضمير المتكلم " التاء"، الموت)، وخبره في كل منهما هو: انتظر .... يبالغ في جسده على التوالي.

3- الفعل+ اسمه معرفة + خبره جملة شرطية:

كان:

ورد بصيغة الماضي على هذه الصورة في (موضعین)، منها قوله :(علیه السلام)

(كنا اذا احمر البأس اتقينا برسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”، فلم يكن احد منا اقرب الى العدو منه)(3).

في النص الفعل (كان) واسمه هو : (ضمير المتكلمين "نا")، وخبره هو: (اذا احمر البأس اتقينا برسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”).

رابعا/ الفعل اسمه معرفة + خبره شبه جملة :

أ- الفعل + اسمه معرفة + خبره جار ومجرور :

كان :

ورد هذا الفعل -على هذه الصورة- في أربعة وثلاثين موضعا، جاء بصيغة الماضي في (عشرين) موضعا، وبصيغة المضارع في: (أربعة عشر ) موضعا، ومنها قوله (علیه السلام):


1) شرح النهج 1 :207 :5 ينتظر بهم عواقب الغدر : يترقب غدر اعدائه به

2) شرح النهج 7 :201: 11 . ( في شأن المحتضر ) . يبالغ : يجد ويستقصي. وينظر : شرح النهج 9: 9:278

3) شرح النهج 19: 116: 2-3 احمر البأس : اشتدت الحرب وارهبت وينظر : شرح النهج 14: 9:47 (4) ينظر (م2).

1-( واخرجنا مما كنا فيه إلى ما صلحنا عليه)(1).

2- ( ولما ادخل الله العرب في دينه... كنتم ممن دخل في الدين اما رغبة واما رهبة) (2).

3-( فمن يبتغ غير الاسلام دينا تتحقق شقوته.... ويكن مابه الى الحزن الطويل)(3).

4- ( يأتي على الناس زمان لا يقرب فيه الا الماحل ... فعند ذلك يكون الشيطان بمشورة الإماء)(4).

فيما مر الافعال:( كان في موضعين ، يكن، يكون)، واسم كل منها هو:( ضمير المتكلمين "نا"، ضمير المخاطبين "التاء"، مآب، السلطان) على التوالي، وخبر كل منها هو فيه، ممن الى الحزن، بمشورة على التوالي وموضع الخبر هو النصب(2).

صار :

ورد بصيغة الماضي في: (ثلاثة مواضع ، وبصيغة المضارع في موضع (واحد) ومنها قوله (علیه السلام):

1-( الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به ، فاذا تكلمت به صرت في وثاقه)(5).

2- (هو المفني لها بعد وجودها، حتى يصير موجودها كمفقودها)(6). (7)

فيما مر الفعلان: (صار يصير) واسم كل منهما هو: (ضمير المخاطب "التاء"، موجود) و خبر كل منها هو : ( وثاق ، كمفقود) على التوالي.

اصبح :

ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

( وقد أتاني كتاب منك ذو أفانين من القول.... أصبحت منها كالخائص في الدهاس)(8).


1) شرح النهج 11: 102 9. المخرج هو الله تعالى.

2) شرح النهج 15: 117: 12-14. (المخاطب هو معاوية).

3) شرح النهج 9 : 237: 7-8 الشقوة: الشقاء وهو العسر والمحنة والضلال

4) شرح النهج 18: 260 : 2-4 الماحل: الساعي في الناس بالوشاية عند السلطان.

5) ينظر: شرح جمل الزجاجي 1: 407

6) شرح النهج 19: 322: 2. الوثاق ما يشد به من حبل او غيره وينظر : شرح النهج 8: 269 17/9 .15:141

7) شرح النهج 13: 89: 8 ( هو الله (تعالى) والضمير في (لها) يعود على الدنيا.

8) شرح النهج 18 :22: 9-12 المخاطب هو معاوية). أفانين الكلام اساليبه وطرقه الخائص قليل .من النوال الدهاس: المكان السهل اللين الذي ليس ترابا ولا رملا ولا طينا .

في النص الفعل (اصبح) ، واسمه هو : ( ضمير المخاطب "التاء")، وخبره هو: (كالخائص).

بات:

ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(والله لان ابيت على حسك السعدان مسهدا... احب الي من ان القى الله ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد.

في النص الفعل: (ابيت)، واسمه هو : (ضمير المتكلم "التاء")، وخبره هو : (على حسك).

عاد :

ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام) اي) بني اني وان لم اكن عمرت عمر من كان قبلي، فقد نظرت في اعمالهم...

حتى عدت كأحدهم) (1).

في النص الفعل (عاد)، واسمه هو: (ضمير المتكلم "التاء")، وخبره هو : (كأحدهم).

مازال :

ورد بصيغة المضارع في: (ثلاثة مواضع منها قوله (علیه السلام):

(فلا تزالون كذلك حتى تؤوب الى العرب عوازب احلامها) (2).

في النص الفعل : (لا تزال)، واسمه (ضمير الجماعة "الواو")، وخبره: (كذلك).

ما برح :

ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فلم تبرح الحال بهم في ذل الهلكة)(3).


1) شرح النهج 16: 67: 14-15 (المخطاب هو ابنه الحسن "علیه السلام").

2) شرح النهج 9 :47 2 (كذلك اشارة الى حال المخاطبين في فتنة يشردون بسببها في اطراف الارض). تؤوب ترجع عوازب احلامها غائبات عقولها وينظر : شرح النهج 7: 45 1 .3

3) شرح النهج 13: 6:169-7 ( في شأن المؤمنين الذين سامهم الفراعنة سوء العذاب). الهلكة: السنة الجدبة.

في النص الفعل: (لم تبرح) ، واسمه هو : (الحال)، وخبره هو (بهم).

ب- الفعل + اسمه معرفة + خبره ظرف :

كان :

ورد هذا الفعل بصيغة المضارع وخبره ظرف للمصاحبة في (موضعين منهما قوله (علیه السلام):

(فبادروا باعمالكم تكونوا مع جيران الله في داره)(1).

في النص الفعل: (تكون ) ، واسمه هو : ضمير الجماعة "الواو")، وخبره هو : (مع)، وقد وقع ظرفا للجثة.

خامسًا/ الفعل + اسمه معرفة + خبره مفرد نكرة مشتق متعدد :

والفعل الوارد على هذه الصورة هو :

أصبح:

ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد)، هو قوله :(علیه السلام)

(لقد رأيت أصحاب محمد " صلی اللّه علیه وآله وسلّم " .... لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا )(2)

في النص الفعل : (يصبح ) ، واسمه هو : ( ضمير الجماعة "الواو" ) ، وقد اخبر عنه بخبرين هما (شعئًا) و (غبرا).

سادسًا/ الفعل + اسمه نكرة مخصصة + خبره مؤول:

ورد على هذه الصورة الفعل (كان) ، بصيغة الماضي في (موضعين)، منهما قوله (علیه السلام):

(وكان بدء امرنا أنا التقينا بالقوم من أهل الشام )(3).

في النص الفعل (كان)، واسمه هو (بدء ) ، وخبره هو : (أنا التقينا بالقوم).


1) شرح النهج 10: 123 8. وينظر : شرح النهج 10: 4:55

2) شرح النهج 7 :77: 1-2 الشعث: جمع اشعث وهو المتلبد بالتراب الغبر : جمع اغبر وهو المتلبد بالغبار.

3) شرح النهج 17 :141 :4 يخبر اهل الامصار بما جرى بينه وبين اهل صفين. وينظر : شرح النهج

التقديم والتأخير في اركان هذه الجملة:

لا يجوز أن يقدم على الفعل الناقص اسمه مطلقا. لأنه منزل منزلة الفاعل(1)، والفاعل لا يجوز تقديمه على فعله .

وما يجوز تقديمه - هنا - هو خبر الفعل الناقص فقط، لأنه منزل منزلة المفعول به (2)، والمفعول به يجوز تقديمه على الفاعل، أو على الفعل، ولا خلاف في تقديم الخبر على الاسم.

والوارد من هذه الأفعال - في النهج وقد قدم عليه خبره هو (كان)، وهذا جائز مطلقا. وللنحاة أراء في شأن تقديم الخبر على غير (كان) من الأفعال الناقصة (3).

وقد ورد التقديم والتأخير على النحو الآتي:

أولا/ الفعل + خبره شبه جملة اسمه معرفة :

أ- الفعل + خبره جار ومجرور اسمه معرفة :

كان :

ورد هذا الفعل على هذه الصورة في : (تسعة مواضع جاء بصيغة الماضي في : (خمسة) منها ، وبصيغة المضارع في : (أربعة) منها، ومنها قوله :(علیه السلام)

1- (اولئكم سلف غايتكم ... الذين كانت لهم مقاوم العز (4).

2 - ( واصفح مع الدولة تكن لك العاقبة)(5).

في النصين الفعلان:( كان تكن)، واسم كل منهما هو:( مقاوم، العاقبة) على التوالي وقد قدم على كل منهما- جوازا- خبر الفعل الناقص ، وهو : (لهم، لك) على التوالي.

أصبح :

ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):


1) ينظر: الحلل 170 واسرار العربية 139 ، وشرح المفصل 7: 113

2) ينظر الكتاب 1 :21 ، والحلل 170 واسرار العربية 138 ، وشرح الكافية 2 : 290

3) ينظر: اللمع ،98، والمقتصد 1: 405-406، والانصاف 1 155 وما بعدها [مسألة 17]، وشرح المفصل : 113-114، وشرح الكافية 2: 297

4) شرح النهج 11: 147 .8 في شأن الاموات). سلف الغاية السابق اليها. والغاية الموت، مقاوم جمع مقام. وينظر : شرح النهج 8 109 10/ 10:13: 5/ 16: 2:208 6:19:17

5) شرح النهج 18: 41: 13-14.( المخاطب هو الحارث الهمداني). مع الدولة: عندما تكون لك السلطة. وينظر : شرح النهج 8 263 11 16 18/5295 17:41

(فلا يغرنكم ما أصبح فيه أهل الغرور )(1).

في النص الفعل: (أصبح)، واسمه هو : (أهل) وقد قدم عليه خبر الفعل وهو: (فيه).

ب- الفعل + خبره ظرف اسمه معرفة :

كان :

ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد) ، وقد قدم خبره وهو ظرف مكان على اسمه في قوله (علیه السلام):

(ولو وهب ما تنفست عنه معادن الجبال ... ما أثر ذلك في جوده ... ولكان عنده من ذخائر الأنعام ما لا تنفده مطالب الأنام) (2).

في النص الفعل (كان) واسمه: (ما "الموصولة") ، وقد قدم عليه خبر الفعل وهو: (عند).

ثانيًا / الفعل + خبره جار ومجرور + اسمه مؤول :

كان:

ورد بصيغة الماضي في (موضعين)، منهما قوله (علیه السلام) :

(وكان من اقتدار جبروته ... أن جعل من ماء البحر الزاخر المتراكم المتقاصف يبسا جامدا ) (3).

في النص الفعل (كان) ، واسمه (ان جعل) ، أي : (جعل)، وقد قدم خبره (من اقتدار) على اسمه جواز.

ثالثا/ الفعل + خبره شبه جملة + اسمه نكرة مخصصة :

أ - الفعل + خبره جار ومجرور + اسمه نكره مخصصة :

كان :


1) شرح النهج 6: 387: 16

2) شرح النهج 6 :402: 25-5. ( هو الله تعالى) . قال الشيخ محمد عبده : "ابدع الامام في تسمية انفلاق المعادن عن الجواهر تنفسا ... [اذ تتحرك ] المواد الملتهبة في جوف الارض الى الخارج وهي في تبخرها اشبه بالنفس " نهج البلاغة 1 :161 .(الهامش)

3) شرح النهج 11 :51 3-4 الزاخر: الفائض. المتقاصف المجتمع المزدحم. وينظر: شرح النهج 6-5:88:11

ورد على هذه الصورة بصيغة الماضي في : (خمسة) مواضع ، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( كان في الأرض امانان من عذاب الله ) (1).

2-(واعلموا انه من لم يعن على نفسه حتى يكون له منها واعظ وزاجر لم يكن له من غيرها لا زاجر ولا واعظ) (2)

في النصين الفعلان: (كان يكون)، واسم كل منهما هو ،(امانان، واعظ)، وقد قدم خبر كل منهما وهو ( في الأرض (له على الاسم جوازا.

ب - الفعل + خبره ظرف مكان اسمه نكرة مخصصة :

كان :

ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

( ويكون هناك استمرار قتل )(3)

في النص الفعل (يكون) ، واسمه (استمرار)، وقد قدم خبره: (هناك) على اسمه وجوبا، لانه من ظروف المكان المشار بها- واجبة التقديم (4).

رابعا الفعل + خبره جار ومجرور + اسمه نكرة :

ما برح :

ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام) :

(الحمد لله غير مقنوط من رحمته .... الذي لا تبرح منه رحمة)(5).

في النص الفعل : لا تبرح واسمه: (رحمة) ، وقد قدم خبره (منه) على اسمه جوازا .


1) شرح النهج 18: 240 :3. والامانان هما رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” والاستغفار، وقد اخذه (علیه السلام) من قوله تعالى:( وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الانفال/ 33]. وينظر شرح النهج 14: 6: 6-7 / 4:242:18:9 19: 183: 3

2) شرح النهج 6 : 395 17-18

3) شرح النهج 8 :215: 4. في شأن فتنة مقبلة.

4) ينظر همع الهوامع 1 :102، والنحو الوافي 1: 458

5) شرح النهج 3: 152 3-4 :مقنوط ميؤس

خامسا/ الفعل + خبره جملة فعلية + اسمه معرفة :

يجوز تقديم خبر الفعل الناقص اذا كان جملة على اسمه وقد وردت هذه الصورة في النهج في موضع (واحد) مع الفعل (كان) ، جاء فعل خبره المقدم بصيغة المضارع، في قوله :(علیه السلام):

(كان لي فيما مضى اخ في الله ، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه )(1)

او ليس شخصا معينا).

.

في النص (كان) ، واسمه (صغر)، مقدما خبره : ( يعظمه في عيني) على اسمه جوازا.

سادسا / الفعل + خبره جملة فعلية + اسمه مؤول:

وردت مع الفعل (كان) في موضع (واحد) جاء فعل خبره بصيغة المضارع، ومع الفعل (يكون) في موضع (واحد)، جاء فعل خبره بصيغة الماضي في قوله (علیه السلام)

1- (لو لم يتوعد الله سبحانه على معصيته، لكان يجب الا يعصى شكر النعمه )(2).

2- ( وقد كرهت ان يكون جال في ظنكم اني احب الاطراء) (3).

في النصين الفعلان: ( كان، يكون) واسم كل منهما هو:( الا يعصى اني احب الاطراء) على التوالي. وقد قدم خبر كل منهما وهو: (يجب ، جال في ظنكم) على التوالي، جوازا في الأول، ووجوبا في الثاني

سابعا / الخبر جار ومجرور + الفعل + اسمه معرفة :

كان:

ورد على هذه الصورة بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(اما بعد فاني اوصيكم بتقوى الله الذي ابتدأ خلقكم، واليه يكون معادكم )(4).

في النص الفعل ( يكون)، واسمه (معاد) ، وقد قدم عليه خبره (اليه) .


1) شرح النهج 19 183: 3. قيل في الاخ المعني : هو رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” او ابو ذر او المقداد بن الاسود

2) شرح النهج 19: 191: .2

3) شرح النهج 11 :101 -10 جال: تردد الاطراء حسن الثناء

4) شرح النهج10: 188: 76

استتار اسم( الفعل الناقص ):

ورد الاسم مستترا في النهج - في جملة الفعل الناقص على الصور الآتية:

اولا/ الفعل اسمه مستتر + خبره مفرد نكرة او نكرة مخصصة :

أ- الفعل + اسمه مستتر + خبره نكرة او نكرة مخصصة مشتق :

كان :

ورد على هذه الصورة في: (اربعين)(1)موضعا، جاء بصيغة الماضي في: (خمسة وعشرين موضعا، وبصيغة المضارع في: (خمسة عشر ) موضعا، ومنها قوله (علیه السلام) :

1-(وانما كلامه سبحانه فعل أنشاه ومثله ، لم يكن من قبل كائنا، ولو كان قديما لكان الها ثانيا ) (2)

2- ( ولقد قرن الله به " صلی اللّه علیه وآله وسلّم " - من لدن أن كان فطيرًا - أعظم ملك من ملائكته ) (3)

3- (فاذا كانت المراة مزهوة لم تمكن من نفسها ، واذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها)(4).

4- (لم تبلغه العقول بتحديد فيكون مشبها، ولم تقع عليه الأوهام فيكون ممثلا ) (5).

فيما مر الأفعال : (كان في ثلاثة مواضع ، يكون في موضعين")، وقد استتر في كل فعل منها اسمه وتقديره: (هو في موضعين"، هي، هو "في موضعين" على التوالي، وخبر كل منها هو : (قديم، فطيمها ،بخيلة ،مشبها ،ممثلا) على التوالي، وفي كل خبر منها ضمير يعود على الاسم الذي يعنيه، ويطابقه

اصبح :

ورد في: (ستة) مواضع جاء بصيغة الماضي في : (خمسة) منها، وبصيغة المضارع في موضع (واحد) ومنها قوله (علیه السلام):

1-( من اصبح على الدنيا حزينا، فقد اصبح لقضاء الله ساخطا ) (6).


1) ينظر: (م30).

2) شرح النهج 13: 82 6-7

3) شرح النهج 13: 197: 7-8 ( في حق نبينا الاكرم “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” الفطيم : المفطوم وهو المقطوع عن الرضاع.

4) شرح النهج 19: 65: 43

5) شرح النهج 9 : 181: 55-6 (الضمير المنصوب في "تبلغه" عائد على الله تعالى.

6) شرح النهج 19: 2.52

2-( فمن علامة احدهم انك ترى له قوة في دين... يبيت حذرا ويصبح فرحا )(1).

فيما مر الفعلان (اصبح يصبح)، وقد استتر في كل منهما اسمه، وتقديره :(هو)، وخبر كل منهما هو (حزينا، فرحا) على التوالي.

ظل :

ورد بصيغة الماضي، في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

(دهمته فجعات المنية ... فظل سادرا ) (2).

في النص الفعل (ظل)، مستترا فيه اسمه وتقديره : (هو)، وخبره هو (سادرا).

بات:

ورد في (موضعين)، مناصفة في الصيغة، بين الفعل الماضي، والمضارع، وهما قوله (علیه السلام):

1-(دهمته فجعات المنية .... فظل سادرا، وبات ساهرا في غمرات الآلام) (3)

2-( فمن علامة أحدهم انك ترى له قوة في دين... يعمل الأعمال الصالحة ... يبيت حذرا ).(4)

في النصين: (بات، يبيت). وقد استتر في كل منها اسمه وتقديره (هو)، وخبر كل منهما هو (ساهرا، حذرا) على التوالي.

صار:

ورد في (موضعين). مناصفة في الصيغة بين الفعل الماضي، والمضارع، وهما قوله (علیه السلام):

1-( من عظمت الدنيا في عينه ... اثرها على الله ... فانقطع اليها ، وصار عبدا لها ) (5)

2-(لم يلد فيكون مولودا ، ولم يولد فيصير محدودا)(6).

في النصين الفعلان:( صار، يصير ) . وقد استتر في كل منهما اسمه وتقديره : (هو) في كليهما، ولكل منهما خبر هو : ( عبدا ، محدودا) على التوالي.


1) شرح النهج 10: 148: 5، 9.

2) شرح النهج 6: 269 : 18 (في حال من أحوال الإنسان). الفجعات جمع فاجعة فاجعة وهي المصيبة المؤلمة . سادرا تائها متحيرا وينظر : شرح النهج 18: 356 8

3) شرح النهج 6 :269 :18-19 الغمرات جمع غمرة وهي الشدة.

4) شرح النهج 10: 148: 8-9،5

5) شرح النهج 9: 226: 13-14

6) شرح النهج 13: 280-11-12. وهو من قوله تعالى: (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴾ [ التوحيد / 3] .

ما برح :

ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد)، هو قوله :(علیه السلام)

(لم تبرح عارضة نفسها على الأمم الماضيين قبلكم )(1).

في النص الفعل : (لم تبرح )، مستترا فيه اسمه، وتقديره (هي)، وخبره :هو (عارضة).

مازال :

ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام)

(فلا يزال زاريا عليها ومستزيدا لها) (2).

في النص الفعل : (لا يزال) . مستترا فيه اسمه وتقديره : (هو)، وخبره هو (زاريا).

مادام :

قال ابن يعيش: "لا تستعمل إلا بلفظ الماضي كما كانت (ليس) " (3). وقد جاء على هذه الصورة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام): وليس لواضع المعروف في غير حقه وعند غير أهله من الحظ فيما أتى إلا محمدة اللئام وثناء الاشرار ومقالة الجهال مادام منعها عليهم )(4).

في النص الفعل : (مادام) ، مستترا فيه اسمه، وتقديره : (هو)، اما خبره فهو: (منعما).

ب- الفعل اسمه مستتر + خبره نكرة او نكرة مخصصة جامد :

كان :

ورد على هذه الصورة في : (واحد وعشرين)(5)موضعا، جاء بصيغة الماضي في:

(سبعة عشر ) موضعا، وبصيغة المضارع في (أربعة مواضع ، ومنها قوله :(علیه السلام):

1- (أوصيكم بخمس لو ضربتم اليها آباط الابل لكانت لذلك اهلا )(6).


1) شرح النهج 13: 115 : 12. (الضمير المستتر في: "تبرح" يعود على التقوى).

2) شرح النهج 16:10: 10-11. (الضمير المستتر في "يزال" يعود على المؤمن، والضمير المجرور في "عليها " يعود على نفس المؤمن). زاريا معيبا ومعاتبا.

3) شرح المفصل 7: 114

4) شرح النهج 9 : 74: 3-4

5) ينظر: (م31).

6) شرح النهج 18: 232: 2. الاباط : جمع ابط. وضرب الآباط كناية عن شد الرحال وحث المسير والاشياء الخمسة هي: رجاء الله تعالى، والخوف من الذنب، وعدم الاستحياء من قول "لا اعلم"، وعدم الاستحياء من التعلم، والصبر.

2-( وان اطعمتوني فاني حاملكم ان شاء الله - على سبيل الجنة، وان كان ذا مشقة شديدة)(1).

3-( فيعلم الله سبحانه ما في الأرحام من ذكر وأنثى... ومن يكون للنار حطبا )(2).

فيما مر الفعلان :(كان "في موضعين"، يكون) ، وقد استتر في كل منها اسمه وتقديره : ( هو ) ، وخبر كل منها هو : أهلا ،ذا حطبا على التوالي، وكل خبر منها هو نفس الاسم الذي يعنيه.

صار :

ورد بصيغة الماضي في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

(ثم ازداد الموت التياطا به فقبض بصره كما قبض سمعه وخرجت الروح من جسده فصار جيفه بين اهله)(3).

في النص الفعل (صار)، مستترا فيه اسمه وتقديره : (هو)، وخبره هو : ( جيفة).

مازال :

ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

(وكأن الاخرة لم تزل لهم دارا)(4).

في النص الفعل: (لم تزل). مستترا فيه اسمه وتقديره : (هي)، وخبره هو: (دارا).

عاد :

ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام)

(وانا اداوي منهم قرحا ، اخاف ان يعود علقا يعود) (5).

في النص الفعل : ( يعود) مستترا فيه اسمه، وتقديره : (هو)، وخبره هو : (علقا).

ثانيا/ الفعل + اسمه مستتر + خبره مفرد :معرفة :


1) شرح النهج 189:9 -4

2) شرح النهج 215 .11-13

3) شرح النهج 7: 2013-13-15 وصف من يحضره الموت. التباطا التصاقا. وينظر : شرح النهج .14:156:13

4) شرح النهج 13: 99 :9 هم الموتى.

5) شرح النهج 18: 7.74 في حق من مال مع الدنيا ونطق بالهوى . القرح الجرح وهو كناية عن فساد بواطنهم. العلق الدم الغليظ الجامد ومتى صار في الجرح الدم الغليظ الجامد صعبت مداواته وضرب فساده في البدن كله.

کان:

ورد في (موضعين) وخبره مشتق مناصفة في صيغة الفعل بين الماضي والمضارع وهما قوله (علیه السلام):

1-( فاذا سلمت الاذن والعين سلمت الاضحية وتمت ولو كانت عضباء القرن)(1)

2-( لا تصحب المائق، فانه يزين لك فعله، ويود ان تكون مثله(2).

في النصين الفعلان:( كان ،تكون)، وقد استتر في كل منهما اسمه وتقديره (هي، انت) على التوالي، وخبر كل منهما هو:( عضباء، مثل).

ثالثا الفعل + اسمه مستتر + خبره جار ومجرور :

كان :

ورد على هذه الصورة في : (سبعة وعشرين ) (3)موضعا ، جاء الفعل بصيغة الماضي في : (اربعة عشر ) موضعا ، وبصيغة المضارع في : ( ثلاثة عشر ) موضعا، ومنها قوله :(علیه السلام):

1-(ان كان في الغافلين كتب في الذاكرين)(4).

2-( فكانت كيوم مضى وشهر انقضى)(5).

3- ( ولا تقدر عظمة الله سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين)(6).

4-(وشبهها رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” بالحمة تكون على باب الرجل فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرات)(7).


1) شرح النهج 3: 54 عضباء القرن مكسورته

2) شرح النهج 19: 198: 2. المائق الاحمق.

3) ينظر: (م32)

4) شرح النهج 10: 148: 16 (في شأن مؤمن منق).

5) شرح النهج 13: 110: 15. (الضمير المستتر في "كانت" يعود على الدنيا ، وهذا حالها في يوم الساعة).

6) شرح النهج 6: 404 2-3

7) شرح النهج 10: 202 .7 . (هي الصلاة). الحمة: كل عين ماء تنبع من الارض يستشفى بالاغتسال من مائها.

فيما مر الفعلان:( كان في موضعين " ، تكون في موضعين")، وقد استتر في كل منها اسمه وتقديره (هو، هي ،انت، هي) على التوالي وخبر كل منها هو: (في الغافلين كيوم من الهالكين على باب) على التوالي.

صار:

ورد بصيغة الماضي، في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(عباد الله ان من احب عباد الله عبدا اعانه الله على نفسه... وصار من مفاتيح ابواب الهدى و مغاليق ابواب الردى)(1).

في النص الفعل: (صار) مستترا فيه اسمه وتقديره (هو)، وخبره هو:( من مفاتيح).

اصبح :

ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام) :

(ولا يمسي منها في جناح امن الا اصبح على قوادم خوف)(2).

في النص الفعل (اصبح)، مستترا فيه اسمه وتقديره (هو)، وخبره هو:( على قوادم).

عاد :

ورد بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

( وقد ينحسر من ريشه ... فيسقط تترى وينبت تباعا... ثم يتلاحق ناميا حتى يعود كهيئته قبل سقوطه) (3).

في النص الفعل ( يعود)، مستترا فيه اسمه وتقديره : (هو)، وخبره هو: (كهيئة).


1) شرح النهج 6: 3:363، 9-10

2) شرح النهج 7 :226: 13-14. (الضمير المستتر في "يمسي " و "يصبح " يعود على "المرء" والضمير في "منها" يعود على "الدنيا " ) . القوادم هي الريشات العشر الكبار او الاربع في الجناح.

3) شرح النهج 9 :275 :9-11. (في هيئة الطاووس). ينحسر : ينكشف تترى شيئا بعد شيء

رابعا / الفعل + اسمه مستتر + خبره جملة فعلية :

أ- الفعل + اسمه مستتر + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي:

كان :

ورد على هذه الصورة بصيغة الماضي، في موضع (واحد)، وبصيغة المضارع في:

(ثلاثة) مواضع ، ومنها قوله (علیه السلام)

1-( وكان قد عبد الله ستة آلاف سنة) (1).

2-(فان اصاب خاف ان يكون قد اخطأ)(2).

في النصين الفعلان:( كان ،يكون)، وقد استتر في كل منهما اسمه وتقديره (هو)، وخبر كل منهما هو: (قد عبد الله، قد اخطأ)، وقد سبق الفعل الماضي -هنا- ب- (قد). ولا خلاف في وقوعه خبرا ل- (كان) بصيغة الماضي.

ب-الفعل اسمه مستتر + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

كان :

ورد في: (خمسة عشر) (3)موضعا ، بصيغة الماضي، منها قوله :(علیه السلام):

1-( يملكون الامور على من كان يملكها عليهم، ويمضون الاحكام فيمن كان يمضيها فيهم)(4).

2- (ويزهد فيما كان يرغب فيه ايام عمره)(5).


1) شرح النهج 13: 131 :11 هو ابليس

2) شرح النهج 1 :283 13-14 في شأن عبد وكله الله الى نفسه فهو مبغض عند الله. وينظر : شرح النهج 1 283: 14/ 16: 66: 11.

3) ينظر: (م33).

4) شرح النهج 13: 177 13-14 الضمير في "يملكون" يعود على العرب وحالهم بعدما بعث الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”.

5) شرح النهج 7 :201: 10 في شأن من يحضره الموت.

في النصين الفعل (كان) في ثلاثة مواضع مستترا في كل منها اسمه، وتقديره:(هو) ، وخبر كل منها هو يملكها ، يمضيها، يرغب فيه على التوالي.

اصبح:

ورد بصيغة الماضي، في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام) :

(و من اصبح يشكو مصيبة نزلت به فانما يشكو ربه) (1)

في النص الفعل (اصبح) ، مستترا فيه اسمه وتقديره: (هو)، وخبره هو (يشكو مصيبة).

مازال :

ورد في :(موضعين)، مناصفة في الصيغة بين الفعل الماضي والمضارع، وهما قوله (علیه السلام):

1- ( والله الله في جيرانكم فانهم وصية نبيكم مازال يوصي بهم حتى ظننا انه سيورثهم)(2).

2-( فان هذه النفس ابعد شيء منزعا، وانها لا تزال تنزع الى معصية في هوى)(3).

فيما مر الفعلان ، مازال لا تزال، وقد استتر في كل منهما اسمه وتقديره : (هو، هي) على التوالي، وخبر كل منهما هو : يوصي بهم تنزع الى معصية على التوالي.

ج- الفعل + اسمه مستتر + خبره جملة شرطية:

كان:

ورد على هذه الصورة في (موضعين)، بصيغة الماضي، منهما قوله (علیه السلام):

(كان لي فيما مضى اخ في الله ... وكان ان اغلب على الكلام لم يغلب على السكوت)(4).


1) شرح النهج 19 : 3:52

2) شرح النهج 17: 5: 10-11

3) شرح النهج 10: 16: 88-9 منزعا نزوعا، أي: ابعد عن الانتهاء والكف عن المعاصي، نزع الى شيء اشتاق اليه.

4) شرح النهج 19: 183 :3 ،9 ينظر الهامش (5) في الصحيفة (154). وينظر : شرح النهج 19: 10:183

في النص السابق الفعل (كان)، مستترا فيه اسمه وتقديره: (هو)، وخبره هو:( ان اغلب على الكلام ، لم يغلب على السكوت)، وقد عاد من خبره ضميران على اسمه وطابقاه ، احدهما من جملة الشرط ، والآخر من جملة الجواب.

استتار الاسم وحذف الخبر :

قال ابن مالك: "ولا يحذفان معا، او احدهما الا بدليل "(1). وقد ورد- في النهج -على هذه الصورة فعلان هما

كان:

ورد بصيغة الماضي، في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(فان كان ولا بد فالملك الضليل)(2).

في النص الفعل (كان) مستترا فيه اسمه وتقديره : (هو)، أي: (جوابي)، او (رايي)، محذوفا خبره وتقديره (مرادا) او (مطلوبا).

مازال :

ورد بصيغة المضارع في : (ثلاثة مواضع، منها قوله (علیه السلام):

(ولكنه اله واحد كما وصف نفسه لايضاده في ملكه احد، ولا يزول ابدا ولم يزل) (3)

في النص الفعل (لم يزل) مستترا فيه اسمه وتقديره: (هو)، محذوفا خبره ،وتقديره (دائما) او (باقيا).

حذف الجملة ذات الفعل الناقص :

وردت محذوفة -وهي جواب الشرط- بعد اجتماع قسم وشرط، في سياق (ان) الشرطية، في موضع (واحد)، وفي سياق (لو) الشرطية في: (ثلاثة مواضع، ومنها قوله (علیه السلام):


1) تسهيل الفوائد 70 .

2) شرح النهج 20: 153: 3-4 (وهو جوابه لما سئل عن أشعر الشعراء برأيه). الملك الضليل: أمرئ القيس.

3) شرح النهج 16 :77: 8-9 . وينظر : شرح النهج 7 : 105: 4:252:9/9

1-( فاني اولي لك بالله الية غير فاجرة - لئن جمعتني واياك جوامع الاقدار لا ازال بباحتك )(1).

2-( والله لو كان جبلا - لكان فندا) (2).

في النص الأول جاءت أداة الشرط (إن) بعد القسم، فصار الجواب المذكور بعدهما للقسم لعدم سبقهما بما يحتاج خبرا لم يستوفه قبلهما وحذف جواب الشرط وجوبا، والتقدير: (إن جمعتني .. فلا أزال باحتك).

وفي النص الثاني جاءت أداة الشرط (لو) بعد القسم، ولم يسبقها ذو خبر، فصار الجواب للقسم وحذف جواب (لو) وجوباً ، والتقدير: (لو كان جبلاً لكان فندا أو كان فندا).

التمام في هذه الأفعال

قد يأتي من هذه الأفعال ما يكون تاما(3)، فلا يحتاج الى خبر ابدا، بل يكتفي بمرفوعه وهو فاعله حينئذ(4)، وقد يكون نائبا عن الفاعل حينا، فحكمه حكم الفعل اللازم.

وقيل : إنها تامة لتضمنها الحدث (5)، وقد ذكرت أنها تدل على الحدث أصلا(6)، فتمامها كائن عن تضمنها معنى آخر يغنيها عن ذكر الخبر.

وما ورد منها تاما في النهج هو : (كان) ، (صار) ، (اصبح)، (أمسى)، وقد تناول النحاة حكم الباقي من هذه الأفعال في التمام(7).


1) شرح النهج 17: 13: 10-11. المخاطب هو معاويه. أولي أحلف بالله حلفه غير حانثه. الباحة الساحة.

2) شرح النهج 20: 93: 3. (قاله "علیه السلام " لما جاءه نعي مالك الاشتر ). الفند: المنفرد من الجبال أو قطعة الجبل طولاً. وينظر : شرح النهج 7 291: 5-7 / 11: 239: 5-6

3) ينظر الكتاب 1 :21 واللمع ،98-99 ، والمقتصد 1: 401، والمرتجل 125

4) ينظر : شرح المفصل 7: 103-104، وشرح الوافية 366

5) ينظر : شرح المفصل 7: 97

6) ينظر مضمون الهامش (1) في الصحيفة (140).

7) ينظر: المرتجل 125، وأسرار العربية ،137 ، وشرح الجمل 1: 417، وشرح عمدة الحافظ .114

تأتى (كان) تامة بمعنى ( حدث) أو (وقع) أو (خلق) أو (ثبت) أو (حضر) أو (كفل) أو (غزل) أو (وجد)(1). وتأتي (صار) تامة بمعنى: (انتقل) أو (رجع) أو (ضم) أو (قطع)(2)ويكون التمام في اصبح) و (أمسى) بإفهام دخول في الصباح والمساء ."(3).

كان :

ورد تاما في النهج، في :(تسعة وعشرين )(4)موضعا، جاء بصيغة الماضي في: (4) (واحد وعشرين) موضعا، وبصيغة المضارع، في (ثمانية )مواضع ، ومنها قوله :(علیه السلام):

1-( السخاء ما كان ابتداء )(5).

2-( واعلم يا بني انه لو كان لربك شريك لأتتك رسله)(6).

3- ( ولا تغرنكم الحياة الدنيا كما غرت من كان قبلكم من الأمم الماضية) (7).

4-( عند تناهي الشدة تكون الفرجة، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء)(8).

فيما سبق الافعال : (كان في ثلاثة مواضع ، تكون يكون)، ومعنى كل فعل منها هو: (وقع، ثبت، خلق أو وجد، تقع أو تحدث يقع أو يحدث)، وكل فعل في النصوص (1) و (2) و (4) مسند إلى فاعله ضمير المفرد "هو" مستترا، شريك، الفرجة، الرخاء على التوالي، والفعل في النص (3) مسند إلى نائب الفاعل المستتر في الفعل وتقديره : (هو)


1) ينظر: الكتاب 1 :21 واللمع 98، وشرح عمدة الحافظ 114، وشرح ابن عقيل 1: 379، وهمع الهوامع 1: 116

2) ينظر : شرح الكافية 2: 294 ، وهمع الهوامع 1: 116

3) شرح عمدة الحافظ 114، وينظر : شرح ابن عقيل 1: 379 ، وهمع الهوامع 1: 116

4) ينظر: (م34).

5) شرح النهج 18: 184: 2.

6) شرح النهج 16 :77: 7. هو أبنه الحسن "علیه السلام" ) .

7) شرح النهج 13: 5: 17

8) شرح النهج 19: 267 .2

صار:

ورد تاما في (موضعين)، مناصفة في الصيغة بين الفعل الماضي والمضارع، في قوله (علیه السلام) :

1-( فانظروا إلى ما صاروا إليه في آخر أمورهم حين وقعت الفرقة)(1).

2-( فليس شيء اكره إليهم ولا أفضع عندهم من مفارقة ما كانوا فيه إلى ما يهجمون - عليه، ويصيرون إليه)(2).

في النصين الفعلان: ( صار، يصير)، وكل منهما مسند إلى فاعله ضمير الجماعة "الواو") ، ومعناهما : (انتقل أو رجع، ينتقل أو يرجع على التوالي.

امسی و اصبح:

ورد كل منهما تاما ، في موضع (واحد) ، بصيغة المضارع في قوله (علیه السلام):

(يمسي وهمه الشكر، ويصبح وهمه الذكر )(3).

في النص الفعلان ( يمسي ، يصبح)، وكل منهما مسند إلى فاعله المستتر فيه، وتقديره: (هو)، والمعنى انه يدخل في المساء وحاله هكذا ، ويدخل في الصباح وحاله هكذا.

أفعال المقاربة والشروع :

أفعال المقاربة هي : ( كاد ،كرب، أوشك)(4)، سميت بهذا الاسم "لأنها لمقاربة الفعل والأخذ فيه(5)، وأفعال الشروع هي: طفق ،طبق جعل علق، انشأ هب (5) ( قام) وما بمعناها(6)( سميت بهذا الاسم لأنها تدل على الشروع في الفعل والأخذ فيه (7).


1) شرح النهج 13: 170 :11 (في شأن أحوال الماضين بعد رخائهم).

2) شرح النهج 16: 83: 3-4. في شأن قوم اغتروا بالدنيا فصاروا من الراحة إلى الشقاء).

3) شرح النهج 10 148: 9. في شأن مؤمن متق).

4) ينظر: تسهيل الفوائد 59 ، وأوضح المسالك 1 :301 ، وشرح ابن عقيل 1: 323

5) المرتجل 128 ، وينظر إملاء مامن به الرحمن 1: 22 وشرح المفصل 7: 115

6) ينظر: تسهيل الفوائد ،59، وأوضح المسالك 1: 301

7) ينظر : إملاء مامن به الرحمن 1: 270 ، وشرح الكافية 2 : 301

وحكمها حكم (كان) في النقصان(1)، فهي لا تكتفي بمرفوعها، إلا أن خبرها لا يكون مفردا، قال سيبويه : "لم يستعملوا المصدر في هذا الباب كما لم يستعملوا الاسم الذي في موضعه يفعل ... فترك هذا لان من كلامهم الاستغناء بالشيء عن الشيء(2)وقال في موضع آخر: "ثم منع الأسماء لان معناها معنى ما يستعمل بان فتركوا الفعل حين خزلوا (ان)، ولم يستعملوا الاسم لئلا ينقضوا هذا المعنى(3).

من هذا يتضح ان خبر هذه الأفعال لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع "لأنهم أرادوا قرب وقوع الفعل فأتوا بلفظ الفعل ليكون ادل على الغرض ."(4).

والأفعال الواردة منها في النهج، هي:

أ- أفعال المقاربة :

کاد :

ورد في: (ستة )مواضع، جاء بصيغة الماضي في (موضعين) واسمه مستتر، وبصيغة المضارع في (أربعة )مواضع جاء اسمه في (ثلاثة) منها، معرفة ظاهرا، وفي موضع (واحد) مستترا، ومنها قوله (علیه السلام) :

1-( فكادت تلتف برسول الله " صلی اللّه علیه وآله وسلم " ) (5)

كي يصدقوه ويؤمنوا به، وقد أجابته بإذن الله بما يبهر العقول والأبصار ولم يؤمنوا به.

.

2-(فأحميت له حديدة ثم أدنيتها من جسمه، ليعتبر بها فضبح ضجيج ذي دنف من المها، وكاد أن يحترق من ميسمها)(6).

3-( والناس منقوصون مدخولون إلا من عصم الله ... يكاد أفضلهم رأيا يرده عن فضل رأيه الرضا والسخط ) (7).


1) ينظر: الكتاب 1: 410

2) الكتاب 1: 477

3) نفسه 1: 410

4) شرح المفصل 7: 119

5) شرح النهج 13: 213 10 (هي الشجرة التي أراد ملأ من قريش أن يدعوها الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” فتأتيه

6) شرح النهج 11: 245 10-11. (هو أخوه عقيل وقد طلب منه صاعا من البر من حقوق المسلمين). الدنف: المرض. الميسم: المكواة.

7) شرح النهج 19 :257: 2-4. وينظر : شرح النهج 8 : 287 :199 :4:257-5

4-(فإذا رمى ببصره إلى قوائمه زقا معولا بصوت يكاد يبين عن استغاثته لان قوائمه حمش).(1)

فيما مر الفعلان:( كاد في موضعين " ، يكاد " في موضعين") وقد جاء اسما الفعل الأول والثاني مستترين كل في فعله وتقدير كل منهما هو : (هي، هو ) على التوالي، وجاء اسم الفعل الثالث معرفة ظاهرا وهو (افضل)، وجاء اسم الفعل الرابع مستترا فيه وتقديره: (هو) .

أما خبر الفعل الأول فهو : (تلتف) ، وموضعه النصب(2)، ولم تدخل عليه (أن)وهو الأغلب (3). وإنما غلب هذا في خبر (كاد) ، لدلالة (أن) على الاستقبال فيما يراد بالفعل قرب وقوعه في الحال(4). وفي هذا الخبر ضمير يعود على الاسم تقديره: (هي) مستتر في الفعل تلتف).

وأما خبر الفعل الثاني فهو : أن يحترق)، وقد جاء مقترنا ب-(أن). وقد قصر سیبویه اقتران خبر (كاد) ب- (أن) على ضرورة الشعر بقوله : وكدت أن افعل لا يجوز إلا في شعر "(5).

ان اقتران خبرها ب- (ان) في هذا النص - يجعل الامر مستويا في مجيئه كذلك بين النص الشعري والنص النثري.

وذهب الاستراباذي الى تقدير حرف الجر (من) ،قبله، أي: (من ان يفعل)، وقد حذف الجار لكثرة الاستعمال (6)، ولكن هذا التقدير يجعل الخبر هنا من باب الجار) والمجرور اصلا، ويجعل من باب الخبر في هذا الموضع خاضعا لمسالة نزع الخافض

-وهي مختصة بباب المفعول به -وهذا يباين حال الخبر هنا .


1) شرح النهج9: 271: 13-14. (هو الطاووس). زقا صاح معولا: رافعا صوته بالبكاء. حمش جمع أحمش أي: دقيق.

2) ينظر: الكتاب 1 :478 وإملاء ما من به الرحمن 1: 23

3) ينظر الكتاب 1 :410، 478، والمرتجل134، وشرح الكافية 2 :305

4) ينظر: أخبار أبي القاسم 130 ، والمرنجل 134 ، وإملاء ما من به الرحمن 1 :22

5) الكتاب 1 :410 ، وينظر : أخبار أبي القاسم 130

6) ينظر : شرح الكافية 2: 305

واما خبر الفعل الثالث فهو : (يرده عن رايه الرضا) وخبر الفعل الرابع هو : (يبين عن استغاثته)، وهما مجردان من (ان) كما هو حال هذا الخبر.

اوشك:

ورد في- النهج-على صورتين هما:

الاولى/ الفعل + اسمه ظاهر او مستتر + خبره .

ورد على هذه الصورة في : (ثلاثة) مواضع جاء بصيغة الماضي في (واحد) منها واسمه مستتر فيه وجاء بصيغة المضارع في:( موضعين)، جاء اسمه ظاهرا في احدهما ومستترا في الآخر، قال (علیه السلام):

1-( فانه قل من تشبه بقوم الا اوشك ان يكون منهم)(1).

2-(يوشك من اسرع ان يلحق)(2).

3-(ولن لمن غالظك فانه يوشك ان يلين لك)(3).

فيما مر الفعلان:( اوشك، يوشك في موضعين ) ، وقد استتر في الاول اسمه وتقديره : (هو)، واسم الثاني هو من "الموصولة") ، واسم الثالث مستتر فيه، وتقديره (هو) ، وخبر كل منها هو ان يكون منهم ان يلحق ان يلين لك على التوالي. وكل منها مقترن فعله ب- (ان) المصدرية، وهو الاغلب في خبر هذا الفعل(4).

الاخرى/ الفعل + خبره مقدم + اسمه مؤخر ورد على هذه الصورة في (ثلاثة) مواضع ، بصيغة المضارع، ومنها قوله (علیه السلام):

(فيوشك ان تغشاكم دواجي ظلله) (5).


1) شرح النهج 19: 32:27

2) شرح النهج 16: 590-6

3) شرح النهج 16 :105: 4 المخاطب هو أبنه الحسن "علیه السلام").

4) ينظر الكتاب 1: 478 والمرتجل 135، وشرح ابن عقيل 1: 332

5) شرح النهج 13: 6: 11. (الضمير المستتر في "يوشك" عائد على الموت). الدواجي: جمع داجية وهي الظلمة .

في النص الفعل (يوشك) ، واسمه هو (دواجي) وقد قدم خبره:( ان تغشاكم) على اسمه جوازا(1)، وفي خبره ضمير مستتر تقديره : (هي) يعود على اسمه، وان تقدم الخبر، فهو في نية التأخير(2).

ان مجيء هذا الفعل بصيغة المضارع في (خمسة) مواضع، وبصيغة الماضي في موضع (واحد) في النهج، يسند الراي القائل بغلبة مجيئه بصيغة المضارع (3).

ب- افعال الشروع :

طفق:

ورد بصيغة الماضي -وهو الاغلب فيه(4)- في (موضعين)، جاء اسمه معرفة (4) ظاهرا، ومنهما قوله (علیه السلام):

(وطفقت ارتئي ان اصول بيد جذاء)(5).

في النص الفعل: (طفق)، واسمه هو : (ضمير المتكلم "التاء")، وخبره هو : (ارتئي ان اصول). ولم يقترن خبره ب-(ان)، وهي حاله الثابتة(6).

جعل :

ورد بصيغة الماضي في موضع (واحد) ، جاء اسمه معرفة ظاهرا في قوله (علیه السلام):

(فجعلت اتبع مأخذ رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” فأطأ ذكره)(7).

في النص الفعل (جعل) ، واسمه هو : ( ضمير المتكلم "التاء")، وخبره هو:( اتبع مأخذ .. ) ، ولم يقترن خبره ب- (ان) وهي حاله الثابتة(8).


1) ينظر: تسهيل الفوائد 60

2) ينظر : شرح ابن عقيل 1: 342

3) ينظر: اوضح المسالك 1: 318

4) ينظر: تسهيل الفوائد 59

5) شرح النهج 1 :151: 5 ارتئي ارى فعل شيء. جذاء مقطوعة.

6) ينظر : شرح المفصل 7 : 127 ، وشرح ابن عقيل 1 :337

7) شرح النهج 13: 4303

8) ينظر: اخبار ابي القاسم 130 ، والمرتجل 135 ، وشرح المفصل 7: 127

الاستثنا :

قال ابن يعيش: الاستثناء: "استفعال من ثناه عن الأمر، يثنيه، اذا صرفه عنه، فالاستثناء صرف اللفظ عن عمومه بإخراج المستثنى من ان يتناوله الأول (1). لذا عبر عنه النحاة بقولهم : هو اخراج بعض من كل(2).

وللاستثناء ثلاثة اركان هى المستثنى منه واداة الاستثناء والمستثنى(3)، وقد ورد الاستثناء في النهج بالأدوات: (إلا) و (غير) و (سوى) و (ماخلا).

و (إلا) هي أم أدوات الاستثناء(4)، أما (غير) فاسم محمول على المستثنى بعد (إلا) (5)، وشرطه ان يصلح مكان (إلا)(6)و (غير) في الأصل صفة لما قبله(7)، وأما سوى) فقد حملوها على (غير) في الاستثناء، وهو اسم منصوب على الظرفية المكانية(8).

لقد ذهب كل من الدكتور احمد الجواري، والدكتور مهدي المخزومي إلى أن كلا من (غير) و (سوى) لا يكون للاستثناء(9)، وما مذهبها هذا - ببعيد عن الصواب.

وأما (ما خلا)، فهي أداة مؤلفة من (ما) المصدرية، والفعل (خلا)، وفاعله مضمر فيه وجوبا والجملة صلة ( ما )(10)، وما بعد (خلا) مفعول به منصوب وهو المستثنى في المعنى (11). وموضع الجميع هو النصب على الحال مما قبل ( ما خلا (12).


1) شرح المفصل 2 :75-76

2) ينظر الكتاب 1: 360 ، واللمع 139 والمرتجل 186 واسرار العربية 201 والمقرب 1: 166

3) ينظر : شرح الكافية 1: 226 ، وفي النحو العربي : قواعد وتطبيق 206

4) ينظر الكتاب 1 :359 وجواهر الادب 227، وشرح المفصل 2: 77

5) ينظر الكتاب 1 :374، واللمع 144 والازهية 189، والمقتصد 2: 710

6) ينظر: الحلل 297 ، وشرح ابن الناظم 121

7) ينظر : المفصل 70 ، والحلل ،297 ، واوضح المسالك 2: 277

8) ينظر مضمون الهامش (2) في الصحيفة (55).

9) ينظر نحو القرآن 61-67 وفي النحو العربي: قواعد وتطبيق 207

10) ينظر الكتاب 1: 377، والمقتصد 2: 714-715 ، وأسرار العربية ،211 وشرح المفصل 2: 78

11) ينظر : شرح عمدة الحافظ 163، وشرح ابن الناظم ،123 ، وشرح قطر الندى .248

12) ينظر : شرح المفصل2: 78 والمقرب 1 :173

وحكم المستثنى هو النصب مع (إلا) المسبوقة بكلام موجب، وبعد ماخلا)(1). وقد انتصب بعد (إلا) الشبههه بالمفعول، ووجه الشبه بينهما انه يأتي بعد الكلام التام فضلة "(2). وثمة آراء طرحها النحاة في سبب نصب المستثنى بعد (إلا) (3).

وحكم المستثنى بعد (غير) و (سوى) هو الجر بالإضافة.

وقد ورد الاستثناء ب- (إلا) - في النهج - في ( عشرين )(4)موضعا، منها قوله (علیه السلام) :

1-( قد خلع سرابيل الشهوات وتخلى عن الهموم إلا هما واحدا انفرد به)(5).

2-(و إنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله)(6).

3-(كل وعاء يضيق بما جعل فيه الا وعاء العلم فانه يتسع ) (7)

فيما مر توسطت (إلا) في ثلاثة مواضع بين المستثنى منه الهموم الناس كل وعاء)، والمستثنى (هما) من الموصولة"، وعاء) على التوالي. وبما أن (إلا) مسبوقة بكلام ،موجب، فقد جاء المستثنى بعدها منصوبا وجوبا، لفظا في النص الأول والثالث ومحلا في النص الثاني.

وورد الاستثناء ب- ( غير) في (عشرة مواضع، منها قوله (علیه السلام)


1) ينظر المفصل 67.

2) شرح المفصل 2: 77

3) ينظر: الكتاب 1 :360 ، والمقتضب 4 :390 والمقتصد 2 :699-700 ، واسرار العربية -201 .205

4) ينظر: (م53)

5) شرح النهج 6 : 363 .8

6) شرح النهج 11: 15:38

7) شرح النهج 19 : 2:25

(کل مسمى بالوحدة غيره قليل، وكل عزيز غيره ذليل)(1).

في النص السابق ورد (غير) منصوبا على الاستثناء في موضعين والمستثنى منه في كل منهما هو:( كل مسمى، كل عزیز) اما المستثنى المضاف الى (غير) فهو : ( ضمير المفرد "الهاء " ) في كل منهما، وهو ضمير عائد على الله تعالى.

ان جعل (غير) في هذين الموضعين وما شابههما من النهج، منصوبا على الحال يسند راي الدكتور احمد الجواري والدكتور مهدي المخزومي في عدم مجيئها للاستثناء(2).

وورد الاستثناء ب- (سوى) في (موضعین)، منها قوله (علیه السلام) :

(إذ كل معط منتقص سواه )(3).

في النص أفادت (سوى) معنى الاستثناء، والمستثنى منه هو كل معط) والمستثنى هو : ( ضمير المفرد "الهاء" العائد على الله تعالى. إذ يصلح أن يقع مكانها (غير) وتصلح (إلا) مكان (غير).

وورد الاستثناء ب- (ماخلا) في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(وكل مانع مذموم ما خلاه)(4).

في النص فادت (ماخلا) معنى الاستثناء، والمستثنى منه هو :(كل مانع) والمستثنى هو : (ضمير المفرد "الهاء ") العائد على الله تعالى. وهذا الضمير منصوب محلا لأنه مفعول به في معنى المستثنى. وموضع (ما خلاه) هو النصب على الحال من المبتدأ (كل).


1) شرح النهج 5 : 44:153-5. (هو الله تعالى). وينظر : شرح النهج 5: 5:153-

2) ينظر مضمون الهامش (4) في الصحيفة (171).

3) شرح النهج 6 : 38 : 8-9- (هو الله تعالى). وينظر : شرح النهج 9 : 268 : 8 .

4) شرح النهج 6 : 398: 9. (هو الله تعالى)

الفصل الثالث

الجملة الخبرية المنفية

الفصل الثالث: الجملة الخبرية المنفية

النفي :

هو: "أسلوب" لغوي تحدده مناسبات القول، وهو أسلوب نقض وإنكار يستخدم لدفع ما يتردد في ذهن المخاطب " (1).

ونفي الجملة "يعني نفي الإسناد وأبطاله "(2)، ويختص بالجملة الخبرية لصحة تصديقها أو تكذيبها (3). هذا ولا" تكون الجملة منفية في المعنى اللغوي الذي يترتب عليه الخضوع لنظام معين في تلك الجملة الاحين تكون مصدرةً بأداة نفي "(4).

وفي العربية أدوات نفي تخضع الجملة بعدها لهذا النظام، منها ما ينفي حكم المسندعن المسند إليه في الجملة الاسمية، ومنها ما ينفيه في الجملة الفعلية ومنها ما يصلح مع أي من الجملتين.

أولا /الجملة الاسمية المنفية :

اشارة

وردت منفية- في النهج - في تسعة عشر وثلاثمائة موضع، موزعة حسب أدوات النفي على النحو الآتي:

ليس :

اشارة

ذهب الخليل إلى أنه لفظ مركب وأصله : لا أيس، فطرحت الهمزة و ألزقت اللام بالياء (5)، ومعناه "لا وجد(6)، ونسب إلى الفراء أنه نقل عن العرب قولهم: "ائت به من حيث أيس وليس (7)، و "جيء به من أيس وليس، أي من حيث هو وليس هو (8).


1) في النحو العربي : نقد وتوجيه .246

2) في النحو العربي : قواعد وتطبيق 156 . وينظر : نحو المعاني، د. احمد عبد الستار الجواري 125

3) الشامل " معجم في علوم اللغة العربية ومصطلحاتها "، محمد سعيد اسبر و بلال جنيدي 987

4) أساليب النفي في اللغة العربية، د. مصطفى النحاس .15.

5) اللسان مادة (ليس) 6: 211

6) نفسه مادة (أيس 6: 20

7) أساس البلاغة مادة (ليس) .578

8) اللسان: مادة (أيس) 6: 20

وقد أصل هذا التركيب بعض الدارسين المحدثين (1).

وهو فعل عند سيبويه وبعض النحاة بدليل اتصال ضمائر الرفع به(2)، وهو جامد ولا يرد إلا ناقصاً (3)، على حين ذهب بعضهم إلى أنها حرف بمنزلة (ما )(4)، فيما ذهب عبد القاهر الجرجاني إلى أنها قد أخذت "شبهاً من (كان) وشبهاً من ( ما )(5). تدخل (ليس) على المبتدأ والخبر كأخواتها المذكورة سابقا(6)، وتفيد "نفي الحال، وتنفي غيره بقرينة ."(7). فسياق الكلام هو ما يحدد زمن نفيها.

وقد جاءت الجملة الخبرية الاسمية منفية ب- ( ليس) في النهج على الصور الآتية:

الأولى / ليس + اسمها معرفة + خبرها نكرة :

وردت هذه الجملة في (موضعين)، جاء الخبر في أحدهما مشتقا نكرة، وفي الآخر جامدا نكرة مخصصة، وهما قوله :(علیه السلام)

1-( وليس أمري وأمركم واحدا)(8).

2-( ليس هو جرحا بالمدى)(9).


1) ينظر: الخليل بن احمد الفراهيدي أعماله ومنهجه، د. مهدي المخزومي 204، وملامح من تاريخ اللغة العربية د. احمد نصيف الجنابي ،19 والدراسات اللغوية عند العرب إلى نهاية القرن الثالث محمد حسين آل ياسين ،473 ومن تراثنا اللغوي القديم ما يسمى في العربية بالدخيل طه باقر 54 وفي النحو العربي : نقد وبناء 82.

2) ينظر الكتاب 1: 28 ومعاني القرآن 2 :43، والمقتضب 4: 87 والأصول في النحو 821-83 والمرتجل 126

3) ينظر: الأصول في النحو 1: 82، وأسرار العربية ،137، وتقريب المقرب أبو حيان الأندلسي، تحد. عفيف عبد الرحمن .52

4) ينظر: مغني اللبيب 1 :325 وفي النحو العربي: نقد وتوجيه 259

5) المقتصد 1: 409

6) ينظر مضمون الهوامش (3) و (4) و (5) و (6) في الصحيفة (139) ومضمون الهامش (3) في الصحيفة (140).

7) مغني اللبيب 1: 325

8) شرح النهج 9 : 3:31 (في وصف بيعته).

9) شرح النهج 10: 33: 7.( في شأن القصاص يوم القيامة). المدى جمع مدية وهي السكين

في النصين (ليس) في موضعين واسم كل منهما هو : (أمر هو)، وخبر كل منهما هو (واحدا، جرحا) على التوالي. وقد نفت (ليس) في كل منهما حكم خبرها عن اسمها . الثانية ليس + اسمها معرفة + خبرها معرفة

وردت في :(موضعين)، جاء الخبر مشتقا في احدهما، وجامدا في الآخر، وهما قوله (علیه السلام) :

1-( فاجتمع القوم على الفرقة ... كأنهم أئمة الكتاب وليس الكتاب أمامهم )(1).

2-(وليس طالب الدين من خبط أو خلط ) (2).

في النصين (ليس) في موضعين واسم كل منهما هو : (الكتاب، طالب)، وخبر كل منهما هو:( أمام ، من الموصولة) على التوالي. وقد نفت (ليس) في كل منهما حكم خبرها عن اسمها .

الثالثة / ليس + اسمها معرفة + خبرها مؤول:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

(ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ) (3).

في النص الفعل (ليس)، واسمه هو : (الخير)، وقد نفت عنه حكم خبره: (أن يكثر ) .

الرابعة / ليس + اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية:

وردت هذه الجملة في ( سبعة ) مواضع ، جاء فعل الخبر بصيغة الماضي في (ثلاثة) مواضع، وبصيغة المضارع في: (أربعة مواضع ، ومنها قوله (علیه السلام)

1-(ليس كل من رمى أصاب)(4).

2-( فلسنا نعلم كنه عظمتك) (5).

في النصين الفعل (ليس) في موضعين، واسم كل منهما هو: (كل، ضمير المتكلمين "نا" ) ، وقد نفت عن كل منهما حكم خبره وهو : أصاب، نعلم على التوالي.


1) شرح النهج 9: 104: 16-17 في شأن قوم في زمان مقبل).

2) شرح النهج 16: 11-2

3) شرح النهج 18: 3:250

4) شرح النهج 16 :113: 16. وينظر : شرح النهج 12:17: 4:135:17/7

5) شرح النهج 9 :222: 7. وينظر : شرح النهج 1: 237 :9/3 : 291: 3/ 11: 9:267

ولو أنعمنا النظر في هذين النصين وما شابههما، لوجدنا أن الخبر وهو جملة فعلية منفي ب- (ليس) أيضا في المعنى، فالمسند أليه في الخبر هو نفسه اسم (ليس) أي: المسند أليه في الجملة الاسمية، وقد نفت (ليس) عنه حكم المسند ، وهي مختصة بهذه الجملة، وهي نفسها قد نفت حكم المسند في الجملة الواقعة خبرا، وان لم تكن مختصة بالجملة الفعلية. /الخامسة ليس + اسمها معرفة + خبرها جار ومجرور أو ظرف :

وردت هذه الجملة في : (ستة عشر ) موضعا، جاء الخبر جارا ومجرورا في : (ثلاثة عشر) (1)موضعا منها، وجاء ظرفا في ( ثلاثة) منها ، كان الظرف للمكان في موضع (واحد)، وللمصاحبة في (موضعین)، ومن الجميع قوله (علیه السلام):

1-( كانوا قوما من أهل الدنيا وليسوا من أهلها )(2).

2-( فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه) (3).

3-(لم يمنعنا قديم عزنا ... أن خلطناكم بأنفسنا... فعل الأكفاء، ولستم هناك)(4).

4-( فالكتاب و أهله في ذلك الزمان في الناس وليسا فيهم، ومعهم وليسا معهم)(5).

فيها مر الفعل (ليس) في أربعة مواضع واسمه في كل منها هو : ضمير الجماعة "الواو"، من "الموصولة"، ضمير المخاطبين "التاء"، ضمير الاثنين "الألف" ) على التوالي، وجاء خبر كل من الفعلين الأول والثاني جارًا ومجرورًا وهو من أهل كمن على التوالي، وجاء خبر الفعل الثالث ظرف مكان هو (هناك)، وجاء خبر الفعل الرابع ظرفًا للمصاحبة هو (مع) . وقد أفادت (ليس) في كل موضع منها نفي حكم خبرها

عن اسمها .

السادسة / ليس + اسمها نكرة مخصصة + خبرها مفرد مشتق نكرة مخصصة:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

(وليس أحد من الرعية أثقل على الوالي مؤونة .. . من أهل الخاصة) (6).


1) ينظر: (م1).

2) شرح النهج 13: 19:7. (في صفة الزهاد).

3) شرح النهج 5: 3:78-4

4) شرح النهج 15: 182: 6-7 . ينظر : الهامش (1) في الصحيفة (123).

5) شرح النهج 104: 14-15 في شأن قوم في زمان مقبل). وينظر شرح النهج 19: 2.173

6) شرح النهج 17: 35: 1 ، 3

في النص الفعل (ليس)، واسمه هو : (أحد) وخبره هو (أثقل)، وقد نفت (ليس) حكم خبرها عن اسمها .

السابعة / ليس + اسمها نكرة مخصصة + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

( إن الله سبحانه بعث محمدًا “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” ، وليس أحد من العرب يقرأ كتابًا)(1).

في النص الفعل (ليس) ، واسمه هو : (أحد) وخبره هو : ( يقرأ كتابًا، وقد نفت (ليس) حكم خبرها عن اسمها، كما أفادت نفي مضمون الجملة الفعلية الواقعة خبرا في المعنى.

الثامنة/ ليس + اسمها نكرة تفيد العموم + خبرها مفرد مشتق نكرة مخصصة :

وردت هذه الجملة في ( ثلاثة مواضع ، منها قوله :(علیه السلام)

(وليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم)(2).

في النص السابق نفت (ليس ) عن اسمها : (شيء ) حكم خبرها : (أدعى)، وقد جوز وقوع النكرة هنا - اسماً ل- (ليس) شيئان هما أنها تفيد العموم لإبهامها(3)، وأنها مسبوقة بنفي(4).

التاسعة / ليس + اسمها نكرة تفيد العموم + خبرها معرفة مشتق .

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام)

(وليس رجل فأعلم - أحرص الناس على جماعة أمة محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) وألفتها منى)(5)؟

في النص نفت (ليس) عن اسمها ( رجل ) حكم خبرها (أحرص) وأسمها - هنا - يفيد العموم، إذ أريد به جنس الرجال.


1) شرح النهج 2 : 185 66-7. وقد تكررت تماما في شرح النهج 7: 3:114-4

2) شرح النهج 17: 34 14 . وينظر : شرح النهج 16: 17:38 1:135

3) ينظر مضمون الهامش (7) في الصحيفة (55).

4) ينظر شرح المفصل 1: 86، والمقترب 1: 82

5) شرح النهج 18: 4 - المخاطب هو أبو موسى الأشعري

دخول الباء الزائدة على خبر (ليس):

ذهب النحاة إلى أن الباء الداخلة على خبر ليس تفيد توكيد النفي(1)، وتدخل - زائدة - عليه بكثرة (2)وكثرة دخولها على خبر (ليس ) - في النهج - مطردة مع كثرة دخولها عليه في القرآن الكريم. وقد ذهب الأستاذ أحمد الجواري إلى أن اقتران خبرها بالباء يكثر فيما لو كان الخبر مشتقاً (3).

لقد جاء خبر (ليس) مقترنا بهذه الباء في النهج - في خمسة وثلاثين موضعا كانت الجملة من حيث ذكر اسم ( ليس) وتقديمه على خبرها واردة في ستة عشر) موضعًا، موزعة على الصور الآتية:

الأولى ليس + اسمها معرفة + خبرها نكرة مخصصة أو نكرة مقترن بالباء:

وردت هذه الجملة في (ثمانية مواضع جاء الخبر مشتقاً في (ستة) مواضع، وجامدًا في (موضعین)، منها قوله (علیه السلام)

1-( وليس فناء الدنيا بعد ابتداعها بأعجب من إنشائها واختراعها)(4).

2-( ولا تغفل فلست بمغفول عنك )(5).

3-( بعده عمن تباعد عنه زهد ونزاهة ... ليس تباعده بكبر وعظمة) (6).

فيما مر نفت (ليس) في ثلاثة مواضع عن اسمها: (فناء، ضمير المخاطب "التاء"، تباعد) حكم خبرها ( بأعجب ، بمغفول، بكبر) على التوالي، والخبر في الجملة الأولى والثانية مشتق وفي الثالثة جامد والخبر هنا مجرور لفظا بالفتحة في الجملة الأولى لأنه ممنوع من

الصرف - وبالكسرة في الجملة الثانية والثالثة، منصوب محلاً لأنه خبر (ليس).


1) ينظر الكتاب 2: 307 ، والمقتضب 4: 421، واللمع 101 ، وشرح المفصل 8 :138

2) ينظر: أوضح المسالك، تح الصعيدي 54

3) ينظر نحو المعاني 127

4) شرح النهج 13: 9: 9-8

5) شرح النهج 19: 339: 2 . وينظر : شرح النهج 15: 117: 6-167: 122: 18/3: 60: 3

6) شرح النهج 10: 149: 12-13 في شأن مؤمن متق). وينظر شرح النهج 8 :215 .8

الثانية/ ليس أسمها معرفة + خبرها معرفة مشتق مقترن بالباء:

وردت في هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

(أولئك مصابيح الهدى ... ليسوا بالمسابيح)(1).

في النص نفت (ليس) عن أسمها (ضمير الجماعة "الواو") حكم خبرها: (بالمسابيح).

الثالثة/ ليس + أسمها نكرة تفيد العموم + خبرها مفرد مشتق نكرة مخصصة أو نكرة مقترن بالباء :

وردت هذه الجملة في (خمسة مواضع منها قوله (علیه السلام) :

(وليس كل طالب بمرزوق) (2).

في النص نفت (ليس) عن أسمها : (كل) حكم خبرها (بمرزوق).

الرابعة / ليس + أسمها معرفة + خبرها ظرف مكان مقترن بالباء:

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(فإني لست في نفسي - بفوق أن أخطيء)(3)

في النص نفت (ليس) عن أسمها (ضمير المتكلم "التاء" حكم خبرها: (بفوق) والأصل: (فوق).

الخامسة ليس + اسمها نكرة تفيد العموم + خبرها ظرف مكان مقترن بالباء :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(وليس امرؤ -وان عظمت في الحق منزلته... بفوق أن يعان على ما حمله من حقه).


1) شرح النهج 7: 110 .1 في شأن قوم صالحين في زمان مستقبلي). المسابيح: جمع مسياح وهو الذي يسعى بالنميمة والشر.

2) شرح النهج 16: 93: 9. وينظر : شرح النهج 7 : 251 9-10 / 11: 92: 6-8/ 14:46:17

3) شرح النهج 101: 102: 13-2

في النص نفت (ليس) عن اسمها (امرؤ) والذي يفيد عموم جنه، حكم خبرها (بفوق).

التقديم والتأخير :

يجوز تقديم خبر (ليس) على اسمها عند جمهور النحاة(1)، وقد منعه ابن درستويه(2)، ولكن وروده في النهج - مقدمًا على الاسم يسند مذهب الجمهور.

أما تقديم خبرها عليها وعلى اسمها فقد منعه الكوفيون، وعلل ابن الأنباري مذهبهم هذا بقوله لأن ليس فعل لا يتصرف والفعل إنما يتصرف عمله إذا كان متصرفا في نفسه (3).

أما البصريون فقد جوزوا تقديم خبرها عليها وعلى اسمها(4)، ووافقهم ابن جني" (5)، وابن كيسان والكسائي(6). إن عدم ورود خبر ليس مقدمًا عليها وعلى اسمها - في النهج - يسند الرأي الكوفي، فالتقديم والتأخير جار بين اسمها وخبرها فقط، وعلى الصورة الآتية:

الأولى/ ليس + خبرها جار ومجرور + اسمها معرفة :

وردت هذه الجملة في (ثلاثة مواضع، منها قوله (علیه السلام)


1) ينظر المقتضب 4 :194 ، والخصائص 2 : 82-383، والمقتصد 1: 408

2) ينظر : شرح قطر الندى 183 ، وشرح التصريح 1 :187

3) اسرار العربية 140.

4) ينظر: الحلل .161-162

5) ينظر: اللمع 98.

6) ينظر: الحلل 161

(ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن)(1).

في النص نفت (ليس) عن اسمها المؤخر: (القضاء) حكم خبرها المقدم عليه وهو من العدل).

الثانية/ ليس + خبرها جار ومجرور + اسمها مؤول :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون)(2).

في النص نفت (ليس) عن اسمها المؤخر: (أن أحملكم حكم خبرها المقدم عليه وهو: (لي).

الثالثة ليس + خبرها جار ومجرور أو ظرف + اسمها نكرة مخصصة أو نكرة:

وردت هذه الجملة، وخبر (ليس ) جار ومجرور في (أربعة عشر ) (3)موضعا ، منها قوله (علیه السلام):

1-( ترد عليكم فتنتهم .. ليس فيها منار هدى)(4).

2-( دار ليس فيه رحمة )(5).

3 - (ليس لأوليته ابتداء )(6).

فيهما مر نفت (ليس) في ثلاثة مواضع ، عن اسمها في كل منها وهو: (منار، رحمة ابتداء) حكم خبرها: (فيها " في موضعين" ، لأوليته) على التوالي. وقد قدم خبرها -في كل منها- على اسمها.

وجاءت هذه الجملة وخبر (ليس) ظرف في (سبعة) مواضع، وجاء الظرف للمصاحبة في (ثلاثة) منها، وللمكان في (ثلاثة مواضع ، وللزمان في موضع (واحد)، منها

قوله :(علیه السلام):

1-( ليس معه اله غيره) (7).


1) شرح النهج 19 :42: 2 . وينظر : شرح النهج 2:42:17

2) شرح النهج 11: 29: 6. قاله لاصحابه لما اضطربوا عليه في أمر الحكومة).

3) ينظر: (م2).

4) شرح النهج7 : 45: 4-5 في شأن فتنة مقبلة.

5) شرح النهج15: 1164-2. (هي النار).

6) شرح النهج 9 : 252: 4 هو الله تعالى.

7) شرح النهج 2: 204: 4 . وينظر : شرح النهج 10: 12:30 10: 199: 13

2- ( وليس وراء ذلك من النصيحة والأمانة شيء)(1).

3-( فليس بعد الموت مستعتب)(2).

فيما سبق نفت (ليس) في ثلاثة مواضع عن أسمها المؤخر: (إله، شيء، مستعتب) حكم خبرها المقدم عليه وهو (مع ، وراء، بعد)، والأول للمصاحبة، والثاني للمكان، والثالث للزمان.

الرابعة/ ليس + خبرها مقترن بالباء الزائدة + أسمها معرفة :

وردت هذه الجملة والخبر فيها جامد في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فانه ليس لك بأخ من أضعت حقه) (3).

في النص نفت (ليس) عن أسمها المؤخر : (من "الموصولة" )حكم خبرها المقدم عليه :(بأخ).

الخامسة ليس + خبرها جار ومجرور + أسمها مجرور ب-(من) الزائدة :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

(وأعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقةٍ)(4).

في النص نفت (ليس) عن اسمها المؤخر : (من فاقةٍ) وهو مجرور ب- (من) الزائدة للتوكيد(5)، والتي تفيد استغراق النفي في جنس مجرورها (6)، ومحله الرفع(7)، حكم خبرها المقدم عليه وهو :(على أحد).


1) شرح النهج 17: 21:76 من رسالته الى مالك الاشتر "رضی اللّه" ذلك اشارة الى تعرف الرجال الفراسات الولاة بتصنعهم وحسن خدمتهم وينظر : شرح النهج 8 :296 :8: 10: 13.199

2) شرح النهج 16: 85: 15-16 المستعتب الاسترضاء. فلا يمكن لاحد ان يقدم ما يرضي ربه بعد الموت، وهذا انما يقع بعد الدنيا.

3) شرح النهج 16: 105: 7. (المخاطب هو ابنه الحسن "علیه السلام" ) .

4) شرح النهج 10: 18: 15. الفاقة : الفقر والحاجة.

5) ينظر الكتاب 2 : 307 ، واعراب القرآن ابو جعفر النحاس، تح- د. زهير غازي زاهد 3: 320

6) جواهر الادب 135

7) ينظر الاصول في النحو 1: 94 والخصائص 3 :106

استتار اسم (ليس) :

وردت الجملة الاسمية المنفية ب- ( ليس) في النهج - وقد استتر فيها اسم (ليس) على الصور الآتية:

الأولى/ ليس + اسمها مستتر + خبرها مفرد معرفة جامد :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(أيها الناس لو لم تتخاذلوا عن نصر الحق ... لم يطمع فيكم من ليس مثلكم)(1).

في النص نفت (ليس) ، عن اسمها المستتر فيها وتقديره : (هو) حكم خبرها: (مثل).

الثانية / ليس + اسمها مستتر + خبرها جملة فعلية :

وردت هذه الجملة في : (أربعة) مواضع ، جاء فعل الخبر بصيغة الماضي في موضع (واحد)، وبصيغة المضارع في (ثلاثة مواضع، ومنها قوله :(علیه السلام):

1-( إن هذا الأمر ليس بكم بدأ ولا إليكم (انتهى) (2).

2-( فليس يجدون لشيء من ذلك ألما) (3).

في النصين الفعل (ليس) في موضعين، وقد استتر في كل منهما اسمه وتقديره (هو، هم) ، وقد نفت (ليس) عن كل منهما حكم خبرها وهو ( بدأ، يجدون... ألما) على التوالي.

قال سيبويه في شأن هذه الصورة: "فلولا ان فيه إضمارا لم يجز ان تذكر الفعل ولم تعلمه في اسم ولكن فيه من الإضمار مثل ما في (انه)" (4). وقد ذهب الدكتور مهدي المخزومي الى ان (ليس) هنا - حرف نفي بمنزلة (ما) تنفي الجملة الفعلية بعدها، ولا إضمار فيها (5).


1) شرح النهج1:283-18:283:9

2) شرح النهج 3:274:19

3) شرح النهج 16: 82: 19:18 في حال قوم رفضوا الدنيا وتحملوا مصاعب رفضهم لها. وينظر: شرح النهج 13 :6.99-7

4) الكتاب 1 :35-36 وينظر : الحلل .163

5) ينظر في النحو العربي: قواعد وتطبيق 119

الثالثة / ليس + اسمها مستتر + خبرها جار ومجرور :

وردت في: (أحد عشر ) موضعا، منها قوله (علیه السلام):

1- (كانوا قوما من أهل الدنيا، وليسوا من أهلها، فكانوا فيها كمن ليس منها ) (1).

2- (لا يعاب المرء بتأخير حقه وإنما يعاب من اخذ ما ليس له) (2).

فيما سبق الفعل (ليس) في موضعين، وقد استتر في كل منهما اسمه وتقديره : (هو) في كليهما، وقد نفت (ليس) عن كل منهما حكم خبرها وهو منها، له) على التوالي.

الرابعة /ليس اسمها مستتر + خبرها مقترن بالباء الزائدة :

وردت هذه الجملة في (ثمانية عشر ) موضعا، وعلى تركيبين :

أ-ليس + اسمها مستتر + خبرها مفرد نكرة مخصصة او نكرة مقترن بالباء :

وردت هذه الجملة في (ستة عشر )(3)موضعا، جاء الخبر مشتقا في : (عشرة) مواضع وجامدا في (ستة) مواضع، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( ليس في الأشياء بوالج)(4).

2-( انه يموت من مات منا وليس بميت)(5).

3-( ومن كان بصفتك فليس بأهل ان يسد به ثغر)(6).

4-( فان المرأة ريحانة وليست بقهر مانة) (7).


1) شرح النهج 19:7:13. (في صفة الزهاد).

2) شرح النهج 18: 390 2. وينظر: (م3).

3) ينظر: (م4).

4) شرح النهج 13: 82: 1.( هو الله تعالى).

5) شرح النهج 6 :7:373-8

6) شرح النهج 18: 2:54 - المخاطب هو المنذر بن الجارود العبدي) وقد انتهى الى الامام (علیه السلام) أنه خان في بعض اعماله واتبع هواه.

7) شرح النهج 16 :122 - الريحانة نبتة طيبة الرائحة القهرمانة لفظ فارسي معرب معناه: مدبرة شؤون البيت.

فيما مر نفت (ليس) في أربعة مواضع عن اسمها المستتر في كل منها وتقديره: (هو " في ثلاثة مواضع " ، هي) على التوالي، حكم خبرها وهو: (بوالج، بميت، باهل، بقهرمانة) على التوالي، والخبر في الجملة الأولى والثانية مشتق، وفي الثالثة والرابعة جامد.

بليس + اسمها مستتر + خبرها معرفة جامد مقترن بالباء:

وردت هذه الجملة في (موضعين)، منها قوله (علیه السلام) :

(وانتم بنوا سبيل على سفر من دار ليست بداركم )(1).

في النص نفت (ليس) عن اسمها المستتر وتقديره : (هي) حكم خبرها: (بدار).

إن مجيء خبر (ليس) وهو مفرد مقترن بالباء في خمسة وثلاثين موضعا من النهج بحيث ورد مشتقا في اثنين وعشرين موضعا وجامدا في أحد عشر موضعا، مطابقا لما جاء في النص القرآني من حيث كثرة اقتران خبر (ليس) بالباء، وغلبة اقترانه بها وهو مشتق يسند ما ذكره الدكتور احمد الجواري في هذا الشأن(2)، وزيادة على ما ذكر فإن اقتران خبر (ليس) بها وهو ظرف هو الأقل استعمالا فقد ورد هنا - في (موضعین).

ما :

اشارة

وهي في لهجة أهل الحجاز حرف نفي بمنزلة (ليس) ، يرفع الاسم وينصب الخبر (3)، أما بنو تميم فيهملون عملها هذا، ويجرونها في لهجتهم - مجرى (هل)، لعدم اختصاصها، ودخولها على الجملة الفعلية كذلك، لذا كان القياس ألا تعمل في ركني الجملة الاسمية(4)، قال سيبويه : "لأنها ليست بفعل وليس ( ما ) كليس، ولا يكون فيه إضمار (5).

قال ابن هشام في شأن (ما) الحجازية : " وهي اللغة القويمة، وبها جاء التنزيل قال الله تعالى(6): ( ما هذا بشرا ) [يوسف/ 31] ( ما هن أمهاتهم ) [المجادلة 2] .


1) شرح النهج 10: 116: 14. وينظر : شرح النهج 9 : 330 .12

2) ينظر : مضمون الهامش (8) في الصحيفة (179).

3) ينظر الكتاب 1 :28 و 345 ، واعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم ابن خالويه تصحیح عبد الرحيم محمود ،52 ، واللمع ،102 ، والمقتصد 1: 429-430

4) ينظر: الكتاب 1 :28 و 345 ، وشرح المفصل 1 :108 ولهجة تميم 226-227 و 243

5) الكتاب 1: 28

6) شرح قطر الندى 143

وقد عزا الدكتور مهدي المخزومي الاختلاف بين اللهجتين في (ما) إلى التفاوت بينهما، وان لهجة أهل الحجاز أعلى تطورا من لهجة تميم وادق في التعبير عن معانيها (1). وان أعمال ( ما ) عمل (ليس ) هو الأصح فالإسناد" الذي انعقد عليه رفع الخبر قد (ما) انتفض ب- ( ما ) لذلك نصب الخبر، إذ لم يعد من الاسم الأول ولا هو هو(2).

وقد ذهب الكوفيون إلى أن خبرها منصوب بسبب إسقاط حرف الجر الذي كان قبله (3).

ويشترط في (ما) الحجازية كي تعمل في ركني الجملة الاسمية المنفية بها- الشروط الآتية(4):

1- ألا يتقدم خبرها او معموله على اسمها، ان لم يكونا شبه جملة :

2- ألا ينتقض نفيها ب- (الا).

3- ألا يفصل بينها وبين اسمها ب- (ان) الزائدة.

4- ألا يبدل من خبرها موجب.

فإذا لم يتحقق شرط من هذه الشروط بطل عملها، واستوت والتميمية في النفي دون العمل. وقد وردت في النهج على الصور الآتية:

الاولى/ ما + اسمها معرفة + خبرها جار ومجرور :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(وما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلى همته كالأخر الذي ظفر من الآخرة بأدنى سهمته)(5).


1) ينظر في النحو العربي : نقد وتوجيه 250

2) مدرسة الكوفة 298.

3) ينظر: معاني القرآن 2 :42 و 3: 139 ، والحلل ،181 182 ، والانصاف 1: 165 [ مسألة 19].

4) ينظر المقتضب 4: 189 والاصول في النحو 1 :92-93 والمقتصد 1 :431-433، والجامع الصغير في النحو 57-58

5) شرح النهج 19 300: 5-6 الهمة: الهوى. السهمة: الحظ والنصيب

في النص (ما) واسمها هو : (المغرور) وقد نفي عنه حكم الخبر : (كالآخر).

الثانية ما + اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) : )

(ما الدنيا غرتك ولكن بها اغتررت )(1).

في النص (ما) واسمها (الدنيا ) وقد نفي عنه حكم الخبر (غرتك)، وبما ان الخبر هنا فهو في المعنى منفي ب- (ما) أيضا. لان المعنى هو نفي اغترار الدنيا للمخاطب .

الثالثة /ما + اسمها نكرة تفيد العموم + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(ما كل مفتون يعاتب) (2).

في النص السابق نفت (ما) عن اسمها (كل) حكم الخبر: (يعاتب).

دخول الباء الزائدة على خبر (ما) :

تأتى هذه الباء لتوكيد النفي(3)، كما هو الأمر مع (ليس) وتدخل على خبر (ما) بكثرة(4)، وقد جاءت الجملة الاسمية المنفية ب- (ما) ، وقد اقترن خبرها بالباء في النهج في:

(ثلاثة عشر ) موضعا ، موزعة على الصور الآتية:

أولا / ما + اسمها معرفة + خبرها مفرد نكرة مخصصة مقترن بالباء :

وردت هذه الجملة في (ثمانية) مواضع جاء الخبر مشتقاً في (أربعة) منها، وجامدًا في (أربعة) مواضع أيضا، ومنها قوله (علیه السلام):

1- (ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج الى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء)(5).

2- (وما أنتم بركن يمال بكم ولا زوافر عز يفتقر إليكم)(6).


1) شرح النهج 11: 239: 7. المخاطب هو الانسان.

2) شرح النهج 18: 119: 2. أي: لا يوجه اللوم والعتاب لكل داخل في فتنة، فقد يدخلها من لا مناص له منها.

3) ينظر: الكتاب 2 :307 والاصول في النحو 1 :93

4) ينظر: اوضح المسالك، تح الصعيدي ،54 ونحو المعاني.

5) شرح النهج 19 : 208- 2-3 وينظر : شرح النهج 6: 387: 10-11/ 9: 19:261 3:233:20

6) شرح النهج 2 :189: 7-8 . ينظر : الهامش (7) في الصحيفة (125). وينظر : شرح النهج 2: 189 824:300:19 /3:104:8 /7

فيما مر نفت (ما) في موضعين عن اسمها (المبتلى، أنت). حكم خبرها: (بأحوج بركن) على التوالي. وقد أوضح الاسم المعطوف على خبر (ما) في النص (2) وهو (زوافر) عمل ( ما ) ك- ( ليس) وكونها حجازية في كلامه (علیه السلام)، فالحجاز بيئته وقد اعتمد الكوفيون زيادة الباء - هنا - مميزا بين (ما) الحجازية والتميمية)(1).

ثانيا/ ما + اسمها معرفة + خبرها معرفة مشتق مقترن بالباء:

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(وما هي بالهوينى التي ترجو ) (2).

في النص نفت ( ما ) عن اسمها (هي) حكم خبرها: (بالهويني).

ثالثا/ ما + اسمها معرفة + خبرها ظرف مكان مقترن بالباء:

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) وهو قوله (علیه السلام):

(وما أسماعكم اليوم بدون أسماعكم بالأمس)(3).

في النص نفت (ما) عن اسمها : (أسماع ) حكم خبرها: (بدون) والأصل (دون).

رابعا/ ما اسمها نكرة تفيد العموم + خبرها مفرد نكرة مشتق مقترن بالباء:

وردت هذه الجملة في (ثلاثة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

(وما كل ذي قلب بلبيب)(4).

في النص نفت ( ما ) عن اسمها (كل) حكم خبرها: (بلبيب).


1) ينظر : شرح المفصل 2: 116

2) شرح النهج 17: 246 9 (المخاطب هو ابو موسى الاشعري عامله على الكوفة وقد بلغه "علیه السلام" انه ثبط الناس عن الخروج اليه لحرب الجمل). الهويني: تصغير الهونى، مؤنث: اهون .

3) شرح النهج 6: 387 12-13. (يقول للناس إن ما أسمعكموه اليوم هو ما سمعتموه بالأمس من رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”.)

4) شرح النهج 6 :384 5. وينظر : شرح النهج 6 :384 :19/5: 2:80

لقد ذهب الدكتور احمد الجواري إلى أن اقتران خبر (ما) بالباء يقرب من كونه أصلا فيه استنادا إلى وروده مقترنا بها في اكثر المواضع التي وردت بها (ما) - من القرآن الكريم ووروده مجردا عنها في (موضعين ) منه فقط(1)، وقد أشرت إليهما(2). وذكر ان خبرها يقترن بالباء - في الأغلب - إذا كان مشتقا، ويجرد عنها في الأغلب إذا كان جامدا(3).

واستنادا إلى ما ورد في النهج فان عدم ورود خبر (ما) مفردا إلا وهو مقترن بهذه الباء، ومجيئه مشتقا في (ثمانية) مواضع ، وجامدا في (أربعة) مواضع، يسند رأي الدكتور الجواري فيما استنتجته من خلال النص القرآني. وزيادة على ما ذكره، فان اقتران خبر (ما) بالباء وهو ظرف هو الأقل استعمالا.

التقديم والتأخير :

ورد خبر (ما) في النهج ، وهو جار ومجرور مقدما على اسمها، على ثلاث صور هي:

الأولى/ ما + خبرها جار ومجرور + اسمها معرفة :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فما عليك غلبة المغلوب)(4).

في النص نفت (ما) عن اسمها المؤخر: (غلبة) حكم خبرها المقدم عليه وهو : (عليك).

الثانية/ ما + خبرها جار ومجرور + اسمها نكرة مخصصة أو نكرة :

وردت هذه الجملة في (ثلاثة مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :


1) ينظر نحو القرآن، د. احمد عبد الستار الجواري 87

2) ينظر : مضمون الهامش (6) في الصحيفة (186).

3) ينظر نحو القرآن .92

4) شرح النهج 15: 181: 13. (المخاطب هو معاوية).

1-(فان الله سبحانه لم يعظ أحدا بمثل هذا القرآن.... وما للقلب جلاء غيره)(1).

2-( زعموا انهم كالبنات مالهم (زارع)(2)

فيما مر نفت (ما) في موضعين عن اسمها المؤخر : (جلاء)، زارع) حكم خبرها المقدم عليه وهو: (للقلب لهم على التوالي.

الثالثة/ ما + خبرها جار ومجرور + اسمها مجرور ب (من) الزائدة :

وردت هذه الجملة في (موضعين)، منها قوله (علیه السلام) :

(وما على المسلم من غضاضة في ان يكون مظلوما ما لم يكن شاكا في دينه) (3).

في النص نفت (ما) عن اسمها المؤخر : ( من غضاضة)، حكم خبرها المقدم عليه وهو:( على المسلم)، وقد دخلت على اسمها (من) الجارة الزائدة للتوكيد(4)، وتفيد "استغراق النفي في جنس مجرورها (5)، ومحله الرفع(6).

لا:

اشارة

حرف نفي له في الجملة الاسمية استعمالان:

الاول :

ان يشبه ب- (ليس)، وهو عند أهل الحجاز الا انه قليل جدا(7)، وقد ذهب ابن الحاجب الى انه شاذ (8)، وذكر الاستراباذي القول بان عملها عمل (ليس) مقصور على


1) شرح النهج 10: 531-6

2) شرح النهج 13: 56: 12 هم الذين انكروا المقدر "الله" وجحدوا المدير ) . وينظر : شرح النهج 6: .14:423

3) شرح النهج 15: 13: 3-4 الغضاضة العيب والمنقصة. وينظر : شرح النهج 10: 13.133

4) ينظر: الكتاب 2 :307 ، واعراب القرآن للنحاس 3: 320

5) جواهر الادب 135

6) ينظر الاصول في النحو 1: 94 ، والخصائص3: 106

7) ينظر الكتاب 1 :354 والمقتضب 4 :382 ، وجواهر الادب 143 الي المغني (4)

8) ينظر : شرح الكافية :1: 112

الشعر خاصة(1)، وعليه ابن هشام(2). ورأى الاستراباذي إنها لا تعمل عمل (ليس) مطلقا، وما جاء من الشعر محمولا على (ليس) يغلب فيه ان تحمل (لا) على (إن) فتكون نافية للجنس (3)، وعلى هذا الأستاذ إبراهيم مصطفى(4).

لذا فهي تنفي مضمون الجملة الاسمية فقط، حسبما ورد في لهجة تميم(5)، وهو الوارد في النهج وعلى الصور آلاتية:

الأولى/ +لا + مبتدأ معرفة + خبره مفرد جامد نكرة مخصصة :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ولا هو أهل لما فوض إليه)(6).

في النص (لا)، وقد نفت عن المبتدأ (هو) ، حكم خبره: (أهل)

الثانية/ لا + مبتدأ معرفة + خبره جار ومجرور وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(وذلك أمر غبت عنه فلا عليك، ولا العذر فيه اليك)(7)

والزبير وشرد عائشة (رض).

.

في النص نفت ( لا) عن المبتدأ (العذر ) حكم خبره (إليك) .

الثالثة /لا مبتدأ معرفة + خبره جملة فعلية :

وردت في (أربعة )مواضع جاء فعل الجملة الواقعة خبرا بصيغة الماضي في (موضعين)، وبصيغة المضارع في (موضعين)، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( فلا استعلاؤه باعده عن شيء من خلقه )(8).

2-( فلا عين من لم يره تنكره)(9).


1) ينظر : شرح الكافية 1: 112

2) ينظر : شرح قطر الندى 145.

3) ينظر : شرح الكافية .1 .112

4) ينظر: احياء النحو ، ابراهيم مصطفى 132-133

5) ينظر المفصل ،82، وشرح شذور الذهب 196.

6) شرح النهج 1: 283: 16. ( في شأن رجل مبغض وكله الله الى نفسه)

7) شرح النهج 17: 250: 7. (المخاطب هو معاوية). والأمر هو ذكر معاوية أن عليا (علیه السلام) قتل طلحة

8) شرح النهج 3: 216: 5-6 . وينظر : شرح النهج 3: 6:216

9) شرح النهج 3: 216: 4. (هو الله تعالى). وينظر : شرح النهج 3: 4:216

فيما مر (لا) في( موضعين)، وقد نفت في كل منهما عن المبتدأ: (استعلاء، عين) حكم خبره: (باعده عن شيء...، تنكره )على التوالي. والخبر هنا منفي ب- (لا) ابضا من ناحية المعنى.

الرابعة /لا + مبتدأ نكرة + خبره مفرد نكرة مشتق :

وردت في (عشرة مواضع، منها قوله (علیه السلام) :

(بعثه حين لا علم قائم، ولا منار ساطع، ولا منهج واضح)(1).

في النص السابق (لا) في ثلاثة مواضع وقد نفت في كل منها عن المبتدأ: (علم) منار منهج ) حكم خبره (قائم، ساطع واضح على التوالي. وجاز -هنا- الابتداء بالنكرة لاعتمادها على نفي(2).

الخامسة / لا مبتدأ نكرة + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

وردت في (عشرة مواضع، منها قوله (علیه السلام) :

1-(فلا شفيع يشفع ولا حميم ينفع)(3).

2-(ومن عبرها ان المرء يشرف على أمله فيقتطعه حضور ،اجله فلا أمل يدرك)(4)

.

.

فيما سبق (لا) في ثلاثة مواضع ، وقد نفت في كل منها عن المبتدأ: (شفيع، حميم، امل حكم خبره): (يشفع ينفع ، يدرك) على التوالي.

التقديم والتأخير:

وردت الجملة الاسمية منفية ب- ( لا) غير العاملة، وقد قدم فيها الخبر وهو جار ومجرور على مبتدئه وهو نكرة مخصصة في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام) :

( وقد بلغتم من كرامة الله تعالى لكم منزلة تكرم بها إماؤكم... ويعظمكم من لا فضل لكم عليه .... ويهابكم من لا يخاف لكم سطوة ولا لكم عليه إمرة )(5).


1) شرح النهج 10: 176: 3. (الضمير البارز في "بعثه " يعود على نبينا “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”). وينظر : شرح النهج 6: 16:244:8 /9-8:270

2) ينظر مضمون الهامش (4) في الصحيفة (179).

3) شرح النهج 10: 171: 6. ( من احوال اليوم الاخر).

4) شرح النهج 7 :251 :5 الضمير المضاف في "عبرها" يعود على الدنيا). وينظر : شرح النهج 7: 5:156:16/14-13:151:11 /7-6:251

5) شرح النهج 7 : 176 9-11. (قاله البعض من اصحابه تخاذل عنه).

في النص نفت (لا) عن المبتدأ (إمرة) حكم خبره المقدم عليه وهو : (لكم).

الحذف :

وردت الجملة الاسمية منفية ب-(لا) المهملة، محذوفا مبتدؤها تارة وخبرها تارة اخرى، على الصور الاتية

الأولى/ لا + المبتدأ محذوف + خبره مفرد نكرة مخصصة مشتق :

وردت في (موضعين)، ومنهما قوله (علیه السلام) :

(فلا أحرار صدق عند اللقاء )(1).

في النص نفت (لا) عن المبتدأ المحذوف وتقديره : (انتم) حكم خبره: (أحرار).

الثانية/ لا + المبتدأ محذوف + خبره مفرد نكرة :

وردت في (خمسة) مواضع جاء الخبر مشتقا في: (أربعة) منها، وجامدا في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( عالم إذ لا معلوم ورب إذ لا مربوب)(2).

2-( لا شبح فيتقضى)(3).

فيما مر (لا) في ثلاثة مواضع، وقد نفت في كل منها عن المبتدأ المحذوف وتقديره: (هو) في المواضع الثلاثة حكم خبره (معلوم مربوب، شبح) على التوالي، والخبر في الجملة الأولى والثانية مشتق وفي الثالثة جامد.

الثالثة / لا + المبتدأ محذوف + خبره معرفة مشتق :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(فانه سيف من سيوف الله لا كليل الظبة)(4).

في النص نفت (لا) عن المبتدأ المحذوف وتقديره : (هو)، حكم خبره (كليل).

الرابعة / لا + مبتدأ نكرة مخصصة او نكرة + خبره محذوف :


1) شرح النهج 8 :104 : 5-6 (قاله لبعض اصحابه عند التحكيم). وينظر شرح النهج 8 :104: 6

2) شرح النهج 9 : 147 :11-12. وينظر : شرح النهج 9: 147: 12/ 8:252:9

3) شرح النهج 9: 252 : 8. (هو الله تعالى). أي ليس بجسم فيفنى بالانحلال.

4) شرح النهج 16: 156: 9). (الضمير في "انه" يعود على مالك الاشتر "رضی اللّه"). الكليل الضعيف او المتعب الظبة حد السيف.

وردت في (عشرة مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1- ( الحمد لله ... الذي لم يزل قائما دائما، إذ لا سماء ذات ابراج ولا حجب ذات ارتاج)(1).

2-( كن في الفتنة كابن اللبون، لا ظهر فيركب)(2).

فيما مر (لا) في ثلاثة مواضع وقد نفت في كل منها عن المبتدأ: (سماء،حجب ،ظهر)، حكم خبره المحذوف وتقديره : (موجودة في موضعين")، لها على التوالي.

الاخر:

(لا) النافية للجنس :

ان اصل وضعها إنما كان لنفي الأجناس النكرات، متضمنة معنى (من) نحو: لا ،رجل، فالمراد نفي ذلك الجنس فانك قلت لا من ،رجل، وهذا يفيد استغراق ،الجنس، لان (من) تفيد استغراق النفي في جنس مجرورها "(3))

وقد حمل عملها على (ان) لأنه "إذا قيل : إن في الدار رجلا قيل في نفيه لا رجل في الدار، والعرب يحملون الشيء على نقيضه كما يحملونه على نظيره "(4). لذا فمن حق اسمها أن يكون منصوبا - وهو مفرد - ولكنه بني لزوما ، لان (لا) جعلت" وما عملت فيه بمنزلة اسم واحد نحو خمسة عشر ... و (لا) وما تعمل فيه في موضع "ابتداء"(5). وقيل : بني لتضمنه " معنى الحرف الذي هو (من)(6).

ويبطل عملها إذا تلاها اسم معرفة "لان المعرفة لا تقع ههنا، لأنها لا تدل على الجنس، ولا يقع الواحد منها في موضع الجميع (7). وعند ذلك يجب تكرارها (8)


1) شرح النهج 6: 392: 3-4 الارتاج: جمع رتج وهو الباب العظيم.

2) شرح النهج 18 : 82 2. ابن اللبون ابن الناقة إذا استكمل سنتين، لا يكون له ظهر قوي فيركب يريد تجنب الظالمين في الفتنة. وينظر : شرح النهج 6 : 392: 4-6 / 18: 2:82

3) جواهر الأدب 134-135

4) الأمالي الشجرية 2 :222

5) الكتاب 1 :345 وينظر الكتاب 1: 353، واللمع 108

6) الامالي الشجرية 2 :223

7) المقتضب 4 :357 ، وينظر: تسهيل الفوائد 68

8) ينظر : اسرار العربية ،251 وتسهيل الفوائد 68 ومغني اللبيب 1: 267

ويجب أن يليها اسمها ، فان فصل بينها وبينه وان بالخبر- بطل عملها، ولزم تكرارها(1).

ويأتي اسمها مفردا، فيبنى على ما ينصب ،به كما قال البصريون(2)، وذهب الكوفيون الى انه معرب (3). وقد يأتي مضافا أو شبيها ،به، فيكون منصوبا "لان المضاف والمضاف إليه بمنزلة شيء واحد، فلو بنينا مع (لا) لكان يؤدي إلى أن نجعل ثلاث كلمات بمنزلة واحدة، وهذا لا نظير له في كلامهم والمشبه للمضاف في امتناعه من التركيب حكمه حكم المضاف اليه "(4). ولم يرد اسم ( لا ) النافية للجنس في النهج - إلا مفردا مبنيا على ما ينصب به، مما يجعله الأغلب حالا في اسمها.

لقد ذهب الدكتور مهدي المخزومي إلى أن وظيفتها مقتصرة على النفي فقط، إذ تنفي النسبة المدركة بين المسند والمسند إليه. وعزا عملها إلى اختراع النحاة وتأثرهم بنصب ما بعدها(5).

وقد تكرر (لا) وما بعدها نكرة، ففي أعمالها خمسة اوجه ذكرها النحاة(6)، وما جاء كذلك في النهج كان على الوجه الذي تعمل فيه (لا) عمل (إن)، أي: النافية للجنس مما يؤصل عملها هذا، فيما لو استوفت شروط عملها

وقد وردت الجملة الاسمية منفية ب- ( لا ) النافية للجنس في النهج من حيث ذكر طرفيها على صورتين هما:

الأولى/ +لا+ اسمها مفرد + خبرها مفرد مشتق نكرة مخصصة:

وردت في (ثلاثة عشر) موضعا، منها قوله (علیه السلام) :


1) ينظر الكتاب 1 :55-356، واللمع ،108، وتسهيل الفوائد 68 والجامع الصغير في النحو 69 وشرح ابن عقيل 2: 6

2) ينظر: تسهيل الفوائد ،67، والجامع الصغير في النحو 69 ، وشرح ابن عقيل 8:2

3) ينظر: الأمالي الشجرية 2: 222 والانصاف 1: 366 [مسألة ،53]، وجواهر الادب 139 )

4) اسرار العربية .252

5) ينظر في النحو العربي: نقد وتوجيه 251-252

6) ينظر: الاصول في النحو 1 :393 واللمع 108 وما بعدها، والمقتصد 2 :807، وجواهر الادب وتسهيل الفوائد 68

1-(سبق في العلو فلا شيء أعلى منه ، وقرب في الدنو فلا شيء اقرب منه) (1).

2-(لا مال أعود من العقل ولا وحدة أوحش من العجب)(2).

فيما مر (لا) في أربعة مواضع ، وقد نفت في كل منها عن اسمها: (شيء "في موضعين ، مال ، وحدة) حكم خبرها: (اعلى اقرب، أعود، أوحش) على التوالي.

الأخرى/ لا + اسمها مفرد + خبرها جار ومجرورا او ظرف :

وردت هذه الجملة في : (اثني عشر ومائة) موضع جاء الخبر جارا ومجرور في: (ثلاثة ومائة) (3)موضع ، منها قوله (علیه السلام) :

1- ( الأول الذي لا غاية له فينتهي ولا آخر له فينقضي)(4).

2-( وان الخلق لا مقصر لهم عن القيامة)(5).

3- ( ولا عقل كالتدبير ولا كرم كالتقوى ) (6).

فيما مر (لا) في خمسة مواضع واسمها في كل منها هو:( غاية، اخر، مقصر ،عقل ،کرم)، وخبرها هو :(له " في موضعين لهم كالتدبير كالتقوى) على التوالي. وقد نفت (لا) مضمون كل جملة منها .

وجاء الخبر ظرفا في (تسعة) مواضع، كان الظرف للزمان والمكان والمصاحبة في (ثلاثة) مواضع لكل منها ، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( الحمد الله الأول فلا شيء قبله.... والظاهر فلا شيء فوقه)(7).

2-( فان الصبر من الايمان كالرأس من الجسد، ولا خير في جسد لا رأس معه) (8).


1) شرح النهج 3: 216: 5. (هو الله تعالى).

2) شرح النهج 18: 276: 2. اعود: انفع العجب الكبر والزهو. وينظر : شرح النهج 15: 1:170 3-2:301:19 /8:276:18 /19:82:16

3) ينظر: (م5)

4) شرح النهج 7: 61: 3-4. (هو الله تعالى).

5) شرح النهج 9 :201: 1. المقصر : المحبس، أي لا مستقر لهم دون القيامة فهم ذاهبون اليها.

6) شرح النهج 18: 2:276-3

7) شرح النهج 7 : 67 3 3-4 وينظر : شرح النهج 6 : 345 7:33: 67: 3-4/ 4:158:15

8) شرح النهج 18: 232 :5 وينظر : شرح النهج 18: 232 :6

في النصين (لا) في ثلاثة مواضع واسمها في كل منها هو: (شيء "في موضعين ، رأس)، وخبر كل منها هو (قبل) وهو ظرف زمان و (فوق) وهو ظرف مكان و(مع) وهو ظرف للمصاحبة على التوالي.

الحذف :

قد يحذف اسم (لا) قليلا (1)، أما خبرها فيكثر ما حذفه في لهجة أهل الحجاز، سيما اذا كان معلوما، ولا يظهر مطلقا في لهجة تميم (2).

وقد ورد الحذف في ركني الجملة المنفية ب- ( لا ) النافية للجنس في النهج على الصور الآتية:

الأولى/ +لا+ اسمها محذوف + خبرها جار ومجرور:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(وذلك أمر غبت عنه، فلا عليك )(3)

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من اسمها المحذوف وتقديره: (بأس) وخبرها: (عليك).

الثانية /لا + اسمها مفرد نكرة او نكرة مخصصة + خبرها محذوف:

وردت في (أحد) عشر ) موضعا، منها قوله (علیه السلام) :

1-( فويل لك يا بصرة عند ذلك من جيش من نقم الله لا رهج له ولا حس) (4).

2-( أقمت لكم على سنن الحق في جواد المضلة حيث تلتقون ولا دليل)(5).

3- ( فإنما أنا وانتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره) (6).

في أعلاه نفت (لا) في ثلاثة مواضع، مضمون الجملة المؤلفة من اسمها (حس، دلیل،رب) وخبرها المحذوف في كل منها وتقديره هو : (له، لكم ، موجود)، أما (غير)


1) ينظر الكتاب 1 :273 و 354 و 2 :46، وتسهيل الفوائد 67.

2) ينظر المقتصد 2 :800 ، وشرح المفصل1: 107 ، وتسهيل الفوائد 67 ، ولهجة تميم .254-255

3) شرح النهج 17: 250: 7. ينظر : الهامش (7) في الصحيفة (191).

4) شرح النهج 7: 103: 2 النهج الغبار.

5) شرح النهج 1 : 207 : 8. السنن الطريقة الواضحة الجلية. الجواد: جمع جادة.

6) شرح النهج 11: 102: 3. وينظر : (م6).

في النص (3) فهو صفة لاسم (لا) وهو (رب)، وقد جاءت هذه الصفة مرفوعة حملا على موضع (لا) واسمها ، فمحلها الرفع بالابتداء (1).

الثالثة/لا+ اسمها معرفة بمنزلة النكرة + خبرها محذوف.

قال سيبويه : وتقول قضية ولا ابا حسن تجعله نكرة... لأنه لا يجوز لك ان تعمل (لا) في معرفة. وإنما تعملها في النكرة ، فإذا جعلت أبا (حسن) نكرة حسن لك ان تعمل (لا) ، وعلم المخاطب انه قد دخل في هؤلاء المنكورين علي وانه قد غيب عنها " (2).

وقد وردت هذه الجملة في النهج - في (موضعين)، هما قوله (علیه السلام) :

( ثم لا جبرائيل ولا ميكائيل ولا مهاجرين ولا أنصار ينصرونكم إلا المقارعة بالسيف) (3).

في النص ورد اسم (لا) معرفة في موضعين، وكل منهما في حكم النكرة، لاشتهار الملكين "علیه السلام" بالنصرة والعون لمن أمرا له بذلك. أي: (لا) ناصر ولا معين وخبر كل منها محذوف وتقديره: (لكم) في الموضعين، وقد نفت (لا) في كل منهما مضمون الجملة. وهذا النص شاهد نثري آخر يضاف إلى الشاهد المشهور الذي ذكره سيبويه )

لات :

حرف نفي محمول في عمله على ( ليس )(4)، وقيل في هذه (التاء) : إنها زيادة لحقت (لا) للتأنيث، كما لحقت (رب) وثم فقيل: (ربت وثمت)، وقد فتحت كراهة التقاء ساكنين(5)، وقيل : هي للمبالغة(6)، فيما رجح الدكتور مهدي المخزومي، انها تعريب

كلمة (Lait) الآرامية (7).


1) ينظر: الكتاب 1: 351، والمقتصد 2: 801، وتسهيل الفوائد 68 ، وشرح قطر الندى 170

2) الكتاب 1: 355.

3) شرح النهج 13: 179 190-180: 11 خاطب به من لم يسلموا الا بالسنتهم، وارادوا اللجوء الى غير الاسلام

4) ينظر الكتاب 1: 28 ولمع الادلة 125 ، واملاء ما من به الرحمن 2 ،209، وشرح المفصل 1: 109 وشرح ابن عقيل 1: 319

5) ينظر املاء ما من به الرحمن 2 :208- 209 وجواهر الادب .144

6) ينظر شرح المفصل 1 :109 ، وشرح قطر الندى .147

7) ينظر الخليل بن احمد اعماله ومنهجه 205

ولا تعمل (لات) إلا في لفظ (الحين)(1)، ولا يرد بعدها إلا أحد معموليها، والاكثر انه خبرها(2)، وقلما يذكر اسمها(3)، وقد ذكر الفراء أنها قد تأتي وما بعدها محفوض بها(4).

وقد وردت نافية للجملة الاسمية في النهج - في (موضعین) منمها قوله (علیه السلام):

( وقد أدبرت الحيلة وأقبلت الغيلة، ولات حين مناص)(5).

في النص نفت (لات) مضمون الجملة المؤلفة من اسمها المحذوف وتقديره هو: (الحين)، وخبرها المذكور وهو : ( حين)، والمعنى: (ليس الحين حين هرب أو فرار).

ان ورود (لات) نافية لمضمون الجملة الاسمية في موضعين من النهج، يوجه قول المستشرق الألماني برجشتر اسر، توجيها جديدا، اذ قال: "وهي نادرة لا تكاد أن توجد إلا في القرآن الكريم وبعض الشعر العتيق (6)

ثانيا/ الجملة الفعلية المنفية :

اشارة

ثمة أدوات نفي مشتركة بين الجملتين الاسمية والفعلية، وأدوات مختصة بالجملة الفعلية من دون الاسمية.

والوارد -في النهج- من الضرب الأول هو (ما) و (لا)، ومن الضرب الثاني: (لم) و (لما) و (لن)


1) ينظر الكتاب 1 :28 ، وتقريب المقرب ،55، وشرح قطر الندى 147

2) ينظر الكتاب 1 :28 وجواهر الادب ،144، وشرح المفصل 1: 109

3) ينظر الكتاب 1 :28، والبيان في غريب اعراب القرآن 2 :312 ، واملاء ما من به الرحمن 2 :209

4) ينظر : معاني القرآن 2: 397

5) شرح النهج 13: 116: 16 الغيلة: الاغتيال، يقال: قتله غيلة، أي على غفلة منه وينظر : شرح النهج 16: 168: 12 . ولم يغاير كلامه (علیه السلام) في هذا الموضع والموضع الاخر - كلام الله سبحانه، كقوله تعالى: (كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِن قَرْنِ فَنَادَوا وَلَاتَ حِينَ مَنَاسِ ) [ ص / 3].

6) التطور النحوي للغة العربية، برجشتر اسر اخرجه و صححه وعلق عليه: د. رمضان عبد التواب 169

ما:

حرف يدخل على الفعل الماضي فينفي "لقد فعل (1)، ودلالته على الزمن "مستفادة من صيغة (فعل) الدالة على الماضي (2)، ويدخل على الفعل المضارع فينفي " هو يفعل، أي: هو في حال فعل "(3). وقد يراد به النفي في المستقبل(4).

ولا عمل له -هنا- لعدم اختصاصه بالجملة الفعلية كما كان القياس في (ما) النافية للجملة الاسمية الا تعمل لعدم اختصاصها بها(5).

لا:

حرف نفي يدخل على الفعل الماضي واغلب الظن انه بمعنى (لم)(6)، وقيل: بمعنى (ما )(7)، ويجب تكرارها مع الفعل الماضي(8)، وإذا لم تكرر جاء الفعل الماضي بعدها ب- معنى الاستقبال " (9)، فان لم تكرر، ولم يك ما بعدها مستقبلا، اعتمدت على نفي سابق كما هو وارد في النهج.

ويدخل على الفعل المضارع فيكون وضعه لنفي الحدث في المستقبل لأنه نفي "هو يفعل ولم يكن الفعل واقعا .... [ ونفي] ليفعلن (10)، ولا يجب تكرارها مع الفعل


1) الكتاب 1 :460 وينظر : شرح المفصل 8: 107

2) في النحو العربي : نقد وتوجيه 249

3) الكتاب 1 :460 ، وينظر المفصل 306 وشرح المفصل .8 .107

4) ينظر الازهية 159

5) ينظر مضمون الهامش (4) في الصحيفة (186)

6) ينظر : اعراب ثلاثين سورة 90، وفقه اللغة وسر العربية، ابو منصور الثعالبي، تح- مصطفى السقا وابراهيم الابياري واحمد شلبي ،330 واعراب القرآن للنحاس :5 93 ، وشرح المفصل 8: 108

7) ينظر املاء ما من به الرحمن 2: 275

8) ينظر: مغني اللبيب 1 :267 ، واحياء النحو 135 ، وفي النحو العربي قواعد وتطبيق 118

9) احياء النحو 136.

10) الكتاب 1 :460 وينظر المفصل 306 والازهية 159

المضارع(1)، وتستعمل (لا) مع الفعل اكثر مما تستعمل مع الاسم(2)، وتكون "النافية للمضارع هي اكثر أنواع (لا) استعمالا"(3).

لم:

وهي أداة" تختص بأنها تنقل المضارع إلى المضي بعد نفيه، وتقلب معناه إليه"(4)وهي نفي قولهم: "فعل "(5)، وتعمل الجزم في الفعل المضارع، فهو إعراب مختص به (6)، وقيل : إنما عملت فيه الجزم "حملا على (ان) الشرطية المشابهتها بقلب زمان ما دخلت عليه إلى ضده " (7).

لقد ذهب الدكتور احمد الجواري في علة جزمه بعد (لم) - إلى أن الفعل الماضي مبني، فلما دل الفعل المضارع على معناه قطعت عنه حركة الأعراب، فهو إذن كالمبني (8).

لما :

وعملها يشبه تماما عمل (لم) (9)، وهي تنفي قولهم: "قد فعل" (10)، إلا أنها تنفي الماضي المتصل بزمان الحال (11)


1) ينظر : مغني اللبيب 1: 269

2) احياء النحو 134.

3) نفسه .135

4) المرتجل 211، وينظر : جواهر الادب 148-149، وشرح قطر الندى ،83، والمطالع السعيدة 2: 107.

5) الكتاب 1 :460، وينظر : المفصل ،307 وشرح المفصل 7: 41

6) ينظر الكتاب 1 :409، وجواهر الادب 148.

7) جواهر الادب 148

8) نحو الفعل 49.

9) ينظر الكتاب 1: 409 ، وشرح المفصل 7: 40-41

10) الكتاب 1: 460.

11) المقرب 1 :471 وينظر : تسهيل الفوائد ،235 ، والاعراب عن قواعد الاعراب 98

وهي مركبة "لأنها (لم) في الأصل، زيدت عليها (ما) (1)واغلب الظن ان ( ما ) الدالة على نفي الفعل المضارع في الزمن الحاضر وبعد دمجها مع (لم) الدالة على نفيه وقلبه إلى الزمن الماضي، هي التي مكنت (لما) الدلالة على النفي المتصل بالزمن الحاضر (2)، فيقتسم عملها جزءان: الأول وهو (لم) ويؤدي الجزم والنفي في الزمن الماضي، والثاني وهو (ما) ، ويؤدي إلى إيصال النفي إلى الزمن الحاضر.

وثمة فروق بينها وبين (لم)، تناولتها كتب النحو بالعرض (3).

لن :

حرف مختص بالفعل المضارع(4)، ينفي وقوعه مستقبلا، ويعمل فيه النصب، وهو نفي قولهم سيفعل او سوف يفعل (5).

وقد قال الخليل بتركيبها، وعنده ان اصلها :"لا ان، ولكنهم حذفوا لكثرته في كلامهم .... وجعلت بمنزلة حرف واحد (6)، والى هذا ذهب بعض المحدثين (7)، واغلب الظن أنها بسيطة، كما قال سيبويه وبعض النحاة (8).

ولعل انفراد الفعل المضارع بالحروف النافية (لم) و (لما) و (لن)، واختصاصها به من بين الأسباب التي أدت إلى إعرابه ، كما اختصت الأسماء بعوامل من دون الأفعال.


1) المرتجل213، وينظر : شرح المفصل 8: 110، وفي النحو العربي: نقد وتوجيه 254

2) ينظر الكتاب 2 :307

3) ينظر: المرتجل214، وشرح قطر الندى ،83-84 وشرح العوامل، محمد عبد الحسين القزويني 106-104

4) ينظر الكتاب 1: 407

5) ينظر الكتاب 1: 460 ، وشرح المفصل 8: 111-112، والمقرب 1: 261

6) الكتاب1 :407 وينظر : سر صناعة الاعراب :1 :304-305 والمرتجل ،202، وجواهر الادب 151-150

7) ينظر التطور النحوي للغة العربية 119، وفي النحو العربي: نقد وتوجيه 256

8) ينظر الكتاب 1: 407، والمرتجل ،202، وجواهر الادب ،150-151 ، وتسهيل الفوائد 229

وقد جاءت الجملة الفعلية منفية في النهج - في واحد وثمانين والف) موضع موزعة على النحو الآتي:

أولا/ الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم:

أ -الجملة ذات الفعل اللازم :

منفية ب- ( ما ) :

وردت هذه الجملة في : (ستة عشر ) موضعا ، جاء فعلها بصيغة الماضي في: (ثلاثة عشر )(1)موضعا، وبصيغة المضارع في : (ثلاثة) مواضع، ومنها قوله (علیه السلام):

1-(ما زنى غيور (قط) (2).

2-(ما عال من اقتصد) (3).

3-(فما ينجو من الموت من خافه)(4).

فيما سبق (ما) في (ثلاثة) مواضع ، وقد نفت وقوع الأحداث (زنى، عال، ينجو) من فاعل كل منها وهو: ( غيور ، من "الموصولة" في (موضعین) على التوالي.

منفية ب- (لا):

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في :(أحد عشر ) موضعا ، منها قوله (علیه السلام):

1-( فلم احتج إلى رأيكيا .... ولا وقع حكم جهلته فأستشير كما )(5).

2-( فلم يهن ما بناه ولا ضعف ما قواه)(6).

في النصين الفعلان (وقع، ضعف)، وفاعل كل منهما هو: (حكم، ما " الموصولة") على التوالي. وقد نفت (لا) حدوث كل منهما من فاعله.


1) ينظر:( م 7)

2) شرح النهج 19: 211: 2.

3) شرح النهج 18: 338 : 2.

4) شرح النهج 2 :298: 6. وينظر : شرح النهج 2 : 312: 3-4 / 13:37: 1:163-3

5) شرح النهج 11: 7 10. (المخاطبان هما طلحة والزبير)

6) شرح النهج 13: 87: 11-12 ( هو الله تعالى). وينظر : (م8)

ووردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في: (ثمانية وعشرين ومائتي)(1)موضع منها قوله (علیه السلام)

1-(وان) علي من الله جنة حصينة، فإذا جاء يومي انفرجت عني ... فحينئذ لا يطيش السهم ولا يبرأ الكلم)(2).

2-( ثم انزل عليه الكتاب نورا... وسراجا لا يخبو تو قده)(3).

3-( فإنني انفس بهذين ... على الموت لئلا ينقطع بهما نسل رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”)(4).

4- ( وكتاب الله - بين أظهركم - ناطق لا يعيا لسانه) (5)

فيما مر (لا) في خمسة مواضع، وقد نفت أحكام الأفعال: (يطيش، يبرأ، يخبو، ينقطع، يعيا ) عن فاعل كل منها وهو: (السهم الكلم، توقد نسل، لسان على التوالي، وبهذا انتفى مضمون كل جملة منها.

ان ورود الجملة الفعلية هنا - منفية ب- ( لا ) وفعلها بصيغة الماضي بنسبة قليلة جدا موازنة مع صيغة المضارع يسند رأي الأستاذ إبراهيم مصطفى المذكور آنفا في شأن (لا) مع الجملة الفعلية (6).

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة منفية ب- (لم) في: (اثنين ومائة)(7)موضع، منها قوله (علیه السلام):

1-(لم يقرب من الأشياء بالتصاق)(8).

2-(ولم تغض رغباتهم فيخالفوا عن رجاء ربهم ) (9)


1) ينظر: (م9).

2) شرح النهج 5 : 132 - 3-4 الجنة الوقاية الكلم الجرح.

3) شرح النهج 10: 194: 8

4) شرح النهج 11 :25 44-5 انفس اضن وابخل هذان اشارة الى الحسن والحسين "علیهم السلام".

5) شرح النهج 8: 273 .15

6) ينظر مضمون الهامش (8) في الصحيفة (200).

7) ينظر: (م10).

8) شرح النهج 9 : 252: 8. هو الله تعالى.

9) شرح النهج 6: 424: 13-14. (هم الملائكة "علیه السلام"). لم تغض: لم تتضاءل ولم تغب

3-( وقد كان من انتشار حبلكم وشقاقكم ما لم تغبوا عنه)(1).

4-( لم يمهدوا في سلامة الأبدان)(2). .

فيما مر (لم) في أربعة مواضع ، وقد نفت أحكام الأفعال: (يقرب، تغض، تغب، يمهد) عن فاعل كل منها وهو: (ضمير المفرد "هو " مستترا، رغبات، ضمير الجماعة "الواو" في موضعين على التوالي، وبهذا النفي انتفى مضمون كل جملة منها .

منفية ب- (لما)

وردت هذه الجملة منفية ب- (لما) في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(لها جناحان لما يرقا فينشقا)(3)

في النص (لما ) وقد نفت حكم الفعل : (يرق) عن أن يتصف به فاعله (ضمير الاثنين "الألف").

منفية ب- (لن) :

ورد هذه الجملة منفية ب- (لن) في : (ستة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-( انهم لن يزولوا عن مواقفهم دون طعن دراك)(4).

2 -( ذلك القرآن فاستنطقوه، ولن ينطق، ولكن أخبركم عنه ) (5).

فيما مر (لن) في موضعين، وقد نفت حكم الفعلين (يزول ، ينطق) عن ان يتصف بكل منهما فاعله وهو : (ضمير الجماعة "الواو"، ضمير المفرد "هو" مستترا) على التوالي.


1) شرح النهج 16: 3: 6 المخاطبون هم اهل البصرة). انتشار :الحبل تفرق طاقاته وانحلال فتله وهو مجاز عن التفرق غبا عنه جهله.

2) شرح النهج 6 :257: 19 هم الماضون فبقت احوالهم عبرا). لم يمهدوا: لم يبسط لهم البقاء.

3) شرح النهج 9 : 182: 3-4 (الضمير في "لها" يعود على الخفاش).

4) شرح النهج 8 :7 :8 قاله لاصحابه في ساحة الحرب في شأن الاعداء). دراك: متتابع متوال.

5) شرح النهج9: 217 4-5. وينظر : شرح النهج 9 49 3/ 116:10: 1/ 4:64:17

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول به واحد:

الأولى/ الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بنفسه:

منفية ب- (ما) :

وردت في: (ستة عشر) موضعا، جاء فعلها بصيغة الماضي في (خمسة عشر )(1)موضعا ، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، منها قوله :(علیه السلام):

1-(وما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه) (2).

2- ( و ما ابتلى الله احدا بمثل الإملاء له)(3)

3-( ما اعرف شيئا تجهله )(4).

فيما مر (ما) في ثلاثة مواضع، وقد نفت مضمون ثلاث جمل مؤلفة كل منها من الفعل: (سبق) ،ابتلی (اعرف وفاعله:( ضمیر المتكلمين "نا" ، لفظ الجلالة "الله"، (ضمير المتكلم "أنا" مستترا)، ومفعوله ( ضمير المخاطب "الكاف" ، احدا، شيئا) على التوالي.

منفية ب- (لا) :

وردت هذه الجملة في (أربعة وثلاثين ومائة) (5)موضع، جاء فعلها بصيغة الماضي في (عشرة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :

1- ( ولم يتولهم الإعجاب.... ولا تركت لهم استكانة الإجلال نصيبا في تعظيم حسناتهم).

2- لم تخلق الخلق لوحشة ولا استعملتهم لمنفعة) (6)

فيما سبق (لا) في موضعين، وقد نفت مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل (ترك، استعمل)، وفاعله (استكانة ضمير المخاطب "التاء")، ومفعوله (نصيبا، ضمير الجماعة "هم") على التوالي.


1) ينظر: (م11).

2) شرح النهج 9: 261: 7. (المخاطب هو عثمان بن عفان ).

3) شرح نهج 3:281:18.الامهاء له:الامهال. قدتکررت فی:شرح النهج 3:103:19

4) شرح النهج 9: 261: 6. (المخاطب هو عثمان بن عفان ).

5) ينظر: (م 12).

6) شرح النهج 6 : 424 : 11-13 (هم الملائكة "علیه السلام" ) .

ووردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في: (أربعة وعشرين ومائة) موضع منها قوله (علیه السلام):

1-( الحمد لله الذي لا تواري عنه سماء سماء )(1)

2-( وان شئت قلت في الجرادة... يرهبها الزراع في زرعهم، ولا يستطيعون ذبها ولو اجلبوا بجمعهم)(2).

3-( قيل: كيف يحاسبهم ولا يرونه ؟ فقال (علیه السلام): (كما يرزقهم ولا يرونه)(3).

4- (لا يرزق نفسه ولا يدفع حتفه)(4).

فيما مر سلطت (لا) في خمسة مواضع على خمس جمل فنفت مضمون كل منها، وكل منها مؤلف من الفعل: تواري يستطيع ،يرى يرزق يدفع) وفاعله: (سماء) ضمير الجماعة "الواو" في موضعين ضمير المفرد "هو " مستترا في موضعين ومفعوله (سماء، ذب ضمير المفرد "الهاء"، نفس حتف على التوالي. "اما" قوطية)

منفية ب- (لم)

وردت هذه الجملة في : (ثمانية وثمانين)(5)موضعا، منها قوله :(علیه السلام))

1-(ايها الناس ان الله قد اعاذكم من ان يجور عليكم ولم يعدكم من ان يبتليكم)(6).

2-( فان الله سبحانه لم يعظ احدا بمثل هذا القرآن )(7).

3-(لو عاينوا كنه ما خفي عليهم منك لحقروا اعمالهم.... ولعرفوا انهم لم يعبدوك حق عبادتك ولم يطيعوك حق طاعتك )(8)


1) شرح النهج 9: 304: 3. لا تواري لا تخفي

2) شرح النهج 13: 65 :19-66: 23-3. يرهب : يخاف ذبها طردها ومنعها.

3) شرح النهج 19: 4:206 (الضمير البارز في "يحاسبهم " يعود على الخلق).

4) شرح النهج 20 :3:150-4 في حق ابن ادم

5) ينظر: (م13)

6) شرح النهج 7 : 5110-6

7) شرح النهج 10: 15:31

8) شرح النهج 7: 200: 10-11

فيما سبق (لم) في أربعة مواضع ، وقد نفت مضمون أربع جمل مؤلفة كل منها من الفعل: ( يعذ، يعظ ، يعبد، يطيع) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا في موضعين ضمير الجماعة "الواو" في موضعين ومفعوله: (ضمير جماعة المخاطبين "الكاف"، ،احدا ضمير المخاطب "الكاف" في موضعين على التوالي.

منفية ب- (لن):

وردت هذه الجملة في : (عشرة )(1)مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-( واعلموا انكم لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذي تركه) (2).

2-( وانك لن تبلغ في النظر لنفسك وإن اجتهدت مبلغ نظري لك )(3).

في النصين (لن) في موضعين، وقد نفت وقوع الحدث (تعرف، تبلغ) من فاعله (ضمير الجماعة "الواو"، ضمير المخاطب "انت" مستترا). على مفعوله:( الرشد، مبلغ) على التوالي.

الأخرى الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بوساطة:

1-الفعل متعد إلى مفعوله بتضعيف عينه :

منفية ب- ( لا) :

وردت هذه الجملة في (أربعة) مواضع جاء فعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد)، وبصيغة المضارع في (ثلاثة )مواضع، منها قوله (علیه السلام):

1-(قبح الله مصقلة، فعل فعل السادات وفر فرار العبيد فما انطق مادحه حتى اسكته ولا صدق واصفه حتى بكته )(4).


1) ينظر: (م 14).

2) شرح النهج 9 : 106: 11

3) شرح النهج 16 :76 - المخاطب هو ابنه الحسن "علیه السلام" ) .

4) شرح النهج 3: 119: 5-6 ( هو مصقلة بن هبيرة ،الشيباني وكان قد ابتاع سبي بني ناجية من عامل امير المؤمنين "علیه السلام" معقل بن قيس الرياحي، فلما طالبه الاخير بالمال خاص به وهرب الى الشام. بكته: مبالغة في بكته أي لقيه بما يكره.

2-(فان الله لا يضيع اولياءه) (1).

فيما مر نفت (لا) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل (صدق، يضيع) وفاعله:( ضمير المفرد "هو" مستترا) في الموضعين ومفعوله :(واصف اولياء على التوالي.

منفية ب- (لم):

وردت هذه الجملة في (اربعة مواضع منها قوله (علیه السلام)

(الفقيه... من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤيسهم من روح الله )(2).

في النص نفت (لم) في موضعين، مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل ، ایس) يقنط يؤيس) اصلهما: قنط) (ايس- وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) في الموضعين ومفعوله :(الناس، ضمير الجماعة "هم" ) على التوالي.

2- الفعل متعد الى مفعوله بالهمزة:

منفية ب- (ما) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) وفعلها بصيغة الماضي، في قوله (علیه السلام):

(فما انطق مادحه حتى أسكته) (3).

في النص نفت (ما) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (أنطق) أصله (نطق)- وفاعله :(ضمير المفرد " هو " مستترا)، ومفعوله : (مادح).

منفية ب- (لا) :

وردت هذه الجملة في (تسعة )مواضع جاء فعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد)، وبصيغة المضارع في : (ثمانية) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-( ولو وهب ما تنفست عنه معادن الجبال ... ما أثر ذلك في جوده ولا أنفد سعة ما عنده)(4).


1) شرح النهج 19: 268 3. وينظر : شرح النهج 2: 12:111 9:12:13

2) شرح النهج 18 243: 2 قنط : ايس او يئس. روح الله رحمته وينظر: شرح النهج 8 103: 4 .3:243:18

3) شرح النهج 3: 119: 5-6

4) شرح النهج 6 :402 22-4. ينظر : الهامش (1) في الصحيفة (153).

2-(ولا يضعف عقداً أعتقده لك )(1).

3-(لا يسعد باكيا ) (2)

فيما سبق (لا) في ثلاثة مواضع، وقد نفت مضمون ثلاث جمل تألفت كل منها من الفعل: (أنفد يضعف، يسعد) - وأصلها : (نفد، ضعف، سعد) وفاعله:( ضمير المفرد " هو " مستترا) في المواضع الثلاثة، ومفعوله : (سعة، عقدًا، باكيًا،) على التوالي .

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في (ثمانية مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-(ولم يخل الله سبحانه خلقه من نبي مرسل أو كتاب منزل أو حجة لازمة)(3).

2-(فعظموا منه سبحانه ما عظم من نفسه فانه لم يخف عنكم شيئًا من دينه)(4).

فيما مر نفت (لم) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل:

يخف وأصلهما: (خلا ، خفي) - وفاعله: (لفظ الجلالة "الله"، ضمير المفرد "هو" مستترًا)، ومفعوله (خلق، شيئًا) على التوالي .

3- الفعل متعد الى مفعوله بزيادة الهمزة والسين والتاء :

منفية ب- (لا):

وردت هذه الجملة في (موضعین)، مناصفة في صيغة الفعل بين الماضي والمضارع، في قوله :(علیه السلام):

1- (ما أستبدلت دينا ولا أستحدثت نبيا . ) (5)

2- (لا يرضون من أعمالهم القليل، ولا يستكثرون الكثير)(6).


1) شرح النهج 17: 75: 13. (يوصي عامله على مصر مالك الاشتر "رضی اللّه" باختيار كاتب فيه هذه الصفة).

2) شرح النهج 7 :201: 15 في شأن المرء بعد وفاته). وينظر : (م15)

3) شرح النهج 1 :113 : 18

4) شرح النهج 10: 115: 17. وينظر: (م16).

5) شرح النهج 15: 16.79

6) شرح النهج 10: 133: 14(في صفة المتقين).

فيما مر (لا) في موضعين ، وقد نفت مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل (أستحدث، يستكثر) -وأصلها : ( حدث ، كثر ) - وفاعله:( ضمير المتكلم "التاء"، ضمير الجماعة "الواو") ، ومفعوله : (نبيًا، الكثير) على التوالي.

منفية ب- (لم):

وردت هذه الجملة في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

(لم يستعظموا ما مضى من أعمالهم )(1).

في النص السابق نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يستعظم) - وأصله (عظم) - وفاعله ( ضمير الجماعة "الواو " ) ومفعوله (ما "الموصولة").

4-الفعل متعد الى مفعوله بنزع الخافض :

منفية ب- (لا):

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

یا :جابر قوام الدين والدنيا بأربعة عالم يستعمل علمه وجاهل لا يستنكف أن يتعلم، وجواد لا يبخل بمعروفه، وفقير لا يبيع اخرته بدنياه)(2).

في النص (لا) وقد نفت مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : ( يستنكف) وفاعله:( ضمير المفرد "هو " مستترا) ومفعوله (أن يتعلم)، والخافض المنزوع هو : (عن)، أي (عن أن يتعلم).

ج- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين :

الأولى الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر :


1) شرح النهج 6: 425 3:. (هم الملائكة "ع " . وينظر : شرح النهج 9: 2:130

2) شرح النهج 19 :303: 3-5 هو جابر بن عبد الله الانصاري "رضی اللّه". وينظر : الهامش (6) ومضمونه في الصحيفة (73)

ظن :

وردت هذه الجملة مصدرة بهذا الفعل وهو بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(وما ظننت انك تجيب الى طعام قوم عائلهم مجفو وغنيهم مدعو )(1).

في النص نفت (ما) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (ظن) وفاعله:( ضمير المتكلم "التاء") ، ومفعوليه اللذين سدت (ان) واسمها (ضمير المخاطب "الكاف") وخبرها الجملة الفعلية تجيب الى طعام ..) مسدهما.

رأى:

وردت هذه الجملة مصدرة به وهو بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(لقد رأيت اصحاب محمد " صلی الله علیه وآله وسلم " ، فما ارى احدا يشبههم منكم )(2).

في النص نفت (ما) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (أرى)، وفاعله:( ضمیر المتكلم "انا" مستترا) ومفعوليه الاول (احدا) وهو مفرد، والثاني: يشبههم منكم) وهو جملة.

جعل:

وردت هذه الجملة مصدرة به وهو بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ولولا اقرار هن له بالربوبية واذعانهن له بالطواعية لما جعلهن موضعا العرشه) (3).

في النص نفت (ما) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (جعل) وفاعله:( ضمير المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه : ضمير جماعة الاناث "هن"، موضعا ).

ان (لولا) هنا تدل على امتناع وقوع جوابها لوجود شرطها(4)، لذا فالجواب- هنا- منفي شكلا مثبت في المعنى، فالسموات هن موضع لعرشه سبحانه وليس العكس.


1) شرح النهج 16: 2015 :5-6 المخاطب هو عثمان بن حنيف الانصاري عامله على البصرة، وقد بلغه "علیه السلام" انه دعي الى وليمة فاجاب).

2) شرح النهج 7 : 77: 1. يحث على اتباع اهل البيت والصحابة الكرام "رضی اللّه".

3) شرح النهج10: 81: 17. الضمير المضاف في "اقرار هن" يعود على السموات ينظر: الهامش (7) في الصحيفة (44).

4) ينظر: اوضح المسالك 3: 209

منفية ب- (لا) :

علم:

وردت هذه الجملة مصدرة به وهو بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ان الوفاء توأم الصدق، ولا اعلم جنة اوقى منه )(1).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (اعلم) وفاعله:( ضمير المتكلم "انا" مستترا) ومفعوليه (جنة، اوقى).

رأى:

وردت هذه الجملة مصدرة به و هو بصيغة المضارع في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام) :

(انما مثل من خبر الدنيا كمثل قوم سفر نبابهم منزل جديب فأموا منزلا خصيبا ... فليس يجدون لشيء من ذلك الما ولا يرون نفقة فيه مغرما ) (2).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يرى) وفاعله:( ضمير الجماعة "الواو") ومفعوليه نفقة، مغرما).

حسب :

وردت هذه الجملة مصدرة به وهو بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(لا يحسب العلم في شيء مما انكره) (3).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : ( يحسب) وفاعله :(ضمير المفرد " هو " مستترا) ومفعوليه : (العلم) وهو مفرد، (في شيء) وهو شبه جملة .

دری :

وهو من أفعال القلوب الدالة على اليقين(4)، ولم يرد -في النهج - منفيا ب- ( لا ) الا وهو معلق عن العمل في لفظ مفعوليه بسبب الاستفهام، وقد ورد كذلك في ( اربعة) مواضع منها قوله (علیه السلام) :


1) شرح النهج 2: 312 3 جنة: وقاية.

2) شرح النهج 16 : 82 16-19 خبر :الدنيا عرفها كما هي بامتحان احوالها نبابهم لم يوافقهم المقام فيه لوخامته الجديب: المقحط لاخير فيه اموا قصدوا النفقة ما يعطي من الأموال على وجه الخير. مغرما : غرامة أي خسارة. وينظر : شرح النهج 1 :17:283

3) شرح النهج 1 : 283: 16-17. ( في شان رجل مبغض وكله الله الى نفسه).

4) ينظر: تسهيل الفوائد ،71 ، وشرح ابن عقيل 2 :28

(وانك اذ تحاولني الامور ... كالمستثقل النائم.... والمتحيز القائم يبهظه مقامه، لا يدري اله ما يأتي ام عليه ؟)(1).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يدري) وفاعله:( ضمير المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه:( اله ما يأتي...). وهذان المفعولان مؤلفان من المبتدأ المؤخر (ما "الموصولة") وخبره المقدم (له)، وهما مستقلان كجملة بسبب الاستفهام بالهمزة، وهو الذي منع الفعل العمل في لفظ كل منهما كمفعول ، فعمل فيهما محلا(2).

رأي:

وردت هذه الجملة مصدرة به في (سنة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-(اللهم وهذا مقام من افردك بالتوحيد الذي هولك، ولم ير مستحقا لهذه المحامد والممادح غيرك) (3).

2-(فلم اره يسعني دفعهم اليك ولا الى غيرك ) (4).

في ما مر نفت (لم) في موضعين مضمون جملتين الاولى مؤلفة من الفعل : (ير) وفاعله :(ضمير المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه (مستحقا غير)، والثانية مؤلفة من الفعل ( أر) ، وفاعله :(ضمير المتكلم "انا" مستترا) ومفعوليه (ضمير المفرد "الهاء"، يسعني دفعهم). الثانية الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :

منفية ب- (لا):

والفعلان الواردان - في النهج - من هذا الضرب جاءا بصيغة المضارع، في موضع (واحد) لكل منهما وهما


1) شرح النهج 18: 62 4-5 (المخاطب هو معاوية) تحاولني الأمور تطلبها بالحيل المستثقل النائم : ثقيل النوم. المتحير القائم: المتحيز في امره القائم في شكه لا يخطو الى قصده يبهضه مقامه يثقله ويشق عليه من الحيرة. وينظر : شرح النهج 1 283 13 9 209: 104/16: 5:28

2) ينظر: مشکل اعراب القرآن 2 :753 ، والبيان في غريب اعراب القرآن 2: 456

3) شرح النهج 7: 15:31-16

4) شرح النهج 14: 47: 16-17 ، المخاطب هو معاوية، وقد ساله معاوية ان يدفع اليه قتلة عثمان . وينظر : شرح النهج 15: 137: 4 +16 105: 193: 43:275

اعطى :

قال (علیه السلام):

( فعند ذلك تود قريش بالدنيا وما فيها لو يرونني مقاما واحدا... لاقبل منهم ما اطلب اليوم بعضه، فلا يعطوننيه)(1).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يعطي ) وفاعله:( ضمير الجماعة "الواو") ومفعوليه: (ضمير المتكلم "الياء"، ضمير المفرد "الهاء " )

سأل:

قال (علیه السلام):

(الناس في الدنيا عاملان... وعامل في الدنيا لما بعدها... فاصبح وجيها عند الله، لا يسأل الله حاجة فيمنعه) (2).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يسأل) وفاعله:( ضمير المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه : (لفظ الجلالة "الله"، حاجة).

منفية ب- (لم) :

اعطى:

وردت هذه الجملة مصدرة به في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(ان استصعبت عليه نفسه فيها تكره لم يعطها سؤلها فيما تحب) (3).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يعط) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه : ( ضمير المفردة "الهاء"، سؤل).

منع :

وردت هذه الجملة مصدرة به في (موضعین)، منهما قوله :(علیه السلام):

(وانت في كنف ستره مقيم وفي سعة فضله متقلب، فلم يمنعك فضله ولم يهتك عنك ستره)(4).


1) شرح النهج 7 :45 8-9 (ذلك اشارة الى واقعة مؤلمة ستحل باعدائه)

2) شرح النهج 19: 2:157 -6

3) شرح النهج 10: 148: 11، (في حال مؤمن متق).

4) شرح النهج 11: 239 : 2-3 المخاطب هو الأنسان)، وينظر : شرح النهج 8: 112: 19

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (منع) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه : ( ضمير المخاطب "الكاف"، فضل).

اعار :

وردت هذه الجملة مصدرة به في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(قضم الدنيا قضما ولم يعرها طرفا )(1).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يعر) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه : (ضمير المفردة "الهاء" ، طرفا).

الثالثة/ الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين اولهما بنفسه وثانيهما بوساطة "

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي الى المفعول الثاني بالهمزة:

منفية ب- (لا):

وردت في موضع (واحد) وفعلها بصيغة الماضي في قوله (علیه السلام):

(وقد اردت تولية مصر هاشم بن عتبة، ولو وليته اياها لما خلى لهم العرصة ولا انهزهم الفرصة)(2).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (انهز) واصله (نهز)- فاعله:( ضمير المفرد " هو " مستترا) ومفعوليه : ضمير الجماعة "هم"، الفرصة)(2).

ب -الجملة ذات الفعل المتعدي الى المفعول الثاني بالتضعيف:

منفية ب- (لا):

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):


1) شرح النهج 9: 232:8 -9هو نبينا ألاكرم " صلی الله علیه وآله وسلم " قضم كسر الشيء باسنانه. الطرف العين او تحريك الجفن.

2) شرح النهج 6 :53 :3-4 خلى ترك العرصة: كل بقعة واسعة بين الدور، والمراد: عرصة مصر، أي: لما ترك لهم مجالاً للمغالبة أنهزهم الفرصة : اغنمهم إياها .

(لا يكلفونك طلبهم في بر ولا بحر ) (1).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يكلف) واصله : (كلف)- وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو") ومفعوليه : ( ضمير المخاطب "الكاف"، طلب).

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(وسمى تركهم التعمق عما لم يكلفهم البحث عنه رسوخا) (2).

في النص السابق نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يكلف)، وفاعله :( ضمير المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه: (ضمير الجماعة "هم" ، البحث).

التقديم والتأخير :

جاءت الجملة الفعلية المنفية ذات الفعل التام المبني للمعلوم في النهج واركانها - باستثناء الجملة ذات الفعل اللازم خلاف الترتيب، وعلى النحو الاتي:

اولا /الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول به واحد :

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعوله :الصورة الاولى اداة النفي + الفعل + المفعول به الفاعل:

منفية ب- (ما):

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في (ستة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1- ( ولقد وليت غسله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” والملائكة ،اعواني فضحت الدار والافنية، ملأ يهبط وملأ يعرج وما فارقت سمعي هينمة منهم) (3).


1) شرح النهج 14: 48: 18 ، المخاطب هو معاوية وقد حثه الأمام على ترك المطالبة بقتلة عثمان، والاطلبوه ولم يكلفوه طلبهم). جاء في اساس البلاغة كلف الأمر" وكلف به إذا تكلفه" مادة (كلف) 549-550

2) شرح النهج 6: 404: 1-2 المسمى هو الله تعالى والضمير المضاف في: "تركهم " يعود على الراسخين في العلم).

3) شرح النهج 10: 179: 9-7الأفنية: جمع فناء وهو ما اتسع امام الدار الهينمة: الصوت الخفي

2-(واعلموا عباد الله انه لم يخلقكم عبثا .... فما قطعكم عنه حجاب) (1).

فيما مر نفت (ما) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل (فارق، قطع) وفاعله : ( هينمة ، حجاب ومفعوله : (سمع ضمير المخاطبين "الكاف") على التوالي، وقد قدم مفعول الجملة على فاعله جوازا في الجملة الاولى ووجوبا في الثانية.

منفية ب- (لا)

وردت هذه الجملة في تسعة وثمانين) (2)موضعا، جاء فعلها بصيغة الماضي في: (سبعة) مواضع ، وبصيغة المضارع في: (اثنين وثمانين) موضعا، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( ولو اراد الله سبحانه لا نبيائه حين بعثهم ان يفتح لهم كنوز الذهبان... لفعل، ولو فعل السقط البلاء... ولما وجب للقابلين اجور المبتلين.... ولا لزمت الاسماء معانيها )(3).

2 - ( ولم يفرقهم سوء التقاطع ولا تولاهم غل التحاسد)(4).

3-(ولا يستطيع ان يتقي الله من خاصم )(5).

4-( ان من عزائم الله في الذكر الحكيم.... انه لا ينفع عبدا.... ان يخرج من الدنيا لا قیار به بخصلة من هذه الخصال، لم يتب منها : ان يشرك بالله ... او يشفي غيضه بهلاك نفسه) (6).

5- (الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون) (7).


1) شرح النهج 10 :170 :10،8 وينظر : شرح النهج 1: 291 :69-74:2:37: 14-15/ 13: 69: 2:205:19/4

2) وينظر: (م17).

3) شرح النهج 13: 152 14 16-18 أي لو كان الأنبياء على هذا الخضع لهم الناس كافة بحكم الاضطرار فيسقط ما به يتميز الخبيث من الطيب، ثم لا يكون للقابلين دعوة الأنبياء اجور المبتلين والممتحنين بالشدائد لأستوائهم مع من قبل بالسطوة. ونتيجة هذه السطوة يحصل الخضوع ويسمى إيمانا وليس به فالأيمان هو الأذعان والتصديق، فلا يكون معنى الأسم لازماً له.

4) شرح النهج 6 :425: 5. (هم الملائكة "ع " ) . الغل: العداوة والحقد الكامن

5) شرح النهج 3-2:204:19

6) شرح النهج 9: 160: 10-13 عزائم الله : فرائضه التي اوجبها .

7) شرح النهج 1 :13:57

فيما مر نفت (لا) في خمسة مواضع مضمون الجملة المؤلفة من الفعل الزم، تولى، يستطيع، ينفع ، يبلغ وفاعله : (معان غل من "الموصولة"، ان يخرج.... القائلون)، ومفعوله :

(الاسماء، ضمير الجماعة "هم"، ان يتقي، عبدا، مدحة على التوالي، وقد قدم مفعول الجملة على فاعله وجوبا في الجملة الاولى والثانية وجوازا في الجملة الثالثة والرابعة والخامسة

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في : (اربعة وثلاثين)(1)موضعا ، منها قوله :(علیه السلام):

1-( فاشهد ان من شبهك بتباين اعضاء خلقك... لم يعقد غيب ضميره على معرفتك ولم يباشر قلبه اليقين بانه لا ند لك)(2). .

2- ( يؤلف الله بينهم ثم يجمعهم ركاما كركام السحاب، ثم يفتح الله لهم ابوابا، يسيلون من مستثارهم كسيل الجنتين، حيث لم تسلم عليه قارة... ولم يرد سننه رص طود) (3).

3- (لم ترك العيون فتخبر عنك)(4).

فيما سبق نفت (لم) في ثلاثة مواضع مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يباشر) ،يرد تر وفاعله اليقين ،رص (العيون ومفعوله (قلب) سنن ضمير المخاطب "الكاف" على التوالي، وقد قدم في كل منها مفعولها على فاعلها.

الصورة الأخرى / أداة النفي + المفعول به + الفعل + الفاعل:


1) ينظر: (م18).

2) شرح النهج 6: 413 5-7

3) شرح النهج 9 : 283 11-13. ( في شان طائفة من المؤمنين يمكنهم الله من القضاء على فتنة في المستقبل) . المستثار موضع انبعاثهم ،ثائرين سيل الجنتين هو الذي سماه الله سيل العرم الذي عاقب الله به سبأ لطغيان اهلها فدمر ،جنتيهم، قال تعالى لَقَدْ كَانَ لِسَبَةٍ فِي مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينِ وَشِمَالِ كُلُوا مِن رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا اللَّهُ بَلَدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبُّ غَفُورٌ فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِيم وَبَدَّلْتَهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُل خَمْطٍ وَأَثْلِ وَشَيْ ءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلِ [سبأ / 14-15] القارة ما اطمأن من الأرض. السنن: الجري الرص: التلاصق والأنضمام الطود الجبل العظيم.

4) شرح النهج 7: 194: 7. (هو الله تعالى).

منفية ب- (لا) :

وردت هذه الجملة في : (ثمانية) مواضع، جاء فعلها بصيغة الماضي في (سبعة) منها، وبصيغة المضارع في موضع (واحد) ، ومنها قوله (علیه السلام)

1-(ومن العناء ان المرء يجمع ما لا يأكل ويبني ما لا يسكن ثم يخرج الى الله تعالى لا مالاً حمل ولا بناء نقل )(1).

2- (وكأن قد نزل بكم المخوف، فلا رجعة تنالون)(2).

فيما مر نفت (لا) في ثلاثة مواضع مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (حمل، نقل، تنال) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو " مستترا في موضعين ضمير الجماعة "الواو")، ومفعوله مالا، بناء رجعة) على التوالي، وقد قدم مفعول كل منها على الفعل وفاعله.

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بوساطة:

وصورتها هي أداة النفي + الفعل + المفعول به الفاعل:

1-الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بحرف الجر :

منفية ب- (لا) :

وردت هذه الجملة على هذه الصورة، وفعلها بصيغة المضارع في (موضعین) ،منها قوله (علیه السلام):

(ولا تحيط به الابصار والقلوب) (3).

في النص السابق نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل تحيط)، وفاعله :(الابصار) ومفعوله: (به) وقد قدم مفعولها على فاعلها جوازا.

منفية ب- (لم) :

وردت في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام)

(لم تحط به الأوهام)(4).


1) شرح النهج 7 : 250: 17-251- 12-2، وينظر : شرح النهج 7 : 200: 14/ 69:13: 4/ 8:167:16

2) شرح النهج 13 :111: 9. (يذكر "علیه السلام" العباد بشيء من احوالهم بعد الموت)، لارجعة تنالون لا تحيون ثانية.

3) شرح النهج 6 : 345: 5. ( هو الله تعالى). وينظر : شرح النهج 4:51:17

4) شرح النهج 13: 44: 10-11. (هو الله تعالى).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تحط)، وفاعله (الاوهام) ومفعوليه : (به) وقد قدم مفعولها على فاعلها جوازا.

2- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بالهمزة :

منفية ب- (لا) :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في: خمسة عشر (1)موضعا، منها قوله (علیه السلام):

1-( كالجبل لا تحركه القواصف، ولا تزيله العواصف)(2).

2-( فإن الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم ولا يعجزه الهارب) (3).

3-( فاصبحوا في فجوات قبورهم جمادا... لا يفزعهم ورود الاهوال)(4).

فيها مر نفت (لا) في ثلاثة مواضع مضمون الجملة المؤلفة من الفعل( تزيل، يعجز، يفزع) وفاعله :(العواصف، الهارب، ورود) ومفعوله :(ضمير المفرد "الهاء" في موضعين ضمير الجماعة "هم") على التوالي، وقد قدم مفعول كل منها على فاعله وجوبا .

منفية ب- (لم) :

وردت في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

( من لم ينجه الصبر اهلكه الجزع)(5).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : (ينج) وفاعله (الصبر) ومفعوله: (ضمير المفرد "الهاء") ، ومفعولها مقدم على فاعلها وجوبا.

3- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بزيادة الهمزة والسين والتاء:

منفية ب- (لا)

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في (ثلاثة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):


1) ينظر: (م19).

2) شرح النهج 2 :284 :6. (يصف نفسه "علیه السلام" في الأحداث).

3) شرح النهج 7 : 300: 6

4) شرح النهج 11: 150 9-10 (في شأن الأموات).

5) شرح النهج 18: 415: 2. وينظر : شرح النهج 6: 16.423-17

(ثم اختر للحكم بين الناس افضل رعيتك في نفسك ... واصر مهم عند اتضاح الحكم ممن لا يزدهيه اطراء ولا يستميله اغراء )(1).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يستميل) واصله (مال) وفاعله (اغراء) ومفعوله ( ضمير المفرد "الهاء") ، وقد قدم مفعولها على فاعلها وجوبا.

ثانيا/ الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :

وصورتها هي: اداة النفي + الفعل + المفعول الاول + الفاعل + المفعول الثاني:

منفية ب- :(لا)

سلب :

وردت هذه الجملة مصدرة بهذا الفعل وهو بصيغة الماضي، في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

( ولم تعترك الظنون على معاقد يقينهم... ولا سلبتهم الحيرة ما لاق من معرفته بضمائرهم)(2).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (سلب) وفاعله: (الحيرة) ومفعوليه : (ضمير الجماعة "هم" ، ما "الموصولة") ، وقد قدم مفعولها الاول على فاعلها وجوبا، فيما تلا مفعولها الثاني فاعلها.

زاد(3):

وردت هذه الجملة مصدرة به وهو بصيغة المضارع، في موضع (واحد)، هو قوله :(علیه السلام):

(لا يزيدني كثرة الناس حولي عزة )(4).


1) شرح النهج 17 : 1- 1-2 ،( المخاطب هو مالك الأشتر "رضی اللّه" عامله على مصر ) . يزدهيه أطراء تستخفه زيادة الثناء عليه. وينظر : شرح النهج 10 170 .12

2) شرح النهج 6: 423 :18-19 (في شأن الملائكة وإيمانهم بالله عز وجل).

3) جاء في اساس البلاغة: "وزاده الله مالاً" مادة (زيد) 280، وجاء في اللسان: "وزاده الله خيراً" مادة (زید) 3: 199. فهو فعل يتعدى إلى مفعولين ينظر إملاء ما من به الرحمن .2 .41

4) شرح النهج 16 : 148: 12.

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (يزيد) وفاعله :(كثرة) ومفعوليه : ( ضمير المتكلم "الياء" ، عزة) ، وقد قدم مفعولها الأول على فاعلها وجوبا، فيما تلا مفعولها الثاني فاعلها .

منفية ب- (لم) :

منع :

وردت هذه الجملة مصدرة به في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(لم يمنعا قديم عزنا ولا عادي طولنا على قومك ان خلطناكم بأنفسنا)(1).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يمنع) وفاعله: (قديم) ومفعوليه: (ضمير المتكلم "نا"، ان خلطناكم..) ، وقد قدم مفعولها الاول على فاعلها وجوبا، فيما تلا مفعولها الثاني فاعلها.

الحذف في الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم في سياق النفي:

وردت هذه الجملة في النهج - باستثناء ذات الفعل اللازم في سياق الحذف على النحو الاتي:

الضرب /الاول حذف المفعول به

أ- في الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول به واحد:

1-الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعوله :

منفية ب- (لا) :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في: خمسة عشر (2)موضعا منها قوله (علیه السلام):

1-(يا قوم هذا ابان ورود كل موعود ودنو من طلعة ما لا تعرفون)(3).

2-(من اسرع الى الناس بما يكرهون، قالوا فيه ما لا يعلمون)(4).


1) شرح النهج 15: 182: 6 . ينظر : الهامش (1) في الصحيفة (123).

2) ينظر: (م20)

3) شرح النهج 9 : 126: 6. (يومىء "علیه السلام" إلى الملاحم). إبان وقت.

4) شرح النهج 18: 152: 2

3- (فانك الا تفعل تظلم )(1).

فيما مر نفت (لا) في ثلاثة مواضع مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تعرف، يعلم، تفعل) وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو" في موضعين ضمير المخاطب "انت" مستترا )على التوالي، ومفعوله المحذوف اختصارا في كل منها والتقدير لا تعرفونه لا يعلمونه ، لا تفعل ذلك.

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في : (اثني عشر )(2)موضعا، منها قوله (علیه السلام):

1-(وأسمعتكم فلم تسمعوا ... ونصحت لكم فلم تقبلوا)(3).

2-(وقد نلت من صهره ما لم ينالا)(4).

فيما مر نفت (لم) في ثلاثة مواضع مضمون ثلاث جمل مؤلفة كل منها من الفعل (تسمع، تقبل، ينال) وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو" في موضعين، ضمير الاثنين "الألف") على التوالي، وقد حذف من كل من الجملتين الأولى والثانية مفعولها اقتصارا على ذكر اتصاف الفاعل بعدم السماع وعدم القبول للاتساع في دلالة المفعول به المحذوف على ما يسمع ويقبل مما فيه الصلاح وحذف المفعول به من الجملة الثالثة اختصارا والتقدير:( لم ينالاه).

2- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة:

منفية ب- (لا) :


1) شرح النهج 17 :34 11 (المخاطب هو مالك الأشتر "رضی اللّه" والفعل المطلوب منه هو : الأنصاف في الله وفي الناس والأقرباء

2) ينظر: (م21).

3) شرح النهج 7: 70 :9-8(يخاطب "ع " من ظلمه من رعيته).

4) شرح النهج 9 : 261 :10-11 المخاطب هو عثمان بن عفان ، والضمير في "ينالا" يعود على أبي بكر وعمر )، الصهر زوج ،البنت، وقد تزوج عثمان برقية ثم أم كلثوم “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” ابنتي النبي "رضی اللّه".

وردت هذه الجملة على هذه الصورة وفعلها بصيغة المضارع، في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(كان لي فيما مضى أخ في الله ... وكان خارجا من سلطان بطنه، فلا يشتهى ما لا يجد، ولا يكثر إذا وجد )(1).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يكثر) - واصله (كثر) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو " مستترا) ومفعوله المحذوف اقتصارا للاتساع في دلالة المكثر منه .

ب- في الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :

منفية ب- (لا) :

أعطى:

وردت هذه الجملة مصدرة به وهو بصيغة المضارع محذوفا مفعوله الثاني في (موضعين)، منهما قوله (علیه السلام):

(يرجو الله في الكبير ويرجو العباد في الصغير، فيعطي العبد ما لا يعطي الرب)(2).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يعطي) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه الأول وهو (الرب)، والثاني وهو محذوف اختصارا، والتقدير : (لا يعطيه الرب ) أو ( لا يعطي الرب إياه).

حرم:

وردت هذه الجملة مصدرة به وهو بصيغة المضارع محذوفا مفعوله الثاني في موضع (واحد)، هو قوله :(علیه السلام):

(انظروا إلى النملة في صغر جثتها ... لا يغفلها المنان ولا يحرمها الديان) (3).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يحرم) وفاعله (الديان)


1) شرح النهج 19: 183: 3-4. ينظر : الهامش (5) في الصحيفة (154).

2) شرح النهج 9 :226: 8. في حق رجل يزعم أنه يرجو الله، ولا يعمل الرجائه). وينظر : شرح النهج .11:226:9

3) شرح النهج 13 55: 12 15 المنان والديان: من أسمائه تعالى.

ومفعوليه الأول وهو: (ضمير المفردة "الهاء") المقدم وجوبا على الفاعل والثاني وهو محذوف اقتصارا على ذكر عدم حرمان النملة واتساعا في دلالة ما لا تحرمه .

الضرب الآخر/ حذف الجملة الفعلية المنفية:

وردت الجملة الفعلية المنفية محذوفة في النهج - في سياق الشرط على صورتين هما:

الأولى / بقاء أداة النفي ( لا) وحذف الجملة المنفية بها:

وردت هذه الصورة في (ثلاثة مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

(إن هذا المال ليس لي ولا لك، وانما هو فيء المسلمين... فان شركتهم في حربهم كان لك مثل حظهم وإلا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم)(1).

في النص أداة النفي (لا) مدغمة لامها بنون (إن) الشرطية، أي: (وان لا)، وقد حذفت بعدهما جملة الشرط مفسرة بقوله (علیه السلام) : فان) شركتهم في حربهم، فيكون التقدير : ( وإلا شركهم في حربهم). ويكثر حذف الجملة بعد (لا) المدعمة ب- (إن) الشرطية مع وجود دليل عليها(2).

الأخرى/ حذف أداة النفي والجملة الفعلية المنفية بها:

وردت هذه الصورة في (موضعين) من الجملة الشرطية:

أ-حذف جملة الشرط المنفية:

ورد في موضع (واحد) هو وقله (علیه السلام) :

(فان انتم لم تستقيموا لي على ذلك لم يكن أحد أهون علي ممن اعوج منكم، ثم اعظم له العقوبة )(3).

في النص (إن) الشرطية، وقد حذفت بعدها جملة الشرط بدليل وجود الضمير (انتم) بعدها مباشرة. وهو مؤكد(4)، يعود على فاعل جملة الشرط المحذوفة المفسرة بما بعد هذا الضمير والتقدير : (فان) لم تستقيموا انتم .....


1) شرح النهج 13: 10: 64. (المخاطب هو عبد الله بن زمعة، وقد قدم على الأمام علي "علیه السلام" يطلب منه مالاً). الفيء: الخراج أو الغنيمة الجناة ما يجنى. وينظر : شرح النهج 18: 132: 2/ 3:284:19

2) ينظر : شرح ابن الناظم 275 ، وشرح شذور الذهب 343

3) شرح النهج 17: 16: 3-11-12. المخاطبون هم أمراؤه على الجيوش). ذلك: إشارة إلى الطاعة في كل شيء حق .

4) سيأتي الحديث عليه في موضعه من الفصل الرابع.

ب-حذف جملة الجواب المنفية :

ورد هذا الحذف في سياق اجتماع قسم وشرط، وقد جاءت جملة الجواب محذوفة وجوبا بعد (إن) الشرطية في (موضعین)، وبعد (لو) الشرطية في (موضعین)، ومنها قوله :(علیه السلام):

1- ( وإيم الله لئن فررتم من سيف العاجلة لا تسلمون من سيف الآخرة) (1).

2- (ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم ما قام للدين عمود ولا اخضر للايمان (عود)(2)

في النص (1) (إن) الشرطية مسبوقة بالقسم : (إيم الله)، وقد حذف جوابها - بسبب سبق القسم ،وجوبا، فأغنى جواب القسم : (لا تسلمون من سيف الآخرة عن ذكره والتقدير : (إن) فررتم... لا تسلموا....) وفي النص (2) (لو) الشرطية مسبوقة بالقسم : (العمري)، وقد حذف جوابها بسبب سبق -القسم- وجوبا، فاغنى جواب القسم : ما قام عمود ...) عن ذكره ، والتقدير : (لو كنا نأتي... ما قام أو لما قام.

ثانيا/ الجملة ذات الفعل المبني للمجهول

اشارة

ثانيا/ الجملة ذات الفعل المبني للمجهول (3):

اشارة

وردت هذه الجملة منفية في النهج على النحو الآتي :

أ- الجملة ذات الفعل اللازم أصلا :

1-نائب الفاعل جار ومجرور :

منفية ب- (لا) :

وردت هذه الجملة في (موضعین) مناصفة في صيغة الفعل بين الماضي والمضارع، وهما قوله (علیه السلام):

1- (ما كذبت ولا كذبت ولا ضللت ولا ضل بي)(4).

2- (لا ينام عنكم وانتم في غفلة ساهون)(5).


1) شرح النهج 8 :5: 12-2. (قاله لأصحابه في ساحة الحرب). وينظر : شرح النهج 9 6:328

2) شرح النهج 4 :33: 9 خاطب به العصاة المتخاذلين ما أتيتم هي الأعمال الطالحة. وينظر : شرح النهج 16 6:168

3) يلي التسلسل (أولا) في الصحيفة (202).

4) شرح النهج 18: 2:368

5) شرح النهج 2 :189 :10. يستنفر الناس إلى أهل الشام. ساهون غافلون

فيما مر نفت (لا) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل :(ضل، ينام) ونائب الفاعل : (بي، عنكم) على التوالي.

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(ومن نام لم ينم عنه)(1).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( ينم) ونائب الفاعل : (عنه) .

2 -نائب الفاعل ضمير المصدر مستترا :

منفية ب- ( لا) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) وفعلها بصيغة المضارع، في قوله (علیه السلام):

(فلا يستوحش لعظيم حق عطل، ولا لعظيم باطل فعل)(2).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يستوحش) ونائب الفاعل: (الضمير المستتر فيه وتقديره " هو " ) أي : (استيحاش) أو (وحشة).

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعول به واحد أصلا

منفية ب- (ما) :

وردت هذه الجملة في (ستة) مواضع ، جاء الفعل بصيغة الماضي في (موضعین)، وبصيغة المضارع في (أربعة) مواضع، ومنها قوله (علیه السلام)

1- (أيها الناس اتقوا الله فما خلق امريء عبثا فيلهو ) (3)

2-(فإنكم تتعصبون لأمر ما يعرف له سبب)(4).


1) شرح النهج 17: 225: 18

2) شرح النهج 11: 92: 3-4 هذا الكلام نتيجة حتمية في ظرف تغلب فيه الرعية واليها ويجحف الوالي برعيته ويعمل بالهوى).

3) شرح النهج 19 :300 3 وينظر : شرح النهج 16 2:287

4) شرح النهج 13: 166 3-4 يخاطب من يتعصب لمعتقده وما يؤمن به وينظر: شرح النهج 1 11:261:9 /6:300:2/13:303

فيما مر نفت (ما) في موضعين مضمون الجملتين المؤلفة كل منهما من الفعل (خلق، يعرف) ونائب الفاعل : (امريء، سبب) على التوالي.

منفية ب- (لا) :

وردت هذه الجملة، وفعلها بصيغة الماضي في : (ستة) مواضع ، منها قوله :(علیه السلام):

1-(فما قطعكم عنه حجاب ولا اغلق عنكم دونه (باب)(1).

2 - (أيها الناس اتقوا الله، فما خلق امريء عبثا فيلهو ولا ترك سدى فيلغو) (2)..

فيما مر نفت (لا) في موضعين مضمون جملتين، تألفت كل منهما من الفعل: (اغلق، ترك) ونائب الفاعل: (باب، ضمير المفرد "هو" مستترا) على التوالي. وجاءت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في : (سبعة وتسعين)(3)موضعا، منها

قوله (علیه السلام)

1- (الناس أبناء الدنيا، ولا يلام الرجل على حب أمه)(4).

2- (في نار... لا يظعن مقيمها ولا يفادى أسيرها ولا تفصم كبولها)(5)

3-( وكتاب الله بين أظهركم ناطق لا يعيا لسانه وبيت لا تهدم أركانه وعز لا تهزم اعوانه)(6).

فيما مر نفت (لا) في خمسة مواضع مضمون خمس جمل تألفت كل منها من الفعل: يلام ،فادى ،تفصم ،تهدم تهزم ونائب الفاعل: (الرجل ،اسير، كبول ،أركان أعوان) على التوالي.

منفية ب- (لم):


1) شرح النهج 10: 170: 10. (في صلة العبد بربه).

2) شرح النهج 19 :300: 3 وينظر : شرح النهج 1: 239 :4 وقد تكررت في 9 :33 :6 وينظر أيضاً شرح النهج 6: 13:387 18: 2:368

3) ينظر: (م22)

4) شرح النهج 19: 2.209

5) شرح النهج 7 : 202 :6-8 (في مال أهل المعصية). لا يفادى لا تنفعه فدية. لا تفصم كبولها لا تحل قبودها.

6) شرح النهج8 :273 15-16

وردت هذه الجملة في ( عشرين )(1)موضعا، منها قوله (علیه السلام):

1-( قرب فنأى... وبطن فعلن ودان ولم يدن)(2).

2-(فان الدنيا لم تخلق لكم دار مقام) (3)

3-(و الله الله في بيت ربكم لا تخلوه ما بقيتم فانه ان ترك لم تناظر وا)(4).

فيما مر نفت (لم) في ثلاثة مواضع مضمون ثلاث جمل تألفت كل منها من الفعل : (يدن، تخلق تناظر ) ونائب الفاعل : (ضمير المفرد "هو" مستترا، ضمير المفردة "هي" مستترا، ضمير الجماعة "الواو") على التوالي.

ج - الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أصلا :

1-الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :

منفية ب- (لا) :

دعا(5):

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في (موضعین)، منها قوله (علیه السلام):

(حملوا إلى قبورهم فلا يدعون ركبانا)(6).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يدعى) ونائب الفاعل: ( ضمير الجماعة "الواو) ومفعوله: (ركبانا).

منفية ب- (لم) :

منح:


1) ينظر: م.(23)

2) شرح النهج 10: 16:170. (هو الله تعالى). نأى بعد وان جازى وحاسب.

3) شرح النهج 8 : 269 : 12

4) شرح النهج 17: 5: 14. لا تخلوه لا تتركوه. لم تناظروا : لا ينظر إليكم بالكرامة لا من الله ولا من الناس لإهمالكم فرض دينكم.

5) قال سيبوبه في باب الفعل المتعدي إلى مفعولين ودعوته زيدا إذا أردت دعوته التي تجري مجرى سميته، وان عنيت الدعاء إلى أمر لم يجاوز مفعولا واحدا. الكتاب 1: 16

6) شرح النهج 7: 227 :21 (هم) (الأموات)، لا يدعون ركبانا لان الراكب إنما يحمل باختياره ورغبته، وليسوا كذلك. وينظر : شرح النهج 7 : 228 .1

وردت هذه الجملة مصدرة به في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(فعلي ضمن لفلجكم آجلا، إن لم تمنحوه عاجلا)(1).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل تمنح)، ونائب الفاعل: ( ضمير الجماعة "الواو " ) ومفعوله : ( ضمير المفرد "الهاء).

حرم:

وردت هذه الجملة مصدرة به في (خمسة مواضع، منها قوله (علیه السلام):

(من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة) (2).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يحرم) ونائب الفاعل: ( ضمير المفرد "هو " مستترا) ومفعوله : (الإجابة).

2 -الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بوساطة:

أ- الفعل متعد إلى مفعوله الثاني - أصلا- بالتضعيف :

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(ولم يضمنوا الأرحام)(3).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يضمن) واصله: (ضمن) - ونائب الفاعل : ضمير الجماعة "الواو) ومفعوله : (الأرحام).

ب-بالفعل متعد إلى مفعوله الثاني بحرف الجر أصلا :

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) وفعلها (أمر)، في قوله (علیه السلام)

يأتي على الناس زمان عضوض يعض الموسر فيه على ما في يديه، ولم يؤمر بذلك)(4).


1) شرح النهج 1 :331 5. يخاطب العباد ويحثهم على اتباع الحق). الفلج: الظفر والفوز.

2) شرح النهج 18: 331 2. وينظر : شرح النهج 18: 2:33-4

3) شرح النهج 7 : 200: 7. (هم الملائكة "ع " ) : أي: لم يجعلوا في ضمن الأرحام مطلقا.

4) شرح النهج 20: 219: 3-4 العضوض: الشديد الموسر : الغني يعض على ما في يديه يمسكه بخلا.

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يؤمر ) ونائب الفاعل ( ضمير المفرد "هو ) ومفعوله : (بذلك).

التقديم والتأخير في هذه الجملة:

ويقتصر- هنا - على الجملة ذات الفعل المتعدي إلى اكثر من مفعول أصلا، وقد ورد -في النهج - في الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين اصلا، وفي ضربين منها هما:

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه - أصلا - إلى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :

ورد التقديم والتأخير فيها على صورتين هما:

الأولى / أداة النفي + الفعل + المفعول به نائب الفعل :

منفية ب- (لا)

اعطى :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في موضع (واحد)، هو قوله :(علیه السلام):

(ولا يعطى البقاء من احبه )(1).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يعطى) ونائب الفاعل: (من "الموصولة")، ومفعوله (البقاء)، وقد قدم هذا المفعول على نائب الفاعل وجوبا بسبب وجود ضمير في صلة (من) وهو: (هاء المفرد) الواقع مفعولا ل-(احب) وهو عائد على

البقاء) ، فلو قدم نائب الفاعل لصار هذا الضمير عائدا على متأخر لفظا ورتبة.

الأخرى / أداة +النفي + المفعول به + الفعل + نائب الفاعل:

منفية ب- ( لا)

أقال(2):

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فلا رجعة تنالون ولا عثرة تقالون) (3).


1) شرح النهج 2: 298: 6.

2) جاء في اللسان: "واقلته البيع إقاله : وهو فسخه... أقاله الله عثرته. أي وافقه على نقض البيع وأجابه إليه " . مادة (قيل) 11: 580

3) شرح النهج 13: 111: 9 ينظر الهامش (2) في الصحيفة (219).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (تقال) ونائب الفاعل: ضمير الجماعة "الواو") ، ومفعوله : ( عثرة) ، وقد قدم هذا المفعول جوازا و-وللاهتمام على الفعل ونائب الفاعل.

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بحرف الجر أصلا :

منفية ب- (لا) :

والفعل الوارد هنا - من هذا الضرب هو (أمر)، جاء بصيغة الماضي في موضع (واحد) على الصورة آلاتية:

لا + المفعول به الفعل + نائب الفاعل:

قال (علیه السلام):

(ولسنا للدنيا خلقنا ولا بالسعي فيها امرنا)(1).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (أمر) ونائب الفاعل: (ضمير المتكلمين "نا") ، ومفعوله (بالسعي)، وقد قدم مفعولها جوازا على الفعل ونائب الفاعل .

الحذف في الجملة الفعلية ذات الفعل المبني للمجهول :

ويقتصر على الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين اصلا، وقد ورد في النهج في ضربين من هذه الجملة هما:

أ -الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا اصلا

منفية ب- (لم) :

سأل:

وردت هذه الجملة مصدرة به في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(وليس بما سئل بأجود منه بما لم يسال)(2).


1) شرح النهج 17: 4:135

2) شرح النهج 6 : 398: 11. هو الله تعالى.

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (يسأل) ونائب الفاعل: ( ضمير المفرد "هو" مستترا) ومفعوله المحذوف اختصارا والتقدير: (يسأله)

أعطى :

وردت هذه الجملة مصدرة به في (موضعین) هما قوله (علیه السلام):

(من لم يعط قائما لم يعط (قاعدا )(1).

في النص نفت (لم) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل ( يعط)، ونائب الفاعل : ضمير المفرد "هو" مستترا). وقد حذف مفعول كل منهما اقتصارا على ذكر اتصاف نائب الفاعل بكونه معطى للاتساع في دلالة الشيء المعطى. ب الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بالتضعيف أصلا.

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ثم ردهم آخر ذلك إلى الأخذ بما عرفوا و الإمساك عما لم يكلفوا) (2).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل يكلف) ونائب الفاعل ( ضمير الجماعة "الواو")، وقد حذف مفعوله اختصارا، والتقدير (لم يكلفوه) أو (لم يكلفوا إياه).

ثالثا/ الجملة المنفية ذات الفعل الناقص

اشارة

ثالثا/ الجملة المنفية ذات الفعل الناقص (3):

اشارة

وردت هذه الجملة في النهج على الصور الآتية:

الأولى/ أداة +النفي الفعل (كان) + اسمه معرفة + خبره مفرد نكرة أو نكرة مخصصة:

منفية ب- (لا)


1) شرح النهج 19 : 363 2. والمعنى: أن من لم يرزقه الله وهو قاعد فلا يجب عليه القيام والحركة كي يرزق.

2) شرح النهج 16: 70: 13-14 ( يخاطب ابنه الحسن ."علیه السلام"). الضمير في "ردهم " يعود على الأولين من أباء المخاطب والصالحين من أهل بيته ذلك إشارة إلى تفكيرهم ونظرهم لانفسهم بما فيه حسن عاقبتهم.

3) يلي التسلسل (ثانيا) في الصحيفة (226)

جاءت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع وخبره مشتق في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام)

( لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث في نكبته وغيبته ووفاته)(1).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يكون) واسمه (الصديق) وخبره (صديقا)، والنفي هنا مسلط على الفعل من جهة وعلى الخبر من جهة أخرى، فيعم مضمون الجملة كلها.

منفية ب- (لم) :

كان:

وردت هذه الجملة في (موضعین)، جاء الخبر في أحدهما مشتقا وفي الآخر جامدا، وهما قوله (علیه السلام):

1-(كأنهم لم يكونوا للدنيا عمارا)(2).

2-(لم تكن بيعتكم اياي فلتة)(3).

فيما مر نفت (لم) في موضعين، مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل (يكون، تكن)، واسمه (ضمير الجماعة "الواو"، بيعة)، وخبره عمارا) فلتة على التوالي.

الثانية / أداة النفي + الفعل (كان) + اسمه معرفة + خبره جار ومجرور:

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في (موضعین)، منهما قوله :(علیه السلام)


1) شرح النهج 18: 2:330

2) شرح النهج 13: 99 7-8 (هم الأموات )

3) شرح النهج 9 :31 :3. في وصف بيعته). الفلتة أمر يحدث من غير روية وإحكام.

(ولقد بلغني أنكم تقولون : علي يكذب... كلا والله، لكنها لهجة غبتم عنها ، ولم تكونوا من أهلها)(1).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تكون) واسمه (ضمير الجماعة "الواو) وخبره من أهل).

الثالثة / أداة النفي + الفعل (اصبح) + اسمه معرفة + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع:

منفية ب- (ما) :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(وما أصبحتا تجودان لكم ببركتها توجعا لكم... ولكن أُمرتا بمنافعكم فأطاعتا)(2).

في النص نفت (ما) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (أصبح) واسمه (ضمير الاثنين "الألف") وخبره الجملة (تجودان...).

الرابعة / أداة النفي + الفعل + اسمه معرفة + خبره مفرد نكرة مخصصة أو نكرة مجرور بالباء الزائدة:

منفية ب- (ما) :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي وخبره ،مشتق في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام) :

(ولو كان كزعم من يزعم أنه يلقح بدمعة ... و أن أُنثاه تطعم من ذلك ثم تبيض لا من لقاح... لما كان ذلك بأعجب من مطاعمة الغراب)(3).


1) شرح النهج 6 :127 :56- 8يخاطب أهل العراق. ولإخباره بما لم يعرفوه وإعلامهم ما لم يكونوا يعلموه قال المنافقون: انه يكذب كما قيل للنبي “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”. لهجة غبتم عنها: ضرب من الكلام انتم في غيبة عنه فلا تفهمونه ولهذا تكذبونه وينظر : شرح النهج 6: 12:3

2) شرح النهج 9: 76: 4-5 هما السماء والأرض

3) شرح النهج 9: 268 9-7في شأن من يزعم ان ذكر الطاووس يلقح أنثاه بدمعته). تطعم: تذوق وترتشف، ويناظر هذا الزعم ما زعم في مطاعمة الغراب وتلقيحه انثه، حيث قالوا: إن مطاعمة الغراب بانتقال جزء من الماء المستقر في قانصة الذكر إلى الأنثى تتناوله من منقاره وكلا الزعمين لا صحة له. وينظر : شرح النهج 17: 8:131

في النص نفت ( ما ) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمه (ذلك) وخبره بأعجب) وهو مقترن بالباء الزائدة، وزيادتها هنا - قليلة مشروطة باعتماد الفعل الناقص على نفي كما في النص - أو نهي(1). فالخبر إذن مجرور بالفتحة لفظاً لأنه (2) ممنوع من الصرف - منصوب محلا.

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد)، جاء الخبر جامدا فيه، وهو قوله (علیه السلام):

(إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة)(2).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يكن) واسمه (نصر) وخبره (بكثرة)، وهو مجرور لفظاً منصوب محلاً .

الخامسة /أداة النفي + الفعل ( كان ) + اسمه نكرة مخصصة + خبره مفرد مشتق نكرة مخصصة:

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في (ثلاثة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

(ولم يكن في أهلي رجل أوثق منك في نفسي لمواساتي ومؤازرتي(3).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يكن) واسمه (رجل) وخبره (أوثق).

التقديم والتأخير في الجملة الفعلية المنفية ذات الفعل الناقص :

لم ترد هذه الجملة خلاف الترتيب إلا وفعلها (كان) وعلى الصور الآتية:


1) ينظر: تسهيل الفوائد ،57 ، وجامع الدروس العربية 2: 288

2) شرح النهج 9 :95: 4. قاله "علیه السلام" لما استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه.

3) شرح النهج 16: 4:167 (المخاطب هو أحد عماله ) لم أجد لاسمه ذكرا. وينظر : شرح النهج 17 2:116:19/12-11:16

الأُولى/ أداة النفي + الفعل + خبره جار ومجرور + اسمه مؤول:

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فلم يكن للشاهد أن يختار )(1).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل يكن) واسمه المؤخر: (أن يختار ) . وخبره المقدم على اسمه وهو (للشاهد)

الثانية/ أداة النفي + الفعل + خبره جار ومجرور + اسمه نكرة مخصصة أو نكرة:

منفية ب- (ما):

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(ما كان الله في أهل الأرض حاجة من مستسر الأمة ومعلنها ) (2).

في النص نفت (ما) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمه المؤخر (حاجة) وخبره المقدم على اسمه وهو: (الله).

منفية ب- (لا):

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في (ثلاثة مواضع ، منها قوله :(علیه السلام): (كأني به وقد سار بالجيش الذي لا يكون له غبار (3)

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يكون) واسمه المؤخر: ( غبار) وخبره المقدم على اسمه وهو : (له).

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في (سبعة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1- ( ولم تكن له زوجة تفتنه )(4).


1) شرح النهج 14: 4:35 (في شأن بيعته). الشاهد الحاضر.

2) شرح النهج 6-7 :101:13

3) شرح النهج 8 :125: 3 الضمير المجرور في "به" يعود على قائد زنجي سيقدم بفتنة على البصرة). وينظر : شرح النهج 16: 5:57 4:114:17

4) شرح النهج 9 : 229: 17. (هو عيسى بن مريم "علیه السلام" ) .

2-( و الغريب من لم يكن له حبيب ) (1).

فيما مر نفت (لم) في موضعين جملتين تألفت كل منهما من الفعل (تكن، يكن) واسمه المؤخر: (زوجة، حبيب) على التوالي، وخبره المقدم على اسمه وهو: (له) في الموضعين.

الاستتار والحذف في هذه الجملة :

أ- استتار الاسم :

جاء الفعل الناقص - هنا - واسمه مستتر في النهج على الصور الآتية:

الأولى / أداة +النفي الفعل (كان) + اسمه مستتر + خبره مفرد نكرة مخصصة أو نكرة:

منفية ب- (ما) :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي وخبره مشتق في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(فلو ان امرأ مسلما مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملوما بل كان به عندي جديرا )(2).

في النص نفت (ما) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمه المستتر وتقديره : (هو)، وخبره (ملوما).

منفية ب- (لا) :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في (ثلاثة مواضع، جاء خبره مشتقا في (موضعین)، وجامدا في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام):

1- (اللهم أنت الصاحب في السفر وأنت الخليفة في الأهل ولا يجمعهما غيرك لان المستصحب لا يكون مستخلفا)(3).

2-( وخلقها كله لا يكون إصبعا مستدقة ) (4).


1) شرح النهج 16 :113: 6-7 وينظر : شرح النهج 2: 284 65-67 18:395/ 6: 11:398- 6-5:19:17/12

2) شرح النهج 2 :74: 15-16 (هذا إشارة إلى الخراب والقتل اللذين خلفتهما الغارات التي شنها سفیان ابن عوف من بني غامد من الازد - بأمر معاوية - على (الأنبار) جديرا خليفا بالشيء

3) شرح النهج 3 :165 :4-5 وينظر : شرح النهج 3: 165 : 6

4) شرح النهج 13 66 4 هي الجرادة

فيما مر نفت (لا) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل: (يكون) واسمه المستتر وتقديره : ( هو ) في كلا الفعلين وخبره: (مستخلفا، اصبعا) على التوالي.

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في (موضعین)، وخبر كل منهما مشتق منهما قوله (علیه السلام) :

(وانما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه ومثله، ولم يكن من قبل ذلك كائنا) (1).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يكن) واسمع المستتر وتقديره : (هو) وخبره: (كائنا). وقد ظهر في هذا النص الخبر وهو كون مطلق تعلق به الجار والمجرور من قبل مما يسند عدم وجوب حذفه (2).

الثانية/ أداة النفي + الفعل (كان) + اسمه مستتر + خبره مفرد معرفة :

منفية ب- (لا) :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع وخبره مشتق في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

( والله لانا أول من صدقه فلا أكون أول من كذب عليه )(3).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (أكون) واسمه المستتر وتقديره: (أنا) وخبره: (أول).

منفية ب- (لم):

وردت هذه الجملة والخبر فيها جامد في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ولما دعانا القوم إلى أن نحكم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولي عن كتاب الله سبحانه وتعالى(4).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (نكن) واسمه المستتر وتقديره : (نحن) وخبره (الفريق).


1) شرح النهج 13: 82 6-7 وينظر : شرح النهج 15: 183: 4

2) ينظر مضمون الهوامش (3) و (4) و (5) في الصحيفة (22).

3) شرح النهج 2 :10:284. الضمير في "صدقه" يعود على نبينا الأكرم “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”.

4) شرح النهج 8 :103: 6-7 القوم هم الخوارج) والكلام في شأن التحكيم.

الثالثة / أداة النفي + الفعل (كان) (+) اسمه مستتر + خبره جار ومجرور :

منفية ب- (لا) :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام) :

(ان هذا المال ليس لي ولا لك، وانما هو فيء المسلمين وجلب اسيافهم فان شركتهم في حربهم كان لك مثل حظهم والا فجناة أيديهم لا تكون لغير (أفواههم) (1).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تكون) واسمه المستتر وتقديره: (هي) وخبره: (الغير).

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(وكأنك لم تكن على بينة من ربك) (2).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تكن) واسمه المستتر وتقديره (أنت) وخبره على بينة)

الرابعة / أداة النفي + الفعل (كان) - اسمه مستتر + خبره جملة فعلية :

منفية ب- (ما) :

في النص نفت (ما) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : (كان)، واسمه المستتر وتقديره : (هو)، وخبره الجملة: (يجده).

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي، وفعل الجملة الواقعة خبرا بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):


1) شرح النهج 13: 10: 4-6 ينظر الهامش (1) في الصحيفة (225)

2) شرح النهج 16: 167: 9 (المخاطب هو أحد عماله لم أجد لاسمه ذكرا.

(فخالطه بث لا يعرفه ونجي هم ما كان يجده)(1).

وردت هذه الجملة في (خمسة) مواضع جاء فعل الجملة الواقعة خبرا بصيغة الماضي في (ثلاثة) مواضع، وبصيغة المضارع في (موضعین)، منها قوله :(علیه السلام):

1-( اي بني، اني وان لم اكن عمرت عمر من كان قبلي، فقد نظرت في أعمالهم، وفكرت في أخبارهم، وسرت في اثارهم حتى عدت كأحدهم)(2).

2- (واما ما ذكرت من عددهم فانا لم نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة، وانما كنا نقاتل ) بالنصر والمعونة)(3).

فيما سبق نفت (لم) في موضعين، مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل( اكن، نكن)، واسمه المستتر فيه وتقديره : (انا، نحن)، وخبره الجملة (عمرت نقاتل على التوالي وقد جاءت الجملة الواقعة خبرا وهي (عمرت) وفعلها بصيغة الماضي مجرد من (قد) .

ب-حذف الخبر

جاء الخبر في الجملة ذات الفعل الناقص - المنفية محذوفا، وصورتها هي:

أداة النفي + الفعل + اسمه معرفة + خبره محذوف :

منفية ب- (ما) :

كان :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في (ثلاثة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

( ما كان الله سبحانه ليدخل الجنة بشرا بأمر اخرج به منها ملكا (4).


1) شرح النهج 11 :151 20-152: 1. (في شأن من يحضره الموت). خالطه بث: مازج خواطره حزن. النجي: المناجي.

2) شرح النهج 16: 67: 14-15 المخاطب هو ابنه الحسن "علیه السلام") ، وينظر : شرح النهج 9 : 7:59، 9.

3) شرح النهج 9 :95: 16-17 (قاله "علیه السلام" لعمر بن الخطاب لما استشاره عمر في الشخوص لقتال الفرس بنفسه) . وينظر : شرح النهج 16: 9:167

4) شرح النهج 13 :131 13. الملك سابقا - هو ابليس لع"). وينظر : شرح النهج 15: 183 .3:82:20 /12

في النص نفت (ما) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمه (لفظ الجلالة "الله")

وخبره محذوف تقديره: (مريدا) واما الجملة الواقعة بعد لام الجحود أو النفي(1)، وهي : ( يدخل الجنة بشرا)، المؤولة بالمفرد بسبب (إن) المضمرة وجوبا بعد هذه اللام) (2)، فلا يصح جعلها خبرا(3)، لان الخبر هو نفس المبتدأ، ولا يصح أن يقال: (ما كان الله لإدخال ...).

منفية ب- (لم) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(العلم علمان: مطبوع ومسموع، ولا ينفع المسموع إذا لم يكن (المطبوع )(4)

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يكن)، واسمه (المطبوع)، و خبره المحذوف وتقديره (معه) أو (مرادفا له).

ج- استتار الاسم وحذف الخبر :

جاءت الجملة الفعلية ذات الفعل الناقص (كان)، منفية ب-(لم)، وقد استتر فيه اسمه وحذف خبره في (خمسة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-(فان المرء قد يسره درك مالم يكن ليفوته)(5).

2- ( وأما طلبك الي الشام فاني لم اكن لاعطيك اليوم ما منعتك أمس )(6).


1) ينظر : مغني اللبيب 1: 232

2) ينظر الكتاب 1 :408 ، واللمع ،225 ، والمقرب 1 :262 وشرح ابن عقيل 8:4

3) ينظر املاء ما من به الرحمن 1 :159 وقد ذهب الكوفيون إلى أن (اللام) زائدة لتوكيد النفي والجملة بعدها هي الخبر . ينظر مغني اللبيب 1 :232

4) شرح النهج 19: 253 : 2 . المطبوع: ما رسخ في النفس وكان من طبع صاحبه ، المسموع: المنقول والمحفوظ

5) شرح النهج 15: 140 : 5

6) شرح النهج 15: 117: 3. (المخاطب هو معاوية). وينظر : شرح النهج 7: 3:44-15/4 :140 9-8:74:16/6

في النصين نفت (لم) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل( يكن، اكن) واسمه المستتر فيه تقديره : (هو ، أنا على التوالي، وخبره المحذوف وتقديره: (مريدا) أو (راغبا)، أي: ما لم يكن مريدا الفوته) و لم اكن مريدا أو راغبا لإعطائك).

د- حذف الجملة الفعلية المنفية ذات الفعل الناقص :

اشارة

وردت هذه الجملة محذوفة لأنها جواب شرط ل-(لو) المسبوقة بالقسم، وقد حذف جوابها وجوبا، استغناء بجواب القسم المذكور، وذلك في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

( ووالله لو ان الحسن والحسين فعلا مثل الذي فعلت ما كانت لهما عندي هوادة)(1).

في النص (لو) الشرطية مسبوقة بالقسم : (والله)، وجملة الشرط المؤلفة من الفعل (ثبت) المحذوف وفاعله المؤول من : (ان) ومعموليها، وقد حذف جوابها وجوبا، فدل عليه جواب القسم: (ما كانت لهما عندي (هوادة وانما كان الجواب للقسم لعدم سبقهما بما يحتاج خبرا، فيكون تقدير جواب الشرط هو : (لو أن الحسن والحسين فعلا ... ما كانت او لما كانت لهما عندي هوادة ).

نفي ما جاء تاما من هذه الأفعال :

وقد ورد منها - في النهج - الفعلان: (كان) و (اصبح) :

منفية ب- (لا) :

كان :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(ما اختلف عليه دهر فيختلف منه الحال ولا كان في مكان فيجوز عليه الانتقال) (2).

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) وفاعله المستتر وتقديره : (هو)، ومعنى الفعل هو : (ثبت) أو (وقع).


1) شرح النهج 16: 168: 6-7 يخاطب أحد عماله، لم أجد لاسمه ذكرا، وكان قد اخذ من فيء المسلمين مالا فأكل به وشرب وابتاع الإماء ونكح النساء، وكان من اقارب الامام "علیه السلام") الهوادة الصلح والاختصاص بالميل.

2) شرح النهج 6: 398: 13-14. هو الله (تعالى).

منفية ب- (لم) :

كان

وردت هذه الجملة في (خمسة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

1-( وما أدبر فكأن لم يكن )(1).

2- (لا تسأل عما لم يكن)(2).

فيما مر نفت (لم) في موضعين مضمون جملتين، تألفت كل منهما من الفعل (يكن) وفاعله المستتر فيه وتقديره : ( هو ) . ومعنى كل فعل منها هو : ( يقع) أو (يحصل).

(اصبح) :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فمن جعل المراء ديدنا لم يصبح ليله )(3).

في النص نفت (لم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يصبح) وفاعله: (ليل) والمعنى: (لم يدخل ليله في الصباح).

رابعا/ الجملة المنفية المصدرة بأحد أفعال المقارية

رابعا/ الجملة المنفية المصدرة بأحد أفعال المقارية(4):

وردت هذه الجملة منفية ب-(لا) ، وفعلها ( كاد) ، بصيغة المضارع، في موضع (واحد)، جاء اسمه مستترا فيه، وهو قوله (علیه السلام)

(انظروا إلى النملة في صغر جثتها ولطافة هيئتها، لا تكاد تنال بلحظ البصر ) (5).


1) شرح النهج 18: 2.363

2) شرح النهج 19: 282: 2 وينظر : شرح النهج 8: 263 : 6/ 266:9: 13/9: 87: 4

3) شرح النهج 18: 143: 4. المراء: الجدل. ديدنا : عادة وطبعا. لم يصبح ليله لم يخرج من ظلام الشك إلى نور اليقين.

4) يلي التسلسل (ثالثا) في الصحيفة (233).

5) شرح النهج 13: 12:55

في النص نفت (لا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تكاد)، واسمه المستتر وتقديره : (هي)، وخبره الجملة وهو تنال بلحظ البصر) ، ونفي هذه الجملة يعني ان" الفعل الذي بعدها قد وقع " (1)أي : (تنال بلحظ البصر).


1) شرح المفصل 7 :125 وينظر : شرح الوافية .369

الفصل الرابع:الجملة الخبرية المؤكدة

اشارة

الفصل الرابع

الجملة الخبرية المؤكدة

التوكيد:

يقال : التوكيد ،والتأكيد ومعناهما واحد جاء في لسان العرب: "وكد العقد والعهد اوثقه والهمز فيه لغة ... وبالواو افصح (1).

والتوكيد أسلوب لغوي فائدته: "التحقيق وإزالة التجوز في الكلام "(2)، ويكون في الجملة فيعني: توكيد الإسناد الذي تم بين طرفي الجملة "(3).

وللجملة العربية مؤكدات متنوعة بالأداة حينا، وبغيرها أحيانا "(4)ويسمى الخبر المعبر عنه بالجملة الخبرية غير المؤكدة خبرا ،ابتدائيا لخلو ذهن المخاطب من حكمها؟(5).

وقد يتصور المخاطب طرفي الجملة ولكنه يتردد في إسناد أحدها إلى الآخر فيستحسن- هنا- توكيدها بمؤكد واحد، ويسمى الخبر فيها طلبيا. وقد يحكم المخاطب بخلاف هذا الاسناد، وعندها يجب توكيد الجملة بأكثر من مؤكد - وحسب إنكار المخبر أو السامع - ويسمى الخبر فيها انكاريا(6).


1) اللسان مادة ( وكد )3: 466

2) أسرار العربية 283

3) في النحو العربي: قواعد وتطبيق 156

4) في النحو العربي: نقد وتوجيه .237

5) ينظر: الإيضاح في علوم البلاغة 1: 18

6) نفسه

وسأتناول دراسة الجملة الخبرية بقسميها - حسب ما ورد من مؤكدات كل منهما في النهج.

القسم الأول/ مؤكدات الجملة الاسمية:

اشارة

جاءت الجملة الاسمية مؤكدة في النهج في:( ستة عشر وثلاثمائة والف) موضع وعلى النحو الآتي:

أولا/ إن وان:

اشارة

حرفان يفيد كل منهما التوكيد(1)، والفرق بينهما: أن المكسورة الهمزة مع معموليها جملة مستقلة بفائدتها، وموضعها الابتداء والمفتوحة الهمزة مع معموليها بتأويل الاسم المفرد، فهي معمولة لغيرها دائما(2). وقد ذكر النحاة بالعرض والتحليل مواضع (إن) ومواضع (أن)(3).

أما عملهما واحكام الجملة بعدهما، فقد ذكرتها سابقا في ضمن الحديث على (كأن) و (لكن) ، في الفصل الأول (4).

وقد جاءت الجملة الاسمية مؤكدة ب- (إن) في : ( ثلاثة وثلاثين وسبعمائة موضع، فيما جاءت مؤكدة ب- (أن) في: (ثلاثة وعشرين ومائتي موضع، موزعة على الصور الآتية:

الأولى/ الأداة اسمها معرفة + خبرها مفرد نكرة مخصصة أو نكرة :

وردت هذه الجملة مؤكدة ب-(إن) في (سبعة وستين ومائة موضع، جاء الخبر مشتقا في (أحد عشر ومائة) موضع منها ، وجامدا في (ستة )وخمسين موضعا، منها قوله (علیه السلام):


1) ينظر الكتاب 2: 311 ، والأصول في النحو 1: 266 ، واللمع ،104 والمقتصد 1: 488، والمفصل 293

2) ينظر: الكتاب 1 :461 ، والمقتصد 1: 471-472، والمفصل ،293 وشرح المفصل 8 :59

3) ينظر: الأصول في النحو 1 :262-281 ، واللمع ،106، والحلل 193-195، وجواهر الادب .207-205

4) ينظر: الصحيفة (46) و (47). (5) ينظر (م1).

1-(جانبوا الكذب، فانه مجانب للايمان)(1).

2- قال "علیه السلام" لابنه الحسن " علیه السلام " : (لا تدعون إلى مبارزة فإن دعيت إليها فأجب، فإن الداعي اليها باغ)(2).

3-( فإن تقوى الله مفتاح سداد وذخيرة معاد )(3).

4-(إن هذه القلوب اوعية، فخيرها أو عاها ) .

5- (ألا وإن التقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها و أعطوا أزمتها فأوردتهم الجنة)(4).

فيما مر أكدت (إن) في خمسة مواضع اتصاف اسمها في كل منها وهو: (ضمير المفرد "الهاء"، الداعي، تقوى، هذه التقوى) بخبرها وهو (مجانب ،باغ ،مفتاح أوعية مطايا )على التوالي والخبر في الجمل الثلاث الأولى مشتق وهو حامل للضمير العائد على الاسم في خبر الجملة الأولى والثانية، أما خبر الجملة الثالثة: (مفتاح) فعلى الرغم من كونه مشتقا فانه لا يحمل ضميرا لأنه اسم آلة (5). والخبر في الجملة الرابعة والخامسة جامد لا ضمير فيه. وجاءت هذه الجملة مؤكدة ب- ( أن ) في ( ثلاثة وثلاثين)(6)موضعا، جاء الخبر

مشتقا في (عشرين) موضعا ، وجامدا في (ثلاثة عشر ) موضعا، منها قوله (علیه السلام):

-1 ( واعموا أن ملاحظ المنية نحوكم دائبة) (7).

2-( فمن الفناء أن الدهر موتر قوسه)(8).

3-( واعلم بأن الدهر يومان: يوم لك ويوم عليك) (9).


1) شرح النهج 6: 354 .3

2) شرح النهج 19: 60: 2-3 السداد الاستقامة والقصد.

3) شرح النهج 13: 5: 3 (4) شرح النهج 18: 346 .5

4) شرح النهج 1 :272 :12 الذلل : جمع ذلول وهي سهلة الانقياد الأزمة: جمع زمام وهو ما يقاد به

5) ينظر: الهامش (4) في الصحيفة (12) ومضمون الهامش (11) في الصحيفة (13).

6) ينظر (م2)

7) شرح النهج 11: 5: 6 . الملاحظ جمع ملحظ وهو اللحظ بمؤخر العين، أو موضع اللحظ المنية الموت.

8) شرح النهج 7 :250: 15

9) شرح النهج 18: 360-4

4-(اعلموا عباد الله أن التقوى دار حصن عزيز )(1).

فيما مر أكدت (أن) في أربعة مواضع مضمون أربع جمل تألفت كل منها من اسم (أن) وهو : ( ملاحظ، الدهر في موضعين ، التقوى وخبرها (دائبة، موتر ،یومان، دار) على التوالي.

الثانية/ الأداة اسمها معرفة + خبرها معرفة :

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (إن) في : (ثمانية وثمانين)(2)موضعا، جاء الخبر مشتقا في (تسعة وثلاثين) موضعا، وجامدا في تسعة وأربعين موضعا منها قوله :(علیه السلام):

1- ( وأحذركم أهل النفاق فإنهم الضالون المضلون)(3).

2-( أفيضوا في ذكر الله فإنه احسن الذكر)(4).

3-(إن عوازم الأمور أفضلها)(5).

4- ( وعليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين... والعصمة للمتمسك)(6).

5-(فإن الغاية القيامة) (7).

فيما مر أكدت (إن) في خمسة مواضع مضمون خمس جمل تألفت كل منها من اسم (إن) وهو: (ضمير الجماعة "هم"، ضمير المفرد "الهاء" ، عوازم ضمير المفرد " الهاء"، الغاية) وخبرها (الضالون ،احسن ،افضل ،الحبل القيامة) على التوالي. والخبر في الجمل الثلاث الأولى مشتق وفي الرابعة والخامسة جامد.


1) شرح النهج 9 : 209: 10

2) ينظر: (م3).

3) شرح النهج 10: 163 : 9

4) شرح النهج 7 : 221: 10 أفيضوا في ذكر الله : توسعوا فيه.

5) شرح النهج 9 :93: 16. عوازم الأمور ما تقادم منها، من قولهم: ناقة عوزم أي: عجوز فيها بقية شباب.

6) شرح النهج9 : 203 3-4 وهو من قوله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا [آل عمران 103]

7) شرح النهج13: 110 7-8

ووردت هذه الجملة مؤكدة ب- ( أن ) في (واحد) وثلاثين)(1). موضعا، جاء الخبر مشتقا في (خمسة وعشرين) موضعا، وجامدا في (سنة) مواضع، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( لأنه الجواد الذي لا يغيضه سؤال السائلين)(2).

2- (أول عوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل ) (3).

3-(فإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا .... وظنوا أنها نصب أعينهم)(4).

فيما سبق أكدت (أن) في ثلاثة مواضع مضمون ثلاث جمل تألفت كل منها من اسم :(أن) (ضمير المفرد "الهاء"، الناس، ضمير المفرد "الهاء")، وخبرها (الجواد، ،أنصار، نصب) على التوالي.

الثالثة/ الأداة اسمها معرفة + خبرها شبه جملة :

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (إن) في: (أربعة وخمسين ) (5)موضعا، جاء الخبر جارا

ومجرورا في تسعة وأربعين موضعا ، وظرفا المكان في (خمسة مواضع، ومنها قوله (علیه السلام) ک

1-( فإن يد الله على الجماعة)(6).

2-(وإياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى أفن)(7).

3- (فإن الغاية أمامكم)(8).

فيما مر أكدت (إن) في ثلاثة مواضع مضمون ثلاث جمل تألفت كل منها من اسم (إن) وهو : (يد، رأي الغاية) وخبرها : ( على الجماعة، إلى، افن، أمام) على التوالي.


1) ينظر: (م4).

2) شرح النهج 6 : 402 : 5. ( هو الله تعالى). لا يغيضه: لا ينقصه ولا يذهب ما عنده.

3) شرح النهج 19: 26: 2.

4) شرح النهج 10: 133: 7-8 هم المتقون

5) ينظر: (م5) .

6) شرح النهج 8 : 112: 13

7) شرح النهج 16: 122: 1. المخاطب هو ابنه الحسن ."ع " ) . الأفن: ضعف الرأي ونقصان العقل.

8) شرح النهج 1 :301 :3 الغاية الثواب أو العقاب والنعيم أو الشقاء في الآخرة.

ووردت هذه الجملة مؤكدة ب- (أن) في (أربعة عشر) موضعا، جاء الخبر جارا ومجرورا في (اثني عشر)(1)موضعا، وظرفا المكان وللمصاحبة في موضع (واحد) لكل

منهما، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( علما بأن أزمة الأمور بيدك)(2).

2-( ومن علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه) (3)..

3- ( وإنما الدنيا منتهى بصر الأعمى.... والبصير ينفذها بصره ويعلم أن الدار وراءها )(4).

4-(کناقش الشوكة بالشوكة وهو يعلم أن ضلعها معها )(5).

فيما مر أكدت (أن) في أربعة مواضع اتصاف اسمها :( ازمة، كلام الدار، ضلع )بحكم خبرها : ( بيدك ، من عمل، وراء، مع) على التوالي.

الرابعة / الأداة اسمها معرفة + خبرها جملة

أ- الأداة اسمها معرفة + خبرها جملة اسمية:

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (إن) في: (ستة عشر )(6)موضعا، منها قوله (علیه السلام):

1- ( وإن القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق) (7).


1) ينظر: (م6).

2) شرح النهج 11: 267 66-7 (المخاطب هو الله تعالى)

3) شرح النهج 19: 264 .10

4) شرح النهج 8 :275 :9-10

5) شرح النهج 7: 291: 88-9 يشبه نفسه "ع " وهو يريد أن يصلح ما اعوج في الدين عند الخوارج وهم الداء نفسه ضلعها ميلها وهواها

6) ينظر: (م7) .

7) شرح النهج 1: 288 :14. أنيق رائع الحسن معجب.

2-( فإن المرض لا اجر فيه ولكنه يحط السيئات ويحتها حت الأوراق)(1).

فيها مر أكدت (إن) في موضعين مضمون جملتين تألفت الأولى من اسم (إن) وهو (القرآن) وخبرها المؤلف من المبتدأ (ظاهر) وخبره: (أنيق)، وتألفت الثانية من اسم (إن) وهو: (المرض) وخبرها المؤلف من (لا) النافية للجنس واسمها (أجر) وخبرها (فيه).

ووردت هذه الجملة مؤكدة ب- (أن) في ( سبعة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

1-(وذكر ان الكتاب يصدق بعضه بعضا، وانه لا اختلاف فيه ) (2).

2- (لا خير في الصمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل)(3).

فيما مر أكدت (أن) في موضعين، مضمون جملتين تألفت كل منهما من اسم (ان) وهو: (ضمير المفرد "الهاء" ، ضمير الشأن "الهاء") ، وخبرها المؤلف من : (لا) النافية للجنس واسمها (اختلاف) وخبرها: (فيه) في الجملة الاولى والمؤلف من النافية للجنس واسمها : (خير) وخبرها (في القول) في الجملة الثانية.

ب- الأداة اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية :

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- ( إن ) في (ثمانية وثمانين ومائتي)(4)موضع، جاء فعل الجملة الواقعة خبرا بصيغة الماضي في خمسة وثلاثين ومائة موضع، وبصيغة المضارع في (ثلاثة وخمسين ومائة) موضع، ومنها قوله (علیه السلام):


1) شرح النهج 18: 168 3-4

2) شرح النهج 1: 288 11-12.( الذاكر هو الله سبحانه) اشارة الى قوله تعالى: وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ [النساء/ 82]

3) شرح النهج 19: 9 :2. وينظر : شرح النهج 6 166413 165 64: 17-18 16: 85: 17 25.2:69:19/5-4:93:16

4) ينظر: (م8).

1-( إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجزته التقوى عن تقحم الشبهات) (1).

2- ( فإن رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” كان يقول(2): " إن الجنة حفت بالمكاره وإن النار حفت بالشهوات(3).

3-( وحج البيت واعتماره فإنهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب)(4).

4- (فإن العبد إنما يكون حسن ظنه بربه على قدر خوفه من ربه)(5).

5-(فإن الله سبحانه لم يخلقكم عبثا ) (6).

فيما مر أكدت (إن) في خمسة مواضع مضمون خمس جمل تألفت كل منها من اسم (إن) وهو: (من "الموصولة" ، رسول ضمير الاثنين "هما"، العبد، لفظ الجلالة ، " الله " وخبرها الجملة وهو : (حجزته التقوى .... كان يقول ... ينفيان الفقر ... إنما يكون حسن ظنه ... لم يخلقكم عبثا ) على التوالي.

ووردت هذه الجملة مؤكدة ب- (أن) في (ثمانية ومائة)(7)موضع، جاء فعل الجملة الواقعة خبرا بصيغة الماضي في (ستة وخمسين موضعا وبصيغة المضارع في (اثنين وخمسين) موضعا ، ومنها قوله :(علیه السلام):


1) شرح النهج 1: 272 3-4 العبر : جمع العبرة وهي: الاتعاظ والأعتبار بما مضى المثلات جمع مثلة وهي العقوبة والتنكيل.

2) شرح النهج 10 :5:16-6

3) روي في الصحيحين بأختلاف يسير في الألفاظ وترتيبها ، فرواية البخاري ( بشرح الكرماني) هي: حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره 23 11، ورواية مسلم هي: : "حفت الجنة بالمكارة، وحفت النار بالشهوات " 17: 165

4) شرح النهج7: 221: 6. يرحض يغسل.

5) شرح النهج 15: 164: 4

6) شرح النهج 5: 145: 55-6. ونفسها في شرح النهج 6: 8:350

7) ينظر: (م9).

1-( وقد علمتم أن رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” رجم الزاني المحصن ثم صلى (عليه )(1).

2-( فإنما اهلك من كان قبلكم انهم منعوا الناس الحق)(2)

3-( الحدة ضرب من الجنون لأن صاحبها يندم )(3).

4-( الأن الضلالة لا توافق الهدى )(4).

فيما سبق أكدت (أن) في أربعة مواضع، مضمون أربع جمل تألفت كل منها من اسم (أن) وهو : (رسول) ضمير الجماعة "هم"، صاحب، الضلالة) وخبرها الجملة وهو: (رجم الزاني، منعوا الناس ،الحق، يندم لا توافق الهدى) على التوالي.

وجاءت هذه الجملة -وخبرها جملة شرطية مؤكدة ب- (إن) في (خمسة وثلاثين)(5)موضعا، منها قوله (علیه السلام):

1- ( فإنه من يعمل لغير الله يكله إلى من عمل له )(6).

2- (إن الأمور إذا اشتبهت اعتبر آخرها بأولها) (7).

3- (إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك فتلقهم فتنكب لا يكن للمسلمين كهف دون أقصى بلادهم)(8).

فيما مر أكدت (إن) في ثلاثة مواضع مضمون ثلاث جمل تألفت الأولى من اسم (إن) وهو: (ضمير الشأن "الهاء " ) وخبرها: (من يعمل ... يكله)، وتألفت الثانية من اسم :(إن) (الأمور وخبرها : (إذا اشتبهت اعتبر ..) وتألفت الثالثة من اسم (إن): (ضمير المخاطب "الكاف") وخبرها: (متى تسير ... لا يكن للمسلمين..).


1) شرح النهج 8 :112: 5-6 المحصن المتزوج.

2) شرح النهج 18: 77: 3

3) شرح النهج 19: 96: 3

4) شرح النهج 9 : 104: 15

5) ينظر: (م10).

6) شرح النهج 1: 12:312

7) شرح النهج 18: 223: 2.

8) شرح النهج 8 :296 :8-7 (يخاطب عمر بن الخطاب وقد شاوره عمر في الخروج لغزو الروم). تنكب: تهزم

وجاءت مؤكدة ب- (أن) في (عشرة)(1)مواضع، منها قوله :(علیه السلام):

1- ( واعلموا أنكم إن اتبعتم الداعي لكم سلك بكم منهاج الرسول (2)

2- (واعلم يا بني أنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله)(3).

فيما مر أكدت (أن) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من اسم (أن) وهو: (ضمير المخاطبين "الكاف"، ضمير الشأن أو القصة "الهاء") وخبرها: (إن اتبعتم ... سلك .... لو كان ... لأتتك ....) على التوالي.

الخامسة /إن اسمها نكرة مخصصة + خبرها نكرة مخصصة :

وردت هذه الجملة في (سبعة) مواضع جاء الخبر مشتقا في (خمسة) منها، وجامدا في (موضعین) ومنها قوله (علیه السلام):

1-(وإن غاية تنقصها اللحظة وتهدمها الساعة الجديرة بقصر المدة)(4).

2- (فمن أتاه الله مالا فليصل به القرابة وليحسن منه الضيافة، فإن فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا ودرك فضائل الآخرة)(5).

فيما سبق أكدت (إن) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من اسم (إن) وهو (غاية، فوزا وخبرها (جديرة، شرف) على التوالي.

السادسة / أن + اسمها نكرة مخصصة + خبرها جملة فعلية:

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (أن) في (ثلاثة مواضع ، جاء فعل الجملة الواقعة خبرا

بصيغة الماضي في (موضعین) وبصيغة المضارع في موضع (واحد) ومنها قوله (علیه السلام):

1-(فقد بلغني أن رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها ) (6).

2- (فقد بلغني أن رجالا ممن قبلك يتسللون إلى معاوية) (7).


1) ينظر: (م11).

2) شرح النهج 9 : 284 .5

3) شرح النهج 16: 77: 7. المخاطب هو ابنه الحسن "علیه السلام").

4) شرح النهج 5 :145: 8. وينظر : شرح النهج 1 2018-02-18 1450 8-10 9:33:10

5) شرح النهج 9 :74: 7-9 وينظر : شرح النهج 19: 5234-6

6) شرح النهج 16: 205 4-5 (المخاطب هو عثمان بن حنيف عامله على البصرة). وينظر : شرح النهج 15:74:2

7) شرح النهج 18: 4:52 (المخاطب هو سهل بن حنيف، عامله على المدينة).

فيما مر أكدت (أن) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من اسم (أن)

وهو :(رجلا ،رجالا) وخبره الجملة: (دعاك إلى مأدبة، يتسللون إلى معاوية )على التوالي. السابعة أن اسمها نكرة للعموم + خبرها نكرة مخصصة مشتق :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام) :

(واعلم أن كل شيء من عملك تبع لصلاتك . )(1)

في النص أكدت (أن) مضمون الجملة المؤلفة من اسمها: (كل) وخبرها: (تبع).

الثامنة / إن اسمها نكرة للعموم + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

( ألا وإن الدنيا قد ولت حذاء ... ألا وإن الآخرة قد أقبلت ولكل منهما بنون ... فإن كل ولد سيلحق بأمه يوم القيامة)(2).

في النص أكدت (إن) مضمون الجملة المؤلفة من اسمها (كل) ، وخبرها الجملة (سيلحق بأمه ...).

التاسعة / إن + اسمها نكرة + خبرها مفرد نكرة مخصصة مشتق :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(وإن غدا من اليوم قريب )(3).

في النص أكدت (إن) مضمون الجملة المؤلفة من اسمها : (غدا)، وخبرها: (قريب)، ويجوز مجيء اسم (إن) أو (أن) نكرة، فكل منهما: "تهيء النكرة للحديث عنها"(4).

العاشرة أن اسمه نكرة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع:

وردت هذه الجملة في ( ثلاثة مواضع، هو قوله (علیه السلام) :

(واعلم يا بني أن أحدا لم ينبيء عن الله -سبحانه- كما أنبأ عليه نبينا )(5).


1) شرح النهج 15: 164: 11

2) شرح النهج 2: 318 5-7 ولت حذاء سريعة، ولم يتعلق أهلهل بشيء منها.

3) شرح النهج 9: 210: 8. وقد تكررت في شرح النهج 13: 15:99

4) دلائل الاعجاز .246

5) شرح النهج 16 :76 4-5 (المخاطب هو ابنه الحسن " علیه السلام " ) . وينظر : شرح النهج 10: 392

في النص أكدت (أن) اتصاف اسمها : ( أحدا) بحكم خبرها الجملة: (لم ينبيء عن الله ...).

الحادية عشرة/ الأداة اسمه معرفة + خبرها متعدد :

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (إن) في (ثمانية مواضع، منها قوله (علیه السلام):

1- ( فأحذروا الدنيا فإنها غدارة غرّارة خدوع معطية منوع ملبسة (نزوع) (1).

2-(فإن الدنيا رنق مشربها، ردغ مشرعها، يونق منظرها ويوبق مخبرها)(2).

فيها مر أكدت (إن) في موضعين مضمون جملتين تألفت الأولى من اسمها (ضمير المفردة "الهاء" وأخبارها السبعة غدارة غرّارة ،خدوع معطية منوع ملبسة نزوع وهي أخبار مفردة، وتألفت الثانية من اسم (إن) وهو: (الدنيا) وأخبارها الثلاثة رنق ،مشربها، رغ مشرعها ، يونق منظرها). وهي أخبار من الجملة الاسمية للأول والثاني ومن الجملة الفعلية للثالث.

ووردت هذه الجملة مؤكدة ب- (أن) في (ثلاثة مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

(واعلموا أن عباد الله المستحفظين علمه يصونون مصونه ويفجرون عيونه يتواصلون بالولاية ... لا تشوبهم الريبة )(3).

في النص أكدت (أن) اتصاف اسمها : (عباد) بأحكام أخبارها الجمل: (يصونون مصونه، يتواصلون بالولاية ... لا تشوبهم الريبة).

التقديم والتأخير

ذكرت -سابقا- أن خبر هذه الحروف لا يقدم على اسمها إلا إذا كان جارا ومجرورا أو ظرفا للتوسع بهما، وأيا كان الخبر فلا يقدم على الأداة مطلقا لضعفها عن العمل فيه وهو مقدم عليها(4).


1) شرح النهج 13: 3.6

2) شرح النهج 6 :246 :9 :رنق کدر ردغ: كثر الطين والوحل المشرع: موضع استقرار الشارب على النهر يونق يعجب. يوبق يهلك . المخبر : خلاف المنظر. وينظر: (م12).

3) شرح النهج 11 :65: 8-10. المستحفظون علمه الذين او دعوه وطولبوا بحفظه وينظر: شرح النهج 9 : 222: 7/ 10:38:11

4) ينظر مضمون الهوامش (4) و (5) و (6) في الصحيفة (47).

وقد ورد الخبر -هنا - شبه جملة، مقدما على الاسم في النهج - على الصور الآتية:

الأولى/ الأداة خبرها شبه جملة + اسمها معرفة :

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (إن) في (ثمانية عشر) موضعا، جاء الخبر جارا ومجرورا في:( خمسة عشر )(1)موضعا ، وظرفا للمكان في (موضعین) وظرفا للمصاحبة في موضع (واحد) ومنها قوله (علیه السلام):

1-(فإن بيده العطاء والحرمان) (2).

2-(ألا وإن من البلاء الفاقة)(3).

3-( وإن عندكم الأمثال من بأس الله وقو ارعه) (4).

4-(وإن معي لبصيرتي )(5).

فيما مر أكدت (إن) في أربعة مواضع مضمون أربع جمل تألفت كل منها من اسمها المؤخر وهو: (العطاء، الفاقة، الأمثال، بصيرة) وخبرها المقدم على الاسم: (بيد ،من البلاء، عند، مع) على التوالي.

ووردت هذه الجملة مؤكدة ب- (أن) وخبرها جار ومجرور في (موضعین)، منها قوله (علیه السلام)

( ولا عذر لك عند الله ولا عندي في قتل العمد لأن فيه قود البدن)(6).

في النص أكدت (أن) اتصاف اسمها المؤخر : (قود) بحكم خبرها المقدم عليه وهو: (فيه).


1) ينظر: (م13).

2) شرح النهج 16: 64: 16. (هو الله سبحانه).

3) شرح النهج 19: 2:337 الفاقة: الفقر.

4) شرح النهج 13: 180: 3. وينظر : شرح النهج 1: 3:301

5) شرح النهج 1 :239 3. وقد تكررت في شرح النهج 9 .6:33

6) شرح النهج 17: 111: 5. القود: القصاص. وينظر : شرح النهج 7 : 3: 7

الثانية / إن + خبرها جار ومجرور + اسمها مؤول:

وردت هذه الجملة في (ثلاثة مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :

(إن من عزائم الله في الذكر الحكيم... أنه لا ينفع عبدا... أن يخرج من الدنيا لاقيًا ربه بخلصة من هذه الخصال لم يتب منها : أن يشرك بالله ... )(1)

في النص أكدت (إن) اتصاف اسمها المؤخر المؤول من (أن) واسمها (ضمير الشأن "الهاء" )وخبرها الجملة: (لا ينفع عبدًا ... أن يخرج..)، بحكم خبرها المقدم عليه من عزائم) ، وتأخير الاسم واجب هنا(2)، إذ لا يستقيم أن يقال: (إن أن..).

الثالثة/ الأداة + خبرها شبه جملة + اسمها نكرة مخصصة :

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (إن) في خمسة وثلاثين موضعا، جاء الخبر جارًا ومجرورًا في (اثنين وثلاثين)(3)موضعا ، وظرفًا في ( ثلاثة )مواضع منقسمها على المكان في (موضعين) والمصاحبة في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام):

1-(وإن في سلطان الله عصمة لأمركم)(4).

2- (إن الله ملكًا ينادي في كل يوم): الدوا للموت واجمعوا للفناء وابنوا للخراب)(5).

3- (فإن أمامكم عقبة كؤودا)(6).

4- (إن مع كل إنسان ملكين يحفظانه ) (7).

فيما مر أكدت (إن) في أربعة مواضع، أربع جمل تألفت كل منها من اسمها المؤخر وهو:( عصمة، ملكًا، عقبة ملكين) وخبرها المقدم على الاسم وهو: (في سلطان، الله أمام، مع) على التوالي.


1) شرح النهج 9 : 160: 10-12. عزائم الله : فرائضه التي أوجبها وينظر : شرح النهج 11: 101 7:16:17 /5-4

2) ينظر مضمون الهامش (3) في الصحيفة (37).

3) ينظر: (م14) .

4) شرح النهج 9: 295: 44-5. السلطان: القوة والقهر

5) شرح النهج 18: 328 2-3 لدوا: فعل أمر مأخوذ من الولادة.

6) شرح النهج 11 :5 :4 كؤودا صعبة وشديدة وذات مشقة. وينظر : شرح النهج 18: 346 .15

7) شرح النهج 19 .21 .2

ووردت هذه الجملة مع (أن) في ( سبعة ) مواضع ، جاء الخبر جارًا ومجرورًا في (خمسة) منها ، وظرفًا للمكان في (موضعین)، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( واعلم أن لكل ظاهر باطنا على مثاله)(1).

2-(واعلم أن أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة)(2).

فيما مر أكدت (أن) في موضعين مضمون جملتين تتألف كل منهما من اسمها المؤخر وهو : (باطنا ، طريقا) وخبرها المقدم على الاسم وهو: (لكل، أمام) على التوالي.

الرابعة / الأداة + خبرها جار ومجرور + اسمها نكرة :

وردت هذه الجملة مؤكد ب- (إن) في : (اثني عشر ) (3)موضعا ، منها قوله (علیه السلام):

1-(فإن في العدل سعة)(4).

2-( و إن لكل دم ثائرا، ولكل حق طالبا )(5).

3-( إن للخير وللشر أهلاً)(6).

فيما سبق أكدت (إن) في ثلاثة مواضع مضمون ثلاث جمل مؤلفة كل منها من اسمها المؤخر وهو (سعة، ثائرا، أهلاً )وخبرها المقدم على الاسم وهو: (في العدل، لكل، للخير) على التوالي.

وجاءت هذه الجملة مؤكدة ب- (أن) في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(واعلم أن لكل عمل نباتا) (7).

في أعلاه أكدت (أن) اتصاف اسمها المؤخر (نباتًا) بحكم خبرها المقدم عليه وهو (لكل).


1) شرح النهج 9 :178: 8. وينظر : شرح النهج 9: 210 6 :10 6265-17/7: 83: 9-10 3-2:271:18

2) شرح النهج 16: 85 .7 ( يخاطب ابنه الحسن "ع " ) .

3) ينظر: .(م15).

4) شرح النهج 1: 269: 3-4

5) شرح النهج 7: 117: 10

6) شرح النهج 20: 2:67

7) شرح النهج 9: 179: 16

تخفيف نون (إن) و (أن) :

أ/إن:

ذهب الكوفيون إلى أنها مهملة لا عمل لها، فيقع بعدها الاسم والفعل، فإذا وقع الفعل فالأغلب فيه أنه مما يدخل على المبتدأ والخبر (1)، وحكى الكوفيون غيره(2). وذهب البصريون إلى أنها تعمل كما لو كانت الثقيلة، فيما لو تلاها أسم(3).

وتلزم اللام ما بعدها وجوبًا ليعلم أنها المخففة وليست النافية(4)، وقد ذهب الكوفيون إلى أن (إن) بمعنى: (ما)، و(اللام) بمعنى: (إلا) (5).

وقد أختلف بشأن (اللام) هذه فذهب بعض النحاة إلى أنها لام الابتداء وغرضها التوكيد(6)، وذهب البعض الآخر إلى أنها ليست كذلك، بل هي فارقة موضوعة للفصل مقتضيه له " (7). وأغلب الظن أنها ليست للابتداء(8).

ولم ترد (إن) المخففة من الثقيلة في النهج - إلا وبعدها جملة فعلية مصدرة بالفعل (كان)، مما يسند القول بإهمالها "وإذا وقع بعدها الفعل دخل اللام في صلته " (9).

وقد وردت هذه الجملة على هذه الصورة في (أربعة مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :

( وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالفهر أو الهراوة فيعير بها) (10).


1) ينظر: الأزهية 34 ،36 ، والحلل ،367 ، والمفصل ،297 والأنصاف :1 195 [مسألة 24]، وشرح عمدة الحافظ .136 ،138

2) ينظر المفصل .297

3) ينظر: الكتاب 1 :283 ، والأزهية 35 ومغني اللبيب 1 :.29

4) ينظر: الكتاب 1 :283 ، ومنازل الحروف ،68 ، والأزهية 35 والمقتصد 1: 490

5) ينظر إعراب ثلاثين سورة ،41، والأزهية 38، والحلل ،367 ومغني اللبيب 1 :256

6) ينظر اللامات أبو الحسن على بن محمد الهروي تح- يحيى علوان البلداوي 76 والمقتصد 1: 491، والحلل 367

7) الأحاجي النحوية الزمخشري تح- مصطفى الحدري -79-80، وينظر شرح ابن عقيل :1 .380

8) ينظر في تحقيق هذه المسألة: شرح المفصل 9: 26-27، وما كتبه محقق شرح ابن عقيل محمد محيي الدين عبد الحميد في شرح ابن عقيل :1 381 (الهامش).

9) المقتصد 1: 490

10) شرح النهج 15: 104 - (يوصي عسكره في صفين بعدم التعرض للنساء). الفهر: الحجر. الهراوة: العصا الضخمة وينظر شرح النهج 2: 185 9 :16:39:11 15: 104: 7

في النص خففت (إن)، فتلتها جملة فعلية مصدرة بالفعل الناقص (كان)، ولا عمل ل- (إن) فيما بعدها، وقد دخلت (اللام) الفارقة على صلة (كان)وهي الجملة الواقعة خبرا ل- ( كان )، أي: يتناول المرأة...).

ب/ أن:

ذهب اكثر النحاة إلى أنها عاملة. ويكون اسمها ضمير شأن محذوفا وجوبا(1)، وخبرها جملة، محلها الرفع ب- ( أن )(2). قال ابن السراج: "فالاختيار أن ترفع ما بعدها على أن تضمر فيها الهاء، لان المفتوحة وما بعدها مصدر(3).

إن مما يسند القول باعمالها وإضمار اسمها وجوب مجيئها مع معموليها - مؤولة بالمفرد في المواضع التي لا يصح أن يقع فيها إلا الاسم المفرد أو المؤول به كالفاعل مثلا إذ لا يصح أن يقع جملة، فإذا كانت عاملة استقام الكلام، وإن كانت مهملة لم يستقم(4). وقد يليها اسم مفرد منصوب على انه اسمها (5). وذهب الكوفيون إلى أنها مهملة(6).

وقد جاءت (أن) مخففة من الثقيلة في النهج - في تسعة مواضع، تلتها في (موضعين) جملة فعلية فعلها متصرف لا يفيد الدعاء. لذا فصلت (أن) عن ب- (لو)، وهي واحدة من وتلتها في (سبعة) مواضع جملة اسمية منفية ب-(لا) النافية للجنس. ومن هذه المواضع ، قوله (علیه السلام)

1- ( والله لكأني بكم فيما اخالكم أن لو حمس الوغى وحمي الضراب - قد أنفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها)(7).

2-(ونشهد أن لا اله غيره )(8).


1) ينظر: الكتاب 1: 481، والأزهية 55، والمقرب 1: 110، وشرح عمدة الحافظ .140

2) ينظر: الأزهية 55-56، والحلل ،373، وشرح عمدة الحافظ 140.

3) الأصول في النحو 1: 237

4) ينظر مضمون الهامش (7) في الصحيفة (65) ومضمون الهامش (3) في الصحيفة (66).

5) ينظر: منازل الحروف ،66، والأزهية ،54 والحلل .372

6) ينظر: المفصل 297 ومغني اللبيب 1 :29. والجنى الداني في حروف المعاني، حسن بن قاسم المرادي تح- طه محسن .238

7) شرح النهج 7 :71: 6-7 حمس اشتد الوغى الحرب. وينظر : شرح النهج 2 189 .11

8) شرح النهج 7 : 84: 4. وينظر: (م16).

فيما مر خففت (أن) في موضعين، واسمها في كل منهما ضمير شأن محذوف أي :(أنه)، وخبرها في كليهما هو : (لو حمس الوغى، لا اله غيره) على التوالي.

ثانيا/ لام الابتداء

اشارة

ثانيا/ لام الابتداء(1):

أ- الداخلة على المبتدأ:

وهي (لام) مفتوحة، تقع" أول الجملة وصدرها (2)، وهي أداة "لا تعمل شيئا من الأعراب وإنما تدخل لتوكيد الكلام (3)، وهي (لام) شبيهة بلام القسم وليست " بها (4). وذهب الكوفيون إلى أنها لام القسم(5).

إن اقتران المبتدأ بهذه اللام يوجب تقديمه وتأخير الخبر(6). وقد وردت الجملة الاسمية -في النهج - مؤكدة بلام الابتداء الداخلة على المبتدأ على صورتين هما:

الأولى/ لام الابتداء + المبتدأ معرفة صريح + خبره مفرد نكرة مخصصة مشتق :

وردت هذه الجملة في (أربعة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :

(أيها الناس: سلوني قبل أن تفقدوني، فلأنا بطرق السماء اعلم مني بطرق الأرض) (7).

في النص أكدت (اللام) مضمون الجملة المؤلفة من المبتدأ (أنا) وخبره: (أعلم).

الأخرى/ لام الابتداء + المبتدأ مؤول + خبره مفرد نكرة مخصصة مشتق :

وردت هذه الجملة في (موضعین)، منها قوله (علیه السلام):

( ولأن يكونوا عبرا أحق من أن يكونوا مفتخرا )(8).


1) يلي التسلسل (أولا) في الصحيفة (247).

2) الخصائص 1: 314

3) اللامات الهروي 76 ، وينظر شرح المفصل 9: 25

4) نفسه.

5) ينظر: الانصاف 1: 399 [ مسألة 58]، ومدرسة الكوفة .307

6) بنظر شرح الكافية 1: 98 ، وتسهيل الفوائد 46 ، وشرح ابن عقيل 1: 236

7) شرح النهج 13 :101: 12-13 وينظر : شرح النهج 6: 169: 11/4: 239: 16/9: 205: 11-12

8) شرح النهج 11: 147: 2-3 قاله "علیه السلام" عند قراءته "ألهاكم التكاثر") والكلام -هنا - في شأن من يفتخر بأسلافه الموتى. وينظر : شرح النهج 11: 147 .3

في النص أكدت (اللام) مضمون الجملة المؤلفة من المبتدأ أن يكونوا أي: (كونهم) وخبره: (أحق)

ب- الداخلة على أحد طرفي الجملة المنسوخة ب- (إن):

1-الداخلة على اسم (إن):

اصل دخول هذه اللام هنا - أن يكون على (إن) فهي للابتداء، ولكن اجتماع مؤكدين معا مستكره لذا منعت الدخول عليها(1). فإذا دخلت على اسمها وجب فصله عنها بالخبر شبه الجملة(2)، أي: أن يتأخر اسمها وجوبا.

إن دخولها على اسم (إن) يجعل الجملة أكثر توكيدا مما لو كانت مع (إن) فقط (3).

وقد وردت الجملة الاسمية المنسوخة ب- (إن) مؤكدة ب- ( لام الابتداء) الداخلة على اسمها المؤخر وجوبا في (ثمانية مواضع، منها قوله (علیه السلام):

1-(وإن للموت الغمرات)(4).

2-(ها إن ههنا لعلما جما )(5).

فيما مر أكدت (اللام) في موضعين، مضمون جملتين تألفت كل منهما من اسم (إن) المؤخر وجوبا وهو (غمرات، علما) . وخبرها المقدم على اسمها وهو: (للموت، هنا) على التوالي. وقد أكدت كل جملة منهما بمؤكدين لفظيين وثالث أسلوبي هو تقديم ما حقه التأخير (6)، مضاعفة في توكيد الجملة الواحدة، وحسبما عليه المخاطب من حال عند سماع الخبر.


1) ينظر: الخصائص 314:1 ، واللامات للهروي ،83، والحلل 185، والمرتجل 175، وشرح المفصل 9: 25

2) ينظر المقتضب 2 :345 ، والمقتصد 1: 454، والمقرب :1 106-107

3) ينظر في النحو العربي : قواعد وتطبيق 157

4) شرح النهج 11: 152: 12 الغمرات جمع غمرة وهي الشدة.

5) شرح النهج 18: 346 15 (وقد أشار إلى صدره ." " . لقد أدرجت صور هذا التركيب في ضمن صور تقديم خبر (إن) شبه جملة على اسمها. وينظر : (م17).

6) ينظر: مفتاح العلوم ،140 والايضاح في علوم البلاغة 1: 122 والاتقان في علوم القرآن جلال الدين السيوطي :2 51 ، وجواهر البلاغة 181

2-الداخلة على خبر (إن):

تدخل على خبر (إن) في أغلب أحواله (1)، إلا إذا كان جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي متصرف، أو غير مقرون ب- (قد)، أو كان الخبر منفيا، فإذا كان بصيغة الماضي غير متصرف أو مقرونا ب- (قد) ، أو كان الخبر مثبتا، جاز دخولها عليه(2).

وقد وردت هذه الجملة في (أربعة وستين) (3)موضعاً، جاء الخبر مفرداً في: (خمسة وثلاثين) موضعاً، وجاء جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع في (سبعة عشر) موضعا ، وجارا ومجرورا في( أحد عشر ) موضعا وظرفا للمكان في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( و إن البدع لظاهرة لها أعلام)(4).

2- ( وإن قادما يقدم بالفوز أو الشقوة لمستحق لأفضل العدة)(5).

3- (فأن العبد ليفرح بالشيء الذي لم يكن ليفوته ويحزن على الشيء الذي لم يكن ليصيبه)(6).

4- ( ولقد قبض رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” وإن رأسه لعلى صدري) (7).

5-( وإنه لبين أهله ينظر ببصره ويسمع بأذنه) (8).

فيما مر أكدت اللام في خمسة مواضع مضمون خمس جمل تألفت كل منها من اسم (إن) وهو : (البدع، قادما العبد، رأس، ضمير المفرد "الهاء") وخبرها : (ظاهرة مستحق، يفرح بالشيء.... على صدر، بين على التوالي. وقد أُكدت كل جملة مها ب-(إن) و (لام الابتداء).

ج-الداخلة على الجملة الاسمية المنسوخة ب-(كأن)

وصورتها هي:

لام الابتداء+ كأن+ اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع:


1) ينظر اللامات للهروي 85-83، والحلل ،182، والمقرب 1: 106 ، والجنى الداني 165.

2) ينظر المقرب 1 :106 ، وشرح عمدة الحافظ ،126 ، وشرح ابن عقيل 1: 368-370

3) ينظر: (م18).

4) شرح النهج 9 : 261: 14.

5) شرح النهج 145 9-10

6) شرح النهج 18 :28: 4-5

7) شرح النهج 10: 6:179

8) شرح النهج 7 :201: 5 في شأن من يحضره الموت)

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(لكأني أنظر إلى ضليل قد نعق بالشام)(1).

في النص أكدت (اللام) مضمون الجملة المؤلفة من (كأن) واسمها (ضمير المتكلم "الياء") وخبرها الجملة وهو (أنظر إلى ضليل ...).

إن دخول (لام) الابتداء على (كأن) يسند القول ببساطتها، وعدم إفادتها التوكيد(2).

ثالثا /القسم :

اشارة

وهو جملة غرضها توكيد جملة أخرى(3)، ولا يحسن السكوت على جملة القسم لوجوب الأتيان بالمقسم عليه(4)، لذا لا بد لها من جواب وهذا الجواب هو نفسه الجملة المؤكدة به، فارتباطهما كارتباط جملتي الشرط والجزاء (5).

وجملة القسم نفسها إنشائية، قال الزركشي: "القسم لفظه لفظ الخبر ومعناه معنى الأنشاء(6)، وقيل : خبرية"(7).

وأما جواب القسم فيكون مصدراً إما بحرف إيجاب وهو: (اللام) أو (إن)، واما بحرف نفي وهو : ( ما ) أو (لا) (8)، وهو الوارد في النهج، وقد يرد مصدرًا ب- (إن) المخففة في الايجاب(9)، أو ب- (إن) النافية (10).


1) شرح النهج 7: 98: 5 يخبر عن فتنة ستقع بالشام). الضليل كثير الضلال وصاحب الغوايات. نعق: صاح وجلب

2) ينظر مضمون الهامشين (6) و (7) في الصحيفة (51).

3) ينظر الكتاب 2: 144 واللمع ،287 والمقتصد 2: 862-863 ، وشرح المفصل 7: 58، وتسهيل الفوائد 152

4) ينظر المقتصد 2: 862

5) ينظر المطالع السعيدة 2: 82

6) البرهان في علوم القرآن ، بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي ، تح محمد أبو الفضل إبراهيم 2: 374.

7) ينظر اللمع ،287، والمقتصد 2: 862 ، والأمالي الشجرية 1: 259

8) ينظر الكتاب 1 :454 وإعراب ثلاثين سورة ،41 واللمع ،290 وأسرار العربية 277-278، وشرح الكافية 2: 340

9) ينظر: تسهيل الفوائد 152، والمطالع السعيدة 2 :82، والأساليب الأنشائية 150

10) ينظر: الأساليب الانشائية 151.

وقد وردت الجملة الاسمية في النهج - مؤكدة بالقسم في (تسعة وثلاثين) موضعا، وعلى النحو الأتي:

الحالة الأولى / توكيد الجملة الاسمية بالقسم الظاهر :

أ- توكيد الجملة الاسمية البسيطة:

ورد - في النهج على صورتين هما:

الأولى/ القسم + المبتدأ معرفة + الخبر نكرة مخصصة مشتق

وردت هذه الجملة في (أربعة مواضع ، منها قوله :(علیه السلام):

1- ( والله لدنياكم هذه أهون في عيني من عراق خنزير في يد مجذوم) (1).

2 -( وإيم الله لئن لم يكن عصاه في الكبير وعصاه في الصغير - لجرأته على عيب الناس أكبر )(2).

فيما مر اكد كل من القسمين: (والله وإيم الله) مضمون جملة جوابه وهي المبتدأ: (دنيا، وخبره: (اهون) في الجملة الاولى، والمبتدأ (جرأة)، وخبره: (أكبر) في الجملة الثانية. إن اللام الواقعة في جواب القسم تفيد التوكيد أيضا (3)، مما يجعل الجملة أكد مع القسم.

الأخرى/ القسم + المبتدأ مؤول + الخبر نكرة مخصصة مشتق :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

( والله لأن أبيت على حسك السعدان مسهدا، أو أجر في الأغلال مصفدا، أحب إلي من أن ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد، وغاصبا لشيء من الحطام)(4).


1) شرح النهج 19: 67 2. العراق العظم عليه شيء من اللحم المجذوم: المصاب بداء الجذام وهو تساقط أجزاء العضو الجسمي.

2) شرح النهج 9: 59: 9-10 في شأن من يعيب غيره والضمير البارز في "عصاه" يعود على الله تعالى وينظر شرح النهج 2 :284: 8:10 :75

3) ينظر اللامات للهروي 76

4) شرح النهج 11 :245 :33-3 كأنه يريد من الحسك الشوك السعدان: نبت ترعاه الأبل له اشواك تشبه حلمة الثدي. مسهدا ساهرا مصفدا مقيدا.

في النص أكد القسم: (والله) مضمون الجملة المؤلفة من المبتدأ المؤول: (أن ابيت)، وخبره (أحب).

ب- توكيد الجملة الاسمية المنسوخة

1- توكيد الجملة الاسمية المنسوخة ب- (إن):

وردت هذه الجملة في (عشرة)(1)مواضع، منها قوله (علیه السلام):

1- (والله إن امرأ يمكن عدوه من نفسه ... لعظيم عجزه)(2).

2-(فوا الذي فلق الحبة وبرأ النسمة إن الذي أنبؤكم به عن النبي الأمي “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”)(3).

فيما سبق أكد كل من القسمين: (والله والذي فلق الحبة ....) مضمون جوابه المؤلف من (إن) واسمها (امرأ، الذي وخبرها: (عظيم ، عن النبي) على التوالي. وقد اجتمع في الجملة الأولى ثلاثة مؤكدات هي القسم "و "إن" و"لام" الابتداء الداخلة على الخبر).

2- توكيد الجملة الاسمية المنسوخة ب- (كأن)

وصورتها هي:

القسم + كأن ضمير المتكلم "الياء " + اسمها مجرور بالباء الزائدة + خبرها جملة :فعلية فعلها بصيغة الماضي(4):

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(والله لكأني بكم -فيما إحالكم أن لو حمس الوغى وحمي الضراب- قد أنفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها )(5).


1) ينظر: (م19).

2) شرح النهج 2: 189: 13-14

3) شرح النهج 7: 98: 2-3 برأ النسمة خلقها. لقد أدرجت صور هذه الجملة في ضمن صور الجملة الاسمية المؤكدة ب- (إن).

4) ينظر في تحليل هذه الصورة، ما ذكرته في الفصل الأول، الصحيفة (57) عند الحديث على الصورة (أ) في ذلك الموضع.

5) شرح النهج 7: 713: 6-7 ينظر الهامش (7) في الصحيفة (263).

في النص أكد القسم :(والله) مضمون الجملة المؤلفة من (لكن)، واسمها المجرور بالباء الزائدة (بكم) ، وخبرها الجملة : (قد انفرجتم عن ابن أبي طالب ..... والمعنى هو : (والله لكأنكم قد انفرجتم ...).

3-الجملة الاسمية المنسوخة ب- (ما) النافية المشبهة ب- (ليس) :

وردت هذه الجملة في (موضعین)، لكل منهما صورته المستقلة بذاتها وهما:

أ- القسم + ما + اسمها معرفة + خبرها مفرد نكرة مخصصة مشتق مجرور بالباء الزائدة:

قال (علیه السلام):

(والله ما معاوية بأدهى مني ) (1).

في النص أكد القسم: (والله) مضمون الجملة المؤلفة من (ما) واسمها (معاوية) وخبرها (بأدهى)

ب- القسم +ما+ خبرها جار ومجرور + اسمها نكرة مجرور ب- (من) الزائدة :

قال (علیه السلام):

( ولعمري ما علي من قتال من خالف الحق وخابط الغي من إدهان ولا إيهان)(2).

في النص أكد القسم: (العمري) مضمون الجملة المؤلفة من (ما) واسمها المؤخر: (إدهان) المجرور ب- ( من ) الزائدة، وخبرها المقدم عليه وهو: (علي) .

الحالة الثانية /توكيد الجملة الاسمية بالقسم المحذوف :

يكثر حذف جملة القسم من الكلام(3)، ويستدل على القسم المحذوف بأحد ثلاثة أشياء منها : اللام الموطئة للقسم الداخلة على (إن) الشرطية، وبها يعلم أن الجواب المذكور هو جواب القسم(4)، في الأعم الأغلب.


1) شرح النهج 10 :211: 3 أدهى: أبصر بالأمور أعقل بها.

2) شرح النهج 1: 331: 3. الأدهان المنافقة والمصانعة الايمان التستر والمخاتلة.

3) ينظر : مغني اللبيب 2 :718 وسيرد محذوفا بكثرة مع الجملة الفعلية.

4) ينظر الكتاب 1 :456 ومعاني القرآن 1 :65 ، وشرح الكافية 2: 340 وسأذكر الدليلين الآخرين في موضع حذف القسم مع الجملة الفعلية لأختصاصهما بها. وإنما قلت:( في الأعم الأغلب )

أما القسم المحذوف فاغلب ما يقدر ب- ( واو ( القسم ولفظ الجلالة، أي: (والله )(1).

وقد وردت الجملة الاسمية في النهج - مؤكدة بقسم محذوف على تركيبين هما:

أ- الجملة الاسمية البسيطة:

وصورتها هي:

قسم محذوف + لام جواب القسم + المبتدأ نكرة مخصصة+ الخبر نكرة مخصصة مشتق :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ولئن كان ما بلغني عنك حقا الجمل أهلك وشسع نعلك خير منك)(2).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من المبتدأ: (جمل) وخبره: (خير) بقسم محذوف تقديره: (والله) أو ( والذي بعثه بالحق) أو (العمري).

ب- الجملة الاسمية المنسوخة ب- (إن):

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(ولئن رد عليكم أمركم إنكم لسعداء)(3).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من : (إن) واسمها: (ضمير المخاطبين "الكاف")، وخبرها (سعداء) بقسم محذوف تقديره : (والله) أو (وإيم الله). وقد أكدت هذه الجملة بثلاثة مؤكدات هي: (القسم المحذوف) و (إن)، و (لام الابتداء الداخلة على خبر (إن).

استنادا إلى ورود جملة فعلية وقعت جوابا للشرط على الرغم من اجتماع قسم وشرط غير مسبوقين بذي خبر . سأذكرها في موضعها .


1) ينظر : إعراب ثلاثين سورة 169 ، وأساليب القسم في اللغة العربية، د. كاظم فتحي الراوي .37

2) شرح النهج :18 7-6:54

3) شرح النهج 10: 9:61

الحالة الثالثة/ توكيد الجملة الاسمية بالقسم المعترض، أو حذف جواب القسم :

إذا جاء القسم معترضا، أو في نهاية الجملة فجوابه محذوف وجوبا، وتكون الجملة المعترض فيها أو السابقة له هي جوابه من حيث المعنى(1)، فتكون مؤكدة به. وقد ورد القسم - في النهج - على هذه الحال على النحو الآتي:

أولا/ توكيد الجملة الاسمية البسيطة:

ولها أربع صور هي:

أ- المبتدأ معرفة + قسم معترض + خبره معرفة :

وردت هذه الجملة في (أربعة) مواضع جاء الخبر مشتقا في موضع (واحد)، وجامدا في (ثلاثة مواضع، ومنها قوله (علیه السلام)

1- ( أولئك - والله - الأقلون عددا )(2).

2- (المغرور - والله - من غررتموه )(3)

فيما مر اعترض القسم: (والله) في موضعين فأكد مضمون الجملة التي اعترض فيها، وقد تألفت كل منهما من المبتدأ: (اولئك المغرور)، وخبره: (الأقلون من "الموصولة")، على التوالي.

ب- المبتدأ معرفة قسم معترض + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي:

وردت هذه الجملة في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):


1) ينظر: شرح الكافية 2 : 340-341 ، و شرح جمل الزجاجي 530:1 ، ومغني اللبيب 718:2، والأساليب الانشائية .153

2) شرح النهج 18: 7:347 (هم أولياء الله ، و موضحوا حججه وبيناته).

3) شرح النهج 2 :111 9-10. يخاطب من تولى عنه. وينظر: شرح النهج 6 :102: 7/6 11:285

(هم - والله - ربوا الإسلام) (1)

في النص أكد القسم (والله) مضمون الجملة التي اعترض فيها والمؤلفة من المبتدأ: (هم) وخبره الجملة: (ربوا الإسلام

ج - المبتدأ محذوف + خبره نكرة جامد + قسم معترض + نعت للخبر :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد)، هو قوله :(علیه السلام):

(قوم - والله - ميامين الرأي مراجيح الحلم) (2).

في النص السابق أكد القسم ( والله) مضمون الجملة التي اعترض فيها والمؤلفة من المبتدأ المحذوف وتقديره : (هم) أو (أولئك)، وخبره: (قوم) ونعت الخبر: (ميامين).

د- (لا ) النافية المهملة + المبتدأ محذوف + خبره نكرة مشتق + قسم معترض + متعلق بالخبر :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(لامليء - والله - بإصدار ما ورد عليه)(3).

في النص أكد القسم المعترض (والله) مضمون الجملة التي أعترض فيها والمؤلفة من (لا) النافية المهملة، والمبتدأ المحذوف وتقديره : (هو) وخبره: (مليء)، والجار والمجرور المتعلق بالخبر وهو (بإصدار).

ثانيا/ توكيد الجملة الاسمية المنسوخة ب- (ان) :

أ- توكيد الجملة الاسمية المنسوخة :

وصورتها هي: إن + اسمها + قسم معترض + خبرها:

وردت هذه الجملة في (تسعة)(4)مواضع، منها قوله (علیه السلام)

1-(فإنها - والله - عما قليل تزيل الثاوي الساكن)(5).


1) شرح النهج 20: 184 3 هم الأنصار.

2) شرح النهج 7 : 277 :14. (هم الصالحون الماضون).

3) شرح النهج 1 :283 16 في شأن رجل مبغض عند الله.

4) ينظر: (م20)

5) شرح النهج 7 :105 :3 ( هي الدنيا). الثاوي المقيم المستقر.

2 -(إنكم والله - لكثير في الباحات قليل تحت الرايات)(1).

فيما مر أكد القسم المعترض (والله) في موضعين مستقلين مضمون جملتين تألف كل منهما من (إن) وأسمها : (ضمير المفردة "الهاء"، ضمير المخاطبين "الكاف") وخبرها تزيل الثاوي كثير - قليل) على التوالي. وقد أكدت الجملة الثانية بثلاثة مؤكدات هي: (إن) و (القسم) و (لام الأبتداء).

ب-توكيد الجملة المنسوخة ب- (لكن) :

وصورتها هي:

لكن + اسمها معرفة + قسم معترض + خبرها جملة فعلية منفية فعلها بصيغة المضارع :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(ولكني - والله - لا أرى إصلاحكم بإفساد نفسي)(2).

في النص أكد القسم المعترض (والله) مضمون الجملة التي اعترض فيها وهي: (لكن) واسمها : (ضمير المتكلم "الياء " ) وخبرها الجملة: (لا أرى إصلاحكم ...).

ج - توكيد الجملة المنسوخة ب- (ليس)

وصورتها هي ليس + خبرها جار ومجرور + قسم معترض + اسمها نكرة مخصصة :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فليس لكما - والله - عندي ولا لغيركما في هذا عتبى)(3).

في النص أكد القسم المعترض (والله) مضمون الجملة التي اعترض فيها وهي:

(ليس) النافية، وأسمها المؤخر : ( عتبي) وخبرها المقدم على الاسم وهو : (لكم)) .

د- توكيد الجملة المنسوخة ب- ( لا ) النافية للجنس :

وصورتها هي: لا + أسمها مفرد + خبرها محذوف + قسم متأخر .

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)


1) شرح النهج 6 : 102: 7. (يخاطب من تخاذل عن نصرته).

2) شرح النهج 6 :102: 8. (يخاطب من تخاذل عن نصرته).

3) شرح النهج 11: 7: 15 يخاطب طلحة والزبير). هذا إشارة إلى التسوية بين المسلمين في قسمة الأموال، وكان ذلك قد أغضبهما على ما روي عتبي: رضا

(فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه، ولا غرو والله)(1).

في النص أكد القسم المتأخر (والله) مضمون الجملة المقدمة عليه والمؤلفة من ( لا ) النافية للجنس واسمها (غرو) وخبرها المحذوف وتقديره في ذلك).

رابعا/ التوكيد ب- (أما) :

وهو حرف يفيد التفصيل (2)، والتوكيد (3)، وفيه معنى الشرط، فهو بمنزلة أداة شرط وفعله بتأويل: (مهما يكن من أمر) وتلازم الفاء جوابه في المعنى لهذا السبب(4)، وهذا التأويل: "تمثيل وتحقيق أنها في معنى الشرط ، لا أن ذلك معناها " (5).

ويكون ما بعدها مبتدأ وخبره بعد (الفاء) كما ورد في النهج - وقد يقع ما بعدها معمولا لفعل واقع بعد الفاء لم يستكمل معمو معمولاته(6). وقد وردت الجملة الاسمية - في النهج - مؤكدة ب- (أما) في: (ثمانية وأربعين) موضعا، وعلى الصور الآتية :

الأولى/ أما المبتدأ معرفة + الفاء + خبره مفرد نكرة مخصصة أو نكرة:

وردت هذه الجملة في (موضعین) جاء الخبر مشتقا في أحدهما وجامدا في الاخر وهما قوله (علیه السلام):

1- (وأما نحن فأبذل لما في أيدينا )(7).

2-( أما حزني فسر مد) (8).


1) شرح النهج 9 : 241: 10-11 لاغرو: لا عجب

2) ينظر : منازل الحروف 74 ، وشرح ابن الناظم 279 ومغني اللبيب 1: 57، والمطالع السعيدة 2: 123

3) ينظر: الأصول في النحو 1: 62 ومغني اللبيب 1 : 57

4) ينظر: الكتاب 2: 312، وسر صناعة الأعراب 1 :268 ، والأزهية 153 ، وشرح ابن الكاظم 279وشرح الأظهار 167.

5) جواهر الأدب .247

6) ينظر الكتاب 1 :49 والأزهية 153

7) شرح النهج 18: 285 : 5

8) شرح النهج 10: 265 : 10 سرمد دائم مستمر

في النص أكدت (أما) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من المبتدأ (نحن حزن وخبره ابذل ، سرمد) على التوالي.

الثانية/ أما + المبتدأ معرفة + الفاء + خبره معرفة :

وردت هذه الجملة في (تسعة) مواضع جاء الخبر جامدا في (ثمانية) مواضع ومشتقا في موضع (واحد) ومنها قوله :(علیه السلام) :

1- ( فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله )(1).

2- (أما بنو مخزوم فريحانة قريش)(2).

3- ( وأما بنو عبد شمس فأبعدها رأيا ) (3).

فيما مر أكدت (أما) في ثلاثة مواضع مضمون ثلاث جمل تألفت كل منها من المبتدأ (الظلم ، بنو " في موضعين ") وخبره (الشرك، ريحانة، أبعد) على التوالي.

الثالثة أما + المبتدأ معرفة + الفاء + خبره جملة:

أ- أما + المبتدأ معرفة + الفاء + خبره جملة اسمية:

وردت هذه الجملة في (تسعة عشر ) (4)موضعا، منها قوله (علیه السلام):

1- ( وإنما سميت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحق، فأما أولياء الله فضياؤهم فيها اليقين)(5).

2- (وأما الأمان الذي رفع فهو رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”)(6).

3- ( وأما قولك: " إنا بنو عبد مناف " ، فكذلك نحن) (7).


1) شرح النهج 10: 33 3. وهو من قوله تعالى: (إن الله لا يغض أن يشرك به ) [ النساء / 48،116].

2) شرح النهج 18: 285 : 3. الريحانة: نبتة طيبة الرائحة.

3) شرح النهج 18: 285: 4. وينظر : (م21).

4) ينظر: (م22)

5) شرح النهج 2: 3298-4

6) شرح النهج 18: 240: 4 . وقد أستنتجه من قوله تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال / 33]. فرسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" والاستغفار أمانان من عذاب الله وقد قبض الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” وبقي الاستغفار.

7) شرح النهج 15: 117: 8. يخاطب معاوية).

فيما مر أكدت (أما) في ثلاثة مواضع مضمون ثلاث جمل تألفت كل منها من المبتدأ: (أولياء، الأمان، قول) وخبره الجملة المؤلفة من المبتدأ والخبر في كل منها وهو (ضياؤهم ... اليقين، هو رسول الله ، كذلك نحن) على التوالي.

ب - أما + المبتدأ معرفة + الفاء+ خبره جملة فعلية :

وردت هذه الجملة في ( ثمانية عشر ) موضعا، جاء فعل الجملة الواقعة خبرا بصيغة الماضي في (خمسة عشر )(1)موضعا، وبصيغة المضارع في (ثلاثة) مواضع، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( فأما أهل الطاعة فأثابهم بجواره وخلدهم في داره... وأما أهل المعصية فأنزلهم شر دار)(2).

2-(فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق)(3).

فيما سبق أكدت (أما) في ثلاثة مواضع مضمون ثلاث جمل تألفت كل منها من المبتدأ: (أهل " في موضعين"، اتباع) وخبره الجملة الفعلية وهو: أثابهم بجواره، أنزلهم شر ،دار يصد عن الحق) على التوالي.

خامسا/ التوكيد بالقصر:

اشارة

إن القصر في اللغة يعني الحبس(4)، وفي الاصطلاح هو: "تخصيص شيء بشيء وحصره فيه (5)، ويعد القصر "طريقة من طرائق التوكيد يهدف بها المتكلم إلى تثبيت غرضه في ذهن السامع وإزالة ما في نفسه من شك فيه، والتوكيد بالقصر أقوى طرائق التوكيد و أدلها على تثبيت ما يراد تثبيته أو تقريره "(6).

وللقصر طرفان هما: المقصور والمقصور عليه(7). فالأول "هو الشيء المخصص [والثاني] هو الشيء المخصص به(8).


1) ينظر: (م23)

2) شرح النهج 7: 202: 2،4

3) شرح النهج 2 : 318: 4. وينظر : شرح النهج 2: 318 12:44: 3

4) ينظر أساس البلاغة، مادة (قصر) 509

5) التعريفات 153 ، وينظر: الاتقان في علوم القرآن 2 :49 وشرح الجوهر المكنون، الشيخ احمد الدمنهوري .85

6) في النحو العربي: قواعد وتطبيق 210

7) ينظر : التعريفات ،153، وفي النحو العربي : نقد وتوجيه .239

8) علم المعاني، د. قصي علوان 140.

ويقع القصر بين كل طرفين متلازمين(1)، وسأتناول منه ما ورد في النهج من قصر "المبتدأ تارة على الخبر والخبر على المبتدأ أخرى "(2)فأولها: "قصر الموصوف على الصفة وثانيهما] قصر الصفة على الموصوف، والمراد الصفة المعنوية لا النعت "(3). وسأتناول أيضا قصر صاحب الحال على الحال والقصر على البدل، فكل منهما يعني توكيد مضمون الجملة.

و من طرائق التوكيد بالقصر التي ذكرتها كتب اللغة الواردة في النهج - ما اكتنفته فصول البحث الأربعة واعني بها تقديم ما حقه التأخير(4)، وتعريف المسند والمسند إليه(5)، وقد ورد القصر في النهج على ثلاثة اقسام:

الضرب الاول/ القصر الواقع بين المبتدأ والخبر :
أ- القصر بالنفي والا :

إذا سبقت (إلا) بأداة نفي كان ما بعدها محمولا على ما كان عليه قبل دخولها، وتفيد الايجاب(6)، وان تركيبها مع النفي يخرجها عن معنى الاستثناء(7)، فتكون مختصة ب- "قصر ما قبلها على ما بعدها (8)، ويكون المقصور قبل إلا"(9)، والمقصور عليه بعدها (10). وقد أكدت الجملة الاسمية بهذا القصر في خمسة وأربعين موضعا، منها ما جاء حسب أداة النفي على النحو الآتي:


1) ينظر : مفتاح العلوم 138.

2) مفتاح العلوم 138.

3) الايضاح في علوم البلاغة 1 :118 ، وينظر شرح الجوهر المكنون ،85، والبلاغة الواضحة، علي الجارم ومصطفى أمين 218، وقد طبع معه (دليل البلاغة الواضحة للمؤلفين نفسيهما.

4) ينظر مضمون الهامش (6) في الصحيفة (264).

5) ينظر : شرح الكافية 2 :24 ، والاتقان في علوم القرآن ،2 :51 وشرح الجوهر المكنون ،87، وقد ذكر السيوطي أربع عشرة " طريقة للقصر. ينظر : الاتقان 2 49-51

6) ينظر الكتاب 1: 360 ، ومعاني القرآن 1 :166 :167 ، وتسهيل الفوائد 54

7) ينظر : إعراب ثلاثين سورة ،67 ، والازهية 183 ، والجنى الداني 475

8) في النحو العربي : نقد وتوجيه 340

9) نفسه.

10) جواهر البلاغة 181

ما وإلا :

ورد المبتدأ مقصورا على الخبر - في النهج - ب- ( ما وإلا) على الصور الآتية:

أ- ما + المبتدأ معرفة + إلا + الخبر نكرة جامد:

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(وما الجليل واللطيف والثقيل والخفيف والقوي والضعيف في خلقه إلا سواء)(1).

في النص قصر المبتدأ: (الجليل) على خبره : (سواء) فتأكد مضمون الجملة. وهنا يجب تقديم المبتدأ وتأخير الخبر(2)، فالمراد جعل الخبر مقصورا عليه، والمقصور عليه بعد (إلا)، فيجب تأخيره كي يستقيم القصر. وقد ذكرت سابقا أن انتقاض نفي (ما)

ب- (إلا) يبطل عملها عمل (ليس) ويجعلها مهملة (3)..

ب- ما + المبتدأ معرفة + إلا الخبر معرفة جامد:

وردت هذه الجملة في (موضعین) منهما قوله (علیه السلام)

ما هو إلا الموت اسمع داعيه واعجل حاديه) (4)

في النص قصر المبتدأ : ( هو ) على خبره : (الموت)، فأكد مضمون هذه الجملة.

ج- ما + المبتدأ معرفة + إلا + الخبر شبه جملة :

وردت هذه الجملة في (خمسة مواضع جاء الخبر جارا ومجرورا في (ثلاثة) منها، وظرفا للمكان في (موضعین) ومنها قوله (علیه السلام):

1-(وما توفيقي إلا بالله)(5).

2-(وإن كانوا ولوه دوني فما التبعة إلا عندهم)(6).


1) شرح النهج 13: 6:56-7

2) ينظر : تسهيل الفوائد 46 وشرح ابن عقيل 1 :235 وهمع الهوامع 1: 102، وبحث المطالب جرمانوس فرحات 187

3) ينظر مضمون الهامش (1) في الصحيفة (187).

4) شرح النهج 8: 269: 3-4. المواد: أن الداعي إلى الموت قد اسمع بصوته كل حي فلاحي إلا وهو يعلم انه يموت. واعجل :حاديه أي أن الحادي لسير المنايا إلى منازل الأجسام لاخلائها من سكنة الأرواح قد اعجل المدبرين عن تدبيرهم وأخذهم قبل الاستعداد لرحيلهم. وينظر : شرح النهج 1 : 6:332

5) شرح النهج 15: 183: 15. وينظر : شرح النهج 2 :189: 8/ 19: 306 7-8

6) شرح النهج 1: 303: 7 (قاله "ع " يوم التحكيم). وينظر : شرح النهج 9 :33 .5

فيما مر قصر كل من :المبتدأين (توفيق التبعة) على خبره (بالله، عند) على التوالي، فأكد مضمون كل جملة منهما.

د - ما + المبتدأ نكرة مخصصة + إلا + الخبر جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

وردت في: (موضعين)، منهما قوله (علیه السلام)

(واعلموا انه ما من طاعة الله شيء إلا يأتي في كره)(1).

في النص قصر المبتدأ: (شيء) على خبره الجملة: (يأتي في كره)، تأكيدا للإسناد بينهما. وورد الخبر مقصورا على المبتدأ ب- (ما وإلا ) في (موضعین)، وصورة الجملة هي: ما + الخبر شبه جملة + إلا + المبتدأ معرفة

جاء الخبر جارا ومجرورا وظرفا للمكان في موضع ( واحد ) لكل منهما، وهما قوله (علیه السلام):

1-(وما على إلا الجهد)(2).

2-( وما بين أحدكم وبين الجنة أو النار إلا الموت أن ينزل به)(3).

فيما مر قصر كل من الخبرين (علي، بين) على مبتدئه (الجهد، الموت) على التوالي، فأكد مضمون كل جملة منهما، وهنا يجب تقديم الخبر وتأخير المبتدأ(4)، فالمراد جعل المبتدأ مقصورا عليه بعد (إلا) . وقد أكدت كل جملة منها بمؤكدين أحدهما لفظي وهو (القصر) وثانيهما أسلوبي وهو تقديم ما حقه التأخير .

ليس وإلا :

ورد اسمها مقصورا على خبرها - في النهج على الصور الآتية:

أ-ليس + اسمها معرفة + إلا + خبرها نكرة مخصصة جامد :

وردت في موضع ( واحد ) هو قوله (علیه السلام)

(ومن غيرها انك ترى المرحوم مغبوطا والمغبوط مرحوما، ليس ذلك إلا نعيما زل أو بؤسا نزل)(5).


1) شرح النهج 10 :16: 7. وينظر : شرح النهج 10 :16-8

2) شرح النهج 10: 61: 10

3) شرح النهج 5: 145: 6-7

4) ينظر: تسهيل الفوائد ،47، وشرح ابن عقيل 1 :243، وهمع الهوامع 1: 103.

5) شرح النهج 7: 251 3-4 أي من غير الدنيا الغير التقلب. المرحوم الذي ترق له وترحمه لسوء حاله يصبح مغبوطا على ما تجدده له من نعمة .

في النص قصر اسم (ليس) وهو : (ذلك) على خبرها: (نعيما) توكيدا للاسناد بينهما. وهنا يجب تقديم اسم (ليس) وتأخير خبرها ليستقيم القصر.

ب-ليس + اسمها نكرة إلا + خبرها جملة اسمية:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(لا يقولن أحدكم : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة، لأنه ليس أحد إلا وهو مشتمل على فتنة، فان الله سبحانه يقول(1): وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ العمدة 28 . م في النص قصر اسم (ليس وهو : (أحد) على خبرها الجملة هو مشتمل)،)توكيدا للاسناد بينهما، وقد سبق الخبر هنا بواو زائدة (2.)ج- ليس + اسمها مجرور ب- ( من الزائدة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :)وردت في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام):)(واعلموا انه ليس من شيء الا ويكاد صاحبه يشبع منه ويمله الا الحياة فانه لا يجد في الموت راحة(3).)في النص قصر اسم (ليس وهو: (شيء) المجرور ب- (من) الزائدة على خبرها الجملة وهو: ( يكاد صاحبه يشبع ....) المسبوق ب-(الواو) الزائدة. وقد اكدت هذه الجملة بمؤكدين هما : (القصر) و (من) الزائدة لتوكيد النفي.)وورد خبرها مقصورا على اسمها في (اربعة مواضع، وعلى صورتين هما:)1- ليس + خبرها جار ومجرور + الا اسمها معرفة :وردت في (ثلاثة مواضع ، منها قوله :(علیه السلام:)(انه ليس على الامام الا ما حمل من امر ربه(4).)في النص قصر خبر (ليس وهو : ( على الامام )على اسمها (ما "الموصولة")، وقد أكد مضمون الجملة بمؤكدين هما: (القصر) و (تقديم ما حقه التأخير). وهنا يجب تقديم الخبر وتأخير الاسم كي يستقيم القصر.)


1) شرح النهج 18 :32:248

2) ينظر: الأزهية .247

3) شرح النهج 8: 287: 9-10

4) شرح النهج 7 : 11:167. وينظر : شرح النهج 74: 3-1549: 183: 17

2- ليس + خبرها ظرف مكان إلا اسمها نكرة مخصصة:وردت في موضع (واحد هو قوله :(علیه السلام):)(إلا انه ليس بين الحق والباطل إلا أربع أصابع(1).)في النص قصر خبر (ليس وهو : (بين) على اسمها (أربع) ، توكيدا للإسناد بينهما.)###### ب - القصر ب- (إنما:)قيل هي : (إن دخلت عليها (ما ) الكافة عن العمل فيما بعدها، فاستوى دخولها على الجملتين الاسمية والفعلية(2).)وأغلب الظن أن مجيء (إن مقترنة ب- ( ما ) لم يكن لقصد كفها عن العمل فحسب، بل جاءت لمعنى لغوي محدد لا يفهم إلا بها، فقد تغيرت دلالتها على التوكيد من كونه توكيدا عاديا إلى كونه توكيدا قاصرا أو حاصرا، أو بعبارة :أوضح من كونه توكيدا مخففا إلى كونه توكيدا مشددا (3)، فهي أداة قصر تؤكد خبرا "لا يجهله المخاطب ",3 ولا يدفع صحته أو لما ينزل هذه المنزلة"(4).)وقيل: إنها بمعنى (ما و إلا(5)، فيما ذهب عبد القادر الجرجاني إلى القول باختلاف التركيبين، ف- ( إنما تخلو من النفي، ولا تصلح في بعض المواضع التي تصلح فيها (ما وإلا) وبالعكس (6))ويقع المقصور بعد (إنما مباشرة(7)، يليهما المقصور عليه.)وقد أكدت الجملة الاسمية بهذا القصر في ستة و أربعين موضعا، قصر المبتدأعلى الخبر في: (خمسة و أربعين موضعا منها، وعلى الصور الآتية: الأولى/ إنما + المبتدأ معرفة + الخبر مفرد نكرة مخصصة أو نكرة


1) شرح النهج 9 :72: 6 . وقد سئل "علیه السلام" عن معنى قوله هذا ، فجمع اصابعه ووضعها بين أذنه ثم قال: (الباطل أن تقول سمعت والحق أن تقول رأيت شرح النهج 9 : 772-9

2) ينظر مضمون الهامش (2) في الصحيفة (52) .

3) في النحو العربي : نقد وتوجيه .239

4) دلائل الأعجاز 254

5) ينظر: مفتاح العلوم 140، والأيضاح في علوم البلاغة 1: 121، وشرح الجوهر 87.

6) ينظر: دلائل الأعجاز 253-254، ونحو المعاني 130-135

7) ينظر: في النحو العربي: نقد وتوجيه 139

وردت هذه الجملة في (تسعة عشر موضعا، جاء الخبر مشتقا في (ثلاثة) منها، وجامدا في (ستة عشر )(1)موضعا، ومنها قوله (علیه السلام):)1-(وإنما المرء مجزي بما اسلف(2).)2-( أيها الناس إنما الدنيا دار مجاز والآخرة دار قرار(3).)3-(هذا القرآن إنما هو خط مسطور بين الدفتين(4).)فيما مر قصر المبتدأ : (المرءُ ، الدنيا، هو على خبره (مجزي دار خط على التوالي ب- ( إنما) وهنا يجب تقديم المبتدأ وتأخير الخبرة(5).)الثانية/ إنما + المبتدأ معرفة + الخبر معرفة :وردت هذه الجملة في (اثني عشر موضعًا، جاء الخبر مشتقا في موضع (واحد) وجامدًا في ( أحد عشر )(6)موضعا، ومنها قوله (علیه السلام):)الثالثة إنما + المبتدأ معرفة + الخبر شبه جملة:وردت هذه الجملة في (اثني عشر موضعا، جاء الخبر جارًا ومجرورًا في (أحد عشر) (7)موضعًا، وظرفا للمصاحبة في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام):)1-(إنما أنت كالطاعن نفسه ليقتل ردفه(8).)2-(وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار (9))3-(وإنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله (10).)


1) ينظر: (م24).

2) شرح النهج 15: 139: 6-7 وينظر : شرح النهج 11: 102: 11/3: 8:147-9

3) شرح النهج 11: 3: 6

4) شرح النهج 8: 103: 5-4

5) ينظر : شرح ابن عقيل 1: 235 وهمع الهوامع 1: 102، وبحث المطالب 187

6) ينظر: (م25)

7) ينظر : (م26).

8) شرح النهج 19: 202: 3-2 قاله "ع " لرجل رآه يسعى لقتل عدوه بما فيه اضرار نفسه.

9) شرح النهج 14: 54:35

10) شرح النهج 11 15.38-16

فيما مر قصر المبتدأ : (أنت، الشورى، الناس على خبره (كالطاعن ،للمهاجرين، مع) على التوالي.)الرابعة/ إنما المبتدأ نكرة مخصصة + الخبر نكرة مخصصة جامد :وردت هذه الجملة في (موضعین، منهما قوله (علیه السلام) :)(إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع وأحكام تبتدع(1).)في النص قصر المبتدأ : (بدء على خبره: (أهواء).)وورد قصر الخبر على المبتدأ ب-(إنما في موضع (واحد) جاء المبتدأ فيه معرفة وخبره جارًا ومجرورًا، وهو قوله (علیه السلام):)(إنما لك من دنياك ما أصلحت به مثواك (2).)في النص قصر الخبر (لك على المبتدأ (ما "الموصولة")، وقد قدم الخبر هنا وجوبًا(3).)###### ج - القصر بالعطفمن طرائق القصر الواردة في النهج القصر بواسطة (لا العاطفة(4)، "والمقصور عليه مع (لا) العاطفة هو المذكور قبلها والمقابل لما بعدها (5)، ويشترط-هنا- أن تسبق (لا) بإثبات، وأن يكون معطوفها مفردًا وأن يكون ما بعدها خارجًا عن عموم ما قبلها (6)، وقد وردت الجملة الاسمية المنسوخة ب- (إن) مؤكدة بهذا القصر في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):)( فإنه - والله - الجد لا اللعب، والحق لا الكذب(7).)


1) شرح النهج 3 :240 :3 وينظر : شرح النهج 6 : 275: 18

2) شرح النهج 16: 112: 19

3) ينظر: شرح ابن عقيل 1 :243 ، وهمع الهوامع 1: 103، وبحث المطالب 187.

4) ينظر: مفتاح العلوم 139 ، والايضاح في علوم البلاغة 1: 120 ، وشرح الجوهر المكنون 87

5) جواهر البلاغة .182

6) ينظر: جواهر البلاغة 182.

7) شرح النهج 8 :269: 3. (الضمير في "فانه" يعود على الموت).

في النص أكدت (لا - وهي حرف عطف يفيد القصر - مضمون الجملة المؤلفة من (إن) واسمها: (ضمير المفرد ("الهاء") وخبرها (الجد)، وقد قصرت الاسم على الخبر وأخرجت المعطوف على الخبر وهو (اللعب ) عن حكم ما قبلها، وبذلك تكون هذه الجملة قد أكدت بثلاثة مؤكدات هي: (إن) و (القسم المعترض) والقصر ب-(لا) العاطفة.)##### الضرب الثاني/ القصر الواقع بين صاحب الحال وحاله:يأتي صاحب الحال مقصورا والحال مقصور عليها(1. وقد ورد هذا القصر -في النهج - في سياق الجملة الاسمية على النحو الآتي:)ما وإلا :ورد القصر به على الصورة الآتية:قسم + ما + مبتدأ مجرور ب- (من الزائدة + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي +إلا + حال.)وردت في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام))(فوا الذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أودع قلبا سرورا إلا وخلق الله له من ذلك السرور لطفا(2).)في النص (ما نافية مهملة بسبب انتقاض نفيها ب- (إلا) وبعدها المبتدأ (أحد) وهو مجرور ب- (من) الزائدة للتوكيد وخبره الجمة (أودع قلبا سرورا)، وقد قصر صاحب الحال وهو المبتدأ على الحال الجملة (خلق الله له من ذلك السرور .لطفا). وقد أكدت هذه الجملة بثلاثة مؤكدات هي : ( القسم) و (القصر ) و (من) الزائدة. إن (إلا) في مثل هذا الموضع تخلص ما بعدها من الوصفية إلى الحالية زيادة على (واو) الحال(3).)


1) ينظر : مفتاح العلوم ،138 والايضاح في علوم البلاغة 1 :127

2) شرح النهج 19: 499-5

3) ينظر : مغني اللبيب 2 :482 :483

ليس وإلا :ورد القصر به على صورتين هما:أ- ليس + خبرها جار ومجرور + اسمها نكرة مخصصة + إلا + حالوردت في موضع (واحد هو قوله (علیه السلام):)(وليس في أطباق السماء موضع إهاب إلا وعليه ملك ساجد(1).)في النص (ليس واسمها المؤخر: (موضع) وخبرها المقدم عليه في أطباق) وقد قصر اسم (ليس) وهو صاحب الحال على حاله الجملة ( عليه ملك ساجد). وقد أكد مضمون هذه الجملة بالقصر وتقديم ما حقه التأخير .)ب-ليس + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع + اسمها معرفة + إلا + حال.وردت في (ثلاثة مواضع، منها قوله (علیه السلام):)(فليست تصلح الرعية إلا بصلاح الولاة (2))في النص (ليس واسمها المؤخرة :(الرعية)، وخبرها الجملة المقدم عليه وهو: (تصلح)(3)، وقد قصر اسم (ليس) وهو صاحب الحال على الحال شبه الجملة (بصلاح ..). وفيها مؤكدان هما القصر، وتقديم ما حقه التأخير.)##### الضرب الثالث /القصر الواقع على البدلذكرت سابقا إن (إلا إذا وقعت بعد نفي فهي للايجاب، وما بعدها معمول لما قبلها(4). وكأنها غير موجودة، إلا أن الإتيان بها يفيد في هذا التركيب- تخصيص ما قبلها وحصره فيما بعدها فهي خارجة عن معنى الاستثناء، وثمة اختلاف واضح في)


1) شرح النهج 6 : 425: 7-8 . الاهاب: جلد الحيوان.

2) شرح النهج 11 :91: 15 وينظر شرح النهج 17:48:17/ 7:49:17

3) ينظر في جواز تقديم خبر (ليس) الجملة على اسمها مضمون الهامش (2) في الصحيفة (181).

4) ينظر مضمون الهامش (2) في الصحيفة (276).

معنيي (إلا في الموضعين فالتي في الاستثناء كما ذكرت - تخرج ما بعدها من حكم ما قبلها، والتي في القصر لا تدخل ما بعدها إلا في حكم ما قبلها ، وتقصره عليه (1).)وذكرت أن الاستثناء يتضمن:( مستثنى منه و (أداة استثناء) و (مستثنى)(2). وهذا المستثنى بطبيعته هو غير البدل، إذ البدل داخل هنا - وليس خارجا كما هو حال المستثنى.)إن دراسة النحاة لهذا التركيب ودرجه في ضمن أسلوب الاستثناء ناتج في اغلب الظن عن وجود (إلا فيه، وكأنها مقتصرة على الاستثناء لا غير، فنراهم يتناولون دراسة قصر المبتدأ على الخبر وبالعكس، والفعل على الفاعل والفاعل على المفعول به وبالعكس في ضمن ما أسموه ب- ( الاستثناء المفرغ)(3).)لقد اثبت النحاة أن (إلا إذا سبقت بكلام تام منفي، كان ما بعدها بدلا مما قبلها(4)، وقد وردت الجملة الاسمية في النهج - مؤكدا مضمونها بالقصر بالنفي و (إلا)، والمقصور عليه هو البدل مما قبل (إلا)، وذلك مع :)أ-ليس وإلا :وردت هذه الجملة في (خمسة مواضع، منها قوله :(علیه السلام:)1-(إنه ليس شيء بشر من الشر إلا عقابه(5).)2- (إنه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة (6).)في النص الأول تم الكلام قبل (إلا وهو مؤلف من (ليس) واسمها (شيء) وخبرها المجرور بالباء الزائدة (شر) وقد قصر اسمها (شيء) على ما هو بدل منه وهو)


1) ينظر في النحو العربي: نقد وتوجيه 320

2) ينظر مضمون الهامش (8) في الصحيفة (170).

3) ينظر الكتاب 1 :360 واللمع 143 والمقتصد 2 :701 ، والمرتجل 187 والمقرب 1: 167 واوضح المسالك 2 .253

4) ينظر الكتاب 1 :360 ، ومعاني القرآن 1: 167 ، واعراب القرآن المنسوب الى الزجاج 3: 861

5) شرح النهج 7: 251: 9

6) شرح النهج 20 :173 3. وينظر : شرح النهج 2: 20: +14 7 251: 6:109:11/10

(عقاب، فالمعنى: (ليس شرا من الشر إلا عقابه)، وبما أن البدل "ثان يقدر في موضع الأول "(1)فالمعنى( عقاب الشر شر من الشر). وفي النص الثاني تم الكلام قبل (إلا) وهو مؤلف من (ليس) واسمها المؤخر (ثمن) وخبرها المقدم عليه لأنفسكم) وقد)قصر اسمها على البدل (الجنة والمعنى: (ليس لأنفسكم إلا الجنة).)ب -(لا " النافية للجنس " و إلا).)وردت هذه الجملة في (ستة عشر (2)موضعا ، منها قوله (علیه السلام):)1-(ثم لا قوام للجنود إلا بما يخرج الله لهم من الخراج (3))2- (وأنت الموعد فلا منجى منك إلا إليك(4).)3- (عدمت عند ذلك الآجال والأوقات وزالت السنون والساعات، فلا شيء إلا الله الواحد القهار(5).)فيما مر تم الكلام قبل (إلا في ثلاثة مواضع، تألف أولها من (لا) واسمها: (قوام) وخبرها للجنود) وقد قصرت (إلا) اسم (لا) على ما هو بدل من خبرها وهو : (بما) . والمعنى هو : (لا قوام إلا بما يخرج الله ...) ، وتألف ثانيها من (لا) واسمها (منجى) وخبرها (منك)، وقد قصرت (إلا) اسم (لا) على ما هو بدل من خبرها وهو: (إليك)، والمعنى هو : (لا منجى إلا إليك )(6). وتألف ثالثها من (لا)، واسمها (شيء)، وخبرها المحذوف وتقديره (باق) . وقد قصرت (إلا) ما قبلها على البدل)


1) شرح المفصل 3: 63

2) ينظر: (م27).

3) شرح النهج 17: 17:48

4) شرح النهج 7: 194: 12-13. (هو الله تعالى). وهو قريب من قوله تعالى: ﴿ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ : [ التوبة / 118].

5) شرح النهج 13: 90: 18-191. (ذلك: إشارة إلى فناء الدنيا).

6) ينظر في مثل هذا التركيب حسب المعنى الكتاب 1: 360

الذي يليها وهو: (لفظ الجلالة "الله" وهو إما بدل من موضع (لا واسمها(1)فموضعهما هو الرفع بالابتداء(2)، وإما بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف (3)المقدر آنفا - وتقديره: (هو)، ولا يصح ان يكون بدلا من اسم ( لا ) لأنها لا تدخل إلا على اسم نكرة(4).)وفي شأن ما أسميته القصر على البدل، أي: مجيء (إلا بعد كلام تام منفي، فأن الأمام (علیه السلام) قد اثر جعل ما بعد (إلا) بدلا مما قبلها بالاتباع على جعله منصوبا على الاستثناء جوازا من الناحية النحوية مما يسند الرأي الذاهب إلى جعل ما بعد (إلا) - المسبوقة بكلام تام منفي - تابعا لما قبل (إلا) على انه بدل منه مقصور عليه، أما الرأي الآخر في هذا التركيب والذاهب إلى جعل ما بعد (إلا) جائز النصب على الاستثناء(5)، أي: أن (إلا) أداة استثناء لا قصر ، فلم يرد في كلامه (علیه السلام) كما في نصوص النهج.)#### سادسا / التوكيد ب- ضمير الفصل:الفصل مصطلح بصري(6، ويسميه الكوفيون "عمادا"(7)، ومن مواضعه ان يقع بين المبتدأ والخبر أو بين معمولي (إن) وأخواتها (8)، فيعلم أن ما بعده خبر لما قبله وليس وصفا له(9). وهذا سبب تسميته فصلا.)ويفيد التوكيد(10، ويجب أن يكون مطابقا لما قبله إفراد أو تثنية أو جمعا، وتذكيرا أو تأنيثا (11)واغلب الظن أن لا محل له من الإعراب (12)، ومنهم من لا يجعله فصلا، بل مبتدأ وما بعده خبر له (13))


1) ينظر الكتاب 1 :362-363، والمقتصد 2: 705 ، والمقرب 1: 168

2) ينظر مضمون الهامش (5) في الصحيفة (194).

3) ينظر: أوضح المسالك 2: 258

4) ينظر مضمون الهامشين (3) و (7) في الصحيفة (194).

5) ينظر الكتاب 1 :363 واللمع 140 ، والمقتصد 2 : 701 ، والمرتجل ،187 ، وأسرار العربية 205.

6) ينظر: الكتاب 1 :394 ، وشرح الكافية 2 :24 ، وتسهيل الفوائد 29 ، وهمع الهوامع 1 : 68

7) معاني القرآن 1 :51 ، وينظر : شرح الكافية 2: 24، وشرح اللمحة 1: 376، ومدرسة الكوفة .312

8) ينظر الكتاب 1 :395 والمقتضب 4: 104 ، وشرح الكافية 2: 23

9) ينظر: الكتاب 1: 394 وشرح الكافية 2: 23، وشرح اللمحة 1: 377 ، وشرح ابن عقيل 1: 372

10) ينظر الكتاب 1: 394، وشرح المفصل 3: 111 ، وشرح الكافية 2: 24

11) ينظر : شرح الكافية 2 :23 ، وتسهيل الفوائد ،29، وشرح اللمحة :1 .378

12) ينظر الكتاب 1 :394 ، وإعراب القرآن للنحاس 1: 330 وتسهيل الفوائد 29

13) ينظر: الكتاب 1 :395 ومعاني القرآن 1: 409 ، وإعراب القرآن للنحاس 1 :330

والأكثر في موضعه أن يقع بين معرفتين، ويجوز أن يتلوه ما شابه المعرفة مما لا يدخله (أل(1). فإذا وقع بعد نكرة فهو "مبتدأ"(2)، وليس فصلا.)وقد جاء ضمير الفصل مؤكدا مضمون الجملة الاسمية في النهج على النحو الآتي:أ- توكيد الجملة الاسمية البسيطة:وردت مؤكدة به وطرفاها معرفتان في (سبعة مواضع جاء الخبر جامدا في المواضع كلها، منها قوله (علیه السلام):)1- (الإسلام هو التسليم(3).)2- (فالمتقون فيها هم أهل الفضائل(4). .)فيما مر أكد ضمير الفصل: (هو هم مضمون جملته المؤلفة المبتدأ: (الاسلام المتقون وخبره (التسليم أهل على التوالي. وقد طابق الأول مبتدأه تذكيرا و افرادا، وطابق الثاني مبتدأه تذكيرا وجمعا .)بتوكيد الجملة الاسمية المنسوخة ب- (إن:)(علیه السلام:)وردت مؤكدة بضمير الفصل وركناها معرفتان في (ستة مواضع ، منها قوله)1-(اتقوا معاصي الله في الخلوات فان الشاهد هو الحاكم(5).)2-(فان الصابرين على نزول الحقائق هم الذين يحفون براياتهم ويكتنفونها (6).)


1) ينظر الكتاب 1: 395 ،397 ومعاني القرآن 1 :409 ومشكل إعراب القرآن 1: 440، وشرح الكافية .2 .23

2) الكتاب 1: 397

3) شرح النهج 18: 313: 2. وينظر : شرح النهج 18: 4-2:313

4) شرح النهج 10: 132: 11-12. الضمير في "فيها " يعود على الدنيا).

5) شرح النهج 19: 236 : 2

6) شرح النهج 8 :3: 10 وينظر شرح النهج 9 :95: 150-16 9 114:2958: 15:239 .3:77:20

فيما مر أكد ضمير الفصل : (هو، هم مضمون جملته المؤلفة من (إن) في الموضعين واسمها في كل منهما وهو: (الشاهد، الصابرين)، وخبرها :(الحاكم ،الذين) على التوالي. والجملة هنا - مؤكدة ب- (إن) من جهة، وبضمير الفصل من جهة أخرى. ج - توكيد الجملة الاسمية المنسوخة ب- (أن))وردت مؤكدة بضمير الفصل وركناها معرفتان في ( سبعة مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :)(واعلم ..... وان الخالق هو المميت وان المفني هو المعيد(1).)في النص أكد ضمير الفصل (هو في موضعين مضمون جملته المؤلفة من (أن) واسمها الخالق المفني) وخبرها : (المميت المعيد) على التوالي. وقد أكدت كل جملة منهما بثلاثة مؤكدات هي: (أن) و ( ضمير الفصل) و (تعريف المسند والمسند إليه ب- "أل").)إن مجيء ضمير الفصل في التراكيب الثلاثة السابقة متوسطا بين معرفتين يؤكد أصالة هذا التوسط، وقد ذكر ابن يعيش انه كي يكون فصلا يجب أن يقع بينهما (2.)#### سابعًا التوكيد المعنوي:##### اشارةوقد ورد في النهج مؤكدان من هذا الضرب وهما (كل و (عين)، ويفيدان "شدة التوكيد " (3)، أما (كل) فللعموم والإحاطة (4)و أما (عين) فللذات(5)، ويؤتى باي منهما لإزالة الشك ودفع التوهم عن المحدث عنه (6). ويضاف إلى كل منهما ضمير يطابق المؤكد بالإفراد والتذكير وفروعهما (7)، وحكمهما في الأعراب حكم الاسم المؤكد فهما تابعان له (8).ولا يؤكد بأي منهما إلا الاسم المعرفة (9))


1) شرح النهج 16 :74: 7-8 وينظر : شرح النهج 6: 403 :18-19/ 18:10: 12/ 56:13: 8-7:74:16 /4-3

2) ينظر شرح المفصل 3: 111

3) اللمع .167

4) ينظر الكتاب 2 :310، والأصول في النحو 2: 21، وشرح الكافية 1 : 328 وشرح الأشموني 2: 404: 1

5) ينظر همع الهوامع 2 :122

6) ينظر الاصول في النحو 2: 20 واللمع ،165 والمقرب 1: 238 وشرح الاشموني 2: 402

7) ينظر : شرح الكافية 1: 334، والمطالع السعيدة 2: 220-221

8) ينظر: اللمع 165.

9) ينظر الكتاب 1 :397 واللمع 165

##### أ- التوكيد ب(كل)وقد ورد مؤكدا مضمون الجملة الاسمية في النهج في تركيبين هما:الأول/ توكيد الجملة الاسمية البسيطة:وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (كل في (تسعة )(1)مواضع ، منها قوله (علیه السلام):)1-(وخلقها كله لا يكون إصبعا مستدقة (2).)2-( وما أعمال البر كلها والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا كنفثة في بحر الجي (3).)فيما مر أكدت (كل في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من المبتدأ: (خلق)، أعمال) وخبره: (لا يكون إصبعا كنفثة على التوالي. وقد أكدت الجملة الثانية بمؤكدين هما القصر ب- (ما وإلا) و (التوكيد المعنوي ب- "كل" ) . ولا يؤكد ب- (كل) إلا "ما له أجزاء يصح وقوع بعضها موقعه "(4). كما في النصين.)الآخر / توكيد الجملة الاسمية المنسوخة ب- (أن :)وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (كل، في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :)(لان الناس كلهم عيال على الخراج أهله(5).)في النص أكدت (كل مضمون الجملة المؤلفة من (أن) واسمها (الناس) وخبرها (عيال)، وقد ضمت الجملة مؤكدين هما : (أن) و (كل).)##### ب-التوكيد ب- (عين:)وردت الجملة الاسمية البسيطة مؤكدة به في موضع (واحد، هو قوله (علیه السلام):)(ومن نظر في عيوب غيره فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه(6).)


1) ينظر: (م28).

2) شرح النهج 13: 66 :4 هي الجرادة

3) شرح النهج 19: 306: 7-8 . النفثة النفخة. اللجي: المنسوب إلى اللجة وهي معظم البحر، وتردد أمواجه.

4) شرح الاشموني 2: 404

5) شرح النهج 17: 70 :16-17

6) شرح النهج 19: 264 :7

في النص أكدت ( عين مضمون الجملة المؤلفة من المبتدأ (ذلك) وخبره (الأحمق)، وقد دخلت الباء زائدة على (عين )(1)، فأفادت التوكيد(2)، فيكون مجرورا لفظا مرفوعا محلا لأنه تابع لمرفوع قبله.)#### ثامنا/ التوكيد بالأدوات الزائدة :##### أ- التوكيد بالباء الزائدة :ذكرت في الفصل الثالث الخاص بالجملة الخبرية المنفية ثلاث صور ، جاءت ( الباء فيها مزيدة لتوكيد النفي، وذكرت في هذا الفصل موضعين أحدهما في الجملة الاسمية المنسوخة ب- (ما) المؤكدة بالقسم، وثانيهما المذكور قريبا في موضع التوكيد ب- (عين) فيكون مجموع مواضع التوكيد بالباء المزيدة في الجملة الاسمية في النهج - هو (خمسون) موضعا (3).)##### ب-د التوكيد برمن الزائدة :وردت زائدة للتوكيد في الجملة الاسمية - في النهج - في (ثمانية مواضع، ذكرت منها (ستة) مواضع في محالها السابقة من البحث (4). وقد وردت زائدة قبل خبر (إن في (موضعين)، وصورة الجملة هي:)إن + خبرها مفرد نكرة مخصصة مشتق مجرور ب- " من " الزائدة + اسمها نكرة مخصصة :ومنهما قوله (علیه السلام :)(وإن من أبغض الرجال إلى الله تعالى لعبدا وكله الله إلى نفسه(5).)


1) ينظر مغني اللبيب 1 :118 وشرح الاشموني 2 :402 وهمع الهوامع 2 :122

2) ينظر : مغني اللبيب 1: 112، 118

3) سأكتفي بالإشارة إلى مواضع زيادتها للإيجاز فلا داعي لذكرها هنا وقد ذكرتها سابقا. ينظر في مواضع دخولها على خبر (ليس) وهي (خمسة وثلاثون) موضعا الصفحتان (180) و (181) والصورة الرابعة في كل من الصحيفة (183) و (185)، وفي مواضع دخولها على خبر (ما) وهي: (ثلاثة عشر موضعا الصفحتان (188) و (189). وموضع دخلت فيه على خبر (ما) في الجملة الاسمية المنسوخة ب-(ما) المؤكدة بالقسم في الصحيفة (268) الصورة (أ) . والموضع المذكور في التوكيد المعنوي ب- ( عين).

4) ينظر في مواضع زيادة (من) الداخلة على خبر :(ليس) الصورة الخامسة في الصحيفة (183)، والصورة (ج) في الصحيفة (279) ، والداخلة على خبر :(ما) الصورة الثالثة في الصحيفة (190) والصورة (ب) في الصحيفة (269) ، ومضمون الهامش (1) في الصحيفة (283).)3:363:6

5) شرح النهج 7: 107: 1918 وينظر: شرح النهج 6: 363 : 3

في النص زيدت (من الجارة قبل خبر (إن) وهو (أبغض)، للتوكيد(1)، والأصل: إن أبغض، إلا أن زيادتها هنا لازمة، إذ لا يجوز أن يقدم خبر هذه الحروف على اسمها إلا إذا كان جارا ومجرورا أو ظرفا(2). فلو حذفت (من) لوجب أن يكون (أبغض ) هو اسم (أن) و (عبد) هو خبرها . وهذا الخبر -بعد- واجب التقديم لأن اسم (ان) مقترن بلام الابتداء. وبذلك تكون هذه الجملة قد أكدت بأربعة مؤكدات هي (ان) و (من) الزائدة، و (لام ) الابتداء (3)، وتقديم ما حقه التأخير .)##### ج- التوكيد بركان الزائدة)قال ابن جني: " وقد تزاد (كان مؤكدة للكلام .... لا اسم لها ولا خبر(4)، فتدل على الزمن فقط(5)، ويشترط لكونها زائدة أن تكون بلفظ الماضي و.... أن تكون بين شيئين متلازمين ليسا جارا و مجرورا (6).)وقد وردت (كان زائدة مؤكدة مضمون الجملة الاسمية في موضع (واحد) وصورة الجملة هي:)المبتدأ معرفة كان الخبر جار ومجرور :قال (علیه السلام:)(ومن قرأ القرآن فمات فدخل النار ، فهو كان ممن يتخذ آيات الله (هزوا (7).)في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من المبتدأ: (هو، وخبره (ممن) نتيجة زيادة (كان) بينهما، وقد أفادت الزمن الماضي فقط، والأصل: فهو ممن).)##### د- التوكيد ب(لا الزائدة للنفي:)تأتي (لا زائدة لتوكيد النفي، إذا وقعت بعد (واو) العطف، فيكون ما بعدها معطوفا على منفي قبلها(8).)


1) ينظر الازهية .238

2) ينظر مضمون الهامشين (4) و (5) في الصحيفة (47).

3) ينظر مضمون الهامش (2) في الصحيفة (264).

4) اللمع 100 ، وينظر الاصول في النحو 1 92 وشرح المفصل 7: 99-98

5) ينظر شرح المفصل 7 :99

6) شرح قطر الندى 138.

7) شرح النهج 19: 5:52

8) ينظر: الاصول في النحو 1: 279 والازهية 160 ومغني اللبيب 1: 270

وقد وردت في النهج - زائدة لتوكيد نفي الجملة الاسمية في ستة وتسعين(1)موضعا، منها قوله (علیه السلام) :)1- ( ولعمري ما علي من قتال من خالف الحق وخابط الغي من إدهان ولا إيهان(2).)2- (الحمد الله غير مقنوط من رحمته ولا مخلو من نعمته ولا مأيوس من مغفرته ولا مستنكف عن عبادته(3).)3 -(ترد عليكم فتنتهم .... ليس فيها منار هدى ولا علم يرى (4).)فيما مر زيدت (لا في خمسة مواضع لتوكيد النفي، الأول هو: (ولا إيهان)، وقد عطفت (الواو) كلمة : (ايهان) على (إدهان) المجرور ب- ( من ) . والثاني والثالث والرابع هو: (ولا) ،مخلو، ولا مايوس ولا مستنكف). وقد عطفت الواو كل اسم منها على (مقنوط) المجرور بإضافته إلى (غير). والخامس هو : ( ولا علم) وقد عطفت (الواو) كلمة (علم) الاسم على (منار ) وهو اسم (ليس) مرفوع . وقد أكدت الجملة الأولى بأربعة مؤكدات هي : (القسم) ، وتقديم ما حقه التأخير ، و (من) الزائدة، و (لا) الزائدة.)### القسم الثاني/ مؤكدات الجملة الفعلية المنفية:#### اشارةوردت الجملة الفعلية مؤكدة في النهج - في تسعة وتسعين ومائة وألف موضع موزعة حسب أدوات التوكيد على النحو الأتي:#### أولا/ توكيد الجملة الفعلية ب- (قد:)وهو حرف لا يليه إلا الفعل ولا يعمل به(5، فيفيد توكيد مضمون الجملة(6)، فإذا تلاه الفعل الماضي أفاد تقريبه من الحال(7)، أو توقع حدوثه(8)، والأخير قول الخليل(9)، ومن)


1) ينظر: (م29).

2) شرح النهج 1 :331: 3 ينظر الهامش (1) في الصحيفة (269).

3) شرح النهج 3: 152 :3-4 مقنوط مأيوس.

4) شرح النهج 7: 45: 4-5 يخبر الناس عن فتنة ستقع في زمن الأمويين.

5) ينظر: الكتاب :1 50،458

6) ينظر الكتاب 2 :307 ، وشرح المفصل 8: 147، وشرح الكافية 2: 387-388، وتسهيل الفوائد .243

7) ينظر : شرح الكافية 2: 387، ومغني اللبيب 1: 187 وهمع الهوامع 2 .73

8) ينظر الكتاب 1: 459 و 2 :307 ، وإعراب ثلاثين سورة 61 وشرح الوافية 408 ، وتسهيل الفوائد .243

9) ينظر الكتاب 2 :307، وشرح الوافية 409

النحاة من أنكر أفادته التوقع(1. وإذا تلاه المضارع أفاد التقليل، والتوقع(2). وقد يرد لمعان أخرى أشهرها ما ذكرت(3).)وقد وردت الجملة الفعلية مؤكدة ب- (قد في النهج - في( أثنين وثمانين وسبعمائة ) موضع، وهي حسب نوع فعل الجملة على النحو الأتي:)#### الضرب الأول / الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم:##### أ- الجملة ذات الفعل اللازموردت هذه الجملة مؤكدة ب- (قد وفعلها بصيغة الماضي في (عشرين ومائتي) (4)موضع، ومنها قوله (علیه السلام))1-( ألا وإن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه(5).)2-( وإن الافاق قد أغامت(6).)3-( فإن الناس قد تغير كثير منهم عن كثير من حظهم(7).)4- ( وقد أرعدوا وأبرقوا ، ومع هذين الأمرين الفشل(8).)فيما مر أكدت (قد في خمسة مواضع مضمون خمس جمل تألفت كل منها من الفعل :(عاد أغام، تغير أرعد، أبرق) وفاعله:( ضمیر المفرد هي "مستترا " في موضعين "، كثير)


1) ينظر: الاعراب عن قواعد الاعراب ،131 وهمع الهوامع 2 .73

2) ينظر : شرح الوافية 409، وتسهيل الفوائد 243، ومغني اللبيب 1: 186، 189، وهمع الهوامع 2: 73.

3) ينظر في معانيها الأخرى الكتاب 2 :307 ومغني اللبيب 1 :1989-190، وخزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، عبد القادر بن عمر البغدادي :4 221 .502

4) ينظر: (م1).

5) شرح النهج 1 :272 -4-5 أراد بالبلية الفرقة والتباغض واتباع العصبية والدعوة إليها. (قاله بعد مقتل الخليفة عثمان ).

6) شرح النهج 7: 33 :5 يخبر عن اضطراب الأحوال.

7) شرح النهج 74:18: 5

8) شرح النهج 1: 237: 3. ( يخبر عمن يقولون : نفعل ونفعل عند الحرب). ارعدوا وابرقوا من الرعد والبرق وكلاهما فاشل بلا مطر.

ضمير الجماعة "الواو" في موضعين على التوالي. الجملة الأخيرة (أبرقوا) مؤكدة ب- (قد)، لأن المعنى: (وقد أبرقوا)، فحرف العطف يشرك ما بعده في حكم ما قبله (1).)ووردت هذه الجملة مؤكدة ب- (قد، وفعلها بصيغة المضارع في (موضعین) منهما قوله (علیه السلام):)(فقد... يهلك في لهبها المؤمن (2).)في النص أكدت (قد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : ( يهلك) وفاعله : (المؤمن).)##### ب- الجملة ذات الفعل المتعدي :أولاً /الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد :1- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله :وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (قد في : (ثلاثة وتسعين ومائة) موضع جاء فعلها بصيغة الماضي في : (اثنين وتسعين ومائة)(3)موضع وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، ومنها قوله :(علیه السلام))1-(وقد سبق استثناؤنا عليهما في الحكومة بالعدل ... سوء رأيها وجور حكمها (4).)2-(قد هتكت الهوام جلدته (5).)3-(إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه(6).)4- (ليست الرؤية مع الابصار، فقد تكذب العيون أهلها (7).)


1) ينظر المقتصد 2 :937 ، وجواهر الأدب ،94 وتسهيل الفوائد 174-175. والبلاغة الواضحة 159 ، ودليل البلاغة الواضحة 87 .

2) شرح النهج 13: 95: 13-14 . ( يخبر عن فتنة مستقبيلة). وينظر : شرح النهج 13: 14:95

3) ينظر: .(م2)

4) شرح النهج 8 :113: 6-7 (قاله في حق الحكمين : عمرو بن العاص وأبي موسى الاشعري). والمعنى: اننا قلنا لهما قبل ان يحكما لا تحكمها إلا بالعدل. وقد تكررت في شرح النهج 10 :6-5:55

5) شرح النهج 6 : 260 13-14 (في حق الميت).

6) شرح النهج 20 :3:251 احتشم استحيا.

7) شرح النهج 19: 173 : 2

فيما مر أكدت (قد في أربعة مواضع مضمون أربع جمل تألفت كل منها من الفعل (سبق، هتك، فارق، تكذب) وفاعله: (استثناء الهوام ضمير المفرد "هو" مستترا العيون) ومفعوله: (سوء، جلدة، ضمير المفرد "الهاء"، أهل) على التوالي.)2 -الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بوساطة:الأُولى/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بحرف الجر :وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (قد وفعلها بصيغة الماضي في (عشرين)(1)موضعا، منها قوله (علیه السلام) :)1-( ومن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه(2). 2-(وأنتم والساعة في قرن وكأنها قد جاءت بأشراطها)(3).

فيما مر أكدت (قد) في موضعين، مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل (أخذ، جاء) وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو"، ضمير المفردة "هي" مستترا) ومفعوله :(بالبدع، بأشراط) على التوالي.

الثانية/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة :

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (قد)، وفعلها بصيغة الماضي في اثنين وعشرين)(4)موضعا، منها قوله :(علیه السلام):

1-(ومن عده فقد أبطل أزله)(5).

2-(قد خرقت الشهوات عقله وأماتت الدنيا قلبه)(6).


1) ينظر: (م3).

2) شرح النهج 20: 87 :4-5. وقد اخذه "علیه السلام" من قوله تعالى: ﴿ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بما اتنكُمْ) [الحديد 23]

3) شرح النهج 13: 110: 12. في قرن ستشهدونها اشراطها علاماتها .

4) ينظر: (م4).

5) شرح النهج 9: 147: 10. أي من عد الله بالحد الناتج عن الوصف غير الحق فقد نفى أزليته تعالى.

6) شرح النهج 7: 200: 17 في شأن من تبع هواه.

فيها مر أكدت (قد) في موضعين، مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل ابطل أمات، وفاعله:( ضمیر المفرد "هو " مستتراء الدنيا ومفعوله (ازل، قلب) على التوالي.

الثالثة/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالتضعيف :

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (قد) وفعلها بصيغة الماضي في (أحد عشر) (1)موضعا منها قوله :(علیه السلام)

1-(فبعث الله محمدا “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” بالحق، ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته.... بقران قد بينه)(2).

2-(قد هونوا الطريق)(3).

فيما مر أكدت (قد) في موضعين، مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل :(بين،هون) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا، ضمير الجماعة "الواو) ومفعوله :( ضمير المفرد "الهاء")، الطريق على التوالي.

ثانيا/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين :

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين:

1- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر:

علم :

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (قد) وهي مصدرة بهذا الفعل بصيغة الماضي في (تسعة) مواضع ، منها قوله :(علیه السلام):

( وقد علمت انك غير مدرك ما قضي فواته)(4).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (علم)، وفاعله:( ضمیر المخاطب "التاء")، ومفعوليه اللذين سدت (أن) واسمها: (ضمير المخاطب "الكاف") وخبرها (غير) مسدهما .


1) ينظر: (م5).

2) شرح النهج 9 :103: 3-4

3) شرح النهج 10:164: 3. (هم المنافقون)، هونوا طريق النفاق لسالكيه.

4) شرح النهج 17: 4:12 (يخاطب معاوية). وينظر : شرح النهج 8: 112: 5-86: 263: 10 8-7:52:18 14:131:17

رأى :

وردت هذه الجملة مصدرة به وهو بصيغة المضارع في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام) ( وقد ترون عهود الله منقوضة فلا تغضبون )(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (ترى) وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو) ومفعوليه عهود منقوضة).

زعم:

وردت الجملة مصدرة به وهو بصيغة الماضي في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(وقد زعمتها أني قتلت عثمان) (2).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل زعم)، وفاعله:( ضمیر المخاطبين "التاء") ومفعوليه اللذين سدت (أن) واسمها ضمير المتكلم "الياء " ) وخبرها الجملة: (قتلت عثمان) مسدهما .

جعل :

وردت هذه الجملة مصدرة به وهو بصيغة الماضي في (أربعة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

(وقد جعل الله عهده وذمته أمنا افضاه بين العباد (برحمته)(3).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (جعل) وفاعله: (لفظ الجلالة "الله") ومفعوليه عهد أمنا)

اتخذ:

وردت هذه الجملة مصدرة به وهو بصيغة الماضي في ( ثلاثة مواضع، هو قوله (علیه السلام):

( ولقد أصبحنا في زمان اتخذ اكثر أهله الغدر كيسا)(4).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (اتخذ)، وفاعله (اكثر)، ومفعوليه (الغدر، كيسا)


1) شرح النهج 7: 176: 12. (يخاطب المتخاذلين عن نصرة الحق).

2) شرح النهج 17: 131: 12. (يخاطب طلحة والزبير).

3) شرح النهج 17 :106: 19. الذمة الحق والحرمة والعهد. وينظر : شرح النهج 9: 10/1076 3:160:16 /5:116

4) شرح النهج 2: 312 :5. الكيس العقل او الجود والظرف وينظر : شرح النهج 2 :174 :13 .19:424:16

2- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :

لم ترد أفعال هذا الضرب مسبوقة ب- (قد) ألا وهي بصيغة الماضي، والوارد منها - في النهج - هو :

أعطى :

وردت جملته في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ما منهم رجل إلا وقد أعطاني الطاعة)(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (أعطى)، وفاعله (ضمير المفرد "هو" مستترا)، ومفعوليه : ( ضمير المتكلم "الياء"، الطاعة).

سلب :

وردت جملته في (موضعین)، منهما قوله :(علیه السلام)

(قد خلع الله عنهم لباس الكرامة وسلبهم غضارة نعمه)(2).

في النص أكدت (قد) - ب- ( واو ) العطف - مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (سلب) وفاعله:( ضمیر المفرد " هو " مستترا)، ومفعوليه: (ضمير الجماعة "هم"، غضارة).

کفی :

وردت جملته في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(قد كفاكم مؤونة دنياكم)(3).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كفى)، وفاعله:( ضمیر المفرد "هو"، مستترا)، ومفعوليه : ( ضمير المخاطبين "الكاف"، مؤونة).

استكفى(4):

وردت جملته في موضع (واحد) ، هو قوله (علیه السلام) .


1) شرح النهج 9: 309: 2. ( يخبر عن جيش خرج بالبصرة عن امره وافسد فيها).

2) شرح النهج 13: 170 :12-13 يخبر عن حال قوم ماضين قد انعم الله عليهم فتجبر بعضهم على بعض الغضارة: السعة. وينظر : شرح النهج 16: 148: 9-10

3) شرح النهج 10: 116: 4 (هو الله تعالى).

4) جاء في اللسان " ويقال استكفيته امرا فكفانيه " . مادة (كفى 15: 225

(وقد استكفاك أمرهم)(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (استكفى) وفاعله :(ضمير المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه : ( ضمير المخاطب "الكاف"، أمر).

سأل :

وردت جملته في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

( وقد سألت رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” حين وجهني الى اليمن: كيف اصلي بهم ؟ ) (2)

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (سأل) وفاعله:( ضمیر المتكلم " التاء " )ومفعوليه : الأول: (رسول) وهو مفرد والثاني: (كيف اصلي بهم) وهو جملة ومحله النصب.

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بوساطة(3):

وردت أفعال هذا الضرب مسبوقة ب-(قد) في النهج وهي بصيغة الماضي، وعلى النحو الآتي:

1 - الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بالهمزة:

وردت في (ستة) مواضع، منها قوله (علیه السلام) :

(قد الزم نفس العدل)(4).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (الزم) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه نفسه العدل).

2-(الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بالتضعيف


1) شرح النهج 17: 32: 13 يخاطب مالك الاشتر "رضی اللّه" عامله على مضر)، وفاعل "استكفى" هو الله تعالى والضمير المضاف في امرهم) يعود على الرعية.

2) شرح النهج 17 :89 13-14 بخبر مالك الاشتر" "رضی اللّه" عن ارشاد الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” اياه "علیه السلام" في شأن الصلاة، وقد أمره “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” أن يصلي بالناس كصلاة اضعفهم).

3) يلي التسلسل ( " " الفقرة "ثانيا") في الصحيفة (297).

4) شرح النهج 6 :363: 17-364 1. في الصحيفة عبد من احب العباد إلى الله تعالى قد اعانه الله على نفسه. وينظر : شرح النهج 7: 84 10/13 99: 13-6:16/14: 8-9

وردت في ( ثلاثة) مواضع ، هو قوله (علیه السلام) :

(واعلم يا محمد بن أبي بكر أني قد وليتك اعظم أجنادي في نفسي أهل مصر )(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (ولى) وفاعله:( ضمیر المتكلم " التاء") ومفعوليه : (ضمير المخاطب "الكاف"، اعظم).

3-الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بحرف الجر :

وردت في موضع (واحد)، منها قوله (علیه السلام) :

(أما بعد فقد بعثت مقدمتي وأمرتهم بلزوم هذا الملطاط حتى يأتيهم أمري(2).

في النص أكدت (قد) ب-(واو) العطف - مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (أمر) وفاعله:( ضمیر المتكلم " التاء") ومفعوليه : ضمير الجماعة "هم"، بلزوم).

4- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بنزع الخافض :

وردت في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(واعلم أن الذي بيده خزائن السموات والأرض، قد أذن لك في الدعاء.... وأمرك أن تسأله ليعطيك) (3).

في النص أكدت (قد) - بواو العطف مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (أمر) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه الأول: (ضمير المخاطب "الكاف") والثاني: (أن تسأله والأصل: بأن تسأله ).

5- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بألف المفاعلة :

وردت في (موضعین)، منها قوله (علیه السلام)

(قد دارستكم الكتاب)(4).


1) شرح النهج 15: 164: 6 . الأجناد جمع جند وهو العسكر أو الأنصار والأعوان وينظر : شرح النهج 10: 16:67-17

2) شرح النهج 3 :20: 4-5 مقدمته: صدر جيشه الملطاط : حافة الوادي. قالها عند مسيره إلى الشام).

3) شرح النهج 16: 6: 15-16 المخاطب هو ابنه الحسن "ع " ) .

4) شرح النهج 10 :67: 16 دارستكم الكتاب قرأت عليكم القرآن تعليمها وتفهيما. وينظر : شرح النهج 10: 67: 16

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (دارس) -والأصل (درس) وفاعله:( ضمیر المتكلم "التاء " ) ومفعوليه : (ضمير المخاطبين "الكاف"، الكتاب).

6- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بزيادة الهمزة والسين والتاء في أوله: وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(قد استطعموكم القتال)(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل استطعم)، وفاعله ( ضمير الجماعة "الواو") ومفعوليه : ( ضمير المخاطبين "الكاف" (القتال).

ج- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين بالهمزة إلى الأول وبنزع الخافض إلى الثاني:

وردت مؤكدة ب- (قد) في مواضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(واقل أجزائه قد اعجز الأوهام أن تدركه)(2).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (اعجز) - واصله (عجز) - وفاعله: (ضمير المفرد "هو" مستترا) ومفعوليه الأول (الأوهام) وقد توصل إليه بالهمزة، والثاني (أن تدركه) وقد توصل إليه بنزع الخافض والأصل: عن أن تدركه

اقتران فعل الشرط ب- (قد) في سياق (لو) الشرطية :

ذكر الشيخ خالد الأزهري ضوابط الفعل الواقع شرطا، منها: ألا يقرن ب-(قد)(3)، لأنها تفيد التحقيق.

ولو لنعمنا النظر في تعريف الشرط، وهو: " وقوع الشيء لوقوع غيره "(4)لأفدنا من ذلك أن الشرط قد يقع فيقع جوابه، أو لا يقع فلا يقع جوابه.


1) شرح النهج 3: 224: 4 (قاله لأصحابه لما غليهم أصحاب معاوية على شريعة الفرات بصفين ومنعوهم الماء).

2) شرح النهج 9 : 275: 14-15 ( هي أجزاء جسم الطاووس التي تبهر العقول).

3) ينظر : شرح التصريح2 : 249، ومعجم الشامل 651.

4) المقتضب 2 :46

وللنحاة آراء مختلفة في تحديد معنى (لو) الشرطية(1)، منها قول سيبويه : إنها "لما كان سيقع لوقوع غيره (2)، وقول اغبي علي الشلويين مفسرا قول سيبويه : إنها لا تدل "على الامتناع، بل موضوعها ما نص عليه سيبويه من أنها تقتضي لزوم جوابها لشرطها فقط " (3).

إن الأخذ بقول سيبويه وتفسير الشلويين له، يمكننا من توجيه هذا التركيب الجديد في أسلوب الشرط، والذي لم يكن له نصيب في عرض النحاة لأحكام هذا الأسلوب وأدواته.

لقدورد فعل الشرط بعد (لو) مقترنا ب- (قد) - في النهج - في (أربعة) مواضع جاء بصيغة الماضي في كل منها، ومنها قوله (علیه السلام).

1-(لو قد استوت قدماي من هذه المداحض لغيرت أشياء)(4).

2-( ولو قد فقدتموني ونزلت بكم كرائه الأمور... لأطرق كثير من السائلين وفشل كثير من المسؤولين)(5).

في النص الأول أكد الإمام (علیه السلام) ثباته في موجة من الأباطيل والمزالق بقوله قد استوت قدماي وقد صيرته (لو) شرطا علقت على حصوله، حصول الجواب (لغيرت أشياء). والمعنى: انه لو حصل فيما مضى - هذا الامر ، وبظروف أخرى لوقع هذا التغيير، ولكنه سيحصل فيما بعد. وهذا ما أفادته (قد). فلو لم تكن موجودة قبل فعل الشرط، لما استطعت القول بان هذا الثبات وما ينتج عنه من تغيير في ظروف ملائمة - سيقع حتما. وهو ما تفيده (اللام) الواقعة في جواب (لو) أيضا، على رأي من ذهب إلى إفادتها التمهل والتأخير في تحقق وقوعه (6). ولا مانع من التعليق ب--(لو) في المستقبل"(7).


1) ينظر: جواهر الأدب 153-156، والأمالي النحوية: "أمالي القرآن الكريم"، ابن الحاجب، تح: هادي حسن حمودي -4 -155-159، وتسهيل الفوائد ،240، ومغني اللبيب 1 :28-301، وشرح ابن عقيل 47:4

2) الكتاب :2 307

3) التوطئة، أبو علي محمد بن عمر بن عبد الله الشلوبين تح يوسف احمد المطوع 26 .

4) شرح النهج 19: 2:161

5) شرح النهج 7: 44 9-10. وينظر : شرح النهج 1: 298: 20/3: 182: 3-4

6) ينظر: النحو الوافي 4: 374

7) ينظر : معاني القرآن 1 :84 ،143، وجواهر الأدب 156 وشرح الكافية 2: 390، وشرح ابن الناظم 277 وشرح التصريح 2 :255

وفي النص الثاني أكد الإمام (علیه السلام) انه سيفارق الدنيا يوما ما - وهذا مما لا شك في ،وقوعه وهو قوله :(قد فقدتموني)، وقد صيرته (لو) شرطا ، علقت عليه الجواب: الأطرق كثير من السائلين والمعنى: انه لو حصل فيما مضى - هذا الامر لامتنع السائلون عن الادلاء بأسئلتهم لغيره (علیه السلام) ، ولخاب من يسأل عنها وفشل في الاجابة ولكن فقدانه سيقع لا محالة، وسيحدث هذا الفراغ الواسع وقد حدث وسيتحقق بذلك جواب (لو). ولولا وجود (قد) لكان الأمر مختلفا كما ذكرت

إن الرأي القائل بان (لو) حرف امتناع لامتناع(1)، يتنافى تماما في هذه الجمل - مع ما تفيده من معنى، فما هو محقق ومؤكد كالشرط هنا - لا يمكن أن يكون ممتنعا ، وكأنها في هذا التركيب مركبة لتدل على التعليق في الماضي تارة، وفي المستقبل تارة أخرى.

التقديم والتأخير في الجملة الفعلية ذات الفعل التام المبني للمعلوم- المؤكدة ب- (قد) :

ورد في النهج على النحو الآتي:

أولا /الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد :

وصورتها هي: قد + الفعل + المفعول به الفاعل:

أ - الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله

وردت مؤكدة ب- (قد) في ثلاثة وأربعين) (2)موضعا، جاء فعلها بصيغة الماضي في (تسعة وثلاثين) موضعا، وبصيغة المضارع في (أربعة مواضع ، ومنها قوله (علیه السلام) :

1-( فقد نبذ الكتاب حملته) (3).

2-( فمن عمل في أيام أمله قبل حضور اجله فقد نفعه عمله)(4).

3-(قد لزمته تبعات جمعها )(5).

4-(إن المال والبنين حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما الله تعالى الأقوام)(6).


1) ينظر: جواهر الأدب ،154 والأمالي النحوية 155-159

2) ينظر: (م6).

3) شرح النهج 9 : 104: 12-13. يخبر عن زمان سيأتي يكون فيه القرآن سلعة بائرة). نبذ: طرح وترك.

4) شرح النهج 2 : 91: 7-8

5) شرح النهج 7 :201: 7. في شأن من يحضره الموت وهو يتذكر أموالا جمعها بطرق شتى فلزمته تبعات جمعها).

6) شرح النهج 1: 312 11-12. وينظر : شرح النهج 15: 140: 5/ 24:19: 2-3

فيما أكدت (قد) في أربعة مواضع، مضمون أربع جمل تألفت كل منها من الفعل: (نبذ، نفع، لزم، يجمع) وفاعله المؤخر : (حملة عمل، تبعات، لفظ الجلالة " الله " ، ومفعوله المقدم على الفاعل : الكتاب ضمير المفرد "الهاء" في موضعين ضمير الاثنين "هما" ) على التوالي. وقد قدم كل مفعول منها على فاعله وجوبا، لوجود ضمير في فاعل الجملة الأولى يعود على مفعولها المتقدم، ولان المفعول به ضمير متصل بالفعل في الجمل الثلاث الأخيرة. والجملة هنا مؤكدة بمؤكدين هما (قد)، وتقديم ما حقه التأخير.

ب-الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بوساطة:

الأولى/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة:

وردت مؤكدة ب- (قد) وفعلها بصيغة الماضي في (أربعة) مواضع، منها قوله :(علیه السلام):

(قد أخملتهم التقية)(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (اخمل) وفاعله المؤخر:

(التقية) ومفعوله المقدم وجوبا على الفاعل ضمير الجماعة "هم").

الثانية/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بتضعيف عينه:

وردت وفعلها بصيغة المضارع في موضع (واحد)، هو قوله :(علیه السلام) :

( وقد يخففه الله على أقوام طلبوا العاقبة)(2).

في النص السابق أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (يخفف) - واصله (خف) - وفاعله المؤخر: (لفظ الجلالة "الله") ومفعوله المقدم على فاعله (ضمير المفرد "الهاء").


1) شرح النهج 2: 175: 3 (في قسم من أقسام الناس الأربعة عند الأمام "علیه السلام" وهم المؤمنون). أخمله أسقط ذكره حتى لم يعد له بين الناس نباهة. التقية: اتقاء الظلم باخفاء الحال. وينظر : شرح النهج 12:74:18/10-9:5:13

2) شرح النهج 17 :86: 2-3 (الذي يخففه الله هو الحق وهو ثقيل).

الثالثة / الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بزيادة الهمزة والسين والتاء في أوله :

وردت وفعلها بصيغة الماضي في (خمسة مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

(إن تحزن على ابنك فقد استحقت ذلك منك الرحم )(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (استحق) - واصله (حق) - وفاعله المؤخر : ( الرحم)، ومفعوله المقدم على فاعله : (ذلك).

ثانيا / الجملة ذات الفعل المعتدي إلى مفعولين:

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :

وصورتها هي قد + الفعل + المفعول الأول + الفاعل + المفعول الثاني:

وقد ورد من هذا الضرب فعلان بصيغة الماضي وفي موضع (واحد) لكل منهما، وهما:

سمى:

قال (علیه السلام):

( قد سماه أشباه الناس عالما وليس به )(2).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (سمى)، وفاعله (أشباه)، ومفعوليه : الأول: ضمير المفرد "الهاء") وهو مقدم وجوبا على الفاعل، والثاني: (عالما) وهو تال للفاعل.

کفی:

قال (علیه السلام):

(لتستقبل بجد رأيك من الأمر ما قد كفاك أهل التجارب بغيته) (3).

في النص السابق أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كفى)، وفاعله (أهل)، ومفعوليه الأول (ضمير المخاطب "الكاف") وهو مقدم وجوبا على الفاعل. والثاني: (بغية) وهو تال للفاعل


1) شرح النهج 19: 192: 3 قاله معزيا الأشعث بن قيس لما مات ابن (له وينظر : شرح النهج 6: 4-3:66:7/6:424

2) شرح النهج 1: 283: 9. (هو رجل مبغض عند الله تعالى لا يعرف إلا الفتن والجهالة).

3) شرح النهج 16: 66: 10-11 يخاطب ابنه الحسن" "ع " وقد أدبه وعلمه . جد الرأي المحقق والثابت أي لتكون مستعدا القبول الحقائق التي وقف عليها أهل التجارب وكفوك طلبها البغية الطلب.

ب - الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بوساطة :

1-الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بتضعيف عينه:

وصورتها هي: قد + الفعل + الفاعل + المفعول الثاني + المفعول الأول:

وردت وفعلها بصيغة الماضي، في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(فلو مثلتهم لعقلك في مقاومهم المحمودة... وقد نشروا دواوين أعمالهم... وحملوا ثقل أوزارهم ظهورهم لرأيت اعلام هدى)(1).

في النص أكدت (قد) - ب-(واو) العطف - مضمون الجملة المؤلفة من الفعل:

(حمل) - واصله (حمل) - وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو")، ومفعوليه الأول :(ظهور ) وهو مؤخر، والثاني : ( ثقل) وهو مقدم جوازا على المفعول الاول.

2 - الجملة ذات الفعل المفعول المتعدي إلى مفعوله الثاني بحرف الجر:

وصورتها هي قد + الفعل + المفعول الأول + الفاعل + المفعول الثاني:

وردت وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(ألا وقد امرني الله بقتال البغي والنكث والفساد في الأرض)(2).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : (أمر) واصله (لفظ الجلالة "الله" ومفعوله الأول : (ضمير المتكلم "الياء" ) وهو مقدم وجوبا على الفاعل و مفعوله الثاني: (بقتال)، وهو تال للفاعل.

الحذف في الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم المؤكدة ب- (قد):

اشارة

ورد المفعول به محذوفا في هذه الجملة في النهج، في الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد وعلى النحو الآتي:

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله :

وردت في: (تسعة مواضع ، جاء فعلها بصيغة الماضي في (ثمانية) منها ، وبصيغة المضارع في موضع (واحد) ومنها قوله (علیه السلام):


1) شرح النهج 11: 177 - 8 (هؤلاء المؤمنون المتقون فهم في الدنيا وكأنهم يرون الآخرة وأولها أهوال البرزخ). مقاوم جمع مقام، وهي مقاماتهم في خطاب الوعظ الدواوين: جمع ديوان وهو مجتمع ،الصحف، وهم يحاسبون أنفسهم.

2) شرح النهج 13: 182: 15

1-( (ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا)(1).

2-(قد طامن من شخصه)(2)

3-(أما انه قد يرمي الرامي)(3). .

فيما مر أكدت (قد) في ثلاثة مواضع مضمون ثلاث جمل تألفت كل منها من الفعل (عاين ،طامن يرمي) وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو"، ضمير المفرد "هو" مستترا، الرامي) على التوالي، وقد حذف مفعول كل جملة منها اختصارا في الأولى ،والثانية، والتقدير:( قد عاينوه، قد طامن شيئا من شخصه،) واقتصارا في الثالثة اتساعا في دلالة الشيء المرمى.

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة:

وردت وفعلها بصيغة الماضي، في (موضعین)، منهما قوله :(علیه السلام):

(وقد أكثرت في قتله عثمان) (4).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (اكثر ) وفاعله:( ضمیر المخاطب "التاء") ، وقد حذف مفعوله اقتصارا، اتساعا في دلالة المفعول المحذوف كأن يكون: (القول) أو (الحديث) أو (الجدال) أو غيرها.

الضرب الثاني الجملة ذات الفعل المبني للمجهول المؤكدة ب- (قد)

الضرب الثاني الجملة ذات الفعل المبني للمجهول المؤكدة ب- (قد) (5):

وردت في النهج على النحو الآتي:

الأولى/ الجملة ذات الفعل اللازم أصلا :

وردت وفعلها بصيغة الماضي، في (موضعین)، جاء نائب الفاعل فيهما جارا ومجرورا، منها قوله (علیه السلام):


1) شرح النهج 1 :298 :4. يخاطب الأحياء المحجوب عنهم : هو ما عاينه الموتى من أهوال

2) شرح النهج 2: 174: 11-12. (في قسم من اقسام الناس عند الامام "علیه السلام"، وهو الذي يضحي بالاخرة من اجل الدنيا طامن طمأن أي سكن. وينظر : شرح النهج 1: 28:303: 174 2:278:18/3:239:9 /12-11

3) شرح النهج 9 : 72: 4

4) شرح النهج 17 :251: 5. (يخاطب معاوية). وينظر شرح النهج 1: 273

5) يلي (الضرب الأول) في الصحيفة (293).

(وقد كذب على رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” على عهده)(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كذب) ونائب الفاعل: على رسول).

الثانية/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد أصلا :

-أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله أصلا :

وردت في (خمسين) موضعا، جاء فعلها بصيغة الماضي في (تسعة وأربعين )(2)موضعا، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، منها قوله :(علیه السلام):

1-( قد صرفت نحوه أفئدة الأبرار )(3).

2-(قد سنت لهم السنن)(4).

3- ( ومنها مغموس في لون صبغ ، قد طوق بخلاف ما صبغ به؟ (5))

4- ( وقد يدرك من شكر الشاكر اكثر مما أضاع الكافر )(6).

فيما مر أكدت (قد) في أربعة مواضع ، مضمون أربع جمل تألفت كل منها من الفعل: صرف سن طوق يدرك ونائب الفاعل : (الأفئدة، السنن، ضمير المفرد "هو" مستترا، اكثر ) على التوالي.

ب-الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة أصلا :

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي، في (ثلاثة) موضع منها قوله :(علیه السلام):

(ويحيون بدعة قد أميتت)(7).


1) شرح النهج 11 :38: 6. وينظر : شرح النهج 11: 7: 4

2) ينظر: (م7).

3) شرح النهج 7 : 4:68 (الضمير في "نحوه " يعود على نبينا الاكرم “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”). صرفت نحوه تحولت اليه.

4) شرح النهج 9 :109: 8 ( يخبر عن فئة باغية ستخرج في البصرة ممهدة لها الطرق.

5) شرح النهج 9 : 266: 12-13. (هي الطيور التي ابتدع الله خلقها وصبغها بالوان مختلفة.

6) شرح النهج 19: 3:24

7) شرح النهج 1 :303 :8 (هم حزب الشيطان). وينظر : شرح النهج 11: 66: 1/ 13: 14:110

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (أميت)، ونائب الفاعل ضمير المفردة" هي " مستترا).

الثالثة/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أصلا

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا أصلا :

والأفعال الواردة هنا - من هذا الضرب في النهج - جاءت بصيغة الماضي وعلى النحو الآتي:

اعطى :

وردت جملته في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

( ولا جعلت لهم الأفئدة في ذلك الزمان إلا وقد أعطيتم مثلها في هذا الزمان)(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (أعطي)، ونائب الفاعل : ضمير المخاطبين "التاء") ومفعوله: (مثل).

کفی :

وردت جملته في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

(واما شيطان الردهة فقد كفيته بصعقة سمعت لها وجية قلبه) (2).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كفي)، ونائب الفاعل: ( ضمير المتكلم "التاء") ومفعوله: (ضمير المفرد " الهاء" ) .

هدى(3):

وردت جملته في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

(قد أمهلوا في طلب المخرج وهدوا سبيل المنهج) (4)


1) شرح النهج 6 :387 :13-14. يذكر المخاطبين بأن من كانوا يسمعون من الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” لهم افئدة لا تختلف افئدتكم عنها في شيء فأسمعوه مني.

2) شرح النهج 13: 182: 17 الردهة: النقرة في الجبل، قد يجتمع فيها الماء. وشيطانها: قائد من الخوارج اسمه حرقوص بن زهير السعدي الملقب ب- (ذي الثدية)، وقد وجد مقتولا في ردهة الصعقة: الغشية تصيب الانسان من الهول وجبة القلب اضطرابه وخفقانه . وينظر : شرح النهج 16 11.66

3) جاء في اللسان وهديته الطريق... أي عرفته لغة اهل الحجاز وغيرهم يقول: هديته الى الطريق . مادة (هدي) 15: 355

4) شرح النهج 6: 252: 17-18 (هم العباد). المخرج المخلص من ذل المعصية بالتوبة النصوح وينظر شرح النهج 11: 1:66-2

في النص أكدت (قد) - ب- (واو) العطف - مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (هدي)، ونائب الفاعل : ضمير الجماعة "الواو) ومفعوله: (سبيل).

ب - الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بوساطة أصلا :

1- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بحرف الجر أصلا :

وردت هذه الجملة مؤكدة ب- (قد) في : (أربعة) مواضع جاء فعلها: (أمر) بصيغة الماضي، ومنها قوله (علیه السلام):

(ألا وإنكم قد أمرتم بالظعن)(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : (أمر)، ونائب الفاعل ( ضمير المخاطبين "التاء") ، ومفعوله: (بالظعن).

2- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بزيادة الهمزة والسين والتاء أصلا :

وردت وفعلها بصيغة الماضيفي موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فان للأقصى منهم مثل الذي للأدنى ، وكل قد استرعيت حقه) (2).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (استرعي) - واصله (رعى) - ونائب الفاعل : ضمير المخاطب "التاء") ومفعوله : (حق).

الضرب الثالث الجملة ذات الفعل الناقص المؤكدة ب- (قد):

وردت في النهج - على الصور الآتية:

الأولى/ قد+ الفعل+ اسمه معرفة + خبره مفرد نكرة مخصصة أو نكرة :

كان :


1) شرح النهج 2 :91: 14 الظعن الرحيل عن الدنيا وامرنا به أمر تكوين، أي: كما خلقنا الله خلق فينا ان نرحل عن حياتنا الاولى لنستقر في الاخرى. وينظر : شرح النهج 7: 251: 209:9/16 15:116:10 /15

2) شرح النهج 17 :85 10-11 يخاطب مالك الاشتر "رضی اللّه" عامله على مصر في الرعية). استرعيت: طلبت منك الرعاية.

وردت جملته وهو بصيغة المضارع، وخبره جامد في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(قد يكون اليأس إدراكا إذا كان الطمع هلاكا)(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يكون)، واسمه :(اليأس) وخبره: (إدراكا).

صار :

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في موضع (واحد)، جاء خبره جامدا، في قوله (علیه السلام):

(فقد صرت جسرا لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك)(2).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (صار)، واسمه (ضمير المخاطب "التاء") وخبره: (جسرا).

بات :

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في موضع (واحد) ، جاء خبره مشتقا، في قوله (علیه السلام):

( وقد باتوا سجدا وقياما)(3).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (بات)، واسمه (ضمير الجماعة "الواو) وخبره: (سجدا).

الثانية/ قد + الفعل + اسمه معرفة + خبره جار ومجرور :

اصبح :

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في (ثلاثة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

(أيها الناس إنا قد أصبحنا في دهر عنود)(4).


1) شرح النهج 113:16: 11

2) شرح النهج 17: 149: 6-7 يخاطب كميل بن زياد "رضی اللّه" عامله على هيت وهو ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالبا الغارة ويبين له حاله إن ثبت عليذلك.

3) شرح النهج 7: 77: 2 (هم اصحاب الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” المخلصين).

4) شرح النهج 2: 174: 3 العنود الصعب. وينظر : شرح النهج 8: 244: 5/ 10: 116: 13

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (اصبح)، واسمه: ( ضمير المتكلمين "نا") وخبره في دهر).

صار :

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام) :

(قد صار حرامها عند أقوام بمنزلة السدر المخضود)(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (صار)، واسمه: (حرام) وخبره بمنزلة).

الثالثة قد + الفعل + اسمه معرفة + خبره جملة فعلية :

كان :

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في (ثلاثة) مواضع جاء فعل الجملة الواقعة خبرا له بصيغة الماضي في (موضعین)، وبصيغة المضارع في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام):

1-( وقد كنتم أمرتكم في هذه الحكومة أمري)(2).

2-(فاتاك من ذلك ما قد كنا نأتيه )(3).

فيما مر أكدت (قد) في موضعين مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل (كان) واسمه (ضمير المخاطبين "التاء"، ضمير المتكلمين "نا") وخبره الجملة: (أمرتكم ... أمري، نأتيه) على التوالي. وقد ورد خبر (كان) الجملة في النص الأول وفعلها بصيغة الماضي غير مسبوق ب- (قد) دلالة على مضي الحدث وزيادة على إفادة (كان) لذلك (4)


1) شرح النهج 7 :117: 6 ( هي الدنيا). السدر المخضود: شجر النبق منزوع الشوك أو مكسوره شرح النهج 16 :62: 18-19

2) شرح النهج 2: 204 .7 الحكومة هي تحكيم القرآن من قبل عمرو بن العاص وابي موسى الاشعري بين الامام ومعاوية وقد حذر الامام منها ، وينظر : شرح النهج 16: 145: 5

3) شرح النهج 16 :66: 12. (يخاطب ابنه الحسن "ع " ذلك : اشارة الى تحققه من الامور وحسن تصرفه بها).

4) ينظر مضمون الهوامش (1) و (2) و (5) في الصحيفة (146).

التقديم والتأخير في الجملة ذات الفعل الناقص المؤكدة ب(قد):

وردت هذه الجملة في النهج - وأركانها خلاف الترتيب الأصلي، على صورتين هما:

الأولى/ قد الفعل + خبره جار ومجرور + اسمه نكرة مخصصة :

كان :

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(انه قد كان على الأمة وال احدث أحداثا )(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (كان)، واسمه المؤخر (وال) وخبره المقدم على الاسم وهو على الامة).

الأخرى قد + الفعل + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع + اسمه معرفة

:كان

وردت جملته وهو بصيغة الماضي، في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام)

(وقد كان يكون من رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” الكلام له وجهان)(2).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : (كان)، واسمه المؤخر: (الكلام)، وخبره الجملة المقدم على الاسم وهو : يكون من رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”.

استتار الاسم في هذه الجملة :

وصورته هي : قد + الفعل + اسمه مستتر + خبره مفرد نكرة مخصصة مشتق :

كان :

وردت جملته وهو بصيغة الماضي، في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فان هذا الدين قد كان أسيرا في أيدي الأشرار) (3).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : (كان)، واسمه المستتر وتقديره: (هو) وخيره: (أسيرا).

أصبح :

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام) :


1) شرح النهج 2 : 322: 9. (يريد "علیه السلام" بالوالي : الخليفة عثمان بن عفان ).

2) شرح النهج 11: 39: 12-13 (الوجهان: الكلام العام والكلام الخاص).

3) شرح النهج 17: 559-6

(من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا)(1).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (أصبح) واسمه المستتر وتقديره : (هو)، وخبره (ساخطا)

توكيد الجملة ذات الفعل التام من هذه الأفعال ب(قد):

كان:

وردت جملته وهو بصيغة الماضي، في (ثلاثة مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

(وقد كان من أبي سفيان -في زمن عمر بن الخطاب - فلته من حديث النفس )(2)

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (كان) وفاعله : (فلتة) ومعناه : ( حدثت) أو (وقعت).

صار :

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

(وكأن قد صرتم إلى ما صاروا إليه) (3).

في النص أكدت (قد) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : (صار) وفاعله:( ضمیر المخاطبين "التاء")، ومعناه: (انتقل) أو (رجع).

ثانيا/ توكيد الجملة الفعلية بالقسم

اشارة

ثانيا/ توكيد الجملة الفعلية بالقسم(4):

أ- توكيدها بالقسم الظاهر:

القسم الأول / توكيد الجملة الفعلية المثبتة :

وردت في النهج حسب جواب القسم على النحو الآتي:

1- جواب القسم جملة فعلها بصيغة الماضي مقترن ب- (لام) جواب القسم:


1) شرح النهج 52:19 : 2

2) شرح النهج 16: 177 .7 فلتة أبي سفيان هي قوله في شأن زياد إني أعلم من وضعه في رحم أمه، يريد نفسه. وينظر : شرح النهج 61:10: 8/ 2:282:19

3) شرح النهج 11 :257 15. (أي: كأنكم ايها الاحياء قد انتقلتم الى ما انتقل اليه الاموات، ولا مناص لكم من ذلك. وينظر شرح النهج 9 202: 17

4) يلي التسلسل (اولا) في الصحيفة (292).

قال سيبويه : وإن كان الفعل قد وقع وحلفت عليه لم تزد على اللام، وذلك قولك: والله لفعلت(1)، ولا تقترن به قد هنا - لأنها تقربه من الحال(2)، والمراد أنه وقع ومضى. وقد وردت هذه الجملة في النهج على النحو الآتي:

الأولى/الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم :

أ- الجملة ذات الفعل اللازم

وردت هذه الجملة في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

( والذي بعثه بالحق لانقلعت بعروقها) (3).

في النص أكد القسم: (والذي بعثه بالحق) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (انقلع) وفاعله:( ضمیر المفردة "هي" مستترا).

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد

1-الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله :

وردت في (ثلاثة مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

(والله لو وجدته قد تزوح به النساء ....- لرددته)(4).

في النص السابق أكد القسم (والله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (رد) وفاعله:( ضمیر المتكلم "التاء") ومفعوله : (ضمير المفرد "الهاء " ).

لقد ذهب الدكتور عباس حسن إلى أن الجواب المذكور - هنا - هو جواب -(لو) ولو كانت ( لولا ) لكان جوابها أيضًا -ولو - أو (لولا) - وجوابها هو جواب القسم(5)وقد ذكرت سابقا ان كلاً من القسم والشرط يقتضي جوابًا، وهو للمتقدم منهما إن لم


1) الكتاب 1 :454 وينظر المقتصد 2 :865 ، وجواهر الادب 43

2) ينظر : شرح جمل الزجاجي 1: 521 ، والاعراب عن قواعد الاعراب 133.

3) شرح النهج 13: 213: 5. (هي الشجرة التي طلب ملأ من قريش أن يدعوها رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” فاذا اتنه امنوا به فاتته باذن الله، ثم طلبوا منه ان يدعو نصفها فدعاه فاتاه، ولكنهم قالوا بل ساحر وكذاب كفرا ،وعتوا وكان الامام "ع " شاهدا على هذا. وينظر : شرح النهج 9: 5:309-6

4) شرح النهج 1 :269: 3 (أي لو وجدت مال المسلمين زمن الخليفة عثمان هكذا لرددته لهم). وينظر : شرح النهج 1: 202: 7-9 9:145:16

5) ينظر النحو الوافي 4: 366

يسبقا بما يطلب خبرًا كما في هذا الموضع - فيكون هذا الجواب للقسم دون (لو)(1). وزيادة على هذا فان النحاة لم يشيروا الى أن جواب القسم يتلقى ب-(لو) أو (لولا)(2).

2-الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

( والله -لو كنت شخصا مرئيا وقالبا حسيا - لا قمت عليك حدود الله ) (3).

في النص أكد القسم ( والله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (أقام)، وفاعله: ( ضمير المتكلم "التاء") ومفعوله: (حدود).

3- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بتضعيف عينه :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

(والله- لو لا رجائي الشهادة عند لقاء العدو... - لقربت ركابي)(4).

في النص اكد القسم : (والله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (قرب) وفاعله ( ضمير المتكلم "التاء" ) ، ومفعوله: (ركاب).

ج - الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر :

ألفى :

وهو من الأفعال القلبية ومعناه (وجد)، وقيل: لا يتعدى إلى مفعولين فالمنصوب الثاني منهما حال وليس مفعولا(5)، وقد وردت جملته مؤكدة بالقسم في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)


1) ينظر مضمون الهامش (6) في الصحيفة (45) ، وينظر في كون الجواب هنا- ل- (لو) أو (لولا) فيما لو كانت مكانها قول رضي الدين الاستراباذي المذكور سابقا في الصحيفة (122).

2) ينظر: اساليب القسم .55-42

3) شرح النهج 16: 3:293 (يخاطب الدنيا).

4) شرح النهج 7 :285: 11-12. قربت ركابي حزمت ابلي واحضرتها للركوب وشخصت أي: بعدت عنكم وتخليت عن امر الخلافة.

5) ينظر : شرح جمل الزجاجي 1 :301-302

(أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر ...- لألقيت حبلها على غاريه... ولألفيتم دنياكم هذه ازهد عندي من عنز)(1).

في النص أكد القسم: (والذي فلق الحبة ..) - ب-(واو) العطف مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (ألفى)، وفاعله:( ضمیر المخاطبين "التاء")، ومفعوليه: (دنیا، از هد).

د -الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى ثلاثة مفاعيل :

اخبر :

من الأفعال التي تتعدى إلى ثلاثة مفاعيل(2)، وقد وردت جملته في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(أما والله لو أذن لهم في الكلام لاخبروكم إن خير الزاد التقوى)(3).

في النص أكد القسم : (والله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (اخبر) وفاعله :(ضمير الجماعة "الواو" ) ومفاعيله الثلاثة الأول: ضمير المخاطبين "الكاف") والثاني والثالث اللذين سدت (أن)، واسمها : (خير)، وخبرها: (التقوى) مسدهما.

التقديم والتأخير في جملة جواب القسم ذات الفعل الماضي التام المبني للمعلوم المقترن ب- (لام) الجواب:

وردت هذه الجملة وفعلها متعد إلى مفعول به واحد بنفسه وقد قدم مفعولها وجوبا على فاعلها، في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

(وايم الله لو فرقوكم تحت كل كوكب - الجمعكم الله لشر يوم لهم)(4).


1) شرح النهج 1: 202: 7-10

2) ينظر : شرح جمل الزجاجي 1: 301 ، وشرح عمدة الحافظ 151، وشرح ابن عقيل 2: 69.

3) شرح النهج 18: 322: 8. (هم الموتى). وهو مأخوذ من قوله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِن خَيْرَ الزَّادِ التّقْوى ﴾ [البقرة/ 197].

4) شرح النهج 7 :176: 15-16 (يخاطب اصحابه الذين سلموا مدنهم ونواحيهم الى جيوش معاوية).

في النص أكد القسم ( وايم (الله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (جمع) وفاعله المؤخر: (لفظ الجلالة "الله" ) ومفعوله المقدم: (ضمير المخاطبين "الكاف").

الحذف في الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم:

وردت هذه الجملة وفعلها مما يتعدى إلى مفعول واحد، وقد حذف هذا المفعول في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(والله- لو شئت أن اخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت)(1).

في النص أكد القسم (والله مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (فعل) وفاعله (ضمير المتكلم "التاء") وقد حذف مفعوله اختصارا، أي: لفعلت ذلك.

الأخرى/ الجملة ذات الفعل الناقص:

وردت هذه الجملة وهي جواب قسم وفعلها (كان) بصيغة الماضي مقترن ب- ( لام) الجواب على صورتين هما:

أ- قسم + لام الجواب + كان + اسمها معرفة + خبرها مفرد نكرة مخصصة مشتق :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(وايم الله -لو ان هذه الصفة كانت في متفقين في القوة متوازيين في القدرة -لكنت أول حاكم على نفسك بذميم الأخلاق ومساوىء الأعمال)(2).

في النص أكد القسم ( وايم (الله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمه ( ضمير المخاطب "التاء") ، وخبره (أول ) .

ب-قسم + لام الجواب + كان + اسمها مستتر + خبرها نكرة جامد :

وردت هذه الجملة في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

( والله -لو كان جبلا- لكان فندا)(3).


1) شرح النهج 10: 10: 7-8 المولج المدخل.

2) شرح النهج 11: 239: 6-5 يخاطب الانسان عموما. والصفة هي طاعة الله، والله تعالى لطيف بعباده حتى في عصيانهم له.

3) شرح النهج 20 :93: 3 يصف مالك الاشتر "رضی اللّه" لما جاءه "ع " نعيه). الفند: المنفرد من الجبال او قطعة الجبال طولا. وينظر : شرح النهج 20: 393

في السابق النص أكد القسم (والله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمها المستتر وتقديره : (هو)، وخبرها (فندا).

2-جواب القسم جملة فعلها بصيغة الماضي مثبت مسبوق ب- (قد) المقترنة ب- ( لام) الجواب(1):

إذا سبق الفعل الواقع جوابا للقسم بصيغة الماضي - ب- (قد) التي تقربه من الحال اقترنت (قد) ب-(لام) جواب القسم(2). وقد وردت هذه الجملة في النهج على النحو الآتي:

الأولى/ الجملة ذات الفعل التام المبني المعلوم :

أ- الجملة ذات الفعل اللازم :

وردت في (ثلاثة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

(فو الله لقد ظهر الحق )(3).

في النص أكد القسم (والله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (ظهر) وفاعله (الحق) وبذلك تكون هذه الجملة قد أكدت بثلاثة مؤكدات هي: (القسم) و (لام) الجواب، و (قد).

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعول به واحد:

وردت في (عشرة)(4)مواضع ، منها قوله (علیه السلام)

1-(بلى، والله لقد سمعوها)(5).

2-(فلعمري لقد فوق لكم سهم الوعيد)(6).


1) يلي التسلسل (1) في الصحيفة (315).

2) ينظر: اعراب ثلاثين سورة 100 والمقتصد 2 :865 ، وشرح الكافية 2 :339 وشرح جمل الزجاجي :1 520-521

3) شرح النهج 10: 130: 4، وينظر : شرح النهج 13: 137: 9-10

4) ينظر: (م8)

5) شرح النهج 1: 200: 10 (هم الخارجون علي امره "علیه السلام"). والتي سمعوها هي الآية : تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [القصص / 83].

6) شرح النهج 13: 136: 16. (هو ابليس "لع " . فوق من الفوق وهو مؤخرة السهم العريضة ذات الشق الذي يثبت على وتر القوس

فيما مر أكد القسم : (والله، لعمري) مضمون جملة جواب كل منهما وهي مؤلفة من الفعل (سمع فوق) وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو " ، ضمير المفرد "هو" مستترا)، ومفعوله: ضمير المفردة " الهاء"، سهم على التوالي.

الثانية/ الجملة ذات الفعل المبني للمجهول:

وردت هذه الجملة وفعلها متعد بتضعيف عينه إلى مفعول ثان أصلا في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(تالله لقد علمت تبليغ الرسالات)(1).

في النص أكد القسم ( تالله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (علم) ونائب الفاعل : ضمير المتكلم " التاء") ، ومفعوله : (تبليغ).

الثالثة/ الجملة ذات الفعل الناقص :

وردت هذه الجملة وفعلها (كان) على صورتين هما:

أ-قسم + لقد كان اسمها معرفة + خبرها جار ومجرور:

وردت في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(وايم الله لقد كنت من ساقتها حتى تولت بحذافيرها) (2)

في النص أكد القسم ( وايم (الله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمه: ( ضمير المتكلم "التاء") وخبره: (من ساقة).

ب - قسم + لقد+ كان+ اسمها معرفة + خبرها فعلية فعلها بصيغة المضارع

وردت في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام)

(أما والله لقد كنت أخافها عليه ) (3).


1) شرح النهج 7 :3.288

2) شرح النهج 7: 114: 7-8 الضميران المضافان في "ساقتها" و "حذافيرها" عائدان على نعمة الله تعالى على الخلق ببعثه الرسول الكريم “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” ) . الساقة: مؤخر الجيش السائق لمقدمه بحذافيرها بجملتها.

3) شرح النهج 10: 149: 15. (الضمير في "عليه " يعود على رجل اسمه "همام" من اصحاب الامام علي "علیه السلام" وقد سأل الامام أن يصف المتقين، فلما وصفهم وأكمل سقط همام هذا مغشيا عليه :وينظر: شرح النهج 11: 4:123

في النص أكد القسم ( والله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمها ( ضمير "التاء ") ، وخبرها الجملة (أخافها).

3- جواب القسم جملة فعلها بصيغة المضارع مثبت مقترن ب- (لام) الجواب و (نون التوكيد) الثقيلة

قال الدكتور عبد الصبور شاهين أسلوب" توكيد الفعل بالنون المشددة هو نمط خاص بالعربية، لم تعرفه أية لغة من اللغات السامية الموجودة، وان عرف بعضها انما لما أخرى " (1).

فإذا جاء الفعل بصيغة المضارع مثبتا مستقبلا وهو جواب قسم لزمته اللام والنون الخفيفة أو الثقيلة في آخر الكلمة "(2).

ونقل سيبويه عن الخليل أن النون تلزم كلزوم (اللام) في قولك: إن كان لصالحا (3)، وكل من (اللام) و (النون) هنا يفيد التوكيد (4)وقيل : الأغلب أن تلحقه (التون) ويجوز سقوطها(5)، إلا أن عدم ورود هذا الفعل هنا - مجردا عنها في النهج يسند الرأي الذاهب إلى لزوم اقتران الفعل بها .

وتكون الجملة بالنون الثقيلة "اشد توكيدا [ منها بالنون] الخفيفة"(6)، ولم ترد في النهج الا وهي مشددة فمن غايات كلامه (علیه السلام) ترسيخ ما يخبر به في أذهان المتلقين وحسبما يتطلبه المقام ومستوى السامعين .

وثمة مواضع غير هذا - تدخلها هذه النون، وأخرى لا تدخلها ذكرها النحاة (7).

والفعل بصيغة المضارع كما ذكرت سابقا - مبني مع هذه (النون) لاتصاله المباشر بها(8). وقد وردت هذه الجملة في النهج على النحو الآتي:


1) المنهج الصوتي للبنية العربية رؤية جديدة في الصرف العربي د. عبد الصبور شاهين .96

2) الكتاب 1: 454، وينظر : الاصول في النحو 2: 199، وجواهر الادب ،77، 174 ، وشرح عمدة الحافظ 220

3) الكتاب 1: 454

4) ينظر اعراب ثلاثين سورة 140، والخصائص 3: 109 والمقتصد 2: 1129، وشرح الوافية .424

5) ينظر المقتصد 2: 1129 ، وجواهر الادب .43

6) اللمع 309، وينظر المقرب 2 :73 ، وتقريب المقرب 105 وهمع الهوامع 2: 78

7) ينظر الاصول في النحو 2 :199-202، واللمع ،310-311، 316، والمقتصد 2: 1129-1130، وشرح الوافية 424.

8) ينظر مضمون الهامش (9) في الصحيفة (64).

الأولى/ الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم :

أ- الجملة ذات الفعل اللازم

وردت في (أربعة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

(وايم الله لنذوبن ما في أيديهم بعد العلو والتمكين كما تذوب الالية على النار)(1).

في النص أكد القسم (وايم (الله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يذوب) وفاعله (ما "الموصولة") ، وقد أكدت هذه الجملة ومثيلاتها بثلاثة مؤكدات هي: (القسم)، و (لام) الجواب، و (نون التوكيد الثقيلة).

ب الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله وردت في (أربعة عشر) موضعا ، منها قوله (علیه السلام):

1-(وايم الله لانصفن المظلوم)(2)

2-(وايم الله لتحتلبنها دما)(3).

3-( والله ليشر دنكم في أطراف الأرض)(4).

فيما مر أكد القسم : (وايم الله في موضعين"، والله) مضمون جملته الواقعة جوابا له المؤلفة من الفعل: (انصف تحتلب يشرد) وفاعله:( ضمیر المتكلم "أنا" مستترا، ضمير الجماعة "الواو" في موضعين على التوالي، ومفعوله (المظلوم، ضمير المفردة " الهاء"، ضمير المخاطبين "الكاف" على التوالي. والفعل الأول مبني، أما الثاني والثالث فمعربان مرفوعان بثبوت النون لأنهما من الأفعال الخمسة، ولم يتصل أي منهما ب- ( نون التوكيد مباشرة ، فاصلهما : (لتحتلبوننها، ليشر دوننكم) فحذفت نون الرفع كراهية اجتماع ثلاث نونات أي:( تحتلبوننتها ← تحتلبوننها)، ثم حذفت (واو) الجماعة كراهية اجتماع ساكنين وهما: (واو) الجماعة والنون الأولى من المشددة(5)، فصار الفعل (تحتلبنها)، وكذلك الفعل (يشر دنكم).


1) شرح النهج 9: 283: 16-17. هم بنو امية). وينظر : شرح النهج 7 : 70: 5/ 109:9: 16/6: 7:175

2) شرح النهج 9: 5:31

3) شرح النهج 4 :33 :10. يخاطب متبعي اهوائهم). والضمير" "هاء المفردة" في "تحتلينها" يعود على اعمالهم التابعة لتلك الاهواء.

4) شرح النهج 9 :47: 1 ( يخبر عن صاحب فتنة سيحكم مستقبلا). وينظر: (م9)

5) ينظر: الاصول في النحو 2: 201

ج - الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر :

وجد :

وردت جملته في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

( ولعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك دون هواك - لتجدني ابرا الناس من دم عثمان )(1)

في النص أكد القسم (العمري) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تجد) وفاعله ( ضمير المخاطب "أنت" مستترا) ومفعوليه (ضمير المتكلم "الياء" ، ابرا) .

علم :

وردت جملته في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ولعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك ... - لتجدني ابرا الناس من دم عثمان ولتعلمن أني كنت في عزلة عنه )(2).

في النص أكد القسم ( ولعمري ) ب- (واو) العطف - مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تعلم) وفاعله:( ضمیر المخاطب "أنت" مستترا) ومفعوليه اللذين سدت (إن) واسمها : (ضمير المتكلم "الياء") وخبرها الجملة : كنت في عزلة مسدهما .

التقديم والتأخير في الجملة الواقعة في جواب للقسم وفعلها بصيغة المضارع مقترن باللام والنون الثقيلة :

وردت هذه الجملة وفعلها متعد بنفسه الى مفعول به ،واحد وقد قدم هذا المفعول وجوبا على الفاعل في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

( فاقسم ثم اقسم لتنخمنها أمية من بعدي كما تلفظ النخامة) (3).


1) شرح النهج 14: 35: 9-8 وينظر : شرح النهج 7: 18:44

2) شرح النهج 14: 8:35-9

3) شرح النهج 10:218:9الضمير في "تنخمنها" يعود على الخلافة). نخم: لفظ النخامة أو البلغم.

في النص أكد القسم: (اقسم) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تنخم) وفاعله المؤخر: (أمية)، ومفعوله المقدم على الفاعل : ضمير المفردة "الهاء " ) .

الأخرى/ الجملة ذات الفعل المبني للمجهول (1):

وردت هذه الجملة واصلها مما يتعدى فعلها بنفسه إلى مفعول به واحد في (سبعة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

( ولعمري ليضعفن لكم التيه من بعدي أضعافا بما خلفتم الحق وراء ظهوركم) (2).

في النص أكد القسم (العمري) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يضعف) المقترن ب- ( لام) الجواب و نون التوكيد الثقيلة ونائب الفاعل: (التيه).

القسم الآخر توكيد الجملة الفعلية المنفية بالقسم الظاهر

القسم الآخر توكيد الجملة الفعلية المنفية بالقسم الظاهر(3):

وردت هذه الجملة في النهج - منفية ب-(ما) في مواضع، وب-(لا) في مواضع اخرى وكل من هذين الحرفين مما يتلقى به جواب القسم المنفي.

أ- الجملة الفعلية المنفية ب- ( ما ) :

الأولى/ الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم :

الضرب الأول / الجملة ذات الفعل اللازم :

وردت هذه الجملة في (تسعة مواضع جاء فعلها بصيغة الماضي في ( سبعة ) (4)

منها، وبصيغة المضارع في (موضعین)، ومنها قوله (علیه السلام):

1-(والذي فلق الحبة وبرا النسمة ما اسلموا ولكن استسلموا )(5).

2- ( والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم)(6).


1) يلي (الأولى) في الصحيفة (321).

2) شرح النهج 9 : 284: 3-4 وينظر : شرح النهج 1: 272 5-6 :17:2777/ 246:17: 12،7.

3) يلي (القسم الاول) في الصحيفة (314).

4) ينظر: (م10).

5) شرح النهج 15: 114: 6 قاله لاصحابه عند الحرب.

6) شرح النهج 18: 156: 4-5 قال هذا عندما لقيه دهاقين الانبار "أي: رؤساء اقاليمها او تجارها، مفرده دهقان" عند مسيره الى الشام فتر جلوا له واشتدوا بين يديه. فقال لهم "علیه السلام": ما هذا الذي صنعتموه ؟ فقالوا : خلق منا نعظم به أمراءنا وينظر : شرح النهج 2: 12:185

فيما مر أكد القسم ( والذي فلق الحبة .... والله) مضمون جملته الواقعة جوابا له، وهي منفية ب- (ما) ، والمؤلفة من الفعل (اسلم ينتفع) وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو"، أمراء) على التوالي. وفي الجملة الثانية لا يجوز توكيد الفعل وهو بصيغة المضارع ب-(نون التوكيد)، لان النفي والتوكيد لا يجتمعان في كلمة واحدة(1).

الضرب الثاني/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد :

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله :

وردت وفعلها بصيغة الماضي في (ثمانية مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1- (وبالله لو انماثت قلوبكم انمياتا وسالت عيونكم... دما ... - ما جزت أعمالكم ... انعمه عليكم العظام) (2)

2-(فو الله ما كنزت من دنياكم تبرا )(3).

في النص السابق أكد القسم (بالله والله) مضمون جملته الواقعة جوابا له وهي منفية ب- (ما)، والمؤلفة من الفعل (جزی کنز) وفاعله (اعمال، ضمير المتكلم "التاء") ومفعوله: (انعم، تبرا) على التوالي.

ب - الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة:

وردت في موضع (واحد) جاء فعلها بصيغة الماضي في قوله (علیه السلام):

(فوا الله ما اعز الله من أنت ناصره )(4).

في النص أكد القسم ( والله) مضمون الجملة المنفية ب-(ما)، المؤلفة من الفعل (اعز)، وفاعله : (لفظ الجلالة "الله" ) ومفعوله: (من "الموصولة").


1) ينظر الاصول في النحو 2: 200 واساليب القسم 55

2) شرح النهج 3: 332 :14-16 انمائت: ذابت . (العظام): صفة ل-: (انعم). وهي: انعم الله تعالى.

3) شرح النهج 16 :205: 99-10 التبر: فتات الذهب أو الفضة قبل ان يصاغا. وينظر: (م11).

4) شرح النهج 8: 301 4-5 المخاطب هو المغيرة بن الاخنس.

الضرب الثالث/ الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين :

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر :

رأى:

وردت جملته منفية ب- (ما)، وفعلها بصيغة المضارع في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

( والله ما أرى عبدا يتقي تقوى تنفعه حتى يختزن لسانه)(1).

في النص أكد القسم ( والله) مضمون الجملة المنفية ب-(ما) المؤلفة من الفعل (أرى) وفاعله : ( ضمير المتكلم "أنا" مستترا) ومفعوليه، الأول: (عبدا) وهو مفرد، والثاني: (يتقي تقوى تنفعه وهو جملة.

ب - الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :

کفی:

وردت جملته منفية ب- (ما)، وفعلها بصيغة المضارع، في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

( والله ما تكفونني أنفسكم، فكيف تكفونني غيركم؟)(2).

في النص السابق أكد القسم (والله) مضمون الجملة المنفية ب- (ما) المؤلفة من الفعل (تكفي) وفاعله : ( ضمير الجماعة "الواو") ، ومفعوليه : ضمير المتكلم "الياء"، انفس).

التقديم والتأخير في الجملة المؤكدة بالقسم الظاهر، المنفية ب- ( ما ) :

وردت هذه الجملة وفعلها مما يتعدى بنفسه إلى مفعول به واحد في (موضعین) مناصفة في صيغة الفعل بين الماضي والمضارع، وقد قدم مفعولها وجوبا على فاعلها، قال (علیه السلام):

1- ( والله ما فجأني من الموت وارد كرهته)(3).

2-( واقسم بالله رب العالمين ما يسرني أن ما أخذته من أموالهم حلال لي)(4).


1) شرح النهج 10: 22:28

2) شرح النهج 19: 145: 5. قاله لما بلغه اغارة اصحاب معاوية على الانبار فخرج "ع " بنفسه ماشيا حتى اتى النخيلة فادركه الناس وقالوا يا امير المؤمنين نحن نكفيكهم.

3) شرح النهج 15: 143: 8

4) شرح النهج 16 :168 :9 يخاطب احد عماله، لم اجد لاسمه ذكرا ، وقد اخذ من اموال المسلمين ما يمتع به نفسه.

فيما مر أكد القسم ( والله، واقسم بالله مضمون جملته الواقعة جوابا له وهي منفية ب- (ما)، والمؤلفة من الفعل (فجأ، يسر) وفاعله المؤخر: (وارد، إن ما .... (حلال) ومفعوله المقدم على فاعله وهو : ضمير المتكلم "الياء" في الموضعين.

الثانية / الجملة ذات الفعل المبني للمجهول (1):

وقد ورد منها هنا - ضربان هما :

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد بزيادة الهمزة والسين والتاء أصلا وردت هذه الجملة منفية ب- (ما) مؤكدة بالقسم، وفعلها بصيغة الماضي، في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(والله ما استغفل بالمكيدة)(2).

في النص أكد القسم: (والله) مضمون الجملة المنفية ب-(ما) المؤلفة من الفعل: (استغفل) واصله (غفل) - ونائب الفاعل : ضمير المتكلم "أنا" مستترا). ب الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بتضعيف عينه أصلا.

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

( والله ما بصرتم بعدهم شيئا جهلوه)(3).

في النص أكد القسم (والله) مضمون الجملة المنفية ب-(ما)، المؤلفة من الفعل (بصر) ونائب الفاعل : ضمير المخاطبين "التاء")، ومفعوله: (شيئا).

الثالثة/ الجملة ذات الفعل الناقص

جاءت منفية ب- (ما) مؤكدة بالقسم الظاهر - في النهج - على الصور الآتية :

أ-قسم + ما + كان اسمها معرفة + خبرها معرفة مشتق مؤكد بالباء الزائدة:

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

( ولعمري ما كنتما بأحق المهاجرين بالتقية والكتمان)(4).


1) يلي (الأولى) في الصحيفة (324) .

2) شرح النهج 10: 211: 5

3) شرح النهج 6 :387: 14-15 يذكر الناس بانهم هم ومن سبقهم ممن كان مشاهدا للرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” - سواء).

4) شرح النهج 17: 131: 88-9 يخاطب طلحة والزبير).

في النص أكد القسم (العمري) مضمون الجملة المنفية ب- (ما) المؤلفة من الفعل (كان) واسمه ( ضمير المخاطبين "التاء") ، وخبره : (بأحق) . وقد أكدت هذه الجملة بمؤكدين هما: القسم) و(الباء الزائدة).

ب- قسم + +ما + كان + اسمها نكرة + خبرها جار ومجرور :

وردت في موضع (واحد) ، وفعلها بصيغة الماضي، وهو قوله (علیه السلام):

(وايم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها) (1).

في النص أكد القسم ( وايم الله) مضمون الجملة المنفية ب- (ما) المؤلفة من الفعل (كان)، واسمه (قوم) وخبره في غض).

ج - قسم + مازال + اسمه معرفة + خبره مفرد نكرة مخصصة مشتق:

سبق أن ذكرت ان من بين أفعال هذه الجملة ما يجب أن يسبق بأداة نفي، ومنها الفعل ( مازال)، فهو فعل تام من دون أداة النفي، وهو بنفسه يفيد النفي، ويفيد - مسبوقا بالنفي - الإثبات(2)، وسأتناول دراسته هنا بسبب أداة النفي وإلا فهو مثبت وقد وردت هذه الجملة في موضع (واحد) وفعلها بصيغة الماضي، هو قوله (علیه السلام):

(فو الله ما زلت مدفوعا عن حقى(3).

في النص أكد القسم ( والله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (مازال) واسمه (ضمير المتكلم " التاء " ) وخبره (مدفوعا).

التقديم والتأخير في الجملة ذات الفعل الناقص المنفية ب-(ما) المؤكدة بالقسم الظاهر :

وصورته هي: قسم + +ما+ كان + خبرها جار ومجرور + اسمها نكرة مخصصة:

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(والله ما كانت لي في الخلافة رغبة)(4).


1) شرح النهج 10: 61: 4-5 غض النعمة: رقتها وحلاوتها . احترموها: اكتسبوها واقترفوها.

2) ينظر مضمون الهامش (5) في الصحيفة (141).

3) شرح النهج 1 :223: 5

4) شرح النهج 11: 7: 8

في النص أكد القسم (والله) مضمون الجملة المنفية ب- (ما) المؤلفة من الفعل (كان) واسمه المؤخر: (رغبة ) وخبره المقدم عليه وهو: (لي).

ب - الجملة الفعلية المنفية ب- ( لا )(1)

قال ابن السراج: " ويقع بعدها في القسم الفعل الماضي في معنى المستقبل، وذلك قولك: والله لا فعلت، إنما المعنى : لا افعل "(2). أما المضارع، فيدل بعدها على المستقبل.

وقد جاءت هذه الجملة مؤكدة بالقسم الظاهر على النحو الآتي:

الأولى/ الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم:

أ- الجملة ذات الفعل اللازم :

وردت في ثلاثة عشر(3)موضعا، جاء فعلها بصيغة الماضي في (ستة) منها، وبصيغة المضارع في (سبعة) مواضع، ومنها قوله :(علیه السلام)

1- (ولعمري ما تقادمت بكم ولا بهم العهود ولا خلت فيما بينكم وبينهم الأحقاب والقرون)(4).

2- (وايم الله لئن فررتم من سيف العاجلة - لا تسلمون من سيف الآخرة)(5).

3- ( والله لا يفلت منهم عشرة ) (6)

فيما مر أكد القسم العمري وايم الله والله مضمون جملته الواقعة جوابا له وهي منفية ب- (لا) وقد أكدت الجملة الأولى بالقسم (العمري) ب-(واو) العطف، وكل


1) يلي :(أ) الجملة الفعلية المنفية ب- (ما) في الصحيفة (324).

2) الأصول في النحو 1 :400

3) ينظر: (م12).

4) شرح النهج 6: 387: 9-10 يذكر الناس بأنهم هم ومن سلف سواء، فاولئك على عهد الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”، وهؤلاء على عهده "ع " والقائدان سواء في تسيير الرعية بالحق). الاحقاب: جمع حقبة وهي السنة او اكثر .

5) شرح النهج 15-2. ان هربتم من الحرب خشية القتل فلن تهربوا من الموت ابدا.

6) شرح النهج 5 :3 :7 (هم الخوارج). وقد اخبر "ع " ان الناجين منهم لن يبلغوا عشرة اشخاص. وقد نجا تسعة فقط .

جملة منها مؤلفة من الفعل (خلا تسلم يفلت) وفاعله (الأحقاب ضمير الجماعة " الواو" ، عشرة) على التوالي.

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعول واحد

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في (خمسة مواضع، منها قوله (علیه السلام):

1- ( والله ما كنزت من دنياكم تبرا ولا ادخرت من غنائمها وفرا )(1).

2-(و الله ما أنكروا علي منكرا ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا)(2).

فيما مر أكد القسم: (والله) في موضعين مضمون جملته المنفية ب-(لا) - ب-(واو العطف) - المؤلفة من الفعل (ادخر ، جعل) وفاعله:( ضمیر المتكلم "التاء"، ضمير الجماعة "الواو") ومفعوله وفرا، نصفا).

الثانية / الجملة ذات الفعل المبني للمجهول :

والوارد منه هنا هو الجملة ذات الفعل المتعدي - أصلا- إلى مفعوله :

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه اصلا الى مفعوله وردت وفعلها بصيغة المضارع في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(وايم الله لتؤتين من حيث أنت ولا تترك حتى يخلط زبدك بخاثرك) (3).

في النص أكد القسم: (وايم الله) - ب-(واو) العطف- مضمون الجملة المنفية ب- ( لا ) المؤلفة من الفعل (تترك)، ونائب الفاعل : ضمير المخاطب "أنت" مستترا).

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله - أصلا - بوساطة :

1-الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة أصلا :

وردت وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) ، هو قوله (علیه السلام) :

(و) والله ما بصرتم بعدهم شيئا جهلوه ولا اصفيتم به وحرموه)(4).


1) شرح النهج 16 :205: 9-10. الوفر المال الكثير او المتاع الواسع.

2) شرح النهج 1 :303: 5. (في حق الخارجين). النصف: الانصاف. وقد تكررت في شرح النهج 9: 33 :3 وينظر : شرح النهج 16 :205 :9-11

3) شرح النهج 17: 246 .7 . (يخاطب ابا موسى الاشعري وهو عامله على الكوفة). الخاثر الغليظ أي سيختلط عليك الامر.

4) شرح النهج 6: 387: 14-15. ينظر : الهامش (3) في الصحيفة (327).

في النص أكد القسم: (والله) - ب- ( واو ) العطف - مضمون الجملة المنفية ب-(لا) المؤلفة من الفعل (اصفي) ونائب الفاعل : ضمير المخاطبين "التاء ").

2- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بزيادة الهمزة والسين والتاء أصلا:

وردت وفعلها بصيغة المضارع في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

( والله ما استغفل بالمكيدة ولا استغمز بالشديدة(1).

في النص أكد القسم : (والله) - ب- ( واو ) العطف - مضمون الجملة المنفية ب-(لا) المؤلفة من الفعل (استغمز) ونائب الفاعل : ( ضمير المتكلم "أنا" مستترا).

الثالثة/ الجملة ذات الفعل الناقص :

كان :

وردت جملته مؤكدة بالقسم الظاهر منفية ب-(لا) وفعلها بصيغة المضارع في موضع (واحد) وصورتها هي :

القسم +لا+ الفعل + اسمه مستتر + خبره جار ومجرور :

قال (علیه السلام):

(والله لا أكون كمستمع اللدم يسمع الناعي ويحضر الباكي ثم لا يتعبر ) (2).

في النص أكد القسم (والله) مضمون الجملة المنفية ب-(لا) المؤلفة من الفعل (أكون) واسمه المستتر وتقديره: (أنا) وخبره (كمستمع).

لازال:

وردت جملته وهو بصيغة المضارع في موضع (واحد)، وصورتها هي:

القسم + الفعل + اسمه مستتر + خبره جار ومجرور

قاله (علیه السلام):

(فاني أولي لك بالله الية غير فاجرة لئن جمعتني وإياك جوامع الأقدار - لا أزال بباحتك ) (3).


1) شرح النهج 10: 211: 5 غمز الرجل ضعف. والمعنى: لا استضعف بالقوة الشديدة، او لا يستضعفني شديد القوة من الخلق.

2) شرح النهج 9 : 109 : 10-11. اللدم الضرب على الصدر والوجه عند النياح.

3) شرح النهج 17: 135: 10-11. (يخاطب معاوية). اولي: احلف الية: حلفة او يمينا الباحة الساحة .

في النص أكد القسم: أولى لك بالله ..... مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (لا أزال) واسمه المستتر وتقديره : (أنا) وخبره: (بباحة).

الحذف في هذه الجملة :

ورد الخبر محذوفا مع الفعل (لازال) وهو بصيغة المضارع، في موضع (واحد)، وصورة الجملة هي: القسم + الفعل + اسمه معرفة + خبره محذوف

قال (علیه السلام):

( والله لا يزالون حتى لا يدعوا الله محرما إلا استحلوه)(1)

في النص أكد القسم ( والله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (لا يزال) واسمه (ضمير الجماعة "الواو " ) وخبره المحذوف وتقديره : (ظالمين لكم أو ما قاربه .

ب-توكيد الجملة الفعلية بالقسم المحذوف

ب-توكيد الجملة الفعلية بالقسم المحذوف (2):

ذكرت ان حذف جملة القسم كثير ما يقع(3)، وتعرف الجملة بأنها جواب قسم محذوف - مؤكدة به - بأحد ثلاثة أشياء هي:

1 - الفعل بصيغة الماضي " ب- (قد) المقترنة ب- ( لام) جواب القسم(4)، ومن النحاة من رأى ان (اللام) هذه للابتداء وليست للقسم . وقيل : إن سبقت ب- (الواو) فهي للقسم وان لم تسبق بها فهي للابتداء(5).

2- الفعل بصيغة المضارع مثبت مقترن ب- (اللام) و (نون التوكيد). قال سيبويه " وسألته [يعني الخليل] عن قوله : لتفعلن إذا جاءت مبتدأة ليس قبلها ما يحلف به، فقال : إنما جاءت على نية اليمين وان لم يتكلم بالمحلوف به "(6).

3 - اللام الموطئة للقسم الداخلة على أداة الشرط، وبها يعلم ان الجواب المذكور هو جواب القسم ، لا الشرط(7)، واستنادا إلى نص ورد في النهج اجتمع فيه قسم- دلت


1) شرح النهج 7: 78: 3 (في وصف الظالمين في هذه الامة.

2) يلي :(أ): توكيد الجملة الفعلية بالقسم الظاهر في الصحيفة (314)

3) ينظر مضمون الهامش (2) في الصحيفة (269).

4) ينظر : شرح جمل الزجاجي 1 :530 ومغني اللبيب 2 : 718، وتقريب المقرب 72.

5) ينظر : شرح الكافية 2: 339. واساليب القسم 120 و 490.

6) الكتاب 1 :455، وينظر : الاصول في النحو 2 :199، واعراب القرآن المنسوب الى الزجاج 2: 611

7) ينظر مضمون الهامش (3) في الصحيفة (269)

عليه اللام الموطئة له - وشرط غير مسبوقين بذي طلب، وقد كان الجواب المذكور فيه للشرط لا للقسم وسأعرضه في موضعه لاحقا - استطيع أن أقول إن الأغلب في جواب هذه الصورة ان يكون للقسم، وقد يكون للشرط.

وقد وردت الجملة الفعلية مؤكدة بقسم محذوف في النهج حسب دليل هذا القسم على النحو الآتي:

دليل القسم المحذوف الأول (قد) المقترنة ب- (لام) الجواب: وردت الجملة الفعلية مسبوقة ب- ( لقد) وفعلها بصيغة الماضي على النحو الآتي:

الاولى/ الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم :

أ- الجملة ذات الفعل اللازم :

وردت هذه الجملة في اثنين وعشرين(1)موضعا، منها قوله (علیه السلام)

1- (ولقد سالت نفسه في كفي)(2).

2- (لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والأنباء وأخبار السماء) (3).

3-( رحم الله خباب بن الارت فلقد اسلم راغبا )(4).

فيها مر ثلاث جمل تألفت كل منها من الفعل: (سال، انقطع، اسلم) وفاعله :(نفس، ما "الموصولة"، ضمير المفرد "هو" مستترا) على التوالي. وقد أكد مضمون كل منها بقسم محذوف دلت عليه (قد) المقترنة ب- (لام) جواب القسم، وتقدير هذا القسم قبل كل منها هو : (والله) . وزيادة على توكيدها بالقسم فكل منها مؤكدة ب-(اللام) و (قد) أيضا.

ب الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد :

الأولى/ الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله :

وردت هذه الجملة في (ستة وعشرين)(5)موضعا، منها قوله (علیه السلام):

1-(فلقد فلق لكم الأمر فلق الخرزة )(6).


1) ينظر: (م13)

2) شرح النهج 10: 179: 6-7 هي نفس رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”.

3) شرح النهج 13: 4:24-5. في حق رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”.

4) شرح النهج 18: 171: 3.

5) ينظر: (م14).

6) شرح النهج 7 : 190 :13-2. هو الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”.

2-(ولقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحي عليه " صلّی اللّه علیه وآله وسلم " )(1).

3-(فلقد أردت المسير إلى ظلمه أهل الشام )(2).

فيما مر أكد مضمون ثلاث جمل تألفت كل منها من الفعل فلق سمع، أراد :وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا، ضمير المتكلم "التاء" في موضعين) ومفعوله:( الأمر، رنة، المسير) على التوالي، بقسم محذوف تقديره: (والله) أو ( والذي فلق الحبة) أو (العمري).

الثانية/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بوساطة:

الوساطة الأولى/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بحرف الجر :

وردت في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام)

( ولقد عهد الي بذلك كله) (3).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( عهد) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعوله (بذلك) بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (وايم الله). وزيادة على توكيدها بالقسم و (اللام) و (قد) فهي مؤكدة ب- (كل) أيضا .

الوساطة الثانية/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالتضعيف

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

(للّه بلاد فلان فلقد قوم الأود)(4)

379

.

في النص السابق أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (قوم) - واصله (قام)- وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعوله (الأود) بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (والذي بعثه بالحق).


1) شرح النهج 13: 197: 13

2) شرح النهج 16: 173: 6-7

3) شرح النهج 10 :10: 10 (ذلك اشارة الى ما كشفه الله تعالى لنبيه “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” من علم الغيب).

4) شرح النهج 12: 3: 6. في حق عمر بن الخطاب . الله دره مدح بصيغة التعجب ودره بمعنى اعماله وانجازاته الاود الاعوجاج.

الوساطة الثالثة/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة:

وردت في (أربعة) مواضع، منها قوله (علیه السلام) :

(فلقد أحسنت الولاية )(1).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (احسن) واصله (حسن) وفاعله:( ضمیر المخاطب "التاء") ومفعوله : (الولاية) بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (العمري).

الوساطة الرابعة / الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة والسين والتاء:

وردت في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

(فلقد استكمل أيامه)(2).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل( استكمل) - واصله كمل) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو " مستترا) ومفعوله : (ايام)، بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (والذي فلق الحبة).

الثالثة/ الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر:

علم :

وردت جملته في (موضعین)، منها قوله :(علیه السلام):

(ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” أني لم أرد على الله ولا على رسوله ساعة قط) (3).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (علم) وفاعله (المستحفظون) ومفعوليه اللذين سدت (ان) واسمها : (ضمير المتكلم "الياء") وخبرها الجملة (لم أرد على الله ...) مسدهما، بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (العمري).


1) شرح النهج 16: 173: 5 يخاطب عمر بن ابي سلمة المخزومي وكان عامله على البحرين وقد استبدل به النعمان بن عجلان الرزقي). وينظر شرح النهج 2: 75: 9/ 9: 221: 12/3: 3: 6

2) شرح النهج 16: 142: 9. هو مالك الاشتر ) . قاله الامام "علیه السلام" بعد وفاة الاشتر. وينظر : شرح النهج 11: 145: 4

3) شرح النهج 10: 179: 3-4 المستحفظون الذين استحفظوا من العلوم الربائية عن الرسول "ص". وينظر : شرح النهج 6 :66 .3

ب - الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :

ملأ:

وردت جملته في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام)

(لقد ملأتم قلبي قيحا)(1)..

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( ملأ ) وفاعله:( ضمیر المخاطبين "التاء") ومفعوليه : (قلب قيحا) بقسم محذوف تقديره : ( والله) أو (وايم الله).

شحن :

وردت جملته في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(لقد ملأتم قلبي قيحا وشحنتم صدري غيظا )(2).

في النص أكد مضمون الجملة - ب- (واو) العطف - المؤلفة من الفعل (شحن) وفاعله ( ضمير المخاطبين "التاء") ومفعوليه (صدر ، غيظا) بقسم محذوف تقديره: (والله) أو لعمري)، و(لام) و (قد) مقدرين ، أي : ( والله أو لعمري لقد شحنتم صدري غيظا).

الرابعة / الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بوساطة:

الوساطة الأولى/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بتضعيف عينه :

وردت في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(لقد ملأتم قلبي قيحا.... وجرعتموني نغب التهام أنفاسا)(3).

في النص أكد مضمون الجملة - ب- (واو) العطف - المؤلفة من الفعل (جرع) - واصله -(جرع) وفاعله:( ضمیر المخاطبين "التاء") ومفعوليه (ضمير المتكلم "الياء"، نغب) بقسم محذوف تقديره: (والله) و (لقد ) مقدرة. والتقدير: (والله لقد جرعتموني).

الوساطة الأخرى/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله الثاني بالف المفاعلة:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):


1) شرح النهج 2 : 75 :8. يخاطب بعض اهل (العراق). القيح افراز ينشأ عن التهاب الانسجة بتأثير الجراثيم الصدرية.

2) شرح النهج 2 :75: 8. جاءت في كتاب الافعال وشحنت... البلدة :خيلا ملاتها .78

3) شرح النهج 2 :75: 98 النغب جمع نغبة وهي الجرعة الهمام الهم. انفاسا جرعة بعد جرعة.

(ما الدنيا غرتك .... ولقد كاشفتك العظات) (1).

في النص السابق أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كاشف) - واصله (كشف) وفاعله:( ضمیر المفردة "هي") ومفعوليه : (ضمير المخاطب "الكاف"، العظات) بقسم محذوف تقديره : ( والله) أو ( والذي فلق الحبة).

التقديم والتأخير في الجملة الفعلية ذات الفعل التام المبني للمعلوم المؤكدة بقسم محذوف مدلول عليه ب- ( لام) الجواب و (قد)

ورد في الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به ،واحد وصورته هي:

قسم محذوف + لقد + الفعل + المفعول به الفاعل:

أ - الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله :

وردت في (ثمانية)(2)مواضع، منها قوله (علیه السلام) :

1- ( ولقد عرف حقها رجال من المؤمنين) (3).

2- ( ولقد بلغني انكم تقولون علي يكذب )(4)

في النص أكد مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل (عرف، بلغ) وفاعله المؤخر: (رجال)، المصدر المؤول من "أن" واسمها (ضمير المخاطبين "الكاف") وخبرها الجملة "تقولون...." ومفعوله المقدم على الفاعل جوازا في الجملة الأولى ووجوبا في الجملة الثانية وهو: (حق) ضمير المتكلم "الياء" )على التوالي. بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (وايم الله).

بالجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه )(5)


1) شرح النهج 11: 239: 7. يخاطب الانسان عموما كاشفتك اظهرت لك العظات المواعظ

2) ينظر: (م15).

3) شرح النهج 10: 202: 10 هي الصلاة).

4) شرح النهج 6: 127: 5-6 (يخاطب بعض اهل العراق). وقد بلغه انهم يقولون: علي يكذب في ما يحدث به فهو يبالغ ويحكي ما لم يقع.

5) شرح النهج 9 : 241 .10

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل اضحك) وفاعله المؤخر: (الدهر) ومفعوله المقدم وجوبا على الفاعل : ضمير المتكلم "الياء") بقسم محذوف تقديره: (والله) او (العمري).

الثانية/ الجملة ذات الفعل المبني للمجهول(1):

وردت مؤكدة بقسم محذوف مدلول عليه بلام الجواب المقترنة ب-(قد)، على النحو الآتي:

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد أصلا :

الضرب الأول / الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله أصلا

وردت في (عشرة)(2)مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1- ( ولقد قبض رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” وان رأسه لعلى صدري)(3).

2- (حتى لقد وطيء الحسنان)(4).

في النصين أكد مضمون جملتين تألفت كل منهما من الفعل (قبض، وطيء) ونائب الفاعل: (رسول، الحسنان) على التوالي، بقسم محذوف تقديره: (والله ) أو ( وايم الله).

الضرب الآخر / الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة والسين والتاء أصلا :

وردت في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

( فلقد استرجعت الوديعة)(5).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (استرجع) - واصله (رجع) ونائب الفاعل: (الوديعة) بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (العمري).


1) تلي (الأولى) في الصحيفة (333).

2) ينظر: (م16).

3) شرح النهج 10: 6:179

4) شرح النهج 1: 200 :7 (يصف انثيال الناس عليه وهم يبايعونه) . الحسنان: ابناه الحسن والحسين "علیهم السلام".

5) شرح النهج 10: 265 9- 8قاله لما قبض رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم”.

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيها أصلا :

1- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين اولهما بنفسه وثانيهما بحرف الجر اصلا :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ولقد نبئت بهذا المقام وهذا اليوم)(1).

في النص اكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (نبىء) ونائب الفاعل : ضمير المتكلم "التاء") ومفعوله : (بهذا)، بقسم محذوف تقديره : ( والله) او (والذي بعثه بالحق).

2- الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعولين أولهما بنفسه وثانيهما بتضعيف عينه أصلا :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

( ولقد وليت غسله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” والملائكة أعواني)(2).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( ولي ) ونائب الفاعل : ضمير المتكلم "التاء") ومفعوله : (غسل) ، بقسم محذوف تقديره : ( والله) أو (وايم الله)

الثالثة/ الجملة ذات الفعل الناقص :

وردت مؤكدة بقسم محذوف مدلول عليه ب- ( لام) الجواب المقترنة ب-(قد) على الصور الآتية:

أ- قسم محذوف + لقد + الفعل + اسمه معرفة + خبره نكرة أو نكرة مخصصة مشتق :

كان :

وردت جملته في (موضعین)، منها قوله (علیه السلام) :

(لقد كنت أمس أميرا)(3).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمه (ضمير المتكلم " التاء") وخبره: (أميرا) ، بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (وايم الله).

اصبح :

وردت جملته في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):


1) شرح النهج 1: 272: 8-9. المراد: نبأه رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” بحاله اذا بويع بالمدينة

2) شرح النهج 10: 8-7:179

3) شرح النهج 11 :29: 5. قاله لما اضطرب عليه اصحابه في امر (الحكومة). وينظر : شرح النهج 11: .5:29

(لقد اصبح أبو محمد بهذا المكان غريبا . ) (1)

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (اصبح) واسمه (أبو) وخبره (غريبا) ، بقسم محذوف تقديره : ( والله ) أو ( والذي بعثه بالحق).

ب- قسم محذوف + لقد + كان + اسمه معرفة + خبره معرفة جامد

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

( فلقد كان يتوسد الحجر ... وكان أدامه الجوع) (2).

في النص أكد مضمون الجملة - ب- (واو) العطف - المؤلفة من الفعل (كان) واسمه (أدام)، وخبره (الجوع)، بقسم محذوف تقديره : (والله) أو (العمري)، أي: (والله أو لعمري لقد كان أدامه الجوع).

ج- قسم محذوف + لقد الفعل + اسمه معرفة + خبره شبه جملة:

كان :

وردت جملته هذه - وخبره ظرف للمصاحبة في ( ثلاثة مواضع منها قوله :(علیه السلام):

( ولقد كنت معه " صلی الله علیه وآله وسلم " لما أتاه الملأ من قريش )(3)

ينظر: الهامش (3) في الصحيفة (315) . وينظر : شرح النهج 4 :14:297:7/3:33

.

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمه (ضمير المتكلم " التاء") وخبره: (مع)، بقسم محذوف تقديره : ( والله ) أو ( والذي فلق الحبة ) .

اصبح :

وردت جملته وخبره جار ومجرور في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام)

( ولقد أصبحنا في زمان قد اتخذ اكثر أهله الغدر كيسا)(4).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (اصبح) واسمه (ضمير المتكلمين "نا") وخبره:( في زمان) بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (وايم الله). د - قسم محذوف + لقد + الفعل + اسمه معرفة + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع


1) شرح النهج 11: 123: 4. قاله لما مر بطلحة وهو قتيل يوم الجمل).

2) شرح النهج 9: 229: 15 . (هو عيسى بن مريم "ع "). الادام ما يستمرأ به الخيز .

3) شرح النهج 13: 212: 12. (وقد طلبوا من الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” استدعاء شجرة كمعجزة تجعلهم يؤمنون به.

4) شرح النهج 2: 312: 5. الكيس العقل، فهم يعدون الغدر ضرب من حسن التصرف.

کان:

وردت جملته في (أربعة مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

( ولقد كنت اتبعه اتباع الفصيل اثر أمه )(1).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمه:( ضمير المتكلم " التاء") وخبره الجملة (اتبعه)، بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (العمري).

أصبح :

وردت جملته في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام) :

(ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها) (2).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (أصبح) وأسمه: (ضمير المتكلم " التاء") وخبره الجملة ( تخاف ظلم ..) بقسم محذوف تقديره : ( والله) أو ( والذي خلق الحبة).

التقديم والتأخير في هذه الجملة:

ورد في النهج - على الصورة الآتية:

قسم محذوف + لقد + كان + خبره جار ومجرور + اسمه معرفة :

وردت هذه الجملة في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(ولقد كان في رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” ما يدلك على مساوىء الدنيا وعيوبها) (3).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) وأسمه المؤخر: (ما "الموصولة") وخبره المقدم على الاسم: ( في رسول) بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (والذي بعثه بالحق).

استتار اسم (الفعل الناقص) في هذه الجملة :

ورد على صورتين هما:

أ- قسم محذوف + +لقد كان + اسمه مستتر + خبرة مفرد نكره مخصصة مشتق :

وردت هذه الجملة في (موضعین) منها قوله :(علیه السلام):


1) شرح النهج 13: 197: 9 (كان "علیه السلام" يتبع الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” هكذا). الفصيل : ولد الناقة او البقرة بعد فطامه وفصله عن امه وينظر: شرح النهج 4 33 5/ 777: 1-2/ 229:9: 9.

2) شرح النهج 7 :70: 6-7 وينظر : شرح النهج 7 : 7:70

3) شرح النهج 9 : 233 :1-2

(فلقد كان إلي حبيبا)(1).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( كان ) واسمه المستتر وتقديره: (هو)، وخبره ( حبيبًا) ، بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (العمر الله .

ب - قسم محذوف + لقد + كان + اسمه مستتر + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

وردت هذه الجملة في (أربعة مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :

(ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه غيري)(2)

.14-13:232:9 /14

.

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) واسمه المستتر وتقديره (هو)، وخبره الجملة: (يجاور ... ) بقسم محذوف تقديره: (والله) أو (وإيم الله).

ما ورد تاما من أفعال هذه الجملة:

جاء منها الفعل (كان) تامًا في جملة مؤكدة بقسم محذوف مدلول عليه ب- (لام) الجواب المقترنه ب- (قد) في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(لقد كنت وما أهدد بالحرب ولا أرهب بالضرب) (3).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( كان ) وفاعله:( ضمیر المتكلم " التاء")، بقسم محذوف تقديره ( والله) أو (لعمري)، ومعنى الفعل هنا هو: (خلقت) أو ( وجدت). وقد تناول عبد القاهر الجرجاني نصا مماثلا لهذه النص وهو :قوهم كنت" ولا أخشى بالذئب " (4)، فقال عن (كان) : "ولا معنى لجعلها ناقصة وجعل الواو مزيدة (5)، ف-(كان) تامة ، والجملة بعدها حالية.


1) شرح النهج 6 :4:53 ( هو محمد بن ابي بكر ) . قاله بعد وفاته . وينظر : شرح النهج 5-4:53:6

2) شرح النهج 13: 197: 10-11. (هو الرسول الكريم “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” ) . وينظر : شرح النهج 9 : 229 : 12

3) شرح النهج 1 :303 :13. وقد تكرر هذا النص بابدال (قد) ب- (القد) في شرح النهج 10: 3: 6

4) دلائل الاعجاز 160

5) نفسه .161

دليل القسم المحذوف "الثاني" / الفعل بصيغة المضارع مقترن ب- (لام) الجواب و(نون التوكيد المشددة) (1).

وردت الجملة الفعلية وفعلها بهذه الهيئة في ضربين منها:

الأول/ الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم

أ- الجملة ذات الفعل اللازم:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(لتعطفن الدنيا علينا - بعد شماسها - عطف الضروس على ولدها)(2).

في النص أكد القسم المحذوف وتقديره: (والله) أو (العمري) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تعطف) -وهو مقترن ب- ( لام) الجواب، ونون التوكيد الثقيلة وفاعله :(الدنيا).

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعول به واحد :

وردت في (ثلاثة مواضع ، منها قوله :(علیه السلام)

(فلأنقين الباطل حتى يخرج الحق من جنبه )(3).

في النص أكد قسم محذوف تقديره: (والله) أو (والذي فلق الحبة) مضمون الجملة المؤلفه من الفعل: (أنقب) المقترن ب- (لام) الجواب، ونون التوكيد الثقيلة)، وفاعله:( ضمیر المتكلم "أنا" مستترا) ومفعوله (الباطل).

الأخرى/ الجملة ذات الفعل المبني للمجهول

وما ورد منها هنا هي مما تعدى فعلها بنفسه إلى مفعول به واحد أصلاً، وقد جاءت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ثم ليشحذن فيها قوم شحذ القين النصل)(4).


1) بلي (دليل القسم المحذوف "الأول") في الصحيفة (333).

2) شرح النهج 19: 29 :3 الشماس الاباء من شمست الدابة اذا نفرت ومنعت من ظهرها. الضروس : الناقة سيئة الخلق والعضوض التي تعض حالبها او من يقترب من ولدها.

3) شرح النهج 2: 185 10. هذه صورة تبين مبادرة الباطل الاوهام ومشاغلتها عن الحق، فيحجب البصيرة عنه) . وينظر : شرح النهج 6: 9:127/ 18: 2:313

4) شرح النهج 9 :126: 9. (يوميء الى احدى الملاحم القادمة). يشحذ من شحذ السكين، أي: حدها. القين الحداد النصل: حديدة السيف او السكين ونحوهما. وهؤلاء القوم ينهضون في هذه الفتنة بالحق.

في النص أكد قسم محذوف تقديره: (والله) أو ( و إيم (الله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( يشحذ ) - المقترن ب- (لام) الجواب و نون التوكيد المشددة) - ونائب الفاعل (قوم).

دليل القسم المحذوف الثالث / اللام الموطئة للقسم:

وردت اللام الموطئة للقسم دليلاً على القسم المحذوف المؤكد للجملة الفعلية - في النهج - على النحو الآتي:

الأولى/ الجملة ذات الفعل اللازم:

وردت وفعلها بصيغة الماضي في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام) :

(فلئن أمر الباطل القديها فعل ) (1)

في النص أكد قسم محذوف تقديره : (والله) أو (تالله) أو (العمري) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (فعل) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا)، وقد اتصلت (لام) جواب القسم بالظرف (قديم)) المقدم على الفعل، ولم تتصل بالفعل مباشرة كما هو معروف(2).

الثانية/ الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بحرف الجر وردت وفعلها بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) .

(ولئن ألجأتموني إلى المسير إليكم لا وقعن بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلا كلعقة لاعق)(3).

في النص أكد قسم محذوف تقديره : (والله) أو (العمري) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (أوقع) المقترن ب- ( لام) الجواب و نون التوكيد المشددة) وفاعله:( ضمیر المتكلم "أنا" مستترا) ومفعوله (بكم) .

الثالثة / الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر :

وجد :

وردت جملته وهو بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(ولئن تعرفتها في الديار الخاوية ... لتجدنها ... بمحلة الشفيق عليك)(4).


1) شرح النهج 1: 272 :13 أمر كثر . وينظر : شرح النهج 1: 14:272

2) ينظر مضمون الهوامش (1) و (2) و (3) في الصحيفة (315).

3) شرح النهج .16: 3: 10. (يخاطب أهل البصرة). أوقع به أنزل به اللعقة اللحسة.

4) شرح النهج 11: 239 :12-13 يخاطب الانسان عموما عن الدنيا تعرفتها طلبت معرفتها.

في النص أكد قسم محذوف تقديره : ( والله) أو (وإيم (الله) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تجد) المقترن ب- ( لام) الجواب و نون التوكيد المشددة) - وفاعله:( ضمیر المخاطب "أنت" مستترا) ومفعوليه : (ضمير المفردة "الهاء" ، بمحلة).

وقد ورد نص في النهج - أشرت إلى أني سأذكره(1)- اجتمع فيه قسم وشرط ،ولم يسبقا بذي خبر وقد حذف منه القسم ودل عليه ب- (اللام) الموطئة له، إلا أن الجواب المذكور بعدهما كان للشرط لا للقسم ولا مانع من ذلك(2)، قال (علیه السلام):

(ولئن أمهل الله الظالم فلن يفوت أخذه )(3).

في النص (اللام) الموطئة للقسم، وأداة الشرط (إن) وجملة الشرط (أمهل الله الظالم)، وجملة جواب الشرط ( فلن يفوت أخذه)، وقد أغنت عن ذكر جواب القسم، وتقديره - هنا-( ليأخذنه بعد حين)، أو (لن يفوت أخذه). وقد ذهب بعض النحاة إلى أن جواب القسم إذا كان مضارعا منفيًا. فلا يجوز أن يكون منفيًا ب- (لن) أو (لم)(4). ومنهم من جوز ذلك(5).

إن هذا النص يثبت أن جعل الجواب للشرط المتأخر عن القسم غير المسبوق بما يحتاج طلبا - ليس مقتصرًا على الضرورة الشعرية كما قال بعض النحاة(6). وقد ورد كل من القسم وجوابه - في هذا النص محذوفًا.

إن مجيء (لقد) دليلاً على توكيد الجملة الفعلية بقسم محذوف في (ستة ومائة) مواضع، ومجيء الفعل المضارع المقترن ب- ( لام) جواب القسم ونون التوكيد المشددة دليلاً عليه في (خمسة) مواضع ومجيء (اللام) الموطئة للقسم دليلاً عليه في (أربعة) مواضع، يبين غلبة مجيء جواب القسم المحذوف وهو جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي مقترنا ب- ( لام) الجواب و (قد) الدال على الاخبار عما مضى واتصل بالحاضر وهذه الهيئة الزمانية هي الأكثر احتياجًا للتوكيد وحسب درجة قبول السامعين وأنكارهم.


1) ينظر : ما بعد مضمون الهامش (7) في الصحيفة (332).

2) ينظر : شرح عمدة الحافظ ،257 وشرح ابن عقيل 4 :45

3) شرح النهج 7 : 370

4) ينظر : شرح الكافية 2 : 339 ، وهمع الهوامع 2: 41

5) ينظر همع الهوامع 2 :41 وأساليب القسم .51

6) بنظر شرح عمدة الحافظ ،257 و شرح ابن عقيل 4 :45

إن هذه الغلبة في دليل القسم المحذوف هنا - هي نفسها الواردة في القرآن الكريم(1).

ج - توكيد الجملة الفعلية بالقسم المعترض

ج - توكيد الجملة الفعلية بالقسم المعترض(2):

ذكرت سابقا أن جواب القسم المعترض هو نفسه الجملة المعترض فيها في المعنى، والجواب -ذاته - محذوف وجوباً (3). وقد ورد القسم معترضًا في الجملة الفعلية -في النهج - على النحو الآتي:

الأولى/ الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم :

أ- الجملة ذات الفعل اللازم:

وردت وفعلها بصيغة الماضي في (موضعین)، منها قوله (علیه السلام):

(ومن فاز بكم، فقد فاز - والله - بالسهم الأخيب)(4).

في النص اعترض القسم ( والله) بين الفعل (فاز) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو " مستترا) وبين متعلق الفعل (بالسهم) وهي جوابه بالمعنى مؤكدة به زيادة على توكيدها ب- (قد). بالجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعول به واحد :

وردت وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(وصادفتموها -والله - ظلا ممدودا إلى أجل (معدود)(5).

في النص اعترض القسم (والله) بين الفعل (صادف) وفاعله:( ضمیر المخاطبين " التاء") ومفعوله ( ضمير المفردة "الهاء " ) وبين الحال من الضمير الواقع مفعولا وهي: (ظلاً). وهي جملة مؤكدة به.

ج - وجاء القسم معترضًا بين (قد) والفعل المؤكد بها في (ثلاثة) مواضع، منها قوله (علیه السلام):

(قد - والله - لقوا الله)(6)


1) ينظر : أساليب القسم 373

2) يلي (ب) في الصحيفة (332).

3) ينظر مضمون الهامش (2) في الصحيفة (270).

4) شرح النهج 2: 111: 10. (يخاطب المتخاذلين عن نصرته). وينظر : شرح النهج 9: 54:233

5) شرح النهج 7 : 7:117 (هي الدنيا).

6) شرح النهج 10: 99: 13 هم أصحابه المستشهدون بصفين. وقد أستشهد شارح الكافية بهذا النص عينه في جواز الفصل بين (قد) والفعل بالقسم. ينظر : شرح الكافية 2 :340 وينظر شرح النهج 29:11: 13/4 :13:95

في النص اعترض القسم ( والله ) بين (قد) والجملة المؤكدة بها المؤلفة من الفعل (لقي)، وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو) ومفعوله (لفظ الجلالة "الله"). فتكون مؤكدة به زيادة على توكيدها ب- (قد) . ولا يجوز أن يفصل بين (قد) وفعل الجملة المؤكدة بها إلا بالقسم(1):

الثانية/ الجملة ذات الفعل المبني للمجهول :

وردت وفعلها بصيغة الماضي مما يتعدى بنفسه إلى مفعول به واحد أصلاً، في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فمني الناس لعمر الله - بخبط وشماس وتلون واعتراض) (2).

في النص اعترض القسم (العمر الله ) بين الفعل (مني) ونائب الفاعل: (الناس) وبين متعلق الفعل (بخبط ) . ومضمونها مؤكد به.

الثالثة / الجملة ذات الفعل الناقص :

وردت في موضع (واحد) وفعلها هو (اصبح ) بصيغة الماضي، وصورتها هي:

اصبح + اسمه معرفة + قسم معترض + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

قال (علیه السلام):

(أصبحت - والله - لا اصدق قولكم )(3)

في النص اعترض القسم (والله) بين الفعل (اصبح) واسمه (ضمير المتكلم "التاء") وبين خبره الجملة (لا) اصدق قولكم). ومضمون هذه الجملة مؤكد به.

ثالثا / توكيد الجملة الفعلية بالقصر

اشارة

ثالثا / توكيد الجملة الفعلية بالقصر(4):

وردت الجملة الفعلية مؤكدا مضمونها -في النهج- من جهة قصر الفعل على الفاعل والفاعل على المفعول، والمفعول على الفاعل والفاعل على المفعولين أو


1) ينظر : شرح الكافية 2: 388، وتسهيل الفوائد 243، ومغني اللبيب :1: 186 وهمع الهوامع 2 :73

2) شرح النهج 1 :162 :9 (هذا بسبب الفتن والاضطرابات). مني أصيب وأبتلي. الخبط : السير على غير جادة الشماس الأباء. التلون التبدل الأعتراض السير على غير استقامة

3) شرح النهج 2 : 111: 12. (يصف "علیه السلام" حاله من المتخاذلين).

4) يلي التسلسل (ثانيا) في الصحيفة (314).

أحدهما، والمفعول الأول على الثاني والثاني على الأول وقصر صاحب الحال على الحال (1)، والقصر الواقع على البدل، على النحو الآتي:

الضرب الأول/ القصر الواقع بين اركان الجملة الفعلية الرئيسة:

أ- القصر بالنفي و (إلا):

وردت الجملة الفعلية مؤكدة به في سبعة وتسعين موضعا، وعلى النحو الآتي:

الجملة الأولى/ ذات الفعل التام المبني للمعلوم :

1-قصر الفعل على الفاعل:

ويسمى قصر الصفة على الموصوف(2)، وقد ورد - حسب أداة النفي - على النحو الآتي:

لا و إلا :

وردت الجملة مؤكدة بهذا القصر وفعلها بصيغة المضارع في (أحد عشر)(3)موضعا، منها قوله (علیه السلام):

1- ( وذلك زمان لا ينجو فيه إلا كل مؤمن نومة)(4).

2- (فانه لا يجترىء على الله إلا جاهل شقي) (5)

فيما مر جملتان أكد مضمون كل منهما بالقصر ب- ( لاوإلا) حيث قصر فعل كل منهما وهو (ينجو، يجترىء) على فاعله : (كل، جاهل) على التوالي.

لم وإلا :

وردت الجملة مؤكدة به في ( ثلاثة) مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :

(ألا وإن الدنيا قد ولت حذاء، فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء اصطبها صابها)


1) ينظر: مفتاح العلوم 138 ، والايضاح في علوم البلاغة 1: 127، وفي النحو العربي قواعد وتطبيق 210

2) ينظر في النحو العربي : قواعد وتطبيق 212

3) ينظر: (م17).

4) شرح النهج 7: 109: 19 زمان فتنة مستقبلية. نومة كثير النوم يريد به البعيد عن مشاركة الأشرار في شرورهم.

5) شرح النهج 17: 106: 18-19

في النص قصر الفعل : (يبق) على فاعله (صبابة)، فأكد مضمون الجملة.

لن و إلا :

وردت الجملة مؤكدة به في موضع (واحد) ، هو قوله (علیه السلام):

(ولن يفوز بالخير إلا عامله)(1).

في النص قصر الفعل : يفوز على فاعله (عامل)، فأكد مضمون الجملة.

2-قصر الفاعل على المفعول به :

ما و إلا :

وردت الجملة مؤكدة به في (ثلاثة) مواضع جاء فعلها بصيغة الماضي في (موضعین)، وبصيغة المضارع في موضع (واحد) وفعل الجملة مما يتعدى بنفسه الى مفعوله ومنها قوله :(علیه السلام):

1-(وما أردت إلا الاصلاح ما استطعت)(2).

2-(يا ابن عباس ما يريد عثمان إلا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب)(3).

فيما مر جملتان فعل كل منهما هو : ( أراد ، يريد) ، وقد أكد مضمون كل منهما بقصر فاعلها: (ضمير المتكلم "التاء"، عثمان) على مفعولها : (الاصلاح، أن يجعلني ...) على التوالي. وهنا يجب تقديم الفاعل وتأخير المفعول(4)، كي يستقيم القصر.

لا و إلا :

وردت الجملة مؤكدة به وفعلها بصيغة المضارع في خمسة مواضع، وفعلها مما يتعدى بنفسه إلى مفعوله، ومنها قوله (علیه السلام):

(ولا نملك إلا ما ملكنا )(5).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها (نملك) بقصر فاعلها :(ضمير المتكلمين


1) شرح النهج 16: 6:138

2) شرح النهج 15: 183: 15. وينظر : شرح النهج 7: 246 .15

3) شرح النهج 13: 296: 6. الناضح الدابة التي يستقى عليها. الغرب: الدلو العظيمة تتخذ من جلد الثور.

4) ينظر : شرح الوافية 158، وشح جمل الزجاجي 1: 164

5) شرح النهج 20: 6: 3. (المملك هو الله تعالى. وينظر : شرح النهج 45 :8/21 9/5244

"نحن" مستترا) على مفعولها : (ما "الموصولة").

لم وإلا :

وردت الجملة مؤكدة به في (موضعین)، وفعلها مما يتعدى بنفسه الى مفعوله ومنها قوله (علیه السلام) :

(فو الله لو لم يصيبوا من المسلمين الا رجلا واحدا معتمدين لقتله بلا جرم جره لحل لي قتل ذلك الجيش كله)(1).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها (يصيب ) بقصر فاعلها:( ضمير الجماعة " الواو" ) على مفعولها: (رجلا).

لن و إلا :

وردت الجملة مؤكدة به في موضع (واحد) ، وفعلها مما يتعدى بنفسه إلى مفعوله وهو قوله (علیه السلام):

(دعه یا عمار، فانه لن يأخذ من الدين إلا ما قاربه من الدنيا)(2).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها ( يأخذ ) بقصر فاعلها ضمير المفرد" هو " مستترا) على مفعولها : (ما "الموصولة").

هل و إلا :

قال ابن خالويه وتكون (هل) بمعنى (ما) جحدا ، كقولك: هل أنت إلا جالس، أي: ما أنت إلا جالس " (3)

وردت الجملة مؤكدة به وفعلها بصيغة المضارع مما يتعدى بنفسه الى مفعوله في (موضعين)، منها قوله (علیه السلام) :

(فهل ينتظر أهل بضاضة الشباب إلا حواني الهرم )(4)


1) شرح النهج 9: 309: 5-6 (في أصحاب الجمل). معتمدين قاصدين. أي يحل لي قتلهم بقتل مسلم واحد عمدا . وينظر : شرح النهج 2 322 -8

2) شرح النهج 20 :4:40 يخاطب عمار بن ياسر في حق المغيرة بن شعبة).

3) إعراب ثلاثين سورة 65 وينظر شرح الكافية 2 :389 ، وقاموس القرآن أو إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم الفقيه الدامغاني تح-: عبد العزيز سيد الأهل 476

4) شرح النهج 6 :260: 9. البضاضة: الأملاء والحيوية والنضارة الحواني: جمع حانية وهو أطول الأضلاع، وينظر : شرح النهج 8 :244: 8

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها ( ينتظر) بقصر فاعلها: (أهل) على مفعولها :(حواني) .

أبى و إلا :

يفيد الفعل (أبى) بمعناه: النفي(1)، فهو بمعنى "لا يريد"(2). فإذا تلته (إلا) أفادت القصر لأنها مسبوقة بنفي، وقد ورد القصر به وهو بصيغة الماضي متعد بنفسه إلى مفعوله في (موضعین) منهما قوله (علیه السلام)

(كم اطردت الأيام ابحثها عن مكنون هذا الامر، فابى الله إلا إخفاءه) (3).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها ( أبى ) بقصر فاعلها: (لفظ الجلالة "الله") على مفعولها : (إخفاء).

3- قصر المفعول به على الفاعل:

ما و إلا :

وردت الجملة مؤكدة به وفعلها مما يتعدى بنفسه إلى مفعوله بصيغة الماضي في (موضعين)، منهما قوله (علیه السلام)

( فما راعنى إلا انثيال الناس على فلان يبايعونه)(4).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها (راع) بقصر مفعولها: (ضمير المتكلم "الياء" ) على فاعلها : (أنثيال) . وهنا يجب تقديم المفعول وتأخير الفاعل لسببين هما: أن الفاعل مقصور عليه(5)، وان المفعول به ضمير متصل بالفعل. وقد اجتمع في هذه الجملة مؤكدان هما (القصر) و (تقديم ما حقه التأخير).


1) ينظر معاني القرآن 1 :433، وأوضح المسالك .2 .253

2) أوضح المسالك 2 :253 ، وينظر : جامع الدروس العربية 3: 131

3) شرح النهج 9 :116: 5. (مازلت ابحث عن كيفية قتلي). وينظر : شرح النهج 11: 460

4) شرح النهج 17 :151 :8 راعني أفزعني أنثيال: أنصباب وينظر : شرح النهج 1: 6:200

5) ينظر : شرح الوافية 160، والمقرب 1: 54

لا و إلا :

وردت الجملة مؤكدة به وفعلها بصيغة المضارع في ضربين منها هما:

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله وردت في (ثمانية )(1)مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1- (ولا يعي حديثنا إلا صدور أمينة وأحلام رزينة)(2).

2-( فان المعرج على الدنيا لا يروعه منها إلا صريف أنياب الحدثان )(3).

فيما مر جملتان فعل كل منهما هو : (يعي، يروع) وقد أكد مضمون كل منهما بقصر :مفعولها حديث ضمير المفرد "الهاء" على فاعلها : ( صدور ، صريف). على التوالي، وبهذا تكون كل جملة منها مؤكدة بمؤكدين هما : (القصر) و (تقديم ما حقه التأخير .

ب-الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

( لا يقيم أمر الله سبحانه إلا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع)(4).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها (يقيم) - وأصله (قام)) - بقصر مفعولها (أمر) على فاعلها: (من "الموصولة").

لم وإلا :

وردت الجملة مؤكدة به وفعلها مما يتعدى بنفسه إلى مفعوله في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(لم يسبقني إلا رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” (بالصلاة)(5).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها : ( يسبق) بقصر مفعولها:( ضمير المتكلم "الياء" على فاعلها (رسول)


1) ينظر: (م18).

2) شرح النهج 13: 101: 11

3) شرح النهج 19: 276 2:-3 المعرج المائل إليها الصريف صوت الأسنان عند اصطكاكها. الحدثان : النوائب.

4) شرح النهج 18: 2:274

5) شرح النهج 8: 263: 9-10

4-قصر المفعول الأول على الثاني، وهما مما ليس أصلهما مبتدأ وخبرا :

ما و إلا :

سأل :

وردت جملته مؤكدة بهذا القصر وهو - بصيغة الماضي - متعد إلى مفعوليه بنفسه، في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام)

(والله ما سأله إلا خبزا يأكله)(1).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها (سأل) وفاعلها: (ضمير المفرد "هو" مستترا بقصر مفعولها الأول : ضمير المفرد "الهاء " على مفعولها الثاني: (خبزًا). زيادة على توكيدها بالقسم ( والله) . وهنا يجب تقديم المفعول الأول وتأخير المفعول الثاني كي يستقيم القصر)

لا و إلا :

وردت هذه الجملة مؤكدة به وفعلها بصيغة المضارع في ضربين منها هما:

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوليه :

أعطى :

وردت جملته في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(ثم يفرجها الله عنكم ... بمن يسومهم خسفا ... لا يعطيهم إلا السيف) (2)

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها : ( يعطي) وفاعلها ضمير المفرد "هو" مستترًا) بقصر مفعولها الأول : (ضير الجماعة "هم" على مفعولها الثاني: (السيف).

ب - الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله الثاني بالهمزة :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ثم يفرجها الله عنكم ... بمن يسومهم خسفا ... لا يعطيهم إلا السيف ولا يجلسهم إلا الخوف)(3).


1) شرح النهج 9: 229: 8. (هو موسى بن عمران "علیه السلام"). والمسؤول: هو الله تعالى.

2) شرح النهج 7 :45: 6-7 في شأن فتنة ستقع في حكم الأمويين يسومهم خسفا يلزمهم ذلا .

3) شرح النهج 7 :45 6-8 يجلس من أحلس البعير إذا ألبسه الحلس وهو كساء يوضع على ظهره، أي لا يكسوهم إلا خوفا.

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها ( يجلس ) - وأصله (حلس)- وفاعلها :( ضمير المفرد "هو" مستترا)، بقصر مفعولها الأول: ضمير الجماعة "هم" على مفعولها الثاني: (الخوف).

هل و إلا :

زود (1):

وردت جملته وهو - بصيغة الماضي - متعد بنفسه إلى مفعوليه في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(وهل زودتهم إلا السغب)(2).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها (زود) ، وفاعلها: (ضمير المفردة "هي" مستترا) بقصر مفعولها الأول : ( ضمير الجماعة "هم" ) على مفعولها الثاني: (السغب).

5-قصر الفاعل على المفعول الثاني:

ورد في الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا :

ما و إلا :

زاد :

وردت جملته وهو بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

( ولقد كنا مع رسول الله “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليما)(3).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها: (يزيد) ومفعولها الأول: (ضمير المتكلمين "نا" بقصر فاعلها: (ذلك) على مفعولها الثاني: (إيمانًا)، وهي مؤكدة بمؤكدين هما: (القصر) و (تقديم ما حقه التأخير) .


1) جاء في اللسان وزودت فلانا الزاد تزويدا فتزوده تزودا" . مادة (زود) .3 .198

2) شرح النهج 7: 227: 15 هم الماضون وحظهم من الدنيا السعب الجوع.

3) شرح النهج3: 33:3-4

6-قصر المفعول الثاني على الفاعل:

ورد في الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين ليس أصلها مبتدأ وخبرا:

لا و إلا :

منع :

وردت جملته وهو بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(منهم من لا يمنعه الفساد في الأرض إلا مهانة نفسه وكلالة حده ونضيض وفره )(1).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها : (يمنع) ومفعولها الأول : ضمير المفرد " الهاء" بقصر مفعولها الثاني (الفساد على فاعلها مهانة).

ما و إلا :

منع :

وردت جملته وهو بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(وما يمنع أحدكم أن يستقبل أخاه بما يخاف من عيبه إلا مخافة أن يستقبله بمثله)(2).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها : (يمنع) ، ومفعولها الأول: (أحد) بقصر مفعولها الثاني المؤول : أن يستقبل ...) على فعلها: (مخافة).

الجملة الثانية ذات الفعل المبني للمجهول

وردت مؤكدة بالقصر ب- ( لا) والا) في ضربين منها هما

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول به واحد بتضعيف عينه اصلا :

وردت وفعلها بصيغة المضارع، وقد قصر فعلها على نائب الفاعل في (ثلاثة) مواضع منها قوله (علیه السلام) :

(ياتي على الناس زمان لا يقرب فيه الا الماحل) (3).

في النص اكد مضمون الجملة بقصر فعلها : ( يقرب) على نائب الفاعل: (الماحل).

ب- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا :


1) شرح النهج 2: 174: 6-7

2) شرح النهج 7: 247: 3-4

3) شرح النهج 18: 260: 2 الماحل : الخصم المجادل. وينظر : شرح النهج 18: 260: 3-2

جزى :

وردت جملته وهو بصيغة المضارع وقد قصر مفعولها على نائب الفاعل في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(ولا يجزى جزاء الشر الا فاعله)(1).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها : ( يجزى) بقصر مفعولها: (جزاء) على نائب الفاعل: (فاعل). فهي مؤكدة بمؤكدين هما (القصر ) و (تقديم ما حقه التاخير).

الجملة الثالثة ذات الفعل الناقص

وردت مؤكدة بالقصر بالنفي و (الا) في النهج على النحو الاتي:

أ- قصر الاسم على الخبر :

ما و إلا :

كان :

وردت جملته مؤكدة بهذا القصر وهو بصيغة الماضي على صورتين هما:

الأولى/ ما كان اسمها معرفة + إلا + خبرها جار ومجرور :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(والله ما فجأني من الموت وارد كرهته .... وما كنت إلا كقارب ورد) (2).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها : (كان) بقصر اسمه (ضمير المتكلم "التاء " ) على خبره : (كقارب). وهنا يجب تقديم الاسم وتأخير الخبر كي يستقيم القصر. وقد أكدت هذه الجملة بمؤكدين هما (القسم) ب-(واو) العطف، و (القصر).

الأخرى ما كان + اسمها مستتر + إلا + خبرها جار ومجرور :

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(فسرحت له جيشا ... فلحقوه ببعض الطريق .... فاقتتلوا شيئا كلا ولا فما كان الا كموقف ساعة حتى نجا جريضا) (3).


1) شرح النهج 16: 138: 7

2) شرح النهج 15: 143: 8-9 القارب طالب الماء ليلا يريد: أنه "ع " مستعد للموت راغب في لقاء الله.

3) شرح النهج 16: 148: 4-6 (يخبر أخاه عقيلا عن ارساله جيشا الى احد اعدائه) كلا ولا كناية عن السرعة التامة، فان حرفين ثانيهما حرف لين سريعا الانقضاء عند السمع. جريضا : كاد يقضى عليه.

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها (كان) بقصر اسمها المستتر وتقديره (هو) :أي: (الأمر ) أو ( الحال)، على خبرها (كموقف).

لا وإلا :

كان :

وردت جملته مؤكدة بهذا القصر وهو بصيغة المضارع في (موضعین) لكل منهما صورة مستقلة وهما :

الأولى +لا يكون + اسمها معرفة + إلا + خبرها جار ومجرور :

قال (علیه السلام):

(ولئن الجاتموني الى المسير اليكم لا وقعن بكم وقعة لا يكون يوم الجمل اليها الا كلعقة لاعق)(1).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها : (يكون) بقصر اسمها (يوم) على خبرها كلعقة).

الأخرى/ لا يكون اسمها نكرة مخصصة + إلا + خبرها نكرة مخصصة جامد

قال (علیه السلام):

ولا يزال بلاؤهم عنكم حتى لا يكون انتصار احدكم منهم الا مثل انتصار العبد من ربه (2).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها: (يكون) بقصر اسمها (انتصار) على خبرها (مثل)

ب-قصر الخبر على الاسم:

لم وإلا :

كان :

وردت جملته مؤكدة به في موضع (واحد)، وصورتها هي:

لم + يكن + خبرها جار ومجرور + إلا + اسمها نكرة مخصصة :


1) شرح النهج 16: 3: 10-11

2) شرح النهج 7 :45: 3-4 (الضمير المضاف في "بلاؤهم " يعود على بني امية). انتصار العبد من ربه هو الخاص بالأذلاء وليس بانتصار.

قال (علیه السلام):

( ولو لم يكن لك إلا ساعة من الدهر ، ولا تسخط الله برضا أحد من خلقه، فان في الله خلفا من غيره، وليس من الله خلف في غيره) (1).

في النص أكد مضمون الجملة وفعلها: (يكن) بقصر خبرها: (لك) على اسمها: (ساعة)، وقد اكدت هذه الجملة بمؤكدين هما (القصر)، و(تقديم ما حقه التأخير). وهنا يجب تقديم الخبر وتأخير الاسم كي يستقيم القصر.

ما جاء تاما من أفعال هذه الجملة:

كان:

وردت جملته وهو بصيغة الماضي، مؤكدا مضمونها ب-(ما) والا في موضع (واحد)، قصر فيه الفعل على فاعله وهو قوله (علیه السلام):

(ف) كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة) (2).

في النص اكد مضمون الجملة بقصر فعلها (كان) على فاعلها المؤول: ان خارت) ومعنى الفعل هو (وقع) او (حدث).

ب - القصر ب- (انما) :

وردت الجملة الفعلية مؤكدة به في (ثلاثة وثلاثين) موضعا، وعلى النحو الاتي :

1-في الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم :

اولا/ قصر الفعل على الفاعل:

ورد في (خمسة) مواضع ، جاء فعل الجملة بصيغة الماضي في (موضعین) وبصيغة المضارع في (ثلاثة مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-(انما فرق بينهم مبادىء طينهم)(3).

2-( وانما ينطق عنه الرجال )(4).


1) شرح النهج 15: 164: 7-9 (يخاطب محمد بن ابي بكر لما قلده امر مصر).

2) شرح النهج 10 :7.261 (هم أهل ثمود لما عقروا ناقة صالح "ع " ) .

3) شرح النهج 13 :18: 5 هم بنو آدم مبادىء طينهم : الأصول الطينية التي جبلوا منها. وينظر : شرح النهج 10: 149 .21

4) شرح النهج 8: 103 5:-6 (الضمير المجرور في "عنه " يعود على القرآن). وينظر : شرح النهج 7 : 6:285 9:71:17

فيما مر اكد مضمون جملتين نتيجة قصر فعل كل منهما وهو (فرق، ينطق) على فاعله (مبادىء، الرجال) على التوالي.

ثانيا /قصر الفاعل على المفعول به :

ورد في :(أحد عشر) موضعا، جاء فعل الجملة بصيغة الماضي في (ثمانية)(1)مواضع، وبصيغة المضارع في (ثلاثة مواضع في الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعوله ومنها قوله (علیه السلام)

1-(وانها طلبت حقا لي)(2).

2-(وانما اراد ان يبلوكم ايكم احسن عملا )(3).

3-( ومن اصبح يشكو مصيبة نزلت به فانها يشكو ربه)(4).

فيما مر اكد مضمون ثلاث جمل فعل كل منها هو:( طلب ،اراد، يشكو) بقصر فاعل كل منها وهو: (ضمير المتكلم "التاء"، ضمير المفرد "هو" مستترا في موضعين) على مفعولها حقا، ان يبلو .... (ب) على التوالي. وهنا يجب تقديم الفاعل وتأخير المفعول "(5)كي يستقيم القصر .

ثالثا/ قصر المفعول به على الفاعل :

ورد في ضربين من الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد هما :

أ- الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعوله :

وردت مؤكدة بالقصر ب- ( إنما) في (موضعین)، مناصفة في صيغة فعل الجملة بين الماضي والمضارع، وهما قوله :(علیه السلام)

1- ( وانما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا )(6).


1) ينظر: (م19).

2) شرح النهج 9: 7:305

3) شرح النهج 10: 7:123

4) شرح النهج 19: 52: 3. وينظر : شرح النهج 9 :13:54:47 2.73

5) ينظر مضمون الهامش (4) في الصحيفة (349).

6) شرح النهج 10: 5:261-6

2-( انما يجمع الناس الرضا والسخط)(1).

فيما مر جملتان، فعل كل منهما هو : (عقر ، يجمع ) وقد أكد مضمون كل منهما بقصر مفعولها : (ناقة، الناس) على فاعلها رجل الرضا على التوالي. وهنا يجب تقديم المفعول وتأخير الفاعل(2)، كي يستقيم القصر. وقد أكد مضمون كل جملة منهما

بمؤكدين هما : (القصر) و (تقديم ما حقه التأخير) .

ب - الجملة ذات الفعل المتعدي إلى مفعوله بالهمزة:

وردت هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد)، هو قوله (علیه السلام):

(فانما اهلك من كان قبلكم انهم منعوا الناس الحق) (3).

في النص اكد مضمون الجملة وفعلها : (اهلك) بقصر مفعولها (من) الموصولة على فاعلها المؤول : انهم منعوا الناس الحق).

2-(في الجملة ذات الفعل المبني للمجهول

أ- قصر الفعل على نائب الفاعل:

ورد في ( سبعة )(4)مواضع ، وفعل الجملة المؤكدة بصيغة المضارع، كان نائب الفاعل هو المفعول به سابقا في (سنة) مواضع منها، وجاء ومجرورا في موضع (واحد)، ومنها قوله (علیه السلام):

1- (ومن يقبض يده عن عشيرته فانها تقبض عنهم يد واحدة)(5).

2-(وانما يدرك بالصفات ذوو الهيئات والادوات)(6).

3-(وانما يستدل على الصالحين بما يجزي الله لهم على السنة عباده ) (7).


1) شرح النهج 10: 261: 5

2) ينظر مضمون الهامش (5) في الصحيفة (351).

3) شرح النهج 18: 77: 3

4) ينظر: (م20).

5) شرح النهج 1: 313: 5-6

6) شرح النهج 10: 89: 2

7) شرح النهج 17: 21:31

فيما مر اكد مضمون ثلاث جمل نتيجة قصر فعل كل منها وهو (تقبض، يدرك يستدل) على نائب الفاعل وهو (يد، ذوو، بما ) على التوالي.

ب - قصر نائب الفاعل على المفعول به :

سمی:

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام)

(وانما سميت الشبهة شبهة لانها تشبه الحق )(1).

في النص اكد مضمون الجملة وفعلها (سمي) نتيجة قصر نائب الفاعل فيها وهو: (الشبهة) على مفعولها (شبهة وهنا يجب تقديم نائب الفاعل وتأخير المفعول كي يستقيم القصر

3-في الجملة ذات الفعل الناقص :

وردت مؤكدا مضمونها بقصر الاسم على الخبر ب- (انها) على الصور الاتية

أ- انما الفعل + اسمه معرفة + خبره نكرة مشتق

كان :

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

(وانما كانوا جميعا فتفرقوا)(2).

في النص اكد مضمون الجملة وفعلها: (كان) نتيجة قصر اسمه:( ضمير الجماعة "الواو " ) على خبره : ( جميعا) وهنا يجب تقديم الاسم وتاخير الخبر كي يستقيم القصر .

ب- انما + الفعل + اسمه نكرة مخصصة + خبره جار ومجرور

كان :

وردت جملته وهو بصيغة المضارع في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(فان العبد انما يكون حسن ظنه بربه على قدر خوفه من ربه)(3).

في النص اكد مضمون الجملة وفعلها : (يكون) ، نتيجة قصر اسمه (حسن) على خبره:( على قدر )


1) شرح النهج 2: 298: 3.

2) شرح النهج 11: 150: 12 . (هم الأحياء ثم ماتوا) . وينظر : شرح النهج 9: 116: 15

3) شرح النهج 15: 164: 4.

ج - انما + الفعل + اسمه معرفة + خبره جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع :

كان:

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في (موضعین)، منهما قوله :(علیه السلام): واما ما ذكرت من عددهم فإنا لم نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة وانما كنا نقاتل بالنصر والمعونة)(1).

في النص اكد مضمون الجملة وفعلها (كان) نتيجة قصر اسمها (ضمير المتكلمين "نا" ) على خبره الجملة: (نقاتل بالنصر ..).

اصبح :

وردت جملته وهو بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام) ولكنا انها اصبحنا نقاتل اخواننا في الاسلام على ما دخل فيه من الزيغ والاعوجاج والشبهة والتاويل )(2).

في النص اكد مضمون الجملة وفعلها (اصبح) نتيجة قصر اسمها: (ضمير المتكلمين "نا" على خبره الجملة:( نقاتل اخواننا).

الضرب الثاني/ القصر الواقع على الحال(3):

ورد صاحب الحال مقصورا والحال مقصورا عليها في الجملة الفعلية -في النهج - ب-(النفي والا)، على النحو الاتي:

اولا/ في الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم :

أ- في الجملة ذات الفعل اللازم

ما والا :

ورد القصر به هنا - في هذه الجملة في (موضعین)، مناصفة في صيغة فعلها بين

الماضي والمضارع، وهما قوله :(علیه السلام)

1-(وما اسلم مسلمكم الاكرها )(4).


1) شرح النهج 9 :95: 16-17 يخاطب عمر بن الخطاب وقد استشاره عمر في الشخوص لقتال الفرس بنفسه). وينظر : شرح النهج 16: 167: 10

2) شرح النهج 7 :298 :3-4

3) يلي (الضرب الأول) في الصحيفة (348).

4) شرح النهج 17: 250 : 4-5 (يخاطب معاوية).

2- ( ولقد بلغني ان الرجل منهم كان يدخل على المراة المسلمة والأخرى المعاهدة فينتزع حجلها... وقلائدها .... ما تمتنع منه الا بالاسترجاع والاسترحام)(1).

فيما مر جملتان تألفت كل منهما من الفعل: (اسلم تمتنع) وفاعله :(مسلم،ضمير المفردة "هي" مستترا) على التوالي نتيجة قصر صاحب الحال وهو الفاعل على حاله (كرها، بالاسترجاع) على التوالي.

لا والا:

ورد القصر به -هنا- في هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في (تسعة) (2)مواضع منها قوله (علیه السلام) :

1-( واعلم ان الرعية طبقات لا ح بعضها الا يبعض)(3).

2-(ولا تقوم له نابتة الا وتسقط منه محصودة)(4).

فيما مر جملتان تألفت كل منهما من الفعل : (يصلح ، تقوم) وفاعله: (بعض، نابتة) على التوالي. وقد اكد مضمون كل منهما نتيجة قصر صاحب الحال وهو الفاعل على حاله:( ببعض ، وتسقط منه محصودة)علی التوالی.

قل والا :

قال ابن السراج: "وقل رجل قد اجروه مجرى النفي " (5)فاذا تلته: (الا). افادت القصر، وقد ورد صاحب الحال مقصورا، والحال مقصورا عليها -هنا - بهذا التركيب :في (ثلاثة مواضع جاء الفعل: (قل) بصيغة الماضي فيها، ومنها قوله (علیه السلام)

(فانه قل من تشبه بقوم الا اوشك ان يكون منهم)(6).


1) شرح النهج 2 :74: 12-14 (الضمير في "منهم " عائد على جيش لمعاوية دخل الأنبار). المعاهدة: الذمية الاسترجاع ترديد الصوت بالبكاء. الاسترحام أن تناشده الرحم.

2) ينظر : .(م21)

3) شرح النهج 17: 48: 10. (يخاطب مالك الأشتر عامله على مصر ) .

4) شرح النهج 9: 7.91 (في حال الانسان في الدنيا). النابتة ما ينبت فهو جديد المحصودة ما يحصد فهو مسلوب

5) الأصول في النحو 2: 169

6) شرح النهج 19: 22:27-3. وينظر : شرح النهج 9 : 274: 1/ 19: 264 : 10

في النص اكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : (قل) ، وفاعله (من) الموصولة

نتيجة قصر صاحب الحال وهو الفاعل على الحال: (أوشك ان يكون منهم).

ب - في الجملة ذات الفعل المتعدي:

1-في الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول به واحد :

الضرب الاول في الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعوله :

ما و الا :

ورد القصر به في هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

(فو الله ما دفعت الحرب يوما الا وانا اطمع ان تلحق بي طائفة فتهتدي بي )(1).

في النص اكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (دفع) وفاعله:( ضمیر المتكلم " التاء") ومفعوله (الحرب)، نتيجة قصر صاحب الحال وهو الفاعل على حاله: (وانا اطمع ان تلحق .... زيادة على توكيدها بالقسم : (والله).

لا وإلا :

ورد القصر به في هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في: (أربعة) مواضع منها قوله (علیه السلام):

(لا يدع للخير غاية إلا أمها)(2).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : (يدع ) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو "مستترا) ومفعوله ( غاية)، نتيجة قصر صاحب الحال وهو الفاعل على حاله الجملة: (أمها).

الضرب الاخر/ في الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بألف المفاعلة:

ما والا :


1) شرح النهج 4 :6 :4-5 وينظر : شرح النهج 3: 197: 54

2) شرح النهج 6 :2:364 في شأن عبد متق أعانه الله على نفسه وينظر : شرح النهج7: 5:44-6 : 4:919/3:78:7

ورد القصر به في هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(وما جالس هذا القرآن احد الا قام عنه بزيادة او نقصان زيادة في هدى او نقصان من عمى) (1).

في النص اكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (جالس) - واصله (جلس) وفاعله المؤخر: (احد)، ومفعوله المقدم جوازا على الفاعل وهو (هذا)، نتيجة قصر صاحب الحال وهو الفاعل على حاله : (قام عنه بزيادة أو نقصان.

2 -في الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين

أ- في الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه إلى مفعولين أصلهما مبتدا و خبر :

ما و إلا :

وجد :

وردت جملته مؤكدة بهذا القصر، وهو بصيغة الماضي في موضع (واحد) ، هو قوله (علیه السلام):

( ولقد نظرت، فما وجدت أحدا من العالمين، يتعصب لشيء من الأشياء إلا عن علة)(2).

في النص أكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : (وجد)، وفاعله ضم ير المتكلم "التاء") ، ومفعوليه : (أحدا ، يتعصب لشيء ...) ، وهما مفرد وجملة، نتيجة قصر صاحب الحال، وهو المفعول الأول على حاله عن علة).

ب- في الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين اولهما بنفسه وثانيهما بالهمزة

ما و الا :

ورد القصر به في هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(والله ما اسمعكم الرسول شيئا الا وها أنذا اليوم مسمعكموه)(3).


1) شرح النهج 10: 18: 13-14

2) شرح النهج 13: 2:166-3

3) شرح النهج 6 : 12:387

في النص اكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (اسمع ) وفاعله المؤخر: (الرسول)، ومفعوليه الاول المقدم وجوبا على الفاعل وهو : ( ضمير المخاطبين "الكاف")، والثاني: (شيئا) الذي تلا الفاعل. اكد مضمونها نتيجة قصر صاحب الحال وهو المفعول الثاني على حاله: (وها انذا اليوم مسمعكموه). زيادة على توكيدها بالقسم (والله).

ثانيا/ في الجملة ذات الفعل المبني للمجهول:

ورد القصر -هنا - في هذه الجملة فيما تعدى فعلها الى مفعول به واحد اصلا :

أ -في الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعوله اصلا :

ما و الا :

ورد القصر به في هذه الجملة وفعلها بصغة الماضي في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(فو الله ما غزي قوم قط في عقر دارهم الا ذلوا )(1).

في النص اكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل : (غزي) ونائب الفاعل: (قوم)، نتيجة قصر صاحب الحال وهو نائب الفاعل على حاله : (ذلوا) . زيادة على توكيدها بالقسم : (والله).

لا والا :

ورد القصر به في هذه الجملة في (عشرة) مواضع ، جاء فعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) وبصيغة المضارع في (تسعة )(2)مواضع ، ومنها قوله (علیه السلام) :

1-(ولاجعلت لهم الافئدة في ذلك الزمان الا وقد اعطيتم مثلها في هذا الزمان) (3).

2- (لا يرى الجاهل الا مفرطا او مفرطا )(4).

3-( ولا تنال مرضاته الا بطاعته)(5).

فيما مر اكد مضمون ثلاث جمل تألفت كل منها من الفعل: (جعل، يرى ،تنال) ونائب الفاعل: (الافئدة، الجاهل مرضاة) على التوالي نتيجة قصر صاحب الحال وهو نائب الفاعل في كل منها على حاله ( وقد اعطيتم مثلها .... مفرطا، بطاعته).


1) شرح النهج 2 : 874-9

2) ينظر: (م22)

3) شرح النهج 6: 387 -13-14. يخاطب أصحابه ويذكرهم بأن من سبقوهم وشهدوا الرسول وسمعوا منه لم يميزوا عنهم بالأفادة أو غيرها).

4) شرح النهج 18: 216: 2. مفرطًا : عجلاً متسرعًا . مفرطًاً: مقتصرًا غافلاً

5) شرح النهج 8 : 244: 18 هو الله تعالى.

ب- في الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوله بالهمزة اصلا :

ما والا :

ورد القصر به في هذه الجملة وفعلها بصيغة الماضي في موضع (واحد) ، هو قوله (علیه السلام):

(ما احدثت بدعة الا ترك بها سنة )(1).

في النص اكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل :(احدث) ونائب الفاعل ( بدعة)، نتيجة قصر صاحب الحال وهو نائب الفاعل على حاله (ترك بها سنة).

ثالثا/ في الجملة ذات الفعل الناقص :

لا والا :

ورد القصر به في هذه الجملة وفعلها (امسى) بصيغة المضارع في موضع (واحد)، وصورتها هي:

ولا يمسي + اسمه مستتر + خبره جار ومجرور + +الا + حال :

قال (علیه السلام):

(ولا يمسي منها في جناح امن الا اصبح على قوادم خوف) (2)

في النص اكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل: (يمسي) واسمه المستتر وتقديره : (هو)، وخبره: (في جناح) نتيجة قصر صاحب الحال وهو الاسم المستتر على حاله:( اصبح على قوادم خوف ).

القصر على الحال في الجملة ذات الفعل التام مما هو ناقص في المعتاد:

امسی و اصبح :

لا والا :

ورد القصر به في هذه الجملة وفعلها بصيغة المضارع في موضع (واحد) لكل من هذين الفعلين في قوله (علیه السلام)


1) شرح النهج 9: 93: 15

2) شرح النهج 7: 226: 13-14) (الضمير المستتر "يمسى" و "يصبح " يعود على "المرء" ، والضمير في "منها " يعود على "الدنيا"). القوادم الريشات العشر الكبار أو الأربع في الجناح.

( واعلموا عباد الله ان المؤمن لا يمسي ولا يصبح الا و نفسه ظنون عنده ) (1).

في النص جملتان تألفت كل منهما من الفعل : ( يمسي ، يصبح)، وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) في الموضعين ، وقد اكد مضمون كل منهما نتيجة قصر صاحب الحال وهو الفاعل في كل منهما على حاله ونفسه ظنون عنده) لكل منهما . والمعنى انه يدخل في كل من المساء والصباح وحاله هكذا.

الضرب الثالث/ القصر الواقع على البدل :

ورد في الجملة الفعلية في (موضعين ) ب-(لاوالا)، ومنها قوله :(علیه السلام)

(فهذا علم الغيب الذي لا يعلمه احد الا الله )(2).

في النص تم الكلام قبل (الا) وهو مؤلف من (لا ) النافية والفعل: (يعلم) وفاعله المؤخر: (احد) ومفعوله المقدم وجوبا على الفاعل وهو: ضمير المفرد "الهاء ") ثم قصرت (الا) هذا المفعول العائد على (علم الغيب قصرته على بدل الفاعل (احد) وهو: لفظ الجلالة "الله") ، والمعنى: (لا يعلمه الا الله).

رابعا /توكيد الجملة الفعلية بالتوكيد المعنوي

اشارة

رابعا /توكيد الجملة الفعلية بالتوكيد المعنوي(3):

أ/ التوكيد ب(كل):

ورد في (خمسة مواضع ، منها قوله (علیه السلام):

1-( اني اول مؤمن بك يا رسول الله ... فقال القوم كلهم بل ساحر كذاب)(4).

2- (فان الله سبحانه قد فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة)(5).


1) شرح النهج 16:10: 10

2) شرح النهج 8 : 215 :13. "هذا" إشارة الى ما ذكره اولا في قوله "ع " : ( وإنما علم الغيب علم الساعة، وما عدده سبحانه بقوله : إنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَي أَرْضِ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان/ 34]. وينظر : شرح النهج 5: 140: 3

3) يلي التسلسل (ثالثاً) في الصحيفة (347).

4) شرح النهج 13: 213 :12-14. (قاله "علیه السلام" لما شهد انقلاع الشجرة مجيئها إلى الرسول “صلّی اللّه علیه وآله وسلّم” كما أراد ملأ من قريش) . ينظر : الهامش (3) في الصحيفة (315).

5) شرح النهج 19: 324: 2-3 الجوارح جمع ،جارحة، وهي العضو العامل في الجسم. ينظر : شرح النهج5:250:17 /10:10:10 /6:309:9ll

فيما مر اكد التوكيد المعنوي (كل) في موضعين مضمون جملتين تألفت الاولى من الفعل (قال) وفاعله (القوم)، وتألفت الثانية من الفعل (فرض) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعوله (فرائض) ، وقد اكدت الجملة الثانية بمؤكدين هما (قد) و (كل).

ب- التوكيد برعين ورد في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام) :

(ترد على احدهم القضية في حكم من الاحكام فيحكم فيها برايه، ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله)(1).

في النص اكد التوكيد المعنوي ( عين) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (ترد) وفاعله (تلك)، وقد دخلت عليه (الباء) زيادة في التوكيد.

خامسا/ توكيد الجملة الفعلية بالتوكيد اللفظي

وهو "اعادة اللفظ او تقويته بموافقه معنى " (2)، وقد ورد النهج في (موضعین) مؤكدا مضمون جملة واحدة في قوله (علیه السلام)

( واخذوا باطراف الارض زحفا زحفا ، وصفا صفا) (3).

في النص اكد اللفظان الثانيان ( ز حفا) و (صفا) مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (اخذ) وفاعله:( ضمیر الجماعة "الواو) ومفعوله (باطراف).

سادسا/ توكيد الجملة الفعلية ب- ضمير (الفصل ):

ومن مواقعه ان يتوسط اسم (كان) وخبرها او اخواتها(4)، ليعلم ان ما بعده هو خبر الفعل الناقص وليس نعتا لاسمه. وقد ورد هنا في (موضعین)، متوسطا بين اسم (كان) - بصيغة المضارع - . وخبرها، منهما قوله (علیه السلام):

(وان بغي عليه صبر حتى يكون الله هو الذي ينتقم له)(5).


1) شرح النهج 1 :288 :3-4 في حال العلماء واختلافهم في الفتيا بامر واحد). وينظر: شرح النهج .7:59:9

2) تسهيل الفوائد .166

3) شرح النهج 291 :12-13 (هم اصحابه المخلصون).

4) ينظر : اعراب القرآن المنسوب الى الزجاج 2: 539 ومدرسة الكوفة 312-313

5) شرح النهج 10: 149: 8-9 ( هو المؤمن المتقي). وينظر شرح النهج 19 305 .8

في النص اكد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (يكون) واسمه (لفظ الجلالة " الله ") وخبره : ( الذي ) بضمير الفصل ( هو ) ، وقد توسط الاسم والخبر وهما معرفتان.

سابعا / توكيد الجملة الفعلية بالضمير المنفصل :

ذكرت سابقا المواضع التي يجب فيها استتار الضمير في الفعل(1)، فاذا ظهر بعد الفعل الذي يجب فيه استتار فاعله ضمير يعود على الفاعل كان هذا الضمير مؤكدا (2)، واذا برز ضمير بعد ضمير هو نفسه تماما، كان البارز الاخر مؤكدا ايضا (3).

وقد ورد الضمير مؤكدا مضمون الجملة الفعلية في (ثمانية)(4)مواضع، منها قوله (علیه السلام):

1- (واما ما ذكر تما من امر الاسوة، فان ذلك امر لم احكم انا فيه برايي )(5).

2-(وطلبتني بما لم تجنيدي ولا لساني وعصبته انت واهل الشام بي)(6)شرح النهج 117: 135: 6-7 يخاطب معاوية (7).

فيما اكد الضمير البارز (انا انت) مضمون جملته المؤلفة من (لم) والفعل (احكم) وفاعله:( ضمیر المتكلم "انا" مستترا) في النص الأول. ومؤلفة من الفعل: (عصب) وفاعله:( ضمیر المخاطب "التاء " ) ، ومفعوله : (ضمير المفرد "الهاء").

ثامنا/ توكيد الجملة الفعلية بالزوائد:

أ-زيادة (كان):

ورد في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام):

(ففزع الى ما كان عوده الاطباء من تسكين الحار بالقار وتحريك البارد بالحار). (8)

في النص اكدت (كان) الزائدة مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (فزع) وفاعله ( ضمير المفرد "هو بلفظ الماضي، دالة على

' مستترا) ومتعلق الفعل( الى ما ...)، فهي ،زمنه واقعة بين (ما) الموصولة وصلتها الجملة الفعلية ( عوده)، والاصل ما عوده)(9).


1) ينظر مضمون الهامش (4) في الصحيفة (64).

2) ينظر: شرح عمدة الحافظ .56

3) ينظر: الجامع الصغير في النحو 198 ، وشرح ابن عقيل 3: 217

4) ينظر: (م23).

5) شرح النهج 11: 7: 12 . ( يخاطب طلحة والزبير). الاسوة هنا هي التسوية بين المسلمين في قسمة الاموال، وكان قد اغضبهما على ما روى

6)

7)

8) شرح النهج 11: 152: 1-2 هو المترف الذي تصيبه العلل والامراض القار: البارد.

9) ينظر : في شروط زيادتها مضمون الهامش (6) في الصحيفة (291)

ب-زيادة (من) :

ذهب الكوفيون الى انها تزاد مؤكدة في كلام وارد في سياق النفي او الاستفهام، وتجوز زيادتها في كلام موجب(1). وذهب البصريون الى انها تزاد في سياق النفي او الاستفهام (2). وعلى الرغم من ذلك فقد استشهد سيبويه بمثال زيدت فيه (من) للتوكيد في سياق كلام موجب وهو: "لي ملؤه من عسل(3). وقد اشترط الفريقان تنكير مجرورها(4).

وقد وردت زائدة لتوكيد الجملة الفعلية في النهج - في (سنة) مواضع، على النحو الاتي:

أ- في سياق كلام منفي :

1-قبل الفاعل:

وردت في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام):

(فسبحان من لا يخفي عليه سواد غسق داج.... وما تسقط من ورقة)(5).

في النص زيدت (من) مؤكدة مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (تسقط) وفاعله (ورقة) المرفوع محلا(6)، وهذه الجملة هي صلة (ما) وهو اسم معطوف على (سواد) الواقع فاعلا للفعل (يخفى) المنفي ب-(لا).

2 -قبل المفعول به :

وردت في (ثلاثة )مواضع، منها قوله (علیه السلام):

وان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لخلقان من خلق الله سبحانه، وانهما لا يقربان من اجل ولا ينقصان من (رزق) (7).


1) ينظر: جواهر الادب ،164 وشرح ابن عقيل 3 :17

2) ينظر الكتاب 2 :307 ومشکل اعراب القرآن 1 : 378، والازهية 234-235

3) الكتاب 2 :307

4) ينظر : جواهر الادب ،164، وشرح ابن عقيل 3: 17

5) شرح النهج 10: 8: 16-186، 3. الغسق ظلمة الليل. داج : تام الظلمة. وهو من قوله تعالى: وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ ﴾ [الانعام 59].

6) ينظر: تسهيل الفوائد 75

7) شرح النهج 9: 203 -21. وقد تكررت في شرح النهج 19: 306: 9-10. وينظر : شرح النهج .10:7:19

في النص زيدت (من) في موضعين فاكدت مضمون الجملة في كل منهما وهي مؤلفة من ( لا ) النافية في الموضعين والفعل ( يقرب ، ينقص ) وفاعله:( ضمیر الاثنين "الالف" في الموضعين، ومفعوله (اجل ، رزق) المجرور لفظا، المنصوب محلا.

ب-في سياق كلام موجب :

1- قبل الفاعل:

وردت في موضع (واحد) هو قوله :(علیه السلام) :

(و مهما كان في كتابك من عيب فتغابيت عنه الزمته)(1).

في النص زيدت (من) مؤكدة مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (كان) ومعناه (حصل) او (وجد) - وفاعله (عيب) ، المجرور لفظا المرفوع محلا .

2- قبل نائب الفاعل:

وردت في موضع (واحد) هو قوله (علیه السلام) :

(وانما قلب الحدث كالارض الخالية، ما القي فيها من شيء قبلته)(2).

في النص زيدت (من) مؤكدة مضمون الجملة المؤلفة من الفعل (القي)، ونائب الفاعل ( شيء ) المجرور لفظا المرفوع محلا.

ج- زيادة (الباء):

وردت الباء زائدة لتوكيد مضمون الجملة الفعلية في (خمسة) مواضع، وعلى النحو الاتي:

1- في سياق كلام موجب قبل التوكيد المعنوي ب- ( عين):


1) شرح النهج 17: 76: 6. (يخاطب مالك الاشتر عامله على مصر) تغابيت تغافلت

2) شرح النهج 16: 66 :9 يخاطب ابنه الحسن " علیه السلام " ) . والحدث ههنا هو حديث العهد بامور الدنيا او من لم يبلغ الحلم. وهذا النص مماثل في التركيب النحوي لقوله تعالى: مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ﴾ [البقرة/ 105]. ف- (خير) نائب فاعل للفعل ( ينزل ) مجرور ب- (من) الزائدة لفظا مرفوع محلا. الا ان زيادة (من) في الآية جاءت في سياق النفي، وفي حديث الامام "ع " جاءت في سياق الاثبات.

وردت في (موضعین)، منهما قوله (علیه السلام):

(فان لم يكن ركب ذلك الذنب بعينه فقد عصی الله فيما سواه، مما هو اعظم منه )(1).

في النص زيدت (الباء) على لفظ ( عين ) فأفادت توكيد مضمون الجملة المؤلفة من الفعل ( ركب ) وفاعله:( ضمیر المفرد "هو" مستترا) ومفعول (ذلك)، فاجتمع مؤكدان لها هما : (الباء) الزائدة، و (عين).

2-في سياق (كان) المنفية :

وردت في (ثلاثة )(2)مواضع ، منها قوله (علیه السلام) :

(إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة)(3).

في النص زيدت (الباء) على خبر (كان) وهو ( كثرة) المنصوب محلا، فأكدت مضمون الجملة المؤلفة من (لم) والفعل (يكن ) واسمه (نصر) وخبره (كثرة).

د - زيادة (لا) النافية وردت في (واحد وخمسين ومائة )موضع، منها قوله (علیه السلام):

1-(فهم أسراء إيمان لم يفكهم من ربقته زيغ ولا عدول ولا ونى)(4).

2-(فانه ممن لا يخاف وهنه ولا سقطته ولا بطؤه... ولا إسراعه )(5).

فيما مر زيدت (لا) في خمسة مواضع لتوكيد مضمون الجملة المنفية، فما بعدها معطوف ب-(الواو) على اسم قبلها فالمعطوف عليه في النص الأول هو: (زيغ) والمعطوف هو : ( عدول) و(ونى). والمعطوف عليه في النص الثاني هو: (وهن) والمعطوف هو (سقطة) و (بطؤ) و (إسراع). وفي كلا الموضعين أكد مضمون الجملتين (لم يخلق ما خلقه لتجديد السلطان) و (لا يخاف وهنه


1) شرح النهج9: 59 : 8-9هو الذي يعيب غيره). وينظر شرح النهج 1: 288 :4

2) ينظر: (م24).

3) شرح النهج 9 :95: 4 يخاطب عمر بن الخطاب وقد استشاره عمر في الشخوص القتال الفرس بنفسه). وينظر : شرح النهج 9: 8:268-17/9 8:131

4) شرح النهج 6 :425 :6-7 (هم الملائكة "ع " الربقة : مؤنث الربق وهو حبل ذو عرى، أي: لم يفكهم عما يربطهم بالايمان

5) شرح النهج 15: 98: 4-5 يخاطب أحد أمراء جيشه في حق مالك الأشتر .

الخاتمة ونتائج

من عرض الشواهد اللازمة الخاصة بالجملة الخبرية بقسميها الاسمية والفعلية وتحليلها وتوجيه النصوص النظرية في ضوئها وجدت ان ما وضعه النحاة من قواعد خاصة بهذه الجملة قد جاء مطابقا - في -الاغلب لتلك النصوص، وجاءت بعض الشواهد التطبيقية ناقضة لبعض تلك القواعد النظرية موجهة وبانية لها في اطار جديد واجمال هذين الأمرين في النتائج الآتية:

1 - ان الجملة الخبرية هي الاكثر دورانا في الكلام العربي موازنة بالجملة الانشائية فيه وهذا ما اقره عبد القاهري الجرجاني.

2 - تنوع صور الجملة الخبرية الاسمية من ناحية تعريف طرفيها واستيفاء كل منهما لانواع المعرفة ومن ناحية تعريف المبتدأ وتنكير الخبر وافراده او مجيئه جملة اسمية او فعلية او شبه جملة ومن ناحية تنكير المبتدأ بما يفيد وتنوع خبره، والتقديم والتأخير والذكر او الحذف ولم ترد هذه الجملة في صورتين هما :

أ-مجيء طرفاها نكرتان محضتان.

ب مجيء الخبر ظرف زمان مخبرا به عن الجثة.

3- افراد طرفي الجملة الاسمية هو الاكثر ورودا في الكلام في مقابل مجيء الخبر جملة او شبه جملة، ومبعث هذه الغلبة في اغلب الظن هو الايجاز والاختصار في التعبير لفظا ومعنى.

4- اذا جاء الخبر جملة فالاغلب فيه ان يكون جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع يليه مجيء فعلها بصيغة الماضي والاقل حالا لهذه الجملة ان تكون اسمية ثم شرطية، ومبعث هذا التدرج نزولا هو ان المتكلم اذا اراد الخروج بالمعنى عن الثبوت عند استخدامه الجملة الاسمية في الاخبار فانه يشرع الى جعل خبرها جملة فعلية دالة على التجدد والاستمرار مستخدما لذلك الفعل المضارع ، واذا اراد الاخبار بهذه الجملة عما هو كثير الثبات شرع الى جعل خبرها جملة اسمية او فعلية ماضوية، اما اذا اراد الاخبار بهذه الجملة جاعلا خبر المبتدأ متوقفا في حصوله على وقوع شيء اخر فانه يخبر

بالجملة الشرطية عن هذا المبتدأ، ومبعث هذه الاستخدامات هو طبيعة الكلام وظروفه

5-الاغلب في الخبر شبه الجملة ان يكون جارا ومجرورا يليه موازنة بنسبة قليلة ظرف المكان ثم ظرف المصاحبة (مع)، ثم الاقل استخداما - موازنة بالجميع - ظرف الزمان ومبعث هذا التدرج في اغلب الظن هو كثرة الاتساع بالجار والمجرور ودلالته موازنة بالاتساع بالظرف ،عموما، واقتصار الاخبار بظرف الزمان على اسم المعنى فقط.

6-الاغلب في المبتدأ ان ياتي اسما صريحا ثم ضميرا، والاقل ان ياتي مؤولا بالمصدر واذا جاء كذلك فالاغلب ان يكون مؤخرا.

7-لم يرد المبتدأ متعددا مما يسند رأي ابن السراج في ذلك، في حين ورد الخبر متعددا الى اكثر من ثمانية اخبار للمبتدأ الواحد ولا خلاف في ذلك.

8- ياتي الخبر مفردا مقدما على المبتدأ مما يسند قول البصريين في جواز ذلك، ولم يرد الخبر جملة مقدما على المبتدأ مما يسند قول الكوفيين في عدم جواز ذلك.

9- يبطل عمل الحروف المشبهة بالفعل اذا خففت نونها الا (ان) فيجب اعمالها مخففة - على رأى من اوجب ذلك لأنها قد تقع مع معموليها في مواضع يجب ان تؤول فيها بالمفرد مثل الفاعل ونائبه ولا يتحقق تأويلها بالمفرد الا اذا اعملت وبهذا قال ابن السراج عموما .

10-لم ترد (لكن) مقترنة ب- (ما) الكافة عن العمل.

11- تدخل الباء زائدة على اسم (كأن) في تركيب خاص تفيد فيه (كأن) معنى التقريب زيادة على افادتها معنى التشبيه والى جواز زيادتها هنا ذهب السيوطي

12-اذا وقع الجار والمجرور او الظرف خبرا عن المبتدأ فكل منهما قائم برأسه كما قال ابن السراج وابو علي الفارسي واذا كان كل منهما متعلقا بمحذوف فهذا المحذوف

هو اسم مفرد -كما جاء في النهج وليس جملة، ولا يجب حذفه بل يغلب جوازا.

13-يغلب على الاخبار بالجملة الفعلية ان يكون فعلها بصيغة المضارع ويليه بنسبة اقل كونه بصيغة الماضي، ومبعث هذه الغلبة على الارجح هو فائدة كل من الجملتين حسب فعلها فالاغلب هو ان يخبر بها عن معنى متجدد ومستمر. ومن ناحية صورة هذه الجملة فيغلب الاخبار بذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعول واحد، تليها ذات الفعل اللازم ثم ذات الفعل المتعدي بوساطة الى مفعول ،واحد ثم ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبرا ، ثم الى المفعولين اللذين اصلهما مبتدأ وخبر ثم ذات الفعل المتعدي الى مفعولين اولهما بنفسه وثانيهما بوساطة، ثم يليها بنسبة اقل ذات الفعل المتعدي الى ثلاثة مفاعيل، ثم الجملة ذات الفعل المتعدي بوساطة الى كل من مفعوليه. 14-ان سياق الكلام هو الذي يحدد زمن الفعل في الجملة. اما تسمية صيغة (فعل) بالماضي وصيغة ( يفعل) بالمضارع فتسمية شكلية اعتمدت الأولى الزمن والثانية اعراب الفعل، وقد نبه اغلب النحاة المحدثون على هذا التناقض بين التسمية والمسمى.

15-الاغلب في الفعل اللازم ان يتعدى بالهمزة ثم بحرف الجر وهو (الباء) غالبا -وقد ياتي الحرف ( على ) او (من) او (عن) او (في) معديا فعله الى مفعوله، ثم بتضعيف عين الفعل، ثم بزيادة الهمزة والسين والتاء في اوله ثم بنسبة اقل موازنة بما سبق بنزع الخافض ثم بالف المفاعلة، ولم يرد التضمين وساطة لتعدية فعل قاصر الى مفعوله. وقد يعدى الفعل القاصر الى مفعولين بوساطة الى كل منهما فالوساطتان هما الهمزة للاول ونزع الخافض للثاني.

16- اذا اجتمع قسم و (لو) او (الولا) غير مسبوقين بذي خبر فالجواب المذكور بعدهما للقسم كما قال رضي الدين الاستراباذي، لا للشرط كما ذهب الدكتور عباس حسن.

17- قد ينوب الظرف عن الفاعل مع وجود الجار والمجرور.

18-اكثر الافعال الناقصة ورودا هو (كان) لذا هذا الباب ،به يليه الفعل (ليس) ثم الفعل اصبح) واغلب ما ياتي بمعنى (صار) ، يليه الفعل (صار) ف- ( مازال ) ف (عاد) وبات ف-(ما برح) ف- ( ظل ) ف- ما دام ،و امسى ، ولم يرد في النهج الفعل ما فتىء)، وقد اخذت بالرأي القائل بتضمنها معنى الحدث الا (ليس) ، فشروع النحاة ببيان معنى كل منها قد نتج في اغلب الظن عن تضمنها معنى الحدث.

19- يجوز اقتران خبر (كاد) وهو جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع ب- (ان) المصدرية وليس هذا الامر مقتصرا على الشعر كما قال سيبويه.

20 - تاتي (ما) نافية لمضمون الجملة الفعلية بنسبة اكبر موازنة بنفيها لمضمون الجملة الاسمية، وقد يكون مبعث هذه الغلبة هو استقلال ( ما ) بنفسها مع الجملة الفعلية وهي غير مختصة بها - وحملها على (ليس) مع الجملة الاسمية. وتدخل على الفعل الماضي بنسبة اكبر موازنة بدخولها على الفعل المضارع، ومبعث هذه الغلبة هو طبيعة الاخبار في اغلب الظن.

21 - تاتي (لا) نافية لمضمون الجملة الفعلية بنسبة اكبر موازنة بنفيها المضمون الجملة الاسمية وهذا ناتج في اغلب الظن عن استقلالها بنفسها مع الجملة الفعلية وهي غير مختصة بها - وحملها على (ان) غالبا - مع الجملة الاسمية. وان دخولها على الجملة الفعلية يكثر مع الفعل المضارع ويقل مع الفعل الماضي وكما قال الاستاذ ابراهيم مصطفى

ذلك.

22- جواز تقديم خبر (ليس) على اسمها، مما ينقض قول ابن درستويه في منع ذلک.

23- اذا جاء خبر (ليس) مفردا فالأغلب ان يقترن بالباء الزائدة ويكثر كونه مشتقا موازنة بكونه جامدا، اما خبر (ما) فلم يرد في النهج مفردا الا وهو مقترن بهذه الباء مما يغلب كونه اصلا فيه ويكثر كونه مشتقا موازنة بكونه جامدا، وهذا الامر مشابه لما في القرآن الكريم فخبر هاتين الاداتين على هذه الحال كما قال الدكتور احمد عبد الستار الجواري. والاقل في خبر كل منهما ان يقترن بهذه الباء وهو ظرف مكان.

24- تاتي الجملة الفعلية منفية ب- (لم) بنسبة اكبر موازنة بنفيها ب- (لن) او (لما)، وهذا ناتج في اغلب الظن عن طبيعة الاخبار .

25-ان اختصاص كل من (لم) و (لما) و (لن) بالفعل المضارع من بين الاسباب التي جعلته معربا كاختصاص الاسم ببعض الادوات وهو معرب .

26- ان الجملة الواقعة خبرا عن مبتدأ في سياق الجملة الاسمية المنفية منفية هي الاخرى وان لم تسلط عليها اداة النفي لان المسند اليه فيها هو المبتدأ نفسه او المسند اليه في الجملة الاسمية، وبما ان اداة النفي تسلط لنفي حكم المسند عن المسند اليه في الجملة الاسمية لذا فهي تبطل حكم المسند نفسه اصلا.

27 - يكثر توكيد الجملة الخبرية بنوعيها بما يختص به ، فقد جاءت الجملة الاسمية مؤكدة ب- (إن) او (أن) في اكثر مواضع توكيدها، وجاءت الجملة الفعلية مؤكدة ب-(قد) في اكثر مواضع توكيدها.

28- ياتي فعل الشرط مقترنا ب- (قد) في سياق (لو) الشرطية، في حين منع النحاة كما ذكر الشيخ خالد الازهري في شرح التصريح - جواز ذلك وجعلوا خلو فعل الشرط من (قد) ضابطا من ضوابط جملة الشرط، وبهذا التركيب تكتسب (لو) دلالة على المستقبل زيادة على دلالتها على الشرط في الماضي.

29- قد يجتمع قسم وشرط غير مسبوقين بذي خبر ويكون الجواب للشرط لا للقسم - كما ورد في النهج - مما يجوز هذا التركيب في النثر كجوازه في الشعر، وينقض القول باقتصاره على الشعر.

30 - ان مجيء البدل بعد (الا) المسبوقة ب-(نفي) هو في حقيقته قصر على البدل وقد اخذت -به يؤكد مضمون الجملة، وليس هو من الاستثناء في شيء، وقد تناوله النحاة في ضمن الاستثناء مع ما اسموه استثناءا مفرغا وهو في حقيقته قصر يتم بين المبتدأ والخبر او الفعل والفاعل او الفاعل والمفعول بسبب وجود (الا) كما قال

الدكتور مهدي المخزومي، وكأنها ان توسطت كلاما فهي استثنائية في الاغلب.

31- تاتي (من) زائدة للتوكيد في سياق كلام موجب كما تاتي كذلك في سياق كلام منفي او استفهامي، وهذا مذهب الكوفيين، ويسنده ما جاء في بعض نصوص النهج.

32- ان الرحلة مع نص نهج البلاغة وشرحه وما اكتنفه من شواهد جمة والاطلاع على ما اكتنفه الجانب النظري في البحث من مصنفات جليلة وكتب قيمة في اللغة بعامة والنحو بخاصة، والتدبر فيها وضعه النحاة من كم هائل من القواعد وما تفرعت اليه كل قاعدة ومدى العقيلة الواسعة التي حاولت الاحاطة ما استطاعت بكل ما تحتمله القاعدة من تفرعات وتشعبات لهو بحق نتيجة كبيرة اغنتني وافدت منها أيما فائدة، والله اسأل ان امكن غيري من الافادة منها انه ولي التوفيق.

إه-.

ملحقات فصول البحث الاربعة

ملحقات الفصل الاول

(م1): المبتدأ معرفة + الخبر نكرة أو نكرة مخصصة:

:1/3:272:1/4:267:1 /5-3 :251 :1/5:182:1/10 4:136:1 /9-8 :83:1 :5/6-5 12:4/5:152 :3/8-7 :284 :2/10 :189 2/4:175 :2/1 313 1/10 :283 :6/6:392:6/8:387:6/15-14:381 :6/3 1:373:6 /20:276:6/4:238 :6/13:145 :227:7/15-14:221 :7/18 :200:7/9-8:117:7/6-5 : 105:7/5:419 :6/15-14:410 :9/5:72:9/11-10:275 :8/6 :244 :8/10-9:103 :8/12-11 :297 :7/9:288 :7/7-5 :9/16:179:9/8-7:138 9/12:137:9/1 :117 9/11:116 :9/13 :104 :9/6 :95 :10/3-2:133:10/14:116 : 10/9 :67:10/7:33:10/10 :261 :9/4:237:9/3:222 :29:11/4:261:10/5:176:10/6:170 :10/13-12:163 :10/12 :149:10/16 :148 :176:10/6:170:10/13-12:163 :10/12 :149 :10/16 :148:10/3-2 :133 :10/4 13/5:261:11 /4:257:11/18-17:150:11/11:101 :11 /4:29:11 /4:261 :10/5 -18 171 13/10-9 116 13/12-11 :115 13/9-8 :66 13/9-6 :12 13/6-5 :5 :143:15/4-3:104:15 /5:98:15 /4-3 :44:14/3 :33:14/5:32:14/3:307:13/19 :6/18-17:96:16/14-13 :85:16/13-12:70:16/5:182:15/18-17:163:15 /7-6 17/2 :86 17/11 :83 17/5 3:42:17 /7:36:17 /4:19:17/6 :205 :16/4 :153 :22:18/7:250:17/12 :246:17/5:147 :17/7:141 :17 /2:111:17/16-15:107 :18/2:139:18 /2:93:18 /2:90:18/3:87:18/6:68:18/7:66:18/11:42:18/6 18 /2:196:18/2:193:18 /2:190:18 /2:181:18 /2:180:18 /2:151:18 /2:149 13:346:18/2 :312:18 /2:283 :18/8 :224 :18 /2 :211:18 /2 :210 :18 /2:198 :102:19/2 :81:19 /2 :74 :19 /2 :72:19/3:58:19/7-6:31:19 /2:394 :18/15 :241:19 /2:239:19 /2:214:19 /2:209:19 /2:207:19 /2:175:19 /2:157:19/2 :20/4-2:372:19/4-2 :325 :19/2 :316:19 /2:283:19 /2:253 :19/6 :245:19/2

.3:230:20/3:177:20 /4:96:20 /4-3 :85:20/3:69:20 /2:61:20/8:54

(م2) المبتدأ معرفة الخبر معرفة :

-3 :298 :2/12:185 :2 /5-4 :91 :2/11 4-3 :74 :2/19:138:1/16-15:72:1 :364:6/19-18:353:6/3 :230 :6/7:146:6/10 :138 :6/7-6:127:6/7:216 :3/5

:171:7/14-13 11-10:62:7/12:23:7/10-9 :398 :6/7-6:387 :6/4 2:373:6/3 :95:9/8:91:9/5:301 :8/9:296 :8 /2-1:113:8/16:291:7/18 6:200:7/12-11 :9/6:241 :9/18:229 :9 /9 :209 :9/14:181 9/11 4-3 :116:9/13:106:9/6 4 :10/11-10:116:10/7:30:10 /2:19:10/7:288:9 /4:252

ف 1

:39:11/16:38:11/12-11 8 :203 :10/9:148:10/12:132:10/7-6:123 :115:13 /8 2 :89 :13 /9-8 :18:13/11 :238 11/10 :147:11/9 4 :88:11/19 :32:14/4-3:317:13/16 :213:13/12:197:13 /2:147:13/13 10:127:13/14 -7:156:16/10 7-5:113:16/7 :97:16 /17:163:15/7-6:143 :15 /7 :89:15/3 18/218318/14 :141 17/9-8:52:17/16:48:17 /2:293 :16/3:287:16/8 :332:18/6:322:18/5-4 :229:18 /2 :221 18/2 :213:18/2 :204 :18 /2:193 :58:19/3-2:31:19/9-8:7:19 /2:407:18 /2:386:18 /2:340:18 /2:339:18/3 .3:179:20/9-8:305:19/6-4:162:19 /2:85:19/3

(م3) المبتدأ معرفة الخبر مؤول :

18/3:250:18/4 :248 18/4 :173 :18/13 :250:17/4 :141 17/9 :72 9

.3:227:20/3-2:271

(م4) المبتدأ معرفة+ الخبر جملة فعلية:

:438:6/18:407:6/5:332:3/6:189:2/4:126:2 /4-3:111:2/10:288:1 :7/7:218:7/9:201:7/19 16:200 :7/12:176:7 /2:110:7/16-15:70:7/11-10

:8/8:275:8/4:263:8/(5:55:10:55:113:8)/8:109:8/9-8:291 4:32:11/8:202:10/7:305:9/5:291:9/16:1759/3:164:9/5:72:9/13:287 :91:13/5-4:76:13 /6:18:13 /6-5 :10:13 /5:5:13/18 2:151:11/10:39:11/6 :15/18:163:15/11-10:27:14/4-3:307:13/7:296:13 /2:197:13/7:115:13/8

-16:90:17 /8:36:17/7:293:16/17:167:16/14:113:16/15 :87:16/11:182

321:18/3:319:18/6-5:315:18 /2:218:18 /2:131 : 18/8:74:18/5:54:18/17 :36:19/4:31:19/4:24:19 /2:412:18 /2:391:18/4:357:18/11-10:346:18/2 :20/3-2:372:19 /2:284:19 /2:254:19/7:192:19/4-3:165:19/4-3:160:19/2 .3:85:20/2:52:20/3:51

(م5) المبتدأ معرفة+ الخبر جار ومجرور :

:2/5:174:2/13-12:283 :1/14 :273 1/6 :213:1/8:162:1/3-2:136:1

12:363:6/4-3:354:6/1 :270 :6/13-12 :196 :6/5 :244 :3 /3 :204 :2/3 :175 :187:7/6:183:7/6:105:7/3:70:7/5 :65:7/5:45:7/15:31:7/3:424:6/17 :137:9/14:104:9/6-5 :95 :9 /5-4 :112:8/4:304 :7/10:285:7/6:227:7/3-2 :9/8:241:9/5:237:9/6:209 :9/7-6:189:9 /1:176:9/3:157:9/13:152:9/11 80RAVERS /4-3 :291:9 /2:274:9/15:273:9/11-10:271:9/3-2:253

ف 1

:10/12-8:148:10/2-1:133:10/6:116:10/7:55:10/6:3:10/11:305:9

116:13/13 111 :13/6 :257 :11/16 176 11/8 :152 11/1 :39:11/10 :203 2:182:15/5:139:15/3:79:15/7:74:14/5:33:14/3:307:13/19:213:13/11 18/5:246:17/7:225 :17/17:292:16/6 :289 :16/9:177:16 /2:83:16/17-16 :177:18/3-2:175 : 18/3:143:18/17 13 10 7 4 2:142:18 /2:128:18/7:66 :245 :19/5:52:19 /2:50:19 /2 :39:19/4 :31:19 /2 :209 18/3 :201 :18/2

.2:322:19/3:303:19 /2:252:19/3

:95:13/5:205:9/5:5:8/1:252:7/10:44:7/7:3:5 /2:175:2/6:273:1

(م6): المبتدأ معرفة الخبر :ظرف :

(م7): المبتدأ اسم شرط + خبره جملتا الشرط والجواب:

2:269:18 /2:233:18 /2:159:18 /10:147:17/13-12:32:17/7-5

2/5-4:74:2/7-5:313 :1/13 :312:1/12 :273:1/13 :207:1/2-1 :273:1 :84:7/15-14:395:6/6-5:38:6/6:199:6/5-4:140:5/11-10:111:2/1269-7:91 :203 :9/11-10:174:7 /2:138:9 /20:251:7/8-5 :228:7/1 :227:7/6-5:194:7/6 :176:11/8:261:10/8:176: 10/5-4:19:10/1:233:9/14-12:222:9 /7:209:9/6

:113:16/1:97:16/9:66:16/5:6:16/6:158:15/8-7:47:14/8-7:101:13/10-9

9-866-5:142:18/17-16 :41:18/18 :225 :17/14-13 :141 :17/7-6:293:16/15 :18 /2:404:18 /2:388:18 /2:384:18 /2:382:18/4-2:242:18/18 16-14 12-11 :68:20/3:5:20/8-7:303:19 /10-97-2:264:19/6-2:52:19 /3-2:28:19 /2:405 .3:100:20/3:98:20/3:97:20/3

(م8) المبتدأ (كل) + خبره مفرد نكرة أو نكرة مخصصة:

-6:226 :9/5:109 :9/11:194 :7/3:194 :7/9-8 :398 :6/9-86-4:153:5

.2:361:19/3-2:335:19/9-8:271:18/6:69:13/17:150:11 /4:211:10/7

(م9) المبتدأ معرفة خبره متعدد :

4:387:6/1:263-20 :262 :6/5:152 :3 /7-5 :283:1/3:267:1/9-8:136:1 :192:10/10:133:10/19-17:95:10/4:182 :9/5:188:7/7 :84:7 /4-3 :66:7/6 .3-2:257:19/8-7:12:13/4:203:10/3-1

ف1

(م10) الخبر مفرد نكرة أو نكرة مخصصة + المبتدأ معرفة :

-3:374:18/6:209:9/15:226:7/1:103-17:102:7/4:298:1/13-12:91:1

.4:62:20 /2:341:19/5-4:245:19/4

(م11) الخبر معرفة مشتق + المبتدأ معرفة :

:184:15/6:6:14/13 :91 11/12 :112:8/4 :102 7/7 :270 :6/15 :72:1 :83:19 /2:245:18 /2:151:18 /2:139:18/3-2:112:18 /2:42:17 /8 :97:16/4

.3:90:20/3:83:20 /4-2:337:19/2

(م12) الخبر جار ومجرور + المبتدأ معرفة

:246:6/14 11 8 6:174 :2/8 :312:11 /9-8 :273 :1/1:139:1/10 :91:1 :287:8/15:291:7/10:250:7/6-5 :194:7 /4-3 :424 :6/3:350:6/14:249 :6/14 :268:9/4:241:9/6:189 :9/14:175:9/18-17 16:152:9/3:47:9/7:33:9/11 -7:188:10/7-6:176:10/6-5 :123:10/15 :81:10/16 :31:10/11-10 :295 :9 /2 :152:13/3:101:13/1 :91 13/8:56:13 /4-3 :88:11/7 :84:11/19:39:11 /8 -6:145:16/9 :97:16/5:183:15/9-7:182 :15/12 8:117 :15/5-2 :28:14/10 :31:19 /2:135:18/11:117:17/13:89:17/13-11:48:17 /4:42:17/5:14:17/7 .5-3:306:19 /2:281:19 /2:260:19 /2:220:19/6

(م13): الخبر جار ومجرور + المبتدأ نكرة مخصصة:

-12:31:7/8-7:425 :6/4 :3 :4/17:189:2/6:126:2 /1:139:1/6-5 :91:1

:283 :9/15-14:273 :9/12-11 :266 :9/4-3 :182 :9/18 :200 :7/14 :194 :7/13 :17/5-4:33:14/6:213:13/13:177:11/15-14:151:11/7:65:11/14:163:10/9

:19/4:192:19 /2:38:19/14:163: 10/2:369:18/3-2:362:18 /2:361:18/6:49 .2:338:19/6:306:19/5:285:19 /2:282:19 /2:266:19 /2:251

(14) الخبر جار ومجرور + المبتدأ نكرة :

:189:7/4:33:7/5-4:384 :6/6:318:2/6:298:1/13:272:1/8-7:151:1

-12:39:11/3:149:10/7-6:328 :9/14:261 9/9:109:9 /4 :91 :9/6:202 :7/16 18 /2:132:18/16 :96:17/1:182:15/16:181 :15/17 :81:13/16 :150:11/13 .2:363:18 /2:332

ف1

(م15) المبتدأ محذوف + الخبر مشتق نكرة او نكرة مخصصة:

19/10-9:116:9/17 :250:7/10 :70:7/16 :252 :6/11 :153:51:114:1

.15:55:13/9 7:44:13 /4:238:11/11:177:11/15:238:9/9:232:9/4:164

(م16): المبتدأ محذوف الخبر جامد نكرة مخصصة:

:1 +213 +1:6: 272: 13//:2: 111: 2/6: 307 3/ وقد تكررت ينظر: 19: 17: 5/3

:228:7/3:194:7 /4:188:7/16:102:7/13 :62:7/6:348:6/10:246:6/15:153 :9/5:132:9/9 6:116:9 /4:244:8/14:277 :7/11-10 6-5 :250:7/4:246:7/7 15/11:116:13/4:257:11/14:91:11/4:133:10/3:328:9/19:278:9/16:200

5:285:19/3:199:19/3:181:19/11:325:18/1:90:16/1:164

(م17) المبتدأ محذوف + الخبر متعدد نكرة او نكرة مخصصة:

:138 :9/5-4:228 :7/15 :226 :7/6-5 183 :7/14 8:283 1/10-8 :78 :1

.3:62:20/5:245:19/3:309:13/17:213:13 /2-1:73:13/8-5:64:10/6

(م18): حذف الخبر بعد (لولا) والمبتدأ اسم صريح :

:225:17/9-8:145:16/3:182:15/4-3 :211:10/12-11 :285:7/8-7:202:1

2515

7:62:18/12

(م19): لكن + اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي :

11/8-7:7:11/1 :284 :9/3:298 :7/11 :277:7/11-10:200:1/3-2:184:1n :17/12:47:14/8:157:13/5:155:13/3:151:13/10:91:13/8-7:88:11/11:38

.4:225:19/7:12

(م20): (لكن) مخففة النون

:76 :9/7 :263 :8/5 :127 :6/11 :153 :5/5:322 :2/12 :75 :2/4 :298 :1

.3:250:18/6:248:18/15:181:15/8:117:15/4:211:10/5

(م21 ): كان اسمها معرفة+ خبرها جملة فعلية:

:215:8/18-17:251:7/9-8:105:7/13 :84:7 /7:80:7/7:413 :6/8:200:1 :62:16/1:80:15/14-13:110:13 /9:99:13 /2:177:11/9-8:305 :9/10 :88:9/3 .3:311:18 /2:141: 18/10:168:16/14.10-9:167:16/16-15:67:16/19-18

ملحقات الفصل الثاني

(م1) الجملة الفعلية ذات الفعل التام اللازم المبني للمعلوم بصيغة الماضي:

إه-.

:197:1/3-2:184:1/9-8:162:1/8-7 6-3:136:1/10:116:1/12-11 :96:1

:272:1/3:251:1/6-3 :228:1/9:213:1/12-9 :207:1/17:203:1/8:200:1/4-2 -5:126:2/11:91:2/15-14 9:74 :2/15-14:20:2/5:298:1/11-9:283:1/14-13 :3/8-7:300 :2/5-3 :284 :2 /9-8 :204 :2/11 8:189:2/9-7:185 :2/5:175 :2/6 :5/6:54:4/3 :6:4/5-4 :3 :4/10-9 :332 :3 /7 5-4 :240 :3 : /5:216 3/3:200 :249:6/6-5 :238:6/7 4-3 :127 :6/5-4:102 :6/10 :168 :5/6-5 :140:5/3:132 7:62 7/16 13 10-9 4 :44 :7/11 6:438 :6/11-8 :437 :6/8 :416 :6/12-11 :7/6-5:1947/16 14-11:191 7/7-4:171 :7/8:114:7/8-6:98:7/6:84:7/13 :109:8/6:288:7/12:251 :7/12-11 :247 :7/12:226 :7/4-3:201 :7/19-18:200 :129:9/14-12:116:9/7 5:95 :9/17-15 :88:9/11 :269:8 /7-6:244:8/11 5-4 :9/7:181 9/18-17 69-8:178 :9/14:175 :9 /2:158 9/9:147:9/1:130:9/18 -5:67:10/8 :61:10/8-7 :58 :10/5-4 :19:10/8 :233 :9/14-13 :226 :9/6:203 :38:11/3-1 :194 :10/14-11 189 :10/16 170 :7/17 :163 :10/11 :76 :10/6 -8:152:11/7-3:151:11 /3:127:11/3-1 :92:11/19-17:91:11/9 5:51:11/13 13/13-12 9:89:13 /7-6:76:13/11 6:44:13/10-9 68-7 :3 :13/8-7 :3:12/9

:14/5:41:14/13-11:170:13/16:152:13/13-12:146:13/3-2:137:13/5-4:115 :57:16/7-6:6:16/16-15:182:15/9:143:15/14-13:117:15/3:112:15/9:47 -2:295:16/6:293 :16/5-4 :148 :16/5-4:132 :16/1 :97 :16/4-3 :90:16/9-8

:18/2:100:18/4:41:18 /13 10-9:141:17 /9:49:17/18-17:46:17/6:14:17/3 9-8 6:356:18/6 4-3 :271:18/2-1:143:18/18 (6-5:142:18 /2:127:18/3:107 :19 /2:78:19/3:77:19/4 :52:19/3-2:30:19/3-1 :28:19/4-3:18:19/13-12 :99 :20/7 :77:20/12-11 :54 :20/2 :52:20/6-2 :264 :19/2 :204 :19/3-2 :162

.3:233:20/3

(م2) الجملة الفعلية ذات الفعل التام اللازم المبني للمعلوم بصيغة المضارع

:213:1/7:1621/6-5:151:1/19:138:1/3:123:1/17:113:1/10:78:1

1/4-3:303 1/4-3 :288:1/18 :283 :1/6-5 :247:1 /4-3 :237:1 /4-3 :223 1/6 :33:4/6-5 12:4/7:240 :3 /6-4:307:2/16:189:2/10:185:2/6:312

ف2

-13:398:6/16:394 :6/5 :280 :6/7-6:153 5/9 7:145 5/3 :54:4/5

:7 /20:76:7/12:70:7 /4:61:7/4:44:7/11:438:6/8-7:437:6/9-8:423 :6/14 :285:7/2 :263 :7/12-11 :246 7/8 :201 :7/16 :200 :7/15 :191 :7/14-13:176 6:137:9/9-8:76:9 /2:47:9 /5 3:41:9/14-13:287:8/14-13:1038/8:7:8/8 -9:275:9/5-4:268:9/3:262:9/8:237:9/5-4:182 :9/6-1:138:9/17-1611-10 :10/4-3:171:10/12 10:163:10 /9:64:10/11-10:10:10/9:3:10/4:288:9/10 11/18-17 3:151:11/11 9:65:11/10:38:11 /8 :3:11/3:211:10 /8 5-4:179 :115:13/7:111:13/8-7 :95 13/5 :82:13/7-6:18:13 /4 :5:13/15 6-5 176 :83:16/10 :66:16/7-6:143:15 /8 :92:15/1 :80:15 /8:27:14/5-4:307:13/7 :208 :16/10 :175 :16/12-11 :122 :16/17 :113 :16/2 :113 :16/17 :89 :16/4 :34:17/10:32:17/6-5 4-3 :22:17/13-12:294 :16/9-8:289:16/4-3 :287:16/4 -12:151:17/17 14:113:17/18-17:90:17/4-3:51:17 /7 5 3 :49:17/13-12 -2:229:18/5:156:18 /2:103:18/4:52:18/1:42:18/4:28:18/14:22:18/13 -2:310:18/4-3 :258:18/4-3 :250:18/(2:16:19, 2:246:18) /3 :300:19 /2:254:19/10:183:19/5:104 :19/4-2:48:19 /2:25:19/6:18:19/3 .3:245:20/4-3:219:20/3

(م3) الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم المتعدي إلى مفعول به واحد بنفسه بصيغة الماضي:

-3:102:1/12-11 :96:1/11 :83:1/11-10:78:1/18-17:72:1/17-16:57:1

-7:291:1/14-13:283:1/5-4:151:1/7-6:136:1 /8-7 4:123:1/13-12:113:1/4 :2/9:284:2/4:162:2 /6-5 3:126:2/10:111:2/15:60:2/3:19:2/6:303:1/8 :6/10:153:5/14:145 :5/4 :140 :5/4-3 :78 :5/7 :244 :3/7-6:119 3/9:322 :419 :6/3:416:6/14-13:395 :6/17 13 :257 :6/6-5 :238 :6/9-8:199 :6/7:146 :7/5-4 :68:7/10-9 :62 :7/7-6 4 :21 :7/6-5 :3 :7/16-15 :437 :6/11-10 8 5 4 :7/5:194:7/11:191:7/5 3:181:7/14-13:176:7/4-3:171:7/6-5:84:7/3:78 -10 7-6 112 8/3 :282 :7/14-13 :251 :7/7 :228 :7/20-18 17-16 14-13 :201 :9/9.5:59:9/4-3 :40:9/8 6-5:38:9/4-3 :272:8/5:269 :8/8 4-3 :252:8/11 :9/4-2:132:9/12-11 :106:9 /5-3:103 :9/5:95 :9/10:88:9/5-3:84 :9/13:76 :10/7:10:10/8:3:10/9:278:9/16:275 :9/9-8:233 :9/16:181:9/13-12:152 2-1 116 10/5-3 :113:10/18 :89:10/16 :81 :10/5 :61:10 /7 :55:10 /4 :28 :7:11/15-12: 199:10/10-9:191 :10/15 :189:10/11-10:132:10/15:122:10/7

ف 2

:38:11/5-4:21:11/8

10-9:176 11/6-4 121 11/17-16 :91 11/4 :65 11/7-4 :55 11/13 :66:13/19:65:13 /8-7:44:13 /5-4:9:13 /18-17:5: 13/7:3:13 /8-7 :3 : 12/16 6:127:13/10 4 :91 13/12-8 :87:13 /7-6 :82 :13 /5-4 :69:13/11 8-7 2-1 :14/5:41:14/3:35:14/5 :27:14/12-11 :213:13 /9-8:177:13/4-3:151:13 /8 :16/17.11-8:163:15/4-3:137:15 /7-6:114:15/6:104:15/5-4:79:15/4-3 :47 16/5-4:164:16/4:160:16/3:132:16/15:113:16/5-3:87:16 /2:76:16/7:57 17/3 :86:17 /2:69:7/3 :47:17 /7:12:17/18:295:16/1 :293 :16/7-6:167 :18/4-3:77:18/7-6:66:18/14-13:250:17/12-11 :141 : 17/3:135:17/5-4:131 :23:19/2-1:329:18/3-2:267: 18/4-3 :252 :18 /2:195:18/11:142:18/3-2:84 :72:20/4 :70:20/3:45:20/4-3 :264:19/8-6:158:19 /2:77:19/5:52:19/4-3

.4-3

(م4) الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم المتعدي الى مفعول به واحد بنفسه بصيغة المضارع

:162:1/7:151:1/1 :133 1/6-5 2:123:1/16-15 :96:1/14 11 :83 :180 :74:2/6-5:19:2/5:313:1/7:312:1/8:303 : 1/3:301:1/7:213:1/3:197:1/6 :2/5 :300 :2/8-7:284:2/13 :189:2/10-9 4:174 :2/5-4:162 :2/5:111 :2/13 :129 :4/4-3:54:4/9 6 3 :33:4 /5 :3 :4/5:332 :3 /4 :216:3/6 :200 :3/8:312 :6/5:354:6/6-5 :280 :6/20-19:262 :6/8:146 :6/6:127 :6/13 11:145 5/6 :7/8-7:167 :7/11-10 7 :70:7/14 :44:7/5-4 :21 7/8 :3 :7/7 :438 :6/9:423 :8/11-10:3:8/17:291:7/16:250:7/6:221 :7/7:218:7/13-9:201:7/7-4:188 :109:9/7:95:9/3:76:9 /5:41:9/3:40:9/8:244 :8/11:215:8/5:104:8/9:7 :238 9/17 15-14 :229 :9 /8 :226 :9/3 138 9/8-7:126:9 /2:117 9/10 3 :10/7-6:133:10/9:116:10/11 :30:10/3-2:28:10/13:10:10/11 :283 :9/15 11/15:238 11/8 :65:11/16:39:11/7 :3 :11/6 :202 : 10/3:188:10/16:163 4:197:13/14-13:177:13 /4 :89:13/18 :81:13/4-3:66:13 /4:267:11 /4:239 :112:16/18-17:89:16/19-18 :82:16/6-5 :140 :15 /9-8 :92 :15/4 :41:14/12 :52:17/15-13:51 17/9 :36:17/6-5 177 16/10 167 16/6-4 138:16/16 18/5:157:18/8-7 :62 : 18/5-4:54:18/4 :34:18/5-4 :28:18/10-9:135:17/1 :245:19/4-2 :206:19 /2:198 :19/6:145 :19/8-7 :248:18 /2 :174 :18/4:168 .3:82:20/3:70:20/4

ف 2

(5) الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم المتعدي الى مفعول به بحرف الجر بصيغة الماضي:

:283:1/10:308:1 /9:213:1/13 :207:1/5:162:1/17:116:1/11 :83:1 :31:7/8-7 :3 :7/5-4 :416 :6/11 :377 :6/13-12 :350 :6/3 :204 :2/3 :126:2/7 :9/13-12:291:7/6:288:7/3:282:7/15 :277:7/5:181:7/8:84:7/9:70:7/13 :10:10/17:3:10/11:305 :9/3:278 :9/13:271 :9/1 :239:9/9:222 :9/18:104 :11/10:39:11/11:203:10/11:189:10/7 6:170:10/9:92:10 /7 3:55:10/12 :166:13/8:101:13 /12-11 10:99 :13 /9:66:13 /6:24:13 /6:267:11 /5-4:121 :15/3:146:15/15-14:117:15/6:47:14/5:6:14/13 7:213:13 /2:197:13/5-4 :16/9:113:16/3:90:16/9 5:87:16/5:57:16/14 11-10 8:163:15/15:158

433

:18/2:84:18/15 11:41:18 /6:250:17/8:151:17/3:86:17/1:295:16/7:132 :336:18/2-1:278:18 /2:252 : 18/3:218:18 /2:158:18/14 6:142:18/3:112 3:325:19/6-5:303:19/6-5 :300:19/9:264:19/2

بصيغة المضارع

:210:9/5:103:9/13:263 :8/9:103 :8/6:300 :2/5:174 :2/16-15 :96:1 :76:13/4:267:11/15:176 11/9 :66:11 /4 :39:11/17:149 :10/7:328 :9/8 :47:17/12:36:17/17:34:17/7:205:16/6:66:16/8 4:152:15/13:101:13/9 -4:122:18/17-16:225:17 /3-2:114:17 /8-7:113:17/18 :96:17/18:48:17/3 .3:219:20 /2:155:19/5

(م)6) الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم المتعدي الى مفعول به بالهمزة:

بصيغة الماضي:

133:1/17:117:1/2:102:1/13 :96:1/15 10-9 7-6 :83:1/12-11 :78:1 -10:350 6/12-11 :249 :6/8 : 138:6/1 :4:6/7 :33:4/6-5 :119 :3 /9:322 :2/1 :7/6:68:7/6-5 :3 :7/13 10 1:438 :6/11 8:419 :6/9 :416 :6/14 :410 :6/11 :9/11:160 :9/5:95 :9/13 :250:7/21-19 :201 7/16 :200:7/7:179 :7/3:171 :28:10/3-2:268:9/16-15:261 :9/1:253 :9/19.17:232 :9 /6-5 :218 :9/13:181 11/11 9-7:191:10/3:170 :10/9:133:10/1:100:10/8 :92 :10/7 :61:10/4 :5:13/10-9:245:11/6 4:127:11 /4:121:11 /4:102:11/1 :66:11 /10-9 8:51

:13/13 131 13/10 :99:13/11 8:87:13/5-4 :76:13 /7:66:13 /1:56:13/18

:6:16/10 :3 :16/13-12 :117 :15/7:114:15/5 :27:14/10 :177 :13 /4-3:151 :17/5:12:17/15:113:16/9:112:16/7:105:16/6

ف 2

:19/2182:19/3-2 :242:18 /2:155:18/7-6 :34:18/19 :70 :17/12 :30

.4:77:20/3-2:68:20/3:271

بصيغة المضارع

:6/6:354:6/4-3:111 :2/7 :312:1/8:303 1/17-16:113:1/15 :96:1 :7/8:167:7/9:114:7/4:105:7/9 :84:7/6:44:7/9-8 :3 :7 /4:438:6/13 :410 12 7:263:8/4:125:8/1:113:8/9:109:8/9:7:8/18:277:7 /2:263:7/8:250

:164:10/12:330:9/5 :282 :9/11 :241 :9/18 :229 :9/3:103 :9 /7-6 :41:9/14 -5:6:14/18-17:213:13/14 :177:13/11 8:91:13/12 :91 11/15 :202:10/2 :17/6-5:33:17/14 12:160 :17 /7:168:16/2 :90:16/14 :64 :16/9 :27:14/6 -5:168 18/3:87 : 18/8-7:113 17/3:111:17/15 :70:17/18 :48:17/11:44 .3:76:20/4:62:20 /4:157:19 /2:218:18/6

:(م7) الجملة ذات الفعل المبني للمعلوم المتعدي الى مفعول به بتضعيف العين بصيغة الماضي:

:7/3:171:7/7:21:7/4:419 :6/5:363:6/4:268:6/6:199:6/10:284:2 :9/7:237:9/11:232 :9/12 :222 :9/14 :152 :9/4-3 :146 :9/7:291 :7/14 :250 :152:11/13:151:11/17:192:10/3:170:10/12:76: 10/11-10:305 :9/5 3:288 :17/1982:16/6:157:13/15:131:13/15: 127:13/12 :87:13/11 :176:11/3 5:303:19 /2:70:19 /2:118:18 /2:112:18/5:70:18/3:86:17 /4:71:17 /9:51

.3:98:20/6:306:19/8

:16/2:8:13/11:152:11/6-5 :30:10/8:167:7/19:372:6/11 5:288:1

.1:357:18 /2:218:18/8-7:157:18/16:70:18/3:107:17/14:36:17/4:160

بصيغة المضارع

:(م8) الجملة ذات الفعل المبني للمعلوم المتعدي الى مفعول به بزيادة الهمزة والسين والتاء بصيغة الماضي:

:11/5:92:10/14-13:157:9/14 :250:7/3:425 :6/5-4:268:6/6-5 :97:1

.10-9:347:18/17:67:16/6:147:11/17:101

ف 2

بصيغة المضارع:

:30:10/11 :241 :9/6:137 :9/7:188 :7/11 :44 :7/5:438 :6/7 :331 :1

.1:357:18/18:356:18/4:177:16/7:133:10/5

435

:(م) الفعل (علم) المتعدي الى مفعولين بصيغة الماضي:

.5:77:20/10:264:19 /7-63-2:39:11/10:38:11/5:205:9

.18-17:167:16/6:263 :8/9:291:7/4:197:3/3:151:1

بصيغة المضارع

:(م10): الفعل (رأى) المتعدي الى مفعولين بصيغة الماض-

.9-8:151:17/5:66:16/7:151:1

2:275:19/17:356:18/14:148:10/3:251:7/8:151:1

بصيغة المضارع

:(م11) الفعل (جعل) المتعدي الى مفعولين بصيغة الماضي:

:171:7/8:21:7/6:3:7/12:438:6/7:419:6/8-7:244:3/7-663-2:123:1

:9/12-11 226:9/3:209 :9/1:182:9/3 :84:9/7 :252 :8/5 :300:7/1 :202:7/4 :199:10/6:194:10/14 :85:10/17 :82:10/8 6 4-3:301 :9/1 :276:9 /10:266 :44:13/5:176:11/1412-11 :91:11 /8:88:11/14 11-10:51:11/14:38:11/12 :156:13/18 152 :13 /4 :147 :13/16 :127 :13/6 :127 :13/5 :111:13/17-16

2:243:19/4:143:18/5:135:17/3:167:16/3:87:16/6:92:15/10

:(م12) الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين اولهما بنفسه وثانيهما بالهمزة

بصيغة الماضي:

:7/6:200:7/6:114:7/15:423 /12:410:6/12:272:1/2:102:1/13:78:1 :10/14-13:99:10/18 :88:10/6:266:9 /7:218:9/12:250:7 /9:226:7 /5-4:202 :19/14:250:17/5:293:16/6:87:16/20 :137:13/4:137:13 /8:51:11 /4:133

.4:285

ف2

بصيغة المضارع:

:19/6-5 168:18/14 :93:16/13:131 13/6:31 :9/9:280 :6/15:113:1

.4:319

(م13) الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعولين اولهما بنفسه وثانيهما بتضعيف

العين بصيغة الماضي:

:38:11/14:215:8/8-7:33:7 /2:268 :6/3:53 :6/7:185:2/563-2:102:1

.4:74:20/3:6:20/1:326:18/7:146:16/14

:(م14) الفعل المفعول به الفاعل:

بصيغة الماضي:

:272:1/7-6:207:1/11 :200 :1 /2:114:1/13:113:1/3:102:1/5 :97:1

:197 :3/6-5 318:2/5:312 2/1 :175 :2/15-14:174 :2/3 :74 :2/5:383 :1/4 :6/18 :269:6/19-18:257 :6/4:169 :6/4 :127 :6/3:112 :6/12-11 7:332:3 /4 :113:8/6:103:8/10:277 :7 /6 :62 :7/12-11 6-5 :23 :7/15 :22:7/19-18:404 :202:10/5:133:10/6-5 :92:10/10:30:10/5:189 :9/13:160 :9/9:215:8/2 :76:13/6-5 :267:11 /2:152:11 /20:151:11/14 :91:11/3:29:11/6:261:10/7 :14/7:6:14/12:212:13/18:179:13/18:137:13/12 : 127:13/9-8:101 13/7 :16/12:66:16/8-7:57:16/8:181:15/11:163:15 /5:138:15 /3:35:14/5-4:27

:17/6-5 :208:16/4:175:16/3:168:16/11:167:16/4:148:16/7:77:16/1 :68 18/5-4 143 18/7:74:18/14:41 18/1 :251:17/10:106:17/12:34 17/6:5 -3:76:20/3:331:19/10:183:19/5:157:19/4-3:154:19/1:326:18/8-4:271

.3:218:20/4-3:182:20 /4

بصيغة المضارع

:270:6/13:249:6/9-8:145:5 /5:200 :3 /12:91 :2/8:291:1/4-3 :223:1 :8/10-9:7:8/5:251:7/3:179:7/11-10:176:7/1 : 103:7/6:45 :7/8:280:6/4 :252:9/6-5 :182:9/10:181 :9/6:138:9/12:137 9/14-13:106:9 /15-14 215 :10/5-4:133:10/13:116:10 /4:64:10/6:328 :9/13:283 :9 /7 :268 :9/13 11 :101 13/2 :66:13/10 :44:13/11:5:13/15 :51:11/14-13 :39 11/7-6:176 -7:66:16/5 :6:16 /2 :184 :15/9 :92:15/1 :48:14/17:47:14/3 :317:13 /4 /15:36:17 /2:287:16/17:286:16/4:132:16/10:97:16/8

ف2

:346:18 /2:315:18/3:284:18/5:62:18 /8:41:18/9:225:17/14 :85:17

4-3:62:20 /4:272:19/5-4:257:19/4:154:19/10:356:18/11

(م15) الفعل المفعول به بالحرف الفاعل

بصيغة الماضي

:263:19/18 :191:10/5 :250:7/5 :23 :7 /6-5 :6:4 /3 :216:3/8:322:2

437

.3:246:20/2

بصيغة المضارع

.6:107:17/9:76:13 /4:126:9 /12-11:112:8/5:12:4

(م16) الفعل + المفعول به بالهمزة الفاعل

بصيغة الماضي:

:18/2:181 18/12 :245 :11/10 :295 :9/4-3 :77 9/5 :272 :8/14:174:2

.2:415 18/7:271:18/5-3 :271

بصيغة المضارع

.3:177:20/3:86:10/10-9:275:8/7:153:5

(م17): حذف الفعل بعد (لو) الشرطية

:239:11/3 :92:10/6 :61 :10/6 :252 :8/5 :291 :7/5 :240 :3/15 :74 :2

.6:168:16/5

(18) حذف المفعول به من الجملة ذات الفعل المتعدي الى واحد بنفسه

بصيغة الماضي:

:5/10:322:2/4:174:2/10:111:2/15:20:2:17:283 /5:102:1/15:96:1

:21:7/12 3:416 :6/15 :410 :6/10-9:384 :6/11:350 :6/2 :268 :6/15-14:153 :8/9:252 :8/8:112 8/8 :217 :7/9-8:194 :7/11:117:7/8 :84 :7/6 :66:7/5 :9/7:158 9/7:103 :9/16-15 5 :95:9/13:88:9/9 3 :74 :9/9:269:8/3:268 :252 :9/14-13 :238 :9/14 :229 :9/4 :222 :9 /6 4:189 :9/4 :164 :9/12 160 :30:10/13 :24:10/8 :10:10/4 :295 :9 /5 :291 9/9-8 :261 :9/1 :253 :9/16 :10/17-15:199:10/3:163:10 /7:160 :10/16 :81:10/17 -16 4-3 :67:10/11 /1:91:11/14-13 9:39:11/5:32:11/12 9-8 :7:11 /8:203

ف 2

:13/13:56:13/16:44:13/3:151:11 /9-8:150:11 /8:147:11/7:109:11 -11:47:14/2:151:13/19-18:137:13 /7:131:13 /4:115:13/4:110:13/19:65

:68:16/7 :3 :16/3:183 :15 /6:182:15/1 :152:15 /7:140:15 /7:139:15/12

:17/5:14:17/7:289:16/8:173:16/7-6:160 :16/16 14:113:16/10:87:16/6 :147:17/12:141:17/3:114:17/12:83:17 /6:71:17 /2:52:17 /4:47:17 /4:31 18/2:143:18/15: 142:18/10:74:18 /7 65:28:18 /2:251:17/3:250:17/13 65 .6:77:20/2:23:19/10:7:19/2:403

بصيغة المضارع

:199:6/12:332:3/3:318:2/16:189:2/15 :91 :2/18 :283:1/7:213:1 :268:8/8:291:7/3:247:7 17:194 :7/4:65:7/12:44:7/6:33:7 /4:280:6/11 :261:9/10 4:222 :9/6:109:9/16 12:95 9/11:77:9/13:59:9/9:296:8/4 :123:10/19-18 :115 10/5 :86 10/10 :61 :10/10-9 :33:10/7 3 :291 :9/7 :13/17:39:11/6.3:29:11/12:179:10/4:149:10/11:148:10/11:133:10/11 :15/6:163:15/4:35:14/3 :32:14/6:309:13/1:153:13 /4-3 :82:13/14:55 :17/11:32:17 /2:31:17 /7:160 :16/11 :93:16/3-2 :84 :16 /2:57:16 /2:184 :168:18/4:71:18/6:251:17 /9:246:17 /9:151:17:1:49:17 /8:42:17/3:33

.8-7:77:20 /2:44:19 /2:406:18 /2:189:18/6

(م19): حذف المفعول به من الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعوب واحد بالهمزة وهو بصيغة الماضي:

:296:8/1:113:8/13:297:7/11:250:7/1:227:7/11:350:6/3-2:268:6

3:24:19/18:137:13/13:115:13/8:111:13/7-6:30:10/9:271:9/9

ف 2

(م20) حذف المفعول الثاني من مفعولي اعطى

بصيغة الماضي:

.3:210:19/6:227:18 /2:88:17/13:151:15 /8:84:11/3 :203:10 /9-8:84:9

بصيغة المضارع

2:91:17/12-11:32:17/16:86:16/6:66:13/15:189:2

(م21) حذف الجملة الفعلية وهي جواب شرط بعد اجتماع قسم وشرط

-17:47:14/8 :35:14/1 183 13/12 :239 11/4-3 :151 11/6 :109 :9

7-6:175:16/4-3:168:16/10:3:16/5:138:15/18

:(م22) الجملة ذات الفعل المبني للمجهول اللازم وقد ناب عن فاعله الجار والمجرور

.4-3:275:19/8:322:18/4:156:16/18:91:11

بصيغة الماضي:

بصيغة المضارع

:16/4:93:16/5-4:309:13/16:101:11 /5:149:10/8-7:278:9/3:104:8

439

.12:346:18/9:41:18/5:156

:(م23) الجملة ذات الفعل المبني للمجهول، واصله متعد الى مفعول به واحد بنفسه

بصيغة الماضي:

:2/10-9 :74 :2/4:312:1/5 :298 :1/12-10 :272 1/2 :139:1/5:136:1 :407 :6/18 :353 :6/3 :270 :6/4 :140 :5/4 :14 5/6 :54 :4/5 :152 :3 /3 :300 :8/20:251 :7/9:250:7/3:228 :7/18:191 :7 /9:98:7/4 :71:7/11 :438 :6/19 :9/6-5 :229:9/6:226 :9/9-8 :205 :9/11:104 :9/15 :88:9/11:84 :9/12 :269 :99 :10/5 :67:10/12 :16:10/13-12 :330 :9/9 :271 :9/13-12 :266 :9/3 :233 :123:11/3-2 :92 11/8 :3 :11/5 1 :203:10/18-17:191 :10/10 :148 : 10/12 :99:13/18:90:13/7:76:13/18 :72: 13/8:3:13/17:257:11/10 2:151:11/6 :16/2-1:182:15/4-3:112:15/11-10:47:14/7:6:14 /3:309:13/17:182:13/8

:12:17/5:5:17/5:175:16/3:138:16/10:97:16/15:82:16/11:74:16/7:66

:223:18/11:74:18/6:42:18/10:41:18/9 4:250:17/4:135:17/6:111:17/4 :205:19 /2:204:19/9:183:19 /2:25:19/9 5:356:18 /2:316:18/4:240:18/2

7:77:20/4:312:19/4-3 :264:19/2

بصيغة المضارع

3:240 3/3:197 :3/3:307 :2/9:189:2 /2:333 :1/11:332:1/6:312:1 :98:7/18-17:80:7/5:45 :7/7:44:7/10-9 :31 :7/5 :280 :6/13-12:153 :5/6 :9/7:138:9/6:5:8/19:251 :7/8 :202 :7/8 :201 :7/4-3:110:7/5:105:7/11 :308:9/7:301:9 /7:278 :9/8:252 :9/1:233 :9/4:210:9/5:203 :9/18-17:200

ف2

:10/16:33:10/20:122:10/13:116:10/9:10:10/8-7:3:10/19

:152:11/18-17 15 9-8:101 11/1:66:11/17 :65:11 /5:211:10/3:173 :307:13/3-2:155:13/6:82:13/1:8:13 /5-4 :5:13 /9:267:11/3 :245:11/13 205 16/12 113:16/7 183 :15/4 :137 :15/13 :47:14/12 4 :309 :13/5-4 :42:18/12:22:18/4:135 17/13 :113:17/1 :49:17/6:19:17/5:12:17/5 .4:184:20/3:153:20 /2:149:19/6:99:19/9-8:54:18/1

:(م24) الجملة ذات الفعل المبني للمجهول واصله متعد الى مفعوله بحرف الجر

بصيغة الماضي:

.6-5:285:19/5:208:16/6:10:10/10-9:103 :8

بصيغة المضارع

:41:18/11-10:32:17/16:101:11 /5:149:10/17-16 :200 :9/2-1:117:9

.6:305:19/12:346:18/9

(25) الجملة ذات الفعل المبني للمجهول واصله متعد الى مفعوله بالهمزة بصيغة

الماضي:

.8:99:13/6:67:10/4:278:9/14:257:9/15 :93:9/6:76:9/14:251:7

(م26): كان اسمها معرفة + خبرها مفرد مشتق نكرة او نكرة مخصصة:

:109:11/18 :101 11/15 103 8/11:44:7/4 :14:5/6 :6 4/3 :126 :2 -14:171 13/8:170:13 /8:156:13 /5 2:155:13 /6 4-3 :111:13/7 :24:13 /4 9:95:9/14:191:7/5:54:20/7-6:68:16/15

يكون الصورة نفسها

.11-10:151:17/7-6:95:13 /5:123:11 /4:21:11/14612-11:95:9

:(م27): كان اسمها معرفة + خبرها مفرد جامد نكرة أو نكرة مخصصة:

:35:14/5:6:14 /2:155:13/5-4:111:13 /5:18:13/19 :7:13 /9 :61:10

.2:367:18/7-6:54:18/3:293:16/7-6:175:16/11:113:16/4:97:16/5

يكون الصورة نفسها

.9:16:17/14:51:17/7-6:155:13/3-2:147:11/5:282:9/7-6:84:9

ف 2

(م28): كان اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع

:17/12:183:15/7:104:15/3 :151 11/10:101 :11/16:39:11 19:33:4

.6-5:145:19/1:31:17/16:30

(29): كان اسمها معرفة خبرها جار ومجرور

:7:13/11:65:11/13-12:116:9/5:109:8/10:378:6/12:3:6/13:185:2

:18/7:153:16/3-2 :83:16/6-5 :181 :15/9 :35:14/8 :213:13/5 :157:13/19

4-3:319:19/8-7:158:19 /2:384:18/4:227

يكون + الصورة نفسها

-18 16:182 15/4 :6 :14/8 :61 :10/15 :232 :9/8 :201 :7/6-5 :78:7

.3:176:20 /2:120:18/19

:(م30): كان اسمها مستتر + خبرها مفرد مشتق نكرة او نكرة مخصصة:

:151:11/6:21:11/10:99:10/6:31 :9/6-5 332 :3/8:175 :2/16:74:2 :131:17/5:52:17 /2:42:17/8:113:16/5-4:93:16/98:309:13 /7:257:11/16 .10-9.4:183:19/4:65:19 /10:66:18/10-9:42:18/10

يكون الصورة نفسها

17/4:183:15/8:296:13/3:101 :13/11 :80:13/13:413 :6/4-3:153:5

4:233:20/4:338:19 /2:216:19/15:75

(م31): كان + اسمها مستتر + خبرها مفرد جامد نكرة او نكرة مخصصة:

:34:17/8:142:16/7:82:13 /4 :202:10/4 :28:10/7:241 :9/15 :410 :6

.3:93:20 /2:153:19/4:315:18/12

4:315:18/13-12:19:17/7:76:10

يكون الصورة نفسها

(م32): كان + اسمها مستتر + خبرها جار ومجرور

:89:13/1:152:11 /5:101:11/17:148:10/7:268 :9/3:140:5/6:312:1

.9:142:18/5-4:60:18/7:54:18/7:183:15/10

ف 2

يكون الصورة نفسها:

18/19-18:48:17/8:42:17 /8 :66:16/16:182 :15 /6:226:7/14:145:5

2:155:19/3:27:19 /2:229:18/6:157

(م33): كان اسمها مستتر + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع

:10/18:31:10/6:16:10/8 :229:9/11-10 :201 :7/6:12:4/13-12:74:2

.8:183:19/5:197:13/11:152:11/16:39:11/14:202

(م34): كان التامة:

:263 8/14:191 7/3 :80:7/12 :410 :6/4 :364 :6/7 :280:6/6 383 1 :113:17/7 91:13 /4 :87:13/5 :239 11/6-5 :88 11/11 7:11/6 :328 :9/6 .4:104:19/2:184:18/5:68:18/12:151:17/6

يكون التامة

2:48:19/5:113:17/4:95:13/14:88:10/10:296:8/3:80:7

(35) المستثنى بالا)

13/4:295 9/7-6:226:9 /9 :287 :8/16-15 :226 :7/6:114:7/8 :363:6 :19/7:147:17/6:141 :17/14 :30:17/5:132:16/2-1:183:13/1:180-19:179

إه-.

3:365:19/3:257:19/4:195

ملحقات الفصل الثالث

الجملة الخبرية المنفية

(م1) ليس + اسمها معرفة + خبرها جار ومجرور

:309 :13/10 :101 11/7 :62 11/17 :32 11/11 :205 :9/15-14 104 :9

3:347:18/15:250:17/7-6:12:17/19:182:15/8:117:15/5

ف 3

(م2) ليس خبرها جار ومجرور + اسمها نكرة مخصصة أو نكرة:

:109:11 /8:38:11/11:122:10 /2:253 :9 /2:210:9/14:20:2 /2-1 :284:1

.2:317:18/4:145:17/15:106:17 /2:90:16/9:164:15/4:41:14/6

:(م3) ليس + اسمها مستتر + خبرها جار ومجرور

:46:17/4:10:13/5 :203 :10/5 :70:7/17:373 :6/16 :174 2/9 :283 1

5:319:19/3:60:18/15

:(م4) ليس + اسمها مستتر + خبرها مفرد نكرة مخصصة أو نكرة مقترن بالباء الخبر مشتق 6 373: 6/8 : 398: 7/11: 81: 1/ 9 : 330: 10/12 61: 10/5: 176

.3-2:372:19/8

الخبر :جامد 7: 181: 7/4: 246: 13/3: 14/12:44: 3:33

:(م)5): لا النافية للجنس + اسمها مفرد + خبرها جار ومجرور

:413 :6/4-3 :345 :6/6:146 :6/4 :204 :2/12 :75 :2/12 :288 1/9 :78:1 :7/8:202:7 /2:201 :7/12:194 :7/10:176:7/6:114:7 /2:103 :7/4 :96:7/7 :9/7-6:158:9/4:147 :9 /4:301 :8/5:103 :8/14:285 :7/8-7:250:7/15 :226 :72:13/5:44:13/15 :101 :11 /5:5:11/7-6 :203 :10/16-12 :191 :10/16:178

:19:17/18:286:16/13 : 104:16/7 :85:16/18 :64 :16/4 :92:15/6 :89:13/18 :42:18/5:111:17 /2:107: 17/4 :88:17/1 :86:17/7 :85:17/15-14:32:17/6 :18/6-5 :232:18/7:224:18 /2:185 : 18/3:168:18 /2:158:18/6-5 :68:18/10 .3:160:19/2:9:19 /2:389:18 /2:317:18/8-3 :276

:(م6) لا النافية للجنس + اسمها مفرد خبرها محذوف

:293:16/14 :85:16/7 :84:11/4 :301 :8/2 :201 :7/4 :84 7/10 :78:1

.3:153:20/5

:(م7): ما + الفعل الماضي اللازم

(1 207: 11/ وقد تكررت في: 18: 374 (2) / (2: 185: 9) وقد تكررت في: 7: 114:

:225:17/17-16 :152:13/11 :89 :13/13 150 :11 /5-4:117 :7/13 :398 :6/(8

ف 3

2:239:19/4:225:19 /2:368:18/6

:(م8): لا + الفعل الماضي اللازم

-8:114:7/18:423 :6/15-14:153:5/(8:114:7:19:185

:2)

5:65:11/7:211:9/14:200:7/9

:(م9): لا الفعل بصيغة- المضارع اللازم

:288:1/13:273:1/9 :207:1/14:132:1/1 :114:1/7-6:91 1/10 :78:1

:348:6/4:345:6/16:269:6/15-14:246:6/1:190:2/10:189:2/15:312:1/14

:176 7/8 167:7/4 :105 7/16 :103 :7/5:33 :7/17 :424 :6/20 :407 :6/7-6 :7/16-15:246:7/4:228 :7/4:226 :7/7 4-2 :202 :7/12:201 :7/10:194:7/12 :9/7-6:91:9/12-11 4-3 :84 :9/6-5:296:8/10:269:8/14 :244:8/17-16 9:250 9/6-5 :218:9/6-5 :209 :9 /5 :205 :9/4:203 :9/15 :152 :9/11:109 :9/15:106 :10/2:61:10/3:58:10/13-12:18:10/8:288 :9/1:276:9 /9 :252 :9/6-5 :239 :32:11/10:203:10/16-15 9:149:10/12:148:10/11:99: 10/16:85:10/14:67 11/5 :88:11/10 :66:11/6 :62:11/15-14:51:11/18 5:39:11 /9:38:11/18 12/12 3:257:11 /2:246:11/14-13:177:11/15:151:11/169:150:11/4:142 13/11:137:13 /4 :89:13 /2 :82 : 13/14 .11 :8:13/3 :76:13 /4 :6:13 /9-8:3 :16/9:89:16/7:87:16/9:77:16/18 :64 :16/13:163:15/18:213:13/10:156

:83:17/4:59:17/17-15:58:17/10:30:17/8:205:16/8:177:16/11-10 6:156

:19/15 6:356:18/7-6:325:18 /2:274:18/3 :258:18/6:250:18 /2:192:18/7 .3:74:20 /4:93:20 /2:253:19 /2:216:19 /2:213

(م10): لم + الفعل بصيغة المضارع اللازم

:257:6/12:153:5/5 :240:3/7:265 :2/15 :60:2/13-12:270:1/3:230:1 :438:6/4 2-1:425 :6/15-14 2:424 :6/18:423 :6/8 4:416 :6/13 :413 :6/19 :9/4:182 :9/12:160 :9/14 :157 :9/1 :130:9/7 :95 :9/3 :228 :7 /6 :33 :7/6 :99:10/10 :30:10/17 :3 :10/8 :295 :9/18 13-12:283 9/9-8 :252 :9/8 :222 6:101 11/4 :65 11/9-8 :39:11/14 11 7:11/12 :265 10/15 :132 10/8 :14/13:27:14/12-11 :87:13/12:56:13/4:24:13/15-14:5:13/17:239:11/14 18/9:52:18/7:145:17/7:148:16 /2:87:16/6:158:15 /5:125:15/17 13:47 :96:19/2:15:19/5:356 :18/8 :346:18 /2 :278 : 18/18 12:142 : 18/2 :134 :87:20 /2:331:19 /2:322:19 /2:264:19/3:162:19/8 :158:19/5:147:19/3

.3:153:20/4

ف 3

(م11): ما + الفعل بصيغة الماضي المتعدي الى مفعول به واحد بنفسه

:168:16/16:79:15/6-5 :197:13/17:3:10/3:53 :6/4:197:3/11:75:2

.3:100:20 /2:178:19/4-3:173:18/4

(م12): لا الفعل بصيغة- الماضي المتعدي الى مفعول به واحد بنفسه

:13/12-11:89:13/13:7:11/16-15:85:10/3:113:8/11:424:6/8:265:2

.17:152

لا الفعل بصيغة - المضارع المتعدي الى مفعول به واحد بنفسه :

:102:6/6:322:2/5:300:2/7:185:2/11:174:2/4:126:2/13-12:111:2 :114:7/11-10:31:7/20 :424 :6/11:423 :6/8 :384 :6/1 :373 :6/16 :269:6/9 :288:7/12:285:7 /3-2:228:7/13 6:226:7 /7:217:7/16 :201 :7/11:176:7/4 :91 :9/13-12:88:9/10 :287:8/9:275:8/5-4:113:8 /1:104 :8/4-3:304 :7/11 :232 :9/11 :209 :9/5:182 :9/3:158 :9/9:126:9/15-14:106:9/15: 104 :9/4 :10/5:10:10/9:305 :9/8-7 4:291 :9/11 :275 :9/6:261 :9/14 :257 :9/19-18

11/19 :150:11 /2:102:11 /8:84:11/13 :39:11/5:149:10/14:133 : 10/4:55 :317:13/13:179:13/7:169:13/3:163 13/11-10 :99:13 /9:12:13 /20:151 :90:17/2-1:86:17/14:75:17/13-12:16:17/3 :84:16/7 :68:16/8 :27:14/4 :268:18/7 6:66:18/5:54 18/11 7:147 :17 /6-5 :141 17/6 107 17/18 :19 /2:24:19/8-7:7:19 /2:366:18/5:357:18/18 10 7:356:18 /2:274:18/2 :20/3:6:20 /4:303:19 /2:259:19/3:208:19/9-7:183:19/4:165:19/7-6:52

.3:277:20/7:77:20/3:73

:(م13) لم + الفعل بصيغة - المضارع المتعدي الى مفعول به واحد بنفسه

:350:6/9:280:6/17:269:6/10 3:153:5/6:145:5/4:216 :3/5:312:1 :200:7/8:194:7/3:438 :6/7:424 :6/18-17:423 :6/4-3 :416 :6/4-3 :384:6/8 :9/15 :257:9/16:252 :9/9:233 :9/4:181 :9/9:109:8/6:297 :7/9:226:7/7 11/11:38:11 /4-3:179:10/17 8:170:10/5 :133:10/5:123:10/12-11 :191 :16/15:158:15/5-4:180:13 /5:91:13/14-13 3-2:239:11/8:151:11/6 2:39 :12:17/6-5 :142 16/9:113 :16/17:112:16/2-1 :87:16/17 :86 :16/12:70 :18/3-2:251:17/10:151:17/6:138:17/5-4:131:17/5:42:17/4-3:14:17/6 :158:19/1:155:19/10 6-5 :147:19 /2:45:19/4 :267:18/3:115:18/5:60 .4:312:19/3-2:162:19/8

(م14): لن + الفعل بصيغة- المضارع المتعدي الى مفعول به واحد بنفسه

.5:71:18/18:113:17/11-10 6:93:16/19-18:76:7/4:54:4

(15): لا + الفعل - بصيغة- المضارع المتعدي الى مفعوله بالهمزة في ماضيه

ف 3

18/6-5:54:18/5:149:10 /8-7:116:10/6:30:10/10 :102:6/14 :91:1

.2:274

:(م16): لم + الفعل - بصيغة- المضارع المتعدي الى مفعوله بالهمزة في ماضيه

.3:87:16/10-9:86:16/10-9:112:8/9:3:7/11-10:424:6/16-15:332:3

(م17): لا + الفعل المفعول به الفاعل

بصيغة الماضي / 6 : 424 : 6/15: 425 : 55-7/6: 23: 10/ 13: 69 : 5

:3/6:284:2/8:111 :2/12 :91 :2/8 291:1/14-13:57:1/s

:7/11:117:7/3:61 :7/18-17:407 :6/6:402 :6/8 :389 :6/5-4 :345 :6/5:165 :9/15:181 9/4:147 :9/14 :104 :9/6 :300 :7 /7 :288 :7/3 :202 :7/10-8 : 194 :88:10 /4:64:10 /2:58:10/1:331:9/19:330 :9/12:266:9 /6:252 :9/8-7:222 :150:11/10 :65:11/6-5 :62 11/10 :202 :10/15-11 170 :10/10 :132:10/15 13/5:110:13 /4 :89:13/15-12:80:13 /8 :69:13 /4-3 :44:13 /4-3 :12:13/10

-8:77:16/6:57:16/4:182:15 /1:48:14/16 :213:13/11-10 :197 13/7:155

.4:93:20/3:157:18/1:59:17/16-15:58:17/4:49:17/12:5:17/9:89:16/9

:(م18) +لم+ الفعل + المفعول به الفاعل

7/10:23:7/7-52:425:6/12-11:424:6/17:423 :6/14:153:5 /8:91:2 :81:10/10:30:10 /2:274:9 /8:222 :9 /8-7:210:9/5:181:9/10:226:7/8:200 :15/9:163:15/12:111:13 /4 :91 :13 /2-1 :56:13/13 176:11 /8:149:10/15 319:19/10 285:19/8 325 :18 /2:313 :18/10 :22:18/4-3 :251 17/8:181

.4:75:20/5

ف 3

:(م19): لا + الفعل بصيغة- المضارع المتعدي ماضيه بالهمزة الى مفعول واحد + المفعول به الفاعل:

13/15:55:13/3:12:13/14-13:170:10 /5 :203 9/4 :202 :7/5-4:402 :6

.4:51:17/5:79:15/3:89:13/15-14:80

(م20) : لا + الفعل بصيغة المضارع الفاعل + المفعول به محذوف

:84:16/11:74:16/12:158:15 /7 :79:15/3:102:11 /4 :282 :9/4:54:4

2:323:19/9.4:183:19/4:232: 18/12:74:18/6

:(م21): لم + الفعل + الفاعل المفعول به محذوف

.6:356:18/3:168:16/11:38:11/4:67:10 /7-6:309 :9 /1:203 :9/6:89:9

(م22) : لا + الفعل بصيغة المضارع مبني للمجهول + نائب الفاعل المفعول به سابقا

:381 6/4:345 6/16 :260 :6/4 :152 :3 /6:300 :2/12 :75:2/13 :303:1 :250:7/6-5 :228 :7/5 :226 7/5:105 :7/16 :102:7/11 :62 :7/19 :407 :6/14 :91 :9/10 :269 :8/18-17 :244 :8/11-10 :125 :8/14-13 :291 :7/19 :251 :7/16 :55:10/63-2:33:10 /7:301 :9/11:261 :9/7-6:252:9/1:203 :9/5-4:137:9/5 :24:13/11-10:150:11/12 :91 11/11-8:194:10/17-15 :88:10 /8-7:64:10/7

:14/15-14:177:13 /2:155:13/11:131:13/4:87:13/17-16:81:13/3:73:13/8 :16/6 :9:16/3:6:16/11:182:15 /2:164:15/18 13:163:15 /4 :98:15/3:44 :373:18/12 7:246:17 /7:141 :17/12 :85:17/8-7:83 17/19:70:17 /8:177

.3-2:326:19 /2:191:19/3:20:19 /2:390:18/2

(م23): لم + الفعل مبني للمجهول + نائب الفاعل المفعول به سابقا)

:3:10/1 :252-20 :251 :7/8 :200 :7/1 :110 :7/19 :109 :7/17 :353 :6 :325:18/6:227:18/7:30:18/6:125:15/11:80:13/17:148:10/13:81:10/17

.3:181:20/9:183:19/3:18:19/8

القسم الاول

ملحقات الفصل الرابع

الجملة الخبرية المؤكدة

ملحقات الجملة الاسمية المؤكدة:

(م1) إن اسمها معرفة + خبرها مفرد نكرة مخصصة أو نكرة

أخبرها مشتق

:166:6/7:102:6/9 4:168:5/12:145 :5/5:162:2/17 :60:2/9 :303 :1

5:288 :7/14:251 :7/3 :246 :7/7-6:167 :7/4 :33 7/7 :354 :6/13 :353 :6/3 :9/7:33:9/3:244:8 (5:114:15/8:3:8/6:3:8)6:300:7/10 -6:226 :9/18 15:160 :9/17 :116 :9/7:106:9/16-15 95 9/11 :77 :9/3 :76 10/3:25:10/17 :24:10/9-8:16:10/12:288 :9/15-12 :261 :9/8-7:239 :9/7

:13/8:111:13/12:110:13/10:101:13/1:246:11 /8:265:10/3:100:10/9 :61

:79:15 (2:254:18, 7:317:13) 13-12:213:13 /14:131:13/7:116 -14 :93:16/3-2 :63:16/13 :181 :15/15 152 15/10 125 15/7 :104 :15/8 -13:30:17/3:14:17/4-3 :289 :16/8 :132 :16/9 2 :122:16/1 :113 :16/15 -16:85:17/3:76:17/8:71:17/16:70:17 /21 :68:17/9:51:17/11:36:17/14 68 1:42:18/8:225 : 17/10-9:145:17/14:113:17/5-4:107:17/5:97:17/17 18 /2:264:18/3:256:18 /2:212:18/13-11 :74:18/4:71:18/3:62: 18/13-12 :340:19/3:279:19/4-3 :232 :19/3 :227 :19/5-4:195:19 /2:165:19 /2:406

.3:66:20/4:63:20/2

ب -خبرها جامد

:140:5/3:14:5/4 :322 :2 /8-7 3:318:2/3 :74 :2/4:283:1/10:272:1 :300:7/15 :250:7/7-5 :221 :7/15:44:7/17-16:403 :6/6:146 :6/4 :168:5/3 :10/2:33:10/11:30:10/6:291 :9 /2-1 :203 :9 /8:137 :9/8:109 :8/3:5:8/7 :16/5:122:16/16:112:16/3:12:13/12:7:11/9:189:10 /8:188:10 /4:176 -18:68:17/6:51:17/15-14:36:17/18 9:32:17/10:5:17 /9:175:16/9:156 :70:18/6-4:149:17/16-15 :90:17 /7 5:83 :17/4 :71:17/4-3 1 :69:17/19 .3:75:20/3:74:20/3:21:19/10:325:18/3:255:18/3

ف 4

(م2): أن اسمها معرفة + خبرها مفرد نكرة مخصصة أو نكرة:

أخبرها مشتق

:39:11 /4:19:10/17:273:9/14:271:9/12:251 :7/6-5 :70:7/13:381:6 :62:18/4:141:17/5:19:17/5:164 : 16/11 3:16/13:179:13/13 89:13/7-6

802

.12:183:19/7:66:18/6

ب خبرها جامد

:48:17 /4:12:17/9 :168 :16/1:48:14/3 :65:11/13 :152 9/1:354:6

.6:66:18/4 :60:18/8:52:18/7:145:17/10

(م3): إن اسمها معرفة خبرها معرفة

أخبرها مشتق

:9/9:263:8/13-10:221 :7/6:354:6/17:353:6/12-11:185:2/16:312:1

11/9-8:10:10/6 :330 :9/4 :328 :9 /4 :295 9/4 :241 :9/4-3 :189 :9/16 :93

:158:15/6:104:15 /2-1 :163 13/10-9:146:13 /4:12:13/3:267:11/15 :239

:17/17 :225:17/3:42:17/7 :19:17/11 :74:16/5-4:164:15/12 163 :15/12 2:236:19/2:210:19 /2:252:18/5:42:18/13:250

ب خبرها جامد

:300:7/13-12 5-3 :221 :7 /2:167:7/3 :312 :2/15-14:91 :2/11:312:1 :31:10/13 :238 :9/13:106 :9/7 5:33 9/3 :269 :8/15 :103 8/10 :3 :8/7

:15/16:146:13/11-9:115:13/5:101:11/7:191:10/1:171:10/15 :67:10/15 :148:16/11:122:16/5:105:16/7 :97:16/7:84:16/17 :64 :16/17-16 9:158

:18/11:74:18/3:42:18/6 :251 :17/5 :83 17/18-17:46:17/4-3 :31:17/11

.3:77:20/3:312:19/5-4:252: 18/3:157

(م4): أن اسمها معرفة+ خبرها معرفة

أخبرها مشتق

:163:10/8 :58:10/12 18:10/4 137 :9/19 :227 :7/4 :84 :7/4 :6 :4 :115:13/4:110:13 /4-3:56:13/14:44:13/3:65:11 /5:188:10/6-5:170:10/5

.16:41:18/8:250:17/9-8:89:16/8-7:74:16/3:125:15/7

ب خبرها جامد

.8:322:18/7:84:16/10:70:16/7:181:15/18:403:6

ف4

:(5): إن اسمها معرفة خبرها جار ومجرور

:7/8:78:7/8-7:71:7/9-8:373:6/5:140:5/10:185 :2/7:91:2/13:303:1

:146:9/14:112:8/14:221 :7/8:200:7/10:117:7/3-2:98:7/12 :84:7/12:80 11/8:265:10/11 6:179:10/11:170:10/3:28:10/7-6:291 :9/18:175 :9/3 :158:15/15:151:15/3 :104 :15/4 :98:15/17-16 :79:15/16 :213:13 /3-2:39 :225:17/5:131:17/5-4:113:17/3:111:17/6:3: 17/7:173:16/11:87:16/12 2:52:20/3:237:19/4:154:19/5:232: 18/7:157:18/4:62:18/6:42:18/7

إن اسمها معرفة + خبرها ظرف مكان

.12:32:17/9:288:9/5:261:9/5:201:7

(م6) أن اسمها معرفة خبرها جار ومجرور

:85:16/12:56:13 /6:12:13/6:257:11/9:133:10/15 :264 :6/6:168:5

.5:66:18/6:93:16/8:89:16/14

RES

:(م7): إن اسمها معرفة + خبرها جملة اسمية:

-3:203:10/17 :257 :9 /2 :201 :9/17-16:160 :9/14 :285 :7/4-3:307:2

.3:168:18/10:42:18/1:170:15 /5:32:14/15:177:11 /4

:(م8): إن اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي:

:174:2/14 3:91 :2/7:74 2/3:19:2/6-5:312:1/3:303:1/5-4:272:1 :244 :3 /4 :197 :3/9:322 :2/6-5 318 :2/11:189 :2/6:185 :2/8-7 : 175 :2/3

:250:7/11:167:7/3:114:7/5:110:7/3:44:7/5:33:7/6:54:4/4 :332 :3/7 :9/12:116:9/11 5:84:9/14 :76:9 /6:72 :9/6:38:9/3:252:8/9:251:7/12 :261 :9/7 :241 :9/7 5 233 :9 /2 :210 :9/13 :209 :9/16-15 175 9/13:152 :330:9/7:309 :9/10:305 :9/8 3:295 :9/3 :291 :9/5 3:288 :9/1 :262:9/16 :9/3:291 9/5 3:288 :9/1 :262 :9/16 :261 :9/7:241 9/5-3 :16:10/14 12 :31:10/15 :25:10/5-3 :16:10/14 12:330 :9/7:309 :9/10:305 :9/8 3:295 :102:11/17 :32:11/3 :261 :10/5 1 :203 :10/12-11 :122 :10/6 :61 10/18 :33:14/5:6:14/6:309:13/11-10:179:13/4:10:13 /5:176:11 /3:109:11/1 :82:16/8 :6:16/16 :147 :15/3 :137:15 /6 :92 :15/16 :48 :14/3 :35:14/3 /6:153:16/11:148:16/8:142:16/8 6:132:16/14

فه

17/7-6 6:17 7:5:17 /8-7:205 : 16/4:173:16/3:167:16/3:160:16 :110:17/15 107 :17/15 :87:17/12 :83 17/6-5 :59:17/11 :30 :17/16 19 18/9:22:18/14 3 :250:17/5:147:17/4 :145:17 /4:140:17/3:135:17/18 :68:19 /2:27:19/8-7:265:18/5:227: 18/5:74:18/10:66:18/3:60:18/4:54 :19 /2:298:19 /2:243:19 /2 :240:19 /2:215:19/5-4:158:19/5:147:19/3-2

.3:173:20 /2:323

إن اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع

-3:54:4/4:197:3/6:204:2/11:91:2/11:332:1/15 3:312:1/5:303:1 :384 :6/7:373:6/5:354 :6/9-8 4 :280 :6/11:199 :6/3:174 :6/6 : 129 :4/4 :7/17:291 7/2 :263 :7/19 3 :251 :7/11 :246 :7/9-7 :221 :7 /4-3 105 7/3 :72:9/3:31:9/10-9:287:8/12 :269 :8/6 :263 :8/4:103 8/8 :7:8/14:297 7:261:9/5:209:9 /2 :203 :9/7-6:126:9/11:106:9/9:104 :9/17 4:95:9 /4 :19:10/9:16:10/13:10:10/1 :331:9/19:330 :9/9:328 :9/10-9:288 :9/11 :116:10/17:115:10/14 :67:10 /8 2 :61:10/10:33:10/15:31:10/5:28:10/5 :101:11/3:29:11 /4:25:11 /4:21:11/10 2:203:10/6:202:10/8:170:10/12 :79:15/8 :27:14/4 :6:14/4 :180 :13 /3 :166 :13/8 :152 13/16 :90:13/6 :16/18:63:16/14 5:163:15/5:140:15/5:138:15/6-5 : 125:15/3:117:15/5

113:16/10 4-3:105:16/10:93:16/13:77:16/6-5 :76:16/12:70:16/14:64 :19:17/3:12:17/8:205:16/5:175:16/10:156:16/5:142:16/11:122:16/2

:52:17/15:51:17/17-16:46:17/11:44:17/17 15:34:17/5 3-2 :33:17/4

17/10:135:17/8-7:113:17/18:106:17/12:85:17/1:76:17/15-14:75:17/1

18/5:156:18/5 :71:18/9-8:52:18/4 :41:18/11:30:18/4 :28:18/8 :145 :248:18 (2:16:19, 5, 2:246:18) 2 :229:18/5:168:18/7-5:157 :19 /2:198:19/10 5:147:19/6:145:19 /2:111:19/4:24:19 /2:319:18/3 :8:20/3:6:20/4:319:19/9:306:19 /2:376:19/3:271:19/3:268:19/3:227

.3:245:20/3:153:20/4

:(م9): أن اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة الماضي

:7/5:217:7/11-10:2017/11:413 :6/5 :240 :3 /4 :197 :3/13-12:74:2 :31:10/15:18:10/10:232:9 /8:229:9/5:84:9/9:287:8/6-5 :291 :7/17:251 :13/6:24:13/6:18:13 /5:239:11 /5-4 2:39:11/11:122:10 /5:61:10/17-16 15/18 :79:15/9:35:14/5 :27:14/9 :6:14/13 :213:13/15 :179:13/9:156 /6-3:57:16/17 12:183:15/18:182:15/6:164:15/8:163

ف4

:30:17/4:177:16/6:168:16/4:164:16/3:138:16/7:89:16/15:86:16 -4:173:18/9:62:18/13 6 4-3 :250:17/4:141:17/12:131:17/14:46:17/15

.3:237:19 /2:248:18/5

أن اسمها معرفة + خبرها جملة فعلية فعلها بصيغة المضارع:

:354:6/6:127:6/5:165 3/3:298:2 /4-3:126:2/11:332:1/11:288:1 :263:8/53:251:7/17 :250:7/11 :200 :7/1:423 :6/6-5 :413 :6/19:407:6:6 :9/7:268:9/5:226:9 /7:222 :9/5:205 :9/3:182 9/11:160 :9/4:47:9/10 6 :132 10/1 116:10/6-5 :30:10/3 :19:10/10 :16:10/10 :283 :9/17 :273 :93:16/8:74:16/18 :81:13/10-9:245:11 /8:65:11 /3:179:10/5:148:10/10 :18/4:131:17/19-18 :70:17/16:30:17/11:5:17/6:205 : 16/17:167:16/6

.5:77:20/3:326:19 /2:162:19 /7 4:248:18/5:70:18/4:54

:(م10): إن اسمها معرفة + خبرها جملة شرطية:

:9/6:106:9/13 11-10 :95 9/13:44:7/4 :162 :2/12 :91 :2/3 :298:1 :66:16/12:27:14/13-12:111:13 /18-17:101:11 /9:3:11 /9:295 :9 /5-4:205 17/3:145:17/11:34:17/14 :5:17/4-3 :168:16/14 :113:16/14 :67 :16/5 -2:11:19/17-16:41:18/6:34 :18 /7-6:30:18/14 :22:18/9 :250:17/6:225 .7-6:305:19/3:275:19/2-1:155:19/2:153:19/3

(م11): أن اسمها معرفة + خبرها جملة شرطية:

:13/15:122:10/9:116:10 /4:28:10/5-4:19:10/6 :33:7/18-17:395:6

.6:138:17/19:179

:(م12) إن اسمها معرفة خبرها متعدد

2:313:19/3-2:57:19/4:71:18/3:226:7/3:214:6/7:102:6

(13): إن خبرها جار ومجرور - اسمها معرفة

:17/10:85:17/3-2:57:16/6:217:9/8:158:9/4:33:9/3:5:8/6:303:1

.3:56:20/3:337:19/10:66: 18/10:225:17/13-12:89: 17/6:88

ف4

(14): إن خبرها جار ومجرور + اسمها نكرة مخصصة:

:10/2-1:19:10/10-9 :330 :9 /7 :232 9/7:146 :6/3 :132:5/17:189:2

13/6:110:13/13:176:11/12:152:11/6:65:11/16:51:11 /20:149:10/7:92

17/12:44:17/7:36:17/7:205 :16/8:164:5/10:158:15 /7:125:15/17:137

:70:20 /2:365:19 /2 :77 :19/10 7:97:17/16 :96:17/15 :70:17/12-11 :51

.3:182:20/3

(15): إن + خبرها جار ومجرور + اسمها نكرة

:19/7-6:111:17/8:85:17/15:111:13/4:38:11/13-12:24:10/6:291:9

453

2:219:19/2:107:19 /2:11

(163): أن المخففة من الثقيلة وبعدها جملة اسمية منفية برلا) النافية للجنس

5:170:10/6:58:10 /4:268:8 /20:97:7/4:204 :2/15:132:1

:(م17) دخول (لام) الابتداء) التوكيدية على اسم (إن) المؤخر:

:1 303 6/ 7: 107: 19-18( 7: 239 3 وقد تكررت في :9 :6:33) 10: 92: 7/ 11: 51:

.13:176:11/16

(18) دخول (لام) الابتداء) على خبر (إن)

:2/11:332:1/13 7:303:1 (3:33:9, 5:303:1)8-7:291:1 4:280:6/3:174:6/7:102:6/10-8:145:5/4:197 :3/13 11:189:2/12-11:185 :9/4:241 :9/2-1 :203 :9 /7 5:33:9/3:5:8/14:297:7/5 :284 :7/8-7:71 :7/8 :101 11/6 :202:10/11 6:179 :10/11 170 :10/9-8 :61 10/14 12 7 :261 15/7:104:15/17-16:79:15/16 :213:13/14:131:13/4:12:13/1:246:11/5

:52:18/4:28:18/13:246:17/8-7:225:17/6-4:149:17/18-17:46:17/13:181 .5-4:195:19/6:145:19/5:156:18/11:74:18/3 :62:18/9

(م19) الجملة الاسمية المنسوخة ب-(إن) المؤكدة بالقسم الظاهر

:284:17/13:246:17/11-10:179:10/9-8:280:6/11:189:2

(م20): توكيد الجملة الاسمية المنسوخة بران) بالقسم المعترض

.9-8:52

فه

18/13:250:17/6:225:17/13:10:10/11 :261 :9/3:269:8/11:332:1

(م21): أما + المبتدأ معرفة الخبر معرفة جامد

.5-4:240:18/6-5:33:10/4:214:6/2:190:2/17:189:2

(224) أما + المبتدأ معرفة+ الخبر جملة اسمية:

راعى

:10/6:133:10/6:133:10/7-6:241:9/17-15:95 :9/6-5 :214:6/4:298 :2

:19/6:251:17/6:153:16/11:148:16/3:117:15/16:47:14/12:7:11/10:265

.4-3:160

:(م23): أما + المبتدأ معرفة الخبر جملة فعلية:

-15 182 13/5-4 :166 13/5 :189 :9/12 :103 :8/4-3:12 4/4 :318 :2

.6-5:322:18/6:117:15/17

:(24) إنما + المبتدأ معرفة + الخبر مفرد نكرة مخصصة او نكرة جامد

:89:16/6:82:13/5:257:11 /3:91 :9/8:215:8/15-14:246:7/16:378:6

.3:73:20/5:63:20/6:7:19/6:52:18/11:151:17/1:91:17/18:90:17/17-16

(م25) : إنما + المبتدأ معرفة + الخبر معرفة جامد : 1

:208:16/5:177:16/4:10:13 /2:158:9/9:275 :8/9-8:215:8/10:285:7

015:

3:34:18/4-3:35:17/6

:(26) إنما + المبتدأ معرفة+ الخبر جار ومجرور

:309:13/14 :95:13 /5:10:10/16:209 :9/10 :287 :8/6:80:7/3:127 :6

ف4

.16:82:16/9:66:16/7

:(م27) القصر الواقع على البدل في الجملة الاسمية برلا والا

:170:10/3 :89:10/6:58:10/7:250:7/20 :97 :7/4 :204 :2/15 :133:1

5:250:18/16:70:17 /2:49:17/19:48:17 /12:213:13/11-10:179:10/5

(م28) : الجملة الاسمية البسيطة المؤكدة ب-(كل) توكيدا معنويا

:20/10:306:19 /2:69:19/6:225:17 /2:86:17/5:255:11/12-11 :287:8

.3:87

(م29) : (لا) الزائدة المؤكدة لنفي الجملة الاسمية:

:7/6:384 :6/4 :200 :3 /7:189 :2/16 :174 :2 /4-2 :284 1/16-15 :57:1 :253 :9/4 :252 :9 /2 :210 9 /3 :182 :9/12-9 :104 :9/3:104 :8/4:5:8/1:110 :203:10/13:149:10 /7-6:58:10/7:33:10/12:30:10/15 :18:10/12:330 :9/2 :56:13/12:44:13 /4 :10:13/9:267:11/6:109:11/10 :92:11/7 :62:11/6 :181 15/10-9:117 :15 /5 :309 :13 /6-5 115 13/9-8 :91:13/1 :82 13/12 :156:16/12:113:16/13 9:97:16/9:93:16 /2:90:16/3:83:16/12:3:16/13 .3:60:18/9-6:149:17 /4:135:17/51:111-18:110:17/5:173:16/9

القسم الثاني

ملحقات الجملة الفعلية المؤكدة

(م1): الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم اللازم المؤكدة برقد

:2/4:265:2/10:111:2/4-3 :91 :2/12:75:2/17-16:60:2/14-13:283:1 :413:6/6-5:387:6/17:363:6/13:346 :6/15-14 :249 :6/6-4 :332 :3 /6-5:318 :7/4-3:187:7/4:102 :7/13 :84 :7/5 :98 :7/5 :23:7 /7:438 :6/5:424 :6/11

:247:7/13 63:246:7/7 5:228:7/6:202 :7/15 9:201:7/18 15:200:7/4:188 :33:9/4:296 :8/15 :287 :8/12 :244 :8/10 :291 :7/4-3 :262 :7/15 :251 :7/5 :152:9 /2:138 :9/8:137 9/8:109:9/8-7 :91 9/9:77 9/19 11-10:46:9/8 :295:9/5-4:291:9/14:273 :9/4:239:9 /4:233 :9/13-11 :210:9/17:202 :9 /9 :11 /5:203:10/6:163:10/16:115:10/10 :99:10/17:13:10/16-15 :24:10/8

فه

11/12-10:151:11 /7:51:11 /5:29:11/14:7:11/6:5

-11:116:13/8:115:13 /93-2:111:13/11-10:5:13/7-6:257:11/7:245

:6:14/8:309:13/11:179:13/11:177:13/4:157:13/8:146:13/17-16.12

:16/16 14:67:16/8:6:16 /2:148:15 /5:112:15/6 4-3 :79:15/10-9 :113:17/15 :30:17/17 :292 :16/8 :205 :16/6-5 :167 :16/5 :148 :16/5 :90 :19/13:325:18/4:122:18 /7-6:68:18/5 3:22:18/8:250:17/9:151:17/13 7:305:19 /2:57:19/4:31

(م2) الجملة ذات الفعل التام المتعدي الى مفعول به واحد بنفسه وهو بصيغة الماضي- المؤكدة برقد

:2/8:175:2/9:91:2/11:332:1/3:303:1/6:251:1/3:239:1/2-1:78:1

:6/14-13 :260:6/10-9:168 5/4 :6:4/4 :200 :3 /5:322 :2/11 :284 :2/8 :204 9 4:424 :6/11-10 :373 :6/19-17:372 :6/3 :364 :6/11 8:363 :6/9 3:350 :227 7/11:201 :7/17 :200 :7/3:179 7/9 176 7/6-5 110 7/7 :81 :7/19 :9/11:147:9/4:103:9/11:88:9/5:84 :9/5-4:269 :8/7:103 :8/4:262:7/13 :10/7:309:9/6:305 :9/1:274:9/11-10 5:261 9/11 9:210 :9/17 10-9:152 :10/5-4:116:10/8-6:99 :10/16 :95:10/9:74:10/7:30:10/3:25:10/4-3:16

:11/7:51:11/6:32:11 /6:29:11/1:164:10/7-6:163:10/3:123:10/12:122

-17:156:13/8:151 13/11:131 13/4-3:109:11/9 :101 :11/3 :88:11 /5:65 :41:14/11-10:27:14/3-2:197:13/14:182:13 /10:179:13/11-10:169:13/18 :90:16/14 :82:16/5 :66 16/5:184 :15 /6 :158 15/1 :80 :15/8 :79:15/5 :16/4:177:16/4:175:16/10:168:16/4-3:164 :16/11:156:16/9:148:16/1

:52:18/17 :107:17/7-6:52:17/14:48:17/20-16:19:17/4:12:17/18:292

:19 /2:178:19 /2:388:18/13 9:325 : 18/5:311:18 /7:224 : 18/5:68:18/7 .5:301:19/3:275

:(م)3) الجملة - ذات الفعل المتعدي الى مفعول به واحد بحرف الجر وهو بصيغة الماضي المؤكدة برقد

:98:7)12-11 :31:7/11:384:6/12-11:363:6/4:332:3/3:91 :2/3:230:1

5 وقد تكررت في 9 46 9 7 251 +8/15 125: 8/3 : 296: 9/4: 164: 9/13: 274:

.8:148:16/16-15:86:16/14-13:110:13/4:109:11/1

فه

:(م4) الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول به واحد بالهمزة وهو بصيغة الماضي. المؤكدة برقد

-3:164:10/5 :233 :9/14-13 :209 :9/5:183 :7/14 :260 :6 /9-8 :174 :2 :16/1:90:16/9:6:16/16-15 7-6:158:15/14:182: 13/3: 127:11 /14:7:11/4 .4:175:16/4-3:164

:(م5) الجملة ذات الفعل المتعدي الى مفعول به واحد بتضعيف عينه وهو بصيغة الماضي - المؤكدة برقد)

4:275:19/5:147:17/7:6:16/9-8:3:16/4:16:10/5:217:7/6:199:6

:(م6): قد + الفعل بصيغة الماضي متعد بنفسه المفعول به الفاعل:

:10/13:104 :9/13 :246 :7/4 :102 :7/13-12:346 :6/5 :265 :2/9 :91 :2 :13/9:5:13/14-13:257:11/12 :65:11/12:38:11/7:5:11/17:122: 10/3:116 :148 15/5 125:15 /5 3 :41:14/9 :309 :13/12 :177:13 /5:151 13/8 :115 17/5:135 17/4 :205 :16/3 164 :16/5 :142 :16/5-4:184 :15/3 :181 :15/3 3:157:19/4:52:18/9 6:22:18/5-4:246

:(م7): قد + الفعل بصيغة الماضي مبني للمجهول + نائب الفاعل المفعول به سابقا

:7/15 :201 :7/13 :260 :6/19-17 :252 :6/6 :102 :6/4 :175 :2/14 :91 :2 :30:10/7:330:9/11 :271 :9/15 :209 :9/8:109:9 /4:304 :7/18:251 :7/6:202 :16/11:182:15/4 :26:14 /2:111:13/14-13 :257:11 /9:77:11/14:116:10/8 :18/5:311:18/3:240:18/5 :22:18/10:168:16/6:167:16/3:145:16/12:66

.6:319:19/7:305:19 /2:376:18/6:322

:(م8) قسم لقد + الفعل بصيغة الماضي تام مبني للمعلوم الفاعل المفعول به

25.11-10:322:9/3-2:183:15/17:136:13/8-7:245:11/11:185:2/10:200:1

ف4

:(م9) قسم الجملة ذات الفعل بصيغة المضارع المقترن باللام ونون التوكيد الثقيلة المتعدي بنفسه الى مفعول به واحد :(1) 239 4 وقد تكررت في 9 (33 (8) 2: 185: 6/11: 174: 3-114:7/4: 7/9: 117:

.13-11:294:16/18-17:47:14/8:67:10/6:295:9/5:31:9/12-11

(م10): الجملة الفعلية ذات الفعل اللازم بصيغة الماضي وهي منفية برما) مؤكدة

بالقسم

.7-6:289:16/10-9:10:10/7:3:10/9:387:7/3:98:7/9:33:4

(م11) الجملة الفعلية ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعول به واحد بصيغة الماضي وهي منفية ب-(ما) مؤكدة بالقسم

.1:246-18:245:11/10:3:10/5:127:6/4:12:4/5:303:1/8:272:1

(م12) الجملة المنفية برلا) المؤكدة بالقسم وفعلها لازم بصيغة الماضي

.7-6:168:16/5-4:301 :8/4-3 :98:7/9:33:4/8:272:1

الجملة المنفية ب-(لا) المؤكدة بالقسم وفعلها لازم بصيغة المضارع

.11:294:16/6:328:9/4:109:8/8-7:3:5

:(م13) قسم محذوف + لقد + الفعل بصيغة الماضي الفاعل:

:221 :9/8 :38:9/16 :287 :8/15:387 :6/4 :280 :6/4:129 :4/11 :75:2 :18/2:166:13/9:152 :13 /5-4 :151 :11 /5:147:11/12 :32:11 /8 :265 :10/3

.3:171

(م14) قسم محذوف + لقد + الفعل بصيغة الماضي الفاعل المفعول به

:9/7:38:9/5:104 :8/15 :285:7 /2:190:7/1:77:7/7:322:2/10-9:75:2 :79:15/6:3:12/8:239:11 /5:145:11 /4:7:11/7:265: 10/6-5 :28:10/3:221 .4-3:22:18/765:173:16/4:181: 15/2-1:170:15/18

(م15) قسم محذوف + لقد + الفعل بصيغة الماضي + المفعول به الفاعل:

.3:235:19/14-13:133:10/6:179:7/12:74:2/6:298:1/5-4:247:1

ف4

:(م16) قسم محذوف لقد + الفعل بصيغة الماضي مبني للمجهول نائب الفاعل

المفعول به سابقا

2:271:18/9:265:10/13: 133:10/6-5 :298:1/7:200:1

:(م17) قصر الفعل على الفاعل بلا والا) في الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم:

3:17 /9:30:10/3:295 :9/1 :47:9/15 :285:7/6-5 :188:7/17-16:31:7

.2:299:19/9

:(م18) قصر المفعول به على الفاعل بالا والا) في الجملة ذات الفعل المتعدي بنفسه الى مفعوله

2:221:19/10:101:13 /8-7:330:9/12-11:152:9/16:31:7

:(م19) قصر الفاعل على المفعول به ب-(إنما) في الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم

.4:122:18/7-6:153:16/3:73:13 /9:295:9/12:103:8

(م20) قصر الفعل على نائب الفاعل برإنما)

(1) 301 4 وقد تكررت في 9: 288: (11) 1: 18/6:313: 2:390

(م21): القصر الواقع على الحال في الجملة ذات الفعل التام المبني للمعلوم وهو لازم بصيغة المضارع بلا والا

.15:51:17/3-2:113:16/7-6:91 :9/5:117:7/4:87:7/1:425-20:424:6

(م22) : القصر الواقع على الحال في الجملة ذات الفعل المبني للمجهول وهو متعد اصلا الى مفعول به واحد بنفسه بصيغة المضارع

ف4

16-15:164:9/17-16:152:9/6-4:91:9/8:111:2/15-14:288:1

(م23): توكيد الجملة الفعلية بالضمير المنفصل البارز

.11:16:17/17-16:112:16/8:57:16/12:213:13/13:7:11/10-9:204:2

(م24): توكيد الجملة الفعلية برلا) الزائدة للنفي

:5/7:284:2/11:91:2/7:291:1/8:202:1/1:117:1/1:114:1/8-7:91:1

:23 7/9 7-6 :416 :6/18 :395 :6/1 :373 :6/2 :364 :6/9 :350 :6/11-10 :153 :9/14-12.6:263:8/4-3:125:8/4-3 :276:7/10:227:7 /4:114:7 /4-3:78:7/11 :9/16 10-9 :252 :9/17 :229:9/6 :218 9/7:181 :9/14:157:9/4 :95 :9/4:76 :10/14 :81:10/14 :67 :10/4-3 :58:10 /3 :304 :9/8 :291 :9/13 :283 :9/3:274

:39:11/10 8 7:11/11 :202 :10/4 :179 :10/19-18 :88:10/2 :86 :10/1 :82 :13/17:239:11/13:176:11 /8:151 11/19 :150:11 /4 :92:11 /5-3 :84:11/14 13/13-11 7-5 :91 :13/17 :90:13 /5:87:13 /18-16:81:13/13:56:13/13:55 :197:13/18:171 :13 /8 :169:13 /4 :166:13/4-3 :163:13/13 156:13/6:115 :143:15/4:137:15/6:125:15 /1:48:14/18-17:47:14/4 :35:14/8 :6:14/6 :42:17/5:73:16/12:148:16/6 :142:16/4:105:16/4:183:15/6:182:15 /8

.8:77:20/8:66:18/9:22:18/6:135:17/6:131:17/6:107:17/5

إه-.

المصادر والمراجع

القرآن الكريم

ثبت المصادر والمراجع

1 - الآراء الراقية الحديثة في تيسير قواعد اللغة العربية وبيان اسرارها المحقق محمد كاظم صادق الملكي، ط 1 ، مطبعة الآداب - النجف 1378هـ.

2-الاتقان في علوم القرآن جلال الدين السيوطي ( ت 911ه-) ، ط3، مطبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده - مصر 1370 هـ - 1951م.

3-الاحاجي النحوية جار الله محمود بن عمر الزمخشري (ت 538ه-)، تح- مصطفى الحدري، منشورات مكتبة الغزالي سوريا 1969م.

4- احياء النحو، ابراهيم ،مصطفى، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة 1959م.

5- اخبار ابي القاسم الزجاجي (ت 337 هـ)، تح- د. عبد الحسين المبارك، دار الحرية للطباعة بغداد 1401هـ - 1980م.

6- الازهية في علم الحروف علي بن محمد الهروي (ت 415 هـ)، تح-: عبد المعينالملوحي، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1391هـ- 1971م.

7- اساس البلاغة جار الله محمود بن عمر الزمخشري، دار صادر - بيروت.

8- الاساليب الانشائية في النحو العربي، عبد السلام محمد هارون، مطبعة السنة المحمدية 1378هـ- 1959م.

9- اساليب القسم في اللغة العربية، كاظم فتحي الراوي، ط1، مطبعة الجامعة بغداد

1977-1397

10- اساليب النفي في اللغة العربية "دراسة وصفية تاريخية"، د. مصطفى النحاس كلية الآداب والتربية - جامعة الكويت 1399هـ1979م. 11 - اسرار العربية ، ابو البركات الانباري (ت 577ه-)، تح- محمد بهجة البيطار، مطبعة الترقي دمشق 1377هـ- 1957م. -12 اسناد الفعل "دراسة في النحو العربي " ، رسمية محمد المياح، مطبعة دار البصري - د. بغداد 1967م. -13 الاشباه والنظائر في النحو جلال الدين السيوطي راجعة وقدم له د فايز ترحيني، ط1، دار الكتاب العربي - بيروت 1404هـ- 1984م.

14 -الاصول في النحو، ابو بكر بن سهل السراج (ت 316ه-)، تح-: د. عبد الحسين الفتلي، ط3، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت 1417هـ- 1996م.

15 -اعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم ابو عبد الله الحسين بن احمد المعروف بابن خالويه (ت 370ه-) ، مطبعة دار الكتب المصرية - القاهرة 1360هـ- 1941م.

16- الاعراب عن قواعد الاعراب ابن هشام الانصاري (ت 761ه-)، تح- د. رشيد عبد الرحمن العبيدي، ط1، دار الفكر - بيروت 1390هـ- 1970م.

17 -اعراب القرآن ابو جعفر احمد بن محمد بن اسماعيل النحاس (ت 338ه-)، تح-د. زهير غازي زاهد ط2، عالم الكتب - بيروت 1405هـ- 1985م.

18 -اعراب القرآن المنسوب الى الزجاج (ت 311ه-)، تح- ابراهيم الابياري الهيئة العامة لشؤون المطابع الاميرية 1383هـ- 1963م.

19 -الافعال ابن القوطية (ت 367ه-)، تح- علي ،فوده، ط1، مطبعة مصر - مصر 1952

20 -امالي ابن الحاجب، ابو عمرو عثمان بن الحاجب ( ت 646ه-)، تح: د. فخر صالح سليمان ،قداره دار عمار - عمان ودار الجيل - بيروت 1409هـ- 1989م.

21 -الامالي الشجرية ضياء الدين ابو السعادات هبة الله بن علي العلوي المعروف بابن الشجري (ت 542ه-)، دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت.

22 -امالي المرتضى غرر الفوائد ودر القلائد ، الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي العلوي (ت 436ه-)، تح- محمد ابو الفضل ابراهيم، ط1، 1373هـ-

1954

23 -الامالي النحوية "امالي القرآن الكريم"، ابن الحاجب، تح- هادي حسن حمودي ط 1 ، عالم الكتب - بيروت 1405هـ- 1985م. -24 املاء ما من به الرحمن من وجوه الاعراب والقراءات في جميع القرآن ابو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري (ت 616ه-)، تح-: ابراهيم عطوة عوض ط 1 ، مطبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده مصر 1380هـ- 1961م .

25 -الانصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين، كمال الدين ابو البركات الانباري، تح- محمد محيي الدين عبد الحميد ط4، مطبعة السعادة - مصر p1961-1380

26 -اوضح المسالك الى الفية ابن مالك ابن هشام الانصاريأ- تح: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط5 ، مطبعة السعادة - مصر 1386هـ- 1967م.ب - تح- عبد المتعال الصعيدي، دار العلوم الحديثة - بيروت 1402هـ- 1982م.

27 -الايضاح في علل النحو، ابو القاسم الزجاجي، تح- مازن المبارك، مطبعة المدني مصر 1959-1378

28 -الايضاح في علوم البلاغة جلال الدين محمد بن عبد الرحمن المعروف بالخطيب القزويني (ت 739ه-)، تح-: لجنة من اساتذة كلية اللغة العربية بالازهر - مطبعة السنة المحمدية - القاهرة. -29 - بحث المطالب في علم العربية جرمانوس فرحات (ت 1145ه-)، تصحيح : سعيد الخوري، مطبعة المرسلين اليسوعيين - بيروت 1929م.

30 - البحث النحوي عند الاصوليين د. مصطفى جمال ،الدين دار الرشيد للنشر 1980 م.

31- البرهان في علوم القرآن بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي (ت 794هـ)، تح-: محمد ابو الفضل ،ابراهيم نشر دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت 1391هـ- .1972

32 - البلاغة الواضحة "البيان والمعاني والبديع " ، علي الجارم و مصطفی امین ط14 دار المعارف - مصر 1959-1379

33- البهجة المرضية في شرح الفية ابن مالك، جلال الدين السيوطي، ط2، مطبعة دار احياء الكتب العربية - مصر 1339ه-. وقد طبع بهامش شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك.

34- البيان في غريب اعراب القرآن، ابو البركات الانباري، تح- د. طه عبد الحميد طه :مراجعة مصطفى السقا نشر دار الكتاب العربي للطباعة والنشر - القاهرة 1389هـ- 1969م .

35- تاج العروس من جواهر القاموس السيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي (ت 1305ه-)، تح- عبد الكريم العزباوي راجعه عبد الستار احمد فراج، مطبعة حكومة الكويت 1392هـ- 1972م.

36- تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد ابن مالك (ت 672ه-)، تح- محمود كامل بركات، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر - مصر 1387هـ- 1967م.

37 -التطور النحوي للغة العربية، محاضرات القاها في الجامعة المصرية سنة 1929م - المستشرق الالماني ،برجشتر اسر اخرجه وصححه وعلق عليه د. رمضان عبد التواب الناشر: مكتبة الخانجي بالقاهرة، دار الرفاعي بالرياض مطبعة المجد 1402هـ- 1982م.

38- التعريفات علي بن محمد الحسيني الجرجاني (ت 816ه-)، تصحيح: احمد سعد علي مطبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده - مصر 1357هـ- 1938م.

39 -تقريب المقرب، ابو حيان الاندلسي (ت 745ه-)، تح- د. عفيف عبد الرحمن، ط1، دار المسيرة - بيروت 1402هـ- 1982م.

40- التوطئة، ابو علي محمد بن عمر بن عبد الله الشلويين (ت 645ه-)، تح يوسف احمد المطوع ، دار التراث العربي للطباعة والنشر - القاهرة 1973م.

41- جامع الدروس العربية، مصطفى الغلاييني، المطبعة العصرية للطباعة والنشر بيروت ج 1 = ط9 ، 1382هـ- 1962م ، ج2 = ط9، 1378هـ- 1958م ، ج 3 - ط7، راجعه عبد العزيز سيد الاهل 1378هـ- 1959م.

42 -الجامع الصغير في النحو، ابن هشام الانصاري تح- د. احمد محمود الهرميل، مطبعة دار التأليف مصر 1400هـ- 1980م.

43 -الجملة الاسمية واساليبها في شعر عمر بن ابي ربيعة عدنان عبد الكريم جمعة رسالة ماجستير مخطوطة، اشرف عليها الدكتور زهير غازي زاهد كلية الآداب جامعة البصرة 1409هـ- 1988م.

44- الجملة الخبرية في ديوان جرير، د. عبد الجليل العاني مطبعة واوفسيت عشتار بغداد 1986م.

45 -الجنى الداني في حروف المعاني حسن بن قاسم بن عبد الله بن علي المرادي المعروف ب- ابن ام (قاسم) (ت 749ه-)، تح- طه محسن، مطبعة الجامعة بغداد 1976-1396

46 -جواهر الادب في معرفة كلام العرب علاء الدين بن علي بن بدر الدين الاربلي (ت 631ه-)، تقديم: محمد مهدي الموسوي الخرسان، ط2، المكتبة الحيدرية النجف 1389هـ- 1970م.

47 -جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع احمد الهامشي، ط12، مطبعة السعادة مصر 1379هـ- 1960م . 48 - حاشية الشيخ اسماعيل الحامدي الازهري، وهو مطبوع بهامش شرح حسن الكفراوي على متن الاجرومية، ط3، شركة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده بمصر 1374هـ- 1954م.

49- حاشية الخضري على ابن عقيل محمد الخضري مطبعة دار احياء الكتب العربية - مصر.

50- حاشية العلامة ابي النجا- احد علماء القرن الثالث عشر الهجري على شرح الشيخ خالد الازهري للاجرومية، محمد ابو النجا، مطبعة حجازي.

51 - حاشية العلامة الفاضل مشكور- المساعي احمد السجاعي (ت 1197ه-) -على شرح ابن هشام المقدمته قطر الندى وبل الصدى الطبعة الاخيرة، مصطفى البابي الحلبي واولاده - مصر 1358هـ- 1939م.

52 - الحلل في اصلاح الخلل من كتاب الجمل ابو محمد عبد الله بن محمد بن السيد محمد بن البطليوسي (ت 521هـ)، تح- سعيد عبد الكريم ،سعودي، دار الطليعة للطباعة والنشر - بيروت 1980م. -53- خزانة الادب ولب لباب لسان العرب على شواهد شرح الكافية، عبد القادر بن عمر البغدادي (ت 1093ه-)، ط1، دار صادر - بيروت. 54 - الخصائص، ابو الفتح عثمان بن جني (ت 392ه-)، تح-: محمد علي النجار، ط2، دار الهدى للطباعة والنشر - بيروت 1372هـ- 1952م

55- الخليل بن احمد الفراهيدي اعماله ،ومنهجه د. مهدي المخزومي، ط2، دار الرائد العربي - بيروت 1406هـ- 1986م.

56 - الدراسات اللغوية عند العرب الى نهاية القرن الثالث محمد حسين آل ياسين ط1، دار مكتبة الحياة للطباعة والنشر - بيروت 1400هـ- 1980م.

57- دراسات في فلسفة النحو والصرف واللغة والرسم ورد على رؤوف جمال الدين مؤلف "مناقشات مع الدكتور مصطفى جواد ، د. مصطفى جواد، مطبعة اسعد بغداد 1968م.

58- دراسات في قواعد اللغة العربية عبد المهدي مطر مطبعة الاداب - النجف 1385ه-

59- دراسات في اللغة "كتاب المورد " ، اصدار : دار الشؤون الثقافية العامة افاق عربية"، وزارة الثقافة والاعلام العراقية، الجملة العربية في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة د. نعمة رحيم العزاوي، ط 1 ، مطابع دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد 1986م.

60 -دروس التصريف محمد محيي الدين عبد الحميد ط3، مطبعة السعادة مصر

61 -دلائل الاعجاز في علم المعاني عبد القاهر الجرجاني (ت 471 او 474ه-)، :تصحيح محمد عبده ومحمد محمود الشنقيطي ومحمد رشيد رضا، دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت 1398هـ- 1978م.

62 - دليل البلاغة الواضحة، وقد طبع" مع "البلاغة الواضحة"، علي الجارم ومصطفى ،امین ط9، دار المعارف مصر 1379هـ- 1959م.

63 -الرد على النحاة ابن مضاء القرطبي (ت 592ه-)، تح-: د. شوقي ضيف، ط1،مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر - القاهرة 1366هـ- 1947م

64 - رسائل في النحو واللغة، وقد ضم هذا الكتاب ثلاثة كتب هي: أ- تمام فصيح ،الكلام لابن فارس (ت 395هـلم اعتمد منه شيئا في البحث. ب الحدود في النحو للرماني (ت 384ه-). جمنازل الحروف للرماني تح- مصطفى جواد ويوسف يعقوب مسكوني، المؤسسة العامة للصحافة والطباعة - بغداد 1388هـ- 1969م.

65 -سر صناعة الاعراب ابو الفتح عثمان بن جني، تح- مصطفى السقا ومحمد الزفزاف وابراهيم مصطفى وعبد الله ،امين ط1، مطبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده مصر 1374هـ- 1954م.

66 -سنن ابن ماجة الحافظ ابو عبد الله محمد بن يزيد القزويني "ابن ماجة" (ت 273ه-)، تح-: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت.

67 - السياب ونازك البياتي "دراسة لغوية " ، د. مالك يوسف المطلبي، ط2، دار الشؤون الثقافية العامة - وزارة الاعلام - بغداد 1986م.

68 -الشامل: معجم في علوم اللغة العربية ،ومصطلحاتها محمد سعید اسبروبلال جنيدي، ط1، دار العودة - بيروت 1981م.

69- شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك، بهاء الدين بن عبد الله بن عقيل (ت 769ه-)، تح- محمد محيي الدين عبد الحميد ط16 ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت 1399هـ- 1979م.

70 - شرح الاشموني على الفية ابن مالك المسمى: "منهج السالك الى الفية ابن مالك " ، نور الدين الاشموني (ت 929ه-)، تح- محمد محيي الدين عبد الحميد ط 1 ، مطبعة السعادة - مصر 1375هـ- 1955م

71 - شرح الاظهار عبد الله الايوبي، مطبعة كتابجي لوفجة لي راشد 1326ه-.

72- شرح الفية ابن مالك لابن الناظم ابي عبد الله بدر الدين محمد بن جمال الدين بن مالك (ت 686ه-)، تصحيح محمد بن سليم اللبابيدي، مطبعة القديس جاورجيوس - بيروت 1312ه.

73- شرح التصريح على التوضيح على الفية ابن مالك في النحو، الشيخ خالد بن عبد الله الازهري (ت 905ه-)، دار احياء الكتب العربية، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه.

74 - شرح جمل الزجاجي "الشرح الكبير " ، ابن عصفور الاشبيلي (ت 669ه-)، تح- .د صاحب ابو جناح مؤسسة دار الكتب للطباعة والنشر - جامعة الموصل 1980م.

75 -شرح الجوهر المكنون، الشيخ احمد الدمنهوري، ط2، دار العهد الجديد للطباعة مصر 1377هـ- 1958م -76 شرح رضي الدين الاستراباذي (ت 686ه-) لكافية ابن الحاجب، دار الكتب العلمية - بيروت.

77 - شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب ابن هشام الانصاري، تح محمد محيي الدين عبد الحميد ط8 ، مطبعة السعادة مصر -78 - شرح العوامل عبد الحسين القزويني، ط1، مطبعة الاداب- النجف الاشرف 1960-1380 م.

79 - شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك تح د. عبد المنعم احمد ،هريدي، مطبعة الامانة - القاهرة 1975م.

80 - شرح قطر الندى وبل الصدى ابن هشام الانصاري، تح محمد محيي الدين عبد الحميد، ط10، مطبعة السعادة - مصر 1379هـ- 1959م.

81- شرح اللمحة البدرية في علم اللغة العربية ابن هشام الانصاري تح- د هادي نهر، مطبعة الجامعة - بغداد 1397هـ- 1977م.

82- شرح المفصل موفق الدين يعيش بن علي بن يعيش (ت 643ه-)، تصحيح جماعة من العلماء، ادارة الطباعة المنيرية.

83- شرح نهج البلاغة ابن ابي الحديد (ت 655هـ)، تح: محمد ابو الفضل ابراهيم ،ط2 دار احياء الكتب العربية، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه مصر، ج 1 ج 7= 1385هـ- 1965م ، ج 8 - 1386هـ- 1966م ، ج 9 - ج 10- 1386هـ- 1967م، ج 11-ج 20=1387هـ- 1967م.

84 - شرح الوافية نظم الكافية، ابو عمرو عثمان بن الحاجب، تح: د. موسى بناي علوان،العليلي، مطبعة الاداب - النجف الاشرف 1400هـ- 1980م.

85- صحيح البخاري ابي عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم (ت 256ه-)، شرح الكرماني، ط2، دار احياء التراث العربي - بيروت 1401هـ- 1981م.

86 - صحيح مسلم ابي الحسين بن الحجاج بن مسلم القشيري (ت 261ه-)، شرح النووي عناية محمد محمد عبد اللطيف ط2، دار احياء التراث العربي - بيروت 1392هـ- 1972

87 -العربية بين امسها وحاضرها د ابراهيم السامرائي، دار الحرية للطباعة بغداد 1978-1398

88-علم المعاني، د. قصي سالم علوان مطبعة جامعة البصرة 1985م. بن احمد ، وقد طبع بهامش شرح الاظهار"، مطبعة كتابجي

89 -فتح الاسرار، محمد - لوفجة لي راشد 1326ه-.

90 -الفروق في اللغة ابو هلال العسكري (ت 395ه-)، تح- عادل نويهض، ط1، دار الافاق الجديدة - بيروت 1393هـ- 1973م.

91- فصل الخطاب في اصول لغة الاعراب الشيخ ناصيف اليازجي (ت 1288هـ)، :مراجعة جميل ابراهيم حبيب، مطبعة منير - بغداد 1984م.

92 -الفعل زمانه وابنيته، د. ابراهيم السامرائي، ط2، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت 1400هـ- 1980م.

93- فقه اللغة وسر العربية ابو منصور الثعالبي (ت 429ه-)، تح- مصطفى السقا وابراهيم الابياري وعبد الحفيظ شلبي، الطبعة الاخيرة، مطبعة مصطفى البابي 1972-1392 الحلبي واولاده - مصر 1392هـ- 1972م.

94 -الفوائد الضيائية : شرح كافية ابن الحاجب نور الدين عبد الرحمن الجامي (ت 898ه-)، تح-: د. اسامة طه الرفاعي مطبعة وزارة الاوقاف والشؤون الدينية - بغداد 1403هـ- 1983م.

95 -في النحو العربي قواعد وتطبيق د. مهدي المخزومي، ط 1 ، مطبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده مصر 1386هـ- 1966م.

96 -في النحو العربي: نقد وتوجيه د. مهدي المخزومي، ط1، منشورات المكتبة العصرية - بيروت 1964م.

97 -قاموس القرآن او اصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم الحسين بن محمد الدامغاني تح- عبد العزيز سيد الاهل، ط2، دار العلم للملايين - بيروت 1977م.

98 -القياس في اللغة العربية محمد الخضر حسين ط2، دار الحداثة للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت 1983م.

99- الكتاب سيبويه (ت 180هـ)، ط 1 ، المطبعة الكبرى الاميرية بولاق - مصر

100- لسان العرب، ابو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الافريقي (ت) 711ه-)، دار صادر ودار بيروت للطباعة والنشر 1388هـ- 1968م.

101 - اللامات علي بن محمد الهروي، تح-: يحيى علوان البلداوي، ط1، مكتبة الفلاح

الكويت 1400هـ- 1980م.

102 -اللغة العربية معناها ومبناها د. تمام حسان ط3، عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع - القاهرة 1418هـ- 1998م.

103- اللغة والنحو بين القديم والحديث عباس ،حسن ط2، دار المعارف مصر 1971م. -104 - اللمع في العربية ابو الفتح عثمان بن جني، تح- حامد المؤمن، ط2، مطبعة العاني - بغداد 1402هـ- 1982م.

105 -لمع الادلة في اصول النحو، وقد طبع مع "الاغراب في جدل الاعراب"، وكلاهما لابي البركات الانباري، تح- سعيد الافغاني، ط2، دار الفكر - بيروت 1391هـ- 1971م.

106 - لهجة تميم واثرها في العربية الموحدة، غالب فاضل المطلبي، دار الحرية للطباعة بغداد 1398هـ- 1978م.

107 -مباديء الوصول الى علم الاصول العلامة الحلي ابو منصور جمال الدين الحسن بن يوسف (ت 726هـ)، تح- عبد الحسين محمد علي البقال ط 1 ، مطبعة الاداب النجف 1390هـ- 1970م. 108- مجلة الاستاذ ع5 ، 1990م ، التقسيم الصرفي للكلمة العربية، د. صباح عباس السالم اصدار جامعة بغداد، مطبعة الامة بغداد.

109 -مجلة الضاد، ج 3 ، 1989م، الزمن الصرفي والزمن النحوي في اللغة العربية، د. فاضل مصطفى الساقي اصدار الهيئة العليا للعناية باللغة العربية في الجمهورية العراقية، مطابع دار الشؤون الثقافية العامة بغداد.

110 - المحكم والمحيط الاعظم في اللغة، علي بن اسماعيل بن سيدة (ت 458ه-)، تح-: ابراهيم الابياري، ط 1 ، مطبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده - مصر 1391هـ- 1971م.

111- المحيط في اصوات العربية ونحوها وصرفها محمد الانطاكي، ط1، مكتبة دار الشرق - بيروت 1392هـ- 1972م.

112- مختصر النحو، عبد الهادي الفضلي، مطبعة النعمان النجف الاشرف 1391ه-

113 -مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو، د مهدي المخزومي، ط2، مطبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده - مصر 1377هـ- 1958م.

114- المرتجل، ابو محمد عبد الله بن احمد بن الخشاب (ت 567ه-)، تح- علي حيدر دمشق 1392هـ- 1972م.

115 - المسائل العسكريات في النحو العربي ابو علي الفارسي (ت 377ه-)، تح: د. عليجابر المنصوري، ط2، مطبعة الجامعة - بغداد 1982م.

116 -مشکل اعراب القرآن ابو محمد مكي بن ابي طالب القيسي (ت 437ه-)، تح-: حاتم صالح الضامن دار الحرية للطباعة والنشر - بغداد 1395هـ- 1975م.

117 -المطالع السعيدة في شرح الفريدة جلال الدين السيوطي، تح: د. نبهان ياسين حسين، 1977م.

118 - معاني القرآن ابو زكريا يحيى بن زياد الفراء (ت 207ه-)، تح: محمد علي النجار واحمد يوسف نجاتي، ط2، عالم الكتب - بيروت 1981م.

119- المعجم الوسيط، ابراهيم مصطفى واحمد حسن الزيات وحامد عبد القادر ومحمدعلي ،النجار اشراف عبد السلام محمد ،هارون :اصدار مجمع اللغة العربية القاهرة، المكتبة العلمية - طهران.

120- مغني اللبيب عن كتب الاعاريب ابن هشام الانصاري، تح-- د. مازن المبارك ومحمد علي حمد الله ، ط2، دار الفكر - بيروت 1969م.

121 - مفتاح العلوم، ابو يعقوب يوسف بن محمد السكاكي (ت 626ه-)، ط1، مطبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده - مصر 1356هـ- 1937م.

122 - المفتاح في الصرف، عبد القاهر الجرجاني تح- د. علي توفيق الحمد، ط 1 ، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت 1407هـ- 1987م.

123 -المفصل في علم العربية، ابو القاسم محمود بن عمر الزمخشري اعتناء محمد بدر الدين النعساني، ط2، دار الجيل للنشر والتوزيع والطباعة - بيروت 1323ه-. -124 - المقتصد في شرح الايضاح عبد القاهر الجرجاني، تح- د. كاظم بحر المرجان المطبعة الوطنية، عمان - الاردن 1982م.

125 - المقتضب ابو العباس محمد بن يزيد المبرد (ت 285ه-)، تح- محمد عبد الخالق عضيمة، عالم الكتب - بيروت 1382هـ- 1963م.

126 -المقرب علي بن مؤمن المعروف بابن عصفور تح- احمد عبد الستار الجواري وعبد الله الجبوري، ط1، مطبعة العاني - بغداد 1392هـ- 1972م.

127 - ملامح من تاريخ اللغة العربية د. احمد نصيف الجنابي، دار الخلود للطباعة والنشر - بيروت 1981م.

128 -من اسرار اللغة ابراهيم انيس ط5 مكتبة الانجلو المصرية 1975م. -129 - مناقشات مع الدكتور مصطفى جواد رؤوف جمال الدين، ط1، مطبعة النجف النجف الاشرف 1385هـ- 1966م.

130 -من تراثنا اللغوي القديم ما يسمى في العربية بالدخيل طه ،باقر، مطبعة المجمع العلمي العراقي 1400هـ- 1980م.

131- المنصف، ابو الفتح عثمان بن جني وهو شرح كتاب التصريف للمازني (249هـ) - تح- ابراهيم مصطفى وعبد الله ،امين ط1، مطبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده - مصر1954-1373

132 - المنطق، الشيخ محمد رضا المظفر ، ط 4 ، مطبعة النعمان - النجف 1392هـ- 1972م.

133- المنهج الصوتي للبنية العربية : رؤية جديدة في الصرف العربي د. عبد الصبور شاهين مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت 1400هـ- 1980م.

134- نحو التيسير د. احمد عبد الستار الجواري مطبعة سلمان الاعظمي - بغداد م1962-1382

135 - النحو العربي : نقد وبناء د. ابراهيم السامرائي، مطابع دار الصادق بيروت 1968 م

136- نحو الفعل، د. احمد عبد الستار الجواري، مطبعة المجمع العلمي العراقي - بغداد 1974-1394

137 - نحو القرآن، د. احمد عبد الستار الجواري مطبعة المجمع العلمي العراقي بغداد 1394هـ- 1974م.

138- نحو المعاني، د. احمد عبد الستار الجواري مطبعة المجمع العلمي العراقي - بغداد 1987-1407

139- النحو الوافي مع ربطه بالاساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة، د. عباس حسن ط2، مطبعة دار المعارف - مصر 1964م.

140 -نحو وعي لغوي، د. مازن المبارك، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع بيروت 1399هـ- 1979م.

141 - نهج البلاغة -وهو مجموع ما اختاره الشريف الرضي (ت 406ه-) من كلام امير المؤمنين علي بن ابي طالب "علیه السلام " - شرح : الاستاذ الشيخ محمد عبده (ت 1323ه-)، مطبعة بابل - بغداد 1984م.

142-همع الهوامع شرح جمع الجوامع في علم العربية، جلال الدين السيوطي، تصحيح محمد بدر الدين النعساني، دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت