الاربعون حدیثا عن الاربعین شیخا من اربعین صحابیا فی فضایل الامام امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام

ghaemiyeh.com

هوية الکتاب

‌عنوان و نام پديدآور : الاربعون حدیثا عن‌الاربعین شیخا من اربعین صحابیا فی فضایل‌الامام امیرالمومنین علی‌بن‌ابی‌طالب علیه‌السلام/ تالیف ابی‌الحسن علی‌بن‌عبیدالله بابویه‌الرازی ؛ تحقیق مدرسة الامام المهدی علیه السلام

مشخصات نشر : قم: مدرسة الامام المهدی علیه السلام، 1408ق=1366.

مشخصات ظاهری : 123ص.

وضعیت فهرست نویسی : در انتظار فهرستنویسی (اطلاعات ثبت)

موضوع : علی‌بن ابی‌طالب (ع)، امام اول، 23 قبل از هجرت - 40ق. -- فضایل -- احادیث

موضوع : اربعینات -- قرن 14

احادیث شیعه -- قرن 14

رده بندی کنگره : BP37/4/ر175الف4041 1392

رده بندی دیویی : 297/951

شماره کتابشناسی ملی : 9677705

اشارة

[المقدمة]

الاهداء

إلى نجيب اللّه من خلقه، و صفوته، و بعيثه، و رسول رحمته.

إلى من انتجبه الرسول من جميع البريّة و جعله أميرا للمؤمنين، و قائدا خالدا إلى يوم الدين.

إلى الصفوة الطاهرين و المنتجبين من الاخيار الانجبين، لا سيّما منتجب السماء الموعود لاحقاق الحق، و إزهاق الباطل، و إظهار العدل (صاحب العصر الحجة بن الحسن العسكرى عليهما السّلام) أرفع بكلتا يدي هذه (الأربعون حديثا) التي انتجبها (منتجب الدين) من بحور فضائلكم التي لا تحصى، و يمّ كراماتكم التي لا تستقصى.

راجيا منكم قبولها من ولدكم، و الاثابة عليها مؤسسة الإمام المهدي عليه السلام- قم المقدسة السيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الابطحى

منتجبنا على الاربعين فى فضل من اختارهم اللّه‌

: عَنْ أَبِي سَلْمَى رَاعِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ قَالَ لِيَ الْجَلِيلُ جَلَّ جَلَالُهُ آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ- قُلْتُ:- وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ [الْبَقَرَةَ: 285].

قَالَ: صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ، مَنْ خَلَّفْتَ فِي أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَيْرَهَا. قَالَ: عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَبِّ.

قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا فَشَقَقْتُ لَكَ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَلَا أُذْكَرُ فِي مَوْضِعٍ إِلَّا ذُكِرْتَ مَعِي فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَ أَنْتَ مُحَمَّدٌ ثُمَّ اطَّلَعْتُ الثَّانِيَةَ فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً، فَشَقَقْتُ لَهُ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَأَنَا الْعَلِيُّ الْأَعْلَى وَ هُوَ عَلِيٌّ.

يَا مُحَمَّدُ إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ خَلَقْتُ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ مِنْ سِنْخِ نُورِي وَ عَرَضْتُ وَلَايَتَكُمْ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرَضِينَ فَمَنْ قَبِلَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ جَحَدَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْكَافِرِينَ.

يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَنَّ عَبْداً مِنْ عَبِيدِي عَبَدَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ وَ يَصِيرَ كَالشَّنِّ الْبَالِي ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلَايَتِكُمْ مَا غَفَرْتُ لَهُ حَتَّى يُقِرَّ بِوَلَايَتِكُمْ.

يَا مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَبِّ. فَقَالَ لِي: الْتَفِتْ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ.

فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْمَهْدِيِّ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نُورٍ قِيَامٌ يُصَلُّونَ وَ هُوَ فِي وَسْطِهِمْ- يَعْنِي الْمَهْدِيَّ- يُضِي‌ءُ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ.

فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ الْحُجَجُ وَ هُوَ الثَّائِرُ مِنْ عِتْرَتِكَ فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي إِنَّهُ النَّاصِرُ لِأَوْلِيَائِي وَ الْمُنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي وَ لَهُمُ الْحُجَّةُ الْوَاجِبَةُ وَ بِهِمْ يُمْسِكُ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ (1).

السيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الابطحى.


1) راجع المائة منقبة لابن شاذان: 37- 40 منقبة 17 فى ذكر مصادر الحديث.

المؤلف‌

: هو الشيخ السعيد الفاضل العالم الفقيه المحدث الثقة الصدوق شيخ الأصحاب سيد الحفّاظ، منتجب الدين، أبو الحسن علي بن الشيخ موفق الدين عبيد اللّه (1)بن الشيخ شمس الدين أبي محمد الحسن المدعو (حسكا) (2)

راجع وجه تسميته ب (حسكا) رياض العلماء: 4/ 140.

بن الحسين بن الحسن بن الشيخ الفقيه الحسين (3)

و قال الافندى فى رياض العلماء: 2/ 148: من أجلاء الطائفة الحقة الامامية و كبراء علمائهم تجد ترجمته فى رجال النجاشى: 50، رجال الطوسى: 467، خلاصة الاقوال: 50 و فهرست آل بابويه: 37.

- أخي الشيخ الصدوق (4)- بن أبي الحسن علي (5)بن الحسين ابن موسى بن بابويه القمي.

1) قال عنه ولده فى الفهرست: 111 رقم 228: فقيه ثقة من أصحابنا ...

2) قال عنه حفيده فى الفهرست: 42 رقم 72: الشيخ الامام الجد ... نزيل الرى ... فقيه ثقة وجيه ... و له تصانيف فى الفقه ...

3) قال عنه الحر العاملى فى أمل الامل: 2/ 98 رقم 265: ثقة جليل عظيم الشأن.

4) وصفه الامام الحجة عليه السلام فى التوقيع الخارج لوالده قدس سره من الناحية المقدسة (فقيه، خير مبارك، ينفع اللّه به) و قد ولد قدس سره بدعاء صاحب الأمر عليه السلام فنال بذلك عظيم الفضل و الفخر، و آيات تبجيله، و اكباره، و الثناء عليه تجدها فى كل المعاجم الرجالية التى ترجمت لجوانب من حياته القدسية.

5) بلغ من جلالة قدره و علو شأنه أن خاطبه الامام أبو محمد الحسن العسكرى فى التوقيع الشريف ب (يا شيخى و معتمدى أبا الحسن على بن الحسين القمى، وفقك اللّه لمرضاته و جعل من صلبك أولادا صالحين برحمته ...).

أجمع العلماء على جلالة قدره و عظم شأنه و رفعة منزلته، و قد بالغ في إطرائه و الثناء عليه كل من تأخر عنه، و يوجد ذكره الخالد في كتب التراجم مشغوفا بالتبجيل و التكريم و الاكبار و الجلالة، و لعل خير ما قيل- في وصف علومه و سعة اطّلاعه و سموّ مرتبته- ما قاله صاحب رياض العلماء: (كان بحرا من العلوم لا ينزف ...) و النظر في مؤلفاته يهدينا إلى أنه كان في طليعة الفقهاء الأعلام، و أنه عظيم من عظماء الشيعة، و أن كل ما في التراجم و المعاجم من جمل الاكبار و التبجيل دون ما هو فيه. و قد ترى في مقدمة كتابه (فهرست أسماء علماء الشيعة و مصنّفيهم) بتحقيق العلّامة المحقق حجة الاسلام و المسلمين السيد عبد العزيز الطباطبائي (أيده اللّه) أنه قد سبر غور حياة المؤلف و شؤونه و استوفى المقال فيه قدر المستطاع و الضرورة.

الكتاب‌

هو صورة ناطقة عن عبقرية مؤلفه، و آية محكمة تدلّ على قوة تضلّعه في فنون الرواية و الحديث، و كانت الغاية من تأليفه أداءا لواجب الشريعة السمحاء، و نشرا لألوية الاسلام المقدس و قياما بفروض الخدمة للولاية التي بها كمل الدين و تمّت النعمة و رضي الرب، و إعلاء كلمة الحق، و مبدأ العدل، و ذبّا عن المذهب الامامي الصحيح.

حيث جمع فيه خلاصة ما سمع من مشايخه الكثيرين- خلال رحلاته إلى بغداد، الحلة، خوارزم، أصبهان، طبرستان، قزوين، كاشان، نيشابور، و غيرها من من الحواضر العلمية، أو الذين كان يفدون إلى مدينته (الري) في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام.

قصة «الاربعون حديثا»

قال الشهيد السعيد محمد بن مكي العاملي في أربعينه: 17:

(... كثرت عناية العلماء السالفين، و الفضلاء المتقدمين بجمع أربعين حديثا

من الأحاديث النبوية، و الألفاظ الامامية بما اشتهر في النقل الصحيح عنه صلّى اللّه عليه و آله بألفاظ مختلفة، بهذا العدد المخصوص.

وَ قَدْ كَانَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوَّلَ مَنْ أَمْلَى أَرْبَعِينَ حَدِيثاً فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ فِي وَصِيَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

رَوَاهَا الشَّهِيدُ السَّعِيدُ قُدِّسَ سِرُّهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ عَلَيْهِ السَّلَامُ (1)، وَ فِي أَوَّلِهَا: (يَا عَلِيُّ مَنْ حَفِظَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً يَطْلُبُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ حَشَرَهُ اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً)

و حبذا بوصي هو باب مدينة علم الرسول، الذي علّمه من العلم ألف باب يفتح من كل باب ألف باب، فعلّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه فكانت عشرة أربعينيات أملاها في مجلس واحد (2).

لذا جرت سيرة العلماء الأعلام قدس اللّه أسرارهم على اقتفاء هذه السنّة النبوية الشريفة المؤكدة بتأليف و جمع كتب تدوّن فيها (أربعون حديثا) في علوم الاسلام كالاصول و الفروع و الفقه و الفضائل و الاحكام و المعارف و الطب و الأخلاق و الآداب و غيرها، كل حسب تخصصه و انتخابه.

أربعون حديثا عن الأربعين شيخا

ثمّ إن الشيخ المفيد أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن الفضل بن شجاع بن هاشم الخزاعي النيسابوري- أخو الشيخ عبد الرحمان (3)

كان فى مجلسه أكثر من ثلاثة آلاف محبرة. لسان الميزان: 3/ 404.

بن أحمد

1) رواه الشيخ الصدوق فى الخصال: 543 ح 19 باسناده الى الحسين عليه السلام.

2) رواها الشيخ الصدوق فى الخصال: 610 ح 10 باسناده الى الامام الصادق عليه السلام عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام.

3) قال عنه يحيى بن أبى طى: كان من أعلم الناس بالحديث و أبصرهم به و برجاله و يقال:

النيسابوري تلميذ الشيخ الطوسي- من آل نافع بن بديل بن ورقاء الصحابي الجليل قد أسّس و استجدّ منهجا جديدا بديعا، و سنّة حسنة في جمع (الأربعون حديثا) و هو رواية كل حديث عن شيخ من شيوخه، فيكون أربعين حديثا عن أربعين شيخا.

فخرج بهذا الابداع عن التقليد المألوف.

و كان قدس سره هو الفاتح لهذا فله أجره، و أجر من عمل به إلى يوم القيامة.

بل هو السبب المحرّك لما يتكامل عليه بخصيصة (من أربعين صحابيا).

الاربعون حديثا عن أربعين شيخا من أربعين صحابيا:

قال الشيخ منتجب الدين في الفهرست ص 3:

(و بعد فقد حضرت عالي مجلس سيدنا و مولانا ... أبي القاسم يحيى بن محمد ابن علي بن محمد بن المطهر بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن حمزة بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الأرقط بن عبد اللّه الباهر بن الامام زين العابدين ...

فعرض عليّ كتاب (الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين) صلوات اللّه و سلامه عليه، تصنيف شيخ الأصحاب أبي سعيد محمّد بن أحمد بن الحسين النيسابوري- قدس اللّه روحه و نوّر ضريحه- و كان يتعجب منه.

و قد خبرني أيضا في أثناء كلامه: أن شيخنا الموفق السعيد أبا جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي- رفع اللّه منزلته- قد صنّف كتابا في أسامي مشائخ الشيعة و مصنّفيهم و لم يصنّف بعده شي‌ء من ذلك.

فقلت: لو أخر اللّه أجلي، و حقق أملي، أضفت إليه ما عندي من أسماء مشائخ الشيعة و مصنّفيهم الذين تأخر زمانهم عن زمان الشيخ أبي جعفر- رحمه اللّه- و عاصروه.

و أجمع أيضا كتاب (الأربعين عن الأربعين من الأربعين في فضائل أمير المؤمنين) صلوات اللّه عليه لتكون المنفعة به عامة، و أخدم بهما الحضرة العليا و السدة الشمّاء.

و لما انفصلت عن جنابه الأقدس، شرعت في جمع ما عندي من الأسامي أوّلا

و جمع الأربعين ثانيا.

و قال- قدس سره- في أول أربعينه:

(و بعد، فلما فرغت من جمع ما عندي من أسامي علماء الشيعة و مصنّفيهم ...

صرفت حظا من عنايتي و طرفا من همّتي و كفايتي إلى جمع ما سبق به الوعد من جمع (الأربعين عن الأربعين من الأربعين) في فضائل سيدنا و مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه على رسوله، ثمّ عليه، و على أبنائه و صيّرته وسيلة إلى حضرته العليّة، حفّها اللّه بالجلال، و صرف عنها غير الكمال ...).

و لم يذكر- قدس سره- تاريخ تأليف أيّ من الكتابين.

و لكن تلميذه الشيخ أبو القاسم عبد الكريم بن العلّامة أبي الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل الحسين الشافعي الرافعي القزويني- المتوفى سنة 623 ه قال في ترجمة أستاذه من كتاب (التدوين في ذكر أهل العلم بقزوين):

و من مجموعه (الأربعين) الذي بناه على حديث سلمان الفارسي- رضي اللّه عنه المترجم لأربعين حديثا، و قد قرأته عليه بالري لسنة أربع و ثمانين و خمسمائة- 584-) فيلزم أن يكون تأليف الأربعين و الفهرست قبل هذا التاريخ.

و ممن جمع الأربعون حديثا على هذه الطريقة الشيخ أبو الفتح محمد بن أبي جعفر محمد بن علي بن محمد الطائي الهمداني (475- 555 ه. ق) و سمّاها (الأربعون الطائية) ذكر ذلك حاجي خليفة في كشف الظنون: 1/ 56.

و منهم أيضا أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الحميري الكلاعي الأندلسي المالكي (565- 634 ه. ق).

ذكر ذلك إسماعيل پاشا في إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون: 3/ 54.

الاربعون عن الاربعين من الاربعين مع الاربعين‌

وعد الشيخ منتجب الدين- قدس سره- في آخر أربعينه قائلا:

(و لو سهّل اللّه تعالى و أعطاني المهل، و أخّر الأجل، أضفت إلى كتاب فهرست علماء الشيعة ما شذّ عني بحيث يصير مجلدا ضخما- إن شاء اللّه تعالى و أضفت إلى ما سبق مني من الأربعين، كتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين مع الأربعين في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام).

و لا ندري هل وفق لتأليف و إنجاز ما وعد به أم لا؟

إذ لم تصلنا نسخته، و لم نر النقل عنه في مصنّفات العلماء من معاصريه أو ممن وفد بعدهم، كما أنّ أصحاب المعاجم الرجالية ممن ترجم له و غيرهم لم يذكروا رؤيته، أنه عمّر بعد فراغه من الأربعين عشرين عاما تقريبا.

فقد- ذكر ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب في ترجمته رحمه اللّه-:

ذكره الشيخ الحافظ صائن الدين أبو رشيد محمد بن أبي القاسم بن الغزال الاصفهاني في كتابه- الجمع المبارك و النفع المشارك- من تصنيفه و قال: (أجاز عامّة سنة 600، و له كتاب الأربعين عن الأربعين، رواه عنه مجد الدين أبو المجد محمد بن الحسين القزويني).

فيظهر من هذا أنه- قدس سره- عاش إلى ما بعد هذا التاريخ، و اللّه أعلم.

و على كلّ فله أجر ما عمل به و سنّه، و أجر ما نواه و قصده، و أجر من عمل و استنّ به، أو زاد عليه- مستقلا أو بالحواشي- فانه قال صلّى اللّه عليه و آله:

(إنّما الأعمال بالنيّات، و لكلّ امرء ما نوى).

جعلنا اللّه تعالى ممن نوى و سعى، و أكمل و أوفى.

(رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ).

الحواشي على كتاب الاربعين‌

ذكر الشيخ آغا بزرگ الطهراني في الذريعة: 1/ 434 في سياق حديثه- رحمه

اللّه- عن نسخ الكتاب:

(نسخة منها عند العلامة الشيخ محمد السماوي، و هي بخط الشيخ فضل بن محمد بن فضل العباسي، كتبها عن خط استاذه و شيخه الشيخ عبد النبي بن سعد الدين الجزائري سنة (1021) و عليها حواش كثيرة و تحقيقات جيدة للشيخ عبد علي بن الحسين بن علي بن يحيى الأحسائي الجزائري ... و لو دوّنت تلك الحواشي لزادت على أصل الأربعين).

و ذكر في الذريعة: 6/ 14 أنه كتب هذه الحواشي في سنة (1049 ه) بعد شراءه النسخة المذكورة.

قراءة الكتاب على مؤلفه، و روايته عنه‌

قرأ كتاب (الأربعون حديثا) على مصنّفه جماعة من تلامذته منهم:

1- الشيخ أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الشافعي الرافعي حيث تقدم قوله أنه قرأ عليه (الأربعين) في سنة 584 ه.

2- مجد الدين أبو المجد محمد بن الحسين بن أحمد القزويني الصوفي المتوفى سنة 622 ه، قال ابن الصابوني- المتوفى سنة 680 ه- في تكملة إكمال الاكمال: 17- في ترجمة منتجب الدين-: روى لنا عنه أبو المجد ... أربعين حديثا في الرباعي عن الأربعين من تخريجه بسماعه منه.

راجع مقدمة الفهرست: 43.

3- برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني، حيث رواه عن استاذه، ثمّ كتب نسخته في سنه 613، عن أصل نسخة المؤلف.

و روى الكتاب جماعة من العلماء منهم‌

: 1- السيد غياث الدين عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن طاووس العلوي الحسيني، حيث وجد بخطه الشريف على نسخة مكتبة الحسينية بالنجف (1)

4/ 146.

الأشرف هكذا:

بخط السيد الامام غياث الدين بن طاووس في هذا الموضع هكذا:


1) كما ذكر ذلك السيد الامين فى أعيان الشيعة: 8/ 287، و الافندى فى رياض العلماء:

(رواية عبد الكريم بن أحمد بن طاووس، عن نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، عن محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني عن المصنّف).

2- و تحته بخط السيد الامام صفي الدين محمد بن معد- رحمه اللّه- هكذا:

(رواية أبي جعفر محمد بن معد بن علي بن رافع بن أبي الفضائل معد بن علي ابن حمزة بن أحمد بن حمزة العريضي بن علي بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السّلام، إجازة عن الشيخ محمد بن محمد بن علي الحمدوني).

3- و وجد على ظهر هذه النسخة أيضا، بخط الشيخ الامام سديد الدين يوسف ابن المطهر الحلي هكذا:

(رواية يوسف بن مطهر، عن أحمد بن يوسف العريضي العلوي الحسيني، عن محمد بن محمد بن علي الحمداني، عن مصنّفه).

4- قال السيد الأمين- رحمه اللّه-: و على النسخة المكتوب منها هذه ما صورته:

(قال العبد المفتقر إلى كرم ربه محمد بن مكي:

إني أرويه عن شيخيّ الامامين: عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج الحسيني و فخر الدين محمد بن الامام جمال الدين الحسن بن المطهر عن شيخهما جمال الدين عن والده سديد الدين و عن ابني طاووس، عن ابن معد و عن خواجة نصير الدين عن الحمداني.

قال ابن مكي: و أرويه عن النسّابة العلامة تاج الدين أبي عبد اللّه محمد بن القاسم بن معية الحسني، عن رضي الدين علي بن السعيد غياث الدين عبد الكريم بن طاووس عن والده، رحمهم اللّه أجمعين.

التعريف بنسخ الكتاب و منهج التحقيق‌

اعتمدنا في تحقيق الكتاب على أربع نسخ خطية:

النسخة الاولى: هي النسخة المحفوظة في مكتبة حجة الاسلام و المسلمين

السيد مهدي اللاجوردي حفظه اللّه، كتب في آخرها:

(هذا آخر الكتاب، و اللّه الموفق للصواب، علقت هذه النسخة من نسخة علقت من نسخة الشيخ الامام الشيخ زين الدين رحمه اللّه تعالى، و ذكر أنه كتب من خط الشيخ السعيد محمد الشهيد بن مكي رحمه اللّه، و ذكر الشهيد أنه كتب من خط الامام برهان الدين محمد بن محمد الحمداني القزويني- قدّس اللّه أرواحهم و نوّر ضريحهم و كتب المحتاج إلى رحمة ربه الغني محمد قاسم بن محمد الفقيه النجفي وفّقه اللّه للعمل لغده قبل أن يخرج الأمر من يده، و ختمه حامدا و مصليا على محمد و آله الطاهرين الغرّ الميامين الهادين المهديين، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*).

و فيها سقط أواخر الحكاية الخامسة إلى أول الحكاية العاشرة.

و هي بدون تاريخ الاستنساخ. و رمزنا لها ب (ب).

النسخة الثانية: هي النسخة المحفوظة في خزانة مخطوطات مكتبة الملك و في آخرها ما صورته: (آخر الكتاب و الحمد للّه الموفق للصواب.

حرره محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني، أواخر رجب الأصب سنة ثلاث عشرة و ستمائة.

العبد الراجي إلى عفو ربه محمد بن مكي بن محمد:

و تحريري في جمادى الأول سنة ست و سبعين و سبعمائة بالحلة و الحمد للّه كثيرا مباركا.

عورضت الحكايات و ما قبلها من الأحاديث بنسخة بخط مولانا السعيد الشهيد محمد بن مكي قدس سره، فصح الجميع إن شاء اللّه تعالى، إلا ما زاغ عنه البصر و حسر عنه النظر، برسم الشيخ الأجل سر أوحد البقية، العمدة، العدة الشيخ كمال الدين إبراهيم بن عبد العالي مدّ اللّه في شريف عمره و زاد في علو قدره بمحمد و آله و صحبه عليهم الصلاة و السلام.

كتب العبد الداعي أحمد بن خاتون- لطف اللّه به- في أواخر آخر الجماديين

من سنة أربع و سبعين و ستمائة (1)نبوية، على مشرفها و آله السلام و التحية، و الحمد للّه).

و رمزنا لها ب (م).

النسخة الثالثة: مصورة فى مكتبة مدرستنا، و في آخرها ما صورته:

(حرره محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني، أواخر رجب الأصبّ سنة ثلاث عشرة و ستمائة.

صورة خط كاتب الأصل: نجز غرة جمادى الأول سنة ست و سبعين و سبع مائة بالحلة.

و الحمد للّه كثيرا مباركا، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله و سلم.

آخر ما وجد بخط شيخنا الشهيد. و اتفق الفراغ من هذه النسخة يوم الاثنين ثاني عشر ذي الحجة سنة إحدى و أربعين و تسعمائة.

و كتب الفقير إلى اللّه تعالى زين الدين بن علي بن أحمد- عرف ب ابن الحاجة تجاوز اللّه عن سيئاته-: هذا ما وجدته بخط الشهيد الثاني، و أنا العبد الاقل محمد بن محمد بن الحسن، الشهير ب ابن قاسم الحسيني العينالي العاملي تحريرا في أوائل شهر صفر من شهور سنة 1060 ه. ق). و رمزنا لها ب (أ).

النسخة الرابعة: و هي النسخة المحفوظة في خزانة مخطوطات المسجد الاعظم الكتاب الرابع ضمن المجموعة رقم (925). تبتدأ من أواخر الحكاية الاولى.

كتبها (سيفور) في شهر ذي الحجة سنة ستين و ألف من هجرة النبي صلّى اللّه عليه و آله.

و رمزنا لها ب (د).

و اعتمدنا في تحقيق الكتاب على طريقة التلفيق بين النسخ الخطية الأربعة المذكورة، لاثبات نصّ صحيح سليم، مشيرين في الهامش إلى ما رأيناه ضروريا أو مفيدا من الاختلافات اللفظية، مع ذكر مصادر الأحاديث، و تصحيح أسماء الرواة و ذكر نبذة مختصرة من حياتهم، معتمدين في ذلك على أهمّ الموسوعات الرجالية المعتبرة.

مؤسسة الامام المهدي عليه السلام- قم المقدسة السيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الابطحى ظ


1) و تسعمائة. ظ

الصور

15

الصور

16

[خطبة المؤلف]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، حمد الشاكرين.

و الصلاة على خيرته من بريّته محمد، و عترته الطاهرين.

و بعد: فلمّا فرغت من جمع ما عندي من أسامي علماء الشيعة و مصنّفيهم على قدر القدرة و المنّة، و من اللّه الفضل و المنّة صرفت حظّا من عنايتي، و طرفا من همّتي و كفايتي إلى جمع ما سبق به الوعد من جمع (الأربعين عن الأربعين من الأربعين) في فضائل سيّدنا و مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه، و سلامه على رسوله، ثمّ عليه، و على أبنائه و ذلك: (أربعون حديثا، عن أربعين شيخا من أربعين صحابيا) و صيّرته وسيلة إلى حضرته العليّة، حفّها اللّه بالجلال، و صرف عنها عين الكلال (1)و من اللّه المعونة و التوفيق.


1) غير الكمال/ خ.

[الأربعون حديثا]

الحديث الاول:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مَحْمُودُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الطَّالَقَانِيُّ الشَّاهِدُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيِّعُ (1)

قال الميرزا فى رياض العلماء: 3/ 280: الشّيخ أبو الفضل عبد الواحد بن محمّد البيّع ابن أحمد الطّالقانىّ.

من أكابر العلماء و قد يخفّف و يكتفى بعبد الواحد بن محمّد فتأمّل و لا تظنّنّ التّعدّد.

ترجم له أيضا فى أعلام القرن السّادس: 169.

:

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّمَّانُ (2)

قال المصنّف في الفهرست: 8 رقم 2: الشّيخ المفسّر أبو سعد اسماعيل بن عليّ بن الحسين السّمّان ثقة، و أىّ ثقة حافظ له (البستان فى تفسير القرآن) عشر مجلّدات ... انتهى.

ترجم له فى ميزان الاعتدال: 1/ 421، و ذكر أنّ وفاته في سنة: 443. و قيل: سنة 447.

الْحَافِظُ:

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْدَانَ الدَّيْرَعَاقُولِيُ (3)

قال الذّهبىّ في سير أعلام النّبلاء: 16/ 397: محمّد بن إبراهيم بن حمدان أبو بكر البغدادىّ قاضى دير عاقولى و ذكره في تاريخ بغداد: 1/ 415 قال: محمّد بن إبراهيم بن حمدان بن إبراهيم بن يونس نيطرا أبو بكر قاضى دير العاقول انتهى.

روي عن جماعة منهم محمّد بن الحسين الأشنانيّ توفّي فى سنة 380.

و قال الحمويّ في معجم البلدان: 2/ 520: دير العاقول بين مدائن كسرى و النّعمانيّة بينه و بين بغداد خمسة عشر فرسخا على شاطئ دجلة.

:

1) (عبد الواحد بن عبد الواحد محمّد البيّع) ب.

2) (السّمانى) ب.

3) (في الدّيرعاقولي) ب. و الظّاهر أنّها تصحيف (في دير عاقول).

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْأُشْنَانِيُ (1)

قال الدارقطنى عنه: أبو جعفر، ثقة، مأمون، ولد سنة 221، و توفى سنة 315.

ترجم له فى سير أعلام النبلاء: 14/ 529، و فى تاريخ بغداد: 2/ 234.

:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْفَارِسِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِ (2)

لم نجد يونس بن سليمان، بل وجدنا سليمان بن قتة التيمى، فى سير أعلام النبلاء: 4/ 596.

و لعله والده، و قد سمع من معاوية و عمرو بن العاص.

عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ (3)

قال الذهبى فى ميزان الاعتدال: 2/ 107: زيد بن يثيع الهمدانى، عن على، و أبى ذر ...

و سماه أبان بن تغلب زيد بن نقيع. و الاول أصح.

قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ- وَ قَدْ خِيمَ خَيْمَةٌ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى قَوْسٍ عَرَبِيَّةٍ وَ فِي الْخَيْمَةِ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- عَلَيْهِمُ السَّلَامُ:

أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَ أَهْلَ الْخَيْمَةِ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاهُمْ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا سَعِيدُ الْجَدِّ طَيِّبُ الْمَوْلِدِ وَ لَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا شَقِيُّ الْجَدِّ رَدِي‌ءُ الْوِلَادَةِ.

فَقَالَ رَجُلٌ: يَا زَيْدُ أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ هَذَا؟ قَالَ: إِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ (4)

2/ 39 ح 373 بطريقين عن الخوارزمى.

.ى.

1) (الاشتاني) ب. و هو تصحيف. هو: محمد بن الحسين بن حفص الخثعمى الكوفى الاشنانى أبو جعفر قدم بغداد، و حدث بها.

2) (التميمى) ب، خ ل.

3) (مشيع) أ، (مثيع) ب، خ ل.

4) رواه الخوارزمى فى المناقب: 211 و فى مقتل الحسين: 1/ 4 عن العلامة الزمخشرى عن على بن مردك الرازى عن أبى سعد السمان و رواه الحموينى فى فرائد السمطين:

الحديث الثانى:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُذَكِّرُ الْهُرْمُزْدَيَارِيُّ السَّرْوِيُّ:

ثُمَّ الْجُرْجَانِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا الرَّيَّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الرُّويَانِيُّ مِنْ لَفْظِهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ (1)عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ الْفُقَّاعِيُّ بِالرَّيِّ:

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ (2)

قال الخطيب في تاريخ بغداد: 10/ 133: عبد اللّه بن محمّد بن سعيد بن محارب بن عمرو بن عامر بن لاحق بن شهاب أبو محمّد الأنصارىّ الإصطخريّ سكن بغداد و حدث بها عن ... عبد اللّه بن أدران الشّيرازيّ ولد بالإصطخر سنة 291.

الْإِصْطَخْرِيُّ الْأَنْصَارِيُّ:

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أدران (3)الْخَيَّاطُ بِشِيرَازَ:

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، وَصِيُّ الْمَأْمُونِ الْخَلِيفَةِ:

أَخْبَرَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمَأْمُونُ: أَخْبَرَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الرَّشِيدُ: أَخْبَرَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيُّ:

أَخْبَرَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمَنْصُورُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:

سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ فَتَذَاكَرُوا السَّابِقِينَ إِلَى الْإِسْلَامِ يَقُولُ: أَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي وَاحِدَةً مِنْهُنَّ وَ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ.

وَ كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَكْرٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، إِذْ ضَرَبَ النَّبِيُّ- عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ- يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ:

يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً وَ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً وَ أَنْتَ مِنِّي


1) (أبو محمّد بن) ب.

2) (سعد) ب.

3) أ، ب (محمّد بن عبد اللّه بن أذران)، و ما في المتن من مناقب الخوارزميّ و تاريخ بغداد راجع التّعليقة السّابقة.

بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى (1)

أخرجه ابن السّمّان و في ذخائر العقبى: 58، و العلّامة الدّركزينيّ في نزل السّايرين (على ما في درر المناقب مخطوط) و زاد (يا عليّ إنّما أنت بمنزلة الكعبة تؤتى و لا تأتى فإن أتاك هؤلاء القوم فسلّموا إليك هذا الأمر فاقبله منهم فإن لم يأتوك فلا تأتهم).

و العلّامة الدّامغانيّ في الأربعين (على ما في مناقب الكاشىّ: 31 مخطوط)، و المتّقى الهنديّ في كنز العمّال: 15/ 102 ح 293 (و منتخبه: 5/ 45 المطبوع بهامش مسند أحمد) عن أسلم بن الفضل بن سهل عن الحسين بن عبد اللّه الأبزاريّ عن إبراهيم بن سعيد الجوهريّ باختلاف يسير و أورده في ص 108 ح 307 عن الحسن بن بدر فيما رواه الخلفاء و الحاكم فى الكنى و الشّيرازيّ في الألقاب و ابن النّجّار بإسنادهم عن ابن عبّاس و أخرجه فى الفصول المهمّة: 108 و كشف الغمّة: 86 عن كتاب الخصائص عن العبّاس بن عبد المطّلب و في البحار: 38/ 246 عن كشف الغمّة و أخرجه عن بعض المصادر أعلاه فى إحقاق الحقّ: 4/ 163.

.

الحديث الثالث:

أَخْبَرَنَا (2)أَبُو الْفُتُوحِ سَعْدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْبَزَّازُ الْحَنِيفِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزَّعْفَرَانِيُّ:

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْقَاشَانِيُّ:

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَرْضِيُّ إِمْلَاءً: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَلَّاسُ (3):

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الْبَلْخِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا الرَّيَّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ مُحَمَّدٍ:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَي السَّرَخْسِيُّ، أَوْ السَّنْجَرِيُ (4): أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ، إِلَى عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ مَثَلَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ فِي


1) رواه الخوارزميّ في مناقبه: 19 بإسناده عن الزّمخشريّ عن ابن مروك الرّازيّ، عن ابن الحسين السّمّان عن الخزاعيّ لفظا عن أبي محمّد بن عبد اللّه بن سعد مثله، عنه مصباح الأنوار: 132 (مخطوط) و الدّيلميّ في الفردوس: 509 (مخطوط) عنه البحار: 37/ 267 و محبّ الدّين الطّبريّ في الرّياض النّضرة: 2/ 157 (ط. الخانجى بمصر) و قال:

2) (حدّثنا) ب.

3) (الفلاس) ب.

4) (الشجرى) ب.

هَذِهِ (1)الْأُمَّةِ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَرَكَهَا غَرِقَ (2)

و قد استقصينا جميع مصادر الحديث الشّريف في كتابنا (صحيفة الإمام الرّضا عليه السّلام) الحديث: 77 تحت الطّبع- و سيصدر عن قريب إن شاء اللّه تعالى.

.

الحديث الرابع:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّاوَنْدِيُّ الْأَدِيبُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو طَالِبٍ حَمْزَةُ [بْنُ مُحَمَّدِ] (3)

قال المصنّف في الفهرست: 62 رقم 135: السّيّد أبو طالب حمزة بن محمّد بن عبد اللّه الجعفريّ فقيه دين.

بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ (4)

قال الذّهبيّ في سير أعلام النّبلاء: 16/ 557 رقم 409: المحدّث الصّادق المعمّر أبو الحسين عبد الوهّاب بن الحسن بن الوليد بن موسى الكلابيّ الدّمشقيّ ... مولده كان في ذي القعدة سنة 306 و مات في ربيع الأوّل سنة 396 و له تسعون سنة.

قاله عبد العزيز الكتانيّ و قال: كان ثقة نبيلا مأمونا. تجد ترجمته في النّجوم الزّاهرة:

4/ 214، و شذرات الذّهب: 3/ 147.

عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِلَابِيُّ بِدِمَشْقَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مِلَاسٍ النُّمَيْرِيُ (5)حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو السُّوسِيُّ:

حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حُكَيْمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

اجْلِسْ لِي فَصَعِدَ عَلَى مَنْكِبِي.


1) (مثل هذه) ب.

2) روى هذا الحديث في كتب العامّة و الخاصّة بطرق عديدة و أسانيد مختلفة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله باختلاف الألفاظ و اتّفقوا على أنّه ورد بلفظ: (مثل أهل بيتى) بدل (مثل عليّ و فاطمة).

3) ليس فى (ب).

4) (الحسن).

5) (النمرى) ب.

فَذَهَبْتُ أَنْهَضُ بِهِ فَرَأَى ضَعْفِي فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ جَلَسَ لِي وَ قَالَ:

اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبِي فَصَعِدْتُ فَنَهَضَ بِي وَ إِنَّهُ قَدْ تَخَيَّلَ لِي أَنِّي لَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ حَتَّى صَعِدْتُ عَلَى الْبَيْتِ وَ عَلَيْهِ تِمْثَالُ صُفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ فَجَعَلْتُ أَزِيلُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

اقْذِفْهُ فَقَذَفْتُهُ، فَتَكَسَّرَ كَمَا تَنْكَسِرُ الْقَوَارِيرُ، فَنَزَلْتُ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَسْتَبِقُ حَتَّى تَوَارَيْنَا بِالْبُيُوتِ خَشْيَةَ أَنْ يَلْقَانَا أَحَدٌ مِنْهُمْ (1)

و أخرجه في كشف الغمّة: 1/ 81 عن مسند أحمد، و في البحار: 38/ 76 عن مسند أحمد و تاريخ الخطيب: 13/ 302 و ص 85 عن كشف الغمّة.

و أورد في مصباح الأنوار: 148 (مخطوط)، و في مقصد الرّاغب: 23 (مخطوط) جميعا بالأسانيد إلى أبي مريم، عن عليّ عليه السّلام.

روى مثل هذا الحديث و نحوه في مصادر أخرى، أخرجها عنهم في إحقاق الحقّ: 8/ 680- 691 و ج 17/ 313.

.

الْحَدِيثُ الْخَامِسُ:

أَخْبَرَنَا أَبُو النَّجِيبِ سَعِيدُ (2)

ترجم له السمعانى فى التحبير: 1/ 309 و قال: فقيه، صالح، ديّن، خيّر ... و هو ثقة صدوق ... توفّى بعد سنة 537.

بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْحَمَّامِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ الرَّكَّابُ:

أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَزَّانُ (3)حَيْلُولَةً:


1) رواه أحمد في مسنده: 1/ 84، و ابن المغازليّ في المناقب: 429 ح 5، و النّسائيّ في الخصائص: 113.

2) (سعد) ب. و هو تصحيف.

3) (الوزاز) ب.

وَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ (1)

عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن عبد الرّحمن بن محمّد، أبو سعد الحصيريّ البصير الرّازيّ المتوفّى سنة 546، من شيوخ السّمعانيّ و ابن عساكر.

روى عنه المنتجب قراءة عليه في الأحاديث: 5 و 26 و 27 و قرأ عليه ابن عساكر بالرّيّ كما فى معجم شيوخه: 110.

ترجم له فى أنساب السمعانى: 4/ 178، التحبير: 1/ 395، طبقات السبكى: 7/ 150.

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَصِيرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرُّويَانِيُّ، قَالا:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ شُجَاعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُصْقِلِيُّ الْحَافِظُ:

أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَرِيرٍ الدِّمَشْقِيُ (2)بِهَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ شُعَيْبٍ:

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُ (3)حَلِيفٌ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ:

حَجَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَأَتَى [الْمَدِينَةَ]، مجلس [فَجَلَسَ] فِي حَلْقَةٍ فَجَلَسَ [بَيْنَ] (4)عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ ابْنِ عَبَّاسٍ ثُمَّ قَالَ: أَنَا كُنْتُ أَحَقَّ وَ أَوْلَى بِالْأَمْرِ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ.

فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَ لِمَ؟ قَالَ: لِأَنِّي ابْنُ عَمِّ الْخَلِيفَةِ الْمَظْلُومِ الْمَقْتُولِ ظُلْماً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ- وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ ابْنِ عُمَرَ-: هَذَا إِذًا أَوْلَى بِالْأَمْرِ مِنْكَ، لِأَنَّ أَبَا هَذَا قُتِلَ قَبْلَ ابْنِ عَمِّكَ. قَالَ: فَانْصَاعَ، أَوْ كَلَّمَهُ نَحْوَ هَذَا.

ثُمَّ إِنَّ مُعَاوِيَةَ أَقْبَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَ كَانَ حَاضِراً أَيْضاً فَقَالَ: وَ أَنْتَ يَا سَعْدُ الَّذِي لَمْ تَعْرِفْ حَقَّنَا مِنْ بَاطِلِ غَيْرِنَا، فَتَكُونُ مَعَنَا أَوْ عَلَيْنَا؟

قَالَ سَعْدٌ: إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُ الظُّلْمَةَ قَدْ غَشِيَتِ الْأَرْضَ قُلْتُ: هبج [هِيخْ] (5)فَأَنَخْتُهُ.


1) (سعيد) أ و ب.

2) (الدشتى) ب.

3) (عبيد اللّه الكندىّ) ب.

4) ليس فى ب.

5) (هيبح) ب. هبجه كمنعه: ضربه (القاموس: 1/ 212).

حَتَّى إِذَا أَسْفَرَتْ مَضَيْتُ. قَالَ مُعَاوِيَةُ:

وَ اللَّهِ لَقَدْ قَرَأْتُ الْمُصْحَفَ- أَوْ مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ- مَا وَجَدْتُ [فِيهِ] (1)هبج [هِيخْ].

فَقَالَ سَعْدٌ: أَمَّا إِذَا تَنَبَّهْتَ (2)فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنْتَ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَكَ.

قَالَ مُعَاوِيَةُ: يَا سَعْدُ لَتَجِيئُنِي بِمَنْ سَمِعَهُ مَعَكَ، أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ كَذَا [وَ كَذَا] (3)قَالَ (أُمُّ سَلَمَةَ) فَقَالَ: فَقَامَ، وَ قَامُوا مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَ:

فَبَدَأَ مُعَاوِيَةُ فَتَكَلَّمَ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْكَذَبَةَ قَدْ كَثُرَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (بَعْدَهُ) فَلَا يَزَالُ قَائِلٌ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَا لَمْ يَقُلْ، وَ إِنَّ سَعْداً الْآنَ رَوَى حَدِيثاً زَعَمَ أَنَّكَ سَمِعْتِيهِ مَعَهُ.

قَالَتْ: مَا هُوَ؟ قَالَ: زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَكَ. قَالَتْ: صَدَقَ، فِي بَيْتِي قَالَهُ.

فَأَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى سَعْدٍ وَ قَالَ: الْآنَ أَنْتَ أَكْرَمُ عَلَيَّ مِمَّا كُنْتَ.

وَ اللَّهِ لَوْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا زِلْتُ خَادِماً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى أَمُوتَ.

الْحَدِيثُ السَّادِسُ‌

: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الطَّيِّبِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الرُّسْتَمِيُّ بِأَصْبَهَانَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [بْنِ] (4)مُحَمَّدٍ الزَّكْوَانِيُ (5):

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ:


1) ليس فى ب.

2) (نبهت) أ.

3) من (ب).

4) سقطت من (ب).

5) (الذّكوانيّ) أ. راجع أعلام القرن الخامس عشر: 17.

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ جُبَيْرٍ (1)

طلحة بن جبر (جبير)، عن المطلب بن عبد اللّه. وهاه الجوزجانى فقال: غير ثقة، و قال يحيى: لا شى‌ء، و قال مرة: ثقة.

:

عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ، فَحَاصَرَهُمْ سَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ، فَلَمْ يَفْتَحْهَا، ثُمَّ أَوْغَلَ غُدْوَةً، أَوْ رَوْحَةً، ثُمَّ نَزَلَ فَهَجَرَ، فَقَالَ:

أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ وَ أُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْراً، وَ إِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ، وَ لَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ، أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا مِنِّي، أَوْ كَنَفْسِي فَلْيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيكُمْ، وَ لْيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّكُمْ.

قَالَ: فَرَأَى النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: هُوَ هَذَا.

قَالَ: فَقُلْتُ: مَا حَمَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى مَا فَعَلَ؟ قَالَ: مِنْ ذَاكَ أَعْجَبُ (2)

21/ 152 ح 2 و ج 40/ 30 ح 60 و 61.

و رواه ابن عساكر فى تاريخ دمشق: 2/ 368 ح 867 و ص 374 ح 869 باسناده- من ثلاثة طرق- الى عبد الرحمن بن عوف.

و العينى الحيدر آبادى فى مناقب على: 93 (ط. أعلم) من طريق الترمذى و النسائى و ابن شيبة عن عبد الرحمن بن عوف، و الامر تسرى فى أرجح المطالب: 446 (ط. لاهور) من طريق ابن أبى شيبة، و أبى يعلى و الحاكم، عن عبد الرحمن بن عوف.

و الحاكم النيسابورى فى المستدرك: 2/ 120 باسناده عن محمد بن عبد اللّه الزاهد، عن أحمد بن مهران، عن عبيد اللّه بن موسى مثله.

و المتقى الهندى فى كنز العمال: 15/ 144 ح 412 ط. (حيدرآباد الدكن) و ابن حجر فى الصواعق المحرقة: 75 و البدخشى فى مفتاح النجا: 28 مخطوط جميعا من طريق ابن أبى شيبة، عن عبد الرحمن بن عوف.

و الهيثمى فى مجمع الزوائد: 9/ 134، قال: رواه أبو يعلى، و فى ص 163، قال: رواه البزار و العلامة السيد أبو محمد الحسينى البصرى فى انتهاء الافهام: 212، و القندوزى فى ينابيع المودة: 40 و ص 285 كلاهما عن ابن عقدة، و الحافظ أبو الفتوح العجلى فى (الموجز) و الديلمى و ابن شيبة و أبو يعلى عن عبد الرحمان بن عوف باختلاف يسير.

و العسقلانى فى المطالب العالية: 4/ 56 (ط. الكويت) و البسوى فى المعرفة و التاريخ:

282 (ط. بغداد) و باكثير الحضرمى فى وسيلة المآل: 113 (مخطوط) و المولوى محمد مبين الهندى فى وسيلة النجاة: 99 (ط. لكنهو).

و رواه فى مقصد الراغب: 20 (مخطوط).

أخرجه عن بعض المصادر: أعلاه فى احقاق الحق: 6/ 450- 452 و ج 17/ 15- 17.

.7.

1) (حبير) ب. قال الذهبى فى ميزان الاعتدال: 2/ 338:

2) رواه الطوسى فى أماليه: 321 من طريقين عن عبد الرحمن بن عوف، عنه البحار:

الحديث السابع:

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ (1)بْنِ بَابَا الْأَذُونِيُ (2)

قال الحموى فى معجم البلدان: 4/ 353 فى مادّة (قصران) ... و ينسب إليه أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن أبي القاسم بن عليّ بن بابا القصرانيّ الاذونى، من أهل قصران الخارج، و أذون من قراها.

و كان شيخا من مشايخ الزّيديّة، صالحا، يرحل إلى الرّىّ أحيانا، يتبرّك به النّاس.

... و كان مولده بأذون سنة 495 روى عنه السّمعانيّ بأذون.

و فى ج 1/ 133 مادّة (أذون) قرية من نواحى كورة قصران الخارج، من نواحى الرّيّ ينسب إليها أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن بابا الزّيديّ، سمع منه أبو سعد.

بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَنِيُّ، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ الْمَكْفُوفُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا:

حَدَّثَنَا سَلَمَةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِينَا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَيْلَةَ الْجِنِّ، فَتَنَفَّسَ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟

قَالَ: نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي. فَعَادَ لِمِثْلِهِ.

قَالَ فَقُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ. قَالَ: مَنْ؟


1) الأصل: الحسن.

2) (الاذوانى) ب.

قُلْتُ: أَبَا بَكْرٍ. فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ عَادَ لِمِثْلِ قَوْلِهِ.

قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ، قَالَ: مَنْ؟ قُلْتُ: عُمَرَ. فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ عَادَ لِمِثْلِ قَوْلِهِ.

قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ. قَالَ: مَنْ؟ قُلْتُ: عَلِيّاً.

قَالَ: أَمَا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ (1)

جبل كتيع: أى تامّ. ابن الأثير في النّهاية: 4/ 149.

(2)

و للحديث مصادر أخرى بهذا اللّفظ و غيره ذكرناها فى هامش المنقبة المذكورة، فراجع.

.

الحديث الثامن:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنُ الرِّضَا الْعَلَوِيُّ الْحَسَنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْفَضْلِ ظَفَرُ بْنُ الدَّاعِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ الْعُمْرِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا الرَّيَّ مِنْ لَفْظِهِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ السَّابِعِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَ تِسْعِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَنِيُّ:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَسَنِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأُمَوِيُ (3):

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ:

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدٍ، يَعْنِي ابْنَ شَاذَانَ:

حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ:

حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيلًا فَغَدَا إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بُكْرَةً وَ كَانَ يُحِبُ


1) أكتعون: تأكيد أجمعون، و لا يستعمل مفردا عنه، و واحده: أكتع، و هو من قولهم:

2) روى مثله باختلاف ابن شاذان في المنقبة العاشرة من المائة منقبة ص 29 بإسناده عن ابن مسعود.

3) (الامرى) م.

أَنْ لَا يَسْبِقَ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَإِذَا النَّبِيُّ- عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ- نَائِمٌ فِي صَحْنِ، الدَّارِ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ؟

فَقَالَ دِحْيَةُ: بِخَيْرٍ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ. قَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ خَيْراً.

قَالَ لَهُ دِحْيَةُ: إِنِّي أُحِبُّكَ وَ إِنَّ لَكَ عِنْدِي مَدِيحَةً أُهْدِيهَا إِلَيْكَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ بَعْدَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُزَفُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ حِزْبُهُ فِي الْجِنَانِ.

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ خَابَ وَ خَسِرَ مَنْ عَادَاكَ، بِحُبِّ مُحَمَّدٍ أَحَبُّوكَ، وَ بِبُغْضِهِ أَبْغَضُوكَ، لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ، ادْنُ مِنْ صَفْوَةِ اللَّهِ ابْنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ.

ثُمَّ أَخَذَ بِرَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ.

فَانْتَبَهَ النَّبِيُّ- عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ- فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْهَمْهَمَةُ؟ فَأَخْبَرَهُ الْحَدِيثَ.

فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِدِحْيَةَ، كَانَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَمَّاكَ بِأَسْمَاءٍ سَمَّاكَ اللَّهُ بِهَا وَ هُوَ الَّذِي أَلْقَى مَوَدَّتَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ رَهْبَتَكَ فِي صُدُورِ الْكَافِرِينَ، مِصْدَاقُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (1)(2)

و رواه ابن حسنويه فى بحر المناقب: 37 (مخطوط) باسناده عن ابن عباس.

و الامر تسرى فى أرجح المطالب: 31.

أخرجه عن بعض المصادر أعلاه فى احقاق الحق: 4/ 22 و ج 7/ 371 و ج 15/ 62.

.2.

1) سورة مريم: 96.

2) رواه الخوارزمى فى مناقبه: 231 باسناده عن ابن عباس، عنه كشف الغمة: 1/ 341 و ارشاد القلوب: 237 (و عن مناقب ابن مردويه)، و اليقين فى إمرة أمير المؤمنين: 24 باب 24، و الصراط المستقيم: 2/ 54.

الحديث التاسع:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو مُحَمَّدٍ شَمْسُ الشَّرَفِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِيُّ السيلقي [السَّلِيقِيُ] رَحِمَهُ اللَّهُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا الْمُفِيدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَبَرِيُ (1)بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْأَرْدِسْتَانِيُّ التَّاجِرُ الْمُعَدِّلُ نَزِيلُ الرَّيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَيَّاطُ الرَّازِيُّ:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ الرَّازِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَكَ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ [عَنْ أَبِيهِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ] (2)عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي بَقِيعٍ الْغَرْقَدِ إِذْ مَرَّ بِهِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ذُو الْجَنَاحَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: صَلِّ جَنَاحَ أَخِيكَ.

ثُمَّ تَقَدَّمَ النَّبِيُّ فَصَلَّيَا خَلْفَهُ، فَلَمَّا انْفَتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا ثُمَّ قَالَ: يَا جَعْفَرُ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ الدَّيَّانِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ قَدْ جَعَلَ لَكَ جَنَاحَيْنِ مَنْسُوجَيْنِ فِي الْجِنَانِ، وَ يُسَيِّرُكَ رَبُّكَ يَوْمَ خَمِيسٍ. قَالَ:

فَقَالَ عَلِيٌّ: فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِجَعْفَرٍ أَخِي، فَمَا لِي عِنْدَ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ؟

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: بَخْ بَخْ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقاً يَسْتَغْفِرُونَ لَكَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.

قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا ذَلِكَ الْخَلْقُ؟


1) (الحسن و الوبرى) أ، (الوترى) خ ل، م.

2) ليس فى الاصل.

قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَقُولُونَ: رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ (1)فَهَلْ سَبَقَكَ أَحَدٌ بِالْإِيمَانِ؟

يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ابْتَدَرَتْ إِلَيْكَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَخْتَطِفُونَكَ اخْتِطَافاً حَتَّى تَقُومَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ، فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ جَلَالُهُ:

سَلْ يَا عَلِيُّ [فَقَدْ] (2)آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَقْضِيَ لَكَ الْيَوْمَ أَلْفَ حَاجَةٍ.

قَالَ: فَابْدَأْ بِذُرِّيَتِي وَ أَهْلِ بَيْتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّهُمْ لَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْكَ يَوْمَئِذٍ وَ لَكِنِ ابْدَأْ بِمُحِبِّيكَ، أَوْ أَحِبَّائِكَ وَ أَشْيَاعِكَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: وَ اللَّهِ، ثُمَّ وَ اللَّهِ، ثُمَّ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ الرَّجُلُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ ذُنُوبُهُ أَكْثَرُ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَ قَطْرِ الْمَطَرِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ، ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ مُحِبّاً لَكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ لَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ.

ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: وَ اللَّهِ، ثُمَّ وَ اللَّهِ، ثُمَّ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ الرَّجُلَ صَامَ النَّهَارَ وَ قَامَ اللَّيْلَ وَ حُمِلَ عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ مُبْغِضاً لَكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ لَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ (3).

الحديث العاشر:

حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ يَحْيَى بْنُ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُؤَدِّبُ السَّمَّانُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَنِيُّ الْحَافِظُ النَّسَّابَةُ، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْوَاعِظُ أَبُو الْعَلَاءِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مُتَيَّمٍ (4)قِرَاءَةً عَلَيْهِ:


1) اقتباس من الآية: 10 من سورة الحشر.

2) ليس فى ب.

3) روى نحوه الحسكانيّ في شواهد التّنزيل: 2/ 248 بإسناده عن سلمة بن الأكوع.

4) (ميثم) أ.

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّهِيدِ- صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ ذُرِّيَّتَهُ الطَّاهِرِينَ، أَئِمَّةَ الْهُدَى وَ مَصَابِيحَ الدُّجَى مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ الْهُدَى إِلَى بَابِ الضَّلَالَةِ (1)

44 ح 26 باسناديهما عن زياد بن مطرف، عنه صلى اللّه عليه و آله.

و الخوارزمى فى المناقب: 34، عنه مصباح الانوار: 127 (مخطوط).

و الحاكم النيسابورى فى المستدرك: 3/ 128.

و أبو نعيم فى حلية الاولياء: 1/ 86.

و الطبرى فى بشارة المصطفى: 194 باسناده عن زيد بن أرقم.

و أخرجه فى البحار: 36/ 248 ح 63 عن بصائر الدرجات.

و فى ج 39/ 275 عن كشف الغمة و فى ص 285 ح 75 عن بشارة المصطفى.

و أخرجه الاربلى فى كشف الغمة: 1/ 96 من كتاب الاربعين للحافظ أبى بكر اللفتوانى و ابن حجر العسقلانى فى الاصابة: 1/ 559.

و المتقى الهندى فى كنز العمال: 12/ 210 ح 1200 و فى منتخبه المطبوع بهامش مسند أحمد: 5/ 32 من طريق مطير، و البارودى، و ابن مندة عن زياد بن مطرف.

و القندوزى فى ينابيع المودة: 127.

و أورده الكشفى الترمذى فى المناقب المرتضوية: 98.

و محمد بن جرير الطبرى فى منتخب ذيل المذيل: 83.

أخرج عن بعض تلك المصادر- أعلاه- فى احقاق الحق: 5/ 107.

و ج 17/ 245- 248.

.8.

1) رواه بهذا اللفظ و بغيره فى بصائر الدرجات: 51، و ابن بابويه فى الامامة و التبصره:

الحديث الحادى عشر:

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ تيمان (1)[السَّمَّانُ] بْنُ حَيْدَرِ بْنِ الْحَسَنِ (2)

و ورد اسمه فى مقدمة فهرست المصنف: 22 من باب تعداد مشائخه.

بْنِ أَبِي عَدِيٍّ الْكَاتِبُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْدَانَ الْأُمَوِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ بِالرَّيِّ، مِنْ لَفْظِهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَزَّازُ (3)، قِرَاءَةً مِنْ لَفْظِهِ:

وَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْفَيَّاضُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالا:

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ: حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا أَبِي (مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ):

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَصْرِيُّ، سَاكِنُ الْيَمَامَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ فَاطِمَةَ الصُّغْرَى، عَنْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى النَّاسِ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَاهَى بِكُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ غَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً، وَ غَفَرَ لِعَلِيٍّ خَاصَّةً، وَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ غَيْرَ مُعَاتِبٍ لِقَوْمِي وَ لَا عَائِبٍ لِقَرَابَتِي.

وَ هَذَا جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُخْبِرُنِي أَنَّ السَّعِيدَ حَقَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي، وَ أَنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ أَبْغَضَهُ فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي (4)

و أخرجه الخوارزمى فى مناقبه: 37 نقلا من معجم الطبرانى، عنه مصباح الانوار:

62 (مخطوط).

و محب الدين الطبرى فى ذخائر العقبى: 92. و فى الرياض النضرة: 2/ 214 من طريق أحمد بن حنبل عن فاطمة عليها السلام.

و ابن أبى الحديد فى شرح النهج: 9/ 168 و قال: رواه ابن حنبل فى كتاب فضائل على عليه السلام، و فى المسند أيضا.

و الهيثمى فى مجمع الزوائد: 9/ 132 عن الطبرانى.

و المتقى الهندى فى كنز العمال: 15/ 127 ح 373 (من طريق الطبرانى و البيهقى فى فضائل الصحابة و ابن الجوزى)، و فى منتخبه المطبوع بهامش مسند أحمد: 5/ 47.

و القندوزى فى ينابيع المودة: 127 و ص 213، و الهروى فى الاربعين حديثا: 65 (مخطوط) و البدخشى فى مفتاح النجا: 60 (مخطوط) من طريق ابن الاخضر عن فاطمة عليها السلام.

و الامر تسرى فى أرجح المطالب: 522 و 507 و 518 من طريق أحمد و الطبرانى و الديلمى عن ابن عمر.

و باكثير الحضرمى فى وسيلة المآل: 132 (مخطوط)، و العينى الحنفى فى مناقب على:

21، و المولى على بن سلطان القارى فى مرقاة المفاتيح فى شرح مشكاة المصابيح: 1/ 338.

و أورده الاربلى فى كشف الغمة: 1/ 93 نقلا عن كتاب ابن الاخضر الجنابذى.

و أخرجه فى الصراط المستقيم: 2/ 50 عن معجم الطبرانى.

و فى البحار: 39/ 257 ضمن ح 32 عن مناقب ابن شهر آشوب: 3/ 3 نقلا عن معجم الطبرانى.

أخرج عن بعض المصادر- أعلاه- فى إحقاق الحق: 17/ 252- 255.

.

1) (السمان) أ.

2) (الحسين) ب، يأتي ذكره فى الحكاية الاولى.

3) (البزار) ب.

4) رواه بهذا اللفظ و بغيره الطبرى فى دلائل الامامة: باسناده عن فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى اللّه عليه و آله.

الحديث الثاني عشر:

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِي الطَّامِذِيُ (1)

و طامذة: بفتح الميم، و الذّال المعجمة: من قرى أصفهان.

راجع مراصد الاطّلاع: 2/ 876.

بِأَصْبَهَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَهْدِيٍّ الْحَافِظُ:

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ سَالِمُ بْنُ بُنْدَارَ النَّسَوِيُّ الْأَرْمَنِيُّ عَلَى بَابِ أَبِي عَلِيٍّ الصَّرَّافِ:


1) (الطامزى) ب، و هو تصحيف.

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي صِلَايَةَ الدِّمَشْقِيُّ الْمَلَطِيُّ: حَدَّثَنَا ظَفَرُ بْنُ السَّمَيْدَعِ:

حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ:

قَالَ لِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَ تَعْرِفُ رَامْهُرْمُزَ؟

قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: إِنِّي مِنْ أَهْلِهَا. قُلْتُ: مَا أَشَدَّ حُبَّكَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟! قَالَ: كَيْفَ لَا أُحِبُّهُ وَ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ:

النَّاسُ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى، وَ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ (1)

1- برواية جابر بن عبد اللّه رواه الحموينى فى فرائد السمطين: 1/ 52 ح 17، الحاكم النيسابورى فى المستدرك:

2/ 241 و الخطيب البغدادى فى (موضع أوهام الجمع و التفريق): 1/ 41.

و الديلمى فى الفردوس: (مخطوط) و الخوارزمى فى المناقب: 87.

و الزرندى فى نظم درر السمطين: 79.

و أورده العلامة القرطبى فى تفسيره الجامع لاحكام القرآن: 9/ 283، و الحسينى الشيرازى فى الاربعين (مخطوط)، و المناوى فى كنوز الحقائق: 46 و ص 167، و البرزنجى الشافعى فى مقاصد الطالب: 11.

و أخرجه نور الدين الهيثمى فى مجمع الزوائد: 9/ 100 عن الطبرانى، و الاربلى فى كشف الغمة: 1/ 316 عن ابن مردويه، و الميبدى اليزدى فى (شرح ديوان أمير المؤمنين):

185 (مخطوط) عن الثعلبى، و السيوطى فى تاريخ الخلفاء: 66 من طريق الطبرانى فى الاوسط، و فى الدر المنثور: 4/ 44 من طريق الحاكم و ابن مردويه، و ابن حجر فى الصواعق المحرقة: 121 من طريق الطبرانى، و الكشفى الترمذى فى المناقب المرتضوية 53 عن بحر المناقب و فى ص 88 من طريق الطبرانى فى الاوسط و ابن حجر فى الصواعق و البدخشى فى مفتاح النجا: 29 (مخطوط) من طريق الطبرانى فى الاوسط و الديلمى و فى ص 40 عن المستدرك.

و القندوزى: 10 عن مجمع الفوائد و فى ص 179 من طريق الديلمى و الطبرانى فى الاوسط، و فى ص 282 من طريق الطبرانى فى الاوسط، و الشافعى فى المناقب: 48 من طريق الخوارزمى فى المناقب و الديلمى فى الفردوس، و اسماعيل البرزنجى الشافعى فى مقاصد الطالب: 11 عن مجمع الزوائد.

2- برواية ابن عباس أورده المتقى الهندى فى منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد: 5/ 32.

و أخرجه الكشفى الترمذى فى المناقب المرتضوية: 88 من طريق صاحب المودات و القندوزى فى ينابيع المودة: 56 عن منتخب كنز العمال.

3- برواية عبد اللّه بن مسعود أخرجه القندوزى فى ينابيع المودة: 236 عن الفردوس.

4- برواية ابن عمر أورده شمس الدين الذهبى فى ميزان الاعتدال: 1/ 462.

5- برواية ثمامة الباهلى رواه ابن حسنويه فى درر بحر المناقب: 78 (مخطوط) 6- برواية أبى امامة رواه العسقلانى فى لسان الميزان: 2/ 226 و ج 4/ 434.

و أخرجه الكنانى المصرى فى تنزيه الشريعة: 1/ 400.

أخرج عن بعض تلك المصادر فى احقاق الحق: 5/ 256.

.6.

1) روى هذا الحديث بهذا اللفظ و بغيره عن مجموعة من الرواة:

الحديث الثالث عشر:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّوِيلُ الْقَصَّابُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ:

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ:

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْأَصَمُّ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ:

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعَلًّى: حَدَّثَنَا قَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو (1)عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ] (2)وَ مَنْ أَطَاعَكَ يَا عَلِيُّ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَ مَنْ عَصَانِي


1) (عمر) خ ل و م.

2) سقطت من (ب).

فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَ مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي (1)

و بلفظ آخر في حاشية الجنّة الواقية: 552، عنه البحار: 8/ 263.

.

الْحَدِيثُ الرَّابِعَ عَشَرَ:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ الصَّفِيُّ أَبُو تُرَابٍ الْمُرْتَضَى بْنُ الدَّاعِي بْنِ الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُ (2)

ذكره المصنّف و أخوه المجتبى في الفهرست: 163 رقم 385 و ص 386 قال: السّيّدان الأصيلان مقدّم السّادة أبو تراب المرتضى، و شيخ السّادة أبو حرب المجتبى ابنا الدّاعى ابن القاسم الحسنيّ محدّثان عالمان، صالحان، شاهدتهما و قرأت عليهما، و رويا لي جميع مرويّات الشّيخ المفيد عبد الرّحمن النّيسابورىّ.

:

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ (3)

الشّيخ المفيد أبو محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسين النّيسابوريّ الخزاعيّ، شيخ الأصحاب بالرّيّ، حافظ، واعظ، ثقة، سافر فى البلاد شرقا و غربا، و سمع الأحاديث من المؤالف و المخالف، و له تصانيف ...

و قد قرأ على السّيدين علم الهدى و المرتضى و أخيه الرّضيّ، و الشّيخ أبى جعفر الطّوسىّ و المشائخ سالار، و ابن البرّاج و الكراجكيّ رحمهم اللّه جميعا.

الْوَاعِظُ، إِمْلَاءً:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الظَّفَرِ الْحُسَيْنِيُّ:

حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ:

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ جَمْشَاذِ (4)بْنِ سَحْبَوَيْهِ (5)بْنِ نَصْرٍ الْعَدْلُ:

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ (6)بْنِ دَيْزِيلَ الْكِسَائِيُّ، بِهَمَذَانَ:


1) أورده ابن شهر آشوب في مناقبه: 3/ 203، عنه البحار: 38/ 29 صدر ح 2.

2) (الحسينى) ب.

3) (الحسبى) ب. و هو تصحيف، ذكره المصنّف فى: 108 رقم 219 قال:

4) (حمشاذ) أ، (جمشاد) ب.

5) (سحبوبه) ب، (محبوبه) م.

6) (الحسبى) ب، (الحسن) خ ل.

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُّ هَاشِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَافَقَنَا جَمِيعاً فِي الْجَنَّةِ، [فَ] مَنْ تَوَلَّاهُ فَقَدْ تَوَلَّانِي، وَ مَنْ تَوَلَّانِي فَقَدْ تَوَلَّى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ (1)

و رواه الخزاعى فى أربعينه ح 37 عن عمار بلفظ (أول من آمن بى و صدقنى على بن أبى طالب، فمن تولاه ...) و أخرجه فى البحار: 38/ 31 ح 8 و ج 39/ 280 ح 61 عن بشارة المصطفى أخرج عن بعض المصادر أعلاه فى احقاق الحق: 6/ 434- 436 و ج 17/ 8- 11.

.1.

1) رواه الطوسى فى أماليه: 1/ 253، و ابن المغازلى فى مناقبه: 23 ح 277 و ص 231 ح 278 و 279 من ثلاثة طرق، و الطبرى فى بشارة المصطفى: 120 و ص 156 من طريقين و ابن عساكر فى تاريخ دمشق: 2/ 92، و الكنجى الشافعى فى كفاية الطالب: 74 (عنه كشف الغمة: 1/ 108)، و ابن حسنويه فى درر بحر المناقب: 59 (مخطوط) و المتقى الهندى فى كنز العمال: 12/ 209 ح 1193 من طريق الطبرانى و ابن عساكر و فى منتخبه (المطبوع بهامش مسند أحمد: 5/ 32) و الحموينى فى فرائد السمطين: 1/ 291 ح 229 و الهيثمى فى مجمع الزوائد: 9/ 108 و قال: رواه الطبرانى باسنادين و البدخشى فى مفتاح النجاة: 60 (مخطوط) من طريق الطبرانى فى الكبير و ابن عساكر ثم قال: و فى رواية الطبرانى لفظه (اللّهمّ من آمن بي و صدّقني فليتولّ عليّ بن أبي طالب فإنّ ولايته ولايتي و ولايتي ولاية اللّه)، و القندوزى فى ينابيع المودة: 237، و ابن بكار القرشى الزبيرى فى الاخبار الموفقيات: 312 من أربعة طرق. جميعا بالاسانيد عن عمار بن ياسر بلفظ (أوصى من آمن بى و صدقنى بولاية على بن أبى طالب، فمن تولاه ... الحديث).

الْحَدِيثُ الْخَامِسَ عَشَرَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ (1)

أبو عصام الدّين، عمر بن أحمد بن منصور بن أبى بكر بن محمّد النّيسابورىّ المعروف بابن الصّفّار، كان إماما بارعا، مبرّزا، جامعا لأنواع العلوم الشّرعيّة، مكثرا من الحديث حسن السّيرة ...

ولد في ذي القعدة سنة 477، و توفّى بنيسابور يوم الأضحى سنة 553.

ذكره أبو سعد بن السّمعانيّ في مشيخته، و ابن النّجّار، و التّفليسيّ، و الذّهبىّ في العبر.

عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الصَّفَّارُ النَّيْسَابُورِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا الرَّيَّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ وَ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ الْوَرَّاقُ وَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَلَانِسِيُّ قَالُوا:

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، إِجَازَةً لِأَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبَّادٍ الْوَاسِطِيُّ: حَدَّثَنَا مُخَوَّلٌ يَعْنِي: ابْنَ إِبْرَاهِيمَ:

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ: حَدَّثَنَا عَمَّارٌ (2)

قال الذّهبىّ في سير أعلام النّبلاء: 6/ 138 رقم 48: الإمام المحدّث أبو معاوية، عمّار بن معاوية بن أسلم البجليّ، ثمّ الدهنى، الكوفى ...

وثّقه أحمد بن حنبل و جماعة.

و قال في ميزان الإعتدال: 3/ 170: وثّقه أحمد و ابن معين، و أبو حاتم و النّاس توفّى سنة 133.

و ذكره العسقلانيّ فى تقريب التّهذيب: 2/ 48 و قال: ... صدوق يتشيّع.

الدُّهْنِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: نَاجَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً يَوْمَ الطَّائِفِ، فَأَطَالَ نَجْوَاهُ، فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ لِلْآخَرِ:

1) (جعفر) ب. ترجم له فى طبقات الشافعية: 2/ 142 رقم 741 (ط بغداد) قال:

2) (عماد) خ ل.

لَقَدْ أَطَالَ نَجْوَاهُ [فِي] (1)ابْنِ عَمِّهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ:

مَا أَنَا نَاجَيْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ نَاجَاهُ (2)

و ابن المغازلى فى المناقب: 24- 126 ح 162- 166 بخمسة طرق.

و الشافعى فى المناقب: 164.

و الخزاعى فى أربعينه ح 26، و الحسكانى فى شواهد التنزيل: 2/ 230 من عدة طرق.

و الخوارزمى فى المناقب: 82.

و أورده الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد: 7/ 402، و السمعانى فى الرسالة القوامية و ابن الاثير فى النهاية: 5/ 25، و ابن الجوزى فى تذكرة الخواص: 42، و ابن أبى الحديد فى شرح النهج: 2/ 167 و ج 9/ 173، و ابن الاثير فى اسد الغابة: 4/ 27 و ابن حسنويه فى درر بحر المناقب: 47 (مخطوط)، و محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة: 2/ 237 و فى ذخائر العقبى: 109، و ابن كثير فى البداية و النهاية: 356 و التبريزى فى مشكاة المصابيح: 564، و الميبدى اليزدى فى شرح ديوان أمير المؤمنين:

187 (مخطوط)، و البدخشى فى مفتاح النجاة: 47 (مخطوط)، و ابن درويش البيرونى فى أسنى المطالب، و الزبيدى فى تاج العروس: 10/ 358، و القندوزى فى ينابيع المودة: 58.

و الدهلوى فى تجهيز الجيش: 374، و الورديفى فى سعد الشموس و الاقمار: 210 رواه من طريق الترمذى و النسائى و الطبرانى عن أبى هريرة، و الاربلى في كشف الغمة:

1/ 292، و ابن بطريق فى العمدة: 189، و الشيبانى فى تيسير الوصول: 1/ 106.

و النابلسى فى ذخائر المواريث: 1/ 155 و العاقولى فى الرصف، لما روي عن النبى من الفضل و الوصف: 369.

و باكثير الحضرمى فى وسيلة المآل: 129 (مخطوط) و المتقى الهندى فى كنز العمال:

12/ 221 ح 1289 المطبوع بهامش مسند أحمد: 5/ 35، و الهمدانى فى مودة القربى: 86 و الشيبانى فى المختار من مناقب الاخيار: 3 (مخطوط)، و محمد بن محمد بن سليمان فى جمع الفوائد: 2/ 212، و العينى الحيدر آبادى فى مناقب على: 34 و ص 48 رواه من طريق النسائى و الترمذى.

و أخرجه فى البحار: 39/ 156 ح 18 عن كشف الغمة، و عن الطرائف: 1/ 80 ح 112 (نقلا عن ابن المغازلى) و ح 19 من البحار المذكور- عن العمدة لابن بطريق.

و أخرجه عن بعض المصادر- أعلاه- فى احقاق الحق: 60/ 525- 530 و ج 14/ 212- 215 و ج 17/ 53- 55.

.5.

1) ليس فى (ب) و (م).

2) رواه بهذا اللفط و بغيره: الترمذى فى صحيحه: 5/ 639 ح 3726، و الطبرانى فى المعجم الكبير: 92 (مخطوط).

الْحَدِيثُ السَّادِسَ عَشَرَ

: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ النَّيْسَابُورِيُّ الزَّاهِدُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَدِمَ عَلَيْنَا الرَّيَّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَشَّابُ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الصَّيْرَفِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بِبَغْدَادَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرِّيَاحِيُّ:

حَدَّثَنَا الْمُعَبِّسُ (1)

فقد ذكر الذّهبيّ في سير أعلام النّبلاء: 8/ 477 رقم 123، فى ترجمة المعتمر بن سليمان أنّه يروى عن أبيه سليمان و عن منصور بن المعتمر.

و ذكر فى ج 5/ 402 رقم 181 فى ترجمة منصور بن المعتمر، حدّث عنه خلق كثير منهم:

سليمان التّيمىّ و معتمر بن سليمان، و هو ابنه.

راجع في ترجمتهم: طبقات ابن سعد: 6/ 337 و ج 7/ 290، حلية الأولياء: 5/ 40 و تهذيب الأسماء و اللّغات: 2/ 114 و ص 115.

بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حراش [خِرَاشٍ] (2)

قال العسقلانيّ في تقريب التّهذيب: 2/ 243 رقم 28: ربعى بن حراش: بكسر المهملة و آخره معجمة، أبو مريم العبسى الكوفى، ثقة، عابد، مخضرم، من الثّانية، مات سنة 100 و قيل غير ذلك.

عَنْ عِمْرَانَ (3)

و هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف، أبو نجيد الخزاعيّ، صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، أسلم عام خيبر و غزا عدّة غزوات، و ولّى قضاء البصرة حيث بعثه عمر ليفقّه أهلها كان فاضلا، توفّى بالبصرة سنة 52.

راجع سير أعلام النّبلاء: 2/ 508 رقم 105، الاصابة: 3/ 26، و تقريب التّهذيب:

2/ 82.

بْنِ الْحُصَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:2.

1) (المعسن) خ ل أ، (المعس) ب، (العنس) خ. و الظّاهر أنّها تصحيف المعتمر.

2) (خراشن) أ.

3) (عمر) أ.

لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ، وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، ادْعُوا لِي عَلِيّاً قَالَ: فَدُعِيَ عَلِيٌّ وَ هُوَ أَرْمَدُ، فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ فَبَرَأَ (1)فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ (2).

الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشَرَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ (3)مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ فِي دَارِهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ (4)بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّكْوَانِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ:

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ السِّيرَافِيُّ:

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ (5)يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْيَمَامِيِ (6)

18 في رواية هشام الدّستوائيّ، عن يحيى بن أبى كثير.

قال الذّهبىّ في ميزان الاعتدال: 1/ 519: الحسن بن كثير: حدّث عن يحيى ... انتهى و فى ج 4/ 402 قال: يحيى بن أبي كثير اليماميّ، أحد الأعلام الاثبات ...

و فى سير أعلام النّبلاء: 6/ 27 رقم 9 في ترجمة يحيى قال: روى عنه جماعة منهم:

هشام بن أبي عبد اللّه.

: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ:

1) (فبرأت) ب.

2) للحديث- بهذا اللّفظ و بغيره- مصادر كثيرة، أخرجها في إحقاق الحقّ: 5/ 368- 467 (الباب الثّامن) بطرق و أسانيد متعدّدة عن عدد كبير من الصّحابة، فراجع.

3) (سعيد) خ ل. ورد ذكره فى مقدّمة فهرست المصنّف: 39 في باب تعداد مشائخه.

4) (الحسين بن أحمد) أ. تقدّم ذكره في الحديث: 6، و يأتى في الحديث: 24.

5) (أ، ب) بن. و سقطت من (م).

6) الاصل: الهمامى. أثبتنا هاتين الفقرتين كما في كتب التّراجم و كما سيأتي في الحديث:

حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ:

أَشْهَدُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَ عَلِيٍّ، وَ لَكِنْ مَالَتِ الدُّنْيَا بِأَهْلِهَا.

وَ لَقَدْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ:

يَا عَلِيُّ أَنْتَ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ بَعْدِي مَعَكَ، لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ وَ إِنَّا لَنُحِبُّهُ، وَ لَكِنِ الدُّنْيَا تَغُرُّ بِأَهْلِهَا (1)

و للحديث- بهذا اللّفظ أو بغيره- مصادر كثيرة أخرجها في إحقاق الحقّ: 5/ 623- 638 (الباب الرّابع و العشرين) بطرق و أسانيد كثيرة عن عدد كبير من الصّحابة، فراجع.

.

الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو حَرْبٍ الْمُجْتَبَى بْنُ الدَّاعِي بْنِ الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُ (2)رَحِمَهُ اللَّهُ:

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ:

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ذِهَابَةَ بِأَطْرَابُلُسَ:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ:

حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَحْمُودٍ الْعُكْبَرِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ:

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُ (3)

ثقة، ثبت ... راجع تقريب التّهذيب: 2/ 319.

:

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ.

وَ فِي السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ ثَلَاثَمِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ.


1) أورده في كشف الغمّة: 1/ 147 مرسلا عن أبى موسى الأشعريّ، عنه البحار: 38/ 34- 35.

2) تقدّمت ترجمته و أخيه المرتضى، و من رويا عنه في الحديث: 14.

3) هشام بن أبي عبد اللّه، أبو بكر الدّستوائي، و اسم أبي عبد اللّه: سنبر.

وَ خَلَقَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ مِائَتَيْ أَلْفِ مَلَكٍ.

وَ خَلَقَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مَلَكاً رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَ رِجْلَاهُ تَحْتَ الثَّرَى، وَ مَلَائِكَةً أُخَرَ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ وَ لَا شَرَابٌ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَ الِاسْتِغْفَارَ لِمُحِبِّيهِ وَ شِيعَتِهِ وَ مَوَالِيهِ (1).

الْحَدِيثُ التَّاسِعَ عَشَرَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَهْلَوَيْهِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُلَيْكٍ:

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ الْمَالِينِيُّ الْحَافِظُ.

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الرَّفَّاءُ: (2)

و لم نجده بهذا الشّكل: و لعلّه هو الّذي ترجم له النّجاشيّ المتوفّى سنة 450 في رجاله:

68 باسم: أحمد بن عبد الرّفا.

و الرّاوي في السّند أعلاه عن أبى عروبة المتوفّى سنة 318.

و الرّاوي عنه أبو سعد المالينيّ المتوفّى سنة 409.

ترجم للأخيرين في سير أعلام النّبلاء: 14/ 510 و ج 17/ 301.

حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوْدُودٍ: حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ:

حَدَّثَنَا نُقْبَةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ:

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَسَنَةٌ لَا (3)تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ


1) رواه ابن شاذان في المنقبة: 88 من المائة منقبة، عنه البحار: 26/ 349 ح 22 و غاية المرام: 19 ح 21 و ص 587 ح 89.

2) (أبو الحسن أحمد بن عليّ بن محمّد بن أحمد الرّفّاء) أ، ب.

3) (ما) أ.

وَ بُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لَا تَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ (1)

و أورده الصفورى فى المحاسن المجتمعة: 160 (مخطوط) و فى نزهة المجالس: 2/ 207 و فيه: (معصية) بدل (سيّئة).

و محمّد صالح التّرمذيّ في المناقب المرتضويّة: 92، و المناوي في كنوز الحقائق (ذكر الفقرة الأولى من الحديث فى ص 67 و الفقرة الثّانية فى ص 57).

و البدخشى في مفتاح النّجا: 61 (مخطوط)، و السّيّد عليّ بن شهاب الدّين الحسينيّ الشّافعيّ في مودّة القربى: 64، و الامر تسرّى فى أرجح المطالب: 512 و ص 519 جميعا بالاسانيد عن معاذ.

و أخرجه القندوزى فى ينابيع المودّة: 180 نقلا من الكنوز و فى ص 239، و ص 252 عن الفردوس.

و العينى الحيدر ابادى فى مناقب على: 33 من طريق الديلمى عن معاذ، و الخطيب عن أنس، و ابن حسنويه فى درر بحر المناقب: 7 (مخطوط) عن ابن عبّاس.

أخرجه عن بعض المصادر أعلاه فى إحقاق الحقّ: 7/ 257 و ج 17/ 233.

.

الحديث العشرون‌

: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ حَرْبَوَيْهِ الْمُعَلِّمُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَاعِظُ، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْفَقِيهُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُفَضَّلُ (2)

هو محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد اللّه بن البهلول بن همّام بن المطّلب الشيبانى أبو المفضّل أصله كوفىّ، كثير الرّواية، حسن الحفظ، سافر فى طلب الحديث، له كتب كثيرة تجد ترجمته فى رجال النجاشى: 309، رجال الشّيخ الطوسى: 511 رقم 110، و فهرسته:

140 رقم 600، و ص 141 رقم 602 فى ترجمة محمّد بن همّام، و فيه رواية أبى المفضّل عنه، و رجال السّيّد الخوئى: 16/ 272.

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الْحَافِظُ:

1) رواه ابن شيرويه الدّيلميّ في فردوس الأخبار (مخطوط)، عنه كشف الغمّة: 1/ 93 و ص 137، و إرشاد القلوب: 234، و البحار: 39/ 304 ضمن ح 118 و الخوارزمى فى المناقب: 34 بالإسناد إلى أنس، عنه مصباح الأنوار: 127 (مخطوط)، و مناهج الفاضلين: 377 (مخطوط)، و ينابيع المودّة: 91.

2) (الفضل) ب، خ ل.

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ، لَفْظاً: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو (1)

الحسن بن أحمد المالكى من مشايخ ابن بابويه، ذكره الصّدوق فى مشيخته فى طريقه الى ابراهيم بن أبى محمود. روى عنه فى الامالى: 462 ح 5.

و روى الصّدوق عن أبى عليّ، عنه فى الحجّة على الذّاهب لفخار بن معد: 83 (و فيه (الحسين) بدل (الحسن).

و عدّه الشّيخ الطّوسيّ في رجاله: 430 رقم 3 من أصحاب الامام الحسن العسكرى عليه السّلام و ترجم له الخطيب البغدادىّ فى تاريخه: 7/ 276 باسم الحسين بن أحمد بن سعيد بن أنس بن عثمان، أبو علىّ المؤذّن، يعرف بالمالكى المتولّد سنة 292 و المتوفّى سنة 383.

راجع بشأنه أعلام القرن الرّابع: 83 و ص 106، و رجال السّيّد الخوئى: 4/ 293.

عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ:

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْأَشْعَثِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الصَّبِيحِ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ:

مَا تَقُولُ يَا حَسَنُ فِي أَبِي تُرَابٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟

قَالَ: قُلْتُ لَهُ: فِي أَيِّ حَالاتِهِ؟

قَالَ: أَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ أَمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟

قَالَ: قُلْتُ: مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَأَعْرِفَ أَهْلَهَا وَ لَا دَخَلْتُ النَّارَ فَأَعْرِفَ أَهْلَهَا وَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لِأَنَّهُ أَوَّلُ النَّاسِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِيمَاناً وَ أَبُو الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ، وَ زَوْجُ فَاطِمَةَ، وَ بَلَاؤُهُ فِي الْإِسْلَامِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نَصْرُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ، وَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ مِنَ الْآيِ بَيِّنٌ.

قَالَ: [وَيْحَكَ] (2)إِنَّهُ قَتَلَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَ يَوْمَ صِفِّينَ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:.


1) (بن) خ ل.

2) من (أ).

وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها (1)ثُمَّ قَالَ: هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.

وَ كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِساً فَقَامَ أَنَسٌ مُغْضَباً، فَقَالَ:

يَا حَجَّاجُ أَلْجَأْتَنِي وَ أَغْضَبْتَنِي، أَشْهَدُ أَنِّي قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ مَكَثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَمْ يَطْعَمْ إِذْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِطَيْرٍ مِنَ الْجَنَّةِ عَلَى خُبْزَةٍ بَيْضَاءَ فَخَرَجَ مِنْهَا الدُّخَانُ، فَقَالَ:

يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَ هَذِهِ تُحْفَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِحَالِ جُوعِكَ، فَكُلْهَا.

فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ:

اللَّهُمَّ آتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مِنْ هَذَا الطَّائِرِ. إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَضَرَبَ الْبَابَ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.

فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَشْغُولٌ عَنْكَ.

فَجَاءَ ثَانِياً وَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو وَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ آتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ. فَقُلْتُ:

رَسُولُ اللَّهِ مَشْغُولٌ عَنْكَ.

فَجَاءَ ثَالِثاً وَ رَفَعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: جِئْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ أَنْتَ تَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ مَشْغُولٌ عَنْكَ وَ لَا تَأْذَنُ لِي.

فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَوْتَهُ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: هَذَا عَلِيٌّ.

فَقَالَ: أَدْخِلْهُ. فَلَمَّا دَخَلَ نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ:

[اللَّهُمَ] (2)وَ إِلَيَّ. حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ أَيْنَ كُنْتَ؟ فَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُ رَبِّي ثَلَاثاً أَنْ يَأْتِيَنِي بِأَحَبِّ خَلْقِهِ إِلَيْهِ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ.

قَالَ: قَدْ جِئْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَحَجَبَنِي أَنَسٌ..


1) سورة النّساء: 93.

2) من (أ).

قَالَ: يَا أَنَسُ لِمَ حَجَبْتَ عَلِيّاً؟ قَالَ: لَمْ أَحْجُبْهُ لِهَوَانِ عَلِيٍّ، وَ لَكِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذْهَبَ بِصَوْتِهَا وَ شَرَفِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَا أَنْتَ بِأَوَّلِ رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمَهُ.

فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ: أَنْتَ رَجُلٌ قَدْ خَرِفْتَ وَ ذَهَبَ عَقْلُكَ وَ لَئِنْ (1)ضَرَبْتُكَ عَلَى مَا سَبَقَ مِنْكَ قَالَ النَّاسُ ضَرَبَ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ لَكِنِ اخْرُجْ عَنِّي، وَ إِيَّاكَ أَنْ تُحَدِّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ [بَعْدِ] (2)يَوْمِكَ هَذَا.

فَقَالَ أَنَسٌ: وَ اللَّهِ لَأُحَدِّثَنَّ مَا دُمْتُ حَيّاً، وَ مَا كَتَمْتُهُ فَإِنِّي قَدْ شَهِدْتُ وَ رَأَيْتُهُ.

فَقَالَ الْحَجَّاجُ: أَخْرِجُوهُ عَنِّي، فَإِنَّهُ [شَيْخٌ] (3)قَدْ خَرِفَ (4).

الْحَدِيثُ الْحَادِي وَ الْعِشْرُونَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّوَيْهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيُّ الصُّوفِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ:

وَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ حَمَّوَيْهِ ابْنُ أَخِيهِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَدِمَ عَلَيْنَا الرَّيَّ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَمِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَدِيثِيُ (5)

قال الذهبى فى سير أعلام النّبلاء: 17/ 245 رقم 151:

الامام الحافظ المجود، أبو بكر، محمّد بن أحمد بن عبد الوهّاب الاسفرايينى الحديثى الرّحال ...

قال أبو مسعود البجليّ: سمعت أبا عبد اللّه الحاكم يقول: أشهد على أبى بكر الاسفرايينى أنّه يحفظ من حديث مالك و شعبة و مسعر و الثّوريّ أكثر من عشرين ألف حديث ...

توفّي سنة 406.

:

1) (وان) ب، خ ل، م.

2) من (ب).

3) من (ب).

4) للحديث مصادر عديدة أخرجها فى البحار: 38/ 348- 360، و إحقاق الحقّ: 5/ 318 368 و ج 16/ 169- 219 بأسانيد و طرق كثيرة و بألفاظ مختلفة عن عدد كبير من الصّحابة، فراجع.

5) (الحديثى) أ، ب (الحدينى) خ ل.

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسْتَرْآبَادِيُّ:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَوِيُّ:

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، يَعْنِي ابْنَ هَاشِمٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ أَبِي الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:

أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ فَقَدْ سَأَلْتُ رَبِّي فِيكَ أَرْبَعَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي ثَلَاثاً، وَ مَنَعَنِي وَاحِدَةً.

فَقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: وَ مَا الثَّلَاثُ؟ وَ مَا الْوَاحِدَةُ؟

فَقَالَ: سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُعَاوِنَنِي بِعَلِيٍّ عَلَى مِفْتَاحِ الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِي.

وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُبْرِئَ ذِمَّتِي، وَ يُنْجِزَ عِدَتِي مِنْ بَعْدِي فَأَعْطَانِي.

وَ سَأَلْتُهُ أَنْ تَجْتَمِعَ عَلَيْهِ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، فَأَبَى عَلَيَّ رَبِّي، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ وَ هُوَ بِهِمْ مُبْتَلًى، وَ هُمْ بِهِ مُبْتَلَوْنَ مَعَ أَنِّي لَا أَنْقُصُهُ مِمَّا ادَّخَرْتُ لَهُ عِنْدِي شَيْئاً.

الْحَدِيثُ الثَّانِي وَ الْعِشْرُونَ:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (1)

ترجم له المصنّف في فهرسته: 113 رقم 234 قال: الفقيه الدّيّن، أبو الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ الحاستى صالح، حافظ، ثقة، رأى الشّيخ أبا عليّ بن الشّيخ أبى جعفر و الشّيخ الجدّ شمس الاسلام حسكا بن بابويه، و قرأ عليهما تصانيف الشّيخ أبي جعفر رحمهم اللّه.

بْنِ عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [بْنُ] (2)أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ:

حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ [بْنُ مُحَمَّدٍ] (3)

قال الذّهبيّ في سير أعلام النّبلاء: 15/ 233 رقم 90: الامام المحدث، الثّقة، أبو القاسم، عبد اللّه بن محمّد بن عبد الكريم بن يزيد بن فرّوخ الرازىّ، المخزومى مولاهم حدّث عن عمّه أبى زرعة الحافظ ... قال أبو نعيم: كان ثقة، صاحب أصول، و توفّى عندنا بأصبهان سنة 320. راجع أخبار اصفهان: 2/ 76- 77.

و أبو زرعة الرازى هو: عبيد اللّه بن عبد الكريم بن يزيد بن فرّوخ، امام، حافظ، ثقة، مشهور.

ترجم له فى تقريب التّهذيب: 1/ 536 رقم 1479، و فى سير أعلام النّبلاء: 13/ 65.

بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ:

1) (الحسن) أ، خ ل، م.

2) سقطت من (م). و هو الشّيخ المفيد أبو محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسين النيسابورى الخزاعى، تقدّمت ترجمته في الحديث: 14.

3) ليس فى (ب).

حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو زُرْعَةَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جُمَيْعٍ (1)

هو عمرو بن جميع، يكنى بأبى المنذر، و قيل: كنيته أبو عثمان، كوفى، و كان على قضاء حلوان. راجع ميزان الاعتدال: 3/ 251.

الْبَصْرِيُّ:

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ:

حَبِيبٌ النَّجَّارٌ، مُؤْمِنُ آلِ يس قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ (2).

وَ حِزْقِيلُ (3)مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ، قَالَ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ (4).

وَ الثَّالِثُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَ هُوَ أَفْضَلُهُمْ (5)

385 ح 18 باسناده عن عبد الرحمان بن أبى ليلى، رفعه الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و فى الخصال: 1/ 184 ح 254 باسناده عن محمد بن أبى ليلى، عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله و أخرجه فى البحار: 35/ 414 ح 13 عن الخصال، و فى ج 38/ 212 ح 14 عن أمالى الصدوق، و كشف الغمة: 1/ 89، و تفسير فرات، و ج 67/ 205 عن تفسير الثعلبى (مخطوط)، و فى ج 92/ 296 عن الدر المنثور: 5/ 262.

و للحديث- بهذا اللفظ، أو بغيره- مصادر عديدة أخرجها فى احقاق الحق: 5/ 597 605 بأسانيد و طرق كثيرة عن أبى ليلى و ابن عباس و جابر، و داود بن بلال، و أبى أيوب الانصارى، فراجع.

.ع.

1) (جهع) أ، (جميلع) خ ل.

2) سورة يس: 20.

3) (حربيل) أ، (حزبيل) ب، خ ل، م.

4) سورة غافر: 28.

5) روى مثله فرات فى تفسيره: 130 باسناده من طريقين عن أبى ليلى، و الصدوق فى أماليه:

الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَ الْعِشْرُونَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْفَرْزَادِيُّ، هُمُوسَةً:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحُسَيْنِيُّ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمُقْرِي، الْمَعْرُوفُ بِالْخَبَّازِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْمُقْرِي الْعَدْلُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَ أَنَا أَسْمَعُ:

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الشَّيْبَانِيُّ:

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ النَّخَعِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُ (1):

حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ الْقَاضِي، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الْأَعْمَشِ فِي مَرَضِهِ (2)الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ وَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى فَالْتَفَتَ أَبُو حَنِيفَةَ وَ كَانَ أَكْبَرَهُمْ وَ قَالَ لَهُ:

يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ، وَ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، وَ قَدْ كُنْتَ تُحَدِّثُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِأَحَادِيثَ لَوْ أَمْسَكْتَ عَنْهَا لَكَانَ خَيْراً لَكَ. قَالَ: فَقَالَ الْأَعْمَشُ: لِمِثْلِي يُقَالُ هَذَا؟ أَسْنِدُونِي أَسْنِدُونِي حَدَّثَنِي أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي (3)

أبو المتوكّل الناجى، اسمه عليّ بن داود، و قيل: ابن دؤاد، بضمّ الدّال، بعدها واو بهمزة البصرى، مشهور بكنيته، ثقة، توفّي سنة 102، و قيل: 108.

راجع سير أعلام النّبلاء: 5/ 8 رقم 4، تقريب التّهذيب: 2/ 36 رقم 338، و طبقات ابن سعد: 7/ 225.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

1) (ب، خ ل، م) الحمامى.

2) (ب) المرض.

3) (خ ل، م) التّاجر.

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِي وَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَدْخِلَا النَّارَ مَنْ أَبْغَضَكُمَا، وَ أَدْخِلَا الْجَنَّةَ مَنْ أَحَبَّكُمَا، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. (1)قَالَ: فَقَامَ أَبُو حَنِيفَةَ وَ قَالَ: قُومُوا، لَا يَجِي‌ءُ بِمَا هُوَ أَطَمُ (2)مِنْ هَذَا.

قَالَ: فَوَ اللَّهِ مَا جُزْنَا بَابَهُ حَتَّى مَاتَ الْأَعْمَشُ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ (3)

39/ 203 مثله.

.

الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو عَلِيٍّ شَرَفْ [شَاهُ] (4)

قال عنه المصنّف فى الفهرست: 95 رقم 193: السّيّد أبو عليّ شرف شاه بن عبد المطّلب ابن جعفر الحسينى الافطسى الاصبهانى عالم، فاضل، نسّابة.

بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحُسَيْنِيُّ الْأَفْطَسِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ بِهَا:

أَخْبَرَنَا جَدِّي مِنْ قِبَلِ أُمِّي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّكْوَانِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دِينَارٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ:

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُوَضِّئُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ: أُرِيدُ أَنْ أَعُودَ فَاطِمَةَ فَقَامَ


1) سورة ق: 44.

2) طمّ الشّى‌ء: إذا عظم، و طمّ الماء: إذا كثر.

3) عنه البرهان: 4/ 225 ح 11، و فى ح 12 عن أربعين الخزاعى ح 14 مثله و رواه الطوسى فى أماليه: 2/ 241 باسناده عن شريك باختلاف يسير، عنه البحار: 39/ 196 ح 7 و ج 47/ 412 ح 219، و الطبرى فى بشارة المصطفى: 59 بإسناده عن شريك عنه البحار: 47/ 357 ح 65 باختلاف، و أورده ابن شهر آشوب في مناقبه: 2/ 158 عنه البحار:

4) ليس فى الاصل. و فى (خ ل، م) الافطينى بدل (الافطسى).

وَ تَوَكَّأَ عَلَيَّ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا، قَالَ لَهَا: كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةِ؟ قَالَتْ: طَالَ سُقْمِي وَ اشْتَدَّتْ فَاقَتِي. فَقَالَ: أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْماً وَ أَحْكَمَهُمْ عِلْماً؟! (1)

الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَ الْعِشْرُونَ‌

: أَخْبَرَنَا أَبُو شُكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدِ (2)بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُسْتَوْفِي الْأَصْبَهَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَةَ:

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرْشِيذَ، قَوْلَهُ: (حَيْلُولَةً):

وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بُنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شُكْرَوَيْهِ:

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرْشِيذَ، قَوْلَهُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ قَالا:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

عَلِيٌّ طَاعَتُهُ طَاعَتِي، وَ مَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي (3)

و أخرجه فى احقاق الحق: 6/ 421 عن الفرائد و الينابيع.

.

1) للحديث- بهذا اللفظ و غيره ... مصادر عديدة أخرجها فى احقاق الحق: 4/ 150 156 و ج 15/ 323- 340 بطرق و أسانيد كثيرة عن عدد من الصحابة، فراجع.

2) (أحمد) أ. ورد ذكره فى مقدمة فهرست المصنف: 36 فى باب تعداد مشائخه، و ترجم له فى كتاب التحبير: 2/ 122.

3) رواه الحموينى فى فرائد السمطين: 1/ 179 ح 142 باسناده عن حذيفة، عنه ينابيع الموده: 82 و غاية المرام: 206 ح 5 و ص 540 ح 13.

الحديث السادس و العشرون:

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو سَعْدٍ (1)عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَصِيرِيُ (2)الْبَصِيرُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ (3)

قال عنه الذّهبىّ في سير أعلام النّبلاء: 19/ 303 رقم 193: الشّيخ الامام، المقري المجود، المحدّث، المعمّر، مسند العصر، أبو عليّ الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمّد بن عليّ بن مهرة الاصبهانى الحدّاد، شيخ أصبهان في القراءات و الحديث جميعا.

ولد في شعبان سنة 419، و سمع فى سنة 24، و بعدها سمع أبا بكر محمّد بن عليّ بن مصعب التّاجر، و أبا نعيم الحافظ (أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الحافظ).

قال السمعانيّ: كان عالما، ثقة، صدوقا، من أهل العلم و القرآن و الدّين ...

توفّي مسند الدّنيا أبو عليّ الحدّاد فى 16 من ذى الحجّة سنة 515، و قد قارب المائة و دفن عند القاضى أبى أحمد العسال باصبهان.

و راجع ج 17/ 458 رقم 305 فى ترجمة أبى نعيم الحافظ، و فيه رواية أبى علىّ الحدّاد عنه.

.

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ:

حَدَّثَنَا هَارُونَ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ (4)

و أورد أسانيد فيها رواية عبد الرحمن (بدل رحيم) بن سليمان الرازى، و روايته عن مجاهد الذى اختلف فى سنة وفاته من 102- 104.

راجع بشأن مجاهد سير أعلام النّبلاء: 4/ 449 رقم 175.

عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

1) (سعيد) ب.

2) (الخضرى) أ. تقدّمت ترجمته في الحديث: 5.

3) (الخلاد) أ، (الحلاد) ب، (الجلاد) خ ل، و كلّهما تصحيف.

4) (الخير زاد) أ. و الظّاهر أنّه هو الذى ترجم له الذهبى فى ميزان الاعتدال: 4/ 425 رقم 9695 و عدّه أحد علماء الكوفة المشاهير المتوفّى سنة 136، لأنّه مقارب لطبقته فى الحديث.

(لَا تَسُبُّوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ مَمْسُوسٌ (1)فِي ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى) (2)

و أخرجه في البحار: 39/ 313 ضمن ح 5 عن المناقب.

.

الحديث السابع و العشرون:

حَدَّثَنَا أَبُو الْفُتُوحِ (3)مُبَشِّرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الصَّحَّافُ بِأَصْبَهَانَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُطَرِّزُ، حَيْلُولَةً:

وَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْحَصِيرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ: وَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ (4)

و هو: الحسن بن أحمد الحدّاد المقري مرّت ترجمته و أبي نعيم فى الحديث: 26.

الْمُقْرِي قَالا:

أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ (5)

ذكره ابن حبّان في الثّقات، و قال الدّار قطنيّ: صدوق.

روى عنه جماعة كثيرة منهم: أبو بكر بن خلّاد.

ولد سنة 186، و توفّي سنة 282.

بْنُ أَبِي أُسَامَةَ:

حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو: حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنَ زُرْعَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَاشِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ:


1) قال العلّامة المجلسىّ (ره): أى يمسّه الأذى و الشّدّة في رضاء اللّه تعالى و قربه، أو هو لشدّة حبّه للّه، و اتّباعه لرضاه، كأنّه ممسوس أى مجنون، كما ورد في صفات المؤمن (يحسبهم القوم أنّهم قد خولطوا) و يحتمل أن يكون المراد الممسوس المخلوط و الممزوج مجازا، أى خالط حبّه تعالى لحمه و دمه.

2) رواه أبو نعيم فى حلية الأولياء: 1/ 68 باسناده عن اسحاق بن كعب، عن أبيه، عن الرّسول صلّى اللّه عليه و آله، عنه مناقب آل أبى طالب: 3/ 221.

3) (الفتح) ب. ورد ذكره فى مقدّمة فهرست المصنّف: 35 في باب تعداد مشائخه.

4) (الحسن بن محمّد) أ، خ ل، (الحسين بن أحمد) م.

5) (الحرب) أ. و هو: الحارث بن محمّد بن أبى أسامة، أبو محمّد التّميميّ، و اسم أبي أسامة: داهر، حافظ، صدوق، عالم، صاحب مسند.

حَدَّثَنَا بُرَيْدَةُ (1)

قال العسقلانى فى تقريب التهذيب: 1/ 96 رقم (29):

بريدة بن سفيان الاسلمى، المدنى، ليس بالقوى، و فيه رفض، من السادسة.

و قال الذهبى فى ميزان الاعتدال: 1/ 306: بريدة بن سفيان الاسلمى، عن أبيه.

و عنه أفلح بن سعيد، و ابن اسحاق.

بْنُ سُفْيَانَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، [عَنْ] (2)سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَبَا بَكْرٍ بِرَايَتِهِ إِلَى حُصُونِ خَيْبَرَ، فَقَاتَلَ فَرَجَعَ وَ لَمْ يَكُنْ فَتَحَ وَ قَدْ جَهَدَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ الْغَدَ، فَقَاتَلَ، فَرَجَعَ وَ لَمْ يَكُنْ فَتَحَ وَ قَدْ جَهَدَ.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، كَرَّاراً لَيْسَ بِفَرَّارٍ.

قَالَ سَلَمَةُ: فَدَعَا بِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ هُوَ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: هَذِهِ الرَّايَةُ امْضِ بِهَا حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ.

قَالَ سَلَمَةُ: فَخَرَجَ بِهَا وَ اللَّهِ يُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً وَ أَنَا خَلْفَهُ أَتْبَعُ أَثَرَهُ حَتَّى رَكَزَ رَايَتَهُ فِي رَضْخٍ مِنَ الْحِجَارَةِ تَحْتَ الْحِصْنِ.

وَ اطَّلَعَ عَلَيْهِ يَهُودِيٌّ مِنْ رَأْسِ الْحِصْنِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.

قَالَ الْيَهُودِيُّ: غُلِبْتُمْ وَ مَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى، أَوْ كَمَا.

قَالَ: فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ (3).ع.


1) (نهد) أ، خ ل.

2) سقطت من (ب).

3) تقدم نظيره فى الحديث: 16 فراجع.

الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَ الْعِشْرُونَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّرَّافِ البرديني (1)بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ:

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ الزَّاهِدُ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُ (2): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيِّ الْفَقِيهُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التَّنِيسِيُ (3)

قال العسقلانى فى تقريب التّهذيب: 1/ 23 رقم (101):

أحمد بن عيسى التّنّيسيّ المصرىّ، ليس بالقوىّ، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث و سبعين. (أى بعد المائتين حسب ترتيب الطّبقات) انتهى.

و تنيس: جزيرة من بحر مصر، قريبة من البرّ، ما بين الفرما و دمياط. راجع معجم البلدان: 2/ 51.

: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ زَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ:

حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ [عَنْ أَبِيهِ] (4)

وردت رواية المعتمر بن سليمان، عن أبيه كما في سير أعلام النّبلاء: 8/ 477 رقم (123) فى ترجمة المعتمر. و لم نعهد روايته عن هشام بن عروة مباشرة إلّا بواسطة و للحديث- بهذا اللّفظ أو بغيره- مصادر عديدة أخرجها فى إحقاق الحقّ: 4/ 11- 16 و ج 15/ 4- 24 بطرق، و أسانيد كثيرة عن بعض الصّحابة، فراجع.

، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ:

حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، فَقَالَ لَهُ وَ أَنَا أَسْمَعُ: يَا أَبَا بَرْزَةَ إِنَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ عَهِدَ إِلَيَّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِهَذَا فَقَالَ:

عَلِيٌّ رَايَةُ الْهُدَى، وَ مَنَارُ الْإِيمَانِ، وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي، وَ نُورُ جَمِيعِ مَنْ أَطَاعَنِي يَا أَبَا بَرْزَةَ! عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعِي غَداً فِي الْقِيَامَةِ عَلَى حَوْضِي، وَ صَاحِبُ


1) (الردينى) ب. ورد ذكره فى مقدّمة فهرسته: 20 فى باب تعداد مشائخه.

2) (العبدى) ب. هو الشّيخ: أبو الحسن، أحمد بن ابراهيم بن عبدويه بن سدوس الهذلى العبدوى النيسابورى. ترجم له فى سير أعلام النّبلاء: 16/ 504 رقم (375).

3) (التليسى) خ ل، (القيسى) م.

4) ليس فى (ب).

لِوَائِي وَ يُعِينُنِي غَداً فِي الْقِيَامَةِ عَلَى مَفَاتِيحِ (1)خَزَائِنِ جَنَّةِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَ (2)

و للحديث- بهذا اللفظ و غيره- مصادر عديدة أخرجها فى احقاق الحق: 4/ 165- 169 و ج 15/ 80- 87 بطرق و أسانيد كثيرة، فراجع.

.

الحديث التاسع و العشرون:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ مَسْعُودُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ الْأَدِيبُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَعْفَرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِقَزْوِينَ فِي دَارِهِ:

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ:

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ (3)

اسم أبيه نسر، و قيل: بشر، و قيل: بشير، كوفى الاصل، قاضى كرمان، حدث ببغداد و بغيرها، و ثقه يحيى بن معين و أحمد العجلى، و رواته ثقات مات سنة 208، و قيل: 209، راجع سير أعلام النبلاء: 9/ 497 رقم (188) و تقريب التهذيب: 2/ 344 رقم (28)

: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ: حَدَّثَنَا هِلَالٌ الصَّيْرَفِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ الْأَسَدِيُّ:

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ نَاجَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ، فَأَوْحَى إِلَيَّ، أَوْ أَمَرَنِي- شَكَّ جَعْفَرٌ- (4)فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ (5).


1) (فتح) ب.

2) رواه أبو نعيم فى حلية الاولياء: 1/ 66 و الحافظ أبو بكر فى تاريخ بغداد: 14/ 98 بأسانيدهم عن أنس.

3) (بكر) ب. هو: يحيى بن أبى بكير بن نسر بن أسيد، أبو زكريا العبدى القيسى، و قيل:

4) أى: جعفر بن زياد.

5) رواه ابن المغازلى فى مناقب على بن أبى طالب: 105 ح 147، و أخرجه الخوارزمى فى مناقبه: 235 عن معجم الطبرانى باسناده الى عبد اللّه الجهنى، و الطبرى فى الرياض النضرة: 2/ 177، و فى ذخائر العقبى: 70 قال: أخرجه المحاملى، و أخرجه الامام على بن موسى الرضا من حديث على، و زاد: و يعسوب الدين، و ابن الاثير فى اسد الغابة: 1/ 69 باسناده مثله.

الحديث الثلاثون:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ [الْبَيْهَقِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا الرَّيَّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

أَخبرنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَسَنِيُّ الْأَسْتَرْآبَادِيُّ:

حَدَّثَنَا وَالِدِي مُحَمَّدُ] (1)

الشّيخ أبو الحسين زيد بن الحسن بن محمّد البيهقىّ، فقيه، صالح.

بْنُ جَعْفَرٍ وَ السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحَسَنِيُّ الْآمُلِيُّ، قَالا:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الْحَسَنِيُّ الْهَارُونِيُّ، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْبَحْرِيُ (2)سَنَةَ خَمْسِينَ (3)وَ ثَلَاثِمِائَةٍ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ:

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْوَشَّاءُ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُّ:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْعَبْدِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ وَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ (4)

وردت قطعة السّند هذه فى بشارة المصطفى و البحار هكذا: ابراهيم بن علقمة و الأسود.

و الأسود بن يزيد النّخعيّ الكوفىّ، يكنّى أبا عبد الرحمن، ابن أخ علقمة بن قيس و خال ابراهيم النخعى و علقمة بن قيس بن عبد اللّه بن مالك، أبو شبل، فقيه الكوفة.

ترجم للثّلاثة فى سير أعلام النّبلاء: 4/ 35، و ص 50 رقم 13، و ص 53 رقم 14، و في طبقات ابن سعد: 6/ 70، 86 و غيرها من كتب التّراجم.

قَالا: أَتَيْنَا أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقُلْنَا:

يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمَكَ بِنَبِيِّهِ إِذْ أَوْحَى إِلَى رَاحِلَتِهِ فَنَزَلَتْ عَلَى بَابِكَ، وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ضَيْفاً لَكَ، فَضِيلَةٌ مِنَ اللَّهِ فَضَّلَكَ بِهَا فَأَخْبِرْنَا عَنْ مَوَدَّتِكَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟


1) سقطت من (ب). قال المصنّف فى فهرسته: 81 رقم 176:

2) (النحوى) ب.

3) (خمس) ب، م.

4) فى الاصل: زيد.

قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَإِنِّي أُقْسِمُ لَكُمَا بِالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعِي فِي هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَنْتُمَا فِيهِ وَ مَا فِي الْبَيْتِ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ، وَ عَلِيٌّ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ، وَ أَنَا جَالِسٌ عَنْ يَسَارِهِ، وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ إِذْ تَحَرَّكَ الْبَابُ.

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا أَنَسُ انْظُرْ مَنْ فِي الْبَابِ. فَخَرَجَ أَنَسٌ فَنَظَرَ فَقَالَ:

يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عَمَّارٌ. قَالَ: افْتَحِ الْبَابَ لِعَمَّارٍ الطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ.

فَفَتَحَ أَنَسٌ الْبَابَ فَدَخَلَ عَمَّارٌ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَرَحَّبَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ:

يَا عَمَّارُ إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِي أُمَّتِي هَنَاتٌ (1)حَتَّى يَخْتَلِفَ السَّيْفُ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ حَتَّى يَقْتُلَ (2)بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ حَتَّى يَبْرَأَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا رَأَيْتَ ذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الْأَصْلَعِ عَنْ يَمِينِي، يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَإِنْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً [وَ سَلَكَ عَلِيٌّ، وَادِياً] (3)فَاسْلُكْ وَادِيَ عَلِيٍّ وَ خَلِّ عَنْ النَّاسِ.

يَا عَمَّارُ إِنَّ عَلِيّاً لَا يَرُدُّكَ عَنْ هُدًى، وَ لَا يَدُلُّكَ عَلَى رَدًى.

يَا عَمَّارُ طَاعَةُ عَلِيٍّ طَاعَتِي، وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (4)

و رواه بهدا السند السيد أبو طالب فى تيسير المطالب: 61 و الطبرى فى بشارة المصطفى: 178، عنه البحار: 38/ 37 ح 13 و الحموينى فى فرائد السمطين: 1/ 178 ح 141.

و أورده الحنفى الترمذى فى المناقب المرتضوية: 202، و الهمدانى فى مودة القربى: 57 و القندوزى فى ينابيع المودة: 128 و ص 250.

و أخرجه الامر تسرى فى أرجح المطالب: 624 من طريق أحمد و ابن عساكر.

و ابن طاووس فى الطرائف: 101 ح 148 عن أبى بكر محمد بن الحسن الاجرى.

أخرجه عن بعض المصادر- أعلاه- فى احقاق الحق: 5/ 71- 72 و ج 8/ 469- 470 و ج 15/ 675- 676.

.6.

1) أى شدائد و امور عظام.

2) (يغيل) أ.

3) من (أ).

4) رواه الخوارزمى فى مناقبه: 124 باسناده عن علقمة، و الاسود، عنه كشف الغمة: 1/ 261.

الْحَدِيثُ الْحَادِي وَ الثَّلَاثُونَ:

أَخْبَرَنَا قَاضِي الْقُضَاةِ، عِمَادُ الدِّينِ [أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسْتَرْآبَادِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا جَدِّي مِنْ قِبَلِ أُمِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ] (1)

و الحسن بن محمّد بن أحمد بن عليّ قاضى القضاة، عماد الدّين، أبو محمّد الاسترابادى الفقيه الحنفى، قاضي الري. كذا ورد اسمه فى معجم شيوخ ابن عساكر: 46، و فى مقدّمة فهرست المصنّف: 24 فى باب تعداد مشائخه.

بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُ (2)قِرَاءَةً عَلَيْهِ: حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْتَرْآبَادِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَمَارِيُ (3)الْقَاضِي، إِمْلَاءً:

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الشَّهِيدُ أَبُو جَعْفَرٍ كَهْلُ (4)بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ:

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الطَّائِيُّ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بنُ سَعْدٍ (5)

و رشدين بن سعد بن مفلح المهرى، أبو الحجّاج المصرى، من الطّبقة السّابعة، توفّى سنة 188. راجع بشأنه تقريب التّهذيب: 1/ 151 رقم 92، و ميزان الاعتدال: 2/ 49.

عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ:

عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ ثَوْبَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ قَدْ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِ (6)صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ هُوَ عَلَى يَمِينِهِ:

يَا مُحَمَّدُ هَذَا عَلِيٌّ قَدْ جَاءَ يَمْشِي الْهُوَيْنَا، هُوَ إِمَامُ الْهُدَى، وَ قَائِدُ الْبَرَرَةِ وَ قَاتِلُ الْفَجَرَةِ، وَ الْمُتَكَلِّمُ بِالْعَدْلِ وَ التَّوْحِيدِ، وَ النَّافِي عَنِ اللَّهِ الْجَوْرَ.

يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مَلَائِكَةَ عَلِيٍّ يَفْتَخِرُونَ عَلَى سَائِرِ الْمَلَائِكَةِ، لِأَنَّهُمْ مَا كَتَبُوا عَلَى عَلِيٍّ كَذِباً، وَ أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى عَلِيٍّ [فَأَخْبَرَهُ] (7)بِمَقَالَةِ جَبْرَئِيلَ.


1) سقطت من (ب).

2) (الفردوسى) أ، ب.

3) (العمارى) ب، ج.

4) 9 (كميل) ب، م.

5) (رشد بن رشيد) أ و خ ل. (رشيد) ب. وردت رواية رشدين بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب كما فى سير أعلام النّبلاء: 6/ 32 فى ترجمة يزيد.

6) (على) ب.

7) من (أ).

فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَنِي فَأَنَا عَبْدُهُ، وَ إِنْ شَاءَ أَنْ يَرْحَمَنِي فَبِتَفَضُّلٍ مِنْهُ عَلَيَّ.

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ: لَقَدْ آلَى رَبُّنَا الرَّحْمَنُ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ عَلِيّاً بِالنَّارِ، وَ لَا شِيعَتَهُ، وَ لَا أَحِبَّاءَهُ أَبَداً.

قَالَ أَبُو رَبِيعَةَ: مَعْنَى آلَى رَبُّنَا: حَلَفَ، وَ أَوْجَبَ.

الْحَدِيثُ الثَّانِي وَ الثَّلَاثُونَ:

أَخْبَرَنَا وَالِدِي الْإِمَامُ السَّعِيدُ مُوَفَّقُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ (1)

فقيه، ثقة مع أصحابنا، قرأ على والده الشّيخ الإمام شمس الإسلام حسكا بن بابويه، فقيه عصره، جميع ما كان له سماع و قراءة على مشائخه الشّيخ أبي جعفر الطّوسيّ، و الشّيخ سالار، و الشّيخ ابن البرّاج، و السّيّد حمزة، رحمهم اللّه جميعا.

بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو طَاهِرٍ مَهْدِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَمِيرَكَا الْحَسَنِيُ (2)

السّيّد الزّاهد أبو طاهر مهدىّ بن عليّ بن أميركا الحسنيّ القزوينيّ، صالح، محدّث.

و نقل عنه في أمل الآمل: 2/ 327 رقم 1014.

الْقَزْوِينِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْمُحْسِنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّاشِدِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو الْمَشْهُورِ مَعْرُوفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْرُوفٍ الرَّيْحَانِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَثْرَمُ (3)

قال الذّهبيّ في سير أعلام النّبلاء: 15/ 303 رقم 143:

الإمام المقرئ، المحدّث، أبو العبّاس، محمّد بن أحمد بن أحمد بن حمّاد بن إبراهيم البغداديّ الأثرم، هكذا نسبه جماعة ... سكن البصرة و حملوا عنه.

مولده بسامرّاء سنة 204، و مات بالبصرة سنة 336.

وقع لي حديثه في معجم الصّيداويّ. انتهى. له ترجمة في تاريخ بغداد: 1/ 263، و الأنساب للسّمعانيّ: 1/ 124، و شذرات الذّهب: 2/ 343.

الْمُقْرِي الْبَغْدَادِيُّ بِالْبَصْرَةِ:

1) (عبد) ب، (عبد اللّه) ج قال المصنّف في فهرسته 111 رقم 228: الشّيخ الوالد موفّق الدّين أبو القاسم، عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّيّ نزيل الرّىّ.

2) (الحسينى) أ، ج. و قال فى الفهرست: 175 رقم 432:

3) (الاترم) أ، (الاثروم) ب، (الابرم) ج.

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَدِّبُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ:

حَدَّثَنَا يَزِيدُ (1)

و يزيد بن زريع، أبا معاوية العيشى البصرى، حافظ، مجود، محدث البصرة، ثقة، ثبت.

ولد فى سنة 101، و مات فى سنة 182.

ترجم له فى سير أعلام النبلاء: 8/ 296 رقم 78، و تقريب التهذيب: 2/ 364 رقم 250.

بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ (2)

معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيرى، جد بهز بن حكيم.

قال البغوى: نزل البصرة. و قال ابن الكلبى: أخبرنى أبى أنه أدرك بخراسان، و مات بها.

و قال ابن سعد: له وفادة و صحبة. و قال البخارى: سمع النبى صلى اللّه عليه و آله.

و راجع فى ترجمته تقريب التهذيب: 2/ 259 رقم 1225.

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

يَا عَلِيُّ مَا كُنْتُ أُبَالِي مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي وَ هُوَ يُبْغِضُكَ، مَاتَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: قُلْتُ لِبَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ:

بِاللَّهِ أَبُوكَ حَدَّثَكَ عَنْ جَدِّكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ؟

قَالَ: نَعَمْ، وَ إِلَّا فَسَمَّرَ اللَّهُ أُذُنَيْهِ (3)بِمِسْمَارٍ مِنْ نَارٍ (4)

119 من طريق الديلمى، و العينى الحنفى فى مناقب على: 49 من طريق ابن مردويه و الديلمى، و فى ص 54 من طريق الديلمى.

و الهمدانى الحسينى فى مودة القربى: 63.

و أخرجه فى البحار: 39/ 250 ح 15 عن الروضة فى الفضائل، و فى احقاق الحق: 7/ 212 و ج 17/ 196- 197 عن بعض المصادر، أعلاه.

.ه.

1) (نهد) أ.

2) (جنيدة) أوج، (جنبدة) ب. قال العسقلانى فى الاصابة: 3/ 432 رقم 8065:

3) (اذنه) أ.

4) بهذا اللفظ أو بغيره رواه ابن المغازلى فى مناقب على بن أبى طالب: 50 ح 74 باسناده عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده و أورده ابن شاذان فى الروضة فى الفضائل: 129 و الديلمى فى ارشاد القلوب: 236 مرسلا، و القندوزى فى ينابيع المودة: 251، و الترمذى فى المناقب المرتضوية: 117 عن عمر بن الخطاب، و الذهبى فى ميزان الاعتدال: 236 ط. حيدر آباد، و العسقلانى فى لسان الميزان: 2/ 90 و ج 4/ 251 كلاهما عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، و الامر تسرى فى أرجح المطالب:

الحديث الثالث و الثلاثون:

أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ مُخَاطَرَةُ السَّاوِيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الرَّازِيُّ، كِتَابَةً:

أَخْبَرَنَا أَبُو طَلْحَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَبْرِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُ (1)

و هو: محمّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان، أبو العبّاس الأمويّ، السّنانيّ المعقليّ، النّيسابورىّ، الأصمّ. ولد سنة 247، و توفّي سنة 346.

ترجم له في سير أعلام النّبلاء: 15/ 452 رقم 258، و الانساب للسمعانى: 1/ 294 و النّجوم الزاهرة: 3/ 317، و شذرات الذّهب: 2/ 373.

:، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ:

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (2)

و هو: إسحاق بن بشر بن مقاتل، أبو يعقوب الكاهليّ الكوفيّ، المتوفّى سنة 228.

ترجم له فى ميزان الاعتدال: 1/ 186.

و أورد الحديث- أعلاه- بالإسناد عن الأصمّ، عن إبراهيم بن سليمان الحمّصيّ، عن إسحاق ابن بشر ... باختلاف الألفاظ.

بْنُ بِشْرٍ الْأَسَدِيُّ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ:

عَنْ أَبِي لَيْلَى الْغِفَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي


1) (الادهم) أ.

2) (الحسن) ب.

فِتْنَةٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالْزَمُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَرَانِي، وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، وَ هُوَ فَارُوقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ، وَ هُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ (1)

و أورده الرّاونديّ في دعواته ح 99 مرسلا، عنه البحار: 69/ 408 و ج 93/ 327.

و ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب: 3/ 91 عن الفردوس.

و أخرجه المتّقى الهنديّ في كنز العمّال: 12/ 210 من طريق أبي نعيم بإسناده عن أبى ليلى، و القندوزيّ في ينابيع المودّة: 251 و ص 233 نقلا عن الفردوس، و الأمر تسرى في أرجح المطالب: 23 من طريق الخوارزميّ و الدّيلميّ عن أبى ليلى.

و العلويّ الحسينيّ في مودّة القربى: 60، و العينى الحنفى في مناقب سيّدنا عليّ، من طريق ابن عبد البرّ، و الدّيلميّ عن أبى ليلى.

أخرجه عن بعض المصادر- أعلاه- في إحقاق الحقّ: 15/ 307- 308.

.

الحديث الرابع و الثلاثون‌

: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ مُحَمَّدٍ] (2)اللَّبَّادُ بِإِصْبَهَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ [فِي دَارِهِ] (3)

ورد ذكره فى مقدّمة فهرست المصنّف: 32، و ترجم له فى التّحبير: 1/ 560، و العبر:

4/ 171، و شذرات الذّهب: 4/ 189.

:

أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِقٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْفَقِيهُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الدَّكْوَانِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ حرزاد [خُرَّزَادَ] الْقَاضِي:

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَطَّانُ (4)

قال: جعفر بن محمّد بن مروان القطّان الكوفيّ. قال الدّار قطنيّ: لا يحتجّ بحديثه.

: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّيْفِيُّ:

1) رواه الطّبرىّ في بشارة المصطفى: 186 بإسناده عن أبى ليلى، عنه البحار: 38/ 217 ح 22.

2) ليس فى (ب، م).

3) ليس فى (ب، خ ل). و هو: عليّ بن أحمد بن محمّد، أبو الحسن اللباد الأصبهانيّ المتوفّى سنة 560. قرأ عليه أبو سعد السّمعانيّ أيضا.

4) (العطّار) أ. ترجم له في ميزان الاعتدال: 1/ 417.

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ نَظَرْتُ إِلَى سَاقِ الْعَرْشِ، فَإِذَا عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ:

(لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ، وَ نَصَرْتُهُ بِهِ) (1)

229 باختلاف في اللّفظ و الطّبريّ في بشارة المصطفى: 326 بأسانيدهم عن أبى الحمراء.

و للحديث- بهذا اللّفظ أو بغيره- مصادر عديدة، أخرجها في إحقاق الحقّ: 6/ 139- 151 من طرق و أسانيد عديدة عن عدد من الصّحابة، فراجع.

.

الحديث الخامس و الثلاثون:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَمَّامِيُّ بِأَصْبَهَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ الْحَافِظُ:

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ:

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ (2)بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ النَّسَوِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكَاهِلِيُّ:

حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَنَزِيُ (3)

ترجم له الذّهبيّ في سير أعلام النّبلاء: 9/ 414 رقم 140 قال:

خالد بن يزيد الكاهليّ، أبو الهيثم الكحّال، كوفيّ، أخذ عن حمزة الزّيّات، و هو من شيوخ البخاريّ و ذكره العسقلانيّ في تقريب التّهذيب: 1/ 220 رقم 88 قال:

خالد بن يزيد بن زياد الاسديّ الكاهليّ، أبو الهيثم، الطّيّب الكوفيّ، صدوق، مقرئ، له أوهام، من العاشرة، مات سنة اثنتى عشرة، و قيل: خمس عشرة (أى بعد المائتين) انتهى.

و بنو عنزة: بطن من أسد بن ربيعة، و هم بنو عنزة بن أسد.

راجع نهاية الأرب: 348 رقم 1382.

، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

يَا عَلِيُّ قُلْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عَهْداً، وَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً. فَقَالَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ


1) رواه ابن المغازليّ في مناقب عليّ بن أبي طالب: 39 ح 61، و الخوارزميّ في مناقبه:

2) (اسحاق) ب.

3) (الفترى) ب. و هو تصحيف.

تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (1)(2)

و أورده في كشف الغمّة: 1/ 314 (نقلا ممّا أخرجه العزّ المحدّث الحنبليّ) قال: و قد أورده بذلك من عدّة طرق، و ابن البطريق الأسديّ في العمدة: 151 عن الثّعلبي بإسناده عن البراء، و في المستدرك عن الحافظ أبى نعيم بإسناده عن البراء بن عازب و بإسناده عن ابن عبّاس مثله عنها البحار: 35/ 356 ح 7 و عن تفسير فرات.

و أورده في مقصد الرّاغب: 39 (مخطوط) و مصباح الأنوار: 88 (مخطوط).

و للحديث- بهذا اللّفظ أو بغيره- مصادر عديدة أخرجها في إحقاق الحقّ: 3/ 82- 86 و ج 14/ 150- 165 من طرق و أسانيد متعدّدة، فراجع.

.

الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَ الثَّلَاثُونَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْبَاغْبَانُ الْأَصْبَهَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ:

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْخَرَقِيُّ.

وَ أَبُو طَاهِرٍ تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الصَّبَّاغُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ، قَالا:

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَهْدِيٍّ النَّقَّاشِ (3)

قال عنه الذّهبيّ في سير أعلام النّبلاء: 17/ 307 رقم 187:

الامام الحافظ، البارع، الثبت، أبو سعيد، محمّد بن علىّ بن عمرو بن مهدى، الاصبهانى الحنبلى، النّقّاش، ولد بعد الثّلاثين و ثلاثمائة ... مات في رمضان سنة 414، كان من أئمّة الأثر، وقع لنا جزءان من أماليه، و كتاب (القضاة) و كتاب (طبقات الصّوفيّة) و غير ذلك. ترجم له في تاريخ أصبهان: 2/ 308، تذكرة الحفّاظ: 3/ 1059، هديّة العارفين:

2/ 62 و شذرات الذّهب: 3/ 201.

الْحَنْبَلِيُّ الْحَافِظُ:

1) سورة مريم: 96.

2) رواه فرات الكوفيّ في تفسيره: 88 معنعنا عن البراء و ص 89 عن أبي سعيد الخدريّ عنه البحار: 39/ 289 ح 86 و ابن المغازليّ في مناقب عليّ بن أبي طالب: 327 ح 374 بإسناده عن البراء، عنه البرهان: 3/ 27 ح 14.

3) (النقاس) ب، (العفاس) خ ل.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الضَّوْءِ (1)بْنِ الصَّلْصَالِ بْنِ الدَّلَهْمَسِ: [حَدَّثَنَا أَبِي الضَّوْءِ بْنِ الصَّلْصَالِ عَنْ أَبِيهِ الصَّلْصَالِ بْنِ الدَّلَهْمَسِ] (2)

أورد الحديث أعلاه الذهبى فى ميزان الاعتدال: 3/ 586 فى ترجمة محمد بن الضوء قال: محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس البخارى بن حمل بن جندلة، عن أبيه، عن جده الصلصال قال: كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ... و أورد الحديث.

حدث عنه الباغندى، و على بن سعيد السكرى ... انتهى.

و أورد العسقلانى فى لسان الميزان: 5/ 206 نفس الحديث فى ترجمته.

و ذكر (الدلهمز ابن جميل).

و أورد السند أعلاه ابن حجر فى الاصابة: 2/ 193، و ابن الاثير فى اسد الغابة: 3/ 28 فى ترجمة الصلصال بن الدلهمس.

قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ:

كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ، أَلَا مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَ مَنْ أَبْغَضَنِي أَبْغَضَهُ اللَّهُ، وَ مَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ النَّارَ (3)

و ابن شاذان فى الروضة فى الفضائل: 129 صدره، عنه البحار المذكور ص 251 ضمن ح 15.

و أورده فى كشف الغمة: 1/ 94 (نقلا من الاحاديث التى جمعها العز المحدث) صدره، عنه البحار المذكور ص 273 ح 52 و لذيل الحديث- باللفظ نفسه أو بغيره- مصادر عديدة أخرجها فى احقاق الحق: 6/ 400 419 و ج 16/ 607- 624 بطرق و أسانيد مختلفة عن جمع من الصحابة، فراجع.

.ع.

1) (الضرين) أ، (أنضر) ب، (أنصر) خ ل، (النضر) م. و جميعها تصحيف.

2) ليس فى (ب، خ ل)، و فى (أ، م) نا أبى أنصار الصلصال، عن أبيه الصلصال بن الدلهمس.

3) رواه الطوسى فى أماليه: 1/ 363 و ج 2/ 217 باسناده عن أنس (صدره) عنه البحار: 39/ 269 ح 44 و ص 273 ح 49.

الحديث السابع و الثلاثون:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْأَصْبَهَانِيُّ بِهَا:

أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ شُكْرَوَيْهِ، فِي الْمُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَ سَبْعِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْبُرْجِيُ (1):

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ:

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ:

حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْقِلٍ [عَنْ] (2)عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْجَعِيِ (3)

ففي فرائد السّمطين و بعض أسانيد ابن عساكر و البداية و النّهاية و أسد الغابة و بعض المصادر الأخرى: عبد اللّه بن نيار الأسلميّ، و في مسند أحمد: عبد اللّه بن دينار الأسديّ.

و في منتخب ذيل المذيّل للطّبريّ: أبو بردة بن نيار بكرز الأسلميّ.

و الظّاهر أنّ بعضها تصحيف، و ما وجدناه من كتب التّراجم هو:

عبد اللّه بن دينار، أبو عبد الرّحمان العدويّ العمريّ، سمع ابن عمر، و أنس بن مالك و جماعة من هذه الطّبقة، و المتوفّى سنة 127.

و ترجم له في سير أعلام النّبلاء: 5/ 253 رقم 117، و ميزان الاعتدال: 2/ 417.

و للاطّلاع على المصادر و الأسانيد راجع إحقاق الحقّ: 6/ 380، 394، و ج 16/ 588- 599

عَنْ عَمْرِو (4)

عمرو بن شاس بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة ... الأسديّ، و قيل: إنّه تميميّ، له صحبة و شهد الحديبية، و كان ذا بأس شديد و نجدة، و كان شاعرا، جيّد الشّعر معدود من أهل الحجاز راجع ترجمته في وفيات الأعيان: 4/ 418 ضمن ترجمة الشّريف الرّضيّ (رحمه اللّه).

بْنِ شَاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: قَدْ آذَيْتَنِي. قَالَ: قُلْتُ:

1) (اليزجى) ب.

2) سقطت من (ب، م، خ ل).

3) اختلف في اسم من روى عنه الفضل بن معقل، و الرّاوى عن عمر بن شاس.

4) (أ، خ ل) عمر. قال ابن الاثير فى أسد الغابة: 4/ 113:

يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنْ أُوذِيَكَ. فَقَالَ: مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي (1)

و رواه الحاكم النيسابورى فى المستدرك: 3/ 122 باسناده عن ابن شاس بطريقين.

و أخرجه فى البحار: 28/ 410 (قطعة) من روايات الفريقين.

و للحديث- بهذا اللفظ أو بغيره- مصادر عديدة أخرجها فى احقاق الحق: 6/ 380- 394 و ج 16/ 588- 599 بطرق و أسانيد كثيرة عن جمع من الصحابة، فراجع.

.

الحديث الثامن و الثلاثون:

أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُونِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَصَمُّ:

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي:

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ مُعَاذٍ الْمَعْرُوفُ بِ (خُسٍّ):

حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَقَانِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ (2).

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَيْسَرَةَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ضُرِبَتْ لِي قُبَّةٌ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَ ضُرِبَتْ عَنْ يَسَارِ الْعَرْشِ قُبَّةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ وَ ضُرِبَتْ بَيْنَهُمَا قُبَّةٌ مِنْ دُرَّةٍ خَضْرَاءَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَمَا ظَنُّكَ بِحَبِيبٍ بَيْنَ حَبِيبَيْنِ؟ (3)

7/ 339 ح 33 و ج 39/ 237 ح 22 و ابن المغازلى فى مناقب على بن أبى طالب: 220 ح 266 باسناده عن ابن أبى خيثمة، عن أبيه باختلاف يسير، عنه الطرائف: 1/ 74 ح 94، فى فرائد السمطين: 1/ 104 ح 74.

و أخرجه الطبرى فى الرياض النضرة: 2/ 211 و قال: أخرجه الحاكمى، و الخركوشى و الطبرى فى كتابهما، و المتقى الهندى فى منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد:

5/ 33، و البدخشى فى مفتاح النجا: 45 (مخطوط) من طريق البيهقى، و الامر تسرى فى أرجح المطالب: 46 و ص 662 من طريق الحاكمى، جميعا بالاسانيد عن سلمان الفارسى.

و أخرجه فى البحار: 39/ 234 ح 15 عن الطرائف.

و فى احقاق الحق: 7/ 310- 311 عن بعض المصادر أعلاه.


1) رواه أحمد فى فضائل على: 69 ح 105، و فى مسنده: 3/ 483 باسناده عن ابن شاس الاسلمى، عنه الطرائف: 1/ 75 ح 97، و أخرجه فى البحار: 39/ 333 ضمن ح 4 عن الطرائف.

2) (عمر) ب.

3) رواه الطوسى فى أماليه: 2/ 106 باسناده عن حذيفة بن اليمان باختلاف يسير، عنه البحار:

الحديث التاسع و الثلاثون:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُطَهَّرِ (1)الْقَاسِمُ [بْنُ الْفَضْلِ] (2)

و هو: القاسم بن الفضل بن عبد الواحد، أبو المطهّر الصّيدلانيّ الأصبهانيّ المتوفّى سنة 567.

و روى عنه فى الحديث الآتي أيضا، و روى عنه السّمعانيّ أيضا، و قرأ عليه ابن عساكر بأصبهان كما في معجم شيوخه: 165.

ترجم له فى التّحبير: 2/ 41، و ورد ذكره في مقدّمة فهرست المصنّف: 34 فى باب تعداد مشائخه.

بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ [بْنِ مَيْلَةَ] (3)

و ماشاذة: لقب عرف به محمّد والد عليّ.

قال فيه أبو حاتم: صدوق، أملى عدّة مجالس، ولد سنة نيّف و عشرين و ثلاثمائة، و توفّي سنة أربع عشرة و أربعمائة.

تجد ترجمته في سير أعلام النّبلاء: 17/ 297 رقم 180، و أخبار أصبهان: 2/ 24 و حلية الاولياء: 10/ 408، و شذرات الذّهب: 3/ 201.

الزَّاهِدُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ ممك:

1) (المظفّر) م، خ ل.

2) ليس فى (ب).

3) ليس فى (م). هو: أبو الحسن، عليّ بن ماشاذة محمّد بن أحمد بن ميلة بن خرة الاصبهانى الزّاهد، شيخ الصّوفيّة، سمع من جماعة كثيرة منهم: أبي عمرو.

حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ (1)

جميع بن عمير التّيميّ، أبو الأسود الكوفيّ، صدوق، يخطئ، و يتشيّع، من الثّالثة.

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ (2)قَالَ:

فَجَاءَ عَلِيٌّ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ- أَوْ قَالَ:

أَصْحَابِي- وَ لَمْ تُؤَاخِ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحَدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ (3)

و أورده ابن شهر آشوب في مناقبه: 2/ 185 عن التّرمذيّ و السّمعانيّ و النّطنزيّ بإسنادهم عن عمر و زيد بن أبي أوفى و ابن طاووس في الطّرائف: 1/ 64 ح 66 عن الجمع بين الصّحاح السّتّة من صحيحى أبي داود و التّرمذىّ، قال: و رواه ابن المغازليّ من أكثر من خمسة طرق. و أورده في المحتضر: 102 مرسلا عن ابن عمر.

و أخرجه في البحار: 38/ 336 ذ ح 10 عن المناقب و الطّرائف.

و للحديث- بهذا اللّفظ أو بغيره- مصادر عديدة أخرجها في إحقاق الحقّ: 4/ 191 بطرق و أسانيد متعدّدة، فراجع.

.

الْحَدِيثُ الْأَرْبَعُونَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ لَاحِقُ بْنُ الْحَبِيبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْدَلَانِيُّ.

وَ أَبُو الْمُطَهَّرِ الصَّيْدَلَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا مَعاً، قَالا (4):

أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ (5)مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الصَّيْدَلَانِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَيْلَةَ:


1) (جمع بن عمر) ب. قال العسقلانيّ في تقريب التّهذيب: 1/ 133 رقم 110:

2) (الصّحابة) ب.

3) رواه التّرمذيّ في صحيحه: 5/ 636 ح 3720 بإسناده عن ابن عمر، و ابن المغازليّ في مناقب عليّ بن أبي طالب: 37 ح 57 و ص 38 ح 59 بإسناده من طريقين عن ابن عمر.

4) (بدمشق قال) ب.

5) (أبو منصور بن محمّد) م، خ ل.

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ:

حَدَّثَنَا أَبُو غَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ التَّمِيمِيِّ.

عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَهُ، لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ (1)

و أورده فى كشف الغمة: 1/ 148 مرسلا عن ام سلمة، عنه البحار: 38/ 34، و فى الطرائف: 1/ 103 ح 152 نقلا من مناقب ابن مردويه.

و للحديث مصادر أخرجها فى احقاق الحق: 5/ 639- 645 و ج 16/ 398- 401 بطرق و أسانيد متعددة، فراجع.

.

تيسر الفراغ من تحرير كتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام بيمن فضل اللّه، و حسن كرمه، و قد وفيت بما وعدت.

و لو سهّل اللّه تعالى و أعطاني المهل و أخر الأجل أضفت إلى كتاب فهرست علماء الشيعة ما شذ عني بحيث يصير مجلدا ضخما، إن شاء اللّه تعالى.

و أضفت إلى ما سبق منّي من الأربعين كتاب (الأربعين، عن الأربعين من الأربعين مع الأربعين في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام) و الآن أضيف إلى ذلك ما وقع إليّ من (حكايات لطيفة في مناقبه) و إن كانت مناقبه لا يفي بها تحرير بنان، و لا تقرير بيان.ع.


1) رواه الخوارزمى فى مناقبه: 110 باسناده عن ام سلمة ضمن حديث.

و يتلوه‌

أربعة عشر حكاية لطيفة فى مناقبه عليه السّلام‌

اشارة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*

الحكاية الاولى:

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ تَيْمَانُ (1)بْنُ حَيْدَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَدِيٍّ الْكَاتِبُ فِيمَا (2)أُذِنَ لَهُ:

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُفِيدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَاعِظُ، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِي:

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ:

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكِرْمَانِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ:

حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ:

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْجُشَمِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُضَرُ الْقَارِيُّ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ حَاجّاً إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ، فَبَيْنَا أَنَا فِي الطَّوَافِ إِذْ رَأَيْتُ جَارِيَتَيْنِ وَاقِفَتَيْنِ عِنْدَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ، إِحْدَاهُمَا تَقُولُ لِأُخْتِهَا:

لَا وَ حَقِّ الْمُنْتَجَبِ بِالْوَصِيَّةِ، وَ الْحَاكِمِ بِالسَّوِيَّةِ، الْعَادِلِ فِي الْقَضِيَّةِ، الْعَالِي الْبَنِيَّةِ الصَّحِيحِ النِّيَّةِ، بَعْلِ فَاطِمَةَ الْمَرْضِيَّةِ، مَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا.


1) (نبهان) أ. تقدّم ذكره في الحديث: 11.

2) (ممّا) ب، خ ل.

قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ: وَ كُنْتُ أَسْمَعُ، فَقُلْتُ: يَا جَارِيَةُ مَنِ الْمَنْعُوتُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ؟

فَقَالَتْ: ذَاكَ وَ اللَّهِ عَلَمُ الْأَعْلَامِ، وَ بَابُ الْأَحْكَامِ، وَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، وَ قَاتِلُ الْكُفَّارِ وَ الْفُجَّارِ، وَ رَبَّانِيُّ الْأُمَّةِ وَ رَئِيسُ الْأَئِمَّةِ، ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ الْهِزَبْرُ الْغَالِبُ، أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.

قُلْتُ: مِنْ أَيْنَ تَعْرِفِينَ عَلِيّاً؟

قَالَتْ: وَ كَيْفَ لَا أَعْرِفُ مَنْ قُتِلَ أَبِي بَيْنَ يَدَيْهِ فِي يَوْمِ صِفِّينَ، وَ لَقَدْ دَخَلَ عَلَى أُمِّي ذَاتَ يَوْمٍ. فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ أَصْبَحْتِ يَا أُمَّ الْأَيْتَامِ؟ فَقَالَتْ لَهُ [أُمِّي] (1): بِخَيْرٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ أَخْرَجَتْنِي وَ أُخْتِي هَذِهِ إِلَيْهِ، وَ كَانَ قَدْ أَصَابَتْنِي مِنَ الْجُدَرِيِّ مَا ذَهَبَ [بِهِ] (2)- وَ اللَّهِ- بَصَرِي، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ تَأَوَّهَ، ثُمَّ طَفِقَ يَقُولُ:

مَا إِنْ تَأَوَّهْتُ مِنْ شَيْ‌ءٍ رُزِيتُ بِهِ‌كَمَا تَأَوَّهْتُ لِلْأَطْفَالِ فِي الصِّغَرِ

قَدْ مَاتَ وَالِدُهُمْ مَنْ كَانَ يَكْفُلُهُمْ‌فِي النَّائِبَاتِ وَ فِي الْأَسْفَارِ وَ الْحَضَرِ ثُمَّ أَمَرَّ بِيَدِهِ الْمُبَارَكَةِ عَلَى وَجْهِي، فَانْفَتَحَتْ عَيْنَايَ لِوَقْتِي وَ سَاعَتِي، فَوَ اللَّهِ يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الْجَمَلِ الشَّارِدِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ، كُلُّ ذَلِكَ بِبَرَكَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ أَعْطَانَا شَيْئاً مِنْ بَيْتِ الْمَالِ، وَ طَيَّبَ قَلْبَنَا، وَ رَجَعَ.

قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ: فَلَمَّا سَمِعْتُ هَذَا الْقَوْلَ قُمْتُ إِلَى دِينَارٍ مِنْ نَفَقَتِي فَأَعْطَيْتُهَا وَ قُلْتُ: خُذِي يَا جَارِيَةُ هَذَا وَ اسْتَعِينِي بِهِ عَلَى وَقْتِكِ.

قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي يَا رَجُلُ فَقَدْ خَلَّفْنَا خَيْرَ سَلَفٍ عَلَى خَيْرِ خَلَفٍ، نَحْنُ وَ اللَّهِ الْيَوْمَ فِي عِيَالِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ. [فَوَلَّتْ] (3)وَ طَفِقَتْ تَقُولُ:

مَا نِيطَ حُبُّ عَلِيٍّ فِي خُنَاقِ فَتًى‌إِلَّا لَهُ شَهِدَتْ بِالنِّعْمَةِ النِّعَمُ

وَ لَا لَهُ قَدَمٌ زَلَّ الزَّمَانُ بِهِ‌إِلَّا لَهُ أُثْبِتَتْ مِنْ بَعْدِهَا قَدَمٌ

مَا سَرَّنِي أَنْ أَكُنْ مِنْ غَيْرِ شِيعَتِهِ‌لَوْ أَنَّ لِي مَا حَوَتْهُ الْعَرَبُ وَ الْعَجَمُ (4)

عنها البحار: 41/ 220 ح 32، و أورده فى ثاقب المناقب: 170 (مخطوط) مرسلا عنه مدينة المعاجز: 105 ح 280 و عن الخرائج.

ج.

1) من (أ).

2) من (أ).

3) من (أ).

4) رواه الطبرى فى بشارة المصطفى: 86 باسناده عن عبد الواحد بن زيد و أورده فى الخرائج و الجرائح: 729 (مخطوط) و مناقب ابن شهر اشوب: 2/ 334 مرسلا.

الحكاية الثانية:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ الْأَصِيلُ أَبُو حَرْبٍ الْمُجْتَبَى بْنُ الدَّاعِي بْنِ الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ.

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْمُفِيدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ:

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْخَطِيبُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ.

حَدَّثَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَقِيلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ الْعَبَّاسِيُّ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّوْلِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَنْبَارِيُّ:

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَرَزَةَ (1)

قال الذّهبيّ في سير أعلام النّبلاء: 13/ 239 رقم 120:

الإمام الحافظ الصّدوق، أحمد بن حازم بن محمّد بن يونس بن قيس بن أبى غرزة أبو عمرو الغفاريّ الكوفيّ، صاحب المسند، ولد بضع و ثمانين و مائة ...

و له (مسند) كبير، وقع لنا منه جزء، و ذكره ابن حبّان فى (الثّقات) و قال: كان متقنا.

قلت: توفّى سنة 276 في ذي الحجّة.

عَنْ وَكِيعٍ عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: كُنْتُ حَاجّاً إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ، فَنَزَلْتُ فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ مَحْجُوبَةِ الْبَصَرِ وَ هِيَ تَقُولُ:

يَا رَادَّ الشَّمْسِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً بَعْدَ مَا غَابَتْ، رُدَّ عَلَيَّ بَصَرِي قَالَ الْأَعْمَشُ: فَأَعْجَبَنِي كَلَامُهَا، فَأَخْرَجْتُ دِينَارَيْنِ وَ أَعْطَيْتُهَا فَلَمَسَتْهُمَا بِيَدِهَا


1) (عرزة) أ، ب، (عزرة) خ ل.

ثُمَّ طَرَحَتْهُمَا فِي وَجْهِي وَ قَالَتْ:

يَا رَجُلُ أَذْلَلْتَنِي بِالْفَقْرِ، أُفٍّ لَكَ، إِنَّ مَنْ تَوَلَّى آلَ مُحَمَّدٍ لَا يَكُونُ ذَلِيلًا.

قَالَ الْأَعْمَشُ: فَمَضَيْتُ إِلَى الْحَجِّ، وَ قَضَيْتُ مَنَاسِكِي، وَ أَقْبَلْتُ رَاجِعاً إِلَى مَنْزِلِي وَ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَكْبَرِ هَمِّي حَتَّى صِرْتُ إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ، فَإِذَا أَنَا بِالْمَرْأَةِ لَهَا عَيْنَانِ تُبْصِرُ بِهِمَا.

فَقُلْتُ لَهَا: يَا امْرَأَةُ مَا فَعَلَ بِكِ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟

فَقَالَتْ: يَا رَجُلُ إِنِّي أَقْسَمْتُ بِهِ عَلَى اللَّهِ سِتَّ لَيَالٍ، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ أَتَانِي فِي نَوْمِي فَقَالَ [لِي] (1): يَا امْرَأَةُ أَ تُحِبِّينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ؟ [قَالَتْ] (2): قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ضَعِي يَدَكِ عَلَى عَيْنَيْكِ وَ قَالَ: [اللَّهُمَ] (3)إِنْ تَكُنْ (4)هَذِهِ الْمَرْأَةُ تُحِبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مِنْ نِيَّةٍ صَادِقَةٍ، فَرُدَّ عَلَيْهَا عَيْنَهَا. ثُمَّ قَالَ: نَحِّي يَدَكِ. فَنَحَّيْتُهَا فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ فِي مَنَامِي.

فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ الَّذِي مَنَّ اللَّهُ بِكَ عَلَيَّ؟ قَالَ: أَنَا الْخَضِرُ، أَحِبِّي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّ حُبَّهُ فِي الدُّنْيَا يَصْرِفُ عَنْكِ الْآفَاتِ، وَ فِي الْآخِرَةِ يُعِيذُكِ مِنَ النَّارِ (5)

و في البحار: 42/ 44 ح 17 عن تفسير فرات: 99- 100 بإسناده عن الأعمش، باختلاف.

.

الحكاية الثالثة:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ الْعَالِمُ الصَّفِيُّ أَبُو تُرَابٍ الْمُرْتَضَى بْنُ الدَّاعِي بْنِ الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ (ره):

أَخْبَرَنَا الْمُفِيدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ، إِمْلَاءً مِنْ لَفْظِهِ:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْمَعَالِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيُّ النَّقِيبُ بِنَيْسَابُورَ


1) من (أ).

2) من (أ).

3) من (أ).

4) (كانت) د.

5) أخرج مثله فى مدينة المعاجز: 105 ح 282 نقلا من السّيّد الرّضىّ في المناقب الفاخرة بإسناده عن الأعمش.

قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحِيرِيُّ الْكَرَّامِيُ (1)قَالا:

أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِجَازَةً:

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ (2)

هو: القاضي أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، البغدادىّ، تلميذ محمّد بن جرير الطّبريّ، حدّث عنه الدّار قطنيّ و الحاكم.

قال الخطيب: كان من العلماء بالأحكام، و علوم القرآن و النّحو و الشّعر و التّواريخ، و له في ذلك مصنّفات، ولّى قضاء الكوفة. ولد سنة 260، و توفّى سنة 350، و له تسعون سنة.

تجد ترجمته في سير أعلام النّبلاء: 15/ 544 رقم 323، تاريخ بغداد: 4/ 357، ميزان الاعتدال: 1/ 129، لسان الميزان 1/ 249، و فهرست ابن النّديم: 48.

بْنِ خَلَفٍ الْقَاضِي:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ [عَبْدِ] (3)

روى عنه جماعة منهم: أحمد بن كامل، وثّقه الخطيب البغداديّ، توفّي سنة 289.

راجع ترجمته في سير أعلام النّبلاء: 13/ 429 رقم 213، تاريخ بغداد: 11/ 392 وفيات الأعيان: 3/ 241، و شذرات الذّهب: 2/ 198.

الصَّمَدِ، لَفْظاً:

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعِينٍ:

حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ (4)

و فى ص 59 رقم 473 قال: عمر بن عبد الرّحمن بن قيس الأبار بتشديد الموحّدة، الكوفى نزيل بغداد، صدوق، و كان يحفظ، و قد عمي، من صغار الثّامنة.

الْأَبَّارُ:

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ شَرِيكٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ (5)

هو: إسماعيل بن أبي خالد، أبو عبد اللّه البجليّ، الأحمسىّ، الحافظ، و اسم أبيه: هرمز و قيل: سعد، كان محدّث الكوفة في زمانه مع الأعمش، بل هو أسند من الأعمش روى عنه جماعة منهم: شريك. و قالوا عنه مترجموه:

كوفيّ، تابعيّ، ثقة، ثبت، و أجمعوا على إتقانه، و الاحتجاج به، توفّي سنة 146.

راجع ترجمته في سير أعلام النّبلاء: 6/ 176 رقم 83، طبقات ابن سعد: 6/ 240 شذرات الذّهب: 1/ 216، و تقريب التّهذيب: 1/ 68 رقم 503.

، عَنْ حَبِيبٍ.

1) (الكراجى) ب.

2) (كابل) خ ل.

3) ليس فى (ب). هو: الشّيخ الحافظ أبو الحسن عليّ بن عبد الصّمد الطّيالسيّ البغداديّ، علّان، و يلقّب أيضا ما غمه و ما غمها.

4) (جعفر) خ ل. قال العسقلانى فى تقريب التّهذيب: 2/ 413 رقم 58: أبو حفص الابار، بالموحدة، هو عمر بن عبد الرّحمن.

5) (خلّد) ب، د.

ابْنِ (1)

حبيب بن أبي ثابت، أبو يحيى القرشيّ الأسديّ، و اسم أبيه: قيس بن دينار، و قيل: قيس بن هند، و يقال: هند. حافظ، فقيه الكوفة.

حدّث عن جماعة منهم: ابن عمر، و ابن عبّاس، و أمّ سلمة.

قالوا عنه: ثقة حجّة، ثبت، صدوق. توفّي سنة 119، و قيل: 222.

راجع سير أعلام النّبلاء: 5/ 278 رقم 137، طبقات ابن سعد: 6/ 320، شذرات الذّهب:

1/ 156، و تقريب التّهذيب: 1/ 148 رقم 106.

أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: لَمَّا بُويِعَ مُعَاوِيَةُ خَطَبَ وَ ذَكَرَ عَلِيّاً عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ فَنَالَ مِنْهُ (وَ نَالَ مِنَ) (2)الْحَسَنِ، فَقَامَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِيَرُدَّ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ الْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ، ثُمَّ قَامَ الْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَالَ:

أَيُّهَا الذَّاكِرُ عَلِيّاً، أَنَا الْحَسَنُ، وَ أَبِي عَلِيٌّ، وَ أَنْتَ مُعَاوِيَةُ، وَ أَبُوكَ صَخْرٌ، وَ أُمِّي فَاطِمَةُ، وَ أُمُّكَ هِنْدٌ، وَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَ جَدُّكَ حَرْبٌ، وَ جَدَّتِي خَدِيجَةُ، وَ جَدَّتُكَ قَتِيلَةُ.

فَلَعَنَ اللَّهُ أَخْمَلَنَا ذِكْراً، وَ أَلْأَمَنَا حَسَباً، وَ شَرَّنَا قَدَماً، وَ أَقْدَمَنَا كُفْراً وَ نِفَاقاً.

فَقَالَ طَوَائِفُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ: آمِينَ. قَالَ:

فَقَالَ ابْنُ مُعِينٍ: وَ أَنَا أَقُولُ آمِينَ. قَالَ ابْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ: وَ أَنَا أَقُولُ آمِينَ.

قَالَ لَنَا الْقَاضِي: وَ أَنَا أَقُولُ آمِينَ. فَقُولُوا: آمِينَ.

وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ: وَ أَنَا أَقُولُ آمِينَ، آمِينَ.

قَالَ السَّيِّدُ وَ الْحِيرِيُّ: وَ نَحْنُ نَقُولُ آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ.

قَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَ أَنَا أَقُولُ آمِينَ، آمِينَ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقُولُ آمِينَ..


1) (عن) أ. و هو تصحيف.

2) (ما نال، و نال) ب.

قَالَ السَّيِّدُ الصَّفِيُّ: وَ أَنَا أَقُولُ آمِينَ. اللَّهُمَّ آمِينَ.

قَالَ ابْنُ بَابَوَيْهِ: وَ أَنَا أَقُولُ آمِينَ، ثُمَّ آمِينَ، ثُمَّ آمِينَ، ثُمَّ آمِينَ (1)

أقول و نحن نقول في مدرسة الإمام المهدىّ: آمين.

. (2)

و أورده المفيد في إرشاده: 211، عنه البحار: 44/ 49 ضمن ح 5.

و الطبرسى فى الاحتجاج: 1/ 420 مرسلا عن الشعبى، عنه البحار المذكور ص 90 ح 4 و في كشف الغمّة: 1/ 573، و مقصد الرّاغب: 128 (مخطوط)، و نزهة النّاظر: 34 مرسلا و في العدد القويّة: 6 (مخطوط).

الحكاية الرابعة:

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ تِيمَانُ (3)بْنُ حَيْدَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَدِيٍّ الْبَيِّعُ:

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْمُفِيدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ (4)

السّيّد الأجلّ أبو الفتح عبيد اللّه بن موسى بن عليّ بن الرّضا عليه السّلام فاضل، محدّث.

اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ:

إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ حَدَّثَهُمْ.

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَةَ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ وَ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيهَا خَبِيصٌ فَقَالَتْ: يَا أَبَهْ أَطْعِمْنِي فَقَالَ: افْتَحِي فَاكِ. [قَالَ:] (5)فَفَتَحَتْ فَوَضَعَ فِيهِ مِثْلَ اللَّوْزَةِ، ثُمَّ قَالَ لَهَا:


1) (ب) و يقول الكاتب محمّد قاسم الفقيه: و أنا أقول: آمين.

2) رواه أبو الفرج الأصفهانيّ في مقاتل الطّالبيّين: 46 بإسناده عن حبيب بن أبي ثابت عنه شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 16/ 46.

3) (سمان) أ تقدّم ذكره في الحديث: 11، و الحكاية الاولى.

4) (عبد اللّه) د. قال المصنّف في الفهرست: 118 رقم 249:

5) من (د).

عَلَيْكِ بِالتَّمْرِ فَهُوَ (1)أَنْفَعُ وَ أَشْبَعُ.

فَقَالَتْ: هَذَا أَنْفَعُ وَ أَنْجَعُ؟

فَقَالَ: هَذَا الطَّعَامُ بَعَثَ بِهِ إِلَيْنَا مُعَاوِيَةُ يَخْدَعُنَا بِهِ عَنْ حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

فَقَالَتْ: قَبَّحَهُ اللَّهُ، يَخْدَعُنَا عَنِ السَّيِّدِ الْمُطَهَّرِ بِالشَّهْدِ الْمُزَعْفَرِ، تَبّاً لِمُرْسِلِهِ وَ آكِلِهِ، ثُمَّ عَالَجَتْ نَفْسَهَا وَ قَاءَتْ مَا أَكَلَتْ مِنْهُ، وَ أَنْشَأَتْ تَقُولُ بَاكِيَةً:

أَ بِالشَّهْدِ الْمُزَعْفَرِ يَا ابْنَ هِنْدٍنَبِيعُ إِلَيْكَ إِسْلَاماً وَ دِيناً

فَلَا وَ اللَّهِ لَيْسَ يَكُونُ هَذَاوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَا (2)

الحكاية الخامسة:

أَخْبَرَنَا [أَبُو] (3)الْعَلَاءِ زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ [بْنِ] (4)

ترجم له في التّحبير: 1/ 290، و ورد ذكره في مقدّمة فهرست المصنّف: 25 في باب تعداد مشائخه. و تقدّم ذكره أيضا فى الحديث: 4.

مَنْصُورٍ الْأَدِيبُ.

وَ السَّيِّدُ أَبُو تُرَابٍ الْمُرْتَضَى بْنُ الدَّاعِي بْنِ الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ، قَالا:

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْمُفِيدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ [الْحَافِظُ] (5)، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ أَبُو طَالِبِ بْنُ أَبِي شُجَاعٍ الْبُرَيْدِيُ (6)بِآمُلَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَنِيُّ: حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَسَنِيُّ:

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْخَاقَانِيُّ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ


1) (فانه) د.

2) أخرجه في سفينة البحار: 1/ 669 مرسلا بلفظ آخر.

3) ليس فى (خ ل).

4) ليس فى (د). زيد بن عليّ بن منصور بن عليّ أبو العلى (أبو العلاء) الأديب المعدّل الراوندى الرازى، ولد سنة 472 و توفّي 529. من شيوخ السّمعانيّ.

5) من (أ، د).

6) (الزيدى) ب، د.

عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخَزَّازُ (1)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّخَعِيِّ، عَنْ رُومِيِّ بْنِ حَمَّادٍ الْمُخَارِقِيِ (2)قَالَ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ: أَخْبِرْنِي عَنْ سَأَلَ سائِلٌ (3)فِيمَنْ أُنْزِلَتْ؟

قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ مَسْأَلَةٍ مَا سَأَلَنِي (4)عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ، سَأَلْتُ عَنْهَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ مَسْأَلَةٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ [مِنْ] (5)قَبْلِكَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ:

لَمَّا حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِجَّةَ الْوَدَاعِ، فَنَزَلَ بِغَدِيرِ خُمٍّ، وَ نَادَى فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَمْ أُبَلِّغْكُمُ الرِّسَالَةَ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ بَلَى.

قَالَ: أَ فَلَمْ أَنْصَحْ لَكُمْ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ بَلَى.

قَالَ: فَأَخَذَ بِضَبُعِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَفَعَهُ حَتَّى رُؤِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِمَا، [ثُمَ] (6)قَالَ:

أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ.

قَالَ: فَشَاعَ ذَلِكَ [الْخَبَرُ] (7)فَبَلَغَ الْحَارِثَ بْنَ النُّعْمَانِ الْفِهْرِيَّ، فَأَقْبَلَ يَسِيرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ حَتَّى نَزَلَ بِالْأَبْطَحِ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَ شَدَّ عِقَالَهَا، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ فِي مَلَإٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، إِنَّكَ أَمَرْتَنَا أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَشَهِدْنَا، ثُمَّ أَمَرْتَنَا أَنْ نَشْهَدَ أَنَّكَ رَسُولُهُ (8)فَشَهِدْنَا، ثُمَّ أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ خَمْساً فَصَلَّيْنَا، ثُمَّ أَمَرْتَنَا أَنْ نَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَصُمْنَا، ثُمَّ أَمَرْتَنَا أَنْ نُزَكِّيَ فَزَكَّيْنَا، ثُمَّ أَمَرْتَنَا أَنْ نَحُجَّ فَحَجَجْنَا، ثُمَّ لَمْ تَرْضَ حَتَّى نَصَبْتَ ابْنَ عَمِّكَ عَلَيْنَا فَقُلْتَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ.

هَذَا عَنْكَ؟ أَوْ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى؟!! قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَا، بَلْ عَنِ اللَّهِ..


1) (الخرّاز) خ ل، د.

2) في تفسير فرات و البحار و تأويل الآيات: الحسين بن محمّد الخارقيّ.

3) سورة المعارج: 1.

4) (لم يسألنى) ب.

5) من (د).

6) من (ب).

7) من (أ).

8) (رسول اللّه) د.

قَالَ: فَقَامَ الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ مُغْضَباً وَ هُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا قَالَ مُحَمَّدٌ حَقّاً فَأَنْزِلْ بِي (1)نَقِمَةً عَاجِلَةً. قَالَ: ثُمَّ أَتَى الْأَبْطَحَ فَحَلَّ عِقَالَ نَاقَتِهِ وَ اسْتَوَى عَلَيْهَا فَلَمَّا تَوَسَّطَ الْأَبْطَحَ رَمَاهُ اللَّهُ بِحَجَرٍ، فَوَقَعَ وَسَطَ دِمَاغِهِ وَ خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ، فَخَرَّ مَيِّتاً فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ.

و قد أورد أبو إسحاق الثعلبي إمام أصحاب الحديث في تفسيره هذه الحكاية بغير إسناد (2)

و أخرجه في خصائص الوحى المبين: 55 ح 24، و الطّرائف: 1/ 152 ح 235، و البرهان:

4/ 383 ح 10 جميعا، عن تفسير الثّعلبيّ.

و في البحار: 37/ 175 ح 62 عن تفسير فرات، و عن الطّرائف، و في البرهان المذكور ص 381 ح 3 عن التّأويل.

و للحديث مصادر عديدة أخرجها في إحقاق الحقّ: 3/ 582 و ج 6/ 358- 360 و ج 14/ 443- 445، و في الغدير للأمينيّ: 1/ 239- 246 من طرق و أسانيد كثيرة، فراجع.

.

الحكاية السادسة:

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ يَحْيَى بْنُ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُؤَدِّبُ السَّمَّانُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَنِيُّ النَّسَّابَةُ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً بِالرَّيِّ:

أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَكْفُوفُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ:

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ:

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاهَانَ الرَّازِيُّ:


1) (على) د.

2) رواه فرات في تفسيره: 190 بإسناده عن الحسين بن محمّد الخارقيّ، عن سفيان، و الثّعلبيّ في تفسيره: 4/ 234 (مخطوط)، و محمّد بن العبّاس في تأويل الآيات: 2/ 722 ح 1 بإسناده عن الحسين بن محمّد.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ: (1)

هو: محمّد بن عبد الملك بن زنجويه أبو بكر البغداديّ الغزّال، صاحب أحمد بن حنبل حافظ، فقيه.

حدّث عنه أرباب السّنن الأربعة، و أبو يعلى، و البغويّ، و ابن صاعد، و المحامليّ، وثّقه النّسائيّ توفّي سنة 257، و قيل: 258.

تجد ترجمته في سير أعلام النّبلاء: 12/ 346 رقم 142 تاريخ بغداد: 2/ 345، و تقريب التّهذيب: 2/ 186 رقم 480.

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْأَسَدِيِ (2)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ (3)

قال الذّهبيّ في سير أعلام النّبلاء: 6/ 248 رقم 111 العلّامة الأخباريّ، أبو النّضر محمّد بن السّائب بن بشر الكلبيّ المفسّر، و كان أيضا رأسا في الأنساب ...

يروي عنه ولده هشام و طائفة.

أخذ عن أبى صالح، و جرير، و الفرزدق و جماعة، و كان الثّوريّ يروي عنه، و يدلّسه فيقول حدّثنا أبو النّضر. توفّي سنة 146.

و راجع في ترجمته طبقات ابن سعد: 6/ 249، وفيات الأعيان: 4/ 309، ميزان الاعتدال:

3/ 556، و تقريب التّهذيب: 2/ 163 رقم 240.

عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: دَخَلَ ضِرَارُ بْنُ ضَمْرَةَ (4)

و في الأمالي (النهشلى) بدل (الكنانى).

الْكِنَانِيُّ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ:

صِفْ [لِي] (5)عَلِيّاً. قَالَ: أَ وَ تُعْفِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟

قَالَ: لَا أُعْفِيكَ. قَالَ: إِذاً لَا بُدَّ، فَإِنَّهُ كَانَ وَ اللَّهِ بَعِيدَ الْمَدَى، شَدِيدَ الْقُوَى، يَقُولُ فَصْلًا وَ يَحْكُمُ عَدْلًا، يَنْفَجِرُ الْعِلْمُ مِنْ فِيهِ، وَ تَنْطِقُ الْحِكْمَةُ مِنْ نَوَاجِذِهِ (6)يَسْتَوْحِشُ.


1) (رنجويه) أ، د. و هو تصحيف.

2) (عبد الواحد بن أبي بكر، عن عبد الواحد بن أبي عمر الأسديّ) د.

3) (السابت) أ.

4) (مرّة) أ، ب، ج. و ما أثبتناه كما فى نسخة (د) و حلية الأولياء، و أمالي الصّدوق.

5) من (د).

6) (نواحيه) أمالى الصّدوق، و الحلية.

مِنَ الدُّنْيَا وَ زَهْرَتِهَا، وَ يَسْتَأْنِسُ (1)بِاللَّيْلِ وَ ظُلْمَتِهِ.

وَ كَانَ وَ اللَّهِ غَزِيرَ الدَّمْعَةِ، طَوِيلَ الْفِكْرَةِ، يَقْلِبُ كَفَّيْهِ وَ يُخَاطِبُ نَفْسَهُ، يُعْجِبُهُ مِنَ اللِّبَاسِ مَا قُصِّرَ، وَ مِنَ الطَّعَامِ مَا خَشُنَ.

كَانَ وَ اللَّهِ كَأَحَدِنَا، يُدْنِينَا إِذَا أَتَيْنَاهُ، وَ يُجِيبُنَا إِذَا سَأَلْنَاهُ.

وَ كَانَ مَعَ قُرْبِهِ مِنَّا لَا نُكَلِّمُهُ هَيْبَةً لَهُ، فَإِنْ تَبَسَّمَ (2)فَعَنْ مِثْلِ اللُّؤْلُؤِ الْمَنْظُومِ يُعَظِّمُ أَهْلَ الدِّينِ، وَ يُحِبُّ الْمَسَاكِينَ، لَا يَطْمَعُ الْقَوِيُّ فِي بَاطِلِهِ، وَ لَا يَيْأَسُ الضَّعِيفُ مِنْ عَدْلِهِ، فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي بَعْضِ مَوَاقِفِهِ وَ قَدْ أَرْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ وَ غَارَتْ نُجُومُهُ مَاثِلًا فِي مِحْرَابِهِ، قَابِضاً عَلَى لِحْيَتِهِ، يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيمِ وَ يَبْكِي بُكَاءَ الْوَالِهِ الْحَزِينِ، وَ كَأَنِّي أَسْمَعُهُ الْآنَ وَ هُوَ يَقُولُ: رَبَّنَا رَبَّنَا- يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ-.

ثُمَّ يَقُولُ لِلدُّنْيَا: أَ بِي تَعَرَّضْتِ؟! أَمْ لِي تَشَوَّقْتِ؟! هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ غُرِّي غَيْرِي، لَا حَانَ حِينُكِ، قَدْ أَبَنْتُكِ ثَلَاثاً، فَعُمْرُكِ قَصِيرٌ، وَ عَيْشُكِ حَقِيرٌ، وَ خَطَرُكِ يَسِيرٌ آهِ آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ، وَ بُعْدِ السَّفَرِ، وَ خَشْيَةِ الطَّرِيقِ.

قَالَ: فَوَكَفَتْ دُمُوعُ مُعَاوِيَةَ عَلَى لِحْيَتِهِ، مَا يَمْلِكُهَا وَ جَعَلَ يَنْشِفُهُ بِكُمِّهِ وَ قَدِ اخْتَنَقَ الْقَوْمُ بِالْبُكَاءِ، فَقَالَ: كَذَا كَانَ وَ اللَّهِ أَبُو الْحَسَنِ، فَكَيْفَ وَجْدُكَ عَلَيْهِ يَا ضِرَارُ؟ قَالَ:

وَجْدُ مَنْ ذُبِحَ وَاحِدُهَا فِي حَجْرِهَا، لَا تَرْقَى دَمْعَتُهَا وَ لَا يَسْكُنُ حُزْنُهَا، ثُمَّ قَامَ فَخَرَجَ. (3)

و أورده الرضى فى الخصائص: 40، عنه حلية الابرار: 1/ 338.

و أورده فى كشف الغمة: 1/ 77 (نقلا عما أورده العز المحدث الحنبلى) و ارشاد القلوب:

218، و أعلام الدين: 88 (مخطوط)، و تنبيه الخواطر: 1/ 79، و ابن شاذان فى الفضائل:

62، و فى الروضة فى الفضائل: 120.

عنهما البحار: 8/ 578 ط. حجر، و ابن فهد فى عدة الداعى: 194، عنه البحار:

87/ 156 ح 41.

1.

1) (يأنس) د.

2) (تكلم) د.

3) رواه الصدوق فى أماليه: 499 ح 2 باسناده عن الاصبغ بن نباتة، عنه البحار: 41/ 14 ح 6 و الكراجكى فى كنزه: 270 باسناده عن أبى صالح (مولى أم هانى)، عنه البحار: 8/ 584 (ط. حجر) و أبو نعيم فى حلية الاولياء: 1/ 84 باسناده عن أبى صالح.

الحكاية السابعة:

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ يَحْيَى بْنُ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُؤَدِّبُ الزَّاهِدُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ الْإِمَامُ أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَنِيُّ، إِمْلَاءً مِنْ لَفْظِهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ (1)بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي ابْنُ الْكُوفِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ (2)عُمَرُ (3)

قال الذهبى فى سير أعلام النّبلاء: 16/ 482 رقم 356: الامام المقرئ، المحدّث المعمّر، أبو حفص، عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير البغداديّ الكتّانيّ.

ولد سنة ثلاثمائة ... و قد تلا عليه: ... أبو الفضل عبد اللّه بن أحمد بن الكوفيّ ...

قال عنه الخطيب: هو ثقة. توفّى في رجب سنة 390. و له تسعون سنة.

و راجع تاريخ بغداد: 11/ 269، و شذرات الذّهب: 3/ 134 في ترجمته.

بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ الْمُقْرِئُ:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي الْأُشْنَانِيُ (4)

هو: القاضي أبو الحسين، عمر بن الحسن بن عليّ بن مالك، الشّيبانيّ، البغدادىّ، الأشنانيّ.

روى عن أبيه، و روى عنه ابن عقدة، و قد ولّى القضاء بأماكن بالشّام، و ولّى القضاء ثلاثة أيّام ببغداد، و عزل. توفّي سنة 339، عن ثمانين سنة.

تجد ترجمته في سير أعلام النّبلاء: 15/ 406 رقم 228، تاريخ بغداد: 11/ 236 ميزان الاعتدال: 3/ 185، لسان الميزان: 4/ 290.

:

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ (5)بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَمِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي يُرْوَى أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: (أَنَا قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ)؟


1) (أ، ب، خ ل، م) عبيد اللّه يأتى بيانه في هامش: 3.

2) (جعفر) د.

3) (عمير) ج، و ذكر فى نسخة (أ) الكتابى بدل (الكتانى).

4) (الاشبانى) ج، (الاشيانى) م.

5) (الحسن) د، يأتي هذا السّند في الحكاية: 8.

فَقَالَ: مَا نُنْكِرُ مِنْ ذَا، أَ لَيْسَ قَدْ رُوِّينَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: (لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ)؟ قُلْنَا: بَلَى.

قَالَ: فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: فَأَيْنَ الْمُنَافِقُ؟ قَالَ: فِي النَّارِ.

قَالَ: فَإِذَا عَلِيٌّ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ (1).

الحكاية الثامنة:

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ طَاهِرٍ، حَدَّثَنَا السَّيِّدُ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُسَيْنِيُّ، إِمْلَاءً:

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ابْنُ الْكُوفِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ بِبَغْدَادَ:

حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ الْكَتَّانِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ الْقَاضِي الْأُشْنَانِيُّ:

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: مَا رُوِيَ لِأَحَدٍ مِنَ الْفَضَائِلِ أَكْثَرَ مِمَّا رُوِيَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ (2)

و ابن عبد البرّ في الاستيعاب: 2/ 51 عن أحمد بن حنبل و إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: و كذلك النّسائيّ، و الخوارزميّ في مناقبه: 3 بإسناده عن محمّد بن منصور.

و أخرجه في البحار: 40/ 124 ذ ح 13 عن كشف الغمّة: 1/ 167، و الطّرائف: 1/ 136 ح 215 كلاهما عن تفسير الثّعلبيّ.

و للحديث بهذا اللّفظ أو بغيره مصادر عديدة، أخرجها في إحقاق الحقّ: 5/ 122 127 و ج 15/ 694- 700 بطرق و أسانيد كثيرة عن ابن حنبل، فراجع.

.

الحكاية التاسعة:

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ طَاهِرٍ، هَذَا: حَدَّثَنَا السَّيِّدُ يَحْيَى، هَذَا:

حَدَّثَنَا الشَّرِيفُ أَبُو طَاهِرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْحُسَيْنِيُّ الزَّيْدِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ:

وَ أَبُو الْحَسَنِ (3)مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشُّرُوطِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:


1) رواه القاضي ابن أبي يعلى الحنفيّ في طبقات الحنابلة: 1/ 320 بإسناده عن محمّد بن منصور.

2) رواه الحاكم النّيسابوريّ في المستدرك: 3/ 107 بإسناده عن محمّد بن منصور.

3) (الحسين) د.

قَالَ الشَّرِيفُ: أَخْبَرَنَا، وَ قَالَ الشُّرُوطِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ:

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّةَ: حَدَّثَنَا الشُّرُوطِيُّ صَاحِبُ الْجَاحِظِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْجَاحِظَ عَمْرَو بْنَ بَحْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّظَّامَ يَقُولُ: عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِحْنَةٌ عَلَى الْمُتَكَلِّمِ إِنْ وَفَّاهُ حَقَّهُ غَلَا، وَ إِنْ بَخَسَهُ حَقَّهُ أَسَاءَ وَ قَلَى وَ الْمَنْزِلَةُ الْوُسْطَى دَقِيقَةُ الْوَزْنِ حَادَّةُ اللِّسَانِ، صَعْبَةُ التَّرَقِّي إِلَّا عَلَى الْحَاذِقِ الذَّكِيِ (1)

و الطّوسيّ في أماليه: 2/ 201، عنه البحار: 40/ 125 ح 15.

.

الْحِكَايَةُ الْعَاشِرَةُ:

حَدَّثَنَا شَيْخُنَا الْفَقِيهُ الدَّيِّنُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الحاستي [الْجَاسِيُ] رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ لَفْظِهِ، إِمْلَاءً:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ الرَّئِيسُ الْعَالِمُ تَاجُ الدِّينِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيُّ الْكِيسَكِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، إِمْلَاءً مِنْ لَفْظِهِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ الرَّئِيسُ جَدِّي أَبُو مُحَمَّدٍ زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيُّ:

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْفَقِيهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحُسَيْنِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبْهَرِيُّ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ دَخَلَتْ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِالْمَدِينَةِ وَ هِيَ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ، فَلَمَّا رَآهَا مُعَاوِيَةُ قَالَ: مَرْحَباً بِكِ يَا خَالَةِ، كَيْفَ أَنْتِ بَعْدِي؟

قَالَتْ: كَيْفَ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي؟ لَقَدْ كَفَرْتَ النِّعْمَةَ، وَ أَسَأْتَ لِابْنِ عَمِّكَ الصُّحْبَةَ


1) رواه جعفر القمّىّ فى كتاب المسلسلات: 113 بإسناده عن النّظّام.

وَ تَسَمَّيْتَ بِغَيْرِ اسْمِكَ، وَ أَخَذْتَ غَيْرَ حَقِّكَ بِلَا بَلَاءٍ كَانَ مِنْكَ، وَ لَا مِنْ آبَائِكَ فِي دِينِنَا وَ لَا سَابِقَةٍ كَانَتْ لَكُمْ مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، بَلْ كَفَرْتُمْ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَأَتْعَسَ اللَّهُ مِنْكُمُ الْجُدُودَ، وَ صَعَّرَ مِنْكُمُ الْخُدُودَ حَتَّى يَرُدَّ اللَّهُ الْحَقَّ إِلَى أَهْلِهِ، فَكَانَتْ كَلِمَتُنَا هِيَ الْعُلْيَا، وَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هُوَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنْ نَاوَاهُ، فَوَثَبَتْ قُرَيْشٌ عَلَيْنَا مِنْ بَعْدِهِ حَسَداً لَنَا وَ بَغْياً عَلَيْنَا.

فَكُنَّا بِحَمْدِ اللَّهِ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ فِيكُمْ بَعْدَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، وَ غَايَتُنَا الْجَنَّةُ، وَ غَايَتُكُمُ النَّارُ.

فَقَالَ لَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: كُفِّي أَيَّتُهَا الْعَجُوزُ، الضَّالَّةُ، وَ اقْصِرِي مِنْ قَوْلِكِ مَعَ ذَهَابِ عَقْلِكِ، فَلَا تَجُوزُ شَهَادَتُكِ وَحْدَكِ.

فَقَالَتْ: وَ أَنْتَ يَا ابْنَ الْبَاغِيَةِ (1)تَتَكَلَّمُ وَ أُمُّكَ أَشْهَرُ بَغِيٍ (2) بِمَكَّةَ، وَ أَقَلُّهُنَّ أُجْرَةً، ادَّعَاكَ خَمْسَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَسُئِلَتْ أُمُّكَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: كُلٌّ قَدْ أَتَانِي، فَانْظُرُوا أَشْبَهَهُمْ بِهِ فَأَلْحِقُوهُ [بِهِ.] (3) فَغَلَبَ عَلَيْكَ شِبْهُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ، جَزَّارِ قُرَيْشٍ.

فَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ: كُفِّي أَيَّتُهَا الْعَجُوزُ، وَ اقْصِرِي لِمَا جِئْتَ لَهُ.

قَالَتْ: وَ أَنْتَ يَا ابْنَ الزَّرْقَاءِ تَتَكَلَّمُ؟ وَ اللَّهِ لَأَنْتَ بِشَعْرِ مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ كَلْدَةَ أَشْبَهُ مِنْكَ بِالْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَ لَقَدْ رَأَيْتُ الْحَكَمَ سَبِطَ الشَّعْرِ، مَدِيدَ الْقَامَةِ مَا بَيْنَكُمَا قَرَابَةٌ إِلَّا قَرَابَةُ الْفَرَسِ الضَّامِرِ مِنَ الْأَتَانِ الْمُقْرِفِ (4).

فَسَلْ عَمَّا أَخْبَرْتُكَ أُمَّكَ فَإِنَّهَا سَتُعْلِمُكَ بِذَلِكَ. ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَتْ:

مَا جَرَّأَ هَؤُلَاءِ عَلَيَّ غَيْرُكَ، وَ إِنَّ أُمَّكَ الْقَائِلَةُ فِي قَتْلِ عَمِّنَا حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

نَحْنُ جَزَيْنَاكُمْ بِيَوْمِ بَدْرٍوَ الْحَرْبُ بَعْدَ الْحَرْبِ ذَاتُ سِعْرٍ

مَا كَانَ عَنْ عُتْبَةَ لِي مِنْ صَبْرٍوَ لَا (5) أَخِي وَ عَمُّهُ وَ بَكْرٌ .


1) (النّابغة) د، م. (2) (من بغى) ب. (3) من (ب). (4) المقرف: من كان أحد أبويه عربيّا و الآخر غير عربيّ. (5) (الا) ب، خ ل.

سَكَّنَ وَحْشِيٌّ غَلِيلَ صَدْرِي‌فَشُكْرُ وَحْشِيٍّ عَلَيَّ دَهْرِي

حَتَّى تَرِمَّ أَعْظُمِي فِي قَبْرِي

فَأَجَابَتْهَا ابْنَةُ عَمِّي [تَقُولُ:] (1)

خَزِيتِ فِي بَدْرٍ وَ غَيْرِ بَدْرٍيَا ابْنَةَ وَقَّاعٍ عَظِيمَ الْكُفْرِ

صَبَّحَكِ اللَّهُ غَدَاةَ النَّحْرِبِالْهَاشِمِيِّينَ الطِّوَالِ الزُّهْرِ

حَمْزَةُ لَيْثِي وَ عَلِيٌّ صَقْرِي‌و نَذْرُكِ الشَّرُّ فَشَرُّ نَذْرٍ

هَتَكَ وَحْشِيٌّ ضَمِيرَ صَدْرِي‌هَتَكَ وَحْشِيٌّ حِجَابَ سِتْرِي

مَا لِلْبَغَايَا بَعْدَهَا مِنْ فَخْرٍ

فَالْتَفَتَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَ قَالَ: مَا جَرَّأَهَا عَلَيَّ غَيْرُكُمَا، ثُمَّ قَالَ لَهَا: يَا خَالَةِ اقْصِدِي لِحَاجَتِكِ، وَ دَعِي عَنْكِ أَسَاطِيرَ الْأَوَّلِينَ.

قَالَتْ: تُعْطِينِي أَلْفَيْ دِينَارٍ، وَ أَلْفَيْ دِينَارٍ، وَ أَلْفَيْ دِينَارٍ.

قَالَ: وَ مَا تَصْنَعِينَ بِأَلْفَيْ دِينَارٍ؟

قَالَتْ: أَشْتَرِي بِهَا عَيْناً خَرَّارَةً فِي أَرْضٍ خَوَّارَةٍ تَكُونُ لِفُقَرَاءِ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. قَالَ: هِيَ لَكِ. قَالَ: فَمَا تَصْنَعِينَ بِأَلْفَيْ دِينَارٍ؟

قَالَتْ: أُزَوِّجُ بِهَا فُقَرَاءَ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [مِنْ أَكْفَائِهَا] (2).

قَالَ: فَمَا تَصْنَعِينَ بِأَلْفَيْ دِينَارٍ؟

قَالَتْ: أَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى شِدَّةِ الْأَيَّامِ، وَ زِيَارَةِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ.

قَالَ: هِيَ لَكِ، أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ [ابْنُ عَمِّكِ] (3)عَلِيٌّ حَيّاً لَمَا أَمَرَ لَكِ بِهَذَا؟

قَالَتْ: صَدَقْتَ، إِنَّ عَلِيّاً حَفِظَ لِلَّهِ أَمَانَتَهُ، وَ ضَيَّعْتَهَا، وَ خُنْتَ فِي مَالِهِ.

ثُمَّ قَالَتْ: اتْرُكْ (4)عَلِيّاً، فَضَّ اللَّهُ فَاكَ، وَ أَجْهَدَ بَلَاكَ..


1) من (ب).

2) ليس فى (د).

3) ليس فى (د).

4) (أتذكّر) أ.

ثُمَّ عَلَا نَحِيبُهَا وَ بُكَاؤُهَا، وَ أَنْشَدَتْ شِعْرَ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، وَ قِيلَ: إِنَّهُ لَهَا:

أَلَا يَا عَيْنُ (1)وَيْحَكِ أَسْعِدِينَاأَلَا فَابْكِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَا

رُزِينَا خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَاوَ جَرَّبَهَا، وَ مَنْ رَكِبَ السَّفِينَا

وَ مَنْ لَبِسَ النِّعَالَ، وَ مَنْ حَذَاهَاوَ مَنْ قَرَأَ الْمَثَانِيَ وَ الْمُبِينَا (2)

إِذَا اسْتَقْبَلْتَ وَجْهَ أَبِي حُسَيْنٍ‌رَأَيْتَ الْبَدْرَ رَأْيَ (3)النَّاظِرِينَا

أَلَا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ‌فَلَا قَرَّتْ عُيُونُ الشَّامِتِينَا

أَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَجَعْتُمُونَابِخَيْرِ النَّاسِ (4)طُرّاً أَجْمَعِينَا

نُعِيَ بَعْدَ النَّبِيِّ- فَدَتْهُ نَفْسِي- (5)أَبُو حَسَنٍ وَ خَيْرُ الصَّالِحِينَا

كَأَنَّ النَّاسَ إِذْ فَقَدُوا عَلِيّاًنَعَامٌ ضَلَّ فِي بَلَدٍ عَزِيناً (6)

فَلَا وَ اللَّهِ لَا أَنْسَى عَلِيّاًوَ حُسْنَ صَلَاتِهِ فِي الرَّاكِعِينَا

لَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ حَيْثُ كَانَتْ‌بِأَنَّكَ خَيْرُهُمْ حَسَباً وَ دِيناً قَالَ: فَبَكَى مُعَاوِيَةُ وَ قَالَ:

كَانَ وَ اللَّهِ أَبُو الْحَسَنِ يَا خَالَةِ، كَمَا قُلْتِ [وَ أَفْضَلُ.] (7)وَ أَمَرَ لَهَا بِمَا سَأَلَتْ (8)

و أورده في مقصد الرّاغب: 186 (مخطوط) مرسلا، و البحار: 42/ 118 مرسلا عن قتادة.

.

الحكاية الحادية عشر:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ الزَّاهِدُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الرِّضَا الْحَسَنِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْفَضْلِ ظَفَرُ بْنُ الدَّاعِي بْنِ مَهْدِيٍّ الْعَلَوِيُّ الْعَمْرِيُّ الْأَسْتَرْآبَادِيُّ:

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُطَرِّفِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُطَرِّفِيُّ:


1) (يا عين دمعا) أ.

2) (المئينا) أ.

3) (راق) ب، خ ل.

4) (الخلق) ب.

5) (روحى) خ ل.

6) أى: متفرّقين.

7) من (أ).

8) رواه ابن طيفور في بلاغات النّساء: 27 عن أنس، عنه إحقاق الحقّ: 8/ 810.

حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْمُقْرِئَ حَدَّثَهُمْ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ الْغَلَابِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ:

حَدَّثَنَا أَبِي- وَ كَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الصَّحْبَ الْأَوَّلَ- قَالَ: سَمِعْتُ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ يَقُولُ: لَمَّا اسْتُشْهِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَتَى النَّاعِي الْمَدِينَةَ فَضَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ، كَالْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَقْبَلَ النَّاسُ يُهْرَعُونَ إِلَى بَابِ مَنْزِلِ عَائِشَةَ فَوَجَدُوا الْخَبَرَ قَدْ سَبَقَ إِلَيْهَا، فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهَا فَلَمَّا كَانَ غَدَاةُ غَدٍ، قَالُوا: إِنَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ غَادِيَةٌ إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَقْبَلَ النَّاسُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهَا وَ هِيَ لَا تُطِيقُ الْكَلَامَ (1)وَ لَا تَرُدُّ الْجَوَابَ مِنْ كَثْرَةِ الدَّمْعَةِ وَ شِدَّةِ الْعَبْرَةِ، وَ النَّاسُ حَوْلَهَا مُحْدِقُونَ، حَتَّى أَتَتْ إِلَى بَابِ حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَخَذَتْ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ وَ نَادَتْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْأَنْبِيَاءِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الشُّفَعَاءِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْسَنَ مَنْ تَقَمَّصَ وَ ارْتَدَى، وَ أَكْرَمَ مَنِ انْتَعَلَ وَ احْتَذَى السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى صَاحِبَيْكَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ، أَنَا وَ اللَّهِ نَاعِيَةُ أَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ، وَ نَادِبَةُ أَقْرَبِ النَّاسِ لَدَيْكَ، قُتِلَ وَ اللَّهِ ابْنُ عَمِّكَ الَّذِي فَضْلُهُ لَا يُنْسَى، قُتِلَ وَ اللَّهِ حَبِيبُكَ الْمُرْتَضَى قُتِلَ وَ اللَّهِ مَنْ زَوْجَتُهُ سَيِّدَةُ النِّسَاءِ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ، فَلَوْ كُشِفَ عَنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الثَّرَى لَرَأَيْتَنِي وَالِهَةً عَبْرِي، بَاكِيَةً حَيْرِى. ثُمَّ اسْتَرْجَعَتْ وَ قَالَتْ: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.

ثُمَّ أَمَرَتْ أَنْ يُضْرَبَ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ النَّاسِ حِجَابٌ.

ثُمَّ قَالَتْ: أَيُّهَا النَّاسُ مَا لَكُمْ وَ لِمَا ذَا أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ وَ مَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟

قَالُوا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَقُولِينَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟

قَالَتْ: مَعَاشِرَ النَّاسِ وَ مَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِي عَلِيٍّ: كَانَ وَ اللَّهِ سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ، وَ ابْنَ عَمِّ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ إِمَامَ الْأَتْقِيَاءِ وَ الْأَصْفِيَاءِ، وَ زَوْجَ الْبَتُولِ الزَّهْرَاءِ، وَ سَيْفَ اللَّهِ الْمَسْلُولَ.


1) (أن تتكلّم) ب.

عَلَى الْأَعْدَاءِ، أَمِيرَ الْبَرَرَةِ، وَ قَاتِلَ الْكَفَرَةِ، وَ أَحَدَ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرَةِ، أَقْدَمَكُمْ جِهَاداً وَ أَسْبَقَكُمْ اجْتِهَاداً، حَلِيفَ السَّهَرِ، وَ مَعْدِنَ الْفِكْرِ، مُشَيِّدَ الدِّينِ، وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ، الْأَنْزَعَ الْبَطِينَ الْمُعَقَّلَ الرَّكِينَ، الْقَوِيَّ فِي دِينِ اللَّهِ، الْقَائِمَ (1)بِأَمْرِ اللَّهِ.

مَعَاشِرَ النَّاسِ، وَ لَقَدْ كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَلِيٍّ هَنَاتٌ، وَ هَنَاتٌ فِي لَيَالٍ مُظْلِمَاتٍ فِي مَحَالِّ الْبَصْرَةِ، فَيَا لَهَا مِنْ كَرَّةٍ وَ أَيَّةِ كَرَّةٍ أَسْتَوْسِقُ ظُلَامَهَا، وَ هَجَعَ نُوَّامُهَا، فَوَطِئْتُ الْكُثْبَانَ وَ رَكِبْتُ الْقُضْبَانَ حَتَّى أَتَيْتُ خَلَلَ عَسْكَرِهِ، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ كَثِيبَيْنِ أَحْمَرَيْنِ لَا يَمْنَعُهُ بُعْدُ السَّفَرِ عَنِ السَّهَرِ.

فَدَنَوْتُ حَتَّى صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا هُوَ وَاضِعٌ خَدَّهُ عَلَى التُّرَابِ يَبْكِي وَ يَنْتَحِبُ وَ يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ الثَّكْلَى، وَ هُوَ يَقُولُ: سَجَدَ لَكَ وَجْهِي، وَ خَضَعَ لَكَ قَلْبِي، وَ اسْتَسْلَمَ لِأَمْرِكَ نَفْسِي، فَكَيْفَ الْمَفَرُّ غَداً مِنْ أَلِيمِ عَذَابِكَ، وَ شَدِيدِ عِقَابِكَ.

قَالَتْ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ، حَتَّى صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَخَذْتُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي وَ مَسَحْتُ عَوَارِضَهُ مِنَ التُّرَابِ، ثُمَّ رَجَعْتُ مِنْ عِنْدِهِ، وَ لَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ.

قَالَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ: ثُمَّ أَلْقَتْ نَفْسَهَا عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَبْكِي وَ تَنْتَحِبُ وَ هِيَ تَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا نَبِيَّ الْهُدَى، قُتِلَ وَ اللَّهِ حَامِلُ لِوَائِكَ غَداً.

ثُمَّ نَظَرَتْ إِلَى النَّاسِ يَبْكُونَ، فَقَالَتْ:

أَيُّهَا النَّاسُ ابْكُوا فَالْيَوْمَ وَ اللَّهِ طَابَ الْبُكَاءُ، فَالْيَوْمَ قُبِضَ مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى وَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ، ثُمَّ رَأَتِ النَّاسَ يَبْكُونَ فَتَنَفَّسَتِ الصُّعَدَاءَ، وَ رَمَتْ بِنَفْسِهَا عَلَى الْقَبْرِ [فَوَ اللَّهِ] (2)مَا ظَنَنْتُهَا إِلَّا أَنَّهَا فَارَقَتِ الدُّنْيَا، فَحَمَلَتْهَا نِسَاءُ قُرَيْشٍ إِلَى مَنْزِلِهَا وَ هِيَ تَقُولُ:

عَجِبْتُ لِقَوْمٍ يَسْأَلُونِّي عَنِ الَّذِي‌فَضَائِلُهُ مَشْهُورَةٌ فِي الْمَشَاهِدِ

فَجَدَّدَ حُزْنِي وَ اسْتَهَلَّتْ مَدَامِعِي‌لِوَجْهِكَ يَا مَنْ يُرْتَجَى لِلشَّدَائِدِ (3)9.


1) (العالم) أ.

2) من (ب).

3) عنه الاثنا عشرية فى المواعظ العددية للسيد محمد الحسينى العاملى: 419.

الحكاية الثانية عشر:

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ الْعَدْلُ، إِجَازَةً:

أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقُشَيْرِيُّ:

أَخْبَرَنَا جَهْدُ (1)بْنُ الْمَأْمُونِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، بِالرَّيِّ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صِدِّيقٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، بِبَغْدَادَ:

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَنْصُورٍ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْكَاتِبُ، عَنْ أَبِي عِيسَى النَّاقِدِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: كَانَ بِالْكُوفَةِ فِي جِيرَانِنَا رَجُلٌ فَامِيٌ (2)وَ كَانَ يُكَنَّى (أَبَا جَعْفَرٍ)، وَ كَانَ حَسَنَ الْمُعَامَلَةِ، وَ كَانَ إِذَا أَتَاهُ إِنْسَانٌ مِنَ الْعَلَوِيَّةِ يَطْلُبُ مَا عِنْدَهُ لَا يَمْنَعُهُ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُ ثَمَنُهُ أَخَذَهُ وَ إِلَّا قَالَ لِغُلَامِهِ: اكْتُبْ مَا أَخَذَهُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

فَعَاشَ عَلَى ذَلِكَ زَمَاناً، ثُمَّ افْتَقَرَ، وَ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ، فَكَانَ يَنْظُرُ فِي دَفَاتِرَ لَهُ فَإنْ وَجَدَ مِنْ غُرَمَائِهِ مَنْ هُوَ حَيٌّ يَبْعَثُ إِلَيْهِ مَنْ يَقْبِضُ مِنْهُ وَ إِنْ وَجَدَ مَنْ قَدْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ شَيْ‌ءٌ ضَرَبَ عَلَى اسْمِهِ.

فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ عَلَى بَابِ دَارِهِ يَنْظُرُ فِي ذَلِكَ الدَّفْتَرِ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ النَّاصِبَةِ، فَقَالَ لَهُ [كَالْمُسْتَهْزِئِ] (3)مَا فَعَلَ غَرِيمُكَ الْكَبِيرُ؟- يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَاغْتَمَّ الْفَامِيُ (4)بِذَلِكَ وَ قَامَ، وَ دَخَلَ مَنْزِلَهُ.

فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الْمَنَامِ وَ كَأَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَمْشِيَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لَهُمَا: أَيْنَ أَبُوكُمَا؟ فَأَجَابَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ كَانَ مِنْ وَرَائِهِ فَقَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: مَا لَكَ لَا تَدْفَعُ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ حَقَّهُ؟

فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا حَقُّهُ فِي الدُّنْيَا قَدْ جِئْتُ بِهِ. قَالَ: فَأَعْطِهِ.

فَنَاوَلَنِي كِيساً مِنْ صُوفٍ، وَ قَالَ: هَذَا حَقُّكَ.


1) (أحمد) ب، خ ل.

2) (عامى) ب.

3) من (أ).

4) (عامى) ب.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: خُذْهُ، وَ لَا تَمْنَعْ مَنْ جَاءَكَ مِنْ وُلْدِهِ يَطْلُبُ مَا عِنْدَكَ وَ امْضِ لَا فَقْرَ عَلَيْكَ بَعْدَ [هَذَا] (1)الْيَوْمِ.

فَانْتَبَهْتُ وَ الْكِيسُ بِيَدِي، فَنَادَيْتُ امْرَأَتِي: يَا امْرَأَةِ أَ نَائِمٌ أَنْتِ؟ أَمْ يَقْظَى؟ قَالَتْ:

بَلْ يَقْظَى. قُلْتُ: أَسْرِجِي. فَأَسْرَجَتْ، فَنَاوَلْتُهَا الْكِيسَ، فَنَظَرَتْ فَإِذَا فِيهِ أَلْفُ دِينَارٍ.

فَقَالَتْ: يَا رَجُلُ أَشْفِقْ لَا يَكُونُ حَمَلَكَ الْفَقْرُ عَلَى أَنْ خَدَعْتَ بَعْضَ هَؤُلَاءِ التُّجَّارِ فَأَخَذْتَ مَالَهُ. فَقُلْتُ: لَا، وَ اللَّهِ وَ لَكِنَّ الْقِصَّةَ هَذِهِ. فَدَعَا بِالدَّفْتَرِ الَّذِي فِيهِ حِسَابُهُ فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ مِمَّا كَتَبَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ (2).

الحكاية الثالثة عشر:

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ الْمُرْتَضَى السَّعِيدُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَهَّرِ، رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ:

أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَسِيُّ، فِي كِتَابِهِ:

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَامَوَيْهِ (3)

قال الذّهبىّ في سير أعلام النّبلاء: 17/ 239 رقم 145:

عبد اللّه بن يوسف بن أحمد بن بامويه، الإمام، المحدّث، الصّالح، شيخ الصّوفيّة، أبو محمّد الأردستانيّ، المشهور بالأصبهانيّ، نزيل نيسابور.

ولد سنة 315، و سمع بنيسابور من ... أبى رجاء محمّد بن حامد التّميميّ ...

توفّى في رمضان سنة 409، عن أربع و تسعين سنة. أكثر عنه البيهقيّ.

الْأَصْفَهَانِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو رَجَا مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدٍ الْمَدَنِيُّ بِمَكَّةَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُدَامَةَ:

عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَرِيرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَحْمَةُ


1) من (أ).

2) أورده ابن شاذان في فضائله: 95 و في الرّوضة في الفضائل: 119 مرسلا عن إبراهيم بن مهران، عنه البحار: 42/ 7 ح 8.

3) (مابويه) أ، خ ل، (مامويه) ب، (ماهويه) م.

اللَّهِ عَلَيْهِ، قَالَ: مَرَّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِنَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَ قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ وَ مَعَهُ ابْنٌ لَهُ يَقُودُهُ فَسَمِعَ صَوْتَهُمْ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ وَ سَلَّمَ فَقَامُوا، وَ رَدُّوا السَّلَامَ، وَ مَضَى فَقَالَ [لَهُ] (1)ابْنُهُ: يَا أَبَتِ أَ سَمِعْتَ مَا قَالُوا؟

قَالَ: لَا، وَ مَا قَالُوا؟ قَالَ: سَبُّوا عَلِيّاً، وَ نَالُوا مِنْهُ، فَقَالَ: رُدَّنِي إِلَيْهِمْ. فَرَدَّهُ فَقَالَ: أَيُّكُمُ السَّابُّ اللَّهَ تَعَالَى؟!! فَقَالُوا: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَنْ سَبَّ اللَّهَ فَقَدْ كَفَرَ.

فَقَالَ: أَيُّكُمُ السَّابُّ رَسُولَ اللَّهِ؟! فَقَالُوا: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَنْ سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ.

فَقَالَ: أَيُّكُمُ السَّابُّ عَلِيّاً؟ فَقَالُوا: أَمَّا عَلِيٌّ فَقَدْ نِلْنَا مِنْهُ.

فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَ أُشْهِدُ اللَّهَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ:

مَنْ سَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ سَبَّنِي، وَ مَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ، وَ مَنْ سَبَّ اللَّهَ فَقَدْ كَفَرَ.

ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى ابْنِهِ، فَقَالَ: قُلْ فِيهِمْ، فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي. فَقَالَ الْغُلَامُ:

نَظَرُوا إِلَيَّ بِأَعْيُنٍ مُحْمَرَّةٍ[نَظَرَ التُّيُوسِ إِلَى شِفَارِ الْجَازِرِ قَالَ: زِدْنِي يَا غُلَامُ، فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي. فَقَالَ:

خُزْرُ الْحَوَاجِبِ خَاضِعِي أَعْنَاقِهِمْ] (2)نَظَرَ الذَّلِيلِ إِلَى الْعَزِيزِ الْقَاهِرِ قَالَ: زِدْنِي (3)- فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي-. فَقَالَ: مَا عِنْدِي غَيْرُ مَا سَمِعْتَ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:

سَبُّوا الْإِلَهَ وَ كَذَّبُوا بِمُحَمَّدٍوَ وَصِيِّهِ الزَّاكِي التَّقِيِ (4)الطَّاهِرِ

هُمْ تِسْعَةٌ لُعِنُوا جَمِيعاً كُلُّهُمْ‌وَ اللَّهُ مُلْحِقُهُمْ غَداً بِالْعَاشِرِ

أَحْيَاؤُهُمْ عَارٌ عَلَى مَوْتَاهُمْ‌وَ الْمَيِّتُونَ فَضِيحَةٌ لِلْغَابِرِ .


1) من (أ).

2) من (أ).

3) (زدنى يا غلام) ب.

4) (النقى) ب.

قَالَ: وَ كَانُوا عَشَرَةً، فَلَمَّا قَالَ لِابْنِهِ: قُلْ فِيهِمْ. قَامَ وَاحِدٌ، فَلِذَلِكَ قَالَ (هُمْ تِسْعَةٌ) (1)

و أورده المسعوديّ في مروج الذّهب: 2/ 423 مرسلا، و الاربلى فى كشف الغمّة: 1/ 109 (نقلا من كفاية الطّالب) و ابن شهرآشوب في مناقبه: 3/ 221 (من الطبرى فى الولاية و العكبرى فى الابانة).

و أخرجه فى البحار: 39/ 311 ح 1 عن أمالي الصّدوق و مناقب ابن شهر آشوب و كشف الغمّة.

و الأمينيّ في الغدير: 2/ 299 عن أبى عبد اللّه الملّا، في سيرته عن ابن عبّاس و عن الطّبريّ في الرّياض: 1/ 166 و كفاية الطّالب، و فرائد السّمطين، و الفصول المهمّة لابن الصّبّاغ: 126 و روى حديث ابن عبّاس جماعة من أعلام القوم، ذكرهم في إحقاق الحقّ: 6/ 428- 432 بعدّة طرق، فراجع.

الحكاية الرابعة عشر:

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ هَمُوسَةُ الْفَرْزَادِيِّ، قِرَاءَةً:

حَدَّثَنَا السَّيِّدُ، الْمُرْشِدُ بِاللَّهِ، أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيُّ، إِمْلَاءً:

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ:

حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ نَصْرٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْبَبْغَا (2)

قال الذّهبيّ في سير أعلام النّبلاء: 17/ 91 رقم 56:

شاعر وقته، الأديب أبو الفرج، عبد الواحد بن نصر بن محمّد، المخزوميّ، النّصيبيّ.

له ديوان، و مدائح في سيف الدّولة، و تنقل في البلاد، و مدح الكبار.

و لقّب بالبغاء لفصاحته، و قيل: بل للثغة في لسانه. توفّى في شعبان سنة 398.

راجع بشأنه تاريخ بغداد: 11/ 11، وفيات الأعيان: 3/ 199، يتيمة الدّهر: 1/ 236.

وَ كَتَبْتُهُ بِإِمْلَائِهِ، قَالَ:

1) رواه الصّدوق في أماليه: 87 ح 2 بإسناده عن ابن عبّاس، و ابن المغازليّ في مناقبه: 394 ح 447 و الكنجى الشافعى في كفاية الطّالب: 82 بإسناديهما عن يعقوب بن جعفر بن سليمان عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، و الخوارزمى في مناقبه: 82 بإسناده عن سعيد بن جبير، و الحموينى فى فرائد السمطين: 1/ 302 ح 241 بإسناده عن ابن عبّاس.

2) في الأصل: البيغاء، و هو تصحيف.

كُنْتُ بِصُورَ فِي سَنِي نَيِّفٍ وَ خَمْسِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ عِنْدَ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُسْتَأْمِنِ- وَ إِنَّمَا لُقِّبَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ اسْتَأْمَنَ مِنْ عَسْكَرِ الْقَرَامِطَةِ إِلَى أَصْحَابِ السُّلْطَانِ بِالشَّامِ وَ هُوَ عَلَى حِمَايَةِ الْبَلَدِ- فَجَاءَهُ قَاضِيهَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ رَيَّانَ- وَ كَانَ شَابّاً أَدِيباً، فَاضِلًا، جَلِيلًا وَاسِعَ الْمَالِ، عَظِيمَ الثَّرْوَةِ- لَيْلًا، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ:

أَيُّهَا الْأَمِيرُ قَدْ حَدَثَ اللَّيْلَةَ أَمْرٌ مَا لَنَا بِمِثْلِهِ عَهْدٌ، وَ هُوَ أَنَّ فِي هَذَا الْبَلَدِ رَجُلًا ضَرِيراً يَقُومُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ وَ يَطُوفُ بِالْبَلَدِ وَ يَقُولُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ:

(يَا غَافِلِينَ اذْكُرُوا اللَّهَ، يَا مُذْنِبِينَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ، يَا مُبْغِضِي مُعَاوِيَةَ عَلَيْكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ) وَ أَنَّ دَايَتِيَ الَّتِي رَبَّتْنِي كَانَتْ لَهَا عَادَةٌ أَنْ تَنْتَبِهَ عَلَى صَوْتِهِ.

فَجَاءَتْنِي اللَّيْلَةَ وَ أَيْقَظَتْنِي، وَ قَالَتْ لِي: كُنْتُ نَائِمَةً فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ النَّاسَ يُهْرَعُونَ إِلَى الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ فَسَأَلْتُ عَنِ السَّبَبِ؟ فَقَالُوا: رَسُولُ اللَّهِ هُنَاكَ. فَتَوَجَّهْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ دَخَلْتُهُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلٌ وَاقِفٌ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ يَسَارِهِ غُلَامَانِ وَاقِفَانِ، وَ النَّاسُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، وَ يَرُدُّ عَلَيْهِمُ [السَّلَامَ] (1)حَتَّى رَأَيْتُ الضَّرِيرَ الَّذِي يَطُوفُ فِي الْبَلَدِ وَ يَذْكُرُ وَ يَقُولُ كَذَا وَ كَذَا- وَ أَعَادَتْ مَا يَقُولُهُ دَخَلَ وَ سَلَّمَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ حَتَّى عَاوَدَهُ ثَلَاثاً، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ الْوَاقِفُ:

يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ ضَرِيرٌ يَحْفَظُ الْقُرْآنَ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَلِمَ حَرَمْتَهُ الرَّدَّ عَلَيْهِ؟

فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ هَذَا يَلْعَنُكَ، وَ يَلْعَنُ وَلَدَيْكَ، مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً.

فَالْتَفَتَ الرَّجُلُ الْوَاقِفُ، فَقَالَ: يَا قَنْبَرُ. فَإِذَا بِرَجُلٍ قَدْ بَدَرَ، فَقَالَ: اصْفَعْهُ.

فَصَفَعَهُ صَفْعَةً، فَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ انْتَبَهْتُ فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ صَوْتاً.

وَ هَذَا هُوَ الْوَقْتُ الَّذِي جَرَتْ عَادَتُهُ فِيهِ بِالصِّيَاحِ وَ الطَّوَافِ وَ التَّذْكِيرِ.

قَالَ أَبُو الْفَرَجِ: فَقُلْتُ: أَيُّهَا الْأَمِيرُ نُنْفِذُ مَنْ يَعْرِفُ خَبَرَهُ..


1) من (أ).

فَأَنْفَذْنَا فِي الْحَالِ رَسُولًا قَاصِداً لِيُخْبِرَنَا عَنْ أَمْرِهِ، فَجَاءَنَا يُعَرِّفُنَا أَنَّ امْرَأَتَهُ ذَكَرَتْ أَنَّهُ عُرِضَ لَهُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ حِكَاكٌ شَدِيدٌ فِي قَفَاهُ، فَمَنَعَهُ مِنَ الطَّوَافِ، وَ التَّذْكِيرِ.

فَقُلْتُ لِأَبِي عَلِيٍّ الْمُسْتَأْمِنِ: أَيُّهَا الْأَمِيرُ هَذِهِ آيَةٌ يَجِبُ أَنْ نُشَاهِدَهَا.

فَرَكِبْنَا وَ قَدْ بَقِيَتْ مِنَ اللَّيْلِ بَقِيَّةٌ يَسِيرَةٌ وَ جِئْنَا إِلَى دَارِ الضَّرِيرِ، فَوَجَدْنَاهُ نَائِماً عَلَى وَجْهِهِ يَخُورُ فَسَأَلْنَا زَوْجَتَهُ عَنْ حَالِهِ، فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: ... وَ حَكَّ هَذَا الْمَوْضِعَ وَ أَشَارَتْ إِلَى قَفَاهُ- وَ كَانَ قَدْ ظَهَرَ فِيهِ مِثْلُ الْعَدَسَةِ- وَ قَدِ اتَّسَعَتِ الْآنَ وَ انْتَفَخَتْ وَ تَشَقَّقَتْ وَ هُوَ الْآنَ عَلَى مَا تُشَاهِدُونَهُ يَخُورُ، وَ لَا يَعْقِلُ. فَانْصَرَفْنَا وَ تَرَكْنَاهُ.

فَلَمَّا أَصْبَحْنَا تُوُفِّيَ (1)وَ أَكَبَّ أَهْلُ (صُورَ) عَلَى تَشْيِيعِ جَنَازَتِهِ وَ تَعْظِيمِهِ.

قَالَ أَبُو الْفَرَجِ: وَ اتَّفَقَ أَنَّنِي لَمَّا وَرَدْتُ إِلَى بَابِ عَضَدِ الدَّوْلَةِ بِالْمُوصِلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ سِتِّينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ لَزِمْتُ دَارَ خَازِنِهِ أَبِي نَصْرٍ خُرْشِيدَ بْنِ يَزْدَيَارَ (2)وَ كَانَ يَجْتَمِعُ فِيهَا كُلَّ يَوْمٍ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ طَبَقَاتِ النَّاسِ، فَحَدَّثْتُ بِهَذِهِ الْحِكَايَةِ جَمَاعَةً فِي دَارِ أَبِي نَصْرٍ، مِنْهُمُ الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ وَ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَابِيُّ وَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّصِيبِينِيُّ وَ ابْنُ طَرْخَانَ وَ غَيْرُهُمْ، وَ كُلُّهُمْ رَدَّ عَلَيَّ وَ اسْتَبْعَدَ مَا حَكَيْتُهُ عَلَى أَشْنَعِ وَجْهٍ غَيْرَ الْقَاضِي التَّنُوخِيِّ، فَإِنَّهُ جَوَّزَهُ وَ شَيَّدَهُ، وَ حَكَى فِي مَعْنَاهُ مَا يُضَاهِيهِ.

ثُمَّ مَضَتْ عَلَى هَذِهِ مُدَّةٌ يَسِيرَةٌ فَحَضَرْتُ دَارَ أَبِي نَصْرٍ هَذَا عَلَى الْعَادَةِ وَ اتَّفَقَ حُضُورُ أَكْثَرِ الْجَمَاعَةِ، فَلَمَّا اسْتَقَرَّ [بِيَ] (3)الْمَجْلِسُ سَلَّمَ عَلَيَّ فَتًى شَابٌّ لَمْ أَعْرِفْهُ، فَاسْتَبَنْتُهُ؟

فَقَالَ: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَيَّانَ قَاضِي صُورَ. فَبَدَأْتُ فَأَقْسَمْتُ عَلَيْهِ بِاللَّهِ- يَمِيناً مُكَرَّرَةً مُؤَكَّدَةً مُغَلَّظَةً مُحَرَّجَةً- إِلَّا صَدَقَ فِيمَا أَسْأَلُ عَنْهُ. فَقَالَ:

نَعَمْ، عِنْدِي أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنِ الضَّرِيرِ الْمُذَكِّرِ، وَ مَيْتَتِهِ الظَّرِيفَةِ؟ فَقُلْتُ:

نَعَمْ، هُوَ ذَاكَ. فَبَدَأَهُمْ، وَ حَدَّثَهُمْ [بِمِثْلِ] (4)مَا حَدَّثْتُهُمْ، فَعَجِبُوا مِنْ ذَلِكَ وَ اسْتَظْرَفُوهُ.

(هَذَا آخِرُ الْكِتَابِ، وَ اللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ)).


1) (هلك) ب.

2) (زياد) ب.

3) من (أ).

4) من (أ).

الفهارس الفنية العامة :

١- فهرس الايات القرآنية

۲- فهرس مطالب الاحاديث .

3- فهرس مطالب الحكايات .

٤- فهرس مشايخ المصنف .

5- فهرس أسماء الاربعين صحابياً .

٦- فهرس أسماء الناقلين للحكايات .

7- فهرس أعلام الرواة .

8- فهرس أعلام المترجمين.

فهرس الايات

الاية

السورة

الحديث

ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها - النساء : ۹۳ - 20

ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً - مريم: ٩٦ - 35،8

قال یا قوم اتبعوا المرسلين - یس:20- 22

أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله - غافر:28 - 22

ألقيا في جهنم كل كفار عنيد - ق: 44 - 23

ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان - الحشر: 10 - 9

سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع - المعارج : 1 حکاية : 5

فهرس مطالب الاحاديث

((اٴ))

آلى ربنا الرحمان على نفسه أن لا يعذب علياً بالنار ولا شيعته، ولا أحباءه أبداً: ٣١

أبشر ،يا على فقد سألت ربي فيك أربع خصال فأعطانى ثلاثة، ومنعنى واحدة ... :٢١

اذا كان يوم القيامة، ضربت لى قبة عن يمين العرش ... :٣٨

اذا كان يوم القيامة ، قال الله لى و لعلى بن أبى طالب : أدخلا النار من أبغضكما و أدخلا الجنة من أحبكما : ٢٣

اللهم آتنى بأحب خلقك اليك يأكل من هذا الطائر: ٢٠

... أما ترضين أن زوجتك أقدم امتى سلماً وأحكمهم علماً ٢٤:

... أما والذي نفسي بيده لان أطاعوه ـ يعنى علياً ـ ليدخلن الجنة أجمعون أكتعون : ٧

... ان الله تبارك و تعالى باهى بكم فى هذا اليوم ، وغفر لكم عامة ، وغفر لعلى خاصة ... :١١

ان الله خلق في السماء الرابعة أربعمائة ألف ملك ... ليس لهم طعام ولا شراب ، الا الصلاة على رسول الله ، وعلى أمير المؤمنين على عليهما السلام ... : ۱۸

... ان السعيد حق السعيد من أحب علياً في حياتي، وبعد وفاتي ... :۱۱

ان مثل على وفاطمة فى هذه الامة كمثل سفينة نوح ... :٣

ان ملائكة على يفتخرون على سائر الملائكة ... :٣١

أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة - على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام - ... : ١

أنت أخى فى الدنيا والآخرة : ٣٩

... أنت مع الحق ، والحق معك : ٥

... أيها الناس انى لكم فرط و اوصيكم بعترتي خيراً ... : ٦

«ح»

حب على بن أبى طالب حسنة ، لا تضر معها سيئة ... : ١٩

«س»

ستكون بعدى فتنة ، فاذا كان ذلك فالزموا على بن أبي طالب ... :٣٣

«ص »

الصديقون ثلاثة : ... و الثالث على بن أبى طالب ، وهو أفضلهم : ٢٢. صعود على عليه السلام على منكب الرسول صلى الله عليه واله لكسر الاصنام

وقوله عليه السلام لو شئت لنلت افق السماء ... : ٤

«ع »

على امام الهدى ، وقائد البررة ، وقاتل الفجرة ... :,۳۱ على بن أبي طالب معى غداً فى القيامة على حوضى : ۲۸

على راية الهدى ، ومنار الايمان ، وامام أوليائى ، ونور جميع من أطاعنى : ۲۸

على طاعته طاعتى ، ومعصيته معصيتي : ٢٥

على مع القرآن ، والقرآن معه، لن يفترقا حتى يردا على الحوض : ٤٠

«ق »

قول أبي موسى الاشعرى : أشهد أن الحق مع على ، ولكن مالت الدنيا بأهلها : ١٧ قول جبرئيل لعلى عليه السلام : أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ... : ٨ قول عمر بن الخطاب : في على عليه السلام ثلاث خصال وددت أن لى واحدة منهن ... : ٢

« ك »

كذب من زعم أنه يحبنى ويبغضك ... : ٣٦

« ل »

لاعطين الراية غداً رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ... : ٢٧،١٦

لا تسبوا علياً ، فانه ممسوس فى ذات الله تعالى : ٢٦

لا يحبك الامؤمن ، ولا يبغضك الامنافق : حكاية : ٧

لا يحبهم ـ على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام - الاسعيد الجد ، طيب المولد ...:١ لما اسرى بي الى السماء ، نظرت الى ساق العرش ، فاذا عليه مكتوب: لا اله الا الله ، محمد

رسول الله ، أيدته بعلی و نصرته به : ٣٤ ... لو أن الرجل صام النهار وقام الليل وحمل على الجياد في سبيل الله ، ثم لقى الله مبغضاً

لك و لاهل بيتك ، لكبه الله على منخريه في النار : ۹

ليلة اسرى بي الى السماء ، ناجیت رہی عزوجل ، فأوحى الى في على ، ، أنه سيد المسلمين

وولى المتقين ، وقائد الغر المحجلين : ٢٩

ما أنا ناجيته ، ولكن الله ناجاه : ۱۵

من آذى علياً فقد آذانی : ۳۷

«م»

من آمن بي ، و صدقني بولاية على بن أبى طالب ، رافقنا جميعاً في الجنة : ١٤ من أحب أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتى و يدخل الجنة التي وعدنى ربي ، فليتول علی بن

أبي طالب و ذريته الطاهرين ... : ١٠

من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن أطاعك يا على فقد أطاعني ... : ۱۳

من سب علياً فقد سبنى ، ومن سبنى فقد سب الله : حكاية : ۱۳

من كنت مولاه فهذا على مولاه : حكاية : ٥

« ن »

١٣

۱۳:۰

ناجی رسول الله صلى الله عليه وآله علياً يوم الطائف فأطال نجواه : ١٥ ... الناس من أشجار شتى ، وأنا وعلى من شجرة واحدة : ۱۲

« و »

و الذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة ، أو لا بعثن اليكم رجلا منى ... : ٦

«ی»

... يا جعفر هذا جبرئيل يخبرني عن الديان أنه قد جعل لك جناحين منسوجين في الجنان . .۹۰ ... يا على اذا كان يوم القيامة ابتدرت اليك اثنا عشر ألف ملك من الملائكة ... : ٩

... يا على ان الله خلق خلقاً يستغفرون لك الى أن تقوم الساعة : ٩

يا على أنت أول المؤمنين ايماناً ، وأول المسلمين اسلاماً : ٢

... يا على أنت مع الحق ، والحق بعدى معك ... : ۱۷

.. يا على أنت منى بمنزلة هارون من موسى : ٢

يا على ما كنت ابالى من مات من امتى وهو يبغضك، مات يهودياً أو نصرانياً: ٣٢

يا على قل : اللهم اجعل لى عهداً، وفي صدور المؤمنين مودة ... : ٣٥

يا عمار ان علياً لا يردك عن هدى ، و لا يدلك على ردى : ۳۰

يا عمار انه سيكون من بعدى فى امتى هنات فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني یعنی علی بن أبي طالب - : ٣٠

يا عمار طاعة على طاعتى ، و طاعتى طاعة الله عز وجل : ۳۰

... يقول الرب جل جلاله سل يا على فقد آليت على نفسى أن أقضى لك اليوم ألف حاجة: ٩

فهرس مطالب الحكايات

١- وصف جارية أمير المؤمنين عليه السلام بأوصاف بليغة جميلة شعراً ونثراً، وكان عليه السلام

قد رد اليها بصرها .

٢ في رد الخضر عليه السلام بصر امرأة لحبها على بن أبى طالب عليه السلام من نية صادقة .

3- في احتجاج الامام الحسن بن على عليهما السلام على معاوية ، لنيله من على عليه السلام .

4- في بعث معاوية بطعام الى أبى الاسود الدؤلي، وقول ابنته في ذلك

5- في حديث الغدير ونزول العذاب من السماء على الحارث بن النعمان الفهرى .

٦- وصف ضرار بن ضمرة الكناني لعلى عليه السلام عند معاوية وبكاؤه لسماع ذلك .

7- استدلال طريف لاحمد بن حنبل حول حديث على عليه السلام «أنا قسيم الجنة والنار» .

8- قول أحمد بن حنبل : ماروى لاحد من الفضائل أكثر مماروى لعلى بن أبي طالب عليه السلام.

9- في وصف النظام - شيخ الجاحظ ـ لعلى عليه السلام .

10- احتجاج أروى بنت الحارث على معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومروان بن الحكم.

١١ - في حزن عائشة وبكائها عند وصول خبر استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام الى المدينة .

١٢ - قصة الرجل الذى كان يقرض العلويين على حساب أمير المؤمنين على عليه السلام .

13- احتجاج عبدالله بن عباس على نفر من قريش لسبهم على بن أبي طالب عليه السلام.

14 - قصة موت الرجل الضرير المذكر الذي كان يلعن مبغضي معاوية.

مشائخه فى الاربعين، حديثاً والحكايات

حسب ترتيب الاحاديث

۱- محمود بن عبدالكريم بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد الطالقاني، أبو الفتح

2- محمود بن محمد بن عبد الجبار المذكر الهرمزد ياري السروي ثم الجرجاني أبو الفتوح

3- سعد بن سعيد بن مسعود البزاز الحنيفي، أبو الفتوح

4- زيد بن علي بن منصور بن علي الراوندي الأديب، أبو العلاء ، و الحكاية : ٥

٥- سعيد بن محمد بن أبي بكر الحمامي، أبو النجيب

٦- الحسن بن أبي الطيب العباس بن علي بن الحسن الرستمي، أبو عبدالله -

7- أحمد بن الحسين بن بابا الأذوني

8- علي بن القاسم بن الرضا العلوي الحسني، أبو الحسين ، والحكاية : ۱۱

9- شمس الشرف بن علي بن عبيد الله الحسيني السليقي، أبو محمد -

١٠ - يحيى بن طاهر بن الحسين المؤدب السمان ، أبو سعد ، و الحكاية : ٩٤٦

١١- تيمان بن حيدر بن الحسن بن أبي عدي الكاتب، أبو علي ، والحكاية : ٤،١

۱۲ - عبد الله بن علي بن عبدالله المقري الطامذي، أبو محمد

۱۳- محمد بن حامد بن أبي القاسم الطويل القصاب

١٤- المرتضى بن الداعي بن القاسم الحسني، أبو تراب ، والحكاية : ٥،٣

١٥ - عمر بن أحمد بن منصور الصفار النيسابوري، أبو حفص

١٦- سهل بن عبدالرحمان بن محمد السراج النيسابوري الزاهد، أبو محمد

۱۷ - محمد بن الهيثم بن محمد، أبو سعد

١٨- المجتبى بن الداعي بن القاسم الحسني، أبو حرب ، والحكاية : ٢ ، ٥

19- عبد الكريم بن إسحاق بن سهلويه، أبو زرعة

20- جعفر بن إسحاق بن الحسن بن أبي طالب بن حربويه المعلم، أبو الفضل

21- محمد بن حمويه بن محمد الجويني الصوفي، أبو عبدالله

22- علي بن الحسن بن علي

23- الحسن بن علي بن أبي طالب الفرزادي هموسة ، أبو علي ، والحكاية : ١٤

٢٤ - شرف بن عبد المطلب بن جعفر الحسيني الأفطسي الاصبهاني، أبو علي أبوعلي

25- محمد بن حمد بن عبدالله المستوفي الاصبهاني، أبو شكر

26- عبدالرحمان بن عبدالله بن عبدالرحمان بن محمد الحصيري البصير، أبوسعد -۲۷ مبشر بن أحمد بن محمود الصحاف، أبو الفتوح

28- أحمد بن عبدالوهاب بن الحسن بن الحسن الصراف البرديني، أبو الفتوح ۲۹ مسعود بن علي بن منصور الأديب، أبو المحاسن

30- زید بن الحسن بن محمد البيهقي، أبو الحسين

31- الحسن بن محمد بن أحمد الاسترابادي، عماد الدين أبو محمد

32- عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه، أبو القاسم

33- محمد بن عبدالرحمان بن عبد الله بن الحسين مخاطرة الساوي، أبوحاتم

34- علي بن أحمد بن محمد اللباد، أبو الحسن

35- إسماعيل بن علي بن الحسين الحمامي، أبو القاسم

36- محمد بن أحمد بن محمد بن عمر الباغبان الأصبهاني، أبو بكر

37- محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن يونس الأصبهاني، أبو الحسين

38- عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني، أبو منصور

39- القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني، أبو المطهر

40- لاحق بن الحبيب بن محمد بن علي الصيدلاني، أبو غالب

علي بن الحسين بن علي الحاستي، أبو الحسن : الحكاية :10

محمد بن عبدالكريم بن محمد القلانسي العدل، أبو بكر : الحكاية : ١٢

محمد بن علي بن محمد بن المطهر، أبو الفضل : الحكاية : ١٣

أبو بكر - 1

عمر بن الخطاب - 2

عثمان بن عفان - 3

على عليه السلام - 4

سعد بن أبي وقاص ، ام سلمة - 5

عبدالرحمن بن عوف -6

عبدالله بن مسعود - 7

ابن عباس - 8

الحسن بن على بن أبى طالب عليه السلام- ۹

الحسين بن على الشهيد عليه السلام -10

فاطمة الكبرى عليها السلام -11

سلمان الفارسي - 12

أبوذر - 13

عمار بن ياسر - 14

جابر - 15

عمران بن الحصين - 16

أبو موسى الاشعرى - 17

أبو هريرة - 18

معاذ بن جبل - 19

أنس بن مالك - 20

أبو أمامة الباهلي - 21

أبو ليلى الانصاري - 22

أبو سعيد الخدرى - 23

معقل بن یسار - 24

حذيفة بن اليمان - 25

كعب بن عجرة - 26

سلمة بن الأكوع -27

أنس بن مالك - 28

أسعد بن زراره - 29

أبو أيوب الانصاري - 30

ثوبان - 31

معاوية بن حيدة - 32

أبو ليلى الغفاري - 33

أبو الحمراء - 34

البراء بن عازب - 35

الصلصال بن الدلهمس - 36

عمرو بن شاس - 37

سهل بن أبي خيثمة - 38

عبدالله بن عمر - 39

ام سلمة - 40

الناقلين للحكايات

عبدالواحد بن زيد - 1

الاعمش - 2

حبيب بن أبي ثابت - 3

علی بن محمد - 4

سفيان بن عيينة - 5

أبو صالح - 6

محمد بن منصور الطوسي - 7 و 8

عمرو بن بحر الجاحظ - 9

قتادة - 10

زر بن حبيش - 11

ابراهیم بن مهران - 12

سعيد بن جبير - 13

على بن ريان، أبو القاسم - 14

فهرس أعلام الرواة

أحمد بن الحسن بن بابا الاذوني : ۷

أحمد بن حنبل: حكاية: ٨،٧

حرف الالف

ابراهيم : ٣٠

ابراهيم بن أحمد بن محمد بن

أحمد

أحمد

بن

بن

خلف : ١٥

عبدالله الطبرى المقرى، العدل ، أبو أحمد بن عباد الواسطى : ١٥

اسحاق : ۳

أحمد بن عبدالرحمان بن محمد الزكواني

ابراهيم بن اسحاق الصيفي : ٣٤

أبو الحسين : ٢٤،١٧،٦

ابراهيم بن اسماعيل : ٩

أحمد بن عبد الصمد بن حمويه ، أبو

ابراهيم بن الحسن : ٣١،٩

عبدالرحمان : ۲۱

ابراهيم بن الحسين بن ديزيل الكسائي: ١٤ أحمد بن عبدالغفار : ۱۲ ابراهيم بن سعيد الجوهري، وصى المأمون أحمد بن عبدالله الأصبهاني ، أبو على:

الخليفة : ٢

حكاية : ١٢

أحمد بن عبدالله المؤدب : ۳۲

ابراهيم بن سليمان الخزاز الكوفي : ٣٣ أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ : ٢٦ ابراهيم بن سليمان المدائني : ۱۳ ابراهيم بن عبدالله بن خرشيد قوله : ٢٥ أحمد بن عبدالوهاب بن الحس بن الحسن ابراهيم بن محمد بن عمر الحسيني الزيدي الصراف البرديني، أبو الفتوح : ٢٨ أحمد بن على بن أحمد الرفا، أبو الحسن: ١٩

الشريف، أبوطاهر : حكاية : ۹

ابراهيم بن المطرف بن الحسين المطرفي

القاضي، أبو أحمد : حكاية: ١١

براهيم بن مهران : حكاية : ۱۲

أحمد بن علی بن اسحاق الفرضي :٣ أحمد بن على بن خلف الرازي أبو بكر : ٣٣

أحمد بن علی بن عبد الله بن خلف، أبو بكر : ١٥

أحمد بن ابراهيم الحسني ، السيد أبو أحمد بن على بن عيسى بن ماهان الرازی:

العباس : ٨ ، وحكاية : ٥

أحمد بن ابراهيم العبدوى، أبو الحسن: ۲۸ أحمد بن عمران : حكاية : ٤

أحمد بن حازم : ٦

أحمد بن عيسى التنيسي : ۲۸

حكاية : ٦

أحمد بن حازم الغفاري : ٥

أحمد بن كامل بن خلف القاضي، أبو بكر : ٣

أحمد بن محمد بن الحسين بن حفص ، أبو أبيه (أسعد بن زرارة) : ۲۹ اسماعیل بن ابراهيم بن الحسن : ۹

جعفر : ۳۷

أحمد بن محمد بن حفص المالينى الحافظ اسماعيل بن أبي خالد : ٣

بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ

أبو سعد: ۱۹

أحمد

أبو العباس: ٢٥

اسماعيل بن الحسن بن محمد الحسني النقيب

السيد أبو المعالى حكاية ٣

اسماعيل بن عبدالرحمن: حكاية : ٣ أحمد بن محمد بن سليمان المالكي : ۱۷ اسماعيل بن عبدالله الخشاب، أبو على: ١٦ أحمد بن محمد بن صاعد القاضي أبو نصر : ٤ اسماعيل بن عبدالله القلانسي : ١٥ أحمد بن محمد بن عمر الفقيه أبو العباس: ٢٠ اسماعيل بن على بن الحسين الحمامي أبو

أحمد بن محمد بن عيسى البزاز أبو الحسن : ۱۱

القاسم

۳۵ : ٣٥

أحمد بن محمد الماليني، أبو سعد : ۱ اسماعيل بن علی بن الحسين السمان الحافظ

أحمد بن محمود بن خرز ادا القاضي، أبو بكر : ٣٤ أبو سعد : ۱

أحمد بن مردك، أبو عبدالله : ۹

الاسود بن زيد : ۳۰

أحمد بن مروان بن عبدالوهاب المقرى الاعمش : ٣٠،٢٥،٢٣،٨، وحكاية :٢

المعروف بالخباز، أبو نصر : ۲۳ أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ أبو بكر:

٢٤٠١٧،٦

أنس بن مالك : ۲۸،۲۰

حرف الباء»

أروى بنت الحارث بن عبدالمطلب : البراء بن عازب : ٣٥

حكاية : ١٠ بردبن سنان : ۲۱

اسباط بن محمد : ٤

اسحاق : حكاية ٨

بريدة بن سفيان الاسلمي : ۲۷

بكار بن محمد بن سعيد : ۱۱

اسحاق بن ابراهيم بن زید، یعنی بن شاذان: ۸ بكر بن عبدالملك البصرى : ۱۱

اسحاق بن بشر الاسدی: ۳۳

اسحاق بن بشر الكاهلى : ٣٥ اسحاق بن الحسن الحرمي: حكاية: ٧

اسحاق بن كعب بن عجرة : ٢٦ اسحاق بن محمد بن أبان النخعي : ٢٣

بهز بن حكيم : ۳۲

حرف التاء

تميم بن عبدالواحد بن محمد بن علی بن

موسى الصباغ، أبو طاهر : ٣٦

فهرس أعلام الرواة

تيمان بن حيدر بن الحسن بن أبى عدى الحارث بن أبي أسامة : ٢٧ الكاتب ، الشيخ أبو على: ١١، وحكاية: ٤،١ الحارث بن محمد التميمي: حكاية ٤

حرف الثاء

ثوبان : ۳۱

ثور بن يزيد : ۱۹

حرف الجيم

جابر : ١٥

جعفر بن أحمد ، أبو محمد حكاية: ٤

حبيب بن أبي ثابت: حكاية : ٣

حذيفة بن اليمان: ٢٥

الحسن: ۳۳،۲۱

۱۱۱

الحسن بن أحمد ، أبو على المالكي : ۲۰

٢٠

الحسن بن أبي الطيب العباس بن على بن

الحسن الرستمي، أبو عبدالله : ٦

الحسن بن أحمد بن الحسن الخطيب: حكاية: ٢

أبو على الحسن بن أحمد الحداد : ٢٦

جعفر بن أحمد بن على الفقيه ، أبو محمد: الحسن البصري: ۲۰ حكاية : ١ الحسن بن الحسن ۹

جعفر بن اسحاق بن الحسن بن أبي طالب بن

حربويه المعلم ، أبو الفضل: ۲۰

جعفر بن زیاد : ۲۹

الحسن بن الحسين العرني : ٣٠ الحسن بن العباس الكرماني، أبو على: حكاية : ١

الحسن بن عبدالرحمان: ۲۲

جعفر بن عبدالله : ۲۱

الحسن بن عبدالواحد الخزاز: حكاية: ٥

جعفر بن عبدالله بن يعقوب، أبو القاسم : ٢٢ الحسن بن عرفة: حكاية : ۱۳

جعفر بن على الوزان ، أبو معمر : ٥

الحسن بن على بن أبي طالب الفرزادى

جعفر بن محمد بن الحسن المهرقاني، أبو

هموسة، أبو على: ٢٣ ، وحكاية: ١٤

القاسم : ۳۸

الحسن بن علی بن بزيع: ٢٥

جعفر بن محمد بن الظفر الحسيني ، أبو الحسن بن على بن الحسن الصفار ۳۸

ابراهيم : ١٤

جعفر بن محمد بن مروان القطان : ٣٤

جميع بن عمير : ٣٩ جهد بن المأمون حكاية : ۱۲

حرف الحاء

حاتم بن الليث : حكاية: 1

الحسن بن علی بن الحسن القاشاني، أبو على: ٣ الحسن بن على بن الوليد النسوى : ٣٥ الحسن بن على النخعي: حكاية : ٥

الحسن بن عمرو : ۱۳

الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير

الهمامی : ۱۷

الحسن بن محمد بن أحمد الاسترابادي

عماد الدين أبو محمد : ۳۱

الاربعون حديثاً لمنتجب الدين

الربيع بن الصبيح : ٢٠

الحسن بن محمد المقرى، أبو على: ٢٧ رشدین بن سعد : ۳۱

الحسين بن اسماعیل: ۲۹

الرشيد هارون : ۲

الحسين بن جعفر بن محمد الجرجاني، أبو رومي بن حماد المخارقى: حكاية : ٥

عبدالله : ۱۱

الحسين بن الحكم الوشاء : ٣٠

الحسين بن على، أبو عبد الله : ۳۰

الحسين بن عيسى بن ميسرة : ۳۸ الحسين بن محمد بن أبي ذهابة باطرابلس

أبو محمد: ۱۸

الحسين بن محمد بن مودود، أبو عروبة: ١٩

أبيه (حكيم): ۳۲ حكيم بن جبر : ٣٩

حمزة بن محمد بن أحمد الحسيني: حكاية : ١٠ حمزة بن محمد بن عبدالله الجعفرى ، ، أبو

طالب : ٤

حمزة الزيات : ٣٥

حرف الزاء»

زاهر بن عبد الله التميمي البغدادي، أبو عمر : ۲۸

زر بن حبيش حكاية: ١١

زكريا بن يحيى الخزاز : ٨

زید بن اسماعيل : ٢٤

زيد بن اسماعيل الحسنى، أبو الحسين : ٨

وحكاية ٥

زيد بن الحسن بن محمد البيهقى ، أبو

الحسين : ٣٠

زيد بن على بن الحسين الحسنى أبو محمد حكاية : ١٠

۱۰

زيد بن على بن منصور بن على الراوندی الاديب ، أبو العلاء: ٤، وحكاية : ٥

«حرف الخاء»

زيد بن يشيع : ١

خالد بن الحارث : ٣٣

خالد بن طهمان، أبو العلاء : ٢٤

خالد بن معدان : ۱۹

خالد بن يزيد العنزي : ٣٥

داود بن عمرو : ۲۷

حرف الراء»

ربعی بن حراش : ١٦

«حرف السين

سالم بن بندار النسوى الارمني، أبو سعيد: ۱۳ سعد بن أبي وقاص : ٥

سعد بن سعيد بن مسعود البزاز الحنيفي

أبو الفتوح : ٣

سعيد بن جبير: ٣٤،٨، وحكاية : ١٣

سعيد بن محمد بن أبي بكر الحمامي أبو

النجيب : ٥

فهرس أعلام الرواة

أبيه (سفیان الاسلمی) : ۲۷

سفیان بن بشر الكوفي : ٢٦ سفیان بن عينية : حكاية : ٥

سلمان الفارسی: ۱۲

سلمة : ٨

سلمة بن الأكوع : ٢٧

سلمة بن الفضل الانصاري: ۳۸

«حرف الصاد والضاد»

أبيه الصلصال بن الدلهمس): ٣٦

ضرار بن مرة الكناني حكاية : ٦

الضوء بن الصلصال ٣٦

«حرف الطاء والظاء»

طلحة بن جبير: ٦

أبيه (سليمان) : ٢٨،١٦، وحكاية : ١١ ظفر بن الداعى بن محمد العلوى العمرى

سلیمان بن أحمد: ٣٥٠٢٦

ابو الفضل: ۸

سليمان بن أحمد بن أبي صلايه الدمشقى ظفر بن الداعى بن مهدى العلوى العمرى

الملطى: ۱۲

سلیمان بن حرب ۱ أبيه سليمان التميمي: ۱

أبيه سهل بن ابي خيثمة : ۳۸

الاستر بادى، أبو الفضل : حكاية: ۱۱

ظفر بن السميدع : ۱۲

«حرف العين»

عباد بن صهیب ۱۷

النيسابورى الزاهد، أبو محمد: ١٦

العباس أبي الفضل الانصاری: ۲۱

العباس بن بكار: حكاية : ١٠٠٦

«حرف الشين

عباس بن عيسى حكاية : ٥

سهل بن شعیب ٥

سهل بن عبدالرحمان بن محمد السراج العباس: ٣

شرف شاه بن عبدالمطلب بن جعفر الحسيني عبد الجبار بن أحمد القاضي، أبو الحسن : ۳۸

الافطسي الاصفهاني ، أبو على: ٢٤ الشروطى صاحب الجاحظ: حكاية ٩

عبد الجبار بن العباس: ١٥

شريك حكاية: ٣

عبدالرزاق، عن أبيه: ۷

أبيه (عبدالرحمن) : ۲۲

شريك بن عبدالله النخعى القاضي: ۲۳ عبد الرحمن بن أحمد : ٢٩،٢٢

شعیب بن راشد ۲۵

شمس الشرف بن على بن عبيد الله الحسيني

السليقي، أبو محمد: ۹

عبدالرحمان بن أحمد بن الحسين الحافظ

الواعظ المفيد ، أبو محمد : ۹ عبدالرحمان بن أبي حازم الركاب ، أبو

القاسم : ٥

الاربعون حديثاً لمنتجب الدين

أبو محمد ۱۲

عبد الرحمن بن أحمد النيسابورى المفيد: عبد الله بن عمر بن منصور: حكاية: ۱۲

حكاية : ٣ عبد الله بن عمرو بن الاشعث: ۲۰

عبدالرحمن بن الحسن الخاقاني حكاية ٥ عبدالله

عبد الله بن عمرو الجشمى حكاية : ١

عبدالرحمن بن الحسن بن عليك ، أبو القاسم : ١٩ عبد الله بن عمير : ۳۸

عبدا لرحمان بن سهل بن أبي خيثمة: ۳۸ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو محمد

عبد الرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن

محمد الحصيري البصير الشيخ ، أبو عبد الله بن محمد بن زکریا : ۷

سعد: ٢٧،٢٦،٥

عبدالرحمن بن عوف: ٦

عبد الرحيم بن سليمان : ٢٦

عبد الرحيم بن المظفر بن عبدالرحيم

الحمدوني ، أبو منصور : ۳۸

عبدالسلام بن صالح: ٤٠

عبد العزيز بن الخطاب: ١٤

عبد العزيز بن محمد الابهري: حكاية : ١٠ عبدالكريم بن اسحاق بن سهلويه ، أبو

زرعه : ۱۹

عبد الله بن أسعد بن زرارة : ۲۹ عبد الله بن جعفر النحوى: حكاية : ٤ عبد الله بن الحسن بن هارون الوراق ، أبو

نصر : ١٥

عبد الله بن سعيد الطائي: ۳۱ عبد الله بن سليمان : حكاية : ١٠

عبد الله بن سليمان بن الاشعث : ٨

عبدالله

٧ وحكاية : ٦

عبد الله بن محمد بن سعيد الاصطخرى

الانصاري، أبو محمد : ۲

عبدالله بن محمد بن عبدالرحمان الخياط

الرازي ، أبو محمد : ۹

عبد الله بن محمد بن عبدالكريم: ۲۲

عبد الله بن مسعود : ۷

عبد الله بن يحيى: حكاية : ١١ عبدالله بن يوسف بن أحمد بن بامويه الاصفهاني ، أبو محمد: حكاية : ۱۳

عبد الملك بن محمد بن عدى الفقيه : ۲۸ عبد الواحد بن أبي عمرو الاسدى حكاية : ٦ عبدالواحد بن اسماعيل بن أحمد الروياني

أبو المحاسن : ح ٢ و ٥ عبدالواحد بن زيد: حكاية : ١

عبدالواحد بن عبدالكريم القشيرى الامام

أبو سعيد حكاية: ۱۲

عبدالواحد بن محمد : ۲۹

عبدالله بن عباس : ٣،٢، ٨ ، و حكاية : ۱۳ عبدالواحد بن عبدالواحد محمد البيع

ابن عمر (عبدالله بن عمر): ۳۹

أبو الفضل : ١

عبد الله بن علی بن عبدالله المقرى الطامذى عبدالواحد ابن نصر المخزومي المعروف

بالببغا، أبو الفرج: حكاية : ١٤

عبدالوهاب بن أبى حية حكاية ٩

على بن حمشاذ بن سحبويه بن نصر العدل

بوالحسن ، ١٤

عبدالوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي على بن الحسين العبدي : ٣٠

أبو الحسن : ٤

عبدالوهاب بن محمد بن اسحاق بن مندة على بن الحسن بن علی : ٢٢

أبو عمرو : ٢٥

عبید الله الاشجعي : ۳۷

على بن الحسن الرستمى باصبهان : ٦

على بن الحسين بن على الحاستي الفقيه

الدين، أبو الحسن : حكاية : ۱۰

عبيد الله بن أحمد بن على المقرى بن الكوفي على بن الحسين بن محمد بن مندة : ۱۸

على بن الخليل بن محمد : ٣

أبو الفضل : حكاية: ٧ عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه على بن دينار : ٢٤

موفق الدين أبو القاسم : ٣٢

على بن ريان، أبو القاسم: حكاية: ١٤

على بن سعيد العسكري : ٣٦ عبيد الله بن عبد الله الكندى ، حليف لبنى

على بن شجاع بن محمد المصقلى الحافظ

اميه : ه

عبيد الله بن موسى : ٦

أحمد

عبيد الله بن موسى بن

بن الرضا علیه السلام السيد أبو الفتح: حكاية: ٤

عثمان بن

أحمد

الفرج : ٣٧

بن اسحاق البرجي، أبــو

عثمان بن عفان : ٣

أبيه (عروة) : ۲۸

عكرمة : ٣

علقمة بن قيس : ٣٠

على بن ابراهيم بن محمد العلوى : ۲۱

أبو الحسن : ٥

على بن صالح : ۳۹

على بن عبدالصمد: حكاية : ٣ على بن عيسى السرخسي ، أو السنجري: ٣ على بن قادم : ٣٩

على بن القاسم بن الرضا العلوى الحسنى السيد ، أبو الحسين : ٨ ، وحكاية ١١

على بن قدامة: حكاية : ١٣

على بن الحسن بن على التنوخي، القاضي

أبو القاسم : حكاية : ١٤

على بن محمد: حكاية : ٤

على بن أبى طالب الحسنى الأملى : ٣٠ علی بن محمد بن أحمد بن ميلة الزاهد

على بن أحمد بن محمد اللباد باصفهان أبو الحسن : ٣٩، ٤٠

أبو الحسن : ٢٤

على بن أحمد بن النضر ، أبو غالب : ٤٠

على بن محمد بن جعفر الحسنى الاسترابادى

السيد أبو الحسن: ۳۰

الاربعون حديثاً لمنتجب الدين

الفضل بن معقل: ۳۷

على بن هاشم : ١٤

على بن هاشم البريد : ٤٠

عماد الدهنی : ١٥

عمار بن ياسر : ١٤

عمران بن الحصين : ١٦

القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد

ابن عمر بن على بن أبي طالب، أبو محمد: ۱۰

القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفى ، أبو

عبد الله : ۳۹

عمر بن ابراهيم بن أحمد الكتاني المقرى القاسم بن الفضل بن عبدالواحد الصيدلاني

أبو حفص: حكاية: ٨،٧

أبو المطهر: ٣٩

قتادة، حكاية ١٠ عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد، أبو حفص: ۲۸ عمر بن أحمد بن منصور الصفار النيسابورى قسام الصيرفي: ۱۳

أبو حفص : ١٥

عمر بن الحسن القاضي الاشناني، أبو الحسين:

حكاية : ٨،٧

عمر بن الحسن بن على بن مالك الشيباني

القاضي، أبو الحسين : ٢٣

عمر بن الخطاب : ٢

عمر بن عبدالوهاب الرياحي : ١٦

عمر بن محمد بن عمر بن الفياض : ١١

أبيه (كعب بن عجرة): ٢٦

كهل بن جعفر ، الشيخ الشهيد أبو جعفر: ٣١ لاحق بن الجبيب بن محمد بن على الصيدلاني

أبو غالب : ٤٠

مالك بن اسماعيل النهدى أبو غسان : ٥ المأمون: ۲

مبشر بن أحمد بن محمود الصحاف ، أبو

الفتوح : ٢٧

المثنى بن زرعة: ۲۷ القاضي الاشنانی ، عمر بن الحسن : حكاية: ۸

عمرو بن أبي المقدام : ٣٤

عمرو بن بحر ، الجاحظ: حكاية : ٩

عمرو بن جميع البصرى: ۲۲

عمرو بن شاس: ۳۷

عوف ۳۳،۱۲

عيسى بن أبي حرب ۲۹

عيسى بن عبدالرحمن : ۲۲

فاطمة الصغرى (ع): ۱۱ الفضل بن أحمد بن محمود، أبو عبد الله: ۱۳

المجتبى بن الداعى بن القاسم الحسنى، أبو

حرب ۱۸ ، وحكاية : ۲

المحسن بن الحسين بن عبدالله الراشدی

أبو الفتح : ٣٢

محمد بن اسحاق ۲۷

محمد بن ابراهیم بن مهدى السيرافي : ۱۷ محمد بن ابراهيم بن أحمد بن يونس بن معاذ المعروف بـ (خس)، أبو بكر: ۳۸

محمد بن ابراهيم بن الحارث: ۳۸ محمد بن ابراهيم بن على القطان الحافظ

فهرس أعلام الرواة

أبو بكر : ٣٥

محمد بن أحمد بن محمد بن حماد المعروف

محمد بن ابراهیم بن اسماعیل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى

با بن ميثم أبو جعفر : ۱۰

أحمد

محمد بن

بن محمد بن عمر الباغبان

طالب (ع):٩

أبو بكر : ٣١

محمد بن ابراهيم بن حمدان الدير عاقولي

محمد بن أحمد بن محمد القزويني ، أبو

أبو بكر : ۱

محمد بن أبي رافع ١٤

بكر : ۳۱

محمد بن أحمد الجعفري، السيد أبو طاهر : ٢٩

محمد بن أبى طاهر الخرقي ، أبو بكر : ٣٦ محمد بن أحمد بن محمد الجعفي: ۹

٢٢

محمد بن أحمد الغماري القاضي، أبو بكر: ٣١

محمد بن أحمد: ۲۲ محمد بن احمد الاثرم المقرى البغدادى الامام محمد بن أحمد الطبسي، أبو الفضل :

حكاية ١٣

أبو العباس : ٣٢ محمد بن أحمد بن ابراهيم الاسماعيلي، أبو محمد بن اسحاق : ۳۸،۳۷،۲۷، وحكاية : ۱

نصر: حكاية : ١١ محمد بن أحمد بن بطة: ٣٦

محمد بن اسماعیل: ۱۳

محمد بن جعفر ۳۰

محمد بن أحمد بن جعفر الصولي حكاية: ۲ محمد بن جعفر بن ملاس النميري ٤

محمد بن أحمد بن جعفر الفقيه ، أبـــو محمد بن الحارث ۳۲

صادق : ٣٤

محمد بن حامد ۱۳

محمد بن أحمد بن صديق الاصبهاني: حكاية: ۱۲ محمد بن حامد المدني، أبورجا : حكاية: ١٣ محمد بن أحمد أحمد بن عبدالرحمن الذكواني محمد بن الحسن بن الحسين بن أيوب

أبو بكر : ٣٤

: حكاية: 1

محمد بن أحمد بن عبد الله المستو في الاصبهاني محمد بن الحسن بن زياد المقرى: حكاية : ۱۱

أبوشكر : ٢٥

محمد بن أحمد بن عبدالوهاب الحديثي

أبو بكر : ٢١

القاضى محمد بن الحسين بن جرير الدمشقى

أبو بكر : ٥

محمد بن الحسين بن حفص الاشنانی: ۱

محمد بن أحمد بن على بن حمدان الاموى السيد الرئيس العالم محمد بن الحسين

أبو طاهر : ۱۱ محمد بن أحمد بن على شكرويه، أبو منصور :

۳۷،۲۵

ابن محمد الحسنى الكيسكي ، تاج الدين

أبو جعفر : حكاية: ١٠

محمد بن حمويه بن محمد الجويني الصوفي

الاربعون حديثاً لمنتجب الدين

وحكاية : ٣

أبو عبد الله : ۲۱

محمد بن رجاء بن ابراهيم بن عمر بن يونس محمد بن عبدالله الصفار: ١٦،١٥

،الاصبهاني، أبو الحسين : ۳۷

محمد بن زکریا : ۱۰

محمد بن عبدالله الطبري: ٢٤

محمد بن عبدالملك بن زنجويه: حكاية: ٦

محمد بن زکریا بن دينار الغلابی: حكاية : ۱۱ محمد بن عبدالملك بن محمد الاسترابادي

محمد بن زيد بن على الطبرى أبو طالب بن أبو بكر: ۲۱

أبي شجاع البريدي: حكاية ٥

محمد بن السائب: حكاية: ٦

محمد بن سعید: ۱۱

محمد بن سليمان حكاية ۱۱

محمد بن عبید ۲۵

محمد بن عثمان الكاتب : حكاية : ١٢

محمد بن على بن أحمد بن يحيى الاردستاني

أبو بكر: ۹

محمد بن الضوء بن الصلصال بن محمد بن علی بن الحسین بن موسی بن بابویه

الدلهمس : ٣٦

محمد بن العباس بن بسام الرازی : ۹

الفقيه، أبو جعفر : حكاية : ١٠

محمد بن علی بن دحيم: ٦،٥

محمد بن عبدالرحمان بن عبدالله بن الحسين محمد بن علی بن عبدالرزاق الصيدلاني، أبو

:منصور ٤٠

مخاطرة الساوى، أبو حاتم: ٣٣ محمد بن عبدالعزيز بن ابراهيم الزعفراني محمد بن علی بن عمرو بن مهدى النقاش

الاصم، أبو طاهر: ۳۸،۳ الحنبلي الحافظ ، أبوسعيد: ٣٦،١٢ محمد بن عبدالعزيز الحيرى الكرابي محمد بن علی بن محمد أبو أحمد المكفوف

٧ ، وحكاية: ٦

أبو بكر : حكاية : ٣ محمد بن عبدالكريم بن محمد القلانسي السيد المرتضى السعيد شرف الدین محمد

ابن علی بن محمد بن المطهر ، أبو الفضل

العدل، أبو بكر: حكاية: ۱۲

محمد بن عبدالله: ۱۰

حكاية : ١٣

محمد بن عبدالله بن أحمد بن أسيد ، أبو محمد بن علی بن محمد بن يوسف الواعظ

عبدالله ٤٠

محمد بن عبدالله بن أدران الخياط : ٢

محمد بن عبدالله بن المطلب الحافظ

أبو العلاء أبو طاهر : ۱۰

الشريف محمد بن على بن محمد العلوى

العباسي، أبو عقيل : حكاية : ٢

الشيباني، أبو الفضل: ۲۰ ، وحكاية : ٩ محمد بن علی بن محمد النحوى حكاية ١

محمد بن عبدالله الحافظ، أبو عبد الله : ١٤ محمد بن عمار بن ياسر: ١٤

فهرس أعلام الرواة

محمد بن عمران بن أبي ليلى ٢٥

محمد بن عمر: ۱۸

محمد بن عمر بن حفص، أبو جعفر : ٣٧

محمد بن عمرو السوسي: ٤ محمد بن محمد أبو عمرو : ۱۳

محمد بن محمد بن الحسين الوبرى ، أبو

علی: ۹

محمد بن أحمد الطالقاني الشاهد ، أبو

الفتح : ١

محمود بن عمر بن محمود العكبرى ، أبو

سهل : ۱۸

محمود بن محمد بن عبدالجبار المذكر

الهرمزدیارى السروى ثم الجرجاني

أبو الفتوح: ٢

محمد بن محمد بن على الاسترابادي ، أبو مخول بن ابراهيم : ١٥

ربیعه : ۳۱

المرتضى بن الداعى بن القاسم الحسنى

محمد بن محمد بن على الحرمي ، أبو الصفى، أبو تراب: ١٤، وحكاية : ٣، ٥

العباس : ۲۱

مسعود بن سعد الجعفی: ۳۷

محمد بن محمد بن على الشروطي، أبو مسعود بن على بن منصور الاديب ، أبو

الحسن: حكاية : ٩

المحاسن: ۲۹

محمد بن محمد بن محمد المطرز، أبو سعد: ۲۷ مسلم بن ابراهیم: ۱۸

محمد بن محمد الوبرى أبو طلحة: ٣٣

محمد بن منصور: حكاية ٨

محمد بن منصور الطوسي: حكاية: ٧

محمدبن موسی ١٦

المسيب بن واضح: ۱۹

مصعب بن عبد الرحمن بن عوف : ٦ مضر القاري أبو سعيد حكاية ۱ المطلب بن عبدالله: ٦

محمد بن موسی الانباري أبو على حكاية : ٢ معاذ بن جبل: ۱۹ محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصير في : ١٦ معاوية بن ثعلبة : ۱۳

محمد بن موسى الصيرفى أبو سعيد ١٥ معاوية بن حيدة : ٣٢

محمد بن همام بن سهيل ، أبو على : ۲۰ معاوية بن هشام: ٢٤

محمد بن الهيثم : ۹

المعبس بن سليمان: ١٦

محمد بن الهيثم بن محمد أبو سعد: ٢٥،١٧ المعتمر بن سليمان ۲۸

محمد بن يحيى الفارسي: ۱

محمد بن يعقوب أبو الحسين حكاية : ١

معروف بن محمد بن معروف الريحاني، أبو

المشهور: ۳۲

محمد بن يعقوب الاصم ، أبو العباس : ٣٣ معقل بن يسار: ٢٤

محمود بن عبدالكريم بن عبدالواحد بن مکحول: ۲۱

مندل بن على العنزي: ۸

المنصور (العباسي) : ٢

منصور بن دینار: ۱۷

منصور بن المعتمر: ١٦

الاربعون حديثاً لمنتجب الدين

السيد أبو الحسين: حكاية : ٦

الامام يحيى بن الحسين بن اسماعيل الحسنى الحافظ النسابه، أبو الحسين: ۷، ۲۷،۱۰

وحكاية ٧،٦

المهدى (العباسي) : ۲

السيد يحيى بن الحسين بن هارون الحسنى

مهدى بن على بن أميركا الحسنى القزويني الهاروني، أبو طالب: ۳۰

أبو طاهر: ٣٢

ميسرة بن عبد ربه بن عبدالكريم الحريري

حكاية : ١٣

مینا: ۷

نافع: ٢٤

النظام حكاية: ٩

نعيم بن حكيم : ٤

نقبه بن الوليد: ۱۹

هارون بن سليمان البصري: ٢٦

هارون بن محمد بن

محمد: ۳۵

هارون بن مسلم: ۲۰

السيد أبو الحسين يحيى بن الحسين الحسني

المرشد بالله : حكاية: ١٤

السيد يحيى بن الحسين الحسيني حكاية ٨ يحيى بن طاهر بن الحسين المؤدب السمان الزاهد، أبو سعد: ١٠، وحكاية ٧،٦

يحيى بن عبد الحميد الحماني: ۲۳

یحیی بن معلی : ۱۳

يحيى بن المعين: حكاية ٣

یحیی بن هاشم: ۲۱

:

أحمد

بن

هارون ، أبو

يزيد بن أبي حبيب: ٣١

يزيد بن أبي زياد ٢٦

یزید بن زريع : ۳۲

هارون بن موسی

الصيرفي: ۱۱

هاشم بن البريد : ٤٠

هشام بن عمرو : ۲۸

يعقوب الاصم: ١٣

يوسف بن ابراهيم بن يوسف البلخي: ٣

يوسف بن يعقوب: ۱۸

يونس بن سليمان التميمي: ۱

الكني

هشام الدستوائی: ۱۸

هلال الصيرمي: ۲۹

وكيع حكاية : ٢

السيد يحيى حكاية: ٩

ابن أبي عرزة حكاية ٢

يحيى بن أبى بكير: ٢٩

يحيى بن أبي كثير: ۱۸

ابن أبي ليلى : ۲۲

ابنة أبى الاسود الدؤلى : حكاية : ٤

يحيى بن اسماعيل الحسنى النسابة الحافظ ابن كثير الاسدي : ۲۹

فهرس أعلام الرواة

أبو اسحاق: ٣٥

ابو الاسود الدؤلي : حكاية : ٤

أبو أمامة الباهلي: ۲۱

أبو امية: ٣٩

أبو أيوب الانصاري: ۳۰ أبو بكر بن خلاد ۲۷ أبو بكر الصديق: 1

أبو بكر الهذلي حكاية ١٠ أبو ثابت مولى أبي ذر: ٤٠

أبو جعفر بن محمد : ۱۰ أبو حفص الابار : حكاية: ٣ أبو جعفر الفامي : حكاية: ۱۲ أبو الحسين البحرى: ۳۰ أبو حمراء: ٣٤

أبو حمزة الثمالى: ٣٤

أبو حنيفة : ٣٣

أبو ذر (رض):١٣

أبو راشد ۲۷

أبو الزبير: ١٥

أبو زرعة ۲۲

بو زيد الانصاری : ۱۲

أبو سعد بن طاهر: حكاية ٩،٨

أبو سعد الحصيري: ۲۷

أبو سعيد التميمي: ٤٠ أبو سعيد الخدري ۲۳

أبو سلمة: ۱۸

أبو صالح، حكاية: ٦

أبو العباس الاموى: ۸ أبو العباس القلاس: ٣

أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر : ١٤

أبو عثمان النهدى: ۱۷،۱۲

أبو عمرو بن ممك: ۳۹ أبو عيسى الناقد حكاية: ١٢ أبو غسان: ۳۷ أبو القاسم الطويل القصاب : ۱۳ أبو ليلى الانصاری: ۲۲

أبو ليلى الغفاري: ۳۳ أبو المتوكل الناجى: ۲۳

أبو محمد بن عبد الملك بن أحمد الفقاعي : ٢

أبو مريم: ٤

أبو المطهر الصيدلاني: ٤٠

أبو موسى الاشعرى ۱۷

أبو نعيم

الحافظ : ۲۷

أبو هريرة: ۱۸

أبو وائل: ٢٥

ام سلمة : ٤٠،٥

فهرس أعلام المترجمين

أحمد بن ابراهيم بن عبدويه الهذلي زید بن علی بن منصور، أبو العلى المعدل

النیسابوری: ۲۸

حكاية : ٥

أحمد بن الحسين بن أبي القاسم بن على بن زید بن يثيع الهمداني: ۱

با با القصراني الاذوني: ۷

سعيد بن محمد بن أبي بكر الحمامي : ٥

أحمد بن كامل بن خلف البغدادي: حكاية: ٣ شرفشاه بن عبدالمطلب بن جعفر الحسيني أحمد بن عيسى التنيسى المصرى : ۲۸

أبو على: ٢٤

اسحاق بن بشر بن مقاتل الكاهلي الكوفي : ٣٣ طلحة بن جبر (جبير) : ٦

اسماعيل بن خالد الاحمسي البجلي: حكاية: ٣ عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين النيسابورى

اسماعيل بن علی بن الحسين السمان: ۱

الخزاعي : ١٤

الاسود بن يزيد النخعي الكوفي : ٣٠

عبدالرحمان بن عبدالله بن عبدالرحمان

بريدة بن سفيان الاسلمي المدني : ۲۷

الحصيرى البصير الرازي : ٥

عبدالله بن دينار العدوى : ۳۷

جعفر بن محمد بن مروان القطان الكوفي: ٣٤ عبد الله بن أدران : ۲

جميع بن عمر التيمي الكوفي: ٣٩

الحارث بن محمد بن أبي اسامة التميمي : ۲۷ عبد الله بن محمد بن سعيد الانصاري عبدالله

حبيب بن أبي ثابت القرشي الاسدي

حكاية : ٣

الحسن بن أحمد بن الحسن الاصفهاني، أبو

الاصطخری : ٢

عبد الله بن محمد بن عبدالكريم الرازي، أبو

القاسم : ٢٢

على الحداد: ٢٦

الحسن بن كثير: ۱۷

عبدالله بن يوسف بن أحمد بن بامويه

الاصفهاني: حكاية : ۱۳

١٣

الحسن بن محمد بن أحمد الاسترابادى: ۳۱ عبدالواحد بن محمد البيع الطالقاني : ۱ الحسين بن أحمد بن سعيد المؤذن عبدالواحد بن نصر بن محمد النصيبي

المالكي: ۲۰

حمزة بن محمد بن عبدالله الجعفری: ٤

خالد بن يزيد الكاهلي: ٣٥ ربعی بن حراش العبسي الكوفي : ١٦ رشدين بن سعد المهرى المصرى : ۳۱

المعروف : «الببغاء : حكاية : ١٤

عبدالوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي

الدمشقى : ٤

عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه

القمى (والد المصنف) : ۳۲

فهرس أعلام المترجمين

عبيد الله بن عبدالكريم بن يزيد الرازى، أبو المجتبى بن الداعي الحسنى : ١٤

زرعة : ٢٢

محمد بن ابراهيم بن حمدان البغدادي: ۱

عبید الله بن موسی بن علی بن الرضا عليه السلام محمد بن أحمد بن أحمد البغدادى الاثرم: ٣٢

أبو الفتح : حكاية : ٤ على بن أحمد اللباد الأصبهاني: ٣٤

على بن الحسين بن على الحاستي ۲۲

محمد بن أحمد بن عبدالواحد الاسفرایینی: ۲۱

محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الكوفي

الاشنانی : ۱

على بن داود ، أبو المتوكل الناجي : ٢٣ محمد بن السائب بن بشر الكلبي : حكاية :٦ على بن عبدالصمد الطيالسي البغدادي: محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس

حكاية : ٣

على بن ما شاذة محمد الاصبهانی : ۳۹

البخاري: ٣٦

محمد بن عبدالله الشيباني، أبو المفضل : ٢٠

عبد الملك بن زنجويه البغدادی

عمار بن معاوية البجلي الدهني الكوفي : ١٥ محمد بن عمر بن ابراهيم بن أحمد البغدادي: حكاية: ٧ حكاية : ٦

عمر بن أحمد بن منصور النيسابورى محمد بن علی بن عمر و الاصبهاني النقاش : ٣٦

المعروف بابن الصفار : ١٥

الاشناني : حكاية : ٧

محمد بن يعقوب بن يوسف الاصم : ٣٣

عمر بن الحسن بن على بن مالك البغدادى المرتضى بن الداعي الحسنى : ١٤

معاوية بن حيدة القشيري : ٣٢

عمر بن عبدالرحمان ، أبو حفص الابار : المعتمر بن سليمان : ٢٨،١٦

حكاية : ٣

مهدى بن على بن أميركا الحسنى: ٣٢

عمران بن حصين بن عبيد بن خلف يحيى بن أبى بكير بن نسر : ۲۹

الخزاعي : ١٦

عمرو بن جميع الكوفي : ٢٢

عمرو بن شاس بن عبيد الاسدي : ۳۷ القاسم بن الفضل بن عبدالواحد الصيدلانی: ۳۹

يحيى بن أبي كثير اليمامي : ۱۷

يزيد بن أبي زياد : ٢٦

يزيد بن زريع العيشى البصرى : ٣٢

من منشورات مدرسة الامام المهدى عليه السلام - قم المقدسة

الامامة والتبصرة الزهد ، والمؤمن التمحيص

الكافي في الفقه»

والد الصدوق

حسین بن سعيد الاهوازي

محمد بن همام الاسكافي

أبو الصلاح الحليي

عوالم العلوم : ج ۲ «العقل » ج ۳ «العلم» ج ۱۱ «فاطمة الزهراء » ج ١٦ الامام الحسن ج ۱۸) الامام الحسين» ج ۱۸) الامام علی بن الحسين بضميمة «رسالة الحقوق كلها للبحراني عبقات الانوار في الامامة : حديث (الولاية» «الطير» «مدينة العلم» «النور» «التشبيه» في ستة مجلدات ، كلها للسيد مير حامد حسين الموسوى اللكهنوى

قطب الدین الراوندی

الدعوات سلوة الحزين» المائة منقبة فى فضائل أمير المؤمنين على بن أبى طالب علیه السلام ابن شاذان القمى

مستطرفات السرائر مثیر الاحزان

التحصين في صفات العارفين

محمد بن ادريس الحلى

جعفر بن نما الحلى

أحمد بن محمد بن فهد الحلي

شرف الدين النجفي

الشهيد الاول محمد بن مكى العاملي

تأويل الايات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

الاربعون حديثاً

مكيال المكارم و آئین جمعه » و وظيفة الانام «معرب» كلها للسيد محمد تقى الاصفهاني منتجب الدين ـ وهو هذا ـ

ـ

الاربعون حديثاً

و سيصدر قريباً ان شاء الله

صحيفة الامام الرضا علیه السلام، مع مستدركات في الاحاديث و الاسانيد من طريق الخاصة والعامة

المزار

النوادر

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر

كتب في طريقها الى الطبع

الشيخ المفيد

أحمد بن محمد بن عيسى القمى

الحسين بن محمد الحلواني

عوالم العلوم ج ۱۱ فاطمة الزهراء بضميمة حديث الكساء الشريف» مع المستدركات و الملحقات من طرق الخاصة والعامة ، و فى مقدمتها الاربعون حديثاً» في فضائل فاطمة

الزهراء عليها السلام ، برواية عائشه

·

عوالم العلوم ج ۳/۱۵ : النصوص على الائمة الاثنى عشر مع المستدركات

المزار المزار الكبير

الشهيد الاول محمد بن المشهدى

كتاب كبير في فضائل القرآن والسور ، وهو مقدمة لتفسيرنا الروائى الكبير . فهرس جامع للايات المؤولة في أهل البيت عليهم السلام باسلوب بديع واضح مبتكر.

ووو..