التدوین فی اخبار قزوین جلد 3

ghaemiyeh.com

هوية الكتاب

المؤلف: عبد الكريم بن محمّد الرافعي القزويني

المحقق: الشيخ عزيز اللّه العطاردي

الناشر: دار الكتب العلميّة

الطبعة: 0

الموضوع : التاريخ والجغرافيا

تاريخ النشر : 1408 ه.ق

الصفحات: 500

المكتبة الإسلامية

التدوين في أخبار قزوين

للمؤرخ الكبير عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني من اعلام القرن السادس

ضبط نصه وحقق متنه

الشيخ عزيز اللّه العطاردي

الجزء الثالث

دار الكتب العلمية

بيروت - لبنان

المحرّر الرّقمي: محمّد علي ملك محمّد

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

اشارة

1408ه - 1987 م

بیروت - لبنان

باب الدال فيه سبعة اسماء

الاسم الأول

داؤد بن إبراهيم العقيلى أبو سليمان الواسطى كان قاضيا بقزوين ، من قبل الرشيد ثم من قبل الأمين والمأمون ، سمع شعبة بن الحجاج وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وهشيما وخالد بن دينار ومالك بن أنس ، وسمع منه عمرو بن سلمة الجعفى ويحيى بن عبدك ، وسمع منه بالرى وهمدان والعراق ، وقال الخليل الحافظ أنبا على بن عمر الفقيه ثنا أبى حاتم قال سمعت أبى يقول دخلت قزوين ، سنة ثلاث عشر ومائتين وداؤد قاضيها ومعى خالى محمد بن يزيد.

فدخلنا على داؤد فدفع إلينا ممرسا فيه مسند أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه ، فأول حديث رأيت فيه ثنا شعبة عن أبى التياح عن المغيرة ابن سبيع عن أبى الصديق رضى اللّه عنه قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : يخرج الدجال من أرض يقال لها خراسان ، سبعة أقوام وجوههم المجان المطرقة. فقلت ليس هذا من حديث شعبة عن أبى التياح ، وإنما

هذا من حديث سعيد بن أبى عروبة وعبد اللّه بن شوذب عن أبى التياح.

فقلت لخالى لا أكتب عنه إلا أن يرجع عن هذا ، فقال خالى استحيى أن أقول هذا فخرجت ولم أسمع منه شيئا. وهذا الحديث من سؤالات قزوين ، رواه عنه عمرو بن سلمة الجعفى وغيره وله أحاديث يتفرد بها ثنا أحمد بن على بن عمر أبى رجاء ثنا على بن محمد بن مهروبة ثنا عمرو بن سلمة الجعفى ثنا داؤد بن ابراهيم العقيلى ثنا شعبة بن الحجاج عن يونس يعنى ابن عبيد عن حميد بن هلال عن أبى كاهل.

قال الخليل فى تاريخه عن هصان بن كامل بدل أبى كامل عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال سمعت معاذ بن جبل رضى اللّه عنه ، يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من قال أشهد أن لا إله إلا اللّه ، صادقا ثم مات حرمه اللّه على النار ، قال الخليل لم يروه عن شعبة بهذا السياق إلا داؤد ، مات سنة أربع عشر ومائتين بقزوين ، ودفن بها وكان يعرف الموضع الذى فيه قبره بمشهد أبى سليمان.

داؤد بن أحمد بن داؤد ، سمع الخضر بن أحمد الفقيه فى سنن أبى داؤد السجستانى بسماعه عن أبى بكر ، بروايته حديث أبى داؤد عن موسى بن إسماعيل ثنا حماد أنبا يعلى بن عطاء عن أبى همام عبد اللّه بن يسار أن أبا عبد الرحمن الفهرى قال : شهدت وأتيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو فى فسطاطه ، فقلت السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، فقد حان الدراج ، فقال أجل ، ثم قال يا بلال فثار من تحت شجرة كان ظله ظل طائر.

قال لبيك وأنا فداءك. قال : اسرج لى الفرس فأخرج سرجا وفتا من ليف ليس فهما أشر ولا بطر فركب وركنا. وساق الحديث قال أبو داؤد : أبو عبد الرحمن الفهرى ليس له إلا هذا الحديث ، وهو حديث نبيك جأبه حماد بن سلمة.

داؤد بن الحسين بن أحمد بن داؤد أبى منصور الحصاص ، سمع الحسين بن على بن عمد الصيدلانى.

داؤد بن الحسين الصيدلانى ، سمع أبا على الخضر بن أحمد الفقيه إعراب مشكل القرآن لأبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب بروايته عن أبى الحسن القطان عن ثعلب وفيه ، لا يستوى القاعدون من المؤمنين عير أولى الضرر ، يرفع غير نعتا للقاعدين وينصب على الاستثناء وعلى أنها حال ويخفض نعتا من المؤمنين.

داؤد بن حمزة أبو سليمان القزوينى. المقرئ سبط سليمان بن محمد ابن سليمان بن أحمد البزاز. كان يقرئ الناس وسلفه من أهل العلم والحديث.

داؤد بن سليمان بن يوسف الغازى أبو أحمد القزوينى شيخ اشتهر بالرواية عن على بن موسى الرضا ، ويقال إن عليا كان مستخفيا فى دار مدة مكثه بقزوين وله نسخة عنه يرويها أهل قزوين عن داؤد كاء إسحاق بن محمد وعلى بن محمد بن مهروية وغيرهما ، أنبا غير واحد عن أبى القاسم الشحامى أنبا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فوران الامام ثنا أبو الحسن على بن عبد اللّه الطيسفونى ثنا أبو الحسن على بن الحسن بن عبد الرحيم ثنا على بن محمد بن مهروية القزوينى بنهاوند ثنا

أبو أحمد داؤد بن سليمان القزوينى.

حدثنى على بن موسى الرضاء ، حدثى أبى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين بن على عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يقول اللّه تعالى : يا ابن آدم ما تصفنى أتحبب إليك بالنعم وتمقت إلى بالمعاصى خيرى إليك منزل وشرك إلى صاعد ولا يزال ملك كريم يأتينى عند كل يوم وليلة بعمل قبيح يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته.

أنبئنا عن أبى على الحداد عن كتاب الخليل الحافظ ثنا محمد بن إسحاق بن محمد ثنا أبى وعلى بن مهروية. قالا : ثنا داؤد بن سليمان ثنا على بن موسى الرضاء ، حدثى أبو موسى عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه على عن أبيه الحسين عن أبيه على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : العلم خزائن ومفتاحه السوال فاسئلوا يرحمكم اللّه فانه ليؤجر فيه أربعة : السائل والمعلم والمستمع والمحب لهم.

داؤد بن مادا فقيه كبير بلغنى أن الامام أحمد بن إسماعيل ، كان يطنب فى وصفه وفى الدعاء له وقد سمع الأحكام لأبى على الطوسى من محمد بن سليمان الفامى ، وسمع مسند عبد الرزاق من أبى عبد اللّه القطان ، وسمع أبا عمر بن هلال الخوئى بقزوين ، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.

داؤد بن محمد بن إبراهيم الشرفا باذى أبو سليمان ، سمع من الامام أحمد بن إسماعيل بعض أماليه ، وفيه أنبا هبة الرحمن القشيرى أنبا عبد الرحمن ابن منصور بن راش أنبا ابن بابوية ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم أنبا المقرئ ثنا حيوة أبنأ أبو هانى أنه سمع عبد الرحمن الجيلى أنه سمع عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما ، يقول أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول أن قلوب بنى آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرف كيف يشاء ، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على دينك وطاعتك.

داؤد بن محمد بن الحسين الصوفى أبو مسلم صاحب الحافظ أحمد ابن محمد بن السلفى ، سمع بقراأته الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة إحدى وخمسمائة ، فى جامع قزوين والقاضى أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار أنبا أبو الحسن محمد بن على بن محمد بن مخلد أنبا أبو بكر الحسن بن الحسين ابن حمشاد أنبا أبو القاسم على بن عمر بن محمد بن أبى خالد ثنا على بن عبد العزيز بمكة ثنا عبد اللّه بن مسلمة القعنبى عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال : رأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم على المنبر يقول : من جاء منكم الجمعة فليغتسل.

داؤد بن المختار بن العباس المقرئ الأستاذ أبو سليمان القزوينى ذكره الامام أبو محمد النجار فى بعض المختصرات من جمعه ، فقال كان أستاذ العالم وشيخ المشائخ واسمع الفضل ، غريز العلم ، بادى الزهد صنف

كفاية الأنوار فى القراآت فجاء فيها بآية من الآيات ، وأخذ العلم والقراءة عن الامام أبى الفضل بن أحمد الرازى وهو أظهر من البدر الطالع والفجر الساطع وأخذ الأستاذ أبو سليمان القراءة أيضا عن الشيخ أبى الحسن الطريثيثى الصوفى.

روى الحديث من أبى القاسم عبد الرحمن بن أحمد الخبازى قال الخليل بن عبد الجبار فى الاستبصار : من جمعه ثنا الأستاذ أبو سليمان داؤد ابن المختار ثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد الخبازى ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن منصور القطان ثنا أبو القاسم على بن سليمان ثنا محمد بن عبد العزيز ابن أبى رزمة ثنا يحيى بن سليمان الصائغ عن عبد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال سافرت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ولا يصلون قبلها ولا بعدها. توفى الأستاذ أبو سليمان ، سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة.

داؤد بن الاستاذ يعقوب بن يوسف الزاهد أبو سليمان إمام الجامع ، حدث عنه الخليل الحافظ ، قال : ثنا عبد اللّه بن طاهر الطائى ثنا جعفر بن حمدان ثنا عمر بن بحر الثقفى ثنا عيسى بن شعيب ثنا روح بن القاسم ثنا أيوب السجستانى عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : مثل علم لا ينتفع به ككنز لا ينفق منه فى سبيل اللّه.

داؤد بن أبى محمد بن عبد الرحمن القرائى : سمع الخليل بن عبد الجبار ،

يحدث عن أحمد بن يعقوب بن يوسف ثنا محمد بن زياد ثنا أبو على محمد ابن إسماعيل ثنا محمد بن يحيى الذهلى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن أنس رضى اللّه عنه ، قال فرضت على النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ليلة اسرى به الصلاة خمسين ، ثم نقضت إلى خمس.

الاسم الثانى

دارا بن الحسين المتكلم ، سمع الاستاذ الشافعى المقرئ وأبا الفتوح الزينبى ونصر بن عبد الجبار القرائى.

الاسم الثالث

الداعى بن الرضاأبو الحسين الشريف القزوينى ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد ، سنة تسع وأربعمائة ، يقول سمعت عبد الرحمن الجلاب يقول : ثنا صالح بن على النوفلى بحلب ثنا خالد بن يزيد ثنا سفيان الثورى عن ابن طريف يعنى سعدا عن عمير بن مأمون ، سمعت الحسن بن على ابن أبى طالب ، سمعت أبى عليا رضى اللّه عنه ، يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : من صلى صلاة الفجر ثم جلس فى مصلاه حتى تطلع الشمس ، كان له حجاب من النار أو ستر من النار.

الاسم الرابع

دانيال بن أحمد بن محمد أبو سعيد القزوينى ، سمع أبا عبد اللّه محمد ابن على بن عمر المعسلى ، سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، وفيما سمع حديثه عن أبى القاسم عيسى بن محمد الوسقندى ثنا أحمد بن إبراهيم الدمشقى

ثنا محمد بن آدم المصيصى ثنا الوليد بن مسلم عن أخيه عبد الجبار بن مسلم عن الزهرى عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عقبة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال : إنما حرم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من المية أكلها فأما الجلد والشعر والصوف فلا بأس به.

حديثه عن أبى بكر محمد بن موسى بن مجاهد المقرئ ، بسماعه منه ببغداد ثنا عبد اللّه بن محمد بن أيوب المخرمى ثنا داؤد بن المحبر ثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يتوضأ من الحدث ، ومن أذى المسلم ، قال لأنس وأننم قال ونحن.

الاسم الخامس

دعبل بن على بن رزين الخزاعى أبو على شاعر معروف كوفى الأصل دخل قزوين ، حدث الخليل الحافظ عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن الفرج الحافظ ، قال حدثنى أبو القاسم إسماعيل بن على بن رزين الخزاعى ابن أخى دعبل بواسط ، حدثنى أبى على ، حدثنى أخى دعبل بن على ، قال كنت عند الرشيد بالمدينة فدخل عليه مالك بن أنس رضى اللّه عنه فقال له الرشيد يا أبا عبد اللّه كيف حدثتنى بحديث الخاتم فقال حدثنا أبو محمد صدقة بن يسار عن سعيد بن المسيب ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه :

قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يتختم فى يمينه أنبا الحافظ أحمد بن محمد بن أحمد بن سلفة بالاجازة العامة أنبا الرئيس

أبو عبد اللّه الثقفى ، حدثنا هلال بن محمد بن جعفر ثنا إسماعيل بن على بن رزين ثنا أبى على بن على ثنا أخى دعبل بن على ثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب رضى اللّه عنهما عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال فى قول اللّه تعالى ( يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ ) قال فى القبر إذا سئل المؤمن وفيما حكى عن أمالى الصاحب إسماعيل بن عباد أن دعبلا لقب واسمه عبد الرحمن ويقال الحسن ، فان كان كذلك فموضع ذكره غير هذا الباب ومات دعبل بالاهواز ، سنة ست وأربعين ومائتين.

الاسم السادس

دلف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عمر التبان البغدادى ورد قزوين ، وسمع بها أبا سليمان أحمد بن حسنوية الزبيرى فى الارشاد الخليل الحافظ ثنا جدى ومحمد بن إسحاق الكيسانى ، قالا حدثنا أحمد بن عبد اللّه ابن محمد ثنا أبو حفص عمر بن على الصيرفى ثنا معتمر بن سليمان ، سمعت أبى ثنا أبو عمرو الشيبانى عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : سب أو سباب المسلم فسق ، أو قال فسوق وقتاله كفر.

الاسم السابع

دينار بن الحسين الدينارى أبو محمد الفقيه القزوينى ، سمع على بن

أحمد بن صالح ومحمد بن الحسين بن فتح الصفار وأبا بكر أحمد بن على الأستاذ ، وسمع مع أبى الفتح الراشدى أبا حفص عمر بن عبد اللّه بن زاذان جزأ من فوائده ، وفيها أنها أبو بكر محمد بن أحمد بن معاذ الرازى ثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن جعفر الحسنى ثنا محمد بن مهدى الايلى ثنا عبد العزيز بن الخطاب ، حدثنى شعبة ، سمعت سيد الهاشميين زيد بن على بن الحسين بن على بالمدينة فى الروضة.

يقول حدثنى أخى محمد بن على أنه ، سمع جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : سدوا الأبواب كلها إلا باب على ، وأو ما بيده إلى بابه ، وروى عن أبى محمد دينار بن الحسين بن عبد الملك البزاز فى فوائده ، واسم جد دينار دينار أيضا ونسبه بعضهم ، فقال دينار بن الحسين محمد بن دينار هذا بقزوين ، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ، فقال ثنا أبو على الحضرمى أحمد بن محمد ابن الخضر بن سوسو القزوينى ثنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفار نيسابور ثنا أبو جعفر أحمد بن مهران بن خالد ثنا خالد بن مخلد ثنا موسى ابن يعقوب الرفعى عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الأرواح جنود مجندة - الحديث.

زيادات الدال

الداعى بن مهدى الاستراباذى الشريف مذكور مشير فى العلم

والنسب ، سمع الحديث وجمع فيه وورد قزوين ، وسمع بها من أبوى عبد اللّه الحسين بن محمد بن زنجوية القطان ومحمد بن مخلد ومن أبى طالب أحمد بن على بن عمر بن أبى رجاء من مسموعه منهم أحاديث على بن موسى الرضا ، بروايتهم عن على بن مهروية عن أبى أحمد الغازى عن الرضا.

داؤد شاه ويعرف بداور بن بندار بن إبراهيم أبو الخير الجيلى الرشتى ، فقيه تقى معيد فى نظامية بغداد ، زيادة على أربعين سنة ، وذكر أنه قرب على تسعين سنة وحواسه على سلامها ورد قزوين غير مرة ، واستفاد العلم من والدى رحمه اللّه وأقرانه ، وسمع الحديث الكثير ببغداد من مسموعه بها من الامام أحمد بن إسماعيل تفسير الكلبى ورسالة الأستاذ أبى القاسم القشيرى ، توفى فى رجب سنة ثمان وعشرين وستمائة (1).

باب الذال

أبوذر ابن رافع ، سمع عبد اللّه بن محمد بن على بن عمر المعسلى ، يحدث عن عبد الرحمن بن محمد بن إدريس ثنا عبيد اللّه بن عبد الكريم أبو زرعة الرازى ثنا عبد اللّه بن سالم الكوفى ثنا حسين بن زيد عن على بن عمر بن على عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن حسين بن على عن على ابن أبى طالب رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال يا فاطمة إن اللّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك.


1) كذا فى النسخ ويمكن ان يكون سنة ثمان وستمائة لأن المؤلف ، توفى سنة أربع وعشرين وستمائة.

أبو ذر بن المختار الصوفى القزويني ، شيخ كان له هدى وسيرة حسنة وإقبال على الخبر ، وبذل لليسور ، وكان يجالس أهل العلم ، وسمع الحديث ، وكان اكثر اقامته فى الشطر الثانى من عمره بأبهر ، وتوفى سنة خمس وستمائة.

ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسنى البصير السيد أبو الصمصام حدث بقزوين بتفسير أبى إسحاق الثعلبى ، عن أبى عبد اللّه محمد بن على المقرئ. فى سنتى اثنى عشرة وثلاث عشرة وخمسمائة ، بسماعه منه ، بخبره عن المصنف ، وسمعه من السيد جماعة منهم القاضى عطاء اللّه بن على وغيره.

ذو الكفل بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد الفامى ، أبو القاسم روى عن على بن مهروية ، وحدث عنه أبو الفتح الراشدى والخليل الحافظ ، أنبا غير واحد عن أبى منصور محمد بن الحسين أنبا أبو الفتح الراشدى أنبا ذو الكفل بن عبد الوهاب ، ثنا ابن مهروية ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى ، أنبا عبد الرزاق عن سفيان الثورى ، عن عبد الرحمن بن زياد ، عن عطاء بن يسار ، وسلمان الفارسى رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من اللّه لفلان بن فلان «ادخلوه ( جَنَّةٍ عالِيَةٍ قُطُوفُها دانِيَةٌ ) » وحدث عن ذى الكفل ، الحافظ الخليل ، ثنا ابن مهروية ، ثنا الحسن بن على بن عفان ، ثنا أبو اسامة حماد بن أسامة ، ثنا إسماعيل بن أبى خالد ، حدثنى زياد عن أبى

هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه عليه وآله وسلم : نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، أول زمرة يدخلون الجنة صورة كل رجل منهم صورة القمر ليلة البدر ، والذين يلونهم كأشد كوكب فى السماء ثم لهم بعد ذلك منازل :

ذو النسين بين دحية والحسين أبو الخطاب بن أبى الحسن المغربى شريف عالم حافظ ، ودخل قزوين وبات بها ليلة ، واخبرت بقدومه بعد العصر وكان المخبر لا يعرفه - ولا يعرف حاله ، لكن رآه قد اكرم مورده بزنجان ، وأفهمنى ما قاله أنه من جملة الفقراء الصادقين ، فدخلت عليه زائرا فوجدته كاملا فى اللغة والحديث والتفسير صادق الحفظ ومعه جماعة ، من المغاربة يتلمذون له ، وبالغون فى تعظيمه وارتحل بكرة إلى نيسابور وعاد إلى بلاده.

ثم دخل العراق وخراسان مرة أخرى ، وكان فيه خصلتان يزريان بفضلة إحداهما انة كان فيه ضنة ولمجاج مفرط ، وكان فى صحبته كتب نفيسة ، صنفت بالمغرب ، ولم يقع إلى بلادنا ، وكان يظن بها ويشدد بما لا يحمل بأهل العلم مثله ، والثانية جراءة كانت فيه ووقوع فى العلماء المتقدمين والمتأخرين وطعن فى الأحاديث المشهورة.

حدث بالرى عن أبى الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمان الجرجانى ثنا أبو عبد اللّه أنيا أبو الهيثم ، أنبا أبو عبد اللّه ثنا أبو عبد اللّه ثنا أبو عبد اللّه ثنا أبو عبد اللّه سمعت أبا عبد اللّه رضى اللّه عنه ، يقول ما سئل النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم عن شئ قط قال لا ، الأول الفرادى ،

والثانى الخبازى والثالث الفربرى والرابع ، البخارى ، والخامس محمد ابن كثير العبدى البصرى ، والسادس ، سفيان بن سعيد الثورى ، والسابع محمد بن المنكدر ، والثامن جابر بن عبد اللّه الانصارى.

روى مقامات الحريرى عن جماعة منهم أبو طاهر ، بركات بن إبراهيم القرشى ، عن الحريرى ، والقيس فى شرح مؤطا مالك بن أنس ، ذكر أنه قرأه على القاضى أبى جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن اللخمى قال أملاه علينا مولفه أبو بكر محمد بن عبد اللّه العربى الحافظ المعافرى ، والمشرق فى إصلاح المنطق ، تأليف القاضى أبى جعفر قراأة عليه ، قال ولم يوضع فى النحو مثله.

كتاب الصلة فى التاريخ تأليف الحافظ أبى القاسم خلف بن بشكوال الأنصارى قراأة عليه ، وفيما أملى بالرى سنة سبع وتسعين وخمسمائة. فى السابع ، من رمضانها أنشدنا الامام الحافظ أبو القاسم ، عبد الرحمن بن أبى الحسين الخثعمى لنفسه ، وذكر لى أنه ما سأل اللّه تعالى بها حاجة إلا أعطاه ، وقد جربتها فوجدتها كذلك :

يا من يرى ما فى الضمير ويسمع *** أنت المعد لكل ما يتوقع

يا من يرجى للشدائد كلها *** يا من إليه المشتكى والمفزع

يا من خزائن رزقه فى قول كن *** امنن فان الخير عندك أجمع

مالى سوى فقرى إليك وسيلة *** فبالافتقار إليك فقرى أدفع

مالى سوى قرى لبابك حيلة *** فلئن رددت فاىّ باب أقرع

ومن الذى أدعو واهتف باسمه *** إن كان فضلك عن فقيرك يمنع

حاشا لفضلك أن تقنط عاصيا *** الفضل أجزل والمواهب أوسع

ذو النون المعروف بالحسين بن محمد المعروف بحاجى بن الحسين الصرام ، سمع - مع أبيه أبا الفتح الراشدى حديثه عن محمد بن المكى الكشميهنى ، وإسماعيل بن محمد بن أحمد الحاجبى قال أنبا محمد بن يوسف ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا عبد اللّه بن يوسف ، أنبا مالك ، عن عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن عبد الرحمن ابن أبى صعصعة الأنصارى ، ثم المازنى ، عن أبيه أنه أخبره.

أن أبا سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال له إنى أراك تحب الغنم ، والبادية ، فاذا كنت فى غنمك وباديتك ، فأذنت لصلاة فارفع صويك ، بالنداء ، فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن ، جن ولا إنس. ولا شئ إلا شهد له يو القيامة ، قال أبو سعيد سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .

أبوذر ابن عبد الملك ابن أبى ذر ، سمع أبا منصور المتوفى سنة

سبع وثمانين وأربعمائة.

أبوذر ابن نادر الخياط ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.

باب الراء

اشارة

فيه أسماء ثمانية ،

الأول :

راشد بن أحمد أبى هاشم بن الحسن الصيقلى أبو المفرج ، سمع القاصى إبراهيم بن حمير الخيارجى ، الصحيح البخارى ، بتمامه سنة اثتين وثلاثين وأربعمائة.

الاسم الثانى

رافع بن زهير بن على الحمدانى ، سمع أبا الفتح الراشدى سنة أربع عشر وأربعمائة فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل ، ثنا أبو اليمان أنبا شعيب عن عبد اللّه بن أبى الحسين عن نافع ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال أبغض الناس إلى اللّه عزوجل ثلاثة ملحد فى الحرم ، ومبتغ الاسلام سنة الجاهلية ، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهرق دمه.

رافع بن بلك بن أزهر الصوفى ، سمع أبا محمد بن زاذان بقراأة الخليل الحافظ سنة عشر وأربعمائة ، وسمع أبا الفتح الراشدى سنة أربع عشر وأربعمائة.

رافع بن على بن بلك سمع أبا الحسن بن إدريس.

الاسم الثالث

ربية بن أبى جعفر البزاز ، سمع أبا الفتح الراشدى صحيح البخارى بتمامه وسمعه سنة ثمان عشر وأربعمائة ، يحدث فى جامع قزوين ، عن أبى سعيد على بن أحمد بن محمد بن معاذ النيسابورى ، قال : أنبا أبو على محمد بن عبد الوهاب الثقفى ، ثنا إبراهيم بن فهد ، ثنا ثابت بن عياش ، أبو بكر ، ثنا عثمان بن مطر الشيبانى ، عن ثابت البنانى ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، فى قول اللّه تعالى ( سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ).

أيضا يحدث عن على بن أحمد بن محمد بن معاذ ، أنبا أبو حامد الشرقى ، ثنا محمد بن يحيى ومحمد بن إسماعيل البخارى ، قالا ثنا إسماعيل ابن أبى أويس ، حدثنى أخى عن سليمان بن بلال ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن رفاعة بن رافع الزرقى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال ، ان لى حوضا كما بين صنعا وايلة ، أن آنيته كعدد نجوم السماء.

ربيعة بن على بن محمد بن عبد الحميد العجلى ،أبو مضر الفقية القزوينى ، سمع أبا الحسن القطان ، وأحمد بن علان ، حدث أبو يعلى الخليل الحافظ ، فى مشيخته عنه قال : ثنا أحمد بن علان القزوينى ، فيما قرأت عليه حدثنا إبراهيم بن الحسين الهمدانى ، حدثنى عبد اللّه بن عمر ، ثنا أبو المحيا ، عن أيوب بن مدرك ، عن مكحول ، عن أبى الدرداء

رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : «إن اللّه وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة.

حدث عن ربية أبو سعد السمان الحافظ ، فقال فى معجم شيوخه : ثنا أبو مضر ربيعة بن على العجلى القزوينى ، الفقيه ، سنة أربع وثمان وثلاثمائة ، ثنا أبو الحسن على بن

إبراهيم القطان ، ثنا يحيى بن عبدك ، ثنا حسان بن حسان البصرى ثنا شعبة ، عن عدى بن ثابت ، عن زر بن حبيش ، قال سمعت عليا رضى اللّه عنه يقول ، والذى فلق الحبة وبرأ النسمة ، أنه لعهد النبى الامى صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى أنه لا يحبك إلا مؤمن ، ولا ييغضك الا منافق ، توفى على ما ذكره محمد بن إبراهيم الاخبارى فى تاريخه سنة ثمان وتسعين وثلاثماة.

الاسم الرابع

رجاء بن أحمد بن رجاء بن جرير اليمانى ، سكن آباؤه قزوين ، وفيهم علماء ومحدثون ، وسمع رجاء أباه ، ومات فى حد الكهولة.

رجاء بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أو عبد الرحيم القزوينى أبو محمد يعرف بابن الاصبهانى روى عن سليمان بن يزيد الفامى ، وهارون ابن موسى بن حيان ، وروى عنه الخليل الحافظ فى مشيخته ، قال ثنا سليمان بن يزيد ، ثنا محمد بن هشام المستملى ، ثنا عبد السلام بن صالح ، أنبا عباد بن العوام ، ثنا جميل بن يزيد عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أحبب حبيبك هونا ما عسى أن

يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما ، وحدث أبو نصر حاجى بن الحسين بن عبد الملك فى بعض اجزائه عن رجاء بن أحمد بن عبد الرحيم هذا.

رجاء بن جرير اليمانى ، والد أحمد بن رجاء وجد رجاء بن أحمد ابن رجاء ، وقد سبق ذكرهما توطن قزوين وأعقب بها ، وسمع الحديث من ابنه ، وروى عنه ابنه أحمد وغيره من شيوخ قزوين.

رجاء بن حميد أبو عبد اللّه الواسطى ، سمع يزيد بن هارون ومحمد ابن يزيد الواسطى ، وروى عنه إسحاق بن محمد الكيسانى ومحمد بن مسعود ودخل قزوين ، ومات بها سنة سبع وخمسين ومائتين.

الاسم الخامس

رزق اللّه بن هبة اللّه بن محمد بن هبة اللّه بن حمزة بن عبد السلام ابن عبد الرحيم العجلى أبو البركات ابن أبى الفتح الشبرورينى الاصبهانى فقيه مناظر وكان فى قبيلته جماعة من الفضلاء ، وأصلهم كما يقال من قزوين ثم توطنوا إصبهان : وورد أبو البركات قزوين ، سنة خمس وستمائة ، وسمع منه الحديث بها وكان قد سمع صحيح البخارى من أبى الوقت عبد الأول وسمع أباه وغيره وولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.

قرأت على رزق اللّه هذا فى فوائد أبيه القاضى هبة اللّه بن محمد ، بروايته عنه أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفى أنبا أبو الحسين ابن فادشاه أنبا الطبرانى ثنا الدبرى ثنا عبد الرزاق عن ابن عيينة وابن

أبى سبرة عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سويد بن النعمان رضى اللّه عنه.

قال خرجنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى خيبر حتى إذا كنا بالصهباء وبينها وبين خيبر روحة دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بأزوادهم فما أتى إلا بسويق فلاك ولكنا ثم قام فمضمض ثم صلى الظهر والعصر ، أخرج البخارى من حديث يحيى بن سعيد الأنصارى وليس لسويد فى صحيحه حديث سواه.

الاسم السادس

الرضاء بن أبى سليمان بن على الزرندى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، حديث محمد بن إسماعيل البخارى فى الصحيح عن موسى بن إسماعيل ثنا وهيب ثنا هشام عن أبيه عن المغيرة بن شعبة عن عمر رضى اللّه عنه أنه استشار فى إملاص المرأة فقال المغيرة رضى اللّه عنه قضى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بالغرة عبد أو أمة فشهد محمد بن مسلمة رضى اللّه عنه أنه شهد النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قضى به.

الاسم السابع

روشنائى بن أحمد بن مسعر القوامس القزوينى ، سمع أبا الحسن على بن القاسم بن نصر ، روى عنه محمد بن الحسن بن يوسف.

روشنائى بن روشنائى الصيقلى ، سمع فضائل قزوين من الامام أحمد ابن إسماعيل ، سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.

روشنائى بن محمد روشنائى الخباز ، سمع أبا الخير أحمد بن إسماعيل يحدث الفراوى عن الحفصى عن الكشميهنى عن الفربرى عن البخارى أنبا موسى بن إسماعيل أنبا جويرية عن نافع عن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال ذكر الدجال عند النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال إن اللّه تعالى لا يخفى عليكم إن اللّه تعالى ليس بأعور وأشار بيده إلى عينه وأن المسيح (1)الدجال أعور العين اليمنى كان عينه عنبة طافئه.

الاسم الثامن

ريحان بن عبد اللّه الهندى مولى عبد الكافى بن وردشا القزوينى ، سمع أبا محمد هبة اللّه بن سهل السيدى مع ابنى مولاه محمود ومسعود ، سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، وسمع فى ذى القعدة من هذه السنة من أبى عبد اللّه كجطغان ابن الطنطاش بن عبد اللّه النحمى بنيسابور : حديثه عن الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالى.

أنبا القاضى أبو القاسم الحسن بن الحسن بن على بن المنذر أنبا أبو عمرو عثمان بن على بن إبراهيم الوكيل ثنا الحسن بن أحمد التسترى ثنا عمر بن خالد المخزومى ثنا عمر بن راشد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من كانت فيه ثلاث أدخله اللّه فى رحمته وكان فى كنفه : من إذا أعطى شكر وإذا قدر غفر وإذا غضب فتر.


1) كذا فى النسخ.

زيادات حرف الراء

رميح بن على بن رميح أبو المعالى القرشى ، سمع بقزوين سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، أنبا سليمان بن أحمد بن حسنوية الزبيرى فى الارشاد للخليل الحافظ ، ثنا محمد بن الحسن بن فتح ، ثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ، قال قرئ على أبى كريب محمد بن العلاء الهمدانى ، ثنا عبد اللّه ابن إدريس ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن نافع ابن عمر رضى اللّه عنهما أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : ضرب وغرب ، وأن أبا بكر ضرب وغرب وأن عمر رضى اللّه عنه ضرب وغرب.

باب الزاى فيه سبعة اسماء :

اشارة

زاذان بن إسماعيل بن زاذان الزاذانى أبو الفضائل ، سمع ببغداد مسند الشافعى رضى اللّه عنه من عمر بن أحمد الصفار ، سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، والأربعين المعروف بتحفة الزائر ، للتاريخ المذكور من جامعه أبى محمد محمود بن عباس الخوارزمى ببغداد أيضا ، وكان قد أقام بها مدة للتفقه ، وسمع بها أبا بكر محمد بن عبد اللّه بن نصير الزاغونى ، يحدث عن أبى القاسم على بن أحمد البسرى ، أنبا أبو أحمد عبيد اللّه ابن أبى مسلم الفرضى ، أنبا أبو عبد اللّه الحسين بن يحيى بن عياش القطان ثنا الحسن ابن عرفة ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن عمر بن رؤبة التغلبى ، عن أبى كبشة الأنمارى رضى اللّه عنه سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يقول

خيركم ، خيركم لأهله.

زاذان بن عبد اللّه بن زاذان أبو عمر القزوينى ،كان يؤم فى الجامع سمع على بن مهروية ، وعلى بن إبراهيم ، وأحمد بن محمد بن عصام ، حدث الخليل الحافظ عنه فى مشيخته ، ثنا إبن مهروية ، ثنا عبد اللّه بن هشام القواس بهمدان ثنا طاهر بن رشيد ، ثنا نوح بن دراج ، ثنا مسعر ابن كدام ، عن حبيب بن أبى ثابت عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما قال : وهب رجل لامه حديقة ، فلما ماتت طلبها.

فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من كان له شئ ، فى فى حياته ، فهو له بعد موته ، ويتركه ميراثا ، قال الخليل لم يروه إلا نوح ولا عنه إلا طاهر ، وهو همدانى ثقة ، وحدث الحافظ أبو سعد السمان ، عن أبى عمرو ، قال إنه قدم علينا سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، ثنا أحمد بن محمد بن عصام الضبى القزوينى ثنا هارون بن هزارى ، أنبا سفيان ابن عيينة ، عن الزهرى ، عن أبى سلمة ، وسليمان بن يسار ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم.

حدث أبو بكر الخطيب فى تاريخه عن أبى القاسم الأزهرى ثنا أبو عمر زاذان بن عبد اللّه القزوينى ، قدم علينا حاجا ، ثنا على بن إبراهيم القطان سمت أبا حاتم الرازى ، يقول سمعت عبد السلام بن صالح الحروى ، سمعت على بن موسى الرضا يقول القرآن كلام اللّه غير مخلوق توفى أبو عمر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.

زاذان بن محمد بن زاذان ، القاضى أبو الفضائل الزاذائى أخو هبه اللّه بن زاذان ، سمع أبا الفتح الراشدى ، وعمه أبا محمد عبد لله بن عمر بن زاذان والقاضى عبد الجبار بن أحمد ، وروى عنه الخليل بن عبد الجبار القرائى ، ثنا القاضى عطاء اللّه بن على ، عن الخليل بن عبد الجبار القرائى ، ثنا القاضى زاذان بن محمد الزاذانى ثنا قاضى القضاة عبد الجبار بن أحمد أبو الحسن قراأة عليه بقزوين.

ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد ثنا عبد الوهاب بن رواحة ثنا أبو كريب محمد بن العلاء ، ثنا حفص بن بشير الأسدى ، ثنا الحسن بن الحسين بن زيد العلوى ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه على ، عن أبيه حسين ، عن أبيه على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ثلاث من لم يكن فيه فليس منى ، ولا من اللّه عزوجل قيل : وما هن يا رسول اللّه ، قال حلم يرد به جهل جاهل ، وحسن خلق يعيش به فى الناس ، وورع يحجزه عن معاصى اللّه ، توفى سنة ست وسبعين وأربعمائة.

الاسم الثانى

الزبير بن الواحد الأسد اباذى حافظ مشهور مستغن ، عن التعريف روى عنه الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ ، والائمة ، وقد ورد قزوين وحدث بها عن أبى بكر محمد بن القاسم بن مطير ثنا الربيع ، قال : قال الشافعى رضى اللّه عنه : عليك بالزهد فى الدنيا ، فالزهد على الزاهد أحسن من

الحلى على المرأة الناهد.

روى عنه عبد اللّه بن أبى زرعة الفقيه ، بسماعه منه بقزوين قال ثنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيية ، بعسقلان ، ثنا إبراهيم بن أيوب الحورانى ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا الأوزاعى ثنا عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده عبد اللّه ، ورفعه إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال من تطيب ولم يعلم له قبل ذلك طب ، فهو ضامن.

الزبير بن محمد بن أحمد بن عثمان بن طلحة بن عثمان بن طلحة بن خالد بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام أبو عبد اللّه الزبيرى ، سمع مع على بن مهروية ، وسليمان بن يزيد الفامى ، وعلى بن عمر الصيدنانى ، وروى عنه محمد بن الحسين بن عبد الملك البزار ، والخليل الحافظ فى مشيخته ، فقال ثنا الزبير بن محمد ، ثنا على بن مهروية ، ثنا أبو هارون موسى بن عبد اللّه بن كثير ، ثنا عبد الملك بن إبراهيم ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس رضى اللّه عنه قال أمر بلال أن يشفع الاذان ، ويوتر الاقامة.

الزبير بن معروف بن عبد اللّه بن الزبير الكرجى ، سمع أبا يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ بقزوين.

الاسم الثالث

زكريا بن على بن حيدر الرزبرى ، سمع أباه سنة ست وخمسين وخمسمائة.

زكريا بن أبى القاسم بن طاهر ، سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد

المقرئ سنة عشر وخمسمائة فى الجامع.

زكريا بن محمد القصبرى ، سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة بقزوين ، سنة تسعين وثلاثمائة.

زكريا بن أبى زائدة ، أبو يحيى واسم أبى زائدة ميمون بن وداعة كوفى من كبار الرواة ، روى عن خليفة بن خياط ، أن زكريا خرج فى البعوث إلى الديلم غازيا ، ثم انصرف إلى الكوفة ، وقال الخليل الحافظ أخبرنى إبراهيم بن محمد الأسدى فى كتابه إلى ثنا أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى ، ثنا عبد اللّه بن محمد الضعيف.

ثنا إسحاق الأزرق ثنا مسعر ، وسفيان وزكريا بن أبى زائدة عن أبى إسحاق عن البراء رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان إذا نام يتوسد يمينه ، ويقول : اللّهم قنى عذابك ، يوم تبعث عبادك. وقال أيضا : ثنا محمد بن إسحاق بن محمد ، من لفظه ثنا أبى ، ثنا أحمد بن أبى مسلم ثنا أحمد بن الحارث ثنا ابن بكار ، ثنا زكريا بن أبى زائدة قال قرأت على محراب رجل بقزوين.

فلا يغرنك الآمال يا رجل *** واعمل فليس وراء الموت معتمل

واعمل لنفسك لا تشقى بعيشتها *** قبل الفراق إذا ما جاءك الأجل

واحذر فان مجئ الموت مقترب *** ولا يغرنك التسويف والأمل

توفى سنة تسع وأربعين ومائة

زكريا بن يحيى بن عبد الاعظم ، روى عن أبيه يحيى ، وعن محمد بن حميد وأبى زرعة.

الاسم الرابع

زنجوية بن خالد المقرئ ، أبو طاهر القزوينى ، سمع مع أخيه.الحسن بن خالد عليا الطنافسى وأبا حجر ، وسمع إسماعيل بن توبه وسليمان بن يزيد وحدث عنه أبو سعيد أحمد بن محمد مهدى الاهوازى ، فقال : حدثنا زنجويه بن خالد المقرئ ثنا إسماعيل بن توبة ثنا إسماعيل بن جعفر ، ثنا عبد اللّه بن دينار ، مولى عبد اللّه بن عمر ، أنه سمع عبد اللّه ابن عمر رضى اللّه عنهما ، يقول سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يعنى عن ليلة القدر فقال تحروها فى السبع الأواخر من شهر رمضان.

زنجوية بن محمد بن أحمد بن زنجوية الصوفى ، سمع أبا الفتح الراشدى سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة التاريخ الصغير لمحمد بن إسماعيل البخارى أو بعضه بسماعه ، عن جبرئيل العدل ، عن أبى الاشقر عنه ، وفيه ثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن أبى عروة ، عن أبى الخطاب ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد ، قال محمد بن إسماعيل أبو عروة هو معمر بن راشد وأبو الخطاب قتادة.

فيه ثنا عبد بن يعيش ، ثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق

قال : محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى قال محمد بن إسماعيل وهو ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركه بن الياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن ادد بن المقوم بن ناخور بن تارخ بن يعرب بن يشحب بن ناحب بن إسماعيل بن ابراهيم بن آزر.

الاسم الخامس

زهير بن ترّا القرائى ، سمع أبا عمر بن مهدى البغدادى ، سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ، وسمع أبا الفتح الراشدى ، فى الصحيح البخارى ، عن إبراهيم المنذر ثنا أبو ضمرة ، ثنا موسى بن عقبة ، عن نافع أن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما ، قال قطع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يد سارق فى مجن ثمنه ثلاثة دراهم.

الاسم السادس

زياد بن الحسن بن الحسين بن أحمد بن منصور السجاسى أبو زيد فقيه ورد قزوين بعد الثمانين والخمسمائه ، طالبا للفقه والحديث ، وحصل من كل منهما ما قدر له.

الاسم السابع

زيد بن أحمد بن محمد أحمد بن ميمون القزوينى أبو يعلى ، الميمونى

من بيت الحديث وقد سمعه ، بنفسه ومات قبل أخيه الأكبر أبى بكر محمد بن أحمد بن ميمون ولم يبلغ الرواية.

زيد بن الحسين بن على بن أحمد العدلى الوكيل ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد ، فى بعض اماليه بقزوين ، أنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن خالد بن المفرج الخطيب بأصبهان ثنا عبد اللّه بن إسحاق المدائنى ثنا عبد العزيز بن معاوية القرشى ثنا محمد بن إبراهيم ثنا بقية عن ثور بن زيد ، عن خالد بن معدان ، قال لقيت وائلة بن الاسقع رضى اللّه عنه فى يوم عيد ، فقلت له تقبل اللّه منا ومنك ، فقال وائلة لقيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى يوم عيد ، فقلت يا رسول اللّه تقبل اللّه منا ومنك ، قال نعم تقبل اللّه منا ومنك.

زيد بن صالح الحسنى أبو القاسم شريف ، سمع غريب الحديث لأبى عبيد من أبى محمد الطيبى.

زيد بن محمد بن حمزة بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن على ابن الحسين بن على بن أبى طالب الزيدى أبو العشائر القزوينى ، أخو السيد حمزة بن محمد ، سمع أبا منصور القطان ، فروى عنه أبو سعد السمان ، فقال ثنا أبو العشائر زيد بن محمد بن حمزة الزيدى ، بقزوين بقراأتى عليه ثنا محمد بن أحمد بن منصور أبو منصور أنبا أبو يعلى ، أحمد ابن على بن المثنى ثنا جبارة بن مغلس ، ثنا عبد الكريم الجلى ، عن أبى إسحاق عن عمرو بن ميمون ، عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه قال

رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم.

زيد بن يونس بن يزيد بن عبد اللّه بن سالم بن عبد اللّه بن عمر ابن الخطاب وقع إلى قزوين من ناحية خراسان وأعقب بها من ولده جعفر بن إدريس القزوينى إمام الحرم وغيره.

زيد بن مانكديم (1)الأعرابى الشريف ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد يحدث عن أبى الحسن القطان ، قال ثنا جعفر بن محمد أبو يحيى الزعفرانى ، ثنا محمد بن مهران ، ثنا عيسى بن يونس ، عن الأحوص بن حكيم ، عن مهاصر بن حبيب ، عن أبى ثعلبة الخشنى رضى اللّه عنه ان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يصوم شعبان ورمضان يصلهما ، وسمعه يحدث عن عبد الرحمن بن حمدان ، قال ثنا محمد بن روح البصرى ، ثنا بدل بن المحبر ، ثنا شعبة بن الحجاج عن أبى إسحاق السبيعى ، قال كان على بن أبى طالب رضى اللّه عنه يذاكر أصحابه وجلاسه فى استعمال حسن الأدب بقوله :

وكن معدنا للخير واصفح عن الاذى *** فانك رائى ما عملت وسامع

وأحبب اذا أحببت حبا مقاربا *** فانك لا تدرى متى أنت نازع

وأبغض اذا أبغضت بغضا مقاربا *** فانك لا تدرى متى الحب راجع


1) فى الأصل : الزبدى بن ما نكديم.

زيادات الزاى

زروية بن أحمد الصوفى ، سمع سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة محمد بن أبى الربيع الغرناطى ، روايته عن أبى صادق عن حمزة الحافظ الكنانى.

أبو زرعة بن محمد بن ميسرة بن على بن الحسن بن إدريس ، سمع الحديث من الشيوخ ، قال الخليل الحافظ : وكان يسمع معنا ، مات سنة ثمانين وثلاثمائة وآباؤه مذكورون بالحديث.

زرير بن على الصيقلى الأبهرى ، أبو شهاب الأديب كان من أهل الادب يعلم الناس العربية ، ويحفطها وكان صاحب نثر ونظم ، وكتب على كتاب نور الحقيقة ونور الحديقة ، للامام أبى محمد النجار حين فرغ من نأليفه وكان حاضرا ، بقزوين حينيذ : لما قرأت هذا الكتاب ونظرت فيه قلت لله در مصنفه ما أعذب نفثات فيه ، وأنشدت فى وصف ألفاظه ومعانيه.

نور الحقيقة بدع فى الأعاجيب *** مؤلف بين تنقيح وتهذيب

ما رتبت مثله فى الكتب قاطبة *** خواطر العجم لفظا والأعاريب

فيه بيان لآحكام محققة *** بانت معانيه من لغو وتطنيب

لله در بها الذين ذى فطن *** ما أظهر الحق من شك أساليب

باب السين اربعة عشر اسماء

الاسم الأول

سرخاب بن على بن سرخاب الديلمى ، سمع أبا الفتح الراشدى سنة ست وأربعمائة فى صحيح محمد بن إسماعيل حديثه ، عنه ، عن سعيد ابن سليمان ثنا الليث ، عن ابن شهاب ، عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية ، التى سرقت ، قالوا من يكلم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ومن بحترى عليه الا أسامة حب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فكلم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال أتشفع حد من حددو اللّه تعالى.

ثم قام فخطب ، فقال : يا أيها الناس إنما ضل من كان قبلكم إنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وأيم اللّه لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها.

الاسم الثانى

سراهنك بن أبى القاسم بن العباب القزوينى ، سمع القاضى عبد الجبار ابن أحمد ، سنة ثمان وأربعمائة ، يقول بقزوين قرئ على أبى أحمد القاسم

ابن صالح ، وأنا أسمع بأسداباد ، حدثكم إبراهيم بن الحسين ، حدثنى زيد ابن أبى حبيب عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أنه قال : واللّه ما أحلت الناس شيئا قط ولا حرمت واللّه لرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقد توضأ ليخرج إلى الصلاة فأتى بصحفة فيها لحم وخبز فأكل منها وخرج إلى الصلاة ولم يتوضأ.

الاسم الثالث

سعد بن أحمد بن محمد بن العراقى الطاوسى أبو الغنائم تشيخ للصوفية بقزوين بعد أبيه. وكان يحسن إيراد الكلام واستعمال ما يحفظ من الحكايات والاستشهادات عند الحاجة ، وسمع صحيح البخارى ، وأحاديث أبى جهم الباهلى من أبى الوقت عبد الأول ، سنة إثنتين وخمسين وخمسمائة ، وسمع منه الحديث فى آخر عهده ، وتوفى سنة خمس وستمائة.

سعد بن أسعد بن المشرف بن نصر بن عبد الجبار ، أبو منصور القاضى ، كان من المتفقهة وفى قومه وسلفه جماعة مذكورون بالحديث والفقه وأجاز له أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزى.

سعد بن الحسن بن أبى العلاء الكرمانى أبو المكارم الماوراء النهرى نسيب محصل حاذق عنده محصول من كل فن ورد قزوين وأقام بها مدة ينتخب ويلتقط ويجمع ويسمع ويفيد ويستفيد كدأب المحصلين ، وروى بها أخلاق النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم لأبى الشيخ الحافظ من

الامام العارف محمد بن على القائنى عن أبى الفضل العباس أحمد الشقانى عن أحمد بن محمد بن الحارث التميمى عن أبى الشيخ وسمعته منه. سنة خمس وستين وخمسمائة.

سمعت منه لهذا التاريخ صحيفة أهل البيت من رواية على بن موسى الرضا ، بروايته عن الداعى بن على بن جعفر الموسوى عن أبى الفضل أحمد بن محمد بن الحسين الحسنى الوصى من أبى على أحمد بن على بن مهدى الرقى عن أبيه عن على بن موسى الرضا وكانت بينه وبين والدى رحمهما‌اللّه تعالى صحبة قديمة وصداقة مؤكدة وحقوق مقضية وأواصر مرعية ، وكان يسعى الوالد رحمه اللّه مدة مقامه بقزوين فى شأنه بكل ما تيسر له يدا ولسانا ، ورأيت بخطه ، أنشد أبو القاسم أحمد بن منصور السمعانى لنفسه :

ما لشفيقى على من شفقه *** قلبى غصن وعشقه العشقة

حديقة الحسن وجهه وأنا *** سقيتها دائما من الحدقة

سعد بن سعيد بن مسعود الرازى أبو الفتوح الحنفى ، حدث بقزوين سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، عن أبى طاهر ، محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم الزعفرانى.

سعد بن الشافعى بن الوفاء البزاز أبو الخير المشيعى ، سمع أبا إسحاق

الشحاذى جزاء من حديث أبى معشر الطبرى ، سنة اثنتى عشرة وخمسمائة ، وسمع محمد بن أبى الربيع الغرناطى ، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، حدث البطاقة من لفظه بروايته عن أبى صادق عن ابن حمصة عن حمزة الكتانى.

سعد بن عبد الحميد بن عبد العزيز أبو الفضائل الماكى فقيه مناظر ، كان يدرس فى مدرسة أبيه وكان جل تحصيله فى على النظر وتفقه على والدى أولا ثم على الامام أبى القاسم عبد اللّه بن حيدر القزوينى ، وسمع منهما الحديث ، وفيما سمع من عبد اللّه بن حيدر ثنا أبو القاسم سهل بن إبراهيم المسجدى ثنا أبو صالح المؤذن أنبا أبو محمد بن أبى القاسم ثنا الفضل ابن الفضل الكندى.

ثنا عبد العزيز بن محمد الحارتى ثنا أبو عاصم عمران بن عبد اللّه ثنا أبو سلمة محمد بن عبد اللّه ثنا مالك بن دينار عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من كسح مسجدا من مساجد اللّه فكأنما غزا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أربعمائة غزوة وكأنما حج مائة حجة ، وكأنما أعتق أربعمائة نسمة ، وكأنما صام أربعمائة يوم ، وكان بينى وبينه رحمه اللّه وايانا مصافاه يثق بى ، وأثق به فيما ينوب توفى ....

سعد بن عمر بن زكريا أبو المكارم البزاز تفقه فى مبدأ أمره ، وتميز بذلك عن أضرابه ، وسمع فضائل قزوين من أبى الفضل الكرجى ، وسمع أبا سليمان الزبيرى وأقرانهما ، وسمع أبا حامد محمد بن محمد البروى

الطوسى ، وشاهده يقلم أطفاره يوم الخميس ، فى سنة تسع وخمسين وخمسمائة. بقزوين ، قال شاهدت أبا القاسم الناصحى يقلم أظفاره يوم الخميس بآمل ، قال رأيت الامام أبا الفرج محمد بن محمود ، يقلم أظفاره يوم الخميس ، قال رأيت الشريف أبا شاكر أحمد بن على العثمانى ، يقلم أظفاره يوم الخميس قال رأيت أبا محمد هياج بن عبيد يقلم أظفاره يوم الخميس الحديث باسناده ومتنه توفى ، سنة عشرة وستمائة.

سعد بن الفضل بن سعد الناتى (1)المقرئ. سمع منه بقزوين ، سنة تسع وخمسمائة ، كتاب الواضح فى القراآت العشر لأبى الحسن أحمد بن رضوان المقرئ ، بروايته عن أبى القاسم عبد السيد بن عتاب بن محمد الضرير المقرئ ، بسماعه منه ببغداد.

سعد بن محمد بن جعفر بن إبراهيم أبو نصر الأسد ابادى دخل قزوين ، وسمع بها من الخليل الحافظ ، وكانت له رواية من الشيخ أبى سعيد بن أبى الخير ، وروى عنه أبو الفتوح عبد الوهاب بن إسماعيل الصيرفى فى كتاب الأربعين المخرجة من مسموعاته وأنبا القاضى عطاء اللّه ابن على الحسن بن على الصوفى الشر مقانى بنيسابور ، سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.

أنبا أبو نصر الاسد اباذى قدم علينا بنيسابور ، سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة ، أنبا أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ بقزوين ثنا أبو عبد اللّه محمد بن الحسن بن فتح ثنا عبد الأشعث ثنا شعيب بن بكار ثنا عمرو بن


1) فى الاصل ، النائنى.

زياد عن يحيى بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من زار قبر والديه أو أحدهما فقرأ عنده أو عندهما يس غفر له ، هذا معنى الخبر.

سعد بن محمد بن عبد الملك بن أميرة الأبهرى أبو نعيم ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ بقزوين ، سنة إحدى عشر وخمسمائة.

سعد بن محمد بن يوسف ، أبو رجاء القزوينى سكن بغداد ، وحدث بها عن الحسن بن حبيب الدمشقى ، قال أبو بكر الخطيب فى التاريخ : كتبت عنه وما علمت به بأسا ثنا أبو رجاء من حفظه ، سنة ثمان وأربعمائة ، ثنا أبو على الحسن بن حبيب بن عبد الملك الدمشقى ، حدثنى الربيع بن سليمان.

حدثنى الشافعى ثنا مالك عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من آل ابن الأرزق المغيرة بن أبى بردة ، وهو من بنى عبد الدار أخبره أنه سمع أبا هريرة رضى اللّه عنه يقول سأل رجل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال يا رسول اللّه : أنا نركب البحر ومعنا القليل من الماء فان توضأنا به عطشنا أفنتوضأ بماء ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الطهور ماؤه الحل ميتته لم يكن عند أبى رجاء غير هذا الحديث.

سعد بن محمد أبو المحاسن الجولكى الرئيس ورد قزوين : رأيت بخط القاضى عبد الملك بن المعافى أن الشيخ الرئيس أبا المحاسن هذا أنشد جده بقزوين سنة أربع وخمسين :

تلقى المحبين مثل الهيم تحسبها *** حيناطماء وحينا مستبلات

لموته تأخذ الانسان واحدة *** خير له من لقاء الموت مرات

سعد بن محمد المقرئ أبو المحاسن ، سمع نضر بن عبد الجبار القرائى ، سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، حديثه عن أبى طالب العشارى ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يعقوب الفارسى الوراق ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا أبو خيثمة ثنا عثمان بن عمر بن صفوان عن يونس بن يزيد عن الزهرى عن أبى سلمة عن عائشة رضى اللّه عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : لا نذر فى معصيته وكفارته كفارة يمين.

سعد بن مخلد أبو القاسم ، سمع صحيح مسلم بن الحجاج من الأستاذ إبراهيم الشحاذى.

سعد اللّه بن عبد الرشيد بن أبى عنان الطاؤسى أبو عنان ، وقد يتسمى بسعد بلا إضافة تفقه مدة ، وسمع والدى وغيره من أئمة قزوين ، وسمع من أول الطوالات لأبى الحسن القطان مجلدة أو أكثر من أبى سليمان الزبيرى ، سنة تسع وخمسين وخمسمائة وسمع صحيح مسلم من أبى القاسم عبد اللّه بن حيدر وكذلك الأربعين لامام الحرمين الجوينى بسماعه من الفراوى عن الامام.

فيما سمعه من عبيد اللّه بن حيدر بن أبى القاسم بهمدان ، حديثه عن

سهل بن إبراهيم المسجدى ثنا أبو سعيد الخشاب ثنا أبو بكر الجوزقى ثنا ثنا أبو العباس الدغولى ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهرى ثنا عبيد اللّه بن موسى عن إسرائيل عن يحيى بن مجاهد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر نفسك.

سعد اللّه بن فضل بن على بن الحسين بن بلكوية أبو المكارم اليلكوى ، شيخ من المترسمين بالعلم كان يكتب الوثائق وسافر إلى خراسان فى طلب العلم وأقام مدة بمرو وحكى لى أنه كان له بمرو سماعات وأجاز له الذين ذكرنا أنهم أجازوا لأخيه بلكوية بن فضل اللّه بن على فى حرف الباء.

أبو سعد بن أبى القاسم الأصبهانى ، سمع بقزوين القاضى عطاء اللّه ابن على ، سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، وفيما سمع حديثه عن أبى نصر محمد بن عبد اللّه الأرغيانى أنبا على الواحدى أنبا أبو بكر الحارثى أنبا أبو الشيخ أنبا أبو يعلى أنبا محرز بن عون ثنا عثمان بن مطر ثنا عبد الغفور عن أبى بصير عن أبى رجاء عن أبى بكر رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال عليكم بلا إله إلا اللّه والاستغفار.

الاسم الرابع

سعيد بن أحمد بن على بن عبد اللّه أبو عمرو المعسلى ، روى عن على بن عمر الصيدنانى ، وحدث عنه أبو نصر حاجى بن الحسين ، قال ثنا

ابو القاسم الصيدنانى ثنا الحسن بن عبد الأعلى أنبا عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عامر بن مالك وهو ابن وقاص عن أبيه رضى اللّه عنه قال : دخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقلت أفا تصدق بثلثى ما لى قال : لا قلت : فبنصفه ، قال لا قلت : فبثلث مالى ، قال : الثلث كثير.

سعيد بن أحمد بن موسى بن هارون بن حيان التميمى ، سمع أبا على الطوسى ، وأقرانه ومات فى شبابه.

سعيد بن جعدويه بن القاسم بن فيلان ، الفقيه أبو الحسين القزوينى من الفقهاء المعتبرين ، سمع أمالى القاضى عبد الجبار بن أحمد منه فى عشرين جزأ بعضها بالرى وبعضها بقزوين فى سنتى ثمان وتسع وأربعمائة ، وفيها أنبا أبو محمد عبد اللّه بن الحسن بن بندار بأصبهان ثنا أبو جعفر محمد ابن إسماعيل الصائغ فى المسجد الحرام ثنا أبو أسامة ثنا أبو روق عطية ابن الحارث ثنا أبو الغريف عبيد اللّه بن خليفة عن صفوان بن عسال المرادى.

قال بعثنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى سرية فقال سيروا بسم اللّه ، وفى سبيل اللّه قاتلوا أعداء اللّه ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تنفروا ولا تقتلوا وليدا وليمسح أحدكم إذا كان مقيما فيوم وليلة ، وسمع أبو الحسين على بن أحمد بن صالح ، وروى عنه أبو سعد السمان.

سعيد بن جعفر سمع أبا الحسن القطان بقزوين ، يحدث عن أبى عبد اللّه محمد بن يزيد ، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا عيسى بن يونس ، عن الأرزاعى ، عن حسان بن عطية قال قال مكحول ، وابن أبى زكريا أبى

خالد بن معدان ، وقلت معهما فحدثنا عن جبير بن نفير ، قال لى جبير : انطلق بناء إلى ذى امخمر ، وكان رجلا من أصحاب النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم .

فانطلقت معهما فسألته عن الهدية ، فقال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : سيصالحكم الروم صلحا أمنا ثم تفرون أنتم ، وهم عدو فتنصرون وتقيمون وتسلمون ، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذى تلول فيرفع رجل من أهل الصليب الصليب ، فيقول غلب الصليب ، فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدقه فعند ذلك تعدوا الروم ويجتمعون للملحمة.

سعيد بن الجهم ، سمع أبا بكر أحمد بن محمد بن سهل اللحيانى الرازى بقزوين.

سعيد بن سنان ، أبو سنان الشيبانى أصله من الكوفة وسكن الرى ، ثم انتقل إلى قزوين أقام بها ، وقد يقال لذلك القزوينى ، ولذلك نسبه الأمين أبو نصر بن ماكولا ، روى عن أبى إسحاق السبيعى وحبيب بن أبى ثابت وعلقمة بن مرثد والضحاك بن مزاحم وعمرو بن مرة ، وروى عنه سفيان الثورى وزيد بن الحباب وإسحاق بن سليمان الرازى وأبا داؤد الطيالسى ، ويقال : أنه لم يسمع ولم يرو عنه إلا حديثا واحدا حدث القاضى عبد الجبار بن أحمد ، فيما أملى عن أبى محمد عبد اللّه بن جعفر بن فارس ثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا إسحاق بن سليمان الرازى.

ثنا أبو سنان سعيد بن سنان الشيبانى ، نزيل الرى عن حبيب بن

أبى ثابت أن أبا أيوب الأنصارى قدم على ابن عباس رضى اللّه عنهما البصرة ، ففرغ له بيته وقال : لأصنعن بك ما صنعت برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كم عليك من الدين ، فقال عشرون ألفا فأعطاه أربعين ألفا وعشرين مملوكا ، وقال لك ما فى البيت كله. وعن على بن محمد بن مهروية عن على بن سهل ، قال على بن المدينى ، سمعت سفيان بن عيينة قال :

قال أبو سنان الشيبانى وكان يغزو قزوين ، رأيت سفيان الثورى فى طريق ، ومعه قوم يمشون خلفه لو كان لى عليه سلطان لأدبته وحبسته وقال الخليل الحافظ أخبرنى محمد بن عبد الواحد أنبأ ميسرة بن على ثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ، سمعت أبا جعفر محمد بن مهران يقول : مات أبو سنان سعيد بن الشيبانى بدستبى بقرية يقال لها اشتربين وكان رجلا صالحا.

سعيد بن أبى سعد بن محمد الصباغى أبو سنان القزوينى فقيه ، سمع القاضى أبا اليمين خليفة بن حمير الخيارجى بها ، سنة تسع وخمسمائة ، والأستاذ أبا إسحاق الشحاذى التلخيص لأبى معشر ، سنة إحدى عشر وخمسمائة ، وسمع محمد بن الفضل الفراوى عواليه والأربعين العوالى تخريج ابنه أبى البركات ، سنة تسع عشر وخمسمائة ، وأجاز له جميع مسموعاته ، ومما سمعه من الفراوى ، ما حدث به عن أبى القاسم الفضل بن أحمد بن محمد التاجر أنبا القاضى أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن سلمة باسناده عن أبى إسحاق الأكبر ، قال سمعت أبى الواثق ينشد أخى محمد المهدى أمير المؤمنين فى القصر المعروف بالهارونى بسر من رأى لنفسه :

تنح عن القبيح ولا ترده *** ومن أوليته حسنا فزده

ستكفى من عدوك كل كيد *** إذا كاد العدو ولم تكده

سعيد بن صلح القزوينى ، أبو عثمان من كبار شيوخ قزوين ، روى عن عبد العزيز بن محمد الدراوردى وغسان بن مضر ويوسف الماجشونى وهشيم وعباد بن العوام والمعتمر وإسماعيل بن علية كذلك حكاه عبد الرحمن بن أبى حاتم وفى الا كمال للامير بن ما كولا ، أنه روى أيضا عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ومحمد بن فضيل ، روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة ومحمد بن أيوب الرازيون ويعقوب بن يوسف وعلى بن محمد النطافسى ويحيى بن عبدك وعمر بن سلمة القزوينون.

روى عنه ابن أبى حاتم عن يحيى بن معين أنه ذكر سعيدا بخير وعرفه وأن أبا زرعة ، قال هو شيخ رازى وصدوق فى الحديث سكن قزوين وكان يتفقه وأنه سأل أباه عنه ، فقال قزوينى صدوق واختلف فى اسم أبيه فقد يقرأ صالح على للعهود من حذف الألف من صالح فى الخط وقال أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعد المعسكرى فى التصحيف والتحريف أنه صليح بعد اللام ياء.

قال الأمير بن ماكولا هو صلح بضم الصاد وسكون اللام وهذا أظهر ، أنبانا جماعة من الأئمة البلديين عن أبى إسحاق المقرئ عن الخليل الحافظ ، حدثنى عبد الواحد بن محمد أنبا على بن محمد بن مهروية ثنا يحيى

ابن عبد الأعظم ثنا سعيد بن صالح ثنا سفيان عن زيد بن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ذكر له خطبة امرأة من الأنصار فقال انظر إليها فان فى أعين الأنصار شيئا.

سعيد بن عباد بن على الهمدانى المعروف بابن القلانسى ممن طاف وتتبع الحديث ودخل قزوين ونسخ بها وسمع.

سعيد بن عبد الملك بن على بن سعيد السعيدى القزوينى ، سمع ابن أبى زرعة وأبا عمر بن مهدى ، وسمع مسند عبد الرزاق بن همام من أبى عبد اللّه القطان.

سعيد بن على بن أبى طاهر أبو طاهر القزوينى ، فقيه كان أكثر مقامه بهمدان ، سمع بمدينة السلام أبا حفص عمر بن أحمد بن منصور الصفار ، سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ، ومما سمعه كتاب الأربعين للاستاذ أبى القاسم القشيرى ، بروايته عن أبى نصر عن أبيه ، وسمع سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، ببغداد خطيب خوارزم أبا المويد الموفق بن أحمد بن إسحاق أوراقا من فوائده وفيها قوله فى عجز قصيدة :

إذا خطبى فوق المنابر أنشدت *** كما انشيت يهتز منها المنابر

وإن شعر العصر صكت قصائدى *** مسامعهم قالوا الموفق ساحر

يخرون للاذقان خرسا نواكسا *** إذا سمعوا شعرى وما أنا شاعر

سعيد بن علكوية ، سمع أبا الحسن الصيقلى وأبا عبد اللّه القطان ، وسمع أبا محمد ابن أبى زرعة القاضى ، يروى عن ابن داسة عن أبى داؤد ثنا مسدد ثنا يزيد بن زريع ثنا حسين المعلم ثنا عبد اللّه بن بريدة عن سمرة بن جندب رضى اللّه عنهما قال صليت وراء النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم على امرأة ماتت فى نفاسها فقام للصلاة وسطها.

سعيد بن عمر بن أبى زيد الهمدانى أبو سعد تفقه بقزوين ، مدة فى عفة وصلاح وخشوع ، ثم توطنها سالكا طريقة الزهد والانقباض عن الناس ، وسمع أبا حامد بن عبد اللّه بن عمران شرح الاغانة لأبى عبد الرحمن السلمى ، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، وسمع قبل ذلك وبعده ، وتوفى سنة عشر وستمائة.

سعيد بن محمد بن أحمد بن محمد البجيرى أبو عثمان النيسابورى ، سمع بقزوين على بن أحمد بن جابارة أنبانا مصعب بن أحمد الزبيرى أنبا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الجرجانى ببردشير كرمان ، سنة خمس وخمسين وخمسمائة ، أنبانا الحافظ أبو الفتيان عمر بن أبى الحسن أنبا الشيخ أبو عثمان سعيد بن محمد البجيرى النيسابورى بقراأتى عليه بها.

حدثى أبو الحسن على بن أحمد بن جابارة القزوينى بها ، فى داره سمعت على بن عثمان بن الخطاب بين مكة والمدينة ، سمعت على بن أبى طالب سمعت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يقول من قرأ ، ( قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ) مرة واحدة ، فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثى القرآن ، ومن قرأها ثلاثا فكأنما ختم القرآن ، وأبو عثمان محدث

كبير وبيت البجيرية معروف وفيهم علماء ومحدثون.

سعيد بن محمد بن بلبل الحافظ أبو عثمان ، حدث بقزوين عن أبى بكر عبد اللّه بن سليمان ، رأيت فى بعض أمالى أبى الحسن الصيقلى الواعظ ثنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن بلبل الحافظ بقزوين ثنا أبو بكر عبد اللّه بن سليمان ثنا الحسين بن على بن مهران ثنا أبو رجاء ثنا المعلى بن هلال عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا يحب أبا بكر وعمر إلا مؤمن ولا يبغضهما إلا منافق.

سعيد بن محمد بن عثمان الموصلى ، حدث بقزوين عن محمد بن عبد اللّه البيروتى ، رأيت بخط الخليل الحافظ ، فيما جمع من طرف حديث الحساسة ، حدثنى محمد بن أحمد بن الحسن المالكى ثنا سعيد بن محمد بن عثمان الموصلى بقزوين ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد السلام البيروتى ثنا محمد ابن خلف العسقلانى ثنا الوليد بن الوليد عن سعيد بن بشير عن قتادة وإبراهيم بن عامر وغيره رواه قتادة وحده.

سعيد بن محمد بن نصر بن عبد الرحمن أبو عمرو الهمدانى ، حدث بقزوين عن عبد اللّه بن محمد بن مسلم عن حميد بن زنجوية ، وروى عن بكر بن سهل الدمياطى تفسيره ، روى عنه عبد الواحد بن محمد بن أحمد وجماعة ، حدث الخليل بن عبد اللّه الحافظ عن عبد الواحد بن محمد بن أحمد ثنا سعيد بن محمد بن نصر بقزوين ، حدثنى أبو الجارود ، مسعود بن محمد الرمل.

ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا محمد بن العباس ثنا بشير بن عبد اللّه ابن عمر بن عبد العزيز ثنا أبى ثنا أبى عمر بن عبد العزيز ثنا أبان بن عثمان ابن عفان ، يقول كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على حراء فتحرك فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم اسكن حراء فما عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد وعليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن ابن عوف.

سعيد بن محمد أبو القاسم القزوينى ، نبيل ذكر أنه كان رئيس أصحاب الرأى بقزوين ، وأنه الذى أحدث رسم تهنئة العيدين بها.

سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد اللّه بن موهبة بن منقذ بن نضر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن ادين طائحة الثورى الكوفى وأبو سفيان بن سعيد الثورى من أتباع التابعين ويقال أنه رأى أنس بن مالك وابن أبى أوفى ، ولم يسمع منهما ، سمع عباية بن رفاعة وعبد الرحمن بن أبى نعيم وأبا الضحى وسلمة بن كهيل والشعبى ويزيد بن حيان وخيثمة.

وروى عنه ايناه سفيان وعمر وشعبة وأبو الأحوص وأبو عوانة وإسماعيل بن مسلم وزائدة وغيرهم ، وقال الخليل الحافظ أنبا على بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ، سمعت أبى يقول قدم سعيد بن مسروق هذه الناحية فولد سفيان الثورى على فرسخ من قزوين بأبير ، وحدث أبو سليمان الخطابى فى أعلام الحديث عن الأصم ثنا بحر بن نصر الخولانى

ثنا ابن وهب أخبرنى سفيان بن عيينة عن عمر بن سعيد أخى سفيان بن سعيد الثورى عن أبيه عن عباية.

قال ذكر قتل كعب بن الاشرف عند معاوية ، فقال ابن يامين كان قتله غدرا فقال محمد بن مسلمة يا معاوية أيغدر عندك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ثم لا تنكر واللّه لا يظلنى وإياك سقف بيت ولا يخلو لى دم هذا إلا قتلته ، قال الامام أبو سليمان أبعد اللّه ابن يامين كان كعب يهجو رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ونقص العهد وأعلن بمعاداة رسول لله صلى اللّه عليه وآله وسلم واستحق القتل لغدره ونقضه العهد مع الكفر ، توفى سعيد بن مسروق ، سنة ثمان وعشرين ومائة.

سعيد بن مهران ، سمع بقزوين أبا بكر أحمد بن محمد بن سهل اللحيانى الرازى.

أبو سعيد الرزاز القزوينى ، صوفى أتى بذكره الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية فى المشهورين بالكنى من حرف السين.

الاسم الخامس

سفيان بن سعيد بن مسروق أبو عبد اللّه الثورى الكوفى أحد أئمة المسلمين المجتهدين المرتضى قولهم وفعلهم وسيرتهم ، باتفاق الامة صنف العلماء مسنده وجمعوا شيوخه واتفوا الكتب فى مناقبه وفضائله ، ولا يلبق بمثل الكتاب هذا الكتاب الخوض فى ذكر أحوال مثله وفضائله وإنما نورد منها ما يليق بمقصود الكتاب ابنينا عن القاضى أبى الفتح

إسماعيل بن عبد الجبار ، أنبا أبو الفرج محمد بن الحسن بن جعفر الفقيه الطيبى سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.

ثنا والدى أبو محمد بن الحسن بن جعفر قال قال لنا القاضى أبو بكر محمد بن عمر بن سلم البغدادى المعروف بابن الجعابى فى بعض أماليه بقزوين ، عيسى بن يونس مولده ، بناحية طبرستان ، انتقل إلى الكوفة يكنى أبا عمرو وأبوه يونس بن أبى إسحاق يكنى أبا اسرائيل ، وسفيان الثورى مولده بقزوين وشريك بن عبد اللّه النخعى ، مولده ببخارا ، وسليمان الاعمش ولد بقربة من قرئ طبرستان ، واسرائيل بن يونس مولده بخراسان ، وانتقل إلى الكوفة.

الوليد بن القزاز مولده بأرغيان انتقل إلى الكوفة ، وقال أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ قرأت على عبد الواحد بن محمد من أصل سماعه ، ثنا عبد الوهاب بن محمد بن داؤد الخطيب بقزوين ، سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، ثنا أحمد بن محمد بن أبى مسلم الرازى بقزوين سنة إحدى وسبعين ومائتين ، ثنا أبو غسان محمد بن عمرو بن نبيح سمعت جدى يقول ولد سفيان الثورى بأبير ، حدث أبو الحسين محمد بن على المهتدى باللّه وسمعه عثمان بن الحسن المنيقانى القزوينى.

فقال أنبا أبو الفرج الحسن بن أحمد بن على الهمانى الأطروش ، ثنا أبو القاسم السامرى الوراق ، ببغداد ، ثنا محمد بن جعفر الخلال ثنا سهل بن عاصم السجستانى ، ثنا أبو النعمان عارم بن الفضل ، ثنا أبو منصور الجهنى قال كان سفيان الثورى مستخفيا عندنا بالبصرة ، وكان لابنى

بلبل فقال سفيان لابنى يعنى هذا البلبل فقال : بل اهديه لك فابى سفيان واعطاه دينارا وأخذ البلبل فأرسله من وقته.

كان البلبل يذهب بالنهار ثم يرجع فيبيت مع سفيان فى البيت. قال : فمات سفيان فغسلته والبلبل يرفرف ، عليه وحملناه والبلبل يرفرف على جنازته ، ثم دفناه ، فكان البلبل يرعى بالنهار ويبيت بالليل على قبر سفيان ، ثم جئنا بعد أيام فاصبنا البلبل ميتا على قبره توفى بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة.

الاسم السادس

سلمان بن أحمد بن الهيثم أبو ذر عم أبى منصور المقومى ، سمع أبا الفتح الراشدى يحدث عن عبيد اللّه بن محمد البزاز ، ثنا أبو الحسين الآدمى ، ثنا عيسى بن عبد اللّه ثنا العلاء بن عمرو ، ثنا أبو عمران الأشجعى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا جلس القاضى فى مكانه أهبط عليه ملكان يسددانه ويوفقانه ويوقرانه فان جار عرجا وتركاه.

سلمان بن داؤد القزوينى ، سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ من أبى إسحاق الشحاذى ، سنة تسع وعشرين وخمسمائة.

سلمان بن عبد الجبار بن سلمان بن الهيثم الحلاوى سبط سلمان الأول يعد من الفقهاء والعدل والشروطين ، وكانت له معرفة بالفقه والشروط.

الاسم السابع

سليمان بن إبراهيم بن سليمان المؤدب ، سمع الخليل بن عبد الجبار سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، يحدث عن أبى نصر أحمد بن الحسين بن محمد الواعظ بسماعه منه بتبريز ثنا أبو القاسم المظفر بن على المراغى ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن يحيى القطان ثنا أبو على الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى ثنا شبابه ثنا عطاف بن خالد عن صهيب عن ابن صهيب عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال من تزوج امرأة بصداق لا يريد أن يوديه جاء يوم القيامة زانيا ومن تسلف مالا يريد أن لا يؤديه جاء يوم القيامة سارقا.

سليمان بن أحمد بن سليمان الشافعى أبو داؤد القزوينى أخو أحمد ابن أحمد المعروف بمانك ، سمع مسند عبد الرزاق بن همام من أبى عبد اللّه القطان ، وسمع أبا محمد بن أبى زرعة القاضى وأبا محمد الزاذانى ، وسمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ست وأربعمائة.

سليمان بن أحمد بن محمد بن داؤد الواعظ أبو داؤد بن أبى عبد اللّه النساج كان يذكر ويحدث ، ويملى حمله أبوه إلى الرى ، فسمع عبد الرحمن ابن أبى حاتم ، وسمع بقزوين إسحاق بن محمد وأبا بكر عبد اللّه بن محمد الحبال ومحمد بن حماد الهروى وهارون بن موسى بن هارون بن حيان وعلى بن مهروية ، رأيت بخط أبى الحسن على بن الحسين بن على بن محمد القطان ثنا أبو داؤد سليمان بن أحمد بن محمد بن داؤد الفقيه إملا ، سنة ست وستين وثلاثمائة.

ثنا أبو الحسن أحمد يحيى البلخى ثنا قتية بن سعيد ثنا محمد بن بشر العبدى ، حدثنى هانىء بن عثمان عن أمه عن جدته يسيرة رضى اللّه عنها قالت قال لنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عليكن بالتسبيح والتقديش والتهليل ولا يغفلن فتنسين الرحمة واعقدن بالانامل فانهن مسؤلات ومستظقات ، مات سنة إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين وثلاثمائة.

سليمان بن الحسن الزنجانى القزوينى ، سمع أبا حاتم أحمد بن الحسن ابن محمد البزاز ، سنة تسع وأربعمائة ، أجزاء فى الحكايات ، من جمعه وفيها سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العمارى النيسابورى ومحمد ابن أحمد بن عبد الوهاب وأحمد بن على بن سعدوية الاسفرانيين يقولون ، سمعنا أبا القاسم إبراهيم بن محمد الفقيه النصر ابادى ، سمعت أبا على الرود ابادى بمصر يقول دخل أحمد بن أبى الحوارى مصر فاستقبله جنازة فيها عالم من الناس فسأل عنه ، فقالوا جنازة فتى ، سمع قائلا يقول :

كبرت همة عين طمعت فى أن تراك

فصرخ ومات.

سليمان بن حمزة الغازى ويعرف بفيروز ، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل ثنا أبو اليمان ثنا شعيب عن الزهرى أخبرنى عروة بن الزبير أن حكيم بن حزام رضى اللّه عنه أخبره أنه قال يا رسول اللّه ، أرايت أمورا كنت أتحنث فيها الجاهلية من صلة وعتاقة وصدقة هل لى فيها أجر ، قال حكيم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم اسلمت على

ما سلف لك من خير.

سليمان بن داؤد بن أحمد قزوينى ، أو أقام بها. وعلق على القاضى أبى نصر محمد بن إبراهيم رأيت تعليقه فى شرح جامع الصغير على هذا القاضى واحتج فيه على مالك فى أن الماء المستعمل لا يجوز التوضوء به ، بأنه قد ورد النهى عن أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة والفضل فضلان فضل فى الاناء ومنفصل عن الأعضاء والنهى لا يرجع إلى الأول لما روى أنه صلى اللّه عليه وآله وسلم توضأ مع عائشة من إناء واحد فكاد المراد الثانى.

سليمان بن الربيع بن عزور المهلهل النهدى أبو محمد الكوفى ، روى كتاب العجائب لمقاتل بن سليمان عن كادح بن رحمة الزاهد ، وقال : لقيته بقزوين أنبانا بالكتاب والدى وغيره رحمهم‌اللّه عن كتاب أبى الفرج عبد الخالق بن يوسف أنبا الجنيد بن أبى سليمان الحنبلى أنبا أبو محمد الحسن ابن محمد الخلال ثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن رزقوية ثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السماك.

ثنا أبو الفضل شعيب بن محمد الكاتب ثنا أبو محمد سليمان بن الربيع الكوفى. سر من رآى ، سنة ثلاث وستين ومائتين ، ثنا كادح بن رحمة الزاهد ، رأيته بقزوين ثنا مقاتل بن سلمان ، ومما ذكر فى الكتاب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، من شاب شيبة فى الاسلام كتبت له بها حسنة ومحيت عنه بها خطيئة.

سليمان بن سلار الهوشانى. سمع هبة اللّه بن زاذان ، سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

سليمان بن صاعد بن عبد الرحمن فقيه قضى بقزوين ، سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.

سليمان بن صدقة القزوينى ، ذكره أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازى صاحب كتاب الزينة فى كتاب الانتصار فى جملة طائفة من أهل الحديث ، رووا له منهم على بن عبد العزيز صاحب أبى عبيد القاسم بن سلام.

سليمان بن عباد ، سمع بقزوين محمد بن سليمان بن يزيد كتاب الأحكام لأبى على الطوسى.

سليمان بن عزيزى المؤذن أبو منصور ، سمع نصر بن عبد الجبار القرائى ، سنة ست وخمسمائة ، يقول : ثنا أبو طالب محمد بن على العشارى فى جامع المنصور ببغداد ، سنة خمسين وأربعمائة ، ثنا أبو حفص عمر بن شاهين الواعظ ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا قطن بن نسير حدثنا جعفر ابن سليمان ثنا ثابت عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى يسأله شسع نعله.

سليمان بن على بن ناصر الباذكى الصوفى ، سمع بقزوين الامام أحمد ابن إسماعيل مجالس أملاها ، سنة سبع وأربعين وخمسمائة.

سليمان بن على الصوفى القزوينى. سمع الأستاذ أبا إسحاق الشحاذى ، حديثه عن أبى معشر الطبرى عن خلف بن هبة الكتانى ، قال قرأ علينا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسى بمكة ، سنة عشرين

وأربعمائة ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن أحمد بن الضحاك المكى ثنا على بن عبد العزيز ثنا الحسن بن بشر البجلى ثنا المعافى عن الأوزاعى عن بعض أصحابه عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أنه كان إذا بلغه عن المرأة من الأنصار أن عندها حديثا من أحاديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أتاها فى نحر الظهيرة.

فاستأذن فان قيل أنها نائمة ، توسد زراعه عند عتبة باب بيتها حتى تستيقظ ، فيقال له : ألا نوقظنها ، فيقول دعوها حتى تستيقظ وعقلها مجتمع ، ولا أتحقق أسليمان هذا غير الذى قبله أم لا ، ورأيت بخط والدى رحمه اللّه سليمان الصوفى شيخ كبير متبرك به كان مقيما فى خانقاه سهر هيزه مدة مديدة ، توفى سنة أربع وخمسين وخمسمائة ، ولا أدرى أهو غير الأولين إن كانا اثنين أم لا.

سليمان بن على ، سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم الصوفى بقزوين ، سنة عشر وأربعمائة ، أنبا أبو الحسن القطان ثنا عمر بن إبراهيم الحافظ يعرف بأبى الأذان ثنا معمر بن سهل الأهوازى ثنا أبو أحمد الزبيرى ثنا سفيان الثورى عن ليث عن أبى بردة عن أبى بكر بن أبى موسى عن أبيه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنا لا نستعمل على عملنا من حرص عليه ، ولا من أراد.

سليمان بن علوار الاسكاف ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد ، حديثه عن عبد اللّه بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا أحمد بن يونس الضبى

ثنا جبارة بن مغلس ثنا كثير بن سليم ، سمعت أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، يقول جاء رجل إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال يا رسول اللّه ، إنى أرى الرؤيا فى المنام يمرضنى فقال له النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم الرؤيا الحسنة من اللّه والسيئه من الشيطان ، فاذا رأيت روياء تكرهها ، قاستعذ باللّه واتفل عن يسارك ، ثلاث تفلات فانها لا يضرك.

سليمان ماد بن بورجى بن ماد الديلمى أبو داؤد الصوفى القزوينى ، شيخ عزيز ، سمع الأحكام لأبى على الطوسى من محمد بن سليمان بن يزيد ومسند عبد الرزاق من أبى عبد اللّه القطان ، وسمع أبا عمر بن مهدى وذكره الكياشيروية فقال : روى عن أبى الحسين بن المرزبان وأبى منصور القطان وحدث عنه محمد بن الحسن ، وكان صدوقا وذكره أبو سعد السمان فى معجم شيوخه : فقال : ثنا أبو داؤد سليمان بن مادا الديلمى الحنفى بقراأتى عليه فى مسجده بقزوين بطريق الجوسق.

ثنا أبو بكر أحمد بن على الأستاذ ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجانى إملاء ثنا عبد الرحمن بن عبيد اللّه بن حكيم الحلبى ثنا عبيد اللّه ابن عمر بن عبد الكريم الجزرقى عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قال أبو جهل لئن رأيت محمدا عند الكعبة لآتينه حتى أطأ عنقه ، فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : لو فعل لأخذته الملائكة عيانا وأن اليهود لو تمنوا الموت لماتوا ورأوا مقاعدهم من النار ولو خرج الذين يباهلون رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا.

سليمان بن محمد بن سليمان بن حمدان البزاز أبو القاسم ، سمع على

ابن إبراهيم وسليمان بن يزيد ، مات سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ، فقد سبق ذكر أبيه فى المحمدين.

سليمان بن محمد المقرئ ، سمع أبا حاتم أحمد بن الحسين البزاز بقزوين ، حديثه عن أحمد بن محمد بن غالب الحافظ الخوارزمى ثنا أبو العباس ابن حمدان ثنا تميم بن محمد ، سمعت سويد بن سعيد الأنبارى يقول :

موت التقى حياة لا انقطاع لها *** قد مات قوم وهم فى الناس أحياء

قال وذلك مثل مالك وشعبة وسفيان رحمهم‌اللّه.

سليمان بن محمد الخباز ، سمع أبا عمر بن مهدى بقزوين.

سليمان بن يزيد بن سليمان بن سلمان بن يزيد بن أسد مولى على ابن أبى طالب رضى اللّه عنه أبو داؤد الفامى القزوينى ، من أئمتها المشهورين ، قال الخليل الحافظ : ثقة كبير عارف بالحديث كان أسن من على بن إبراهيم ، سمع بقزوين ابن ماجة والحسن بن أيوب وبالرى أبا حاتم وبهمدان إبراهيم بن الحسين ومحمد بن عمران وبنهاوند إبراهيم بن نصر وببغداد محمد بن يونس الكديمى وإبراهيم الحربى.

بالبصرة محمد بن يحيى بن المنذر وبواسط محمد بن عيسى بن السكن وبمكة على بن عبد العزيز وبصنعاء الدبرى ، وكان قد اصطحب من أهل قزوين بمكة خمسة ، أبو موسى هارون بن حيان وسليمان بن يزيد وعلى بن إبراهيم وعلى بن عمرو وأبو الزبير أخو أبى منصور ، ورأيت فى جزء من فوائده المنتقاة ثنا أبو القاسم جعفر بن أحمد بن عمران الشيبانى

بالكوفة ثنا عبد اللّه بن وضاح ثنا ابن بمان عن سفيان عمن حدثه عن عبد اللّه بن دينار عن عائشة رضى اللّه عنها.

قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم اللّهم ارفق بمن رفق بأمتى. وأيضا ثنا أبو معشر الحسن بن سليمان البصرى املاء من حفظه ثنا محمد بن خلاد الباهلى ثنا محمد بن سواء ثنا شعبة عن مطر الوراق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : فى المواضح خمس خمس من الابل وفى الاسنان خمس خمس من الابل وفى الأصابع كلهن سوا عشر عشر ، من الابل ، توفى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.

سليمان بن أبى يعلى الصفار ، سمع محمد بن إسحاق بن محمد الكيسانى والقاضى أبا محمد بن أبى زرعة يقول فى بعض لياله : منها أبو محمد بن شوذب ثنا محمد بن عبد الملك ثنا يزيد بن هارون أنبا قيس عن أبى حصين عن أبى بردة عن أبيه ، قال ولا أحسبه إلا قد رفعه إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال من سمع النداء ثم لم يأت الصلاة ، من غير مرض ولا عذر فلا صلاة له.

سليمان الجيلى ، سمع أبا حفص عمر بن عبد اللّه بن زاذان فى جزء من فوائده أنبا أبو محمد إسحاق بن محمد بن أبى إسحاق الكيسانى ثنا أبو أحمد داؤد بن سليمان الغازى ، سمعت على بن موسى الرضا ، حدثنى أبى موسى عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه على عن أبيه الحسين عن أبيه على ابن أبى طالب رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :

اختنوا أولادكم يوم السابع فانه أطهر وأسرع لنبات اللحم.

أبو سليمان بن حبان المقرئ رجل صدق كان يؤم فى المسجد قليلا ما روى إلا وهو يصلى أو يقرأ القرآن ويلقن الناس ، توفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.

الاسم الثامن

سلمة بن عمار العجلى القزوينى ، حدث محمد بن كوچك يقال إنه كان مستمليا لجرير بن عبد الحميد بقزوين.

الاسم التاسع

السميدع بن محمد اليمان ،مبر خير ، سكن قزوين ، وعن محمد بن إسحاق الكيسانى أن السميدع ، هو الذى تنجز السجل باسقاط الخراج عن القصبة ، من هارون الرشيد وذكر أنه أعطاه الرشيد عشر بدر ، وقال استعن به على الثغر فبقى المال مطر وحافى محلة فاهكبار (1). ولا يحمله أحد إلى منزله يقولون لا تدخل مال السلطان دارنا ، إلى أن اتفق رأى المشائخ على أن أبنوا به حوانيت مستغلات وهى الوقوف الرشيدية ، وقرئ السجل بعد زمان الرشيد بمدة فى جامع قزوين ، سنة سبع عشرة وثلاثمائة وهذه حكاية.

بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من عبد اللّه هارون الرشيد


1) هذه الكلمة جاءت فى النسخ فاهكباره وفاهكبارة وباهكبارة - راجع التعليقة.

لأهل قزوين إنكم رفعتم إلى أمير المؤمنين مكان ثغركم وقربه من العدوّ ، وما ينالكم من المؤنة ، فى إعداد الأسلحة وارتباط الخيل وجهاد من بازائكم من أعداء اللّه الديلم وأن أمير المؤمنين قد أقر ما فى أيديكم من الأراضى والبساتين وغيرهما ، ومما يجرى عليه الخراج فرفع عنكم ذلك وسألتم أمير المؤمنين إنفاذ ذلك لكم والاسجال لكم.

فأجابكم إليه لو أبة فى الاحسان إليكم والتقوية لكم على جهاد عدوكم وأمر عماله عليكم أن لا يتعرضوا لكم ، فمن قرئ عليه كتاب أمير المؤمنين هذا من عماله فلينفذه إلى غيره ، ولا يجعل على نفسه فى مخالفة أمير المؤمنين سبيلا ، وكتب إسماعيل بن صبيح فى انسلاخ ، ذى القعدة ، سنة تسع وثمانين ومائة ، ويقال أن تنجز هذا السجل كان فى عهد المستعين والمعتزلا فى زمان الرشيد.

الاسم العاشر

سنقر بن عبد اللّه الأرمنى فتى محمود بن عربشاه بن أبى الفتوح القزوينى ، سمع أبا الحسن سعد اللّه بن محمد بن على بن طاهر الدقاق ببغداد أنا الرئيس أبو القاسم على بن أحمد بن محمد بن بيان أنبا القاضى أبو العلاء محمد بن على بن يعقوب الواسطى ثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الواسطى الحافظ ثنا زكريا بن يحيى الساجى ثنا محمد بن موسى ثنا عامر ابن يساف ثنا يحيى بن أبى كثير عن الحسن عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا أبا هريرة ألا

أخبرك بأمر هو حق من تكلم به عند الموت ، فقد نجا ، قال أبو هريرة رضى اللّه عنه ، قل بأبى وأمى ، علمنى ، قال إذا أخذت أول مضجعك ، من مرضك ، فأعلم أنك إذا أصبحت فانك لن تمسى ، وإذا أمسيت فأعلم أنك لن تصبح ، وأعلم أنك إذا قلت ذلك عند أول مضجعك من مرضك نجاك اللّه تعالى به من النار وادخلك به الجنة.

تقول لا إله إلا اللّه يحيى ويميت ، وهو حيى لا يموت سبحان رب العباد والبلاد ، والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا ، فيه على كل حال واللّه أكبر كبير أكبر يا ربنا وجلاله وقدرته بكل مكان ، اللّهم إن كنت أمرضتنى لقبض روحى ، فاجعل روحى مع أرواح الذين سبقت لهم الحسنى فان مت فى مرضك ذلك فالى رضوان اللّه وجنة وإن كنت اقترفت ذنوبا تاب اللّه عليك.

الاسم الحادى عشر

سهل بن سعد بن فضلة الطائى أبو القاسم القزوينى ، سمع مختصر التاريخ لعثمان بن محمد بن أبى شيبة منه ، وسمع منه بقزوين على بن محمد الطنافسى وبالمدينة أبا مصعب الزبيرى وبالعراق ابنى أبى شيبة ، روى عنه إسحاق بن محمد وعلى بن إبراهيم وعلى بن مهروية وميسرة بن على وآخر من روى عنه محمد بن عثمان الطيب.

ثم قال حدثنى عمر بن عبد اللّه بن زاذان ثنا على بن عمر بن أبى حامد الصيدلانى ثنا سهل بن سعد ثنا على بن محمد الطنافسى ثنا سهل

أبو الحسن ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان الثورى عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لسان القاضى بين جمرتين إما إلى جنة وإما إلى نار ، تفرد به الطيالسى ، وهو من سؤالات قزوين ، من حديث سفيان لا يوجد إلا بهذا الاسناد.

سهل بن عبد الرحمن الكندى أبو الهيثم الرازى ويلقب سهل بالسندى وأبوه بعبدويه ، كان قاضيا بقزوين وهمدان ، روى عنه إبراهيم ابن طهمان وجرير بن حازم وخالد بن ميسرة ، روى عنه أبو مسعود أحمد بن الفرات ، قال عبد الرحمن بن أبى حاتم ، سمعت أبى يقول : ذلك وسمعته يقول رأيته مخضوب الرأس واللحية ولم أكتب عنه.

سمعته يقول : سمعت أبا الوليد الطيالسى ، يقول لم أر بالرى أعلم من رجلين يحيى بن الضريس والزائد الاصبع السندى ابن عبدوية ، وذكر الخليل الحافظ أن السندى ، روى عن زهير بن معاوية وعمرو بن أبى زائدة وعكرمة بن إبراهيم ، وروى عنه أبو حجر القزوينى وحجاج بن حمزة وأبو عبد اللّه الطهرانى ، ثم قال قرأت على على بن عمر الفقيه أنبا عبد الرحمن ابن أبى حاتم.

ثنا محمد الطهرانى أنبا سهل بن عبد الرحمن المعروف بالسندى عن عبد اللّه بن عبد اللّه بن أويس المدنى عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد ابن المسيب عن أبى لبابة عبد المنذر الأنصارى ، قال استسقى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يوم جمعة فقال : اللّهم أسقنا اللّهم أسقنا ، فقام أبو لبابة فقال يا رسول اللّه ، إن التمر فى المزايد وما فى السماء سحاب

نراه - الحديث.

سهل بن عبد الرحمن بن أحمد بن سهل السراج النيسابورى أبو محمد ابن أبى نصر بن أبى بكر إمام عزيز متبرك بأحواله وأنفاسه ورع محتاط محدث تفقه على الامام أبى نصر القشيرى وغيره ، وسمع الشهاب للقضاعى من أبى عبد اللّه المغربى المتكلم ساكن درب السلسلة ببغداد ، بروايته عن القضاعى أقام بقزوين مدة وببعض قراه أخرى.

أنبانا غير واحد عنه رحمه اللّه أنبانا أبو نصر عبد الكريم القشيرى أنبا القاضى أبو بكر الحيرى أنبا على بن محمد بن عبد اللّه بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن إسحاق الصفانى ثنا يعلى بن عبيد اللّه ثنا الأعمش عن أبى سفيان عن جابر وعن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللّه ، فاذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم ، على اللّهعزوجل.

سهل بن على بن أبى سهل ، سمع أبا عمر مهدى بقزوين.

سهل بن أبى يعلى بن كرمكليم القزوينى أبى السرى ،سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح حديث البخارى ، عن مسدد ثنا يزيد بن زريع عن معمر عن الزهرى عن سالم بن عبد اللّه عن أبيه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إذا استأذنت أمة أحدكم ، فلا يمنعها ترحم الامام محمد ابن إسماعثل باب الحديث باستئذان المرأة زوجها فى الخروج إلى المسجد.

أبو سهل بن بكروية البزاز ، سمع محمد بن إسحاق بن محمد الكيسانى.

أبو سهل بن عمر بن عيسى ، سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدى البغدادى بقزوين.

الاسم الثانى عشر

سياكوك بن عبد الملك الديلمى ، سمع أبا الحسن بن إدريس فى جامع قزوين.

سياكوك بن وندى الديلمى كذا قيده ناصر بن عبد الرحمن بن دولينة بكافين كالأول ، وقد يجعل الثانى لاما ، سمع أبا الحسن الصيقلى ، فى إملاء ، يحدث عن أبى بكر القطيعى ثنا موسى بن إسحاق القاضى ثنا الهيثم ابن خارجة ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : النوائح عليهن سرابيل من قطران ، سمع أيضا محمد بن سليمان بن يزيد وأبا عمر بن المهدى.

الاسم الثالث عشر

سيف بن الزبير بن أبى طاهر القرائى أبو المكارم ، له محصول فى الفقه والأصول ، ورأيت بخطه كتبا دفاتر ، وسمع الحديث.

الاسم الرابع عشر

سياوش أبو النجم الديلمى ، فاضل شاعر وغالب الظن أنه قزوينى

أو من المقيمين بها ، رأيت بخط الامام هبة اللّه بن زاذان رحمه اللّه أنشدنى أبو النجم سياوش الديلمى لنفسه :

يا خدمة لى قد ضاعت وما انتفعت *** يداى منها بشئ قل أم كثرا

لم تجد مالا ولا جاها فكيف غدا *** عند التباهى بذا أو ذاك مفتخرا

كأنى كنت أحشو قلبكم شررا *** بخدمتى لكم أو عينكم سهرا

زيادات حروف السين

سليمان بن محمد بن الحسن بن موسى الفخار الشارينى ابن أخى الشيخ عثمان بن الحسن المنيقانى ، روى عن عمه أنبانا الامام أحمد بن إسماعيل أنبا أبو داؤد سليمان بن محمد بن الحسن الفخار أنبا عمى أبو عمرو عثمان بن الحسن بن موسى المنيقانى أنبا أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب ثنا يحيى بن على بن الطيب العجلى.

سمعت عبد اللّه بن محمد الدامغانى ، سمعت الحسن بن على بن يحيى ابن سلام يقول قيل : ليحيى بن معاذ ، يروى عن رجل من أهل الخير ، قد كان أدرك الأوزاعى وسفيان أنه سئل متى يقع الفراسة على القلب ، قال إذا كان محبا لما أحب اللّه تعالى مبغضا ما أبغضه اللّه تعالى وقعت له فراسته على القلب ، فقال يحيى :

كل محبوب سوى اللّه سرف *** وهموم وغموم وأسف

كل محبوب فمنه خلف *** ما خلا الرحمن ما منه خلف

إن للحب دلالات إذا *** ظهرت من صاحب الحب عرف

همه فى اللّه لا فى غيره *** ذاهب العقل وباللّه كلف

باشر المحراب يشكو بثه *** وإمام اللّه مولاه وقف

سليمان بن ورد انشاه ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ أبو سنان بن غانم الصرام ، سمع أبا الفتح الراشدى.

أبو سعد بن عمر بن إبراهيم بن سلمة بن بحر بن أخى أبى الحسن القطان ، سمع عمه أبا الحسن مقتل الحسين رضى اللّه عنه ، قال فى الطوالات ذكر أبو عبد اللّه الحسن بن على بن حماد المقرئ ثنا أبو عبد اللّه محمد بن خالد بن إبراهيم السعدى ثنا محمد بن القاسم بن سليمان العبدى ، حدثنى إسماعيل المدنى أخبرنى جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عن أبيه محمد بن على بن الحسين ، قال لما حضر معاوية الموت دعا ابنه يزيد وذكر قصة المقتل بطولها.

أبو سنان بن حمزة بن المعالى القزوينى ، سمع بأبهر من عطاء اللّه

ابن على بن بلكوية ، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.

سعيد بن إسحاق بن عثمان الشروانى ، روى عنه ميسرة بن على ، رواية مشعرة بأنه ، سمع منه بقزوين قال ثنا أبو عبد اللّه عبد الحميد بن نصير الجرجانى ثنا أبو حفص التنوخى ثنا صدقة عن الأصبغ عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا باللّه ، فانه كنز من كنور الجنة وإن فيه شفاء من تسعة وتسعين داء أولها الهم.

سهيل بن سهيل بن سهيل أبو عصمة القهستانى ، روى عنه ميسرة قال ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن ، ونونا ثنا مرس بن داؤد ثنا ابن أبى لهيعة عن عبيد اللّه بن أبى جعفر عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من مات وعليه صيام رمضان صام عنه وليه.

سعد بن على بن محمد الكرمانى أبو بكر من طلبة الحديث وكتبته ، سمع بقزوين الكثير من الامام أحمد بن إسماعيل وعبد اللّه بن إسماعيل الجرجانى ، وابن أبى القتوح ابن عمران وغيرهم ، سنة أربع وثمانين وقبلها وبعدها.

باب الشين فيه ثلاثة عشر اسماء

الاسم الأول

شابور بن المسافر الخيارجى الدهخدا أبو المعالى ، سمع الأستاذ

أبا عمرو الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة تسع وخمسين وأربعمائة ، وفيما سمع أخبرنا أبو العباس أحمد بن الخضر إمام الجامع ثنا أبو الحسن الصيقلى ثنا أبو الطيب محمد بن عمرو بن شعيب الصابونى ببغداد ثنا عبد اللّه بن محمد ابن ناجية ثنا دينار أبو مكيس ثنا أنس بن مالك رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من بكا خشية اللّه تعالى غفر اللّه له. ورأيت بخط الفقيه محمد بن روشنائى ، أنشدنا الدهخدا محمود بن إبراهيم بن شابور بن المسافر الخيارجى فى شوال ، سنة ست وخمسين وخمسمائة. لجده المسافر بن محمد ، وقد بعث ابنه شابور فى طلب الميرة فى أيام مجاعته :

شابور مائر أهله فاحرسه رب من القجائع

واحرس بأوبته من الفجائع ألف جائع

قد يجعل الشين من شابور سينا.

الاسم الثانى

شاذى بن عبد اللّه مولى أبى النجيب القزوينى ، سمع أبا نصر محمد ابن عبد اللّه الارغيانى ، سنة عشرين وخمسمائة ، فى مجلس إملائه أنبا أبو بكر أحمد بن إسرائيل السراج أنبا أبو نصر محمد بن الفضل ثنا عبد اللّه ابن أحمد الفقيه ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن منصور أنبا عبد اللّه ابن نمير ثنا حجاج عن عطاء عن ابن عباس رضى اللّه عنهما عن الفضل بن عباس رضى اللّه عنهما ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال عمرة فى

رمضان تعدل حجة.

الاسم الثالث

الشافعى بن إبراهيم السمان ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ثمان وأربعمائة ، الجزء الخامس ، من كتاب الأقران تصنيف محمد بن المسيب الأرغيانى ، بسماع الراشدى عن أبى على زاهر بن أحمد السرخسى عن ابن المسيب ، وفيه عكرمة بن عمار وهشام بن حسان ثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف ثنا إسماعيل بن سنان ثنا عكرمة بن عمار ، حدثنى هشام القردوسى (1)وعن محمد بن سيرين عن أبى قتادة رضى اللّه عنه قال :

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذ اولى الرجل كفن أخيه فليحسن كفنه فانهم يتزاورون فيها ، وسمع أيضا من الراشدى للتاريخ السابق ، روايته عن أبى بكر البجلى الرازى ، سمعت أبا العباس القزوينى ، سمعت الشبلى ، وقد ذكر عنده ابن عطاء والجنيد والثورى وأبو على الرودبارى ورويم وأبو بكر بن طاهر.

فقال سبعة أما أنا فصاحب الغيرة وأما ابن عطاء فصاحب الهيبة وأما الجنيد فصاحب الحذمة ، وأما الثورى فصاحب وقار وأما رويم فصاحب الأدب وأما على الرودبارى فصاحب الحفاظ وأما ابن طاهر فصاحب فراسة.

الشافعى بن أحمد بن بابا الاساذى ، سمع إبراهيم بن حمير وسمع


1) فى الناصرية : القردوهى.

أبا منصور الفارسى ، سنة ست وسبعين وأربعمائة.

الشافعى بن الحسين بن محمد أبو محمد الاستاذى ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى ومحمد بن إبراهيم الكرجى وإسماعيل بن محمد الطوسى بقزوين ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة وإبراهيم بن حمير.

الشافعى بن حمزة بن حاجى البيع أبو حفص الصوفى ، سمع أبا يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، سنة خمس وأربعين وأربعمائة.

الشافعى بن خليفة بن أبى نعيم الشيروى القزوينى ، شيخ صالح ، كان محبا للعلم وأهل العلم وحصل لذلك ، كتبا ووقفها على أهل العلم بقزوين ، وأجاز له جماعة من الأئمة.

الشافعى بن داؤد المختار بن العباس التميمى الأستاذ أبو عمرو المقرئ كثير السماع والرواية ماهر فى علوم القرآن ، سمع القاضى إبراهيم بن حمير وأبا العباس أحمد بن الخضر بن محمد وغيرها ، وقرأ القرآن فى شبابه على أبيه الأستاذ أبى سليمان المقرئ ، وذكر الامام أبو محمد النجار الاستاذ الشافعى ، فقال فى عرض كلام له هو استاذى الأشهر وإمامى الأكبر.

الشافعى بن أبى سليمان القزوينى أعلى اللّه درجته وأوضح محجته الامام الذى تعقد له الخناصر وتعروه البادى والحاضر ، قد قارب المائة ، فما اختل له حس ولا فات عنه درس ، وسمع منه الجم الغفير من الغرباء والبلديين وقرأوا عليه القرآن وذكرهم منتشر فى الكتاب ، توفى سنة ثمان عشر وخمسمائة ، كذلك حكاه على بن عبيد اللّه عن الأستاذ أبى بكر

المقرئ القزوينى.

الشافعى بن على بن الشافعى بن داؤد المقرئ ، أبو عمرو وأبو على سبط الأول ، سمع عمه الأستاذ محمد بن الشافعى بن داؤد ، وسمع الامام أحمد بن إسماعيل ، يحدث عن زاهر الشحامى أنبا أحمد بن الحسين البيهقى أنبا أبو عبد اللّه الحافظ ثنا أحمد بن محمد بن زياد القطان ثنا محمد بن الجهم ثنا الهيثم بن خالد ثنا يحيى بن المتوكل ثنا محمد بن ذكران الأزدى ثنا أبو هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه أنه كان إذا رأى الشاب ، قال مرحبا بوصية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أن نوسع لكم فى المجلس أو نفهمكم الحديث ، فانكم خلوفنا وأهل الحديث بعدنا ، وكان يقبل على الشباب فيقول له يا ابن أخى إذا شككت فى شئ فسئلنى حتى تستيقن فانك لن تنصرف على الشك.

الشافعى بن محمد بن أحمد الضرير ، شيخ من أهل قزوين ، سمع الكثير من أبى الفتح الراشدى ، وسمع أبا الحسن بن إدريس ، سنة ثمان وأربعمائة ، وأبا طلحة الخطيب سنن أبى عبد اللّه بن ماجة ، سنة تسع وأربعمائة.

الشافعى بن محمد بن إدريس الفقيه أبو بكر الواعظ الرعوى ، سمع إبراهيم بن حمير وأبا الفتح الراشدى وأبا الحسن بن إدريس ، وروى عنه ابنه عبد الرحيم بن الشافعى الخليل القرائى وغيرهما ، أنبانا على بن عبيد اللّه ، عن كتاب عبد الرحيم بن الشافعى أنبا والدى أنبا أبو الفتح الراشدى ثنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الادريسى بسمرقند ثنا

محمد بن أبى سعيد أخبرنى محمد بن عبد الغافر الفارسى ثنا محمد بن داؤد الفارسى.

ثنا محمد بن يعقوب العسقلانى ثنا جعفر بن محمد الشافعى ثنا أبى عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : نعم العون على الدين قوت سنة ، ورأيت بخط على بن عبيد اللّه ، سمعت عبد الرحيم الرعوى ، يقول توفى والدى أبو بكر الشافعى بن محمد ، سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، وفى الرعوية جماعة مترسمون بالعلم والفقه والحديث.

الشافعى بن محمد بن الشافعى بن داؤد أبو الرشيد التميمى من أسباط الأستاذ الشافعى بن أبى سليمان ، أيضا سمع شرح الغاية لأبى الحسن على ابن محمد الفارسى من محمد بن آدم الغزنوى ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ، وفيه قالوا : سحران على أنهما التوراة والانجيل ، أو التوراة والفرقان ، أو الانجيل والفرقان ، ودليلهم ، قوله تعالى ( فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا ) وبعده ( قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللّهِ ) ويحتمل أنه أراد موسى ومحمدا عليهما السلام ، والعرب يضع الاسم موضع المصدر ، والمصدر موضع الاسم وتصديق سحران الخط وفى قوله ( أَسِحْرٌ هذا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ ) دليل على المذهبين جميعا.

الشافعى بن محمد بن عمر بن زاذان ، أخو زاذن بن محمد بن محمد ابن زاذان ، سمع أبا الفتح الراشدى ، وسمع عمه أبا محمد عبد اللّه بن عمر ، سنة عشر وأربعمائة ، فى مسند ابن عمر من مسند أحمد بن حنبل ، بروايته

عن القطيعى عن عبد اللّه بن أحمد عن أبيه ثنا هشيم أنبا حميد عن بكر بن عبد اللّه عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال كانت تلبية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، لبيك اللّهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ، وزاد فيها ابن عمر لبيك لبيك لبيك وسعديك ، والخير فى يديك وفيك والرغباء إليك والعمل.

الشافعى بن المحسن بن الشافعى الوراينى أبو حامد مشغوف بالكتابة والجمع ، سمع السيد أبا الفتوح الزينبى وقرأ مسند الشافعى رضى اللّه عنه على السيد أبى حرب وسمعه جماعة ، سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، وسمع الامام ملكداد بن على ، يروى على بن أحمد بن يوسف القرشى ، قال سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن عبد اللّه النهاوندى ، سمعت شيخى أبا العباس أحمد بن محمد بن الفضل النهاوندى ، سمعت شيخى جعفر بن محمد الخلدى ، يقول رأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى المنام فسألته ما التوحيد؟ فقال كل ما حده فكرك ، أو أحاط به علمك وأدرك وهمك أو أصبته بحواسك فاللّه تعالى بخلاف ذلك.

وإنما يسلم من يجرده عن أربع عن الشك والشرك والتشبيه والتعطيل ، ثم سألته ما العقل. قال : أدناه ترك الدنيا وأعلاه ترك التفكر فى ذات اللّه تعالى ثم سألته ما التصوف ، قال : ترك الدعادى وكتمان المعانى وأجاز للشافعى هذا جماعة من أئمة خراسان وربما ألف مما كتب والتقط الجزء بعد الجزء فيما ينح له وينوب ويتوسل به إلى أصحاب الجاه فى استنجاز غرضه.

الشافعى بن الوفاء بن الشافعى بن الوفاء البزاز ، أبو المفاخر المشيعى ، سمع مع أبيه الأستاذ أبا إسحاق الشحاذى والسيد أبا على الغزنوى ، سنة اثنتى عشرة وخمسمائة ، وسمع محمد بن الربيع الغرناطى ، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، ثنا ابن صادق المدينى ثنا ابن حمصة ثنا حمزة بن محمد الحافظ أنبا أحمد بن على بن المثنى ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقى ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن الحارث بن زياد عن أبى رهم وهو السبيعى عن العرباض بن سارية رضى اللّه عنه ، قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : اللّهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب.

الاسم الرابع

شرفشاه بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن زيد بن عبد اللّه بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه ابن جعفر الطيار الجعفرى أبو على فخر المعالى ذو السعادات نقلت النسب من خط القاضى عبد الملك بن المعافى ، وكان إليه الرياسة والايالة والحكم بقزوين ونواحيها ، وله الجاه الرفيع والحكم القاهر والأمر النافذ على الخواص والعوام ، موروثا كل ذلك عن آبائه وأجداده من قبل أبيه وأمه.

كانت وجوه القرى فى نواحى البلد والمستغلات فى البلد والباغات فى القصبة ملكة وملك وزرائه وخدمه ومتصله ، ويقال كان رأتب مطبخه كل يوم ستمائة ، من من الخبز ، ومائة عشرون منا من اللحم يوزن ،

ستمائة ، وأن محصول ارتفاعاته كل سنة كانت يتبلغ ثلاثمائة وستة ستين ألف دينار أحمر ، وختمت به أمارة الجعافرة وكان مكرما لأهل العلم والواردين عليه الطالبين لرفده وكثرت فيه المدائح ، فقال فيه الاستاذ أبو على نصر بن زيد وأنشده ، سنة ستين وأربعمائة :

أرى الأشراف فى الآفاق سادة *** كراما عن حريم الناس ذاده

حدوا بوصيهم إرث المعالى *** ومولانا أتمهم سيادة

تراؤا فى تريب الدين عقدا *** مضيئا وهو واسطة القلادة

هواكم مفخرا لأحياء منا *** وحبكم بموتانا شهادة

أو إليكم باخلاص وصدق *** إذا والى معاديكم زيادة

قال فيه أبو المعالى هبة اللّه بن الحسن بن عبد الملك الكاتب يمدحه :

لا تنكرن تكبرى وتعززى *** وإلى الأمير أبى على اعتزى

فخر المعالى ذى السعادات الذى *** مهما يجد فرص المعالى ينهز

من من أياديه لبست حمائلى *** وطرحت يوم طرحت عنى معوذى

ملك متى استبق الملوك إلى مدى *** للحد يبرز دونهم ويبرز

ذو همة ملاء الزمان بها فما *** فيه لحبة خردل من حيز

مطرت سحاب يديه ريا فازدرت *** روض الغنى به فقار المعوز

إن ارق يوما عقربا بثنائه *** وجعلتها فى راحتى لا تنكز

يا أيها الملك الذى أمست إلى *** أخلاقه زهر الكواكب تعتزى

وعد الزمان كرامتى وشركته *** نفعا وضرا فى الانام فأنجز

بينى وبين النائبات تحاجز *** من حسن رأيك فى الأفاضل فاحجز

انا ذو عرفت مضاه وغناه *** بين السيوف هززت أو لم تهزز

جليت جفنى أو تركت فان لى *** نصلا متى يجد الضريبة يحرز

ما سرنى لو كنت من أفلاكها *** ما لم يكن جرم الغزالة مركزى

إن كنت فى الشعراء يوما معجزا *** فكيف يوصف علاك لى من معجز

لك ثوب مجدلا يطور به البلى *** بيدى ثناى إن أردت فطرزى

خذها وما أوجزت إلا بعد ما *** أحمدت غيرى بالكلام الموجز

من مفلق من رام يوما شأوه *** ولو أنه ضليل كندة يعجز

أما يقصد فهو خير مقصد *** قولا وأفصح راجز أن يرجز

هذا وعيد فى نعيم سرمد *** ألفا ومهرج مثلهن ونورز

سمع هذا الأمير الحديث من أبى الحسن محمد بن عمر بن زاذان ، ومما سمعه ما رويناه عن عمر رضى اللّه عنه فى ترجمة محمد بن يزيد الجعفرى المعروف بالعراقى ، توفى سلخ رجب أو غرة شعبان ، سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، ورثاه أبو المعالى الكاتب بقصيدة منها :

أودى فربع المالى بعده طلل *** من كان فيهن مضروبا به المثل

من بعد ما استمطرت سحب الفخار به *** سحاب أجفانها من بعدها هطل

أودى فلا ضيغم حام ولا جبل *** سام ولا عارض هام له بدل

قد قال ذو العقل منا قد مضى ملك *** وقال ذو الجهل منا قد مضى رجل

واللّه يعلم أن الناس كلهم *** قدر الفقيد على اصنافهم جهلوا

رزية كل حل للعراسها *** حرم وفيها مصون الدفع مبتذل

يا سائلى عن شرفشاه وهمته *** غير المسؤل وغير السائل الخجل

هو الأمير الذى ما عاش كان له *** مالى جبان وعرض باسل بطل

هو الهمام الذى لو لا مكارمه *** ما كان يوجد فى بطن المنى جبل

ما ذا أقول رعاك اللّه فى رجل *** قد جاد بالروح لما زاره الأجل

ولو اطاع سوى جود تعوده *** كرده عن حماة الخيل والخول

وفتية من بنى خديه شانهم *** بيض الصوارم والخطية الذبل

وكان سلطان ارض اللّه ينجده *** بعسكر ضاق عنه السهل والجبل

وكان رأى نظام الملك يكفيه *** فلا يكون إليه حادث يصل

ولو دعونا سراة الخافقين له *** لبوا ومن دونهم أرواحهم بذلوا

لكن أبى اللّه إلا أن يكون له *** دار البقاء وملك ليس ينتقل

أبا على وان غادرتنا هملا *** ما نحن فى ظل من خلفته همل

موفق لا يرى فى فعله خطل *** على صباه ولا فى قوله خطل

هذه الأبيات بعض القصيدة.

الاسم الخامس

شرمزن بن شيرزيل الجيلى أبو محمد ، سمع غريب القرآن لأبى بكر محمد بن عزيز السجستانى ، من أحمد بن محمد بن عمر المجدر القزوينى ، سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ، وغالب الظن أن السماع كان بقزوين.

الاسم السادس

شعبوية بن عبد الكافى بن شعبوية أبو سعيد الشعبوى القزوينى فقيه ، سمع أبا القاسم على بن يعلى عن عوض الهروى ، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، وأبا إسحاق الشحاذى ، سنة ست ، والامام ملكداد بن على سنة تسع ، وسمع مسند الشافعى من محمد بن الحسين الشالوسى بقزوين ، بروايته عن الخشامى عن الحيرى وأجاز له جماعة من أئمة خراسان بتحصيل الامام أحمد بن إسماعيل.

الاسم السابع

شعرانى بن أبى الحسن الصائغ ، سمع أبا محمد بن زاذان ، سنة عشر وأربعمائة ، بقرأاة الخليل الحافظ فى مسند أحمد بن حنبل بروايته عن القطيعى عن عبد اللّه عن أبيه ثنا وكيع عن العمرى عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال : ما كانت له مبيت ولا مأوى على عهد النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم إلا فى المسجد.

شعرانى بن عبد الملك ، سمع أبا عبد اللّه القطان وأبا عمر بن مهدى.

الاسم الثامن

شعيب بن أبى سعيد الخباز ، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى ثنا على بن عبد اللّه ثنا زيد بن هارون أنبا محمد بن مطرف عن يزيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من غدا إلى المسجد أو راح أعد اللّه له

نزلا من الجنة كلما غدا أو راح.

شعيب بن أبى عمار بن على بن إبراهيم الجيلى ، فقيه واعظ صالح أقام بقزوين مدة ، وكان له تردد إلى والدى رحمه اللّه ، واستفادة منه ، وربما سمع منه الحديث.

الاسم التاسع

شقيق بن إبراهيم البلخى الزاهد أبو على الأزدى صحب إبراهيم بن أدهم ، وكان أستاذ حاتم الأصم ، وذكر الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى أنه كان حسن الجرى على سبيل التوكل حسن الكلام فيه قال : وأظنه أول من تكلم فى علوم الاحوال بكور خراسان ، ثم قال : أنبا إبراهيم بن أحمد ابن المستملى إجازة أن أحمد بن أحيد البلخى ، حدثهم ثنا أبو صالح مسلم ابن عبد الرحمن ، حدثنى أبو على شقيق بن إبراهيم الأزدى ثنا عباد يعنى ابن كثير عن هشام بن عروة قال قال لى عروة قالت عائشة رضى اللّه عنها كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول :

اللّهم إن الخير خير الآخرة ، وذكر أن شقيقا أقام بقزوين مدة ثم تحول عنها ، وروى الخليل الحافظ عن محمد بن على الفرضى ثنا محمد ابن أحمد بن منصور الفقيه عن أبيه عن بعض المشائخ بقزوين ، قال قال شقيق ليس فى الدنيا مكان أجود للتعبدين من قزوين ، لأنهم يخلون بين الرجل وعبادته ولا يفتنونه كما يفعلون فى سائر المدن ، ورأيت بخط هبة اللّه بن زاذان أن الشيخ أبا محمد وأبا سعيد بن زيد ومحمد بن على

الفرضى ، رووا عن أبى منصور عن أبيه عن موسى بن هارون أن شقيقا قال ذلك.

الاسم العاشر

شهرنوش بن محمد بن أبى الحسن الطبرى أبو الحسن ، سمع بقزوين أبا الفتوح إسماعيل بن أبى منصور الطوسى الأحاديث السداسية من رواية نظام الملك أبى على الحسن بن على بن إسحاق وفيها أنبا أبو الحسن على بن أبى بكر الطرازى ثنا أحمد الحسنوى أنبا أحمد بن يوسف ثنا عمار بن هارون الثقفى ثنا هشام بن زياد عن الحسن عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من قرأ ليلة الجمعة حم الدخان ويس أصبح مغفورا له. وسمع شهرنوش محمد بن عبد اللّه بن أحمد حبيب العامرى ، وأبا جعفر محمد بن عبد الوهاب الفاوجمانى ومحمد بن على ابن عبد الواحد الشافعى ، وسمع منه والدى رحمه اللّه ، وقد ذكرته فى شيوخه.

الاسم الحادى عشر

شيبان بن خالد الشهرزورى ، سمع منه بقزوين على بن محمد بن مهرويه أنبا جماعة عن أبى على الحداد عن كتاب الخليل الحافظ ، قال قرأت على أبى عبد اللّه عبد الواحد بن محمد بن أحمد ثنا على بن مهروية ثنا شيبان بن خالد الشهرزورى بقزوين ثنا عبد العزيز بن معاوية الأموى ثنا محمد بن خلف الحضرمى ثنا عباد بن جويريه عن الأوزاعى عن قتادة عن

أنس بن مالك رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى قول اللّه تعالى ( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) ، قال صلوا فى نعانكم.

الاسم الثانى عشر

شيرزاد بن أحمد الشعيرى ، سمع أبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى جزءا من فوائد عبد الرحمن بن أبى حاتم ، بسماع أبى عبد اللّه منه وفى الجزء أخبرنى محمد بن عقبة بن علقمة البيروتى ، فيما كتب إلى حدثنى أبى حدثنى الأوزاعى ، حدثنى الزهرى حدثنى سعيد بن المسيب عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال سأل رجل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أيصلى الرجل فى الثوب الواحد ، قال : ليتوشح به ثم ليصل فيه.

شيرزاد بن الحسن بن شيرزاد السراج ، شيخ مميز ، كان يعرف شيئا من الفقه ، سمع صحيفة جويرية بن أسماء من الامام أحمد بن إسماعيل ، سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، وسمعه سنة سبع وأربعين ، يحدث فى إملاء له عن زاهر الشحامى عن أحمد بن الحسين أنبا أبو عبد اللّه الحافظ أنبا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنبا بشر بن موسى أنبا الحميدى ثنا سفيان ثنا أبو النضر سالم عن عبيد اللّه بن رافع عن أبيه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته بأسته الآمر من أمرى ، مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول ما أدرى ما وجدنا فى كتاب اللّه اتبعناه.

شيرزيل بن الحسن بن شيرزاد السراج أخو الأول ، كان يعرف

ظواهر الفقه وشيئا من القصص والحكايات المشائخ ، وسمع الامام أحمد ابن إسماعيل ، يحدث عن الفراوى عن الحفصى عن الكشمهينى عن الفربرى عن البخارى ، حدثى موسى ثنا أبو عوانة عن أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : قال تسموا باسمى ولا تكتنوا بكنيتى ، ومن رأنى فى المنام فقد رأنى ، فان الشيطان لا يتمثل فى صورتى ومن كذب على متعمدا ، فلينبؤا مقعده من النار.

الاسم الثالث عشر

شيروية بن سياوش الصوفى ،سمع نصر بن عبد الجبار القرائى ، سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، بقزوين فى مسموعه منه ، حديثه عن أبى على الحسن بن موسى بن بهرام المقرئ عن أبى محمد عبد اللّه بن الحسين حدثنى أبو أحمد محمد بن على الكرجى بها ثنا أبو العباس أحمد بن جعفر ابن محمد بن المثنى البلخى ثنا عبد اللّه بن أحمد بن عيسى المقرئ ثنا أحمد بن سهل أبو عبد الرحمن ثنا الحكم بن مروان السلمى ثنا فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عباس رضى اللّه عنهما.

قال كنت عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وعنده معاوية ابن أبى سفيان إذ أقبل على فقال له النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا معاوية أتحب عليا قال نعم يا رسول اللّه فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : سيكون بينك وبينه هنيهة قال قلت فما يكون بعد ذلك يا رسول اللّه قال

عفو اللّه والدخول فى الجنة فنزلت ( وَلَوْ شاءَ اللّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ ) (1).

شيروية بن شهردار بن شيروية بن فناخسرو الديلمى أبو شجاع الهمدانى الحافظ من متأخرى أهل الحديث المشهورين الموصوفين بالحفظ ، كان قانعا بما رزقه اللّه تعالى ، من ربع أملائكه ، سمع وجمع الكثير ورحل ، قال أبو سعد السمعانى وتعب فى الجمع صنف كتاب الفردوس وكتاب طبقات الهمدانيين وغيرهما ، وكان قد ورد قزوين ، وسمع بها الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة ثمانين وأربعمائة ، وسمع لهذا التاريخ سنن أبى عبد اللّه بن ماجة من أبى منصور المقومى ، وسمع أبا زيد الواقد بن الخليل بقراءته لهذا التاريخ حديثه عن أبيه.

قال أنبا أبو على بن الخضر بن أحمد الفقيه ثنا العباس بن الفضل ابن شاذان المقرئ ثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ثنا سليمان ابن حرب ثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير قال قدم علينا عبد اللّه ابن رباح ، وكانت الأنصار تفقهه فغشيه الناس فقال ثنا أبو قتادة فارس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جيش الامراء. فقال عليكم زيد بن حارثة ، فان أصيب زيد ، فجعفر بن أبى طالب فان أصيب جعفر ، فعبد اللّه بن رواحة.

زيادات حروف الشين

شاذى الأرمنى ، سمع أبا منصور المقومى بقزوين بفراءة مولاه


1) هذه الرواية مردودة من حيث السند والمتن راجع التعليقة.

الفضل بن محمد الطوسى النوقانى.

شبلى بن مسعود بن محمد الأبهرى من الصالحين ، سمع كتاب يوم وليلة لأبى بكر السنى بقزوين من والدى رحمه اللّه تعالى ، سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.

شيرزاد بن ميلاد الديلمى ، سمع حديث إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمى ، من السيد أبى الرضا حيدر بن أبى طالب الحسينى بقزوين ، سنة ست عشر وخمسمائة ، بروايته عن البانياسى عن أبى الصلت عنه شهاب بن؟؟؟؟؟ بن إسماعيل بن أبى منصور أبو السعادات النيسابورى ، ثم الزنجانى ، فقيه؟؟؟؟؟ كور ، وسمع الحديث من أبى بكر بن ياسر الجبائى ومحمد بن عبد اللّه؟؟؟؟؟ أبى الأسرار وأبى بكر بن ضرير وغيرهم.

قدم قزوين ، وسمع منه بها ، سنة ست وثمانين وخمسمائة ،؟؟؟؟؟ نحوها حديثه عن الحافظ أبى بكر الجبائى أنبا أبو سعد هبة اللّه بن القاسم الهرانى أنبا الحافظ أبو بكر البيهقى أنبا أبو عبد اللّه الحافظ أنبا أبو العباس؟؟؟؟؟ بن يعقوب واسمه الأصم ثنا الربيع بن شاذى ثنا ابن وهب ثنا ليمان بن بلال عن جعفر بن محمد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم تختم خاتما من ذهب فى يده اليمنى على خنصره حتى رجع إلى البيت؟؟؟؟؟ وما لبسه ، ثم تختم خاتما من ورق فجعله فى يساره ، وأن أبا بكر عمر وعليا وحسنا وحسينا رضى اللّه عنهم كانوا يتختمون فى يسارهم.

شهريار بن بهرام القياس ، سمع الخليل بن عبد الجبار فى مدرسته أحاديث خراش عن أنس ، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.

شروين بن أبى القاسم بن محمد الآملى ، سمع بقزوين أبا طالب أحمد بن على بن عمر بن أبى رجا ومن مسموعه منه أحاديث على بن موسى الرضا برواية أبى طالب عن على بن مهروية عن داؤد بن سليمان عن الرضا ، وفيها قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره.

الشافعى بن أبى القاسم بن ثوبان ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد بقزوين ، سنة تسع وأربعمائة ، بقراءة الحسن بن على الوراق.

باب الصاد فيه خمسة أسماء

الاسم الأول

صادق بن صديق بن أحمد بن يوسف المموصى الدينورى ثم القزوينى ، فقيه توطن أبوه قزوين ، وأعقب بها ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وسمع بآمل ، سنة أربع وتسعين من القاضى الشهيد أبى المحاسن الرويانى ، الأربعين من جمعه والجزء المشتمل على ترجمة الكتب المسموعة للقاضى أبى المحاسن. وهى مفتحة بالموطأ مختمة بأمالى الأستاذ أبى القاسم القشيرى.

الاسم الثانى

صديق بن أحمد بن أبى يوسف الدينورى والد الأول ، سمع الأستاذ الشافعى المقرئ والقاضى أبا المحاسن الرويانى.

صديق بن دارا بن على بن واسع أبو بكر الحلاوى ، سمع الامام

أحمد بن إسماعيل الأربعين للامام عبد الرحمن الاكاف بسماعه منه ، وغير هذا الكتاب.

الاسم الثالث

صاعد بن بندار الخازن أبو الفتح الجرجانى ، سمع بقزوين أبا نعيم عبيد اللّه بن هارون بن موسى الجبائى أنبا الحافظ أحمد بن محمد بن سلف بالاجازة العامة فى الأربعين من جمعه أنبا أبو العميد بن عبد الكريم بن حمد بن على الجرجانى بمأمونية زرند فى مدرسته أنبا جدى أبو الفتح صاعد ابن بندار الخازن بجرجان أنبا أبو نعيم عبيد اللّه بن هارون بن موسى الجبائى بقزوين ثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزى أملأ بنيسابور ثنا أبو ميسرة محمد بن الحسين بمكة ثنا بشر بن هلال ثنا جعفر ابن سليمان عن ثابت عن أنس رضى اللّه عنه ، قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يغزو بأم سليم ونسوة معها يسقين الماء يداوين الجرجى.

صاعد بن محمد بن إبراهيم القاضى أبو العلاء القزوينى ، نزيل خوزستان ولى القضاء بعسكر مكرم ، قال أبو سعد السمعانى ، وكان فاضلا عالما أديبا شاعرا متفننا ، روى عن أبيه محمد بن إبراهيم قاضى قزوين بشئ يسير وذكر هبة اللّه بن المبارك السقطى فى معجم شيوخه وفيما أملى الحافظ عبد الجليل المعروف بكوتاه أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن يزداد العسكرى الأديب فى داره بعسكر مكرم بقراءتى عليه ، قال : قرأت

على القاضى الاوجه أبى العلاء صاعد بن محمد بن إبراهيم القزوينى وكان قاضى بلدنا.

قال قرأت على الشريف أحمد بن محمد الشجرى النحوى ، قرأت على أبى على الحسين بن أحمد الجهرمى عن أحمد بن الحسن بن عبد اللّه العسكرى ، أخبرنى أبو القاسم البغوى أنبا أبو الربيع الزهرانى ، حدثنى جرير ابن عبد الحميد الضبى عن مغيرة عن إبراهيم النخعى ، قال سئل ابن عباس رضى اللّه عنهما أنى أدركت هذا العلم ، قال بلسان سئول وقلب عقول ، وقد ذكرت فى آخر ترجمة والدى رحمه اللّه أنبانا القاضى صاعد هذا ومما يروى من شعره ،

إذا رمت قرب بنى آدم *** فان كنت تبرا فلا تسلم

عليك بزاوية قانعا *** وسرك ما عشت لا تعلم

نصيحة خل إذا ما قبلت *** لعمرى إنك لا تندم

وأيضا ،

يا بلدة ليس فيها *** للعلم والفضل سوق

وليس ينفق فيها *** إلا ملاعب وفسوق

أقول للصحب حثوا *** عنها المطايا وسوقوا

أقبح بها من كان *** قد ضاع فيها الحفوق

وكل ود مراء *** وكل بر عقوق

أنى يطيب فروع *** تزرى بهن عروق

الاسم الرابع

صالح بن أحمد بن عبد الرحيم القرائى أخو أبى الخير عمر بن أحمد ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ، بقراءة خدا دوست ابن موسى الديلمى ، وفيها سمع منه حديثه عن على بن أحمد بن صالح ثنا يوسف بن عاصم ثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن زياد ، سمعت أبا القاسم صلى اللّه عليه وآله وسلم : دخلت امرأة النار بهر لها أو هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض.

رأيت بخط ابنه الجنيد بن صالح بن أحمد ثنا أبى ثنا أبو يعلى الخليل ابن عبد اللّه الخليلى ثنا على بن عمر الفقيه ، قال سمعت عبد الرحمن بن أبى حاتم ، يقول حدثونا عن أبى أسامة عن المفضل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللّه رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من أراد أن ينظر إلى سمتى وهديى فلينظر إلى ابن أم عبد وهو عبد اللّه بن مسعود وقال عبد اللّه : من أرد أن ينظر إلى سمتى فلينظر إلى إبراهيم النخعى ، وقال إبراهيم أبى منصور بن المعتمر ، فقال منصور إلى سفيان الثورى ، وقال سفيان إلى وكيع ، وقال وكيع إلى أحمد بن حنبل وقال أحمد إلى أبى زرعة وقال أبو زرعة إلى ابن عمتى عبد الرحمن هكذا رتبه.

صالح بن أحمد بن محمد بن صالح أبو الفضل الكوملابادى الهمدانى ورد قزوين ، وسمع بها قال الكياشيروية بن شهردار ، كان صالح ركنا

من أركان الحديث ، ثقة صدوقا حافظا ، وله مصنفات عزيزة ، روى عن أبيه أبى الحسين أحمد بن محمد وعبد الرحمن بن حمدان وعلى بن محمد بن مهروية القزوينى ، وروى عنه أبو العباس بن تركان وأبو سهل بن زيرك وحمد بن عمر الزجاج ، وتوفى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.

صلى عليه أبو بكر بن لال والدعا عند قبره مستجاب ، سمعت محمد ابن طاهر العابد يقول : سمعت بعض المشائخ ، يقول : لها من رجل يقف على قبر صالح الكوملابادى فيقول : سبع مرات يا كافى المهمات ويا بديع السماوات والأرض أكفنا ما يهمنا ثم يدعوا بما بدا له إلا استجيب له ، قال شيروية جربته فوجدته ذلك.

صالح بن الجنيد بن صالح بن أحمد القرائى أبو البركات ، سمع أباه القاسم الجنيد بن صالح ، يروى له سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، عن أبى الحسين عبد العزيز بن محمد بن عبد السلام الأبهرى ثنا أبو منصور عبد اللّه بن عيسى بن إبراهيم بن على الهمدانى ثنا أبو العباس الفضل بن الفصل الكندى ثنا مسعود القزوينى ثنا عبد اللّه بن زياد البغدادى ثنا على ابن عاصم عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال :

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ادخلت الجنة فرأيت فى عارضى الجنة مكتوبا ثلاثة اسطر بالذهب لا بماء الذهب السطر الأول لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، والسطر الثانى ما قدمنا وجدنا وما أكلنا ربحنا ، وما خلفنا خسرنا ، والسطر الثالث أمة مذنبة ، ورب غفور ، ويقال : أنه أجاز له ولأبيه أبو بكر محمد بن الحسين بن محمد بن فنجوية

الثقفى وعبد الوهاب بن أحمد بن بكران الشيرازى المقيم بالرى.

صالح بن القاضى أبى الحسين ، سمع أبا عمر بن مهدى.

صالح بن عمر بن نوح الأديب ، أبو عبد اللّه المنهاجى القزوينى ، صالح كاسمه قنوع محتاط كتب الكبير من كل فن ، وكان مواظبا على سماع الحديث ، سمع أئمة عصره من أهل البلد والطارئين وأكثر السماع من والدى رحمه اللّه تعالى ، وكان من المختصين به المنقطعين إليه كتب تفسيره ، وسمع منه بقراءته إلا من سورة الضحى إلى آخر الكتاب ، أو بلا اسثناء ، ولم يسمعه منه غيره إلا مجلدات من أول الكتاب وحج فسمع ببغداد ومكة وغيرهما ، وخرج لنفسه ولغيره الأربعينيك والفوائد ، وكان لا يزال يسمع ويكتب ويجمع إلى وقت وفاته ، وسمع منه الحديث توفى سنة ستمائة.

صالح بن الفراء القزوينى (1)، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح ، حديث البخارى عن داؤد بن شبيب ، حدثنا همام عن قتادة أنبا أنس قال ألا أحدثكم حديثا لا يحدثكموه أحد بعدى ، سمعته من النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، سمعته يقول لا تقوم الساعة وإما قال من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون بخمسين إمرأة القيم الواحد.

صالح بن محمد بن أحمد الوراق أبو يعلى ، سمع أحمد بن عبيد اللّه الديلمى ، وحدث عنه محمد بن الحسين البزاز ، فقال فى بعض فوائده : ثنا


1) فى الأصل صالح بن الفراء القرائى.

أبو يعلى صالح بن محمد الوراق أنبا أحمد بن على بن عبد اللّه الديلمى ثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجانى ثنا هناد بن السرى الكوفى ثنا عبثر أبو زبيد عن أشعث عن أبى إسحاق عن جابر بن سمرة رضى اللّه عنه ، قال رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : فى ليلة اضحيان فجعلت انظر إليه وإلى الفمر وعليه حلنه فلهو كان عندى أحسن من القمر.

صالح بن محمد بن أبى الفياض الدينورى أبو الفتح ، روى عن أبى طلحة القاسم بن أبى المنذر أملى أبو الخير عبد الهادى بن على بن أحمد ابن محمد بهمدان ، سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، أنبا أبو عثمان الحسن ابن نصر وغيره قالا أنبا أبو الفتح صالح بن محمد بن أبى الفياض ثنا أبو طلحة القاسم بن أبى المنذر الخطيب بجامع شهرستان قزوين ، سنة سبع وأربعمائة ، أنبا أبو الحسن على بن إبراهيم القطان ثنا الحسن بن الحسين السكرى ثنا إبراهيم بن الحسن العلاف ثنا هلال بن حق عن ابن عون وهشام عن محمد بن سيرين :

قال : خرج عقبة بن عامر رضى اللّه عنه إلى مسلمة بن مخلد وهو أمير على مصر ، وكان بينه وبين البواب شئ ، فاذن له فلما دخل عليه ، قال مرحبا بأخى جاءنى زائرا قال لم آتك زائرا ، ولكن حديث سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وكنت معى يومئذ ، قال : من علم من أخيه سيئة. فسترها عليه ستره اللّه عليه يوم القيامة كأنه أراد استثبات الحديث ، والأشبه أن قوله : بجامع شهرستان قزوين يتعلق بقوله حدثنا لا بالخطيب وحينئذ فيكون صالح قد ورد قزوين.

صالح بن محمد الأزاذوارى أبو محمد ، سمع يحيى بن يحيى وسهل ابن عثمان العسكرى وعمرو بن زرارة وعلى بن حجر وإسحاق بن راهوية ، وسمع منه إسحاق بن إبراهيم أنبا محمد الكيسانى وعلى بن محمد بن مهروية وعلى بن إبراهيم وأحمد بن محمد بن ميمون ، قال الخليل الحافظ : وكان ثقة ودخل قزوين ، سنة نيف وسبعين ومائتين ، ثنا عبد اللّه بن محمد القاضى ثنا أحمد بن محمد بن ميمون ثنا صالح بن محمد الأزادوارى بقزوين ثنا يحيى بن يحيى ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : نهى عن أكل البصل والكراث نيا ، قال ولم نكتبه مرفوعا إلا من هذا الوجه.

صالح بن أبى منصور بن صالح ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى ثنا القاضى أبو على إسماعيل بن أحمد بن الطيب الواسطى بها ثنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن سهل الأنبارى ثنا محمد بن عثمان بن سمعان ثنا أسلم ، وهو يحثل ثنا يعقوب بن عبد اللّه ثنا إبراهيم السواق ثنا أبو أمية بن يعلى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنها قالت خمس لم يكن يفارقن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى سفر ولا حضر ، المدرى والمشط والسواك والمرآة والمكحلة.

با صالح بن حاجى بن با صالح ، سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة سنة تسعين وثلاثمائة ، أبو صالح بن فيلكى ، سمع الحافظ أبا يعلى الخليلى ، سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.

الاسم الخامس

الصلت بن المسنجر بن الصلت بن أبى الحر بن عبد الرحمن العبدى القزوينى ، سمع أبا زهير عبد الرحمن معزا ، وروى عنه ابنه المسنجر بن الصلت بن المسنجر وسيأتى ذكر أبيه وابنه المسنجرين إن شاء اللّه تعالى.

زيادات الصاد

صالح بن إسماعيل الخوارزمى الكاشى ، سمع بقزوين صحيفة جويرة ابن أسماء من الامام أحمد بن إسماعيل ، سنة ست وأربعين وخمسمائة.

صالح بن عيسى الأستاذى أبو الهيجا القزوينى ، سمع فى سنن ابن ماجة من إبراهيم بن أبى عبد اللّه المباركى ، سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة بروايته عن أبى الحسن القطان عن ابن ماجة ، حديثه عن هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عمر رضى اللّه عنهما أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : كان إذا أضأ له الفجر صلى ركعتين.

باب الضاد

الضحاك بن على المروزى أبو الحسن الصوفى قدم قزوين ، سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، وروى عن محمد بن أحمد بن توبة المروزى ، روى عنه الخليل الحافظ فى مشيخته فقال ثنا أبو الحسن الضحاك بن على الصوفى ، شاب قدم علينا ثنا محمد بن أحمد بن توبة المروزى ثنا عبد اللّه ابن محمود المروزى ثنا محمد بن عبد الملك الكوفى ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن رافع بن أبى رافع عن أبيه رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه

صلى اللّه عليه وآله وسلم : الشيخ فى أهله كالنبى فى أمته ، لم يروه إلا عبد اللّه بن محمود.

ضمرة بن العراقى بن ضمرة أبو عنان الطاوسى ، سمع سنن ابن ماجة من أبى منصور المقومى ، سنة ثمانين وأربعمائة ، وقرأت على على بن عبيد اللّه أنبا أبو عنان ، ضمرة بن العراقى أجازة أنبا أبو منصور المقومى فى الجامع ، سنة ثمانين وأربعمائة ، أنبا أبو الفتح الراشدى أنبا أبو محمد عبد اللّه بن حامد الاصبهانى بنيسابور أنبا محمد بن جعفر ثنا محمد بن جعفر ثنا محمد بن حمزة ثنا أبى الأحوص بن حكيم عن أبى عون عن إسماعيل عن أبى إسحاق عن الحارث عن على رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من كتب يسن ، ثم شربها دخل جوفه ألف نور وألف رحمة وألف بركة وألف دواء أو خرج منه ألف داء.

باب الطاء فيه أسماء

الاسم الأول

طاهر بن أحمد بن محمد المعروف بالنجار أبو محمد القزوينى ، فاضل كامل متفنن وعلمه الذى كان يشتهر به العربية لكنه صاحب حظ تام فى سائر العلوم ، وطبع قويم وقوة نظر واستنباط وحسن جمع وتأليف وتصانيف سائرة ونظم ونثر فأيقين وقد وصف رحمه اللّه تعالى تحصيله للعلوم وتدرجه فيها فى رسالة له موسومة برسالة بث الشكوى ، فقال

أنفقت شطرا من عنفوان العمر على حفظ القرآن حتى أتقنت تلاوته وأشربت فى قلبى حلاوته.

فجذبنى إلى تعلم القراآت وتفهم الوقوف والماآت والتلقن لحسن الاداء ، بمعرفة الحروف فى الاخفاء والابداء وتعرف المتشابهات وتعدد الكلم والآيات ، ثم ترقبت إلى علم العربية فتخفطت الكتب المتداولة كالألفاظ والفصيح وكتب الصفات وعدة من المصنفات وهلم جرا إلى ما فوقها من الكتب المبسوطة كأدب الكاتب والاصلاح وما يجانسهما من المجلدات الصحاح.

فحصلت إذ ذاك على مفردات الألفاظ ثم اثرت مركباتها بالاحتفاظ فعنيت ما عن لى من الرسائل والمقامات والأمثال والحكايات والخطب المنشورة والحكم المأثورة ثم أقبلت بهمتى إلى تحفظ الأشعار من دواوين المتقدمين والمخضرمين والمحدثين والعصريين ، حتى انتهيت منها إلى زهاء مائتى ألف بيت وكنت فى خلال ذلك أشد من علم النحو طرفا واعلق من غوامضه طرفا ، فحطيت منه بتلويحات لا تقنع ونتيفات لا تشبع.

ثم أبت نفسى إلا التغلغل فى غوائصه والعثور على خصائصه ، واستقاء العلل ، من علله واستيفاء النظر إلى تفاصيله وجمله فوافقت المقادير ، هذا التدبير وأدمثت لى كل وعرار تويت منه من كل نهر ، ثم لما هجمت بسارة على بعض المغاربة يعرف بالشيخ أبى الفتح بن سلامة اطلعنى على الطريقة الاخيرة للامام عبد القاهر الجرجانى رحمه اللّه تعالى ،

وهى طريقته المودعة فى شرح الايضاح فوجدتنى فيها دخيلا لا أعرف منها كثيرا ولا قليلا.

لكن اللّه تعالى سهل على فعلقت تلك الطريقة عليه ولبشت مدة لديه ، حتى سمعت فى غمار الجماعة سر الصناعة ، ورأيت بالرى الشيخ العلامة أبا القاسم محمود بن عمر الزمخشرى واستفدت منه ، وسمعت من تصانيفه عليه وقرأت هناك كتاب الكافى فى العروض والقوافى للخطيب التبريزى على الشيخ الزاهد أحمد بن محمدا التيرى رحمه اللّه مع سر الأدب والمصادر ، للقاضى الزوزنى وقرأت السامى فى الأسامى والهادى للشادى على فتى من تلامذة الشيخ أحمد بن محمد الميدانى ، وهو أبو الفتوح بن الحسن بن سعد الكاتب وكان قد قرأهما على المصنف.

ثم رأيت بتستر القاضى الامام أبا بكر الأرجانى رحمه اللّه ، شيخا قد خنق التسعين ، وقد فاق الأعشين بشعره وأربى على الوزير بن بنتره فتجبت من فضله القرب وأحكمت عناج الشعر عنده والكرب هذه علوم الأدب أنانين وقوانين كلام العرب ، وأما ما سواها نحو غريبى القرآن والحديث وعلم الفقه والمواريث وغرر التفاسير وعلم الوعظ والتذكير ومسائل الخلاف وصحاح المسانيد وعلم الأصول ودلائل التوحيد ، وطريق مشائخ الصوفية وحل رموزهم وإشاراتهم الخفية.

فلى بحمد اللّه بكل فن منها معرفة وفى كل قدر من ألوانها مغرفه انشد بزوزها عند أصحابها وأجلو عرائسها على خطابها ، ثم أخذ رحمه اللّه يعدد ما ألقه إلى انشاء تلك الرسالة ، ثم إنه خاتمة سراج العقول من جمعه

عددها ، وضم فى الذكر مبددها فليراجعها من أراد ليقف على بعض ما أفاد وقد أثنى عليه بعض أهلم العلم فى عصره من الشيوخ والكهول واعترفوا بالتقدم والتبريز فى المستنبط والمنقول ، فكتب الامام أبو سليمان أحمد بن حسنوية الزبيرى رحمه اللّه على كتاب المعروف بنور الحقيقة ونور الحديقة ، حين فرغ من تأليفه وتبويبه وترصيفه :

كتابك نور للحقيقة لائح *** وفحواه نور للحديقة فائح

وذكرك فى شرق البلاد وغربها *** يسير به بالخير غاد ورائح

بقيت لكشف المعضلات موفقا *** تبينها ما باح بالحق بائح

كتب الامام محمد بن خليفة الصائغ رحمه اللّه ، طالعت هذه الأجزاء فصادفتها على الحقيقة نور الحقيقة ونور الحديقة ، وتنزهت منها فى جنة عالية وتسترت من الشبه بجنة واقية ، فما ترك صاحبها صدعا فى الفؤاد إلا شعبه ولا انكشفت غمة إلا كان سبيه ففيض الاله على خاطر ينظم مثل تلك الحقائق وأيدت بالتوفيق يد يكتب مثل تلك الدقائق ، وهى وإن انخرطت ألفاظها فى أصغر عقد ، واندبحت فى أقرب حد.

فان ورائها نكتا خفايا وأسرارا للمعانى خبايا ، وقى اللّه ساحة صاحبها عادية الحدثان وبقاه غرة فى جبهة الزمان ، وكتب الامام

أبو النجيب عبد الرحمن بن محمد الكرجى نظرت فى هذه الأجزاء البديعة الأسلوب الآخذة بمجامع القلوب ، فقلت :

طالعتها فوجدتها غوث الورى عند الحقيقة *** يهدى العقول الحقيقة إلى الحقيقة فى المجازات الدقيقة

كالوحى أظهر نوره حق الحقيقة للخليقة *** فيها أزاهير الرشاد كأنها حقا حديقة

أوراقها ورق المعارف نورها نور الحقيقة *** تحوى نور العلم فى أنوار روضتها الأنيقة

وطيورها بالصدق تهتف فوق أغنان وربقة *** برزت عروس الحق فيها فى غلايلها الرقيقة

فتكشفت عن كل معضلة بألفاظ رشيقة *** لازال صاحبها بها ينجى العقول من المضيقة

وكتب الامام أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن الوراينى :

هذا الكتاب الذى يبقى لصاحبه *** ذكر يسار به فى البدو والحضر

ما تستنير النجوم الزهر فى فلك *** إنارة الحق من الفاظه الغرر

لم يبق فى امهات الكتب معضلة *** إلا وأوضحها فيه على خطر

نور الحديقة بل نور الحقيقة فى *** التحقيق يزرى بنور الشمس والقمر

وكتب حمزة بن أبى القاسم بن حمزة المعروف بابن باب الاصبهانى :

قد استضاءت بنور الحقيقة *** واقتطفت من نور الحديقة

فبهر بسناه طرف الفؤاد *** ونغم برياه أنف الاعتقاد

وقلت فيه :

نور الحقيقة من ذراها ساطع *** يهدى النهى فى ظلمة التقليد

يبقى بها الدين عمر بهائها *** وبهاؤها يبقى على التابيد

ليحل قيد المشكلات بلفظه *** ويشد طوق ثنائها فى الجيد

كان قد سمع الأحاديث الرضوية من أبى الحسن إسماعيل بن الحسن ابن عبد اللّه القصرى ، بروايته عن أبى عثمان إسماعيل بن محمد الاصبهانى عن أبى منصور عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن عن أبى بكر محمد بن على الغزال عن على بن محمد بن مهروية عن داؤد بن سليمان الغازى عن الرضا والاشجيات من أبى المعالى إبراهيم بن محمد بن على بن نفيس الأنصارى ، وذكر أنه سمعه منه بالرى سبع عشرة مرة الأشج أبى حفص بكر بن

الخطاب عن أمير المؤمنين على رضى اللّه عنه.

سمع للسطوريات من السيد أبى على الحسن بن على بن الحسين الحسنى الغزنوى ، بسماعه عن أبى حفص عمر بن الحسن عن جعفر بن نسطور عن أبيه نسطور والتلخيص فى القراأت الثمان لأبى معشر الطبرى من الاستاذ أبى إسحاق الشحاذى ، بسماعه منه والتصحيف والتعريف لأبى أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكرى من القاضى أبى القاسم عبد الملك بن أحمد بن محمد بن المعافى عن السيد أبى محمد الحسن بن زيد ابن صالح عنه ، وقد سمعت منه هذا الكتاب بقراءة والدى رحمهما‌اللّه ، أخبرنى الأفضل محمد بن أبى يعلى السراجى القزوينى خاله الامام أبى محمد النجار.

قال سئلت عن معنى ذهب ولم أسمع اللفظة ، فقلت القياس فى معناه تغير لونه من روية الذهب ، ثم رأيت تلك الليلة فى المنام أبا محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة وحوله جماعة فأشار إليهم بالتوسع لى فجلست فيهم وسألته عن معنى ذهب ، فقال تغير لونه من روية الذهب : فقلت أنشدنى فيه شيئا فأنشد :

وإنى إذا جئتها طارقا *** ذهبت لخلخالها والشنف

أخبرنى أيضا أن الأمير ألب أرغو بن يرنقش خرج من قزوين وقت مشاجرة السلطانين محمد وسليمان شاه على عزم اللحوق سليمان شاه ، فرأيت فى المنام تلك الليلة الأمير على رأس رمح ، فقصصت رويائى على خالى أبى محمد فقال إنه يلتحق بالسلطان محمد واستبعد ذلك لأسباب كانت

بينهما ، فوصل الخبر بأن الحال كما ذكر فسأل ممّ أخذت هذا التعبير فأنشد قول من قال :

إذا لم يكن إلا الأسنة مركب *** فلا رأى للمضطر إلا ركوبها

كتب إلى اقضى القضاءة عمر بن عبد الحميد الماكى فى كتاب ليس فيه ألف ولا لام ألف.

هذه قطعة شعر تحسكى رقية سحر ، قرنت بعقد نثر فى نحر بحر ، وهى قولى :

نهن بعيدك فى موعد *** وعمرت فى مفخر سرمد

حكيت سميك فى عدله *** وصرت لسيرته تقتدى

فملئت فى شرف برهة *** تكد به مقلتى حسد

فقل فى رفيع حوى رفعة *** تخطت به منكبى فرقد

تدين له كل ذى نخوة *** ويخدمه كل ذى سؤدد

جعلت محبته قبلنى *** ويمن نقيبته مقصدى

سيبقى بخير ويبقى بنوه *** وكل بدولته مرتدى

افترح عليه أن يجيب هذا البيت :

يا جبرئيل أجب وحيا وطر عجلا *** واقرا على خير منادات الورى طاها

فقال :

على السراج المنير النور متقد *** من وجهه وبه رب الورى باها

هو الذى وطئ الكرسى أخمصه *** والعرش والافق الأعلى ومأتاها

إذا الخلائق ساروا فى مراتبهم *** بياذقا سار فيما بينهم شاها

أولى الورى منصبا أعلاهم نسبا *** أضوائهم جبهة أسناهم جاها

قد كان فى غبر الأيام معتبرا *** وكان فى لحج الظلماء أواها

ولد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ، كذلك حكاه عنه على بن عبيد اللّه بن بابوية ، وتوفى رحمه اللّه ، سنة خمس وسبعين وخمسمائة فى جمادى الآخرة.

طاهر بن الحسن الشحام الرازى ، سمع بقزوين محمد بن سليمان بن يزيد وعلى بن أحمد بن صالح ، وسمع أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن ابن مخلد بقزوين ، ويحدث عن أبى داؤد سليمان بن يزيد أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز نزيل نهاوند ثنا محمد بن كثير أنبا سفيان عن أبى الزبير عن جابر رضى اللّه عنه ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا اسقطت من أحدكم لقمة فليمط ، ما أصابها من الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل ، حتى يلعقها فانه لا يدرى فى أى طعامه البركة.

طاهر بن الحسن أبو العلاء الرازى ، سمع بقزوين صحيح محمد بن

إسماعيل البخارى بتمامه من القاضى إبراهيم بن حمير.

طاهر بن الحسين المخزومى أبو محمد البصرى ، رأيت بخط الامام هبة اللّه بن زاذان ، أنشدنى الشيخ أبو محمد المخزومى هذا نزيل الرى بقزوين ، سنة خمس عشرة وأربعمائة ، قال : أنشدنى الأحنف العكبرى شيخ آل ساسان لنفسه :

ارى ما أشتهيه يفرّ منى *** وما لا أشتهيه إلى يأتى

ومن أهواه من عينى بعيدا *** ومن أشناه شص فى لهاتى

وإن يك ما سيبقى فى حياتى *** كماضيه فحسبى من حياتى

رأيت بخط غيره ، أنشدنا الامام هبة اللّه ، أنشدنى طاهر بن الحسين المخزومى يصف خزانة الكتب المبنية بقزوين :

أحيت علاك بدار كتب سيرة *** نبوية ناصرت فيها المحتدا

وأنفت من زمن عساه ينوبها *** فحبستها مجدا عليك مؤبدا

دارا يطيب نسيمها فكأنه *** من عرف زهر الروض فتحه الندى

طاهر بن سعيد بن فضل بن أبى الخير الميهنى أبو الفتح بن أبى طاهر بن

أبى سعيد سبط الشيخ أبى سعيد بن أبى الخير ورد قزوين ، وسمع بها الحديث من أحمد بن الخضر بن محمد بن جعفر المعروف بخاموش ، وقد سبق ذكر بعض شيوخه ، ووقت وفاته فى ترجمة والدى رحمه اللّه فى فصل لبسه الخرقة ، وسمع منه أبو الفتيان الدراسى وحدث عنه فى معجم شيوخه ، ذكره الامام أبو سعد السمعانى.

أبو طاهر بن إسحاق بن أبى طاهر القرائى ، سمع الخليل بن عبد الجبار ، سنة سبع وثمانين وأربعمائة.

أبو طاهر بن أبى بكر الساوى ، سمع محمد بن الحسن بن فتح بقزوين ، يحدث عن أبى القاسم عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا أبو الربيع الزهرانى ثنا أبو عوانة عن غالب القطان عن الحسن عن رجل من الصحابة قال : كنا نقول فى الجاهلية بالرفا والبنين. فلما جاء الاسلام ، علمنا نبينا صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال : قولوا بارك اللّه لكم وبارك عليكم.

أبو طاهر بن على بن إبراهيم ، سمع جزأ من الفوائد المنتقاة المخرجة من مسموعات سليمان بن يزيد الفامى منه بقزوين ، وفيه حديثه عن عبدوس بن إسحاق السراج ثنا محمد بن يحيى بن أبى عمر العدنى ثنا مروان بن معاوية عن يزيد بن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : والذى نفسى بيده ليأتين على الناس ، زمان لا يدرى القاتل فى أى شئ قتل ولا المقتول فى أى شئ قتل.

أبو طاهر بن على بن مادا ، سمع أبا الفضل محمد بن عبد الكريم

الكرجى ، سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

أبو طاهر بن عيسى القطان ، سمع الأستاذ الشافعى. سنة تسع وتسعين وأربعمائة.

أبو طاهر بن أبى نصر المؤدب ، سمع القاضى إبراهيم بن حمير.

أبو طاهر بن الوفاء البيع القرائى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، فى مسموعه منه ما رواه عن على بن أحمد بن صالح عن يوسف بن عاصم عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى رضى اللّه عنه أن أبا هريرة رضى اللّه عنه قال : ما رأيت أحدا أشبه بصلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من ابن أم سليم يعنى أنس ابن مالك.

الاسم الثانى

طالبى بن مهدى بن على الزيدى شريف ، سمع أبا الفتح الراشدى فى التفسير من صحيح البخارى ، حدثنى عبد العزيز بن محمد ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن الزهرى عن أبى سلمة وابن المسيب عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : فضل صلاة الجمع ، على صلاة الواحد ، خمس وعشرين درجة ويجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار فى صلاة الصبح يقول أبو هريرة إقروا إن شئتم ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ) .

أبو طالب بن أبو الفتوح بن أبى طالب الصوفى القزوينى ، سمع

الامام عبد اللّه بن حيدر القزوينى ، وكان من المختصين به ، ومما سمع منه كتاب الأربعين المنتقى لأبى عبد اللّه للفراوى وفيه أنبا الشيخ أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربى أنبا محمد بن عبد اللّه العدل أنبا مكى بن عبدان ثنا عبد اللّه بن هاشم ثنا سفيان عن الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رجلا أتى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم .

فقال يا رسول اللّه إنى وقعت على امرأتى فى رمضان ، قال اعتق رقبة قال : لا أجد قال ، فصم شهرين متتابعين ، قال لا أستطيع قال اطعام ستين مسكينا ، قال لا أجد فأتى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بمكيل فيه خمسة عشر صاعا من تمر ، قال : خذ هذا فأطعمها عنك ، قال يا رسول اللّه ما بين لابيتها أحوج إليه منا قال : خذ هذا فأطعمه أهلك.

أبو طالب الواعظ ، سمع أبا عمر بن مهدى بقزوين.

الاسم الثالث

طريف بن محمد بن أحمد بن سويد التميمى ، سمع محمد بن زكريا الفامى وأبى الحسن بن حمكوية القاضى ، وحدث الخليل الحافظ عنه ، قال ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن حيان البصرى ثنا كامل بن طلحة ، حدثنى ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد اللّه بن عمرو رضى اللّه عنه ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من أرضى اللّه بسخط المخلوقين كفاه اللّه مؤنة المخلوقين ، ومن أرضى المخلوقين ، بسخط اللّه سلط اللّه عليه المخلوقين ، مات طريف قبل أبيه وقد سبق ذكره فى موضعه.

الاسم الرابع

الطرماح الشاعر ذكر هبة اللّه بن زاذان أنه ورد قزوين ، والشاعر المشهور بهذا الاسم هو الطرماح بن حكيم من بنى عمرو بن ربيعة ابن جرول بن ثعل وفى الشعر آخر يقال له الطرماح بن الجهم الطائى ، ذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدى.

الاسم الخامس

الطيب بن أحمد الكسائى ، سمع مشكل القرآن للقتيبى ، أو بعضه من أبى الحسن القطان ويمكن أن يكون هذا بن أحمد بن الطيب الكسائى ، المذكور فى الأحمدين ويمكن أن يكون أحدهما غلطا.

الطيب بن الحسن بن هارون أبو عمرو الطيب ، روى عن أبى منصور القطان ، وروى عنه محمد بن الحسين بن عبد الملك فى قوائده ، فقال : أنبا أبو عمر الطيب بن الحسن الطيب أنبا محمد بن أحمد بن منصور الفقيه ثنا أحمد بن على بن المثنى الموصلى ثنا الحسن بن شبيب ثنا هشيم أنبا كوثر ابن حكيم عن نافع عن ابن عمر عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه ، قلت يا رسول اللّه ما نجاة هذا الأمر الذى نحن فيه قال : من شهد أن لا إله إلا اللّه فهو له نجاة.

الطيب بن على بن الطيب البزاز ، سمع جزاء من أجزاء فوائد أبى حفص عمر بن عبد اللّه بن زاذان من المحسن الراشدى بسماعه منه ،

وفيه ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ثنا إبراهيم بن مرزوق البصرى ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدى عن سفيان عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم تزوج ميمونة وهو محرم.

الطيب بن محمد بن أحمد الغضائرى أبو بكر الباوردى الصوفى ، سمع بقزوين ، نصر بن عبد الجبار القرائى ، وسمع فضائل قزوين للخليل الحافظ من أبى إسحاق الشحاذى ، سنة أربع وخمسمائة ، وحدث عنه أبو سعد السمعانى ، فقال أنبا أبو بكر القطيعى ثنا أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن ثنا عثمان بن الهيثم بن الجهم المؤذن ثنا عوف الأعرابى عن الحسن عن جابر بن سمرة رضى اللّه عنه ، قال رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ليلة أضحيان وعليه حلة حمراء ، وكنت أنظر إليه ، وإلى القمر ، وكان فى عينى أزين من القمر ، توفى سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.

الطيب بن محمد بن الحسن بن جعفر الطيبى أبو منصور ، سمع أباه أبا الفرح محمد بن الحسين ، سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، وفيما سمع منه حديثه عن أبى بكر محمد بن عمر الجعابى أملاه بقزوين ثنا الفضل بن الحباب بن عثمان بن الهيثم ثنا أبى وهو الهيثم بن جهم عن عاصم عن زر عن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من غشنا فليس منا والمكر والخداع فى النار ، وحديثه عن محمد بن أحمد بن حرارة الأسدى ثنا عثمان بن نصر ثنا وهب بن حفص ثنا عبد الملك بن إبراهيم ننا شعبة عن جميل بن مرة عن أبى الوضى عن أبى برزة رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : والبيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، قال ابن حرارة منكر من حديث شعبة ، وسمع جده أبا محمد الحسن بن جعفر ، مشكل القرآن لابن قتيبة عن أبى الحسن القطان عن أبى بكر المفسر عنه ، وسمع القاضى إبراهيم بن حمير.

الطيب بن محمد ، سمع أبا عبيد اللّه سعيد بن عبد الرحمن المخزومى المكى ، وأقرانه توفى بمكة وكان له بقزوين دار وعقار وعقب ، روى عنه ابنه عثمان بن الطيب.

الطيب بن محمد بن عثمان بن الطيب بن محمد القزوينى سبط الأول ، كان قد سمع الحديث وخرج إلى خراسان ولم يعرف له خبر.

زيادات حروف الطاء

طماس ، كان من ولاة قزوين ، وقد حمد ووصف لحسن السيرة فى الرعية ، ورأيت بخط بعض الفضلاء ، أنشدنى الشيخ أبو بكر على بن الحسن القهستانى للبحترى :

ترى لقزوين عند اللّه صالحة *** وقد تولى طماس أمر قزوين

أبو طاهر بن أحمد بن ممك القزوينى ، ذكر محمد بن إبراهيم القاضى فى تاريخه أنه كان قاضيا بأبهر وأنه ، توفى سنة تسع وستين وثلاثمائة.

أبو الطيب بن أبى زرعة الماكى ، سمع مسند عبد الرزاق بن همام من أبى عبد اللّه.

أبو طاهر بن فضلان بن حامد الكرجى ، سمع الأستاذ أبا إسحاق الشحاذى بقزوين ، سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، وسمع أبا منصور عبد الكريم بن محمد بن حامد الخيام فى داره بقزوين ، سنة سبع وعشرين وخمسمائة.

أبو طاهر بن حمد بن أحمد بن الحسنى البزاز الهمدانى ، سمع بقزوين ، أبا منصور المقومى ، بقراءة الحافظ شيروية بن شهردار ، سنة ثمانين وأربعمائة.

طاهر الحاجبى ، حدث بقزوين عن محمد بن الحسين الابهرى أنبانا جماعة من الشيوخ عن أبى الأسعد القشيرى ، قال أخبرنا أبو الفضل محمد ابن أحمد الطييى فى بستان العارفين من جمعه ، قال سمعت ابن باكوية قال أنبانا طاهر الحاجبى ، سمعت محمد بن الحسن الأبهرى ، سمعت أبا سليمان المغربى ، يقول ما أحب أن أرى على أصحابنا الملوبان (1).

فقيل له لم فعال لأنى رأيت إبليس بالأوقات عليه الملوبان وبينا أنا قائم ذات يوم أصلى إذا رأيته ، قد دخل من باب المسجد ، وبيده طاقة ريحان يدور بين الصفوف ، ويشم واحدأ وأحدا إلى أن قرب منى فلما أن دنا منى نظرت إليه فهرب منى ، ثم تأملت من شم ريحانه فمن كان قائما جلس ، ومن كان جالسا تعس.

طاهر بن على بن عمير ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد بقزوين ، سنة تسع وأربعمائة.


1) يقرأ ملويان ، ملوبان وملونان.

باب الظاء

ظفر بن أحمد بن الحسن الحنبلى أبو نصر النيسابورى ، حدث بقزوين ، سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، أنبانا أبو الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى أنبا أبو زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه بأصبهان ، سنة سبع وسبعين وأربعمائة ، أنا والدى الحافظ الخليل ثنا أبو نصر ظفر بن أحمد الحنبلى بقزوين ، سمعت أبا الحسن على بن أحمد الآملى ، سمعت أحمد بن محمد البغدادى ، سمعت الجنيد بن محمد يقول : التمست السرى السقطى فى سفرى فلقينى ناسك من النساك فقال : يا شيخ ما التوبة ، فقلت أن يذكر العبد ذنبه ويبكى على خطيئة ، فقال لى : ما طننت أنك فى هذا الموضع حقيقة التوبة أن ينسى صفاء الذكر قلب العبد المذنب.

ظفر بن إسماعيل بن نصر بن عبد الجبار القرائى أبو مسلم ، سمع جده نصر بن عبد الجبار.

ظفر بن ينمان بن أبى منصور أبو منصور الديلمى ، سمع الأستاذ أبا عمرو الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة.

ظفر بن على الصيقلى أبو الفضل الفقيه ،كان يتفقه ويذكر وأبوه أبو الحسن الصيقلى من المشهورين ، وسمع ظفر فى صحيح محمد بن إسماعيل من أبى الفتح الراشدى ، حديثه عن محمد بن بشار ثنا عبد اللّه ثنا شعبة ، سمعت قتادة عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : قال أقيموا الركوع والسجود ، فو اللّه إنى لأراكم من بعدى

وربما قال من بعد ظهرى إذا ركعتم وسجدتم.

ظفر بن على القزوينى ، حدث عنه الشيخ أبو الحسن على بن مهروية ابن موسى بن محمد المهروى الزنجانى فى الثلاثيات من جمعه فقال أنبا الشيخ ظفر بن على القزوينى بزنجان أنبا أبو عبد الحسين بن محمد بن المهلب العنبرى يجرجان ثنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب الشيبانى الحافظ ثنا إبراهيم بن عبد اللّه السعدى ثنا عبد اللّه بن بكر السهمى ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ثلاث دعوات لا يرد دعوة الوالدين ودعوة الصائم ودعوة المسافر.

ظفر بن فضل اللّه بن على بن بلكوية أبو الفخر البلكوى ، سمع الارشاد للخليل الحافظ من حسنوية بن حاجى الزبيرى ، بسماعه من القاضى أبى الفتح ومسند الشهاب للقضاعى من أبى نصر محمود بن على بن موسى الأديب بقراءة أبى الحسن الكاتب الشهرستانى ، سنة ست وعشرين وخمسمائة ، وأجاز له من أجاز لأخيه بلكوية بن فضل اللّه وقد سبق ذكرهم.

ظفر بن المحسن أبو الفضل المقرئ ، سمع الأستاذ الشافعى داؤد ، سنة ثمانين وأربعمائة ، وصحيح البخارى من ابن كثير ، سنتى تسع وثمانين وتسعين وأربعمائة ، نصر بن عبد الجبار وأبا إسحاق الشحاذى ، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، وسمع أحاديث على بن موسى الرضا وأحاديث إبراهيم بن هدبة المقومى ، بروايته عن الزبير بن محمد عن على بن مهروية عن داؤد بن سليمان الغازى عن على بن موسى الرضا وأحاديث إبراهيم

ابن هدبة عن أبى منصور عن الزبير عن على عن أبى جعفر بن المنادى من ابن هدبة.

ظفر بن نوح بن إسماعيل بن إبراهيم بن القاسم بن الحكم أبو البركات القزوينى الفقيه ، سمع أبا محمد عبد اللّه بن عمر بن زاذان ، سنة عشر وأربعمائة ، وأبا الفتح الراشدى ، سنة أربع عشر وأربعمائة ، وحدث عنه القاضى أبو المحاسن الرويانى ، بسماعه منه بالرى ثنا والدى أنبا أبو طاهر المخلص ثنا ابو القاسم البغوى ثنا عبد الجبار بن عاصم ثنا مبشر بن إسماعيل الحلبى عن تمام بن نجيح عن الحسن عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما من حافظين يرفعان إلى اللّه ما حفظا من ليل أو نهار فيرى اللّه تعالى فى أول الصحيفة خيرا ، وفى آخرها خيرا ، إلا قال اللّه تعالى لملائكته : أشهدكم أنى قد غفرت لعبدى ما بين طرفى الصحيفة. وروى الحافظ أبو القاسم على بن الحسن بن هبة اللّه الدمشقى المعروف بابن عساكر عن أبى المظفر أحمد بن الحسن البسطامى أنبا جدى أبو الفضل محمد بن على بن أحمد ببسطام ، سمعت الشيخ أبا البركات ظفر بن نوح بن إسماعيل القزوينى ، سمعت أبا الحسن الأيوبى الواعظ قال : كان أبو نصر الواعظ حنفى المذهب انتقل فى زمن الأستاذ أبى سهل الصعلوكى إلى مذهب أصحاب الحديث فسئل عن ذلك.

فقال : رأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى المنام قصد مع أصحابه عيادة الأستاذ أبى سهل الصعلوكى ، وكان مريضا ، قال فتبعته ، ودخلت عليه معه وقعدت بين يدى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم متفكرا فقلت : هذا إمام أصحاب الحديث وإن مات أخشى أن يقع الخلل فيهم ، فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم لا تفكر فى ذلك إن اللّه لا يضيع عصابة أنا سيدها ، وقال القاضى أبو المحاسن ، أنشدنا أبو البركات لبعض أهل البيت :

إن الذين شروا دنيا بآخرة *** لم يربحوا فى اقتراف الذنب بل خسروا

باعوا جليلا جميلا باقيا أبدا *** بدارس طامس يا بئس ما اتجروا

باب العين فى هذا الحرف أسماء كثيرة

الاسم الأول

عبادة بن كليب ويقال عباية ، قدم قزوين فى صحبة عبد اللّه بن المبارك ، وروى عن شريك بن عبد اللّه وصالح المرى صحب الفضيل بن عياض ومحمد بن النضر الحارثى قال الخليل الحافظ : أنبا على بن عمر الفقيه ثنا ابن أبى حاتم ثنا أبى ثنا إسحاق بن بهلول الأنبارى ثنا عبادة بن كليب ، قال صحبت ابن المبارك إلى قزوين.

قال أيضا : أخبرنى إبراهيم بن محمد الأسدى الفقيه المالكى فى كتابه إلى ثنا ابن ساكن الزنجانى ثنا عبد اللّه بن وضاح ثنا عبادة بن كليب ثنا صالح المرى ، حدثنى سعيد الجريرى عن أبى عثمان النهدى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أحبكم إلى اللّه أحاسنكم اخلاقا الموطؤن أكنافا يألفون ويؤلفون وأبغضكم إلى اللّه المشأون بالنميمة المعرفون بين الاخوان الباغون لأهل البراءة.

الاسم الثانى

عبد الأول بن أبى بكر بن أحمد الفقيه أبو القاسم الخوارى المعروف بچهار ماهه أقام بقزوين مدة يتفقه على والدى وغيره ، وأكثر السماع منه ومن مسموعاته منه رحمه اللّه ، فضائل شهر رمضان من جمعه ، وسمعه منه ، سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، وسمع الخائفين من الذنوب من أبى سليمان الزبيرى ، سنة ثمان وخمسين ، وسمع أبا القاسم عبد اللّه بن حيدر ومحمد ابن عبد الكريم الكرجى ، سنة ثمان وخمسمائة.

الاسم الثالث

عبد البر بن عبد العزيز بن زاذان ، سمع الارشاد للخليل الحافظ ، سوى القدر الضايع منه من أبى القاضى أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة.

عبد البر بن ناصر القرائى ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ،

سنة إحدى عشر وخمسمائة ، وسمع الخليل بن عبد الجبار القرائى.

الاسم الرابع

عبد الباقى بن الحسين ، سمع القاضى إبراهيم بن حمير الخيارجى ، من أول الصحيح للبخارى ، قدر الربع أو أكثر.

عبد الباقى بن سليمان بن عبد الباقى القزوينى ، سمع نصر بن عبد الجبار القرائى ، سنة سبع وخمسمائة ، يحدث ببغداد عن أبى طالب العشارى ثنا أبو الفتح يوسف بن عمر القواس ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا عبد اللّه ابن عون الخراز ثنا محمد بن الفضل ثنا زيد العمى عن جعفر العبدى عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فضل العالم على العابد كفضلى على أمتى.

عبد الباقى بن عبد الجبار بن أبى أحمد البيع خال الامام أحمد بن إسماعيل ، سمع منه اثنتين وأربعين وخمسمائة.

عبد الباقى بن عبد الجبار بن عبد الملك أبو نصر الجرجانى القزوينى فقيه ، سمع أبا السنابل هبة اللّه بن أبى الصهباء القرشى وأبا حامد أحمد بن على البيهقى ، وسمع كتاب معرفة الحديث للحاكم أبى عبد اللّه من أبى بكر ابن خلف ومسند الشافعى رضى اللّه عنه من نصر بن عبد الجبار ، بروايته عن أبى ذر أحمد بن محمد الاسكافى عن الحيرى.

أنبا على بن عبيد اللّه بن بابوية أنبا أبو نصر الجرجانى القزوينى أنبا أبو حامد البيهقى أنبا أبو الطيب الطبرى ثنا ابن الغطريف أنبا شريح

ثنا أبو يحيى الضرير ثنا يونس بن محمد ثنا قرعة بن سويد ثنا ابن أبى نجيح وحميد الأعرج عن مجاهد عن عائشة رضى اللّه عنها قال : كنت أفرك المنى من ثوب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ثم يقوم ويصلى فيه.

اسم الخامس

عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل بن عبد اللّه الأسد آبادى قاضى القضاة أبو الحسن تولى القضا بالرى وقزوين وأبهر وزنجان وسهرورد ، وقم وديناوند وغيرها ، وهذه نسخة عنده حين استفضى فى هذه البلاد أنشأه الصاحب إسماعيل بن عباد هذا ما عهد مويد الدولة أبو منصور بن ركن الدولة أبى على مولى أمير المؤمنين خليفة الملك السيد الأجل المنصور ولى النعمة عضد الدولة أبى شجاع بن ركن الدولة أبى على مولى أمير المؤمنين إلى عبد الجبار بن أحمد.

حين ولاه قضاء القضاة بالرى وقزوين وأبهر وزنجان وسهرورد وقم وساوه ودنياوند ولا يجرى مجراها علما بما لديه من علم يهتدى باضوائه وورع يستقى بأنوائه وكفاية يكتفها العلم والحجى وأمانة يبعثها النسك والتقى وموقع فى علية الدين يزمقه النواظر ومكان فى صفوة المسلمين ، يعقده الخاصر واللّه ولى الاشاد والمعونة على حسن الارشاد.

أمره بتقوى اللّه تعالى ومراقبته وتخوف سطوته ومعافيته أن التقوى زمام الأفعال الصالحة وأمام الأعمال الرابحة من لجأ إليها أتاه التوفيق فى مصارفه وواتاه السداد من مواقفه ومن مال عنها تحاماه

الرشاد فى أنحائه وتخطاه الصواب فى آرائه ( وَمَنْ يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ، ذلِكَ أَمْرُ اللّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ : وَمَنْ يَتَّقِ اللّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً).

أمره أن يجعل القرآن قبلة مساعيه ووجهة مطالبه ومباغيه فينصب إليه تاليا وينصت له قارئه ويخلو به متدبرا ويواظب عليه متبصرا فهو حادى الحكم وهادى الأمم والجلاء عند الاشتباه والاستعجام والضياء فى مشكلات الأعضال والاستبهام من فزع إلى ذخائر أثرى من المراشد واستظهر ومن عدل عن بصائره أقرى من المحامد وأعسر لو أنزل على الجبال لخشعت أو على الأطواد لتصدعت ما فرط فيه من شئ تنزيل من حكيم حميد.

أمره أن يتخذ سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مرجعا ويرضى به مرادا ومستنجعا فيرد إليها أحكامه ويلتمس فيها حلال الدين وحرامه كانت العمدة إذا اشتبهمت الأمور والعهدة إذا اختلف الجمهور وفيها تفصيل ما أجملته النصوس وتبيان ما اعتورة العموم والخصوص ينكشف معها الشبهة ويؤمن معها الغمة محجتها بيضاء ساطعة وحجتها غراء قاطعة ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً).

أمره أن يتلقى سالف الاجماع بحسن الاستماع والاتباع ، إذ كان حبل اللّه المعقود ، لا يتنكث قواه وظله الممدود الذى لا يستباح حماه ، فضل اللّه به امتنا على الأمم وجعل كلمتنا فوق الكلم حتى وسمنا فى كتابه

بالوسط ، وآمننا فيها من الخطاء والغلط ، لا يخشى على اتفاقها عوارض الالتباس ، فقد جعلها اللّه خير أمة أخرجت للناس ، فليس لذى حكم ونظر ، وأخذ بتأويل آية وخبر أن يخالف ما أطبقت عليه الأمة وسبقت إليه الأئمة بل عليه التسليم والاقتفاء والتفويض والاقتداء ( وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً).

أمره إذا عن ما لم يشتمل عليه الكتاب تعيينا ، ولا كشف عنه الأثر تبيينا ، ولا سبق به الاجماع يقينا ، أن يعمل فيه إجتهاده طويلا ، ويقيض له ارتياده بكرة وأصيلا : ويستشهد مودع النص وفحواه ويستنجد موجب الأثر ومقتضاه ، وتقيس بالأشياه والنظائر ، ويستنبط الأمارات والدلائل ، فذلك الجدد الذى كان السلف الصالح يسلكونه ، وقد قال اللّه تعالى : لعلمه الذين يستنبطونه.

أمره إذا عرض فى الأحكام ما يعضل استخراجه ، ويستبهم رتاجه أن يستشير أمائل العلماء ، ويستمد ويأخذ من آراء الفقهاء ، ولا يستبد حتى إذا أو ضحت له القضية ، أكمل له فصل الاستشارة بيمن الاستخارة ، وأمضى من الحكم ما يأمن معه الكلم ، ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

أمره أن يواصل النظر بين الخصوم والأخذ من الظالم للمظلوم ، فانحا لذلك بابه وملينا حجابه ومسويا فى الخصومة اذا اشتجرت والألحاظ اذا تصرفت ، والألفاظ اذا جرت بين الغى المترى والفقير المقوى ، والقوى الموقر والضعيف المستحقر ، فليس بالثراء تشرف المنازل

وترتفع ، ولا بالأقواء تضعف الوسائل ، ويتضع ، وبعد ، فالكل عباد اللّه يسعهم فضله وشرع فى حكمه يشملهم عدله ، إن اكرمكم عند اللّه أتقاكم.

أمره أن يدرع الهينة والوقار والسكينة لتعشى ما استكفته جمالا ، ويوفى ما استتر عنه جلالا ، ويسير بسيرة لا العنف يتجللها فيوهنها ، ولا الضعف يتخللها فيهجنها ليستمد أحواله مكفوفة بالمحاسن ، محروسة عن المطاعن ، ويتوكل على ربه فى قل أمره وكثره ، وصغر شأنه وكبره ، ومن يتوكل على اللّه فهو حسبه.

أمره بأن يتخير لأحكامه الأوقات التى يجتمع لها لبه ويملك فيها أربه ، ويأمن معها منازعة الوطر ، ومساورة الضجر ، ليصدر قضاياه عن رأى مجتمع ، وصدر متسع ، ونفس مراحة ، وعلل مزاجه ، ذاكر عند القضاء ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ).

أمره أن يتسلم ديوان القضاء من المتولى كان قبله بمحاضره ، وسجلاته ومثابت حججه وبيناته ، وذكر المحتسبين بمبلغ الحقوق وأسماء الخصوم ، وتعرضه لفهرست يعقده فهو جامع للمسلمين ، حقوقا جمة ، وعقودا مهمه ويوكل بها من ثقاته ، من يحوطه عن الأيدى الممتدة ، والأطماع المشتدة ، واللّه خير حافظ وهو ارحم الراحمين.

أمره أن يختار لخلافته على قضايا البلدان المقررة فى يد المذكورة ، فى عهده ، ولكتابته وساير ما يتولى من جهته ، من يجمع إلى العلوم العفة ، ويطالع أخبارهم ، ويشارف آثارهم ، فمن زاغ عن الطريقة المثلى

ولم يخش وخيم العقبى ، صرفه زجرا وتحذيرا ، وردعا ونكيرا ، ومن استقر على الحسنى ، وسلك المحجة الوسطى ، أقره بعثا لمثله ، على الأخذ بهديه ، والاقتداء بسعيه ، ( هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ).

أمره أن يستشف أحوال الشهود ويستكشفها ويبالغ فيها حتى يتعرفها ، فعليهم مدار الأحكام وبهم استقرار النقص والابرام ، فمن ألفاه ستيرا شديدا حرا مسلما ، عدلا رشيدا أحله محل المزكين أعمالا المقبولين اقوالا ، ومن ارتاب فى أمره وأمترى فى ستره ، وقف فى بابه إلى أن ينحسر وجهة ارتيابه ، ومن انكشف له عن ظنه لا يؤمن معها مضرة على الدين أو شهادة زور يكثر به معرتها على المسلمين جرحه حرحا ظاهرا وكفى الناس شره مجاهرا ، فقد قرن اللّه تعالى قول البهتان بعبادة الأوثان فقال : فاجتنبوا الرجس من الأوثان الآية.

أمره باقامة الحد على مستحقها إذا وجبت ولزمت ، وقامت بها البينات ، وانتظمت وأن يدرأها بالشبهات ما أطاق ويحقن الدم ، ما جاز ، إلا يراق ، ولا يأخذه فى امضائها على حقها رأفة مانعة ولا ملامة دافعة ، فقد نبه اللّه تعالى على ذلك بنهيه الزاجر فقال ( لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ).

أمره بأن يحتاط على الوقوف أشد احتياط ، وأوفاه وأحفظه لمالها وأوقاه ويعتمد فيها على أمناء يعفون عن خبثه المطاعم ، ويكفون عن خطة المآثم ، تتصل ثمراتها إلى أصحابها وتفق فى سبلها الصادرة عن أربابها ، ليؤمن عوادى التخون وينقص أيدى الحيف والتحرم ، ويحصل

بذلك الزلفة عند اللّه وما عند اللّه خير وأبقى.

أمره بمراعاة العيار فى هذا الأمصار ومطالعة أحوال الشكك ليجدد فى المحرم من كل سنة على السنة فى مثلها ، ويبطل محوا وكسرا ، ما كان منقوشا قبلها ويوعز إلى صاحب العيار بالتحفظ ، فمن يوقع غشاء أو يعمل دغلا إن اللّه لا يهدى كيد الخائنين.

أمره بتزويج الأيامى اللاتى إليه ولا يتهن أو يريد الأولياء عضلهن اذا وجد الكفو وحل العقد وبذل صداق المثل ، كما قال تعالى ( وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ ) الآية.

أمره بالاحتياط فى مال اليتيم الحاصل فى حجره اللازم له تدبر أمره وأن ينفق عليه إنفاقا ، قصدا حتى إذا بلغ الحلم ، مميزا ، بين مصالحه ومفاسده ومضاله ومراشده ، سلم ماله إليه وأشهد به عليه قال تعالى ( وَابْتَلُوا الْيَتامى ) الآية.

أمره بحبس من يثبت الحق فى ذمته ، ويطالب الخصم حبسه على توفية حقه إلى أن يبرأ مما حبس به أو يخرج منه على واجبه أن يقوم البينة على إعساره ليؤخذ بحكم اللّه فى أنظاره كما قال ( وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ ) الآية.

أمره أن لا يفسخ حكم من تقدمه ولا ينقض ما أبرمه ، إلا إذا كان للاجماع خارقا ، وللسان الأمة مفارقا ، فاذا وجد ما قد خرج عن تأويل المتأولين ، وقول المختلفين ، فله أن ينقضه ويتعقبه فيدحضه ( اللّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ).

هذا عهدنا إليك فاقنف دليله واحتذ تمثيله ، واستهد اللّه يهدك ،

ويرشدك واستكفه يعنك ويسددك إليه نفوض وعليه نعول وهو حسبنا وكفى ، وكتب إسماعيل بن عباد فى المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة.

سمع القاضى أبا الحسن القطان وعبد اللّه بن جعفر بن أحمد ، والزبير بن عبد الواحد الأسد ابادى ، وله أمالى كثيرة سمع منه بعضها بالرى وبعضها بقزوين ، سنة تسع وأربعمائة ، وكان ينتحل مذهب الشافعى رضى اللّه عنه فى الفروع ، وقواعد المعتزلة فى الاصول ، وصنف الكثير فى التفسير والكلام وغيرهما.

قال الخليل الحافظ فى الارشاد كتبت عنه ، وكان فى حديثه ثقة لكنه داع إلى البدعة لا تحل الرواية عنه ، أنبانا أبو سليمان أحمد بن حسنوية أنبا إسماعيل بن محمد المخلدى ، ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الكرجى فى مسجده أنبا أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد الأسد ابادى القاضى قدم علينا قزوين أخبرنا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن أيوب النقاش الاصبهانى ، ثنا عبيد بن الحسن بن يوسف الأنصارى ، ثنا يحيى بن خاتم ، ثنا الهيثم ابن حماد ، ثنا أبو داؤد الدارمى ، سمعت زيد بن أرقم رضى اللّه عنه يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يقول من قال لا إله إلا اللّه مخلصا دخل الجنة ، وإخلاصها أن تحجر عن محارم اللّه توفى بالرى سنة خمس عشر وأربعمائة فى جمادى الأولى.

عبد الجبار بن إسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن ماك أبو المحاسن ابن أبى الفتح سمع أباه أبا الفتح وأبا زيد الواقد بن الخليل

بن عبد اللّه ، سنة ست وسبعين وأربعمائة فى الطوالات ، لأبى الحسن القطان بروايته عن أبيه عن ابن سوسوية ، عن القطان ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس ، ثنا محمد بن عبد اللّه الأنصارى حدثنى حميد عن أنس رضى اللّه عنه :

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم انتهيت إلى السدرة ، فاذا نبقها ، كأمثال الجرار ، واذا ورقها كأذان الفيلة ، فلما غشيها من اللّه ما غشيها تحولت. وللقاضى عبد الجبار ثلاثة إخوة عبد العزيز ، والفضل وأحمد بن إسماعيل ، وهم مذكورون فى مواضعهم ، وروى عن عبد الجبار القاضى عطاء اللّه بن على بلكوية.

عبد الجبار بن إسماعيل بن نصر عبد الجبار أبو خليفة القرائى ، سمع جده نصر سنة ست وخمسمائة.

عبد الجبار بن أميرة بن محمد الرباطى المقرئ ، ويعرف بعبدى ، سمع الاستاذ الشافعى ، وسمع فضائل القرآن لأبى عبيد من أبى منصور المقومى سنة سبع وسبعين وأربعمائة.

عبد الجبار بن حيدر الدلائل ، سمع أبا على الحسن بن على الغزنوى الأحاديث النسطورية والدلالمية قبيلة كان فيهم أزكيا وتجار أصحاب بر وخير وفيهم من تفقه.

عبد الجبار بن أبى الحسن بن الموفق ، سمع أبا عمر بن مهدى البغدادى بقزوين.

عبد الجبار بن حمدان بن عمران الخطيب ، سمع أبا الفتح الراشدى ، فى الصحيح للبخارى حديثه عن محمد بن أبى بكر المقدمى ، ثنا عمر بن على

ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد الساعدى رضى اللّه عنه قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : من توكل لى ما بين رجليه وما بين لحييه توكلت له الجنة. وقد سبق ذكر والده حمدان بن عمران.

عبد الجبار بن سلمان بن أحمد بن الهيثم الحلاوى أبو الحسن بن أبى ذرّ سمع القاضى إبراهيم بن حمير ، سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ، وسمع أبا الفتح الراشدى وفيما سمع منه حديثه عن أبى محمد الحسن بن أحمد ابن محمد بن مخلد العدل ، بسماعه منه بنيسابور ، أنبا أبو الوفاء المؤمل بن الحسن بن عيسى ، ثنا إسحاق بن منصور الكوسج ، أنبا النضر بن شميل أنبا شعبة ، عن العوام بن حوشب ، سمعت سليمان بن أبى سليمان سمعت أبا هريرة رضى اللّه عنه يقول أوصانى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ولا أقول خليلى وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لو كنت متخذا من الناس بثلاث بصيام ثلاثة أيام ، من كل شهر ، وركعتى الضحى ، وأن أوتر قبل أن أنام.

عبد الجبار بن عبد الباقى بن عبد الجبار بن عبد الملك الجرجانى أبو الفرج بن أبى نصر القزوينى ، سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد والقاضى أبا المحاسن الرويانى وأجاز لعلى بن عبيد اللّه بن بابوية مسموعاته وإجازاته ، توفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

عبد الجبار بن عبد الرزاق بن دولينة القزوينى ، سمع الحديث وأجاز له عبد الرحمن بن محمد بن يوسف.

عبد الجبار بن عبد الكريم البزاز شيخ خير أجاز له جماعة من

أئمة خراسان ، وغيرهم والظن انه لم يرو شيئا.

عبد الجبار بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن إبراهيم القرائى أبو عنان والد الخليل القرائى حدث عن أبيه وروى عنه أبنه الخليل أنبننا عن كتاب الخليل القرائى أنبانا والدى وعمى عبد الرحمن ، أنبا عبد اللّه ثنا والدنا أبو محمد عبد اللّه ، ثنا عمى أبو الحسن على بن إبراهيم القرائى أنبا أبو كثير محمد بن إسماعيل ثنا روح بن عبادة ثنا مالك بن أنس عن أبى الزناد ، عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : هبط جبرئيل فقال يا محمد إن اللّه يقرئك السلام ، ويقول لك ، يأتى يوم القيامة كل أمة عطاشا إلا من أحب أبا بكر وعمر وعثمان وعليا رضى اللّه عنهم.

عبد الجبار بن على الشافعى بن داؤد المختار التميمى ، أبو الماجد المقرئ ، سمع السيد أبا حرب العباسى ومحمد بن عبيد اللّه اللّهاورى ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.

عبد الجبار بن على بن عبد الرزاق المقرئ أبو القاسم الوارينى القزوينى ، سمع فضائل القرآن لأبى عبيد بقراءة طاهر النيسابورى ، من أبى منصور المقومى ، والواقد بن الخليل ، سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة بروايتهما عن الزبير بن محمد ، عن على بن مهروية ، عن على بن عبد العزيز عنه.

عبد الجبار بن أبى على الفقاعى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ثمان

وأربعمائة ، وفيما سمع منه حديثه عن زاهر السرخسى ، ثنا محمد بن المسيب ، فى كتاب الأقران من جمعه ، ثنا محمد بن يزيد حدثنى الليث ، حدثنى يحيى بن أيوب ، عن مالك بن أنس ، عن عبد اللّه بن دينار ، عن عراك بن مالك ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال : ليس على الرجل فى غلامه ولا فى فرسه صدقة.

عبد الجبار بن أبى الفرج أبو الفرح الدركجى ، سمع الحديث من أبى الفتح الراشدى.

عبد الجبار بن الفضل بن حمزة الفقيه القزوينى ، سمع القاضى أبا المحاسن سنة سبع وسبعين وأربعمائة.

عبد الجبار بن محمد بن شاونداد سمع أبا الفتح الراشدى سنة خمس عشر وأربعمائة فى كتاب التوحيد من الصحيح ، ثنا عبد اللّه بن محمد ، ثنا عبد الرزاق ، أنبا معمر عن همام ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه جراد من ذهب ، فجعل يحثى فى ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم اكن اغنيتك عما ترى قال : بلى يا رب ولكن لا غنى بى عن بركتك.

عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن مالك ، القاضى أبو الحسن والد القاضى أبى الفتح إسماعيل فقيه ، متقن ، رأيت من تصنيفه ، فى أصول الفقه ، ما يدل على متانة كلامه وجودة نظره ، ونصر فيه قول الشيخ أبى الحسن الأشعرى وتفقه ببغداد وسمع من أحمد بن موسى بن الصلت ،

وغيره روى عنه محمد بن عبد الواحد الطبرى ، والخليل بن عبد الجبار ، وغيرهما.

ذكر بعضهم أنه حدثه ، قال : ثنا أبو محمد عبد اللّه بن عبيد اللّه بن يحيى بن زكريا ، ثنا أبو عبد اللّه المحاملى ، ثنا عبيد اللّه بن سعيد الزهرى ، ثنا عمى يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنى هشام بن عروة أن عروة بن الزبير ، حدثه أن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، حدثه أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس - الحديث.

عبد الجبار بن محمد البقال القارى ، سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، الأربعين للحاكم أبى عبد اللّه الحافظ بروايته عن إبراهيم بن حمير إجازة عن المصنف.

عبد الجبار بن محمد الماداذى ، سمع الخليل القرائى يحدث عن القاضى أبى القاسم منصور بن إسماعيل بن صاعد ، بسماعه بنيسابور ، ثنا جدى أبو العلا صاعد بن محمد ، ثنا شافع بن محمد بن أبى عوانة ، ثنا مكحول عن الوليد بن عباس ، عن معاذ بن جبل رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من بنى لله مسجدا بنى اللّه له بيتا فى الجنة ، ومن بسط فيه حصيرا صلى عليه سبعون ألف ملك ، حتى ينقطع ذلك الحصير ، ومن أخرج عنه قذاة مما يقدى العين كان له كفلان من الأجر.

عبد الجبار بن مسعود بن نصر القرائى أبو خليفة سمع الشهاب

للقاضى القضاعى من الخليل القرائى سنة ست وخمسمائة.

عبد الجبار بن معقل بن حوالة بن عمر بن محمد القرشى ، أبو منصور سمع عبد الواحد بن ماك وأبا عمر بن مهدى البغدادى ، وأجاز له الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ ، ولجماعة ذكروا معه ولفظ كتابه ومن خطه نقلت أجزت للنفر المسمين فيه ما سألوا بعد تحصيل النسخ الصحيحة لرواياتى ، ومصنفاتى ، فاذا أحبوا رووها على سبيل الاجازة والاختيار أن يقولوا كتب إلينا فلان ، وكتب محمد بن عبد اللّه بخطه وفى نسل عبد الجبار هذا جماعة من أهل العلم والفقه.

عبد الجبار بن هادى بن هبة اللّه الخليلى ، سمع أبا منصور الفارسى بقزوين فى جامعها ، سنة ست وسبعين وأربعمائة ، حديثه عن أبى الحسن أحمد بن أبى الفتح المعروف ، بابن فرغان الموصلى ، ثنا أبو الفتح بن الحسين ، ثنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز ثنا أبى ثنا عبد اللّه بن أيوب بن أبى علاج ، ثنا أبو عبد اللّه بن صبيح ، عن عبد الرحمن الأنصارى عن أبى هريرة وابن عباس رضى اللّه عنهما ، قالا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من سمع خيرا فأفشاه كان كمن عمل به ، ومن سمع شرا فأفشاه كان كمن عمل به.

الاسم السادس

عبد الجليل بن إسماعيل الطالقانى البزاز ، سمع أبا الفتح ، الراشدى.

عبد الجليل بن أبى الحسين بن الفضل أبو الرشد القزوينى ، يعرف

بالنصير واعظ أصولى له كلام عذب فى الوعظ ، ومصنفات فى الأصول توطن الرى وكان من الشيمة.

عبد الجليل بن حيدر بن السليمانى ، سمع جزأ من حديث القاضى أبى محمد بن أبى زرعة الفقيه من الأستاذ الشافعى بن داؤد ، بسماعه من أحمد بن الخضر الصامت عن القاضى ، وفيه حدثنا إسماعيل بن محمد أبو على الصفار ، ثنا أبو جعفر عبد الملك بن مروان الدقيقى ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبا الجريرى ، عن غنيم بن قيس ، عن أبى موسى الأشعرى رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : مثل هذا القلب ، مثل ريشة ملقاة بفلاة من الأرض يقلبها الريح ظهر البطن.

عبد الجليل بن داؤد بن المختار التميمى أخو الاستاذ الشافعى بن داؤد سمع أخاه الشافعى ، وسمع بقراأته من أبى منصور المقومى سنة ست وستين وأربعمائة فى جامع التأويل ، بروايته عن أبى العباس الغضبان ، عن المصنف أحمد بن فارس فى قوله تعالى : فاذا هى حية تسعى أى حية ذات حياة يقال : إمراة حية وشاة حية فلو قال حية حية لا شتبه فقال عبارة عن حياتها تسعى.

عبد الجليل بن عبد الملك بن أبى حنيفة ، أبو المعالى القاضى الفقيه كان قاضيا بفشكل من نواحى قزوين ، رأيت حكومته فى سجل اثبت فى سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.

عبد الجليل بن عبد الملك بن الفرج الخطيبى القزوينى فقيه واعظ كان له أقارب من أهل العلم ، وسمع فضائل القرآن لابى عبيد ، من أ

منصور المقومى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ، بقراءة ظاهر النيسابورى ، وسمع الأستاذ الشافعى المقرئ سنة تسع وخمسين وأربعمائة ، وأبا منصور ناصر بن أحمد الفارسى ، سنة أربع وسبعين وأربعمائة ، وأبا زيد الواقد بن الخليل ، سنة ثمانين وأربعمائة ، وكتب وجمع الكثير من الحديث والفقه وكتب التذكير.

عبد الجليل بن عبد الواحد بن عبد الجليل الأبانى أبو المعالى ، تفقه بقزوين ، وإصبهان ، وكان حافظا لكتاب اللّه تعالى تاليا له عارفا بالفقه ، والشروط ، جميل الخلق ، سمع الصحيح ، لمحمد بن إسماعيل البخارى من أبى الحسن محمد بن أبى بكر الاسفرائى ، سنة إثنتين وأربعين وخمسمائة وسمع باصبهان أبا مسعود كوتاه ، والحسن الرستمى ، وأبا المعالى الوركانى وأبا مسعود عبد الرحيم بن أبى الوفاء الحاجى وغيرهم.

أنبا أبو المعالى هذا أنبا أبو مسعود ، عبد الرحيم سنة إثنتين وخمسين وخمسمائة ، أنبا غانم البرجى ، وأبو على الحداد ، أنبا أبو نعيم الحافظ ، أنبا أبو بكر بن خلاد ثنا الحسن بن الهيثم ثنا هشام بن خالد ، ثنا أبو خليد عطبة بن حماد ، عن سعيد عن قتادة ، عن العلاء بن زياد ، عن أبى ذر رضى اللّه عنه ، قال سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أى الجهاد أفضل قال أن تجاهد نفسك وهواك ، فى ذات اللّه تعالى. ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ، وتوفى سنة سبع وستمائة فى شوالها.

عبد الجليل بن على بن الفرج القزوينى سمع ببلخ ، شيخ القضاة أبا على إسماعيل بن أحمد الحسين البيهقى ، بروايته عن أبيه الأمام أبى بكر

عز أبى حازم العبدوى عن أبى عمرو بن مطر.

عبد الجليل بن عيسى بن يوسف الجوهرى ، أبو طاهر القزوينى ويقال له الخرزى أيضا شيخ من أهل الحديث ، كتبه وسمعه وذكر به ، سمع الاستاذ الشافعى وأبا إسحاق الشحاذى ، والفقيه الحجازى بن شعبويه ، ومما سمح من الشحاذى التلخيص لأبى معشر الطبرى ، سمعه سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، وسمع المنتهى فى القراآت لأبى الفضل محمد بن جعفر الخزاعى من أبى طاهر عبد الرحمن بن أبى طاهر بن أبى نصر السيرافى المقرئ.

أنبا أبو العباس أحمد بن بقالة المشكانى ، عن عبد الخلاق المقرئ.عن المصنف وحدث عن الفقيه الحجازى بن شعبويه بن غازى ، أنبا أبو الحسن على بن أبى على إسحاق بن المؤذن ثنا الشيخ أبو موسى عيسى بن صالح الديلمى ، ثنا أبو إسحاق ، ثنا أبو بكر محمد بن على بن عبدى ، ثنا على بن الحسين بن المغيرة ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الكوفى حدثنا محمد بن عباس بن سابق ثنا عبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن القيسى ، ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال سعمت أبا بكر الصديق رضى اللّه عنه يقول خرج النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم من مكة يريد جبل حراء تبعه قريش ليقتلوه.

فهبط جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد إن اللّه يقرئك السلام ، وقد علمك دعاء تدعو به ، فيجعل اللّه بينك وبينهم سترا وأن هذا الدعاء

من اكتتبه ثم علقه من منزله ، أو دعا به فى سفره ، لم يتخوف من شيطان مريد ، ولا من سلطان جائر ويدفع اللّه عنه ، آفات الليل ويزيد اللّه عزوجل فى رزقه فلما تعلمه النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال له ابو بكر الصديق رضى اللّه عنه يا نبى اللّه علمنى هذا الدعا فداك أبى وامى.

فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم قل : يا كبير ، كلّ كبير ، يا سميع يا بصير يا من لا شريك له ولا وزير ، يا خالق الشمس والقمر المنير ، يا عصمة البائس الخائف المستجير ، يا رازق الطفل الصغير ، يا جابر العظم الكثير ، يا قاصم كل جبار عنيد أسألك وادعوك ، دعاء البائس الفقير ، وادعوك دعاء المضطر الضرير أسألك بمعاقد العز من عرشك ، وبمفاتيح الرحمة من كتابك ، وبأسمائك الثمانية المكتوبة على قرن الشمس أن تفعل بى كذا وكذا ، وعن سفيان الثورى رحمه اللّه تعالى انه بعث بهذا الدعاء إلى أخ له أسير بالديلم ، وكان مكبلا بالحديد فلما قالها انحلت وخرج باذن اللّه تعالى.

عبد الجليل بن أبى الفرح بن أبى القاسم اليونسى (1)،سمع طرفا من صحيح البخارى من أبى بكر بن كثير.

عبد الجليل بن محمد بن أبى يعلى القزوينى ، سمع بعض الطوالات لأبى الحسن القطان من أبى زيد الواقد بن الخليل ، بروايته ، وفيما سمعه منه أو اجازة له سنة ست وسبعين وأربعمائة ، حديث أبى الحسن ، عن على بن عبد العزيز ، ثنا معلى بن أسد ثنا عبد العزيز يعنى ابن المختار ،


1) فى الأصل والناصرية : التونس.

ثنا موسى بن عقبة ، أخبرنى سالم أنه سمع عبد اللّه رضى اللّه عنه يحدث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .

لقى زيد بن عمر بأسفل بلدح ، وذلك قبل أن ينزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الوحى ، فقدم إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سفرة فيها لحم ، فابى أن يأكل منها ، ثم قال إنى لا آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلا مما ذكر اسم اللّه عليه هذا زيد ابن عمرو بن نفيل ، وأجاز لأبى يعلى عبد الواحد بن على بن محمد بن فهد العلاف سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.

الاسم السابع

عبد الجامع بن حمد الهروى ، سمع السيد أبا القاسم على بن يعلى ابن عوض الهروى بقزوين ، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة أنبا محمد بن أحمد الصاعدى ، ثنا أبو بكر الحافظ أنبا أبو الحسن محمد بن على المقرئ ، بالكوفة ، أنبا عبد اللّه بن يحيى الطلحى ، ثنا محمد بن موسى المفسر ثنا محمد بن معمر ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبى عمارة ، عن جابر عن عبد اللّه رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : ( ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) قال الرطب والماء البارد.

الاسم الثامن

عبد الحميد بن ربيعة بن على بن محمد بن عبد الحميد العجلى ، سمع أباه أبا مضر ربيعة ومما سمعه منه غريب حديث النبى صلى‌اللّه‌عليه‌وآله

وسلم لأبى عبيد بروايته ، عن أبى الحسين محمد بن هارون الزنجانى ، عن على بن عبد العزيز ، عن أبى عبيد وسمع القاضى عبد الجبار بن أحمد بقزوين سنة تسع وأربعمائة.

عبد الحميد بن سعد بن هبة اللّه أبو الفضل الساوى ، كان يعرف شيئا من العربية والحساب ، والنجوم ، والفرائض ، وعمل مختصرات فى الحساب وفى أعداد الوفق ، ورد قزوين ، ومكث عندى مدة أنشدنى.

لا تنكرن كلامى إن مخرجه *** من جرأة اليأس لا من حيرة الأمل

عبد الحميد بن عبد العزيز بن اسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن ماك أبو عبد اللّه الماكى ، قضى بقزوين مدة عن تمكن ومقدرة ، وفى ذكر جميل ، وسمع الحديث من الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، وغيره ، وكان كافيا كاملا ، منجيا ، وبنى المدرسة للمتفقهة ، وتوفى بأبهر سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، ونقل الى قزوين ودفن فى مدرسته.

عبد الحميد بن عبد العزيز بن حاجى أبو الفضل القزوينى ، تفقه ببغداد مدة وسمع بها أبا الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبى سعيد ابن أبى الخير ، سنة أربع وأربعين وخمسمائة وسمع منه سنة ثلاث وأربعين أبا محمد محمود بن محمد بن عباس الخوارزمى ، تحفة الزائر ، من جمعه ، وفيها أنبا الشيخ أبو سعيد سعد بن أسعد بن سعيد بن أبى سعيد الميهنى أنبا عبد الباقى بن يوسف انبا أحمد بن عبد اللّه أنبا محمد بن عبد اللّه ثنا موسى بن سهل ، ثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس رضى اللّه عنه :

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قدم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال قد أبد لكم اللّه عزوجل بهما يومين يوم الفطر ويوم النحر ، موسى بن سهل هو أبو عمران الوشاء قال ابن أبى حاتم ، كتبت عنه وكتب الى وهو صدوق ، ومحمد بن عبد اللّه هو أبو بكر الشافعى وأحمد ابن عبد اللّه بن الحسين أبو عبد اللّه المحاملى الضبى.

عبد الحميد بن عبد القديم بن أبى الفتوح بن عمران ، سمع عمه أبا حامد عبد اللّه بن أبى الفتوح بن عمران ، ووالدى وأقرانهما وسمع التصحيف والتحريف لأبى أحمد العسكرى ، من أبى محمد طاهر بن أحمد النجار ، سنة ثمان وستين وخمسمائة.

عبد الحميد بن عبد القديم بن مسعود أبو سعيد المرزى من المتوسمين بالعلم سمع الحديث ، وأجاز له عيسى بن يوسف المغربى أن يروى عنه التجريد لرزين مسعود بسماعه منه.

عبد الحميد بن عبد الكريم بن عبد الحميد بن على بن أبى الفتح ابن إسماعيل أبو شكر الحنفى ويقال أبو زرعة كان أحد فقهاء أصحاب الرائ المعتبرين ، فيما بينهم ، يعظ ويناظر ، ويرجع الى قوله أصحابه فى البلد والنواحى ، وكان إليه إمامة مسجدهم الجامع ، وسمع الحديث من الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، وسمع النسطوريات ، من الأمير الزاهد خمارتاش سنة احدى وخمسمائة وله عقب من أهل الفقه والمعرفة.

عبد الحميد بن محمد بن على بن أبى معاذ القزوينى أبو الرشيد يعرف بالكبيا كان طبرى الأصل ، تفقه بقزوين ، ثم بخراسان ، وسمع بها الحديث

الكثير ولما رجع إلى قزوين أقام بها مدة ، يذكر ويحصل ، ثم انتقل إلى الرى وسكنها ثم انتقل إلى أذربيجان وتمكن بها ، وكانت وفاته بها ، وسمع المؤطا من أبى عثمان العضائدى باسناده ومسند أبى عوانة من أبى البركات الفراوى ، والمجتنى لأبى الحسن الدارقطنى من عبد الوهاب ابن إسماعيل الصيرفى بروايته عن أبى سعيد القشيرى عن أبى نصر منصور ابن راش عن المصنف.

أنبا عبد الحميد بن محمد القزوينى ، أنا أبو محمد الفضل بن محمد الزيادى السرخسى بها ، أنبا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفرى ، أنبا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه ، أنبا أبو بكر محمد بن عمر التاجر ، ثنا إسحاق بن إبراهيم القاضى ، حدثنى خالد بن زيد بن حفص الانصارى ، أخبرنى محمد بن أبى ذئب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال فيمن لم يحسن الوصية اذا حضرته الوفاة ، واجتمع اليه الناس قال يقول :

اللّهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم اللّهم إنى أعهد إليك فى دار الدنيا أنى أشهد أن لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا عبدك ورسولك ، وأن الجنة حق وأن النار حق ، وأن البعث حق ، والحساب حق ، والقدر حق ، والميزان حق ، وان الدين كما وصفت وأن الاسلام ، كما شرعت ، وأن القول كما حدثت ، وأن القرآن كما أنزلت ، وإنك أنت اللّه لا إله إلا أنت الحق المبين جزأ اللّه محمدا عنا خير الجزاء وحي محمدا عنا بالاسلام

اللّهم يا عدتى عند كربتى ، ويا صاحبى عند غربتى ، يا ولى نعمتى إلهى وإله آبائى لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين ، فانك إن تكلنى إلى نفسى ، أقرب من الشر وأتباعد من الخير ، وأنسنى فى قبرى من وحشتى ، واجعل لى عهدا يوم ألقاك.

ثم توصى بحاجتك وتصديق هذه الوصية فى القرآن لا يملكون الشفاعة ، إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ، هذا عهد الميت ووصيته على حق كل مسلم حفظ هذه الوصية وتعلمها.

الاسم التاسع

عبد الخالق بن أحمد الشيرازى ، أبو نصر الصوفى فى خانقاه سهر هيزه ، سمع سنة ست عشر وخمسمائة ، أبا نصر الوفاء بن الشافعى البزاز المشيعى.

عبد الخالق بن أبى عمرو الصوفى الهروى ، سمع أبا الفتح الراشدى فى التفسير ، من صحيح البخارى ثنا أبو الوليد ، ثنا شعبة أخبرنى علقمة بن مرثد ، سمعت سعيد بن عبيدة ، عن البراء بن عازب رضى اللّه عنهما ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : المسلم اذا سئل فى القبر يشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه قوله ( يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ) الاية.

الاسم العاشر

عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الخبازى أبو القاسم

الصوفى القزوينى عن أبى الحسن القطان ، وأحمد بن محمد بن رزمة ، وسمع أبا منصور محمد بن أحمد القطان وروى عنه ، أبو سعد السمان ، وأبو منصور المقومى ، وغيرهما أنبا الحافظ أبو منصور الديلمى ، عن كتاب أبى منصور المقومى أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد فى الجامع ، بقزوين سنة عشر وأربعمائة أنبا أبو الحسن القطان ، ثنا يحيى بن عبد اللّه بن الجراح القهستانى ، ثنا أبو عامر العقدى عن سفيان الثورى عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى اللّه عنه.

أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : الدنيا ملعونة ، ما فيها إلا ما كان لله عزوجل. وذكر أبو بكر الخطيب الحافظ فى التاريخ أن عبد الرحمن قدم عليهم حاجا ، وحدث عن أبى الحسن القطان وأحمد ابن محمد بن رزمة ، وقال كتبنا عنه بعد صدوره من الحج سنة تسع وأربعمائة ، وحدثنى أبو عمرو الفقيه المرزى أن أهل قزوين كانوا يضعفونه فى رويته عن أبى الحسن القطان.

عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن على بن قدامة بن عاصم بن بسام ، ابن كثير بن عبد اللّه أبو سعيد العدل ، روى عن على بن محمد بن مهروية ، وحدث أبو نصر حاجى بن الحسين بن عبد الملك عنه قال : ثنا أبو الحسن على بن مهروية ، ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصغانى ، ثنا روح بن عبادة ثنا ، موسى بن عبيدة أخبرنى المنذر ، عن عمر بن خالد الزرقى ، عن أبيه قال بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على بن أبى طالب رضى اللّه عنه ، فى أوسط أيام الشريق ينادى فى الناس لا تصوموا هذه الأيام ،

فانها أيام أكل وشرب ، والأصل المنقول منه اشعار بأن الرجل سمع أو سمع منه بقزوين إن لم يكن قزوينيا.

عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عمر الباغبانى الاصبهانى ، سمع مع أبيه أحمد بن أبى إسحاق الشحاذى ، سنة سبع وثمانين ، وأربعمائة ، وسمع بقزوين أيضا الخليل بن عبد الجبار القرائى وفيما سمعه ، من الشحاذى ما رواه عن أبى معشر ، ثنا أبو النعمان تراب بن عمر ، وبصر ثنا أبو أحمد عبد اللّه بن محمد الدمشقى ، ثنا على بن غالب بن سلام السكسكى ، حدثنى على ابن المدينى ثنا سفيان ، حدثنى الزهرى ، وحدى وما معى ومعه أحد ، عن سعيد بن المسيب وأبى سلمة أنهما سمعا أبا هريرة رضى اللّه عنه يقول :

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم العجما جبار والمعدن جبار ، وفى الآكاز الخمس. أخرجه مسلم من أبى بكر بن أبى شيبة ، وزهير ابن حرب ، وغيرهما عن ابن عيينة.

عبد الرحمن بن أحمد بن محمد السراجى النيسابورى أبو محمد الواعظ ، حدث بقزوين ، ذكر أبو نصر حاجى بن الحسين فى جزء من حديثه ، ثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد السرخسى الواعظ بقزوين ، ثنا أبو سعيد محمد بن أحمد بن إبراهيم. ثنا أبو عبد الرحمن بن محمد بن سعد بن بيان ، ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، ثنا قتيبة ، ثنا أبو عوانة عن سماك عن النعمان بن بشير رضى اللّه عنهما قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يسوى صفوفنا ، فخرج يوما فرأى رجلا خارجا صدره عن القوم ، فقال لتسون صفوفكم أو ليخالفن اللّه بين وجوهكم.

عبد الرحمن بن أحمد الصائغ ، سمع الحديث بقزوين ، مع حاجى ابن الحسين البزاز سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

عبد الرحمن بن أحمد سمع أبا على الحسن بن على الطوسى.

عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عامر الصابوبى أبو بكر بن شيخ الاسلام أبى عثمان الصابونى ، قال الامام أبو سعد السمعانى هو سلالة الامامة والخلف عن أبيه بعد وفاته فى نوبة المجالس والحشمة ، والقبول وحضور المحافل ، وكان مليح الشمائل حسن المنظر متجملا فى اللباس ، وله القبول التام بين محبى أبيه ثم سعى الشبان فى التنزه والتصيد ، فغير أمره ، وخرج من نيسابور إلى إصبهان ومنها إلى نواحى فارس ورجع إلى أصبهان ومات بها.

سمع أباه وعمه أبا يعلى إسحاق وأبا الحسن محمد بن عبد الملك الفارسى ، وأبا الفتح ناصر بن الحسين العمرى ، وغيرهم روى عنه أبو البركات الفراوى ، وعمر الصفار ، وغيرهما ، وقد ورد أبو بكر الصابونى هذا قزوين وقرئ عليه الحديث ، ورأيت على الجزء الأول من العوالى والغرائب والحكايات التى خرجها من مسموعاته أبو سعد على بن موسى السكرى سماع جماعة منهم الجنيد ومعروف أنبا صالح القرائى بقزوين فى المدينة الكبيرة ، فى ذى الحجة سنة تسع وستين وأربعمائة.

أول حديث من تلك الفوائد ، ما رواه عن أبيه شيخ الاسلام ، أنبا زاهر بن أحمد الفقيه أنبا أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملى ، ثنا سعيد بن يحيى الأموى ، ثنا أبى ثنا أبو بردة ابن عبيد اللّه بن أبى بردة

عن أبيه ، عن أبى موسى رضى اللّه عنه قال سألنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أى الاسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده مروى فى الصحيحين عن سعيد بن يحيى الاموى.

فيها أنشدنا السيد أبو البركات هبة اللّه بن محمد الحسنى ، أنشدنا السيد أبو طالب حمزة بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن محمد بن إسماعيل بن على بن جعفر بن إسحاق بن على بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب أنشدنى النسابة أبو الغنائم عبد اللّه بن الحسن بن محمد بن الحسن ابن الحسن بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين بن على لأبى العتاهبة :

إنى رأيت عواقب الدنيا *** فتركت ما أهوى بما أخشى

فكرت فى الدنيا وجدتها *** فاذا جميع جديدها تبلى

ولقد نظرت فلم أجد عملا *** أبحى لصاحبه من التقوى

ولقد مررت على القبور فما *** ميزت بين العبد والمولى

ولد سنة ثلاثين وأربعمائة ، وتوفى فى حدود سنة خمسمائة.

عبد الرحمن بن الحسن الصوفى القزوينى ، شيخ سياح ، طاف على سبيل الزيارة كثيرا وخاصة بنواحى الشام ، وبيت المقدس ، وجمع

فى شرح المزارات ، وتعريفها جزأ بالفارسية.

عبد الرحمن بن الخضر القزوينى ، أبو عمرو روى عن محمد بن الوزير بن الحكم الدمشقى وروى عنه محمد بن الحسن المالكى وحموية ابن يونس.

عبد الرحمن بن الداعى بن على بن أبى عبد اللّه الفامى أبو القاسم القزوينى ، سمع الرياضة لأبى محمد الأبهرى ، من أبى على الموسيا باذى والغاية لابن مهران من الامام أحمد بن إسماعيل سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة وكان حافظا للقرآن يتتبع القراآت وكتبها.

عبد الرحمن بن سعد بن يحيى الرازى ، سمع أبا الحسن القطان فى إملأ له من الطوالات بقزوين ، ثنا إبراهيم بن نصر نزيل نهاوند ، بها سنة ثلاث وسبعين ، ومأتين ثنا القنبى ، عن مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما قال بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح ، وهم ثلاثمائة ، وأنا فيهم ، فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فنى الزاد فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش.

فجمع ذلك كله فكان مزودى تمر ، قال وكان يقوتنا كل يوم قليلا قليلا ، حتى فنى ، فلم يكن يصيبنا إلا تمرة ، فقلت وما يغنى تمرة فقال لقد وجدنا فقدها حين فنيت ، قال ثم انتهينا إلى البحر فاذا حوت مثل الضرب ، فأكل منه ، ذلك الجيش ، ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة

بضلعين من أضلاعه فنصبا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتها فلم يصبهما.

عبد الرحمن بن طاهر السيرافى المقرئ ، سمع أبا إسحاق الشحاذى سنة إحدى عشر وخمسمائة ، وبقزوين التلخيص لأبى معشر الطبرى وروى سنن النسائى عن أبى محمد الدونى.

عبد الرحمن بن عبد الاله بن أحمد الدقاق أبو الصقر ، روى عن أبى منصور القطان وحدث عنه محمد بن الحسين البزاز ، فى فوائده ، فقال ثنا أبو الصقر الدفاق ، ثنا محمد بن أحمد بن منصور الفقيه ، ثنا القاسم بن أحمد بن العباس الصائغ ، ثنا الزبير بن بكار الذبيرى حدثتنى أم كلثوم بنت عثمان بن مصعب ، عن صفية بنت الزبير بن هشام ، عن جدها هشام بن عروة ، بن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنها ، قالت سألنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن الخبز والخمير ، يقرضهما الجيران فيردوا اكثر وأقل فقال ليس هذا باس هذه مرافق بين الناس لا يراد بها الفضل.

عبد الرحمن بن عبد الجليل بن عبد الملك أبو نصر الفشكلى سمع مسند الشهاب الفضاعى من العراقى بن الحسن بن العراقى ، المعسلى بقراءة أبى الحسن الكاتب سنة ست وعشرين وخمسمائة.

عبد الرحمن بن عبد الكافى بن شعبوية القزوينى فقيه ، شروطى كان يلازم المسجد الجامع ويكتب الوثائق ، ونفقه على الامام أسعد ابن أحمد الزاكانى ، وغيره ، وسمع أبا الخير أحمد بن إسماعيل ، يروى فى بعض أماليه ، عن زاهر الشحامى ، عن أبى بكر البيهقى ، قال ثنا

أبو الحسن ، على بن محمد بن على المقرئ ، ثنا الحسين بن محمد بن إسحاق ، ثنا يوسف بن يعقوب ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا سماك ابن حرب ، عن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه ، أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال نضر اللّه رجلا سمع منا كلمة ، فبلغها كما سمع ، فانه رب مبلغ أوعى من سامع ، توفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة

عبد الرحمن بن عبد اللّه بن سعد ، أبو محمد بن أبى عبد الرحمن الرازى الدشتكى ، المقرئ سكن الرى ، وهو مروزى الأصل ، روى عن إبراهيم بن طهمان ، وأبى سنان الشيبانى ، وزهير بن معاوية وعمر بن أبى قيس وعيسى بن الضحاك ، روى عنه محمد بن بكير الحضرمى ، ومحمد ابن عمرو زنيج (1)، وحجاج بن حمزة ، وحدث الخليل الحافظ ، عن محمد ابن على ، ثنا ميسرة بن على ثنا سهل بن ساعد ، ثنا على بن محمد الطنافسى ، ثنا عبد الرحمن بن عبد اللّه.

ثنا شعبة عن أبى إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن علقمة ، عن عبد اللّه ، قال كنا نتحدث أن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه من أفضل أهل المدينة ، وقد ورد عبد الرحمن قزوين وحكينا فى مقدمة الكتاب ، عن على بن خلف المقرئ ، أنه قال كنا بقزوين فى مسجد التوث ومعنا عبد الرحمن الدشتكى مرابطين.

عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن القرائى ، سمع الخليل بن عبد الجبار ، سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، يحدث عن أبى الفضل محمد بن على السهلكى ، بسماعه منه ببسطام ، ثنا أبو بكر الحيرى ثنا أبو العباس


1) فى النسخ جاء زنيع وزنيح ويمكن أن يكون رميح.

الأصم ثنا زكريا بن يحيى المروزى ، ثنا سفيان بن عبينة ، الزهرى ، عن سالم عن عامر بن ربيعة الباهلى رضى اللّه عنه أن رسول صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال إذا رأيتم الجنازة ، فقوموا لها حتى تخلفكم أو توضع.

عبد الرحمن بن عبد اللّه الطرائفى ، سمع أبا عمر بن مهدى البغدادى بقزوين.

عبد الرحمن بن عبد الملك بن على أبو هاشم الأسدابادى ، سمع أبا الفرج محمد بن الحسن الطيبى ، سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة ، سورة سبأ إلى آخر سورة الزمر ، من تفسير مقاتل بن سليمان.

عبد الرحمن بن عبد الوارث بن عبد الرحمن ، أبو النجيب الخليلى ، تفقه مدة ، وكان يعرف شيئا من الحساب ، والأستيفا ، وسمع فضائل شهر رمضان جمع والدى رحمه اللّه منه سنة خمس وخمسين وخمسمائة.

عبد الرحمن بن عبد الوهاب الطريف ، سمع تاريخ أحمد بن حنبل ابن أحمد بن الحسن بن ماجة ، ومن أحمد بن محمد بن ميمون ، بروايتهما عن على بن أبى طاهر عن أبى بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل.

عبد الرحمن بن عبدوس سمع فى القراآت لأبى حاتم السجستانى أبا على الطوسى «كيف ننشرها» بالرا وضم النون ابن عباس واختلف عنه والأعرج وأبو جعفر ، ونافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو والأعمش والحسن ، واختلف عنهما وقرئ ينشزها بالزاى ، وفتح النون وقرئ بالزاى المعجمة ، وضم النون ، ويروى عن النخعى ، والأعمش «ننشز» بالزاى وفتح النون.

قال أبو حاتم : ليس هذا بشئ ولا يجوز فتح النون ، يقال نشز الشئ وأنشزته أنا ، ويقال نشزت المرأة ونشصت ونشزت ثنية الرجل ونشصت ، لغتان ، وروى عن ابن عباس ننشزها بالزاى ، قال أبو حاتم : وكذلك ، روى فى مصحف أبى مريم الحنفى قاضى عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه على البصرة.

عبد الرحمن بن على بن الشافعى بن داؤد التميمى أبو حامد ، سمع السيد أبا حرب الهمدانى ، ومحمد بن آدم الغزونوى ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.

عبد الرحمن بن على بن محمد بن أحمد بن الحسين أبو القاسم البيهقى ، سبط الشيخ أبى بكر البيهقى ورد قزوين ، وسمع بها ، وسمع منه سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، سمع عطاء اللّه بن على بن ملكوية ، يحدث عن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسى ، أخبرتنا فاطمة الدقاقية أنبا السيد محمد بن الحسين الحسنى أنبا أبو حامد بن الشرفى ، ثنا على بن الحسن الهلالى ثنا أبو جابر ثنا الحسن بن أبى جعفر ، عن محمد بن حجادة ، عن الحر بن الصباح ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه.

قال كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى مسيرة فقال لنا استغفروا ، فاستغفرنا فقال : اتموها سبعين مرة فأتمنا سبعين مرة ، فقال : ما من عبد ولا أمة يستغفر اللّه كل يوم سبعين مرة إلا غفر اللّه له سبعمائة ذنب ، وقد خاب عبد أو أمة عمل فى يوم وليلة أكثر من سبعمائة ذنب ، وسمع منه كتاب الدعوات جمع جده الامام أحمد بن الحسين

البيهقى ، بروايته عن أصلى عبد لحميد بن محمد الخوارى عن المصنف.

عبد الرحمن بن على ، سمع أحمد بن الحسن بن ماجه ، وأحمد بن محمد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن عمر بن عبد اللّه بن ممجة التميمى أبو سعد ، ورد قزوين وسمع بها من محمد بن إسحاق بن محمد الكيسانى وعلى ابن أحمد بن صالح ، وفيما سمع من ابن صالح ، ثنا محمد بن عمران الدشتكى ثنا شحيب بن محمد الهمدانى إمام مسجدها ، ثنا سليمان بن عيسى ، ثنا مالك بن أنس عن عمه أبى سهيل عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين ، فان الميت ، يتأذى بجار السوء كما يتأذى الحى بجار السوء.

عبد الرحمن بن النساج بن القاسم بن أبى المنذر أخو أبى الزبير محمد بن الفتاح ، سمع جده أبا طلحة القاسم بن أبى المنذر فى الطوالات لابى الحسن القطان ، ثنا أبو يحيى الزعفرانى ، جعفر بن محمد الرازى ، حدثنا ابن أبى عمر العدنى ، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبى هارون العبدى ، عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال قدمنا من عمر رضى اللّه عنه فلما دخل الطواف ، وقف عند الحجر ، وقال : واللّه إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولو لا انى رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقبلك ، ما قبلتك ، قال ثم قبله ومضى فى الطواف.

فقال رضى اللّه عنه يا أمير المؤمنين أنه يضر وينفع ، قال بم قلت ذاك ، قال قلت بكتاب اللّه تعالى قال : وأين ذلك الكتاب قال قال اللّه تعالى ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) لما

خلق اللّه تعالى آدم مسح ظهره ، ثم أخرج ذريته من صلبه ، فقررهم أنه ربهم ، وهم عبيده ، فكتب ميثاقهم ، فى رق.

فكان هذا الحجر له عينان ولسان ، قال : فافتح ففتح فاه ، فألقمه ذلك الكتاب ، فوضعه ، فى هذا الموضع ، فقال : أشهد لمن وافاك ، بالموافاة يوم القيامة قال عمر رضى اللّه عنه : أعوذ باللّه أن أعيش فى قوم لست فيهم يا أبا حسن وكان بسماعه من أبى طلحة سنة ثمان وأربعمائة وقبيلها وبعيدها.

عبد الرحمن بن الفرخان ، سمع محمد بن الحجاج البزاز مع أبى الحسن القطان وسمع منه كتاب تنزيل القرآن ، لعطاء الخراسانى ، من على بن أبى طاهر سنة تسع وثمانين ومائتين.

عبد الرحمن بن أبى الفوارس بن أبى بكر بن جعفر أبو الحارث الزاكانى تفقه مدة على والدى رحمه اللّه ، وسمع منه فضائل شهر رمضان من جمعه سنة خمس وخمسين وخمسمائة.

عبد الرحمن بن الفضل بن إسماعيل بن عبد الجبار بن ماك سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.

عبد الرحمن بن قدامة الدقاق القزوينى ، روى عن جعفر بن نمير ، بسماعه منه مرتين مرة سنة ثلاث عشر وثلاثمائة ، وأخرى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، تفسير هشام بن عبد اللّه الرازى ، عن محمد بن مروان ، عن الكلبى ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، برواية جعفر بن نمير ، عن محمد بن يوسف الفراء عن هشام.

عبد الرحمن بن القاسم التميمى ، سمع الحديث بقراءة على بن ثابت البغدادى.

عبد الرحمن بن كاسوية ، سمع على بن أحمد بن صالح ، سنة ثمان وسبعين ، وثلاثمائة حديثه ، عن محمد بن عبد بن عامر السمرقندى ثنا محمد بن سلام ثنا محمد بن شعيب بن شابور عن الأوزاعى ، عن قرة ، عن الزهرى عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه.

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابورى أبو على الصيرفى ، ممن طاف فى الطلب العلم والحديث ، ودخل قزوين ، وسمع بها من محمد بن سليمان بن يزيد الدلال والحسين بن حلبس ، وروى عن أبى الفضل بن حمدوية ، وأبى عمرو بن حمدان ، وأبى حفص ابن شاهين ، وغيره وحدث عنه أبو سعد السمان فى مشيخته ، قال ثنا إسماعيل ابن محمد بن إبراهيم مؤدب ببخارا ، ثنا إسحاق بن أحمد بن خلف ، الحافظ ثنا نصر بن الحسين ، ثنا عيسى بن موسى غنجار ، عن أبى حمزة عن أبى إسحاق عن البراء بن عازب رضى اللّه عنهما.

قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أيما مؤمن لقى مؤمنا ، فصافحه ، لم يتفرقا حتى يغفر لهما. قال إسحاق بن أحمد الحافظ ، غريب من حديث بخارا ما كتنباه إلا عن نصر بن الحسين وذكر عبد الرحمن بن فضالة ، فى جزء خرجه فى فضل أبى حنيفة رضى اللّه عنه أنبا أبو سليمان ابن زيد الدلال بقزوين ، ثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن خالد الرازى ، حدثنى عبد اللّه بن محمد بن عبد القرشى ، ثنا محمد بن سعيد الهاشمى صاحب

الواقدى حدثنى أبو الموافق سيف بن رجاء قاضى واسط.

سمعت أبا حنيفة يقول ، قدم أنس بن مالك الكوفة ونزل النخع ، رأيته مرارا وروى عن عبد الرحمن هذا أبو بكر الخطيب الحافظ فى الزهد والرقائق من جمعه ، قال : أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن شاذان الرازى ، سمعت أبا عبد اللّه القرشى ، يقول كان جار شاب أديب ، وكان يهوى غلاما أديبا ، فنظر يوما إلى ملاقات شعر بيض فى عارضيه فوقع شئ له من الحق فهجر الغلام ، وقلاه ، فلما نظر الغلام إلى هجره كتب إليه :

مالى جفيت وكنت لا أجفى *** ودلائل الهجر أن لا يخفى

واراك تشربنى فتمر جنبى *** ولقد عهدتك شاربى صرفا

قال : فقلب الرقعة ، وكتب على ظهرها.

أتصاب مع الشمط *** سمتنى خطة شطط

آثارهن بما جنيت *** فذرنى من الغلط

قد رأينا أبا الخلا *** ثق فى زلة هبط

عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلى ، أبو محمد

بن أبى حاتم الرازى ، من كبار الدنيا علما وورعا ، قال الخليل الحافظ كان بحرا فى معرفة الحديث ، صحيحه وسقيمه ، والرجال قويهم وضعيفهم.

كان يعد من الابدال ، سمعت أحمد بن محمد بن الحسين يحكى ، عن على بن الحسين الدرشتينى ، أن أبا حاتم كان يعرف اسم اللّه الأعظم ، فظهر بابنه عبد الرحمان علة فاجتهد أن لا يدعو له بذلك الاسم ، لأنه كان قد عهد أن لا يدعو به لشئ من الدنيا.

فلما اشتدت به العلة وعلت عليه الحزن دعا له بذلك الاسم ، فشفاه اللّه تعالى ، ثم رأى أبو حاتم فى منامه ، أن قد استجيب دعاؤك لكن لا يعقب ابنك لأنك دعوت به للدنيا وقد ذكر أن الأبدال لا يولدلهم.

وصف الحافظ إسماعيل بن محمد الاصبهانى الأمام أبا محمد ، فقال : تربى بالمذاكرات مع أبيه وأبى زرعة ، كانا يزقانه ، كما يزق الفرخ الصغير ، ويعنيان به ، ورحل مع أبيه فادرك ثقات الشيوخ بالحجاز والعراق والثغور وعرف الصحيح من السقيم.

ثم كانت رحلة الثانية بنفسه بعد تمكن معرفته ، وعن عبد الرحمان قال ساعدتنى الدولة فى كل شئ ، حتى خرجت مع أبى سنة خمس خمسين ومائتين من المدينة نريد الحج ولم أبلغ ، فلما أن أشرفنا ذو الحليفة احتلمت تلك الليلة ، فحكيت ذلك لأبى فسر بذلك.

قال : الحمد لله ادركت حجة الاصلام ، وفى هذه السنة سمع عبد الرحمان بن المقرئ حديثه عن سفيان ومشايخ مكة ، والواردين عليها ، وسمع بالكوفة أبا سعيد الاشج ، وهارون بن إسحاق ، وببغداد

الحسن بن عرفة ، وحميد بن الربيع ، وبمصر المزنى ويونس بن عبد الأعلى.

ارتحل إلى أصفهان وقزوين ، وجمع وصنف الكثير ، حتى وقعت ترجمة مصنفاته الكبار والصغار فى أوراق ، قال الخليل الحافظ سمعت القاسم بن علقمة يقول سمعت ابن أبى حاتم يقول ، ولدت سنة أربعين ومائتين وتوفى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.

عبد الرحمان بن محمد بن خروماه أبو سعيد القزوينى ، من المشهورين ، قال الخليل كان على مذهب أهل الكوفة ، سمع محمد بن أيوب بالرى ، وسهل بن سعد ، والحسن بن أيوب بقزوين ، وفى تاريخ الحافظ أبى بكر الخطيب أنه ورد بغداد وحدث بها عن يحى بن عبدك وعلى بن أبى طاهر القزوينين.

روى عنه محمد بن المظفر وأبو القاسم بن الثلاج ، ذكر أنه سمع منه سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.

عبد الرحمان بن محمد بن سعيد القزوينى ، أبو سعيد المعروف بسيكه ، سمع أبا مسلم الكجى ، ومحمد بن عبد اللّه الحضرمى ، قال الخليل الحافظ وكان قديم الموت ، نازل الاسناد فى وقته ، حدثنا عنه جماعة وزعموا أنه قد أنقطع نسله.

عبد الرحمان بن محمد بن سادان ، سمع أبا بكر اللحيانى الرازى بقزوين مع أبى الحسن القطان.

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمان بن القاسم بن محمد بن القاسم

ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبى طالب ، أبو القاسم العلوى الكوفى شريف ، حدث بقزوين سنة عشر وثلاثمائة وسمع منه أبو الحسن القطان.

فيما روى منه حديثه عن أبى جعفر محمد بن الحسين بن على بن حرب بن بحر الفارسى ، ثنا أبو جعفر محمد بن منصور ، ثنا إسحاق بن يحيى النقار ، عن يحيى بن مساور ، قال ، عدّهن فى يدى.

قال يحيى : عدهن فى يدى أبو خالد الواسطى ، وقال أبو خالد عدّهن فى يدى الحسين بن على ، وقال الحسين بن على : عدهن فى يدى على بن أبى طالب رضى اللّه عنه وقال عدّهن فى يدى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .

عدهن فى يدى جبرئيل عليه السلام ، فقال جبرئيل : هكذا أنزلت بهن من رب العزة تبارك وتعالى :

أللهم صلى على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وترحم على محمد وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وتحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحنت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وسلم على محمد وعلى آل محمد ، كما سلمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.

عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحيم ، أبو بكر ، سمع أبا يعقوب يوسف بن عبد الرحيم بن الشافعى الرعوى ، سنة تسع وستين وخمسمائة.

عبد الرحمان بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن بن على بن إبراهيم الكرجى ، فاضل حاذق عارف بالعربية والفقه والتواريخ والأشعار وغيرها ، تفقه بقزوين وببغداد ، وسمع بها الحديث وممن سمع بقزوين السيد أبو الحرب الهمدانى.

سمع الأكثر من مسند سفيان بن عيينة ، وهو معلوم مضبوط من السيد على بن يعلى بن عوض العلوى الهروى ، سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة بروايته ، عن محمد بن على العميرى ، عن على بن أبى طالب الخوارزمى عن أبى على الرفا عن بشر بن موسى عن الحميدى ، عن سفيان وقد سمعته منه.

سمع ببغداد قاضى المارستان وغيره ، وأجاز له جماعة من أئمة وكانت له طريقة فى التذكر جيدة ، وجمع فيها جموعا ، وله مجالس إملاء ، أملأها سنة ثمان وخمسين وخمسمائة فى المسجد الجامع منها هذا المجلس.

أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامى بالاجازة ، أنبا أحمد بن الحسين البيهقى ، أنبا محمد بن موسى بن الفضل ، أنبا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، أنبا الحسن بن على بن عفان ، عن أبى أسامة الحلبى ، عن أبى بكر عن يحيى بن أبى كثير عن يوسف بن عبد اللّه بن سلام.

قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لرجل فى حديث : وإنك لا نزال مصليا قانتا ما ذكرت اللّه تعالى قائما ، أو قاعدا ، أو فى سوقك ، أو فى ناديك ، أو حيث ما كنت.

الشرح : الصلوة معروفة ، والقنوت يفسر مرة بالقرآن ومرة

بالقيام ، وسئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن أفضل الصلوة ، فقال طول القنوت فسر بالقيام وفسر بالقراءة وفائدة الحديث أن تعلم أن المقصود من جملة العبادات ذكر اللّه تعالى.

قال اللّه تعالى فى الصلاة ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ) أى ليكون ذاكرا لى ، وقال فى الصوم : ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللّهَ ) ، فبين أن من مقاصد الصوم ذكر اللّه تعالى ، وقال فى باب الحج ( فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللّهَ ) وقال عند ذكر القرائتين والأعياد ، ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ ) وسئل النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أى المسجد خير يعنى أهل المسجد. فقال أكثرهم ذكر اللّه تعالى فبان بهذا الوجه أن المقصود من جميع العبادات ، الأخذ بزمام العباد بها إلى ذكر اللّه تعالى ، ولهذا المعنى ، جعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى هذا الحديث ذاكر اللّه تعالى مصليا قانتا لأنه فائز بما هو المقصود من الصلاة.

ثم قال حيث ما كنت تشير مع ما ذكرنا إلى أن الأعتبار ، بحال سكان البقاع ، أن مكة أشرف البقاع ، ثم كان أهلها فى الصدر الأول شر أهل البقاع. قال تعالى فيهم ( وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً ) ويحكى أن قابيل الذى كان شرّ أولاد آدم ولد فى الجنة ، وشيث الذى كان خير أولاده ، ولد فى الدنيا ، واعلم أن ذكر اللّه تعالى خفيف المحمل والمؤنة شريف البركة ، والمعونة ، وهو الغنيمة الباردة التى يتحف ولا يتعب ، ينفر الشيطان خطوة منه ، ويجرد ذكر الرحمن لفظة منه.

قال تعالى ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) وقال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ ) قال المشائخ ، لو قال لك أذكرنى ألف ألف مرة لآمر بعض مكائكتى أن يذكرك عندى بخير ، لكنت حقيقا أن تشق على هذه المنحة ، حبيبك فكيف وهو يقول أذكرنى مرة ، ذكرا يطرأ ويزول أذكرك ذكر إلا يتناهى خيره ولا ينقطع فائدته ، وهذا من اللّه تعالى عون للضعيف ، وتربية لتحفة العبد المحب بالمحبة ، والتشريف فان من شرائط المحبة والاختيار استكثار القليل من الحبيب المختار ، وينشد فى هذا المعنى :

ربما قصر الصديق المقل *** عن حقوق بهن لا يستقل

أرخ سترا على حقارة برى *** هتك ستر الحبيب ليس يحل

هذا معظم المجلس وكان له رحمه اللّه مع الفضل والشرف تروة ويسار وبنى المدرسة وتنوق بها فى بنائها وتوفى سنه .... وتسعين وخمسمائة.

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل أبو حامد الرافعى أخى الذى كان ظهرى ، وطرفا من العمر مشيرى وسميرى تفقه فى مبدأ أمره على الوالد رحمه اللّه تعالى ، وسمع منه الحديث ، ومن غيره من شيوخ البلد ، ثم قطعه الوالد إلى فكنت إلى تأديبه وتعليمه ، وكان يلازمنى سفرا وحضرا إلى أن توجه وناظر وحصل له فى الفقه النظر

الدقيق والالزامات القوية والفروق اللطيفة ، والاستفراقات المحتاج اليها.

كان يخوض فى علوم العربية وغيرها بحثا وجمعا وتحصيلا ، واعتنى بحفظ الوسيط فى المذهب للامام أبى حامد الغزالى رحمه اللّه ، فكنت ألقى عليه لوظيفة اليوم ، ورقتين إلى ثلاث نظرا أو عن ظهر القلب ، فيحفظ ، ويضبط فى الحال ، وكان معظم أنه بالتكرار ، ومطالعة الكتب ، وإدمان النظر فيها واشتغال على بغيته بالخلوة ، وقل ما كان يخالط الناس ، فكأنه أثر ذلك فى دماغه ، وأفضى الأمر به إلى بعض الاختلال فى أقواله وأفعاله.

كتب إلى بذلك وأنا حينئذ بالرى ، فبادرت إليه واطلعت على الحال ، وصعب على ما ألفيته فاستصحبته معى ، ولم آل جهدا فى المعالجة ، وترتيب الطيب والمتعهد ، والسعى فى استصلاحه بما قدرت عليه ، ولكنه لم ينجع فيه ( وَكانَ أَمْرُ اللّهِ قَدَراً مَقْدُوراً ) وبقى على ذلك الاختلال ، ثلاثا وعشرين سنة ، فصاعدا وكانت أحواله يختلف فيها سكونا وهيجانا ، وقوة وضعفا ونحافة وعيالة وزهادة ورغبة إلا أنه كان ينتظف.

كان رحمه اللّه زمان استقامته حييا رفيقا متعبدا جميل السيرة ولو قلت أنه لم يرتكب كبيرة مدة عمره ، لم أتخظ الصدق ، والمدة التى كان مكلفا فيها ، وهى ما بين زمان الصغر وزمان الاختلال لا تطول ثم اعترته بالآخرة أسقام لقى فيها أشهر أو ظهر فى خلالها بندقة قروح أنحلته ، وانتقل إلى جوار رحمة اللّه مطهرا مكفرا سحر يوم الخميس السادس عشر

من شهر ربيع الآخر سنة خمس عشر وستمائة ، وكانت ولادته فى شوال سنة ستين وخمسمائة ، وقلت فيه على ما لى من التفجع والتورع.

إن المنايا صائبات السهام *** وليست الدنيا بدار المقام

والناس فيها شرع كلهم *** فالملك الأصيد مثل الطغام

والغمر والنحرير فيها سوى *** وذو التقى يشبه رب العرام

هذا أخى فى حسن أحواله *** صار حليفا لنطون الرغام

فقلت لما جاءنى نعيه *** وفاضت العينان صمى صمام

شمر فى التحصيل عن ساقه *** فصار فى الفقه الامام التمام

ثم أنبرى ينصح أقرانه *** يزجر عن محتبليات الآثام

ثم عرته حالة أحدثت *** له عن الناس اختيار انصرام

فلم يقل عشرين عاما لهم *** شيئا ولا واصل باء بلام

ثم ابتلاء اللّه سبحانه *** بمرمضاة من فنون السقام

فحار رب الطب فى شانه *** وجاوز الطبى لعمرى الحزام

وبان أن قد بان عن أهله *** وأنه يدعى لدار السلام

مضى ولم يحلل سراويله *** مبتغيا حلا ولا فى حرام

لم يتكدر بأذى بل صفت *** أيامه الغر كحب الغمام

ما دامت الأيام لابنى أب *** إلا الذى استثنوا من ابنى شمام

والدهر ما فيه إذا زرته *** إلا كلام يعتريها كلام

يروى أن سيبويه احتضر ورأسه فى حجر أخيه ، فغلب البكاء أخاه وقطرت من دموعه ، قطرات على خدّ سيبويه فأفاق من غشيته ، وقال :

أخيين كنا فرق الدهر بيننا *** إلى الأمد الأقصى ومن يأمن الدهرا

هذا وقد بعد أخى الآخر الأعز أبو الفضائل محمد بن محمد بن

عبد الكريم الرافعى ، وخرج عن الوطن لخمس وعشرين ، فصاعدا ، وفاتنى التمتع بلقياه ورياه والاستعانة به فى الأبواب العلمية وغيرها ، والفرقة فرقتان فرقة بالموت وفرقة فى الحياة ، وقد تعد الثانية أصعب من الأولى لأنها ، فى مظنة التلاقى والمعالجة صبرنا اللّه على ما ينوب ، وجعلنا ممن ينيب إليه ويتوب ، ورحم الذى درج ، ويسر الاياب للذى خرج.

عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه بن حمدان الشعرانى أبو الحسن قزوينى أو ورد قزوين ، وسمع أبا الحسن القطان ، روى عنه حاجى بن الحسين أبو نصر.

عبد الرحمن بن محمد بن علكوية أبو بكر القاضى ، ذكر الكياشيروية بن شهردار فى طبقات أهل همدان ، أنه كان قاضى بخارا ، وأن أصله من أبهر ، وأنه روى عن على بن عبد العزيز ومحمد بن الجهم ، ومحمد بن يونس الكديمى ، وإن صالح بن أحمد يعنى الكوملاباذى ، قال كتبنا عنه ، ولم يكن بصدوق ، وأنه قال ، قدمت قزوين بعد خروج أبى بكر من عندنا ، وهو بها لا يلتفت إليه لأنه كان بها أهل العلم.

عبد الرحمن بن محمد بن أبى نزار أبو سعيد النزارى ، سمع أبا عمر سعيد بن محمد الهمدانى ، فى تفسير بكر بن سهل الدمياطى ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، فى قوله تعالى ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً ) يريد بالمؤمن على بن أبى طالب وبالفاسق عقبة بن أبى معيط لا يستوون.

عبد الرحمن بن محمد بن يوسف بن أبى الليث أبو سعيد التميمى كان إمام الجامع وخطيبها ، وسمع بقزوين إبراهيم الشهرزوى والحسن الحافظ. وله فى الفقه والقراآت شأن كبير أدركته ، وأنا صغير ، مات سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.

عبد الرحمن بن يوسف الشمكورى أبو بكر سمع بقزوين الأمام أحمد بن إسماعيل سنة ثمانين وخمسمائة.

عبد الرحمن بن محمد بن يوسف ، سمع أبا على الحسن بن على الطوسى.

عبد الرحمن بن المعالى بن منصور الوارينى أبو مسلم القزوينى ، من أهل العلم والايقان علق بقزوين أصول الفقه : والخلاف على أبى بكر محمد بن محمد المرندى ، وببغداد على الكيا الامام أبى الحسن على بن محمد الطبرى ، وسمع صحيح البخارى ببغداد سنة سبع وخمسمائة من الشريف أبى طالب الحسين بن محمد الزينبى بروايته ، عن كريمة المروزية ، عن أبى الهيثم الكشميهنى.

سمع تفسير الثعلبى من السيد ذى الفقار بن محمد بن معبد الضرير الحسنى القزوينى فى سنة اثنتى عشرة وثلاث عشرة وخمسمائة ، وروى عنه ، والدى وابنه محمد بن عبد الرحمن ، وأقرانهم ، رحمهم‌اللّه تعالى ورأيت يخطه أنشد الرئيس أبو المكارم عبد الوارث بن محمد الأسدى الأبهرى لأبن الرومى فى المفضل بن سلمة :

إن المعلم كيف كان معلم *** ولوا بتنى فوق السماء بناء

لو كان علم ساعة من عمره *** أو كان علم آدم الأسماء

أيضا أنشدنى بعضهم لأبى العلاء المعرى ، وهو من جملة ما يتكلم بسببه فيه :

جائز أن يكون آدم هذا *** قبله آدم على إثر آدم

وبصير الأقوام مثلى أعمى *** فهلوا فى جندين نتصادم

توفى أبو مسلم سنة إثنتين وخمسمائة فى المحرم.

عبد الرحمن بن مهدى بن أبى المعالى القرائى ، فقيه من قبيلته تفقه على فخر الاسلام ملكداد بن على وسمع الحديث منه ومن أقرانه.

عبد الرحمن بن مهدى بن هبة اللّه الخليلى ، سمع مع أبيه بعض الطوالات لأبى الحسن القطان من أبى زيد الواقد بن الخليل الخليلى.

عبد الرحمن بن نصر بن عبد الجبار القرائى أبو إسماعيل سمع أباه قال : ثنا أبو طالب محمد بن على الفتح العشارى ، ببغداد ثنا أبو بكر محمد بن يوسف العلاف سنة سبع وسبعين وثلاثمائة ، ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد البغوى ، ثنا هدبة بن خالد ، ثنا أبان بن يزيد ، ثنا يحيى بن أبى كثير أن أبا قلابة حدثه أن ثابت بن الضحاك حدثه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من حلف على ملة غير الاسلام كاذبا فهو كما قال ، وليس على رجل نذر فيما لا يملكه.

عبد الرحمن القزوينى والد القاضى أبى الحسن ، عبد العزيز بن عبد الرحمن الصوفى ، روى عن أبى بكر الجعابى ، حدث أبو عبد اللّه القضاعى ، فى مسند الشهاب ، عن أبى الحسن عبد العزيز بن عبد الرحمن الصوفى القزوينى ، قال أخبرنا والدى أنبا أبو بكر محمد بن عمر الجعابى ثنا على بن الوليد بن جابر ، حدثنا عباد بن يعقوب ، ثنا محمد بن فرات عن أبى إسحاق عن الحارث عن على رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ليس شئ أسرع عقوبة من بغى.

الاسم الحادى عشر

عبد الرحيم بن إبراهيم بن يوسف أبو إسحاق الهشجردى الخطيب ، فقيه سمع أبا سليمان الزبيرى بقراءة والدى رحمهما‌اللّه فى الجامع بقزوين سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، وفيما سمع حديثه عن إسماعيل بن محمد المخلدى ، ثنا أبو على أحمد بن طاهر القومسانى ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حمير الخيارجى ، ثنا أبو الحسن الفارسى ثنا أبو سعد المطوعى العلاف ، قال كتب إلى أبو حاتم السجستانى ، أن محمد بن أبى على الحلاذى حدثهم.

ثنا محمد بن موسى ثنا محمد بن إدريس بن يقطين عن على بن يقطين.

قال كنت عند أمير المؤمنين المهدى ذات ليلة نمر إذ ذهب به النوم فما مكث طويلا ، حتى فرغ ، وقام من مجلسه وبقى يبكى حتى علا انتحابه ، فقمت من فراشى ووقفت بازائه مساعة لا أدرى ما أقول فقلت يا أمير المومنين جعلنى اللّه فداك قد بلغ بنا ما ترى من بكائك ، فان كان

أمره الذى أبكاك من الأمور التى يجوز لمثلى أن يطلع عليها فلعله يكون عندى فيها بعض الفرج ، فقال يا على وبحك بينا أنا نائم من فراشى إذ أتانى آت فى منامى فقال ،

عجبت لضحك المرأ والموت خلفه *** وللمشترى دنياه بالدين أعجب

وأعجب من هذين باع دينه *** بدنيا سواه فهو من دين أعجب

عبد الرحيم بن الخليل الصرامى ، فقيه معروف ، متورع سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد. والسيد أبا الفتوح الزينبى ، وسمع ناصر بن محمد الأسفرائنى ، سنة إثنتين وخمسمائة ، وصية على رضى اللّه عنه ، بروايته عن نصر المقدسى عن أبى صخر ، وفيما سمع الأستاذ الشافعى حديثه عن أبى بدر النهاوندى ، أنبا أبو الفضل ابن أبى المظفر القرائى عن جده أبى عمرو.

أنبا أبو بكر القطيعى ببغداد ثنا إدريس بن عبد الكريم المقرئ ، ثنا أبو الربيع الزهرانى ، ثنا أبو ميسرة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من ستر على أخيه عورة ، فكأنما أحيا مودة ، توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة.

عبد الرحمن بن الشافعى بن محمد بن إدريس بن شبابه أبو المحاسن الرعوى القزوينى شيخ معمر سمع أبا بكر الشافعى بن محمد ، تفسير مقاتل بن سليمان ، سنة تسع وأربعين وأربعمائة بروايته عن أبى طلحة الخطيب ،

عن أبى الحسن القطان ، وسمع أبا عبد اللّه حمد بن محمد الزبيرى ، قاضى آمل وأباه محمد الحسن بن محمد بن كاكا الأبهرى ، وفيما سمع من أبيه حديثه عن أبى الفتح الراشدى أنبا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسن الحدادى بمرو حدثنا عبد اللّه بن محمود ، ثنا سعيد بن شهاب الطرسوسى ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا عبد اللّه بن مروان ، عن عيسى المازنى ، عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما برّ والديه من قال لابنه فداك أبى وأمى ، وما بر والديه من لم يقطع لسان الشاعر عنهما ، وقرأت على على بن عبيد اللّه أنبا أبو المحاسن عبد الرحيم بن الشافعى سنة سبع وأربعين وخمسمائة بقزوين أنبا القاضى أبو عبد اللّه حمد بن محمد الزبيرى ، قراءة عليه ، سنة ثمان وستين وأربعمائة ، أنبا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ ، أنبا أبو الحسين بن بشران أنبا أبو الحسن على بن محمد المصرى ، ثنا محمد بن الربيع بن هلال العامرى ، ثنا أحمد بن أبى بكر الفهرى ، وحرملة قالا ثنا ابن وهب ، حدثنى عمرو بن صالح الحضرمى ، عن موسى بن على ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر الجهنى رضى اللّه عنه.

أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم طلق حفصة بنت عمر رضى اللّه عنهما ، فبلغ ذلك عمر رضى اللّه عنه فوضع التراب على رأسه فقال ما يعبا اللّه بك يا ابن الخطاب ، وبابنتك فنزل جبرئيل عليه السلام فقال : إن اللّه يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر ، ولد سنة ثمان وخمسين

وأربعمائة فى شهر ربيع الآخر حكاه عنه الامام أحمد بن إسماعيل ، وعلى بن عبيد اللّه بن بابوية وأجاز للامام أحمد بن إسماعيل سنة ثمان وأربعين وخمسمائة وهو مستلق على فراشه لكبر سنه.

عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو نصر بن أبى القاسم القشيرى الامام بن الامام ذكر الامام أبو الحسن الفارسى ، أن أبا نصر كان أشبه الناس بأبيه خلقه كأنه شق منه شقا رباه أحسن تربية ، وزقه العربية فى صباه زقا حتى برع فيها ، وكمل فى النظم والنثر ، فحاز فيهما قصب السبق ، وكان يبث السحر باقلامه على الرق ، استوفى الحظ الاوفى ، من علم الأصول والتفسير ، ورزق سرعة فى الكتابة حتى كان يكتب كل يوم طاقات ، لا تلحقه فيه مشقة.

حصل أنواعا من العلوم الدقيقة ، والحساب الذى يحتاج إليه فى الشريعة ولما توفى أبوه انتقل إلى مجلس إمام الحرمين ، وواظب على درسه ، وصحبه ليلا ونهارا ، حتى حصل طريقته فى المذهب والخلاف : وجدد الأصول عليه وكان الامام يعتد به ويستفرغ أكثر اليوم معه ، ويستفيد منه بعض مسائل الفرائض ، والدور والوصايا ، ولما فرغ من تحصيل الفقه تأهب للخروج إلى الحج. وعقد المجلس له ، ببغداد ، وحصل له من البقول ما لم يعهد لأحد مثله.

حضر مجلسه الخواص ولازم الأئمة منبره كالامام الشيرازى أبى إسحاق فقيه العراق ، وخرج إلى الحج وعاد والقبول غض وزائد على ما كان ، وخرج من قابل إلى الحج فى أكمل حرمة مع أمير الحاج ،

وعاد والقبول ، بحاله وكاد يؤدى التعصب له إلى القتنة ، فبعث نظام الملك الوزير يستحضره ، من بغداد ، وبقى أهل بغداد بعد ما فارقهم عطاشا إليه منهم من لم يفطر سنين ، ومنهم من لم يحضر مجلس تذكير قط.

أشار الصاحب الوزير إليه بالخروج إلى خراسان ووصله بصلات سنية ، ودخل قزوين ولقى بها القبول التام وحصل من أهلها على ألف دينار ، وكان أكثر صفوه فى آخر أيامه إلى رواية الحديث ، ومصنفاته فى التفسير ، والاصول والفقه مهذبة متداولة كثيرة الفائدة.

سمع صحيح البخارى من أبى عثمان العبار ، عن أبى على محمد بن عمر الشبوى عن الفربرى وصحيح مسلم عن عبد الغافر الفارسى باسناده وغريب الحديث للخطابى عن الفارسى ، عنه ومسند أبى عوانة ومسند الطيالسى أبى داؤد عن أبيه ، عن الاستاذ أبى بكر بن فورك عن ابن خرزاد الأهوازى ، عن يونس بن حبيب عنه ومصنفات والده عنه ، وكتب إليه هبة اللّه بن الحسن الكاتب القزوينى ، مع جزء من شعره وكان قد استدعاه فى أبيات قبل هذه :

ألا أيها الشيخ الامام الذى له *** سماء على زهر النجوم لها شهب

ويا من به أضحت قشير وفضله *** وكل الورى قشيروهم فيهم لب

هنيئا لروض المكرمات فانه *** يحب به من سحب الغامة غرب

فيا أيها الشيخ الامام ومن غدا *** لشعب الحقوق من رعايته رأب

تعاطيت مما قد أتيت كبيرة *** ومثلك من يعفو وإن عظم الذنب

وهل عاقل يهدى إلى البحر قطرة *** ويرضى بأن يهدى إلى اليمن العصب

على أن هذا الذنب بينى وبينه *** وليس على المأمور من امر عتب

بقيت لنا فى رفعة فرقدية *** سليما من الآفات أو برد الضب

قال الامام أبو الحسن الفارسى توفى أبو نصر عديم النضير فى جمادى الآخرة سنة أربع عشر وخمسمائة.

عبد الرحيم بن عطا بن أحمد الديلمى ، أبو البقاء القزوينى ، فقيه سمع الائمة أبا بكر محمد بن خليفة الصائغى سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، وأبا محمد النجار لهذا التاريخ ، وأبا الفضل الكرجى سنة خمسين ، وعطاء اللّه بن على بن بلكوية بأبهر سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، وأجاز له عبد الأول ، والحسن الرسمى وعبد الجليل المعروف بكوتاه وأبو الخير الباغبان المسموعات والمنقولات سنة إثنتين وخمسين.

عبد الرحيم بن محمد بن أحمد الخضرى أبو الفتح سمع أبا الحسن محمد بن أبى بكر الاسفرائنى ، سنة إثنتين وأربعين وخمسمائة.

عبد الرحيم بن مسعود أبو الفضائل القرائى أجاز له ، جماعة من أئمة خراسان مسموعاتهم ، منهم أبو محمد العباس بن محمد الطوسى وأبو الأسد القشيرى وعبد الوهاب الصيرفى وأبو البركات الفراوى ، ووجيه الشحامى وعمر الصفار وعمر السلطان.

عبد الرحيم بن يوسف بن عبد الرحيم بن الشافعى الرعوى تفقه على والدى رحمه اللّه ، وسمع منه الحديث سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، وسمع ببغداد مسند الشافعى رضى اللّه عنه ، وفضائل القرآن لأبى عبيد من أبى زرعة المقدسى ، سنة إحدى وستين وخمسمائة بروايته المسند ، عن السلار مكى والفضائل عن أبى منصور المقومى.

الاسم الثانى عشر

عبد الرزاق بن أحمد بن محمد الوليد الطبرى ، فقيه كان قاضيا بقزوين سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.

عبد الرزاق بن عبد الجبار القرائى أبو الغياث القزوينى ، سمع بقزوين الخليل بن عبد الجبار ، وبآمل وطبرستان سنة إثنتين وسبعين وأربعمائة السيد أبا على عبد اللّه بن على بن عبيد اللّه الحسنى ، وأيضا أبا الفرج محمد ابن محمود الحسن القزوينى ، ومما سمع من أبى الفرج حديثه ، عن أبى الحسن عبد اللّه بن حمش النيسابورى ، بسماعه منه يبلخ فى مجلس إملأ له أنبا القاضى أبو بكر الحيرى أنبا أبو العباس الأصم ثنا الربيع ، ثنا الشافعى أنبا مالك بن أنس عن صالح بن كيسان ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، عن زيد بن خالد الجهنى رضى اللّه عنه.

قال صلى لنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم صلاة الصبح

بالحديبية أثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف أقبل على الناس ، فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ، قالوا اللّه ورسوله ، أعلم ، قال أصبح من عبادى مؤمن لى وكافر ، فأما من قال: مطرنا بفضل اللّه ورحمته ، فذلك مؤمن بى ، وكافر بالكوكب ، وأما من قال مطرنا بنو كذا فذلك كافر بى ومومن بالكوكب.

رواه البخارى عن إسماعيل ، عن مالك ومسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، وفيه عن الأصم ثنا بحر بن نصر ، ثنا عبد اللّه بن وهب أخبرنى ابن لهيعة ، أن الربيع بن سبرة الجهنى حدثه ، قال ثنا عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، وأراد الخروج إلى الشام ، فخرجت منه ، فلما أردنا أن ندلج نظرت فاذا القمر بالدبران ، فأردت ان اذكر ذلك لعمر فعرفت أنه يكره ذلك النجوم.

فقلت له يا أبا حفص انظر إلى القمر ما أحسن استواه الليلة فنظر فاذا هو الدبران ، قال قد عرفت ما تريد يا ابن سيرة تقول إن القمر بالدبران ، وأنا واللّه ما نخرج بشمس ولا قمر ، ولكن نخرج باللّه الواحد القهار قال ابن حمش فى آخر المجلس وقرأت لمنصور.

ليس النجم على النفع ولا الضر سبيل *** إنما النجم على الساعات والوقت دليل

عبد الرزاق بن عبد الواسع الفقيه الطالقانى سمع الامام ابا القاسم عبد اللّه بن حيدر.

عبد الرزاق بن على بن أحمد الأشنهى سمع طرفا من أول سنن الصوفية على الامام أحمد بن إسماعيل.

عبد الرزاق بن محمد بن الطيب الحمدانى ، أبو القاسم من أهل العلم بأبهر ، سمع أبا بكر الزنحوى ، والخطيب مكى بن محمد بن مكى الحربى ، وأبا محمد بن كاكا ، وورد قزوين ، وسمع بها أبا إسحاق الشحاذى سنة عشر وخمسمائة ، أنبا جدى لامى الامام أسعد بن أحمد بقراءة والدى رحمهما‌اللّه أنبا عبد الرزاق بن محمد الحمدانى أنبا أبو بكر بن محمد الزنجوى ، أنبا القاضى أبو على الحسين بن محمد الزجاجى ، ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد الخياطى ثنا أبو الحسن البحرى ، ثنا الحسن بن على بن يزد ، ثنا أبى ثنا أبو سعد الأعور ، عن أبى سلمة ، عن ثوبان مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :

قال من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قال عند فراغه أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمدا عبده ، ورسوله ، أللهم اجعلنى من التوابين ، واجعلنى من المتطهرين ، فتح اللّه له ثمانية أبواب من أبواب الجنة يدخل من أيها شاء. وأنبانا عطاء اللّه بن على أنبانا عبد الرزاق بن محمد سنة ست وعشرين ، وخمسمائة ، ثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن كاكا المقرئ ، ثنا أبو عبد اللّه ، محمد بن الحسن البكرى.

حدثنى أبو الحسن ، وعمى محمد أنبأ محمد أنبأ أبو العباس سهل ابن عبد اللّه الشعرانى ، ثنا محمد بن الحسين الرازى ، ثنا هشام بن عمار الدمشقى ، ثنا حفص بن سليمان ، ثنا كثير بن شظير ، عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى‌اللّه‌عليه‌وآله

وسلم : واضع العلم فى غير أهله كالمعلق الجوهر والدر والذهب على أعناق الخنازير.

عبد الرزاق بن محمد بن على أبو الحسن المعدل روى عن محمد بن يعقوب الرازى ثنا إبراهيم بن مرزوق البصرى ، ثنا حفص بن عمر أبو إسماعيل الديلى ، ثنا عبد اللّه بن المتنى عن عميه النضر ، وموسى ابنى أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال ، ذات يوم لأصحابه : اغتسلوا يوم الجمعة ، ولو كاسا بدنيار.

عبد الرزاق بن ناصر الراشدى سمع سليمان بن أحمد بن حسنوية.

الاسم الثالث عشر

عبد الرشيد بن عبد القديم بن أبى الفتوح بن عمران ، فقيه سمع عمه أبا حامد عبد اللّه بن أبى الفتوح بن عمران ، ووالدى وأبا محمد النجار ، وغيرهم.

الاسم الرابع عشر

عبد الرفيع بن عبد الواسع بن أبى النجيب بن الحجازى أبو المكارم سمع أبا سليمان الزبيرى ، سنة أربع وأربعين ، وخمسمائة وفى الارشاء للخليل الحافظ ، ثنا على بن أحمد بن صالح ثنا محمد بن صالح الطبرى ، ثنا محمد بن زنبور ومحمد بن ميمون ، قالا ثنا سفيان بن عيينة. عن أبى الزبير ، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه

عليه وآله وسلم : يوشك للناس أن يضربوا أكباد الابل فلاتجدون عالما أعلم من عالم أهل المدينة.

الاسم الخامس عشر

عبد السلام بن أحمد بن محمد الصوفى ، سمع أحاديث خراش من عبد الجبار بن على بن عبد الرزاق الوارينى فى داره ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وقد سبق ذكره ، وعبد الجبار يرويها عن أبى محمد الحسن ابن محمد بن كاكا ، عن القاضى أبى عبد اللّه الحسين بن محمد الفلاكى قال : ثنا أبو الطيب الطحان ببغداد ، ثنا أبو سعيد العدوى ثنا خراش عن أنس رضى اللّه عنه.

عبد السلام بن بختيار الخزنينى ، وخزيين من قرى قزوين ، سمع أبا إسحاق الشحاذى الأحاديث الخمسة والخمسين ، لأبى بكر البرقانى ، وسمع محمد بن أبى الربيع الغرناطى الأنلسى سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.

عبد السلام بن سليمان ، سمع الاستاذ الشافعى ، سنة سبع وخمسمائة فى الجامع.

عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد الساتر بن الحسن بن جعفر ابن سالم بن شروان المقدسى ورد قزوين متفقها ، والظنّ أنه تفقه على أبى بكر المزيدى ، ورأيت بخطه ، وكانه له.

البين بين أشجانى وأشجانى *** وبل بالدمع أردانى وأردانى

يا قوم لا تعذلونى فى محبته *** فا لعدل إن مر بالاذان اذانى

وأيضا.

أعلى عينى بحث سهرت فيك جناح *** خلص اللّه قليبا ظل نهبا بستباح

شعرها اسحم جثل كمقاريم الجناح *** فهو كالليل عليها وهى فيه كالصباح

عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد الغفار بن عبد اللّه بن على ، شيخ فقيه كان قاضيا بهشجرد وتلك الناحية ، ورد قزوين غير مرة وتفقه بآمل ، سنين وأدرك كبار فقهائها ، وتوفى على ما قيل عن خمس وتسعين سنة.

عبد السلام بن على بن حيدر الزبيرى أبو بكر سمع أباه الأربعين لمحمد بن أسلم الطوسى بروايته عن الفقيه الحجازى ، عن أبى محمد بن كاكا.

عبد السلام بن عمير القرائى ، سمع أبا الحسن على بن الحسن بن محمد بن جعدوية فى المدينة الكبيرة بقزوين ، سنة ثمان وستين وأربعمائة ، حديثه عن أبى حاتم الحسن بن أحمد البزاز ، ثنا أبو بكر بن صالح بن عيسى العجلى ، ثنا يوسف بن شعيب ، ثنا إسماعيل بن الفضل البراقعى ، ثنا هشام ابن عبد اللّه ، ثنا محمد بن مروان ، عن الكلبى ، عن أبى صالح ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ضرب عبد اللّه

ابن أبى وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش جلدهم الحد.

عبد السلام بن محمد بن عبد الملك بن محمد الشحاذى أحد بنى أخى إبراهيم بن عبد الملك ، وقد سمع معه صحيح محمد بن إسماعيل البخارى ، عن ابن كثير.

عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار القاضى أبو يوسف القزوينى ، عالم كبير صنف كتابا فى التفسير كبيرا قال تاج الاسلام : أبو سعد السمعانى ، فى المذيل لم ير فى التفاسير ، كتابا أكبر منه ، ولا أجمع للفوائد إلا أنه مزجه بكلام المعتزلة وبث فيه معتقدة وكان يجاهر ، بمقالات المعتزلة.

قد روى عنه الحديث محمد بن الفضل الفراوى ، أنبانا عطاء اللّه بن على بن بلكوية أنبا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوى ، فى محرم سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، أنبا القاضى أبو يوسف بن محمد بن يوسف القزوينى أنبا والدى أبو بكر محمد بن يوسف ، ثنا أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ بمدينة السلام ، سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، ثنا أبو جعفر أحمد ابن محمد بن سلمة الطحاوى ثنا إسماعيل بن يحيى المزنى ، ثنا محمد بن إدريس الشافعى أنبا مالك عن أبى الزبير المكى عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أنه قال :

جمع صلى اللّه عليه وآله وسلم الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جمعيا ، فى غير خوف ولا سفر ، قال مالك رضى اللّه عنه أرى

ذلك كان فى مطر ، ورأيت منقولا عن معنى خطه يقول : عبد السلام بن محمد بن يوسف أبو يوسف ، سمع منى الحديثين يريد هذا الحديث وحديثا آخر أوردته عند زكر أبيه محمد بن يوسف أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الصاعدى ، وأجزت له ولأولاده أن يرووا اعنى مسموماتى.

قد سمعت أخبار المحاملى ، عن ابن مهدى قدم علينا قزوين ، فى جمادى الاخرة سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ، وهو أقصى ذكرى ، وسمعت سين الشافعى ، عن والدى وعن ابن المظفر الحافظ عن الطحاوى ، عن المزنى عنه ، وكتبه أبو يوسف عبد السلام بمدينة السلام سنة ثمان وسبعين ، ورأيت بخط القاضى عبد الملك بن المعافى ، أنشدنى القاضى أبو يوسف القزوينى أليل :

وجى أم شعرك الفاحم الجعد *** أصبح بدأ أم وجهك الطالع السعد

أنرجسة هاتيك أم تبك مقلة *** أتفاحة ذاك المضرج أم خدّ

أهذا الذى فى فيك در منضد *** أبينى لنا أم لؤلؤ ضمه العقد

أموج إذا وليت أم كفل يرى *** قضيب لجين فى الغلايل أم قد

أحقان من عاج بصدرك ركبا *** لطيفان أم هذان ثديان يا هند

أكثر القاضى عبد الملك الرواية والحكاية ، عن القاضى أبى يوسف وكتب القاضى أبو يوسف على ظهر كتاب التصفح لأبى الحسين البصرى فصلا.

سكناه وتحبه لجينا *** فأبدى الكير عن خبث الحديد

عن محمد بن أبى الفضل الهمدانى أنه ذكر فى كتابه المذيل على ذيل الوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الذى ذيل به تجارب الأمم لأبى على بن مسكوية ، أن القاضى عبد السلام بن محمد القزوينى ، ولد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة ، وتوفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، وذكر أبو سعد السمعانى أنه توفى سنة أربع وخمسمائة ، وبين القولين تفاوت كثير والأقرب الاول.

عبد السلام بن هبة اللّه بن إسحاق بن عبيد أبو المعالى القزوينى العبيدى سمع الاستاذ الشافعى ، وسمع أبا بكر بن كثير ، فى صحيح البخارى ، حديثه عن أبى اليمان أنبا شعيب ، عن الزهرى ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : ينزل غدا بخيف بنى كنانة وحيث تقاسموا على الكفر يريد المحصب.

[الاسم السادس عشر عبد الصمد] عبد الصمد بن أحمد بن على بن محمد السليطى الحافظ أبو محمد المعروف بطاهر النيسابورى ، روى عن أبى الحسن الباقلانى ، وأبى الطيب الطبرى ، وأبى القاسم على بن المحسن التنوخى ، ورد قزوين ، فسمع بها أبا منصور

ناصر بن أحمد الفارسى ، وسمع فضائل القرآن لأبى عبيد من الواقد بن الخليل وأبى منصور المقومى أنبانا الامام عبد اللّه بن حيدر ، أنبانا أبو بكر محمد بن خلف بن عطاء الخطيبى ، بطوس سنة إثنتين وعشرين وخمسمائة أنبا الحافظ أبو محمد عبد الصمد بن أحمد السليطى ، فى الاحاديث السباعية ، من جمعه أنبا محمد بن على الكامخى بمدينة السلام ، أنبا عمر بن أحمد المرودى ، ثنا زيد بن محمد الكوفى ، ثنا يعقوب بن يوسف القزوينى ، ثنا موسى بن محمد البكار ، ثنا كثير بن عبد اللّه أبو هاشم ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يا بنى أكثر من الدعاء فان الدعاء يرد القضاء المبرم. توفى أبو محمد بكارجين ، من قرى همدان ويحكى أنه روى فى المنام فقيل ما فعل ابن بك قال أعطانى منزلة أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه فى بدء أمره.

عبد الصمد بن بندار بن عبد الملك الزاكانى ، سمع الأستاذ الشافعى ابن داؤد المقرئ ، سنة سبع وخمسمائة ، فى الجامع بقزوين ، حديثه عن أبى بدر محمد بن على النهاوندى ، عن أبى الفضل بن أبى المظفر الفراتى ، عن جده أبى عمرو قال أنبا إسحاق بن إبراهيم ، ومنصور بن محمد ، وأحمد ابن محمد الكرمانى ، قالوا حدثنا محمد بن الفضل ، ثنا قتيبة بن سعيد ، عن إبن لهيعة ، عن عقيل عن ابن شهاب رضى اللّه عنه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : من وافق حجامته يوم الثلاثا لسبعة عشر من الشهر ، كان كدواء سنة.

عبد الصمد بن على مزدهر الأديب ، شيخ صالح ذاكر ، سمع

الامام أحمد بن إسماعيل وعبد اللّه بن إسماعيل الجرجانى وغيرهما.

عبد الصمد بن عبد الطيف بن محمد بن ثابت بن الحسن بن على ابن إبراهيم بن الزبير بن مخلد بن معاوية بن يزيد بن المهلب بن أبى صفرة الأزدى أبو الفتوح الخجندى من صدور أصحاب الشافعى رضى اللّه عنه ومن بيت العلم والسيادة والتقدم ومآثر بيته وآبائه غير خافية وانتهت إليه رياسة الأصحاب وتمكن تمكنا تاما.

إلا أنه كان لا يتفرغ لاقامة المراسم العلمية وترنيب المدارس ، والفقهاء لفساد الزمان ، وغلبة الفتن على أنه كان يملى الحديث ، ويحصل بحسب ما كان تيسر له وكان عارفا بالفقه ، والحديث واللغة والشعر ، وله مجاميع وأمال مفيدة ، وربما أردف مجلس إملائه ، بشعر له يناسب المجلس ، كما انشد عقيب حديث الافك لنفسه :

ببابك ربنا حاجات وفدك *** فسمن كيسهم من فيض رفدك

ولا تشمت بنا الأعداء وأرحم *** وبيض وجه سيدنا وعبدك

كفعلك بابنة الصديق لما *** تعدى عصبة لخلاف وعدك

وخاضوا فى حديث الافك فيمن *** تولى كبره فاسمعه أفدك

قال القوم للصديق صبرا *** فان اللّه من غلبات وجدك

سينزل فى براتها فلسنا *** نشك بأنه موف بعهدك

وطهرها وبرأتها بوحى *** لئن امعنت فكرك فيه يهدك

فبشرها الرسول به فقالت *** بحمد اللّه كانت لا بحمدك

كان قد سمع صحيح البخارى من الشيخ أبو الوقت عبد الأول ، وورد قزوين حين انصرف من خوارزم ، سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، وتوفى سنة خمس وستمائة.

عبد الصمد بن محمد الاسفيذ كليمى الكوتمى سمع الخليل بن عبد اللّه الحافظ بقزوين.

عبد الصمد الأصبهانى أبو القاسم ، سمع أبا منصور نصر بن عبد الجبار القرائى بقزوين سنة سبع وخمسمائة أو تسع ، قال ثنا أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه سمعت محمد بن سليمان سمعت أبى سليمان بن يزيد سمعت أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى ، سمعت عمى المسيب يقول ، كان رجل من أهل البادية ، يحضر معنا غزو بابك ، قال فقضى اللّه للمسلمين الفتح ، وأنه لم يحضر تلك السنة ، واغتم لما لم يقض له الحضور ، فرأى فيما يرى النائم كانه يقال له ، اغتممت ، لما لم تشهد الفتح أذهب حتى تصلى

بقزوين هذا العيد فانه مثل من شهد هذا الفتح.

الاسم السابع عشر

عبد العزيز بن أبان بن عثمان العثمائى أبو القاسم القزوينى ، من أهل الفقه سمع السيد أبا حرب هسند الشافعى رضى اللّه عنه ، ومحمد بن آدم اللّهاورى ، شرح الغاية لأبى الحسن الفارسى ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.

عبد العزيز بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسن القزوينى ، شيخ عالم.بالحديث ، حدث بجرجان عن أبيه وعن الحسن بن على بن محمد بن زنجوية القطان ، وعن أبى الحسن على بن الحسن الصيقلى ، وفيما حدث الصيقلى ، بسماعه منه بقزوين ، حديثه عن أبى بكر بن أبى روضة النحوى ، ثنا الحسن بن عطية ، ثنا أبو عاتكة ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من لم يعرف حرفة فرس الغازى فهو منافق ، ومن أبغض غازيا فقد أبغضنى ، ومن أبغضنى فقد برأ من الاسلام ومن أذى غازيا ، فقد آذانى ومن آذانى فقد حرم اللّه عليه الجنة ومأواه النار ثم. قال حديث منكر والحسن بن عطية ، ضعيف تفرد به ابن أبى روضة ، وعنه الصيقلى وعهدته عليه.

عبد العزيز بن أحمد بن بكار المروزى أبو الطاهر ورد قزوين ، وحدث بها عن إبراهيم بن مرزوق البصرى ، وعن الزبير بن بكار رأيت بخط أبى الحسن القطان ، وأنبانا به أحمد بن حسنوية ، عن الواقد بن الخليل عن أبيه عن أبى على الخضر بن أحمد عنه ، ثنا أبو طاهر.

عبد العزيز بن أحمد بن بكار المروزى بقزوين ، حدثنى الزبير بن بكار ، حدثنى عبد اللّه بن نافع الصائغ ، حدثنى عبد اللّه بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهنى عن أبيه ، عن جده عن زيد بن خالد قال تلقفت هذه الخطبة من فى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : بتبوك فسمعته يقول : إن أصدق الحديث كتاب اللّه ، وأوثق العرى كلمة التقوى ، وخير الملل ملة إبراهيم ، وخير السنن سنة محمد ، وأشرف الحديث ذكر اللّه تعالى وأحسن القفص هذا القرآن ، وخير الأمور أظنه قال عزائمها ، وشر الأمور محدثلتها وأحسن الهدى هدى الأنبياء وأشرف الموت قتل الشهداء ، وخير العمل ما نفع وخير الهدى ما اتبع.

شر العمى عمى القلب ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، وما قل وكفى خير مما كثر والهى وشر المعذرة عند حضرة الموت وشر الندامة ندامة يوم القيامة ، ومن أعظم المطايا اللسان الكذوب ، وخير الغنى غنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، ورأس الحكمة محافة اللّه تعالى ، وخير ما اتقى فى القلب اليقين والارتياب عن الفكر والنياحة من عمل الجاهلية ، والغلول من جمر جهنم والمسكر من النار ، والشعر من ابليس والنساء حبائل الشيطان والشباب شعية من الجنون.

شر الكسب كسب الرباء ، وشر المأكل مال اليتيم ، والسعيد من وعظ بغيره ، والشقى من شقى فى بطن أمه ، وملاك الأمر خواتمه ، وشر الروايا روايا الكذب ، وهل ما هوات قريب ، وسباب المؤمن فسوق ، وقتال المؤمن كفر ، وحرمة ماله كحرمة دمه ، ومن يتأل على اللّه يكذبه ، ومن يغفر يغفر اللّه له ، ومن يكظم الغيظ يأجره اللّه ، ومن

يصبر على الرزية يعوضه اللّه ، ومن يصم يضاعفه اللّه ، ومن يعص اللّه يعذبه اللّهم اغفر لامتى أللهم اغفر لامتى اللّهم اغفر لأمتى أستغفر اللّه لى ولكم.

فى بعض الأجزاء المسموعة للخليل الحافظ من أبى محمد الحسن ابن عبد الرزاق بن محمد ، ثنا أبو الحسن القطان سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، ثنا أبو طاهر عبد العزيز بن أحمد المروزى ، بقزوين سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، ثنا الزبير بن بكار بن عبد اللّه بن مصعب ، حدثنى يحيى ابن محمد بن طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنهم حدثنى شعيب بن طلحة ، حدثنى أبى سمعت أسماء بنت أبى بكر رضى اللّه عنهما ، يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ما من نبى تقدر أمته على دفنه ، إلا دفنوه فى الموضع الذى قبض فيه.

عبد العزيز بن أحمد بن ثابت ، سمع الشيخ أبا لحسن القطان بقزوين.

عبد العزيز بن أحمد بن محمد أبو طاهر الضرير المغازلى أخو دانيال ، وبشار سمع محمد بن الحسن بن فتح ، والحسين بن حلبس ، وأبا عبد اللّه المعسلى ، وفيما سمع من أبى عبد اللّه حديثه ، عن على بن محمد بن أبى سهل القزوينى ، ثنا داؤد بن سليمان الغازى ثنا على بن موسى الرضا عن آبايه عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يقول اللّه تعالى يا ابن آدم اختر الجنة على النار ، ولا تبطلوا أعمالكم ، فتقذفوا فى النار منكسين خالدين فيها أبدا.

عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن ماك فقيه سمع

مشكل القرآن لابن قتيبة ، من الحسن بن جعفر أبى محمد الطيبى ، سنة إحدى وأربعمائة بروايته عن أبى الحسن القطان عن أبى بكر المفسر عن المصنف.

عبد العزيز بن أحمد الفقيه الجيلى ، سمع السيد أبا على الحسن بن على الغزنوى ، بقزوين وسمع أيضا أبا العباس أحمد بن أبى سعد الاسفرائنى سنة ست وخمسمائة.

عبد العزيز بن إسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن مالك. القاضى أبو الحسن سمع أباه ابا الفتح إسماعيل وأبا منصور المقومى فضائل القرآن ، سنة سبع وسبعين وأربعمائة والأستاذ الشافعى ، سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، وأبا زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه الخليلى ، ومما سمعه منه حديث أبى الحسن القطان ، فى الطوالات ، عن على بن المبارك ثنا زيد بن المبارك ، ثنا يعقوب يعنى ابن محمد ، حدثنى وهب بن عطاء بن يزيد بن شبيب بن عمرو بن ثعلبة الجهنى ، حدثنى الوضاح بن سلمة الجهنى ، عن أبيه عن عمرو بن ثعلبة وقد أتت عليه مائة سنة ، فما شاب شعره مستها يد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من وجهه رأسه.

عبد العزيز بن حاجى بن أبى على الشقانى العارض أبو الفتح يعرف بابن عبده وورد قزوين ، سنة أربع وثمانين وخمسمائة ، وروى كتاب اليقين لأبى بكر بن أبى الدنيا عن أبى عبد اللّه الحسين بن نصر بن محمد بن الحسين بن خميس الموصلى ، عن طراد بن محمد الزينبى ، عن أبى الحسين بن بشران ، عن أبى على بن صفوان ، عن ابن أبى الدنيا ، وسمع أيضا عسكر

ابن أسامة العدوى ، وعبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الأشيرى ، وأبا القاسم عبد اللّه بن حيدر القزوينى وغير واحد.

قد قرأت عليه كتاب اليقين بالاسناد المذكور ، وأنبا اذنا ، أنبا الحافظ عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن على الاشيرى ، أنبا القاضى أبو على حسين بن محمد الصدفى ، أنبا القاضى أبو الوليد سليمان بن خلف الباجى ، أنبا أبو ذر الهروى ، أنبا زاهر بن أحمد الفقيه ، أنبا محمد بن أحمد بن زهير ثنا محمد بن إسماعيل البخارى ، ثنا ابن أبى اويس ، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه.

قال كان رجل من الأنصار يومهم فى مسجد قبا ، فكان كلما افتتح سورة يقرأهم فى الصلوة ، افتتح بقل هو اللّه أحد حتى يفرغ منها ، ثم يقرأ بسورة أخرى ، فكلمه أصحابه قالوا إما أن تقرأبها وإما أن تدعها ، وتقرا بأخرى ، فقال ما أنا بتاركها ، إن أحببتم أن أومكم بذلك فعلت ، وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يرون أنه من أفضلهم فلما أتاهم النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أخبروه الخبر.

فقال يا فلان ما منعك أن تفعل ما أمر به أصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة ، فى كل ركعة ، فقال إنى احبها قال حبك إياها ادخلك الجنة. قال الحافظ هذا الحديث أخرجه البخارى معلقا فى الجمع بين السورتين فى ركعة ولم يسنده.

عبد العزيز بن الحسن البزاز ، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح

حديث البخارى عن إسماعيل ، حدثنى مالك عن أبى الزناد ، عن الاعرج ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : لا يمنع فضل الماء ليمنع فضل الكلاء.

عبد العزيز بن الحسين بن عبد الجبار (1)، الفقيه أبو الحسن كان يعرف بالاصمعى لاشغاله بالعربية ، وانتسابه إلى معرفتها وكان يورق وسمع أبا على حسنوية بن حاجى الزبيرى ، كتاب الصغفاء والمتروكين ، لأبى عبد الرحمن النسائى بسماعه ، من إسماعيل بن محمد الطوسى ، والارشاد للخليل الحافظ من الفقيه الحجازى بن شعبوية ، بسماعه من أبى الفتح إسماعيل ابن عبد الجبار ، وسمع الاستاذ الشافعى المقرئ الأربعين للحاكم أبى عبد اللّه بروايته عن أبراهيم بن حمير إجازة عن الحاكم.

عبد العزيز بن الحسين بن أبى عيسى القزوينى ، أخو على بن الحسين المعروف بالقبلى ، سمع أبا العباس أحمد بن أبى أسعد الأسفرائنى ، سنة ست وخمسمائة حديثه ، عن أبى عمر ، وعبد القادر بن عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجانى أنبا والدى أبو بكر عبد القاهر ، أنبا أبو الحسن على ابن أحمد بن محمد بن إسماعيل البخارى ، أنبا أبو نعيم محمد بن عبد الرحمن ابن نصر المرورزى ، ثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن يونس ، ثنا فضيل بن عياض ، عن محمد بن ثور ، عن معمر عن أبى حازم ، عن سهل بن سعد الساعدى رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه تعالى يحب معالى الأمور ويكره سفساقها.


1) فى الأصل : عبد الجليل.

عبد العزيز بن الخليل بن أحمد بن الواقد بن الخليل بن عبد اللّه أبو بكر الخليلى ، شيخ سمع الحديث ، وسمع منه ، وهو من أسباط الخليل الحافظ قرأت عليه معظم الصحيح ، لمحمد بن إسماعيل البخارى ، بروايته الكتاب عن الآستاذ أبى عمرو الشافعى بن داؤد المقرئ ، عن القاضى إبراهيم بن حمير ، عن الكشميهنى ، وسمع صحيح مسلم عن الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى ، وسمع الأربعين ، للشيخ أحمد الطوسى الزاهد ، بروايته عن محمد بن على الساوى عن أبى سعد أحمد بن أبى الحسن الطوسى المعروف بخويشاوند.

عبد العزيز بن عبد البر بن عبد العزيز أبو القاسم الزاذانى ، سمع ببغداد عمر بن أحمد بن منصور الصفار سنة إثنتين وأربعين وخمسمائة.

عبد العزيز بن عبد الحميد بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبد الجبار الماكى أبو الحسن أحد الأخوة الستة الذين رأيناهم يتقلدون القضاء بقزوين ، وكان سهل الجانب كثير الذكر والتلاوة ، منبسط الوجه ، متنظفا يحفظ الأشعار والحكايات ويحس إيرادها فى المحاورات وسمع ببغداد أبا الحسن سعد اللّه بن محمد بن على بن طاهر المقرئ ، سنة إحدى وستين وخمسمائة يحدث عن أبى القاسم على بن أحمد بن محمد بن بنان أمردا وأنبا القاضى أبو العلاء محمد بن على بن يعقوب الواسطى.

أنبا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الواسطى ثنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن منصور الحارثى ، ثنا أبى ثنا على بن قادم

ثنا سفيان ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان إذا استسقى قال : اللّهم اسق عبادك ، وبلادك ، وبهائك وانشر رحمتك ، وأحى بلادك توفى سنة .. عشر وستمائة.

عبد العزيز بن عبد الرحمن بن الصوفى القاضى أبو الحسن القزوينى روى عنه القاضى أبو عبد اللّه القضاعى ، فى مسند الشهاب الثاقب ، فقال أنبا القاضى أبو الحسن عبد العزيز بن عبد الرحمن الصوفى القزوينى ، أنبا أحمد بن عبد اللّه ثنا محمد بن قارن أبو بكر ثنا المنذر بن شاذان بن مخرمة ، ثنا يعلى بن عبيد ، يحيى بن عبيد بن عبيد اللّه التيمى عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الصدقة تمنع ميتة السوء.

يشبه يكون عبد العزيز هذا هو عبد العزيز بن عبد الرحمن الصوفى الذى سمع عبد الرزاق ، من أبى عبد اللّه القطان ، وعبد العزيز بن عبد الرحمن الصوفى ، الذى سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة حديثه عن أبى بكر بن داسة ، عن أبى داؤد ، ثنا ابن كامل ثنا إسماعيل ، ثنا خالد ، عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية رضى اللّه عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : قال لهن فى غسل ابنته أبدان بميامنها ومواضع الوضوء منها.

عبد العزيز بن عبد الصمد بن عبد الواحد الشزرى ، سمع

الأربعين المعروف بالالهيات ، للامام أحمد بن إسماعيل ، منه سنة إثنتين وأربعين وخمسمائة.

عبد العزيز بن عبد اللّه بن عثمان القصيرى ، سمع على بن أحمد بن صالح جزأ من فوائد محمود بن مسعود ، بسماعه منه ، وفيه ثنا أبو الخزرج الحسن بن الزبرقان الكوفى ثنا مندل بن على عن ابن جريح ، عن عمرو ابن دينار ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من أتته هدية وعنده ناس فهم شركاؤه فيها.

عبد العزيز بن عبد اللّه بن محمد الخطيب ، أبو القاسم الوراق كان خطيبا بقزوين فصرف بأبى طلحة القاسم بن أبى المنذر سنة إثنتين وتسعين وثلاثمائة ، وقد سمع أبا الحسن القطان ، حدث عنه حاجى بن الحسين بعض أجزائه فقال ثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد اللّه بن محمد الخطيب ثنا على بن إبراهيم بن سلمة فى ذى الحجة سنة إثنتين وأربعين وثلاثمائة.

ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس ، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق ، أنبا يحيى بن أيوب عن عيسى بن موسى بن أياس بن بكير أن صفوان ابن سليم حدثه عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال اطلبوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة اللّه فان لله تعالى نفحات من رحمة تصيب بها من يشاء من عباده ، وسلوا اللّه عزوجل أن يستر عوراتكم ، ويؤمن روعاتكم.

عبد العزيز بن عبد الواحد بن عبد الماجد بن الاستاذ أبى القاسم القشيرى أبو المحاسن سمع مع أبيه بقزوين ، فضائلها ، للحافظ الخليل

من أبى سليمان أحمد بن حسنوية الزبيرى «سنة خمسين وخمسمائة.

عبد العزيز بن عبد الواحد بن على القزوينى أبو أحمد الفقيه سمع أبا منصور المقومى ، فضائل القرآن لأبى عبيد ، سنه سبع وسبعين وأربعمائة والأستاذ الشافعى بن داؤد سنة خمس وثمانين وأربعمائة. وسمع المقومى يحدث عن المحسن الراشدى : عن زاهر بن أحمد الفقيه ، ثنا أبو بكر محمد بن بكروية السرخسى ثنا محمد بن عباس الفارسى ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا الأشجعى ، عن سفيان عن عبد اللّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : كان الناس يعودون داؤد عليه السلام يظنون أن به مرضا وما به الاشدة الخوف من اللّه تعالى.

عبد العزيز بن على الروذراورى ، سمع الرياضة للشيخ جعفر المعروف ببابا ، من أبى على الموسياباذى ، بقزوين سنة إثنتين وخمسين وخمسمائة فى رمضان.

عبد العزيز بن ماك القزوينى ، أبو القاسم الفقيه كبير من أهل قزوين وأكثر الماكية من الذين سبق ذكرهم والذين يأتى ذكرهم من نسله وسمع أبا الحسن القطان وقال الخليل الحافظ : سمع محمود بن مسعود وإبراهيم الشهرزورى ، وأبا على الطوسى والعباس بن الفضل بن شاذان ، ومحمد بن صالح الطبرى ، فمن بعدهم وكان يحفظ فقه الشافعى رضى اللّه عنه وقد أدركته وقرئ عليه وأنا حاضر.

توفى آخر سنة إثنتين وسبعين وثلاثمائة وحدث عن أبى على الحسن بن على بن نصر الطوسى ، ثنا محمد بن أسلم الطوسى ، ثنا يزيد بن هارون ثنا ، همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن صفية بنت شيبة عن عائشة رضى اللّه عنها قالت كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يتوضأ بقدر المد ويغتسل بقدر الصاع.

عبد العزيز بن محمد بن أحمد الأسد اباذى ، سمع بقزوين الأستاذ الشافعى المقرئ.

عبد العزيز بن محمد بن أبى الحسن المخلدى أبو بكر كان فى قومه جماعة من أهل الفقه والشروط ، والحديث ، وكان له حظ من الشروط وآداب القضاء ، وما يتعلق بها وسمع الحديث من القاضى عطاء اللّه بن على : والامام أحمد بن إسماعيل وغيرهما وتوفى سنة ....

عبد العزيز بن محمد بن شاذان بن متوبه أبو يعلى كان من الفقهاء والعدول بقزوين سمع على بن أحمد بن صالح ، وأبا عمر بن مهدى البغدادى بقزوين وروى عنه أبو سعد السمان فى مشيخته ، فقال ثنا أبو يعلى عبد العزيز بن محمد الفقيه بقراأتى عليه بقزوين ، ثنا أبو الحسن على بن أحمد المقرئ ، ثنا أحمد بن محمد بن الحسن الذهبى ، ثنا محمد بن بشار بندار ثنا إبراهيم ابن أبى الوزير ثنا محمد بن موسى عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده رضى اللّه عنه قال صلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم صلاة المغرب فى مسجد بنى عبد الأشهل ، فلما صلى قام ناس يتفلون فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم عليكم بهذه الصلاة فى البيوت.

عبد العزيز بن محمد بن عبد الملك بن محمد الشحاذى ، سمع صحيح البخارى من أبى بكر بن كثير مع عمه أبى إسحاق الشحاذى.

عبد العزيز بن المسافر بن عبد اللّه الأديب ، أبو الفضل سمع أبا سليمان الزبيرى وعليا الرزبرى وعطاء اللّه بن على ، وسمع أبا الخير أحمد ابن إسماعيل يحدث ، عن زاهر فى بعض أماليه ثنا أحمد أنبا أبو زكريا بن أبى إسحاق ، ثنا أبو العباس الأصم ثنا بحر بن نصر ، ثنا ابن وهب ثنا أسامة بن زيد الليثى ، أن عبد الوهاب بن بخب حدثه أنه سمع النصرى حدثه أنه سمع واثلة بن الأسقع رضى اللّه عنه يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول ، من أفرى الفرى أن يرى العبد عينية ، فى المنام ما لم تريا وإن يدعى لغير أبيه وأن يقول على ما لم أقل.

عبد العزيز بن هبة اللّه بن بادوية أبو نصر سمع كتاب يوم وليلة لأبى بكر السنى من إسماعيل بن محمد المخلدى.

عبد العزيز بن أبى يعلى المسجدى الصوفى ، شيخ حكى عن حاله العفة والعبادة ، وملازمة المسجد ، سمع قاضى القضاة أبا الحسن عبد الجبار بن أحمد الأسد اباذى سنة ثمان وأربعمائة يقول قرئ على القاسم بن أبى صالح وأنا اسمع حدثكم إبراهيم بن الحسن ، ثنا عبد اللّه بن صالح حدثنى الليث بن سعد حدثنى أبو الزبير ، عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال إن خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدى هذا والبيت العتيق.

الاسم الثامن عشر

عبد الغفار بن حاجى الوارينى ، سمع القاضى إبراهيم بن حمير الخيارجى.

عبد الغفار بن الحجازى بن عبد الجبار أبو خليفة القزوينى ، سمع الحافظ الحسن بن أحمد السمرقندى ، بنيسابور سنة سبع وثمانين وأربعمائة وعبد الجبار جده هو أبو منصور عبد الجبار بن مغفل بن حوالة بن عمر ابن محمد القرشى ، وقد ذكرناه فى عبد الجبار.

عبد الغفار بن الحسين بن حوالة ، أجاز له على بن أحمد بن صالح سنة سبعين وثلاثمائة ، والأشبه أن عبد الغفار بن حوالة الذى سمع أبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى ، يحدث عن أحمد بن محمد بن الحسين ، ثنا سليمان بن داؤد ، ثنا سيار ثنا جعفر بن سليمان ، قال سمعت مالك ابن دينار ، يقول كتب عابد إلى عابد : سلام عليك كيف أنت ، وكيف حالك ، فكتب إليه أما كان فى حالك ، ما يشغلك عن حالى هو ابن الحسين ، هذا نسب إلى جده.

عبد الغفار بن بندار بن كاسوية المشكوى ، من عباد اللّه الصالحين ، وكان يعرف من الفقه ما لا بد منه ويتعيش بما يكتسبه ، من حلج القطن ، ويقتصر منه على قدر الضرورة ، وكان حييا منبسط الوجه قنوعا ، وسمع الامام أحمد بن إسماعيل يملى ثنا أبو القاسم الشحامى ، أنبا أبو بكر البيهقى ، أنبا حمزة بن عبد العزيز أنبا أبو الفضل عبدوس بن الحسين بن منصور ،

ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازى ، ثنا محمد بن حاتم الزمى ، ثنا على ابن ثابت ، عن الوزاع بن نافع ، عن سالم ، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم تفكروا فى آلاء اللّه يعنى عظمته ولا تتفكروا فى اللّه ، وسمع عشرة أصول من أول نوادر الأصول لمحمد بن على الترمذى ، من ملكداد بن حيدر بن ناصر الضراب فى الجامع ، سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، بروايته عن الحسين بن محمد الغزال ، وسمع القاضى عطاء اللّه بن على أيضا.

عبد الغفار بن عبد الجبار ، سمع الحديث بقزوين من أبى بكر أحمد ابن محمد الذهبى.

عبد الغفار بن عبد الرزاق بن عبد الغفار بن الحسن بن هلة القاضى القزوينى ، سمع فهم المناسك لأبى بكر النقاش ، من أبى عمرو عثمان بن موسى المنيقانى سنة عشر وخمسمائة وفى بنى هلة قضاة وفقهاء.

عبد الغفار بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن نصر بن هشام بن ازمان أبو النجيب الأرموى ، مولى جرير بن عبد اللّه من الائمة المذكورين ، يحفظ الحديث ومعرفته يحكى أنه ورد قزوين ، وسمع من أبى نعيم الحافظ ، وأبى القاسم بن بشران ، وأحمد بن عبد اللّه المحاملى ، وقال أبو بكر الخطيب الحافظ أقام عندنا سنين ، وسمع بمكة أباذر الهروى وقد علقت عليه شيأ يسيرا.

عبد الغفار بن عنان السمسار ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد سنة سبع وخمسمائة.

عبد الغفار بن أبى القاسم بن عبد الواحد الزنجانى الصوفى ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل كتاب الشفقة والوجل لابن فنجوية ، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.

عبد الغفار بن محمد بن سهل أبو أحمد ، سمع الامام أبا محمد عبد اللّه بن عمر بن زاذان سنة إثنتى عشرة وأربعمائة ، وفيما سمع حديثه ، عن على بن أحمد بن صالح ، عن يوسف بن عاصم عن إبراهيم بن الحجاج ، عن حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن عروة رضى اللّه عنه أن رجلا وسلم إبن أخى ورفة بن نوقل ، فسب ورقة فقال النبىصلى‌اللّه‌عليه‌وآله شاتم لا تسبوا ورقة فانه قد رأيت له جنة أو جنتين.

الاسم التاسع عشر

عبد الغنى بن محمد الشحاذى ، سمع الأستاذ الشافعى ، حدث فى الجامع عن أبى بدر محمد بن على النهاوندى ، عن أبى الفراتى عن جده أبى عمرو ، أنبا عمران بن موسى أنبا أبو بكر عبد العزيز بن محمد ، ثنا محمد بن الحسين الأنماطى ، ثنا يحيى بن عثمان الواسطى ثنا إسماعيل بن عياش ، عن سيار الواسطى عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبى طلحة عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : قيلوا فان الشيطان لا يقيل.

عبد الغنى بن أبى نعيم الوارينى أبو نصر سمع شرح الغاية للفارسى ، من محمد بن آدم المقرئ ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ، وفيه «معجزين» أى مثبطين ومانعين والخط يدل عليه ومعاجزين ، معاندين ، مشاقين ،

ويقال عاجزت فلانا أى غالبته على إظهار العجز.

الاسم العشرون

عبد القادر بن عبد الجليل بن عبد الجبار بن طاهر الدلالمى ، أبو القاسم كان له معرفة بالأصول ، والفقه والحديث وتتبع العلوم ، وجمع الكتب وسمع محمد بن أبى الربيع الغرناطى ، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، وسمع الاستاذ أبا إسحاق الشحاذى سنة خمس وعشرين وخمسمائة كتاب السنة لأبى الحسن القطان والتلخيص فى القراآت لأبى معشر الطبرى بسماعه منه.

سمع منه حديثه عن أبى الفرج محمد بن محمود الأنصارى القزوينى. قال أنبا والدى أنبا القاضى أبو على النصيبى ببغداد ثنا أبو الفوارس الصابونى بمصر ، ثنا المزنى ثنا الشافعى ، ثنا سفيان بن عينية ، عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال إذا استيقظ أحدكم من نومه - الحديث.

الاسم الحادى والعشرون

عبد القديم بن مسعود بن عبد اللّه المرزى أبو عبيد ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى الشهاب لأبى عبد اللّه القضاعى ، سنة ست وخمسمائة وسمع الأستاذ الشافعى سنة إحدى عشرة.

الاسم الثانى والعشرون

عبد القاهر بن عبد الجبار بن هبة اللّه (1)الفيزى من أهل العلم


1) فى السليمانية : القشيرى.

والديانة ، وكان يواظب على التذكير والتحصيل ، وسمع صحيح البخارى أو بعضه من أبى الحسن محمد بن أبى بكر الاسفرائنى ، فى مسجد مراد ، سنة إثنتين وأربعين وخمسمائة.

الاسم الثالث والعشرون

عبد الكريم بن أبان بن عثمان العثمانى القزوينى ، من المعدودين فى أهل العلم ، وسمع مسند الشافعى من عمر بن أحمد الصفار ، بقرأة والدى رحمه اللّه بنيسابور ، سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وهو يرويه عن نصر اللّه بن الخشنامى عن القاضى الحيرى.

عبد الكريم بن أحمد بن طاهر بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن الوزان التيمى أبو سعد القاضى من أهل طبرستان ، سكن بالرى ذكره أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الجرجانى فى كتاب طبقات اصحاب الشافعى رضى اللّه عنه فقال ومنهم القاضى أبو سعد الطبرى سكن الرى وولى قضاء ساوة ، ثم قضاء همدان وهو مصنف متقن ، وقال الامام أبو سعد السمعانى هو من كبار عصره جاها وفضلا وبيانا وفصاحة تفقه على الامام أبى بكر القفال ، وسمع الحديث منه ومن الأستاذ أبى إسحاق الاسفرائنى ، وأبى منصور البغدادى ، والقاضى أبى بكر الحيرى ثم قال أنبا زاهر الشحامى فى داره بنيسابور ، ثنا القاضى أبو سعد الوزان أملأ قدم علينا سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.

أنبأ الامام أبو بكر القفال أنبا أبو نعيم عبد الرحمن بن حمد الغفارى ،

أنبا أبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى ، ثنا أبو الوليد هشام بن عمار الدمشقى ثنا صدقة بن خالد ، عن هشام أخبرنى حيان أبو النضر سمعت واثلة بن الأسقع رضى اللّه عنه يقول سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنا عند ظن عبدى بى فليظن بى بما شاء. هشام هو ابن الغاز بن ربيعة ، والقاضى أبو سعد قد وافى ناحية قزوين ، وربما دخلها رأيت بخط القاضى عبد الملك بن أحمد بن محمد بن المعافى أنشدنا القاضى الامام أبو سعد الوزان سنة سبع وستين بحوران دشت قال أنشدنى الامام ناصر العمرى لبعضهم :

أيا رفقة من أرض بصرى تحملوا *** تروم الحمى لقيت من رفقة رشدا

اذا ما وصلتم سالمين فبلغوا *** تحية من قد ظن أن لا يرى نجدا

وقولا تركنا العامرى مبليلا *** بنار الهوى والشوق قد جاوز الحدا

إذ الريح من أرض الحبيب تنسمت *** وجدت لرياها على كبدى بردا

غدا يكثر الباكون منا ومنكم *** ويزداد دارى من دياركم بعدا

توفى سنة ثمان وستين وأربعمائة وقيل سنة تسع.

عبد الكريم بن ابرانشاء بن أبى عبد اللّه ، سمع الحديث من أبى الفضل الكرجى سنة ستين وخمسمائة وليس هو من أهل العلم.

عبد الكريم بن الحسن بن الحسين الخبازى أبو بكر بن أبى أحمد

سمع الخليل الحافظ سنة ثلاث ، أربعين وأربعمائة التاريخ الصغير للبخارى بروايته عن عبد الرحمن بن محمد الشيبانى عن ابن الأشقر عنه وسمع الفرخان بن أحمد بن الفرخان سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة جزأ من حديثه فيه رواية الفرخان عن أبى عبد اللّه الحسن بن محمد بن سعيد المعروف بالمطبقى ببغداد.

ثنا محمد بن عزيز ، ثنا سليمان بن سلمة ، ثنا يعقوب بن جهيم الأزدى ثنا عمرو بن حرب عن عبد العزيز ، عن أنس رضى اللّه عنه قال بينا نحن عند النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم اذ عطش عثمان رضى اللّه عنه ثلاث عشطات متواليات ، فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم ألا أبشرك هذا جبرئيل يخبر عن اللّه تعالى ما من عبد مؤمن يعطش ثلاث عطشات متواليات إلا كان الأيمان ثابتا فى قلبه.

عبد الكريم بن الحسن بن الكريم بن الحسن بن على بن إبراهيم الكرجى أبو القاسم من اكابر البلد ، المعتبرين وكان كريم الأصل والفرع سمع السيد أبا حرب وغيره بقزوين ، وسمع الأربعين للحاكم أبى عبد اللّه الحافظ ، من الشيخ أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبى سعيد بن أبى الخير ، بروايته عن أبى بكر بن خلف عن الحاكم ، وقد قرأته عليه وسمع الأربعين للاستاذ أبى القاسم القشيرى ببغداد أيضا من عمر الصفار سنة إثنتين وأربعين وخمسمائة بروايته عن أبى نصر القشيرى عن أبيه توفى سنة إحدى وستمائة فى رجب.

عبد الكريم بن الحسن بن على بن إبراهيم ، أبو القاسم الكرجى جد الأول نبيل كبير علما وجاها ، وكان إليه إمامة الجامع بقزوين ، وسمع الحديث من أبى منصور المقومى ، سنة تسع وستين وأربعمائة ، ورأيت مما علق عليه فى الفقه والأصول أجزأ ، وهو ممن عاش سعيدا ومات شهيدا ، قتلته الملاحدة ، سنة ثمان وتسعين وأربعمائة فى المحرم وكتب إليه هبة اللّه بن الحسن بن عبد الملك :

نفسى قدا لأبى القاسم *** عبد الكريم الكامل العالم

الكرجى الأرجى الثنا *** فى الناس والمشهور فى العالم

هو الذى سدّ على نفسه *** من كل وجه جدد اللائم

فى حله الأمر وفى عقده *** لا يصفق الدهر يدى نادم

يرفووكم من فاتق خارق *** بينى وكم من ناقص هادم

جمال قزوين به دائم *** لا عانه العائن من دائم

والمسجد الجامع من دونه *** خال ولو فيه بنوا آدم

هواه فى سوداء قلبى غدا *** كأنه الجوهر فى الصارم

ورتاه فقال :

أمثل جمال دين اللّه يؤدى *** ولا أرض تزول ولا سماء

ولأنجم يخالفه كسوف *** ولا شمس يخالفها الضياء

ولا يحمر من حجل صباح *** ولا يصفر من وجل مساء

لجل الخطب حتى كاد يلقى *** لهائلة أجنتها النساء

مضى الشيخ الامام وليت نفسى *** وإن كرمت على له فداء

إمام عاش ليس له نظير *** ومات لقى وليس له بواء

اريق دم لو أن المسك تال *** له فى الطيب ما طرد الظباء

قتيل فى فجيعته تساوى *** ذو وشحنائه والأصدقاء

فقلب فيه تقبس منه نار *** وجفن فيه تغرف منه ماء

فقل فى هالك أسفا عليه *** مواليه وشانيه سواء

إمام هدى لمقدمه عليهم *** تباشر فى الجنان الأنبياء

فتخلع فى تلقيه حذاء *** ويلقى فى كرامة رداء

فما وجه البكاء عليه منا *** وهل منا على ملك بكاء

وهل دار البقاء لها قياس *** إلى دار عواقبها فناء

فان يك بعده قزوين وجها *** يحمى من أسرتها الحياء

فبعض بقاع جامعها عرى *** لمثواه الكريم وكربلاء

وفى وجه البسيط منه ذكر *** وجوه المسلمين به وضاء

مضى فى اغتراب منه عود *** ولا فى لقية منه رجاء

سقاه من جفون محلفيه *** غمام صوب وابله دماء

دموع كالمدام الصرف تجرى *** وأجفان كما انقلب الاناء

وعاش سليله الحسن المقدى *** بقاء ما لمدته انقضاء

فما لضباب هذا الخطب إلا *** به عنا انقشاع وانجلاء

ورثاه أبو العلاء عبد الواحد بن منصور الأديب فقال :

خليلى ما عذرى إذا كنت لا أدرى *** مواطر درمن جفوف الفتى العذرى

بعبرة مشدوة يعبر عن أسى *** يقول لها فاجرى ظلاما إلى الفجر

ألم تريا أنا فجعنا بماجد *** حليف المساعى الغر والحسب النضر

أبى القاسم القسام خط نبى الهدى *** أبى القاسم البسام أكرم ذى ثغر

فلهفى على عبد الكريم وإن أوى *** إلى جنة الماوى شهيدا بلا وزر

عبد الكريم بن روح بن عنبسة البصرى ، حدث عن شعبة بقزوين ،

روى أبو الحسين أحمد بن فارس ، فى بعض الأجزأ عن على بن مهروية البزاز إملأ سنة تسع وعشرين وثلاثمائه ، ثنا المنسجر بن الصلت ، ثنا عبد الكريم بن روح البصرى ، ثنا شعبة عن منصور عن أبى وائل عن حذيفة رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أتى سباطة قوم ، فبال قائما ، ثم توضأ ومسح على خفيه.

عبد الكريم بن أبى زرعة الحداد سمع الخليل بن عبد اللّه الحافظ سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.

عبد الكريم بن عبد الجبار بن عبد الكريم ، الدلالمى البزاز ، ويعرف بفيلوية أجاز له ، جماعة من شيوخ خراسان ، منهم وجيه بن طاهر الشحامى ، وسمعت منه مشيخة وجيه ، بحق إجازته ، سنة ستمائة ، وفى هذه المشيخة أنبا الفقيه ، شعبة بن عبد اللّه الأثرى الطوسى ، أنبا أبو طاهر محمد بن على بن أحمد بن إسماعيل أنبا جدى.

أنبا أبو بكر محمد بن أحمد الرازى ببخارا ، أنبا أبو زرعة عبيد اللّه بن عبد الكريم ثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير ، أنبا عبد اللّه بن يزيد أنبا حيوة بن شريح ، أخبرنى شرحبيل بن شريك ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلى ، يحدث عن عبد اللّه بن عمرو رضى اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة الصالحة ، ولد سنة سبع وعشرين وخمسمائة.

عبد الكريم بن عبد الحميد بن عبد الكريم بن على بن أبى الفتح أبو المكارم الحنفى ، كان من أهل الفقه والنظر معتقدا فيه بين أصحاب

الرأى ، محترما عارفا بالشروط موثوقا به ، وقد سبق ذكر أبيه توفى سنة تسع وثمانين وخمسمائة أو نحوها.

عبد الكريم بن عبد اللّه الصوفى أبو القاسم المجاور ، شيخ من الأعزة ، ورد قزوين ، وسمع منها على بن حيدر الرزبرى ، سنة تسع عشر وخمسمائة.

عبد الكريم بن عبد الملك بن محمد القزوينى ، الفرحى المقرئ ، سمع القاضى عطاء اللّه بن على بأبهر سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.

عبد الكريم بن على القزوينى ، سمع صلة بن المؤمل البغدادى ، سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، وفيما سمع حديثه ، عن أبى على مخلد بن جعفر بن مخلد الدقاق ، ثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان ، ثنا عاصم بن على ثنا الليث ، عن أبى الزبير ، عن جابر رضى اللّه عنه أنه قال : لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة.

عبد الكريم أو عبد الملك بن على بن أبى نصر القزوينى ، أبو سعيد روى عنه نصر بن إبراهيم المقدسى ، أنبا أبو الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى ، أنبا أبو سعد ناصر بن محمد الاسفرائنى ، ثنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسى ، أنبا أبو سعيد القزوينى أنبا أبو العباس أحمد بن عيسى النصيبى ، ثنا الحسين بن أحمد المالكى ، ثنا القاضى أبو بكر بن يوسف بن حاتم بن يوسف ، قال قرأت على أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى ، ثنا إسماعيل بن موسى الفزارى أنبا عاصم بن حميد عن أبى حمزة عن عبد الرحمن ابن جندب عن كميل بن زياد.

قال أخذ على بن أبى طالب رضى اللّه عنه بيدى ، فأخرجنى إلى ناحية الجبان ، فلما أصحر قال : يا كميل القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، فاحفظ عنى ما أقول لك : الناس ثلاثة ، عالم ربانى ومتعلم ، وهمج رعاع ، أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح ، وذكرها حديثا طويلا.

عبد الكريم بن محمد الاسفيد كليمى أبو المحاسن بن أبى بكر الكويمى ، سمع الحافظ أبا يعلى الخليلى ، وهو أخو عبد الصمد بن محمد المذكور من قبل.

عبد الكريم بن محمد بن حامد الخيام ، أبو منصور بن أبى المحاسن الطوسى من أهل العلم والحديث ، ورد قزوين ، وحدث بها : ثنا والدى إملاء ثنا أبو منصور الخيام فى شعبان سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، وهو أول حديث سمعته منه ، ثنا أبو صالح المؤذن وهو أول حديث سعمته منه ، ثنا الأستاذ أبو طاهر الزيادى ، وهو أول حديث ، سمعته منه ، ثنا أبو حامد بن بلال البزاز ، وهو أول حديث سمعته منه ، ثنا عبد الرحمن بن بشر العبدى ، وهو أول حديث سمعته منه ، عن عمرو بن دينار عن أبى قابوس مولى لعبد اللّه بن عمرو بن العاص ، عن عبد اللّه بن عمرو رضى اللّه عنهما.

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ، إرحموا أهل الأرض يرحمكم ، من فى السماء ، وهذا أول حديث كتبته عن والدى رحمه اللّه إملاء وذكر أن أبا منصور الخيام كان يروى تفسير ابن حبيب ، عن أبيه عن الأستاذ أبى القاسم عنه ، وتفسير الثعلبى

عن الفرخزادى عنه ووجيز الواحدى عنه ، وفضائل القرآن لأبى عبيد عن أبى منصور المقومى باسناده وسنن السجستانى ، عن نصر بن على الطوسى عن أبى على الروذبارى ومسند الطيالسى ، عن أبى صالح المؤذن ، عن أبى نعيم باسناده ومسند الشافعى رضى اللّه عنه عن أبى المظفر طاهر بن محمد بن شاهفور الاسفرائنى ، عن القاضى أبى بكر الحيرى وسنن ابن ماجة عن أبى طلحة الخطيب.

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد ، الأستاذ الامام أبو القاسم القشيرى ، وصفه الامام أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسى ، فقال : الفقيه المتكلم الأصولى ، المفسر الأديب النحوى الكاتب الشاعر لسان عصره ، وسيد وقته وسر اللّه فى أرضه ، شيخ المشائخ ، واستاذ الجماعة ، مقصود سالكى الطريقة ، وبندار الحقيقة ، وعين السعادة ، وقطب السيادة ، لم ير مثل نفسه ولا رأى الراون مثله فى كماله وبراعة.

أصله من ناحية استوا (1)، من العرب الذين وردوا خراسان ، وسكنوا النواحى ، وهو قشيرى الأب سلمى الأم ، ويقال أنه دخل نيسابور بعد أن تعلم الأدب والحساب ، والخط واونس رشده فيها ،


1) استواء كورة واسعة كثيرة القرى فى ناحية خراسان قرب المشهد الامام أبى الحسن الرضا عليه السلام قصبتها خبوشان واليوم يقال له قوچان مصحح هذا الكتاب الشيخ عزيز اللّه العطاردى جعل اللّه مستقبل أمره خيرا من ماضيه ولد فى هذه الناحية بقرية يقال لها بگلر عام 1350 ه.

لعله يصون ضيعته بناحية استوا ، عن الخراج والمؤن ، فحضر مجلس الأستاذ أبى على الدقاق معافصة ووقع فى شبكته وفسخ العزيمة الأولى وسلك طريق الارادة.

فأشار بتعليم العلم ، فدرس الفقه على أبى بكر محمد بن بكر الطوسى إلى أن برع فيه وأخذ الأصول من الأستاذ أبى بكر بن فورك ، ثم اختلف بعد وفاته إلى الأستاذ أبى إسحاق الاسفرائنى ، وكان يحضر مع تحصيل العلم مجلس الأستاذ أبى على ، وترقت حاله إلى أن زوجه الأستاذ ابنته فاطمة ، ورزق منها الأولاد النجباء.

ثم خرج إلى الحجاز ، وسمع بها ، وبالعراق الحديث ، وعاد وصنف التصانيف ، وأملى سنين ، سمع بنيسابور الخفاف ، وأبا نعيم عبد الملك بن الحسن ، والحاكم أبا عبد اللّه ، وأبا محمد عبد اللّه بن يوسف بن نامويه ، وببغداد أبا الحسين محمد بن الحسين القطان ، وأبا الحسين على بن محمد بن بشران وبالكوفة جناح بن نذير ، وبمكة أبا عبد اللّه محمد بن الفضل بن نظيف المصرى.

ذكره الخطيب أبو بكر الحافظ فى تاريخه ، وروى عنه وكان رحمه اللّه قد أتى ظاهر قزوين والظاهر أنه أتى إلى باطنها أيضا ، رأيت بخط عبد الملك بن المعافى أنشدنى الأستاذ أبو القاسم القشيرى بظاهر قزوين ، سنة أربع وخمسين وأربعمائة ، وكان فى صحبة السلطان طغرلبك :

الدهر ساومنى عمرى فقلت له *** لا بعت عمرى بالدنيا وما فيها

ثم اشتراه تفاريقا بلاثمن *** تبت يدا صفقة قد خاب شاريها

قرأت على الامام أحمد بن إسماعيل أنبانا ابن الأسعد التسترى ، سماعا ، وأبو المظفر عبد النعم إجازة قالا ثنا الأستاذ أبو القاسم القشيرى أنبا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الاصبهانى ، أنبا أبو الحسن على بن محمد بن عقية الشيبانى ، بالكوفة أنبا الخضر بن أبان الهاشمى ، أنبا أبو هدبة إبراهيم ثنا أنس بن مالك رضى اللّه عنه أن سائلا أتى المسجد وهو يقول :

من يقرض الملى الوفى ، وعلى رضى اللّه عنه راكع ، يقول بيده خلفه للسائل أى اخلع الخاتم من يدى ، قال فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا عمر وجبت قال بأبى وأمى يا رسول اللّه ما وجبت قال : وجبت له الجنة واللّه ما خلعه من يده ، حتى خلعه من كل ذنب ومن كل خطيئة وأنشد الأستاذ لنفسه :

يا ليلة الوصل قد أو رثتنى أسفا *** من قبل أن أتوفى مرة عودى

إنى لما مسنى من طول فقد كم *** قلبى على النار مثل الند والعود

ولد سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، وتوفى سنة خمس وستين وأربعمائة ودفن عند شيخه الاستاذ أبى على الدقاق فى الخانقاه.

الاسم الرابع والعشرون

عبد الكافى بن عبد الصمد بن أبى بكر الجيلى سمع الأستاذ أبا إسحاق الشحاذى بقزوين.

عبد الكافى بن أبى الفتح الصوفى القزوينى سمع الاستاذ أبا القاسم عبد اللّه بن حيدر.

عبد الكافى بن محمد بن عبد الكريم العلانى ، سمع خمسة أصول من أول نوادر الأصول لمحد بن على الترمذى الحكيم ، من ملكداد بن حيدر بن ناصر الضراب ، بروايته عن الحسن الغزال.

عبد الكافى بن هبة اللّه القزوينى ، سمع الرياضة للشيخ جعفر المعروف ببابا ، من أبى على الموسياباذى سنة إثنتين وخمسين وخمسمائة.

الاسم الخامس والعشرون

عبد اللّه بن إبراهيم بن أحمد الأستر ابادى أبو محمد الطلقى ، ورد قزوين وحدث بها عن أبى نعيم ، عبد الملك بن محمد بن عدى الحافظ ، وسمعه على بن الحسين الصقيلى ، يحدث عنه قال أبو نعيم ثنا عبيد اللّه بن سعيد الزهرى ، ثنا عمى يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ثنا أبو أويس ، أخبرنى أبو شهاب أن أباه أخبره أن أنس بن مالك الأنصارى رضى اللّه عنه ، أخبره أن رجلا سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ما الكوثر.

فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم هو نهر أعطانيه اللّه فى الجنة أبيض من اللبن وأحلى من العسل فيه الطيور وأعناقها كاعناق الجزر ، فقال عمر رضى اللّه عنه انها لناعمة يا رسول اللّه ، قال صلى اللّه عليه وآله وسلم آكلها أنعم منها.

عبد اللّه بن إبراهيم بن عبد الملك بن محمد أبو بكر بن أبى إسحاق الشحاذى شيخ مبارك طايع قانع ، خاشع ، للحق غيور وبالمعروف أمور ولله تعالى ذكور يتسير بجميل السيرة ويتخلق بالأخلاق المنيرة ، ولد وأبوه ابن ثلاث وتسعين سنة ، وانتفع ببقية عمره فكان يحضره مجالس السماع عليه ورزق الاجازات العالية بتحصيل الامام أحمد ابن إسماعيل.

أجاز له فى الآخرين أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب وإبراهيم بن أحمد بن محمد المروروذى ومحمد بن محمد بن أحمد الخموشى وأبو القاسم أحمد بن منصور بن محمد السمعانى وهبة اللّه بن سهل السيدى وأبو الأسعد القشيرى وأبو نصر المعروف بسره مرد وأبو طاهر محمد ابن أبى بكر السنجى ومحمد بن أبى نضر المسعودى مسموعاتهم وأبو نصر محمد بن عبد اللّه الأرغيانى ما يجوز له روايته وأبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوى مسموعاته ومستجازاته.

لم يزل الطلبة يسمعون منه ، بروايته عن أبيه حضورا وسماعا وباجازات الأئمة له منذ ثلاثين سنة ، إلى الأن وكانت ولادته فى سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، وهو اليوم حىّ يرزق قرأت على الشيخ

أبى بكر بن إبراهيم أنبا والدى أنبا أبو الحسن على بن الحسن الدير عاقولى بمكة ، سنة أربع وسبعين وأربعمائة ، أنبا أبو الحسن على بن عمر بن محمد الحرانى بمصر ثنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن على الكتانى الحافظ إملاء بمصر ثنا محمد بن إسماعيل البغدادى ثنا ابن أبى صفوان ثنا ابن أبى عدى ثنا شعبة عن عبد اللّه بن بشر الخثعمى عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.

قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا سافر فركب راحلته قال باصبعه هكذا ، وقال : اللّهم أنت الصاحب فى السفر والخليفة فى الأهل والمال ، اللّهم أصحبنا بنصح وأقلبنا بذمة ، اللّهم ازولنا الأرض وهون علينا السفر أعوذبك من وعثاء السفر وكأبة المنقلب.

قال حمزة الحافظ لا نعلم رواه عن شعبة غير ابن أبى عدى وقرأت عليه أيضا أنبا والدى أنبا أبو العباس أحمد بن على بن أحمد الاصباغى المقرئ ثنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين الرازى أخبرنى أبى إجازة ثنا أبو القاسم بن أحمد حدثنى أبو عبد اللّه نفطويه قال بعض الشعراء فى الفراق :

لما رأيت العيس يحدى بها *** نادبت من أين إلى أين

فصاح بى من بينهم صائح *** أصابنا الحاسد بالعين

عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم الخليل الخليلى والد الخليل الحافظ ،

رواه عنه انباه أحمد والخليل ، وسمع أبا الحسن القطان وفى مسموعه منه حديثه عن يحيى بن عبد الأعظم ثنا عبد اللّه بن الجراح القهسنانى ثنا حماد بن زيد عن أيوب السجستانى عن أبى رجاء العطاردى عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أدوا صاعا من طعام فى الفطر ، وسمع أيضا على بن مهروية وسليمان بن يزيد وأقرانهما ، مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة أو نحوها.

عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الفقيه أبو سليمان المرزى أخو أبى غياث إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المرزى وقد سبق ذكره ، سمع محمد بن سليمان بن يزيد وغيره ، وسمع غريب الحديث لأبى عبيد من الحسن بن جعفر الطيبى عن أبى الحسن القطان عن على بن عبد العزيز عنه ، وروى عنه أبو سعد السمان فى مشيخته.

فقال ثنا أبو سليمان عبد اللّه بن أحمد المرزى بقراأتى عليه فى جامع قزوين ثنا أبو حفص عمر بن أحمد المروروذى ثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندى ثنا عبد اللّه بن عمران ثنا فضيل بن عياض عن الثورى عن عبد اللّه ابن السائب عن زاذان عن عبد اللّه رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال إن لله ملائكة سياحين ينقلونى عن أمتى السلام.

عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم القطان ، سمع الخضر بن أحمذ الفقيه كتاب الخراج والفئ والأمارة من سنن أبى داؤد السجستانى ، بروايته عن ابن داسة.

عبد اللّه بن أحمد بن بندار الخيارجى ، سمع أبا العباس أحمد بن

أبى سعد الاسفرائنى ، سنة ست وخمسمائة.

عبد اللّه بن جعفر بن أحمد الكمونى أبو محمد القزوينى ، سمع محمد ابن سليمان بن يزيد.

عبد اللّه بن أحمد بن حسنوية بن حاجى أبو بكر الزبيرى تفقه ببغداد وكان من أقران والدى رحمه اللّه تعالى وكانا يتصافيان ، وسمع مسند الشافعى رضى اللّه عنه بقراءة والدى من السيد أبى حرب الهمدانى ، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، وصحيح مسلم من أبى إسحاق الشحاذى ، سنة ست وعشرين وخمسمائة ، وسنن ابن ماجة من الامام ملكداد بن على ، سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.

أجاز له أبو زرعة عبد الكريم بن إسحاق بن سهلوية ، وكان له شغف بالأشعار والأمثال والحكايات وكتب منا الكثير وقرأت عليه أخبركم أبو منصور نوشتكين بن عبد اللّه النظامى أنا أبو الحسن عاصم بن الحسن بن محمد العاصمى أنبا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدى.

أنبا الحسين بن يحيى بن عياش القطان ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى ثنا شبابة بن سوار أنبا عطاف بن خالد عن ابن صهيب عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من تزوج امرأة بصداق لا يريد أن يؤديه جاء يوم القيامة زانيا ، ومن تسلف ما لا يريد أن لا يؤديه جاء يوم القيامة سارقا توفى سنة ....

عبد اللّه بن أحمد بن زردة القزوينى من أهل الحديث ، روى عن الحافظ أبى نعيم الاصبهانى ، وسمع أبا حاتم خاموش بقراءة محمد بن

إبراهيم الدولابى بالرى ، سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ، وروى عنه الخليل القرائى واستجيز منه الحافظ أبى القاسم إسماعيل بن أحمد الأشعثى سنة ثمان وستين وأربعمائة.

عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن بندار أبو الفرج ، فقيه كامل قضى بقزوين ، سنة ثمان وخمسمائة ، ورأيت بخطه سجلا أثبته فى جمادى الأول من السنة والفتية شاهدا على فقهه وبلاغته وقوة إيراده.

عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن عمر بن آزاد ، سمع بقراءة الحافظ الخليل من أبى محمد بن زاذان فى مسند أحمد بن حنبل ، بروايته عن أبى بكر القطيعى عن عبد اللّه بن أحمد عنه ثنا أبو النضر ثنا شريك عن معاوية بن إسحاق عن أبى صالح الحنفى عن رجل من أصحاب النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : مثل بذى روح ، ثم لم يتب مثل اللّه به يوم القيامة.

عبد اللّه بن أحمد بن ماك بن أخى أبى القاسم عبد العزيز بن ماك الفقيه قال الخليل فى الارشاد ، سمع الحسن بن على وارتحل إلى عبد الرحمن أبى حاتم ، ومات ولم يبلغ الرواية.

عبد اللّه بن أحمد الباقلانى وعبد اللّه بن أحمد الملحى سمعا كتاب تنزيل القرآن لعطاء الخراسانى من على بن أبى طاهر بقزوين ، سنة تسع وثمانين ومائتين.

عبد اللّه بن أحمد متولة الأصبهانى. سمع بقزوين أبا الفتح الراشدى

بقراءة خداداد الديلمى ، سنة سبع وأربعمائة.

عبد اللّه بن المرزبان العابد أبو محمد القزوينى ، من الكبار قال الخليل استشهدت منك (1)كرامات ، وسمع محمد بن أيوب وإبراهيم بن يوسف الهسنجانى والحسن بن أيوب وعلى بن أبى طاهر ، وسمعت شيوخنا يثنون عليه ، وكان القاضى بن أبى زرعة ، إذا روى عنه فى الاملاء يقول : ثنا العابد الزاهد ، وكان ختن على بن محمد بن مهروية على ابنته.

توفى بعد الأربعين ورأيت بخط الامام هبة اللّه بن زاذان عن على بن عمر الصيدلانى أنه قال كنا فى طريق الحج فى البادية ، فأخذنا مطر عظيم وربح ورعد وظلمة ، ثم سكنت فاذا انسان خراسانى يسأل عن قافلة القزاونة فدل علينا فقال أيكم عبد اللّه بن المرزبان ، فقلنا ذاك وهو يصلى إلى جنب محمد.

فقال غفوت فرأيت مناديا ينادى إن اللّه خلص أهل هذه القافلة بعبد اللّه بن المرزبان القزوينى ، وفى أمالى القاضى عبد الجبار بن أحمد ثنا أبو محمد عبد اللّه المرزبان بقزوين ثنا أحمد بن الخضر المرزى ثنا عبد الحميد ابن إبراهيم البوشنجى ثنا محمد بن بكر ثنا عبد اللّه بن المبارك ثنا يحيى بن عبد اللّه عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم استفرهوا ضحاياكم فانها مطاياكم على الصراط.

عبد اللّه بن إسماعيل بن عبد اللّه بن زاذان أبو محمد ، سمع أبا منصور محمد بن أحمد بن زيتاره ، سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة ، فى


1) كذا فى النسخ.

سنن أبى داؤد السجستانى بسماع ابن زيتارة ، عن الشريف أبى عمر القاسم بن جعفر الهاشمى ، بالبصرة ، عن أبى اللؤلؤى عن أبى داؤد قال : ثنا قتيبة بن سعيد ، عن المغيرة ، يعنى ابن عبد الرحمن عن أبى الزناد ، عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال نزل نبى من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمره بجهازه ، فاخرج من تحتها ، ثم أمر بها فاحرقت ، فأوحى اللّه إليه فهلا نملة واحدة.

عبد اللّه بن إسماعيل بن القاسم الجرجانى ، أبو القاسم القزوينى فقيه كامل فى علم الشروط ، متقن فيه ، وكان خطه مناسبا لذلك العلم ، وكان مستطرفا جيد العبارة ، حسن الايراد ، وسمع الترغيب لحميد بن زنجوية من الامام ملكداد بن على باسناده والغاية لابن مهران ، من محمد بن آدم الغزنوى ، وصحيح البخارى من الأستاذ الشافعى ، وسنن أبى عبد اللّه ابن ماجة ، من أبى غانم العمروى عن المقومى.

ورسالة الأستاذ أبى القاسم القشيرى من السيد أبى الفتوح إسماعيل بن على بن محمد بن حمزة الجعفرى الزينبى ، عنه والرياضة للشيخ أبى محمد جعفر بن محمد الأبهرى من أبى على الموسياباذى ، والأربعين فى البسملة من مصنفة أبى بكر أحمد بن أبى الخطاب بن إبراهيم الطبرى ، وقد قرأت عليه هذا الأربعين ، وفيه أنبا الشيخ أبو بكر أحمد بن محمد النهاوندى ، أنبا أبو محمد الحافظ أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن عيسى المقرئ وأبو جعفر الحنفى الفقيه.

قالا ثنا أبو الحسين الغازى ثنا عبد الصمد بن محمد ، حدثنى محمد بن حكيم ،

ثنا أحمد بن السكن الرفاعى ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما ، قال نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، أن يكتب فى سطر بسم اللّه الرحمن الرحيم شئ آخر اعظاما له ، ورأيت منسوبا إليه فى بعض الاجزاء.

وافيت منزله فلم أرصاحبا *** إلا تلقانى بوجه ضاحك

والبشر فى وجه الغلام نتيجة *** لمقدمات ضيا وجه المالك

وعلى ضده :

وأفيت منزله فلم أرصاحبا *** إلا تلقانى بوجه هالك

والشوم فى وجه الغلام نتيجة *** لمقدمات سواد وجه المالك

توفى سنة ست وثمانين وخمسمائة.

عبد اللّه بن إسماعيل بن يوسف بن يعقوب بن سليمان بن يوسف بن داؤد بن سليمان الحبان ، أبو طاهر المقرئ ، شيخ عن بكر بن أحمد الشافعى ، وحدث عنه أبو سعد السمان ، فقال : ثنا أبو طاهر عبد اللّه بن إسماعيل بن يوسف المقرئ ، بقراأتى عليه فى جامع قزوين ، ثنا بكر بن أحمد الشافعى ، ثنا محمد بن يونس بن موسى الكديمى البصرى ، ثنا حسين بن حفص الاصفهانى ، ثنا سفيان الثورى ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن

بريدة عن أبيه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منهم من هذه الأمة.

عبد اللّه بن أيوب الدمشقى : القطان ، حدث بقزوين عن على بن جعفر التنيسى رأيت بخط الخليل الحافظ ، حدثنى على بن الحسن المذكر ثنا عبد اللّه بن أيوب القطان الدمشقى بقزوين ، ثنا على بن جعفر بن مسافر التنيسى ، وأنا سألته ثنا أبو عتبة ثنا بقية ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء بن يسار ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم اذا اقيمت الصلوة فلا صلوة إلا المكتوبة.

عبد اللّه بن أبى بكر بن العلاء أبو محمد الزنجانى الصفارى ، فقيه محصل ، مناظر تفقه بزنجان ، واصبهان وغيرهما ، وأقام بقزوين ، مدة ثم توطن الرى ، وبها كانت وفاته ، وكان سهل الجانب ، حسن الأخلاق بعيدا عن التكلف ، والتضع وروى عن أحمد بن أبى نصر بن أحمد الكرانى بالأجازة ، حديثه عن أبى نصر أحمد بن عمر الغازى.

ثنا أبو القاسم على بن أحمد المقرئ ، أنبا أبو طاهر المخلس ، ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى ، ثنا بشر بن الوليد ، ثنا سليمان بن داؤد اليمامى ، عن يحيى بن أبى كثير. عن سلمة ، عن أبى هريرة ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا أبا بكر كيف توتر قال أوتر من أول الليل قال كيس حذر ، ثم قال لعمر رضى اللّه عنه كيف توتر يا أبا حفص ، قال أوتر من آخر الليل قال قوى معان.

عبد اللّه بن الجراح بن سعيد القهستانى أبو محمد نزيل الرى روى

عن مالك وحماد بن زيد ، وشريك وهشيم ، وعبد العزيز الدراوردى ، وابن المبارك ، وحفص بن عبد الرحمن النيسابورى ، وعبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان ، وروى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ، ومسلم بن الحجاج صاحب الصحيح ، وأبو العباس السراج ، ومن أهل قزوين يحيى بن عبد الأعظم وموسى بن هارون بن حيان ، والحسن بن على الطنافى.

ذكر الخليل الحافظ فى الارشاد أنه دخل قزوين ، سنة إثنتين وثلاثين ، وقال ثنا أبو الحسن أحمد بن عمر الزاهد ، بنيسابور ثنا أبو العباس السراج ثنا عبد اللّه بن الجراح ، ثنا حماد بن زيد ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان إذا دخل الخلاء قال : أللهم إنى أعوذ بك من الخبث والخبائث توفى بقهستان سنة سبع وثلاثين ومائتين.

عبد اللّه بن الحجازى بن شعبوية بن غازى أبو بكر سمع أبا الحجازى الفقيه وأقرانه وكان من الصالحين وروى الحديث.

عبد اللّه بن حيدر بن أبى القاسم بن ولشان أبو القاسم القزوينى إمام كبير ، مشهور بعيد الصيت ، كان أكثر مقامه ، بهمدان يدرس ويفتى بها مهيبا ، موقرا عند السلاطين والأكابر فضلا عن الأوساط والعوام ، قولا بالحق ناصحا للخلق وصنف فى الحديث ، والاصولين والخلاف ، وتخرج به جماعة جمة وانتشر علمه وأصحابه فى الأطراف وكان رفيع القدر والهمة ومع ذلك حسن المحاورة ، والخلق والصحبة.

سافر فى أول أمره الكثير متفقها ولقى كبار ائمة ، وسمع الحديث بقزوين ، وبنيسابور ، وسرخس ، وطوس ، وغيرها وأدرك الاسانيد العالية ، وخرجت من مسموعاته التخاريج ، أنبانا الامام أبو القاسم بن حيدر ، أنبا محمد بن الحسين القلانسى ، ببلخ أنبا أبو على الحسن بن على الوخشى ، أنبا أبو القاسم على بن أحمد الخزاعى ، ثنا الهيثم بن كليب ثنا عيسى بن أحمد العسقلانى ، ثنا محمد بن كثير الرملى ثنا حماد بن ثابت عن أنس رضى اللّه عنه.

أن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه لما طعن عولت ، حفصة فقال : يا حفضة أما علمت أن المعول عليه يعذب ، وأنبانا أيضا قال : أنبا أبو الحسن على بن عبد اللّه الجنابذى ثنا أبو الحسن على بن أحمد الزاوهى أنبا أبو سعد بن عليك ، أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور ، ثنا عبيد اللّه ، أنبا عمر ، عن سهل أخبرنى محمد بن سوار ، عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس رضى اللّه عنه.

قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يغزو ومعه عدة من نساء الانصار يسقين الماء ويداوين الجرحى ، وأنبانا أيضا أبو الحسن على بن أبى صالح بن على بن محمد بن أبى صالح الخوارى البيهقى ، بنيسابور سنة عشرين وخمسمائة أنبا أبو بكر بن خلف أنشدنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى ، أنشدنا أبو بكر الشيرازى النحوى ، أنشدنى الحسن بن عبد اللّه فيما أنشدهم جامع بن سعيد ، وزعم أنها لبعض الأعراب.

ما كنت أعلم ما فى البين من حزن *** حتى تنادوا بأن قد جىء بالظعن

قامت تودعنى ، والدمع يغلبها *** فجمجمت بعض ما قالت ولم تبن

مالت على تحيينى وتلثمنى *** كما يميل نسيم الريح بالغصن

وأعرضت ثم قالت وهى باكية *** يا ليت معرفتى إياك لم تكن

توفى سنة إثنتين وثمانين وخمسمائة.

عبد اللّه بن الحسن بن مردوية القزوينى ، أبو محمد حدث عنه الامام أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب ، فى كتاب عقلاء المجانين ، من جمعه فقال : سمعت أبا محمد القزوينى هذا بجرجان ، يقول سمعت أبا سلمة عبد اللّه بن سعيد الكاتب ، يقول دخل بعض الشعراء على ابن شوذب ، وهو الذى يضرب به المثل فى كثرة المال ، فاتى برعيل من الخيل فتأملها ، وقال اخرجوا منها ذلك المرعزى ثم أتى بقطيع من الأغنام فقال ألا تذبحوا ذلك الأدهم وكان الشاعر مدحه بقصيدة ، فلما رأى ذلك خرج ولم ينشده وقال ،

لا يعرف الضأن من المعزى *** ويحسب الأدهم من عزى

صفت له الدنيا وضاقت لنا *** تلك لعمرى قسمة ضيزى

عبد اللّه بن الحسين بن أحمد الفقيه أبو زرعة الماكى كبير فقيه مفت حافظ كثير النثر والسماع ، وكان على سنين فى المسجد الجامع بقزوين ، سمع بقزوين ميسرة بن على ، ومحمد بن إسماعيل بن على القفال الشاشى ، وأبا منصور وأبا الحسن الصيقلى ، وجده أبا القاسم بن يونس وببغداد ، أحمد بن جعفر القطيعى ، وابن ماسى ، وأبا منصور ، وبالبصرة فاروق بن عبد الكثير.

سمع منه مسند أبى مسلم الكجى ، وبجرجان عبد اللّه بن عدى الحافظ ، وأبا بكر الاسمعيلى والغطريفى ، وأبا سعيد إسماعيل بن سعيد بن عبد الواسع ، وبنيسابور إسماعيل بن بحيد وأبا أحمد الحافظ ، وباسفرائن شافعا سبط أبى عوانة ، وبالدينور أبا بكر أحمد بن محمد السنى ، أنبا الحافظ أحمد بن محمد بن سلفة بالاجازة العامة أنبا القاضى أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار ، ثنا أبو بكر أحمد بن الخضر الصامت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.

ثنا أبو زرعة عبد اللّه بن الحسين ، أملاء فى الجامع سنة أربعمائة فى رمضان ثنا عبد اللّه بن عدى الحافظ ثنا عبد اللّه بن سليمان ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، ثنا معاوية بن يحيى أبو مطمع ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم رب صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش ، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر توفى سنة ست وأربعمائة ، وكان له ابن توفى بعده وانقطع نسله.

عبد اللّه بن الحسين القطان ، أبو محمد سبط أبى الحسن القطان ، روى عنه أبو منصور حاجى بن الحسين بن عبد الملك ، فقال ثنا عبد اللّه بن الحسين القطان ، ثنا جدى على بن إبراهيم ، ثنا أحمد بن محمد بن عبد اللّه ، ثنا محمد بن عبد اللّه ثنا محمد بن إسماعيل بن بيان ، ثنا نعيم بن حماد ، عن محمد بن جابر ، عن يحيى بن كثر ، عن وهب بن منبه رضى اللّه عنه قال كلم اللّه موسى ثلاث عشرة مرة ، سنة سرا وسبعة علانية أو سبعة سرا وستة علانية.

عبد اللّه بن حسان بن كثير بن حسان ، سمع أبا على الطوسى إسحاق بن محمد وأقرانهما ، ومات فى حد الكهولة ، ولم يبلغ الرواية.

عبد اللّه بن حميد بن فاجا ، سمع محمد بن سليمان بن يزيد وأبا القاسم عبد العزيز بن ماك سنة ست وستين وثلاثمائة.

عبد اللّه بن زاذان أبو محمد من ولد زاذان أبى عمرو الكندى ، سمع إبراهيم الشهرزورى والحسن بن على الطوسى ، وكتب الكثير ، ومات فى حد الكهولة ، ولم يبلغ الرواية ، وله بنون نجياء أحمد ، وعمر ومحمد وزاذان يذكر أسماؤهم فى مواضعها.

عبد اللّه بن زياد روى بقزوين ، حدث الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى كتاب المواعظ والوصايا ، فقال أنبا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ ثنا أحمد بن محمد بن معدة لاصبهانى. ثنا يوسف بن حمدان القزوينى ، ثنا عبد اللّه بن زياد ، بقزوين ثنا إسماعيل بن عياش عن إسماعيل بن عبد اللّه اللخمى ، عن مهاجر بن عطاء عن ابن عباس رضى اللّه عنهما.

قال قال رسول لله صلى اللّه عليه وآله وسلم : من رغب فى الدنيا ، وأطال فيها رغبته أعمى اللّه قلبه ، على قدر رغبته فيها ومن زهد فى الدنيا وقصر فيها أمله ، أعطاه اللّه علما من غير تعلم وهدى من غير هداية.

عبد اللّه بن سلامة الموصلى ، سمع الحديث بقزوين ، سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

عبد اللّه بن طاهر بن حاتم أبو بكر الطائى الأبهرى ، من كبار مشائخ الصوفية قال الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمى ، فى طبقات الصوفية أبو بكر بن طاهر ، كان من أجل مشائخ الجبل من أقران الشبلى صحب يوسف بن الحسن ، ورافق مظفر القرميسينى ، وذكر الخليل الحافظ أنه سمع بالعراق الحارث بن أبى أسامة وإسماعيل القاضى ، والكديمى ، وبمكة على بن عبد العزيز ، وبصنعا إسحاق بن إبراهيم الدبرى.

أنه قدم قزوين سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، واجتمع عليه الكبار ، وكتبوا عنه وحدثنى عنه جدى وجماعة ، ومن حديثه بقزوين ما رواه عن أبى يعقوب إسحاق بن ميمون الحربى ، ثنا عفان ، حدثنا أبو كريمة يحيى بن المهلب ، ثنا قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، الهدى الصالح ، والسمت الصالح جزء من خمسة وأربعين جزاء من النبوة.

قرأت على أبى الفتوح عبد الكافى بن عبد الغفار بن مكى الحربى أنبا جدى مكى بن محمد بن مكى ، سماعا أو إجازة أنبا أبو حفص عمر بن

محمد بن عمر بن جاباره المالكى ، أنبا أبو الحسن على بن محمد بن طاهر ثنا الشيخ أبو بكر عبد اللّه بن طاهر ، ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز الوراق ، حدثنى سويد بن سعيد ، ثنا رزين بياع الرمان ، عن على بن المغيرة العامرى ، عن بشر بن غالب عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم .

أن جبرئيل عليه السلام قال يا رسول اللّه : إذا سرك أن تعبد اللّه ليلة أو يوما ، حق عبادته فقل : أللهم لك الحمد حمدا دائما ، مع خلودك ، ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون مشيتك ، ولك الحمد حمدا لا يزيد قائلها إلآ رضاك ، ولك الحمد حمدا مليا عند كل طرفة عين وتنفس نفس وحكى الأستاذ أبو القاسم القشيرى عن أبى عبد الرحمن السلمى.

قال سمعت منصور بن عبد اللّه سمعت أبا بكر بن طاهر رحمة اللّه تعالى يقول : من حكم الفقير أن لا يكون له رغبة ، فان كان ولا بد فلا تجاوز رغبته كفايته ، وقال الشيخ أبو عبد الرحمن سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت بعض أصحابنا يقول : حضرت مع أبى بكر بن طاهر ، جنازة فرأى إخوان الميت يكثرون البكاء فنظر إلى أصحابه وأنشد :

ويبكى على الموتى ويترك نفسه *** ويزعم أن قد قل منهم عزاوه

ولو كان ذا عقل ورأى وفطنة *** لكان عليه لا عليهم بكاؤه

توفى الشيخ أبو بكر بن طاهر رحمه اللّه تعالى بعد الثلاثين والثلاثمائة بقليل.

عبد اللّه بن طاهر القزوينى ، روى تفسير القرآن فى الحلال والحرام وهو تفسير خمسمائة آية لمقاتل بن سليمان عن محمد بن فرج عن إسحاق ابن بشير عن مقاتل ، وسمعه أبو على الحسن بن محمد المعروف بالنجار عن عبد اللّه بن طاهر.

عبد اللّه بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زهير أبو محمد الفرائى جدّ الخليل عبد الجبار القرائى ، سمع أبا الحسن القطان وعلى بن حفص الأردبيلى وأباه عبد الرحمن ، وروى عنه عبد الجبار وعبد الرحمن وأبو سعد السمان وأبو نصر محمد بن الحسين البزاز أنبا عطاء اللّه بن على عن الخليل بن عبد الجبار بن عبد اللّه بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ثنا أبو الحسن على بن إبراهيم القطان ثنا أبو يوسف يعقوب ابن إسحاق ثنا سهل بن زنجلة ثنا عبد الرحمن بن عمرو عن عمر بن على ابن الحسين عن الأحنف بن قيس عن أبى ذر رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لكل نبى خليل وان خليلى أخى على بن أبى طالب وأن لكل نبى وزيرا ووزيرى أبو بكر وعمر ، وقال أبو سعد السمان فى مشيخته ثنا أبو محمد عبد اللّه ابن عبد الرحمن بن إبراهيم القرائى المذكور بقراءتى عليه فى داره بطريق الجوسق بقزوين ثنا على بن إبراهيم بن سلمة ثنا أبو حاتم ثنا يحيى بن صالح ثنا جميع بن ثوب ثنا خالد بن سعدان عن أبى امامة رضى اللّه عنه ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :

قال من صلى يوم الجمعة وصام يومه وعاد مريضا وشهد جنازة

وشهد نكاحا وجبت له الجنة ، وقال أبو نصر البزاز فى بعض فوائده ، حدثنى أبو محمد عبد اللّه بن عبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا أبو الحسين على ابن حفص الأردبيلى ثنا بكر بن عتيق ثنا أبو زرعة ثنا أبو مروان محمد ابن عثمان ، حدثنى أبى عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لكل نبى رفيق فى الجنة ورفيقى عثمان بن عفان.

عبد اللّه بن عبد العزيز بن الخليل بن أحمد الخليلى ، أبو حامد تفقه بقزوين وببغداد ، وسمع الحديث من والده ومن الامام أحمد بن إسماعيل ، وسمع أبا القاسم عبد اللّه بن حيدر الأربعين من جمعه ، وسمع بقراأتى الأربعين لعلى بن عبد اللّه بن بابوية منه ، وفيه أنبا القاضى أبو زرعة عبد الكريم بن إسحاق بن سموية بقراأتى عليه أنبا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ ثنا أبو أحمد محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن مهروية الكاتب ثنا عبد اللّه بن جعفر ثنا هارون بن سليمان ثنا أبو عامر العقدى ثنا شعبة عن عبيد اللّه بن أبى بكر بن أنس سمعت أنس بن مالك رضى اللّه عنه.

قال سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن الكبائر قال : الاشراك باللّه وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة أو قال قول الزور. أخرج البخارى عن محمد بن بشار عن غندر عن شعبة عن فراس عن عن الشعبى عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كأن شيخ شيخى ، سمعه من صاحب البخارى ، وسمع منه الحديث بقزوين وآذربيجان.

عبد اللّه بن عبد العزيز الأبهرى ، سمع محمد بن إسحاق الكسائى ، بقزوين ، سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.

عبد اللّه بن عبد الوهاب القزوينى ، روى عن إسماعيل بن توبة أورده الحافظ أبو بكر الخطيب فى تاريخه ، وذكر أنه حدث ، عن إسماعيل ابن توبة ، وأنه روى عنه ببغداد أحمد بن نصر بن اسكاب أبو نصر القاضى الزعفرانى.

عبد اللّه بن عثمان بن محمد الاجينى أبو بكر فقيه علق على الامام أبو سليمان الزبيرى مسائل الخلاف.

عبد اللّه بن عبد اللّه بن محمد أبو شجاع الأرغيانى فقيه ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل بعض سنن الصوفية لأبى عبد الرحمن السلمى من أوله.

عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن زاذان أبو محمد الزاذانى من الفقهاء الكاملين أقام ببغداد متفقها سنين ، ورأيت أجزاء من تعليق أبى الفرج محمد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن داؤد النساجى عليه ، وسمع الحديث بقزوين من على بن إبراهيم وهو صغير ، ومن ميسرة بن على وأحمد بن رزمة وبالرى من محمد بن إبراهيم بن يونس وبالدينور من أبى بكر أحمد ابن محمد بن إسحاق السنى.

سمع منه سنن أبى عبد الرحمن النسائى ومن أبى الحسين ظفران ابن الحسين بن جعفر بن محمد بن هاشم ومن أبى المثنى محمد بن سعيد ابن بشر وعبد الغنى بن عبد الرحمن ابن خالد الدينورى وببغداد من أبى بكر أحمد بن جعفر القطيعى وعبد اللّه بن ماسى وابن المظفر الحافظ

وغيرهم وأكثر الرواية عنه ابن أحيه هبة اللّه بن زاذان وفيما رأيت بخطه.

أخبرنى العم عن ابن المظفر الحافظ ، فيما أملى سنة ست وستين وثلاثمائة ، ثنا أبو الحسن محمد بن الفيض بن محمد الغسانى ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغسانى ، ومولده سنة خمسين ومائة ، ومات سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، ثنا أبى وولد سنة مائة ، وهلك سنة أربع وثمانين ، عن جده يحيى بن يحيى ، وولد سنة ثمان وخمسين ، وهلك سنة ست وثلاثين عن أبى إدريس الخولانى عن أبى ذر رضى اللّه عنه.

قال قلت يا رسول اللّه! أى المؤمنين أكمل إيمانا قال أحسنهم خلقا ، قال قلت يا رسول اللّه ، فأى المؤمنين أسلم ، قال من سلم المسلمون من لسانه ويده ، وروى عنه أبو سعد السمان فى مشيخته ، بسماعه منه بقزوين ثنا أحمد بن على بن يوسف بن الحكم الشيبانى المؤدب ثنا هارون ابن هزارى ثنا سفيان عن الزهرى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لا تدبروا ولا تحاسدوا ولا تقاطعوا وكونوا عباد اللّه إخوانا لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث. توفى سنة اثنتى عشرة وأربعمائة.

عبد اللّه بن عمران بن شابور أبو محمد القزوينى ، روى عن داؤد ابن سليمان الغازى صحيفة على بن موسى الرضا ، وروى عنه أبو بكر بن لال وغيره.

عبد اللّه بن أبى الفتوح بن عمران أبو حامد من الأئمة المذكورين من أقرانه وكان من شركاء والدى رحمه اللّه ببغداد وبنيسابور ، تفقه عليه

جماعة ، فى أول عوده من خراسان ، وفى آخر أمره وعمره حين تولى التدريس فى مدرسة القاضى عمر بن عبد الحميد الماكى ، وسمع الكثير ، بقزوين وبغداد وبنيسابور ، وغيرهما وقرأت عليه جامع أبى عيسى الترمذى بتمامه ، بروايته عن أبى القاسم الكروخى ، باسناده وسمع سنن عبد الرحمن النسائى من سعد الخير بن محمد الأنصارى ، وأبى الحسن على بن أحمد بن محمويه اليزدى ، بروايتهما عن الدورى وتوفى سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، فى ذى القعدة.

عبد اللّه بن ماك القزوينى أخو أبى القاسم عبد العزيز بن ماك ، الفقيه سمع أبا الحسن القطان فى إملاء له ، ثنا على بن عبد العزيز ، ثنا عبيد اللّه بن محمد التيمى ، ثنا حماد بن سلمة ، عن أبى الزبير ، عن جابر بن عبد اللّه وعن على بن زيد ، عن أبى المتوكل ، عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه أنهم ، كانوا أو باتوا فى مغزى لهم ، فأصابهم جوع شديد فألقى البحر دابة فأكلوا منها ، خمسا وعشرين لحما غبيطا ، قال أبو الزبير عن جابر رضى اللّه عنه قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : هل جئتمونا منه بشئ ، أو هل عندكم شئ.

عبد اللّه بن المبارك أبو عبد الرحمن الحنظلى المروزى ، من أئمة المسلمين متفق على علمه وورعه ، وتقدمه وديانته ، سمع جماعة من التابعين منهم عبيد اللّه بن عمر ويحيى بن سعيد الأنصارى ، وهشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبى خالد ، والأعمش وسليمان التيمى وحميد بن أبى حميد الطويل ، وروى عنه سفيان الثورى ، وحماد بن زيد ، وجرير بن

عبد الحميد ، ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدى ، وأبو أسامة ، ويقال كانت أمه خوارزمية ، وأبوه تركى كان عند الرجل من التجار من همدان

يروى عن سفيان الثورى أنه قال : إنى لأجهد سنة أن أكون مثل ابن المبارك ثلاثة أيام فما أقدر ، وعن عبد الرحمن بن مهدى أنه قال ما رأيت عيناى ابن المبارك فقيل له قد رأيت سفيان ، فقال ما رأيت مثل ابن المبارك ، ويروى أنه كان فضيل وسفيان ومشيخته جلوسا فى المسجد الحرام فاطلع ابن المبارك عن البنية ، قال سفيان هذا رجل أهل المشرق.

فقال فضيل : والمغرب وما بينهما ، وأنه مر ابن المبارك بأعمى فقال أسالك أن تدعو اللّه تعالى أن ترد على بصرى ، فدعا فرد اللّه عليه بصره ، وكان مجاب الدعوة ، وعن حبيب الجلاب قال سألت ابن المبارك فقلت : ما خير ما اعطى الانسان ، فقال عزيزة عقل ، قلت : فان لم يكن قال حسن أدب قلت : فان لم يكن قال : أخ شقيق يستشيره ، فشير عليه قلت : فان لم يكن قال صمت طويل قلت فان لم يكن قال موت عاجل.

عن ابن المبارك أنه قال سكون القلب إلى الشئ وقبوله أحب إلى من عدلين ، وذكر الخليل الحافظ أن ابن المبارك ورد قزوين ، وأملى فى مسجد يقال له مسجد متوله ، وكتب عنه بها ابن حجر عمرو بن رافع البجلى ، وقال : أخبرنى محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن بهلول الكوفى ثنا عبد اللّه بن محمد بنصيبين ، ثنا محمد بن أبى سكينة ، قال كنت بطرسوس فودعت ابن المبارك فقال تريد الحج ، قلت نعم ، فدفع

إليه هذه الرقعة ، فلما بلغت مكة دفعت إليه ، وأبلغت الرسالة ، فلما نظر الفضيل فى الرقعة وكان فيها :

يا عائد الحرمين لو أبصرتنا *** لعلمت إنك فى العبادة تلعب

من كان يخضب خده بدموعه *** فنحورنا بد مائنا يتخضب

ريح العبير لكم ونحن عبيرنا *** ريح السنابك والغبار الأشهب

فى أبيات سوأها ، ولد ابن المبارك سنة ثمان عشر ومائة ، وتوفى سنة إحدى وثمانين ومائة فى رمضان وعن يحيى بن معين سنة إثنتين وثمانين.

عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن محمد الفرح بن فروخ القزوينى القاضى أبو محمد بن أبى زرعة ويعرف بابن متوية كبير فقيه ، حافظ عالم بالأنساب ، والتواريخ تفقه على أبى على الفطنى الطبرى صاحب الافصاح ، وعلى القاضى التربجى وبرع فيه ، وأما الحديث ، فقد سمع بقزوين عن على بن مهروية ، وعلى بن إبراهيم ، وبهمدان عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، وبالدينور عبيد اللّه بن أحمد القاضى ، وببغداد إسماعيل بن محمد الصفار ، ومحمد بن عمر الرزاز.

بواسط عبد اللّه بن شوذب ، وبالبصرة ابن داسة ، وبالكوفة أحمد بن محمد بن السرى ، وبمكة عبد اللّه بن محمد بن إسحاق الفاكهى

وبالرى إسماعيل بن محمد الصياد ، وبنيسابور إين نجيد وأبا أحمد الحافظ ، وبمرو الحسن بن محمد بن حليم ، وببخارا خلفاء الخيام ومحمد بن سعيد الزاهد ، وبنسا الحسن بن أحمد بن علوية.

قال الخليل الحافظ : وسمعته يقول : عدت إلى البصرة وإلى واسط ست مرات حكاه أيضا هبة اللّه بن زاذان ، عن عمه عنه. وارتحل إلى خراسان بعد الخمسين وولى بها القضاء وأقام ست سنين ، وناظر العلماء بها واشتهر فضله عندهم : وفى عهده عقد المحضر لبعض المسائل الاتفاقية ، سنة تسع وسبعين فى دار الشريقين أبى الحسن وأبى القاسم ابنى أحمد بن إبراهيم الجعفرى.

ذكر القاضى محمد بن إبراهيم فى التاريخ وكثرت جموعه ، وأماليه وانتفع الناس بعلمه ، وسمع منه البلديون والغرباء ، وحدث أبو سعد السمان عنه فى مشيخته فقال : ثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن أبى زرعة القزوينى ، بقراءتى عليه ، ثنا أبو على الصفار ، ثنا الدقيقى ثنا المعلى بن عبد الرحمن الواسطى ثنا شريك عن الحجاج بن أرطاة ، عن أبى الزبير عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه أنه قال سرقت إمراة من بنى مخزوم حليا فأتى بها نبى اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فأمر بقطعها وكلم فيها.

فقال أما واللّه لو كانت فاطمة بنت محمد ، فيها ما شفعتها وقطعت السارتة ، وكان للقاضى أبى محمد بن أبى زرعة ، مع غزارة العلم والبراعة فى الفقه ، بلاغه تامة ، كتابة جيدة ، ومنزلة رفيعة ، عند الفضلاء

من أصحاب الجاه ، وكانوا يكاتبونه : ويستفيدون من كتبه.

مما كتب إليه الصاحب الجليل كان يا شيخى أطال اللّه بقاك. وأحسن عن حسن العهد جزاك فانك إذا بخلت الأيام باقترابك سمحت لنا بكتابك فنفسكه عن ليل يضم عطفى نهاره ونفضه عن نسيم غرار ونذكر به ما نذكره للاعرابى بيرف لمع بوهبين ، وسحاب نشأ ازاء يبرين أو الحجازى هبت عليه الصبا ، من مرمى الجمار : واشتاقت داره عند عبد الدار نعم ووصل ما أنشات كعهد الوصال ، وكالماء الزلال وكالسحر الحرام والحلال فامتنع السمع بروايته وأرتعنا الطرف فى حدائقة وكدنا نقدمك فى الكتابة على آل الجراح ووهب ، ولو لا كرامة الغلو لا رتقينابك فى الخطابة إلى ذوابة مخزوم وعبد شمس.

فأما هاشم ، فلها المثل الأكبر ، ودونها السواد الأعظم ، وكيف كنت فقد أوقدت للبيان نارا تفرع كل نار وترفع بين هندى وغار ، ونعود لوصف الشوق فتدعى أن لو اعجنا أكثر من لوائحك وجوانحنا أحمى به من جوانحك ، وبرهان ذلك أنا حين استطعنا ورود قزوين جئناك ، نمتطى صهوة الشمال ونقتعد غارب الجنوب.

ما أنت منذ حولين كاملين. قد أنكرت هذا المعروف وتركت هذا المحصب ، فلا حجة مقبولة ولا عمرة مبرورة ، ولأتلبية فى الأشهر الحرام ولا هدى بالغ الكعبة للامم ، ولعمرى إنك حين تصدرت تملى المسانيد ، وتهجر المقاطيع ، وترفع الأحاديث وتضع المراسيل ، وتعدل أشياخ الشام تعصبا ، وتجرح رواة الكوفة تغضبا.

أحوجت إلى أن يسافر إليك ولا تسافر ، ويهاجر نحوك ، ولا تهاجر ، وتشد الرحال إلى بلدك ، وأنت ملازم لعقر وطنك ، توهم إنك على السن متزابد الوهن ، تنهض بمعاون وتسعى بمقارن فرفقا رفقه إن الصدق أولى أن يكون حقا شهدتك ببغداد طورا فى المدرعة وتارة فى المرقعة ، لم يخط الشعر بخديك فكيف أن يخطك الشيب بعارضيك تطير ولا تسير.

فكيف صرت الآن من المعمرين الذين أدركوا الهجرتين ، وصلوا القبلتين ، وشهدوا ببدر حنين ، ورأوا قبل الايلاف هاشم بن عبد مناف ، ولا بأس فقد احتملناك هذا العام الماضى على ظلع وقبلنا عذرك تمشى على جمع ، فاذا أتاك عمرنا اللّه واياك عام فيه يغاس الناس ، وفيه يعصرون ، فتجشم إلينا واطلع من ثنيات الوداع علينا ، وكن أمانى تقدر وتمنى وآمالا تقرب وتدنى وسامرنا بألفاظ تتشابهن بدائع ، ومعان تتناصفن محاسن.

أخرت الاجابة عن كتابك غيظا ، لما أفقدتنيه من الأنس باقترابك وكدت أحبسن غلامك حولا أفزع ثم ردتنى عواطف الايثار وخشيت أن يأخذ منك الحسود بالثار ، بل أشفقت من أن ينشد قول البحترى الطائ فى حمولة البروجودى وزير أحمد بن عبد العزيز العجلى حين أبطأ غلامه نصر ببابه وكاد يبأس من إيابه.

ليت شعرى أمات نصر حماما *** أم تأتت له المتالف غيله

ينقضى ذكره فلاخبر عنه *** ولا أوبة يسين قفوله

وعليكم كفالة أن تثيبوا *** مرسل المدح أو تردوا رسوله

ثم غلامك هذا الصلح أن يكون من وفود العرب على أكاسرة العجم فانه صبر حتى أفلح وأقام حتى أنجح وكأنه على عجمته من الدهاة الذين يستنبطون نطف القلوب ويتعلقون بأطراف العيوب تفرس وأيقن أن مدافعتنا إياك ليست عن سخط ، وتنكب وإنما هى عن فكاهة وتعتب ، فجعل يردد ان كان ممن ينشد ، وللبطؤ تشفعه بالنجاح خير من العجل الخائب واللّه يسقى عهدك العهاد ، ويكفيك ألسنة الجماد والأرض الجهاد ، وسلام اللّه والسقيا سجالا : على بلد تحله فيد روابله ، ويدم ، طله.

اعلم وخير القول أصدقه أن لا وابل عندكم ولا طل ولا ماء ولا ظل غير سيدى الشريفين الجعفريين ، ومن سواهما بين طيلسان ابن حرب وخفى حنين والسلام.

كتب إليه أيضا : كتابى عن سلامة لو سلم عهدك ، من التكدير وودك من التغيير فلم تكن معرضا جافيه وهاجرا نائيه لا يخطر الرعاية ببالك ولا تجعل الزيارة شغلا من أشغالك ، كلا بل لزمت قزوين ، لزوم الدائن المدين.

كأن جرجان جرت عليك الطوائل ، ونصبت لك الحبائل

ثم تقدر أنى أسمع عذرك ، وأن نمقته بفصول بيانك ، وشقفته بطول لسانك ، هيهات أن العذر المستعير ضوء الصباح بوضوحه ، والمستمد سنة البدر بظهوره ، وإذا انتهى إلى كاد الشك يعمى صفحته ، والريب يغطى صحيفته ، فكيف بمعاذير ليست لها قوادم ، فينهض ولا قوائم فترسخ ، وإنما هى ألفات مدت على جلدة الماء لا توجد حتى تعدم ولا مات خطت على صفحة الهواء إلا ترقم حتى تفقد وما الشأن فى هذا وذاك ، بل الشأن فى الشوق إليك. نصل بحره ، ونتقلب على جمره وأنت بريئ منه ، وبعيد عنه ، اعتصاما بالغلظة واعتلاقا بالقسوة حتى أكاد انشد :

وفيك الذى لو كان يضبط من أذى *** لخفت لديه عندنا أم ملدم

قساوة أصحاب الحديث ونوكهم *** وتيه المغنى فى جنون المعلم

حاشاك من البيتين إلا ذكر القساوة التى عنها تصدر وتورد ، وبها تحل وتعقد ، وقد وصل كتابك أيدك اللّه فلم يند على كبدى ولا خطى بناظرى ويدى وما أصنع بالكتاب والبغية كاتبه ، وكيف أقنع بالخطاب والمنية صاحبه ، وكنت أحسبك لو احتجت إلى أن تركب البحر الأخضر ، وتقطع الطين الأسود ، وتتزود الكبريت الأحمر لما طويتنى ثلاث سنين.

وقد ما قيل : أيا أهل قزوين السلام عليكم فليس لكم ولا عندكم عهد وقد ذممتك حتى أحسبنى أسأت العشيرة أو الأدب غير أن القارى

لكتابى يعلم أنه وسيلة إلى قربك ، واستعادة من بعدك والسلام.

ولد القاضى أبو محمد بن أبى زرعة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وتوفى سنة سبع أو ثمان وتسعين وثلاثمائة وقد تقدم ذكر أبيه وجده وابنه أبى زرعة محمد.

عبد اللّه بن محمد بن جعفر القزوينى القاضى أبو القاسم عالم كبير حافظ تحول إلى مصر ، وكان قاضيها ، قال الخليل الحافظ : سمع بقزوين يحيى بن عبدك ، وهارون بن هزارى ، وأقرانهما ، بمكة أبا حمد الزبيدى ، وبمصر الربيع بن سليمان ويونس بن عبد الاعلى ، وروى فى الأبواب غرائب فى الطرف تكلموا فيه لا غرابة عليهم ، سمع منه عبد اللّه بن عدى الحافظ الجرجانى وأبو بكر المقرئ الأصفهانى ، ومحمد بن المظفر الحافظ البغدادى وابن حرارة البراعى وكانت داره فى المدينة الكبيرة ، وذكر الخطيب أبو بكر الحافظ فى التاريخ وقال : إنه سمع الربيع بن سليمان وحدث عن على بن المحسن القاضى.

قال ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار ، ثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر القزوينى ، بمصر سمعت الربيع بن سليمان يقول كان الشافعى يختم فى كل ليلة ختمة ، فاذا كان شهر رمضان ختم فى كل ليلة منها ختمه ، وفى كل يوم ختمه ، وألف القاضى أبو القاسم سنن الشافعى رضى اللّه عنه ورواها بمصر ، وروى فى ذلك الكتاب عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى ، وعن عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، ومحمد بن عقيل الفريانى ، وغيرهم وهو تأليف حسن.

أنبانا الحافظ أبو طاهر بن سلفة بالاجازة العامة أنبا أبو بكر أحمد بن على ابن الحسين بن زكريا الطريثيثى ، أخبرنا والدى أنبا أبو سعيد أحمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه المالينى الهروى أنبا أبو الطيب العباس بن أحمد الهاشمى الصوفى أنبا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن جعفر القزوينى أنبا إبراهيم بن أرومة الاصبهانى ، حدثنى عمر بن على الصيرفى ثنا عبيد اللّه بن عبد الكريم الرازى ثنا محمد بن حميد عن شعيب بن العلاء عن النضر بن حميد عن مطر الوراق عن قتادة عن أنس رضى اللّه عنه أن صفية بنت عبد المطلب اعتقت غلاما ، فمات فترك مالا فقضى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بالو لا ، لعلى وبالميراث للزبير.

حكى أبو بكر الخطيب فى التاريخ رواية عن أبى زرعة الرازى ، فقال أنبا أبو سعد أحمد بن محمد المالينى أنبا أبو الطيب العباس بن أحمد الهاشمى الصوفى ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن جعفر القزوينى ثنا عبد اللّه بن عبد الكريم يعنى أبا زرعة الرازى ثنا أبو حفص عمر بن على ثنا أحمد بن سعيد الرازى ثنا قتيبة بن سعيد عن حميد بن عبد الرحمن عن حسن بن صالح عن هارون بن محمد عن مقاتل بن حيان عن قتادة عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : لكل شئ قلب وقلب القرآن يسين. مات أبو القاسم بمصر ، سنة إحدى عشر وثلاثمائة.

عبد اللّه بن محمد بن الحسين الحريرى أبو معاذ ، حدث عن أبى موسى هارون بن موسى بن حيان. وسمع منه محمد بن عبد الواحد

اللبان بقزوين.

عبد اللّه بن محمد بن خالد الرازى الحبال استقضى بقزوين ، ذكر الخليل أنه قضى بها إلى سنة إحدى عشر وثلاثمائة ، وأنه كان على مذهب الكوفيين ، وأنه كان حافظا عالما بالحديث صاحب تصانيف وغرائب ، وصنف معجم شيوخه ، فزادوا على أربعمائة ، وأن بعضهم تكلم فيه ، وأنه سمع موسى بن نصر وأبا زرعة واقرانهما وبالعراق العباس الدورى والصغانى وبالكوفة ابن أبى العنبس.

ثنا عنه ابن صالح ومحمد بن سليمان بن يزيد ، وأنه مات سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة ، وقال ثنا محمد بن سليمان بن يزيد ثنا عبد اللّه بن محمد بن خالد الرازى قاضى قزوين ، سنة عشر وثلاثمائة ، ثنا أبو جعفر محمد بن غيلان بن شهردان القاضى ببغداد ثنا هشام بن معمر أبو معمر الفارسى وكان ثقة عن قيس بن الربيع عن أبى حصين عن الشعبى عن فاطمة بنت قيس رضى اللّه عنها عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه خطب ذات يوم فقال حدثنى تميم الدارى وذكر حديث الجساسة.

عبد اللّه بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن الكرجى أبو محمد امام مرجوع إليه مقبول القول فقيه مناظر مفسر ، صنف فى التفسير مجموعا كبيرا وكان يحفظ الفقه ويكرر عليه على كبر السن ، وسمع الحديث من أبيه من السيد أبى حرب وغيره وأجاز له كثير من الأئمة منهم الشيخ أبو سعد الحصيرى ، وتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة ، بهمدان ونقل إلى قزوين وقد سبق ذكر سلفه فى الكتاب.

عبد اللّه بن محمد بن عبد الكريم بن يزيد أبو القاسم الرازى ابن أخى أبى زرعة ، سمع بالعراق الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى وعلى ابن حرب والرمادى والدورى وبمصر يونس بن عبد الأعلى ، قال الخليل الحافظ : ورد أبو القاسم قزوين ، سنة سبع وثلاثمائة ، وكان عارفا بالحديث ، وسمع منه الكبار كأبى الحسن القطان وإسحاق بن محمد لمكان عمه ، وأدركت ممن كتب عنه بقزوين أبا عبد اللّه بن حلبس بن حموية ومحمد بن الحسن بن فتح ، وكان ينزل إصفهان وبها مات سنة ثلاثين وثلاثمائة.

عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن الموفق أبو محمد من الفقهاء العدول وكان بقزوين جماعة ، يقال لهم ، الموفقية ، سمع أبا الحسن القطان ، وحدث عنه أبو نصر حاجى بن الحسين عن عبد اللّه هذا ، قال ثنا أبو الحسن ابن إبراهيم ثنا أبو يحيى محمد بن عمر بن كبيسة النهدى بالكوفة ثنا أبو كنانة البصرى ثنا أبو المغيرة الحنفى عن قرة بن خالد عن الحسن عن أمه عن أم سلمة رضى اللّه عنها فى قول اللّه تعالى ( الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ) قال الكيف غير معقول والاستوا غير مجهول والاقرار به إيمان والجحود به كفر.

عبد اللّه بن محمد بن عبدان أبو مسعود ، روى عن القاسم بن الصلت ، وذكر الحافظ أبو زكريا يحيى بن مندة فى الطبقات أنه ورد قزوين ، وسمع من سليمان بن يزيد المعدل ، فقال : أخبرنا الفضل بن محمد العفصى أنبا أبو الحسين كوثر بن القاسم بن كوثر ثنا محمد بن على

الغزال ثنا أبو مسعود عبد اللّه بن محمد بن عبدان ثنا القاسم بن الصلت ثنا القاسم بن الحكم ثنا أبو حنيفة عن عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

عبد اللّه بن محمد بن العباس القزوينى ، كان أحد العدول فى أيام القاضى أبى موسى وعيسى بن أحمد ، ورأيت شهادته فى حكوماته ، سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.

عبد اللّه بن محمد بن على بن محمد بن الحسن العجلى أبو المكارم القزوينى ، من أهل الحديث أجاز لأحمد بن أبى العلاء الحافظ العطار ، سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.

عبد بن محمد بن على ، سمع أبا بكر اللحيانى الرازى ، سمع أبا العباس القطان بقزوين.

عبد اللّه بن محمد بن محمد بن جعفر بن العباس بن حبيب بن عبيد ابن كثير بن فروخ بن زاذان فروخ الكاتب أبو القاسم الضرير الصوفى بغدادى سكن قزوين ، وروى بها عن أبى بكر الشافعى ، حدث الشيخ أبو سعد السمان عنه فى مشيخته فقال ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن ابن جعفر الكاتب بقراءتى عليه فى داره بقزوين.

ثنا ابو بكر محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم البزاز الشافعى ببغداد ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا عبد العزيز بن الخطاب ثنا يعقوب القمى (1)


1) كذا فى الأصل وفى الناصرية وفى السليمانية : اللقمى.

عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم احتجموا لخمس عشرة أو تسع عشرة أو إحدى وعشرين لا يتبيغ لكم الدم.

عبد اللّه بن محمد بن محمد الصوفى ، سمع أبا طلحة الخطيب فى الطوالات لأبى الحسن القطان بسماعه منه ، حديثه عن أبى محمد يوسف ابن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضى ثنا مسدد ثنا بشر بن المفضل ح وثنا محمد بن أبى بكر ثنا يزيد بن زريع وهذا حديث يزيد ثنا عبد الرحمن بن إسحاق ثنا سعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال إذا قبر أحدكم أو الانسان أتاه ملكان أسودان ازرقان يقال لأحدهما منكر وللأخير نكير.

فيقولان ما كنت تقول فى هذا الرجل لمحمد صلى اللّه عليه وآله وسلم قال فهو قائل ما كان يقول إن كان مؤمنا قال هو عبد اللّه ورسوله وأشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، قال : فيقولان إن كنا لنعلم أنك تقول ذلك ثم يفسح له فى قبره ، سبعون ذراعا وينور له فيه ، ويقال ثم فيقول دعونى أرجع إلى أهلى أخبرهم ، قال يقال له : نم كنومة العروس الذى لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه اللّه من مضجعه ذلك.

فان كان منافقا قال لا أدرى كنت أسمع الناس يقولون ذاك ، وكنت أقوله قال : فيقولان إن كنا نعلم أنك تقول ذلك ، ثم يقال للارض التمئ عليه فتلتئم عليه حتى تختلف فيه أضلاعه فلا يزال معذبا فيها

حتى يبعثه اللّه عزوجل عن مضجعه ذلك.

عبد اللّه بن محمد بن مسلم بن يحيى أبو بكر الاسفرائى ويعرف بختن بديل ثقة مشهور ، سمع بخراسان محمد بن يحيى الذهلى وبالعراق أحمد بن منصور الرمادى وبمصر يونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان وبالشام أبا عتبة أحمد بن الفرج وعلى بن عثمان الحرانى وورد قزوين ، وسمع منه أبو موسى الحيانى وإسحاق بن محمد وعلى بن إبراهيم وغيره.

قال الخليل الحافظ : وأدركت من أصحابه جماعة وثنا محمد بن سليمان بن يزيد ثنا عبد اللّه بن محمد بن مسلم الاسفرائنى بقزوين ثنا على ابن عثمان بن نفيل الحرانى ثنا على بن عباس قال : ثنا شعيب بن أبى حمزة ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه يحدث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال قال رجل : لم يفعل خيرا قط لأهله : إذا مت فأحرقونى - الحديث وحدث عبد اللّه بقزوين عن عباس ابن محمد الدورى ، قال سمعت يحيى بن معين يقول قال محمد بن كناسة :

فى انقباض وحشمة فاذا *** صادفت أهل الوفاء والكرم

أرسلت نفسى على سجيتها *** وقلت ما قلت غير محتشم

عبد اللّه بن محمد بن ميمون أبو محمد ، سمع أبا الحسن على بن إبراهيم القطان أحاديث من الطوالات له منها أنبا أبو محمد الحارث بن محمد بن أبى أسامة ببغداد ، سنة إحدى وثمانين ومائتين ، ثنا يزيد بن هارون

أنبا عبد الملك بن قدامة الجمحى : حدثنى عمر بن شعيب أخو عمرو بن شعيب بالشام عن أبيه عن جده.

قالت كان أم عبد اللّه بن عمرو ابنة نبيه بن الحجاج وكانت تلطف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأتاها ذات يوم فقال : كيف أنت يا أم عبد اللّه بخير ، قال فكيف عبد اللّه قال كخير وعبد اللّه رجل قد ترك الدنيا وذكر قصة وشعرا.

عبد اللّه بن محمد بن أبى هودة القزوينى ، شيخ حدث عن أحمد بن أبى شعيب الحرانى رأيت أبا داؤد سليمان بن يزيد الفامى ، حدث عن عبد اللّه بن محمد بن أبى هودة عن أحمد بن أبى شعيب ، قال : ثنا موسى ابن أعين عن أبى رجاء يعنى محرزا عن صدقة عن عروة بن رويم عن ابن الديلمى عن العباس بن عبد المطلب رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ألا أهب لك ، ألا أفيدك ، ألا أعطيك ، ألا امنحك وذكر صلاة التسبيح.

عبد اللّه بن محموية ، سمع تاريخ أحمد بن حنبل من أحمد بن الحسن بن ماجة بروايته ، عن على بن أبى طاهر عن الاثرم عن أحمد ابن حنبل.

عبد اللّه بن مسعود بن محمد بن المظهر بن عمر أبو غياث المرزى من فقهاء المرزية ، رأيت بخطه ، سمعت ناصر الاسكاف يحكى أن مجنون بنى عامر حج فلما رجع زارته ليلى فيمن تبرك بزيارته فلما انصرفت لبس خفه وقصد استيناف السفر ، وقال هذا طريق أفاد لقاء الحبيب.

عبد اللّه بن موسى بن هارون بن هزارى القزوينى أبو محمد ، سمع أبا حاتم الرازى وإسحاق بن أحمد الخراز ، قال الخليل الحافظ : ثنا عنه حدى وجماعة وحدث عنه محمد بن على بن عمر المعسلى فى معجم شيوخه فقال ثنا أبو محمد عبد اللّه بن موسى ثنا محمد بن إدريس الحنظلى ثنا محمد ابن بكار الدمشقى ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن عطاء عن جابر رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم .

قال العمرى جائزة وأيضا روى عنه عن محمد بن إدريس ثنا ضرار ابن صرد ثنا محمد بن يزيد الواسطى عن أبى يوسف الصيقلى يعنى الحجاج ابن أبى زينب الواسطى عن أبى سفيان عن جابر (1)، عن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال مر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم برجل يصلى واضعا شماله على يمينه فانتزعها ووضع يمينه على شماله.

عبد اللّه بن موسى ، سمع أبا بكر أحمد بن محمد الذهبى ويمكن أن يكون هو الأول أو المذكور على الأثر.

عبد اللّه بن موسى الزنجانى بقزوين ثنا محمد بن حرب أبو عبد اللّه ثنا أبو على إسماعيل بن يحيى بن عبد اللّه التيمى عن قرة بن خالد عن محمد ابن سيرين عن عبيدة السلمانى ، قال سمعت على بن أبى طالب استكتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عبد اللّه بن حنظل ، ثم ذكر قصة طويلة فى ذلك إلى أن قال فلما أسلم معاوية ، وكان حسن الخط فاستكتبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وخشى أن يكون منه


1) كذا فى النسخ.

ما كان من عبد اللّه بن حنظلة فلما نزل جبرئيل عليه السلام قال له النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يا جبرئيل ما تقول فى معاوية يخاف عليه خيانة قال هو أمين.

عبد اللّه بن أحمد الكمونى أبو أحمد من كبار البلد فى وقته علما وجاها وشرفا مورثا ومكتسبا ، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم الكرجى ، ومما سمعه منه كتاب يوم وليلة لأبى بكر السنى ، بروايته عن أبى محمد بن زاذان عنه وأبا منصور المقومى ومن مسموعه كتاب السنة لأبى الحسن القطان ، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. بروايته عن أبى الحسن بن إدريس عن القطان وجامع التأويل لابن فارس بروايته عن ابن الغضبان عنه ، وأبا حامد أحمد بن على بن أحمد البيهقى وأبا القاسم بن بيان.

سمع منه ببغداد جزء الحسن بن عرفة ، سنة سبع وخمسمائة ، وأنبانا الحافظ على بن عييد اللّه عن كتاب أبى أحمد الكمونى ويعرف بالموفق أخبرنا أبو حامد البيهقى ، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، أنبا القاضى أبو الطيب الطبرى أنبا أبو أحمد بن الغطريف أنبا أبو العباس بن شريح أنبا أبو داؤد السجستانى ثنا عبد الوهاب نجدة ثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم ، سمعت أبا أمامة رضى اللّه عنه يقول سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول إن اللّه أعطى كل ذى حق حقه فلا وصية لوارث ولا تنفق المرأة من بيتها إلا باذن زوجها.

قيل : يا رسول اللّه ولا الطعام ، قال ذلك أفضل أموالنا والعارية مؤداة والمنحة مردودة والدين مقضى والزعيم غارم ، وقرأت على

عبد اللّه بن أحمد الزبيرى وغيره ، قال ، أنبا الكمونى أنبا محمد بن إبراهيم أنبا أبو محمد بن زاذان أنبا القاضى أبو بكر السنى أخبرنى على بن أحمد ثنا إبراهيم بن القعقاع ثنا عاصم بن يوسف ثنا قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن عبيد اللّه بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة رضى اللّه عنه.

قال ما دنوت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى دبر صلاة مكتوبة ولا تطوع إلا سمعته يقول : اللّهم اغفرلى ذنوبى وخطايائى كلها ، اللّهم انعشنى واجبرنى واهدنى لصالح الأعمال والأخلاق إنه لا يهدى لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت وكتب إليه هبة اللّه بن الحسن الوكيلى الكاتب :

سنوسع حمدا أبا أحمدا *** سليل الكمونى شيخ الهدى

فتى جمع الدين والمكرمات *** والعلم والحلم والسؤددا

رأى الدهر سل سيوف الصروف *** علينا فأغمد ما جردا

نزلنا بعفو به لائذين *** فأنزلنا عزة الفرقدا

وآمننا من خطوف الزمان *** حتى أمنا مخوف الردا

قرانا وأقرأنا وجهه *** كتاب البشاشه لما بدا

وأفرشنا البسط قبل البساط *** ووسدنا منه ما وسدا

ولما أتيناه مستقرضين *** سال إلينا بوادى الندى

وأطرنا بسنى النوال *** كأن نوال يديه شدا

عدا الدهر فينا فأعدا عليه *** أكرم معد على من عدا

لقد كان فى بدئه بالجميل *** حميدا وفى عوده أحمدا

فلا زال مرعى له شكرنا *** وصدقتمونا له موردا

وقال فيه :

أبا أحمد إنعامك الغمر لم يكن *** ليشكر عشرا منه ذو ألسن عشر

فاقسم بالمعطيك حكمك فى المنى *** وبقيك عمر النسر فى موقع النسر

لما أبصرت عينان مثلك فى الورى *** كما لا ولا مثلا لا نعامك الغمر

إذا ما انقضت من نعمة لك ثيب *** قضبت ببكر ليس يفتضها نشكر

فلا جرم النشر الجميل كما ترى *** إليك طوال الدهر مبتسم الثغر

فيالك من حر ويالك من حرى *** بخالص ود غير واسعة صدرى

وليت أباك الخير ينظر نظرة *** من الخلد ماوى كل ذى ورع حبر

فيبصر نارا منك فى مربأ الصقر *** وشمس ضحى فى هالة القمر البدر

رأيت بخط على بن عبيد اللّه بن بابوية سألت الامام أحمد الكمونى عن عن مولده ، فقال ولدت فى شهور ، سنة سبع وخمسين وأربعمائة ، وتوفى فى ذى الحجة سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.

عبد اللّه بن هارون السعدى القزوينى ، حدث عنه أبو داؤد سليمان ابن يزيد ، قال ثنا عمرو بن رافع ثنا الفضل بن موسى عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أقام بخيبر أربعين ليلة أو شهرين يصلى ركعتين ركعتين.

عبد اللّه بن يوسف المغربى أبو محمد الأنصارى ، سمع رحلة الشافعى رضى اللّه عنه من عبد الجليل بن عيسى الجوهرى القزوينى ، بها سنة تسع

وعشرين وخمسمائة.

عبد اللّه الفقير القزوينى أحد مشائخ الصوفية ، أورده الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية.

عبد اللّه بن السرى ، سمع محمد بن على بن عمر بن محمد المعسلى روى عن عبد الرحمن بن أبى حاتم عن أحمد بن محمد بن الزبير الاطرابلسى ، المعروف بابن الشقير ثنا المؤمل بن إسماعيل ، عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن وكبيع بن عديس عن أبى رزين قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : مثل المؤمن مثل النخلة لا يأكل إلا طيبا ، ولا يضع إلا طيبا يحوز إن يريد به ، إلا على وجه طيب وذلك بقليل الطعام ورعاية آداب قضا الحاجة ، والاستطابة والمحافظة على واجباتها وأدائها.

أبو عبد اللّه بن محمد بن كاسيل ، سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدى البغدادى ، بقزوين.

أبو عبد اللّه الرزاز ، من شيوخ الصوفية ، قزوينى ذكره أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية أبو عبد اللّه الديلمى ، قال السلمى نزل قزوين ومات بها.

أبو عبد اللّه السندى ، ذكر السلمى أنه كان من طالقان الرى له آيات وكرامات ، وأنه مات بعد الثلاثمائة.

الاسم السادس والعشرون

عبد اللطيف بن أحمد بن الحسين بن بهرام أبو نصر من أولاد أهل

العلم ، وكان فى نفسه من العباد الصالحين ، سمع الرياضة للشيخ جعفر الأبهرى ، من أبى على الموسياباذى ، وأجاز له الشيخ أبو الوقت عبد الاول سماعاته وإجازاته.

عبد اللطيف بن عثمان بن عبد الرحيم أبو عثمان الرعوى ، تفقه مدة على أبى الرشيد أسعد بن أحمد الزاكانى ، وسمع الحديث ، وكان يكتب الوثائق بطريق الرى ، وسمع الامام أحمد بن إسماعيل ، يحدث عن الشحامى ، أنبا أبو بكر البيهقى أنبا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنبا أبو عمر وعثمان بن أحمد السماك ، أنبا أبو قلابة عبد الملك بن محمد ، أنبا عبد الصمد بن عبد الوارث ، أنبا عبد الواحد بن زيد ، حدثنى عبد اللّه بن راشد مولى عثمان ، سمع عثمان رضى اللّه عنه يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن لله عزوجل مائة وسبعة عشر خلقا لا يوافى عبده بخلق منها إلا أدخله الجنة.

عبد اللطيف بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن أبو مسلم الكرجى قد سبق ذكر آبائه وإخوته ، عبد اللّه وعبد الرحمن وأحمد وكان سليم الجانب ، سهل المآخذ ، وسمع السيد أبا حرب وأقرانه ، وسمع ببغداد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة أبا الفضل محمد بن عمر الأرموى بقرأة والدى رحمه اللّه تعالى حديثه عن الشريف أبى الغنائم عبد الصمد بن المآمون.

أنبا أبو الحسن على بن عمر الدارقطنى ، ثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الملحمى حدثنى محمد بن عبد الرحمن المصرى ، الكلاعى ، ثنا إسحاق القزوينى ، عن نافع عن أبى نعيم القارى ، عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه

عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : البسوا الثياب البيض ، وكفنوا فيها موتاكم ، فانها أطهر وأطيب.

عبد اللطيف بن عبد القديم بن أبى الفتوح (1)، والقاضى عطاء اللّه بن على ، ووالدى وأبا محمد النجار وأقرانهم.

عبد اللطيف بن محمد العراقى الطاوسى أبو إسحاق تفقه وتصوف وكان له جاه عند الملوك ، سمع الحديث بقزوين ، وببغداد ومما سمع بقزوين ، صحيح مسلم ، سمعه من الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى ومسند الشافعى رضى اللّه عنه ، سمعه من محمد الشالوسى ، بروايته عن نصر اللّه الخشنامى ، وسمع الشحاذى سنة تسع وعشرين ، وخمسمائة حديثه ، عن عبد الكريم بن عبد الصمد المقرئ.

أنبا أبو القاسم على بن محمد ، أنبا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش ، أنبا عمرو بن حازم ، بدمشق حدثنا حرملة ، ثنا إبن وهب ، عن عبد الرحمن بن ميسرة ، عن أبى هانى عن أبى عبد الرحمن الحبلى ، عن عبد اللّه بن عمرو رضى اللّه عنهما قال تلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم هذه الآية ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ) قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كيف لكم إذا جمعتم كما تجمع النبل فى الكنانة خمسين ألف سنة لا ينظر إليكم.

بالاسناد عن أبى بكر النقاش ، أنبا يعقوب بن إسحاق ، ثنا محمد بن أبان ، ثنا وكيع ، عن اسرائيل ، عن أبيه ، عن على رضى اللّه عنه قال :


1) كذ فى النسخ.

كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يحب هذه السورة ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) وأول من قال ذلك ميكائيل ، قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يا جبرئيل فأخبرنى عن ثواب من قالها ، فى صلوة أو فى غير صلاة.

قال : يا محمد ما من مؤمن ولا مؤمنة يقول فى سجوده ، أو فى غير سجوده ، سبحان ربى الأعلى إلا كانت له فى ميزانه أثقل من العرش والكرسى ، وجبال الدنيا ، ويقول اللّه تعالى صدق عبدى أنا فوق كل شئ ، وليس فوقى شئ ، أشهدوا ملائكتى أنى قد غفرت لعبدى وأدخلته جنتى ، فاذا مات العبد المومن زاره ميكائيل كل يوم توفى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.

الاسم السابع والعشرون

عبد المجيد بن أحمد بن الحسين بن بهرام فقيه ، من أولاد الفقهاء عفيف الذيل ، سمع أباه وأجاز له أبو الوقت عبد الأول.

الاسم الثامن والعشرون

عبد المحسن بن على بن الحسن القزوينى ، أبو المحاسن العصارى سمع مع أبيه أبا منصور المقومى ، سنة اثنتين وثمانين ، وأربعمائة وسمع حديث طالوت بن عباد الصيرفى مع أبيه ، من أبى الحسين أحمد بن محمد بن عبيد اللّه النقور ، بروايته عن أبى القاسم بن حبابة عن عبد اللّه بن محمد البغوى ، عن طالوت.

فيه حديثه ، عن حرب بن شريح عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال صلاة الليل مثنى ، متنى ، والوتر ركعة ، وسمع الحافظ أبا الفضل طاهر بن محمد المقدسى أيضا.

الاسم التاسع والعشرون

عبد العزيز بن عبد السلام بن عبد الملك بن مؤمن الهمدانى سمع فضائل قزوين ، بها من عطاء اللّه بن على البلكوى ، سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.

الاسم الثلاثون

عبد الملك بن إبراهيم الاسكاف ، سمع على بن أحمد بن صالح ، بياع الحديد.

عبد الملك بن أحمد بن رافع ، سمع أبا على الخضر بن أحمد بروايته عن أبى الحسن القطان ، عن أحمد بن يحيى ثعلب أنه قال فى إعراب مشكل القرآن من تأليفه ( وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً ) الهاء للعلم.

عبد الملك بن أحمد بن سلو (1)سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة الفقيه سنة تسعين وثلاثمائة.

عبد الملك بن أحمد بن متوية ، سمع وصية على رضى اللّه عنه من أبى الفضل إسماعيل بن محمد الطوسى ، بقزوين سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.


1) كذا.

عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن المعافى ، القاضى أبو القاسم القزوينى لبكير ، مشهور بالفضل لطيف الطبع ، كثير الجمع ، والكتابة ، حسن الخط يتهاداه الناس فيما بينهم ، وسافر الكثير ، وخالط فضلاء العصر مكاتبة ومعاشرة ومشاعرة ، وسمع صحيح البخارى من كريمة المروزية ، بمكة ، سنة تسع وخمسين وأربعمائة بروايتها ، عن الكشمهينى.

وغريب الحديث لأبى عبيد من أبى حفص عمر بن محمد بن زاذان هبة اللّه بروايته عن أبى محمد الحسن بن جعفر عن أبى الحسن القطان ، عن على بن عبد العزيز ، ورسالة الأستاذ أبى القاسم القشيرى منه بقزوين سنة أربع وخمسين وخمسمائة ، وسمع بهيت سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة أبا أحمد حامد بن يوسف الحسن التفليسى.

يقول ثنا أبو عبد اللّه محمد بن على بن البيهقى ، ببيت المقدس ، أنبا أبو حفص عمر بن الخضر التمانينى بالجزيرة ، ثنا أبو بكر أحمد بن الحسين البصرى ، ثنا أبو شيبة ، ثنا داؤد بن رشيد ، ثنا بقية بن الوليد ، عن ورقاء بن عمر ، عن أبى الزناد ، عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا صلى العبد فى العلانية فأحسن وصلى فى السر فأحسن قال اللّه تعالى أحسن عبدى.

أخبرنا عن كتاب القاضى عبد الملك ، أنبا قاضى القضاة أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن على الدامغانى ، سنة أربع وسبعين وأربعمائة أنبا القاضى أبو عبد اللّه الحسن بن على بن محمد الصيمرى ، ثنا أبو بكر هلال بن محمد بن

محمد بن أخى هلال الرازى ، ثنا أبو عبيد محمد بن محمد ، ثنا محمد بن حمدان الطيالسى ، ثنا أحمد بن الصلت ، عن بشر بن الوليد ، عن أبى يوسف عن أبى حنيفة قال سمعت أنس بن مالك رضى اللّه عنه يقول : سمعت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول ، من تفقه فى دين اللّه كفاه اللّه همه ، ورزقة من حيث لا يحتسب ، وكتب إليه أبو إسماعيل صفى الدولة :

يا من زمام القلب طوع *** قياده أنى يميل

حاشا لعهدك أن يقال *** له ضعيف أو عليل

مالى بديل منكم *** أفعندكم منى بديل

إن كان دأبكم الجفا *** فدأبى الصبر الجميل

كتب إليه الأديب الحسين بن إبراهيم النطنزى :

قزوين طابت كالمدينة إذ أتى *** منها الامام الأفضل ابن معافى

فأفاده اللّه الفضائل حكمة *** وعدالة وشجاعة وعفافا

وهى التى يعلو بها كل امرء *** يخطى بها الآباء والأسلافا

يا رب بارك فى بقايا عمره *** واجعله من غير الزمان معافا

وكتب إليه فخر الروساء أبو المظفر الأبيوردى القرشى :

خليلى من يكذبكما فى إخائه *** فنحن بغير الصدق لم نتمرس

وما خير ودرنق الناى شربه *** وعهد اذا شط النوى بكما نسى

وفى الناس من يرضى الأخلاء هديه *** وإن سوى الاذناب فيهم بأرؤس

ولابن المعافى شيمة ما تلثمت *** بلوم وعرض بالخنا لم يدنس

يمان له من سرو حمير مغرس *** وبالحجر فى أعلى أمية مغرسى

أقول له سرا ولا سر دونه *** أخى بمستن الاذى لا تغرس

فلا عز إلا تحت حافر أدهم *** يجوب الغلا أو فوق غارب أعيس

على ساعة فيها النجوم كأنما *** عيون عذارى أو حديقة نرجس

فدى لك نفسى من أغر تشبثت *** به صبوات من قلوب وأنفس

فتى طاب فى الآفاق واختبر الورى *** وشابت له الأيام نعمى بأبؤس

عقيد النهى لا يضحك اليسر سنه *** وإن نال منه العسر لم يتقبس

يلاخط أعقاب الأمور بمقلة *** تريك له فى الخطب نظرة أشوس

اجيب لاولى دعوتيه نداؤه *** ولى ذمة بالعذر لم يتلبس

فراضعته در الأخوة والصبى *** برق ومن أوراقه الخضر يكتسى

وها نحن فى ليل الشباب وقد مضى *** فيا ليت صبح الشيب لم يتنفس

وكتب إليه أيضا ،

رعى اللّه خلا نقى الذمام *** من العذر يلزمنا أن يعافى

هو المشرفى اذيق الصقال *** والسمهرى أشم الثقافا

إذا غاب أوآب كان الزمان *** كالليل طال وكالصبح وافا

وفى الناس من لا يبر الصديق *** وأين أخ عن جفاء تجافى

وهم غصب ينكرون العلى *** ولا يعرفون التقى والعفافا

فأعزضت عنهم ومثلى يحب *** إخا ، الكرام ويهوى الظرافا

وجربتهم واحدا واحدا *** فلم أرض عيرك يا ابن المعافى

وكتب إليه أيضا :

هى الأوهام يقصر عن مداكا *** وكيف ينال من بلغ السماكا

وفضلك ليس يجحده صديق *** وأول من يقربه عداكا

وقد أشجى بعادك كل خل *** سجيته الحنين إلى ذراكا

أتشكو الشيب تخيبه الليالى *** إلى وقد أشابتنى نواكا

ولى نفس من العلياء صيغت *** فها هى إن رضيت بها وراكا

وعينى لا ترى فيمن أراه *** بشاشة منظر حتى يراكا

وإن نوائب الأيام عندى *** وإن كبرت لتصغر فى هواكا

وكتب إليه على بن الحسن بن أبى الطيب للباخرزى :

ألا أننى ملك فى الورى *** وفى النظم والنثر إنى ملك

ومن كان عبدا لبعض الورى *** فانى عبد لعبد الملك

كتب إليه القاضى أبو بكر أحمد بن محمد الشيرازى الأرجانى رحمه اللّه :

أصون سمعك عن شكواى إجلالا *** وقد لقيت من أيام أهوالا

تجمعت علل شتى فما تركت *** على جسما ولا فكرا ولا حالا

أشكوا إلى من عاذت بهم حرقا *** بنات صدرى وكانت قبل آمالا

وسفرة سفرت لى فى قفائهم *** عن وجه شمطاء لا حسنا ولا ما لا

لما طرقتهم مستبضعا أدبا *** وأين من كان يقرى الفضل إفضالا

حملت عيشى إليهم ثروة وصبا *** وعدت محتقبا شيبا وإقلالا

وزادنى أسفا إنى غداة غد *** اسام يا بن المعافى عنك ترحالا

مفارقا منك نفاحرة ونهى *** جما وعذبا من الأخلاق سلسالا

ومن سجايا الليالى سعيها أبدا *** حتى تعود معانى الانس اطلالا

لا أصبح المجد من بالى ومن أربى *** إن كنت عنك بسرى ناعما بالا

لو لا الفريخان والوكر الذى نزحت *** به الحوادث والمكث الذى طالا

لما تبدلت من دار تحل بها *** دارا ولو ملئت عيناى ابدالا

ولا سللت يدى من بعد ما علقت *** يدك من بردة العليا إذ يالا

وكيف أجحد ما أوليت من حسن *** يا أكرم الناس كل الناس أفعالا

قل للمقمين إن الراحلين غدا *** عنكم وقد قدموا لأشواق أثقالا

ساروا يرومون أمرا حاولوا أمما

معلقين به الآمالا ضلالا

وأكبر الحظ فى الأيام قربكم *** من فاته ليت شعرى ما الذى نالا

كتب إليه أبو محمد الأندلسى فى صدر رقعة :

لقد كان لى فى قربكم وجواركم *** ورؤيتكم لو تعملون شفا

ولكن صروف الدهر حل بفرقة *** علينا فلم نحلل بحيث نشا

كتب إليه أبو طاهر عبد العزيز بن عبد اللّه الاسترابادى فى رقعة باصبهان :

بعدنا على قرب وقد كان بيننا *** على البعد منكم قاب قوسين أو أدنى

وكنا قريبا والبلاد بعيدة *** فلما نزلنا نصب أعينكم غبنا

رأيت بخطه حضر عندى الشيخ الرئيس أبو الحسن على بن الحسن البجلى وأنا باصبهان ، سنة خمسمائة ، وقد خرجت ما فى الصناديق من الكتب فأخذ يتأمل ما على ظهورها ، وقال لى لو جمع ما على ظهور هذة الكتب لكان رأس مال عالم ، فقلت له : روى لنا الشيخ أبو زكريا يحيى بن على الخطيب التبريزى ، عن أبى القاسم الرقى أنه كان يروى عن بعض مشائخ الأدب ، وقد مرض ، أنه قيل له ما تشتهى فقال : ظهور الكتب والكباد الحساد وأعين الرقباء وله :

حركت راسى أزدرى ما قاله *** فغدا يعاودنى ردئ مقاله

إنى لأعجب من سخافة عقله *** ويظن أنى معجب بكماله

حكى القاضى فى مكتوباته وتعاليقه عن الامام أبى إسحاق الشيرازى والأستاذ أبى القاسم القشيرى وأبى على بن الوليد وهبة اللّه بن زاذان والقاضى عبد السلام بن يوسف القزوينى والخطيب أبى زكريا التبريزى وأبى عامر الفضل بن إسماعيل الجرجانى وعلى بن الحسن الباخرزى وغيرهم من الكبار ، وكان من حسنات قزوين ، توفى فى جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وخمسمائة والحمد لله رب العالمين.

عبد الملك بن أحمد بن رزمة القزوينى انتقل من قزوين إلى همدان ، روى عن الفضل بن الفضل الكندى ، وروى عنه أبو مسعود أحمد بن محمد البجلى.

عبد الملك بن أحمد القاضى ، سمع أبا محمد الحسن بن على بن عمر الصيدنانى بقزوين.

عبد الملك بن أبى بكر بن الحسن الفركى أبو القاسم القزوينى ، شيخ من أهل الأدب والعربية قرأ شرح الحماسة للخطيب أبى زكريا التبريزى قراءة ضبط وتصحيح على المصنف ، وأجاز له الخطيب ، فكتب بخطه أجزت له أن يروى عنى جميع ما سمعه بقراءة غيره على وما قرأه وما لم يقرأ إذا صحّ عنده أنه من جميع ما قرأته على الشيوخ من كتب اللغة

والنحو والحديث ، يروى عنى جميع ذلك بعد التهذيب من الغلط والتصحيف وكتب يحيى بن على الخطيب التبريزى حامد اللّه تعالى ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، بمدينة الاسلام.

عبد الملك بن حمدان بن عمران البغدادى ، سمع أبا الفتح الراشدى فى صحيح البخارى حديثه ، عن يحيى بن الصالح ثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث ، قال صلى لنا أبو سعيد رضى اللّه عنه ، فجهر بالتكبير ، حين رفع رأسه من السجود وحين رفع وحين قام من الركعتين وقال هكذا رأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم .

عبد الملك بن أبى ذر التاجر ، سمع أبا منصور المقومى ، سنة ست وأربعين وأربعمائة.

عبد الملك بن رزوية بن غازى القارى الصراف ، سمع أبا الفضل ظفر بن المحسن مسند على بن موسى الرضاء فى الجامع ، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، والخليل بن عبد الجبار القرائى ، سنة ثلاث وتسعين ، والجنيد ابن صالح القرائى ، سنة خمس وتسعين وأربعمائه ، حديثه عن ناصر بن أحمد الفارسى.

أنبا أبو حفص عمر بن محمد العدلى أنبا أبو سعد ميسرة بن على ثنا أحمد بن محمد بن سهل ثنا محمد بن حميد ثنا زيد بن الحباب ثنا عمرو بن أبى خثعم اليمامى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيهن بسوء عدان بعبادة ثنتى عشرة سنة.

عبد الملك بن عبد الجبار ، سمع القاضى إبراهيم بن حمير الخيارجى.

عبد الملك بن عبد السلام بن عبد الملك المؤذن أبو سعد ، كان يؤذن فى المسجد الجامع بقزوين ، وكذلك أبوه ثم ليس الخرقة من الشيخ على الكرجى وسافر كثيرا ، ولقى الشيوخ فى الطريقة ، وتهذبت أخلاقه وعاد إلى قزوين وقد أيد لوقار وحسن سمت وطريقة جميلة ، وسمع الحديث من والدى وغيره.

عبد الملك بن العباس بن خالد أبو على الخالدى عالم زاهد ، سمع بقزوين الحسن بن على الطوسى وأحمد بن الهيثم وإسحاق بن محمد وبالرى عبد الرحمن بن أبى حاتم. قال الخليل الحافظ : سمعت شيوخا يقولون إنه كان من الأبدال وكانت له كرامات ، ومات فجأة سنة تسع وستين وثلاثمائة ، سمعت أبا بكر محمد بن أحمد الشعيرى يقول :

استقبلنى أبو على على المقابر فتقاضانى بجزء كان له عندى منذ زمان ، فقلت له احضر بالغداة وأحمله وأقرا ، فقال ربما يجئ ولا يلقانى ، قال فبكرت إليه ، فقيل مات هذه الليلة مفاحأة وفى تاريخ محمد بن إبراهيم القاضى أن عبد الملك ، مات سنة ست وستين.

عبد الملك بن على بن الحسن بن سعيد بن كثير السعيدى الفقيه ، سمع أبا منصور القطان ، وأبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى ، وسمع سنن الحلوانى من على بن أحمد بن صالح بروايته ، عن محمد بن مسعود عن الحسن بن على الحلوانى ، وكان هو وآباؤه من أهل العلم والفقه ، توفى عبد الملك ، سنة أربع وأربعمائة.

عبد الملك بن على أبو حنيفة القزوينى شيخ ، روى بنيسابور التفسير المعروف بالواضح لأبى محمد عبد اللّه بن المبارك الدينورى عن أبى بكر محمد ابن يعقوب الاستوائى عن المصنف ، وسمعه منه أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن إبراهيم الدامغانى ، وروى الكتاب عنه الامام أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبى وحكى روايته عنه فى أول كتابه فى جملة ما عد من كتب التفسير وأسانيدها.

عبد الملك بن عمر اليويلانى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة اثنتين وعشرين ، وأربعمائة ، حديثه عن أبى طاهر محمد بن على الفرائضى ثنا أبو الحسن القطان ثنا أبو حاتم ثنا نعيم بن حماد وعبدة بن سليمان وأحمد ابن جميل المراوزة ، قال أنا ابن المبارك أنبا رباح بن زيد عن عمر بن حبيب عن القاسم بن أبى بزة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أنه كان يتحدث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ،

قال : إن أول ما خلق اللّه القلم فأمره فكتب كل شئ يكون وأيضا ، حديثه عن على بن أحمد بن صالح عن يوسف بن عاصم الرازى عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة عن برد أبى العلاء عن عبادة بن نسىّ أن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، قال لغضيف بن الحارث نعم الفتى غضيف فلقيه أبو ذر رضى اللّه عنه.

فقال يا غضيف استغفر لى ، فقال غضيف أنت صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأنت أحق تستغفر لى فقال أبو ذر رضى اللّه عنه إنى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : إن اللّه ضرب

بالحق على لسان عمر ، يقول وإنى سمعت عمر رضى اللّه عنه يقول نعم الفتى غضيف فاستغفر لى فاستغفر له.

عبد الملك بن الفتح بن أخى المجمع القزوينى أحد الأدباء يروى له :

الفضل فى دهرنا هذا لعمر أبى *** كالموت أصبح فى الآفاق ممقوتا

عبد الملك بن أبى الفتح الروذكى ، سمع القاضى إبراهيم بن حمير الخيارجى.

عبد الملك بن محمد بن إبراهيم الصائغ ، سمع أبا محمد الحسن بن جعفر الطيبى مشكل القرآن للقتيبى ، وسمع أبا الفتح الراشدى ، سنة إحدى عشر وأربعمائة ، وأيضا سنة ثمان عشر ، ومن مسموعه منه جزء من حديث أبى طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، برواية الراشدى عنه ، وفيه أنبا أحمد بن حمدون بن رستم ثنا أبو جعفر الترمذى.

ثنا عبد الملك بن الوليد البجلى الكوفى ثنا يحيى بن كهمس ، وكان قاضيا ثنا عمر بن موسى عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن أقربكم منى يوم القيامة ، أحاسنكم أخلاقا. والأشبه أن عبد الملك بن محمد الصائغ أبا الفتح المقرئ الذى ، سمع أبا محمد بن زاذان ، سنة عشر وأربعمائة ، بقراءة الخليل الحافظ هو هذا الذى نحن فى ذكره.

عبد الملك بن محمد بن أحمد بن جاباره ، كان من العدول وأهل العدول وأهل الفقه والشروط بقزوين.

عبد الملك بن محمد بن حمد بن محمد الهمدانى المستملى أبو شجاع ، سمع منه بقزوين بقراءة محمد بن روشنائى بن أبى اليمين ، سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، أحاديث إمتناع اكل الطين ، بروايته عن أبيه عن أبى بكر بن أحمد بن على بن الحسين الطريثيثى عن أبى محمد الاسترابادى فخرجها.

عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن محمد الشحاذى المقرئ ابن أخى إبراهيم الشحاذى ، سمع صحيح البخارى من ابن كثير.

عبد الملك بن محمد بن الفرج القطان ، سمع وصية على رضى اللّه عنه من أبى الفضل إسماعيل بن محمد الطوسى ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة ، وسمع الارشاد للخليل الحافظ من القاضى أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار سنة ست وتسعين وأربعمائة.

عبد الملك بن المعافى بعد فى أهل الفضل ، وهو والد جد القاضى أبى القاسم.

عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد الملك ، رأيت بخط القاضى أبى القاسم ، أنشدنى والدى لابراهيم بن العباس :

إذا اعتللت فكتب العلم يشفينى *** فيها نزاهة أبصارى وتزيينى

إذا شكوت إليها الهم من زمنى *** مالت على تعزينى وتسلينى

وإن ذممت اليها مس متربة *** ضاعت مواعظ مقسى وتغنينى

إلفى وحلفى وانسى ليس يوحشنى *** نأى الصديق الذى بالود يصفينى

حسبى الدفاتر من دنيا فجعت بها *** لا أبتغى بدلا عنها ومن دينى

الاسم الحادى والثلاثون

عبد الواحد بن أحمد بن على الخضرى أبو طالب ، سمع أبا الحسن محمد بن أبى بكر الاسفرائنى ، سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.

عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد الرويانى القاضى أبو المحاسن الطبرى من أكابر العلماء المتأخرين صنف فى الفقه كتبا كثيرة مفيدة كبحر المذهب والتلخيص والكافى والمناصيص وجمع الجوامع وحلية المؤمن وغيرها ، وسمع الحديث ببلاد مختلفة بينها وبين شيوخه الذين روى عنهم الأحاديث الألف التى جمعها.

سمع من القزاونة إبراهيم بن حمير العجلى وأبا منصور محمد بن أحمد بن زيتارة ونصر بن عبد الجبار القرائى وهبة اللّه بن زاذان ، سمع منه بقزوين ، كتاب يوم وليلة لأبى بكر السنى ودرس مدة بآمل وانتفع به وبكتبه أهل العلم ، وكانت ولادته ، سنة خمس عشر وأربعمائة ، واستشهد يوم عاشوراء سنة اثنتين وخمسمائة ، قتلته الملاحدة ، عاش حميدا ومات شهيدا ويحشر سعيدا بفضل اللّه تعالى.

عبد الواحد بن إسماعيل بن طاهر الازدى الدمياطى شاب ذكى له

معرفة بالحديث ورد قزوين وسمع من مشائخها ، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.

عبد الواحد بن الحسن بن الحسين بن حمشاد الفقيه. كان من فقهاء قزوين وفى أولاده جماعة من أهل الفقه ، وسمع الحديث من الحسين بن حلبس ، سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، وببغداد من أبى محمد بن ماسى ، وحدث عنه أبو سعد السمان فقال : ثنا عبد الواحد بن الحسن بن الحسين ابن حمشاد بقراأتى عليه بقزوين ، ثنا عبيد اللّه بن إبراهيم بن ماسى ببغداد ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه ثنا محمد بن عبد اللّه الأنصارى ثنا سليمان التيمى عن أنس رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا هجرة بين المسلمين فوق ثلاثة أيام أو قال ثلاث ليال.

عبد الواحد بن سليمان الفرضى أبو القاسم الموصلى المقرئ ورد قزوين ، سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، وهو متقن متفنن وله كتاب المعرفة بالتاريخ وأصول أنساب العرب من لدن آدم إلى نبينا محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم فى مجلدة وهو كتاب حسن مفيد وفيه ذكر الخلفاء وأخوالهم وفتوحهم إلى زمن أبى بكر الطالع لله وقرأ هذا الكتاب بقزوين وسمعه منه جماعة.

عبد الواحد بن عبد الماجد بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيرى أبو محمد دخل قزوين ، وسمع بها فضائلها للخليل الحافظ من أبى سليمان الزبيرى وحدث فى رباط سهرميزة ، سنة خمسين وخمسمائة ، عن أبى بكر عبد الغفار بن محمد الشيروى عن أبى سعيد فضل اللّه بن أحمد الميهنى أنبا أبو على الحسن بن أحمد الفقيه أنبا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن فيروز

الأنماطى ، ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن نافع بالفسطاط ، ثنا على بن الحسين السامى ثنا خليد بن دعلج ، عن قتادة ، عن أنس رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من أخذ رشوة فى الحكم كان سترا بينه وبين الجنة.

عبد الواحد بن عبد الملك بن محمد بن أبى سعد الكرجى أبو نصر سمع بقزوين أبا إسحاق الشحاذى فى رباط سهر هيزة ، حديثه عن عبد الكريم بن عبد الصمد الطبرى ، أنبا القاضى أبو الحسن محمد بن على بن محمد بن صخر الأزدى ، ثنا أحمد بن بندار الفارسى ، ثنا محمد بن أحمد البلخى ، ثنا أحمد بن عمرو العقيلى ، ثنا أحمد بن محمد بن بكر وأحمد بن داؤد ، قالا ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا صدقة بن يزيدن الخراسانى ، ثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : قال : قال اللّه تعالى : أن عبدى صححته ، ووسعت عليه لم يزرنى فى كل خمسة أعوام لمحروم.

عبد الواحد بن عبد الوهاب بن الحجازى بن عبد لجبار بن معقل أبو المعالى له حظ فى الفقه ونظر. وألف فى مسائل المعاياه مجموعا سماه المعاطاة فى المعاياه ولكنه مختل الألفاظ.

عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن ماك مشهور ، كثير الحديث جمع مسند عبد الرزاق بن همام من أبى عبد اللّه القطان ، وسمع أبا بكر بن الحجاج ، وإسحاق بن محمد ، وعلى بن مهروية ، وعلى بن إبراهيم ، وعلى بن جمعة ، وببغداد إسماعيل الصفار ، وبالكوفة على بن محمد بن عقبة ،

قال الخليل الحافظ ، وأكثرنا السماع منه ، ثنا عن على بن محمد بن مهروية ، ثنا محمد إسحاق بن راهوية.

ثنا الحسين بن حريث ثنا الفضل بن موسى ، عن عاصم عن زر عن سعيد بن زيد رضى اللّه عنه ، قال اختبانا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من أذى المشركين فوق حراء فلما استوينا عليه زحف بنا فضريه النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بكفه ثم قال أثبت حراء فانه ليس عليك إلا بنى أو صديق أو شهيد ، وعليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن زيد. توفى عبد الواحد سنة إثنتين وتسعين وثلاثمائة.

عبد الواحد بن محمد بن أبى سعيد الكرجى ، سمع بقزوين أبا منصور عبد الكريم بن محمد بن حامد الخيام ، فى داره ، سنة سبع وعشرين وخمسمائة ، ولا يؤمن أن يكون هذا هو عبد الواحد بن عبد الملك بن أبى سعد الذى سبق ذكره ، نسب إلى جده ، ووقع التباس فى أبى سعد وأبى سعيد.

عبد الواحد بن محمد بن إسماعيل المحاملى ، ومحمد بن مخلد العطار ، وأبا على الصفار وأبا العباس بن عقدة ، وورد قزوين ، وسمع منه الجم الغفير ، والكتاب يشتمل على ذكر أكثرهم ، قال أبو بكر الخطيب الحافظ كتبت عنه وكان ثقة أمينا ذكر أنه ولد سنة ثمان عشر وثلاثمائة ، وتوفى سنة عشر وأربعمائة.

عبد الواحد بن محمد الشالوسى أبو محمد ورد قزوين وسمع أبا يعلى

الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، أنبانا القاضى عطاء اللّه بن على ، أنبا الشيخ أبو إسحاق إسماعيل بن أبى القاسم بن أحمد السنى ، أنبا الشيخ أبو محمد عبد الواحد بن محمد الشالوسى ، حدثنى أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه الحلوانى ثنا زيد بن الحباب ، عن المعتمر بن نافع ، عن أبى عبد اللّه العنزى ، عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ليلة الجمعة ويوم الجمعة أربع وعشرون ساعة لله تعالى فى كل ساعة منها ، ستمائة ألف عتيق ، من النار كلهم قد استوجبوا النار.

عبد الواحد بن منصور البخارى نبا أبو العلا الأبهرى أديب فاضل شاعر كانت له مكاتبات مع القاضى عبد الملك بن المعافى ، وو غيره ودر قزوين.

عبد الواحد بن هبيرة بن عبد الملك أبو مضر العجلى القزوينى ، سمع على بن أحمد بن صالح والقاضى عبد اللّه بن أبى زرعة ، وأبا الحسن الصقبلى ، ومحمد بن إسحاق الكيسانى ، وأبا عمر بن مهدى وروى عنه أبو الفضل القومسانى ، وأحمد بن عمر الصندوقى ، وعلى بن محمد الميدانى وحدث عنه القاضى أبو سعد محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد ، فيما أملى سنة إثنتين وخمسمائة فى رمضان بحق كتابه إليه قال : ثنا القاضى أبو الحسن على بن سعيد ثنا أبو الحسن على بن محمد بن مهروية البزاز.

ثنا عبد اللّه بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن يزيد ، حدثنى صالح بن مهران ، حدثنى النعمان بن عبد السلام ، ثنا سفيان الثورى ، عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب ، عن عمر

رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يجمع الناس غدا فى الموقف ثم يلتقظ ، منهم قذفة أصحابى ، ومبغضوهم ، فيحشرون إلى النار ، قال الكياشيروية بن شهردار الهمدانى : وكان عبد الواحد صدوقا مات فى الهمدان سنة ست وأربعين وأربعمائة ، وولد فى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.

الاسم الثانى والثلاثون

عبد الواسع بن عبد الكافى بن عبد الواسع الخليلى ، كان متدينا حسن السمت ، والطريقة ، سمع أبا سليمان الزبيرى ، وعبد الواحد بن عبد الماجد القشيرى سنة خمسين وخمسمائة ، وسمع والدى رحمه اللّه فى إملاء أملاه سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، ثنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن أنبا أحمد بن محمد الزمجارى أنبا الامام أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الجوينى أنبا أبو الحسن على بن محمد الحافظ.

أنبا أبو بكر محمد بن أحمد الفسوى ، ثنا أحمد بن عثمان ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقى ، ثنا سيار ، ثنا جعفر بن سليمان ، سمعت مالك بن دينار رحمه اللّه تعالى يقول ، قال عيسى بن مريم عليه السلام لأصحابه النجاة فى ثلاث خصال ، تبكى على خطيئتك ، وتحرس لسانك ، وتلزم بيتك ، والأيام ثلاثة فيوم مضى وعظت به ، ويومك الذى أنت فيه ، لك منه زادك ، وغدا لا يدرى مالك فيه.

عبد الواسع بن عبد الوهاب بن الحجازى بن عبد الجبار ، سمع

أباه عبد الوهاب سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.

عبد الواسع بن محبوب بن عبد الرحيم الأبهرى ، أبو الفضل العبشمى تفقه طويلا بقزوين ، والرى وهمدان ، وغيرها ، وسمع الحديث الكثير من الامام أحمد بن إسماعيل ، وعبد اللّه بن أبى الفتوح ، وأقرانهما ، وكان كثير العبادة فى آخر عهده ، وحسن السيرة ، ومات ببغداد منصرفه من الحج سنة سبع وستمائة.

عبد الواسع بن محمود بن حيدر البكرانى أبو محمد ، سمع أبا سليمان أحمد بن حسنوية الزبيرى فضائل قزوين ، لأبى يعلى الخليلى ، سنة خمسين وخمسمائة ، بروايته عن جده لأمه الواقد بن الخليل ، إجازة عن أبيه المنصف وسمع الكثير من الائمة بعده.

الاسم الثالث والثلاثون

عبد الواحد بن الحجازى بن عبد الجبار ، أبو النجيب ، فقيه من أصحاب أبى حنيفة رضى اللّه عنه ، معتقد فيه ، مقبول القول ، مستحسن الطريقة ، سمع القاضى أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن ماك ، فى الصحيح للبخارى سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، حديثه عن الحميدى ، ثنا سفيان ، ثنا الزهرى أخبرنى عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه ، قال مرضت بمكة فعادنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم - الحديث.

عبد الوهاب بن أبى ذر بن يوسف الزنجانى ، سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ ، من عطاء اللّه بن على فى رباط سهر هيزة سنة أربع

وستين وخمسمائة.

عبد الوهاب بن السرى ، سمع أبا عمر بن مهدى البغدادى بقزوين.

عبد الوهاب بن عبد الباقى بن عبد الجبار الجرجانى ، ثم القزوينى أبو سعد بن أبى نصر ، سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، والقاضى أبو المحاسن الرويانى بالرى ، وقد سبق ذكر أبيه وأخيه عبد الجبار.

عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد القرائى أبو القاسم ، روى الخليل بن عبد الجبار القرائى وهو عم أبيه قال ثنا أبو عبد اللّه محمد بن كيسان ، ثنا أبو على الحسن بن على الطوسى ، ثنا على بن مسلم ، ثنا وكيع ثنا زكريا بن أبى زائدة ، عن مصعب ، عن طلق بن حبيب عن أبى الزبير عن عائشة رضى اللّه عنها عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال عشر من الفطرة قص الشارب ، وإعفا اللحية ، والسواك والاستنشاق بالماء ، والمضمضة وتقليم الأظفار وغسل البراجم ، وحلق العانة ، والاستنجا ونتف الابط.

عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن محمد الطوسى ، سمع أبا يعلى الخليلى ابن عبد اللّه الحافظ ، بقزوين سنة خمس وأربعين وأربعمائة.

عبد الوهاب بن عبد السلام بن عبد الملك بن مؤمن الهمدانى سمع فضائل قزوين بها من عطاء اللّه بن على سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.

عبد الوهاب بن عبد العزيز النائلى ، سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.

عبد الوهاب بن عبد اللّه بن أحمد المرزبان ، سمع أباه أبا محمد

العائد وجد لأمه على بن محمد بن مهروية.

عبد الوهاب بن أبى الغريبا القرائى ، سمع الخليل بن عبد الجبار سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة أو نحوا منها.

عبد الوهاب بن أبى الفتوح بن أحمد الباجائى معدود فى البزازين سمع السيد أبا على الحسن بن على الغزنوى ، الآحاديث النسطورية بالرواية التى تقدمت.

عبد الوهاب بن أبى القاسم الاجند جينى ، سمع بقزوين السيد أبا الفتوح الزينبى الطوسى.

عبد الوهاب بن محمد بن حيدر القزوينى الصوفى ، شيخ مذكور قال هبة اللّه بن زاذان كان يرجع إلى دين ثخين (1)، وله مصنفات ، وقال الخليل الحافظ : كان على خطة قزوين ثلاثين سنة ، وله مسجد ومحلة يعرفان به ، وسمع يحيى بن عبد الأعظم ، وحازم بن يحيى ، سمع منه عمى وعبد الوهاب بن محمد بن ماك ، سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.

عبد الوهاب بن محمد المرزى ، سمع محمد بن سليمان بن يزيد الفامى.

عبد الوهاب بن مهدى بن هبة اللّه الخليلى أبو سليمان ، سمع نصر بن عبد الجبار القرائى ، وسمع ارشاد للخليل الحافظ ، من القاضى أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار سنة ست وتسعين وأربعمائة ، وسمع أبا المعمر هبة اللّه بن إسحاق بن عبيد ، لهذا التاريخ ، غريب القرآن للعزيزى ، وسمع الأستاذ الشافعى المقرئ وأبا بكر محمد بن الحسن بن كثير أيضا.


1) كذا وقد صحف فى النسخ بهور مخلفة.

الاسم الرابع والثلاثون

عبيد اللّه بن الحسين أبو زرعة سمع أبا الحسن القطان فى الطوالات يحدث عن على بن عبد العزيز ، ثنا إسحاق بن محمد الفروى حدثتنا أم عروة ، بنت جعفر بن الزبير ، عن أبيها عن جدتها ، صفية بنت عبد المطلب رضى اللّه عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لما خرج إلى أحد جعل نساءه فى أطم يقال له فارع ، وحمل (1)، معه حسان بن ثابت رضى اللّه عنه ، وكان حسان بن ثابت يتطلع إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فاذا أشد على المشركين شد معه ، وهو فى الحصن ، وإذا رجع رجع ورآه.

فجاه ناس من اليهود فترقى أحدهم فى الحصن حتى أطل علينا ، فقلت لحسان قم إليه فاقتله قال ما ذلك فى لو كان ذلك فى لكنت مع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : فقالت صفية فقمت إليه فضربت رأسه حتى قطعته ، فلما طرحته ، قلت يا حسان قم إلى رأسه فارم به عليهم وهم أسفل الحصن فقال واللّه ما ذلك فى قالت فأخذت برأسه فرمت به عليهم.

عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن محمد بن خسرو ماه القزوينى ، أبو طاهر سمع أباه عبد الرحمن ، وعلى بن محمد بن مهروية ، وعلى بن إبراهيم وغيرهم وتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة ، وكان من الفقهاء والعدول.


1) كذا والظاهر حمل معنا حسان بن ثابت لأنه كان مع النساء فى الحصن ولم يكن فى المعركة.

عبيد اللّه بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ أبو زرعة الرازى وفروخ مولى عياش بن مطرف القرشى إمام وقته بالاتقاق ، قال الخليل الحافظ : سمعت على بن عمر الفقيه ، سمعت عبد الرحمن بن أبى حاتم ، سمعت محمد بن مسلم بن وارة الرازى ، يقول إن اللّه تعالى إذا أراد بقوم خيرا أظهر فيهم آية. وإن أبا زرعة آية من آيات اللّه تعالى. وعن أبى يعلى الموصلى ، قال ما سمعنا يذكر أحد من الحفاظ إلا كان إسمه أكبر من رؤية إلا أبو زرعة.

عن أبى زرعة أنه قال : عجبت ممن يفتى فى مسائل الطلاق ، يحفظ أقل من مائة ألف حديث ، ويروى أنه قيل لأحمد بن حنبل بالرى شاب يقال له أبو زرعة فغضب أحمد وقال : يقول شاب كالمنكر عليه ، ثم رفع يديه وجعل يدعو اللّه تعالى لأبى زرعة يقول : اللّهم انصره على من بغى عليه ، اللّهم ادفع عنه البلاء ، اللّهم اللّهم فى دعاء كثير.

سمع بالرى إبراهيم بن موسى ومحمد بن مهران وارتح إلى الحجاز والعراق والشام ومصر ودخل قزوين ، فسمع بها محمد بن سعيد بن سابق وعلى بن محمد الطنافسى وعن سعيد بن عمرو البردعى ، سمعت أبا زرعة ، يقول : لا أعلم أنه صح لى رباط يوم قط أما بيروت فأردنا العباس بن الوليد بن مزيد وأما عسقلان ، فمحمد بن أبى السرى.

وأما قزوين فمحمد بن سعيد بن سابق ، وجعل يعده ويقول : كان فضيل بن عياض يقول : لا يخلص لأصحاب الحج وسفيان بن عيينة حيى ، توفى سنة أربع وستين ومائتين ، ويروى أنه قال فى مرضه الذى مات فيه : اللّهم إنى اشتقت إلى رؤيتك فان قلت بأىّ عمل اشتقت إلىّ

قلت برحمتك يا رب.

عبيد اللّه بن على بن دلف القزوينى ، سمع أبا الحسن القطان بعض أماليه.

عبيد اللّه بن محمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن جرير اليمانى ، سمع إسحاق بن محمد وعلى بن محمد بن مهروية وأبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى وغيرهم ، يقال له أبو معاذ الخطيب وأبو معاذ المكتب ، وحدث عنه بعضهم. قال ثنا إسحاق بن محمد ثنا يحيى بن عبدك ثنا على بن محمد ثنا خالى يعلى ثنا سفيان عن منصور عن ربعى بن خراش عن حذيفة رضى اللّه عنه قال : إن الاسلام كان كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربا ، فلما مات عمر رضى اللّه عنه كان كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدا.

عبيد اللّه بن محمد بن عبد اللطيف بن محمد الخجندى أبو إبراهيم أحد الصدور الخجندين الذين لقيناهم. وكان فاضلا كاملا متقنا واختص من بينهم بمزيد الورع والاحتياط ويتبع الحديث وجمعه وورد قزوين سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، وذكر بها وسمع منه لاربعين الذى جمعه فى فضل الخلفاء الأربعة رضى اللّه عنهم بقراءتى ، وفيه انبأنا هبة اللّه بن الفرج بن أخت الطويل.

ثنا أبو الفرج على بن محمد بن عبد الحميد ثنا أبو بكر أحمد بن على ابن لال ثنا أبو بكر محمد بن بكر بن داسة التمار البصرى ثنا أبو داؤد ثنا عبيد اللّه بن محمد النفيلى ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق ، حدثنى الزهرى ثنا عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن

أبيه عن عبد اللّه بن زمعة رضى اللّه عنه لما استغر برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأنا عنده فى نفر من المسلمين دعاه بلال إلى الصلوة.

فقال مروا من يصلى بالناس ، فخرج عبد اللّه بن زمعة فاذا عمر رضى اللّه عنه فى الناس ، وكان أبو بكر رضى اللّه عنه غائبا ، فقلت يا عمر قم فصل بالناس ، فتقدم فكبر ، فلما سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم صوته ، وكان عمر مجهرا قال : فأين أبو بكر بأبى اللّه ذلك والمسلمون فبعث إلى أبى بكر رضى اللّه عنه فجاء بعد أن صلى عمر رضى اللّه عنه تلك الصلاة فصلى بالناس ، ثم قال استغر بالمريض إذا غلبه المرض لشدته. وهو من الغر والغلبة أو من الغرار وهو الشدة ، والمجهر صاحب الجهر وفيه لجامعه :

ألا إن خير الناس بعد محمد *** نبى الهدى المتبوع فى كل ما أمر

باجماع أهل الأرض من كل مسلم *** أبو بكر الصديق من بعده عمر

وبعدهما عثمان خير وبعدهم *** على به الرحمن دار النهى عمر

فمن يقفهم فى الخير والخير عادة *** يساق إلى خلد الجنان مع الزمر

قال رحمه اللّه فى مجلس إملائه ، فقد قرأته عليه التاريخ المذكور أنبا الشيخ أبو الوفا بن أبى القاسم الويداباذى ، أنبا الشريف طراد بن

محمد بن الزينبى كتابة أنبا أبو الحسين بن بشران أنبا اسماعيل بن محمد الصفار أنبا أحمد بن منصور الرمادى ، ثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهرى عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عباس رضى اللّه عنهما.

قال كان أبو هريرة رضى اللّه عنه يحدث أن رجلا أتى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال إنى رأيت الليلة ظلة ينطف منها السمن والعسل وأرى الناس يتلفقون فى ايديهم فالمستكثر والمستقل ، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول اللّه أخذت به فعلوت ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ، ثم أخذ به رجل آخر ، فانقطع به ثم وصل له فعلا.

فقال أبو بكر رضى اللّه عنه أى رسول اللّه بأبى أنت وأمى أتدعنى فلاعبرها ، فقال اعبرها ، فقال أما الظلة ، فظلة الاسلام ، وأما ما ينظف من السمن والعسل ، فهو القرآن لينه وحلاوته ، وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذى أنت عليه تأخذ به فيعليك اللّه.

تأخذ به رجل آخر فتعلو به ثم ياخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو أى رسول اللّه أتحدثنى أصبت أم أخطأت ، قال أصبت بعضا وأخطأت بعضا ، فقال اقسمت بابى أنت يا رسول اللّه لتحدثنى ما الذى اخطات به ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا تقسم. صحيح متفق على صحته أخرجه محمد ، عن يحيى بن بكير ، عن الليث عن يونس عن ابن شهاب ومسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق وأبو داؤد

عن محمد بن يحيى بن فارس عن عبد الرزاق.

الظلة كل ما أظلك من فوقك وقوله ينطف أى يقطر والاسم النطفة وقوله يتكفونه أى يتلقونه بأكفهم وقوله أصبت بعضا وأخطأت بعضا ، قيل الاصابة ما تأرله فى عبارة الرؤيا والخطأ مبادرته إلى الاستيذان فى التعبير فان المستفيد حقه القاء السمع وأن لا يفاتح المفيد بالخطاب فضلا عن الاستقلال بالجواب.

قيل إنه أصاب فى عبارة بعض الرؤيا وأخطأ فى بعضها والذى يتوهم فيه الخطاء أنه حمل السمن والعسل على القرآن بلينه وحلاوته والصحيح فى تفسيره ما أشار إليه النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى حديث آخر وهو ما كتب إلينا الحافظ عبد الجليل بن محمد أنبا أحمد بن على ، قال كتب إلينا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرح أنبا على بن الحسن بن خلف ابن قديد.

ثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الحكم ثنا الأسود نصر بن عبد الجبار عن ابن لهيعة عن وهب بن عبد اللّه العامرى عن عبد اللّه ابن عمرو رضى اللّه عنهما أنه رأى فى المنام ، كان فى إحدى أصابعه عسلا وفى الأخرى سمنا وكأنه يلعقهما ، فأصبح يذكر ذلك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : إن عشت قرأت الكتابين التوراة والفرقان ، فكان يقرأهما وكان من حقه ان يحمل السمن على التورية والعسل على القرآن ويدل عليه قوله :

فالمستقل والمستكثر فالمستقل أهل التورية والمستكثر أهل القرآن وقوله : لا تقسم فيه دليل على أن قول القائل أقسمت عليك لا يكون يمينا ، لأنه لو كان يمينا لكان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أولى بالوفاء به لكن الأولى ترك الأقسام ، وما ورد من إبرار القسم ، محمول على من يقسم فيخلف المقسم عليه ، وقال بعض الناس فى جهة الخطأ فى عبارة أبى بكر رضى اللّه عنه أن الصواب التعبير بالقرآن والسنة. وأنشدونا لبعضهم :

أهل ليلى ما لضيفهم *** صاديا لم يرومذ نزلا

أمكنوه من مراشفها *** لا يرد خمرا ولا عسلا

قرأت عليه أنشدنى الأمير الزاهد محمد بن أبى الوزير على بن أحمد السميرمى لنفسه يمهد عذره فى التأخير عن زيارة النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم :

يا سيد الرسل الذى صلى بهم *** فى ايليا فبايعوه بأسرهم

مهما عزمت على الزيارة عاقنى *** أمر العباد فاننى فى أسرهم

ومما أنشده لنفسه رحمه اللّه تعالى :

ياظبا العذيب ما الخبر *** أأقاموا هناك أم عبروا

ليت من بالهوى لهم شغف *** نظروا اليوم فى واعتبروا

له أيضا :

اشكر ربى ورضاه أريد *** ينقص شكرى ورضاه يزيد

وأستزيد العفو من فضله *** فالرب يعفو عن ذنوب العبيد

مؤملا ألطاف إفضاله *** فانه مبديها والمعيد

وأن ينجينى من ناره *** حين يقول النار هل من مزيد

وارتجى نيل مرادى فقد *** قال تعالى فى الكتاب المجيد

لئن شكرتم لأزيدنكم *** وان كفرتم فعذابى شديد

وله أنشد عند الاحرام ،

لبيك لبيك يا إلاهى *** لبيك فالقلب عير لاهى

لبيك فالعشق فى ازدياد *** لبيك فالشوق فى التناهى

لبيك فالقلب فى اضطرام *** وعقد در الدموع واهى

جئناه شعث الرؤس غبرا *** عسى بنا لطفه يياهى

تلك العهود التى عقدنا *** بشددها بيننا كما هى

وله :

نزلت بغداد وقلبى يسير *** والشوق واف واصطبارى يسير

باللّه قولوا لى من قيدكم *** ما آن أن يطلق هذا الأسير

عبيد اللّه بن محمد بن العرافى أبو المحاسن الطاؤسى تفقه بقزوين ، ثم بهمدان بما وراء النهر ، وبقى هناك مدة للتحصيل ، ورجع وله قوة فى النظر وجرئى وصوله ، وكان جهورى الصوت وساعده صيت فى الناس وإقبال جماعة من المتفقهه عليه ، ونال من بعده ثروة وجاها وتولى بالاخرة قضاء همدان ، وسمع الحديث من الامام أبى القاسم ابن حيدر ووالدى وغيرهما ، توفى سنة عشر وستمائة.

عبيد اللّه بن محمد بن ميسرة بن على بن الحسن بن إدريس أبو زرعة ، سمع أبا محمد الحسن بن على الصيدنانى ، وسمع على بن أحمد بن صالح ، يحدث عن إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزورى ثنا عتبة أحمد بن الفرح

الحمصى ، حدثنى ابن أبى فديك ، حدثنى الضحاك بن عثمان عن المقبرى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال صفوان بن المعطل رضى اللّه عنه ، سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال يا رسول اللّه ، هل من ساعات الليل والنهار ، ساعة يكره قيها الصلاة.

قال نعم إذا صليت الصبح : فدع الصلاة حتى تطلع الشمس فانها تطلع بين قرنى الشيطان ، ثم الصلاة محضورة متقلبة حتى يستوى الشمس على رأسك كالرمح فدع الصلاة فان تلك الساعة التى سجر فيها جهنم ويفنح فيها أبوابها حتى يزيغ الشمس على حاجبك الأيمن ، فاذا زالت الشمس فالصلاة محضورة متقلبة حتى يصلى العصر ، ثم دع الصلاة حتى تغرب الشمس وسمع أبو زرعه على بن إبراهيم وجده ميسرة ، وتوفى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.

عبيد اللّه بن هارون بن موسى بن هارون بن حيان أبو نعيم الحيانى ، سمع أباه وعبد الرحمن بن أبى حاتم وأبا على الطوسى وأبا عمرو سعيد ابن محمد الهمدانى ، وسمع أبا الحسن القطان فى غريب الحديث ، بروايته عن على بن عبد العزيز عنه ثنا ابن علية عن الجزيرى عن عبد اللّه بن بريدة رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم نهى عن الارفاه قال الجزيرى هو كثرة التدهن.

الاسم الخامس والثلاثون

عبيد بن عبد اللّه بن عبد السلام ، سمع محمد بن سليمان بن زيد

الفامى كتاب الأحكام لأبى على الطوسى.

الاسم السادس والثلاثون

عبدى بن أحمد القصاب ، سمع أبا الفتوح الزينبى الطوسى بقزوين وعبد اللّه بن العراقى بن شيرزاد الوبار ، سمع الأربعين فى الرباعى لأبى العباس المراغى من أبى العباس المقرئ الرازى بقزوين ، بروايته عن أبى غالب الجرجانى الصيقلى عنه.

الاسم السابع والثلاثون

العباس بن حمدان ويقال بن حمكوية ، سمع أبا على الحسن بن أحمد الطوسى فى القراآت لأبى حاتم السجستانى ( عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ) قراءة» العامة وقرأها جزوا بضمتين وبالهمز أبو جعفر وأبو عاصم وهما لغتان معروفتان ، وكذلك جزء مقسوم.

العباس بن عبد الواحد بن إلياس أبو الفضل الديلمى ، فقيه كاتب له معرفة وفيه سلامة ، سمع فضائل الأوقات للبيهقى من منصور بن الحسن الطبرى ، بروايته عن عبد الجبار البيهقى عن المصنف ، وسمع أبا الفضل الكرجى وأبا سليمان الزبيرى وعلى بن حيدر الرزبرى ووالدى وعطاء اللّه ابن على وأقرانهم وتوفى سنة .... وستمائة.

العباس بن محمد بن سنان العجل من بنى عجل الذين ترأسوا بقزوين وكان واليها وحمدت أيالته ورياسته ، ويقال أنه أوصى بالحج عنه ألف

حجة فى سنة واحدة ، فقعل وما سبقه إليه أحد فى الاسلام ، وذكر أبو عبيد اللّه محمد بن عمران المرزبانى فى معجم الشعراء من تأليفه أن إبراهيم بن نصر الغنوى وهو أعرابى قدم أيام الرشيد بارجوزة منها قوله :

قزوين وهى البلد المأمون *** بلاد أمن مثلها الحجون

يحمى حماها الملك المأمون *** أكرم من كان ومن يكون

إلا النبى المصطفى الأمين *** والمهتدى بهديه هارون

عباس دنيا جمة ودين *** والجود مملوك له يدين

كلتا يديه فى الندى يمين *** وفى لجيم بيته مكين

بيت له أهل العلى قطين *** توفى سنة إحدى وخمسين ومائتين

العباس بن الفضل بن شاذان بن عيسى أبو القاسم المقرئ الرازى ، قال الخليل الحافظ كان هو وأبوه وجده أئمة فى علم القرآن ، سمع محمد ابن حميد وأحمد بن شريح ووهب بن إبراهيم والحجاج بن حمزة ومحمد ابن حماد الطهرانى ، وسمع منه أبو الحسن القطان وسليمان بن يزيد ومحمد بن إسحاق الكيسانى ، وحدث بقزوين.

قال الخليل ثنا محمد بن إسحاق الكيسانى ، ثنا العباس بن الفضل بن شاذان ، ثنا أبى أحمد بن شريح ، ثنا على بن ثابت ، ثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، كان يصيبه الجنابة ليلا فما يمس الماء حتى يصبح ، لم يروه عن ابن عمر غير على بن ثابت تفرد عنه ابن أبى شريج وهو ثقة ، ورواه أبو زرعة وأبو حاتم عن ابن شريج.

قال أبو الفتح الراشدى أنبا أبو عبد اللّه محمد بن إسحاق ، ثنا العباس بن الفضل بن شاذان بقزوين ، ثنا محمد بن عمرو بن الحكم الهروى ، ثنا غسان بن سليمان ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن سماك بن حرب ، عن عطاء بن أبى رباح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من كان عنده علم فكتمه الجم يوم القيامة بلجام من النار.

حدث العباس بقزوين عن أبى حاتم محمد بن إدريس ، ثنا على بن ميمون العطار ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الخيينى عن أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه ، عن جده قال قال لنا عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه أتحبون أن أحدثكم ببدؤ اسلامى قلنا نعم ، وذكر قصة إسلام عمر رضى اللّه عنه.

العباس بن محمد بن العباس ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين ، أبو العباس بن أحمد بن على بن عبد اللّه الديلمى فقيه ، سمع أباه أحمد بن على المعروف بالأستاذ أبا منصور القطان ، وعلى بن أحمد بن صالح ، مات سنة نيف وأربعمائة.

أبو العباس بن أبى القاسم الديلمى القزوينى ، سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدى البغدادى.

الاسم الثامن والثلاثون

عثمان بن أحمد بن عبد الجبار بن جعفر بن عثمان العثمانى من أهل الفقه والتحصيل ، وفى قبيلته فقهاء وعدول ، وفى الجامع حظيرة يعرف بالعثمانية ، ينسب إليهم ورأيت بخط عثمان هذا :

ألا إنما الدنيا جميعا بأسرها *** هبوب رياح بعدهن سكون

عثمان بن أحمد بن محمد بن على بن مزد بن النهاوندى أبو القاسم شيخ ورد قزوين وسمع منه الحديث بها.

عثمان بن أحمد بن محمد بن الهيثم القاضى ، أبو سعيد العباد اباذى ، ولى القضاء بقزوين سنة إثنتين وستين وثلاثماة ، نيابة عن أبى الحسن على بن القاسم ابن العباس بن الفضل بن شاذان المقرئ ، قاضى قضاة ركن الدولة أبى الحسن بن بويه ، توفى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو محمد العميرى.

عثمان بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يونس بن عثمان بن عبيد اللّه بن يزيد بن البراء بن عازب الانصارى ، أبو عمرو القزوينى ، سمع أبا الحسن القطان وأبا منصور القطان ، حدث القاضى أبو بكر عبد اللّه وأبو المعالى عبد الرحمن ، أنبا على بن عبد اللّه اللاسكى سنة ثلاث

وسبعين وأربعمائة ، وسمع منها ، نصر بن عبد الجبار ومعروف بن صالح القرائيان.

قالا أنبا القاضى أبو الفتح المظفر بن محمد العصار ، أنبا أبو عمرو عثمان بن إسحاق بن محمد بن إسحاق الأنصارى القزوينى ، ثنا أبو الحسن على بن إبراهيم القطان ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا يحيى بن عبد الحميد ، ثنا قيس عن أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتى يفتح القسطنطينية ، وجبل الديلم ، ولو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول اللّه ذلك اليوم حتى يفتحهما.

حدث محمد بن الحسن البزاز عن أبى عمرو الأنصارى هذا ثنا محمد بن أحمد بن منصور الفقيه ، ثنا أحمد بن على المثنى ، ثنا عمار المستملى ، ثنا سعيد بن زيد ، ثنا محمد بن جحادة ، عن طلحة بن مصرف ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه قال النظر إلى الوالدين عبادة ، والنظر إلى الكعبة عبادة ، والنظر فى المصحف عبادة ، والنظر إلى أخيك حبا له فى اللّه تعالى عبادة وعثمان بن إسحاق بن محمد البيع الذى سمع أبا الحسن القطان ، يحدث عن محمد بن يزيد.

ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا عثمان بن أبى العاتكة عن سليمان بن حبيب المحاربى ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا وقعت الملاحم ، بعث اللّه عزوجل بعثا من الموالى هم أكرم العرب فرسا وأجودها سلاحا يؤيد اللّه

بهم الدين يشبه أن يكون هو عثمان هذا ، وحدث عنه أبو سعد السمان ، فقال ثنا أبو عمرو عثمان بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن محمد البيع القزوينى يعرف بابن أبى تيمار.

عثمان بن أسعد بن محمد العاقلى أبو سعد تفقه بقزوين ، وبهمدان وأصبهان وكان له طبع قويم ، وشعر بالفارسية جيد ، وسمع أبا الحيوة محمد بن عبد اللّه البلخى وأبا القاسم عبد اللّه بن عمر الضريفى وسمع الأربعين المعروف بالمحمدين من محمد بن على المرتضى النقيب ، بروايته عن الفراوى ، وسمع الامام أبا القاسم عبد اللّه بن حيدر ، وفيما سمع منه حديثه عن سهل المسجدى ، ثنا نظام الملك أبو على الحسن بن على بن إسحاق أنبا الفقيه أبو على الحسن بن عمر الاصبهانى ، ثنا القاضى أبو عمر الهاشمى.

ثنا أحمد بن داؤد ، ثنا أبو أسامة عبد اللّه بن أسامة ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمس عن سعيد بن عبد اللّه بن جربح ، عن أبى بردة الأسلمى رضى اللّه عنه. قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا معشر من آمن بلسانه ، ولم يدحل الايمان قلبه ، لا تعتالوا المسلمين ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فانه من تتبع عوراة المسلمين تتبع اللّه عورته ، ومن تتبع عورة يفضحه ، ولو فى جوف بيته.

عثمان بن أبى بكر الغزنوى سمع مسند الشافعى رضى اللّه عنه من أبى بكر محمد بن الحسين الشالوسى بقزوين ، سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.

عثمان بن الحسن بن موسى المينقانى أبو عمرو القزوينى ، ومينقان

من قرى قزوين ، شيخ معروف بالعفة والعلم والديانة ، كتب وجمع الكثير وأدرك المشايخ الكبار ، وسمع سنن أبى داؤد ، سليمان بن الأشعث ، من الامام أبى بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب ، بروايته عن أبى عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد عن أبى على محمد بن أحمد بن عمر اللؤلؤى ، عن أبى داؤد وفهم المناسك للنقاش من أبى القاسم سعد بن على بن محمد الزنجانى ، عن أبى بكر أحمد بن على بن عبد اللّه الصفار عن أبى الحسن على بن عبد اللّه الهمدانى ، عن محمد بن الحسن بن زياد النقاش.

واعتصام العزلة لأبى سليمان الخطابى ، من سعد بن على الزنجانى عن أبى محمد جعفر بن محمد المروزى ، عن الخطابى ، والا فراد الدارقطنى الحافظ ، سمعه من الشريف أبى الغنائم عبد الصمد بن المأمون ، سنة إحدى وستين وأربعمائة ، بروايته عن الدار قطنى ، إلا ان الشيخ أبى عمر شكا فى سماع الجزء التاسع ، وسمع من القاضى أبى الحسين محمد بن على ابن محمد بن عبد اللّه بن عبد الصمد بن المهتدى باللّه سنة اثنتين وستين وأربعمائة جزءا من مشيخته فيه ذكر سبعة وثلاثين شيخا.

منهم أبو الحسن على بن عمر بن محمد السكرى الحربى ، قال ابن المهتدى ثنا على هذا سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، وكنت أنا المستملى عليه وقال لى قل لألحقن الصغار بالكبار ، ثنا أبو الحسن أحمد بن عبد الجبار ، ثنا أبو زكريا يحيى بن معين ، ثنا هشام بن يوسف ، عن عبد اللّه ابن سليمان النوفلى ، عن محمد بن على ، عن أبيه عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أحبوا اللّه لما يغذوكم من

نعمة وأحبونى لحب اللّه وأحبوا أهل بيتى لحبى ، توفى أبو الحسن الحربى سنة ست وثمانين وثلاثمائة.

منهم أبو بكر محمد بن يوسف بن محمد بن دوست العلاف قال ابن المهتدى : ثنا أبو بكر العلاف ، ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا أبو نصر التمار ، ثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة عن أنس رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يقول : أللهم إنى أعوذبك من علم لا ينفع وعمل لا يرفع ، وقلب لا يخشع ، ودعاء لا يسمع ، توفى ابن دوست سنة احدى وثمانين وثلاثمائة وسمع من الشيخ أبى عمر وابى نصر الاديب وعطاء اللّه بن على وغيرهما.

سمعت فهم المناسك لأبى بكر النقاش من عطاء اللّه بسماعه منه ، ورأيت بخط الشيخ أبى عمرو رحمه اللّه يكتب للآفة التى تقع فى أصول الكرم ، على كاغذ ويدفن فيه ، ( وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ) الآية ( إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ ) الآية أخرجوا أيها الديدان من أمكنتكم ، فلا منزل لكم ، فان أبيتم فأذنوا بحرب من اللّه ورسوله أخرجوا اخرجوا اخرجوا ، باذن الذى يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى ويحيى الارض بعد موتها وكذلك تخرجون.

عثمان بن الحسن سمع مسئلة الجيدة (1)من أبى نصر أحمد بن على الحصيرى بقزوين.

عثمان بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الكسائى أخو أبى


1) كذا وفى الناصرية : الحيدة.

زرعة بن ماك حدث عنه أبو سعد السمان ، فقال ثنا أبو سعيد عثمان بن الحسين بن أحمد الكسائى بقزوين فى البزازين باب المدينة ، ثنا أبو منصور محمد بن أحمد أنبا أبو يعلى ثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد ثنا أبى ، عن موسى بن عبيدة ، عن هود بن عطاء عن أنس عن أبى بكر رضى اللّه عنه نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن ضرب المصلين ، وروى عنه محمد بن الحسين البزاز فى فوائده أيضا.

عثمان بن أبى الحسين بن أبى منصور الهروى أبو عمر والصوفى ، سمع مسند الشافعى رضى اللّه عنه من أبى بكر محمد بن الحسين الشالوسى فى جملة من سمع منه بقزوين.

عثمان بن سعيد بن إسماعيل بن إبراهيم بن خزيمة الاسترابادى ، أبو عمر والأصم حدث بقزوين ، عن أبى نعيم ، عبد الملك بن محمد بن عدى وغيره ويقال له عثمان بن إسماعيل ، أجاز لنا غير واحد ، ممن أجاز له أبو على الحداد ، عن الخليل الحافظ ، أنبا أبو عمرو عثمان بن إسماعيل الاسترابادى بقزوين ، ثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى ثنا ابن رجاء ثنا ابن أبى طيبة الأعمش عن أبى صالح عن أم هانئ رضى اللّه عنها.

قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن أمتى لن تخزى ما أقاموا صيام شهر رمضان ، وبه عن أحمد بن أبى طيبة ثنا مالك عن نافع ، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : مفاتيح الغيب خمس لا يعلهن إلا اللّه ثم قرأ ( إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ) إلى أخر الآيتين ، يقال له لم يروه عن مالك عن نافع إلا أحمد

وغيره ورواه عن مالك عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر وأبو طيبة هو عيسى بن مسلم.

عثمان بن طلحة بن محمد بن عثمان بن طلحة بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام الزبيرى ، دخل قزوين مرابطا وأقام بها ، وكان قد سمع سليمان بن داؤد الشاذكونى وبندار وأبا موسى ، مات سنة نيف وسبعين ومائتين.

عثمان بن الطيب بن محمد القزوينى أبو عمرو قال الخليل ثقة كبير ، وله بقزوين أوقاف وآثار وهو عدل مرضى ، سمع أبا زرعة وأبا حاتم وأبا قلابة وإبراهيم بن أبى العنيس الكوفى وعباس الدورى ومحمد بن إسحاق الصنعانى ، وروى عنه ابنه محمد ، وحدث عنه أيضا أبو القاسم جعفر ابن عبد اللّه بن يعقوب الفناكى الرازى ، فقال ثنا أبو عمرو عثمان بن الطيب القزوينى ثنا الحسين بن على الطنافسى.

ثنا محمد بن مهران ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الشهداء على بارق نهر بباب الجنة فى قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم بكرة وعشيا ، وأبو بكر الخطيب فى التاريخ عثمان بن الطيب القزوينى قدم بغداد ، وحدث بها عن يحيى بن عبدك.

روى عنه عمر بن بشران السكرى أنبا البرقائى أنبا عمر بن بشران ، حدثنا عثمان بن الطيب القزوينى ثنا يحيى بن عبد الأعظم ثنا أبو حفص عمر ابن سهل المازنى ثنا شعبة عن قتادة عن أبى السوار العدوى عن عمران

ابن حصين رضى اللّه عنهما أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال الحياء لا يأتى إلا بخير.

عثمان بن عبد العزيز بن عبد الجبار القرائى ، سمع الخليل بن عبد الجبار ، حديثه عن أبى على الحسن بن على بن البنا بسماعه منه ببغداد ثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبى الفوارس الحافظ ثنا عمر بن أحمد الوراق ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا أبو المنذر جابر بن الجارود ثنا محمد بن عمرو ابن الحسن ثنا الفضل بن مرزوق عن عطية عن أبى سعيد رضى اللّه عنه قال ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : إن الميت ليعلم من يغسله ويكفنه ومن يدليه فى حضرته.

عثمان بن عبيد اللّه السجستانى أبو عمرو شيخ عزيز كان يجاور بمدينة النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وبها توفى دخل قزوين زائرا ، وسمع بها صحيح البخارى فى رباط الأمير الزاهد من أبى العباس أحمد بن أبى سعد الاسفرائنى ، سنة سبع عشرة وخمسمائة ، بروايته عن الحافظ أبى الفتيان الدهستانى ، وحدث عنه أبو القاسم عبد اللّه بن حيدر فى مشيخته بسماعه منه لهذا التاريخ.

قال أنبا القاضى أبو عبد اللّه محمد بن قيراط أنبا أبو العباس أحمد ابن إبراهيم بن الحصار ثنا أبو الخير أحمد بن محمد بن عمروية أنبا أبو طاهر عمر بن محمد بن حمديل عن جده حمديل ثنا أبو بكر أحمد بن محمد العبادانى بها ثنا زهير بن أحمد بن صالح بن أويس ثنا الحسن بن أبى الحسن حدثنى على بن أبى طالب رضى اللّه عنه يقول : صمت أذناى إن لم أكن

سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول أمل القرآن أهل اللّه وخاصته.

عثمان بن على بن المرزبان البوزنانى أبو عمرو القزوينى وبوزنان من قرى قزوين تفقه على والدى رحمه اللّه ، وكان شريكى فى بعض الدروس ورزق الفهم الصحيح والحفظ الصادق والورع والديانه والاجتهاد فى العبادة ، وسمع الحديث من والدى ومن الامام أبى محمد النجار وغيرهما وخرج إلى بغداد للتفقه وأقام بها مدة يحصل ويبالغ فى التكرار والعبادة وحمل نفسه الرياضات القوية وتوفى بها رحمه اللّه .

عثمان بن على الضرير القزوينى ، سمع بقراءة أبى الحسن الشهرستانى معظم مسند الشهاب للقضاعى على أبى نصر المعسلى ، سنة ست وعشرين وخمسمائة.

عثمان بن عمر القزوينى أبو عمرو ، سمع بدمشق فضائلها من أحمد ابن حمزة بن على الشافعى مع القاضى الحسين بن أحمد بن بهرام ، سنة سبع وسبعين وخمسمائة.

عثمان بن عمر المغازلى ، سمع عطاء اللّه بن على بن بلكوية الأربعين للاستاذ أبى القاسم القشيرى ، سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، بسماعه عن الحسين الفرخانى عن الأستاذ.

عثمان بن محمد بن جعفر أبو عمرو الدينورى ، حدث بقزوين عن محمد بن سهل الأصم أنبانا جماعة عن أبى الحداد عن الخليل الحافظ ثنا محمد بن إسحاق بن محمد ثنا عثمان بن محمد بن جعفر الدينورى بقزوين ثنا

محمد بن سهل بن حماد الأصم ثنا عثمان بن حفص ثنا يحيى بن كبير عن سليمان التيمى عن المهال بن عمرو عن زاذان عن البراء بن عازب رضى اللّه عنهما قال خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى جنازة رجل من الأنصار وخرجنا معه فانتهينا إلى القبر ولم يلحد الحديث الطويل.

عثمان بن محمد الشافعى بن داؤد المقرئ أبو القاسم التميمى شيخ ، سمع جده الأستاذ الشافعى بن داؤد.

عثمان بن محمد الأجيهنى القزوينى ، سمع هبة اللّه بن إسحاق بن عبيد غريب القرآن للعزيزى.

عثمان بن ملكداد بن بدرك القزوينى أبو المكارم كان تلميذ الامام أحمد بن إسماعيل أو رفيقا فى السفر ، سمع منه أمالى أملأها بآمل ، سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، وفيها حديثه عن ناصر بن سهل ومحمد ابن المنتصر ومحمد بن العباس النوقانيين عن أبى سعيد الفرخزادى أنبا أحمد ابن محمد ثنا محمد بن أحمد بن عبدوس المزكى ثنا عبد اللّه بن الشرقى ثنا أبو حاتم الرازى ثنا أبو صالح كاتب الليث.

حدثنى عن سعيد بن بشير عن محمد بن عبد الرحمن السلمانى عن أبيه عن ابن عباس رضى اللّه عنهما عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من قال حين تصبح ، ( فَسُبْحانَ اللّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ) إلى قوله ( وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ ) أدرك ما فاته فى يومه ومن قالها حين يمسى أدرك ما فاته فى ليلته. وسمع بآمل للتاريخ المذكور أبا يعقوب يوسف ابن على بن عبد اللّه القفال ، حديثه عن القاضى أبى سعيد محمد بن أحمد

ابن صاعد ثنا أبو حفص بن مسرور أنبا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ.

ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسى ثنا محمد بن مهران ثنا الوليد ابن مسلم عن صفوان بن عمرو عن زيد بن حمير عن عبد اللّه بن يسر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : امتى غرّ محجلون ، غر من السجود محجلون من آثار الوضوء. قال الحاكم غريب من حديث أبى عمرو صفوان بن عمرو السكسكى لا أعلم أحدا ، حدث به غير أبى العباس الوليد بن المسلم القرشى عنه ، وسمع أبو المكارم من أول حقائق التفسير لأبى عبد الرحمن السلمى إلى قوله تعالى ( إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ ) بقراءة الامام أحمد بن إسماعيل من أبى العباس الشقانى ، بروايته عن أبى بكر بن خلف عنه.

عثمان المؤدب من المتقدمين ، سمع أحمد بن الحسين بن ماجة وأحمد بن الحسن بن ميمون.

الاسم التاسع والثلاثون

عربشاه بن أبى بكر بن الحسين الابكينى ، سمع أبا سليمان الزبيرى ، سنة خمسين وخمسمائة فضائل قزوين.

عربشاه بن خليس البصير ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.

الاسم الأربعون

العراقى بن الحسن أبو نصر المعسلى ، سمع مسند الشهاب للقضاعى

من الخليل بن عبد الجبار القرائى ، وقرأه عليه الحافظ أبو الحسن الشهرستانى الكاتب ، وسمعه جماعة منه ، سنه ست وعشرين وخمسمائة ، ثم تكلم فيه وأتهم وهجر نسال اللّه العافية.

العراقى بن طاهر الملاحى ، سمع أبا منصور محمد بن الحسين المقومى وفى مسموعه منه ثنا أبو الفتح الراشدى ثنا عبد الرحمن بن محمد الادريسى بسمرقند ، حدثنى القاسم بن محمد بن سعيد الشاشى ثنا حمدان بن أحمد الشارغرى ثنا الفضل بن العباس المروزى ثنا مكى بن إبراهيم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من استقبل العلماء فقد استقبلنى ومن زار العلماء فقد زارنى ومن جالس العلماء فقد جالسنى ومن جالسنى فكأنما جالس ربى.

العراقى بن عبد الواحد بن حمشاد القاضى أبو إسماعيل معروف بالفقه والفضل ، حكى القاضى أبو القاسم عبد الملك بن المعافى عن جده محمد بن المعافى أنه دخل على القاضى أبى إسماعيل ، سنة خمس وخمسين وأربعمائة فتشا كيا الشيب والضعف فأنشد أبو إسماعيل :

مشيبك سقم غير باد مكانه *** له ألم يعيى به الرجل الطب

ورب سقام مؤلم غير ظاهر *** إذا الجسم لم يألم به ألم القلب

ثم قال جدى قال أبو عمرو بن العلاء ما بكت العرب على شئ ما بكت على الشباب وما بلغت ما يستحق.

العراقى بن عنان الصوفى ، سمع أبا منصور الفارسى الجامع ، سنة ست وسبعين وأربعمائة.

العراقى بن محمد بن العراقى بن محمد الطاؤسى أبو الفضل القزوينى تفقه بقزوين ، ثم بهمدان ثم بخراسان وما وراء النهر وبرع فى علم النظر واشتهر به ، وله طريقة فيه جيد واقبلت عليه الطلبة وتخرج به جماعة وسكن بعد رجوعه من ما وراء النهر همدان يدرس بها وبها كانت وفاته ، وكان سهل الأخلاق لين الجانب سليم الصدر ، وسمع صحيح مسلم من أبى القاسم عبد اللّه بن حيدر ، سنة إحدى وستين وخمسمائة ، والخائفين من الذنوب لابن أبى زكريا من أبى سليمان الزبيرى ، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.

سمع والدى الأربعين المشتمل كل حديث منه على ذكر الأربعين من جمعه سنة سبع وخمسين وخمسمائة وأحد أحاديثه ما رواه والدى عن أبى بكر محمد بن طاهر عبد اللّه بن على بن إسحاق ثنا القاضى أبو منصور محمد بن طاهر بن عبد اللّه بن إسحاق أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن خرشيد.

قوله أنبا أحمد بن محمد بن مسلم ثنا سلمان بن توبة ثنا إسحاق بن عيسى الطباع ثنا أيوب بن ثابت عن خالد بن كيسان عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول من شرب خمرا حتى يسكر منها لم يقبل اللّه عملا أربعين صباحا فان مات منها أدخله اللّه النار.

الاسم الحادى والأربعون

عزيزى بن أبى سنان بن عزيزى أبو الحسن القزوينى ، كان ممن يتميز ويعرف مبادئ العلوم ، وسمع على بن محمد البيهقى المعروف بابن المستوفى وغيره.

عزيزى بن عبد الملك الدقاق سمع أبا الفتح الراشدى.

عزيزى بن على الرزمانى ، سمع إبراهيم بن حمير ، ولعله من الرزمانية الذين لقينا بعضهم ، وكانوا من المياسير وأهل الاعتبار.

الاسم الثانى والاربعون

عاصم بن الحسين بن محمد بن أحمد بن أبى حجر العجلى أبو الخير بن الاستاذ الكافى أبى القاسم ، من كبار بنى عجل الذين ترأسوا بقزوين ثروة وسيادة وشجاعة وفضلا ، وله يقوله هبة اللّه بن الحسن الكاتب الوكيلى :

يا أبا الخير ياخدين المعالى *** يا كريم الأعمام والأخوال

أنت من لا يرى شبيهك فى بيض *** الأيادى وصالحات الخصال

فاضل مفضل وما يحسن الفضل *** إذا لم يكن مع الافضال

ذو فعال ريئس كل فعال *** ومقال أمير كل مقال

مذ ترديت بالكمال ولم *** نلق على واحد ردا الكمال

قر عين الندى بما تأتيه *** وأضحى نحر العلى وهو حالى

تخجل الشمس والغمام بوجه *** ويد باهر السفار والقفال

تخجل الشمش والغمام بوجه *** ويد باهر السنا هطال

ذكر علياك صائر فى بلاد *** اللّه بين السفار والقفال

بك يا عاصم اعتصامى فما *** حبلك إلا المتين بين الحبال

سجدت نحو جودك الغمر أما *** لى إذا كان قبله الآمال

ما أرجى سواك خلفا ولو *** أنى من الجوع آكل أوصالى

وأرى بابك الرفيع به *** يزدحم الوقد تاليا بعد تالى

أنتم سادتى وملاك رقى *** بعد الأمير فخر المعالى

لا غدا مجلس السيادة منكم *** خاليا أو يعود أمس الخالى

وقد أجاز لعاصم هذا أبو الحسن عمران بن موسى بن الحسن بن الحسين المقرئ بمسموعاته وإملاته ومصنفاته.

عاصم بن رمضان بن إسماعيل بن حمزة بن غازى أبو سعيد القزوينى ثم الأبهرى فقيه مجد حريص على طلب العلم ، سمع بهمدان عبد الهادى بن على بن محمد بن أحمد وأبا الفضل محمد بن ينمان بن يوسف ، ومحمد بن عبد الملك الشعار وأبا القاسم عبد اللّه بن حيدر ، وأبا الفتوح محمد بن محمد بن على الطائى الأربعين من جمعه وفيه أنبا أبو القاسم على بن أحمد بن محمد بن بيان أنبا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد.

أخبرنا أبو على إسماعيل بن محمد الصغار ، ثنا أبو على الحسن بن عرفة ، ثنا المبارك بن سعيد ، أخو سفيان بن سعيد الثورى ، عن موسى الجهنى عن مصعب بن سعد بن أبى وقاص ، عن أبيه رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أيمنع أحدكم إن يكبر فى دبر كل صلاة عشرا ويسبح عشرا ، ويحمد عشرا فذلك فى خمس صلات خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة فى الميزان ، وإذا آوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين ، وحمد ثلاثا وثلاثين وسبح ثلاثا وثلاثين ، فتلك مائة باللسان والف فى الميزان.

قال ثم قال وأيكم يعمل فى يوم وليلة ألفين وخمسمائة سيئة وأيضا أنشدنا أبو الفتح عبد اللّه بن أحمد السعدى ، أنشدنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفرى وافوكه السرخسى. أنشدنا أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن ، أنشدنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن البصرى ، أنشدنا أبو بكر بن أبى الدنيا ، أنشدنى أبو بكر السعدى الزهرى :

أيا فرقة الأحباب لا بد لى منك *** ويا دار دنيا أنى راحل عنك

ويا قصر الأيام ما لى وللمى *** ويا سكرات الموت ما لى وللضحك

وما لى لا أبكى لنفسى بعبرة *** إذا كنت لا أبكى لنفسى فمن يبكى

ألا أى حى ليس بالموت موقتا *** وأى يقين منه أشبه بالشك

سمع بقزوين أبا سليمان الزبيرى ، وأبا الفضل الكرجى وأبا محمد البخارى وأبا الرشيد الزاكانى ، وأبا الخير أحمد بن إسماعيل ، وربما استملى عليه وفيما سمعه منه أملا حديثه عن وجيه بن طاهر أنبا أبو بكر أحمد بن على أنبا أبو عبد اللّه الحافظ ، ثنا على بن حمشاد العدل ، ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدى سفيان ، ثنا ابن جريج ، سمعت أبا سعيد الأعمى يحدث عن عطاء اللّه بن أبى رياح قال خرج أبو أيوب إلى عقبة بن عامر يسأله عن حديث سمعه من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لم يبق أحد سعمه

من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم غيره وغير عقبة.

فلما قدم إلى منزل مسلمة بن مخلد الأنصارى ، وهو أمير مصر ، فأجازه معجل عليه ، فخرج إليه فعانقه ، ثم قال له ما جاء بك يا أيوب قال حديث سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، لم يبق أحد سمعه من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم غيرى وغيرك فى ستر المؤمنين قال عقية نعم سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول من ستر مؤمنا فى الدنيا على خربة ستره اللّه يوم القيامة فقال له أبو أيوب صدقت ثم انصرف إلى راحلته فركبها راجعا إلى المدينة فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر.

الاسم الثالث والأربعون

عصام بن منصور بن القزوينى روى أحمد بن أبى القاسم المهلبى حدث أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى ، عن أبى طاهر أحمد بن محمد بن إسماعيل الهروى ، فى الحكايات من جمعه أنبا أبو الحسين محمد بن أبى على الحدادى (1)، ثنا أحمد بن أبى القاسم المهلبى عن عصام بن منصور القزوينى ، ثنا أبو عمير قال ضمرة قال أبو يوسف لرجل ثقلت حتى خففت.

الاسم الرابع والأربعون

عطاء اللّه بن على بن الحسين بن بلكوية القزوينى القاضى أبو المعالى شيخ صحيح السماع ، سمع الكثير سفرا وحضرا ، وكثر سماع الناس


1) فى الأصل : الحلادى.

منه وكان يحسن الرمى ومعالجة السلاح ، وسمعت أن له تصنيفا فى ذلك الفن سمع أبا سعيد الحصيرى مسند الشافعى رضى اللّه عنه بروايته عن السلار مكى وثواب الأعمال لعبد الرحمن بن أبى حاتم بروايته عن على بن عبد اللّه البياضى عن أبى طاهر محمد بن أحمد بن على بن حمدان ، عن أبى الحسن على بن محمد بن عمر الفقيه عن ابن أبى حاتم.

سمع مواعظ الحسن البصرى من القاضى أبى المحاسن عبد الجبار بن أبى الفتح بن ماك بروايته ، عن أبى الفتاح محمد بن عبد اللّه المرزى ، سماعا سنة ست وستين وأربعمائة ، وسنن أبى داؤد السجستانى من أبى عمرو المنيقانى ، وسمع من أئمة طبرستان القاضى أبا نصر المفضل بن أحمد بن الفضل بن أحمد البصرى ، والقاضى أبا زيد الحسن بن على البصرى.

وأبا الفوارس هبة اللّه بن سعد بن طاهر وأبا عبد اللّه الحسن بن على بن الحسن الخراطى وأبا جعفر محمد بن الحسين بن أميركا الطبرى ، وأحمد بن إبراهيم بن هجير الخياطى ، ومن الائمة بخراسان أبا عبد اللّه الفراوى ، وأبا نصر الأرغيانى وأقرانهما ومن بعدهما ، وبالجملة فالشيخ مشهور بسماع الحديث ، كثير الشيوخ والسماع ولو اشتغلنا بالاشباع فى ذكر شيوخه وسماعاته لاحتجنا إلى تسويد قوائم.

أنبانا القاضى عطاء اللّه بن على ، ومن خطه نقلت ، أنبا أبو الفضائل سعد بن محمد بن محمود المشاط ، وأبو سعد عبد الرحمن بن عبد اللّه الحصيرى ، وأحمد بن أبى القاسم الهورانى الرازى ، وعمر بن أحمد الوزان ، وإسماعيل بن أبى الفضل الناصحى قارا أنبا القاضى أبو المحاسن الرويانى

أنبا أبو عبد اللّه محمد بن الحسن بن محمد ، ثنا عبد اللّه بن عبد الصمد بن أبى عبيد الحافظ ثنا أبى ، ثنا يحيى بن زكريا البصرى ثنا أحمد بن محمد بن الحسن ، ثنا شعيب بن بكار أبو صالح.

ثنا محمد بن سليمان الأسدى ثنا عمر بن الوليد ، عن أبى بكر الهذلى ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى البطيخ عشر خصال ، هى طعام وشراب ، وريحان وفاكهة وأشنان ويغسل البطن ، ويكثر ماء الظهر ، ويزيد فى الجماع ، ويقطع الأبردة وينقى البشرة. وأنبانا القاضى عطاء اللّه أنشدنى القاضى أبو المحاسن عبد الرزاق بن محمد الطبسى ، أنشدنا أبو نصر القشيرى أنشدنا والدى لنفسه :

الفقه فقه الشافعى وإنما *** من بحره كل بقدر يغرف

لو لا ضياء علومه ونجومه *** ما كان للتحقيق وجه يعرف

أنبانا القاضى عن كتاب الخليل بن عبد الجبار أنبا أبو الفضل محمد بن على السملكى ، سعمت عبد العزيز بن الحسن بن عبد اللّه ، سمعت أبا منصور أحمد بن الفضل بمرو ، سمعت السلامى يقول : صحبت أبا الحسن الأشعرى أربعين سنة ، فكثيرا ما سمعته ينشد :

غموض الحق حين تذب عنه *** يقلل ناصر الخصم المحق

يضيق عن العلوم فهوم قوم *** فيقضى للمجل على المدق

توفى القاضى عطاء اللّه بن على سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.

الاسم الخامس والأربعون

عطية بن سعيد بن عبد اللّه بن منصور الأندلسى الحافظ أبو محمد ورد قزوين ، وكتب بها الحديث والظن أنه سمع من أبى سعد محمد بن أحمد بن زيد ، وله رواية عن عبد اللّه خيران ، وأحمد بن جابر ، وزاهر بن أحمد السرخسى وغيرهم ، روى حاجى بن الحسين ، عن أبى محمد عطية بن سعيد ، أنبا أبو القاسم ، عبد اللّه بن خيران ، بالقروان وأحمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، وأحمد بن جابر بنتيس.

قالوا أنبا محمد بن زبان الحضرمى ، ثنا محمد بن رمح ، ثنا الليث بن سعد ، ثنا مالك بن أنس ، عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا سأل أحدكم جاره أن يغرز خشبة فى جداره ، فلا تمنعه.

الاسم السادس والأربعون

عافية بن منصور بن محمد بن أحمد بن منصور القطان سبط أبى منصور الفقيه ، سمع أبا الفتح الراشدى ، فى كتاب التوحيد من الصحيح لمحمد بن إسماعيل ، ثنا محمد بن كثير ، أنبا سفيان ، عن الأعمش عن أبى

وائل ، عن أبى موسى رضى اللّه عنه ، قال : جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال : الرجل يقاتل حمية ، ويقاتل شجاعة ، ويقاتل رياء فأى ذلك فى سبيل اللّه قال من قاتل ليكون كلمة اللّه هى العلياء ، فهو فى سبيل اللّه.

الاسم السابع والأربعون

عقبة أخو عيسى ، يقال كان من أهل قزوين أخوان ممن بهما اعتداد ، ولهما فى الناس اعتبار ، ورتبة ، ويسار وكان عقبة راغبا فى أبواب البر معدود فى الأجواد وكان أخوه عيسى يبخل فقال فيهما بعضهم :

لم يدرما كرم عيسى كما *** لم يدى عقبة ما لوم فلم يلم

فزهد عقبة فى لا حين تسأله *** كزهد عيسى إذا ما سئل النعم

الاسم الثامن والأربعون

عقيل بن الحسن بن حموية أبو القاسم وقيل أبو الحسن القزوينى ، شيخ حدث عن عمرو بن رافع ، وروى عنه سليمان بن يزيد الفامى حدث حاجى بن الحسين عن الحسن بن إبراهيم بن السميدع بن على ، ثنا أبو داؤد سليمان بن يزيد ، ثنا أبو القاسم عقيل بن الحسن القزوينى ، ثنا أبو حجر عمر بن رافع ، ثنا هشيم ثنا ، أبو الزبير ، عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه

عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا يبيتن رجل عند إمرأة إلا ناكح أو ذو محرم.

الاسم التاسع والأربعون

اشارة

على الالف فى الاباء.

على بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زهير التميمى القرائى أبو الحسن عم جد الخليل بن عبد الجبار القرائى ، روى عنه أخيه عبد اللّه بن عبد الرحمن بن إبراهيم ، حدث الخليل بن عبد الجبار ، عن أبيه عبد الجبار وعمه عبد الرحمن ابنى عبد اللّه بن عبد الرحمن عن أبيهما ، عبد اللّه ثنا عمى أبو الحسن على بن إبراهيم القرائى ، ثنا أبو كبير محمد بن إسماعيل ثنا روح بن عبادة ، ثنا مالك بن أنس عن أبى الزناد عن الأعرج ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم هبط جبرئيل فقال يا محمد إن اللّه يقرئك السلام ، ويقول لك يأتى كل أمة يوم القيامة عطاشا ، إلا من أحب أبا بكر ، وعمر وعثمان وعليا.

على بن إبراهيم بن أبى الحسن المؤدب ، أبو الحسن الفقيه ، سمع عطاء اللّه بن على بن ملكوية ، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.

على بن إبراهيم بن خشنام من الأمناء الصالحين ، والعباد المتقين كان إمام الجامع بقزوين ، وأوصى إليه على بن جمعة بكتبه ليفرقهما على الفقراء.

على بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان أبو الحسن القزوينى ،

الفقيه إمام كبير له من كل علم ، خط موفور ، كان صاحب قراءة ، وتفسير وتاريخ وحديث وفقه ولغة ، ونحو ، قال الخليل الحافظ : كان يقال ما رأى أبو الحسن مثله فى الزهد والعلم ، صام خمسا وأربعين سنة ، وكان يفطر على الخبز والملح.

سمع بقزوين يحيى بن عبد الأعظم ، ومحمد بن يزيد ، وعمرو بن سلمة الجعفى ، وكثير بن شهاب والحسن بن أيوب وموسى بن هارون بن حيان ، ومن وردها من الغرباء ، وبالرى أبا حاتم وإسحاق بن محمد الخراز وبهمدان ابن دبزيل ، وبنهاوند إبراهيم بن نصر ، سمع تفسيره ومسند وبحلوان محمد بن موسى الدقيقى ، وخادما وأحمد ابنى يحيى ، وله إلى بغداد رحلتان.

سمع فى أولاهما ، محمد بن الفرج الأزرق والحارث بن أبى أسامة وموسى بن الحسن الحلاجى ، وكتب عن أكثر من مائتى شيخ ، وسمع بالكوفة القاسم بن محمد ، وأحمد بن موسى ، وبمكة على بن عبد العزيز ، وبصنعاء إسحاق بن إبراهيم الدبرى والحسن بن عبد الأعلى والحسن بن أحمد ، وسائر شيوخها ولا يكاد يضبط شيوخه لكثرتهم ، وما جمعه ، وكتبه وألفه وخطه فى الأغلب دقيق يعادل ورقة وورقتين ، وثلاثا والكتاب مشحون بذكر رواية والروايات عنه.

سمع منه أبو الحسن النحوى والزبير بن عبد الواحد وعمر ، فأدركه الأحداث من كل جيل ، ورأيت بخطه رحمه اللّه سمعت أبا شوخطة دلهاث بن عكرشة ، وهو أعرابى رأيته فى مسجد جامع بغداد ،

وكان فصيحا يقول افتخر الناس على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بذكر فخر أبى بكر وعمر وعثمان وعلى رضى اللّه عنهم ثم قال : فقال على رضى اللّه عنه :

أنا للحرب إليها وبنفسى أتقيها *** لا تولى فى حومة الهيجاء لى فيها شبيها

ولى السبقة فى الأسلام طفلا ووجيها *** ولى الفخر على الناس بفطم وأبيها

ثم فخرى برسول اللّه اذ زوجنيا *** لى وقعات ببدر يوم حار الناس فيها

وباحد وحنينى لى صولات يلها *** وأنا الحامل للراية حقا احتويها

واذا ما اضرم حربا أحمد قدّمنيها *** واذا ما قال لى قم يا على قلت أيها

هبة اللّه فمن مثلى من الناس أتيها.

رأيت بخط أبى على أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد الواعظ ، وجدت بخط والدى رحمه اللّه تعالى أنه اجتمع أبو موسى الحيانى وأبو القاسم على بن عمر الصيدلانى وأبو داؤد سليمان بن يزيد الفامى وأبو الحسن فقالوا تعالوا نتمن فقال أبو موسى اتمنى الرياسة وتمنى أبو القاسم العدالة وأبو داؤد الرواية وأبو الحسن المغفرة والسلامة فقال الثلاثة ما تمنوه وأبو الحسن أحسن اختيارا وأولى بان يسعف تمناه.

عن أبى أحمد العسكرى أنه قال فى كتاب المواعظ والزواجر ، من جمعه بلغنى أن أبا الحسن القطان بقزوين أصابه علة البطن فتوضأ فى يوم واحد أكثر من تسعين مرة وقال لألقى ملك الموت على الطهر ، وعن على بن عمر الصيدلانى ، قال كنا بالرى وشرب أبو الحسن القطان دواء أحوجه إلى نيف وثلاثين مجلسا ، فكان يتوضأ كل مرة وضؤه للصلاة.

فقيل له فى ذلك فقال : أخشى ان يأتينى أجلى وأنا على غير وضوء ، ولد سنة أربع وخمسين ومائتين ، ومات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، وذكر القاسم بن نصر الحسانى أن بعضهم أنشده مرثية لأبى الحسن على بن إبراهيم القطان رحمه اللّه تعالى :

خليلى إنى مشتك ما ألم بى *** أظل شبيه الوالد المتلدد

ألا بلغا عنى إلى صحن مسجد *** بقزوين أنى كاللديغ المسهد

من الحزن نيران يشب ضرامها *** فواحزنا من حرّ شجو مؤبد

سلام على قزوين من بعد شيخها *** أبى الحسن القطان حلف التعبد

أخى العلم والايمان والعقل والحجى *** حليف النهى حصن التقى والتهجد

قريع بنى الدنيا وأوحد عصره *** ووارث أخبار النبى محمد

لقد حنق التسعين (1)يعبد ربه *** فلهفى على شبخ لنا متعبد

وأن عليا ليس أول من مضى *** ولا هو فى الموت الدريع بأوحد

سيحلق من يبقى سريعا بمن مضى *** فيا نفس من قبل الرحيل ثزودى

ومن قطع الآمال بالبر والتقى *** سيظفر بالملك الجزيل الموبد

على بن إبراهيم بن سليمان ، سمع أبا على الحسن بن على الطوسى فى القراآت لأبى حاتم السجستانى بقزوين ( وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً ) بضم الضاد واسكان العين جماعة وعن أبى جعفر ضعفا على فعلا جمع ضعيف وقرئ ضعفا ويروى أن الضعف بالضم له أهل الحجاز والفتح لغة تميم ومن ضم الضاد جاز له أن يضم العين وهى لغة لا قراءة.

على بن إبراهيم بن عثمان العثمانى ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين ومن مسموعه منه حديث البخارى فى الصحيح عن قتيبة عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، عن النجش.


1) فى نسخة السليمانية : لقد خلف التسعين.

على بن إبراهيم بن على بن إسماعيل الجرجانى أبو الحسن المالكى ، حدث بقزوين رأيت فى الجزء الثانى من معجم شيوخه أبى عبد اللّه على بن عمر المعسلى بخط أبى الفتح الراشدى وسماعه منه أنبا أبو الحسن على بن إبراهيم بن على بن إسماعيل الجرجانى بقزوين ثنا عبد الجبار بن علاء بن عبد الجبار العطار أنبا سفيان بن عيينة عن الزهرى ، حدثنى سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة رضى اللّه عنه يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا وإماما مقسطا يكسر الصليب ويقتل الخنرير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد.

على بن إبراهيم بن عمر العمرى القزوينى أبو الحسن ذكر الخطيب أبو بكر الحافظ فى التاريخ أنه ، حدث بالنهروان عن أبى زرعة الرازى ، وأنه روى عنه عمر بن محمد بن عبد اللّه بن أحمد المعروف بابن قيوما النهروانى.

على بن إبراهيم بن على بن أحمد الكرجى أبو الحسن الفقيه القزوينى أخو محمد بن إبراهيم الكرجى ومن نسله اكثر الكرجية الذين سبق ذكرهم فى الكتاب روى عن أبى الحسن أحمد بن القاسم بن الصلت ، وسمع القاضى عبد الجبار بن أحمد ، سنة تسع وأربعمائة ، حديثه عن أحمد بن هشام بن حمد بسماعه بالبصرة ثنا أحمد بن عبد الجبار بن العطاردى ثنا أبو معاوية الضرير عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن سعد بن أبى وقاص رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا تزال طائفة من أمتى ظاهرة على الدين عزيزة إلى يوم القيامة.

على بن إبراهيم الأردبيلى ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى.

على بن إبراهيم الحداد ، سمع أبا بكر اللحيانى الرازى بقزوين ، سمع أبى الحسن القطان.

على بن إبراهيم السقا ، سمع ربيعة بن على العجلى والقاضى أبا محمد ابن أبى زرعة الفقيه ، سنة تسعين وثلاثمائة.

على بن إبراهيم الصوفى القزوينى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ست وأربعمائة ، الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى أو بعضه.

على بن إبراهيم الكاغذى أبو الفضل ، سمع أبا عبد اللّه محمد بن إسحاق الكيسانى وأبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر ، حديثه عن عبد الرحمن ابن سعيد الاصبهانى ثنا أحمد بن الفرات أبو مسعود ثنا أبو داؤد الطيالسى أنبا زمعة بن صالح عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد اللّه الأنصارى رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم نعم السحور التمر.

على بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت الحبيبى البغدادى أبو القاسم حافظ جوال طاف ، وسمع وجمع وكتب الكثير من كل فن وخاصة من علم الحديث ، وما يتعلق به ، وكان يسكن الرى وقزوين ، وسمع أبا الحسن القطان وأبا بكر أحمد بن إسحاق الدينورى وأحمد بن فارس ، ومن لا يحصون ومن مجموعاته كتاب زاد المسافر ومادة المسامر ، رأيته بخطه فى أربعة جلود وفيه ما لا ينحصر من الفوائد من كل رطب ويابس ، وقد بقى من مكتوباته فى أيدى الناس الكثير من كل فن.

رأيت بخطه قرأت على أبى عمر سعيد بن محمد بن نصر الهمدانى بقزوين ثنا يحيى بن أيوب ثنا ابن عفير ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو

المعافرى ، سمعت أبا عبد الرحمن الحبلى ، يقول : سمعت المستور بن شداد رضى اللّه عنه يقول : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى المسجد يدلك بخنصره بين أصابع رجليه ، وحدث عن أبى محمد سهل بن محمد الطبرى ثنا عبيد اللّه بن عبد الرحمن السكرى ثنا أبى يعلى زكريا بن يحيى المنقرى ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعى.

قال أعرابى لخالد بن عبد اللّه القسرى وقد دخل عليه أصلح اللّه الأمير وأطال بقاه إنى لم أصن وجهى عن مسئلتك فصن وجهك عن ردى وضعنى من معروفك حيث وضعتك من رجائى فأمر له بما سأله ، ورأيت بخطه لأبى الحسن محمد بن عبد اللّه بن المنجم كتبه إلى :

أنا واللّه ثابت فى أخا ابن ثابت ليت شعرى أثابت هو أم غير ثابت وأيضا : خير من الخير فاعله وأجمل من الصواب قائله : وأرجح من العلم حامله عمر بن عبد العزيز (1)ما هذا التثاقل عما أمرتم به والتشرع إلى ما نهيتم عنه ، إن كنتم على يقين فأنتم حمقى وإن كنتم فى شك فأنتم هلكى فى التوراة يا ابن آدم لا تحب أن تموت حتى تتوب وأنت لا تتوب حتى تموت قال الشافعى رضى اللّه عنه : من تقلد القضاء فلم يفتقر فهو لصّ.

أنبا على بن إبراهيم ، سمعت أبا حاتم يقول رايت قبرا بعبادان عليه مكتوب عبد مذنب ورب غفور ، وأيضا أيها المبتغى التفقه فى الدين رجاء الهدى بقلب نقى إن أردت النجاة أو رمت حقا فتمسك بمذهب


1) كذا فى النسخ ولعل هنا سقط فى الاصل المنقول.

الشافعى وإذا ما أردت عقدا صحيحا فتمسك بنحلة الأشعرى وهذه الفوائد من شعر ابن المنجم ، منقولة من زاد المسافر بن جمعه.

على بن أحمد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر ابن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد اللّه بن جعفر الطيار أبو القاسم بن أبى طاهر الجعفرى ، كان إليه وإلى أخيه أبى الحسن محمد وقد مرّ ذكره رياسة قزوين على الطوائف كلها وكان أبو القاسم كثير السماع معتنيا بعلم الحديث ، سمع على بن إبراهيم وعلى بن محمد بن مهروية وسليمان بن يزيد وأبا الحسين بن ميمون وبالرى إسماعيل بن أحمد الصياد وكتاب ابن محمد الورامينى.

رأيت بخطه على نسخة سنن محمد بن يزيد بن ماجة الموقوفة فى دار الكتب للسيد أبى طاهر الجعفرى ، سمعت مسند أبى عبد اللّه بن ماجة من أوله إلى آخره من الشيخ أبى الحسن القطان فى شهور سنة أربعين وإحدى واثنتين وثلاث وأربع وخمس وأربعين وثلاثمائة ، وكتب على بن أحمد بن إبراهيم الجعفرى.

قال الخليل الحافظ قرى على أبى القاسم على بن أحمد وأنا أسمع ثنا على بن إبراهيم ثنا أبو حاتم الرازى ، سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين وأبا غسان مالك بن إسماعيل يقولان ، سمعنا إسرائيل بن يوسف سمعت سالم بن أبى حفصة ، سمعت أبا حازم سمعت أبا هريرة رضى اللّه عنه يقول سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول من أحب الحسن والحسين ، فقد أحبنى ومن أبغضهما فقد أبعضنى ، توفى سنة ثلاث وثمانين

وأربعمائة ، وكان قد أوصى بخمسين ألف دينار.

على بن أحمد بن إبراهيم أبو منصور ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ثمان عشرة وأربعمائة.

على بن أحمد بن أزهر القزوينى ، سمع صحيح الامام محمد بن إسماعيل البخارى من القاضى إبراهيم بن حمير.

على بن أحمد بن جاباره القزوينى أبو الحسن شيخ ، روى عن على ابن عثمان المغربى المعروف بأبى الدنيا ، وروى عنه الخليل بن عبد اللّه الحافظ وأبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد البجيرى (1)، أنبا الامام أبو سليمان الزبيرى أنبا القاضى إسماعيل بن عبد الجبار ثنا الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه الخليلى ثنا أبو الحسن على بن أحمد بن جابارة القزوينى ، سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، سمعت أبا الحسن على بن عثمان المغربى يعرف بأبى الدنيا بمكة ، سنة تسع وثلاثمائة (2).

حدثنى مولاى على بن أبى طالب رضى اللّه عنه أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول من قرأ ( قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ) مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأ مرتين فكأنما قرأ ثلثى القرآن ، ومن قرأ ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله.

أنبانا غير واحد عن محمد بن الفضل الصاعد الفراوى أنبانا أبو عثمان


1) جاء فى النسح ، البحيرى والبحترى أيضا.

2) كذا.

سعيد بن محمد البحيرى قراءة عليه ، سنة تسع وأربعين وأربعمائة أنا على ابن جابارة القزوينى ، وذكر الحديث لكن قال لقيت على بن عثمان المغربى ، فحدثنى ومن حضره بين مكة ومدينة.

على بن أحمد بن الحسن بن ناجية الضبى القزوين ، سمع أباه أحمد وقد مر ذكره.

على بن أحمد بن الحسن بن هلة القاضى أبو الحسن القزوينى ، روى عن أبى محمد عبد اللّه بن محمد بن عبدكان ، وروى عنه الخليل بن عبد الجبار الفرائى ، وسمع أبا الفتح الراشدى ، سنة أربع عشرة وأربعمائة ، ورأيت بخطه كتبا ومجموعات فى كل فن تأفق فى ضبطها وكان من المعتبرين فى البلد.

على بن أحمد بن الحسن بن يزيد بن ماجة أبو الحسن القزوينى ، سمع عبد الرحمن بن محمد الطهرانى وأبا العباس الجمال وإبراهيم بن محمد الشهرزورى وغيرهم ، وروى عنه أبو الفتح الراشدى ، فرأيت بخطه أنبا أبو الحسن على ابن أحمد بن الحسن بن ماجة ثنا على بن الحسن بن سلم الأصبهانى ثنا أحمد بن يوسف ثنا عبد الرزاق أنبا سفيان عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها قالت كان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، لا يقرأ فى شئ من صلاة الليل جالسا ، حتى دخل فى السن فكان إذا بقيت عليه ثلاثون آية أو أربعون آية قام فقرأها ، ثم سجد.

حدث أبو الحسين عن أبى إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبيد بن جهينة الشهرزورى بسماعه منه بقزوين سنة اثنتين وثلاثمائة ، ثنا الربيع بن سليمان

ثنا الشافعى ثنا مالك بن أنس عن عبد اللّه بن أبى بكر ، أنه سمع عروة بن الزبير ومروان بن الحكم عن بسرة بنت صفوان بن أمية أنها سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول من مس فليتوضأ مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، وقد سبق ذكر أبيه وجده وأخيه جده محمد بن يزيد الحافظ.

على بن أحمد بن الحسين بن الحسن بن يزيد الفامى ثنا بقراءتى عليه ، بقزوين باب المدينة ثنا أبو منصور محمد بن احمد بن منصور الفقيه ثنا محمد بن يحيى بن العمى الحسين ثنا عبيد اللّه بن محمد العيشى ثنا صالح المرى ثنا هشام بن حسان عن ابن محمد سيرين عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أدعوا اللّه وأنتم موقنون بالاجابة واعلموا أن اللّه لا يستجيب الدعاء من قلب غافل لاه.

على بن أحمد بن الصباح أبو الحسن السراج المعروف بابن أبى طاهر من الشيوخ المعروفين من أهل قزوين ، قال الخليل الحافظ ، سمعت على بن إبراهيم بن سلمة يقول : كان على بن أبى طاهر من فضلاء شيوخ قزوين ، سمع بالشام هشام بن عمار وعمرو بن عثمان وبالعراق أبا موسى وبندارا وعمرو ابن على وكان عنده كتاب المغازى وأكثر عنه على بن إبراهيم وآخر من روى عنه محمد بن أحمد بن منصور الفقيه.

أدركت من أصحابه محمد بن أحمد بن سويد التميمى ، وسمع ابن أبى طاهر بقزوين أبا حجر عمرو بن رافع ، وإسماعيل بن توبة ، ومما سمع منه أبو الحسن القطان كتاب تنزيل القرآن ، وتفسيره وناسخه ،

ومنسوخه لعطاء الخراسانى ، عن أبى على محمود بن خالد الدمشقى عن عمر بن عبد الواحد السلمى ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه وأكثر عبد الرحمن بن أبى حاتم الرواية فى كتبه بالاجازة عن أبى طاهر.

حدث أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون فى مجموع له عن على بن أبى طاهر ثنا أبو يوسف الصيدلانى ثنا عيسى بن يونس عن موسى بن عبيد الربذى عن محمد بن ثابت عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم صلوا على أنبياء اللّه ورسله فانهم أرسلوا كما أرسلت ، توفى سنة ست وتسعين ومائتين.

على بن أحمد بن صالح بن حماد أبو الحسن المقرئ القزوينى يعرف ببياع الحديد ممن كثر شيوخه ورواته ورواياته وشهر بعلوم القرآن والحديث أخذ القراءة عن أبى عبد اللّه الحسين بن على بن حماد الازرق والعباس بن الفضل بن شادان وقرأ عليه المعتبرون فى القراءة كأبى الفضل الخزاعى ورضية ابن المجاهد ببغداد وسمع بقزوين يوسف بن عاصم الرازى سنة أربع وتسعين ومائتين ويوسف بن حمدان المدبنى وإبراهيم الشهرزورى ومحمد بن عبد بن عامر السمرقندى وجعفر بن أبى الليث.

سمع سنن الحسن بن على الحلوانى من محمد بن مسعود بروايته عن الحلوانى ، وله مجاميع ومؤلفات منها كتاب ملح الأخباد والنوادر يقع فى أجزاء ، وفيها حدثنى إبراهيم الشهرزورى ثنا العباس بن الوليد سمعت ابن عياش يقول أتيت الأعمش لأسمع منه فقال ممن الرجل قلت من أهل الشام قال من أى الشام قلت من أهل حمص قال فنظر إلى ثم قال أشقر

أزرق شامى حمصى واللّه لا حدثتك.

أيضا حدثنا أبو على الحسن بن حمك الرياش الشيبانى ثنا محمد بن عبد اللّه بن أبى الثلج ثنا حفص بن أبى حفص الأبار عن أبيه قال أتيت ابن شبرمة فى حاجة فقضاها لى قال فجئت اشكر له فقال لى إذا سألت أخاك حاجة لم يقضها لك فادخل النهر وتهيأ للصلاة وقم بحذائه وكبر عليه أربعا وعده فى الموتى.

أيضا ثنا الحسن بن حمك وأحمد بن الحسن الذهبى قالا : ثنا محمد ابن حميد ثنا حكام بن سلم ، سمعت سعيد بن عبد الرحمن الزبيدى ، يقول يعجبنى من القراء كل سهل طلق مضحاك فأما من تلقاه بين وتلقاك بعبوس يمن عليك بعلمه فلا أكثر اللّه فى القراء مثله. واللفظ للحسن بن حمك أيضا ثنا أحمد بن الهيثم ثنا محمد بن إسحاق ثنا عبيد اللّه بن موسى ثنا سكين بن عبد العزيز عن حفص بن خالد عن ميمون بن سياه عن عمر ابن الخطاب رضى اللّه عنه قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقرأ هذه الآية ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ) الآية قال : فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له.

أيضا ثنا الذهبى ثنا سليمان بن توبة البهرانى ، حدثنى أبو الحسن المدائنى عن حفص بن ميمون عن يونس بن عبيد ، قال أتيت ابن سيرين بهدية فاستأذنت عليه فسمعته ، يقول قولوا هو نائم فقلت : إن معى خبيصا قال مكانك أخرج إليك.

أيضا ثنا محمد بن الحسن بن على بن محمد الطنافسى ثنا محمد بن بسام ثنا نوح بن حبيب ثنا مؤمل ثنا حماد بن سلمة عن حميد الطويل قال : كان رجل له غلام فباعه وقال للمشترى إنى أبرا إليك من فعله ، قال وما هى قال النميمة قال أنت برى منه ، ما أصدقه على شئ فما لبث إلا يسيرا حتى أتى مولاه فقال إن امرأتك بغى وهى تريد أن تقتلك.

قال وكيف علمت ذلك قال : علمت ذلك فتنادم لها ثم أتى إمراته فقال لها أن زوجك يريد أن يتزوج غيرك فهل لك أن أرقيك رقية يرجع حب الزوج إليك قالت نعم وأعطيك كذا وكذا ، فقال لها ائتنى بثلاث شعرات من تحت حنكه فأخذت الموسى ليأتيه بثلاث شعرات من تحت حنكه فلما دنت منه قام الزوج فقتلها ثم جاء أخوه المرأة فقتلوا الزوج. ولد على بن أحمد بن صالح ، سنة اثنتبن وثمانين ومائتين ، وتوفى فى ذى الحجة ، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.

على بن أحمد بن عبد العزيز الصوفى القزوينى من شيوخ الصوفية قال الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمى فى مقامات الأولياء من جمعه يقول : سمعت جعفرا يقول سمعت أبا العباس بن عطاء يقول الرضا ترك الخلاف على اللّه تعالى فيما يجريه على العبد.

على بن أحمد بن عبد اللّه الكمونى ، سمع الارشاد لأبى بعلى الحافظ من القاضى أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار ، سنة ست وتسعين وأربعمائة.

على بن أحمد بن عثمان ، سمع أبا الفتح الراشدى.

على بن أحمد بن على بن يزداد الرازى ، سمع بقزوين محمد بن

سليمان بن يزيد أبا سليمان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.

على بن أحمد بن على الروجكى القزوينى ، سمع تفسير هشام بن الكلبى عن ابى بكر محمد بن إبراهيم الكرجى سنة سبعين وأربعمائة.

على بن أحمد بن محمد يعرف بابن بادوية الصوفى أبو الحسن القزوينى ، من المشهورين ذكر أبو بكر الخطيب الحافظ إنه قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن يوسف ويوسف بن عاصم ، وعلى بن أبى طاهر وقال ثنا عنه أبو الحسن ابن زرقويه وإبراهيم بن مخلد وعلى بن أحمد الرزاز وذكر الرزاز أنه سمع منه سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.

اورده الشيخ ابو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية وحدث فى الجامع بقزوين سنة أربعين وثلاثمائة ، عن على بن أبى طاهر القزوينى ، وحدث عنه أحمد بن إبراهيم بن أحمد الخفاف ، قال ابن أبى طاهر ثنا أحمد يعنى ابن ابى الحوارى ، ثنا موسى بن أيوب أبو عمران ، عن شعيب ابن حرب ، قال دخلت على مالك بن مغول ، وهو فى داره بالكوفة ، وحده قال اما تستوحش فى هذه الدار قال ، ما كنت أرى احدا يستوحش مع اللّه تعالى.

على بن احمد بن زيد الطوسى سمع الاستاذ ابا عمرو الشافعى بن داؤد المقرئ.

على بن احمد بن محمد القزوينى أبو الحسن روى عن محمد بن أيوب الرازى ، وروى عنه أحمد بن طلحة بن أحمد الواعظ ، قرأت على عبد اللّه ابن ابراهيم المقرئ أنبا والدى ، أنبا أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد ،

أخبرنا أبو نصر عبد اللّه بن سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن علوية القزوينى ، أنبا أبو بكر أحمد بن طلحة بن أحمد بن هارون الواعظ وكان صدوقا.

ثنا أبو الحسن على بن أحمد بن محمد القزوينى ، ثنا محمد بن أيوب الرازى ، ثنا أبو الوليد ، ثنا ابو الوليد الطيالسى ، ثنا همام تهو ابن يحيى ، سمعت إسحاق بن عبد اللّه بن أبى طلحة سمعت عبد الرحمن بن أبى عمرة سمعت أبا هريرة رضى اللّه عنه سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول إن عبدا أذنب ذنبا ، فقال أى رب أذنبت ذنبا فاغفره لى قال ربه ، وعلم عبدى أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ، فقد غفرت لعبدى ثم مكث ما شاء اللّه ثم أذنب ذنبا آخر.

فقال أى رب أذنبت ذنبا ، فاغفره لى قال ربه علم عبدى أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ، قد غفرت لعبدى ثم مكث ما شاء اللّه تعالى ثم أذنب ذنبا آخر ، فقال أى رب أذنبت ذنبا فاغفره لى ، قال ربه عزوجل علم عبدى أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فليفعل ما شاء أخرجه البخارى عن أحمد بن إسحاق عن عمرو بن عاصم ، عن همام ، وعن محمد ، غير منسوب عن عبد اللّه بن رجاء ، عن همام ، ومسلم ، عن عبد ابن حميد ، عن أبى الوليد ، عن همام.

على بن أحمد بن المشرف بن نصر بن عبد الجبار أبو الحسن بن أبى المفاخر ، كان يعرف شيئا من الشروط ، وسمع الرياضة للشيخ جعفر الأبهرى من أبى على الموسياباذى وسمعتها منه.

على بن أحمد بن موسى بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب أبو الحسن الجعفرى كان عالم الامامية فى عصره ، توفى عن بضع وسبعين ، سنة ستين وثلاثمائة.

على بن أحمد بن ميمون أبو الحسن القزوينى سمع أبا عبد اللّه محمد بن الحسن المالكى موطأ مالك بن أنس ، بروايته عن أبى مصعب عنه ، وسمع أبا حاتم الرازى ، أيضا قال الخليل : فى مشيخته ، ثنا محمد يعنى ابن أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون بن عون ، ثنا عمه أبو على بن ميمون ثنا أبو حاتم الرازى ثنا يونس بن عبد الاعلى ثنا الشافعى.

قال قيل لعمر بن عبد العزيز ما تقول فى أهل صفين ، قال تلك دماء طهر اللّه يدى عنها ، فلا أحب أن أخضب لسانى قال : وسمعت الشافعى رضى اللّه عنه ، يقول ما رأيت أحدا من الناس فيه من آلة العلم ما فى سفيان بن عيينة ، وما رأيت أحدا أعلم بتفسير الحديث منه.

على بن أحمد بن نصر ، سمع أبا الحسن على بن إبراهيم فى الطوالات إملاء أنبا على بن عبد العزيز ، ثنا ابن الأصبهانى ، أنبا على بن مسهر ، عن أشعث ، عن ابن سيرين عن الجارود العبدى رضى اللّه عنه قال أتيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقلت إن لى دينا ، ودخلت فى دينك أن لا يعذبنى اللّه عزوجل فى الآخرة قال ، نعم. قال أبو الحسن ولم يبلغنا أن أحدا حدث بهذا الحديث غير على بن مسهر عن أشعث وهو ابن سوار والجارود هو ابن عمرو بن حنش بن يعلى أخو عبد القيس قدم على

رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فى وفد عبد القيس وكان نصرانيا فأسلم.

على بن أحمد بن يعقوب بن الفضل بن يوسف الفامى ، أبو الحسن القزوينى روى عن أحمد بن الحسين الرازى ، وحدث عنه أبو سعد السمان ، فى مشيخته فقال ثنا أبو الحسن على بن أحمد بن يعقوب الفامى ، ثنا أحمد بن الحسين بن على الرازى بقزوين ، ثنا على بن إبراهيم بن معاوية.

ثنا محمد بن مسلم بن وارة ، ثنا محمد بن المفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى عن عبد خير ، عن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال ما كنت أرى أن أحدا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يريد الدنيا حتى نزلت فينا ما نزل يوم أحد ( مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ).

على بن أحمد بن يوسف الشيبانى أبو الحسن سمع أباه ، وأبا حاتم الرازى ، وحدث عنه محمد بن زيد أبو سعد المالكى ، فى بعض الأجزاء وقال ثنا أبو حاتم الرازى ثنا قبيصة بن عقبة ، ثنا سفيان الثورى ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ببعض جسدى ، فقال يا عبد اللّه بن عمر كن فى الدنيا كأنك غريب. أو كأنك عابر سبيل ، وعد نفسك فى أهل القبور ، وحدث كوشيار بن لياليزور الجيلى عن على بن أحمد بن يوسف القزوينى وهو هو - واللّه اعلم.

على بن أحمد بن يوسف الفرخانى المؤدب من القدماء حدث عن يحيى بن عبد الأعظم ، وأحمد بن عيسى بن زنجه وهارون بن هزارى القزوينين.

على بن أحمد الأنجرمينى سمع ، فى القراآت لأبى حاتم السجستانى أبا على الطوسى قرأ ( فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ) على بن أبى طالب وابن عباس واحتلف عنه ، ومجاهد وعكرمة ، ونافع وعاصم ، واختلف عنه ، وقرأ «فصرهن» سعيد ، وقتادة وطلحة والأعمش وعاصم ولم يصح عن أحد «فصرهن» من صرى يصرى ، وصرهن من صار يصور ، كأنه يقول املهن إليك وصرهن من صار يصير أى قطعهن.

على بن أحمد الجصاصى أبو الحسن الفقيه ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد مجالس من أماليه ، فيها ثنا القاسم بن على المالكى ، أبو محمد ثنا محمد بن أحمد بن هارون أبو بكر ، ثنا سليمان الشاذكونى ، ثنا يحيى بن المتوكل ثنا عبد العزيز أبى رواد عن نافع عن عمر رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أتانى جبرئيل عليه السلام ، فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجه عجاجا لتلبية ثجاجا بنحر البدن.

على بن أحمد المدينى سمع أبا على الحسن بن على الطوسى بقزوين.

على بن أحمد الضرير أبو الحسن القزوينى ، من أهل النحو والأدب ذكر أبو العلاء عبد الصمد بن منصور الأديب أن والده قال سألى أبو الحسن الضرير ، بقصر. البراذين عن قول البحترى.

رحلوا فأية عبرة لم تسكب *** أسفا وأى عزيمة لم يغلب.

فقال لم قال أية عبرة وأى عزيمة وهما مونشتان فقلت لأنه ذهب بالعزيمة إلى العزم فأخرجه على المعنى فقال : من افادك هذا فقلت قلته تخريجا فقال ما هجس هذا فى ضمير البحترى ، لكنه أخذ بلغة قومه بنى طى

وهم لا يفرقون فى الأسماء التى تانيثها غير حقيقى ، بين المذكر والمونث.

على بن أحمد القزوينى المعروف بابن المشطب ، من الفقهاء والقضاة وجعل إليه قضاء اصبهان ثم صرف باحمد بن الحسين القزوينى الميمونى ثم شرك فيها.

على بن أحمد الكاتب ، سمع من الأمير شرفشاه بن محمد الجعفرى من أبى الحسن محمد بن عمرو بن زاذان.

على بن أحمد بن سلمة أبو البركات الصائغ سمع أبا إسحاق الشحاذى سنة أربعمائة ، بقزوين ولعله على بن أحمد أبو البركات الصوفى القزوينى الذى سمع نصر بن عبد الجبار التميمى ببغداد سنة سبع وخمسمائة.

على بن أحمد الكسائى سمع أبا عبد اللّه بن زنجوية القطان.

على بن أذك سمع أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى فى تفسير بكر بن سهل الدمياطى عن ابن عباس رضى اللّه عنهما فى قوله تعالى ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) يريد أبى بن خلف عدو لعقبة بن أبى معيط والعاص بن وائل عدو للوليد بن المغيرة ، ولأسود بن عبد المطلب عدو للحارث بن قيس ، والنصر بن الحارث عدوّ لأبى جهل بن هشام إلا المتقين فانهم ليسوا أعداء لمن واخاهم ، يروى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأخى بين المهاجرين والأنصار.

على بن أزهر بن حمدان الحمدانى سمع أبا الفتح الراشدى.

على بن إسحاق بن ماهك الشارقينى ، سمع الأربعين لمحمد بن أسلم الطوسى من على بن حيدر الوزيرى ، سنة عشرين وخمسمائة ، بروايته عن

الفقيه الحجازى بن شعبوية.

على بن إسحاق القزوينى سمع الامام أبا القاسم بن حيدر.

على بن أسعد بن الحسين بن الحسن الاسفرأئنى فقيه ، قدم قزوين وسمع بها سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ، وفيما سمع حديثه عن أبى سعيد بن محمد بن عبد الماجد عبد الواحد بن عبد الكريم ، أنبا والدى عبد الماجد أنبا القاضى أبو الفضل محمد بن أحمد الطبسى أبا القاضى أبو بكر الحيرى أنبا أبو سهل القطان ، ثنا بشر بن موسى الأسدى.

ثنا عبد اللّه بن يزيد المقرئ ، عن ابن لهصيعة ، ثنا عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن على بن ابى طالب رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم انة قال من تعلم حرفا من العلم غفر اللّه له البتة ومن والى جبيبا فى اللّه غفر اللّه له ومن نام على وضوء غفر اللّه له ومن نظر فى وجه أخيه غفر اللّه له ، ومن ابتدا بأمر وقال بسم اللّه غفر اللّه له.

على بن ألب قش العمادى القزوينى ، سمع أبا اسحاق الشحاذى ، فى خانقاه شهر هيزه حديثه عن أبى معشر الطبرى ، أنبا أبو القاسم عبد العزيز ابن بندار الشيرازى بمكة سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ، أنبا أبو بكر محمد ابن جامع النصيبى بمكة ، ثنا حامد بن حامد بن مبارك ، ثنا اسحاق هو ابن سيار ثنا بكير بن محمد بن اسماء ، ثنا جعفر بن سليمان الضبعى ، ثنا هشام بن حسان ، عن أيوب السختيانى ، عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال ذهب النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يستلم الحجر فلسعته عقرب قال مالك لعنك اللّه لو تركت احدا لترك النبى.

الاسم الباء فى الاباء

على بن باجا أبو الحسن ، سمع أبا محمد عبد اللّه بن أبى زرعة الفقيه فى املائه ، يقول ثنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح الحافظ ، ثنا عبد اللّه بن روح المدائنى ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا شعبة ، عن ابراهيم بن المهاجر ، عن أبى الشعشاء قال رأى ابو هريرة رضى اللّه عنه رجلا يخرج من المسجد والمؤذن يؤذن قال اما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى اللّه عليه وآله وسلم .

على بن برد الصوفى ، سمع أبا محمد بن زاذان ، بقراءة الخليل الحافظ ، سنة عشر وأربعمائة فى مسند أحمد برواية ، عن القطيعى ، ثنا عبد اللّه حدثنى أبى ثنا الوليد ، ثنا الأوزاعى أن يحيى بن أبى كثير حدثه أن أبا قلابة حدثه عن سالم بن عبد اللّه عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما.

قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول يخرج نار من أرض حضر موت أو بحر حضر موت فتسوق الناس ، قلنا يا رسول اللّه ما تأمرنا قال عليكم بالشام ، وعلى بن برد الابهرى الذى سمع أبا طالب أحمد بن على بن أبى رجا سنة سبع وتسعين وثلاثمائة : الظاهر أنه هو الصوفى الذى ذكرناه.

على بن بكر بن غريب ، سمع أبا داود سليمان بن يزيد الفامى ، جزأ من الفوائد المنتقاة ، من مسموعاته وفيه ثنا أبو محمد أحمد بن محمد ابن عبد اللّه بن أحمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن الصائب. ثنا عمى

عن ابى رجاء عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما أنه رمل ثلاثا ومشى اربعا وكان يخبر عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بذلك.

على بن أبى بكر الخشاب القزوينى ، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم ابن على بن عاصم بن المقرئ سنة إحدى ، وثمانين وثلاثمائة ، النصف الأول من سنن الحسن الحلوانى أو جميعه ومما سمع ، ثنا عبد الرزاق ثنا الثورى عن أبى الزبير عن جابر رضى اللّه عنه قال دفع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة ، فأوضعوا فى وادى محسر وأمرهم بمثل حصى الخدف وقال خذوا عنى مناسككم لعلى لا أحج بعد هذا.

على بن أبى بكر ابو الحسن الاسفرائنى سمع مسند الشافعى رضى اللّه عنه من أبى بكر محمد بن الحسين الشالوسى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

على بن أبى بكر الزاورمى أبو الحسن الصوفى ، كان خادم الفقراء فى خانقاه شهر هيزة ، سمع محمد بن أبى الربيع الغرناطى ، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، وسمع الاستاذ أبا إسحاق الشحاذى التلخيص لأبى معشر سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، وسمع منه حديثه عن أبى معشر ثنا أبو الحسن محمد بن على بن محمد بن صخر ، ثنا أبو محمد الحسن بن زيد ، ثنا عبد اللّه ابن إسماعيل الهاشمى.

ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن أبى الدنيا الحسن بن عرفة ، ثنا النضر بن إسماعيل عن ابن أبى ليلى عن أبى الزبير عن جابر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا تموتن أحدكم إلا وهو بحسن الظن باللّه فان قوما قد أرداهم سوء ظنهم باللّه تعالى لهم ، ( وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ ) الاية.

على بن جعفر البزاز ، سمع أبا الحسن القطان مشكل القران لابن قتيبة أو بعضه.

الاسم الجيم فى الاباء

على بن جمعة بن زهير بن قحطبة الأزدى أبو الحسن القزوينى وكان دينا عالما بالأدب والتفسير ، والحديث ، وسمع ، بقزوين أباه وهارون بن هزارى ، ويحيى بن عبدك ، وبالرى أبا حاتم ، وبهمدان حمدان بن المغيرة ، السكرى ، وببغداد عبيد بن شريك ، ومحمد بن يونس ، وبمكة على بن عبد العزيز روى عنه على بن أحمد الاستاذ ، وحدث عنه عمر بن عبد اللّه بن زاذان.

قال ثنا يحيى بن عبدك ، ثنا محمد بن سعيد بن سابق ، ثنا عمرو بن ابى قيسى ، عن عاصم عن أبى رزين ، عن زر بن حبيش ، عن أبى بن كعب رضى اللّه عنه ، قال لقى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جبرئيل عليه السلام فقال يا جبرئيل إنى ارسلت الى امة أمين ، منهم الغلام والجارية ، والشيخ والعجوز ، والرجل الفارسى لم بعلم كتابا.

فقال إن القرآن نزل على سبعة أحرف ، وكان لعلى بن جمعة من الكتب بخطه وخط أخيه ، محمد بن جمعة ، مالا يكاد يحصى أوصى بييعها وتفرقها على الفقراء ، وتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وقيل سنة تسع.

الاسم الحاء

على بن حيدر بن على الرزبرى أبو الحسن القزوينى ورزير قرية من قراها ، كان من الشيوخ المعتنيين بالحديث ، والمعروفين به ولا يزال يسمع ويجمع ، ويكتب وأكثر الرواية عن الفقيه الحجازى بن شعبوية ، وسمع أقرانه ومن قبله ، ومن بعده ، وسمع منه الكثير فى البلد ، ونواحيه وتوفى سنة ست وستين وخمسمائة.

على بن الحسن بن أحمد بن إدريس بن محمد بن زيد بن عبيد اللّه بن يونس بن زيد بن عبد اللّه بن سالم بن عبد اللّه بن عمر الخطاب رضى اللّه عنه أبو الحسن القزوينى ، قال الخليل الحافظ كان أحد عباد اللّه الصالحين ، سمع سنن أبى عبد اللّه بن ماجة ، من أبى الحسن القطان ، وسليمان بن يزيد الفامى بروايتهما ، عن المصنف وكتاب السنة لأبى الحسن القطان منه.

روى عنه أبو الحسن الراشدى وأبو منصور المقومى ، وحمزة بن محمد الجعفرى ، والجم الغفير من القزوانة ، وغيرهم ، أنبانا القاضى عطا اللّه بن على أنبا أبو الفضائل ، سعد بن محمد المشاط ، وأبو سعد الحصيرى ، وعمر بن أحمد الوزان ، قالوا أنبا القاضى أبو المحاسن الرويانى أنبا السيد

أبو طالب حمزة بن محمد الجعفرى.

أنبا أبو الحسن بن إدريس ثنا على بن إبراهيم الفقيه ، ثنا عبيد بن شريك البزاز ، ثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملى ، ثنا أبو شهاب عن سفيان الثورى ، عن أبى الزبير عن جابر رضى اللّه عنه قال دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، والحسن والحسين على ظهره ، وهو يمشى على أربع ويقول نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.

حدث أبو الفتح الراشدى عن أبى الحسن بن إدريس ثنا أبو القاسم الحسين بن محمد العجلى ، ثنا أبو بكر عبد اللّه بن طاهر ، يحكى عن موسى بن هارون ، قال سمعت هارون بن معروف ، يقول رأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى المنام فقال : من أثر الحديث على القرآن عذب.

قال العجلى حدثنى أبو زرعة عبيد اللّه بن عبد الرحمن الناصحى ، أن أبا زرعة الرازى حدث بهذه الحكاية عن هارون بن معروف ، وكان أبو زرعة بعد ذلك لا يحدث بمائة حديث ، حتى يقرأ مائنى آية ، توفى أبو الحسن بن إدريس سنة ثمان وأربعمائة.

على بن الحسن بن بزيع سمع أبا الحسن بن إبراهيم القطان ، حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن أبى شيبة ، ببغداد سنة ست وثمانين ومائتين ثنا منجاب بن الحرث أخبرنى عمرو بن العباس البصيرى ثنا عبد الرحمن بن مهدى ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت عن أنس رضى اللّه عنه قال : آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بين أبى طلحة ، وبين أبى عبيدة بن الجراح.

طلحة بن عبد اللّه وكعب بن مالك أحد بنى سلمة أخوين ، وسعد بن زيد بن عمرو بن نفيل وابن أبى كعب أخى بين النجار أخوين ، وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع أحد بنى الحارث بن الخزرج أخوين وعثمان بن عفان ، وأوس بن ثابت بن المنذر أخى بنى النجار أخوين ، ومصعب بن عمير وأبى أيوب خالد بن زيد ابن كليب أخى بنى النجار أخوين.

أبى حذيفة بن عقبة بن ربيعة وعباد بن بشر بن وقش أخى بنى عبد الأشهل أخوين ، وعمار بن ياسر ، حليف بنى مخزوم ، وحذيفة بن اليمان أخى بنى عنبس أخوين ، وأبى ذر بن جنادة الغفارى ، ومنذر بن عمرو ، أخى ساعدة أخوين ، وحاطب بن أبى بلتعة ، حليف بنى أسد بن عبد العزى وعويم بن ساعدة أحد بنى عمرو بن عوف أخوين.

سلمان الفارسى وأبى الدرداء عويمر بن ثعلبة ، أخى للحارث بن الخزرج أخوين وبلال مولى أبى بكر رضى اللّه عنه مؤذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأبى رويمة عبد الرحمن بن عبد الرحمن الخثعمى أخوين ، فهؤلاء ممن سمع لنا ممن كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم آخى منهم من أصحابه.

فلما دون عمر رضى اللّه عنه الدواوين بالشام ، كان بلال رضى اللّه عنه قد خرج إلى الشام وأقام بها مجاهدا ، قال لبلال رضى اللّه عنه إلى من يجعل ديوانك يا بلال ، قال مع أبى رويمة لا أفارقه للاخوة التى كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عقد بينى وبينه فضمه إليه وضم ديوان الحبشة إلى خثعم فهو فى خثعم إلى اليوم بالشام.

على بن الحسن بن أبى الحسن الخياط سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى ، يحدث عن أبى السنابل هبة اللّه بن أبى الصهباء القرشى ، ثنا أبو طاهر الزيادى ، ثنا أبو حامد بن بلال ، ثنا أحمد بن حفص ثنا أبى ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن مسلم الملائى ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يتبع الجنازة ، ويعود المريض ، ويركب الحمار ويجتنب دعوة المظلوم.

على بن الحسن بن شمة ، سمع أبا طلحة الخطيب فى الطوالات لأبى الحسن بسماعه منه ، ثنا أبو الحسن حازم بن يحيى الحلوانى ، بقزوين ثنا حرملة بن يحيى أنبا ابن وهب ، ثنا عمرو بن الحارث ، ان دراجا حدثه ، عن ابن حجيرة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن رسولاللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال إن المؤمن فى قبره لفى روضة خضراء ويرحب قبره سبعون ذراعا ، وينور له كالقمر ليلة البدر ، أتدرون ما المعيشة الضنك قالوا اللّه ورسوله أعلم.

قال عذاب الكافر فى قبره ، والذى نفسى بيده أنه ليسلط عليه ، تسعة وتسعون تنينا ، أتدرون ما التنين تسعة وتسعون حية ، لكل حية سبعة أرؤس ، ينفخون فى جسمه ويلسعونه ، ويخدشونه إلى يوم يبعثون.

أيضا ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس ، ثنا عبد الرحمن بن الضحاك ، البعلبكى ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن عقبة بن ضمرة ، عن أبيه ، قال فتان القبر أربعة ، منكر ونكير وناكور ، وسيدهم رومان ، قال عبد الرحمن

بن الضحاك فحدثت بهذا رجلا من أهل العراق من الجهمية فقال نحن ننكر إثنين جئتنا بأربعة.

على بن الحسن بن سعيد بن كثير أبو الحسن القزوينى الفقية ، حافد أخى حسان بن كثير ، من الفقهاء الثقات ، استقضى بقزوين ، وكان قد سمع أبا بكر بن الحجاج ، وعلى بن محمد بن مهروية ، وعلى بن إبراهيم القطان وببغداد إسماعيل بن محمد الصفار ، وبينسابور محمد بن يعقوب الأصم وسمع أبا القاسم حفص بن عمر بن حفص الحافظ ، وفى مسموعه منه.

ثنا أبو حصين محمد بن الحسين الوداعى الكوفى ، ثنا عبد اللّه بن محمد بن شاكر ، أبو البخترى ثنا أبو أسامة عن عبيد اللّه بن عمر ، عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال ذكاة الجنين ذكاة أمه ، ومن مسموعه من أبى الحسن القطان حديثه عن يحيى بن عبد الأعظم ، ثنا المقرئ ثنا عبد اللّه بن واقد ، عن محمد بن ماك فى قوله تعالى ( تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ ) .

قال يوم يلقون ملك الموت ليس مؤمن لقبض روحه إلا يسلم عليه ، وسمع منه الخليل الحافظ وذكر فى الارشاد أن على بن الحسن بن سعيد الفقيه ، سمع أبا بكر الصيقلى ، وهو الذى نحن فى ذكره ، فى غالب الظن توفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.

على بن الحسن بن على بن بكر بن عيسى بن المحكم القاضى أبو الحسن المحكمى الاسد اباذى ، فقيه مذكور بالفضل وروى عن محمد بن شاذان ونصر كاسول الاسد اباذى ، وعن أبى بكر الحيرى وأبى سعيد الصيرفى ، والأستاذ

أبى منصور عبد القاهر بن طاهر ، وأبى سعيد عبد الرحمن بن الحسن بن عليك الحافظ وأبى بكر بن ربده ، وسمع أبا الحسن الصيقلى بقزوين.

أنبانا الحافظ أبو منصور شهردار بن شيروية ، أنبا والدى أنبا القاضى أبو الحسن المحكمى فى داره باسد اباذ أنبا أبو الحسن على بن الحسن بن محمد بن عبد اللّه الصيقلى القزوينى ، بها سنة سبع وأربعمائة ، ثنا أبو الصقر زياد بن أحمد المصرى بحران ثنا عبد اللّه بن رجاء القومسى ، أبو محمد ثنا أبو يعقوب الهروى عن عبد اللّه بن واقد ، عن سفيان الثورى ، عن ليث ، عن مجاهد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما.

قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول نزل علىّ جبرئيل فى بعض الليل فقعد فمسحت يدى على ظهر جبرئيل ، فأصبت الشعر فقلت يا جبرئيل ما هذا الشعر ، قال الصوف لباس الأولياء قلت سبحان اللّه الملائكة يلبسون الصوف قال ، نعم يا محمد واللّه لباس حملة العرش الصوف ، ويروى عن القاضى أبى الحسن أنه قال كنت أتفقه ، بنيسابور فعرض لى عارض منعنى من التفقه والتعلم.

فذكرته للاستاذ أبى القاسم القشيرى رحمه اللّه تعالى ، فقال لى ادع اللّه بهذا الدعاء اللّهم لا تعقنا عن العلم بعائق ، ولا تمنعنا بمانع ، واختم لنا بخير واجعل عواقب أمورنا كلها إلى خير ، واكفنا هموم الدنيا وأحزان الآخرة.

على بن الحسن بن على بن عمر بن محمد بن يزيد الصيدنانى ، أبو القاسم المعسلى هو وأبوه وجده من أهل العلم والحديث سمع أباه أبا

محمد بن الحسن بن على وميسرة بن على وأبا بكر الجعابى وأبا منصور القطان ، وروى عنه محمد بن الحسين بن عبد الملك حاجى البزاز ، فى فوائده فقال ثنا أبو القاسم على بن الحسن بن على المعسلى.

أنبا محمد بن عمر الجعابى ، ثنا يوسف بن يعقوب القاضى ، ثنا محمد بن أبى بكر ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا أيوب عن أبى الزبير عن جابر رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لما رجم ما عزا قال لقد رأيته يتخفخض فى أنهار الجنة ، ولد سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، وتوفى سنة ست وأربعمائة.

على بن الحسن بن على بن عمير أبو الحسن القزوينى ، من أهل الفقه والديانة ، رفعت الأرصاد على يديه بقزوين ، سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، وتوفى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو سعيد العباد اباذى.

على بن الحسن بن على العصارى الفقيه أبو الحسن القزوينى ، كان حريصا على العلم والجمع ، متقنا فى الفقه ، كامل النظر سمع أبا بكر محمد بن حامد بن الحسن بن كثير ، سنة تسع وثمائين وأربعمائة ، وسمع أبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، ومما سمعه منه حديثه ، عن القاضى الحسن بن هارون الضبى ، أنبا أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل الضبى :

أن محمد بن عبد اللّه المخرمى حدثهم ، ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما نفعنى مال ما نفعنى مال أبى بكر رضى اللّه عنه ، وقال

هل أنا ومالى إلا لك يا رسول اللّه ، وسمع فضائل القرآن لأبى عبيد ، من أبى زيد الواقد بن الخليل الخليلى ، سنة ثمانين وأربعمائة بروايية عن الزبير بن محمد عن ابن مهروية ، عن على بن عبد العزيز عنه.

وسمع كتاب اللباب للحافظ محمد بن أبى طاهر المقدسى ، منه سنة ست وتسعين وأربعمائة ، وهو على مثال الشهاب للقضاعى لكنه رتبه على حروف المعجم ، وكان على العصارى قد ثفقه على الامامين أبى نصر بن الصباغ وأبى إسحاق وشيرازى ، والائمة ورأيت بخطه ، كان شيخنا الامام يعنى أبا إسحاق الشيرازى ، يفتى فى مسئلة الدور.

يقول ابن شريح ، ويقول نص الشافعى رضى اللّه عنه عليه فى مواضع ، وكان شيخنا أبو نصر بن الصباغ ، ينكر ذلك وأيضا عن أبى الطيب بن سلمة ، تخريج قول فى أن الكفارة لجماع رمضان يجوز تقديمها على الجماع ، وأن المحرم له تقديم الكفارة على قتل الصيد ، وعن صاحب التقريب قول أن الفاسق اذا تاب يقبل شهادته المردودة كالعبد اذا عتق والصبى اذا بلغ.

على بن الحسن بن على المروانى أبو الحسن ، سمع الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، جزأ من مسموعاته ، وفيه ثنا أبو على الخضر بن أحمد بن الخضر الفقيه ثنا أبو القاسم العباس بن الفضل بن شاذان المقرئ ، ثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ. ثنا سليمان بن حرب ، ثنا الأسود بن شيبان ، عن خالد بن سمير.

قال قدم علينا عبد اللّه بن رباح : وكانت الأنصار تفقهه ، فغشيه الناس فقال ثنا أبو قتادة فارس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جيش الأمراء فقال عليكم زيد بن حارثة فان أصيب زيد فجعفر بن أبى طالب ، فان أصيب جعفر فعبد اللّه بن رواحة.

على بن الحسن بن محمد بن جعدوية أبو الحسن القزوينى ، من أهل الحديث والمعرفة ، سمع أبا حاتم أحمد بن الحسن بن خاموش ، وأبا طاهر محمد بن أحمد بن على الأموى ، وأبا بكر أحمد بن محمد بن الحارث وإبراهيم بن حمير قاضى القضاة أنبا أبو الحسن على بن محمد بن حبيب الماوردى وكريمة المروزية ، وروت عنه الخليل ومعروف بن صالح القرائيان صنف كتابا فى فضائل عائشة رضى اللّه عنها على الجزاء.

روى فيه حديث الأفك عن أبى طاهر بن حمدان ، عن محمد بن مكى ، عن الفربرى ، عن البخارى ثنا عبد العزيز بن عبد اللّه ، ثنا إبراهيم بن سعد ، ثنا صالح ، عن ابن شهاب الزهرى ، حدثنى عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب ، وعلقمة بن وقاص وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، عن عائشة زوج النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم رضى اللّه عنها حين قال لها أهل الافك : ما قالوا الحديث.

أجاز له أبو الحسن بن سعدوية لجماعة وعد فى مسموعاته كتاب شرف النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وكتاب تهذيب الأسرار للاستاذ أبى سعد الخركوشى ، قال أنبانا بهما ، أبو عمرو محمد بن الحسن بن يحيى الزاهد أنبا الأستاذ أبو سعد وذكر أنه أخبره بالجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى ، أبو سعد عبد الرحمن بن الحسن ، وأبو طاهر الأموى ، وإبراهيم

بن حمير وكريمة بنت أحمد المروزية ، برواتهم جميعا عن محمد بن مكى الكشميهى.

على بن الحسن بن محمد بن عبد اللّه الصيقلى أبو الحسن القزوينى الواعظ محدث ومذكر كبير ، سمع الكثير فى بلده ، وفى أسفاره ، وكتب وجمع وألف وأملى ومن مؤلفاته «سرور الأسرار من كلام الشيوخ الأخيار» «وأنس المريدين» و «فضائل معاوية» و «شفاء الصدور» وقد أنبأنا بهذه الكتب الخطيب عبد الكافى بن عبد الغفار بن مكى بن محمد عن جده مكى عن أبى حفص عمر بن محمد بن جابارة عنه وشيوخ أبى الحسن الصيقلى جم عددهم.

منهم أبو القاسم موسى بن محمد الفقيه وعلى بن أحمد بن صالح وأبو حفص بن شاهين وأبو بكر بن مالك القطيعى ويوسف بن عمر الغواس والحسن بن مخلد العسكرى وأبو محمد الحسن بن على بن عمر الصيدنانى ، وسمع «جمل الايجاز فى الفرائض» لأبى الحسن بن اللبان منه رأيته بخطه فى إجازة كتبها بعضهم ، وأكثر فى أماليه ومجموعاته من كلام المشايخ وحكاياتهم وأشعارهم ، وكان ذلك الفن أغلب عليه.

وحكى الكياشيروية بن شهردار عن أبى زيد الواقد بن الخليل ، أن أبا الحسن الصيقلى مات بقزوين يوم عرفة ، سنة ثلاث وأربعمائة ، ورأيت بخط بعضهم سمعت الشيخ أبا يعلى الخليل بن عبد اللّه الخليلى ، يقول : دخلت على أبى الحسن على بن الحسن الصيقلى ، فى اليوم الذى مات من غده ، فسألته كيف هو ، فقال : سمعت أبا بكر الوراق ، سمعت

سهل بن عبد اللّه التسترى رضى اللّه عنه يقول : أنزل الداء وكتم الدواء ، وحبس اللسان عن الدعاء حتى يتم القضاء.

حدث أبو الحسن الصيقلى عن عبد اللّه بن إبراهيم ، قال سمعت الجريرى يقول : الصوفى لا يملك الأشياء ، ولا يملكه الأشياء ، وحدث عن أبى بكر الوراق قال قال أبو يزيد البسطامى رحمه اللّه تعالى : ما أعطى الناس من معرفة اللّه تعالى إلا مثل الجاورسة والجاورسة عفنه وقال فى مجلس إملاء له ثنا أبو بكر الوراق ثنا على بن محمد الحدادى ثنا أبو زكريا يحيى بن عبد اللّه الرملى ، ببيت المقدس عن يزيد بن هارون عن نوح بن قيس الطاحى عن سلامة الكندى عن الأصبغ بن نبانة قال :

قال جاء رجل إلى على بن أبى طالب رضى اللّه عنه ، قال إن لى إليك حاجة وقد رفعتها إلى اللّه تعالى ، فان أنت قضيتها حمدت اللّه ، وشكرتك وإن لم يقفها حمدت اللّه وعذرتك ، فقال على رضى اللّه عنه أكتب حاجتك على الأرض فانى اكره أن أرى ذلّ السؤال فى وجهك فكتب إنى محتاج فقال علىّ بحلة فاتى بثوبين مرتفعتين ، فدفعهما إليه فانشاء يقول :

كسوتنى حلة تبلى محاسنها *** فسوف أكسوك من حسن النساء حللا

ان قلت حسن ثيابى نلت مكرمة *** ولست تبغى بما قد نلته بدلا

إن الثنا ليحيى ذكر صاحبه *** كالغيث يحيى نداه السهل والجبلا

لا يزهد الدهر فى عرف بدأت به *** فكل عبد سيجزى بالذى فعلا

فقال على رضى اللّه عنه على بالدنانير فجئ بمائة دينار ، فدفعها إليه الأصبغ ، فقلت يا أمير المؤمنين حلة ومائة دينار ، قال نعم سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول أنزلوا الناس منازلهم ، وهذه منزلة هذا الرجل عندى ورثى أبو بكر الاسكافى الشيخ أبا الحسن الصيقلى فقال :

من ذمّ علم الصيقلى فانه *** فى اللّه ينسم والنبى المرسل

إن الملائكة الكرام غدوها *** ورواحها لمجالس ابن الصيقلى

ويظل أبواب السماء بأسرها *** مفتوحة بدعائه المتقبل

يا أيها العلم الذى من أمه *** أم الهدى وأصاب أكرم منزل

ولقد لقيت على الجماعة رحمة *** وعلى الروافض نقمة لا ينجلى

هذا وقل من يسلم من ألسنة الناس ، روى الكياشيروية بن شهردار عن هبة اللّه بن أحمد الابوشهرى فى كتابه أنبانا محمد بن عبد اللّه الأبهرى

قال سمعت عطية الأندلسى وسألته عن الصيقلى فقال : كان حافظا ولكنه كان يركب الأسناد بعضه على بعض :

على بن الحسن بن موسى القزوينى ، سمع أبا حاتم بن خاموش بقراءة خدا دوست بن با موسى جزأ من الحكايات من جمعه. وفيها أنشدنا الحسين بن جعفر بن حمدان ، أنشدنى عبد اللّه بن عدى الحافظ أنشدنى منصور بن إسماعيل التميمى الفقيه بمصر لنفسه :

وأعجب من جفائك لى وعسرى *** ويسرى وارتفاعى وانخفاضى

سرورى أن تدوم لك الليالى *** بما يهوى كأنى عنك راض

على بن الحسن الآبسكونى ، سمع أبا محمد بن أبى زرعة القاضى ، حديثه عن أبى داسة عن أبى داؤد ثنا الوليد الطيالسى ثنا شعبة أخبرنى إسماعيل بن رجاء ، قال سمعت أوس بن ضمعج ، يحدث عن أبى مسعود البدرى رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يؤم القوم أقراهم لكتاب اللّه تعالى وأقدمهم قراءة ، فان كانوا فى القراءة سوا فليؤمهم أقدمهم هجرة.

فان كانوا فى الهجرة سواء فليؤمهم أكبرهم سنا ولا يؤم الرجل فى بيته ولا فى سلطانه ولا يجلس على تكرمته إلا باذنه ، قال شعبة فقلت لا سماعيل ما تكرمته قال : فراشه ، قال أبو داؤد وكذا يحيى القطان عن شعبة ، قال أقدمهم قراءة.

على بن الحسن البزاز ، سمع أبا الفتح الراشدى فى صحيح محمد بن إسماعيل البخارى ، حديثه عن إسماعيل ثنا مالك عن عبد اللّه بن دينار عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما أن رجلا ذكر للنبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه يخدع فى البيوع ، فقال إذا بايعت فقل لا خلابة.

على بن الحسن المعروف ببابا المقرئ ، سمع أبا منصور الفارسى فى الجامع بقزوين ، سنة ست وأربعين وأربعمائة.

على بن حسنوية القاضى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة سبع وأربعمائة ، فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل ، حديثه عن معاذ بن فضالة ثنا هشام عن يحيى بن أبى سلمة عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما أن عمر ابن الخطاب رضى اللّه عنه جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش.

قال يا رسول اللّه ما كدت اصلى العصر حتى كادت الشمس تغرب قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم واللّه ما صليتها فقمنا إلى بطحان فتوضأ للصلوة وتوضأنا فصلى العصر ، بعد ما غربت الشمس ، ثم صلى بعدها المغرب ، فيه دليل على استحباب الجماعة فى الفائتة وبه ترجم البخارى الباب الذى أورد فيه الحديث.

على بن الحسن القارئ ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى.

على بن أبى الحسن النقاش الطوسى ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة سبع وخمسمائة ، فى الجامع بقزوين ، حديثه عن أبى بدر النهاوندى عن أبى الفضل الفراتى عن أبى عمرو عن عمران بن موسى أنبا

الحسن بن سفيان ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الخزامى ، ثنا محمد بن العلاء ، حدثنى خالى الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عرف ، عن أبيه ، عن جده قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، لا نكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فان اللّه يطعمهم ويسقيهم.

على بن الحسين بن أحمد بن جابارة الدلكى ابو الفرج ، على بن الحسين بن أحمد التانى حدث عن الحافظ أبو بكر الجعابى وروى عنه أبو سعد السمان فى مثيخته ، فقال ثنا أبو الفرج على بن الحسين التانى بقراءتى عليه بقزوين ، فى مسجد ابن الاشنانى ، طريق الصامغان ثنا القاضى أبو بكر محمد بن عمر بن محمد الحافظ البغدادى ، ثنا أبو عبس ، خالد بن غسان ابن مالك حدثنا أبو حذيفة ، ثنا سفيان ، عن الشعبى ، عن النعمان بن بشير رضى اللّه عنهما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم اعدلوا بين أولادكم.

على بن الحسين بن بلكوية القاضى أبو القاسم ، سمع أبا الغنائم عبد الصمد بن على بن المامون الأربعين ، من حديث أبى بردة يزيد بن عبد اللّه بن أبى بردة عن أبى موسى ، عن جده عن أبى موسى الدار قطنى برواية ابن المامون عنه ، وسمع أبا منصور المقومى ، سنة أربع وسبعين وأربعمائة.

من مسموعه منه جزء من حديث الراشدى بسماع أبى منصور منه وفى حديثه عن أبى بدر العوفى ، ثنا عبد الرحمن بن حمدان ، ثنا محمد بن أيوب ثنا محمد بن كثير ، ثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن زياد ، بن أنعم

عن عبد اللّه بن يزيد عن عبد اللّه بن عمرو رضى اللّه عنهما :

قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يدعو اللّهم إنى أسئلك الصحة والعافية ، والأمانة ، وحسن الخلق والرضا بالقدر. وكان لأبى القاسم هذا ئسل وعقب وبقى منهم جماعة فى زىّ أهل العلم وغيره توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة.

على بن الحسين بن على بن الحسين المقرئ الشروطى أبو الحسن الأعلم الكرجى ، سمع أحمد بن إبراهيم الكرابيسى بالبصرة ، وروى عنه أبو سعد السمان ، فقال ثنا أبو الحسين على بن الحسين الشروطى ، الأعلم بقزوين باب الجامع ، بقراءتى عليه ، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الكرابيسى الصوفى بالبصرة.

ثنا إسماعيل بن موسى الحاسب ، ثنا جبارة بن مغلس الحمانى ، ثنا أبو بكر عبد اللّه بن حكيم الدهرى ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنها قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا أضاف أحدكم القوم فلا يصوم إلا باذنهم.

على بن الحسين بن على بن محمد بن زنجوية بن مسلم القطان أبو الحسن سمع أبا منصور ، وأبا المنذر القطانين وأبا القاسم موسى بن محمد بن يونس ، وأبا زكريا يحيى بن يعقوب ، الغزل وأبا زرعة محمد بن الحسين الرازى ، وأبا الحسن على بن محمد بن مفلح ، وحدث أبو نصر محمد بن الحسين البزاز ، عن أبى الحسن على بن الحسين بن زنجوية هذا.

أنبا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن الحسن الشرقى النيسابورى بها ، ثنا محمد بن خالد الطبرى ، حدثنى الحسن بن عمرو ، ثنا القاسم بن مطين

عن منصور عن أبى معبد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ثلاث يجلين البصر النظر إلى الخضرة ، والاثمد عند النوم ، والوجه الحسن.

على بن الحسين بن على الرفائى القصبرى ثم القزوينى فاضل ، مكثر من الحديث ، وغيره وارتحل الى بغداد ومصر وغيرهما ، وسمع ببغداد أبا العباس محمد بن نصر بن أحمد بن مكرم المعدل ، قراءة عليه ، سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، يحدث عن أبى القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز.

ثنا هارون بن عبد اللّه ثنا عبد الصمد يعنى ابن عبد الوارث ثنا حرب يعنى ابن شداد ثنا يحيى بن أبى كثير ، حدثنى أبو سلمة أن عائشة رضى اللّه عنها أضلت قلادة لها فى مسيرها ، ونزلت ونزلوا يتبعونها فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال أهلى فقالت عائشة رضى اللّه عنها أهلك فوضع رأسه فى حجرها فنعس فجاء أبو بكر رضى اللّه عنه يضربها ويقول بك وبك ، حبست الناس وليس معهم ماء.

قالت عائشة رضى اللّه عنها فالموت لى مما يقول أبى والموت لى أن ابعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو نائم ، فجاء رجل من بنى غفار ، على راحلته فقال أصليتم ، قلت لا فأناخ راحلته ، فاستبان القلادة هناك ، وأنزلت التيمم بالصعيد ، فجعل الناس يصلون على عائشة رضى اللّه عنها ويستغفرون لها حتى نزلت آية التيمم فى سببها.

رأيت بخطه حدثنى أبو عبد اللّه محمد بن عثمان الفحام ، بمدينة السلام سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، ثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنبارى النحوى ، سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائه ، ثنا محمد بن المرزبان

حدثونى عن محمد بن حميد عن سفيان ، قال سئل ابن شبرمة عن مسئلة فأجاب فيها بخطأ ، فقال له نوح بن دراج تأمل فى جوابك ففكر فيه فوقف على موضع الخطأ فقال ردوا السائل وانشأ يقول :

كادت تزل بها من حالق قدم *** لو لا تداركها نوح بن دراج

سمع أبا محمد الحسن بن إبراهيم الفقيه المصرى بها سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، يحدث عن محمد بن عبد اللّه بن المطلب البغدادى ثنا على بن محمد بن معدان ثنا أحمد بن الهيثم بن أبى نعيم قال قدم جدى أبو نعيم الفضل ابن دكين بغداد ونحن معه فنصب له كرسى عظيم ، فجلس عليه ليحدث فقام إليه رجل ظنته من خراسان ، فقال يا أبا نعيم أتتشيع فكره الشيخ مقالته وصرف وجهه وتمثل بشعر مطيع بن أبى أياس :

وما زال فى جيك حتى كأننى *** يرجع سؤال السائلى عنك أعجم

لأسلم من قول الوشاة وتسلمى *** علمت وهل حى من الناس يسلم

فلم يفقه الرجل مراده فأعاد السؤال وقال يا أبا نعيم تتشيع ، فقال الشيخ يا هذا كيف بليت بك وأى ريح هبت بك إلى ورأيت فى متحير الألفاظ والحكايات والأشعار من جمعه قيل لبعض الفلاسفة عند وفاته ، كيف وجدت الأمر قال أدخلت الدنيا جاهلا وعشت فيها متحيرا وأخرجت منها كارها وأيضا أنشدنى على بن عطاء الفقيه القزوينى :

ما إن هممت بذكركم فى خلوة *** إلا وجدتك قابضا لفؤادى

فيصدنى عما هويت فاننى *** والشوق نحوى آخذ بقيادى

على بن الحسين بن أبى عيسى الصوفى أبو الحسن القزوينى المعروف بالقبلى شيخ معروف بحسن السيرة ، سمع الحديث سفرا وحضرا ، وجمع كتبا استنساخا ونسخا بخطه البين ثم إنه وقفها وجعلها فى صندوق معروف من صناديق المسجد الجامع ، وسمع الحافظ أبا الفتيان عمر بن أبى الحسن ابن سعدوية يجرجان ، سنة إحدى وخمسمائة.

من مسموعه منه جزء من حديث أبى عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيرى ، برواية أبى الفتيان عن أبى عثمان سعيد بن أحمد بن محمد البحيرى عن أبى عمر ، وفيه حدث أبو عمرو عن أحمد بن المثنى ثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا سهل بن زياد عن التيمى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا نودى بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء.

على بن الحسين بن هند والأستاذ أبو الفرج معروف بالفضل واستقامة الطبع وجودة الشعر ، ويقال إنه ورد قزوين ، سنة أربع وأربعمائة ، وفى تاريخ محمد بن إبراهيم بن حمدان أبا الفرج قصيدة من المعسكر وأنه سأله أن يروى له فروى له أحاديث وأجاز له سماعاته وشعره مشهور ومما يروى له :

وأجدر من أشركتم فى نعيمكم *** شريككم فى حادثات الطوارق

على بن حمزة بن على الجعفرى أبو الحسن السروى قدم قزوين ، وحدث بها وروى عنه بها أبو الحسن الصيقلى ، رأيت بخط بعضهم ثنا أبو الحسن على بن حمزة بن على الجعفرى بقزوين ثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الفقيه ، حدثنى أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز ثنا سويد بن سعيد.

ثنا أسد بن سعد عن يزيد بن عبد اللّه بن الهادى عن عثمان بن صهيب عن أبيه رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أفضل البقاع المساجد ، وأفضل أهلها أولهم دخولا وآخرهم خروجا ومن سبق بالجماعة كمن سبق بالايمان.

على بن حمزة بن محمد الزيدى الشريف أبو عمارة يوصف بالفضل ذكر على بن الحسن الرفا فى دار البطيخ أنشدنى الشريف أبو عمارة لبعضهم ،

خليلى من آل الرسول تحملا *** سلامى إلى قزوين واستعملا الأجرا

تحية من قد ظن أن لا يزورها *** وبالموت يرضى أن يكون لة قبرا

الخاء فى الآباء

على بن خلف المقرئ ، قد سبق فى صدر الكتاب وبعده أيضا

ما روى عنه أنه قال : كنا بقزوين ، فى مسجد التوت ومعنا عبد الرحمن الدشتكى مرابطين.

على بن ديزوية الخياط ، سمع أبا الحسن القطان.

على بن زيرك ، سمع فى القراآت لأبى حاتم السجستان من أبى على الطوسى بقزوين «وليحكم أهل الانجيل» بجزم اللام والميم الحسن وأبو جعفر ورافع وأبو عمرو وعاصم ، وقرأ بكسر اللام وفتح الميم يحيى ابن وثاب والأعمش فالأولى على مذهب الأمر وهى قرأة العامة والثانية على مذهب كى وزعم الخليل وأصحابه أن ما نصب بعد اللام وبعدكى ، وحتى باضمار إن الخفيفة.

على بن سعيد بن عبد اللّه العسكرى أبو الحسن نزيل قزوين قال الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، وكان ذا فهم وعلم بهذا الشأن ، وله معجم الصحابة متداول بين العلماء رضيه الحفاظ ، وروى عنه الكبار لحفظه كاسحق بن محمد والعليين بن مهروية وابن إبراهيم وآخر من روى عنه بالرى شيخ يقال له مأمون عمر حتى أدركه الأحداث وحكى أبو القاسم على بن ثابت ، فيما رواه أبو سعد بن زيد الففيه.

قال سمعت أبا داؤد الفامى يقول أملى على بن سعيد العسكرى بقزوين ، ثلاثين ألف حديث من حفظه وكنت أخرج إلى الحج فكتب معى إلى قوم له عندهم ، كتب فحملتها فعارض ما أملى بكتبه فلم يوجد عليه غلط فى حديث ، ورأيت بخط أبى الحسن القطان ثنا أبو الحسن على بن سعيد العسكرى إملاء بقزوين فى جمادى الأولى ، سنة ثلاث وتسعين ومائتين.

ثنا محمد بن حبيب بن سليمان ثنا محمد بن عمر الواقدى ثنا محمد بن عبد اللّه بن أخى الزهرى عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها ، قالت توفى أبو بكر رضى اللّه عنه بالمدينة لثمان ليال بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث عشر ، وهو يومئذ ابن ثلاث وستين سنة.

على بن السرى الورثانى ، سمع أبا على الطوسى طرفا من القراآت لأبى حاتم السجستانى بقزوين.

على بن الشافعى بن داؤد بن المختار المقرئ أبو الحسن ويعرف بالأستاذ كان يفتى ويدرس بقزوين ، مدة على إتقان ورأى صائب ، ونظر سديد وتفقه عليه والدى وأقرانه رحمهم‌اللّه ، وكان والدى يطنب فى الثناء عليه ويصفه بالحدة وجودة الفكر والتصرف والحفظ ، وسمع صحيح البخارى من أبيه ومن القاضى أبى الفتح بن عبد الجبار ومن محمد ابن كثير كما حكى ، وسمع الخليل بن عبد الجبار والشيوخ وتوفى فى جمادى الأولى. سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.

على بن طريف ، سمع أبا على الحسن بن على الطوسى بقزوين.

العين فى الآباء

على بن عبد الجبار بن أحمد البيع أبو الحسن خال الامام أحمد بن إسماعيل ، سمع منه سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ، الشطر الآخر من الأربعين ، على مذاهب المتحققين من الصوفية للحافظ أبى نعيم بروايته ، نازلا عن أبى الفتوح إسماعيل بن أبى منصور الطوسى عن محمد بن حمزة بن

إسماعيل الحسنى من أبى سعد المطرد وأبى على الحداد عنه.

على بن عبد الحميد بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبد الجبار أبو القاسم الماكى القاضى تفقه على والدى رحمه اللّه تعالى وغيره ، وقضى مدة وكان له فى شبابه شهامة وثروة وزينة وتجمل وعامل الناس أعواما بما يقتضيه الهمم العالية ، وسمع الحديث من والدى وغيره بقزوين ، وسمع الوزير يحيى بن محمد بن هبيرة ببغداد.

أجاز له حديثه عن أمير المؤمنين المقتفى لأمر اللّه أبى عبد اللّه محمد ابن المستظهر باللّه أبى العباس أحمد أنبا أبو البركات أحمد بن عبد الوهاب السيبى أنبا أبو عبد اللّه بن محمد الصريفنى ثنا أبو طاهر المخلص ثنا أبو حامد الحضرمى ثنا عيسى بن مساور ثنا نعيم بن سالم عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، طوبى لمن رآنى وآمن بى ، ومن رأى من رآنى ومن رأى من رأى من رآنى ، توفى سنة عشر وستمائة.

على بن عبد الحميد القزوينى ، روى عن محمد بن سليمان النخعى ، رأيت بخط أبى الحسين بن ميمون أنبا الفرجى عن على بن عبد الحميد القزوينى ثنا محمد بن سليمان النخعى ثنا محمد بن سلمة الرهاوى عن فضل ابن الزبير ، قال بينا على رضى اللّه عنه جالس فى الرحبة زلزلت الأرض فضربها على رضى اللّه عنه ، بيده ثم قال قرى أما أنه ما هو بالقيام ولو كان ذلك لأخبرتنى فانى لأنا الذى يحدث أخبارها.

على بن عبد الرحمن بن أحمد بن علان المذكر أبو الحسن الرازى القاضى ، روى عن أبى القاسم الطبرانى ، وحمد بن عبيد اللّه الاصبهانى ، وأبى الحسين أحمد بن محمد بن المرزيان وغيرهم وحدث بقزوين ، قال الحافظ أبو الفتيان عمر بن أبى الحسن الدهستانى ، فى فصل السلطان العادل ، من جمعه أنبا أبو الحسن على بن أحمد بن علان المذكر بقزوين بقراءتى عليه.

أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن كوشيذ الكرجى بها ، أنبانا أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر بن محمد بن سعيد ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرحيم بن راقد ، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن سعد الأنصارى عن أبيه رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من أعان مؤمنا على حاجته وهب اللّه له ثلاثا وسبعين رحمة يصلح اللّه له دنياه وأخر له إثنتين وسبعين رحمة مدحورة فى درجات الجنة.

أنبانا الامام عبد اللّه بن حيدر ، أنبا عبد الماجد بن عبد السلام بن عبد العزيز بن محمد ، عن أبيه أنبا أبو الحسن على بن عبد الرحمن بن علان. أنبا أبو الحسن على بن محمود بن بكر الواسطى ، ثنا محمد بن سليمان بن محمد ثنا الحسين بن عبد الرحمن ، ثنا طلق بن غنام ، ثنا قيس ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسولاللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من تعلم الرمى ثم تركه فنعمد تركها.

على بن عبد الرحمن زرده البيع أبو بكر حدث عن سليمان بن يزيد الفامى ، روى عنه أبو الفتح الراشدى ، فقال أنبا على بن عبد الرحمن ثنا أبو داؤد سليمان بن يزيد بن سليمان. ثنا محمد بن المغيرة ، وهو السكرى

ثنا عبيد اللّه بن موسى أنبا أسامة ، عن محمد بن كعب القرظى ، عن خلاد بن السائب بن سويد رضى اللّه عنه أن رسول صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : ما من شئ يصيب من زراع أحدكم من دابة أو طائر حتى النملة ، والذرة إلا له فيه أجر.

على بن عبد الرحمن بن عصام أبو الحسن المقرئ القزوينى ، سمع أبا الفتح الراشدى.

على بن عبد الرحيم أبو الحسن القناد ، من مشائخ الصوفية المشهورين ، دخل قزوين على ما حكاه الامام هبة اللّه بن زاذان وقال كان أوحد عصره علما وأدبا وتحريرا وعبارة له :

إذا القناد وارته الليالى *** فلا حل يحل ولا حرام

فلا يغررك أطلال تراها *** فجلهم موات أو طغام

ذكر الشيخ أبو محمد جعفر بن محمد الأبهرى فى كتاب آداب الفقراء أنه سمع بعض المشائخ يقول : دخل القناد على الفقراء بقزوين ، فقال مرحبا بكم ، ليس للشيطان عليكم سبيل ، يا أصحابنا ، ثم خرج فقالوا لعله تسخر بنا فان عاد ضربناه ، فقال مرحبا بكم ليس للشيطان عليكم سبيل فأخذوه ، وقالوا تسخر بنا فقال لا قلتها من قول اللّه تعالى ( الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ ) وأنتم توسطتم الفقر لا تخافون منه فلا سبيل عليكم للشيطان.

على بن عبد الرزاق بن محمد بن على بن خسروماه القزوينى ، سمع

الحسن بن على الطوسى ، وإسحاق بن محمد ، ومات قبل أن يبلغ الرواية.

على بن عبد الرزاق بن محمد النيسابورى ، أبو القاسم قاضى القضاة كان إليه قضاة العسكر ، وبقى ذلك فى أولاده بعده. وربما تولوا قضاء قزوين أيضا ، وكان أبو القاسم ، من أكابر المتوجهين وسمع صحيح محمد بن إسماعيل البخارى ، من الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، بتمامه لسنة إحدى عشر وخمسمائة وهنأه هبة اللّه بن الحسن الكاتب فى بعض قدماته قزوين بأبيات أولها قوله :

فأى قاضى القضاة سف فوادى *** وشفاه إيابه بالمراد

على بن عبد العزيز بن مردك البردعى أبو الحسن ، سمع بقزوين سليمان بن يزيد الفامى ، وحدث عنه الشريف أبو الحسين محمد بن على بن محمد بن عبيد اللّه بن عبد الصمد المهتدى باللّه.

على بن عبد الغفار بن سهل البزار أبو القاسم ، سمع أبا الفتح الراشدى فى صحيح البخارى ، حديثه عن محمد بن كثير ، عن سفيان عن هشام ، عن عروة عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة رضى اللّه عنها عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إنما أنا بشر ، وأنكم تختصمون إلى ولعل بعضكم أن يكون الحق بحجته من بعض فأقضى له على نحو ما أسمع ، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذ فانما أقطع له قطعة من النار.

على بن عبد الغنى بن أبى نعيم الوارينى أبو الحسن ، سمع المقرئ اللّهاورى بقزوين. وسمع حامد بن محمود الماوراء النهرى ، سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، وأبا الخير الباغبان ، وسمع مسند الشافعى رضى اللّه

عنه من السيد أبى حرب العباسى ، سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.

على بن عبد الكريم بن محمد المامطيرى ، سمع أبا الفتوح حمدان ابن عمران الخطيب ، سنن أبى عبد اللّه بن ماجة ، سنة تسع وأربعين وسمع أبا الفرج الخطيب أيضا يحدث عن أبى طالب بن رجاء ، ثنا أبو داؤد ابن يزيد الفامى ، ثنا إبراهيم بن نصر ، ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا ، شعبة عن سماك بن حرب ، عن علقمة بن وائل ، عن أبيه ، أن سويد بن طارق ، أو طارق بن سويد رضى اللّه عنه سأل النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم عن الخمر ، فنهاه فقال يا رسول اللّه إنها دواء ، فقال له النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم لا ولكنها داء.

على بن عبد اللّه بن أحمد أبو الحسن ، سمع بشار بن أحمد المغازلى ، سنة إحدى عشر وأربعمائة ، بقزوين بطريق الصامغان.

على بن عبد اللّه بن الحسن بن جهضم ، بن سعيد الهمدانى ، أبو الحسن شيخ الحرم وإمامها روى عن عبد الرحمن بن حمدان الحلاب ، وعن أحمد بن محمد بن رزمة وأبى الحسن القطان وميسرة بن على القزوينيين أخبرنا إجازة عن أبى التمام محمود بن عبد المنعم التميمى ، أخبرنا أبو القاسم ابن على ، ثنا أبو الفتح على بن مسلم أنبا احمد بن عبد الواحد بن محمد ابن أبى الحديد ، أنبا أبو الحسن بن جهضم أنبا أبو سعيد ميسرة بن على بقزوين.

ثنا محمد بن أيوب ، ثنا عمرو بن جهين العقيلى ، ثنا ابن علائة ، عن الحكم بن أبان عن وهب بن منبه ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم موت الرجل فى الغربة شهادة ، واذا احتضر فرمى ببصره عن يمينه ، وعن يساره ، فلم ير إلا غريبا ، وذكر أهله وولده تنفس ، فله بكل نفس يتنفس به يمحو اللّه عنه الفى الفى سيئة ويكتب له ألفى الفى حسنة ، ويطبع بطايع الشهداء ، اذا حرحت نفسه قال الكيا شيروية : فى طبقات أهل همدان ، وكان أبو الحسن ابن جهضم ثقة حسن المعروفة بعلوم الحديث توفى سنة سبع وأربعمائة.

على بن عبد اللّه بن منصور المذكر الرازى ، سمع بقزوين أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى حديثه ، عن قتيبة بن سعيد ، ثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة ، عن عائشة ، رضى اللّه عنهما ، قالت إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم دخل على مسرورا يبرق أسارير وجهه ، فقال ألم ترى أن مجزر المدلجى نظر آنفا الى زيد بن حارثة ، واسامة بن زبد ، فقال إن هذه الاقدام بعضها من بعض.

على بن عبد اللّه الديلمى والد أحمد بن على المعروف بالاستاذ كان من الزهاد أسلم على يديه ناحية من نواحى الديلم.

على بن عبد اللّه المشعرانى أبو الحسن قال أبو نصر حاجى بن الحسين فى جزء من حديثه ، حدثنى أبو الحسن على بن عبد اللّه الشعرانى فى داره ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن رزمة ، ثنا أبو على الحسن بن على الطوسى ثنا عبيد اللّه بن محمد الوراق ، بشر بن الحارث رحمة اللّه عليه ، يقول لبعض أصحاب الحديد أدوا زكوة الحديث قالوا يا أبا نصر كيف نؤدى زكاته قال اعملوا من كل مأتى حديث بخمسة أحاديث.

على بن عبد اللّه الصوفى القزوينى ، سمع بقراآة والدى رحمه اللّه بهمدان.

على بن نبهان بن عبد الواحد الحديقتينى حديثه عن الصاحب نوشروان من خاله ، قال أنبا الخطيب أبو بكر إسماعيل بن على بن أحمد النيسابورى أنبا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج ثنا أبو العباس الأصم ثنا محمد ابن إسحاق الصنعانى ثنا أبو الحارث الوراق ثنا شعبة عن حبيب بن أبى ثابت ، سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الذين يحمدون اللّه فى السراء والضراء.

على بن عبد اللّه الكاغذى ، سمع الخضر بن أحمد الفقيه بقزوين.

على بن عبد اللّه القرائى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، وفيها سمع منه حديثه عن أبى القاسم على بن أحمد ابن راشد الدينورى ثنا أبى ثنا أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الحكم النسائى ، حدثنى أحمد بن محمد بن خالد الباهلى ثنا عبد اللّه بن بكار بن عبد اللّه العبسى عن عبد اللّه بن عبد العزيز أن عمر بن عبد العزيز رضى اللّه عنه بطح غلاما له يضربه.

فقال الغلام يا مولاى أما عصيت اللّه قط قال بلى ، فهل عجل عليك كما عجلت على قال اذهب فانت حرّ لوجه اللّه تعالى ، فكان سبب توبته ، لعلّ عليا هذا هو على بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن إبراهيم أبو الحسن الفرائى عمّ الخليل بن عبد الجبار القرائى وقد روى الخليل عنه.

قال ثنا القاضى أبو العباس أحمد بن منصور بن إبراهيم الفقبه ثنا أبو حفص عمر بن جاباره ثنا أبو عبد اللّه حمير بن حميس ثنا محمد بن الحجاج العامرى ثنا منصور بن مجاهد ثنا رشد بن سعد عن ريان بن فائدة عن سهل بن معاذ الجهنى عن أبيه رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه سئل عن الصائمين ، أيهم أعظم أجرا قال أكثرهم لله تعالى ذكرا.

على بن عبدك الزعفراتى ، سمع أبا الحسن القطان فى غريب الحديث لأبى عبيد عن على بن عبد العزيز عنه ثنا إسماعيل بن جعفر بن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه وعن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة أو بأحد هذين الاسنادين عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال توضأ وامما غيرت النار ولو من ثور أقط.

على بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه أبو الحسن بن أبى القاسم بن أبى الحسين الرازى الحافظ شيخ ريان من علم الحديث سماعا وضبطا وحفظا وجمعا ، يكتب ما يجد وسمع ممن يجد ويقل من يدانيه فى هذه الأعصار فى كثرة الجمع والسماع والشيوخ الذين سمع منهم وأجازوا له ، وذلك على قلته رحلته وسفره.

أجاز له من أئمة بغداد محمد بن ناصر بن محمد البغدادى وهبة اللّه ابن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن الحصين الشيبانى وأحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسى وأبو عامر محمد بن سعدون بن مرجى بن سعدون ومحمد بن إبراهيم بن محمد بن سعدوية وأبو سهل ومحمد بن محمد بن الحسين ابن الفراء ومحمد بن الحسن بن على الماوردى وأحمد بن عبد اللّه بن أحمد

ابن رضوان وأبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن عبد الوهاب النحوى البارع ومحمد بن أحمد بن يحيى الديباجى العثمانى.

ومحمد بن عبد الباقى بن محمد بن عبد اللّه وأحمد بن على بن محمد بن الحسين بن عبد اللّه السكن وهبة اللّه بن أحمد بن عمر الحريرى وثعلب بن جعفر بن أحمد السراج وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز وأبو محمد عبد اللّه بن محمد بن نجا بن محمد بن على المعروف بابن شاتيل وعلى بن عبيد اللّه بن الراعونى وأحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسى أجازوا لهم مسموعاتهم وإجازاتهم فى سنة اثنتين وثلاث وعشرين وخمسمائة.

أجاز له المسموعات وحدها منصور بن محمد بن الحسن أبو المظفر الطالقان وهبة اللّه بن عبد اللّه الواسطى وعبد الوهاب بن المبارك بن أحمد ابن الحسن الانماطى ومن غيرهم أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامى ، ما جاز له روايته سماعا وأجازه وأخوه وجيه بن طاهر والقاضى عبد الكريم ابن إسحاق بن سهلوية وأبو جعفر محمد بن زيد بن محمد الهارونى الحسنى وأبو نصر الفضل بن محمد النصرى مسموعاتهم وإسماعيل بن أبى الفضل الناصحى وأبو القاسم سعد بن أميرك بن عبد الملك.

وأبو ثابت صالح بن الخليل الرويانى وأبو الحسين بن ذكران بن أحمد بن الحسن الخطيب وأبو هاشم أحمد بن أبى مسلم بن أبى هاشم الأنصارى ، وملكة بنت الامام أبى الفرج محمد بن محمود القزوينى وأبو بكر لاحق بن بندار بن أبى بكر الخياط وأبو العباس أحمد بن إبراهيم الأخبارى وعلى بن أبى صادق السعدى وسعد بن الحسين بن محمد الخطيب وضعفا

من سمينا من شيوخ طبرستان مسموعاتهم وإجازاتهم.

كذلك محمد بن على بن محمد بن ياسر الجيانى والحافظ أبو جعفر محمد بن أبى على الحسن بن محمد بن الحسن الهمدانى المرودى وعبد الخلاق ابن عبد الواسع بن الهادى الأنصارى وعبد الغفار بن محمد بن عثمان القومسائى والحسن بن عبد الصمد بن أحمد بن عبد اللّه بن بندار ومحمد ابن عبد الرحمن بن أبى بكر الخطيب الكشميهنى وعبد اللّه بن أحمد بن البزاز ومحمد بن أبى نصر شجاع بن أبى بكر أحمد اللفتوانى الحافظ.

أجاز له المسموعات الحسين بن عبد الملك بن الخلال ومحمد بن أحمد بن محمد بن الكوسج وأجاز المسموع والمجاز لمحمد بن حمد بن عبد اللّه الكبربنى الفواكهى وأم إبراهيم فاطمة بنت عبد اللّه بن أحمد الجوزدانية وإسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ وأبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم وأبو الوفاء أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن أبى ذر الصالحانى والحسن بن الفضل بن الحسن الآدمى.

ثم الخلق الجم من الطبقة الذين بعدهم من أئمة أصبهان كاسماعيل الحمامى ومحمد بن الهيثم وأبى عاصم قيس بن محمد المؤذن وأقرانهم وقيس المذكورين أئمة سائر البلاد الذين أدرك زمانهم وسمع الكثير باصبهان وقزوين ، وممن سمع منه بقزوين أبو المحاسن عبد الرحيم بن الشافعى الوعوى وأبو الفضل الكرجى وغيرهما.

لم يزل كان يترقب بالرى ويسمع ممن دب ودرج ودخل وخرج وجمع الجموع ، وكان يسود تاريخا كبيرا للرى فلم يقض له نقله إلى البياض

وأظن أن مسودته قد ضاعت بموته ومن مجموعه كتاب الأربعين الذى نباه على حديث سلمان الفارسى رضى اللّه عنه المترجم لأربعين حديثا ، وقد قرأته عليه بالرى لسنة أربع وثمانين وخمسمائة.

أنبا أبو سعد عبد الرحمن بن عبد اللّه الحصيرى أنبا أبو زيد الواقد ابن الخليل ، قدم علينا الرى سنة ثمانين وأربعمائة ، أنبا والدى أخبرنى أحمد ابن عبد الرحمن الحافظ أنبا أبو نصر محمد بن أحمد بن يحيى المروزى بسمرقند ثنا أبو رجاء محمد بن حمدوية ثنا على بن حماد البزاز ثنا سعد بن سعيد الجرجانى عن سفيان الثورى عن ليث عن مجاهد عن سلمان رضى اللّه عنه.

قال سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن الأربعين حديثا التى قال من حفظها من أمتى دخل الجنة ، فقلت وما هو يا رسول اللّه قال : أن تؤمن باللّه واليوم الآخر ، والملائكة والنبيين والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره من اللّه وأن تشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأن محمدا رسول اللّه ، وتقيم الصلاة بوضوء سابغ لوقتها وتؤتى الزكاة ، وتصوم رمضان وتحج البيت إن كان لك مال وتصلى اثنتى عشرة ركعة فى كل يوم وليلة ، والوتر لا يتركها فى كل ليلة.

لا تشرك باللّه شيئا ، ولا تعق والديك ولا تأكل مال اليتيم ظلما ولا تشرب الخمر ولا تزن ولا تخلف باللّه كاذبا ، ولا تشهد شهادة زور ولا تعمل بالهوى ، ولا تعتب أخاك ولا تقذف المحصنة ، ولا تغل أخاك المسلم ولا تلعب ، ولا تله مع اللاهين ولا تقل للقصير يا قصير ، تريد بذلك عيبه ولا تسخر بأحد من الناس ولا تمش بالميمة ، بين الاخوان

واشكر اللّه على نعمته وتصبر عند البلاء والمعصية.

لا تأمن عقاب اللّه ولا تقطع من أقربائك وصلهم ولا تلعن أحدا من خلق اللّه وأكثر من التسبح والتكبير والتهليل ولا تدع حصور الجمعة والعيدين وأعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطيك وما أخطاك لم يكن ليضيبك ولا تدع قراءة القرآن على كلّ حال.

قال سلمان رضى اللّه عنه قلت يا رسول اللّه ، ما ثواب من حفظ هذه الأربعين ، قال حشره اللّه مع الأنبياء والعلماء يوم القيامة قال : وأنباه عاليا أبو طاهر محمد بن إبراهيم الصوفى باصبهان أن أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ ، أخبرهم أنبا أبو بكر محمد ابن محمد بن الحسن المعدانى ثنا أبى ثنا محمد بن عبد اللّه بن الموفق ثنا أبو عمرو همام بن محمد بن النعمان ثنا أبو عبد اللّه محمد بن النعمان والدى حدثنى سعد بن سعيد عن سفيان الثورى عن ليث بالاستاد والمتن.

قرأت عليه الأربعين بتمامه وأيضا الغيلانيات بروايته ، عن الحافظ محمد بن على بن ياسر عن ابن الحصين وإجازته عن ابن الحصين وفضائل الخلفاء الراشدين للحافظ على بن شجاع المصقلى بروايته عن عبد الكريم بن سهلوية ، إجازة عن القاضى أبى معمر الوزان عن المصقلى.

وبطرق آخر الأربعين المخرجة من مسموعات الرئيس أبى عبد اللّه الثقفى ، بروايته عن محمد بن الهيثم وأبى المطهر الصيدلانى وأبى عمرو الخليلى البصير ، بروايتهم عن الرئيس وجزء محمد بن سليمان لمصيصى لوين بروايته عن عبد المنعم بن سعدوية وأبى الوفاء المميز وبينمان بن الحسن بن ميلة

وأم الشمس مباركة بنت أبى الفضل بن ماشاذة وأم الضياء لامعة بنت الحسن بن أحمد الوراق بروايتهم عن أبى بكر بن محمد بن أحمد بن ماجة عن أبى جعفر بن المرزبان عن الحزورى عن لوين.

كان ابن بابوية ينسب إلى التشيع وقد كان ذلك فى آبائه ، وأصلهم من قم ، ولكنى وجدت الشيخ بعيدا منه ، وكان يتبع فضائل الصحابة ويؤثر روايتها ، ويبالغ فى تعظيم الخلفاء الراشدين وقد قرأت عليه فى شوال ، سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، أخبركم السيد أبو تراب المرتضى بن الداعى بن القاسم الحسنى وأبو على بينمان بن حيدر بن الحسن الكاتب وأبو الفتوح أحمد بن عبد الوهاب بن الحسن الصراف.

قالوا أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الحافظ ثنا قاضى القضاة الكافى أبو خلف منصور بن أحمد بن القاسم ثنا أحمد بن محمد بن عبد الصمد الكنى بها ثنا محمد بن على الكفرتوثى بكفرتوثا ، ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ليلة أسرى بى إلى السماء دخلت سدرة المنتهى فرأيت فيها خيلا بلقاء مسرجة ملجمة بالدرّ والياقوت لا يروث ولا يبول.

فقلت حبيبى جبرئيل لمن هؤلاء قال لمن أحب أبا بكر وعمر ، وبه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : دخلت الجنة ، فرأيت فيها شجرة خضراء مكتوب عليها لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، أبو بكر الصديق ، عمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلى المرتضى ، فمن أبغضهم فعليه لعنة اللّه ، قال الكفرتوثى وأنا أقول والملائكة والناس أجمعين.

سمع منه الحديث بالرى أهلها والطارئون عليها ، ورأيت الحافظ أبا موسى المدينى روى عنه حديثا ، وكانت ولادته سنة أربع وخمسمائة ، وتوفى بعد سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، ولئن أطلت عنه ذكره بعض الاطالة فقد كثير انتفاعى بمكتوباته وتعاليقه فقضيت بعض حقه باشاعة ذكره وأحواله رحمه اللّه تعالى.

على بن عبد اللّه السجزى ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد بقزوين ، سنة سبع وخمسمائة.

على بن عبد الملك بن العباس بن خالد النحوى أبو طالب الخالدى النحوى ، قال الخليل الحافظ : كان إماما فى النحو والشعر ، ما كان له بقزوين نظير فى شأنه ، سمع على بن مهروية وعلى بن إبراهيم ، وقرأنا عليه غريب الحديث لأبى عبيد بروايته ، عن الحسن القطان عن على بن عبد العزيز عنه وأخذ عنه الخلق علمه ، ومات سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، وقبل سنة ثمان.

كتب الصاحب إسماعيل بن عباد إليه فى جواب كتاب له ما أعلم يا شيخى أطال اللّه بقاك ، أتساقط إلينا ودائع الأصداف ، أم ألفاظ تزف مشرقة الأطراف ، وتعيد لنا روائع الشباب أم كلاما يرق ولا برد الشراب.

فأما حضور من حضر ، وأنت غائب فلن يضر ، ومكانك من الاعتداد مكين وأنت لسويد الفؤاد قرين ، وقد بانت عقائل بل نمرات عقول وقلائد ، خلقن من غرر ، وحجول وخلفك فى عرضها رواية ان

لم يبلغ فى الفضل مداك ، فقد استعار عند النشيد شباك. عبارته معسولة ، وإشارته مقبولة.

فاما امدك فى الفضل فهيهات أن يبلغه وارد وإن نزل علينا عطارد ، وهنيئا لمصرك ان عد فضلك ، فى فضله ولعصرك ، إن اعتد مثلك من أهله - والسلام.

على بن عبد الملك بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلى ، كان فاضلا نبيلا ، عارفا ، بالأنساب ، وله كتاب كبير صنفه فى الأنساب توفى سنة تسع وستين ، وثلاثمائة.

على بن العباس بن جندل القزوينى ، أبو الحسن حدث عن أبى القاسم ، على بن محمد بن يحيى السامانى ، ثنا محمد بن عبد اللّه بن خليفة ، بن الجارود الجارودى ثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب ، ثنا سليمان بن داؤد ، عن فليح بن سليمان ، عن الزهرى ، عن عرة بن الزبير ، قال : قالت عائشة رضى اللّه عنها ، قلت يا رسول اللّه ما هذه الصلاة قالت عائشة رضى اللّه عنها فقال لى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم هذه مواريث أبائى وإخوانى من الأنبياء.

فأما صلاة ، الفجر فتاب اللّه تعالى على أبى آدم ، عند طلوع الشمس ، فصلى لله تعالى ركعتين شكرا فجعلها تعالى لى ولأمتى كفارات ، وحسنات ، وأما صلاة الهاجرة ، فتاب اللّه على داود ، حين زالت الشمس أتاه جبرئيل ، فبشره بالتوية فصلى لله تعالى أربع ركعات فجعلها اللّه تعالى لى ولامتى تمحيصا وكفارات ودرجات.

اما صلاة العصر ، فتاب اللّه تعالى على أخى سليمان حين صارظل كل شئ مثله. أناه جبرئيل فبشره بالتوبة فصلى لله تعالى أربع ركعات شكرا ، فجعلها اللّه تعالى لى ولأمتى تمحيصا وكفارات ودرجات ، وأما صلاة المغرب ، فبشر اللّه تعالى ، يعقوب حين سقط القرص وحل الافطار ثم أتاه جبرئيل فبشره أنه حى مرزؤق فصلى لله تعالى ثلاث ركعات ، شكرا فجعلها اللّه تعالى لى ولامتى تمحيصا وكفارت ودراجات.

أما صلاة العشاء الآخرة ، فأخرج اللّه يونس من بطن الحوت كالفرخ لا جناح له حيث اشتبكت النجوم ، وغابت الشفق ، فصلى لله تعالى أربع ركعات شكرا فجعلها اللّه تعالى لى ولأمتى تمحيصا وكفارت ودرجات ، ثم قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أرأيتم لو أن نهرا على باب أحدكم فاغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى عليه من الدرن شىء قالوا لا يا رسول اللّه!

قال فهذه الصلوة يغسلكم من الذنوب غسلا ، أنبانا بالحديث الحافظ أبو موسى المدينى أنا والدى إذنا أن أبا بكر الشيرازى ، كتب إليه أنبا كامل ابن أحمد هو قارى أهل خراسان وحافظهم ، يعرف بالعزائمى ، ويكنى أبا جعفر أنبا عبد اللّه بن الحسين السامانى ، ثنا محمد بن عبد اللّه الجارودى ثنا أحمد بن النضر.

على بن العباس بن الفضل الخيوطى ، الفقيه أبو الحسن البغدادى ورد قزوين ، وحدث بها ، رأيت بخط الخليل بن عبد اللّه الحافظ حدثنى أبى ثنا على بن العباس بن الفضل الخيوطى ، بقزوين ، ثنا محمد بن محمد بن

سليمان الباغندى ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا أبو إسحاق ، وهو الفزارى ، عن عطاء بن عجلان ، عن عاصم بن بهدلة ، قال المسيب : وقع من كتابى زرّ بن حبيش عن صفوان بن عسال المرادى.

قال دخل النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم على غلام من اليهود ، مريض له إشهد أن لا إله إلا اللّه وتشهد أن محمدا رسول اللّه ، قال نعم ثم قبض فوليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأصحابه وصلوا عليه ، وقبروه ، ونسبه الخليل الحافظ فى موضع آخر إلى جده فقال ثنا أبى ، ثنا على بن الفضل الخيوطى البغدادى بقزوين ، أنبا أبو عبد اللّه بن أبى الرجال الصلحى ، منسوب إلى فم الصلح موضع ، ثنا أبو فروة الرهاوى ، ثنا أبى ثنا الوليد وعثمان أنبا سياح ، عن سهيل ، عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال الأرواح جنود مجندة - الحديث.

على بن العباس بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبو الحسن الزيدى ويعرف بعلى بن أبى طالب ، اجتهد فى العلوم لا سيما فى علم الحديث ، فسمع بقزوين أبا الحسن القطان وعلى بن عمر ، وسليمان بن يزيد ، وبأردبيل ، حفص بن عمر الحافظ ، وابن حرارة البردعى ، وبهمدان الفضل بن الفضل الكندى ، وبحلوان على بن أحمد الدقيقى.

سمع ببغداد ومكة وممن سمع منه ببغداد ومكة وممن سمع منه ببغداد فى رحلته الثانية ، محمد بن المظفر الحافظ ، والدارقطنى وجمع

حديث سفيان الثورى ، والأبواب التى يجمعها الحافظ وكتب بيده عشرين ألف ورقة ، من التواريخ والتفاسير ، وكتب الأدب ، قال الخليل الحافظ وانتخبت عليه الكثير ، وأكثرت السماع منه ثنا على بن أبى طالب.

ثنا إبراهيم بن الصلت الدينورى وعلى بن موسى الدقيقى بحلوان ، قالا ثنا محمد بن جرير الطبرى ، ثنا نصر بن مرزوق ، ثنا خالد بن نزار ، ثنا سفيان الثورى عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن إبراهيم بن عبد اللّه بن أبى أوفى رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أتاه رجل فقال يا رسول اللّه إنى لا استطيع أن أتعلم القرآن ، فعلمنى ما يجزينى.

قال قل سبحان اللّه والحمد لله ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا قوة إلا باللّه قال فقبض على يمينه فقال : هذا لله فمالى يا رسول اللّه قال قل اللّهم اغفرلى وأرحمنى ، وتب على وارزفنى قال : وقبض على الأخرى ، فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أما هذا فقد ملأ يديه من الخير ، وحدثنى على بن أبى طالب ، ثنا محمد بن أحمد البردعى ، حدثنى الحسين بن عبد اللّه ، حدثنى محمد بن يحيى بن الفياض ، عن الأشجعى ، قال : كان سفيان الثورى يتمثل بهذا البيت :

موت التقى حياة لا انقطاع لها *** قد مات قوم وهم فى الناس أحياء

ذكره أبو بكر الخطيب فى التاريخ ، فقال قدم بغداد حاجا ، وحدث بها عن أحمد بن الحسن بن ماجة ، وحفص بن عمر الشيبانى ، وعلى بن إبراهيم بن سلمة ، ثنا عنه الأزهرى ، وروى عنه أبو سعد السمان فى مشيخته

فقال : ثنا أبو الحسن على بن العباس بن محمد الزيدى القزوينى ، ويعرف بعلى بن أبى طالب قدم علينا من لفظه.

أنبا على بن إبراهيم بن سلمة القطان ، ثنا محمد بن يونس الكديمى ، ثنا أبو بكر الحنفى ، ثنا سفيان الثورى ، ثنا مالك بن أنس عن عبد اللّه بن الفضل ، عن نافع بن جبير ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، الأيم أحق بنفسها ، والبكر تستأذن ، توفى سنة ست وتسعين ، وثلاثمائة وقيل سنة سبع.

على بن العباس بن محمد بن المعسلى ، أبو الحسن البزاز سمع بقزوين ، تفسير محمد بن أبان ، من الحسن بن محمد الفقيه ، المعروف بالنجار سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، بروايته عن محمد بن عيسى وإبراهيم بن أحمد ألرازيين ، عن إبراهيم بن عبد المؤمن ، عن محمد بن أبان وفيه عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، فى قوله تعالى ( وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ ) أن موسى عليه السلام صار إلى فلسطين ومعه ستمائة ألف رجل من سبط يعقوب عليه السلام .

فقال موسى يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة يعنى أرض فلسطين التى كتب اللّه لكم ، يعنى فرض عليكم الهجرة ( قالُوا يا مُوسى : إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ ) أى العمالقة ، وكانوا سفاكين للدماء فما أجابه إلى الهجرة إلا رجلان ، وهما يوشع وكالب. وسمع على بن العباس البزاز أبا محمد الصيدلانى أيضا.

على بن العياس القاضى ، سمع بقزوين أبا محمد الحسن بن على بن عمر الصيدنانى.

على بن العباس الواسطى القارى ، سمع أبا محمد بن أبى زرعة الفقيه ، بقزوين وأبا طالب أحمد بن على بن أبى رجاء سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.

على بن عثمان بن الطيب القزوينى ، سمع أبا عمر وسعيد بن محمد الهمدانى ، وأدرك على بن أبى طاهر ، ومات فى حدّ الكهولة ، وهو أخو محمد بن عثمان بن الطيب الذى سبق ذكره فى موضعه.

على بن عثمان بن عبيد اللّه القزوينى ، حدث عنه الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن الحسين بن موسى السلمى ، فى بعض أماليه ، قال سمعت محمد بن أحمد النخعى يقول : رأى المأمون مرة بعض أولياء وهو يضرب خادما له فقال : يا بنى ألا تستحى تضرب من ليس له من يعفو عن جرمه سواك ، فكيف بك إذا وقفت بين يدى اللّه تعالى ، وليس لك من يعفو عنك أحد سواه. وعلى بن عثمان القزوينى أبو الحسن المعروف بالأسود الذى روى عنه أبو محمد عبد اللّه بن عمر بن زاذان ، وأبو عبد الرحمن السلمى هو الذى نحن فى ذكره - واللّه أعلم.

على بن عثمان سمع ، أبا الحسن الطوسى وعلى بن عطاء القزوينى ، سمع أبا الحسن القطان يحدث عن الحارث بن محمد بن أبى أسامة ، ثنا عبد العزيز بن أبان ، حدثنا سفيان الثورى ، ثنا عمرو بن قيس ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد اللّه بن الحارث ، عن على رضى اللّه عنه قال : أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام ، قبطيتين ، ثم يكسى محمد

صلى اللّه عليه وآله وسلم : حلة حبرة وهو عن يمين العرش.

ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس ثنا عبد اللّه بن سعيد ، ثنا إبن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن عائشة رضى اللّه عنها ، قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، أول من يكسى خليل اللّه إبراهيم ، سئل أبو حاتم ، سمع مجاهد ، عن عائشة رضى اللّه عنها قال : سمعت يحيى ابن معين يقول سمع عطاء عن عائشة ولم يسمع منها مجاهد ، وحدث على بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن أبى حاتم وروى عنه على بن الحسين الرفاء على بن على الكيا الزاهد ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل الأربعين للمتصوفة ، جمع الشيخ أبى عبد الرحمن السلمى ، سنة إثنتين وأربعين وخمسمائة بروايته عن وجيه بن طاهر الشحامى ، عن أبى بكر بن خلف عنه.

على بن على بن زائد الطائفى العنزى ، فقيه حاذق ، ورد قزوين وكان يحسن النحو ، ويدخل فى كل فن ، وسمع الحديث بنيسابور ، وغيرها وحكى عنه أنه سمع القصيدة المعروفة بحرز الأمانى للشاطى على على الضحاوى المقرئ بدمشق وأن الضحاوى ، نظم ذكر سماعها وأجازه بروايتها عنه فقال :

يقول علىّ والضحاوى نعته *** عفى اللّه عنه فى الحيوة وفى البلى

ونجاه فى يوم القيامة راحما *** من النار مولى لا يرد مؤملا

نحمل عنى بالسماع قصيدة *** الامام الأجل الشاطبى أخى العلا

وحرز الأمانى إسمها وافتتاحها *** بدأت ببسم اللّه فى النظم أولا

أبو الحسن المسمى على وهكذا *** أبوه علىّ وهو فى الفضل قد علا

هو الطائفى الدار والجد زائد *** رعاه إله لا ضياع لمن كلا

وكنت على من قالها قد قرأتها *** مجيدا مرارا فى الزمان الذى خلا

فان شاء فليرو القصيدة قاصدا *** بذلك خيرا محسنا فيه مجملا

أذنت له فى ذاك غير مخالف *** لسنة أشياخ نجا من لهم تلا

وذلك فى شعبان فى عام خمسة *** ومن قبله ست ميون على الولا

توفى ببعض قرى قزوين ودفن بها سنة ثلاث عشر وستمائة.

على بن المؤدب سمع إسماعيل بن محمد الطوسى ، بقزوين سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.

على بن عمر بن إسحاق بن إبراهيم بن معمر المعمر الاسد اباذى أبو القاسم لادمى ، قال الحافظ يحيى بن عبد الوهاب بن مندة : سافر إلى جرجان وقزوين ، والشاش وهراة او حدث باصبهان وأظن أنه استوطنها.

على بن عمر بن الحسن أبو الحسن الحربى المعروف بالقزوينى ، شيخ من الزهاد المذكورين وعباد اللّه الصالحين أصله من قزوين ولا أدرى أولد هو بقزوين ، ورأيت بعضهم صنف فى فضائله كتابا ، وذكر الخطيب الحافظ أبو بكر فى التاريخ أنه سمع أبا حفص الزيات وأبا العباس بن مكرم والقاضى الجراحى ، قال عنه وكان لا يخرج من بيته إلا للصلاة ، ولم أرجمعا على جنازة أعظم من الذين صلوا عليه.

كان مع ورعه وعبادته كثير الحديث والرواية ، حدث الحافظ أحمد بن محمد السلفى قال أنبا الحاجب أبو الحسن على بن على العلاف سنة أربع وتسعين وأربعمائة ثنا الشيخ الزاهد أبو الحسن على بن عمر الحربى القزوينى ، فى إملاء له أملاه سنة إثنتين وأربعين قال قرأت على عبيد اللّه بن عبد الرحمن الزهرى حدثكم أبو القاسم عبد اللّه بن محمد البغوى.

أنبا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد اللّه بن المبارك عن يحيى بن أيوب ، عن عبيد اللّه بن زجر ، عن القاسم عن أبى أمامة رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إن من تمام عيادة ألمريض أن يضع أحدكم يده عليه ويسأله كيف هو وتمام محبتكم بينكم المصافحة وبه قال قرأت على عبيد اللّه بن عبد الرحمن ، قلت له قرأت كتاب أبيك وسأل إبراهيم الحربى مسائل فقال كيف نجدك فأنشأ :

دبّ فى البلا سفلا وعلوا *** وأرانى أموت عضوا فعضوا

ذهب حدتى بطاعة نفسى *** وتذكرت طاعة اللّه تضوا

حدث محمد بن عامر الوكيل ، قال حدثنى ريحان القادى ، قال كان أمير المؤمنين القادر باللّه يصلى الفجر من دارين من ابنية المعتضد وابنه المكتفى ، وكانتا خاليتين إذ ذاك من ساكن ليخلو بنفسه فى الدعاء وكان فيهما تمل كثير ، وكان يحمل كل يوم شيئا من الطعام فتأتى النمل عليه ، فلما كان يوم عاشوراء فتت القرن والنمل منبسط كثير ، فلم يتناول منه شيئا فعجب.

قال عيسى يكون فى هذا الطعام شبهة فنفذ إلى وكيل خزانة البر فذكر أنه من أخل أملاكه وأطيبها فازداد عجبا ، ثم إنه استدعى الشيخ الزاهد القزوينى ، فلما حضر أعلمه ذلك فتبسم ، وقال يا أمير المؤمنين هذا يوم عاشوراء والوحش والطير والذئب صائم كله فتركه ووكل بالموضع ، من شاهد النمل إلى الليل فلما غربت الشمس خرجت وأتت على جميعه.

على بن عمر بن عزيز بن عمران القاضى أبو الحسن الفقيه الهمدانى حدث بقزوين ، قال أبو نصر حاجى بن الحسين أنبا أبو الحسن على بن عمر بن عزيز بقزوين ثنا أبو الحسن على بن إبراهيم علان الكرجى ثنا على بن الحسن بن مخلد الدينورى ثنا محمد بن عبد العزيز بن المبارك القيسى ثنا إسماعيل بن أبى أويس ، حدثنى أخى عن سليمان بن بلال عن يحيى بن

سعيد الأنصارى عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى قوله تعالى ( وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى ) .

قال : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه غريب من حديث الزهرى عن سعيد ، ومن حديث يحيى بن سعيد لم يحدث به فيما نعلم غير أبى أيوب سليمان بن بلال القرشى.

على بن عمر بن محمد بن يزيد القزوينى أبو القاسم الصيدنانى المزكى ، قال الخليل الحافظ ، كان أسنّ من أبى الحسن القطان بثلاث سنين ، سمع بقزوين يعقوب بن إسحاق الصواب وسهل بن سعد وبالرى محمد بن أيوب وعلى بن الحسين بن الجنيد وأحمد بن محمد بن عاصم وببغداد بشر بن موسى ومحمد بن شاذان الجوهرى وبمكة على بن عبد العزيز وبصنعاء إسحاق ابن إبراهيم الدبرى.

سمع منه مسند إسحاق بن إبراهيم الدبرى إلا أوراقا من أواخر المناسك إلى آخر المسند فانه سمعها من عبيد بن محمد الكشورى عن محمد ابن يوسف بن عبد الرزاق ، وسمع غريب الحديث لأبى عبيد من على بن عبد العزيز وسمع تاريخ اليمن وأحوال رواتها تأليف أبى محمد عبيد بن محمد الكشورى بصنعاء وصنف تصانيف فى السنن وغيرها.

كان من مشاهير أئمة قزوين وهو جد أبى القاسم على بن الحسن ابن على بن عمر المعسلى الصيدنانى ، حدث الشيخ أبو منصور ناصر بن أحمد ابن الحسين الفارسى عن محمد بن عيسى بن حربويه ثنا أبو القاسم على بن

عمر الصيدنانى ثنا أبو جعفر محمد بن عبد اللّه الحضرمى ثنا إبراهيم بن عيسى ثنا يحيى بن معسلى عن عبد اللّه بن موسى عن أبى الزبير عن جابر عن عمر ابن الخطاب رضى اللّه عنه قال كنت أجفو عليا رضى اللّه عنه فلقينى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال آذيتنى يا عمر ، فقلت بايش يا رسول اللّه قال تجفو عليا من آذى عليا فقد آذانى قلت واللّه لا أجفو عليا أبدا توفى سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.

على بن عمر البوبلانى أخو عبد الملك بن عمر ، سمع أبا الفتح الراشدى حديثه عن على بن أحمد بن راشد الدينورى العكلى ثنا أبو محمد عبد اللّه ابن حمدان بن وهب الحافظ الدينورى ثنا إسحاق بن سويد الجذامى ثنا سعيد بن أبى مريم أنبا عبد اللّه بن لهيعة عن الحارث بن زيد عن على بن رباح اللخمى عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص عن معاذ بن جبل رضى اللّه عنه قال عهد إلينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على اللّه عزوجل عاد مريضا أو شيع جنازة أو دخل على امام يعزره ويوقره أو خرج غازيا أو قعد فى بيته وسلم الناس منه وسلم.

على بن عمران بن موسى القرقوبى ، روى عن إبراهيم بن يوسف الهسنجانى ، رأيت فى جزء من حديث محمد بن سليمان بن يزيد أبى سليمان الفامى ، سمعت على بن عمران بن موسى القرقوبى يقول ثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجانى ثنا أحمد بن محمد البغدادى قال كتب سليمان بن مهدى إلى الأخفش أن يتحول إليه إلى الأهواز وأمر له بعشرة آلاف درهم،

فكتب إليه ثلاث أبيات ولم يأته والأبيات هذه :

ابلغ سليمان أنى عنه فى سعة *** وفى غنى غير أنى لست ذا مالى

سخا بنفسى أنى لا أرى أحدا *** يموت هزلا ولا يبقى على حال

الرزق عن قدر لا الضعف ينقصه *** ولا يزيدك فيه حول محتال

على بن عيسى بن على الاجينى أبو الحسن الديلمى القزوينى ، كان عنده طرف صالح من اللغة والنحو ومن فقه أبى حنيفة رحمه اللّه ، وسمع صحيح محمد بن إسماعيل باصبهان من أبى الوفاء غانم بن أحمد بن الحسن الجلودى الاصبهانى ، سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ، بروايته عن أبى عثمان سعد بن أبى سعيد العيار عن أبى على الشويى عن الفربرى وسمع بمرو من حافظ الحرمين أبى المعالى عبيد اللّه بن أحمد بن محمد البزاز ، حديثه عن أبى المظفر موسى بن عمران بن محمد الصوفى.

أنبا السيد محمد بن الحسين بن داؤد بن على الحسنى. سنة إحدى وأربعمائة ، ثنا أبو طاهر المحمد آبادى ثنا محمد بن يونس بن موسى القرشى ثنا إبراهيم بن إسحاق ، حدثنى عبد اللّه بن عبد ربه العجلى ثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة عن حميد بن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى عن عمران بن حصين رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : النظر إلى على عبادة.

على بن عيسى بن الحسين بن القاسم بن دينار الكندرى أبو الحسن القزوينى أخو أبى غانم الحسين بن عيسى الكندرى الصوفى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ست وأربعمائة ، روى عنه أبو سعد السمان فى مشيخته ، وقال ثنا أبو الحسن على بن عيسى بن الحسين الكندرى بقزوين بقراءتى ثنا عبد الوهاب ثنا الحسن بن الوليد الكلابى ثنا محمد العقيلى ثنا هشام بن عمار عن مالك بن أنس ، حدثنى نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما.

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال من اشترى نخلا قد أبرت فثمرها للبالغ إلا أن يشترط المبتاع ، وسمع أبا حاتم خاموش فى الجامع بقزوين ، سنة تسع وأربعمائة ، يحدث عن على بن العباس الآملى يقول سمعت على بن أبى عمرو البلخى سمعت محمد بن عبيد اللّه ، سمعت الحسن ابن علوية ، سمعت يحيى بن معاذ رحمه اللّه يقول :

ولى اللّه فى الدنيا وحيد *** وبين الخلق مكتئب طريد

له فى جنة الرحمن دار *** وعيش ناعم عض جديد

على بن عيسى القزوينى ، سمع أبا محمد طلحة بن أسد بن مختار الرقى. يحدث بدمشق عن أبى الحسين محمد بن محمد بن الخصيب ثنا حفص ابن عمر بن الصباح ثنا حرمى بن حفص ثنا عبيد بن مهران عن الحسن عن عمران بن الحصين رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أما يستطيع أحدكم أن يكسب كل يوم مثل أحد ذهبا ، قالوا

يا رسول اللّه ومن يستطيع ذلك ، قال كلكم يستطيعه ، سبحان اللّه أعظم من أحد واللّه أكبر أعظم من أحد والحمد لله أعظم من أحد.

الاسم الفاء فى الآباء

على بن الفرات البجلى أبو الحسن الاصبهانى ورد قزوين وحدث بها ، ورأيت بخط الامام هبة اللّه بن زاذان روى بعض شيوخ بيتى عن علان بن مهروية سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة عن أبى الحسن على بن الفرات البجلى الاصبهانى ، بسماعه بقزوين سنة ثلاث وخمسين ومائتين ، عن موسى بن مصعب ، عن عبد اللّه بن صالح عن معاوية بن صالح ، عن سعيد بن يزيد عن أبى إدريس الخولانى ، عن سلمان الفارسى رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لما خلق اللّه العرش كتب عليه بقلم من النور طول القلم ما بين المشرق والمغرب مداد القلم لا إله الا اللّه محمد رسول اللّه به آخذ وبه اعطى ، وأمته أفضل الأمم وأفضلها أبو بكر الصديق.

على بن الفرج أبو الحسن الصوفى القزوينى ، سمع فضائل قزوين من الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى.

على بن الفضل سمع أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى.

على بن أبى الفتح بن سلمان الاشترى ، ورد قزوين سنة ست وستين وخمسمائة وكان فقيها مناظرا توفى بالأشتر سنة سبع وستين وخمسمائة.

الاسم القاف فى الآباء

على بن القاسم بن العباس بن الفصل أبو الحسن القاضى الرازى قد سبق ذكر جده العباس بن الفضل وكان أبو الحسن قاضى القضاة بالرى ، قال الخليل الحافظ وكان جليلا فى أصحاب الحديث وكتب إلى سمع عبد الرحمن بن أبى حاتم وغيره أنبانا غير واحد عن كتاب أبى منصور المقومى ، أنبا أبو الفتح الراشدى سنة سبع عشر وأربعمائة. ثنا قاضى القضاة أبو الحسن على بن القاسم بن الفضل بن شاذان بالرى ثنا محمد بن سليمان الاستر اباذى.

ثنا السختيانى ثنا داؤد بن رشيد ثنا عبد اللّه بن جعفر بن نجيح ، عن شريك بن عبد اللّه بن أبى نمر ، سمعت أنس بن مالك رضى اللّه عنه يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لما اسرى بى رأيت موسى فى السماء السابعة ، فقلت يا جبرئيل كيف صار موسى فوق الأنبياء ، قال لأن اللّه تعالى كلمه فلا ينبغى لأحد أن يكون فوقه ، توفى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.

على بن القاسم القزوينى سمع أحمد بن الحسن خاموش بالرى سنة سبع وخمسمائة.

على بن القاسم سمع أبا عمرو عبد الواحد بن مهدى البغدادى بقزوين.

على بن أبى القاسم المؤدب الجبلى ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.

الميم فى الآباء

على بن مادا سمع كتاب الأحكام لأبى على الطوسى من محمد بن سليمان بن يزيد ، وسمع أبا عمر بن هلال الخوئى بقزوين سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.

على بن محمد بن أحمد بن حمدان النيسابورى أبو الحسن الميدانى الحافظ ، ورد قزوين وتوطن همدان ، قال الكياشيروية بن شهردار ، وكان ثقة متقنا صدوقا لم يرعيناى مثله ، روى عن أبى عمر العاصمى وأبى حفص بن مسرور أبى القاسم بن بشران وأبى طالب بن غيلان وسمعت منه ، أنبانا الحافظ أبو منصور الديلمى عن أبيه أنبا أبو الحسن على بن محمد بن أحمد بن حمدان بقراءتى عليه.

أنبا أبو القاسم عثمان بن أحمد بن محمد بن على بن مزد بن النهاوندى بقراءتى عليه بقزوين ثنا أبو شجاع سعدون بن محمد اليزدجردى ، ثنا على بن يعقوب الزيات بمصر ، ثنا يعقوب بن إسحاق الجرجانى ، ثنا إبراهيم بن عبد اللّه الصغانى ، حدثنا عبد الرزاق عن أبيه عن مينا بن سعد ابن طريف عن الاضبغ بن سنانه.

قال كنت مع على بن أبى طالب رضى اللّه عنه فمر بالمقابر فقال السلام على أهل لا إله إلا اللّه من أهل لا إله إلا اللّه يا أهل لا إله إلا اللّه كيف وجدتم ، قول لا إله إلا اللّه ، يا لا إله إلا اللّه بحق لا إله إلا اللّه أغفر لمن قال لا إله إلا اللّه ، واحشرنا فى زمرة من قال لا إله إلا اللّه

قال على رضى اللّه عنه سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول قالها إذا مر بالمقابر غفر له ذنوب خمسين سنة قال يا رسول اللّه ، من لم يكن له ذنوب خمسين سنة ، قال لوالديه ولقرابته ولعامة المسلمين ، توفى سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.

على بن محمد بن يعقوب المروزى أبو الحسين القزوينى كان أكثره إقامته بالرى ، حدث الحافظ أبو يعلى الخليلى عنه حدثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقى ثنا حسين الجعفى عن زائدة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس عن عمر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من كان ملتمسا ليلة القدر فليلتمسها فى عشر الاواخر وترا.

حدث عنه أبو سعد السمان فى معجم شيوخه فقال ثنا أبو الحسين على بن محمد بن أحمد بن يعقوب المرزى بقراءتى عليه ثنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبى حاتم ثنا سليمان بن داؤد القزاز ثنا محمد بن موسى ثنا عبد العزيز ابن عمران عن محمد بن إبراهيم بن خارجة عن إسماعيل بن محمد بن ثابت ابن قيس بن شماس عن أبيه رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم غبار المدينة شفاء من الجذام.

على بن محمد بن أحمد بن سعدوية أبو الحسن الاسكاف ، سمع محمد بن إسحاق بن محمد الكيسانى والخضر بن محمد بن أحمد القزوينى.

على بن محمد بن أحمد بن لقلق الخفاف ، سمع أبا الحسن القطان بقزوين ، يحدث عن أبى إسحاق إبراهيم بن إسحاق المروذى الحزلى بسماعه منه ببغداد ، سنة

إحدى وثمانين ومائتين ، ثنا شريح بن النعمان ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إن اللّه تبارك وتعالى ليرفع العبد الدرجة ، فيقول رب أبى لى هذه الدرجة فيقول باستغفار ابنك.

على بن محمد بن أحمد بن الخضر القزوينى ابن أخى الخضر بن أحمد بن الخضر ، سمع الحديث من أبى الحسن القطان وكانت وفاته ، سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

على بن محمد بن أحمد التيمى أبو القاسم السمرقندى من المتقدمين ورد قزوين ، وسمع بها من أبى سعيد عبد الرحمن بن قدامة الدقاق تفسير هشام بن عبيد اللّه الرازى ، بروايته عن جعفر بن نمير عن محمد بن يوسف الفراء عن هشام.

على بن محمد بن إسحاق بن شرنى أبو الحسن الطنافسى ابن أخت يعلى ومحمد وعمر بنى عبيد الطنافسى ، ذكر الخليل الحافظ أنه خرج من الكوفة مع أخيه الحسن بن محمد إلى قزوين ، سنة إثنتين ومائتين ، وهو من الأئمة الثقات ، روى عن أبى بكر بن عياش ووكيع والوليد بن مسلم وحفص بن غياث وأبى معاوية الضرير ، وروى عنه زياد بن أيوب البغدادى وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو عبد اللّه بن ماجة وابنه الحسين بن على الطنافسى.

قال ابن أبى حاتم سمعت أبى يقول على الطنافسى ثقة صدوق ، وهو أحب إلى من أبى بكر ابن أبى شيبة ، وحدث الخليل بن عبد الواحد بن محمد ثنا ميسرة بن على ثنا سهل بن سعد ثنا على بن محمد ثنا إسماعيل بن

محمد بن حجادة ، حدثنى محمد بن الجهنى عن سعيد بن أبى بردة وكان خير آل أبى بردة قال كنت مع أبى فخرجنا من عند سليمان بن عبد الملك فقلت يا آبة هذا عمر بن عبد العزيز فقال قريبا يسلم عليه.

فقال أبو بردة سمعت أبى يقول سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول يؤتى يوم القيامة رجل من أهل الاسلام برجل من أهل الشرك فيقال يا مسلم أو يا مؤمن هذا فداؤك من النار. وحكى أبو عبد اللّه بن ماجة فى تاريخه عن على بن محمد أنه قال : ولدت سنة سبعين ومائة ، وعن أبى عبد اللّه الحسين بن على بن محمد الطنافسى قال كان أبى إذا مرض يكثر من سؤال العافية.

سمعته فى مرضته التى مات فيها يقول يا رب اقبضنى إليك ، فقد أحببت لقاك ، فقال له أبو جعفر الطيب يا أبا الحسن لا تغم الصبيان ، وأسال اللّه تعالى العافية ، فقال قد مات أصحابى والمشائخ ، وأرى قوما لا أحب البقاء معهم وأخاف ان يفسدوا علىّ دينى وبقى فى مرضه ثمانية أيام ، ومات فى ربيع الآخر ، سنة خمس وثلاثين ومائتين.

على بن محمد بن بندار بن عبد اللّه القزوينى أبو الحسن الصوفى ساكن مكة ، سمع منه أبو عبد اللّه القضاعى بها ، وروى عنه فى مسند الشهاب وأبو سعد السمان ، فقال فى مشيخته ثنا أبو الحسن على بن محمد بن بندار بمكة ثنا أبو عمرو عثمان بن محمد الآدمى ثنا محمد بن محمد بن سلمان ثنا هشام بن عمار ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن سهيل بن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم

الرجل عثمان ، نعم الرجل على نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح نعم الرجل معاذ بن جبل.

وأبو القاسم عبد اللّه بن على بن عبد اللّه الطوسى المعروف بكركان (1)بسماعه منه ، بمكة أيضا أنبانا عطاء اللّه بن على أنبا أبو بكر عبد الواحد ابن الفضل الفارمدى أنبا الشيخ أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الكرمانى أنبا أبو الحسن على بن محمد بن بندار القزوينى أنبا أبو الحسن على بن عمر بن محمد الحربى ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى ثنا شريح بن يونس ثنا عمر ابن عبد الرحمن عن صالح بن حسان عن محمد بن كعب عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال لا تأخذوا الحديث إلا عمن تجيزون شهادته.

على بن محمد بن بندار القزوينى ، سمع بعض الصحيح للبخارى من أبى العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوى ، بروايته الكتاب عن الكشمهينى.

على بن محمد بن جعفر الشهرستانى أبو الحسن الكاتب ، ويقال له المفيد حافظ مكثر طاف كثيرا من البلاد ، وسمع بها مشائخها وكان بقزوين ، سنة ست وعشرين وخمسمائة ، وسمع بها أبا إسحاق الشحاذى وغيره ، وروى عنه تاج الاسلام أبو سعد السمعانى ذكرته فى شيوخ والدى رحمه اللّه تعالى ، وسمع أبا محمد بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك الكرمانى بنيسابور ، سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، حديثه عن أبى بكر بن خلف ثنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبى.

أنبا أبو بكر بن أحمد بن دلوية الدقاق ، سنة ثمان وعشرين


1) كركان بضم الكاف وفتح الراء كلمة تركية تطلق على زوج البنت أو الأخت.

وثلاثمائة ، ثنا محمد بن إسماعيل البخارى الجعفى ثنا على بن عبد اللّه ثنا سفيان قال قال إبراهيم التيمى ، مثلت نفسى فى الجنة آكل طعامها وأشرب من شرابها ، وأجاور من فيها وأصيب ما اشتهى ثم قلت أى نفس تمنى قالت أتمنى أن أرجع إلى الدنيا فأزداد من العمل كما ازداد من الثواب.

ثم مثلت نفسى فى النار آكل من زقومها وأشرب من حميمها ، وأجاور من فيها ، ثم قلت أى نفس تمنى فقالت أن أرجع إلى الدنيا فأتوب كيما أنجو مما أنا فيه. فقلت لها أى نفس فأنت فى امنيتك فاعملى.

على بن محمد بن حاتم بن دينار بن عبيد أبو الحسين القومسى مولى بنى هاشم سكن قزوين وقدم بغداد حاجا ، وحدث بها عن محمد بن عزيز الايلى وعلى بن الحسين المبيحى وأحمد بن زيرك العسقلانى ويحيى بن محمد ابن خشيش القيروانى ، روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق وعلى بن عمر السكرى ، ذكر ذلك كله أبو بكر الخطيب فى التاريخ.

ثم قال أخبرنا العتيقى ثنا على بن عمر الحربى ثنا أبو الحسين على بن محمد بن حاتم القومسى قدم علينا حاجا فى سنة سبع وثلاثمائة ، ثنا محمد ابن عزيز الايلى ثنا سلامة بن روح عن عقيل عن ابن شهاب ثنا أبو سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : خرج نبى من الأنبياء بالناس يستسقون اللّه تعالى فاذا هو بنملة رافعة بعض قرائمها إلى السماء فقال ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل هذه النملة.

على بن محمد بن حامد بن خالد بن دايين الخرقى أبو سعد البزاز ،

روى عن على بن عمر الصيدنانى ، وحدث أبو سعد إسماعيل بن على السمان عنه ، فى معجم شيوخه ، فقال ثنا أبو سعد على بن محمد بن حامد البزاز الخرقى بقزوين بقراءتى عليه ثنا أبو القاسم على بن عمر بن محمد بن أبى خالد الصيدنانى المعدل ، ثنا أبو بكر محمد بن محمود بن نشيط الصنعانى قاضى أهل صنعاء ثنا محمد بن عبد الرحيم بن شروس ثنا عمر بن مينا عن أبيه ، عن عائشة رضى اللّه عنها :

قالت اضطجع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم مقيلا فحانت الصلاة فقامت عائشة رضى اللّه عنها لنوقظه فهابت أن تجد عليها ، ثم قامت الثانية فهابت أن تجد عليها ، ثم قامت الثالثة فاستيقظ وهى قائمة على رأسه ، فقال لها مالك فقالت حانت الصلاة وطال رقادك فتوضأ وصلى.

ثم قال لها سلينى عن طول رقادى إن أهل الجنة وأهل النار يعرضون على وأنى استلبثت عبد الرحمن بن عوف ، حتى أن لا يمربى فيمن يمربى فقالت عائشة رضى اللّه عنها يا رسول اللّه أى أهل الجنة أكثر وأيهم أقل قال أكثرهم المساكين وأقلهم الأغيناء والنساء.

فقالت عائشة رضى اللّه عنها يا رسول اللّه ما النساء فى الجنة يوم القيامة. فقال كغراب أبيض فى غربان سود ، وسمع الخرقى أبا الحسن القطان يقول : ثنا أبو العباس حامد بن شعيب البغدادى بها سنة سبع وثمانين ومائتين ، ثنا أبو عمار هو الحسين بن حريث ، ثنا الفضل بن موسى ، عن عبيدة الضبى عن أبى مالك الأنصارى عن زيد بن وهب ، عن كعب بن عجرة رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم

قال من أنظر معسرا ولم يشق عليه ، أظله اللّه فى يوم لا ظل.

على بن محمد بن الحسن المعروف بابن المقبرى ، قال الخليل الحافظ كان يعرف هذا الشان كتب بالرى ، وقزوين ، والشام والعراق وولى القضاء أياما ، وسمع بقزوين ابن أبى طاهر وأقرانه وبالرى إبراهيم بن يوسف ، وبالعراق أبا خليفة وأبا يعلى ، وباصبهان محمد بن يحيى بن مندة ، كتب عنه أهل قزوين.

دخل آذربيجان وكتبوا عنه وأنبانا الخطيب عبد الكافى بن ابن عبد الغفار بن مكى بن محمد أنبا جدى أبو بكر مكى بن محمد بن مكى ، ثنا أبو حفص عمر بن محمد بن عمر بن جابارة ، ثنا أبو عبد اللّه محمد بن على بن الحسن بن محمد القزوينى ثنا أبو الحسين على بن محمد المقبرى بقزوين.

هذا هو الذى نحن فى ذكره إن شاء اللّه تعالى ثنا الحسن بن محمد ابن علوية القطان ثنا عثمان بن عمر والدباغ بعبادان ، ثنا محمد بن عبد اللّه بن علاثة ، ثنا الأرزاعى عن يحيى بن أبى كثير ، عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا حسد ولا ملق ، إلا فى طلب الحديث ، توفى بعد الأربعين والثلاثمائة.

على بن محمد بن الحسن الطيبى سمع أبا الفتح الراشد فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى ، حديثه عن عمر بن حفص ، ثنا أبى ثنا الأعمش حدثنى شقيق قال عبد اللّه رضى اللّه عنه كأنى أنظر إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يحكى نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه فهو

يمسح الدم من وجهه ، وهو يقول رب اغفر لقومى فانهم لا يعلمون.

على بن محمد بن الحسين البيهقى أبو المفاخر المعروف بابن المستوفى سمع مسند أبى يعلى الموصلى عن الفراوى ، والشحامى عن الكبخروذى ، والسنن لأبن ماجة عن عمر بن محمد بن ممك عن أبى على الحداد عن أبى طلحة القاسم بن أبى المنذر ، عن القطان ومجموع الصحيحين لأبى نعيم الحداد ، عن عمر بن محمد عنه ، وسمع الكثير من مشائخ عصره ، وورد قزوين سنة ثمان وأربعين وخمسمائة وسمع منه بها.

على بن محمد بن الحسين اليجلى أبو الحسين القزوينى ، حدث عن محمد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمى ، ثنا قاسم بن أبى شيبة ، ثنا معن عن مالك بن أنس عن الزهرى ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن ابن عباس رضى اللّه عنها قال حججت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأنا مراهق.

على بن محمد بن الحسين أبو الفتح بن العميد وزير آل بويه وصفه أبو منصور الثعالبى ، فقال : عين الشرف ولسانه ، وسيف الملوك وسنانه ، وكان فى الرتبة العلياء من الكتابه ، والكمال والكفاية ، والأخذ من علوم المتقدمين ، والمتأخرين كلها بالاطراف القوية ، وله الرسائل التى فى العذوبة والسلاسة مثل كلام الجاحظ أو أحسن ، وشعره جزل كثير الفقر.

لكنه فى الأشعار ليس كرسائله فى الرسائل وبالجملة فهو مشهور الحال والفضل ، لا يحتاج مثله إلى إطناب وايضاح وحدث الحافظ

أبو عبد اللّه الحافاق (1)، فقال ثنا أبو عمر المليحى خطأ أنه سمع أبا إسحاق إبراهيم بن إسماعيل يقول سمعت الخوارزمى الشاعر يقول كنت مع أبى الفتح بن العميد وزير ابن بوية فى صحن داره نلعب بالشطرنج والسماء متغيمة وبين يديه جارية وهى عشيقته ، فخرجت الشمس من الغيم فقامت الجارية تظلله من الشمس وقفت بن يديه فأنشا يقول :

قامت تظللنى من الشمس *** نفس أعز على من نفسى

قامت تظللنى ومن عجب *** شمس تظللنى عن الشمس

قد ورد أبو الفتح قزوين وجهه ركن الدولة أبو الحسن بن بوية إلى قزوين سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ، فى جند عظيم ، وقد غضب على أهلها لفتنة وقعت ، فصادر الناس وقبض منهم ألف ألف ومائتى ألف درهم من الضرب الجيد وسماه مال التأديب ، وبقى مدة وربما دخلها لغير ذلك وأحسن أبوه أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد ، فكتب إليه لما ندب للمسير إلى قزوين ، وتقويم جناتها يؤكد الوصايا عليه بأهل قزوين.

لقد وردت يلدا عرف فيه أبوك وسكنه طويلا جدك وهناك متحرمون بهما وبك فلا تتغائب عن حقوقهم. ولا تذهب عن الاعترف بواجبهم ، وارع لهم ما سلف من خدمة سلفك واحرص على تكين


1) هذه الكلمة صحفها النساخ بالحاقاق والحاقاق - راجع التعليقة.

الجماعة ، وتألف نفوس الكافة واستعطف سلطانك على رعيتك بجهدك ، واستعدريه فيهم ، واغثناه بهم بما تشرحه من حالهم. فانك تجد فى الصدق مجالا ، وليس القوم مختصين بالجناية.

زعيمهم معروف ومصدر الفساد ، معلوم وإذا لم يقع على لمختص بالذنب ومثير الهيج عقاب ، ينهكه فقد يجوز أن لا يلحق الضعيف منه ما يهلك ، وأنت تعلم ما أقول واللّه ولىّ معونتك ، وقد عرفت ما رسم لك ، وهو مما لا يعجبنى خوضك فيه ، وقيامك به ، فانى أحب أن تكون وقد رحمة وسائق بركة ، وأن يكون شفيع من يعاقب ولا تعاقب ، وتتلا فى أمر من يصادر ولا تصادر والسلام قتل ابن العميد أبو الفتح سنة ست وستين وثلاثمائة.

على بن محمد بن الخليل أبو الحسن القزوينى ، روى عن أبى طارق عبد الملك بن محمد الفقيه ، ذكر الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المراغى ثم الرازى ، فى ثواب الأعمال ، من جمعه أنبا أبو عبد اللّه الحسين بن موسى بن بهرام السامانى ، ثنا أبو الحسن على بن محمد بن الخليل القزوينى ، ثنا أبو طارق عبد الملك بن محمد الفقيه ، ثنا أبو الحسن على بن أحمد العباسى بهمدان.

ثنا أبو القاسم الحسين بن محمد التفليسى ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الجرجانى ، وابن أبى العاص ، قالا ثنا سويد بن سعيد الأنصارى ثنا سفيان بن عيينة ، عن سلمة بن كهيل ، عن الضحاك ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ثلاث

مهلكات ، وثلاث منجيات ، وثلاث درجات ، وثلاث كفارات.

قيل يا رسول اللّه ، فما المهلكات ، قال : شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه ، قيل يا رسول اللّه فما المنجيات قال تقوى اللّه تعالى فى السر والعلانية ، والاقتصاد فى الفقر والغناء والعدل فى الرضاء والغضب قيل يا رسول اللّه فما الدرجات قال إطعام الطعام ، وصلة الارحام ، وذكر اللّه على كل حال قيل يا رسول اللّه فما الكفارات قال : نقل الأقدام إلى المساجد وإنتظار الصلاة بعد الصلاة وإتمام الوضوء فى اليوم البارد عند السيرات.

بإسناده عن الحسين التفليسى ثنا صعصعة بن القعقاع ، ومحمد ابن أيوب ، ومحمد بن عيسى ، ثنا مسدد بن مسرهد ، ثنا يحيى بن عتيق القطان عن خيب بن عبد الرحمن ، عن عبد اللّه بن عمر ، عن حفص بن عاصم ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أربعة من كن فيه كان من المسلمين ، ونبى اللّه له بيتا فى الجنة ، أوسع من الدنيا وما فيها ، من كان عصمة أمره لا إله إلا اللّه ، وإذا أصاب ذنبا قال أستغفر اللّه ، وإذا أعطى نعمة قال الحمد لله ، وإذا أصاب مصيبة قال إنا لله وإنا إليه راجعون.

على بن محمد بن زنجوية القطان ، سمع الطوسى ، والكسائى وأقرانهما ومات فى حدّ الكهولة ، وقد سبق ذكر ابنه الحسين بن على وسبطه على بن الحسين بن على.

على بن محمد بن شعيب بن عبد الرحيم بن نوح الشيبانى القزوينى ، أبو يعلى الصرام ، سمع على بن أحمد بن صالح ، وببغداد أبا الحسن الدار قطنى ، وابن شاهين ، وروى عنه عبد اللّه بن أحمد بن حريز وأبو سعد السمان ، أنبانا على بن عبيد اللّه ، أنبا أبو سعد الحصيرى أنبا إسماعيل بن أحمد العصار ، أنبا أبو سعد السمان.

قال قرأت على أبى يعلى على بن محمد بن شعيب الصرام القزوينى بسهرورد ، حدثكم أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم ، حدثنى جدى أبو محمد الحسن بن يعقوب بن مقسم ، ثنا على بن الجعد الجوهرى ثنا مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما تحاب رجلان فى اللّه إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ، وروى عنه أبو سعد فى معجم شيوخه قال ثنا على بن أحمد بن صالح المقرئ ثنا أبو الفضل جعفر بن عامر بن الليث البغدادى ثنا أحمد بن عثمان بن نصير أبو العباس الشامى ثنا مالك بن أنس عن نافع مولى ابن عمر عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما زويت الدنيا عن أحد إلا كانت له.

على بن محمد بن الصلت ، سمع أبا الحسن القطان حديثه عن الحارث ابن محمد بن أبى أسامة ثنا عبد العزيز بن أبان ثنا سلام بن سليم عن أبى إسحاق عن عبد اللّه بن غالب عن حذيفة رضى اللّه عنه قال قال

رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أنا سيد الناس يوم القيامة.

على بن محمد بن أبى الطيب البزار أبو الحسن ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين ، سنة ست عشرة وأربعمائة ، فى صحيح محمد بن إسماعيل ، حديثه عن زكريا بن يحيى ثنا المحاربى ثنا محمد بن سوقة عن سعيد بن جبير قال كنت مع ابن عمر رضى اللّه عنهما حين أصابه سنان الرمح فى أخمص قدمه فلزقت قدمه بالركاب فنزلت فنزعتها ، وذلك بمنى فبلغ الحجاج فجاء يعوده.

فقال لو لم تعلم من أصابك ، فقال ابن عمر رضى اللّه عنهما أنت أصبتنى ، فقال وكيف قالت حملت السلاح فى يوم لم يكن يحمل فيه وأدخلت السلاح فى الحرم ، ولم يكن يدخل السلاح الحرم.

على بن محمد بن عبد اللّه القاضى أبو الحسن القزوينى ذكره أبو بكر الخطيب فى التاريخ : وقال ثنا محمد بن عمر بن بكير ثنا أبو الحسن على ابن محمد بن عبد اللّه القاضى القزوينى ، قدم علينا أنبا أبو عبد اللّه محمد بن على بن محمد الخياط ثنا أبو حبيب زيد بن المهتدى ثنا سعيد بن يعقوب الطالقانى ثنا خالد بن عبد اللّه عن ليث عن عطاء عن عائشة رضى اللّه عنها قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أفطر الحاجم والمحجوم.

قال وأخبرنا أبو نعيم ثنا القاضى أبو الحسن على بن محمد ببغداد ثنا محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة ، وقطع الاسناد والطاهر أنه أراد ما رواه أبو نعيم فى المسلسلات ، فقال أشهد باللّه وأشهد لله لقد حدثنى القاضى أبو الحسن على بن محمد القزوينى ببغداد ، قال أشهد باللّه وأشهد لله لقد حدثنى محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة.

قال أشهد باللّه وأشهد لله لقد حدثنى القاسم بن العلاء قال أشهد باللّه وأشهد لله ، لقد حدثنى الحسن بن محمد بن على بن موسى الرضا عن آبائه مسلسلا كذلك إلى على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال أشهد باللّه وأشهد لله ، لقد حدثنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال أشهد باللّه وأشهد لله لقد قال جبرئيل يا محمد إن مدمن الخمر كعابد الوثرن قال أبو نعيم صحيح ثابت لم يكتبه على هذا الشرط إلا عن هذا الشيخ.

على بن محمد بن عبد اللّه القزوينى أبو الحسن الفامى ، روى عن محمد بن هارون بن مهيار الصوفى ، وسمع منه الامام إسماعيل الصابونى بنيسابور. وروى عنه فقال ثنا أبو الحسن الفامى ثنا أبو بكر محمد بن هارون بن مهيار ثنا محمد بن صالح الرازى قال ثنا أبو الحسن شاه بن مهروية الطيالسى ثنا يحيى بن زكريا النيسابورى ثنا يحيى بن رزين ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه :

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من كتب بسم اللّه الرحمن الرحيم فلم يعور الها التى فى اللّه كتب اللّه له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيأت ، ورفع له عشر درجات ، ومن قرأ القرآن باعراب ، فله أجر شهيد ، ومن مات غريبا شهيدا ، ورأيت جزأ من حكايات الشيوخ التى سمعها أبو الحسن الفامى ، وفيه سمعت أبا بكر محمد بن على ابن الحسن الجلندى الموصلى بطرسوس.

يقول سمعت جعفر الخلدى ، يقول سمعت أبا جعفر الحداد ، يقول لأصحابه إذا جاء أهل الدنيا ، وجالسوكم فاسئلوهم حاجة فان قضوها

فقيهم خير فلا تعاودوهم لحاجة بعدها ، وإن لم يقض فليس فيهم خير ويهربون منكم ونستريحون وفيه سمعت أبا على بن إسماعيل المستولى ، يقول قال لى أستاذى أبو يعقوب السومى (1)لا تصحب من الصوفية من قال : مالى لك ومالك لى فلا تأمن أن يأخذ مالك ، ولكن إصحب منهم من يقول مالى لك ومالك لك.

على بن محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن سلمان المؤدب الديالاباذى أبو الحسن ، حدث عنه أبو سعد إسماعيل بن علىّ السمان فقال ثنا أبو الحسن هذا بقراءتى عليه بقزوين فى المدينة الكبيرة ثنا أبو منصور محمد بن أحمد ابن منصور الفقيه ثنا أبو يعلى الموصلى ثنا عمرو بن حصين ثنا ابن علاثة عن ثور بن زيد عن خالد بن معدان عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم .

قال ما عظمت نعمة اللّه على عبد ، إلا عظمت مؤنة الناس عليه ، فمن لم يحتمل مؤنة الناس ، فقد عرض تلك النعمة للزوال ، وروى محمد ابن الحسين بن عبد الملك البزاز فى فوائده عن أبى الحسن على بن محمد ابن عبد اللّه المؤدب وغالب الظن القريب من اليقين أنه هذا الديالاباذى أنبا محمد بن أحمد بن منصور الفقيه.

أنبا حامد بن محمد بن شعيب ثنا شريح بن يونس ثنا يزيد بن هارون ثنا اليمان بن المغيرة عن عطاء بن أبى رياح عن ابن عباس رضى اللّه


1) وجاء فى النسخ ، السوسى والسومتى أيضا.

عنهما عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إذا زلزلت تعدل نصف القرآن ، و ( قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ) تعدل ثلث القرآن ، و ( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ) ربع القرآن.

على بن محمد بن عبد اللّه الصوفى القزوينى ، حدث بنيسابور ، رأيت فى جزء جمعه الحافظ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه الادريسى صاحت تاريخ سمرقند ، حدثنى على بن محمد بن عبد اللّه الصوفى القزوينى بنيسابور ثنا العباس بن منصور النيسابورى ثنا سهل بن عمار ثنا سليمان بن عيسى عن سفيان الثورى عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم .

قال أترعون عن ذكر الفاجر حتى يعرفه الناس اذكروه بما فيه حتى يحذره الناس ويشبه أن يكون هذا على بن محمد بن عبد اللّه الصوفى أبا الحسن القزوينى ، الذى ذكر الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ فى تاريخ نيسابور أنه كان نزيل نساويها توفى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، وأنه قدم نيسابور غير مرة وروى عنه.

فقال أنبا على هذا أنبا أبو القاسم عمر بن محمد بن أحمد بن هارون العسكرى ببغداد ثنا عبد اللّه بن الحسن الهاشمى ثنا روح بن عبادة ثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضى اللّه عنه ، قال صعد النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم حراء أو أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف الجبل فقال اثبت نبى وصديق وشهيدان.

على بن محمد بن عبد اللّه الصفار ، سمع أبا الحسن القطان ، يقول

ثنا أبو معين الحسين بن الحسن الطبركى الرازى ثنا ابن أبى مريم ثنا محمد ابن جعفر بن أبى كثير أخبرنى يحيى بن سعيد الأنصارى أخبرنى محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عياش الشامى عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ليلة الجن وهو مع جبرئيل عليهما السلام وأنا معه.

فجعل النبى يقرأ فاقبل عفريت من الجن فى يده شعلة فجعل النبى يقرأ وجعل العفريت يدنو ويزداد يعنى قربا ، فقال جبرئيل عليه السلام للنبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ألا أعلمك كلمات تقولهن يكب العفريت لوجهه ويطفى شعلته.

فقال قل أعوذ بوجه اللّه الكريم وكلمات اللّه التامات التى لا يجاوزهن برّ ولا فاجر من شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شرفتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل إلا طارقا يطرق بخير ، يا رحمن فكب العفريت والطفات شعلته.

على بن محمد بن عبد الوهاب ، سمع أبا على الطوسى بقزوين.

على بن محمد بن على بن مخلد أبو الحسن المخلدى ، روى عن أبى الحسين بن المرزبان ، وحدث عنه الخليل بن عبد الجبار فقال ثنا أبو الحسن بن مخلد ثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن المرزبان ثنا أبو داؤد سليمان بن يزيد ثنا محمد بن زيد بن ماجة ثنا على بن محمد الطنافسى ثنا وكيع ثنا سفيان عن سهيل بن أبى صالح عن عبد اللّه بن دينار عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم

الايمان بضع وسبعون بابا ، أدناها إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قول لا إله إلا اللّه والحياء شعبة من الايمان.

على بن محمد بن على الجيلى ، شيخ زاهد معمر نيف على المائة فى العفة والمجاهدة والذكر الجميل ، وسمع عبد الواحد بن عبد الماجد القشيرى الأربعين للاستاذ أبى القاسم ، سنة خمسين وخمسمائة ، بسماعه عن أبيه عن جده الأستاذ ، وسمعه يحدث عن أبى بكر الشيروى أنبا أبو بكر بن ريده أنبا سليمان بن صالح بن أحمد ثنا محمد بن يحيى القطيعى ثنا عاصم بن هلال عن أيوب السختيانى عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا طلاق إلا بعد النكاح.

على بن محمد بن على الملحى أبو الحسن ، سمع أبا الفتح الراشدى بقراءة خدا دوست الديلمى جزأ من حديث إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزورى ، سنة اثنتى عشرة وأربعمائة ، برواية الراشدى عن على بن محمد بن صالح عن الشهرزوى ، فقال : ثنا هارون يعنى ابن إسحاق ثنا وكيع عن الأعمش عن أبى حازم ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات وهو عليها ساخط لعنتها الملائكة حتى يصبح.

على بن محمد بن على الثيذمقانى كان له سمت ووقار وكان يعرف من الفقه واللغة وغيرهما ، أطرافا وسمع أبا النجيب الكرجى ، يحدث فى بعض أماليه عن أبى الفتح الكروجى عن أبى عامر الأزدى عن عبد الجبار عن محمد بن محبوب عن أبى عيسى أنبا محمد بن يحيى عن محمد بن يوسف

عن سفيان الثورى ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشه رضى اللّه عنها.

قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى ، وإذا مات صاحبكم ، فدعوه. قوله وإذا مات صاحبكم فدعوه يتضمن النهى عن سب الأموات والتعرض لهم ، والمناسبة بينه ، وبين ما قبله الاشارة إلى تعميم الخلق بالخير حتى الأموات ذكره المعلى.

على بن محمد بن عامر أبو الحسن النهاوندى ، حدث بقزوين رأيت بخط أبى الحسن القطان ، حدثنى أبو الحسن على بن محمد النهاوندى ، بقزوين سنة ست وتسعين ومائتين ، ثنا أبو جعفر محمد فى الفضل البزاز ثنا أحمد بن عيسى التنيسى ، ثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن الخورى ، عن سفيان الثورى عن إبراهيم بن أدهم (1)، عن محمد بن زياد عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أما يخشى الذى رفع رأسه قبل الامام أن يحول اللّه راسه رأس حمار.

على بن محمد بن عمران البزاز ، سمع الحديث وأجاز له على بن أحمد بن صالح المقرئ ، سنة سبعين وثلاثمائة ، وسمع على بن محمد بن عمران إعراب مشكل القرآن لأحمد بن يحيى ثعلب ، من أبى على الخضر بن أحمد الفقيه عن أبى الحسن القطان عن ثعلب.

على بن محمد بن قادم القزوينى الكاتب له يد ، فى الكتابة وذكر الامام أبو القاسم بن حبيب المفسر أن عليا هذا أنشده :


1) كذا فى النسخ.

عدلونى على الحماقة جهلا *** وهى من عقلهم ألذ وأحلا

لو لقوا ما لقيت من حرفة العلم *** لساروا إلى الجهالة رسلا

ولقد قلت حين اغروا بلومى *** أيها اللائمون فى الحمق مهلا

حمقى قائم بقوت عيالى *** ويموتون أن تعاقلت جهلا

على بن محمد بن القاسم ، سمع أبا بكر اللحيانى الرازى سمع أبى الحسن القطان.

على بن محمد بن عيسى بن موسى الصفار القزوينى ، سمع أباه ، وعلى بن أبى طاهر وغيرهما ، حدث محمد بن الحسين بن عبد الملك عن أبى الفتح ، محمد بن عبد الغفار ابن أحمد الصفار ، ثنا محمد بن عامر السمرقندى ، ثنا الحسين بن إسحاق التسترى ، ثنا عبيد بن جناد الحلبى ، عن عبيد اللّه بن عمرو عن عبد الكريم ، عن سعد بن جير ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . يكون فى آخر الزمان قوم مخضبون بالسواد كحواصل الحمام ، لا يدخلون الجنة ، ولا يجدون ريحها.

على بن محمد بن لشكر الغازى أبو طالب قدم قزوين غازيا سنة إثنتين وخمسمائة ، وسمع منه القاضى أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن

ماك ، وغيره نسخة الأشج بروايته عن الحافظ أبى نعيم عن أبى بكر الجرجرائى المفيد عن الأشج.

على بن محمد بن متوية الرازى ، سمع أبا سليمان محمد بن سليمان بن يزيد بقزوين ، بقراءته عليه سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.

على بن محمد بن الشابورى ، سمع الرياضة للشيخ جعفر بن محمد الأبهرى من أبى على الموسياباذى ، بقزوين سنة إثنتين وخمسمائة.

على بن محمد بن المفلح القزوينى ، أبو الحسن الفامى ، روى عن محمد ابن الحسين الرازى ، أنبا الامام أحمد بن إسماعيل ، أنبا هبة الرحمن بن عبد الواحد القشيرى ، أنبا أبو الفضل الطبسى ، فى ستان العارفين ، من جمعه أنبا أبو القاسم السراج ، وهو عبد الرحمن بن محمد ثنا على بن محمد بن مفلح القزوينى ثنا محمد بن الحسن بن حموية الرازى ، ثنا أبو معين ثنا صفوان بن صالح ثنا هشام بن يزيد.

قال يغدو المؤمن بين أربعة ، كافر يجاهده ومؤمن يحسده ، ومنافق يبغضه ، وشيطان يضله ، والذى حدث عنه أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدى ، فيما روى عنه أبو بكر الخطيب فى تاريخ بغداد ، فقال أخبرنى على بن مفلح القزوينى ، سمعت أحمد بن محمود الزنجانى ، سمعت الحسن بن الليث الرازى ، قال رأيت محمد بن حميد الرازى ، فى المنام ، فقلت يا أبا عبد اللّه ما فعل اللّه بك قال غفرلى ، قلت بماذا قال ، برجائى إياه ، ثمانين سنة غالب الظن أنه الذى نحن فى ذكره نسب إلى جده.

على بن محمد بن مهروية البزاز أبو الحسن القزوينى يعرف بعلان وقد يقال له الصامغانى قال الخليل الحافظ مشهور كتب الحديث الكثير

وسمع أبا حاتم والعباس الدورى ومحمد بن إسحاق الصغانى والحسن بن على بن عفان ، وعلى بن عبد العزيز وإبراهيم بن محمد الصغانى ، والديرى ومحمد بن عبد العزيز الدينورى ، وعمرو بن سلمة ، ذكر أبو بكر الخطيب أنه حدث عنه ببغداد ، سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة عن يحيى بن عبدك وداؤد بن سليمان ، وحدث عنه ببغداد أبو الحسن عبد الواحد بن محمد الحباب القاضى وروى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين فى كتاب الشكر وانتخب عليه ابن عقدة ثلاثة أجزاء.

سمع تاريخ أحمد بن زهير بن أبى خيثمة منه ، وأحاديث أبى هدبة عن أنس ، من أبى جعفر محمد بن عبيد اللّه المنادى سنة سبع وستين ومائتين ، بروايته عن أبى هدبة ، وأحاديث أبى مكيس دينار عن أبى عبد اللّه أحمد بن محمد بن غالب ، غلام الخليل ، عن دينار عن أنس وأحاديث خراش ، عن غلام الخليل هذا عن خراش ، ومسند على بن موسى الرضاء ، عن داؤد بن سليمان الغازى ، وتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة وقد نيف على المائة ولم يكن له ولد ذكر.

على بن محمد بن موسى السمار سمع أبا الفتح الراشدى.

على بن محمد بن هارون الرويانى أبو الحسن حدث بقزوين عن محمد بن أيوب ، وسمع منه أبو طاهر محمد بن على بن السقا حديثه عنه أنبا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد بن سلمة أنبا أبان عن أنس رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال يعطى الشهيد ثلاثا أول دفعه من دمه يغفر له

ذنوبه وأول من يمسح التراب عن وجهه زوجته من الحور العين ، وإذا وجب جنبه إلى الأرض وقع فى الجنة.

على بن محمد بن يزداد الكتبى ، سمع أبا الحسن القطان يقول : ثنا على بن عبد العزيز قال قال أبو عبيد وثنا يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب رضى اللّه عنه ، قال كتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى كسرى وقيصر والنجاشى أما بعد ( تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ).

فأما كسرى فمزق كتابه ولم ينظر فيه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : مزق أو مزقت أمته ، وأما قيصر ، فقال إن هذا الكتاب لم أره بعد سليمان ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وأرسل إلى أبى سفيان ابن حرب والمغيرة بن شعبة وكانا تاجرين بالشام فسألهما عنه فقال بأبى لو كنت عنده لغسلت قدميه ليملكن ما تحت قدمى.

فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم إن له مدة ، وأما النجاشى فآمن أو قال فأسلم وآمن من عند من أصحاب النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وبعث إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بكسوة فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم اتركوه ما ترككم قال أبو عبيدة : فآمن من الايمان وأمن من عنده من الأمان.

على بن محمد البزاز ، سمع أبا حاتم أحمد بن الحسن المعروف بخاموش فى الجامع بقزوين ، حديثه عن أبى محمد عبد الرحمن بن أحمد بن

محمد النيسابورى الحافظ ، سمعت على بن الحسن بن المثنى الطبرى ، سمعت الحسن بن علوية ، سمعت يحيى بن معاذ رحمة اللّه عليه وسل عن عيد المؤمنين قال السرور بالايمان والتنزه بالقرآن ، قال اللّه تعالى : قل بفضل اللّه وبرحمته فبذلك فليفرحوا.

على بن محمد البيارى أبو الحسن الأديب ، سمع أبا طلحة الخطيب ، يحدث عن أبيه عن جده عن على رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال أنا أول من ينشق الأرض عنه يوم القيامة ، وأنت معى ومعك لواء الحمد ، وهو بيدك تسير به أمامى تسبق به الأولين والآخرين.

على بن محمد أبو الحسن البغدادى ، سمع على بن أحمد بن صالح.

على بن محمد الخراسانى ، سمع الكثير من أحمد بن إبراهيم بن سموية وغيره ، وفى مسموعه من ابن سموية عن ابن أبى الدنيا ، حدثنى محمد بن يحيى بن أبى حاتم ، سمعت أبا عبد الرحمن القرشى قال حدثت عن الحسن ، قال رأيت بدوية دخلت الطواف فقالت يا حسن الصحبة ، جئتك من بعد أقبلت أسألك سترك الذى لا تخرقه الرماح ولا تزيله الرياح.

على بن محمد الديلمى ، سمع أبا عمر بن مهدى بقزوين.

على بن محمد أبو الحسن الصوفى القزوينى ، روى عن أبى الطيب العكى ، حدث عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى طبقات الصوفية عند ذكر أبى يزيد البسطامى رحمه اللّه تعالى.

على بن محمد الكاتب المعروف بالطائى ، سمع أبا زيد الواقد

ابن الخليل بن عبد اللّه الخليلى ، سنة ست وسبعين وأربعمائة ، وأجاز له

على بن محمد الطرازى أبو الحسن الرازى فقيه ، سمع بقزوين وصية على رضى اللّه عنه من الامام أحمد بن إسماعيل ، بروايته عن عبد الرحيم بن الخليل الصرامى ومن على بن حيدر الردبرى ، بروايته عن الامام ملكداد ابن على.

على بن محمد النقاش الحكيم ، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى ، حديثه عن أبى نعيم ثنا مسعر عن عدىّ بن ثابت ، قال سمعت البراء رضى اللّه عنه ، سمعت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقرأ فى العشاء ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ) فما رأيت أحدا أحسن صوتا وقراءة منه.

على بن محمد الكرجى البزاز أبو الحسن ذكر أحمد بن فارس أن أبا الحسن هذا أنشده بقزوين :

يا ناشر البز عند القرد تعرضه *** وناثر الدر قدام الخنازير

على بن محمد بن الماوردى ، سمع أبا الحسن أحمد بن الحسين بن محمد بن علوية الخطيب بقزوين ، يحدث عن أبى على الطوسى ثنا زيد بن أخرم أبو طالب الطائى ثنا محمد بن مهزم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنها عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمون الديار ويزدن فى الأعمار.

على بن محمد المؤدب ، سمع أبا الحسن على بن أحمد بن صالح ، كتاب الأحكام لأبى على الطوسى ، وقد يقع التداخل فى هذه الأسماء.

على بن محمود بن على بن أبى طالب أبو الرجاء بن القاضى أبى طالب الاصبهانى ، سمع بقزوين الامام أحمد بن إسماعيل ، سنة سبع وثمانين وخمسمائة.

على بن محمود بن محمد أبو الحسن القاضى من الفقهاء تولى القضاء بقزوين ، سنة ثلاث وخمسمائة ، نيابة عن القاضى أبى القاسم على بن عبد الرزاق ابن محمد النيسابورى.

على بن المختار بن عبد الواحد بن محمود بن عبد الصمد أبو الحسن الفارسى ، ثم الغزنوى فاضل متقن فى علوم العربية وفى الفرائض ، والمقدرات وعلوم الحساب ، صنف فيها كتبا مفيدة وكان له دخول فى الفقه والحديث أيضا ، وسمع صحيح البخارى من أبى الفتح ناصر بن نصر ابن أبى الفوارس ، بروايته عن أبى نصر محمد بن أحمد المقرئ عن أبى إسحاق إبراهيم بن أحمد بن المستملى عن الفربرى.

سمع الأربعين المخرجة من مسموعات إمام الحرمين أبى المعالى الجوينى من إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الخطبى عنه. وحصلت السماعات والاجازات العالية له فى أسفاره ، ورأيت بخط بعض رفقائه ، فى خلال مجموعه له يقول محمد بن إسماعيل بن أبى النذير العجلى ، كنت أنا والشيخ الامام الصديق الصدوق على بن المختار بن عبد الواحد فى استجازة أئمة نيسابور شريكى عنان وفرسى رهان.

فلما بلغت الصحبة مداها وشحدت الفرقة مداها آثرنى بالحر

لعزمه على العود إليها وإناخة ركائب السفر عليها فشكرته على ذلك شكر الأرض إحسان السماء والروض تهتان الغما وكتبت فى شهور سنة سبع وعشرين وخمسمائة هجرته قائلا :

راحت مشرقة ورحب مغربا *** فمتى التقاء مشرق ومغرب

رأيت بخطه على ظهر كتاب ، تركت المسجد الجامع والترك له ريبة فان ردت من الغية زدناك من الغيبة ، وقرأت عليه شيئا من الحساب ومقامات من كتاب الحريرى ، وتوفى يوم الاثنين الرابع عشر من ذى الحجة ، سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، وكان قد وردها مرارا ثم أسكنها آخرا.

على بن مرداويج بن إسفهسلار أبو الحسن الطبرى كان حسن السيرة والهدى ، له وقوف على الأخلاق والآداب الجميلة وتخلق بها ، ورافق الامام محمد بن أبى سعد الوزان مدة ولازمه سفرا وحضرا ، وحج معه وجاور بمكة والمدينة ، وسمع الحديث بقزوين والرى وغيرهما ، وسمع منه فى آخر عهده ، وكانت قد مرت عليه رياضات ومجاهدات ، والفتح عليه فى خلالها الكلمات الدقيقة ثم ذهبت عنه.

على بن مشكان ، سمع الخليل القرائى ، سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، حديثه عن أبى الحسن محمد بن التركمان العسقلانى شيخ الصوفية بعسقلان ثنا أبو بكر محمد بن أحمد المقرئ ثنا أبو محمد عبد اللّه بن أبان بن شداد ثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصارى ثنا عمرو بن بكر السكسكى

عن محمد بن القاسم عن أبى إدريس الخولانى عن أبى ذر الغفارى رضى اللّه عنه ، قال قلت يا رسول اللّه ، أى الأعمال أفضل قال الايمان باللّه والجهاد فى سبيله.

على بن معاذ أبو الحسين القزوينى ، حدث عنه القاضى إبراهيم بن حمير الخيارجى ، قال ثنا أحمد بن عبيد أنبا محمد بن مقاتل ثنا مهران بن أبى عمر العطارى عن بحر السقا عن الحكيم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما من رجل ينظر إلى وجه والديه نظر رحمة إلا كتب له بها حجة مقبولة مبرورة قيل يا رسول اللّه ، وإن نظر إليه فى اليوم مائة ألف مرة قال وإن نظر.

أنبا به الحافظ أحمد بن سلفة بالاجازة العامة أنبا أبو الفتح إسماعيل ابن عبد الجبار ثنا أبو الحسن محمد بن على بن محمد الشروطى ثنا أبو بكر الحسن بن الحسين بن جمشاد الفقيه ثنا أبو الحسين على بن معاذ القزوينى ، وليس على بن معاذ القزوينى الذى روى عن أحمد بن إدريس ، قال حدثنى أبى إدريس بن قتيبة عن الجارود بن يزيد عن نوح بن مريم عن أسامة بن شريك.

قال كان رجل له صحبة من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقال له سخط ، فقال يا محمد إلى ما تدعو قال إلى اللّه تعالى قال فأين اللّه قال هو بكل مكان موجود ليس فى شئ منها بمحدود قال يا محمد من أين جاء ، قال إنما يقال من أين جاء للزائل من مكان إلى مكان وربنا

لم يزل ولا يزول ، قال فأين هو ، قال خالق الأين والمكان قال يا محمد ، فكيف هو قال قال كيف ربى بالكيف ، والكيف مخلوق.

قال يا محمد إنك لتصف ربا عظيما فما علمى بأنه أرسلك رسولا ، فلم يبق بحضرة النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم نبتة ولا حجر ، ولا شئ إلا تكلم باذن اللّه فقال : هو رسول اللّه ، هو رسول اللّه ، فقال الرجل أشهد أن لا إله إلا اللّه وأنك محمد رسول اللّه ، فسماه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عبد اللّه غير المذكور أولا واللّه أعلم.

على بن المعالى أبو الحسن القرائى سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ يروى عن أحمد بن الخضر الصامت أنبا أبو الحسن على بن الحسن الصيقلى ثنا أبى منصور القطان ، وعبد العزيز بن ماك ، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن سموية العجلى ، ثنا أبو زرعة الرازى ، ثنا خلف بن الوليد ثنا أبو جعفر الرازى ثنا عبد العزيز بن عمر ، عن عبادة بن الصامت قال كان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا دخل رمضان يعلمنا أن نقول أللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان منا وتسلمه منا متقبلا.

على بن ممويه الدقاق القزوينى ، سمع أبا الحسن القطان فى غريب الحديث لأبى عبيد حدثنى يزيد ، عن سفيان عن منصور ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه كان يعوذ الحسن والحسين اعيذ كما بكلمات اللّه التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة.

على بن منصور بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد بن محمد الفراء

القزوينى أبو الحسن الفقيه ،سكن بغداد وكان من أهل الفقه والحديث روى عنه ابنه أبو منصور محمد بن على.

على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبو الحسن الرضاء من أئمة أهل البيت وأعاظم ساداتهم ، واكابر وبائع له أمير المؤمنين المأمون ، وجعله ولى عهده سنة إحدى ومائتين ، ثم مات قبل المأمون ، ولما عزم المأمون على تفويض العهد إليه بسعى ذى الرياستين الفضل بن سهل كتب إليه ذو الرياستين.

بسم اللّه الرحمن الرحيم لعلى بن موسى الرضا وإبن رسول اللّه المصطفى ، المهتدى بهديه ، المقتدى بفعله ، الحافظ لدين اللّه الخازن لوحى اللّه من وليه الفضل بن سهل الذى بذل فى ردحقه إليه مهجه ، ووصل ليله فيه بنهاره ، سلام عليك أيها المهتدى ورحمة اللّه وبركاته ، فانى أحمد إليك اللّه الذى لا إله إلا اللّه ، وأساله أن يصلى على محمد عبده ورسوله.

أما بعد! فانى أرجو أن اللّه قد أدا لك ، وإذن لك فى إرتجاع حقك ممن استضعفك وأن يعظم منه عليك ، وأن يجعلك الامام الوارث ويرى أعداءك ، ومن رغب عنك منك ، ما كانوا يحذرون ، وأن كتابى هذا عن ازماع من أمير المؤمنين عبد اللّه الامام المامون ومنى على ردّ مضلمتك عليك ، وإثبات حقوقك فى يديك ، والتخلى منها إليك.

على ما أسأل الذى وفق عليه أن يبلغنى ما اكون به أسعد العالمين وعند اللّه من الفائزين ، ولحق رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من المؤدين ولك عليه من المعاونين ، حتى أبلغ فى توليتك ، ودولتك كلمتى

الحسنتين ، فاذا أتاك كتابى جعلت فداك ، وأمكنه أن لا تضعه من يدك حتى تسير إلى باب أمير المؤمنين الذى يراك شريكا فى أمره وشقيقا فى نسبه ، وأولى الناس بما تحت يده ، فعلت ما بخيرة اللّه محفوفا ، وبملائكته محفوظا ، وبكلائته محروسا وأن اللّه كفيل لك بكل ما يجمع حسن العائذة عليك وصلاح الأمة وحسبنا اللّه ونعم الوكيل والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته وكتبت بخطى.

لما جعل المأمون العهد الى الرضى كتب :

بسم اللّه الرحمن الرحيم ألحمد لله الفعال لما يشاء لا معقب لحكمه ، ولا راد لقضائة يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور وصلاته على نبيه محمد فى الأولين والآخرين وآله الطيبين أقول وأنا على بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين أن أمير المؤمنين عضده اللّه بالسداد ، ووفقه للرشاد عرف من حقنا ما جهله غيره فوصل أرحاما قطعت ، وامن أنفسنا فزعت ، بل أحياها وقد تلفت وأغناها إذا صفرت مبتغيا رضا رب العالمين لا يريد جزاء إلا من عنده وسيجزى اللّه الشاكرين ولا يضيع أجر المحسنين.

أنه جعل إلى عهده والامرءة الكبرى إن بقيت بعده ، ممن حل عقدة أمر اللّه بشدها ، وفصم عروة أحب اللّه إثباتها ، فقد أباح حريمه وأحل محرمه ، اذ كان بذلك زاريا على الامام منتهكا حرمة الاسلام ، وقد جعلت لله على نفسى أن أسترعانى أمر المسلمين وقلدنى خلافته ، العمل فيهم بطاعته وسنة نبيه صلى اللّه عليه وآله وسلم .

أن لا أسفك دما حراما ، ولا أبيح فرجا الا ما سفكه حدوده وأباحته قرائضه ، وأن اتخير الكفاة جهدى ، وطاقتى وجعلت بذلك على نفسى ، عهدا موكدا يسألى عنه فاءنه يقول ( أَوْفُوا بِالْعَهْدِ ، إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً ) فان حدت أو غيرت أو بدلت كنت للعن مستحقا وللنكال متعرضا.

أعوذ باللّه من سخطه ، وإليه أرغب فى تسهيل سبلى إلى طاعته ، والحول ، بينى وبين معصيته ، فى عافية لى وللمسلمين إن اللّه على كلّ شئ قدير ، والجفر يدل على الضد من ذلك وما أدرى ما يفعل بى ولا بكم ، إن الحكم إلا لله يقضى الحق وهو خير الفاصلين ، لكنى امتثلت أمير المؤمنين وأثرت رضاه ، واللّه يعصمنى وإياه وهو حسبى وحسبه ونعم الوكيل وكتبت بخطى فى محرم سنة اثنتين ومائتين.

كان أمير المؤمنين المأمون ، قد زوجه بنته زينب قال الخليل الحافظ حدثنى أبو الحسين أحمد بن محمد بن المرزبان الزاهد ثنا أحمد بن الفضل ابن خزيمة ، ببغداد ، ثنا إبراهيم بن حامد بن شبيب الأصبهانى ثنا أحمد ابن محمد ، سمعت يحيى بن أكثم يقول : لما أراد المأمون أن يزوج ابنته من الرضا ، قال لى يا يحيى تكلم قال فأجللته أن أقول له انكحت قال فقلت له يا أمير المؤمنين أنت الحاكم الاكبر وأنت أولى بالكلام.

فقال الحمد لله الذى تصاغرت الأمور بمشيته ، ولا إله إلا اللّه اقرارا بربوبيته ، وصلى اللّه على محمد عند ذكره ، أما بعد ، فان اللّه تعالى جعل النكاح الذى رضيه حكما وأنزله وحيا سببا للمناسبة إلا وإنى قد

زوجت ابنتى من على بن موسى الرضا ، ومهرتها والسلام.

سمع على بن موسى أباه ، وعمومته عبد اللّه وإسحاق وعليا بنى جعفر ، وعبد الرحمن بن أبى الموالى القرشى ، وسمع منه المعلى بن منصور الرازى ، وآدم بن أبى اياس ، ومحمد بن رافع ، ونصر بن على الجهضمى ، وغيرهم ، وحدث الخليل الحافظ عن محمد بن إسحاق الكيسائى قال ثنا أبى ، وعلى بن مهروية ثنا داود بن سليمان ثنا على بن موسى الرضا ، حدثنى أبى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على ، عن أبيه على بن الحسين ، عن أبيه الحسن عن أبيه على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : العلم خزائن ومفتاحه السؤال ، فسلوا يرحمكم اللّه فاءنه تؤجر فيه أربعة السائل ، والمعلم والمستمع ، والمحب له.

قد اشتهر اجتياز على بن موسى الرضا بقزوين ، (1)ويقال إنه كان مستخفيا فى دار داود بن سليمان الغازى روى عنه النسخة المعروفة ، روى عنه إسحاق بن محمد ، وعلى بن محمد بن مهروية وغيرهما ، قال الخليل وابنه المدفون فى مقبرة قزوين ، يقال انه كان ابن ستين أو أصغر وتوفى الرضا رضى اللّه عنه سنة ثلاث ومائتين.

على بن موسى بن هارون بن حيان أبو الحسن ، روى عن على ابن الحسن بن سلم ، ومحمد بن موسى الحلوانى.


1) اجتياز الامام ابى الحسن الرضا عليه السلام ونزوله قزوين او اختفاءه فيه غريب جدا وليس له سند راجع التعليقة.

على بن موسى الدينورى ، أبو الحسن الصوفى ، دخل قزوين وحدث بها. وكأنه سكنها ، فان الحافظ أبا سعيد النقاش سماه فى بعض المواضع عليا القزوينى أنبا محمد بن مكى بن أبى الرجاء فى كتابه ، أنبا محمد بن أحمد بن الفرح السكرى عن سليمان بن إبراهيم بن سليمان كتابة أنبا أبو سعيد محمد بن على بن عمرو النقاش الحافظ فى فضائل الشافعى رضى اللّه عنه من جمعه.

أنبا أبو نصر منصور بن محمد بن إبراهيم ، سمعت أبا الحسن على بن موسى الدينورى بقزوين ، يقول قال لى رجل بمكة إن الشافعى رضى اللّه عنه كان رافضيا ، افوقع ذلك فى نفسى ، ثم رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى المنام ، فى الطواف ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلى رضى اللّه عنهم والشافعى معهم ، فقلت يا رسول اللّه أيش تقول فى الشافعى فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم بأعلى صوته أيش يقال فى الشافعى يأتى يوم القيامة ومعه ألف شهيد كل واحد يشفع فى سبعين ألفا.

على بن الموفق سمع أبا الحسن القطان بقزوين يقول ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن على بن محمد الطنافسى ، ثنا أبو نعيم عن ابن أبى عنية عن أبيه ، عن معاوية قال أنا أول الملوك ، وأيضا ثنا الحسين ثنا أبى ثنا أبى أسامة ، عن حماد بن زيد ، عن معمر ، عن الزهرى قال عمل معاوية سنة عمر رضى اللّه عنهما سنتين.

على بن ميمون بن على المؤدب أبو الحسن القزوينى ، حدث عن القاضى أبى محمد عبد اللّه بن أبى زرعة الفقيه ثنا محمد بن بكر التمار بالبصرة ،

ثنا أبو داؤد سليمان بن الأشعث ثنا النفيلى والقعنبى ثنا عبد العزيز بن أبى حازم. عن أبيه ، عن سعيد المقبرى ، عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من عمره اللّه ستين سنة ، فقد أعذر إليه فى العمر.

على بن ميمون سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ست عشر وأربعمائة وهو غير الأول.

الاسم النون فى الآباء

على بن ناجية أبو مطيع الضبى ، سمع أبا الفتح الراشدى سنة ست عشر وأربعمائة ، وسمع غريب الحديث لأبى عبيد من أبى محمد الطيبى سوى مجلس واحد من خلاله.

على بن ناصر الحمامى ، سمع الأربعين للمتصوفة جمع أبى عبد الرحمن السلمى ، من الامام أحمد بن إسماعيل سنة إثنتين وأربعين وخمسمائة بروايته عن وجيه الشحامى عن أبى بكر بن خلف عنه.

على بن أبى نعيم العصار ، سمع التلخيص لأبى معشر من أبى إسحاق الشحاذى سنة سبع وخمسمائة.

الاسم الهاء فى الآباء

على بن هبة بن على بن الحسين بن بلكوية أبو القاسم البلكوى ، سمع أبا الفتح إسماعيل بن منصور الطوسى ، سنة خمس وعشرين وخمسمائة ،

وأجاز له من ذكرنا أنهم أجازوا لابن عمه بلكوية بن فضل اللّه بن على بن بلكويه.

على بن هبة اللّه بن محمد الصوفى أبو الحسن الكرجى ، من شيوخ الصوفية المذكوين كان مقيما بقزوين مدة ينتابه المتصوفة ويلبس المبتدئون منه الخرقة ، وكانت خرقته من الامام هبة اللّه بن عبد الرحمن ابن عبد الواحد القشيرى ، واستدعى منه فى آخر عهده أن ينتقل إلى المراغة. فأجاب إليها ، وبها توفى وكان شيخا حسن المنظر والمخبر.

على بن هارون بن خسروهان بن عبيد ، روى عن كثير بن شهاب اليمانى وكان ختن إسحاق بن محمد الكيسانى ، على ابنته ويأتى ذكر أبيه من بعد.

الاسم الياء فى الآباء

على بن يحيى بن على بن يعقوب بن غزال ، أبو الحسن الفقيه القزوينى كتب الكثير ، من الحديث والفقه ، وغيرهما ، وله معلقات من الشعر والحكايات ، وغيرهما عن هبة اللّه بن زاذان وغيره رأيت بخطه أنشدنا الشيخ الامام هبة اللّه أنشدنا أبو القاسم عبد الواحد بن محمد المطرز البغدادى لنفسه :

ولما التقينا بالصراة عشية *** الفراق لتوديع ورد سلام

وقفنا على رغم الرقيب ولم نزل *** نفض عن الاشواق كل ختام

على بن يحيى بن يعقوب بن حامد أبو الحسن البزاز تفقه ببغداد مدة على الصالحى ، وسمع أحمد بن جعفر القطيعى ، وأبا محمد بن ماسى وأقرانهما ، وبقزوين أبا منصور الفقيه ، مات سنة تسعين وثلاثمائة.

على بن أبى اليسع سمع أبا الحسن القطان يقول أنبا أبو جعفر الحضرمى ، ثنا أحمد بن محمد بن عون القواس ، ثنا مسلم بن خالد ، عن أبى خيثم ، عن سعيد بن أبى راشد ، عن يعلى بن مرة العامرى رضى اللّه عنه أنهم خرجوا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى طعام ، دعوا إليه ، فاذا حسين يلعب مع الصبيان.

فاستقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أمام القوم ، فسبط يده فطفق الغلام ، يفرههنا ، وههنا ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يضاحكه ، حتى أخذه فقبله ، وقال حسين منى وأنا من حسين ، أحب اللّه من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط ابن خيثم هو عبد اللّه بن عثمان ابن خيثم واستقبل تقدم.

على بن يعلى بن عوض أبو القاسم العلوى الهروى شريف مذكور مذكر ، قدم قزوين سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة وأقام بها مدة موقرا محترما ، روى جامع أبى عيسى الترمذى ، عن عامر الأزدى والمؤطأ من طريق القعنبى ، عن عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحى ، وسمع مسند أحمد ابن الحصين ، ورأيت بخط الامام أبى سليمان الزبيرى أنه كان يعقد المجلس

كل يوم بكرة فى صحن المسجد فى جمع عظيم قال وسمعته ينشد :

وقد علمت نسوان همدان أننى *** لهن غدادة الروع غير خذول

وأبذل فى الهيجاء وجهى وأننى *** له فى سوى الهيجاء غير بذول

سمعته ينشد :

وماذا عليها لو أشارت وسلمت *** فكان شفاء للسليم سلامها

وما ضرها أن لو أقامت وكلمت *** فنفس عن نفس الكليم كلامها

توفى سنة سبع وعشرين وخمسمائة.

على بن يغمر أبو الحسن التركى العمادى ، سمع أبا إسحاق الشحاذى يروى عن الواقد بن الخليل ، عن أبيه الحافظ الخليل بن عبد اللّه حدثنى المعافا بن زكريا ، ثنا عبيد اللّه بن عمر القواربرى ، ثنا زائدة بن أبى زياد ، حدثنى زياد النميرى ، عن أنس بن مالك ، رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لما دخل رجب : أللهم بارك لنا فى رجب ، وشعبان ، ولمغنا رمضان ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول ليلة الجمعة ليلة غراء ويوم الجمعة يوم أزهر.

على بن يوسف بن الحسن الضرير ، سمع أبا منصور الفارسى بقزوين سنة ست وسبعين وأربعمائة.

على بن يوسف المؤدب سمع على بن أحمد بن صالح ، وسمع أبا عبد اللّه الحسين بن على القطان حديثه ، عن إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا الحسن بن عرفة العبدى حدثنى المعتمر بن سليمان التيمى ، سمعت عاصما الأحول يقول حدثنى شرحبيل أنه سمع أبا سعيد وأبا هريرة وابن عمر ، رضى اللّه عنهم ، يحدثون أن نبى اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : الذهب بالذهب ، وزنا بوزن ، مثلا بمثل من زاد أو ازداد ، فقد أربى قال شرحبيل إن لم أكن سمعته منهم فأدخلنى اللّه النار.

على الاسفرائنى شيخ صالح ، تال كتاب اللّه تعالى امام بقزوين وأذن بها قريبا من ثلاثين سنة ، محتسبا ، وكان قد نيف على المائة ، ولما اختل له حسن ، توفى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.

أبو على بن با داؤد الديلمى ، سمع أبا محمد بن عبد اللّه بن أبى زرعة القاضى وسمع مسند عبد الرزاق بن همام ، من ابن عبد اللّه الكيسالى.

أبو على بن سليمان الكرام ، سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ يحدث عن أحمد بن الخضر بن محمد ، ثنا القاضى أبو محمد عبد اللّه بن أبى زرعة ، ثنا أبو العباس بن عبد اللّه الواسطى ، ثنا عبد اللّه بن غالب العبدانى ، عن عبد اللّه بن زياد ، عن على بن زيد ، عن سعيد بن المسيب عن أبى ذرّ رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا أباذر لان تغدو فتتعلم آية من كتاب اللّه تعالى خير من أن تصلى ألف ركعة.

أبو على بن محمد بن الحسين بن أخى عبد الباقى بن الحسين القزوينى ، سمع القاضى إبراهيم بن حمير بن علك القزوينى شيخ من مشائخ الصوفية ، أورده الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية وقرأت على عبد اللّه بن إبراهيم المقرئ ، أنبا والدى سنة ست وعشرين وخمسمائة ، أنبأ أبو منصور محمد بن الحسين ، سنة ست وسبعين وأربعمائة وأنبأنا جماعة عن كتاب أبى منصور أنبأ ابو الفتح الراشدى سنة ثمان وأربعمائة.

ثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه البجلى الرازى ، سمعت علك القزوينى يقول بئس الصديق صديق يحتاج أن يقول له اذكرنى فى دعائك وبئس الصديق الصديق يلجئك إلى الاعتذار وبئس الصديق صديق يحتاج معه إلى المداراة ، وبه عن أبى بكر البجلى ، قال سمعت علك القزوينى ، يقول أربعة أشياء فى دار الدنيا عزيزة ولا يزداد إلا عزاة عالم مستعمل لعلمه ، وحكيم ينطق عن فعله ، ومتعبد ليست له علاقة ، وواعظ ليس له طمع.

يروى أن بعض الوزراء استقبله فى طريق فسلم عليه فأعرض الشيخ عنه ، فقال الوزير أليس اللّه تعالى يقول ، ( وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ ) الآية ، فقال الشيخ أليس اللّه تعالى يقول فأعرض عمن تولى عن ذكرنا أنبأنا القاضى عطاء اللّه بن على ، أنبا القاضى عبد الجبار بن أبى الفتح بن عبد الجبار أنبأ أبو عمرو المرزى باسناده ، عن علك القزوينى ، قال كان رسمى أن آكل بقزوين ثم ما آكل إلا ببغداد ثم لا آكل إلا بمكة ، ثم اذا رجعت أكلت ببغداد ، تلك الأكلة حتى أعود إلى قزوين.

فخرجت مرة فلما بلغت قرية كهك ، لقينى شاب حدث السن فقال لى هل لك فى الصحبة. فقلت لا تقوى على صحبتى ، وسفرى فقال : إذا كان الحامل هو حمل وقوى ، فقلت سر على اسم اللّه وكان لسانه لسان أهل قزوين إلا أنى لا أعرفه فسرنا حتى بلغنا همدان فلم أره يأكل شيئا ولا لعرض له حتى جاوزنا حلوان فقلت يا شاب لا بد من الطعام.

فقال من شغله عن اللّه شئ فليس من اللّه فى شئ ، ومن شغل مشغولا باللّه القطع عن اللّه يا علك ، لا تشغلنى عن اللّه فاءنى سمعت أبا سعيد الرازى يقول ، سمعت يوسف بن الحسين ، يقول سمعت أبا تراب النخشبى يقول من شغل مشغولا باللّه عن اللّه أدركه الموت من الساعة.

قال وكان رجل قزوينى نساج ببغداد ، من تلامذة ابن عطاء والجريرى إذا علم وقت دخولى بغداد يستقبلنى ويحملنى إلى بيته وكل عنده وتلك أكلتى ببغداد ، وطعامه كان مما يستشفى به فلما استقبلنى على عادته ، نظر إليه الشاب فقال : يا علك معبودك ورازقك : يا علك لو أنك أفردته لكفاك بلا هذا فبقيت أتعجب من فراسه وحملنى النساج وتخلف عنى الشاب فسألته الصحبة ، فأبى فألححت فجاء معى ولم يأكل.

فخرجنا من بغداد ولم يأكل حتى دخلنا مكة وبها قزوينى أعرج ، كان يستقبلنى وقت دخولى ويكون لى تلك الأكلة عنده ، فلما شارفنا مكة لم يستقبلى فأصاب قلبى منه شئ ، فقال يا علك معبودك الأعرج قد تأخر عنك ، فأعذره فانه عليل فتعجبت من حدة فراسته.

فلما دخلنا مكة إذا هو عليل ، كما قال فقدم إلينا طعاما فاكلته

وامتنع الشاب ، وقال قد جعلت على نفسى ألا أفطر إلا على كسب أمى الأرملة ، فلما فرغنا من المناسك اصطحبنا حتى دخلت بغداد فلم يأكل وجربت على عادتى ، فلما أقبلنا نحو قزوين فلما بلغنا رأس الكروم ودعنى عن المنزل ، فقال إذا طلبتنى فاطلبنى عنده وصاح بى وغاب عن عينى.

فلما بلغت الدرب إذا أنا بعجوز ، فقالت السلام عليك يا علك ، ما فعل رفيقك فقلت عاد إلى بيته ، وكان ابنها ، فسألت عن حاله ، فأجبتها وقلت : أين بيتك ، قالت فى سكة لب ، قلت فهل لك أن أقصد بيتك فان لذلك الشاب علامات الأولياء.

فقالت هو إليك قال : فجئت معها إلى بيتها فلما دخلت إذا الشاب قد سبقنا ، فقال لها أين الحلال من كبسك فقدمت إليه رغيفا من عدس ، فأكله ثم قال يا علك كانى بك الساعة تحضر غيرك ويحصل لى فى البلد حديث ، ثم رفع رأسه وقال يا رب انظر فى قصتى ، قبل أن يختلط حالى ويداخلنى الناس.

قال فجائتنى أمه عشية ذلك اليوم بنعيه فدفناه تلك العشية ، فرأيته تلك الليلة فى المنام ، فقلت ما فعل اللّه بك فقال عاتبنى على صحبتك ، وقال لى من يصحب الخلق لا تصحب الحق ثم سامحنى ، ولو لا المسامحة كنت وقعت وقعة سوء. وقال أبو عبد الرحمن السلمى ، فى مقامات الأولياء ، من جمعه سمعت محمد بن الحسن سمعت أحمد بن علان يقول سئل علك القزوينى عن الفتوة فقال : أن لا يبالى من أخذ الدنيا وأصلها الايمان قال اللّه تعالى ( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ).

علكان بن ماجة ، من شيوخ أبى محمد عبد اللّه بن عمر بن زاذان عدّه الامام هبة اللّه بن زاذان فى مشيخة عمه.

علان بن الطيب بن محمد أخو عثمان بن الطيب ، سمع أبا زرعة وأبا حاتم الرازيين ، وكان له بقزوين أوقاف ، يقال أن إسمه على وعلان ولقبه.

العلاء بن أخى يوسف بن الحسن بن الحجاج ، سمع سنن أبى عبد اللّه بن ماجة من أبى طلحة الخطيب ، سنة تسع وأربعمائة بروايته ، عن القطان.

أبو العلاء بن بندار بن إسماعيل الديلمى القارى ، سمع فهم المناسك لأبى بكر النقاش من أبى عمرو المنيقانى سنة عشر وخمسمائة.

الاسم الخمسون

العميد بن عبد العزيز أبو الفضل فقيه سمع الامام أحمد بن إسماعيل المتفق للجوزقى ، أخبرنى محمد بن يعقوب بن يوسف ، ثنا أحمد بن النضر ، ثنا أبو الربيع الزهرانى ، ثنا حماد (1)بن زيد ثنا أيوب ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أم عطية رضى اللّه عنها ، قالت كنا ننهى أن نجد على بيت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا الا نكتحل ولا نتطيب ولا نلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عضب وقد رحص للمرأة فى الطهر إذا اغتسلت إحدانا من محيضها فى نبذة قسط وأظفار.


1) فى الناصرية : حماد بن يزيد.

الاسم الحادى والخمسون

عمر بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان أخو أبى الحسن أبو حفص سمع أخاه وغيره ، ومما سمع من أخيه مقتل الحسين بن على رضى اللّه عنهما بروايته المذكورة فى ترجمة ابنه أبى سعد عمر بن إبراهيم.

عمر بن أحمد بن الحسن المتصوف ، سمع أبا عبد الرحمن أحمد بن عبد الصمد بن حموية الجوينى ، بقزوين أحاديث من فوائد الشيخ أبى القاسم المعروف بكر كان.

عمر بن أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم القرائى أبو الخير ، سمع أباه وأبا على الخضر بن أحمد ، والزبير بن محمد وأبا الفتح الراشدى بقراءة خدا دوست الديلمى ، وروى عنه الخليل القرائى ، وغيره أنباء عطاء اللّه بن على عن كتاب الخليل ، أنبا الخليل بن عبد اللّه الخليلى ، وعمى عبد الرحمن بن عبد اللّه وأبو الخير عمر بن أحمد قالوا ، أنبا الزبير بن محمد الزبيرى ، ثنا سليمان بن يزيد بقزوين.

ثنا موسى بن هارون بن حيان وأحمد بن محمد بن سلم الرازى ، ثنا على بن محمد الطنافسى ، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربى ، عن عثمان بن مطر ، عن عبد الغفور بن عبد العزيز ، عن عبد العزيز بن سعيد ، رضى اللّه عنه رفعه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن رجبا ، شهر عظيم ، يضاعف فيه الحسنات ، من صام يوما منه ، كان كصيام سنة ، وسمع أبو الخير أبا طالب أحمد بن أبى رجا ثنا أبو داؤد ، سليمان بن يزيد ، ثنا

ابراهيم بن نصر ، نزيل نهاوند ثنا أبو نعيم ، عن أبى عوانة ، عن أبى بشر ، عن حميد بن عبد الرحمن عن ابى هريرة رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أفضل الصيام بعد رمضان شهر المحرم وأفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل ، ورأيت فى بعض الأجزاء له سمعت أبا معاذ ، عبيد اللّه بن الحسين ، يقول سمعت سعيد ابن جابر ، يقول قال لى أبو زرعة يعنى الرازى ، تبلغ سلامى الشيخ الصالح إدريس الصائغ وهو من أهل أبهر ، يقال إنه كان سيد الأولياء فى عصره.

قال فلما دخلت على إدريس ، قال لى سعيد اچه بوزرعة پيام بمن موجار (1)قلت لم وأبو زرعة إمام الدنيا فقال أليس دخل عليه والى الرى فصافحه ، قال سعيد ، وكنت أقيم بأبهر شهرين وثلاثة ثم أعود الى أبى زرعة ، فلما عدت إلى ابى زرعة قال بلغت إدريس سلامى قلت استعفى من ذلك ، قال ومن أين كان بلغه ، فقلت من عبد اللّه.

فبكى أبو زرعة ، وقال قل له : اذا عدت اليه قد تبت على يدك فاسمع سلامى ورد على الجواب ، قال فلما دخلت عليه قال لى اليش خبر أبى زرعة ، قلت بخير يبلغك السلام قال عليه السلام ورحمة اللّه فأنهيته الى ابى زرعة ، فقال هو أحب الى من عبادة كذا وكذا.

عمر بن أحمد بن عبد اللّه البزار ، سمع ابا داؤد سليمان بن يزيد الفامى ، يحدث عن الحسن بن أيوب القزوينى ، ثنا سلمة بن شبيب ثنا ، زيد بن الحباب ، عن على بن مسعودة الباهلى ، ثنا قتادة ، عن أنس بن


1) كلمات فارسية ياتى تفسيرها فى التعليفه.

مالك ، رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الاسلام علانية والايمان فى القلب.

عمر بن أحمد بن محمد الشاشى أبو حفص الشوخاخى سمع محيى السنة الحسين البغوى ، وأقام بقزوين مدة ، وسمع بها شيوخها ، ومما سمع من أبى إسحاق الشحاذى ، سنة ست وعشرين وخمسمائة حديثه ، عن أبى منصور المقومى ، أنبا أبو الفتح الراشدى ، أنبا أبو بكر البجلى ، سمعت عتبة الغسال يقول مسكين ابن آدم قطع الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار ،

سمع حسنوية بن حاجى الزبير الارشاد للخليل الحافظ ، سنة سبع وعشرين وخمسمائة ، بسماعه من القاضى أبى الفتح عمر بن أحمد المهرانى يعرف بحاجى ، سمع غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام ، من أبى محمد الطيبى بقزوين سنة خمس وأربعمائة.

عمر بن ادريس الوكيل ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد فى بعض أماليه ، حدث ، عن أحمد بن الحسن بن أيوب النقاش ، ثنا عبيد بن الحسن ، ثنا يحيى بن حاتم ، ثنا الهيثم بن حماد ، ثنا أبو داؤد الدارمى ، سمعت زيد بن أرقم ، رضى اللّه عنه ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول من قال لا اله الا اللّه مخلصا دخل الجنة ، وإخلاصها أن يحجز عن محارم اللّه وعمر بن إدريس أبو محمد الذى سمع نسخة الاشج عن أبى طالب بن على بن محمد بن يشكر الغازى ، بروايته عن أبى نعيم الجرجرائى يمكن أن يكون هذا واللّه أعلم.

عمر بن أسعد بن أحمد أبو حفض الزاكافى خالى كان متقنا حافظا ، للمذهب مرجوعا إليه فى الكلام والأصول متقنا فى اللغة والنحو ، تفقه بقزوين وباصبهان ، وتفقهت عليه فى صغرى وسمع الحديث ، من خاله أحمد بن إسماعيل ، ومن أبى سليمان الزبيرى وغيرهما وأجاز له جماعة من ائمة خراسان ، وغيرهم ، منه وجيه الشحامى وسمعت منه مشيخة وجيه بحق إجازته له ، وفيها :

أنبا الشيخ أبو عبد اللّه ، محمد بن إسماعيل المقرئ ، والشيخ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن قراأة عليهما ، فى مجلس واحد انبأ أبو بكر أحمد بن الحسين الحرشى أنبأ أبو سهل أحمد بن محمد النحوى ، ثنا الحسن بن على ابن شبيب ، ثنا عباد بن موسى الختلى ، أنبا إسماعيل بن جعفر ، عن إسرائيل ، عن أبى إسحاق وأبى جعفر الفراء ، عن الاغر عن أبى مسلم عن أبى سعيد الخدرى وأبى هريرة رضى اللّه عنهما أنهما شهدا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .

قال وأنشهد عليها أنه قال إذا قال العبد لا إله إلا اللّه له الملك ، وله الحمد. قال صدق عبدى ، لا إله إلا اللّه أنا لى الملك ، ولى الحمد ، وإذا قال لا إله إلا اللّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه قال صدق عبدى لا إله إلا أنا لا حول ولا قوة إلا بى وزاد فيه أبو جعفر الفراء:

قال من قال فى مرضه ثم مات لم يدخل النار وقرأت عليه أيضا رحمه اللّه أنبا أبو الخير جامع بن أبى نصر السقاء أنبا أبو سعيد الصفار ، أنبا أبو عبد الرحمن السلمى ، انبا إسماعيل بن أحمد الخلالى ، ثنا حامد بن

شعيب ، ثنا سعيد بن مهران ، ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت عن أبى بردة عن الأغر عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال :

ليعان على قلبى حتى استغفر اللّه كل يوم مائة مرة ، وكان حسن الأخلاق كثير الذكر والعبادة ، والتلاوة حريصا فى العلم والجمع ، والمطالعة ولما اشتدته مرضه التى توفى فيها وصار بحيث لا يفهم كلامه كان يحرك لسانه وشفتيه ورأسه تحريكا قويا ويداوم على قراءة شئ إما بعض قوارع القرآن أو الاذكار ، والتسابيح ، ولم يزل على ذلك لا يعتريه فترة حتى قضى نحبه رحمه اللّه تعالى توفى سنة ثلاث عشر وستمائة فى ذى الحجة.

عمرك بن أميرك بن الخليل القزوينى ، سمع فضائل قزوين من عطاء اللّه بن على بن بلكوية سنة تسع وستين وخمسمائة.

عمر بن بندار بن خرشيد البيع أبو حفص الخازن كان أمينا سهل الأخلاق ، ملازما لأهل العلم كان يعرف الكلام ، والفقه ويناظر فيها بالفارسية ، وكتب بخطه اصولا من كتب الكلام والفقه ، على معرفة وبصيرة ، وسمع أبا الخير أحمد بن إسماعيل وغيره ، وفيما سمعه ما حدث عن الشحامى ، أنبا أبو بكر أنبا أبو عبد اللّه الحافظ سمعت أبا الحسن عبد الواحد بن أبى عبد الرحمن أن أبا يونس أنشده :

سبحان من خلق الخلق من ضعيف مهين *** يسوقه من قرار إلى قرار مكين

يجوز شيئا فشيئا فى الحجم دون العيون *** حتى بدت حركات مخلوقه من سكون

عمر بن أبى بكر بن الفرج المقرئ أبو حفص الفقيه أحد الصالحين وكان فيه عفة وخشوع ، وقناعة ، وبما لقب بفقير اللّه وكان يجاور المسجد الجامع ، مع الأمام أبا سليمان الزبيرى طرفا من أول الطوالات لأبى الحسن القطان سنة تسع وخمسين وخمسمائة ، وسمع منه أيضا بقراءة والدى سنة إحدى وستين حديثه عن أبى القاسم المخلدى عن أبى على أحمد بن طاهر القومسانى عن جده أبى منصور محمد بن احمد عن ابيه أحمد.

أنبا أبو الحسين على بن الحسين ثنا سهل بن بكر السكرى ، ثنا محمد ابن إسحاق ثنا ابن المبارك ثنا سفيان بن سعيد الثورى ، عن أبى الزناد ، عن أبى حازم ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال خيار أمتى علماؤها ، وخير علمائها رحماؤها ، وسمع أبا يعقوب يوسف بن عبد الرحيم الرعوى ، والدى رحمه اللّه ومما سمع منه الرسالة للاستاذ أبى القاسم القشيرى.

عمر بن حيدر بن أبى القاسم أخو الامام عبد اللّه بن حيدر ، كان فقيها محصلا مذكرا جمع وكتب الكثير ، من كلّ فن ، وسمع الحديث من أخيه وغيره.

عمر بن الحارث بن سليمان ، سمع الامام أبا محمد النجار سنة ثمان وستين وخمسمائة.

عمر بن الحسن بن على بن إسحاق أبو حفص ، جمال المكوك بن نظام الملك الوزير ، ولى إمرة قزوين مدة وأعقب بها ، وكان له فضل

وسيرة فى الرعية ، جميلة ، وكتب إليه الاديب سليمان فى تولية أمر قزوين :

تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا *** وآثرتم الهجران ما هكذا كنا

ولاية قزوين وسكر شبيبة *** أبا حفص المشكو يشغلكم عنا

لأبى المعالى هبة اللّه بن الحسن الكاتب ، قصائد ومقطعات كثيرة فى جمال المكوك ، وديوانه مشحون بها منها قوله :

يا من رياض نداه *** فى الأرض نجدا وغورا

أصبحن أنور زهر *** وصرن أزهر نورا

كم شرت أرى الأمانى *** من برك الغمر شورا

وكاس سكر دهاق *** جعلتها لك دورا

فتمطر البر طورا *** وتمطر الشكر طورا

انت الذى فى أولى الفضل *** زيد فضلك طورا

لا زالت تبسط عدلا *** فينا وتقبض جوار

عمر بن أبى الحسين بن عبد الرحيم الزعفرانى الرازى ، من أولاد رؤسا الزعفرانية ، بالرى ، سمع القاضى عطاء اللّه بن على ، بقزوين سنة أربع وستين وخمسمائة ، جزءا من حديث القاضى ، محمد بن عبد الباقى الأنصارى ، عن شيوخه ، بسماع القاضى ، من عطاء اللّه من لفظه سنة ثلاث وثلاثين ، وخمسمائة ،

فيه أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن سياوش الكازرونى ، أنبا القاضى أبو الحسين محمد بن عثمان بن الحسين النصيبى ، ثنا جعفر بن محمد ابن نصير ، ثنا محمد بن عبد اللّه بن سليمان ، ثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير ، ثنا الوليد بن عقبة الشيبانى ، عن حمزة بن حبيب بن أبى ثابت ، عن ثعلبة ، عن على رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا صفر ولا هامة ولا يعدى سقيم صحيحا.

عمر بن الحسين الفقيه أبو سعيد القاضى ، حدث عن أبى الحسين أحمد بن محمد بن المرزبان الخادم ، بسماعه منه ، بقزوين ، أنبا على بن مهروية ثنا يحيى بن عبد الأعظم ، ثنا عبد اللّه بن زيد المقرئ ثنا ، كهمس بن الحسن ، عن عبد اللّه بن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، قال كان أول من قال فى القدر ، معبد الجهنى ، بالبصرة - الحديث.

عمر بن أبى زرعة بن عبد العزيز أبو حفص الآملى الشجاعى ، سمع بقزوين أحمد بن اسماعيل ، وكان من أهل الفقه والدراية.

عمر بن سليمان بن الحكم البصرى ، سمع بقزوين أبا إسحاق إبراهيم ابن محمد بن الحسن بن مخلد المخلدى ، وفيما سمع حديثه ، عن سليمان بن يزيد بن سليمان ثنا إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز ، ثنا محمد بن كثير ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان عن أبى الزبير عن جابر رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أمسكوا عليكم أموالكم لا تعمروها أحدا فمن أعمر شيئا فهو له.

عمر بن شهرموقان الموقانى الصوفى ، سمع أبا على حسنوبة بن

حاجى الزبيرى ، وابنه أحمد بن حسنوية ، سنة سبع وعشرين ، وخمسمائة ، فى الارشاد للخليل الحافظ ، ثنا جدى فى جماعة ، ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ثنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبد العزيز بن وهب ، حدثنى عمى عبد اللّه عن مالك ، وسفيان وغيرهما ، حميد عن يونس رضى اللّه عنه ان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان لا يجهر بسم اللّه الرحمن الرحيم.

عمر بن عبد الجبار بن عبد الجليل الجميلى ، أبو طاهر القزوينى ، فقيه دين سمع الجزء الأول ، من فوائد القاضى أبى الحسن عبد الجبار بن أحمد ابن أبى سليمان الزبيرى ، بقراءة والدى رحمة اللّه عليه ، سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، أنبا إسماعيل المخلدى ، سنة ثلاث وخمسمائة ، أنبا محمد بن إبراهيم الكرجى عن القاضى أنبا عبد اللّه بن جعفر بن أحمد بن فارس ، ثنا أحمد بن يونس ثنا الحكم بن موسى.

ثنا يحيى بن حمزة عن سليمان بن داؤد ، حدثنى الزهرى ، عن أبى بكر ، محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه عن جده أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن ، فيه أن أكبر الكبائر عند اللّه يوم القيامة إشراك باللّه ، وقتل النفس المؤمنة ، بغير حقه. والفرار يوم الزحف وعقوق الوالدين ، ورمى المحصنة وتعليم السحر ، وأكل الربا وأكل مال اليتيم.

عمر بن عبد الحميد بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبد الجبار القاضى ، أبو حفص بن أبى عبد اللّه بن أبى الحسن بن أبى الفتح الماكى ، قاض كاف مهتد إلى تمييز الظالم من المظلوم ، صاحب جاه وتمكن عند خواص الناس

وعوامهم ، ونظر غائص فى الوقائع وتلطف وتأن فى فضلها معروف بنقاء الذيل عن الرشى وحسن السعى فى دفع التزويرات وترويج شهادات الزور ، والاطلاع على مكان التلبيس.

كانت له معرفة بآداب القضاء ووظائفه وبالشروط واللغة والأمثال والأشعار وخط قويم ، وذكر فى الناس جميل ، وسمع الحديث من الامام عبد اللّه بن حيدر وغيره ، وأجاز لة ، جماعة من الأئمة مسموعاتهم منهم أبو محمد العباس بن محمد الطوسى ، وأبو الأسعد القشيرى ، وعبد الوهاب الصيرفى ، ووجيه بن طاهر وأبو البركات الفراوى ، وعمر الصفار وآخرون من غير أئمة خراسان.

فيما سمع من عبيد اللّه بن حيدر ، حديثه ، عن الامام أبى سعيد إسماعيل بن أبى القاسم البوشنجى ، نزيل هراة ، أنبا الامام أبو إسحاق إبراهيم بن على الشيرازى ، أنبا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمى ، أنبا أبو بكر بن مالك ثنا بشر بن موسى.

ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، ثنا حيوة ، وابن لهيعة ، عن أبى هانى حميد بن هانئ سمعت أبا عبد الرحمن الجيلى سمعت عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يقول قدر اللّه المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ، توفى سنة سبع وستمائة.

عمر بن عبد الرحمن السعد اباذى (1)، سمع مسند الشهاب للقضاعى


1) فى الناصرية : السيد آبادى.

من أبى نصر العراقى بن الحسن ، سنة ست وعشرين وخمسمائة ، بقراءة أبى الحسن الشهرستانى ، فى مدرسة الأمير الزاهد رستق القطن.

عمر بن عبد الرحيم بن الشافعى أبو حفص الرعوى ، سمع الشهاب للقضاعى من الخليل بن عبد الجبار ، سنة ست وخمسمائة. وأجاز له جميع مسموعاته ، وسمع أبا منصور ، نصر بن عبد الجبار ، فضائل قزوين التى استخرجها نصر من مسموعاته ، وسمع أيضا إسماعيل المخلدى.

عمر بن عبد العزيز بن الخليل أبو القاسم الخليلى تفقه ببغداد ، وسمع أبا سليمان الزبيرى ، وعبد اللّه بن حيدر وأحمد بن إسماعيل وأقرنهم ، وسمع والدى رحمهم‌اللّه ، فى مجلس إملاء له أنبا أبو منصور سعيد بن محمد الرزاز ثنا عبد المحسن بن محمد بن على البغدادى ، قال قرأت على أبى محمد الحسن بن عبد اللّه بن محمد الخلال ، وأنا أسمع.

حدثكم أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين ، قالا ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى ، ثنا عبد اللّه بن عمر القواريرى ، ثنا زياد بن أبى الرقاد ، حدثنى زياد الميرى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا دخل رجب قال : اللّهم بارك لنا ، فى رجب وشعبان ، وبلغنا شهر رمضان ، توفى بضيروز آباد فارس سنة ست وتسعين وخمسمائة.

عمر بن عبد الكريم بن سعدوية بن مهمت الدهستانى أبو الفتيان بن أبى الحسن الرواسى الحافظ ، من المشهورين قال تاج الاسلام السمعانى طاف الدنيا شرقا وغربا ، وأدرك الأسانيد العالية ، ورايت معجم

شيوخه فى قريب من عشرين جزأ وكانت له معرفة تامة بالحديث وأرتحل إلى العراق والحجاز واليمن والشام والسواحل وديار مصر وخراسان.

سمع بدهستان أبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد اللّه اليجلى الرازى وعليه تخرج فى علم الحديث ، وببغداد أبا على الحسن بن غالب المصرى ، وبمكة أبا على الحسن بن عبد الرحمن الشافعى ، وبمصر أبا الحسين محمد بن مكى بن عثمان الأزدى ، وبصور أبا بكر أحمد بن على بن ثابت ، وبدمشق أبا الحسن عبد الباقى بن محمد بن موسى التنوحى وبشيراز أحمد بن محمد ابن سلام الشيرازى ، وبقزوين هبة اللّه بن محمد بن زاذان.

وبنيسابور أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى وأخاه أبو يعلى إسحاق ، وبسرخس أبا عبد اللّه محمد بن على بن الحجاج السرخسى ، وبطوس أبا على محمد بن إسماعيل العراقى وبمرو أبا محمد عبد الصمد بن أحمد المروزى ، وبفو شيخ أبا الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودى ، وحدث بالكثير وأملى وأفاد ، واستفاد ، ولد بدهستان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، وتوفى بسرخس فى شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسمائة.

رأيت بخطه فى كتاب الترهيب عن القراء الفسقة والتحذير عن العلماء السوء من جمعه ، أنبا أبو زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه بن أحمد الخليلى ، بقزوين فى كتابه أن أباه أبا يعلى الحافظ أخبرهم ، ثنا الحسن بن عبد الرزاق ، ثنا على بن إبراهيم بن سلمة. ثنا أبو الحسن خلف بن حوان الواسطى ، بمكة ثنا محمد إبراهيم الشامى ، ثنا أبو عصام رقاد بن الجراح

العسقلانى عن بكير الدامغانى عن محمد بن قيس عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن أهون الخلق على اللّه العالم يزور العمال ، وذكر فى بعض أماليه ، أنبا الامام أبوبكر أحمد بن على الخطيب ، بساحل دمشق ، وعبد اللّه بن شيويخ الأزدى بمصر وهبة اللّه بن زاذان القزوينى ، قالوا : أنبا عبد الواحد بن محمد الفارسى ، أنبا أبو عبد اللّه القاضى ، ثنا رجاء بن الجارود ، ثنا الأصمعى ، والقعنبى ، والواقدى ، قالوا أنبا ابن عجلان عن أبى الرجال ، عن عمرة ، عن عائشة رضى اللّه عنها قالت.

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بيت لا تمر فيه جياع أهله ، قال أبو بكر بن ثابت يقول كذا هو فى كتاب أبى عمر والصواب يعقوب بن محمد بن طخلا ، ورواه مسلم عن القعنبى عن يعقوب عن أبى الرجال ، وسمع الحافظ أبو الفتيان الحافظ محمد بن عبد الحافظ الدقاق بدهستان ، سنة إثنتين وسبعين وأربعمائة ، يقول أخبرنى أبو الفتح بن جعفر ، ثنا على بن يوسف الحافظ ، إجازة سمعت محمد بن عبد اللّه الأنصارى يقول رأيت رب العزة فى المنام يقول لى مهما بدت لك حاجة فعليك بآية الكرسى.

عمر بن أحمد بن زاذان ، أبو حفص الزاذانى القزوينى ، سمع إسحاق بن محمد ومحمد بن هارون المقرئ ، وعلى بن إبراهيم ، وبالرى عبد الرحمن بن أبى حاتم ومحمد بن قارون وغيرهم ، قال الخليل الحافظ : وكان شيخا

بهيا من الصالحين ، وذكره أبو بكر الخطيب فى التاريخ ، فقال قدم بغداد حاجا وحدث بها ، عن محمد بن هارون بن الحجاج المقرئ وعبد الرحمن بن أبى حاتم وعلى بن إبراهيم القطان.

ثنا عنه محمد بن على بن الفتح وأحمد بن محمد العتيقى وذكر لى محمد بن على بن الفتح أن عمر بن عبد اللّه هذا من ولد زاذان أبى عمر الكندى ، وفيما رأيت من فوائده المسموعة لأبى الفتح الراشدى منه ، أنبا محمد بن قارن ثنا أحمد بن منصور الرمادى ، ثنا عبد الرزاق ، أنبا معمر ، عن سماك بن الفضل ، عن عروة بن محمد عن أبيه عن جده ، قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول ، اليد المنطية خير من اليد السفلى. توفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.

عمر بن عبد اللّه بن هبة لله بن عبد اللّه بن أحمد الكمونى أبو بكر بن أبى أحمد ، قد سبق ذكر أبيه وقبيلتهم من القبائل الشريفة فى البلد سمع مسند الشافعى رضى اللّه عنه من السيد أبى حرب العباسى ، والجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى ، من أبى الوفاء غانم بن أحمد بن الحسن الجلودى الأصبهانى ، باصبهانى ، باصبهان سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة بروايته عن أبى عثمان العيار ، عن أبى على الشبوى عن الفربرى عن البخارى وسمع التلخيص لأبى معشر ، من الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى ، بقراءة أبى نصر الماوراء النهرى الخطيب ، سنة أربع وعشرين وخمسمائة.

عمر بن عباس الشهرزورى ، سمع بقزوين ، من أبى الحسن بن إدريس.

عمر بن على بن حيدر الرزبرى ، أبو حفص ، سمع صحيح محمد ابن إسماعيل البخارى ، مع أبيه ، من الشيخ أبى الوقت عبد الأول بهمدان سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.

عمر بن على بن الحسين القزوينى ، سمع السيد المرتضى بن الحسن ابن خليفة بالرى سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، جزأ فيه بيان عدد ما انزل اللّه من الكتب وابتعث من الرسل ، لأبى نعيم الحافظ ، بروايته عن أبى على الحداد عنه.

عمر بن الفضل بن أحمد الجوينى أبو حفص الصوفى ، سمع فضائل قزوين ، للخليل الحافظ ، من القاضى عطاء اللّه بن على بن بلكوية ، فى رباط سهر هيزه سنة أربع وستين وخمسمائة.

عمر بن المحسن الجانجانى ، سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.

عمر بن محمد بن بندار المدينى ، أبو حفص ، من مدينة عباب ، سمع الشيخ عليا الرزبرى سنة ست وخمسين وخمسمائة ، وفيما سمعه منه حديثه ، عن الحجازى بن شعبوية ، عن أبى عمرو المنيقانى عن يوسف بن الحسن التفكرى الزنجانى ، عن أبى طالب العشارى ، ثنا أبو القاسم جعفر ابن الفضل ، ثنا أبو عمرو السماك ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن سكين ، ثنا إسحاق بن بشر الكاهلى ، ثنا مبذول وحيان أنبا على العنزى ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم إن جبرئيل عليه السلام ، نزل على النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى أحسن صورة وأتاه بدعاء يا من أظهر الجميل.

عمر بن محمد بن سعيد السجاسى (1)، سمع بقزوين الامام أحمد بن إسماعيل ، سنة سبع وثمانين وخمسمائة.

عمر بن محمد الشافعى بن داؤد المقرئ أبو مسلم التميمى ، سمع جده الأستاذ الشافعى ، وسمع الغاية لأبى الحسن الفارسى ، من محمد بن آدم الغزنوى اللّهاورى ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.

عمر بن محمد بن على الفقير الصوفى ، سمع أبا إسحاق الشحاذى سنة ست وعشرين وخمسمائة.

عمر بن محمد بن عمر بن عبد اللّه بن زاذان ، أبو حفص الزاذانى القزوينى ، ويلقب بهبة اللّه إمام معروف فى البلاد ، وافر الفضل فى كل فن من فنون العلم ، وكان يقال له إمام الجبال ، وعن القاضى عبد الملك ابن المعافى أنه كان يقول رأيت ثلاثة لا رابع لهم فى الدنيا ، أبو إسحاق الشيرازى ، وأبو على بن الوليد وهبة اللّه بن زاذان ، ومن طالع مكتوباته ، ومعلقاته لذت عينه بالنظر فى خطه قبل أن يلتذ فكره بمادل عليه الخط ويعجب من حسن إختياره.

روى الحديث عن أبى طالب أحمد بن على بن عمر بن أبى رجاء القاضى وأكثر الرواية عن عمه عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن زاذان ومما سمع منه كتاب يوم وليلة ، لأبكر السنى برواية عمه عنه ورأيت بخط بعضهم أن أحمد بن فارس ، أجاز لهبة اللّه رواية جميع مصنفاته وأماليه ، ومسموعاته وقرأ صاحب الخط عليه لحق هذه الاجازة أمالى لابن فارس


1) وجاءت أيضا : النجاشى ، والنجاسى والبحاسى راجع التعليقة.

ثم رأيت بخط هبة اللّه الرواية عن أحمد بن فارس بالاجازة.

روى عنه من غير الفراونه أبو نصر أحمد بن محمد بن سعيد القرشى الأزجاهى وأبو إسحاق المرغى الرازى ، فقال فى ثواب الأعمال من جمعه أنبا أبو حفص هبة اللّه بن زاذان ، فى كتابه أنبا أبو طالب أحمد بن على ، ثنا أبو الحسن على بن جمعة بن زهير ، ثنا حازم بن يحيى الحلوانى ثنا أبو الربيع القبلى ثنا حاتم بن ميمون ، عن ثابت عن أنس رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .

من قرأ ( قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ) مائتى مرة كتب اللّه له ألفا وخمسمائة حسنة ، ورأيت بخطه ، روى أبو القاسم موسى بن محمد بن يونس استاذ عمى ، باسناده عن الوليد بن الفضل ، عن القاسم بن أبى الوليد التميمى عن عمرو بن واقد القرشى ، عن يونس بن حلبس عن عمير بن سعد صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول لمعاوية اللّهم اجعل معاوية هاديا مهديا واهده واهد به. ورأيت بخطه فى آخر مسئلة القيافة بعد حكاية مناظرات الأئمة كالقفال والقاضى أبى عاصم العامرى ، وآخرين أثبتها أنه حكى عن محمد بن سيرين.

قال دخلنا على زيد بن ثابت رضى اللّه عنه ذات يوم وكنا أربعة إخوة ، فقال لنا أراكم إخوة قلنا أجل فقال لا أراكم من أم واحدة ، فقلنا أجل فقال : أن شئت أخبرتكم هذان من أم وهذان من أم فقلنا أجل ، وحكى عن الحليمى أن القيافة علم يتعلم لكن أصله كان فى العرب لأنهم أرق افهاما.

رأيت بخطه أخبر الشيخ لعم عن جدّ أمى أبى سعد ميسرة بن على بن إدريس الحافظ ، عن أبى جعفر أحمد بن سليمان التسترى ، عن عمرو بن على ، عن معتمر عن أبيه ، عن أبى عثمان النهدى رضى اللّه عنه يقول أدركت الجاهلية ، فما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا مزمار أحسن من صوت أبى موسى بالقرآن ، وان كان ليصلى بنا صلاة الصبح ، فنود أن قرأ البقرة من حسن صوته ، وأبو عثمان النهدى حج فى الجاهلية ححتين وكتب فى خلال فضل له :

فالى طليح ثوب تتقاطر على سحبها *** ووقيد كرب تتواتر على سكبها

ومجرى سيول للخطوب مهولة *** ومعنى ينابيع يفور بأحزان

وليس وراء اللّه للمرء مذهب *** نقابل قضاء الحكم منه باذعان

رأيت بخطه قرأ على الفقيه نوح بن أبى الفرج نزيل جيلان الكتاب الصحيح لمحمد بن إسحاق البخارى سألنى أن أصف الكتاب والمصنف فأجبته وقلت :

جمع الامام محمد للمسند *** مبق مأثره طوال المسند

خلص الصحيح من الصحاح لشرطه *** شرطا تبين فيه عجز المعتدى

والاقتداء يكون أيسر محملا *** ممن تحمل فيه عبا المبتدى

هذاك مسلم رام فى منواله *** سجا يكون وسيلة فى المقصد

فأفاد غير مقصر لكن شاى *** عبد الاله جواده فى المحشد

فجزيت يا عبد الاله عن الذى *** ألفته وبذلت وسعك للغد

خير الجزاء وفوق ما أملته *** من ذى الجلال مكرما فكأن قد

بمحمدى توسلى وتشبثى *** من بعد تصديقى بشرع محمد

يا الشافعى شعار مجتهد به *** أقضى بفضل تيقظى وتسدد

ثم البخارى الذى وضح الهدى *** فى نهج جامعه البديع المفرد

والأشعرى إذا اتتدبت مبينا *** عقد الموحد كان فيه بمرصد

كتب إلى الشيخ أبى الفضل الجلودى :

وإذا الكتى يوما رأت أربابها *** عطلا وليس ورآهن معانى

وافتك تفضلها بكل فضيلة *** وقرينة توفى على الأقران

فأجابه أبو الفضل :

يا ناحلا فضلى وجاعل كنيتى *** يوم الرهان على من برهان

إن كان لى مما تقول حقيقة *** فلأننى مولى بنى زاذان

وله :

تمنينا إنتظام أمور قوم *** لتنظم حالنا ذاك المنظام

فلما أدركوا الأمال عفو *** تمتعنا الحيوة لما نظام

كتب الشيخ أبو بكر عبد القاهر بن عبد الجبار الجرجانى إلى الامام هبة اللّه بن زاذان فى جواب كتاب له قصيدة أولها :

ألا من رأى ما قد رأيت من الفضل *** ومن بدع قد تاه فى حسنها عقلى

رأيت كلاما من رآه رآى به *** بديع المقال الحر والمنطق الفضل

ومنها :

وأبهجنى أن أبهجته مسائلى *** وان وقعت منه بموقع ما يسلى

ومن خيمها أن لا يكشف وجهها *** لغير كريم النحر مستغرب الأصل

أغرّ إمام فى العلوم كمثله *** وأين له هيهات من ذاك من مثل

ومنها :

كتابى إليه كان مفتاح أنعم *** إذا استوصفت لم أدر فى أيها أملى

تجدد لى انسى ، وعادت مسرتى *** وجاءت سعود الدهر واصلة حبلى

وصادفت بعد النظم نثرا حكى به *** بلاغة سحبان وقد جد فى الحفل

ووشى بنان كالرياض جلا به *** محاسن قد ألفن شكلا إلى شكل

وألقيت مدحا بين ذلك مفرطا *** كذاك السخى الحر يسرف فى البذل

وشكرا على أتى وصفت فضائلا *** له شهرت فى حزن أرض وفى سهل

وهل منة إن قلت للبدر أنه *** منير وان الشمس فى الافق يستعلى

الا فسقى الرحمن أرضا ثوى به *** فما هى إلا منبت المجد والفضل

كتب إليه الوزير الصفى أبو العلاء محمد بن على بن حسول :

زرت الامام ابن الامام بلا مراء أوريا *** بل قاضيا حقا علىّ له جدير بالقضاء

ومراعيا فرضا أنا فى الفروض من البطا *** متوسلا بشفاعة من عنده يوم الجزاء

ومشاهدا منه كريم الود محمود الاخاء *** بحرا تدفق بالعلوم وروضة غب السماء

ومظهر الأخلاق قد نصر الديانة بالحيا *** مترفعا من زبرج الدنيا الغريب من الفناء

يا أيها الشيخ الذى جمع اصطناعى واصطفا *** أنا ساهر خوف التباعد والتناء

لا تغر قلبك بالغرام ولا جفونى بالبكا *** وأقم على ربع تجمل من مقامك بالبهاء

يكفى التفرق بالمنية بين إخوان الصفا *** لم يبق من عمرى الذى قد خاننى إلاذماء

عمر الفتى وان استمر ، مديدة فالى انتها *** إن تفثرق فعلنا تنظم فى دار الثواء

فارحم وليك والمقيم على هواك أبا العلا

وكتب إليه بعضهم :

لا نزع اللّه عنك يا هبة اللّه من الصالحات ما وهبا.

توفى سنة أربع وستين وأربعمائة فى جمادى الآخرة وعن القاضى أبى القاسم عبد الملك بن المعافى قال جلست عند الامام هبة اللّه بن زاذان ساعة قضى نحبه ، فسمعته يقول ( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ) ثم قال ( وَرُدُّوا إِلَى اللّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ ) ثم قال توفنى مسلما ، وألحقنى بالصالحين وكانه سراج انطفى رحمه اللّه .

عمر بن محمد بن عيسى العدل أبو حفص حدث بقزوين عن أبى بكر أحمد بن جعفر الختلى حدث عنه الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه البصرى ثنا محمد بن عبد اللّه الأنصارى ، ثنا سليمان التيمى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا هجرة بين المسلمين فوق ثلاثة ايام أو قال فوق ثلاث ليال.

عمر بن محمد بن الوفاء النجاد ، سمع الامام أبا الحسن أحمد بن إسماعيل فى الجامع ، بقزوين يقول فى إملائه أنبا أبو القاسم الشحامى أنبا أبو بكر البيهقى ، أنبا أبو نصر بن قتادة ، أنبا أبو عمرو بن مطر ، ثنا جعفر ابن محمد الفريابى ، ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا خالد بن

يزيد بن أبى مالك ، عن عثمان بن أيمن ، عن أبى الدرداء رضى اللّه عنه قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : من غدا يريد العلم يتعلمه لله فتح له باب إلى الجنة ، وفرشت له الملائكة أكتافها وصلت عليه ملائكة السموات وحيتان البحور.

للعالم من الفضل على العابد كالقمر ليلة البدر على أصغر كوكب فى السماء والعلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وللكنهم أورثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظه وموت العالم مصيبة لا تجبر وثلمة لا تسد ، وهو نجم طمس ، موت قبيلة أيسر من موت عالم ، وسمع أيضا أبا سليمان الزبيرى وملكداد بن حيدر الضراب.

عمر بن محمد الفقيه الطالقانى ، سمع الامام عبد اللّه بن حيدر.

عمر بن مكى بن مقلاص الدينورى ، سمع أبا منصور الفارسى بقزوين.

عمر بن هاشم بن عمر القصاب ربيب القاضى عطاء اللّه بن على سمع منه الكثير ، ومنه أسباب النزول للواحدى ، وكتاب الأربعين لأبى عبد الرحمن السلمى بروايته ، عن زاهر الشحامى ، وعبد الملك بن شعبة البسطامى بروايتهما عن أبى بكر بن خلف عنه.

عمر بن يوسف بن أبان ، فقيه كان مقبول القول ، فى أصحاب أبى حنيفة ، ذكر محمد بن إبراهيم القاضى فى تاريخه أنه توفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ،

عمر بن يوسف بن أبان فقيه كان على مذهب أبى حنيفة رحمه اللّه

باع بحكم الامانة فى مجلس القاضى عبد الحميد بن عبد العزيز بن اسماعيل بن ماك سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.

عمر بن يوسف بن محمد بن يوسف بن أبى الليث المعدل أبو القاسم التميمى ، سمع أبا الحسن القطان حدث أبو نصر حاجى بن الحسين بن عبد الملك البزاز ، عنه ثنا على بن إبراهيم بن سلمة ، ثنا أبو حاتم ثنا عبيد اللّه بن موسى ، أنبا الأوزاعى ، ثنا قرة بن عبد الرحمن يعنى ابن جبرئيل عن الزهرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن ابى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كل أمرذى بال لا يبدأ فيه بحمد اللّه أقطع ، قال عبيد اللّه يعنى الأبتر.

حدث أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه عنه ، قال ثنا على بن إبراهيم ابن سلمة ، ثنا الحارث بن أبى أسامة ثنا الحسن بن قتيبة المدائنى ، ثنا يزيد ابن ابراهيم التسترى ، عن أبى الزبير عن جابر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن الكافر ليدعو اللّه عزوجل فى حاجته فيقضى له عاجلا ، وأن المؤمن ليدعو اللّه تعالى فيبطئى عليه الاجابة فضج الملائكة لذلك ، فيقول اللّه تعالى إنما أجبت له لئلا يدعونى ولا يذكرنى فانى أبغضه وأبغض صوته ، وأبطى للمؤمن لكيلا ينقطع عنى ويذكرنى فانى احبه أحب تضرعه.

الثانى والخمسون

عمرو بن أبى قيس واسم أبى قيس ثابت كوفى ، نزل الرى ولذلك

قال البخارى فى التاريخ عمرو بن ابى قيس الرازى ، دخل قزوين وقضى بها ، روى عن الزبيرى بن عدى ومنصور بن المعتمر ، وسماك بن حرب وعاصم بن بهدلة ، وأبى إسحاق الهمدانى ، وعامة شيوخ الكوفة وروى الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، عن على بن عمر الفقيه ، عن عبد الرحمن بن أبى حاتم ، عن أبى هارون محمد بن خالد ، قال سمعت عبد الصمد المقرئ يقول : دخل الرازيون على سفيان الثورى فسألوه الحديث.

فقال أليس عندكم الأزرق يعنى عمرو بن أبى قيس ، وروى عن محمد بن سليمان بن يزيد حدثنى أبى ثنا إبراهيم بن نصر ، نزل نهاوند ، ثنا أحمد بن عثمان ، صاحب الطيالسة ، ثنا عبد الرحمن بن عبد اللّه الدشتكى أنبا عمرو بن أبى قيس الرازى ، وكان على قضاء قزوين ، وكان سفيان الثورى يحث عليه ويأمر به ،

قال أيضا ثنا على بن عمر بن العباس الفقيه ، ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ، ثنا أبو هارون ثنا عبد الصمد بن عبد العزيز العطار ثنا عمرو ابن أبى قيس ، عن سفيان الثورى عن ابن اشوع عن عبد اللّه بن يسار الجهنى ، قال توفى رجل منا كان به البطن فبكرنا به ، فأتيت المسجد ، فاذا أنا سليمان بن صرد وخالد بن عرفطة ، فقال سليمان سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول لا يعذب فى القبر صاحب البطن ، أما تشهد يا خالد بن عرفطة فقال بلى فشهدا به على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال الخليل غريب من حديث سفيان عن سعيد بن عمرو بن اشوع ، لم يروه غيره عمرو عن سفيان.

عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع أبو حجر البجلى ، سمع بالعراق هشيم بن بشير وبالحجاز ، سفيان بن عيينة ، وبالرى جرير بن عبد الحميد ، وبخراسان عبد اللّه بن المبارك ، وروى أيضا عن نعيم بن ميسرة ، ويعقوب القمى والفضل بن موسى وعبد اللّه بن سعد الدشتكى ، وروى عنه أبو عبد اللّه بن ماجة ، وأبو عبد اللّه الطنافسى ، وموسى بن هارون بن حيان ، قال الخليل الحافظ : وآخر من روى عنه ، بقزوين محمد بن مسعود ويوسف بن حمدان المدائنى ، وروى عنه أيضا أبو زرعة وأبو حاتم.

قال ابن أبى حاتم سمعت أبى يقول قل من كتبت عنه أصدق لهجة وأصح حديثا من عمرو بن رافع ، وسكن عمرو قزوين وبها مات ، وحدث الخليل الحافظ عن محمد بن إسحاق قال : قرأت على محمد بن مسعود ، ثنا أبو حجر عمرو بن رافع ثنا جرير عن الحسن عن مسلم ، عن زيد بن أرقم رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وأهل بيتى وانهما لم يتفرقا حتى يردا على الحوض ، قال الخليل الحسن هو الحسن بن أبى عميرة ، ومسلم هو ابن يسار ، توفى أبو حجر سنة سبع وثلاثين ومائتين.

عمرو بن زياد الباهلى مولى لهم بغدادى ، وقد يقال له مسلم بن زياد قال عبد الرحمن بن أبى حاتم ، سألت عنه أبى فقال قدم الرى فرأيته ووعظته ، فكان يتغافل كأنه ، لا يسمع كان يضع الحديث وقدم قزوين فحدثهم ، بأحاديث منكرة انكرها عليه علىّ الطنافسى وحدث بالأهواز فرعم أنه يحيى بن معين.

عمر بن سعد النجار ، سمع أبا طلحة الخطيب ، وسمع فى الصحيح أبا الفتح الراشدى بقزوين فى جماعة جمة حديث البخارى عن سعيد بن أبى مريم ، قال ثنا أبو غسان حدثنى أبو حازم عن سهل أن رجلا كان من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين فى غزوة غزاها مع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فنظر إليه النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا ، فاتبعه رجل من القوم وهو على تلك الحال من أشد الناس على المشركين حتى جرح.

فاستعجل الموت فجعل ذبابة سيفه بين ثدييه حتى خرج من كتفيه فأقبل الرجل الى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم مسرعا فقال اشهد أنك رسول اللّه فقال وما ذاك قال قلت لفلان من أحب أن ينظر الى رجل من أهل النار فلينظر إليه فكان من أعظمنا غناء عن المسلمين فعرفت أنه لا يموت على ذلك ، ولما جرح استعجل الموت وقتل نفسه فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ان لعبد يعمل عمل أهل النار وأنه من أهل الجنة ويعمل عمل أهل الجنة وأنه من أهل النار ، وإنما الاعمال بالخواتيم.

عمر بن سلمة الجعفى أبو سعيد القزوينى ، قال الخليل الحافظ أصله من اليمن من كبار شيوخ قزوين ، سمع محمد بن سعيد بن سابق ، والقاسم ابن الحكم ، وغيرهما روى عنه إسحاق بن محمد وعلى بن مهروية ، وعلى ابن إبراهيم ، رأيت بخط على بن إبراهيم القطان فى أجزاء جمع فيها أحاديث انتخبها ، عن شيوخه أنبا أبو سعيد عمرو بن سلمة بقزوين ، سنة اثنتين وسبعين ومائتين.

ثنا محمد بن سعيد بن سابق ، ثنا عمرو بن أبى قيس ، عن عاصم ، عن أبى وائل عن ابن مسعود رضى اللّه عنه ، قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : أنا فرطكم على طرف الحوض وروى سليمان ابن يزيد الفامى عن عمرو بن سلمة ، حدثنا الحسين بن محمد الطنافسى ، ثنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لعن اللّه السارق يسرق القطنية فيقطع يده ويسرق البيضة فيقطع يده. قال على بن ثابت البغدادى هذا غريب من حديث أبى حصين ، لا أعلم رواه غير الحسن الطنافسى ، والمشهور أبو بكر بن عياش ، عن الاعمش عن أبى صالح ، عن ابى هريرة رضى اللّه عنه توفى سنة اثنتين وسبعين ومائتين.

الاسم الثالث والخمسون

عامر بن محمد السراج سمع أبا الحسن القطان فى غريب الحديث لأبى عبيد ، ثنا يزيد عن حجاج بن أبى زينب عن أبى سفيان بن جابر بن عبد اللّه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم نعم الادام الخل.

الاسم الرابع والخمسون

عمار بن الحسن بن محمد بن ماجة الامام حدث عن عبد الرحمن ابن أبى حاتم ، رأيت بخط بعض أهل الحديث ، من القزاونه ، فيما جمع

من فضائل الخلفاء الاربعة ، أنبا عمار بن الحسن بن محمد بن ماجة الامام سنة ستين وثلاثمائة ، أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى ، ثنا أبو سعيد الاشج ثنا حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان مال ابى بكر رضى اللّه عنه حسين اجتمع أربعون الف درهم ففرقها النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم ما ينقص مال أبى بكر ، ولما توفى اقيم لاقامة المسجد الجامع مقامه أبو الحسين الخادم.

الاسم الخامس والخمسون

عمير بن عبد السلام بن عمير القرئى ، سمع مع أبيه عبد السلام أبا الحسن على بن الحسن بن جعدوية ، سنة ثمان وستين وأربعمائة ، حديثه عن محمد بن جعفر ، ثنا عبد اللّه بن جعفر ثنا عبد الرحمان بن محمد بن ادريس الرازى ثنا أحمد بن محمد الشوسى ، ثنا أبو بدر بن شجاع بن الوليد ثنا جعفر الهلبى عن على بن زيد بن جدعان عن أمه عائشة رضى اللّه عنها قالت اعطيت تسعا لم تعطه من النساء بعد ، مريم بنت عمران نزل جبرئيل بصورتى فى كفه ، وأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بتزويجى بكرا ولم تيزوج بكرا غيرى وقبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ورأسه فى حجرى ، وقبر فى بيتى وحفت الملائكة ببيتى وكان ينزل الوحى ويتفرق عنه اهله وينزل الوحى وأنا معه فى لحافه ، وانا بنت خليفة وصديقه ، ونزل عذرى من السماء ، أو فى القرآن وجعلت طيبة الطيب ، ووعدت

مغفرة ورزقا كريما.

عمير بن على بن الحسن العميرى أبو محمد بن أبى الحسن ، قلد قضاء قزوين سنة ست وسبعين وثلاثمائة وكان من كبار فقهاء أهل الرى بقزوين من أقران أبى عبد اللّه الجرجانى وعلق عليه الكافى للحاكم الخليل بعد سنة أربعمائة وكان يرى رأى المعتزلة وكتب الى القاضى عبد الجبار بن أحمد يسأله ، عن مسائل وأجاب القاضى عنها بما بلغ مجلدة لطيفة وتدعى المسائل العميرته.

منها سأل هل يجوز أن يقول القائل فى دعائه اللّهم إنى أعوذ بك منك ، وأجاب القاضى بما حاصله أنه لا يجوز ذلك لأن الاستعاذة هى الاستعانة بمن يستعاذ به ، لدفع الشر والمنع منه ، واللّه تعالى لا يفعل الا الحكمة والصواب ولا يدعو إلا إلى الخير فلا يجوز الاستعاذة منه ولو أن قائلا قال : أعوذ باللّه من الانبياء والصالحين لا نكر ذلك عليه فهذا اولى وما روى من ذلك فى الخبر فهو من قبيل الآحاد ، وإن صح فهو مأول ،

أهدى العمير الى الصاحب الجليل دفاتر فقال لجلسائه ليقل منكم من نشط فيما أهدى ، فقالوا الصاحب أحق بالفضل وأسبق إليه فقال عنه العميرى :

عبد كافى الكفاة وإن *** اعتد من وجوه القضاء

خدم المجلس الشريف بكتب *** مترعا بعلمها مفعمات

كتب بخطه بعد أن قبل منها كتابا بخط البلخى.

قد قبلنا من الجميع كتابا *** ووردنا لوقتها الباقيات

لست استغنم الهدايا فطبعى *** قول خذيس مذهبى قول هات

توفى القاضى العميرى سنة تسع وأربعمائة.

الاسم السادس والخمسون

عنان بن غانم الصوفى سمع أبا بدر النهاوندى بقزوين سنة ست وستين وأربعمائة.

أبو عنان بن عبد الرزاق بن دولينة ، سمع أبا عبد اللّه القطان مسند عبد الرزاق بن همام أو بعضه.

أبو عنان بن أبى عمر ، بن أبى عبد اللّه المشيعى ، سمع مسند عبد الرزاق من أبى عبد اللّه القطان.

أبو عنان بن أبى عمرو الشعرانى سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين سنة ست عشر وأربعمائة.

الاسم السابع والخمسون

عوف بن أبى القاسم بن ابراهيم العامرى الخطيب ، سمع بقزوين أبا زيد الوقد بن الخليل سنة أربع وثمانين وأربعمائة.

الاسم الثامن والخمسون

عيسى بن ابراهيم الساوى ، سمع بقزوين أبا الحسن بن جعدويه ، سنة ثمان وستين وأربعمائة.

عيسى بن أحمد بن وردان أبو يحيى العسقلانى ، ويعرف بابن البغداى وعسقلان محلة من بلخ ، ذكر الخليل الحافظ فى الارشاد فى البلخيين وقال هو ثقة كبير ، مشهور ارتحل الى العراق والحجاز والشام ، ومصر وكتب بالرى وقزوين ، وسمع يزيد بن هارون وبقية بن الوليد ، وعبد اللّه بن وهب ، وإسحاق بن الفرات روى عنه الكبار ابن خزيمة والهيثم بن كليب ومحمد بن حمدون وأقرانهم عيسى بن أحمد ابو موسى القاضى.

فضى بقزوين سنة تسع وسبعين وثلاثمائة ، ثنا به عن القاضى عبد الجبار بن أحمد ، قاضى القضاة لفخر الدولة أبى الحسن على بن بويه ، روى عن ميسرة بن على ، وحدث عنه الشيخ أبو سعد السمان فى مشيخته فقال ثنا ابو موسى عيسى بن احمد القزوينى ، قاضى القضاة بقراأتى عليه ثنا ميسرة بن على بن الحسن ، ثنا محمد بن أيوب ، ثنا أبو عمر الحوضى حدثنا هشام الدستوائى ، عن يحيى بن أبى كثير ، عن أبى سلمة عن زينب بنت ام سلمة ، عن ام سلمة رضى اللّه عنها أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يقبلها وهو صائم.

عيسى بن إسحاق بن عيسى المرزبان الدقاق أبو القاسم المنجم ، سمع

أبا بكر محمد بن عمر الجعابى القاضى ، وأبا الحسن على بن أحمد بن بادوية الصوفى ، روى عنه أبو سعد السمان ، فقال فى معنجم شيوخه ، ثنا أبو القاسم عيسى بن اسحاق بن عيسى الدقاق بقراأتى عليه فى داره بقزوين ، يرشق القتطن ، ثنا أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم القاضى ، ثنا مسلم بن خالد ثنا شيبان ثنا يزيد بن عياض ، عن صفوان بن سليم ، عن سليمان بن يسار عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما عبد اللّه بستى أفضل من التفقه فى الدين.

عيسى بن بزول القزوينى من شيوخ الصوفية حدث بشيراز أنبانا عبد اللّه بن حيدر ، ثنا أبو نصر الارغيانى ، سمعت أبا بكر عبد الغفار بن محمد سمعت أبا عبد اللّه الشيرازى ، سمعت عيسى بن بزول القزوينى بشيراز أنبا ، على بن عبد الحميد الحلبى ، قال سئل السرى رحمه اللّه تعالى ، عن التصوف فقال مثل الصوفى ، مثل الشمس التى يطلع على كل شئ والارض التى تطاءأوها كل شئ والماء الذى يشربه كل شىء والنار التى يستضى بها كل شيء.

عيسى بن صبيح ، ويقال له عيسى بن أبى فاطمه ، ورد قزوين وروى عن زكريا بن سلام العتبى ، ومالك بن أنس وعبد اللّه بن سعد ودخل على سفيان الثورى.

عيسى بن على بن محمد بن عيسى بن موسى الصفار ، أبو يعلى القزوينى سمع أباه وأبا الحسن القطان ، واقرانهما ، وحدث عنه أبو نصر حاجى ابن الحسين ، قال ثنا أبى ثنا أحمد بن إبراهيم بن سموية ، ثنا إبراهيم بن الحسين

ثنا اسماعيل بن أبى اويس ، حدثنى أخى عن سليمان عن سهيل بن أبى صالح عن محمد بن المنكدر ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص عن أبيه رضى اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال من شرب الخمر حين يصبح لم يقبل اللّه له صلاة حتى يمسى ، ومن شربها حين يمسى ، لم يقبل اللّه له صلاة حتى يصبح فان سكر لم يقبل اللّه له صلاة أربعين ليلة ، فان مات فى تلك الأربعين مات ميتة جاهلية.

عيسى بن على الأجينى ، سمع هبة اللّه بن اسحاق بن عبيد فى داره سنة ست وتسعين وأربعمائة.

عيسى بن قهيار ، سمع الكثير من أبى الحسن القطان ومنه حديثه فى الطوالات عن محمد بن عثمان بن أبى شيبة أبى جعفر ثنا عبد اللّه بن سعيد ، ثنا أبو عبد الرحمن بن منصور العنزى قال الأشج وهو عبد اللّه ابن سعيد ، سألت رجلا من قومه عن اسمه فقال النضر قال ثنا عقبة بن علقمة اليشكرى قال سمعت عليا رضى اللّه عنه يوم الجمل يقول : سمعت بأذنى من فى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم طلحة والزبير جارى فى الجنة.

عيسى بن محمد بن الحسن القيسى أبو عقيل قال الخليل الحافظ : كان من الصالحين ، وكان له مسجد ينسب إليه ، وذكر الأمام هبة اللّه ابن زاذان أن مسجده بطريق الصامغان سمع ، على بن محمد الطنافسى بقزوين ، ومحمد بن خلاد ويوسف بن موسى ، توفى ست سبعين ومائتين.

عيسى بن محمد بن عيسى سمع أبا الفتح الراشدى.

عيسى بن محمد بن عيسى الخطيب اللوينى ، سمع على بن حيدر الرزبرى سنة تسع وخمسمائة.

عيسى بن محمد القزوينى ، أبو موسى الفقيه ، سمع على بن معاذ القزوينى.

عيسى بن محمد الصوفى ، سمع أبا الحسن القطان يملى ثنا أبو زكريا يحيى بن عبد الأعظم وبشر بن موسى الأسدى قالا أنبانا أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن يزيد المقرئ ، ثنا عبد الرحمن بن زياد بن نعيم الحضرمى من من أهل مصر قال : سمعت زياد بن الحارث صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ورضى عنه ، قال اتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فبايعته على الاسلام ، فاخبرت أنه بعث جيشا إلى قومى ، فقلت يا رسول اللّه اردد الجيش وأنالك باسلام قومى وفى الحديث طول.

عيسى بن موسى الصفار ذكر الخليل الحافظ ، أنه روى عن أبى كريب وابن المقرئ وأنه قديم الموت ، وقد سبق ذكر ابنه محمد بن عيسى وسبطه ، على بن عيسى ، وابن سبطه عيسى بن على ، وكانوا جميعا من أهل الفقه والحديث.

عيسى بن يحيى أبو موسى الاستاذى ، سمع أبا محمد الحسن بن على ابن عمر الصيدنانى ، والخضر بن أحمد الفقيه ، وسمع أبا عبد اللّه محمد ابن على بن عمر ، حديثه عن إسحاق بن محمد الكسيانى ، ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داؤد الطيالسى ، ثنا شعبة ومنصور ، والأعمش عن ابراهيم عن عبيدة السلمانى عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه

وآله وسلم قال خير أمتى قرنى ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجئى قوم يسبق إيمانهم ، شهادتهم ويشهدون قبل أن يستشهدوا.

على بن يوسف بن عبد الرحمن المغربى الكلبى أبو موسى الفاسى فقيه مالكى المذهب ، ورد قزوين سنة اثنتى عشرة وخمسمائة ، سمع تجريد الصحاح الستة لأبى الحسن رزين بن معاوية بن عمار العبدرى الاندلسى ، منه بمكة ، وسمع بقزوين التلخيص لأبى معشر الطبرى المقرئ من أبى اسحاق الشحاذى بسماعه منه.

عيسى بن يوسف المعلمء سمع أبا منصور محمد بن الحسين المقومى حديثه عن أبى الفتح الراشدى ، قال ثنا أبو على زاهر بن أحمد الفقيه ثنا أبو بكر محمد بن صالح بن خلف ، ثنا أحمد بن مقدام العجلى ثنا الوليد بن خالد ثنا شعبة ، عن منصور عن يحيى بن سام ، عن موسى بن طلحة ، عن أبى ذر رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال اذا صمت فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة.

زيادات حرف العين

على بن أبى سعد بن غانم النقاش الهمدانى ، سمع بقزوين أبا منصور المقومى ، وسمع الاستاذ الشافعى بقراءة الحافظ شيروية بن شهردار ، سنة ثمانين وأربعمائة وأيضا أبا زيد الواقد بن الخليل الخليلى ، بهذه القراءة ولهذا التاريخ.

على بن الحسين بن محمد الصيقلى ، سمع محمد بن إسحاق الكيسانى.

عبد الغنى بن المحسن بن عبد الملك الخلادى ، سمع الامام أبا الخير أحمد بن اسماعيل يحدث فى إملاء له عن أبى المعالى محمد بن إسماعيل الفارسى ثنا أبو بكر بن الحسين ، ثنا على بن أحمد بن عبدان. ثنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا عباس الاسفاطى ، ثنا أبو الوليد ، ثنا عكرمة بن عمار ثنا أياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه رضى اللّه عنه قالى أبصر النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بشر بن راعى العير يأكل بشماله ، قال كل بيمينك قال : لا أستطيع قال لا أستطعت قال فما وصلت يده إلى فيه بعد ، ويقال هو يسر بالسين والاول اصح.

العباس بن على بن العباس ، سمع أبا الفتح الراشد ، سنة ست وأربعمائة فى الصحيح حديثه ، عن عمر بن خالد ، ثنا زهير ثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازب رضى اللّه عنهما قال جعل النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم على الرجالة يوم أحد عبد اللّه بن جبير رضى اللّه عنة فاقبلوا منهزمين فذلك قوله تعالى ( وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ ) .

عبد الملك بن محمد بن عدى الجرجانى أبو نعيم الفقيه الاسترابادى الحافظ من أئمة المسلمين ، قال الخليل الحافظ وله تصانيف فى الفقه ، وكتاب الضعفاء فى عشرة أجزاء ، وكان استاء عبد اللّه بن عدى ، سمع بحرجان إسحاق بن ابراهيم الطلقى وعمار بن رجاء ، ومحمد بن عيسى الدامغانى وبالرى سليمان بن داؤد القزاز ، وأبا زرعة ، وأبا حاتم ، وبقزوين يحيى بن عبدك وبغداد الحسن بن محمد بن الصباح ، وعلى بن حرب ، وبالكوفة محمد بن اسماعيل الاخمسى ، وبالشام العباس بن الوليد بن مزيد

ويوسف بن سعيد بن مسلم ، وبمصر الربيع بن سليمان ومحمد بن عبد اللّه ابن الحكم.

حدثنى عنه جماعة من شيوخ بنيسابور ، وحدثنى عنه أبو عمرو عثمان ابن إسماعيل بن خزيمة الاصم بقزوين ، توفى سنة اثنتين وثلاثين ، ويقال سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وقال الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ فى تاريخ نيسابور حدثنى أبو سعيد المؤذن ثنا أبو نعيم ، ثنا إسحاق بن ابراهيم الطلقى ، ثنا محمد خالد الرازى ، ثنا أبو يوسف القاضى عن عطاء بن عجلان ، أن أبى نصرة عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كبر على ابنه أربعا ، وأيضا سمعت أبا الوليد الفقيه سمعت أبا نعيم ، يقول قلت للحسن بن محمد الزعفرانى ، هذه الكتب من قرأها على الشافعى رضى اللّه عنه قال أنا قرأتها عليه ، وما قرأت عليه حرفا إلا وأحمد بن حنبل حاضر.

على بن بشر بن على الصوفى أبو الحسن القزوينى ، تزيل نيسابور قال الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ كان كثير الرحلة ، سمع ابن أبى حاتم وأبا محمد ابن صاعد ، وأحمد بن عمير. ثنا على بن بشر فى منزلنا ثنا أبو عبد اللّه محمد بن الحسن القنذيلى الاستر ابادى ثنا أبو اسحاق إبراهيم بن محمد بن النعمان الصفار ، ثنا ميمون بن الحكم ، ثنا بكر بن الشرود ، عن محمد بن مسلم الطائفى عن ابراهيم بن ميسرة عن طاؤس ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قرابة الرحم ، تقطع ، ومنه النعمة تكفر ولم ير مثل تقارب القلوب قال اللّه تعالى ( لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ) الآية وقال القائل :

ولقد صحبت الناس ثم سبرتهم *** وبلوت ما وصلوا من الأسباب

فاذا القرابة تقرب قاطعا *** واذا المودة أقرب الأنساب

على بن جندل بن عبد اللّه القزوينى أبو الحسن قال الحاكم أبو عبد اللّه هو من الرحالة ، فى طلب الحديث ، سمع فى بلاده ابن ابى حاتم ، وسليمان بن محمد الفقيه ، وعلى بن مهروية ، وروى الحاكم الحديث عنه ، وقال أيضا أنشدنى على بن جندل أنشدنى سليمان بن محمد الفقيه لمحد ابن ثمامة :

ولقد قتللك بالهجاء فلم قمت *** إن الكلاب طويلة الأعمار

وأراك تخبنى لتشرف جاهلا *** كالكلب ينبح كامل لأقمار

عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن محمد البيع أبو سعيد القزوينى سمع على بن محمد بن مهروية ، وحدث عنه الخليل بن عبد اللّه الحافظ فى جزء من حديثه ، عن شيوخه ، فقال قرأت على أبى سعيد عبد الرحمن ابن محمد البيع القزوينى ، ثنا على بن محمد بن مهروية ، سنة ثلاثين وثلاثمائة ، ثنا محمد بن غالب ، ثنا أبو مسلم المستملى ، ثنا وكيع ثنا سفيان عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا ادخل أهل الجنة قال اللّه تعالى :

هل أنجزتكم ما وعدتكم قالوا ربنا أنجزتنا وزدت علينا ما لم نره ولم يخطر على قلوبنا ، فيقول اللّه تعالى قد بقى شىء لم تنالوه قالوا وما ذاك ، قال : رضوانى فقد رضيت عنكم ، قال الخليل هذا حديث يعرف بمحمد بن موسى الفريابى عن سفيان ، وهو غريب من حديث وكيع عنه ، لم يروه إلا أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملى.

على بن احمد بن العباس الواعظ أبو الحسن الحلوانى نزيل بعض الثغور ، قدم قزوين سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، وحدث عن عبد اللّه ابن جعفر بن الورد ، وبكير بن الحسين بن سلمة بن دينار ، وغيرهما ، حدث الخليل الحافظ عنه وقال إنه قدم علينا للتاريخ ، قال حدثتنا فاطمة بنت الحسن بن الريان بمصر ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا عبد اللّه بن وهب ثنا ابن أبى الزناد ، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنهما أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أفرد الحج.

عبد الخالق بن على بن عبد الخالق بن محمد بن إسحاق المؤذن أبو القاسم النيسابورى ، قدم قزوين غازيا سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ، وحدث بها ، عن بكر بن محمد بن حمدان المروزى ، وروى عنه الخليل الحافظ وقال : إنه قدم علينا فى رجب السنة المذكورة ، قال ثنا أبو بكر ابن محمد بن حمدان بمرو ، ثنا عبد الصمد بن الفضل البلخى ، ثنا مكى بن ابراهيم ، ثنا عبد العزيز بن ابى رواد عن محمد بن زياد عن أبى هريرة رضى اللّه عنه رفعه.

قال أما يخشى الذى رفع رأسه ، قبل الامام أن يحول اللّه رأسه

رأس حمار قال الخليل : فخرج فى الصحيحين من حديث محمد بن زياد ، هو وغريب من رواية أبن أبى رواد عنه لم يروه عنه الامكى بن ابراهيم ولا عنه إلا عبد الصمد بن الفضل بن مسمار وهو ثقة.

عثمان بن اسرائيل بن سهل أبو عمرو التوكلى ، سمع فهرست مسموعات الامام أحمد بن إسماعيل منه بقزوين سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.

عبد اللّه بن أبى المعالى بن أبى القاسم أبو أحمد الأبهرى فقيه صالح حافظ للقرآن ، سكن قزوين ، ما قدمها متفقها أولا ، وكان له تردد الى للتفقه وسمع الحديث من والدى ومن أبى حامد عبد اللّه بن أبى الفتوح ومن الامام أحمد بن اسماعيل ، وغيرهم ، وكان يورق فى عفة وقناعة وعبادة رحمه اللّه .

عبد الرشيد بن أبى عنان بن الطاؤسى ، من المتوجهين فى البلد وكانت له غيرة ونزاهة نفس ، ورغبة فى الخير ، وسمع الرياضة للشيخ أبى محمد الأبهرى من أبى على الموسياباذى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.

على بن الحسين بن على الكثير أبو الحسن تفقه مدة على أبى حامد عبد اللّه بن أبى الفتوح بن عمران ، وغيره وحصل طرفا من الفقه والشروط ، وغيرهما وكان غيورا جميل المعاشرة حسن الاخلاق ، كريم النفس ، وسمع الحديث الكثير ، من ولدى ، ومن الامام أبى محمد النجار وعطاء اللّه بن على وغيرهم ، وفى قبيلته جماعة من أهل الفقه ، والحديث قد سبق ذكرهم ، وتوفى سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

عبدان بن على المشطب ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة سبع عشرة وأربعمائة حديثه عن أبى القاسم ، جعفر بن عبد اللّه بن يعقوب أنبا عبد اللّه بن محمد بن يعقوب ، ثنا إبراهيم بن على بن الحسن الترمذى ، ثنا عمر بن أبى عمر ، ثنا عبد الملك بن مسلمة المقرئ ، عن عبد اللّه بن عقبة عن مشرح بن هامان ، عن عقبة ، عن عامر رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال يؤتى بمداد طالب العلم يوم القيامة ودم الشهداء فيوزنان ملاء يفضل هذا على هذا ولا هذا على هذا.

عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه ألميمى ، سمع بقزوين أبا بكر محمد ابن الحسين بن أبى القاسم الشالوسى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.

على بن الحسن بن بندار التميمى أبو الحسن العنبرى أحد الموصوفين بالحفظ ، ورد قزوين ، وسمع بها صحيفة على بن موسى الرضا من على ابن محمد بن مهروية انبئنا عن الاديب أبى عبد اللّه الحسين بن عبد الملك ابن الحسين الحلال أنبا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد بن نعيم ، قراءة عليه ، سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة أنبا الشيخ الحافظ أبو الحسن على ابن الحسن بن بندار العنبرى التميمى باستراباد سنة ست وتسعين وثلاثمائة أنبا أبو الحسن على بن محمد بن مهروية القزوينى ، فى دار أبى يعلى ثنا أبو أحمد داؤد بن سليمان الغازى.

ثنا على بن موسى الرضا حدثنى أبى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر ابن محمد ، عن أبيه محمد بن على ، عن أبيه ، على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على ، عن أبيه على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه

عليه وآله وسلم ، إذا كان يوم القيامة نوديت عن بطنان العرش يا محمد نعم الاب أبوك إبراهيم الخليل ، ونعم الأخ أخوك على.

قال على بن مهروية قال أبو حاتم محمد بن إدريس الرازى قال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروى لو قرئ هذا الاسناد على مجنون لأفاق ، وعن عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى ، قال كنت مع أبى بالشام فرأيت رجلا مصروعا فذكرت هذا الاسناد فقلت اجرب بهذا فقرأت عليه هذا الاسناد فقام الرجل فنفض ثيابه ومرّ.

عيسى بن أبى صالح بن إسحاق الديلمى أبو موسى جد أبى محمد الشافعى بن الحسين الأستاذ القزوينى ، روى عنه الشافعى ، فقال ثنا الشيخ الجليلى الأستاذ جدى أبو موسى عيسى بن أبى صالح ، ثنا أبو الحسين أحمد ابن محمد بن الحسن الحلاب بالبصرة ، سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ثنا أبو على محمد بن يوسف بن أحمد البيع ، ثنا هشام بن على ، ثنا عبد اللّه بن رجاء أنبا سعيد عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :

قال لا يفتح انسان على نفسه باب مسئلة إلا فتح اللّه عزوجل عليه باب فقر ، يأخذ الرجل حبله فيعمد إلى الجبل فيتحطب على ظهره ما يأكل به خير له من أن يسأل الناس معطى أو ممنوعا. وأبو موسى من ذكر بالتذكير والرواية والدراية ، وسمع القاضى أبا محمد ابن أبى زرعة ، وعبد اللّه بن عبد العزيز الخوارى ، وروى عن أبى أحمد عبيد اللّه بن محمد القرضى بالاجازة.

على بن محمود أبو الحسن الزوزنى الصوفى سمع بدمشق عبد الوهاب ابن الحسن الكلابى وبقزوين أحمد بن على الفامى أنبانا على بن عبيد اللّه ابن بابويه أنبا أبو المحاسن سعد بن محمد بن إبراهيم بن نصر الصوفى الأبهرى بقراءة عليه أنبا والدى سنة إثنتين وتسعين وأربعمائة أنبا والدى إبراهيم ثنا الشيخ أبو الحسن على بن محمود الزوزنى ببغداد سنة سبع وأربعين وأربعمائة أنبا أبو طالب أحمد بن على الفامى بقزوين ثنا على بن إبراهيم بن سلمة ، ثنا المنسجر بن الصلت ، ثنا عبد الكريم بن روح ثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم اعتق صفية رضى اللّه عنها وجعل عتقها صداقها.

عبد العزيز بن محمد اللنبانى الأصبهانى أحد الأفاضل الذين لقيناهم باصبهان ، كامل فى علوم العربية وله الشعر السائر والطبع القويم ، وصنف شروحا للكتب المتداولة فى العربية وورد قزوين مع الصدور الخجندية ، سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ومما ينشد له :

جس الطبيب يدى فقال لصاحبى *** هذا العليل أعله الصفراء

فبكيت حين سمعت باسم مقامها *** والقوم لا يدرون ما الصفراء

قال حين حج :

أتيناك من شرق البلاد وغربها *** حفاة عراة ركبنا ورجالنا

تركنا بيوتا من وراء ظهورنا *** سدى وهجرنا أهلنا وعيالنا

وجئنا بأوقار الذنوب ومالنا *** شفيع فيقضى سؤلنا وسؤالنا

وآمالنا مثل الذنوب كثيرة *** فأنجح بخير ما علينا ومالنا

ولا تضحنا عن ظلك الرحب أنا *** بباب كريم قد حططنا رحالنا

وقال :

يا دار أحمد يا بوركت من دار *** ويا سقيت ملاق العارض العسارى

يا قبة النور تستشرى لوامعه *** حويت شيئا وراء النور والنار

يا ترية حد الأرض السماء بها *** نفسى فداؤك من ترب وأحجار

يا خاتم الأنبياء الرحب منزله *** يا أيها المصطفى يا خير أخيار

جئناك غرقى حيارى لا حراك بنا *** فى زاخر من أتى الذنب موار

ولا وسيلة تحظينا بحاجتنا *** إلا البكاء وإلا المدمع الجارى

يا أيها الأبلج الميمون غرته *** يا أكرم الخلق عند الخالق البارى

سل تعط واشفع تشفع واقض حاجتنا *** واضرع إلى اللّه يعتقنا من النار

عمر بن إبراهيم بن الفاخر أبو طاهر العدل ، سمع بقزوين ميسرة ابن على رأيت فى الفوائد الصحاح والغرائب الملاح المخرجة من مسموعات الوزير نظام الملك الحسن بن على بن إسحاق تخريج أحمد بن محمد بن أبى العباس الأصبهانى ، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أسيد المدينى ثنا أبو طاهر عمر بن إبراهيم بن الفاخر العدل ، أنبا ميسرة بن على القزوينى بها ، ثنا أبو بكر أحمد بن داؤد السمنانى ، ثنا العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، ثنا قتادة عن الحسن عن سمرة رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا.

عبد الحميد بن المظفر بن أبى نصر أبو المناقب الكلنكينى تفقه بهمدان وقزوين ، على الامام عبد اللّه بن حيدر ، وغيره وكان أكثر أقامته بقزوين وسمع محمد بن عبد الرحمن الخطيب الكشمهينى ، سنة إثنتين وستين وخمسمائة ، وسمع لهذا التاريخ الامام أحمد بن إسماعيل كتاب الديك من جمعه وفيه أنبا زاهر الشحامى ، أنبا أحمد بن الحسين ، ثنا أبو عبد اللّه الحافظ ثنا أبو بكر أحمد بن يحيى بالكوفة ، ثنا أحمد بن عيسى الكلابى ،

سمعت يحيى بن معاذ الرازى رحمة اللّه عليه ينشد :

إن المليك قد اصطقى خداما *** متوددين موطاين كراما

يحيون ليلهم بطول صلاتهم *** لا يسأمون إذا خلى ناما

رزقوا المحبة والخشوع لربهم *** فترى دموعهم تسح سجاما

أبو عبد اللّه بن الحسن الأديب الطالقانى سمع الأستاذ الشافعى ابن داؤد المقرئ سنة تسع وتسعين وأربعمائة.

أبو عبد اللّه بن طاهر القزوينى ، سمع أبا منصور نصر بن عبد الجبار التميمى بهمدان سنة ست وتسعين وأربعمائة.

على بن الحسن الماهروى أبو الاحسان الفقيه ، الكاتب روى الحديث عن أبى حامد أحمد بن عبد اللّه الجعفر ابادى ، رأيت بخط القاضى عبد الملك بن أحمد بن محمد بن المعافى ، أنشدنى الشيخ الموفق الفقيه أبو الاحسان على بن الحسن الماهروى فى المعسكر بحوران دشت فى شوال سنة سبع وستين وأربعمائة أنشدنى الأديب أبو جعفر شريح بن أحمد السجستانى بهراة سنة أربعين وأربعمائة :

إن يكن نابك الزمان ببلوى *** عظمت محنة عليك وحلت

وأنت بعدها مصائب أخرى *** سئمت دونها الحياة وملت

فاصطبر وانتظر بلوغ مداها *** فالرزايا إذا توالت تولت

ذكر أن أبا الاحسان كان كاتبا فى خطيرة السلطان ملكشاه.

عبد الوهاب المعروف بوهاب القزوينى ، كان من عقلاء المجانين يجرى على لسانه كلمات الحكمة ، ويقال إنه كان قد جمع قدر ثمانين دينارا من الكدية ، وفتل الخيوط للاساكفه ، فأحضره ذات يوم وفرقه على الفقراء ، ومن كان يمر به من الناس فسئل عن ذلك فقال مللت منه ، وقصدت تخفيف الحساب فان سئلت عنه قلت فرقته على عبادك.

على بن عبد اللّه بن هبة اللّه الكمونى أبو المعالى بن أحمد من كبار البلد. فى عهده سمع الارشاد ، للخليل الحافظ من القاضى أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار سنة ست وتسعين وأربعمائة ، وتوفى سنه ثلاث وخمسين وخمسمائة.

عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زهير بن أسد القرائى ، روى عنه إبنه أبو نصر ، منصور بن عبد الملك ، فى كتاب «الزجر والوعيد» من جمعه ، قال ثنا أبى إبراهيم ، ثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الصواف ثنا نوح بن أنس المقرئ ، ثنا عبد اللّه بن المبارك ، عن زكريا بن زائدة ، عن الشعبى قال سمعت النعمان بن يشير رضى اللّه عنهما على المنبر قال سمعت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : الحلال ببن والحرام بين ، وبينهما

متشابهات ، لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات كان أبر ألعرضه ودينه.

عبد اللّه بن يوسف بن يعقوب الساوى ، أبو القاسم حدث بقزوين عن سليمان بن أحمد الطبرانى قال أبو نصر منصور بن عبد الملك بن إبراهيم القزائى ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن يوسف الساوى ، ورد علينا قال ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبرانى ثنا محمد بن أحمد بن زيد بأصبهان ، ثنا أبو داؤد الطيالسى ، ثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم تلى هذا الآية ( اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ) قالوا لو أن قطرة من الزقوم تقطر فى بحار الدنيا ، افسدت على أهل الدنيا معايشهم.

عبد الكريم بن الحسين القزوينى ، روى عن أبى جعفر القرميسينى حدث أبو المحاسن عبد المحسن بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن عبد السلام المالكى الأبهرى ، بها سنة أربع وخمسمائة ثنا الحافظ عبد الصمد ابن أحمد أبو محمد السليطى المعروف بظاهر النيسابورى قال قرأت على أبى محمد عبد الكريم بن الحسين القزوينى وهو يسمع فاقر به قلت أخبركم محمد ابن أحمد هو أبو جعفر الفرميسينى أنبا عبيد اللّه بن محمد.

ثنا عبد الرحمن ثنا إبراهيم ، ثنا عبد اللّه بن عمر ، ثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشى ، عن أيوب بن عتبة قال قال سليمان عليه السلام يا بنى إسرائيل ألا أريكم بعض ملكى اليوم ، قالوا بلى يا نبى اللّه قال يا ريح أرفعينا ، فرفعتهم حتى جعلتهم بين السماء والأرض ثم قال يا طير اظلينا فاظلتهم الطير ، بأجختها حتى ما يرون الشمس.

ثم قال يا بنى إسرائيل أى ملك ترون قالوا نرى ملكا عظيما ، قال فو الذى نفس سليمان بيده لقول العبد لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، خير من ملكى هذا وخير من الدنيا وما فيها.

على بن سعيد أبو الحسن القزوينى ، ويعرف بابن أبى العجوز روى عنه القاسم بن علقمة ، أنبانا عبد الكافى بن عبد الغفار بن مكى عن جدّه مكى بن محمد الحربى ، أنبا أبو حفص بن جابارة ، أنبا أبو سعيد القاسم بن علقمة الأبهرى ، بها ثنا على بن سعيد أبو الحسن القزوينى المعروف بابن أبى العجوز ، ثنا أبو القاسم المروزى وهو على بن الحسن ثنا الحسين بن عرفة ، ثنا عبد اللّه بن إبراهيم الأنصارى ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة.

على بن محمد بن سعيد بن سليم الأبهرى أبو الحسن ، سمع إسحاق ابن محمد بقزوين، حدث أبو حفص بن جابارة عن أبى سعيد عبد الرحمن ابن أحمد بن يزيد بن عبد السلام ، ثنا أبو الحسن على بن محمد بن سعيد ابن سليم ثنا إسحاق بن محمد بقزوين ثنا أبو حاتم ، ثنا الربيع بن روح أبو روح ثنا أبو مهدى سعيد بن سنان الكندى ، عن أبى الزاهرية الحضرمى عن جبير بن نفير عن ابن عباس وكان من أصحاب النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ورضى عنه.

قال أصاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يوما جوع فوضع حجرا على بطنه ، ثم قال : الأرب نفس طاعمة ناعمة فى الدنيا ، جائعة عارية يوم القيامة ، ألارب مكرم لنفسه وهو لها مهين ألارب مهين لنفسه وهو لها مكرم.

علىّ السنى أبو الحسن روى عن هناد بن السرى حدث عنه ميسرة ابن على ، فقال : ثنا أبو الحسن على السنى فى منزله فى سكة دينار ثنا هناد السرى ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه عزوجل ليدخل العبد الجنة بالأكلة والشربة بحمد اللّه عليها.

عثمان بن جعفر بن محمد أبو عمرو الدينورى ، حدث بقزوين ، عن أبى عمرو عبد الرحمن بن محمد بن عمرو النهاوندى ، ثنا يحيى بن طلحة اليربوعى ، عن عيسى بن يونس ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد الحضرمى رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن الاسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ فطوبا للغرباء.

عبد الصمد بن أحمد بن عباد أبو أحمد الهمدانى ، روى بقزوين عن يحيى بن عبد اللّه قال : ثنا نعيم ثنا على بن هاشم. عن محمد بن عبيد اللّه عن أبيه ، عن جده أبى رافع رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لعمار رضى اللّه عنه : تفتلك الفئة الباغية.

العباس بن عبد اللّه بن أحمد بن عصام ، أبو الفضل البغدادى حدث بقزوين عن محمد بن مسلم بن الوليد الطيالسى.

أبو عبد اللّه الرازى حدث بقزوين ، عن محمد بن أيوب قال ميسرة

فى المشيخة ، ثنا أبو عبد اللّه الرازى ، الشيخ الصالح فى الجامع بقزوين ، ثنا محمد بن أيوب ، ثنا على بن عبد المؤمن ، ثنا إسماعيل بن أبان عن ناصح أبى عبد اللّه عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة رضى اللّه عنه قال كان على رضى اللّه عنه يقول : أرأيتم لو أن نبى اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قبض من كان أمير المؤمنين إلا أنا قال : وربما قال قيل له يا أمير المؤمنين والنبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : ينظر إليه وهو يتبسم : ويمكن أن يكون هذا أبا عبد اللّه الأرنبوى الذى روى عنه أبو الحسن القطان ، وذكر حديثه عن يحيى بن درست وأبى مصعب وغيرهما.

عزيز بن إسحاق بن عبيد اللّه الرازى أبو القاسم الحميرى ، حدث بقزوين عن محمد بن أحمد بن هارون الكوفى ، وروى عنه ميسرة بن على فى مشيخته. فقال ثنا أبو القاسم عزيز بن إسحاق الرازى ، بقزوين فى خان سندول ثنا محمد بن أحمد بن هارون الكوفى ، ثنا عبيد بن آدم العسقلانى ، عن أبيه عن محمد بن أبى ذئب ، عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما.

قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم المؤذن عمود اللّه ، والامام نور اللّه ، والصفوف أركان اللّه، فاجيبوا عمود اللّه واقتبسوا بنور اللّه ، وكونوا من أركان اللّه ، وروى عزيز عن أبى زرعة الرازى.

علان بن الخضر ، روى عن أبى محمد جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ وروى عنه ميسرة بن على.

عيسى بن عبد الرحمن المروزى أبو العباس حدث بقزوين عن على ابن حجر السعدى ، ومحمد بن إسماعيل البخارى وغيرهما ، رأيت بخط

أبى الحسن القطان ثنا أبو العباس عيسى بن محمد بن عيسى المروزى ، بقزوين إملأ سنة ثمان وتسعين ومائتين ، قال سمعت على بن حجر السعدى ثنا ، شريك عن أبى إسحاق ، عن أبى بردة ، عن أبى موسى رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، لا نكاح إلا بولى.

عبد الجبار بن بندار بن أحمد الهمدانى أبو معشر فقيه عدل ناب فى قضا همدان مرارا ، وكان جميل الأخلاق. وسمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل ، بالمدينة وورد قزوين غير مرة.

عبد اللّه بن هبة اللّه بن مهدى أبو منصور الخليلى ، سمع القاضى أبا الفتح إسماعيل بن ماك ، سنة أربع وتسعين وأربعمائة الصحيح البخارى أو بعضه بروايته عن إبراهيم بن حمير.

على بن الفضل بن موسى القزوينى من أهل الحديث المتقدمين ، سمع محمد بن أيوب الرازى ، أو سمع من سمع منه.

عبد اللّه بن محمد بن أبى بكر أبو بكر السنى فقيه ، كدود صالح كان قد تفقه على الامام أبى محمد عبد اللّه بن محمد الكرجى ، ثم على أبى حامد عبد اللّه بن أبى الفتوح وأقرانهما ، ثم تفقه على مدة ، وسمع الحديث من عبد اللّه بن أبى الفتوح وغيره.

عبد المجيد بن المثنى القرائى ، سمع الأستاذ على بن الشافعى التميمى سنة ست وعشرين وخمسمائة.

عبد الغفار بن عبد الملك بن عبد الجبار بن عبد الملك القزوينى المعروف بالجرجانى ، ابن أخى أبى نصر عبد الباقى بن عبد الجبار ، سمع

أبا منصور المقومى سنن أبى عبد اللّه بن ماجة ، أو طرفا من أوله سنة سبع وثمانين وأربعمائة.

عبد الواحد بن الفرج بن منصور القزوينى الأديب ، سمع أبا منصور المقومى بقراءة الحافظ إسماعيل الأصبهانى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.

عبد الواحد بن عبد العزيز بن عبد الواحد أبو البركات بن أبى أحمد حضر مجلس القراءة مع أبيه على أبى منصور المقومى سنة سبع وسبعين وأربعمائة.

عبد الرحمن بن غانم بن عبد اللّه القاضى أبو طاهر ، سمع أبا منصور المقومى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.

عبد اللّه بن غانم أبو منصور القاضى أخو عبد الرحمن ، سمع بقراءة أبا منصور أيضا ، وكان من الفقهاء والقضاة ، من أهل همدان ويلقب أبو منصور بقاضى القضاة وأبو طاهر بالقاضى المختار ، وكان سماعهما منه بقزوين.

عبد السيد بن عبد الواحد أبو الفتح الورد انزكى ، من أهل العلم والفقه وعثمان بن أبى سهل البخارى ، وسمعما بقزوين أبا منصور المقومى مع الحافظ إسماعيل بن محمد الأصبهانى.

عمر بن الحسن بن محمد القزدارى ، سمع أبا منصور أيضا سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.

العراقى بن عبد الوهاب بن ولشان أبو اليمين البقال شيخ صالح كان له فى شبابه قدم فى الجهاد ، واقدام وتناولته الاجازة العامة لأبى

على الحداد سنة خمس عشر وخمسمائة وقرأت عليه بعض المعجم الصغير لأبى القاسم الطبرانى بحق هذه الاجازة سنة ستمائة.

عبد العزيز بن أحمد الصوفى القزوينى أبو الحسن روى عنه أبو عبد اللّه القضاعى فى مسند الشهاب قال ثنا أبو على حمد بن عبد اللّه الأصبهانى ثنا محمد بن محمد بن إسحاق ، ثنا يزيد بن خالد الفهرى ، ثنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبى وائل ، عن عبد اللّه رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة فى الدماء. ويمكن أن يكون عبد العزيز هو الثانى من عبد العزيز الذين أوردناهم قبل الزيادات.

عمر بن محمود بن خليفة المتكلم أبو حفص القزوينى ، سكن أبوه أبهر وعاد هو إلى قزوين يتفقه مدة على والدى رحمه اللّه تعالى ثم سافر إلى بغداد وأقام بها سنين ، وكان يؤم فى مسجد الشيخ أبى إسحاق الشيرازى ثم عاد إلى قزوين وبها توفى سمع الكثير بقزوين وببغداد.

على بن سهل أبو الحسن الزنجانى ، رأيت لبعض الائمة من القزاونة ثنا أبو معاذ عبيد اللّه بن محمد المؤدب ، ثنا على بن سهل الزنجانى ، بقزوين ثنا محمد بن يعقوب الرازى ، ثنا هشام بن عبد الملك ، ثنا عبد السلام بن عبد القدوس ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنهما قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أربع لا يشبعن من أربع عين من نظر وأنثى من ذكر ، وأرض من مطر ، وعالم من أثر.

عبد الرحمن بن أحمد بن مرة (1)اليمانى أبو القاسم حافظ قدم قزوين وحدثهم عن محمد بن إسحاق بن فروخ الرقى حدث عنه أبو معاذ حديثه عن أبى فروخ قال : ثنا يعقوب الدورقى ، ثنا هشيم الواسطى ، عن أبى بشر عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : ليس الخبر كالمعائنة.

على بن محمد بن الخليل القزوينى ، حدث عن محمد بن على بن مخلد أنبينا عن الحافظ أبى محمد الحسن بن أحمد السمرقندى ، أنه قرأ على الخليل ابن عبد الجبار القرائى بنيسابور سنة أربع وستين وأربعمائة ، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن المبانا أبو الصفا ، ثامر بن على بن محمد ، ثنا أبو الحسن على بن محمد بن الخليل القزوينى ، ثنا أبو عبد اللّه محمد بن على بن مخلد ، ثنا على بن محمد بن مهروية ثنا داؤد بن سليمان الغازى عن على بن موسى الرضا عى أبيه عن جده عن أبيه عن أمير المؤمنين رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : من قال أنا فى الجنة فهو فى النار.

على بن إبراهيم القزوينى ، سمع محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ، قرأت على أبى أحمد مسعود بن أحمد الصوفى الطوسى ، بزنجان ثنا خالى أبو بكر عبد اللّه بن مسعود الجصاص ثنا عبد الواحد بن محمد المقرئ ، أنبا أبو منصور محمد بن منصور ثنا الأستاذ أبو القاسم القشيرى ، سمعت أبا القاسم بن حبيب ، سمعت الحاكم محمد بن الحسن بن على الجرجانى ، سمعت على بن إبراهيم القزوينى سمعت محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم.


1) فى الاصل : مسرة.

قال لقيت أبا عبد اللّه محمد بن إدريس الشافعى فقلت له من أين ، فتفس الصعداء ثم قال :

مرض الطبيب فعدتة *** فمرضبت من حذرى عليه

وأنى الحبيب يعودنى *** فبرئت من نظرى إليه

أخو أبى عقيل القزوينى أنبا الحافظ أبو موسى المدينى ، كتابة أنبا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم التاجر ، أنبا عبد الرحمن بن محمد ، أنبا أبو طاهر ابن سلمة أنبا محمد بن على بن الفافا ، أنبا ابن أبى حاتم ثنا محمد بن مسلم يعنى ابن وارة ، حدثنى أبو عبد اللّه الطهرانى ، عن الحسن بن عيسى ، عن أخى أبى عقيل القزوينى قال ابن وارة ، ثم سمعت من الحسن بن عيسى ثم لقيت أخا أبى عقيل فسمعته منه.

قال رأيت شابا توفى بقزوين فى النوم فقلت ما فعل ربك عزوجل قال غفر لى قلت غفر لك ، قال نعم وتعجب ولفلان وفلان قلت ما لى أراك مستعجلا ورأيت مستعجلا قال : لان أهل السموات من السماء السابعة إلى السماء الدنيا ، قد اشتغلوا بعقد الألوية لاستقبال أحمد بن حنبل وأنا أريد استقباله ووافق ذلك وفاة أحمد بن حنبل رضى اللّه عنه.

عيسى بن إسماعيل بن عيسى السيد أبو زيد الحسنى الأبهرى ، روى وصية على رضى اللّه عنه بقزوين سنة إثنتين وخمسمائة ، عن أبى روح ياسين بن سهل الخشاب ، عن ابن صخر الأزدى ، وممن سمعها من السيد

أبو نصر محمود بن على المؤدب.

على بن سعد بن محمد الفاريابى الغازى ، روى عنه أبو مضر ربيعة ابن على بن محمد العجلى ، وقال إنه قدم علينا ، قال ثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن موسى البصرى ، ثنا يوسف بن إحمد الرملى بالرملة ، ثنا محمد بن مسكين ثنا سيار ، ثنا حرب بن شريح ، عن محمد بن على ، عن أبيه عن ابن عباس رضى اللّه عنهما عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم عن جبرئيل ، عن اللّه تعالى إنه قال :

يا ابن آدم إن ذكرتنى ذكرتك ، وإن نيستنى ذكرتك ، فاذا أطعتنى فاذهب حيث شئت مخلى توالينى وأواليك ، وتصافينى وأصافيك وتعرض عنىّ وأنا مقبل عليك ، من أوصل إليك الغداء وأنت جنين فى بطن امك لم أزل أدبر فيك تدبيرا ، حتى انفذت إرادتى فيك فلما أخرجتك إلى دار الدنيا أكثرت معاصى ما هكذا أجزأ من أحسن إليك.

على بن محمد بن حاتم القطان ، قال ربيعة بن على ، حدثنى على هذا بقزوين قدم علينا سليمان بن أحمد اللخمى ، ثنا محمد بن عثمان ، ثنا عبيد اللّه بن عبد المجيد ، ثنا عمران القطان ، عن قتادة ، عن خليد العصرى عن أبى الدرداء رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خمس من جاء بهن مع إيمان باللّه تعالى دخل الجنة ، من حافظ على الصلوات الخمس ، على وضؤهن وركوعهن وسجودهن ، وأدى الزكاة من ماله ، طيبة بها نفسه ، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا ، وصام رمضان وأدى الامانة.

عبد اللّه بن حبوية بن محمشاد أبو محمد الزوزنى الغازى. قال ربيعة ابن على ، ثنا أبو محمد الزوزنى هذا من رستاق بنيسابور ، قدم سنة إثنتين وخمسين قزوين ، ثنا أحمد بن محمد بن سليمان بن فارس إملاء نيسابور ، ثنا الحسن بن عرفة ثنا القاسم بن مالك المزنى ، عن المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنا اول مشفيع يوم القيامة ، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة ، وأن من الانبياء من مر يوم القيامة ما معه مصدق غير واحد.

عبد اللّه بن على بن الحسن أبو القاسم المعروف برزمنانة القزوينى حدث عنه أبو صفر ربيعة بن على ، ثنا أبو جعفر محمد بن على بن الحسين حدثنى أبو على بن الحسين ، ثنا على بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ومحمد ابن خالد عن محمد بن أبى عمير قال ثنا مرزام ، عن على بن أبى حمزة الثمالى رضى اللّه عنه قال قال على بن الحسين ، رضى اللّه عنهما واللّه ما يرهب اللآتين ولا يقرع منهما يعنى الزلزلة والكسوف ، الا من كان منا ومن شيعتنا أهل البيت.

فاذا رأيتم كسوفا أو زلزلة فافزعوا إلى اللّه عزوجل ، وراجعوا وصلوا لها صلاة الكسوف ، واذا كانت زلزلة ، فقولوا على أثر صلاة الكسوف ( إِنَّ اللّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ) يا من يمسك السماء إن تقع على الارض إلا باذنه امسك عنا السوء.

اذا كثرت الزلازل فصوموا كل يوم اثنين وخمس ، حتى يسكن

وتوبوا إلى اللّه ربكم مما جنت أيديكم وامثيروا على اخوانكم بذلك ، فانها تسكين إن شاء اللّه.

عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن علوية الأبهرى سمع كتاب الأموال لأبى عبيد أو بعضه من أبى الحسن القطان بقزوين ، برواية عن على بن عبد العزيز عنه.

عبد الرحمن بن على بن أبى منصور بن على بن يوسف بن هارون أبو سعيد الطالقانى فقيه من طالقان الديلم ، رأيت بخطه كتبا كثيرة من كل فن.

عبد الملك بن عمران بن أحمد الكسائى أبو الحسين كان من العدول والفقهاء المعتبرين ، بقزوين زمن القاضى أبو موسى عيسى بن أحمد.

عبد اللّه بن أحمد بن خدا كرد أبو محمد كان أحد الفقهاء المقبولين بقزوين ، توفى سنة سبع وستين وثلاثمائة.

عبد الرحمن بن أبى حازم الركاب أبو القاسم الرازى ، فقيه محدث سمع الكثير ودخل قزوين ، وسمع بها من أبى منصور بن زيتارة ، سنة سبع وستين وأربعمائة ، حديثه عن أبى احمد بن أبى مسلم الفرضى ، ثنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن إسحاق الجوهرى المصرى ، ثنا بكار بن قتيبة ثنا روح بن عبادة ثنا ابن جريج أخبرنى ابن ابى مليكة ، عن عائشة رضى اللّه عنهما أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال ابغض الرجل إلى اللّه تعالى الألد الخصم.

عمر بن احمد الساوى أبو حفص الصوفى ، سمع أيضا أبا منصور

ابن زيتارة حديثه عن أبى أحمد عبيد اللّه بن محمد بن أحمد بن أبى مسلم ثنا ابو جعفر محمد بن عمرو بن البخترى الرزاز ، ثنا سعدان بن نصر ثنا سفيان ابن عيينة ، عن ابن أبى ليلى ، عن المنهال بن عمرو عن عبادة بن عبد اللّه الاسدى ، قال قال على رضى اللّه عنه اذا انكحت الحرة على الامة ، فلهذه الثلثان ولهذه الثلث.

خاتمة الطبع

تم بحمد اللّه تعالى وحسن توفيقه طبع الجزء الثالث من كتاب «التدوين فى ذكر أهل العلم بقزوين» تأليف الشيخ العلامة أبى القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعى القزوينى المتوفى سنة (623) - يوم الخميس 5 / من شوال المكرم سنة 1404 ه - 5 / يوليو سنة 1984 م بتصحيحه خادم العلماء الشيخ عزيز اللّه العطاردى الخبوشانى. ويليه الجزء الرابع أوله : على بن القاسم الخطائى أبو الحارث الرازى.