ghaemiyeh.com
المؤلف: عبد الكريم بن محمّد الرافعي القزويني
المحقق: الشيخ عزيز اللّه العطاردي
الناشر: دار الكتب العلميّة
الطبعة: 0
الموضوع : التاريخ والجغرافيا
تاريخ النشر : 1408 ه.ق
الصفحات: 508
المكتبة الإسلامية
التدوين في أخبار قزوين
للمؤرخ الكبير عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني من اعلام القرن السادس
ضبط نصه وحقق متنه
الشيخ عزيز اللّه العطاردي
الجزء الثاني
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان
المحرّر الرّقمي: محمّد علي ملك محمّد
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
1408ه - 1987 م
بیروت - لبنان
محمد بن كيلويه حضر مجلس أبى الفتح الراشدى بقزوين سنة ست وأربعمائة ، والقارى يقرأ عليه فى صحيح البخارى حديثه ، عن عبد اللّه بن عبد الوهاب ثنا خالد بن الحارث ثنا سفيان ثنا أبو حصين ، سمعت عمرو ابن سعيد النخعى ، قال سمعت على بن أبى طالب رضى اللّه عنه يقول ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت فأجد فى نفسى إلا صاحب الخمر فانه لو مات وديته ، وذلك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لم يسنه.
محمد بن الليث الدينورى ،سمع أبا الحسن القطان بقزوين جزأ رواه يحيى بن عبد الأعظم بسماعه منه سنة سبعين ومائتين ، وفيه ثنا عبد اللّه بن يزيد المقرئ ثنا سعيد بن أبى أيوب ثنا أبو مرحوم عبد الرحيم ابن ميمون عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه اللّه تعالى على رؤس الخلائق يوم القيامة فيخيره من أى الحور شاء.
محمد بن المأمون بن الرشيد بن محمد بن هبة اللّه المطوعى أبو الفضل اللّهادرى كان يعرف الفقه والحديث ويذكر ويأمر بالمعروف ، ويتعصب ورد قزوين غير مرة وسمع بها الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل ووالدى وغيرهما رحمهماللّه ، وله تخريجات للشيوخ ومجموعات وكتب الكثير.
محمد بن المؤيد بن الحسين بن محمد القزوينى ، سمع الحديث من والدى وأقرانه ، وكان من المتفقهة.
محمد بن ماهين القزوينى ، سمع على بن عمر الصيدنانى وأبا الحسن القطان وأبا عبد اللّه محمد بن إسحاق الكيسانى ، وسمع أبا عمرو سعيد بن محمد بن نصر الهمدانى فى تفسير بكر بن سهل الدمياطى باسناده عن ابن عباس رضى اللّه عنه فى سورة هود ( وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ ) يريد صيحة جبرئيل عليه السلام ، وليس فى القرآن وأخذت غيرها وفيما سوى هذا الموضع ( وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ).
محمد بن المبارك اليمانى مقرئ ورد قزوين ، وروى المنتهى فى
أداء القرات لأبى الفضل الخزاعى ، بسماعه من أبى منصور محمد بن عبد الملك ابن إبراهيم الفراء ببغداد عن محمد بن على البغدادى عن إبراهيم بن الحسين البيهقى عن الخزاعى.
محمد بن المثى الأهوازى ، سمع جزأ من حديث أبى بكر الذهبى منه ، مع أبى الحسن القطان وجماعة بقزوين ، وفيه سمعت بندارا سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول : من نظر فى رأى أبى حنيفة فليودع العلم.
محمد بن مجاهد بن جمهور أبو عبد اللّه البزار ، ذكر عبد الرحمن بن أبى حاتم ، فى كتاب الجرح والتعديل أنه روى عن أبى عامر العقدى ، والوليد بن عتبة وأبى أسامة وأبى بكر الحنفى وحماد بن مسعدة ، وأنه رازى الأصل سكن قزوين ، قال وكتب عنه أبى بقزوين.
محمد بن محمد بن أحمد بن الأشعث المروزى ، أبو بكر قدم قزوين ، غازيا وحج وحدث بها عن أبى عمرو عثمان بن عمر بن خفيف المقرئ أنبا بكر بن أحمد بن حفص الشعرانى ثنا طاهر بن الفضل ثنا يعلى ومحمد عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يقول اللّه تعالى : أنا عند ظن عبدى بى فليظن بى ما شاء
وأنا معه حيث يكون إن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى ، وإن ذكرنى فى ملاء ذكرته فى ملاء خير منهم ، وإن تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا ، وإن تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا ، وإن أتانى يمشى أتيته أهرول.
محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن خداد الجيلى ، ثم القزوينى أبو حامد فقيه مذكر وله فى التذكير جرى وتفاصح وأجاز له أبو الوقت السجزى والحسن الرستمى وعبد الجليل القصير وأبو الخير الباغبان (1)، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، كما أجازوا لأبيه وقد تقدم ذكره توفى (2).
محمد بن محمد بن أحمد العثمانى البيهقى ، سمع بقزوين من الأستاذ الشافعى ابن داؤد المقرئ سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
محمد بن محمد بن أميرك بن أبى يعلى أبو الفتح الحسينى الهروى ، شريف ورد قزوين ، وسمع بها سنة خمسين وخمسمائة الأربعين من الأستاذ أبى القاسم القشيرى ، من سبط أبى محمد عبد الواحد بن عبد الماجد ابن عبد الواحد القشيرى ، بسماعه عن أبيه عن الأستاذ عن عم أبيه عبد المنعم عن أبيه.
محمد بن محمد بن أبى بكر بن أحمد الاسفرائنى ثم القزوينى ، فقيه صوفى مذكر حسن الايراد ، رقيق الكلام غاب عن قزوين مدة ، ثم عاد إليها وقد حصل وجاهة عند السلطان ، وتولى الشيخية فى خانقا ، والكنيان
مدة وكان قد سمع صحيح البخارى أو بعضه من أبيه ، وقد سبق ذكره.
محمد بن محمد بن حامد بن موسى بن محمود البلخى أبو بكر بن أبى سعيد ، ورد قزوين وحدث بها عن إبراهيم بن عبد الصمد ، وجعفر ابن محمد بن منصور بن الصباح ، وروى عنه أبو الحسين بن ميمون ومحمد بن على بن عمر المعسلى وغيرهما ، رأيت بخط أبى الحسين ميمون ابن حامد البلخى فى خان سندول ثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس ، حدثنى أبى ثنا عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم الامام ثنا عبد الصمد بن على عن على بن عبد اللّه عن عبد اللّه بن عباس.
قال خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى المسجد فوجد العباس بن عبد المطلب ساجدا فوقف حتى رفع رأسه فلما انتقل فى صلاته ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ألا أبشرك يا عم قال بلى بأبى أنت وأمى فقال : ان من ذريتك الأصفياء ومن عترك الخلفاء ومنك المهدى فى آخر الزمان (1)به ينشر اللّه الهدى وبه يطفى نيران الضلالات إن اللّه تعالى : فتح بنا هذا الأمر وبذريتك نختم.
حدث محمد بن محمد بن على بن عمر فى معجم شيوخه عنه بسماعة منه بقزوين ثنا جعفر بن منصور بن الصباح أبو الفضل بكفر توثا حدثنى أبى ثنا عمار بن مطر ثنا الأوزاعى عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن
1) المهدى الذى يظهر فى آخر الزمان من أولاد فاطمة عليها السلام وهذا الحديث موضوع لا أصل له - راجع التعليقات.
أبى هريرة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن لله ملائكة يمشون مع الجنازة يقولون سبحان من تعزز بالقدرة وقهر العباد بالموت.
محمد بن محمد بن أبى الحارث الطبرى أبو المحاسن البزازى ، سمع بقزوين أبا إسحاق الشحاذى.
محمد بن محمد بن الحسين أبو الفخر الأصبهانى ،سمع الرياضة للشيخ جعفر بن محمد المعروف بيابا من أبى على الموسيابادى بقزوين.
محمد بن محمد بن أبى الوفاء بن الحسين الأصبهانى المدينى ، سمع أبا إسحاق الشحاذى بقزوين ، سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، حديثه عن أبى معشر الطبرى عن أبى القاسم على بن محمد عن أبى بكر محمد بن الحسن النقاش ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ثنا ابن أبى شيبة ثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس ( وَلَيالٍ عَشْرٍ ) قال العشر الأواخر من رمضان.
محمد بن محمد بن زكريا النيسابورى أبو سعيد كان فقيها مفسرا ثقة فى الرواية قدم قزوين غازيا فسمع منه بها ، روى عنه الخليل الحافظ فى مشيخته فقال ثنا أبو سعيد.
محمد بن زكريا الفقيه النيسابورى بقزوين ، سنة ست وثمانين وثلاثمائة ثنا محمد بن يعقوب الشيبانى ثنا إبراهيم بن عبد اللّه السعدى أنا يزيد بن هارون أنا داؤد بن أبى هند عن عامر الشعبى عن جرير بن عبد اللّه البجلى قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ليصدر المصدق وهو عنكم راض قال خليل وأنشدنا محمد أنشدنى أبو بكر بن أبى جعفر أنشدنى إبراهيم بن إسحاق الأنماطى أنشدنى على بن الجهم
يا رحمة للغريب بالبلد *** النازح ما ذا بنفسه صنعا
فارق أحبابه فما انتفعوا *** بالعيش من بعده وما انتفعا
توفى بعد التسعين والثلاثمائة.
محمد بن محمد الشافعى بن داؤد المقرئ أبو بكر ، سمع جده الأستاذ الشافعى بن داؤد صحيح البخارى أو بعضه وفيما سمع حديث البخارى عن قبيصة ثنا سفيان عن منصور عن طلحة عن أنس قال مر النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بتمرة مسقوطة فقال لو لا أن تكون صدقة لأكلتها أى لو لا خشية أن يكون صدقة والمسقوطة بمعنى الساقطة كقوله تعالى : ( إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ) أى أتيا.
محمد بن محمد بن طاهر بن سعيد بن فضل اللّه الميهنى من أولاد الشيخ أبى سعيد بن أبى الخير ، سمع بقزوين فضائلها للحافظ الخليل من القاضى عطاء اللّه بن على فى رباط شهر هيزة سنة أربع وستين وخمسمائة.
محمد بن محمد بن أبى سعد عبد الكريم الوزان أحد رؤسا أصحاب الشافعى رضى اللّه عنهم المشهورين كان فقيها مناظرا محبا للعلم وأهله معتنيا بشأنهم فوض إليه أبوه رياسة الأصحاب والمناصب أتى توارثها آباؤه فى حداثته ، فأحسن القيام بها واستقل بأعبابها وزاد فيها فتولى قضا همدان وقضاء الممالك مدة فى زينة وتجمل وكانت فيه نخوة ومحبة للرفعة والجاه مع رقة تأخذه ، وشوق إلى الحقيقة يعتريه والزمنى الاقامة بالرى مدة وفوض إلى مدارس واستصحبنى فى بعض أسفاره وقرأ عليه قارئ وقت العصر وأنا عنده.
( قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ ) إلى آخر السورة وأحسن أداها فارتعد لما سمع صوته ولما فرغ القارئ قام واشتغل بالصلاة ، ثم حكى لى بعد ما سلم أنه لما عزم على الخروج من الدار خطر له أن صلى العصر ، ثم تكاسل فلما سمع قوله ( قُلْ يا عِبادِيَ ) الآية أثر فيه لموافقته الحال وابتدر إلى الصلاة وسمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل وأجاز له حافظ الاسكندرية ابن سلفة الأصبهانى وغيره وسمعته ينشد :
تمتع من شميم عرار نجد *** فما بعد العشية من عرار
وأيضا :
تزدد من المآء النفاح فان ترى *** بوادى الغرضا ما معا حاولا بردا
استشهد بظاهر قزوين يوم الأحد الثالث عشر من ذى القعدة سنة خمس وتسعين وخمسمائة رحمه اللّه ، وكان فى خدمة أبيه ، وحمد صبره الجميل ، وثباته وقوته فيما أصابه واللّه تعالى ( يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ).
محمد بن محمد بن على الفيلى أبو الحسن الآزاذوارى الفقيه يقال أنه قزوينى علق الفقه على الشيخ أبى محمد عبد اللّه بن يوسف الجوينى.
محمد بن محمد بن على الزيدى ويعرف بسيدى بن أبى سليمان ، سمع من أبى الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى حديثه عن على بن عبد اللّه ثنا سفيان أنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال أبو القاسم صلّى اللّه عليه
وآله وسلم لو أن أمرأ أطلع عليك بغير اذن فخذفته بحصاة ففقأت عينه لم يكن عليك جناح.
محمد بن محمد بن على بن محمد أبو بكر القزوينى يعرف أبوه بصاحب المعرفة ، سمع مع أبيه القاضى عطاء اللّه بن على سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
محمد بن محمد بن عمر بن آزاذ ، سمع مع أبيه أبا عبد اللّه بن إسحاق الكيسانى والآزاذيون جماعة من فقهاء قزوين.
محمد بن محمد بن القاسم الممالحى أبو حامد تفقه بقزوين على والدى وسمع الحديث منه ومن أحمد بن إسماعيل ومن على بن محمد البيهقى المعروف بابن المستوفى ورأيت بخط والدى رحمه اللّه أنه كان فقيها ورعا عارفا بالأدب والفقه والنحو والتصريف حافظا للقرآن وله شعر وترسل جيدان وتوفى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة وهو ابن عشرين سنة أو دونها.
محمد بن محمد بن محمد البروى أبو حامد الطوسى تفقه على الامام محمد بن يحيى وكانت له يد قوية فى النظر ، وعبارة بليغة ورد قزوين سنة تسع وخمسين وخمسمائة ، وروى بها عن إسماعيل الناصحى ، وقال شاهدته يقلم أظفاره يوم الخميس ، وقال : رأيت الامام أبا الفرج محمد بن محمود القزوينى يقلم أظفاره يوم الخميس ، وقال : رأيت الشريف أبا شاكر أحمد ابن على العثمانى يقلم أظفاره يوم الخميس ، وقال : رأيت أبا محمد الهياج بن عبيد الحطينى يقلم أظفاره يوم الخميس ، وقال : رأيت أبا الحسن على بن محمد يقلم أظفاره يوم الخميس.
قال : رأيت على بن عبد اللّه المستملى ، يقلم أظفاره يوم الخميس ، وقال : رأيت أبا عبد اللّه الحسين بن محمد الطائى يفعل ذلك ، عن عبد اللّه ابن موسى السلامى عن على بن العباس عن الحسين بن هارون الضبى عن عمر بن حفص عن حفص بن غياث عن محمد بن على عن على بن الحسين عن الحسين بن على عن على بن أبى طالب قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقلم أظفاره يوم الخميس وكل من الرواة راعى التسلسل ، ودخل البروى بغداد فى أول خلافة أمير المؤمنين المستضئ بأمر اللّه ، وكان يذكر ويتعصب للاشعرى على الحنابلة وتوفى بها فى فى رمضان سنة سبع وستين وخمسمائة.
محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن الفضل الاسفرائنى صوفى وابن صوفى ، وكان يعرف أبوه بأبى الفتوح أرجنة ورد قزوين غير مرة وكان له معرفة وعبارة حسنة وأضافنا فى شوال سنة أربع وثمانين وخمسمائة فى خانقاه شهر هيزه على الأسودين التمر والماء وقال أضافنا عمر بن عثمان ابن الحسين بن شعيب الجنزى على الأسودين التمر والمآء ، وقال أضافنا السيد أبو زيد عيسى بن إسماعيل بن عيسى الحسنى الصوفى عليهما ، وقال أضافنا أبو العلاء حمد بن نصر بن أحمد عليهما ، وقال أضافنا عبد الملك بن عبد الغفار الفقيه ، ومحمد بن الحسين الصوفى عليهما ، قالا أضافنا أبو محمد جعفر بن الحسين بابا الأبهرى عليهما ، وقال أضافنا على بن الحسين الواعظ عليهما ، وقال أضافنا أحمد بن أحمد بن إبراهيم العطار عليهما ، وقال أضافنا جعفر بن محمد بن عاصم عليهما.
قال : اضافنا عبد اللّه بن ميمون القداح عليهما فقال : أضافنا جعفر ابن محمد الصادق عليهما قال : أضافنا أبى عليهما قال أضافنى أبى على عليهما قال أضافنى أبى الحسين عليهما قال أضافنى أبى على بن أبى طالب رضى اللّه عنهما قال أضافنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على الأسودين التمر والمآء ، ورأيت بخط محمد بن محمد بن محمد هذا أنه سمع شرح السنة باسفرائين سنة أربعين وخمسمائة من المعتز بن إسماعيل الاسفرائنى بسماعه ، مصنفه محى السنة البغوى.
محمد بن محمد بن محمد البلخى أبو عبد اللّه الصوفى ، ورد قزوين وسمع منه الحديث بها وبالرى بروايته عن ابن سلفة الحافظ وغيره وأظنه الذى جاء بنسخة من كتاب الأم للشافعى رضى اللّه عنه ، من مصر وأهداها الى الصدور الوزانية بالرى فاستقبلوه توقيرا للكتاب وأحسنوا إليه ، أنا الحافظ على بن عبيد اللّه إجازة ورأيت بخطه أخبرنى أبو عبد اللّه ، محمد ابن محمد بن محمد البلخى الصوفى هذا أنشدنا الحافظ أبو ظاهر السلفى عن أبى زكريا يحيى بن على التبريزى لنفسه :
أبا جعفر يا دميم المحيا *** طبعت على قالب القبح طبعا
كثير قليل فضولا وفضلا *** خفيف ثقيل دماغا وطبعا
محمد بن محمد بن محمود أبو طالب الكوفى ورد قزوين ، قال الخليل الحافظ فى مشيخته : أنشدنى أبو طالب الكوفى هذا بقزوين قال أنشدنا أبو حفص الخطيب بآذربيجان لبعض الحكماء :
يقاسم السفل الدنيا فلم يدعوا *** فيها نصيبا لذى دين وذى حسب
محمد بن محمد بن موسى البلخى ، سمع بقزوين كتاب النكاح وغيره من صحيح مسلم على الامام أحمد بن إسماعيل سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
محمد بن محمد بن نصر بن عبد الرحمن أبو عمرو بن مموس القطان ، ذكر الكياشيروية بن شهردار فى تاريخ همدان أنه روى عن أبيه عن أبى علاثة الفرائضى وعلى بن عبد العزيز وبكر بن سهل الدمياطى وأنه روى عنه أبو على بن بشار وأبو طالب بن أبى رجاء القزوينى وحكى عن صالح بن أحمد الحافظ ، أنه قال كان يحضر معنا مجلس إبراهيم بن محمد ، وسمعنا منه فى مسجد إبراهيم ولم يكن له عندنا ضوء وخرج إلى قزوين فقدمت قزوين وهو بها ، ثم خرج إلى جرجان ومات بها سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
محمد بن محمد أبو بكر المرندى ،عالم متقن إمام بقزوين مدة يدرس فى مدرسة الأمير على الحسامى ويحصل عليه المتفقهة وأولاد الأكابر ، وتخرج على يديه جماعة منهم الامام أبو سليمان الزبيرى ورأيت بخطه هذه الخطبة أنشأها وكتبها على سبيل التذكرة لأبى سليمان الزبيرى سنة ثمان وخمسمائة بقزوين :
إله الخلق عظيم شانه ، أو حب الحمد علينا أمره وسلطانه
فنحمده وما يحمده إلا بيانه وبرهانه عجز عن حمده الانسان ولسانه نحمده منه حسن التقويم ، وبنيانه يسبح بحمده الأرض خرابه وعمرانه والبحر حجره وحيوانه والهواء رياحه ونيرانه والكواكب ضياؤه وحسبانه.
فهذا كله خلقه بحمده منه ، أفواجه ووحدانه ، وإن من شئ إلا يسبح بحمده ، ولكن لا يفقه حمده ، وسبحانه ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده حكمه وفضله وإحسانه ، ووحيه تنزيله قرآنه وكلامه صفته ، وسلطانه ، وأشهد أن محمدا عبده وترجمانه فصلواته عليه وعلى آله وغفرانه.
كتب من قزوين إلى بعض أصحابه :
عدمت الأنس بعد فراقه وبعده *** وودعت غر الأمانى من بعده
أنادى بقزوين ثم أنادى *** بين الأصحاب فى المجلس والنادى
وأنشد :
ما عبث به الخاطر من أشعارى *** واذا ما يذهب بالأبهة من وقارى
ألا ليت شعرى هل لسلمى جامع *** ببغداد يوما والانيس غريب
يؤنسنى فى السر والسن ضاحك *** حديث مريب والحبيب قريب
خليلى إنى والنوى مطمننة *** بقزوين يسقينى الدواء طيب
ويحسبنى انى مريض حشاشه *** وما عنده ان الفراق يذيب
محمد بن محمد البصرى أبو الحسين المعروف بابن لنكك ، شاعر معروف اثنى الصاحب الجليل عليه بقوله :
شعر الظريف ابن لنكك *** مذهب وممسك
مهذب ومحتكك *** منقح وممسك بمثله يتمسك
وصفه أبو منصور الثعالبى فقال هو صدر ادبآء البصرة وبدر فضلائها فى زمانه ، وله ملح ظريفة ، يأخذ من القلوب مجامعها ويقع من النفوس أحسن مواقعها ، ومن مشهور شعره فى قلة الشرب وسرعة السكر :
فديتك لو علمت ببعض ما بى *** لما جرعتنى إلا بمسعظ
بحبك ان كرما فى جوارى *** أمر ببابه فأكاد أسقط
وأبلغ منه قوله :
لو اننى مسعطى شربت ما شئت حينا *** لكننى عهدى فاعرف حديثى يتينا
قرأت عهده كرم فكان سكرى سنينا
وله :
زمان عز فيه الجود حتى *** تعالى الجود فى أعلى البروج
مضى الأحرار وانقرضوا جميعا *** وخلفى الزمان على علوج
وقالوا : قد لزمت البيت جدا *** فقلت لفقد فائدة الخروج
رأيت فى بعض المجموعات أنه ورد قزوين وهو عليل مختل الحال فلم يعرف ، ثم عرف فاكرم.
محمد بن محمد القرائى ، سمع الخليل بن عبد الجبار الفرائى كتاب الاستنصار فى الأخيار من جمعه سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ، وفيه ثنا الامام أبو إسحاق إبراهيم بن على الشيرازى ثنا أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمى ، قال قرأت على أبى بكر أحمد بن جعفر ثنا أبو مسلم الكجى ثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن أبى الزبير عن جابر عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول ، المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.
محمد بن محمد المرزى ، سمع صحيح البخارى أو بعضه من الأستاذ
الشافعى ابن داؤد المقرئ.
محمد بن أبى محمد بن سهل ، سمع طرفا من أول الصحيح لمحمد بن إسماعيل ، من القاضى إبراهيم بن حمير الخيارجى سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
محمد بن محمود بن أحمد أبو منصور القزوينى المعروف بالطبيب ، فقيه ولى القضاء بقزوين سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، كذلك ذكره محمد ابن إبراهيم القاضى فى تاريخه.
محمد بن محمود بن الحسن بن محمد بن يوسف ، أبو الفرج ابن أبى حاتم القزوينى ، فقيه نبيل بنفسه ، وابنه فاضل صدوق ، حسن السيرة أحسن الثناء عليه ، أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الجرجانى فى طبقات الفقهاء الشافعين ، كان أصله من قزوين وموطنه ، آمل طبرستان ، روى عن أبيه وعن السيد عبيد اللّه بن محمد وغيرهما أنبا على بن عبيد اللّه بن بابويه وأبو محمد المظفر بن المطرف ، قالا : أنبا عمران بن أحمد بن جعفر الوزان أنبا أبو الفرج محمد بن محمود القزوينى ، ثم الطبرى بالرى ، سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ، حدثنى شيخى السيد أبو على عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه ابن على بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن على ابن الحسين بن على بن أبى طالب ، حدثنى والدى محمد ، حدثنى والدى عبيد اللّه ، حدثنى والدى على ، حدثنى والده الحسن ، حدثنى والدى الحسين ، حدثنى والدى جعفر ، حدثنى والدى عبيد اللّه ، حدثنى والدى الحسين ،
حدثنى والدى على ، حدثنى والدى الحسين ، حدثنى والدى على رضى اللّه عنه.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عفو الملوك أبقى للملك ، وأنبانا من سمع إبراهيم الشحاذى سنة خمس وعشرين وخمسمائة أنبانا أبو الفرج محمد بن أبى حاتم القزوينى أنبا والدى ثنا القاضى أبو الحسن السامرى بها ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمى ثنا أبو مصعب عن مالك عن نافع مولى ابن عمر عن صفية بنت أبى عبيد عن عائشة وحفصة أمى المؤمنين أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لا يحل لامرأة تؤمن باللّه واليوم الآخر أن تحدّ على ميت فوق ثلاث ليال ، إلا على زوج أربع أشهر وعشرا. ولد أبو الفرج سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة وتوفى سنة إحدى وخمسمائة.
محمد بن محمود بن أبى زرعة السولوى القزوينى ، تفقه مدة على والدى رحمه اللّه ، وكان شريكى فى بعض الدروس ، ثم تفقه باصبهان ، وكان فيه ذكاء وفهم ، وورث من أبيه ضياعا وعقارات ثم اختل أمره فاشتغل بعمل السلطان وسافر اسفارا بعيدة وأقبل بالآخرة على فن النجوم وما فى السفر ، وسمع والدى رحمه اللّه فهرست مسموعاته.
فيه أنبا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف ، سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ، أنبا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن على بن المأمون أنبا الامام أبو الحسن الدار قطنى ثنا أبو حامد محمد بن هارون ثنا زيد بن سعيد الواسطى ثنا أبو إسحاق الفزارى عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، من أدخل على مؤمن
سرورا ، فقد سرنى ومن سرنى فقد اتخذ عند اللّه عهدا ومن اتخذ عند اللّه عهدا ، فلن تمسه النار أبدا.
محمد بن محمود بن عبد الرحيم الفراوى أبو الفضل القزوينى ، سمع أبا حفص عمر بن عبد الملك البغوى بها سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، حديثه عن أبى الفتح عبد الرزاق بن حسان المنيعى أنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن النقور أنبا أبو القاسم عيسى بن على بن عيسى الوزير سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ، أنبا أبو القاسم البغوى ثنا محمد بن جعفر الوركانى ثنا سعيد بن ميسرة ، عن أنس بن مالك ، قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا صلى على جنازة كبر عليها أربعا وأنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة.
سمع أبو الفضل أيضا أبا الحسن على بن محمد بن إسحاق البغوى ، بها للتاريخ السابق حديثه عن أبى المظفر منصور بن محمد السمعانى أنبا الشريف أبو نصر محمد بن الزينبى ثنا أبو بكر محمد بن عمر بن خلف ثنا أبو بكر محمد بن السرى بن عثمان التمار ثنا الحسن بن عرفة ثنا عبد اللّه بن إبراهيم الغفارى المزنى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، عرج بى إلى السمآء فما مررت بسمآء إلا وجدت اسمى فيها مكتوبا محمد رسول اللّه وأبو بكر الصديق خلفى.
محمد بن محمود بن عبد الغفار أبو بكر الشابورى القزوينى كان فقيها عفيفا متقنا للاصول والفقه والأدب محصلا. سمع فضائل قزوين من أبى الفصل الكرجى والخائفين من الذنوب لابن أبى زكريا الهمدانى ، من
أبى سليمان سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، وسمعه منه لسنة تسع وخمسين فى الطوالات لأبى الحسن القطان ، حديثه عن إسحاق بن إبراهيم الدبرى بسماعه بصنعآء عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عروة عن حكيم ابن حزام قال قلت يا رسول اللّه أرايت أمورا كنت أتحنث بها فى الجاهلية من عتاقة وصلة رحم هل فيها أجر فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أسلمت على ما سلف لك من خير.
محمد بن محمود بن محمد الفضل الرافعى فقيه حافظ للقرآن ، قد قرأه بقزوين ونيسابور بقراأت وكان أكثر مقامه بالرى يقرئ الناس القرآن ويؤم فى بعض المساجد وأجاز له جماعة من شيوخ والدى بتحصيله رحمه اللّه وكان والده ووالدى ابنى عم.
قرأت على محمد بن محمود الرافعى أخبركم أبو سعد محمد بن جامع ، خياط الصوف إجازة أنبا أبو بكر بن خلف نبأ أبو عبد اللّه الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا السرى بن يحيى التميمى ثنا شعيب بن إبراهيم ثنا سيف بن عمر عن وائل بن داؤد عن يزيد البهى عن الزبير ابن العوام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم اللّهم إنك باركت لأمتى فى صحابتى فلا تسلبهم البركة وباركت لأصحابى فى أبى بكر فلا تسلبهم البركة وأجمعهم عليه ولا تنشر أمره.
فانه لم يزل يؤثر أمرك على أمره اللّهم وأعز عمر بن الخطاب ، وصبر عثمان بن عثمان ، ووفق عليا واغفر لطلحة وثبت الزبير وسلم سعدا ووقر عبد الرحمن بن عوف ، والحق فى السابقين الأولين من المهاجرين
والأنصار والتابعين باحسان ، وبه عن ابن خلف ، قال : كتب إلى الشيخ أبو زكريا المزكى أنشدنى أبو على الحسن بن عبد اللّه الأديب أنشدنى محمد ابن أعين قال : أنشدنى رجل من الصالحين :
كن لما قدمته مغتنما *** لا تؤخر عمل اليوم لغد
إن للموت لسهما قاتلا *** ليس يفدى أحدا منه أحد
محمد بن محمود الشيبانى الفقيه ، سمع الأستاذ الشافعى ابن أبى سليمان المقرئ ، بقزوين سنة سبع وخمسمائة ، ومما سمع ما رواه الأستاذ عن أبى بدر محمد بن على النهاوندى بسماعه منه سنة ست وستين وأربعمائة ، أنبا أبو الفضل الفراتى أنبا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهانى أنبا عمران بن موسى ثنا محمد بن المسيب ثنا عثمان بن صالح ثنا أصرم بن حوشب ثنا نوح بن أبى مريم عن زيد العمى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى مسلما فصلى فى الصف الثانى أو الثالث أضعف اللّه له الأجر.
محمد بن مسعود بن الحارث أبو عبد اللّه الأسدى القزوينى ، من ثقات الشيوخ المعروفين من أهل قزوين ، سمع بها أبا حجر وإسماعيل بن توبة وهارون بن هزازى والحسن بن الزبرقان ويوسف بن حمدان وبالرى عبد السلام بن عاصم وعبد اللّه بن عمران وبحلوان الحسن بن على الخلال وبالكوفة هناد بن السرى وإسماعيل بن موسى الفزارى ، وبالمدينة
أبا مصعب الزهرى وبمكة محمد بن أبى عمر العدنى وسلمة بن شبيب ، روى عنه على بن مهروية وعلى بن إبراهيم وبعدهما على بن أحمد بن صالح وأبو القاسم عبد العزيز بن ماك وابن أبى زكريا الهمدانى الفقيه أنا محمد بن أبى طالب المقرئ بقرأة والدى عليه رحمهمااللّه.
أنا إسماعيل بن محمد بن حمزة أنا سعد بن الحسن القصرى ، أنا على ابن إبراهيم البزاز ، أنا محمد بن يحيى المعروف بابن أبى زكريا ثنا محمد بن مسعود بن الحارث القزوينى ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن المخزومى ثنا عبد الحميد ابن يحيى عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن عبد اللّه بن مسعود ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يأتى على الناس زمان لا يسلم لذى دين دينه إلا من فر به من شاهق إلى شاهق ، أو من حجر إلى حجر ، كاشعلب بأشباله ، قالوا متى يكون ذلك يا رسول اللّه ، قال : يكون ذلك فى آخر الزمان إذا لم ينل المعيشة إلا بمعصية اللّه فاذا كان كذلك حلت العزبة.
قالوا يا رسول اللّه أنت تأمرنا بالتزويج ، فكيف يحل العزبة قال يكون فى ذلك الزمان هلاك الرجل على يدى أبويه ، إن كان له أبوان ، فان لم يكن له أبوان فعلى يدى زوجته ، وولده ، فان لم يكن زوجه ، ولا ولده فعلى يدى الأقارب والجيران ، يعيرونه بضيق المعيشة حتى لورد نفسه المواردة التى يهلك فيها. وحدث الخليل الحافظ عن على بن أحمد بن صالح ثنا محمد بن مسعود ثنا الحسن الزبرقان ثنا مندل بن على عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه
وآله وسلم : من أتته هدية وعنده ناس فهم شركاؤه فيها ، توفى محمد بن مسعود سنة ست ثلاثمائة.
محمد بن مسعود بن محمود بن اليونسى أبو الكرم بن أبى ذر بن أبى الماجد كان من أهل التمييز والمعرفة ، وله شعر لا بأس به بالعجمية وفى سلفه فقهاء وأئمة ، يذكرون فى مواضعهم وسمع أبو الكرم الامام أحمد بن إسماعيل يحدث عن الفراوى ، باسناده عن البخارى ثنا على بن عياش ثنا شعيب بن أبى حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال من قال حين يسمع الندآء : اللّهم رب هذه الدعوة التامة إلى آخرها حلت له شفاعتى يوم القيامة.
محمد بن المسافر البامدى الفقيه ، كان من الصالحين المتورعين ، سمع القاضى عطاء اللّه بن على سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، فى الجامع بقزوين من مجلس إملاء الأستاذ أبى القاسم القشيرى ، بروايته عن عبد المنعم عن أبيه وفيه أنبا أبو سعيد محمد بن إبراهيم الأديب ثنا محمد بن محمد بن إسحاق أبو أحمد الحافظ ، أنا عبد الرحمن بن محمد الطهرانى أنا محمد بن الليث أبو الصباح ثنا محمد بن عرعرة ثنا شعبة عن منصور عن خيثمة عن عدى ابن حاتم.
أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ذكر النار فأشاح بوجهه تعوذ منها ثلاث مرار ، ثم قال : اتقوا النار ، ولو بشق تمرة فان لم تجدوا فبكلمة
طيبة ، قوله : فأشاح قيل : أعرض ونحى وجهه ، وقد روى فى بعض الروايات فأعرض وأشاح ، وقيل : جد فى الوصية باتقاء النار ، وقيل حذر من ذلك كأنه ينظر إليها وقيل أشاح قبض وجهه وقيل أقبل ، وسمع البامدى الكثير من الامام أحمد بن إسماعيل وكان من ملازميه ، ومما سمع منه صحيفة جويرة بن أسماء سمعها ، سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد اللّه المعروف بابن وارة أبو عبد اللّه الرازى من الحفاظ الكبر الثقات ، المتقنين ، يقال : أنه كان أكبر سنا من أبى زرعة ، وأبى حاتم ، وكان أبو زرعة يجله ويهاب منه ، وعن أبى جعفر الطحاوى أنه قال ثلاثة من علماء الحديث اجتمعوا بالرى لم يكن فى وقتهم أمثالهم ، أبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن مسلم بن فارة ، سمع بالبصرة أبا عاصم وبالشام محمد بن يزيد الرهاوى وأقرانهم ، ورد قزوين وسمع محمد بن سعيد بن سابق ، وروى عنه محمد بن يحيى الذهلى ، ومحمد بن إسماعيل البخارى وعبد الرحمن بن أبى حاتم وإسحاق بن محمد الكيسانى وأبو عبد اللّه المحاملى ويحيى بن محمد بن صاعد ومحمد ابن مخلد الدورى.
حدث أبو بكر الخطيب الحافظ فى التاريخ عن أبى عمر عبد الواحد ابن محمد بن عبد اللّه بن مهدى ، ثنا القاضى الحسين بن إسماعيل المحاملى ، أنا ابن وارة ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا عمرو بن أبى قيس عن
مطرف عن أبى إسحاق عن معاوية بن قرة عن بلال ، قال جثثت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم للخروج إلى صلاة الغداة فوجدته يشرب قال ثم ناولنى فشربت ، ثم خرجنا إلى الصلاة قال الخطيب غريب يستحسن من رواية أبى إسحاق السبيعى عن معاوية بن قرة وفيه إرسال لأن معاوية لم يلق بلالا.
محمد بن المسرف بن نصر بن عبد الجبار بن عبد اللّه القرائى ، أبو الفتاح بن أبى المحاسن القاضى : كان فقيها مناظرا مقداما تفقه ببغداد وغيرها ، وسمع الصحيح البخارى أو بعضه ، من الأستاذ الشافعى ابن داؤد المقرئ سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، وسمع ببغداد سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، من أبى بكر محمد بن أحمد بن الحسين البيهقى ، عن أبى حفص بن مسرور عن محمد بن عبد اللّه الجوزقى عن مكى بن عبدان عن مسلم والأربعين لأبى سعد المالينى برواية العامرى عن أبى عبد اللّه محمد بن جعفر النسابة عن أحمد بن حمزة الصوفى المعروف بعموية ، عن المالينى وكتب الكثير ببغداد عن تثبت ورواية وتولى القضاء بقزوين سنة ثلاثين وخمسمائة أو قريبا منها.
محمد بن مشكوية ، سمع بقزوين أبا العباس أحمد بن إبراهيم بن سموية رسالة عباد بن عباد الخواص بروايته عن أبى حاتم عن أحمد بن أبى الخوارى قال أنا أحمد بن وديع المذحجى قال قال حر بن رستم هذه رسالة عباد بن عباد.
محمد بن المطهر بن عمر بن سعيد أبو الفتح المروزى القزوينى ، سمع الحسن بن محمد بن الحسن الفقيه المعروف بالنجار ، سنة نيف وستين وثلاثمائة وربيعة بن على العجلى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، ومما سمع منه لهذا التاريخ ما حدث به ربيعة عن الحسين بن جعفر بن محمد الجرجانى أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن المنذر الهروى بمصر ثنا أبو إبراهيم المزنى أنا محمد بن إدريس الشافعى ، أنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : المتبايعان كل واحد منهما على صاحبه بالخيار ما لم يتفرق إلا بيع الخيار.
محمد بن المطهر بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الأنماطى أبو الفضل الأصبهانى ، سمع فضائل قزوين من الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى سنة ست وعشرين وخمسمائة ، وقريبا منها.
محمد بن المطهر بن يعلى بن عوض بن محمد الفاطمى أبو الفتوح العلوى الهروى ، شريف نبيل عالم ورد قزوين وسمع منه بها يروى الصحيحين ، عن محمد الفراوى والسنن الكبير والمدخل وكتاب مبسوط علم الشافعى رضى اللّه عنه عن زاهر الشحامى عن مصنفها الحافظ أبى بكر البيهقى وسمع منه ، عوالى الفراوى بقزوين جماعة سنة سبع وخمسين خمسمائة.
محمد بن المظفر بن المشرف بن نصر بن عبد الجبار أبو الفتاح القرائى المشرفى تفقه ببغداد وتوجه بها وسمع الحديث وأجاز له الشيخ أبو الوقت عبد الأول مسموعاته وإجازاته.
محمد بن معاذ بن الريان أبو بكر القزوينى ، روى عن محمد بن عبد العزيز بن المبارك القيسى وعن يحيى بن عبدك وروى عنه أبو عبد اللّه محمد بن على بن عمر فى فوائده المنتقاة ، فقال ثنا أبو بكر محمد بن معاذ ابن الريان القزوينى ثنا محمد بن عبد العزيز القيسى ثنا سليم بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد عن الحسن عن أنس بن مالك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خرج علينا متوشحا بثوب قطرى متكئا على أسامة فصلى بنا التوشيح بالثوب أن يخالف بين طرفيه عاتقيه ، والقطرى ضرب من ثياب اليمن وقد يقال بالفاء.
محمد بن معاذ بن فهد النهاوندى ، حدث بقزوين ، عن محمد بن يحيى بن مندة وعن محمد بن صالح الأشج ، ذكر الخليل الحافظ فى ترجمة على بن أبى طالب الزيدى ثنا عبد الواحد بن محمد بن معاذ بن فهد النهاوندى بقزوين ثنا محمد بن يحيى بن مندة ثنا محمد بن عصام بن يزيد يخبر عن أبيه عن سفيان بن سعيد عن إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم عن خالد عن أم الدرداء عن أبى الدرداء ، قال سمعت النبى صلى اللّه عليه
عليه وآله وسلم يقول : ليس شئ أثقل فى الميزان من الخلق الحسن ، يقال إن محمد بن معاذ النهاوندى وافى قزوين فى شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
محمد بن المعافى بن وهب الفقيه أبو بكر الصرام ، سمع بقزوين سليمان بن محمد بن سليمان بن يزيد وأبا عبد اللّه محمد بن عمر بن على ، وسمع بأصبهان أبا بكر محمد بن إبراهيم بن على بن عاصم المقرئ حديثه عن أبى يعلى الموصلى ثنا زهير ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبى عن ابن إسحاق حدثنى محمد بن مسلم الزهرى عن عروة بن الزبير عن زيد بن خالد قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : من مس فرجه فليتوضأ ، قال أبو خيثمة : هذا عندى وهم وإنما رواه عروة عن بسرة.
محمد بن معروف بن موسى القزوينى أبو عبد اللّه ، حدث بصنعا عن أبى حمة ، رأيت بخط أبى الحسن القطان ثنا أبو عبد اللّه محمد بن معروف ابن موسى القزوينى ، وهو من أهل أبهر بصنعاء ، سنة خمس وثمانين ومائتين ثنا أبو حمة ثنا عبد الرحمن بن سليمان الطاوسى عن عمه محمد بن عبد اللّه بن طاوس عن أبيه عن طاوس عن ابن عباس عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى قوله تعالى ( فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ) قال مائة آية.
محمد بن معروف أبو على الأهوازى ، رأيت بخط أبى الحسن القطان ثنا محمد بن معروف بقزوين سنة تسع وسبعين ومائتين ، ثنا سهل بن عثمان ثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أمه عن عائشة أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان إذا سمع النداء قال وأنا وأنا.
محمد بن أبى الملاحى القزوينى ، فقيه سمع الامام عبد اللّه بن حيدر سنة سبع وثلاثين وخمسمائة فى الجامع.
محمد بن مقاتل أبو بكر الرازى يقال : أنه حدث بقزوين ، وروى نصر بن عبد الجبار أبو منصور القرائى عن أبيه أبى عنان عبد الجبار أخبرنى أبى محمد عبد اللّه أخبرنى أبى عبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنى أبى إبراهيم ثنا أبو بكر محمد بن مقاتل الرازى بقزوين ثنا أبى ثنا إسحاق بن سليمان الرازى ، عن الربيع بن صبيح عن الحسن فى قوله تعالى ( قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ ) قال الديلم.
محمد بن ملكدار بن إسماعيل الوبار ، سمع أبا العباس أحمد بن محمد المقرئ الرازى بقزوين الأربعين فى الرباعى لأبى إسحاق المراغى ، ثم الرازى سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، بروايته عن أبى غالب الصيقلى الجرجانى عنه.
محمد بن ملكداد بن على بن أبى عمرو القزوينى ، تفقه على أبيه وغيره ، وحصل من كل فن حتى الأمثال والأشعار ، وسمع الحديث من أبيه ، وسمع أبا الفتوح إسماعيل بن أبى منصور الطوسى سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، وسمع الشيخ الحسين بن المختار المعروف بأميران سنة ست وعشرين وخمسمائة ، وهو يخبر عن القاضى أبى عبد اللّه حمد بن محمد الزبيرى أنا أبو الحسن على بن محمد بن نصر أنبا أبو الحسن على بن أحمد الحلوانى ثنا أبو الحسن على بن أحمد بن موسى ثنا محمد بن عبد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، من فضل على أبى بكر وعمر وعثمان وعلى ، فقد رد ما قلته وكذب ما هم أهله اخترمته المنية فى شبابه وأبوه حىّ.
محمد بن ملكداد بن الفرج القزوينى أبو عبد اللّه ، سمع أبا سعد الحصيرى بالرى.
محمد بن أبى المنذر بن محمد بن الزبير القرائى ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى «الانتصار فى الأخيار» من جمعه سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
محمد بن منصور الفقيه ، سمع الخليل بن عبد اللّه الحافظ جزأ من
مسموعاته ، وفيه ثنا على بن أحمد بن صالح ثنا محمد بن يونس بن هارون إمام جامع قزوين ثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ثنا على بن محمد بن يوسف عمن حدثه ثنا خالد بن عمرو بن سعيد ثنا سهل بن يوسف ابن سهل بن مالك بن أخى كعب عن أبيه عن جده قال : لما قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم المدينة ، من حجة الوداع صعد المنبر وحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال إن أبا بكر لم يسونى قط فاعرفوا ذلك يا أيها الناس إنى عن عمر راض وعن عثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف والمهاجرين الأولين فاعرفوا ذلك لهم.
محمد بن منصور الأصبهانى ، سمع الأربعين للمتصوفة جمع أبى عبد الرحمن السلمى من الامام أحمد بن إسماعيل سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ، بروايته عن وجيه الشحامى ، محمد بن منصور بن الحسن الطبرى ، سمع مسند الشافعى رضى اللّه عنه بقزوين سنة تسع وستين وخمسمائة ، من القاضى عطاء اللّه بن على ، بروايته عن أبى سعد الحصيرى ، عن السلام مكى بن منصور.
محمد بن المهلب أبو منصور الهمدانى الصوفى خادم الصوفية بقزوين ، سمع الرياصة للشيخ أبى محمد جعفر بن المعروف يبابا ، من أبى الحسن ابن أحمد الموسياباذى ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، بروايته عن أبى ثابت المعتمر بن منصور بن على خادم الشيخ جعفر عنه.
محمد بن المهلب بن أبى طاهر الهمدانى أبو طاهر ، أو أبو جعفر الصوفى ، سمع أسباب النزول لعلى بن أحمد الواحدى ، من القاضى عطاء اللّه بن على سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
محمد بن موسى بن إبراهيم القزوينى المعروف بالعمر وآبادى أبو جعفر أقام سنين فى المدرسة النظامية ببغداد ، يتفقه على يوسف بن عبد اللّه الدمشقى وغيره ، وسمع منه التفسير الوجيز لأبى الحسن الواحدى ، سنة اثنتين وستين وخمسمائة ، وسمعه أيضا من على بن الحسين النيسابورى.
محمد بن موسى بن الحسين الأديب أبو طاهرتفقه بقزوين وهمدان وغيرهما ، وكان عارفا بالفقه ، والشروط والحيل الشرعية ، ويتوكل فى مجلس القضاء بقزوين ، وربما استنبت للقضاء ، وسمع الارشاد وفضائل قزوين للخليل الحافظ من أبى سليمان أحمد بن حسنويه الزبيرى ، وأجاز له أبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز مسموعاته وأجازاته ، وكذلك عبد الخالق بن أحمد بن يوسف وأحمد بن على بن على بن السمين وغير واحد من الشيوخ.
قرأت على أبى طاهر محمد بن الحسين باجازة عبد الخللق بن أحمد ابن يوسف له أنبا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد الباقلانى ، أنا عبد الملك بن بسران أنبا أبو بكر الآجرى ثنا الحسن بن على الجصاص ، ثنا محمد بن عزيز الايلى حدثى سلامة بن روح ، عن عقيل بن خالد عن
ابن شهاب ، قال قال حدثنى قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم رب أغبر ذى طمرين لا يؤبه لو أقسم على اللّه لأبره.
محمد بن موسى بن على الكاتب القزوينى ، سمع أبا الحسن محمد بن أحمد بن طالب ، رأيت بخطه أنبا الشيخ محمد بن أحمد بن طالب ، ثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدى ثنا عبد الرحمن عن عمه قال رجل من أهل الشام دخلت بلاد قضاعة ، فسمعت أعرابيا يقرأ «إنا أنزلناه فى شوكة المرعى فجاء الذئب يسعى ، فأخذ النجعة الوسطى ، أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى» فقلت يا هذا ليس هذا من كتاب اللّه فقال : بلى واللّه.
محمد بن موسى بن محمد بن يونس ، أبو ذر الفقيه القزوينى ، من كبار الفقهاء تفقه بقزوين ، وسمع الحديث من أبى القاسم عبد العزيز بن ماك ، وأقرانه ، ثم ارتحل إلى بغداد فأقام بها للتفقه سنين ، وسمع الدارقطنى وابن المظفر وابن شاهين ، ولما عاد إلى قزوين درس مدة وتخرج به جماعة ورأيت أجزاء مما علق عليه ، من تعاليق الفقه سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، وتوفى سنة ثلاث وأربعمائة.
محمد بن موسى بن مرداس بن على بن العباب بن خالد بن العباب أبو الحسن المرداسى القزوينى ، أديب نسيب أصيل نبيل ، تام الفضل جيد الشعر ، قويم الطبع له فى أخيه وكان خاليا عن الفضل مولعا بالشطرنج :
إن تأخرت بجدى وتقدمت بهزلك *** فالليالى أخرتنى عنك لا مرضى فعلك
حرمتنى وأنالتك وبعضى مثل كلك *** نح شطرنجك عنى هات ساجلنى بفضلك
حكى أن أبا الحسن المرداسى كان يجتاز بباب طريف ، وهو محلة بقزوين وإذا ابن لنكك البصرى الشاعر مستلق هناك باب مسجد عليل ، وقد انتهى إليه فضل أبى الحسن وأبوّته وذكر أنه هو فناداه وقال أنت ابن مرداس الذى يشعر ، فقال أبو الحسن قد قيل ذا لكننى أنكر فقال ابن لنكك مشيرا إلى قصر أبى إسحاق السليمانى هناك صاحب هذا القصر ما شأنه فقال أبو الحسن :
أحسن من فى مصر ما يذكر
فقال ابن لنكك :
أراه قد طول بنيانه
فقال أبو الحسن : لكنها عن قدره تقصر.
فدخل على أبى إسحاق فاطلعه بحال الرجل واعتلاله فافرد أبو إسحاق له حجرة وروعى وعولج حتى برأ توفى أبو الحسن ، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
محمد بن موسى بن معقل أبو العباس الرازى ، وقد يسمى أحمد ، وهو أثبت من حدث بقزوين ، عن عبيد اللّه بن فضالة النسوى ، رأيت بخط بعض أهل الحديث ثنا أبو الحسن القطان ثنا محمد بن موسى بن معقل الرازى بقزوين ثنا عبيد اللّه بن فضالة النسوى ، ثنا العباس بن بكار ثنا عبد اللّه بن المثنى عن عمه ثمامة بن عبد اللّه بن أنس بن مالك ، قال
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الغلاء والرخص جندان من جنود اللّه تعالى اسم أحدهما ، رغبة واسم الآخر رهبة ، فاذا أراد اللّه أن يغلبه قذف الرغبة فى صدور التجار فحبسوه ، وإذا أراد أن يرخصه قدف الرهبة فى صدور التجار ، فأخرجوا من أيديهم.
محمد بن موسى بن هارون بن حيان أبو يحيى القزوينى الحيانى ،زسمع أباه ويحيى بن عبدك ، ومن غير القزوينين أحمد بن عبد الجبار العطاردى ، محمد بن إسحاق الصنعانى ، وسمع منه محمد بن أحمد بن منصور وعلى بن أحمد بن صالح ، وأقرانهما ، وله سلف مذكورون ، وحدث الخليل الحافظ عن على بن أحمد بن صالح ، ثنا أبو يحيى محمد بن موسى بن هارون ، ثنا عباس الدورى ثنا محمد بن بشير العبدى ثنا سلام بن أبى عمرة عن عكرمة عن ابن عباس ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم صنفان من أمتى ليس لهما فى الاسلام سهم المرجئة والقدرية.
محمد بن موسى القزوينى ، سمع جزأ من حديث الحسن بن عرفة ، من أبى الحسين على بن محمد بن أحمد بن يعقوب المرزى بروايته ، عن عبد الرحمن بن أبى حاتم عن ابن عرفة ، وفيه ثنا هشيم بن بشير أبو معاوية الواسطى ، عن منصور بن زاذان ، عن ابن سيرين عن ابن عباس ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، خرج من المدينة إلى مكة لا يخاف إلا اللّه رب العالمين.
محمد بن موسى القزوينى ، حدث عنه جعفر بن أحمد بن على القمى نزيل الرى فيما جمع من فضائل جعفر بن أبى طالب رضى اللّه عنه ، فقال :
ثنا محمد بن موسى القزوينى ، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن الحميرى عن أحمد بن أبى عبد اللّه عن صالح بن أبى حماد عن الحسين بن على بن داؤد الجعفرى ، عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبى عبد اللّه عن أبيه عن عباية عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : دخلت الجنة فرأيت جارية أدماء لعسآء فقلت ما هذه يا جبرئيل فقال إن اللّه تعالى عرف شهوة جعفر بن أبى طالب للادم اللعس فخلق له هذه.
محمد بن موسى الصوفى الأبيوردى ، سمع بقزوين أجزاء من أول الرسالة للاستاذ أبى القاسم القشيزى ، من أبى الفضل إسماعيل بن محمد الطوسى ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
محمد بن موسى المشكانى الرندوانى (1)، سمع مسند الشافعى رضى اللّه عنه من السيد أبى حرب الهمدانى.
محمد بن موسى ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل المتفق للجوزقى ، ثنا أبو حامد الشرقى ثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان عن أبى إسحاق عن عبد اللّه بن يزيد قال ثنا البراء ، وهو غير كذوب ، قال : كنا إذا صلينا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فرفع رأسه لم يحن أحد منا ظهره ، حتى يسجد النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فنسجد ثم قال الجوزقى : سمعت أبا عثمان البصرى ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت مسلم بن الحجاج ، يقول قوله ، وهو غير كذوب يقوله أبو إسحاق
1) فى الناصرية : الريدوانى.
لعبد اللّه بن يزيد.
محمد بن ميسرة بن على بن الحسن بن إدريس الخفاف ، أبو نعيم القزوينى ، كان حافظا كأبيه ، سمع الحسن بن على الطوسى ، ومحمد بن صالح الطبرى ، وإسحاق بن محمد وأبا الحسن القطان وبالرى ابن أبى حاتم ، وأقرانه ، روى عنه أبو سعد محمد بن زيد المالكى ، فى جزء من حديثه جمعه أو جمع له ، فقال حدثنى أبو نعيم محمد بن ميسرة بن على ثنا أبو عبد اللّه محمد بن عمر العطار الرازى قال : ثنا محمد بن مسلم بن وارة ، كان أبو زرعة الرازى عليلا ، فدخلت عليه مع أبى حاتم نعوده فاذا العلة ، قد اشتدت به ، فقلت لأبى حاتم ألا تلقنه لا إله إلا اللّه ، فقال أبو حاتم إنى أستحى أن القنه فتذاكرنا الحديث.
فقلت حدثنى أبو عاصم ، ثنا عبد الحميد بن جعفر بن جعفر فارتج على ، فقال أبو حاتم ثنا محمد بن بشار ثنا أبو عاصم ثنا عبد الحميد بن جعفر ، فارتج عليه فرفع أبو زرعة بصره فقال : نعم ثنا محمد بن بشار ثنا أبو عاصم ثنا عبد الحميد بن جعفر ثنا صالح بن عريب عن كثير مرة عن معاذ بن جبل ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من كان آخر كلامه لا إله إلا اللّه ، وفارق الدنيا (1)[دخل الجنة].
رأيت بخط على بن الحسين القصيرى الرفا ، حدثنى محمد بن
1) زيد حسن الجامع الصغير فى النسخ بياض.
ميسرة بقزوين ، سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، ثنا إسحاق بن محمد ثنا على بن حرب الموصلى ثنا وكيع ثنا إسماعيل بن أبى خالد عن ابن أبى أوفى قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : كل جسد يدخل النار ما خلا جسد العلم. توفى أبو نعيم سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، فى تاريخ محمد بن إبراهيم القاضى ، سنة أربع وستين.
محمد بن ميمون بن عون الكاتب ، كاتب أبوه من الملوك بفرغانه ، وأنه دخل قزوين مرابطا ، ثم توطنها ، وبقى بها أولاده وأعقابه وكان محمد من العلماء الزهاد ، يحضر المقابر فى اليوم مرارا ويبكى ويخشع.
محمد بن ناصر بن حيدر النساج ، سمع أحمد بن إسماعيل يحدث فى بعض أماليه عن محمد بن المنتصر أنبا محمد بن سعيد أنبا أحمد بن محمد أخبرنى ابن فنجويه أنبا ابن شيبة ، أنبا ابن ماهان ثنا محمد بن أيوب بن هشام المزنى ، ثنا عاصم بن على بن عاصم ثنا محمد بن راشد عن سليمان ابن موسى حدثنى عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، قال قلت يا نبى اللّه أكتب ما أسمع منك من الحديث قال نعم فأكتب فان اللّه علم بالقلم.
محمد بن ناصر بن أبى طاهر الديوانى أبو الفضائل الأديب المعروف
بشاهان كان من أهل الادب ، الخائفين فى علمى اللغة والاعراب تخرج به جماعة وله خط بين ، كتب الكثير لنفسه ولغيره وشعره ليس بالمطبوع المقبول ، سمع المجلدة الأخيرة ، من الصحيح للبخارى من الأستاذ محمد بن الشافعى بن داؤد بسماعه من أبيه.
محمد بن نصر السمسار ، سمع الأستاذ الشافعى المقرئ ، سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، جزأ من حديث القاضى أبى محمد بن أبى زرعة ، بروايته عن أبى العباس أحمد بن الخضر المعروف بخاموش ، عن القاضى أبى محمد ، وفيه ثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق ثنا أحمد بن الخليل البرجلانى ثنا أبو النضر ثنا المسعودى ، حدثنى أبو مرئد عن أبيه عن أبى هريرة قال سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ما أكثر ما يلج به الناس الجنة ، قال تقوى اللّه ، وحسن الخلق وسئل ما أكثر ما يلج به الناس النار ، قال : الأجوفان ، الفم والفرج.
محمد بن نصر بن أحمد أبو حنيفة بن أبى الفرج الديلى القزوينى ، شيخ متدين كان له حظ من الحديث والفقه والشروط وغيرها ، وسمع الكثير من الامام أحمد بن إسماعيل ، ومن والدى وغيرهما ، وفيما سمع أحمد بن إسماعيل ، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، حديثه عن أبى القاسم الشحامى ثنا إسماعيل بن عبد اللّه الساوى ثنا على بن بندار الصيرفى ، ثنا محمد بن عبد السلام ثنا أبو الربيع الزهرانى ثنا محمد بن عبد اللّه بن
أبى سلمة الأنصارى ثنا مالك بن دينار عن أنس بن مالك.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يقول اللّه تعالى : وعزتى وجلالى وجودى وفاقة خلقى ، إلى وارتفاعى فى عز مكانى إنى لأستحى من عبدى وأمتى ، أن يشيبا فى الاسلام ثم أعذبهما ، قال : فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يبكى عند ذلك ، فقيل يا رسول اللّه ، ما يبكيك فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أبكى ممن يستحيى اللّه منه ، ولا يستحيى من اللّه.
محمد بن نصر أبى العلاء بن الحسن الأيهرى ، سمع مع أبيه وأخيه على بن أبى العلاء من أبى طلحة القاسم بن أبى المنذر الخطب ، ما رواه عن أبى الحسن القطان عن الحسن بن على بن نصر الطوسى ، بسماعه منه بقزوين ، سنة سبع وثمانين ومائتين ، أنبا أبو بكر حفص بن عمر السيارى ثنا محمد بن عبد اللّه الأنصارى ، حدثنى أبى عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب قال قال أنس :
قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم المدينة وأنا لبن ثمان سنين ، فذهبت بى أمى إليه ، فقالت يا رسول اللّه إن رجال الأنصار ونساؤهم قد اتحفوك غيرى ، وإنى لا أجد ما أتحفك إلا ابنى هذا فاقبله منى يخدمك ما بدا لك ، قال فخدمت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عشر سنين لم يضربنى قط ، ولم يسبنى ولم تعبس فى وجهى : وكان أول ما أوصانى به أن قال يا بنى اكتم سرى تكن مؤمنا.
فما أخبرت بسره أحدا ، وإن أمى وأزواج النبى صلىاللّهعليهوآله
وسلم يسألنى ، فما أخبرهم بسره ، ولا أخبر بسره أحدا أبدا ، ثم قال : يا بنى اسبغ الوضوء يزد فى عمرك ، ويحبك حافظاك ، ثم قال يا بنى إياك والالتفات فى الصلاة ، فان الالتفات فى الصلاة هلكة ، فان كان لا بد ففى التطوع لا فى الفريضة.
محمد بن نصر السنجرى ، سمع الحديث بقزوين ، سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، مع حاجى بن الحسين البزاز.
محمد بن نصر الخطيب أبو بكر ، سمع من أبى الحسن بن إدريس فى جماعة منهم أبو منصور المقومى ، سنة ثمان وأربعمائة.
محمد بن النضر أبو عبد الرحمن الحارثى الكوفى ، ورد قزوين قال الخليل ، وهو قديم الموت أحد الزهاد ، روى عن الأوزاعى ، وروى عنه عبد اللّه بن المبارك ، ويوسف بن أسباط وأبو نصر التمار ثم قال : أنبا على بن العباس ثنا محمد بن محمد الحسن البجلى ، ثنا عبد اللّه بن جامع الحلوانى ، ثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمى ، ثنا محمد بن النضر الحارثى ، عن هشام بن زياد أبى المقدام عن الحسن عن أنس قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وذكر الامام محمد ابن إسماعيل البخارى ، محمد بن النضر فى التاريخ فقال : محمد بن النضر أبو عبد الرحمن الكوفى الحارثى الشيخ الصالح.
محمد بن النضر الصوفى أبو بكر الشاشى ، حكى بقزوين عن جعفر
الخلدى ، وغيره ، وروى عنه الخليل فى مشيخته ، فقال : سمعت أبا بكر محمد بن النضر الصوفى ، بقزوين سنة تسع وثمانين ، سمعت جعفر الخلدى ، سمعت الجنيد يقول رأيت ربى العزة فى النوم ومعه ملائكة وكأنى أتكلم على الناس ، فسألنى ملك فقال يا أبا القاسم بم يتقرب المتقربون إلى اللّه ، فقلت بعمل صفى فى مكان خفى بميزان وفىّ ، فقال الملك كلام موفق.
قال أيضا : سمعت أبا بكر ، سمعت أبا الحسين الريحانى ، سمعت أبا بكر سمعت أبا الحسين الريحانى ، سمعت الشبلى ، يقول : رأيت رب العزة فى النوم ، فقلت يا ربى كيف السبيل إليك فقد تحير العالم فيك ، فنوديت أن يا با بكر اترك الدنيا وقد نلت وخالف هواك وقد وصلت.
محمد بن هادى بن مهدى الحسنى أبو عبد اللّه شريف ، فقيه قرأ على المظفر بن على الحمدانى القزوينى بعض كتاب الايضاح والمغنية ، للشيخ المفيد بروايته عنه.
محمد بن هبة اللّه بن فيروز أبو جعفر الأرموى ، سمع أبا إسحاق الشحاذى بقزوين ، سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، حديثه عن أبى معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبرى ، أنبا عبد العزيز بن بندار الشيرازى بمكة ، ثنا أحمد بن على بن لال ، ثنا أبو عبد اللّه الحكيمى ثنا عباس بن محمد الدورى ثنا أمية بن بسطام ثنا يزيد بن زريع عن النهاس بن قهم عن عبد اللّه ابن عبيد بن عمير ، قال كان أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
يتناشدون الأشعار وهم يطوفون بالبيت.
محمد بن هارون الحجاج المقرئ أبو بكر القزوينى من الفضلاء الكبار ، كان يؤم فى الجامع ، وسمع إسماعيل بن توبة ، وهارون بن هزارى وبالرى أبا زرعة وأبا حاتم وبالعراق سعدان بن نصر ، وعباسا الدورى ، والحسن بن على بن عفان ، وروى عنه محمد بن سليمان بن يزيد ، وعمر ابن عبد اللّه بن زاذان ، فقال فى بعض الأجزاء ثنا محمد بن هارون الحجاج ثنا إسماعيل بن توبة ثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد اللّه بن دينار أنه سمع ابن عمر يقول نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن بيع الولاء وهبته.
قال الشيخ أبو الحسن على بن الحسن الصيقلى فى بعض أماليه ، سمعت أبا بكر محمد بن يحيى بن السرى ، سمعت أبا بكر محمد بن هارون بن الحجاج المقرئ ، سمع أبا زرعة الرازى يقول : سمعت أبا بكر بن أبى شيبة يقول رأيت أعرابيا شيخا كبيرا وقد تعلق بأستار الكعبة ، يقول : يا رب إن المخلوق إذا شاخ عبده فى خدمته يعتقه ، وقد شخت فاعتقنى ، فرأيته تلك الليلة كذلك ، ورأيته من الغد كذلك ، فلما كانت الليلة الثالثة قمت إلى جنبه متضرعا إلى ربى ، فسمعت صوتا من الكعبة قد أعتقناك يا شيخ من النار ووهبنا لك الجنان. توفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، وفى تاريخ محمد بن إبراهيم القاضى ، سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
محمد بن هارون بن محمد الزنجانى أبو الحسين الثقفى ، سمع بشير بن
موسى ، وعمر بن حفص السدوسى ، ومحمد بن شاذان الجوهرى ، وعلى ابن عبد العزيز ، ورد قزوين وروى بها غريب الحديث لأبى عبيد ، عن على بن عبد العزيز ، بسماعه منه سنة ست وثمانين ومائتين ، حدث أبو الفضل محمد بن على بن المهتدى باللّه ، وسمع من لفظه عثمان بن الحسن المنيقانى ، عن أبى حاتم محمد بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا بن يحيى الرازى الخزاعى ثنا أبو الحسين محمد بن هارون بن محمد الثقفى ثنا أبو على الحسين بن عبد الحميد بن سعيد ثنا محمد بن عبد اللّه بن عمار ثنا المعافى ابن عمران عن سفيان الثورى عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من نفس ، عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس اللّه عنه كربة من كرب الآخرة ، ومن ستر مسلما فى الدنيا ستره اللّه فى الدنيا والآخرة ومن يسر على معسر ، يسره اللّه عليه ، واللّه فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه ، توفى بعد الخمسين والثلاثمائة وقد نيف على المائة.
محمد بن هارون بن موسى القاضى ، أبو موسى الأنصارى ، ورد قزوين سنة خمس وثمانين ومائتين. وسمع منه إسحاق بن محمد ، وميسرة ابن على قال ميسرة فى مشيخته ، ثنا أبو موسى محمد بن هارون القاضى الأنصارى بقزوين ، ثنا أبو الوليد القرشى ثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعى عن يحيى بن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال أختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن عشرين ومائة ،
سنة ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة.
محمد بن هارون الكتانى ، سمع محمد بن إسماعيل البخارى من أبى الفتح الراشدى.
محمد بن ورشا بن حيدر البزاز أبو عبد اللّه البابائى ، فقيه قزوينى ، سمع أبا زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه الخليلى ، أربع سنة وثمانين وأربعمائة وسمع أبا منصور المقومى جزأ من حديث أبى الفتح الراشدى بسماعه منه وفيه أنبا أبو طاهر بن خزيمة ثنا عبد الملك بن محمد بن عدى ، ثنا العباس الوليد العذرى ، حدثنى محمد بن شعيب أخبرنى معاوية بن يحيى عن سليمان الأعمش عن شقيق بن سلمة عن حذيفة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال يا معشر المسلمين اتقوا الزنا ، فان فيه ست خصال ثلاث فى الدنيا ، وثلاث فى الآخرة ، فأما اللاتى فى الدنيا فيذهب ببهاء الوجه ويورث الفقر وينقص العمر وأما اللاتى فى الآخرة فيورث السخطة وسوء الخطاب والخلود فى النار.
محمد بن الوزير بن عبد الكريم الجالبانى القزوينى أبو عبد اللّه كان لأبيه وقبيلته وجاهة وقدر وتميز فى البلد ، وإن لم يكونوا من أهل العلم وتولى أبوه الأوقاف وبعض أعمال السلطان كقيمية الأودية ، فحمدت آثاره فيها ، ولم يأل جهدا فيما ينتفع به المسلمون ولما درج رزق لسان صدق فى الآخرين.
أما محمد فانه كان يتلقف أولا طرفا من الفقه والكلام بالفارسية ثم انفتحت عينه فترقى من الفارسية إلى العربية وحصل بما أوتى من ذكا الخاطر ، وقوة الحفظ والجد فى المراجعة ، ومطالعة الكتب وإدمان النظر فيها حظا صالحا من العربية والأصول والفقه ، وسائر الفنون حتى صار ممن يوصف بالنظر الدقيق ، وكان فكورا قنوعا مع رقة الحال صبورا طيب النفس ، وسمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل وعبد اللّه ابن أبى الفتوح بن عمران ومحمد بن عبد الرحمن الوارينى ، وتوفى وهو فى حد الكهولة ، سنة ثلاث عشرة وستمائة.
محمد بن الوفاء الأديب القزوينى ، نعت بالحذق والبراعة فى الأدب ، وسمع الأربعين للحاكم أبى عبد اللّه الحافظ ، من الأستاذ الشافعى المقرئ سنة عشر وخمسمائة ، بروايته عن إبراهيم بن حمير إجازة عن الحاكم.
محمد بن الوفاء النجاد ، سمع أحمد بن إسماعيل الطالقانى فى المتفق للجوزقى ، أنبا أبو حامد بن الشرقى ثنا محمد بن يحيى ثنا وهب بن جرير ثنا شعبة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا يجزى صلوة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب ، قلت : فان كنت خلف الامام فأخذ بيدى ، فقال اقرأ فى نفسك يا فارسى (1)، احتج الجوزقى هذه الرواية على أن الخداج المذكور فى الروايات المشهورة النقصان الذى لا يجزى معه الصلاة.
محمد بن أبى الوفاء بن طاهر القصاب ، سمع أحمد بن إسماعيل ،
1) كذا فى النسخ.
يقول فى إملائه : أخبرنى أبو الفتح الكروخى أنبا عبد اللّه بن محمد الأنصارى أنبا أحمد بن محمد بن إسماعيل الهروى ، سمعت خالد بن عبد اللّه المروزى ، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزى ، سمعت أبا زيد المروزى الفقيه ، يقول : كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى المنام فقال لى يا زيد : إلى متى تدرس كتاب الشافعى ولا تدرس كتابى فقلت يا رسول اللّه : وما كتابك فقال : جامع محمد ابن إسماعيل.
محمد بن ولشان بن أبى منصور ، سمع أحمد بن إسماعيل ، يحدث عن عبد الجبار الخوارى أنبا أبو بكر البيهقى أنبا أبو طاهر محمد بن محمد ابن محمش الزيادى ثنا أبو على الحسين بن محمد الروذبارى ثنا محمد بن مهروية الرازى ثنا أبو حاتم ثنا عبيد اللّه بن موسى أنبا الأوزاعى عن قرة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : كل أمر ذى بال لا يبداء فيه بالحمد لله فهو اقطع - قال عبيد اللّه : يعنى أبتر.
محمد بن يحيى بن زكريا بن إسماعيل أبو الحسن القاضى ، فقيه حافظ كبير ، قال الخليل فى الارشاد : سمعت ابن ثابت يقول : ما رأيت بقزوين من يعرف هذا الشان غيره ، سمع بقزوين على بن أبى طاهر ، وسهل بن سعد وبغيرها أبا خليفة وزكريا الساجى ، ومحمد بن يحيى بن سليمان
ومحمد بن خلف بن حيان وأبا شعيب الحرانى وأبا يعلى الموصلى ، ومحمد ابن عبد اللّه الحضرمى ، وكان من المكثرين يقال إنه كتب بالعراق عن ثلاثمائة شيخ ، ولازم فى الفقه أبا العباس بن شريح إلى أن توفى وكان رئيسا موقرا لأهل العلم ، وتولى القضاء بقزوين سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، إلى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، وبنى المقصورة فى الجامع واتخذ منبرها واستقضى بهمدان أيضا.
حدث الخليل ، عن عبد اللّه بن محمد القاضى ، ومحمد بن إسحاق قالا : ثنا محمد بن يحيى بن زكريا القاضى إملاء فى الجامع سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ثنا محمد بن خلف بن حيان القاضى ، حدثنى محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، حدثنى عم أبى إسحاق بن موسى عن أبيه عن جده عن محمد بن على عن على بن الحسين عن الحسين بن على عن على ابن أبى طالب ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم المتقون سادة والفقهاء قادة ، والجلوس إليهم زيادة وعالم ينتفع بعلمه ، أفضل من ألف عابد ، واستشهد القاضى أبو الحسن سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
محمد بن يحيى بن عبد الأعظم أبو بكر روى عنه ميسرة بن على فى مشيخته ، قال : ثنا إسماعيل بن توبة ، ثنا الحسين بن معاذ الخراسانى ، عن إسماعيل بن يحيى التيمى عن مسعر بن كدام ، عن عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر اللّه تعالى إليهما نظرة رحمة فاذا أخذ بكفها ، تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما.
محمد بن يحيى بن عبدى ، روى عنه عثمان بن موسى بن محمد ، فقال حدثنى محمد بن يحيى بن عبدى بقزوين ، ثنا أبو الحسن على بن أبى علىّ المقرئ القرشى ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، مؤدب جعفر بن سلمة ، عن عبد الملك بن جريح عن عطاء عن ابن عباس ، فى قول اللّه تعالى : ( بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ) قال بلسان قريش ، ولو كان غير عربى ما فهموه ، وما أنزل اللّه من السماء كتابا إلا بالعبرانية كذا وجدت اسم جد هذا الرجل فى بعض الأجزاء ولا آمن أن يكون صحيفا من عبدك.
محمد بن يحيى الطوسى ، يروى عن محمد بن يوسف الفريابى وآدم ابن أبى أياس العسقلانى ، ورد قزوين سنة خمسين ومائتين ، وسمع منه على بن مهروية وغيره حدث الخليل الحافظ ، عن على بن أحمد بن صالح ، ثنا على بن محمد بن مهروية ثنا محمد بن يحيى الطوسى بقزوين ثنا محمد بن يوسف الفريابى ثنا سفيان الثورى عن الأعمش عن أبى وائل عن عبد اللّه ابن مسعود ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ارحموا حاجة الغنى ، فقام إليه رجل ، وقال يا رسول اللّه ، وما حاجة الغنى قال الرجل الموسر يحتاج فصدقة الدرهم عليه عند اللّه بمنزلة سبعين ألفا.
محمد بن يحيى من الأمراء الطاهرية يوصف بالجود والعدل ، كان واليا بقزوين وله يقول الشاعر فى قصيدة أولها :
أخى ما لهمى لا يبيد ولا يغنى *** وما لى وقيدا لا أموت ولا أحيى
يذكرنى سلمى من الشمس حسنها *** إذا أشرقت يا لهف نفسى على سلمى
إلى أن قال :
فلو كانت الدنيا معا لمحمد *** لأتلف ما فيها ودنيا إلى دنيا
أرى الغيث يكدى مرة بعد مرة *** وغيث ابن يحيى ما تجف ولا يكدى
محمد بن يزيد أبو عبد اللّه بن ماجة الحافظ القزوينى ، وماجة لقب يزيد ، والد أبى عبد اللّه كذلك رأيته بخط أبى الحسن القطان ، وهبة اللّه ابن زاذان ، وقد يقال محمد بن يزيد بن ماجة ، والأول أثبت ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، كبير متقن مقبول بالاتفاق صنف التفسير ، والتاريخ والسنن ، ويقرن سننه بالصحيحين ، وسنن أبى داؤد النسائى وجامع الترمذى ، وسمعت والدى رحمه اللّه يقول عرض كتاب السنن لابن ماجة على أبى زرعة الرازى فاستحسنه.
قال لم يخطئ إلا فى ثلاثة أحاديث ، سمع بالعراق ابن أبى شيبة وبمصر محمد بن رمح ، وبالشام هشام بن عمار وابن المصفى وبقزوين عليا الطنافسى وعمرو بن رافع ، وبالرى محمد بن حميد وبنيسابور محمد بن يحيى الذهلى ، وروى عنه ابن سموية ، ومحمد بن عيسى الصفار ، وإسحاق بن محمد ، وعلى بن إبراهيم ، وسليمان بن يزيد وميسرة بن على ، وأحمد بن إبراهيم الخليلى ، والمشهورون برواته السنن عنه على بن إبراهيم القطان ،
وسليمان بن يزيد القزوينان ، وأبو جعفر محمد بن عيسى المطوعى وأبو بكر حامد بن ليثوية الأبهريان.
أنبانا محمد بن مكى بن أبى الرجاء ثنا محمد بن أحمد السكرى أنبا سليمان بن إبراهيم الحافظ كتابة أنبا أبو سعيد النقاش الحافظ أنبا أحمد بن بندار بن إسحاق ثنا أحمد بن روح أبو الطيب ثنا محمد بن ماجة القزوينى ، يقول جاء يحيى بن معين يوما إلى أحمد بن حنبل ، فقعد عنده فمر به الشافعى على بغلته ، فقام إليه أحمد فتبعه حتى تغيب عنه وأبطأ على يحيى ، فلما أن جاء قال له يحيى بن معين يا أبا عبد اللّه من هذا.
قال دع ذا إن أردت الفقه فالزم ذنب البغلة ، ولد أبو عبد اللّه بن ماجة سنة تسع ومائتين ، ومات سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وتولى غسله محمد بن على القهرمان ، وإبراهيم بن دينار الوراق ، وصلى عليه أخوه أبو بكر ودفنه أبو بكر وأبو محمد الحسن أخواه وابنه عبد اللّه ورثاه يحيى بن زكريا الطرائقى فقال :
أيا قبر ابن ماجة غثت قطرا *** ملثا بالغداة وبالعشى
فقد حزت التقى والبر لما *** تضمنت البرى من البرى
يريد البرية.
من الايمان قولا ثم فعلا *** جهارا ليس ذلك بالخفى
ألا يا عين جودى ثم جدّى *** بدمع فى البكاء على التقى
أبى عبد الاله أبى اليتامى *** أب بربهم حدب حفى
أقول لمقلتى ألا ابكيا *** لفقدان لآثار النبى
ونشر مناقب كثرت وطابت *** لآل اللّه كالمسك الذكى
بعقل وافر لا عيب فيه *** بكالسيف الحسام المشرفى
فقيه كان من سفيان أوس *** وما النعمان كان له بشئ
عليه اللّه صلى ثم صلى *** عليه من الملائكة العلى
لآم الأرض ويل ما اجنت *** به من لوذعى أحوزى
لحق لكل ذى دين ودنيا *** يبكيه بدمع لا بكى
وقال محمد بن الأسود القزوينى يرثيه :
لقد أوهى دعا ثم عرش علم *** وضعضع ركنة فقد ابن ماجة
وخاب رجاء ملهوف كئيب *** يداويه من الداء ابن ماجة
ألا لله ما جنت المنايا *** علينا من يخطفها ابن ماجة
محمد الذى إن عد يوما *** مصابيح الدجى عد ابن ماجة
فمن يرجى لعلم أو لحفظ *** بشرح بين مثل ابن ماجة
ومن لمصنفات مسندات *** ومنتخباتها بعد ابن ماجة
ومن يعطى الذى أعطاه يربى *** من التميز والفقه ابن ماجة
فما أدرى لمن آسى حياتى *** لفقدى العلم أو فقدى ابن ماجة
لئن جرعت كأسا للمنايا *** لقد جرعت حزنا يا ابن ماجة
يذكر نيك آثار حسان *** وود خالص لى يا ابن ماجة
ألا لا ريب ما ترنى وأنى *** بأنى لاحق بك يا ابن ماجة
فاسكنك المليك جنان عدن *** ولقانيك فيها يابن ماجة
أيا عبد الاله مضيت فردا *** وما خلفت مثلك يا ابن ماجة
وهذا نظم لا قافية له لكن قد توجد مثله فى المنظومات.
محمد بن يزيد ويعرف بمحمد ابن أبى خالد القزوينى ، ذكر الخليل الحافظ فى الارشاد أنه سمع عبد الرزاق بن همام وعبد الرحمن بن مهدى وأنه روى عنه ابن ماجة وموسى بن هارون ، حدث ابن ماجة فى السنن عن محمد بن أبى خالد ، هذا ثنا عبد الرزاق عن إسرائيل عن عامر بن شقيق الأسدى ، عن أبى وائل عن عثمان بن عفان أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم توضأ ، فخلل لحيته ، وقد تقرب من الظن أن محمد بن أبى خالد هذا هو الذى يذكر فى نسب على بن عمر الصيدنانى ، وأنه محمد بن على ابن عمر ، لكن قال الخليل : لم يكن فى عقبه ، من يروى واللّه أعلم.
محمد بن يزداد السلمى ، سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة ، سنة سبعين وثلاثمائة بقزوين.
محمد بن يزد المهر الهيثمى التاجر ، سمع بقزوين ، أبا الفتح الراشدى كتاب الجمعة إلى آخر صلاة الكسوف ، من صحيح محمد بن إسماعيل البخارى.
محمد بن يعقوب بن إسحاق الخشانى أبو عمرو القزوينى ، روى عن إسماعيل بن توبة وعمران بن موسى الأصمّ والحسن بن خشرم ، وروى عنه أبو الحسن القطان ، ورأيت بخطه ثنا أبو عمرو محمد بن يعقوب المعروف بالخشانى ، بقزوين إملاء حفظا فى المسجد الجامع ثنا عبد اللّه بن محمد الرازى ، وعرفه أبو زرعة رحمه اللّه ثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن أبى صالح عن ابن عباس فى قول اللّه تعالى : ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ ) قال برهان اللّه الذى أرى يوسف جبرئيل عليه السلام صورة يعقوب عليه السلام .
قال حلّ سراويله. وقعد منها مقعد الرجل من المرأة فاذا بكف قد بدا بينهما ، ليس فيه عضد ، ولا معصم ، مكتوب فيه إن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ، فولى هاربا وولت ، فلما سكن عنهما الرعب عادت وعاد فحل سراويله ، وقعد منها مقعد الرجل من المرأة ، فاذا بكف قد بدا بينهما ، ليس فيه عضد ولا معصم ، مكتوب فيه ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً ) .
فولى هاربا وولت ، فلما سكن عنهما الرعب ، عادت وعاد فحل سراويله ، وقعد منها مقعد الرجل من المرأة ، فاذا بكف قد بدا بينهما ليس فيه عضد ، ولا معصم مكتوب فيه ( وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) فولى هاربا وولت
فلما سكن عنهما الرعب عادت وعاد حلّ سراويله ، وقعد منها مقعد الرجل من المرأة ، فقال اللّه عزوجل يا جبرئيل أدرك عبدى يوسف ، فانقضّ جبرئيل فى صورة يعقوب عليه السلام عاضا على أنامله ، وهو يقول يا يوسف أتعمل عمل السفهاء وأنت عند اللّه عزوجل من الحكماء فهذا برهان اللّه تعالى الذى أراه يوسف عليه السلام .
محمد بن يعقوب بن عبد الحى الرازى ، سمع بقزوين على بن أحمد بن صالح بياع الحديد ، سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة (1).
محمد بن يعقوب بن يوسف بن شعيب الرازى أبو عبد اللّه أملى فى الجامع بقزوين قال ميسرة بن على الخفاف فى مشيخته : ثنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب بن يوسف الرازى إملاء فى الجامع ، سنة ست وثمانين ومائتين ، ثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف ثنا المعلى بن أسد ثنا وهيب بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبى مرة مولى عقيل عن أم هانئ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم صلى فى بيتها عام الفتح ثمان ركعات فى ثوب واحد قد خالف بين طرفيه.
محمد بن أبى يعلى بن إسماعيل الخطيب ، أبو إسماعيل السراجى خطيب ، أديب ، أريب ، له الخطب والفصول الانيقة ، والشعر المليح والترسل البليغ وصنف فى النحو والعروض وغيرهما ، وكان تحصيله
1) ساقط فى الأصل.
فى الأدب على خاله الامام أبو محمد النجار وكان يقعد لتعليم الأدب فى المسجد الجامع ، فيتردد إليه أولاد العلماء والأكابر ، وتخرج به طائفة ، وكان له اتصال بالرؤساء النظامية فلما اضطرب أمرهم ، وأدركته حرفة الفضل (1)فى موروثه من أبيه نبت به البلدة فسافر إلى الرى وأقام بها سنين ووجد تمكنا عند الصدور الوزانية وفوضت إليه الخطابة.
ثم انتقل إلى همدان ، وكان جميل الأخلاق ، حسن المعاشرة جمعتنى وإياه ساوة ، فاعتللت ولم يكن معى من يتعهدنى ، ويخدمنى فكان يقوم بكثير من أمورى حتى أنه وضع الذبل مغطى بخرقه فى كمه مرات وذهبت به إلى الطبيب ، جزاه اللّه خيرا وسمع الحديث من والدى ، ومن علىّ بن محمد البيهقى المعروف بابن المستوفى الأربعين لأبى الحسن الفارسى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بروايته عنه.
سمع بأصبهان كتاب الأربعين على مذهب المتصوفة للحافظ أبى نعيم من أبى مسعود عبد الرحيم بن أبى الوفاء الحاجى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، بروايته عن غانم البرجى وأبى على الحداد عن أبى نعيم وأجاز له من ائمتها إسماعيل النيسابورى الاصبهانى ومحمد بن الهيثم وأبو الفرج الثقفى وأبو الفتوح الصحاف وأبو الحسين اللادانى وأبو المطهر الصيدلانى وعبد اللّه الطامذى وغيرهم أنشدنى رحمه اللّه لنفسه فى إقامته بالرى :
1) الحرفة بالضم والكسر : اغناء الفقير وكفاية أمره وقيل : الطعمة والصناعة التى يرتزق منها.
أقما بأرض الرى جهلا ومالنا *** بها من صديق فى الخطوب معاون
لقد صدقوا فى أهل قزوين جنة *** ألا يا طبيب الجن ويحك داونى
وله فى انتقاله إلى همدان فى آخر عهده :
كفرت بأنعم البلدين رى *** وقزوين وفارقت الجماعة
هجرت البقعتين ورقعيتها *** وجئت إلى الجبال من الرقاعة
فألقى فى صفا صلد بذورى *** كذلك حال من جهل الزراعة
وسقت ولا ألوم سواك نفسى *** إلى سوق الاضاعة بالبضاعة
هب أن صناعتى عير التكدى *** أما حر مروئته صناعة
وما أن نلت من همدان شيئا *** سوى أبى تعلمت الاضاعة
كتب إلى فى صدر كتاب يعرض بغرض له :
ذكرتها أيمانها فخلفت ما حلفت *** فكتبت فى صدر الجواب
حاشا خلوص ودها *** ما خلفت ما حلفت
أتقبلون عذرها إن حلفت فاخلفت
ومن شعره :
إن اللئيم إذا ما فاته شرف *** فى نفسه ظل للآبأ مدّاحا
حصل لنفسك ما تهواه من خلق *** ولا تكن بالذى اوتوه مرتاحا
لا يعبر المرء نهرا شط شاطئة *** بأن يكون أبوه قبل ملاحا
توفى بهمدان ست وتسعين وخمسمائة ، ودفن بدرب الاسد عند الغرباء الصوفية.
محمد بن أبى يعلى القطان ، سمع الأربعين المعروف بشعار أهل الحديث للحاكم أبى عبد اللّه الحافظ من السيد أبى الفتوح إسماعيل بن على الجعفرى بقزوين ، بروايته عن أبى بكر بن خلف عنه سنة عشرين وخمسمائة.
محمد بن أبى اليمين بن حاجى الكلابى ، سمع الأستاذ أبا الاسحاق الشحاذى ، سنة ثمان وعشرين وخمسمائة الحديث المطول فى التسبيح المسلسل من رواية ابن عباس رضى اللّه عنهما ، والكلابيون قبيلة كان فيهم متفقهه ومذكرون.
محمد بن أبى اليمين بن منصور البيع : سمع هجاء المصاحف ، للفقيه
الحجازى ابن شعبوية بن غازى منه : سنة ثمان وخمسمائة.
محمد بن يوسف بن بندار القزوينى أبو بكر القاضى ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد سنة تسع وأربعمائة ، وسمع على بن أحمد بن صالح المقرئ ، وأبا على الخضر بن أحمد روى عنه ابنه القاضى أبو يوسف عبد السلام ، وحكى أنه سمع سنن الشافعى عن محمد بن المظفر الحافظ ، بروايته عن الطحاوى عن المزنى عن الشافعى أنبانا القاضى عطاء اللّه بن على أنبانا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوى فى محرم سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
أنبا القاضى أبو يوسف محمد بن يوسف القزوينى ، أنبانا والدى أبو بكر محمد بن يوسف ، ثنا أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ ، بمدينة السلام ، سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، ثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلمة الطحاوى بمصر ثنا إسماعيل بن يحيى المزنى ثنا محمد بن إدريس الشافعى أنبا مالك بن أنس ، عن عمه أبى سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة ابن عبد اللّه يقول :
جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من أهل نجد ، ثائر الرأس ، فسمع دوى صوته ولا يفقه ما يقول ، حتى دنا فاذا هو يسأل عن الاسلام فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : خمس صلوات فى اليوم والليلة ، قال هل على غيرها قال لا إلا أن تتطوع ، قال رسول اللّه
صلى اللّه عليه وآله وسلم وصيام شهر رمضان ، قال : هل على غيرها قال لا إلا أن تتطوع ، قال وذكر له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الصدقة قال : هل على غيرها قال : لا إلا أن تتطوع ، قال فادبر الرجل وهو يقول : واللّه لا أزيد على هذا ولا أنقص منه ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أفلح إن صدق ، وذكر محمد بن إبراهيم القاضى فى تاريخه أن أبا بكر محمد بن يوسف القاضى القزوينى توفى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. ولا أتحقق أنه أراده أو غيره.
محمد بن يوسف بن مهران الفارسى ، حدث بقزوين عن إبراهيم بن المعمر الصنعانى روى عنه محمد بن إسحاق الكيسانى أنبانا عن كتاب أبى على الحداد ، أن الخليل الحافظ كتب إليه ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن يوسف ابن مهران الفارسى بقزوين ثنا أبو إسحاق بن إبراهيم بن المعمر الصنعانى ، بصنعا ثنا محمد بن خنيس الصنعانى ثنا عمر بن حفص ثنا معمر بن عيسى عن مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قلت يا رسول اللّه ، أكل الناس يقف يوم القيامة للحساب ، قال : نعم إلا أبوك فان شاء قام وإن شاء مضى.
محمد بن يوسف القزوينى ، أبو بكر البزاز المعروف بلوكة ، سمع محمد بن خلاد البصرى وغيره ، رأيت بخط أبى الحسن القطان ، حدثنى محمد بن يوسف القزوينى إملاء على وحدى فى مسجدى وكان جارنا فى سكة الحريرى ثنا أبو عبد اللّه محمد بن خلاد ثنا السرى بن عبد السلام ، عن ميسرة بن عبد ربه عن غالب عن الزهرى قال أدركت الصالحين من
أسلافنا يرغبون فى السفر إلى المغازى لرباط شهر رمضان وذلك ان آية من آيات اللّه عزوجل ، تخرج فى رمضان وفتنة وعذاب كان ذلك فى الكتاب مسطورا ، لا سلم فيها إلا من كان مرابطا غازيا فى سبيل اللّه عزوجل.
بل يدفع اللّه تعالى عن أهل الأرض البلايا فى شهر رمضان ، ما دام فى الناس من يزن عمله عند اللّه مثقال ذرة [فاذا لم يتقى من الناس من يزن عمله عند اللّه مثقال ذرة (1)] جاءهم العذاب قبلا قال الزهرى : فحدثنى ابو سلمة بن عبد الرحمن أنه قال لابن عباس هل يكون فى أمة محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ، رجل لا يزن عمله عند اللّه مثقال ذرة قال ليأتين على الناس زمان يقومون الليل ويصومون النهار ويحجون البيت ويغزون فى السبيل ولا يزن عملهم عند اللّه مثقال ذرة قيل وكيف ذلك يا ابن عباس قال : نعم إذا ظهرت خمس خصال : إذا استحلت الدماء بغير حقها ، وكثر أولاد الزناء ، وفشا أكل الربا ومنعت الزكوة المفروضة وفسروا القرآن بآرائهم خلاف الصواب على نحو ما تهوى أنفسهم.
قيل يا ابن عباس وإن ذا لكائن ، قال : نعم ورب الكعبة أما خصلتان منها فقد رأيتهما أكل الربا ومنع الزكاة ، وأيم اللّه لا برح الأيام والليالى حتى يظهر ما بقى منها وفى الحديث طول.
محمد بن يوسف ، سمع أبا الفتح الراشدى جزأ من الحكايات من رواية محمد بن على بن عمر المعسلى وفيه ، ثنا على بن إبراهيم ثنا إبراهيم
1) الزيادة من الأصل.
ابن عبد اللّه البصرى ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد عن عطاء بن السائب عن أبى عبد اللّه الجدلى ، قال ما رفع داؤد عليه السلام رأسه إلى السماء بعد الخطيئة حياء من ربه عزوجل.
محمد بن يوسف الديلمى ، سمع الخضر بن أحمد الفقيه بقزوين فى سنن أبى داؤد السجستانى ، بروايته عن ابن داسه عن أبى داؤد حديثه عن أحمد ابن سعيد الهمدانى ، أنبا ابن وهب عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبى سعيد عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : قد أذهب عنكم عبية الجاهلية ، وفخرها بالآباء مؤمن تقى ، وفاجر شقى ، أنتم بنوا آدم وآدم من تراب ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على اللّه من الجعلان التى يدفع بأنفها النتن ، أراد بعبيته الجاهلية الكبر يقال عبية وعبئية قيل هو مأخوذ من العب وقيل من العب وهو الضياء والنور.
محمد بن يوسف القزوينى ، سمع بالرى أبا سعيد الحصيرى الجزء الملحق بالأحاديث الألف من جمع القاضى أبو المحاسن الرويانى.
محمد بن يوسف بن محمد بن موسى أبو ذر اليونسى القزوينى ، ابن بنت أبى الحسن الصيقلى كان له خشوع فى التذكير وسمع كتاب العقل تأليف داؤد بن المحبر بن قحذم من القاضى أبى القاسم على بن الحسين بن
أحمد بن موسى الشابر خواستى (1)بقراأته عليه بها ، سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، بروايته عن أبى محمد عبد اللّه بن يحيى بن عبد الجبار السكرى ، عن أبى محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدى عن أبى محمد الحارث بن محمد بن أبى أسامة عن داؤد بن المحبر ، وروى دعاء الاستفتاح ، وصلاة أم داؤد عن الحاكم أبى على الحسين بن أحمد بن محمد الفقيه النيسابورى.
أنبا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أيوب الطرماحى ثنا أبو العباس إسماعيل بن عبد اللّه المكيالى أنبا أبو يعلى العلوى أنبا أبو الحسين محمد بن الحسين الدينورى ثنا يعقوب بن نعيم بن عمرو بن قرقارة ثنا جعفر ابن أحمد بن عبد الجبار الينبعى عن إبراهيم بن عبد اللّه بن العلاء ، حدثنى فاطمة بنت عبد اللّه بن إبراهيم ، القصة والدعاء بطولهما ورواهما عنه ابنه محمود بن محمد بن يونس أبو الماجد ، وروى أبو ذر عن أبى الحسن محمد ابن عبيد اللّه بن سلوقا الحافظ قال حدثنى المنحنى ، حدثنى المزكوم يومئذ حدثنى الزمن ، حدثنى المفلوج ثنا الأثرم ثنا الأحدب ثنا الأصم ثنا الضرير عن الأعمش عن الأعور عن الأعرج عن الأعمى ، أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم توضأ مرة مرة.
المنحنى ، أبو على بن أبى الحسين الأصبهانى ، والمزكوم أبو على الصولى ، والزمن أحمد بن محمد بن سليمان ، والمفلوج محمد بن محمد بن سليمان الطوسى ، والأثرم الحسن بن مهران ، والأحدب ، عبد اللّه بن الحسين قاضى المصيصة ، والأصم عبد اللّه بن نصر الانطاكى والضرير
1) شاهپور خاست بالباء الفارسى بلد - راجع التعليقات.
أبو معاوية الأعمش سليمان بن مهران ، والأعور إبراهيم النخعى والأعرج الحكم بن مهران والأعمى عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنه وحدث أبو ذر ابن يونس عن ابن سلوقا أيضا.
ثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل ببغداد ثنا على بن إبراهيم المستملى ثنا محمد بن إسحاق السراج ، سمعت إبراهيم بن أبى طالب ، سمعت عبد اللّه بن محمد بن الرماح ، سمعت أبا مطيع البلخى ، سمعت أبا حنيفة يقول إن كانت الجنة والنار ، خلقتا فانهما تفنيان قال أبو مطيع وكذب واللّه قال ابن الرماح وكذب واللّه قال ابن أبى طالب وكذب واللّه وكل من الرواة قال مثله إلى ابن يونس ، وسمع الأثر منه ابنه محمود ورواه ، وقال ذلك وقد سبق ذكره جده محمد بن موسى بن محمد ابن يونس.
محمد بن يونس بن هارون أبو جعفر القزوينى ، يلقب حموية كان إمام الجامع بقزوين ، سمع إسماعيل بن توبة ، وهارون بن هزارى ويحيى ابن عبدل ، وإسماعيل بن موسى الفزارى وأبا سعيد الأشج ، وابن المقرئ وأبا السائب سلم بن جنادة وعبد اللّه بن شبيب ورجاء بن حميد وإبراهيم ابن ديزيل ، والعباس الدورى ، وعبد الرحمن بن عمر بن رسته والحسن ابن أبى الربيع ، وعلى بن حرب ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم ، وروى عن إبراهيم بن الجنيد ، كتاب العظمة من جمعه.
روى عنه إسحاق بن محمد ، وعلى بن إبراهيم ، وعلى بن أحمد بن صالح ، والخضر بن أحمد الفقيه ، حدث الحافظ الخليل ، عن على بن أحمد
ابن صالح ثنا حموية بن يونس ثنا أبو السائب سلم بن جنادة ثنا عبد اللّه بن إدريس عن عبيد اللّه بن عمر ، عن نافع عن ابن عمر أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ضرب وغرب ، وأن أبا بكر ضرب وغرب ، وأن عمر رضى اللّه عنه ضرب وغرب ، قال الخليل هذا الحديث يعرف بأبى كريب عن ابن إدريس.
فأما من حديث أبى السائب ، فليس يعرف إلا من حديث قزوين من رواية حموية ، ورواه أبو سعيد الأشج عن ابن إدريس مقصورا على أبى بكر وعمر رضى اللّه عنهما وبه عن ابن عمر رضى اللّه عنه ، كنا فى زمان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ننام فى المسجد ، ونقيل ونحن شباب توفى محمد بن يونس حموية ، سنة ست أو سبع وثلاثمائة.
محمد بن السير جردى ، شيخ متبرك به أقيم لامامة الناس فى الجامع العتيق بقزوين سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، حين امتنع أبو نصر بن سياه الحداد أبو محمد بن أبى الحسن الوكيل العدل ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد الأسد آبادى حين قدم قزوين ، سنة تسع وأربعمائة.
أبو محمد بن حمكوية ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين ، يحدث عن أبى عبد اللّه محمد بن على بن عمر ثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن زياد النيسابورى ببغداد ثنا بحر بن نصر بن سابق ثنا عبد اللّه بن وهب ، حدثنى معاوية بن صالح ، أن عبد اللّه بن قيس ، حدثه أنه سمع عائشة
رضى اللّه عنها يقول أحب الشهور إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أن يصومه شعبان ، ثم يصله برمضان ، وقد نبين من بعد أن اسم ابن حمكوية الحسن ، واسم الذى قبله الحسين ، وأوردتهما فى موضعهما.
محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمد بن الزبير بن محمد بن موسى بن هارون بن موسى بن عبد اللّه بن الزبير بن العوام التربحى أبو جعفر الزبيرى ورد قزوين ، وسمع بها من الحسن بن على بن إبراهيم القزوينى ، ومن أميركا بن أبى الفرج القزوينى ، وحدث عنه أبو العباس أحمد بن خليفة بن محمد دوير الخبازى بآمل ، سنة ستين وخمسمائة.
فقال أنبا الشريف الامام أبو جعفر محمد بن إبراهيم الزبيرى ، بقراأتى عليه بتربحة أنبا الشيخ أبو موسى أميركا بن أبى الفرج القزوينى بها أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد القطان المعبر القزوينى بها ، سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ، ثنا أبو الحارث على بن القاسم ثنا أبو عبد اللّه محمد ابن الفضل بن العباس ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن الجراح بن أبى الجراح ، أن ابن عباس رضى اللّه عنه قال لكل شئ لباب ولباب القرآن الحواميم.
محمد بن إبراهيم القزوينى ، شيخ من أهل الرواية التمس منه أن أن يجيز للحافظ أبى القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر الأشعثى السمرقندى فأجاب إليه ، سنة ثمان وستين وأربعمائة ، أو قريبا منها.
محمد بن عبد العزيز بن عبد الجبار القرائى ، سمع الخليل بن
عبد الجبار سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، حديثه عن أبى بكر الشافعى بن محمد ابن إدريس الفقيه ، ثنا على بن إدريس ثنا على بن إبراهيم القطان ثنا بكر بن محمد البزاز ثنا أبو بكر محمد بن شاذان الجوهرى ثنا معلى ثنا ابن لهيعة ثنا جعفر بن ربيعة عن الزهرى عن عروة عن عائشة أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لا نكاح إلا بولى.
محمد بن عبد اللّه البيع ، سمع أبا القاسم عبد العزيز بن ماك ، سنة ست وستين وثلاثمائة.
محمد بن جعفر أبو عبد اللّه الداودى ، سمع بقزوين أبا عبد اللّه محمد ابن إسحاق الكيسانى.
محمد بن على بن محمد التميمى السمرقندى ، سمع أباه الظاهر أنه ورد قزوين أو كان بها ، وسمع أبوه أبا سعيد عبد الرحمن بن قدامة بقزوين.
محمد بن على بن الحسن بن سليمان ، سمع بقزوين ، سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ، أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى فى تفسير بكر بن سهل الدمياطى ، بروايته عن ابن عباس أنه ، قال فى قوله تعالى : ( يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً ) يريد لوطا عليه السلام ، ويهب لمن يشاء الذكور ، يريد إبراهيم عليه السلام ، لم يلد إلا ذكرا أو يزوجهم ، ذكرانا وإناثا ، يعنى محمدا عليه السلام كان له ثمانية أولاد أربعة ذكور ، وأربع إناث القاسم ، والطاهر وعبد اللّه وإبراهيم وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة ، ويجعل من يشاء عقيما يريد عيسى ويحيى عليهما السلام .
محمد بن سليمان بن سليمان بن داؤد بن عقبة بن رؤبة بن العجاج ابن رؤبة القزوينى ، أبو جعفر المقرئ ، كبير فى علوم القرآن ، وحدث عن يحيى بن عبدك ، وروى عنه أبو يعقوب بن مندة الكرجى صنف فى القراآت ، كتابا مفيدا لقبه بالوافر ، وروى فيه عن الفضل بن شاذان المقرئ وإبراهيم بن الحسين المعروف بابن ديزيل ، وعلى بن محمد الطنافسى وأبى حاتم الرازى ، وغيرهم وأنشد عند تمام الكتاب :
من كان يرغب فى كتاب الوافر *** أعلمه أن النقد عند الحافر
هذا كتاب قد غيت بأخذه *** نور لآخذه وغيظ النافر
فيه سلاحى للوغا وسوابغ *** ومغافر فى الروع لا كمغافر
قد جسه وجمعته وسمعته *** فالحمد للملك الولى الغافر
اللّه وفقنى لينبه ذا الجحى *** لبيانه ويديم غىّ الكافر
فاللّه أسأل أن يعظم رغبتى *** فيما لديه وكل حظ وافر
وسمع منه هذا الكتاب ، سنة خمس وتسعين ومائتين.
محمد بن الحسين بن محمد بن نافع القزوينى ، سمع كتاب القدر
لأبى زرعة أحمد بن الحسين بن على الرازى من مصنفه.
محمد بن أحمد الوراق ، سمع الكتاب أو بعضه من أبى زرعة بقزوين.
محمد بن أبى القاسم النيسابورى أبو بكر ، سمع بقزوين الامام أبو بكر عبد الرحمن بن شيخ الاسلام أبى عثمان الصابونى ، سنة تسع وستين وأربعمائة. يحدث عن أبى حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد ، أخبرنا أبو سهل ، بشر بن أحمد الاسفرائنى ثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن غالب النسوى بقرية شرمغول ثنا يحيى بن يحيى ثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد اللّه بن جعفر قال رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يأكل القثاء بالرطب. أخرجه البخارى عن محمد بن مقاتل عن عبد اللّه بن المبارك ومسلم عن يحيى بن يحيى بروايتهما عن إبراهيم ، فكانا سمعناه ممن سمع من البخارى ، ويقال إن إبراهيم تفرد به عن أبيه.
محمد بن عبد العزيز بن محمد ، أبو رشيد الطبرى العيينى كان فقيها واعظا عارفا أقام بقزوين مدة ، وسمع منه بها سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ، كتاب الأربعين للشيخ على بن أبى صادق السعدى الطبرى ، بسماعه منه ، سنة أربع وعشرين وخمسمائة ، وفيه أنبا أبو بكر الشيروى أنبا أبو بكر الحبرى ثنا الاصم ثنا زكريا بن يحيى المروزى ثنا سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر عن جابر ، قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم.
فقلنا : لا نكنيك بأبى القاسم ولا تنعم عينا فأتينا النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال سم ابنك عبد الرحمن ، قال ابن أبى صادق قيل : نهى عنه تعظيما لله تعالى فهو القاسم للارزاق والآجال ألا تراه ، قال
سمه عبد الرحمن اظهارا للعبودية ، وقد سبق ذكر محمد هذا فى شيوخ والدى رحمه اللّه .
محمد بن يحيى بن أحمد بن حسنوية بن حاجى الزبيرى أبو سهل ، كان سهل الجانب لينا ، جميل الخلق ، سمع جده أحمد بن حسنوية ، معظم الخائفين من الذنوب لابن أبى زكريا الهمدانى ، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
محمد بن فضيل ، سمع سليمان بن يزيد بقزوين ، قرأت على على بن عبيد اللّه بن بابويه ، أخبركم أبو الفوارس ، تورانشاه بن خسرو شاه الجيلى ، أنا إسماعيل بن على الفرزادى ثنا محمد بن على بن الحسين بن مردك ثنا أبو سعد إسماعيل بن على السمان ثنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد.
محمد الاسترابادى المعروف بالادريسى ، سمعت محمد بن الفضيل ، سمعت سليمان بن يزيد العدل بقزوين ، سمعت أبا حاتم الرازى ، يقول إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش.
محمد بن عمر بن الحسين الفقيه أبو الحسن ، حدث عن يحيى بن يعقوب بن حامد ، وروى عنه محمد بن الحسين البزاز فى فوائده المنتقاة ، فقال أنبا الحسين بن محمد بن عمر الفقيه ثنا يحيى بن يعقوب بن حامد ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا المسيب بن واضح ثنا عبد اللّه بن نافع عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر قال ، تعمم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بعمامة سودا كرابيس ، وأرخاها من خلفه قدر أربع أصابع. قال هذا أعرف وأجمل ، ثم قال اغزو فى سبيل اللّه لا تغدروا ولا تمثلوا هذا عهد اللّه إليكم وسننه فيكم.
محمد بن إبراهيم ، أبو عبد اللّه الموصلى ، سمع أسباب النزول للواحدى من الامام أحمد بن إسماعيل ، ومن محمد بن الحسن بن محمد الأرغندى ، والقاضى عطاء اللّه بن على بن بلكوية ، سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، فى الجامع بقزوين ، برواية أحمد بن إسماعيل عن أبى العباس عمر بن عبد اللّه الارغيانى ، ورواية الآخرين عن أبى نصر محمد بن عبد اللّه بروايتهما عن المصنف.
محمد بن عبد الملك بن محمد بن أحمد المستملى ، أبو منصور الهمدانى ، سمع بقزوين عطاء اللّه بن على بن بلكوية ، كتاب الدرة ، ومولد النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، سنه خمس وسبعين وخمسمائة ، بروايته عن عبد الرزاق بن محمد الحمدانى بقرأة الحافظ أبى الحسن الشهرستانى ، سنة ست وعشرين وخمسمائة.
محمد بن عبد الغفار الدقاقى ، سمع أبا على الحسن بن عبد العزيز بن نصر الشاشى سائل عبد اللّه بن سلام ، سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ، فى خانقاه الامير الزاهد بقزوين ، بروايته عن أبى على بن عبد اللّه بن نصر عن أبى القاسم الحسين بن محمد بن عمر الشيرازى عن أبى محمد عبد اللّه بن أحمد جولة الأبهرى الأديب عن أبى محمد عبد اللّه بن محمد بن عيسى الخشاب عن أبى على الحسين بن محمد بن حمزة عن أحمد بن صالح بن سعد التميمى عن عبد الغفار بن عبد اللّه بن الحكم القرشى عن جعفر بن محمد الحنظلى عن جويبر عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس رضى اللّه عنه.
محمد بن محمد بن سعد المشاط أبو الفضائل بن أبى جعفر بن
أبى الفضائل الرازى ، فقيه مناظر ، مذكر ، حديد اللسان ، ورد قزوين غير مرة ، وذكر بها وكان محترما بين الناس لنفسه ولسلفه الأئمة ، وسمع القاضى عطاء اللّه بن على بقزوين ، سنة خمس وسبعين وخمسمائة جزء.
محمد بن عبد اللّه الأنصارى ، برواية القاضى عن محمد بن عبد الباقى الأنصارى عن ابن إسحاق البرمكى قتل مظلوما فى بعض الفتن بالرى.
محمد بن عمر بن بختيار القزوينى ، سمع القاضى أبا بكر محمد بن عبد الباقى بن محمد البزاز الأنصارى ، ببغداد سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ، جزء الغطريفى عن ابن شريح ، برواية القاضى عن أبى أحمد الغطريفى عن ابن شريح.
محمد بن عبد اللّه بن أبى النجيب الطهرانى ، أبو عبد اللّه الرازى ومحمد بن المظفر بن محمد المشكوى ، أبو منصور المستوفى ، سمعا القاضى عطاء اللّه بن على بقزوين ، سنة أربع وستين وخمسمائة ، جزأ من حديث أبى بكر.
محمد بن عبد الباقى الأنصارى البزاز ، سمعه القاضى من لفظه ، سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ، بمدينة السلام ، وفيه حدثنا أبو محمد الحسن ابن على بن محمد الجوهرى ، سنة سبع وأربعين وأربعمائة ، أنبا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعى ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن مصعب عن سعد بن أبى وقاص إنه كان يأمر بهؤلاء الخمس ، ويحدثهن ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
اللّهم إنى أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وفيه أيضا أنبا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسين ابن النرسى ثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق إملاء ، سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.
محمد بن هارون بن حميد بن المجدر ، سنة ثمان وثلاثمائة ، ثنا وهب بن بقية ثنا محمد بن أبى غالب ثنا عبد الرحمن بن شريك ثنا أبى عن إسماعيل بن أبى خالد عن أنس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ليتمنين يوم القيامة كل برّ وفاجر ، أن ما كان أوتى من الدنيا قوتا. قال محمد بن إسماعيل هكذا ثناه محمد بن هارون وما كتبته إلا عنه.
محمد بن أبى الفضائل بن محمد بن طاهر بن سعيد بن فضل اللّه الميهنى أبو البركات من أسباط الشيخ أبى سعيد بن أبى الخير ، سمع بقزوين فضائلها ، للحافظ الخليل الخليلى ، من عطاء اللّه بن على ، سنة أربع وستين وخمسمائة.
محمد بن عمر بن محمد الطوسى ، ومحمد بن عمر بن الفضل القزوينى ، ومحمد بن أبى بكر بن على المروروذى الصوفيون ، سمعوا بقزوين القاضى عطاء اللّه بن على ، حديثه عن الامام ، ملكداد بن على بسماعه منه ، سنة سبع عشرة وخمسمائة.
حدثنا أبو الأسعد الموفق بن أحمد اليعقوبى القاضى ثنا أبو محمد عبد اللّه بن الحسين الناصحى ، سمعت الشريف محمد بن على بن الحسين
الهمدانى ، سمعت القاسم بن محمد الصوفى ، سمعت أحمد بن خلف الدمشقى ، سمعت أحمد بن أبى الحوارى ، سمعت أبا سليمان الدارانى يقول : سمعت علقمة بن سويد بن علقمة بن الحارث ، سمعت أبى سمعت جدى علقمة ابن الحارث رضى اللّه عنه : يقول قدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وأنا سابع سبعة ، من قومى فسلمنا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فرد علينا ، فكلمناه فأعجبه كلامنا.
فقال ما أنتم قلنا مؤمنون قال لكل قول حقيقة ، فما حقيقة إيمانكم ، قالوا خمس عشرة خصلة خمس أمرتنا بها ، وخمس أمرنا به رسلك ، وخمس تخلفنا بها فى الجاهلية ، ونحن عليها إلى الآن ، إلا أن تنهانا يا رسول اللّه ، قال : وما الخمس التى أمرتكم بها قلنا أمرتنا أن نؤمن باللّه ، وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من اللّه.
قال وما الخمس التى أمركم بها رسلى ، قلنا أمرنا رسلك ، أن نشهد أن لا إله إلا اللّه ، وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله ، ونقيم الصلاة المكتوبة ، ونؤدى الزكاة المفروضة ونصوم رمضان ونحج البيت إن استطعنا إليه سبيلا ، قال وما الخمس التى تخلفتم بها فى الجاهلية قلنا : الشكر عند الرخاء ، والصبر عند البلاء ، والصدق فى مواطن اللقاء ، والرضى بالقضاء وترك الشماتة إذا حلت بالأعداء.
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : فقهاء أدباء كادا يكونون أنبياء ما أشرفها من خصال ، وتبسم إلينا ثم قال : وأنا أوصيكم بخمس خصال تكمل لكم بها خصال الخير لا تجمعوا ما لا تأكلون ،
ولا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تنافسوا فيما غدا عنه تهرولون ، واتقوا اللّه الذى إليه ترجعون ، وعليه تقدمون وارغبوا فيما إليه يصيرون وفيه تخلدون.
كتب الامام ملكداد بن على حجة بسماع القاضى عطاء اللّه بن على ، سمع منى هذا الحديث القاضى الفقيه أبو المعالى بن على بن بلكوية للتاريخ المذكور ، وفقه اللّه للعمل بما فيه ، كتبه ملكداد بن على العمركى.
محمد بن إبراهيم بن منصور الخرقانى ، سمع الأحاديث الخمسة الخمسين من تخريج الحافظ أبى بكر البرقانى من عطاء اللّه بن على ، سنة تسع وستين وخمسمائة ، بسماعه عن أبى إسحاق الشحاذى.
محمد بن عبد العزيز بن الحسن الزاهد ، سمع وصية على رضى اللّه عنه من القاضى عطاء اللّه بن على ، سنة ثمان وستين وخمسمائة ، بروايته عن الأديب محمود بن على بن موسى عن السيد أبى زيد الأبهرى عن أبى روح ياسين عن القاضى أبى الحسن بن صخر.
محمد بن شيروان شاه بن عبد اللّه البروجردى أبو عبد اللّه الصوفى قرأ الحديث بقزوين على الامام أحمد بن إسماعيل ، سنة أربع وثمانين وخمسمائة.
محمد بن يوسف بن محمد أبو الفتح الخيومى الخوارزمى ، قرأ فهرست مسموعات الامام أحمد بن إسماعيل ، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة بقزوين عليه.
محمد بن عمر بن يعقوب ، أبو يعقوب اليعقوبى القزوينى ، متفقه
كان له نوع حذق ، وسمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل وغيره واخترمته المنية فى شبابه.
محمد بن أحمد بن عبد الجبار القابلى ، شاب تفقه على وعلى غيرى ، وكان قد خص بحسن الفهم وجودة النظر ، والفكر الدقيق ، وسافر معى إلى الرى على ظن أنى أقيم بها فلما انصرفت سافر إلى خراسان وتوفى بخارا فى شبابه ، وسمع الحديث بقراأتى.
محمد بن على بن حسول أبو العلاء الوزير الصفى معروف بالفضل ، وحسن النظم ، والنثر ، ثم بالوزارة ورفعة القدر ، والجاه ، وقد ورد قزوين ، كتب إلى الامام أبى حفص هبة اللّه بن محمد بن زاذان :
زرت الامام بن الامام بلا مراء أو رياء *** بل قاضيا حقا على له جديرا بالقضاء
ومراعيا فرضا وما *** أنا فى الفروض من البطاء
متوسلا بشفاعة *** من عنده يوم الجزاء
ومشاهدا منه كريم الود محمود الاخاء *** بحرا تدفق بالعلوم وروضة غب السماء
ومطهر الاخلاق قد نصر الديانة بالحياء *** مترفعا عن زبرج الدنيا القريب من الفناء
يا أيها الشيخ الذى جمع اصطناعى واصطفاء *** أنا ساهر جوف التباعد والتناء
لا تغر قلبى بالغرام *** ولا جوفى بالبكاء
وأقم على ربع تجمل من مقامك بالبهاء *** يكفى التفرق بالمنية بين إخوان الصفا
لم يبق من عمرى الذى قد خاننى إلا ذما *** عمر الفتى وان استمر مديد فالى انتهاء
ان تفترق فلعلنا ينضم فى دار الثواء *** فارحم وليك والمقيم على هواك أبا لعلا
وله فى أبى الفتح القزوينى وزير السيدة أم مجد الدولة :
يا ابن نصران أغفلتك الليالى *** فللوم ورقة وهوان
أنها استقذرتك مسا فعافتك *** وجارت على كرام الزمان
هى تغرى بالمكرمات وأهليها *** فعش من صروفها فى أمان
محمد بن عبد اللّه المقرئ القزوينى أبو جعفر ، روى عن عثمان بن طلحة أنبانا عبد الكافى بن عبد الغفار بن مكى بن محمد الخطيب عن جده مكى أنا أبو حفص بن جاباره عن أبيه عن جده ، أخبرنى أبو عبد اللّه حمير ابن خميس الطائى ثنا أبو جعفر محمد بن عبد اللّه المقرئ القزوينى أنبا أبو عمرو عثمان بن طلحة الزبيرى بقزوين ثنا عبد اللّه بن أيوب ثنا شيبان ابن فروخ الايلى ثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن العبادلة ، عبد اللّه ابن عباس ، وعبد اللّه بن عمر ، وعبد اللّه بن الزبير ، وعبد اللّه بن عمرو ، قالوا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : القاص ينتظر المقت والمستمع ينتظر الرحمة والتاجر ينتظر الرزق ، والمحتكر ينتظر اللعنة.
محمد بن الحسين الخزاعى أبو بكر ، حدث عنه ميسرة بن على ، قال : ثنا سيار بن الحسن ثنا عبد الرحمن بن جبلة ثنا غزوان بن محمد بن عتبة بن غزوان ، عن أبيه عن جده قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
محمد بن عبد اللّه بن جوروية الأهوازى ، أبو عبد اللّه ، روى عنه ميسرة بن على فى خلال جماعة ، سمع منهم بقزوين قال : ثنا أحمد بن عصام الأنصارى ثنا المؤمل ثنا سفيان ثنا أبو إسحاق عن نمير بن غريب عن عامر بن مسعود ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الصوم فى الشتاء الغنيمة الباردة.
محمد بن إسحاق البخارى أبو عبد اللّه صاحب المبتدأ ، روى عن بكر ابن سهل ، وروى عنه ميسرة بن على.
محمد بن الموفق بن أبى طاهر الميهنى ، أبو بكر بن أبى العزّ ومحمد ابن عيسى بن الحسن المؤدب أبو الفرج ، سمعا أبا منصور المقومى بقراأة الأستاذ الشافعى المقرئ ، سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
محمد بن الحسين بن محمد بن على بن عبد الملك الهمدانى ، سمع أبا منصور محمد بن الحسين المقومى ، سنة خمس وثمانين وأربعمائة.
محمد بن عمر بن شاه الموقانى ، سمع الأستاذ على بن الشافعى بقزوين ، سنة ست وعشرين وخمسمائة.
محمد بن عبد اللّه بن غانم ، أبو المحاسن ابن القاضى أبى منصور ، سمع أبا منصور محمد بن الحسين المقومى سنن ابن ماجة أو بعضه ، سنة
إحدى وثمانين وأربعمائة.
محمد بن أحمد بن محمد الديوانى أبو جعفر ابن أبى العشائر ، من المتفقهة وأولاد الأدباء ، وسمع سنن أبى داؤد السجستانى ، من أبى حامد عبد اللّه ابن أبى الفتوح.
محمد بن أبى المكارم ابن اسفنديار المغازلى ، تفقه على أبى حامد ابن عمران وغيره ، وسمع منهم الحديث وتوفى فى الغربة.
محمد بن هارون أبو الحسن الروذانى الغازى ، قال أبو معاذ المؤدب ثنا أبو الحسن هذا قدم علينا ، ثنا الجواليقى ثنا الحسن بن قزعة ثنا عبد العزيز ابن عبد اللّه عن حصيف عن مجاهد عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من تقلد سيفا فى سبيل اللّه قلده اللّه وشاحا فى الجنة لا يقوم له الدنيا منذ خلقها إلى يوم يفنيها.
محمد بن يونس بن سعيد القزوينى ، روى عن أحمد بن عبيد ، حدث أبو عبد اللّه الحسين بن على بن محمد القزوينى ، عن محمد بن يونس بن سعيد القزوينى ثنا أحمد بن عبيد القزوينى ثنا سهل بن أبراهيم بن هشام الرازى ثنا هشام بن عبيد اللّه الرازى ثنا مكرم بن يوسف عن ياسين عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ستفترق أمتى على كذا وسبعين ملة كلها فى الجنة ، إلا ملة واحدة قيل أى ملة قال : الزنادقة.
محمد بن الحسن أبو الفتح القزوينى ، سمع أبا حاتم محمد بن على بن أحمد بن محمد بن ثابت حديثه عن أبى إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم
ابن أبى حماد ثنا أحمد بن إبراهيم بن ساكن ثنا محمد بن عبد الرحيم صاعقة ثنا حجاج بن نصير ثنا شعبة عن العوام بن مزاحم عن أبى عثمان عن سلمان عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : يقتص للجما من القرنا يوم القيامة.
محمد بن منصور بن محمد الفارسى أبو بكر الطوسى ، سمع الأستاذ أبا القاسم القشيرى ، وأبا بكر محمد بن على بن القاسم الصفار وأبا على الحسن بن محمد الصفار وأبا المظفر (1)موسى بن عمران الصوفى ، وأبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد ، والامام أبا إسحاق الشيرازى ، وحدث بقزوين فى الجامع ، سنة تسعين وأربعمائة ، عن أبى بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم أنبا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى أنبا محمد بن الحسن بن خالد البغدادى أنبا يعقوب بن يوسف عن عمر بن محمد بن عبد الحكم عن عبد اللّه بن خبيق (2)وأبى القاسم الأسدى عن سفيان الثورى ، قال : أتيت أبا حبيب البدوى ، وكنت رأيته قبل ذلك فسلمت عليه فرد على السلام ، وقال أنت سفيان الثورى الذى يقال ، قلت نعم اسأل اللّه تعالى بركة ما يقال ، فقال لى : انظر لنفسك ولا يشغلك العلم عن العبادة ، فانك تطالب باستعمال ما علمته ، ولا يغرنك ما يقول الناس ، فان الأمر يخلص إليك دونهم ، قال سفيان فبركة كلامه حملنى على ترك الدنيا والاقبال على الآخرة فنعم الاستاذ كان.
محمد بن صالح الديلمى ، سمع أحاديث خراش من الخليل بن عبد الجبار القرائى ، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، فى مدرسته بروايته عن أبى الحسين.
محمد بن على بن المهتدى باللّه عن أبى الحسن على بن محمد السكرى الحربى عن أبى سعيد الحسن بن على بن زكريا العدوى عن خراش.
محمد بن يعقوب بن محمد الرازى ، سمع على بن أحمد بن صالح بقزوين ، سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
محمد بن على بن عبيد اللّه الديلمى ، أبو العباس القزوينى ، روى كتاب المعرفة تأليف أبى موسى هارون بن حيان القزوينى عن جده أبى بكر أحمد بن على الأستاذ عن أبى الحسن على بن جمعة عن الحسن بن أيوب عن أبى موسى.
محمد بن الحسين بن محمد الوزير ، أبو الفضل الأستاذ الرئيس بن العميد ، ممن يضرب به المثل فى عظم الجاه ، ورفعة القدر ، ووفور الفضل والتمكن من الدرجة العالية فى النظم والنثر ، وكان العلماء من كل طبقة وفى كل فن ، يحضرون مجلسه للمناظرة والمذاكرة وهو يشاركهم فيها ، وفى التاريخ لمحمد بن إبراهيم القاضى وغيره ، إن أبا الفضل ورد قزوين ويحكى أنه اجتمع عنده بأصبهان فى وزارته أبو القاسم الطبرانى وأبو أحمد العسال وأبو إسحاق ، إبراهيم بن حمزة ، وأبو محمد بن حيان ، وحضر معهم أبو بكر بن الجعابى فقال لهم أبو الفضل بن العميد تذاكروا مع أبى بكر الجعابى فيدا ابن الجعابى ، فروى أحاديث أغرب بها على القوم ، وكان
فى جملتها أسامى قوم من السلف يعرفون بالكنى وكنى قوما يعرفون بالأسامى.
فقال الطبرانى : هذا كله داد أو بابا إرجع إلى أصل العلم ، فهات ما تحفظ فيه عمن تروى فى الاستنجاء ، فروى ابن الجعابى طريقا أو طريقين فأخذ الطبرانى ، يروى عن الدبرى وعن أبى بزة الصنعانى ، وعن السوسى أصحاب عبد الرزاق ، وعن أبى زرعة الدمشقى ، ومشائخ الشام فقال ابن الجعابى : لم يدرك هؤلاء ، فقال الطبرانى ، إنما أنت صبى يا بنى أنت من لقيت ، فغضب ابن الجعابى وقال : ثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحى ثنا سليمان بن أحمد اللخمى.
فضحك الطبرانى وقال كانك تريد أن تغرب على أتعرف سليمان ابن أحمد الذى روى عنه أبو خليفة ، قال لا قال : أنا هو حدثت أبا خليفة وحدث عنى أبو خليفة ، نعم ثنا محمد بن جعفر الدمياطى الامام ثنا على ابن عبد اللّه بن جعفر ثنا وهب بن جرير عن أبيه عن أبى إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد اللّه بن جعفر ، قال لما مات أبو طالب خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، إلى الطائف ماشيا على قدمه فدعاهم إلى اللّه يجيبوه فانصرف فأتى إلى ظل شجرة.
فصلى ركعتين ، ثم قال اللّهم إليك اشكو ضعفى وقلة حيلتى ، وهوانى على الناس أرحم الراحمين إلى من تكلمنى إلى عدو تجهمنى أم إلى قريب ملكته أمرى ، إن لم تكن ساخطا على فلا أبالى ، غير أن رحمتك أوسع لى ، أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه
أمر الدنيا والآخرة ، أن يحل على غضبك ، أو ينزل على سخطك ، ولك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك.
قال وكان الفضل بن العميد متكيأ ، فاستوى جالسا وقال هذا واللّه شرف ، أن يحدث أبو خليفة عن شيخ من مشائخنا منذ ستين سنة ، فضرب ابن الجعابى بيده على ظهر الطبرانى ، وقال استوت حرمتك يا أبا القاسم فقال الطبرانى حرمتى كانت مستوية ، وعبدان الأهوازى وأبو خليفة والمشائخ أحياء فيفرقوا عن ذلك المجلس ، وقد غلب الطبرانى جميعهم ، وكان السلطان حبس عن الطبرانى ديوانه لعشر سنين.
فوقع أبو الفضل بن العميد بأن يطلق له مال تلك السنين ويحمل إليه ، وكان يقال بدئت الكتابة بعبد الحميد ، وختمت بابن العميد وقال له الصاحب ابن عباد وقد سأله عن بغداد عند منصرفه عنها بغداد فى البلاد كالأستاذ فى العباد ومدحه شعراء البلاد فى عصره منتجعين ، ولأبى الطيب متنى فيه قصائد سائرة ، وخدمه الكبر أما لمدح متقربين وللصاحب منه قواف وافرة منها لقوله :
أما ترى اليوم كيف جادلنا *** بمستهل الشؤبوب منسجمه
يحكى أبا الفضل فى تفضله *** هيهات أن يعترى إلى شيمه
كم حاسد لى وكنت أحسده *** يقول من غبطة ومن ألمه
نال ابن عباد المنى كملا *** إذ عده ابن العميد من خدمه
وقوله وقد قدم أصبهان :
قالوا ربيعك قد قدم *** فلك البشارة بالنعم
قلت الربيع أخو الشتاء *** أم الربيع أخو الكرم
قالوا الذى بنواله *** يغنى المقل عن العدم
قلت الرئيس بن العميد *** إذا فقالوا لى نعم
وذكر الشيخ أبو منصور الثعالبى فى التتمة إنه اجتمع عند ابن العميد يوما أبو محمد بن هندو وأبو القاسم بن أبى الحسين بن سعد وأبو الحسين ابن فارس وأبو عبد اللّه الطبرى وأبو الحسن البديهى فحياه بعض الزائرين باترجة حسنة ، فقال لهم : تعالوا نتجاذب أهداب وصفها فقالوا إن رأى سيدنا أن يبتدئ فعل فقال :
واترجة فيها طبائع أربع
فقال أبو محمد :
وفيها فنون اللّهو للشرب أجمع
فقال أبو القاسم :
يشبهها الرائى سبيكة عسجد
فقال أبو الحسين :
على أنها من فارة المسك أضوع
فقال أبو عبد اللّه :
وما اصفر منها اللون للعشق والهوى
فقال أبو الحسن :
ولكن أراها للمحبين تجزع
أبو محمد الضرير القزوينى كان أحد الأدباء والشعراء بقزوين ومما يروى له :
كأن ربيع الظل قسم بيننا *** محاسن نوعى ورده المتبسم
فأهدى إلى المعشوق محمر ورده *** ومصفره أهدى لخد متيم
ذكره أبو الحسين أحمد بن فارس فى رسالة له كتبها إلى أبى عمرو محمد بن سعيد الكاتب يرد عليه إنكاره على أبى الحسن محمد بن على العجلى تأليفه كتاب الحماسة فى اختيار شعر شعراء العصر على نحو ما اختار أبو تمام من شعر المتقدمين فى الحماسة المشهورة فقال خلال الرسالة كان بقزوين رجل يعرف ، بأبى محمد الضرير القزوينى حضر طعاما وإلى جنبه رجل أكول فأحسن أبو محمد جودة أكله فقال :
وصاحب لى بطنه كالهاويه *** كأن فى أمعائه معاوية
ثم قال أبو الحسين : انظر إلى وجازة هذا اللفظ ، وجودة وقوع الأمعاء إلى جنب معاوية وهل ضر ذلك إن لم يقله حماد عجرد ، أبو الشمقمق ، وهل فى اثبات ذلك عار على مثبته أو فى تدوينه وصمته على مدوّنه.
محمد بن عمر بن سيابة البزاز ، سمع بقزوين أبا عبد اللّه الحسين بن جعفر الجرجانى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، يحدث عن أبى الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفى ، بسماعه منه بنيسابور ، سنة خمس
وثلاثين وثلاثمائة ، قال : ثنا عثمان بن سعيد الدارمى ثنا سعيد بن هبيرة أبو مالك العامرى ثنا همام عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه تبارك وتعالى يقول: كل يوم أنا ربكم العزيز فمن أراد عز الدارين فليطع العزيز.
محمد بن عبيد بن أبى أمية الطنافسى الآيادى ، أبو عبد اللّه الأحدب الكوفى ، سمع عبيد اللّه بن عمر وإسماعيل بن أبى خالد ، والعوام بن حوشب وسليمان الأعمش ، وروى عنه محمد بن عبد اللّه بن نمير ، وزهير ابن حرب وغيرهما ، ويقال إنه مات سنة خمس ومائتين ، وهو من العلماء المشهورين ، وقضيته ما حكاه الشيخ أبو الحسن على بن عبد اللّه بن الحسن بن جهم وروده قزوين ، فانه قال فى مجموعه المعروف بهجة الأسرار.
ثنا إبراهيم يعنى ابن أبى حصين ثنا عبد اللّه بن غنام ثنا الحسن بن محمد بن جعفر الحلوانى حدثنى أبو عبد اللّه الخواص ، وكان من علية أصحاب حاتم صاحب شقيق بن إبراهيم قال : دخلنا مع حاتم أبى عبد الرحمن البلخى الرى ومعه ثلاثمائة وعشرون رجلا يريد الحج ، فنزلنا على رجل من التجار يحب الفقراء فأضافنا تلك الليلة وحكى ما جرى من الغد ، بين حاتم وبين محمد بن مقاتل ، قاضى الرى ، ثم قال فقالوا لحاتم : يا أبا عبد الرحمن إن محمد بن عبيد الطنافسى بقزوين أكبر سنا من هذا.
قال فصار إليه متعمدا فدخل عليه ، وعنده الخلق مجتمعين ، يحدثهم فسلم عليه ، وقال : رحمك اللّه أنا رجل عجمى جئتك ، لتعلمنى كيف أتوضأ للصلاة فقال نعم وكرامة يا غلام إناء فيه ماء فجاءه باناء فيه ماء ،
فقعد محمد بن عبيد فتوضأ ثلاثا ثلاثا ثم قال هكذا ، فتوضأ قال حاتم مكانك رحمك اللّه حتى أتوضأ بين يديك ليكون أو كد لما أريد ، فقال الطنافسى وقعد حاتم فتوضأ فغسل وجهه ثلاثا ثم غسل ذراعه أربعا فقال له الطنافسى يا هذا أسرفت قال حاتم فيما ذا قال : غسلت ذراعك أربعا.
قال حاتم : سبحان اللّه أنا فى كف ماء أسرفت ، وأنت فى جميع هذا الذى أراه لم تسرف ، فعلم الطنافسى أنه أراده لما ذا ولم يرد أن يتعلم منه شيئا فدخل البيت ولم يخرج إلى الناس أربعين يوما ، وكتب تجار الرى وقزوين إلى بغداد ما جرى بين حاتم وبين محمد بن مقاتل ، ومحمد بن عبيد الطنافسى ، قبل أن يقدم حاتم العراق والحكاية مشهورة فى كتب التذكير ، لكن المذكور الطنافسى من غير تسمية ، والأشبه أن المراد أحد الاخوين من الحسن ، وعلى الطنافسين ، فانهما سكنا قزوين على ما سيأتى وهما أبناء أخت محمد بن عبيد ، فأما ورود محمد بن عبيد قزوين فبعيد.
محمد بن عبد العزيز بن عبد الحميد بن عبد العزيز ، القاضى أبو بكر المالكى أحد من تولى القضاء من أهل بيته فى ذكر جميل ونباهة ، رفق بالناس ، ورعاية لهم وكان حسن الخلق ، سهل الجانب ، بعيدا عن الغوائل ، عارفا بمراسم القضاء ، حسن الخط ، والعبارة فى التوقيعات الحكمية ، متصرفا فيها يتبع الأمثال والأشعار ويضبطها حفظا وجمعا ، وكان صحيح الصداقة ، وقد تفقه ، وسمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل وغيره توفى (1).
1) كذا فى النسخ.
محمد بن الحسين بن العباس بن الفضل النحوى أبو الحسن الفقيه نسيب فاضل ، سمع أبا الحسن القطان فى جزء من حديثه ، ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا مسعود بن مسروق ثنا يحيى بن سليمان السيلحينى ثنا شريك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت شكا رجل إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم الوحشة ، فقال اتخذ زوج حمام مقاصيص قال تمتام ألقيت هذا الحديث على الشاذكونى فقال : السيلحينى ثقة والحديث كذب قال تمتام ومسعود بن مسروق ثقة ولا أدرى من أين جاء الغلط ، سمع أبا الحسن ابنه مكى وإبراهيم بن أحمد المرزى ، وداؤد بن مادا الديلمى والحسن بن كنات بقزوين ، سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
محمد بن شريح كان يلى البندرة بقزوين أيام مقام أبى جعفر صعلوك بالرى وحمدت سيرته فى عمله ، حدث الحسين بن أحمد السلامى فى كتابه المعروف «بالنتف والظرف عن بعض الرازية» قال سعى تبع بن جعفر القزوينى بمحمد بن شريح إلى صعلوك فسلمه صعلوك إلى تبع ، فمات تحت مطالبته ثم قبض عليه صعلوك وقيده فقال فيه أبو عبد اللّه الرقى يذكره ما فعله بابن شريح :
تبعت تبعا توابع ما *** قدمته يداه حالا فحالا
خلعت خلعت الولاية منه *** وتحلى من بعدها خلخالا
ولقد قلت حين أقبل يمشى *** زاده اللّه فى القيود جمالا
لم يكن بين ما تولى وبين *** العزل إلا كما تحل عقالا
فبلغت هذه الأبيات صعلوكا فأمر بالتشدد على تبع فى المطالبة حتى مات فيها واستصفى ضياعه.
أبو محمد بن ملكداد بن على المختارى القزوينى ، شيخ صالح خاشع ، سمع أحاديث الأشج من أبى الفتوح محمد بن الفضل الاسفرائنى ، بروايته عن القاضى هجيم عن الأشج وسمعت تلك الأحاديث من أبى محمد ، سنة سبع وثمانين وخمسمائة.
محمد بن الحسن بن كريمة السامانى ، أبو بكر المقرئ ، سمع أبا منصور المقومى بقزوين فى سنن أبى عبد اللّه بن ماجة ، بروايته المشهورة ثنا أبو بكر ابن أبى شيبة ثنا حفص بن غياث عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، قال نذرت نذرا فى الجاهلية فسألت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بعد ما أسلمته فأمرنى ان أوفى بنذرى.
محمد بن محمد أبو عاصم الطبرى ، سمع بقزوين سنة ثمان وأربعمائة ممن سمع عيسى بن أبى صالح المذكر أنبا أبو محمد عبد اللّه بن عبد العزيز أنبا أبو عبد الرحمن السلمى ، فى «كتاب الأطعمة» من جمعه أنبا على بن عمر بن أحمد بن مهدى الحافظ ثنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا أبو عمار أحمد بن محمد ابن مهدى ثنا محمد بن الضوء ثنا القطان بن خالد عن نافع عن ابن عمر
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ربيع أمتى العنب والبطيخ.
محمد بن مبشر أبو بكر الهمدانى ، ثم الزنجانى الفقيه ، سمع شهاب ابن على النيسابورى بقزوين ، فى سير السلف من العباد والأولياء ، جمع الشيخ أبى عبد الرحمن السلمى ، بروايته عن أبى الأسعد القشيرى عن أبى سعيد الصفار عن السلمى أنبا أبو الحسين الحجاجى ثنا السراج ثنا محمد ابن إسحاق ثنا عمر الصباح ثنا عمر بن حفص عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة أن عمر بن عبد العزيز ، كتب إلى ولى العهد من بعده.
بسم اللّه الرحمن الرحيم من عبد اللّه عمر أمير المؤمنين إلى يزيد بن عبد الملك ، سلام عليك فانى أحمد إليك اللّه الذى لا إله إلا هو ، فأما بعد فانى كتبت وأنا دنف من وجعى ، هذا وقد علمت أنى مسئول ، عما وليت يحاسبنى عليه ، ملك الدنيا والآخرة ، ولست أستطيع أن اخفى عليه من عملى شيئا ، يقول فيما يقول :
( فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ ) فان يرضى عنى الرحيم فقد أفلحت ونجوت من الهوان الطويل وإن سخط على فياويح نفسى إلى ما أصير ، أسأل اللّه الذى لا إله إلا هو أن يجيرنى من النار برحمته وأن يمن على برضوانه والجنة فعليك بتقوى اللّه والرعية ، فانك لا تبقى بعدى إلا قليلا حتى تلحق باللطيف الخبير.
محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أبو بكر القلانسى القزوينى ، سمع أبا نصر القاسم بن نصر الحسانى يقول أنشدنى القناد لبعضهم :
وقف بالقصور على دجلة *** حزينا وقل أين أربابها
وأين الملوك ولاة العهود *** رقاة المنابر غلابها
تجيبك آثارهم عنهم *** إليك فقد مات أصحابها
سمع أيضا القاسم بن نصر ، يقول : ثنا أحمد بن منصور الفقيه ، وميسرة بن على قالوا : ثنا على بن أبى طاهر ثنا إسماعيل بن توبة ثنا هشيم عن منصور عن ابن سيرين أن رجلا قال لابن عمر ألا تجعل لك جوارشنا قال وأى شئ جوارش ، قال إذا كظك الطعام أخذت منه يذهب عنك ، ما تجده قال ، فقال ابن عمر : ما شبعت منه أربعة أشهر ما ذاك لأنى لا أجده ولكنى عهدت قوما يجوعون مرة ويشبعون مرة.
محمد بن يونس بن سعد ، والد أبى القاسم موسى بن محمد بن يونس الفقيه ، روى عن محمد بن جعفر ومحمد بن عاصم وغيرهما ، رأيت بخط على بن الحسين الرفا القصيرى ، حدثنى أبو القاسم بن محمد بن يونس الفقيه فى منزله بقزوين ، سنة ستين وثلاثمائة.
حدثنى أبى ثنا محمد بن عاصم حدثنا العباس بن حمزة ثنا أحمد بن عبد اللّه عن شقيق قال رأيت إبراهيم بن أدهم قد قبض على درهم ، وهو يبكى ثم التفت إلى فقال كم من إنسان ملكه ، وكم من إنسان غره كان فى يده ذهبوا كلهم ، ونحن بالأثر ثم قال : بلغنى أن اللّه تعالى أوحى إلى نبى من أنبيائه أن أرض بالقليل ، من الدنيا لسلامة دينك ، كما أن صاحب الدنيا يرضى بالقليل من دينه ، لسلامة دنياه وأنشد بعضهم فى ذلك :
فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما *** استغنى الملوك بدنياهم عن الدين
محمد بن محمد الاسترابادى أبو نصر ومحمد بن الحسن النيسابورى ، سمع كل منهما بقزوين بقراءة داؤد بن مادا من أبى طالب أحمد بن على ابن عمر بن أبى رجاء أحاديث على بن موسى الرضا ، بروايته عن على بن مهروية عن أبى أحمد الغازى عن الرضا.
محمد بن عثمان بن على الجوينى الفراوى ، سمع بقزوين سنة إحدى وستين وخمسمائة ، القاضى عطاء اللّه بن على يحدث عن محمد بن الفضل الفراوى أنبا الأستاذ أبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابونى أنبا عبد اللّه ابن محمد الرازى أنبا محمد بن أيوب ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا هشام الدستوائى ثنا قتادة عن أنس أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم نهى أن يشرب الرجل قائما. أورده مسلم فى صحيحه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن وكيع عن هشام قال قال الصاعدى كان شيخى سمعه من مسلم.
محمد بن أبى الحسن بن عمر وأبو عمر الشاشى ، سمع مع أبيه بقزوين أبا محمد عبد اللّه بن عبد العزيز الخوارى ، سنة تسع عشرة وأربعمائة ، يحدث فى سنن الصوفية لأبى عبد الرحمن السلمى عنه ثنا محمد بن يعقوب ثنا زكريا بن يحيى بن أسد ثنا سفيان بن عيينة عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة يبلغ به النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : انفق ينفق عليك.
محمد بن أحمد بن عمر بن علان ، ومحمد بن أحمد بن بكر أبو الفرج
ومحمد بن عمر بن أحمد بن يزداد ، ومحمد بن أحمد بن عيسى ، سمعوا فى آخرين «كتاب الاقناع» فى القراآت لأبى علىّ الحسين بن محمد بن الحسن المقرئ القزوينى بها ، فى الظن القوى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
محمد بن أحمد بن على الجوهرى أبو جعفر الطبرى ، سمع الاقناع فى القراآت لأبى على المقرئ القزوينى من مصنفه بقراءة ابنه أبى إسماعيل ابن أبى على سنة خمس عشرة وأربعمائة.
محمد بن أحمد بن عبد اللّه المقرئ ، أبو بكر بن أبى العباس ، سمع بقزوين أباه مع أخيه أبى جعفر محمد بن أحمد ، وقد مرّ ذكره سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، فى كتاب آداب الدين مما لا يستغنى المسلم عنه فى يومه وليلته ، من جمع الشيخ أبى القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمى برواية أبيه عن أبى غالب محمد بن إبراهيم الصيقلى الجرجانى ، عن أبى القاسم إبراهيم بن عثمان الخلالى عن حمزة المصنف ، أنبأ أبو القاسم عمارة ابن محمد القطان بالبصرة ثنا أمية بن محمد بن إبراهيم الباهلى.
حدثنى أبى محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن مرزوق ثنا الحكم بن مروان الكوفى ثنا سلام الطويل المداينى ، عن زيد العمى ، عن معاوية ابن قرة ، عن معقل بن يسار ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ليس من يوم يأتى على ابن آدم إلا ينادى فيه يا ابن آدم أنا خلق جديد ، وأنا عليك غدا شهيد فاعمل خيرا فىّ أشهد لك غدا وأنى لو قد مضيت لن ترانى أبدا ويقول الليل مثل ذلك.
محمد بن مهران بن أحمد أبو عبد اللّه الخوئى كبير مشهور كان
يلقب بشيخ الاسلام سمع أبا طاهر المخلص وأبا الحسن أحمد بن محمد بن عمران موسى وأبا بكر محمد بن عمر بن على بن خلف بن زنبور وأقرانهم ، وورد قزوين ، وسمع منه هبة اللّه بن زاذان ، وجماعة ورأيت بخط هبة اللّه ، ثنا الشيخ الجليل شيخ الاسلام أبو عبد اللّه محمد بن مهران ابن أحمد بقزوين ، فى جامعها العتيق ، فى صفر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.
ثنا ابن زنبور ثنا محمد بن السرى بن عثمان ، ثنا أحمد بن عصمة بن نوح ثنا إسحق بن راهوية ، ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الليلة التى ولد فيها أبو بكر رضى اللّه عنه نظر اللّه تعالى إلى جنة عدن ، فقال وعزتى وجلالى لا أدخلك إلا من أحب هذا المولود.
محمد بن أبى اليمين بن أبى الشمس الرازى أبو الشمس المقرئ ، سمع أبا العباس أحمد بن محمد المقرئ بقزوين ، حديثه عن محمد بن إبراهيم الصيقلى عن إبراهيم بن عثمان الخلانى ، عن حمزة بن يوسف السهمى أنبا عبد اللّه ابن عدى الحافظ ، بجرجان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن أبو عمران بجرجان ثنا ، محمد بن رجا بن السندى هو الجرجانى ، ثنا أحمد بن أبى طيبة هو الجرجانى ، ثنا عبد العزيز بن أبى داود ، عن زياد مولى ابن عباس ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما عمل أدمى من عمل أنجى له من عذاب اللّه من كثرة ذكر اللّه عزوجل.
محمد بن الحسين بن أحمد أبو بكر الجرجانى ، ثم السمرقندى ، روى
بقزوين سنة سبعين وأربعمائة ، «كتاب الحيرة» المشتمل على ذكر ما جرى بين عبد العزيز بن يحيى وبشر المريسى فى مسئلة خلق القرآن.
محمد بن إبراهيم بن على بن عاصم المقرئ ، سمع بقزوين القاضى أبا بكر عبد الرحمن بن محمد بن علوية الابهرى ، حدث بعضهم والظن أنه أبو غانم الكندرى ، عن أبى منصور المظفر بن أحمد بن محمد الفقيه السميرى ، قال ثنا محمد بن إبراهيم بن على بن عاصم المقرئ ثنا القاضى أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن علوية الابهرى ، بقزوين ثنا محمد بن عقيل الفقيه ثنا العباس بن محمد بن حاتم ، ثنا يزيد بن هارون ، عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : فى قوله تعالى : ( قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ).
قال : غير مخلوق ، وهذا إن كان أبا بكر الاصبهانى المعروف بابن المقرئ فهو من أهل الحديث المكثرين المشهورين ، ذكر الخليل الحافظ أنه اجتهد فى هذا الشأن ، ولقى بالشام ومصر زيادة على عشر سنين يكتب ، ومعجم شيوخه يزيد على سبع مائة شخ ، سمع باصبهان ، وبالأهواز ، والبصرة ، وببغداد ومكة والشام غيرها ونيف على المائة مات سنة اثنين وثمانين وثلاثمائة.
محمد بن أبى القاسم بن على الزاهد ، أبو طالب وابن أخيه محمد بن عبد الكريم بن أبى القاسم ، ومحمد بن رستم أبو الفرج بن أبى شجاع الطبرى ، سمع القاضى أبا القاسم عبد الملك بن محمد بن المعافى ، حديثه عن أبى محمد رزق اللّه بن عبد الوهاب التميمى بسماعه ، منه ببغداد سنة ست
وثمانين وأربعمائة ، أنبأ أبو عمر بن مهدى أنبأ أبو عبد اللّه محمد بن مخلد ثنا أبو علقمة ثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه قال رأيت نبى اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أكل طعاما مما مست النار، ثم صلى ولم يتوضأ ، ورأيت عمر بن الخطاب من بعد النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أكل طعاما مما مست النار ، ثم صلى ولم يتوضأ ، ورأيت عمر بن الخطاب من بعد أبى بكر رضى اللّه عنهما يعنى أكل طعاما مما مست النار ثم صلى ولم يتوضا.
محمد بن سنان بن حلبس بن حنظلة بن مالك العجلى صاحب رأى شديد ، وعلم وأناة وحسن تدبير ، وكان قد ولى أمر قزوين ، فغزا الديلم وأغار وسبى وعزم على المعاودة فأخبر أن ملك الديلم رغب فى الاسلام فتوقف وكتب بذلك إلى أمير المومنين الرشيد ، فاسلم ملكهم ولما قصد الرشيد خراسان استقبله محمد وسأله النظر لأهل قزوين برفع خراج القصبة واستدعى أن يدخلها ، ويشاهد حال أهلها ، فى مجاهدة الديلم فأجابه إليه ، ومات محمد فى أيام المامون ، وقد سبق ذكر سبطه محمد ابن الفضل ويأتى ذكر جماعة من أهل بيته.
محمد بن الفضل بن معقل بن أحمد بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان بن حلبس أبو الحسن العجلى ، من أولاد الذى سبق ذكره يوصف بالكرم والجود لكنه كان يستهين بالرياسة ، ويسرف فى البذل وتغيرت بالآخرة أحوال ضياعه وبقيت طعمة فى أيدى غلمانه ، وحسمه حتى خربوها ولد ، سنة اثنتين وثلاثمائة ، وتوفى سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
محمد بن أبى الطيب بن غيث السيد أبو طاهر الحسنى ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل ، سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، يحدث عن هبة الرحمن القشيرى عن جده أنبا الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ أنبا أبو الفضل الحسن ابن يعقوب ثنا يحيى بن أبى طالب ثنا أبو أحمد الزبيرى ثنا سفيان عن أبى إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر ، قال رمقت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم شهرا فكان يقرأ فى الركعتين قبل الفجر بقل يا أيها الكافرون ، وقل هو اللّه أحد.
وفية ثلاثة عشر أسماء الأول إبراهيم.
إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل عم الحافظ الخليل بن عبد اللّه الخليلى ، سمع أباه وعلى بن مهروية ، وتوفى سنة ثمان وستين وثلاثمائة فى حد الكهولة.
إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد المرزى ، أبو غياث ، قد سبق ذكر غير واحد من المرزيين ، ويأتى ذكر آخرين وكانت قبيلتهم قبيلة عظيمة فيهم كثير من أهل العلم والحديث ، ولقينا منهم جماعة بعضهم على مذهب الشافعى وبعضهم على مذهب أبى حنيفة رضى اللّه عنهما ، وسمعت والدى رحمه اللّه وقد جرى ذكرهم وكثرة عددهم يقول : بلغنا أنه ، سمع وقت السحر نداء من منارة فى
محلتهم يا آل مرز الرحيل الرحيل فمات منهم فى أربعين يوما كذا من لابسى الطيلسان ذكر أربعين أو أكثر.
عن القاضى أبى محمد بن أبى زرعة الفقيه أن المرزية انتقلوا من إصبهان إلى قزوين وأنه قيل أنهم كانوا حاكة وقيل كانوا يهودا. وأبو غياث هذا ابن أخت عبد الملك السعيدى ، وسمع غريب الحديث لأبى عبيد بقراءة أخيه عبد اللّه بن أحمد بن أبى محمد الحسن بن جعفر الطيبى الفقيه ، سنة خمس وأربعمائة ، بروايته عن أبى الحسن القطان عن على بن عبد العزيز عنه ، ومشكل القرآن لابن قتيبة منه ، بروايته عن القطان عن أبى بكر المفسر عنه وسمع أيضا محمد بن سليمان بن يزيد وعلى بن أحمد بن صالح ، ومما سمع منه سنة تسع وسبعين وثلاثمائة ، حديثه عن إبراهيم بن محمد ابن عبيد الشهرزورى.
ثنا أبو القاسم هارون بن إسحاق الهمدانى ثنا إسحاق الرازى ثنا جعفر ابن سليمان الضبعى عن أبى طارق عن الحسن عن أبى هريرة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من يأخذ منى هؤلاء الكلمات الثلاث فيعمل بهن أو يعلمهن من يعمل بهن ، فقلت أنا يا رسول اللّه! فأخذ بيدى فعقد فيها خمسا قال اتق المحارم تكن أعبد الناس وأرض بما قسم اللّه لك ، تكن أغنى الناس وأرض للناس كما ترضى لنفسك تكن مسلما ، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ولا تكثر الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب.
إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل الخواص ، أبو إسحاق لا يخفى أن
الخواص من الخواص ، وأن له مقامات محمودة فى التوكل ، وفى السياحات ، والأسفار على التجريد ، وعن الشيخ أبى عبد الرحمن السلمى ، أنه من أهل العسكر ، وقال أبو بكر الخطيب من أهل سرّ من رأى ، حكى أبو نصر السراج فى اللمع عنه أنه قال للفقراء فى السفر والحضر ، اثنتا عشرة خصلة : يكونوا مطمئنين بما وعد اللّه ، وأن يكونوا آئسين من الخلق ، وأن ينصبوا العداوة مع الشياطين ، وأن يكونوا لأمر اللّه مستمعين ، وعلى الخلق مشفقين ، ولأذى الناس متحملين وأن لا يدعوا النصيحة للمسلمين ، وأن يكونوا فى مواطن الحق متواضعين وبمعرفة اللّه مشتغلين ، ويكونوا الدهر على الطهارة وأن يكونوا راضين عن اللّه تعالى شاكرين له. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فى التاريخ : أنبا أبو عبيد محمد بن محمد بن على النيسابورى أنبا على بن محمد القزوينى أنبا على بن أحمد أنشدنى محمد بن الحسين أنشدنى إبراهيم بن فاتك لابراهيم الخواص :
لقد وضح الطريق إليك حقا *** فما أحد رادك يستدل
فان ورد الشتاء فانت صيف *** وان ورد الصيف فأنت ظل
فى المقامات للشيخ أبى عبد الرحمن السلمى أنشدنى عبد اللّه بن على البغدادى أنشدنى أبو بكر السروى لابراهيم الخواص :
صبرت على بعض الاذى خوف كله *** ودافعت عن نفسى لنفسى فعزت
وجرعتها المكروه حتى تدربت *** ولو لم أجرعها إذا لاشمأزت
ألا رب ذل ساق للنفس عزة *** ويا رب نفس بالتذلل عزت
إذا ما مددت الكف التمس الغنى *** إلى غير من قال اسألونى فشلت
سأصبر جهدى إن فى الصبر عزة *** وأرضى بدنياى وإن هى قلت
ذكر السلمى أنه مات سنة إحدى وتسعين ومائتين ، وقيل سنة أربع وثمانين ومائتين وكانت وفاته بالرى ، وتولى غسله ودفنه يوسف ابن الحسين وحكى الأستاذ أبو القاسم القشيرى أنه كان مبطونا وكان كلما فرغ توضأ وعاد إلى المسجد وصلى ركعتين فدخل مرة الماء فمات رحمه اللّه ورد فى سياحته قزوين ، رأيت بخط على بن إبراهيم بن ثابت البغدادى أنه قيل لابراهيم الخواص بقزوين لو استندت إلى هذه الاسطوانة فقال لا أستند إلى مخلوق.
إبراهيم بن أحمد بن صالح أبو القاسم البزار ، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل ، حديثه عن أبى اليمان أنبا شعيب ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا يدخل الجنة أحد إلا أرى مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا ، ولا يدخل أحد النار إلا أرى مقعده من الجنة ليكون عليه حسرة.
إبراهيم بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد المراغى ، ثم الرازى أبو إسحاق ورد قزوين ، وسمع بها من إبراهيم المعبر وغيره وله مختصر فى ثواب الأعمال ، روى فيه عن أبى على الحسين بن محمد بن شعيب الأنصارى القزوينى ، كتابة ثنا على بن الحسين بن إدريس ثنا أبو سعد ميسرة بن على ثنا على بن أبى طاهر ثنا عمرو بن على الفلاس ثنا أبو قتيبة عن محمد ابن عبد اللّه الشعبى عن أبيه عن عنبسة بن أبى سفيان عن أم حبيبة ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم .
قال من صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها لم تمسه النار وذكر الامام أبو سعد السمعانى ، أن أبا إسحاق المراغى كان أحد الرجالين فى الحديث رجل إلى العراق والحجازة والبصرة ، وقزوين وأنه ورث من أبيه مالا كثيرا فأنفقه على الفقراء والمتعلمين وأنه مات بالرى سنة نيف وثمانين وأربعمائة.
إبراهيم بن أحمد بن عبد اللّه بن يزيد الرازى أبو إسحاق القاضى ، نزيل قزوين حدث بها عن محمد بن أيوب الرازى ، سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، قال أنبا أبو سلمة وهدبة بن خالد ، قالا ثنا همام ثنا قتادة عن أنس بن مالك أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : لم يكن نبى إلا وله دعوة دعا بها ، واستجيب له وأنى خبأت دعوتى شفاعة لأمتى يوم القيامة.
أبو إسحاق هذا والد محمد بن إبراهيم صاحب مجموع التواريخ الذى سبق ذكره ، وكان أبو إسحاق فقيها على مذهب الكوفيين دينا ، توفى سنة نيف وأربعين وثلاثمائة ، وذكره الحافظ أبو بكر الخطيب ، فى التاريخ
فقال أبو إسحاق الرازى قاضى قزوين حدث ببغداد عن محمد بن أيوب وغيره.
إبراهيم بن أحمد بن على أبو إسحاق المغربى شيخ صوفى ، قدم قزوين سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، وحدث بها كتاب الأربعين للحافظ أحمد بن محمد السلفى الاصبهانى.
إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الكريم الكرجى أبو المجد تفقه بقزوين وبأصبهان وكانت فيه مروة ومداراة مع الناس ، وسمع الحديث من أبيه ومن جده أبى الفضل محمد بن عبد الكريم ، ومن والدى رحمهماللّه سمع منه الأربعين العوالى وغيره.
إبراهيم بن أحمد بن الواقد بن الخليل أبو إسحاق الخليلى ، سمع القاضى أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن مالك كتاب الارشاد لجده الخليل الحافظ سنة ست وتسعين وأربعمائة ، وسمع جده الأدنى أبا زيد الواقد بن الخليل والاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.
إبراهيم بن محمد أبو إسحاق القزوينى ، حدث بالفسطاط عن ابن الأزهر السمناوى أنبا أبو الفتح محمد بن عبد الباقى بن سليمان عن محمد بن أبى نصر الحميدى وقرأت على أحمد بن الحسن عن أبى بكر الزاغونى عن الحميدى أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد القزوينى بالفسطاط أنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الأزهر ثنا جعفر بن محمد ثنا أبو الأشعث ثنا الفضل بن سليمان عن موسى بن عقبة أخبرنى نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنه أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لما ظهر على خيبر أراد إجلاء اليهود منها - الحديث.
إبراهيم بن أحمد البصير أبو إسحاق ، سمع أبا محمد الحسن بن على ابن عمر الصيدنانى ، وسمع الخضر بن أحمد الفقيه فى سنن أبى داؤد السجستانى ، بسماعه من ابن داسة حديث أبى داؤد عن أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا يزيد بن أبى زياد أن عبد الرحمن بن أبى ليلى حدثه أن عبد اللّه بن عمر حدثه وذكر قصة قال فدنونا من النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقبلناه يده.
إبراهيم بن أحمد أبو إسحاق القزوينى ، حدث عن أبى بكر بن برد الأبهرى أنبانا عن كتاب أبى بكر عبد الواحد بن الفضل بن محمد بن على الغامدى عن أبيه أبى على ثنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصوفى ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القزوينى بها ، سمعت أبا بكر بن برد الأبهرى ، قال دخلت على أبى بكر بن طاهر صاحب الجنيد ، ورأيته كالوا له ، وله أيام لم يتكلم ولم يتناول شيئا فقلت له يا سيدى : لو تفضلت وزودتنى بشئ أتقوى به فى هذه السفرة ، فأنشاء يقول :
ذكرتك لا أنى نسيتك لمحة *** وأيسر ما فى الذكر ذكر لسان
فكدت بلا موت أموت صبابة *** وحام إليك القلب بالطيران
ولما أرانى الوجد أنك حاضرى *** وأنك موجود بكل مكان
رأيتك موجودا بغير تكلم *** وشاهدت مشهودا بغير عيان
ويمكن أن يكون هذا هو الذى سبق ذكره.
إبراهيم بن أحمد الهمدانى ، سمع بقزوين أبا الحسن القطان فى الطوالات ، يقول ثنا محمد بن يزيد ثنا أحمد بن المقدام ثنا المعتمر بن سليمان ، سمعت أبى يحدث عن قتادة عن أنس قال كانت عامة وصية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حين حضره الموت الصلاة ، وما ملكت أيمانكم الصلاة ، وما ملكت أيمانكم حتى جعل يعزعزها فى صدره ما يفيض بها لسانه.
إبراهيم بن بينمان القطان القزوينى ، سمع الحديث من أبى منصور محمد بن الحسين المقومى.
إبراهيم بن جبرئيل الأردبيلى ، سمع بقزوين من على بن محمد بن مهروية ومن أبى الحسن القطان ، ومما سمع منه ما حدث به فى إملائه ثنا محمد بن إدريس أبو حاتم ثنا عبد اللّه بن رجاء أنبا سعيد بن سلمة حدثنى أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب عن إبراهيم بن عبد اللّه بن أبى ربيعة أنه سمع أبا خنيس الغفارى ، يقول : خرجت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى غزوة تهامة ، حتى
إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه ، فقالوا يا رسول اللّه! جهدنا الجوع فاذن فى الظهر أن نأكله قال نعم.
فأخبر بذلك عمر رضى اللّه عنه ، فجاء النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال يا نبى اللّه ، ما صنعت أمرت بالناس أن يأكلوا الظهر ، فعلى ماذا يركبون قال فما ذا ترى يا ابن الخطاب. قال أرى أن تأمرهم وأنت أفضل رأيا فيجمعوا أفضل أزوادهم فى ثوب.
ثم دعا اللّه لهم ، ثم قال : ايتوا بأوعيتكم ، فملأ كل إنسان منهم وعاه ثم أذن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بالرحيل ، فلما ارتحلوا مطروا ماشيا ونزل النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ونزلوا معه وشربوا من ماء السماء ، وهم بالكراع ، ثم خطبهم به فجاء ثلاثة نفر فجلس إثنان مع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وذهب الآخر معرضا ، فقال : النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما واحد فاستحيى من اللّه عزوجل فاستحيى اللّه منه وأما الآخر فأعرض اللّه عنه ، هكذا وردت الرواية.
إبراهيم بن الحجاج بن فضيل الطالقانى القزوينى ، روى عن القاسم ابن الحكم وحدث عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن الفرج القزوينى ، قال الخطيب أبو بكر الحافظ فى تاريخه فى ترجمة أحمد بن محمد بن الفرج هذا أخبرنى أبو القاسم الأزهرى ثنا محمد بن المظفر الحافظ ثنا أحمد بن محمد
ابن الفرج بن فروخ القزوينى ثنا إبراهيم بن الحجاج وهو ابن فضيل الطالقانى القزوينى ثنا القاسم بن الحكم ثنا مسعر عن قتادة عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قنت شهرا يدعو على حىّ من أحياء العرب ، ثم تركه. وإبراهيم بن الحجاج هذا هو الذى أورده الحافظ الخليل فى الارشاد ، فقال إبراهيم بن الحجاج الدستوائى القزوينى قديم سمع سفيان ابن عيينة ، وروى عنه أحمد بن محمد الفرج القزوينى وقلت الرواية عنه توفى سنة نيف وخمسين ومائتين.
إبراهيم بن الحجاج ، سمع بقزوين أبا بكر أحمد بن محمد الذهبى مع أبى الحسن القطان.
إبراهيم بن حيدر البقال ، سمع القاضى أبا اليمين خليفة بن حمير الخيارجى بها ، سنة سبع وخمسمائة.
إبراهيم بن الحسن بن على القزوينى أبو إسحاق شيخ ، سمع كتاب الفقيه ، والمتفقه تصنيف أبى بكر الحافظ الخطيب ، بتمامه من مصنفه ، وفيه أنبا أبو القاسم القشيرى ، سمعت أبا سعيد الشحام يقول : رأيت سهلا الصعلوكى فى المنام فقلت أيها الشيخ فقال : دع التشيخ فقلت وتلك الأحوال التى شاهدتها ، فقال لم تغن عنا فقلت ما فعل اللّه بك فقال غفرلى بمسائل كانت تسأل عنها العجز.
إبراهيم بن الحسن بن عمر أبو إسحاق الماهكى ، سمع بقزوين أبا على
الحسن بن محمد الفقيه النجار ، تفسير محمد بن أبان ، باسناده عن ابن عباس رضى اللّه عنه، وفيه أنه أفلت رجل يوم بدر ، يعنى من المشركين ، يقال له الحيسمان ، فلحق بمكة وبها مولى للعباس بن عبد المطلب يكنى أبا رافع ، وكان ينحت الأقداح وكان مؤمنا يكتم إيمانه فبينما هو جالس وعنده أبو لهب وصفوان بن أمية الجمحى فلما أبصر الحيسمان ، قد أقبل على ناقة مهرية قالا عنده الخبر ، فقال أبو لهب يا ابن أخى ما فعل عتبة ابن ربيعة.
قال قتل ، قال : ويحك ما فعل شيبة بن ربيعة ، قال قتل قال : فما فعل أبو البحترى بن هشام ، قال قتل قال فجعل لا يخبره إلا عن مقتول أو مأسور ، فقال صفوان ان الحيسمان لما أبصر الرماح مسددة والسهام مفوقة ، انكشف قناع قلبه ، فهو لا يدرى ما يقول سله عنى ما فعل صفوان بن أمية فسيقول قتل ، فقال له أبو لهب يا ابن أخى ما فعل صفوان فقال هذا صفوان جالس معك ، وقد واللّه رأيت أباه مقتولا وأخاه مقتولا ، قال فخرق صفوان على نفسه ، ووضح التراب على رأسه.
فقال أبو لهب : يا ابن أخى ما الذى دهاكم فأنتم صبر فى الحرب ، فقال الحيسمان يا بالهب ، لقد رأينا قوما بيض الوجوه بيض الأقدام على خيل بلق ، فما هو إلا أن لقيناهم ، فمنحناهم اكتافنا ، فقال أبو رافع تلك واللّه الملائكة ، فشجه أبو لهب بعصا معه ، فقامت أم الفضل بنت الحارث زوجة العباس بن عبد المطلب ، ومعها عصا فقرعت بها رأس أبى لهب ، وقالت إن عدو اللّه ستضعفته ان غاب عنده سيده ، وما ينكرون من
ذلك ، تلك الملائكة المقربون.
إبراهيم بن الحسن الحسنوى القزوينى ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقومى فى الجامع سنة سبع وخمسمائة.
إبراهيم بن الحسن الدينورى ، سمع أبا منصور ناصر بن أحمد الاسفرائنى بقزوين وإبراهيم بن الحسن أبو إسحاق الذى سمع أبا منصور المقومى يشبه أن يكون هذا.
إبراهيم بن أبى الحسن بن إبراهيم ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى ، حدث عن أبى طالب المحسن بن يعلى الحسينى القائنى ، بسماعه منه بمصر ثنا أبو ذر عبد بن أحمد الهروى بمكة ، أنبا أبو محمد عبد اللّه بن محمد الصيدلانى ، ببلخ أنبا عبد الرحمن بن أبى حاتم ، ثنا الحسن بن عرفة ثنا النضر بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن إسحاق القرشى عن النعمان بن سعد ، قال كان على بن أبى طالب رضى اللّه عنه إذا سمع المؤذن قال أشهد بها مع كل شاهد وأنحملها عن كل جاه.
إبراهيم بن الحسين بن محمد أبو جعفر المشاط الصوفى ، كان عارفا بالكلام ، سمع منه بقزوين سنة عشر وخمسمائة ، كتاب الأربعين للقاضى أبى المحاسن الرويانى ، بسماعه منه ، وفى الأربعين أنبا السيد أبو طالب حمزة ابن محمد الجعفرى ، بنوقان طوس أنبا على بن الحسن بن إدريس القزوينى ثنا أبو شهاب عن سفيان الثورى عن أبى الزبير عن جابر قال : دخلت
على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، والحسن والحسين على ظهره وهو يمشى على أربع ويقول : نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.
إبراهيم بن أبى الحسين القاضى ، سمع أبا عمر بن مهدى ، بقزوين سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
إبراهيم بن حمير بن الحسن بن حمير أبو إسحاق العجلى الخيارجى ، كبير كثير الرحلة والرواية ، سمع صحيح البخارى من أبى الهيثم الكشميهنى وسنن الحسن بن على الحلوانى من أبى بكر المقرئ ، وتسمية مشائخ البخارى الذين روى عنهم فى الصحيح لأبى أحمد عبد اللّه بن عدى الحافظ ، من أبى سعد إسماعيل بن على السمان عن المصنف ، وسمع أبا بكر بن مردوية ، وعبد العزيز بن محمد الكسائى والخضر بن السرى وأبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقوية وغيرهم.
روى عنه هبة اللّه بن زاذان ، وأبو على القومسانى والقاضى أبو المحاسن الرويانى وله مجموعات فى التذكير وما يقاربه ، وحدث بقزوين ، سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ، عن أبى الحسن بن رزقوية ، سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ، ثنا أبو جعفر محمد بن عمر الرزاز ثنا العباس بن محمد الدورى ثنا أبو النضر ثنا شعبة عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب الخزاعى ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : تصدقوا فو الذى نفسى بيده ليأتين على الناس زمان يمشى الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها.
أنبا سليمان بن أحمد بن حسنوية ، بقراءة والدى رحمهمااللّه أنبا أبو القاسم إسماعيل بن محمد المخلدى ، سنة ست وخمسمائة ، ثنا أبو على أحمد ابن طاهر القومسانى ثنا إبراهيم بن حمير ثنا أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسى ثنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن جعفر بن بكر ثنا عيسى بن عبد اللّه العثمانى ثنا عبد اللّه بن حبيق ، حدثنى يوسف بن أسباط ثنا أبى قال : دخلت مسجدا بالكوفة فاذا أنا بشاب يناجى ربه ، وهو فى سجوده يقول : سجد وجهى متعفرا فى التراب لخالقى ، وحق لى فقمت إليه فاذا هو على بن الحسين بن زين العابدين ، فلما انفجر الفجر نهضت إليه فقلت يا ابن رسول اللّه تعذب نفسك وقد فضلك اللّه بما فضلك فبكى.
ثم قال حدثنى عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت من خشية اللّه ، وعين فقئت فى سبيل اللّه ، وعين غضت عن محارم اللّه ، وعين باتت ساهرة يباهى اللّه تعالى به الملائكة يقول انظروا إلى عبدى روحه عندى ، وجسده فى طاعتى وقد تجافى بدنه عن المضاجع يدعونى خوفا وطمعا فى رحمتى اشهدوا أنى قد غفرت له.
إبراهيم بن خليفة بن حمير الحميرى القاضى أبو إسحاق ، سمع عليا الرزبرى رسالة أبى عبد اللّه بن مانك بقرية خيارج ، سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، بروايته عن أبى إسحاق الشحاذى عن الشيخ أسكندر عن عبد الغفار بن محمد الهمدانى عن ابن شاذى.
إبراهيم بن الخليل أبو إسحاق الخليلى والد جد الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، سمع بالرى محمد بن عاصم وكانت ولادته بالرى وحمله أبوه إلى قزوين ، سنة خمس وثلاثين ومائتين فأقام بها ومات سنة خمس وثلاثمائة.
إبراهيم بن داؤد بن إبراهيم العقيلى كان من كبار التنا (1)بقزوين ، سمع أباه داؤد وكان قاضيا بها من قبل الرشيد أمير المؤمنين - ويأتى ذكره فى موضعه.
إبراهيم بن أبى ذر الكرجى فقيه ، سمع هبة اللّه بن زاذان سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
إبراهيم بن أبى زرعة السولوى أبو إسحاق الفقيه ، سمع أبا النجيب سعيد بن محمد الحمامى الرازى بها ، سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ، من أول حديث الحادى والتمانين ، من الشيوخ إلى آخر حديث الحادى والأربعين منهم من الأحاديث الألف التى جمعها القاضى أبو المحاسن الرويانى بسماع الحمامى منه.
1) كذا فى النسخ - راجع التعليقة.
إبراهيم بن سعيد الأردبيلى ، سمع على بن أحمد بن صالح بقزوين كتاب الأحكام لأبى على الطوسى أو بعضه.
إبراهيم بن أبى سعد بن بندار الخطيب أبو إسحاق ، سمع عطاء اللّه ابن على وأظنه إبراهيم بن أبى سعد المعلمى الذى سمع والدى رحمه اللّه ، سنة إحدى وستين وخمسمائة ، طرفا من وصية على رضى اللّه عنه.
إبراهيم بن أبى سعيد ، سمع الخليل ، أبا يعلى الحافظ ، سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
إبراهيم بن سليمان بن الحسين البندنيجى ، يعرف طرفا من الحديث والفقه على مذهب أحمد بن حنبل ، ورد قزوين مجتازا ، سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم أبو إسحاق القزوينى ، شيخ حدث عن أبى بكر محمد بن الفضل ثنا سعيد بن عنبسة الجزار ثنا محمد بن الفضل ثنا مجالد عن عامر عن جابر بن عبد اللّه ، قال أبصر النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم الناس يلقحون النخل فقال : ما للناس ، قالوا يلقحون فقال لا لقاح أو لا أرى اللقاح فخرج تمر الناس شيصا ، فقال النبى صلى اللّه
عليه وآله وسلم ما شأنه قالوا كنت نهيت عن اللقاح فقال ما أنا بزارع ولا صاحب نخل لقحوا الشيص فاسد التمر ، وردية الذى يبس قبل تمام نفجه ، وقيل : الشيص التمر الذى لا يشتدّ نواه.
إبراهيم بن عبد الرحمن ، سمع أبا الحسن القطان ، يقول أنبا على ابن عبد العزيز ثنا عمر بن حفص بن غياث ثنا أبى ثنا الأعمش عن قيس ابن مسلم عن طارق بن شهاب عن المقداد قال : كنا مع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فكان قد جزأنا عشرة فى بيت ، عشرة فى بيت ، فكنت مع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم - وفى الحديث قصة.
إبراهيم بن عبد السلام ، سمع بقزوين أبا على الطوسى فى القراآت لأبى حاتم «فما وهنوا وما ضعفوا» قال أبو حاتم قتل بعضهم ولم يهن الباقون ، وقرأ أبو السماك العدوى فما وهنوا بكسر الهاء ، قال أبو حاتم هى لغة فقال وهن يهن وورم يرم والوجه الأعرف ، وهن يهن.
إبراهيم بن عبد الكريم بن الحسن الكرجى أبو المحاسن ، أخو أبى الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى الذى تقدم ذكره ، كان موثرا للعزلة ، مقبلا على العبادة ، ذا سمت حسن وسيرة فى الناس جميل ، وأجاز له أبو سعد عبد الرحمن بن أبى القاسم الحصرى ، رواية مسموعاته ومجازاته ، وأجاز له عيسى بن يوسف بن عبد الرحمن المغربى ، رواية تجريد الصحاح ، لرزين بن معاوية الأندلسى بسماعه عن المصنف ، وتوفى
أبو المحاسن فى ذى الحجة ، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، وهو ابن اثنتين وستين سنة.
إبراهيم بن عبد اللّه بن إبراهيم البصرى ، سمع بقزوين من أبى إسحاق إبراهيم بن محمد المخلدى ، وفيما سمع حديثه عن سليمان بن يزيد ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن نصر نزيل نهاوند ثنا محمد بن كثير ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبى الزبير عن جابر ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللّه ، فاذا قالوا لا إله إلا اللّه ، عصموا منى دماءهم ، وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللّه ثم قرأ ( إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ).
إبراهيم بن عبد الملك بن محمد بن إبراهيم الشحاذى الأستاذ أبو إسحاق المقرئ القزوينى ، شيخ عالى الاسناد معمر ، سمع ببغداد أبا إسحاق الشيرازى وبقزوين أبا منصور المقومى ، سنن ابن ماجة ، سنة ثمانين وأربعمائة ، وجامع التأويل لابن فارس ، بروايته عن ابن الغضبان عنه وصحيح محمد بن إسماعيل البخارى من محمد بن حامد بن الحسن بن كثير ، سنتى تسع وثمانين وتسعين وأربعمائة ، وقرأ القرآن بمكة على أبى معشر الطبرى ، وسمع منه الكثير من تصانيفه وغيرها.
سمع بمكة أيضا سنة أربع وسبعين وأربعمائة ، من أبى عبد اللّه محمد بن أحمد الأنماطى ومن خلف بن هبة الكتانى وأبى الحسن على بن الحسن الدير عاقولى ، وأبى الحسن على بن المفرج بن عبد الرحمن المالكى الصقلى وغيرهم ، وكانت أصوله صحيحة وسماعاته واضحة وبورك فى
سماعه ، ورواية حتى كثر سماع البلديين والطارقين ، من كل صنف عنه فى تواريخ مختلفة ، وذكره الامام أبو سعد السمعانى فى الذيل ، وقال انه شيخ صالح جاور بمكة سنين. وكان ممن يتبرك به وكتب لى الاجازة بجميع مسموعاته وذكره بعض شيوخه.
عن القاضى عطاء اللّه بن على بن بلكوية ، وظنى أنى رأيت بخطه قال سمعت الأستاذ إبراهيم الشحاذى ، يقول كنت أمشى فى صغرى ، مع والدى يقصد الحمام فاستقبلنا شيخ طويل القامة أسمر متعمم بعمامة كرباص قميصة ، سواد الحبر ، وفى يده محبرة فحملنى أبى إليه ، وقال أجزت لولدى هذا رواية ما يصح عنده ، من مسموعاتك ، فقبلنى وقال أجزت له ذلك فلما جاوزنا قلت لأبى من هذا الشيخ فقال : أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، وكان الأستاذ إبراهيم يقول بينى وبين اللّه تعالى أنه أجاز لى إلا أنه لم يحصل خطه.
أنبا عبد اللّه بن إبراهيم الشحاذى أنبا والدى أنبا أبو معشر عبد الكريم ابن عبد الصمد المقرئ أنبا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء ، سنة ست وعشرين وأربعمائة ، ثنا أبو الفوارس أحمد بن محمد الصابونى ثنا المزنى ثنا الشافعى عن مالك عن عبد اللّه بن دينار ، عن عبد اللّه بن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال تحروا ليلة القدر فى السبع الأواخر ، توفى أبو إسحاق الشحاذى ، سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة ، فى أحدى جماديها.
إبراهيم بن عبيد أو عبيد الماداذى ، سمع بعض الارشاد للخليل الحافظ من أبى سليمان الزبيرى ، وأجاز له من أئمة طبرستان ، سعد بن على بن أبى سعد القصارى ، وعلى بن أبى صادق وإسماعيل الناصحى ، وعبد الجبار ابن أحمد اللارزى ، وسليمان بن سالار الجيلى وآخرون.
إبراهيم بن العراقى بن محمد البززى القزوينى ، كان له معرفة بالأدب والشعر والتواريخ ، وكان يعمل للسطان بنيسابور وغيرها ويلقب بناصح الملك رأيت بخطه عن أبى بكر محمد بن عبد اللّه الرازى ، سمعت أبا عثمان الأسدى يقول أنشد قوال بين الحارث بن أسد المحاسبى :
أنا فى الغربة أبكى ما بكت عين غريب *** لم أكن يوما خروجى من بلادى بمصيب
عجبا ولتركى وطنا فيه حبيبى
فقال يتواجد حتى رحمة كل من حضر ، ورأيت بخطه :
ومن نكد الدنيا وتكدير عيشه *** يكون بكا الطفل ساعة يولد
وإلا فما يبكيه منها وو أنها *** لأوسع مما كان فيه وأرغد
إذا باشر الدنيا استهل كأنه *** بما سوف يلقى من أذاها يهدد
وله يقول هبة اللّه بن الحسن الكاتب :
عميد خراسان الذى زدت شمسها *** ضياء بوجه منك كالشمس والبدر
على وجهك المحسوب فى النقد قد أتت *** وملتمس فصان ستة أشهر
وكم سار فى استنجازه من مفوف *** من الشعر يلهى سامعا ومحبر
فيا شجرا أورقت بالرعد منعما *** بانجاز ذاك الوعد أزهر وأثمر
كان استماح منه فصين.
إبراهيم بن على بن إبراهيم الأهوازجردى ، سمع كتاب الفرج بعد الشدة لأبى بكر أبى الدنيا ، بقراأتى على الامام أحمد بن إسماعيل بروايته عن الفراوى إجازة عن أبى بكر البيهقى عن أبى الحسين بن بشران عن ابن صفوان عن أبى بكر وفيه ثنا محمد بن عبد اللّه الأزدى ثنا حماد بن واقد سمعت إسرائيل بن يونس عن أبى إسحاق الهمدانى ، عن أبى الأحوص عن عبد اللّه بن مسعود ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سلوا اللّه
من فضله فإن اللّه يحبّ أن يسأل وأفضل العبادة انتظار الفرج.
إبراهيم بن على بن أحمد بن إسحاق الكرجى المعدل ، أبو إسحاق ، روى عن أبى منصور القطان ، وعن أحمد بن على الاستاذ ، وحدث عنه أبو سعيد السمان الحافظ ، فقال فى مشيخته ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن على بن أحمد بن إسحاق الكرجى ، بقرائتى عليه بقزوين ، ثنا محمد بن أحمد بن منصور أنبا أبو يعلى أحمد بن على بن المثى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج الشامى ، ثنا حماد ، عن عبد اللّه بن المختار ، عن عبد الملك ابن عمير ، عن عبد اللّه بن الزبير ، عن عمر بن الخطاب. أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال من ساءته سيئة وشرته حسنة فهو المؤمن.
إبراهيم بن على بن أحمد بن جعفر الجرجانى أبو إسحاق المذكر حدث بقزوين عن أبى نصر محمد بن أحمد الجرجانى ، روى عنه أبو نصر حاجى بن الحسين البزاز فقال : حدثنى أبو إسحاق هذا فى خان سندول ، ثنا أبو نصر محمد بن أحمد الجرجانى ثنا أبى ثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحى ، ثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسى ، ثنا شعبة ، ثنا ابن طلحة بن مصروف ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، يحدث عن البراء ابن عازب.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا صليتم صلاة الفرض ، لا تعتقوا فى عقب كلّ صلاة رقبة ، فقلنا : يا رسول اللّه مالنا طاقة ذلك فقال إذا صليتم الفرض ، فقولوا فى عقب كلّ صلاة عشر مرات لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كلّ
شئ قدير ، يكتب له من الأجر كانما أعتق رقبة.
إبراهيم بن على بن عثمان الصيدنانى ، سمع أبا الحسن القطان يحدث عن إبراهيم بن نصر ثنا عبد اللّه بن رجاء ثنا سعيد يعنى ابن سلمة ، حدثنى يزيد يعنى ابن عبد اللّه بن الهاد عن عبد اللّه بن خباب عن أبى سعيد الخدرى أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وذكر عنده أبو طالب فقال لعله أن ينفعه شفاعتى يوم القيامة فيجعل فى ضخضاخ من النار يبلغ كعبيه يغلى منه دماغه (1).
إبراهيم بن على بن محمد بن سليمان أبو إسحاق العقيلى القزوينى ، صاحب ثروة ومروة ، وكان رئيس التناء يقال : أنه أول من بنى القصر بقزوين ، توفى سنة خمس وستين وثلاثمائة.
إبراهيم بن على الموصلى ، فقيه مفت مناظر توطن قزوين وبها مات ، وسمع بها مسند الشافعى رضى اللّه عنه ، من محمد بن الحسين الشالوسى ، سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، بروايته عن نصر اللّه الخشنامى عن القاضى الحيرى ، وسمع صحيح مسلم من أبى إسحاق الشحاذى ، بروايته عن أبى عبد اللّه بن على الطبرى ، سماعا بمكة ، وعن القاضى أبى المحاسن الرويانى وأحمد بن الفضل البصرى ، أجازه ، بروايتهم عن عبد الغافر الفارسى.
1) أبو طالب آمن بالنبى وله فى ذلك ابيات وقصائد ، ولنا حول هذا الحديث بحث - راجع التعليقات.
إبراهيم بن عمير أبو إسحاق البغدادى ، سمع بقزوين الحسن بن جعفر أبا محمد الطيبى.
إبراهيم بن الغفارى البويانى ، سمع بعض الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى ، من الأستاذ الشافعى بن داؤد.
إبراهيم بن أبى الفتح بن إبراهيم بن القرائى أبو القاسم البرزى كان من أبناء التناء وأهل الثروة ، ثم رقت حاله آخرا وكان له معرفة وأنس بالأدب وأهله ، وسمع شرح الغاية لأبى الحسن الفارسى ، من محمد بن آدم اللّهاورى ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ، وكتاب يوم وليلة لأبى بكر السنى من أبى أحمد عبد اللّه بن هبة اللّه الكمونى ، فى رمضان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ، بروايته عن محمد بن إبراهيم الكرجى عن عبد اللّه ابن زاذان ، عن المصنف ، وقد قرأته عليه سنة ست وتسعين وخمسمائة ، وأجاز له أبو على الموسياباذى ، مسموعاته وإجازاته ، وسهل السراج مسموعاته.
إبراهيم بن كثير ، سمع أبا العباس أحمد بن إبراهيم بن سموية حديثه
عن العباس بن محمد الدورى ، ثنا أبو يحيى الحمانى ثنا الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة قالت كان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا بلغه الشئ لم يقل قلت كذا وكذا ، ولكن يقول ما بال أقوام يقولون كذا وكذا.
إبراهيم بن المبارك ، سمع بقزوين أبا الحسن القطان فى الطوالات حدث عن أبى جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن أبى شيبة ثنا عقبة بن مكرم ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن عثمان بن عروة عن أبيه عن الزبير ابن العوام أنه قال واللّه ما بالدنيا من بأس ما يدرك الآخرة ، إلا بالدنيا ، فيها يوصل الرحم ، وفيها يفعل المعروف وفيها يتقرب إلى اللّه تعالى بالأعمال الصالحة ، فاياك أن تذهب أنت وأصحابك فيعملوا فيها بالمعصية ثم يقولون قبح اللّه الدنيا ولا ذنب للدنيا.
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الخوارى ، ثم الجيلى ثم القزوينى ، أبو إسحاق المقرئ شيخ عفيف متدين مديم ، للذكر ، والتلاوة وتعليم القرآن ، سمع «سوق العروس» لابى معشر الطبرى ، سنة ست وستين وخمسمائة.
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الخليلى أبو إسحاق من أصحاب الجاه والثروة واليسار بقزوين ، وكان ينزل عنده وعند ذويه وفود الغرباء الطارقين على اختلاف الطبقات ، فيحسن إليهم ، ويحافظ على قضية المرؤة ثم تراجع أمره آخر الخراب الضياع وتغلب الظلمة وكان
قد تفقه فى مبدأ أمره عند والدى رحمه اللّه فى مدرستهم ، وسمع منه الحديث ، وأجاز له وجيه بن طاهر الشحامى ، وأبو البركات الفراوى ، وأبو الفضل الكرمانى مسموعاتهم وإجازاتهم وأبو محمد العباس بن محمد الطوسى وأبو الأسعد القشيرى وعبد الوهاب الصيرفى مسموعاتهم.
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن يوسف بن الجعد بن يوسف القزوينى أبى إسحاق المعبر القطان مشهور كثير الرواية ، وكان يحسن التعبير ، وصنف فيه ، سمع الحسن بن على الدنباوندى وأبا منصور القطان وأبا عبد اللّه أحمد بن محمد بن إسحاق ، رروى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المراغى ، ثم الرازى فى ثواب الأعمال ، من جمعه والحافظ أبو سعد السمان فى مشيخته.
فقال ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن يوسف المعبر بقراأتى عليه بقزوين فى رستاق الصفارين ثنا أبو سعيد الحسن بن على بن محمد بن عمران الدنباوندى ثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الفريس ثنا محمد ابن كثير ثنا سفيان عن أبى فروة عن الشعبى عن النعمان بن بشير قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الحلال بين والحرام بين ، وبين ذلك أمور مشتبهة ، فمن ترك ما اشتبه من الاثم كان لما استبان له ، أترك والمعاصى حمى اللّه ومن يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه.
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن يوسف القطان ، سمع تفسير محمد بن أبان بقزوين عن الحسين بن محمد النجار بروايته عن القاضيين محمد بن عيسى الزيات وإبراهيم بن أحمد الرازيين ويشبه أن يكون هذا هو الأول.
إبراهيم بن محمد بن أحمد الخبازى أبو إسحاق الفقيه القزوينى ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد بالرى وقزوين سنة تسع وأربعمائة ، وسمع أبا الفتح الراشدى ، سنة سبع عشرة وأربعمائة ، جزأ من حديثه ، وفيه حدثنا على بن أحمد المقرئ ثنا أبو على الحسن بن على بن نصر الطوسى ثنا إبراهيم بن عبد اللّه السعدى ثنا حفص بن عمر ثنا عبيد اللّه بن محمد بن عمر بن محمد بن على ، عن أبيه عن على رضى اللّه عنه قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يقول من كثر همه ، سقم بدنه ومن ساء خلقه عذب نفسه ومن لاحى الرجال سقطت مروته وذهبت كرامته.
إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن كيسان ، من قوّم العلم والحديث عم أبى عبد اللّه محمد بن إسحاق بن محمد الكيسانى ، سمع الحديث ، وروى عنه ابنه أبو العباس أحمد بن إبراهيم الفرائضى الكيسانى.
إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مخلد القزوينى أبو إسحاق الصوفى ، حدث عن جده لأمه سليمان بن يزيد وروى عنه الخليل الحافظ ، فقال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن أنبا جدى من أمى أبو داؤد سليمان بن يزيد ابن سليمان المحدث ثنا الحسين بن الحسن الطبركى الرازى ثنا سليم بن محمد الحمصى ثنا محمد بن حرب عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال ليس من البر الصيام فى السفر.
إبراهيم بن محمد بن أبى حماد الأبهرى أبو إسحاق الفقيه ، روى عن أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى وغيره ، وهو من الثقات المعروفين ،
حدث بقزوين أنبانا عبد الكافى بن عبد الغفار الحربى أنبا جدى مكى سنة ثلاث وخمسمائة، أنبا عمر بن محمد بن عمر بن جاباره عن أبيه أنبا إبراهيم ابن محمد بن أبى حماد أنبا أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى ثنا بشر بن آدم ثنا حبان بن هلال ثنا سليمان ثنا قتادة عن حميد بن عبد الرحمن ، أن عمر بن الخطاب قال :
خطبنا أبو بكر الصديق فقال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إنه لم يقسم بين الناس شئ أفضل من المعافاة بعد اليقين ألا وإن الصدق والبر فى الجنة وأن الكذب والفجور فى النار. ورأيت بخط على الرفا ، حدثنى إبراهيم بن محمد بن أبى حماد الأبهرى بقزوين ، سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، قال : دخل الحطيئة يوما على عمر رضى اللّه ، عنه فقال : يا أمير المؤمنين إنى قد هجوت نفسى وأبى وأمى ، فقال ماذا قلت قال قلت فى نفسى :
أرى لى وجها شوه اللّه خلقه *** فقبح من وقبح حامله
وقلت فى أمى :
تنحى واقعدى منى بعيدا *** أراح اللّه منك العالمينا
أغربال إذا استودعت سرّا *** وكانون على المتحدثينا
توفى ابن أبى حماد سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وقد نيف على المائة.
إبراهيم بن محمد بن حمزة بن محمد بن حمزة بن أحمد بن جعفر أبو إسماعيل الزيدى شريف فاضل ، سمع الحديث الكثير بقزوين وفى بيته فضلاء مذكورون كانوا بقزوين.
إبراهيم بن محمد بن صفح ، سمع بقزوين أبا الفتح الراشدى ، سنة خمس عشرة وأربعمائة : فى كتاب الأحكام لأبى على الطوسى ثنا عبد اللّه ابن يوسف أنبا مالك عن عبد اللّه بن دينار عن عبد اللّه بن عمر ، قال كنا إذا بايعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعتم.
إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه أبو إسحاق الرازى ، سمع بقزوين على ابن محمد بن مهروية ، رأيت فى أمالى أبى بكر محمد بن الحسين بن محمد البخارى أنبا الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه الرازى أنبا على بن محمد بن مهروية القزوينى بها أنبا أبو أحمد داؤد بن سليمان ثنا على بن موسى الرضا ثنا أبى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبى طالب قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس فاذا ضيعهن تجرأ عليه وأوقعه فى العظائم.
إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب أبو الغياث المرزى ، سمع السيد أبا حرب الهمدانى مسند الشافعى ، بروايته عن الشيروى ، والارشاد للخليل الحافظ من أبى سليمان أحمد بن حسنوية الزبيرى ، وسمع شرح
الغاية للفارسى بعضه ، من محمد بن آدم ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
إبراهيم بن محمد بن عبيد بن جهينة أبو إسحاق الشهرزورى ، ذكر الخليل الحافظ إنه كان يدخل قزوين مرابطا وأنه سمع بالشام ومصر والعراق ، وروى بقزوين كتاب الكبير للشافعى ، سمعه منه أبو الحسن القطان وأبو داؤد سليمان بن يزيد قال وأدركت من أصحابه على بن أحمد ابن صالح ، ومحمد بن الحسن بن فتح كيسكين وروى أبو إسحاق عن هارون بن إسحاق الهمدانى ، وعن عبيد اللّه بن سعيد بن كثير بن عفير ، والربيع بن سليمان ، وسمع بقزوين أبا حامد أحمد بن محمد بن زكريا النيسابورى ، وحدث بقزوين ، سنة ثمان وتسعين ومائتين.
فقال حدثنى عبيد اللّه بن سعيد بن كثير بن عفير ثنا إبراهيم بن رشيد أبو إسحاق الهاشمى الخراسانى ، حدثنى يحيى بن عبد اللّه بن حسن بن حسن بن على بن أبى طالب ، حدثنى أبى عن أبيه عن جده عن على رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال سألت يا على فيك خمسا ، فمنعنى واحدة ، وأعطانى أربعا.
سألت اللّه أن يجمع عليك أمتى فأبى على وأعطانى فيك أن أول من ينشق عنه الأرض يوم القيامة أنا وأنت ، معى لوا الحمد وأنت تحمله ، بين يدى تسبق الأولين والآخرين وأعطانى انك أخى فى الدنيا والآخرة وأعطانى ان بيتى مقابل بيتك فى الجنة وأعطانى أنك ولى المؤمنين بعدى.
إبراهيم بن محمد بن مداور الشامهانى الخطيب ، سمع الامام أحمد ابن إسماعيل سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.
إبراهيم بن محمد بن موسى الجوال البصرى ، حدث بالطالقان وغالب الظن ان المراد الطالقان بين الرى وقزوين ، وكان يعد من نواحى قزوين وتوابعها ، أنبانا الحافظ أحمد بن محمد بن سلفة بالاجازة العامة أنبا أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار أنبا أبو الحسن الشروطى ثنا أبو بكر الحسن بن الحسين بن حمشاد ثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن موسى بالطالقان ثنا أبو جعفر محمد بن الحسين ثنا أبى عن حصين بن وهب ثنا الحصين بن مبارك الفارسى.
ثنا إسماعيل بن عياش عن جويبر الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم ، قيل : من هم يا رسول اللّه قال أولهم معلم الكتاب يكلف اليتيم ما لا يطيق وسائل يسأل وهو مستغن عن السؤال ، ورجل قعد عند السلطان يتكلم بهوى السلطان.
إبراهيم بن محمد البصير القارئ ، سمع محمد بن إسحاق بن محمد الكيسانى بقزوين.
إبراهيم بن محمد القزاز ، سمع أبا عبد اللّه المعسلى حديثه عن على بن إبراهيم بن سلمة ثنا محمد بن إدريس الحنظلى ثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبرى ثنا عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين ، حدثنى أبى عن أبيه عن جده قال قال عمران بن حصين سمعت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول النظر إلى على بن أبى طالب عبادة.
إبراهيم بن محمد أبو إسحاق اسفهد دست الديلمى ، سمع بقزوين أبا عمر
محمد بن الحسين بن هلال الخوئى ، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، جزأ فى فضائل أعمال البر من رواية أبى بكر عبد اللّه بن حيان بن عبد العزيز القاضى بالموصل بسماع أبى عمر منه وفيه ثنا عبد اللّه بن محمد بن ناحية ثنا محمد بن صالح النطاح ثنا المنذر بن زياد الطائى ثنا عبد اللّه بن الحسين بن على ثنا عن أبيه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال من عال أهل بيت من المسلمين قوتهم يومهم وليلتهم غفر اللّه له ذنوبه.
إبراهيم بن محمد بن المرزى ، سمع بقراأته من محمد بن سليمان ابن يزيد ، سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
إبراهيم بن محمد المؤذن ، سمع أبا يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
إبراهيم بن المرزبان بن محمد الصفار ، سمع أبا الحسن الاسفرائنى سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
إبراهيم بن المرزبان ، سمع الخليل القرائى ، سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، كتاب الاستنصار فى الأخبار من جمعه ، وفيه أخبرنا أبو منصور عبد الواحد بن عبد اللّه بن خثكين الرازى ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن عمر الكلوذانى ثنا القاضى أبو بكر محمد بن يوسف الجرجانى ثنا أبو أحمد عبد اللّه بن عدى الحافظ ثنا محمد بن الحسين الكوفى ثنا أحمد بن عبد الرحمن الذهلى ثنا عبد الرحمن بن أبى حماد عن خالد الواسطى عن زيد بن على
عن أبيه عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم العلماء مصابيح الأرض وخلفاء الأنبياء وورثتى وورثة الأنبياء.
إبراهيم بن أبى المعمر بن الحسن العصارى القزوينى أبو العز تفقه بقزوين مدة ثم سافر إلى بغداد للتفقه فأتاه بها سنين وصار من المعيدين فى النظامية ، وسمع الحديث بقزوين ، من والدى رحمه اللّه وغيره وأجاز له أبو على الموسياباذى ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، وسمع ببغداد ، فضائل القرآن لأبى عبيد من أبى زرعة المقدسى ، سنة إحدى وستين وخمسمائة ، بسماعه من أبى منصور المقومى ، وسمع منه مسند الشافعى أيضا بسماعه عن السلار مكى عن القاضى الحيرى.
إبراهيم بن موسى الايلامى ، سمع أبا الفتح الراشدى من صحيح البخارى كتاب الحج إلى باب كم اعتمر النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم .
إبراهيم بن موسى ، سمع نصر بن عبد الجبار القرائى بقراءة إبراهيم عليه ، سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
إبراهيم بن ناصر الأرموى ، سمع أبا الحسن على بن الحسن بن محمد بن جعدوية بقزوين فى المدينة الكبيرة ، يحدث عن الشيخ أبى طاهر
محمد بن أحمد بن على الأرموى أنبا أبو أحمد محمد بن أحمد بن حمدان ثنا أبو على الصفار ثنا عبد اللّه بن أيوب ثنا داؤد بن المحبر ثنا محمد بن عروة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت أسقطت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سقطا فسماه النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم عبد اللّه وكنانى بام عبد اللّه ، قال فليس منا امرأة اسمها عائشة إلا كنيت بأم عبد اللّه.
إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز النهاوندى ، أبو إسحاق وكان رازيا نزل نهاوند فنسب إليها ، روى عن أبى نعيم الفضل بن دكين ومحمد بن كثير ، وشيوخ الكوفة والبصرة ، وله مسند كبير ، سمعه منه أبو الحسن القطان ، وابن مهروية ، وأبو داؤد سليمان بن يزيد ، حدث أبو طالب أحمد بن أبى رجاء عن سليمان بن يزيد ثنا إبراهيم بن نصر نزيل نهاوند ثنا أبو نعيم عن أبى عوانة عن أبى بشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أفضل الصيام بعد رمضان المحرم وأفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل.
إبراهيم بن يوسف بن بندار أبو إسحاق قزوينى أو كان من المقيمين بها ، حدث عن أبى الحسن بن حرارة الأسدى ، قال الراوى عنه أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن بندار فى مسجد أبى بكر الأستاذ ثنا أبو الحسن محمد بن حرارة البردعى الأسدى إملاء ثنا عبد اللّه بن إسحاق
المدائنى ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا يحيى بن سليمان عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب.
إبراهيم بن يوسف المعسلى أبو إسحاق سمع محمد بن إسحاق الكيسانى ، والظاهر أنه الذى عناه محمد بن الحسين بن عبد الملك حاجى البزار ، حيث قال فى فوائده أنبأ ابو اسحاق ابراهيم بن يوسف بن احمد ثنا محمد ابن إسحاق الكيسانى ثنا ابى ثنا عبيد اللّه بن عبد الكريم ثنا هشام بن عبد الملك الطيالسى ، ثنا شعبة عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج (1)عن أبى مسعود البدرى ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال يؤم القوم اقرأهم لكتاب اللّه ، فان كانوا فى القراءة سواء فأقدمهم هجرة ، فان كانوا فى الهجرة سواء فليؤمهم أكبرهم سنا ولا يؤم الرجل فى سلطانه ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه - قال شعبة فقلت لاسماعيل ما تكرمته قال فراشه.
إبراهيم بن أبى اليمين الجلاب ، سمع أحاديث نستور الرومى من السيد أبى على الحسن بن على بن الحسين الحسنى الغزنوى بقزوين سنة اثنتى عشرة وخمسمائة.
إبراهيم بن يونس ، سمع أبا على الحسن بن على الطوسى بقزوين ،
1) فى الناصرية وفى الاصل : ضمعج البدرى.
فى القراآت لأبى حاتم السجستانى ( عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ) بسكون الدال قراءة العامة وقرأهما بفتح الدال بعضهم ، قال أبو حاتم والمعنى واحد إلا انا نتبع قراءة العامة ونقرأ ( فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها ) بالتحريك ، قال أبو زيد : وسمعت من الأعراب من يقول هم يتكلمون فى القضاء والقدر بسكون الدال ، وسمعت من يقول أحمل قدر ما يطيق بالتخفيف وبالتحريك جميعا.
إبراهيم المعروف بستنبه أبو إسحاق الهروى ، من معروفى مشائخ الصوفية قال الحافظ أبو صالح المؤذن صحب إبراهيم بن أدهم ، وكان طريقته التوكل والتجريد ، وقال أبو عبد الرحمن السلمى هو من أقران أبى يزيد وأبى حفص ، وقال أبو منصور معمر بن أحمد بن زياد الصوفى فى كتاب شواهد التصوف ، كان أبو إسحاق من أجلاء الفتيان ، وكان شجاعا يدخل البادية بالتجريد ، ويدخل تحت البلوى بالرضا وكان علما فى الصبر على الجوع والضرّ ، وعن إسماعيل بن نجيد أنه كان لابراهيم جاه عظيم بهراة فحج على التوكل حججا يدعو فيها.
اللّهم اقطع رزقى عن أموال أهل هراة ، وزدهم فى مال إبراهيم فكنت بعد ذلك أجوع الأنام ، فاذا مررت بالسوق قالوا هذا الفاعل ينفق فى كل ليلة كذا وكذا درهما ، وعن أبى بكر الزقاق قال إبراهيم الهروى خرجت سائحا قمت أربعين صباحا لم آكل فيها شيئا. فحدثنى
نفسى لو رآك الحصريون لعظموا قدرك ، وكان ذلك خاطرا خفيفا ، فمرّ بى رجل فى الوقت وقال أتعرف إبراهيم الكذاب قلت بلى أنا هو فقال اتقدر ان تقول لهذه الشجرة احمل ذهبا ، قلت لا ، فقال هو للشجرة احملى ذهبا فحملت ذهبا.
قال فاشتغلت بالنظر إليها فغاب عنى الرجل فما رأيته بعد ذلك ، ويقال إن أبا يزيد كان يستقبله من بسطام قدر فرسخ ويشيعه كذلك.
وعن عمى خادم أبى يزيد قال : كنا قعودا فى مسجد أبى يزيد وأبو يزيد حاضر فقال لنا قوموا نستقبل وليا من أولياء اللّه ، فقمنا معه فلما بلغنا الدرب فاذا إبراهيم الهروى المعروف بستنبه على الدرب ، فقال أبو يزيد وقع فى خاطرى أستقبلك وأتشفع إلى ربى لك ، فقال لو شفعك فى الخلق كلهم لم يكن كثيرا فانه شفاعة فى قطعة طين ، فتحير أبو يزيد فى جوابه.
قد روى الحديث عنه ابنه محمد بن إبراهيم أنبانا غير واحد عن زاهر الشحامى عن أبى صالح المؤذن ثنا أحمد بن عبد اللّه بن إسحاق ثنا أبى ثنا أحمد بن جعفر ثنا محمد بن عبد اللّه حدثنى محمد بن إبراهيم ثنا أبى ثنا عبد الرحيم بن خبيب عن إسماعيل بن يحيى التيمى عن سفيان عن ليث عن طاؤس عن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من أدى حديثا إلى أمتى يقيم به سنة أو يثلم به بدعة ، فله الجنة ، وورد إبراهيم قزوين وبها كانت وفاته وقبره يزار ويتبرك به.
إبراهيم الصائغ ، سمع أبا الحسن القطان بقزوين.
أحمد بن إبراهيم بن الخليل أبو عبد اللّه الخليلى جد الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، سمع بقزوين محمد بن يزيد بن ماجة وكتب مسنده بيده ، والحسن بن أيوب وموسى بن هارون بن حيان ومحمد بن إسحاق بن راهوية وسمع بهمدان إبراهيم بن الحسين المعروف بابن ديزيل ومحمد بن عمران وبنهاوند إبراهيم بن نصر ، سمع منه مسنده وكتبه ، مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، قال الحافظ الخليل : ولم يرو إلا القليل.
أحمد بن إبراهيم بن داؤد ، سمع بقزوين تاريخ أحمد بن حنبل من أحمد بن حنبل من أحمد بن الحسن بن ماجة ، أو من أحمد بن محمد بن أحمد ابن ميمون أو منهما ، جميعا.
أحمد بن إبراهيم بن سموية العجلى أبو العباس القزوينى ، مكثر من أهل الحديث مشهور ، سمع محمد بن الحجاج ، وأبا بكر الذهبى البلخى ، وأبا زرعة الرازى وعلى بن حرب الموصلى ، وابن أبى الدنيا وأحمد بن منصور الرمادى ويحيى بن عبدك.
فى مسموعاته ثنا ابن أبى الدنيا ثنا فضيل بن عبد الوهاب ثنا جعفر ابن سليمان عن أبى طارق السعدى عن الحسن عن أبى هريرة قال قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا تكثر الضحك فان كثرة الضحك يميت القلب ، وفيها ثنا أبو زرعة يعنى الرازى ثنا محمد بن عمرو بن جبلة أبى الرواد ثنا مالك بن الريان ثنا قتادة :
الموت باب جديد أنت سالكه *** يا ليت شعرى بعد الباب مالدار
أحمد بن إبراهيم بن عبد السلام ، سمع مع أبيه من أبى على الطوسى بقزوين القراآت لأبى حاتم السجستانى أو بعضها.
أحمد بن إبراهيم بن عبد العزيز بن على العثمانى أبو مضر الطبرى ، سمع بقزوين التلخيص لأبى معشر الطبرى المقرئ ، من أبى إسحاق الشحاذى ، سنة ست وعشرين وخمسمائة ، وسمع منه أيضا فضائل قزوين لأبى يعلى الخليل بن عبد اللّه.
أحمد بن إبراهيم بن أبى عبد اللّه ، سمع بقزوين الخضر بن أحمد الفقيه ، فى سنن أبى داؤد السجستانى حديثه ، عن محمد بن يحيى بن فارس ثنا أبو قتيبة بن مسلم بن قتيبة عن داؤد بن أبى صالح عن نافع عن ابن عمر النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : نهى أن يمشى الرجل بين المرأتين.
أحمد بن إبراهيم بن المثنى التميمى أبو الفضل ، حدث بقزوين عن أحمد بن عبد اللّه بن زياد ، روى عنه محمد بن زنجوية بن على وأحمد بن إبراهيم بن المثنى الذى سمع أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى تفسير بكر ابن سهل الدمياطى ، أو بعضه هو هذا فى غالب الظن.
أحمد بن إبراهيم بن أبى المثنى ، سمع محمد بن إسحاق الكيسانى.
أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن كيسان الكيسانى ، أبو العباس الفرائضى ابن عم أبى عبد اللّه محمد بن إسحاق بن محمد بن الشيوخ المرضيين ، سمع أباه وعمه إسحاق وتوفى ، سنة ثلاث وسبعين
وثلاثمائة.
أحمد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد اللّه بن جعفر الطيار بن أبى طالب أبو طاهر الجعفرى ، شريف وجيه ورد قزوين من الكوفة تاجرا مرة بعد أخرى ، قبل الثلاثمائة ، وأقام بها بعد الثلاثمائة ، وسبب إقامته على ما ذكر أن الشريف أبا يعلى الزيدى كان له اشقاص من قرى يشاركه فيها الحسن بن بحر التانى ويقال أحمد بن الحسن بن بحر ، وكان بينهما خطب ونزاع بسبب الشركة.
فنزل السيد أبو طاهر قرية أهزار (1)جرد فرأى ابن بحر صولته ، وحسن هيبته فرغب فى مصاهرته ، وأراد ان تستعين به على الشريف أبو يعلى وكانت له بنت واحدة يسمى فاطمة امها أم كلثوم بنت إبراهيم ابن الخليل ، ووعده أن يزوجها منه إن أقام بقزوين فمضى أبو طاهر إلى أصفهان وعاد إلى الكوفة فجمع أمواله وأثقاله وانتقل برهطه إلى قزوين واسقرّ بها سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
تزوج بفاطمة وجهزها أبوها بالأموال والاشقاص الكثيرة واشترى أبو طاهر ضياعا آخر خربة وعمرها ، ورزق الدخل العظيم ، وكان قد ظهر الجدب بآذربيجان ، فكانت يحمل إليه الأموال الخطيرة لشرى الحبوب ومات ابن بحر ، وانتقل جميع ماله إلى أبى طاهر ، لأنه
1) فى الأصل اهراز جرد راجع التعليقة.
لم يرثه سوى ابنته فاطمة وكان أبو طاهر قد سمع الحديث بالكوفة لكنه امتنع من الرواية وكان يميل إلى أصحاب الحديث ، ويكثر الجلوس فى المسجد الجامع.
ولد له ثلاثة بنين أبو الحسن محمد بن أحمد ، وقد مرّ ذكره فى المحمدين ، وزيد وتوفى فى صغره وأبو القاسم على ويأتى ذكره فى موضعه وتوفى أبو طاهر ، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، ثم ورد رياش الوالى إلى قزوين من قبل قراتكين الذى وجهه نوح بن منصور السامانى ، وصادر ابنى أبى طاهر أبا الحسن وأبا القاسم على ثمانين ألف دينار ثم عاد أمرهما إلى الاستقامة ، وكانا يكثر ان الصدقة ويرغبان فى الخير وكان معقل بن أحمد الرئيس قبلهما يجلهما وهما صغيران لشرفهما وظهور رشدهما.
وكتب الصاحب إسماعيل بن عباد إلى القاضى أبى محمد بن أبى زرعة وقال فى خلال كتابه وسقى اللّه بلدا نخله ، يعدوم دره وأعلم وخير القول أصدقه أن لا وابل عندكم ، ولا طل ، ولا ماء ، ولا ظل سوى سيدى الشريفين الجعفريين وكان يكرمهما ويجلهما حين يرد قزوين ، رأيت بخط بعض القزاونة ، سمعت أبا القاسم بن ماك يقول سمعت أبا طاهر أحمد بن إبراهيم الجعفرى يقول سمعت يوسف بن ديوداذ يقول ما صدر رجل ثلاثين سنة إلا ذهب عقله.
أحمد بن إبراهيم القزوينى ، سمع أبا الحسن القطان ، وحدث عنه بجرجان ابنه القاضى أبو الحسن ، عبد العزيز بن أحمد بن إبراهيم ، فقال ثنا أبى أنبا على بن إبراهيم القطان بقزوين ثنا أبو حاتم الرازى ثنا أبو اليمان
ثنا إسماعيل عن يحيى بن سعيد عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن أنس بن مالك قال أنزل على النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو ابن أربعين سنة ، ثمّ أسرّ عشرا وجاهر عشرا ، وتوفى على رأس ستين ليس فى رأسه ولا لحيته عشرون شعرة بيضاء وكان ليس بالطويل ولا بالقصير ولا بالجعد القطط ، ولا السبط الأمهق ، ولا الآدم إذا مشى تفلع كأنما يمشى فى ثوب.
أحمد بن إبراهيم الحجاج ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين فى الصحيح فى كتاب الفتن ثنا أبو نعيم ثنا ابن عيينة عن الزهرى قال أبو عبد اللّه ، وحدثنى محمود أنبا عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عروة عن أسامة بن زيد أشرف النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم على أطم من آطام المدينة ، فقال هل ترون ما أرى قالوا : لا ، قال فانى أرى الفتن يقع خلال بيوتكم كوقع القطر.
أحمد بن إبراهيم المرندى ، سمع بقزوين سنة سبع وسبعين وأربعمائة ، أبا منصور المقرئ ، جزأ من فوائد أبى الفتح الراشدى ، بسماعه منه وفيه حديث الراشدى عن على بن أحمد بن صالح ثنا أبو موسى هارون ابن موسى ثنا ريان بن عبيد اللّه الصنعانى ثنا أبو العباس بن شريح عن الربيع ، سمعت الشافعى رضى اللّه عنه ، يقول ذل الدنيا أشياء عبور الجسر بلا قطعة ، ودخول الحمام بلا سطل ، وذل الشريف للوضيع ، وحضور مجلس العلم بلا نسخة ، ومدارة الأحمق فان مداراة الأحمق بحر لا ينزف ، ورضا المجنى فان المجنى رضاه غاية لا يدرك.
أحمد بن إبراهيم الرويانى ، سمع بقزوين الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة سبع وخمسمائة ، يحدث عن أبى بدر محمد بن على النهاوندى عن أبى الفضل بن المظفر الفراتى ، عن أبى عمرو عن عمران بن موسى أنبا أبو عوانة ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا ابن وهب أخبرنى معاوية عن عثمان بن سعيد ، أنه كان من دعاء النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى الضالة : اللّهم رب الضالة ورادّ الضالة على أهلها اردد على ضالتى ولا يفجعنى ولا يشغلنى فى طلبها.
أحمد بن أحمد بن سليمان أبو عبد اللّه مانك وهو شبه اللقب ، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، حديث البخارى ، عن عبد اللّه بن محمد ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن حميد سمعت أنسا يقول أصيب حارثة يوم بدر ، وهو غلام فجاءته أمه إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقالت : يا رسول اللّه! قد عرفت منزلة حارثة منى فان يك فى الجنة أصبره واحتسب ، وإن يكن الأخرى ترى ما أصنع ، فقال ويحك أو هبلت أو جنة واحدة هى ، أنها جنان كثيرة وأنه فى جنة الفردوس.
أحمد بن أحمد بن محمد البياع ، سمع أبا الفتح الراشدى أيضا.
أحمد بن أحمد بن الواقد بن الخليل أبو على بن عبد اللّه الخليلى ، سمع جده الواقد بن الخليل ، وأبا بكر بن كثير ، ومما سمع منه فى الصحيح
حديث البخارى عن ابن سلام أنبا هشيم عن حصين عن عبد اللّه بن أبى قتادة عن أبيه حين ناموا عن الصلاة فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه قبض أرواحكم حين شاء وردها حين شاء فقضوا حوائجهم وتوضوا إلى أن طلعت الشمس وأبيضت فقام فصلى.
أحمد بن آزاد مرد القزوينى ، حدث عن محمد بن عبيد بن عقيل الهلالى البصرى ، وروى عنه على بن محمد بن مهروية أنبانا غير واحد عن كتاب أبى إسحاق الشحاذى أنبانا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الطبرى ، فى كتاب المصائب والتعازى من جمعه أنبا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد البصرى ثنا القاضى أبو العباس أحمد بن محمد البصرى ثنا القاضى أبو على الزجاجى ثنا على بن محمد بن مهروية ثنا أحمد بن آزادمرد القزوينى.
ثنا أبو مسعود محمد بن عبيد بن عقيل الهلالى البصرى ثنا إسماعيل ابن أبان عن عمرو بن شمر عن جعفر بن محمد عن أبيه ثنا الحارث بن الخزرج عن أبيه قال ، دخلت مع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم على رجل من الأنصار نعوده ، وهو يجود بنفسه ، فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا مالك الموت ارفق بصاحبى ، فسمعنا الصوت ، وهو يقول : طب نفسا يا محمد ، وقر عينا فانى لكل مؤمن رفيق ، والحديث أكثر من هذا.
أحمد بن إسحاق بن إبراهيم أبو نصر التاجر الأبهرى ، سمع بقزوين أبا عبد اللّه محمد بن إبراهيم صاحب التاريخ ، فى المغازى لمحمد بن عمر الواقدى ، بروايته عن أبيه عن محمد بن عبد الرحيم بن على البزاز الهمدانى عن إبراهيم بن أحمد بن يعيش البغدادى عن محمد بن سعد ، قال ثنا ، محمد ابن عمر الواقدى ، حدثنى عمر بن عثمان الجحشى عن أمه ، عن عمته قالت قال عكاشة بن محصن : انقطع سيفى يوم بدر فأعطانى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، عودا فاذا هو سيف أبيض طويل فقاتلت به المشركين حتى هزم اللّه المشركين فلم يزل عنده حتى هلك.
أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح أبو بكر الضبعى الفقيه ، قال الحاكم أبو عبد اللّه الامام المفتى المتكلم الغازى واحد عصره رأى أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد ، وأبا حاتم الرازى ولم يسمع منهما ، وسمع إسماعيل بن قتيبة ، والفضل بن محمد الشعرانى وبالرى يعقوب بن يوسف القزوينى ، وسمع المسند من محمد بن أيوب وسمع بالعراق من إسماعيل بن إسحاق القاضى والحارث بن أبى أسامة وكثرت تصانيفه فى الفقه والكلام.
كتب القاضى أبو على بن أبى هريرة إلى نيسابور ليكتب له كتاب الأحكام ، وكتاب فضائل الخلفاء الأربعة ، من جمعه فكتبا وحملا إلى مدينة السلام ، فأكثر الثناء عليه ، وأفتى بنيسابور نيفا وخمسين على
الصحة والصواب ، قال الحاكم وسمعته يأمر وكيله باتخاذ الدهن السراج من جلد الفرس وقال لم يدخل دارى قط دبة من جلد الحمار لأن النار عندى لا يطهر ودخان السراج يبقى فى زاوية الحدقة ، وإنما ينظفها الانسان بثيابه ، فينجس الوجه والثياب.
ثنا أبو بكر الضبعى أنبا يعقوب بن يوسف القزوينى ثنا سعيد بن بحر الأصبهانى ثنا بن الخميس عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد اللّه قال من أحب أن يلقى اللّه غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن قال الحاكم كتبه عن أبو الحسن الدار قطنى ، وقال ما كتبته عن أحد قط ، وذكر الخليل الحافظ أن الامام أبا بكر الضبعى ورد قزوين ، وسمع بها من يعقوب بن يوسف أخى حسينكا وأنه روى عنه أبو على الخضر بن أحمد وعلى بن الحسن بن سعيد الفقيهان ، ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وتوفى سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبى أبو الحسن ، حدث بقزوين عن عبد اللّه بن أحمد الديلمى ، ومحمد بن إسحاق التسترى ، وروى عنه ممن سمع منه بها محمد بن على الفرضى وأبو الحسين أحمد بن فارس ، وروى عنه أبو الحسن القطان فى الطوالات بسماعه منه سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة قال أحمد بن فارس فى جزء جمعه فى تاريخ الخلفاء ، حدثنى أحمد بن إسحاق ابن نيخاب الكبير ، بقزوين عن محمد بن إسحاق التسترى عن ابن غرقدة ، عن خليفة بن خياط عن محمد بن عبد اللّه بن الزبير ثنا حبان عن مجالد عن الشعبى ، قال : كتب أبو موسى إلى عمر رضى اللّه عنه أنه تأتينا كتب
فما ندرى ما تاريخها فاستشار عمر رضى اللّه عنه أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال بعضهم من المبعث وقال بعضهم من وفاته.
قال على رضى اللّه عنه من يوم هاجر فكتب عمر ذلك وفى التاريخ لأبى بكر الخطيب الحافظ أن ابن نيخاب ، قدم بغداد وحدث بها عن محمد أبى العوام ، وبشر بن موسى الأسدى ، وأبى مسلم الكجى ومحمد بن عبد اللّه الحضرمى وإبراهيم بن ديزيل ، وأحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى ، ومحمد بن أيوب الرازى ، وأنه حدث عنه محمد بن أحمد بن رزقوية وعلى وعبد الملك أنبا بشران وأبو على بن شاذان وذكر ابن شاذان أنه سمع منه سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، قال ولم أسمع منه إلا خيرا.
أحمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن ماك أبو ذر القاضى فقيه نبيل ، سمع الارشاد للحافظ أبى يعلى الخليلى سوى القدر الذى ضاع من أصل النسخة وهو مضبوط معلوم من أبيه ، أبى الفتح إسماعيل عن المصنف وتوفى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
أحمد بن إسماعيل بن أبى الفرج العالم وأبو الفرج هو محمد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن داؤد النساج ، سمع فضائل القرآن لأبى عبيد من أبى منصور المقومى والرقى والدعوات لأبى العباس المستغفرى ، من الحافظ الحسن السمرقندى ، بنيسابور سنة ست وثمانين وأربعمائة ، بروايته عن المستغفرى ، وسمع أبا زيد الواقد بن الخليل الخليلى ، سنة أربع
وثمانين وأربعمائة.
أحمد بن إسماعيل بن نصر الغنائم القرائى ، سمع جديه نصر بن عبد الجبار والخليل بن عبد الجبار القرائين ومما سمعه من جده الخليل فضائل قزوين ، من جمعه.
أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس أبو الخير الطالقانى القزوينى إمام كثير الخير والبركة ، نشأ فى طاعة اللّه ، وحفظ القرآن ، وهو ابن سبع على ما بلغنى وحصل بالطلب الحثيث ، العلوم الشرعية ، حتى برع فيها رواية ودراية ، وتعليما وتذكيرا وتصنيفا ، وعظمت بركته وفائدته بين المسلمين ، وكان مديما للذكر وتلاوة القرآن فى مجيئه وذهابه وقيامه وقعوده وعامة أحواله.
سمعت غير واحد ممن حضر عنده ، بعد ما قضى نحبه ، ولقيه على المغتسل قيل أن ينقل إليه أن شفتيه كانتا يتحركان كان كما كان يحركهما طول عمره ، بذكر اللّه تعالى وكان يقرأ عليه العلم وهو يصلى ويقرأ القرآن ويصغى مع ذلك إلى القراءة وقد ينبه القارئ على زلته ، وصنف الكثير فى التفسير والحديث ، والفقه وغيرها مطولا ومختصرا وانتفع بعلمه أهل العلم وعوام المسلمين.
سمع الكثير بقزوين ونيسابور ، وبغداد وغيرها وفهرست مسموعاته ، متداول وتكلم بعض المجازفين فى سماعه من أبى عبد اللّه محمد الفراوى ، بظن فاسد ، وقع لهم وقد شاهدت سماعاته منه لكتب ، فمنها الوجيز للواحدى ، سمعه منه بقراءة الحافظ عبد الرزاق الطبسى ، فى ستة
مجالس ، ووقعت فى شعبان ورمضان سنة ثلاثين وخمسمائة ، نقلت معناه من خط الامام أبى البركات الفراوى وذكر أنه نقله من خط تاج الاسلام أبى سعد السمعانى ، وسمع منه الترغيب لحميد بن زنجوبة ، بقراءة تاج الاسلام أبى سعد ، فى ذى الحجة ، سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
سمع من الفراوى جزأ من حديث يحيى بن يحيى ، بروايته عن عبد الغافر الفارسى عن أبى سهل بن أحمد الاسفرائنى عن داؤد بن الحسين البيهقى عن يحيى بن يحيى بقراءة الحافظ ، أبى القاسم على بن الحسن بن هبة اللّه الدمشقى ، سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، وسمع منه الأربعين تخريج محمد بن ايزديار الغزنوى ، من مسموعاته بقراءة السيد أبى الفضل محمد بن على بن محمد الحسنى ، فى رجب سنة وعشرين ، نقلت السماعين ، من خط مذكور ابن محمد الشيبانى البغدادى.
رأيت بخط تاج الاسلام أبى سعد السمعانى أنه رحمه اللّه سمع من الفراوى دلائل النبوة ، وكتاب البعث والنشور ، وكتاب الأسماء والصفات ، وكتاب الاعتقاد ، كلها من تصانيف أبى بكر الحافظ البيهقى ، بروايته عن المصنف فى شهور سنة ثلاثين وخمسمائة ، بقراءة تاج الاسلام ووجد مع علمه وعبادته الوافرين القبول التام عند الخواص والعوام وارتفع ، قدره وانتشر صيته فى أقطار الأرض ، وتولى تدريس النظامية ببغداد قريبا من خمس عشرة سنة مكرما فى حرم الخلافة ، مرجوعا إليه ، فاضلا حكمه ، وفتواه فى مواقع الاختلاف وهو رحمه اللّه خال والدتى وجدى لأمى من الرضاع ، ولبست من يده الخرقة بكرة يوم الخميس
الثانى من شهر اللّه رجب سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة بهمدان.
شيخه فى الطريقة الامام أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد القشيرى ، لبس الخرقة من يده بنيسابور ، فى رباط جده الأستاذ أبى على الدقاق بمشهد الامام محمد بن يحيىرحمهماللّه ، وسمعت منه الحديث الكثير يعجبه قراءتى ويأمر الحاضرين بالاصغاء إليها ، وكان رحمه اللّه ماهرا فى التفسير حافظ الأسباب النزول ، وأقوال المفسرين ، كامل النظر فى معانى القرآن ومعانى الحديث.
رأيت بخطه : سألنى بعض الفقهاء فى المدرسة النظامية ببغداد فى جمادى الأولى سنة ست وسبعين وخمسمائة ، عما ورد فى الخبر أن ولد الزنا لا يدخل الجنة وهناك جمع من الفقهاء فقال بعضهم هذا لا يصح ( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) وذكر أن بعضهم قال فى معناه أنه إذا عمل عمل أصلية وارتكب الفاحشة لا يدخل الجنة ، وزيف ذلك بأن هذا لا يختص بولد الزنا بل حال ولد الرشدة مثله.
ثم فتح اللّه تعالى على جوابه شافيا لا أدرى هل سبقت إليه فقلت معناه أنه لا يدخل الجنة بعمل أصلية بخلاف ولد الرشدة فانه إذا مات طفلا وأبواه مؤمنان الحق بهما وبلغ بدرجتهما بصلاحهما على ما قال تعالى ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ) وولد الزنا لا يدخل الجنة بعمل أصلية أما الزانى فنسبه منقطع ، وأما الزانية فشوم زناها ، وإن صلحت يمنع من وصول بركة صلاحها إليه.
نقل عن خطه : التصوف تعفف وتشوف وتنظف وتلطف وتطرف وتشرف وتوقف ، عن مسئلة الخلق تعفف وإلى الطاعات تشوف ، وعن المناهى تنظف ، ومع الخلق تلطف ، ومع أهل الطريقة تطرف ، وبمكارم الاخلاق تشرف وفى المقال والمطعم والملبس توقف وحكى أنه كتب معها أنها من فتوح الغيب.
سمعت الفقيه محمد بن أبى الفتوح الحكاك ، وكان يخدمه ويلازمه يقول سمعته يقول رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى المنام بنيسابور كأنى أسير ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقفوا ثرى إذ عطست فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يرحمك اللّه وقد فعل ذكر هذا أو نحوا منه ، وعقد المجلس ضحوة يوم الجمعة الثانى عشر من محرم سنة تسعين وخمسمائة. فتكلم على ما بلغنى فى قوله تعالى : ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ) وذكر أنها من أواخر ما نزل القرآن وعدّ ما نزل آخرا كقوله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) وسورة النصر ، وقوله تعالى : ( وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ).
ذكر أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم لم يعش بعد نزول هذه الآية إلا سبعة أيام ، وعرض له فى أثناء المجلس تغير وانكسار ، ولما نزل حمّ ، واجتاز بى وأنا فى المسجد الجامع ، متكسرا وكان واحد من عقلاء المجانين ، يدعى خواجكك واقفا فى صحن المسجد فنظر خلفه وقال قد انقطع الأمر لا يتكلم بعد اليوم فاغتممت لما جرى على لسانه ثم اشتد به المرض ، أتاه أجله فى الجمعة المستقبلة ودخلت عليه عايدا يوم
الخميس قبلها.
فرأيت عنده نفرا من حفاظ القرآن يقرؤن دورا فعدته ورحب بى ، ولما انتهيت النوبة إليه سمعته يقرأ قراءة ضعيفة «وذو النون ( إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ، فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) وهذا آخر ما سمعته من لفظه رحمه اللّه ودفن يوم السبت ، وخرجت بكرته على قصد التعزية ، وتشيع النعش وأنا متفكر فى أمره وكثرة ما نيط من الخير ومنفعته المسلمين بعلمه وعبادته ، وآسى لانقطاع تلك البركات ، إذ وقع فى خاطرى بلا روية ولا فكرة ضعيفة أو قوية :
بكت العلوم بويلها وعويلها *** لوفاة أحمدها ابن إسماعليها
كانت ولادته ، سنة اثنتى عشرة وخمسمائة.
أحمد بن بكران سموية ، سمع أبا الحسن القطان فى املاء له ، ثنا أحمد بن موسى الكوفى ثنا سفيان بن وكيع بن الجراح عن جميع بن عمير عن مجالد عن طخرب العجلى عن الحسن بن على رضى اللّه عنهما قال : لا أقاتل بعد رؤيا رأيتها ، رأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم واضعا يديه على العرش ، ورأيت أبا بكر واضعا يده على النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : ورأيت عمر واضعا يده على أبى بكر ورأيت عثمان واضعا
يده على عمر رضى اللّه عنهم ، ورأيت دما فقلت ما هذا قالوا دم عثمان ، يطلب اللّه عزوجل به.
أحمد بن أبى بكر بن حيدر بن أبى القاسم ، فقيه مذكر محصل متورع ، سمع عمه الامام أبا القاسم عبد اللّه بن حيدر ووالدى وغيرهما رحمهماللّه ، وسمع التصحيف والتحريف لأبى أحمد العسكرى من أبى محمد النجار ، سنة ثمان وستين وخمسمائة ، وسمع منصور بن أبى الحسن الطبرى فضائل الأوقات للبيهقى بسماعه من عبد الجبار الخوارى.
أحمد بن أبى بكر بن محمد الساوى ، روى بقزوين سنة ستين وخمسمائة عن الحافظ محمد بن أحمد بن محمد بن على النطنزى.
أحمد بن أبى بكر المشكانى ، أبو العباس الضرير الواعظ ، سمع منه تفسير مقاتل بن سليمان بقزوين ، سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، بقراءة محمد بن عبد الملك بن محمد المقرئ.
أحمد بن الحجازى بن شعبوية بن الغازى أبو الفتوح ، شيخ صالح ، سمع أباه وسمع الشهاب القضاعى من إبراهيم الشحاذى ، سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، وسمع منه الحديث فى أوانه.
أحمد بن الحارث الضرير ، أبو بكر القزوينى عارف بعلوم القراءة ، متتبع لها ، سمع إسحاق بن أحمد الخزاعى ، حروف أهل مكة ، من جمعه ،
وكتب إلى أبى بكر بن مجاهد يسأله عن مسائل فى القراءة.
أحمد بن حيدر بن إبراهيم البقال أبو المعالى الجنيدى الخطيب ، حدث بقزوين للقاضى من إبراهيم الشحاذى.
أحمد بن الحسين بن أحمد ، أبو العباس الرازى الخطيب ، حدث بقزوين سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، عن أبيه عن جده عن أبيه أنه قال حدثنى جبارة بن المغلس ثنا زرّ عن على بن المغيرة العامرى عن يزيد بن غالب عن على بن أبى طالب أنه قال سمعت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ان جبرئيل أتاه ، فقال يا محمد أيسرك أن يعبد اللّه حق عبادته ، قال نعم ، يا جبرئيل قال قل يا محمد.
اللّهم لك الحمد دائما ، مع دوامك ، ولك الحمد خالدا مع خلودك ، ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك ، ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك ، ولك الحمد حمدا لا أجر لقائلها إلا رضاك ، ولك الحمد عند كل طرفة عين ونفس كل متنفس ، يا ذا الآلاء والنعم ، وذا الجلال والاكرام.
أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن سهل ، أبو عبد اللّه بن الحافظ أبو العلاء العطار الهمدانى ، كان صاحب معرفة ، وحديث وجاه ، وثروة ، ومروة وقبول عند الملوك وكان حسن الخلق
بعيدا عن العصبية ، وسمع الكثير من أبيه وغيره من شيوخ همدان ، وسمع ببغداد وإصبهان وغيرهما وأجاز له القاضى أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى ، والحافظ إسماعيل بن أحمد بن عمر الاشعثى ومحمد ابن ناصر السلامى ، والحافظ إسماعيل بن محمد الاصبهانى وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون وعبد الجبار بن محمد البيهقى ، ووجيه الشحامى ، وأبو الأسعد القشيرى وعبد الجليل بن عيسى الخزرى القزوينى ، وأبو بكر ابن خور بن الأدب وغيرهم.
سمع صحيح البخارى من عبد الأول باصبهان بقراءة الحافظ أبى مسعود ثم بهمدان بقراءة أبيه وجمع مسموعاته ، ومجازاته فهرستا كبيرا ، وكان مشغوفا بجمع الكتب شرى واستنساخا ويحصلها من البلاد النائية ، ووقفها بعد الجمع فى موضعين مرتبين لها ثم إنها انتشرت وتبرت بعد وفاته لمدة يسيرة ، ولم ينتفع بها وورد قزوين ، سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ، وقرأت عليه في ذى القعدة منها.
أخبركم محمد بن عبد اللّه بن نصر الزاغونى ببغداد ، سنة ست وأربعين وخمسمائة ، أنبا محمد بن أبى نصر الحميدى ، أخبرتنا كريمة بنت أحمد المرزوية أنبا أبو على زاهر بن أحمد ثنا أبو لبيد الشامى ثنا محمود ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن الزهرى عن عروة أن عائشة ، قالت كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يبايع النساء بهذه الآية ( لا يُشْرِكْنَ بِاللّهِ شَيْئاً ) وما مست يد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يد امرأة لا يملكها ، توفى سنة أربع وستمائة.
أحمد بن الحسن بن أحمد الشاشى صوفى ، سمع الامام أبا الخير أحمد بن إسماعيل بقزوين ، سنة ستين وخمسمائة.
أحمد بن الحسن بن بندار الحافظ ، أبو العباس الرازى ، سمع محمد ابن إسحاق بن عباد ، وروى عنه الخليل الحافظ بسماعه ، منه بقزوين ثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن عباد بالبصرة ثنا محمد بن يحيى بن حيان ثنا أبو الوليد الطيالسى ثنا شعبة عن الزبير بن عدى عن أنس ، قال شكونا إليه الحجاج فقال اصبروا فانه لا يأتى عليكم الزمان إلا والذى بعده شرّ منه ، سمعت ذلك من نبيكم صلى اللّه عليه وآله وسلم .
أحمد بن الحسن بن أبى بكر المؤدب ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى فى مدرسته ، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، يحدث عن أبى محمد إسماعيل بن حمد بن حيران الحافظ ثنا عمر بن أحمد الزاهد ثنا محمد بن إسحاق الحافظ ثنا أحمد بن عثمان الدمشقى ثنا سعد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ثنا على بن معبد ثنا يعقوب بن الوليد عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال خير الأعمال وأقرب إلى اللّه تعالى الصلاة فى أول وقتها.
أحمد بن الحسن بن الحسين بن حمشاد أبو العباس القزوينى ، فقيه متقن له كتب فى المسائل الخلافية قال فى بعض كتبه : سمعت جدى أبا الحسن الصفار يقول : تكبيرة الافتتاح ، من الصلوة ، وهو الصحيح عندى ، لأنه لا يصح التكبير إلا بالشرائط التى يعتبر فى سائر أركان الصلاة ، ورأيت له مختصرا فى الشروط لا بأس به ، وقضى بقزوين سنة
خمس وثمانين وثلاثمائة ، وسمع الحسين بن جليس أحاديث منها ما رواه ابن جليس عن أبى على الحسن بن حمدان الصيدنانى ، ثنا سختوية بن شبيب ثنا أشعث بن عطاف ، عن محمد بن الملك العرزمى ، عن نافع عن ابن عمر أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يتختم فى يساره ، توفى أبو العباس بن حمشاد سنة ثلاث وأربعمائة.
أحمد بن الحسن بن دلك ، سمع أبا القاسم عبد العزيز بن ماك ، كتاب الأحكام لأبى علىّ الطوسى ، وأجاز له رواية مسموعاته على ابن أحمد بن صالح ، وسمع أبا علىّ الخضر بن أحمد الفقيه ، فى إعراب مشكل القرآن لأبى العباس أحمد بن يحيى بن ثعلب بروايته ، عن أبى الحسن القطان ، عن ثعلب قرأ عبد اللّه بن مسعود «وأرهم مناسكهم» ذهب إلى الذرية وعلى قراءة «وارنا» ضمهم إلى نفسه.
أحمد بن الحسن بن العراقى المعسلى أبو على ، سمع «الشهاب» للقاضى القضاعى من الخليل القرائى سنة ست وخمسمائة.
أحمد بن الحسن بن القاسم بن عبد الرحمن بن سهل بن سرى أبو سليمان الزبيرى ، روى عن أبى عبد اللّه عبد الواحد بن ماك أنبأ على ابن مهروية ، أنبأ أبو داؤد الغازى أنبأ على بن موسى الرضا ، أنبأ والدى موسى ، أنبأ والدى جعفر ، أنبأ والدى ، محمد أنبأ والدى علىّ أنبأ والدى حسين بن على قال دخل عبد اللّه بن الزبير وعبد اللّه بن جعفر على معاوية بن أبى سفيان وهو فى دست الأمارة فقام وأخذ بيد عبد اللّه بن الزبير وأجلسه فى الدست فكره ذلك عبد اللّه بن جعفر وقال يا ابن
ذات النطاقين من أجلسك هذا المكان فقال عبد اللّه بن الزبير صفية بنت عبد المطلب وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم وأسد بن عبد العزى سيد قريش وأبو بكر بن أبى قحافة خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم والزبير بن العوام حوارى رسول اللّه.
فقال معاوية حق لك يا ابن ذات النطاقين إنى سمعت أمير المؤمنين على بن أبى طالب قال دخلت أنا والزبير بن العوام على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم متصافحين وهو فى بيت خديجة بنت خويلد فسلمنا عليه فقال وعليكما السلام ورحمة اللّه يا على أنت منى بمنزلة هارون من موسى ، ثم قال : يا على لكل نبى حوارى وحوارى الزبير بن العوام ، يا على من وقر الزبير وأولاده قام يوم القيامة ، وهو ريان ودخل عرصات القيامة وهو ريان ، أجاز أبو سليمان لابن أخيه حسنوية بن حاجى بن الحسن فى غالب الظن ، سنة أربع وخمسين وأربعمائة (1).
أحمد بن الحسن بن محمد بن داؤد ، وهو على ما ذكر تاج الاسلام أبو سعد السمعانى فى المذيل ، السلطان سنجر بن ملكشاه بن ألب أرسلان ابن چغرى بك هذه ألقاب وتلك أسماء ابن ميكائيل بن سليمان بن سلجوق أبو الحارث ولد بسنجار من بلاد الجزيرة ، سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، حين غزا أبوه الروم ، وورث الملك عن آبائه ، وبقى فيه قريبا من ستين سنة ، وكان يسكن خراسان وورد العراق غير مرة ، ونزل
1) هذا الحديث ضعيف أسنادا ومتنا - راجع التعليقات.
بظاهر قزوين ، وروى الحديث عنه الامام أبو سعد السمعانى.
فقال : أنبا السلطان سنجر بن ملكشاه أنبا على بن أحمد بن محمد المدينى ، إجازة أنبا أبو عبد الرحمن السلمى أنبا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفار ثنا أسلم بن سهل ثنا القاسم بن عيسى الطائى ثنا رحمة بن مصعب عن عزرة بن ثابت عن أبى الزبير قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن لكل نبى دعوة استجاب اللّه فيها وادخرت دعوتى لأمتى يوم القيامة ، وكان يؤقر العلماء ويحب العلم وأهله ولذلك صنفت باسمه كتب فى كل فن.
أحمد بن الحسن بن محمد البزار أبو حاتم المعروف بابن خاموش الرازى ، حافظ واعظ مشهور بالطلب ، والجمع جيد الحفظ ، والضبط ، ورد قزوين وسمع بها ، وسمع منه ، روى عن أبى الحسن على بن أحمد ابن إدريس وأحمد بن فارس بن زكريا وأبى سعد المالينى وأبى ذر محمد بن سليمان بن أحمد الطيرانى ، وسمع وكتب الكثير ، وله مجموع فى الحكايات مفيدا ثنا الحافظ شهردار بن شيروية الديلمى رحمه اللّه ، وأجازة عن كتاب أبى ثابت فاهودار بن أبى الفوارس بن الحسن البزاز أنبا أبو حاتم.
أنبا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد المالينى أنبا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن ذكوان القاضى بدمشق ثنا محمد بن أحمد بن عمارة ثنا الحسين بن على بن الأسود ثنا محمد بن الصلت ثنا أبو شهاب عن محمد بن إسحاق عن الزهرى عن سالم عن ابن عمر عن صفية بنت أبى عبيد عن عائشة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم رخص للمحرمة فى الخفين ، وكان
ابن عمر حدثته صفية عن عائشة صفية بنت أبى عبيد زوجة بن عمر رضى اللّه عنه ، ورأيت بخط الشيخ أبى حاتم أن قوالا أنشد بين يدى بعض المشائخ :
فعيناك عيناها وجيدك جيدها *** سوى أن عظم الساق منك دقيق
فبكى الشيخ فسأله بعض الحاضرين عن سبب بكائه ، فقال أبكى على تضييع قيس بن عامر روزجارة (1)، كيف أحب من يوجد مثله فى البرية الوف هلا أحب من ليس له فى الكونين مثله ، فغشى على ذلك السائل ومرض ومات فى مرضه ذلك ، ورأيت بخطه فى الحكايات ، من جمعه سمعت عبد اللّه بن إبراهيم الفارسى يحكى عن مشائخه ، قال دخلت ليلى الأخيلية على الحجاج فقال لها : أنك قد مررت بقبر توبة بن حمير ، فلم تسلمى عليه قالت نعم أيها الأمير كانت معى نسوة فخفت أنى إن سلمت عليه لم يجبنى ، فأكون قد كذبته عند اللاتى كنّ معى وذلك أنه قال :
ولو ان ليلى الأخيلية سلمت *** على ودونى تربة وصفائح
لسلمت تسليم البشاشة أوزقا *** إليها صدى من جانب القبر صائح
قال : ثم إن ليلى تزوجت برجل فمرت ذات يوم مع زوجها بقبر توبة فاقسم عليها أن يسلم عليه ، فدنت من القبر ، وقالت السلام عليك
1) كذا فى النسخ.
يا توبة منى قال فاتفق أن قطاة كانت واقفة فى كسر القبر فلما دنت وسلمت طار الطير فنفر جملها ووقعت ويقال أنها ماتت منه ، سمع بقزوين حاجى بن الحسين الصرام وعلى بن عيسى الكندى وخدا دوست بن موسى الديلمى ، وآخرون سنة تسع وأربعمائة.
أحمد بن الحسن بن محمد الريحانى أو الزنجانى ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين.
أحمد بن الحسن بن ناجية الضبى القزوينى شيخ صالح ، سمع على ابن أبى طاهر وأحمد بن داؤد السمنانى وإبراهيم بن يوسف وغيرهم ، توفى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، وقال فى الارشاد : سنة تسع وأربعين ، وعن أبى سعيد بن زيد المالكى الفقيه أنه قال : لم أرا بعد أبى الحسن القطان أفضل منه.
أحمد بن الحسن بن يزيد بن ماجة أبو الحسن القزوينى ابن أخى أبى عبد اللّه بن ماجة ، سمع كتاب التاريخ لأحد بن حنبل ، من أبى الحسن على بن أبى طاهر ، بروايته عن أبى بكر أحمد بن محمد الاثرم عن أحمد بن حنبل ، وروى عن محمد بن مندة الاصبهانى ومحمد بن أيوب الرازى وأبى عمرو يعقوب بن يوسف ، روى عنه أبو بكر بن لال وابن بركان وغيرهما وأنبا الخطيب عبد الكافى بن عبد الغفار بن مكى ، كتابة عن جده مكى بن محمد أنبا أبو حفص بن جاباره ثنا محمد بن على الحسن ثنا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن ماجة ثنا الحسين بن على الطنافسى ثنا إبراهيم بن موسى أنبا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس قال كان
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يقول : ما كان الفحش فى شئ قط إلا شانه ، ولا كان الحياء فى شئ قط إلا زانه.
أحمد بن الحسن الجرجانى ، سمع بقزوين القاضى أبا محمد بن أبى زرعة يروى عن ابن داسة عن أبى داؤد ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن يزيد ابن أبى حبيب عن سعيد بن سنان عن أنس بن مالك ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال المعتدى فى الصدقة كما نعها.
أحمد بن الحسن المعسلى أبو الفضل القزوينى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، كتاب الحج من صحيح محمد بن إسماعيل البخارى ، إلى باب كم اعتمر النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وربما سمع أكثر من ذلك.
أحمد بن الحسن أبو سليمان الصيدلانى ، سمع بعض الصحيح من أبى الفتح الراشدى ، سنة أربع عشرة وأربعمائة.
أحمد بن الحسن الاسفرائنى ، سمع بقزوين كتاب الرياضة لأبى محمد جعفر الأبهرى من أبى على الموسياباذى.
أحمد بن الحسن أبو الشمس النيسابورى ، سمع بقزوين أبا الحسن القطان ، يحدث عن أبى عبد اللّه ، محمد بن على بن زيد ثنا ابن أبى عمر ثنا سفيان عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، فى قوله تعالى : ( وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً ) قال : حفظا بصلاح أبيهما ، ما ذكر منهما صلاحا ، وقال أبو الحسن ، سمعت أبا عبد اللّه محمد بن على ابن زيد الصائغ ، يقول قال لى عمران بن موسى ، رأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى المنام ، فقلت عمن أخذ كتب ابن عبينة فقال عن
ابن عمر.
أحمد بن الحسن العقيلى أبو على ، سمع بقزوين أبا الفتوح إسماعيل ابن أبى منصور بن أبى سهل الطوسى ، سنة ست وعشرين وخمسمائة ، الأربعين للحافظ أبى نعيم ، بروايته عن السيد محمد بن حمزة بن إسماعيل عن أبى سعد المطرف وأبى على الحداد عنه.
أحمد بن الحسن بن أبى الفرج المقرئ الزنجانى أبو الفرج الضرير ، شيخ ورع ، محتاط قنوع كانت له طريقة ، فى تجويد القراءة والأداء لصحيح مخارج الحروف ، ينفرد بها وكان أكثر إقامته بقزوين واجتمع له بها تلامذة وأصحاب وأولاد وقرأ القرآن بالقراآت والاختيارات التى تضمنها كتاب الاقناع لأبى على الحسن بن على بن إبراهيم المقرئ الأهوازى ، ويشتمل كتابه على إحدى عشرة قراءة وعشرة اختيارات.
القراآت هى قراءة أبى جعفر المدنى وشيبة بن نصاح ومحمد بن محيصن ، وحميد بن قيس وابن شهاب الزهرى ، والحسن البصرى وسليمان بن مهران الأعمش ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى وطلحة بن مطرف وأبى بحرية السكونى ، ومحمد بن مناذر المدنى.
الاختيارات ، اختيار يعقوب بن إسحاق الحضرمى ، وأيوب بن المتوكل ، وأبى محمد يحيى بن المبارك اليزيدى ، وأبى عبيد القاسم بن سلام وخلف بن هشام البزاز وأبى جعفر بن محمد بن سعدان النحوى ، ومحمد ابن عيسى الاصبهانى وأبى حاتم سهل بن محمد السجستانى ، وأبى بكر أحمد ابن جبير الأنطاكى ، وأبى جعفر محمد بن جرير الطبرى رحمهماللّه.
قرأ القرآن بقراءة عاصم على الحافظ أبى العلاء العطار ، بالروايات ، والطرق التى جمعها الحافظ أبو العلاء ، فى كتاب شرح فيه اختلاف أصحاب عاصم سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، وقرأ القرآن بالقراآت والطرق التى تضمنها كتاب الكامل لأبى القاسم يوسف بن على بن خيارة الهذلى على أبى عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن أبى بكر الزنجانى ، بروايته عن أبى الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين المالكى الصابونى عن أبى اسعر ، محمد بن الحسين بن بندار الواسطى عن المصنف وسمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل وغيره.
أحمد بن حسنوية بن حاجى أبو سليمان الزبيرى ، وهو على ما رأيت بخطه أحمد بن حسنوية بن حاجى بن الحسن ، ويقال له حسنوية بن القاسم بن عبد الرحمن بن سهل بن السرى بن سليمان بن عباد بن عبد الملك ابن يحيى بن عباد بن عبد اللّه بن الزبير بن العوام رضى اللّه عنه ، إمام نسيب متفنن ، فقيه مناظر عارف بالعربية شاعر ، سمع القاضى أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار ، وإسماعيل بن محمد المخلدى والاستاذ الشافعى بن داؤد وغيرهم.
روى سنن أبى عبد اللّه بن ماجة عن أبى منصور المقومى بالاجازة ، وقد أجاز له رواية جميع مسموعاته ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة ، وعن جده لأمه الواقد بن الخليل ، وقد أجاز له إجازة مطلقة وهو يروى السنن عن أبى الحسن على بن الحسن بن إدريس عن أبى الحسن القطان ، وروى كتاب يوم وليلة لأبى بكر السنى عن أبيه عن الأستاد
الشافعى بن داؤد المقرئ وعن إسماعيل بن محمد المخلدى بروايتهم عن أبى حفص هبة اللّه بن زاذان ، عن عمه عنه.
سمع كتاب الشهاب للقضاعى من الخليل القرائى سنة ست وخمسمائة ، وسمعه قبل ذلك من الرئيس أبى المكارم عبد الوارث الأسدى سنة تسعين وأربعمائة وعلق عليه الفقه والخلاف جماعة ، وتخرجوا به ، وسمعت منه جزأ من الحديث بقراءة والدى رحمه اللّه ، وأجاز لى رواية مسموعاته ، كلها أنبا الامام أبو سليمان الزبيرى ، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، وأنا فى السنة الثالثة ومرة أخرى ، سنة إحدى وستين وخمسمائة ، أنبا إسماعيل بن محمد المخلدى ثنا الخطيب أبو على الحسن بن إبراهيم التامينى.
ثنا الشيخ أبو محمد جعفر بن محمد الأبهرى أنبا أبو عبد اللّه محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة ، فيما كتب إلى ثنا محمد بن فارس البلخى ، ثنا حاتم الأصم ، عن شقيق بن إبراهيم بن أدهم ، عن مالك بن دينار عن أبى مسلم الخولانى ، عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا وصمتم حتى تكونوا كالأوتار ، ثم كان الاثنان أحب إليكم من الواحد ، لم تبلغوا الاستقامة ، وكان له شعر ويرسل ما يليق بأهل العلم أنشد وهو بساوة فى أبيات :
حذارك من هذا للانام حذارك *** فقربهم يا نفس غير مبارك
وفرى إذا لاقيتهم واجعلى كما *** تفرين من أسد العرين حذارك
ولا تتقى بالود منهم فانما *** أودهم يبغى بذاك اعترازك
وداريهم ما دمت فيهم وأحسنى *** وإن طفقوا لا يحسنون جوارك
ولا تسأليهم ما استطعت فانما *** أعارهم دنياهم من أعارك
وحالك طور تحمدين وتارة *** تذمين فارضى واتركى اختيارك
فشكرا على السراء لله والزمى *** إذا كنت فى ضرائتها اصطبارك
ولا تعتدى حد الشريعة واجعلى *** لباس التقى فى كل حال شعارك
ألا فاعلمى ثم اعلمى ثم أيقنى *** بأن الدنى لا شك ليست قرارك
ودارك إما جنة فاجهدى لها *** تفوزى وإلا كانت النار دارك
وإن رمت عيشا بالسلامة فالزمى *** حذارك من هذا الأنام حذارك
وقال فى قصيدة يمدح بها المسترشد باللّه أمير المؤمنين ويشكو ما يلقاه أهل قزوين من الملاحدة :
أتيناك مولانا وقزوين يشتكى *** مكائد مراق عن الدين ألحدو
ثووا فى أعاليها مسرين دينهم *** وهم فى نواحيها دعاة وصيد
بنى فى رواسيها على كل شامخ *** علوجهم حصنا منيعا وشيدوا
وها نحن فارقنا ذراها على حوى *** بنا وبأهلينا وجئناك نشهد
أول القصيدة :
سل الدار هل للعامرية موعد
توفى الامام أبو سليمان الزبيرى سنة أربع وستين وخمسمائة ، وهو ابن ست وثمانين ، وكانت ولادته على ما حكى الحافظ على بن عبيد اللّه بن بابويه عنه فى المحرم ، سنة ثمانين وأربعمائة.
أحمد بن حسنوية بن نوح أبو الوزير القزوينى ، قد سبق ذكره فى المحمدين لأنه كان قد يتسمى بمحمد ، واستقر على أحمد ، وكان قد سمع أحاديث الأشج من أبى الفتوح محمد بن الفضل بن محمد الاسفرائنى ، بروايته عن القاضى هجيم الرويانى عن الأشج وفيها سمعت عليا رضى اللّه عنه يقول ما رمدت ولا صدعت مذ دفع إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه
وآله وسلم الراية يوم خيبر.
أحمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم القزوينى ، فقيه متقن ضابط ، دل عليه ما ألفتيه من مكتوباته ، ومما رأيته ، بخطه أصول الفقه لأبى بكر محمد بن محمد المعروف بابن الدقاق الشافعى ، كتبه سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة
أحمد بن الحسين بن أحمد أبو على الفقيه أخو أبى زرعة عبد اللّه ابن الحسين وأبو يعلى اكبر وكان فقيها بارعا تفقه على أبى الحسين ابن القطان ، ويحكى عنه أنه قال ما خرج أفقه منه من أصحابى ، وسمع ببغداد أبا بكر الشافعى وأحمد بن خلاد النصيبى ، وبقزوين على بن إبراهيم ، وميسرة بن علىّ ، مات سنة إثنتين وثمانين وثلاثمائة فى الكهولة ولم يرزق ولدا.
أحمد بن الحسين بن أحمد بن عثمان المعروف بابن شيطا البغدادى سمع من المحدثين ، سمع جزأ من فوائد أبى نصر محمد بن الحسين بن عبد الملك البزار بقراءة أبى نصر ، وغالب الظنّ أنه سمعه بقزوين وفيه أنبأ أبو بكر أحمد بن على بن أحمد بن لال الفقيه ، بهمدان ثنا محمد بن عمرو بن البخترى الرزاز ، ثنا سعدان بن نصر بن منصور ، ثنا محمد بن عبيد بن مسعر ، عن منصور عن إبراهيم ، عن علقمة عن ابن مسعود ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إنما أنا بشر أنسى كما ينسونى فايكم
شك فى صلاته فلينظر أخرى ذلك إلى الصواب ، فليتمّ عليه وليسجد سجدتين.
أحمد بن الحسين بن بهرام القاضى أبو المكارم القزوينى ، كان من الفقهاء الصالحين وأهل الديانة ، وكان يكتب الشروط ، ويحسن طرفا من كلّ علم ، وسمع نسخة على بن حرب ، ونسخة أبى جعفر الدقيقى ، بهمدان ، وسمع الرياضة لجعفر بن محمد الأبهرى من أبى على المو سياباذى ، والتحبير للاستاذ أبى القاسم القشيرى من سهل بن عبد الرحمن السراج ، عن أبى نصر القشيرى عن أبيه ، قرأت على القاضى أبى المكارم هذا.
أخبركم أبو الفضل أحمد بن سعد أنبأ الامام أبو إسحاق الشيرازى ، أنبأ على بن شاذان ، أنبأ أحمد بن سليمان ، ثنا على بن حرب ، ثنا الضحاك بن مخلد الشيبانى النبيل ، عن أبى بكرة بكار بن عبد العزيز بن أبى بكرة ، عن أبيه عن أبى بكرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان اذا أتاه آمر يسره أو يسر به خرّ ساجدا توفى ، القاضى أبو المكارم سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.
أحمد بن الحسين بن على القبلى قاضى قبل ، حدث بقزوين عن أحمد بن إبراهيم الفقيه ، وروى عنه الخليل الحافظ ، فقال ثنا أبو العباس أحمد بن الحسين ، قاضى قبل بقزوين ثنا أحمد بن ابراهيم الفقيه ، ثنا محمد ابن سهل العطار الرازى ، ببغداد ثنا القاسم بن محمد السلامى ، ثنا يحيى ابن سليمان الطائفى ، عن عمران بن مسلم ، عن محمد بن واسع ، عن أنس
ابن مالك عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من كتم علما علمه اللّه جاء يوم القيامة ، ملجما بلجام من نار.
أحمد بن الحسين بن على الرازى أبو زرعة ثقة ، سافر الكثير وجمع وذاكر الحفاظ وأفاد واستفاد ، ورد قزوين ، وسمع بها الحديث من أبى داؤد سليمان بن يزيد الفامى ، وسمع منه كتاب القدر ، من جمعه ، رأيت بخط على بن الحسين بن على بن محمد القطان ، ثنا أبو زرعة أحمد ابن الحسين بن على الرازى الصوفى شيخ ، قدم قزوين ، ثنا أحمد بن محمد ابن مهدى ، ثنا محمد بن عبد اللّه ، سمعت عبيد بن حناد الكلبى ، قال سمعت إسماعيل بن عياش ، سمعت عبد اللّه بن دينار عن الحسن ، قال إذا مررت بصراف ، فلا تسلم عليه ، وإذا دعاك فلا تجبه ، واذا اذاك العطش فلا تشرب من مائه ، وإذا اذاك الحر فلا تستظل بظل داره.
أحمد بن الحسين بن أبى القاسم الصغانى سمع بقزوين الاستاذ أبا عمرو الشافعى بن داؤد ، سنة تسع وخمسين وأربعمائة.
أحمد بن الحسين بن محمد بن علوية الخطيب ، أبو الحسين سمع أبا على الحسن بن على بن نصر الطوسى ، وكان خطيبا بقزوين ، سمع منه محمد بن أحمد الشعيرى ، وأبو الفتح الراشدى ، ودينار بن الحسين وعلىّ بن بكران المؤدب ، ومنصور بن عبد الملك بن إبراهيم القراء ، ورأيت بخط منصور هذا ثنا أبو الحسين أحمد بن الحسين الخطيب.
ثنا أبو على الحسن بن على الطوسى ، ثنا بشر بن خالد العسكرى بالبصرة ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن سليمان ، وهو الأعمش عن
مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : ما من عمل أفضل منه فى هذه الايام يعنى أيام العشر ، قال فقيل له ، ولا الجهاد فى سبيل اللّه قال : ولا الجهاد فى سبيل اللّه إلا من خرج بنفسه ، وماله ولم يرجع بشئ.
أحمد بن الحسين بن محمد البجلى الطرسوسى ، حدث بقزوين عن أحمد بن عامر البرقعيدى رأيت فى بعض فوائد الخليل الحافظ حدثنى الحسن بن العباس المكتب ثنا أحمد بن الحسين بن محمد بن البجلى الطرسوسى ، بقزوين سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، ثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد البرقعيدى ثنا معروف ثنا جرير بن عبد الحميد عن ليث ، عن مجاهد عن ابن عباس قال : ثنا الصادق الناطق رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال ليلة اسرى من الأرض إلى السماء ، ما مررت بشجرة ، ولا ورقة إلا وعليها مكتوب لا إله إلا اللّه.
أحمد بن الحسين بن هارون بن الحسين بن محمد بن هارون بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبى طالب أبو الحسين الهارونى ، يقال له المؤيد باللّه شريف فقيه عالم ورد قزوين ، سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، فقصده الأشراف وشيوخ الطوائف ، قاضين لحقه ومستفيدين منه وأكرموا مورده ، توفى سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
أحمد بن الحسين بن يزيد أبو الحسن القزوينى ، حدث بالرى عن محمد بن مندة الاصبهانى أنبانا الامام أحمد بن إسماعيل وغيره عن
عبد الجبار الخوارى أنبا أبو بكر البيهقى أنبا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى أنبا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن يزيد القزوينى بالرى ثنا محمد وهو ابن مندة الاصبهانى ثنا بكر بن بكار ثنا محمد بن أبى حميد ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كان أكثر دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يوم عرفة لا إله إلا اللّه ، وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير.
أحمد بن الحسين القزوينى المعروف بالميمونى ، كان من الفقهاء والقضاة ، ذكر حمزة بن الحسن فى كتاب إصبهان أن الحسن بن توبة ، جعل إليه قضاء إصبهان وبقى عليه مدة ، ثم جاء ابن المشطب بن أحمد يزاحمه فشرك بينهما.
أحمد بن الحسين الحليمى ، سمع بقزوين أبا منصور الفارسى ، سنة ست وأربعين وأربعمائة.
أحمد بن الحسين الفامى ، سمع أبا الحسن القطان ، يحدث عن أبى القاسم إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزورى ، بسماعه منه بقزوين ، حدثنى أبو محمد عبيد اللّه بن الرماحس (1)بن خالد بن حبيب بن قيس بن عمرو بن ناشب ، حدثنى أبو عمرو زياد بن طارق الجشمى ، حدثنى زهير أبو جرول قال : لما كان يوم حنين أسرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فبينا رسول اللّه ، يميزّ الرجال من النساء ، وثبت حتى قعدت بين يدى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأسمعته شعرا أذكره كيف نشا
1) كذا - راجع التعليقة.
فى هوازن حيث أرضعوه فأنشأت أقول :
امنن علينا رسول اللّه فى كرم *** فانك المرأ نرجوه وننتظر
امنن على بيضة قد عاقها قدر *** مفرق شملها فى دهرها غير
امنن على نسوة قد كنت ترضعها *** وإذ يزينك ما يأتى وما تذر
فى أبيات سواها وقصة.
أحمد بن الحسين الغناكى الرازى ، سمع عبد الواحد بن ماك بقزوين ، من تاريخ أحمد بن زهير ، من حديث عائشة إلى ذكر ريحانة سرية النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو يرويه عن على بن محمد بن مهروية.
أحمد بن حمد الكاتب الهمدانى أبو الفرج يوصف بالفضل والأدب ورد قزوين ، سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، ونزل فى دار أبى القاسم بن أبى طاهر الجعفرى.
أحمد بن حمدوية بن أحمد الصباح أبو العباس من أهل الحديث وهو ابن أخى على بن أحمد المعروف بابن أبى طاهر القزوينى ، روى عن رجاء بن جرير اليمانى ، قال الخليل الحافظ : ثنا عنه على بن أحمد بن صالح.
أحمد بن حمدون الطوسى ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ،
فى الجامع بقزوين سنة سبع وخمسمائة ، يحدث عن ابن بدر النهاوندى ، عن أبى الفضل الفراتى عن أبى عمرو عن عمران بن موسى أنبا جعفر بن محمد ثنا أبو الرماح ثنا إسماعيل بن عياش عن سعيد بن زيد عن ذكوان ابن نوح قال شكا رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وجع الضرس ، فقال اسكن أيها الوجع اسكنتك بالذى سكن له ما فى السماوات وما فى الأرض وهو السميع العليم.
أحمد بن حمدان ، سمع أبا عبد اللّه محمد بن الحجاج البزاز ، مع أبى الحسن القطان.
أحمد بن حمزة بن أحمد أبو غانم القزوينى ، من طلبة العلم والحديث ، روى عن عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية ، وقرأ كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم الحافظ على أبى على الحداد ، بأصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، سمع الامام عبد اللطيف بن محمد بن ثابت الخجندى. بقراءته وكان من شيوخ الحافظ أبى العلاء العطار.
أحمد بن حمزة الجعفرى أبو على الشريف ، سمع أمالى القاضى عبد الجبار بن أحمد منه فى عشرين جزأ وفيها أنبا أبو محمد عبد اللّه بن جعفر بن فارس باصبهان ثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا إسحاق بن سليمان الرازى عن ابن أبى ذئب عن الزهرى ، سمعت أبا الأحوص عن أبى ذر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا قام أحدكم إلى الصلاة
استقبلته الرحمة ، فلا يمسح الحصا ولا يحركها.
أحمد بن حمكوية العطار ، روى الحديث عن محمد بن حميد وموسى ابن نصر ، وذكر الخليل الحافظ أن جده أحمد ، يروى عنه وكذلك أبو داؤد سليمان بن يزيد وأنه مات قبل الثمانين والمائتين.
أحمد بن حنيفة ، أو أبى حنيفة بن أحمد الصوفى أبو الفتوح الزاهد القزوينى ، كان من النساك ، سمع أبا سليمان الزبيرى ، وعطاء اللّه ابن على بن بلكوية.
أحمد بن خسرو شاه الهندوى أبو المعمر ، سمع فضائل قزوين من أبى الفضل الكرجى ، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
أحمد بن خسرو ماه بن عبد الكريم بن أبى سعد الروجكى ، أبو العباس القزوينى ، سمع أبا زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه الخليلى ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة ، حديثه عن أبيه الحافظ ، قال ثنا أحمد بن على الفقيه ثنا إسماعيل بن محمد ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا بشر بن عمر ثنا ليث عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن سعيد بن زيد ، سمعته يقول إن رجلا قال لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أوصنى قال
أوصيك أن تستحى اللّه ، كما تستحى رجلا صالحا من قومك ، وسمع أحمد أيضا إسماعيل بن محمد بن أبى الفضل الطوسى.
أحمد بن الخضر بن محمد أبو بكر المؤدب القزوينى ، سمع محمد ابن سليمان بن يزيد كتاب الأحكام لأبى على الطوسى أو بعضه ، وروى عنه أبو سعد السمان فى مشيخته ، فقال : ثنا أبو بكر أحمد بن الخضر المؤدب بقرأاتى عليه بقزوين فى الجامع ثنا محمد بن سليمان بن يزيد بن سليمان ثنا عبد اللّه بن محمد بن مسلم الاسفرائنى ثنا عطية بن بقية بن الوليد ثنا أبى حدثنى إبراهيم بن أدهم ، حدثنى أبو إسحاق الهمدانى عن عمارة بن غزية الأنصارى عن أبى هريرة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ان الفتنة تجئ فتنسف العباد نسفا ، وينجو العالم منها بعلمه.
كان أحمد بن الخضر إمام الجامع ، ويقال له الصامت وأخبرنا عن كتاب القاضى أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار ثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن الخضر المؤدب الصامت إمام الجامع ، سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ، ثنا أبو زرعة عبد اللّه بن الحسين بن أحمد ثنا فاروق بن عبد الكريم ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان ابن عيينة عن الزهرى عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من صام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، وروى الخليل عن عبد الجبار القرائى عن أبى بكر
أحمد بن الخضر إمام الجامع عن عبد اللّه بن عمر بن زاذان.
أحمد بن الخضر بن محمد أبو العباس إمام الجامع ، أنبانا الحافظ أحمد بن محمد بن سلفة بالاجازة العامة والخاصة أنبا الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، فى جامع قزوين ، سنة إحدى وخمسمائة ، ثنا الشيخ أبو العباس.
أحمد بن الخضر بن محمد المعروف بخاموش ، إمام الجامع بقزوين ثنا القاضى أبو عبد اللّه بن أبى زرعة ، سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، ثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق ثنا أحمد بن الخليل البرجلانى ثنا أبو النضر ثنا المسعودى ثنا أبو مرثد عن أبيه عن أبى هريرة ، قال سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما أكثر ما يلج به الناس الجنة ، قال تقوى اللّه وحسن الخلق ، وما أكثر ما يلج به الناس النار ، قال : الأجوفان ، الفم والفرج ، كذا كنى فى هذه الرواية ، ويشبه أن يكون هذا هو الأول ، فان كان كذلك فله كنيتان أو الصواب أحدهما.
أحمد بن الخضر أبو الفتح ، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى ثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن هشام بن يزيد أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها فقتلها بحجر ، فجئ بها النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وبها رمق فقال أقتلك فلان فأشارت برأسها أن لا ، ثم قال الثانية ، فأشارت برأسها أن لا ، ثم قال الثالثة ، فأشارت برأسها أن نعم فقتله النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم .
أحمد بن خالد بن الشهيد أبى منصور المقومى أبو بكر ، فقيه كان يعرف الشروط وفصل القضايا ، تولى القضاء مدة بأبهر وورد قزوين مرارا ، وسمع الحديث وأجاز له جماعة جمة من أئمة بغداد وإصبهان وغيرهم وغلب عليه فى آخر أمره التخشع والانكسار ، وحسنت إنابته وأرق وعظه وكلامه ، وحكى لى حكايات ومنامات دلت على الخير وجميل العاقبة.
أحمد بن خلف ، سمع بقزوين أبا بكر أحمد بن محمد الذهبى مع أبى الحسن القطان وأقرانه.
أحمد بن أبى الخطاب بن إبراهيم الطبرى ، سمع بقزوين أبا إسحاق الشحاذى وأبا منصور المقومى ، سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، وسمع منه بها كتاب الأربعين فى البسملة ، من جمعه.
أحمد بن الخليل بن أبى إسحاق الحدادى ، سمع كتاب يوم وليلة لأبى بكر السنى من إسماعيل المخلدى ، سنة خمسمائة ، بروايته عن محمد بن إبراهيم الكرجى.
أحمد بن الخليل القومسى ، روى عن عبد اللّه بن موسى ، ومحمد ابن عبد اللّه الأنصارى ، وعفان ، قال الخليل الحافظ ، وهو من الجوالة دخل قزوين والرى ، وبلاد الجبل ، كتب عنه أبو محمد القتيبى مع جلالته وبقزوين محمد بن مسعود ، ويوسف بن حمدان ، مات سنة عشر وثلاثمائة ، ولم يكن مرضيا عند أهل الحديث.
أحمد بن داؤد ، سمع أبا بكر أحمد بن محمد اللحيانى الرازى ، سمع أبا الحسن القطان.
أحمد بن دلف الورثانى ، سمع أبا الحسن القطان حديثه عن إبراهيم بن نصر ثنا عبد اللّه بن رجاء ثنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن البراء قال كنا أصحاب محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم نحدث ان عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا النهر لم يجاوز معه إلا بضعة عشر وثلاثمائة.
أحمد بن رجاء بن جرير اليمانى القزوينى ، سمع أباه رجا وكان من شيوخ قزوين وسمع منه ابنه رجاء بن أحمد.
أحمد بن زكريا بن يحيى أبو حامد النيسابورى ، سمع محمد بن
يحيى الذهلى وأبا الأزهر وأحمد بن يوسف السلمى ، وبالرى أبا حاتم ، وموسى بن إسحاق الأنصارى ورد قزوين ، سنة ثمان وتسعين ومائتين ، وكتب عنه بها سليمان بن يزيد وأبو الحسن القطان ، وأكثر عنه أبو الحسن ، ومات بعد ذلك بالرى ، وهو من الثقات ، قال الخليل الحافظ : وأدركت من أصحابه على بن أحمد بن صالح ومحمد بن الحسن بن فتح ، ورأيت بخط أبى الحسن القطان ثنا أبو حامد أحمد بن زكريا بن يحيى النيسابورى بقزوين فى رجب ، سنة تسع وأربعين ومائتين ، ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر الحرشى.
ثنا مروان يعنى ابن محمد الطاطرى ثنا سعيد يعنى ابن عبد العزيز عن ربيعة عن يزيد عن أبى إدريس الخولانى عن أبى ذر عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فيما يروى عن ربه عزوجل أنه قال يا عبادى إنى حرمت الظلم على نفسى ، وجعلته بينكم محرما. فلا تظالموا يا عبادى كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدونى أهدكم يا عبادى كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم ، يا عبادى كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسونى أكسكم يا عبادى إنكم تخطؤن بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم.
يا عبادى أنكم لن تبلغوا ضرى ، فيضرونى ولن تبلغوا نفعى فتنفعونى ، يا عبادى لو أن أولكم وآخركم ، وانسكم وجنكم ، كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك فى ملكى شيئا ، يا عبادى لو أن أولكم وآخركم وإنكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ،
ما نقص ذلك من ملكى شيئا.
يا عبادى لو أن أولكم ، وآخركم ، وإنسكم وجنكم قاموا فى صعيد واحد ، فسألونى فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك ما عندى إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل فى البحر ، يا عبادى إنما هى أعمالكم أحصيتها لكم أو فيكم إياها يوم القيامة ، فمن وجد خيرا فليحمد اللّه ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه ، قال ربيعة فكان أبو إدريس إذا حدث بها الحديث جثا على ركبتيه.
أحمد بن زيد القيروانى ، سمع على بن أحمد بن صالح بقزوين مع الخليل الحافظ حديثه عن أبى بشر محمد بن عمران الجنيد الدشتكى حدثنا شعيب بن محمد ثنا سليمان بن عيسى ثنا مالك بن أنس عن عمه أبى سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ادفنوا موتاكم وسط أقوام صالحين ، فان الميت يتأذى يجار السوء كما يتأذى الحى يجار السوء.
أحمد بن سعد بن على بن الحسن بن القاسم بن عنان العجلى المعروف بالبديع أبو على الهمدانى فاضل ، كثير السماع سمعه أبوه جماعة من الهمدانيين ، وسمع باصبهان أبا الحسن الذكوانى وأبا عبد اللّه الثقفى وبالرى أبا سعد عبد الكريم بن أحمد الوزان التيمى وفاهو دار بن أبى الفوارس
الديلمى وبقزوين أبا عمرو الشافعى بن داؤد المقرئ ، وببغداذ ابن البطر ، ولد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، وتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
ذكر جميع ذلك الامام أبو سعد السمعانى ، وقد أجاز للبديع أبو صالح المؤذن وأبو بكر بن خلف ، والامام أبو إسحاق الشيرازى ، والقاضى صاعد بن سيار وشيخ الاسلام الأنصارى وأبو عطاء الملحى ، وأبو تراب المراغى وعبد الرحمن بن أبى عثمان الصابونى ، وأبو عمرو المحمى وأبو المظفر السمعانى وعبد الرحمن بن منصور بن رامش ، وكان لأبى على البديع مجالس إملاء وفيها :
أنبا على بن محمد بن عبد الحميد البجلى ، سنة سبع وستين وأربعمائة ، أنبا أبو بكر أحمد بن على بن لال ثنا محمد بن بكر بن داسة ثنا أبو داؤد سليمان بن الأشعث ثنا زياد بن أيوب ثنا هشيم ثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما قدم النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء فسألوا عن ذلك ، فقال هو اليوم الذى أظهر اللّه فيه موسى على فرعون ، فنحن نصومه تعظيما له ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم نحن أولى بموسى منكم وأمر بصيامه. وله أيضا :
احدى وستون لو مرت على حجر *** لكان من حكمها ان يخلق الحجر
وكيف من بلغ السبعين واضطربت *** اعضاؤه وحناه الضعف والكبر
تؤمل النفس آمالا تبلغها *** كأنها لا ترى ما تصنع القدر
أحمد بن سعد اللّه بن فضل اللّه بن على بن بلكوية أبو المظفر رأيته يتفقه عند والدى رحمه اللّه ، وأنا صغير ، سمع عم أبيه القاضى عطاء اللّه بن على فهم المناسك لأبى بكر النقاش ، بروايته عن أبى عمرو المنيقانى. وسمع الارشاد للخليل الحافظ من أبى حفص هبة اللّه بن على بن بلكوية ، سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
أحمد بن أبى سعد أبو العباس الاسفرائنى ، سمع منه بقزوين الامام ملكداد بن على والفقيه الحجازى بن شعبوية ، وعبد الرحمن بن المعالى الوارينى ومما سمع منه بها الجمع بين الصحيحين للحميدى ، قرأ عليه فى الجامع سنة ست وخمسمائة ، روى عن أبى الفتيان الدهستانى وغيره.
أحمد بن سعيد بن أحمد بن بسر أبو العباس الفقيه كان يؤم فى جامع قزوين ، سمع أبا على الخضر بن أحمد الفقيه. وغيره ومما سمع منه إعراب مشكل القرآن لأبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب بن بروايته ، عن أبى الحسن القطان عن ثعلب ، وروى الحافظ أبو سعد السمان منه ، فقال فى مشيخته : ثنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن أحمد بن بسر الفقيه ، إمام جامع قزوين ، بقراأتى عليه ثنا أبو حفص عمر بن محمد بن على الزيات ثنا أبو محمد عبد اللّه بن ناجية ثنا أحمد بن منيع ثنا داؤد بن الزبرقان ثنا
مطر الوراق عن أبى الزبير عن جابر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال إن المرأة تزوج على حسبها ودينها وجمالها فعليك بذات الدين تربت يداك.
أحمد بن سعيد بن أبى بكر الصوفى ، أبو العباس الفارسى ، سمع الأحاديث الخمسة والخمسين من تخريج الحافظ البرقانى من أبى إسحاق الشحاذى بقزوين.
أحمد بن سعيد بن أبى سعد بن محمد الصباغى القزوينى ، يكنى أبوه بأبى سنان ويذكر أحمد بالفقه وأجاز له رواية مسموعاته أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوى ، بتحصيل أبيه أبى سنان.
أحمد بن سليمان بن الحسين النجار ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.
أحمد بن سليمان بن الحسين المؤدبى ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل فى المتفق للجوزقى أنبا أبو العباس الدغولى أنبا عبد اللّه بن هاشم ثنا يحيى بن سعيد ثنا زكريا عن عامر عن عبد اللّه بن عمرو عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى اللّه عنه.
أحمد بن سهل بن السرى بن سهل الفقيه أبو بكر الهمدانى ،
ورد قزوين وحدث بها عن على بن الحسن البلخى ، وروى عنه الخليل الحافظ فى مشيخته ، فقال : حدثنى أبو بكر أحمد بن سهل بن السرى الفقيه الهمدانى بقزوين ثنا على بن الحسين بن أجيد الفقيه البلخى ، أخبرنى محمد بن سهل بن أبى سعيد القطان التنوخى بدمشق ثنا أحمد بن عبد اللّه ابن زياد ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابى ثنا محمد بن عبد الرحمن القشيرى ثنا مسعر ثنا سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى هريرة قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا جامع أحدكم أهله فلا ينظر إلى الفرج فانه يورث العمى ، وإذا جامع أحدكم أهله فلا يكثر الكلام فانه يورث الخرس ، قال الخليل لم يروه عن مسعر إلا محمد بن عبد الرحمن هذا وهو شامى يأتى بمناكير عن مسعود وغيره ، قال وحدثنى أحمد بن سهل أنبا الحسين بن على النيسابورى ثنا محمد بن سليمان بن فارس ثنا عبد اللّه بن بشر ثنا محمد بن حرب بن زياد البصيرى ، قال : دخلت على أبى عبد الرحمن بن عائشة يوما فأكثرت الكلام فقال ابن عائشة :
الحلم زين والسكوت سلامة *** فاذا نطقت فلا تكن مهذارا
ما ان ندمت على سكوت مرة *** ولقد ندمت على الكلام مرارا
أحمد بن شاذان القزوينى ، حدث بنهاوند عن أحمد بن يوسف
الثعلبى (حدث أبو بكر محمد بن معاذ بن فهد النهاوندى بقزوين املاء فقال ثنا أحمد بن شاذان القزوينى بنهاوند ثنا أحمد بن يوسف الثعلبى) ثنا أحمد بن نوح المروزى جاء أحمد بن حنبل ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ثنا شريك عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما من أمة إلا بعضها فى النار ، وبعضها فى الجنة الا أمتى فانها فى الجنة.
أحمد بن شعبويه بن عبد الكافى بن شعبويه القزوينى ، فقيه سمع المجلدة الأولى من صحيح البخارى ، من الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى ، سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
أحمد بن الشافعى بن أحمد الأستاذ ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
أحمد بن الشافعى بن محمد بن إدريس أبو البركات ، سمع تفسير مقاتل بن سليمان بن أبى طلحة القاسم بن أبى المنذر ، سنة خمس وستين وأربعمائة ، بروايته عن أبى الحسن على بن إبراهيم.
أحمد بن شيبان ، سمع القراآت لأبى حاتم السجستانى ، أو بعض الكتاب من أبى على الحسن بن على الطوسى بقزوين.
أحمد بن صالح الحداد ، والد على بن صالح المقرئ ، روى عنه ابنه ، رأيت بخط أبى غياث إبراهيم بن أحمد المرزى أنبا على بن أحمد بن صالح بياع الحديد ثنا أبى أحمد بن صالح ثنا عمر بن على ثنا الصباح بن محارب عن أبى حنيفة عن حماد عن عبد الملك بن عمير عن قزعة عن أبى سعيد وأبى هريرة ، قالا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، لا يستام الرجل على سوم أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه ، ولا تناجشوا. وسمع أحمد بن صالح أبا الطوسى فى القراآت لأبى حاتم السجستانى ( إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً ) وغرفة واخترنا الضم لان الغرفة ملء الكف والمغرقة والغرفة بالفتح يكون للقليل والكثير وقد تغرف السفينة مائة قربة وأكثر.
أحمد بن صالح الوراق ، سمع مشكل القرآن لأبى محمد القتيبى ، من أبى الحسن القطان أو بعضه.
أحمد بن الطيب الكسائى ، سمع أيضا مشكل القرآن لأبى محمد أو بعضه من أبى الحسن القطان.
أحمد بن عبد الجبار بن أحمد ، أبو الحسين العثمانى القزوينى ، فقيه مذكور وإليه وإلى قومه ينسب الخطيرة المعروفة بالعثمانية فى المسجد الجامع ، وروى قراءة أحمد بن رضوان المقرئ عن أبى منصور أحمد بن
محمد بن عمر المجدر عنه ، ورواها عن أحمد بن عبد الجبار ، أبو الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى.
أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم المذكر أبو بكر ، روى عن أبى عبد اللّه المعسلى وحدث عنه أبو نصر حاجى بن الحسين البزاز ، فى فوائده ، فقال : ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن المذكر ، من لفظه ثنا أبو عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى ثنا على بن محمد بن هارون الحميرى بالكوفة ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفى ثنا أبو خالد الأحمر عن الضحاك عن ابن عباس ، فى قوله تعالى : ( إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ) قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : رأيتها حتى استيقنتها ثم حال دونها.
أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الفراء القزوينى ، سمع أبا على الخضر بن أحمد الفقيه ، يروى عن على بن إبراهيم القطان ، قال قرأت على أبى العباس أحمد بن يحيى النحوى ، الشيبانى فى المحرم ، سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، أخبركم أبو الحسن اللحيانى قال قال الكسائى : فيما يؤنث فى الجسد الأذن مونثة ، وكذا العين والسن والكتف والكبد ، والورك، والفخذ واليد ، والرجل ، والقدم ، والعجز والساق والأصبع ، والخنصر والبنصر ، والابهام ، والقفا يذكر ويؤنث وعكل (1)يقول : هذه قفا ، والعنق يذكر ويؤنث والمتن يذكر ويؤنث واللسان فى الكلام يذكر ويؤنث ، ويقال ان لسان الناس عليه لحسنة وحسن أى
1) كذا فى النسخ.
ثناؤهم ، وقال قساس الكندى :
ألا بلغ لديك أبا هنى *** ألا تنهى لسانك عن رداها
فانث ويقال أن شفة الناس عليه لحسنه أى ثناءهم ، وقال فيما يذكر الجبين والحاجب ، والخد والضرس والمنكب والذقن والعاتق وبعضهم يؤنث العاتق والصدور والنحر والظهر والبطن والركب والكعب والعضد مؤنثة والكف مؤنثة والذراع والكراع مؤنثتان ويذكران ولم يعرف الأصمعى التذكير فيهما ، والشفر والظفر مذكران والقلب مذكر والابط مذكر وقد أنثه بعض العرب.
مما يؤنث فى غير الناس ، الفاس ، والكاس والعروض عروض الشعر ، والقدوم والحرب والناب من الابل والنوى للبعد والفرس والفهر ، ويصغر فهيرة ، والال للسراب يذكر ويؤنث والسلطان يذكر ويؤنث ، قال بعضهم : قضت به على سلطان والدرع درع الحديد يؤنث ويذكر يقال هذه درع سابغة والازار يذكر ويؤنث والسبيل والطريق يذكر ويؤنث ، قال تعالى، ( قُلْ هذِهِ سَبِيلِي ) وقال إنها لسبيل مقيم.
قال الكسائى : والحانوت يذكر ويؤنث والسكين يذكر ويؤنث ولم يعرف الأصمعى فيهما إلا التذكير ، وقال الكسائى : السراويل يذكر ويؤنث ولم يعرف الأصمعى التأنيث ، الدلو مؤنثة وقد ذكرها بعضهم والدرع درع المرأة مذكر والقدر مؤنثة والطست مؤنثة ويذكر ، والسرى سرى الليل مؤنثة ، والذنوب للدلو مذكر ويؤنث أيضا والعلباء والشيسا وهو فقار الظهر مذكران ، وحروف المعجم كلها مؤنثة وإن
ذكرت جاز ، وكذلك أسماء الأدوات والصفات ، مثل أين وأى وكيف وأمام وقدام وأيان ، وما أشبههما مؤنث وإن شئت ذكرت وهذا معظم كتاب المذكر والمؤنث عن الكسائى.
أحمد بن عبد الرحمن بن زياد المخزومى أبو الفضل ، روى عن أبى نعيم وعلى بن عاصم وخلاد بن يحيى ، وروى عنه محمد بن ماجة ، وموسى بن هارون بن حيان ومحمد بن مسعود ، وذكر الخليل الحافظ : أنه أقام بقزوين ، ومات بها وقال ثنا على بن أحمد بن صالح ثنا محمد بن مسعود ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الحميد بن يحيى عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن عبد اللّه بن مسعود.
قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : يأتى على الناس زمان لا يسلم لذى دين دينه ، إلا من فرّ من شاهق إلى شاهق ، ومن جحر إلى جحر ، كالثعلب بأشباله ، قالوا يا رسول اللّه متى يكون ذلك قال : يكون فى آخر الزمان إذا لم تنل المعيشة إلا بمعصية اللّه تعالى : فاذا كان حلت العزبة ، قالوا يا رسول اللّه أنت تأمرنا بالتزويج ، فكيف تحلّ العزبة.
قال يكون فى ذلك الزمان هلاك الرجل على يدى أبويه ، إن كان له أبوان ، فان لم يكن له أبوان فعلى يدى زوجته ، وولده فان لم يكن له زوجة وولد فعلى يدى الأقارب والجيران قالوا : وكيف ذلك ، قال يعيرونه بضيق المعيشة ، ويكلفونه ما لا يطق حتى يورد نفسه الموارد التى هلك فيها.
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكريم الكرجى أبو حامد ،
كان له حذق فى الفقه ، والنظر واستقامة فى الطبع وسداد فى الأحوال ، وتوفى نضارة شبابة ، سنة ثمان وستين وخمسمائة ، ولأبيه فى ذكر أحواله ووفاته رسالة سماها المبكية ، وسمع أباه فى إملاء له ، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
يقول أنبا الشيخ الفقيه أبو طاهر إبراهيم بن شيبان الدمشقى ثنا جدى أبو أمى أحمد بن أبى نصر الطالقانى أنبا الامام أبو عبد الرحمن السلمى ثنا محمد بن أحمد بن حامد الترمذى عن أبيه عن أبى بكر عمر بن عبد الرحيم عن فهد بن سلام عن سويد أبى حاتم عن غالب القطان عن أبى بكر بن عبد اللّه المزنى عن عبد اللّه بن عمر ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من خاف اللّه أخاف اللّه ، منه كل شئ ، ومن لم يخف اللّه أخافه اللّه من كل شئ.
أحمد بن عبد الرزاق بن محمد بن على بن خسروماه القزوينى ، كان عارفا بالنحو واللغة ، وآباؤه فضلاء محدثون.
أحمد بن عبد السلام ، أبو بكر الصوفى القرشى ، من أعزة شيوخ قزوين سافر الكثير ، ولقى المشائخ ورابط بالثغور ، روى الحافظ الخليل عنه ، فقال فى مشيخته : ثنا أبو بكر أحمد بن عبد السلام ثنا أبو محمد المرعشى بانطاكيه ، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى أخبرنى أبى
حدثنى عبد اللّه بن شوذب عن أبى غالب قال دخلت مسجد دمشق إذ قدمت رؤس الأزارقة ، قد كان بعث بها المهلب ، فنصبت عند درج دمشق فاجتمع الناس ينظرون إليها فدنوت منها.
فجاء أبو أمامة فدخل المسجد وصلى ثم خرج ، فلما رآها قال : سبحان اللّه ما يصنع الشيطان بأهل الاسلام ، ثم دنا من الرؤس فقال : كلاب النار كلاب النار ، شر قتلى تحت ظل السماء ثلاثا قلت أى رحمك اللّه هذا شئ سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أو قلته من نفسك قال إنى إذا لجريئ بل سمعته من رسول اللّه غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ، قال الخليل : هذا مشهور من حديث أبى غالب واسمه حزور ويقال : عبد اللّه بن حزور ، روى عنه الحمادان وابن عيينة وغيرهم.
قال أيضا : سمعت أحمد بن عبد السلام ، يقول : سمعت أبا سليمان المغربى يقول : كنت فى البادية ، وكنت جائعا فقربت من بعض المنازل ، فقلت فى نفسى لو كان معى درهم ، لدخلت المنزل واشتريت بها شيئا آكله ، فاذا الصحر املىء دراهم ودنانير ، قال فأخذت منه ثلاثة دراهم ، قال : فلما أن جزت نوديت ، لو لم يكن معك هذه الدراهم ما كنا نطعمك الخبز.
قال فرميت بالدراهم ، وقلت يا رب إنى تائب ورأيت فى بعض الأجزاء العتيقة ، عن الشيخ جعفر الأبهرى المعروف ببابا أنه قال خرجت من أبهر إلى قزوين ، لزيارة الشيخ أبى بكر عبد السلام ، فدخلت وسلمت
عليه فقربنى وأدنانى ، ورأيت منه لبساطا وحشمة ، فقلت فى نفسى تواضع هذا الشيخ وكرمه ، فكيف حاله مع اللّه ، فقال يا بنى إنى أبجل الفقراء وأحبهم ، فاسمع منى واحفظ ، وأعلم أنى رأيت جمعا من الفقراء فى المسجد الجامع يضحكون فزبرتهم ، لا إنكارا بل شفقة عليهم.
فلما جن على الليل : رأيت فى المنام أبا يعقوب الخياط القزوينى ، الذى ما رأيت فى أيامه مثله ، ورأيت المشائخ كلهم عنده يلبس كل واحد منهم ، قميصا فدنوت منه فقال تنح عنى ، فقد زبرت على أصحابنا الفقراء ، فقلت استغفر اللّه يا شيخ ، ما كان ذلك إنكارا بل شفقة عليهم ، وعاهدتك أن لا أرجع إلى مثله أبدا ، فقال بسم اللّه هاك وألبسنى قميصا.
قال : إن اللّه يأمرنى أن أخيط لكل من أوليائه قميصا فى كل سنة وألبسهم ، فانتبهت فرحا فرأيت القميص على بدنى فبقيت متعجبا ، فقال تريد أن تراه ، فقلت نعم ، فأخرج من بيته قميصا وألبسنيه ، وقال إن اللّه قد أكرمك بهذه الكرامة ، وأرجو أن يبعثك مقام الأولياء وأخبر به أبا الطيب الأيادى ، وعلى بن طاهر فرجعت إلى أبهر وأخبرتهما.
فقال لى الشيخ على بابنى قد أطعته فيما أخبرتنا فلا تخبر به أحدا بعدنا ، يشبه أن يكون قوله فبقيت متعجبا من كلام الشيخ جعفر ، فلما تعجب قال له الشيخ : أتريد أن تراه كأنه قصد أن ينظر إليه ليحقق الحال ، فانه لم يكن على هيئة الملابس المعهودة ثم لما راه أكرمه بإلباسه إياه.
أحمد بن عبد الصمد حموية ، أبو عبد الرحمن بن أبى سعد الحموى ، سمع صحيح البخارى من أبى القاسم على بن الحسن بن محمد الصفار ، عن الحفصى عن الكشمهينى ، وصحيح مسلم عن أبى محمد إسماعيل بن عبد الرحمن ابن أبى بكر بن صالح القارى النيسابورى ، منسوب إلى قرية يقال لها قار ، عن أبى الحسين الفارسى عن الجلودى ، وورد قزوين ، وحدث بها سنة أربع وستين وخمسمائة ، عن أبى الحسين ، عبيد اللّه بن محمد بن الامام أحمد البيهقى.
أنبا جدى أبو بكر أحمد فى عواليه الصحاح أنبا أبو محمد بن يوسف الاصبهانى أنبا أبو سعيد بن الأعرابى ثنا سعدان بن نصر ثنا أبو معاوية عن عاصم الأحوال قال سألت أنسا عن القنوت ، قبل الركوع ، أو بعد الركوع ، قال إنما قنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه يقال لهم : القراء.
أحمد بن عبد العزيز بن محمد أبو الفضائل الشحاذى ، تفقه على والدى مدة وكان حافظا للقرآن ، خاشعا سليم الجانب قنوعا ، سمع مسند الشافعى من أبى سليمان الزبيرى ، وسمع والدى غيره ، وتوفى سنة عشر وستمائة.
أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل أبو على الخليلى القزوينى أخو الحافظ الخليل بن عبد اللّه ، سمع على بن أحمد بن صالح ، سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، قال أخبرنا محمد بن مسعود الأسدى ، ثنا سهل بن زنجلة ثنا سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن أحدكم فى صلاة ما انتظر الصلاة ، ومما سمع من على بن أحمد بن صالح ، مع أخيه كتاب الأحكام لأبى على الطوسى ، وسمع أيضا أبا الفتح الراشدى.
رأيت بعضهم حدث عن أبى على هذا فى كتابه ثنا أبو عبد اللّه بن محمد بن على بن عمر المعدل ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ثنا أبى ثنا الربيع ابن سليمان ، سمعت محمد بن إدريس الشافعى ، يحكى عن بعض الحكماء (1)، أنه قال وهو يعظ : يا أيها الناس إنما الدنيا دار ممرّ والآخرة دار مقر فخذوا من ممرّكم لمقرّكم ولا تهتكوا استاركم عند من لا يخفى عليه اسراركم واخرجوا من الدنيا قبل أن يخرج منها أبدانكم فان العبد إذا هلك قال الناس ما ترك وقالت الملائكة ما قدم فقدموا فضلا تكون لكم فرض ولا يؤخروا كلا فيكون عليكم كلا.
أحمد بن عبد اللّه بن حموية ، سمع أبا الحسن القطان بقزوين فى
1) هذه الكلمات كلها مروية عن الامام أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام نقلها الرضى فى نهج البلاغة.
غريب الحديث لأبى عبيد بروايته ، عن على بن عبد العزيز عنه ثنا ابن أبى عدى عن حاتم بن أبى صغيرة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : أنه قال صوموا لرؤيته ، وافطروا لرؤيته ، فان حال بينكم وبينه سحاب أو ظلمة أو هبوط فأكملوا العدة ولا تستقبلوا الشهر ، استقبالا ولا تصلوا رمضان بيوم من شعبان.
أحمد بن عبد اللّه بن زاذان القزوينى ، أبو بكر بن أبى محمد ، ذكر الخليل الحافظ أنه سمع إسحاق بن محمد ، وأبا موسى الحيانى ، وأنه قرأ عليه أحاديث ، وقال فى مشيخته : قرأت على أبى بكر ، أحمد بن عبد اللّه ابن زاذان من أصل سماعه ، بخط أبيه ثنا إسحاق بن محمد الكيسانى ثنا محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطى ثنا مسلم بن سلام الواسطى ثنا شعبة عن سهيل وصالح ابنى أبى صالح عن أبيهما عن رجل من أسلم أنه لدغ.
فأتى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فشكا ذلك فقال ، أما لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات اللّه التامات ، من شر ما خلق ، لم يضرك. وأبو بكر هذا أخو محمد بن عبد اللّه بن زاذان ، وقد سبق ذكره فى المحمدين ، وعن القاضى أبى محمد بن أبى زرعة الفقيه أن الزاذانية لهم قدم بيت وأن زاذان كان صاحب على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قتل تحت رأيته فانتقل أولاده إلى قزوين.
أحمد بن عبد اللّه بن عاصم المقرئ ، أبو عبد اللّه القزوينى ، سمع عبد اللّه بن زياد ، روى عنه أبو الحسن القطان. وقال فيما انتخب من
فوائد شيوخه ، ثنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه بن عاصم القزوينى ثنا عبد اللّه بن زياد ثنا خالد بن عبد اللّه الواسطى عن الحسن بن قيس الرحبى عن عكرمة عن ابن عباس قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، والمنفق عليها ، كالباسط كفيه للصدقة لا يقبضها.
أحمد بن عبد اللّه بن أبى القاسم الكمونى أبو العباس القزوينى ، سمع ببغداد ، نصر بن عبد الجبار القرائى سنة سبع وخمسمائة ، وفيما سمع ، أنبا أبو طالب العشارى ثنا أبو القاسم عبيد اللّه بن محمد البزاز ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا على بن الجعد ثنا أبو عسان محمد بن مطرف عن أبى حازم عن سهل بن سعد الساعدى ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : روحة أو غدوة فى سبيل اللّه خير من الدنيا وما فيها.
أحمد بن عبد اللّه بن ميمون ، سمع أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى بقزوين فى تفسير بكر بن سهل الدمياطى ، بروايته عن ابن عباس رضى اللّه عنه ( هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) يريد الذين أيقنوا أن اللّه عزوجل لا شريك له وأن محمدا رسوله.
أحمد بن عبد اللّه بن وسبة ، سمع أبا الحسن القطان بقزوين يملى ثنا الحسين بن على بن محمد ، وهو أبو عبد اللّه الطنافسى ثنا أبى ثنا عبيد اللّه ابن موسى أنبا سعد بن أوس عن بلال بن يحيى عن شتير بن شكل ، قال رأيت معاوية فى المنام فقلت له : أنت معاوية ، فقال أنا الحيارى ، تركت أهلى حيارى لا مسلمين ولا نصارى.
أحمد بن عبد اللّه الصباغ ، سمع أبا عمر بن مهدى بقزوين.
أحمد بن عبد اللّه البزاز ، سمع أبا داؤد سليمان بن يزيد الفامى ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزى بالبصرة ثنا محمد بن إسماعيل الحسانى الواسطى ثنا محمد بن خازم ، أبو معاوية الضرير عن يحيى بن سعيد عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا مشت أمتى المطيطا وخدمتها الملوك إما فارس والروم ، سلط شرارهم على خيارهم.
يستغرب من حديث يحيى بن سعيد الأنصارى ، وإنما يشهر عن موسى بن عبيدة الربذى عن عبيد اللّه بن دينار ، قاله سليمان بن يزيد الفامى ، واللّه أعلم ، وروى عن أحمد بن عبد اللّه بن البزاز عن على بن الحسين ابن على بن محمد القطان.
أحمد بن عبد المجيد المخرمى المقرئ ، قرأ القرآن كله على أبى الحسين أحمد بن مالك القصار ، وعلى على بن إبراهيم بن سلمة القطان بقزوين ، قال أقرأنا على الحسين بن على الأزرق ، قال : قرأت على أبى جعفر على ابن أبى نصر ، قال : قرأت على بصير قال قرأت على الكسائى.
أحمد بن عبد الملك بن جاباره ، سمع فى أمالى القاضى عبد الجبار ابن أحمد منه بقزوين أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز
ثنا عبد اللّه بن العباس الطيالسى ثنا محمد بن موسى الحرشى ثنا عبد المجيد ابن عبد العزيز بن رواد عن ابن جريج عن أبى الزبير ، عن جابر أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال أحب الطعام إلى اللّه تعالى ما كثرت عليه الأيدى.
أحمد بن عبد الملك الواعظ أبو الفرج الخطيبى ، سمع أبا الحسن عبد الجبار الخلاوى أنبا أبو الفتح الحسن بن الحسين الراشدى ثنا الحسين ابن حلبس بن حموية ثنا عبد الملك بن أحمد الزيات ثنا الحسن بن عرفة ثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبد اللّه بن الحارث عن عبد اللّه بن مسعود قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنك لتنظر ، إلى الطير فى الجنة ، فتشتهيه فيخر مشويا بين يديك.
أحمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن أو عبد الرحيم الموسياباذى ، حدث بقزوين ، سنة اثنتى عشرة وخمسمائة.
أحمد بن عبد الوهاب بن أحمد القرائى فقيه ، تفقه على فخر الاسلام ملكداد بن على ، وسمع الحديث.
أحمد بن عبد الوهاب بن مهدى الخليلى ، سمع بعض الصحيح لمحمد ابن إسماعيل من الأستاذ الشافعى بن داؤد.
أحمد بن عبيد اللّه بن الفضل العبادى : روى كتاب الأربعين
للقاضى أبى نصر محمد بن على بن ودعان بالطالقان ، بين قزوين والرى ، سنة ست وخمسمائة ، عن أبى الحسن أحمد بن الحسين بن أحمد الخلادى عن أبى نصر بن ودعان.
أحمد بن عبيد القزوينى ، شيخ يحدث عن أحمد بن ثابت مرجوية الرازى أكثر الرواية عنه أحمد بن محمد بن داؤد الواعظ.
أحمد بن عبدوس الكاتب القزوينى ، له خط وافر من الحديث واللغة وغيرهما ، ورأيت له اختصارا من غريب القرآن لأبى عبيد القاسم ابن سلام لا بأس به.
أحمد بن العباس بن حموية ، أبو بكر الرازى المذكر حدث بقزوين ، عن محمد بن أيوب انبا ابن أبى أويس ، حدثنى مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد اللّه الصنابحى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال إذا توضأ المؤمن ، فتمضمض خرجت الخطايا من فيه.
أحمد بن عثمان بن إسماعيل النسائى أو الكسائى أبو عبد الرحمن ، شيخ ورد قزوين ، وحدث عن هشام بن عمار وغيره ، وروى عنه سليمان بن يزيد الفامى ، وأبو الحسن القطان ، رأيت بخط أبى الحسن ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان بن إسماعيل النسائى ، أبو عبد الرحمن إملاء
بقزوين ، سنة ثمان وسبعين ومائتين ، ثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن لهيعة عن دراج عن ابن الهيثم عن أبى سعيد الخدرى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : أكثروا ذكر اللّه عزوجل حتى يقال مجنون.
أحمد بن عثمان بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائى ، صاحب الكتاب المعروف بالسنن وفيه دلالة ظاهرة على وفور علمه ، وحسن ترتيبه وتلخيصه ، وقوة نظره فى استنباط المعانى التى يفصح عنها تراجم الأبواب ، وسمع قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهوية ، ومحمود بن غيلان ، وبمصر أصحاب الليث بن سعد ، وورد قزوين ، سنة خمس وسبعين ومائتين.
قال الخليل الحافظ : وروى عنه من أهلها جدى وإسحاق بن محمد وعلى بن إبراهيم وثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن روزبه الكسروى بهمدان ثنا حمزة بن على الكنانى بمصر ثنا أبو عبد الرحمن النسائى ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ثنا أبى عن جدى عن يحيى بن أيوب عن مالك بن أنس عن عبد اللّه بن الفضل عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس، قال :
قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : الثيب أحق بنفسها من وليها ، والبكر تستأذن وإذنها صماتها قال الخليل : صحيح من حديث الليث عن يحيى بن أيوب عن مالك ، ومات الليث ويحيى قبل مالك ، بسبع سنين توفى أبو عبد الرحمن ، سنة ثلاث وثلاثمائة.
أحمد بن عثمان بن طلحة بن محمد بن عثمان بن طلحة بن محمد بن
خالد بن الزبير بن العوام ، سمع يحيى بن عبدك وهارون بن هزارى ، والحسين بن على الطنافسى ، وسمع منه ابنه محمد.
أحمد بن عثمان الساوى ، سمع الشيخ أبا الحسن القطان بقزوين ، يحدث عن أبى على الحسن بن نصر الطوسى ثنا الزبير بن بكار ، قال كان النعمان بن عدى مع أبيه بأرض الحبشة ، أى هاجر إليها مع جعفر بن أبى طالب ، واستعمله عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه على ميسان فقال النعمان :
من مبلغ الحسناء أن جليلها *** بميسان يسقى فى زجاج وحنتم
إذا شئت غنتنى دهاقين قرية *** وصناجة تحدو على كل منسم
إذا كنت ندمانى فبالأكبر اسقنى *** ولا تسقنى بالأصغر المتشلم
لعل أمير المؤمنين يسؤه *** تنادمنا فى الجوسق المتهدم
فعزله عمر رضى اللّه عنه ، ويروى أنه قال وأيم اللّه أنه يسؤنى وعزله.
أحمد بن عزرة أبو العباس التككى ، سمع بقزوين على بن أحمد ابن صالح بياع الحديد.
أحمد بن عقبة بن مضرس بن سعيد الأصبهانى ، ورد قزوين وحدث بها عن محمد بن عبيد بن حساب ، روى أبو داؤد سليمان بن يزيد الفامى فى جزء من فوائده عنه بسماعه منه بقزوين ، قال ثنا محمد بن عبيد ثنا عبد الواحد بن زياد الحجاج عن عطاء عن أبى هريرة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار.
أحمد بن عكرمة ، سمع بقزوين تاريخ أحمد بن حنبل من أحمد بن الحسن بن ماجة أو من أحمد بن محمد بن ميمون أو منهما جميعا.
أحمد بن على بن إبراهيم المؤدب ،سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ثمان وأربعمائة ، وفى مسموعه منه حديث الراشدى عن أبى بكر محمد بن عبد اللّه البجلى ، قال سمعت أبا سعيد بن الأعرابى بمكة ، يحكى أن أحداثا من مصر ركبوا بحر القلزم ، للحج ، فغرق بعضهم فغرق آخر نفسه تم إن الغواصين نجوهما ، فلما أفاق قال الأول للآخر : وقعت أنا فى البحر ، فلم أوقعت نفسك فيه ، فقال : إنه غاب عنى نفسى ، فتوهمت أنى أنت ، وسمع أحمد بن على ، أبا الحسن بن إدريس أيضا ، سنة ثمان وأربعمائة.
أحمد بن على بن أحمد بن محمد بن الفرج الفقيه أبو بكر الهمدانى
المعروف بابن لال أصله من روذ راور ، إمام مشهور بالفقه والفتوى ، وصنف فى الفقه والحديث ، ومن مصنفاته فى الحديث ، كتاب السنن ومعجم الصحابة ، روى عن أبيه وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، وورد قزوين ، وسمع بها من ميسرة بن على ، وروى عنه الحافظ الخليل وأبو عبد الرحمن السلمى وأبو الفضل بن عبدان وجعفر الأبهرى.
أنبانا أبو منصور الديلمى ، عن أبيه الكياشيروية أنبا أبو الفرج على ابن محمد البجلى أنبا أبو بكر بن لال أنبا أبو سعد ميسرة بن على الخفاف بقزوين ثنا أبو بشر محمد بن عمران الرازى ثنا شحيب بن محمد الهمدانى ثنا سليمان بن عيسى ثنا مالك بن أنس عن عمه أبى سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أدفنوا موتاكم وسط أقوام صالحين فان الميت ، يتأذى بجار السوء كما يتأذى الحى بجار السوء ، توفى سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
أحمد بن على بن أحمد الخضرى أبو نصر ، ويعرف أبوه بحاجى ، سمع بعض الصحيح للبخارى من أوله من الأستاذ الشافعى المقرئ ، سنة أربع وسبعين وأربعمائة ، وكان فيه ذكاء، ومعرفة فى الفقه والعربية.
أحمد بن على بن أحمد الوكيل أبو بكر ، كان يتوكل فى مجلس القضاة ويعرف طرفا من الفقه وأحكام القضاء والشروط ، وتفقه على والدى رحمه اللّه مدة ، وسمع منه فضائل شهر رمضان من جمعه ، سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، وأجاز له أبو على الموسياباذى ، وسمع أبا أحمد عبد اللّه بن هبة اللّه الكمونى ، سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ،
يخبر عن محمد الهادى.
أنبأ المظفر بن حمزة الجرجانى أنبأ الاستاذ أبو طاهر الزيادى ، أنبأ حاجب بن أحمد الطوسى ، ثنا عبد الرحيم ثنا هشام بن عبد الملك الطيالسى ، عن مسلم بن زرير ، عن أبى رجاء العطاردى ، عن عمران بن حصين ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : اطلعت فى الجنة فرأيت اكثر أهلها الفقراء واطلعت فى النار فرأيت أكثر أهلها النساء ، توفى فى المحرم سنة عشر وستمائة.
أحمد بن على بن الحسن بن على بن عمر المعسلى أبو الحسن الصيدلانى القزوينى ، سمع محمد بن سليمان بن يزيد ، وعلى بن أحمد بن صالح ، وأبا طالب أحمد بن على بن رجاء ، وأبا عبد اللّه القطان ، وأبا عمر بن مهدى ، وجده أبا محمد الحسن بن على ، وأجاز له الحاكم أبو عبد اللّه النيسابورى ، وسمع بنيسابور أبا الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفاف ، سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة ، حدثنى العباس بن عبد اللّه صدوق ، ثقه حدثنا حفص بن عمر ثنا الحكم ابن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : وردت أن ( تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) فى قلب كلّ مؤمن ، وذكر الخليل الحافظ فى الارشاد : أن أحمد بن على هذا كان حافظا للحديث عارفا بالنحو واللغة ، توفى سنة ستّ وأربعمائة ، وسمع الزبير ابن محمد الزبيرى سنة سبع.
أحمد بن على بن الحسين الوراق ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين سنة ست وأربعمائة.
احمد بن على بن حيدر الرزبرى ابو العلاء ، كان فيه عفة وصلاح ، وسمع أباه سنة ست وخمسين وخمسمائة.
أحمد بن على بن رافع ، سمع سليمان بن يزيد ، وأبا الحسن القطان بقزوين ، ومما سمعه من أبى الحسن فى بعض أماليه ثنا إبراهيم ابن نصر سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، ثنا يحيى بن عبد الحميد ، ثنا حاتم ابن إسماعيل المدنى ، حدثنى جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : دخلنا على جابر بن عبد اللّه ، فسأل عن القوم حتى انتهى الى فقلت : أنا محمد بن على بن الحسين فأهوى بيده إلى رأسى ، فنزع زرى الأعلى الحديث الطويل فى صفة حجة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
احمد بن على بن شريح ، سمع سليمان بن يزيد الفامى ، بقزوين يحدث عن أبى جعفر أحمد بن هارون بن بهمن زاد الضرير ، ثنا كامل ابن طلحة ثنا عبد الصمد بن حبيب الأزدى عن سعيد بن طهمان ، عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يأتى على الناس زمان يربى الرجل فيه جروا خير من أن يربى ولدا.
احمد بن على بن الصباح ، سمع بقزوين أبا الحسن القطان مشكل القرآن لأبى محمد بن قتيبة أو بعضه.
أحمد بن على بن الطيب بن محمد القزوينى أبو الحسين ، ويعرف أبوه بعلان ، ذكر أنه أدرك أبا حاتم ، وسمع منه وأبوه وجدّه ، وعمه
عثمان بن الطيب أصحاب علم وحديث مذكورون.
أحمد بن على بن أبى الطيب أبو الحسن القزوينى ، حدث عن القاضى أبى بكر الجعانى أنبانا أبو سليمان الزبيرى أنبا أبو القاسم المخلدى ثنا أبو على القومسانى ثنا إبراهيم الحميرى ثنا أبو الحسين أحمد بن على بن أبى الطيب القزوينى ، سمعت محمد بن أحمد بن أسد المعروف بابن حرارة ، سمعت عبد اللّه بن سليمان ، سمعت على بن خشرم ، سمعت سعيد بن مسلم ابن قتيبة الباهلى ، يقول : حججت فنزلت ذات عشية عن عماريتى وركبت بغلة فاذا أنا بأعرابى ، واقف ينظر إلى القطرات فقال : لمن هذه القطرات قلت لرجل من باهلة ، قال كلها بما عليها ، قلت نعم ، قال ما حسبت أن باهليا يعطيه اللّه عزوجل كل هذا.
قال : فلما رأيت منه ذلك قلت أكان يسرك أنها لك ، وأنك من باهلة ، قال : لا واللّه قلت أكان يسرك أنك أمير المؤمنين ، وأنك باهلى ، قال : لا واللّه قلت أكان يسرك أنك من أهل الجنة وأنك باهلى ففكر ساعة وكان ذا دين فقال واللّه ما دون الجنة ، مطلب وانه لغاية الراغبين ، ولكن على شرط أن لا يعلم أهل الجنة أنى باهلى ، فضحكت ثم قلت للغلام ما معك قال مائة دينار.
قلت ادفعها إليه ، فلما صارت فى كفه سر بها ، فقال آجرك اللّه لقد وافق حاجة ، فقلت خذها وأنا باهلى فثرها من يده ، وقال واللّه ما أحب ان القى اللّه وفى عنقى منة لباهلى ، قال فلما انصرفت سألنى المأمون عن طريقى ومسيرى فحدثته بهذا الحديث فعجب منه ، وذكر أن أبا زيد
عمر بن شبه ، قال قد رأيت سعيد بن مسلم وكان من عقلاء الرجال ولقد أساء حين أشاع على قومه مثل هذا.
أحمد بن على بن عبد الرحيم ، أبو على الرازى ، سمع بقزوين أبا الحسن القطان ، يقول ثنا إبراهيم بن نصر ثنا الحمانى ثنا عدى بن أبى عمارة ثنا مطر الوراق ثنا أبو الصديق الناجى عن أبى سعيد الخدرى ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ليؤمرن على أمتى رجل من أهل بيتى يوسع الأرض عدلا كما وسعت قبل ذلك جوار يملك سبع سنين قال عدى : فذكرت هذا الحديث لعامر الأحول فقال سمعته من أبى الناجى.
أحمد بن على بن عبد اللّه بن المرزبان الأستاذ أبو بكر الديلمى ، ذكر الخليل الحافظ فى الارشاد أنه كان دينا عالما بالقراآت والفقه ، على مذهب أهل الكوفة ، وبالفرائض كبير المحل وأنه سمع محمد بن مسعود ومحمد بن جمعة وأقرانهما وبالرى إبراهيم بن يوسف الهسنجانى ومحمد بن جعفر الأسنانى الرازى ، وأنه أسلم ناحية من الديلم على لسان أبيه على.
حدث أبو منصور الفارسى المقرئ ، عن أبى حفص عمر بن محمد ابن عيسى العدل ثنا أبو بكر أحمد بن على الأستاذ ثنا محمد بن مسعود ثنا أبو مصعب عن الدراوردى عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ، مات أبو بكر الأستاذ ، سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
أحمد بن على بن علان العلانى القزوينى ، سمع أبا الفتح الراشدى
فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى ، سنة أربع عشرة وأربعمائة ، حديثه عن عبد اللّه بن عثمان بن عبدان أنبا عبد اللّه أنبا يونس عن الزهرى أخبرنى حمزة بن عبد اللّه بن عمر أنه سمع ابن عمر يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا أنزل اللّه بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم يبعثون على أعمالهم.
أحمد بن على بن عمر بن أبى رجاء أبو طالب القزوينى ، سمع على ابن محمد بن مهروية وسليمان بن يزيد وأبا الحسن القطان ، وروى عنه الخليل الحافظ فقال فى مشيخته ثنا أحمد بن على بن أبى رجاء ثنا على بن محمد بن مهروية ثنا عمرو بن سلمة الجعفى القزوينى ، سنة سبع وستين ومائتين ، ثنا داؤد بن إبراهيم العقيلى ثنا شعبة بن الحجاج عن يونس يعنى ابن عبيد عن حميد بن هلال عن أبى كاهل عن عبد الرحمن بن سمرة قال : سمعت معاذ بن جبل ، يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من قال أشهد أن لا إله إلا اللّه ، صادقا من قلبه ثم مات حرمه اللّه على النار. وسمع منه هبة اللّه بن زاذان ، سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
أحمد بن على بن أبى الفرج الديلمى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة أربع عشرة وأربعمائة ، وسمع أبا محمد عبد اللّه بن العزيز الخوارى وغيره.
أحمد بن على بن محمد بن إسحاق الطنافسى أبو شداد ، من بيت العلم والحديث والطنافسيون جماعة ، يأتى ذكرهم على ما يقتضيه الترتيب إن
شاء اللّه تعالى ، وسمع أحمد أباه وأقرانه ، قال الخليل : وما حدثنا إلا أبو بكر محمد بن أحمد بن ميمون.
أحمد بن على بن محمد الخيارجى الشيبانى : روى الفوائد المنتقاة ، تخريج إبراهيم بن حمير الخيارجى عن أحمد بن نصر الخيارجى ، سماعا أو إجازة بسماعه من حمير بن إبراهيم عن أبيه ، وفى تلك الفوائد أنبا أبو عمر محمد بن عبد الواحد البزاز حدثنا عبيد اللّه بن سهل المقرئ ثنا محمد ابن الوليد ثنا غندر عن شعبة عن منصور عن ربعى عن حذيفة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من قرأ ( قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ) ألف مرة فقد اشترى نفسه من اللّه عزوجل.
أحمد بن على الجوينى الهريسكى ، سمع بقزوين سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة السيد أبا القاسم على بن يعلى بن عوض الهروى ، يحدث عن أبى القاسم هبة اللّه بن محمد الشيبانى أنبا أبو على بن المذهب أنبا أبو بكر القطيعى أنبا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ثنا أبى حدثنا يحيى بن سعيد عن زكريا بن أبى زائدة قال سمعت عامرا يعنى الشعبى سمعت النعمان بن بجير يخطب يقول سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : مثل المؤمنين فى توادهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شئ تداعى سائر الجسد بالسهم والحمى.
أحمد بن على الرستمى أبو الفرج ، سمع أبا الحسن القطان فى مفتح كتاب الطوالات يحدث عن أبى يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبرى بسماعه منه بصنعا ، سنة خمس وثمانين ومائتين ، قال قرأنا على عبد الرزاق عن
معمر عن الزهرى أخبرنى عروة عن عائشة قالت أول ما بدى برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من الوحى الروياء الصادقة فى النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء - الحديث.
أحمد بن على الفسوى أبو بكر ، حدث بقزوين ، عن البغوى ، روى عنه أبو الحسن الصيقلى أنباء والدى رحمه اللّه إجازة أنبأ أبو عمر وطاهر بن هبة اللّه القومسانى أنبأ عمى أبو على أحمد بن طاهر أنبأ على ابن محمد بن الحسين الصيقلى ، ثنا أبو بكر أحمد بن على الفسوى قدم علينا قزوين ثنا البغوى ، ثنا على بن سكين ثنا شعبة ثنا إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى عن عبد اللّه بن أبى حارث ، عن كعب قال : إنّ اللّه تعالى قسم كلامه ورؤيته ، من موسى ، ومحمد فكلمه موسى مرتين ، ورآه محمد مرتين.
أحمد بن على الخياط سمع أحمد بن إبراهيم بن سموية ، حديثه عن محمد ابن عبد الملك الدقيقى الواسطى ، قال سمعت أبا عمران موسى بن إسماعيل قال سمعت الشيبانى يعنى الفضل بن موسى ، يقول قال ابن المبارك بكم أنت اكبر منى قلت بسنتين قال هات انزع خفك.
أحمد بن على السراج ، ممن كان يتفقه بقزوين ، كتب شهادته على حكومة للقاضى أبى موسى عيسى بن أحمد سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
أحمد بن على أبى أحمد المعروف بابن القاصّ أبو العباس الطبرى ، من أكابر أصحاب الشافعى رضى اللّه عنه ، تفقه على ابن شريح ، وصنف التلخيص الذى شرحه أبو بكر القفال وأبو عبد اللّه الختنى وأبو على
السنبحى والمفتاح الذى خلف الطبرى ، والأستاذ أبو منصور ورد قزوين ودرس بها مدة ، وسمع منه بها كتاب «رياضة المتعلمين» من جمعه وممن سمعه ، منه محمد بن أحمد بن إدريس بن محمد القزوينى ، وروى عنه من أهلها ، أيضا محمد بن على الفرضى أنبانا من أجاز له أبو على الحداد من كتاب الحافظ الخليل ثنا محمد بن على الفرضى ثنا أحمد بن أبى أحمد الطبرى الفقيه ، ابن القصاص ثنا عبد اللّه بن محمد بن ناجية ثنا محمد بن ثعلبة ابن سوار ثنا عمى محمد بن سوار عن سعيد بن سماك بن حرب عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم :
قال إذا تثبت أصبت أو كدت أن تصيب ، وإذا استعجلت أخطات ، أو كدت أن تخطى ، وبه عن ابن القاص ثنا عبد اللّه بن حمدان الدينورى ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى ، قال حججت فى السنة التى حج فيها هارون الرشيد فسأل هل بها أحد من أهل العلم قالوا نعم يا أمير المؤمنين! الحسين بن على الجعفى فبعث إليه أن أمير المؤمنين يريد زيارته ، فلما أتاه الرسول نهض قائما ، وقال أنا أحق بزيارة أمير المؤمنين ، فجاء حتى دخل على هارون ، وهو على سرير فأخذ هارون بيده ورفعه على السرير وأجلسه إلى جنبه.
فأقبل عليه الحسين بن على يحدثه ، فقال يا أمير المؤمنين ، حدثنى الحسن بن الحر وأخذ بيدى قال حدثنى القاسم بن محيمرة ، وأخذ بيدى حدثنى علقمة وأخذ بيدى ، حدثنى عبد اللّه بن مسعود وأخذ بيدى ، قال علمنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم التشهد وأخذ بيدى التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبى ورحمة اللّه وبركاته ، السلام
علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
قال فالتفت إليه هارون ، فقال : يا أبا على ، فأخذ بيدى وحدثنى بهذا الحديث فأخذ الحسين بن على بيده ، وحدثه فوضع هارون كفه على فيه يقبله ويقول بأبى كف مس كفا ، مس كف من مس كف (1)رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . قال إبراهيم بن سعيد فقلت للحسين ابن على يا أبا على تأخذ بيدى وتحدثنى به ، فأخذ بيدى وحدثنى به.
قال عبد اللّه بن حمدان ، فقلت لابراهيم تأخذ بيدى ، وتحدثنى به ، ففعل وهكذا تسلسل ، وذكر الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية عند ذكر الجنيد ، ثنا على بن الحسين الطبرى ، قال سمعت أبا العباس بن القاص يقول اجتزت مع أبى العباس بن شرح بحلقة الجنيد ، فقلت له ما هذا ، فقال رموز قوم لا تفرقها ، توفى أبو العباس بن القاص ، بطرسوس سنة خمس وثلاثمائة ، وتمثل فى حقه أبو عبد اللّه الختنى بقول من قال :
عقم النساء فلن يلدن شبيهه *** إن النساء بمثله عقم
أحمد بن على الطائى الأقطع قزوينى سكن بغداد ، روى عن حفص
1) هارون الرشيد يقبل كف من مس كف رسول اللّه ، بواسطة أربعة رجال ولكنه يقتل فى ليلة واحدة أربعين نفرا من أولاد فاطمة بنت رسول اللّه صلىاللّهعليهوآله وكذا قبل موسى بن جعفر فى السجن كما هو مشهور فى التاريخ.
ابن عمر المهرقانى الرازى ، ومحمد بن حميد وغيرهما ، وروى محمد بن مخلد وإسماعيل بن محمد الصفار وأحمد بن كامل القاضى.
أحمد بن على الطيبى القزوينى أجاز له على بن أحمد بن صالح رواية مسموعاته ، سنة سبعين وثلاثمائة.
أحمد بن علك قزوينى ، سمع أبا لحسن القطان كثيرا من حديثه.
أحمد بن علكوية ، سمع طرفا من القراآت لأبى حاتم السجستانى ، من أبى على الحسن بن على الطوسى بقزوين.
أحمد بن علان بن على القزوينى ، روى عن إبراهيم بن الحسين الكسائى وغيره وروى عنه ابن لال ذكره الحافظ شيروية الديلمى.
أحمد بن علان القزوينى أحد شيوخ الصوفية ، أورده الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية وذكر أنه صحب علك القزوينى ورأيت فيما جمع أبو عبد الرحمن من حكايات الصوفية وأشعارهم ، سمعت محمد بن الحسن العلوى ، سمعت أحمد بن علان القزوينى يقول سئل علان القزوينى الصوفى ، عن الفتوة فقال : الفتوة أن لا يبالى من أخذ الدنيا وأصل الفتوة الايمان ، قال اللّه تعالى : إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى
أحمد بن عمر بن العباس أبو الحسن القزوينى ، شيخ روى عن
أبى جعفر حموية بن يونس القزوينى ، وعن أبى يحيى الحمانى ، وسمع منه بقزوين وهمدان وغيرهما ، وروى عنه أبو بكر بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن روزبه الفارسى الهمدانى ، فى المختصر من كتاب «التذكر والتبصر» من جمعه ، فقال أنشدنا أبو الحسين أحمد بن عمر القزوينى ، بهمدان أنشدنى يزيد بن عبد الصمد أنشدنى أبو معاوية الأقطع :
اقنع برزقك بعد العسر ميسرة *** وان طلبت فبالاجمال فى الطلب
فقد تباع الغنى للمرء فى دعة *** وينزل الفقر بين الحرص والتعب
أحمد بن عمر أبى المكارم بن العراقى البكرى أبو سعيد القزوينى ، كان قد يتفقه مدة ثم اشتغل بعمل السلطان ، نسخة على بن حرب ، ونسخة أبى جعفر الدقيقى بهمدان من أبى الفضل أحمد بن سعد المعروف بسيد رمة ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
أحمد بن عمر بن محمد الطوسى ، هزار مرد ، سمع أبا الفتوح إسماعيل ابن أبى منصور الطوسى بقزوين ، سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، الأحاديث السداسية ، رواية نظام الملك أبى على الحسن بن على بن إسحاق برواية إسماعيل عنه وفيها أنبأ الأستاذ أبو الحسن محمد بن أبى القاسم الفارسى ثنا أبو عبد اللّه محمد بن يزيد ثنا أبو يحيى البزاز ثنا إبراهيم بن أحمد الخزاعى ثنا أبو هدبة عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من صلى عشرين ركعة بين العشاء الآخرة والمغرب يقرأ فى كل
ركعة فاتحة الكتاب ، ( قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ) حفظه اللّه فى نفسه وأهله وماله ودنياه وآخرته.
أحمد بن عمر الصفار أبو الحسين ، ويقال الصفارى ، سمع بقزوين محمد بن سليمان بن يزيد ، وسمع غريب الحديث لأبى عبيد ، سنة خمس وأربعمائة ، من أبى محمد الحسن بن جعفر الطيبى الفقيه ، وسمع عمر بن عبد اللّه بن زاذان ، يحدث عن أحمد بن محمد بن يحيى الرازى ثنا عبيد بن كثير بن عبد الواحد العامرى ثنا عبد اللّه بن عامر الحضرمى ثنا ابن الأجلح عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبى عمارة عن حذيفة ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا يقبل اللّه صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه فى الركوع والسجود ، وأجاز لأبى الحسين هذا على بن أحمد ابن صالح المقرئ.
أحمد بن عمر الأندلسى ، أبو الحسن ، سمع بقزوين على بن أحمد بن صالح ، كتاب الأحكام لأبى على الطوسى.
أحمد بن عمرو المؤدب القزوينى ، سمع على بن محمد بن مهروية ، وسمع أبا الحسن القطان فى الطوالات أنبا على بن عبد العزيز وثنا إبراهيم بن نصر ثنا أبو همام الدلال ثنا سفيان الثورى عن أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب عن الفرات بن حيان ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قد أمر بقتله ، وكان عينا لأبى سفيان ، وحليفا فمر على حلقة
من الأنصار ، فقال إنى مسلم فقال رجل منهم : يا رسول اللّه! يقول إنى مسلم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن منكم رجالا نكلمهم إلى ايمانهم منهم فرات بن حيان.
أحمد بن عمروية أبو غانم القزوينى ، سمع هبة اللّه بن زاذان ، وكان من أصحابه المختصين به ويقال إنه سمع الارشاد للخليل الحافظ منه ، وسمع فى تفسير مقاتل بن أبى زيد الواقد بن الخليل ، سنة سبعين وأربعمائة ، بروايته عن أبيه عن القاضى أبى محمد بن أبى زرعة ، باسناده «يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشر فاذا بلغن أجلهنّ فلا جناح» فى قراءة ابن مسعود «فلا حرج عليهن فيما فعلن فى أنفسهن من معروف» يعنى لا حرج على المرأة فى أن تتزين وتلتمس الأزواج بعد انقضاء العدة ، ( وَاللّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) من أمر العدة.
أحمد بن عيسى بن على بن الحسين الصغير بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب ، سمع على بن موسى الرضا ، وكان قد قدم قزوين واليا عليها ، من قبل الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن أبى طالب ، ومات الحسن بن زيد بطبرستان ، حدث محمد بن على بن الجارود عن على بن أحمد البجلى ثنا أحمد بن يوسف المؤدب ثنا أحمد بن عيسى العلوى ثنا على بن موسى الرضا عن أبيه موسى عن أبيه جعفر عن أبيه ، على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه
على بن أبى طالب قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن جبرئيل عليه السلام عن اللّه عزوجل لا إله إلا اللّه حصنى ومن دخل حصنى أمن من عذابى (1).
أحمد بن عيسى القزوينى المعروف بزنجة ، سمع القاسم بن الحكم العرنى ومحمد بن سعيد ، وسمع منه الحسن بن يعقوب وإسحاق بن محمد الكيسانى ، وأحمد بن محمد الدينورى وغيرهم ، حدث أبو سعد محمد بن أحمد بن زيد عن أبى الحسن على بن أحمد بن يوسف بن عبد الحكم عن أحمد بن عيسى زنجة ثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد القرشى ثنا عبد اللّه ابن محمد القرشى ثنا عمر بن عطية عن أبيه عن أبى سعيد الخدرى ، قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك منه الملأ - الحديث.
أحمد بن أبى الفتوح بن أحمد الباجائى ، سمع السيد أبا على الحسن ابن على بن الحسين الغزنوى فى مسجد أبى الفرج بن أبى بكر العالم فى المدينة العتيقة ، سنة اثنتى عشرة وخمسمائة ، أحاديث نسطور الرومى وكان أحمد من التجار الراغبين فى الخير.
1) أسقط المؤلف هنا ذيل الحديث وهذا الحديث مشهور نقله أهل الحديث من الفريقين وهو لا إله إلا اللّه ، حصنى ومن دخل حصنى امن من عذابى ثم قال الرضا عليه السلام : بشرطها وشروطها وأنا من شروطها - راجع التعليقات.
أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب ، أبو الحسين النحوى أحد ائمة الأدب المرجوع إليهم فى بلاد الجبل ، متقن حاذق ، صنف جامع التاويل ، ومجمل اللغة ، ومقائيس اللغة ، والصاحبى فى فقه اللغة ، وفيهما دلالة ظاهرة على جودة تصرفه وحسن نظره وتمام فقهه وصنف من المختصرات ، مالا يحصى ولد بقزوين ، ونشأ بهمدان ، وكان أكثر مقامه بالرى ، وله بقزوين فى الجامع صندوق ، فيها كتب من وقفه ، سنة إحدى وستين وثلاثمائة ، وكان يناظر فى الفقه وينصر مذهب مالك.
سمع الكثير بقزوين من على بن محمد بن مهروية ، وعلى بن إبراهيم القطان وعلى بن عمر الصيدنانى ، ومما سمعه منه كتاب مكة لأبى الوليد محمد بن عبد اللّه بن أحمد الأزرقى ، بسماعه من عبيد بن محمد بن إبراهيم الكشورى الأزرقى ، وسمع بزنجان أحمد بن محمود بن شعيب القطان ، وبآذربيجان أبا عبد اللّه أحمد بن طاهر ، وأبا حفص عمر بن هشام القاضى وكان له مجالس إملا على رسم أهل الحديث منه هذا المجلس ، ثنا أبو الحسن على بن إبراهيم بن سلمة القطان ثنا يحيى بن عبد الأعظم ثنا المقرئ ثنا سعيد بن أبى أيوب عن بكر بن عمرو المعافرى ، عن مسلم بن يسار عن أبى هريرة قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من يقول على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير
الرشد ، فقد خانه ، وذكر فى الحديث غير ذلك مسلم بن يسار هو أبو عثمان كان رضيع عبد الملك بن مروان ، وبكر بن عمر ، وهو المصرى كان إمام الجامع بمصر ، هو المعافرى بفتح الميم ، سمعت على بن إبراهيم يقول : سمعت ثعلبا يقول ثوب معافرى منسوب إلى معافر ، وهم حى من همدان من اليمن.
سعيد بن أبى أيوب هو المصرى الخزاعى ، واسم ابيه مقلاص وعبد لله بن يزيد المقرئ أبو عبد الرحمن ، مولى لعمر بن الخطاب رضى اللّه عنه أنبا على بن محمد بن مهروية ، ثنا داؤد بن سليمان الغازى ثنا على بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبى طالب ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : خير الأعمال عند اللّه تعالى ايمان لا شكا فيه ، وغزو لا غلول فيه ، وحج مبرور أول من يدخل الجنة ، شهيد وعبد مملوك عبد ربه ، ونصع لسيده ، ورجل عفيف متعفف ذو عبادة وأول من يدخل النار أمير مسلط ، لا يعدل بين الناس ، وذو ثروة من المال لا يعطى حقه ، وفقير فخور.
الفقير الفخور هو الذى يظهر الغنى ويتزين به مفتخرا ومتكبرا ، وهو الذى قال فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم المتشبع بما لا يملك كلابس ثوبى زور ، أعاذنا اللّه وإياكم من الفخر والرياء والكبر ، وحدث الخليل الحافظ فى مشيخته عن أبى الحسين أحمد بن فارس عن ابن مهروية ثنا المسنجر بن الصلت ثنا عبد الكريم بن روح ثنا عيسى بن
ميمون عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد اللّه بن عمر ، وقال قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس الحديث. قال الحافظ لم يروه إلا عبد الكريم عن عيسى ، ولا عنه إلا المسنجر بن الصلت ، تفرد به عنه ابن مهروية.
قال أحمد بن فارس فى جزء جمعه فى السواك أخبرنى أبو بكر أحمد ابن محمد بن إسحاق السنى ثنا الحسين بن مسبح ثنا أبو حنيفة أحمد بن داؤد فى كتاب النبات يقال مسواك وسواك ويجمع مساويك وسوكا وأشهر الفجر الذى يستعمل منه المساويك الأراك يؤخذ ذالك من فروعه وعروقه وصرعه ، والصرع لجع صريع ، وهو القضيب ينهصر إلى الأرض فيسقط عليها ويروى أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يعجبه ، أن يستاك بالصرع ومن الشجر الطيب الذى يؤخذ منه المساويك البشام (1)، الواحدة بشامة قال جرير :
أتذكر إذ تودعنا سليمى *** بفرع بشامة سقى البشام
يقول : أشارت بسواكها خوف الرقبا ، ومن شجر المساويك الأسحل ، وهو أشدها استواء عيدان ، وألطف ولذلك شبهوا أصابع النسابة ، ومنها الرند ، وهو طيب الرائحة ومنها الضرّ ، وهو طيب الريح والطعم ، قال أبو حنيفة وأخبرنى بعض أعراب السراة إن أشد المساويك إنقاء للثغور وتبييضا لها الستور وفيه شئ من مرارة مع لين ، وحدث
1) البشام : كسحاب شجر عطر الرائحة طيب الطعم.
فى مختصر جمعه فى تلخيص معنى الآل.
حدثنى أحمد بن منصور أبو عبد اللّه خال أبى الحسن القطان ، حدثنا الأرزق أبو عبد اللّه الحسن بن على ثنا محمد بن إدريس الدندانى ، ثنا نصير النحوى ، قال قال الكسائى آل محمد أهل محمد والدليل عليه أن العرب يصغر الآل أهيلا ، والتصغير يرد الشئ إلى أصله كما يقال فى تصغير عدة وعيدة ، وفى زنه وزينة ، وعن أحمد بن فارس ، سمعت أبا القاسم الحسين بن على العجلى ، يقول رأيت ورقة مشمش فى كرمى بفارسجين عليها مكتوب بالبياض خلقة ، محمد وفى أسفله ، على ورآه خلق معى أنبانا الحافظ شهردار بن شيروية عن أبيه أنشدنى أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب الحافظ ، أنشدنا أبو القاسم الحافظ ، أنشدنى أبو طاهر بن سلمة حين ودعته أنشدنى أبو الحسين أحمد بن فارس :
غداة تولت عيشهم وترحلوا *** بكيت على ترحالهم فعميت
فلا مقلتى ادت حقوق أحبتى *** ولا أنا عن عينى بذاك رضيت
وفى تاريخ عن يحيى بن عبد الوهاب بعد إيراد هذين البيتين قال وأنشدنا أبو الحسين :
غداة تولت الأظعان عنا *** وقوض حاضرو أرن حادى
مددت إلى الوداع يد أو أخرى *** حبست بها الحياة على فؤادى
رأيت بخط على بن أحمد بن ثابت البغدادى ، أنشدنى أحمد بن فارس لنفسه :
وقالوا كيف حالك قلت خير *** تقضى حاجة وتفوت حاج
إذا ازدحمت هموم الصدر قلنا *** عسى يوما يكون لها انفراج
نديمى هرتى وشفاء صدرى *** دفاتر لى ومعشوقى سراج
ورأيت بخط هبة اللّه بن زاذان ، كتب أبو بكر محمد بن العباس الطبرى الخوارزمى الشاعر إلى أحمد بن فارس أبى الحسن العالم القزوينى :
أبلغ أخانا أبا حسين *** والنصح من أكسد المتاع
لا تجمعن حجبة وبخلا *** ما كل هذا بمستطاع
إن حجابا بلا نوال *** مثل خراج بلا ضياع
توفى أبو الحسين ، سنة خمس وتسعين وثلاثمائة بالرىّ.
أحمد بن فيروزان أبو نصر السهروردى ، سمع أبا منصور نصر بن عبد الجبار القرائى ، سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، بقزوين وفيما سمع
حديثه عن أبى على الحسين بن موسى بن بهرام ، حدثنى أبو محمد عبد اللّه ابن الحسين ، حدثنى أبو أحمد محمد بن على الكرجى بها المعروف بابن القصابى ثنا أبى ثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد الحلوانى ثنا مشرح بن نباتة عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لما بنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم المسجد وضع حجرا ثم قال لأبى بكر ضع حجرك بجنب حجرى ، ثم قال لعمر ضع حجرك جنب حجر أبى بكر ثم قال لعثمان ضع حجرك بجنب عمر ثم قال هؤلاء ولأة الأمر بعدى.
أحمد بن قدامة الجمال أبو العباس القزوينى ، شيخ ثقة ، سمع إسماعيل ابن أبى أويس وعبد العزيز الأويسى ، بالمدينة وداؤد بن إبراهيم العقيلى بقزوين ، قال الخليل الحافظ فى التاريخ ، حدثنى عبد الواحد بن محمد ثنا جعفر بن محمد بن حماد إمام جامع قزوين ثنا أحمد بن قدامة ثنا داؤد بن إبراهيم العقيلى القاضى بقزوين ثنا موسى بن عمير ، سمعت أبا صالح ، يقول فى قول اللّه تعالى : ( إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ ) رخص الأسعار ( وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ ) قال جور السلطان.
رأيت بخط أبى الحسن القطان ثنا أحمد بن قدامة القزوينى ، سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائتين ثنا سعيد بن سليمان أبو عثمان بمكة. ثنا عباد بن العوام عن الحجاج عن مكحول عن أبى الشعشاء عن أبى أيوب ،
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أربع من سنن المرسلين التعطر ، والنكاح والحياء والسواك.
أحمد بن أبى القاسم بن إبراهيم الفقيه ، سمع الأستاذ أبا عمرو الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
أحمد بن أبى القاسم بن الخضر البزار ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ست عشرة وأربعمائة ، فى الصحيح للبخارى حديثه عن آدم ثنا شعبة ثنا عمرو بن مرة ، سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى ، يقول ما حدثنا أحد أنه رأى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يصلى الضحى عن أم هانىء فانها قالت أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم دخل عليها يوم فتح مكة ، فاغتسل وصلى ثمان ركعات ، فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود.
أحمد بن القاسم الخفيفى ، سمع أبا الفتح الراشدى أيضا فى الصحيح حديث البخارى عن مسدد ثنا يحيى عن عبيد اللّه ، حدثنى نافع عن ابن عمر ، كان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ، ونسجد حتى ما يجد أحدنا موضع جبهته.
أحمد بن كثير بن شهاب بن عاصم اليمانى القزوينى ، سمع إسماعيل ابن توبة ومات فى حد الكهولة ، ولم يبلغ الرواية ، وأبوه كثير كبير
يأتى ذكره فى موضعه إن شاء اللّه تعالى.
أحمد بن كثير أبو جعفر الدينورى ، حدث بقزوين عن إسماعيل ابن موسى بن بنت السدى والحسن بن عرفة ، وأحمد بن أبى الحوارى وغيرهم ، قال أبو الحسن القطان فيما انتخب من فوائد شيوخه ثنا أبو جعفر أحمد بن كثير الدينورى بقزوين ، سنة ثلاث وتسعين ومائتين ثنا إسماعيل ابن موسى ابن بنت السدى ثنا عمر بن شاكر عن أنس بن مالك قال قال لى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم :
يأتى على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم قالوا : منا يا رسول اللّه! قال نعم. وفى مشيخة ميسرة بن على ثنا أبو جعفر أحمد بن كثير الدينورى ثنا الحسن بن على الحلوانى ثنا أبو نمير عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر قال إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء ، وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم صامه والمسلمون قبل أن يفرض صيام رمضان ، فلما افترض رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن عاشوراء يوم من أيام اللّه فمن شاء صامه ومن شاء تركه.
أحمد بن كثير ، سمع أحمد بن إبراهيم بن سموية بقزوين ، يحدث عن محمد بن عمار الرازى ثنا يحيى بن أبى بكير ثنا شبل بن عباد المكى عن عمر بن أبى سليمان عن ابن نجيح عن مجاهد ، قال قالت مريم كنت إذا خلوت أنا وعيسى عليه السلام ، حدثنى وحدثته فاذا شغلى عنه ، إنسان سبح فى بطنى وأنا أسمع.
أحمد بن كثير القزوينى أبو الحسن الكاتب كان من الوجوه وأهل
الفضل من الخائفين فى أعمال السلطان ، ذكر القاضى صاحب التاريخ أنه اعتقل وحمل إلى الرىّ مقيدا ، سنة خمسين وثلاثمائة ، فى تهمة مكاتبة فى أمر الملك.
أحمد بن كرامة أبو بكر ، سمع أبا بكر أحمد بن محمد بن سهل اللحيانى بقزوين وبنى لأهل قزوين بمنا الموضع الذى ينزلونه إلى الآن سنة ست وثلاثمائة ووقفه عليهم.
أحمد بن كرامة القزوينى ، ولا أتحقق أهو هذا الذى ، سمع أبا بكر اللحيانى أو غيره.
أحمد بن لجيم أبو عنان القواس ، سمع أبا الفتح الراشدى.
أحمد بن مأمون ، سمع أبا على الحسن بن على الطوسى بقزوين فى القراآت لأبى حاتم السجستانى «مردفين» بالكسر معناه أردفوا الناس أى جاؤا بعدهم على آثارهم قال :
إذا الجوزاء أردفت الثريا *** ظننت بآل فاطمة الظنونا
الجوزاء تطلع بعد طلوع الثريا.
أحمد بن المثنى ، سمع أبا بكر أحمد بن محمد اللحيانى الرازى بقزوين مع أبى الحسن القطان.
أحمد بن المحسن بن مهدى الحسنى الأعرابى المعروف بما نكديم القزوينى شريف كان له ذكر وتقدم ومعرفة بشئ من الفقه والشروط ، وتوفى بعد سنة ثمان وستين وأربعمائة.
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم أبو عمرو المدينى ، ذكر تاج الاسلام أبو سعد السمعانى أنه ورد قزوين ، وسمع بها من يحيى بن عبد الأعظم.
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة الأصبهانى أبو طاهر نزيل ثغر الأسكندرية حافظ كبير ، مرحول إليه صحيح السماع ، وافر الفضل ، غزير العلم حسن الجمع والتخريج ، سمع باصبهان الرئيس أبا عبد اللّه الثقفى ، وأبا بكر بن مردوية وأبا سعد المطرز وأحمد بن عبد الغفار بن اشتبه ، وببغداد أبا منصور محمد بن أحمد الخياط والمبارك بن عبد الجبار الصيرفى ، وثابت بن بندار ، وأبا الخطاب بن البطر ، وأبا محمد السراج وأبا التبريزى ، وبدمشق أبا طاهر محمد بن الحسين الحنائى ، وبمصر أبا صادق
مرشد بن يحيى المدينى.
ورد قزوين سنة إحدى وخمسمائة ، وسمع بها من أبى الفتح إسماعيل ابن عبد الجبار القاضى وغيره ، ورأيت خطه على كثير من الأجزاء العتيقة ، وسمع واستفاد منه الجم الغفير ، قال تاج الاسلام أبو سعد السمعانى : وروى عنه محمد بن طاهر المقدسى ، مع حفظه وعلو سنده وأبو طاهر إذا ذاك شاب يطلب العلم ، وكتب إليه بعضهم أن رأى سيدنا الامام الحافظ أن نجيز لأبى عبد اللّه محمد بن محمد البلخى الصوفى ، ولكل من أدرك حياته ، وأثر الرواية عنه بالاجازة أن يروى عنه ، جميع ما صح ويصح عنده من مسموعاته ومجموعاته وإجازاته ومؤلفاته ، ومنظومه ، ومنشور على شرط الاجازة ، وقانونها.
فكتب الحافظ رحمه اللّه أجزت ، لهم على الشرط الذى شرطوه وفوق هذه الأسطر سطروه ، وكتب أحمد بن محمد بن أحمد السلفى الاصبهانى بخطه فى شوال ، سنة سبع وستين وخمسمائة ، بثغر الأسكندرية حماه اللّه تعالى وجوز مجوزون الرواية بالاجازة العامة : ورأيت بخط الحافظ على بن عبيد اللّه بن بابويه ، سمعت أبا الخليل أحمد بن الأسعد بن وهب بن حمدون البغدادى الحافظ ، وهو شابّ قرأ على الحديث ، يقول إن الحافظ أبا العلاء العطار ، يروى عن أبى بكر الشيروى ، باجازة جميع مسموعاته لمن أدرك حياته وعلى هذه الطريقة أقول :
أنبانا الحافظ أبو طاهر السلفى رحمه اللّه أنبا مكى بن منصور بن علان الكرجى أنبا أبو بكر الحيرى ثنا الاصم ثنا زكريا بن يحيى بن أسد
المروزى ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن أنس قال قال رجل يا رسول اللّه! متى الساعة قال وما أعددت لها ، فلم يذكر كثيرا إلا أنه يحب اللّه ورسوله ، قال : أنت مع من أحببت - رواه مسلم عن محمد بن يحيى بن عبد العزيز اليشكرى عن عبدان عن أبيه عن شعبة عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبى الجعد عن أنس فالحافظ يسارى مسلما وأنشد الحافظ أبو طاهر لنفسه :
دين الرسول وشرعه أخباره *** وأجل علم يقتنى آثاره
من كان مشتغلا بها وينشرها *** بين البرية لا عفت آثاره
وأيضا :
كم جئت طولا وعرضا *** وجلت أرضا فارضا
وما ظفرت بخل *** من غير غل فارضى
حكى عنه أنه ولد سنة ست وسبعين وأربعمائة ، تخمينا وتوفى بالأسكندرية ، سنة ست وسبعين وخمسمائة ، ودفن بوعلة.
أحمد بن محمد بن أحمد بن أورت أبو العباس الديلمى ، سمع الحسن القطان فى غالب الظن وهو الذى يقال له أحمد بن الورت ، وفى التاريخ لمحمد بن إبراهيم القاضى أن أبا العباس بن أورت مات بالعذيب حاجا سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد البعالى أبو العباس
الأسدابادى ، سمع ببغداد أبا نصر الزينبى وبأسداباد أبا الحسن المحكمى وبقزوين أبا بكر محمد بن إبراهيم الكرجى والمقومى ، قال أبو سعد السمعانى ، سمع الكثير وما كان له كثير معرفة به ، قال وسمعت أن الحافظ أبا العلاء كان سيئ الرأى فيه أنبانا أبو العز محمد بن أحمد بن النعالى الأسدابادى أنبا والدى أبو العباس أحمد ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم القزوينى بها ثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدى ثنا محمد بن مخلد العطار ثنا حاتم ابن أبى الطيب ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن عطية عن أبى سعيد الخدرى ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يخرج عند انقطاع من الزمن وظهور من الفتن ، رجل يقال له السفاح يكون عطاؤه حثيا. توفى أبو العباس ، سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة.
أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن الحسين بن زيد المالكى ، تفقه ببغداد ، وسمع بها الدارقطنى وابن شاهين وبقزوين ابن صالح ومحمد ابن إسحاق مات سنة أربعمائة ، وهو شاب.
أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون بن عون أبو الحسين ، فاضل كبير كتب ، وخرج الكثير ، وكان يسكن مدينة موسى ويسمع منه الحديث فى مسجده فيها سمع المسنجر بن الصلت والحسن بن على الطنافسى ومحمد بن يحيى بن مندة الأصبهانى وغيرهم ، وروى عنه محمد بن على الفرضى ، قال الخليل الحافظ : وحدثنى عنه أبى وجدى ، ورأيت بخطه كتابا جمعه فى ذكر ما أنزل اللّه من القرآن فى أمير المؤمنين على رضى اللّه عنه ، وفيه
أخبرنى أبى عن كتاب ذكر أنه كتاب جده ميمون بن عون ثنا إسماعيل ابن أبى زياد عن يونس بن يزيد الايلى عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كل كلام لا يذكر اللّه فيه فيبدأ به ويصلى علىّ فيه فهو أقطع اكتع ممحوق من كل بركة.
أحمد بن محمد بن أحمد أبو الرجاء الكسائى الاصبهانى ، سمع بقزوين أبا منصور المقومى والأستاذ أبا عمرو الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.
أحمد بن محمد بن أحمد الاصبهانى الصوفى ، سمع الرياضة للشيخ أبى محمد جعفر الأبهرى المعروف ببابا من أبى على الموسياباذى بقزوين.
أحمد بن محمد بن أحمد التميمى أبو عنان المقرئ كان يقرئ للناس فى المسجد الجامع ، روى عن أبى منصور محمد بن أحمد الفقيه وميسرة بن على ، روى عنه أبو نصر محمد بن الحسين حاجى البزاز فى فوائده فقال أنبا أبو عنان.
أحمد بن محمد التميمى أنبا ميسرة بن على بن الحسن ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا هارون بن عبد اللّه الجمال ثنا ابن أبى فديك وأبو عامر عن هشام بن سعد عن أبى حازم عن سهل بن سعد أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال إن فى الجنة بابا يقال له الريان ، يدعا له الصائمون يوم القيامة ، فمن كان من الصائمين دخله ومن دخله لم يظمأ أبدا.
أحمد بن محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن كيسان أبو نعيم الكيسانى الفقيه ، سمع بقزوين على بن إبراهيم بن سلمة وببغداد
أبا بكر الشافعى وأقرانه وكان كبيرا فى الفقه ، ومات قبل أبيه بسنتين ، قال الخليل الحافظ : وكان له إبنان مات آخرهما موتا بعد العشرين والأربعمائة وانقطع نسلهم.
أحمد بن محمد بن أبى بكر الرازى أبو بكر المقرئ الزاهد ، حدث بقزوين سنة ست وتسعين وأربعمائة ، بوصية على رضى اللّه عنه عن الشيخ أبى روح ياسين بن سهل بن محمد بن الحسن الخشاب عن القاضى أبى الحسن محمد بن على بن صخر باسناده.
أحمد بن محمد بن تركان المذارى ، سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة بقزوين وفيها ، سمع حديثه عن أبى بكر بن داسة عن أبى داؤد السجستانى ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن أيوب عن أبى قلابة عن عبد اللّه بن يزيد الخطمى عن عائشة قالت كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يقسم فيعدل ويقول : اللّهم هذا قسمى فيما أملك فلا تلومنى فيما تملك ولا أملك.
أحمد بن محمد بن جعفر ، سمع أبا على الحسن بن على الطوسى بقزوين.
أحمد بن محمد بن حاجى أبو الفوارس الزراد كان من المتفقهة ، سمع مسند الشافعى من السيد أبى حرب الهمدانى وشرح الغاية لمحمد بن آدم الغزنوى ، وسمع أيضا أبا سليمان أحمد بن حسنوية الزبيرى ، والأستاذ أبا إسحاق الشحاذى.
أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن آزاد أبو الحسن الفقيه القزوينى
وفى بنى آزاد جماعة من الفقهاء والمحدثين سبق ذكر بعضهم ، ويأتى ذكر الآخرين ، وروى أحمد هذا عن أبى بكر بن عاصم ، وسمع ببغداد أبا الحسن الدارقطنى وغيره ، وحدث عنه الحافظ. أبو سعد السمان فى معجم شيوخه ، فقال حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن آزاد بقراآتى عليه فى جامع قزوين ، ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن على بن عاصم ثنا أبو يعلى أحمد بن على الموصلى باسناده وذكره عن مسروق عن عائشة ، قالت كنا نضع سواك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مع طهوره ، قلت يا رسول اللّه! ما تدع السواك قال أجل لو أنى أقدر على أن يكون ذلك منى عند كل شفع من صلاتى لفعلت.
أحمد بن محمد بن الحسن البلخى أبو بكر الذهبى كثير الحديث ، مشهور أملى بقزوين ما يعظم قدرا وحجما من الأحاديث والقصص ، والامثال والحكايات ، وسمع محمد بن عبد اللّه المحرمى ويعقوب بن إبراهيم الدورقى والحسن بن عرفة ويوسف بن موسى القطان وعلى بن خشرم وأحمد بن سنان القطان وأحمد بن المقدام والحسين بن على بن الأسود العجلى والزبير بن بكار ومحمد بن بشار بندارا وحميد بن الربيع الخزاز ، ومن لا تحصون وسمع منه أبو الحسن القطان وأقرانه.
رأيت بخط أبى الحسن ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الذهبى بقزوين ، سنة تسع وتسعين ومائتين ، ثنا على بن خشرم ثنا يحيى ابن سليم الطائفى عن الأزور بن غالب عن سليمان التيمى عن أنس بن مالك ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه تعالى فى كل
جمعة ستمائة ، ألف عتيق كلهم ، قد استوجب النار.
حدث فى بعض أماليه عن يوسف بن موسى القطان ثنا جرير عن منصور عن أبى معشر عن إبراهيم عن علقمة عن القرثع الضبى ، وكان من قراء الأولين عن سلمان ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا سلمان ما يوم الجمعة ، قلت اللّه رسوله أعلم ، قال يا سلمان يوم الجمعة به جمع أبواكم ، ما من رجل توضأ فيحسن الطهور ، ثم مشى إلى الجمعة إلا هو كفارة له ما بينه وبين الجمعة الأخرى.
أحمد بن محمد بن الحسين أبو على القزوينى الواعظ شيخ جليل ، سمع أبا الحسن بن أحمد بن على بن الحداد الشهرزورى ، وكتب بالاجازة له سنة سبع وستين وأربعمائة ، ومما سمعه منه حديثه عن أبى الحسين محمد بن الحسين بن على بن الترجمان الغزى ثنا أبو الحسين أحمد بن محمد العسقلانى ثنا أبو عمر عبد الرحمن بن أبى قرصافة العسقلانى ثنا محمد بن جعفر المصيصى ثنا محمد بن قطن ثنا يعلى الرفاعى عن معروف الخياط عن واثلة ابن الأسقع ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : بكاء الصبى إلى سنتين لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، ثم بعد ذلك استغفار لأبويه فما عمل من حسنة فلا بويه وما عمل من سيئة فلا عليه ولا على أبويه.
أحمد بن محمد بن الحسين المقرئ ، سمع أبا نصر الفرحان بن أحمد سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة ، وسمع أبا الفرج محمد بن الحسن بن جعفر الطيبى ، سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، حديثه عن أبى الحسن محمد بن الحسن بن حرارة الأسدى ثنا أبى ومسدد بن يعقوب بن إسحاق قالا ثنا
موسى بن سفيان الجنديسابورى أنبا عبد اللّه بن الجهم ثنا عمرو بن أبى قيس عن مطرق بن طريف عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، هدايا الأمراء غلول.
أحمد بن محمد الخرقى ، سمع أبا الحسن القطان فى الطوالات من جمعه مع أبيه فى إملاء له ثنا أبو يعقوب إسماعيل بن محمد بن أبى كثير قاضى المدائن ببغداد ، سنة إحدى وثمانين ومائتين ، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى ثنا عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن خالد بن حزام المخزومى ، حدثنى عبد الرحمن بن عياش الأنصارى عن دلهم بن الأسود بن عبد اللّه بن حاجب بن عامر بن المنشق العقيلى عن جده عن عبد اللّه عن لقيط بن عامر بن المنتفق أنه خرج وافدا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق قال لقيط : فخرجت أنا وصاحبى حتى قدمنا المدينة لا نسلاخ رجب فأتينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حين انصرف من صلاة الغداة ، فقام فى الناس خطيبا فقال : يا أيها الناس إنى قد خبأت لكم صوتى منذ أربعة أيام ألا لا أسمعكم اليوم ، وذكر حديثا طويلا يزيد على قائمة وفسر أبو محمد القتيبى وغيره غريبه.
أحمد بن محمد بن حماد القزوينى ، حدث عن أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى أنبانا غير واحد عن الحسن بن أحمد عن كتاب الخليل الحافظ ، حدثنى محمد بن عبد الواحد بن زكريا الخزاعى ثنا أحمد بن محمد
ابن حماد القزوينى ثنا أحمد بن محمد بن ساكن ثنا الربيع حدثنا الشافعى قال : كان مالك إذا شك فى الحديث تركه.
أحمد بن محمد بن داؤد الصيدلانى القزوينى ، شيخ ، ذكر الكياشيروية ابن شهردار فى طبقات أهل همدان أنه روى عن محمد بن هارون اليقفى ، وعن ميسرة بن على القزوينى.
أحمد بن محمد بن داؤد الفقيه الأشنانى ، أبو عبد اللّه النساج القزوينى ، كتب الكثير فى كل فن وكان حسن التذكير ، ورعا خاشعا عالما زاهدا ، مجاب الدعوة مقلا وفى نسله علما ووعاظا وزهادا كبارا ، وكان يسكن أقصى طريق الرى ، ومسجده المسجد الذى يلى الدرب وبلغنى أنه كان منزله بطريق الجوسق ، ثم إنه إجتاز يوما بطريق الرى ، فوقف على عزة الماء عندهم ، وعلى التعب الذى يلحق ضعفاءهم ، بقطع المسافة البعيدة للاستسقاء فقال لا يجمل بنا الاقامة على رأس الماء وإخواننا ينالون مثل هذا التعب.
انتقل إلى طريق الرى موافقه لهم ، وأنه كان قد أخذ من بعض البقالين فى المحلة ما يحتاج إليه من الادام وغيره ، واجتمعت عليه دنانير فجاء البقال يحاسبه ولم يكن عنده ما يدفعه إليه وشق عليه ، فكان البقال وقف على الحال فقال قد أبرأتك مما لى عليك فسر به ، وقال له لا أحوجك اللّه وذريتك إلى الناس فاستجاب اللّه دعاه ، ولم يكن فيهم الامثر أو متوسط ، سمع بقزوين أحمد بن عبيد وابن أبى طاهر وجعفر ابن أبى الليث وبحلوان زكريا بن يحيى الحلوانى ، وبمكة محمد بن إسماعيل
الصائغ وعبد اللّه بن أبى ميسرة. وكان آية فى الزهد والعبادة.
روى عنه أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا فى بعض أماليه فقال ثنا أحمد بن داؤد الفقيه ثنا زكريا بن يحيى ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عباد بن سالم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من يرد اللّه به خيرا يفقهه فى الدين ، ورأيت بخط إسماعيل بن أحمد ، حدثنى أبى زكريا بن يحيى الحلوانى ثنا أحمد بن صالح المصرى أنبا ابن وهب أخبرنى عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبى هلال عن عتبة بن أبى عتية عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال.
قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن غزوة العشيرة ، فقال : خرجنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فى غزوة تبوك فى قيظ شديد ، فنزلنا منزلا ، أصابنا فيه عطش شديد ، حتى أن الرجل ليخرج إلى حاجته ، فما يرجع إلى العسكر ، حتى نظن أن عنقه سينقطع من العطش ، وحتى ان الرجل لينجر بعيره ، فيعصر فرثه فيشربه ، ويجعل ما بقى على كبده.
فقال : أبو بكر يا رسول اللّه! إن اللّه قد عودك فى الدعا خيرا فادع اللّه لنا ، فقال أتحب ذلك قال : نعم فرفع يديه فدعى اللّه فلم يرجعهما حتى مالت سحابة فأظلت ثم امطرف فملئوا ما معهم ، فذهبنا ننظر فاذا هى لم يجاوز العسكر. وقال الخليل الحافظ : فى بعض أجزائه أنشدنى الحسن ابن أبى بكر الشاهد أنشدنا أحمد بن محمد بن داؤد أنشدنى الكثيرى
لنفسه قالت :
أراك بعيش غير ذى رغد *** وحظ عيشك من دنياك منزور
فقلت : ويحك للآتى مكملة *** وإنما لى ما يقضى المقادير
توفى أبو عبد النساج سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، وقيل سنة تسع.
أحمد بن محمد بن دلك القزوينى ، سمع أبا الحسن القطان جزأ من حديث أبى بكر الذهبى بسماعه منه ، وفيه ثنا محمد بن يزيد محمش ثنا اليسع بن سعدان البصرى ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن ابن أبى مليكة عن ابن عباس ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا نكاح إلا بولى وشاهدى ، عدل فمن تزوج بغير ولى وشاهدى عدل أبطلنا نكاحه.
أحمد بن محمد بن رومة أبو الحسين القزوينى المعدل مشهور بالعلم والحديث ، روى عن الحارث بن أسامة وأبى عبد اللّه بن ساكن ويعقوب ابن يوسف القزوينى وموسى بن هارون بن حيان والحسين بن على الطنافسى ، وسمع بالرى محمد بن أيوب رأيت بخط هبة اللّه بن زاذان أنبا عمى أنبا الحسين بن رزمة عن حمدان بن المغيرة عن القاسم بن الحكم عن مسعر بن كدام عن المقدام بن شريح بن هانىء عن أبيه.
قال قلت لعائشة : أى شئ كان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يبدأ إذا دخل بيته قالت بالسواك ، وروى عنه العدد والجم من بلاد مختلفة وتوفى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ، وفى الارشاد سنة خمس وخمسين ،
وقد نيف على المائة.
أحمد بن محمد بن رافع ، سمع بقزوين أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى وسليمان بن يزيد.
أحمد بن محمد بن روشنائى بن أبى اليمين أبو عبد الرحمن المرداسى فقيه كان يكتب الشروط ويتوكل فى مجلس الحكم ويعالج النظم والنثر ، ويقع فى محاوراته نوادر وكلمات جدا وهزلا ، لا بأس بها ، وسمع جزأ الفراتى رواية أبى بدر النهاوندى عنه من أبى الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى بقراءة النقيب محمد بن على ، وسمع السيد محمد بن المطهر الهروى وأجاز له الشيخ أبو على الحسن بن أحمد الموسيابادى ، مسموعاته وإجازاته.
أحمد بن محمد بن زيد أبو بكر الطوسى ، سمع بقزوين الأستاذ الشافعى ابن داؤد المقرئ ، سنة تسع وخمسين وأربعمائة.
أحمد بن محمد بن زيد ، سمع أبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى ، روى عن عبد الرحمن بن أبى حاتم قال حدثنا أحمد بن يحيى الأودى الصوفى ثنا عبد الرحمن بن شريك ، حدثنى عزوة بن عبد اللّه بن بشير ، قال : دخلت على فاطمة بنت على بن أبى طالب ، فرأيت فى عنقها خزرة ، ورأيت فى يدها مسكتين غليظتين ، وهى عجوز كبيرة ، فقلت لها ما هذا فقالت : إنه تكره للمرأة أن تتشبه بالرجال.
ثم حدثتنى أن أسماء بنت عميس ، حدثتها أن على بن أبى طالب رفع إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وقد أوحى إليه فجلله بثوبه فلم يزل كذلك حتى أدبر الشمس تقول كانت أو كادت تغيب ، ثم
أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم سرى عنه فقال أصليت يا على قال : لا قال اللّهم أردد على الشمس ، فرجعت الشمس حتى بلغت نصف المسجد قال عبد الرحمن بن شريك قال أبى وحدثنى موسى الجهنى نحوه.
أحمد بن محمد بن أبى سلم الرازى أبو الحسين مشهور ، واسع الرواية ، وحدث الكثير بقزوين ، وذكر الخليل الحافظ أنه سمع يحيى بن يحيى النيسابورى وإسحاق بن راهوية وبالحجاز أبا مصعب ، وروى عنه ابن أبى حاتم ، وإسحاق بن محمد بن مهروية وجدى أحمد بن إبراهيم ، وقال أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مهروية ثنا أحمد بن محمد بن أبى سلم ثنا إبراهيم بن موسى ثنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة قال كان جبرئيل عليه السلام يعرض القرآن على النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم .
فلما كان العام الذى قبض فيه ، عرض عليه مرتين ، وفيما انتخب أبو الحسين القطان ، من فوائد شيوخه ، ومن خطه أكتب ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبى سلم الرازى بقزوين ، إملاء سنة إثنتين وسبعين ومائتين ، ثنا أحمد بن محمد بن حنبل ثنا هاشم بن القاسم ثنا عاصم بن محمد عن أبيه عن ابن عمر ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال نبى الاسلام على خمسة : شهادة أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وحج البيت وصوم رمضان.
وأيضا أخبرنى سعيد بن أبى سعيد الدورى ، وكتب إلى مدرك ابن عامرى الجزرى ثنا عثمان بن عبد الرحمن أخبرنى جميل مولى منصور
عن عبد الوهاب عن مجاهد عن ابن عباس ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من سره أن يحرم اللّه لحمه ودمه على النار ، فليمت بقزوين ، توفى ابن أبى سلم فيما حكى عن إسحاق بن محمد الكيسانى بأردبيل منصرفه من الباب ، سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى أبو عبد اللّه كبير مشهور بالفقه والحديث ، وجامع بين الرواية والدراية ، سمع ببغداد أحمد بن المقدام ويعقوب الدورقى وبالبصرة نصر بن على وأحمد بن عبدة الضبى وبندارا وأبا موسى بالكوفة ، إسماعيل بن موسى السدى وأبا كريب وبحلوان الحسن بن على الخلال ، وبالمدينة أبا مصعب ويحيى بن معين وبمكة سعيد ابن عبد الرحمن المخزومى وبمصر يونس بن عبد الأعلى وابن أخى بن وهب والربيع والمزنى وبالرى محمد بن حميد.
ورد قزوين قبل سنة تسعين ومائتين ، فسمع منه بها إسحاق بن محمد وعلى بن محمد بن مهروية وعلى بن إبراهيم ، وفى فوائده عن شيوخه ثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى إملاء بقزوين ، سنة ثمان وسبعين ومائتين ، ثنا أحمد بن يحيى يعنى الصوفى ثنا زيد بن الحباب ثنا حميد المكى ثنا عطاء عن أبى هريرة ، قال : أخبرنى سليمان قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
من قال اللّهم إنى أشهدك وأشهد ملائكتك ، وحملة عرشك وأشهد من فى السماوات وأشهد من فى الأرض إنك أنت اللّه لا إله إلا اللّه ، وحدك لا شريك لك وأكفر من أبى من الأولين والآخرين
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله من قالها مرة أعتق اللّه ثلثة من النار ومن قالها مرتين أعتق اللّه ثلثاه من النار ، ومن قالها ثلاثا أعتق كله من النار.
يروى عن أبى عبد اللّه بن ساكن قال رأيت ربى عزوجل فى المنام (1)، فقلت : يا رب بأى الأعمال أتقرب إليك فقال بقراءة القرآن فأردت ان أساله ظاهرا أو نظرا فبدأ الرب تعالى فقال نظرا أو ظاهرا ، فأردت أن أقول بفهم أو بغير فهم فبدأ عزوجل وقال بفهم وغير فهم ، فأردت أن أقول فى الصلاة أو غيرها فقال فى الصلوة وغيرها فأردت أن أقول بنية أو بغير نية فبدأ عزوجل وقال بنية وغير نية ، توفى قبل سنة ثلاثمائة.
أحمد بن محمد بن سهل اللحيانى أبو بكر الرازى ، روى عن محمد ابن عمار ومحمد بن عبد اللّه بن أبى الثلج وأحمد بن منصور والمذر بن شاذان ومحمد بن حميد وقطن بن إبراهيم النيسابورى ، والحجاج بن حمزة العجلى ، وحدث بقزوين ، سنة خمس وتسعين ومائتين ، وسمع منه أبو الحسن القطان وغيره ، وفيما سمع أبو الحسن ثنا أبو سعيد قطن بن ابن إبراهيم ثنا الجارود بن يزيد ثنا سفيان الثورى ، عن أشعب عن ابن سيرين عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : ثلاث من كنوز الجنة إخفا الصدقة ، وكتمان الشكوى ، يقول اللّه تعالى : إذا ابتليت
1) كيف رأى اللّه فى المنام وبأى صورة شاهده وهذا كله خيالات قاسده وأوهام باطلة يرويها المتشبهة من الصوفية خذلهم اللّه.
عبدى يبلاء فلم يشكنى إلى عواده ، ثم أبرأته أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه وإن توفبته توفيته إلى رحمتى.
أحمد بن محمد بن الشافعى بن داؤد المقرئ ، أبو عبد اللّه ، سمع محمد ابن آدم الغزنوى ، كتاب شرح الغاية ، لأبى الحسن الفارسى ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ، وفيه من فواق بضمّ الفاء كوفى غير عاصم الآخرون بفتحها ، وهما لغتان الفتح لغة أهل الحجاز ، والضم لغة أهل نجد من بنى أسد وتميم ومعناه مالها من أفاقة ولا إنظار وهو ما بين الحلبة إلى الحلبة قال أبو الحسن : وإذا استوى الوجهان فالفتح أولى لخفته.
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الواعظ أبو بكر القزوينى ، روى عن أبى الحسين محمد بن عبيد اللّه بن سلوقا الحافظ ، وعبد الملك بن أحمد الصيدلانى ، روى عنه عبدوس بن عبد اللّه وأثنى عليه خيرا.
أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن ماك أبو ذر القزوينى الفقيه ، وثقه الخليل الحافظ وقال : سمع على بن أحمد بن صالح ، والشيوخ الذين أدركناهم ، وله عقب مبرزون ، وروى عنه أبو سعد السمان الحافظ فقال ثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن ماك الفقيه بقراءته عليه بقزوين فى مسجده أنبا على بن أحمد بن صالح ثنا يوسف بن عاصم ثنا شيبان بن فروخ ثنا جرير بن حازم ثنا الزبير بن الخريت عن عكرمة عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ليس للرجل أن يمنع جاره أن يضع خشبه على جداره توفى ، سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن بن على بن إبراهيم بن على بن أحمد أبو الفضائل الكرجى ، فقيه مناظر حسن السمت كان مقبول القول عند الخواص والعوام مرجوعا إليه تفقه بقزوين ، ثم باصبهان وتفقه عليه جماعة ، وكان يزدحم عليه فى المسجد الجامع بالليل جماعة من العوام يدرس لهم الفقه بالفارسية ، وسمع الحديث من أبيه ، ومن السيد أبى حرب الهمدانى وغيرهما بقزوين ، وسمع باصبهان حلية الأولياء لأبى نعيم من أبى مسعود عبد الرحيم بن أبى الوفاء بن أبى طالب الحاجى ، بروايته عن أبى على الحداد.
أجاز له أبو الخير محمد بن أحمد الباغبان وعبد الجليل بن محمد بن كوتاه وأبو الوقت عبد الأول والحسن بن العباس الرستمى ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، وسمع الترغيب لحميد بن زنجوية ، من الحافظ أبى موسى المدينى ، بروايته عن السيد أبى القاسم منصور بن محمد الفاطمى ، عن أبى بكر بن أبى عاصم العمرى عن عبد الرحمن بن أحمد عن أبى جعفر محمد ابن أحمد عن المصنف ، وسمع منه أيضا المجموع ، فى ذكر أيام الاسبوع والاستغناء فى استعمال الحناء من جمعه ، وكان تحفظ الفقه ويصيب فى الفتيا ، وقد سبق ذكر أبيه ، وبعض سلفه توفى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة فى شوال.
أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن شاذان أبو مسعود ، سمع بقزوين أبا الحسن بن إدريس أنبا أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الخطيب الكشميهنى كتابة أنبا الامام محمد بن منصور السمعانى فى أماليه
أنبا أبو الحسن عبد الغفار بن عبد السلام أنبا أبو مسعود أحمد بن محمد ابن عبد اللّه بن شاذان أنبا أبو الحسن على بن الحسن بن أحمد بن إدريس القزوينى بها ثنا أبو الحسن على بن إبراهيم بن سلمة ثنا ابو يعقوب إسحاق ابن أحمد بن حمدان ثنا الحارث بن مسلم ثنا زياد بن ميمون عن أنس ابن مالك قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى حديث ذكره إنما سمى رمضان لأنه ، يرمض الذنوب وأن فى رمضان ، ثلاث ليال من فاتته ، فاته خير كثير ، قال عمر يا رسول اللّه أى الليالى هن قال ليلة تسع عشرة ، وليلة إحدى وعشرين وآخرها ، سوى ليلة القدر فمن لم يغفر له فى شهر رمضان ففى أى شهر يغفر له.
أحمد بن محمد بن عبد اللّه أبو طالب الوراق كان له حظ من المعرفة والفقه ومحبة أهل العلم ، وكان يورق للخليل الحافظ وغيره من أهل الحديث متقربا.
أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن الموفق فقيه معدل ، شروطى كأبيه وكان له بقزوين قبيلة يعرفون بالموفقية ، مات بعد سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
أحمد بن محمد بن عبد اللّه المقرئ ، أبو العباس الرازى ، سمع أبا غالب الجرجانى وحدث بقزوين فى المدرسة النورية ، سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، عنه وهو أبو غالب محمد بن إبراهيم بن محمد الصيقلى الجرجانى أخبرنى السيد أبو عدى محمد بن على الأبيوردى ثنا أبو الحسن على بن عمر الحافظ أنبا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن حماد المصيصى
ثنا سعيد بن رحمة ثنا محمد بن شعيب بن شابور ثنا عمر مولى غفرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يقول من تمسك بالسنة ، دخل الجنة قلت : يا رسول اللّه! ما السنة قال حب أبيك وصاحبه ، يعنى عمر رضى اللّه عنهما.
أحمد بن محمد بن العراقى الطاوسى ، أبو عبد اللّه الصوفى ، شيخ الصوفية بقزوين كان حلو المنطق ، حسن الكلام ، لطيف المنظر ، يحفظ طرفا من الأخبار والحكايات ويحسن ايرادها وكان وجيها عند الملوك موقرأ بينهم وأصلح الأود ، ومن نزل عنده من الغرباء أو التجأ إليه أحسن تربيته ، والقيام بشأنه وسمع الحديث وسمع منه فى آخر عهده وتوفى سنة ثمانين وخمسمائة.
أحمد بن محمد بن عصام بن عزون المهلب الضبى الفقيه أبو بكر القزوينى شيخ ثقة ، سمع هارون بن هزارى ويحيى بن عبدك وأباه محمد ابن عصام ، وحدث الخليل الحافظ فى بعض الأجزاء عن أبى عمر زاذان ابن عبد اللّه بن زاذان قال ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عصام ثنا هارون ابن هزارى أنبا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن أنس بن مالك عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال لا تدابروا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد اللّه إخواننا ولا يحل لمسلم ان يهجر أخاه فوق ثلاث.
أحمد بن محمد بن عقيل ، سمع كتاب القراآت أبى حاتم السجستانى أو بعضه من أبى على الحسن بن على الطوسى بقزوين.
أحمد بن محمد بن على بن إبراهيم بن سلمة القطان ، من أسباط
أبى الحسن القطان ، سمع جده أبا الحسن ، وفيما سمع حديثه عن أبى بكر أحمد بن محمد الذهبى ثنا سليمان بن معبد ثنا معاذ بن هانىء ثنا إبراهيم بن طهمان ثنا بديل بن ميسرة عن عبد اللّه بن شقيق عن ميسرة الفجر ، قال سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : متى كنت نبيا قال : كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد.
أحمد بن محمد بن على بن إبراهيم البيع أبو سعد المعروف بالامام حدث عنه الحافظ أبو سعد السمان ، فقال فى مشيخته ثنا أبو سعد أحمد ابن محمد بن على بن إبراهيم الامام بقراأتى عليه فى خان أرشنجان بقزوين ثنا أبو الحسن على بن أحمد المقرئ ثنا أبو يعقوب يوسف بن عاصم الرازى حدثنا شيبان بن فروخ الايلى ثنا جرير عن سهيل بن أبى سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : من قال حين يمسى أعوذ بكلمات اللّه التامات ، من شر ما خلق ثلاث مرار ، لم يضره حية تلك الليلة ، قال وكان إذا لدغ من أهله انسان قال أما قال الكلمات.
أحمد بن محمد بن على بن أحمد بن عامر النسوى ، أبو بكر الشافعى قدم قزوين غازيا ، سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، وحدث بها ، روى عن القاسم بن إسماعيل والحسين بن إسماعيل المحامليين ، وعن أبى الحسن محمد بن أحمد بن صعدة المصيصى ، ورأيت بخط الامام هبة اللّه بن زاذان أخبرنى الشيخ العم عن أحمد بن محمد بن على النسوى الشافعى عن أبى بكر ، عبد اللّه بن محمد بن زياد النيسابورى ثنا عبد الرحمن بن بشر
ابن الحكم ثنا موسى بن عبد العزيز أبو شعيب ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كل سبب ونسب ينقطع إلا سببى ونسبى ، وأيضا أنبا عمى أنبا أبو بكر أحمد بن محمد النسوى قدم علينا وأنبا فى شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، ثنا البغوى ثنا العلاء بن موسى أبو الجهم ثنا سوار بن مصعب عن كليب بن وائل ، سمعت ابن عمر ، يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، من كذب بالقدر فقد كفر بما جئت به.
أحمد بن محمد بن على بن محمد بن على بن عبد العزيز الدلال ، أبو الفتح الحنبلى ، سمع القاضى أبا بكر الجعابى ، وحدث عنه فى مشيخته الحافظ أبو سعد السمان فقال : ثنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن على بن محمد الدلال ، بقراأتى عليه بقزوين ثنا القاضى أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم الجعابى الحافظ ثنا خالد بن غسان ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا يبغض الأنصار رجل يؤمن باللّه واليوم الآخر.
أحمد بن محمد بن عمر بن آزاد الفقيه أبو الحسين القزوينى ، قد سبق ذكر أبيه وأخيه فى المحمدين وكانوا جميعا ، محدثين فقهاء وأبو الحسين هذا تفقه ببغداد ، وسمع بها الحديث ، وسمع بقزوين محمد بن على بن عمر جزأ فيه حدثنى أبى ثنا إبراهيم بن محمد الصنعانى بها ثنا ميمون بن الحكم ثنا بكر بن عبد اللّه عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن
ابن أبى سعيد الخدرى عن أبيه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : غسل يوم الجمعة واجب ، كوجوب غسل الجنابة ، توفى سنة اثنتى عشر وأربعمائة.
أحمد بن محمد بن عمر الباغبان أبو إسحاق الأصبهانى ، سمع بقزوين الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ والخليل بن عبد الجبار القرائى والأستاذ أبا إسحاق الشحاذى ، وفيما سمع منه ، سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، أنبا أبو معشر الطبرى ثنا أبو عبد اللّه محمد بن نظيف الفراء أنبا أبو الفوارس أحمد بن محمد الصابونى ثنا أبو إبراهيم المزنى ثنا الشافعى عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فرض زكاة الفطر ، صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حرّ وعبد ذكر وانثى من المسلمين.
أحمد بن محمد بن المجدر القزوينى المقرئ ، صنف فى القرأة ، وسمع غريب القرآن لمحمد بن عزيز السجستانى من أبى منصور محمد بن أحمد بن القاسم المقرئ الاصبهانى بثغر آمد ، سنة تسع وعشرين وأربعمائة ، بروايته عن أبى بكر محمد بن نوح الاصبهانى بقراأته عليه بمكة عن أبى عمر وعثمان ابن أحمد بن سمعان المقرئ الرزاز عن السجستانى وأجاز له أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد المالكى القاضى بآمد أن يروى عنه ، شفاء الصدور فى التفسير لأبى بكر النقاش عن أبى الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملى عن النقاش.
سمع الواضح فى القراآت لأبى الحسن أحمد بن رضوان بن محمد
المقرئ من المصنف ، وسمع أبا الفتح الراشدى ، سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، حديثه عن على بن أحمد بن صالح أنبا يوسف بن عاصم أنبا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبى رافع عن أبى هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال كانت شجرة تؤذى أهل الطريق فقطعها رجل فنحاها عن الطريق فادخل الجنة.
أحمد بن محمد بن عمر الطوسى أبو سعد الصوفى المقرئ المعروف بابن هزار مرد ، سكن هو وأبوه قزوين ، وكان ممن يقرئ الناس فى الجامع ، ويحسن التعليم تخرج به جماعة من الحفاظ ، من كل جيل ، وكان يحسن الأداء صحيح المخارج يقرأ بقراآت ، وسمع الغاية لأبى بكر بن مهران من الحافظ أبى العلاء العطار. بروايته عن أبى سهل جامع بن عبد الوهاب عن أبى سعد أحمد بن موسى المقرئ عن ابن مهران توفى سنة خمس وستمائة.
أحمد بن محمد بن عيسى بن موسى الصفار القزوينى ، من أهل العلم أبوه وجده كانا فاضلين ، محدثين ، فقيهين ، وأحمد سمع الحديث أيضا ومات قبل أن يبلغ الرواية.
أحمد بن محمد بن الفرج بن فروخ ، أبو بكر القزوينى المعروف بمتوية ، محدث مشهور حافظ منجب وكانت له سكة ينسب إليه تدعى سكة فروخ ، ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب فى التاريخ وقال إنه سمع إبراهيم بن الحجاج الطالقانى ، والمسنجر بن الصلت وغيرهما ، وسمع أيضا عمرو بن سلمة ويحيى بن عبد الأعظم ، روى عنه ابنه محمد بن أحمد وعلى ابن أحمد بن صالح وغيرهما.
قال الخليل الحافظ : حدثنى عبد اللّه بن محمد القاضى ، حدثنى أبى عن جدى قال القاضى وحدثنى أبو بكر الجعابى حدثنى جدك أحمد بن محمد ثنا محمد بن على الوراق الثقة ثنا إسماعيل بن الخليل الأهوازى ثنا خلاد بن يحيى ثنا مسعر بن كدام عن أبى إسحاق السبيعى عن المسيب بن رافع عن عنبسة بن أبى سفيان عن أم حبيبة قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من صلى اثنتى عشرة ركعة فى يوم وليلة سوى الفريضة ، بنى اللّه تعالى له بيتا فى الجنة توفى أبو بكر ، سنة أربع وثلاثمائة.
أحمد بن محمد بن الفضل الرازى أبو العباس المعروف بالغضبان ، كان من تلامذة أحمد بن فارس المختصين به ، ورد قزوين ، وسمع منه جامع التاويل لأحمد بن فارس بها فى الجامع ، سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، بسماعه من أحمد بن فارس قال أبو منصور محمد بن الحسين بن الهيثم ، وكان قد وردها حاجا ، وفى جامع التأويل ثنا أبو الحسن على بن إبراهيم القطان ثنا أبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن مهران الرازى ثنا إسحاق بن سليمان ثنا أبو جعفر الرازى عن الربيع بن أنس فى قوله تعالى : ( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً ) يعطون ويحيون ، ويكرمون ، ويشفعون وفيهم سلمان رضى اللّه عنه.
أحمد بن محمد بن الفضل أبو بكر الخطيبى ، كان قد تفقه ، مع والدى رحمهمااللّه بقزوين ، وسمع بها الحديث ، وبالرى وكان له حظ من الفقه ، والتفسير واللغة والنحو والشروط صالح ويقرئ عليه كل من هذه الفنون ، وهو ملازم مسجده ، وكان ينظم الشعر والقضاة ،
يثغون بخطه وبجرحه وتعديله ، ويعتمدون ، قوله وسمع سنن ابن ماجة من الامام ملكداد بن على ، سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة فى رجبها ، وشعبانها ومسند الشافعى من السيد أبى حرب الهمدانى ، لسنة ثلاث أيضا وشرح الغاية لأبى الحسن الفارسى من محمد بن آدم الغزنوى وأجاز له عامة شيوخ والدى رحمه اللّه ، بتحصيله وكتب إلى بعضهم يستنجر موعودا :
أيا من يواسى المعتفين برفده *** ومن ربعه رجب الفضاء لوفده
فعجل لداعيك الذى قد وعدته *** ووفر عطاياه وأوف بوعده
فلا زلت فى حصن الاله وحرزه *** وصانك من كيد العدو وحقده
أحمد بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان بن حلبس العجلى ، نسيب كبير صاحب جاه وثروة ولاه إسماعيل بن أحمد السامانى قزوين وأبهر ، وزنجان سنة إحدى وتسعين ومائتين ، وهو والد معقل بن أحمد الرئيس المشهور وله يقول ابن منادى القزوينى :
إذا ما جئت أحمد مستميحا *** فلا يغررك منظره الأنيق
له عرف وليس لديه عرف *** كبارقة تروق ولا تريق
فلا يخشى العدو له وعيدا *** كما بالوعد لا يثق الصديق
الرجل مذكور بالسماح والمروة ، ولكن للشعراء تارات ، وتوفى أحمد ، سنة ثلاث وثلاثمائة.
أحمد بن محمد بن الفضل ، سمع بقزوين أبا داؤد سليمان بن يزيد الفامى ، يحدث عن أبى بكر أحمد بن محمد بن مهنا الأزدى ثنا محمد بن عمرو ابن جبلة ثنا محمد بن مروان العقيلى عن هشام بن محمد عن أبى هريرة ، أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم صلى حافيا ومنتعلا.
أحمد بن محمد بن القلاء أبو الحسن القزوينى ، قال الخليل ثقة قديم الموت ، سمع أبا حاتم وأقرانه روى عنه على المقبرى ، وميسرة بن على ، مات قبل الثلاثمائة وهو كهل.
أحمد بن محمد بن كثير ، سمع بقزوين أحمد بن الحسن بن ماجة أو أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون أو كليهما.
أحمد بن محمد بن ماهين أبو نعيم القاضى القزوينى ، سمع أبا سعيد سلم بن بندار النسوى بها كتاب العزاء والشجى لأبى سعيد ، هذا وكتاب ذكر القبور ، والاتعاظ بها له ، وفى الكتاب الأول أخبرنى أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر ثنا محمد بن يزيد بن ماجة ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا خالد بن مخلد ، حدثنى قيس أبو عمار مولى الأنصار ، قال سمعت عبد اللّه بن أبى بكر بن عمرو بن حزم ، يحدث عن أبيه عن جده ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال ما من مؤمن يعزى أخاه بمصيبة إلا كساه اللّه عزوجل من حلل الجنة يوم القيامة ، وفى الكتاب الثانى أخبرنى أحمد بن سلم الجلاب ، سمعت أبا عبد اللّه الفارسى قال مررت بقبر يعقوب ابن الليث فرأيت مكتوبا عليه :
سلام على الدنيا وطيب نعيمها *** كأن لم يكن يعقوب فيها تملكا
روى المختصرين عن ابن ماهين ، محمد بن الحسين بن عبد الملك المعروف بحاجى.
أحمد بن محمد بن محمد الغزالى أبو الفتوح الطوسى أخو الامام أبى حامد الغزالى ذكر أبو سعد السمعانى أنه اجتهد فى شيبة بطوس واختار العزلة والخلوة ، وخدم بنفسه الصوفية ، وانفتح له الكلام وكان مليح الوعظ ، قادرا على التصرف ، وعقد له مجلس الوعظ ببغداد ، ووجد القبول التام وأنشد فى بعض مجالسه :
قالوا شغلت ولى فى وصلهم شغل *** كم يحملون على ضعفى فاحتمل
نبئت أنهم قالوا سنقتله *** السيف أروح لى لو أنهم فعلوا
يقال أنه ورد قزوين مرتين ، وأقام بها المرة الثانية مدة وتوفى بها ، سنة سبع عشرة وخمسمائة ، فى ربيع الآخر ، بلغنى أن بعض الصوفية سافر من قزوين إلى طوس فدخل على الامام أبى حامد الغزالى رحمه اللّه ، فسأله عن حال أخيه أحمد فأخبره الصوفى بما كان عنده فقال هل معك شئ من كلامه فقال نعم وأحضر منه جزأ فتأمله وقال سبحان اللّه نحن نطلب وأحمد يجد ، وحلت دوابه من مربطها ، وقد احتضر وجرى ذكر الواقعة بين يديه أو تفرسها فقال إذ أنزلنا فليركب من يشاء.
أحمد بن محمد بن المرزبان الصوفى أبو الحسين القزوينى المعروف بالخادم شيخ كبير القدر ، خدم وسافر الكبير وظهرت له عجائب وآيات وسمع الحديث ، من على بن مهروية ، ومن سليمان بن يزيد ، ومما سمع منه سنن أبى عبد اللّه بن ماجة ، بروايته عنه ، وروى الخليل الحافظ عنه ، عن على ثنا على بن عبد العزيز وأحمد بن مهران ثنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبى قلابة عن أبى هريرة قال :
كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا حضر شهر رمضان ، قال لأصحابه يبشرهم به ، قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك افترض اللّه عليكم صيامه ، يفتح فيه أبواب الجنة ، ويغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه الشياطين ، فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم ، توفى أبو الحسين فى شعبان ، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، كذلك ذكره محمد ابن إبراهيم القاضى فى التاريخ.
أحمد بن محمد بن المعانى أبو الحسين العدل ، حدث عن أبى الحسن على بن أحمد بن بادوية الصوفى ، وحدث عنه أبو نصر حاجى بن الحسين فى فوائده فقال : ثنا أبو الحسن ثنا ابن بادوية ثنا محمد بن أيوب بن يحيى ثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير ثنا محمد بن أبى عبيدة عن أبيه عن الأعمش عن أبى صالح عن ابن عمر رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من صلى على جنازة فله قيراط ومن صلى عليها واتبعها فله قيراطان ، قالوا يا رسول اللّه ، ما القيراط ، قال أعظم من أحد.
أحمد بن محمد بن مهدى الشرانى ، سمع أبا على الطوسى فى القراآت
لأبى حاتم ( الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ ) قراءة العامة ، وقرأ قيما بكسر القاف وفتح الياء على فعل الجحدرى وابن عامر الشامى ، وفيها لغة أخرى ولم يقرأ بها «قواما للناس» كما يقال هذا قوام الأمر ، وكذلك ( أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِياماً ) يجوز فى الكلام قواما ، فلان حسن القوام ، مفتوح القاف وقوله : قيما لغة وقرئ دينا قيما وقيما ، وأنشد أبو زيد الأنصارى لحسان :
نشهد أنك عبد المليك *** ارسلت نورا بدين قيم
أحمد بن منصور شيخ ، سمع أبا يعلى الخليل بن عبد اللّه الحافظ ، سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
أحمد بن محمد بن موسى البغدادى ، ثم القزوينى أبو محمد ، ويقال له الباب وشتى لأنه كان ينزل باب وشت صاحب حديث معروف ، روى عن عبد اللّه بن الجراح ، وروى عنه أبو الحسن القطان ، ورأيت بخطه ثنا أحمد بن محمد ثنا عبد اللّه بن الجراح ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبى هارون ، قال سألت أبا سعيد عن صيام عاشوراء ، فقال أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بصيامه ، ولم يصمه.
أحمد بن محمد بن ناصر بن محمد الديوانى ، أبو العشائر ، كان عارفا بطرف من العربية والفقه مقرئا حسن الأداء ، وقرأ القرآن على الحافظ أبى العلاء العطار ، وسمع منه شرح ما اختلف فيه الرواة عن أبى جعفر المدنى من تأليفه ، سنة خمس وخمسين وخمسمائة ، وفيه أنبا أبو بكر محمد ابن الحسين بن على الشيبانى وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر قالا
أنبا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه الخطيب أنبا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكتانى أنبا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد ، حدثنى محمد بن أحمد بن واصل ثنا محمد بن سعدان أنبا يعقوب بن جعفر بن أبى كثير الأنصارى.
قال كان إمام الناس بالمدينة أبو جعفر يزيد بن القعقاع مولى عبد اللّه بن عياش بن أبى ربيعة ، وكان قد أخذ القراءة عن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب ، وعن مولاه عبد اللّه بن عياش بن أبى ربيعة ، ثم قال أبو جعفر القارى ، إمام دار الهجرة فى القراءة ، والصحيح من اسمه يزيد بن القعقاع ، ويقال جندب بن فيروز وهو مولى أبى الحارث عبد اللّه ابن عياش بن أبى ربيعة واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم المخزومى القرشى ، توفى أبو العشائر على ما ذكر بعض بنيه ، سنة خمس وتسعين وخمسمائة.
أحمد بن محمد بن هارون الدينورى ، شيخ كبير الحديث ، حدث بقزوين عن أبى سهل إبراهيم بن إسحاق بن حديق ثنا أبو الجارود ثنا عمران ابن هارون الرملى ثنا ابن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : استكثروا من النعال فان أحدكم لا يزال راكبا ما انتعل.
أحمد بن محمد بن ولشان المقرئ القزوينى ، سمع الصحيح لمحمد ابن إسماعيل البخارى من الشيخ أبى الفتح الراشدى.
أحمد بن محمد بن يحيى الشحام أبو العباس الرازى ، قال الخليل الحافظ
فى الارشاد : ثقة كبير المحل ورد قزوين قبل الثلاثمائة ، فكتب عنه أبو الحسن القطان والأحداث ، فى ذلك الوقت ثم فى سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، خرج شيوخ قزوين أبو موسى الحيانى وأبو الحسن القطان ، وأبو داؤد فسمعوا منه مع أبنائهم ، ومات فى هذه السنة.
قال وسمعت جدى ، ومن أدركت من أصحابه ، يثنون عليه ، ورأيت بخط أبى الحسن القطان ، حدثنى أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى الشحام الرازى ، بقزوين سنة ... (1)وتسعين ، (ترك البياض هكذا) حدثنى إسحاق بن أبى حمزة الرازى ثنا السندى بن عبد ربه ثنا على بن على ثنا إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم ، قال سمعت أبا بكر الصديق يخطب الناس وهو يقول إنكم تقرؤن هذه الآية ، فتأولونها على غير وجهها ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) وإنى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : ليأخذن على أيدى سفهائكم أو ليعمكم اللّه بعقاب ، وأيضا مات أبو زرعة آخر سنة أربع وستين ومائتين ودفن أول يوم من المحرم ، سنة خمس.
فرآه أبو عبد اللّه المالكى فى المنام ، فقال يا أبا زرعة ما فعل بك ربك قال حضرنى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام وصلى على ربى تعالى. قال أبو العباس : فرأيت أبا زرعة فى المنام بعد أشهر فقلت يا أبا زرعة أبو عبد اللّه المالكى أخبرنى أنه راك فى المنام ، فقال ما فعل بك ربك ، فقلت حضرنى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وصلى على ربى
1) كذا يياض فى النسخ.
عزوجل فقال صدق.
أحمد بن محمد بن يحيى ، سمع أبا الحسن القطان بقزوين الحروف على قراءة أبى عمرو بن العلاء لأبى الحسن أحمد بن يزيد الحلوانى ، بروايته عن أبى عبد اللّه الأزرق عن الحلوانى.
أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو نصر المروزى ، حدث بقزوين ، وذكر الخليل الحافظ أنه قدمها غازيا فى المحرم ، سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ، وحدث عنه ، قال ثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن صالح ثنا سليمان بن المعافى بن سليمان ثنا أبى ثنا حكيم بن نافع عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عمر رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة ورب مصل لا خير فيه ، قال الخليل لم يروه عن يحيى بن سعيد الأنصارى غير حكيم بن نافع ولا عنه إلا المعافى بن سليمان الحرانى وهو ثقة.
أحمد بن محمد بن يوسف بن ماك أبو الحسين القزوينى ، قال الخليل كان فقيها بارعا ، سمع بقزوين على بن أحمد بن صالح وأبا عبد اللّه محمد ابن على بن عمر الصيدنانى وببغداد أبى بكر بن شاذان ، والدارقطنى وابن شاهين ، وتولى القضاء ببلاد شتى ، ومات بعد الأربعمائة ، وسمع طرفا من كتاب الأحكام ، لأبى على الطوسى ، من محمد بن إسحاق الكيسانى.
أحمد بن محمد بن يوسف ، سمع بقزوين تاريخ أحمد بن حنبل من أحمد بن الحسن بن ماجة أو من أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون أو منهما جميعا.
أحمد بن محمد المعروف بحاجى الفوشنجى ، سمع فى الصحيح للبخارى سنة ست وأربعمائة من أبى الفتح الراشدى ، حديث البخارى ، عن عبد اللّه بن مسلمة ، عن مالك ، عن نعيم بن عبد اللّه المحمر عن على ابن يحيى بن خلاد الزرقى ، عن أبيه ، عن رفاعة بن رافع الزرقى قال : كنا يوما نصلى ورآء النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : فلما رفع رأسه من الركوع قال : سمع اللّه لمن حمده قال رجل ورآه ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا ، مباركا فيه ، فلما انصرف قال : من المتكلم قال أنا قال رأيت بضعة عشر ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول.
أحمد بن محمد السمرقندى أبو نصر ، حدث بقزوين سنة خمس وتسعين ومائتين عن عبد اللّه بن محمد الأنصارى ، وجعفر بن هشام.
أحمد بن محمد أبو الحسين الرازى ، سمع بقزوين سليمان بن يزيد الفامى ، حديثه عن اسحاق بن إبراهيم بن عبيد بن سكين البصرى بسماعه منه ، بضعا ثنا هدبة بن خالد ثنا أبو جناب القصاب ، سمعت زياد النميرى يحلف باللّه يسمع أنس بن مالك يحلف باللّه يسمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يقول شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى.
أحمد بن محمد الأبهرى أبو العباس فقيه ، سمع الخليل الحافظ بقزوين ، سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
أحمد بن محمد الحداد الصوفى الكرجى ، سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة يحدث عن ابن داسة عن أبى داؤد ، ثنا موسى بن اسماعيل ، ثنا وهب ، عن سليمان الأسود عن أبى المتوكل الناجى عن أبى سعيد
الخدرى ، أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أبصر رجلا يصلى وحده ، فقال ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه.
أحمد بن محمد الجعفرى أبو على ، ختن السيد أبى الحسن محمد بن أبى طاهر الجعفرى ، وهو أبو أبى طاهر وأبى الطيب الجعفريين السابق ذكرهما ، وكان قد قام بالرياسة بعد أبى الحسن وأخيه أبى القاسم ، واقتدى بهما فى حسن السيرة وضبط الأمور وكان يحب العلم وأهله ويعقد مجلس النظر فى داره.
أحمد بن محمد أبو الحسين مولى بنى هاشم ، حدث بقزوين عن محمد بن العباس الخشكى ، روى عنه أبو الحسن أحمد بن فارس فى الصاحبى ، فى فقه اللغة من جمعه.
أحمد بن محمد الأديب المعروف ببلك القضبرى ثم القزوينى ، كان من الأدباء ، له معرفة باللغة والنحو ورسائل وشعر جيد وغير جيد ، مما يروى له فى الأمير عز الدين اسحاق النظامى :
البشريان بأملاك ومولود *** مبشران بعود الماء فى العود
لو لا أبو طاهر اسحاق ذو شرف *** لكنت أجهد مكدود ومجهود
قد سدّ بالمال حالى بعد ما انثلمت *** وكفّ عن كنفىّ الجوع بالجود
وجمع ما وجده متفرقا من شعره ابنه الأديب هبة اللّه بن أحمد بن محمد فى مجلة ومما رأيته فيها:
لا تحقرن غريبا كى تجربه *** فربّ محتقر يغنى غناه فيه
الدال والذل فى التصوير واحدة *** الدال أربعة والذال سبعمائة
وأيضا كتب إلى القاضى أبى الحسن بن هلة :
تلذ ذت بالكرى عيناى والوسن *** واستمتعت بسماع طيب أذنى
وزاد روحى روح كان زائلة *** وللمسرة راح دبّ فى بدنى
مذ عاد مبتهجا فى حال صحته *** إلى مدارسة القاضى أبو الحسن
وله مكاتبات إلى لامام أبى نصر القشيرى والى القاضى أحمد ابن هلة وابنه أبى الحسن.
أحمد بن محمد القرشى أبو الحسن حدث بقزوين ، عن جعفر بن محمد بن الفضل قال أنبأ عبد اللّه بن صالح بن معاوية بن صالح ، عن على ابن أبى طلحة عن ابن عباس فى قوله تعالى ( قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ) قال غير مخلوق ، حدث به أبو حفص بن جاباره عن حمير بن خميس ، عن أبى جعفر المقرئ بسماعه ، من القرشى بقزوين.
أحمد بن محمد الاستاذ أبو منصور ، سمع أبا الفتح الراشدى ، فى
الصحيح للبخارى حديثه فى كتاب الفتن عن إسماعيل حدثنى مالك عن أبى الزياد عن الأعرج عن أبى هريرة ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يمرّ الرجل [بقبر الرجل] فيقول يا ليتنى كنت مكانه.
أحمد بن محمد السيرجردى ، سمع الحديث من ابن إسحاق الكيسانى بقزوين.
أحمد بن محمد قاضى القضاة أبو العباس ، سمع بقزوين القاضى عبد الجبار أحمد سنة تسع وأربعمائة يقول : ثنا محمد بن يعقوب أبو جعفر المروزى ، حاج قدم علينا سنة أربعين وثلاثمائة ، ثنا أبو العباس أحمد بن عمرة ، ثنا محمد بن يحيى بن خالد بن يزيد ، قال كتب رجل إلى بعض الأدباء يسأله أن يكتب إليه ، شيئا ينتفع به فكتب إليه أما لآخرتك فان اللّه أوحى إلى نبىّ من أنبيائه ، يقال له أرميا وعزتى وجلالى لو أن المعصية ، كانت فى بيت من بيوت الجنة لا وصلت الخراب إلى ذلك البيت ، وأما لدنياك فان الشاعر يقول :
ما الناس إلا مع الدنيا وصاحبها *** فكيف ما انقلبت يوما به انقلبوا
يعظمون أخا الدنيا فان وثبت *** عليه يوما بما لا يشتهى وثبوا
أحمد بن محمد القزاز أخو ابراهيم القزاز ، سمع أبا عبد اللّه المعسلى يحدث عن أبى محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر الاصبهانى ثنا محمد بن إبراهيم بن عامر الاصبهانى ، ثنا عمى ثنا أبى ثنا أبو وهب حميد بن
إسماعيل بن أبى خالد عن أبى جحيفة وهب بن عبد اللّه السوائى ، قال : رأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وكان الحسن بن على يشبهه ، وقال صلى اللّه عليه وآله وسلم إن ابنى هذا سيد من أحبنى ، فليحب هذا.
أحمد بن محمد القهبارى أبو الحسن سمع الحديث من أبى الفضل الكرجى.
أحمد بن محمد المخلدى أبو العباس ، سمع المقومى جزأ من حديث أبى الفتح الراشدى ، وفوائده وسمعه منه أبو منصور وفيه ثنا عبيد اللّه ابن محمد ثنا أبو بكر بن مقسم ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبى الحوارى ، قال سمعت أبا سليمان الدارانى يقول : من بات ، تعبا من كسب الحلال وبات واللّه عنه راض.
أحمد بن محمد السهرجى الصوفى ، سمع الأحاديث الخمسة والخمسين المستخرجة من المصافحة لأبى بكر البرقانى ، من الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى ، بقرأة محمد بن أبى الربيع الغرناطى سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
أحمد بن أبى المحاسن المعقلى القزوينى أبو الفوارس ، سمع ببر دشير كرمان العوالى التى جمعها الحافظ أبو الفتيان الدهستانى ، من أحمد بن الحسن بن أحمد الجرجانى سنة خمس وخمسين وخمسمائة بسماعه منه ، وفيها أنا أبو سعد الكنجروذى أنبأ الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ ، أخبرنى
على بن الحسين بن يعقوب بن شقير المقرئ ثنا جعفر بن محمد بن عبيد ثنا عباد بن يعقوب ثنا سعيد بن عمرو العنزى عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين عن أبيه عن على بن أبى طالب قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا كتبتم الحديث ، فاكتبوه باسناده فان بك حقا كنتم شركاء فى الأجر ، وان يك باطلا كان وزره عليه.
أحمد بن مردانية القزوينى ، سمع مع أبى الحسن القطان ، من محمد ابن الحجاج البزار.
أحمد بن المرزبان بن تقى الديلمى ، سمع بقزوين أبا عمر بن مهدى.
أحمد بن المرزبان الفامى أبو العباس القزوينى ، شيخ وثقه الأئمة قال الخليل : سمع سلمة بن شبيب النيسابورى بمكة وأدركت ممن روى عنه محمد بن سليمان بن يزيد ثنا محمد بن سليمان ثنا أحمد بن المرزبان بقراأة أبى سنة سبع وثلاثمائة ثنا سلمة بن شبيب ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم إنكم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على اللّه عزوجل قال الخليل : توفى سنة ثمان وثلاثمائة ، لكن رأيت فى جزء عتيق من تفسير عبد الرزاق أنه ، سمع من ابن المرزبان سنة عشرة وثلاثمائة ، وهذا يخالف ما حكاه الخليل - واللّه أعلم.
أحمد بن المظفر الخراسانى ، ورد قزوين ، وسمع بها الحديث من أبى على الخضر بن أحمد بن عمر القزوينى ، وسمع منه أبو الفضل محمد بن عثمان القومسانى.
أحمد بن المظفر بن أبى طاهر القزوينى المعروف بالاصبهانى ، سبط الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى ، سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ من جده.
أحمد بن المظفر الخفيفى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، صحيح البخارى أو بعضه.
أحمد بن معروف القراتى أبو بكر ، سمع الجنيد بن صالح القراتى سنة خمس وتسعين وأربعمائة.
أحمد بن المعافى بن الفضل قزوينى ، كان فقيها شروطيا ، ولا أدرى هل سمع الحديث ، رأيت شهادته على حكومات للقاضى أبى موسى عيسى ابن أحمد ، سنة تسع وسبعين وثلاثمائة ، وما يقاربها.
أحمد بن ممك قزوينى ، كثير السماع من أبى الحسن القطان.
أحمد بن منصور القطان خال أبى الحسن القطان ، وله بنون نجباء
ذكرناهم فى المحمديين ، وكان يحج كل سنة إلا ما شاء اللّه ، وحمل أبا الحسن إلى الرى ، فسمعا من أبى حاتم ثم خرج فى أول ارتحال أبى الحسن إلى بغداد ، فسمع معه ، رأيت بخط الامام هبة اللّه بن زاذان ، سمعت الشيخ العم ، سمعت أبا منصور القطان ، يقول سمعت أبى يقول : رفسنى الجمل على رجلى فعوجها ثم ضربنى أخرى فسواها ، وكان أحمد يكنى بأبى عبد اللّه أحمد بن منصور ، سمع أبا الحسن القطان.
أحمد بن مهران بن المنذر أبو جعفر القطان ، من الشيوخ المتقدمين ، روى عن القعنبى وعثمان بن الهيثم ، قال الامام عبد الرحمن بن أبى حاتم وهو صدوق حدثنا عنه على بن مهروية القزوينى ، وقال : كتبت عنه بقزوين.
أحمد بن موسى بن معقل بن عبد الرحمن الرازى أبو العباس ، حدث وأملى الكثير بقزوين ، سنة خمس وسبعين ومائتين ، ومنهم من سماه محمدأ كما قدمته وأحمد أصح ، روى عنه أبو الحسين أحمد بن محمد ابن ميمون وأبو الحسن القطان ، وسمع أحمد بن ميثم بن على ويحيى ابن حبيب بن عربى ، ومحمد بن مهران وأبا كريب ومحمود بن غيلان وأقرانهم.
رأيت بخط أبى الحسن القطان ثنا أبو العباس أحمد بن موسى بن
معقل بقزوين ، سنة خمس وسبعين ومائتين ، ثنا يحيى بن حبيب ثنا موسى ابن إبراهيم ثنا طلحة يعنى ابن خراش يقول : سمعت جابرا يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : لا تمس النار مسلما أى من رآنى.
قال طلحة : ورأيت جابرا ، قال موسى : قد رأيت طلحة ، قال أبو زكريا : وقال لى موسى وقد رأيتنى قال أبو زكريا : ونحن نرجوا اللّه وأيضا ثنا أبو كريب ثنا يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن سماك عن عكرمة قال :
قالت عائشة كانى أنظر إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يمسح الغبار عن وجه جبرئيل عليه السلام فقلت هذا دحية يا رسول اللّه! قال هذا جبرئيل عليه السلام .
أحمد بن موسى بن هارون بن حيان ، سمع الحديث ، ومات قبل يبلغ الرواية وفى قبيلته علماء مذكورون ، وعن القاضى أبى محمد بن أبى زرعة أن الحيانية أقدم بيت من أهل العلم بقزوين.
أحمد بن ميمون بن عون بن أبى عون الكاتب القرشى جد أبى الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون خرج من قزوين إلى مكة وجاور بها ودخل عليه بها عبد الوهاب الوراق الرازى منكسر متحيرا فسأله عن حاله.
فقال : خرجت من الرى ولى أربع بنات وورد على الكتاب بولادة أخرى ، فقال أحمد سمها حجة وزوجها منى ، ففعل فدعا له عبد الوهاب بالخير فأقام بمكة سنتين ثم انصرف إلى قزوين وحمل بنت عبد الوهاب من الرى فولد له ثلاث بنين وبنتا.
زوج البنت من إبراهيم بن سوية العجلى ، فولدت له أبا العباس أحمد بن إبراهيم بن سموية ، وروى أحمد بن ميمون عن محمد بن مدان ، وحدث سبطه أبو الحسين أحمد بن محمد أحمد بن ميمون عنه وعن محمد بن الحجاج قالا : ثنا محمد بن مهران ثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن جابر.
أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : يوم عرفة فى حجته ، وهو على ناقته القصوا يا أيها الناس قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا كتاب اللّه وعترتى أهل بيتى ، وسيأتى ذكر أبيه ميمون بن عون وورده قزوين وإقامته بها فى موضعه.
أحمد بن نصر بن أحمد أبو العباس الخيارجى ، روى سنن الصوفية لأبى عبد الرحمن السلمى عن القاضى أبى إسحاق إبراهيم بن حمير الحميرى عنه ، وسمع الفوائد المنتقاه تخريج إبراهيم ، من أبيه أبى الحسين حمير بسماعه منه ، وفيها أنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد البزاز ثنا عبيد اللّه بن سهل المقرئ ثنا محمد بن الوليد ثنا غندر عن شعبة عن منصور عن ربعى
عن حذيفة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال من قرأ ، ( قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ) ألف مرة ، فقد اشترى نفسه من اللّه.
أحمد بن نصر المالكى أبو العباس القاضى ، سمع ببغداد أبا حفص ابن شاهين ، وباصبهان أبا بكر بن المقرئ وأبا عبد اللّه بن مندة وبهمدان محمد بن سعيد بن إبراهيم المعروف بجبرئيل الهمدانى وبقزوين إسماعيل بن يوسف بن يعقوب الصوفى ، روى عنه أبو حفص بن جابارة ، أنا فى كتابه الخطيب عبد الكافى بن عبد الغفار بن مكى الحربى عن إجازة جده أبى بكر محمد بن مكى الخطيب أنبا أبو حفص عمر بن محمد بن عمر بن جابارة الأبهرى ، سنة ستين وأربعمائة ، ثنا القاضى أبو العباس أحمد بن نصر المالكى ثنا إسماعيل بن يوسف الصوفى القزوينى بها ، ثنا سليمان بن أحمد بن يحيى الملطى بحمص أملاء ثنا يحيى بن بكير عن معين بن عبد الرحمن عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال لى جبرئيل قال اللّه تعالى : يا عبادى أعطيتكم فضلا ، وسألتكم قرضا ، فمن أعطانى شيئا مما أعطيته طوعا عجلت له الخلف فى العاجل ، وذخرت له فى الآجل ، ومن أخذت منه ما أعطيته كرها أصبر واحتسب أوجبت له صلاتى ورحمتى وكتبته من المهتدين وأبحت له النظر إلى وجهى.
أحمد بن هبة اللّه بن خليس بن أبى ذر بن محمد بن إبراهيم بن
خليس الخليسى أبو المكارم كان له خط بين ، وكان يورق وله قليل معرفة كما يكون للممترين من العوام ، وسمع الحديث المسلسل بأول حديث من القاضى عطاء اللّه بن على بن بلكوية ، سنة ستين وخمسمائة ، بشرطه وهو يرويه عن زاهر الشحامى ، وسمع الامام أحمد بن إسماعيل وغيره.
أحمد بن هبة اللّه بن عبد اللّه أبو إسحاق الكمونى أخو أبى البركات إسماعيل بن هبة اللّه ، سمع أبا زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه الخليلى ، وكان لأهل بيته جاه وتقدم ورياسة وفيهم علماء موصوفون.
أحمد بن الهيثم بن حماد أبو الحسين اليمانى ، شيخ ثقة مذكور بالعلم والعبادة وحسن الطريقة ، سمع ببغداد العباس الدورى ومحمد بن إسحاق الصاغانى وأبا إسماعيل الترمذى ، وسكن قزوين ، قال الخليل الحافظ وحدثنا عنه ابن صالح ومحمد بن إسحاق ومحمد بن سليمان ، ويقال إنه كان من الأبدال ، ومما رواه ثنا محمد بن إسحاق الصاغانى أنبا هاشم بن القاسم ثنا الليث بن سعد ثنا عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبى مليكة عن عبيد اللّه ابن أبى نهيك عن سعد بن أبى وقاص ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : ليس منا من لم يتغن بالقرآن ، مات سنة تسع وثلاثمائة.
أحمد بن الهيثم ، سمع بقزوين أحمد بن الحسن بن ماجة أو أحمد ابن محمد بن أحمد بن ميمون.
أحمد بن هارون ، سمع مع أحمد بن الهيثم من أحد الأحمدين أو كليهما ، تاريخ أحمد بن حنبل.
أحمد بن هاشم النفيلى ، قال الخليل الحافظ : مدينى ، وافى الرى ، ثم خرج إلى قزوين ، وقطن بها وأعقب ، حدث عن محمد بن زبالة وعبيد اللّه ابن موسى ، وحدث عنه موسى بن هارون بن حيان وميسرة بن على وأثنى عليه ، قال : وحدثنى عبد الواحد بن محمد ثنا جعفر بن محمد بن حماد ثنا موسى بن جعفر بن حيان ثنا أحمد بن أبى هاشم النفيلى ثنا محمد بن الحسن بن زبالة أنبا عيسى بن موسى بن معبد عن الهذيل بن بلال عن عبد الرحمن بن يحيى الفزارى عن عوف بن مالك قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة واحدة منها فى الجنة ، وبقيتها فى النار ، قال وكيف ذلك يا نبى اللّه ، قال إذا كثرت الشروط ، وملكت الإماء ، وذكر غير ذلك قال الخليل : لم يروه إلا ابن ربالة وليس هو بالقوى.
أحمد بن وصيف القزوينى ، أبو طالب الحلبسى ، ويقال له الوصيفى ، أيضا مولى الحسين بن حلبس بن حموية القزوينى ، كان فقيها كبيرا على
مذهب الشافعى رضى اللّه عنه أخذ الفقه عن أبى على بن أبى هريرة ببغداد ، وسمع أبا الحسن القطان فى املائه أنبا الحارث بن محمد بن أبى أسامة ثنا داؤد بن المحبر ثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أنس بن مالك أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال رأيت ليلة اسرى رجالا يقرض شفاههم بمقاريض من نار ، فقلت من هؤلاء يا جبرئيل ، قال خطباء أمتك ( تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ ) مات أبو طالب ، سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
أحمد بن الواقد بن الخليل بن عبد اللّه الخليلى ، أبو عبد اللّه ، سمع جامع التأويل لأحمد بن فارس أو النصف الثانى منه ، من أبى منصور المقومى ، سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ، وفضائل القرآن لأبى عبيد من المقومى أيضا ، وسمع أباه أبا زيد الواقد بن الخليل فى الطوالات لأبى الحسن القطان ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس بالرى ، سنة اثنتين وسبعين ومائتين ثنا سعيد بن سليمان الواسطى ثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كتب كتابا بين المهاجرين والأنصار ، وأن يعقلوا معاقلهم أو يفكوا عانيهم بالمعروف والاصلاح بين المسلمين.
أحمد بن ولشان المقرئ البزاز ، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح
البخارى حديثه ، عن عبد اللّه بن مسلمة عن مالك بن أنس عن أيوب بن أبى تميمة السختيانى عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، انصرف من اثنتين ، فقال له ذو اليدين اقصرت الصلوة أم نسيت يا رسول اللّه! فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فصلى اثنتين آخرتين ، ثم سلم ثم كبر فسجد ، مثل سجوده أو أطول ، أورده البخارى فى باب هل يأخذ الامام إذا شك بقول الناس ، وسمع أحمد غريب الحديث : لأبى عبيد من أبى محمد الطيبى الفقيه.
أحمد بن يحيى أبو الحسين الصائغ القزوينى ، من مشائخ الصوفية ، ذكره الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية ، وقال كان أستاذ على بن بادوية قطع البوادى مع الخواص على التوكل ، وقال فيما جمع من حكايات المشائخ ، سمعت أبا على الحسين بن يوسف القزوينى ، سمعت على بادوية القزوينى ، سمعت أبا الحسن أحمد بن يحيى الصائغ القزوينى يقول دخلت على إبراهيم الخواص وبين يديه محبرة وعلى اذنه قلم وبين يديه بياض وهو يعلق ما يرد عليه من الخواطر ، فلما فاتحته قال هات شيئا حتى أتيت لك فيه شيئا تنظر فيه فقلت له عندى كل ما أنت فيه شغل قال صدقت.
أحمد بن يزداد البغدادى ، سمع بقزوين أبا الحسين أحمد بن الحسين ابن محمد بن علوية الخطيب ، وسمع أيضا أبا بكر أحمد بن على الأستاذ فى جزء من فوائده حديثه عن محمد بن مسعود ثنا إسماعيل بن توبة ثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد اللّه بن دينار أنه سمع عبد اللّه بن عمر يقول سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : عن الطب فقال لست بآكله ولا محرمه.
أحمد بن يعقوب القزوينى أبو عمر ، سمع ببغداد على بن محمد بن أحمد لؤلؤ الوراق وأبا الحسين عبد اللّه بن إبراهيم وأبا يعقوب يوسف ابن إبراهيم الجرجانى ، ومما سمعه من ابن لؤلؤ حديثه عن محمد بن عبد السلام السلمى ، قال ثنا شيبان ثنا أبو سلمة الكندى عن أبى إسحاق الهمدانى به عن شريح بن هانىء سألت عائشة عن المسح على الخفين فقالت ايت عليا فانه كان قد يسافر مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال فسألته قال : ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للمقيم نقلته من خط أبى عمرو الدقيق فى جزء عتيق.
أحمد بن أبى يعلى بن الحسين الأبهرى الواعظ ، كان يعرف ببابويه ، ورد قزوين ولقيته بها ، وهو يذكر تذكيرا لا بأس به وأجاز له
أبو بكر بن خور بن الأديب هبة اللّه بن الحسين بن هبة اللّه الفلاكى وعبد الوهاب بن محمد الخطيبى.
أحمد بن يوسف بن محمد ، سمع أبا الحسن القطان ، يقول فى إملاء له ثنا ابو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزورى أنبا أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم الزهرى ، قال قال هشام قد وفد همدان على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم منهم مالك بن نمط وأبو ثور وهو ذو المشعار ومالك بن أيفع وضمام بن مالك السلمانى وعميرة بن مالك الخارفى ، فلقوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مرجعه من تبوك وعليهم مقطعات الحبرات ، وحكى قصة وكتابا كتبه لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى أن قال فقال فى ذلك مالك بن نمط :
ذكرت رسول اللّه فى فحمة الدجى *** ونحن بأعلى رحرحان وصلدد
وهن بنا خوص طلايح تعتلى *** بركبانها فى لا حب متمدد
على كل فتلاء الذراعين حبسرة *** يمر بنا مر المجف الخفيدد
حلفت برب الراقصات إلى منا *** صوادر بالركبان من هضب قردد
بان رسول اللّه فينا مصدق *** رسول أتى من عندى ذى العرش مهتد
ليس لهؤلاء ذكر فى معرفة الصحابة لأبى عبد اللّه بن مندة.
أحمد بن يوسف المؤدب أبو نعيم الوهارى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، وسمع عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم الخبازى الصوفى سنة عشر وأربعمائة ، بقزوين يحدث ، عن على بن إبراهيم بن سلمة ، ثنا يحيى ابن عبد الأعظم ، وعمرو بن سلمة ، وموسى بن هارون بن حيان ، قالوا ثنا عبد اللّه الجراح القهستانى ، ثنا أبو عامر العقدى ، عن سفيان الثورى عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : الدنيا ملعون ما فيها إلا ما كان لله عزوجل.
أحمد بن يوسف المموصى أبو العباس سمع الامام أبا حفض هبة اللّه بن محمد ، يقول أخبرنى عمى أبو محمد عبد اللّه بن عمر حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن حمدان الهمدانى ، ثنا عبد اللّه بن محمد بن وهب ، ثنا إبراهيم بن الحسين بن الحجاج بن محمد ، عن المسعودى ، عن زبيد اليامى عن مرة الهمدانى ، عن عبد اللّه بن مسعود ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن اللّه قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ، وأن اللّه يعطى الدنيا ، من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطى الايمان الا من يحب ، فاذا أحب اللّه عبدا أعطاه الايمان ، فمن ضن بالمال أن ينفقه وجبن عن العدو ، أن يجاهده ، فليكثر من قول سبحان اللّه ، والحمد لله واللّه اكبر فانهن من الباقيات الصالحات.
أحمد أبو العباس الكثيرى القزوينى ، شاعر مجيد أخذ العربية والنحو عن جعفر بن أبى الليث ورأيت بخط هبة اللّه بن زاذان أن الكثيرى من ولد كثير بن شهاب ، سكن قزوين وبها ولد وأنه كان بعيد الهمة ، يقنع بالقليل ، ويتزهد وله المقطعات البديعة ، ومدح الرئيس أحمد بن الفضل بن سنان العجلى ، وقد قدمنا ذكره بقصائد غرّ منها قوله.
جد الزماع وخذ الأنيق الرسم *** يبلغان مدى الآمال والهمم
إلى أن قال :
واقرع الى أحمد المامول واغن به *** عن البرية تدرك خير معتصم
أغر أبلج فياض له همم *** فى الجود أقصرها يوفى على هدم
ومن شعره :
هل يصبر الحر الكريم *** على المقام بدار ذل
أم هل يلام على الرحيل *** وإن توعرت السبل
رأيته بخط على بن ثابت ، ورأيت خطّ الأديب أبى القاسم عبد الملك بن أبى بكر الفركى القزوينى أنشدنى الامام أبو عبد اللّه الحسين
ابن الحسن المقرئ الطالقانى أنشدنى عبد الجبار بن سلمان الحلاوى القزوينى ، قال أنشدت ، عن ابن الكثير القزوينى ، لما أهدى إليه أبو على الجعفرى ، ورد الهدية وكان متزهدا.
الغل فى عنقى والمن سيان *** فان تحملت منا كنت كالعانى
أبلغ عليا بأنى لست محتملا *** وإن أكلت يدى إحسان منان
اكفف نوالك عنى أننى قنع *** أمت حرصى فى الدنيا فأحيانى
إنى أرى هذه الدنيا وبهجتها *** خضاب غانية أو حلم وسنان
بينا يرى المرأ فى أعلا شواهقها *** اذ صار منها الى لحد يجيان (1)
وله :
ولايته والعزل سيان عندنا *** فنحن بحمد اللّه منها براء
إذا المرأ لم ينفعك فى حال قدرة *** فذاك ومن تحت التراب سواء
1) فى الاصل : بحبان.
عن أحمد بن محمد بن داؤد الواعظ قال : أنشدنى الكثيرى القزوينى لنفسه :
قالت أراك بعيش غير ذى رغد *** وحظ رزقك من دنياك منزور
فقلت ويحك الآتى مكملة *** وإنما لى ما تعطى المقادير
إدريس بن عمر بن إدريس الوكيل القزوينى رأيت بخطه ، ما يدل على فضله ، وإيقانه ، وسمع القاضى أبا الحسن عبد الجبار بن أحمد وأبا عبد اللّه محمد بن مهران فى دار السيادة بقزوين ، وفيما سمع من ابن مهران حديثه عن أبى الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى المعروف بابن الجندى ، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، ثنا محمد ابن المكى ، ثنا عبد العزيز بن أبى حازم ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا بنزعة من الناس - الحديث.
إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن محمد الصوفى المقرئ ، أبا إسحاق الشحاذى بقزوين الأحاديث الخمسة والخمسين لأبى بكر البرقانى.
إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الأبهرى نزيل قزوين من مشائخ الصوفية ، صحب أبا على الأعرج أورده السلمى ، فى تاريخ الصوفية.
إسحاق بن أحمد بن زوجك القزوينى أبو منصور متكلم ، متقن على مذهب الشيخ أبى الحسن الأشعرى ، مصنف فيه وكان يلقب بالأستاذ ، سمع مسند الشافعى رضى اللّه عنه بالرى من أبى الحسين محمد بن مخاطرة الساوى ، بقراأة القاضى أبى المحاسن الرويانى ، سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، برواية إبن مخاطرة ، عن القاضى أبى بكر الحيرى.
إسحاق بن الحسن بن املاست (1)، سمع أبا الفتح الراشدى ، فى الصحيح حديث البخارى عن إسماعيل بن عبد اللّه ، حدثنى إبن وهب ، عن يونس عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قطع يد امرأة ، قالت عائشة ، وكانت يأتى بعد ذلك فارفع حاجتها إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فتابت ، وحسنت توبتها.
إسحاق بن الحسين بن على بن محمد الطافسى أبو شداد ، من أهل الحديث ، سمع أبا الحسين بن على ، قال الخليل الحافظ ، حديثا عنه أبو بكر بن أحمد بن ميمون ، مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
إسحاق بن سليمان ، سمع بقزوين أحمد بن الحسن بن ماجة أو أحمد ابن محمد بن أحمد بن ميمون تاريخ أحمد بن حنبل برواية الأحمدين ، عن ابن أبى ظاهر ، عن أبى بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل.
إسحاق بن أبى صالح بن إسحاق أبو الحسن الصالحابادى ، حدث
1) كذا فى النسخ.
عن أبى منصور محمد بن أحمد بن منصور القطان ، قال أنبأ المقانعى ، أنبا أبو كريب ، ثنا أبو يوسف ثنا الكلبى ، عن أبى صالح ، عن ابن عباس ، قال سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، من أين يورث الخشى قال : من حيث يبول.
إسحاق بن عبيد بن عبد السلام ، أبو القاسم الفقيه القزوينى ، سمع أبا الفتح الراشدى سمع كتاب الزهد لأبى محمد بن أبى حاتم ، بروايته عن على بن القاسم بن محمد السهروردى عنه ، وفيه ثنا محمد بن عوف ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا فياض الرقى حدثنا عبد اللّه بن يزيد ، وكان قد أدرك أصحاب النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنسا وأبا أمامة وأبا الدرداء ، قال ثنا أبو الدرداء أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، سئل عن الراسخين فى العلم ، قال من برت يمينه وصدق لسانه ، واستقام قلبه ، ومن عف بطنه ، وفرجه فذلك من الراسخين فى العلم.
سمع إسحاق أبا الفتح الراشدى ، وأجاز له أبو الحسن عمران بن موسى المقرئ ، وروى عن أبى الحسن الصيقلى أيضا أنبانا عطاء اللّه بن على ، عن كتاب الخليل القرائى ، ثنا أبو القاسم بن عبيد بقزوين ، ثنا أبو الحسن على بن الحسن الفقيه ، ثنا أبو على الحسن بن محمد الوراق ، ثنا محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن أحمد بن موسى ، ثنا عصام بن محمد ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن عمران ، ثنا أبو زهير ثنا أبو الصباح عبد اللّه بن زيد المكى ، عن أبيه عن كعب الاحبار ، قال قرأت فى التوراة يقول اللّه
تعالى : من قال فى شعبان ألف مرة لا إله إلا اللّه ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون - كتب صديقا.
إسحاق بن عثمان الساوى ، سمع بقزوين أبا الحسن القطان مع أخيه أحمد بن عثمان ، وقد تقدم ذكره.
إسحاق بن محمد بن إسحاق بن محمد بن أبى تيمار الفقيه ، أبو يعقوب القزوينى فقيه ، جليل على مذهب الشافعى رضى اللّه عنه ، كان له أصحاب يدرسون عليه ، ذكر محمد بن إبراهيم القاضى فى التاريخ أنه توفى سنة ستين وثلاثمائة ، عن خمس وخمسين سنة.
إسحاق بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن كيسانى القزوينى ، قال الخليل الحافظ : محدث قزوين عالم بهذا الشان ، سمع بقزوين أباه ، وهارون ابن هزارى ، وأحمد بن عيسى ، وبالعراق على بن حرب الطائى ، وأحمد ابن منصور ومحمد بن عبد الملك الوسطى وباصبهان يونس بن حبيب واسيد بن عاصم وسمع أيضا محمد بن إسحاق السراج النيسابورى ، وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل وأبا سعيد بن الأعرابى ، ومحمد بن الربيع بن سليمان الجيزى ، وجمع حديث سفيان بن سعيد الثورى رواه عنه أبو عبد اللّه الحسين بن على القطان.
حدث الخليل الحافظ عن أبى عبد اللّه محمد بن إسحاق بن محمد ، قال : حدثنى أبى ، وعلى بن جمعة بن زهير ، وعلى بن محمد بن مهروية ، وعلى بن إبراهيم بن سلمة ، قالوا ثنا يحيى بن عبد الاعظم ، ثنا حسان بن حسان البصرى ثنا شعبة ، عن عدى بن ثابت ، عن زر بن حبيش ، قال
سمعت عليا رضى اللّه عنه يقول والذى فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبى الامى صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى أنه لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق - غريب من حديث شعبة ، عن عدى لم يروه إلا حسان ورواه الخلق عن عدى.
إسحاق بن محمد البيع أبو يعقوب ، سمع أبا الحسن القطان يملى بقزوين ثنا إبراهيم بن نصر ثنا مسدد ثنا جدى عبد اللّه بن بدر الحنفى عن قيس بن طلق عن أبيه طلق بن على ، قال : خرجنا سنة وفدا إلى نبى اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، خمسة من بنى حنيفة والسادس ، رجل من بنى ضبيعة ، من ربيعة حتى قدمنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فبايعناه ، وصلينا معه ، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا واستوهبناه من فضل طهوره ، فدعا بماء فتوضأ منه وتمضمض ثم صبه لنا فى أداوة.
ثم قال : اذهبوا بهذا الماء ، فاذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم ، ثم انفحوا مكانها من هذا الماء مسجدا ، فقلنا يا نبى اللّه البلد بعيد والماء ينشف فقال فمدوه من الماء فانه لا يزيده إلا طيبا ، قال : خرجنا فتشاححنا على حمل الأداوة أينا يحملها فخرجنا بها حتى قدمنا بلدنا ، ففعلنا الذى أمرنا وراهبنا ذلك اليوم رجل من طى ، فنادينا بالصلاة فقال الراهب : دعوة حق وهرب فلم ير بعد.
إسحاق بن يزيد بن كيسان ، أبو محمد انتقل مع أبيه ، يزيد وقد سبق ذكره فى التابعين من الكوفة إلى قزوين ، وتوطنها ومات بها ، روى عن أبيه وعبد الرحمن بن معزا ، وروى عنه على بن محمد الطنافسى
وعمرو بن هشام.
أبو إسحاق بن أبى ذر التاجر نزيل باب دينار شيخ صالح ، سمع الشهاب للقضاعى من الخليل القرائى ، سنة ست وخمسمائة ، وسمع لهذا التاريخ من أبى العباس أحمد بن أبى سعد الأسفرائنى فى الجامع.
أسعد بن أحمد بن أبى الفضل بن الحسين أبى عبد اللّه أبو الرشيد الزاكانى جدى ، من قبل الأم كان إماما حافظا للمذهب ، مرجوعا إليه فى الفتاوى ، مصيبا فيها وكان كثيرا الدعا والذكر والتلاوة خاصة فى طرفى النهار وتفقه بقزوين ، ثم ببغداد وسمع بهما الحديث ، أنبا جدى الامام أسعد بن أحمد بقراءة والدى رحمهمااللّه عليه ، سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، أنبا عبد الرزاق بن محمد الحمدانى أنبا أبو بكر أحمد بن محمد الزنجوى أنبا القاضى أبو على الحسين بن محمد الزجاجى.
ثنا أبو عقيل محمد بن إسماعيل النحوى ثنا ابن مهدى ثنا أحمد بن هاشم ثنا عمر بن على ثنا عيسى بن إبراهيم ثنا عبد العزيز بن مسلم ثنا محمد ابن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : كثروا ذكر هادم اللذات ، فانكم لا تذكرونه فى كثير إلا قلله ولا قليل إلا كثره ، سمع كتاب يوم وليلة من أبى أحمد الكمونى عن محمد بن إبراهيم الكرجى عن أبى محمد بن زاذان عن المصنف ، وسمع الشاب لأبى عبد اللّه القضاعى عن القاضى محمد بن عبد الباقى ، قاضى المارستان ،
بروايته عن القاضى القضاعى.
أجاز له قاضى المارستان وإسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندى وعبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطى ومحمد بن عبد اللّه بن أحمد ابن حبيب العامرى وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز ، وسعد الخير بن محمد الأنصارى الأندلسى وأحمد بن محمد بن أبى سعد البغدادى ، رواية مسموعاتهم سنة سبع وعشرين وخمسمائة.
أجاز أيضا لاخوته أبى المحاسن وأبى الفخر وأبى المظفر بنى أحمد ابن أبى عبد اللّه ولبنى أعمامه زاكان ، وشيرزاد ابنى أبى الوزير بن أبى عبد اللّه وأبى الحسن وأبى بكر ، ابنى أبى سنان ابن أبى عبد اللّه ، وتوفى رحمه اللّه مسلخ ذى القعدة ، سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ، وسمعت والدى وكانا حاضرين عند وفاته ، أنه نهض قائما ، فى آخر أمره وقال مرحبا بمن جاء من عند اللّه وسلم على الملك ثم عاد إلى حالته الأولى وكان آخر ما سمع منه آمنت باللّه وحده.
أسعد بن عبد الواسع بن محمد بن الشافعى بن داؤد التميمى ، أبو محمد المقرئ ، كان حافظا للقرآن ، عارفا بطرق من القراآت ، وكان يقرئ الناس فى الجامع فى موضع إقراء آبائه وسمع التلخيص لأبى معشر الطبرى ، من الأستاذ أبى بكر محمد بن أبى طالب المقرئ البصير ، سنة ست وستين وخمسمائة.
أسعد بن عمر بن محمد الاصبهانى أبو المحاسن ، كان خادما للصوفية فى رباط سهرهيزه ، وسمع الأول من صحيح محمد بن إسماعيل البخارى
من أبى الحسن محمد بن أبى بكر الأسفرائنى ، سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
أسعد بن أبى الفخر بن أبى الغنائم المقرئ الكاتب من أهل الخير والتميز عن الاضراب ، سمع الغاية لأبى بكر بن مهران ، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ، من الامام أحمد بن إسماعيل.
أسعد بن محمد بن الحسن أبو المظفر القبادى ورد قزوين ، وذكر بها وكان من أصحاب أبى حنيفة رحمه اللّه ، وسمع القاضى أبا بكر محمد ابن عبد الباقى الأنصارى.
أسعد بن محمد بن عثمان العاقلى أبو منصور ، كان يعرف طرفا من العربية والشعر وله خط جيد وأبوه ومروة ، وسمع أبا الفضل الكرجى ، سنة ستين وخمسمائة ، أجزاء من الحديث.
أسعد بن المشرف بن نصر بن عبد الجبار أبو الفضائل القرائى ، سمع من الأستاذ الشافعى بعض الصحيح ، لمحمد بن إسماعيل البخارى ، وسمع جده نصرا ، وفيما سمع حديثه عن أبيه ، عبد الجبار عن أبيه عبد اللّه عن أبيه عبد الرحمن عن أبيه إبراهيم عن أبى بكر محمد بن مقاتل الرازى ثنا أبو سهل موسى بن نصر ثنا جرير عن شيخ سماه عن عمر بن عبد العزيز قال : لوددت إنى بها حتى أموت ، يعنى قزوين.
أسعد بن المطرف بن أحمد الخليلى أبو منصور ، كان له خط من الفقه ، والعربية ، وكان يحسن كتبه الوثائق ، ويحفظ الأشعار والأمثال ، وسمع أكثر الصحيح البخارى ، من الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، وأجاز له الباقى ، وسمعته ينشد :
إذا ما قيل مزبلة تعالت *** فأيقن بانقضاض جدار قصر
كذلك رفعة الأرذال وهن *** بوضع ذوى العلى فى كل عصر
أسعد بن أبى الوفاء بن أبى اليمين الكيالى القزوينى متفقه ، سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ ، من أبى سليمان أحمد بن حسنويه الزبيرى ، بهمدان ، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
أسفنديار بن أبى الحسن بن منصور الجاليزبانى ، يعرف بأسفندوية شيخ عارف قد حج حججا ، وكان من مريدى الشيخ أبى بكر الشاذانى المشتهرين به ، وكان له استغراق فى أحواله حتى تراه كالسكران الذى لا يعرف ما يبدر منه وعلى ذلك يحمل ما كان يتفق فى كلامه من المجازفات والمبالغات الفاسدة ، وربما انتهى إلى الافحاش ، وكان له فى أثناء كلامه وطعامه وصلاته ، وكل ما هو فيه صياح وأنه تغلبه ثم يعود إلى ما كان فيه.
سمعت الامام محمد بن أسعد الوزان رحمه اللّه ، يقول : سألت الشيخ أبا بكر الشاذانى رحمه اللّه ، عن صيحات أسفندوية ، فقال إنه أطلع على شئ لم يقو عليه ، فلا يزال يتذكره ويصيح ، وكان قد ضعف فى آخر عمره وكف بصره ، وكنت أزوره أحيانا فمضت مدة عاقت
عن زيارته ، فيها العوائق ، وبلغنى أنه يذكرنى ويبغى حضورى عنده ، فدخلت عليه فلما أخبر بدخولى رفع رأسه وقال :
كنون آمدى رنج ناديده يار *** كه بجبه وزه بر كنده ديوار
ثم قال :
بيا تا چه دارى ز رستم نشان *** سر بهلوانان كردن كشان
على انزحاف وتقديم وتأخير منه فى البيت وتكلم بكلمات مرقة ولم ألقه بعد ذلك رحمه اللّه توفى (1).
أسفنديار بن شهر خواست الديلمى ، سمع الخليل القرائى ، سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ، حديثه عن الأستاذ أبى سهل بشر بن أحمد الاسفرائنى ثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن حم ثنا بشر بن أحمد بن بشر ثنا أحمد بن على بن المثنى ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا زيد بن الحباب عن على بن مسعدة ثنا قتادة عن أنس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الاسلام علانية ، والايمان فى القلب ثم يشير بيده إلى صدره التقوى هاهنا التقوى هاهنا.
إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان القاضى ، سمع القاضى أبا الحسن
1) كذا بياض فى النسخ.
عبد الجبار بن أحمد فى بعض أماليه بقزوين ، حديثه عن أبى محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ثنا هلال بن العلاء الرقى القعنبى ثنا كثير بن عبد اللّه بن عمرو بن عوف المزنى عن أبيه عن جده ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يقول : إنى لأخاف على أمتى من بعدى من أعمال ثلاثة ، قالوا وما هن يا رسول اللّه! قال : أخاف عليهم من زلة العالم ، ومن حكم جائر ، ومن هوى متبع.
إسماعيل بن إبراهيم بن محمد القاضى أبو محمد القزوينى المعروف بابن أبى إسحاق ، فقيه شاعر فاضل ينشد له :
على قزوين أرض اللّهو منى *** سلام ماسما للعين طرف
وما فارقتها لقلى ولكن *** يناولنى من الحدثان صرف
وله من قصيدة :
يا راكبا يحدو المطى ميمما *** قزوين أنك أسعد الركبان
عرج على باب المدينة منعما *** فيها تصادف غرة الاخوان
تلقى هناك أخى المكنى طالبا *** ومساهمى فى الروح والجثمان
يا آمرى بالصبر بعد فراغه *** قد حيل بين العير والنزوان
إسماعيل بن إبراهيم ، سمع بقزوين أحمد بن إبراهيم بن سموية.
إسماعيل بن إبراهيم الشيرازى ، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى ، فىكتاب الاجازة ثنا أحمد بن محمد المكى ثنا عمرو بن يحيى عن جده عن أبى هريرة عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال : ما بعث اللّه نبياء إلا رعى الغنم ، فقال أصحابه : وأنت قال نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة.
إسماعيل بن أحمد بن حميد أبو على القزوينى ، صاحب حديث وجمع ، سمع الحافظ أبا بكر بن مردوية ، والخضر بن السرى الاصبهانين بها ، ومن مسموعاته من الخضر ، ما حدث به عن أبى عثمان إسحاق بن إبراهيم بن زيد ثنا عمران بن عبد الرحيم ثنا بكر بن بكار عن محمد بن ثانت البنانى عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : الحج المبرور ، ليس له جزاء إلا الجنة ، قيل يا رسول اللّه وما برّ الحج قال طيب الكلام ، وإطعام الطعام.
إسماعيل بن أحمد بن داؤد الديلمى ، سمع مسند عبد الرزاق الصنعانى من أبى عبد اللّه القطان بقزوين ، وسمع أبا عمر بن مهد أيضا.
إسماعيل بن أحمد بن داؤد ، سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة ، سنة أربع وتسعين وثلاثمائة ، حدث عن أبى بكر بن داسة عن أبى داؤد سليمان بن الأشعث ثنا عيسى ومسدد المعنى (1)، قالا : ثنا هشيم عن العوام
1) كذا فى النسخ.
ابن حوشب عن إبراهيم السكسكى عن أبى بردة عن أبى موسى قال سمعت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : يقول غير مرة ولا مرتين إذا كان العبد يعمل عملا فشغله عن ذلك مرض أو سفر كتب له كصالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم يمكن أن يكون إسماعيل هذا الذى سبق ذكره.
إسماعيل بن أحمد بن محمد بن داؤد الواعظ ، أبو إبراهيم بن أبى عبد اللّه النساح ، قال الخليل الحافظ : كتب الكثير من أنواع العلوم وكان يحسن العظة ، سمع على بن مهروية وعلى بن إبراهيم ، توفى سنة سبعين أو إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وسمع أيضا سليمان بن يزيد.
إسماعيل بن أحمد بن محمد البوشنحى ، سمع بقزوين أبا الفتح الراشدى كتاب الجمعة وغيره ، من الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى.
إسماعيل بن أحمد بن معاذ ، سمع مسند عبد الرزاق بن همام ، رواية الدبرى من سليمان بن يزيد القزوينى ، بها سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
إسماعيل بن أحمد السامانى ، صاحب خراسان ، وماوراء النهر خرج إلى ناحية قزوين فى طلب محمد بن هارون ، وقد هرب من الرى ، ولحق بالديلم فنزل إسماعيل بقرية الصامغان وعساكره بضياع الزهراء والبشاريات ، ثم دخل الديلم وهرب منه محمد بن هارون ، قال صاحب التاريخ ولم ير مثل إسماعيل بن أحمد بن ضبطه وسياسته ، فانه نزل فى هذه النواحى وكان نزوله فى أيام الحصاد فما دخل رجل من أصحابه بيدرا ولا كرما ولا أخذ قفين شعير ، إلا بالثمن ومع ذلك استحل من أرباب الضياع وأجازهم بمال ، وانصرف إلى خراسان والناس يدعون
له ، وكان إسماعيل أول ملوك السامانية ، وهو الذى قبض على عمرو بن الليث قال محمد بن عبد الجبار العتبى : فى اليمينى توفى إسماعيل ببخارا ، سنة خمس وتسعين ومائتين ، منعوتا بالعدل والرافة موسوما بطاعة الخلافة رحمه اللّه .
إسماعيل بن بندار بن أبى سعد الشروانى الصوفى ، سمع القاضى عطاء اللّه بن على فى خانقاه سهرهيزه ، فضائل قزوين ، للخليل الحافظ.
إسماعيل بن توبة بن سليمان بن زيد الثقفى ، أبو سليمان أصله من الطائف وإسماعيل رازى سكن قزوين ، قال الخليل الحافظ ، سمع بمكة سفيان بن عيينة ومروان بن معاوية ، وبالمدينة إسماعيل بن جعفر بن أبى كثير وبالكوفة محمد بن كثير وأبا معاوية ومحمد بن الحسن صاحب أبى حنيفة وبالبصرة معاذ بن معاذ ، وروى عن هشيم وابن المبارك وعباد ابن العوام ، سمع منه أبو حاتم الرازى ومحمد بن يزيد ماجة وموسى ابن هارون بن حيان ، وزنجوية بن خالد المقرئ وحموية ومحمد بن جعفر ابن طرخان وآخر من روى عنه بقزوين ، على ما قيل محمد بن هارون ابن الحجاج.
سئل عنه أبو حاتم ، فقال صدوق ولد سنة أربع أو خمس وخمسين ومائة ومات سنة تسع وأربعين ومائتين ، حدث الحافظ الخليل ، عن
على بن أحمد بن صالح ثنا محمد بن مسعود ثنا إسماعيل بن توبة ثنا إسماعيل ابن جعفر عن عبد اللّه بن دينار عن عبد اللّه بن عمر ، قال لما أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أسامة بن زيد طعن الناس فى إمارته فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لئن طعنتم فى أمارته لقد طعنتم فى أمارة أبيه ، وأيم اللّه إن كان لخليقا للامارة ، وإن كان من أحب الناس إلى وأن هذا لمن أحب الناس إلى بعده، أخرجه البخارى فى الصحيح عن قتيبة عن إسماعيل بن جعفر.
إسماعيل بن حاجى بن علكان القزوينى ، أبو إبراهيم ، سمع جزأ خرج من أصول أبى القاسم صلة بن المؤمل بن خلف البغدادى ، سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، وفيه أنبا عبد اللّه بن إبراهيم بن أيوب هو أبو محمد ابن ماسى ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق ثنا عمرو بن محمد بن بكير الناقد ثنا سعيد بن خيثم الهلالى ثنا حنظلة بن أبى سفيان عن سالم بن عبد اللّه بن عمر ، قال كان عبد اللّه بن عمر إذا رأى الرجل ، يريد السفر ، يقول : ادن منى أودعك ، كما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يودعنا ، فيقول استودع اللّه دينك وأمانتك وخواتيم عملك.
إسماعيل بن الحسن بن الحسين الراشدى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، ينشد بقزوين ، عن أبى سعد الادريسى ، أنشدنا محمد بن جعفر بن الحسين البغدادى ، أنشدنى وشاح بن الحسين أنشدنا على بن محمد الخزاز :
دنيا تدور بأهلها *** فى كل يوم مرتين
فغدوها تجمع *** ورواجها نشتت بين
ولعله ابن أخى أبى الفتح الراشدى.
إسماعيل بن الحسين الصوفى القزوينى ، روى عن يحيى بن معاذ الرازى ، حدث الحافظ أبو الفتيان الدهستانى عن عبد الغنى بن بازل بن يحيى أنبا أبو طالب محمد بن على العشارى أنبا الحسين ابن أخى ميمى حدثنا أبو نصر البخارى ثنا إسماعيل بن الحسين القزوينى ، يقول : سمعت يحيى بن معاذ الرازى يقول الكلام حسن وأحسن من معناه استعماله ، وأحسن من استعماله ، ثوابه وأحسن من ثوابه رضا من عملت له.
إسماعيل بن صاعد أبو منصور قاضى القضاة ، سمع الشريف أبا طاهر محمد بن أحمد الجعفرى فى دار السيادة بقزوين ، سنة ست وأربعين وأربعمائة.
إسماعيل بن أبى طاهر بن إسماعيل بن أخى نوح بن إسماعيل الفقيه ، سمع القاضى عبد الجبار أحمد بقزوين أجزاء من أماليه فى مسموعه منه ثنا أبو الطيب على بن محمد بن موسى الساوى بالرى ثنا إبراهيم بن عبد الصمد ابن موسى الامام ثنا أبى ثنا أبو بدر ثنا الحسن بن عمارة ثنا أبو إسحاق
عن الحارث وعاصم بن ضمرة عن على بن أبى طالب قال قال لى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا على إنى أحب لك ما أحب لنفسى وأكره لك ما أكره لنفسى ، لا تلبس المعصفر ولا تختم بالذهب ولا تلبس القسى ولا تركبن على ميثرة حمراء فانها من مياثر إبليس.
إسماعيل بن عباد بن العباس أبو القاسم الصاحب الجليل أشهر من أن يحتاج إلى وصفه جاما ورفعة وفضلا ودراية ، وكفت مولفاته ورسائله وأشعاره وكلماته السائرة ومناظراته دالة على قدره ورتبته ، وفيما قيل فيه نظما ونثرا ، وصنف له فيه على كثرته وانتشاره أصدق يشاهد على نبله وخطره ولو لا أن بدعة الاعتزال وشنعة التشيع ، شانا وجه فضله وعلوه فيما حط من علوه لعل من يكافيه من الكبراء والفضلاء. ورد قزوين غير مرة والبقعة التى تدعى صاحب آباد بطريق دزج منسوبة إليه وكانت موضع نزوله ، ومما يتعجب من أمره أنه مع تقلده عظائم الأمور وارتباط مهمات الملك بنظره ، كان يناظر ويدرس ، ويصنف ويملىء الحديث ، وقد أنبانا على بن عبيد اللّه بن بابوية أنبا أبو الفتوح الحسين ابن على بن محمد الخزاعى أنبا السيد أبو الحسن على بن الناصر بن الرضا أنبا الشيخ أبو سعد إسماعيل بن على السمان. (1)
1) المؤلف ما رأى من الصاحب الجليل مادح الامام أمير المؤمنين على بن أبى طالب وأولاده عليهم السلام عيبا إلا التشيع ولنا هنا مناقشة مع المؤلف ذكرناها فى التعليقة فراجع.
ثنا الصاحب إسماعيل بن عباد ثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أبى يحيى الحضرمى ثنا محمد بن داؤد بن أبى ناجية ثنا سفيان بن عيينة قال الزهرى ، حدثنيه ، ومعمر أنبانيه أخذته من فلق فيه ، يعيده ويبديه (1)، عن سالم عن أبيه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وأبا بكر وعمر رضى اللّه عنهما كانوا يمشون أمام السرير.
قال الصاحب : شاركت الطبرانى فى إسناده ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد ثنا سليمان بن داؤد القزاز ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن سالم عن أبيه قال رأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وذكر الحديث وبه عن الصاحب ثنا أحمد بن محمد الوكيل منذ اثنتين وخمسين سنة ، ثنا سليمان ابن حسان ، منذ سبع وسبعين سنة ، ثنا أبو أسامة ثنا مجالد عن عامر عن جابر بن عبد اللّه قال قال سعد لرجل يوم الجمعة : لا صلاة لك فذكر ذلك الرجل للنبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : لم يا سعد قال إنه يتكلم وأنت تخطب قال الصاحب الحجة فيه سكوت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فانه لا يقر على باطل.
روى الصاحب الحديث فى أماليه عن جماعة منهم : أبو عبادة بن العباس والقاضى أبو بكر أحمد بن كامل وأبو الحسن أحمد بن محمد العبدى اللبنانى وأبو العباس محمد بن الحسين الصوفى وغيرهم ، ووقع الصاحب إلى أبى شجاع وإلى قزوين ، حين صادر مجوسيا على مال وتظلم منه
1) كذا.
المجوسى : غرك بعدنا منك ، وإمهالنا فيك ، فاحذر يوم المحاسبة وخزى المعاقبة ، وقد جف ريقك على لسانك ، وشهد قبح آثارك بسوء فعالك ورد إلى هذا المجوسى ماله ، فان تلك الدراهم عقارب وأراقم ، إن غنمتها فى يوم غرمتها لغد والسلام.
وقع إليه : وقد احتوى على بعض التركات إسفهسلا رطال عهده بظل الهيبة ، وظن أنه مهمل لا يحاسب ومغمل لا يعاقب ولا يراقب ، فبسط يده فى المصادرات ، وتعداها إلى التركات ، ليكون ظلمه شورى بالسوية بين الأحياء والأموات ، وباللّه قسما حقا ، وقولا صدقا ، لئن لم ينزجر عما هو عليه من الظلم ، الوخيم والأمر البهيم لأنفقته نفقة أجعل الدنيا عليه حلقة خاتم ، أو كفة حائل ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ).
ذكره أبو سعد الآلى فى كتابه فى أخبار الرى ، فقال قد انقرض بموته أبهة الوزارة والرياسة ، وعفت معالم السيادة والسياسة وكانت الأعلال قد ألحت عليه ، والأسقام لزبت به لكثرة أفكاره فى تهذيب الأمور وشدة اهتمامه بترتب الأحوال ، وتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، بالرى لست بقين من صفر ليلة الجمعة وقت العشاء الآخر ، وكان قد انعقد لسانه واختل عقله ليلة الخميس.
إسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن ماك القاضى أبو الفتح ، سمع وسمع منه الكثير ، وممن سمع منه إبراهيم الحميرى ، وأبو الفتوح محمد بن الحسن بن جعفر الطيبى والسيد أبو طاهر الجعفرى ،
وروى عن أبى الحسن محمد بن عمر بن زاذان بالاجازة ، وقدم إصبهان ، سنة ثمان وستين وأربعمائة ، وسمع منه بها يحيى بن عبد الوهاب بن مندة ، وأورده فى الطبقات ، وسمع منه الحافظ أبو طاهر السلفى والكبار ، توفى سنة ثلاث وخمسمائة.
إسماعيل بن عبد العزيز بن زاذان ، أبو خليفة الزاذانى ، سمع الحديث ، سنة ست وتسعين وأربعمائة.
إسماعيل بن عبد الغفار المرفى ، كان له رغبة وإنفاق فى الخير وإحسان إلى الضعفاء ، وسمع المجلدة الأولى ، من صحيح البخارى ، من الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ.
إسماعيل بن عبد اللّه بن أحمد الخليلى أخو الخليل الحافظ ، سمع أبا الفتح الراشدى وغيره ، وأجاز له الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ وجماعة.
إسماعيل بن عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن زاذان أبو القاسم ، سمع أباه أبا محمد عبد اللّه بن عمر ، مسند ابن عمر رضى اللّه عنهما ، من مسند أحمد بن حنبل رضى اللّه عنه ، بروايته عن أبى بكر القطيعى ، وسمع أبا الفتح الراشدى وإبراهيم بن حمير.
إسماعيل بن عبد اللّه أبو الفتح الخبازى ، سمع أبا الفتح الراشدى.
إسماعيل بن عبد الوهاب أبو سهل ، حدث بقزوين عن داؤد بن سليمان الغازى ، وحدث عنه أبو بكر بن المعزل قرأت على والدى رحمه اللّه ، ليلة الخميس التاسع عشر من ذى الحجة ، سنة خمس وستين وخمسمائة ، أخبركم أبو الفضل عبد الملك بن سعد بن عنتر التميمى أنبا أبو عثمان إسماعيل
ابن محمد بن أحمد الواعظ أنبا الخطيب أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد ابن عبد الرحمن ثنا أبو بكر محمد بن على بن محمد الغزال ثنا أبو الحسن على ابن محمد بن مهروية ، وابو سهل إسماعيل بن عبد الوهاب بقزوين ، سنة ثلاثين وثلاثمائة ، ثنا داؤد بن سليمان الغازى.
أنبا على بن موسى الرضا ، حدثنى أبو موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبى طالب رضى اللّه عنه ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من مرّ على المقابر فقرأ فيها إحدى عشر مرة ( قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ) ثم وهب أجره الأموات أعطى من الأجر بعدد الأموات.
إسماعيل بن عبد الوهاب المرزى ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد ابن المختار القزوينى، وأبا زيد الواقد بن الخليل الخليلى ، سنة ست وأربعين وأربعمائة.
إسماعيل بن عبد الوهاب بن عبد ابن المرزى ، حدث عنه أبو بكر ابن حمشاد ، أنبانا عن القاضى إسماعيل بن عبد الجبار أنبانا أبو الحسن محمد ابن على الشروطى أنبانا أبو بكر الحسن بن الحسين بن حمشاد ثنا إسماعيل ابن عبد الوهاب بن عبد اللّه المرزى ثنا أحمد بن يحيى ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان الثورى عن الربيع بن صبيح عن زيد بن أبان عن أنس بن مالك ، قال : حج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على رحل من قطيفة لا يساى أربعة دراهم وقال : اللّهم أسألك حجة ، لا رياء فيها ولا سمعة.
إسماعيل بن عبيد أخو أبى القاسم بن عبيد ، سمع أبا الفتح الراشدى كتاب الجمعة من الصحيح للبخارى.
إسماعيل بن عثمان بن إسماعيل الواعظ النيسابورى ، سمع بقزوين ، أبا محمد ، عبد الواحد بن عبد الماجد بن عبد الواحد القشيرى ، أحاديث مخرجة من مسموعات أبى بكر عبد الغفار بن محمد الشيروى بسماعه منه ، ومنها حديثه عن أبى الفضل ، عبد الرحمن بن الحسن الرازى أنبا أبو القاسم جعفر ابن عبد اللّه بن يعقوب بن فناكى ثنا أبو بكر محمد بن هارون الرويانى ثنا أبو كريب ثنا عبد اللّه بن إدريس عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ضرب وغرب وأن أبا بكر ضرب وغرب وأن عمر رضى اللّه عنه ضرب وغرب.
إسماعيل بن على بن أحمد الحسينى أبو الفضل القزوينى ، روى عن عبد اللّه بن أحمد بن يوسف الاصبهانى ، وفيما خرج من مسموعات الصاحب نظام الملك ، روايته عن إسماعيل هذا عن عبد اللّه أنبا أبو على الحسن بن يحيى بن حموية الكرمانى ثنا محمد بن سليمان الحضرمى ثنا داؤد بن رشيد ثنا الوليد بن مسلم عن عبد اللّه بن العلاء أنبا أبو سلام الأسود ثنا أبو سلمى راعى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يقول بخ بخ لخمس ما أثقلهن قيل ، وما هى يا رسول اللّه! قال : سبحان اللّه والحمد لله ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه.
إسماعيل بن على بن الحسين السمان أبو سعد الرازى ، حافظ مكثر ،
سمع وجمع كتب وطاف الكثير ومعجم شيوخه ومعجم البلدان من جمعه ، يوضحان سعة رحلته وطلبه وسماعه وورد قزوين ، وتفحص عن شيوخها حين ورد ، وسمع من المشهورين والخاملين ، ويتبع طبقات السماع على الأصول ومعجم شيوخه على ما حكاه العاد يشتمل على ألف وأربعمائة وثلاثين شيخا ، وسمع منه أبو طاهر عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن فضلكان وأبو سعد إسماعيل بن أحمد بن العباس الوكيل الرازى وغيرهما.
قرأت على على بن عبد اللّه بن بابوية أنبا أبو منصور عبد الرحيم ابن المظفر الحمدونى أنبا أبو طاهر بن فضلكان أنبا أبو سعد السمان ، قال قرأت على أبى بكر محمد بن إسحاق بن محمد السقطى ، فى جامع الأبلة ، حدثكم أحمد بن هشام ثنا يحيى بن أبى طالب ثنا عمرو بن عبد الغفار ثنا الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من انظر معسرا أظله اللّه فى ظله يوم لا ظل إلا ظله.
إسماعيل بن عمر المهرانى ، سمع أبا طلحة الخطيب سنن ابن ماجة ، سنة تسع وأربعمائة.
إسماعيل بن أبى الفرح ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ثمان عشر وأربعمائة ، حديثه عن أبى طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن
خزيمة ثنا أبو العباس السراج ثنا قتيبة ثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل أسيد بن حضير ، نعم الرجل ثابت ابن قيس بن شماس ، نعم الرجل معاذ بن جبل ، نعم الرجل معاذ بن عمير ابن الجموح رضى اللّه عنهم.
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد النساجى أبو إبراهيم ، الفقيه سبط أبى عبد اللّه النساج القزوينى ، وقد سبق ذكو أبيه وجديه الأقربين ، سمع التاريخ الصغير للبخارى ، من الخليل الحافظ ، سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ، روايته عن عبد الرحمن بن محمد الشيبانى عن القاضى ابن الأشقر عن المصنف ، وسمع أيضا إبراهيم بن حمير ، سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى ، حديثه عن محمد بن بشار ثنا عثمان بن عمران ثنا على بن المبارك عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، فقال كان أهل الكتاب يقرؤن التورية بالعبرانية ويفسرون بها بالعربية لأهل الاسلام ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا باللّه وما أنزل الآية.
إسماعيل بن محمد بن بابا ، سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة ،
سنة تسعين وثلاثمائة.
إسماعيل بن محمد بن حمزة الربيع أبو القاسم المخلدى ، ممن نعت بالحفظ وله تواليف فى الحديث والتذكير ، وسمع كتاب الخائفين ، من الذنوب لأبى بكر محمد بن يحيى بن أحمد بن يحيى الفقيه المعروف ، بابن أبى زكريا من أبى الوفاء سعد بن الحسن القصرى إمام الجامع بأسدآباد ، عن أبى القاسم على بن إبراهيم البزاز الهمدانى عن المصنف ، وسمع الأستاذ أبا عمرو الشافعى سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، وأبا بكر محمد بن إبراهيم الكرخى.
أنبانا أبو سليمان أحمد بن حسنوية ، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن حمزة أنبانا أبو بكر محمد بن إبراهيم الكرجى أبا الفرج بن فضالة عن الافريقى عن مولى أم معبد عن أم معبد عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه كان يدعو : اللّهم طهر قلبى من النفاق ، وعملى من الرياء ، ولسانى من الكذب ، وعينى من الخيانة فانك تعلم خائنة الأعين ، وما تخفى الصدور ، وسمع أشراط الساعة لأبى عبد اللّه الحسين بن محمد بن الحسين ابن عبد اللّه بن منجوية الثقفى الدينورى ، نزيل نيسابور ، والمقبور بها من ابنه أبى بكر محمد بن الحسين ، رواه بهمدان عن أبيه المصنف.
إسماعيل بن محمد بن على بن منصور الأديب ، أبو سعد النيسابورى ، سمع بقزوين مسند على ابن موسى الرضا من أبى الفضل ظفر بن المحسن الخضرى ، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.
إسماعيل بن محمد بن الفضل بن على بن أحمد بن طاهر التيمى
الاصبهانى أبو القاسم الطلحى الجوزى ، يعرف بقوام السنة ، حافظ متقن مشهور صنف فى التفسير والحديث ، وكلام المشائخ الكثير ، وسمع أبا نصر الرسى وأبا بكر بن خلف وإبراهيم بن عبد اللّه الطيان ، وسليمان الحافظ ، ورد قزوين ، وسمع بها من أبى منصور المقومى ، سنن ابن ماجة بقراأته فى الجامع ، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، وسمع بها أيضا محمد ابن إبراهيم الكرجى والواقد بن الخليل.
ذكره تاج الاسلام أبو سعد السمعانى ، فقال هو استاذى فى الحديث كبير الشان عارف بالمتون ، والأسانيد ، ووهب أكثر أصوله فى آخر عمره ، وأملى فى جامع إصبهان قريبا ، من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان يحضر مجالس الشيوخ والشبان وفى الرسالة التى كتبها ببخارا شيخنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد الواحد الدقاق الاصبهانى وباصبهان الآن إمام كبير ، وهو فلان يرجع إلى دين وعلم وأدب وبلاغة وحفظ للحديث وبينى وبينه صداقة أكيدة وصحبته قديمة وأنا مشتاق إلى غرته.
ذكره الحافظ محمد بن أبى نصر اللفتوانى ، فى بعض أماليه ، فقال : شيخنا الحافظ إسماعيل إمام المائة الخامسة ، أقام باصبهان أكثر من ثلاثين سنة ، قبل الخمسمائة ، ونحو ذلك بعد الخمسمائة ، يعلم الناس فنون العلم حتى صدروا عنه ، برى نبوى الاسم والكنية قرشى الحسب والنسبة ، من أولاد طلحة بن عبد اللّه أستاذى الذى عليه قرأت وفى حجره نشات ومن عشه درجت وعلى يده تخرجت.
كان يحلنى محل الولد ، والعضو من الجسد إن قلت فيه أنه الشيبانى
فى زمانه ما أنبأت إلا عن الصدق أو ادعت أنه الثورى فى أوانه ما تخطيت خطه الحق ، جزاه اللّه عنا أفضل ما جزاه عالما من متعلم ، ورحمنا وإياه ، ولد سنة سبع أو ثمان وخمسين وأربعمائة ، وتوفى سحر عيد الأضحى ، سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
إسماعيل بن محمد بن أبى الفضل الطوسى أبو الفضل ، سمع منه بقزوين ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة ، كتاب تسمية الضعفاء والمتروكين ، لأبى عبد الرحمن النسائى ، بسماعه من أبى عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد الكامخى ، الساوى بها عن أبى بكر أحمد بن محمد البرقانى الخوارزمى عن أبى الحسن أحمد بن أبو سعيد وكيل دعلج عن أبى موسى عبد الكريم بن أبى عبد الرحمن النسائى عن أبيه.
حدث أيضا عن أبى عثمان الحيرى أنبانا غير واحد عن كتاب أبى أحمد عبد لله بن هبة اللّه الكمونى أنا إسماعيل بن محمد الطوسى بقزوين أنا أبو عثمان سعيد بن محمد البحترى ثنا أحمد بن جعفر الرصافى ببغداد ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثنى أبى ثنا حماد بن خالد ثنا مالك بن أنس ثنا زياد بن سعد عن الزهرى عن أنس رضى اللّه عنه قال : سدل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ناصيته ما شاء أن يسدلها ثم فرق بينهما بعد.
إسماعيل بن محمد بن يوسف أخو القاضى أبى يوسف القزوينى المفسر ، سمع القاضى أبا الحسن عبد الجبار بن أحمد يحدث عن أبى عبيد ، محمد بن إسحاق بن إبراهيم البخارى الطواويسى ثنا على بن محمد بن هارون ابن زياد الحميرى ثنا أبو كريب ثنا ابن إدريس ، سمعت شعبة عن أبى عمران
الجونى عن طلحة رجل من قريش ، قال قالت عائشة : يا رسول اللّه! إن لى جارين ، فانى أيهما أهدى قال إلى أقربهما منك بابا.
إسماعيل بن محمد أبو عمرو السكرى القزوينى ، روى عن داؤد بن إبراهيم أنبانا من أجاز له أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار القاضى أنبا القاضى الخليل بن عبد اللّه الحافظ أنبا أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون الكاتب ثنا أبى ثنا إسماعيل بن محمد أبو عمرو السكرى القزوينى ثنا داؤد ابن إبراهيم ثنا رشدين بن سعد ثنا معاوية بن صالح قاضى الأندلس عن مكحول عن أبى بن كعب ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من قرأ سورة سبا لم يبق نبى ولا رسول إلا كان له يوم القيامة مصافحا.
إسماعيل بن محمد الحدادى المراغى ، سمع أبا عبد اللّه محمد بن إسحاق الكيسانى ، كتاب الأحكام لأبى على الطوسى أو بعضه.
إسماعيل بن محمد أبو يعلى الشريف العباسى ، سمع على بن أحمد بن صالح ، بياع الحديد.
إسماعيل بن ممة بن السرى البجلى ، أبو منصور ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة سبع وأربعمائة ، بقراءة خدا دوست الديلمى ، كتاب الحدود وغيره ، من صحيح محمد بن إسماعيل البخارى.
إسماعيل بن أبى منصور بن أبى سهل الطوسى ، أبو الفتوح. ورد قزوين ، وسمع منه بها ، روى عن نظام الملك أبى على الحسن بن على بن إسحاق أنبا القاضى أبو بكر الحيرى ثنا أبو العباس الاصم ثنا زكريا بن يحيى ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال
رجل يا رسول اللّه متى الساعة. قال ما أعددت لها ، فلم يذكر كثيرا إلا أنه يحب اللّه ورسوله قال فأنت مع من أحببت.
إسماعيل بن أبى منصور بن سهل القزوينى ، أبو طاهر ، سمع أبا بكر محمد بن عبد الغفار الشيروى ، سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ، أحاديث مخرجة من مسموعاته ، وفيها أنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن رندة الاصبهانى أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الحافظ أنا أبو زرعة الدمشقى أنبا على بن عياش ثنا جرير بن عثمان عن عبد الواحد بن عبد اللّه البصرى ، سمعت واثلة بن الأسقع رضى اللّه عنه ، يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من أعظم الفرية ، أن يدعى الرجل إلى غير أبيه أو يرى عينيه فى المنام ، ما لم ترا ، ويقول على اللّه ورسوله ما لم يقل.
إسماعيل بن ملكداد بن إسماعيل الوبار ، سمع أبا العباس المقرئ الرازى بقزوين الأربعين ، لأبى إسحاق المراغى ، بروايته عن أبى غالب الصيقلى الجرجانى عنه.
إسماعيل بن ميسرة بن إسماعيل ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة أربع عشرة وأربعمائة ، فى الصحيح للبخارى ، حديثه عن محمد بن بشار ثنا ابن أبى عدى عن هشام بن حسان ثنا عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أن هلال بن أمية قذف إمرأته ، فجاء يشهد والنبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : إن اللّه تعالى يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما ، من تائب.
إسماعيل بن نصر بن عبد الجبار أبو مسعود ،سمع أباه نصر ، سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، مسند على بن موسى الرضا (1)، بروايته عن الخليل ابن عبد اللّه الحافظ عن أبيه عن ابن مهروية عن داؤد بن سليمان الغازى عن الرضا ، وسمع مسند الشافعى من أبيه عن أبى ذر الاسكافى عن القاضى الحيرى ، وسمع عمه الخليل بن عبد الجبار أيضا ، وروى عنه الحافظ أبو نصر اليونارتى.
إسماعيل بن الوفاء النيلى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة.
إسماعيل بن هبة اللّه بن عبد اللّه بن أحمد بن جعفر القزوينى ، أبو البركات بن أبى القاسم أجاز له أبو معشر الطبرى المقرئ : رواية مسموعاته ، سنة أربع وسبعين وأربعمائة ، وسمع أبا منصور المقومى وأبا زيد الواقد ابن الخليل الخليلى وأبا إسحاق الشحاذى ، سنة ست أو سبع وسبعين وأربعمائة ، ومما سمع أبا منصور ، حديثه عن أبى الفتح الراشدى ثنا أبو بدر أحمد بن عمر بن محمد بالدينور ثنا عبد الرحمن بن حمدان ثنا محمد بن غالب ثنا محمد
1) هذا المسند المعروف بصحيفة الرضا عليه السلام وقد طبع فى بيروت وطهران.
ابن إسماعيل بن أبى سمينة ثنا روح بن عبادة عن ابن جريج عن حبيب ابن أبى ثابت عن عاصم بن ضمرة ، عن على رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما ينظر أحدكم إلى فرج أخيه.
إسماعيل بن يحيى العبسى ، سمع بقزوين محمد بن جمعة بن زهير الأزدى ، وقد سبقت له رواية عند ذكر محمد بن جمعة فى المحمدين.
إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زند الزراد ، أبو محمد التميمى ، حدث بقزوين عن على بن محمد الطنافسى ثنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن حيثمة عن عدى بن حاتم رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه ، ليس بينه وبينه ترجمان الحديث ، قال سليمان بن يزيد الفامى ، وقد روى الحديث عن إسماعيل كذا بيانه ، من كتابه والناس يقولون الأعمش عن خيثمة نفسه.
إسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس ، الطالقانى أبو سعد الفقيه الطالقانى ، والد الامام أحمد بن إسماعيل ، كان ورعا حسن الطريقة ، عالما بالفقه والفرائض ، والقرأة تلمذ للقاضى الشهيد أبى المحاسن الرويانى وأبى خلف المرزبان الفقيه ، ويقال إنه لم يدركه الفجر أربعين سنة وهو نائم وأنه يدخل هذه المدة بيتا فيه المصحف إلا على وضوء.
سمع القاضى أبا المحاسن الطبرى والأستاذ الشافعى وغيرهما ، وروى
عنه ابنه ووالدى وأقرانهما أنبانا ولدى رحمه اللّه أخبرنا القاضى أبو سعد الطالقانى أنا القاضى أبو المحاسن أنا الحافظ أبو بكر البيهقى أنبا أبو بكر الحيرى أنبا الاصم أنبا الربيع أنبا الشافعى ثنا إبراهيم بن محمد أخبرنى صفوان بن سليم عن إبراهيم بن عبد اللّه بن معبد عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من ترك الجمعة كتب منافقا فى كتاب لا يمحى ولا يبدل.
إسماعيل بن يوسف بن يعقوب الصوفى القزوينى ، سمع بيروت أبا على بن مكحول البيروتى ، حديثه عن أبى بكر محمد بن الحارث ثنا زهير ابن عباد عن عبد الحميد عن مالك بن أنس عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال قيل : يا رسول اللّه ، أى العباد أحب إلى اللّه ، قال أنفع الناس للناس ، قيل : وما أفضل الأعمال قال إدخال السرور على المؤمن ، قيل ، وما سرور المؤمن ، قال إشباع جوعته ، وتنفيس كربته ، وقضا دينه.
إسكندر بن حاجى بن أحمد بن على بن أحمد الخيارجى ، الزاهد أبو المحاسن مشهور بالورع والصلابة فى الدين وجميل السيرة ، وذكره يحيى بن عبد الوهاب بن مندة فى طبقات أهل أصبهان وقال إنه قدم إصبهان ، وحدث بها عن هبة اللّه بن زاذان ، وسمع منه كهول البلد ، ومما سمع من هبة اللّه كتاب يوم وليلة لأبى بكر السنى ، برواية هبة اللّه
عن عمه عن ابن السنى ، وسمع رسالة أبى عبد اللّه بن مانك من أبى بكر عبد الغفار بن محمد عن أبى نصر عبد الرحمن بن شادى عن شعيب بن على ابن شعيب القاضى ، قال : كتب إلى ابن مانك من أنطاكية أو من طرسوس وكان الشيخ إسكندر ، يسكن خانقاه سهرهيزة وفيه دفن بعد ما قتله الملاحدة غيلة ، سنة خمس وتسعين وأربعمائة.
إسكندر بن أبى الفوارس القزوينى ، سمع أبا الخير حمد بن أحمد ابن محمد بن حمدان الاصبهانى سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة حديثه عن أبى الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم ثنا الهيثم بن كليب ثنا العباس ابن محمد الدورى ثنا عمر بن حفص بن غياث ثنا أبى عن أبى جعفر الرازى ، حدثنى محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن عائشة رضى اللّه عنها قالت قال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من كانت له صلاة يصليها من الليل ، فنام عنها فانما هى صدقة تصدق اللّه عليه بها وكتب له أجر صلاته.
أشرف بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن عبد الرحمن النهاوندى ثم الأسدابادى ، تفقه بهمدان وإصبهان وأقبل فى آخر عمره على العبادة واعتدل عن الناس ، وسمع أبا القاسم عبد اللّه بن حيدر ، سنة سبعين وخمسمائة ، يحدث عن محمد بن الفضل الفراوى قال أنبا أبو عثمان سعيد بن محمد البحيرى أنبا أبو على زاهر بن أحمد الفقيه أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن
عبد الصمد ثنا محمد بن عبد الاعلى ثنا بشر بن المفضل ثنا خالد عن أبى قلابة عن ثابت بن الضحاك رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من حلف بملة ، سوى الاسلام كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشئ عذبه اللّه فى نار جهنم أو قال جهنم.
أعرابى ابن الحسين بن محمد بن أحمد بن أبى حجر المستهل ، أبو الفوارس العجلى ، كان من كبار قزوين جاها ورفعة ونبلا وسيادة ونسبا وكان له آباء وأبناء أفاضل كرام ، وكان يلقب ويخاطب من ديوان السلاطين بالدهخدا الرئيس الخطير ، ثم لقب فى عهد السلطان ملكشاه ووزارة نظام الملك بضياء الدين ، وله يقول أبو المعالى هبة اللّه بن عبد الملك الكاتب القزوينى :
يا سيدا يعلو به قدرى *** ومنعما تغلى به قدرى
والليث فى عجل وأبنائها *** والبدر فى أنجمها الزهر
صدرى كما تعلم فى ضيقة *** من فقد ذلك الكواكب الدرى
واليد ضيقا يا ضياء الدنى *** والدين قد أريت على الصدر
وذاك داء لم يزل طبه *** مكتسبا من جودك الغمر
عودتنى البرّ وعودتك إلى *** منخول من ودى ومن شكرى
وله يمدحه :
ضياء الدين سيدنا الخطير *** خلائقه كواكب لا تغور
تجمع فيه إفضال وفضل *** وضم إليهما خير وخير
دوائر كل مكرمة وفخر *** غدت من حول نقطته تدور
سحاب ندى أنامله هتون *** وروض رجاء آمله نضير
إذا سئل النهى من ذا تؤاخى *** إليه بنانه جعلت تشير
يقيم الحلم حيث يقيم فيه *** وأنى سار كان له مسير
أحاديث المفاخر عنه تروى *** صحائف لا يرى فيهن زور
اراك أبا الفوارس ذا سحابا *** متى ينزعن ينخسف البدور
سجايا لو غدون من الغوالى *** لهام بهن عزهاة وزير
تقود بفرط بشرك أحمد *** إليك وقائد الذم النسور
ويخدمك القلوب هوى وحبا *** كما قامت بخدمتك الصدور
لعمرك إن طير هواى إلا *** بحق جميل عهدك لا يطير
ودادك للكرم وأنت رأس *** لهم إن باد ود لا يبور
أصد كؤس نشرى عن كثير *** يقال لهم رئيس أو أمير
وتلك عليك مترعة رذوما *** على رغم الذى يأبى أدير
وكيف أخصهم ببنات فكرى *** وأم نزير نائلهم نزور
وليس ينال فيهم مستنيل *** وليس يجار فهم مستجئير
وما بهم لعمر اللّه شعر *** بلى لهم الشعير فهم حمير
لذلك لا يزال سهام ذمى *** لها أعرافهم أبدا جنير
أنا الرجل الذى يرجو ويخشى *** كبير مقالى الرجل الكبير
إذا صرصرت يوما بالقوافى *** فللمتشاعرين بها صفير
لأموات المكارم والمعالى *** بنفخه منطقى فيها نشور
أسيدنا وما أدى الأمانى *** لغيرك آمل منا يشور
سعدت بعيد فطرك والأعادى *** أعيد على كبودهم الفطور
ودامت دهرنا ما دمت فيه *** كروض قد تخلله غدير
فى ديوانه مدائح للرئيس أبى الفوارس ومراث وأجاز لأبى الفوارس سماعاته ومصنفاته ، وأماليه أبو الحسن عمران بن موسى بن الحسن المقرئ ، وكانت وفاته ، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.
الانى بن عبد اللّه الأرمنى ، سمع كتاب السنة لأبى الحسن القطان
من الاستاذ إبراهيم الشحاذى بقراأة الامام أحمد بن إسماعيل بن خمس وعشرين وخمسمائة.
الياس بن أحمد أخو إسماعيل بن أحمد السامانى من الأمراء المعتنين : بالعدو رعاية النصفة ، ولى قزوين سنة ثلاث وتسعين ومأئتين.
الياس بن أبى صالح الديلمى ، سمع الفتح المحسن بن الحسن الراشدى ، سنة ثمان وأربعمائة يحدث عن محمد بن عبد اللّه البجلى ، قال سمعت رويما يقول الكلام بين المتفاوضين ، على ثلاثة أوجه إما مناظرة وإما مذاكرة ، وإما مكابرة ، فالمناظرة للعالمين ، والمذاكرة للعارفين والمكابرة للجاهلين.
الياس بن أبى طاهر الاستادى ، سمع الحديث من الخضر بن أحمد ابن محمد.
الياس بن محمد الاستاذى ، سمع أبا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدى البغدادى بقزوين ، ويمكن أن يكون هو الذى ، سبق ذكره.
الياس بن مضر الدقاق ، فقيه عدل ، رأيت شهادته على حكومة القاضى أبى موسى عيسى بن أحمد فى سجلات.
ميركا بن أحمد أبن موسى القزوينى ، سمع أحاديث الأشج ، عن على رضى اللّه عنه ، من أبى الفتوح ، محمد بن الفضل الاسفرأثنى ، بمذنية
السلام ، سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، وفيها سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يقول : من كذب فى رؤياه كلف أن يعقد فى طرق شعره وليس بعاقد.
أميركا بن أحمد الجعفرى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ثمان عشر وأربعمائة ، يروى عن أبى طاهر ، محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة قال أنبأ حدى ، ثنا محمد بن عبد اللّه بن بزيع ، ثنا بشر بن إبراهيم الأنصارى ثنا ثور ، عن هلال بن منصور ، عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه رضى اللّه عنهم ، قال قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اليهود لا يصلى فى نعالها فخالفوهم فاذا قمتم الى الصلاة فاحتذروا نعالكم.
أميركا بن حيدر التاجر ، سمع الاستاذ الشافعى من داود صحيح البخارى أو نصفه الأول.
أميركا بن زروية بن غازى الصواف ، سمع أبا بكر بن كثير ، سنة تسع وثمانين وأربعمائة ، وسمع الحافظ شيروية الديلمى ، بقزوين سنة سبع وخمسمائة ، حديثه عن أبى الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، أنبأ أبو الحسن ، على بن عمر بن محمد الحربى ، سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ثنا الحسن بن الطيب السماعى البخلى ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا جعفر بن سليمان الضبيعى ، ثنا ثابت عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال كان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم لا يدخر شيئا لغد.
أميركا بن على الزيد ، شريف ، سمع أبا الفتح الراشدى ، فى صحيح البخارى ثنا يحيى بن بكير ، ثنا الليث عن عقيل ، عن ابن شهاب عن
أبى سلمة ، أن أبا قتادة الأنصارى ، وكان من أصحاب النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وفرسانه ، وقال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : الرؤيا من اللّه والحلم من الشيطان ، فاذا حلم أحدكم الحلم يكرهه ، فليبصق عن يساره ، وليستعذ باللّه فلن يضره أورده فى كتاب التعبير.
أميركا بن أبى الفرج بن عبد الرحمن أبو موسى القزوينى ، حدث عن أبى إسحاق إبراهيم بن محمد المعبر ، حدث أبو العباس أحمد بن خليفة الخبازى بآمل ، سنة ست وستين وخمسمائة ، عن محمد بن إبراهيم الزبيرى عنه بسماعه منه بقزوين.
أميركا بن أبى اللجيم بن أميرة القزوينى أبو الحسن العجلى ، روى الأشجيات عن الحسين بن المظفر الحمدانى عن أبى عبد اللّه القادسى عن أبى بكر المفيد عن الأشج ، توفى سنة أربع عشر وخمسمائة.
أميركا بن الوفاء بن أميركا الباركى ، سمع أبا الفضل الكرجى ، سنة ستين وخمسمائة.
أميركا بن هبة اللّه بن القاسم الخليلى فقيه ، لقى محمد بن حامد الكثيرى.
أميركا بن ذيتارة ، والظن أنه سمع منهما.
أميرة بن إبراهيم الصرام ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ست عشره وأربعمائة ، حديثه عن محمد بن عبد الملك الواسطى ثنا يزيد بن هارون أنبا الجريرى عن غنيم بن قيس عن أبى موسى الأشعرى رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : قال مثل هذا القلب مثل ريشة بفلاة يقلبها
الريح ظهر البطن.
أميران بن المشطب الأديب ، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى ، حديثه عن عبد اللّه بن يوسف أنبا مالك عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : تكفل اللّه لمن جاهد فى سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد فى سبيله ، وتصديق كلماته أن يدخله الجنة فيرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة.
أميرى بن عبد الكريم بن داؤد الدقاق القزوينى ، سمع أبا منصور المقومى ، سنة سبع وسبعين وأربعمائة ، حديثه عن عبد اللّه بن محمد بن خالد القاضى ثنا عبد الكريم بن الهيثم ثنا يحيى بن صالح ثنا سليمان بن عطاء عن مسلمة بن عبد الحميد الجهنى عن أبى الدرداء رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم ، وما دعى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى لحم إلا أجاب ولا أهدى إليه إلا قبله.
أميرى بن أبى العباس القزوينى ، أبو عبد اللّه من أهل العلم ، سمع الكفاية فى الكلام ، للقاضى أبى محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن الاصبهانى على مصنفها درسا وتفهما.
أميرى بن محمد بن عمر بن زاذان ، سمع التاريخ الصغير أو بعضه لمحمد بن إسماعيل البخارى من أبى الفتح الراشدى ، بقراءة خدا دوست الديلمى ، بروايته عن جبرئيل بن محمد عن القاضى بن الأشقر عن البخارى
وفى التاريخ ثنا يحيى بن بكير ، حدثنى الليث عن محمد عن أبيه عجلان عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : ألم تروا كيف صرف اللّه عنى شتم قريش ، ولعنها يشتمون مذمما وأنا محمد.
أميرى بن محمد بن منصور بن أبى أحمد بن حيك بن بكير بن اخرم بن قيصر الرامشينى شيخ فاضل ، قال أبو سعد السمعانى : هو من أهل قزوين ورامشين إحدى قراها ، كان شيخا صالحا فقيها فاضلا ورعا كثير الصيام ، سمع أبا منصور المقومى وأبا محمد الحسن بن محمد بن كاكا وغيرهما.
أميرى بن منصور بن زاذان الزاذانى ، سمع بعض الصحيح للبخارى من أبى الفتح الراشدى ، وسمع أبا محمد عبد اللّه بن الحسن بن محمد الكامخى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
أميرى بن الوفاء بن مفلح الكسائى ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد فى إملاء له قرئ عليه ، سنة تسع وأربعمائة ، بقزوين ثنا عبد اللّه ابن جعفر بن فارس ثنا أحمد بن الفرات الرازى ثنا أبو أسامة عن سعد ابن كدام عن زياد بن علاقة عن عمه قطبة بن مالك ، قال كان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول اللّهم جنبنى عن منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء.
إبراهيم بن محمد بن على بن إبراهيم الامام ، سمع الخضر بن أحمد
الفقيه ، وسمع أبا زرعة أحمد بن الحسين بن على الرازى بقزوين ، حديثه عن محمد بن إبراهيم بن ناصح ثنا أبو حاتم الرازى ثنا عبيد اللّه بن موسى ثنا الاوزاعى عن قرة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : كل أمر ذى بال لم يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع.
إبراهيم بن أحمد بن أبى القاسم المعروفى أبو إسحاق ، سمع أبا زرعة أيضا فى كتاب القدر من جمعه ثنا لقمان بن على السرخسى ثنا عمر بن داؤد ابن دينار ثنا عبدان ، حدثنى عبد المجيد بن عبد العزيز ، حدثنى أبى حدثنى أمى الزهراء ، قالت كانت معى امرأة تلد البنات ، فقيل لها إن ولدت جارية فاحمدى اللّه قالت لا أحمده قالت : فولدت قردة ، قال عبد العزيز قالت امى الزهراء فدخلت عليها وأنبها لكئيبة لحال خزى والقردة فى حجرها والمرأة كانت بمرو.
أميرى بن أبى طالب الصوفى أبو الفضل القزوينى ، سمع أبا بكر عبد الرحمن بن شيخ الاسلام إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى ، يحدث عن أبيه أنبا زاهر بن أحمد الفقيه أنبا أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملى ثنا سعيد بن يحيى الأموى ثنا أبى ثنا أبو بردة بن عبد اللّه بن أبى بردة عن أبيه عن أبى موسى رضى اللّه عنه سألنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أى الاسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده ، ورواه صاحبا الصحيحين : كلاهما عن سعيد بن يحيى وكان سماع أميرى الصوفى من الامام أبى بكر بن عبد الرحمن فى ذى الحجة ، سنة تسع وستين وأربعمائة
وسمع أبا منصور المقومى ، سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
أحمد بن حمد بن أحمد أبو العباس الكاكوى ، أحد نبى الوزير أبى العلاء الكاكوى والقائم مقامه فى وجاهه ولم يكن خاليا عن الفضل والأدب وإن كان لا يبلغ شيئا والأدب ، مدحه هبة اللّه بن الحسن الكاتب بقصائد مقطعاته كثيرة منها قوله :
محلك فى العليا شعرى وفرقد *** وهمتك السماء أعلى وأصعد
وطودك فى العز الممنع شامخ *** وبحرك فى النيل الممتع مزبد
وسيفاك رأى المعى ومنصل *** وما منهما إلا صنيع مهند
فتفرى بحدى صارم وهو منتضى *** وتغزى بحدى صارم وهو مغمد
وما زحل بل بأسك المرناخس *** وما المشترى بل جودك الحلو يسعد
لسرح المنى فى بطن كفيك مرتع *** كما يرتضى روادهن ومورد
وعين الأيادى من علاك قريرة *** وخد المعالى من يداك مورد
وما وجه عز منك بالعجز شاحب *** وما جفن جود منك بالطل أرمد
متى تقد أو تسهر بعينك مقلة *** فأنت كرى فيها لذيذ واثمد
وان تدن فالآمال منا قريبة *** وإن تنأعنا فهى لا شك تبعد
يخاطبك العضب الحسام بعبده *** إذا رائك العضب الحسام تجرد
بنو الدهر ذنب كامل لأبيهم *** وأنت له عذر بسيط ممهد
فظلت لأعباء المساعى كما غدا *** أبوك لها حمد وجدك أحمد
ثنيت الفتى فى كل سرو وسؤدد *** وفضل وثانى ذلك القرم أو حد
مضى واسمه السامى بكل فضيلة *** يغور به وفد الثناء وينجد
يصلى عليك الدهر غر قصائدى *** إذا ما السما بالمعانى تقصد
كفيت رجائى أمس واليوم مثله *** ومنك سيأتينى بما أرتجى غد
فيا زارع المعروف عندى مهنيا *** هنيئا لك الشكر الذى ظلت تحصد
قواف تود الشمس أن عطاردا *** يقوم يناديها له وهو منشد
مغنوك بالأشعار غير قليلة *** ولكننى فيهم عريض ومعبد
بقيت أبا العباس فينا مخلدا *** كما أن ذكر المجد فيك مخلد
هذه أبيات من القصيدة وكان لأبى العباس أخوة فيهم نجابة وفضل ، وقد تعرض لذلك محمد بن عبد الملك بن المعافى حيث كتب إلى الأستاذ أبى العلاء حمد بن أحمد :
اثنى على الصدر الأثير لمجده *** طيب الثناء وليس فيه تخرص
للبدر فى أفق السماء تنقص *** وضياء فضل الصدر لا ينتقص
ان عد فى قزوين معدن جوهر *** فعلاك ياقوت الذى المتخلص
يعلو لديه الجهد من طلابه *** والملال علق عنده مترخص
يصطاد أنواع المحامد بالهجا *** يوم النداء وكانه متنقص
وإذا أتاه مؤمل فى حاجة *** أعطى عطاء ليس فيه تربص
بلغنى أطال اللّه بقاء الأستاذ أن البحترى كان له معاش التزم بعض الوزراء مؤنته ، وتقبل عند نائبته ثم وقع فيه اعتراض عن الأدا ، وطولب باجمستيداء وهذا الالتزام يقال له فى اللغة الايغار ، فكتب :
فان أخذ الايغار أخذ صريمة *** ودار على الأملاك دائرة الرد
فردوا القوافى السائرات إليكم *** وما اكتسبتكم من ثناء ومن حمد
وردوا شبابا قد نضوت جديدة *** لديكم كما ينضو الفتى سمل البرد
هذا وقد كنت خاطبت حضرته الكريمة فى باب ما وقع للاكار بقرقيسين وسوق ماشته ورغبت إلى سامى همته ، أن يطلوع كرم الكرماء ويعمل طريقة السمحاء فى تخليص شيخ قد خدم العلم والعلماء سبعين سنة وقد ورد الأكار شاكيا باكيا ، فان رأى من وجه الأمر أعاننى باشكاء هذه الشكاية وأراحنى من دواء هذه النكاية قلت كريم أعان صديقه وإلا كتبت على جنايات الزمان ، وكساد بضاعه العلم ، واللّه تعالى على الأحوال تحرس عليه ملابس هذه النعم الدارة الحلب الكثيرة الشعب ، ويريه فى أولاده الأنجاب ما أرى فيه أبا والحمد لله.
إسماعيل بن محمد بن خيران الهمدانى ، ممن ارتحل لسماع الحديث ووصف بحفظه ، سمع أبا الحسن محمد بن على بن مخلد القزوينى ، حديثه عن أبى عبد اللّه محمد بن الحسن بن فتح الصفار ثنا أبو بكر بن أبى داؤد ثنا
أحمد بن صالح ثنا مبشر بن إسماعيل الحلبى ثنا تمام بن نجيح الملطى عن الحسن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما رفعت إلى اللّه صحيفة عبد قط يرى اللّه فى أولها خير ، وفى آخرها خيرا إلا قال اللّه تعالى ، للملكين : أشهدكم أنى قد غفرت لعبدى ما بين طرفيها.
أحمد بن ربيعة بن على بن محمد بن عبد الحميد العجلى القزوينى ، سمع أباه الأستاذ أبا مضر ربيعة بن على ، يحدث عن على بن أحمد بن محمد الصوفى المعروف بابن بادوية ثنا محمد بن أيوب أنبا محمد بن يحيى بن الضريس ثنا إبراهيم بن يزيد عن سفيان بن عيينة عن الزهرى عن سالم ابن عبد اللّه عن أبيه قال : كان من دعاء النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم اللّهم أعننى بالعلم ، وزينى بالحلم ، وكرمنى بالتقوى وجملنى بالعافية.
أحمد بن علان بن محمد بن خالد أبا الحسن القزوينى ، روى عن إبراهيم بن ديزيل ، رأيت فى جزء فيه أحاديث جمعها ربيعة بن على العجلى ورواها عن مشائخه ثنا أبو الحسن أحمد بن علان القزوينى ، هذا ثنا إبراهيم ابن الحسين بن ديزيل الهمدانى ثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا سعيد الحريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى ، قال كنا نغرو مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فمنا الصائم ومنا المفطر ، فلا نعيب الصائم ، ولا المفطر وكانوا يرون أن من وجده قوة فصام فقد أحسن ومن وجد ضعفا فافطر فقد أحسن.
أحمد بن نصر بن على القزوينى ، روى عن أبى محمد الجريرى ،
حدث الحافظ أبو صالح المؤذن فى الأربعين الثانى فى أحاديث الطبقة الثانية ، من مشائخ الصوفية عن محمد بن الحسن السلمى أنبا أبو الحسن على ابن محمد الفامى القزوينى الصوفى ثنا أحمد بن نصر بن على القزوينى ثنا أبو محمد الجريرى الصوفى ثنا أحمد بن محمد بن ساكن ثنا أحمد بن نصر بن على ثنا عبد الأعلى ثنا عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا ولغ الكلب فى اناء أحدكم ، فليغسله ، سبع مرات ، أولاهن أو اخراهن بالتراب ، ويمكن أن يكون هذا أحمد بن نصر المالكى المذكور من قبل.
أعرابى بن حمزة القزوينى ، سمع أبا نصر العراقى بن الحسن المعسلى بقراءة الحافظ أبى الحسن الشهرستانى ، سنة ست وعشرين وخمسمائة.
أحمد بن محمد بن مقاتل الرازى أبو بكر ذكر أنه حدث بقزوين أنبأ عن كتاب الخليل بن عبد الجبار القرائى أنبا والدى أبو عنان عبد الجبار أنبا أبى أبو محمد عبد اللّه أنبا أبى أبو عبد اللّه عبد الرحمن ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن مقاتل الرازى ، سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، ثنا أبى ثنا حكام بن سلام عن سفيان الثورى عن عبد الملك بن عمير عن ربعى بن خراش عن حذيفة اليمان رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : اقتدوا بالذين من بعدى يعنى أبا بكر وعمر ذكرنا فى باب المحمدين محمد بن مقاتل الرازى لمثل هذه الرواية عن أبى إسحاق إبراهيم عن محمد بن مقاتل الرازى ، وما فى هذه الرواية أمثل.
إسحاق بن أحمد الفارسى ، روى عن محمد بن إسماعيل البخارى ، وسمع بقزوين يحيى بن عبد الرحمن وأكثر الرواية عنه أبو الشيخ الحافظ وقال فى ثواب الأعمال من جمعه أنبا أبو إسحاق بن أحمد الفارسى ثنا يحيى ابن عبد الرحمن بقزوين ثنا عبد الصمد بن عبد العزيز ثنا حماد بن عمر عن النضير بن حميد عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا كان يوم القيامة يخرج الصوامون من قبورهم ، يعرفون بريح صيامهم أفوامهم أطيب من ريح المسك فيلقون بالموائد والأباريق مختمة بالمسك ، فيقال لهم كلوا فقد جعتم واشربوا فقد عطشتم ، ذروا الناس واستريحوا ، فقد عييتم إذا استرح الناس فيأكلون ويشربون ويستريحون والناس معلقون فى الحساب فى عناء وظمأ.
إسحاق بن حسين الأشهر وإسماعيل بن أبى الحسن ، سمعا أبا العباس أحمد بن أبى سعد الاسفرائنى ، سنة ست وخمسمائة جزأ ، سمعه من أبى عمر وعبد القادر بن عبد القاهر بن عبد الرحمن الاسماعيلى بجرجان ، بروايته عن أبى الحسن على بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخارى والجزء من حديث أبى الحسن هذا ، وفيه سمعت الشيخ الزاهد أبا بكر ابن سعد ، سمعت أبا سعيد ، سفيان بن عبد الحكيم ، يقول سمعت عبد اللّه ابن يزيد المقرئ اللّهم أرض عنى فان لم ترض عنى فاعف عنى فان السيد يعفو عن عبده وهو عنه غير راض.
إسماعيل بن على بن قدامة الخزاز القزوينى ، روى عن أحمد بن عبدان البردعى ، وروى عنه سليمان بن يزيد المعدل أنبانا عن كتاب
الحافظ أبى محمد الحسن بن أحمد السمرقندى أنبا أبو العباس جعفر بن محمد المعتز المستغفرى ، قال وفيما كتب إلى على بن الحسن أن أبا سليمان محمد ابن سليمان بن يزيد الفاهى ، حدثه بقزوين ثنا أبى سليمان بن يزيد بن سليمان المعدل ، حدثنى إسماعيل بن على بن قدامة الخزاز القزوينى ثنا أحمد بن عبدان البردعى ثنا سهل بن صقير ثنا موسى بن عبد ربه ، سمعت على ابن أبى طالب رضى اللّه عنه يقول :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ليلة عرج بى إلى السماء ، بكت علىّ الأرض فانبت اللّه من بكاء الأرض الكبير وهو الأصف ، فمن أراد أن يشم بكا الأرض فليشم الكبر ، فلما رفعت إلى ربى فحيانى بالرسالة ، وفضلنى بالنبوة وأكرمنى بالشفاعة وفرض على الخمسين صلوة ، هبطت من سماء إلى سماء ، فلما جزت إلى سماء الدنيا انصبت عرقا فانصب عرقى على الأرض فانبت اللّه من عرق الورد الأحمر ، فمن أراد ان يشم عرقى ، فليشم الورد الأحمر ، أخرجه المستغفرى فى كتاب طب النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم هذا آخر حديث من الكتاب.
إبراهيم بن الحسن بن حسنوية أبو إسحاق الشهرستانى من مدينة غالب المعروفة بشهرستانك (1)، سمع الأربعين لأبى بكر الآجرى ، سنة خمس عشر وخمسمائة ، من الحجازى بن شعبوية الفقيه ، وهو يرويه عن الشيخ ملكداد بن على العمركى.
1) شهرستانك بالكاف الفارسى المصغر بمعنى بليدة وهى بليدة فى جبال البرز فى نواحى طهران - راجع التعليقة.
أحمد بن محمد الرازى من أهل المعرفة بالحديث ، حضر قزوين قال أبو بكر الخطيب فى تاريخه ثنا أبو منصور محمد بن عيسى البزاز بهمدان أنبا أبو الفضل صالح بن محمد الحافظ ، قال العباس بن عبد اللّه بن أحمد بن عصام البغدادى ، روى عن إسحاق بن سيار النصيبى وعباس الدورى وابن زرعة الدمشقى ولم يكن ثقة كنا بقزوين ونحن فى الجامع نتذاكر وبها شاب يقال له أحمد بن محمد الرازى ، فذكرت عن العباس هذا حديثا أو حكاية فانكره على وقال فذكر عن مثله ويحتمل أن يكون أحمد هذا من قدمنا ذكره.
أبو إسحاق القاضى بأرجان فقيه شاعر فاضل ، رأيت بخط القاضى عبد الملك بن المعافى أنشدنى أبو العباس أحمد القاضى بأرجان على المعسكر بخوزان دشت لنفسه :
إذا خدمه قدمت قدمت *** فما لى أرد إلى الأسفل
فان لم تزدنى فى رتبتى *** فدعنى على رسم الأول
أبو إسحاق المنتكوى القزوينى أحد الأخيار الصالحين ، سمعت أبا بكر القصارى البقال ، يقول : دخل الامام أبو سليمان الزبيرى على الشيخ أبى إسحاق المنتكوى زائرا وهو عائد من كرم له ، وكان فى كمه عنقود عنب زرجون فوضعه بين يديه فقال : ما هذا قال هدية منى لك فلم يقبلها وقال لو قبلتها ، لطعمت فيك كلما رأيتك ، ثم سأله أبو سليمان عما يدعو اللّه به فى أوقات الخلوة والصفا قال أقول : الهى توم دان كنى توم خوان كنى (1).
1) كلمات فارسية تحتاج إلى شرح - راجع التعليقة.
إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زهير بن أسد القرائى ، روى عن أبى يوسف يعقوب بن إسحاق الصواف القزوينى ، وروى عنه ابنه عبد الملك ابن إبراهيم.
إبراهيم بن زكريا بن إبراهيم أبو إسحاق الصواف ، روى عن إسحاق بن محمد الكيسانى ، وروى عنه أبو نصر منصور بن عبد الملك بن إبراهيم القرائى فى كتاب «الزجر والوعيد».
أحمد بن الفرج أبو بكر ، حدث عنه ميسرة بن علىّ قال أنا أبو زرعة ثنا سويد بن سعيد ثنا ابن أبى الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن بيان بن مسكر صاحب النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال «نزلت ( الم غُلِبَتِ الرُّومُ ) » قالوا لأبى بكر هذا ما جاء به صاحبك قال : لا ولكنه كلام اللّه عزوجل وقول الحق.
إبراهيم بن سليمان بن عيسى أبو إسحاق ، روى عن محمد بن سهل بن زنجله ، روى عنه ميسرة بن على ، فقال : ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن سليمان ثنا أبو جعفر محمد بن سهل ثنا عبد العزيز بن عبد اللّه ثنا المغيرة بن إسماعيل عن محمد عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال لا تقوم الساعة حتى يرون أمورا عظاما.
إسماعيل بن حمدون أبو القاسم الرازى ، حدث عنه أبو محمد القاسم ابن هبة الخليلى ، فقال أنبا الشيخ الرئيس أبو القاسم إسماعيل بن حمدون الرازى بقزوين أنبا جدى عبد الجبار بن أحمد قاضى القضاة أنبا عبد اللّه بن جعفر بن فارس أنبا يونس بن حبيب ثنا أبو داؤد الطيالسى أنبا الفرج بن
فضالة ثنا خالد بن يزيد عن حليس عن أم الدرداء عن أبى الدرداء رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إن اللّه عزوجل فرغ إلى خلقه من خمس من أجله وعمله واثره ومضجعه ورزقه.
أحمد بن عبد الواحد أبو الوفاء العبدكوى ، سمع القاضى أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار ، سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
أحمد بن محمد بن عبد العزيز الأسد ابادى ، سمع أبا منصور المقومى بقزوين سنن أبى عبد اللّه بن ماجة أو بعضه بقراءته ، سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
أحمد بن عمر بن دولتى ، سمع أبا منصور المقومى ، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، بقراءته.
أميركا بن أميركا المقومى أخو المقوم بن أميركا ، سمع جده أبا منصور المقومى ، سنة ثمانين وأربعمائة ، وأظن أن أميركا ، لقب له وإسمه عبد الرحمن.
أميركا بن الشيخ أبى منصور المقومى ، سمع أباه بالرى بقراأة الحافظ أبى محمد عبد اللّه السمرقندى ، سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
أسعد بن العراقى بن محمد الطاوسى من المعروفين بقزوين ، تفقها بها وببغداد على بن يوسف الدمشقى ، فيخرج ويناظر ثم إنه فى طرف صالح من آخر عمره تزهد وأقبل على العبادة وأثر العزلة ، وكان يكثر الاسكاف وسيما فى الجامع وسمع الحديث.
أسعد بن حمد بن أحمد المشرقى أبو الفضائل فقيه ، سمع أبا القاسم
عبد اللّه بن إسماعيل الجرجانى وغيره.
إسماعيل بن غانم بن سرخان أبو إسحاق الشمكورى من الفقهاء ، سمع بقزوين أبا حامد عبد اللّه بن أبى الفتوح راهويه ، سنة أربع وثمانين وخمسمائة.
أحمد بن محمد بن أبى على المملانى أبو بكر القزوينى ، فقيه معروف بالصلاح ، كان يشتغل بكل فن من علوم الشريعة ويدخل فيه ويكتب ويجمع ، وسمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل وأبى القاسم الجرجانى وغيرهما.
أحمد بن خالق بن داؤد بن سليمان الخطاط ، سمع المختلف والمؤتلف ومشتبه النسبة لعبد الغنى الحافظ ، من أبى حامد عبد اللّه بن أبى الفتوح ، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.
أحمد بن محمد أبو الحسن قدم قزوين ، وحدث عن بكر بن سهل الدمياطى قال أبو معاذ عبيد اللّه بن محمد المؤدب ثنا أبو الحسين أحمد بن محمد ، قدم علينا ثنا بكر بن سهل ثنا عبد الغنى بن سعيد الثقفى ثنا المؤمل بن عبد الرحمن ثنا أمية عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أوحى اللّه تعالى إلى إبراهيم الخليل حسن خلقك ولو مع الكفار تداخل مداخل الأبرار.
أحمد بن محمد بن غريب ، سمع القاضى أبا بكر الجعابى بقزوين.
أحمد بن يونس الجامعى أبو الحسن أكثر الرواية عنه أبو العباس أحمد بن محمد الناطقى الحنفى ، فى مجموعاته وقال : مما جمعه من مناقب
أبى حنيفة رحمة اللّه عليه ثنا أبو الحسن أحمد بن يونس الجامعى ثنا أبو الحسن على بن معاذ الرازى بقزوين ثنا أحمد بن عبيد بن أحمد بن عمرو بن أحمد القزوينيان ثنا الحسن بن إسماعيل القحطبى ثنا محمد بن إسماعيل القاضى عن الهياج بن بسطام عن عبيد بن الحسين بن عبد اللّه بن مغفل قال سمعت على بن أبى طالب رضى اللّه عنه يقول ألا أنبئكم برجل يكون من بلدكم هذه كوفيكم هذه يكون فى القرن (1)، الرابع يكنى بأبى حنيفة قد ملئ قلبه علما وحكمة ، وفى المجموعة غرائب رأيتها بخط الحافظ الحسن السمرقندى ، وذكر أنه كتبها وسمعها تذكرة.
إسماعيل بن أحمد بن الحسين المذكر القزوينى ، روى أبو العباس الناطفى عن أحمد بن يونس ثنا بكر بن عبد اللّه ثنا إسماعيل بن أحمد بن الحسين القزوينى ثنا أبو يحيى النيسابورى ثنا محمد بن سهل ثنا محمد بن هانىء ثنا الحسين بن عبد الرحيم البغدادى ، حدثنى على بن زيد الصيدانى ، قال ختم أبو حنيفة القرآن فى شهر رمضان ستين ختمة ، ختمة بالليل وختمة بالنهار.
أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن شاذان القزوينى ، أبو بكر ، حدث أبو العباس الناطفى عن أحمد بن يونس ثنا أبو بكر أحمد بن عبد اللّه بن محمد ابن شاذان القزوينى ثنا إسماعيل بن أحمد بن الحسين المذكر ثنا الحسن ابن زياد بن إسماعيل القحطبى ثنا عمر بن محمد قال : سمعت إسرائيل بن
1) أبو حنيفة توفى فى القرن الثانى والعجب من المؤلف كيف يروى هذه الروايات وهو يعلم أنها مجعولة موضوعة كما قال وفى المجموعة غرائب.
يونس ، يقول إن مثل أبى حنيفة فينا كمثل الياقوت الأحمر من اللؤلؤ الصغار ، نعم الرجل نعمان ما كان احفظه لكل حديث وفقه.
أحمد بن مزيد بن نبهان بن محمد الأسدى أبو سالم بن أبى النجم الأبهرى قاض عالم متدين مذكور بالجميل عند الخواص والعوام ، علما وسيرة وديانة وحسن طريقة وجمع جموعا وأجاز له الامامان أبو بكر الزنجوى وأبو نصر القشيرى ، رواية مسموعاتهما ، وقرأت عليه بأبهر سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، أنبا الامام أبو بكر أحمد بن محمد الزنجوى ، إجازة أنبا أبو طالب يحيى بن على بن أبى الطيب الدسكرى ، أنبا الشيخ الصالح أبو العباس أحمد بن موسى المستملى بجرجان أنبا أبو نعيم عبد الملك بن محمد أنبا محمد بن عيسى بن زياد الدامغانى أنبا أحمد بن أبى الطيب عن ليث عن مجاهد عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الساعة التى ترجى فى يوم الجمعة ما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس. وأنشدنى القاضى أبو سالم فى التاريخ المذكور لابن المعتز :
أتتنى تؤنبنى با البكاء *** فأهلا بها وبتأنيبها
تقول صلى ولها جشة *** أتبكى بعين ترانى بها
أنشدنى أيضا وذكر أنه للكياشيروية بن شهرداد الديلمى :
الشافعى إمام الدين ليس له *** فيما حباه اله العرش من ثان
سعى لدين الهدى حقا وأوضحه *** كيلا يكون لعطف الدين من ثانى
فان ثانى عطف الدين مبتدع *** شر لدى الناس من عباد أوثان
واتفقت إجازة أبى بكر الزبحوى له فى سنة إحدى وخمسمائة ، وأجازه أبو نصر القشيرى سنة عشر وخمسمائة ، وأجاز له أيضا أبو على الحداد والحافظ أبو جعفر المروروذى نزيل همدان وكان ورد قزوين ، ويكثر الأقامة ببعض نواحيها ، وتوفى بعد استيفاء مائة ، سنة تسع وسبعين وخمسمائة.
إسماعيل بن أبى محمد بن موسى البزار ، سمع فضائل القرآن لأبى عبيد من الزبير بن محمد الزبيرى ، سنة ست وأربعمائة.
أحمد بن الحسين بن علوية بن عبيد اللّه أبو العباس ، حدث بقزوين عن محمد بن المسيب الأرغيانى رأيت فيما جمع بعض أهل العلم بقزوين أنبا أبو زكريا يحيى بن يعقوب بن حامد ثنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن علوية بقزوين ثنا محمد بن مسيب الأرغيانى ثنا محمد بن رزين ثنا عثمان بن فارس ثنا كهمس المصيصى عن أنس رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : كل ما فى السماوات والأرض وما بينهما فهو مخلوق غير اللّه والقران ، وذلك أنه كلامه منه بدا وإليه يعود وسيجئ أقوام من أمتى يقولون إن القرآن مخلوق ، فمن قاله منهم فقد كفر باللّه العظيم وطلقت منه امرأته فى ساعته.
إبراهيم بن زكريا وإبراهيم بن ممك سمعا كتاب الأموال لأبى عبيد أو قدم الثلث من أوله من أبى الحسن القطان ، بروايته عن على بن عبد العزيز.
إسماعيل بن أحمد بن العباس بن إبراهيم العصار ، أبو سعد بن أبى على الرازى ، سمع أبا سعد السمان وأبا جعفر محمد بن على الصائغ ، وشعيب ابن صالح الخطيب ، وأباه ودخل قزوين فسمع بها من الخليل الحافظ ، رأيت بخطه سمعت الشيخ أبا يعلى الخليل بن عبد اللّه الخليلى بقزوين ، فى مسجده ، سمعت أبا بكر أحمد بن على بن لال ، بهمدان يقول : كنا فى مجلس أبى على إسماعيل بن محمد الصفار النحوى ، فأقبل رجل بثياب فاخرة وبزه حسنة ، فجعل يتخطى رقاب الناس ، فأشار إليه الشيخ أن اجلس ، حيث انتهى بك المجلس ، ثم أقبل بعد ذلك شيخ حسن الشارة عليه ثوب خلق فلما راه أقام إليه ، وصافحه وأجلسه ، بجنبه ، ثم قال لنا اكتبوا أنشدنا المبرد :
إذا ما نصرنا به مقبلا *** حللنا الحمى وابتدأنا القياما
فلا تنكرن قيامى له *** فان الكريم يحب الكراما
أحمد بن الحسن أبو الفضل العقيلى ، سمع أبا منصور المقومى ، بقراءة الأستاذ الشافعى بن داؤد.
أحمد بن المسافر الشافعى أبو عبد اللّه فقيه ، سمع عبد الوهاب بن الحجازى بن عبد الوهاب الحنفى ، سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
إسماعيل بن أحمد بن محفوظ أبو القاسم البستى فاضل كامل دخل
قزوين ، رأيت بخط بعض أهل الفضل من القراء وبه أنشدنى الشيخ أبو القاسم بن إسماعيل بن أحمد بن محفوظ البستى بقزوين ، قال أنشدنى أبو بكر محمد بن جعفر السجزى ببيت لما تكلم بعض السقاط هناك فى الشيخ أبى سليمان الخطابى :
شيمت مواكبها عبيد نزار *** شيم العبيد شتيمة الأحرار
والبحر يشمته الغريق وموجه
من فوقه بملاطم التيار
قال وأنشدنا الشيخ أبو سليمان قال أنشدنا ابن الأعرابى أنشدنا المبرد لنفسه :
ساعتى هذه التى أنا فيها *** هى عمرى وما عداها أمانى
وأنشدنا أبو الفتح على بن محمد البستى الكاتب لنفسه من ساعته :
وما الدهر إلا ما مضى وهو فائت *** وما سوف يأتى وهو غير محصل
فحظلك فيما أنت فيه فانه *** زمان الفتى من مجمل ومفصل
أحمد بن عيسى بن أحمد أبو بكر الاصبهانى كان أحد الفقهاء والعدول بقزوين ، زمن القاضى أبى موسى ، عيسى بن أحمد.
أحمد بن زيد العدل أبو بكر الفامى ، كان من أهل العلم الصالحين ،
وكان إليه امامة مسجد الجامع بقزوين ، سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
أحمد بن فعلويه ، المستملى أبو بكر القزوينى ، حدث ، عن أحمد ابن عبيد ، ثنا حامد بن محمود الهروى ثنا أحمد بن عبد اللّه ، ثنا عباس ابن إسحاق ، ثنا داؤد عن أبان ، عن الحسن قال دخل يحيى بن زكريا عليهما السلام ، بيت المقدس ، فرأى المجتهدين ، وذكر قصة.
أميرى بن منصور بن وارين القزوينى ، أبو نصر ، سمع أبا محمد عبد اللّه بن الحسين بن محمد الكامخى ، سنة ست وتسعين وأربعمائة فى كتاب الآداب لأبى زرعة الرازى ، بروايته عن أبى نصر.
أحمد بن محمد بن أحمد الرازى ، عن أبى على ، حمد بن عبد اللّه الاصبهانى ، عن أبى على أحمد بن الحسين بن على بن عبد ربه ، عن أبيه ، عن أبى زرعة ، ثنا سعيد بن سليمان الواسطى ، ثنا إسماعيل يعنى ابن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا يدخل الجنة من لا يؤمن جاره بوائقه.
أحمد بن محمد بن سليمان بن مادا أبو الفضل القزوينى فقيه من الماداينة ، سمع القاضى أبا نصر الحسين بن على بن الحسن البردشيرى ، بكرمان سنة خمس وسبعين وأربعمائة ، ثنا أبو احمد عيسى بن عبد اللّه ، ثنا القاضى أبو العلا ، صاعد بن محمد ، أنبا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، ثنا أبو سعد عبد الرحمن بن الحسين ، ثنا على بن سلمة ، ثنا محمد بن الفضل ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن عبد اللّه بن
مسعود رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، إذا أصاب أحدكم هم أو حزن فليقل.
اللّهم إنى عبدك ، وابن عبدك ، وابن امتك ، وفى قبضتك ناصيتى بيدك ، ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك ، أسالك بكلّ اسم هو لك ، سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استاثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور بصرى وجلاء حزنى ، وذهاب همى ، قال صلى اللّه عليه وآله وسلم ما قالهن عبد قط إلا أذهب اللّه همه وأبدله مكان حزنه فرحا ، قالوا أفلا يتعلمهن يا رسول اللّه قال بلى قال : فانه ينبغى لكل مسلم إذا سمعهن أن يتعلمهن.
إسماعيل بن أبى العباس الطالقانى أبو الفتح المقرئ ، كتب الكثير من الحديث والتذكير وغيرهما ، وسمع أبا منصور ، محمد بن أحمد بن زيتارة بقزوين ، سنة سبع وستين وأربعمائة ، حديثه عن أبى أحمد عبد اللّه ابن محمد ابن أحمد بن أبى مسلم الفرضى أنبا أبو بكر محمد بن جعفر الخطيرى الصيرفى ثنا بشر بن مطر ثنا سفيان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا يقسم ، ورثنى دينارا إن ما تركت بعد نفقة نسائى ، ومؤنة عمالى فهو صدقة.
إسحاق بن هارون أبو يعلى القزوينى ، سمع أبا عبد اللّه الحسين بن جعفر الجرجانى ، نزيل الرى فى إملائه بقزوين ، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد الحافظ بجرجان ثنا محمد بن سلمة
الواسطى ثنا موسى الطويل ثنا أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من أذن سنة لا يطلب عليه أجرا دعى يوم القيامة ، ووقف على باب الجنة فقيل له اشفع لمن شئت.
أحمد بن عمر المذكر وأحمد بن يعقوب ، سمعا أبا بكر محمد بن فهد النهاوندى يملى بقزوين ، وقد داناها فى شعبان ، سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ثنا محمد بن زكريا الغلابى بالبصرة ثنا العباس بن بكار السيرينى من ولد محمد بن سيرين ثنا عبد اللّه بن المثى عن ثمامة عن أنس عن أم سلمة رضى اللّه عنها قالت ما رأت فاطمة رضى اللّه عنها فى نفاسها دما ولا حيضا ، وأيضا سمعت محمد بن زكريا سمعت العباس بن بكار السيرينى ، يقول : دخل بعض أهلنا على محمد بن سيرين وهو يملى على شاب أبيات فى الحب فقال يا أبا بكر ما هذا وأنت زاهد البصرة قال يزعم أنه يحب إبنة عم له ، قال : وما هذا فقالوا إنهم كانوا يعشقون فى غير اللّه ألم تسمع قول القائل :
أحبك يا سلمى على غير ريبة *** ولا خير فى حب يذم عواقبه
أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبى مسلم الفارسى أبو بكر الحافظ ، حدث بقزوين عن إبراهيم بن أحمد المستملى وأحمد بن موسى بن عيسى الوكيل وغيرهما ، روى أبو زيد الواقد بن الخليل بن عبد اللّه الخليلى عن أبيه الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد اللّه ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن ابن أحمد بن أبى مسلم الفارسى الحافظ ، بقزوين من لفظه أنبا إبراهيم بن
أحمد المستملى ببلخ ثنا صالح بن أبى ربيح ثنا يحيى بن خالد المهلبى ثنا على ابن حبيب ثنا مقاتل بن سليمان عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم.
إبراهيم بن محمد بن أبى عبد اللّه القرقيسنى وإبراهيم بن على بن إبراهيم الأهرازجردى ، سمعا أبا النجيب عبد الرحمن بن محمد الكرجى فى طبقات الصوفية لأبى عبد الرحمن السلمى ، بروايته عن أبى طاهر.
إبراهيم بن شيبان الدمشقى عن جده أبى أمه ، أحمد بن أبى نصر الطالقانى عنه ، سمعت عبيد اللّه بن محمد ثنا أحمد بن محمد ، حدثنى أبو الحسن السجزى ، سمعت أبا يعقوب القارئ ، سمعت يحيى بن معاذ رحمة لله عليه ، يقول : الدنيا دار اشغال والآخرة دار أهوال ولا يزال العبد بين الإشغال والأهوال ، حتى يستقر به القرار إما إلى جنة وإما إلى نار.
إسماعيل بن إسحاق بن عبيد اللّه الأبهرى أبو نضر ، سمع بقزوين أحاديث على بن موسى الرضا من أبى عبد اللّه عبد الواحد بن محمد بن أحمد ابن ماك بروايته ، عن على بن مهروية عن داؤد بن سليمان الغازى عن الرضا وفيها بروايته عن آبائه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم اختنوا أولادكم يوم السابع فانها أطهر وأسرع نباتا للحم.
أحمد بن محمد بن إبراهيم البسطامى فقيه ، سمع بقزوين عطاء اللّه بن على عوالى الفراوى ، سنة إحدى وستين وخمسمائة ، وبسماعه منه.
أبو إسماعيل بن الحسن بن محمد المقرئ القزوينى ، سمع أباه أبا على الحسن بن محمد المقرئ ، وأبا محمد عبد اللّه بن عبد العزيز الخوارى وغيرهما ،
وكان يعرف الفقه.
إبراهيم بن هلال بن إبراهيم ، سمع الاقناع فى القرآن لأبى على الحسن القزوينى بها.
أحمد بن محمد أبو الحسين العباسى ، حدث بقزوين عن محمد بن العباس البغدادى ، رأيت فى بعض فوائد أبى الحسين أحمد بن فارس بن زكريا المسموع منه ، سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد العباسى بقزوين يقول : سمعت محمد بن العباس البغدادى ، يقول : سمعت رجلا يقول لآخر لم لا تغير شيبتك فقال : لم يظلمنى فاظلمه.
أميرى بن المعالى العميرى القاضى ، سمع بقراءته القاضى عبد الملك ابن محمد بن المعالى ، حديثه عن رزق اللّه بن عبد الوهاب التميمى أنبا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مهدى الفارسى أنبا أبى عبد اللّه محمد بن مخلد الدورى ثنا طاهر بن خالد بن نزار ثنا أبى أخبرنى إبراهيم ابن طهمان ، حدثنى الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد رضى اللّه عنه أنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يخرج قوم من النار قد احترقوا - وذكر الحديث.
أحمد بن أبى نصر بن على الاشترى ، سمع بقزوين القاضى عبد الملك ابن معافى بقراءة أمير العميرى ، حديثه عن أبى عمر عن ابن مخلد عن طاهر عن أبيه عن إبراهيم بن طهمان ، حدثنى عباد بن إسحاق عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، أنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من ترك دينا أو ضياعا فليدفعه إلى من ترك ما لا فلعصبته
من كانوا ، قال عباد أو قال للولاة من كانوا قال عباد : والولاة الأولياء.
أحمد بن جعفر بن محمد الصائغ القزوينى ، سمع أبا الحسن القطان ، يحدث عن على بن عبد العزيز عن أبى عبيد ثنا حجاج عن ابن جريج ، قال : بلغنا أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال ما من أحد أصيب بمصيبة واسترجع إلا استوجب من اللّه تعالى ثلاث خصال ، كل خصلة خير من الدنيا ، وما فيها ، قال أبو عبيد : يعنى ( أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ).
إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أبى بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مرداس الجرجانى أبو القاسم بن فضل الاسماعلى من أكابر الأئمة والأفاضل ، قال تاج الاسلام أبو سعد السمعانى : كان تام المروة حسن الأخلاق ، حميد السيرة ، صدوقا جاريا على أحسن شاكلة وطريقة سديد الرأى ، وكان يعرف الفقه والأدب ويعظ ويملى على فهم ودراية ، سمع أبا القاسم حمزة بن يوسف البيهقى وأبا عمرو عبد الرحمن ابن محمد الفارسى وأباه أبا الفضل مسعدة وعمه أبا معمر المفضل ومحمد ابن عبد اللّه الزرحامى وغيرهم.
حدث بنيسابور والرى وأصبهان وبغداد وغيرها من البلاد ، ورد قزوين وحدث بها ، سنة سبع وستين وأربعمائة ، فى ذى القعدة عن أبيه عن جده أنبا محمد بن على بن دحم أنبا أحمد بن حازم أنبا يعلى بن عبيد ثنا أبو سعد القفال عن أبى سلم عن ثوبان مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من توضأ
فأحسن الوضوء ثم قال : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمد رسول اللّه ، اللّهم اجعلنى من التوابين ، واجعلنى من المتطهرين فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها يشأ ، ولد سنة ست أو سبع وأربعمائة وتوفى سبع وسبعين وأربعمائة.
إبراهيم القصير ، سمع محمد بن على بن عمر المعسلى بقراءة ابن ثابت.
أحمد بن يوسف القصير ، سمع محمد بن على أيضا مع الخليل الحافظ بقراءة ابن ثابت بقزوين.
ألب شارع بن عبد اللّه العمادى من الأمراء ، سمع الفقيه حجازى ابن شعبوية بن الغازى ، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، يحدث عن الخليل ابن عبد الجبار ثنا أبو الحسن على بن أحمد بن الشيخ أبى الحسن الخرقانى بها ثنا أبو محمد بن عبد الملك بن جعفر ثنا محمد بن عبد اللّه الشيبانى ثنا أبو أحمد حبيب بن نصر ثنا عبد الصمد بن محمد بن مقاتل ثنا منصور بن عكرمة بن أبى العلاء بن سنان عن مكحول عن أبى أسامة رضى اللّه عنه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : من ولد له مولود ذكر فسماه محمدا حبالى وتبركا باسمى هو ومولود فى الجنة.
أحمد بن إبراهيم بن أحمد الحداد الأرداقى ، شيخ صالح ، سمع الامام أبا الخير أحمد بن إسماعيل ، سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
أعشى همدان أحد المشهورين من الشعراء ، ذكر الخليل الحافظ أنه ورد قزوين ، وأنه تعشقته إمراة من الديلم ، خرج بها إلى الكوفة وله معها حديث وشعر طويل حدث السديد أبو القاسم عبد الرحمن بن الحافظ
أبى عبد اللّه محمد بن مندة فى كتابه «المترجم بالمنن والمحن» عن أبى الفضل العاصمى ، قال أخبرنى أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن جعفر بن خالد الفارسى ثنا الحسين بن محمد بن سعيد التسترى ثنا أحمد بن محمد بن الفضل الأهوازى ، حدثنى أحمد بن يزيد بن داؤد بن يزيد بن خالد بن قبيصة بن المهلب بن أبى صفرة ثنا العباس بن هشام عن أبيه هشام بن محمد ، حدثنى أبو نصر مالك بن نصر الدالانى ، قال سمعت أعشى همدان الشاعر يقول :
خرج مالك بن حزيم الهمدانى الشاعر فى الجاهلية ، ومعه نفر من قومه ، يريدون عكاظا فاصطادوا ظبيا فى طريقهم ، وقد أصابهم عطش شديد ، فانتهوا إلى مكان يقال أخيرة فجعلوا يعصرون دم الظبى ويشربونه من العطش ، ثم تفرقوا فى طلب الحطب ونام مالك بن حزيم فى الخبأ فأثار أصحابه شجاعا فانساب حتى دخل خبأ مالك وأقبلوا فقالوا يا مالك عندك الشجاع ، فاقتله ، فاستيقظ مالك فقال : أقسمت عليكم كما لقبتم عنه فكفوا وانساب الأسود فذهب وأنشاء مالك يقول :
وأوصانى الحزيم بعز جارى *** وأمنعه وليس به امتناع
وأدفع ضيمه وأذود عنه *** وأمنعه إذا منع المتاع
فلا تتحملوا دم مستجير *** تضمنه اخيرة فالتلاع
ثم ارتحلوا وقد أجهدهم العطش فاذا هاتف يهتف :
يا أيها القوم لا ماء أمامكم *** حتى تسوموا الخطايا يومها تعبا
ثم اعدوا شامة فلما عن كنت (1)*** عين رواه ومنا يذهب السغبا
فعدلوا إليها فاذا هم بعين خرارة فشربوا وسقوا إبلهم ، وحملوا منه ريهم ثم أتوا عكاظا ثم انصرفوا ، فانتهوا إلى موضع العين فلم يروا شيئا وإذا هاتف يهتف ويقول :
يا مال نحن جزاك اللّه صالحة *** هذا وداع لكم منى وتسليم
لا تزهدوا فى اصطناع العرف من أحد *** إن الذى يحرم المحروم محروم
إن الشجاع الذى أنجيت من رهق *** يشكرك ذلك أن الشكر مقسوم
من يعدم الخير لا يعدمه منقبة *** ما عاش والعرف بعد الكفر مذموم
رأيت فى تعبير الرؤيا لأبى محمد بن قتيبة ، حدثنى أبو حازم ، حدثنى الأصمعى قال قال أعشى همدان للشعبى رأيتنى فى النوم بعت برا بشعير فقال له الشعبى : أنت رجل استبدلت الشعر بالقرآن.
أحمد بن محمد بن الحسن بن عمران الأصطخرى أبو بكر ، سمع بقزوين
1) البيت غير مقروء فى النسخ.
على بن أحمد بن صالح ، يحدث عن محمد بن مسعود ثنا الحسين بن الحسن المروزى ثنا ابن المبارك أنبا يونس بن يزيد عن الزهرى أن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، تلاها هذه الآية ( إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا ) قال استقاموا بطاعته ولم يروعوا روغان الثعالب.
إبراهيم بن أبى عبد اللّه الديلمى المباركى من شيوخ الرواية والموضوفين بالفضل ، سمع منه بقزوين كتاب السنن لأبى عبد اللّه بن ماجة ، أو بعضه سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، بروايته عن أبى الحسن القطان.
أحمد بن الحسن بن محمد البغدادى أبو العباس ، سمع بقزوين على ابن أحمد بن صالح وحديثه عن أبى بكر محمد بن إبراهيم بن إسحاق الاصبهانى فيما أملى ، سنة تسع وتسعين ومائتين ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ثنا أبى ثنا سفيان عن ابن الاصبهانى عن ابن معقل أن عليا رضى لله عنه صلى على سهل بن حنيف فكبر عليه ستا وقال انه بدرى ، قال عبد اللّه قال أبى لم يسمع سفيان من ابن الاصبهانى إلا هذا الحديث.
أحمد بن القاسم السجزى ، سمع مع البغدادى ، من على بن أحمد ابن صالح بن أبان بن عثمان بن أحمد بن عبد الجبار العثمانى القزوينى ، فقيه من جماعة أهل فقه وقراءة توفى بعد الخمسمائة بستين.
إسماعيل بن الحسن بن الحسن الزنجانى المقرئ ، سمع القاضى عطاء اللّه بن على بن بلكوية ، يعنى صحيح مسلم فى الجامع بقزوين ، سنة أربع وخمسمائة.
إبراهيم بن أدهم بن منصور أبو إسحاق الزاهد ورد قزوين ، لأن
الحافظ أبا نعيم قال فى حلية الأولياء وأخبرت عن أبى طالب بن سوادة وهو عبد اللّه بن أحمد بن سوادة ثنا إبراهيم العابد : حدثنى أبو محمد القاسم ابن عبد السلام ثنا فرج مولى إبراهيم بن أدهم بصور ، سنة ست وثمانين ومائة ، وكان أسود قال كان إبراهيم بن أدهم بخراسان ، رأى فى المنام كان الجنة فتحت له ، فاذا فيها مدينتان أحدهما من ياقوته بيضاء والأخرى من ياقوته حمراء ، فقيل له : اسكن هاتين المدينتين ، فانهما فى المدينة فقال سمها فقال اطلبها فانك تراهما كما رأيتهما فى الجنة ، فركب يطلبهما فرأى رباطات خراسان.
فقال يا فرج ما أراهما ثم جاء إلى قزوين ثم ذهب إلى المصيصة والثغور ، حتى أتى الساحل فى ناحية صور فلما صار بالنواقير وهى نواقير نقرها ، سليمان بن داؤد عليهما السلام ، على جبل على البحر. فلما صعد عليها رأى صورا فقال يا فرج : هذه إحدى المدينتين ، فجاء نزلها فغزا غزوة فمات فى الجزيرة ، فحمل إلى صور فدفن بها ، فأهل صور يذكرونه ولا يرثون ميتا إلا بدؤا بابراهيم.
قال القاسم بن عبد السلام : قد رأيت قبره بصور والمدينة الأخرى عسقلان ، وذكر الشيخ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن أنه مات بحصن من الروم فصلوا عليه ودفنوه وعمروا قبره وأنه مات سنة إحدى وستين ومائة ، ولكن الحافظ أبا عبد اللّه بن مندة حكى فى جزء جمعه فى مسند إبراهيم بن أدهم عن أبى داؤد سليمان بن الأشعث. فقال سمعت أبا توبة الربيع بن بائع ، يقول مات إبراهيم بن أدهم ، سنة ثلاثين ومائة.
حكى عن إبراهيم بن يعقوب عن محمد بن كناسة انه نسب إبراهيم فقال إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر بن ثعلبة بن سعد بن حلام بن عزبة بن أسلمة بن ربيعة بن صنعية بن عجل بن لجيم ، وذكر أنه سكن الشام ، وأنه روى عن منصور وعبيد اللّه بن عمر ، وموسى بن عقبة ويحيى بن سعيد ومالك بن دينار ومحمد بن زياد وسفيان الثورى وشعبة.
أنبانا غير واحد عن أحمد بن محمد بن أبى سعد البغدادى أنبا أبو عمرو عبد الوهاب بن أبى عبد اللّه بن مندة عن أبيه أنبا محمد بن سعيد ابن عبد الرحمن الأجهمى بمصر ثنا غسان بن سليمان ثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن عن سفيان عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عن أبيه عن جده عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من أنعم اللّه عليه نعمة فليحمد اللّه عزوجل ، ومى استبطأ الرزق فليستغفر اللّه ومن جزنه أمر فليقل لا حول ولا قوة إلا باللّه ، ويحكى عن إبراهيم بن أدهم أنه قال أطب مطعمك ولا عليك أن لا توم بالليل ولا تقوم بالنهار ، وأنه كان عامة دعائه ، اللّهم انقلتى من ذل معصيتك إلى عز طاعتك.
أحمد بن محمد بن مهدى أبو سعد القزوينى ، روى عن أبى حاتم الرازى ، حدث أبو الحسن على بن هبة اللّه بن زهمون أنبا أبو جعفر محمد ابن أحمد بن حامد البخارى أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه الرازى إملاءنى جامع بخارا ، سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، أنبا أبو سعد
أحمد بن محمد بن مهدى القزوينى بقزوين ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازى ثنا سعيد بن أبى مريم أنبا نافع بن يزيد ثنا يحيى بن أبى آسية المصرى عن الفضل بن عيسى عن عمه أنه سمع أنس بن مالك يقول : يا رحمن يا رحيم يا أرحم الراحمين ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : سل ربك فقد نظر إليك. ويمكن أن يكون أبو سعيد هذا هو أحمد ابن محمد بن مهدى السرائى الذى ذكرناه فى الأحمدين.
إبراهيم بن أبى طاهر الخبازى الفقيه ، أبو إسحاق ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد الأسد ابادى بقزوين.
أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق المذكر أبو العباس الرازى النضير ، حدث بقزوين ، سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. لفوائد بلخ من جمعه وسمعها منه القاضى أبو محمد بن أبى زرعة وياسر بن محمد وأحمد بن يوسف المعسلى وجماعة آخرون بها أنبا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن على ابن طرخان البلخى ببلخ ثنا عبد الصمد بن الفضل بن موسى بن مسمار ثنا على بن محمد المنجورى عن أبى جعفر يعنى الرازى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنها قالت سمعت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : سجدتا السهو فى الصلاة تجزئان من كل زيادة ونقصان.
أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن دلك القزوينى ، سمع أبا القاسم جعفر بن عبد اللّه بن يعقوب بن فناكى بالرى ، ورأيت بخط ابن فناكى اجازته له ، ولعلى بن ثابت فى آخر من كتبها سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، ويمكن أن يكون هذا هو أحمد بن محمد بن دلك الذى تقدم
ذكره ويكون ذلك نسبة إلى جد أبيه.
أحمد بن إبراهيم بن يزدان البغدادى أبو بكر ، ممن ورد قزوين ، حدث عنه أبو عبد اللّه الكيسانى فى فوائده ، فقال ثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم ، هذا بقزوين ثنا أحمد بن محمد بن شاهين ثنا محمد بن بكار ثنا عبدى بن الفضل عن محمد بن عبد العزيز عن نافع عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا تنتفعوا من الميتة بشئ.
إبراهيم بن عبد الوهاب بن محمد المرزى ، سمع أخاه أبا سالم محمد ابن عبد الوهاب ، سنة سبع وسبعين وأربعمائة ، وسمع منه إبنا أخيه أبو سليمان عبد اللّه وأبو غياث إبراهيم أنبا محمد بن عبد الوهاب بقراءة أبى الحسن الشهرستانى ، سنة ست وعشرين وخمسمائة.
أحمد بن يحيى بن عبد الأعظم القزوينى أبو بكر ، روى عن أبيه ، يروى كتاب اللغات لأبى جعفر محمد بن عبد اللّه المقرئ عن أبى الحسن على ابن مرد آزاد أو آزاد مرد المقرئ الجوسقى عن أحمد بن محمد بن سعيد ابن أبان القرشى عن أبى جعفر المقرئ ، حدث أبو بكر عن سلمة بن تمام عن ابن عباس فى قوله : ( حَصَبُ جَهَنَّمَ ) قال هو الحطب بلسان الزنجية.
أحمد بن عبد الواحد بن أحمد العبدكوى أبو الوفاء القزوينى أجاز له رواية ما سمعه من شيوخه أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن أحمد المباركى وقوام السنة إسماعيل بن محمد بن الفضل ، ومما سمعه المباركى معرفة الصحابة لأبى عبد اللّه بن مندة ، سمعه من شجاع المصقلى عنه.
أحمد بن على بن موسى التاجر القزوينى ، سمع أبا بكر محمد بن خليفة الصائغى ، سنة أربع وستين وخمسمائة ، مجالس إملاء الامام أبى الحسين ابن عبد الغافر الفارسى بسماعه بنيسابور ، سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، ومنها أنبانا الامام جدى أبو القاسم أنبا الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ أنبا محمد بن عبد اللّه الصفار أملاء أنبا أبو سعيد عمران بن عبد الرحمن بن عبد اللّه ابن دينار عن أبيه عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من علم أن اللّه ربه وأنا نبيه فوضع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يده على صدره ففرق بين أصابعه صادقا حرم اللّه لحمه على النار ، قال الحاكم لم يكتب من حديث عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن دينار عن أبيه إلا هذا الاسناد.
أحمد شاه بن عثمان بن أحمد شاه الحرى أبو نصر تفقه بقزوين مرة ، سمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل ، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.
بختيار بن الحسين بن بختيار القزوينى شيخ ، سمع الرياضة ، للشيخ جعفر الأبهرى المعروف بيابا من أبى على الموسياباذى بسماعه من أبى ثابت المحمر بن منصور بن على عن الشيخ جعفر ، وفيها ثنا أبو بكر محمد بن عمر الصوفى ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن فيرة الطيان ثنا أبو عبد اللّه الحسين
ابن القاسم الزاهد ثنا إسماعيل بن أبى زياد عن ثور عن خالد عن معاذ ابن جبل رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الضمة فى القبر كفارة لكل مؤمن لكل ذنب بقى عليه لم يغفر له ، وذلك أن يحيى بن زكريا عليهما السلام ضمه القبر ضمة فى أكلة الشعير.
بختيار بن الخليل الحدادى ، سمع أبا الفضل إسماعيل بن محمد الطوسى بقزوين ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة ، والأستاذ الشافعى ، وأجاز له أبو عبد اللّه الكامخى الساوى.
بختيار بن عبد اللّه ، سمع بقزوين أبا الفتوح السيد أبا القاسم على ابن يعلى بن عوض الحسينى الهروى بها ، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، حديثه عن أبى القاسم بن عبد الرحمن أنا أحمد بن على البيهقى أنبا أبو الحسن على بن محمد المقرئ أنبا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبى بكر ونصر بن على قالا ثنا صفوان بن عيسى عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : تعوذوا باللّه من جار السوء فى دار المقامة ، فان جار البادية يتحول.
بختيار بن هبة اللّه الصوفى القزوينى ، سمع رسالة الاستاذ أبى القاسم القشيرى من أبى المحاسن عبد الماجد بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيرى ، بروايته عن جده.
بختيار بن أبى يعلى التميمى ، سمع أبا منصور الفارسى بقراءة ظاهر النيسابورى بقزوين.
بركات بن حيدر البقال ، سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وسمع منه بعد هذا التاريخ ، حديثه عن أبى بدر النهاوندى عن أبى الفضل الفراتى عن أبى محمد عبد اللّه بن يوسف الاصبهانى أنبا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبرى ثنا عبد اللّه بن جعفر بن خاقان ثنا على بن حجر ثنا عيسى بن يونس عن حمزة الزيات عن الأعمش عن مدرك عن أبى زرعة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : فى قوله تعالى : ( وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا ) قال : نودى أن يا أمة محمد أعطيتكم قبل أن تسالونى وأجبتكم قبل أن تدعونى.
بزغش بن عبد اللّه الحاج الرومى ، عتيق أحمد بن محمد الطاؤسى صالح متعبد ، سمع الأربعين لأبى بكر الآجرى من أبى الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى ، سنة تسع وخمسين وخمسمائة ، وسمع الحديث من والدى وغيره أيضا.
بشار بن أحمد بن محمد المغازلى ، سمع أبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى والحسين بن حلبس ، سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، ومحمد ابن الحسن بن فتح الصفار ، وفيما سمع من ابن فتح ، حديثه عن أبى القاسم
عبد اللّه بن محمد بن مسع بسماعه ، سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، فى داره ثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل ، سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ثنا أبو بكر الحنفى ثنا أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أم كرز الخزاعية رضى اللّه عنها قالت أتى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، بغلام فبال عليه فأمر به فنضح فأتى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بجارية ، فبالت عليه ، فأمر به فغسل. وبشار هذا ممن يحكى عنه المعرفة بالحديث وتتبعه.
بشار بن أحمد القصار القارئ ، سمع أبا الفتح الراشدى ، بقزوين سنة ثمان وأربعمائة ، والخليل بن عبد اللّه الحافظ سنة أربع وأربعين وفيما سمع من الراشدين حديثه عن أبى طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا أبو العباس السراج ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لا تتخذوا بيوتكم مقابر وأن البيت الذى يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان.
بشار بن أبى الحسن ، سمع أبا الفتح الراشدى ، ويمكن أن يكون هو الذى ذكرناه من قبل.
بشار بن يونس بن أحمد الأبهرى ، سمع أبا الحسن محمد بن أبى بكر الاسفرائنى ، سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة بقزوين.
بشير بن محمد بن على ، سمع محمد بن إسحاق الكيسانى بقزوين ، بعض كتاب الأحكام لأبى على الطوسى.
بكر بن أحمد بن عمر البغدادى ثم القزوينى أبو القاسم ، روى عن محمد بن الحسن بن أبى عمارة القزوينى ، وحدث الخليل الحافظ فى مشيخته عنه ، فقال ثنا أبو القاسم بكر بن أحمد بن عمر ، سنة سبع وسبعين وثلاثمائة ، ثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن أبى عمارة ثنا هارون ابن هزارى ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الزهرى عن مالك بن أوس بن الحدثان ، سمع عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أنا لا نورث ما تركناه صدقة. قال الخليل : حسن من حديث عمرو عن الزهرى وهو أكبر من الزهرى ومات قبله بسنة.
بكر بن أحمد بن محمد أبو الحسين المعروف بالشافعى صاحب حديث ، روى عن أبى العباس الكريمى ، روى عنه محمد بن عمر بن زاذان وأبو سعد محمد بن أحمد بن زيد المالكى ، رأيت بخط القاضى إسماعيل بن عبد الجبار أنبا أبو الحسن محمد بن عمر بن زاذان إجازة ثنا أبو الحسين بكر بن أحمد ابن محمد المعروف بالشافعى بقزوين فى داره ، سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، ثنا أبو العباس محمد بن يونس بن موسى الكديمى ، سنة خمس وثمانين ومائتين ثنا عدى بن عمارة العبدى ثنا هشام بن حسان عن واصل عن أبى الزبير عن جابر رضى اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه
وآله وسلم ، قبل موته بثلاث يقول : لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن باللّه.
رأيت فى جزء من مسموعات أبى سعد محمد بن أحمد بن زيد ثنا أبو الحسين بن بكر بن أحمد بن محمد ثنا الكديمى ثنا أبو عامر الفقدى ثنا ربيعة بن صالح عن الزهرى عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إن من الشعر حكمة.
بكر بن عبد اللّه بن محمد بن خالد قاضى الرى ، سمع بقزوين أبا الحسن القطان ، وذكر الخليل الحافظ أنه أدركه ، من شيوخ أبيه جماعة ، وسمع من بعدهم ، وروى عنه الكهول الذين لقيتهم بالرى.
بكر بن عمر الباقلانى ، سمع أبا عمر بن مهدى البغدادى بقزوين.
بكر بن محمد العابد الكوفى ، روى عن الثورى وفضيل بن عياض ، وروى عنه محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب وشهاب بن عباد وأنبانا غير واحد عن كتاب أبى منصور المقومى أنبا أبو الفتح الراشدى ، سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، ثنا محمد بن على بن عمر أنبا عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس ثنا على بن المنذر ، سمعت الحسن بن مالك ابن خال أبى غسان يقول : سمعت بكر بن محمد العابد ، يقول قال لى داؤد الطائى ، يا بكر استوحش من الناس ، كما تستوحش من السبع ، وقد ورد بكر العابد قزوين ، ذكر أبو عبد اللّه بن محمد القرشى المعروف بابن أبى الدنيا ، فى كتاب الهواتف من تأليفه ، وهو فى مقدار جزئين حديث عن إسحاق بن إسماعيل عن بكر العابد ، قال : كنت بقزوين فسمعت هاتفا يهتف بالليل :
قسى قلبى فيأبى أن يلينا *** أنام واغبط الممتهجدينا
يقول أنام كسلا وأغبط المتهجدين ، على ما ينالون من الفضائل وهذه غفلة وقساوة وروى الحكاية أبو الحسن القطان عن أبى حاتم عن محمد ابن عبيد اللّه بن حبيب عن الحسن بن مالك عن بكر العابد بن محمد المرزى ولى القضاء بقزوين أياما ، وسمع بها من أحمد بن عبيد وزنجوية بن خالد وبمكة ابن أبى ميسرة وببغداد من الكديمى وأقرانه ، ذكر ذلك الخليل الحافظ ، وقال مات بعد الأربعين يعنى وثلاثمائة.
حدثنى عنه على بن أحمد بن صالح وعلى بن محمد المرزى بكر بن نصر بن أحمد بن عبد اللّه الخياط ، أبو محمد الحجاج البخارى ورد قزوين ، ذكر تاج الاسلام أبو سعد السمعانى أنه كان شيخا صالحا من أهل بخارا ، سمع بها وبالرى وقزوين وهمدان وبغداد وأنه توفى بعد سنة اثنتين وأربعمائة. وقال روى لنا عنه صاعد بن عبد الرحمن الخيزرانى وغيره.
بكرويه بن فيلة الصفار ، أجاز له على بن أحمد بن صالح المقرئ.
بكران بن أحمد القزوينى من شيوخ الصوفية ، سمع يوسف بن الحسين ، وروى عنه أبو عبد اللّه ، محمد بن عبد اللّه الشيرازى الصوفى ، حدث أبو الفضل محمد بن على السهلكى عن أبى عبد اللّه ، قال سمعت بكران بن أحمد القزوينى ، سمعت يوسف بن الحسين سمعت إبراهيم استنبه يقول : حضرت مجلس أبى يزيد والناس يقولون فلان لقى فلانا وأخذ من علمه وكتب منه الكثير وفلان لقى فلانا. قال أبو يزيد مساكين
أخذوا عن ميت وأخذنا علمنا عن الحى الذى لا يموت.
بكران بن القاسم بن بكران المقرئ الجيلى اللياهجى (1)، سمع الاستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة إحدى عشيرة وخمسمائة.
بكران بن محمد الدينورى من المتقدمين ، سمع أبا عبد اللّه محمد بن الحجاج البزاز أبو بكر بشر بن عبد اللّه ، سمع أحاديث خراش مولى أنس ابن مالك رضى اللّه عنه من عبد الجبار بن على بن الرزاق الوراينى المقرئ ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
أبو بكر بن سمان بن يوسف ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى ، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، يقول ثنا حمد وطاهر أنبا أبو بكر محمد بن محمد الشحام قالا ثنا والدنا أبو العباس أحمد بن محمد المصرى الحافظ ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا أبو الحارث شريح بن يونس ثنا أبو حفص الابار عمر بن عبد الرحمن ثنا محمد بن حجادة عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أنه رأى رجلا خارجا من المسجد ، وقد اقيمت الصلاة ، فقال : أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى اللّه عليه وآله وسلم .
أبو بكر ابن ثابت الصوفى القزوينى ، من شيوخ الطريقة ، ذكره الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية فى فصل الكنى ، فى حرف الباء.
أبو بكر بن الحسن بن عبد الملك القزوينى ، سمع القاضى عطاء اللّه ابن على بالرى ، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
1) كذا فى النسخ ويمكن ان يكون اللاهيجى منسوب إلى لاهيجان من بلاد جيلان.
أبو بكر بن سليمان الحاجى الصناعى ، سمع الأستاذ الشافعى ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
أبو بكر ابن شاذان بن غازى بن أحمد الشاذانى القزوينى العارف ذكر لى نسبة ابن أخيه عبدى بن عبدى بن شادان أحد أجلة الناسكين والكبار السالكين وله المقامات المحمودة والكرامات المشهورة ، وذكر غير واحد من الصالحين أن أبا بكر كان من الصديقين وكان يأكل من كسب يده ، وسمعت الشيخ الامام محمود بن إبراهيم الفضل يحكى عن أحواله ، وصدق فراسته ما يقضى منه العجب ، وكان فى ابتداء أمره كثير الدخول على الشيخ والتردد إليه وكان يؤم له فى الفرائض والشيخ يسميه الزاهد الصغير.
مما حكاه أن قال دخلت الدار يوما ، فقدمت والدتى إلىّ طعاما ، فاستحقرته ولم أكل غضبا ، وخرجت من الدار ، ورددت الباب بعنف غيظا عليها ، ودخلت على الشيخ وكان قد عاد من الباغ (1)، المسحاة موضوعة بقربه فأخذها وهم بضربى وتادبنى بها ، وقال تغضب على والدتك وتضرب الباب فى وجهها ثم تدخل على وكان رحمه اللّه طويل الفكر ، دائم الحزن قليل الكلام كثير الخشوع نحيفا.
كان فى خلال عمله فى الكروم ، ربما عرض له حال وخاطر فيترك العمل ، فيجلس طويلا متفكرا مطرق الرأس ، ثم يقوم ويعود إلى ما كان فيه وذى النوركا الشمعة تلمع من فقار ظهره عند تفكره
1) الباغ فارسية معناها البستان.
وإطراقه فى الليالى ، وكان لا يكلمه أحد حينئذ ولو كلمه لم يفهم وتوفى ليلة الجمعة السابع والعشرين من شوال ، سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.
أبو بكر ابن عبدى بن أحمد خادم الصوفية ، سمع أبا الفتوح إسماعيل ابن أبى منصور الطوسى ، سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، فى رباط الزاهد خمار تاش.
أبو بكر عبد الغنى ابن أبى نعيم الوراينى ، سمع أبا الفضل الكرجى ، سنة ستين وخمسمائة.
أبو بكر ابن عثمان الأجينى ، سمع الأستاذ الشافعى ، سنة إحدى عشر وخمسمائة.
أبو بكر بن على بن رامس من أولاد الأمراء ، سمع فضائل قزوين من القاضى عطاء اللّه بن على بن بلكوية بقراءة أخيه بانكوية بن على.
أبو بكر ابن أبى القاسم المروزى الصوفى ، سمع بقزوين إسماعيل بن محمد الطوسى وأبا زيد الواقد بن الخليل الخطيب ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
أبو بكر ابن محمد الاسفرائنى الصوفى ، سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ من عطاء اللّه بن على.
أبو بكر بن محمد بن ناصر بن عبد الملك بن بندار الخطى القزوينى شاب صالح ، حافظ للقرآن كان يبغى الخير ويأتيه ويسعى بقدر وسعه فيه ويتردد إلى فى بعض الأسفار ، فحمدت أخلاقه وأحواله وبلغت أنه كان يكتب على الجدران حيث ينتابه الناس ويمرون به يابن آدم
مات آدم ، يقصد به ذكر هادم اللذات وتذكره ، وسمع وصية على رضى اللّه عنه من الامام أحمد بن إسماعيل ، وأجاز له مسموعاته وأجازاته وكان قد لبس الخرقة من الشيخ أبى المحاسن فضل اللّه بن سرهنك بن على المهردارى الزنجانى ، وتوفى سنة ست وتسعين وخمسمائة.
أبو بكر بن محمود بن محمد الفضل الرافعى ابن عم والدى رحمه اللّه كان يتغنى تارة ويتوب ويحسن السيرة أخرى ثم ولى الاحتساب بقزوين ثم بالرى وبها قتل فى بعض الفتن بعصبية جماعة من أهل البدعة ، سمع والدى فى بعض أماليه ، حديثه عن الحسن بن محمد بن عثمان أنبا أحمد بن محمد الخليلى أنبا على بن أحمد الخزاعى أنبا الهيثم بن كليب أنبا محمد بن عيسى ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس رضى اللّه عنه قال : خدمت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عشر سنين ، فما قال لى اف قط ، وما قال لى لشئ صنعته ، لم صنعته ولا لشئ تركته لم تركته.
أبو بكر ابن ناصر المحتسب ، كان منهمكا فى الفساد ثم تاب على والدى ولازمه وسافر معه وتولى الاحتساب مرة وسمع منه الحديث ومن مسموعه منه كتاب الأربعين فى متن كل حديث ذكر الأربعين من جمعه.
أبو بكر ابن الوزير بن حاجى البيع ، سمع الفضائل للخليل الحافظ من عطاء اللّه بن على ، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة بأبهر.
أبو بكر المجدور أو ما يشاكله فى الصورة ، حدث عنه أحمد بن فارس ، صاحب المجمل فقال أنشدنى أبو بكر هذا بقزوين أنشدنى الكثيرى :
هل يصبر الحر الكريم على المقام بدار ذل *** أم هل تلام على الرحيل وإن توعرت السبل
بلك بن أزهر الصوفى القزوينى ، سمع أبا محمد بن زاذان ، سنة عشر وأربعمائة ، فى ما رواه ابن عمر رضى اللّه عنه من مسند أحمد بن حنبل ، بروايته عن القطيعى عن عبد اللّه بن أحمد عن أبيه ثنا وكيع ثنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قرأ فى الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب بضعا وعشرين مرة أو بضع عشر مرة ، قل يا أيها الكافرون وقل هو اللّه أحد.
بلك بن على بن رافع الصوفى ، سمع أبا الفتح الراشدى بلكوية بن فضل اللّه بن على بن بلكوية شيخ كان له سمت ومنظر ، ودراية وأجاز له سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، محمد بن عبد اللّه الأرغيانى ومحمد بن الفضل الفراوى وزاهر بن طاهر الشحامى ومحمد بن أحمد بن محمد بن الخليل النوقانى وزيد بن الحسن بن زيد الموسوى وأبو بكر عبد الواحد بن محمد ابن الفضل الفازمذى وأبو الأسعد القشيرى ومحمد بن إبراهيم بن حمزة الزنجانى ، رواية مسموعاتهم ومستجازاتهم.
أجاز له رواية المسموعات وحدها عبد الجبار الخوارى وهبة اللّه العبدى وعبد الغافر بن إسماعيل أبو الحسن الفارسى ومحمد بن عبد الباقى
قاضى المارستان وآخرون سلويه العطار ، سمع أبا الحسن القطان بقراءة أحمد بن فارس ، حديثه عن أبى عبد اللّه محمد بن على بن زيد الصائغ المكى ثنا أحمد بن شبيب أنبا أبى عن يونس عن ابن شهاب ، حدثنى عبد الرحمن ابن كعب بن مالك وغيره أن عامر بن مالك بن جعفر الذى يدعى ملاعب الاسنة قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو مشرك فأهدى له ، فعرض عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الاسلام فأبى ، فقال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنى لا أقبل هدية مشرك.
بلال بن أبى بكر ، سمع بقزوين أبا عمر عبد الواحد بن مهدى البغدادى.
بنحير بن رستم بن بنحير الزاهد القزوينى ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل ، يقول فى ما أملىء ، سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، أنا زاهر أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذى أنبا أبو عمرو بن حمدان أنبا أبو يعلى الموصلى ثنا الحسن الصباح ثنا معاذ بن هشام أخبرنى أبى عن قتادة عن أبى قلابة عن خالد بن اللخلاج عن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : رأيت ربى فى أحسن صورة فقال لى يا محمد قلت لبيك وسعديك.
قال : فيم تختصم الملاء الأعلى قلت ربى لا أدرى ، فوضع يده على كتفى فوجدت بردها بين ثديتى فعلمت ما بين المشرق والمغرب ، فقال يا محمد فيم تختصم الملاء الأعلى قلت فى الكفارات والمشى على الأقدام إلى الجمعات وإسباغ الوضوء فى المكروهات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فمن حافظ عليهن عاش بخير ، ومات بخير ، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
بندار بن أحمد بن أحمد النساجى ، سمع الخليل الحافظ ، سنة ثلاث أو أربع وأربعين وأربعمائة.
بندار بن أحمد بن عبد اللّه الرازى البزاز ، سمع بقزوين أبا الفتح الراشدى فى كتاب التعبير من صحيح محمد بن إسماعيل البخارى ، حديثه عن سعيد بن عقبة ثنا الليث ، حدثنى عقيل عن ابن شهاب أخبرنى سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضى اللّه عنه قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : بعثت بجوامع الكلام ونصرت بالرعب وبينا أتيت بمفاتيح الأرض فوضعت فى يدى :
بندار بن سليمان بن أحمد بن محمد الواعظ أبو عبد اللّه من ولد أبى عبد اللّه النساج كان جيد المواعظ كأبا به ، سمع الحديث ومات قبل أن يبلغ الرواية.
بندار بن عبد الملك بن أبى محمد بن أبو محمد الزاكانى ، وسمع
أبا زيد الواقد بن الخليل ، سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
بندار بن أبى العباس بن بندار القزوينى ، سمع الامام أبا الخير أحمد بن إسماعيل ، سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، بآمل فى املائه عن عبد الجبار بن محمد الخوارى أنبا أحمد بن الحسين أبا عبد اللّه الحافظ ، وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى ، قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن خالد بن حلى ثنا بشر بن شعيب بن أبى حمزة عن أبيه عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن لله تسعة وتسعين اسما إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة أنه وتر يحب الوتر.
بندار على المؤدب أبو القاسم ، سمع السديد أبا الفتوح الجعفرى الزينبى كتاب الأربعين للحاكم أبى عبد اللّه الحافظ ، بروايته عن أبى بكر ابن خلف عنه.
بندار بن محمد بن بندار يعرف بابن سعد بن بويان القزوينى ، روى عن على بن أحمد بن صالح ، روى عنه الحافظ أبو سعد السمان فى مشيخته ، فقال : حدثنا أبو القاسم بندار بن محمد بن بندار البيع بقراءتى عليه فى داره بقزوين ثنا أبو الحسن على بن أحمد المقرئ بياع الحديد ثنا يوسف ابن عاصم الرازى ثنا المقدمى محمد بن أبى بكر ثنا المعتمر بن سليمان عن إسحاق بن سويد عن من حدثه أن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه رأى يصلى مسننحيا عن القبلة فقال : تقدم إلى القبلة لا تفسد عليك صلاتك ، ثم قال لم أقل لك هذا إلا سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقوله.
بندار بن محمد بن الحسين كامل البيع القزوينى ، سمع بأبهر محمد ابن عبد العزيز بن عبد السلام ، سنة إحدى عشر وأربعمائة ، وبقزوين أبا عمر بن مهدى وأبا عبد اللّه الحسين بن على القطان ، ومما سمع منه عبد الرزاق بن همام والقاضى أبا محمد بن أبى زرعة ، سمع منه فى كتاب التفرد لأبى داؤد السجستانى ، رواية القاضى عن أبى بكر بن داسة عنه ثنا النفيلى ، حدثنا الحجاج بن محمد عن يونس بن أبى إسحاق عن أبيه عن زيد ابن أرقم رضى اللّه عنه قال : عادنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من وجع كان بعينى.
بندار بن محمد بن ولشان الخياط ، سمع أبا زيد الواقد بن الخليل ، سنة ست وسبعين وأربعمائة ، بعض الطوالات لأبى الحسن القطان ، وأجاز له الباقى وفى مسموعه منه أو مجازة ، حديث أبى الحسن أبى حاتم محمد بن إدريس ثنا يحيى بن صالح ثنا خديج بن معاذ ثنا أبو إسحاق الهمدانى عن صلة بن زفر عن حذيفة بن اليمان رضى اللّه عنه قال قال أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا رسول اللّه إبراهيم خليل الرحمن وموسى الذى كلمه اللّه عيسى وروحه ، فما ذا أعطيت أنت يا رسول اللّه ، قال : ولد آدم كلهم تحت لواء أنا أول من يفتح باب الجنة.
بندار بن محمد الكاتبى ، سمع بقزوين أبا الفتح الراشدى.
بندار بن موسى بن على القزوينى أبو نصر يعرف بالكيا (1)الرئيس ،
1) الكيائيون كانت لهم رياسة وأمارة فى نواحى طبرستان والذيلم وجبال البرز - راجع التعليقات.
سمع بعض كتاب الصدقات لأبى زكريا يحيى بن مندة بأصبهان ، سنة ست وخمسمائة.
بندار بن موسى الجرجانى أبو القاسم الكاتب ورد قزوين أنبانا الحافظ شهردار بن شيروية عن كتاب أبى ثابت فاهودار بن أبى الفوارس ابن الحسن أنا أبو حاتم أحمد بن الحسن البزاز الحافظ أنشدنا محمد بن عبد الواحد الحافظ ، أنشدنى أبو القاسم بندار بن منصور الجرجانى بقزوين لبعضهم :
إنى وإن كان جمع المال يعجبنى *** ما يعدل المال عندى صحة الجسد
المال زين وفى الأولاد مكرمة *** والسقم ينسيك ذكر المال والولد
بندار بن ناصر بنيمان ، سمع أبا الحسن أحمد بن أبى سعد الاسفرائنى الجمع بين الصحيحين لمحمد بن أبى نصر الحميدى أو بعضه بقراءة الامام ملكداد بن على ، سنة ست وخمسمائة.
بندار بن يوسف بن ملكان الساوى أبو نصر ، سمع بقزوين الامام أحمد بن إسماعيل ، يحدث فى أملاه ، سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، عن زاهر بن طاهر أنبا أحمد بن الحسين أنا أبو بكر الفارسى أنا أبو إسحاق الأصبهانى أنا أبو أحمد بن فارس ثنا محمد بن إسماعيل البخارى قال قال محمد بن عقبة السدوسى عن أبى كعب البصرى عن راشد الحمانى أبى محمد عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه قال قال النبى صلىاللّهعليهوآله
وسلم تعلموا العلم وعلموه الناس.
بندار بن المتكلم ، سمع محمد بن على بن عمر المعسلى بقزوين جزء من حديثه ، مع أبى الفتح الراشدى ، وفيه سمعت سليمان بن يزيد ، سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الحنظلى ، سمعت محمد بن زيد بن سنان الرهاوى ، سمعت أبى سمعت عطاء بن أبى رباح ، سمعت مجاهدا سمعت سعيد بن المسيب ، سمعت مسيبا ، يقول : سمعت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : ما آمن بالقرآن من استحل محارمه.
بندار الكسائى ، سمع أبا محمد عبد اللّه بن محمد بن أبى زرعة القاضى ، حديثه عن أبى بكر أحمد بن محمد السرى التميمى ثنا عبيد بن كثير العامرى ثنا عبد الرحمن بن دبيس ثنا شعيب ثنا الأنماط عن أبى إسحاق عن الحارث أنه سمع عليا رضى اللّه عنه ، يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : لا يحب اللّه الشيخ الجهول ، ولا الغنى الظلوم ، ولا السائل المحتال.
بنان بن محمد بن عبد الرحيم بن بنان بن شاذان أبو عمرو المؤدب القزوينى ، روى عن محمد بن سليمان بن يزيد ، وحدث عنه الحافظ أبو سعد السمان ، فقال فى معجم شيوخه ثنا أبو عمرو بنان بن محمد بن عبد الرحيم المؤدب ، بقراءتى عليه فى مكتبه بقزوين ثنا محمد بن سليمان بن يزيد ثنا محمد بن صالح الطبرى ثنا نصر بن على الجهضمى ومحمد بن موسى قالا ثنا
عثمان بن عبد الرحمن الجمحى ثنا محمد بن زياد عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : اتقوا النار بشق تمر.
توفيق بن عبد اللّه فتى الامام أحمد بن إسماعيل ، سمع مولاه ، يحدث عن الموفق بن سعيد أنا أبو على الصفار أنا أبو سعد النصروى أنا ابن زياد السمدى أنا ابن شيروية وأحمد بن إبراهيم قالا ثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير قال كنت عند عبد اللّه بن مغفل ، فاذا رجل عنده ، فقال له : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم نهى عن الخذف وقال انه لا يقتل به صيد ، ولا ينكأ به عدو ولكنه يكسر السن ، ويفقأ العين ، قال فرآه بعد ذلك فقال أحدثت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه نهى عنه ثم يفعله واللّه لا أحكمك أبدا.
تكين بن عبد اللّه التركى مولى السيد أبى على الجعفرى ، سمعه مولاه الحديث ، فسمع أبا طلحة الخطيب فى الطوالات لأبى الحسن القطان ، حديثه عن أبى الحسن بن على الطوسى ثنا يعقوب بن إبراهيم لدورقى ثنا يزيد بن هارون أبا حامد بن عبد الرحمن ، سمعت عبد اللّه بن أبى أوفى قال جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال يا رسول اللّه : إن هاهنا غلاما قد احتضر فقال له قل لا إله إلا اللّه ، فلا يستطيع أن يقولها قال أليس قد كان يقولها قبل ذلك فى حياته قالوا : بلى قال ، فما يمنعه
منها عند موته.
قال فنهض رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ونهضنا معه حتى أتى الغلام فقال يا غلام : قل لا إله إلا اللّه ، قال لا استطيع أن أقولها ، قال ولم قال بعقوبى بوالدتى قال أحية هى قال نعم ، قال أرسلوا إليها فجاءت قال إبنك هو ، قالت نعم قال أرأيت ان نارا اججت فقيل لك ان لم تشفعى له طرحناه فى هذه النار قالت إذا كنت اشفع له قال فاشهدى اللّه وأشهدينا أنك قد رضيت عنه ، قالت اللّهم إنى أشهدك وأشهد رسولك ، قد رضيت عن ابنى قال يا غلام قل لا إله إلا اللّه ، قال : لا إله إلا اللّه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الحمد لله الذى أنقذه من النار.
تميم بن أبى الحسن الخياط ، سمع بقزوين القاضى عبد الجبار بن أحمد ، سنة تسع وأربعمائة ، فى إملاء له قرئ عليه أنا أبو بكر عبد اللّه بن أحمد بن القاسم بن عقيل الصفار ثنا أبو العباس أحمد بن محمود بن صبيح ثنا أبو محمد الحجاج بن يوسف ثنا بشر بن حسين عن الزبير بن عدى عن أنس رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من حفظ لسانه ستر اللّه عورته ومن كف غضبه كف اللّه عنه عذابه ومن اعتذر إلى اللّه تعالى قبل اللّه معذرته.
تميم بن تمام أبو أحمد النسوى ، سمع أبا منصور المقومى بقراءة الاستاذ الشافعى.
ثابت بن أحمد بن يوسف أبو الفضل ،سمع الامام أحمد بن إسماعيل ، سنة خمس وخمسين وخمسمائة ، بقزوين ومن مسموعه منه صدر الوجيز فى التفسير لعلى الواحدى إلى قوله تعالى : ( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ).
ثابت بن محمد بن على بن ثابت الثابتى ، سبط الحافظ أبى القاسم على ابن ثابت البعدادى ، سمع مسند عبد الرزاق من أبى عبد اللّه القطان ، وأجاز له عبد الرحمن بن محمد بن يوسف.
ثابت بن محمد الأندلسى ،سمع على بن أحمد بن صالح جزأ من حديث قرة بن خالد السدوسى ، رواه ابن صالح عن أبى الحسن محمد بن صالح بن عبد اللّه الطبرى نزيل الصيمرة بقزوين ، سنة عشر وثلاثمائة ، فى شعبان ثنا بندار ثنا عبد الرحمن ثنا قرة حدثنى ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبرى ، حدثنى أبى عن أبيه ، قال انتهيت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى وفود من الحى فصلى بنا الصبح فجعلت انظر فى وجوه القوم ما أكاد أعرف منهم أحدا كأنه من التغليس.
ثابت بن عبيد اللّه بن محمد بن خود آمد (1)، سمع الاقناع فى القراءات لأبى على الحسين بن محمد المقرئ القزوينى من مصنفه.
1) كذا فى الأصل.
جبان بن الحجاج الجبانى ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين ، سنة أربع عشر وأربعمائة ، فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى ثنا على ثنا سفيان بن المنكدر ، سمعت جابرا قال لى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : لو جاء مال البحرين أعطيتك هذا ثلاثا ، فلم يقدم حتى توفى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فأمر أبو بكر رضى اللّه عنه ، مناديا ينادى من كان له عند النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم عدة أو دين فلياتنا فأتيته ، فقلت أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وعدنى فحثا لى ثلثا.
الجراح ، سمع بقزوين أحمد بن الحسين بن ماجة أو أحمد بن محمد بن ميمون أو الأحمدين جميعا.
جوير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن اقيش الضبى من أنفسهم من بنى عبد اللّه بن بكر بن سعد بن ضبة ، أبو عبد اللّه الرازى أصله من الكوفة ثقة من رجال الصحيحين ، سمع من الأعمش والمغيرة ومنصورا وإسماعيل بن خالد وأبا إسحاق الشيبانى وعبد الملك بن عمير وسهل وهشام بن عروة والمختار بن فلفل والعلاء بن المسيب وغيرهم ، وروى عنه ابن المبارك وأبو داؤد الطيالسى وسليمان بن حرب وقتيبة ابن سعيد ويحيى بن يحيى وعثمان بن أبى شيبة وأبو بكر بن أبى شيبة
ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وعلى بن المدينى ، وكان من الورعين المجتهدين.
قال الخطيب فى التاريخ ، يقال إنه كان يلبس ثياب الصيف فى الشتاء ، وثياب الشتاء فى الصيف ، وثنا محمد بن عبد الواحد أنبا محمد بن العباس أنبا أحمد بن سعد السوسى ثنا عباس بن محمد ، سمعت يحيى بن معين ، قال سمعت سفيان بن عيينة ، يقول قال لى ابن شبرمة عجبا لهذا الراوى ، عرضت عليه ان اجرى عليه مائة درهم ، من الصدقة فقال يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا قلت لا قال فلا حاجة لى فيها يعنى جرير بن عبد الحميد.
حدث أبو بكر ابن أبى شيبة ، فى كتاب الزهد من تأليفه عن جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال : كان عيسى بن مريم عليه السلام لا يرفع غداء لعشاء ولا عشاء لغداء وكان يقول إن مع كل يوم رزقه ، وكان يلبس الشعر ، ويأكل الشجر وينام حيث ، أمسى ورد قزوين ، وحدث بها ، قال الخليل الحافظ : وحدثنى أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن ميمون الكاتب ثنا أبى أحمد بن محمد.
قال سمعت أبى وعمى الحسين يقولون ، سمعنا هارون بن أبى هارون القزوينى المدينى ، يقول كان سلمة بن عمار القزوينى ، جد محمد بن كوچك (1)مستمليا لجرير بن عبد الحميد بقزوين فى مسجد متوله الذى بحذاء مدينة موسى الهادى ، ولد سنة عشر ومائة وهى السنة التى مات فيها الحسن ،
1) كوچك بالجيم الفارسية معناها : الصغير.
وقيل سنة تسع ومائة ، بآبة من ناحية إصبهان ، كان أبوه فى البعث ، وتوفى سنة ثمان وثمانين ومائة ، وقيل سنة سبع وثمانين بالرى.
جرير اليمانى ورد قزوين وأعقب بها ، سمع أبا هدبة وعمرو بن أبى قيس الرازى ، وروى عنه ابنه رجاء بن جرير.
جعفر بن أبى أحمد بن جعفر ، الصائغ أبو محمد القزوينى ، سمع على ابن صالح بياع الحديد ، سنن الحلوائى ، وسمع اختيار أبى حاتم سهل بن السجستانى وهو فى مقدار جزئين من أبى بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ عن أبى بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الثقفى عن أبى حاتم ، وفيه قال أبو حاتم حدثونا عن الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفى عن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنهما ، قال قرأت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سورة الروم ، فقال : خلقكم من ضعف بالفتح فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم من ضعف.
سمع جعفر أيضا أبا الحسن أحمد بن الحسين بن محمد علوية الخطيب وأبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى ، ومن مسموعه منه حديثه عن عبد الرحمن بن أبى حاتم ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصرى بن أخى عبد اللّه بن وهب ثنا عمى عبد اللّه بن وهب ، حدثنى يعقوب الأسكندرانى ، حدثنى موسى بن عقبة عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال : كان من دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
اللّهم إنى أعوذبك من زوال نعمتك وتبخول عافيتك وفجأة نقمتك وسخطك.
جعفر بن إدريس القزوينى أبو عبد اللّه خرج إلى مكة ، وجاور بها يقال : إنه كان إمام الحرمين ثلاثين سنة ، سمع يحيى بن عبدك ومحمد بن يزيد بن ماجة ، وروى عنه عبد الواحد بن الحسن بن أحمد أبو سعيد البندار فى ما ذكر أبو بكر الخطيب فى التاريخ وأحمد بن إبراهيم بن سعيد أبو بكر الشروطى أنبانا محمد بن محمد بن عبد الرحمن الكشمهينى أنبا الحافظ أبو جعفر محمد بن أبى على الهمدانى بها أنبا أبو على الحسن بن عبد الرحمن ابن محمد الشافعى بمكة أنبا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس.
أنبا أبو عبد اللّه بن جعفر بن إدريس القزوينى أنبا أبو الليث عبد اللّه بن عمرو بن الحكم البغدادى أنبا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد الطائى القصرى ، قصر بن هبيرة ، حدثنى أبى أحمد بن عامر ثنا أبو الحسن على ابن موسى حدثنى أبى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه ، محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على ابن أبى طالب رضى اللّه عنه قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : هبط علىّ جبرئيل وعليه قبا أسود وعمامة سوداء ، قلت ما هذه الصورة التى لم أرك هبطت فيها على قط. قال هذه صورة الملوك من ولد العباس عمك قلت وهم على حق قال جبرئيل (1)، نعم والحديث أطول من هذا ، وحدث أبو الحسن على بن القاسم بن إبراهيم الخياط المقرئ فى إملائه له فى رمضان ، سنة
1) هذه الرواية لم تكن لها اعتبار من جهة السند والمتن - راجع التعليقات.
أربع وأربعين وأربعمائة ، ثنا أبو أحمد عبد الجليل بن محمد بن إبراهيم الزجاجى بمكة.
ثنا أبو عبد اللّه جعفر بن إدريس القزوينى ثنا عبد الصمد بن عبد العزيز العطار المقرئ ثنا عتاب بن أعين عن سفيان الثورى عن سهل ابن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : تصحب الملائكة رفقة فيها جرس. توفى جعفر بن إدريس سنة بضع عشر وثلاثمائة.
جعفر بن الحارث بن الحجاج أبو الفضل ويعرف بابن أبى الليث النحوى ، قال الخليل الحافظ : كان عالما بالنحو واللغة ، وله خط تحتج به الأئمة ، سمع بالرى محمد بن حميد ، وأقرانه وسمع منه أبو الحسن القطان وسلمان بن يزيد وأبو عبد اللّه النساج وأحمد بن ميمون ومات بعد الثمانين والمائتين ، وحدث بقزوين عن أبى غسان ، محمد بن عمرو بن بكر زنيج (1).
ذكر أبو بكر الخطيب جعفرا فى التاريخ ، فقال : اسم أبى الليث عامر ونزل جعفر قزوين ، وحدث بها عن أحمد بن عمار بن نصير شيخ مجهول ، وعن الحسن بن عرفة أحاديث منكرة ، وروى عنه ميسرة بن على الخفاف وعلى بن أحمد بن صالح القزوينيان ، ورأيت فى جزء من فوائد أبى داؤد سليمان بن يزيد الفامى ثنا أبو الفضل جعفر بن الحارث القزوينى ثنا ابن حميد ثنا جرير عن الأعمش عن شقيق قيل لابن مسعود
1) الكلمة مصحفة وجاءت رنيح وزنيح - راجع التعليقة.
إن فلانا يقرأ القرآن منكوسا ، قال ذاك معكوس القلب ، ورأيت محمد ابن مقاتل الشيبانى قال الكثيرى يرثى جعفر ابن أبى الليث :
مضى جعفر رهن المنايا وأصبحت *** صحائفة مقسومة ودفاتره
وكان كمن خاز الجواهر برهة *** فلما أتاه الموت مائت جواهره
فلا صديت أرجاء قبر تضمه *** وجاد عليه من حيا الغيث ما طره
جعفر بن الحسين بن على بن محمد الديباج بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب رضى اللّه عنهم ، من أشراف الفضلاء ، دخل قزوين وأقام بها فأعقب بها.
جعفر بن حيدر بن جعفر أبو حرب المحمدى وهو على ما رأيت بخط أبيه ابن حيدر بن جعفر بن على بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن على بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن على ابن أبى طالب من ولد محمد بن الحنفية ، وذكر أن محمد الثالث من آبائه كان نقيبا ببغداد ، سمع من أبى سليمان الزبيرى ، وسمع أبا محمد عبد الواحد ابن عبد الماجد بن عبد الواحد القشيرى بقزوين ، أحاديث من مسموعات أبى بكر عبد الغفار بن محمد الشيروى بسماع عبد الواحد منه.
فيها حديثه عن أبيه محمد بن الحسين أنبا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز ثنا عبد الجبار بن عاصم النسائى ثنا حفص
ابن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه ، عنالنبى صلى اللّه عليه وآله وسلم إياكم والجلوس بالطرقات ، قالوا يا رسول اللّه ، ما لنا بد من مجالسنا نتحدث ، فيها فقال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : فاذا أتيتم إلا المجلس ، فاعطوا الطريق حقه ، قالوا يا رسول اللّه ، وما حقى الطريق قال : غض البصر ، وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. توفى سنة ست وستمائة.
جعفر بن عبد اللّه المؤدب ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة خمس عشر وأربعمائة.
جعفر بن عثمان بن جعفر ، سمع أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى فى التفسير المنسوب أبى بكر بن سهل الدمياطى فى قوله تعالى : ( فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ) يريد نوحا وإبراهيم وموسى عليهم السلام .
جعفر بن مائن الجبلى القزوينى (1)، سمع أبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر الخفاف بنيسابور.
جعفر بن محمد بن جعفر المذكر أبو أحمد القزوينى ، حدث عن أحمد بن سلمان الفقيه ، وروى الخليل الحافظ عنه فقال ، ثنا جعفر بن محمد المذكر ثنا أحمد بن سليمان ببغداد ثنا عبد اللّه بن محمد بن أبى الدنيا القرشى ، حدثنى على بن داؤد ثنا عبد اللّه بن صالح ثنا أبو زيد بن يحيى عن عطارد القرشى عن أبيه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا يرزق اللّه عبد الشكر ، فيحرمه الزيادة ، لأن اللّه تعالى يقول : ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) .
1) وجاء أيضا جعفر بن فائن البخيلى.
جعفر بن محمد بن الحسين بن على بن إسماعيل الزاهد ، أبو محمد الأبهرى المعروف بيابا من المشائخ المعروفين ، ذكره الكيا الحافظ شيروية ابن شهردار ، فى طبقات الهمدانيين أنه كان وحيد عصره ، فى طريقه وكان له شأن وآيات وكرامات ظاهرة ، وصنف أبو بكر بن زيرك كتابا فى كراماته ، روى عن أحمد بن صالح بن أحمد الحافظ وجبرئيل بن محمد العدل وأبى على أحمد بن محمد القومسانى الهمدانيين ، وعن أبى عبد اللّه المعسلى وعلى بن أحمد بن صالح ومحمد بن إسحاق بن كيسان وعثمان بن عمر بن المنتاب القزوينيين ثنا عنه محمد بن عثمان وأحمد بن ظاهر القومسانيان وعبدوس بن عبد اللّه وبحير بن منصور بن على الاسكاف خادمه.
قال : وسمعت أبا يعقوب الوراق ، سمعت أبا سعد عبد الغفار بن عبد اللّه ، يقول قال أبو محمد جعفر بن محمد ، كان لنا شيخ بأبهر يعلم شيئا ما قرأه على أحد إلا شفاء اللّه تعالى من أى علة كانت فهبته أن أسأله عنه ، وإذا سأله الناس لم يخبرهم ، قال أبو محمد فرأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى المنام فقال إن الذى ، يقرأ شيخك على الناس هذه الاية ( وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ ، وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ) .
قد ورد الشيخ أبو محمد قزوين ، وذلك ظاهر مما رواه فى الرياضة ممن سمع منه بها وأيضا فقد ذكرنا خروجه من أبهر إلى قزوين لزيارة الشيخ أبى بكر بن عبد السلام ، فى حكاية أوردناها ، عند ذكر أبى بكر بن عبد السلام ، توفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، وقبره بهمدان ظاهر.
جعفر بن محمد بن حماد أبو محمد كان إمام الجامع بقزوين ، سمع يحيى بن عبدك ومحمد بن إسحاق بن راهوية والمسنجر بن الصلت والحسين الطنافسى ، وسمع ببغداد أبا إسماعيل السلمى ومحمد بن يونس الكديمى ومحمد بن إسحاق السراج النيسابورى أنبئنا عن كتاب الحسن بن أحمد أن الحافظ أبا يعلى القزوينى كتب إليه ثنا عبد الواحد بن محمد ثنا جعفر بن محمد بن حماد ، إمام جامع قزوين ثنا محمد بن إسحاق السراج ببغداد ثنا قتيبة بن سعيد.
ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عبد الرحمن ابن عوف رضى اللّه عنه ، قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم عشرة فى الجنة أبو بكر فى الجنة ، وعمر فى الجنة ، وعثمان فى الجنة ، وعلى فى الجنة ، والزبير فى الجنة ، وطلحة فى الجنة ، وابن عوف فى الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح فى الجنة ، وابن عوف فى الجنة ، وسعيد فى الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح فى الجنة ، توفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
جعفر بن محمد بن داؤد أبو محمد ، أخو أبى عبد اللّه النساج ، حدث عنه إبراهيم بن حمير ، حديثه عن أبى على بشر بن موسى ثنا أبو زكريا السابجينى ثنا يحيى عن شرحبيل الأنصارى عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من أوتى معروفا ، فوجده فليثن به ، فان من أثنى به ، فقد شكره ومن كتم فقد كفر ، وروى عن أبى محمد أيضا أبو بكر الحسن بن الحسين الجمشاد.
جعفر بن محمد بن وندك الفقيه أبو محمد القاضى القزوينى ، سمع على بن أحمد بن صالح ، وأبا عبد اللّه المعسلى وأبا على الخضر بن أحمد
الفقيه ، وفى ما سمع من الخضر ، حديثه عن أبى العباس الأصم عن بحر ابن نصر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن عبد اللّه بن هبيرة أن عبد اللّه ابن عمرو بن العاص رضى اللّه عنهما قال : لأن أدمع دمعة من خشية اللّه أحب إلى من أن أتصدق بألف دينار ، وأن أقرض رجلا دينارا ، فيكون عنده ثم آخذه فأقرضه آخر أحب إلى من أن أتصدق به فان الصدقة إنما يكتب له أجرها حتى يتصدق بها ، وهذا يكتب له أجر ما كان عند صاحبه ، روى عن جعفر بن محمد بن الحسين بن عبد الملك وغيره.
جعفر بن محمد بن يونس بن هارون القزوينى ، سمع أباه محمد وسافر فسمع شيوخ العراق ، مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
جعفر بن محمد الزجاج الهمدانى ، سمع أبا الفضل بن دكين وقتيبة ابن سعيد والحميدى ، وسمع منه إسحاق بن محمد وابن مهروية وقدم قزوين ، سنة ستين ومائتين ، حدث الخليل الحافظ عن جده محمد بن على بن عمر ثنا على بن محمد بن مهروية ثنا جعفر بن محمد الزجاج بقزوين وابن ديزيل بهمدان قالا : ثنا أبو نعيم ثنا مسعر عن ابن عوف عن عبد اللّه بن شداد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال حرمت الخمر بعينها القليل منها والكثير والمسكر من كل شراب.
جعفر بن الكاتب المعروف بقاضيك فاضل شاعر ورد قزوين ، ونزل فى حجرة ضيقة المرافق فقال فيها :
شيبتنى نوائب الأحداث *** ورمتنى لمعضلات ثلاث
غربة مرة وشوق إلى الأحباب *** مضن مع الشؤن الرثاث
لا أرى فى النهار غير الأباطيل *** وفى رقدتى سوى الأضغاث
وتمام البلاء أنى مع عظم *** شقائى وحيرتى واليتائى
صرت فى حجرة كقلب اليتامى *** عند قسم الوصى للميراث
هى عش الذباب والفار والبر *** غوث مثل وحشة الأجداث
فالى اللّه أشتكى هذه الحا *** ل ومن عنده ارجى غياثى
جعفر بن ناصر بن على أبو البركات القزوينى ، سمع أبا الحسين أحمد ابن عبد القادر بن يوسف ، سنة تسعين وأربعمائة ، فى مؤطا مالك ، بروايته عن أبى عمر وعثمان ابن محمد بن يوسف بن محمد بن دوست عن أبى بكر محمد بن عبد اللّه الشافعى عن إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربى عن القعنبى عن مالك حديثه عن عمرو ابن أبى عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم طلع له أحد ، فقال هذا جبل يحبنا ونحبه ، اللّهم إن إبراهيم حرم مكة وانى أحرم ما بين لا بيتها.
جعفر بن نمير القزوينى ، من شيوخ الصوفية ، حكى عن يحيى بن معاذ الرازى ، قال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى كتاب مقامات الأولياء من جمعه فى باب المجاهدة ، سمعت أحمد بن نصر بن إشكاب البخارى ، سمعت جعفر بن نمير القزوينى ، يقول : سمعت يحيى بن معاذ يقول الأعمال مقسومة على ثلاثة أشياء على الأركان واللسان والقلب فاذا أديت الأعمال ، أفضى بك إلى عمل اللسان فى نشر الحكمة والدعاء إلى اللّه ، وإذا أديت عمل اللسان أفضى إلى عمال القلب من الرضأ والشوق والمحبة والاخلاص وإذا أديت عمل القلب ، أفضى بك على مجالس القربة والمناجاة.
أبو جعفر المقرئ ، سمع بقزوين أبا الحسن أحمد بن محمد القرشى.
أبو جعفر السياح القزوينى ، حدث عن عليان أنبانا غير واحد عن زاهر بن ظاهر الشحامى أنبا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى ، إذنا وإجازة أنبا الأستاذ أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر فى كتاب عقلاء المجانين من جمعه ، قال حكى أبو جعفر السياح القزوينى ، قال : لقيت عليان يوم العيد على شدة شوقى إليه قد قصد مقبرة.
فلما توسطها رفع رأسه ، وهو يقول : اللّهم لك صام الصائمون ، ولك القائمون وقد قربوا قربانهم ودخلوا فى منازلهم وأنسوا بأهاليهم ، وقد قربت قربانى فليت شعرى ما صنعت فى قربانى ، اللّهم أصبحت لا منزل لى ولا عندى طعام فاجعل قراى منك المغفرة ، فلما رآنى أرمقه وثب وهاب على وجهه.
أبو جعفر القزوينى المعروف بكرد من الصوفية ، أورده أبو عبد الرحمن
السلمى فى تاريخ الصوفية وكرد لقب لا اسم لأن السلمى ذكره فى الكنى من حرف الجيم.
جمعة بن زهير بن قحطبة الأزدى ، أبو على انتقل من الرى إلى قزوين ، وتوطنها وأعقب بها وكان ثقة عارفا باللغة وسمع الحديث من الحسن بن موسى الأشيب ببغداد ومن هشام بن عبيد اللّه بالرى ، وروى عنه ابناه محمد وعلى.
الجنيد بن أبى زرعة أبو القاسم ، سمع ابن خالوية الدربندى ، فى خانقاه سهرهيزه ، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.
الجنيد بن صالح بن أحمد القرائى ، أبو القاسم أخو معروف بن صالح ، سمع أبا منصور بن الفارسى ، سنة سبع وسبعين وأربعمائة ، وسمع بأبهر أبا سعيد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد السلام الأبهرى ، يحدث عن جده أبى جعفر محمد أنبا أبو حفص عمر بن جابارة ثنا أبى ثنا أبو الهيثم السندى عن إبراهيم بن سعد عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده ، قال أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أن نستتر إذا صلينا ولو بسهم ، وأجاز له مسموعاته أبو بكر محمد بن الحسين بن محمد ابن الحسين بن منجوية الثقفى ، سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
سمع بالرى أبا بكر عبد اللّه وأبا المعالى عبد الرحمن ابنى على اللاسكى ،
يحدث عن القاضى أبى الفتح ابن المظفر بن محمد العصاء أنبا أبو سعد أحمد ابن محمد بن أحمد بن الخليل الهروى ، سمعت أبا القاسم يوسف بن يحيى ، يقول سمعت الجنيد بن محمد رضى اللّه عنه ، إذا سأله إنسان ان يدعو له جمع اللّه همك ولا شتت سرك وقطعك عن كل قاطع يقطعك عنه ، ووصلك إلى كل واصل يوصلك إليك ، وجعل غناك فى قلبك وشغلك به عمن سواه وذلك عليه من أقرب الطرق.
الجنيد ابن طاهر ، سمع الخليل الحافظ ، سنة خمس وثلاثين وأربعمائة بقزوين.
حبيب بن أوس الطائى أبو تمام الشاعر أحد الحذاق فى استخراج المعانى الشريفة وتتبع الألفاظ البديعة ، واحتج أهل الصنعة على حسن نظره ، واختياره بكتاب الحماسة ولد سنة تسعين ومائة ، وقيل غيره ومات بالموصل سنة ثمان وعشرين ومائتين وقيل سنة اثنين وثلاثين ومائتين ، ورثاه محمد بن عبد الملك الزيات ، وهو وزير الوقت لفخامة شأنه ، وكذلك الحسين وهب الكاتب والبحترى ، وكان مقرا بفضله وكان قد ورد أبو تمام قزوين.
حبيب بن محمد بن مطيع أبو محمد القرائى ، وربما قيل له حبيب اللّه
كانت له معرفة ورقة قلب ، وسمع الامام أحمد بن إسماعيل ، سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
حاجى ابن أبى أحمد الفوشنجى ، سمع على بن أحمد بن صالح بياع الحديد بقزوين.
حاجى بن الحسين بن العباس البزاز ، سمع أبا محمد بن زاذان ، سنة عشر وأربعمائة.
حاجى بن الحسين بن على الطالقانى أبو النجم ، سمع القاضى أبا محمد ابن أبى زرعة بقزوين ، سنة تسعين وثلاثمائة.
حاجى بن الحسين الجرجانى ، سمع بقزوين مسند عبد الرزاق بن همام ، من أبى عبد اللّه الحسين بن على القطان.
حاجى بن أبى صالح الديلمى ، وقد يقال ابن صالح ، سمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة ، سنة تسعين وثلاثمائة ، وسمع المؤنث والمذكر ، للكسائى عن أبى على الخضر بن أحمد الفقيه ، ومما سمع من الخضر فى سنن أبى داؤد السجستانى ، حديثه عن إسحاق بن إبراهيم الدمشقى أنبا محمد ابن شعيب أخبرنى أبو سعيد الفلسطينى ، عبد الرحمن بن يسار عن الحارث ابن مسلم أنه أخبره عن أبيه مسلم بن الحارث التميمى رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه أسر إليه.
فقال : إذا انصرفت من صلوة المغرب ، فقلت : اللّهم أجرنى من
النار ، سبع مرات ، فانك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك كتب لك جواز فيها ، وإذا صليت الصبح ، فقلت كذلك فانك إن مت يومك كتب لك جواز. أخبرنى أبو سعيد الحارث أنه قال أسره إلينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فنحن نخص به إخواننا.
حاجى بن أبى عبد اللّه الصرام ، سمع بقزوين أبا عمر بن مهدى البغدادى.
حاجى بن على ، سمع مع الصرام من أبى عمر ، حاجى بن على المؤذن ، سمع أبا زيد الواقد الخليل ، سنة ست وسبعين وأربعمائة.
حاجى بن علكان ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة أربع عشر وأربعمائة.
حاجى بن علوان النساج ، سمع أبا الفتح الراشدى : سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ، الزهد لابن أبى حاتم ، بروايته عن أبى الحسن على بن القاسم بن محمد السهروردى عنه وفيه ثنا أبو عتيبة الحمصى ، أحمد ابن الفرج مؤذن مسجد حمص ثنا ابن فديك ثنا الضحاك أخبرنى سهيل ابن أبى صالح عن أبيه عن عطاء بن يزيد عن تميم الدارى رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الدين النصيحة ثلاث مرات ، قال : قلنا لمن يا رسول اللّه ، قال لله ولرسوله ولكتابه وللمسلمين عامة.
حاجى بن الحسين بن إبراهيم الديلمى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة أربع عشر وأربعمائة.
حاجى بن عيسى ابن مادا ، سمع أبا الفتح فى صحيح محمد بن إسماعيل البخارى حديثه ، عن عبد اللّه بن مسلمة ، عن مالك عن إسحاق ابن عبد اللّه بن أبى طلحة عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء ، من ستة وأربعين جزء من النبوة.
حاجى بن أبى على لام القزوينى ، سمع أبا عبد اللّه القطان مسند عبد الرزاق.
حاجى ابن أبى المحاسن بن المعقل البيع ، سمع شرح الغاية فى القرأة للفارسى ، من محمد بن آدم الغزنوى ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
حاجى بن محمد بن أبى الطيب ، سمع بقزوين ، أبا عبد اللّه القطان ، مسند عبد الرزاق بن همام أو بعضه.
حاجى بن محمد الشعرى سمع أبا عمر بن مهدى سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
حاجى بن موسى الكسائى ، سمع أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى حديثه ، عن ابن نمير ، ثنا محمد بن بشير ثنا إسماعيل ، ثنا سلمة ابن كهل ، عن عطاء عن جابر رضى اللّه عنه بلغ به النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أن رجلا من أصحابه اعتق غلاما له عن دبر ولم يكن له عال غيره ، فباعه بثمانمائة درهم ثم أرسل بمثله إليه.
حاجى بن هارون سمع القاضكا أبا محمد بن أبى زرعة ، بقزوين سنة تسعين وثلاثمائة.
حاجى بن الوفاء الاسكاف ، سمع أبا زيد الواقد بن الخليل بعض الطوالات لأبى الحسن القطان وأجاز له الباقى.
الحجاج بن محمد بن هارون الحجاج المقرئ ، سمع أباه والحسن ابن على الطوسى ، وإسحاق بن محمد ، وقد تقدم ذكر أبيه ، فى المحمدين ، ويقال : إن الحجاج تزهد وخرج إلى مكة والشام سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ومات بها.
الحجازى بن إسماعيل أبو عبد اللّه البلوى القزوينى ، سمع أبا إسحاق الشحاذى ، بقراأته عليه فى الجامع سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، حديثه عن أبى معشر الطبرى ، أنباء القاضى أبو الحسن محمد بن على بن محمد بن صخر الأزدى ، فى المسجد الحرام سنة أربع وثلاثين ، وأربعمائة ثنا عبد الجبار بن أحمد الفسطاطى ، ثنا أبو الحسن بن إسماعيل بن محمد ثنا أحمد بن مروان ، ثنا محمد بن إسماعيل العلوى ، ثنا عمّى أبو الحسين ابن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه على ابن الحسين ، عن أبيه ، عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه ، عن النبى صلی اللّه عليه [وآله] وسلم قال أربع خصال من سعادة المرء أن يكون زوجته صالحة ، وأولاده أبرار ، وخلطاءه صالحين ، ومعيشته فى بلاده.
الحجازى بن شعبوية بن غازى الفقيه أبو الفضل الصواف الشعبانى من أهل الفقه والحديث والسيرة الجميلة ، سمع وحصل الكثير ، وسمع منه فمن شيوخه الخليل بن عبد الجبار القرائى ، سمع منه سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ، أخوه نصر بن عبد الجبار ، سمع منه سنة خمسمائة والقاضى أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار ، سمع منه الارشاد للخليل الحافظ وأبو عمرو المينقانى ، سمع منه فهم المناسك لأبى بكر النقاش ، سنة عشر وخمسمائة ، وابن كثير سمع منه صحيح البخارى ، سنة تسع وثمانين أو تسعين وأربعمائة ، والجنيد بن صالح القرائى ، سمع منه سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، وأبو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الصمدى المروزى وأبو سعد ناصر بن محمد الاسفرائنى.
مما سمع منه حديثه عن أبى الفتح ، نصر بن إبراهيم المقدسى ثنا أبو الفتح سليم بن أيوب ثنا إسماعيل بن الحسن الصرصرى ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملى ثنا الحسين بن أبى زيد ثنا على بن يزيد الصيدائى (1)، ثنا أبو سعد البقال عن أبى محجن ، قال : أشهد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال أخاف على أمتى ثلاثا حيف الائمة وإيمانا بالنجوم وتكذيبا بالقدر. وممن سمع من الفقيه الحجازى وأكثر الرواية عنه على ابن حيدر الرزبرى وسمعت والدى رحمه اللّه ، يقول إن الفقيه الحجازى كان وصولا للرحم يطوف كل جمعة على أقاربه فيزورهم ، ويدخل على النساء المحارم ويسلم على غير المحارم من وراء الباب ، وكان له بنون
1) مخلف فى النسخ فى بعضها الصدالى والفدائى والفدالى.
صلحاء ، توفى سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
حيدر بن إسماعيل الديلمى ، سمع أبا الفتح الراشدى فى التفسير من صحيح البخارى ثنا أبو اليمان أنبا شعيب عن الزهرى أخبرنى خارجة ابن زيد بن ثابت ، أن زيد بن ثابت رضى اللّه عنه قال : لما نسخنا الصحف فى المصاحف فقد آية من سورة الاحزاب كنت أسمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقرأها لم أجدها إلا مع خزيمة بن ثابت الذى جعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم شهادته بشهادة رجلين ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَيْهِ).
حيدر بن إسماعيل الخلقانى ، سمع الأستاذ الشافعى ابن داؤد المقرى.
حيدر ابن أبى بكر بن حيدر أبو النجيب تفقه بقزوين وهمدان وغيرهما وله فصاحة وجرى فى الكلام وقبول عند العوام وسمع الحديث من عمه الامام عبد اللّه بن حيدر ومن والدى وغيرهما.
حيدر بن جعفر بن على العلوى أبو شجاع المحمدى شريف من أهل السنة حسن الخلق ، سمع سنة ست وأربعين وخمسمائة ، من نصر ابن محمد بن نصر الخوارى بقزوين ، كتاب شمائل أصحاب الحديث للشيخ أبى عبد الرحمن السلمى بسماعه من وجيه الشحامى وأبى بكر محمد بن أحمد ابن محمد البسطامى ، عن أبى جعفر الشاماتى عن عبد الرحمن وفيه أنبا أحمد ابن على المقرئ ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى ثنا عمار بن هارون المستملى
ثنا عدى بن الفضل عن عبد اللّه بن عمر عن الزهرى عن أنس رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
قال عشرة من قريش فى الجنة أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وسعيد بن زيد وعمرو بن نفيل. وليس فى الأصل ذكر أبى عبيدة وهو العاشر ، قال أبو عبد الرحمن يقال الراوى عن الزهرى عبيد اللّه بن طلحة لا عبيد اللّه بن عمرو وأجاز لأبى شجاع سهل السراج وأبو على الموسياباذى مسموعاتهما.
حيدر بن حاجى الصيدلانى ، سمع القاضى أبا محمد عبد اللّه بن أبى زرعة ، جزء من كتاب التفرد لأبى عبد اللّه السجستانى ، فيه ذكر ما تفرد به ، أهل الأمصار بروايته القاضى عن أبى بكر بن داسة عنه وفيه ثنا أبو داؤد ثنا عمرو بن عون أنبا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أبى المتوكل عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إذا أتى أحدكم أهله ، ثم بدا له أن يعاود فليتوضأ بينهما وضؤا.
حيدر بن القاضى أبى الحسن ، سمع أبا عمر بن مهدى البغدادى بقزوين.
حيدر بن أبى زرعة أبو القاسم ، سمع الأربعين من رواية أبى بردة الأشعرى الحافظ أن الحسن الدارقطى من أبى القاسم على بن الحسن بن بلكوية ، سنة إحدى وتسعين بروايته عن أبى المأمون عنه.
حيدر بن أبى طالب ابن أبى زيد الحسين أبو الرضا شريف نبيل حدث بقزوين عن أبى عبد اللّه المالكى ، وكان يقال لجده : السيد المخلص
أنبا أبو الفضل الكرجى كتابة أنبا السيد أبو الرضاء حيدر بن أبى طالب بقزوين ، سنة ست عشر وخمسمائة ، أنبا أبو عبد اللّه مالك بن أحمد المالكى أنبا أحمد بن محمد بن الصلت ثنا إبراهيم عبد الصمد الهاشمى ثنا عبيد بن أسباط بن محمد ثنا أبو سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربعى عن حذيفة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : اقتدونا بالذين من بعدى أبى بكر وعمر واهتدوا بهدى عمار وتمسكوا بهدى ابن أم عبيدة.
حيدر بن عبد الحميد الكلينى ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة أربع عشر وأربعمائة.
حيدر بن عباس شيخ كان يخدم الصوفية بقزوين ، وسمع من أبى منصور الفارسى ، سنة ست وسبعين وأربعمائة.
حيدر بن على بن حيدر الرزبرى ، سمع الأستاذ أبا إسحاق الشحاذى والسيد أبا حرب الهمدانى وكان أكثر ما سمع بقراءة أبيه.
حيدر بن على الغزنوى الصوفى ، سمع الرياضة للشيخ أبى جعفر الأبهرى من أبى على الموسياباذى بقزوين ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
حيدر بن أبى أبى على بن محمد الكثيرى ، سمع الأستاذ الشافعى ابن داؤد المقرئ.
حيدر بن محمد بن أحمد الضرير ، سمع سنن أبى عبد اللّه بن ماجة من أبى طلحة الخطيب ، سنة تسع وأربعمائة.
حيدر بن محمد الكاتب أبو طالب ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة
ثمان عشر وأربعمائة ، فى الصحيح للبخارى حديثه عن عبد اللّه بن محمد ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن همام عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال خفف على داؤد القرآن فكان يأمر بدابة فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه ولا يأكل إلا من عمل يده.
حيدر بن محمد القصار سمع أبا زيد الواقد بن الخليل ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
حيدر بن معاذ الطائ سمع أبا الفتح الراشدى.
حيدر بن يعلى بن أحمد الصواف المقرئ ، سمع الاستاذ الشافعى ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة وسمع أبا زيد الخلبلى أيضا.
حيدر بن أبى يعلى ، أبو نصر الفقيه القزوينى ، سمع بهمدان نصر بن عبد الجبار القرائى سنة ست وتسعين ، وأربعمائة حديثه عن طالب العشارى ، ثنا عيسى بن على بن عيسى الوزير ثنا أبو القاسم البغوى ، ثنا أبو نصر التمار ، حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد ويونس بن عبيدة ، وحميد عن أنس رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال : المؤمن من أمنه الناس والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ، والمهاجر من هجر السوء ، والذى نفسى بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه ، ولا يبعد أن يكون هذا والمذكور قبله واحد.
الحسن بن إبراهيم بن السميرع بن على بن ديزوية ، أبو محمد سمع
سليمان بن يزيد الفامى بقزوين ، بقراأة على بن ثابت ، حدثكم ، عبيد بن محمد بن خلف ، ثنا الحسن بن الأسود ، حدثنا محمد بن كناسة ، ثنا سليمان بن أرقم عن ابن سيرين ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال : رخص رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى المفروش من التصاوير ، وحدث عنه محمد بن الحسين بن عبد الملك البزار ، قال حدثنا سليمان بن يزيد الفامى ، ثنا الفضل بن هارون البغدادى ، أبو ثور ، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن الحسين المعلم ، عن عمرو عن طاوس عن ابن عمر وابن عباس رضى اللّه عنهم قالا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، لا يحلّ لاحد يهب هبة فرجع فيها ولا الوالد فى ما يعطى ولده.
الحسن بن أحمد بن إدريس بن محمد بن زيد ، أبو أحمد الفرائضى القزوينى ، كان ماهرا فى الفرائض والحساب ، أخذ عنه شيوخ قزوين وكهولها الفرائض ، وسمع الحسن بن على الطوسى وابن أبى الحيآء بهمدان وكان يقال له صاحب الصندوق لصندق يعرف به ، مات سنة نيف وستين وثلاثمائة ، وهو ابن اخى جعفر بن إدريس القزوينى وأخوه محمد بن أحمد بن إدريس.
الحسن بن أحمد بن حسان الفرائضى ، أبو على القزوينى ، كان كاملا فى علم الفرائض والدور والوصايا ، له فيها تصانيف مبسوط ، وروى فى فرائضه الحديث ، عن على بن أبى طاهر وحموية ابن يونس وسهل بن سعد ، وإسحاق بن محمد ، ويوسف بن حمدان ومحمد بن عيسى وغيرهم ومما روى فى كتابه الفرائض عن على بن أبى طاهر قال ثنا
هشام بن عمار ، ثنا حفص بن سليمان ثنا كثير بن شنظير ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وواضع العلم عنه غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر ، واللؤلؤ والذهب ، وذكره الخليل الحافظ ، فقال : شيخ عالم فقيه ، ولم يكن بقزوين أفرض منه وسمع الحديث ، من محمد بن إبراهيم بن زياد ، والحسن بن ايوب وإبراهيم بن يوسف الهسنجانى ومات قبل أبى الحسن القطان بسنتين.
الحسن بن أحمد بن الحسين بن محمد علوية الخطيب ، كان أبوه أبو الحسين تولى الخطابة بقزوين ، وسمع ابنه الحسن منه حديثه ، عن أبى على الطوسى ، ثنا يعقوب الدروقى ، ثنا عبد اللّه بن إدريس ، عن عبد اللّه ابن سعيد المقبرى ، عن جده ، عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، إنكم لا تسعون الناس باموالكم ، فليسعهم بسط الوجه وحسن الخلق.
الحسن بن أحمد بن سعد أبا على الطوسى فى القراآت لأبى حاتم السجستانى ، كان سعيد بن جبير ، يروى عن ابن عباس «أولئك ينالهم نصيبهم مما اكتسبوا» ويقال بل قرأ «أولئك لهم نصيب مما اكتسبوا»
الحسن بن أحمد بن صالح الوراق أبو سعيد الفقيه ، سمع أبا الحسن القطان بقراأة على ابن ثابت ، حديث أبى الحسن عن أبى بكر عبد اللّه بن محمد ابن عبيد ، ثنا أبى ، أنبا محمد بن يزيد الواسطى ، عن عاصم بن رجاء ،
عن كثير بن قيس ، عن أبى الدرداء ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، إنما ورثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بخطّ وافر. روى عن الحسن الخليل الحافظ وغيره.
الحسن بن أحمد بن العباس بن حموية الفقيه القزوينى كان من العدول الفقهاء الشروطيين ، حين كان المتولى للقضاء بقزوين ، أبو موسى عيسى بن أحمد ، ورأيت شهادته على حكومة هذا القاضى ، سنة تسع وسبعين ، وثلاثمائة.
الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن بن حمك الرياشى أبو على الشيبانى القزوينى ، من أهل الحديث والمشتهرين ، سمع حميد بن زنجوية ، ومحمد بن حميد الرزى ، وروى عنه محمد بن سليمان بن يزيد ، وعلى بن أحمد ابن صالح ، وغيرهما ، ووثقه الخليل الحافظ ، وقال ثنا على بن أحمد بن صالح ومحمد بن إسحاق ، ومحمد بن سليمان بن يزيد ، قالوا أنبا الحسن ابن عبد الرحمن الرياش ثنا محمد بن حميد ثنا مهران بن أبى عمر ، ثنا عيسى ابن يزيد ، عن أبى إسحاق السبيعى عن البراء بن عازب رضى اللّه عنهما أن رجلا ، جاء إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال له ما اسمك ، فقال النعم فقال له النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بل أنت عبد اللّه ، توفى سنة ثمان وثلاثمائة.
الحسن بن أحمد بن قدامة ، سمع أبا الحسن القطان فى غريب الحديث لأبى عبيد حديثه عن أبى صعوبة ، عن الأعمش ، عن أبى صالح
عن أبى سعيد الخدرى ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : لا تسبوا أصحابى فان أحدكم لو أنفق ما فى الأرض ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه.
الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن أبو على الموسياباذى شيخ الصوفية ، وسمع الحديث من والده ومن عبدوس بن عبد اللّه ، وعبد الرحمن الدونى ، وغيرهم وأدرك الاجازات العالية ، وممن أجاز له أبو صالح المؤذن ، وأبو بكر ابن خلف ، والامام أبو إسحاق الشيرازى ، وأبو بكر الزنجوى وصاعد بن سيار ، قاضى هراة ، وشيخ الاسلام عبد اللّه الأنصارى ، وعبد الأعلى المليجى ، وأبو تراب المراغى وأبو عمر والمحمى ، وأبو بكر عبد الرحمن بن إبى عثمان الصابونى ، وأبو المظفر السمعانى ، وأبو الحسن بن أبى عمران الصفار ، الذى روى الصحيح عن الكشميهنى ، وغيرهم ولد أبو على الموسياباذى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وتوفى سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ورد قزوين وأكرم مورده وسمع منه به سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
الحسن بن أحمد بن الليث الرازى ، سمع بقزوين أبا جعفر بن محمد ابن الفرج الرفا حديثه ، عن إسحاق بن بشر الخراسانى ، قال : ثنا خارجة ابن مصعب ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن فى قوله تعالى ( كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ ) قال كلما اجتمعت السفلة على قتل العرب أهلكهم اللّه تعالى (1).
1) راجع تفسير الأية فى التعليقة.
الحسن بن أحمد النساج ، كان من العدول الفقهاء بقزوين حكم القضاة بشهادته نحوا من سنتين ، وتوفى سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة عن خمس وتسعين سنة.
الحسن بن أحمد الأستاذ أبو على المعروف بابن حمولة ، من فضلاء العمال المتوجهين ومن الموصوفين بالافضال والاجمال ، ذكر محمد بن إبراهيم القاضى فى التاريخ أنه ورد قزوين ، سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وامتد منها إلى زنجان ، لبعض أعمال السلطان ثم عاد إلى الرى.
الحسن بن أحمد الصفار الأبهرى ، فقيه مالكى ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل ، حديثه عن حجاج بن المنهال ثنا هشيم عن أبى بشر عن أبى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال كان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يتوارى بمكة ، وكان يرفع صوته فاذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن جاء به فقال اللّه تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام ( وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها ) سمع أبا محمد بن زاذان بقراءة الخليل الحافظ.
الحسن بن أحمد الصوفى أبو على القزوينى ، حدث باسفرائن ، قال أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر فى عقلاء المجانين من جمعه أنبا أبو على الحسن بن أحمد الصوفى ثنا شادك بن جعفر بن شادك ، حدثنى يحيى بن سليم ، سمعت محمد بن الزداد : يقول قلت لغورك يوما ما خبرك ، فقال جنون وعشق قد بليت بهما والذى بليت من هؤلاء الصبيان أنشد ثم قال :
جنون ليس يضبطه الحديد *** وحب لا يزال ولا يبيد
فجسمى بين ذاك وذا لخيل *** وقلبى بين ذاك وذا عميد
الحسن بن أحمد الطبرى ، سمع أبا الحسن القطان بقزوين فى الطوالات ، حدث عن إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزورى ، حدثنى أبو الفضل صالح بن على بن محمد بن موسى بن عيسى بنصيبين أنبا إبراهيم ابن محمد الكوفى ثنا الحصيب بن زيد أنبا كليب بن غنم ، قال قال عبد الملك ابن مروان يوما لجلسائه أخبرونى عن اشجع الناس ، قالوا فى الشعر يا أمير المؤمنين ، فقال نعم فقال رجل عمرو بن الاطنابة فقال عبد الملك كيف يكون وهو الذى يقول :
أقول لها وقد جشأت وجاشت *** مكانك تحمدى أو تستريحى
قال قائل يا أمير المؤمنين عامر بن الطفيل قال عبد الملك كيف يكون وهو الذى يقول :
فجاشت إلى النفس أول مرة *** وردت على مكروهها فاستقرت
قال قائل يا أمير المؤمنين عامر بن الطفيل قال عبد الملك كيف كيف يكون هو الذى يقول :
أقول لنفس لا تجاد بمثلها *** أقلى مزاجا أننى غير مدبر
قالوا يا أمير المؤمنين فمن أشجع قال عباس بن مرداس السلمى ، وقيس بن الحطيم الأنصارى ورجل من مزينة ، قالوا وكيف ذاك يا أمير المؤمنين قال : أما عباس بن مرداس فقال :
اقاتل فى الكتيبة لا أبالى *** احتفى كان فيها أم سواها
وأما قيس فقال :
وانى لدى الحرب العوان موكل *** بتقديم نفس لا أريد بقائها
وأما المزنى فقال :
دعوت بنى قحافة فاستجابوا *** فقلت ردوا فقد طاب الورود
الحسن بن أحمد الرفائى المقرئ ، سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد الصوفى الخبازى ثنا أبو الحسن القطان ثنا محمد بن يونس البصرى ثنا أزهر ابن سعد السمان ثنا عبد اللّه بن عون ، حدثتنى عليلة عن أبى الزبير عن جابر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : المولود إذا استهل ورث وصلى عليه فقال رجل يا با عون حدثتناه عليلة فقال بين سماعى وسماعك أربعون سنة.
الحسن بن أحمد الفقيه أبو نعيم ، سمع كتاب الحج من الصحيح
لمحمد بن إسماعيل البخارى إلى باب كم اعتمر النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم من أبى الفتح الراشدى ، سنة ست عشرة وأربعمائة.
الحسن بن إسماعيل التاجر ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى ، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ، يحدث عن الامام أبى إسحاق الشيرازى ثنا أبو بكر البرقانى قال قرأت على أبى بكر أحمد بن جعفر ثنا أبو مسلم الكجى ثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن الزبير عن جابر عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.
الحسن بن أثاد المقرئ ، سمع أبا الحسن القطان ، حديثه عن الحارث بن محمد بن أبى أسامة ثنا معاوية وهو ابن عمرو ثنا أبو إسحاق عن ابن عيينة عن ابن طاؤس عن أبيه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يوم الخندق : اللّهم لا عيش إلا عيش الاخرة فارحم الأنصار والمهاجرة والعن عضلا والقارة هم كلفونا نقل الحجارة.
الحسن بن أيوب بن مسلم أبو على القزوينى ، روى عنه عبد الرحمن ابن أبى حاتم ، وقال هو صدوق ، وقال الخليل الحافظ وهو من أولاد الحجازيين ثقة ، متفق عليه ، سمع بالحجاز عبد العزيز الأريسى وأبا مصعب وبالعراق أحمد بن يونس وبقزوين على بن محمد الطنافسى وأبو توبة ، سمع منه محمد بن سموية وإسحاق الكيسانى وأبو موسى الحيانى وابن مهروية وعلى بن إبراهيم وسليمان بن يزيد وجدى أنبانا أبو الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجى أنبا أبو بكر محمد بن إبراهيم الكرجى الفقيه أنبا أبو الحسن على بن الحسين بن أحمد بن إدريس أنبا على بن إبراهيم القطان
أنبا أبو على الحسن بن أيوب القزوينى ثنا إبراهيم بن محمد المقدمى ثنا محمد ابن عبد الرحمن عن إسماعيل بن رافع عن محمد بن كعب القرطى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان الخلق لم يسمعوا القرآن حين يسمعونه من الرحمن يتلوه عليهم يوم القيامة ، وحدث سليمان الفامى فى بعض فوائده عن الحسن بن أيوب ثنا سلمة بن شبيب ثنا زيد ابن الحباب عن على بن مسعدة الباهلى ثنا قتادة ثنا أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الاسلام علانية والايمان فى القلب ، مات الحسن سنة نيف وثمانين ومائتين.
الحسن بن برغش بن عبد اللّه الصوفى القزوينى ، كان من خدام الصوفية ومن مطوعة الغزاة ، سمع أبا سليمان الزبيرى ، سنة خمس وخمسمائة ، وقرأت عليه بعض كتب الحديث لأنه تناولته إجازة أبى على الحداد ولمن أدرك حياته فقد تقدمت ولادته على وفاة أبى على بمدة.
الحسن بن جعفر بن محمد ، سمع أبا الحسن القطان مشكل القرآن لابن قتيبة بروايته عن محمد بن أحمد الدينورى عنه وغريب الحديث لأبى عبيد بروايته عن على بن عبد العزيز عنه وسمع القاضى أبا بكر الجعابى ومحمد بن أحمد بن حرارة الأسدى أنبانا غير واحد عن كتاب
أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار أنبانا أبو الفرج محمد بن الحسن بن جعفر الطيبى أنبا والدى أنبا القاضى أبو بكر الجعابى أبو العباس محمد بن طاهر ثنا أحمد بن حباب ثنا عيسى بن يونس عن زكريا عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد اللّه رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا.
الحسن بن جعفر أبو على العصارى الكاتب ، سمع أبا زيد الواقد ابن الخليل بن عبد اللّه ، سنة ست وأربعين وأربعمائة ، فى الطوالات لأبى الحسن القطان ، حديثه عن أبى العباس أحمد بن على البربهارى ثنا محمد ابن الحسان السمنى ثنا محمد بن الحجاج اللحمى عن مجالد عن الشعبى عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قدم وفد عبد القيس على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال أيكم تعرف قيس بن ساعدة الايادى ، قالوا كلنا يا رسول اللّه فعرفه وذكر القصة.
الحسن بن جمعة ، سمع أحمد بن إبراهيم بن سموية بقزوين ، حديثه عن العباس الدورى ثنا يونس بن محمد ثنا المفضل بن فضالة عن حبيب ابن الشهيد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أخذ بيده مجذوم فأجلسه معه ، فقال كل ثقة باللّه وتوكلا عليه.
الحسن بن الحسن بن سلمان القزوينى ، سمع أبا زرعة المقدسى
ببغداد ، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، ومما سمعه منه مسند الشافعى رضى اللّه عنه ، بروايته عن السلار مكى عن القاضى الحيرى.
الحسن ابن أبى الحسن أبو على الدينورى ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين جزءا من جامع ، حماد بن سلمة ، بروايته عن على بن أحمد بن صالح عن يوسف بن عاصم الرازى عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد ، وفيه حديثه عن على بن زيد أن فتية من قريش خطبوا ابنة سهيل بن عمرو ، فخطبها الحسن بن على رضى اللّه عنهما ، فشاورت أبا هريرة وكان لها صديقا قالت فما ترى قالت رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقبل فالحسن ، فان استطعت أن تقبلى مقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فافعلى فتزوجته.
الحسن بن الحسين بن أحمد بن ماك أبو محمد القزوينى ، قال الحافظ أبو يعلى : فقيه فاضل ، ارتحل إلى بغداد ، وسمع أبا بكر الشافعى وأحمد ابن جعفر الختلى ، وسمع بقزوين من أبى الحسن القطان وغيره ، مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
الحسن بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن على بن محمد الديباج أبو محمد شريف نبيل ، كان جده جعفر إمام بقزوين ، وأعقب بها ، واستشهد الحسن بباب قزوين ، سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة قتلته الأكراد.
الحسن بن الحسين بن جمشاد الفقيه ، أبو بكر القزوينى ، سمع على بن محمد بن مهروية وببغداد إسماعيل بن محمد الصفار ، وروى عنه أبو الحسن على بن محمد الشروطى الحافظ والحافظ أبو سعد السمان والخليل الحافظ
فقال : أنبا أبو بكر بن جمشاد هذا ، عن على بن مهرويه ثنا السليل بن موسى بن السليل بن بشر بن رافع ، حدثنى أبى عن عمه العطائى ابن بشر ابن رافع عن بشر بن رافع عن يحيى ابن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا عز لأحد أدخله غره النار ، ولا ذل على أحد ، أدخله ذلة الجنة الموت الأحمر الحاجة بعد العز ، وقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم هؤلا الكلمات مكتوبة فى التوراة ، توفى أبو بكر جمشاد ، سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، وصلى عليه ابنه أبو العباس أحمد بن الحسن وهو يومئذ قاضى قزوين وقد مر ذكره.
الحسن بن الحسين بن مموية البزاز القزوينى ، سمع محمد بن إسحاق الكيسانى وأبا عبد اللّه محمد بن على بن عمر المعسلى وأبا على الخضر بن أحمد الفقيه وعلى بن أحمد بن صالح ومما سمع أبا عبد اللّه حديثه عن عبد الرحمن بن أبى حاتم ، أخبرنى محمد بن عقبة بن علقمة البيروتى ، فيما كتب إلى حدثنى الأوزاعى أخبرنى نافع عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : الحمى من قبيح جهنم ، فاطفئوه بالمآء ، وفيما سمع ابن صالح حديثه ، عن محمد بن مسعود ثنا أبو حذيفة عن عطاء عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا طلع النجم رفعت العاهة عن أهل كل بلد يعنى الثرياء.
الحسن بن الحسين الفامى أبو عبد اللّه القزوينى ، سمع أبا عمر
عبد الواحد بن مهدى وأبا عبد اللّه القطان حديثه ، عن سليمان بن يزيد الفامى ثنا أبو الحسن على بن بشير الصنعانى ثنا أبو سالم عبد اللّه بن محمد ابن شرحبيل ثنا إبراهيم بن أبى يحيى عن من حدثه عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : اتخذوا الغنم فانها بركة.
الحسن بن أبى الحسن بن علكان المعلم ، سمع أبا الفتح الراشدى بقزوين فى الصحيح للبخارى ، حديثه عن مسدد ثنا يحيى عن عبيد اللّه ، أخبرنى نافع عن عبد اللّه قال : صليت مع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بمنى ركعتين وأبى بكر وعمر ومع عثمان صدرا من أمارته ، ثم أتمها.
الحسن بن حامد بن أبى الحسن الخيارجى أبو حامد كان مذكر أحسن الاخلاق حلوا ، لمنطق رقيق القلب ، سمع الأربعين لأبى عبد الرحمن السلمى من الامام أحمد بن إسماعيل.
الحسن بن أحمد الملاحى أبو طاهر ، سمع مسند على بن موسى الرضاء من ظفر بن المحسن الخضرى فى الجامع ، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.
الحسن بن حمكوية أبو محمد ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة إحدى عشر وأربعمائة ، وفى ما سمع حديثه عن على بن أحمد بن صالح ثنا عبد اللّه بن محمد بن خالد القاضى ثنا سالم بن قيس أبو عمير الأشجعى ثنا أبى عن عبد الحميد بن صيفى عن أبيه عن جده أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال : سيد الأشربة فى الدنيا والآخرة الماء.
الحسن بن أبى حنيفة الجمشادى أبو محمد ، سمع صحيفة أهل البيت من شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الحسين البيهقى ببلخ ، سنة ست وخمسمائة ، بروايته عن أبيه عن أبى القاسم بن حبيب عن أبى بكر محمد بن عبد اللّه عن أبى القاسم الطائى عن أبيه عن على بن موسى الرضاء ، وسمع بها أيضا من أبى بكر محمد بن على بن أحمد الأنصارى الباميانى وغيره.
الحسن بن خداد بن عبد الحق الصوفى ، شيخ صالح ، كان يطلب العلم ويتوخى الصدق ويسعى فى الخبر ، وسمع الحديث بقزوين من عطاء اللّه بن على وعلى بن المختار بن عبد الواحد ووالدى وغيرهم ، سنة أربع وسبعين وخمسمائة.
الحسن بن خالد المقرئ ، سمع أبا حجر وعليا الطنافسى ووثقه الخليل وذكر أنه سمع منه إسحاق بن محمد وعلى بن إبراهيم وسليمان بن يزيد وأنه مات بعد الثمانين ومائتين.
الحسن بن الزبرقان أبو الخزرج الكوفى سكن قزوين ، روى عن مندل بن على وشريك وفضيل بن عياض ومحمد بن صبيح بن السماك ، وروى عنه أبو حاتم والفضل بن شاذان وذكر الخليل الحافظ أنه ثقة ، وأنه سمع سفيان بن عيينة وأبا بكر بن عياش وأنه سمع منه هارون بن
حيان والحسين الطنافسى وآخر ، من روى عنه محمد بن مسعود ، قال أنبا جدى محمد بن على بن عمر ثنا أبى محمد بن الفضل أبو بكر الفسطاطى ثنا أبو الخزرج القزوينى ثنا ابن السماك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنها : أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يعجبه الرطب بالبطيخ ، وكان يأكله فقالت : عائشة رضى اللّه عنها : لو أن غازيا قدم من سفره وقد فانه الرطب لكان حقيقا على أهل مودته ، أن يعزوه على ما جرت به المقادير من فوت الرطب.
الحسن بن زنجوية القزوينى ، سمع أبا طلحة الخطيب فى الطوالات لأبى الحسن القطان ، بسماعه منه ثنا أبو على الحسين بن على بن نصر الطوسى ثنا يحيى بن حكيم المقومى ثنا أبو قتيبة مسلم بن قتيبة ثنا يونس ابن الحارث الطائفى عن الشعبى ، قال : كتب قيصر إلى عمر رضى اللّه عنه أن رسلى أتتنى من قبلك ، فذكرت أن قبلكم شجرة يابسة تخرج منها مثل الدر ، ثم يخضر فيكون كالزمرد الأخضر ، ثم يحمرّ فيكون كالياقوت آذان الحمر ثم ينفلق عن مثل الأحمر ، ثم ينيع وينضج ، فيكون كأطيب فالوذج أكل ثم يبيس فيكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر ، فان تكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجر الجنة.
فكتب إليه عمر رضى اللّه عنه من عبد اللّه عمر أمير المؤمنين إلى قيصر ملك الروم ، أخبرك أن رسلك قد صدقتك هذه الشجرة عندنا وهى الشجرة التى أنبتها اللّه تعالى على مريم حيث نفست بابها عيسى عليه السلام ، فاتق اللّه ولا تتخذ عيسى إلها من دون اللّه فان مثل عيسى
عند اللّه كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين.
الحسن بن زيد بن الحسن بن محمد بن حمزة بن إسحاق بن على بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب الجعفرى أبو محمد قدم قزوين ، سنة خمسين وثلاثين وثلاثمائة ، وحدث أبو الحسين أحمد بن فارس إملاء له لهذا التاريخ ، وعن سليمان بن أحمد الطبرانى بسماعه منه باصبهان ، سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، قالا أنبا عبيد اللّه بن الرماحس ثنا أبو عمر وزياد بن طارق ، سمعت أبا جرول زهير بن مرد الجشمى ، يقول : لما أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الحديث والشعر (1).
الحسن بن زيد العلوى شريف فاضل ، موصوف بحسن الطريقة ، خرج على الطاهربة ، سنة خمسين ومائتين ، وتغلب على طبرستان إلى قزوين ، ومات سنة إحدى وسبعين ، ويذكر أنه ورد قزوين وعن أبى يزيد بن أبى عتاب ، قال : رأيت فى النوم ، سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وأنا بالرى وقد بتنا مفكرين مما فيه الناس من الاختلاف كأن قائلا يقول :
هذا ابن زيد أتاكم ثائر جرد *** يقيم بالسيف دنيا واهى العمد
يثور بالشرق فى شعبان منتضيا *** سيف النبى صفى الواحد الصمد
1) كذا فى النسخ.
فيفتح السهل والأجبال منقحما *** من الكلاء الى جرجان بالجلد
وآملا ثم شالوسا وغيرهما *** من الجزائر من رويان فالبلد
ويصرف الخيل عنها بعد ثالثة *** من السنين إلى الزوراء (1)بالغمد
فيهدم الثور منها ثم ينهبها *** ويقصد الثغر من قزوين بالجرد
يملك القطر من خرشاد ساكنه *** مالاح فى الجو نجم آخر الأبد
أورده مؤلف كتاب البلدان فيه.
الحسن بن زيد بن صالح الحسنى السيد أبو محمد ، سمع منه التصحيف والتحريف لأبى أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكرى بقزوين ، سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ، بسماعه من المصنف.
الحسن بن أبى سعد بن أبى القاسم الاصبهانى طائى ، سمع عطاء اللّه ابن على بقزوين ، سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
الحسن بن سعيد ، سمع فى القراآت لأبى حاتم السجستانى من
1) الزوراء اسم لبغداد وكذا لمدينة الرى - راجع التعليقات.
أبى على الطوسى ، قرأ «أو عدل ذلك صياما» بالكسر ، طلحة بن مصرف والجحدرى ، والقراءة المعروفة أو عدل ذلك بالفتح وإنما العدل بالكسر من أعدال المتاع والكسر لغة تميم ، وفى الحديث لا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا ، روى فى التفسير أن الصرف التوبة والعدل : الفدية وليس قول من قال انه الفريضة والنافلة بشئ.
الحسن بن سليمان بن الحسن الأبهرى أبو على ، فقيه فاضل ، سمع مسند عبد الرزاق بن همام من أبى عبد اللّه الحسين بن على القطان ، وسمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة ، سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، جزءا من كتاب تفرد أهل الأمصار لأبى داؤد السجستانى ، وسمعه القاضى من أبى بكر بن داسة عن أبى داؤد فيه ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا أبان عن بديل ، حدثنى أبو عطية مولى لنا قال : كان مالك بن الحويرث يأتينا إلى مصلانا هذا فأقيمت الصلاة فقلنا له تقدم فصل ، فقال لنا قدموا رجلا يصلى بكم ، وسأحدثكم لم لا أصلى بكم ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : من زار ، قوما فلا يومهم وليؤمهم رجل منهم.
الحسن بن شاذان القزوينى ، أبو على ، حدث عنه من حدث عن يوسف بن الحسين وجمشاد والشبلى وأقرانهم ، قال سمعته يقول سليمان ابن عبد الجبار ، يقول : أذنبت ذنبا فأحقرته فأتيت فى المنام فقيل :
لا تحقرن من الذنوب صغيرا *** ان الصغير غدا يعود كبيرا
الحسن بن محمد أبو طاهر الطيبى ، سمع أبا زيد الواقد بن الخليل الخليلى ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
الحسن بن عبد الرزاق بن محمد بن على بن خسرو ماه أبو محمد الشاهد ، كان كثير العبادة والتهجد ، هديه كاسمه ، سمع الكثير من على بن محمد بن مهروية وعلى بن إبراهيم وسليمان بن يزيد وغيرهم ، وروى الخليل الحافظ عنه فال ثنا على بن إبراهيم بن سلمة ثنا جعفر بن محمد بن كزال أبو الفضل ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن صخر بن قدامة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
لا يولد فى الاسلام بعد سنة مائة مولود لله فيه حاجة ، قال أبو الفضل جعفر لم ارد ان احدث بهذا الحديث ، قال لى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل لم تمتنع من هذا الحديث : فان أبى كتبه عن خالد بن خداش توفى الحسن بن عبد الرزاق فى البادية ، منصرفا من الحج ، سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، وقيل سنة إحدى وتسعين ، وكان ابن أخت عبد الملك ابن العباس بن خالد.
الحسن بن عبد العزيز بن إسماعيل الماكى أخو أبى عبد اللّه القاضى يعرف بالقضاء تولى القضاء أياما وكان لين الجانب ، سهلا حسن الأخلاق ، وأجاز له بمثله الحافظ أبو الحسن الشهرستانى أبو المجد عبد المجيد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد السلام ، وأبو مطيع عبد الرفيع بن عبد الرحمن بن عبد العزيز ، وعبد الرزاق محمد بن الطيب الحمدانى الأبهريون ، والقاضى الحسن بن محمد الاسترابادى ، وأبو الفتح عبد الملك ابن شعبة بن محمد البسطامى وآخرون.
الحسن بن عبد العزيز بن نصر الشاشى ، شيخ عزيز قدم قزوين ، وحدث بها وأقام وبها توفى ، روى عن والده ، وسمع منه جماعة ، أنبانا الامام أبو القاسم عبد اللّه بن حيدر فى كتابه ، أنبأ الحسن بن عبد العزيز ، هذا ثنا والدى عبد العزيز أنبا أبو على الحسين بن عبد اللّه بن نصر ، أنبأ أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر الشيرازى ، أنبا أبو محمد عبد اللّه بن حولة الأديب ، باصبهان ثنا عبد اللّه بن محمد بن عيسى الخشاب ، ثنا أبو على الحسين بن محمد بن حمزة ، ثنا أبو جعفر ، أحمد بن صالح التميمى ، عن عبد الغفار بن عبد الحكم القرشى عن جعفر بن محمد الحنظلى ، عن جرير ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : النون اللوح المحفوظ والقلم من نور ساطع.
الحسن بن عبد الكريم بن الحسن بن على الكرجى ، أبو زرعة تولى رياسة لأصحاب وكانت له عناية بالأشعار يتتبع بشواردها ،
وأوابدها ، وله فيها مجموعة تدل على حسن الأختيار ، وسمع الحديث مع أبيه من أبى منصور المقومى ، سنة ثمانين وأربعمائة فى الجامع ، وصحيح البخارى مع أخيه أبى الفضل محمد بن أبى بكر محمد بن حامد بن الحسن ابن كثير سنة تسع وثمانين وأربعمائة ، ومسند الشافعى من نصر بن عبد الجبار الحافظ بقراأته عليه ، قتلته الملاحدة بأبهر سنة تسع وعشرين وخمسمائة وقد مر عند ذكر أخيه نسبه.
الحسن بن عبد الكريم بن الحسن بن عبد الكريم ، أبو زرعة الكرجى ، سبط الأول سمع أبا القاسم عبد اللّه بن حيدر ، وكان قد خرج إلى همدان ، متفقها وأقبل على التحصيل فقتل عنفوان الشباب فى فتنة ، وقعت بها سنة تسع وخمس وخمسمائة.
الحسن بن عبد الكريم بن الحسن المقرئ ، كان يعرف أطرافا من القرأة ، والفقه ، والشروط ويكتب الوثائق ، وربما ، توكل فى مجلس الحكم ، وكان خاشعا ، سليم الصدر ، سمع أبا النجيب عبد الرحمن بن محمد الكرجى ، يحدث فى إملاء له ، عن أبى الفتح الكرجى ، ثنا القاضى أبو عامر الازدى ثنا عبد الجبار بن محمد ، ثنا المحبوبى ، ثنا أبو عيسى الترمذى ، ثنا محمد بن بشار العبدى عن عبد الصمد ابن عبد الوارث ، عن هاشم بن سعيد الكوفى ، عن كنانة مولى صفية ، عن صفية زوج النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قالت : دخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فرأى عندى أربعة الآف نواة اسبح بهن ، فقال ألا أخبرك باكثر من هذه قولى سبحان اللّه عدد خلقه.
الحسن بن عبد اللّه بن أحمد بن المرزبان العابد ، أبو أحمد سمع أباه وجده ، من قبل أمه على بن محمد بن مهروية.
الحسن بن عبد اللّه بن الحسن أحد الفقهاء والشروطيين ، الذين كان القاضى أبو موسى عيسى بن أحمد يحملهم الشهادة على حكوماته.
الحسن بن عبد اللّه بن الحسن بن العباس من أقران الأول وحاله حاله.
الحسن بن عبد اللّه الوليدى أبو جعفر الأبهرى ، سمع بقزوين كتاب الأشربة من كتاب أبى داؤد السجستانى ، من الخضر بن أحمد الفقيه.
الحسن بن عبد اللّه البيع ، سمع أبا على الخضر بن أحمد فى كتاب مشكل القرآن لثعلب ، بروايته عن أبى الحسن القطان عن ثعلب وفيه فأجمعوا كيدكم الاجماع الاحكام ومن قرأ فاجمعوا أى لا تدعوا من كيدكم شيئا إما أن تلقى وإما أن تكون أى اختراما ذا وإما ذا ويجوز الرفع بالاستيناف وأنشد :
فسيرا فاما حاجة تقضيانها *** وأما مقيل صالح وصديق
الحسن بن عبد اللّه الكلبى أحد المتقدمين المعدودين فى أهل قزوين ، روى أبو نصر الفرخان بن أحمد الفرخان عن أبى القاسم إسماعيل بن الحسين ابن هشام الصرصرى ، قال : ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملى القاضى ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا القاسم ، يعنى بن الحكم ثنا الحسن
ابن عبد اللّه الكلبى من أهل قزوين عن يحيى بن سعيد البحرانى من أهل غطيف عن أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال : سألنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : مم خلقت النخلة والرمان والعنب ، قال : من فضل طينة أدام ، سمع من الفرخان أبو الفتح إسماعيل ابن عبد الجبار بن ماك فى جماعة ، سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.
الحسن بن عبد الملك بن العباس بن خالد الخالدى أبو على ، سمع الحديث إلا أنه كان مقبلا على الكتابة ، فلم يسمع منه ، وسيأتى ذكر أبيه وأخيه على بن عبد الملك.
الحسن بن عبد الواحد القزوينى ، روى عن هشام بن عمار ، وروى عنه مكى بن بندار.
الحسن بن عبد الوهاب بن أبى الغريب أبو البدر القرائى ، سمع الفقيه حجازى بن شعبوية ، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، وكان فقيها مذكرا.
الحسن بن عبيد القزوينى ، روى عن على بن محمد الطنافسى عن خالد بن مخلد ثنا طويلا فى فضل أبى بكر والصحابة رضى اللّه عنهم عن جعفر بن محمد الصادق ، روى عنه إبراهيم بن بختيار.
الحسن بن العباس بن جملة القزوينى ، أبو على حدث الخليل الحافظ فى مشيخته ، قال ثنا أبو الحسين أحمد بن الحسن بن محمد بن على بن جعفر ابن موسى بن إسحاق بن جرير بن عبد اللّه البجلى صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بطرسوس أقدم علينا ، سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة ،
ثنا أبو جعفر محمد بن هارون الدينورى ثنا جعفر بن هارون المصيصى ثنا محمد بن كثير عن الأوزاعى عن الزهرى عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا أقيمت الصلوة فلا صلوة إلا المكتوبة غريب من حديث الزهرى عن أبيه لم يروه عن محمد بن كثير إلا جعفر بن هارون ، وقال أيضا أنشدنى الحسن بن العباس أنشدنى أحمد بن الحسن البجلى ، قال أنشدونى لرابعة :
إذا لم أجد صبرا رجعت إلى الشكوى *** وناديت جوف الليل من يسمع النجوى
وامطرت صحن الخد غيثا من البكى *** على كبد حراء لتروى فما تروى
الحسن بن العراقى بن الحسن أبو محمد المعسلى ، فقيه كتب الفقه والحديث الكثير ، وسمع فضائل القرآن لأبى عبيد من الواقد بن الخليل وأبى منصور المقومى ، بروايتهما عن الزبير بن محمد بن على بن مهروية عن على بن عبد العزيز عنه ، وسمع أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار ، وروى أحاديث جعفر بن نسطور عن أبى شاكر العثمانى عن عبد اللّه بن عمر المقرئ عن على بن إسماعيل الكاشغرى عن أبى داؤد سليمان بن نوح المرغينافى عن منصور بن الحكم عن جعفر بن نسطور الرومى.
الحسن بن على بن إبراهيم بن سلمة القطان ، أو محمد رأيت بخط أبيه أنه ولد ، سنة سبع وثلاثمائة ، سمع أباه وأبا على الطوسى وبالرى أبا حاتم ، ومما سمع من أبيه ، حديثه عن أبى بكر بن عبد اللّه بن محمد بن
أبى الدنيا ثنا الفضل بن غانم الخزاعى ثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن أبى الدرداء رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من حفظ على أمتى أربعين حديثا فى أمر دينها بعثه اللّه فقيها ، وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا.
الحسن بن على بن أحمد الديلمى أبو على ، روى عن أبى منصور القطان ، حدث عنه أبو نصر محمد بن الحسين بن حاجى البزاز فى فوائده فقال أنبا أبو على الحسن بن على الديلمى ثنا محمد بن أحمد بن منصور الفقيه ثنا أحمد بن على المثنى ثنا محمد بن الصباح أنبا هيشم أنبا منصور عن قتادة أنبا أبو العالية عن ابن عباس أخبرنى غير واحد عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، منهم عمر بن الخطاب وكان من أحبهم ، إلى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم نهى عنالصلوة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس.
الحسن بن على بن إسحاق بن العباس الطوسى ، أبو على الوزير العادل نظام الملك آثاره فى بلاد الاسلام ، تثنى عليه وعلى علو شانه ، وينبئ عن غاية عدله وإحسانه ويكفى شهود لا حيائه السنن واعلائه لمعالم العلم ، ورد قزوين فى خدمة السلطان ملك شاه ، ونزلا بصاحب آباد على طريق دزج فى شوال سنة تسع وستين وأربعمائة ، وامتدا منها إلى جوران دشت وشهرة أحواله وأثنية الناس عليه فى مصنفات العلماء باسمه ونثر البلغاء ونظم الشعراء يغنيان عن الاشهار والاطناب فى ذكره.
سمع الحديث الكثير ، وروى عن أبى مسلم الأديب والحفصى
وصاحب الكشميهنى وأميرى ذيتاره القزوينى والأستاذ أبى القاسم القشيرى وأبى بكر أحمد بن منصور بن خلف وغيرهم ، وكان له مجالس املاء وخرج له الفوائد أحمد بن محمد بن أبى العباس الاصبهانى فى مجلدة ضخيمة ، وفيها أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن حمدون بن إبراهيم أنبا أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد القاضى ثنا على بن إبراهيم بن سلمة ثنا أبو حاتم الرازى ثنا محمد بن عبد اللّه الأنصارى ، حدثنى حميد عن أنس ابن مالك رضى اللّه عنه قال جاء عبد اللّه بن سلام رضى اللّه عنه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مقدمة المدينة.
فقال إنى سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبى قال ما أول أشراط الساعة ، وما أول طعام يأكله أهل الجنة والولد ينزع إلى أبيه وإلى أمه ، قال صلى اللّه عليه وآله وسلم أخبرنى بهن جبرئيل عليه السلام آنفا قال عبد اللّه : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، قال أول أشراط فناد تحشرهم من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت وأما الولد فاذا سبق ماء الرجل نزعه وإذا سبق ما المرأة نزعته.
قال أشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأشهد أنك رسول اللّه ثم قال : يا رسول اللّه إن اليهود قوم بهت (1)، فان علموا باسلامى قبل أن تسألهم عنى بهتونى عندك فجاء اليهود ، فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أى رجل عبد اللّه فيكم قالوا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا وأعلمنا وابن أعلمنا قال : أرأيتم ان أسلم عبد اللّه بن سلام ، قالوا أعاذه اللّه من ذلك ،
1) بهت الرجل بهتا إذا قابلته بالكذب.
فخرج إليهم عبد اللّه فقال أشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأشهد أن محمدا رسول اللّه ، قالوا : شرنا وابن شرنا ، فقال هذا ما كنت أقول يا رسول اللّه أحذره.
أنبانا ولدى رحمه اللّه إذنا أنبا عبد الصمد بن عبد الرحمن أخبرنا الصاحب الشهيد أبو على أنبا أبو حامد المزكى ثنا أبو نصر محمد بن على بن الفضل الخزاعى ثنا أبو محمد حاجب بن يرحم ثنا أحمد بن نصر بن أحمد ثنا سليمان بن سلمة الحمصى ثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعى عن الزهرى عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال ما جبل ولى اللّه إلا على السخاء وحسن الخلق.
كتب إليه إن رأى مولانا ولى النعم صدر الاسلام ، أتابك رضى أمير المؤمنين أن يجيز لأبى المظفر عبيد اللّه الامام أبى بكر ، محمد بن ثابت الخجندى وأبى المطهر حامد بن رجاء بن المعدانى ولابنيه أبى القاسم وأبى الطاهر ولأبى منصور محمد بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشادة جميع ما يصح عندهم ، من مسموعاته بعد الاحتياط فيها ، وكتب الحسن بن على بن إسحاق.
فى الفوائد المخرجة أنبا أبو منصور محمد بن أحمد البيهقى أنشدنا عبد الرحمن بن محمد السراج أنشدنا الامام أبو سهل أنشدنا محمد بن يحيى الصولى لعبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر :
اعاتب من احببت فى كل هفوة *** ليجتنب الذنب الذى معه العتب
وإنى أرى التاديب عند وجوبه *** بمنزلة الغيث الذى قبله الجدب
استشهد الصاحب بظاهر نهاوند رحمه اللّه تعالى فى رمضان ، سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، وكانت ولادته فى ذى القعدة ، سنة ثمان وأربعمائة.
الحسن بن على بن الحسن بن سعيد بن كثير الهمدانى أبو محمد المعدل ، سمع أبا منصور وأقرانه ، وروى عنه أبو نصر حاجى بن الحسين فى جزء من فوائده ، فقال : ثنا الشيخ أبو محمد الحسن بن على بن الحسن المعدل فى كرمه بطريق الصامغان فى مكان يعرف بدرزمان ثنا أبو بكر بن أبى روضة بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين بن على ثنا الفيض بن الفضل البجلى بالكوفة ثنا مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبى صادق عن ربيعة بن ماجد عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء فجارها ، لكل حق فأتوا كل ذى حق حقه وإن أمر عليكم عبد حبشى مجدع فاسمعوا له وأطبعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه ، وضرب عنقه فان خير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه فليمدد عنقه ثكلته أمه ، فانه لا دنيا ولا آخرة بعد إسلامه.
الحسن بن على بن الحسن بن طاهر القزوينى أبو محمد السمسار ويعرف بحاجى البزار ، روى عن عبد اللّه بن محمد القاضى ، حدث عنه الحافظ أبو سعد السمان فى معجم شيوخه ، فقال : ثنا أبو محمد بن الحسن
ابن على بن طاهر بقراأتى عليه بسهرورد ثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد القاضى القزوينى ثنا عمرو بن محمد بن يحيى الأشنانى ثنا محمد بن عبد العزيز المبارك الدينورى ثنا الربيع بن يحيى ثنا سفيان الثورى عن شعبة عن محمد ابن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه قال أستأذنت على النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : من أنت فقلت : أنا ، قال أنا أنا كأنه كره ذلك.
الحسن بن على بن الحسين السيد أبو على الحسن الغزنوى شريف ، حدث بقزوين ، سنة إثنتى عشرة وخمسمائة ، وقرأ عليه بهذا التاريخ عبد الرحمن بن المعالى الوراينى ، أخبركم أبو على الحسين بن محمد بن أبى العباس الطوسى أنبا أبو بكر أحمد بن الحسين بن زكريا الطريثيثى أنبا داعى بن مهدى الاستر ابادى ثنا أبو أحمد القطان ثنا أبو أحمد القطان ثنا جعفر بن أحمد بن بيان ثنا عثمان بن عيسى الطباع ثنا طلحة بن زيد عن زرارة بن أعين عن جابر الجعفى عن محمد بن على عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أكل الطين يورث النفاق.
الحسين بن على بن الحسين المقرئ ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد سنة إحدى وخمسمائة.
الحسن بن على بن أبى طالب العباس بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبو محمد الحسينى القزوينى ، روى عن أبى منصور القطان ، وروى عنه أبو سعد السمان فى معجم شيوخه ، فقال ثنا أبو محمد الحسن بن على بن أبى طالب العباس بقراأتى عليه بقزوين ثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن منصور ثنا
أبو يعلى ثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض ثنا مالك بن سعير ثنا الاحلج عن أبى الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ولا أراه إلا قد رفعه أنه حكم فى الضبع يصيبه المحرم بشاة وفى الأرنب عناق ، وفى الربوع جفره وفى الضبع كبش.
الحسن بن على بن عمر بن يزيد الصيدنانى المزكى أبو محمد القزوينى ،سمع بقزوين إسحاق بن محمد أبا موسى الحنانى وبالرى عبد الرحمن ابن أبى حاتم وأبا العباس الشحام وبهمدان أحمد بن أويس وإبراهيم بن محمد ابن يعقوب وببغداد أبو عبيد وأبا عبد اللّه المحامليين وبالكوفة محمد بن القاسم المحاربى وابن عقدة وبمكة محمد بن الربيع الحيرى وابن المقرئ ، وسمع معانى القرآن لأبى زكريا الفراء من أبى العباس الاصم بنيسابور ، سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، بروايته عن محمد بن الجهم عن الفراء.
سمع أباه على بن عمر فى غريب الحديث لأبى عبيد ، بروايته عن على بن عبد العزيز عنه ، حدثنى يحيى بن سعد القطان عن ابن عجلان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن معاوية عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا تبادرونى بالركوع والسجود ، فانه مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركونى به إذا رفعت ومهما أسبقكم به إذا سجدت تدركونى إذا رفعت إنى قد بدنت. وثنا هيثم عن يحيى بن سعيد ، قال هيثم بدنت ، ولا أدرى كيف قال يحيى.
قال الأموى بدنت أى كبرت وأسننت قال بدن الرجل بدينا إذا سن بدنت لا معنى له إلا كثرة اللحم وليس صفته هكذا فيما يروى
عنه ورأيت على حاشية الكتاب قال أبو الحسن القطان ، سمعت أبا القاسم الحسنى يقول رأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى المنام فسألته عن هذا الحديث بدنت أو بدنت قال بدنت وأشار بيده إلى التشديد ، مات سنة سبع وثلاثمائة.
الحسن بن على بن القاسم أبو القاسم صاحب السكة ، سمع أبا الحسن على بن أحمد بن محمد بن بادوية الصوفى ، حدث عنه أبو نصر حاجى بن الحسين بن عبد الملك فى فوائده ، فقال أنبانا أبو القاسم الحسن ابن على صاحب السكة ثنا على بن بادوية ثنا محمد بن أيوب بن يحيى أنبا حفص بن عمر النميرى ثنا شعبة عن جابر عن سالم أنه رأى أباه إذا كبر رفع يديه وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع فسألته عن ذلك فقال : هكذا رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يصنعه.
الحسن بن على بن محمد بن سليمان أبو الفتح ، سمع بقزوين أبا عمرو سعيد بن محمد الهمدانى ، سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.
الحسن بن على بن محمد النيسابورى ، كثير السماع والطلب والكتبة ، سمع نصر بن عبد الجبار بقزوين ، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، بقراأته عليه حديثه عن أبى طالب العشارى ثنا أبو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن جانه ثنا عبد اللّه بن محمد البغوى ثنا على بن الجعد أنبا أبو غسان محمد بن مطرف عن أبى حازم عن سهل بن سعد الساعدى رضى اللّه عنه ، قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول ، روحة فى سبيل اللّه أو غدوة خير من الدنيا وما فيها ، وسمع فى التاريخ المذكور من الأستاذ أبى إسحاق
الشحاذى وأبى الفضل ظفر بن المحسن الخضرى المقرئ.
الحسن بن على بن محمد الخريقى أبو القاسم الحنفى ورد قزوين ، وذكر تاج الاسلام أبو سعد السمعانى أنه رحل إلى العراق والجبال والحجاز ، وسمع بنيسابور وقزوين وبغداد وتكريت ، قال وقد أدركته ولم أسمع منه وحصل لى إجازته أبو الحسن على بن محمد الكاتب ، وحدثنى عنه.
الحسن بن على بن محمد السروى الطبرى ، أبو على القزوينى شيخ من جملة الحديث والعلم ، استجيز منه الحافظ أبى القاسم إسماعيل بن أحمد ابن عمر بن الأشعث الأشعثى السمرقندى ، فأجاز له ، سنة ثمان وستين وأربعمائة.
الحسن بن على بن نصر بن منصور أبو على الطوسى ، رأيت بخط هبة اللّه بن زاذان أنه كان يدعى أسد السنة ، ويقال إنه يعرف بصاحب الزبير ، وذكر أبو يعلى الخليلى الحافظ ، أنه ثقة عارف بالرجال ، وأنه ورد قزوين ، قبل الثلاثمائة ، وروى وكتب عنه الكبار ، أبو الحسن القطان وإسحاق بن محمد ، ثم ورد بها ، سنة سبع وثلاثمائة ، فكتب عنه الصغار والكبار ، وأنه سمع محمد بن أسلم الطوسى وعبد اللّه بن هاشم الطوسى ومحمد بن يحيى الذهلى وأبا الأزهر ومحمد بن عبد الوهاب وبمرو محمد بن عبد الكريم المروزى وخلف بن عبد العزيز ابن أخى عبدان ومحمد بن إسماعيل البخارى.
بهراة الفضل بن عبيد اللّه الهروى وبالرى أحمد بن أبى شريح ومحمد
ابن مسلم بن وارة وأبا زرعة وأبا حاتم وبقزوين المسنجر بن الصلت وبهمدان محمد بن خلف الزعفرانى وبالبصرة محمد بن بشار وأبا موسى وبواسط إسحاق بن شاهين وبالكوفة أبا سعيد الأشبح وببغداد أبا الأشعث أحمد بن المقدام ويعقوب الدورقى وبالمدينة الزبير بن بكار القاضى ، وروى عنه كتاب الأنساب وبمكة محمد بن عبيد اللّه المقرئ ، وروى قراآت أبى حاتم السجستانى وصنف كتاب الأحكام والفوائد.
أدركت من أصحابه ثمانية ، سمعت محمد بن سليمان بن يزيد ، سمعت الحسن بن على الطوسى ، سمعت زياد بن أيوب ، سمعت بشر بن الحارث الحافى ، يقول يا أصحاب الحديث أدوا زكاة الحديث ، قالوا وما زكوته قال أن تعملوا من كل مائتى حديث بخمسة أحاديث ، قال أبو على الطوسى كتب عنى هذه الحكاية أبو حاتم الرازى وعن عبد الرحمن الأنماطى قال : رأيت جعفر الكرابيسى يجل أبا على ويحمد أمره ويروى عنه كتاب الأحكام وتكلم فيه بعضهم ، توفى سنة ثمان وثلاثمائة.
الحسن بن على الصائغ ، سمع على بن أحمد بن صالح بقزوين كتاب الأحكام لأبى على الطوسى.
الحسن بن على القزوينى ، قال تاج الاسلام أبو سعد السمعانى شيخ رأيته بمكة فى الحجة الثانية ، وعلقت عنه هذين البيتين عند قبة زمزم :
نزل المشيب بلمتى ومفارقى *** بئس القرين أراه غير مفارقى
رجل الشباب فقلت قف لى ساعة *** حتى اودع قال انك لا حقى
الحسن بن على ، سمع بقزوين أبا عمر عبد الواحد بن مهدى البغدادى.
الحسن بن غالب بن محمد أبو سعيد البزاز ، سمع أبا الحسن القطان ، روى عنه إبراهيم بن حمير العجلى ، فقال : ثنا أبو سعيد الحسن بن غالب بقزوين ، فى سكة الحديد ثنا أبو الحسن القطان ثنا الحسن بن أيوب ثنا عبد العزيز بن عبد اللّه الأويسى ثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن أبى عمرو عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قيل : يا رسول اللّه من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم أسعد الناس بشفاعتى من قال لا إله إلا اللّه خالصا من قلبه أو من نفسه
الحسن بن كتاب الديلمى ، سمع محمد بن سليمان بن يزيد وأبا طالب أحمد بن على بن أبى رجاء فيما سمع منه مسند أبى إسحاق إبراهيم بن نصر الرازى ، بروايته عن سليمان بن يزيد الفامى عن إبراهيم ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن ابن أبى عتيق عن أبيه عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه ، وقال مرة عن ابن أبى عتيق عن جده أبى بكر ، أن النبى صلى اللّه
عليه وآله وسلم قال : السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ، وسمع ابن كتاب أبا عمر محمد بن الحسين بن هلال النحوى بقزوين ، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
الحسن بن ماك أخو أبى القاسم عبد العزيز بن ماك ، سمع أبا الحسن القطان فى إملاء له ، من الطوالات ثنا أبو جعفر الحضرمى محمد بن عبد اللّه ابن سليمان ثنا محمد بن العلاء ثنا يحيى بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبى إسحاق عن البراء ابن عازب رضى اللّه عنهما قال بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فكنت فى من سار معه فأقام عليهم ، سنة أشهر فلم يجيبوه إلى شئ ، فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على بن أبى طالب رضى اللّه عنه فى أثره وأمره أن يقفل خالد بن الوليد بمن معه فان أراد أحد ممن مع خالد أن يعقب معه تركه.
قال البراء رضى اللّه عنه فكنت فيمن عقب مع على رضى اللّه عنه فلما انتهى إلى أوائل أهل اليمن بلغ القوم الخبر فجمعوا له فصلى بنا على رضى اللّه عنه الفجر ، فلما فرغ صفنا صفا واحدا ، ثم تقدم بين أيدينا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قرأ عليهم كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فلما قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كتابه خر ساجدا ، ثم جلس ، فقال السلام على همدان ثلاث مرات ثم تايع أهل اليمن
على الاسلام.
الحسن بن متويه ، سمع أبا على الطوسى بقزوين ، فى القراآت لأبى حاتم السجستانى «عند مشعر الحرام» يفتح الميم عاصم والناس قال أبو عاصم ، وسمعت فصيحا ، يقول : المشعر بكسر الميم يتكلم به فى دعاء له.
الحسن بن محمد بن إبراهيم المقرئ ، أبو محمد القزوينى ، قرأ القرآن بقراأة الكسائى ، رواية نصير بن يوسف على أبى على الحسين بن على الرزاق رأيت فى كتاب الاشارة فى القراآت تصنيف أبى نصر منصور ابن البخارى المقرئ ، قرأت القرآن من أوله إلى آخره على أبى الفرج محمد ابن أحمد بن إبراهيم ، قال قرأت على أبى محمد الحسن بن محمد بن إبراهيم القزوينى ، وعلى أبى بكر محمد بن الحسن المفسر قالا قرأنا على أبى على الحسين بن على بن حماد الأرزق بقزوين ، وقرأ الحسن على أبى جعفر على ابن أبى نصر النحوى المقرئ ، وقرأ أبو جعفر على بن المتذر نضير بن يوسف وقرأ نضير على الكسائى.
الحسن بن أبى نصر محمد بن إبراهيم القاضى ، سمع مع أبيه بالرى ، وقزوين من القاضى عبد الجبار بن أحمد ، سنة ثمان وأربعمائة ، ومن مسموعه منه ما حدث به القاضى عبد الجبار عن فاروق بن عبد الكثير الخطائى ثنا هشام بن على السيرافى ثنا الربيع بن يحيى الأشنانى ثنا سفيان ابن سعيد الثورى عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى اللّه عنه أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء
فى للسفر والحضر من غير علة للرخص.
الحسن بن محمد بن أحمد بن الحسن بن على أبو محمد الناصر من أكابر الأشراف وأفاضلهم ، ورد قزوين ، سنة أربع وستين وثلاثمائة ، بعد ما وقعت المحاربة بينه وبين أبى القاسم ابن أبى الفضل الثائر على باب هوسم (1).
الحسن بن محمد بن أحمد بن سعدوية بن أبى سفيان المقرئ ، أبو الفرج الاسكاف ويقال الاسكافى ، سمع مشكل القرآن لابن قتيبة ، من أبى محمد الحسن بن جعفر الطيبى ، سنة إحدى وأربعمائة ، بروايته عن أبى الحسن القطان عن أبى بكر المفسر عن ابن قتيبة ، وسمع غريب الحديث لأبى عبيدة من ربيع بن على العجلى ، بروايته عن أبى الحسن محمد بن هارون سماعا وأبى الحسن القطان إجازة ، بروايتهما عن على بن عبد العزيز عنه ، ورأيت بخطه نسخة من الكتاب مصححة له على نهاية الضبط والاتقان كتبها ، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
روى عنه الحافظ أبو سعد السمان فى معجم شيوخه ، فقال : حدثنا أبو الفرج الحسن بن محمد بن أحمد بن سعدوية بقراأتى عليه بقزوين فى دهليزدار العراقى الجعفرى ثنا على بن أحمد بن صالح المقرئ ثنا محمد بن مسعود ثنا أبو حجر عمرو بن رافع ثنا الفضل بن موسى الشيبانى ثنا موسى بن عبيدة عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : بعث اللّه ثمانية ألف نبى أربعة
1) الكلمة غير مقرؤة فى النسخ - راجع التعليقة.
فى بنى إسرائيل وأربعة ألف من سائر الناس ، وروى عن أبى الفرج محمد ابن الحسين حاجى البزاز فى فوائده عن الخضر بن أحمد الفقيه عن الحسن ابن على الطوسى.
الحسن بن محمد بن الاسترابادى أبو محمد القاضى ، سمع القاضى أبا عبد اللّه الدامغانى ، سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ، وروى عن أمه محمد ابن أحمد عن القاضى أبى يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف المفسر القزوينى ، قال : أنبا أبو بكر محمد بن الحسن بن الفرج الأنبارى ثنا أبو بكر محمد بن عمر الدولابى ثنا عبد الأعلى بن مسهر ثنا إسماعيل بن عبد اللّه ثنا الأوزاعى ثنا يحيى بن أبى كثير ، حدثنى أبو سلمة ، حدثنى عائشة زوج النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : خذوا من الأعمال ما تطيقون فان اللّه لا يمل حتى تملوا ، قالت وكان أحب الصلاة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما داوم عليها ، وان قلت وكان إذا صلى صلاة داوم عليها.
قال فيقول أبو سلمة إن اللّه تعالى يقول ( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ) أخبرنا والدى أنبا القاضى أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد الاسترابادى أنبا القاضى أبو عبد اللّه محمد بن على الدامغانى أنبا أبو عبد اللّه الحسين بن على الصيمرى أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبرى أنبا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ثنا عبد اللّه بن أيوب ثنا عبد الرحيم بن هارون ثنا عبد العزيز ابن أبى رواد عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن هذه القلوب
تصدأ كما يفسدأ الحديد ، قالوا يا رسول اللّه مما جلاؤها ، قال تلاوة القرآن توفى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، فى جمادى الآخر ودفن فى مقبرة محمد ابن الحسن بالرى ويذكر أنه ورد قزوين.
الحسن بن محمد بن إسحاق ابن إبى شداد الطنافسى أبو محمد مولى زيد بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، ذكر الخليل الحافظ أن إسم أبى شداد شرفى ، وأن الحسن أخو على بن محمد الطنافسى ، وأنه اكبر من أخيه على وأنهما أنبا أخت محمد وعمر ويعلى وإبراهيم بنى عبيد الطنافسى ، وأنهما ولدا بالكوفة وانتقلا إلى قزوين ، وانه سمع الحسن شريك ابن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن إدريس ، وأبا بكر ابن عياش وسفيان بن عيينة ، وأخواله وأنه ارتحل إليه أبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن أيوب.
سمع منه القدمآء بقزوين يحيى بن عبدك وعمرو بن سلمة الجعفى وغيرهما وقال : أنبا على بن أحمد بن إبراهيم ، أنبا على بن محمد بن مهرويه ثنا عمرو بن الجعفى ثنا الحسين بن محمد ثنا عبد اللّه بن إدريس عن مطرف عن أبى إسحاق عن البراء رضى اللّه عنه قال عرضت أنا وابن عمر على النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يوم أحد ، ونحن ابن أربع عشر سنة ، فاستصغرنا وعرضنا على يوم الخندق ونحن إبن خمسة عشرة سنة ، فأجازنا وفى تاريخ محمد بن زيد أبى عبد اللّه ابن ماجة أن الحسن مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.
الحسن بن محمد بن الحسن الفقيه ، أبو على النخار القزوينى ، محدث
فقيه سمع تفسير محمد بن أبان بقزوين سنة ست عشرة وثلاثمائة. من القاضيين محمد بن عيسى الزيات وإبراهيم بن أحمد الرازى بروايتها عن إبراهيم بن عبد الرحمن وفى تاريخ محمد بن إبراهيم القاضى أن أبا على النخار ، توفى سنة أربع وستين وثلاثمائة.
الحسن بن محمد بن الحسن المالكى القزوينى ، سمع على بن أبى طاهر ، وأباه وقد مرّ ذكره فى المحمدين.
الحسن بن محمد بن شعيب الأنصارى القزوينى أبو على المؤدب ، روى عن على بن الحسن بن إدريس وأبى زرعة عبد اللّه بن الحسين الفقه ، حدث الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المراغى ، ثم الرازى فى ثواب الأعمال ، من جمعه عنه كتابة ثنا على بن الحسن بن إدريس القزوينى ، ثنا أبو سعد ميسرة بن على ، ثنا على بن أبى طاهر ، ثنا عمرو بن على القلاس ، ثنا أبو قتيبة عن محمد بن عبد اللّه الشعبى ، عن أبيه ، عن عنبسة ابن أبى سفيان عن أم حبيبة عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها لم تمسه النار.
أنبينا ، عن القاضى أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار أنبا أبو على الحسن بن محمد بن شعيب المؤدب ، سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ، أنبا الشيخ أبو زرعة عبد اللّه بن الحسين بن أحمد الماكى سنة إثنتين وأربعمائة فى الجامع بقزوين ، ثنا أبو سعيد إسماعيل بن سعيد بن عبد الواسع : بجرجان ، ثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن ، ثنا إبراهيم بن موسى ، ثنا أصرم ابن حوشب ، ثنا الخزرج بن أشيم بن عبد اللّه بن بريدة ، عن أبيه.
قال كنا نؤمر بتعليم القرآن ، ثم يتعلم السنة ثم بتعلم الفرائض ، ثم بتعلم العربية ، الحروف الثلاثة قلت وما الحروف الثلاثة ، قال الخفض والرفع والنصب ، وعن أبى زرعة ثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمى ، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى ، ثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير ، ثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من جاء إلى الجمعة فليغتسل.
الحسن بن محمد بن عبد اللّه الصيقلى القزوينى والد أبى الحسن الصيقلى الواعظ قرأت على محمود بن إبراهيم ابن أبى الفضل ، أنبا عبد اللّه ابن عمر بن محمد البلخى ، أنبا والدى إجازة أنبا نظام الملك أبو على ثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن الخضر الفقيه ثنا أبو الحسن على بن الحسن الصيقلى ، حدثنى أبى سمعت القطان ، سمعت الخواص ، يقول قرأت فى التوراة يقول اللّه تعالى ويح ابن آدم ، يذنب ويسغفرنى فاغفر له ، ثم يعود فيستغفرنى فاغفر له ، ويحه ، لا هو يترك الذنب ، ولا هو ييأس من رحمتى أشهدكم ملائكتى أنى قد غفرت له.
الحسن بن محمد بن على الأرغندى(1)القزوينى ، أبو خليفة كان له خط وطبع قويمان ، وشعر بالفارسية لطيف ، قال الحافظ على بن عبيد اللّه وسألته عن مولده ، فقال فى شهور سنة خمس ستين وأربعمائة ، وذكر أنه سمع الحديث من أبى بكر محمد بن إبراهيم الكرجى ، وتوفى سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
1) فى الناصرية الازغندى.
الحسن بن محمد بن مهدى ، سمع مشكل القرآن ، لابن قتيبة من أبى الحسن القطان أو بعضه.
الحسن بن محمد كاكا الأبهرى ، ورد قزوين وحدث بها إملاء فى الجامع سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، وسمع منه إسماعيل المخلدى وغيره لهذا التاريخ.
الحسن بن محمد الخبازى المؤدب ، سمع أبا الحسن بن إدريس سنة ثمان وأربعمائة ، وسمع أبا الفتح الراشدى سنة ثمان عشر وأربعمائة ، فى الجامع بقزوين ، حدثه عن على بن أحمد بن محمد بن معاذ العدل أنبا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد ، ثنا الحسن بن مكرم ، ثنا داؤد بن المحبر ثنا العباس بن رزين ، عن خلاس بن يحيى التميمى ، عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن المؤنة يأتى من اللّه على قدر المؤنة وأن الصبر وربما قال الفرج يأتى من اللّه على شدة البلاء.
الحسن بن محمد الرفاء المقرئ سمع أبا الفتح الراشدى فى كتاب الشهادات ، من صحيح البخارى ، ثنا ابن سلام أنبا عبد الوهاب ، ثنا خالد الخداء عن عبد الرحمن ابن أبى بكرة عن أبيه ، قال أثنى رجل على رجل عند النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : ويلك قطعت عنق صاحبك مرارا ثم قال من كان منكم مادحا أخاه لا محالة فليقل ، أحسبت فلانا واللّه حسيبه ولا ازكى على اللّه أحسبه كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه.
الحسن بن محمد الرازى سمع أبا الحسن القطان بقزوين.
الحسن بن المظفر سمع أبا بكر أحمد بن محمد الذهبى بقزوين.
الحسن بن ملكداد ابن الحسن اللجاذى ، سمع ملكداد ابن الحسن الضراب سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، عشر أصول من أول نوادر الأصول لمحمد بن على الترمذى بروايته عن الحسن بن محمد الغزال عن السمنجانى.
الحسن بن منصور بن الحسين كان من الشروطيين المعدلين بقزوين.
الحسن بن موسى بن عمر إن المتكلم أبو على ، سمع بقزوين أبا إسحاق الشحاذى سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
الحسن بن هارون بن على بن هارون ، سمع على بن عمر الصيدلانى غريب الحديث لأبى عبيد حدثنى أبو النضر ، هاشم بن القاسم عن سليمان ابن المغيرة ، عن حميد بن هلال عن نصر بن عاصم الليثى ، عن اليشكرى عن حذيفة رضى اللّه عنه ، عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم حين ذكر الفتن فقال له الحذيفة أبعد هذا الشرّ خير ، فقال هدنة على دخن وجماعة أقذاء.
الحسن بن وروشا بن حيدر البزاز القزوينى ، سمع أبا منصور المقومى حديثه ، عن أبى الفتح الراشدى ، ثنا عبد اللّه بن حامد الاصبهانى ، بنيسابور أنبا محمد بن جعفر ، ثنا محمد بن حمزة ، ثنا أبى ثنا الأحوص بن حكيم ، عن أبى عون عن إسماعيل ، عن أبى إسحاق عن الحارث عن على رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : من كتب ليس ثم شر
بها دخل جوفه ألف نور وألف رحمة ، وألف بركة وألف دواء وأخرج منه ألف داء ، وسمع الحسن التلخيص لأبى معشر الطبرى ، من أبى إسحاق الشحاذى سنة تسعين وأربعمائة.
الحسن بن الوليد ، أبو على سمع أبا الحسن القطان ، فى بعض أماليه أنبا إسحاق بن إسماعيل حدثنى أسود بن عامر ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب ، عن المقداد ، رضى اللّه عنه ، قال كنا ، مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فلما قدمنا عشرنا عشرة عشرة فى كل بت ، فكنت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى العشرة ، وكان لنا شاة نتحرى لبنها ، فلما كان ذات ليلة ، احتبس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فشربنا ، وبقينا له فى القدح ، نصيبه فابطأ.
فقلت : ما أبطا النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم إلا وقد دعاه إنسان ، فقمت إلى القدح ، فشربت ما فيه ثم نمت ، فلما ذهب من الليل ما شاء اللّه ، جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال ولم أنم لما شربته قال : فسلم فلم يرفع صوته ، بالتسليم قال أبو بكر ابن عياش رحمة اللّه عليه خشى أو كره أن يوقظهم ، قال فمال إلى القدح فلم يجد فيه شيئا ، قال : فمال إلى فراشه فقال اللّهم أطعم من أطعمنا الليلة قال فقمت على السكين ، فأخذتها فقال ما تريد أن تصنع فقلت أذبح الشاة قال ، لا ولكن جئنى بها ، قال فاتيته بها فمسح ضرعها فخرج شئ فشربه ثم نام صلى اللّه عليه وآله وسلم .
الحسن بن يزيد بن ماجة القزوينى ، من ثقاة الشيوخ ، وهو أخو الأمام أبى عبد اللّه بن ماجة ، سمع إسماعيل بن توبة ، وروى عنه على بن إبراهيم ، وأقرانه وآخر من روى عنه ميسرة بن على.
الحسن بن يوسف ابن أبى المنتاب الرازى سكن قزوين ، وروى عن سليم بن مخلد الطائفى ، ويحيى بن سليمان ، صاب ابن السماك ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن مهدى ، روى عنه هارون بن حيان ، حدث الخليل الحافظ ، عن محمد بن سليمان ، ثنا أبو موسى هارون بن حيان ، سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، ثنا أبى عن جدى هارون بن حيان.
أخبرنى الحسين بن يوسف عن المثنى ، عن الأشعث ، عن ضرار ، عن أبيه ، عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قيل : يا رسول اللّه أى المجاهدين أفضل قال أكثرهم لله ذكرا قيل فأى المصلين أفضل ، قال أكثرهم لله ذكرا ، قيل فاى الصائمين أفضل قال أكثرهم لله ذكرا : فأى الحاج أفضل قال أكثرهم لله ذكرا.
الحسن الاشكورى ، سمع بقزوين أبا عمر عبد الواحد بن مهدى.
الحسن بن عمر الفقيه القزوينى ، سمع القاضى أبا محمد ابن أبى زرعة ، سنة تسعين وثلاثمائة.
الحسن الحلاج القزوينى ، من شيوخ الصوفية أورده الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى ، فى تاريخ الصوفية فى جملة المعروفين بالكنى من حرف الحآء.
أبو الحسن النحوى القزوينى ينسب إليه فى فضل الحلم.
ألا إن حلم المرء من غير نسبة *** يسامى بها عند الفخار كريم
فيا ربّ هب لى منك حلما فاننى *** أرى الحلم نم يندم عليه حليم
أبو الحسن ابن أحمد بن على بن أحمد الخضرى ، سمع أبا منصور المقومى مع أبيه وأخيه محمد بن أحمد.
أبو الحسن بن أحمد بن على الخضرى سمع المنصور المقومى ، مع أبيه وأخيه محمد بن أحمد.
أبو الحسن بن أبى هاشم بن الحسن الصيقلى ، سمع إبراهيم بن حمير ، سنة إثنتين وأربعمائة.
حسنويه بن حاجى بن حسنوية أبو على الزبيرى الفقيه ، سمع أبا منصور المقومى وأبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن مالك ، وسمع أبا زيد الواقدين الخليل ، بالرى وقزوين ، ومن مسموعه منه فضائل القران لأبى عبيد القاسم بن سلام.
حسنويد بن عيسى بن قهيار الزاهد ، سمع الامام أبا الخير أحمد ابن إسماعيل يملى فى الجامع ، أنبا محمد بن الفضل ، أنبا الحفصى أنبا الكشميهنى ، أنبا الفربرى أنبا البخارى أنبا آدم ، ثنا شعبة ، عن قتادة عن أبى السوار العدوى ، قال سمعت عمران بن حصين رضى اللّه عنه قال قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : الحياء لا يأتى إلا بخير ، قال بشير ابن كعب مكتوب فى الحكمة إن من الحياء وقارا وإن من الحياء سكينة ،
فقال له عمران رضى اللّه عنه أحدثك عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وتحدثنى عن صحيفتك.
الحسين بن إبراهيم سمع الخليل بن عبد الجبار القرائ ، بقزوين سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، حديثه عن أبى جعفر محمد بن الفضل الحاكم ، ثنا قاضى القضاة أبو محمد عبد اللّه بن الحصين الحافظ ثنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل ، ثنا حاجى بن عبدان ثنا إبراهيم بن عبدان ، ثنا عبد العزيز بن عبد اللّه بن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما زال جبرئيل يوصينى بالسواك حتى ظننتة سيصير فريضه.
الحسين بن أحمد بن إبراهيم ، سمع أبا على الطوسى القراآت لأبى حاتم السجستانى أو بعضها.
الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الأرقط بن محمد ابن على بن الحسين بن على بن أبى طالب المعروف بالكوكبى ممن خرج وتغلب على قزوين ، وزنجان وبقى فتنة بها ثلاث وستين ، وكان له دراية وحسن معاملة ، فى مبدأ أمره ، وذكر محمد بن جرير الطبرى أنه تحرك سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ويقال إنه يسمى بالقائم من آل محمد ، ونقش ذلك على الدراهم ، والدنانير ثم لم يستقم أمره وتولد منه ضرر عظيم على أهل قزوين ونواحيها.
الحسين بن أحمد بن الحسين بن بهرام ، أبو عبد اللّه القزوينى فقيه شروطى محصل متدين محتاط باغ للخير وساع فيه ، كان يحيى مساجد بالجماعات ويدل الناس على الصناعات ، وسمع الحديث بقزوين ، وتبريز والشام ومكة ، وغيرها وأجاز له أبو الوقت عبد الأول ، وسمع منه صحيح البخارى ، بقراأة صالح بن أحمد الهروى ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
سمع الرياصة للشيخ جعفر الأبهرى من أبى على الموسياباذى ، ومعالم التنزيل وشرح السنة للبغوى من أبى منصور بن حفدة والاعتقاد ، للبيهقى ، والتخيير للقشيرى ، عن أبى محمد سهل بن عبد الرحمن السراج بروايته عن أبى نصر القشيرى ، عن المصنفين ، سافر إلى الشام لسماع الحديث وزيارات قبور الأنبياء عليهم السلام ، وتوفى هناك سنة أربع وتسعين وخمسمائة.
الحسين بن أحمد بن الحسين أبو القاسم الطاوسى القزوينى ، سمع أبا الفتح الراشدى سنة ست وأربعمائة ، وسمع بالرى من أبى سعد المالينى ، سنة ثمان وأربعمائة أحاديث انتقاها أبو سعد ، فيها حديثه عن أبى محمد عبد اللّه بن محمد بن ذكوان القاضى ثنا محمد بن أحمد بن عمارة ، ثنا الحسين بن على بن الأسود ، ثنا محمد بن الصلت ، ثنا أبو شهاب عن محمد بن إسحاق عن الزهرى ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن صفية بنت أبى عبيد عن عائشة رضى اللّه عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم رخص للمحرمة فى الخفين وكان ابن عمر رضى اللّه عنهما يكرهه ، حتى
حدثته صفية ، عن عائشة رضى اللّه عنها.
الحسين بن أحمد بن شيبان سمع أبا على الطوسى ، فى القراآت لأبى حاتم قرأ مجاهد شهر رمضان بالنصب على معنى صوموا شهر رمضان : أو على البدل ، من قوله أياما معدودات وقراأة العامة للرفع على الابتداء.
الحسين بن أحمد بن محمد بن سعيد أبو عبد اللّه الرازى ذكر الحافظ يحيى بن منده أنه كان قد سافر إلى خراسان وبغداد ، والكوفة ، وقزوين ، وكتب عن الدارقطنى وابن شاهين ، وابن فناكى ، وعلى ابن مهروية ، سمع منه أبو الخير بن مردوية وعمر بن أحمد السمسار.
الحسين بن أحمد بن الهيثم المقومى والد أبى منصور ، سمع سنن ابن ماجه من أبى طلحة الخطيب ، وسمع عبد الرحمن بن أحمد الصوفى وأبا الفتح الراشدى وفيما سمعه من الراشدى ما رواه عن أبى بكر محمد بن عبد اللّه بن عبد العزيز البجلى ، قال : سمعت القاضى الحسين بن إسماعيل المحاملى ، سمعت وكيع بن خلف ، سمعت يعقوب الدورقى يقول : لما مات محمود رأيته فى النوم ، فقلت ما فعل بك ربك قال غفر بى وغفر لكل من حضر جنازتى كرامة لى قال فقلت قد حضرت جنازتك فقال انتظر فأخرج رقعة من جيبه فنظر فيها فقال ما أرى اسمك قلت فانه فاتت لى تكبيرة قال ما ذا قد كنت فى جانبها.
الحسين بن أحمد الصفار ، سمع مسند عبد الرزاق الصنعانى من أبى عبد اللّه القطان ، سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
الحسين بن أحمد القزوينى أبو على ، روى عنه الامام أبو القاسم الحسين
ابن حبيب المفسر فى عقد المجانين من تأليفه فقال : سمعت أبا على الحسين ابن أحمد القزوينى ، سمعت بعض السياح يقول : رأيت مجنونا فى القفار يرقص ويقول :
حبكم فى القفار شردنى آه من الحب آه
خوف فراق الحبيب أمرضنى آه من الخوف آه
شوق لقاء الحبيب أهلكنى آه من الشوق آه
الحسين بن بهرام أبو عبد اللّه القزوينى فقيه ، كثير التحصيل علق على الامام أبى بكر محمد بن ثابت الخجندى وهو جد الحسين بن أحمد بن بهرام الذى ععهد قريب بذكره ، ووالد القاضى أبى المكارم أحمد بن الحسين المذكور فى الأحمدين رأيت بخط والدى :
أرى الدنيا لمن هى فى يديه *** وبالا كلما كثرت لديه
تهين المكرمين لها بصغر *** وتكرم كل من هانت عليه
إذا استغنيت عن شى فدعه *** وخذ ما كنت محتاجا إليه
الحسين بن جعفر الطباخ ، سمع على بن أحمد بن صالح بقزوين كتاب الاحكام لأبى على الطوسى.
الحسين بن جعفر بن محمد الجرجانى أبو عبد اللّه ، سمع أبا سليمان محمد بن سليمان الفامى ، سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
الحسين بن حاجى بن أحمد ، أبو عبد اللّه الخيارجى ، أخو الشيخ اسكندر بن حاجى ، سمع مع أخيه مسند الشافعى رضى اللّه عنه من عمر ابن فارس بن خالويه الدربندى.
الحسين بن حيدر بن أمية أبو عبد اللّه ، سمع الحسين بن حلبس ، وسمع القاضى أبا الحسن عبد الجبار بن أحمد الأسد آباذى ، فى بعض أماليه أنبأ أبو الحسن القطان ثنا أبو حاتم الرازى ثنا إسحاق بن خالد ثنا إبراهيم بن رستم المروزى ثنا أبو حفص الأبار عن إسماعيل بن سميع عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم العلماء أمناء الرسل ، ما لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا فاذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم واخشوهم.
الحسين بن أبى حرب المروروذى ، شيخ عزيز من مجاورى الحرم ، روى عنه على بن حيدر الرزبرى بسماعه منه بقزوين ، سنة تسع عشر وخمسمائة ، وسمع منه التسبيح المسلسل بأسناد نازل عن الطبرانى.
الحسين بن حلبس بن حموية القزوينى ، أبو عبد اللّه قال الخليل الحافظ : شيخ مسن ، سمع أحمد بن جعفر بن نصر وعبد الرحمن أبى حاتم وأحمد بن محمد الشحام وبقزوين الحسين بن على الطوسى وببغداد أبا عبد اللّه المحاملى ومحمد بن مخلد وأبا بكر النيسابورى ، وكان والده من تناء البلد وكبرائهم ، اشترى عبدين يقال لأحدهما عبيد ، وللآخر وصيف وسلمهما إلى من يعلمهما حتى تفقها.
حدث الخليل الحافظ عن الحسين ، وحدث الحسين فى مسجد
الأستاذ الحسن بن الحسين بن حمشاد الفقيه ، سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، عن أبى على الحسن بن حمدان الصيدنانى ثنا محمد بن عبد العزيز ثنا يحيى بن سليم الطائفى عن عبيد اللّه بن عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال سافرت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر ركعتين ركعتين ولا يصلون قبلها ، مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وكان يدعى المستولى.
الحسين بن سعيد ، سمع أبا على الطوسى والعباس بن الفضل بن شاذان وعبد اللّه بن محمد الاسفرائنى وبالرى عبد الرحمن ابن أبى حاتم ، ومحمد بن عمر بن شاذان ، قال الخليل الحافظ مات قديما ولم يبلغ الرواية.
الحسين بن سليمان بن يزيد ، سمع أبا داؤد سليمان بن يزيد فى غريب الحديث لأبى عبيد ، بروايته عن على بن عبد العزيز عنه ، حدثنى يزيد عن سليمان التيمى عن رجل رفع إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه خطب فى حجته أو فى عام الفتح فقال ألا إن كل دم ومال ومأثره كانت فى الجاهلية فهى تحت قدمى هاتين منها دم ربيعة بن الحارث إلا سدانة الكعبة وسقاية الحاج.
قال أبو عبيدة المأثرة : المكرمة ، سميت ماثرة لأنه يأثرها قرن عن قرن أى يتحدث بها وسدانة البيت ، خدمته يقال : سدنته أسدنه ، وهو رجل سادن من قوم سدنة ، وهم الخدم وكانت السدانة واللوآء فى الجاهلية فى بنى عبد الدار وكانت السقاية والرفادة إلى هاشم بن عبد مناف ، ثم صارت إلى عبد المطلب ثم إلى العباس.
فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ذلك على حاله فى الاسلام ، وقوله دم ربيعة بن الحارث إنما نسبه إليه لأنه ولى الدم فقد أخبرنى ابن الكلبى أن ربيعة لم يقتل وعاش إلى زمان عمر رضى اللّه عنه والرفادة شئ كانت قريش ترافد به فى الجاهلية ، فخرج كل إنسان بقدر طاقته فيجمعون مالا عظيما أيام الموسم فيشترون به الجزور والطعام الزيت فيطعمون الناس وأول من سنة هاشم.
الحسين بن صالح بن الربيع ، أبو محمد الشيبانى ، سمع بقزوين على ابن محمد الطنافسى حدث عنه عبد اللّه بن طاهر الأبهرى ، فقال : حدثنا أبو محمد الحسين بن صالح بارض تهامة ، ثنا أبو الحسن على بن محمد بقزوين ، سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ثنا وكيع بن الجراح ، عن سفيان الثورى ، عن المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لسان العاصى من جمرتين من نار.
الحسين بن عبد الجليل الفقيه ، سمع أبا الفضل إسماعيل بن محمد الطوسى ، بقزوين سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
الحسين بن عبد الكريم بن الحسن بن عبد الكريم أبو نصر الكرجى كان له حظ من العلم ، وكرم فى الطبيعة ، ومروة ، وسيادة وعفة ، واهتمام بشأن من يتعلق به ويلتجى إليه ، وكان يؤم فى المسجد الجامع ، ويذكر عن خشوع ، ورقة قلب ، وسمع الحديث من عم أبيه أبى الفضل الكرجى ، وغيره توفى سنة (1).
1) كذا بياض فى النسخ.
الحسين بن عبد اللّه بن محمد بن حسان الحسانى الكاتب أبو عبد اللّه القزوينى ، بصير بالكتابة والشعر والأدب ، رأيت بخط أبى الحسن على ابن الحسين بن على القطان ، أنشدنى أبو نصر القاسم بن نصر محمد بن حسان ، أنشدنى ابن عمى أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الكاتب لبعضهم :
ومقعد قوم قدمشى من شرابنا *** وأعمى سقيناه ثلاثا فأبصرا
وأخرس لم ينطق ثمانين حجة *** أدرنا عليه الكأس يوما فهمرا
شرابا كأن العنبر الرطب خلطه *** ومسفوف هندى من المسك أذفرا
افهمر أى أكثر من الكلام ورجل همار ومهمار أى بكثار ، وأصله الهمزة وهو النصب والانهمار الانصباب.
الحسين بن عبد اللّه بن القاسم ابن أبى الخطاب أحد المتقدمين من الفقهاء العدول بقزوين.
الحسين بن عبد اللّه الكسائى ، سمع أبا الحسن القطان فى الطوالات ثنا على بن عبد العزيز المكى ثنا ابن الأصبهانى أنبا عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن محمد بن إسحاق عن جهم بن أبى جهم عن عبد اللّه بن جعفر عن حليمة بنت الحارث السعدية أم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم التى أرضعت قالت بينما رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يلعب ذات يوم هو وأخوه خلف البيت إذ جاء أخوه يشتد فقال لى ولأبيه أدركا أخى
القرشى ، فقد جاء رجلان ، فأضجعاه فشقا بطنه ، قالت فخرجت وخرج أبوه يشتد نحوه.
فانتهينا إليه ، وهو قائم منتقعا لونه فاعتنقته وأعتنقه أبوه ، وقال مالك يا بنى ، قال أتانى رجلان عليهما ثياب فأضعانى فشقا بطنى واللّه ما أدرى ما صنعا ، فاحتملناه فرجعنا به ، فقال زوجى يا حليمة واللّه ما أدرى الغلام إلا قد أصيب انطلقى فلنرده إلى أمه قبل ان يظهر به ما نتخوف عليه ، فرجعنا به إلى أمه ، قالت ما رد كما به ، فقد كنتما حريص عليه فقلنا لا واللّه إلا أنا كفلناه وأدينا الذى علينا من الحق له.
ثم تخوفنا عليه الأحداث فقلنا يكون عند أمه قالت واللّه ما ذاك بكما فأخبرانى خبركما وخبره ، فو اللّه ما زالت بنا حتى أخبرناها ، قالت فتخوفتما عليه كلا واللّه إن لابنى هذا شأنا ألا أخبركما عنه أنى حملت به ، فلم أحمل حملا قط ، هو أخف منه ، ولا أعظم بركة منه ولم يقع كما يقع الصبيان ، قد وقع واضعا يده بالأرض رافعا رأسه إلى السماء ، ودعاه والحقا بشأنكما.
الحسين بن عبد اللّه القطان ، سمع محمد بن سلمان بن يزيد بقزوين.
الحسين بن عبد اللّه البيع ، سمع الخضر بن أحمد الفقيه فى سنن أبى داؤد السجستانى ، بروايته عن ابن داسه عن مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن منصور عن الشعبى عن أم سلمة رضى اللّه عنها قالت ما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من بيتى قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال : اللّهم إنى أعوذ بك أن أزل أو أخذل أو أظلم أو أجهل أو يجهل علىّ.
الحسين بن عبد الملك بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الشحاذى ، أخو إبراهيم ومحمد أجازا لهم أبو عبد اللّه الحسين بن على بن الحسين الطبرى ، وروى أبو عبد اللّه الطبرى هذا عن أبى حفص عمر بن أحمد بن عمر بن مروان ثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد ثنا أحمد بن داؤد السمنانى ثنا مسروق ابن المرزبان ثنا حفص بن غياث وعاصم الأحول عن أبى عثمان عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن أعجز الناس من عجز بالدعاء وإن أبخل الناس من بخل بالسلام.
الحسين بن العباس الصائغ ، سمع بقزوين محمد بن إسحاق بن محمد فى تفسير بكر بن سهل ، باسناده عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ( وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا ) يريدون ثيابهم.
الحسين بن على بن إبراهيم بن سلمة القطان أبو عبد اللّه هو الأصغر من بنى أبى الحسن القطان ، سمع أباه وفيما سمع حديثه عن أبى يعقوب إسماعيل بن محمد بن أبى كثير قاضى المدائن أنبا مكى بن إبراهيم أبو السكن ثنا عبد الحكم عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال : كنا إذا صلينا مع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : سمع اللّه لمن حمده ، لم نزل قياما حتى نرى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ساجدا. رأيت بخط أبيه أبى الحسن ولد ابنى الحسين أبو عبد اللّه فى رجب ، سنة عشر وثلاثمائة ، ولم يولد له بعد ذلك.
الحسين بن على بن إبراهيم أبو القاسم اليزدى ، سمع إسماعيل المخلدى بقزوين تفسير مقاتل بن سليمان.
الحسين بن على بن إبراهيم الشهرزورى ، أبو عبد اللّه فقيه ، سمع بقزوين الامام أحمد بن إسماعيل ، سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
الحسين بن على بن أحمد العدلى أبو محمد بن أبى الحسن الوكيل ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد فيما أملى بقزوين قرأت على أبى بكر محمد ابن الحسين الأنبارى بالبصرة ، حدثنا مسلم بن عيسى المؤذن ثنا عبد اللّه ابن داؤد الخريبى عن عمران بن زائدة بن نشيط عن أبيه عن أبى خالد الوالبى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يقول ابن آدم تفرغ لعبادتى أملاء قلبك غنى وأسد فقرك ، وإلا تفعل ملأت قلبك شغلا ولا أسد فقرك.
الحسين بن على بن الحسين أبو على الوراق الكرجى ، سمع الفقيه أبا أحمد الحجاجى وأبا الفتح الراشدى ، سنة ست وأربعمائة ، وسمع القاضى أبا محمد بن أبى زرعة ، يحدث عن أبى بكر ابن داسة عن سليمان الأشعث حدثنا محمد بن المتوكل العسقلانى ثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم النار جبار.
الحسين بن على بن الحسين بن محمد بن سلمة بن الحسين بن محمد ابن سلمة الكبير بن عبد العزيز بن عيسى النخشبى أبو طاهر الهمدانى شيخ معروف كثير الرحلة ، سمع أبا بحر البربهارى وأبا بكر ابن السنى الحافظ وأبا بكر الاسماعيلى وأبا محمد الغطريفى وأبا على القومسانى وأبا بكر القطيعى دخل قزوين ، فسمع بها من أبى منصور القطان ومحمد بن الحسين بن فتح
الصوفى وأحمد بن على بن عبد اللّه الديلمى ، وروى عنه جعفر الأبهرى ، وأبو الفضل القومسانى وعبدوك بن عبد اللّه وغيرهم.
أنبانا مسعود بن أبى بكر بن عثمان أنبا عمى أبو العلاء محمد بن عثمان بن أبى بكر أنبا أبو على الحسين بن عبد اللّه بن يسين ثنا أبو طاهر الحسين بن على إملاء ، سنة ثمان وأربعمائة ، ثنا أحمد بن محمد المطيع الفقيه ثنا أحمد بن محمد بن أحمد السنجارى ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد ثنا محمد بن يوسف الرازى ثنا على ابن القاسم عن عبد اللّه بن هشام عن ناجية بن محمد بن المستنجع عن جده المستنجع ، قال جئت إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : تسألنى أم أخبرك ، قلت أخبرنى.
قال : جئت تسألنى عن سعة رحمة اللّه تعالى ، وأخبرك أن اللّه تعالى يقول : ما غضبت على أحد غضبى على عبد أتى معصية ، فتعاظمها فى جنب عفوى ، فلو كنت معجلا العقوبة أو كانت العجلة من شأنى تعجلت للقانطين من رحمتى ولو لم أرحم عبادى إلا من خوفهم ، من الوقوف بين يدى لشكرت ذلك لهم وجعلت ثوابهم منه إلا من لما خافوا.
أنبا الحافظ أبو منصور الديلمى عن أبيه ، سمعت محمد بن عثمان القومسانى ، سمعت خالى عبد الغفار بن عبيد اللّه محمد بن زيرك يقول رأيت أبا طاهر بن سلمة فى المنام ، فقلت ما فعل اللّه بك ، فقال حاسبنى وهو ماه كه بكارى اسستهام وأتم علاكم فكان يتجاوز هكذا ذكر الكلام ملمعا ، توفى سنة ست عشرة وأربعمائة ، وولد سنة أربعين وثلاثمائة.
الحسن بن على بن حماد بن مهران الأرزق أبو عبد اللّه الجمال
بالجيم القزوينى مقرئ مشهور قرأ القرآن على أبى جعفر على بن أبى نصر النحوى قال قرأت على نصير قال قرأت على الكسائى وقرأ القرآن على أبى عبد اللّه سليمان بن داؤد الهاشمى وأخبره أنه قرأ على أبى إبراهيم إسماعيل بن جعفر بن كثير الأنصارى ، وأخبره أنه قرأ على أبى جعفر المدنى بقراءته.
أخذ أبو جعفر القرآن عن جماعة من الصحابة منهم عبد اللّه بن عباس وأبو هريرة الدوسى وأخبره أنهم قرأوا على أبى ابن كعب وقرأ أبى على النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ولم يزل أبو جعفر إمام الناس فى قرائه إلى أن توفى بالمدينة ، سنة ثلاث ومائة ، وقبل سنة ثلاثين ومائة ، وقرأ على أبى عبد اللّه الأزرق الكبار كأبى بكر النقاش وعلى بن أحمد بن صالح وغيرهما.
الحسين بن على بن رزمة أبو عبد اللّه ، وروى عن منصور القطان وحدث عنه محمد بن أبى الحسين بن عبد الملك البزار فى فوائده ، فقال : أنبا أبو عبد اللّه الحسن بن على بن رزمة ثنا محمد بن أحمد بن منصور الفقيه ثنا الحسن بن محمد بن أحمد العطاردى ثنا وهب بن حفص الحرانى ثنا محمد ابن القاسم الأسدى ثنا زهير بن معاوية عن جابر عن عامر عن مسروق عن عائشة عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا يقبل اللّه صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول.
الحسين بن على بن محمد بن إسحاق أبو على الطنافسى ، سمع أباه عليا ، وعمه الحسن بن محمد الطنافسى ، وسمع منه إسحاق بن محمد وابن مهروية وعلى بن إبراهيم وهارون بن موسى الحيانى وعلى بن جمعة قال
الخليل الحافظ : وكان كبيرا فى العلم وارتحل إلى الرى والعراق ، وكان على قضاء قزوين إلى أن: مات سنة ست وسبعين ومائتين.
الحسين بن على بن محمد بن زنجوية بن مسلم أبو عبد اللّه القطان المذكر صاحب الصندوق ، قال الخليل الحافظ كان أحد عباد اللّه الصالحين ، سمع بقزوين أبا محمد بن إسحاق بن محمد ومحمد بن هارون الحجاج وعلى ابن مهروية وعلى بن جمعة وعلى بن إبراهيم وأحمد بن عصام وسليمان ابن يزيد ، وسمع مسند عبد الرزاق من على بن عمر الصيدنانى وببغداد إسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن عمر الرازى وبمكة أبا سعيد بن الأعرابى ، وسمع أيضا جعفر الخلدى وأبا عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد ، وروى عنه محمد بن الحسين بن عبد الملك البزار فى فوائده والحافظ الخليل فى مشيخته.
فقال : أنبا أبو عبد الحسين بن على ثنا على بن محمد بن مهروية ثنا أبو الهيثم السليل بن موسى بن السليل ثنا أبى موسى ابن السليل بن بشر ابن رافع عن أبيه عن بشر ابن رافع عن يحيى ابن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من قرأ ( قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ) نظر اللّه إليه ألف نظرة ، وبالآية الثانية : استجاب اللّه له ألف دعوة وبالآية الثالثة أعطاه اللّه ألف مسئلة وبالآية الرابعة قضى اللّه له ألف حاجة كل حاجة خير من الدنيا وما فيها. وعمر أبو عبد اللّه القطان ، حتى قارب المائة ، ومات سنة ست وتسعين وثلاثمائة وقيل غير ذلك.
الحسين بن على بن محمد بن سليمان أبو عبد اللّه ، سمع بقزوين أبا عمر وسعيد بن محمد الهمدانى ، سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ، مع أخويه محمد والحسن ابنى على وقد سبق ذكرهما.
الحسين بن على بن هارون السروى ، سمع الخضر بن أحمد بقزوين فى سنن أبى داؤد السجستانى ، حديثه عن أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب ، حدثنى عمرو بن الحارث أن عمرو بن السائب حدثه أنه بلغه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان جالسا يوما فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه ثم اقبلت أمه فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأجلسه من يديه.
الحسين بن على السعيدى أبو محمد ، سمع أبا الفتح الراشدى ، سنة ثمان عشر وأربعمائة ، فى الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى ، حديثه عن أبى النعم محمد بن المفضل ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة أتى على رضى اللّه عنه بزنادقة فأحرقهم فبلغ ذلك ابن عباس رضى اللّه عنهما فقال : لو كنت أنا لم احرقهم نهى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم على ما لا تعذبوا بعذاب اللّه ولقتلتهم يقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من بدل دينه فاقتلوه.
الحسين بن على الكرجى ، سمع أبا عبد اللّه بن زنجويه القطان ، ومن مسموعه منه جزء من فوائد سليمان بن يزيد الفامى سمعه أبو عبد اللّه منه.
الحسين بن على القطرى ، سمع أبا عمر بن مهدى ، سنة سبع وتسعين
وثلاثمائة.
الحسين بن على ، سمع بقزوين أبا الحسن القطان.
الحسين بن عيسى بن الحسين بن القاسم بن دينار ، اراه أبو غانم الكندرى الصوفى كبير جميل السيرة ، كان يؤم مدة فى المسجد الجامع بقزوين ، سمع الصحيح البخارى من أبى الفتح الراشدى وروى عن أبى الحسين عبد الوهاب بن الحسين الكلابى ووقف هو وأخوه أبو الحسن كتبا ووضعاها فى صندوق ينسب إليهم فى المسجد الجامع ، وروى عنه أبو سعد السمان وغيره أنبا أبو الفضل محمد بن عبد الكريم ، أنبا إسماعيل ابن محمد بن المخلدى ، ثنا القاضى أبو الحسن على بن بكر ثنا أبو غانم الحسين بن عيسى إمام الجامع بقزوين ، أنبا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسين بن الوليد الكلابى ، ثنا أبو بكر محمد بن حذلم العقيلى أنبا هشام بن عمار بن ميسرة السلمى.
سمعت الفضل بن الربيع يقول : كنت واقفا بين يدى الرشيد إذ دخل عليه ابن السماك فدعا الرشيد ، بماء ليشربه فأتى به فلما رفعه ليشربه قال له ابن السماك على رسلك يا أمير المؤمنين ، بقرابتك من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لو منعت هذه الشربة بكم كنت تشتريها ، قال بنصف ملكى ، قال اشرب هناك اللّه فلما شرب ، قال بقرابتك من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، لو منعت خروجها من بدنك بما كنت تشتريها قال : بنصف ملكى ، قال ابن السماك ملك قيمته شربه مآء لجدير أن تنافس فيه فبكى الرشيد فقال ابن السماك يا أمير المؤمنين توق ثلاثة
أشياء تكن خير أهلك ، السلطان وقدرته : والشاب وعزته ، والمال وفتنته فرفعه حتى أجلسه معه.
الحسين بن قدامة سمع أبا الحسن القطان ، وسمع أيضا أحمد بن إبراهيم بن سموية ، يحدث عن على بن الحسين بن الجنيد ، ثنا إبراهيم بن الحسن العلاف ، ثنا إبراهيم بن حماد ، وقال قال الحسن رضى اللّه عنه كم من مستدرج بالاحسان إليه وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من معزول بالستر عليه (1).
الحسين بن مأمون البروعى أبو عبد اللّه حدث بقزوين عن محمد ابن عبدوس بن كامل الآبى رأيت بخط أبى الحسن القطان فى بعض الأجزاء ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن مامون بقزوين سنة ثلاث وتسعين ومائتين حفظا ، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل ثنا أحمد بن عمر الوكيعى ، ثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن طلحة بن مصرف ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال اعربوا القرآن ، وذكر الخليل الحافظ أنه دخل قزوين ، وكتب عن يحيى بن عبدك وأقرانه ، وخرج للشيوخ الفوائد ، وصنف المسند لأحمد بن داؤد السمنانى وأخذ هذا الشان من أبى زرعة ، وأنه روى عنه جعفر بن عمر الأردبيلى ومحمد بن حرارة.
الحسين بن محمد بن حامد القزوينى أبو عبد اللّه ، روى عن أبى نصر أحمد بن محمد السمرقندى ، ذكر أبو حاتم محمد بن عبد الواحد بن
1) فى الناصرية : وكم من مغرور.
محمد بن زكريا الخزاعى ، فى جزء من حديثه ، قد سمعه منه الحافظ الخليل ابن عبد اللّه ، حدثنى أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن حامد القزوينى ، ثنا أبو نصر أحمد بن محمد السمرقندى ، ثنا جعفر بن هشام ، ثنا إبراهيم بن أحمد ، ثنا بقية عن أبى عبد الرحمن عن أبى غالب ، عن أبى اسامة رضى اللّه عنه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال أصحاب البدع كلاب النار.
الحسين بن محمد بن الحسن بن متوية أبو على الرستاقى الحافظ ، قال يحيى بن مندة كان عارفا بالحديث واختلاف الروايات ، ثقة سافر إلى البصرة ، وإلى قزوين فسمع بالبصرة من أبى بكر أحمد بن مسلم بن محمد البصرى ، عن أبى مسلم الكشى ، وبقزوين من على بن أحمد المقرئ ، عن عصام بن يوسف وغيره وكتب عنه ، على بن سعيد البقال ومحمد البقال ومحمد بن أحمد بن موسى بن مردوية ، توفى أبو على الحافظ سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.
الحسين بن محمد بن الحسن بن أحمد المقرئ ، أبو على الضرير القزوينى ، كان ممن يقرأه ويقرأ بقزوين ، وصنف كتاب الكفاية فى ما آت القرآن ، وأحسن فيه ، روى عن أبى منصور القطان ، وروى عنه أبو سعد السمان الحافظ فقال : ثنا أبو على الحسين بن محمد بن الحسن ابن أحمد العزيز المقرئ القزوينى بها فى مسجده بطريق الرى ثنا أبو منصور القطان.
ثنا محمد بن أحمد بن هلال الشطرى ثنا عبد الوهاب بن فليح المكى عن المعافى ابن عمران عن الأعمش ، عن شمر بن عطية ، عن شيخ من تيم
عن أبى ذرّ رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول اللّه تعالى ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها ) أو أزيد ومن جاء بالسيئة فواحدة ، أو اغفر قيل يا رسول اللّه لا إله إلا اللّه من الحسنات قال نعم من أحسن الحسنات.
الحسين بن محمد بن الحسين أبو محمد القزوينى ، من طالبى العلم والحديث ، أجاز له رواية مسموعاته ، على ابن أحمد بن على زيدان الشهرزورى ، سنة سبع وستين وأربعمائة فى أخرين.
الحسين بن محمد بن أبى الحسن الحامدى أبو أحمد من المعروفين فى البلد كان له تمييز ومواظبة على الذكر ، وخبرة بظواهر اصطلاحات المتكلمين ، وسمع على بن المختار الغزنوى ، والقاضى عطاء اللّه بن على ، ومما سمع منه بعض طب النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم للشيخ أبى صالح المؤذن بروايته عن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسى ومحمد الفراوى وزاهر الشحمى بروايتهم عن أبى صالح.
الكتاب فى مقدار جزئين وأول حديث منه ثنا أبو نعيم ثنا عبد اللّه بن جعفر أبو مسعود وأحمد بن الفرات ، ثنا أحمد الزبيرى ثنا أبى حسين عن عطاء عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما أنزل اللّه داء إلا انزل الشفاء ، أخرجه البخارى فى الصحيح عن محمد بن المثنى ، عن أبى أحمد الزبيرى أنشدنى الحسين هذا.
ما إن ندمت على سكوت مرة *** ولقد ندمت على الكلام مرارة
الحسين بن محمد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه النيسابورى سمع بقزوين غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام من أبى الحسين محمد بن هارون الثقفى ، برواية عن على بن عبد العزيز عنه.
الحسين بن محمد بن القاسم المذكر ، سمع ميسرة بن على وهارون بن موسى الحيانى وأبا الحسن القطان ، وغيرهم وحدث عنه أبو نصر البزاز فى فوائده ، فقال ثنا أبو القاسم العجلى ثنا محمد بن عمر الجعابى ، حدثنى الحسين بن عبد اللّه الآمدى ، ثنا محمد بن عبد الرحيم بن سهم الأنطاكى ثنا عيسى بن يوسف ، عن مالك عن الزهرى ، عن أنس رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن لكل دين خلقا وأنّ خلق الاسلام الحيآء.
أنبانا الخطيب عبد الكافى الحربى إجازة عن جده مكىّ ، أنبا أبو حفص عمر بن محمد بن عمر بن جاباره أنبا أبو حامد عبد اللّه بن الحسين الخليلى ، ثنا أبو القاسم العجلى ، ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داؤد الطيالسى ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه أن عبد الرحمن بن عوف تزوج إمراة من الأنصارى على وزن نواة من الذهب فأجاز النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ذلك ، وعن العجلى أنشدنى أبو الحسن القطان لبعضهم :
أنست بوحدتى وذكرت ربىّ *** فدام الامن لى ونما السرور
وأدبنى الزمان فما أبالى *** جفيت فلا ازار ولا ازور
الحسين بن محمد أبو عبيد اللّه الرازى حدث بقزوين ، عن سلمان بن بهرام رأيت بخط أبى الحسن القطان حدثنى أبو عبيد اللّه الحسين بن محمد الرازى ، من كتابه بقزوين ، سنة تسع وتسعين ومائتين ، ثنا سلمان بن بهرام ، أنبا هشام يعنى ابن عبيد اللّه ، عن عتاب بن أعين ، عن شريك ابن عبد اللّه ، عن ليث بن أبى سليم عن يحيى بن أبى كثير ، عن على الأزدى ، قال سألت ابن عباس عن الجهاد ، فقال : هل أدلك على ما هو خير من الجهاد ، قلت نعم قال تبنى مسجدا لتعلم فيه القرآن والفقه فى الدين.
الحسين بن محمد الزنجانى ، سمع أبا عبيد اللّه محمد بن إسحاق الكسانى بقزوين.
الحسين بن المختار المعروف بأميران الشيخ الزاهد كان صاحب الأحوال القوية ، والواردات الشريفة ، وكان ملازم المسجد الجامع ويقال له سراج قزوين ، وسمع القاضى أحمد بن محمد الزبيرى فى جزء جمعه القاضى فى فضائل الخلفاء الأربعة أنبا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ أنبا أبو الحسين ابن بشران ، أنبا أبو الحسن على بن محمد ثنا محمد بن سليمان القرشى ، أنبا محمد بن أبى السرى ، ثنا محمد بن خلف الفريابى
عن سفيان الثورى عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما.
فى قوله تعالى ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ) عمر بن الخطاب ( رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ) عثمان بن عفان ، ( تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً ) على بن أبى طالب ( يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللّهِ وَرِضْواناً ) طلحة والزبير ( سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ) عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص وسعيد ( ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ ) ، أبو عبيدة ابن الجراح ( كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ) أبو بكر ( فَاسْتَغْلَظَ ) بعمر ، ( فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ ) يعنى عثمان ( لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ) على بن أبى طالب ( وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً).
سمعت أنه دخل على الامام ملكداد بن العمركى فنظر فى صندوقه فرأى ما فيه من الكتب المنضدة فقال : تقرأ هذا كله ما أشد سواد قلبك ، ثم قال إقرأ إقرأ وكل ذلك يوصل إلى اللّه تعالى وأن الصبيان كانوا يرمون بعض الأشجار المثمرة فى صحن الجامع ، فوقع نظره عليهم فقال لو كانت مجردة كشجر الدلب لما رميت.
الحسين بن المظفر بن على بن الحسين بن على بن حمدان الحمدانى ، أبو عبد اللّه القزوينى ، قال تاج الاسلام أبو سعد : كان إماما فاضلا سافر إلى العراق وسمع القاضى أبا الطيب وأبا محمد الجوهرى ، وحدث عنهما فى وطنه وتوفى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ، وأكثروا فيه المراثى فقال فيه هبة اللّه بن الحسن بن عبد الملك الكاتب :
فجعنا من الشيخ الحسين بعالم *** فلا تحسبوا أنا فجعنا بعالم
ولا تجعلوا يا معشر الدين زرءة *** كزرء مضى فى عصرنا المتقادم
ولا نعذلوا غير امرئ فيه صابر *** ولا تعذروا غير امرئ فيه راحم
إلى أن قال :
أظن أمير المؤمنين مخبرا *** بإنبائه فى بعض تلك الملاحم
شعار الاماميين بعد وفاته *** شعار بنى العباس ضربة لازم
فصار بغيضا كل أبيض ناصح *** إليهم حبيبا كل أسود فاحم
تساوى المنافى والموافق فى الاسى *** عليه وللغربان نوح الحمائم
وكان يدرس لقومه وتخرج به جماعة.
الحسين بن موسى أبو عبد اللّه ، سمع أبا الحسن بن إدريس فى المسجد الجامع بقزوين.
الحسين بن يحيى بن الحسين بن محمد بن الحسن الفامى ، أبو عبد اللّه القاضى قيم الجامع ، سمع محمد بن إسحاق الكيسانى ، سنة تسع وتسعين
وثلاثمائة ، وأبا الحسن محمد بن أحمد الأسدى وأبا عبد اللّه محمد بن المعسلى وعلى بن أحمد بن صالح ، وفيما سمع منه ما رواه عن محمد بن مسعود ثنا أبو حجر عمرو بن رافع ثنا مروان بن معاوية عن منصور بن حيان عن سليمان بن بشير الخزاعى عن خاله مالك ابن عبد اللّه رضى اللّه عنه ، قال : غزوت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فلم اصل خلف امام كان أخف صلوة منه.
الحسين بن يحيى الحدادى شيخ ، سمع بقزوين مع محمد بن الحسين المعروف بحاجى ، سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
الحسين بن يعقوب بن إسحاق الجنزى ، سمع طرفا من أول سنن الصوفية لأبى عبد الرحمن السلمى من الامام أحمد بن إسماعيل.
الحسين بن يوسف أبو على القزوينى ، روى عن إبراهيم بن المولد ، وروى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى مقامات الأولياء ، من جمعه ، فقال : سمعت أبا على الحسين بن يوسف القزوينى ، سمعت إبراهيم بن المولد ، سمعت الحسن بن على ، سمعت أبا الحسين النورى ، يقول نعت الفقير السكون عند العدم والبذل والايثار عند الوجود.
أبو الحسين بن كرامة القزوينى ، شيخ من شيوخ الصوفية أورده أبو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية فى المعروفين بالكنى من حرف الحاء ، وذكر أنه من أصحاب أبى يعقوب السوسى ، وأنه سمع أبا سعيد الرازى يقول أنفق أبو الحسين على هذه الطائفة مائة ألف درهم.
أبو الحسين بن أبى الليث القزوينى ، سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدى بقزوين.
ابو الحسين بن موسى بن هارون بن حيان ، سمع أباه وغيره من شيوخ قزوين.
أبو الحسين القزوينى ، قال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى فى مقامات الأولياء فى باب التقوى ، سمعت أبا الحسين القزوينى الفقيه ، سمعت أبا الفضل العباس بن عبد اللّه الشافعى ، يقول جاء رجل إلى سهل بن عبد اللّه رضى اللّه عنه ، وبيده محبرة وكتاب ، فقال أحببت أن أكتب عنك شيئا ينفعنى اللّه به ، قال : نعم اكتب ان استطعت أن تلقى اللّه ومعك المحبرة والكتب فافعل ، ويمكن أن يكون أبا الحسين هذا أحد المذكورين من قبل.
حسان بن كثير بن حسان أبو محمد ، سمع هارون بن هزارى ومحمد ابن عبد العزيز الدينورى ويحيى بن عبدك ، قال الخليل الحافظ : ثنا عنه شيوخنا وهو ثقة ، مات سنة سبع عشر وثلاثمائة.
حنظلة بن زكريا ، حدث بقزوين عن المحاربى عن عباد بن يعقوب عن على بن هشام ، روى أبو بكر بن حمشاد عن رجل من حنظلة.
حفص بن عمر الأردبيلى أبو القاسم الحافظ ، قال الخليل بن عبد اللّه كان إماما فى وقته ارتحل إلى الرى ، فسمع أبا حاتم وأقرانه ورضوا حفظه وهو مبتدئ ، وسمع بقزوين ، يحيى بن عبدك والحسين بن على الطنافسى وببغداد أبا قلابة وإسماعيل القاضى وبالكوفة ابن أبى العنبس وبهمدان ابن ديزيل وبنهاوند إبراهيم بن نصر ، وسمع منه أحمد بن ظاهر الميانجى وبقزوين أبو يعلى الزيدى وعلى بن الحسين بن سعيد وبهمدان أحمد بن على بن لال ، وله تصانيف وارتحل إليه أهل خراسان ، ومات سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
حامد بن حسنوية بن حاجى الزبيرى أبو طاهر بن أبى سليمان كان كثير الذكر والتلاوة ، وسمع أباه وجده وأبا أحمد الكمونى وغيرهم ، وسمع محمد بن آدم الغزنوى كتاب الغاية وشرحها وفى الشرح «اسارى تفدوهم» مكى شامى وأبو عمرو وخلف أسرى تفدوهم حمزة أسرى ، واسارى جمع اسر ، وقال أبو حاتم اسرى جمع أسير ، وأسارى جمع أسرى جمع الجمع.
لأن أسرى جمع يشبه الواحد فى اللفظ يقال إمرأة سكرى وعطشى ، فجمع على أسارى كما جمع سكرى على سكارى وتفدوهم وتفادوهم لغتان
والمفاداة ان تجعل نفس لنفس فداء والفداء أن تجعل الفداء مالا وسمع سنن ابن ماجة من الامام ملكداد بن على وأجاز له أكثر شيوخ والدى رحمهماللّه تعالى.
حامد بن أحمد أبو القاسم الفقيه الحامدى ، وسمع عبد الواحد بن ماك الفقيه.
حامد بن الحسن بن حامد بن كثر أبو القاسم ، سمع أبا عمر بن مهدى البغدادى وأبا الفتح الراشدى ، وأجاز له رواياته وسماعاته ، أبو الحسن على بن الحسن الصيقلى الواعظ.
حامد بن الشافعى بن محمد بن إدريس من أهل الفقه والعدالة وهو أخو أحمد بن الشافعى ابن محمد بن إدريس.
حامد بن محمود بن على أبو نصر الماوراء النهرى ، الخطيب إمام متقن حسيب حيى ، سمع وجمع وبرع ، ودرس وصنف فى علوم وورد قزوين ، وسمع بها من الأستاذ أبى إسحاق الشحاذى التلخيص لأبى معشر المقرئ وغيره ، وسمع بنيسابور والرى وغيرهما أنبا الامام أبو نصر حامد بن محمود هذا أنبا الشريف أبو القاسم على بن طراد الزبيرى عن أبيه أنبا أبو الحسين على بن محمد بن بشران أنبا الحسين بن صفوان.
ثنا أبو بكر ابن أبى الدنيا ، حدثنى محمد بن زيد بن رفاعة ثنا أبو عامر العقدى ثنا عبد الملك بن حسين المدنى ، سمعت سعد بن عمرو بن سليم ، سمعت رجلا منا ، يقال له معاوية أو ابن معاوية عن أبى سعيد رضى اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الميت
يعرف من يغسله ويحمله ويدليه فى قبر.
حماد بن على بن عبد الرزاق النيسابورى القاضى ، كان نسيبا فقيها ، قويم الطبع والخط وسمع الحديث ، استقصى بقزوين أياما سنة ست وخمسين وخمسمائة.
أحمد بن أحمد بن إسماعيل القرائى ، سمع عنه أبا مسلم ظفر بن إسماعيل سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، فى مسند الشهاب القاضى القضاعى بروايته عن الخليل القرائى عن القضاعى ، أنبا عبد الرحمن بن عمر البزاز أنبا أبو سعيد هو ابن الأعرابى ثنا محمد بن عبد الربيع الجيزى ، ثنا يونس هو ابن عبد الأعلى ، ثنا حجاج بن سليمان الرعينى ، قال قلت لأبن لهيعة : كنت أسمع عجائزنا يقلن الرفق فى المعيشة ، خير من بعض التجارة ، فقال حدثنى محمد بن المنكدر عن جابر رضى اللّه عنه أنه سمع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : الرفق فى المعيشة خير من بعض التجارة.
حمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن زاذان الفقيه ، سمع أبا محمد بن زاذان ، فى مسند أحمد بن حنبل ، برواية عن القطيعى ، عن عبد اللّه ، عن أبيه ، ثنا أسود بن عامر ، ثنا أسرائيل عن ثوير ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال : لعن رسولاللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الخنثين من الرجال والمترجلات من النساء.
حمد بن أحمد أبو العلاء الكاكوى الوزير المعروف ، بالاستاذ الأمير كان وزيرا للولاة الجعفريين بقزوين ، وله مع الجاه الرفيع الفضل الوسيع ، والجود المبين والكلام المتين ، والنظم والنثر الفائقان واليد
واللسان المبسوطان كتب إلى شرفشاه بن محمد الجعفرى ، هذه الرسالة يهنيه بالنيروز ، وهى خالية عن حرف الالف.
بسم ربّ غفور رحيم ، سعيد جدّ مولى ونحن عبيده وخدمه ، قد كبرت عن تكنية وتسمية نفسه وهمه سليل متين ، مهبط وحى كريم ، مرسى ملك قديم ، قد نشر بمجده ذكر جعفره ، وخلد مفخره ، وبقى يزهى ويزهو ، بشرفه وينهى ويهر بطرفه ، وعمرّ عمر سبعة نسور فى عزّ مظفر وجد منصور ، ولقى نيروزه بنصيب من يمنه موفور ، يقسم وقته بين رفع ولى وكبت حسود.
قد تقدم على كل سيد وسور موقوفة همته على تحرى رضايته مجبولة قلوب رعيته على كل حبه ، يسير جموع عدده تحت علمه ، مذعنين لصليل سيفه وضرير قلمه ، وبورك له فى نعم لديه مرهونة ، وفق لتخليد سنن فى بية مسنونه ، من بذل برّ نغم طيب نشره ورفع جد نبت به صروف دهره ، وربى يستجيب فيه دعوتى ، وكل ذى فضل تصور قصدى عذرنى فى هفوتى.
قصد عبده فى خدمته سلوك سبيل فى نثره ، غير مسبوكه وطريقة جد متروكه ، يذكر نفسه شريف فكره ، ويبقى خدمته على ذكره طول ربى عمره ، وزين به عصره ، وخلد فى بسيطة ذكره بمنه وحوله وقوته ورحمته من حمد ربه ، على نعمة سلم ومن صلى على نبيه محمد وعترته غنم. ومما يروى له :
ما عاذلى فى المال فرقته *** لكى أصون النفس والعرضا
لا تكثر اللوم فانى امرؤ *** بالذل ما أمكن لا أرضى
اقرضنا الدهر زمانا وقد *** عادونا فارتجع القرضا
فرض علينا ردعا رية *** فى العدل من ذا منع الفرضا
لست كقوم إن أصابوا غنى *** لم يبصروا جوا ولا أرضا
وان عرتهم نكبته أصبحوا *** من خوف اعسارهم مرضى
فالحمد لله على حكمة *** فى عبده أسخط أم أرضى
له فى نقيضة قول أبى فراس : فليتك تحلوا والحياة مريرة - إلى آخر البيتين :
فلو كنت تحلو لى حلا عيشى الذى *** بمر وأرضانى الذى هو يغضب
ولو كان ما بينى وبينك عامرا *** لما كان ما بينى وغيرك يخرب
كتب إلى أبى البدر هلال ابن ظفر الزنجانى :
تسليت عنى يا هلال ولم اكن *** لأسلو عما قد عهدت من الوصل
وما أنا مذ فارقتنى وهجرتنى *** سوى الغمد يضنيه مفارقة النصل
فأجابه هلال :
دقيقا كنت فى الأصل ناحلا *** فصيرتنى بدرا تماما من الوصل
فلما تفرقنا وشطت بنا النوى وفارقت ذاك الوجه عدت إلى الأصل.
يقال إن الاستاذ أبا العلاء توفى سنة ثلاثين وخمسمائة ، وقال فيه هبة اللّه بن الحسين الكاتب الوكيلى :
على كل ميت يد مع العين ساعة *** وعينى على حمد مد الدهر تدمع
كأن جفونى بعده سحب كفه *** فلم تك عن راجيه ما عاش يقلع
أيضا :
تجيش بدر القول بحر خواطرى *** ولست أرى بحرا بذاك جديرا
وعندى مرعى لو وجدت أكولة *** وعندى عشب لو وجدت بعيرا
فلو ردنى يوما بمحمد بن أحمد *** لبعت لعمرى فى شراه شهورا
ابادى عليه المجد حزنا ولوعة *** وغر المساعى رنة وزفيرا
سقت أدمع العشاق قبرا ثوى به *** وعاد ثواه عنبرا وعبيرا
لين غاب عن افق العلى منه شمسه *** لأطلع منه من بنيه بدورا
جديرين أن ينبوا المكارم والعلى *** فما لم يزل فدما بذاك جديرا
حمد بن محمد بن حامد الهمدانى ، كان من أهل الفضل والدراية ، ورد قزوين وكان بها فى سنة ست وتسعين وثلاثمائة وحصل من مؤلفات الشيخ أحمد بن فارس ما تيسر له.
حمد بن إبراهيم ، سمع أبا الحسن القطان فى الطوالات حديثه عن أبى الحسن على بن محمد بن عبد اللّه بن المبارك الصنعانى ، ثنا زيد بن المبارك ثنا ابن آدم ثنا حميد بن عبد الرحمن الرواشى ثنا سلمة بن نبيط الأشجعى ، عن نعيم عن نبيط بن شريط الأشجعى ، عن سالم بن عبيد ، وكان رجلا من أهل الصفة قال أغمى على النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى مرضه فأفاق فقالا حضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلا لا أن يؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس.
حمدان بن حمدوية القزوينى ، أبو محمد حدث عنه سليمان بن يزيد الفامى ، قال حدثنا ، سهل بن عثمان العسكرى ، ثنا أبو خالد الأحمر ثنا هشام عن ابن سيرين ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال سجد النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم سجدتى السهو بعد ما سلم وكبر ثم سجد وكبر ثم رفع وكبر.
حمدان بن عمران أبو الفرج البغدادى ، الخطيب ، بقزوين ، سمع أبا الفتح الراشدى سنة ست وأربعمائة ، وروى أحاديث هدبة بن خالد القيسى ، عن أبى القاسم عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن حبابة ، عن عبد اللّه بن محمد البغوى ، عن هدبة سمع منه القاضى أبو الفتح ، إسماعيل بن عبد الجبار بن مالك ، سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.
حمير بن إبراهيم بن حمير بن الحسن الخيارجى ، سمع أباه أبا إسحاق إبراهيم بن حمير ومن مسموعه منه ذكر مشائخ البخارى لعبد اللّه بن عدى الحافظ.
حمير بن خليفة بن حمير بن إبراهيم بن حمير سبط الأول ، سمع أباه وسمع الاستاذ الشافعى ابن داؤد المقرئ سنة عشر وخمسمائة.
حمير بن خميس الأبهرى أبو عبد اللّه السعدى ، سمع بالرى أبا حاتم
وبقزوين ، يحيى بن عبدك واقرانهما قال الخليل الحافظ : وحدثنى عنه محمد بن إسحاق الكيسانى ، والقاسم بن علقمة ، أنبا عبد الكافى بن عبد الغفار بن مكى الحربى ، عن اجازة جدة مكى بن محمد ، أنبا أبو حفص عمر بن محمد بن عمر بن جاباره ، عن أبيه عن جده عمر عن أبى عبد اللّه حمير بن خميس ثنا محمد بن أحمد النيسابورى ، ثنا محمد بن يحيى ثنا ، يزيد ابن هارون ثنا شريك بن ليث عن طاؤس ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسولاللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، انما يبعث الناس على نياتهم.
حمير بن ميسرة الكاتب القزوينى ، عالم بالعربية ، متقن رأيت بخطه معظم أدب الكاتب لأبى محمد بن قتيبة ، كتبه سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وفى كتابة ما يدل على الأتقان والمعرفة التامة.
حمزة بن أحمد بن زيتارة أخو محمد بن أحمد بن زيتاره ، سمع أبا عمر بن مهدى سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
حمزة بن بكران ابن سموية القزوينى ، سمع مع أخيه أحمد بن بكران أبا الحسن القطان ، يقول فى إملائه ، ثنا على بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ، ثنا حشرح بن نباتة ، ثنا سعيد بن جمهان ، حدثنى ، سفينة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الخلافة فى أمتى ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك ، قال لى سفينة : أمسك فامسكت خلافة أبى بكر
وخلافة عمر وخلافة عثمان وخلافة على رضى اللّه عنهم فوجدتها ثلاثين سنة.
حمزة بن الحسن الأخوينى ، سمع الحسن الراشدى سنة إثنتين ، وعشرين وأربعمائة بقراأة خدا دوست الديلمى فى جزء فيه أخبار فى تكفير من قال بخلق القرآن من رواية أبى الحسن القطان ، سمع الراشدى من محمد بن على الفرائضى ، عن القطان ، قال ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس وأبو جعفر الحضرمى ، وأبو عبد اللّه محمد بن يزيد ، وأبو عبد اللّه الحسين بن على الطنافسى ، قالوا ثنا إبراهيم بن المنذر الخزامى ، ثنا إبراهيم ابن مهاجر بن مسمار ، عن عمر بن حفص بن ذكوان عن مولى الحرقة ، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه عزوجل قرأ طه ويسين قبل ان يخلق آدم بألف عام ، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا طوبى لأمة نزل عليهم هذا وطوبى لأجواف تحمل هذا ، وطوبى لألسن كلم بهذا ، لفظ الحديث لأبى جعفر الحضرمى.
حمزة بن محمد بن أحمد بن طاهر الأبهرى ، سمع فى الصحيح البخارى من أبى الفتح الراشدى سنة أربع عشر وأربعمائة ، الحديث عن حجاج ، ثنا شعبة ثنا أبو عمران ، سمعت طلحة بن عبيد اللّه ، عن عائشة رضى اللّه عنها قلت : يا رسول اللّه ان لى جارين فالى ايهما اهدى قال الى أقربهما منك بابا.
حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن زيد بن على بن الحسين بن على
بن أبى طالب أبو يعلى الزيدى شريف ، نبيل ، فاضل ، عارف بالحديث واللغة ، والشعر ، سمع بقزوين الحسن بن على الطوسى ، وإسحاق بن محمد ومحمد بن صالح الطبرى وعبد اللّه بن محمد الأسفرائنى ، وبالرى عبد الرحمن بن حماد الطبرانى ، وعبد الرحمن بن أبى حاتم ، وسهل ابن محمد الوراق وأحمد بن جعفر بن نصر وإبراهيم بن محمد بن مسلم من وارة.
دخل نيسابور آخرا فسمع محمد بن يعقوب الأصم ومحمد ابن يعقوب الشيبانى ، وكتب عنه بشرفه الأئمة الذين كانوا اكبر سنا منه ، وذكره الحافظ أبو عبد اللّه الحافظ فى تاريخ نيسابور ، ذكر موقر فقال هو الشريف حسبا ونسبا والجليل همة وقولا وفعلا ، ما رأيت فى العلوم وغيرهم له شبيها جلالة وعفة وبيانا ونشر المحاسن الخلفاء والمهاجرين والأنصار جرى عنده ذكر يزيد بن معاوية فقال لا اكفره لقول النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم إنى سألت اللّه أن لا يسلط على امتى أحدا من غيرهم فأعطانى ذلك (1).
ورد نيسابور سنة سبع ثلاثين ثم خرج إلى الرى فاجتمع الناس على أن يريدوه على البيعة فابى عليهم وقبض عليه أمير الجيش وبعث بها الى بخارا وقبح أمره عند السلطان وبقى بها مدة ثم رجع إلى نيسابور سنة أربعين وحينيئذ ادمنا الأحتلاف اليه ، توفى بنيسابور فى رجب سنة ست وأربعين وثلاثمائة وحمل تابوته على البغال إلى قزوين.
1) هذا الحديث باطل اسناد او متنا راجع التعليقة.
فى تاريخ الخليل الحافظ أنه مات ، سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، بنيسابور وحمل إلى قزوين ودفن فى المقابر العتيقة ، وحدث الحاكم أبو عبد اللّه عنه ، فقال : سمعت السيد أبا يعلى ، سمعت أبا بكر عبد اللّه بن محمد بن خالد الرازى المعروف بالحبال ، سمعت محمد بن عيسى بن حيان المدائنى القطان ، سمعت أبى سمعت أبا اليسع مسعدة بن صدقة ، يقول : دخلت على أبى عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ، فقلت له يابن رسول اللّه إنى لاحبك فاطرق ثم رفع رأسه إلى فقال صدقت يا با اليسع سل قلبك عما لك من قلبى فى حبك فقد أعلمنى قلبى عما لى فى قلبك.
ثم حدثنا عن آبائه الطاهرين عن جده رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى الأرواح وأنها جنود مجندة ، فتتشأم كما تتشأم الخيل ، فما تعارف منها ايتلف وما تناكر فيها اختلف وعندى جزء كتبه بخطه أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم للسيد حمزة هذا.
حمزة بن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد أبو يعلى الزيدى سبط الأول عالم ، فاضل فى الأدب والفقه وغيرهما ، وكتب الحديث الكثير ورحل به أبوه إلى مكة وهو صبيى ، سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، فسمع بها من إبراهيم بن محمد الديبلى ، وسمع ببغداد محمد بن جعفر الأنبارى وأحمد بن يوسف النصيبى وعيسى بن محمد الطومارى وأحمد بن جعفر بن مالك القطيعى وبحلوان على بن أحمد بن موسى الدقيقى وبجرجان محمد بن أحمد الغطريفى.
صنف له أبو القاسم ابن ثابت البغدادى الفوائد ، وهو شاب ، سمع
منه الحافظ أبو سعد السمان بقزوين ، سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، وقال الخليل الحافظ : ثنا أبو يعلى حمزة بن محمد بن حمزة أنبا محمد بن جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ثنا حسين بن محمد المروروذى ثنا جرير بن حازم ثنا محمد بن سيرين عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال أتى عبيد اللّه بن زياد برأس الحسين بن على رضى اللّه عنهما فجعل فى طشت فجعل ينكث عليه بالقضيب ، وقال فى حسنه شيئا ، فقال أنس كان أشبههم برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وكان مخضوبا بالوسمة ، توفى سنة إحدى وأربعمائة.
حمزة بن محمد بن عبد اللّه بن طاهر القزوينى ، المعروف بالأبهرى أبو يعلى ، سمع القاسم بن جعفر بن عبد الواحد سنن أبى داؤد السجستانى أو بعضه ، بروايته عن اللؤلؤى عن أبى داؤد.
حمزة بن محمد بن فولان الصيرفى ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد ، يحدث عن أبى عمران موسى بن سعيد بن موسى ثنا محمد بن على المكى ثنا الفعنبى ثنا سليمان بن بلاد عن عبد اللّه بن عبد الرحمن عن نهار العبدى ، قال : سمعت أبا سعيد الخدرى رضى اللّه عنه يذكر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال إن اللّه تعالى يسأل العبد ، يوم القيامة ، حتى يقول له : ما منعك إذا رأيت منكرا أن تنكره فاذا لقن اللّه تعالى عبدا حجة ، قال ربى وثقت بك وفرقت من الناس.
حمزة بن محمد بن على بن ثابت من أسباط أبى القاسم على بن ثابت البغدادى الحافظ ، أجاز له عبد الرحمن بن محمد بن يوسف. سنة
ست وتسعين وثلاثمائة.
حمزة بن محمد الداودى فقيه صالح ، سمع أبا الفضل الكرجى.
حمزة بن محمد النجار ، سمع نصر بن عبد الجبار القرائى ، سنة ست وخمسمائة. حديثه عن أبى طالب محمد بن على العشارى ثنا أبو محمد عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه الحلال بسوق العطش ثنا عبد اللّه بن محمد ثنا على بن الجعد أنبا القاسم بن فضيل الحدانى عن محمد بن على ، قال : كانت أم سلمة زوج النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ورضى عنها تقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الحج جهاد كل ضعيف.
حمزة بن محمد الخبازى أبو يعلى ، سمع أبا طلحة الخطيب فى الطوالات لأبى الحسن القطان حديثه ، عن أحمد بن محمد بن سهل ثنا محمد بن حميد ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق ، قال عبد اللّه بن رواحة تبكى حمزة رضى اللّه عنه :
بكت عينى وحق لها بكاها *** وما يغنى البكاء أو العويل
على أسد الاله غداة قالوا *** أحمزة ذاكم الرجل القتيل
أصيب المسلمون به جميعا *** هناك وقد أصيب به الرسول
أبا يعلى لك الأركان هدت *** وأتت الماجد البر الوصول
عليك سلام ربك فى جنان *** يخالطها نعيم لا يزول
ألا يا هاشم الأخيار صبرا *** فكل فعالكم حسن جميل
رسول اللّه مصطبر كريم *** بأمر اللّه ينطق أو يقول
ألا من مبلغ عنى لويا *** فبعد اليوم دائلة تدول
وقبل اليوم ما عرفوا وذاقوا *** وقايعنا بها يشفى العليل
نسيتم ضربنا بقليب بدر *** غداة أتاكم الموت العجيل
غداة ثوى أبو جهل صريعا *** عليه الطير حائمة تجول
ومتركنا أمية مجلعبا *** وفى حيزومه لدن ثفيل
وهام ابنى ربيعة سائلها *** وفى أسيافنا منها فلول
ألا يا هندى لا تبدى شماتا *** بحمزة إن عزكم ذليل
ألا يا هند فابكى لا تملى *** فأنت الواله العبرى الثكول
حمزة بن نصر بن أحمد بن الساكن الهمدانى المذكر ، سمع أبا منصور المقومى ، سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
حمزة بن هبة اللّه بن محمد بن الحسين الحسنى السيد أبو الغنائم من أهل نيسابور حسن السيرة ، رضى الاخلاق ورد قزوين ، وسمع بها الحديث ، أنبا الامام أبو سعد السمعانى بالاجازة العامة أنبا السيد حمزة فى كتابه أنبا أبو عبد اللّه الحسين ابن المظفر الحمدانى بقزوين أنبا القاضى أبو الطيب أنبا ابن الغطريف ثنا ابن شريح أنبا أبو يحيى الضرير ثنا زيد بن الحباب ثنا سفيان بن سليمان أنبا قيس بن سعد عن عمرو بن دينار عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال : قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بشاهد ويمين ، توفى سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ودفن بالحيرة عند والده أبى البركات.
حمزة بن اليسع الأشعرى صاحب أوقاف ومبارّ ، ذكر أبو عبد اللّه حمزة بن الحسن فى كتاب اصبهان أن حمزة هذا كان رئيس قم وهو الذى مصرها ونصب المنبر فى مسجدها ثم زاده السلطان ولاية قزوين فأنشأ بها قناة وأجرى ماءها وسط المدينة ، وله عليها وقف قائم بقزوين يعرف بوقف حمزة وذكر أنه لم يكن بقزوين ماء جار.
حمكوية بن عبدوس القزوينى أحد الفضلاء له كتاب القلائد فى قدر مجلدة فيه فوائد من كل فن ومما رأيت فيه أنه قيل لبقراط أما
تخاف على عينك من إدامة النظر فى الكتب ، فقال إذا سلمت البصيرة لم أجعل بسقام البصر ، وأنه مر ببهرام فى سواد الليل طائر فصوت فشدد سهمه نحو الصوت ، وهو لا يرى الشخص فخر ميتا ، فقال بهرام لو صمت الطائر ، كان خيرا له وأن المعتصم قال : اللّهم إنك تعلم أنى أخافك من قبلى ولا أخاف من قبلك وأرجوك من قبلك ولا أرجو من قبلى.
حيان بن أبى عمران ، سمع أبا الحسن القطان فى جماعة ، حديثه عن أبى القاسم مسعدة بن سعد بن مسعدة العطار المكى ثنا إبراهيم بن المنذر الخزاعى ثنا ابن فليح عن موسى بن عقبة ، قال : كان ابن شهاب ، يقول حدثنى عبد الرحمن بن عبيد اللّه بن كعب بن مالك السلمى ، ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك بن جعفر الذى يدعى ملاعب الاسنة قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وهو مشرك فعرض عليه الاسلام فأبى أن يسلم.
فأهدى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم هدية ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا أقبل هدية مشرك ، فقال عامر ابن مالك يا رسول اللّه ، ابعث معى من شئت من رسلك فانا لهم جار ، فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم رهطا منهم المنذر بن عمرو الساعدى وهو الذى يقال له : أعنق ليموت عينا له فى أهل نجد ، فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستنفر لهم بنى سليم فنفروا معهم فقتلوهم ببئر معونة
غير عمرو بن أمية الضمرى أخذه عامر بن الطفيل فأرسله فلما قدم على النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أمن بينهم.
حسنويه بن وهب ، سمع كتاب القرآن لأبى حاتم السجستانى.
أبو الحسام بن هبة اللّه ، سمع أبا بكر عبد الرحمن شيخ الاسلام إسماعيل الصابونى بقزوين ، سنة تسع وستين وأربعمائة.
أبو الحسين بن هارون بن موسى بن هارون بن حيان ، سمع مع أخيه أبى الحسين أباهما وغيره من شيوخ قزوين.
أبو حنيفة ابن أحمد بن الحسين ، سمع بقزوين الحسين بن حلبس.
أبو حنيفة بن محمد النجار ، سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدى البغدادى بقزوين.
حمدان بن الربيع أبو جعفر القزوينى ، روى عن أبى حجر ، وحدث عنه ميسرة بن على فقال فى مشيخته : ثنا أبو جعفر حمدان بن الربيح فى المدينة الداخلة ثنا أبو حجر عمرو بن رافع ثنا مكى بن إبراهيم عن مالك ابن أنس عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم صلى على النجاشى فكبر أربعا.
الحسين بن أحمد بن سكة الآمدى أبو عبد اللّه ، حدث بقزوين عن أبى الحسن على بن محمد بن أحمد المعروف بابن لؤلؤ الوراق ثنا أبو على حمزة بن محمد الكاتب ثنا نعيم بن حماد ثنا عبد الرحمن بن زيد العمى من أبيه عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : سألت ربى فى ما اختلف فيه أصحابى من بعدى فأوحى إلى يا محمد إن أصحابك كالنجوم فى السمآء بعضها أضوء من بعض فمن أخذ بشئ مما هم عليه فهم عندى على هدى.
الحسن بن محمد بن إبراهيم الحافظ أبو نصر اليورنارتى كبير مشهور من حفاظ إصبهان ، جمع وسمع وأملاء الكثير ، وهو ممن شهرته يغنى عن الاطناب فى ذكر شيوخه وأصحبه وتعريفه بهم ورد قزوين ، وسمع بها قراآت على أبى البركات رزق اللّه بن هبة اللّه بن محمد بن هبة اللّه الخطيب أنبا والدى ، أنشدنا الحسن بن محمد الحافظ ، أنشدنا الفقيه أبو مسعود إسماعيل بن نصر بن عبد الجبار القزوينى لبعضهم :
قل لابن خلاد إذا جئته *** مستندا فى المسجد الجامع
هذا زمان ليس يخطى به *** حدثنا الأعمش عن نافع
الحسين بن محمد بن نافع ، سمع أبيه محمد بقزوين من أبى زرعة أحمد بن الحسين الرازى كتاب القدر من جمعه.
الحسن بن حمزة العلوى الرازى أبو طاهر قدم قزوين ، وحدث
بها عن سليمان بن أحمد ، روى عنه أبو مضر ربيعة بن على العجلى ، فقال : حدثنا أبو طاهر الحسن بن حمزة العلوى قدم علينا قزوين ، سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، ثنا سليمان بن أحمد ثنا عمر بن حفص السدوسى ثنا إسحاق بن بشر الكاهلى ثنا يعقوب بن المغيرة لهاشمى عن ابن داؤد عن إسماعيل ابن أمية عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما.
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من سره أن يحيى حياتى ويموت مماتى ويدخل جنة عدن فليوال عليا من بعدى فانهم عترتى خلقوا من طينتى ورزقوا فهمى وعلمى فويل للمكذبين بفضلهم من أمتى لا أنالهم اللّه شفاعتى.
حمزة بن عبيد اللّه بن أحمد المالكى أبو القاسم الأبهرى المعروف بفنك ، حدث بقزوين ، عنه ربيعة بن على ، قال ثنا عبد اللّه بن سموية بقوهة عن أبى هدنة ، سمعت أنس بن مالك رضى اللّه عنه يقول خدمت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم عشر سنين ، فما قال لى فى شئ عملت أسأت أو بئس ما صنعت ، ثم قال ربيعة : قرى على بهذا الأسناد ثمانية وعشرون ، حديثا بمشهدى فقد أجازها لى مع جميع ما رواه بقزوين.
خازم بن يحيى بن إسحاق أبو الحسن الحلوانى أخو أحمد بن يحيى ، روى عن أبى السلوى وإسماعيل بن أبى كريمة ورد قزوين ، وحدث بها سنة
ثلاث وسبعين ومائتين ، وسمع منه إسحاق بن محمد وعلى بن مهروية ، وأبو الحسن القطان وفيما سمع منه ابن القطان ثنا إسماعيل ابن كريمة الحرانى ، ثنا محمد بن سلمة ، عن أبى عبد الرحيم ، حدثنى زيد بن أبى أنيسة عن أبى إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضى اللّه عنهما عن أبى ابن كعب رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال قام موسى يوما فى قومه فذكرهم بأيام اللّه ، وأيام اللّه نعماؤه ، ثم قال ليس أحد خير منى ولا أعلم إلى آخر حديث الخضر عليه السلام .
خالد بن الحسين بن جبرئيل البابى أبى يزيد ، قدم بقزوين وحدث بها وروى الخليل الحافظ فى مشيخته ، عن خالد هذا ، قال ثنا محمد بن سعيد القارى ثنا حفص بن غياث ، ثنا عمران بن موسى ، ثنا أحمد بن منصور النيسابورى ثنا خلف بن تميم ، قال كنا مع إبراهيم الادهم فى بيت فجاء أسد ، على باب البيت قال ففزعوا فخرج إبراهيم اليه ، فقال يا قسورة إن كنت أمرت فينا بشئ فامض لما أمرت به ، وإلا فعد ، فولى الأسد فقال لنا إبراهيم قولوا : اللّهم احرسنا بعينك التى لا تنام ، وبركنك الذى لا يرام ، لا تهلكنا وأنت الرجاء.
خداداد بن عاصم النسوى ، فقيه سمع إبراهيم بن حمير الخيارجى بقزوين.
خدا دوست بن با موسى الحسن الديلمى ، أبو الفضل سمع وجمع وكتب الكثير عن أبى الفتح الراشدى ، وغيره وسمع بقراآته سنن ابن ماجة على أبى طلحة الخطيب جماعة سنة تسع وأربعمائة وسمع فضائل القرآن لأبى عبيد من الزبير بن محمد الزبيرى بقرأة أبى مسعود البجلى ، سنة ثمان وأربعمائة ، وسمع أبا الحسن ابن إدريس ، سنة ثمان أيضا وقرأ على أبى الفتح الراشدى فى صفر سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، فى الجامع بقزوين.
أخبركم على بن أحمد بن محمد بن معاذ العدل ، أنبا أبو حامد الأعمش ، ثنا سهم ابن إسحاق والدقيقى وأحمد بن سلم الحذاء الواسطيون وإسحاق بن وهب العلاف ، ثنا أبو منصور بن الحارث بن منصور ثنا بحر بن كثير السقاء ثنا داؤد بن أبى هند ، قال سألت الحسن عن رجل ، قال لامرأته أنت على حرام قال لا تحل حتى تنكح زوجا غيره ، قال فأتيت سعيد ابن المسيب ، فسألته عن رجل قال لامرأته انت على حرام وأخبرته بقول الحسن.
فقال اخطأ الحسن رضى اللّه عنه كفارة يمين ، قال أتيت عامر الشعبى فسألته عن رجل قال لامرأته أنت على حرام ، وأخبرته بقول الحسن وقول سعيد ، فقال اخطأ الحسن ، ولم يصب سعيد بن المسيب ، لا كفارة يمين ولا شىء ، قال الشعبى وقال مسروق قالت عائشة رضى اللّه عنها إنما كفر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إنه حلف ولم يكفر لقوله أنت على حرام.
خرشيد بن مردهين الديلمى ، سمع الامام أحمد بن بن إسماعيل ، يحدث عن أبى محمد الموفق بن سعيد أنبا أبو على الصفار ثنا أبو سعد أنبا ابن زياد أنبا ابن شيروية وأحمد بن إبراهيم قالا : ثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال قال المغيرة بن حكم عن عبيد اللّه بن الأخنس ، حدثنى الوليد بن عبد اللّه بن أبى مغيث عن يوسف بن ماهك عن عبد اللّه ابن عمرو.
قال كنت أكتب من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كل شئ أسمعه وأريد حفظه ، فقالت قريش أتكتب عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كل شئ تسمعه فى الغضب والرضى فذكرت ذلك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأشار بيده إلى فيه ، وقال أكتب كل شئ يخرج منه فانه لا يخرج منه إلا حق.
خودآمذ بن المسافر ابن الشافعى أبو عيسى القرائى ، سمع الجنيد ابن صالح القرائى والشافعى ابن الحسين الأستاذى أما من الجنيد ، سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، من الآخر ، سنة ثمان عشر وخمسمائة ، ومن مسموعه منهما ما روياه عن ناصر بن أحمد الفارسى قالا ثنا أبو حفص عمر بن محمد ابن عيسى العدل أنبا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعى ببغداد.
ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه البصرى ثنا محمد بن عرعرة بن يزيد ثنا فضال بن جبير ، سمعت أبا أمامة الباهلى رضى اللّه عنه يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يا أيها الناس انيبوا إلى ربكم إن ما قل وكفى ، خير مما كثر وألهى يا أيها الناس إنما هما نجد ان نجد خير ونجد شر فما تجعل نجد الشر أحب من نجد الخير ، يا أيها الناس اتقوا النار
ولو بشق تمرة.
خسرو شاه بن الحجازى الأحمد كائى جار لنا كان قد سمع بقراءة أبى الحسن الشهرستانى الكاتب الأربعين من رواية أبى بردة الأشعرى الدارقطنى بن أبى حفص هبة اللّه بن على بن الحسين بن بلكوية ، سنة ست وعشرين وخمسمائة بسماعه من أبيه عن ابن المأمون عن الدارقطنى.
خسرو شاه بن عبد الجليل ابن الغفارى الحميرى ، سمع أبا سليمان الزبيرى فى الارشاد الخليل الحافظ ثنا محمد بن الحسن بن فتح ثنا أبو عروبة الحرانى ثنا حنبل ابن إسحاق ، حدثنى ابن عمى أحمد بن عبد اللّه بن سعيد ابن أبى هند عن أبيه عن عائشة وأم سلمة رضى اللّه عنهما أن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم دخل عليهما وهو يبكى قالتا فسألناه عن ذلك فقال إن جبرئيل عليه السلام أخبرنى أن ابنى الحسين يقتل وبيده تربة حمراء فقال هذه تربة تلك الأرض.
خسرو بن العراقى المقرئ ، سمع السيد أبا الفتوح إسماعيل بن على الزينبى بقزوين.
خسرو شاه بن على القزوينى ، سمع الرياضة أبى محمد الأبهرى من أبى على الموسياباذى ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
خسرو شاه بن ملكى بن الحسن الغزال شيخ كان يخدم الامام أحمد بن إسماعيل ، وكان يقرأ عليه الحديث وهو حاضر ، فسمع الكثير
ومما سمع حديثه فى إملاء له أنبا الموفق ابن سعيد أنبا أبو على الصفار أنبا أبو سعد النضروى أنبا ابن زياد السمذى أنبا ابن شيروية وأحمد بن إبراهيم أنبا عفان بن مسلم الصفار ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن كنانة ابن نعيم عن أبى برزة الأسلمى قال كان جبيب امرأ يدخل على النساء ويلاعبهن فقلت لامرأتى لا يدخلن عليكم جبيب فانه إن دخل عليكن لأفعلن ولأفعلن.
قال وكانت الأنصار إذا كانت عند أحدهم ابنة لم يزوجها حتى يعلم هل لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فيها حاجة أم لا فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لرجل من الأنصار أردت أن تزوجنى ابنتك ، فقال نعم يا رسول اللّه ، ونعمة عين ، فقال لست أخطبها لنفسى ، قال فلمن يا رسول اللّه قال لجبيب فقال يا رسول اللّه فأستشير أمها فاتى أمها ، فقال إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يخطب ابنتك قالت نعم ونعمة عين ، فقال ليس يخطبها لنفسه إنما يخطبها لجيلبيب فقالت : لجبيب الجبيب لا لعمر اللّه لا تزوجه.
فلما أراد أن يأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فيخبره بما قالت أمها قالت الجارية من خطبنى إليكم فأخبرتها أمها فقالت ا تردون على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أمره ادفعونى فانه لن يضيعنى ، فأتى أبوها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأخبره بما قالت فزوجها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جبيبا قال فغزا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فافاء اللّه عليهم ثم قال لأصحابه : من فقدتم فقالوا
ما فقدنا أحدا قال : انظروا من فقدتم ، فقالوا ما فقدنا أحدا ، فقال لكنى فقدت جبيبا فاطلبوه فى القتلى ، فطلبوه فوجدوه ، وبجنبه سبعة قد قتلهم ثم قتلوه.
فأتاه النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقام عليه ، فقال لقد قتل سبعة ثم قتلوه هذا منى منى وأنا منه مرتين ، أو ثلاثا فوضعه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على ساعديه وحضر له ما كان له سرير إلا ساعدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ثم وضعه فى قبره ، ولم يذكر انه غسله ، قال ثابت فما كان فى الأنصار ايم أنفق منهما ، قال فحدث إسحاق ابن عبد اللّه ابن أبى طلحة ، ثابتا ، فقال ما كان دعا لها فقال : اللّهم صب عليها الخير صبا ولا يجعل عيشها كذا وكذا ، فما كان فى الأنصار أيم أنفق منها.
خسرو شاه بن هاشم بن محمد القزوينى ، سمع مع القاضى عطاء اللّه ابن على مسند الشافعى رضى اللّه عنه ، أو طرفا صالحا من أوله من أبى سعيد الحصيرى.
خسرو بن يوسف بن أبى القاسم القزوينى ، سمع بالرى من القاضى عطاء اللّه بن على ، سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، وفيما سمع حديثه ، عن أبى بكر عبد الواحد بن الفضل بن محمد الفارمذى بسماعه منه ، سنة ثمان وعشرين بالطائران أنبا جدى أبو القاسم الكركانى أنبا محمد بن أبى سعد الاسفرائنى بمكة أنبا أبو عمر محمد بن الحسين ثنا أبو يوسف محمد بن إسحاق بالمصيصة.
ثنا محمد بن كيسان ثنا محمد كثير ثنا الأوزاعى عن سفيان الثورى عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يصيح صائح يوم القيامة أين الذين عادوا مرضى الفقراء فى الدنيا فيجلسون على منابر من نور والناس فى شدة،
الخضر بن إبراهيم المؤدب ، سمع أبا الفتح الراشدى بعض الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخارى ومن جملة مسموعه منه كتاب العتق وكتاب الهبة وكتاب الشهادات.
الخضر بن أحمد بن محمد بن الخضر القزوينى أبو على الفقيه ، سمع على بن محمد بن مهروية وأبا الحسن القطان ، وسمع بقزوين أيضا الحسن ابن على الطوسى ومحمد بن يونس ومحمد بن صالح الطبرى وغيرهم من أهل قزوين عاليا ونازلا ، وسمع بالرى عبد الرحمن بن أبى حاتم وبنيسابور محمد بن يعقوب الأصم ومحمد بن يعقوب الاخرم وارتحل إلى العراق ، فسمع ببغداد ، عثمان بن أحمد السماك ودرس الفقه على ابن أبى هريرة وسمع بمكة والكوفة ، وسمع ابن داسة بالبصرة.
ذكر الخليل الحافظ أنه قال : كتبت بيدى ستة آلاف جزء ، قال وقرأ عليه أجزاء مات ، سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، لم يتزوج قط ورأيت بخط الخضر بن أحمد على ظهر جزء من مكتوباته وقد بقى منها فى يد الناس الكثير وحضر أعرابى الموقف فرمى بطرفه ، نحو السماء وأنشأ يقول :
برزوا بوجهك يا كريم بدعوة *** ألفاظهم شتى بمعنى واحد
يصفون مجدك يا عزيز وما عسى *** أن يبلغوا منه بوصف مجهد
أنت الخبير بفضل علمك والذى *** تبغيه تعرفه بفضل تفقد
فاسمح بمغفرة تكون لسفرنا *** زادا إليك غداة هول المشهد
أيضا قال ذو النون المصرى رحمة اللّه عليه :
يأيها الظاعن فى حظه *** وإنما الظاعن مثل المقيم
رزقك يأتيك وإن لم ترم *** ما ضر من يرزق أن لا يريم
كم من أديب عاقل كاتب *** مصحح الجسم مقل عديم
ومن جهول مكثر موسر *** ذلك تقدير العزيز العليم
وكتب على الحاشية يريم يكسب.
الخضر بن الحسن بن جعفر أبو القاسم الصرام ، سمع أبا الحسن القطان ، وروى عنه محمد بن الحسين بن عبد الملك البزار فى فوائده فقال
أنبا أبو القاسم الخضر بن محمد الصرام ثنا على بن إبراهيم بن سلمة ثنا الحارث بن محمد بن أبى أسامة ثنا يحيى بن هاشم ثنا سفيان الثورى عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه بن الأنصارى رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم اشباع جوعته وتنفس كربته.
الخضر بن محمد الصفار ، سمع تفسير محمد بن أبان بقزوين من أبى على الحسن بن محمد الفقيه النجار ، سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.
خليفة بن إبراهيم المعروف بالكوفى ، سمع بقزوين السيد أبى الفتوح إسماعيل بن على الجعفرى الطوسى ، سنة عشرين وخمسمائة ، كتاب الأربعين المعروف بشعار أهل الحديث ، للحاكم أبى عبد اللّه الحافظ ، بسماعه عن ابن خلف عنه.
خليفة بن أحمد بن مادا من أهل الأدب والفقه وقد أجاز له رواية مسموعاته أبو إسحاق إبراهيم بن الحسن بن أحمد المباركى.
خليفة بن أميركا الخراط الزاهد القزوينى ، كان مقيما بأبهر بلغنى أنه انتقل من قزوين إليها وهو ابن أربع عشرة سنة وأنه مات بها وهو ابن أربع وثمانين ، وكان يربط أفراسا يركبها ويحب ركوب الخيل ومن عجائب شأنه إقلال الأكل ، حتى أنه كان يطوى أياما وقد جربه فى ذلك غير واحد من الامرآء والرؤساء ، وقال الامام أبو محمد البخارى
فى سراج العقول : قد شهدنا رجلا فى زماننا أمسك عن الطعام ، قريب من ثلاث وعشرين سنة يقال له خليفة الخراط ، كان من قزوين ومقامه بأبهر ونواحيها ، وكان يعبد اللّه ليلا ونهارا.
خليفة بن أبى بكر الشافعى القزوينى ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل ، بآمل وطبرستان ، سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، يقول ثنا محمد بن المنتصر أنبا أبو سعيد أنبا أبو إسحاق المفسر أخبرنى ابن منجوية ثنا ابن شيبة ثنا ابن وهب ثنا أحمد بن منصور الرمادى ثنا أبو أحمد الزبيرى ثنا خالد بن طهمان ، حدثنى نافع بن أبى نافع عن معقل بن يسار رضى اللّه عنه أو رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
قال من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ باللّه السميع العليم ، من الشيطان الرجيم ، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر ، وكل اللّه به ، سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسى وإن مات فى ذلك اليوم مات شهيدا ، ومن قال حين يمسى كان بتلك المنزلة.
خليفة بن حمير بن إبراهيم بن حمير أبو اليمين الخيارجى ، سبط القاضى إبراهيم بن حمير ، روى عن أبيه عن جده ذكر مشائخ محمد بن إسماعيل البخارى الذين روى عنهم فى الصحيح لأبى أحمد عبد اللّه بن عدى الحافظ.
خليفة بن أبى الحسن الراشدى القزوينى ، سمع أحاديث الأشج من أبى الفتوح محمد بن الفضل الاسفرائنى ، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ، بروايته عن القاضى حجيم الرويانى عن الأشج ومنها حديثه عن على
رضى اللّه عنه ، قال سمعته يقول : كان النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم لا يحجبه أو قال : لا يحجزه عن قراأة القرآن إلا الجنابة.
خليفة بن أبى القاسم الحفيفى البيع أبو الفضل كانت له أبوة وصداقة مع والدىرحمهمااللّه ، وأجاز له أكثر شيوخه بتحصيله ، وكان قد تفقه فى مبدأ أمره ، وسمع بهمدان أبا الرشيد على بن بينمان بن عبد الواحد ، سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، يحدث عن أبى غالب ، أحمد بن محمد المقرئ أنبا القاضى أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد اللّه الرشيدى أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأنصارى ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز ثنا على بن الجعد أنبا شعبة عن الأعمش عن أبى حازم عن أبى هريرة رضى اللّه عنه.
قال ما عاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم طعاما قط ، إن اشتهاه أكله وإلا تركه وحدثه بهمدان أيضا أبو اليسر عبد اللّه بن أسكندر التبريزى أنبا أبو الفتوح عبد الرحمن بن محمد النيسابورى أنبا أبو الفضل أحمد بن محمد الميدانى أنبا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم أنبا أبو أحمد حمزة بن العباس الدورى ثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبو عوانة ثنا عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال لعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الراشى والمرتشى فى الحكم.
خليفة بن أبى القاسم الزاذانى أبو إسماعيل ، سمع محمد بن حامد بن الحسن بن كثير ، سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
خليفة بن باموسى التاجر ، سمع السيد أبا على الحسن بن على
الغزنوى بقزوين ، سنة اثنتا عشرة وخمسمائة.
خليفة بن هاشم القزوينى ، سمع أبا منصور الفارسى ، سنة ست وسبعين وأربعمائة ، جزأ فيه ، حديثه عن أبى حفص العدل أنبا أبو بكر القطيعى ببغداد ثنا أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم المقرئ أنبا الليث ابن حماد الصفار ثنا بشر بن المفضل ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال جلس عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم رجلان أحدهما أشرف من الآخر ، فعطس الشريف فلم يشمته النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وعطس الآخر فحمد اللّه فشمته النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال الشريف عطست عندك فلم تشمتنى وعطس هذا فشمته قال إن هذا ذكر اللّه فذكرته وإنك نسيت اللّه فنسيتك.
خليفة بن أبى هاشم الولوهارى ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة إحدى وخمسمائة ، بقراأة الحافظ أحمد بن محمد بن سلفة الاصبهانى ، حديثه عن أحمد بن الخضر المعروف بخاموش ثنا القاضى أبو محمد بن أبى زرعة ثنا أبو على إسماعيل بن محمد ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقى ثنا يزيد بن هارون أنبا قيس عن أبى إسحاق عن البراء بن عازب رضى اللّه عنهما عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إذا لقى الرجل أخاه فصافحه وضعت خطاياهما على رؤسهما فتحات كما يتحات ورق الشجر إذا يبس.
خليفة بن أبى اليمين ابن العراق الصيدلانى ، سمع محمد بن حامد ابن كثير.
أبو خليفة بن محمد الماداذى ، سمع الخليل القرائى.
الخليل بن إبراهيم بن إسماعيل القزوينى ، سمع الأربعين لأبى الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسى من أبى القاسم عبد اللّه بن حيدر القزوينى بهمدان ، سنة ست وخمسين وخمسمائة.
الخليل بن أحمد بن الواقد بن الخليل بن عبد اللّه أبو يعلى الخليلى القزوينى من أسباط الخليل الحافظ ، سمع جده الواقد بن الخليل فضائل قزوين ، بروايته عن أبيه ، وسمع نصر بن عبد الجبار القرائى ، سنة خمس وأربعمائة ، أنبا أبو بكر القطيعى ثنا بشر بن موسى ثنا هودة ثنا عوف عن خلاس بن عمرو عن أبى هريرة رضى اللّه عنه ، قال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم اشتد غضب اللّه على من يسمى ملك الاملاك لا ملك إلا لله تعالى.
الخليل بن داؤد المتكلم ، سمع الغاية لأبى الحسن الفارسى من محمد بن آدم الغزنوى ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
الخليل بن زرارة أبو يونس كوفى اقام بالرى وورد قزوين ، روى عن مطرف ، وروى عنه يحيى بن الضريس ، قال الخليل أنبا محمد بن على الفرضى أنبا أحمد بن محمد بن داؤد الواعظ ثنا أحمد بن عبيد القزوينى ،
ثنا أحمد بن ثابت فرخوية الرازى ثنا عيسى بن أبى فاطمة قال أتينا سفيان الثورى ، ومعنا الخليل بن زرارة ، فقال سفيان كم بينكم وبين قزوين قلنا مسيرة سبع وعشرين فرسخا ، قال فيكم من لا يأتيها فى كل شهر مرة.
قلنا نعم ، وفينا من لم يأتيها قط ، قال : سبحان اللّه سبحان اللّه ، وقد سبق ذكر هذا فى مقدمة الكتاب أنبا غير واحد عن أبى الفضل محمد ابن ناصر السلامى الحافظ عن على بن الحسين بن على البزاز عن أحمد بن ابن ناصر السلامى الحافظ عن على بن الحسين بن على البزاز عن أحمد بن محمد الخوارزمى ، قال قرأت على أبى العباس محمد بن أحمد بن حمدان قلت حدثكم ، محمد بن أيوب أنبا محمد بن عبد اللّه بن أبى جعفر ثنا يحيى ابن الضريس وحكام بن سلم وأبو هريرة الرازى عن الخليل بن زرارة عن مطرف عن الشعبى ، قال من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها.
الخليل بن ظفر بن إسماعيل القرائى ابن إبراهيم كان يعرف طرفا من العربية ، وسمع صحيح البخارى من أبى الوقت عبد الأول ، وأجاز له أبو الوقت وعبد الهادى بن على بن محمد الهمدانى والحسن بن أحمد الموسياباذى ، رواية مسموعاتهم ومجازاتهم ، وسمع أبا الفضل أحمد بن سعد المعروف بسيد رمة ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
سمع أباه فى مسند الشهاب ، بروايته عن الخليل القرائى عن القضاعى أنبا عبد الرحمن بن عمر الشاهد ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ثنا أحمد بن عبد الحميد ثنا الحسين الجعفى عن زائدة عن سليمان ، حدثنى من سمع أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، يقول قال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : المؤذنون اطول الناس أعناقا يوم القيامة.
الخليل بن عبد الجبار بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زهير بن أسد التميمى القرائى أبو إبراهيم وزاد بعضهم فى نسبه فقال ابن أسد بن يزيد بن عبيد اللّه بن معروف شيخ يوصف بالحفظ والجمع والطلب وله تخاريج وتصانيف ورحلة سمع بقزوين أباه وعم أبيه عبد الوهاب بن عبد اللّه وأبا منصور محمد بن أحمد بن زيتاره والقاضى إبراهيم بن حمير وبمصر محمد بن الحسين بن الطفال وعبد الرحمن ابن المظفر النحوى والقاضى أبا عبد اللّه القضاعى ، وأحمد بن القاسم بن ميمون بن حمزة وأبا رجاء بن هبة اللّه بن محمد بن على الشيرازى.
ببغداد أبى الغنائم ، عبد الصمد بن المأمون وابن النقور وأبا القاسم ابن البسرى والامام أبا إسحاق الشيرازى وبهمدان أبا طالب على بن إبراهيم الصباح وبالبصرة أبا تمام على بن الحسين المقرئ وبالأهواز أبا منصور إسماعيل بن أحمد الحاجى وبأسفرائن أبا سهل بشر بن أحمد الاسفرائنى وذكره الامام أبو سعد السمعانى ، فقال شيخ صالح مستور ، سافر الكثير وسمع بقزوين وبغداد.
سمح بمصر القاضى القضاعى كتب عنه هبة اللّه بن المبارك السقطى ببغداد ، وأخرج عنه فى معجم شيوخه ، حديثا واحدا ، قال وروى لى عنه عبد الجبار الخوارى ، وسماع عبد الجبار عنه كان بقراأة الحافظ الحسن ابن أحمد السمرقندى ، سنة أربع وستين وأربعمائة ، وقد قدم عليهم بنيسابور وتكلم بعضهم فى سماعه من القضاعى ولا صحة للطعن توفى ... (1).
1) كذا بياض فى النسخ.
الخليل بن عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل بن جعفر بن محمد الخليلى أبو يعلى القزوينى ، الحافظ إمام مشهور كثير الجمع والرواية والتأليف وصنف كتاب الارشاد وتاريخ قزوين وفضائلها ومعجم شيوخه ، وكان حافظا لطرق الحديث ، معتنيا بجمعها عارفا بالرجال ذكره الأمير أبو نصر ابن ماكولا فى الاكمال ، فقال : حافظ جليل كان يحدث كثيرا من حفظه ، سمع أصحاب البغوى وغيرهم ، وكتب إلى بالاجازة وروى أبو بكر الخطيب فى تاريخ بغداد عنه بالاجازة.
قال الكياشيروية فى تاريخ همدان ، كان الخليل حافظا فريد عصره فى الفهم ، والذى روى عنه الامام أبو بكر بن لال حكاية فى معجم شيوخه : وسمع هو من ابن لال الكثير ، وقال الخليل فى الارشاد : عند ذكر الحاكم أبى عبد اللّه الحافظ سألنى الحاكم فى اليوم الثانى من دخولى عليه وكان يقرأ عليه فى فوائد العراقيين سفيان الثورى عن أبى سلمة عن الزهرى عن سهل بن سعد ، حديث الاستيذان.
فقال لى : من أبو سلمة هذا فقلت فى الوقت : المغيرة بن سلمة السراج ، فقال : كيف يروى المغيرة عن الزهرى ، فبقيت ، ثم قال قد أمهلتك أسبوعا حتى تتفكر منه فمن الليلة تفكرت فى أصحاب الزهرى ، فلما انتهيت إلى أهل الجزيرة من أصحابه تذكرت محمد بن أبى حفصة وكيته أبو سلمة ولما أصبحت حضرت مجلسه ولم أذكر شيئا وقرأت عليه مما انتخبت قريبا من مائة حديث ، فقال لى هل تفكرت فيما جرى.
فقلت نعم هو محمد بن أبى حفصة ، فتعجب وقال لعلك نظرت فى
حديث سفيان لأبى عمرو البحيرى فقلت واللّه ما رأيته فتحيره وأثنى علىّ وفى معجم شيوخه ما يطلع على كثرة شيوخه ، وروى عنه ابنه الواقد ابن الخليل وإسماعيل بن عبد الجبار ، وكثير من الناس ، توفى على ما رأيت بخط بعض العجليين المعتنين بالتواريخ ، لسنة ست وأربعين وأربعمائة.
وكتب الامام هبة لله بن زاذان إلى الشيخ أبى زيد الواقد بن الخليل يعزيه بوفاة والده الحافظ أبى يعلى : كتبت والمدامع منهلة ، وقوى النفس منحلة والعزاء مغلوب والصبر مسلوب والجزع أليف والهلع حليف والسلوان عازب ، والحزن عالب ، والفكر مدخول والخاطر مذهول بالنباء العظيم ولرزء المقعد المقيم.
الذى زعزع الدين ركنا ونسف للشرع كهفا وحصنا وطمس للعلم بحما ، كان لأعداء السنة والجماعة رجما وغادرا للبيب حزيبا ، والوقور من الحلم سليبا ، ذلك حادث قضاء اللّه سبحانه وتعالى فى الشيخ السعيد الامام أبى يعلى الخليل الذى كان لحديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم النظام ، فيالها من رزية نكأت لى قرحا بل زادت على جروحى التى أصبت بها جرحا ونقضت عروة الاسلام وثيقة واحرقت منه روضة وحديقة فانا لله وإنا إليه راجعون ، ولحكمه تعالى ، مستسلمون وبقضاء المعلوم له سبحانه راضون.
ثم أقول : يا لهفى على فراق شيخ كان بقية بيت الكبار فى عصر الشيوخ ذوى الأقدار أفنى العمر العزيز فى العلم وتحصيله على جمله وتفصيله ثم عنى بأدق أصنافه وأشرف أجناسه فى أوصافه وهو علم الحديث ،
فكان به تميز الصحيح من الخبيث وينفض الغبار عن وجه الآثار بالحفظ الثاقب والاعتبار ، ثم يا لهفى على ود منه ورثته وفضل عليه ومعه حرثته.
كان رحمه اللّه مفزعى فى المشكل الذى لا يحله سواه وذخرى فى المعتاص الذى به ألقاه على تقديمه لى فى أمر كان مشارا وعلى تبريزه عيارا وكنت على الاستبلال لا أستغنى عنه على حال على إلفى لصناعته الشريفة ومعرفتى ببراعته اللطيفة وقلبى الكتب وتخيرى النخب وضنى بمكنون أسرار هذا الشأن ومطارحة الأقران.
أسال اللّه تعالى أن يربط على قلبه ويسهل من صعبه ويتغمد ذلك الماضى برحمة يوفيه حق علمه وقسط ما تعنى فيه من رسمه وبودى لو حضرت فاغتنمت مس تلك الأعواد التى اشتملت على كبير البلاد ، هذا وقد وقيت نفسى نصيبها من القلق والارتماض والأرق ، فان نفس اللّه تعالى فى أجلى وكانت لى عرجة على أبى محمد ، نماه اللّه ذخيرة فى عملى شفيت غليلى من زيارة قبره وإلى ذلك تسهيل اللّه تعالى ما أنويه.
فالذى اقترح عليه أن يعرفنى موضع هذه التسلية من قلبه ويديم ايناسى بكتبه وأخباره والسلام ، وقد أعقب الخليل الحافظ ، ذرية صالحة منهم معتبرون وخطابة البلد فى عقبه إلى اليوم ، ورأيت فى مشيخته سمعت أبا القاسم زيد بن رفاعة الهاشمى ، سمعت أبا بكر الشبلى ، ينشد فى جامع المدينة والناس حوله وقد سئل عن علاقة المحبة فقال :
من كان يزعم أن سيكتم حبه *** أو يستطيع الستر فهو كذوب
أتحب اهلك للفؤاد بقهره *** من أن يرى للستر فيه نصيب
وإذا بدا سر اللبيب فانه *** لم يبد إلا والفتى مغلوب
الخليل بن أبى القاسم بن نعيم البقال ، سمع أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن حمزة المخلدى ، سنة ست وخمسمائة ، كتاب التائبين من الذنوب لأبى العباس أحمد بن إبراهيم ، بن تركان الهمدانى بسماعه من أبى على أحمد ابن طاهر ابن محمد القومسانى عن الحافظ أبى الحسن على بن حميد الهمدانى عن تركان وفيه ثنا على بن أحمد بن بادوية ثنا محمد بن أيوب ثنا عيسى ابن إبراهيم ثنا سعيد بن عبد اللّه ثنا نوح بن ذكوان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى اللّه عنها.
قالت جاء جبيب بن الحارث إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال يا رسول اللّه! إنى رجل مقراف الذنوب قال فتبت إلى اللّه يا جبيب ، قال يا رسول اللّه ، إنى أتوب ثم أعود ، قال : كلما أذنبت ، فتب قال إذا تكثر ذنوبى قال عفو اللّه أكثر من ذنوبك - جبيب بالجيم المضمومة وببائين ولم يورد له سمى.
الخليل بن محمد بن أحمد بن السرى القرشى أبو العباس ، سمع أباه أبا بكر محمد بن أحمد بالديلمان بفاراب (1)، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ، وكان أبو بكر قاضيها يومئذ.
1) كذا فى النسخ - راجع التعليقات.
الخليل بن محمد القطان ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ ، سنة خمس وخمسمائة ، الخليل بن مكى ، سمع الحسن بن قطان ، يقول : ثنا عبد اللّه بن حمد ، حدثنى أبى ثنا عفان ثنا همام بن يحيى ثنا قتادة عن سالم بن أبى الجعد الغطفانى عن معدان بن أبى طلحة أن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه قام على المنبر يوم جمعة فحمد اللّه وأثنى عليه.
ثم ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وذكر أبا بكر رضى اللّه عنه ، ثم قال : رأيت رؤيا لا أراها إلا بحضور أجلى رأيت كأن ديكا نقرنى نقرة أو نقرتين ، وقال ذكر لى أنه ديك أحمر فقصها على اسماء بنت عميس رضى اللّه عنها ، فقالت : يقتلك رجل من العجم وقال ان الناس يأمروننى أن استخلف ، وأن اللّه عزوجل لم يكن ليضيع خلافته ودينه ولا الذى بعث به نبيه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فان عجل بى أمرى فالخلافة شورى فى هؤلاء للرهط الستة الذين توفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو عنهم راض فأيهم بايعتم له ، فاسمعوا وأطيعوا.
الخليل بن الواقد بن الخليل بن أحمد الخليلى أبو ... كان فيه خشوع واستكانة ، وسمع الصحيح للبخارى من الأستاذ محمد بن الشافعى ابن داؤد المقرئ ، سنة ..... (1).
الخليل بن يعلى بن إبراهيم التومكى أبو إبراهيم شيخ صالح ، سمع أبا الفضل الكرجى ووالدى وعطاء اللّه بن على وغيرهم ، وأجاز له أبو زرعة طاهر بن محمد المقرئ ، وسمع أبا الخير أحمد بن إسماعيل أحاديث
1) كذا بياض فى النسخ.
أبى بكر يعقوب بن أحمد بن محمد الصيرفى ، بروايته عن وجيه الشحامى عنه وفيه ثنا أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن زكريا البيع أنبا أبو بكر أحمد ابن إسحاق الضبعى أنبا إسماعيل بن قتيبة ثنا يحيى ، قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قطع سارقا فى مجن قيمته ثلاث دراهم.
الخليل الكيالى ، سمع الأستاذ على بن الشافعى ابن داؤد المقرئ.
خمار تاش بن عبد اللّه بن منصور العمادى الأمير الزاهد كثير الخير معروف بالمعروف له بقزوين آثار ظاهرة كمقصورة الجامع الجديدة والبهو الكبير إمامه والقناة التى انبطها والمدرسة والخانقاه وكذلك له آثار بمكة ومنى ، وسمع أحاديث جعفر بن نسطور الرومى من أبى الشريف أبى شاكر أحمد بن على بن أحمد العثمانى عن عبيد اللّه بن عمر المقرئ عن على بن إسماعيل الكاشغرى عن أبى داؤد سليمان بن نوح لمرغينانى عن أبى القاسم منصور بن الحكيم عن جعفر بن نسطور.
قرأت على الشيخ على بن عبيد اللّه بن بابوية أنبا الأمير الزاهد أبو منصور خمار تاش بن عبد اللّه الرومى ، فيما أجاز لنا بقزوين ثنا الشريف أبو شاكر العثمانى بمكة ثنا السيد أبو الحسن على بن إسماعيل الكاشغرى ، أخبرنى سليمان بن نوح أخبرنى أبو القاسم منصور ، حدثنى جعفر بن نسطور الرومى صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال قال رسول اللّه
صلى اللّه عليه وآله وسلم : من مشى إلى خير حافيا فكأنما مشى على أرض الجنة ويستغفر له الملائكة وتسبح أعضاؤه ، فان حدث له فى ذلك شئ يعنى يعثر أو يلدغ كان له أجر شهيد.
خنيس بن أسد أنشد ببلد الديلم ، وهو قزوينى أو بعض نواحيها وما يتبها أنبا الحافظ أبو منصور الديلمى عن كتاب أبى ثابت فاهودار ابن أبى الفوارس عن أبى حاتم أحمد بن الحسن البزاز ، أنشدنى أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن يحيى الفقيه ، بخانقين أنشدنى أبو الحسن عبد اللّه بن موسى البغدادى السلامى أنشدنى خنيس بن أسد ببلد الديلم لبعضهم :
لا تلتمس من مساوى الناس ما ستروا *** فيهتك الناس سترا من مساويكا
واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا *** ولا تغب أحدا منهم بما فيكا
ثم بحمد اللّه تعالى وحسن توفيقه طبع الجزء الثانى من كتاب «التدوين فى ذكر أهل العلم بقزوين» تاليف الشيخ الامام العلامة أبى القاسم عبد الكريم بن محمد بن الرافعى القزوينى المتوفى (623) سنة ثلاث وعشرين وستمائة - يوم الاثنين 203 من رجب المرجب سنة 1404 - 26 ابريل 1984 م بتصحيحه خادم العلماء الشيخ عزيز اللّه العطاردى الخبورشانى - ويليه الجزء الثالث اوله : حرف الدال : داؤد بن ابراهيم العقيلى.