ghaemiyeh.com
سرشناسه : سبحانی تبریزی، جعفر، ۱۳۰۸ -
عنوان و نام پديدآور : معجم طبقاتالمتکلمین : یتضمن ترجمه رجالاتالعلم والفکر عبر اربعه عشر قرنا/ تالیف اللجنه العلمیه فی موسسه الامام الصادق علیهالسلام؛ تقدیم و اشراف جعفر السبحانی.
مشخصات نشر : قم: موسسه الامام الصادق علیهالسلام، ۱۴۲۴ق. = ۱۳۸۲-
مشخصات ظاهری : 5ج.
شابک : ج.۱: 964-357-126-2 ؛ ج.۲: 964-357-127-0
يادداشت : عربی.
يادداشت : ج.۵ (چاپ اول: ۱۴۲۶ق.= ۱۳۸۴).
یادداشت : کتابنامه.
موضوع : کلام شیعه امامیه
متکلمان -- سرگذشتنامه
شناسه افزوده : موسسه امام صادق (ع)
رده بندی کنگره : BP۲۰۱/س۲م۶ ۱۳۸۲
رده بندی دیویی : ۲۹۷/۴۹۲
شماره کتابشناسی ملی : م۸۳-۱۵۸۰۹
محرر الرقمي: میثم الحیدري
بسم الله الرحمن الرحيم
معجم طبقات المتكلمين
543- الدربندي (1)(... - 1285، 1286 ه)
آقا بن عابد بن رمضان بن زاهد الشيرواني، الحائري، الشهير بالدربندي، أحد كبار علماء الإمامية.
تلمذ لمشاهير أساتذة العراق، مثل: علي بن جعفر كاشف الغطاء النجفي (المتوفّى 1253 ه)، و محمد شريف بن حسن علي المازندراني الحائري (المتوفّى 1246 ه).
و برع في أكثر العلوم، و تمكّن من فنّ الجدل و المناظرة.
1) تكملة نجوم السماء 285/1، قصص العلماء 107، معجم المطبوعات العربية 1789/2، الفوائد الرضوية 54، الكنى و الألقاب 228/2، هدية الأحباب 134، معارف الرجال 14/2 (ضمن الترجمة المرقمة 201)، أعيان الشيعة 87/2، ريحانة الأدب 216/2، الذريعة 279/2 برقم 1134، 264/5 برقم 1267، 271/6 برقم 1475، 152/7 برقم 825، 199/17 برقم 1059، 341/20 برقم 3306، و مواضع أخرى. طبقات اعلام الشيعة (الكرام البررة) 152/1 برقم 309، مصفى المقال 2-3، الأعلام 25/1، معجم المؤلفين 304/2 و 309، موسوعة مؤلفي الإمامية 83/1، موسوعة طبقات الفقهاء 9/13 برقم 3916، معجم التراث الكلامي 534/3 برقم 7360.
و كان فقيها، متكلّما، جامعا للمعقول و المنقول.
أقام في الحائر (كربلاء) فترة طويلة.
ثمّ ارتحل إلى إيران، فسكن طهران، و تصدى بها للبحث و التدريس و الإرشاد.
و كان يعتلي المنبر في أيّام عاشوراء، فيتأثّر أشدّ التأثّر، و يبكي حزنا ولوعة لتلك الفجائع:
عجبا للعيون لم تغد بيضا *** لمصاب تحمرّ فيه الدموع
و أسى شابت اللّيالي منه *** و هو للحشر في القلوب رضيع(1)
أخذ عن المترجم له: محمد بن سليمان التنكابني، و السيد محمد رضا بن محمد علي الموسوي الهندي، و غيرهما.
و وضع مؤلفات، منها: الفنّ الأعلى في الاعتقادات، خزائن الأصول (ط) في أصول الفقه و العقائد و الدراية و الرجال، حجية الأصول المثبتة بأقسامها في أصول الفقه، خزائن الأحكام (ط) في الفقه، إكسير العبادات في أسرار الشهادات (ط) في مقتل الإمام الحسين عليه السّلام، الجوهرة (ط) في علم الفلك، و قواميس القواعد (ط) في دراية الحديث و الرجال و طبقات الرواة، و غير ذلك.
توفّي بطهران سنة خمس أو ست و ثمانين و مائتين و ألف.
1) . للشاعر الفحل السيد حيدر بن سليمان الحلّي (المتوفّى 1304 ه). انظر ترجمته في طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 685/2 برقم 1124، و فيه: أجمع أكثر صيارفة الشعر من معاصريه و المتأخرين عنه على أنّه أشعر من رثى الحسين عليه السّلام، و قد فضّلوه في الرثاء على الشريفين الرضي و المرتضى، و مهيار الديلمي، و كشاجم الرملي و أضرابهم من فحول شعراء الشيعة و نوابغهم الذين تعاطوا رثاء الإمام عليه السّلام.
544- التبريزي (1)(... - حيا 1251 ه)
إبراهيم بن عبد الجليل التبريزي، الحائري، العالم الإمامي، الجامع للفنون.
أقام في أصفهان، و درس على علمائها.
و سافر إلى العراق، فتتلمذ في الحائر (كربلاء) على زعيمي فرقة الشيخية:
أحمد بن زين الدين الأحسائي (المتوفّى 1241 ه)، و تلميذه السيد كاظم بن قاسم الرشتي (المتوفّى 1259 ه)، و تأثّر بآرائهما و طريقتهما.
و زاول التدريس و التأليف في كربلاء.
و تولّى الكتابة لقائمقام تبريز.
و كان ماهرا في العربية و الفارسية، شاعرا مقلا، له يد في علم الكلام و النجوم و الحديث و الأخلاق.
وضع مؤلفات عديدة، منها: أصول العقائد، أصول و فروع الدين (خ) بالفارسية بحث فيه الأصول بأسلوب استدلالي، شرح «حياة النفس في حضيرة
1) أعيان الشيعة 134/2، الذريعة 35/7 برقم 171، 5/19 برقم 18، مستدركات أعيان الشيعة 6/6، تراجم الرجال 23/1 برقم 24، مفاخر آذربايجان 1425/3، موسوعة مؤلفي الإمامية 296/1، معجم التراث الكلامي 236/1 برقم 814 و 357 برقم 1444 و 370 برقم 1520، 565/4 برقم 10170.
القدس» في أصول الدين لأستاذه الأحسائي، لطائف العالمين و تحائف العالمين (خ) في العقائد، كتاب في العقائد و الأخلاق باللغة الفارسية سمّي ب «أركان ثلاثة»، حقائق العلوم، حقائق الشريعة، الصوم و الصلاة (خ)، و مآثر سلطاني(1)(خ) بالفارسية في تاريخ و وقائع سلطان عصره محمد شاه القاجاري.
لم نظفر بتاريخ وفاته.
1) . ألّفه سنة (1251 ه).
545 العاملي (1)(1154-1214 ه)
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان المخزومي، العاملي الطّيّبي ثمّ الدمشقي، أحد مشاهير رجال الإمامية في العلم و الأدب.
ولد في الطّيّبة (من قرى جبل عامل بلبنان) سنة أربع و خمسين و مائة و ألف.
و نشأ على أبيه الأديب الشاعر يحيى (المتوفّى 1202 ه).
و قطع بعض المراحل العلمية في مدرسة الشقراء، متتلمذا على السيد أبي الحسن موسى بن حيدر العاملي الشقرائي (المتوفّى 1194 ه)، و الحسن بن سليمان العاملي.
و لجأ إلى بعلبك بعد مقتل الأمير ناصيف بن نصّار (سنة 1195 ه) على يد
1) تكملة أمل الآمل 85 برقم 14، معارف الرجال 15/1 برقم 1، أعيان الشيعة 237/2، ريحانة الأدب 89/4، ماضي النجف و حاضرها 545/3 برقم 3، الذريعة 492/1 برقم 2427، 16/9 برقم 114، 130/23 برقم 8343، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 25/1 برقم 46، الأعلام 80/1، شعراء الغري 1/1، معجم المؤلفين 127/1، موسوعة طبقات الفقهاء 36/12 برقم 3934، معجم التراث الكلامي 223/1 برقم 748، 440/2 برقم 4528.
أحمد الجزار و ممارسة سياسة القتل و الإرهاب في جبل عامل.
و أخذ يتردد بين بعلبك و دمشق إلى أن ارتحل إلى العراق، فحضر في النجف الأشرف على العلمين: السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي، و جعفر بن خضر الجناجي المعروف بكاشف الغطاء.
و مهر، و أصبح من أجلاّء العلماء و المتكلّمين و الأدباء المشاهير و الشعراء المجيدين.
و بقي في العراق سنين طويلة، سافر بعدها إلى إيران.
ثمّ عاد إلى دمشق، فاستقرّ بها.
و كان شاعرا مكثرا، ذا يد طولى في التخميس.
له مطارحات مع أدباء العراق و الشام، و مؤلفات، منها: منظومة الدرّة المضيئة(1)في الكلام و أصول الدين تبلغ (133) بيتا، الجمانة النضيدة في الكلام و الأصول و تبلغ ألفي بيت، الصراط المستقيم في الفقه، و ديوان شعر.
توفّي بدمشق سنة أربع عشرة و مائتين و ألف.(2)
مضى للخلد إبراهيم لمّا دعاه الواحد الفرد المجيد
له في جنّة المأوى مقام و عيش أن يورخه (رغيد) انظر ماضي النجف.
و إليك مقاطع من منظومته الدرة المضيئة:
و لا تقل كلامه قديم *** فإنّه شرك به عظيم
لأنّه مركّب من أحرف *** حادثة حروفها غير خفي
و كلّ ما يذكره الجمهور *** من الكلام فرية و زور
و ما نسبناه من الصفات *** له تعالى فهو عين الذات
و مقتضى الحكمة كلّ حين *** وجود شخص كافل للدين
فحاله كحاله و انفردا *** بالوحي من كان النبيّ المرشدا
الحسن و القبيح عقليان *** عند ذوي العقول و العرفان
و ليس ينفي ذين إلاّ قاصر *** عن رتبة الإدراك أو مكابر
ألا ترى حكم ثقات الدين *** و الشرع بالتقبيح و التحسين
الجبر و التفويض دلّ العقل *** أنّهما خلف و دلّ النقل
و كيف لا و أوّل القولين *** يقضي على اللّه بكلّ شين
مقالة أقبح بها مقاله *** نعوذ باللّه من الضّلاله
و القول بالتفويض شرّ قيل *** لأنّه يفضي إلى التعطيل
و الحقّ أمر بين أمرين كما *** رواه عن آل النبيّ العلما
و من قوله مخمّسا قصيدة الأمير أبي فراس الحمداني:
يا للرجال لجرح ليس يلتئم *** عمر الزمان و داء ليس ينحسم
حتى متى أيّها الأقوام و الأمم *** (الحق مهتضم و الدين مخترم)
(و فيء آل رسول اللّه مقتسم)
يا للحميّة هذا الحادث الجلل *** أ يصبح العلّ للأوغاد و النّهل
و عترة المصطفى و السادة الأول *** (محلّؤون فأصفى شربهم و شل)
(عند الورود و أوفى وردهم لمم)
فقل لأعدائها اللائي تحاربها *** على العلى و هو تاج لا يناسبها
و يزدهي من حواها و هو غاصبها *** (للمتقين من الدنيا عواقبها)
(و إن تعجّل منها الظالم الأثم)
لقد فشا في بني المختار نسكهم *** كما نشا في بني العباس إفكهم
فقال من كان لا يحويه سلكهم *** (لا يطغينّ بني العباس ملكهم)
(بنو علي مواليهم و إن رغموا)
قلتم لنا إن تاج الملك فضّلكم *** على بني أحمد الهادي و بجّلكم
فيا عداة الهدى ما كان أجهلكم *** (منكم عليّة أم منهم و كان لكم)
(شيخ المغنّين إبراهيم أم لهم)
و أي فخر لقوم ما لهم وطر *** إلاّ السلاف و ضرب العود و الوتر
بل الفخار لقوم بالهدى ظفروا *** (ما في منازلهم للخمر معتصر)
(و لا بيوتهم للشرّ معتصم)
546 النّطنزي (1)(1221-1262 ه)
أبو تراب بن أحمد النطنزي(2)الكاشاني، من علماء الإمامية و أساتذة فنّ العقليات في عصره.
ولد في كاشان سنة إحدى و عشرين و مائتين و ألف.
و درس عند والده، و جدّه لأمّه العلاّمة أحمد بن محمد مهدي النراقي الكاشاني (المتوفّى 1245 ه).
و تلمذ في الحكمة و الكلام لعبد الرزاق بن داود بن أبي القاسم الكاشاني، و في الهيئة و الرياضيات على الميرزا مهدي المنجّم.
و برّز في العلوم لا سيما العقلية منها، وفاق أهل بلده في الرياضيات.
تولّى التدريس في مدرسة فتح علي شاه القاجاري بكاشان، و اشتهر بذلك.
و وضع مؤلفات عديدة، منها: رسالة في تنزيه الإمامية في العقائد، الرسالة
1) أعيان الشيعة 310/2، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 27/1 برقم 49، الذريعة 341/11 برقم 2023، 25/25 برقم 122، مكارم الآثار 716/3 برقم 293، موسوعة مؤلفي الإمامية 491/1، معجم التراث الكلامي 339/2 برقم 4048، 455/3 برقم 6990.
2) . نسبة إلى قصبة (نطنز) من توابع كاشان، كان والد المترجم قد ولد فيها ثمّ انتقل إلى كاشان. وثمة مدينة صغيرة تعرف ب (نطنزه)، من توابع أصفهان.
المهدوية في الردّ على الصوفية، حاشية على «مفتاح الأصول» في أصول الفقه لجدّه أحمد النراقي، مراصد الأصول في أصل البراءة و الاستصحاب، رسالة في المتفرقات، رسالة في دفع الضرر، شرح المقالة العاشرة من تحرير اقليدس (خ)، رسالة في النحو، و غير ذلك.
توفّي سنة اثنتين و ستين و مائتين و ألف.
547 القزويني (1)(... - حيا 1266 ه)
أبو تراب بن الحسين (أو محمد حسين) الحسيني، القزويني، أحد علماء الإمامية.
لم تتوفر لدينا معلومات عن تاريخ مولده و وفاته، أو عن أسماء أساتذته، و العلوم التي تلقّاها عنهم، و لكن المؤلفات التي تركها تلقي أضواء على طبيعة توجّهاته العلمية، حيث تكشف عن اهتمامه المتميّز بعلم أصول الدين و الموضوعات العقائدية و العرفانية، و اطلاعه الواسع على العلوم الإسلامية.
و إليك جانبا كبيرا من مؤلفاته: إرشاد الطالبين في أصول الدين(2)(خ) بالفارسية، الأصول الاعتقادية(3)(خ) بالفارسية، العقائد الخمسة(4)(خ) بالفارسية، العقائد الضرورية(5)(خ) بالفارسية، ثلاث رسائل في أصول الدين(6)(خ)
1) تراجم الرجال 39/1 برقم 56، موسوعة مؤلّفي الإماميّة 517/1، معجم التراث الكلامي 230/1 برقم 785 و 296 برقم 1102 و 301 برقم 1127 و 519 برقم 2296، 250/4 برقم 8697، 170/5 برقم 11049 و 472 برقم 12540.
2) . أتمّه في سنة (1260 ه).
3) . ألّفه في سنة (1266 ه).
4) . أنجزه في سنة (1266 ه) بقرية كياكلايه في لنگرود.
5) . فرغ منه في (1262 ه) بمدينة اشتهارد.
6) . أتمّ إحداها في سنة (1266 ه) بمدينة أبهر.
بالفارسية، الأنوار الجامعة (خ) بالفارسية في العقائد، هداية المسترشدين في معرفة أصول الدين (خ) بالفارسية، المعارف الإلهية (خ. غير تامة) بالفارسية في العقائد و العرفان، الفوائد (خ) بالفارسية في مبحث الذات و موضوعات فلسفية أخرى، تحصيل العلم (خ) بالفارسية في أصول الفقه، و شرح عبارة «أشهد أنّك طهر طاهر مطهّر» (خ) بالعربية، و غير ذلك.
و هو غير الفقيه أبو تراب القزويني الحائري المعروف بميرزا آقا (المتوفّى حدود 1295 ه).(1)
1) . له ترجمة في الكرام البررة 26/1 برقم 48، و موسوعة طبقات الفقهاء 39/13 برقم 3939.
548 القائني (1)(... - 1293 ه)
أبو طالب بن أبي تراب بن قريش بن أبي طالب بن يونس الحسيني، القائني البيرجندي الخراساني.
ولد في قائن.
و تلقى دراسته الأولى في بلدته.
و انتقل إلى مدينة مشهد ثمّ إلى أصفهان، فتلمذ لأساتذتهما، و منهم: السيد محمد بن معصوم الرضوي المشهدي القصير (المتوفّى 1255 ه)، و محمد رحيم بن محمد البروجردي المشهدي (1224-1309 ه)، و محمد إبراهيم بن محمد حسن الكرباسي الأصفهاني (المتوفّى 1261 ه)، و السيد محمد باقر بن محمد تقي الشفتي الأصفهاني المعروف بحجّة الإسلام (المتوفّى 1260 ه).
1) الفوائد الرضوية 418 (ضمن ترجمة محمد باقر البيرجندي)، معارف الرجال 177/2 (ضمن الترجمة المرقمة 295)، أعيان الشيعة 364/2، ريحانة الأدب 428/4، الذريعة 88/8 برقم 217 و 90 برقم 326 و 144 برقم 555، 83/15 برقم 544، 17/19 برقم 79، 288/20 برقم 3009، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 40/1 برقم 86، مصفى المقال 30، معجم المؤلفين 29/5، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 478/2، تراجم الرجال 58/1 برقم 97، موسوعة مؤلفي الإمامية 171/2، زندگاني و شخصيت شيخ أنصاري 463 برقم 7، موسوعة طبقات الفقهاء 45/13 برقم 3940، معجم التراث الكلامي 379/1 برقم 1564، 267/3 برقم 5982 و 5983، 239/4 برقم 8637، 9/5 برقم 10229.
و توجّه إلى العراق قاصدا النجف الأشرف، فلازم المجتهد الكبير محسن بن محمد بن خنفر الباهلي العفكاوي النجفي (المتوفّى 1271 أو 1270 ه)، و انتفع بأبحاثه.
و حاز ملكة الاجتهاد، و تضلّع من علوم مختلفة.
ترجم له السيد شهاب الدين المرعشي النجفي، و وصفه بالفقيه الأصولي المحدّث المتكلّم البارع.(1)
عاد السيد المترجم إلى وطنه، و عكف على التدريس و الكتابة و الإفتاء و الإجابة عن الإشكالات و الشبهات.
وضع نحو عشرين مؤلّفا، منها: الدرّة (نسخة منه عند تلميذه محمد باقر ابن محمد حسن البيرجندي) في المعارف الاعتقادية الخمسة، رسالة العقائد(2)(خ)، الدرة الباهرة في المعرفة الممكنة (ط) في التوحيد و الإمامة، ماحي الضلالة و الغواية(3)(خ) بالفارسية في العقائد، مرآة الوحدة (خ) بالفارسية في الفلسفة، الكواكب السبع السيارة (خ) في أصول الفقه، الدروس الفقهية، رسالة في صلاة المسافر (ط. مع الدرة الباهرة)، و اللؤلؤة الغالية في أسرار الشهادة (ط.
مع الدرة الباهرة و صلاة المسافر) في أسرار شهادة الإمام الحسين عليه السّلام و موضوعات أخرى كالدين و العقل و النفس.
توفّي بكراتشي (في سفر الحجّ) في شهر شوال سنة ثلاث و تسعين و مائتين و ألف.
549 المدرّس (1)(1146-1203 ه)
أبو القاسم بن محمد إسماعيل بن محمد باقر بن محمد إسماعيل بن محمد باقر الحسيني، الخاتون آبادي الأصفهاني، الشهير بالمدرّس.
كان فقيها، متكلّما، محدّثا، من أكابر علماء الإمامية و مشاهير مدرسي الفلسفة.
ولد سنة ست و أربعين و مائة و ألف.
و تلمذ للفيلسوفين المتكلّمين: إسماعيل بن الحسين الخاجوئي (المتوفّى 1173 ه)، و محمد بن محمد رفيع البيد آبادي (المتوفّى 1198 ه).
و درس الفقه و الأصول و الحديث عند السيد محمد مهدي بن مرتضى آل بحر العلوم النجفي (المتوفّى 1212 ه).
و برع في أنواع العلوم لا سيما الفلسفة التي أصبحت له فيها يد طولى.
و تولّى التدريس في مدرسة (چهار باغ) بأصفهان،، فاستمر فيه نحو (30)
1) رياض الجنة 524/1 برقم 105، أعيان الشيعة 405/2 و 453، ريحانة الأدب 266/5، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 50/1 برقم 109، معجم المؤلفين 114/8، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 140/1، موسوعة مؤلفي الإمامية 497/2، موسوعة طبقات الفقهاء 49/13 برقم 3943.
سنة، و ذاع صيته في ذلك حتّى لقّب ب (المدرّس).
تتلمذ عليه في الفلسفة و الكلام جماعة، منهم: أستاذه السيد محمد مهدي بحر العلوم، و علي بن جمشيد النوري، و السيد أبو القاسم جعفر بن الحسين بن أبي القاسم جعفر الخوانساري، و غيرهم.
و دوّن تعليقات على أصول «الكافي» للشيخ الكليني، و «من لا يحضره الفقيه» للشيخ الصدوق، و غيرهما.
و ألّف تفسيرا للقرآن الكريم باللغة الفارسية، و شرحا على «نهج البلاغة» و رسالة التوجيه (خ) في شرح حديث «هل رأيت رجلا...» المنسوب إلى الإمام علي عليه السّلام.
توفّي بأصفهان سنة ثلاث و مائتين و ألف.(1)
1) . و قيل: سنة (1202 ه).
550 الميرزا القمّي (1)(1151-1231 ه)
أبو القاسم بن محمد حسن بن نظر علي الجيلاني الشفتي الأصل، القمّي، صاحب «القوانين»، المعروف بالميرزا القمّي، أحد أعلام الإمامية و مشاهير مجتهديهم.
ولد في درّه باغ (من قرى چابلق التابعة لمدينة بروجرد) سنة إحدى و خمسين و مائة و ألف.
و درس العلوم الأدبية على أبيه.
1) رياض الجنة 522/1 برقم 104، نجوم السماء 364 برقم 25، روضات الجنات 369/5 برقم 547، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 399/3، مرآة الكتب 217/1 برقم 40، هدية العارفين 359/2، إيضاح المكنون 92/1، الكنى و الألقاب 142/1، معارف الرجال 49/1 برقم 22، أعيان الشيعة 411/2، ريحانة الأدب 68/6، الذريعة 182/2 برقم 676، 59/5 برقم 321، 242/12 برقم 1586، 202/17 برقم 1081، 94/20 برقم 2069، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 52/1 برقم 113، الأعلام 183/5، معجم المؤلفين 116/8، موسوعة مؤلفي الإمامية 514/2، موسوعة طبقات الفقهاء 51/13 برقم 3944، معجم التراث الكلامي 302/1 برقم 1132 و 368 برقم 1509 و 379 برقم 1565 و 562 برقم 2494، 125/2 برقم 3064 و 410 برقم 4381، 359/3 برقم 4447 و 410 برقم 6744، 49/4 برقم 7751 و 53 برقم 7775 و 369 برقم 9263.
و انتقل إلى خوانسار، فتلمذ للسيد الحسين بن جعفر الخوانساري (المتوفّى 1191 ه) و لازمه عدة سنين.
ثمّ توجّه إلى العراق، فحضر أبحاث محمد باقر المعروف بالوحيد البهبهاني في كربلاء، و أبحاث محمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي المقيم بالنجف الأشرف، و روى عنهما و عن محمد مهدي بن محمد الفتوني النجفي.
و عاد إلى إيران، فدرّس في قريته و في قرية (قلعة بابو) و أصفهان و شيراز.
ثمّ استقرّ في مدينة قمّ، و تصدّى بها للبحث و التدريس و التأليف و الإفتاء و إمامة الجمعة و الجماعة.
و ذاع صيته في إيران، و اشتهر في أوساط العلماء بلقب المحقّق القمّي.
و كان - كما يقول السيد حسن الصدر - صاحب غور في الفقه و الأصول، و تبحّر في الحديث و الرجال و التاريخ و الحكمة و الكلام.
تتلمذ عليه و روى عنه كثيرون، منهم: أسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي، و محمد علي بن محمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي، و السيد محمد باقر ابن محمد تقي الرشتي الأصفهاني، و السيد محسن بن الحسن الأعرجي الكاظمي، و أسد اللّه بن عبد اللّه البروجردي، و صهره الميرزا أبو طالب بن أبي المحسن الحسيني القمي، و محمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي.
و وضع مؤلفات جمّة، منها: أصول الدين (ط) بالفارسية تعرّض في مقدمته للفرق بين أصول الدين و المذهب، رسالة في الردّ على هنري مارتن (نسخة منها عند حفيده حسين سيدي) في العقائد، رسالة في الإرادة الإلهية (ط. ضمن مجلة نور علم 114، السنة 1364 ش) بالفارسية، أجوبة المسائل الركنية (ط. آخر «قم نامه»، 1364 ش) بالفارسية في العقائد و التراجم و الفقه، أسئلة أصولية فقهية
و كلامية (ط. آخر «جامع الشتات»، طهران، 1313 ه)، إيمان فرعون (خ) بالفارسية في جواب سؤال الملاّ علي أصغر: هل يقبل اللّه تعالى إيمان فرعون؟ رسالة في الحسن و القبح العقليين(1)(نسخة منها عند السيد محمد حسين الجلالي)، الردّ على الصوفية (ط) بالفارسية، شرح حديث رأس الجالوت (خ) و هو شرح فلسفي للحديث المنقول عن الإمام الرضا عليه السّلام في جواب أسئلة رأس الجالوت أحد زعماء اليهود، رسالة في العقل (خ)، رسالة في المنطق، القوانين المحكمة(2)(ط) في أصول الفقه و هو أشهر مؤلفاته، غنائم الأيام (ط) في الفقه، جامع الشتات (ط) بالعربية و الفارسية في الفقه، رسالة في البيع (خ)، منظومة في التجويد سمّاها نظم اللآلي (ط)، منظومة في البديع (نسخة منها عند الميرزا فخر الدين سبط المترجم له)، و ديوان شعر (خ) بالعربية و الفارسية، و غيرها كثير.
توفّي بمدينة قمّ سنة إحدى و ثلاثين و مائتين و ألف.
551 ميرزا بابا (1)(1202-1286 ه)
أبو القاسم بن محمد نبي (أو عبد النبي) الحسيني، الذهبي، الشيرازي، المعروف ب (ميرزا بابا)، و المتلقّب في شعره ب (راز).
كان حكيما، متكلّما، عارفا، إماميا، شاعرا.(2)
ولد في شيراز سنة اثنتين و مائتين و ألف.
و تلمذ لمحمد حسين القزويني، و غيره.
و أخذ الطريقة الذهبية (نسبة إلى أسرته) في السير و السلوك عن والده، و أصبح مرشدا لها بعد وفاة والده عام (1231 ه).
1) أعيان الشيعة 406/2 و 416 و 418، ريحانة الأدب 283/2-284، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 68/1 برقم 134، الذريعة 49/1 برقم 247، 310/3 برقم 1148، 130/11 برقم 805، 282/12 برقم 1898، 68/14 برقم 1774، 174/17 برقم 919، 182/18 برقم 1298، 277/20 برقم 2956 و 309 برقم 3132، و مواضع أخرى، معجم المؤلفين 124/8، دانشمندان و سخن سرايان فارس 559/2-565، دائرة المعارف تشيّع 102/5، موسوعة مؤلفي الإمامية 594/2، معجم التراث الكلامي 86/1 برقم 116 و 255 برقم 908 و 258 برقم 926، 39/2 برقم 2669، 71/4 برقم 7867 و 336 برقم 9118، 86/5 برقم 10629.
2) . أعيان الشيعة: 406/2.
و كانت له قدم راسخة في العلم، و يد طولى في الفنون.
وضع نحو (50) مؤلّفا، منها: أسرار التوحيد و النبوة و الولاية و المعاد (خ) بالفارسية في العقائد، أجوبة الأسئلة (ط) بالفارسية في العقائد أجاب عنها وفق المباني العرفانية، نور على نور (ط. «14» سؤالا منها) بالفارسية في جواب (22) سؤالا عقائديا و عرفانيا، منظومة إبداعية (خ) باللغة العربية في العقائد، براهين الإمامية (ط) بالفارسية، أسرار الولاية (ط. مع «رسالة قنوتية») بالفارسية، شرح رسالة «فصل الخطاب في معرفة اللّه على طريق اليقين» بالفارسية، مرصاد العباد في دار الدنيا و المعاد (ط. ضمن «تذكرة الأولياء») بالفارسية، آيات الولاية (ط) بالفارسية في تفسير ألف آية و آية واحدة في حق أهل البيت و ولايتهم منها (300) آية باتفاق المفسرين و الباقي عن طرق الإمامية، رسالة تناهي الأبعاد (ط. مع عدّة رسائل أخر، منها «ذخر الأولياء») بالعربية في الفلسفة، قوائم الأنوار و طوالع الأسرار (ط) بالفارسية في العرفان، كوثر نامه (ط) بالفارسية في مدح النبي صلى اللّه عليه و آله سلم و الأئمة عليهم السّلام و في الغزل، و منظومة مرآة العارفين (ط) بالفارسية، و غير ذلك.
توفّي سنة ست و ثمانين و مائتين و ألف.
552 الأحسائي (1)(1166-1241 ه)
أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر القرشي،
1) قصص العلماء 47، روضات الجنات 88/1 برقم 22، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 121/2، هدية العارفين 185/1، إيضاح المكنون 205/1 و 206 و 222 و 267 و 305 و 339 و 372 و 412 و 425 و 474 و 564 و 567، 203/2 و 205 و 209 و 348 و 474 و 475 و 705، أنوار البدرين 406 برقم 8، الفوائد الرضوية 37، أعيان الشيعة 589/2، ريحانة الأدب 78/1، الذريعة 75/2 برقم 296 و 80 برقم 314 و 92 برقم 364 و 124 برقم 498 و 515 برقم 2023، 243/4 برقم 1504، 173/5 برقم 756 و 179 برقم 781 و 181 برقم 790 و 187 برقم 837 و 189 برقم 863 و 864 و 210 برقم 977 و 212 برقم 988، 267/6 برقم 1454، 24/7 برقم 664 و 125 برقم 673 و 135 برقم 733، 24/11 برقم 781، 284/13 برقم 1031، و مواضع كثيرة، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 88/1 برقم 180، الأعلام 129/1، معجم المؤلفين 228/1، فلاسفة الشيعة 113، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 89/1، أعلام هجر 144/1-297 برقم 11، موسوعة طبقات الفقهاء 79/13 برقم 3963، المذاهب الإسلامية للسبحاني 352، موسوعة مؤلفي الإمامية 479/3، معجم التراث الكلامي 279/1 برقم 1040 و 380 برقم 1568 و 457 برقم 1951 و 496 برقم 2178 و 541 برقم 2397 و 564 برقم 2504، 25/2 برقم 2594 و 101 برقم 2958 و 102 برقم 2962 و 319 برقم 3967 و 389 برقم 4310، 72/4 برقم 7868 و 84 برقم 7921 و 90 برقم 7951 و 98 برقم 7988 و 238 برقم 8630 و 8638، و مواضع أخرى.
الأحسائي المطيرفي، الفقيه الإمامي، الفيلسوف، المتكلّم، من مشاهير رجال عصره.
ولد في المطيرفي (من قرى الأحساء) سنة ست و ستين و مائة و ألف.
و درس عند محمد بن محسن الأحسائي القريني، و عبد اللّه بن الحسن بن علي الدّندن الأحسائي.
و سافر إلى العراق عام (1186 ه)، فأخذ و روى عن أعلام كربلاء و النجف، و منهم: محمد باقر البهبهاني الوحيد، و السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري، و السيد محمد مهدي بن أبي القاسم الشهرستاني الحائري، و السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي، و جعفر كاشف الغطاء النجفي، و آخرون.
و عاد إلى الأحساء، فمكث فيها مدة، انتقل بعدها إلى البحرين فسكنها أربع سنوات، ثمّ رجع إلى العراق عام (1212 ه)، فأقام بمدينة البصرة إلى أن غادرها عام (1221 ه) متوجّها إلى إيران، فسكن مدينة يزد ثمّ مدينة كرمانشاه، و مارس بهما نشاطا علميا و دينيا واسعا، و راح يبثّ أفكاره و آراءه (التي شكّلت فيما بعد الخطوط العريضة لفرقة الشيخية) عبر الخطابة و الكتابة و التأليف، حتّى ذاعت شهرته، و تواردت عليه الأسئلة في مواضيع شتى من مختلف الأماكن، فحرّر في جوابها رسائل، تناول فيها بعض المسائل الفلسفية و العقائدية بأسلوب غير مألوف و مبهم أحيانا، و صدرت له في هذين الحقلين كلمات مجملة متشابهة، مما أثار جوّا من الشك و الجدل و الخلاف، فانتقده بعض العلماء و قدح فيه آخرون.
بارح المترجم مدينة كرمانشاه بعد وفاة محمد علي ميرزا بن السلطان فتح علي شاه القاجاري عام (1237 ه)، و تنقّل في بعض مدن إيران، ثمّ توجّه إلى العراق،
فأقام في كربلاء إلى أن وقعت خلافات بينه و بين العلماء، فقرّر السفر إلى الحجّ، فتوفّي في طريقه إلى المدينة المنورة في منزل يقال له (هدية)، و ذلك في سنة إحدى و أربعين و مائتين و ألف.
و كان قد تتلمذ عليه و روى عنه عدد كبير من أهل العلم، منهم: السيد كاظم بن قاسم الرشتي و هو أشهر تلامذته و عميد طريقته، و الميرزا حسن بن علي الشهير بگوهر، و محمد بن الحسين المامقاني التبريزي، و كاظم بن علي نقي السمناني، و الميرزا عبد الوهاب بن محمد علي القزويني، و أبو الحسن بن إبراهيم اليزدي، و السيد محسن بن الحسن الأعرجي الكاظمي، و السيد عبد اللّه بن محمد رضا شبّر الحسيني، و عبد الخالق بن عبد الرحيم اليزدي، و أسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي، و محمد تقي و علي نقي و عبد اللّه و الحسن أبناء صاحب الترجمة، و محمد بن عبد علي بن محمد القطيفي، و غيرهم.
و وضع مؤلفات جمّة (بلغت في «موسوعة مؤلفي الإمامية» مائة و أربعين مؤلّفا)، منها: رسالة حياة النفس في حظيرة القدس (ط) في أصول الدين، رسالة المشيئة بالفارسية، رسالة في القدر (خ)، أجوبة بعض العلماء (ط. ضمن «جوامع الكلم») في العقائد، أجوبة مسائل السيد حسين بن عبد القادر البحراني (ط.
ضمن «جوامع الكلم») في العقائد، أجوبة مسائل فتح علي شاه القاجاري (ط.
ضمن «جوامع الكلم»، و «رسائل الحكمة») في العقائد، أجوبة مسائل الملا محمد حسين الأناري (ط. ضمن «جوامع الكلم»، و «رسائل الحكمة») في العقائد، أجوبة مسائل أحمد بن صالح بن طوق القطيفي (ط. ضمن «جوامع الكلم») في الفلسفة و العقائد و الفقه و التفسير و الحديث، أجوبة مسائل محمد طاهر القزويني (ط. ضمن «جوامع الكلم»، و «رسائل الحكمة») في العقائد، أجوبة
مسائل الشيخ محمد مسعود بن مسعود (ط، ضمن «جوامع الكلم») في العقائد و الفلسفة، أجوبة مسائل الميرزا جعفر بن أحمد النواب (ط. ضمن «جوامع الكلم»، و «رسائل الحكمة») في العقائد، العصمة و الرجعة (ط)، الإيمان و الكفر (ط. ضمن «جوامع الكلم»)، شرح «رسالة التوحيد» لعبد الكريم بن إبراهيم الجيلاني، شرح «رسالة العلم» للفيض الكاشاني (ط. ضمن «جوامع الكلم») في حقيقة علم اللّه تعالى، شرح «المشاعر» لصدر الدين الشيرازي (ط) في الفلسفة، شرح «الحكمة العرشية» لصدر الدين الشيرازي (ط) في الفلسفة، شرح «الزيارة الجامعة الكبيرة» المروية عن الإمام علي الهادي عليه السّلام (ط)، تفسير سورة التوحيد و آية النور (ط. ضمن «جوامع الكلم» و «رسائل الحكمة»)، الرسالة الحيدرية في الفروع الفقهية، الرسالة الصومية (ط. ضمن «جوامع الكلم»)، و ديوان شعر (ط. ضمن «جوامع الكلم» بعنوان «قصائد اثنا عشرية»).
553 ابن طوق (1)(... - حيا 1244 ه)
أحمد بن صالح بن سالم بن طوق القطيفي، أحد أجلاّء علماء الإمامية.
تتلمذ على: العالم الكبير محمد بن عبد علي آل عبد الجبار القطيفي، و أحمد ابن منصور آل عمران القطيفي.
و تضلّع من أكثر من فنّ.
و كرّس جهوده للمطالعة و البحث و الكتابة.
و قد وضع نحو أربعين مؤلّفا(2)، منها: رسالة مبسوطة في أصول الدين الخمسة(3)(ط)، موجز في أدلة الأصول الخمسة (ط)، رسالة في شرح حديث: (من
1) أنوار البدرين 326 برقم 23، الفوائد الرضوية 18 (ضمن ترجمة أحمد بن صالح البحراني)، أعيان الشيعة 607/2، الذريعة 76/5 برقم 298، 208/13 برقم 735، 113/24 برقم 587 و 234 برقم 1208، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 92/1 برقم 184، معجم المؤلفين 251/1، موسوعة طبقات الفقهاء 81/13 برقم 3964، موسوعة مؤلفي الإمامية 32/4، معجم التراث الكلامي 177/1 برقم 537 و 303 برقم 1136، 342/3 برقم 6355، 60/4 برقم 7809، 398/5 برقم 12191.
2) . طبع منها اثنتان و عشرون رسالة تحت عنوان «رسائل آل طوق القطيفي» في أربعة أجزاء، تحقيق و نشر دار المصطفى صلى اللّه عليه و آله و سلم لإحياء التراث، 1422 ه/ 2001 م، بيروت - لبنان.
3) . شرحها ابنه ضيف اللّه.
عرف نفسه فقد عرف ربّه) استخرج منه الأصول الخمسة بأبسط بيان و أوضح برهان على حدّ تعبير الشيخ علي البلادي الذي كانت عنده نسخة منها، أجوبة مسائل السيد حسين البحراني في العقائد و الفقه، رسالة في الرجعة (ط) بالأدلة العقلية و النقلية، نعمة المنّان في إثبات وجود صاحب الزمان، صحّة العبادة مع ضميمة نيل الثواب أو خوف العقاب (ط)، جامعة الشتات في أحكام الأموات، روح النسيم في أحكام التسليم(1)(ط)، رسالة في إعراب صلّى اللّه عليه و آله(2)(ط)، و نزهة الألباب و نزل الأحباب (ط)، و غير ذلك.
لم نظفر بتاريخ وفاته.
554 الأردكاني (1)(... - حيّا 1233 ه)
أحمد بن محمد إبراهيم بن نعمة اللّه الأردكاني اليزدي، الشيرازي، الإمامي، العالم المتبحّر الحكيم.
تلمذ لأساتذة عصره، و منهم - كما تحدّثت بعض المصادر(2)-: محمد باقر ابن محمد أكمل البهبهاني و قد حضر عليه في كربلاء، و محمد بن محمد بن رفيع البيد آبادي الأصفهاني و أخذ عنه في الفلسفة و الحكمة.
و مهر في العلوم لا سيما العقلية منها، و التي باشر تدريسها على عدد من
1) طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 76/1 برقم 156، الذريعة 64/6 برقم 329 و 200 برقم 1108، 50/11 برقم 205، 346/18 برقم 417، مؤلفين كتب چاپي 353/1-354، معجم المؤلفين 144/1، دانشمندان و سخن سرايان فارس 196/1، مستدركات أعيان الشيعة 16/6، تراجم الرجال 98/1 برقم 165، دائرة المعارف تشيّع 67/2، معجم التراث الكلامي 12/3 برقم 4789 و 13 برقم 4792، مفاخر يزد 61/1-62.
2) . مثل دائرة المعارف تشيّع و موسوعة مؤلفي الإمامية، و فيهما أيضا (ص 67 و ص 569 على التوالي) أنّ البهبهاني و البيد آبادي (المذكورين) و إسماعيل الخاجوئي كانوا من أساتذة السيد أحمد بن محمد الحسيني الأردكاني (المولود 1175 ه) المعاصر للأردكاني صاحب الترجمة. أقول: إنّ التوافق في أسماء بعض أساتذة هذين الأردكانيين، مدعاة للتأمل، كما أنّ القول بتتلمذ السيد الأردكاني على الخاجوئي ليس بصحيح، لأنّ تاريخ مولده كان بعد مضيّ سنتين من وفاة الخاجوئي.
طلبة العلم.
و كان قد سكن شيراز، و ناهض بها فرقة الشيخية، و ردّ على أفكار و عقائد زعيمها أحمد بن زين الدين الأحسائي (المتوفّى 1241 ه).
و لصاحب الترجمة مؤلفات (جلّها أو كلّها في الفلسفة و العرفان و العقائد)، منها: حاشية(1)على بحث علم الباري تعالى من حاشية الخفري على «إلهيات» شرح القوشجي ل «تجريد الاعتقاد» لنصير الدين الطوسي (خ) و فيها تعليقات على حواشي عبد الرزاق اللاهيجي و جمال الدين الخوانساري و مناقشات حولها، حاشية(2)على حاشية جمال الدين الخوانساري على حاشية الخفري الآنفة الذكر (خ)، نور البصائر في حلّ مشكلات «المشاعر» في المبدأ و المعاد لصدر الدين الشيرازي (ط. في هامش المشاعر)، حاشية على شرح «حكمة العين» في الفلسفة لعلي بن عمر القزويني الشهير بدبيران (خ)، لمعات قدسية (خ) بالعربية و الفارسية في شرح أربعين حديثا مشكلا في معرفة اللّه بأسلوب عرفاني و بدقّة فلسفية.
لم نظفر بتاريخ وفاته.
يذكر أنّ نسخة من حاشيته على الحاشية الجمالية قد كتبت في سنة (1233 ه) عن نسخة بخطّه، و دعي له في آخرها بعبارة (دام مجده و عزّه).(3)
555 المحمّد آبادي (1)(1206-1295 ه)
أحمد علي بن عناية حيدر بن علي الحسيني، المحمد آبادي، اللكهنوي، الشيعي الإمامي، الجامع لفنون العلم.
ولد في مدينة محمد آباد (بالهند) سنة ست و مائتين و ألف.
و درس بعض المقدمات في بلدته.
و توجّه إلى فيض آباد، فدرس عند عبد العلي الديوكهتوي.
ثمّ انتقل إلى لكهنو عام (1225 ه)، فتتلمذ على المفتي ظهور اللّه بن محمد ولي الأنصاري (المتوفّى 1256 ه) في المنطق و الفلسفة، و على السيد دلدار علي بن محمد معين النقوي (المتوفّى 1235 ه) في الفقه و الأصولين و الحديث.
وفاق أقرانه من تلامذة السيد دلدار علي، و صار أجلّهم قدرا، و أكثرهم علما.
ثمّ زار المشاهد المشرفة في العراق (بعد رجوعه من الحجّ) فالتقى فيه الكثير
1) الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 907/3 برقم 71، أعيان الشيعة 48/3، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 119/1 برقم 233، الذريعة 277/1 برقم 1453، 182/10 برقم 397، 184/2 برقم 1221، مطلع الأنوار 107، معجم المؤلفين 6/2، مستدركات أعيان الشيعة 71/5، موسوعة طبقات الفقهاء 126/13 برقم 3996، معجم التراث الكلامي 171/1 برقم 512، 69/4 برقم 7859.
من أعلامه كالشيخ مرتضى الأنصاري، و الميرزا لطف اللّه المازندراني، و السيد علي نقي بن الحسن بن محمد (المجاهد) الطباطبائي، و دارت بينه و بينهم مباحثات و مناقشات، شهدوا على أثرها بتمكّنه من مختلف العلوم.
ثمّ عاد إلى وطنه، و تابع فيه نشاطه في التأليف و التدريس و الإفادة.
تتلمذ عليه: السيد حيدر علي بن محمد علي الرضوي الموسوي اللكهنوي (المتوفّى 1302 ه)، و السيد محمد تقي بن الحسين بن دلدار علي النقوي (ممتاز العلماء)، و السيد غلام حسنين بن محمد بخش الكنتوري (المتوفّي 1237 ه)، و السيد كرامة حسين بن سراج حسين الكنتوري (المتوفّى 1335 ه)، و آخرون.
و وضع مؤلفات، منها: الردّ على بعض أبواب «التحفة الاثنا عشرية» في الردّ على الشيعة لعبد العزيز بن أحمد (ولي اللّه) الدهلوي (المتوفّى 1339 ه)، الردّ على «منتهى الكلام» في الردّ على الشيعة للمتكلّم حيدر علي بن محمد حسن الفيض آبادي، الردّ على «خلاصة التحفة الاثني عشرية» للقيصري، الأجوبة الشافية (ط) في الكلام بالفارسية، شرح على رسالة الإمام علي الرضا عليه السّلام إلى المأمون العباسي في ما يجب على الإنسان من الاعتقاد، الردّ على الأخبارية (خ)، شرح منظومة «الدرة النجفية» في الفقه للسيد محمد مهدي بحر العلوم، رسالة في التجويد و القراءة، و سفر البركات في رحلته إلى الحجاز و العراق، و غير ذلك.
توفّي في (17) ربيع الأوّل سنة خمس و تسعين و مائتين و ألف.
556 الكنتوري (1)(1240-1286 ه)
إعجاز حسين بن محمد قلي بن محمد حسين بن حامد حسين الموسوي، النيسابوري الأصل، الكنتوري، اللكهنوي، العالم الإمامي، المحدّث، المتكلّم.
ولد في ميرتهة (حيث كان والده مفتيا بها) سنة أربعين و مائتين و ألف.
و نشأ على أبيه المتكلّم الجليل السيد محمد قلي (المتوفّى 1260 ه)، و تلمذ له و لغيره من أساتذة لكهنو كالسيد محمد هادي بن مهدي بن دلدار علي النقوي في الفقه و الكلام و الحديث و التفسير و غيرها.
و حاز مكانة سامية في العلوم.
و عكف على التتبّع و البحث و التحقيق لا سيما في المسائل الخلافية بين الفريقين، و أصبح له شأن رفيع في حقل الكلام و الجدل و المناظرة.
و قد وضع مؤلفات، منها: القول السديد في ردّ الرشيد (يعني رشيد الدين بن أمين الدين الكشميري ثمّ الدهلوي الذي ردّ على «السيف الناصري» لوالد
1) الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام 919/3 برقم 106، أعيان الشيعة 467/3، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 148/1 برقم 302، الذريعة 43/13 برقم 141، 27/18 برقم 518، 287/22 برقم 7128، الأعلام 334/1، مطلع الأنوار 119، معجم المؤلفين 303/2، معجم التراث الكلامي 250/1 برقم 889، 272/4 برقم 9775، 264/5 برقم 11542.
المترجم له)، رسالة في الردّ على جان محمد اللاهوري الحنفي (المتوفّى 1268 ه)، كشف الحجب و الأستار عن وجه الكتب و الأسفار (ط)، و شذور العقيان في تراجم الأعيان.
و شارك أخاه السيد حامد حسين (المتوفّى 1306 ه) في تأليف «استقصاء الإفحام - ط» في نقض «منتهى الكلام» لحيدر علي بن محمد حسن الفيض الذي ألّفه في الردّ على الشيعة، و يقال إنّ أكثر الجهود المبذولة في تأليفه من المترجم، و كان شقيقه المذكور مؤازرا له.(1)
توفّي بمدينة لكهنو سنة ست و ثمانين و مائتين و ألف.
1) . انظر الكرام البررة.
557 العبد اللّه پوري (1)(... -...)
أمانة علي العبد اللّه پوري الهندي، أحد علماء الإمامية.
تلمذ للعلاّمة المتكلّم السيد دلدار علي(2)بن محمد معين النقوي النصير آبادي.
و اهتمّ بالمسائل الكلامية و الاعتقادية، و أصبح من أفاضل علماء عصره.
وضع مؤلفات، منها: تنزيه الصفيّ (خ) بالفارسية في الكلام، حماية الإيمان (خ) بالفارسية في الكلام و العقائد الدينية، الفصلين في إمامة أمير الثقلين (خ) بالفارسية، جوابات أحمد علي(3)المحمد آبادي (خ) بالفارسية في العقائد، و التحفة الباقرية (خ) بالفارسية في الاستخارة، و غير ذلك.
لم نظفر بتاريخ وفاته.
1) الذريعة 423/3 برقم 1529، 457/4 برقم 2038، 199/5 برقم 923، 90/7 برقم 465، 235/16 برقم 927، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 155/1 برقم 314، معجم التراث الكلامي 343/2 برقم 4065 و 473 برقم 4667، 153/3 برقم 5452، 386/4 برقم 9250.
2) . المتوفّى (1235 ه)، و ستأتي ترجمته.
3) . هو السيد أحمد علي بن عناية حيدر الحسيني المحمد آبادي (1206-1295 ه)، و قد مضت ترجمته.
558 الشاه جهان آبادي (1)(... -...)
باقر علي الحسني الجعفري، السوني پتي، الشاه جهان آبادي(2)، العالم الإمامي، الحكيم المتلقّب في شعره ب (ملك).
تلمذ للمتكلّم المناظر محمد (الكامل) بن عناية أحمد الكشميري الدهلوي (المتوفّى 1235 ه).
و تضلّع من عدة علوم، و قرض الشعر، و خوطب بملك الشعراء.
أثنى عليه السيد إعجاز حسين الكنتوري في «كشف الحجب»، و قال في وصفه: البارع في الفنون العقلية، الماهر في العلوم النقلية، الحكيم.
و للسيد المترجم مؤلفات، منها: كتاب الحجج الباهرة في إثبات إمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام و بيان فضائلهم و مناقبهم من طرق أهل السنّة، كتاب في نقض ما أورده رشيد الدين بن أمين الدين الدهلوي في كتابه «الشوكة العمرية» من ردود على بعض مسائل الباب التاسع من «النزهة الاثنا عشرية» لمحمد الكامل (أستاذ صاحب الترجمة)، و جواب شبهات رشيد الدين التي أوردها على
كتابي: «الصوارم الإلهية» و «حسام الإسلام» للمتكلّم السيد دلدار علي النقوي المؤلّفين ردّا على بابي الإلهيات و النبوّات من «التحفة الاثنا عشرية» لعبد العزيز الدهلوي (أستاذ رشيد الدين المذكور).
لم نظفر بتاريخ وفاته.
و كان معاصرا للمتكلّم السيد محمد قلي بن محمد حسين الكنتوري (المتوفّى 1260 ه)، و له معه علاقة حميمة و مراسلة.
يذكر أنّنا لم نجد في «مطلع الأنوار» للسيد مرتضى حسين ترجمة للمعنون هنا «نقلا عن نجوم السماء»، و إنّما وجدنا ترجمة ل (باقر علي بن آقا علي الدهلوي، الميرتهي) جاء فيها انّه ولد سنة (1225 ه)، و تلمذ لجعفر علي الجارچوري، ثمّ سكن ميروت، و تولّى إمامة الجمعة و الجماعة، و التدريس في إحدى المدارس، و توفّي سنة (1293 ه)، و ترك مؤلفات، منها: رسالة الإرشادية في شرح الاعتقادية بالأردو، صولت حيدرية (ط)، و سيف حسيني (ط. مع صولت حيدرية)، و غير ذلك.(1)
1) . انظر: مطلع الأنوار 140-141، الذريعة 59/11 برقم 366، 98/15 برقم 647، معجم التراث الكلامي 224/1 برقم 803، 174/4 برقم 8363.
559 الكشفي (1)(1189-1267 ه)
جعفر بن إبراهيم (أبي إسحاق) بن عبد اللّه بن عبد الكريم بن محمد الموسوي، الدارابي الشيرازي، النجفي ثمّ البروجردي، المعروف بالكشفي.
ولد في اصطهبانات (بمحافظة شيراز) سنة تسع و ثمانين و مائة و ألف.
و اجتاز بعض المراحل الدراسية في بلاده.
و ارتحل إلى العراق سنة (1208 ه)، فحضر على أعلام النجف الأشرف.(2)
1) نجوم السماء 445 برقم 81، بهجة الآمال 507/2، مرآة الكتب 418/1 برقم 118، هدية العارفين 256/1، إيضاح المكنون 259/1 و 582، 48/2 و 58 و 631، أعيان الشيعة 85/4، ريحانة الأدب 160/5، الذريعة 120/1 برقم 580 و 493 برقم 2428، 144/3 برقم 494، 176/10 برقم 365، 246/11 برقم 1502، 232/12 برقم 1520، 259/14 برقم 2472، 105/15 برقم 702، 88/18 برقم 811، 97/24 برقم 500، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 241/1 برقم 492، مكارم الآثار 1855/5 برقم 1124، معجم المؤلفين 134/3، دانشمندان و سخن سرايان فارس 88/2، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1078/3، أثر آفرينان 40/5، موسوعة طبقات الفقهاء 155/13 برقم 4018، معجم التراث الكلامي 169/1 برقم 502 و 223 برقم 749، 85/2 برقم 7056، 364/3 برقم 6469 و 467 برقم 7056، 125/4 برقم 8136 و 175 برقم 8371.
2) . و من أشهرهم في ذلك الوقت: السيد محمد مهدي بحر العلوم (المتوفّى 1212 ه)، و الشيخ جعفر كاشف الغطاء (المتوفّى 1228 ه). أقول: فلعلّه حضر عليهما أو على أحدهما.
و مهر في فنون كثيرة، و حاز ملكة الاجتهاد.
و أقام في النجف إلى سنة (1231 ه)، يبحث و يؤلّف و يدرّس، ثمّ عاد إلى إيران، و استقرّ في مدينة بروجرد، و واصل البحث و التدريس و التأليف، و تخرّج عليه لفيف من العلماء.
و كان فقيها، أصوليا، متكلّما، أديبا، عارفا، مفسّرا.
وضع مجموعة من المؤلفات، منها: منظومة البلد الأمين(1)(خ) في علم الكلام و أصول الدين، إجابة المضطرّين(2)(ط) بالفارسية في أصول الدين و بعض فروعه و الأخلاق، شهب القابوس (خ) في العقائد و المعارف، رسالة عكوس ملكية و شموس فلكية (خ) في عصمة الإمام و تنزيهه، صيد البحر (خ) في موضوعات مختلفة مثل العقائد و الكلام و التفسير و غيرها، منظومة في الردّ على ابن حجر العسقلاني في إنكاره للإمام المهدي عليه السّلام (نسخة منها عند السيد عباس بن علي أكبر الكاشاني الحائري)، الرقّ المنشور في معراج نبيّنا المنصور (خ)، منظومة الشريفية في المنطق (نسخة منها عند الميرزا أحمد بن أبي الحسن في اصطهبانات)، نخبة العقول في علم الأصول(3)(خ) كفاية الأيتام (خ) بالفارسية في الفقه، تفسير القرآن الكريم، تحفة الملوك في السير و السلوك (ط) بالفارسية، و غير ذلك.
توفّي بمدينة بروجرد سنة سبع و ستين و مائتين و ألف.
560 كاشف الغطاء (1)(1156-1228 ه)
جعفر بن خضر بن محمد يحيى بن سيف الدين المالكي، النجفي، المجتهد الإمامي الكبير، صاحب «كشف الغطاء»، و يعرف بالشيخ الأكبر.
ولد في النجف الأشرف سنة ست و خمسين و مائة و ألف.(2)
و درس عند والده، و عند السيد صادق بن علي الأعرجي الفحّام.
1) نجوم السماء 365 برقم 26 (مؤسسة انتشارات أمير كبير - طهران، 1324 ه)، روضات الجنات 200/2 برقم 174، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 115/2، مرآة الكتب 415/1 برقم 117، هدية العارفين 256/5، إيضاح المكنون 410/1 و 559، 149/2، الفوائد الرضوية 70، الكنى و الألقاب 101/3، معارف الرجال 150/1 برقم 68، أعيان الشيعة 99/4، العبقات العنبرية 48، ريحانة الأدب 24/5، ماضي النجف و حاضرها 131/3، الذريعة 98/1 برقم 474، 133/3 برقم 451، 282/15 برقم 1843، 45/18 برقم 609، 186/23 برقم 8576، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 248/1 برقم 506، مكارم الآثار 852/3 برقم 389، الأعلام 124/2، معجم المؤلفين 139/3، معجم المؤلفين العراقيين 251/1، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1038/3، فرهنگ بزرگان 127، موسوعة طبقات الفقهاء 160/13 برقم 4022، معجم التراث الكلامي 133/1 برقم 343، 81/2 برقم 2871، 248/4 برقم 8685 و 508 برقم 9926 و 314 برقم 11791.
2) . و قيل: سنة (1254 ه).
و حضر أبحاث كبار العلماء، و منهم: محمد تقي الدورقي النجفي (المتوفّى 1187 ه)، و محمد مهدي بن محمد صالح الفتوني ثمّ النجفي (المتوفّى 1183 ه).
و أقام في كربلاء مدّة، حضر خلالها أبحاث العالم الفذ محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني.
و عاد إلى النجف، فاختلف قليلا إلى حلقة درس السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي.
و تبحّر في العلوم الإسلامية أصولا و فروعا.
و اشتهر بغزارة علمه و سعة اطلاعه و رسوخ قدمه في الفقه حتّى أنّ السيد بحر العلوم كان (في أيّام تصدّيه للمرجعية) يرشد الناس إلى تقليده و الأخذ بفتاواه.
ثمّ اضطلع بمهام المرجعية بعد وفاة السيد بحر العلوم عام (1212 ه)، فامتدّ نفوذه و اتسعت شهرته، و أصبح من الشخصيات العلمية الدينية البارزة في عصره، ذا مكانة مرموقة لدى الحاكمين في الدولتين الإيرانية و العثمانية.
أثنى عليه صاحب «روضات الجنات» و قال في وصفه: كان من أساتذة الفقه و الكلام، و جهابذة المعرفة بالأحكام.
تصدّى المترجم للحركة الوهابية التي استفحلت في عصره، و ناهضها بلسانه و قلمه و توجيهاته للمقاتلين و تحريضهم على الصمود أمام هجماتهم البربرية على مدينة النجف و أماكنها المقدّسة.
كما ناهض الحركة الأخبارية التي تزعّمها الميرزا محمد بن عبد النبي
النيسابوري الشهير بالأخباري (المقتول 1232 ه)، و ناظر علماءها و أتباعها في بلدة الكاظمية (في ضواحي بغداد) و في إيران التي زارها في عهد فتح علي شاه القاجاري، و تنقّل في بعض مدنها.
و كان المترجم خطيبا مفوّها، أديبا، شاعرا.
تتلمذ عليه كثيرون (بينهم عدد كبير من مشاهير العلماء)، منهم: أولاده موسى و علي و الحسن، و أسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي، و السيد صدر الدين محمد بن صالح العاملي، و السيد حبيب بن أحمد بن مهدي زوين، و محمد حسن بن باقر النجفي صاحب «الجواهر»، و خضر بن شلال العفكاوي النجفي، و السيد علي بن محمد الأمين العاملي، و السيد سليمان الطباطبائي النائيني اليزدي، و محسن بن محمد بن خنفر الباهلي، و علاء الدين بن أمين الدين الطريحي، و راضي ابن نصار العبسي النجفي، و القاسم بن محمد محيي الدين الجامعي العاملي، و السيد محمد جواد بن محمد العاملي صاحب «مفتاح الكرامة».
و وضع مؤلفات عديدة، منها: العقائد الجعفرية(1)(ط) و هو الفن الأوّل من «كشف الغطاء عن خفيات مبهمات الشريعة الغراء - ط) الذي اشتمل على فنّين آخرين هما الفقه و أصوله، منهج الرشاد لمن أراد السداد (ط) في الردّ على الوهابية في مسائل الشفاعة و التوسل و زيارة القبور و الاستغاثة و غيرها و قد حوى - كما يقول آقا بزرگ الطهراني - حقائق علمية و حججا دامغة، رسالة أصولية في إثبات مذهب الفرقة الناجية من بين الفرق الإسلامية، رسالة بغية الطالب في معرفة
1) . شرحه السيد حسن الصدر الكاظمي (المتوفّى 1354 ه) بكتاب «الدرر الموسوية في شرح العقائد الجعفرية».
المفروض و الواجب (خ) و تشتمل على قسمين: الأوّل في أصول الدين، و الثاني في الفقه العملي، رسالة الحقّ المبين في تصويب المجتهدين و تخطئة الأخباريين، غاية المأمول في علم الأصول، و مناسك الحجّ، و غير ذلك.
توفّي بالنجف الأشرف في الثاني و العشرين من شهر رجب سنة ثمان و عشرين و مائتين و ألف.(1)
1) . و قيل: سنة (1227 ه).
561 أبو علي خان (1)(... -...)
جعفر الموسوي، البنارسي، الدهلوي، المعروف بأبي علي خان، أحد أجلاّء علماء الإمامية.
تلمذ لأساتذة عصره، و منهم العالم الشهير المتكلّم محمد (الكامل) بن عناية أحمد الكشميري الدهلوي.(2)
و تضلّع في العلوم الإسلامية، و لا سيما التاريخ و الكلام.
و كرّس جهوده للذبّ عن مذهب أهل البيت عليهم السّلام و الدفاع عن المعتقدات و نقض الشبهات و الإشكالات المثارة في هذا المجال.
وضع مؤلفات عديدة، منها: برهان الصادقين بالفارسية في الإمامة، بهجة(3)البرهان (خ) بالفارسية في الردّ على الباب السابع (مبحث
1) أعيان الشيعة 80/4، الذريعة 97/3 برقم 311، 406/4 برقم 1788، 206/14 برقم 2208، 288/23 برقم 9012، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 232/1 برقم 467، مطلع الأنوار 167، معجم التراث الكلامي 54/2 برقم 2745 و 322 برقم 3978، 103/4 برقم 8015، 211/5 برقم 11280 و 319 برقم 813.
2) . المتوفّى (1235 ه) و ستأتي ترجمته.
3) . و في الذريعة: مهجة البرهان.
الإمامة) من «التحفة الاثنا عشرية» لعبد العزيز الدهلوي اختصره من كتابه «برهان الصادقين»، تكسير الصنمين بالفارسية في الردّ على الباب العاشر من التحفة، معين الصادقين بالفارسية في نقض «رجوم الشياطين» لرشيد الدين الدهلوي الذي كتبه ردّا على الباب التاسع من «النزهة الاثنا عشرية» لمحمد الكامل (أستاذ صاحب الترجمة)، شفاء المسلمين بالفارسية في نقض كتاب «تبصرة الإيمان» في الكلام لسلامة علي بن محمد عجيب البنارسي.
لم نظفر بتاريخ وفاته، و لا بتاريخ مولده.
562 النّقوي (1)(1205-1260 ه)
الحسن بن دلدار علي بن محمد معين بن عبد الهادي النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي. أحد أجلاّء علماء الإمامية.
ولد بمدينة لكهنو في شهر ذي القعدة سنة خمس و مائتين و ألف.
و تلمذ لوالده و أخيه السيد محمد (سلطان العلماء) و اختصّ بهما، و تخرّج عليهما.(2)
و برع في كثير من العلوم و الفنون.
و كان زاهدا، كثير الصمت. له مباحثات مع أخيه السيد حسين الذي انتفع ببيانه و حرّر بعض أجوبته الاستدلالية عن بعض المسائل الكلامية مثل
1) نجوم السماء 230 برقم 65 (مؤسسة انتشارات أمير كبير - طهران، 1424 ه)، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام 950 برقم 229، أعيان الشيعة 64/5، ريحانة الأدب 232/6، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 325/1 برقم 653، الذريعة 11/3 برقم 27، 237/11 برقم 1438، 41/14 برقم 1652، و مواضع أخرى، مطلع الأنوار 204، معجم المؤلفين 262/3، موسوعة طبقات الفقهاء 181/13 برقم 4037، معجم التراث الكلامي 13/2 برقم 2542، 529/4 برقم 10023.
2) . ستأتي ترجمة والده (المتوفّى 1235 ه) و أخويه: السيد محمد (المتوفّى 1284 ه) و السيد حسين (المتوفّى 1273 ه).
إثبات ذات الواجب تعالى.
و للسيد المترجم مؤلفات، منها: كتاب كبير في أصول الدين اسمه الباقيات الصالحات (ط) بلغة الأردو، رسالة في تحقيق التعليق بمشيئة اللّه تعالى، رسالة تذكرة الشيوخ و الشبّان في المواعظ، رسالة في أحكام الأموات، رسالة رشحة الفيض (ط) في فنّ القراءة، و تعليقات على تحرير اقليدس.
توفّي في شهر شوال سنة ستين و مائتين و ألف.
563 المراغي (1)(... - 1300 ه)
الحسن بن عبد الرحيم المراغي التبريزي، العالم الإمامي، الفيلسوف، المتكلّم.
اجتاز بعض المراحل الدراسية في بلدته (مراغة) متتلمذا على والده الحكيم عبد الرحيم و على غيره.
و أكمل دراسته في طهران و النجف الأشرف.
و تمكّن من المعارف الإلهية و الحكمة و الفلسفة.
و درّس و أفاد في بلدته.
و كرّس أكثر جهوده لمباحث الفلسفة و الكلام، و عني بمناقشة آراء و أفكار الشيخية في هذين الحقلين، و تعرّض بشكل أساسي للردّ على الشيخ أحمد
1) معجم أعلام الشيعة 147/1 برقم 167، تراجم الرجال 244/1 برقم 460، ميراث إسلامي إيران 653/6، بقلم محمود طيار المراغي، معجم التراث الكلامي 494/1 برقم 2165 و 2167، 238/2 برقم 3583 و 354 برقم 4118 و 427 برقم 4459 و 435 برقم 4505، 204/3 برقم 5677 و 362 برقم 6459 و 389 برقم 6619 و 512 برقم 7251، 62/4 برقم 7821 و 420 برقم 9521 و 523 برقم 7307، 13/5 برقم 10259 و 56 برقم 10483 و 203 برقم 11231 و 306 برقم 11756.
الأحسائي (الذي تنتسب إليه الشيخيّة) و تلميذه السيد كاظم الرشتي.
و للمترجم أكثر من ثلاثين مؤلّفا (جلّها أو كلّها رسائل)، منها:
التوحيد(1)(خ)، الجبر و التفويض (خ)، الردّ على عقائد الشيخية (ط، ضمن ميراث إسلامي إيران، ج 6)، رد عقائد الشيخ أحمد الأحسائي (ط. ضمن ميراث إسلامي إيران، ج 6) بالفارسية، منهاج البصيرة و اليقين و مصباح المعرفة في الدين (خ) أورد فيها دليل الإمامة و الولاية و كيفية إثبات الحجة الإلهية، ماهية الأجسام و الأجساد و تحقيق كيفية المعاد (خ) و فيه مناقشات لآراء الأحسائي، معرفة الإمام عليه السّلام كما يستحقّه أن يعتقده الأنام (ط)، خلاصة الحقائق و زبدة الدقائق (خ) في معرفة المبدأ و إثبات التوحيد و بعض صفات اللّه تعالى، الأمر و المشيئة (خ)، بيان الأمر بين الأمرين، شرح حقيقة الروح مع ما يتوقّف عليه الفتوح(2)، عرش القواعد و الأصول و قطب العقائد و العقول، محاكمة بالحجة و البرهان إلى من له قلب و عينان (ط. ضمن ميراث إسلامي إيران، ج 6) في الردّ على آراء و عقائد الشيخية، جزاء الأعمال (خ)، بيان سرّ الخلقة و كشف ستر الخليقة، الفوائد الفلسفية(3)(خ) في إثبات الواجب تعالى و صفاته و بعض الأسرار الكونية مع الردّ على آراء ابن سينا و الشيخ الأحسائي، مشكاة الحكمة و مصباح البيان، و تفسير فاتحة الكتاب على منهاج أولي الألباب، و غير ذلك.
توفّي في الثاني عشر من شهر جمادى الأولى سنة ثلاثمائة و ألف.
564 گوهر (1)(... - 1266 ه)
الحسن بن علي القراجه داغي التبريزي، الحائري، المعروف بگوهر، أحد كبار علماء الشيخية، و إليه و إلى آل الأسكوئي تنتسب الفرقة الكشفية.(2)
تتلمذ في الحائر (كربلاء) على الفقيه المتكلّم أحمد بن زين الدين الأحسائي، و على السيد كاظم بن قاسم الرشتي الحائري.
و تأثر بأفكار و آراء أستاذه الأحسائي في المسائل الفلسفية و العقائدية (التي شكّلت - كما قلنا - الخطوط العريضة لفرقة الشيخية)، و ذبّ عنها توضيحا و توجيها و ردّا على منتقديها.
1) أعيان الشيعة 209/5، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 341/1 برقم 677، الذريعة 80/3 برقم 243، 476/4 برقم 3114، 174/5 برقم 761، 221/13 برقم 783، 198/10 برقم 509، 343/18 برقم 397، و مواضع أخرى، مكارم الآثار 1843/5 برقم 1111، معجم المؤلفين 258/3، موسوعة طبقات الفقهاء 193/13 برقم 4045، أثر آفرينان 83/5، معجم التراث الكلامي 42/2 برقم 2679 و 350 برقم 4102، 63/4 برقم 7823 و 64 برقم 7832 و 570 برقم 10191.
2) . و هي إحدى فرقتي الشيخية، و الأخرى تعرف بالركنية، و هم أتباع محمد كريم خان الكرماني (المتوفّى 1288 ه).
و حاز شهرة في الأوساط العلمية، أهّلته للمشاركة في الاجتماع الذي انعقد في بغداد عام (1261 ه) برعاية الوالي نجيب باشا، و حضره عدد من كبار علماء السنّة و الشيعة(1)لمناظرة موفد علي محمد الشيرازي زعيم البابية.
و للمترجم له مؤلفات، منها: شرح «حياة الأرواح» في أصول الدين الخمسة لمحمد جعفر بن سيف الدين الأسترابادي (ط) و فيه مناقشة لاعتراضات الأسترابادي على عقائد الأحسائي، رسالة في الردّ على محمد جعفر الأسترابادي انتزعها من شرحه المذكور، البراهين الساطعة(2)(خ) في المبدأ و المعاد، رسالة لمعات أنوار الهداية و الرشاد في دقائق أصول المبدأ و المعاد (ط)، شرح خطبة الإمام الرضا عليه السّلام في التوحيد (نسخة منه في مكتبة الشيخ محمد رضا فرج اللّه بالنجف)، توجيه الكلمات (نسخة منه في مكتبة الميرزا هادي الخراساني بالنجف) في توجيه كلمات أستاذه الأحسائي في رسالته في المعراج و المعاد و بيان مقاصدها، و رسالة في الصوم، و غير ذلك.
توفّي سنة ست و ستين و مائتين و ألف.
565 السّمناني (1)(... - بعد 1230 ه)
الحسن(2)بن الملاّ محمد الواعظ السمناني الأصل، الطهراني، أحد أجلاّء الإمامية.
تلمذ لعلماء عصره.
و مهر في عدّة فنون.
و درّس، و وعظ، و أفتى.
و تولّى إمامة الجماعة بمسجد السلطان في العاصمة طهران.
تتلمذ عليه في الأصولين محمد مهدي بن محمد الرازي، و أثنى عليه في كتابه «مشكاة المسائل»(3)، و قال (بعد حذف بعض عباراته): كان عالما جامعا مجتهدا محققا، متبحرا في العلوم النقلية و العقلية، له تحقيقات رشيقة في العلوم العقلية.
و للمترجم مؤلفات، منها: لبّ اللباب في علم الكلام، رسالة المعادية (خ)
بالفارسية في الإجابة عن الشبهات المثارة حول مسألة المعاد، و جام جم (خ) بالفارسية في شرح الحديث: (من عرف نفسه فقد عرف ربّه).
لم نظفر بتاريخ وفاته.
قال السيد عبد العزيز الطباطبائي: يظهر أنّ وفاته بعد عام (1230 ه)، الذي ألّف فيه «مشكاة المسائل».
أقول (حيدر البغدادي، أبو أسد): ثمة مؤلّفات كتبها (حسن بن محمد) من تلامذة الأستاذ الوحيد البهبهاني، منها: الاعتقادات (خ) بالفارسية، و أنوار البصائر (خ، المجلد الأوّل منه) في (12) مجلدا اشتملت على أنواع العلوم كالمنطق و الكلام و الفلسفة و الفقه و الأصول و الدراية، و قد أتمّ تأليفه في أصفهان عام (1222 ه)، و حاشية على «معالم الأصول» في أصول الفقه للحسن بن الشهيد الثاني(1). و لسنا نعلم هل هو بعينه صاحب الترجمة أو أنّه شخص آخر، و يزداد احتمال كونهما شخصا واحدا إذا صحّ ما ذهب إليه بعضهم من أن «أنوار البصائر» هو نفسه كتاب «لب اللباب» المذكور، و لكن في هذا القول نظر، لأنّ البصائر في مواضيع مختلفة، و اللباب في علم الكلام، اللّهمّ إلاّ أن يكون اللباب عنوانا لأحد مجلدات البصائر.
1) . انظر الذريعة 206/6 برقم 1142، 58/26 برقم 270، الكرام البررة 35/1 برقم 702، فهرست كتابخانه مجلس شوراى ملّى 2082/10، معجم التراث الكلامي 380/1 برقم 1572 و 518 برقم 2291.
566 النّقوي (1)(1211-1273 ه)
الحسين بن دلدار علي بن محمد معين بن عبد الهادي النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي، الملقّب بسيّد العلماء، من مشاهير مجتهدي الإمامية في بلاد الهند.
ولد في مدينة لكهنو سنة إحدى عشرة و مائتين و ألف.
و تلقّى العلوم على والده السيد دلدار علي و أخيه السيد محمد بن دلدار علي، و تخرّج بهما.
و نبغ في أيام شبابه، و درّس و صنّف في حياة والده.
و أعان أخاه و أستاذه السيد محمد (سلطان العلماء) في إدارة شؤون مرجعيته
1) تكملة نجوم السماء 125/1، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 954/3 برقم 241، الفوائد الرضوية 135، أعيان الشيعة 12/6، ريحانة الأدب 135/3، 233/6، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 387/1 برقم 793، الذريعة 253/2 برقم 1021، 335/4 برقم 1435، 384/6 برقم 2404، 2/10 برقم 9، 286/11 برقم 1735، و مواضع أخرى، مطلع الأنوار 214-222، معجم المؤلفين 6/4، موسوعة طبقات الفقهاء 215/13 برقم 4064، معجم التراث الكلامي 406/1 برقم 1700، 306/2 برقم 3901، 101/3 برقم 5213 و 313 برقم 6221، 510/5 برقم 12716.
للطائفة هناك.
و تولّى المدرسة السلطانية التي بناها بإشارته الملك واجد علي شاه، و حظي بمنزلة رفيعة عنده و عند ولده أمجد علي شاه.
و أكبّ على البحث و التدريس و تعليم القرآن و إلقاء المحاضرات في العقائد و الأخلاق.
و ذاع صيته في بلاده، و غدا - كما يقول تلميذه السيد محمد عباس المفتي - وحيد عصره في المنطق و الفلسفة و علم الكلام و أصول الفقه و...
تتلمذ على السيد المترجم كثيرون، منهم: السيد محمد عباس بن علي أكبر التستري اللكهنوي المفتي (المتوفّى 1306 ه)، و السيد محمد تقي الملقب بممتاز العلماء (نجل صاحب الترجمة)، و السيد حامد حسين بن محمد قلي الكنتوري مؤلف «عبقات الأنوار»، و السيد محمد حسن بن محمد سيادة بن محمد عبادة الأمر و هوي، و السيد محمد عطاء الحسيني الجونپوري، و السيد محمد عسكري بن محمد شاه بن محمد بن دلدار علي اللكهنوي، و السيد محمد هادي بن مهدي بن دلدار علي اللكهنوي، و السيد أكبر شاه بن مختار بن محمد باقر الموسوي الدهلوي، و السيد علي تقي الزيد فوري، و محمد علي بن جواد علي اللكهنوي.
و صنّف كتبا و رسائل، منها: الحديقة السلطانية في العقائد الإيمانية (ط. في ثلاث مجلدات) بالفارسية في أصول الاعتقادات و المسائل الفقهية، وسيلة النجاة بالفارسية في أصول الدين إلى آخر مبحث النبوة، الفوائد الحسينية في تصحيح العقائد الدينية و يسمّى الإفادات الحسينية في صفات ربّ البرية و ردّ أباطيل الأحساوية، رسالة ذات اليقين (ط) بالأردو في أصول الدين و فروعه، تفسير سورة الإخلاص، تعليقات على «شرح هداية الحكمة» في الفلسفة لصدر الدين
الشيرازي، روضة الأحكام في مسائل الحلال و الحرام، رسالة في التجويد، و المجالس المفجعة في مصائب العترة الطاهرة، و غير ذلك.
توفّي سنة ثلاث و سبعين و مائتين و ألف.
و للسيد محمد عباس المفتي رسالة في ترجمة أستاذه صاحب الترجمة سمّاها «أوراق الذهب»(1)و قد وهمت لجنة تأليف «معجم التراث الكلامي»(2)فظنّت أنّ هذه الرسالة ترجمة لكتاب «الإفادات الحسينية» المذكور.
567 القزويني (1)(نحو 1126-1208 ه)
الحسين (أو محمد حسين) بن محمد إبراهيم بن محمد معصوم بن فصيح الحسيني، القزويني، أحد كبار علماء الإمامية و مجتهديهم.
ولد نحو سنة ست و عشرين و مائة و ألف.
و أخذ العلم و روى عن: والده الفقيه المتكلّم السيد محمد إبراهيم(2)، و أخيه السيد محمد مهدي و تخرّج عليه في أكثر العلوم، و الحسين بن محمد بن جعفر الماحوزي البحراني، و محمد قاسم بن محمد صادق بن محمد بن عبد الفتاح التنكابني، و آخرين.
1) تتميم أمل الآمل 130 برقم 83، روضات الجنات 365/2 برقم 222، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 50/2، أعيان الشيعة 414/5، 135/6، 260/9، ريحانة الأدب 449/4، الذريعة 40/4 برقم 157، 170/11 برقم 1064، 108/14 برقم 1922، 13/21 برقم 3704، 200/24 برقم 1049، مصفى المقال 139، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 373/1 برقم 762، مكارم الآثار 339/2 برقم 133، الأعلام 230/2، معجم المؤلفين 307/3، موسوعة طبقات الفقهاء 233/13 برقم 4075، اثر آفرينان 341/4، معجم التراث الكلامي 170/2 برقم 3270 و 217 برقم 3480، 397/5 برقم 12184.
2) . المتوفّى (1149 ه)، و قد مضت ترجمته في: ج 346/4 برقم 517.
و مهر في علوم شتى لا سيما الفقه.
و ألقى دروسه على الطلاب، و أفتى.
أثنى عليه معاصره عبد النبي القزويني. و ممّا قاله فيه: البحر الخضم و الطود الأشم، أفقه الفقهاء... و ليس فنّه مقصورا على الفقه، بل هو متفنّن بإتقان.
و وصفه السيد محمد باقر الخوانساري بأنّه أحد الفقهاء الفحول، المستجمع لمراتب المعقول و المنقول.
و للسيد المترجم مؤلفات عديدة، منها: تذكرة العقول (خ) في أصول الدين الخمسة، أرجوزة نظم البرهان و سمط الإيمان في أصول الدين و العقائد، تحصيل الإيقان في شرح «نظم البرهان» لصاحب الترجمة (خ) و هو شرح استدلالي كبير، كتاب الأخلاق بالفارسية، معارج الأحكام في شرح «مسالك الأفهام» في الفقه للشهيد الثاني، الدر الثمين في الرسائل الأربعين و يتضمن أربعين رسالة في مختلف أبواب العلوم، و اللآلئ الثمينة و الدراري الرزينة في التراجم، و غير ذلك.(1)
توفّي بقزوين سنة ثمان و مائتين و ألف.
1) . و ذكر له في «معجم التراث الكلامي» 121/5 برقم 10805 - نقلا عن فهرست مكتبة الگلپايگاني - تأليف باسم «المشيئة»، و فيه أنّه أتمّه في غرّة رجب سنة (1135 ه). أقول: إمّا أن يكون التاريخ المذكور خطأ، أو أن يكون المؤلّف لغير صاحب الترجمة.
568 الكاظمي (1)(1205-1265 ه)
حيدر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن سيف الدين الحسني، البغدادي، الكاظمي، العالم الإمامي، المجتهد، المناظر، جدّ أسرة (آل السيد حيدر أو الحيدري).
ولد سنة خمس و مائتين و ألف.
و قصد النجف الأشرف، فمكث بها فترة طويلة، تتلمذ خلالها على أكابر المدرّسين بها.
و عاد إلى الكاظمية، فتصدى بها للإرشاد و الإفتاء و بث المعارف.
و وضع مؤلفات عديدة، منها: النفحة القدسية في الأجوبة الحيدرية (خ) و يتضمن الإجابة عن ثلاثة أسئلة تتعلق بالحقيقة الربوبية و مقام العصمة و صدور الأفعال الإلهية، الاعتقادات أو العقائد الحيدرية، البارقة الحيدرية في نقض ما
1) الطليعة من شعراء الشيعة 296/1 برقم 87، أعيان الشيعة 263/6، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 447/1 برقم 905، الذريعة 225/2 برقم 886، 9/3 برقم 16، 255/24 برقم 1313 و 1314، الأعلام 290/2، معجم المؤلفين 89/4، موسوعة طبقات الفقهاء 249/13 برقم 4087، معجم التراث الكلامي 381/1 برقم 1574، 13/2 برقم 2540، 250/4 برقم 8695، 402/5 برقم 12206.
أبرمته الكشفية و الردّ على طريقة الشيخية (خ)، المجالس الحيدرية في المراثي الحسينية، و عمدة الزائر و عدة المسافر (ط) في الأدعية و الزيارات، و غير ذلك.
توفّي سنة خمس و ستين و مائتين و ألف.
و من شعره، قصيدة في رثاء الإمام الحسين عليه السّلام، منها:
أميم ذريني و البكاء فإنّني *** عن العيد و اللّبس الجديد بمعزل
لئن سرّك العيد الذي فيه زينة *** لبعض أناس من ثياب و من حلي
فقد عاد لي عهد الحداد بعوده *** ألا فاعذريني يا أميم أو اعذلي
فكم قد أطلّوا من دم بمحرّم *** و كم حلّلوا ما لم يكن بمحلّل
و لم يكتفوا حتّى أصابوا ابن فاطم *** بسهم أصاب الدين فانقضّ من عل
و ذا العالم العلويّ زلزل إذ قضى *** كما العالم السفليّ أيّ تزلزل
أبى رأسه إلاّ العلى فسما على *** ذرى ذابل يسمو على هام يذبل
569 البغدادي (1)(1220-1277 ه)
درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي، الحائري، العالم الإمامي، الفقيه، المتكلّم، الشاعر.
ولد في بغداد سنة عشرين و مائتين و ألف.
و اجتاز فيها بعض المراحل الدراسية.
و انتقل إلى كربلاء (إثر الطاعون الذي وقع سنة (1246 ه) و أودى بحياة أهله كلّهم)، فأقام فيها، و حضر على أعلامها في الفقه و الأصول و الكلام.
و حاز العلوم العقلية و النقلية، و قرض الشعر.
و تصدّى للتدريس و الإفادة.
و وضع مؤلفات، منها: معين الواعظين (نسخة منه عند عبد الكريم العطار بالكاظمية) في أصول العقائد و بعض الفروع و الأخلاق، الأجوبة الحائرية في انتصار مذهب الجعفرية بسط فيه القول في مبحث الإمامة، تنبيه الغافلين (نسخة
1) معارف الرجال 305/1 برقم 150، أعيان الشيعة 396/6، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 516/2 برقم 944، الذريعة 276/1 برقم 1451، 136/3 برقم 459، 445/4 برقم 1987، 288/5 برقم 1344، 250/14 برقم 2428، 288/21 برقم 5103، موسوعة طبقات الفقهاء 263/13 برقم 4096، معجم التراث الكلامي 171/1 برقم 510، 120/4 برقم 8110، 212/5 برقم 11282.
ناقصة منه عند محمد آقا الطهراني) و يتضمن مقالات في أصول الدين و المواعظ و الأخلاق استلّها من كتابه «معين الواعظين»، الشهاب الثاقب في الردّ على النواصب (نسخة منه عند السيد هبة الدين الشهرستاني)، الجوهر الثمين، بغية الطلب في شرح الزيارة الجامعة في رجب (نسخة منه عند محمد آقا الطهراني)، و قبسات الأشجان (الأحزان) في مقتل الحسين السبط عليه السّلام، و غير ذلك.
توفّى بالحائر (كربلاء) سنة سبع و سبعين و مائتين و ألف.
و من شعره، قوله مخمّسا قصيدة الفرزدق في مدح الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام الشهير بالسجاد و بزين العابدين:
هذا الذي طيّب الباري أرومته *** قدما و أعلى على الجوزاء رتبته
هذا الذي حوت الآيات مدحته *** (هذا الذي تعرف البطحاء و طأته)
(و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم)
هذا ابن من تعرف التقوى بقربهم *** و العلم و الدين مقرون بعلمهم
و ما السعادة إلاّ نيل حبّهم *** (هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم)
(هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم)
و له قصيدة في رثاء معاصره الفقيه الكبير محمد حسن النجفي (المتوفّى 1266 ه) صاحب «جواهر الكلام»، مطلعها:
هوت من قباب الفخر أعمدة المجد *** فأضحت يمين المكرمات بلا زند
و منها:
فلا غرو أن تبكي الجواهر شخصه *** فقد ضيّعت في التّرب واسطة العقد
570 النّقوي (1)(1166-1235 ه)
دلدار علي بن محمد معين بن عبد الهادي بن إبراهيم النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي، من الشخصيات العلمية و الدينية الشهيرة في بلاد الهند.
ولد في نصير آباد سنة ست و ستين و مائة و ألف.
و تلقّى العلم في (إله آباد) و (سنديلة) و (راي بريلي)، متتلمذا على: غلام حسين الدكني، و حيدر علي بن حمد اللّه السنديلوي، و باب اللّه الجونپوري.
و واصل دراسته في (فيض آباد) و (لكهنو).
1) نجوم السماء 370 برقم 32 (مؤسسة انتشارات أمير كبير - طهران - 1424 ه)، مرآة الكتب 330/2 برقم 284، هدية العارفين 772/1، إيضاح المكنون 71/2، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 966/3 برقم 294، الفوائد الرضوية 177، أعيان الشيعة 425/6، ريحانة الأدب 231/6، الذريعة 292/1 برقم 1528 و 309 برقم 1603، 4/2 برقم 7، 132/7 برقم 715، 120/13 برقم 382، 250/14 برقم 2429، 92/15 برقم 613، 82/16 برقم 407، 280/20 برقم 2971، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 519/2 برقم 948، الأعلام 340/2، مطلع الأنوار 236-253، معجم المؤلفين 145/4، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1298/3، موسوعة طبقات الفقهاء 265/13 برقم 4097، معجم التراث الكلامي 133/1 برقم 340 و 200 برقم 634، 468/2 برقم 4645، 106/3 برقم 5229 و 170 برقم 5515، 36/4 برقم 7687 و 118 برقم 8098 و 170 برقم 8346 و 240 برقم 8643 و 306 برقم 8990 و 345 برقم 9167.
و سافر إلى العراق عام (1193 ه)، فحضر أبحاث كبار أساتذة كربلاء (الحائر) و النجف، و منهم: محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري، و السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري، و السيد محمد مهدي بن أبي القاسم الشهرستاني الحائري، و السيد محمد مهدي بن مرتضى الطباطبائي النجفي الشهير ببحر العلوم.
و قصد مدينة مشهد (بإيران) عام (1194 ه)، فحضر (خلال فصل الشتاء) دروس السيد محمد مهدي بن هداية اللّه الأصفهاني الشهيد.
و مهر في الفقه و الأصول و الكلام و غيرها.
و رجع إلى نصير آباد، فمكث فيها برهة، ثمّ استقرّ في مدينة لكهنو، و نهض بأعباء التدريس و التأليف و الإرشاد، و نشط لبث معارف الإمامية و أفكارهم، بيانا و توضيحا و ذيادا عن معتقداتهم و ردّا و نقضا لآراء و شبهات سائر المذاهب و التيارات لا سيما الحنفية و الصوفية و الأخبارية، حتّى حاز شهرة واسعة في هذا المجال و (كاد يعمّ مذهبه في بلاد «أوده» و يتشيع كلّ من الفرق).(1)
هذا، و قد تتلمذ على السيد المترجم جمع من بغاة العلم، منهم: أولاده:
محمد(2)و الحسين(3)و الحسن و علي، و السيد أحمد علي(4)بن عناية حيدر المحمد آبادي، و السيد محمّد قلي(5)بن محمد حسين الكنتوري، و كاظم علي بن غلام
1) . انظر الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام للشريف عبد الحي بن فخر الدين الحسني (المتوفّى 1341 ه).
2) . المتوفّى (1284 ه)، و ستأتي ترجمته.
3) . المتوفّى (1273 ه)، و قد مضت ترجمته.
4) . المتوفّى (1295 ه)، و قد مرّت ترجمته.
5) . المتوفّى (1260 ه)، و ستأتي ترجمته، و هو والد العلاّمة الشهير السيد حامد حسين (المتوفّى 1306 ه) صاحب «عبقات الأنوار».
علي الكنتوري (المتوفّى 1249 ه)، و علي شريف بن محمد زمان اللكهنوي الحكيم، و السيد أكرم علي الحسيني الواسطي البنارسي (المتوفّى 1250 ه)، و أمانة علي العبد اللّه پوري.
و وضع ما يربو على خمسة و عشرين مؤلفا، منها: مرآة العقول و يعرف بعماد الإسلام في علم الكلام (ط. ثلاث مجلدات منها) في خمس مجلدات تناول فيها أصول الدين الخمسة و فيه ردود على الفخر الرازي، الصوارم الإلهية (ط) في الردّ على باب الإلهيات من «التحفة الاثنا عشرية» لعبد العزيز بن ولي اللّه الدهلوي، خاتمة «الصوارم الإلهية» للمترجم تعرّض فيها لمبحث الإمامة، حسام الإسلام (ط) في الردّ على باب النبوّات من «التحفة» المذكور، إحياء السنّة و إماتة البدعة (ط) في الردّ على باب المعاد من «التحفة»، ذو الفقار في الردّ على الباب الثاني عشر (مبحث الولاء و البراء) من «التحفة»، رسالة في إثبات الغيبة لصاحب العصر و الزمان (ط) ردّا على «التحفة»، كتاب العقائد (خ)، شرح «الباب الحادي عشر» في أصول الدين للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، رسالة في الردّ على النصارى، الشهاب الثاقب (خ) في الردّ على الصوفية، رسالة أخرى في الردّ على الصوفية جوابا على سؤال ورد من محمد سميع الصوفي، أساس الأصول (ط) في الردّ على «الفوائد المدنية» للأسترابادي الأخباري، منتهى الأفكار (ط) في أصول الفقه، حاشية على «شرح سلّم العلوم» لحمد اللّه السنديلوي (ط. شيء يسير منها)، شرح أبواب الطهارة و الصوم و الزكاة من «حديقة المتقين» لمحمد تقي المجلسي، حاشية على «شرح حكمة العين» في الفلسفة لصدر الدين الشيرازي، و إثارة الأحزان على القتيل العطشان، و غير ذلك.
توفّي في (17) رجب سنة خمس و ثلاثين و مائتين و ألف.
571 البريلوي (1)(1180-1264 ه)
سبحان علي خان بن علي حسين البريلوي، اللكهنوي، العالم الإمامي، المناظر، المتكلّم المشهور.
ولد سنة ثمانين و مائة و ألف.
و تلمذ لأساتذة عصره، و منهم: السيد دلدار علي بن محمد معين النصير آبادي اللكهنوي و تخرّج به في العلوم العقلية و الكلام، و السيد إفهام اللّه بن فتح اللّه السنديلوي.
و تضلّع من المنطق و الكلام و الحديث و الأدب.
و كان باحثا، منقّبا، حاضر الجواب، كثير المناظرة و الحجاج مع أهل السنّة.
اتصل بملوك (أوده)، و نال منزلة رفيعة ببلدة (لكهنو).
1) الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 979/3 برقم 344، أعيان الشيعة 182/7، الذريعة 211/10 برقم 576، 186/13 برقم 645 و 195 برقم 677 و 198 برقم 694، 323/18 برقم 289، 49/25 برقم 251، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 596/2 برقم 1070، مطلع الأنوار 279، معجم التراث الكلامي 352/3 برقم 6411، 48/4 برقم 7746 و 50 برقم 7757 و 53 برقم 7773 و 501 برقم 12671 و 564 برقم 10166.
له مصنفات عديدة، منها: شمس الضحى (ط) في علم الكلام باللغة الفارسية، الوجيزة في أصول الدين (ط) بالفارسية و قد بسط فيها القول في الإمامة و انتقد بعض أقوال صاحب «التحفة الاثنا عشرية»، الردّ على العامة (ط) بالفارسية، شرح حديث الأثرة(1)و دلالته على مسألة الإمامة باللغة الفارسية، شرح حديث الثقلين و دلالته على الإمامة بالفارسية، لطافة المقال، و شرح حديث الحوض باللغة الفارسية، و غير ذلك.
توفّي سنة أربع و ستين و مائتين و ألف.
1) . و هو قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم للأنصار: (ستلقون بعدي أثرة فاصبروا).
572 القطيفي (1)(... - 1266 ه)
سليمان بن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار البحراني الأصل، القطيفي، أحد مجتهدي الإمامية و متكلّميهم.
تلمذ لعلماء القطيف، و منهم: المحقّق محمد بن عبد الجبار، و المبارك بن علي آل حميدان (المتوفّى 1224 ه).
و تضلّع من علوم و فنون متعددة.
و زاول التأليف و التدريس، فأخذ عنه بعض فضلاء القطيف.
ثمّ توجّه إلى مسقط (عاصمة عمان حاليا) فاستوطنها، و تصدّر بها للتدريس و الإفتاء و التأليف.
و علا شأنه هناك، و رجع إليه كثيرون في التقليد، و وردت عليه الأسئلة من
1) أنوار البدرين 323 برقم 20، الفوائد الرضوية 203، أعيان الشيعة 295/7، الذريعة 92/1 برقم 445 و 512 برقم 2511، 188/2 برقم 704، 232/10 برقم 716، 383/13 برقم 1438، 111/20 برقم 1263، 74/26 برقم 352، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 606/2 برقم 1089، الأعلام 122/3، معجم المؤلفين 253/4، مستدركات أعيان الشيعة 47/1، موسوعة طبقات الفقهاء 288/3 برقم 4114، معجم التراث الكلامي 125/1 برقم 301 و 227 برقم 774 و 308 برقم 1164 و 548 برقم 2427، 200/2 برقم 3397، 407/3 برقم 6727.
شتى المناطق.
و كانت له يد طولى في الفقه و أصوله و الكلام و الحكمة و التاريخ و الأدب و غيرها.
وضع مؤلفات كثيرة، منها: إرشاد البشر(1)في شرح «الباب الحادي عشر» في الكلام للعلاّمة الحلّي (نسخة منه عند علي الجشي بكربلاء)، الردّ على النصارى (نسخة منه عند الجشي)، شرح «الفصول» في أصول العقائد للمحقّق نصير الدين الطوسي، أصول الدين، بحث مختصر في التفويض (ط. ضمن مجلة التراث(2)34، السنة 1)، إيضاح الدلائل في أجوبة المسائل (نسخة غير تامة منه عند حسين القديحي) و يتضمن رسالة في أصول الدين حرّرها جوابا عن سؤال:
ما الذي لا يسع الخلق جهله؟، إثبات الرجعة، رسالة في أنّ الواحد لا يصدر منه إلاّ الواحد، رسالة في الجزء الذي لا يتجزأ، منظومة جواهر الأفكار في المنطق، شرح منظومة جواهر الأفكار، شرح «تهذيب المنطق» لسعد الدين التفتازاني، منظومة في أجوبة مسائل في أصول الفقه، النجوم الزاهرة في فقه العترة الطاهرة، و الدرّة في أحكام الحجّ و العمرة، و غير ذلك.
توفّي بمدينة مسقط في سنة ست و ستين و مائتين و ألف.
و ستأتي ترجمة أخيه علي (المتوفّى 1287 ه).
573 البهبهاني (1)(... - 1248 ه)
شمس الدين بن جمال الدين البهبهاني(2)، المشهدي الخراساني.
أقام في العراق مدّة، حضر خلالها على أعلام كربلاء و النجف، و منهم:
محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري، و السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري، و السيد محمد مهدي بن أبي القاسم الشهرستاني الحائري، و السيد محمد مهدي (بحر العلوم) بن مرتضى الطباطبائي النجفي.
و سافر إلى إيران، فقصد مدينة مشهد، و سكن إحدى حجرات الصحن الشريف للإمام علي الرضا عليه السّلام، و تجرّد فيها للمطالعة و البحث و التأليف، لا
1) تاريخ علماء خراسان 77، هدية العارفين 364/2، إيضاح المكنون 378/1، الفوائد الرضوية 209، أعيان الشيعة 351/7، الذريعة 277/5 برقم 1299، 202/6 برقم 1120 و 207 برقم 1149، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 627/2 برقم 1129، مكارم الآثار 1304/4 برقم 700، معجم المؤلفين 308/4، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 277/1، موسوعة طبقات الفقهاء 299/13 برقم 4123، أثر آفرينان 90/2، معجم التراث الكلامي 308/1 برقم 1167، 478/2 برقم 4691.
2) . في هدية العارفين: شمس الدين بن محمد بن جمال الدين محمود، و في مكارم الآثار: شمس الدين بن جمال الدين محمد بن شمس الدين بن جمال الدين.
يصرفه عن ذلك شيء بحيث أنّه كان يطوي بعض الأيام جوعا دون أن تطوّع له نفسه مفارقة الكتاب.
أثنى عليه تلميذه نوروز علي البسطامي مؤلّف «فردوس التواريخ» و وصفه بالعالم الربّاني و الفقيه الصمداني و الحكيم الإلهي، و قال: لم تر عين الزمان نظيره في العلوم النقلية و العقلية... صنف كتبا كثيرة في الفقه و الأصول و الكلام و العلوم الأدبية.
و إليك عددا من مؤلفاته: جواهر الكلام في أصول عقائد الإسلام، رسالة في أصول الدين(1)(خ) بالفارسية، شرح «معالم الأصول» في أصول الفقه للحسن ابن الشهيد الثاني في خمس مجلدات، حاشية على «القوانين المحكمة» في أصول الفقه لأبي القاسم الجيلاني القمّي، و حاشية على «المطوّل» في المعاني و البيان للتفتازاني، و غير ذلك.
توفّي سنة ثمان و أربعين و مائتين و ألف.
1) . انظر معجم التراث الكلامي.
574 اليزدي (1)(1206-1268 ه)
عبد الخالق بن عبد الرحيم اليزدي ثمّ المشهدي الخراساني، من أكابر علماء الإمامية، و مشاهير المدرّسين.
ولد سنة ست و مائتين و ألف.
و تلمذ للعالم الشهير المتكلّم أحمد بن زين الدين الأحسائي (المتوفّى 1241 ه)، و تأثّر بآرائه و أفكاره التي اتسمت بطابع خاص في المجالين الفلسفي و العقائدي، و التي شكّلت فيما بعد الملامح العامة للفرقة الشيخية.
و تلمذ أيضا للأصولي الكبير محمد شريف بن حسن علي المازندراني المقيم بالحائر (المتوفّى 1246 ه).
و أقام في يزد برهة، ثمّ سكن مدينة مشهد المقدسة، فتصدى للتدريس في الموضع المعروف ب (توحيد خانه) التابع لمشهد الإمام الرضا عليه السّلام.
1) هدية العارفين 510/1، إيضاح المكنون 491/2 و 518، الفوائد الرضوية 226، أعيان الشيعة 458/7، ريحانة الأدب 389/6، الذريعة 185/3 برقم 658، 73/15 برقم 485، 73/21 برقم 4012 و 285 برقم 5093، 334/22 برقم 7330، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 723/2 برقم 1317، معجم المؤلفين 110/5، تراجم الرجال 30/2 برقم 894، فرهنگ بزرگان 265، موسوعة طبقات الفقهاء 333/13 برقم 4147، أثر آفرينان 159/6، معجم التراث الكلامي 309/1 برقم 1172، 419/2 برقم 4418، 277/5 برقم 11616.
و وعظ، و ألّف، و خاض مباحثات عديدة و مناظرات مع علماء مشهد دفاعا عن أفكار فرقته.
و كان مدرّسا مشهورا، ذا مكانة رفيعة في علوم الفقه و الأصول و الحديث و الكلام.(1)
وضع مؤلفات عديدة، منها: أصول الدين (خ) بالفارسية، الجبر و الاختيار (خ)، مناقب المعصومين (ط)، رسالة أنفسنا بالفارسية، شرح حديث:
(ما تردّدت في شيء أنا فاعله) بالفارسية، معين المجتهدين في أصول الفقه، مصائب الأئمّة (ط)، و رسالة في فضل العلم بالفارسية، و غير ذلك.
و له شعر بالفارسية.
توفّي بمشهد سنة ثمان و ستين و مائتين و ألف.
1) . انظر ريحانة الأدب.
575 الكوكباني (1)(1135-1207 ه)
عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر بن الناصر الحسني، الكوكباني اليمني، العالم الزيدي، المجتهد، الأديب.
ولد في مدينة صنعاء سنة خمس و ثلاثين و مائة و ألف.
و نشأ بكوكبان، و بدأ دراسته فيها.
و عاد إلى صنعاء فتتلمذ على محمد بن إسماعيل بن صلاح الصنعاني الأمير (المتوفّى 1182 ه)، و السيد هاشم بن يحيى بن محمد الشامي (المتوفّى 1158 ه).
و تنقّل في بلاده، ثمّ جاور بالحرمين نحو عامين، و أخذ عن كثير من العلماء.
ثمّ استقرّ في كوكبان، و عكف فيها على التدريس في شتى الحقول كالفقه
1) البدر الطالع 360/1 برقم 243، أبجد العلوم 183/3، حلية البشر 918/2، هدية العارفين 599/1، إيضاح المكنون 201/2، نيل الوطر 44/2 برقم 259، الأعلام 37/4، معجم المؤلفين 282/5، مخطوطات الجامع الكبير 1422/3، مؤلفات الزيدية 62/1 برقم 120 و 184 برقم 501 و 270 برقم 753 و 407 برقم 1191، و مواضع أخرى، موسوعة طبقات الفقهاء 353/13 برقم 4163، أعلام المؤلفين الزيدية 552 برقم 554، معجم التراث الكلامي 176/1 برقم 535 و 549 برقم 2433.
و الأصولين و الحديث و اللغة.
و تفرّد في جميع أنواع العلوم بعد موت شيخه الأمير، و ذاعت شهرته في بلاد اليمن كلها.
تتلمذ عليه: ابنه إبراهيم، و القاضي محمد بن علي الشوكاني، و السيد أحمد ابن محمد بن الحسين، و علي بن عبد اللّه الجلال، و عبد اللّه و القاسم و إبراهيم أولاد أستاذه الأمير، و الحسن بن علي حنش، و آخرون.
و وضع مؤلفات (جلّها رسائل و بحوث)، منها: أجوبة مسائل الربعي (أكثرها في العقائد)، بحث في أصول الدين (خ)، إيضاح قصور المخلوق الضعيف عن إدراك حكمة الخالق اللطيف (خ)، تنبيه النبيه في الحق الذي لا ريب فيه، حاشية على تفسير الجلالين، رسالة في الجمع بين الصلاتين، رسالة في صوم يوم الشك، فلك القاموس (خ) في اللغة، و شرح «العقد الوسيم» للسيد صلاح بن الحسين الأخفش (خ)، و غير ذلك.
توفّي بصنعاء في ربيع الأوّل سنة سبع و مائتين و ألف.
و من شعره:
نفسي فدا أحمد و الآل من *** في حبّهم نيل النجا و النجاح
من حلّ في نجد و غور و في *** كلّ مكان و مهب الرياح
أحبّ من أهلي هم دائما *** و لو لقاني عاذلي بالكفاح
فحبّهم أفضل ما ارتجي *** من فعل خير واجب أو مباح
تعسا لمن عاداهم يدّعي *** تشيّعا، و هو عدوّ براح
عليك بالآل تمسّك بهم *** و إن تلقّاك العدى بالسلاح
576 شبّر (1)(1188-1242 ه)
عبد اللّه بن محمد رضا بن محمد بن محسن بن أحمد الحسيني، النجفي، الكاظمي، من آل (شبّر)، أحد كبار علماء الإمامية و كتّابهم و باحثيهم.
ولد في النجف الأشرف سنة ثمان و ثمانين و مائة و ألف.
و نشأ على أبيه، و انتقل معه إلى مدينة الكاظمية (في ضواحي بغداد).
1) تكملة نجوم السماء 448/1، روضات الجنات 261/4 برقم 393، تنقيح المقال 212/2 برقم 7046، الفوائد الرضوية 249، الكنى و الألقاب 352/2، معارف الرجال 9/2 برقم 199، أعيان الشيعة 82/8، ريحانة الأدب 175/3، مصفّى المقال 238، الذريعة 286/1 برقم 1499، 189/2-190 برقم 714 و 715، 100/3 برقم 322 و 141 برقم 483، 71/5 برقم 281، 41/7 برقم 208 و 221 برقم 1067، 20/21 برقم 3748 و 85 برقم 4059، 208/23 برقم 8655، 42/25 برقم 214 و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 777/2 برقم 1446، مكارم الآثار 1164/4 برقم 613، الأعلام 131/4، معجم المؤلفين 118/6، معجم المؤلفين العراقيين 327/2، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 710/2، معجم المطبوعات النجفية 67 و 68 و 100 و 150 و 321، موسوعة طبقات الفقهاء 370/13 برقم 370، معجم التراث الكلامي 310/1 برقم 1181 و 311 برقم 1182، 60/2 برقم 2767 و 2768، و 85 برقم 2888 و 413 برقم 4394، 122/3 برقم 5309 و 203 برقم 5673، 340/4 برقم 9140، 108/5 برقم 10740 و 123 برقم 10814 و 319 برقم 11811 و 500 برقم 12667.
أخذ و روى عن: أبيه، و السيد محسن الأعرجي الكاظمي، و أسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي، و جعفر كاشف الغطاء النجفي، و غيرهم.
و أكبّ على المطالعة و البحث و التنقيب حتى برع في أكثر العلوم من الفقه و الأصول و الحديث و التفسير و الفلسفة و الكلام و اللغة و غيرها.
و درّس، و أفتى.
و كرّس جلّ أوقاته للتأليف، حتى اشتهر عند علماء عصره بالمجلسي الثاني.
تتلمذ عليه و استفاد منه كثيرون، منهم: ولده السيد حسن، و السيد هاشم ابن راضي الأعرجي، و الحسين بن علي محفوظ العاملي، و السيد علي بن محمد الأمين العاملي، و أحمد بن محمد علي البلاغي، و السيد محمد بن مال اللّه بن محمد معصوم القطيفي، و عبد النبي بن علي الكاظمي، و محمود الخوئي، و محمد جعفر الدجيلي، و محمد إسماعيل الخالصي، و إسماعيل بن أسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي، و آخرون.
و وضع نحو سبعين مؤلّفا، منها: حق اليقين في معرفة أصول الدين (ط. في جزءين)، البرهان المبين في فتح أبواب علوم الأئمّة المعصومين (خ) في أصول الدين، البلاغ المبين في أصول الدين، رسالة في أصول الدين و بيان عالم البرزخ (نسخة منها عند حفيده السيد علي بن محمد شبّر)، رسالة في حجّية العقل و في الحسن و القبح العقليين، مصابيح الأنوار في حلّ مشكلات الأخبار (ط) إجاب فيه عن الإشكالات الواردة على (263) حديثا أغلبها في المسائل الاعتقادية، جامع المعارف و الأحكام في (14) مجلدا الثلاثة الأولى منها في التوحيد و الكفر و الإيمان و المبدأ و المعاد، الوجيزة (خ) في أصول الدين و فروعه، خلاصة التكليف في الأصول و العبادات، مسكن الفؤاد في روايات المبدأ و المعاد، منية
المحصلين في حقية طريقة المجتهدين (خ)، الجوهر الثمين في تفسير القرآن المبين، الوجيز في تفسير القرآن العزيز (ط)، شرح «نهج البلاغة»، كشف المحجة في شرح خطبة الزهراء عليها السّلام، زبدة الفقه، الجوهرة المضيئة في الواجبات الأصلية و الفرعية، و جامع المقال في معرفة الرواة و الرجال.
توفّي بالكاظمية في شهر رجب سنة اثنتين و أربعين و مائتين و ألف.
577 العباس آبادي (1)(... - حيا 1266 ه)
عبد المطّلب بن محمد حسن الأصفهاني، الكاظمي، الشهير بالعباس آبادي(2)، أحد علماء الإمامية.
تلمذ للعالم الشهير أحمد بن زين الدين الأحسائي (المتوفّى 1241 ه)، و تأثّر بآرائه و أفكاره في المسائل الفلسفية و العقائدية.
و عني كثيرا بالمباحث العقائدية، و شارك في غيرها.
و كان مقيما ببلدة الكاظمة (في ضواحي بغداد).
وضع مؤلفات، منها: كتاب الحجة البالغة في أسرار الاعتقادات الأحمدية، رسالة مبسوطة في البداء(3)باللغة الفارسية، رسالة نجاة الدارين في الأمر بين الأمرين(4)(ط. 1296 ه، حجرية) في مسألة الجبر و التفويض، حقائق التحميد و التمجيد (خ) بالفارسية في معرفة مراتب التوحيد، و رسالة في حجّية الظنّ.
لم نظفر بتاريخ وفاته.
1) ريحانة الأدب 94/4، الذريعة 259/6 برقم 1415، 33/7 برقم 161، 127/11 برقم 790، 58/24 برقم 284، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 794/2 برقم 1481، فرهنگ بزرگان 320-321، معجم التراث الكلامي 26/2 برقم 2601، 76/3 برقم 5091 و 128 برقم 5335، 367/5 برقم 12038.
2) . ثمّة قرى كثيرة في بلاد إيران تعرف ب (عباس آباد) منها قرية صغيرة في (نجف آباد) التابعة لمحافظة أصفهان. انظر لغت نامه دهخدا 13835/9 و 13839.
3) . ألّفها سنة (1257 ه) ببلدة الكاظمية.
4) . كتبها لشاه زاده شجاع الدولة في سنة (1266 ه).
578 الكاظمي (1)(1198 تقريبا - 1256 ه)
عبد النبي بن علي بن أحمد بن جواد الشيبي، المدني الأصل، الكاظمي، أحد أعلام الإمامية.
ولد في الكاظمية سنة ثمان و تسعين و مائة و ألف تقريبا.
و تلمذ لكبار علماء عصره، و منهم: السيد محمد رضا بن محمد آل شبّر الحسيني، و ولده الفقيه المتكلّم السيد عبد اللّه شبّر و لازمه فترة طويلة، و أسد اللّه ابن إسماعيل التستري الكاظمي، و سليمان بن معتوق العاملي الكاظمي.
و أكبّ على المطالعة و الدراسة حتى حاز ملكة الاجتهاد و أصبحت له يد طولى في أكثر العلوم و الفنون الإسلامية.
أثنى عليه معاصره السيد محمد بن مال اللّه بن معصوم القطيفي (المتوفّى
1) تنقيح المقال 232/2 برقم 7531، معارف الرجال 73/2 برقم 235، أعيان الشيعة 127/8، الذريعة 417/4 برقم 1836، 92/14 برقم 1870، 34/16 برقم 149، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 800/2 برقم 1494، مصفى المقال 255، الأعلام 171/4، تكملة الرجال، المقدمة بقلم السيد محمد صادق بن حسن آل بحر العلوم، معجم المؤلّفين 200/6، موسوعة طبقات الفقهاء 373/13 برقم 4178، معجم التراث الكلامي 93/4 برقم 7965 و 342 برقم 9146، 298/5 برقم 11716.
1271 ه)، و قال في وصفه: جامع المعقول و المنقول، مستنبط الفروع و الأصول.
سافر المترجم بعد سنة (1244 ه) إلى جبل عامل، فسكن قرية جويا (من ساحل صور بجنوب لبنان). و علا شأنه هناك، و سمت مكانته عند العلماء و الأمراء، و ظلّ يبث علوم أهل البيت و ينشر أحكام الدين إلى أن توفّي في شهر ذي القعدة سنة ست و خمسين و مائتين و ألف.
و قد ترك مؤلفات عديدة، منها: منظومة في أصول العقائد(1)، الغرّة في شرح منظومة «الدرّة»(2)
إمكان هذا العالم الموجود مستلزم لواجب الوجود
و كلّ شيء صامت أو ناطق منه ينادي بوجود الخالق يذكر أنّ المصادر التي بين أيدينا لم تشر إلى أنّ منظومة الدرة التي شرحها صاحب الترجمة، هي من نظم إبراهيم العاملي، و إنّما اكتفت بالقول: «الغرة في شرح الدرة» أو «شرح المنظومة في الكلام و أصول الدين» و قد اهتدينا إلى ذلك بعد التتبّع و مراجعة كلّ من مقدمة السيد محمد صادق بحر العلوم ل «تكملة الرجال» للمترجم له، و كتاب الذريعة 107/8، حيث ورد البيتان المذكوران في كليهما، و لكن دون أن يشير الأوّل منهما إلى ناظمها.
في الكلام و أصول الدين لإبراهيم بن يحيى المخزومي العاملي (المتوفّى 1214 ه)، تعليقة على «مطالب النفس و مسائلها» في الفلسفة لحمزة الجيلاني، رسالة الحق الحقيق في الردّ على الأخبارية، فصل الخطاب في أصول الفقه، تكملة الرجال (ط)، العقود المنثورة في كليات الفقه، و رسالة توضيح «خلاصة الحساب» لبهاء الدين العاملي، و غير ذلك.579 الطسوجي (1)(1117-1203 ه)
عبد النبي بن محمد (شرف الدين) بن زين الدين الطسوجي، أحد أكابر علماء الإمامية.
ولد سنة سبع عشرة و مائة و ألف في بلدة خوي (بأذربيجان) و قيل في طسوج (على بعد ثمانية فراسخ من خوي).
و أقام فترة طويلة في لاهيجان (من توابع جيلان)، فأخذ طرفا من العلوم العقلية و الفنون العربية و الأدبية عن أساتذتها، و منهم السيد محمد اللاهيجي.
و انتقل إلى مدينة مشهد (بخراسان)، فأكمل دراسته على العلاّمة المتكلّم محمد رفيع بن فرج الجيلاني ثمّ المشهدي المعروف برفيعا.
و عكف على المطالعة و الدراسة، حتّى حاز ملكة الاجتهاد، و أصبحت له يد
1) أعيان الشيعة 126/8 و 129، ريحانة الأدب 56/4، الذريعة 281/4 برقم 1290، 196/10 برقم 497 و 233 برقم 728، 72/14 برقم 179، 167/26 برقم 833، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 802/2 برقم 1495، مكارم الآثار 150/1 برقم 85، معجم المؤلفين 201/6، فرهنگ بزرگان 324، مفاخر آذربايجان 115/1 برقم 55، موسوعة طبقات الفقهاء 375/13 برقم 4179، أثرآفرينان 10/1، معجم التراث الكلامي 186/2 برقم 3336، 409/3 برقم 6740.
طولى في فنون كثيرة.
و رجع إلى خوي، فزاول بها نشاطاته من التدريس و البحث و الكتابة و غيرها إلى ان ارتحل إلى العراق عام (1196 ه) مجاورا للعتبات المقدّسة.
أخذ عنه جماعة، منهم السيد محمد حسن بن عبد الرسول الزنوزي (1172 - 1218 ه)، مؤلّف «رياض الجنة» و استفاد منه كثيرا في بلدة خوي.(1)
و وضع مؤلفات عديدة، منها: تحفة السالكين في مهمات أصول الدين (خ) بالفارسية، الردّ على «نواقض الروافض» للميرزا مخدوم الذي ردّ فيه على عقائد الشيعة، الردّ على ردّ بعض علماء السنة(2)لكتاب «مصائب النواصب»(3)للشهيد السيد نور اللّه التستري القاضي بالفارسية، تفسير القرآن الكريم، شرح «نهج البلاغة»، شرح «الصحيفة السجادية»، شرح «الوافية» في أصول الفقه لعبد اللّه التوني، حاشية على «مدارك الأحكام» في الفقه للسيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي، حاشية على «الكافي» للشيخ الكليني، شرح «الصمدية» في النحو لبهاء الدين العاملي، و ديوان شعر، و غير ذلك.
توفّي بمدينة كربلاء سنة ثلاث و مائتين و ألف.
و ستأتي ترجمة حفيدة علي أشرف بن أحمد بن عبد النبي (1268 ه) في آخر هذا القرن، و تحت عنوان (المتكلّمون الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية).
580 الطّريحي (1)(1165-1247 ه)
علاء الدين بن أمين الدين بن محيي الدين بن محمود بن أحمد الطريحي الأسدي، النجفي، العالم الإمامي، الفقيه، المتكلّم.
ولد في النجف الأشرف سنة خمس و ستين و مائة و ألف.
و اجتاز بعض المراحل الدراسية.
و حضر أبحاث المجتهد الكبير جعفر كاشف الغطاء النجفي.
و حاز ملكة الاجتهاد، و أصبحت له يد في علم الكلام و غيره.
و كان يؤم الناس في الإيوان الذهبي لمرقد أمير المؤمنين عليه السّلام.
و من تآليفه: كتاب حياة الأرواح إلى طريق الحق و الصلاح (نسخة منه في مكتبة آل الطريحي) في العقائد الدينية و الأصول المذهبية، و هو ينمّ - كما يقول العلاّمة الطهراني - عن سعة علمه و اطلاعه.
توفّي بعد سنة سبع و أربعين و مائتين و ألف.
1) أعيان الشيعة 149/8، ماضي النجف و حاضرها 451/2، الذريعة 116/7 برقم 609، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 819/2 برقم 1525، معجم المؤلفين 292/6، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 836/2، موسوعة طبقات الفقهاء 385/13 برقم 4186، معجم التراث الكلامي 161/3 برقم 5489.
581 القطيفي (1)(حدود 1203-1287 ه)
علي بن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار البحراني الأصل، القطيفي، الفقيه الإمامي، الحكيم، الشاعر.
تلمذ لعلماء عصره.
و تقدّم في أكثر من فنّ، و قرض الشعر.
و أكبّ على المطالعة و البحث و الكتابة و التأليف لا سيما في الموضوعات الكلامية و المسائل العقائدية التي استقطبت جلّ اهتمامه و أكثر عنايته.
و إليك جملة من مؤلفاته، و هي: أربع رسائل في أصول الدين واحدة منها مبسوطة و أخرى متوسطة و اثنتان مختصرتان، منظومة كبيرة في التوحيد ردّ فيها على الشيخية(2)، ثلاث منظومات في التوحيد و الأصول الخمسة واحدة متوسطة و اثنتان
1) أنوار البدرين 319، الذريعة 456/1 برقم 2286-2288، 190/2 برقم 718 و 719، 12/5 برقم 48، 208/13 برقم 737، 91/14 برقم 1866، 79/23 برقم 8084-8086، الأعلام 260/4، معجم المؤلفين 14/7، موسوعة طبقات الفقهاء 387/13 برقم 4188، معجم التراث الكلامي 170/1 برقم 506 و 220 برقم 732 و 217 برقم 717، و 348 برقم 1397 و 1398، 400/2 برقم 4348، 61/4 برقم 7811.
2) . شرحها ابن أخيه سليمان بن سليمان بن أحمد القطيفي. انظر أنوار البدرين 326 برقم 21.
مختصرتان، كتاب في الردّ على النصارى سمّاه ثمرات لبّ الألباب في الردّ على أهل الكتاب، رسالة في تحقيق قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، رسالة في شرح حديث: من عرف نفسه فقد عرف ربّه (نسخة منها في مكتبة آقا بزرگ الطهراني بالنجف)، رسالة في عدم وجوب كون أجداد المعصوم لأمّه مسلمين، و منسك مختصر، و غير ذلك.(1)
و له حواش على كثير من الكتب الفقهية و غيرها.
توفّي بالقطيف سنة سبع و ثمانين و مائتين و ألف، عن نيف و ثمانين عاما.
و من شعره، قوله مشطّرا أبيات أبي نؤاس في مدح الإمام علي الرضا عليه السّلام:
(مطهّرون نقيّات ثيابهم) *** دلّ الكتاب على التطهير و الأثر
صلّى العليّ عليهم أولا فلهم *** (تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا)
(من لم يكن علويا حين تنسبه) *** ففرضه طاعة القالين إن امروا
إذا المفاخر أوصاف لهم جمعت *** (فما له من قديم الدهر مفتخر)
(و اللّه لما برا خلقا فأتقنه) *** كنتم صفايا البرايا أيها الخير
و أوّل الخلق في طاعاته فلذا *** (صفاكم و اصطفاكم أيها الغرر)
(فأنتم الملأ الأعلى و عندكم) *** علم المشاءات و المقضيّ و القدر
و ما أراد و علم الاذن يتبعه *** (علم الكتاب و ما جاءت به السور)
1) . أكثر مؤلفاته هذه كانت عند علي البلادي صاحب «أنوار البدرين»، و كثير منها بخطّ صاحب الترجمة.
582 النّوري (1)(... - 1246 ه)
علي بن جمشيد النوري المازندراني، الأصفهاني، أحد أجلّة الحكماء الإلهيين، و أساتذة العلوم العقلية.
بدأ دراسته في مازندران و قزوين، متتلمذا على السيد الحسن(2)بن محمد إبراهيم بن محمد معصوم القزويني، و غيره.
و انتقل إلى أصفهان، فاستقرّ بها، و حضر في فنون الحكمة و الكلام على عدد من أساتذتها، و منهم: المتكلّم السيد أبو القاسم بن محمد إسماعيل الخاتون آبادي
1) روضات الجنات 408/4 برقم 424، هدية العارفين 774/1، الفوائد الرضوية 339، أعيان الشيعة 368/8 (و قد سقطت منه ترجمته و لم يبق منها إلاّ اسمه و تاريخ وفاته)، ريحانة الأدب 262/6، الذريعة 335/4 برقم 1439، 210/5 برقم 980، 20/6 برقم 69 و 144 برقم 785 و 257 برقم 1408، 246/12 برقم 1622، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، مكارم الآثار 1264/4 برقم 668، مؤلفين كتب چاپي 170/4-171، معجم المؤلفين 54/7، فلاسفة الشيعة 314، مستدركات أعيان الشيعة 118/1، معجم التراث الكلامي 445/1 برقم 1891، 120/2 برقم 3036 و 309 برقم 3919، 43/3 برقم 4931 و 56 برقم 4999 و 57 برقم 5006 و 73 برقم 5080 و 554 برقم 7457.
2) . المتوفّى (1198 ه)، و قد مضت ترجمته في: ج 261/4 برقم 479.
الأصفهاني المدرّس (المتوفّى 1203 ه)، و محمد(1)بن محمد رفيع البيد آبادي الأصفهاني.
و مهر في العلوم العقلية لا سيما الفلسفة، و تصدى لتدريسها، فحاز شهرة واسعة، و أصبح في طليعة أساتذة أصفهان فيها.
و قد حقّق في مجال المعارف الإلهية و الأصول الإسلامية، و دوّن تعليقات مهمة في حقلي الفلسفة و الكلام.
تتلمذ عليه جمع من العلماء، منهم: الفيلسوف إسماعيل بن سميع الأصفهاني المعروف بواحد العين (المتوفّى 1277 ه)، و السيد رضي اللاريجاني المازندراني (المتوفّى 1271 ه)، و الميرزا سليمان بن محمد رفيع التنكابني والد الميرزا محمد مؤلف «قصص العلماء»، و عبد اللّه بن خان بابا الزنوزي (المتوفّى 1257 ه)، و محمد جعفر اللنكرودي، و ولده الميرزا محمد حسن بن علي النوري، و الفيلسوف المتكلّم هادي بن مهدي السبزواري (المتوفّى 1289 ه)، و غيرهم.
و وضع مؤلفات، منها: حجّة الإسلام و برهان الملّة (خ) بالفارسية في الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام من قبل هنري مارتن (الپادري) النصراني في كتابه «ميزان الحق»، الإمامة (ط) بالفارسية، الحاشية على «تقويم الإيمان» في الكلام للسيد محمد باقر الداماد (ط. ضمن «شرح تقويم الإيمان» للسيد أحمد بن زين العابدين العلوي)، الأجوبة السلطانية (ط) بالفارسية و يتضمن الإجابة عن (34) سؤالا في المجالات الفلسفية و الكلامية و العرفانية، السؤال و الجواب (ط، 1305 ه، في حاشية أواخر «كشف الفوائد» للعلاّمة الحلّي) في الروح و العصمة،
1) . المتوفّى (1198 ه)، و قد مرّت ترجمته في: ج 340/4 برقم 514.
حواش على «شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام» لعبد الرزاق اللاهيجي (ط، 1311 ه. في هامش الشوارق)، تفسير سورة التوحيد(1)، و حاشية على «الشواهد الربوبية» (خ) للفيلسوف صدر الدين إبراهيم الشيرازي، و حاشية على «الأسفار الأربعة» لصدر الدين الشيرازي، و غير ذلك.
و له شعر بالفارسية.(2)
583 البروجردي (1)(1231 - قبيل 1300 ه)
علي أصغر بن علي أكبر بن علي أصغر البروجردي، النجفي، أحد أجلاّء علماء الإمامية.
ولد سنة إحدى و ثلاثين و مائتين و ألف.
و تتلمذ في العراق على أعلام النجف و الحائر (كربلاء) مثل محمد حسين بن محمد رحيم الأصفهاني الحائري صاحب «الفصول»، و السيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني الحائري صاحب «الضوابط»، و محمد حسن بن باقر النجفي صاحب «الجواهر»، و الحسن بن جعفر كاشف الغطاء صاحب «أنوار الفقاهة».
و تمكّن من علوم الاجتهاد.
1) أعيان الشيعة 167/8، ريحانة الأدب 253/1، الذريعة 255/2 برقم 1027، 154/3 برقم 537، 199/5 برقم 924، 284/15 برقم 1857، 103/18 برقم 875، 145/20 برقم 2313، 55/21 برقم 3925، 360/24 برقم 1946، و مواضع أخرى، معجم المؤلفين 38/7، تراجم الرجال 218/2 برقم 1293، موسوعة طبقات الفقهاء 418/13 برقم 4209، معجم التراث الكلامي 381/1 برقم 1577 و 406 برقم 1701، 95/2 برقم 2934 و 144 برقم 3149 و 470 برقم 4657، 203/4 برقم 8471 و 256 برقم 8727 و 518 برقم 9963، 57/5 برقم 10492 و 116 برقم 10775 و 146 برقم 10922 و 185 برقم 11128 و 256 برقم 8727 و 435 برقم 12373 و 501 برقم 12673.
و عني كثيرا بأبحاث العقائد و الكلام و الأخلاق.
و كان أديبا شاعرا، يتلقّب في شعره الفارسي ب (نيّر).
وضع مؤلفات كثيرة، منها: عقائد الشيعة و فوائد الشريعة(1)(ط) بالفارسية، المحجّة البيضاء في المبدأ و المعاد و المعارف اللازمة، ظهور الحقّ(2)(خ) في ذكر المذاهب المختلفة و الردّ على أهل السنة، الكفر و الإيمان بالفارسية، نور الأنوار في رجعة الأئمة الأطهار (ط) بالفارسية، البوارق اللامعة (خ) في إثبات إمامة علي عليه السّلام و الردّ على شبهات أهل السنّة و ابن حجر في كتابه «الصواعق المحرقة»، تاريخ السقيفة (خ) بالفارسية في بيان حادثة السقيفة و إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام، مشكاة الأنوار (خ) بالفارسية في بيان مقامات الأئمة عليهم السّلام و فيه ردّ على الشيخية، الإفاضات الرضوية (و يسمّى فيض الرضا) في مراحل حياة الإنسان من بدء خلقه إلى الموت و البرزخ و المحشر، منهج الحقّ، حقائق المعارف، لآلئ الكلام في شرح «شرائع الإسلام» في الفقه للمحقّق الحلّي، منظومة فقهية سمّاها الدر المنثور (ط) في الوصايا، مهمات الأصول، منظومة ضياء النور (ط. مع نور الأنوار) بالفارسية في الأخلاق و العرفان، الرسالة التميمية، و معارج الأنوار، و غير ذلك.
توفّي قبيل سنة ثلاثمائة و ألف.
و هو غير السيد علي أصغر بن شفيع بن علي أكبر البروجردي الجاپلقي مؤلّف «جامع المقاصد» و المتوفّى (1313 ه).(3)
584 النوّاب (1)(1187-1263 ه)
علي أكبر بن علي بن إسماعيل بن خليل الخراساني الأصل، الشيرازي، العالم الإمامي، الجامع للفنون، الملقّب بالنواب، و المتخلّص في شعره ب (بسمل).
ولد في شيراز سنة سبع و ثمانين و مائة و ألف.
و تلمذ لأساتذة شيراز، و منهم محمد حسن بن محمد معصوم القزويني الشيرازي (المتوفّى 1240 ه).
و مهر في العلوم العقلية منها و النقلية.
و تصدّى للتدريس، فتتلمذ عليه جماعة، منهم نصر اللّه بن عبد الغفار الشيرازي (المتوفّى 1291 ه) و أخذ عنه في الفلسفة و فنونها.
و وضع مؤلفات، منها: نور الهداية في إثبات الرسالة (خ) بالفارسية في
1) إيضاح المكنون 166/2 و 688، أعيان الشيعة 171/8، ريحانة الأدب 267/1، الذريعة 105/1 برقم 516، 264/4 برقم 1230، 198/6 برقم 1089، 385/24 برقم 2071، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، مكارم الآثار 1723/5 برقم 1044، معجم المؤلفين 41/7، دانشمندان و سخن سرايان فارس 452/1، فرهنگ بزرگان 369، موسوعة طبقات الفقهاء 419/13 برقم 4210، اثر آفرينان 62/2، معجم التراث الكلامي 146/1 برقم 398، 56/3 برقم 4998، 446/5 برقم 12426.
إثبات نبوة خاتم النبيين محمد صلى اللّه عليه و آله سلم، إثبات الواجب، حاشية على «شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام» للحكيم المتألّه الرزاق بن علي اللاهيجي، تفسير القرآن الكريم بالفارسية و يعرف بتفسير بسمل، حاشية على «أنوار التنزيل» للقاضي البيضاوي، بحر اللآلي في سيرة النبي الأكرم صلى اللّه عليه و آله سلم، سفينة النجاة (ط) في سيرة الإمام الحسين عليه السّلام، تحفة السفر في المعاني و البيان، حاشية على «مدارك الأحكام» في الفقه للسيد محمد بن علي العاملي، و ديوان شعر بالفارسية، و غير ذلك.
توفّي بشيراز سنة ثلاث و ستين و مائتين و ألف.
585 الأصفهاني (1)(... - 1232 ه)
علي أكبر بن محمد باقر الإيجهي(2)(و قيل: الإيجي) الأصفهاني، العالم الإمامي، الفقيه، المتكلّم.
تلمذ لأساتذة عصره في العلوم العقلية و النقلية.
و تقدّم في أكثر من فنّ، و حاز ملكة الاجتهاد.
و تصدّى لمسؤولياته الشرعية في مدينة أصفهان، و علا شأنه فيها.
و كان واعظا، حسن البيان، موصوفا بالزهد و العبادة.
وضع مؤلفات، منها: أصول الدين (خ) بالفارسية، كتاب في الردّ على
1) روضات الجنات 406/4 برقم 423، هدية العارفين 773/1، إيضاح المكنون 612/1، الفوائد الرضوية 274، أعيان الشيعة 171/8، الذريعة 23/1 برقم 119، 255/7 برقم 1246، 163/8 برقم 664، 182/10 برقم 395، 32/12 برقم 176، 102/13 برقم 322، و مواضع أخرى، مؤلفين كتب چاپي فارسي و عربي 488/4، معجم المؤلفين 40/7، موسوعة طبقات الفقهاء 420/13 برقم 4211، معجم التراث الكلامي 138/1 برقم 366 و 312 برقم 1193، 113/2 برقم 3007، 227/3 برقم 5787 و 382 برقم 6580 و 499 برقم 7206 و 532 برقم 7352، 32/4 برقم 7666.
2) . قال الشيخ الطهراني في «الذريعة» 163/8: الإيجهي: نسبة إلى (إيجه) من محالّ أصفهان، و يقال لها (إژه)، أمّا (إيج) فهي من توابع شيراز.
شبهات الپادري النصراني المثارة حول الإسلام و اسمه بالفارسية پاسخ به اعتراضات پادري (خ)، زبدة المعارف (ط) بالفارسية في أصول الدين و الأخلاق و معرفة النفس، شرح اعتقادات عبد العظيم(1)(خ) بالفارسية، كتاب في الردّ على بعض رسائل زين الدين الأحسائي في الحكمة و الكلام، المصير من منظار القرآن و اسمه بالفارسية سرنوشت از ديدگاه قرآن (ط)، رسالة في الخوارق للعادة (خ) في معجزات الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم، رسالة في المعراج، كتاب في أحكام الحدود الشرعية، و رسالة في القضاء و الشهادات، و غير ذلك.
توفّي بأصفهان في شهر شوال سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين و ألف.
1) . هو العالم الجليل السيد عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني (المتوفي 252 ه)، صحب الإمام محمد الجواد عليه السّلام، ثمّ الإمام علي الهادي عليه السّلام و عرض عليه اعتقاداته. انظر ترجمته في ج 392/1 برقم 76.
586 نظام الدولة (1)(1222-1276 ه)
علي محمد خان بن عبد اللّه خان (أمين الدولة) بن محمد حسين خان الأصفهاني، النجفي، الملقّب بنظام الدولة.
ولد في طهران سنة اثنتين و عشرين و مائتين و ألف.
و نشأ على والده (الوزير الأعظم للسلطان فتح علي شاه القاجاري).
و لما بلغ أشدّه، اختلط بالعلماء و الأدباء و استفاد منهم في العلوم العربية و الفنون الأدبية.
و ولي بعض المناصب من قبل السلطان المذكور، فمكث فيها مدة، و اظب خلالها على المطالعة، فاستلذ العلوم الإسلامية، و أحبّ التوغّل فيها، ففارق بلاده
1) أعيان الشيعة 268/8، ماضي النجف و حاضرها 490/3 برقم 7، الذريعة 382/4 برقم 1679، 212/12 برقم 1403، 258/14 برقم 2470، و مواضع أخرى، مصفّى المقال 342، مكارم الآثار 2111/6 برقم 1324، شعراء الغري 276/6، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1292/3، موسوعة طبقات الفقهاء 423/13 برقم 4213، اثر آفرينان 50/6، معجم التراث الكلامي 467/1 برقم 1010، 543/3 برقم 7402، 122/4 برقم 8117، 167/5 برقم 11031.
سرّا عام (1247 ه)(1)غير عابئ بمنصبه، و توجّه إلى العراق، و استقرّ بالنجف الأشرف، و أكبّ على الدراسة، فحضر في الفقه على محمد حسن بن باقر النجفي صاحب «جواهر الكلام» و في الأصول على محمد علي بن مقصود علي المازندراني الكاظمي(2)، و في الكلام على الميرزا محمد حسن بن علي بن جمشيد النوري.
و مهر في الفقه و الأصول و الكلام، و شارك في غيرها.
و كان شاعرا، ناثرا، ماهرا بالعربية و الفارسية.
أسّس مكتبة ضخمة، حوت ما يربو على (20) ألف كتاب، و فيها الكثير من نفائس المخطوطات المذهّبة و المصحّحة.
و أقام علاقات واسعة مع كبار علماء و أدباء العراق كالسيد محمود الآلوسي، و عبد الغني جميل، و عبد الباقي العمري، و جرت بينه و بينهم مراسلات و مساجلات.
و وضع نيّفا و عشرين مؤلّفا، منها: معارج القدس في الحكمة و الكلام و أصول الدين، رسالة في الإمامة، الشهاب الثاقب في الردّ على ابن حجر الهيتمي، سلافة الوزارة (ط. ضمن «الفوائد البهية» لولده) بالفارسية في معنى الولاية على طريقة أهل العرفان، البرهان، نور الأبصار، مجمع البحرين في أصول الفقه، و كشف الإبهام في الفقه، و غير ذلك.
توفّي بالنجف سنة ست و سبعين و مائتين و ألف.(3)
و من شعره، قصيدة في مدح الإمام عليّ عليه السّلام، منها:
و ضربته النجلاء بالنصّ فضّلت *** على كلّ أعمال البلاد إلى الحشر
إليك من النار الحريق فرارنا *** فأنت قسيم النار و الخلد بالأمر
و أنت الذي لم تلق خصمك عاريا *** فكيف بإلقاء الوليّ على الجمر
عليك سلام اللّه يا صهر أحمد *** و أولادك الأبرار و الأنجم الزهر
و له:
قد انبسطت يداي فصيرّتني *** عن الأجواد منقبض اليدين
و لست أروم من تسآل قوم *** يهدّ سؤالهم جبلي حنين
587 الأحسائي (1)(حدود 1200-1246 ه)
علي نقي بن أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر القرشي، الأحسائي، أحد كبار العلماء.
ولد في الأحساء حدود سنة مائتين و ألف.
و نشأ على والده العالم الشهير المتكلّم الشيخ أحمد (المتوفّى 1241 ه)، و رافقه في أسفاره إلى البحرين و العراق و إيران، و تخرّج عليه في أكثر العلوم.
كما درس - كما تدلّ القرائن - عند أساتذة قزوين، و منهم: محمد تقي (الشهيد) و محمد صالح و علي أبناء محمد بن محمد تقي البرغاني القزويني، و آقا الحكمي القزويني و حضر عليه في الحكمة و الفلسفة.(2)
و عكف على المطالعة و الدراسة حتّى تمكّن من جلّ العلوم العقلية منها
1) أنوار البدرين 407 برقم 9، الذريعة 197/10 برقم 504، 284/13 برقم 1031، 173/21 برقم 4482، 161/23 برقم 8497، 424/24 برقم 2220، أدب الطف 276/6، مكارم الآثار 281/4 برقم 682، معجم المؤلفين 254/7، مستدركات أعيان الشيعة 138/3، أعلام هجر 424/2-458 برقم 100، معجم التراث الكلامي 358/2 برقم 4150 و 428 برقم 4463 و 461 برقم 4619 و 462 برقم 4628 و 467 برقم 4641، 43/4 برقم 7725، 152/5 برقم 10953 و 428 برقم 12339.
2) . انظر مستدركات أعيان الشيعة.
و النقلية.
و قد سلك نهج أبيه (الذي تنتسب إليه الفرقه الشيخية)، و اقتفى آراءه و عقائده الخاصة التي كتب على منوالها، و دافع عنها بقوة.
و كان محققا، حافظا للأخبار، شاعرا.
أقام مع أبيه في كربلاء (التي سكنها في آخر عمره)، و سافر معه إلى الحجّ، فلمّا وافت الأب المنيّة قرب المدينة المنورة، توجّه صاحب الترجمة إلى إيران، فاستقرّ في مدينة كرمانشاه، و التفّ حوله كثير من أتباع أبيه و مريديه.
و للمترجم مؤلفات عديدة، منها: نهج المحجة (ط) في إثبات إمامة الاثني عشر و بيان فضائلهم و مناقبهم، رسالة المعاد (خ) ردّ فيها على من اعترض على والده في هذا الشأن، شرح رسالة التوحيد المسمّاة «الكنز المكتوم الحاوي على سرّ التوحيد المجهول و المعلوم» لقطب الدين عبد الكريم(1)بن إبراهيم الجيلي الصوفي الحنبلي و فيه ردود على الصوفية و على آراء الجيلي المذكور (خ)، جواب مسائل الميرزا حسن بن الميرزا محمد (خ) في الكلام و تفسير بعض الأخبار، شرح رسالة الإمام علي الهادي عليه السّلام في الردّ على أهل الجبر و التفويض و إثبات العدل و المنزلة بين المنزلتين، رسالة في علم الباري تعالى، منهاج السالكين (ط) في علم الأخلاق، الحاشية على «حجية الإجماع» لوالده، الكشكول (خ)، و ديوان شعر (ط)، و غير ذلك.
توفّي بكرمانشاه في شهر ذي الحجّة الحرام سنة ست و أربعين و مائتين و ألف.
و من شعره، قوله مضمّنا المثل العربيّ:
1) . المتوفّى (832 ه)، و هو ابن سبط الشيخ عبد القادر الجيلاني. انظر ترجمته في الأعلام 50/4.
ضيّعت عمرك و الصّبا *** بين الصّبابة و الوطن
حتّى إذا اشتعل المشي *** ب و حارب الطرف الوسن
الآن تطلب فائتا *** من بعد إفراط الزّمن
هيهات تدرك ما مضى *** (في الصيف ضيّعت اللّبن)
588 الجنابذي (1)(... - حدود 1255 ه)
علي نقي الجنابذي (الگون آبادي) الخراساني، أحد أجلاّء علماء الإمامية.
تلمذ لأساتذة أصفهان في العلوم العقلية و النقلية.
و مهر في الفقه و الأصول و الكلام.
و وضع مؤلفات، منها: أرجوزة صراط الجنة(2)(ط) في علم الكلام في نحو (350) بيتا، سبل المعرفة في شرح أرجوزته السالفة الذكر، كتاب الجبر و التفويض، و رسالة في البداء سمّاها حبل البداء.
توفّي عشر الستين بعد المائتين و الألف، و دفن في نواحي قصبة جنابذ.
589 الرّشتي (1)(1205-1259 ه)
كاظم بن قاسم الحسيني، الرشتي الجيلاني ثمّ الحائري، أحد العلماء البارزين، و زعيم الفرقة الشيخية في عصره.
ولد في رشت سنة خمس و مائتين و ألف.(2)
1) نجوم السماء 421 برقم 63 (مؤسسة انتشارات أمير كبير - طهران، 1424 ه)، روضات الجنات 92/1 (ذيل الترجمة المرقمة 22)، هدية العارفين 836/1، إيضاح المكنون 75/1 و 392 و 479، 46/2 و 442 و 457 و 536، ريحانة الأدب 308/2، الذريعة 46/2 برقم 188 و 192 برقم 726، 331/4 برقم 1408، 188/5 برقم 846-849، 259/6 برقم 1418، 260/10 برقم 878، 32/18 برقم 538 و 366 برقم 488، 22/22 برقم 5777، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، مكارم الآثار 209/1 برقم 110، الأعلام 215/5، معجم المؤلفين 138/8، معجم المؤلفين العراقيين 31/3-33، معجم المفسرين 443/1، تراث كربلاء 269، موسوعة طبقات الفقهاء 435/13 برقم 4223، أثر آفرينان 108/3، معجم التراث الكلامي 160/1 برقم 458 و 282 برقم 1042 و 339 برقم 1347، 82/2 برقم 2875 و 201 برقم 3403 و 240 برقم 3593 و 269 برقم 3722 و 299 برقم 3867 و 367 برقم 4200، 225/3 برقم 5774 و 556 برقم 7473، 13/4 برقم 7572 و 58 برقم 7799 و 72 برقم 7870 و 277 برقم 8837 و 365 برقم 9241 و 502 برقم 9902، 227/5 برقم 11354.
2) . مكارم الآثار، و في غيره: سنة (1212 ه).
و أقام في الحائر (كربلاء المقدّسة).
تلمذ للعالم الشهير المتكلّم أحمد بن زين الدين الأحسائي (المتوفّى 1241 ه)، و اختصّ به، و انقاد إلى آرائه و أفكاره الخاصة في بعض المسائل الفلسفية و العقائدية، و روى عنه، و عن: السيد عبد اللّه بن محمد رضا شبّر الكاظمي، و موسى بن جعفر كاشف الغطاء النجفي، و غيرهم.
و تبنّى آراء و معتقدات أستاذه، و انبرى لتفسيرها و تأويلها و نشرها بين أتباعه و مريديه، و كتب هو في هذا المجال كتابات اتّسم جانب منها أيضا بالغموض، حتّى تمخّض عن ذلك كيان ذو ملامح خاصة عرف بالشيخية.
و كان المترجم له واسع النشاط في حقلي الدعوة و الكتابة، عارفا بفنون شتى.
تتلمذ عليه: الحسن بن علي القراجه داغي الحائري المعروف بگوهر، و محمد كريم خان بن إبراهيم خان الكرماني، و الحسن بن الحسين المرندي، و محمد شريف الكرماني، و حسن رضا بن أمان اللّه الدهلوي العظيم آبادي، و محمد تقي بن حسين علي الهروي الحائري (المتوفّى 1299 ه)، و محمد حسين بن علي أكبر الكرماني المعروف بالملا محيط، و آخرون.
و ألّف رسائل كثيرة(1)(قيل إنّها مشحونة بالألغاز و المعمّيات)، منها: رسالة في أصول الدين (ط) بالفارسية، تحقيق الجبر و التفويض (ط)، الحجّة البالغة (نسخة منها عند السيد هادي الأشكوري بالنجف) في ردّ اليهود و النصارى و سائر الملل الباطلة، رسالة في التوحيد (خ) بالفارسية، شرح حديث عمران الصابي (ط) في التوحيد و وجود الباري تعالى و مسائل كلامية أخرى جرت المناظرة فيها بين الإمام علي الرضا عليه السّلام و عمران الصابي، شرح رسالة «المعراج»،
1) . بلغت - كما في نجوم السماء - (134) رسالة.
اللوامع الحسينية (ط) في الحكمة و العرفان و العقائد الشيخية، مقامات العارفين (خ) بالفارسية في حقيقة المبدأ و المعاد، كشف الحقّ في المعراج الجسماني (ط)، المرآة الجديدة في ردّ ردود العلماء الإسماعيلية، خلود أهل الجنّة و النار (ط) بالفارسية، رسالة في أجوبة مسائل الشيخ إسماعيل بن أسد اللّه الكاظمي في بيان العصمة و وجوب معرفة الأئمّة عليهم السّلام و غير ذلك، رسالة في أجوبة مسائل الميرزا حسن رضا العظيم آبادي في مبحث المعاد و غيره، تفسير آية الكرسي (ط)، رسالة في حلّ شبهة الآكل و المأكول (خ) بالفارسية، دليل المتحيرين و إرشاد المسترشدين (ط) في الفقه، الرسالة الصومية، أسرار الشهادة (ط)، و شرح قصيدة عبد الباقي العمري اللامية في مدح الإمام موسى الكاظم عليه السّلام (خ)، و غيرها.
توفّي بكربلاء سنة تسع و خمسين و مائتين و ألف.
590 النّقوي (1)(1199-1284 ه)
محمد بن دلدار علي بن محمد معين بن عبد الهادي النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي، الملقب بسلطان العلماء، أحد كبار مجتهدي الإمامية و متكلّميهم.
ولد في مدينة لكهنو (بالهند) سنة تسع و تسعين و مائة و ألف.
و تلمذ لوالده العالم الشهير الفقيه المتكلّم السيد دلدار علي (المتوفّى 1235 ه) و لازمه طويلا و تخرّج به في شتى العلوم و الفنون.
و تصدّى للتدريس و الإفادة.
1) الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1082/3 برقم 768، الفوائد الرضوية 532، أعيان الشيعة 276/9، ريحانة الأدب 59/3، الذريعة 306/1 برقم 1595، 86/3 برقم 265 و 128 برقم 429 و 154 برقم 538، 288/12 برقم 1937، 88/15 برقم 580 و 223 برقم 1462، 15/16 برقم 58، و مواضع أخرى، الأعلام 357/6، مؤلفين كتب چاپي فارسي و عربي 472/5-473، مطلع الأنوار 482، معجم المؤلفين 300/9، موسوعة طبقات الفقهاء 461/13 برقم 4243، معجم التراث الكلامي 477/1 برقم 2072، 48/2 برقم 2711 و 96 برقم 2936 و 212 برقم 5719 و 315 برقم 3945، 169/4 برقم 8343 و 215 برقم 8518 و 326 برقم 9067 و 402 برقم 9422، 368/5 برقم 12046.
و تقلّد زعامة الطائفة بعد وفاة والده، و نال تقدير و إحترام الملوك لا سيما أمجد علي(1)شاه اللكهنوي الذي لقّبه بسلطان العلماء و ولاّه الإفتاء.
و كان متبحّرا في الكلام و الأصول، كثير الاهتمام بالردّ على مذاهب أهل السنة في المسائل الاعتقادية.
تتلمذ عليه كثيرون، منهم: أخواه: السيد حسن و السيد حسين، و أولاده:
محمد صادق و مرتضى و عبد اللّه و بنده حسين و محمد باقر، و السيد محمد سيادة بن محمد عبادة الأمروهوي و أخذ عنه الفقه و الأصولين و غيرها، و محمد حسن و محمد عسكري ابنا محمد سيادة، و محمد بن أبي محمد علي الفيض آبادي، و علي بن الحسن بن العسكري المشهور بمشرف علي خان، و السيد أبو القاسم بن الحسين ابن النقي القمي اللاهوري و أخذ عنه الفقه و الأصول و الكلام و الحديث، و السيد حامد حسين بن محمد قلي الكنتوري صاحب «عبقات الأنوار»، و السيد محمد عباس بن علي أكبر التستري اللكهنوي الشهير بالمفتي.
و وضع مؤلفات عديدة، منها: البضاعة المزجاة باللغة الفارسية في علم الكلام، البوارق الموبقة (ط) بالفارسية في نقض مباحث الإمامة (الباب السابع) من «التحفة الاثنا عشرية» لعبد العزيز الدهلوي، العجالة النافعة (ط) بلغة الأردو في علم الكلام و أصول الدين، الصمصام القاطع و البرهان اللامع (ط) بالفارسية في الردّ على أهل السنة و بيان الفرقة الناجية، منظومة في العقائد سمّاها الغاية القصوى (ط)، نجاة الموحدين (خ) بالفارسية في الإسلام و الإيمان و الكفر و الفسق و الإمامة، الضربة الحيدرية (ط) في ردّ «الشوكة العمرية» لرشيد الدين
1) . تولّى الملك بعد وفاة والده واجد علي شاه في سنة (1263 ه).
الدهلوي، ثمرة الخلافة (ط) بالفارسية، البرق الخاطف (ط) بالفارسية في قصة الإفك، حاشية على «شرح السلّم» في المنطق لحمد اللّه السنديلوي، إحياء الاجتهاد في أصول الفقه، رسالة في صلاة الجمعة، السيف الماسح (ط) في إثبات مسح الرجلين، و البشارة المحمدية، و غير ذلك.
توفّي سنة أربع و ثمانين و مائتين و ألف.
591 ابن حريوة (1)(... - 1241 ه)
محمد بن صالح بن هادي السماوي، الصنعاني، المعروف بابن حريوة، أحد أعلام الزيدية.
نشأ بصنعاء على والده الملقّب ب (حريوة)، و أخذ عن السيد عبد اللّه بن محمد بن إسماعيل الأمير، و غيره.
درس علوم القرآن و العربية و أصول الفقه و غيرها.
ثمّ مال إلى دراسة علم المنطق و العلوم العقلية و الحكمية.
و برع في شتى الفنون، و أصبحت له قدم راسخة في العلوم العقلية و الإلهية و تعرّض بالنقد للقاضي الشوكاني، و ردّ عليه في بعض مؤلفاته، دفاعا عن مذهب الزيدية.
أخذ عن المترجم: أحمد بن عبد اللّه بن علي الضمدي، و إسماعيل بن الحسين بن الحسن جغمان الصنعاني، و حسن عاكش التهامي، و غيرهم.
1) نيل الوطر 274/2 برقم 453، الأعلام 163/6، معجم المؤلفين 89/10، مؤلفات الزيدية 164/1 برقم 441، 144/2 برقم 1897 و 162 برقم 1940 و 296 برقم 2327 و 360 برقم 2523 و 404 برقم 2657، 65/3 برقم 3038، و مواضع أخرى، موسوعة طبقات الفقهاء 468/13 برقم 4248، أعلام المؤلفين الزيدية 905 برقم 977.
و وضع مؤلفات، منها: رسالة ثبوت الإمامة في علي عليه السّلام (خ)، شرح «تجريد الاعتقاد» للمحقّق نصير الدين الطوسي لم يتم، الجمان المجتمعة (خ) في الردّ على أهل السنّة، رسالة العقد المنظّم في جواب السؤال الوارد من الحرم المحرّم (ط) في أصول الدين (و تسمّى القول الطيّب و العمل الصالح)، اللفظة البديعة في الردّ على البيتين الشنيعة (خ) رد فيها على بيتين للشوكاني في الشيعة، الغطمطم الزخار لم يتم(1)(ط) ردّ فيه على «السيل الجرّار» للشوكاني، رسالة حول الاختلاف بين الصحابة و ما يتعلّق بذلك (خ)، و منتهى الإلمام بأحاديث الأحكام (خ)، و غير ذلك.
قتل سنة إحدى و أربعين و مائتين و ألف بأمر المهديّ (عبد اللّه بن أحمد).
1) . قيل: أبدى فيه من العلم بالفروع و الأصول و القرآن و السنة ما يبهر الألباب.
592 القطيفي (1)(... - بعد 1240 ه)
محمد بن عبد علي بن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي، من أجلاّء فقهاء الإمامية و كبار علمائهم.
تلمذ لأساتذة عصره، و منهم محمد بن عبد الجبار.
و حاز ملكة الاجتهاد، و تمكّن من شتى العلوم و المعارف الإسلامية.
و درّس و أفاد و ألّف.
و تبوّأ مقاما علميا و دينيا رفيعا، يعرب عنه ارتضاؤه حكما من قبل علماء النجف و السيد كاظم بن قاسم الرشتي (زعيم الفرقة الشيخية في عصره) في المسائل التي نجم فيها الخلاف بين الطرفين.
1) أنوار البدرين 317 برقم 18، أعيان الشيعة 381/9، الذريعة 192/2 برقم 831، 209/10 برقم 567 و 233 برقم 723 و 724، 100/13 برقم 314، 368/18 برقم 495، 54/21 برقم 3923، معجم المؤلفين 177/10، معجم التراث الكلامي 173/1 برقم 520 و 337 برقم 1333 و 391 برقم 1624 و 409 برقم 1716، 12/2 برقم 2537 و 180 برقم 3313 و 193 برقم 3361 و 478 برقم 4688، 216/3 برقم 5726 و 386 برقم 6604 و 408 برقم 6736 و 440 برقم 6898، 26/4 برقم 7638 و 30 برقم 7655 و 122 برقم 8119 و 327 برقم 9070 و 575 برقم 10211، 116/5 برقم 10777.
و كان كثير الزيارة للعتبات المقدسة، يسكن القطيف تارة و الأحساء أخرى، و له فيهما و في العراق مقلّدون.
تتلمذ عليه: أحمد بن صالح بن سالم بن طوق القطيفي، و أحمد بن محمد السرخه، و يحيى بن عبد العزيز بن محمد علي البحراني، و غيرهم.
و وضع مؤلفات، منها: الجواهر العلية في إثبات الشريعة المحمدية و يشتمل على بحوث مطولة حول ضرورة الحجة الإلهية و إثبات النبوة و إثبات الإمامة، التحفة القدسية (خ) في اختصار «الجواهر العلية»، كتابان في الردّ على النصارى أحدهما في مجلد و الآخر في مجلدين، أصول الدين (نسخة منه في المكتبة الموقوفة في مدرسة سامراء)، رسالة في شرح الأصول الخمسة (خ)، اللوامع السّنيّة في الأصول الدينية (خ)، رسالة غاية المرام (خ) في بيان المعاد بالأدلة العقلية و الآيات الكريمة، البارقة الحسينية في مجلدين ضخمين تعرّض فيهما للردّ على شبه و إشكالات تتعلّق بالتوحيد و مقامات آل محمد عليهم السّلام، الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب (نسخة منه عند الشيخ علي البلادي) في إثبات خلافة الإمام علي و أولاده الأئمّة الأحد عشر بالأدلة العقلية و النقلية و الاعتبارية، الردّ على الصوفية (نسخة منه عند الشيخ مشكور النجفي) في مسألة الحلول و الاتحاد و وحدة الوجود و غيرها، أجوبة مسائل (خ) في التفسير و الكلام و الفقه، رسالة تحفة أهل الإيمان لصاحب العصر و الزمان (خ) في مسألة الرجعة، الخلسة الملكوتية (ط. مع رسالتين أخريين للمترجم ضمن «ثلاث رسائل») في موضوع الجبر و الاختيار بنفس فلسفي، هدي العقول إلى أحاديث الأصول (ط. مجلدان منه عام 1419 ه) في عدّة مجلدات شرح بها أصول «الكافي» للشيخ الكليني، سلم
الوصول إلى الأصول في ثلاثة أو أربعة مجلدات في أصول الفقه، رسالة فتوائية في الطهارة و الصلاة، و شرح «خلاصة الحساب» لبهاء الدين العاملي، و غير ذلك.
توفي بسوق الشيوخ (بلدة في جنوب العراق) في طريق عودته إلى بلاده بعد زيارته للمشاهد المشرّفة، و لم نقف على تاريخ وفاته.
قال العلاّمة الطهراني: توفّي بعد سنة أربعين و مائتين و ألف.
593 الأخباري (1)(1178-1232 ه)
محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع، الميرزا جمال الدين أبو أحمد
1) روضات الجنات 127/7 برقم 613، هدية العارفين 362/2، إيضاح المكنون 124/1 و 132 و 137 و 242 و 255 و 287 و 315 و 400 و 403 و 411 و 412 و 447 و 481 و 541 و 559، 49/2 و 55 و 60 و 62 و 65 و 72 و 89 و 159 و 191 و 220 و 227 و 239 و 327 و 364 و 380 و 392 و 430 و 490 و 597 و 598 و 612 و 617 و 619 و 627 و 647 و 663 و 687 و 715، أعيان الشيعة: 173/9، ريحانة الأدب 85/1، الذريعة 53/1 برقم 268، 192/2 برقم 732، 49/7 برقم 258، 67/8 برقم 228 و 69 برقم 239، 286/12 برقم 1924، 229/16 برقم 896، 35/17 برقم 195، 373/19 برقم 1663 و 1665، 248/21 برقم 4870، 98/24 برقم 506 و 377 برقم 2028، و مواضع أخرى، مصفى المقال 428، مكارم الآثار 925/2 برقم 432، الأعلام 251/6، معجم المؤلفين 261/10، فرهنگ بزرگان 535، تراجم الرجال 424/2 برقم 1721، موسوعة طبقات الفقهاء 480/13 برقم 4257، أثر آفرينان 215/1، معجم التراث الكلامي 74/1 برقم 63 و 337 برقم 5878 و 391 برقم 1625 و 416 برقم 1746، 182/2 برقم 3319، 248/3 برقم 5878 و 362 برقم 6460 و 417 برقم 6787، 385/4 برقم 9345 و 438 برقم 9603 و 491 برقم 9851، 41/5 برقم 10412 و 42 برقم 10413 و 189 برقم 11153 و 203 برقم 11234 و 372 برقم 12062 و 473 برقم 12073 و 399 برقم 12196 و 443 برقم 12413.
النيسابوري، الهندي، الشهير بالأخباري.
ولد في بلاد الهند سنة ثمان و سبعين و مائة و ألف.
و قدم العراق (بعد أداء مناسك الحجّ عام 1198 ه)، فأقام في النجف و كربلاء و الكاظمية، و تلمذ لأكابر العلماء و روى عنهم، و منهم: السيد محمد مهدي بن أبي القاسم الشهرستاني الحائري، و محمد علي بن محمد باقر البهبهاني، و السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي، و علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري (المتوفّى 1231 ه)، و موسى بن علي البحراني.(1)
و مهر في الفقه و الحديث و الكلام و الإلهيات، و قرض الشعر بالعربية و الفارسية و الأردوية، و كان يتلقّب في شعره ب (سيل).
سلك المترجم النهج الأخباري، و دافع عنه بحماس، و كتب في الردّ على المجتهدين الأصوليين مؤلفات عديدة، و خاض معهم جدالا واسعا، أسفر عن تلبّد الأجواء، فاضطر إلى مبارحة العراق، و التوجّه إلى إيران، فأقام في مدينة مشهد مدّة، ثمّ اضطر للعودة إلى العراق، فسكن الكاظمية (في ضواحي بغداد) و واصل فيها دعوته إلى النهج الأخباري، ثمّ وقعت أحداث أدّت إلى مقتله و مقتل ولده أحمد، و ذلك في سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين و ألف.
و كان قد تتلمّذ عليه جماعة، منهم: محمد إبراهيم بن محمد علي الطبسي الخراساني، و محمد رضا و عبد الصاحب ابنا محمد جعفر الدواني، و محمد باقر بن محمد علي الدشتي اللاري، و السيد محمد جواد بن محمد (زيني) الحسيني النجفي البغدادي الملقّب ب (سياه پوش)، و السيد مصطفى بن إسماعيل الموسوي،
1) . ستأتي تراجم أساتذته: السيد محمد علي البهبهاني، و السيد محمد مهدي الشهرستاني، و السيد محمد مهدي بحر العلوم في هذا الجزء.
و غيرهم.
و وضع مؤلفات كثيرة، منها: الدر الفريد و معراج التوحيد (خ) في التوحيد و الأسماء و الصفات، مجالي الأنوار (خ) في المبدأ و المعاد، مجالي المجالي في شرح «مجالي الأنوار» المذكور (خ) و فيه ردّ على الفيلسوف علي بن جمشيد النوري، النخبة اللارية في الأصول و الفروع الدينية، الكتاب المبين في إثبات إمامة الطاهرين (خ)، فصل الخطاب في نقض مقالة ابن عبد الوهاب، رسالة تحفة جهانباني (خ) بالفارسية في أصول الدين، الدر الثمين في مسائل محمد أمين (خ) بالفارسية في أجوبة (12) سؤالا عقائديا لمحمد أمين خان بن مصطفى الهمداني، أمالي عباسي (أو آيينه عباسى در نمايش حق شناسى) (خ) بالفارسية في الرد على اليهود و المجوس و النصارى و إثبات النبوة الخاصة و دحض الشبهات المثارة حولها، رسالة نجم الولاية لمن أراد الهداية(1)(خ) تناول في جانب منها أصول الدين و عقائد الشيعة، رسالة حقيقة الشهود في معرفة المعبود (نسخة منها عند علي أكبر النهاوندي نزيل مشهد)، منظومة حكمة العارفين (خ) في حقائق الإيمان، البرهان في التكليف و البيان(2)(ط. مع «مصادر الأنوار» لصاحب الترجمة)، ضياء المتقين(3)(خ)، معاول العقول لقلع «أساس الأصول» في أصول الفقه للسيد دلدار علي النقوي، كوثر الأسرار في شرح معضلات الأخبار، التحفة في الفقه، ديوان شعر بالعربية، و ديوان شعر بالفارسية، و غير ذلك.
و من شعره، قوله:
ألا من لقلب كاد أن يتصدّعا *** و ما باح بالأسرار قطّ و ما ادّعى
و ستر الهوى صعب على كلّ ذي جوى *** فما لفؤادي لا يبوح بما وعى
و هل يستوي ذياع سرّ و حافظ *** و كلّ غدا يلقى لدى اللّه ما سعى
و إن كان للمولى على القنّ نظرة *** فكأس مرارات النوى لن يجرعا
و أنّى ل (سيل) نحو عينيك نظرة *** فلم تر عين منك وجها مبرقعا
594 الزّنجاني (1)(... - 1210 ه)
محمد بن علي بن محمد حسين الزنجاني، أحد علماء الإمامية و متكلّميهم.
تلمذ لأساتذة قزوين.
و مهر في الفقه و الرجال و الكلام.
و رجع إلى بلدته زنجان، فنهض بمسؤولياته الدينية، و تصدّر بها إلى أن توفّي سنة عشر و مائتين و ألف.(2)
و كان قد حجّ ثلاث مرات، و زار العتبات المقدسة في العراق، و التقى أعلام الطائفة كالسيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي (المتوفّى 1212 ه) و جعفر كاشف الغطاء النجفي (المتوفّى 1228 ه).
و وضع مؤلفات، منها: منظومة في علم الكلام(3)تقرب من خمسمائة بيت،
1) أعيان الشيعة 5/10، الذريعة 84/1 برقم 400 و 494 برقم 2437، 336/2 برقم 1338، 421/3 برقم 1522، 131/23 برقم 8351، شهداء الفضيلة 249 (ضمن ترجمة والده علي بن محمد حسين الزنجاني الشهيد)، معجم المؤلفين 48/11، اثر آفرينان 185/3، معجم التراث الكلامي 115/1 برقم 252 و 224 برقم 760 و 478 برقم 2076، 180/2 برقم 3310.
2) . و في أعيان الشيعة: حدود سنة (1220 ه).
3) . أوّلها: أحمد ربّي واجب الوجود مصلّيا لأشرف الموجود
تحفة الأنام (نسخة منه في مكتبة فضل اللّه شيخ الإسلام الزنجاني) في شرح منظومة الكلام الآنفة الذكر، و كتاب مبسوط في الإمامة (نسخة منه عند فضل اللّه الزنجاني) قرّظه السيد بحر العلوم بقوله:... وجدته أنضد من لبوس، و أزين من عروس، و أعذب من الماء، و أرقّ من الهواء، و أدقّ من السحر، و أصلب من الصخر...
595 الفيض آبادي (1)(... - 1300 ه)
محمد بن علي (أبي محمد) الفيض آبادي الهندي، العالم الإمامي، الأصولي.
درس عند أفاضل عصره.
و اختصّ بالفقيه المجتهد المتكلّم السيد محمد بن دلدار علي النقوي النصير آبادي الملقّب بسلطان العلماء (1199-1284 ه)، و لازمه مدّة.
و برع في الفقه و الأصول و الكلام.
و عني بمسائل أصول الدين، و الدفاع عن معتقدات مذهبه، و الردّ على من خالفهم فيها.
و أصبح من كبار العلماء.
وضع مؤلفات، منها: الأسنّة المحمّدية للزنادقة و النصرانية و اليهودية(2)في
1) كشف الحجب و الأستار 45 برقم 312، و فيه: (محمد بن علي محمد)، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1080/3 برقم 755، الذريعة 70/2 برقم 285، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، و فيه: (الميرزا محمد بن محمد علي الهاشمي)، مطلع الأنوار 486، معجم التراث الكلامي 277/1 برقم 1033، 480/5 برقم 12580.
2) . في «كشف الحجب» إنّه فرغ منه سنة (1225 ه). و هذا التاريخ لا ينسجم مع الفترة الزمنية التي عاشها المترجم، فلعلّه مصحّف.
إثبات عصمة المعصومين و الرد على منكريها، رسالة هدية محمدي (ط) بالأردو في أصول الدين، و رياض المواعظ.
و له أو لأستاذه سلطان العلماء كتاب سمّ الفار(1)بالفارسية في الردّ على سلامة اللّه بن بركة اللّه البدايوني ثمّ الكانپوري (المتوفّى 1281 ه).
توفّي سنة ثلاثمائة و ألف.(2)
596 الكشميري (1)(1150-1235 ه)
محمد بن عناية أحمد الكشميري، الدهلوي، المتلقّب في شعره ب «الكامل»، أحد علماء الإمامية المشهورين ببلاد الهند.
ولد في دهلي سنة خمسين و مائة و ألف.
و أقبل على طلب العلم من صباه، و درس عند عبد العزيز بن ولي اللّه الدهلوي الحنفي، و أخذ عن السيد رحم علي السوني پتي الشيعي، و غيره.
و مهر في أغلب العلوم العقلية منها و النقلية، وفاق أقرانه في الجدل و الكلام و الطب.
و تصدّى للتدريس و الإفادة.
و كان واسع الاطلاع، غزير العلم.
1) الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1084/3 برقم 777، الفوائد الرضوية 598، أعيان الشيعة 43/10، ريحانة الأدب 179/4، الذريعة 68/1 برقم 336، 56/3 برقم 145، 364/22 برقم 7457 و 425 برقم 7721، 108/24 برقم 570، الأعلام 320/6، مطلع الأنوار 479، معجم المؤلفين 159/11، موسوعة طبقات الفقهاء 497/13 برقم 4268، معجم التراث الكلامي 105/1 برقم 194، 30/2 برقم 2624، 286/5 برقم 11658 و 376 برقم 12087.
و وضع مؤلفات، منها: النزهة الاثنا عشرية في (12) مجلدا (ط. قسم منها) في نقض «التحفة الاثنا عشرية» لعبد العزيز بن ولي اللّه الدهلوي الذي ألّفه للردّ على الشيعة، رسالة في البداء، رسالة في إبطال الرؤية، رسالة في الفلسفة، تنبيه أهل الكمال و الإنصاف على اختلال رجال أهل الخلاف، و تاريخ العلماء، و غير ذلك.
و لخّص كتبا جمّة، منها: «شرح المواقف» في علم الكلام للشريف الجرجاني، «شرح المقاصد» لسعد الدين التفتازاني، «الملل و النحل» للشهرستاني، «كنز العمّال» للمتقي الهندي، «السياسة و الإمامة» لابن قتيبة، «المسند» لأحمد بن حنبل، و «الجامع الصحيح» للبخاري.
توفّي بدهلي مسموما سنة خمس و ثلاثين و مائتين و ألف.
597 أبو القاسم الزنجاني (1)(1224-1292 ه)
محمد بن كاظم بن محمد حسين بن محسن بن سليم الموسوي، السيد أبو القاسم الزنجاني، المشتهر بكنيته، أحد مجتهدي الإمامية و أجلاّء علمائهم.
ولد في زنجان سنة أربع و عشرين و مائتين و ألف.
و بدأ دراسته في بلدته، و واصلها في قزوين على عبد الوهاب بن محمد علي القزويني، و محمد تقي بن محمد البرغاني الشهيد، و أكملها في أصفهان على العلمين: محمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي، و محمد باقر بن محمد تقي الرشتي الأصفهاني.
و عاد إلى زنجان، فقام بمسؤولياته الدينية، و تصدى للفرقة البابية التي
1) أعيان الشيعة 409/2، ريحانة الأدب 384/2، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 61/1 برقم 124، الذريعة 3/4 برقم 4، 174/10، 153/12 برقم 1031، 277/15 برقم 1802، 70/17 برقم 374 و 167 برقم 878 و 171 برقم 903، 1/22 برقم 5720، 189/25 برقم 199، و مواضع أخرى، مكارم الآثار 780/3 برقم 348، الأعلام 180/5، معجم المؤلفين 112/8، موسوعة طبقات الفقهاء 498/13 برقم 4269، اثر آفرينان 178/3، معجم التراث الكلامي 261/1 برقم 938، 212/2 برقم 3458 و 349 برقم 6396، 522/3 برقم 7299، 229/4 برقم 8584 و 445 برقم 9638 و 465 برقم 9743 و 466 برقم 9748، 471/5 برقم 12531.
نجمت فتنتها في عصره، و كتب في الردّ على آرائها و أفكارها عدّة مؤلفات.
و أصبح له مقام رفيع و نفوذ كبير في بلدته.
أخذ و روى عنه: أولاده أبو طالب (المتوفّى 1329 ه) و أبو عبد اللّه (المتوفّى 1313 ه) و أبو المكارم (المتوفّى 1330 ه) و كانوا جميعا من أكابر العلماء؛ و محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي، و غيرهم.
و وضع مؤلفات، منها: هداية المتقين في العقائد الأصولية و الفروع، قرّة الأبصار في إثبات إمامة الأئمّة الأطهار (خ)، قلع الباب، قمع الباب، سدّ الباب، تخريب الباب كلّها في الردّ على البابية، عصا موسى في الردّ على أهل السنّة و الإجابة عن شبهات عبد الرحيم الكركوكي، رسالة في إسلام أبي طالب، عما نوئيل في المحاكمة مع بني إسرائيل، مناسك الحجّ، ملاحم القرآن، حجّة الأبرار في إثبات حرمة الخمر في الشرائع السابقة، و نور العين في عزاء الحسين، و غير ذلك.
توفّي بزنجان سنة اثنتين و تسعين و مائتين و ألف.
598 الكزازي (1)(... - 1262 ه)
محمد إسماعيل بن محمد هادي الكزازي الأراكي، الحائري، العالم الإمامي، الفقيه المتكلّم، المتلقّب في شعره ب (فدائي).
أقام في الحائر (كربلاء) فترة طويلة، تتلمذ خلالها على أكابر أساتذتها كالسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري (المتوفّى 1231 ه)، و ابنه محمد بن علي الطباطبائي المجاهد (المتوفّى 1242 ه).
و مهر في أنواع العلوم، و قرض الشعر بالفارسية.
و درّس و أفاد، فأخذ عنه الميرزا علي نقي بن محمد و غيره.
و كان مولعا بالتأليف، بدأ بالكتابة منذ أوائل شبابه ممّا أتاح له وضع مؤلفات كثيرة، منها: الفيوضات القدسية في شرح الرسالة المجلسية في العقائد، عقد اللآلئ (خ) بالفارسية في أصول الدين، منظومة في الكلام سمّاها العقيدة
1) طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 130/1 برقم 253، الذريعة 109/2 برقم 433 و 352 برقم 1419، 295/15 برقم 1899، 25/16 برقم 90 و 410 برقم 1968، 288/25 برقم 154 و مواضع أخرى، تراجم الرجال 57/3 برقم 1926، موسوعة طبقات الفقهاء 521/13 برقم 4285، معجم التراث الكلامي 265/4 برقم 8771 و 273 برقم 8817 و 430 برقم 9571، 536/5 برقم 12838.
الوحيدة (خ. مع شرحها للناظم نفسه)، ينابيع البراهين في تحقيق الحق اليقين، كفاية الطالب في شرح «مختصر الأصول» لابن الحاجب، قرّة العين الناظرة في شرح «التبصرة» في الفقه للعلاّمة الحلّي، رسالة في الصلاة على النبي، مراحل التحقيق في استواء الطريق، و صحيفة الشعراء، و غير ذلك.
توفّي في شهر ذي القعدة سنة اثنتين و ستين و مائتين و ألف.
599 ملا باشي (1)(... - 1240 ه)
محمد باقر بن محمد بن محمد حسين بن محمد علي بن محمد رضا بن أحمد الموسوي، الشيرازي، العالم الإمامي، الجامع للفنون، الملقّب ب (ملاباشي).
تلمذ لأساتذة عصره.
و عني بمختلف العلوم و الفنون كالكلام و الأخلاق و الأخبار و العرفان، حتّى نعت بقولهم: حاوي الفروع و الأصول، جامع المعقول و المنقول.
و كان واعظا شهيرا.
وضع مؤلفات عديدة، منها: أنوار الحقائق (خ) في الأصول الدينية و الصفات الثبوتية و السلبية و إثبات النبوة العامة و الخاصة و المعاد، بحر الجواهر (ط) بالفارسية في أصول الدين و سيرة الأئمّة المعصومين عليهم السّلام، لوامع الأنوار العرشية في شرح الصحيفة الكاملة السجادية (نسخة منه عند الشيخ جواد
1) الفوائد الرضوية 425، أعيان الشيعة 185/9 و 189، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 190/1 برقم 393، الذريعة 438/2 برقم 1710، 34/3 برقم 67، 362/18 برقم 479، 381/21 برقم 5561، معجم المؤلفين 95/9، دانشمندان و سخن سرايان فارس 510/4 - 511، معجم التراث الكلامي 520/1 برقم 2301، 22/2 برقم 2579.
العراقي بطهران) بالفارسية و هو يدلّ على علوّ كعب المترجم له في المعارف، أنوار القلوب (ط) بالفارسية في المواعظ و الأخبار و الأخلاق، تحفة الحجّاج بالفارسية في المناسك، و مقاصد الصالحين (خ) بالفارسية في الأدعية و الزيارات.
توفّي بشيراز سنة أربعين و مائتين و ألف.
600 الرّضوي (1)(... - 1218 ه)
محمد باقر بن محمد إبراهيم بن محمد باقر بن محمد علي بن محمد مهدي الرضوي، القمي الأصل، الهمداني، ابن أخي السيد صدر الدين محمد(2)بن محمد باقر الرضوي شارح «الوافية».
ولد في الحائر (كربلاء).(3)
و نشأ على أبيه السيد محمد إبراهيم(4)في مدينة همدان، و أخذ عنه و عن غيره
1) تتميم أمل الآمل 81 برقم 35، نجوم السماء 292 برقم 142، روضات الجنات 125/4 (ذيل ترجمة عمّه المرقمة 357)، أعيان الشيعة 188/9 و 190، ريحانة الأدب 314/2، الذريعة 96/13 برقم 305، 172/21 برقم 4475، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 168/1 برقم 356، مكارم الآثار 641/3 برقم 252، معجم المؤلفين 85/9 و 90، اثر آفرينان 125/3، معجم التراث الكلامي 29/4 برقم 7651، 158/5 برقم 10985.
2) . المتوفّى (حدود 1155 ه)، و قد ترجمنا له في: ج 338/4 برقم 513.
3) . قال السيد المترجم في آخر رسالته «برهان المعاد»: كتب بيمناه الداثرة محمد باقر بن محمد إبراهيم الرضوي، القمي موطنا، و الهمداني مسكنا، و الحايري مولدا. و لذا سها من قال إنّه همداني المولد و المسكن. انظر: فهرست جامعة طهران 2529/12.
4) . و يقال له إبراهيم، المتوفّى بعد (1168 ه)، و قد مضت ترجمته في آخر الجزء الرابع تحت عنوان (المتكلّمون الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية).
من العلماء.
و اشتهر بدقة الذهن و عمق الفكر و سعة العلم في العرفان و المعارف الإلهية.
و كان من العلماء المحققين، و المتكلّمين المدققين.
وضع مؤلفات، منها: رسالة في المعاد الجسماني سمّاها برهان المعاد (خ)، و شرح أصول «الكافي» للشيخ الكليني.
و له أشعار، وصفت بأنّها رائقة.
توفّي بهمدان في شهر صفر سنة ثمان عشرة و مائتين و ألف.
601 الوحيد البهبهاني (1)(1117-1205 ه)
محمد باقر بن محمد أكمل بن محمد صالح، العلاّمة الكبير، المحقّق البارع، الشهير بالوحيد البهبهاني، و بالأستاذ الأكبر.
ولد في أصفهان سنة سبع عشرة و مائة و ألف.(2)
و تلمذ لأجلاّء العلماء، و منهم: والده محمد أكمل، و السيد محمد بن عبد
1) تتميم أمل الآمل 74 برقم 27، منتهى المقال 177/6 برقم 2852، مرآة الأحوال 109، روضات الجنات 94/2 برقم 143، هدية العارفين 350/2، الفوائد الرضوية 404، الكنى و الألقاب 109/2، معارف الرجال 121/1 برقم 52، أعيان الشيعة 182/9، ريحانة الأدب 309/1، الذريعة 86/1 برقم 411، 24/2 برقم 83 و 177 برقم 654 و 184 برقم 680 و 322 برقم 1273، 65/6 برقم 333 و 109 برقم 587، 184/10 برقم 411، 329/16 برقم 1529، 289/22 برقم 7135، و مواضع أخرى، مصفّى المقال 86، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 171/1 برقم 360، الأعلام 49/6، معجم المؤلفين 90/9، تراث كربلاء 259، موسوعة طبقات الفقهاء 529/13 برقم 4291، معجم التراث الكلامي 203/1 برقم 646 و 295 برقم 1094 و 330 برقم 1299 و 473 برقم 2052، 170/2 برقم 3268 و 279 برقم 3765 و 421 برقم 4435، 20/3 برقم 4815 و 484 برقم 7147، 416/4 برقم 9503.
2) . و قيل: سنة (1116 ه)، و قيل: (1118 ه).
الكريم الطباطبائي البروجردي و صاهره على ابنته، و السيد صدر الدين محمد بن محمد باقر الرضوي القمّي.
أقام في بهبهان مدّة، و لذا نسب إليها.
ثمّ ارتحل إلى العراق، فاستقرّ في كربلاء، و تصدّر للبحث و التدريس و الإفتاء، و ناهض الاتجاه الأخباري عن طريق محاوراته و بحوثه و محاضراته التي تزخر بأفكاره العميقة و آرائه المبتكرة في علم الأصول.
و ألّف، و ناظر، و باحث.
و اشتهر ببراعته في العلوم لا سيما الفقه و الأصول، و بمهارته الفائقة في التدريس.
و قد انتهت إليه رئاسة الإمامية، و أصبح من ألمع الشخصيات العلمية و الدينية في عصره.
تخرج عليه كثيرون، بينهم نخبة من فحول العلماء، و منهم: السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي، و محمد مهدي بن أبي ذر النراقي، و السيد محمد مهدي بن أبي القاسم الشهرستاني الحائري، و جعفر بن خضر النجفي صاحب «كشف الغطاء»، و السيد دلدار علي بن محمد معين النقوي النصير آبادي، و ابنه محمد علي بن محمد باقر البهبهاني، و أبو علي محمد بن إسماعيل الحائري صاحب «منتهى المقال»، و السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري، و أسد اللّه التستري الكاظمي صاحب «المقابس»، و محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبي، و السيد محمد باقر بن محمد تقي الرشتي الأصفهاني.
و وضع مؤلفات عديدة، منها: أصول الإسلام و الإيمان (خ)، رسالة في
أصول الدين (خ) بالفارسية، كتاب الإمامة (خ) بالفارسية، رسالة الجبر و الاختيار (ط)، صورة المباحثة مع بعض أفاضل الأشاعرة في مسألة الرؤية (خ)، رسالة في إثبات التحسين و التقبيح العقليين (خ)، حاشية على أوائل الحاشية الخفرية على شرح القوشجي ل «تجريد الاعتقاد» لنصير الدين الطوسي، الفوائد الحائرية الأصولية القديمة (ط)، الفوائد الحائرية الأصولية الجديدة (ط)، رسالة في إبطال القياس، رسالة أصالة البراءة، و شرح «مفاتيح الشرائع» في الفقه للفيض الكاشاني، و غير ذلك.
توفّي بكربلاء في التاسع و العشرين من شهر شوال سنة خمس و مائتين و ألف.(1)
1) . و قيل: سنة (1206 ه).
602 الهزار جريبي (1)(... - 1205 ه)
محمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي المازندراني، النجفي، العالم الإمامي، الجامع لفنون العلوم الإسلامية.
أخذ عن أبيه محمد باقر.
و انتقل إلى أصفهان في حدود سنة (1145 ه) و أخذ و روى عن أعلامها، و منهم: الحكيم المتكلّم محمد بن محمد زمان الكاشاني (المتوفّى بعد 1172 ه)، و الفقيه الحكيم محمد إبراهيم بن غياث الدين محمد الخوزاني (المقتول 1160 ه).
و عكف على المطالعة و الدراسة حتّى غدا فقيها مجتهدا، ذا يد طولى في الحكمة و الكلام و الأدب.
ارتحل إلى العراق، فسكن النجف الأشرف، و تصدّى بها للتدريس و الإفتاء، و نال شهرة واسعة في الأوساط العلمية.
1) تتميم أمل الآمل 76 برقم 28، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 59/2، الفوائد الرضوية 408، أعيان الشيعة 186/9، الذريعة 148/1 برقم 698، الكرام البررة 174/1، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1331/3، موسوعة طبقات الفقهاء 533/13 برقم 4292.
أثنى عليه تلميذه السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي، و قال في وصفه: أستاذنا الفاضل، الحائز لأنواع العلوم و المعارف، جامع المعقول و المنقول، و مقرّر الفروع و الأصول.
و بالغ في إطرائه معاصره عبد النبي القزويني، و من جملة ما قاله فيه: دقيق النظر، رقيق الفكر، الجامع لأنواع العلوم الحقة، الحاوي لألوان المعارف المحقّقة.
تتلمذ على المترجم عدد من مشاهير العلماء، منهم: السيد بحر العلوم المذكور، و الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني القمي، و جعفر كاشف الغطاء النجفي.
توفّي بالنجف الأشرف سنة خمس و مائتين و ألف، عن سنّ عالية.
و ستأتي ترجمة ولده محمد علي (المتوفّى 1245 ه).
603 النّقوي (1)(1234-1289 ه)
محمد تقي بن الحسين (سيد العلماء) بن دلدار علي بن محمد معين النقوي، النصير آبادي، اللّكهنوي، الملقّب بممتاز العلماء، أحد مشاهير مجتهدي الإمامية.
ولد في لكهنو سنة أربع و ثلاثين و مائتين و ألف.
و رغب في طلب العلم منذ نعومة أظفاره، فتلقّى فنونه عن: والده (المتوفّى 1273 ه) و تخرّج به، و عمّه السيد محمد بن دلدار علي الملقّب بسلطان العلماء (المتوفّى 1284 ه)، و السيد أحمد علي بن عناية حيدر المحمد آبادي (1206 - 1295 ه)، و المفتي محمد عباس بن علي أكبر الجزائري اللكهنوي (1224 - 1306 ه).
و مهر في أنواع العلوم كالفقه و الأصول و الكلام و التفسير.
1) الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1090/3 برقم 809، أعيان الشيعة 191/9، ريحانة الأدب 6/6، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 211/1 برقم 438، الذريعة 518/1 برقم 2530، 203/15 برقم 1350، 66/16 برقم 329 و 72 برقم 357، 194/23 برقم 8607، و مواضع أخرى، الأعلام 63/6، مطلع الأنوار 525، معجم المؤلفين 128/9، فرهنگ بزرگان 479، موسوعة طبقات الفقهاء 538/13 برقم 4296.
و تقلّد الزعامة الدينية بعد وفاة أبيه.
و نال احترام و تقدير الأمير أمجد علي شاه الذي لقّبه ب (ممتاز العلماء)، و عهد إليه بادارة المدرسة السلطانية.
و قد أنشأ السيد المترجم مجمّعا ضمّ مسجدا و حسينية و دارا لسكنى الطلبة و مكتبة ضخمة زخرت بالكثير من نفائس المخطوطات.
و اشتهر بالتدريس و الخطابة.
تتلمذ عليه جمع من روّاد العلم، منهم: كرامة حسين بن سراج حسين الكنتوري (المتوفّى 1335 ه)، و عابد حسين السهارنپوري (المتوفّى 1330 ه)، و السيد غلام حسنين بن محمد بخش الموسوي الكنتوري (المتوفّى 1337 ه)، و السيد محمد حسين الفيض آبادي، و السيد رضا حسين بن الحسين بن رمضان النونهروي (المتوفّى 1291 ه)، و السيد ناصر حسين بن مظفر حسين الجونپوري (المتوفّى 1313 ه).
و وضع مؤلفات عديدة، منها: غنية السائل في مسائل الفقه و الكلام، رسالة الإمامة، ينابيع الأنوار في تفسير كلام اللّه الجبّار ناقش فيه آراء فخر الدين الرازي في تفسيره الكبير، حاشية على «شرح هداية الحكمة» للفيلسوف صدر الدين الشيرازي، إرشاد المبتدئين إلى أحكام الدين (ط)، العباب في علم الإعراب، و حديقة الواعظين، و غير ذلك.
توفّي في شهر رمضان سنة تسع و ثمانين و مائتين و ألف.
604 القزويني (1)(... - 1270 ه)
محمد تقي بن مؤمن بن محمد تقي بن رضا بن قاسم الحسيني، القزويني، العالم الإمامي، الفقيه، المتكلّم.
اجتاز بعض المراحل الدراسية في بلاده، و أكمل دراساته العالية في العراق.
أخذ العلم و روى بالإجازة عن عدد من أساتذة و أفاضل عصره، و منهم:
1) قصص العلماء 99، أعيان الشيعة 196/9، الذريعة 415/2 برقم 1653، 98/3 برقم 314 و 358 برقم 1289، 36/7 برقم 179، 215/10 برقم 601، 125/16 برقم 255، 124/17 برقم 652، 34/21 برقم 3827، 135/23 برقم 8368، 229/24 برقم 1177، 230/24 برقم 1184 و 397 برقم 2122، 162/25 برقم 63، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 229/1 برقم 461، الغدير 190/4، مكارم الآثار 1967/6 برقم 1205، معجم المؤلفين 134/9، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 984/3، تراجم الرجال 126/3 برقم 2063 و 132 برقم 2073، موسوعة طبقات الفقهاء 550/13 برقم 4304، معجم التراث الكلامي 516/1 برقم 2286، 55/2 برقم 2748 و 166 برقم 3247 و 243 برقم 3603، 132/3 برقم 5350 و 391 برقم 6639، 371/4 برقم 9272 و 449 برقم 9658، 114/5 برقم 10766 و 303 برقم 11741 و 366 برقم 12036 و 398 برقم 12188 و 423 برقم 12316.
إسماعيل بن محمد ملك العقدائي اليزدي (المتوفّى 1230 ه)، و السيد سليمان الطباطبائي اليزدي (المتوفّى 1252 ه)، و محمد شريف بن حسن علي المازندراني الحائري، و السيد محمد (المجاهد) بن علي الطباطبائي الحائري، و أحمد بن زين الدين الأحسائي الحائري، و السيد باقر بن أحمد بن محمد القزويني النجفي (المتوفّي 1246 ه)، و السيد عبد اللّه بن محمد رضا شبّر الكاظمي.
و تبحّر في أكثر العلوم، و نظم الشعر بالفارسية و العربية.
أقام في بلدته قزوين، و احتلّ بها مكانة دينية و اجتماعية رفيعة.
وضع مؤلفات عديدة (خصّص جانبا مهمّا منها للموضوعات الكلامية و العقائدية)، منها: برهان العصمة (نسخة منه عند أحفاده بقزوين) أورد فيه (24) برهانا عقليا في إثبات عصمة الأنبياء و الأئمّة، منظومة أنوار الإشراق في علم الكلام، منظومة التجلّيات في علم الكلام و ما يتعلّق به، منظومة الهدايات(1)في الإمامة، منظومة حقائق الهدايات في اختصار «الهدايات» الآنفة الذكر، منظومة الفخرية في الإمامة، نهاية التحرير(2)
و بعد حمد واجب الوجود على فيوضات مرائي الجود
و الصلوات و السلام مطلقا على محمد و آله التقى
لا سيما أكرم من به اهتدى باب مدينة العلوم و الهدى
فهذه نهاية التحرير في علم الكلام بالنظام الأشرف
(نسخة منه عند السيد هبة الدين الشهرستاني) في نظم قسمي المنطق و الكلام من «تجريد الاعتقاد» لنصير الدينالطوسي، النجاح الجامع لأسرار الفوز و الفلاح (خ) في التوحيد و النبوة و الإمامة و موضوعات تتعلق بالأخلاق و الآداب، مشارق حق اليقين (خ) بالفارسية في الردّ على هنري مارتن المسيحي و على اليهود و النصارى و الإجابة عن شبهاتهم، نظم «المجالي» في المبدأ و المعاد للميرزا محمد بن عبد النبي الأخباري، بدائع الأصول في أصول الفقه، مظاهر الأسرار في تفسير كتاب اللّه الملك الجبار، شرح «نهج البلاغة» باللغة الفارسية، حاشية على «رياض المسائل» في الفقه للسيد علي بن محمد علي الطباطبائي، منظومة الهداية المهدية في النحو، و الرسالة الإسحاقية، و غير ذلك.
توفّي بقزوين سنة سبعين و مائتين و ألف.
605 الگلپايگاني (1)(حدود 1218-1298 ه)
محمد تقي الگلپايگاني، النجفي، أحد مجتهدي الإمامية و أجلاّء علمائهم.
ولد حدود سنة ثمان عشرة و مائتين و ألف.
و تتلمذ في بلاده على خاله، و على أسد اللّه بن عبد اللّه البروجردي.
و أكمل دراسته في العراق على أعلام كربلاء و النجف (التي توطّنها إلى آخر حياته)، و منهم: السيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني الحائري، و علي بن جعفر كاشف الغطاء النجفي، و مرتضى بن محمد أمين الأنصاري.
و مهر في فنون كثيرة، لا سيما العقلية منها.
أثنى عليه صاحب «معارف الرجال» و قال في وصفه: محقق في الحكمة و الفلسفة و المعقول و الكلام و الأصول...
1) الفوائد الرضوية 437، معارف الرجال 211/2 برقم 317، أعيان الشيعة 193/9، الذريعة 270/7 برقم 1309، 96/20 برقم 2075 و 106 برقم 2141، 369/22 برقم 7480، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 202/1 برقم 413 و 205 برقم 423، مصفّى المقال 98، معجم المؤلفين 132/9، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1112/3، زندگانى و شخصيت شيخ انصارى 379، موسوعة طبقات الفقهاء 552/13 برقم 4305، اثر آفرينان 73/5-74، معجم التراث الكلامي 287/5 برقم 11664.
و كان زاهدا، متجافيا عن حطام الدنيا، يبغض الشهرة و العناوين الفارغة، ذا منزلة علمية سامية.
لزم غرفته في الصحن الغروي الشريف، و ألقى فيها دروسه و إفاداته.
تتلمذ عليه: السيد حسن الصدر و أخذ عنه في الإلهيات، و موسى بن علي شرارة و اختصّ به، و الميرزا باقر بن خليل الخليلي، و غيرهم.
و وضع مؤلفات، منها: رسالة في علم الكلام، منتخبات من «شرح تجريد الاعتقاد» (خ)، منتخب «المبدأ و المعاد» لصدر الدين الشيرازي، شرح أصول «الكافي» للشيخ الكليني، منتخب «شرح هداية الحكمة» لصدر الدين الشيرازي، منتخب «الأسفار الأربعة» في الفلسفة لصدر الدين الشيرازي، منتخب «إحياء العلوم» للغزالي، منتخب «الملل و النحل» للشهرستاني، و غير ذلك.
توفّي بالنجف سنة ثمان و تسعين و مائتين و ألف.(1)
1) . و قيل: سنة (1292 ه).
606 الأسترابادي (1)(1195، 1196-1263 ه)
محمد جعفر بن سيف الدين الأسترابادي، الملقّب بشريعتمدار، أحد كبار علماء الإمامية و مصنّفيهم المتفنّنين.
ولد في نوكنده (من قرى انزان باستراباد) في شهر رمضان سنة خمس و تسعين
1) روضات الجنات 207/2 برقم 175، هدية العارفين 257/5، إيضاح المكنون 91/1 و 175 و 254 و 353 و 417 و 424 و 662، 19/2 و 50 و 243 و 292 و 421 و 483 و 489 و 494 و 502 و 550 و 600 و 603 و 627 و 631 و 731، الفوائد الرضوية 61، الكنى و الألقاب 103/3، أعيان الشيعة 84/4، ريحانة الأدب 207/3، الذريعة 1/1 برقم 1 و 2، 170/2 برقم 626، 83/3 برقم 250 و 94 برقم 297، 53/5 برقم 206، 115/7 برقم 607، 3/13 برقم 2، 204/14 برقم 2196، 44/15 برقم 280، 312/16 برقم 1426، 124/21 برقم 2240 و 297 برقم 5156، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 253/1 برقم 508، الأعلام 122/1، معجم المؤلفين 134/3، تراجم الرجال 153/3 برقم 2107، فرهنگ بزرگان 127، معجم رجال الفكر و الأدب في كربلاء 39 برقم 103، موسوعة طبقات الفقهاء 554/13 برقم 4307، معجم التراث الكلامي 63/1 برقم 2 و 195 برقم 614 و 290 برقم 1076 و 292 برقم 1083 و 332 برقم 1309-1312، 43/2 برقم 2687 و 49 برقم 2717، 160/3 برقم 5488 و 522 برقم 7300، 7/4 برقم 7542 و 43 برقم 7724 و 165 برقم 8312 و 312 برقم 9018 و 413 برقم 9489 و 536 برقم 10056، 133/5 برقم 10857 و 212 برقم 11286 و 306 برقم 11755 و 513 برقم 12732.
و مائة و ألف، أو ست و تسعين.(1)
و أكبّ على الدراسة في بلاده.
و سافر إلى العراق، فحضر في الحائر (كربلاء) على المجتهد الكبير السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري (المتوفّى 1231 ه).
و عاد إلى إيران نحو سنة (1230 ه) بعد أن مهر في كثير من العلوم و المعارف الإسلامية و كتب بعض المؤلفات، فمكث في أستراباد قليلا، ثمّ سكن طهران (استجابة لرغبة السلطان فتح علي شاه القاجاري) فبقي فيها يدرّس و يؤلّف و يفتي إلى أن التحق بصفوف المجاهدين ضد القوات الروسية التي هاجمت بلاده عام (1241 ه).
ثمّ سافر إلى العراق (بعد أداء مناسك الحجّ)، فأقام بكربلاء مدّة.
و عاد إلى بلاده نحو سنة (1248 ه) فسكن مدينة مشهد ثمّ مدينة طهران التي حاز بها شهرة علمية و دينية واسعة.
و كان مؤلفا مكثرا، وضع أكثر من خمسين كتابا و رسالة (خصّص جانبا مهمّا منها لمباحث أصول الدين و العقائد)، منها: المغنية في أصول الدين، منهاج الإيمان و قوت لا يموت (خ) بالفارسية في أصول الدين و العقائد، مصباح الهدى (خ) في الكلام و الإلهيات معزّزا ببعض الأدلة العقلية و النقلية، حياة
1) . و في الكرام البررة: سنة (1198 ه). قال السيد أحمد الحسيني و هو يتحدث عن المترجم: وجدت بخطّه في آخر كتابه «مصباح الهدى» نقلا عن والدته أنّه ولد وقت طلوع الشمس سادس شهر رمضان المبارك سنة (1195 ه)، ثمّ قال: و يحتمل أن يكون في سنة (1196 ه). انظر تراجم الرجال.
الأرواح (خ) في أصول الدين الخمسة و فيه ردود كثيرة على عقائد أحمد الأحسائي و أتباعه، أصل الأصول (ط) في أصول الدين الخمسة، سدّ الرمق (خ) بالفارسية في أصول الدين، رسالة في أصول الدين سمّاها آب حيات (خ) بالفارسية، برهان الإرشاد (نسخة منه في مكتبة السيد محمد مهدي بن أبي جعفر الفيض آبادي) في علم الكلام، البراهين القاطعة في شرح «تجريد العقائد» الساطعة للمحقّق نصير الدين الطوسي، الفلك المشحون (خ) بالفارسية في أصول الدين و الردّ على اليهود و النصارى و يسمّى آب حيات الكبير، شرح التوحيد (خ)، رسالة في صفات الباري تعالى (خ) بالفارسية، شاخ نبات (ط. على هامش رسالته العملية) بالفارسية في ترجمة رسالته «أصل الأصول»، عوائد المزيد (خ) في العقائد و التفسير و الفقه و الحديث، إحقاق الحقّ (خ)، جامع الفنون في اثني عشر علما، مدائن العلوم (ط) في المنطق و اللغة و النحو و البلاغة، حاشية على «شرح الشمسية» في المنطق للمير علي، خزائن العلوم في أصول الفقه، شوارع الأنام في شرح «قواعد الأحكام» للعلاّمة الحلّي، مشكلات القرآن، و تحفة العراق في علم الأخلاق، و غير ذلك.
توفّي بطهران في شهر صفر سنة ثلاث و ستين و مائتين و ألف.
607 البهبهاني (1)(1178-1254 ه)
محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر بن محمد أكمل، البهبهاني، الحائري ثمّ الكرمانشاهي، أحد كبار علماء الإمامية و مجتهديهم.
ولد في الحائر (كربلاء المقدسة) سنة ثمان و سبعين و مائة و ألف.
و نشأ على أبيه الفقيه المتكلّم محمد علي الذي ارتحل بعائلته إلى كرمانشاه (من مدن إيران) إثر انتشار الطاعون في العراق عام (1186 ه).
تتلمذ المترجم في مدينة قم على المحقّق أبو القاسم الجيلاني القمّي (المتوفّى 1231 ه)، ثمّ لازم والده و استفاد من أبحاثه.
و عكف على المطالعة و الدراسة حتّى حاز ملكة الاجتهاد، و مهر في فنون العلم.
1) مرآة الأحوال 122، الفوائد الرضوية 449، أعيان الشيعة 202/9، الذريعة 459/2 برقم 1782، 404/3 برقم 1452، 23/4 برقم 72، 190/23 برقم 8594 و 297 برقم 9053، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 263/1 برقم 521، مكارم الآثار 1483/5 برقم 845، معجم المؤلفين 156/9، موسوعة طبقات الفقهاء 558/13 برقم 4309، اثر آفرينان 29/5، معجم التراث الكلامي 529/1 برقم 2342، 218/2 برقم 3484، 386/3 برقم 6601، 392/4 برقم 9370، 315/5 برقم 11794 و 330 برقم 11873.
و كان محقّقا في أصول الفقه، حسن المحاضرة.
خلف والده بكرمانشاه بعد وفاته عام (1216 ه) في إمامة الجمعة و الجماعة و سائر مسؤولياته الدينية.
و وضع مؤلفات عديدة في حقول الفقه و الأصول و الكلام و الأخلاق و غيرها، منها: منهج السداد في إرشاد العباد (خ) بالفارسية في أصول الدين، التحفة الجعفرية في الكلام، حاشية شرح «الباب الحادي عشر» في أصول الدين للعلاّمة الحلّي، أنيس العوام (خ) بالفارسية في أصول الدين و فروعه، مهمات أصول الدين و فروعه بالفارسية، الجواهر البهية في الأحكام الإلهية (في عدة أجزاء) في أصول الدين و فروعه، التذكرة في شرح «التبصرة» في الفقه للعلاّمة الحلّي (نسخة منه عند الشيخ محمد السماوي بالنجف) مجلد منه في شرح المقدمة في أصول الدين، منتخب الأصول في أصول الفقه، حاشية على «شرح تهذيب الوصول» في أصول الفقه للسيد عميد الدين بن عبد المطلب الأعرجي، الوجيز في أحوال الأئمّة عليهم السّلام، و الإنسان الكامل في الأخلاق، و غير ذلك.
توفي بكرمانشاه في شهر ذي القعدة سنة أربع و خمسين و مائتين و ألف.(1)
1) . و في أعيان الشيعة: سنة (1259 ه).
608 العسكري (1)(... - بعد 1250 ه)
محمد حسن بن محمد العسكري الحسني، السمناني، أحد أجلاّء علماء الإمامية.
تلمذ لأساتذة عصره.
و تقدّم في عدد من الفنون.
و كان أديبا، حسن الإنشاء بالفارسية.
تولّى المسجد الأعظم المشهور بمسجد الشاه في بلدته سمنان.
و وضع مؤلفات، منها: منير القلوب و كاشف الكروب (خ) بالفارسية في أصول الدين و المذهب و فضائل الأئمّة، أصول الدين (خ) بالفارسية، تحفة السلطان (خ) بالفارسية في أصول الدين و معرفة أركان الإيمان، منهاج العارفين و معراج العابدين(2)(ط) بالفارسية في (12) مقصدا الأوّل منها في أصول الدين
و الثاني في بيان وجوب التكليف و الباقي في الأحكام و الآداب و الأدعية، و مقاصد العابدين، و غير ذلك.
توفّي - كما يقول السيد أحمد الحسيني - بعد سنة خمسين و مائتين و ألف، التي وقف فيها بعض الكتب.
609 الخاتون آبادي (1)(... - 1233 ه)
محمد حسين بن عبد الباقي بن محمد حسين(2)بن محمد صالح(3)الحسيني، الخاتون آبادي الاصفهاني، أحد أجلاّء علماء الإمامية.
درس عند والده السيد عبد الباقي (المتوفّى 1207 ه).
و حضر على المجتهد الكبير محمد باقر البهبهاني المعروف بالأستاذ الوحيد، و غيره.
و امتلك ناصية الاجتهاد، و عني كثيرا بالأبحاث الكلامية و العقائدية.
تولّى إمامة الجمعة في أصفهان، و درّس و أفتى، حتى غدا من كبار
1) روضات الجنات 364/2 (ضمن ترجمة جدّه محمد حسين المرقمة 221)، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 140/2، الفوائد الرضوية 223 (ضمن ترجمة والده)، ريحانة الأدب 100/2، الذريعة 215/10 برقم 603، 215/11 برقم 1289، 145/17 برقم 761، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 396/1 برقم 805، مكارم الآثار 959/3 برقم 445، معجم المؤلفين 241/9، فرهنگ بزرگان 500، موسوعة طبقات الفقهاء 572/13 برقم 4317، معجم التراث الكلامي 364/2 برقم 4187، 222/3 برقم 5757 و 392 برقم 6641، 459/4 برقم 9706.
2) . المتوفّى (1151 ه)، و قد مضت ترجمته في: ج 364/4 برقم 526.
3) . المتوفّى (1126 ه)، و قد مضت ترجمته في: ج 380/4 برقم 533.
الشخصيات في عصره، و لقّب بسلطان العلماء.
و للسيد المترجم مؤلفات، منها: كتاب في القضاء و القدر(1). تعرّض فيها لآراء الدواني و الفيض الكاشاني و إسماعيل المازندراني، كما ردّ فيها على آراء الصوفية و الفلاسفة في مسألة الحدوث.(2)(خ)، رسالة في التوحيد (خ) على طريقة المتكلّمين و فيها خمس مقدمات في إثبات واجب الوجود، رسالة خلق الأفعال(2) (خ)، كتاب في الردّ على شبهات الپادري النصراني على الإسلام (خ)، الرسالة الجهادية، و رسالة فتوائية لعمل مقلّديه، و غير ذلك.
توفّي في شهر صفر سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين و ألف.
610 كوثر (1)(... - 1247 ه)
محمد رضا بن محمد أمين الهمداني، العالم الإمامي، المفسّر، المتكلّم، العارف، المتلقّب في شعره الفارسي ب (كوثر).
أنهى بعض المراحل الدراسية في همدان.
و حضر على الفقيه العارف عبد الصمد الهمداني الحائري (المتوفّى 1218 ه) و أخذ عنه في العلوم العقلية و النقلية.
و اختلف إلى العارف حسين علي شاه الأصفهاني (المتوفّى 1232 ه)، و استفاد منه.
و أصبحت له يد طولى في عدة علوم لا سيما التفسير و الكلام.
1) قصص العلماء 129-130 (ضمن ترجمة أحمد النراقي)، مرآة الكتب 86/4، إيضاح المكنون 454/1، 528/2، أعيان الشيعة 16/7، 290/9، ريحانة الأدب 100/5، الذريعة 101/1 برقم 495 و 522 برقم 2543، 83/8 برقم 304، 352/21 برقم 5422، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 549/2 برقم 992، مكارم الآثار 1300/4 برقم 698، معجم المؤلفين 163/4، معجم المفسرين 190/1، فرهنگ بزرگان 206، موسوعة طبقات الفقهاء 584/13 برقم 4325، اثر آفرينان 57/5، معجم التراث الكلامي 137/1 برقم 365 و 233 برقم 797، 148/3 برقم 5429، 219/5 برقم 11312.
و ألّف، و أفاد، و اشتهر في بلدته.
ثمّ انتقل إلى تبريز، فأقام بها مكرّما من قبل نائب السلطان عباس ميرزا بن السلطان فتح علي شاه القاجاري، ثمّ صحبه إلى مدينة كرمان في سنة سبع و أربعين و مائتين و ألف، فتوفّي هناك في شهر جمادى الأولى من السنة المذكورة.
و قد ترك عدة مصنفات، منها: مفتاح النبوة (ط) بالفارسية في الردّ على هنري مارتن النصراني (الملقّب بالپادري) مؤلف «ميزان الحق» في الردّ على الإسلام، إرشاد المضلين في إثبات نبوة خاتم النبيين (خ) بالفارسية انتخبه من كتابه «مفتاح النبوة»، حلّ شبهة الآكل و المأكول (خ) بالفارسية، الدر النظيم في تفسير القرآن العظيم (ط) بالفارسية فسّر فيه آيات الأصول و الفروع و المواعظ و القصص بغير ترتيب سور القرآن و لم يتمّه، و ديوان شعر بالفارسية.
611 النّقوي (1)(... - 1258 ه)
محمد صادق بن محمد بن دلدار علي بن محمد معين النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي، أحد علماء الإمامية.
ولد في بلدة لكهنو.
و أخذ العلم عن والده الفقيه المتكلّم السيد محمد(2)الملقّب بسلطان العلماء، و عن غيره من الأساتذة.
و عني بالكلام و أصول الدين، و اطّلع بشكل واسع على عقائد المسيحيين.
و وعظ، و درّس، فأخذ عنه عدد من طلبة العلم، منهم أخواه السيّدان: عبد اللّه (المتوفّى 1266 ه)، و مرتضى (المتوفّى 1276 ه).
1) كشف الحجب و الأستار 92 برقم 418 و 409 برقم 2255، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام 991/7 برقم 398، أعيان الشيعة 366/9، الذريعة 308/3-309 برقم 1141 و 1142، 6/17 برقم 31، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 646/2 برقم 1173، مطلع الأنوار 312، معجم التراث الكلامي 151/2 برقم 3180 و 3181، 388/3 برقم 6614 و 408 برقم 6735، 434/4 برقم 9576.
2) . المولود (1199 ه)، و المتوفّى (1284 ه)، و قد مضت ترجمته.
و وضع مؤلفات، منها: تأييد المسلمين في إثبات نبوة خاتم النبيين باللغة الأردوية في نقض بعض رسائل القسّيسين، تأييد المسلمين (ط) بالفارسية ترجمه عن كتابه المذكور و صدّره ببحث ذي فصلين تناول في ثانيهما أدلّة نبوة نبيّنا محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم، و قاطع الأذناب و قامع النصّاب بالفارسية في نقض «فصل الخطاب في توجيه الجواب» في الكلام.(1)
توفّي شابا في شهر رجب سنة ثمان و خمسين و مائتين و ألف.
1) . و ذكر له في «الذريعة» - نقلا عن «مشاهير علماء الهند» للسيد علي نقي بن أبي الحسن النقوي - مؤلّفان آخران، هما: الردّ على النصارى، و الردّ على العامة. و نحن نرجّح أنّهما هما: (تأييد المسلمين، و قاطع الأذناب) المذكوران في الترجمة أعلاه. الذريعة 211/10 برقم 577 و 232 برقم 717.
612 البرغاني (1)(... - 1271 ه)
محمد صالح بن محمد (الملائكة) بن محمد تقي بن محمد جعفر البرغاني، القزويني، أحد مجتهدي الإمامية، و من أكابر علمائهم.
ولد في قصبة برغان (على بعد «38» كم من مدينة كرج التابعة لطهران).
تتلمذ في بلاده (إيران) و في العراق على عدد من مشاهير العلماء، و منهم:
أخوه محمد تقي (الشهيد 1264 ه)، و السيد محمد (المجاهد) بن علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري و أجيز منه و من السيد علي الطباطبائي (والد أستاذه المجاهد)، و السيد عبد اللّه بن محمد رضا شبّر الكاظمي.
و أحاط بفنون متعددة، و حاز ملكة الاجتهاد.
أقام في قزوين، و أكبّ على المطالعة و التدريس و التأليف في مجالات مختلفة كالفقه و التفسير و الكلام و الأخبار و غيرها.
1) نجوم السماء 441 برقم 72، هدية العارفين 377/2، إيضاح المكنون 304/1، 148/2، أعيان الشيعة 369/9 (و فيها ترجمتان) و 370-371 و 372، ريحانة الأدب 248/1، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) 660/2 برقم 1199، الذريعة 41/3 برقم 88، 226/20 برقم 2695 و 380 برقم 3522، 23/21 برقم 3759 و 24 برقم 3766 و 105 برقم 4142، و مواضع أخرى، الأعلام 164/6، معجم المؤلفين 86/10، معجم المفسرين 538/2، تراث كربلاء 281، تراجم الرجال 291/3 برقم 2402، موسوعة طبقات الفقهاء 598/13 برقم 4335، معجم التراث الكلامي 72/5 برقم 10563 و 369 برقم 12048.
و أنشأ مكتبة ضخمة، و مدرسة دينية، و مسجدا.
تتلمذ عليه و روى عنه: ولده عبد الوهاب، و داود بن أسد اللّه بن عبد اللّه البروجردي، و السيد علي بن إسماعيل الموسوي القزويني، و أسد اللّه بن محمد صادق البروجردي الحائري، و محمد تقي بن أحمد بن زين الدين الأحسائي، و غيرهم.
و وضع أكثر من (25) مؤلّفا، منها: نجاة المؤمنين في معارف الدين (خ) بالفارسية تناول فيه أصول الدين الخمسة بطريقة استدلالية كما تعرض فيه لبعض العقائد، مخزن الأبرار(1)في أصول الدين، ذخيرة المعاد(2)في أصول الدين، كنز الواعظين في أخبار الأئمّة الطاهرين، بحر العرفان و معدن الإيمان في تفسير القرآن، مفتاح الجنان في حلّ رموز القرآن، غنيمة المعاد في شرح الإرشاد في الفقه، كنز المصائب (ط) بالفارسية في مصائب الخمسة عليهم السّلام، مخزن البكاء (ط) بالفارسية في مقتل الحسين عليه السّلام، و مجمع الدرر في اللطائف و الحكايات.
توفّي بكربلاء (التي استقرّ بها في السنوات الأخيرة من حياته) غروب الجمعة (27) جمادى الثانية سنة إحدى و سبعين و مائتين و ألف فجأة عند ما كان واقفا عند ضريح الإمام الحسين عليه السّلام رافعا يده إلى السماء، خاشعا متضرّعا.(3)
و ستأتي ترجمة أخيه (الأصغر منه) محمد علي البرغاني (المتوفّى 1272 ه).
1) . و في الذريعة: مخزن العقائد.
2) . أعيان الشيعة 370/9-371، نقلا عن «الشجرة الطيّبة».
3) . أعيان الشيعة 370/9. و في الكرام البررة: سنة (1283 ه). يذكر أنّ صاحب «هدية العارفين» ترجم له بعنوان (محمد صالح بن محمد إسماعيل البرغاني) و أرّخ وفاته بسنة (1281 ه)، و الصواب أنّها سنة وفاة (محمد صالح بن محمد إسماعيل بن محمد علي بن محمد باقر البهبهاني الكرمانشاهي) المترجم في «أعيان الشيعة» 372/9.
613 البرغاني (1)(... - 1272 ه)
محمد علي بن محمد (الملائكة) بن محمد تقي بن محمد جعفر البرغاني، القزويني، العالم الإمامي، الفقيه، المتكلّم، العارف.
ولد في قصبة برغان (على بعد «38» كم من مدينة كرج التابعة لطهران).
و بدأ دراسته في بلدته و في قزوين.
و سافر إلى أصفهان، فأخذ الفلسفة عن الملاّ علي النوري.
و توجّه إلى العراق، فتتلمذ في النجف و كربلاء (الحائر) على الأعلام: جعفر ابن خضر المالكي النجفي المعروف بكاشف الغطاء (المتوفّى 1228 ه)، و الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني القمي (المتوفّى 1231 ه)، و السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري (المتوفّى 1231 ه).
و مهر في علوم الاجتهاد.
1) ريحانة الأدب 248/1، الذريعة 77/11 برقم 479 و 253 برقم 1550، 306/18 برقم 231، 58/21 برقم 3941، 189/23 برقم 8590، و مواضع أخرى، مكارم الآثار 1707/5 (ضمن ترجمة أخيه الشهيد محمد تقي المرقمة 1036)، مستدركات أعيان الشيعة 299/2، اثر آفرينان 42/2، موسوعة طبقات الفقهاء 611/13 برقم 4345، معجم التراث الكلامي 284/1 برقم 1048 و 393 برقم 1628، 118/5 برقم 10785 و 315 برقم 11793.
و عاد إلى إيران، فأصبح فيها من العلماء البارزين.
ثمّ نفي إلى العراق بسبب معارضته لفتح علي شاه القاجاري، فجاور بالكاظمية، و اختص بالميرزا محمد بن عبد النبي النيسابوري الأخباري، ثمّ سكن الحائر على أثر مقتل الأخباري المذكور عام (1232 ه) و لازم فيه أحمد بن زين الدين الأحسائي.
و كان المترجم له مولعا بالفلسفة و العرفان.
درّس و أفتى في كربلاء و النجف و كرمانشاه و قزوين.
و وضع نحو ثلاثين مؤلّفا، منها: مشكاة العارفين في معرفة أصول الدين (خ) في مجلدات الأوّل منها في التوحيد، الاعتقادات، رسالة إشارات الحسنية في معارف اللّه الحقة اليقينية (خ) بالفارسية في العقائد و أصول الدين و معرفة المبدأ و المعاد و تعرف بإشارات عبد اللّه، منهج السالكين في حياة العارفين (خ) بالفارسية في أصول الدين الخمسة لعامة الناس(1)، زاد العابدين ليوم الدين، مصباح السالكين و مرقاة المتقين، الصراط المستقيم، لسان العارفين (ط)، غنائم العارفين في تفسير القرآن المبين، مجمع المسائل في شرح «المختصر النافع» في الفقه للمحقّق الحلي، ضوابط الأصول، و رياض الأحزان في (12) مجلدا.
توفّي في شهر ربيع الثاني سنة اثنتين و سبعين و مائتين و ألف.
و قد مضت ترجمة أخيه (الأكبر منه) محمد صالح البرغاني (المتوفّى 1271 ه).(2)
614 البهبهاني (1)(1144-1216 ه)
محمد علي بن محمد باقر (الأستاذ الوحيد) بن محمد أكمل بن محمد صالح البهبهاني، الحائري ثمّ الكرمانشاهي، العالم الإمامي المتبحر، الفقيه، المتكلّم.
ولد في الحائر (كربلاء) في شهر ذي الحجة سنة أربع و أربعين و مائة و ألف.
1) منتهى المقال 178/6-179 (ضمن ترجمة والده المرقمة 2852)، مرآة الأحوال 112، نجوم السماء 359 برقم 22 (مؤسسة انتشارات أمير كبير - طهران، 1424 ه)، قصص العلماء 199، روضات الجنات 150/7 برقم 616، هدية العارفين 368/2، إيضاح المكنون 180/2 و 507، الكنى و الألقاب 109/2 (ضمن ترجمة والده)، الفوائد الرضوية 574، معارف الرجال 309/2 برقم 363، أعيان الشيعة 25/10، ريحانة الأدب 398/3، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، الذريعة 286/7 برقم 1407، 215/10 برقم 604، 111/11 برقم 688، 234/12 برقم 1531، 198/15 برقم 1322 و 319 برقم 2042، 405/16 برقم 1937، 59/21 برقم 3942، 14/22 برقم 5791، 177/25 برقم 132، مصفى المقال 311، معجم المؤلفين 43/11، الخيراتية (تحقيق السيد مهدي الرجائي)، المقدمة، موسوعة طبقات الفقهاء 614/13 برقم 4347، معجم التراث الكلامي 28/3 برقم 856 و 233 برقم 5820 و 392 برقم 6640 و 547 برقم 7427، 201/4 برقم 8463 و 282 برقم 8865 و 428 برقم 6563 و 557 برقم 10129، 118/5 برقم 10784 و 203 برقم 11235 و 428 برقم 2494.
و تلمذ لوالده المجتهد الكبير محمد باقر البهبهاني مدّة اقامته في بهبهان ثمّ بكربلاء، و تخرّج به، و روى عن يوسف بن أحمد البحراني صاحب «الحدائق الناضرة».
و مهر في أكثر العلوم و الفنون، و اطّلع بشكل واسع على أصول المذاهب الأربعة و فروعها، و زاول تدريسها بمكة عند إقامته فيها لمدة سنتين.
أكب على الدراسة و التدريس و التأليف بكربلاء، و انتقل إلى الكاظمية.
و ظلّ مقيما في العراق إلى أن و بئ بالطاعون سنة (1186 ه)، فغادره إلى إيران، و استقرّ بكرمانشاه إماما للجمعة و الجماعة و أستاذا ماهرا في العلوم العقلية و النقلية، و ذاع صيته، و أصبح من مبرّزي العلماء، ذا نفوذ واسع.
تتلمذ عليه و استفاد منه كثيرون. منهم: أولاده محمد جعفر و أحمد و محمد إسماعيل و محمود، و الميرزا محمد بن عبد النبي الأخباري، و السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري، و أحمد بن عبد الأحد الكزازي الكرمانشاهي، و السيد حسن ابن عبد الرسول الزنوزي صاحب «رياض الجنة»، و عباس علي بن محمد الكزازي، و محمد تقي بن محمد ملاّ كتاب البيّاتي النجفي.
و وضع مؤلفات، منها: سنة الهداية لهداية السنّة (ط. بعنوان «راهبرد أهل سنت به مسأله إمامت») بالفارسية في الإمامة، رادّ شبهات الكفار(1)(ط) بالفارسية في الردّ على اليهود و النصارى و الدفاع عن الإسلام و إثبات النبوة كما تعرّض فيه باختصار لسائر أصول الدين، رسالة في علم النبي و الإمام بالفارسية، الردّ على الپادري النصراني، العوائد في أصول العقائد، شرح مبحث الإمامة من
1) . و يسمّى الظرائف و اللطائف أو الرغائد و الغرائد.
شرح «تجريد الاعتقاد» لنصير الدين الطوسي، الخيراتية (ط. في جزءين) بالفارسية في الردّ على الصوفية، قطع المقال في رد أهل الضلال باللغة العربية في الردّ على الصوفية، مشكاة العارفين (نسخة منه عند الدكتور علي أصغر المهدوي بطهران) أدرجه بعضهم ضمن الكتب المصنفة في العقائد و الكلام، رسالة في الفيض الإلهي (خ)، اللآلي المنثورة في أجوبة مسائل متفرقة، مقامع الفضل (ط) جمع فيه (1200) مسألة من المسائل العويصة الشرعية و غير الشرعية كلّها في الفارسية إلاّ قليلا منها، خمس رسائل بالفارسية في مناسك الحجّ، أم القرى بالفارسية في تاريخ الحرمين الشريفين، معترك الأقوال في أحوال الرجال، خوان الأخوان في أربع مجلدات، و الرسالة الطاغوتية، و غير ذلك.
توفّي بكرمانشاه سنة ست عشرة و مائتين و ألف.
615 الهزار جريبي (1)(1188-1245 ه)
محمد علي بن محمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي المازندراني الأصل، النجفي، الأصفهاني، الفقيه الإمامي، الجامع لفنون علوم الإسلام.
ولد في النجف الأشرف سنة ثمان و ثمانين و مائة و ألف.
و نشأ على والده الفقيه المتكلّم محمد باقر (المتوفّى 1205 ه).
و تلمذ للعلمين: السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي (المتوفّى 1212 ه)، و جعفر كاشف الغطاء النجفي (المتوفّى 1228 ه) و اختصّ به.
و ارتحل إلى إيران، فلازم بمدينة قمّ المحقّق أبو القاسم الجيلاني القمّي صاحب «القوانين».
و انتقل إلى أصفهان، فأكبّ على التدريس و التأليف و الإفتاء، و حاز شهرة
1) روضات الجنات 153/7 برقم 617، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 486/3، الفوائد الرضوية 576، معارف الرجال 307/2 برقم 362، أعيان الشيعة 26/10، ماضي النجف و حاضرها 517/3، الذريعة 39/2 برقم 81 و 466 برقم 1809، 323/3 برقم 1183، 77/6 برقم 967، 162/12 برقم 1083، 343/21 برقم 5387، و مواضع أخرى، مصفى المقال 338، معجم المؤلفين 44/11، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1332/3، موسوعة طبقات الفقهاء 616/13 برقم 4348، معجم التراث الكلامي 155/2 برقم 3201، 218/5 برقم 11311.
واسعة، و لقّب بالفقيه المطلق مع أنّه كان متبحّرا في كلّ العلوم العقلية و النقلية.
أثنى عليه ببالغ الثناء ولده محمد حسين في رسالته التي كتبها في ترجمته، و قال: إن أردت الفقه و الأصول و التفسير... و إن شئت الكلام و الرجال و الحديث فمورده منها العذب المحلّى.
و لصاحب الترجمة مؤلفات كثيرة، منها: تبصرة المستبصرين في إثبات الإمامة لأمير المؤمنين (نسخة منه عند مهدي بن محمد تقي الكتبي بكربلاء)، مفتاح الكنوز(1)في المباحث الفلسفية و الكلامية بطريقة استدلالية، أنيس المشتغلين في الحكايات و بعض المطالب الفقهية و الكلامية، اللالئ المتلألئة في أصول الفقه، حاشية على «القوانين» لأستاذه أبو القاسم في أصول الفقه سمّاها حلاّل الغوامض، البحر الزاخر في الفقه، و السراج المنير في الفوائد الرجالية، و غير ذلك.
توفّي بقمشه (من توابع أصفهان) سنة خمس و أربعين و مائتين و ألف.
1) . و هو تعليقة على «تجريد الكلام» للمحقّق نصير الدين الطوسي و «شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام» لعبد الرزاق اللاهيجي و ما يتعلق بالتجريد من الشروح و الحواشي.
616 الشّاهرودي (1)(... - 1293 ه)
محمد علي بن محمد كاظم بن اللّه آورد الخراساني، الشاهرودي، العالم الإمامي، الجامع للفنون.
تلمذ لعلماء أصفهان.
و أجاز له السيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني الحائري صاحب «الضوابط».
و تقدّم في الفقه و التفسير و الكلام و الأخلاق و غيرها.
و أكبّ على المطالعة و البحث و الكتابة، فوضع نحوا من (52) مؤلّفا، منها:
حسن الاعتقاد (خ) بالفارسية في أصول الدين، روضات الجنان في إكمال الإيمان (خ) في أصول الدين و الكليات الأخلاقية، دروس العارفين المقتبسة من
1) أعيان الشيعة 427/9، الذريعة 288/5 برقم 1342، 15/7 برقم 62، 146/8 برقم 563، 280/11 برقم 1715، 58/15 برقم 400 و 271 برقم 1766، 190/24 برقم 989، و مواضع أخرى، معجم المؤلفين 36/11، اثر آفرينان 313/3، موسوعة طبقات الفقهاء 618/13 برقم 4349، معجم التراث الكلامي 480/2 برقم 4700، 107/3 برقم 5338 و 271 برقم 6007 و 480 برقم 7125، 392/5 برقم 12160.
إشراق نور اليقين (خ) في التوحيد (و ما يتعلق به من موضوعات) و الأخلاق، الجوهر (خ) في العصمة و الإمامة في مجلدين، نطق فصيحي (نسخة منه عند ولده أحمد(1)بالفارسية في الردّ على الپادري المسيحي المعروف، حاشية على بعض مباحث «فرائد الأصول» في أصول الفقه للشيخ مرتضى الأنصاري، عصارة الفقاهة في مهمات المسائل الفقهية، نور الأنوار بالفارسية في تفسير جملة من الآيات، و البوارق الحيدرية في سيرة الأئمّة الأطهار عليهم السّلام، و غير ذلك.
توفّي سنة ثلاث و تسعين و مائتين و ألف.
1) . المتوفّى (1350 ه)، و ستأتي ترجمته.
617 الكنتوري (1)(1188-1260 ه)
محمد قلي بن محمد حسين بن حامد حسين بن زين العابدين الموسوي، النيسابوري الأصل، الكنتوري، اللكهنوي، المعروف بالمفتي، أحد علماء الإمامية المبرزين في الكلام و المناظرة.
ولد في شهر ذي القعدة سنة ثمان و ثمانين و مائة و ألف.
و تلمذ لأساتذة لكهنو، ثمّ لازم العالم الشهير السيد دلدار علي بن محمد معين النقوي اللكهنوي (المتوفّى 1235 ه) و أخذ عنه في فنون العلم.
و عكف على المطالعة و البحث و التنقيب، و بذل جهده في نصرة المذهب و إعلاء شأنه و الذبّ عن المعتقدات، و دحض الشبهات.
1) الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1103/3 برقم 866، أعيان الشيعة 401/9 و 27/10، ريحانة الأدب 356/5، الذريعة 277/1 برقم 1455، 96/3 برقم 307، 192/4 برقم 958 و 366 برقم 1595 و 389 برقم 1714، 290/12 برقم 1947، 97/21 برقم 4109، 29/26 برقم 123، و مواضع أخرى، مطلع الأنوار 599، معجم المؤلفين 35/11، فرهنگ بزرگان 554، موسوعة طبقات الفقهاء 623/13 برقم 4353، معجم التراث الكلامي 172/1 برقم 517، 53/2 برقم 2738 و 274 برقم 3741 و 320 برقم 3968، 567/3 برقم 7525، 370/4 برقم 9266، 126/5 برقم 10825.
و اشتهر بالدقة في التحقيق، و سعة النظر.
و كان ماهرا في أغلب العلوم و الفنون لا سيما التفسير و الكلام و المناظرة.
تولّى الإفتاء ببلدة (ميرتهة)، فاستقلّ به مدّة.
و صنّف كتابا ضخما باللغة الفارسية ردّ به على «التحفة الاثنا عشرية» الذي ألّفه عبد العزيز(1)الدهلوي في الردّ على الشيعة، و سمّاه الأجناد الاثنا عشرية المحمدية العلوية الهاشمية (ط) و يضمّ عدّة مجلدات، منها:
السيف الناصري في الردّ على الباب الأوّل منه، تقليب المكائد في الردّ على الباب الثاني، برهان السعادة في الردّ على الباب السابع و هو في مبحث الإمامة، تشييد المطاعن لكشف الضغائن في الردّ على الباب العاشر، مصارع الأفهام لقطع الأوهام في الردّ على الباب الحادي عشر.
و له أيضا: الأجوبة الفاخرة في ردّ الأشاعرة بالفارسية في دفع اعتراضات رشيد الدين بن أمين الدين الكشميري ثمّ الدهلوي (المتوفّى 1243 ه) على «السيف الناصري» لصاحب الترجمة، الفتوحات الحيدرية في الردّ على «الصراط المستقيم»(2)لإسماعيل بن عبد الغني الدهلوي (المتوفّى 1246 ه)، و تقريب الأفهام في تفسير آيات الأحكام بالفارسية، و غير ذلك.
توفّي في التاسع من محرّم الحرام سنة ستين و مائتين و ألف.
و هو والد العلاّمة المتكلّم السيد حامد حسين الكنتوري (المتوفّى 1306 ه).
618 الهزار جريبي (1)(... - حدود 1235 ه)
محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبي المازندراني، الحائري، أحد أجلاّء علماء الإمامية.
أقام في الحائر (كربلاء)، و أخذ العلم و روى عن الأعلام: محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري، و السيد محمد مهدي بن أبي القاسم الشهرستاني الحائري، و السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري.
1) دار السلام 148/2، الفوائد الرضوية 598، أعيان الشيعة 42/10، الذريعة 532/1 برقم 2545، 275/2 برقم 1116، 80/3 برقم 240 و 102 برقم 331، 42/4 برقم 167 و 49 برقم 193، 82/5 برقم 319 و 90 برقم 370 و 259 برقم 1246، 80/6 برقم 406، 282/15 برقم 1845، 238/17 برقم 61، 161/18 برقم 1192، 47/19 برقم 245، 28/20 برقم 1793، 188/21 برقم 4547 و 191 برقم 4556، 362/22 برقم 7439 و 7440، 295/24 برقم 1528، و مواضع غيرها، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، معجم المؤلفين 157/11، موسوعة طبقات الفقهاء 624/13 برقم 4354، معجم التراث الكلامي 122/1 برقم 292 و 131 برقم 331 و 233 برقم 799، 40/2 برقم 2672 و 63 برقم 2780 و 217 برقم 3483 و 218 برقم 3489 و 383 برقم 4287 و 423 برقم 4442 و 434 برقم 4496 و 476 برقم 4678، 330/3 برقم 6294، 42/4 برقم 167 و 49 برقم 193 و 180 برقم 8381 و 250 برقم 8696 و 353 برقم 9205 و 483 برقم 9816 و 9817 و 534 برقم 10048، 101/5 برقم 10703 و 171 برقم 11053 و 172 برقم 11055 و 283 برقم 11645 و 11646.
و أولع بالمطالعة و البحث و التنقيب في الكتب، و أكبّ على التأليف في مجالات متعددة لا سيما في مجال المعارف الكلامية و الاعتقادية.
و إليك عددا من مؤلفاته: البرهانية الجلية (خ) بالفارسية في الإمامة و يعرف بالبرهانية الكبرى، رسالة الإقناعية (خ) بالفارسية في إثبات أصول الدين الخمسة، رسالة التوحيدية (خ) بالفارسية في معرفة الواجب تعالى و الصفات الثبوتية و السلبية، تذكرة الفتن (خ) بالفارسية في الإمامة، تذكرة المعاد (خ) بالفارسية، رسالة في مسائل العدل الأربع (الجبر و الاختيار، و القضاء و القدر، و الخير و الشر، و الهداية و الضلالة)، كنز الفوائد (خ) بالفارسية في الإمامة و الفوائد الدينية و الأخلاقية، و النقمات النازلة على الطاغين و الرحمات على المرسلين و القول في عصمتهم (نسخة منه في مكتبة عبد الحسين الطهراني بكربلاء)، العقائد الحيدرية و المعارف الدينية بالفارسية في المبدأ و المعاد و يسمى زين المرشدين، جواهر الأخبار و معتقد الأخيار (نسخة منه في مكتبة السيد عباس الكاشاني بكربلاء) في الإمامة و ذكر أوصاف الإمام و شرائط الإمامة، معارف الأنوار (خ) بالفارسية في ثمان مجلدات تناول في بعض فصولها مسائل أصول الدين و العقائد، معارف الأئمّة (خ) بالفارسية في مجلد كبير، منبّه المغرورين بالفارسية في الردّ على الصوفية، إرشاد المنصفين في الردّ على الصوفية، رسالة في المباهلة مع المخالفين للحق، كاشف الغلو و هادي أهل العلو (خ) في نفي صفات الخالق عن المخلوقين، الدرة الصافية و الحكمة الشافية بالفارسية، فصل الخطاب في الاحتجاج، رسالة في الوضوء و الصلاة بالفارسية، آداب الصلاة بالفارسية، و تنبيه الغافلين في المواعظ، و غير ذلك.
توفّي حدود سنة خمس و ثلاثين و مائتين و ألف.
619 الكرماني (1)(1225-1288 ه)
محمد كريم خان بن إبراهيم خان (ظهير الدولة) بن مهدي قلي خان بن محمد حسن خان القاجاري، الكرماني، أحد كبار علماء و متكلّمي الشيخية، و مؤسس الفرقة الرّكنية التي هي فرع من الشيخية.(2)
ولد في كرمان سنة خمس و عشرين و مائتين و ألف.
و اجتاز بعض المراحل الدراسية.
و ارتحل إلى الحائر (كربلاء)، فلزم السيد كاظم بن قاسم الرشتي (عميد
1) هدية العارفين 379/2-380، إيضاح المكنون 61/1، 119/2 و 190، أعيان الشيعة 44/10، الذريعة 456/1 برقم 2289 و 515 برقم 2524 و 536 برقم 2608، 164/10 برقم 307 و 175 برقم 355، 218/12 برقم 1444، 175/24 برقم 913، مكارم الآثار 789/3 برقم 359، مؤلفين كتب چاپي 225/1، 59/5، اثر آفرينان 32/5، معجم التراث الكلامي 113/1 برقم 240 و 218 برقم 724 و 231 برقم 790 و 242 برقم 850 و 283 برقم 1043 و 423 برقم 1777، 380/2 برقم 4267 و 390 برقم 4321 و 432 برقم 4487، 200/3 برقم 5657 و 346 برقم 6379 و 350 برقم 6399 و 431 برقم 6859 و 524 برقم 7310 و 544 برقم 7412، 18/4 برقم 7597 و 291 برقم 8915 و 319 برقم 9050 و 418 برقم 9511، 387/5 برقم 12135 و 465 برقم 12504.
2) . و الفرع الثاني هم الكشفية، أتباع حسن گوهر و آل الأسكوئي.
الشيخية) و تأثّر بطريقته.
و عاد إلى كرمان ممثّلا عن أستاذه، فاستقرّ بها داعيا لأفكاره و آرائه، و معارضا للفرقة البابية التي أسّسها علي محمد الشيرازي، و لم يزل يبثّ أفكاره و يؤلّف و يجيب عن مختلف المسائل لا سيما العقائدية منها حتّى صار له أتباع عرفوا ب (الرّكنية).
و للمترجم مؤلفات عديدة، منها: نصرة الدين (ط) بالفارسية في الردّ على هنري مارتن النصراني (الملقّب بالپادري) و إثبات النبوة الخاصة، عين اليقين (ط) في إثبات النبوة الخاصة و الإمامة، بحث في سرّ القدر (خ)، السلطانية (ط) بالفارسية في إثبات النبوة الخاصة و الإمامة و إثبات وجود الإمام المهدي عليه السّلام، إرشاد العوام(1)(ط) بالفارسية في معرفة اللّه و النبوة و الإمامة و معرفة الشيعة، إزهاق الباطل (خ) في الرد على الفرقة البابية و زعيمها علي محمد الشيرازي، رجوم الشياطين (ط) و يشتمل على بعض المسائل الاعتقادية في التوحيد و النبوة و الإمامة، إثبات الإمامة (خ) بالفارسية، مثنوي في التوحيد و معرفة اللّه (ط)، الفوائد السبع (ط) في أمهات المسائل الإلهية و في النبوة و الإمامة، و أسئلة و أجوبة (خ) في المجال العقائدي و الفلسفي، و غير ذلك.
توفّي سنة ثمان و ثمانين و مائتين و ألف.
1) . ردّ عليه السيّد محمد حسين بن محمد علي الشهرستاني في كتابه «تنبيه الأنام»، و الشيخ محمد بن مهدي الخالصي في «خرافات الشيخية».
620 النراقي (1)(... - 1209 ه)
محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني، أحد كبار علماء الإمامية بالفقه و الأصول و الحكمة و الإلهيات.
ولد في نراق (من قرى كاشان)، و تعلّم بها.
و واصل دراسته في أصفهان، متتلمذا على عدد من أساتذتها في العلوم العقلية، و منهم: الحكيمان المتكلّمان: إسماعيل بن الحسين الخاجوئي (المتوفّى
1) قصص العلماء 132، روضات الجنات 200/7 برقم 624، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 106/2، هدية العارفين 352/2، إيضاح المكنون 148/1 و 227 و 249 و 311 و 353، 413/2 و 443 و 508، الفوائد الرضوية 669، أعيان الشيعة 143/10، ريحانة الأدب 164/6، الذريعة 195/2 برقم 740، 466/3 برقم 1702، 41/5 برقم 171، 80/6 برقم 406، 253/14 برقم 2442، 121/18 برقم 993 و 343 برقم 399 و 345 برقم 411 و 349 برقم 432، 113/25 برقم 633، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، مكارم الآثار 360/2 برقم 147، الأعلام 313/7، معجم المؤلفين 57/12، فلاسفة الشيعة 536، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1286/3، موسوعة طبقات الفقهاء 625/13 برقم 4355، اثر آفرينان 33/6، معجم التراث الكلامي 340/1 برقم 1350 و 529 برقم 2343، 407/2 برقم 4369، 119/4 برقم 8103 و 242 برقم 8652 و 524 برقم 10000 و 570 برقم 10092 و 571 برقم 10196.
1173 ه) و لازمه طويلا، و محمد بن محمد زمان الكاشاني (المتوفّى بعد 1172 ه)، و محمد مهدي بن رضي الدين محمد الهرندي (المتوفّى 1180 ه).
و سافر إلى العراق، فحضر أبحاث المجتهد الكبير محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري (المتوفّى 1205 ه)، و تخرّج به، و روى عنه و عن: يوسف البحراني صاحب «الحدائق» و محمد مهدي بن محمد صالح الفتوني النجفي، و غيرهم.
و أكبّ على المطالعة و الدراسة بهمّة شمّاء لا تعرف الكلل و لا الملل، و لا تكترث بمتطلبات الحياة و همومها و مصاعبها.
و عاد إلى بلاده، فاستقرّ بكاشان، و تصدّى بها للإفادة و التدريس و التأليف، و علا شأنه فيها.
و قد ازدهرت بجهوده الحركة العلمية في مدينة كاشان، و زخرت بالعلماء و الطلاب.
أثنى عليه ولده الفقيه الشهير أحمد (المتوفّى 1245 ه) ببالغ الثناء، و قال في وصفه: ترجمان الحكماء و المتألّهين، لسان الفقهاء و المتكلّمين.
تتلمذ على المترجم كثيرون، منهم: ولده أحمد و تخرّج به في العلوم العقلية و النقلية، و محمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي، و السيد محمد باقر (حجة الإسلام) بن محمد تقي الرشتي الأصفهاني، و السيد محمد تقي بن عبد الحي الكاشاني (المتوفّى 1258 ه)، و محمد جعفر بن صفر خان الهمداني (المتوفّى 1239 ه)، و غيرهم.
و وضع ما يقرب من (30) مؤلّفا، منها: أنيس الموحدين (ط) بالفارسية في أصول الدين تناول فيه مراتب المعرفة الإلهية و مسائل البداء و القضاء و القدر مع مناقشة مذاهب اليهود و النصارى و المجسمة و مذاهب المجبّرة و غير ذلك، جامع الأفكار و ناقد الأنظار (خ) في إثبات الواجب تعالى و بيان صفاته الثبوتية و السلبية، الكلمات الوجيزة (خ) في الحكمة الإلهية، اللمعات العرشية (خ) في الوجود و الماهية و صفات الجلال و الجمال و كيفية الإيجاد و الإفاضة و النفس الإنسانية و النبوة و الوحي، رسالة الشهاب الثاقب في الردّ على رسالة الفاضل البخاري في مسألة الإمامة، مشكلات العلوم (ط) في فنون متفرقة، رسالة اللمعة الإلهية (ط) في الحكمة المتعالية، قرة العيون في معنى الوجود و الماهية، جامع السعادات (ط) في الأخلاق، التجريد (ط) في أصول الفقه، لوامع الأحكام في فقه شريعة الإسلام، المستقصى في علوم الهيئة، نخبة البيان (ط) بالفارسية في التشبيه و الاستعارة، و محرق القلوب (ط) بالفارسية في مقتل الحسين الشهيد عليه السّلام، و غير ذلك.
توفّي بالنجف الأشرف - و كان قد سكنها في أواخر عمره - سنة تسع و مائتين و ألف.
جاء في مقدمة «رجال السيد بحر العلوم» أنّ صاحب الترجمة كتب إلى السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي من (كاشان) بهذين البيتين:
ألا قل لسكّان أرض الغري *** هنيئا لكم في الجنان الخلود
أفيضوا علينا من الماء فيضا *** فإنّا عطاشى و أنتم ورود
فأجابه السيد قدّس سرّه:
ألا قل لمولى يرى من بعيد *** ديار الحبيب بعين الشهود
لك الفضل من شاهد غائب *** على شاهد غائب بالصدود
فنحن - على القرب - نشكو الظما *** و فزتم - على بعدكم - بالورود(1)
1) . رجال السيد بحر العلوم: 74، و فيه: الظاهر أنّ البيتين من قصيدة لشاعر قديم هو خلف بن أحمد القيرواني (المتوفّى سنة 414 ه)، و استشهد بهما النراقي في ضمن رسالته للسيد بحر العلوم.
621 الشّهرستاني (1)(نحو 1130-1216 ه)
محمد مهدي بن أبي القاسم الموسوي، الشهرستاني، الأصفهاني ثمّ الحائري.
ولد في أصفهان نحو سنة ثلاثين و مائة و ألف أو بعدها بقليل.
و انتقل في عنفوان شبابه إلى العراق، فسكن الحائر (كربلاء)، و تلمذ لأعلام عصره، و منهم: يوسف بن أحمد البحراني الحائري صاحب «الحدائق الناضرة»، و محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري، و محمد مهدي بن محمد صالح الفتوني النجفي.
و مهر في عدّة فنون، و حاز ملكة الاجتهاد.
و تصدّى للتدريس، فاختلف إليه رواد العلم، و اشتهر اسمه، و أصبح من أجلاء العلماء، ذوي الشأن الرفيع في الأوساط العلمية.
1) مرآة الأحوال 156، نجوم السماء 344 برقم 8 (مؤسسة انتشارات أمير كبير - طهران، 1424 ه)، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 109/2، الفوائد الرضوية 670، هدية الأحباب 165، معارف الرجال 84/3 برقم 454، أعيان الشيعة 163/10، ريحانة الأدب 274/3، الذريعة 81/21 برقم 4045، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، موسوعة طبقات الفقهاء 627/13 برقم 4356.
أثنى عليه أستاذه البهبهاني الشهير و نعته بالعالم الربّاني، مستجمع العلوم العقلية و النقلية.
و أطنب في مدحه تلميذه السيد محمد حسن الزنوزي مؤلّف «رياض الجنة» و قال في وصفه: محقق، مدقق، متبحّر، فقيه، متكلّم.
هذا، و قد تلمذ للسيد المترجم و روى عنه كثيرون، منهم: السيد الزنوزي المذكور، و السيد دلدار علي بن محمد معين النصير آبادي، و أحمد بن زين الدين الأحسائي، و السيد صدر الدين محمد بن صالح العاملي، و السيد عبد اللّه بن محمد رضا شبّر الكاظمي، و محمد فاضل السمناني، و أسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي، و محمد علي بن محمد باقر الهزار جريبي النجفي، و السيد عبد المطلب بن أبي طالب بن نور الدين الجزائري، و شمس الدين بن جمال الدين البهبهاني، و آخرون.
و وضع عددا قليلا من المؤلفات، منها: تفسير بعض سور القرآن الكريم، و كتاب المصابيح في الفقه، و غيرهما.
توفّي بكربلاء في الثاني عشر من شهر صفر سنة ست عشرة و مائتين و ألف.(1)
1) . و قيل: سنة (1215 ه).
622 التنكابني (1)(... - حدود 1280 ه)
محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي، التنكابني، القزويني، المجتهد الإمامي، الباحث، الكاتب.
اجتاز بعض المراحل الدراسية.
ثم حضر دروس العالمين الكبيرين: محمد تقي بن محمد البرغاني القزويني الشهيد، و أخيه محمد صالح البرغاني.
و درس الحكمة عند آقا الحكمي القزويني.
و سافر إلى العراق، فلبث مدة في كربلاء و النجف، واصل خلالها دراسته
1) معارف الرجال 90/3 برقم 459، أعيان الشيعة 74/10، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، الذريعة 102/1 برقم 500، 177/2 برقم 652، 92/3 برقم 293، 483/4 برقم 2158، 109/7 برقم 573 و 210 برقم 1029، 247/8 برقم 1019، 337/11 برقم 2002، 322/16 برقم 1497، و مواضع أخرى، مؤلفين كتب چاپي 384/6، معجم المؤلفين 56/12، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 320/1، تراجم الرجال 404/3 برقم 2664، بزرگان تنكابن 256 برقم 303، موسوعة طبقات الفقهاء 634/13 برقم 4360، اثر آفرينان 168/2، معجم التراث الكلامي 140/1 برقم 378، 56/2 برقم 2753 و 308 برقم 3913 و 368 برقم 4203 و 432 برقم 4489، 157/3 برقم 5469 و 285 برقم 6080.
على أعلامهما.
و عاد إلى قزوين، فتصدى بها للبحث و التدريس و الكتابة.
و كان مؤلّفا مكثرا، واسع الاطلاع في علوم الكلام و التفسير و الحديث.
وضع مؤلفات جمّة في علوم شتّى، مفعمة بالتحقيقات، منها: كتاب في التوحيد، البرهان في إثبات الصانع تعالى (خ)، كتاب في الصفات الثبوتية و السلبية، إثبات النبوة المطلقة و الخاصة و الإمامة كذلك بالبراهين العقلية، دلائل الإمامة، كتاب في بيان مبدأ الإنسان و معاده، أسرار سورة التوحيد، حواشي اللمعات(1)، صواعق النواصب، طوالع الأنوار في معجزات الأئمة الأطهار، منتخب الملل في ذكر المذاهب، كتاب المنطق، حاشية على حاشية ملا عبد اللّه في المنطق، مجامع الوصول في علم الأصول، كشف الآيات المشكلة، مجامع الفقه، عوالم الأرواح، خلاصة الأخبار (ط) في قصص الأنبياء و الأئمّة و مناقبهم، و شرح دعاء الصباح المروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام، و غير ذلك.
توفّي حدود سنة ثمانين و مائتين و ألف.(2)
623 الأسترآبادي (1)(... - 1259 ه)
محمد مهدي بن محمد شفيع الأسترابادي المازندراني ثمّ اللكهنوي، من علماء الإمامية و مشاهيرهم.
ولد في محافظة مازندران، و نشأ بها.
و سافر إلى العراق، و تلمذ لكبار أساتذته، و منهم السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري.
و نال حظا وافرا من العلم، و أحرز مرتبة الاجتهاد.
و رجع إلى بلاده، و أقام مدة في كرمانشاه و كتب فيها بعض مؤلفاته.
و رحل إلى الهند عام (1240 ه)، فاستقرّ في لكهنو، و عكف فيها على
1) نجوم السماء 419 برقم 62 (مؤسسة انتشارات أمير كبير - طهران، 1424 ه)، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام 1118/3 برقم 924، أعيان الشيعة 68/10، الذريعة 285/1 برقم 1495، 195/2 برقم 742 و 508 برقم 1993، 230/16 برقم 906، 209/21 برقم 4649، 215/23 برقم 8683، 34/24 برقم 164 و 70 برقم 363، 210/25 برقم 311، و مواضع أخرى، مطلع الأنوار 657، معجم المؤلفين 60/12، تراجم الرجال 406/3 برقم 2669، موسوعة طبقات الفقهاء 635/13 برقم 4361، معجم التراث الكلامي 253/1 برقم 896 و 340 برقم 1352، 333/5 برقم 11893 و 371 برقم 12059 و 479 برقم 12574.
التدريس و التأليف.
و حظي بمكانة مرموقة لدى الأمراء، و اشتهر، و انثالت عليه الأسئلة من جموع السائلين.
و قد وضع ما يربو على عشرين مؤلّفا، منها: هدية السلطان في أصول الإيمان، رسالة في أصول الدين بالفارسية لم تتم، الإيقان في أركان الإيمان، الموائد الهندية (خ) بالعربية و الفارسية انتخبه من كتب متفرقة و يشتمل على مباحث فلسفية و كلامية، نجم المؤمن (خ) بالفارسية في أجوبة (151) سؤالا في المجالين الفقهي و العقائدي، فصل الخطاب في حجّية ظواهر الكتاب(1)، نباريس الفرعيات في قواميس الشرعيات في الفقه لم يتم، و كتاب في العدالة الشرعية، و غير ذلك.
توفّي بلكهنو سنة تسع و خمسين و مائتين و ألف.
1) . ألّفه في كرمانشاه عام (1335 ه).
624 بحر العلوم (1)(1155-1212 ه)
محمد مهدي بن مرتضى بن محمد بن عبد الكريم بن مراد الطباطبائي الحسني، النجفي، الملقب ب (بحر العلوم)، من مشاهير الشخصيات الدينية و العلمية في عصره.
ولد في كربلاء في غرّة شوال سنة خمس و خمسين و مائة و ألف.
و بكّر إلى تحصيل العلوم و المعارف، و درس عند والده.
ثمّ حضر على العلاّمتين: محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري،
1) منتهى المقال 359/6 برقم 3089، قصص العلماء 168، روضات الجنات 203/7 برقم 625، مستدرك الوسائل (الخاتمة) 44/2، بهجة الآمال 116/7، هدية العارفين 351/2، إيضاح المكنون 461/1، 206/2 و 242، تنقيح المقال 260/3 برقم 2318، الفوائد الرضوية 676، الكنى و الألقاب 67/2، هدية الأحباب 103، أعيان الشيعة 158/10، ريحانة الأدب 234/1، الذريعة 109/8 برقم 408، 177/10 برقم 366، 339/16 برقم 1574، 303/22 برقم 7197، مصفى المقال 467، الأعلام 113/7، معجم المؤلفين 61/12، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 209/1، موسوعة طبقات الفقهاء 636/13 برقم 4362، معجم التراث الكلامي 107/1 برقم 203، 364/3 برقم 6470 و 396 برقم 6665، 449/4 برقم 9659 و 9661، 263/5 برقم 11540.
و يوسف بن أحمد البحراني الحائري.
و انتقل إلى النجف الأشرف، فواصل دراسته على علمائها المبرّزين، و منهم: محمد مهدي بن صالح الفتوني، و محمد تقي الدورقي، و محمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي.
و حاز ملكة الاجتهاد، و مهر في شتى العلوم و الفنون، و قرض الشعر.
و سافر إلى إيران عام (1186 ه)، فلازم السيد محمد مهدي بن هداية اللّه المشهدي الخراساني الشهيد، و أفاد منه في مباحث الفلسفة و الكلام، و أعجب الأستاذ بمواهبه العلمية المتعددة الجوانب، فلقّبه ب (بحر العلوم).
و عاد إلى النجف عام (1193 ه)، ثمّ حجّ مرتين، فألقى هناك عددا من المحاضرات التي كانت أشبه بالمناظرات المذهبية و العلمية، و كان يحضرها علماء المذاهب الإسلامية.
و اتّسعت شهرة السيد المترجم شيئا فشيئا إلى أن انتهت إليه زعامة الطائفة بعد وفاة أستاذه البهبهاني عام (1205 ه)، فاضطلع بمهامّها، و تصدّر للتدريس و البحث، و خاض مناظرة حاسمة مع علماء اليهود في بلدة «ذي الكفل»، حضرها جمع غفير منهم، و احتجّ عليهم بما ورد في أسفار التوراة، فأفحمهم، و انقطعوا عن المقال.
و لسموّ مقام السيد المترجم في علمي الفلسفة و الكلام و تقدّمه في ميدان المناظرة و الجدال، قال معاصره (و ربما تلميذه) أبو علي محمد بن إسماعيل الحائري في «منتهى المقال»: إن تكلّم في المعقول، قلت: هذا الشيخ الرئيس... و ما رأيته
يناظر في الكلام إلاّ قلت: هذا و اللّه علم الهدى.(1)
و قال تلميذه أسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي في «مقابس الأنوار»:
أفضل الفقهاء المتبحرين، أكمل الحكماء و المتكلّمين و العرفاء و المفسرين.
هذا، و قد تلمذ للسيد بحر العلوم و روى عنه الجمّاء الغفير، و منهم: ابنه السيد محمد رضا، و أسد اللّه التستري، و السيد محمد رضا بن محمد آل شبّر، و السيد دلدار علي بن محمد معين النصير آبادي، و السيد صادق بن علي الأعرجي الفحّام، و شمس الدين بن جمال الدين البهبهاني، و السيد محسن بن حسن الأعرجي الكاظمي، و السيد صدر الدين محمد بن صالح العاملي، و السيد عبد اللّه بن محمد رضا آل شبر الكاظمي، و إسماعيل العقدائي اليزدي، و السيد محمد جواد بن محمد العاملي، و السيد باقر بن أحمد القزويني، و سليمان بن أحمد القطيفي، و الميرزا محمد بن عبد النبي الأخباري.
و وضع مؤلفات، منها: رسالة في مناظرته لليهود (ط. في مقدمة الفوائد الرجالية)، رسالة في الفرق و الملل، الفوائد الأصولية (ط) في أصول الفقه، منظومة «الدرة النجفية» في الفقه (ط)، رسالة في مناسك الحجّ و العمرة، الفوائد الرجالية (ط)، و ديوان شعر، و غير ذلك.
توفّي بالنجف الأشرف في شهر رجب سنة اثنتي عشرة و مائتين و ألف.
1) . يعدّ الشريف علي بن الحسين بن موسى الموسوي البغدادي الملقب بالشريف المرتضى و بعلم الهدى (المتوفّى 436 ه)، يعدّ من أبرز متكلّمي و مناظري الإمامية، و قد حاز - كما يقول معاصره أبو العباس النجاشي - من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه. و كان له مجلس يحضره كبار العلماء، و يناظر عنده في كلّ المذاهب. انظر ترجمته في ج 2، ص 221، الرقم 187 من هذا المعجم.
و من شعره: قصيدة طويلة في الردّ على قصيدة مروان بن أبي حفصة(1)نختار منها هذه الأبيات:
ألا قل لمروان الحمار أخي الجهل *** و من باع رشد النفس بالرفد و البذل
هجوت عليّا ذا الفضائل و العلى *** لحتك اللّواحي ما اعتذارك للفضل
و بعت الهدى و العقل من أجهل الورى *** فيا صفقة المغبون من ضيعة العقل
و لفّقت زورا كادت السبع تنطوي *** له، و الجبال الشمّ تهوي إلى السّفل
فأصغ إلى قولي، و هل أنا مسمع *** غداة أنادي الهائمين مع الوعل
عليّ أبونا كان كالطّهر جدّنا *** له ما له، إلا النبوّة من فضل
1) . هو مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد. كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم. قدم مروان بغداد، و مدح المهدي و الرشيد. و كان رسم بني العباس أن يعطوه بكلّ بيت يمدحهم به ألف درهم. و كان يتقرّب إلى الرشيد بهجاء العلوية!!. توفّي ببغداد. انظر الأعلام للزركلي 208/7.
و بلّغ فيه المصطفى أمر ربّه *** على منبر بالمنطق الصادق الفضل
و أنزله منه بمنزلة مضت *** لهارون من موسى بن عمران من قبل
و كان الأخ البرّ المواسي لنفسه *** و من لم يخالفه بقول و لا فعل
و أوّل من صلّى و آمن و اتقى *** و أعلم خلق اللّه بالفرض و النّفل
و ذو الفضل محسود لذي الجهل و العمى *** لذا حسد الهادي النبي أبو جهل
625 مهدي الشهيد (1)(1152-1218 ه)
محمد مهدي بن هداية اللّه بن طاهر الموسوي، الأصفهاني، المشهدي الخراساني، الشهيد، من أكابر مجتهدي الإمامية.
ولد في أصفهان سنة اثنتين و خمسين و مائة و ألف.
و سكن مشهد (بخراسان).
تتلمذ على مشاهير الأساتذة و روى عنهم، و منهم: محمد بن محمد رفيع البيد آبادي الأصفهاني و أخذ عنه في العلوم العقلية، و محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري، و الحسين بن أبي محمد المشهدي، و محمد مهدي بن محمد صالح الفتوني النجفي، و السيد عبد الباقي بن محمد حسين الخاتون آبادي.
و مهر في أكثر العلوم لا سيما العقلية منها.
و تصدّر للتدريس و الإفادة بمدينة مشهد، و علا شأنه فيها.
1) رياض الجنة 396/2 (ضمن ترجمة المؤلف الزنوزي المرقمة 252)، نجوم السماء 353 برقم 16 (مؤسسة انتشارات أمير كبير - طهران، 1424 ه)، الفوائد الرضوية 671، أعيان الشيعة 75/10، الذريعة 256/1 برقم 1352، شهداء الفضيلة 275، موسوعة طبقات الفقهاء 639/13 برقم 4363، معجم التراث الكلامي 441/3 برقم 6906.
حضر عليه الفقيه المتكلّم السيد دلدار علي النقوي (المتوفّى 1235 ه)، و وصفه بالعلاّمة المتكلّم الفقيه الجامع بين علمي المعقول و المنقول حاوي الفروع و الأصول.
كما حضر عليه آخرون، منهم: أولاده: عبد الجواد و هداية اللّه و داود، و السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي و أخذ عنه في الفلسفة، و السيد عبد الكريم ابن جواد بن عبد اللّه بن نور الدين الجزائري، و السيد محمد حسن الزنوزي و وصفه في كتابه «رياض الجنة» بالحكيم المتكلّم المهندس.
و للسيد المترجم تآليف، منها: رسالة في الصادر الأوّل (خ)، شرح على «الكفاية» في الفقه لمحمد باقر السبزواري، و رسالة في ردّ الرسالة المحاباتية لأستاذه البهبهاني، و غير ذلك.
استشهد في شهر رمضان سنة ثمان عشرة و مائتين و ألف على يد أحد الأمراء الظالمين.
626 النّقوي (1)(1228-1275 ه)
محمد هادي بن مهدي بن دلدار علي بن محمد معين النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي أحد علماء الإمامية و مجتهديهم.
ولد في لكهنو سنة ثمان و عشرين و مائتين و ألف.
و أخذ العلم و روى عن أكابر العلماء، و منهم: عمّه السيد حسين بن دلدار علي الشهير بسيّد العلماء (المتوفّى 1273 ه)، و عمّه السيد محمد المعروف بسلطان العلماء (المتوفّى 1284 ه).
و شغف بمطالعة عقائد المسيحيين، و أصبحت له قدم راسخة في هذا المجال، و باع طويل في مناظرتهم، و نقض شبهاتهم المثارة حول الإسلام.
و تصدى للتدريس، فتتلمذ عليه: السيد إعجاز حسين بن محمد قلي
1) إيضاح المكنون 354/2، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1136/3 برقم 1014، أعيان الشيعة 82/10 و 235، الذريعة 184/5 برقم 816، 228/8 برقم 943، 287/12 برقم 1934، 12/18 برقم 433، مطلع الأنوار 708، تراجم الرجال 420/3 برقم 2700، موسوعة طبقات الفقهاء 644/13 برقم 4377، معجم التراث الكلامي 459/2 برقم 4614، 281/3 برقم 6059 و 565 برقم 7517، 499/4 برقم 9885.
الكنتوري، و السيد مهدي بن نجف علي الفيض آبادي صاحب «تذكرة العلماء»، و آخرون.
و نال مكانة مرموقة لدى الأمير أمجد علي شاه الذي لقّبه ب (صدر الشريعة عمدة العلماء).
و للسيد المترجم مؤلفات، منها: إثبات النبوة للنبي الأكرم محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم ببشارات الأنبياء، تمحيص الحق في ردّ ما بعث إليه قسيس النصارى من الرسائل من بلدة أكبر آباد، السيف القاطع لشبهات المشكّكين (ط) بالفارسية في الردّ على بعض القسّيسين، كشف الأستار (ط) بالفارسية في جواب «مفتاح الأسرار» للپادري النصراني، رسالة في أجوبة ما نقضوا من مصنفاته، رسالة في الفرق بين المحال العقلي و المحال العادي، و كتاب في أصول الفقه، و غير ذلك.(1)
توفّي في شهر ذي القعدة سنة خمس و سبعين و مائتين و ألف.
1) . نسب إليه في «معجم التراث الكلامي» 479/5 برقم 12576 كتاب الهدية السنية في ردّ «التحفة الاثنا عشرية» لعبد العزيز الدهلوي، و الصواب أنّه للميرزا محمد هادي بن محمد تقي اللكهنوي (المتوفّى 1350 ه). انظر مطلع الأنوار: 630.
627 نظام العلماء (1)(... - 1272 ه)
محمود بن محمد التبريزي، الرازي، الملقب بنظام العلماء، العالم الإمامي، الكاتب.
تلمذ للعالم الشهير المتكلّم أحمد بن زين الدين الأحسائي (المتوفّى 1241 ه)، و تأثّر بآرائه و معتقداته الخاصة، و دافع عنها في تآليفه بحماس.
و كان جامعا للمعقول و المنقول.(2)
أقام مدّة في جوار مشهد السيد عبد العظيم الحسني بالريّ.
و شهد المجلس الذي انعقد بتبريز عام (1263 ه) برعاية ولي العهد ناصر الدين شاه القاجاري (و كان صاحب الترجمة معلّما له) لمناظرة و محاكمة علي محمد الشيرازي زعيم البابية.
1) الذريعة 381/1 برقم 1974، 253/14 برقم 2439، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، ريحانة الأدب 208/6، مكارم الآثار 2004/6 برقم 1237، تراجم الرجال 443/3 برقم 2750، مؤلفين كتب چاپى 84/6، مفاخر آذربايجان 147/1 برقم 82، اثر آفرينان 52/6، معجم التراث الكلامي 241/2 برقم 3597 و 359 برقم 6444 و 450 برقم 6961، 102/4 برقم 8012 و 122 برقم 8120.
2) . الذريعة 253/14 برقم 2439.
و لنظام العلماء مؤلفات عديدة، منها: شفاء القلوب (خ) تناول فيه أصول الدين مع الردّ على شبهات منكري المعاد، الشهاب الثاقب في ردّ النواصب (ط) بالفارسية في إثبات خلافة و إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام، الردّ على الرادّين على الأحسائي (خ)، رسالة في الكلام و العرفان (ط) بالفارسية، ترجمة رسالة «حياة النفس في حظيرة القدس» في أصول الدين لأستاذه الأحسائي باللغة الفارسية (ط)، شرح «رسالة العلم» للأحسائي، الأخلاق (ط) و فيه ملحق أقام فيه دليلا عقليا على شعور كافة الموجودات، و نقض الصحيفة، و غير ذلك.
و له نظم بالعربية و الفارسية.
توفّي في السابع عشر من شهر محرم الحرام سنة اثنتين و سبعين و مائتين و ألف.(1)
1) . مكارم الآثار.
628 البهبهاني (1)(1200-1269 ه)
محمود بن محمد علي بن محمد باقر (الأستاذ الوحيد) بن محمد أكمل البهبهاني، الكرمانشاهي ثمّ الطهراني، العالم الإمامي، الفقيه، المتكلّم، العارف.
ولد في كرمانشاه (من مدن إيران) سنة مائتين و ألف.
و نشأ على والده الفقيه المتكلّم محمد علي (المتوفّى 1216 ه)، و درس عنده و عند أخويه: محمد جعفر، و أحمد صاحب «مرآة الأحوال».
و سافر إلى العراق، فحضر على الفقيهين الكبيرين: جعفر بن خضر
1) مرآة الأحوال 125، نجوم السماء 413 برقم 59 (ط. مؤسسة انتشارات أمير كبير - طهران، 1424 ه)، هدية العارفين 418/2، إيضاح المكنون 327/1، 538/2، أعيان الشيعة 110/10، ريحانة الأدب 399/3 (ضمن ترجمة والده)، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، الذريعة 193/2 برقم 735، 476/3 برقم 1757، 447/4 برقم 1995، 139/12 برقم 938 و 141 برقم 952، 308/15 برقم 1964 و 416/22 برقم 7675 و 182/25 برقم 159، و مواضع أخرى، مصفّى المقال 451، الأعلام 185/7، معجم المؤلفين 197/12، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 275/1، فرهنگ بزرگان 611، موسوعة طبقات الفقهاء 652/13 برقم 4373، معجم التراث الكلامي 342/1 برقم 1361، 186/2 برقم 3337 و 199 برقم 3388 و 336 برقم 4035، 515/3 برقم 7266 و 518 برقم 7279، 287/5 برقم 11660 و 467 برقم 12509.
المالكي النجفي الشهير بكاشف الغطاء، و السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري.
و عاد إلى إيران، فمكث في أصفهان مدّة تتلمذ خلالها على محمد بن محمد رفيع البيد آبادي في العلوم العقلية.
و أقام مددا متفاوتة في كرمانشاه و نهاوند (التي غادرها عام 1245 ه) و قم، ثمّ استقرّ في طهران، و علا شأنه فيها إلى أن وافته المنيّة عام تسعة و ستين و مائتين و ألف.(1)
و قد ترك مؤلفات عديدة في فنون مختلفة من الفقه و الأصول و الكلام و الرجال و الأخلاق و العرفان، منها: هداية الطالبين و إرشاد الراغبين (خ) بالفارسية في أصول الدين و العقائد و المعارف الإلهية، أصول الدين (نسخة منه عند حفيده أحمد بن هادي بن محمود بطهران) بالفارسية، سبيل الرشاد (نسخة منه عند حفيد السيد محمد كاظم اليزدي) بالفارسية في إثبات النبوة الخاصة، سبيل النجاة (نسخة منه عند حفيده أحمد، و أخرى عند حفيد السيد محمد كاظم اليزدي) بالفارسية في الإمامة، تحفة السلاطين (خ) بالفارسية و يشتمل على مباحث كلامية و حديثية و تاريخية، التحفة الناصرية في بيان الأصول و الفروع على مشرب أهل الحقيقة و الطريقة و الشريعة، تنبيه الغافلين و إيقاظ الراقدين (خ) بالفارسية في الردّ على الصوفية، منتخب «الصواعق المحرقة» لابن حجر (خ) و فيه ردود على شبهات ابن حجر حول بعض عقائد الشيعة، مهمات الأحكام في أصول الفقه، عكوس الشموس في الفقه، و المعجون الإلهي بالفارسية في الأخلاق و العرفان، و غير ذلك.
1) . و قيل: سنة (1271 ه).
629 القزويني (1)(1222-1300 ه)
مهدي (أو محمد مهدي) بن الحسن بن أحمد بن محمد الحسيني، السيد معز الدين النجفي، الحلّي، الشهير بالقزويني، أحد كبار علماء الإمامية بالفقه و الأصول و الكلام و الأدب.
ولد في النجف الأشرف سنة اثنتين و عشرين و مائتين و ألف.
و تلمذ لأساتذة عصره، و منهم: موسى و علي و الحسن أبناء الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي، و عمّه السيد باقر بن أحمد بن محمد القزويني، و روى
1) مستدرك الوسائل (الخاتمة) 127/2 برقم 3، هدية العارفين 485/2، الفوائد الرضوية 674، معارف الرجال 110/3 برقم 472، أعيان الشيعة 145/10، ريحانة الأدب 456/4، الذريعة 48/1 برقم 241 و 71 برقم 348 و 99 برقم 478، 6/2 برقم 10، 336/4 برقم 1443 و 341 برقم 1486 و 408 برقم 1800، 196/12 برقم 1310، 37/14 برقم 1630، 93/15 برقم 617، 161/17 برقم 849، 123/21 برقم 4293، 238/23 برقم 8796، و مواضع أخرى، مصفّى المقال 475، الأعلام 114/7، معجم المؤلفين 56/12، معجم المؤلفين العراقيين 253/3، موسوعة طبقات الفقهاء 269/13 برقم 4357، اثر آفرينان 344/4، معجم التراث الكلامي 106/1 برقم 199 و 134 برقم 347 و 505 برقم 2230، 308/2 برقم 3912 و 323 برقم 3980، 536/3 برقم 7367، 464/4 برقم 9739، 443/5 برقم 12410.
عنهم و عن آخرين.
و بعثه أستاذه الحسن بن جعفر كاشف الغطاء عام (1253 ه) ممثّلا عنه إلى مدينة الحلّة، فأقام بها نحوا من أربعين سنة، أكبّ خلالها على المطالعة و البحث و التدريس و الكتابة في مجالات شتى، و رجع إليه الناس في استفتاءاتهم و في شؤونهم الاجتماعية.
ثمّ عاد إلى النجف للاضطلاع بمهامّ المرجعية الدينية التي أصبح أحد أقطابها.
و كان غزير العلم، واسع الاطلاع، قوي الحفظ، باحثا، كاتبا.
تتلمذ عليه و روى عنه كثيرون، منهم: محمد بن علي بن كاظم الجزائري، و الميرزا حسين النوري، و محمد كاظم الخراساني، و أبو المكارم محمد بن عبد اللّه بن محمود حرز الدين، و فتح اللّه (شيخ الشريعة) بن محمد جواد الأصفهاني، و محمد حسين بن محمد علي الشهرستاني الحائري، و ولده السيد محمد القزويني (المتوفّى 1335 ه)، و غيرهم.
و وضع ما يربو على خمسين مؤلّفا، منها: قلائد الخرائد في أصول العقائد (ط)، الصوارم الماضية لرد الفرقة الهاوية و تحقيق الفرقة الناجية (نسخة منه عند السيد حسن الصدر، و أخرى عند الشيخ محمد السماوي بالنجف)، مضامير الامتحان في ميادين المسابقة و البرهان (نسخة منه عند الشيخ محمد السماوي) في علمي المنطق و الكلام، آيات المتوسمين في أصول الدين(1)(نسخة منه في مكتبة المترجم له بالحلّة)، شرح منظومة تجريد العقائد، النور المتجلّي في شرح كلام أمير
1) . و في الذريعة: في الحكمة الإلهية.
المؤمنين علي (ط) و هو قوله عليه السّلام في مقام التوحيد: (لم تحط به الأوهام بل تجلّى لها)، الإنسان في عوالمه الثلاثة (ط)، إبطال الكلام النفسي، سفينة الراكب في بحر محبة علي بن أبي طالب، تفسير سورة الإخلاص، الفرائد في الأصول في (5) أجزاء، أرجوزة السبائك المذهبة في أصول الفقه، فلك النجاة في أحكام الهداة (ط)، نفائس الأحكام، مشارق الأنوار في حلّ مشكلات الأخبار، الأقفال في النحو، و معارج النفس إلى محل القدس في الأخلاق، و غير ذلك.
توفي في ربيع الأوّل سنة ثلاثمائة و ألف بعد رجوعه من الحجّ قبل الوصول إلى مدينة السماوة (بالعراق).
و من شعره، قوله في الإمامين الكاظم و الجواد عليهما السّلام من قصيدة:
إلى موسى بن جعفر و الجواد *** حثثنا الرّكب من أقصى البلاد
قباب بالسّهى نيطت و ضمّت *** ضريحا كالضّراح لدى العباد
فيا للّه من علمين فاقا *** علا أربى على السبع الشّداد
هما غيثا المؤمّل في نوال *** و غوثا المستجير من الأعادي
هما باب الرجاء لمستقيل *** هما كهف النجاة من العوادي
قصدت إليهما أطوي الفيافي *** تهاوى بي من النّجب الهوادي
و ألقيت العصا في باب مولى *** بلغت ببابه أقصى مرادي
630 الجيلاني (1)(... - قبل 1217 ه)
نظر علي بن محسن الجيلاني، أحد علماء الإمامية.
أقام في أصفهان متتلمذا على علمائها، و منهم محمد(2)بن محمد رفيع البيد آبادي أستاذ عصره في المعقول.
و أولع بالعرفان الإلهي و المباحث الفلسفية و العقائدية، و تأثّر بمدرسة صدر الدين الشيرازي (الملا صدرا)، و اهتمّ بنشر أفكارها الفلسفية.
و تصدّى للتدريس و التأليف في كلّ من أصفهان و مازندران و أذربيجان و غيرها من المدن.
و كان جامعا لأطراف العلوم العقلية منها و النقلية، واسع الاطلاع.
وضع مؤلفات عديدة (جلّها في الفلسفة و أصول الدين)، منها: رسالة
1) الذريعة 372/13 برقم 1395 و 189 برقم 659، 164/23 برقم 8509، طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)، مؤلفين كتب چاپى 622/6، مستدركات أعيان الشيعة 290/3، تراجم الرجال 27/4 برقم 2896، اثر آفرينان 12/1، معجم التراث الكلامي 344/1 برقم 1372، 58/2 برقم 2760 و 172 برقم 3277 و 206 برقم 3426 و 327 برقم 3995، 268/3 برقم 5987، 48/4 برقم 7749 و 214 برقم 8513، 309/5 برقم 11768.
2) . المتوفّى (1198 ه)، و قد مضت ترجمته في: ج 340/4 برقم 514.
سراج اليقين(1)(خ) بالفارسية في الإمامة، البرهان القاطع و السيف الساطع(2)(خ) في إثبات الإمامة، العجالة (خ) في أصول الدين الخمسة، البوارق المشرقة في رد «الصواعق المحرقة» لابن حجر، منهاج الصلاح (نسخة ناقصة منه في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء بالنجف) في واجبات الصلاة و مندوباتها و أعمال السنة و الأدعية و قد خصّص الباب الأوّل منه لأصول الدين الخمسة و العقائد، التحفة (ط) في موضوع العلم بصورة مطلقة و بعض المسائل المتعلقة بالوجود و حقيقة وحدة الوجود، رسالة في تحقيق كيفية صدور العالم من العالم الحكيم (خ)، تلخيص و تنقيح «المبدأ و المعاد» لصدر الدين الشيرازي، رسالة في معرفة النفس(3)، شرح حديث: إنّ اللّه خلق آدم على صورته (نسخة منه في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء)، و شرح «العوامل المائة» لمحسن بن محمد طاهر القزويني (ط. مع جامع المقدمات)، و غير ذلك.(4)
لم نظفر بتاريخ وفاته.
و كان تلميذه محمد محسن المازندراني قد كتب بعض مؤلفات صاحب الترجمة عام (1217 ه)، و دعا فيها لأستاذه بالرحمة.
631 السّبزواري (1)(1212-1289 ه)
هادي بن مهدي بن هادي بن مهدي بن محمد صادق السبزواري، أحد كبار علماء الإمامية، و من ألمع الفلاسفة في عصره.
ولد في سبزوار (من مدن خراسان) سنة اثنتي عشرة و مائتين و ألف.
و أخذ طرفا من المنطق و فنون الأدب.
و سافر إلى أصفهان عام (1232 ه)، فحضر قليلا على الفقيهين
1) تاريخ علماء خراسان 99 برقم 82، معجم المطبوعات العربية 1000/1، أعيان الشيعة 234/10، ريحانة الأدب 422/2، الذريعة 44/2 برقم 173، 83/5 برقم 327 و 195 برقم 901 و 198 برقم 919 و 230 برقم 1103، 144/6 برقم 786 و 190 برقم 1044، 57/13 برقم 183 و 90 برقم 286 و 207 برقم 730، 41/16 برقم 171، 153/25 برقم 20 و 182 برقم 158، و مواضع أخرى، مكارم الآثار 450/2 برقم 191، الأعلام 59/8، معجم المؤلفين 127/13، فلاسفة الشيعة 553، موسوعة طبقات الفقهاء 684/13 برقم 4394، اثر آفرينان 215/3، معجم التراث الكلامي 432/1 برقم 1816، 425/2 برقم 4448 و 458 برقم 4611 - 4613 و 464 برقم 4635 و 472 برقم 4664، 12/3 برقم 4787 و 58 برقم 5007 و 65 برقم 5040 و 382 برقم 6575 و 430 برقم 6854، 18/4 برقم 7599 و 25 برقم 7633 و 60 برقم 7806 و 80 برقم 7906 و 341 برقم 9142، 30/5 برقم 10346 و 55 برقم 10481 و 455 برقم 12453 و 466 برقم 12508.
الأصوليين: محمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي، و محمد تقي بن محمد رحيم الأصفهاني.
و حضر في العلوم العقلية على الفيلسوف إسماعيل بن سميع الأصفهاني المعروف بواحد العين، ثمّ على الفيلسوف علي(1)بن جمشيد النوري.
و توجّه بعد نحو (10) سنوات إلى مدينة مشهد، فأقام بها بضع سنوات زاول خلالها التدريس في مدرسة الحاج حسن.
ثمّ عاد إلى بلدته سبزوار عام (1252 ه) بعد أن لبث في كرمان فترة مدرّسا، فأكبّ على التدريس و البحث و التأليف في شتى العلوم لا سيما العقلية منها، و أصبحت له قدم راسخة في الفلسفة (التي أولع بها كثيرا و خاض عبابها) و المنطق و الكلام و العرفان.
و ذاع صيته في تدريس هذه العلوم و في حلّ مسائلها المعضلة و مباحثها المعقّدة، مما حدا بالعلماء و المتعلمين إلى توجيه الأسئلة إليه، و إلى التوافد على مدينة سبزوار التي غدت مركزا لتدريس المعارف الإلهية و الفلسفة و المنطق على الرغم من الشهرة التي كانت تحظى بها - وقتذاك - كلّ من طهران و أصفهان في هذه المجالات.
هذا، و قد تلمذ للمترجم كثيرون، منهم: عباس علي فاضل الخراساني، و عبد الكريم الخبوشاني، و السيد عبد الغفور الدارابي الشيرازي، و الميرزا محمد اليزدي المعروف بالفاضل اليزدي، و آقا حكيم الدارابي، و الملاّ إسماعيل السبزواري، و علي فاضل التبتي المشهدي، و نصر اللّه التربتي المشهدي، و السيد
1) . المتوفّى (1246 ه)، و قد مضت ترجمته.
عبد الرحيم بن علي أصغر الموسوي السبزواري، و السيد أحمد البيشاوري المعروف بالأديب، و السيد أبو عبد اللّه بن أبي القاسم الموسوي الزنجاني، و آخرون.
و وضع مؤلّفات عديدة، منها: شرح «الأبحاث المفيدة في تحصيل العقيدة» للعلاّمة الحلّي (خ)، هداية الطالبين في معرفة الأنبياء و الأئمّة المعصومين (ط.
ضمن «رسائل حكيم سبزواري») بالفارسية، هادي المضلّين في أصول الدين (خ) بالفارسية، الجبر و الاختيار (خ)، جواب المسائل القمية (ط. ضمن «رسائل حكيم سبزواري») بالفارسية و هي ست مسائل كلامية، جواب مسائل إسماعيل العارف البجنوردي (ط. ضمن «رسائل حكيم سبزواري») و هي (18) مسألة فلسفية و عقائدية، جواب مسائل إسماعيل العارف البجنوردي (ط. ضمن «رسائل حكيم سبزواري») و تعرف بالأجوبة الأسرارية، و تتعلق بكيفية انشقاق القمر و كيفية الرجعة و حقيقة المعاد الجسماني و حقيقة الجنة و النار و غير ذلك، جواب مسائل السيد صادق السمناني (ط. ضمن «رسائل حكيم سبزواري») في الحكمة و الكلام، جواب مسائل ملاّ إسماعيل الميان آبادي (ط. ضمن «رسائل حكيم سبزواري») و تتعلق بعروج عيسى عليه السّلام و حقيقة الجن و قدم و حدوث العالم و غيرها، حاشية على حاشية جمال الدين الخوانساري على «شرح تجريد الاعتقاد» للقوشجي (ط)، المحاكمات و المقاومات (ط. ضمن «رسائل حكيم سبزواري») في المحاكمة بين الشيخ أحمد الأحسائي في شرحه على «رسالة العلم» للفيض الكاشاني و بين اليزدي في حاشيته عليها، حاشية على «المبدأ و المعاد» لصدر الدين الشيرازي، منظومة غرر الفوائد (ط) في الفلسفة، شرح «غرر الفوائد» لصاحب الترجمة (ط)، منظومة اللآلئ المنتظمة (ط) في المنطق، منظومة نبراس
الهدى في الفقه، و حاشية على «زبدة الأصول» في أصول الفقه لبهاء الدين العاملي، و غير ذلك.
توفّي في جمادى الأولى سنة تسع و ثمانين و مائتين و ألف.
فقيه إمامي، متكلّم، مفسّر، من تلامذة محمد باقر الوحيد البهبهاني الحائري. له عدة مؤلفات، منها: شرح على «الفوائد الجديدة» في أصول الفقه لأستاذه الوحيد، منهج السداد في شرح الرشاد في الفقه، التهذيب في الأخلاق، و إغاثة اللهفان من ورطات النيران في المواعظ، و غير ذلك، توفّي مسموما.
أعيان الشيعة 220/3
مكارم الآثار 993/3 برقم 479
موسوعة مؤلفي الإمامية 67/5-68
الكرام البررة 118/1 برقم 229
مكارم الآثار 2250/6 برقم 1409
موسوعة مؤلفي الإمامية 329/5
الكرام البررة 163/1 برقم 338
أعيان الشيعة 217/5
الكرام البررة 342/1 برقم 678
معجم أعلام الشيعة 152-155
موسوعة طبقات الفقهاء 197/13 برقم 4049
الأصفهاني و غيره، انتهت إليه الرئاسة في التدريس و الإفتاء بأصفهان. له مؤلفات، منها: نجاة المؤمنين (خ) بالفارسية في أصول الدين و الأخلاق، رسالة في الردّ على بعض الأخبارية، تفسير سورة التوحيد، و فصل الخطاب في أصول الفقه، و غير ذلك.
روضات الجنات 224/8 (ضمن الترجمة المرقمة 758)
الكرام البررة 363/1 برقم 725 و 438 برقم 886
موسوعة طبقات الفقهاء 244/13 برقم 4082
معجم التراث الكلامي 350/1 برقم 1408، 309/2 برقم 3916، 369/5 برقم 12047
رسالة في علم الكلام، رسالة في شرح «الباب الحادي عشر» في أصول الدين للعلاّمة الحلي، و رسالة في الرياء في الصلاة و الشك، و غير ذلك. و هو أخو العالم الشهير أحمد بن زين الدين الأحسائي.
أعيان الشيعة 368/7
مستدركات أعيان الشيعة 105/3
أعلام هجر 120/2 برقم 55
معجم التراث الكلامي 35/4 برقم 7682 و 288 برقم 889
عالم إمامي، ذو اهتمام واسع بالفلسفة و الكلام. له كتاب منبع التحقيق و ينبوع رحيق التدقيق (خ) في بعض مقدمات الفلسفة و مباحث الجبر و التفويض و الأمر
بين الأمرين و البداء. قال السيد أحمد الحسيني: الظاهر أنّه كان من علماء النجف الأشرف.
طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)
تراجم الرجال 190/2 برقم 1233
معجم التراث الكلامي 283/5 برقم 11642
أعيان الشيعة 167/8
الكرام البررة (خ)
موسوعة طبقات الفقهاء 417/13 برقم 4208
الكرام البررة (خ)
الذريعة 255/2 برقم 1028؛ 44/2 برقم 1852، 56/21 برقم 3926
معجم التراث الكلامي 406/1 برقم 1702، 46/5 برقم 10433
ريحانة الأدب 163/6
الكرام البررة 735/2 برقم 1347
مكارم الآثار 555/2 برقم 222
معجم التراث الكلامي 518/1 برقم 2294، 54/4 برقم 7779
الفوائد الرضوية 394
أعيان الشيعة 124/9
موسوعة طبقات الفقهاء 455/13 برقم 4238
معجم التراث الكلامي 224/4 برقم 8562
فقيه، من مشاهير علماء طهران. تولّى إمامة الجمعة و الجماعة. و وضع مؤلفات (أكثرها في الفقه)، منها: الجبر و الاختيار و البداء، سرمايه ايمان بالفارسية في أصول الدين، منهج الرشاد بالفارسية في أصول الدين، بشارة الفرج (خ) في أحوال المهدي المنتظر عليه السّلام، منظومة في أصول الفقه، و رسالة في نفقة الزوجة، و غير ذلك.
أعيان الشيعة 377/9
طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة - خ)
موسوعة طبقات الفقهاء 470/13 برقم 4250
معجم التراث الكلامي 425/2 برقم 4449، 531/3 برقم 7345، 314/5 برقم 11788
عالم إمامي، من الفرقة الشيخية. له مؤلفات، منها: رسالة الجبر و التفويض (خ) بالفارسية بيّن فيها سرّ القدر و معنى الجبر و الاختيار وفق قواعد الشيخية، و أجوبة مسائل اعتقادية (خ).
الكرام البررة 176/1 برقم 364
الذريعة 84/5 برقم 335
معجم التراث الكلامي 174/1 برقم 525، 430/2 برقم 4476
تتميم أمل الآمل 80 برقم 34
الكرام البررة 163/1 برقم 339
أعيان الشيعة 203/9
الكرام البررة 259/1 برقم 512
اثر آفرينان 1/1
معجم التراث الكلامي 40/4 برقم 7709
الذريعة 181/18 برقم 1292
الكرام البررة 274/1 برقم 544
معجم التراث الكلامي 537/4 برقم 10065
الذريعة 181/25 برقم 153
الكرام البررة 556/2 برقم 1002
معجم التراث الكلامي 446/5 برقم 12506
الرسالة المؤيدية (خ) بالفارسية في الجبر و التفويض، منظومة الناقور (خ) في الإمامة و تقع في (1500) بيت.
الذريعة 286/23 برقم 9006
تراجم الرجال 305/3 برقم 2433
معجم التراث الكلامي 456/3 برقم 6996، 352/5 برقم 11961
الكرام البررة (خ)
تراجم الرجال 393/3 برقم 2573، و فيه: اليزدي بدل الكاشاني الأصفهاني
632 الرّفيعي (1)(1315-1396 ه)
أبو الحسن بن إبراهيم بن رفيع بن علي بن عبد الباقي الرفيعي، القزويني، العالم الإمامي الكبير، الأستاذ البارز في الحكمة الإلهية و العرفان.
ولد في قزوين سنة خمس عشرة و ثلاثمائة و ألف.(2)
تلمذ لعدد من العلماء، و منهم: علي الطارمي، و علي أكبر السياه داني.
و توجّه إلى طهران، فواصل دراسته على الميرزا مسيح الطالقاني، و عبد النبي النوري، و غيرهما.
و درس الفلسفة و الكلام و الرياضيات و الهيئة عند مشاهير الأساتذة في هذه الحقول، و منهم: الميرزا حسن الكرمانشاهي، و الميرزا محمود الرضواني القمي،
1) مستدركات أعيان الشيعة 7/3، گنجينه دانشمندان 467/4، 156/6، موسوعة مؤلفي الإمامية 16/2-24، معجم التراث الكلامي 29/3 برقم 4857 و 38 برقم 4901 و 46 برقم 4948 و 63 برقم 5031 و 156 برقم 5465 و 159 برقم 5479 و 341 برقم 6351 و 503 برقم 7222، 345/4 برقم 9163، 24/5 برقم 10316 و 150 برقم 10943 و 245 برقم 11444.
2) . و في مستدركات أعيان الشيعة: سنة (1306 ه).
و الميرزا هاشم الإشكوري، و الميرزا إبراهيم الزنجاني الرياضي، و علي الرشتي.
و زاول تدريس الفلسفة و الفقه و الأصول في مدرسة عبد اللّه خان بطهران.
و لما هبط الزعيم الديني عبد الكريم الحائري مدينة قم سنة (1340 ه)، انتقل إليها السيد الرفيعي، مستفيدا من أبحاث الزعيم المذكور في الفقه و الأصول، و مواظبا في الوقت ذاته على تدريس الفقه و الأصول، و الفلسفة العالية التي برزت مواهبه فيها تحقيقا و تدريسا و تأليفا و مقدرة على حلّ معضلات المسائل المعقدة فيها.
تتلمذ عليه كثيرون، من أبرزهم: السيد روح اللّه الخميني، و السيد جلال الدين الآشتياني، و حسن حسن زاده الآملي، و السيد رضي الدين الشيرازي.
و وضع ما يربو على سبعين مؤلّفا في الفلسفة (و قد احتلّت جانبا كبيرا منها) و العرفان و العقائد و التفسير و الفقه و الرياضيات و غيرها، منها: حاشية على «شرح تجريد الكلام» للقوشجي، حاشية على «شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام» لعبد الرزاق اللاهيجي، حول عقائد الإمامية (ط) في الردّ على الجبّائي، حول عقائد الإمامية في الردّ على البغدادي، رسالة في المبدأ و المعاد بالفارسية، رسالة المعراج (ط) بالفارسية، رسالة في الرجعة (ط) بالفارسية، سخن در معاد (ط) بالفارسية، حاشية على «گوهر مراد» في مسائل فلسفية و كلامية و أخلاقية و عرفانية لعبد الرزاق اللاهيجي، حاشية على «أسرار الآيات» لصدر المتألهين الشيرازي، حاشية على «شرح أصول الكافي» لصدر المتألهين الشيرازي، حاشية على «الشواهد الربوبية» في الفلسفة لصدر المتألهين، رسالة في اتحاد العاقل و المعقول (ط) بالفارسية في الفلسفة، رسالة في وحدة الوجود (ط) بالفارسية، حاشية على «لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار» في المنطق لقطب الدين
الرازي، حاشية على «كفاية الأصول» لمحمد كاظم الخراساني، تفسير القرآن و هو تفسير فلسفي عرفاني لسبع سور، الزكاة، و أسرار الحجّ (ط)، و غير ذلك.
توفي بطهران في اليوم الأوّل من محرّم الحرام سنة ست و تسعين و ثلاثمائة و ألف.
633 الاصطهباناتي (1)(1255-1338 ه)
أبو الحسن بن إسماعيل الاصطهباناتي اللاري، العالم الإمامي، المتكلّم، الرياضي.
ولد في مدينة إصطهبانات (بمحافظة فارس) سنة خمس و خمسين و مائتين و ألف.
و تلمذ لأساتذة يزد و مشهد و أصفهان، و منهم: محمد جعفر(2)الكرماني
1) أعيان الشيعة 322/2، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 35/1 برقم 89، الذريعة 33/6 برقم 148، 24/7 برقم 113، 214/12 برقم 1414، 146/13 برقم 486، 150/21 برقم 4374، و مواضع أخرى، دانشمندان و سخن سرايان فارس 90/1، مكارم الآثار 1500/5 برقم 862، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 137/1، معجم المؤلفين 206/3، گنجينه دانشمندان 119/3، موسوعة مؤلفي الإمامية 40/2، اثر آفرينان 142/5، معجم التراث الكلامي 115/3 برقم 5274، 143/5 برقم 10906.
2) . انظر ترجمته في نقباء البشر 276/1 برقم 584. و قد وهم من عدّه هو الميرزا محمد رضا اليزدي (المذكور أعلاه) من تلامذة صاحب الترجمة.
اليزدي (المتوفّى بعد 1300 ه)، و الميرزا محمد رضا اليزدي (من تلامذة صاحب الجواهر).
و نال مرتبة علمية سامية في جل العلوم العقلية منها و النقلية.
و تصدّى لتدريس التفسير و الحديث و الكلام و العرفان و الرياضيات.
و علا شأنه، حتّى لقّب بمحقّق العلماء.
و قد وضع مؤلفات، منها: الحصن الحصين (خ) في شرح منظومة «البلد الأمين» في أصول الدين لجدّه لأمّه السيد جعفر(1)بن إبراهيم الدارابي الكشفي، مطلع الأنوار و منبع الأسرار (ط) بالعربية و الفارسية في العقائد و المواعظ و الحكم، شرح حديث الحقيقة (خ) و هو شرح فلسفي لجواب أمير المؤمنين عليه السّلام عن سؤال كميل بن زياد النخعي حول الحقيقة، لمعات النور في تفسير آية النور، كاشف الأسرار (خ) في شرح دعاء كميل، السلسبيل (ط) بالعربية و الفارسية في العرفان، شرح «تشريح الأفلاك» لبهاء الدين العاملي (ط)، و حاشية على تحرير إقليدس.
توفّي باصطهبانات سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
1) . المتوفّى (1267 ه)، و قد مضت ترجمته.
634 الشّعراني (1)(1320-1393 ه)
أبو الحسن بن محمد بن غلام حسين بن أبي الحسن الشعراني، الطهراني، أحد علماء الإمامية بالحكمة و الكلام و غيرهما.
ولد في طهران سنة عشرين و ثلاثمائة و ألف.
و التحق بمدرسة المروي في طهران، و تلمذ للفيلسوف العارف الميرزا طاهر ابن فرج اللّه التنكابني ثمّ الطهراني (المتوفّى 1360 ه)، و لغيره.(2)
1) الذريعة 95/7 برقم 488، 63/10 برقم 66، 306/16 برقم 1365، 241/24 (ضمن الرقم 1254)، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 154/1، مستدركات أعيان الشيعة 66/5، گنجينه دانشمندان 491/4، آثار الحجة 239/2، موسوعة مؤلفي الإمامية 111/2-115، معجم التراث الكلامي 379/1 برقم 1563، 286/2 برقم 3797، 334/3 برقم 6315، 98/4 برقم 7991.
2) . عدّ الشيخ محمد رضا القمشئي، و الميرزا محمود القمي من أساتذة صاحب الترجمة في كلّ من «مستدركات أعيان الشيعة» و «موسوعة مؤلفي الإمامية» و أضيف إليهما في المستدركات: الميرزا علي أكبر اليزدي. و هذا سهو، لأنّ وفاة القمشئي كانت في سنة 1306 ه (كما في الأعلام 126/6، و اثر آفرينان 256/4) و وفاة اليزدي سنة 1322 ه (نقباء البشر 1607/4 برقم 2146)، أما الميرزا القمي فقد ترجم له آقا بزرگ الطهراني في نقباء البشر (القسم المخطوط) و قال: إنّه حضر عليه أشهرا (أي قبل ذهاب الطهراني إلى النجف عام 1313 ه)، و لم يؤرخ وفاته. و نظن أنّ الشعراني لم يدركه، و جاء في «موسوعة مؤلفي الإمامية»: أنّ صاحب الترجمة تتلمذ على السيد أبي تراب الخوانساري منذ سنة (1346 ه)، و هذا سهو أيضا، لأنّ تاريخ وفاة السيد أبي تراب كان في السنة المذكورة نفسها.
و حضر في مدينة قم على مؤسس حوزتها عبد الكريم اليزدي الحائري (المتوفّى 1355 ه).
و رجع إلى طهران، فتصدى للإمامة و الإرشاد في أحد مساجدها القديمة، و أكبّ على التحقيق و التأليف و التدريس.
و انضمّ إلى اللجنة الثقافية العليا في وزارة التربية، و أصبح مشرفا على الأمور الشرعية فيها.
و كان متضلعا من الرياضيات القديمة و الفلك، ذا باع طويل في الفلسفة و المنطق و الكلام.
تتلمذ عليه فريق من العلماء، أبرزهم: الميرزا هاشم الآملي، و عبد اللّه جوادي الآملي، و حسن حسن زاده الآملي.
و وضع مؤلفات عديدة في فنون شتى، منها: رسالة في الاعتقادات، ترجمة و شرح «كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد» للعلاّمة الحلّي، راه سعادت (ط) بالفارسية (أي طريق السعادة) في إثبات النبوة الخاصة و ردّ شبهات النصارى و المعاندين، تعليقات على «شرح أصول الكافي» لصالح المازندراني، تعليقات على الجزأين الأوّل و الثالث من «نفائس الفنون في عرائس العيون» و هو دائرة معارف باللغة الفارسية لشمس الدين محمد بن محمود الآملي (المتوفّى 752 ه)، تعليقات على «أسرار الحكم» في الفلسفة لهادي السبزواري، فلسفه اولى يا ما بعد الطبيعة (ط) في الفلسفة، المدخل إلى عذب المنهل (ط) في أصول الفقه، تعليقات على «مجمع البيان» في التفسير للطبرسي، تعليقات على «منهج الصادقين» في التفسير لفتح اللّه الكاشاني (ط) بالفارسية، ترجمة و شرح الصحيفة السجادية الكاملة (ط)، ترجمة و شرح دعاء عرفة المروي عن الإمام الحسين الشهيد عليه السّلام، نداى
عدالت انسانيت (ط) و هو ترجمة و نقد لكتاب «الإمام علي صوت العدالة الإنسانية» لجورج جرداق، و ديوان شعر بالفارسية، و غير ذلك.
توفّي سنة ثلاث و تسعين و ثلاثمائة و ألف.
635 النّقوي (1)(1298-1355 ه)
أبو الحسن(2)بن محمد إبراهيم بن محمد تقي بن الحسين بن دلدار علي النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي، الملقّب - كجدّه محمد تقي - بممتاز العلماء، العالم الإمامي، المجتهد.
ولد في بومبي سنة ثمان و تسعين و مائتين و ألف.
و تلمذ لعلماء بلاده، و منهم: السيد محمد حسين بن بنده حسين بن محمد ابن دلدار علي النقوي (المتوفّى 1325 ه)، و السيد عابد حسين بن هاشم علي.
و قصد العراق عام (1327 ه)، فحضر على أساتذة النجف و كربلاء،
1) أعيان الشيعة 321/2، ريحانة الأدب 5/6، الذريعة 100/1 برقم 491، 53/3 برقم 133، 34/25 برقم 166 و 134 برقم 771، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 34/1 برقم 88، الأعلام 262/4، و اسم المترجم فيه خطأ: علي بن أحمد بن الحسين، مطلع الأنوار 63، معجم المؤلفين 195/3، موسوعة طبقات الفقهاء 25/14 برقم 4415، معجم التراث الكلامي 139/1 برقم 373، 25/2 برقم 2593، 498/5 برقم 12657.
2) . اسمه علي الهادي، لكنه اشتهر بكنيته، لا يعرف بغيرها. أعيان الشيعة.
و منهم: غلام حسين المرندي الحائري، و الحسين بن زين العابدين بن مسلم المازندراني الحائري، و ضياء الدين العراقي، و فتح اللّه الأصفهاني المعروف بشيخ الشريعة و اختصّ به، و السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، و محمد كاظم بن الحسين الخراساني.
و رجع إلى بلاده عام (1332 ه)، و تصدى للتدريس و الوعظ و الإفادة.
و وضع مؤلفات في الفقه و الأصول و الكلام، منها: رسالة في إثبات النبوة، رسالة في الإمامة، رسالة في البداء، رسالة في وجوب المعرفة، الوقاية (نسخة منها عند ولده السيد علي نقي) و هي حاشية على «الكفاية» في أصول الفقه لأستاذه الخراساني، طريق الصواب في بعض المسائل الفقهية، و البرق الوميض في منجزات المريض، و غير ذلك.
توفّي ببلدة لكهنو سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
و ستأتي ترجمة والده محمد إبراهيم (المتوفّى 1307 ه).
636 الشيخ الرئيس (1)(1264-1336 ه)
أبو الحسن بن محمد تقي بن السلطان فتح علي شاه القاجاري، التبريزي، المتخلّص في شعره (الفارسي) ب (حيرت)، و الملقّب بالشيخ الرئيس، أحد كبار علماء الإمامية.
ولد في تبريز سنة أربع و ستين و مائتين و ألف.
و تلمذ لأساتذة طهران و مشهد، و منهم آقا علي المدرس.
و توجّه إلى العراق، فحضر على كبار مجتهديه كالسيد محمد حسن الشيرازي، و حبيب اللّه الرشتي، و الفاضل الإيرواني، و غيرهم.
و جدّ في طلب العلم حتّى برع في الفقه و الأصول و المعقول و المنقول، و ظهر اسمه في الأوساط العلمية و اشتهر بالفلسفة و الأدب.(2)
سافر إلى الهند عام (1311 ه) فأقام في (بومبي) أكثر من سنة إماما
1) ريحانة الأدب 7/2، 321/3، الذريعة 65/1 برقم 317، 90/7 برقم 463، 162/16 برقم 441، 261/17 برقم 177، 138/20 برقم 2292، 207/23 برقم 8652، 17/24 برقم 92، 25/26 برقم 96، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 848/2 برقم 1363 و 228 برقم 887، مستدركات أعيان الشيعة 10/6، تراجم الرجال 52/1 برقم 84، اثر آفرينان 395/3، موسوعة مؤلفي الإمامية 99/2، معجم التراث الكلامي 101/1 برقم 179 و 240 برقم 838، 384/4 برقم 9338، 381/5 برقم 12112.
2) . نقباء البشر.
و مرشدا و واعظا.
و عاد إلى بلاده، فواصل فيها نشاطاته العلمية و الدينية.
و كان ناظما ناثرا باللغتين العربية و الفارسية.
وضع مؤلفات، منها: فصل الخطاب (ط) بالفارسية في العقائد، كتاب الأبرار (ط) في الردّ(1)على رسالتي «حمامة البشرى إلى أهل مكة و صلحاء أمّ القرى» لغلام أحمد القادياني، و «سرّ الخلافة لمن يبغي سبيل الثقافة»(2)لمحمد حسين البطالوي(3)، رسالة ازالة أوهام (ط) بالفارسية في العقائد، محاوره (ط) في الحوار مع جودت باشا و رضا باشا في اسطنبول، منظومة فرح القلوب و فرج الكروب (ط.
مع «كتاب الأبرار») في نقد عقائد أحمد القادياني، نافع الأفهام و رافع الأوهام (ط) بالفارسية في أجوبة عدة مسائل نظما و نثرا، أرجوزة منية اللبيب (ط. مع ديوانه) في أصول الفقه لم تتم، رسالة اتحاد اسلام (ط) بالفارسية، شرح «نهج البلاغة» لم يتمّه، و ديوان (ط) بالفارسية و العربية، و غير ذلك.
توفّي بطهران سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف، و قيل غير ذلك.
1) . سمّى الرد الأوّل ب «حمام الحمامة بصقر الإمامة»، و الثاني ب «نشوة السلافة في جواب سرّ الخلافة».
2) . نسبت في الذريعة 261/17-262 (ضمن الرقم 177) كالرسالة السابقة إلى غلام أحمد القادياني، و في معجم المطبوعات لسركيس، ج 650/2 إلى البطالوي.
3) . هو محمد حسين بن رحيم بخش بن ذوق محمد الهندي البطالوي (1256-1338 ه): تتلمذ في بلدته و دهلي و لكهنو و غيرها. و زاول التدريس و التأليف و التذكير في بلدته. و كان يردّ على كلّ من يخالفه، فأفرط في ذلك و جاوز عن حد القصد و الاعتدال، و شدّد النكير على مقلدي الأئمة الأربعة لا سيما الأحناف. من مؤلفاته: البيان في رد البرهان، الاقتصاد في بيان الاعتقاد، و المفاتيح في بحث التراويح، و غير ذلك. انظر الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام للشريف عبد الحي الحسني: مج 1358/3 برقم 454.
637 الزّنجاني (1)(1309-1360 ه)
أبو عبد اللّه بن نصر اللّه بن عبد الرحيم الزنجاني، المجتهد الإمامي، الباحث في الفلسفة و المعارف الإسلامية.
ولد في زنجان سنة تسع و ثلاثمائة و ألف.
و أخذ جانبا من فنون العربية و علمي الفقه و الأصول، و درس في الفلسفة و الكلام و الرياضيات عند الميرزا إبراهيم بن أبي الفتح الزنجاني (المتوفّى 1351 ه).
و قصد النجف الأشرف عام (1331 ه)، فحضر على الأعلام: السيد محمد كاظم الطباطبائي، و شيخ الشريعة الأصفهاني، و الميرزا محمد حسين النائيني، و ضياء الدين العراقي، و السيد أبو الحسن الأصفهاني.
و عاد إلى زنجان عام (1339 ه)، فزاول البحث و التدريس و التأليف.
1) علماى معاصر 301، أعيان الشيعة 377/2، ريحانة الأدب 384/2، الذريعة 275/3 برقم 1019، 127/13 برقم 415، 189/15 برقم 1258، 307/16 برقم 1373، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 52/1، شهداء الفضيلة 252، الأعلام 97/4، الفهرست لمشاهير علماء زنجان 89، معجم المؤلفين 159/6، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 637/2، اثر آفرينان 185/3، موسوعة مؤلفي الإمامية 218/2، موسوعة طبقات الفقهاء 40/14 برقم 4425، معجم التراث الكلامي 117/1 برقم 263 و 412 برقم 1727، 308/3 برقم 6214، 39/4 برقم 7704، 503/5 برقم 12684.
و قام بزيارة مصر (1354 ه - 1935 م) و سوريا و فلسطين و الحجاز و الأردن، و التقى كبار العلماء و الباحثين و الكتّاب فيها، و أشادوا بشخصيته و إمكاناته العلمية و الفكرية، و انتخبه المجمع العلمي بدمشق عضوا مراسلا له.
و عيّن أستاذا للتفسير و الفلسفة الإلهية في جامعة طهران.
و كان - كما وصفه الدكتور أحمد أمين المصري - واسع الاطلاع، عميق التفكير، غزير العلم بالفلسفة الإسلامية و مناحيها و أطوارها على صفاء في نفسه و سماحة في خلقه.(1)
وضع مؤلفات عديدة، منها: الوحي (خ)، إثبات تحريف العهدين، دين الفطرة بالفارسية، شرح رسالة «بقاء النفس بعد فناء الجسد و بوار البدن» للمحقّق نصير الدين الطوسي (ط)، رسالة في قاعدة الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد، الأفكار و هو كتاب فلسفي بيّن فيه العقيدة الإسلامية من خلال العقل و القرآن، تاريخ القرآن (ط)، الإسلام و الاوربيون، حياة صدر الدين الشيرازي (ط) و هو دراسة عن شخصيته و أهم أصول فلسفته، فلسفة الحجاب (ط) بالفارسية، و منهاج النجاح أو مناسك آل محمد (ط) في الفقه، و غير ذلك.
و له مقالات نشرت في الصحف الإيرانية، و في مجلات: الزهراء المصرية، و لغة العرب البغدادية، و المجمع العلمي العربي الدمشقية.
توفّي بطهران سنة ستين و ثلاثمائة و ألف.
و ستأتي ترجمة أخيه فضل اللّه (المتوفّى 1373 ه).
1) . «تاريخ القرآن» لصاحب الترجمة، المقدمة بقلم أحمد أمين.
638 اللاّهوري (1)(1249-1324 ه)
أبو القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي، الكشميري، اللاّهوري، أحد مجتهدي الإمامية، و من أجلاّء علمائهم.
ولد في مدينة فرخ آباد (بكشمير) سنة تسع و أربعين و مائتين و ألف.
و قرأ بعض الكتب الدراسية على أهل عصره.
1) الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1166/3 برقم 12، الكنى و الألقاب 140/1، علماى معاصر 149 برقم 48، ريحانة الأدب 121/5، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 66/1 برقم 152، الذريعة 67/1 برقم 328 و 276 برقم 1452 و 529 برقم 2584، 426/2 برقم 1678، 94/3 برقم 299 و 118 برقم 402 و 356 برقم 1280، 4/4 برقم 6 و 21 برقم 68 و 49 برقم 196 و 407 برقم 1797، 118/6 برقم 631 و 127 برقم 685، 212/7 برقم 1034، 30/12 برقم 159، 274/15 برقم 1783، 267/18، 53 و 365 برقم 486، 194/21 برقم 4571، و مواضع أخرى، مصفى المقال 37، مطلع الأنوار 78، معجم المؤلفين 98/8، تذكرة علماى اماميه باكستان 16، موسوعة مؤلفي الإمامية 395/2، موسوعة طبقات الفقهاء 44/14 برقم 4427، معجم التراث الكلامي 102/1 برقم 180 و 171 برقم 509 و 512، 50/2 برقم 2722 و 53 برقم 2739 و 75 برقم 2840 و 78 برقم 2852 و 165 برقم 3238 و 212 برقم 3459 و 219 برقم 3490 و 286 برقم 3799 و 3802 و ص 444 برقم 4545 و 462 برقم 4626، 54/3 برقم 7987 و 59 برقم 5017 و 70 برقم 5066 و 74 برقم 5081 و 231 برقم 5811 و 457 برقم 7000 و 498 برقم 7198، 235/4 برقم 8618، 175/5 برقم 11072 و 350 برقم 11955 و 460 برقم 12475.
و تتلمذ في مدينة لكهنو على السيد محمد(1)بن دلدار علي النقوي و لازمه في الفقه و الأصول و الكلام و الحديث، و على أخيه السيد الحسين(2)بن دلدار علي.
و سافر إلى العراق، فحضر على مرتضى الأنصاري، و الحسين بن محمد إسماعيل الأردكاني.
و توجّه إلى إيران، فتنقّل في بعض مدنها.
و رجع إلى بلاده، و استقرّ بمدينة لاهور، فأبدى نشاطا علميا و دينيا و مذهبيا واسعا، حيث عكف على التأليف في شتى الموضوعات، و على بث المعارف و العلوم الإسلامية و العقائد الجعفرية، كما أنشأ مدرسة و مسجدا في المدينة.
و كان غزير الانتاج، وضع أكثر من خمسين مؤلّفا باللغات الثلاث (العربية و الفارسية و الأردوية)، منها: حجّة اللّه البالغة على الخاصة و العامة (ط) بالفارسية في العقائد، زبدة العقائد و عمدة المقاصد بالعربية، عصمة الأنبياء و الملائكة بالفارسية، رسالة لا تدركه الأبصار في نفي رؤية اللّه بالأنظار (ط) بالفارسية، رسالة نفي الإجبار عن الفاعل المختار (ط) بالفارسية، رسالة هداية الغافلين (ط) بالعربية في أجوبة عدة مسائل كلامية، وقاية الإنسان عن تلبيس شياطين الإنس و الجان بالفارسية في النبوة الخاصة، رسالة نور بالفارسية في الردّ على شبهات المسيحيين، خير خير پورى بالأردوية و هي مناظرة في العقائد، برهان البيان بالأردوية في أهمّ مباحث الخلافة و الإمامة مع تفسير آية الاستخلاف، إبطال التناسخ (ط) بالفارسية، أجوبة أسئلة النصارى، الأجوبة الزاهرة (ط) بالفارسية في العقائد، تعليقة على «الأنوار الجلالية في شرح الفصول النصيرية» في علم
الكلام للفاضل المقداد السيوري الحلّي، تعليقة على شرح «الباب الحادي عشر» في أصول الدين للعلاّمة الحلّي، تعليقة على شرح القوشجي ل «تجريد الاعتقاد» للمحقّق نصير الدين الطوسي، تجريد المعبود (ط) بالفارسية في الردّ على شبهة النصارى و اليهود، تكليف المكلفين (ط) بالفارسية في الأصول و الفروع، خلاصة الأصول بالعربية في أصول الفقه، ضياء النسمة (ط) بالفارسية في الفقه، لوامع التنزيل و سواطع التأويل (ط. أكثر مجلداته) بالفارسية في تفسير القرآن المجيد لم يتم، و الأنوار الخمسة (ط) بالفارسية في سيرة المعصومين عليهم السّلام.
توفّي بمدينة لاهور سنة أربع و عشرين و ثلاثمائة و ألف.
و ستأتي ترجمة ولده السيد علي المعروف بالحائري (المتوفّى 1360 ه).
639 العلاّمة (1)(1286-1362 ه)
أبو القاسم بن محمد رضا بن أبي القاسم بن علي أصغر الطباطبائي
1) الذريعة 104/2 برقم 405 و 451 برقم 1752، 389/6 برقم 2423، 210/10 برقم 573، 59/12 برقم 445، 254/15 برقم 1635، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 66/1 برقم 153، معجم المؤلفين 118/8، مشجرة إجازات العلماء الإمامية، المقدمة بقلم السيد شهاب الدين المرعشي، مفاخر آذربايجان 295/1 برقم 159، موسوعة مؤلفي الإمامية 569/2، موسوعة طبقات الفقهاء 50/14 برقم 4431، معجم التراث الكلامي 419/1 برقم 1761، 141/3 برقم 5396 و 388 برقم 6611.
الحسني، التبريزي، الحائري، الشهير بالعلاّمة، الفقيه الإمامي، الأصولي، المتكلّم.
ولد في تبريز سنة ست و ثمانين و مائتين و ألف.
و سافر مع والده إلى العراق عام (1300 ه)، و أخذ و روى عن والده (المتوفّى 1332 ه) و عن عدد من كبار الأساتذة، و منهم: الفاضل محمد الشرابياني النجفي، و محمد حسن بن عبد اللّه المامقاني النجفي، و عبد اللّه بن محمد نصير المازندراني النجفي، و فتح اللّه الأصفهاني النجفي المعروف بشيخ الشريعة، و علي ابن فتح اللّه النهاوندي النجفي، و آخرون.
و أكب على المطالعة و الدراسة، حتى حاز ملكة الاجتهاد، و أحاط بفنون العلم.
و أقام في الحائر (كربلاء)، و زاول فيها نشاطاته العلمية و الدينية. روى عنه السيد شهاب الدين المرعشي النجفي و أثنى عليه كثيرا، و وصفه بالفقيه المحدث الأصولي الحكيم المتكلّم النسابة.
و للسيد المترجم أكثر من خمسين مؤلّفا، منها: إكليل الرشاد في تحقيق المعاد (ط) بالفارسية في إثبات المعاد الجسماني، الردّ على العامّة، حقيقة المعارف، أنموذج العلوم في المعارف العامة، تعليقة على حاشية عبد اللّه اليزدي على «تهذيب المنطق» للتفتازاني سمّاها الفوائد الجزيلة، اللمعات في أصول الفقه، نهاية الأصول، لباب الأصول، تعليقة على «نهج البلاغة»، القواعد في الفقه، كرائم القرآن، مشجرة إجازات العلماء الإمامية (ط)، و أنيس الأدباء.
توفّي بالنجف الأشرف سنة اثنتين و ستين و ثلاثمائة و ألف.
640 القاسمي (1)(1310-1375 ه)
أحمد بن الحسن بن يحيى بن علي بن أحمد الحسني المؤيّدي القاسمي، اليمني، أحد فقهاء الزيدية و متكلّميهم.
ولد في ضحيان سنة عشر و ثلاثمائة و ألف.
و تتلمذ على والده العالم الكبير السيد الحسن(2)بن يحيى القاسمي، و على غيره من المشايخ.
و أقام بقطابر، و مارس فيها التوجيه و الإرشاد و الكتابة.
و رحل إلى صعدة.
ثمّ عاد إلى ضحيان، و واصل فيها القيام بمسؤولياته الدينية.
و قد وضع مؤلفات عديدة، منها: تحفة الأعلام على تذكرة الأفهام (خ) في أصول الدين، رسالة تعليم المتعلّم (خ) في أصول الدين على طريقة السؤال و الجواب، العلم الواصم في الرد على هفوات «الروض الباسم»(3)للسيد
1) مؤلفات الزيدية 217/1 برقم 592 و 261 برقم 726 و 300 برقم 848، 281/2 برقم 2279، 34/3 برقم 2939، أعلام المؤلفين الزيدية 94 برقم 64، مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن (انظر الفهرس)، موسوعة طبقات الفقهاء 64/14 برقم 4441، معجم التراث الكلامي 179/2 برقم 3304 و 288 برقم 3812، 286/4 برقم 8888.
2) . المتوفّى (1343 ه)، و ستأتي ترجمته.
3) . انتزعه مؤلّفه من كتابه الضخم «العواصم و القواصم في الذبّ عن سنّة أبي القاسم».
محمد(1)بن إبراهيم الوزير (خ) في العقائد، المعراج إلى هفوات المنهاج (خ) ردّ فيه على بعض ما أورده ابن تيمية في كتابه «منهاج السنة»، شرح قصيدة «التحفة العلوية» في مدح الإمام علي عليه السّلام للسيد محمد بن إسماعيل الأمير، مشارق الأنوار (خ) في الفقه، و جوابات على مسائل فقهية (خ)، و غير ذلك.
توفي بضحيان سنة خمس و سبعين و ثلاثمائة و ألف.
641 المستنبط (2)(1325-1400 ه)
أحمد بن رضي بن أحمد بن نصر اللّه الموسوي، التبريزي، النجفي، الشهير بالمستنبط، الفقيه الإمامي، العالم الجليل.
ولد في تبريز سنة خمس و عشرين و ثلاثمائة و ألف.
و درس في بلدته على الميرزا صادق بن محمد التبريزي، و غيره.
و قصد النجف الأشرف عام (1347 ه)، فحضر على الأعلام: الميرزا محمد حسين النائيني، و السيد أبو الحسن الأصفهاني، و ضياء الدين العراقي، و علي بن
1) . المتوفّى (840 ه)، و قد مضت ترجمته في ج 231/3 برقم 337.
2) طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 100/1 برقم 229، معجم المؤلفين العراقيين 77/1، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1198/3، معجم المطبوعات النجفية 156 و 208 و 235 و 245 و 281 و 342 و 344، گنجينه دانشمندان 287/7، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 31، موسوعة مؤلفي الإماميّة 467/3، موسوعة طبقات الفقهاء 70/14 برقم 4446، معجم التراث الكلامي 286/3 برقم 6089، 250/4 برقم 8694 و 463 برقم 9734.
عبد الحسين الإيرواني.
و حاز ملكة الاجتهاد، و عني بأكثر من فنّ مطالعة و بحثا و كتابة، و تردّد اسمه في آفاق الفقه و الأصول و علم الكلام.(1)
وضع مؤلفات، منها: دلائل الحق (خ) في أصول الدين بثلاثة مجلدات، رسالة العقائد الحقة في الأصول الخمسة (ط)، القطرة من بحار مناقب النبي و العترة (ط)، الرثاء و الأسى (ط)، منتخب خاتم الرسائل بأحسن الوسائل (ط) في مجلدين، المناسك و المدارك (ط)، و الزيارة و البشارة (ط) في جزءين، و غير ذلك.
توفّي بالنجف في (3) رجب سنة أربعمائة و ألف.(2)
642 الجنداري (3)(1279-1337 ه)
أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمان الجنداري الصنعاني، الأهنومي، أحد علماء الزيدية بأصول الدين و التراجم.
1) . موسوعة مؤلفي الإمامية.
2) . المنتخب من أعلام الفكر و الأدب، و في غيره: سنة (1399 ه).
3) الأعلام 163/1، فهرست مخطوطات الجامع الكبير 516/2 و 646 و 673، مؤلفات الزيدية 31/1 برقم 17 و 33 برقم 23 و 164 برقم 439 و 407 برقم 1192، 11/2 برقم 1501 و 100 برقم 1784 و 134 برقم 1879 و 171 برقم 1964 و 254 برقم 2194 و 419 برقم 2698، و مواضع أخرى، أعلام المؤلفين الزيدية 133 برقم 108، معجم التراث الكلامي 99/1 برقم 170، 39/3 برقم 4905، 24/4 برقم 7623 و 84 برقم 7923 و 212 برقم 8499.
ولد في صنعاء سنة تسع و سبعين و مائتين و ألف.
و أخذ و روى عن عدد من العلماء، و منهم أحمد بن رزق السيّاني (المتوفّى 1314 ه).
و انتقل عام (1309 ه) إلى قفلة عذر، و منها إلى هجرة علمان بجبل الأهنوم.
و أكبّ على المطالعة و البحث و الكتابة و التدريس إلى أن وافاه أجله في شهر صفر سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
و قد ترك مؤلفات عديدة، منها: رسالة عبير الشام في علم الكلام (خ)، سمط الجمان في شرح «ناصحة الأخوان» في العقائد للمنصور عبد اللّه(1)بن حمزة الحسني (خ)، شرح أسماء اللّه الحسنى (خ)، شرح «نكت الفرائد في معرفة الملك الواحد» للمهدي أحمد(2)بن يحيى المرتضى (خ)، الأبحاث السديدة في شرح «الأبيات الفريدة في تلخيص العقيدة» للحسن بن عبد اللّه الضحياني، انتقاد القريحة من «ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة» للأمير الحسين(3)بن محمد (بدر الدين) الحسني، نور الصباح على كتاب «الإيضاح»(4)(خ) في أصول الدين، حاشية على «العقد الثمين في معرفة ربّ
1) . المتوفّى (614 ه)، و قد مضت ترجمته في ج 386/2 برقم 266.
2) . المتوفّى (840 ه)، و قد مرّت ترجمته في ج 187/3 برقم 319.
3) . المتوفّى (662 أو 663 ه)، و قد سبقت ترجمته في ج 374/2 برقم 259.
4) . يبدو أنّه كتاب «الإيضاح على المصباح» لأحمد بن يحيى حابس الصعدي (المتوفّى 1061 ه) الذي تقدّمت ترجمته في ج 213/4 تحت عنوان (المتكلّمون الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية)، و المصباح هو «مصباح العلوم في معرفة الحيّ القيوم» و يعرف بالثلاثين مسألة لأحمد بن الحسن الرصاص (المتوفّى 621 ه) الذي ترجمنا له في ج 350/2 برقم 247.
حمدا لربّ جلّ عن نديد و جلّ عن قبائح العبيد
الصاحب بن عبّاد (خ) في العقائد، النور الساطع في إثبات الصانع (بحث - خ)، إظهار النفاق من أهل النصب و الشقاق (خ)، روض الفؤاد في مثالب ابن آكلة الأكباد (خ)، منظومة في الآيات (خ)، و رحيق الأزهار المسمّى تراجم الرجال (ط)، و غير ذلك.و من شعره، قصيدة جوابية على قصيدة العالم الأديب محمد بن عبد الملك الآنسي الصنعاني التي تتلخص في سؤال أدبي يتعلق بتفضيل رؤية الزهر على الخضرة أو العكس، و إليك مطلع قصيدة الجنداري و بعض أبياتها:
وافى نظام لفظه يتبختر *** من طرزه و السحر منه يعطّر
إنّ الغصون إذا زهت فتخالها *** مثل القطيفة حالها بل أنضر
و إذا رأيت الشيء يكثر مكثه *** فهو الحقيق بأن يصان و ينصر
و الزهر ضيف زائر تحلو به *** أوقاته، و له الرياح تدمّر
و إذا شكوت إلى الحكيم غشاوة *** في الطرف، قال دواك لون أخضر
و الكرم و هو من الغصون أجلّها *** لا شيء منه و لا تراه يزهر
و التين أحلى ما تفكّهنا به *** في حلّة سودا و شهد يقطر
فيروزج الإصباح أبهى منظرا *** قد أقسم الباري به إذ يسفر
و جنان عدن لونها من لونه *** و النار قد تبيضّ مهما تزفر(1)
ما ذا تقول أئمّة الآداب و اللّ طف الذي عنه المدامة تقصر
القاطعون على التنزّه عيشهم و على الرفاهة و المسرّة عمّروا
643 الفاضل المراغي (2)(... - 1310 ه)
أحمد بن علي أكبر المراغي التبريزي، العالم الإمامي، المجتهد، المتكلّم، المعروف بالفاضل المراغي.
ولد في مدينة مراغة (بأذربيجان الشرقية).
و اجتاز بعض المراحل الدراسية.
و واصل دراسته في النجف الأشرف، متتلمذا على مشاهير المجتهدين،
1) . انظر أئمة اليمن بالقرن الرابع عشر لزبارة، ص 126-127 (ط. الدار اليمنية، 1405 ه)، و مطلع قصيدة الآنسي:
2) الكنى و الألقاب 11/3، أعيان الشيعة 51/3 و 175، ريحانة الأدب 282/4، الذريعة 469/3 برقم 1724، 34/6 برقم 160، 115/14 برقم 1938، 108/15 برقم 724، 172/21 برقم 4474، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 114/1، معجم المؤلفين 319/1، گنجينه دانشمندان 68/7، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 926/2، معجم المفسرين 52/1، شخصيت أنصاري 224 برقم 30، مفاخر آذربايجان 281/1، موسوعة مؤلفي الإمامية 196/4، موسوعة طبقات الفقهاء 82/14 برقم 4454، معجم التراث الكلامي 196/2 برقم 3376، 158/5، برقم 10980.
و منهم: مرتضى الأنصاري، و السيد حسين الكوهكمري.
و رجع إلى تبريز بعد أن نال قسطا وافرا من جلّ العلوم و الفنون الإسلامية.
و تصدى لتدريس الفقه و الأصولين.
و وضع مؤلفات عديدة، منها: تنقيدات على «المصابيح» في إثبات الصانع و المعاد الجسماني للسيد رفيع الدين بن علي أصغر الطباطبائي التبريزي المعروف بنظام العلماء، المعاد الجسماني(1)بالفارسية في الردّ على «رسالة المعاد» لمحمد بن محمد كريم خان الكرماني، التحفة المظفرية بالفارسية في الردّ على محمد كريم خان الكرماني أحد مشاهير علماء الشيخية، حاشية على «تحرير القواعد المنطقية في شرح الشمسية» في المنطق لقطب الدين محمد الرازي، حاشية على «فرائد الأصول» لمرتضى الأنصاري، تفسير مشكلات القرآن، شرح «نهج البلاغة»، الكشكول، و رسالة في العقود و الإيقاعات (ط)، و غير ذلك.
توفّي بتبريز سنة عشر و ثلاثمائة و ألف.
1) . ألّفه استجابة لرغبة الميرزا جواد آقا بن أحمد التبريزي المجتهد (المتوفّى 1313 ه)، و بهذا يتبين سهو من قال أن نسخة هذا الكتاب مدوّنة بخطّ المؤلف عام (1342 ه).
644 الآشتياني (1)(1300-1395 ه)
أحمد بن محمد حسن بن جعفر بن محمد الآشتياني الطهراني، أحد علماء الإمامية بالفلسفة و الكلام.
ولد في طهران سنة ثلاثمائة و ألف.
و أخذ طرفا من الفقه و الأصول عن: والده محمد حسن (المتوفّى 1319 ه)، و مسيح الطالقاني، و السيد عبد الكريم اللاهيجي.
و مال إلى علوم الحكمة و الفلسفة و العرفان و الكلام، فدرس عند الحكيمين الفيلسوفين: الميرزا حسن الكرمانشاهي ثمّ الطهراني، و الميرزا هاشم الإشكوري، و غيرهما حتّى اكتسب جانبا كبيرا منها.
و مارس التدريس في مدرسة سپهسالار بطهران.
1) الذريعة 42/4 برقم 164، 99/17 برقم 544 و 209 برقم 1125، 124/18 برقم 1018، ج 23/24 برقم 112، گنجينه دانشمندان 364/4، فهرست كتابهاى چاپي عربي 159 و 606 و 702 و 1005، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 325، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 44/1، شخصيت أنصاري 497 برقم 140، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 45، اثر آفرينان 32/1-33، موسوعة مؤلفي الإمامية 522/4، موسوعة طبقات الفقهاء 96/14 برقم 4464، معجم التراث الكلامي 244/1 برقم 861، 217/2 برقم 3481 و 218 برقم 3487، 286/3 برقم 6086، 447/4 برقم 9646 و 574 برقم 10206 و 471 برقم 9770 و 527 برقم 10014، 352/5 برقم 11962 و 478 برقم 12568 و 521 برقم 12777.
ثمّ عزم أن يكمل دراسته في الفقه و الأصول، فقصد العراق عام (1340 ه)، و استقر بالنجف الأشرف نحو (10) سنوات، حضر خلالها على الأستاذين الكبيرين: الميرزا محمد حسين النائيني (المتوفّى 1355 ه)، و ضياء الدين العراقي (المتوفّى 1361 ه)، و كان في أثناء ذلك يلقي دروسا في الفلسفة على عدد من روّادها.
ثمّ عاد إلى طهران، فتصدّى لتدريس الفقه و الأصول و العلوم العقلية، و تولّى إدارة مدرسة المروي.
و كان جامعا للعلوم العقلية و النقلية، متضلّعا من الفلسفة و الكلام، شاعرا بالفارسية.
تتلمذ عليه: السيد محمد حسين بن محمد الطباطبائي (المتوفّى 1402 ه) مؤلّف «تفسير الميزان» في النجف الأشرف، و السيد محمد جواد بن محمد تقي الطباطبائي التبريزي النجفي (المتوفّى 1387 ه)، و محمد جواد بن علي الجزائري النجفي (المتوفّى 1378 ه)، و السيد محمد باقر بن إسماعيل الكاشاني المحلاتي (المتوفّى 1381 ه)، و السيد جعفر بن محمد رضا الجزائري، و آخرون.
و وضع (61) مؤلّفا في فنون شتى، منها: رسالة تذكرة الغافلين (ط) بالفارسية في أصول الدين، رسالة دلائل التوحيد (ط) بالفارسية، لوامع الحقائق في أصول العقائد (ط)، رسالة الهدية الأحمدية (ط) في علم الباري تعالى، رسالة يادآور توحيد (ط) في إثبات وجود الباري تعالى و بيان صفاته، نامه رهبران آموزش كتاب تكوين (ط) بالفارسية في بيان أصول عقائد الشيعة و فلسفتها، سرمايه سعادت (ط) بالفارسية في التوحيد و النبوة و الإمامة و المعاد، حاشية على «كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد» للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، حاشية على شرح
الفاضل القوشجي ل «تجريد الاعتقاد» للمحقّق نصير الدين الطوسي، رسالة القول الثابت (ط) بالفارسية في بيان أصول الدين و إثباتها، رسالة الكلمة الطيبة (ط) في معرفة اللّه تعالى و صفاته، رسالة قصد السبيل (ط) في إبطال الجبر و التفويض و إثبات الأمر بين الأمرين، حاشية على شرح المحقّق الطوسي لكتاب «الإشارات» في الفلسفة لابن سينا، حاشية «كفاية الأصول» لمحمد كاظم الخراساني، حاشية «فرائد الأصول» لمرتضى الأنصاري، حاشية «شرح المنظومة» لهادي السبزواري في الفلسفة و المنطق، حاشية «المكاسب» في الفقه لمرتضى الأنصاري، حاشية «تمهيد القواعد» في العرفان لأفضل الدين تركه الأصفهاني.
توفّي بطهران سنة خمس و تسعين و ثلاثمائة و ألف.
645 الشّاهرودي (1)(1282-1350 ه)
أحمد بن محمد علي بن محمد كاظم الشاهرودي، المتكلّم الإمامي، المناظر.
1) علماى معاصر 527 برقم 244، أعيان الشيعة 600/2، 136/3، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 115/1 برقم 258، الذريعة 528/1 برقم 2579، 37/7 برقم 189، 250/20 برقم 2822 و 277 برقم 2955، مكارم الآثار 2466/7 برقم 1515، الأعلام 134/1، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 409/1، معجم المؤلفين 135/2، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 703/2، معجم المطبوعات النجفية 312، گنجينه دانشمندان 357/5، موسوعة مؤلفي الإمامية 52/5، اثر آفرينان 312/3، معجم التراث الكلامي 241/1 برقم 840 و 554 برقم 2454، 119/3 برقم 5294، 75/5 برقم 10581 و 81 برقم 10608.
ولد في شاهرود سنة اثنتين و ثمانين و مائتين و ألف.(1)
و تعلّم في بلدته، و واصل دراسته على أساتذة مدينة مشهد المقدسة.
و توجّه إلى العراق، فحضر على أعلام النجف الأشرف، و منهم: حبيب اللّه الرشتي، و محمد كاظم الخراساني.
و رجع إلى بلاده، فتصدى بها للتدريس و الإرشاد.
و وجّه أكثر عنايته نحو الموضوعات الكلامية و العقائدية مطالعة و بحثا و كتابة.
و انبرى للدفاع عن الإسلام و المذهب، و الردّ على تخرّصات بعض الكتّاب المسيحيين ضد الدين الحنيف، و استعراض آراء و معتقدات بعض الفرق (لا سيما البهائية) و مناقشتها و تفنيدها.
و هاك أسماء مؤلفاته: الحقّ المبين (ط) بالفارسية في موضوعات عقائدية مع الردّ على الأصول الاعتقادية للبهائية، مرآة العارفين في دفع شبهات المبطلين (ط. مع «تنبيه الغافلين» و «إيقاظ النائمين») بالفارسية في المباحث العقائدية مع عرض و نقد لعقائد البهائية التي جاءت على لسان أحد زعمائها و هو أبو الفضل الگلپايگاني، تنبيه الغافلين في دفع شبهات المبطلين (ط) بالفارسية في الردّ على البهائية، إيقاظ النائمين (ط) بالفارسية في الردّ على البهائية، إزالة الأوهام في جواب «ينابيع الإسلام» الذي ألّفه أحد النصارى و تهجّم فيه على الإسلام (ط)، مدنيّة الإسلام روح التمدّن (ط) بالفارسية، و تفسير القرآن الكريم بالفارسية لم يتم و فيه ردود على بعض ما ورد في
1) . و في موسوعة مؤلفي الإمامية: سنة (1281 ه).
تفسير «الزواهر و الجواهر» للشيخ طنطاوي(1)جوهري.
توفّي في المحرّم سنة خمسين و ثلاثمائة و ألف.
646 المحلاّتي (2)(1269-1343 ه)
إسماعيل (أو محمد إسماعيل) بن محمد علي بن زين العابدين بن موسى المحلاّتي، النجفي، المجتهد الإمامي، المتكلّم.
ولد سنة تسع و ستين و مائتين و ألف.
و تتلمذ في طهران على عدد من الأساتذة، و منهم: والده (المتوفّى 1306 ه)، و محمد حسن بن جعفر الآشتياني، و أبو القاسم بن محمد علي
1) . طنطاوي بن جوهري المصري (1287-1358 ه): عالم، حكيم، له اشتغال بالتفسير و العلوم الحديثة. التحق بالجامع الأزهر، و تخرّج بدار العلوم، و تعلم الإنجليزية، و ألقى محاضرات في الجامعة المصرية. من مؤلفاته الكثيرة: التفسير المذكور (ط)، جواهر العلوم (ط)، النظام و الإسلام (ط)، أين الإنسان (ط)، و الحكمة و الحكماء (ط) و غير ذلك. الأعلام 230/3، معجم المؤلفين 42/5.
2) أعيان الشيعة 404/3، 124/9، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 163/1 برقم 361، الذريعة 444/2 برقم 1724، 459/4 برقم 2052، 134/8 برقم 498، مكارم الآثار 1917/6 برقم 1159، معجم المؤلفين 292/2، الإجازة الكبيرة للسيد المرعشي النجفي 150 برقم 186، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1161/3، گنجينه دانشمندان 43/7، اثر آفرينان 144/5، موسوعة طبقات الفقهاء 125/14 برقم 4485، معجم التراث الكلامي 523/1 برقم 2311.
الكلانتري.
و سافر إلى بروجرد فاستفاد من علمائها مدة، ثمّ توجّه إلى العراق، فحضر بحث السيد محمد حسن الشيرازي بمدينة سامراء.
و انتقل إلى النجف الأشرف، فحضر أبحاث السيد حسين الكوهكمري، و الميرزا حبيب اللّه الرشتي.
و استقل بالبحث و التدريس بعد وفاة أستاذه الرشتي (عام 1312 ه)، فتتلمذ عليه: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي و وصفه بالمتكلّم الشامخ و العلم الراسخ، و السيد محمد جواد بن محمد تقي الطباطبائي التبريزي، و السيد محمود بن أبي الفضائل الزنجاني، و آخرون.
و وضع مؤلفات، منها: أنوار العلم(1)و المعرفة (ط. المجلد الأوّل منه في التوحيد و العدل) في أصول الدين و فيه شرح لبعض الآيات و الأحاديث المشكلة في هذه المجالات و ردود على أكثر الفرق، رسالة الكلمات الموجزة في الفوائد الكلامية و الأخلاقية و السياسية و التاريخية، الردّ على المسيحية و المادية، رسالة في ردّ الشبهة الألمانية (ط)، نفائس الفوائد في مهمات أصول الفقه، الدرر اللوامع في جملة من مسائل الفقه و الأصول و الرجال، تنقيح الأبحاث في النفقات الثلاث، و ديوان شعر، و غير ذلك.
توفّي بالنجف سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة و ألف.
1) . تصحّفت في أعيان الشيعة إلى أنوار الحكم، و لم يلتفت إلى ذلك فعدّ في معجم التراث الكلامي 521/1 برقم 2302 كتابا آخر لصاحب الترجمة. يشار إلى أنّ المحلاّتي كان قد سمّى كتابه هذا: نور العلم و الإيمان، ثمّ عدل عنه إلى العنوان المذكور.
647 الأمروهوي (1)(1266-1340 ه)
اعجاز حسين (أو اعجاز حسن) بن محمد علي النقوي، الأمروهوي، أحد علماء الإمامية المهتمّين بالحديث و التاريخ و المسائل الاعتقادية الخلافية.
ولد في أمروهة (بمراد آباد الهندية) سنة ست و ستين و مائتين و ألف.
و أخذ جانبا من العلوم عن السيّد أحمد حسين الأمروهوي.
و أكمل دراسته في لكهنو عند العالمين المتكلّمين: السيد محمد عباس الجزائري التستري المفتي (المتوفّى 1306 ه)، و السيد حامد حسين الموسوي الكنتوري (المتوفّى 1306 ه).
و بذل نشاطا علميا و دينيا ملحوظا، فقد شارك في تأسيس مدرسة (سيد المدارس)، و ساعد في طباعة الكتب الإسلامية و نشرها، كما ساهم في تطوير الكلية الشيعية و إيصالها إلى ما وصلت إليه.
1) تكملة نجوم السماء 257/2، أعيان الشيعة 267/3، الذريعة 232/3 برقم 855، 234/4 برقم 1164 و 468 برقم 2077، 106/11 برقم 655؛ 256/14 برقم 2450، 34/18 برقم 551، 281/21 برقم 5069 و 307 برقم 5210، و مواضع أخرى، مصفى المقال 82، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 166/1 برقم 368 و 369، مطلع الأنوار 116، معجم المؤلفين 303/2، مستدركات أعيان الشيعة 90/5، موسوعة مؤلفي الإمامية 410/7، معجم التراث الكلامي 426/1 برقم 1786، 295/2 برقم 9134، 505/4 برقم 9913، 213/5 برقم 11290.
و عني بالتأليف أيضا، حيث وضع نيفا و عشرين مؤلّفا باللغات العربية و الاردوية و الفارسية، منها: أسئلة المعترضين و أجوبة الراشدين في العقائد، دنباله أهل بطاله در رد عقيده مفوضه (ط) في الردّ على عقائد المفوضة، نضارة البصارة (ط) في مسألة رؤية اللّه تعالى، مفاتيح المطالب في خلافة علي بن أبي طالب(1)(ط)، كشف الخلافة (ط) في خلافة أمير المؤمنين عليه السّلام، كلمة اللّه العليا في ردّ وحدة الوجود، القام الحجر في فم ابن حجر (ط)، نهج اليقين لإعلاء كلمة الدين، معيار الفضائل، الجواهر المضيئة، تفسير آيات من القرآن (ط)، و الشهابة في معرفة الصحابة (ط)، و غير ذلك.
توفّي بأمروهة سنة أربعين و ثلاثمائة و ألف.
648 النصير آبادي (2)(1265-1329 ه)
باقر بن حسين بن محمد حسين بن علي سجاد النقوي، النصير آبادي، الحائري، الفقيه الإمامي، المتكلّم، الأديب.
ولد في نصير آباد (بالهند) سنة خمس و ستين و مائتين و ألف.
1) . نسبه بعضهم إلى السيد إعجاز حسين الكنتوري (المتوفّى 1286 ه)، و قد مضت ترجمته.
2) الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام 1334/3 برقم 405، أعيان الشيعة 32/9، الذريعة 250/8 برقم 1027، 171/15 برقم 1125، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، مطلع الأنوار 460، معجم التراث الكلامي 287/3 برقم 6093، 196/4 برقم 8451.
و أخذ فيها عن أبيه.
و سافر إلى لكهنو، فتلمذ للمجتهد المتكلّم السيد علي محمد (تاج العلماء) ابن محمد بن دلدار علي النقوي (المتوفّى 1312 ه).
و ارتحل إلى العراق عام (1297 ه) فسكن الحائر (كربلاء) و حضر على كبار العلماء و روى عنهم، و منهم: زين العابدين المازندراني الحائري، و محمد حسين الأردكاني الحائري، و السيد علي المدرّسي اليزدي، و غيرهم.
و تضلّع من الحكمة و الكلام، و اعتنى بالحديث و التاريخ و الأدب و غيرها، و قرض الشعر.
و زاول تدريس العقائد في الروضة الحسينية المطهّرة، و شهد بعلمه و أدبه مشاهير علماء العراق كالسيد محمد سعيد الحبوبي و الميرزا محمد تقي الشيرازي، و الشيخ عباس بن الحسن كاشف الغطاء النجفي.
و للسيد المترجم مؤلفات، منها: منظومة دلائل الخيرات(1)
الحمد للّه العليّ الشان ذي المنّ و الآلاء و الإحسان
ربّ الأنام البارئ المصوّر و الخالق المحيي المميت المنشر و ختامها:
و حيث تهدي سبل النجاة أرّختها: دلائل الخيرات
(ط) في العقائد الدينية و تقع في ألفي بيت(2)و له تعليقات شارحة عليها، منظومة طريقة النجاة في النبوات، منظومة في الوجود و الماهية، تنبيه الغافلين بالأردوية، منظومة في الفقه و هي تشطير لمنظومة «الدرّة» للسيد محمد مهدي بحر العلوم، و ديوان شعر في أكثر من لغة، و غير ذلك.توفّي بكربلاء في شهر رمضان سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة و ألف.(1)
649 الكنتوري (2)(1246-1306 ه)
حامد حسين بن محمد قلي بن محمد حسين بن حامد حسين بن زين العابدين الموسوي، الكنتوري، اللكهنوي، العلاّمة الشهير، البارع في الكلام و الجدل، مؤلف موسوعة «عبقات الأنوار».
ولد في الرابع من محرم سنة ست و أربعين و مائتين و ألف.
و شرع في التعلم و هو ابن سبع سنين، و تلمذ لوالده الفقيه المتكلّم محمد قلي (المتوفّى 1260 ه)، و بركة علي الحنفي، و السيد محمد عباس اللكهنوي المفتي.
و حضر على الأعلام: السيد محمد (سلطان العلماء) بن دلدار علي النقوي، و أخيه السيد حسين (سيد العلماء) بن دلدار علي و اختصّ به و استفاد منه كثيرا،
1) . و في الإعلام و مطلع الأنوار: سنة (1331 ه).
2) المآثر و الآثار 168، تكملة نجوم السماء 24/2، مرآة الكتب 463/1 برقم 136، هدية العارفين 262/1، إيضاح المكنون 92/2، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1206/3 برقم 103، الفوائد الرضوية 91، علماى معاصر 62 برقم 14، أعيان الشيعة 381/4، ريحانة الأدب 377/3، الذريعة 31/2 برقم 121 و 257 برقم 1043، 240/14 برقم 2370، 214/15 برقم 1416، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 347/1 برقم 702، مصفى المقال 119، الأعلام 161/2، مطلع الأنوار 179، معجم المؤلفين 178/3، معجم التراث الكلامي 250/1 برقم 889، 96/3 برقم 5183، 211/4 برقم 8496.
و السيد مرتضى بن سلطان العلماء (المتوفّى 1276 ه) و أخذ عنه في العلوم العقلية.
و أكبّ على تحصيل العلوم بهمّة شمّاء، و أولع بجمع الكتب لشغفه الشديد بالمطالعة فكوّن من ذلك مكتبة ضخمة تعدّ من أهم مكتبات الشرق.
و تفانى في نصرة المذهب بقلمه و لسانه، و بذل في هذه السبيل جهودا جبّارة، بوّأته مكانة رفيعة في دنيا البحث و التتبّع و التنقيب في هذا الشأن قلّ أن يدانيه فيها أحد من كبار العلماء.
و كان المحور الذي تدور عليه اهتماماته، هو الذبّ عن الإمامية و عقائدها و آرائها، و التصدّي لمؤلفات علماء السنّة، و ردّ و تفنيد و مناقشة ما حوته من نقود و ردود و طعون و شبهات حول الشيعة.
و ما انفكّ يبحث و يكتب و يجادل و يناظر، حتّى تجاوزت شهرته بلاد الهند، و غدا من أكابر المتكلّمين و أعلام المناظرين، بل لم ير مثله في صناعة الكلام و الإحاطة بالأخبار و الآثار في عصره بل قبل عصره بزمان طويل و بعد عصره حتى اليوم على حدّ تعبير السيد محسن الأمين العاملي (المتوفّى 1371 ه).
هذا، و قد تتلمذ على السيد المترجم فريق من العلماء، منهم: ولده السيد ناصر حسين (المتوفّى 1361 ه)، و السيد غلام حسنين بن محمد بخش الكنتوري، و السيد تصدق حسين بن غلام حسنين الكنتوري، و ابن أخيه السيد كرامة حسين بن سراج حسين بن محمد قلي الكنتوري، و السيد عباس حسين بن جعفر علي الرضوي، و آخرون.
و وضع مؤلفات قيّمة، منها: عبقات الأنوار (ط) بالفارسية في ثلاثين جزءا في الردّ على باب الإمامة من «التحفة الاثنا عشرية» لعبد العزيز الدهلوي و إثبات
إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام ببيانات واضحة و براهين قوية دلّت على طول باعه وسعة اطلاعه، شوارق النصوص (ط) في خمسة أجزاء في الكلام، كشف المعضلات في حلّ المشكلات، إفحام أهل المين في ردّ «إزالة الغين» في عدة مجلدات، النجم الثاقب في مسألة الحاجب في الفقه، و الدرر السنية في المكاتب و المنشآت العربية، و غير ذلك.
و ألّف بالاشتراك مع أخيه السيد إعجاز حسين(1)كتاب استقصاء الإفحام (ط. قسم منه في ثلاثة مجلدات) بالفارسية في نقض «منتهى الكلام» في الردّ على الشيعة لحيدر علي الفيض آبادي.
توفّي في الثامن عشر من صفر سنة ست و ثلاثمائة و ألف.
1) . المتوفّى (1286 ه)، و قد مضت ترجمته.
650 المهاجر (1)(1304-1384 ه)
حبيب بن محمد بن الحسن بن إبراهيم المهاجر، العاملي، الفقيه الإمامي، المتكلّم، الكاتب.
ولد في قرية حناويه (القريبة من مدينة صور في جنوب لبنان) سنة أربع و ثلاثمائة و ألف.
و تعلّم في قريته، و درس بها.
و قصد النجف الأشرف عام (1328 ه)، فواصل دراسته على بعض الأساتذة أمثال عبد الكريم بن موسى شرارة العاملي، و السيد شريف بن يوسف شرف الدين العاملي، و محمود مغنية العاملي.
1) الذريعة 360/2 برقم 1456، 170/5 برقم 746، 183/7 برقم 932، 140/12 برقم 944، 35/15 برقم 208، 156/20 برقم 2366، 185/23 برقم 8572، 140/25 برقم 815، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 351/1 برقم 707، أدب الطف 182/10، مؤلفين كتب چاپى عربى و فارسى 467/2، فهرست كتابهاى چاپى عربى 926، معجم المؤلفين العراقيين 304/1، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 877/2، تراجم الرجال 223/1 برقم 411، علماء ثغور الإسلام 114/1، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 96، موسوعة طبقات الفقهاء 169/14 برقم 4514، معجم التراث الكلامي 498/1 برقم 2192، 194/3 برقم 5633 و 517 برقم 7273، 161/4 برقم 8293، 61/5 برقم 10510 و 141 برقم 10897 و 313 برقم 11786 و 493 برقم 12630.
ثمّ حضر أبحاث الأعلام: شيخ الشريعة الأصفهاني و اختصّ به، و السيد أبو الحسن الأصفهاني، و محمد رضا آل ياسين الكاظمي.
و عاد إلى وطنه في شهر ذي الحجة عام (1332 ه)، فمارس نشاطا سياسيا فاعلا بدافع الرغبة في تحقيق الاستقلال و الحرية لبلاده و أمّته في تلك الفترة التي تقهقر فيها الحكم العثماني المستبد في الحرب العالمية الأولى، و تعالت فيها الأصوات للمطالبة بهما، ثمّ اكتشف زيف الشعارات و كذب الوعود الاستعمارية (الفرنسية و البريطانية) في هذا المجال، و أحسّ بالفتن المقبلة نحو البلاد كقطع الليل المظلم، فقّرر مبارحة بلاده و العودة إلى أحضان العلم، فورد النجف الأشرف عام (1337 ه)، و اختلف إلى حلقتي بحث الأستاذين البارزين: أحمد كاشف الغطاء النجفي، و علي بن باقر الجواهري.
و انتقل إلى مدينة الكوت، فمكث فيها خمس سنوات مرشدا و مبلغا للأحكام و داعيا إلى اللّه، ثمّ انتقل إلى مدينة العمارة (في جنوب شرق العراق)، فنهض بمسؤولياته الدينية، و بذل جهودا استثنائية في إفشال مخططات المحتلّين الانجليز في تغيير الهوية الإسلامية لتلك المناطق من خلال دعم و إسناد الهيئات التبشيرية، و استغلال الثالوث المقيت الذي كان يتهدّد سكانها: الفقر و الجهل و المرض، و سياسة الإقصاء و التهميش التي مورست بحقّهم.
و لأجل تحقيق هذه الرسالة الكبرى، أنشأ المترجم له مستشفى، و مطبعة، و مجلّة أسماها (الهدى)، و مدارس حملت اسم المجلة.
و كان يقوم بجولات يومية في قرى المنطقة، فيلتقي الناس و يحادثهم و يخطب فيهم و يعلّمهم عقائد الإسلام و أحكامه إلى أن أسفرت جهوده عن نجاح باهر، أرغم المبشّرين على الرحيل لشعورهم بالخيبة و الإخفاق.
ثمّ رجع المهاجر إلى بلاده عام (1351 ه) و استقرّ في بعلبك، و سعى إلى بثّ العلوم و المعارف الإسلامية على أوسع نطاق من خلال إنشاء اثنتي عشرة مدرسة باسم (الهدى)، و إصدار سلسلة من الكتب للناشئة.
و زاول مهمة التبليغ للإسلام و المذهب بنجاح كبير لخبرته الطويلة في هذا المجال وسعة أفقه، و معرفته بالمشكلات الفكرية و العقائدية و التربوية التي تواجه المجتمع.
وضع تسعة عشر مؤلّفا، منها: الصراط المستقيم في أصول الدين القويم (ط)، منهج الحق (ط) في إثبات الخالق تعالى و الردّ على الطبيعيين و الماديين و النصارى بأسلوب عصري، سبيل المؤمنين (ط) في أصول الدين و فروعه، و قل جاء الحق (ط) في الردّ على «منار الحق» لبعض النصارى، محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم الشفيع (ط) في الردّ على كتاب «من يشفع فينا»، الانتصار (ط) في جواب (13) مسألة من مهمّات المسائل الدينية كإثبات تحريف التوراة و الإنجيل و سبب إيمان بحيرا الراهب و غير ذلك، المطالب المهمة فيما يتعلق بالقرآن و الحديث و النبي و الأئمّة (ط)، الإسلام في معارفه و فنونه (ط) في ثمان مجلدات، أنا مؤمن (ط) في ثلاثة أجزاء، المحاضرات العمارية (ط)، ذكرى الحسين (ط)، و المولد و الغدير (ط) و يضمّ قصيدتين مطوّلتين.
توفّي بمدينة بعلبك في شوال سنة أربع و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.(1)
و من شعره، قصيدة في رثاء الحسين السبط الشهيد عليه السّلام، إليك عددا من أبياتها:
1) . و في علماء ثغور الإسلام: سنة (1385 ه).
أقول لقلبي كلّما لجّ بالهوى *** رويدا لشمس الطالعات أفول
هب المنظر الجذّاب فاق جماله *** زمانا، و أحوال الزمان تحول
تجرّعت مرّ الصبر فيما طلبته *** أليس و إن طال الزمان، يزول
يقصّر آمالي به حادث الردى *** و يبسطها وعد المنى فتطول
رأيت السرى في غير لامعة العلى *** يؤوب إلى غير الهدى و يؤول
يمدّ بحرب حيث سارت ضلالها *** ألا إنّما عيش الضلال ثقيل
و يمضي بسبط المصطفى الطهر رشده *** إلى حيث يهوي مجده و يميل
رأت حرب إن أودى الحسين بسيفها *** يدوم لها سلطانها و يطول
لقد جهلت حرب هداها و طالما *** يبوء بسوء العاقبات جهول
و لو انها ألوت عنان ضلالها *** لكان لديها للنجاة سبيل
مشت يوم عاشوراء عميا فلم تدع *** لها جانبا إلاّ اعتراه فلول
نضت آل حرب سيفها فثوى به *** حسين، و أنّى للحسين عديل
أبى الدهر أن يأتي بمثل ابن فاطم *** ألا إنّه في مثله لبخيل
651 الكاشاني (1)(1262-1340 ه)
حبيب اللّه بن علي مدد بن رمضان الساوجي الأصل، الكاشاني، المجتهد الإمامي، الجامع للفنون، المؤلّف المكثر.
1) لباب الألقاب 148-157، أعيان الشيعة 559/4، ريحانة الأدب 18/5، الذريعة 335/4 برقم 1434، 271/7 برقم 1310، 161/10 برقم 292 و 164 برقم 305، 282/15 برقم 1840، 4/23 برقم 7816، 84/25 برقم 455، و مواضع أخرى، مصفى المقال 121، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 360/1 برقم 720، معجم المؤلفين 187/3، گنجينه دانشمندان 250/6، اثر آفرينان 11/5، موسوعة طبقات الفقهاء 172/14 برقم 4516، معجم التراث الكلامي 124/1 برقم 297، 306/2 برقم 3900، 227/3 برقم 5788 و 318 برقم 6245 و 346 برقم 6381، 247/4 برقم 8681 و 506 برقم 9920، 292/5 برقم 11690 و 510 برقم 12715.
ولد في كاشان سنة اثنتين و ستين و مائتين و ألف.
و تتلمذ عند أساتذة كاشان و طهران، و منهم: السيد حسين بن محمد علي بن رضا الكاشاني (المتوفّى 1296 ه) و لازمه في الفقه و الأصول و الكلام و سائر المعارف الدينية، و السيد محمد علي بن محمد الكاشاني، و أبو القاسم الكلانتري الطهراني، و هادي المدرس الطهراني، و محمد الأندرماني، و غيرهم.
و قصد مدينة كربلاء، فحضر بها يسيرا على الفاضل محمد حسين الأردكاني.
و رجع إلى كاشان، فتصدّى بها للتدريس و الإفتاء، و جنح بكليّته إلى المطالعة و البحث و الكتابة في شتّى المجالات كالفقه و الأصول و التفسير و الكلام و العقائد و العربية و العرفان و الأخلاق و المنطق و غيرها.
و إليك جانبا من مؤلفاته التي جاوزت المائتين: شمس المشارق في شرح شرح(1)«الباب الحادي عشر» في أصول الدين للعلامة الحلّي، شرح على كتاب اعتقادات الصدوق، منظومة الجوهر الثمين في أصول الدين (ط)، عقائد الإيمان (ط) بالفارسية في شرح ما يتضمّنه دعاء العديلة من الأصول الاعتقادية الخمسة، شرح على دعاء العديلة باللغة العربية، رجوم الشياطين (ط) بالفارسية في الردّ على البابية، رسالة في الردّ على البابية، رسالة في إثبات الرجعة بالفارسية، درة الدرر في تفسير سورة التوحيد و الكوثر(2)(ط)، قبس المقتبس في شرح حديث: (من عرف نفسه فقد عرف ربّه)، فضيحة اللئام في ردّ من أبدع في الإسلام، توضيح السبيل في بيان الأديان، كشف السحاب في شرح الخطبة الشقشقية، ذريعة المعاد (ط)
بالفارسية في فضائل محمد و آل محمد عليهم السّلام، وسيلة المعاد (ط) بالفارسية في فضائلهم عليهم السّلام، لباب الفكر في المنطق، لب النظر في المنطق، شرح الصحيفة السجادية، رسالة في الاستصحاب، وسيلة الأخوان إلى أحكام الإيمان (ط)، مصابيح الصائمين (ط)، القواعد الربانية في الأخلاق، نخبة التبيان في علم البيان، منظومة في علم المناظرة، منظومة في علم الدراية، منظومة درة الجمان في النحو، و لباب الألقاب في ألقاب الأطياب (ط)، و غير ذلك.
و له نظم بالعربية و الفارسية.
توفّي بكاشان سنة أربعين و ثلاثمائة و ألف.
652 الحوثي (1)(... - 1388 ه)
الحسن بن الحسين بن محمد بن محمد بن الحسين الحسني، الحوثي، الضحياني اليمني، العالم الزيدي، المتكلّم.
ولد في ضحيان.
و نشأ على والده (المتوفّى 1329 ه) و أخذ عنه و عن علماء عصره.
و مهر في أكثر من فنّ.
و تصدى للتدريس، فقصده الطلبة من أماكن مختلفة، و تخرّج عليه عدد
1) مؤلفات الزيدية 299/1 برقم 846، 19/2 برقم 1525، أعلام المؤلفين الزيدية 316 برقم 297، مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن 461/1.
من العلماء.
و دوّن تعليقات و حواشي على الكتب الكلامية و العقائدية و غيرها، منها:
حاشية على «العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء و المشايخ» في العقائد لصالح ابن مهدي المقبلي، حاشية على «منهاج التحقيق و محاسن التلفيق» في علم الكلام ليحيى(1)بن الحسن القرشي الصعدي، تعليق وجيز على «العصمة عن الضلال» في العقائد للسيد الحسن(2)بن أحمد الجلال، تعقيب على «الرسالة الصادعة بالدليل في الردّ على رسالة صاحب التبديع و التضليل» لمجد الدين بن محمد المؤيدي (خ)، حاشية على «نهج البلاغة»، و التعليق الوافي في تخريج أحاديث كتاب «الشافي» للمنصور عبد اللّه بن حمزة (ط. في حاشية الشافي)، و غير ذلك.
توفّي في جبل عمران بظهران الجنوب سنة ثمان و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
653 اللّواساني (3)(1308-1400 ه)
الحسن بن محمد بن إبراهيم بن صادق بن أبي طالب الحسيني، اللّواساني
1) . المتوفّى (780 ه)، و قد مضت ترجمته في ج 166/3 برقم 314.
2) . المتوفّى (1084 ه)، و قد مرّت ترجمته في ج 402/3 برقم 404.
3) الذريعة 290/3 برقم 1073، 186/14 برقم 2111، 275/16 برقم 1168، 292/24 برقم 1934 و 358 برقم 1934، و مواضع أخرى، فهرست كتابهاى چاپى عربى 74 و 154 و 333 و 355 و 487 و 571 و 583 و 672 و 742، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 634/2، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1133/3، اثر آفرينان 103/5، موسوعة طبقات الفقهاء 185/14 برقم 4525.
الطهراني، أحد مجتهدي الإمامية و علمائهم المتتبّعين.
ولد في النجف الأشرف سنة ثمان و ثلاثمائة و ألف.
و اجتاز بعض المراحل الدراسية.
ثمّ حضر على مراجع عصره، و منهم: محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، و محمد حسين النائيني، و محمد تقي الشيرازي، و إسماعيل الصدر.
و قصد طهران عام (1333 ه) قبل أن يستكمل دراسته، فزاول التدريس فيها.
و رجع إلى النجف عام (1344 ه)، فاختلف إلى حلقات بحث مشاهير الفقهاء و المدرّسين، أمثال: السيد أبو الحسن الأصفهاني، و ضياء الدين العراقي، و محمد حسين الأصفهاني الكمپاني.
و نال درجة الاجتهاد، و تضلّع من التاريخ و أصول الدين و غيرهما.
و سار إلى لبنان عام (1348 ه)، فأقام في قرية الغازية، و تصدى بها للإمامة و التوجيه و الإرشاد و الإفتاء.
ثمّ رجع إلى طهران عام (1370 ه) فواصل نشاطه العلمي و الديني إلى أن وافاه أجله في السادس و العشرين من جمادى الآخرة سنة أربعمائة و ألف.
و كان قد ألّف كتبا و رسائل، منها: نور الأفهام في شرح منظومة «مصباح الظلام» في أصول الدين و علم الكلام للسيد محمد باقر(1)بن أبي القاسم الطباطبائي الحائري (ط. في ثلاثة أجزاء)، رسالة نقض الهفوات و تكذيب المفتريات (ط) في الردّ على البهائية، رسالة فضيحة الكذابين (ط) في الردّ على
1) . المعروف بالحجّة (المتوفّى 1331 ه)، و ستأتي ترجمته.
أحمد القادياني، الشريعة السمحاء (ط) في أصول الدين و فروعه، تاريخ النبي أحمد صلى اللّه عليه و آله و سلم (ط)، الدروس البهية (ط) في سيرة النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و الأئمّة عليهم السّلام، سفير الحسين، و الكشكول، و غيرها.
654 القزويني (1)(1296-1380 ه)
الحسن بن محمد باقر بن مهدي بن محمد باقر الموسوي، القزويني الأصل، الحائري، الفقيه الإمامي، المتكلّم.
ولد في كربلاء سنة ست و تسعين و مائتين و ألف.
و أخذ فيها طرفا من العلوم.
و واصل دراسته في النجف و سامراء، متتلمذا على أكابر المجتهدين، و منهم: محمد كاظم الخراساني، و الميرزا محمد تقي الشيرازي.
1) الذريعة 79/3 برقم 238، 375/4 برقم 1640، 112/11 برقم 693، 345/22 برقم 7373، 203/25 برقم 274 و 210 برقم 313، 160/26 برقم 800، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 389/1 برقم 783، فهرست كتابهاى چاپى عربى 90 و 123 و 1004، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 525/2، معجم المؤلفين العراقيين 312/1، معجم المطبوعات النجفية 93 و 387، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 995/3، تراث كربلاء 298، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 109، موسوعة طبقات الفقهاء 188/14 برقم 4527، معجم التراث الكلامي 485/1 برقم 2119، 40/2 برقم 2673 و 174 برقم 3284، 12/4 برقم 7569، 278/5 برقم 11623 و 477 برقم 12566 و 479 برقم 12575.
و رجع إلى كربلاء عام (1333 ه)، فتصدى بها للإمامة و التدريس و الإرشاد.
و عكف على البحث و التتبّع و التحقيق، و اهتمّ كثيرا بالمسائل الاعتقادية الإمامية إثباتا لها و نقضا للشبهات المثارة حولها و تزييفا لآراء و اعتقادات بعض الفرق.
و إليك ما كتبه في هذا المجال: الإمامة الكبرى و الخلافة العظمى (ط. الأوّل منه) في ثمانية أجزاء ردّ فيه على «منهاج السنّة» لابن تيمية و بحث فيه بإسهاب موضوع الإمامة عقليا و نقليا، التحفة الاثنا عشرية في نقض كلمات الوهابية، المناهج السوية و التحفة الإمامية الحائرية في الردّ على «الهداية السنيّة و التحفة الوهابية النجدية» المشتمل على خمس رسائل، الهدية السنية في إبطال مذهب الوهابية، رسالة البراهين الجلية في دفع شبهات الوهابية (ط) في مسائل الشفاعة و التوسل و غير ذلك، و رسالة هدي الملة إلى أن فدك من النحلة (ط).
و له مؤلفات أخرى، منها: أصول الفقه، شرح «اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الأوّل (ط)، و غير ذلك.
توفّي بالحائر (كربلاء) سنة ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
655 الصّدر (1)(1272-1354 ه)
الحسن بن هادي بن محمد علي بن صالح بن محمد بن إبراهيم (شرف الدين) الموسوي، العاملي، الكاظمي، الشهير بالسيد حسن الصدر(2)، المجتهد الإمامي المتكلّم، المتضلّع من العلوم و الفنون الإسلامية.
ولد في الكاظمية (ببغداد) سنة اثنتين و سبعين و مائتين و ألف.
و أخذ فنون العربية عن بعض الأساتذة، و المنطق عن: باقر بن زين
1) تكملة نجوم السماء 267/2، معجم المطبوعات العربية 762/1، الفوائد الرضوية 123، معارف الرجال 249/1 برقم 922، علماى معاصر 277 برقم 113، أعيان الشيعة 325/5، ريحانة الأدب 424/3، بغية الراغبين 298/1، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 445/1 برقم 873، الذريعة 16/1 برقم 74 و 92 برقم 441، 359/2 برقم 1449، 79/3 برقم 239، 138/8 برقم 521، 320/22 برقم 7266، و مواضع أخرى، مصفى المقال 1300، مكارم الآثار 2015/6 برقم 1242، الأعلام 224/2، الأعلام الشرقية 877/2 برقم 991، معجم المؤلفين 299/3، معجم المؤلفين العراقيين 320/1، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 801/2، موسوعة طبقات الشيعة 194/14 برقم 4530، معجم التراث الكلامي 125/1 برقم 299، 41/2 برقم 2676، 262/3 برقم 5959 و 392 برقم 6642، 379/4 برقم 9313، 269/5 برقم 11572.
2) . نسبة إلى عمّ والده السيد صدر الدين بن صالح الموسوي (جدّ أسرة آل الصدر) الذي كفل السيد هادي (والد صاحب الترجمة) بعد وفاة والده، فنسب إليه هو و أعقابه، بدلا من نسبتهم إلى آل شرف الدين.
العابدين السلماسي الكاظمي، و محمد بن الحاج كاظم، و شيئا من الفقه و الأصول عن والده السيد هادي.
و قصد النجف الأشرف عام (1289 ه)، فحضر أبحاث المجتهدين:
محمد حسين بن هاشم الكاظمي، و حبيب اللّه الرشتي، و الفاضل محمد الإيرواني.
و تتلمذ في الفلسفة و الكلام على: محمد باقر الشكي النجفي، و محمد تقي الگلپايگاني، و عبد النبي النوري الطبرسي.
و انتقل إلى سامراء عام (1297 ه)، فعكف على دروس السيد محمد حسن الشيرازي، و اختصّ به.
و رجع إلى الكاظمية عام (1314 ه)، فواظب على المطالعة، و أوغل في البحث و التنقيب في بطون الكتب التي زخرت بها مكتبته الضخمة الحافلة بالكثير من النفائس، و كتب في مواضيع مختلفة من علوم شتى، حتّى غدا من الشخصيات العلمية المرموقة في الفقه و الأصول و الحديث و الرجال و التراجم، و من ذوي البسطة في المنطق و الحكمة، الراسخين في علم الكلام.(1)
و إليك جانبا من مؤلفاته التي نافت على الثمانين: الدرر الموسوية في شرح العقائد(2)الجعفرية - يعني عقائد الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي -، إثبات الرجعة، رسالة في الردّ على الوهابية (ط) في مسألة حرمة البناء على الضرائح المقدسة و وجوب هدم ما بناه المسلمون عليها، رسالة الفرقة الناجية، البراهين الجلية أو تنصيصات كبار علماء الأشعرية على زيغ ابن تيمية، قاطعة اللجاج في إبطال طريقة أهل الاعوجاج الأخبارية، سبيل الصالحين (ط) في السلوك و بيان
طريق العبودية، النصوص المأثورة في المهدي عليه السّلام، اللوامع في أصول الفقه، اللباب في شرح «رسالة الاستصحاب» لمرتضى الأنصاري، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام (ط)، رسالة منى الناسك في المناسك (ط)، المسائل النفيسة في الفقه، تكملة «أمل الآمل» للحرّ العاملي (ط)، محاربو اللّه و رسوله يوم الطفوف، محاسن الرسائل في معرفة الأوائل، و خلاصة النحو، و غير ذلك.
توفّي ببغداد سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
656 القاسمي (1)(1280-1343 ه)
الحسن بن يحيى بن علي بن أحمد الحسني المؤيدي القاسمي، اليمني، الفقيه الزيدي، العالم الكبير، الملقّب بالهادي.
ولد في ضحيان سنة ثمانين و مائتين و ألف.
و أخذ و روى عن علماء عصره، و منهم: محمد بن القاسم المهدي، و محمد بن عبد اللّه بن علي الغالبي، و عبد اللّه بن أحمد المؤيدي، و صفي الدين أحمد بن رزق
1) التحف شرح الزلف 392 (ط. الثالثة)، مؤلفات الزيدية 89/1 برقم 201 و 192 برقم 520 و 266 برقم 641 و 302 برقم 855 و 380 برقم 1100، 16/2 برقم 1518 و 372 برقم 2555، و مواضع أخرى، أعلام المؤلفين الزيدية 356 برقم 351، مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن (انظر الفهرس)، موسوعة طبقات الفقهاء 197/14 برقم 4531، معجم التراث الكلامي 18/2 برقم 2557 و 191 برقم 3355 و 293 برقم 3834، 378/3 برقم 6551.
السيّاني، و غيرهم.
و تضلع في كثير من العلوم الإسلامية.
و درّس و أفاد، و أجاب عن مختلف المسائل في فنون الفقه و الأصولين و الحديث و غيرها.
و ألّف كتبا و رسائل، منها: التحفة العسجدية فيما دار بين العدلية و الجبرية (ط) استعرض فيه أدلّة الفريقين في موضوع أفعال المكلّفين و أقام الأدلة وفق رؤية الزيدية، البحث السديد فيما يكفي في باب العدل و التوحيد (خ)، تفسير آية اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ (خ)، الردّ على الحشوية في مسألة الاستواء على العرش (خ - لعلّه المذكور قبله)(1)، الجوابات الهادوية و الفوائد المرضية (خ) في الفقه و الأصولين و غيرها، كافية ذوي العقول في علم الأصول (خ) الإدراك (خ) في المنطق، المسائل النافعة بالبراهين القوية الصادعة (خ) في الفقه، التهذيب (خ) في النحو، و المنهل الصافي في العروض و القوافي، و غير ذلك.
و كان قد عارض المتوكل يحيى بن محمد حميد الدين الذي دعا إلى نفسه عام (1322 ه) و رأى أنّه أحقّ بالإمامة منه، فطلبها في هجرة فللة، و خاض مع المتوكل وقائع و أحداث أسفرت عن استيلائه على رازح.
توفّي في هجرة باقم سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة و ألف.
1) . انظر أعلام المؤلفين الزيدية.
658 العلوي (1)(1268-1352 ه)
الحسين (أو محمد حسين) بن الحسن بن علي أصغر العلوي العريضي، السبزواري، المجتهد الإمامي، العالم بالفلسفة و الكلام.
ولد في آزاد منجير (من قرى سبزوار) سنة ثمان و ستين و مائتين و ألف.
و أقام في سبزوار طلبا للعلم، فأخذ جانبا من علوم الأدب و الفقه و الأصول، و تتلمذ في العلوم العقلية و الحكمة الإلهية على الفيلسوف هادي السبزواري و على ولده محمد بن هادي.
و قصد العراق، فحضر على زعيم الطائفة السيد محمد حسن الشيرازي (المتوفّى 1312 ه).
و رجع إلى بلاده عام (1300 ه)، و تصدى بها لتدريس العلوم معقولا
1) المآثر و الآثار 172، تاريخ علماء خراسان 280 (ضمن ترجمة محمد حسين دولت آبادي)، علماى معاصر 275 برقم 110، أعيان الشيعة 481/5، 139/6، ريحانة الأدب 191/4، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 569/2 برقم 992، الذريعة 491/1 برقم 2425، 326/4 برقم 1377 و 328 برقم 1391، 58/21 برقم 3937، مكارم الآثار 1896/6 برقم 1144، معجم المؤلفين 319/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 664/2، شخصيت أنصاري 476 برقم 57، اثر آفرينان 192/4، موسوعة طبقات الفقهاء 203/14 برقم 4536، معجم التراث الكلامي 295/2 برقم 3847، 281/4 برقم 8854، 117/5 برقم 10783.
و منقولا، و حاز منزلة دينية سامية.
و كان دقيق النظر، غزير المادة.
تتلمذ عليه: السيد عبد اللّه بن حسن السبزواري البرهان، و علي أكبر النوقاني، و محمد حسين بن هادي السبزواري الدولت آبادي.
و وضع مؤلفات، منها: مشكاة الضياء في معنى البداء (خ)، رسالة في علم الإمام، رسالة في وجه الجمع بين عصمة الأئمة و اعترافهم بالذنوب، رسالة في تفسير آية الخلافة إِنِّي جٰاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً ، تفسير آية قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ اَلْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ، منظومة في الفلسفة، حاشية على مبحث حجية الظن و البراءة من «فرائد الأصول» لمرتضى الأنصاري، كتاب الصوم، و رسالة في النيّة، و غير ذلك.
توفّي بسبزوار سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
659 التتنچي (1)(1290-1360 ه)
الحسين بن عبد علي بن آقايار بن مراد التبريزي، الفقيه الإمامي، المتكلّم،
1) علماى معاصر 305 برقم 123، الذريعة 530/1 برقم 2587، 44/3 برقم 99، 62/11 برقم 382، 172/25 برقم 107، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 597/2 برقم 1024، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 777/2، معجم المؤلفين 18/4، معجم رجال الفكر و الأدب 323/1، شخصيت أنصاري 474 برقم 52، اثر آفرينان 171/2، موسوعة طبقات الفقهاء 211/14 برقم 4541، معجم التراث الكلامي 242/1 برقم 845، 462/5 برقم 12487.
الشهير بالتتنچي، الغروي.
ولد في تبريز سنة تسعين و مائتين و ألف.
و درس فيها جانبا من العلوم.
و سافر إلى العراق عام (1314 ه)، فحضر على أكابر المجتهدين: محمد حسن المامقاني، و شيخ الشريعة الأصفهاني، و علي بن فتح اللّه النهاوندي، و الميرزا محمد تقي الشيرازي.
و رجع إلى بلدته عام (1324 ه)، فأكبّ على المطالعة و البحث و التدريس و الإرشاد و الإفتاء.
و وضع مؤلفات، منها: إزالة الوساوس و الأوهام عن قدس ساحة الإسلام (ط) بالفارسية في الردّ على النصارى و تفنيد أقاويلهم التي وردت في كتابي «ينابيع الإسلام» لتيزدال و «ميزان الحق» لهنري مارتن، هداية الأنام إلى حقيقة الإيمان و الإسلام (ط. في جزأين) بالفارسية في أصول الدين و النبوة العامة، بحر الفوائد بالفارسية على نسق الكشكول، الأدلة العقلية في أصول الفقه، و حاشية على «المكاسب» في الفقه لمرتضى الأنصاري.
توفّي بتبريز سنة ستين و ثلاثمائة و ألف.
660 الدّرود آبادي (1)(1280-1344 ه)
الحسين بن السيد محمد تقي الدرود آبادي، الهمداني، أحد أجلاّء علماء الإمامية.
ولد في همدان سنة ثمانين و مائتين و ألف.
و أخذ طرفا من العلوم العقلية و النقلية.
و توجّه إلى العراق، فحضر في النجف و في سامراء على اعلام المجتهدين:
حبيب اللّه الرشتي، و الميرزا حسين الخليلي، و السيد محمد حسن الشيرازي و لازمه، و على العالم الأخلاقي الشهير حسين قلي الأنصاري الهمداني.
و عاد إلى همدان في حدود سنة (1318 ه)، فقام بمسؤولياته العلمية و الدينية، و كرّس جلّ اهتمامه للبحث و الكتابة في مسائل أصول الدين و المذهب، و نشر آثار و معارف أئمّة أهل البيت عليهم السّلام، و الردّ على معتقدات بعض الفرق و الأديان.
1) أعيان الشيعة 144/6، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 542/2 برقم 973، الذريعة: 442/4 برقم 1971، 78/8 برقم 274، 187/10 برقم 1433، 89/13 برقم 281، 80/17 برقم 424، 203/22 برقم 6707، 167/26 برقم 830، مكارم الآثار 2325/7 برقم 1444، اثر آفرينان 26/3، معجم التراث الكلامي 184/2 برقم 3329، 254/3 برقم 5910، 25/4 برقم 7631 و 106 برقم 8035 و 446 برقم 9643، 242/5 برقم 11431.
و قد وضع في المجالات المذكورة و غيرها كتبا و رسائل، منها: التحفة الرضوية إلى الشيعة المرتضوية في أصول الدين، ملخّص الأصول في دين آل الرسول (ط) بالفارسية، القسطاس المستقيم في الرد على الصوفية القائلين بالحلول و الاتحاد، شرح الأسماء الحسنى (ط)، الدر المنضود في أجوبة مسائل اليهود (ط) بالفارسية، شك التلويث في جواب أهل التثليث بالفارسية، عصارة الثقلين في حقيقة النشأتين، الشموس الطالعة في شرح الزيارة الجامعة (ط)، و تفسير القرآن الكريم لم يتمّ، و غير ذلك.
توفّي بهمدان سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة و ألف.(1)
661 الكابلي (2)(1293-1372 ه)
حيدر قلي بن نور محمد بن عطاء محمد بن قربان علي القزلباش، الكابلي،
1) . و في بعض المصادر: سنة (1343 ه).
2) علماى معاصر 434 برقم 177، أعيان الشيعة 273/6، ريحانة الأدب 13/3، 5/5، الذريعة 415/1 برقم 2150 و 493 برقم 2429، 317/3 برقم 1168، 39/8 برقم 525، 283/22 برقم 7109، 200/24 برقم 1046، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 693/2 برقم 1133، آثار الحجة 197/1، گنجينه دانشمندان 225/6، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 673/2، اثر آفرينان 234/6، مشاهير تشيّع در أفغانستان 83/1، معجم التراث الكلامي 223/1 برقم 751، 35/4 برقم 7678، 252/5 برقم 11487.
نزيل كرمانشاه، العالم الإمامي، المتكلّم، الماهر في الفنون، المعروف بسردار الكابلي.
ولد في كابل (عاصمة أفغانستان) سنة ثلاث و تسعين و مائتين و ألف.
و اعتنى به أبوه (الذي كان وزيرا للملك عبد الرحمن خان)، و اصطحبه معه إلى لاهور عام (1298 ه) ثمّ إلى العراق عام (1304 ه)، و عيّن له أساتذة مخصوصين.
و أقبل المترجم له على دراسة العربية و الإنجليزية و علوم الرياضيات و الهيئة و غيرها.
و تتلمذ في النجف الأشرف على المجتهدين: محمد علي الچهاردهي الرشتي، و علي أصغر التبريزي.
و درس الفلسفة عند بعض الأساتذة المعروفين.
ثمّ غادر العراق إلى إيران، فسكن كرمانشاه، و أخذ بها عن عبد الرحمان الشافعي المكي.
و قام بمسؤولياته العلمية و الدينية، و عكف على التأليف في مختلف العلوم و الفنون، و نظم الشعر بالعربية و الفارسية.
و كان عميق الفكر بعيد النظر، متضلّعا في العلوم القديمة و الحديثة معقولا و منقولا(1)، و كان يتقن اللغة الإنجليزية، و يحسن العربية و الفارسية و الأفغانية و العبرية و شيئا من الفرنسية.
و إليك جانبا من مؤلفاته: منظومة في علم الكلام تزيد على ألف بيت، شرح «الباب الحادي عشر» في أصول الدين للعلاّمة الحلي نظما باللغة الفارسية، الأربعون حديثا في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام و إمامته في خمس مجلدات، ترجمة
1) . نقباء البشر.
«المراجعات» للسيد عبد الحسين شرف الدين باللغة الفارسية و سمّى الترجمة مناظرات (ط)، شرح «تهذيب المنطق» لسعد الدين التفتازاني، ترجمة إنجيل برنابا بالفارسية، الدرر النثيرة في ثلاث مجلدات على نسق الكشكول، تحفة الأجلّة في معرفة القبلة بالفارسية، تعليقات على «نهج البلاغة»، و شرح لامية أبي طالب رضي اللّه عنه، و غير ذلك.
توفّي بكرمانشاه في رابع جمادي الأولى سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قصيدة في الإمام علي عليه السّلام، منها:
شمس الهداية من لألاء غرّته *** قد أشرقت و أزالت غيهب الفتن
صهر النبي أبو شبليه لابنته *** أكرم بذينك من صهر و من ختن
قرّت برؤيته عين الهدى و غدت *** عين الضلال به ملأى من السخن
أوصافه تترك الألباب حائرة *** و تجعل المصقع المنطيق ذا لكن
ذو باتر تعشق الأرواح شفرته *** ينمى إلى اليمن لا ينمى إلى اليمن
و في حنين و في بدر و في أحد *** كم هدّ بالسيف منهم أعظم الرّكن
662 الخوئي (1)(... - حدود 1323 ه)
رضا بن مهدي بن صادق الحسيني، الخوئي، التبريزي، أحد علماء الإمامية بالفقه و المنطق و الكلام.
أخذ طرفا من العلوم عن بعض الأفاضل.
ثم حضر على أعلام النجف الأشرف، و منهم: السيد حسين بن محمد الكوهكمري، و الفاضل محمد بن محمد باقر الإيرواني، و محمد حسين بن هاشم الكاظمي، و السيد محمد حسن بن محمود الشيرازي (قبل انتقاله إلى سامراء عام 1291 ه).
و حاز ملكة الاجتهاد، و مهر في فنون متعددة.
أقام في مدينة تبريز، فأمّ الناس في مسجد الصادقية، و درّس، و أفتى، و انتهت إليه الرئاسة الدينية فيها.
و وضع مؤلفات، منها: حاشية على شرح الفاضل القوشجي ل «تجريد الاعتقاد» للمحقّق نصير الدين الطوسي، شرح على «حاشية تهذيب المنطق» لعبد اللّه اليزدي، شرح آخر على حاشية التهذيب المذكورة سمّاه كشف الأستار عن
1) أعيان الشيعة 27/7، الذريعة 65/5 برقم 258، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 775/2 برقم 1258، معجم المؤلفين 164/4، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 537/2، موسوعة طبقات الفقهاء 260/14 برقم 4570.
غوامض الأسرار في أربع مجلدات، حاشية على «الرسائل» في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري، و رسالة في شبهة الجذر الأصمّ، و غير ذلك.(1)
توفّي في تبريز حدود سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة و ألف.
663 نظام العلماء (2)(1250-1326 ه)
رفيع الدين بن علي أصغر بن رفيع الدين بن أبي طالب بن سليم الطباطبائي الحسني، التبريزي، الشهير بنظام العلماء، العالم الإمامي، الجامع للمعقول و المنقول.
ولد في تبريز سنة خمسين و مائتين و ألف.
و تلمذ لعلماء عصره.
1) . قال السيد شهاب الدين المرعشي النجفي قدّس سرّه: إنّ أكثر مؤلفات صاحب الترجمة عندي بخطّ يده، و هو عمّ والدتي. انظر أعيان الشيعة.
2) المآثر و الآثار 183، علماى معاصر 160 برقم 55، أعيان الشيعة 33/7، 336/9، ريحانة الأدب 207/6، الذريعة 486/3 برقم 1806، 47/7 برقم 247، 118/16 برقم 206، 39/20 برقم 1826، 80/21 برقم 4041، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 787/2 برقم 1278، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 224/3، معجم المؤلفين 169/4، فرهنگ بزرگان 208، اثر آفرينان 51/6، مفاخر آذربايجان 217/1 برقم 117، معجم التراث الكلامي 137/3 برقم 5379، 370/4 برقم 9267 و 460 برقم 9710، 45/5 برقم 10429 و 123 برقم 10811.
و أكبّ على المطالعة و التحقيق و الكتابة، و قرض الشعر بالفارسية و العربية.
و أصبح من مشاهير رجال العلم و الأدب.
و قد أنتج آثارا مفيدة، دلّت على مكانته السامية و جامعيته في العلوم، و طول باعه في كلّ ما طرقه من البحوث و المواضيع.(1)
و إليك جانبا من آثاره: رسالة حقيقة الأمر (ط) بالفارسية في مسألة الجبر و التفويض و الأمر بين الأمرين، المصابيح (ط) في إثبات الصانع و المعاد الجسماني، رسالة في القضاء و القدر (نسخة منها عند السيد محمد علي السبزواري)(2)، الفتوحات النظامية (ط) بالفارسية في غيبة المهدي المنتظر (عج)، مجمع الفضائل (ط) بالفارسية في فضائل أهل البيت عليهم السّلام و أخبار الغيبة و الرجعة، التحقيقات العلوية، آداب الملوك (ط) في شرح عهد أمير المؤمنين عليه السّلام لمالك الأشتر، المقالات النظامية (ط)، المجالس النظامية (ط)، أنيس الأدباء و سمير السعداء (ط) بالفارسية، لبّ الحساب، و ديوان المدائح و المراثي، و غير ذلك.
انتقل في أواخر أيامه إلى باسمنج (من قرى تبريز) و توفّي فيها سنة ست و عشرين و ثلاثمائة و ألف.
664 الجائسي (1)(1296-1354 ه)
سبط الحسن بن وارث حسين النقوي، الجائسي، اللكهنوي، أحد علماء الإمامية بالحديث و التفسير و الفلسفة و الكلام.
ولد في رائي بريلي (بجائس) سنة ست و تسعين و مائتين و ألف.
و تعلم في بلدته.
و قدم لكهنو، فالتحق بالمدرسة الناظمية التي كان يديرها السيد نجم الحسن بن أكبر حسين الرضوي (1279-1357 ه)، و تخرّج منها.
و حضر على السيد محمد باقر بن أبي الحسن الكشميري (المتوفّى 1343 ه)، و منح شهادة من جامعة البنجاب.
و نبغ في المعقول و المنقول، و حاز مكانة سامية في عدة فنون.(2)
و تصدّى للتدريس، و ارتقى المنبر، فبرز في الخطابة، حتى لقب ب (خطيب
1) أعيان الشيعة 183/7، الذريعة 94/4 برقم 429، 107/5 برقم 446، 378/6 برقم 2373، 182/7 برقم 927، 379/20 برقم 3520، 200/25 برقم 258، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 807/2 برقم 1314، مطلع الأنوار 283، مستدركات أعيان الشيعة 44/1، 220/5، معجم التراث الكلامي 237/2 برقم 3575، 72/3 برقم 5072 و 97 برقم 5191 و 194 برقم 5630، 94/5 برقم 10670 و 477 برقم 12564.
2) . نقباء البشر.
آل محمد).
و تولّى رئاسة مدرسة الواعظين التي تأسست عام (1337 ه).
و أخذت شهرته تتسع شيئا فشيئا حتّى أصبح من كبار علماء الهند.
و كان أديبا، ينظم الشعر بالعربية و الأردوية و الفارسية.
وضع مؤلفات، منها: الحجر الدامغ (ط) بالأردوية و يعرف بالعذاب الواقع في إثبات الإمامة من خلال حديث الغدير، هدم الأساس بإثبات حديث القرطاس (ط) بالأردوية في الردّ على أهل السنة و إبطال الخلافة، مسالك الحكماء (ط) بالأردوية في الردّ على الماديّين، تقويم الأود و مداواة العمد (ط) في شرح خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام التي أوّلها: (للّه بلاد فلان فلقد قوّم الأود...)، و جواهر الكلام (ط) في مجالس التعزية، و غير ذلك.
و ترجم باللغة الأردوية: «الدر الثمين» في أصول الدين للسيد محسن الأمين العاملي، و «الميزان العادل في الفرق بين الحق و الباطل» للسيد رضا الهندي في الردّ على اليهود و النصارى، و سمّى الترجمة الخطاب الفاصل، و الترجمتان مطبوعتان.
توفّي في شهر محرم الحرام سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
665 البارهوي (1)(... - نحو 1340 ه)
سجاد حسين بن محمد حسين البارهوي الهندي، الإمامي أحد العلماء من ذوي الخبرة في الكلام و المناظرة.
تلمذ لأساتذة عصره.
و عكف على المطالعة و البحث في الموضوعات المذهبية و المسائل الاعتقادية المختلف عليها بين الفريقين، و بذل جهده في الكتابة فيها استعراضا و إثباتا و دفاعا عن مذهبه، و ردّا و نقدا و تفنيدا لمذاهب أهل السنّة، حتّى كاد يقصر همّه على هذه المجالات التي أصبحت له فيها قدم راسخة.
و إليك جانبا مهمّا من مؤلفاته: دليل المتحيّرين في إثبات إمامة أمير المؤمنين (ط) بالأردوية، مسكت المخالف (ط) بالأردوية في رد أهل السنة، إعجاز داوودي (ط) بالأردوية في إثبات خلافة أمير المؤمنين، آفتاب خلافت (ط)
1) أعيان الشيعة 185/7، الذريعة 231/2 برقم 914، 199/4 برقم 990، 63/8 برقم 209 و 255 برقم 1058 و 259 برقم 1087، 61/10 برقم 48، 173/12 برقم 1153، 19/21 برقم 3744، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 809/2 برقم 1318، معجم التراث الكلامي 71/1 برقم 46 و 93 برقم 152 و 401 برقم 1674، 276/2 برقم 3750، 246/3 برقم 5869 و 291 برقم 6112 و 293 برقم 6124 و 433 برقم 6870، 108/5 برقم 10739.
بالأردوية في الردّ على كتابي خليل أحمد(1)بن مجيد علي الأنصاري السهارنپوري: «مطرقة الكرامة على مرآة الإمامة» و «هدايات الرشيد إلى إفحام العنيد»، آيينه حق نما (ط) بالأردوية في إثبات الإمامة و الردّ على أهل السنة، سرمۀ خاموشي (ط) بالأردوية في الردّ على أهل السنة، در پى بها (ط) بالأردوية في الردّ على الخوارج و إثبات الحق لأمير المؤمنين عليه السّلام، دلچسب مكالمه (ط) بالأردوية و هو مناظراته حول الإمامة مع السيد ألطاف حسين الذي انتمى للمذهب الإمامي، و رافع وهم (ط) بالأردوية في إثبات وجوب التقية، و غير ذلك.
توفّي نحو سنة أربعين و ثلاثمائة و ألف.(2)
666 البارهوي (3)(1282-1357 ه)
ظهور حسين بن السيد زنده علي البارهوي ثم اللكهنوي، العالم الإمامي،
1) . المتوفّى (1346 ه). له ترجمة في الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام للشريف عبد الحي الحسني، مج 1222/3 برقم 130.
2) . لم يترجم له السيد مرتضى حسين في كتابه «مطلع الأنوار» و لكنه قال عند ترجمة ظهور حسين (ص 331) إنّه من تلامذة الشيخ سجاد حسين مؤلف «رمح مصقول». و أظنّ أنّه هو صاحب الترجمة.
3) الذريعة 388/3 برقم 1398، 487/4 برقم 2180، 48/5 برقم 190، 211/17 برقم 1137، 40/24 برقم 196، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 979/3 برقم 1474 (و فيه: ظهور حسن)، مكارم الآثار 2480/7 برقم 1523، مطلع الأنوار 331، مستدركات أعيان الشيعة 246/5، معجم التراث الكلامي 379/2 برقم 4263 و 408 برقم 4372، 473/4 برقم 9779، 360/5 برقم 12000.
البارع في العلوم العقلية.
ولد بميران پور (في بارهه ببلاد الهند) سنة اثنتين و ثمانين و مائتين و ألف.
و التحق بإحدى مدارسها، و تلمذ لأساتذتها: الشيخ سجاد حسين مؤلّف «الرمح المصقول»، و السيد علي نقي شاه بن غلام شاه السلطانپوري، و الخواجه غلام حسنين السهارنپوري.
و انتقل إلى لكهنو عام (1302 ه)، فواصل دراسته على كبار العلماء أمثال السيد محمد تقي النقوي (1250-1326 ه)، و السيد أبو الحسن بن بنده حسين ابن محمد بن دلدار علي النقوي (المتوفّى 1309 ه) و آخرين.
و نال قسطا وافرا من علوم الفقه و الأصول و المنطق و الفلسفة و الكلام.
و درّس و أفاد، و تولّى إدارة المدرسة الناظمية، فإدارة شعبة التأليف و التصنيف في (رامپور)، ثم الإشراف على شعبة التعليم فيها.
و تولّى عام (1340 ه) قسم العقائد و الكلام في الكلية الشيعية بلكهنو، ثمّ عهد إليه برئاستها.
و أصبح من مشاهير علماء الهند، و من كبار أساتذة المنطق و الفلسفة.
تتلمذ عليه كثيرون، منهم: الدكتور جعفر حسين فدوى (المتوفّى 1384 ه)، و السيد محمد حسين الأستاذ في جامعة لكهنو، و حافظ كفاية حسين، و السيد محمد عارف، و يوسف حسين، و السيد سجاد حسين بن محمد حسن البارهوي.
و وضع مؤلفات، منها: الجامع الحامدي (ط. قسم الكلام منه في ثلاث مجلدات) في الكلام (التوحيد و العدل و النبوة) و الفروع و الأحكام، التوحيد و العدل (ط) بالأردوية في جزءين، رسالة في التوحيد بالأردوية، رسالة في
العدل (ط) بالأردوية، رسالة في النبوة (ط) بالأردوية، القول الشافي في حل أصول «الكافي» للشيخ الكليني (ط. كتاب الكفر و الإيمان منه) بالأردوية، حاشية على «نهج البلاغة»، و تحرير الكلام في حكم الجنب من الحرام، و غير ذلك.
توفّي بمدينة لكهنو سنة سبع و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
667 الچرندابي (1)(1315-1385 ه)
عباس قلي صادق پور الچرندابي التبريزي، العالم المحقق، الباحث، الواعظ.
ولد سنة خمس عشرة و ثلاثمائة و ألف.
و تلمذ لعدد من الأساتذة و المجتهدين، و منهم: إسماعيل بن علي نقي التبريزي الفقيه (المتوفّى 1360 ه)، و السيد محمد بن عبد الكريم السرابي الشهير بمولانا، و السيد مرتضى بن أحمد الخسروشاهي.
و أولع بجمع الكتب، فأنشأ من ذلك مكتبة نفيسة.
و أسس في شبابه مدرسة الإرشاد، ثم عهد إليه بإدارة مدرسة الطالبية في تبريز.
1) أوائل المقالات و تصحيح الاعتقاد، تحقيق و تعليق صاحب الترجمة، زندگانى محمد، تقديم و تعليق صاحب الترجمة، مفاخر آذربايجان 345/1 برقم 181، معجم التراث الكلامي 157/3 برقم 5470.
ثمّ تصدّى للخطابة و الوعظ، فبرع في هذا المجال لسعة معلوماته، و اهتمامه بالمسائل الضرورية التي تتعلّق بحياة المجتمع و تساهم في تنوير أفكاره و خلق الوعي لديه.
و دأب على المطالعة و البحث و التنقيب، و التعليق على بعض الكتب المهمة، و تحرير المقالات و إمداد بعض المجلات العربية (كالعرفان و رسالة الإسلام) بها، حتّى تجاوزت شهرته حدود بلاده، و قد تبادل عددا من الرسائل مع مشاهير علماء عصره كالسيد محسن الأمين العاملي، و محمد حسين كاشف الغطاء النجفي، و السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي، و حبيب المهاجر العاملي.
توفّي سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
و ترك من الآثار: تعليقات قيّمة على «أوائل المقالات في المذاهب و المختارات» و «تصحيح الاعتقاد» كلاهما للشيخ المفيد (ط)، تعليقات على رسالة «زندگاني محمد»(1)بالفارسية للعلامة أبي عبد اللّه الزنجاني (ط) مع تصدير و تذييل لصاحب الترجمة ضم عشر مقالات في مواضيع متنوعة و فيها ردود على بعض الشبهات المثارة حول الرسول الأكرم صلى اللّه عليه و آله و سلم و القرآن المجيد و شرح بعض الآيات و الأحاديث و غير ذلك، تعليقات على كتاب «عظمت حسين بن علي عليهما السّلام» بالفارسية لأبي عبد اللّه الزنجاني (ط)، و تعليقات على رسالة «ذو القرنين و سد يأجوج و مأجوج» للسيد هبة الدين الشهرستاني (ط).
1) . و هي ترجمة عن العربية لدراسة محمد أفندي المترجمة عن كتاب «الأبطال» للفيلسوف الانجليزي توماس كارليل (المتوفّى 1881 م).
668 الأميني (1)(1320-1390 ه)
عبد الحسين بن أحمد بن نجف علي بن اللّه يار بن محمد التبريزي، النجفي، المجتهد الإمامي، العلاّمة، البحاثة، المعروف بالأميني، مؤلّف موسوعة «الغدير» الذائعة الصيت.
ولد في تبريز سنة عشرين و ثلاثمائة و ألف.(2)
و اجتاز بعض المراحل الدراسية، متتلمذا على: السيد محمد (مولانا) بن عبد الكريم السرابي، و السيد مرتضى بن أحمد الخسروشاهي، و الحسين بن عبد علي التتنچي.
1) الذريعة 323/4 برقم 1357 و 327 برقم 1381 و 331 برقم 1415، 259/14 برقم 2475، 26/16 برقم 97، و مواضع أخرى، مصفى المقال 219، شهداء الفضيلة، المقدمة بقلم الشيخ محمد بن خليل الزين العاملي، الأعلام 278/3، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 722/3 - 723، معجم المؤلفين العراقيين 258/3، معجم المطبوعات النجفية 64 و 177 و 189، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 177/1، مستدركات أعيان الشيعة 82/1، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 210، اثر آفرينان 316/1، مفاخر آذربايجان 354/1 برقم 185، موسوعة طبقات الفقهاء 303/14 برقم 4599، معجم التراث الكلامي 296/2 برقم 3848، 239/3 برقم 5833 و 506 برقم 7238 و 520 برقم 7287، 213/4 برقم 8508 و 335 برقم 9111، 214/5 برقم 11292 و 249 برقم 11473.
2) . و في معجم رجال الفكر و الأدب: سنة (1322 ه).
و قصد النجف الأشرف عام (1342 ه)، فاختلف إلى حلقات بحث الأعلام: السيد محمد بن محمد باقر الفيروز آبادي، و السيد أبي تراب الخوانساري، و علي بن عبد الحسين الإيرواني.
و نال قسطا وافرا من علوم الشريعة و معارفها.
و رجع إلى تبريز، فأقام فيها فترة، مارس خلالها الإرشاد و التدريس و إلقاء المحاضرات و إنجاز بعض المؤلفات.
ثمّ عاد إلى النجف، و دأب على المطالعة و البحث و التنقيب بصبر و عزم ثابتين يليقان بروّاد المتطلّعين بشغف إلى الحقيقة، الحقيقة لذاتها.
و أوغل في دراسة التاريخ الإسلامي و الحديث و الرجال و الأدب و غيرها من الفنون التي تساهم في إجلاء قضية الإمامة و الخلافة، و التحليق في آفاقها الرحيبة.
و سافر من أجل تحقيق رسالته هذه إلى إيران و الهند (1380 ه) و سورية (1384 ه) و تركيا، و اطّلع على ما تضمّنته مكتباتها من تراث إسلامي زاخر، و تسنّم منبر الخطابة هناك و ألقى عشرات المحاضرات.
و تبوّأ مكانة علمية و أدبية مرموقة في داخل العراق و خارجه.
صنّف موسوعته الخالدة: الغدير في الكتاب و السنّة و الأدب (ط. في أحد عشر جزءا) التي استأثرت بإعجاب و تقدير أكابر العلماء و الباحثين و الأساتذة(1)-
1) . منهم الأعلام: الشيخ محمد رضا آل ياسين، و الشيخ مرتضى آل ياسين، و السيد حسين الحمّامي، و السيد محمد الصدر، و السيد عبد الهادي الشيرازي، و الشيخ محمد سعيد العرفي السوري، و الدكتور عبد الرحمن الكيالي الحلبي، و الأستاذ المحامي توفيق الفكيكي البغدادي، و الكاتب الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود المصري، و الشاعر المفلق بولس سلامة. انظر تقاريظهم و رسائلهم في مقدمات الأجزاء: 4 و 6 و 8 و 9 من موسوعة «الغدير»، و الجزء الذي يحمل الرقم صفر من الموسوعة المذكورة، تحقيق مركز الغدير للدراسات الإسلامية - قم المقدسة.
سنّة و شيعة - لما امتازت به من تعبير رصين، و مادة غزيرة، و مباحث واسعة، و تحليلات دقيقة، و نظرات صائبة، و استدلالات متينة، و حوارات شاملة، و مناقشات موضوعية، إثباتا للنصّ النبوي يوم الغدير، و تحليلا و تبيانا لدلالة و مفهوم هذا النصّ، و دفاعا عن أفكار الشيعة و عقائدهم، و دحضا للتهم الموجهة إليهم، و كشفا للشبهات المثارة حولهم.
و ممّن سجّل إكباره لهذه الموسوعة و مؤلّفها الشاعر المصري محمد(1)عبد الغني حسن، قال من قصيدة له:
حيّي الأمينيّ الجليل و قل له *** أحسنت عن آل النبيّ دفاعا
و نزلت ميدان البيان مناضلا *** و شأوت أبطال الكلام شجاعا
ما ضقت يوما بالدليل، و لم تكن *** بالحجّة الغرّاء أقصر باعا
للّه من قلم لديك موفّق *** كالسيل يجري صاخبا دفّاعا
يجلو الحقيقة في ثياب بلاغة *** و يزيح عن وجه الكلام قناعا
يشتدّ في سبب الخصومة لهجة *** لكن يرقّ خليقة و طباعا
و كذلك العلماء في أخلاقهم *** يتباعدون و يلتقون سراعا
في الحقّ يختلفون إلاّ أنّهم *** لا يبتغون إلى الحقوق ضياعا
1) . محمد عبد الغني حسن (1325-1405 ه - 1907-1985 م): أديب، شاعر، كاتب، ناقد حصل على إجازة من كلية دار العلوم (1932 م) و إجازة في الفرنسية. عمل في سلك التدريس منذ (1937 م)، و تنقّل في عدّة مناصب: مديرا عاما لمؤسسة المطبوعات الحديثة، و مديرا للنشر بوزارة الثقافة المصرية. و شارك في تحرير عدد من المجلات كالمقتطف و البلاغ الأسبوعي و الهلال الأديب و غيرها. له مؤلفات، منها: الشعر العربي في المهجر، دراسات في الأدب العربي و التاريخ، القرآن بين الحقيقة و المجاز و الإعجاز، آمنة بنت وهب، و ديوان وراء الأفق، و غير ذلك. انظر تكملة معجم المؤلفين لمحمد خير رمضان، ص 514.
إنّا لتجمعنا العقيدة أمة *** و يضمّنا دين الهدى أتباعا
و يؤلف الإسلام بين قلوبنا *** مهما ذهبنا في الهوى أشياعا
و نحبّ أهل البيت حبّا خالصا *** نطوي القلوب عليه و الأضلاعا
و للعلاّمة الأميني مؤلفات أخرى، منها: اعلام الأنام في معرفة الملك العلاّم بالفارسية في التوحيد، سيرتنا و سنّتنا سيرة نبيّنا صلى اللّه عليه و آله و سلم و سنّته (ط) و هي محاضرات عقائدية ألقاها في مدينة حلب السورية، العترة الطاهرة في الكتاب العزيز، تفسير سورة وَ لِلّٰهِ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ ، تفسير آية قٰالُوا رَبَّنٰا أَمَتَّنَا اِثْنَتَيْنِ... ، تفسير آية وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ... ، تفسير آية وَ كُنْتُمْ أَزْوٰاجاً ثَلاٰثَةً ، تفسير سورة الفاتحة (ط)، شهداء الفضيلة (ط)، أدب الزائر لمن يمّم الحائر (ط)، تعليقات على «الرسائل» في أصول الفقه للشيخ الأنصاري، تعليقات على «المكاسب» للأنصاري، و رياض الأنس في مجلدين ضخمين، و غير ذلك.
توفّي بطهران في (28) ربيع الثاني سنة تسعين و ثلاثمائة و ألف، و نقل إلى النجف الأشرف، و دفن بمقبرته الخاصة جنب مكتبته: مكتبة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام العامة.
669 الرّشتي (1)(1292-1373 ه)
عبد الحسين بن عيسى بن يوسف بن علي بن عبد الغني الرشتي، النجفي.
كان عالما محققا، أصوليا، من أساتذة الفلسفة و علم الكلام.
ولد في كربلاء سنة اثنتين و تسعين و مائتين و ألف.
و نشأ في النجف الأشرف.
و عاد به أبوه إلى رشت و هو ابن أربع سنوات، فأخذ عنه جانبا من العلوم.
و توجّه إلى طهران عام (1312 ه)، فواصل دراسته على عدد من الأساتذة، و تلقّى الفلسفة و الكلام عن: السيد أبي الحسن جلوة، و علي النوري، و السيد شهاب الدين النيريزي الشيرازي.
و رجع إلى العراق، فاستقرّ بالنجف الأشرف عام (1323 ه)، و لازم أبحاث الأعلام: محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم الطباطبائي، و شيخ
1) معارف الرجال 48/2 برقم 220، الذريعة 12/5 برقم 41، 34/14 برقم 1616، 19/18 برقم 471، 253/24 برقم 1307، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1064/3 برقم 1572، الأعلام 278/3، معجم المؤلفين العراقيين 227/2، معجم المطبوعات النجفية 221، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 598/2، اثر آفرينان 109/3، موسوعة طبقات الفقهاء 312/14 برقم 4604، معجم التراث الكلامي 25/2 برقم 2599، 500/4 برقم 9892.
الشريعة الأصفهاني.
و مهر في جلّ العلوم و المعارف الإسلامية.
و تصدّى للتدريس مدة مديدة، فتخرّج عليه العشرات من روّاد العلم.
و كان عميق الفكر، واسع الاطلاع، ميّالا إلى الإصلاح الاجتماعي على ضوء القرآن و إلى تنظيم و تطوير الدراسة الحوزوية و التبليغ الإسلامي بما يتلاءم و روح العصر.
وضع مؤلفات عديدة في الفقه و الأصول و التفسير و الفلسفة و المنطق و الكلام و العربية، منها: رسالة أصول الدين، كشف الاشتباه (ط) في جواب إشكالات موسى جار اللّه التركستاني مؤلّف كتاب «الوشيعة في نقد عقائد الشيعة»، رسالة في البداء، حاشية على «الأسفار» في الفلسفة لصدر المتألهين الشيرازي، رسالة في المنطق، الأطوار في مباحث متفرقة من التفسير و غيره، تعليقات على «الرسائل» في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري، رسالة في الرهن، و رسالة في الوقف، و غير ذلك.
توفّي بالنجف في جمادى الآخرة سنة ثلاث و سبعين و ثلاثمائة و ألف.
670 الحلّي (1)(1299-1375 ه)
عبد الحسين بن قاسم بن صالح بن محمد آل هليّل الحلّي، النجفي، ثمّ البحراني الإقامة، من الشخصيات العلمية و الأدبية المرموقة.
ولد في الحلّة سنة تسع و تسعين و مائتين و ألف.(2)
و درس في بلدته، و بدأ بنظم الشعر و هو بعد فتى.
و انتقل إلى النجف الأشرف عام (1314 ه)، فواصل دراسته فيها، و أتقن العربية و المنطق و هو شاب.
ثمّ حضر على الأعلام: محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم الطباطبائي، و شيخ الشريعة الأصفهاني و لازمه في كثير من العلوم و منها الفلسفة و الكلام.
و أكبّ على المطالعة و البحث و الدراسة حتى (نبغ في الفقه و الأصول
1) أعيان الشيعة 450/7، الذريعة 292/8 برقم 1282، 210/10 برقم 572، مصفى المقال 220، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1069/3 برقم 1575، مكارم الآثار 1818/5 (الهامش)، شعراء الغري 266/5، فهرست كتابهاى چاپى عربى 965، معجم المطبوعات النجفية 372، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 446/1، موسوعة طبقات الفقهاء 314/14 برقم 4605، معجم التراث الكلامي 305/3 برقم 6193 و 387 برقم 6608.
2) . و قيل: سنة (1300 ه)، و قيل: (1301 ه).
و الحديث و الرجال و الحكمة و التاريخ و الأدب... و أصبح من المشاهير و في مصافّ العلماء الأعلام).(1)
و واظب على إلقاء الدروس و الإفادة، فارتاد حلقته المئات من الرجال لطول باعه في العلوم و حسن بيانه، وسعة معارفه.
ثمّ اضطرته أرزاء الدهر و ضراوة البؤس إلى تولي القضاء الرسمي، فتعرّض للانتقاد الشديد من قبل الأوساط الدينية التي تدرك ما يتمتع به من مقام علمي رفيع تتضاءل أمامه أمثال هذه المناصب، فارتأى مغادرة العراق، و التوجّه إلى البحرين، فأقام هناك متولّيا منصب التمييز الشرعي في المحاكم، و مبجّلا من قبل الأمراء إلى أن وافاه أجله سنة خمس و سبعين و ثلاثمائة و ألف.
و قد ترك مؤلفات عديدة، منها: دين الفطرة في جزءين الأوّل في آراء الملل الكبرى في العالم و الثاني في محاسن الشريعة الإسلامية أصولا و فروعا، الرد على الطبيعيين، الشجرة الملعونة و هو كتاب تاريخي فلسفي يتضمن مثالب بني أمية و يتكفّل الردّ على النصولي(2)في كتابيه، ينابيع الأحكام في أصول الفقه، منظومة في الأخلاق و الآداب في ألف بيت، النفحات القدسية في الفقه، النقد النزيه (ط)، حياة الشريف الرضي (ط. مختصرا في مقدمة الجزء الخامس من «حقائق التأويل» للرضي)، و ديوان شعر، و غير ذلك.
و من شعره، قصيدة عنوانها (الشرق العربي) نقتطف منها هذه الأبيات:
1) . نقباء البشر.
2) . أنيس بن زكريا النّصولي (المتوفّى 1377 ه - 1957 م): مؤرخ، من رجال التربية و التعليم. مولده و وفاته في بيروت، تخرّج بالجامعة الأميركية. و درّس في بغداد. و تولّى إدارة التعليم العامة في جمعية المقاصد الخيرية. له كتب صغيرة، منها: الدولة الأموية في الشام (ط)، معاوية بن أبي سفيان (ط)، و الدولة الأموية في قرطبة (ط)، و غير ذلك. انظر الأعلام 29/2، معجم المؤلفين 374/13.
يا شرق ما بك لو علمت يراد *** أتجيبني أم لا يجيب جماد
كادوا و أنت بغفلة فتجاوزوا *** حدّ الشقاء بكيدهم أو كادوا
لو لم تكن لهم مرادا لم يكن *** لهم بأرضك مرتع و مراد
قد حرّروك بزعمهم و أرى الذي *** و هبوك من فضل هو استعباد
لو لم يريدوا غير أن تبقى لهم *** رقّا على تحريرهم ما زادوا
من بات يكرع في البحار و ما ارتوى *** هيهات ترويه و أنت ثماد
يا أيّها الحرّ الكريم توقّها *** نارا يجلّلها الغداة رماد
نفخوا بأرض (القدس) منها ضرمة *** فغدا لها في (مكة) إيقاد
و سرت إلى (مصر) فساء مصيرها *** و لسوف تلقى غبّها (بغداد)
نار إذا مرّت على طود هوى *** أتصدّها الأعواد و الأكباد
زرعوا اليهود بأرضنا شوكا و ما *** بالشوك إلاّ المؤذيات مفاد
زرعوهم و هم الفساد ليجتنوا *** منهم، و هل يؤتي الصلاح فساد
يا زارعين ثقوا بأن زروعكم *** منها دنا بالمرهفات حصاد
قادوهم طمعا بهم و أراهم *** قادوهم لحتوفهم فانقادوا
671 شرف الدّين (1)(1290-1377 ه)
عبد الحسين بن يوسف بن جواد بن إسماعيل آل شرف الدين الموسوي، العاملي، أحد أعلام المجتهدين، و من مشاهير رجال العلم و القلم، و أكابر الباحثين في الدراسات العقائدية و المذهبية.
ولد مستهل جمادى الآخرة سنة تسعين و مائتين و ألف في مدينة الكاظمية (ببغداد) أثناء رحلة والده لطلب العلم.
و نشأ على والده الذي عاد به إلى شحور (من قرى صور بجنوب لبنان) سنة (1298 ه)، و أخذ عنه فنون العربية و علم المنطق و شيئا من الفقه.
1) تكملة أمل الآمل 256 برقم 222، معارف الرجال 51/2 برقم 222، أعيان الشيعة 457/7، ريحانة الأدب 194/3، الذريعة 333/4 برقم 1421، 28/10 برقم 134، 140/12 برقم 945، 274/15 برقم 1784، 246/16 برقم 978، 124/18 برقم 1014 و 126 برقم 1024، 180/24 برقم 933، و غير ذلك، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1080/3 برقم 1586، مصفى المقال 221، شهداء الفضيلة 165، الأعلام 279/3، معجم المؤلفين 87/5، معجم المؤلفين العراقيين 228/2، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 736/2، معجم المطبوعات النجفية 63 و 265 و 271، موسوعة طبقات الفقهاء 318/14 برقم 4607، معجم التراث الكلامي 183/1 برقم 556، 302/2 برقم 3879، 317/3 برقم 6241 و 517 برقم 7274، 236/4 برقم 8620 و 390 برقم 9364 و 410 برقم 9478 و 526 برقم 10011 و 528 برقم 10020، 82/5 برقم 10614 و 384 برقم 12124 و 389 برقم 12146.
و توجّه إلى العراق عام (1310 ه)، فواصل دراسته على عدد من الأساتذة أمثال: الحسن بن علي الكربلائي، و باقر بن علي آل حيدر، و السيد محمد صادق الأصفهاني، و علي بن باقر الجواهري.
ثمّ اختلف إلى حلقات بحث الأعلام: محمد طه نجف، و آقا رضا الهمداني، و محمد كاظم الخراساني، و شيخ الشريعة الأصفهاني، و عبد اللّه المازندراني.
و ثابر على المطالعة و التحصيل، و غدا من الشخصيات التي يشار إليها بالبنان في منتديات العلم في سامراء و النجف.
و رجع إلى بلاده عام (1322 ه) فسكن شحورا ثمّ بلدة صور عام (1325 ه)، و نهض بمسؤولياته في الإمامة و التوجيه و الإرشاد و إلقاء الدروس.
و سافر إلى مصر عام (1329 ه) فحضر درس الشيخ سليم(1)
انظر الأعلام 119/3، الأزهر في ألف عام 254/1، موسوعة طبقات الفقهاء 269/14 برقم 4576.
البشري شيخ الجامع الأزهر و انتفع به، و جرت بينهما حوارات علمية تركّزت حول موضوع الإمامة، آلت إلى مناظرات و مراجعات خطّيّة، انتظمت في كتاب «المراجعات» الذائع الصيت.كما التقى عددا من الأعلام: كالسيد محمد(2)عبد الحي الكتّاني و دارت بينهما
1) . سليم بن أبي فراج بن سليم البشري المصري (1284-1335 ه): فقيه مالكي، واسع الاطلاع في علوم السنّة. تولّى مشيخة المالكية (1305 ه) ثمّ مشيخة الأزهر (1317 ه) و استقال منها (1320 ه) و أعيد (1327 ه). له مؤلفات، منها: عقود الجمان في عقائد أهل الإيمان، حاشية على رسالة شيخه عليش في التوحيد، شرح قصيدة «نهج البردة» لأحمد شوقي، و غير ذلك.
2) . محمد عبد الحي بن عبد الكبير الحسني الإدريسي الكتّاني (المتوفّى 1382 ه): عالم بالحديث و رجاله، مغربي. و كان منذ نشأته على غير ولاء للأسرة العلوية المالكة، و اعتقل سنة (1327 ه). توفي في باريس. له مؤلفات، منها: فهرس الفهارس (ط)، وسيلة الملهوف (ط)، و غير ذلك. انظر الأعلام 187/6-188.
مباحثات و مناظرات في مسائل فقهية و أصولية و كلامية، و الشيخ محمد بخيت(1)، و الشيخ محمد السملوطي.
ثمّ رجع إلى بلدته صور، فبذل أقصى جهوده في مجال إصلاح المجتمع و توعيته و تثقيفه و توجيهه.
و حمل رسالة التقريب بين المسلمين، و دعا إلى الألفة و المحبة بين مختلف الطوائف و المذاهب.
و ناهض الاستعمار الفرنسي و أذنابه ببياناته و خطاباته و وقفاته الباسلة، و كابد في سبيل تحقيق السيادة و الكرامة و الانعتاق ألوانا من الشدائد و الأهوال، إذ تعرّض لمحاولة اغتيال فاشلة في ضحى يوم الثلاثاء (12) ربيع الثاني سنة (1337 ه)، و لملاحقة قوة من الجيش الفرنسي، اقتحمت داره في شحور في مستهل رمضان سنة (1338 ه) و لما استيأست من الظفر به عمدت إلى إحراق داره، ثمّ حكم عليه بالنفي المؤبّد و مصادرة أملاكه، فاحتلّت داره في صور و أتلفت مكتبته الحافلة بكتبها القيمة، و فيها إضمامة من مؤلفاته المخطوطة.
التجأ السيد المترجم إثر هذه الحادثة إلى دمشق، فاستقبل بحفاوة، وزراه العلماء و الوزراء و القادة، و ساهم في المشاورات و المحادثات بشأن القضية العربية بصفة عامة و القضية السورية بصفة خاصة.
1) . محمد بخيت بن حسين المطيعي المصري (1271-1354 ه): فقيه حنفي كبير. تقلّد القضاء في مدن مصرية عديدة. و تولّى رئاسة المجلس الشرعي بمحكمة مصر الكبرى، فعضوية المحكمة العليا بها، ثم عيّن مفتيا لمصر (1333 ه). له مؤلفات، منها: إرشاد الامة إلى أحكام أهل الذمة (ط)، حسن البيان في دفع ما ورد من الشبه على القرآن، و حقيقة الإسلام و أصول الحكم (ط)، و غير ذلك. انظر الأعلام 50/6، الأزهر في ألف عام 46/2، و موسوعة طبقات الفقهاء 264/14 برقم 4803.
و غادر دمشق (عند احتلالها من قبل القوات الفرنسية التي انتصرت في معركة ميسلون في 7 ذي القعدة سنة 1338 ه)، متجها إلى فلسطين و منها إلى مصر، فمكث فيها نحو شهرين زاره خلالها قادة الفكر و السياسة.
ثمّ عاد إلى بلاده في (18) شوال سنة (1339 ه)، فاستثمر أوقاته في المطالعة و البحث و الكتابة و المناظرة، و سعى إلى خلق رعيل من الشباب الواعي المتسلّح بالعلم و العقيدة و المتحلّي بالكرامة و الإباء من خلال إنشاء المعاهد العلمية و الثقافية(1)التي تعبّر عن رؤيته الدينية و الاجتماعية المتفتحة لمقتضيات العصر، و تمثّل مبدأه التربوي في كلمته السائرة: لا ينتشر الهدى إلاّ من حيث ينتشر الضلال.
و كان السيد شرف الدين متضلعا من العقائد و الكلام و الحديث و التاريخ الإسلامي، و له في هذه المجالات آراء و نظرات و تحليلات و استنتاجات قيّمة، أودعها في مؤلفاته التي أجلي فيها عقائد الشيعة الإمامية و ما يتعلّق بها من موضوعات، و بيّن وجهة نظرهم إزاء المسائل الخلافية بوضوح و دقة و موضوعية، (كاشفا بأسلوبه الأخّاذ أسباب الخلاف، و موضّحا المفارقات المنهجية و الإشكالات العلمية التي وقع فيها مثير و الفتنة و مروّجو التفرقة و الشحناء، معتمدا المنطق و الحجّة).(2)
كما دحض الشبهات المثارة حول الشيعة، و زيّف التّهم الموجهة إليهم بروح
1) . مثل: المدرسة الجعفرية التي صارت الكلية الجعفرية، و مدرسة الزهراء للإناث، و نادي الإمام جعفر الصادق عليه السّلام.
2) . الفصول المهمة في تأليف الأمة، المقدمة بقلم محقق الكتاب الدكتور عبد الجبار شرارة، الذي توفي في استراليا قبل نحو أسبوعين من كتابة هذه الترجمة في (10 ربيع الثاني 1426 ه): و كان رحمه اللّه تعالى قد هاجر من العراق بسبب بطش النظام الصدامي الاستبدادي البائد.
المسؤولية التي ينهض بعبئها العالم المصلح، و عمق الإدراك للواقع المؤلم الذي يتحسّسه المخلص الواعي ذو الضمير الحيّ، الذي يؤمن ب (أنّ المسلمين إلى المسالمة أحوج منهم إلى الملاكمة).(1)
اشتهر السيد المترجم غاية الشهرة في العالم الإسلامي، و أصبح (بطلا من أبطال العلم، و فارسا من فرسان البيان. و هو على الإجمال أفضل صورة للعالم الإسلامي الضليع الجامع).(2)
وضع مؤلفات عديدة (تشير إلى أن اهتمامه بعلم الكلام و العقائد و مسائل البنية التحتية للدين الإسلامي كان بنفس مستوى اهتمامه بمسائل الفقه الإسلامي)(3)، منها: المراجعات (ط) في مباحث الإمامة و ما يتصل بها من موضوعات تاريخية و حديثية و يتجلى فيه أدب الحوار العلمي بأسنى صوره، سبيل المؤمنين (ط. لمع منه في مجلة العرفان) في الإمامة بثلاثة أجزاء، الفصول المهمة في تأليف الأمة (ط) و هو من أجلّ الكتب الكلامية و قد تناول فيه مسائل الخلاف بين الطائفتين على ضوء العقل و الاستنتاج و التحليل، كلمة حول الرؤية (ط)، أجوبة مسائل جار اللّه (ط) في دحض شبهاته و فضح افتراءاته على مدرسة أهل البيت عليهم السّلام، فلسفة الميثاق و الولاية (ط)، النصوص الجلية في إمامة العترة الزكية و فيه و في سبيل المؤمنين - كما يقول السيد حسن الصدر - ما شئت من أدلة عقلية و نقلية و حكمة فلسفية، الذريعة في نقض البديعة - أي «الأساليب البديعة في
1) . من كلمات السيد شرف الدين (صاحب الترجمة) في مقدمته على كتابه «أجوبة مسائل جار اللّه».
2) . المراجعات، المقدمة بقلم العلاّمة الأديب مرتضى آل ياسين.
3) . الإمام شرف الدين... باحثا و مجاهدا و داعية للإصلاح و الوفاق، و هي مقالة للعلاّمة جعفر السبحاني، ألقاها في المؤتمر الدولي المنعقد بقم، و المخصّص للسيد المترجم.
فضل الصحابة و إقناع الشيعة»(1)للنبهاني -، الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء (ط)، النصّ و الاجتهاد (ط)، تعليقة على مبحث الاستصحاب من «فرائد الأصول» لمرتضى الأنصارى، المسائل الفقهية (ط)، أبو هريرة (ط)، تحفة المحدّثين في من أخرج عنه السنّة من المضعّفين، و بغية الراغبين في سلسلة آل شرف الدين (ط. في جزأين)، و غير ذلك.
توفّي بمدينة صور في يوم الاثنين (8) جمادى الآخرة سنة سبع و سبعين و ثلاثمائة و ألف.
هذا، و قد قامت منظمة الإعلام الإسلامي بعقد مؤتمر دولي بمدينة قم المشرّفة، إجلالا للسيد شرف الدين و لدوره العظيم في خدمة الدين و المذهب، و ذلك في اليومين: الثالث و الرابع من صفر الخير سنة (1426 ه).
1) . ألّفها ردا على الشيعة أو إقناعا لهم برأيه في معاوية و فئته الباغية. و النبهاني: هو الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني (نسبة إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين): شاعر أديب، من رجال القضاء. ولد في قرية أجزم التابعة ل (حيفا) سنة (1265 ه). تنقّل في أعمال القضاء إلى أن كان رئيسا لمحكمة الحقوق في بيروت. له كتب كثيرة، منها: جامع كرامات الأولياء (ط)، وسائل الوصول إلى شمائل الرسول (ط)، و خلاصة الكلام في ترجيح الإسلام (ط)، و غير ذلك. توفّي بقريته سنة (1350 ه). انظر الأعلام 318/8.
672 الهمداني (1)(1291-1383 ه)
عبد الرزاق بن علي رضا بن عبد الحسين بن أبي طالب الأصفهاني المولد، الحائري، الهمداني، العالم الإمامي، الخطيب، المؤلف.
ولد في أصفهان سنة إحدى و تسعين و مائتين و ألف.
و ارتحل به أبوه إلى الحائر (كربلاء) حدود سنة (1300 ه)، فأخذ بها جانبا من العلوم.
و رجع إلى إيران سنة (1313 ه)، فسكن همدان، و واصل فيها دراسته، و اتجه إلى الخطابة و الوعظ و الكتابة.
1) الذريعة 118/6 برقم 642، 239/7 برقم 1161، 86/11 برقم 534 و 112 برقم 695، 210/12 برقم 1392 و 288 برقم 1935، 24/18 برقم 491، 58/20 برقم 1891 و 83 برقم 2013-2014 و 97 برقم 2083-2084، 166/25 برقم 81 و 181 برقم 156 و 197 برقم 234، 77/26 برقم 361، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1113/3 برقم 1619، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1341/3، گنجينه دانشمندان 378/7، تراجم الرجال للحسيني 46/2 برقم 923، اثر آفرينان 148/6، معجم التراث الكلامي 309/1 برقم 1174 و 490 برقم 2144 و 553 برقم 2448، 216/3 برقم 5734 و 284 برقم 6076 و 542 برقم 7398 و 553 برقم 7455 و 565 برقم 7518، 337/4 برقم 9121 و 428 برقم 9562 و 501 برقم 9897، 42/5 برقم 10415 و 49 برقم 10448-10450 و 51 برقم 10459-10460 و 71 برقم 10558 و 458 برقم 12470 و 466 برقم 12505 و 474 برقم 12548.
وضع ما يربو على خمسين مؤلفا بالعربية و الفارسية، كرّس مساحة كبيرة منها للمواضيع العقائدية و الرّدود، و هاك أسماء عدد منها: هداية الطالبين في أصول الدين، رسالة في أصول الدين، حاشية على «كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد» للعلاّمة الحلّي، اسلام و خلافت (ط) تناول فيه الإمامة و عصمة الإمام و الخلافة في نظر الشيعة و غير ذلك، مجموعة الردود على الصوفية و المسيحية، مجموعة الردود على الطبيعيين، مجموعة الفوائد المتفرقة و تتضمن مقالات في التوحيد و الصفات و ردودا على المسيحية و الشيخية، السيف القاطع في إبطال الركن الرابع في الرد على عقائد الشيخية، الخلافية بين الشيخية و سائر الإمامية، السؤال و الجواب في مجلدين في الرد على الشيخية، كشف التمويه في الإمامة و دفع تشكيكات أهل السنة، ايقاظ الأمة لمفاسد معتقدات اليهودية و المسيحية، سلاسل الحديد على عنق العنيد عبد الوهاب فريد في الردّ على كتابه «الإسلام و الرجعة»، الهداية في رد الصوفية، الغديرية، مناظرات و مقالات في أحوال سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، الكشكول، و رسالة في فروع الدين، و غير ذلك.
توفّي سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
673 الهروي (1)(1278-1341 ه)
عبد العلي بن محمد الهروي، نزيل لاهور، أحد كبار علماء الإمامية و دعاتهم.
ولد في مدينة مشهد (بخراسان) سنة ثمان و سبعين و مائتين و ألف.
و درس المقدمات عند والده.
ثمّ التحق بمدرسة فيض، فتلمذ لأساتذتها.
و أخذ عن عدد من العلماء، و منهم محمد أكبر الترشيزي.
و طالع كثيرا في مكتبته التي تضمّ ثمانية آلاف كتاب و في سائر مكتبات إيران.
و تضلّع من علوم القرآن و الحديث و الفلسفة و الكلام و غيرها.
و تولّى منصب نائب وزير الخارجية في عهد ناصر الدين شاه القاجاري، و ترأس مؤسسة إدارة المعارف، و بذل فيها نشاطا علميا واسعا.
ثمّ غادر إيران عام (1317 ه) فقام بجولة زار خلالها العراق و تركيا و مصر و موسكو و باريس و برلين، و ألقى محاضرات في مجمع تحقيق المذاهب (في أوربا) حول التوحيد و المعاد و حقوق الإنسان، أثارت اهتمام و إعجاب الكثيرين.
1) طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1138/3 برقم 1659، مطلع الأنوار 347، تذكره علماى اماميه باكستان 164، معجم التراث الكلامي 451/1 برقم 1922، 396/2 برقم 4330.
و قصد الهند عام (1320 ه)، فتنقّل في بعض مدنها خطيبا و واعظا، و سكن مدينة لاهور، و قام بنشاط علمي و ديني و مذهبي حافل، أدى إلى إحياء الفلسفة الإسلامية و المعارف القرآنية هناك، و إلى رواج مذهب أهل البيت عليهم السّلام و انتماء فريق من أهل السنة و علمائهم إلى هذا المذهب، و منهم الدكتور نور حسين(1)، و الحكيم أمير الدين جهنك، كما استمع إلى محاضراته العلامة محمد إقبال(2)اللاهوري، و تأثّر به.
و كان الهروي عميق الفكر، قويّ الاستدلال، عارفا باللّغات: التركية و الفرنسية و الروسية، متقنا للّغات: العربية و الفارسية و الأردوية.
وضع مؤلفات عديدة، منها: رسالة في مسألة القضاء و القدر (ط)، رسالة في إثبات المعاد الجسماني(3)(ط) مسألة إمامت(4)پرنوت (و هي ملاحظات تتعلق بمسألة الإمامة)، مقالات حول الهادي و الهداية و أقسامها، تفسير إِنّٰا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنٰاهُ بِقَدَرٍ (ط. في مجلة البرهان)، رسالة نور بالعربية، و مواعظ حسنة (ط)، و غير ذلك.
توفّي بمدينة لاهور سنة إحدى و أربعين و ثلاثمائة و ألف.
1) . المتوفّى (1359 ه)، و ستأتي ترجمته.
2) . محمد إقبال اللاهوري (1288-1355 ه - 1873-1938 م): عالم، فيلسوف، شاعر، من المنادين بتوحيد الشعوب الإسلامية على امتداد العالم بغية استعادة الأمجاد الغابرة من خلال الإصلاح الفاعل. تخرّج محاميا و حاز درجة دكتوراه الفلسفة. انظر الموسوعة العربية العالمية (ط. الثانية): مج 410/2.
3) . و في تذكره علماى اماميه باكستان: المعراج الجسماني.
4) . و في مطلع الأنوار: مسأله أمانت.
674 عبد الكريم الزّين (1)(1284-1360 ه)
عبد الكريم بن الحسين بن سليمان بن علي آل الزين الخزرجي الأنصاري، العاملي، الإمامي، أحد كبار العلماء و مشاهير الأدباء.
ولد في جبع (بلبنان) سنة أربع و ثمانين و مائتين و ألف.
و درس في بلدته و في مدرسة موسى آل شرارة في بنت جبيل.
و واصل دراسته في النجف الأشرف التي هبطها عام (1305 ه)، بحضوره على أساتذتها البارزين، و منهم: محمد طه آل نجف، و محمد كاظم الخراساني، و شيخ الشريعة الأصفهاني، و آقا رضا الهمداني، و عبد اللّه المازندراني.
و انصرف إلى المطالعة و الدراسة وفق منهج سليم قائم على اختيار المواضيع المهمة و تجنّب المباحث المعقدة المضيّعة للوقت، و تعاطى نظم الشعر.
ثمّ رجع إلى وطنه عام (1323 ه)، فسكن قرية جبشيت، و درّس بها و أفاد و أصبح من مشاهير علماء جبل عامل و أدبائهم.
و كان زاهدا، عفّ النفس، يكره الظهور، و يقول كلمة الحق و لو في محضر
1) أعيان الشيعة 35/8، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1169/3 برقم 1696، شهداء الفضيلة 270، شعراء الغري 489/5، معجم المؤلفين 315/5، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 648/2، موسوعة طبقات الفقهاء 359/14 برقم 4635، معجم التراث الكلامي 357/2 برقم 4140، 411/3 برقم 6755، 16/5 برقم 10274.
أمراء الجور.
وضع مؤلفات، منها: رسالة في التوحيد، رسالة في المفوضة و الجبرية، رسالة في تفنيد كتاب نقولا(1)يعقوب غبريل المسمّى «مباحث المجتهدين»(2)، الردّ على الوهابية في تحريمهم بناء القبور، رسالة في الأصول، رسالة في الفقه، مواعظ أهل البيت و حكمهم البالغة، و ديوان شعر، و غير ذلك.
توفّي سنة ستين و ثلاثمائة و ألف.
و هو والد العالم الأديب الشاعر محمد حسين الزين (1316-1402 ه) مؤلّف كتاب «الشيعة في التاريخ - ط».
و من شعر صاحب الترجمة، قوله من قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام:
و في الفراش عليّ بات مضطجعا *** و قلبه غير هيّاب و لا وجل
و في المدينة يوم الخندق افتخرت *** اخت ابن ودّ بفعل الباسل البطل
إذ راح يرفل في درع مسرّدة *** فقدّ عمرا و أفنى الشرك في رجل
1) . المتوفّى (1351 ه). له كتاب مباحث المجتهدين، و ترجمة «جغطرفية الكتاب المقدس» لتشارلي فوستر كنت. معجم المؤلفين 117/13، و موقع النور.
2) . و فيه ثمانية مباحث، تناول فيها المؤلف التوراة و الإنجيل، و صحتهما عقليا، و صلب المسيح في القرآن، و صلبه تاريخيا، و عصمة المسيح و لاهوته، و التثليث في الوحدانية، و الباراكليت و محمد، و غير ذلك. و ممّا جاء في مقدمته: قضيت حينا من الدهر في عشرة كثيرين من إخواني المسلمين، و جلّهم من علماء هذا العصر، و دارت بيننا المباحث الدينية بطريقة حبية و إخلاص نية، و لما كنّا و لجنا كل باب، جال في خاطري أن أدوّن خلاصة تلك المباحث لعلها تفيد و تهدي إلى صراط الحق أولئك الذين جعلوا الإنصاف و جهتهم و الحقيقة ضالّتهم... أليس لنا و لكم قصد واحد في الدين، ألا و هو عبادة الخالق، و الوصول إلى طريقة لمنال السعادة الدائمة بعد الموت... فما ضرّنا لو بحثنا في الأمر مليّا بروح التواضع و التقوى و الموضوعية، لأنّ الحقيقة واحدة لا تتجزأ. عن موقع النور www.al-nour.com
كم كربة عن رسول اللّه فرّجها *** بالمشرفيّة و العسّالة الذّبل
سل عنه بدرا و أحدا و النضير و سل *** صفين و النهر و اسأل وقعة الجمل
كم آية نزلت في الذكر قد شهدت *** بانه خير مولى للورى و ولي
و كم نبيّ الهدى باهى بمدحته *** و هل أتى «هل أتى» إلاّ بمدح علي
أحبّه اللّه حقا و النبيّ و هل *** يحبّ ربّك إلاّ طيّب العمل
مناقب كلّها جاء الدليل بها *** مسلسلا عن أخيه خاتم الرّسل
إن الأولى اجتهدوا قدما برأيهم *** أنّى يسوغ لهم و النصّ فيه جلي
و الحق أوضح من نار على علم *** إلاّ على سادر في الغيّ و الخطل
تاللّه إنّ بني سفيان ما نسجوا *** إلاّ على نسجهم في الأعصر الأول
و قد تسنّى لهم ملك و مقدرة *** نالوا بها ثأرهم من أحمد و علي
و له من قصيدة يشكو بها دهره:
طرد الشيب في شباه الشبابا *** و إذا اللّيل أبصر الصبح غابا
فتّت الوجد مهجتي و براني *** و جرى الدمع من عيوني انسكابا
و بلوت الاخوان جيلا فجيلا *** فوجدت الزلال صار سرابا
ظلّ قلبي يهيم في كلّ واد *** و أرتني الأيام شيئا عجابا
خفض الدهر كلّ سادة قوم *** و تمطّى فسوّد الأذنابا
ما مقامي على الهوان و مثلي *** يأخذ الموت للنفوس شرابا
و له من قصيدة، قوله:
و لربّ مشهور بألسنة الورى *** و اللّه يعلم أنّه لم يعلم
يقتاد أمة أحمد فيضلّها *** و يصدّ عن سنن النبيّ الأكرم
و لربّ مغمور يبيت و علمه *** كالبحر تطفح ضفتاه إلى الفم
متبتّلا للّه في غسق الدّجى *** و الشوق يقدح كالزناد المضرم
يرضى و يغضب للإله، و غيره *** يرضى و يغضب للدّنا و الدّرهم
675 الزّنجاني (1)(1304-1388 ه)
عبد الكريم بن محمد رضا بن محمد حسن بن محمد العلي النجفي الزنجاني(2)، المجتهد الإمامي، الفيلسوف، المتكلّم، الباحث.
ولد في باروت (بزنجان) سنة أربع و ثلاثمائة و ألف.
و درس في زنجان و طهران عند بعض الأساتذة المتخصصين.
1) صفحة من رحلة الإمام الزنجاني و خطبه، الذريعة 146/8 برقم 565، 61/25 برقم 320، الأعلام 56/4، الفهرست لمشاهير علماء زنجان 74، فهرست كتابهاى چاپى عربى 356 و 391، معجم المؤلفين العراقيين 307/2، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 642/2، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 272، اثر آفرينان 182/3، موسوعة طبقات الفقهاء 366/14 برقم 4638، معجم التراث الكلامي 204/1 برقم 656، 49/2 برقم 2719، 415/3 برقم 6773، 506/5 برقم 12695.
2) . كان جدّه الأعلى (محمد العلي) أوّل من ارتحل من النجف إلى بلاد إيران و استوطن زنجان عام (1217 ه).
و قصد النجف الأشرف عام (1326 ه)، فحضر على أعلامها، و منهم:
السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، و السيد محمد الفيروز آبادي.
و حاز ملكة الاجتهاد، و تضلّع من فنون العلم العقلية منها و النقلية لا سيما الفلسفة على وجه عام و الفلسفة الإسلامية على وجه خاص، و قد ظهرت له فيها آراء و نظرات جديدة.
و تصدى للتدريس و البحث و الإفتاء و الإجابة عن المسائل، و الكتابة في مجالات متعددة و بأسلوب و اكب فيه روح العصر و التطورات العلمية الحاصلة فيه.
و قام عام (1354 ه) برحلة واسعة شملت مصر و سوريا و لبنان و فلسطين و الهند و غيرها، استهدف من ورائها تحقيق الوحدة الإسلامية و الدعوة إلى الاخاء الديني و الإنساني، و نبذ الفوارق بين الطوائف المختلفة، و قد ألقى في البلدان التي زارها العديد من الخطب و المحاضرات الفلسفية و الاجتماعية و الوحدوية و تحدّث عن ضرورة الدين و النبوة و الوحي و عن مزايا الإسلام و عقائد الشيعة و غير ذلك من المواضيع التي كان لها وقع كبير في نفوس كبار علماء المذاهب و الأديان و نخبة من الأساتذة و الشخصيات العلمية و الرسمية أمثال محمد مصطفى المراغي شيخ الجامع الأزهر، و طه حسين الذي قبّل يد الزنجاني تكريما و إعجابا بمواهبه في الفلسفة، و بشارة الخوري، و مصطفى الغلاييني، و محمد فريد وجدي، و محمد كرد علي و غيرهم.
و اتسعت شهرته بعد عودته من رحلته عام (1355 ه) و احتل مكانة علمية و دينية سامية.
و كان دقيق الفكر، واسع الأفق، غزير الاطلاع، خطيبا مفوّها جريئا.
وضع ما يربو على سبعين مؤلّفا في الفلسفة و المنطق و الكلام و الفقه و الأصول و التفسير، منها: الأديان و الإسلام، ردّ المذاهب المبتدعة، برهان الإمامة (ط)، عصمة الأنبياء و الأئمّة، كتاب التوحيد، تعليقات على «شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام» لعبد الرزاق اللاهيجي، رسالة في المعاد الجسماني، رسالة في المعراج، الوحي و الإلهام (ط. مع «برهان الإمامة» و معه ترجمته بالأردوية)، تعليقات على إلهيات «الشفاء» لابن سينا، دروس الفلسفة (ط)، الكندي خالد بفلسفته (ط)، المنطق الحديث، حقائق الأصول، فلسفة الاجتهاد و التقليد، ذخيرة الصالحين (ط) في الفقه، الفقه الأرقى في شرح «العروة الوثقى» لأستاذه اليزدي (ط. الأوّل منه)، السياسات الإسلامية، أسرار التنزيل، و الوحدة الإسلامية (ط)، و غير ذلك.
توفّي بالنجف (بمرض سوء التغذية) سنة ثمان و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
676 البلادي (1)(1291-1372 ه أو حدودها)
عبد اللّه بن أبي القاسم بن عبد اللّه (علم الهدى) بن علي بن محمد الموسوي، البلادي البحراني، البوشهري، أحد علماء الإمامية بالفقه و الحديث و الكلام و الأدب.
ولد في مدينة بوشهر سنة إحدى و تسعين و مائتين و ألف.
و قصد النجف الأشرف، فتلمذ لبعض الأساتذة و حضر على عدد من أعلام المجتهدين، و منهم: عبد الهادي بن جواد البغدادي المعروف بشليلة، و أسد اللّه بن علي أكبر الزنجاني، و السيد محمد بن محمد تقي بحر العلوم النجفي، و محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، و شيخ الشريعة الأصفهاني.
و حاز درجة سامية في العلم.
و رجع إلى بوشهر في حدود سنة (1326 ه)، فقام بمسؤولياته العلمية
1) أعيان الشيعة 45/8 و 49، الذريعة 47/1 برقم 232، 495/4 برقم 2223، 238/10 برقم 759، 265/11 برقم 1620، 150/12 برقم 1004 و 158 برقم 1061، 223/14 برقم 2296، 189/18 برقم 1343، 210/20 برقم 2624 و 335 برقم 3277، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1189/3 برقم 1716، دانشمندان و سخن سرايان فارس 598/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 262/1، علماء البحرين 463، معجم التراث الكلامي 418/3 برقم 6793 و 476 برقم 7107، 536/4 برقم 10059، 70/5 برقم 10557 و 96 برقم 10681.
و الدينية، و ناهض الاستعمار الانجليزي في الحرب العالمية الأولى (1333 ه - 1914 م)، و التحق بالثوار الأحرار في شيراز، ثمّ عاد إلى بوشهر بعد انتهاء الحرب، و واصل فيها نشاطاته في الإمامة و التوجيه و التدريس و التأليف.
و كان واسع الاطلاع، ذا مقام رفيع.
وضع نحو أربعين مؤلّفا في علوم مختلفة، منها: الكهف الحصين في الدين المبين بالفارسية في ثلاث مجلدات اشتملت على مباحث التوحيد و النبوة و الإمامة و جانب من سيرة النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و الإمام علي عليه السّلام و حروبهما، الردود الستة على ابن تيمية (ط) في الإمامة، روح النور في معرفة الربّ الغفور، المختصر المفيد في شواهد التوحيد (ط) بالفارسية، المسائل الأربعة الكلامية بالفارسية، سراج الصراط في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام، الشمس الطالعة في شرح الزيارة الجامعة بالفارسية، آيات تكويني بالفارسية، المقالات العشر في السياسة الإسلامية، توضيح المآرب في أحكام اللّحى و الشارب (ط)، السحاب اللآلي في المطالب العوالي (ط. الأوّل منهما) على نسق الكشكول، الغيث الزائد في ضبط ذريّة محمد(1)العابد (ط)، و كشف الأسرار، و غير ذلك.
توفّي بمدنة بوشهر سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة و ألف، أو في حدودها.
1) . هو محمد (الملقّب بالعابد) بن الإمام موسى (الكاظم) بن الإمام جعفر (الصادق) عليهما السّلام، و السيد المترجم له ينتهي بنسبه إليه عن طريق إبراهيم (المجاب) بن محمد (العابد).
677 القندهاري (1)(1227-1312 ه)
عبد اللّه بن نجم الدين القندهاري الأفغاني ثمّ المشهدي الخراساني، المعروف بالفاضل القندهاري، العالم الإمامي الكبير، الفقيه، المتكلّم.
ولد في مدينة قندهار (بأفغانستان) سنة سبع و عشرين و مائتين و ألف.(2)
و أخذ عن والده و عن بعض علماء أهل السنة في العربية و الحكمة و الكلام.
و تلمذ لوالده أيضا في الفقه و الأصول و الحديث.
و حضر - كما يقول الطهراني - على السيد محمد باقر الرشتي المعروف بحجة الإسلام في أصفهان، و على مرتضى الأنصاري في النجف الأشرف.
1) المآثر و الآثار 177، تكملة نجوم السماء 388/1، تاريخ علماء خراسان 124، هدية العارفين 489/1، إيضاح المكنون 231/1 و 417 و 440، 181/2، أعيان الشيعة 87/8، الذريعة 90/3 برقم 283، 71/7 برقم 374 و 274 برقم 1335، 133/16 برقم 300، 45/18 برقم 610، 98/21 برقم 4114، 187/25 برقم 184، مصفى المقال 248، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1218/3 برقم 1747، مكارم الآثار 846/3 برقم 386، أفغانستان تاريخها و رجالاتها 170، موسوعة طبقات الفقهاء 390/14 برقم 4653، معجم التراث الكلامي 51/2 برقم 2730، 149/3 برقم 5433 و 407 برقم 6728، 373/4 برقم 9281 و 508 برقم 9927، 126/5 برقم 10827 و 469 برقم 12521.
2) . أرّخ وفاته في السنة المذكورة معاصره الميرزا عبد الرحمان في «تاريخ خراسان» و أرخها آقا بزرگ الطهراني في سنة (1204 ه).
و نال حظا وافرا من مختلف العلوم العقلية منها و النقلية.
و درّس و وعظ في بلدته قندهار، و وقعت بينه و بين علماء السنة مناظرات و حوارات مذهبية كثيرة، أفضت إلى اعتناق جمع من أهل السنة مذهب الإمامية.
و كان من دعاة الوحدة بين الفريقين، و من المحرّضين في خطبه - التي كان يلقيها في كابل - على مقارعة المستعمر الإنجليزي الذي احتلّ أفغانستان عام (1255 ه).
و لمّا تولّى الحكم الأمير دوست محمد خان، أبعد المترجم عن البلاد (كسائر رجال المعارضة الذين تعرّضوا للمضايقات أو النفي)، فلجأ إلى مدينة مشهد عام (1271 ه)، و مارس فيها تدريس شتى العلوم كالفقه و الأصول و الكلام و التفسير و الحديث و غيرها.
أثنى عليه معاصره الميرزا عبد الرحمان بن نصر اللّه الشيرازي المشهدي، و وصفه بجامع المعقول و المنقول، حاوي الفروع و الأصول.
و لصاحب الترجمة مؤلفات في علم الكلام، منها: كتاب المقالات، كشف الغطاء عن مسألة البداء، حلّ العقال في خلق الأعمال، البرهان في قطع شبه الشيطان (خ) بالفارسية، الفرائد البهية (خ) في شرح «الاعتقادات» لبهاء الدين العاملي، الهداية في تفسير الولاية، و مصارع الملحدين في الردّ على الصوفية و المتفلسفين.
و له مؤلفات في سائر العلوم، منها: حواش على شرح «مطالع الأنوار» في الحكمة و المنطق لسراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي، تحرير الأصول في أصول الفقه، دلالة السالكين في قواعد العارفين، و خوان ألوان على غرار الكشكول لبهاء الدين العاملي، و غير ذلك.
و له شعر بالفارسية و العربية.
توفّي بمدينة مشهد في غرّة جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة و ثلاثمائة و ألف.(1)
678 الحائري (2)(1288-1360 ه)
علي بن أبي القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي، اللاهوري، المعروف بالحائري، المجتهد الإمامي، المتكلّم، المصنّف.
ولد في لاهور (من مدن باكستان) سنة ثمان و ثمانين و مائتين و ألف.
و تلمذ لوالده السيد أبي القاسم.(3)
و قصد العراق لمواصلة دراسته، فحضر على مشاهير أساتذته، و منهم:
1) . و في نقباء البشر: سنة (1311 ه).
2) أعيان الشيعة 152/8 و 300، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1338/4 برقم 1868، الذريعة 220/2 برقم 863، 112/3 برقم 377، 56/7 برقم 297 و 73 برقم 388 و 269 برقم 1202، 261/8 برقم 1094، 220/11 برقم 1337، 306/16 برقم 1358، 30/21 برقم 3802، 162/23 برقم 8500 و 306 برقم 9100، و مواضع أخرى، مطلع الأنوار 375، تذكره علماى إماميه باكستان 175-178، موسوعة طبقات الفقهاء 409/14 برقم 4664، معجم التراث الكلامي 376/1 برقم 1552، 68/2 برقم 2910، 144/3 برقم 5410 و 150 برقم 5436 و 227 برقم 5785 و 541 برقم 7396، 328/4 برقم 9076 و 334 برقم 9109 و 405 برقم 9446، 111/5 برقم 10753 و 308 برقم 11764 و 322 برقم 11884 و 341 برقم 11932.
3) . المتوفّى (1324 ه)، و قد مضت ترجمته.
السيد محمد حسن بن محمود الشيرازي، و حبيب اللّه بن محمد علي خان الرشتي، و محمد كاظم بن الحسين الخراساني، و السيد محمد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائي اليزدي.
و عاد إلى لاهور، فدرّس و وعظ و أفتى، و شغف بالتأليف في مختلف العلوم التي نال حظّا وافرا منها، و خصّص جانبا مهمّا من كتاباته للموضوعات الكلامية و الذبّ عن العقائد.
و ذاع صيته في بلاده، و أصبح من الشخصيات العلمية و الدينية البارزة.
و قد وضع مؤلفات جمّة، منها: منهاج السلامة (ط) بالفارسية في أصول الدين، البشارات الأحمدية (ط) بالفارسية و الأردوية في إثبات النبوة الخاصة و الإمامة من الكتب السماوية، إظهار الحقيقة (ط) في جواب سبع مسائل لبعض أهل السنة، رسالة المؤيد في رد النصارى، العشرة الكاملة في المناظرات، غاية المقصود في المهدي الموعود (ط. الأوّل و الرابع منه) بالفارسية ردّ فيه على أحمد القادياني فيما يتعلق بالإمام المهدي (عج)، رسالة الغدير في إمامة الأمير (ط) بالفارسية، المسيح الموعود (ط) بالأردوية في إثبات حياة المسيح و الردّ على آراء أحمد القادياني، خوارق البوارق (ط) في إثبات إعجاز القرآن، فلسفة الإسلام (ط) في علم الكلام، رسالة في سكوت أمير المؤمنين عليه السّلام عن حقّه في الخلافة، تحذير المعاندين و رجال معاوية، حلّ ما لا ينحلّ (ط) في أحوال أطفال الكفّار و ولد الزنا في الدنيا و الآخرة، سيف الفرقان في تحقيق الفسق و الإيمان (ط)، تكملة لوامع التنزيل، في التفسير لوالده (ط. في (15) مجلدا)، رسالة في الجهر و الإخفات (ط)، و فتاوى الحائري (ط. في (8) أجزاء)، و غير ذلك.
توفّي في جمادى الآخرة سنة ستين و ثلاثمائة و ألف.
679 البلادي (1)(1274-1340 ه)
علي بن الحسن بن علي بن سليمان البلادي البحراني ثمّ القطيفي، أحد أجلاّء علماء الإمامية.
ولد في البحرين سنة أربع و سبعين و مائتين و ألف.
و انتقلت به أمّه إلى القطيف عام (1284 ه)، فعني بتربيته و تعليمه و تدريسه خاله العلاّمة أحمد بن صالح آل طعان الستري، و قد تلمذ له في الفقه و التوحيد و فنون العربية.
و قصد النجف الأشرف، فحضر على أكابر مجتهديها و علمائها، أمثال: محمد حسين الكاظمي، و محمد طه نجف، و السيد مرتضى بن مهدي الكشميري، و محمود ذهب الظالمي، و حسن بن مطر الجزائري.
و رجع إلى القطيف، فقام بمسؤولياته الدينية، و واظب على المطالعة
1) أنوار البدرين، المقدمة و ص 270 برقم 122، أعيان الشيعة 185/8، ريحانة الأدب 481/4، الذريعة 469/1 برقم 2338 و 474 برقم 2361، 420/2 برقم 1659، 293/5 برقم 1473، 109/23 برقم 8236، 235/24 برقم 1215، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1372/4 برقم 1902، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 205/1، علماء البحرين 472 برقم 239، موسوعة طبقات الفقهاء 412/14 برقم 4666، معجم التراث الكلامي 217/1 برقم 718 و 221 برقم 737، 481/2 برقم 4709، 363/3 برقم 6465، 398/5 برقم 2190.
و البحث و الكتابة، مبديا اهتماما أكبر بالجانب العقائدي و ما يتصل به من موضوعات.
كما تعاطى النظم، و زاول التدريس، و أصبحت له مكانة دينية و اجتماعية رفيعة.
تتلمذ عليه: ابنه حسين الشهير بالقديحي (المتوفّى 1387 ه)، و عبد اللّه بن معتوق القطيفي، و الحسن بن علي بن عبد اللّه البدر، و محمد بن ناصر العوّامي، و غيرهم.
و وضع مؤلفات عديدة، منها: النعم السابغة و النقم الدامغة تناول فيه نظرية الإمامة في الإسلام و إثبات إمامة علي و سائر الأئمّة المعصومين عليهم السّلام، الجوهرة العزيزة في جواب المسألة الوجيزة في التوحيد، منظومة جواهر المنظوم في معرفة المهيمن القيوم في نحو (400) بيت في أصول الدين، منظومة جامعة البيان في رجعة صاحب الزمان في نحو (400) بيت، حواش كثيرة على «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد المعتزلي تضمّنت ردودا عليه، رياض الأتقياء الورعين في شرح الأربعين و خاتمة الأربعين اشتمل عنوانا على اثنين و خمسين حديثا مشروحة في الأصول و الفروع و المواعظ و المناقب، منظومة جامعة الأبواب لمن هم للّه خير باب في مواليد المعصومين عليهم السّلام و وفياتهم، منظومة زواهر الزواجر في معرفة الكبائر، و أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف و الأحساء و البحرين (ط)، و غير ذلك.
توفّي بالقطيف سنة أربعين و ثلاثمائة و ألف.
و من نظمه، قوله في أهل البيت عليهم السّلام:
هم العروة الوثقى هم النور و الهدى *** هم السبب الأقوى و هم حجج الباري
و هم فلك نوح ثمّ هم باب حطّة *** و هم عترة المختار أشرف أبرار
فيا ربّ ثبّت في جناني ولاءهم *** و حبّهم في القلب من غير إنكار
و آمن بهم خوفي لدى كلّ شدة *** و سلّم بهم جسمي و روحي من النار
680 الخنيزي (1)(1291-1363 ه)
علي بن الحسن بن مهدي بن كاظم بن علي الخنيزي القيسي، أبو الحسن القطيفي أحد مجتهدي الإمامية، و من أساتذة الفقه و الأصول و الكلام.
1) أنوار البدرين 377 برقم 55، أعيان الشيعة 295/8، الذريعة 480/4 برقم 2138، 241/8 برقم 1014، 87/11 برقم 539، 35/17 برقم 191، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1390/4 برقم 1919، معجم المؤلفين العراقيين 61/1، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 504/2، موسوعة طبقات الفقهاء 414/14 برقم 4667، معجم التراث الكلامي 313/1 برقم 1195، 357/2 برقم 4143، 482/3 برقم 7141، 438/4 برقم 9602، 230/5 برقم 11371 و 251 برقم 11480.
ولد في القطيف سنة إحدى و تسعين و مائتين و ألف.
و درس عند أساتذة من وطنه، و هم: محمد علي النهاش، و عبد اللّه بن ناصر آل نصر اللّه، و ابنه علي آل نصر اللّه، و حسين و محمد علي آل عبد الجبار، و منصور الجشي.
و قصد النجف الأشرف عام (1314 ه)، فواصل دراسته بها، و حضر أبحاث الأعلام: السيد أبي تراب الخوانساري، و محمد كاظم الخراساني، و محمد طه نجف، و شيخ الشريعة الأصفهاني.
و رجع إلى القطيف عام (1329 ه)، فنهض بمسؤولياته العلمية و الدينية و الوطنية، فعقد حلقة للأبحاث العالية: فقها و أصولا و حكمة و كلاما، و تصدى للإفتاء و القضاء بين الناس.
و قام بجولات في القرى و الأرياف لغرض التفقيه و التوجيه و الإرشاد.
و وضع مؤلفات (تدلّ على تبحّره و غزارة علمه)، منها: روضة المسائل في إثبات أصول الدين بالدلائل (ط)، مقدمة في أصول الدين (ط)، قبسة العجلان في معنى الكفر و الإيمان (ط)، لسان الصدق في الردّ على «إحقاق الحق» في جملة من المباحث الكلامية لموسى(1)بن محمد باقر الإحقاقي الأسكوئي الحائري، الدعوة الإسلامية إلى وحدة أهل السنة و الإمامية (ط، 1376 ه، في مجلدين كبيرين) في الردّ على «الصراع بين الإسلام و الوثنية»(2)لناصبيّ سمّى نفسه عبد اللّه علي القصيمي نزيل القاهرة و تحامل فيه على الشيعة، المناظرات (ط) في
المسائل الخلافية، الخلسة من الزمن في معنى التسامح في أدلة السنن (ط)، و رسالة في عدة الحامل المتوفّى عنها زوجها (ط)، و غير ذلك من المؤلفات و التعليقات و الحواشي المتفرقة.
توفّي بالقطيف سنة ثلاث و ستين و ثلاثمائة و ألف.
و هو والد الشيخ عبد اللّه(1)الخنيزي.
و من شعر صاحب الترجمة، قوله:
قد يطلب المرء السعادة، و القضا *** يأبى عليه، و القضا غلاّب
و يظنّ في برق الأماني وابلا *** إنّ الأماني برقها خلاّب
و يرى بأنّ الدهر ينجز وعده *** و الدهر في إيعاده كذّاب
و قوله:
سوف تراهم قد أدالوا له *** و انتزعوا السلطان من كفّه
و أنزلوه في حضيض الردى *** ينتظر الراحة في حتفه
1) . عبد اللّه بن علي الخنيزي (1350 ه -...): عالم، أديب، كاتب، ناقد، من تلامذة السيد أبو القاسم الخوئي. اعتقلته السلطات السعودية بسبب آرائه في بعض مؤلفاته، ثمّ أفرجت عنه بعد تدخّل علماء النجف، فهاجر إلى النجف و مكث فيها فترة طويلة، ثمّ رجع إلى بلده. له مؤلفات، منها: أبو طالب مؤمن قريش (ط) و هو الذي اعتقل بسببه، أدواؤنا (ط)، مداميك عقدية (ط)، ضوء في الظل (ط)، الحركات الفكرية في القطيف (خ)، المرأة بنظرة إسلامية (خ)، لا إكراه (خ)، و غير ذلك. انظر المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 276.
681 السّتري (1)(... - 1319 ه)
علي بن عبد اللّه بن علي الستري البحراني ثمّ العماني، أحد مجتهدي الإمامية، و من كبار علمائهم.
ولد في البحرين.
و تلمذ لوالده، و لغيره من العلماء.
و طالع بنفسه كثيرا في شتى المجالات، فاكتسب علما جمّا، و أصبح عالما يشار إليه بالبنان، و فقيها يرجع إليه في الأحكام.
و انتقل إلى مطرح (بعمان)، فقام بمسؤولياته الدينية، و بثّ معارف و أفكار و عقائد مذهب أهل البيت عليهم السّلام بأسلوب حكيم و مؤثر، فهدى اللّه تعالى به كثيرين جدا بانتمائهم إلى المذهب المذكور.
ثمّ سار إلى لنجه (أحد موانئ إيران الشمالية المطلّة على الخليج)، فواصل
1) أنوار البدرين 236 برقم 109، أعيان الشيعة 268/8، الذريعة 277/1 برقم 1454، 175/16 برقم 533، 15/17 برقم 89، 305/18 برقم 224، 244/22 برقم 6885، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1475/4 برقم 1991، شهداء الفضيلة 341، الأعلام 308/4، معجم المؤلفين 137/7، منار الهدى، المقدمة بقلم السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب، علماء البحرين 446 برقم 227، موسوعة طبقات الفقهاء 423/14 برقم 4673، معجم التراث الكلامي 293/2 برقم 3835، 82/3 برقم 5120 و 441 برقم 6904، 277/4 برقم 8840 و 377 برقم 9303 و 436 برقم 9589 و 563 برقم 10160، 249/5 برقم 11470.
فيها دوره العلمي و التبليغي إلى أن توفّي سنة تسع عشرة و ثلاثمائة و ألف.(1)
و كان قد وضع مؤلّفات تنبئ عن غزارة علمه و جامعيته و تحقيقه(2)، منها:
رسالة في علم اللّه تعالى، منار الهدى (ط) في الإمامة و فيه نقض لكلام ابن أبي الحديد و ردّ على كلام القوشجي في شرح التجريد، لسان الصدق (ط) في الردّ على «ميزان الحق» للقسيس هنري مارتن، رسالة في نفي الاختيار في الإمامة عقلا و نقلا و بأدلة محكمة، حدّ بقاء الجنة و النار (خ)، رسالة في الفرق بين الإسلام و الإيمان و تحقيقهما، رسالة في التقية، تفسير آية إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ (خ)، قامعة أهل الباطل (ط) في الردّ على من حرّم إقامة العزاء للحسين الشهيد عليه السّلام، الأجوبة العلية للمسائل المسقطية (ط) في الفقه، و واسطة العقد الثمين (ط)، و غير ذلك.
و له - كما يقول علي البلادي - أشعار رائقة.
682 شريعتمدار (1)(1242-1316 ه)
علي بن محمد جعفر بن سيف الدين الأسترابادي، الطهراني، المعروف ب (شريعتمدار)، أحد كبار علماء الإمامية.
ولد في قزوين سنة اثنتين و أربعين و مائتين و ألف.
و تلمذ لوالده محمد جعفر.(2)
و سافر إلى العراق، فحضر في النجف الأشرف على الأستاذين الكبيرين:
محمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر، و مرتضى بن محمد أمين الأنصاري.
و عاد إلى إيران، فعكف على المطالعة و البحث و الكتابة في شتى المعارف و الفنون الإسلامية التي أتقنها أو ألمّ بها، و أصبح من علماء طهران البارزين.
1) المآثر و الآثار 149، علماى معاصر 470 برقم 197، أعيان الشيعة 309/8، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 361/4 برقم 1897، الذريعة 155/3 برقم 542، 75/5 برقم 290، 65/8 برقم 221، 55/10 برقم 18 و 60 برقم 47، 325/15 برقم 2093 و 373 برقم 2353 و 368 برقم 2324، 233/16 برقم 917، 156/20 برقم 2364، 102/21 برقم 4133، 150/23 برقم 8455، و مواضع أخرى، مكارم الآثار 1169/4 برقم 614، معجم المؤلفين 188/7، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 113/1، تراجم الرجال 203/2 برقم 1261، اثر آفرينان 336/3، موسوعة طبقات الفقهاء 443/14 برقم 4686.
2) . المتوفّى (1263 ه)، و قد مضت ترجمته.
و كان محقّقا، جيّد النظر، واسع الاطلاع، مولعا بالكتابة، و قد ظهر ميله إليها منذ حداثته.
وضع ما يربو على سبعين مؤلّفا، منها: جنّة الأمان و جنّة الإيمان (خ) بالفارسية في أصول الدين الخمسة، الدر الثمين بالعربية في الكلام، رسالة راحة الحلقوم (ط) بالفارسية في أصول الدين، مصباح الأنام في علم الكلام بالعربية، عين الحق (ط) بالفارسية في الكلام، عين اليقين (خ) بالفارسية في الكلام، حق اليقين بالفارسية في الكلام، علم اليقين (خ) بالفارسية في الكلام، نور اليقين بالفارسية في الكلام، فصل الفصول في شرح «أصل الأصول» في الكلام لوالده، رافع اللجاج في الاحتجاج، درر الأحكام في خمسة عشر علما منها الفقه و الأصول و الكلام و التفسير و الحديث و المنطق و اللغة و الهيئة، تحرير الأصول في أصول الفقه، مصباح الدلالة في المنطق، رموز الكنوز في الفقه، كنز التفاسير في تفسير المفردات القرآنية، مرشد الراشدين بالفارسية في الأخلاق، و عمدة المطالب في النحو.
توفي ليلة السادس و العشرين من جمادى الأولى سنة ست عشرة و ثلاثمائة و ألف.(1)
1) . و قيل: سنة (1315 ه).
683 الشهرستاني (1)(1280-1344 ه)
علي (أو محمد علي) بن محمد حسين بن محمد علي بن محمد حسين المرعشي الحسيني، الحائري، الشهير بالشهرستاني، المجتهد الإمامي، المؤلّف.
ولد في الحائر (كربلاء) سنة ثمانين و مائتين و ألف.
و شرع في طلب العلم من صغره، فقرأ بعض الكتب الدراسية، و تلمذ لوالده السيد محمد حسين(2)في الحكمة و الكلام و الهيئة و الحساب.
و واصل دراسته في النجف الأشرف التي وردها عام (1298 ه) و اختلف فيها إلى الأستاذين البارزين: الفاضل محمد الإيرواني، و حبيب اللّه الرشتي.
1) أعيان الشيعة 21/10، ريحانة الأدب 274/3، الذريعة 207/2 برقم 800 و 336 برقم 940، 321/3 برقم 1198 و 435 برقم 1579 و 474 برقم 1746، 25/4 برقم 78، 28/5 برقم 129، 163/10 برقم 300، 102/20 برقم 2119، 175/24 برقم 914، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1410/4 برقم 1928، مكارم الآثار 2291/7 برقم 1432، فهرست كتابهاى چاپى عربى 127 و 259 و 411 و مواضع أخرى، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 210/4-212، معجم المؤلفين 49/11، الإجازة الكبيرة للسيد المرعشي النجفي 106 برقم 127، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 760/2-761، موسوعة طبقات الفقهاء 447/14 برقم 4689، معجم التراث الكلامي 184/2 برقم 3330، 412/2 برقم 4389، 52/5 برقم 10463 و 387 برقم 12137.
2) . المتوفّى (1315 ه)، و ستأتي ترجمته.
ثمّ توجّه إلى سامراء عام (1300 ه) فحضر أبحاث المجتهد الكبير السيد محمد حسن الشيرازي.
و رجع إلى كربلاء، و دأب على المطالعة و البحث و الكتابة في شتى الحقول من الفقه و الأصول و الكلام و التفسير و الأخلاق و غيرها.
و خلف أباه في مهامّ التدريس و الإمامة و الإفتاء، و أصبح من الشخصيات العلمية و الدينية المرموقة في بلدته.
و كان مؤلّفا مكثرا، وضع ما يربو على خمسين كتابا و رسالة، منها: نصرة الشريعة في الاستنصار لمذهب الشيعة (خ) بالفارسية في الردّ على «نصيحة الشيعة» لأحد علماء السنة الهنود، الجامع في شرح النافع(1)أي «النافع ليوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر» في الكلام للفاضل المقداد السيوري الحلّي، التحفة الرضوية في الإمامة(2)، رجم الشياطين في التبري من أعداء الدين (خ) بالفارسية، مجموعة كلامية و تشتمل على نكت الشيخ المفيد و النافع للمقداد مع حواش لصاحب الترجمة و أجوبة بعض المسائل الكلامية للسيد بحر العلوم (نسخة منها عند الشيخ كاظم الطريحي)، غاية المأمول في أصول الفقه، كنز الفوائد على غرار الكشكول، التبيان في تفسير غريب القرآن، ذخائر الأحكام في الفقه، الدر الفريد في العزاء على السبط الشهيد (ط)، رسالة في محاسبة النفس، و الصحيفة النبوية، و غير ذلك.
توفّي بكربلاء سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة و ألف.
684 الإحقاقي (1)(1304-1386 ه)
علي بن موسى بن محمد باقر بن محمد سليم الإحقاقي، الأسكوئي التبريزي، الحائري، أحد مراجع الشيخية، و من مشاهير علمائهم.
ولد في الحائر (كربلاء) سنة أربع و ثلاثمائة و ألف.
و طوى بها بعض المراحل الدراسية.
و قصد النجف الأشرف عام (1324 ه) فاختلف إلى حلقات بحث الأعلام: محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، و شيخ الشريعة الأصفهاني، و السيد مصطفى الكاشاني، و محمد علي الخوانساري.
و درس الحكمة عند الشيخ محمد حسن الطوسي.
و أقام مددا متفاوتة في كلّ من: كربلاء و الكويت و تبريز.
ثمّ شخص إلى الأحساء بعد وفاة الشيخ موسى أبو خمسين الأحسائي عام (1353 ه)، فقام مقامه في مهمّاته العلمية و الدينية.
ثمّ تولى زعامة الشيخية بعد وفاة والده موسى عام (1364 ه)، و سكن الكويت إلى أن توفّي بها سنة ست و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
و قد ترك مؤلفات عديدة، منها: الحجّة الواضحة (ط) في أصول الدين،
1) الذريعة 263/6 برقم 1433، معجم المؤلفين العراقيين 414/2 و 436، 653/3، معجم المطبوعات النجفية 247، تراث كربلاء 343، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 347، معجم التراث الكلامي 546/1 برقم 2422، 50/2 برقم 2721، 81/3 برقم 5114، 270/4 برقم 8802، 209/5 برقم 11269.
عقيدة الشيعة (ط)، برهان أهل الإيمان (ط)، رسالة في معنى الغلو (ط)، إيضاح الأنباء (ط) في المناقب، المقالة الناصحة الزاجرة (ط)، و منهاج الشيعة (ط) في الفقه العملي، و غير ذلك.
685 أبو الحسن الكشميري (1)(1262-1342 ه)
علي بن نقي بن أمير الرضوي، السيد أبو الحسن الكشميري، اللكهنوي، المجتهد الإمامي، المؤلّف.
ولد بمدينة لكهنو سنة اثنتين و ستين و مائتين و ألف.
و أخذ العلوم العقلية عن بعض الأفاضل كمحمد نعيم فرنگي محل، و غيره.
و حضر على العالمين البارزين: الفقيه المتكلّم السيد علي محمد(2)بن محمد بن دلدار علي النقوي المعروف بتاج العلماء، و السيد محمد عباس بن علي أكبر اللكهنوي.
و زار العراق، فأخذ عن أساتذته، و منهم: السيد محمد حسين الشهرستاني
1) الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1166/3 برقم 10، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1552/4 برقم 2070، الذريعة 59/2 برقم 235، 9/11 برقم 45 و 61 برقم 379، 239/12 برقم 1569، مطلع الأنوار 64، مستدركات أعيان الشيعة 66/5، موسوعة طبقات الفقهاء 445/14 برقم 4695، معجم التراث الكلامي 135/1 برقم 353 و 241 برقم 841، 551/3 برقم 7448.
2) . المتوفّى (1312 ه)، و ستأتي ترجمته.
الحائري، و حسين المازندراني.
و رجع إلى الهند، فدرّس و أفاد و ارتقى منبر الخطابة، و كتب في مجالات متعددة.
و كان يجيد اللغات العربية و الفارسية و الأردوية.
وضع ثلاثين مؤلّفا، منها: سواء السبيل في شرح «الزاد القليل» في التوحيد و العدل لأستاذه تاج العلماء (ط)، رسالة إزالة الشبهات في ردّ الماديّين، رسالة في إثبات النبوة، رسالة في إثبات المعاد الجسماني (ط)، رسالة في ردّ التناسخ، سبب الخلق و وجه التكليف (ط)، رسالة المعراجية في إثبات المعراج، إسعاف المأمول في شرح «زبدة الأصول» في أصول الفقه لبهاء الدين العاملي، أحسن المواعظ (ط) في المواعظ و الفضائل و المصائب، علل الصيام، إرشاد المزكّين (ط) في الزكاة و الفطرة، و حلّ المغلقات في شرح السبع المعلقات، و غير ذلك.
توفّي في ذي القعدة سنة اثنتين و أربعين و ثلاثمائة و ألف.
686 التبريزي (1)(... - 1340 ه)
علي آقا بن عبد العظيم التبريزي ثمّ المشهدي، العالم البارع، المتكلّم، الأديب.
1) علماى معاصر 214 برقم 83، الذريعة 18/10 برقم 89، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1566/4 برقم 2081، مستدركات أعيان الشيعة 140/3 و 150، مفاخر آذربايجان 260/1 برقم 137، معجم التراث الكلامي 82/3 برقم 5115 و 316 برقم 6235، 109/4 برقم 8051.
ولد في تبريز.
و اجتاز فيها بعض المراحل الدراسية.
و قصد النجف الأشرف، فحضر على أعلامه، و نال درجة الاجتهاد و استنباط الأحكام.
و رجع إلى بلدته، فمكث فيها فترة، ثمّ انتقل إلى مدينة مشهد المقدسة، فزاول فيها التدريس و تبليغ الأحكام.
و أكبّ على المطالعة و البحث، و نظم الشعر بالعربية و التركية و الفارسية، فظهرت مواهبه في العلم و الأدب و رمقه معاصروه بعين الإكبار و التقدير(1)، و منهم صديقه و سميّه ملا علي(2)بن عبد العظيم الخياباني التبريزي مؤلّف «علماى معاصر».
و كان ماهرا في علم الكلام و الحكمة، متفننا في العلوم.
وضع مؤلفات، منها: ذخيرة الحشر في شرح «الباب الحادي عشر» في أصول الدين للعلاّمة الحلّي (خ) و يتضمن مقاصد كلامية جليلة و فوائد أصولية مهمّة تنمّ عن غزارة علمه، الحجة الوافية(3)(خ) بالفارسية في الردّ على الشيخية، و الشمس الضاحية في إزاحة الشبهات الواهية (خ) في الردّ على الشيخ أحمد الأحسائي و أتباعه (الشيخية) و تفنيد عقائدهم.
توفّي بمدينة مشهد سنة أربعين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، تخميس أبيات علي بن أبي عبد اللّه الخوافي(4)في رثاء الإمام علي
الرضا عليه السّلام، التي أوردها الشيخ الصدوق (المتوفّى 381 ه) في كتابه «عيون أخبار الرضا»(1)، و إليك التخميس:
يا زائرا لرسول اللّه بضعته *** و قاصدا لغريب الطوس تربته
إن جئته قل إذا شاهدت قبّته *** (يا قبر طوس سقاك اللّه رحمته)
(ماذا حويت من الخيرات يا طوس)
يا بقعة نور ربّ العرش غاب بها *** و وفدها كلّ خير قد أصاب بها
و ربّنا دعوة الداعي استجاب بها *** (طابت بقاعك في الدنيا و طاب بها)(2)
(شخص ثوى بسنا آباد مرموس)
شخص أضاء على الآفاق مهجعه *** شخص أنار على الأقطار مضجعه
شخص عظيم على الأيام مفجعه *** (شخص عزيز على الإسلام مصرعه)
(في رحمة اللّه مغمور و مغموس)
اللّه طهّره قدما و مكّنه *** من كلّ رجس و للتفضيل عيّنه
و للهدى قبل خلق الخلق كوّنه *** (يا قبره، أنت قبر قد تضمّنه)
(علم و حلم و تطهير و تقديس)
يا مشهدا آذن المولى لرفعته *** و سارع الملأ الأعلى لخدمته
و استغفرت جبهة العليا بتربته *** (فخرا بأنّك مغبوط بجثّته)
(و بالملائكة الأبرار محروس)
687 الكهجوي (1)(1277-1352 ه)
علي أظهر بن السيد حسن الكهجوي؛ الملقّب ب (فخر الحكماء)، أحد متكلّمي الإمامية و علمائهم البارزين في الهند.
ولد في كهجوه عام سبعة و سبعين و مائتين و ألف.
و تعلّم في لكهنو (التي قدمها سنة 1284 ه)، و تخرّج من المدرسة الإيمانية عام (1294 ه).
و رجع إلى بلدته عام (1295 ه)، فتولّى بها إمامة الجماعة.
و سافر ثانية إلى لكهنو (1298 ه) فدرس الطبّ فيها، ثمّ مارس هذه المهنة في بعض المدن الهندية.
و قام أيضا بالوعظ و الإرشاد و المناظرة مع أهل السنة، و نشر الفكر الشيعي و الذبّ عن المعتقدات، و إصدار مجلة شهرية (منذ عام 1315 ه) تعنى بالشؤون العلمية و الكلامية سمّاها الإصلاح.
كما اهتمّ بالبحث و الكتابة لا سيما في مجالي المنطق و الكلام، فأنتج عددا غير قليل من المؤلفات بالعربية و الفارسية و الأردوية، منها: ذو الفقار حيدر (ط.
1) الذريعة 75/4 برقم 312 و 191 برقم 951، 44/10 برقم 251، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1579/4 برقم 2103، مطلع الأنوار 379، معجم التراث الكلامي 223/2 برقم 3512 و 272 برقم 3733، 322/3 برقم 6267.
في ثلاث مجلدات) بالأردوية في علم الكلام، رد الملاحدة في مجلدين، المناظرة الأمجدية باللغة العربية، تشفّي أهل السنة و الخوارج (ط) بالأردوية، تبصرة السائل، الآل و الأصحاب، حاشية على «شرح سلّم العلوم» في المنطق لحمد اللّه السنديلوي، حاشية على «شرح التهذيب» في المنطق لجلال الدين الدواني، تنقيد البخاري في خمس مجلدات، و رسالة الجمرة، و غير ذلك. و ترجم بالأردوية كتاب «إحقاق الحق» في الكلام للقاضي نور اللّه التستري الشهيد.
توفّي ببلدته (كهجوه) في (12) شعبان سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
688 الأردبيلي (1)(1269-1346 ه)
علي أكبر بن محسن بن عبد اللّه الأردبيلي، المجتهد الإمامي، المتكلّم.
ولد في أردبيل سنة تسع و ستين و مائتين و ألف.
1) علماى معاصر 536 برقم 249، الذريعة 196/2 برقم 750 و 752، 129/3 برقم 436، 390/4 برقم 1725، 349/15 برقم 4242 و 360 برقم 2292، 107/16 برقم 141، 224/21 برقم 4722، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1605/4 برقم 2142، مكارم الآثار 1933/6 برقم 1170، الإجازة الكبيرة للسيد المرعشي النجفي 114 برقم 138، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 99/1، اثر آفرينان 232/1، مفاخر آذربيجان 264/1 برقم 140، موسوعة طبقات الفقهاء 462/14 برقم 4700، معجم التراث الكلامي 312/1 برقم 1192، و 348 برقم 1395، 78/2 برقم 2855، 158/4 برقم 8280 و 310 برقم 9008 و 368 برقم 9257.
و نشأ على أبيه الفقيه محسن (المتوفّى 1294 ه)، و أخذ طرفا من العلوم في بلاده.
و سافر إلى النجف الأشرف في حدود سنة (1300 ه)، فحضر على الأستاذين الكبيرين: حبيب اللّه الرشتي، و الفاضل محمد الشرابياني.
و عاد إلى أردبيل عام (1311 ه)، فتصدّى للتدريس في إحدى مدارسها، و للوعظ و الإرشاد ببيان عذب و أسلوب مؤثر.
و أفتى بالجهاد ضد القوات الروسية التي احتلت ميناء «أنزلي» الإيراني عام (1338 ه).
و لم ينفك عن البحث و المطالعة و الكتابة و الردّ على آراء بعض الفلاسفة و عقائد بعض الفرق المستحدثة، حتى غدا مشتهرا في مختلف الأوساط، نافذ الكلمة في بلاده.
و كان عالما بالحكمة و الكلام و الفقه و الحديث.
وضع مؤلفات، منها: أصول الدين مسلمين (ط) بالفارسية، أصول الدين عوامي (ط) بالتركية، رسالة عمود النور و تعرف برسالة عوام الناس (ط) بالتركية في أصول الدين و الردّ على الشيخية و البابية و الصوفية، البعث و النشور (ط) بالفارسية في إثبات المعاد الجسماني و الردّ على بعض المذاهب الفلسفية و على آراء الشيخية و غيرها، الصراط المستقيم بالفارسية في مسألة العدل، فتح العلوم (ط) بالفارسية لتعليم المبتدئين و يتضمن العقائد، معذرة العباد (ط) بالفارسية في الفقه العملي، و مجالس الأحزان، و غيرها.
توفّي بأردبيل سنة ست و أربعين و ثلاثمائة و ألف.
689 النّقوي (1)(1260-1312 ه)
علي محمد بن محمد بن دلدار علي بن محمد معين النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي، المجتهد الإمامي، الباحث، المتكلّم، الملقّب ب (تاج العلماء).
ولد في بلدة لكهنو سنة ستين و مائتين و ألف.
و تتلمذ على: محمد علي اللكهنوي الملقب بقائمة الدين، و السيد أحمد علي ابن عناية حيدر المحمد آبادي، و المفتي السيد محمد عباس بن علي أكبر التستري اللكهنوي.
1) تكملة نجوم السماء 153/2، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1313/3 برقم 354، أعيان الشيعة 310/8، ريحانة الأدب 319/1، الذريعة 115/1 برقم 555-556 و 283 برقم 1484، 483/3 برقم 1795، 191/5 برقم 878 و 222 برقم 1059، 173/10 برقم 351 و 212 برقم 582، 226/11 برقم 1376، 98/15 برقم 648 و 116 برقم 778 و 164 برقم 1071 و 169 برقم 1120 و 331 برقم 2138، 33/16 برقم 143، 15/17 برقم 87، 297/18 برقم 195، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1624/4 برقم 2172، الأعلام 18/5، مطلع الأنوار 398، معجم المؤلفين 228/7، معجم المفسرين 387/1، تراجم الرجال 251/2 برقم 1365، موسوعة طبقات الفقهاء 466/14 برقم 4703، معجم التراث الكلامي 168/1 برقم 496-497 و 189 برقم 582، 472/2 برقم 4661، 348/3 برقم 6388 و 405 برقم 6721 و 455 برقم 6991 و 493 برقم 7172، 174/4 برقم 8366 و 179 برقم 8373 و 192 برقم 8430 و 195 برقم 8444 و 306 برقم 8992 و 341 برقم 9144 و 435 برقم 9585 و 562 برقم 10151.
و حضر على والده الفقيه المتكلّم السيد محمد(1)المعروف بسلطان العلماء في العلوم العقلية و النقلية.
و سافر إلى العراق، فأجيز عام (1285 ه) من كبار مجتهديه، و منهم: السيد علي نقي بن الحسن الطباطبائي الحائري، و راضي بن محمد المالكي النجفي، و السيد حسين الكوهكمري، و الحسن بن أسد اللّه الكاظمي، و غيرهم.
و رجع إلى لكهنو، فدرّس و أفاد و كتب في شتى المجالات، و ناظر أصحاب الديانات و الملل، و حاز شهرة واسعة و مقاما رفيعا في بلاد الهند.
و كان يجيد اللغات العربية و الأردوية و الفارسية و العبرية و السريانية، ذا مواهب متعددة.
تتلمذ عليه و روى عنه كثيرون، منهم: السيد أبو الحسن علي بن نقي الرضوي الكشميري، و نثار حسين العظيم آبادي، و السيد كرار علي البلگرامي، و غلام حسين السهارنپوري، و السيد مكرم حسين الجلالوي، و السيد سرفراز حسين، و السيد علي حسين الزنگي پوري.
و وضع نحوا من مائة مؤلف، منها: الضربة العلوية (ط) بالفارسية في الردّ على الماديّين، الصولة العلوية للذبّ عن الملة المحمدية في الردّ على النصارى، عماد الدين و فلاح المؤمنين في الردّ على النصارى، طريق النجاة (ط) بالفارسية في بعض المسائل الكلامية، قال أقول في الردّ على أهل السنة، الزاد القليل (ط) بالأردوية في التوحيد و العدل، الردّ على عناية علي في بعض المسائل الكلامية، الاحتجاج العلوي في المناظرة مع الملل المختلفة، جوابات المسائل الزنجبارية (ط) في أجوبة مسائل كلامية باللغة العربية، الرحيق المختوم في حديث الغدير
1) . المتوفّى (1284 ه)، و قد مضت ترجمته.
و إثبات الولاية و الإمامة، الاثنا عشرية في البشارات الأحمدية بالعربية و العبرية و يتضمن بشارات مستخرجة من التوراة و الإنجيل، الاثنا عشرية في البشارات العلوية، منظومة في علم الكلام سمّاها الغرّة، لحن داودي(1)بالأردوية في الردّ على «نغمه طنبوري» لعماد الدين المسيحي، الرسالة المهدوية بالأردوية، تصديق الصدوق في المنطق، الجوهر الفرد في المنطق، تعليقة على «زبدة الأصول» لبهاء الدين العاملي، عماد الاجتهاد في الفقه الاستدلالي، أحسن القصص (ط) في تفسير سورة يوسف، شرح خطبة الزهراء عليها السّلام، و تحفة الواعظين.
توفّي بلكهنو سنة اثنتي عشرة و ثلاثمائة و ألف.
690 السوني پتي (2)(1244-1304 ه)
عمّار علي بن السيد نظام علي السوني پتي، أحد علماء الإمامية.
ولد في سوني پت (بالهند) سنة أربع و أربعين و مائتين و ألف.
و درس عند بعض الأفاضل.
1) . انظر الذريعة 297/18 برقم 195. يشار إلى أنّ السيد عبد الحي الحسني عدّ كتاب «لحن داودي في الرد على نغمه طنبوري» من مؤلفات ناصر الدين بن محمد علي الحنفي الدهلوي (المتوفّى 1320 ه). انظر الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1387/3 برقم 519.
2) الذريعة 448/4 برقم 2003، 231/8 برقم 965، 93/11 برقم 571، 335/15 برقم 2163، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1632/4 برقم 2183، مطلع الأنوار 408، معجم التراث الكلامي 382/1 برقم 1580، 283/3 برقم 6075.
و سافر إلى لكهنو، فحضر على السيد محمد تقي(1)(ممتاز العلماء) بن الحسين ابن دلدار علي النقوي في الفقه و الأصول و التفسير و الحديث و الكلام.
و برع في أكثر من فنّ، و عني كثيرا بالتفسير.
و درّس و أرشد و ناظر.
و وضع مؤلفات باللغات الثلاث، منها: رسالة الاعتقادات (ط) بالأردوية، الدلائل الالتزامية (ط) بالفارسية في إثبات خلافة أمير المؤمنين بعد النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم بلا فصل، دفع المغالطة (ط) بالفارسية في المناظرة، التحفة (ط) بالأردوية في المناظرة، عمدة البيان في تفسير القرآن (ط) بالأردوية، أحكام النكاح (ط) بالأردوية، بستان المواعظ بالعربية، و علامات المؤمن بالأردوية، و غير ذلك.
توفّي في شهر صفر سنة أربع و ثلاثمائة و ألف.
1) . المتوفّي (1289 ه)، و قد مضت ترجمته في هذا الجزء.
691 شيخ الشريعة (1)(1266-1339 ه)
فتح اللّه بن محمد جواد النمازي، الشيرازي الأصل، الأصفهاني ثمّ النجفي، المعروف ب (شيخ الشريعة)، أحد مراجع الإمامية، و من كبار أساتذة العلوم العقلية و النقلية.
ولد في أصفهان سنة ست و ستين و مائتين و ألف.
و تلمذ لعدد من أجلاّء المدرسين، و منهم: محمد صادق التنكابني الأصفهاني (من تلامذة العلاّمة الأنصاري)، و عبد الجواد الخراساني الأصفهاني، و أحمد السبزواري الأصفهاني، و حيدر علي الأصفهاني، و محمد باقر بن محمد تقي ابن محمد رحيم الأصفهاني (المتوفّى 1301 ه).
1) تكملة نجوم السماء 280/2، الفوائد الرضوية 345، معارف الرجال 154/2 برقم 281، علماى معاصر 209 برقم 79، أعيان الشيعة 391/8، ريحانة الأدب 206/3، ماضي النجف و حاضرها 161/1، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 849/2 برقم 1364، مصفى المقال 193، الذريعة 237/10 برقم 745، 44/15 برقم 285 و 320 برقم 2049، 10/17 برقم 52، 84/18 برقم 790، 283/22 برقم 7112، أحسن الوديعة 211/1، مكارم الآثار 1816/5 برقم 1096، الأعلام 135/5، معجم المؤلفين 52/8، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 767/2، مقدمة نخبة الازهار بقلم السيد أحمد الحسيني، موسوعة طبقات الفقهاء 483/14 برقم 4715، معجم التراث الكلامي 409/3 برقم 6741، 166/4 برقم 8320 و 284 برقم 8874، 254/5 برقم 11498.
و سافر إلى مدينة مشهد (بخراسان)، و جرى بينه و بين بعض علمائها مناظرات، ظهر فيها اقتداره.
و عاد إلى أصفهان، فمارس التدريس فيها بأسلوب محبّب إلى الطلبة.
ثمّ بارح بلاده متوجّها إلى العراق، فأقام بالنجف الأشرف، و تصدّى بها للبحث و التدريس، و كان في أثناء ذلك يحضر على المجتهدين الكبيرين:
محمد حسين بن هاشم الكاظمي النجفي، و حبيب اللّه الرشتي النجفي.
و لم يطل الأمد حتى لمع اسمه مجتهدا كبيرا و أستاذا قديرا، و عالما متقدّما في الحكمة الإلهية و التفسير و الكلام و العلوم الحديثية و خلافيات الفرق.
تتلمذ عليه الجمّاء الغفير، منهم: السيد عبد الهادي بن إسماعيل الشيرازي، و محمد حسن بن محمد المظفر النجفي، و محسن بن علي الطهراني الشهير بآقا بزرگ، و السيد حسين بن علي بن أحمد الطباطبائي البروجردي، و السيد عبد الحسين بن يوسف آل شرف الدين العاملي، و محمد حسين بن محمد جعفر السبحاني التبريزي، و خليل بن إبراهيم الصوري العاملي، و ضياء الدين العراقي، و عبد الحسين بن عيسى الرشتي، و عبد الحسين بن قاسم بن صالح الحلّي، و السيد أبو القاسم بن رضا الطباطبائي التبريزي، و عبد الكريم بن حسين آل الزين الخزرجي العاملي، و عبد الكريم بن علي بن كاظم الأسدي الجزائري، و السيد محسن بن عبد الكريم الأمين العاملي، و السيد أبو الحسن بن محمد إبراهيم النقوي اللكهنوي.
و وضع مؤلفات، منها: الردّ على «الهداية» الذي ألّفته جمعية المستشرقين الأمريكيين في رد معتقدات المسلمين و لم يتمّه، رسالة في صفات الذات و صفات
الفعل، المناظرات مع ابن الآلوسي(1)(خ) في إثبات وجود المهدي المنتظر (عج) و إمامته، رسالة في علم الباري بالممتنعات، رسالة في الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد، رسالة في قاعدة لا ضرر (ط)، حاشية على «الفصول» في أصول الفقه لمحمد حسين بن محمد رحيم الأصفهاني الحائري، إبانة المختار في إرث الزوجة من ثمن العقار، إنارة الحالك في قراءة ملك و مالك، و القول الصراح حول الصحاح (ط)، و غير ذلك.
و كان في طليعة العلماء المجاهدين، فقد شارك في الدفاع عن العراق ضد الجيش البريطاني الذي احتلّ مدينة البصرة عام (1333 ه/ 1914 م)، كما قام بدور فاعل في ثورة العشرين (1338 ه/ 1920 م) كمساعد للزعيم الديني الميرزا محمد تقي الشيرازي.
ثمّ انتقلت إليه زعامة الطائفة و قيادة الثورة بعد وفاة الميرزا الشيرازي، فقام بواجبه في هذين الميدانين، و حرّض الجماهير على الثورة من أجل تحرير البلاد من السيطرة الأجنبية، و لكن الأجل لم يمهله طويلا، فقد توفّي بعد تشكيل الوزارة الأولى برئاسة عبد الرحمان النقيب (في 11 /تشرين الثاني/ 1920 م) بخمسين يوما، و ذلك في الثامن من ربيع الثاني سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
1) . هو محمود شكري بن عبد اللّه بن شهاب الدين محمود الحسيني البغدادي المعروف بالآلوسي (1273-1342 ه): مؤرخ، أديب، من علماء أهل السنة. له (52) مؤلّفا، منها: بلوغ الأرب في أحوال العرب (ط)، و تجريد السنان في الذب عن أبي حنيفة النعمان، و فتح المنان (ط) في الردّ على بعض الفرق. انظر الأعلام 172/7-173.
692 الزّنجاني (1)(1303-1373 ه)
فضل اللّه بن نصر الله بن عبد الرحيم الزنجاني، الملقّب بشيخ الإسلام(2)، أحد علماء الإمامية بالفلسفة و الكلام.
ولد في زنجان سنة ثلاث و ثلاثمائة و ألف.
و درس عند عدد من العلماء، و منهم: الميرزا عبد اللّه بن أحمد الزنجاني (المتوفّى 1327 ه)، و الميرزا مجيد الزنجاني و أخذ عنه في الفلسفة و الكلام.
و سافر إلى العراق عام (1331 ه)، فاختلف إلى حلقات درس الأعلام:
السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، و شيخ الشريعة الأصفهاني، و ضياء الدين العراقي، و الميرزا محمد تقي الشيرازي و قد حضر عليه قليلا في كربلاء.
و شرع في التأليف و الكتابة في علم الكلام و غيره في أوان تحصيله في زنجان
1) علماى معاصر 352 برقم 138، أعيان الشيعة 407/8، مصفّى المقال 364، شهداء الفضيلة 251، الفهرست لمشاهير علماء زنجان 84، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 637/2، مستدركات أعيان الشيعة 210/7، اثر آفرينان 393/3، معجم التراث الكلامي 145/2 برقم 3154، 157/3 برقم 5470.
2) . و هو لقب لأسرته بزنجان منذ فترة طويلة، و صاحب الترجمة من ذرية الملا علي الزنجاني (المستشهد عام 1136 ه)، و قد مضت ترجمته في آخر الجزء الرابع من كتابنا هذا، و تحت عنوان (المتكلّمون الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية).
و النجف، و استمر في البحث و التحقيق و الكتابة بعد عودته إلى زنجان عام (1339 ه)، كما استفاد منه عدد من روّاد العلم منهم المؤرخ عباس إقبال الآشتياني (المتوفّى 1375 ه).
و إليك جانبا من مؤلفاته التي شملت علوم الكلام و الفلسفة و المنطق و الرجال و البحوث التاريخية: مقدمة و تعليقات على كتاب «أوائل المقالات في المذاهب و المختارات» للشيخ المفيد (ط)، حاشية على «شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام» لعبد الرزاق اللاهيجي، إثبات الماهية و الردّ على ملا صدرا الشيرازي في أصالة الوجود، حاشية و ردّ على الملا صدرا في قوله بالحدوث الذاتي و القدم الزماني، علم الكلام و تاريخه في الإسلام، التشيّع في التاريخ، التقريب في شرح «التهذيب» في المنطق لسعد الدين التفتازاني، رسالة في الحكمة و أقسامها، و مصنفات الشيعة في العلوم الإسلامية، و غير ذلك.
توفّي سنة ثلاث و سبعين و ثلاثمائة و ألف.
و قد مضت ترجمة أخيه أبو عبد اللّه الزنجاني (المتوفّى 1360 ه).
693 الجواهري (1)(1295-1355 ه)
محسن بن شريف بن عبد الحسين بن محمد حسن بن باقر الجواهري، النجفي، العالم الكبير، المجتهد، الشاعر، المجاهد.
ولد في النجف الأشرف سنة خمس و تسعين و مائتين و ألف.
و أخذ عن عبد الحسين بن أسد اللّه الكاظمي و غيره.
و تتلمذ على: عمّه علي بن باقر بن محمد حسن الجواهري (المتوفّى 1340 ه)، و السيد علي الشرع.
و حضر على: شيخ الشريعة الأصفهاني، و الميرزا محمد حسين النائيني.
و درس الحكمة و الكلام عند أحد كبار أساتذة النجف، و تضلّع منهما.
و توجّه إلى خوزستان (في بلاد إيران) فسكن بلدة الفلاحية، و مارس فيها مسؤولياته الدينية و العلمية.
و ناوأ بشدة النفوذ الإنجليزي الذي أخذ يتغلغل في نواحي خوزستان،
1) ماضي النجف و حاضرها 123/2، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، الذريعة 86/11 برقم 532، 163/17 برقم 858، 15/23 برقم 7851، و مواضع أخرى، شعراء الغري 240/7، فهرست كتابهاى چاپى عربى 539، معجم المؤلفين العراقيين 91/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 370/1، معجم المطبوعات النجفية 174، مستدركات أعيان الشيعة 337/2، 156/4، موسوعة طبقات الفقهاء 500/14 برقم 4726، معجم التراث الكلامي 329/1 برقم 1290، 356/3 برقم 6430 و 363 برقم 6466 و 441 برقم 6907، 465/4 برقم 9740، 290/5 برقم 11674 و 300 برقم 11729.
و حذّر من سياساتهم الماكرة التي تستهدف السيطرة على مقدّرات الأمّة الإسلامية و إضعاف كيانها، ثم نهد (و هو يقود مجموعة من المجاهدين) إلى ساحة الحرب، حيث التحق بمن معه بمحور الشعيبة (من مدن محافظة البصرة بالعراق) الذي كان يقوده الفقيه المجاهد السيد محمد سعيد الحبوبي، و خاض المعركة بنفسه ضد القوات الإنجليزية التي هاجمت المنطقة عام (1333 ه).
ثمّ رجع إلى النجف مثخنا بالجراح بعد انكسار المجاهدين، فمكث فيها قليلا، ثمّ قرّر العودة إلى الفلاحية (بعد وقوع العراق في قبضة الغزاة المستبدين)، فأقام بها مرشدا و موجّها إلى أن بارحها عام (1348 ه)، قاصدا مدينة الأهواز، فتوطّنها كمرجع ديني، و أصبحت له منزلة رفيعة في النفوس.
ثمّ أصيب بمرض عضال، فصمّم على الرحيل إلى بلدته النجف الأشرف، فوافاه أجله بمدينة البصرة، و ذلك في الخامس عشر من ذي القعدة سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
و كان كبير النفس، يقظ الشعور، كثير الاعتزاز بعقيدته و كرامته و كرامة أمّته، حاقدا على المستعمر و على الفئات التي تعينه و تمهّد له الطريق.
وضع مؤلفات عديدة، منها: رسالة في علم الكلام و ما يجب اعتقاده على الأنام، منظومة في علم الكلام(1)
جعلتها وسيلة الغفران في يوم لا يغني عن الإنسان
إلاّ الذي قدّمه من العمل بين يدي خالقه عزّ و جل و قد سمّى العلاّمة الطهراني في «الذريعة» هذه المنظومة ب «منثورة الجواهر» لورود هذا التعبير في الأبيات المذكورة، ثمّ احتمل أن يكون اسمها «وسيلة الغفران» لورود هذا التعبير أيضا في أحد أبياتها. و ليس ثمّة دليل على صحّة ما ذهب إليه الطهراني في العنوانين الآنفي الذكر.
تقرب من (500) بيت، شرح منظومة «الشهاب1) . أوّلها: حمدا لمن عرّفنا وجوده و من أفاض خيره وجوده و منها: فهاكها منثورة الجواهر ينظمها فكر امرئ جواهري
الثاقب» في الإمامة للسيد محمد باقر (الحجة) بن أبي القاسم الطباطبائي الحائري، الردّ على ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه على «نهج البلاغة» و يتعلق الردّ بموضوع الإمامة، الردّ على كريم خان القاجاري في كتابه «إرشاد العوام» في العقائد لم يتم، قلائد الدرر في النصوص على الأئمّة الاثني عشر، تعليقة على «كفاية الأصول» في أصول الفقه لمحمد كاظم الخراساني، الفرائد الغوالي في شرح «شواهد الأمالي» للشريف المرتضى يقع في أكثر من أربع مجلدات ضخام، منظومة في التجويد و شرحها، منظومة في المواريث و شرحها، و شرح ديوان ابن الخياط (ط)، و غير ذلك.
و من شعره، قصيدة في أبي طالب شيخ البطحاء، منها:
إلى كم أمنّي النفس بالعز و النصر *** و أفزع من جور الليالي إلى الصبر
و ألقى خطوب الدهر فردا و لا أرى *** كريما يذود الخطب بالأسل السّمر
و أطوي حنايا أضلعي من حوادث *** تهاوت على قلبي كصالية الجمر
و كم ذا أرى فيء النبي مقسّما *** برغم حماة الدين بين ذوي الغدر
فلا تكفري النعمى لؤيّ بن غالب *** فإن رسول اللّه أجدر بالشكر
أليس الذي أدنى إلى الظلّ غالبا *** و أسكنها دون البريّة في الصدر
و سنّ لها نهج الهدى و أحلّها *** محلّ على أربى على هامة النسر
به سلكت سبل المعالي فأصبحت *** تهادى بفضل الدين في حلل الفخر
فكم خالفت دين النبي وضيّعت *** حقوقا رعاها اللّه في محكم الذّكر
فسل من حمى المختار كهلا و يافعا *** و من ردّ عند البيت عادية الكفر
و من ذا أبات المرتضى في مكانه *** مخافة بغي الكاشحين أولي الغدر
و من ذا دعا للدين و النصر جعفرا *** و حمزة، و الهادي من الكفر في حصر
و ما زال يدعو للهدى و يحوطه *** إلى أن قضى مستوجب الشكر و الأجر
قضى مؤمنا بالمصطفى الطهر عارفا *** مقرّا به في محكم النظم و النثر
كما لم يزل من قبل باللّه مؤمنا *** و جلّ قريش عاكفون على الصخر
694 الأمين (1)(1284-1371 ه)
محسن بن عبد الكريم بن علي بن محمد (الأمين) بن موسى الحسيني، العاملي، العالم الشهير، المجتهد المصلح، الباحث، المتكلّم، صاحب «أعيان الشيعة».
ولد في شقراء (بجنوب لبنان) سنة أربع و ثمانين و مائتين و ألف.
و تلمذ لأساتذة بلاده كالسيد محمد حسين بن عبد اللّه الأمين العاملي، و السيد نجيب الدين بن محيي الدين آل فضل اللّه الحسني.
و سافر إلى النجف الأشرف (1308 ه) ابتغاء العلم، فواصل دراسته على
1) معجم المطبوعات العربية 775/1، تكملة أمل الآمل 328، معارف الرجال 184/2 برقم 301، علماى معاصر 368 برقم 146، أعيان الشيعة 333/10، ريحانة الأدب 183/1، مصفى المقال 385، الذريعة 513/1 برقم 2512، 275/2 برقم 1115، 91/3 برقم 287، 107/5 برقم 446، 25/7 برقم 117، 274/14 برقم 2562، 302/15 برقم 1936، 9/18 برقم 420، أحسن الوديعة 134/2، الأعلام 287/5، أدب الطف 33/10، شعراء الغري 255/7، معجم المؤلفين 183/8، معجم رجال الفكر و الأدب 173، علماء ثغور الإسلام 168/2، موسوعة طبقات الفقهاء 503/14 برقم 4727، معجم التراث الكلامي 227/1 برقم 775 و 417 برقم 1748، 56/2 برقم 2752 و 320 برقم 3969، 116/3 برقم 5276 و 248 برقم 5879 و 271 برقم 6006 و 275 برقم 6027 و 395 برقم 6658، 142/4 برقم 8212 و 267 برقم 8785، 417/5 برقم 12287 و 497 برقم 9881.
السيد علي بن محمود الأمين العاملي، و السيد أحمد الكربلائي، و محمد باقر النجم آبادي، و شيخ الشريعة الأصفهاني.
ثمّ حضر أبحاث كبار المجتهدين: محمد طه آل نجف، و آقا رضا الهمداني، و محمد كاظم الخراساني.
و غادر النجف (1319 ه) بعد التمكّن من ناصية الاجتهاد و التضلّع من فنون متعددة، و استقرّ بدمشق.
و دأب على المطالعة و البحث و الجمع و التنقيب، و جال في ميادين الفقه و الأصول و التراجم و العقائد و الأدب، و كتب فيها مؤلفات قيّمة، نال كثير منها إعجاب الباحثين و القرّاء.
و لم يأل جهدا في الترويج لرسالة الإسلام و للمذهب الإمامي، و حارب البدع و الأوهام و العادات التي ترسخت في ذهنية بعض الناس باعتبارها جزءا من الدين، و عالج كثيرا من القضايا التاريخية و العقائدية و المذهبية بأسلوب علمي و منهج موضوعي، تهيمن عليهما عقلية نيّرة متفتحة، و روح صالحة نزّاعة إلى الإصلاح و اقتناص الحقيقة، بعيدا عن التحجّر و الجمود و التعصّب المقيت، و عن كلّ ما يربك الساحة الإسلامية أكثر أو يعرقل الجهود باتجاه الوحدة التي سعى صاحب الترجمة ميدانيا للإنطلاق بها إلى مديات أوسع.(1)
1) . و من هنا جاءت كتاباته و ردوده و نقوده منسجمة مع هذه الروح الكبيرة و النفس الرحيبة المتطلعة إلى الأهداف الإنسانية و الإسلامية الكبرى، و لكن هذا لم يمنعه من توجيه النقد الشديد و التصريح بمرّ الحقيقة إذا لزم الأمر ذلك، فإنّ بعض العلماء و الكتّاب قد تحكّم به التعصّب المذموم و قاده الحقد الأعمى إلى تزوير الحقائق و إلقاء التهم الباطلة و نسج الافتراءات الكاذبة في حقّ من يعتصم بأهل البيت عليهم السّلام أو يميل إليهم و لو ميلا قليلا، كما أنّ بعض التيارات قد عملت جاهدة على تشويه صورة التشيّع و النيل من عقائده و رجاله ضمن خطة مدروسة نصبا و عداء لأهل البيت و تكريسا للخلاف و النزاع وصولا إلى أهداف دنيوية و أغراض لا تصبّ في مصلحة الإسلام و الأمّة، و تعليقا على قول الزركلي في «الأعلام» في ترجمته للسيد الأمين: كان مكثرا من التأليف يجمع ما تفرّق من آثار الإمامية... و يذبّ عنهم و يناقش و قد يهاجم، و قوله: إنّه تحامل في كتابه «كشف الارتياب» على حنابلة نجد!! تعليقا على ذلك أقول (حيدر البغدادي، أبو أسد): إنّني و إن كنت معجبا بقدرات الزركلي في علم التراجم، و مقدّرا لمنهجه في الكتابة و موضوعيته إلى حدّ كبير (بالرغم من ميله إلى الحنابلة عموما و إلى الوهابية خصوصا كما يظهر ذلك من تراجمهم. انظر على سبيل المثال: ابن تيمية، ابن قيّم الجوزية، عبد العزيز ابن سعود ملك السعودية الأوّل، الملك فيصل بن عبد العزيز) فإنّ قوله الثاني ليس بصواب (كما قد بيّناه آنفا)، و قوله الأوّل (قد يهاجم) و إن كان مشعرا بالقلّة و لكن ينبغي أن يشفع بالتوضيح، فأي ضير عليك مادمت تلتزم الدليل و البرهان و الحجّة أن تهاجم من يصحر لمهاجمتك و يبغي لك الغوائل دون هوادة، و يسترسل في غيّه و بغيه و لا يخضع لمنطق التعقّل و الحكمة؟ إن الصفح و التجاوز و السكوت ليعدّ أحيانا - و في مثل هذه الأمور - ضعفا و ذلّة، و يأبى اللّه إلاّ العزة للمؤمن و لمبادئه الإلهية السامية.
و لم تقتصر جهود السيد الأمين على التدريس و التأليف و الإرشاد و الإفتاء، بل بادر - انطلاقا من إدراكه لمقتضيات العصر - إلى إنشاء المدارس (للبنين و البنات) ذات الثقافة الإسلامية و العصرية، و وضع لها بنفسه كتبا حديثة ميسّرة للفهم تهتم بلباب العلوم.
كما نافح في سبيل تحرير سورية و تأمين استقلالها في عهد الانتداب الفرنسي، و لم تخدعه سياساتهم الماكرة في بذر التفرقة و الخلاف بين المسلمين، و له في ذلك مواقف صارمة تعبّر عن سموّه و كبر نفسه و نزاهته، و وعيه لدوره كعالم ديني و إنسان حرّ ينشد العزّة و الكرامة للمسلمين، و الاستقلال و الحرية لبلادهم.
و عقب هذا النشاط الواسع في شتى المجالات، أصبح السيد الأمين في طليعة الرجال علما و ثقافة، و مكانة و زعامة، و تجديدا و إصلاحا.
تتلمذ عليه جمع من رواد العلم، منهم: ابن عمّه السيد حسن بن محمود بن علي الأمين (1299-1368 ه)، و السيد مهدي بن حسن آل إبراهيم الحسني العاملي، و منير عسيران، و خليل بن إبراهيم الصوري، و حسين سمرو الحمصي الغوري، و علي الجمال الدمشقي، و علي بن محمد مروة العاملي الحداثي، و أديب التقي الدمشقي، و غيرهم.
و وضع مؤلفات جمّة، منها: الدر الثمين في أهم ما يجب معرفته على المسلمين (ط) في أصول الدين الخمسة و الفروع، إرشاد الجهّال في أصول الدين استدلاليا و في الفروع، التقليد آفة العقول، الدروس الدينية الاعتقادية و العملية (ط)، كشف الارتياب في أتباع محمد بن عبد الوهاب (ط) استقصى فيه تاريخهم و فنّد عقائدهم، الحصون المنيعة في ردّ ما أورده صاحب المنار في حق الشيعة (ط)، الشيعة و المنار (ط) في الردّ على ما في مجلة المنار من ردود على عقائد الشيعة، دعاة التفريق و إثارة الفتن و الفساد بين المسلمين من هو موقد نارها (ط. في مجلة العرفان) في الردّ على مجلة المنار جوابا على ردّه على «كشف الارتياب»، قصيدة العقود الدّريّة في ردّ شبهات الوهابية (ط. مع «كشف الارتياب») و تقع في (540) بيتا، الرد على مجلة الحقائق الدمشقية لردّها على «الحصون المنيعة» للسيد المترجم، نقض «الوشيعة» لموسى جار اللّه (ط)، الردّ على «جولة في ربوع الشرق» لمحمد ثابت المصري (ط. في الأعيان)، حذف الفضول عن علم الأصول، الدر المنظم في مسألة تقليد الأعلم، شرح ايساغوجي في المنطق، منظومة كاشفة القناع في أحكام الرضاع (ط)، التنزيه لأعمال الشبيه (ط)، معادن الجواهر (ط، في ثلاثة أجزاء) في مباحث مختلفة، إقناع اللائم على إقامة المآتم (ط)، رسالة حق اليقين في التأليف بين المسلمين (ط)، الدر النضيد في مراثي السبط الشهيد (ط)، دعبل
الخزاعي (ط)، أبو فراس الحمداني (ط)، أبو نؤاس (ط)، و ديوان شعر سمّاه الرحيق المختوم (ط. في جزأين).
توفّي ببيروت في الرابع من رجب سنة إحدى و سبعين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قصيدة يصف فيها حياته، نقتطف منها هذه الأبيات:
لئن كان قد ولّى الشباب و عصره *** و ناف على الستين لي سنتان
فما شاب لي عزم و لا فلّ ساعد *** و لا حلّ لي ركب بدار هوان
و إنّي لنزّاع إلى درك غاية *** هي الغاية القصوى و نيل أماني
و لست إلى خفض من العيش نازعا *** فما مستريح غير من هو عان
ألا يا أخا الشحناء كن كيفما تشا *** فلست بقال من يكون قلاني
ولي من يراعي إن خلوت و دفتري *** نديمان عن كل الورى شغلاني
نديمان ما ملاّ حديثي و صحبتي *** و إن هي طالت لا و لا جفياني
و له:
انّ الحياة تنازع و خصام *** هيهات ما بسوى السيوف سلام
و العدل كالعنقاء فينا و الذي *** لم ينف عنه الضيم فهو يضام
قالوا السلام نريده بفعالنا *** و الأمن تدركه بنا الأقوام
إن كان هذا أمنكم و سلامكم *** فعلى السلام تحية و سلام
قالوا الشعوب نفكّها من رقّها *** كلا بل استعبادها قد راموا
هبّوا بني قحطان طال رقادكم *** فإلى م أنتم غافلون نيام
باسم الحماية و الوصاية يجتوى *** حقّ لكم و تدوسكم أقدام
695 التنكابني (1)(1234، 1235-1302 ه)
محمد بن سليمان بن محمد رفيع بن عبد المطلب بن علي التنكابني، المجتهد الإمامي، المؤلف، المتضلّع من العلوم العقلية و النقلية.
ولد سنة أربع أو خمس و ثلاثين و مائتين و ألف.
و أخذ عن والده، و عن خاله علي بن محمد حسين التنكابني.
و واصل دراسته على لفيف من علماء إيران و العراق، و منهم: محمد صالح
1) قصص العلماء 70، المآثر و الآثار 157، تكملة نجوم السماء 352/1، هدية العارفين 392/2، إيضاح المكنون 76/1 و 149 و 164 و 169 و 275 و 337 و 397 و 607، 21/2 و 327 و 352 و 402 و 436 و 456 و 598 و 599، علماى معاصر 35 برقم 4، أعيان الشيعة 350/9، ريحانة الأدب 381/3، الذريعة 494/1 برقم 2436 و 500 برقم 2466، 281/2 برقم 1140، 298/3 برقم 1112، 327/4 برقم 1388 و 481 برقم 2152، 117/6 برقم 628 و 382 برقم 2398، 140/12 برقم 949، 42/14 برقم 1660، 37/15 برقم 222، 154/16 برقم 414، 83/18 برقم 779 و 266 برقم 49، 57/24 برقم 278، و مواضع أخرى، مصفى المقال 434، الأعلام 152/6، معجم المؤلفين 54/10، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 320/1، فرهنگ بزرگان 514، اثر آفرينان 170/2، موسوعة طبقات الفقهاء 531/14 برقم 4743، معجم التراث الكلامي 296/2 برقم 3851 و 365 برقم 4195، 51/3 برقم 4972 و 101 برقم 5212 و 150 برقم 5437 و 453 برقم 6977 و 517 برقم 7277 و 528 برقم 7327، 40/4 برقم 7711 و 52 برقم 7769 و 88 برقم 7944 و 159 برقم 8288 و 373 برقم 9282 و 9283 و ص 556 برقم 10124، 42/5 برقم 10414 و 366 برقم 12035.
ابن محمد البرغاني القزويني، و صفر علي اللاهيجاني القزويني، و محمد إبراهيم الكلباسي الأصفهاني، و محمد جعفر الأسترابادي الطهراني المعروف بشريعتمدار، و محمد جعفر اللنكرودي الطهراني، و الحسن بن جعفر كاشف الغطاء النجفي، و محسن بن محمد بن خنفر النجفي، و السيد إبراهيم بن محمد القزويني الحائري و لازمه و استفاد منه كثيرا، و آخرون. و دأب على المطالعة و الكتابة و التأليف و التدريس، حتّى غدا من أجلاّء العلماء المتفننين.
تتلمذ عليه و روى عنه: محمد المدرس الطهراني ثمّ الكرمانشاهي، و السيد أحمد الكيسمي اللاهيجاني، و عبد العلي المرجاني الطالقاني، و محمد رحيم بن قاسم التنكابني الرشتي، و غيرهم.
و وضع مؤلفات كثيرة جدّا شملت جلّ العلوم و الفنون، منها: منظومة في علم الكلام، شرح المنظومة، منظومة ألفية في التوحيد و العدل(1)
يا من هو الإله و الفرد الأحد الواحد الماجد و الفرد الصمد و منها:
سمّيت ما نظمت بالفرائد حائزة الأفكار في العقائد و قد شرح تلميذه محمد المدرس هذه المنظومة بكتاب: منتهى المقاصد في شرح الفرائد في تصحيح العقائد.
، شرح منظومة التوحيد و العدل، منظومة ألفية في إثبات نبوة خاتم الأنبياء و الردّ على اليهود و النصارى، حاشية على منظومة النبوة، منظومة ألفية في إثبات خلافة الإمام علي عليه السّلام بعد النبي بلا فصل سمّاها لآلئ الولاية، شرح على منظومة «لآلئ الولاية» باللغة العربية، شرح آخر على «لآلئ الولاية» باللغة الفارسية و يشتمل على ردود و محاججات على أهل السنة في مسألة الإمامة، سبيل النجاة (ط. في آخر كتابه1) . وردت في «الذريعة» 131/16 بعنوان: الفرائد، و أوّلها:
قصص العلماء) بالفارسية في إثبات النبوة الخاصة، الصراط المستقيم بالفارسية في أصول الدين استدلاليا، السراج المنير (خ) في شرح «الباب الحادي عشر» في أصول الدين للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، حديقة الجعفرية في مسألة الجبر و التفويض، شرح على «تجريد الاعتقاد» لنصير الدين الطوسي بالفارسية، حل المعاضل في حل كثير من المشاكل (خ) بالفارسية في أجوبة (11) سؤالا عقائديا، الرسالة المحمدية (ط) بالفارسية في أصول الدين و الطهارة و الصلاة، مجالي الهداية (خ)، منظومة في المنطق، حاشية على «حاشية تهذيب المنطق» لملاّ عبد اللّه اليزدي، لسان الصدق في أصول الفقه، منظومة في أصول الفقه، تفسير سورة الضحى، توشيح التفسير في مجلدين، بدائع الأحكام في شرح «شرائع الإسلام» في الفقه للمحقّق الحلّي في (17) مجلدا و لم يتم، قصص العلماء (ط) في التراجم، منظومة في الدراية، منظومة في علم المعاني و البيان، الكشكول المحمدي، مواعظ المتقين، إكليل المصائب، و أنيس الذاكرين، و غير ذلك.
توفّي في جمادى الآخرة سنة اثنتين و ثلاثمائة و ألف.
696 الوزير (1)(1217-1307 ه)
محمد بن عبد اللّه بن محمد بن الهادي بن صلاح الدين الحسني، من آل الوزير، أحد علماء الزيدية و أئمتهم في اليمن.
ولد سنة سبع عشرة و مائتين و ألف.
و تلمذ لعلماء عصره.
و مهر، و أصبح له في كلّ بحر مجال و في كلّ علم مقال.(2)
و درّس و أفاد، فأخذ عنه جماعة.
و دعا إلى نفسه بعد وفاة السيد أحمد بن هاشم بن محسن الحسني (عام 1269 ه)، و سار إلى صنعاء ثمّ إلى الحيمة لمحاربة من تغلّب عليها.
و رجع إلى قريته بوادي السر عام (1271 ه)، فمكث فيها إلى أن جاءه الموت سنة سبع و ثلاثمائة و ألف.
1) أئمّة اليمن بالقرن الرابع عشر 162، التحف شرح الزلف 360، لوامع الأنوار 495/2 و 580 و 620 و 702 و 722 و غيرها، مؤلفات الزيدية 182/1 برقم 495 و 382 برقم 1105 و 453 برقم 1334، 45/2 برقم 1611 و 119 برقم 1840 و 233 برقم 213 و 396 برقم 2631، أعلام المؤلفين الزيدية 932 برقم 1005، مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن (انظر الفهرس)، معجم التراث الكلامي 479/2 برقم 4698، 458/3 برقم 7003، 170/4 برقم 8347 و 555 برقم 10121.
2) . لوامع الأنوار للسيد مجد الدين المؤيدي.
و قد ترك عددا من المؤلفات، منها: فرائد اللآلي(1)(خ) في الردّ على المقبلي و الجلال و يسمى جواهر اللآل في حل الإشكال و نسب مذهب الآل(2)، صوارم الحق الباترة للوتين في الردّ على شبه الزائغين و مصالح الناكثين (خ) في الكلام، رسالة الدراري المشرقة و الشهب المحرقة (خ) في أصول الدين، السيف الصارم المنتضى في الردّ على السيد المرتضى (خ)، الرسالة الشمسية في الردّ على رسالة الكبسي (خ) في الكلام، الشهد اليماني في الردّ على الشوكاني، و القول الصائب في تحريم صرف الواجب (خ)، و غير ذلك.
697 إمام الحرمين (3)(... - 1303 ه)
محمد بن عبد الوهاب بن داود الهمداني، الكاظمي، العالم الإمامي، الجامع
1) . قال عنه السيد مجد الدين المؤيدي: جمع فيه من علوم آل محمد و بيان عقائدهم و حلّ شبه من عند عن الطريق... ما يثلج الخاطر و يقرّ الناظر.
2) . و سمّي أيضا: لآلئ الفرائد و جواهر الفوائد، و نفائس اللآلي في نحور عرائس الأماني، انظر أعلام المؤلفين الزيدية.
3) الفوائد الرضوية 553، أعيان الشيعة 394/9، ريحانة الأدب 171/1، الذريعة 70/2 برقم 283، 258/3 برقم 957، 290/5 برقم 1358، 62/11 برقم 385، 273/15 برقم 1782، 66/18 برقم 702، و مواضع أخرى، مصفى المقال 431، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، الأعلام 258/6، معجم المؤلفين 268/10، زندگانى و شخصيت شيخ انصارى 359 برقم 211، اثر آفرينان 294/1، موسوعة طبقات الفقهاء 542/14 برقم 4750، معجم التراث الكلامي 242/1 برقم 849، 343/4 برقم 9156.
للفنون، الملقّب بإمام الحرمين.
أخذ و روى بالإجازة عن لفيف من الأعلام، و منهم: راضي بن محمد المالكي النجفي، و السيد علي بن خليل الطهراني النجفي، و عبد الحسين بن علي الطهراني الحائري، و السيد أبو القاسم محمد بن كاظم الزنجاني، و محمد قاسم بن محمد بن علي النجفي، و السيد زين العابدين بن حسين بن محمد المجاهد الطباطبائي الحائري، و السيد أسد اللّه بن محمد باقر الأصفهاني، و غيرهم.
و حضر على العلامة الشهير مرتضى بن محمد أمين الأنصاري.
و تضلع من فنون شتى، و عني كثيرا بفنون العربية و الأدب، و نظم الشعر بالعربية و الفارسية.
و تولّى القضاء في بلدة الكاظمية (ببغداد) عام (1287 ه)، و اشتهر بها.
أثنى عليه العلاّمة آقا بزرگ الطهراني، و وصفه بالأديب اللغوي الفقيه المتكلّم الشاعر...(1)
و للمترجم له مؤلفات عديدة، منها: إزهاق الباطل (خ) في الردّ على الوهابية، الغنية في إبطال الرؤية، منظومة عصمة الأذهان في الكشف عن قواعد الميزان (ط) في علم المنطق، الجوهر النظيم (نسخة منه في مكتبة الشيخ محمد السماوي) في شرح «عصمة الأذهان» الآنف الذكر، كشف النقاب عن المسائل الصعاب (نسخة منه عند محمد السماوي) في فنون متعددة، المشكاة في مسائل الخمس و الزكاة، المسائل الحجازيات، أرجوزة الزهرة البارقة في اللغة، عطر العروس فيما تبتهج به النفوس، عجائب الأسرار، و ملوك الكلام، و غير ذلك.
توفّي بالكاظمية سنة ثلاث و ثلاثمائة و ألف.(2)
698 أبو الحسن الكشميري (1)(1260-1313 ه)
محمد بن علي بن صفدر بن صالح الرضوي، السيد أبو الحسن الكشميري، اللكهنوي، العالم الإمامي الكبير، المجتهد.
ولد بمدينة لكهنو عام ستين و مائتين و ألف.
و درس عند: الميرزا محمد علي قائمة الدين (المتوفّى 1289 ه)، و المفتي السيد محمد عباس بن علي أكبر التستري اللكهنوي (المتوفّى 1306 ه).
و أخذ في علم الكلام و العقائد عن السيد محمد(2)(سلطان العلماء) بن دلدار علي النقوي.
و اختلف إلى حلقة بحث السيد محمد تقي(3)(ممتاز العلماء) بن حسين بن دلدار علي النقوي، و انتفع به كثيرا، و صاهره على ابنته.
1) تكملة نجوم السماء 164/2، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1166/3 برقم 9، أعيان الشيعة 429/9، الذريعة 365/4 برقم 1592، 283/7 برقم 1389، 384/13 برقم 1441، 352/22 (ضمن الرقم 7402)، و مواضع أخرى، مصفى المقال 27، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 39/1 برقم 99، مكارم الآثار 1631/5 برقم 971، مطلع الأنوار 57، معجم المؤلفين 255/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 610/2، موسوعة طبقات الفقهاء 546/14 برقم 4753، معجم التراث الكلامي 232/3 برقم 5813، 83/4 برقم 7918.
2) . المتوفّى (1284 ه)، و قد مضت ترجمته.
3) . المتوفّى (1289 ه)، و قد مضت ترجمته.
و بلغ درجة الاجتهاد، و نال حظا وافرا من العلوم.
و سافر إلى العراق، فصحب أكابر علمائه و ارتاد مجالسهم و استفاد منهم و أجيز عنهم، و من بينهم: زين العابدين المازندراني الحائري (المتوفّى 1309 ه)، و السيد علي نقي بن حسن بن محمد المجاهد الطباطبائي الحائري (المتوفّى 1289 ه)، و غيرهما.
أثنى عليه أستاذه ممتاز العلماء ببالغ الثناء، و قال: إنّه فاز بالمراتب السنيّة في العلوم الدينية... و أتقن المعقول و المنقول حتى برز على الأقران و الأمثال.
اضطلع السيد المترجم بمهامّه العلمية و الدينية، و سعى إلى توفير المناخ الملائم لبثّ العلوم الإسلامية و توجيه المجتمع، و تحقيقا لهذا الغرض ساهم في إنشاء ثلاث مدارس في لكهنو، و هي: الإيمانية، و الناظمية، و سلطان المدارس التي تولّى الإشراف عليها و التدريس فيها.
تتلمذ عليه: ولده السيد محمد باقر و السيد محمد هادي، و ابن أخته السيد مرتضى بن مهدي الكشميري النجفي، و آخرون.
و وضع مؤلفات عديدة، منها: خير الزاد في واجب الاعتقاد، شرح «الفصول» في علم الكلام للمحقّق نصير الدين الطوسي لم يتمّ، تعليقات على «مناهج اليقين في أصول الدين» للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، تعليقات على «الرسائل» في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري، التقريب في شرح «التهذيب» في أصول الفقه للعلاّمة الحلّي، رسالة في أحوال الأئمّة المعصومين، رسالة فاقدة المثال في اعتبار رؤية الهلال و عدمه قبل الزوال، و شقائق الحقائق و حدائق الرقائق، و غير ذلك.
توفّي بكربلاء زائرا في شهر محرم سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة و ألف.
699 حرز الدين (1)(1273-1365 ه)
محمد بن علي بن عبد اللّه بن حمد اللّه بن محمود (حرز الدين) المسلمي، النجفي، المعروف - كأفراد أسرته - بحرز الدين، المجتهد الإمامي، المؤلّف، المتضلّع من شتى العلوم.
ولد في النجف الأشرف سنة ثلاث و سبعين و مائتين و ألف.
و تتلمذ في الفقه على إبراهيم الغرّاوي، و في الأصول و الكلام و النجوم و غيرها على السيد محمد بن هاشم الشرموطي النجفي.
و حضر على الأعلام: محمد حسين الكاظمي و اختصّ به، و الفاضل محمد الإيرواني، و محمد حسن المامقاني، و محمد طه نجف، و الميرزا حسين الخليلي، و حبيب اللّه الرشتي.
1) ماضي النجف و حاضرها 166/2 برقم 5، الذريعة 75/16 برقم 379، 364/20 برقم 3428، 192/21 برقم 4560، 30/26 برقم 124 و 125، مصفى المقال 450، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، مكارم الآثار 2052/6 برقم 1278، معجم المؤلفين 67/11، معجم المؤلفين العراقيين 132/3، معارف الرجال 3/1-13 ترجمة حياة صاحب الترجمة بقلم حفيده محمد حسين بن علي بن محمد حرز الدين (المتوفّى 1417 ه)، معجم رجال الفكر و الأدب 406/1، معجم المطبوعات النجفية 326، موسوعة طبقات الفقهاء 548/14 برقم 4754، معجم التراث الكلامي 187/1 برقم 577 و 189 برقم 582 و 401 برقم 1676 و 483 برقم 2113، 353/4 برقم 9203، 103/5 برقم 10712.
و تبحّر في جميع العلوم العقلية و النقلية، و تضلّع في السير و التواريخ و تراجم العلماء و غيرها.(1)
و تصدّى لتدريس الفقه و الأصول و الكلام، و كوّن علاقات واسعة مع علماء و أفاضل عصره، و أصبح من الشخصيات المعروفة في الوسط العلمي و الاجتماعي.
تتلمذ عليه كثيرون، منهم: الميرزا صادق الخليلي، و جعفر بن الحسين الأسترابادي، و محمد تقي و محمد ولدا الميرزا حسين الخليلي، و السيد أبو تراب النهاوندي، و محمد بن جعفر الزاهد، و السيد محمد باقر بن أسد اللّه الجيلاني الأصفهاني، و السيد حسين بن راضي القزويني، و هادي الطّرفي، و غيرهم.
و وضع زهاء سبعين مؤلّفا، منها: الاحتجاج في علم الكلام و إثبات أصول الدين الخمسة في (6) أجزاء، الاحتجاج على اليهود و النصارى في (3) أجزاء، كتاب في الإمامة و إثباتها عن طريق الفريقين، رسالة في الإعجاز و المعجز، الإسلام و الإيمان، المسائل الغروية في العلوم العقلية و النقلية، كتاب في غيبة الإمام المنتظر (عج)(2)
أ محمّد ألّفت خير صحيفة أحكمت في تأسيسها الإيمانا
حقّا لشيعة أحمد أن يرغموا فيها العدوّ و يدحضوا الشيطانا
أظهرت بعد اليأس حجّتهم له فكأنّهم قد شاهدوه عيانا
، جامع الأصول في أصول الفقه، القواعد الفقهية، معارف الرجال (ط) في تراجم العلماء، الأربعون حديثا، رسالة في علم النجوم، كتاب في التاريخ و الأدب، كتاب النوادر في (11) جزءا، قواعد اللغات، و ديوان شعر، و غير ذلك.توفّي بالنجف الأشرف في غرّة جمادى الأولى سنة خمس و ستين و ثلاثمائة و ألف.
700 سلطان الواعظين (1)(1314-1391 ه)
محمد بن علي أكبر (أشرف الواعظين) بن قاسم بن الحسن بن إسماعيل الموسوي، الشيرازي، الطهراني، العالم الإمامي، المتكلّم، المناظر، الشهير بسلطان الواعظين.
ولد في طهران سنة أربع عشرة و ثلاثمائة و ألف.
و التحق بمدرسة (پامنار) في طهران.
و سافر مع أبيه إلى العراق عام (1326 ه) فمكث في كربلاء مدّة سنتين، تتلمذ خلالها على السيد علي بن محمد حسين الشهرستاني، و غلام حسين المرندي الحائري، و موسى بن جعفر الكرمانشاهي الحائري (المتوفّى نحو 1340 ه).
و رجع إلى إيران، و واظب على المطالعة و البحث و التنقيب في الكتب و خصوصا ما يهتمّ منها بالمباحث الكلامية و العقائدية و المسائل المختلف عليها في هذا الشأن.
و أصبح له باع طويل في معرفة آراء و مقالات و عقائد مختلف الفرق
1) الذريعة 206/18 برقم 17، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 506/5-507، آثار الحجة 150/2-154، گنجينه دانشمندان 375/2-377، اثر آفرينان 260/3، معجم التراث الكلامي 119/1 برقم 274 و 419 برقم 1763، 373/2 برقم 4233، 337/3 برقم 6327، 13/4 برقم 7570 و 153 برقم 8253 و 253 برقم 8707 و 392 برقم 9369.
و المذاهب و الأديان.
و اشتهر بقدراته المتميزة في إلقاء المحاضرات و المواعظ و الخطب، و لذا لقّب بسلطان الواعظين.
قام بجولة في بعض البلدان كمصر و سورية و الهند، و التقى عددا من رجال المسيحية و اليهودية و القاديانية و البهائية و علماء أهل السنة، و دارت بينه و بينهم مناظرات و حوارات دينية و مذهبية، أهمّها المناظرة التي وقعت مع البراهمة في دهلي سنة (1345 ه) بحضور الزعيم الهندي غاندي، و المناظرة التي جرت في مدينة بيشاور (الهندية سابقا و الباكستانية حاليا) في العام المذكور مع اثنين من كبار علماء أهل السنة، و هما: محمد رشيد و عبد السلام.
و قد اشتهرت المناظرة الثانية التي استغرقت عشر ليال، و اهتمّت بها الصحف الهندية و نشرت وقائعها آنذاك، ثمّ لخّص سلطان الواعظين مطالب تلك الليالي في محاضرة ألقاها هناك في ذكرى مولد الإمام الحسين عليه السّلام (الثالث من شعبان) و دعا فيها الفريقين إلى التآلف و التآزر لمواجهة مخططات الأعداء، و الكفّ عن التراشق و تبادل الاتهامات، و الركون إلى الحوار العلمي القائم على الأدلة و البراهين في مناقشة المسائل المختلف عليها.
عاد المترجم له إلى طهران، و واصل بها نشاطاته في خدمة الإسلام و التشيّع بلسانه و قلمه إلى أن وافاه أجله في (20) شعبان سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة و ألف.
و قد ترك عددا من المؤلفات، منها: توحيد سلطاني بالفارسية في معرفة اللّه تعالى و صفاته الثبوتية و السلبية، عقائد سلطاني بالفارسية في أصول الدين و فروعه، صد مقاله(1)سلطاني (ط) في الردّ على اليهود و النصارى، گروه رستگاران يا فرقه
1) . أي: مائة مقالة.
ناجيه(1)(ط) و يتضمن محاوراته مع مجموعة من الطلاب الجامعيين حول مسألة الإمامة و الخلافة و ما يتصل بها من موضوعات، شبهاي پيشاور(2)(ط) و يتضمن مناظراته مع علماء أهل السنة (التي أشرنا إليها سابقا) حول إثبات إمامة أمير المؤمنين و مسائل أخرى مختلف عليها بين الفريقين، إثبات الحجّة في مجلدين بحث فيهما شروط الإمامة و أحوال الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام، إكمال البينة في إثبات وجود الإمام المهدي عليه السّلام، و فضائح الصوفية، و غير ذلك.
701 العصّار (3)(1264-1356 ه)
محمد بن محمود الحسيني، اللواساني الطهراني، العالم الإمامي، المتكلّم،
1) . ترجمه بالعربية فاضل الفراتي بعنوان الفرقة الناجية (ط. في مجلد كبير)، و منه تظهر إحاطة المترجم له بآراء و أقوال و عقائد و تاريخ شتى الفرق و المذاهب الإسلامية، و قابلياته الكبيرة في مناقشتها و نقد بعضها على ضوء الأدلة و البراهين العقلية و النقلية.
2) . نقله سيد حسين الموسوي إلى العربية بعنوان ليالي بيشاور (ط).
3) أعيان الشيعة 55/10، الذريعة 196/3 برقم 715، 485/4 برقم 2169، 236/10 برقم 742، 47/10 برقم 267، 166/11 برقم 1046، 239/23 برقم 8800، 119/26 برقم 571، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، مكارم الآثار 1765/5 برقم 1071، الأعلام 321/7، معجم المؤلفين 318/11، مستدركات أعيان الشيعة 317/7، اثر آفرينان 179/4، معجم التراث الكلامي 116/2 برقم 3018 و 126 برقم 3068 و 374 برقم 4240، 59/3 برقم 5016 و 70 برقم 5065 و 349 برقم 6392 و 412 برقم 6758 و 414 برقم 6771 و 428 برقم 6843، 86/4 برقم 7932 و 470 برقم 9765، 332/5 برقم 11888.
المفسر، المتلقّب في شعره ب (العصار).
ولد في طهران سنة أربع و ستين و مائتين و ألف.
و اجتاز فيها بعض المراحل الدراسية.
و سافر إلى العراق عام (1289 ه)، فحضر على أعلام كربلاء و النجف و سامراء، و منهم: زين العابدين المازندراني، و محمد كاظم الخراساني، و هادي الطهراني، و السيد محمد حسن الشيرازي، و الميرزا محمد تقي الشيرازي.
و رجع إلى طهران عام (1306 ه)(1)، فقام بمسؤولياته العلمية و الدينية.
و انتقل إلى مدينة مشهد (بخراسان) عام (1340 ه) فأكب فيها على التأليف في أكثر من مجال، احتلّ علم الكلام و الردّ على عقائد و أفكار بعض الفرق و الأديان النصيب الأوفر منه.
تتلمذ عليه: ولده السيد كاظم(2)العصار، و أحمد بن صالح البادكوبي.
و وضع مؤلفات، منها: قوامع الأوهام في ردّ «ينابيع الإسلام» لتيزدال المسيحي (خ)، المواهب الرضوية في رفع الشبهات المقولة و المنوية (ط) بالفارسية، رسالة في الردّ على القاديانية (خ) بالفارسية، الرسالة الجوابية في إزهاق الأباطيل الوهابية، منظومة پاسخ نامه (خ) بالفارسية في تحقيق نيف و عشرين مسألة في المعارف الكلامية و التفسيرية، حاشية على «كشف الفوائد» للعلاّمة الحلي في شرح
1) . و في اثر آفرينان: سنة (1301 ه).
2) . ولد في الكاظمية عام (1305 ه) و قيل: (1301 ه). و عاد به والده إلى طهران فدرس فيها و في أصفهان. و توجّه إلى العراق فتتلمذ على شيخ الشريعة الأصفهاني، و ضياء الدين العراقي، و أقام في أوروبا مدة فأتقن اللغة الفرنسية. و كان يدرّس الفلسفة في مدرسة عالي سپهسالار. له مؤلفات مطبوعة، منها: إجابة الدعاء في مسألة البداء. تفسير سورة الحمد، كتاب في علم الحديث، و غير ذلك. انظر اثر آفرينان 178/4-179.
«قواعد العقائد» لنصير الدين الطوسي (ط)، توحيد كمالي (ط) بالفارسية، ذيل (و قيل تقريظ) على «إرغام الشيطان» بالفارسية في رد البابية لزين العابدين النوري الطهراني (ط)، الحجج الرضوية في تأييد الهداية المهدوية و الردّ على البابية بالفارسية، ناسخ التفاسير في ثلاث مجلدات، منظومة بيان الغيب (ط) بالفارسية في المعارف، حاشية فقاهة الرضوية في الفقه الاستدلالي، التحفة المدنية بالعربية و الفارسية في علم العروض، و ديوان شعر، و غير ذلك.
توفّي بمدينة مشهد في التاسع من محرّم سنة ست و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
702 الخالصي (1)(1308-1383 ه)
محمد بن مهدي بن الحسين بن عزيز بن الحسين بن علي الأسدي، الخالصي الكاظمي، المجتهد الإمامي، الباحث، المؤلف المكثر.
ولد في مدينة الكاظمية سنة ثمان و ثلاثمائة و ألف.
1) علماى معاصر 401 برقم 162، الذريعة 248/15 برقم 1606، 10/18 برقم 424، 115/25 برقم 655 و 204 برقم 277، الأعلام 86/7، معجم المؤلفين العراقيين 235/3، احياء الشريعة في مذهب الشيعة (قسم العقائد - نبذة عن حياة المؤلف بقلم الشيخ هاشم الدباغ)، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 610، موسوعة طبقات الفقهاء 592/14 برقم 4784، معجم التراث الكلامي 192/1 برقم 598 و 201 برقم 635 و 540 برقم 2388، 176/3 برقم 5540 و 187 برقم 5598، 131/4 برقم 8161، 22/5 برقم 10305 و 190 برقم 11156 و 245 برقم 11446.
و تلمذ لعدد من الأساتذة، و منهم: مهدي المراياتي، و عبد الحسين بن محمد تقي التستري، و عمّاه: راضي و صادق الخالصيان.
و حضر الأبحاث العالية على المجتهدين الكبيرين: والده (المتوفّى 1343 ه)، و الميرزا محمد تقي الشيرازي.
و باشر التدريس بمدرسة الزاهرء التي أنشأها والده بالكاظمية، و بدأ بالكتابة و لمّا يبلغ العشرين. و لازم والده، و أعانه في مسؤولياته الدينية و مواقفه الجهادية من خلال المشاركة في المعارك التي قادها علماء الدين (و منهم والده) ضد المحتلين الانجليز عام (1333 ه)، و تحريض الجماهير عليهم إبّان الثورة العراقية الشهيرة بثورة العشرين (1338-1920 م)، و التنديد بالحكم الملكي و بانتخابات المجلس التأسيسي (في ظل الاحتلال الغاشم).
و بسبب هذه المواقف و أمثالها، نفي إلى إيران في أوائل عام (1341 ه)، ثم نفي إليها والده أيضا في أواخر العام المذكور.
أكبّ المترجم له هناك على المطالعة و التأليف باللغتين العربية و الفارسية، و قام بدور فاعل في إحياء صلاة الجمعة بمفهومها العبادي السياسي، و خاض جهادا مريرا ضد الحكم الاستبدادي ل (رضا خان) و ولده (محمد رضا)، كلّفه ثمنا باهضا سجنا و إبعادا من مدينة إلى أخرى، إلى أن أعيد إلى وطنه العراق منفيّا عام (1368-1949 م)، حيث واصل فيه الكتابة و التأليف، و التدريس، و إلقاء الخطب من على منبر الجمعة و غيره، و مناهضة حكّام زمانه و الأحزاب العلمانية و الإلحادية، و نقد المبادئ و الأفكار المادية، و مناقشة آراء و عقائد بعض الفرق. و له آراء صريحة في نقد بعض الأوساط الدينية أثارت عدم ارتياح هذه الأوساط.
و كان يعنى بالموضوعات التي تمسّ حياة الأمة، و يكتب فيها بوضوح، معززا
آراءه بالعلوم و المعارف العصرية التي ألمّ بجانب منها.
و كان يتّصل بعلماء السنة و مثقفيهم، و يدعو - بفنون الأساليب - إلى الوحدة و الاتحاد، و له في هذا الصدد رسائل عديدة متبادلة بينه و بين شيخي الأزهر: عبد المجيد سليم و محمود شلتوت، و وزير الأوقاف المصري أحمد حسن الباقوري، و مفتي سورية محمد بهجة البيطار، و مفتي دير الزور السورية محمد سعيد العرفي.
توفّي الخالصي ببغداد سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
و ترك مؤلفات جمّة، منها: من ذا؟ (ط) في التوحيد و العدل و النبوة و الإمامة و المعاد، إحياء الشريعة في مذهب الشيعة (ط) في أصول الدين و الفقه العملي، المعارف المحمدية (ط) في موضوعات عقائدية و فلسفية، الإسلام سبيل السعادة و السلام (ط) و يختص القسم الأوّل منه بأصول الدين، الاحتراز عن مفتريات حسن الإيجاز (ط) في إثبات إعجاز القرآن الكريم و الردّ على رسالة «حسن الإيجاز في إبطال الإعجاز»، الشيخية و البابية (ط) في الردّ عليهما، الشهاب الثاقب في رجم الملاحدة و الشيخية و النواصب (ط)، الرأسمالية و الشيوعية و الإسلام (ط)، رسالة المباهلة (ط) في حديث المباهلة و آيتها، مناظره با مبلغين بهائى در تهران (ط) بالفارسية، القرآن يدعم الإسلام و يدحض ما سواه بالحجة و البرهان (ط)، التوحيد الخالص (ط) و هو مراسلة مع الشيخ محمد بهجة البيطار حول التوحيد، العروبة في دار البوار فهل من منقذ؟ (ط) في الرد على كتاب «العروبة في الميزان» لعبد الرزاق الحصّان (ط) الذي هاجم فيه الشيعة، معراج حضرت خير الأنام (ط) بالفارسية، توضيح «العناوين» في أصول الفقه لوالده، الاعتصام بحبل اللّه (ط) في سيرة الإمام علي عليه السّلام، الوحدة الإسلامية أزهار
و أوراد (ط)، حقوق الرجل و المرأة في الإسلام (ط)، ألمانيا و الإسلام (ط)، و حسين مني و أنا من حسين (ط). و له شعر.
703 النّقوي (1)(1259-1307 ه)
محمد إبراهيم بن محمد تقي بن الحسين بن دلدار علي النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي، الملقّب ب (شمس العلماء)، أحد مجتهدي الإمامية و من أكابر علمائهم.
ولد في لكهنو سنة تسع و خمسين و مائتين و ألف.(2).
و تتلمذ على والده السيد محمد تقي في الفقه و الأصول و على كمال الدين الموهاني في العلوم العقلية.
و زار العراق مرارا، و التقى كبار أساتذته و روى عنهم، و منهم: محمد حسن آل ياسين الكاظمي، و محمد حسين بن هاشم الكاظمي، و زين العابدين بن مسلم المازندراني الحائري، و الحسن بن أسد اللّه الكاظمي، و آخرون.
و مهر في فنون متعددة، و حاز ملكة الاجتهاد.
و درّس، و أفتى.
و أصبح في طليعة علماء الهند بعد وفاة والده عام (1289 ه)، و حظي بتقدير و احترام السلطان واجد علي شاه.
تلمذ له لفيف من روّاد العلم، منهم: السيد أمجد حسين بن منور علي الإله آبادي (المتوفّى 1350 ه)، و السيد محمد حسين بن الحسين الزيدي البارهوي اللكهنوي المعروف بالمحقق الهندي (المتوفّى 1337 ه)، و علي جواد البنارسي المجتهد، و الميرزا محمد هادي رسوا، و آخرون.
و وضع مؤلفات، منها: دعائم الإيمان في أصول الدين، أمل الآمل (نسخة منه عند حفيده السيد علي نقي بن أبي الحسن بن محمد إبراهيم) في حلّ بعض المعضلات في علم الكلام، تحف المؤمنين، تكملة «ينابيع الأنوار» في تفسير القرآن المجيد، الشمعة في أحكام الجمعة، نور الأبصار في أخذ الثار (ط) بالفارسية في سيرة المختار الثقفي، و غير ذلك.
توفّي سنة سبع و ثلاثمائة و ألف.
و قد مضت ترجمة ولده السيد أبي الحسن (المتوفّى 1355 ه).
704 الحجّة الطباطبائي (1)(1273-1331 ه)
محمد باقر بن أبي القاسم بن الحسن بن محمد (المجاهد) بن علي الطباطبائي الحسني، الحائري، المعروف بالحجّة، المجتهد الإمامي، المتكلّم، الأديب.
ولد في النجف الأشرف سنة ثلاث و سبعين و مائتين و ألف.
و أخذ طرفا من العلوم عن والده (المتوفّى 1309 ه)، و عن غيره.
و حضر أبحاث الأستاذين الكبيرين: حبيب اللّه الرشتي النجفي، و الفاضل محمد حسين الأردكاني الحائري.
و حرص على المطالعة و المباحثة و تلقي العلم، حتّى حاز ملكة الاجتهاد، و مهر في أكثر من فنّ.
1) الفوائد الرضوية 400، معارف الرجال 199/2 برقم 309، أعيان الشيعة 185/9، الذريعة 247/7 برقم 1196، 40/12 برقم 234 و 264 برقم 1752، 248/14 برقم 2421، 385/18 برقم 558، 110/23 برقم 8641 و 145 برقم 8427، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 193/1 برقم 430، مكارم الآثار 2039/6 برقم 1262، معجم المؤلفين العراقيين 108/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 394/1، تراث كربلاء 290، موسوعة طبقات الفقهاء 604/14 برقم 4792، معجم التراث الكلامي 221/1 برقم 741، 150/2 برقم 3178، 550/3 برقم 7440، 575/4 برقم 10213، 130/5 برقم 10843 و 293 برقم 11691.
و ثابر على التدريس و الكتابة و الذبّ عن الإسلام و المعتقدات المذهبية، و أصبح مرجعا للقضاء و الإفتاء في بلدة كربلاء.
و كان قوي الفطنة، حسن المحاضرة، جيّد النظم في الأراجيز.
وضع مؤلفات، منها: منظومة مصباح الظلام(1)
تزري بنظم اللؤلؤ المنثور منضّدا على نحور الحور و لكن مطلع هذه المنظومة هو ذاته مطلع منظومة «مصباح الظلام» المذكور آنفا (كما أورده الطهراني نفسه)، و هذا يشير إلى كونهما منظومة واحدة. انظر الذريعة 385/18 برقم 558، 113/21 برقم 4180.
(ط) في أصول الدين و علم الكلام تزيد على ألف و مائتي بيت، منظومة الشهاب الثاقب(2)في ردّ ما لفّقه الناصب (ط) في الإمامة في الردّ على محمود شكري الآلوسي البغدادي، رسالة تأييد الحقّ (خ) في مناقشة العقائد المسيحية، كتاب الزكاة، منظومة في الحجّ، و منظومة في الصوم، و غير ذلك.توفّي بكربلاء في شهر رجب سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
1) . مطلع هذه المنظومة التي شرحها السيد حسن بن محمد اللواساني بكتاب «نور الأفهام - ط»: يا واهب الحكمة هب لي حكما و من لدنك ربّ زدني علما يشار إلى أنّ الطهراني ذكر لصاحب الترجمة منظومة أخرى في الكلام سمّاها اللؤلؤ المنثور، و يبدو أنّه أخذ هذا العنوان من أحد أبياتها:
2) . و يقال لها: السهم الثاقب. و للمترجم أرجوزة في الردّ على من كفّر الشيعة، ذكرها الطهراني في الذريعة 110/23 برقم 8641، و احتمل في «معجم التراث الكلامي» أنّها هي الشهاب الثاقب.
705 الصّدر (1)(1351-1400 ه)
محمد باقر بن حيدر بن إسماعيل بن محمد (صدر الدين) بن صالح الموسوي، الشهيد السيد أبو جعفر الكاظمي، النجفي، الشهير - كأفراد أسرته - بالصدر، ثمّ بالصدر الأوّل، من عباقرة الإسلام و أفذاذ المفكرين و الكتّاب المبدعين، و أحد أكابر مراجع الدين.
ولد بمدينة الكاظمية (التابعة لمحافظة بغداد) في (25) ذي القعدة سنة إحدى و خمسين و ثلاثمائة و ألف.(2)
و التحق بمدرسة منتدى النشر الابتدائية، فتوسّم فيه أساتذته النبوغ و الذكاء الباهر منذ نعومة أظفاره.
1) الذريعة 129/16 برقم 277، معجم المؤلفين العراقيين 109/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 809/2، معجم المطبوعات النجفية 89 و 255 و 261 و 271 و 311 و 326، بغية الراغبين 275/1، 637/2-776 (الملحقات)، مجلة قضايا إسلامية (العدد 3، 1417 ه)، الشهيد الصدر: سنوات المحنة و أيام الحصار، تتمة الأعلام للزركلي 130/2، 234/3، تكملة معجم المؤلفين 454، موسوعة طبقات الفقهاء 606/14 برقم 4793، معجم التراث الكلامي 533/1 برقم 2358، 17/2 برقم 2555 و 2556، 214/3 برقم 5726 و 420 برقم 6805، 334/5 برقم 11897 و 362 برقم 12010.
2) . و قيل: سنة (1353 ه)، و هو لا ينسجم مع تاريخ مولده بالسنة الميلادية (1933) الذي تكرّر ذكره في المصادر.
انتقل إلى النجف الأشرف عام (1365 ه)، فتلمذ لأخيه السيد إسماعيل الصدر (1340-1388 ه)، و السيد محمد الروحاني.
و شغف بالمطالعة كثيرا، فاجتاز بعض المراحل الدراسية الحوزوية و اكتسب جوانب من الثقافة العصرية بجهده الذاتي.
و حضر الأبحاث العالية فقها و أصولا على المجتهدين الكبيرين: خاله محمد رضا آل ياسين الكاظمي، و السيد أبو القاسم الخوئي.
و تفتّقت مواهبه في وقت مبكّر جدا، فقد بدأ بالتأليف في أيام الصبا، و امتلك ناصية الاجتهاد في عنفوان شبابه، و ذاع اسمه في المحافل العلمية كباحث محقق ذي آراء ناضجة و كفاءات متميزة قبل أن يشرع في إلقاء دروس البحث الخارج عام (1378 ه).
ثمّ جال في ميادين متعددة و موضوعات شائكة وفق خطة مدروسة و نظرة شمولية و منهجية جديدة و فهم واع لطبيعة المرحلة و تحدّياتها، منطلقا من إمكانات علمية واسعة و قدرات فكرية خلاّقة و استيعاب شامل للتيارات الفكرية العالمية و المذاهب الفلسفية و الاقتصادية، فأوغل في نصوص الإسلام، مستخرجا منها فكرا إسلاميا خالصا و عميقا (لا يتكئ على تبرير نفسه بالنظريات و الفكر الغربي)(1)، و صيغة متكاملة و متناسقة لكافة طروحاته
1) . محمد مهدي شمس الدين، من لقاء أجرته معه مجلة المنطلق حول شخصية الشهيد السيد محمد باقر الصدر. و هو لقاء جدير بالمطالعة يوقفك على ردود الفعل المتنوعة التي واجه بها علماء الدين التحولات العميقة في الأوضاع السياسية و الثقافية و الاجتماعية. و تفشي موجة التغريب في العالم الإسلامي في فترة ما بين الحربين العالميتين، و أسباب الإخفاقات أو النجاحات المحدودة في هذه المواجهات. انظر بغية الراغبين 731/2-739.
الفلسفية و الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية، موضّحا مواقفه الصريحة من النظريات و المذاهب و الأفكار في المجالات المذكورة بدراسات مقارنة تعتمد الموضوعية و الحوار العلمي و الأسلوب البرهاني.
و قد شكّلت نتاجات الشهيد الصدر و آراؤه و تصوراته مدرسة فكرية متميزة، اتسمت بالعمق و الشمول و الأصالة(1)
دع عنك ذكر الصدر و الإشراق و الفكر يلمع كالسّنا الدفّاق
و اقعد بحيث تكون في ظل الخمو ل مكبّلا و مصفّدا بوثاق
سرّ النبوغ تطلّع و توثّب نحو السماء و منتهى الآفاق
فالصقر ينتهب الفضاء و يعتلي قمم الجبال بلهفة المشتاق
و يسفّ عصفور فيحسب أنّه جلّى، و أصبح مطمح الأحداق
، و حفلت بألوان من الابتكار و الإبداع و التجديد في كلّ المجالات التي خاضها: فقها و أصولا و فلسفة و كلاما و سياسة و اقتصادا و تفسيرا و تاريخا، الأمر الذي حدا بكبار العلماء و المفكرين و الباحثين في العالمين العربي و الإسلامي إلى الإشادة بصاحب هذه المدرسة و كتاباته القيّمة.قال الأستاذ أكرم زعيتر(2)في تقريظه ل «فلسفتنا»:... تساءلت حين شرعت
1) . السمة البارزة لفكر الشهيد الصدر هي الأصالة، و الانطلاق من الأسس الإسلامية و وفق رؤية أئمّة أهل البيت عليهم السّلام في دراساته و أبحاثه و محاضراته في المجالات المختلفة: الفلسفية و العقائدية و الفقهية و غيرها. هذا ما اتّفق عليه العلماء الأكابر و الباحثون و الكتّاب، و قد شذّ من رأى غير ذلك و لم ينصف الحقيقة، و لكاتب هذه الترجمة (حيدر محمد علي البغدادي، أبو أسد) مقالة في هذا الشأن، فنّد فيها هذا الرأي الشاذ، ختمها بهذه الأبيات:
2) . أكرم زعيتر (1909 م -...): كاتب فلسطيني، مدرّس، مناضل سياسي. عمل في التدريس بفلسطين و العراق. و تعرّض للسجن و النفي بسبب مقاومته للاستعمار الإنجليزي. ساهم في -
في قراءته بل دراسته عن مؤلّفه، من هو (محمد باقر الصدر) و على من يعود ضمير الجمع المتكلم في «فلسفتنا» و انتهيت من الكتاب إلى اليقين: بأنّ السيد محمد باقر الصدر، علامة مدرك، غزير الاطلاع، يجيد الكرّ على الخصم، و يحسن الدفاع، و قد حملني كتابه هذا على أن أصفّه في صفّ الفلاسفة الإسلاميين، و في أئمّة المتكلّمين، و على الاعتقاد أنّه بوفرة علمه، و وجاهة فكره، و قوة حجته، ينزل المنزلة التي تجيز له أن يجعل عنوان كتابه «فلسفتنا».
و قال الدكتور سليمان دنيا(1): لقد انتجت عبقريته الفذّة الكتب الآتية «فلسفتنا» و «اقتصادنا» و «الأسس المنطقية للاستقراء». تلكم الكتب التي تعرض عقيدة الإسلام و نظم معاملاته، عرضا تبدو إلى جانبه الآراء التي تشمخ بها أنوف الكفرة و الملاحدة من الغربيين و أذنابهم، ممّن ينتسبون إلى الإسلام، و هو منهم براء، و كأنّها فقاقيع قد طفت على سطح الماء، ثمّ لم تلبث أن اختفت و كأنّها لم توجد.
و قال العلاّمة محمد مهدي شمس الدين:... من هذا المقياس نعتبر السيد محمد باقر الصدر و أمثاله مفكّرا على مستوى عالميّ، و لا يؤثّر في هذه الحقيقة كونه
1) . أستاذ الفلسفة المساعد بكلية أصول الدين بالجامعة الأزهرية و أستاذ الفلسفة بجامعة القرويين. من آثاره: التفكير الفلسفي الإسلامي، الشيخ محمد عبده بين الفلاسفة و الكلاميين، تحقيق كتاب «تهافت التهافت» لابن رشد، تحقيق كتاب «مقاصد الفلاسفة» للغزالي، و غير ذلك.
لم يكن في نطاق سياسي يخدم شهرته، و كونه لم يكن يملك الوسائل المالية التي تخدم شهرته، إذ المهم أنّه أعطى فكرا أصيلا يعبّر عن شخصية أمته، و عاش حياة ملتزمة بهذا الفكر، و ختم هذه الحياة بأعلى مستوى للالتزام بهذا الفكر، هو مستوى الشهادة.
و لم يقتصر دور السيد الشهيد على تقديم أطروحة متكاملة عن الإسلام عقيدة و نظاما، و مقارعة الفلسفات المادية و المبادئ و النظم الوضعية، و إنّما نهض أيضا بمهام المرجعية الدينية بمفهومها الواسع الذي نظّر له و آمن به و المتمثّل بقيادة الأمّة فكريا و سياسيا و اجتماعيا، و سار خطوات جريئة على هذا الطريق بالرغم من وحشة المسرى و تربّص الخصوم، كما قام بسلسلة من الإنجازات و المواقف على صعيد خدمة الأمّة التي حمل همومها، و شاركها أفراحها و أتراحها، و دافع عن تطلّعاتها في الحرية و الكرامة و تحقيق المثل الإسلامية العليا.
و عاش في أعماق الشعب العراقي(1)، و عانى مأساته، و تجشّم من أجل الذود عن مظلوميته ألوانا من الاضطهاد و التنكيل و التهديد، ثمّ بلغت الضغوط عليه ذروتها بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة المرجع القائد السيد الخميني (عام 1399 ه)، و إعلانه عن مساندتها و دعمه لها، ممّا حدا بالنظام البعثي الغاشم إلى اعتقاله في (16) رجب من السنة المذكورة، و تفجّرت على إثر ذلك موجة من السخط و الاستنكار في عدة مدن عراقية، أرغمت النظام الدكتاتوري القمعي على إطلاق سراحه، ليفرض عليه الإقامة الجبرية في منزله الكائن في
1) . قال الشهيد الصدر في أحد نداءاته للشعب العراقي:... و إنّي أود أن أؤكد لك - يا شعب آبائي و أجدادي - أني معك و في أعماقك، و لن أتخلّى عنك في محنتك، و سأبذل آخر قطرة من دمي في سبيل اللّه من أجلك.
النجف الأشرف، و شدّد الحصار عليه إلى أن استشهد هو و اخته العالمة الكاتبة آمنة الصدر (بنت الهدى) في (24) جمادى الأولى عام (1400 ه) بعد اعتقال دام ثلاثة أيام في سجون بغداد.
و إليك جانبا من مؤلفاته: المرسل و الرسول و الرسالة (ط)، بحث حول الولاية(1)(ط)، بحث حول المهدي(2)(ط)، خلافة الإنسان و شهادة الأنبياء(3)(ط)، فدك في التاريخ (ط) و فيه تحليل ذو أهمية من الناحية التشريعية و العقائدية، المدرسة الإسلامية (ط) في جزأين، فلسفتنا (ط)، اقتصادنا (ط)، الأسس المنطقية للاستقراء(4)(ط)، البنك اللاربوي في الإسلام (ط)، الإسلام يقود
1) . طبع أيضا بعنوان «نشأة التشيّع و الشيعة»، تحقيق و تعليق الدكتور عبد الجبار شرارة (المتوفّى 1426 ه). و هذا البحث هو تصدير لكتاب «تاريخ الإمامية و أسلافهم من الشيعة - ط» للدكتور عبد اللّه فياض.
2) . و هو تصدير ل «موسوعة الإمام المهدي» للمرجع الشهيد السيد محمد بن محمد صادق الصدر (الصدر الثاني)، قال الصدر الأوّل و هو يتحدّث عن الموسوعة و مؤلّفها: إنّنا بين يدي موسوعة جليلة في الإمام المهدي عليه السّلام وضعها أحد أولادنا و تلامذتنا الأعزاء و هو العلاّمة البحّاثة السيد محمد الصدر - حفظه اللّه تعالى - و هي موسوعة لم يسبق لها نظير في تاريخ التصنيف الشيعي حول المهدي عليه السّلام في إحاطتها و شمولها لقضية الإمام المنتظر من كلّ جوانبها، و فيها من سعة الأفق و طول النفس العلمي و استيعاب الكثير من النكات و اللفتات ما يعبّر عن الجهود الجليلة التي بذلها المؤلّف في إنجاز هذه الموسوعة الفريدة.
3) . و هو الحلقة الرابعة من سلسلة «الإسلام يقود الحياة».
4) . قال الفيلسوف الدكتور زكي نجيب محمود المصري (المتوفّى 1414 ه) في كلمته عن «فلسفتنا» و «اقتصادنا» و «الأسس المنطقية للاستقراء»: إذا جمعت هذه الأنجم الثلاثة في سماء واحدة، وجدتها إضافة في حياتنا الفكرية يندر أن تجد ما يعادلها قيمة في محاولتها هدايتنا على الطريق، إنّني يا سيدي لأعوام خلت لم انقطع عن إمعان الفكر في هذه القضية الثقافية الكبرى، التي أعدها بحق أمّ القضايا جميعا في حياتنا الفكرية الراهنة، و هي: كيف السبيل إلى ثقافة نساير بها عصرنا، و نحافظ بها على كياننا الفكري في آن، و احسب أنّك بكتبك الثلاثة هذه، قد أشعلت لنا سراجا وهّاجا لن يخبو له ضوء، ما دامت القضية قائمة تصرخ من أجل حلّ يفضّ عنها إشكالها.
الحياة (ط) في ستة أجزاء، دروس في علم الأصول (ط) في ثلاثة أجزاء، المعالم الجديدة في الأصول (ط)، محاضرات في تفسير القرآن الكريم (ط)، و بحوث في شرح «العروة الوثقى» في الفقه للسيد الطباطبائي (ط) في أربعة أجزاء، و غير ذلك من المؤلفات، و المحاضرات، و المقالات الكثيرة التي نشر معظمها في مجلتي «الأضواء» و «رسالة الإسلام».
706 البهاري (1)(1277-1333 ه)
محمد باقر بن محمد جعفر بن محمد كافي بن محمد يوسف البهاري
1) الفوائد الرضوية 418، معارف الرجال 144/1 برقم 64، أعيان الشيعة 537/3، ريحانة الأدب 379/6، الذريعة 17/2 برقم 47 و 184 برقم 682 و 242 برقم 960 و 499 برقم 1955، 109/3 برقم 361 و 173 برقم 618، 55/4 برقم 225 و 175 برقم 868، 194/5 برقم 896، 154/6 برقم 831 و 217 برقم 1212، 208/8 برقم 857، 185/10 برقم 424 و 232 برقم 711، 208/12 برقم 1384 و 242 برقم 1591، 55/13 برقم 176، 274/15 برقم 1786، 225/21 برقم 4727، 46/25 برقم 231، و مواضع غيرها، مصفى المقال 87، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 201/1 برقم 443، مكارم الآثار 2165/6 برقم 1365، معجم المؤلفين 92/9، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 269/1، تاريخ همدان 157/1، فرهنگ بزرگان 476، شخصيت أنصارى 466 برقم 23، اثر آفرينان 85/2، موسوعة طبقات الفقهاء 618/14 برقم 4799، معجم التراث الكلامي 247/1 برقم 871 و 330 برقم 1298 و 550 برقم 2436، 66/2 برقم 2792 و 78 برقم 2854 و 104 برقم 2969 و 220 برقم 3497 و 468 برقم 4644، 278/3 برقم 6046 و 369 برقم 6500 و 407 برقم 6731 و 542 برقم 7397 و 556 برقم 7471، 18/4 برقم 7595 و 237 برقم 8629، 187/5 برقم 11137 و 441 برقم 12404 و 502 برقم 12676.
الهمداني، المجتهد الإمامي، المؤلّف في فنون العلم.
ولد في بهار (من قرى همدان) سنة سبع و سبعين و مائتين و ألف.
و تتلمذ في قريته و في همدان و بروجرد على: والده، و محمد إسماعيل الهمداني، و السيد محمود بن علي نقي بن جواد الطباطبائي البروجردي.
و قصد النجف الأشرف، فلبث فيها نحو عشرين سنة، حضر خلالها أبحاث أكابر المجتهدين و منهم: محمد حسين بن هاشم الكاظمي، و الميرزا حسين بن خليل الخليلي، و محمد كاظم الخراساني، و حبيب اللّه الرشتي.
و لازم في علم الأخلاق العالم الشهير حسين قلي بن رمضان الأنصاري الهمداني.
و رجع إلى همدان سنة (1316 ه)، و واظب على الكتابة و التأليف في شتى المجالات كالفقه و الأصول و الكلام و الحديث و الرجال و العربية و غيرها، و قد أربت مؤلفاته على الخمسين، و منها: أصول الدين بالفارسية، الردّ على النصارى، دعوة الرشاد في مدرك أفعال العباد ردّ فيه على الأشاعرة، رسالة العصمة و دفع الوصمة في الردّ على من أنكر عصمة الأئمّة عليهم السّلام، حاشية على «حياة الأرواح» في المبدأ و المعاد لمحمد جعفر بن سيف الدين الأسترابادي (المتوفّى 1263 ه)، إثبات مذهب الإسلام، البيان في حقيقة الإيمان، الردّ على «إظهار الحق» في طعنه على الشيعة في أمر الصحابة، سلاح الحازم لدفع الظالم (خ) في الردّ على «تطهير الجنان و اللسان عن الخطور و التفوّه بثلب معاوية بن أبي سفيان» لابن حجر الهيتمي، الطلع النضيد في ابطال المنع عن لعن يزيد (ط) مع تذييل له في الردّ على ابن حجر، رسالة المعراج (خ) بالفارسية في المعراج الجسماني و الروحاني، النور في الإمام المستور (عج)، بعث الأموات قبل ظهور الحجة (عج) و هو بحث في
الرجعة، شرح الآيات في جواب إشكالات أحد النصارى على بعض الآيات القرآنية الكريمة، إيضاح المرام في أمر الإمام (عج)، الوجيزة في غيبة الإمام المنتظر (عج)، حاشية على «فرائد الأصول» في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري، حاشية على «القوانين» في أصول الفقه لأبي القاسم القمي، كتاب الصوم، رسالة في العدالة، أخبار وفاة النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم أبهى الدرر في تكملة «عقد الدرر في أخبار الإمام المنتظر» ليوسف بن يحيى الشافعي، روح الجوامع في الرجال، و شرح «قطر الندى» في النحو لابن هشام.
توفّي بهمدان سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
707 البيرجندي (1)(1276-1352 ه)
محمد باقر بن محمد حسن بن أسد اللّه بن عبد اللّه القائني البيرجندي
1) الفوائد الرضوية 418، علماى معاصر 272 برقم 109، أعيان الشيعة 181/9، ريحانة الأدب 304/1، الذريعة 280/2 برقم 1136، 59/3 برقم 161 و 133 برقم 449، 203/10 برقم 541، 88/15 برقم 581، 286/18 برقم 132، 338/21 برقم 5368، 20/23 برقم 7883، 377/24 برقم 2027، مصفى المقال 88، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 204/1 برقم 466، مكارم الآثار 2104/6 برقم 1321، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 48/2، معجم المؤلفين 92/9، الإجازة الكبيرة للسيد المرعشي 154 برقم 191، گنجينه دانشمندان 263/3، تراجم الرجال 603/2 برقم 1129، اثر آفرينان 107/2، موسوعة طبقات الفقهاء 621/14 برقم 4801، معجم التراث الكلامي 419/1 برقم 1757، 34/2 برقم 2645، 383/3 برقم 6583، 170/4 برقم 8344 و 559 برقم 10136، 241/5 برقم 11423 و 385 برقم 12130 و 443 برقم 12412.
الخراساني، أحد مجتهدي الإمامية، و من كبار علمائهم.
ولد في گازار (من قرى بيرجند) سنة ست و سبعين و مائتين و ألف.
و التحق بالمدرسة الجعفرية في قائن.
و اجتاز بعض مراحل الدراسة الحوزوية بمدينة مشهد المقدسة متتلمذا على محمد تقي البجنوردي، و السيد مرتضى اليزدي القائني.
و تتلمذ في الحكمة و الإلهيات على محمد رضا السبزواري، كما استفاد أيضا من الميرزا هداية الله الأبهري.
و ارتحل إلى العراق، فحضر في مدينتي النجف و سامراء على الأعلام: الميرزا حسين الخليلي، و الفاضل محمد بن محمد باقر الإيرواني، و الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و السيد محمد حسن الشيرازي (المقيم بسامراء و قتذاك).
و رجع إلى وطنه عام (1305 ه)، فاستقرّ في بيرجند، و وقعت بينه و بين ملا إبراهيم الحنفي مناظرات عديدة في مسألة الإمامة و غيرها من المسائل المذهبية الخلافية، فبانت قابلياته في هذا المضمار، الأمر الذي ساهم في تعزيز مكانته العلمية و ذيوع شهرته.
و ما فتئ المترجم يقيم صلاة الجمعة و الجماعة و يفتي و يدرّس و يبحث و يطالع في كتب المعقول و المنقول و يقف على آراء و معتقدات مختلف الملل و المذاهب و الفرق و يكتب و يناقش و يردّ إلى أن توفّاه اللّه تعالى في (14) ذي الحجة سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة و ألف، بعد أن ترك أكثر من ثلاثين مؤلّفا، منها: نور المعرفة (خ) بالفارسية في العقائد و أصول الدين الخمسة، بداية المعرفة (خ) في أصول الدين بالأدلة العقلية مع إيراد بعض الأحاديث المناسبة، لبّ الخطاب في ردّ أهل الكتاب، الصمصام المهدوي في الردّ على رسالة الفاضل
الهروي في الإمامة، الردّ على الشيخية لم يتم، إكفاء المكائد في إصلاح المفاسد (ط) بالفارسية في الردّ على فرق الصوفية، منجي المتحيّر، الكشكول في مستطرفات المعقول و المنقول، بغية الطالب في من رأى الإمام الغائب (ط) بالفارسية في أخبار الحجّة عليه السّلام و نوّابه و علائم الظهور و من فاز بلقائه و فوائد أخرى، حاشية على «المعالم» في أصول الفقه للحسن بن الشهيد الثاني، رسالة في صلاة الجمعة، آيات الأحكام (ط)، الكبريت الأحمر في شرائط المنبر (ط)، و مفتاح الفردوس (ط) في الأخلاق و المقتل، و غير ذلك.
و له نظم بالفارسية و العربية.
708 آقا نجفي (1)(1262-1332 ه)
محمد تقي بن محمد باقر بن محمد تقي بن محمد رحيم الطهراني الأصل، الأصفهاني المسجدشاهي، العالم الشهير، المجتهد، المؤلّف في الأصول و الفروع.
ولد سنة اثنتين و ستين و مائتين و ألف (في إصفهان، و قيل في النجف).
و تلمذ لوالده الفقيه محمد باقر (المتوفّى 1301 ه).
و حضر على أعلام النجف الأشرف: مهدي بن علي آل كاشف الغطاء،
1) المآثر و الآثار 161، الفوائد الرضوية 438، الكنى و الألقاب 6/2، معارف الرجال 214/2 برقم 318، أعيان الشيعة 196/9، ريحانة الأدب 57/1-58، الذريعة 46/2 برقم 184 و 185 برقم 689 و 431 برقم 1696، 43/5 برقم 175 و 249 برقم 1197 و 188/10 برقم 451 و 284/15 برقم 1856، 197/17 برقم 1049، 16/18 برقم 445، 59/19 برقم 311، 212/22 برقم 6736 و 181/25 برقم 184، و مواضع أخرى، مصفى المقال 95، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 247/1 برقم 536، مكارم الآثار 1662/5 برقم 997، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 198/2-203، معجم المؤلفين 133/9، اثر آفرينان 57/1، موسوعة طبقات الفقهاء 638/14 برقم 4812، معجم التراث الكلامي 256/1 برقم 913 و 331 برقم 1305 و 522 برقم 2310، 407/2 برقم 4366 و 408 برقم 4371 و 431 برقم 4478، 106/3 برقم 5232 و 372 برقم 6513، 397/4 برقم 9403 و 470 برقم 9763 و 482 برقم 9807 و 499 برقم 9888 و 501 برقم 9895، 58/5 برقم 10493 و 243 برقم 11437 و 255 برقم 8725 و 461 برقم 12483 و 466 برقم 12507.
و راضي بن محمد المالكي، و السيد محمد حسن الشيرازي.
و رجع إلى أصفهان في حياة والده، فاستعان به في إنجاز مسؤولياته الدينية إلى أن توفّي سنة (1301 ه) فقام المترجم مقامه في الإمامة و الإفتاء و التدريس.
و أشخص إلى طهران عام (1307 ه) بسبب الأحداث الدامية التي وقعت في البلاد إثر معارضته لما يراد فرضه من قوانين مخالفة للشريعة الإسلامية.
و عاد بعد فترة إلى أصفهان، فواصل بها مهامّه، و ثابر على المطالعة و البحث و التأليف في الفنون العقلية و النقلية التي تضلّع من أكثرها.
و نال شهرة واسعة في بلاد إيران.
وضع مؤلفات جمّة (قيل إنّها تناهز المائة)، منها: عقائد الشيعة، هداية الطالبين في أصول الدين بالفارسية، أصول الدين (نسخة منه في مكتبة السيد حسن الصدر الكاظمي)، أنوار العارفين (ط) في إثبات الواجب تعالى و حقيقة الإيمان به و عموم علمه، كاشف الأسماء (ط) في شرح الأسماء الحسنى، جامع الأسرار (ط) في الحكمة و الكلام، كشف الأسرار في تحقيق مسألة الجبر و الاختيار (ط)، قوام الأمّة في رد الشياطين الكفرة (ط) في الردّ على هنري مارتن، الردّ على البابية، حسام الشيعة بالفارسية، جامع الأنوار في تلخيص سابع البحار (ط) في الإمامة، تأويل الآيات الباهرة في فضائل العترة الطاهرة (ط)، المحجة البيضاء (ط)، أسرار الشريعة، دلائل الأصول (ط)، العنايات الرضوية (ط)، الاجتهاد و التقليد (ط)، المتاجر (ط)، و أخلاق المؤمنين (ط)، و غير ذلك.
توفّي بأصفهان سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
709 الكاشاني (1)(1236-1321 ه)
محمد تقي بن محمد حسين بن فضل اللّه(2)الكاشاني، الطهراني، العالم الإمامي، الفقيه، المتكلّم، صهر العلامة محمد جعفر(3)بن سيف الدين الأسترابادي.
1) المآثر و الآثار 170، تكملة نجوم السماء 376/1، هدية العارفين 392/2، إيضاح المكنون 157/1 و 337 و 351 و 563 و 565، 18/2 و 721، الفوائد الرضوية 437، أعيان الشيعة 193/9، الذريعة 96/1 برقم 461، 43/3 برقم 97، 232/10 برقم 712، 367/15 برقم 2317، 285/21 برقم 5095، 86/25 برقم 466 و 175 برقم 116 و 178 برقم 134 و 181 برقم 155 و 194 برقم 226، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 253/1 برقم 545، مكارم الآثار 1032/3 برقم 510، الأعلام 62/6، معجم المؤلفين 135/9، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1034/3، اثر آفرينان 8/5، موسوعة طبقات الفقهاء 640/14 برقم 4813، معجم التراث الكلامي 395/1 برقم 1643، 22/2 برقم 2582، 407/3 برقم 6732، 106/4 برقم 8032 و 316 برقم 9036 و 462 برقم 2490، 464/5 برقم 12496 و 465 برقم 12502 و 473 برقم 12542 و 511 برقم 12723.
2) . أخذنا اسم جدّ المترجم له: (فضل اللّه) من «معجم التراث الكلامي» الذي نقله عن فهرست مخطوطات الهيات مشهد 181/2 عند تعريفه برسالة الاعتقادات الحقة لصاحب الترجمة، و لم تتعرّض سائر المصادر لذلك. يذكر انّ الفهرست المذكور وصف المترجم له بالكاشاني المازندراني.
3) . المتوفّى (1263 ه)، و قد مضت ترجمته.
ولد سنة ست و ثلاثين و مائتين و ألف.
و أخذ طرفا من العلوم في بلاده.
و سافر إلى العراق قاصدا الحوزة العلمية في النجف الأشرف، فحضر أبحاث محمد حسن بن محمد باقر النجفي صاحب الجواهر.
و رجع إلى إيران، فاستقرّ بطهران، و واظب على الكتابة و التأليف في الفقه و الكلام و التفسير و الحديث حتى ظهر تمكّنه من هذه العلوم و غيرها، و أصبح من مشاهير العلماء فيها.
و كانت له معرفة باللغتين العبرية و السريانية.
و إليك عناوين عدد من مؤلفاته: هداية المسترشدين في ردّ المضلّين (ط) بالفارسية في الردّ على مبشّري النصارى، هداية الجاحدين (ط) في الردّ على القسّيس هنري مارتن المعروف بالپادري، هداية الطالبين (ط) بالفارسية في الأصول العقائدية الخمسة بطريقة استدلالية، وسيلة النجاة (ط) في أجوبة ست مسائل كلامية، هداية الشيعة (ط) بالفارسية في أصول الدين، عين الأصول في اختصار «هداية الشيعة» السالف الذكر، رسالة في بيان الاعتقادات الحقة (خ) بالفارسية، بحر الفوائد (خ - جزء منه) في سبع مجلدات على غرار الكشكول و فيه مسائل كلامية، جامع الأصول في أصول الفقه لم يتم، سفينة النجاة في الفقه، إرشاد المؤمنين (ط) بالفارسية في أحكام الإسراف، توضيح الآيات (ط)، و جامع المواعظ، و غير ذلك.
توفّي بطهران سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة و ألف.
710 البلاغي (1)(1282-1352 ه)
محمد جواد بن الحسن بن طالب بن عباس بن إبراهيم البلاغي الرّبعي، النجفي، العالم الشهير، الفقيه، المتكلّم، الشاعر، الباحث في الأديان.
ولد في النجف الأشرف سنة اثنتين و ثمانين و مائتين و ألف.
و درس فيها جانبا من العلوم، و أقام بمدينة الكاظمية (ببغداد) ست
1) تكملة أمل الآمل 124 برقم 75، الكنى و الألقاب 94/2، معارف الرجال 196/1 برقم 90، علماى معاصر 265 برقم 108، الطليعة 193/1 برقم 46، أعيان الشيعة 255/4، ريحانة الأدب 278/1، ماضي النجف و حاضرها 61/2 برقم 3، الذريعة 38/1 برقم 183، 220/2 برقم 866 و 447 برقم 1735، 140/3 برقم 481، 216/5 برقم 1016، 169/10 برقم 333 و 236 برقم 740، 172/24 برقم 892 و 386 برقم 2075، 202/25 برقم 268، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 323/1 برقم 663، الأعلام 142/2، شعراء الغري 436/2، أدب الطف 147/9، معجم المؤلفين 164/3، معجم المؤلفين العراقيين 123/3، معجم المطبوعات النجفية 85 و 100 و 195، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 253/1، موسوعة طبقات الفقهاء 644/14 برقم 4816، معجم التراث الكلامي 174/1 برقم 527 و 176 برقم 531 و 248 برقم 876 و 377 برقم 1553 و 526 برقم 2324، 28/2 برقم 2615 و 85 برقم 2891 و 377 برقم 4251، 238/3 برقم 5829 و 239 برقم 5835 و 347 برقم 6385 و 376 برقم 6539 و 395 برقم 6660 و 411 برقم 6756 و 413 برقم 6765، 117/4 برقم 8094 و 307 برقم 8993، 111/5 برقم 10754 و 125 برقم 10824 و 385 برقم 12128 و 444 برقم 12417 و 456 برقم 12462.
سنوات.
و رجع إلى بلدته عام (1312 ه)، فحضر على كبار المجتهدين: محمد طه نجف، و آقا رضا الهمداني، و محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد الهندي.
و سافر إلى مدينة سامراء عام (1326 ه)، فلبث فيها عشرة أعوام لازم خلالها أبحاث الميرزا محمد تقي الشيرازي، و مارس فيها الكتابة في بعض الموضوعات.
و انتقل إلى الكاظمية، فمكث فيها سنتين، ثمّ آب إلى النجف، فواصل فيها جهوده المضنية في المطالعة و البحث و التنقيب و التحقيق و الكتابة.
و كان قد فقه متطلّبات عصره الذي تصاعد فيه المدّ الغربي على أربعة اتجاهات: نشر الفلسفات المادية و أخلاقياتها المتحلّلة، و التبشير بالمسيحية و إطلاق شبهاتها و اتهاماتها المثارة حول الإسلام، و تهيئة الأجواء لإنشاء بعض الفرق داخل المجتمع الإسلامي و مساندتها، و الاحتلال العسكري البغيض.
و لم يدّخر صاحب الترجمة وسعا في مواجهة التحدّيات الآنفة الذكر، فقد آزر - أيام إقامته الثانية بالكاظمية - مواقف العلماء في الدعوة إلى الثورة ضد الانجليز و تأمين استقلال العراق و سيادته، و خصّص مساحة واسعة من كتاباته للدفاع عن الإسلام و أصوله، و عقد لأجل ذلك دراسات مقارنة بينه و بين النصرانية و اليهودية، أجلى من خلالها عظمة الإسلام و سموّ مبادئه.
و تصدّى للردّ على علماء المسيحية و كتّابهم، و دحض مفترياتهم، و الإجابة عن إشكالاتهم.
كما ناقش الماديين و فنّد شبهاتهم، و ردّ على آراء و معتقدات بعض الفرق كالبهائية و القاديانية و الوهابية.
و أثارت مؤلفاته (لا سيما التي يتعلق منها بالمباحث الإلهية و العقائدية) موجة من الاستحسان و التقدير لإشباعها جوانب الموضوع الذي تطرقه، و سلاسة تعبيرها، و خوضها مجالات تهمّ المسلم المعاصر و التحدّيات التي تواجهه.
و كان يجيد اللغتين الإنجليزية و العبرية، واسع الاطلاع على الكتب السماوية و المذاهب الفلسفية، يكره الشهرة و العناوين الفارغة، و يرحّب بالنقد، فيخفض جناحه للصائب منه، و يردّ الخاطئ ردّا جميلا.
و إليك جانبا من مؤلفاته التي بلغت أكثر من أربعين مؤلّفا: الهدى إلى دين المصطفى (ط. في جزءين) في الردّ على «هداية المسلمين» لبعض النصارى و يتضمن بحوثا في النبوة الخاصة و العامة، الرحلة المدرسية (ط. في ثلاثة أجزاء) في الردّ على النصرانية و بيان محاسن الإسلام و فيه مباحث عقائدية و فلسفية و ما يتعلّق بهما من موضوعات، الردّ على «ينابيع الإسلام» للمسيحي تيزدال، التوحيد و التثليث (ط) في الردّ على النصارى، داعي الإسلام و داعي النصارى في الردّ على النصارى و عقائدهم، أعاجيب الأكاذيب (ط) في فضح مفتريات النصارى، المسيح و الأناجيل (ط. ضمن مجلة الهدى العمارية) في الردّ على النصارى، أنوار الهدى (ط) في نقض شبهات الملحدين، البلاغ المبين بين الإلهيين و الملحدين (ط)، نصائح الهدى (ط) في الردّ على البهائية، الشهاب في الردّ على «حياة المسيح» لبعض القاديانية، رسالة في الردّ على جرجيس سايل و هاشم(1)العربي، رسالة في الردّ على الوهابية (ط)، أجوبة المسائل البغدادية (ط) في أصول الدين،
1) . هاشم العربي: هو معرّب مقالة جرجيس سايل (و سماه بعضهم صال أو سيل) الإنجليزي مولدا و منشأ، المولود في أواخر القرن السابع عشر، و قد ألحق المعرب هذه المقالة بتذييل مستقل في آخرها و تذييلات متفرقات في أثنائها، و يظن الشيخ البلاغي أنّه موّه باسمه و محلّه. انظر مقدمة الهدى.
أجوبة المسائل الحلّية، أجوبة المسائل التبريزية، آلاء الرحمن في تفسير القرآن (ط.
في جزءين) لم يتم، رسالة في فروع الرضاع على المذاهب الخمسة، تعليقة على مباحث «المكاسب» للشيخ الأنصاري (ط)، و رسالة في وضوء الإمامية و صلاتهم و صومهم (ط) بالإنجليزية، و غير ذلك.
توفّي بالنجف في الثاني و العشرين من شهر شعبان سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قصيدة عارض بها عينية ابن سينا في النفس، نقتطف منها الأبيات التالية:
نعمت بأن جاءت بخلق المبدع *** ثمّ السعادة أن يقول لها ارجعي
خلقت لأنفع غاية يا ليتها *** تبعت سبيل الرّشد نحو الأنفع
اللّه سوّاها و ألهمها فهل *** تنحو السبيل إلى المحلّ الأرفع
نعمت بنعماء الوجود و نوديت *** هذا هداك و ما تشائي فاصنعي
ودعي الهوى المردي لئلا تهبطي *** في الخسر ذات توجّع و تفجّع
إن شئت فارتفعي لأرفع ذروة *** و حذار من درك الحضيض الأوضع
إنّ السعادة و الغنى أن تقنعي *** موفورة لك، و الشّقا أن تطمعي
فتنعّمي و تزوّدي و تهذّبي *** و تلذّذي و تكمّلي و تورّعي
و ببهجة العرفان و العلم ابهجي *** و لنزع أطمار الجهالات انزعي
و خذي هداك فتلك أعلام الهدى *** زهر سواطع في الطريق المهيع
و تروّحي بشذى الطريق و أمّلي *** عقبى سراك إلى الجناب الممرع
نجد، و كلّ طريقها روض و في ال *** مسرى إليها بلغة المتمتّع
و هناك إدراك المنى و كرامة ال *** مأوى لدى الشرف الأعزّ الأمنع
و له قصيدة في (112) بيتا يردّ بها على القصيدة البغدادية(1)
أيا علماء العصر يا من لهم خبر بكلّ دقيق حار من دونه الفكر
(المتضمنة إنكار وجود المهدي المنتظر عليه السّلام)، مطلعها:أطعت الهوى فيهم فعاصاني الصبر *** فها أنا ما لي فيه نهي و لا أمر
و منها:
و كم لذّ لي خلع العذار و إن يكن *** بحبّي لآل المصطفى فهو لي عذر
علقت بهم طفلا فكانت تمائمي *** مودّتهم لا ما يقلّده النّحر
و مازج درّي حبّهم يوم ساغ لي *** فعن ناظري غابوا و في خاطري قرّوا
فمن نازح قد غيّب الرّمس شخصه *** و من غائب قد حال من دونه الستر
و منها:
أكلّ اختفاء خلت من خيفة الأذى *** فربّ اختفاء فيه يستنزل النصر
و كلّ فرار خلت جبنا و إنّما *** يفرّ أخو بأس ليمكنه الكرّ
فكم قد تمادت للنبيّين غيبة *** على موعد فيها إلى ربّهم فرّوا
و إنّ بيوم الغار و الشّعب قبله *** غناء كما يغني عن الخبر الخبر
و لم أدر لم أنكرت كون اختفائه *** بأمر الذي يعيى بحكمته الفكر
أتحصر أمر اللّه بالعجز أم لذي *** إقامة ما لفّقت أقعدك الحصر
فذلك أدهى الداهيات و لم يقل *** به أحد إلاّ أخو السّفه الغمر
1) . أوّل هذه القصيدة:
و دونك أمر الأنبياء و ما لقوا *** ففيه لذي عينين يتضح الأمر
فمنهم فريق قد سقاهم حمامهم *** بكأس الهوان: القتل و الذبح و النشر
أيعجز ربّ الخلق عن نصر حزبه *** على غيرهم؟ كلا فهذا هو الكفر
و كم مختف بين الشعاب و هارب *** إلى اللّه في الأجيال يألفه النسر
فهلاّ بدا بين الورى متحمّلا *** مشقّة نصح الخلق من دأبه الصبر
711 مغنيّة (1)(1322-1400 ه)
محمد جواد بن محمود بن محمد بن مهدي آل مغنية العاملي، المجتهد الإمامي، الباحث، الكاتب الموسوعي الشهير.
ولد في قرية طيردبا الجنوبية (بقضاء صور) سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة و ألف.
1) أعيان الشيعة 205/9، شعراء الغري 432/7، هذه هي الوهابية، المقدمة بقلم المؤلف (صاحب الترجمة)، التفسير الكاشف، المقدمة بقلم المؤلف، في ظلال نهج البلاغة، المقدمة بقلم المؤلف، الشيعة و التشيع، المقدمة بقلم المؤلف، معجم رجال الفكر الأدب في النجف 66/1، تكملة معجم المؤلفين 470، علماء ثغور الإسلام 256/2، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 441، موسوعة طبقات الفقهاء 651/14 برقم 4820، معجم التراث الكلامي 65/1 برقم 13 و 166 برقم 489، 12/4 برقم 7565 و 137 برقم 8189 و 140 برقم 8203 و 265 برقم 8776 و 305 برقم 8986 و 406 برقم 9455، و 410 برقم 9473، 148/5 برقم 10934 و 247 برقم 11458 و 11460 و 326 برقم 11850 و 363 برقم 12015 و 394 برقم 12171 و 482 برقم 12590 و 500 برقم 12665.
و تعلّم في بلاده.
و قصد النجف الأشرف، فأكمل دروسه على أخيه عبد الكريم مغنية.
ثمّ حضر على الأعلام: السيد حسين الحمّامي و لازمه ست سنوات، و محمد حسين كاشف الغطاء، و السيد أبو الحسن الأصفهاني، و السيد باقر الشخص، و السيد جمال الدين الگلپايگاني، و السيد أبو القاسم الخوئي.
و نال قسطا وافرا من مختلف العلوم الإسلامية، و مارس التدريس.
و رجع إلى بلاده عام (1354 ه)، فسكن قرية معركة، ثمّ بلدة طير حرفا.
و انتقل إلى بيروت، فعيّن قاضيا شرعيا فيها، ثمّ مستشارا للمحكمة الشرعية العليا، فرئيسا لها بالوكالة.
و أمضى جلّ أوقاته في القراءة و البحث و التنقيب و التفكير و التأليف و تحرير المقالات و إلقاء المحاضرات.
و كتب في العقائد و التفسير و الفلسفة و التاريخ و الفقه و الأصول و الأخلاق و الأدب و غيرها بأسلوب واضح و رؤية عصرية و روح متسامية نزّاعة إلى البحث الحرّ و الحقيقة المجرّدة، و إلى التحرّر من التعصب و الجمود و النزعات الشخصية.
و وقف قلمه و لسانه لمن كاد و يكيد للإسلام و المسلمين و ينصب العداء للرسول الأمين صلى اللّه عليه و آله و سلم و أهل بيته الطاهرين من الانتهازيين و المفترين و تجّار الطائفية.
و تصدّى لدحض الشبهات و إزالة التشكيكات المثارة حول الإسلام و أصوله، و كشف عن زيف و تمويه و تناقض الأفكار المادية و التيارات الإلحادية التي اجتاحت العالم الإسلامي في تلك الفترة لا سيما في عقد الخمسينيات من القرن العشرين الميلادي.
و اضطلع بمهمة توضيح مبادئ الإسلام و عقائده و أفكاره و تعاليمه بذلك
الأسلوب و تلك الرؤية، رافضا من القديم - كما يذكر صاحب الترجمة نفسه - ما لا يتفق و العصر و لا ينقص من الدين شيئا، و منفتحا على ما يتفق منه و العصر و تقبله النفوس و العقول، و بهذا نفذ إلى قلب الجيل الجديد الذي خاطبه بأسلوبه و منطقه، و جذب الشباب الزائغ عن العقيدة بآرائه السديدة و أفكاره الناضجة التي عرضت الإسلام بصورته الحقيقية باعتباره نظاما شاملا لإصلاح الحياة و تنظيمها، و مصدرا للقيم التي تمنح حياة أفضل للإنسان و تسعده في الدنيا و الآخرة.
سافر المترجم له إلى البلاد العربية و الإسلامية، و التقى كثيرا من الشخصيات العلمية و الدينية، و حاورهم في المسائل التي ترتبط بالإسلام و الأمة و قضاياهما المصيرية.
و تصدى للتدريس في مدينة قم - بطلب من دار التبليغ الإسلامي - ابتداء من سنة (1390 ه) و إلى سنة (1395 ه).
و رجع إلى وطنه منكبّا - كما هو ديدنه - على المطالعة و الكتابة و التأليف.
و إليك جانبا من مؤلفاته التي تجاوزت الستين: اللّه و العقل (ط)، النبوة و العقل (ط)، الآخرة و العقل (ط) إمامة علي و العقل (ط)، المهدي المنتظر و العقل (ط)، فلسفة المبدأ و المعاد (ط)، فلسفة التوحيد و الولاية (ط)، هذه هذه الوهابية (ط) في عقائد الوهابية و الردّ عليها، علي و القرآن (ط)، الاثنا عشرية و أهل البيت (ط)، الشيعة و التشيّع (ط)، شبهات الملحدين و الإجابة عنها (ط)، مع الشيعة الإمامية (ط) و هو بحث في حقيقة التشيّع و أصوله، من هنا و هناك (ط) و يشتمل على مباحث في عقائد الشيعة و دحض شبهات المخالفين، الوجودية و الغثيان (ط)، الإسلام بنظرة عصرية (ط)، مفاهيم إنسانية في كلمات
الإمام الصادق عليه السّلام (ط)، التفسير الكاشف (ط. في سبع مجلدات)، في ظلال نهج البلاغة (ط. في أربع مجلدات)، الفقه على المذاهب الخمسة (ط)، فقه الإمام جعفر الصادق (ط. في ثلاث مجلدات)، من زوايا الأدب (ط)، مع بطلة كربلاء (ط)، و صفحات لوقت الفراغ (ط)، و غير ذلك.
توفي ببيروت في التاسع عشر من شهر محرم الحرام سنة أربعمائة و ألف.
و من شعره، قوله:
تصون خدّاك من تلف و لكن *** تدوس على الفضائل في حذاكا
و تمسحه و قد سوّدت نفسا *** بأوساخ الرذائل من شقاكا
و له:
إنّ اشتهار المرء ليس يفيده *** ما لم يكن عمل لديه يجيده
شتّان بين الخاملين و بين من *** خطب الصلاح إلى البلاد نشيده
فمتى تقوم من السبات رجالنا *** لتعود للوطن العزيز سعوده
تتقدم الأمصار إلاّ مصرنا *** أهل النفاق إلى الوراء تقوده
712 المظفّر (1)(1301-1375 ه)
محمد حسن بن محمد بن عبد اللّه بن محمد المظفر، النجفي، المرجع الإمامي، المتكلّم، الأديب.
ولد في النجف الأشرف سنة إحدى و ثلاثمائة و ألف.
و اجتاز بعض المراحل الدراسية بتوجيه من أبيه الفقيه محمد (المتوفّى 1322 ه) و الأخذ عن أساتذة معروفين.
ثمّ حضر على الأعلام: محمد كاظم الخراساني، و علي بن باقر الجواهري، و السيد محمد كاظم اليزدي، و شيخ الشريعة الأصفهاني.
و نال حظا وافرا من مختلف العلوم، و حاز ملكة الاجتهاد.
و تصدى للبحث و التدريس، فأبدى كفاءة عالية فيه لما امتاز به من دقة
1) معارف الرجال 246/2 برقم 335، أعيان الشيعة 140/9، ماضي النجف و حاضرها 369/3 برقم 13، الذريعة 258/2 برقم 1050، 251/8 برقم 1033، و مواضع أخرى، مصفّى المقال 138، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 431/1 برقم 854، شعراء الغري 528/7، دلائل الصدق، المقدمة بقلم محمد طاهر آل راضي، فهرست كتابهاى چاپى عربى 366، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 1639/2، معجم المؤلفين 219/9، معجم المؤلفين العراقيين 142/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1215/3، معجم المطبوعات النجفية 146 و 169 و 378، موسوعة طبقات الفقهاء 662/14 برقم 4825، معجم التراث الكلامي 288/3 برقم 6099.
النظر و عمق التفكير و التحقيق و حسن الأسلوب في التفهيم.
ثمّ أصبح من الشخصيات العلمية و الدينية البارزة في أوساط العلماء و أهل المعرفة، و رجع إليه في التقليد فريق من الناس على الرغم من إعراضه عن مقام المرجعية و رغبته الجامحة في الانقطاع إلى المجالات العلمية.
و كان إنسانا فذّا، قد نزّه نفسه عن كلّ ما يوصم به المرء من زهو و تدليس أو حبّ للظهور و الغطرسة، متجرّدا عن زهو الحياة و زخرفها، مبتعدا عن كلّ ما يوجب الريبة و الشك.(1)
اشتهر بغزارة علمه و متانة تحقيقه، و تمكّنه من الفقه و الأصول و الكلام و الحديث و الرجال و الأدب.
تتلمذ عليه رعيل من أهل العلم، منهم: أخواه العالمان البارزان المتكلّمان:
محمد حسين(2)و محمد رضا(3)، و محمد طاهر بن عبد اللّه آل راضي المالكي النجفي (المتوفّى 1400 ه)، و السيد باقر بن علي الشخص، و السيد محمد صادق بن حسن بحر العلوم الطباطبائي النجفي (المتوفّى 1399 ه)، و محمد طه بن نصر اللّه الحويزي (المتوفّى 1388 ه)، و عبد الكاظم بن محمود الغبّان الزبيدي النجفي (المتوفّى 1390 ه)، و قاسم بن حسن آل محيي الدين، و محمد جواد بن طاهر الحكّامي (المتوفّى 1376 ه)، و عبد الكريم بن محمد حسن الشرقي (المتوفّى 1391 ه)، و آخرون.
و صنّف كتابه القيّم: دلائل الصدق لنهج الحق (ط. في ثلاثة أجزاء) الذي
ردّ فيه الفضل(1)بن روزبهان و بحث فيه المسائل الكلامية و العقائدية بالشكل التاريخي العميق و بالطراز المنهجي الحديث، و قد احتلّ هذا الكتاب موقع الريادة بين دراساتنا العقائدية عمقا و استيعابا و إشراقا في الأسلوب، و أصبح مادة تدرّس على مستوى بحث الخارج (الدراسات العالية) في بعض المراكز العلمية الدينية.(2)
و للمترجم له مؤلفات أخرى، منها: شرح «الكفاية» في أصول الفقه لأستاذه الخراساني، الدرر الفرائد في شرح القواعد (ط. الجزء الأخير منه) في خمس مجلدات كبار، رسالة في فروع العلم الإجمالي، الإفصاح عن أحوال رجال الصحاح، و مجموعة شعرية، و غير ذلك.
توفّي سنة خمس و سبعين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قصيدة يتوسّل فيها إلى اللّه تعالى بأمير المؤمنين عليّ عليه السّلام، نظمها في شبابه، منها:
1) . هو الفضل بن روزبهان بن فضل اللّه الخنجي، أبو الخير الأصفهاني، الشهير بخواجه مولانا (كان حيا 852 ه)، له مؤلفات، منها: إبطال المنهج الباطل في الردّ على «نهج الحق و كشف الصدق» في المسائل الكلامية لا سيما الخلافية منها للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي (المتوفّى 726 ه). و هو الذي نقضه صاحب الترجمة بكتابه دلائل الصدق المذكور أعلاه و الذي تعرّض فيه مؤلّفه أيضا إلى كلمات ابن تيمية ممّا ردّ بها كتاب «منهاج الكرامة في معرفة الإمامة» للعلاّمة الحلّي، و إن لم يصرّح باسمه غالبا.
2) . انظر كلمة الدكتور محمود بن محمد حسن المظفر حول الكتاب، و مقدمة الشيخ محمد طاهر آل راضي (تلميذ المظفر)، و الدراسة التي كتبها السيد مرتضى الحكمي عن الدلائل (ط. في آخر الجزء الأوّل منه).
دهتني الهموم و لا منجد *** و قلبي بها متهم منجد
و لاك فم الضرّ قلبي و قد *** طوى صبري الزمن الأنكد
فأقوت معالمه بعد ما *** و هى عن قوى جلدي الجلمد
و لما هفا كبدي للضنى *** و أجهده الشّجن المكمد
ربطت فؤادي بكفّ المنى *** زمانا و مالي سواها يد
فمذ خاب ظنّي وردت الأمير *** و ما طاب لي غيره مورد
فيا رحمة اللّه عطفا فقد *** تجهّمني الصاحب المسعد
عهدتك للملتجي جنّة *** إذا ما دهى جلل مجهد
فحقّق رجاي بما أبتغي *** فقد حقّ لي منكم الموعد
فإن لم يسعنا مدى فضلكم *** و ضاق بنا فلمن نقصد
و حاشا يضيق و أنت الجواد *** و آية جودك لا تجحد
أتغضي و أنت الوليّ الذي *** يحلّ بأمرك ما يعقد
إلى المصطفى و إليك انتهى *** رجائي و حقّا به أسعد
713 كاشف الغطاء (1)(1294-1373 ه)
محمد حسين بن علي بن محمد رضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطاء المالكي، النجفي، أحد أعلام الإسلام و زعماء الإمامية و مشاهير المصلحين و الكتّاب المبدعين.
ولد في النجف الأشرف سنة أربع و تسعين و مائتين و ألف.
و شرع في دراسة العلوم العربية و الإسلامية، فأتمّ بعض المراحل الدراسية، ثمّ حضر فقها و أصولا على الأعلام: محمد كاظم الخراساني، و آقا رضا الهمداني،
1) معارف الرجال 272/2 برقم 348، علماى معاصر 315 برقم 130، ريحانة الأدب 27/5، ماضي النجف و حاضرها 182/3، الذريعة 46/1 برقم 229، 169/2 برقم 625، 293/8 برقم 1289، 14/10 برقم 68، 42/19 برقم 218، 295/24 برقم 1533، و مواضع أخرى، مصفى المقال 157، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 612/2 برقم 1044، أحسن الوديعة 107/2، الأعلام 106/6، شعراء الغري 99/8-183، معجم المؤلفين 250/9، معجم المؤلفين العراقيين 144/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1048/3، معجم المطبوعات النجفية 63 و 73 و 82 و 117 و 144، موسوعة طبقات الفقهاء 683/14 برقم 4835، معجم التراث الكلامي 81/1 برقم 95 و 291 برقم 1081، 443/2 برقم 4540، 306/3 برقم 6199 و 405 برقم 6718 و 415 برقم 6778، 375/4 برقم 9293، 18/5 برقم 10282 و 34 برقم 10370 و 89 برقم 10643 و 414 برقم 12276 و 417 برقم 12291، المراجعات الريحانية، مقدمة التحقيق بقلم السيد محمد عبد الحكيم الصافي.
و السيد محمد كاظم الطباطبائي.
و تتلمذ في الفلسفة و الكلام على أساتذة بارزين أمثال: محمد باقر الاصطهباناتي، و أحمد الشيرازي، و علي محمد النجف آبادي الأصفهاني.
و دأب على المطالعة في شتى العلوم و الفنون (العقلية منها و النقلية) حتّى نبغ في أكثرها.
و امتاز بمواهب متعددة لم تجتمع إلاّ في القليل من الأعلام: غزارة في العلم، و سعة في الاطلاع، و رحابة في الفكر، و قوة في الحجة و البرهان، و طلاقة في اللسان، و صراحة في القول، و براعة في الأدب، و إشراقا في الأسلوب.
التحق المترجم له بصفوف المجاهدين ضد القوات البريطانية التي قامت بغزو العراق عام (1333 ه)، و رابط بمدينة الكوت.
و اتّجهت إليه الأنظار بعد وفاة أخيه الفقيه الكبير أحمد كاشف الغطاء (1344 ه) كمدرّس قدير، و مرجع من مراجع التقليد و الإفتاء.
ثم توسّعت شهرته أكثر (في داخل العراق و خارجه) و توطّدت زعامته بعد سلسلة من المواقف و الإنجازات على الصّعد: الفكرية و الدينية و المذهبية و الاجتماعية و الوحدوية و غيرها، فقد ساهم في إغناء المكتبة الإسلامية بالمؤلفات و البحوث القيمة في شتى الموضوعات.
و أجرى حوارات و مناقشات مع مختلف الشخصيات العلمية و الدينية و الأدبية من مسلمين و مسيحيين.
و شارك كزعيم بارز في المؤتمرات الإسلامية كمؤتمر القدس (1350 ه) و مؤتمر كراتشي (1371 ه).
وفقأ عين الفتنة الطائفية التي أجّجها الحصّان(1)عام (1351 ه - 1933 م) بكتابه «العروبة في الميزان».
و ساند الحركات التحرّرية في العالم الإسلامي، و بارك انتفاضة (1354 ه - 1935 م) التي اندلعت في محافظة ذي قار (بجنوب العراق) بهدف رفع الحيف و الظلم عن المواطنين و إصلاح الأوضاع الاجتماعية و إعمار البلاد.
و قاطع مؤتمر بحمدون (بلبنان) الذي عقده علماء الدين المسيحيين و المسلمين عام (1954 م) لغرض إيقاف المدّ الشيوعي في البلدان العربية و الإسلامية و أرسل إلى المؤتمرين كتابا أسماه «المثل العليا في الإسلام لا في بحمدون» حذّرهم فيه من التعاون مع الدول الاستعمارية المعادية لهم و الطامعة في خيرات بلادهم.
و دعا (بفنون الأساليب) إلى الاتفاق و الوحدة بين المسلمين و نبذ التشاحن بينهم. و سعى إلى تحقيق الإصلاح الديني الاجتماعي، و بناء المجتمع على أسس قويمة، إلى غير ذلك من المواقف و النشاطات التي عبّر عنها من خلال كتاباته و خطاباته و مذكراته و نداءاته و حواراته و مناظراته و زياراته للبلدان العربية و الإسلامية و لمحافظات العراق.
هذا، و قد تتلمذ عليه كثيرون، منهم: عبد الواحد بن أحمد المظفّر، و محمد جواد مغنية العاملي، و السيد مسلم بن حمود الحلّي، و مهدي بن علي آل صحين الساعدي، و السيد محمد علي القاضي الشهيد، و محمد طاهر الخاقاني، و محمد رضا
1) . عبد الرزاق بن رشيد بن حميد الحصّان، البغدادي، مؤرخ للقومية العربية، أثار بعض كتبه نقدا شديدا في بغداد، و قامت بسبب كتابه المذكور تظاهرات احتجاج فسجن أربعة أشهر. و رحل إلى السعودية و الكويت و توفي بها سنة (1384 ه - 1964 م). انظر الأعلام 452/3.
ابن قاسم الغراوي، و عبد الغني الخضري، و علي بن أحمد ثامر، و محمد حسين الزين، و السيد محمد جواد الغريفي، و عبد الرضا كاشف الغطاء، و غيرهم.
و وضع ما يربو على ثمانين مؤلّفا، منها: الدين و الإسلام (ط. جزءان منه) في أربعة أجزاء في فلسفة الدين و إثبات الصانع و التوحيد و العدل و النبوة الخاصة و ما يتعلق بذلك من موضوعات، أصل الشيعة و أصولها (ط) و هو من المؤلفات المهمة الرائجة التي تناولت بصورة موجزة أصول عقائد الشيعة و فروعها و مبدأ تكوّنها و غارس بذرتها و أسباب نموّها و سموّها، الآيات البيّنات في قمع البدع و الضلالات (ط) و يتضمن خمس رسائل: ردّ الملاحدة و الطبيعيين، نقض فتاوى الوهابية، مزخرفات البابية و البهائية و خرافات مذاهبهم، ردّ الأموية الحديثة، و رسالة حول المواكب الحسينية، التوضيح في بيان ما هو الإنجيل و من هو المسيح (ط. في جزءين)، جنة المأوى (ط) في المولد النبوي و البعثة و غيبة الإمام المهدي و بحوث حول الإمامة و غير ذلك، الفردوس الأعلى (ط)، المراجعات الريحانية (ط. في جزءين) و هو حوار فكري أدبي عقائدي بين كاشف الغطاء و مجموعة من العلماء و الأدباء، مبادئ الإيمان (ط)، المثل العليا في الإسلام لا في بحمدون (ط)، الدروس الدينية (خ)، السياسة الحسينية (ط)، حاشية على «الأسفار» في الفلسفة لصدر الدين الشيرازي (خ)، الخطب الأربع (ط)، حاشية على «الرسائل» في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري، تنقيح الأصول، تحرير المجلة (ط. في خمسة أجزاء) في الفقه، تعليقة على «الوجيز في تفسير القرآن العزيز» لعلي محيي الدين، العبقات العنبرية في الطبقات الجعفرية (ط)، تعليقة على «أدب الكاتب» لابن قتيبة، و ديوان شعر.
و من شعره، قصيدة عنوانها (الجمال عذاب)، اخترنا منها هذه الأبيات:
سئمت حياتي بهذا النفق *** فكم ذا العناء و كم ذا القلق
يقلّبني موج هذي الصروف *** فلا للنجاة و لا للغرق
أمرعى و ما هو إلاّ الوبيل *** و ورد و ما هو إلاّ الرّنق
ففيم التنافس ما بيننا *** و فيم تلهّفنا و الحرق
إذا كان آخرنا للفناء *** ففيم الرياء و فيم الملق
و إن يكن المال حظّ الزوال *** فما حنق المرء إلاّ حمق
أجلّك يا نفس أن تقنعي *** بهذا الطعام و هذا الطّبق
أعيذك من كون هذا الفساد *** و من باطل يتزيّا بحق
تحدّرت من عالم نيّر *** تصبّب بالقدس ماء غدق
فكيف هبطت إلى سافل *** و قد كنت شامخ علم سبق
و كنت سراجا بروض النعيم *** فمن ذا رماك بهذا الوهق
و يا طائر القدس أنّى وقعت *** بهذي القيود و هذي الحلق
و كيف اتّحدت بهذا الكثيف *** و طبعك أرقى سما بل أرق
و ليس عليّ أبي قد جنى *** و لكنّ نفسي بلوم أحق
714 المظفّر (1)(1312-1381 ه)
محمد حسين بن محمد بن عبد اللّه بن محمد النجفي الشهير - كأفراد أسرته - بالمظفر، أحد أجلاّء علماء الإمامية.
كان باحثا، ناقدا، متكلّما، أديبا كبيرا، شاعرا رقيقا.
ولد في النجف الأشرف سنة اثنتي عشرة و ثلاثمائة و ألف.
و درس مقدمات العلوم و شطرا من الأصول على أخيه الفقيه المتكلّم محمد حسن.(2)
ثمّ حضر الأبحاث العالية عند الأعلام: أخيه المذكور، و الميرزا محمد حسين النائيني، و السيد أبو الحسن الأصفهاني، و ضياء الدين العراقي، و محمد حسين الأصفهاني الكمپاني.
1) ماضي النجف و حاضرها 370/3، الذريعة 120/7 برقم 636، 272/14 برقم 2552، 301/23 برقم 9071، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 646/2 برقم 1080، شعراء الغري 191/8-219، علم الإمام (المترجم بالفارسية)، المقدمة بقلم السيد محمد علي القاضي الطباطبائي، معجم المؤلفين العراقيين 154/3، معجم المطبوعات النجفية 78 و 133 و 249، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1216/3، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 470، معجم التراث الكلامي 265/1 برقم 965 و 541 برقم 2393، 285/2 برقم 3794 و 397 برقم 4336، 139/4 برقم 8199 و 282 برقم 8861، 334/5 برقم 11896.
2) . المتوفّى (1375 ه)، و قد مضت ترجمته.
و كرّس جلّ اهتمامه للبحث و التنقيب في تاريخ الشيعة و معتقداتهم و سيرة أئمتهم و تراجم علمائهم و شخصياتهم البارزة، و احتلّت هذه المواضيع مساحة مهمة من كتاباته التي امتازت برشاقة العبارة و متانة الأسلوب، و قوة البراهين و الأدلة العقلية و الروائية و التاريخية التي يوردها فيها.
و كان ينحو باتجاه مواكبة العصر في حقلي العلم و الأدب، فحرّر الكثير من المقالات الإسلامية و الأخلاقية في الصحف العراقية، و شارك في تأسيس جمعية (منتدى النشر)، و بذل نشاطا كبيرا في سبيل ترسيخ دعائمها و توجيهها، و قام بثلاث سفرات إلى سوريا بهدف التوعية و إيقاف من اتصل بهم على الحقائق التاريخية و المذهبية التي كادت تطمسها سياسة الجور و الاستبداد، و المصالح الضيقة.
قام المترجم مقام أخيه محمد حسن في إمامة الجماعة في مسجد المسابك، و نهض بمسؤولياته الشرعية إلى أن أدركه الحمام في الثاني و العشرين من شهر محرّم سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
و قد ترك مؤلفات قيّمة، منها: الشيعة و الإمامة (ط)، الثقلان الكتاب و العترة (ط) بحث فيه معنى حديث الثقلين و سنده و دلالته على الخلافة العامة و غير ذلك، عقائد الشيعة (ط)، موجز علم الكلام (خ) و كان يدرّس في كلية منتدى النشر، الإمام الصادق عليه السّلام تناول في أوّله الفرق التي كانت في عهد الصادق عليه السّلام و معتقدات الإمامية على سبيل الإيجاز كما تعرّض في أثناء الكتاب لمناظرات الإمام الصادق و محاوراته حول الوجود و الوحدانية، رسالة في علم الإمام (ط)، الأوصياء (خ)، الإسلام نشؤوه و ارتقاؤه (ط)، تاريخ الشيعة (ط)، موجز حياة الرسول الأعظم صلى اللّه عليه و آله و سلم، ميثم التمار (ط)، هشام بن الحكم (خ)، مؤمن
الطاق (ط)، القرآن تعليمه و إرشاده (خ)، و ديوان شعر (خ)، و غير ذلك.
و من شعره، قوله في بعض مزدوجاته:
جنيت و ما غرّني إذ جنيت *** سوى صفح ذاك القدير الكريم
لئن دام عن مأثمي صافحا *** فلا غرو لو أنّ ذنبي يدوم
أجعلت الحجب عنّا رحمة *** فنظرنا عنك في الكون صفاتك
خرّ من نورك موسى صعقا *** كيف لو كان يرى قدسيّ ذاتك
و قال في إحدى رباعياته:
وصفت الحبّ استقري *** ه لا أخطئه وصفا
كأنّي قد شربت الرا *** ح من جاماته صرفا
و إنّي قد جنيت الور *** د من روضاته قطفا
و هل تنفع دعوى الح *** بّ إنّ الحبّ لا يخفى
نحن زرع يانع العو *** د و للزرع حصاد
أترى كم يحصد الح *** بّ و للزرع يعاد
عجبا كيف لنا يج *** حد رجع و معاد
هكذا الناس من البد *** ء ضلال و رشاد
و قال في إحدى قصائده، و كانت نفثة مصدور حسب تعبير الأستاذ الأديب علي الخاقاني:
دماء بلا ذنب تراق و أعين *** عليها بأعلاق الحشاشة تدمع
لقد خدعت شعبا كريما و وادعا *** و لا عجب، إن الكريم ليخدع
أيا شعبي المسكين مالك دائما *** بحكمك أبناء الخيانة تطمع
يحطّمه أبناؤه في صراعهم *** و تحيا بأبناها الشعوب و ترفع
أيا شعب جرّد صارم العزم خاطفا *** نفوسا لها الكرسيّ و العرش مطمع
و هل نال قوم قمة المجد لم يكن *** بغير الهدى و الحق تدعو و تصدع
715 الشهرستاني (1)(1255-1315 ه)
محمد حسين بن محمد علي بن محمد حسين بن محمد علي بن محمد إسماعيل
1) المآثر و الآثار 179، هدية العارفين 396/2، إيضاح المكنون 286/1 و 324 و 370 و 392، الفوائد الرضوية 500، الكنى و الألقاب 376/2، أعيان الشيعة 232/9، ريحانة الأدب 272/3، الذريعة 46/1 برقم 227، 86/3 برقم 261 و 260 برقم 970، 171/4 برقم 845 و 441 برقم 1962، 161/5 برقم 682، 258/6 برقم 1411، 6/7 برقم 13، 169/15 برقم 1115، 27/16 برقم 103، 158/17 برقم 834، 375/24 برقم 2018، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 627/2 برقم 1056، مصفى المقال 156، مكارم الآثار 536/5 برقم 4841، الأعلام 105/6، معجم المؤلفين 257/9، معجم المؤلفين العراقيين 153/3، موسوعة طبقات الفقهاء 695/14 برقم 4841، معجم التراث الكلامي 81/1 برقم 92 و 84 برقم 109، 48/2 برقم 2709 و 268 برقم 3718 و 269 برقم 3719 و 331 برقم 4015 و 364 برقم 4189 و 442 برقم 4544، 76/3 برقم 5094 و 117 برقم 5284 و 517 برقم 7276، 195/4 برقم 8445 و 241 برقم 8650 و 339 برقم 9130 و 464 برقم 9735، 135/5 برقم 10869 و 442 برقم 12409.
المرعشي الحسيني، الحائري، الشهير بالشهرستاني(1)، المجتهد الإمامي، الباحث، المصنّف.
ولد في كرمانشاه سنة خمس و خمسين و مائتين و ألف.
و انتقل مع والده إلى الحائر (كربلاء) و هو في الثالثة عشرة من عمره، فتلمذ له و لمحمد حسين بن محمد إسماعيل الأردكاني الحائري، و أجيز منهما بالاجتهاد.
و ثابر على المطالعة و البحث و اكتساب العلم حتى حاز قسطا وافرا من أنواع العلوم، و حصل على خبرة واسعة و براعة تامة في الفلسفة و الكلام و التفسير و الحديث و التاريخ و الأدب و غيرها.(2)
و سافر إلى إيران عام (1305 ه)، فاستقبل بحفاوة بالغة في طهران، و اتصل به رجال الدولة و وزراؤها، و فوّض إليه التدريس في مدرسة حسين خان الصدر.
ثمّ عاد إلى كربلاء، فواصل فيها نشاطاته العلمية و الدينية، و رجع إليه في التقليد كثيرون.
تتلمذ عليه و روى عنه: ابنه السيد علي، و موسى بن جعفر الكرمانشاهي الحائري، و السيد أبو الحسن علي بن نقي الكشميري، و آخرون.
و وضع ما ينوف على ثمانين مؤلّفا، منها: آيات بيّنات (ط) بالفارسية في إثبات الصانع ورد الدهرية، طريق النجاة (خ) بالفارسية في الردّ على النصارى، كتاب في العقائد (خ)، النور المبين في أصول الدين (ط) بالفارسية، ترياق
فاروق (خ) بالفارسية ردّ فيه على (40) مسألة اعتقادية للفرقة الشيخية ثمّ أعاد كتابته بأسلوب جديد و أضاف إليه (3) مسائل، آيات محكمات في دفع الشبهات (ط)، جنّة النعيم و الصراط المستقيم (خ) في الإمامة، الحجة البالغة و النعمة السابغة (ط) بالفارسية في إثبات وجود المهدي المنتظر (عج)، تنبيه الأنام على مفاسد «إرشاد العوام» في عقائد الشيخية لكريم خان الكرماني (ط) بالفارسية، قطع الخصوم، البرزخية في تفسير الآيات المتعلقة بعالم البرزخ، منظومة مهذب التهذيب في نظم «التهذيب» في المنطق، غاية المسؤول في علم الأصول (ط)، تحقيق الأدلة في أصول الفقه، شوارع الأعلام في شرح «شرائع الإسلام» في الفقه للمحقّق الحلي، تسهيل المشاكل في النحو، زوائد الفوائد في فنون شتى، العسل المصفى في الموعظة، لبّ اللباب في علم الحساب، و تذكرة النفس، و غير ذلك.(1)
توفّي ليلة الثالث من شوال سنة خمس عشرة و ثلاثمائة و ألف.
1) . قال الطهراني في «نقباء البشر»: رأيت أغلب مؤلفاته في مكتبته، كما رأيت قسما منها في بعض المكتبات.
716 السلطان آبادي (1)(... - 1314 ه)
محمد حسين بن محمد مهدي بن محمد إسماعيل الكرهرودي السلطان آبادي، النجفي، المجتهد الإمامي، المحدّث، المؤلّف في حقول شتّى.
تتلمذ على بعض أساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف.
و انتقل إلى سامراء، فحضر أبحاث زعيم الطائفة السيد محمد حسن الشيرازي. و دأب على الدراسة و البحث و التنقيب في الكتب، و جنح إلى مطالعة الكتب الجدلية و الكلامية، و المؤلفات الحديثية لأهل السنّة، حتّى أصبح له باع طويل و خبرة واسعة في هذه المجالات.
أثنى عليه آقا بزرگ الطهراني، و قال إنّه بلغ مبلغا عظيما في الفقه و الأصول و الحديث و الرجال و التفسير و الكلام...
1) الفوائد الرضوية 530، أعيان الشيعة 254/9، ريحانة الأدب 114/5، الذريعة 211/2 برقم 823، 45/3 برقم 105، 33/15 برقم 194 و 222 برقم 1456، 359/22 برقم 7426، 200/25 برقم 254، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 659/2 برقم 1094، معجم المؤلفين 258/9، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 678/2، شخصيت أنصارى 477 برقم 58، اثر آفرينان 250/3، موسوعة طبقات الفقهاء 697/14 برقم 4842، معجم التراث الكلامي 368/1 برقم 1510، 156/4 برقم 8268 و 214 برقم 8515 و 246 برقم 8672، 476/5 برقم 12560.
بارح المترجم مدينة سامراء (التي مكث فيها أكثر من عشرين عاما) بعد وفاة أستاذه الشيرازي عام (1312 ه)، و سكن بلدة الكاظمية (ببغداد) إلى أن توفّي سنة أربع عشرة و ثلاثمائة و ألف.
و قد ترك نحو ثلاثين مؤلفا، منها: عقائد الإمامية (خ) بالفارسية، أصول المذاهب (خ) بالفارسية في معرفة أصول مذاهب الموحدين من أهل المعرفة و الدين، الصراط السويّ و البرهان الجليّ في تعيين خلافة علي بعد النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم، هداية الولاية، كشف المحجّة في المذاهب الأربعة، منبع الحياة و مسلك النجاة، الفلك المشحون في خمس مجلدات على غرار الكشكول، جامع الدين و الدنيا، منتهى الوصول إلى علم الأصول، أشرف الوسائل إلى فهم «الرسائل» في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري، رسالة في الفقه، المبشر المقنع، عجالة الراكب و قناعة الطالب في المناقب بالفارسية، البحر المحيط، و الشهاب الثاقب، و غير ذلك.
717 فرج اللّه (1)(1319-1386 ه)
محمد رضا بن طاهر بن فرج اللّه بن محمد رضا آل فرج اللّه الحلفي النجفي،
1) ماضي النجف و حاضرها 61/3، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 756/2 برقم 1234، الذريعة 26/16 برقم 96، شعراء الغري 440/8، أدب الطف 211/10، معجم المؤلفين 168/3، معجم المطبوعات النجفية 255، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 933/2، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 487، معجم التراث الكلامي 267/1 برقم 973 و 378 برقم 1561 و 506 برقم 2233، 515/3 برقم 7263، 301/4 برقم 8966 و 334 برقم 9108.
العالم الإمامي، الباحث، الأديب.
ولد في النجف الأشرف سنة تسع عشرة و ثلاثمائة و ألف.
و اجتاز بعض المراحل الدراسية، متتلمذا على: أخيه محمد طه، و السيد هادي الميلاني، و السيد محمد مهدي الغريفي البحراني، و عبد الحسين بن قاسم الحلّي، و عبد الحسين الواسطي الحيّاوي.
ثمّ حضر على الأعلام: محمد رضا بن عبد الحسين آل ياسين الكاظمي، و السيد محمد تقي بن حسن البغدادي و اختصّ به، و ضياء الدين العراقي، و الميرزا فتاح بن محمد علي التبريزي الشهيدي، و أحمد بن علي آل كاشف الغطاء النجفي.
و حضر في الفلسفة و الكلام على العالمين الكبيرين: محمد جواد بن حسن البلاغي النجفي، و السيد محمد جواد بن محمد تقي الطباطبائي التبريزي.
و نال حظا وافرا من العلوم.
و أنشأ مكتبة نفيسة، أمضى فيها أكثر أوقاته مطالعة و بحثا و تحقيقا و كتابة لا سيما في المجالين التاريخي و العقائدي.
و كان ليّن الجانب، جميل المعاشرة، ذا مكانة سامية في الوسط العلمي.
نشر بعض مقالاته في الصحف النجفية، و قرض الشعر.
و وضع مؤلفات قيّمة (استهوى جانب منها طائفة من القرّاء)، منها:
المعلم و التلميذ أو سبيل الحقيقة في أصول الدين (نشر قسم منه في مجلة العدل الإسلامي النجفية)، الإنسان و أوّل الواجبات (ط) في الأصول الخمسة، عليّ و الإمامة(1)(ط)، الاعتقاد الصحيح أو عقائد الشيعة في خمسة أجزاء، مناهج المتبصّرين في كذب مزاعم القسّيسين، الإسلام و الإيمان و الفرق بينهما (ط)،
1) . انظر معجم التراث الكلامي.
الغدير في الإسلام(1)(ط)، منظومة في أصول الفقه، شرح «كفاية الأصول» لمحمد كاظم الخراساني، بغداد و المذاهب الإسلامية (ط)، المختلف و المتفق في الفقه، و ديوان شعر، و غير ذلك.
توفّي بالنجف الأشرف في ربيع الثاني سنة ست و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قوله:
أقم للحزن يا شيعيّ مأتم *** ودع عنك الهنا حلّ المحرّم
و خلّ الدمع من عينيك يهمي *** ففاطم دمعها فيه همى دم
أقول (حيدر محمد علي البغدادي، أبو أسد): ولي عند حلول هذا الشهر:
هلّ المحرّم يا دموع تحدّري *** حزنا، و يا كلّ النفوس تحرّري
الطفّ رمز للشموخ و للعلى *** فاستلهمي العزم الأكيد و فجّري
فالدمع لا يغني إذا المرء ارتدى *** ثوب الخنوع البائس المتقهقر
و الدمع لا يجدي إذا المرء اغتدى *** من ذلّه فقعا يلوح بقرقر(2)
انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج 118/2.
1) . ترجمه بالفارسية الدكتور محمود المهدوي الدامغاني تحت عنوان: غدير در إسلام (ط).
2) . الفقع: ضرب من أردأ الكمأة. و القرقر: الأرض المستوية. يقال للرجل الذليل: هو فقع بقرقر، لأنّ الدواب تنجله بأرجلها. كتب الصحابي الجليل عقيل بن أبي طالب رضي اللّه عنهما إلى أخيه أمير المؤمنين إثر غارة الضحّاك بن قيس الفهري على أطراف أعمال أمير المؤمنين عليه السّلام: إنّي قد خرجت إلى مكة معتمرا، فلقيت عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح في نحو من أربعين شابا من أبناء الطلقاء، فعرفت المنكر في وجوههم، فقلت: إلى أين يا أبناء الشانئين؟ أبمعاوية تلحقون عداوة و اللّه منكم قديما غير مستنكرة، تريدون بها إطفاء نور اللّه، و تبدل أمره، فأسمعني القوم و أسمعتهم، فلما قدمت مكة سمعت أهلها يتحدّثون أن الضحاك بن قيس أغار... فأفّ لحياة في دهر جرّأ عليك الضحاك! و ما الضحاك؟! فقع بقرقر... فاكتب إليّ يابن أمّي برأيك، فإن كنت تريد الموت، تحمّلت إليك ببني أخيك و ولد أبيك فعشنا معك ما عشت، و متنا معك إذا متّ، فو اللّه ما أحبّ أن أبقى في الدنيا بعدك فواقا.
و لصاحب الترجمة أيضا:
إيّاك أن تصطاد قلبك ظبية *** فتّاكة اللّحظات من نعمان
ما أسفرت عن طلعة قمريّة *** إلاّ و أسفر للورى صبحان
إن المنيّة و المنى في طرفها *** أرأيت كيف تجامع الضدّان
أمفنّدي في الحبّ ويك أما ترى *** صدّ الحبيب و لجّ في هجراني
كم قائل نهنه و هل يجدي الهوى *** نظم، فإن النظم حظّ الواني
فأجبته و الفضل أصدق شاهد *** إنّي امرؤ ما الشعر من أفناني
كم جامح قد راض ثاقب فكرتي *** جلّى بغامضه عن الأقران
و لربّ مشكلة أزال حجابها *** فكري، و أوضحها بديع بياني
718 الهمداني (1)(1261-1318 ه)
محمد رضا بن علي نقي بن محمد رضا(2)بن محمد أمين الهمداني، الطهراني، العالم الإمامي، الفقيه، المتكلّم، الخطيب الشهير.
ولد في شهر رمضان عام واحد و ستين و مائتين و ألف.
و نشأ على أبيه (و كان من أجلّة العلماء و الحكماء)، و جدّ في اكتساب العلوم العقلية منها و النقلية.
و جنح إلى الخطابة، و تمكّن من أدواتها، فكان يرتاد منبره جمع غفير من الناس على اختلاف مستوياتهم العلمية و الثقافية (و بينهم العديد من العلماء البارزين) للانتفاع بمباحثه المشفوعة بالأدلة و البراهين في الميادين العلمية
1) المآثر و الآثار 164، الفوائد الرضوية 535، أعيان الشيعة 281/9، الذريعة 467/1 برقم 2328، 437/2 برقم 1704، 484/4 برقم 2166، 289/12 برقم 1941، 285/15 برقم 1862، 182/22 برقم 6589، 215/25 برقم 347، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 764/2 برقم 245، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 186/3، معجم المؤلفين 315/9، موسوعة طبقات الفقهاء 709/14 برقم 4848، معجم التراث الكلامي 523/1 برقم 2314، 373/2 برقم 4232، 552/3 برقم 7450 و 566 برقم 7521، 258/4 برقم 8726 و 357 برقم 9217، 240/5 برقم 11420 و 481 برقم 12584.
2) . المتوفّى (1247 ه)، و قد مضت ترجمته في هذا الجزء. و هو مؤلف «مفتاح النبوة» الشهير في الردّ على هنري مارتن النصراني.
المختلفة.
و امتاز بطول باعه في الفقه و الأصول و الحديث و التفسير و الحكمة.
و كان يكثر من الجدل و النقاش مع الشيخية و البابية، و يردّ عليهم في خطبه و كتاباته.
زار مدينة النجف الأشرف حدود عام (1316 ه)، و ألقى من على منبر الصحن الحيدري المطهّر خطبا قيّمة، انبرى لاستماعها خلق كثير.
ثمّ عاد إلى طهران، فواصل فيها مسؤولياته الدينية إلى أن وافاه أجله في الرابع عشر من ربيع الأوّل سنة ثمان عشرة و ثلاثمائة و ألف.
و قد ترك مؤلفات عديدة، منها: الأنوار القدسية (ط) بالفارسية في التوحيد و الكلام، التوحيد الرضوي و يشتمل على البراهين العقلية و النقلية، السيف المسلول على مدعي دين الرسول (ط) بالفارسية (و يسمى تربيع الشيخين) في الردّ على الشيخية و الكشفية، رسالة هدية النملة إلى مرجع الملة (ط) في أصول الدين و بيان التكليف في عصر الغيبة مع الردّ على بعض عقائد الشيخية، عقائد مظفري (خ) في المباحث الكلامية كإثبات وجود اللّه تعالى و بيان صفاته و القضاء و القدر و العدل و النبوة و الإمامة، المكواة المكية في الردّ على «هداية المسترشدين» الذي كتبه بعض الشيخية ردّا على «هدية النملة» لصاحب الترجمة، الإشارات على نهج «فصوص الحكم» لابن عربي، رسالة كشف المحجة في أحوال الحجة (ط)، منظومة سراج الغيب، و نخبة الصوارم في الفقه و الأصول، و غير ذلك.
719 الغرّاوي (1)(1303-1385 ه)
محمد رضا بن قاسم بن محمد بن ناصر بن قاسم الغرّاوي الخزرجي، النجفي، المجتهد الإمامي، الأديب، المؤلّف.
ولد سنة ثلاث و ثلاثمائة و ألف.
و اجتاز بعض المراحل الدراسية على يد عدد من الأساتذة.
ثمّ حضر على الأعلام: محمد جواد الحولاوي، و جعفر بن عبد الحسن آل راضي المالكي، و السيد عبد الرزاق الحلو، و السيد محمد كاظم اليزدي، و علي رفيش، و أحمد و محمد حسين آل كاشف الغطاء، و مهدي المازندراني، و غيرهم.
و حاز قسطا وافرا من جلّ العلوم و المعارف الإسلامية، و قرض الشعر.
1) معارف الرجال 286/2 برقم 353، ماضي النجف و حاضرها 37/3-41 برقم 4، الذريعة 482/2 برقم 893، 127/3 برقم 426، 262/6 برقم 1430، 107/8، 7/12 برقم 38، 172/14 برقم 2045، 199/14 برقم 2177 و 205 برقم 2206، 182/24 برقم 945 و 240 برقم 1248، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 767/2 برقم 1247، شعراء الغري 398/8، أدب الطف 188/10، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 495، معجم التراث الكلامي 502/1 برقم 2212 و 530 برقم 2346، 80/3 برقم 5108 و 290 برقم 5997 و 493 برقم 7173 و 529 برقم 7334، 97/4 برقم 7983 و 101 برقم 8008 و 103 برقم 8013 و 471 برقم 9771، 391/5 برقم 12153 و 404 برقم 12217 و 442 برقم 12407.
و اتّجه نحو التدوين و التأليف في وقت مبكّر من عمره، و كرّس حياته لهذا الميدان، و اهتمّ بالمباحث الاعتقادية و أخبار و سيرة أئمّة أهل البيت عليهم السّلام، و امتاز بصبره و جلده على البحث و التنقيب و الكتابة على الرغم من ضيق ذات يده و فقدانه للمصادر التي يلجأ إلى استعارتها من أجل الاطلاع عليها.
و كان يقيم بضعة أشهر من كلّ عام في بلدتي الدورق و الفلاّحية (بالأهواز) بهدف الوعظ و الإرشاد و التوجيه.
كما أقام لمدة سنتين (1352-1354 ه) في مدينة أبو الخصيب (بالبصرة) ممثّلا عن المرجع الديني أبو الحسن الأصفهاني.
و لصاحب الترجمة نيّفا و ستين مؤلّفا، منها: الزاد المدّخر في شرح «الباب الحادي عشر» في أصول الدين للعلاّمة الحلّي (خ)، أهبة المعاد (خ) في المبدأ و المعاد، نصيحة الضال (خ) في الإمامة، شفاء القلوب في تنزيه الأنبياء من الذنوب (خ)، الإنذار في قطع الأعذار (خ) في الإمامة، النور المبين (خ) في الردّ على زيني دحلان في موضوع الإمامة، القول الثابت للأمّة في نفي السهو عن الأنبياء و الأئمّة (خ)، الشعلة الفورية (خ) في الردّ على الشيخية، الدرة المضيئة (خ) في الرد على الشيخية، الحجة الكافية في تعيين الفرقة الناجية (خ)، حلّ الأغلاق في أخبار الطينة و الميثاق (خ)، الخيرات الحسان في تفسير القرآن، موهبة الرحمن في تفسير القرآن (خ)، طرائق الوصول إلى علم الأصول (خ)، أدلة الأحكام في شرح «شرائع الإسلام» في الفقه للمحقّق الحلّي، الأنوار الساطعة في شرح الزيارة الجامعة، عوالم العلم و الأمم (خ) على نسق الكشكول، أصدق المقال في علمي الدراية و الرجال (خ)، العرى العاصمة في تفضيل الزهراء فاطمة (خ)، البضاعة المزجاة (ط. الأوّل منه) في (3) أجزاء في المواعظ، لب اللباب في معاني غريب
اللغة و الحديث و الكتاب (ط. الأوّل منه) في (16) جزءا، و ديوان شعر سمّاه محاسن الكواكب (خ)، و غير ذلك.
توفّي بالنجف سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره:
تجلّى يخجل القمر المنيرا *** بقدّ يشبه الغصن النضيرا
و أقبل يملأ الأكوان طيبا *** و ينشر من ذوائبه العبيرا
فما زان الحرير له جمالا *** و لكن حسنه زان الحريرا
أغرّ الوجه فتّان غرير *** و بي أفديه فتّانا غريرا
أدار لي الكؤوس و ليت أنّي *** خدعت برشف ريقته المديرا
يريك بثغره درّا نظيما *** و من ألفاظه درا نثيرا
غزاني في لواحظه المواضي *** و من عينيه لست أرى مجيرا
720 المظفّر (1)(1322-1383 ه)
محمد رضا بن محمد بن عبد اللّه بن محمد النجفي، العلاّمة، البحّاثة، الكاتب، الأديب، الشهير - كأفراد أسرته - بالمظفر.
ولد في النجف الأشرف في الخامس من شعبان سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة و ألف.
و درس عند: محمد طه بن نصر اللّه الحويزي، و مرتضى بن علي محمد الطالقاني.
ثمّ حضر حلقات الدراسة العالية في الفقه و الأصول و الحكمة و الفلسفة على أساتذة هذه الفنون، و منهم: أخوه محمد حسن(2)المظفر، و محمد حسين النائيني، و محمد حسين الأصفهاني الكمباني و تأثّر بآرائه و مبانيه في أصول الفقه
1) ماضي النجف و حاضرها 374/3 برقم 17، الذريعة 206/12 برقم 1365، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 772/2 برقم 1255، الأعلام 127/6، شعراء الغري 451/8، معجم المؤلفين العراقيين 170/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1217/3، معجم المطبوعات النجفية 83 و 119 و 121 و 122 و 136 و 146 و 213 و 245، عقائد الإمامية، (لمحات من حياة الشيخ المظفر بقلم الشيخ محمد مهدي الآصفي)، شخصيت أنصارى 481 برقم 69، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 504، موسوعة طبقات الفقهاء 710/14 برقم 4849، معجم التراث الكلامي 540/3 برقم 7388، 223/4 برقم 8558 و 246 برقم 8673 و 274 برقم 8822.
2) . المتوفّى (1375 ه)، و قد مضت ترجمته.
و الفلسفة، و ضياء الدين العراقي.
و جنح إلى مطالعة العلوم الحديثة، و واكب الحركة الفكرية المعاصرة، و قرض الشعر فأجاد فيه.
و كتب في المنطق و الأصول و الفلسفة و الكلام و العقائد بأسلوب يلائم روح العصر، فظهر اقتداره في جميع المجالات: رصانة في الأداء، و جمالا في التعبير، و بعدا في التفكير، و سلامة في الذوق، و جدة في المحتوى.
و كان من محبّي الإصلاح و تنظيم الدراسة و توسيع المناهج و تطوير أساليب التبليغ و التوجيه، و انطلاقا من ذلك و تحقيقا لهذه الأهداف، قام بتأسيس (جمعية منتدى النشر) عام (1354 ه)، و (كلية منتدى النشر) عام (1362 ه) و (كلية الفقه) عام (1376 ه)، و نهض في سبيل بنائها و تطويرها بأعباء الإدارة و العمادة و التأليف و التدريس.
و انضمّ إلى (جماعة العلماء) التي تأسست عام (1379 ه) لغرض تجنيد الأمة و تسليحها بالوعي و العلم و الإيمان و مواجهة الغزو الثقافي و التيارات المادية و الإلحادية الزاحفة على البلاد الإسلامية.
و شارك في عدّة مؤتمرات إسلامية مثل مؤتمر باكستان (1376 ه)، و مؤتمر جامعة القرويين (1379 ه).
تتلمذ عليه كثيرون، من أبرزهم: السيد موسى بحر العلوم، و الخطيب الشهير أحمد الوائلي، و عبد الهادي الفضلي، و السيد محمد جمال الدين الهاشمي، و السيد حسين بحر العلوم، و محمد مهدي الآصفي، و آخرون.
و وضع مؤلفات قيّمة و ذات وقع جميل في نفوس الباحثين و المثقفين، منها:
عقائد الإمامية (ط) جمع فيه مؤلفه - كما يقول الدكتور حامد(1)حفني داود المصري - بين العرض الدقيق لعقائد الإمامية و الأداء الواضح المفصح و شحنه بالأدلة و البراهين و طرّزه بالحجج و الشواهد و إن كان في غاية التركيز و الإيجاز، السقيفة (ط) بحث فيه موضوع الخلافة على ضوء المنطق و قد صار محورا للنقد و التعليق و مثارا للمناظرات، على هامش السقيفة (ط. مع السقيفة) في جواب ملاحظات و إشكالات الأستاذ عبد اللّه الملاّح الموصلي على الكتاب المذكور، رسائل في علم الكلام (خ)، المنطق (ط) في ثلاثة أجزاء، أصول الفقه (ط) في جزأين، ابن سينا:
ترجمته و دراسة لفلسفته (خ)، أحلام اليقظة (خ) و هو دراسة لفلسفة ملاصدرا، و غير ذلك.
توفّي بالنجف ليلة السادس عشر من شهر رمضان سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قصيدة في رثاء الشهيد القاسم بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام، مطلعها:
هو الحبّ لا ما يدّعيه المنافق *** حشا ذائب دمعا و صبر مفارق
و منها:
أرى الدهر بحرا فاض طغيان غيّه *** و أهلوه دان للهلاك و غارق
و ما ساحل فيه النجاة سوى الهدى *** و ما حبّ أهل البيت إلاّ الزوارق
بنفسي منهم يافع يوم كربلا *** ذوى منه غصن للرسالة باسق
1) . كان أستاذ الأدب العربي بكلية الألسن بالقاهرة. انظر مقدمته ل «عقائد الإمامية»، ط. النجاح بالقاهرة.
و منها:
و قام و ما قامت له شسع نعله *** جيوش لها ملء الفضاء شقاشق
فأصلح شسعا فيه غالى إباؤه *** و أرخص أن تغتال منه الطوارق
عليه انحنى لكن ليسجد شاكرا *** و قد فتحت للخلد عنه المغالق
قد انتهزوها فرصة منه فانبرت *** إلى ما يضيق النطق عنه السوابق
فراح و رقراق الشبيبة طافح *** لهيفا تساقيه الدموع الروائق
و جدّ له سيف من الكفر طالما *** به أظلمت للمسلمين المشارق
ذوى فذوى فرع من الوحي باسق *** هوى فهوى صرح من الدين شاهق
هوى وردة ما حان منها اقتطافها *** ففاحت بمنشوق له السيف ناشق
هوى فاحص الرجلين أفديه ظاميا *** و قد نهلت منه الرماح الذوالق
و زفّ إلى خود من الموت شاقها *** و شاقته فالتفا مشوق و شائق
721 آقا رضا الأصفهاني (1)(1287-1362 ه)
محمد رضا بن محمد حسين بن محمد باقر بن محمد تقي الطهراني الأصل، أبو المجد الأصفهاني، العالم الكبير، الفقيه، المتكلّم، الشاعر الرقيق، المعروف بآقا رضا.
ولد في النجف الأشرف سنة سبع و ثمانين و مائتين و ألف.
و أخذ طرفا من العلم عن والده، و عن السيد إبراهيم القزويني.
ثمّ اختلف إلى حلقات بحث الأعلام: السيد محمد كاظم الطباطبائي، و محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد بن القاسم الفشاركي و استفاد منه كثيرا، و شيخ الشريعة الأصفهاني.
و واظب على المطالعة كهلا و يافعا، حتّى تقدّم في أغلب الفنون العقلية
1) تاريخ آداب اللغة العربية 490/4، الطليعة 335/1 برقم 99، أعيان الشيعة 16/7، ريحانة الأدب 252/7، الذريعة 488/2 برقم 1910، 277/24 برقم 1430، 133/25 برقم 766، و مواضع أخرى، مصفى المقال 179، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 747/2 برقم 1227، الأعلام 26/3، 127/6، شعراء الغري 42/4، أدب الطف 259/9، معجم المؤلفين 163/4، معجم المؤلفين العراقيين 472/1، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 135/1، اثر آفرينان 271/1، موسوعة طبقات الفقهاء 716/14 برقم 4852، معجم التراث الكلامي 374/3 برقم 6528، 471/4 برقم 9772، 415/5 برقم 12277.
منها و النقلية.
و مال إلى الشعر و الأدب، فعاشر فريقا من أربابه كالسيد جعفر الحلي - و كان تخرّجه عليه - و السيد إبراهيم الطباطبائي، و الشيخ جواد الشبيبي، و السيد محمد سعيد الحبوبي، و دارت بينه و بينهم محاورات أدبية و مساجلات شعرية.
و رجع إلى أصفهان عام (1333 ه)، فنهض بأعباء الإمامة و الإرشاد و التدريس و الإفتاء و التأليف.
و تبوأ مكانة علمية و أدبية سامية في عصره.
وضع مؤلفات عديدة اصطبغت بلون خاص بما أضفى عليها من أدب رفيع و لغة متينة و آراء ناضجة، منها: نقد فلسفة دارون (ط. في جزأين) في ثلاثة أجزاء في نقد فلسفة النشوء و الارتقاء ورد كلمات الماديين و دحض شبهاتهم و إثبات الواجب تعالى، القول الجميل إلى صدقي الجميل في الردّ على الفيلسوف الشاعر جميل صدقي الزهاوي الذي كتب ردّا على كتاب صاحب الترجمة الآنف الذكر، كتاب في الردّ على البهائية، العقد الثمين، وقاية الأذهان و الألباب في أصول السنّة و الكتاب (ط. بعض مباحثه المهمة) في أصول الفقه، الإيراد و الإصدار في حل إشكالات عويصة في بعض مسائل العلوم، استيضاح المراد من قول الفاضل الجواد في الفقه، السيف الصنيع في رقاب منكري البديع، و ديوان شعر سمّاه الروض الأريض، و غير ذلك.
و له تعليقات على جملة من كتب الفقه و الأصول و الكلام و التفسير و الحديث و الأدب.
توفّي بأصفهان في (24) محرّم سنة اثنتين و ستين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قوله:
إن شاء دمعي لا يسيل لبعدكم *** أخرجته بغضا له من ناظري
أو طيف غيركم ألمّ لدى الكرى *** سدّ المنام عليه طرف محاجري
أخفيت في قلبي هواك و في *** سرّي، و ما تدري بذاك سرائري
و تكاد نفسي أن تذوب حميّة *** عند التذكّر غيرة من خاطري
أشكو و أخشى أن تصدّق شكوتي *** فيقلّ جورك رحمة يا جائري
أرضى بما تقضي عليّ من الجفا *** فيفوتني من ذاك أجر الصابر
و له:
لقد كنت أرجو أن أراكم لعلّني *** أبثّ لديكم قصة الشوق و الوجد
و لمّا أتانا الليل أصبحت بعده *** أناجيكم سرّا كأنّكم عندي
و له من قصيدة، قالها في حرب البلقان:
و لمّا بنو البلقان ساءت فعالهم *** و جلّت خطاياهم عن العدّ و الصفح
رضينا بحكم المشرفيّة بيننا *** فقالت بأنّ الحرب خير من الصلح
فما برحت تتلو الدخان عليهم *** مدافعنا حتّى تلت سورة الفتح
722 فخر الإسلام (1)(1267 - نحو 1330 ه)
محمد صادق الأرومي، الطهراني، النصراني ثمّ المسلم الإمامي، المتكلّم، الباحث في الأديان، الملقّب ب (فخر الإسلام).
ولد في أرومية (من مدن اذربيجان الغربية بإيران) سنة سبع و ستين و مائتين و ألف.
و انتظم في سلك رجال الكنيسة لطائفة النسطوريين(2)
الموسوعة العربية العالمية 332/25 (ط 2)
، و درس على علماء النصارى.1) تكملة نجوم السماء 278، أعيان الشيعة 367/9، ريحانة الأدب 301/4، الذريعة 452/2 برقم 1756، 101/3 برقم 326 و 180 برقم 639، 210/4 برقم 1045، 7/18 برقم 413، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 850/2 برقم 1367، اثر آفرينان 216/4، معجم التراث الكلامي 407/1 برقم 1705 و 528 برقم 2338، 61/2 برقم 2773 و 100 برقم 2954 و 177 برقم 3298 و 278 برقم 3761، 74/3 برقم 5083، 496/4 برقم 9877.
2) . النّسطوريون: طائفة دينية نصرانية، احتلّت مكانا بارزا في القرن الخامس الميلادي، و قد اتبعوا تعاليم نسطوريوس الذي كان مطران القسطنطينية. و في عام (421 م) أدان مجمع (افسس) نسطوريوس و مات في النهاية منفيا، و استمرت شيعته مزدهرة في الجزيرة العربية و سوريا و فلسطين، لكنّها انقسمت إلى مجموعتين في بداية القرن السادس عشر تعرف الآن إحدى المجموعتين باسم النصارى الكلدانيين و حوّلت ولاءها إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، بينما ظلّت المجموعة الأخرى على عقيدتها.
و سافر إلى الفاتيكان، فواصل دراسته فيها متأثّرا بالعقائد الكاثوليكية، و هناك فتح عينه على الحقائق، فلمّا عاد إلى بلاده أعلن عن إسلامه و تشيّعه، ثمّ قام ببحوث معمّقة و مستفيضة في ميدان الأديان و إجراء الدراسات المقارنة بينها.
هبط المترجم له مدينة طهران، و اشتهر في الأوساط العلمية و الدينية، و احتفى به السلطان ناصر الدين، و لقّبه ب (فخر الإسلام).
و كرّس جهوده للردّ على المسيحية و فرقها المختلفة، و الذبّ عن الإسلام و نبيّه الكريم صلى اللّه عليه و آله و سلم و نقض الاتهامات و الشبهات المثارة حولهما من قبل الكتّاب المسيحيين.
و إليك أسماء عدد من مؤلفاته: أنيس الأعلام في نصرة الإسلام (ط. في خمسة أجزاء) بالفارسية في الردّ على النصارى بإسهاب و إثبات الصانع و النبوة العامة و الخاصة و ردّ شبهات الماديين و المنكرين و غير ذلك، رسالة برهان المسلمين (ط) بالفارسية في الردّ على النصارى، بيان الحق و الصدق المطلق (ط.
الأول و الرابع منه) في عشر مجلدات بالفارسية تناول فيها الدفاع عن القرآن و النبي و الردّ على مؤلفات النصارى القادحة فيهما، تحفة الأريب في ردّ أهل الصليب (ط) بالفارسية، افتخار اسلام بر ساير أديان و يسمى خلاصة الكلام في افتخار الإسلام (ط) بالفارسية، تعجيز المسيحيين في تأييد «برهان المسلمين» لصاحب الترجمة (ط. في مجلدين بالفارسية)، حجة الإلهيين في ردّ الطبيعيين (ط) بالفارسية، و السياسة الإسلامية، و غير ذلك.
توفّي بطهران نحو سنة ثلاثين و ثلاثمائة و ألف و دفن في الري، في صحن مقبرة الشيخ الصدوق قدّس سرّه. و للمترجم أحفاد في طهران.
723 المازندراني (1)(1297-1391 ه)
محمد صالح بن فضل اللّه بن محمد حسن بن علي محمد المازندراني، الحائري، المجتهد الإمامي، المتكلّم(2)، المؤلّف.
ولد في الحائر (كربلاء) سنة سبع و تسعين و مائتين و ألف.
و درس عند بعض الأساتذة، و منهم إسماعيل بن إسحاق البروجردي الحائري و أخذ عنه في العلوم العقلية، و السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي، و غيرهما.
و اختلف إلى أبحاث المجتهدين الكبيرين: محمد كاظم الخراساني، و حسين الخليلي، في النجف الأشرف.
1) علماى معاصر 347 برقم 137، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 936/3 برقم 1429، الذريعة 514/2 برقم 2017، 153/3 برقم 532، 330/4 برقم 1403، 120/7 برقم 639، 292/8 برقم 1285، 118/11 برقم 736، 201/15 برقم 1336، 59/25 برقم 323، و مواضع أخرى، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1140/3، مستدركات أعيان الشيعة 256/9، گنجينه دانشمندان 335/5، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 531، اثر آفرينان 257/2، موسوعة طبقات الفقهاء 736/14 برقم 4866، معجم التراث الكلامي 561/1 برقم 2490، 94/2 برقم 2929 و 301 برقم 3875، 189/3 برقم 5604 و 281 برقم 6060 و 305 برقم 6197 و 425 برقم 6828، 201/4 برقم 8465، 504/5 برقم 12689.
2) . گنجينه دانشمندان.
و سافر إلى إيران عام (1324 ه)، فأقام في بابل (بمازندران) و في سمنان و مشهد، و تصدّى فيها للتدريس، و الإفتاء، و الكتابة و التأليف في شتى المواضيع، و تعاطى فيما تعاطى القضايا السياسية في توجيهاته و إرشاداته، فتعرّض للإبعاد من قبل السلطان الحاكمة.(1)
و كان ينظم الشعر بالعربية و الفارسية، و أصبح من مشاهير علماء عصره.
و إليك جانبا من مؤلفاته: الوحي العريض في نفي الجبر و التفويض، بوارق الأفهام في شرح «شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام» لعبد الرزاق اللاهيجي، الإيمان باللّه استقصى فيه أدلة الواجب تعالى بجميع المذاهب، خرد در امامت (ط) بالفارسية في أبحاث النبوة الخاصة و الإمامة و الحسن و القبح، الدين القويم في ربط الحادث بالقديم، ظلامة العترة الطاهرة، الانتصار لأهل البيت الأطهار، دفع شبهة ابن كمّونة المعروفة بالجذر الأصم، تفسير سورة الحمد و سورة الحديد و آية الكرسي و آيات متفرقة، احتجاجات المأمون (ط) بالفارسية، اليد البيضاء في الوجود الذهني، سبائك الذهب (ط) في شرح «الكفاية» في أصول الفقه للخراساني، الذروة في الفقه الاستدلالي، شرح دعاء السحر، ديوان شعر بالعربية، و ديوان شعر بالفارسية، و غير ذلك.
توفّي في سمنان في (24) ذي القعدة سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة و ألف.
1) . اختلف في المدينة التي أبعد إليها، فقيل: سمنان، و قيل: مشهد.
724 المفتي (1)(1224-1306 ه)
محمد عباس بن علي أكبر بن محمد جعفر بن طالب بن نور الدين بن نعمة اللّه الموسوي، الجزائري، التستري، اللكهنوي، الشهير بالمفتي، أحد كبار علماء الإمامية(2)في الفقه و الكلام و فنون الأدب.
ولد في لكهنو سنة أربع و عشرين و مائتين و ألف.
1) هدية العارفين 390/2، إيضاح المكنون 377/1، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1256/3 برقم 195، الفوائد الرضوية 548، أعيان الشيعة 411/7، الذريعة 93/1 برقم 446، 134/3 برقم 454 و 151 برقم 526 و 308 برقم 1139، 99/4 برقم 469، 271/5 برقم 1280، 182/7 برقم 928، 255/11 برقم 1559 و 263 برقم 1602، 266/15 برقم 1726، 367/16 برقم 1708، 149/21 برقم 4368، 6/22 برقم 5740، و مواضع أخرى، مصفى المقال 216، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1010/3 برقم 1508، مطلع الأنوار 576، معجم المؤلفين 120/10، علماء العرب في شبه القارة الهندية 771 برقم 661، اثر آفرينان 201/2، موسوعة طبقات الفقهاء 748/14 برقم 4873، معجم التراث الكلامي 126/1 برقم 306 و 210 برقم 684، 81/2 برقم 2870 و 88 برقم 2900 و 150 برقم 3177 و 243 برقم 3604 و 477 برقم 4685، 293/3 برقم 6123 و 472 برقم 7082 و 474 برقم 7092، 229/4 برقم 8583 و 423 برقم 9534، 141/5 برقم 10901 و 226 برقم 11352.
2) . وصفه مؤلّف «هدية العارفين» بالحنفي، و هو خطأ واضح، إذ لا ريب في تشيّعه و انتمائه للمذهب الإمامي.
و أخذ عن عبد القدوس اللكهنوي الحنفي في النحو و الصرف، و عن قدرة علي بن فياض علي اللكهنوي الحنفي في المنطق و الحكمة و الهيئة و غيرها.
و تلمذ للسيد محمد (سلطان العلماء) بن دلدار علي النقوي في علم الكلام و العقائد.
و لازم السيد حسين (سيد العلماء) بن دلدار علي فترة طويلة، و تخرّج به في الفقه و الأصول، و استفاد منه في علمي التفسير و الحديث.
و نبغ في مختلف العلوم الإسلامية من الفقه و الأصول و العقائد و الكلام و التفسير و الأدب...(1)
و درّس و أفاد.
و ولي التدريس في المدرسة السلطانية لمدة ثلاث سنوات.
ثم ولي الإفتاء في ديوان الوزارة عام (1261 ه).
و أقام مدّة في كلكته، استجابة لرغبة واجد علي شاه آخر ملوك أوده (حيث كان منفيا هناك).
ثمّ رجع إلى لكهنو، و واصل التدريس و الإفادة و التأليف، فتتلمذ عليه جمع غفير من الشيعة و أهل السنّة.
و كان يجيد العربية و الفارسية و الأردوية، و يمارس الكتابة فيها نظما و نثرا.
وضع مؤلفات جمّة، تربو على المائة و العشرين، منها: المقام المحمود في الردّ على اليهود (ط) بالفارسية (و يسمّى: نصر المؤمنين في تفضيل الرسول الأمين) في إثبات النبوة الخاصة و الردّ على شبهات اليهود، تأييد الإسلام بالأردوية في أجوبة مسائل بعض المسيحيين، منظومة بنياد اعتقاد (ط) بالأردوية في أصول الدين
1) . نقباء البشر.
و فروعه و الأخلاق، منظومة الخطاب الفاصل (ط) بالفارسية في الردّ على منظومة «دمغ الباطل» في الردّ على الشيعة لإمام بخش الدهلوي المعروف بالصهبائي (المتوفّى 1273 ه)، روح الإيمان في شرح أربعين حديثا في أصول الدين، فوح العبير في الإحباط و التكفير، الجواهر العبقرية (ط) بالفارسية في الردّ على مبحث الغيبة من «التحفة الاثنا عشرية» لعبد العزيز الدهلوي، الدليل القوي في حقيقة الدين المرتضوي (ط) بالفارسية، إثبات الرجعة، الدرة البهية في إثبات حقيقة التقية، بغية الطالب في إسلام أبي طالب، روائح القرآن في فضائل أمناء الرحمان (ط) في الآيات النازلة في شأن أهل البيت عليهم السّلام، حواش على «شرح السلّم» في المنطق لحمد اللّه السنديلوي، الأساور العسجدية على مبحث الفورية من «معالم الأصول» للحسن بن الشهيد الثاني، الحسناء الغالية المهر في تفسير سورة الدهر، الشريعة الغراء (ط. كتاب الطهارة منه) في الفقه، رسالة المحيص عن العويص في حلّ بعض مشكلات العربية، ديوان رطب العرب بالعربية، و ديوان شعر بالفارسية، و غير ذلك.
توفّي بمدينة لكهنو في شهر رجب سنة ست و ثلاثمائة و ألف.
725 القراجه داغي (1)(... - 1310 ه)
محمد علي بن أحمد القراجه داغي التبريزي، المجتهد الإمامي، المتضلع في فنون العلوم الإسلامية.
أخذ طرفا من العلوم عن أساتذة تبريز.
و سافر إلى العراق، فمكث في النجف الأشرف سنين، حضر خلالها على المجتهدين البارزين: مرتضى الأنصاري، و مهدي كاشف الغطاء، و زاول في أثناء ذلك تدريس العلوم العقلية و الرياضية لعدد من أفاضل الطلبة.
و رجع إلى إيران، فتنقّل في بعض مدنها مثل بروجرد، و ملاير و مشهد، و طهران التي تولّى التدريس فيها بمدرسة سبهسالار.
ثمّ عاد إلى تبريز، فواصل فيها نشاطه العلمي و التبليغي، و حاز شهرة
1) المآثر و الآثار 175، علماى معاصر 480 برقم 207، أعيان الشيعة 5/10، ريحانة الأدب 438/4، الذريعة 313/2 برقم 829، 56/3 برقم 141، 334/4 برقم 1511، 61/6 برقم 316، 67/13 برقم 216، 350/18 برقم 435، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1341/4 برقم 1870، أحسن الوديعة 72/2، معجم المؤلفين 35/11، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 286/1، شخصيت انصارى 488 برقم 105، تراجم الرجال 313/3 برقم 2452، مفاخر آذربايجان 175/1 برقم 101، موسوعة طبقات الفقهاء 752/14 برقم 4876، معجم التراث الكلامي 369/1 برقم 1516 و 494 برقم 2164، 30/2 برقم 2623، 21/4 برقم 7609، 160/4 برقم 8289 و 571 برقم 10198.
واسعة و مكانة علمية و دينية رفيعة.
و كان متبحرا في كثير من العلوم النقلية منها و العقلية، طويل الباع في الأدب، ينظم الشعر بالفارسية و العربية.
وضع ما يربو على عشرين مؤلّفا في الفقه و أصوله و الكلام و العقائد و التفسير و العربية و غيرها، منها: الأصول المهمة (خ. أحد مباحثه) في أصول الدين و المواعظ، رسالة في الأمر بين الأمرين، رسالة في البداء، شرح أخبار الطينة (خ) في العدل الإلهي، الصراط المستقيم (ط) بالفارسية في شرح الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام و يتضمن مباحث في إثبات الولاية، تعلّق الأرواح بالأبدان، اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء عليها السّلام (ط)، تفسير القرآن الكريم، تفسير سورة (يس)، حاشية على «القوانين» في أصول الفقه لأبي القاسم القمي (ط)، التنقيحات الأصولية، الرسالة التمرينية في المنطق، رسالة في مناسك الحج بالعربية و أخرى بالفارسية، التحفة المحمدية في علم العربية، و تاريخ قم، و غير ذلك.
توفّي في ربيع الثاني سنة عشر و ثلاثمائة و ألف.
726 صدر الدّين الصّدر (1)(1299-1373 ه)
محمد علي بن إسماعيل بن محمد (صدر الدين) بن صالح الموسوي، الكاظمي، الشهير بصدر الدين، نزيل قم، المجتهد الإمامي، المتكلّم، الأديب.
ولد في الكاظمية (ببغداد) سنة تسع و تسعين و مائتين و ألف.
و نشأ على والده الفقيه السيد إسماعيل الصدر (المتوفّى 1338 ه) في سامراء، و أخذ فيها شيئا من العلم.
و انتقل مع أبيه إلى كربلاء، فتتلمذ على حسن بن علي الكربلائي، و غيره.
و حضر في النجف الأشرف على الأعلام: محمد طه نجف، و محمد كاظم الخراساني، و آقا رضا الهمداني.
و واصل دراسته على والده في كربلاء.
1) تكملة أمل الآمل 235 برقم 203، علماى معاصر 338 برقم 134، ريحانة الأدب 427/3، بغية الراغبين 242/1، الذريعة 188/2 برقم 708، 199/12 برقم 1329، 290/23 برقم 9021، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 943/3 برقم 1435، مكارم الآثار 1566/5 (ضمن الرقم 923)، معجم المؤلفين 17/5، معجم المؤلفين العراقيين 140/2، گنجينه دانشمندان 326/1، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 804/2، مستدركات أعيان الشيعة 49/1-50، اثر آفرينان 30/4، موسوعة طبقات الفقهاء 754/14 برقم 4877، معجم التراث الكلامي 203/1 برقم 650 و 329 برقم 1296، 357/3 برقم 6436 و 537 برقم 7373.
و أصبح ممن يرمق بعين الإكبار علما و أدبا في محافل النجف و كربلاء.
و سافر إلى إيران عام (1339 ه)، فأقام بمدينة مشهد، و زاول فيها التدريس و الإرشاد إلى حين أوبته إلى العراق عام (1344 ه)، حيث أقام في النجف الأشرف ملازما لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني.
و سافر مرة أخرى إلى إيران، فسكن مدينة مشهد، و تصدى بها للإمامة و البحث و التدريس و إلقاء الخطب و المحاضرات.
ثمّ استقرّ بمدينة قم استجابة لرغبة المرجع الديني عبد الكريم الحائري الذي ارتأى أن يستعين به في إدارة شؤون الحوزة العلمية التي كان يتزعّمها.
ثمّ أصبح أحد مراجع التقليد و من أكابر المدّرسين بعد وفاة الشيخ الحائري عام (1355 ه).
و كان دمث الأخلاق، رحب الصدر، مائلا إلى البساطة، كثير الاهتمام بقضايا المجتمع، حريصا على تثقيف الشباب و تنمية الوعي لديهم، ذا أسلوب حكيم في معالجة المشاكل و المصاعب التي كانت تعصف بالحوزة و أبنائها من العلماء و الطلاب.
قال المرجع الميداني الشهيد الصدر الثاني عند ذكر السيد المترجم: كان يعيش في تلك الفترة على مستوى الأحداث الاجتماعية و المشاكل الطارئة، فيكوّن لكلّ منهما رأيا و يجد لها حلا، و ينشر ما يتوصل إليه من نتائج و آراء في الصحف و المجلات، أو ينظمها في قصائد أو أبيات حماسية لاهبة لكي يتلوها على أصحابه أو لكي تأخذ طريقها إلى النشر، كما أنّه قد يزيد على ذلك، فيقوم بتأليف الكتب المبسطة السهلة لتصل المطالب الحقة، و المفاهيم الإسلامية الصحيحة إلى الشباب
المتعطش إلى الثقافة، التوّاق إلى كنوز الإسلام.(1)
و إليك عددا من مؤلفاته التي شملت مجالات متعددة كالفقه و الأصول و الحديث و الكلام و العقائد و الأدب: رسالة في أصول الدين (ط)، رسالة في إثبات عدم تحريف الكتاب، رسالة في ردّ شبهات الوهابية، سفينة النجاة (ط)، المهدي (ط)، رسالة في التقيّة، لواء الحمد في (12) جزءا و هو فيما روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله سلم من طريق الأئمّة عليهم السّلام و من طريق غيرهم فما يتعلق بالأصول و الفروع و الحكم و المواعظ و المناقب، حاشية على «كفاية الأصول» لأستاذه الخراساني، مختصر التاريخ الإسلامي (ط)، رسالة في حقوق المرأة في الإسلام، حاشية على «العروة الوثقى» في الفقه للسيد محمد كاظم اليزدي (ط)، رسالة الحقوق (ط)، منظومة في العلوم، و ديوان شعر، و غير ذلك.
توفّي بمدينة قم في التاسع عشر من ربيع الثاني سنة ثلاث و سبعين و ثلاثمائة و ألف، و دفن في رواق حرم السيدة فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
و هو والد السيدين: الفقيه رضا الصدر(2)، و العالم الشهير موسى الصدر.(3)
و من شعره، قوله محذّرا من استفحال دعوة البروتستانت ضد الإسلام:
فوّقت الأعداء سهم حقدها *** و قلب دين المصطفى هو الغرض
فيا حماة الدين حولوا بينه *** و بينها قبل بلوغ الغرض(4)
و قال في جريمة هدم قبور أئمّة البقيع عليهم السّلام في المدينة المنورة عام (1344 ه):
لعمري إنّ فاجعة البقيع *** يشيب لهولها فود الرضيع
و سوف تكون فاتحة الرزايا *** إذا لم نصح من هذا الهجوع
فهل من مسلم للّه يرعى *** حقوق نبيّه الهادي الشفيع
و قال من قصيدة في رثاء الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام:
سمّي كليم اللّه موسى ذخيرة العبا *** د التي اختيرت، و صفوة هاشم
به تجلب النّعمى، و يستدفع القضا *** و تكشف لأواء الخطوب العظائم
إذا أمّه ذو حاجة - و هو بابها - *** يعود بها مقضية غير نادم
فيا ليت شعري كيف يمسي مشرّدا *** أسير طغاة من كفور و آثم
و يقذف من سجن لآخر صابرا *** و من ظالم يهدى إلى شرّ ظالم
إلى أن قضى بالسّمّ صبرا و ما قضى *** كريم لهم إلاّ بسمّ و صارم
غريب و حمّالون تحمل نعشه *** و لم يحفظوا فيه عظيم الذمائم
و يوضع - يا للمسلمين - سريره *** على الجسر من بغداد من غير لائم
فبعدا لهارون الرشيد و حزبه *** فكم لهم أمثالها من جرائم
727 السّنقري (1)(1293-1378 ه)
محمد علي بن حسن علي(2)بن حسين علي الهمداني، الحائري، المعروف بالسنقري، العالم الإمامي الكبير، المؤلف.
ولد في الحائر (كربلاء) سنة ثلاث و تسعين و مائتين و ألف.
و تلمذ لفريق من العلماء، منهم: والده (المتوفّى 1327 ه) مؤلف «مشكاة الولاية مظفري»، و علي اليزدي، و موسى الكرمانشاهي، و السيد أسد اللّه الأصفهاني، و غلام حسين المرندي، و السيد عبد اللّه الكشميري، و علي المازندراني، و آخرون.
و حضر على المجتهد الكبير السيد إسماعيل الصدر.
و قصد النجف الأشرف عام (1326 ه) فاختلف إلى حلقات بحث أعلامه، و منهم: محمد كاظم الخراساني، و شيخ الشريعة الأصفهاني.
1) الذريعة 53/1 برقم 270، 169/4 برقم 831، 50/8 برقم 130، 106/11 برقم 658، 205/15 برقم 1355، 366/19 برقم 1634، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1395/4 برقم 1921، معجم المؤلفين العراقيين 210/3، معجم المطبوعات النجفية 162، تاريخ مفصل همدان 346/3، معجم التراث الكلامي 93/1 برقم 153 و 431 برقم 1812 و 491 برقم 2147، 267/2 برقم 3712، 243/3 برقم 5855، 209/4 برقم 8484 و 523 برقم 9992، 39/5 برقم 10401 و 114 برقم 10769.
2) . و في نقباء البشر: محمد حسن بدل حسن علي.
و برع في الفقه و الأصول و حاز قسطا وافرا من علوم الحديث و التفسير و الكلام و غيرها.(1)
و توجّه إلى سنقر (في إيران) مبلّغا و مرشدا.
و عاد إلى كربلاء فلازم الزعيم الديني محمد تقي الشيرازي (المتوفّى 1338 ه).
و سار مرة أخرى إلى سنقر، فواصل فيها نشاطاته العلمية و الدينية.
ثمّ رجع إلى كربلاء بعد وفاة ولده أحمد عام (1343 ه)، فمارس فيها التدريس و التأليف و الإرشاد إلى أن وافته المنيّة سنة ثمان و سبعين و ثلاثمائة و ألف.
و قد ترك عشرين مؤلّفا، منها: ترشيح الأقلام في تشريح «مصباح الظلام» في أصول الدين و علم الكلام للسيد محمد باقر(2)الحجة الطباطبائي، الأماني في النبوة و الإمامة، آيينه عقل (أي مرآة العقل) بالفارسية في مباحث التوحيد و العدل، كتاب الإمامة، الكلم الطيب في شرح أسماء اللّه الحسنى، رسالة العاصمية (ط) في عصمة أهل البيت عليهم السّلام، المشاهد المشرفة و الوهابيون (ط) في الردّ على الوهابية في مسألتي زيارة القبور و الشفاعة، المجالس المعاديّة في مجلدين، رسالة دحض البدعة في إنكار الرجعة (ط)، رسالة الإلهام في علم الإمام (ط)، و خصائص الزهراء عليها السّلام، و غير ذلك.
728 هبة اللّه الشهرستاني (1)(1301-1386 ه)
محمد علي بن الحسين بن محسن بن مرتضى بن محمد الحسيني، الحائري، البغدادي، المعروف ب (هبة الدين) الشهرستاني(2)، من مشاهير رجال الدين
1) معارف الرجال 319/2 برقم 371، علماى معاصر 318 برقم 131، أعيان الشيعة 261/10، ريحانة الأدب 350/6، مصفى المقال 337، الذريعة 342/2 برقم 1363 و 214 برقم 838، 63/3 برقم 180 و 130 برقم 441، 8/5 برقم 21 و 76 برقم 296، 378/6 برقم 3375 و 397 برقم 2468، 238/7 برقم 1150، 292/8 برقم 1283، 40/10 برقم 222 و 189 برقم 456، 308/11 برقم 1839، 133/12 برقم 908، 28/15 برقم 156 و 51 برقم 330، 3/16 برقم 12، 110/18 برقم 938 و 203 برقم 1432، 257/20 برقم 2861، 14/24 برقم 70، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1413/4 برقم 1931، الأعلام 309/6، شعراء الغري 65/10، معجم المؤلفين العراقيين 438/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 761/2، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 556، موسوعة طبقات الفقهاء 759/14 برقم 4779، السيد هبة الدين الشهرستاني: آثاره الفكرية و مواقفه السياسية، معجم التراث الكلامي 261/1 برقم 942 و 489 برقم 2136 و 500 برقم 2200، 342/2 برقم 4061 و 371 برقم 4221 و 414 برقم 4397 و 423 برقم 4441، 62/3 برقم 5026 و 99 برقم 5201 و 105 برقم 5226 و 214 برقم 5727 و 301 برقم 6173 و 372 برقم 6515 و 485 برقم 7149 و 526 برقم 7321، 131/4 برقم 8162 و 143 برقم 8217 و 169 برقم 8340 و 363 برقم 9231 و 441 برقم 9614 و 541 برقم 10081، 78/5 برقم 10595 و 84 برقم 10621 و 184 برقم 11121 و 333 برقم 11890 و 414 برقم 12275 و 453 برقم 12446، و مواضع أخرى.
2) . نسبة إلى أخواله (آل الشهرستاني) و لم يكن منهم.
و العلم و السياسة و الإصلاح.
ولد في مدينة سامراء سنة إحدى و ثلاثمائة و ألف.
و أخذ شيئا من العلوم فيها و في مدينة كربلاء (موطن آبائه).
و انتقل إلى النجف الأشرف عام (1320 ه) فحضر على الأعلام: محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، و شيخ الشريعة الأصفهاني.
و مهر في الفقه و الأصول و العقائد و الهيئة و الرياضيات و الفلسفة.
و أكثر من مطالعة الكتب و الصحف و المجلات و الإصدارات الحديثة، فاكتسب ثقافة واسعة، و غدا موسوعة في العلوم الإسلامية.
و جنح منذ شبابه إلى التغيير و الإصلاح و استثارة الهمم و تغذية العقول بالأفكار التي تنفع الأمّة و توائم روح الإسلام. و تحقيقا لهذه الأهداف، اتصل بالعلماء و رجال الفكر في العراق و إيران و مصر، و ساند الدعوات الإصلاحية.
و أنشأ عام (1328 ه) مجلة (العلم) التي تعنى بالشؤون العلمية و السياسية، و بثّ فيها آراءه و أفكاره التي صار لها وقع حسن في العالمين العربي و الإسلامي.
و قام برحلة واسعة شملت سوريا و لبنان و مصر و الحجاز و اليمن و الهند التي مكث فيها أكثر من عام.
و ناوأ الاستعمار و القوات الإنجليزية التي زحفت على العراق عام (1333 ه) بإلقاء الخطب المحرّضة على الجهاد، و العمل على التنسيق بين المواقف، ثمّ الحضور في ميدان القتال في محور الشّعيبة (التابعة لمحافظة البصرة).
و لمّا انكسر المجاهدون في هذه المعارك، عاد السيد المترجم إلى كربلاء،
و واصل نشاطه في التأليف و نشر الثقافة الإسلامية، و ألقى محاضرات في التفسير.
ثم اعتقله الإنجليز لنشاطه الواسع في أحداث ثورة العشرين (1338 ه - 1920 م) التي تولّى قيادتها المرجع الديني الميرزا محمد تقي الشيرازي، و أودع سجن الحلّة، فمكث فيه (9) أشهر.
و تولّى وزارة المعارف في عهد فيصل الأوّل بهدف تربية النشء و تقليص ظلّ النفوذ الإنجليزي في هذه الوزارة(1)، و استقال بعد نحو سنة لمعارضته الانتداب.
و أسند إليه منصب رئاسة مجلس التمييز الشرعي الجعفري، ثمّ انتخب نائبا عن بغداد في (البرلمان العراقي) إلى أن انحلّ، فسكن الكاظمية، و أنشأ بها عام (1360 ه) مكتبة الجوادين العامة، و دأب على إكمال مؤلفاته و استقبال مختلف الشخصيات و الإجابة عن الأسئلة التي ترد عليه من شتى البلاد.
و كان غزير العلم، واسع الاطلاع، خصب الانتاج، ذا باع طويل في المناظرة و الاحتجاج.
وضع مؤلفات جمّة، حظي عدد منها باهتمام القرّاء و إعجابهم، و كان -
1) . و للسيد المترجم دور مهم و مواقف جريئة في مجال عمله هذا، منها: إقصاء المستشار البريطاني الكابتن (فارل) عن وزارة المعارف و قد أحدث ذلك رجّة في الأوساط السياسية و لم يوافقه زملاؤه الوزراء في ذلك، و منها: إحلال اللغة العربية محل اللغة الإنجليزية في الدوائر الرسمية، و التوسع في نطاق التعليم، و إرسال البعثات العلمية، و غير ذلك، قال السيد المترجم و هو يتحدث عن أيامه في الوزارة: باشرت شخصيا تقليم أظافر السياسة العسكرية الاحتلالية التي تمركزت في الوزارة أو تفرّعت في المناطق... و أعدت إلى الوزارة الصبغة الوطنية، و اللغة العربية، و التقاليد القومية، و الآداب الإسلامية، ثمّ اتجهت إلى... إشعال روح الحماسة الوطنية في النفوس و العناية البالغة بالأناشيد الوطنية، و لأنّ الجيل يجب أن يثقف ثقافة مليئة بالحماس الوطني، فيّاضة بالشعور الحي و ما يتطلبه الواجب من الفتى نحو أمّته إن أرادها حرّة محفوظة الكرامة.
حسب قول الأب انستاس ماري الكرملي - إذا كتب في موضوع ألبسه حلّته العصرية، و شهّاه للعامة و الخاصة.(1)
و إليك جانبا من مؤلفاته: توحيد أهل التوحيد (ط) في إثبات المسائل الاعتقادية المتفق عليها بين الفرق الإسلامية، الحرية و الجبرية (خ) في مسألة الجبر و الاختيار و الأمر بين أمرين، أرجوزة مواهب المشاهد في واجبات العقائد (ط)، رسالة الغالية في ردّ المغالية (خ) في الردّ على المغالين في معتقداتهم، رسالة الردّ على البابية (ط. في مجلة المنار، 1911 م)، الانتقاد و الاعتقاد (ط. قسم منه في مجلة المرشد) في شرح «تصحيح الاعتقاد» للشيخ المفيد، حديث مع الدعاة (ط. في مجلة المنار، 1910 م) في مناظرة أحد دعاة البروتستانتية ببغداد، سبل الخلائق إلى معرفة الخالق (خ) في إثبات الصانع و بدائع حكمته، رسالة المذهب المهذّب في إثبات العقائد الحقّة، رؤية الحق في نفي رؤية اللّه تعالى بجارحة الأبدان، صفوة المعارف في إثبات وجود الربّ تعالى و الملائكة و الروح، الأمة و الأئمّة (ط. ترجمتها الفارسية باسم إمامت و أمّت) في طرق تعيين خلفاء النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم، الجامعة الإسلامية و العقائد القرآنية (خ) في إثبات الأصول الخمسة بالآيات القرآنية، كلام في الكلام القديم (خ) في منشأ علم الكلام و حقيقة الكلام النفسي و النزاع في خلق القرآن أو وصفه بالقديم، القوت و الملكوت في إثبات التوحيد، المعارف العالية (ط) في إثبات الخالق و بيان قواعد الدين و جوهره و الغاية منه، ناسخة التناسخ في إبطال مذهب التناسخ، إسلام برهمي في مناظرة أحد المهندسين البراهمة في الجيش الهندي و الذي أسلم بعد ساعات من الحوار مع صاحب الترجمة، الدين في ضوء العلم (خ) في إثبات الخالق و صفاته و ما يدعو به اللّه و رسالاته، حلاّل
1) . محمد باقر أحمد البهادلي، السيد هبة الدين الشهرستاني: آثاره الفكرية و مواقفه السياسية، ص 53.
المشكلات (ط) في أبحاث متنوعة و أجوبة مسائل مشكلة في التفسير و الفقه و الفلسفة و التاريخ و الأديان و غيرها، الفاروق في الفرق، ذكرى الصوفية (خ) في الردّ عليهم مع مساجلة الفيلسوف المصري عبد الرحمان بدوي حول مبحث وحدة الوجود، المعجزة الخالدة (ط) في وجوه إعجاز القرآن الكريم، المحيط في تفسير القرآن الكريم (خ) في عشر مجلدات، منظومة في الأصول و الفقه، رسالة التنبّه في تحريم التشبّه بين الرجال و النساء (ط)، ما هو نهج البلاغة (ط)، نهضة الحسين عليه السّلام (ط)، الهيئة و الإسلام (ط) و هو أشهر مؤلفاته، رواشح الفيوض في علم العروض (ط)، ارجوزة عقد الحساب في علم الإعراب (خ) في النحو، جنة المأوى (خ) في الأخلاق، و أنيس الجليس (خ) على نسق الكشكول نظما و نثرا، و غير ذلك.
توفّي بالكاظمية في شهر شوال سنة ست و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قوله في أهل البيت عليهم السّلام:
إذا ضاقت بك الأوهام ذرعا *** فلذ ببني عليّ الطيّبينا
فإنّ حديثهم إكسير صدق *** يصيّر كلّ مشتبه يقينا
و له في نبذ الفوارق و نشدان الحبّ و السلام:
وطني الأرض و قومي البشر *** أينما كانوا و ممّن ظهروا
نحن في النوع جميع واحد *** شكلنا يجمعنا و الصور
ليس في التربة ألوان فما *** خارطات الأرض إلاّ صور
ما استفدنا من نزاع بيننا *** و استفاد الغاصب المستعمر
و له:
رأيت اللئيم تجاه الضعيف *** بخيلا و صعبا و مخشوشنا
على عكس ما كان عند القوي *** سخيّا و مستسلما ليّنا
729 الحيدر آبادي (1)(1255-1320 ه)
محمد علي بن صفر علي الطبسي الخراساني ثمّ الحيدر آبادي، العالم الإمامي، المجتهد.
ولد في طبس (من توابع مشهد بخراسان) سنة خمس و خمسين و مائتين و ألف.
و طوى بعض المراحل الدراسية.
و توجه إلى العراق، فحضر على أعلام المجتهدين، و منهم مرتضى الأنصاري.
و ارتحل إلى الهند، فأقام ببلدة (بومبي) سنتين، ثمّ انتقل إلى (حيدر آباد) فمكث فيها مدة طويلة، مارس خلالها التدريس و التأليف و الإرشاد و الإمامة،
1) الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام مج 1368/3 برقم 470، أعيان الشيعة 25/10، الذريعة 101/1 برقم 496، 414/2 برقم 1649، 371/20 برقم 3468، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1307/4 برقم 1826، مطلع الأنوار 592، اثر آفرينان 100/4، معجم التراث الكلامي 110/1 برقم 224 و 138 برقم 368 و 516 برقم 2284، 348/3 برقم 6391 و 565 برقم 7516.
و أصبح له فيها مقام علمي و اجتماعي رفيع.
و كان ذا يد طولى في العلوم العقلية و النقلية.
وضع مؤلفات، منها: اتفاق البرهان بالأردويّة في التوحيد، رسالة في إثبات النبوة الخاصة (ط) بالفارسية، أنوار الأبصار (ط) بالفارسية في تحقيق مراتب النبي المختار و الأئمّة الأطهار، ردّ الإجابة الشيخية(1)(ط) بالفارسية في جواب مسائل السيد نثار حسين(2)العظيم آبادي، رسالة في تفسير آية النور، مفاتيح الأصول في أصول الفقه، رسالة في الطهارة، و منظومة في الفقه، و غير ذلك.
توفّي بالحائر (كربلاء) سنة عشرين و ثلاثمائة و ألف.
730 القاضي الطّباطبائي (3)(1333-1399 ه)
محمد علي بن محمد باقر بن محمد علي بن محسن بن عبد الجبار الطباطبائي
1) . و في الذريعة: «المسائل النثارية» في جواب مسائل السيد نثار حسين. علما أنّ صاحب «مطلع الأنوار» نسب «ردّ الإجابة الشيخية» للسيد نثار حسين.
2) . المتوفّى (1338 ه)، و ستأتي ترجمته.
3) الذريعة 387/6 برقم 2413، مصفى المقال 329، اللوامع الإلهية، المقدمة بقلم صاحب الترجمة، مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 344/4، آثار الحجة 234/2، گنجينه دانشمندان 322/3، اثر آفرينان 322/4، مفاخر آذربايجان 378/1 برقم 191، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 550، معجم التراث الكلامي 159/1 برقم 456 و 172 برقم 514 و 338 برقم 1339، 283/2 برقم 3783 و 3786 و ص 285 برقم 3793، 282/3 برقم 6067، 289/4 برقم 8905، 233/5 برقم 11386 و 340 برقم 11927.
الحسني، التبريزي، العالم البارع، الكاتب، الشهيد، المعروف - كأفراد أسرته - بالقاضي.
ولد في تبريز سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
و تعلّم في بلدته، و التحق فيها بالمدرسة الطالبية، و واصل دراسته على أبيه الفقيه المجتهد (المتوفّى 1366 ه).
و انتقل إلى مدينة قم عام (1359 ه)، فاختلف إلى دروس الأعلام: السيد حسين البروجردي، و السيد محمد الحجة الكوهكمري، و السيد الخميني، و السيد صدر الدين الصدر، و السيد محمد رضا الگلبايگاني.
و قصد النجف الأشرف عام (1369 ه)، فحضر أبحاث الأعلام:
عبد الحسين الرشتي، و السيد محسن الحكيم، و محمد حسين كاشف الغطاء، و غيرهم.
و رجع إلى تبريز سنة (1372 ه)، فنهض بأعباء الإمامة و الهداية و التوجيه و الإرشاد، و بذل جهدا متواصلا في نشر الوعي و بث العلوم و المعارف الإسلامية عن طريق التدريس و التأليف و إحياء الآثار الباقية من التراث الإسلامي الخالد، و تحرير المقالات في الصحف و المجلات كالعرفان.
و عني أكثر بعلم الكلام بحثا و تحقيقا و تأليفا و تعليقا، انطلاقا من حاجة العصر إليه، و أكّد أهمية إعادة تدريسه في الجامعات العلمية على مستوى البحوث العالية في الفقه و الأصول، و نبّه إلى ضرورة ملاحقة ما تجدّد و ما يتجدّد منه من موضوعات لمواجهة مخططات الاستعمار الغربي و أذنابه الهادفة إلى إقصاء الإسلام عن واقع الحياة من خلال إثارة الشكوك و الشبهات حول صلاحيته لقيادة الأمّة في جميع الميادين، و إشاعة المفاهيم و الآراء و الأفكار التي تزعزع ثقة الأمة و إيمانها
بقيمها و مبادئها.
و لفاعلية دور السيد القاضي في هذه المجالات، وصفه المفكّر و المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر بالعالم الواعي الرشيد، الذي يحمل هموم أمته و يشعر بعمق مسؤوليته، و يفيض عليها من روحه الكبيرة علما و حكمة و تدبيرا.(1)
و لمّا انتصرت الثورة الإسلامية في إيران عام (1399 ه) اختاره المرجع الكبير و القائد الحكيم السيد الخميني ممثّلا عنه في محافظة أذربيجان و إماما للجمعة بتبريز، فازدادت شهرته و سمت مكانته أكثر، و لكن أيّامه لم تطل، فقد استشهد على أيدي المنافقين يوم عيد الأضحى (العاشر من ذي الحجة) من العام المذكور.
و قد ترك آثارا مهمّة، منها: تعليقات على «اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية»، للفاضل المقداد السيوري الحلّي (ط)، أصول الدين (ط)، تعليقات و إضافات على «أنيس الموحدين» بالفارسية في أصول الدين لمحمد مهدي النراقي (ط)، تعليقات على «جنة المأوى» في المولد النبوي و البعثة و غيبة الإمام المهدي و بحوث حول الإمامة و غير ذلك لأستاذه كاشف الغطاء (ط)، تعليقات على «الفردوس الأعلى» لكاشف الغطاء أيضا (ط)، تعليقات على «الأنوار النعمانية في معرفة النشأة الإنسانية» للسيد نعمة اللّه الجزائري (ط)، إثبات وجود الإمام في كلّ زمان (خ)، أجوبة الشبهات الواهية (خ)، تقريرات الأصول من بحث أستاذه الحجة (خ)، و تاريخ القضاء في الإسلام (خ) بالفارسية، و غير ذلك من المؤلفات و التعليقات و المقالات و التصديرات لبعض الكتب.
1) . اللوامع الإلهية، المقدمة بقلم الشهيد القاضي (صاحب الترجمة).
731 الچهاردهي (1)(1252-1334 ه)
محمد علي بن نصير الدين بن زين العابدين الچهاردهي الرشتي، النجفي، المجتهد الإمامي، المدرّس الماهر، المصنّف في الفقه و الأصولين.
ولد في چهارده (من قرى رشت بجيلان) سنة اثنتين و خمسين و مائتين و ألف.
و درس في قريته و في مدينة قزوين.
و ارتحل إلى العراق، فقطن النجف الأشرف، و حضر الأبحاث العالية على السيد حسين الكوهكمري، و غيره.
و أكبّ على المطالعة و التحصيل، و تضلّع من فنون متعددة.
و شغف بالتدريس، و استغرق جلّ أوقاته، فتجلّت مواهبه فيه، و استفاد منه أغلب الدارسين للعلوم الشرعية في عصره.
1) علماى معاصر 189 برقم 68، أعيان الشيعة 443/9، ريحانة الأدب 271/5، الذريعة 333/3 برقم 1206، 112/4 برقم 527 و 143 برقم 699، 84/6 برقم 430، 31/10 برقم 144، 220/11 برقم 1338، 141/14 برقم 1983، 88/25 برقم 485، و مواضع أخرى، مصفى المقال 314، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 1548/4 برقم 2064، أحسن الوديعة 129/2، مكارم الآثار 1406/4 برقم 793، معجم المؤلفين 67/11، معجم المؤلفين العراقيين 214/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 377/1، اثر آفرينان 235/2، موسوعة طبقات الفقهاء 784/14 برقم 4894، معجم التراث الكلامي 339/1 برقم 1344، 260/2 برقم 3681 و 330 برقم 4009، 317/3 برقم 6243 و 438 برقم 6890، 512/5 برقم 12725.
و كان جمّ النشاط، فبالرغم من كثرة تدريسه، فقد مارس الكتابة في مجالات مختلفة، كان ثمرتها نيّفا و ثلاثين مؤلّفا، منها: وسيلة النجاة (ط) بالفارسية في المبدأ و المعاد و أصول العقائد، ذريعة العباد (ط) بالفارسية في الأصول و الفروع و الأدعية بأسلوب مختصر، الرسالة الغروية في جواب المسائل الطبرية (ط) بالفارسية في أصول الدين، التناسخ و التماسخ (ط) بالفارسية، شرح «نهج البلاغة» بالفارسية في عدة مجلدات، شرح دعاء كميل المروي عن الإمام علي عليه السّلام، حاشية على «القوانين» في أصول الفقه لأبي القاسم القمّي، شرح مبحث القبلة و الوقت من «الروضة البهية» للشهيد الثاني (ط)، حاشية على «خلاصة الحساب» لبهاء الدين العاملي، و غير ذلك.
و ترجم بالفارسية: «الصحيفة السجادية» من أدعية الإمام زين العابدين عليه السّلام، و «نواقض الروافض» مذيّلا له بترجمة ردّه «مصائب النواصب» للقاضي نور اللّه التستري الشهيد.
توفّي بالنجف سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
732 أبو القاسم الأردوبادي (1)(1274-1333 ه)
محمد قاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم بن عبد علي بن الحسن الأردوبادي(2)، النجفي، الشهير بأبي القاسم، العالم الإمامي الكبير، الفقيه، الأديب.
ولد سنة أربع و سبعين و مائتين و ألف.
و أخذ طرفا من العلوم في مدينة تبريز.
و قصد النجف الأشرف حدود سنة (1298 ه)، فحضر على الأعلام: محمد حسين الكاظمي، و الفاضل الإيرواني، و علي بن فتح اللّه النهاوندي، و الميرزا حسين
1) الكنى و الألقاب 21/2، علماى معاصر 180 برقم 64، أعيان الشيعة 410/2، ريحانة الأدب 204/1، الذريعة 182/2 برقم 675، 225/5 برقم 1068، 255/14 برقم 2447 و 258 برقم 2469، 34/17 برقم 189، 351/22 برقم 7400، 69/24 برقم 356 و 370 برقم 1988، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر) 62/1 برقم 146، مكارم الآثار 2061/6 برقم 1284، شعراء الغري 346/1، معجم المؤلفين 116/8، معجم رجال الفكر و الأدب 107/1، تراجم الرجال 82/1 برقم 138، اثر آفرينان 235/1، موسوعة طبقات الفقهاء 786/14 برقم 4895، معجم التراث الكلامي 302/1 برقم 1131، 472/2 برقم 4662، 549/3 برقم 7436، 124/4 برقم 8128 و 125 برقم 8132، 438/4 برقم 9601، 281/5 برقم 11638 و 371 برقم 12056 و 439 برقم 12395.
2) . نسبة إلى أردوباد: من توابع نخجوان (بجمهورية أذربيجان) التي تتمتع بحكم ذاتي.
قلي الهمداني.
و تضلّع في المعقول و المنقول، و أحرز ملكة الاجتهاد، و نظم الشعر بالعربية و الفارسية و التركية.
و عاد إلى تبريز نحو سنة (1308 ه) فدرّس بها و ألّف و أفتى إلى أن قفل راجعا إلى النجف عام (1315 ه)، فواصل فيها نشاطه العلمي و الديني، و أصبح من مراجع التقليد.
و كان واسع الاطلاع، حسن المحاورة، مؤلّفا في الفقه و الأصولين و غيرها.
وضع أكثر من خمسين مؤلفا، منها: أصول الدين (نسخة منه عند ولده العلاّمة محمد علي) بالفارسية، قبسات النار في رد الفجّار (خ) في أصول الدين، السهام النافذة (خ) بالفارسية في الردّ على البابية، شرح مبحث الإمامة من العقائد النسفية، مناهج اليقين (نسخة منه عند ولده محمد علي) في الردّ على كتاب «هداية المسلمين» لبعض النصارى و إثبات النبوة الخاصة، الشهاب المبين (ط) بالفارسية في إعجاز القرآن و أصول الدين، الشهب الثاقبة (ط) بالفارسية في الردّ على القائلين بوحدة الوجود، جوابات المسائل الشكوية في بعض مباحث الإمامة و مسائل الميراث، النجم الثاقب في نفائس المناقب تناول فيه علم الإمام و طلب الحاجة منه و الأخبار المخالفة للكتاب، منظومة في المنطق، مسائل الأصول في أصول الفقه، حاشية على «الرسائل» في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري، منهج السداد في فقه العبادات (ط) بالفارسية، مناسك الحج (ط) بالفارسية، و حواش على المطوّل، و غير ذلك.
توفّي بهمدان (في طريقه إلى زيارة الإمام الرضا عليه السّلام) سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قوله من قصيدة انتقد فيها الشاعر الشهير عبد الباقي(1)العمري لبيتين من قصيدته (الباقيات الصالحات) و فيهما ما يفيد التجسيم:
للعمريّ الشاعر المفلق في *** مديح أهل البيت أصحاب العبا
مثل الدراري درر منظومة *** في آل طه قالها فأطيبا
لكنّ في بيتي عروج أحمد *** شطّ عن القصد فوافى الكذبا
قال: (رأى اللّه بعين رأسه *** عن وجهه لما أماط الحجبا)
(أدناه منه ربّه حتى غدا *** من قاب قوسين إليه أقربا)
يردّه الكتاب في منطوقه *** و الشرع للعقل به مصطحبا
إلهنا جلّ عن العين و عن *** حجاب ستر فيميط الحجبا
لا تدرك الأفهام كنه ذاته *** و الطرف عن إدراكه قد حجبا
و لا يحيط العلم بالربّ و عن *** إبصاره البرهان كالسمع أبى
هذا الذي عن الإمام المرتضى *** جاء به النصّ بمسند النبا
و لم يزل له الكتاب عاضدا *** فقل كتابان بهذا اصطحبا
و آل طه و كتاب أحمد *** كل عن الآخر حتما أعربا
إليهما دعا النبي معلنا *** بأنّ من ناواهما فقد كبا
1) . عبد الباقي بن سليمان العمري الموصلي (1204-1278 ه - 1790-1862 م): شاعر شهير. تقلد بعض المناصب في الموصل و لم يتجاوز العشرين من عمره. اصطحبه علي باشا إلى بغداد و جعله كتخدا الولاية (أي معاونا له)، و بقي في بغداد إلى آخر أيامه. و كان كثير المدح لآل البيت عليهم السّلام، محبا لعلماء عصره و أدبائهم بارّا بهم و بغيرهم من ذوي الحاجات. له مؤلفات، منها: ديوان شعر (ط). و نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر، و ديوان أهلة الأفكار في معاني الابتكار. انظر تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر لجرجي زيدان، ج 334/2.
733 الأنطاكي (1)(1314-1383 ه)
محمد مرعي بن أمين بن أحمد بن يوسف بن علي الأنطاكي، الشافعي ثمّ الشيعي الإمامي، نزيل حلب.
ولد في عينصو (من قرى انطاكية) سنة أربع عشرة و ثلاثمائة و ألف و تعلّم في قريته و في قرية كشكيت.
و انتقل إلى أنطاكية، و التحق بإحدى مدارسها، متتلمذا عند الشيخ نظيف و والده أحمد أفندي الطويل.
ثمّ أخذ عن محمد(2)سعيد العرفي المبعد عن بلدته دير الزور (و كان مفتيا بها) من قبل قوات الاحتلال الفرنسي.
و ارتحل إلى القاهرة، فانتسب إلى الجامع الأزهر، و أخذ جلّ العلوم عن
1) لماذا اخترت مذهب الشيعة: مذهب أهل البيت عليهم السّلام، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، المستبصرون للبجنوردي، ص 371، معجم التراث الكلامي 532/1 برقم 2356، 347/3 برقم 6383، 567/4 برقم 10178.
2) . محمد سعيد العرفي: من خيار علماء سورية، و ممن أبلى بلاء حسنا في الجهاد السياسي، و عذّب و نفي مرارا. له مؤلفات، منها: موجز الأخلاق المحمدية، مبادئ الفقه الإسلامي، سرّ انحلال الأمة العربية و وهن المسلمين، و تفسير للقرآن الكريم، و غير ذلك. و هو أحد من كتب تقريظا لموسوعة «الغدير» للعلامة الأميني. انظر مقدمة الجزء السادس منها، ص: ج - د.
أساتذته، و منهم: محمد أبو طه المهنا، و محمد مصطفى المراغي شيخ الأزهر (المتوفّى 1364 ه)، و آخرون.
و عاد إلى بلاده، فتصدّى بها للإمامة و التدريس و الإفتاء نحو خمسة عشر عاما.
و دارت بينه و بين بعض علماء الشيعة مناظرات موسّعة، أوقعت في نفسه شيئا من الشك و التردّد في مذاهب أهل السنة.
ثمّ ظفر بكتاب «المراجعات» الشهير للعلاّمة السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي، فتأثر بحججه و بيّناته و أسلوبه في مناقشة المسائل المختلف عليها بين الفريقين، و لم يكد ينتهي من مطالعته حتى اقتنع تماما بمذهب أهل البيت عليهم السّلام، و انتمى إليه هو و أخوه الشيخ أحمد(1)الأنطاكي، و ذلك في سنة (1366 ه).
و خاض في سبيل التعريف بالمذهب و الدعوة إليه و الذبّ عن عقائده لا سيما عن مسألة الخلافة و الإمامة مناظرات و حوارات و نقاشات مطوّلة، أسفرت عن تشيّع جمع من الناس، بينهم عدد كبير من الأساتذة و العلماء و المثقفين.
و قام المترجم له عام (1370 ه) برحلة إلى العراق و إيران، التقى فيها
1) . أحمد الأنطاكي (1311 -...): تخرج - مع أخيه صاحب الترجمة - من الجامع الأزهر، و سافر إلى الحجاز عام (1349 ه)، فأقام في بلدة (ضبا) نحو سنة واحدة زاول خلالها التدريس، و طلب منه الملك عبد العزيز أن يكون قاضيا، فأبى ثمّ تولّى الإفتاء على مذهب الشافعي في بلدة حلب - بعد استيلاء أتاتورك على الاسكندرون الذي يضمّ بلدته أنطاكية - ثمّ انتقل إلى مذهب أهل البيت عليهم السّلام، فتعرّض - كأخيه - للاضطهاد المادي و المعنوي، و سجن مرات عديدة. و نجا من محاولتين للاغتيال. له مؤلفات، منها: في طريقي إلى التشيّع (ط)، و رفع الشقاق في أحكام الطلاق (ط). انظر: المستبصرون لغلام أصغر البجنوردي، ص 33.
كبار المجتهدين و العلماء، و منهم: محمد حسين كاشف الغطاء النجفي، و محمد حسن المظفر النجفي، و السيد عبد الهادي الشيرازي، و عبد الحسين الأميني، و السيد محمد البغدادي، و السيد حسين البروجردي، و السيد صدر الدين الصدر، و غيرهم.
و رجع إلى مدينة حلب، و واصل فيها نشاطه العلمي و الديني و المذهبي إلى أن توفّي في شهر ذي القعدة سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.(1)
و قد ترك مؤلفات، منها: لماذا اخترت مذهب الشيعة: مذهب أهل البيت عليهم السّلام (ط)، الشيعة و حجتهم في التشيّع، سبل الأنوار في ذكر أسماء المستبصرين، كتاب في تفسير القرآن الكريم اشتغل بتأليفه يوم كان شافعيا، و إنارة الحوالك فيما وقع بين خالد و مالك - يعني خالد بن الوليد و مالك بن نويرة -.
1) . أخذنا تاريخ وفاته عن موقع: الشبكة العالمية لمركز الأبحاث العقائدية WWW.AQAED.com .
734 الأصفهاني (1)(1319-1391 ه)
محمد مهدي بن محمد بن محمد صادق بن زين العابدين الموسوي، الخوانساري، الأصفهاني، الكاظمي، العالم الإمامي، المؤلف المكثر، المتضلّع من فنون عديدة.
ولد في الكاظمية (ببغداد) سنة تسع عشرة و ثلاثمائة و ألف.
و تلمذ في الأصول و الكلام و الفقه و المنطق و العربية على عدد من الأساتذة المعروفين، و منهم: إبراهيم بن إسماعيل السلماسي الكاظمي (المتوفّى 1342 ه)، و راضي بن محمد الكاظمي (المتوفّى 1349 ه) و حسين بن عبد الكريم الرشتي النجفي الكاظمي (المتوفّى 1348 ه)، و آخرون.
و سافر إلى كربلاء، فحضر قليلا على الفقيه المتكلّم السيد هادي الخراساني الحائري (المتوفّى 1368 ه)، و قصد النجف الأشرف، فاختصّ بالسيد أبي تراب
1) معارف الرجال 158/3 برقم 492، علماى معاصر 379 برقم 152، ريحانة الأدب 190/2، الذريعة 289/1 برقم 1515، 31/12 برقم 166، 242/24 برقم 1256، 361/26 برقم 362، و مواضع أخرى، مصفّى المقال 470، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، معجم المؤلفين العراقيين 255/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 138/1، دانشمندان خوانسار 474 برقم 137، اثر آفرينان 18/5، معجم التراث الكلامي 553/1 برقم 2449، 499/3 برقم 7202، 399/5 برقم 12195.
عبد العلي الخوانساري النجفي (المتوفّى 1346 ه).
و رجع إلى الكاظمية، فدرّس بها، و أكبّ على المطالعة و البحث و التنقيب و التأليف، و تعرّض في كتاباته لمباحث مختلفة و مواضيع كثيرة، شملت علوم:
الكلام و المنطق و الفقه و الأصول و الحديث و التفسير و الأخبار و التراجم و غيرها.
و إليك جانبا من مؤلفاته التي أربت على الستين: زبدة الكلام في المنطق و الكلام (ط. الأوّل منهما) في جزأين، نفائس الكلام في شرح أسماء اللّه العظام، إيقاظ الأمّة من الضجعة(1)في إثبات الرجعة (ط)، نتائج المطالعات و ثمرات المراجعات و يشتمل على مواضيع جمة في الفقه و الأصولين و التفسير و غيرها، البرهان الجليّ على إيمان زيد بن علي (ط)، جامع الشتات في النوادر و المتفرقات في أربعة أجزاء كبار، معجم القبور (ط. الأوّل منه) في ست مجلدات و فيه بيان لمسائل كلامية، دوائر المعارف (ط)، جلاء الخاطر في الأجوبة المسكتة و النوادر، القول المقبول في مباحث الأصول، بغية اللبيب و غنية الأريب في شرح منطق التهذيب، أحسن الوديعة في تراجم مشاهير مجتهدي الشيعة (ط)، و كتاب أبي الشهداء و العقّاد، و غير ذلك.
و له مقالات كثيرة نشرت في الصحف و المجلات.
توفّي بالكاظمية سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة و ألف.
1) . و في الذريعة: إيقاظ الأمة من الهجعة.
735 الزنجي پوري (1)(1292-1339 ه)
محمد هارون بن عبد الحسين الحسيني، الزنجي پوري، العالم الإمامي، الأستاذ، الكاتب.
ولد في زنجي پور (بالهند) سنة اثنتين و تسعين و مائتين و ألف.
و درس عند محمد سميع الزنجي پوري، و الحكيم محمد هاشم، و غيرهما.
و التحق بالمدرسة الناظمية في لكهنو، و حصل على شهادتها و على شهادة من جامعة البنجاب.
و عيّن أستاذا في بعض الكليات و المدارس، ثمّ مديرا لقسم التأليف في مدرسة الواعظين في لكهنو.
و كان يجيد اللغات العربية و الأردوية و الفارسية، لسنا، صاحب بيان.
اهتم كثيرا بالعلوم و المعارف القرآنية و المباحث الكلامية و العقائدية،
1) الذريعة 68/1 برقم 333، 231/2 برقم 910 و 241 برقم 1359، 316/3 برقم 1163، 484/4 برقم 2164 و رقم 2167، 176/7 برقم 912 و 221 برقم 1064، 227/21 برقم 4743، 41/24 برقم 206، و مواضع أخرى، مطلع الأنوار 634، مستدركات أعيان الشيعة 318/7، معجم التراث الكلامي 104/1 برقم 191 و 401 برقم 1671 و 485 برقم 2118، 153/2 برقم 3191 و 372 برقم 4223 و 374 برقم 4238، 193/3 برقم 5626، 187/5 برقم 11141 و 363 برقم 12018.
و خاض في عام (1336 ه - 1918 م) مناظرات مع الأحناف و القاديانيين و الوهابيين، كان التوفيق فيها حليفه.
و وضع مؤلفات قيّمة، منها: توحيد القرآن (ط) بالأردوية في إثبات التوحيد من القرآن، إمامة القرآن (ط) بالأردوية في إثبات الإمامة من القرآن، خلاصة التفاسير (ط) بالعربية و هو خلاصة لمطالب تفاسيره الثلاث التي كتبها بالأردوية في مجالات التوحيد و الإمامة و الفنون العلمية المستخرجة من القرآن، توحيد الأئمّة (ط) بالأردوية، إبطال التناسخ (ط) بالأردوية، النبيّ (ط) بالأردوية، التبصرة (ط) بالأردوية في الردّ على «إعجاز المسيح» لغلام أحمد القادياني، الإعجاز (ط) بالأردوية تناول فيه المعجزة و معناها و مصاديقها، المعراج (ط) بالأردوية في إثبات المعراج الجسماني، خصوصيات مذهب الشيعة (ط) بالأردوية، السيف اليماني على المسيح القادياني (ط)، شهيد الإسلام (ط)، ترجمة «إحقاق الحق» للشهيد السيد نور اللّه التستري، و نوادر الأدب من كلام سادة العجم و العرب، و غير ذلك.
توفّي سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
736 الزنجاني (1)(1309-1375 ه)
محمود بن أبي الفضائل بن عبد الواسع بن محمد الحسيني، الزنجاني، الفقيه الإمامي، الجامع للفنون العقلية و النقلية.
ولد سنة تسع و ثلاثمائة و ألف.
و تلمذ لعدد من أساتذة زنجان أمثال: محمد الخوئيني، و جواد بن محرم علي الطارمي، و مجيد الزنجاني، و سبز علي بن فتح علي الزنجاني، و قربان علي بن علي أصغر الزنجاني.
و قصد النجف الأشرف (عام 1330 ه)، و حضر أبحاث الأعلام: السيد محمد كاظم الطباطبائي، و شيخ الشريعة الأصفهاني، و إسماعيل(2)بن محمد علي المحلاتي، و محمد حسين النائيني، و محمد حسين الأصفهاني الكمپاني.
و رجع إلى بلدته، فتصدى للإمامة و الإرشاد و الإفتاء، و اهتم بالتعليم، و سعى إلى تنظيم و إصلاح سير الدراسة فيها.
1) طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، الفهرست لمشاهير علماء زنجان 122، معجم المؤلفين 189/12، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 638/2، گنجينه دانشمندان 235/5، معجم المفسرين 667/2، اثر آفرينان 180/3، موسوعة طبقات الفقهاء 811/14 برقم 4910، معجم التراث الكلامي 313/3 برقم 6224.
2) . المتوفّى (1343 ه)، و قد مضت ترجمته.
و باشر تدريس الفقه و الأصول على مستوى الأبحاث العالية، كما قام بتدريس بعض الكتب في غير هذين العلمين، مثل «المبدأ و المعاد» لصدر الدين الشيرازي و «معيار العلم» في المنطق للغزالي، و غيرهما.
و وضع مؤلفات، منها: رسالة في الجبر و التفويض، ذخر البشر في شرح «الباب الحادي عشر» في أصول الدين للعلاّمة الحلّي، حاشية على تفسير صدر الدين الشيرازي، كتاب في معظم مباحث أصول الفقه، رسالة في قاعدة اليد، و رسالة في القضاء عن الميت.
توفّي بطهران (في طريق عودته من مدينة مشهد المقدسة) سنة خمس و سبعين و ثلاثمائة و ألف.(1)
737 كاشف الغطاء (2)(1284-1349 ه)
مرتضى بن عباس بن حسن بن جعفر بن خضر المالكي، النجفي، الشهير
1) . و في گنجينه دانشمندان: سنة (1374 ه).
2) علماى معاصر 148 برقم 99، معارف الرجال 407/2 برقم 413، ماضي النجف و حاضرها 197/3 برقم 30، الذريعة 79/2 برقم 279، 41/16 برقم 169 و 370 برقم 1723، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، أحسن الوديعة 41/2، شعراء الغري 251/11، معجم المؤلفين 216/2، معجم المؤلفين العراقيين 294/2، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1050/3، معجم المطبوعات النجفية 272، موسوعة طبقات الفقهاء 830/14 برقم 4922، معجم التراث الكلامي 82/1 برقم 98 و 277 برقم 1029، 424/4 برقم 9540.
ولد في النجف الأشرف سنة أربع و ثمانين و مائتين و ألف.(1)
و أخذ العلوم العربية و المنطق و غيرها عن أساتذة معروفين.
و حضر على الأعلام: محمد طه نجف، و محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، و آقا رضا الهمداني، و محمد حسين الكاظمي.
و اختلف في الحكمة و الفلسفة إلى دروس الشيخ أحمد الشيرازي.
و جدّ في تحصيل العلم الإلهي، و مال إلى مطالعة الكتب الحديثة.
و برع في فني الفقه و الأصول، و حاز قصب السبق في حلبة المعقول و المنقول.
درّس و أفاد، و أصبح من الشخصيات العلمية الكبيرة.
تتلمذ عليه بعض أهل العلم.
و وضع مؤلفات، منها: فوز العباد في المبدأ و المعاد (ط. الأوّل و الثاني منها) في ثلاثة أجزاء الأوّل منها في الأصول الاعتقادية و الثاني في التقليد و الثالث في الفروع، الآيات الجليّة في تزييف شبه الوهابية في جزأين، أسنى التحف في شرح قصيدة(2)
(تمام الحجّ أن تقف المطايا) على أرض بها النبأ العظيم
وصيّ محمّد و أخيه منه كهارون يقاس به الكليم
أستاذه محمد طه نجف في مدح الإمام علي عليه السّلام و قد أودع فيه براهين الإمامة، رسالة في العدالة، الفوائد الغروية في حلّ مشكلات مسائل فقهية و أصولية، و منظومة الغرر الغروية (ط) في أحكام الصلاة، و غير ذلك.توفّي سنة تسع و أربعين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قصيدة في مدح آل البيت عليهم السّلام جارى بها الأزرية، منها:
عارضاها فيما ادّعت عارضاها *** و سلاها عن مغرم ما سلاها
دمية القصر دونها البدر لكن *** طبعت في ضيائه فحكاها
قتلتني بصارمي ناظريها *** ما كفاها أني أسير هواها
و كفاني شوقا إلى القتل أني *** حور عين شاهدت حيث أراها
738 المطهّري (1)(1338-1399 ه)
مرتضى بن محمد حسين المطهّري، الخراساني، المفكّر الإسلامي، الباحث، الكاتب، الشهيد.
1) مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى 151/6، مستدركات أعيان الشيعة 221/1، العدل الإلهي، المقدمة بقلم الشهيد المطهري (مؤلف الكتاب)، ترجمة الشيخ محمد عبد المنعم الخاقاني، الدوافع نحو المادية، المقدمة بقلم المترجم الشيخ محمد علي التسخيري، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 646، معجم التراث الكلامي 68/1 برقم 31 و 292 برقم 1082 و 453 برقم 1937 و 506 برقم 2234 و 507 برقم 2241 و 561 برقم 2489، 107/2 برقم 2984 و 135 برقم 3114 و 269 برقم 4206 و 447 برقمي 4559 و 4561، 174/3 برقم 5530 و 211 برقم 5713 و 230 برقم 5803 و 302 برقم 6178 و 338 برقم 6333 و 504 برقم 7226، 217/4 برقم 8534، 276 برقم 8831 و 403 برقم 9436 و 520 برقم 9975، 155/5 برقم 10969 و 169 برقم 11044 و 357 برقم 11986 و 408 برقم 12226 و 506 برقم 12699 و 518 برقم 12758.
ولد في بلدة فريمان (من توابع مدينة مشهد بخراسان) في (13) جمادى الأولى سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
و تعلّم في بلدته، و واصل دراسته في مدينة مشهد التي وردها عام (1350 ه) و انتقل إلى مدينة قم عام (1356 ه)(1)، و حضر الأبحاث العالية على الأعلام: محمد الحجّة الكوهكمري، و السيد حسين البروجردي، و السيد الخميني، و السيد محمد حسين الطباطبائي.
و انصرف إلى المطالعة و البحث و التنقيب في علوم الإسلام و معارفه، و اطّلع بشكل واسع على مختلف التيارات الفكرية و المدارس الفلسفية و المذاهب الاقتصادية، فاكتسب بذلك ثقافة عصرية متينة.
انتقل إلى طهران عام (1371 ه)(2)، و عمل أستاذا في كلية الإلهيات بجامعة طهران عام (1374 ه) فدرّس الفلسفة و المنطق و الكلام و الفقه، و تولّى رئاسة قسم الفلسفة فيها خلال دورتين من فترة تدريسه، كما قام خلال الفترة (1374-1388 ه) بالتدريس المتواصل للفلسفة - و الفقه أحيانا - في مدرسة (مروي) العلمية.
و كان قد أدرك الحاجات الثقافية و المعرفية للمجتمع في عصره الذي ماج بالتحوّلات و التغيّرات العلمية و الفكرية، و اجتاحته ضروب من الآراء و النظريات المختلفة، و التي فتح لها النظام الحاكم آنذاك الأبواب على مصاريعها للتغلغل إلى أوساط الشباب الجامعي عن طريق عدد من الأساتذة المنتمين فكريا للمدارس
المادية أو المتأثرين بها.
و قد أثارت هذه الأجواء عاصفة من الشبهات و التساؤلات و التشكيكات حول الإسلام و قدرته على مجاراة العصر.
و إزاء هذا الواقع، تلمّس الشيخ المطهّري - بوعي و رحابة فكر و صدر - الأسباب الجوهرية وراء هذه الأزمة المستفحلة، فوجد أنّها تتلخص في:
العرض الخاطئ للأفكار و العقائد و المعارف الإسلامية من قبل الكتّاب الذين يكتبون باسم الإسلام، و ضعف مستوى الكتابات - محتوى و أسلوبا - في الموضوعات ذات العلاقة بمشاكل و تحدّيات العصر، أو إهمالها كلّيا، و تغلّب النزعة الفردية في هذا المجال. أضف إلى ذلك التأثير السلبي الذي تركه و يتركه الهجوم الاستعماري على الإسلام في النفوس و خداع فئات المجتمع المختلفة لا سيما الشباب منهم بالشعارات البرّاقة التي تسحق المبادئ و تحارب الأفكار الإسلامية باسم العلم و الثورة و التقدّمية و الحرية و الديمقراطية.
و انطلاقا من هذا التشخيص السليم للواقع، أخذ الشهيد المطهّري يعالج الموضوعات الفلسفية و الكلامية و العقائدية و الأخلاقية و الاجتماعية و التاريخية، و يجيب - ما وسعه وقته - عن الشبهات و التساؤلات في المجالات المذكورة و غيرها بأسلوب الباحث عن الحقيقة بتجرّد و موضوعية و عمق، مستهدفا إجلاء الأفكار و المعارف الإسلامية و عرضها بطريقة تتناغم و روح العصر.
و كان خطيبا بارعا، و محاضرا قديرا، ذا آراء دقيقة و مبتكرة في جلّ الموضوعات التي تناولها بالبحث.
وضع مؤلفات جمّة باللغة الفارسية، سنذكر عناوينها باللغة العربية، منها
(و هي جميعها مطبوعة، و قد ترجم كثير منها بالعربية): التوحيد(1)، الإنسان و المصير و يبحث في مسألة القضاء و القدر و الإمداد الغيبي، كليات العلوم الإسلامية في الكلام و العرفان و يتضمن قسم الكلام منه ثمانية دروس تناول فيها عقائد و آراء المعتزلة و الشيعة و الأشاعرة و دور الشيعة في تكامل علم الكلام، الوحي و النبوة(2)، ختم النبوة، الولاء و الولاية(3)، العدل الإلهي(4)و هو من محاسن كتبه، الدوافع نحو المادية(5)، الرؤية الكونية التوحيدية، المعارف الإسلامية و يشتمل على أبحاث حول التوحيد و العدل الإلهي و الفلسفة الإسلامية، المعاد، ما هو الدين و ما هي المسيحية؟ في الردّ على عقائدهم، الإمامة و القيادة، عشرون مقالة بحث فيها مسألة الحق و العدالة و الدين و غير ذلك من ضروريات الدين، الإنسان و الإيمان، الفطرة، دراسات في ولاية الفقيه، الإنسان و القرآن، تعاليق على «أصول الفلسفة» لأستاذه السيد الطباطبائي في خمسة أجزاء، العدل في الإسلام، اللّه في حياة الإنسان، إحياء الفكر الديني، الدين شمس لن تغيب(6)، نظام حقوق المرأة في الإسلام، نهضة الإمام المهدي، محاضرات في الدين و الاجتماع في جزأين و بحوث اقتصادية، و غير ذلك.
اغتيل بطهران في الرابع من جمادى الآخرة سنة تسع و تسعين و ثلاثمائة
1) . نقله إلى العربية (مع مقالتين أخريين) الأستاذ جعفر صادق الخليلي، و نشر باسم «أصالة الروح، القرآن و الحياة، التوحيد و التكامل».
2) . ترجمه بالعربية الدكتور عباس الترجمان.
3) . ترجمه بالعربية الأستاذ جعفر صادق الخليلي.
4) . ترجمه بالعربية الشيخ محمد عبد المنعم الخاقاني.
5) . نقله إلى العربية الشيخ محمد علي التسخيري.
6) . ترجمه بالعربية الشيخ ماجد البدراوي، الذي استشهد على يد جلاوزة صدام عام (1402 ه).
و ألف، لدوره الفاعل في خلق الوعي و الروح الثورية لدى الجماهير التي انضوت تحت لواء القائد العظيم و المرجع الكبير السيد الخميني (قدّس سرّه الشريف) الذي انتصرت على يديه الثورة الإسلامية في إيران، و أصبح فيها الشهيد زعيما من زعمائها البارزين.
739 النّقوي (1)(1253-1323 ه)
مصطفى بن محمد هادي بن مهدي بن دلدار علي النقوي، اللكهنوي، المدعو ب (مير آقا)، و الملقّب ب (عماد العلماء)، أحد أجلاّء علماء الإمامية و مجتهديهم.
ولد بمدينة لكهنو سنة ثلاث و خمسين و مائتين و ألف.
و أخذ العلوم عن: والده السيد محمد هادي(2)، و أخيه السيد مهدي، و خاله السيد مرتضى بن محمد النقوي، و عمّه السيد محمد تقي(3)(ممتاز العلماء) بن
1) تكملة نجوم السماء 217/2، معارف الرجال 12/3 برقم 420، أعيان الشيعة 128/10-129، الذريعة 39/6 برقم 189 و 103 برقم 557، 158/7 برقم 851، 281/15 برقم 1838، 134/16 برقم 303، 186/25 برقم 178، و مواضع أخرى، مطلع الأنوار 611، و فيه: محمد مصطفى، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1301/3، موسوعة طبقات الفقهاء 841/14 برقم 4928، معجم التراث الكلامي 247/4 برقم 8678.
2) . المتوفّى (1275 ه)، و قد مضت ترجمته في هذا الجزء.
3) . المتوفّى (1289 ه)، و قد تقدّمت ترجمته في هذا الجزء.
حسين بن دلدار علي.
و تبحّر في العلوم العقلية و النقلية، و نال درجة الاجتهاد.
و واظب على التأليف في فنون متعددة، و عني بالمسائل الكلامية و العقائدية.
و تولّى إمامة الجمعة و الجماعة في مسجد آصف الدولة، و صار من مراجع الدين في بلاده.
وضع نيفا و عشرين مؤلّفا، منها: عقائد الإمامية الاثني عشرية (ط) بالأردوية، خزانة المسائل(1)
(2و3) . انظر مطلع الأنوار.
(ط. الأوّل منه) في أربعة أجزاء شملت: أصول العقائد و أصول الفقه و الفقه و مسائل متفرقة، تشحيذ الأذهان في أركان الإيمان(2) (ط) في أصول الدين، هداية العوام(3) (ط) بالأردوية في الفقه و العقائد، دفع الشبهات، نجاة الدارين، تحفة السائلين، زاد المسافرين، حاشية على «نتائج الأفكار» في أصول الفقه للسيد إبراهيم القزويني الحائري، الفرائد البهية في مسائل الاثني عشرية (ط) في الفقه، و موعظة فاخرة (ط) بالأردوية، و غير ذلك.توفي سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة و ألف.
1) . انظر الذريعة، و معارف الرجال.
740 الحجّار (1)(1318-1358 ه)
مهدي بن داود بن سلمان بن داود الجبوري(2)، العالم الإمامي، المتكلّم، الأديب، الشاعر المطبوع، الشهير ب (الحجّار).
ولد في ناحية الحيرة سنة ثمان عشرة و ثلاثمائة و ألف.(3)
و نشأ في النجف الأشرف.
و بدأ بالدراسة و هو ابن عشر سنوات، فاجتاز بعض المراحل.
ثمّ اختلف إلى حلقات مشاهير المجتهدين كأحمد كاشف الغطاء النجفي و لازمه، و الميرزا محمد حسين النائيني، و ضياء الدين العراقي.
و شغف بعلم الكلام و العقائد، فحضر في ذلك على المتكلّم الفذّ محمد جواد البلاغي (المتوفّى 1352 ه).
1) معارف الرجال 159/3 برقم 493، أعيان الشيعة 147/10، الذريعة 141/3 برقم 484، 274/14 برقم 2564، 369/16 برقم 1719، 53/25 برقم 276، شعراء الغري 206/12، معجم المطبوعات النجفية 109، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 393/1، معجم التراث الكلامي 85/2 برقم 2889، 405/3 برقم 6720، 424/4 برقم 9538، 417/5 برقم 12288 و 501 برقم 12670.
2) . كان جدّه الأعلى (داود) من أهل السنّة، انتقل ولده سلمان إلى كربلاء للعمل في أحد بساتينها، و فيها اعتنق مذهب الشيعة الإمامية. انظر شعراء الغري.
3) . و في أعيان الشيعة أنّه ولد في الكوفة عام (1322 ه).
و تفتّحت قريحته عن أشعاره الأولى و لمّا يبلغ الحلم.
و مارس تدريس الأصول و المنطق و النحو و البلاغة، و شارك في مطارحات الشعراء و أحاديث الأدباء.
و غدا من أعلام النجف فضلا و علما و أدبا و شعرا.(1)
ثمّ أرسله المرجع الديني السيد أبو الحسن الأصفهاني وكيلا عنه إلى ناحية المعقل في البصرة، فقام بمسؤولياته الدينية، و لم يطل عهده فيها، حيث توفّي هناك في شعبان سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
و كان عصاميا، طموحا، واسع التفكير، من المنادين بالإصلاح.
وضع مؤلفات، منها: منظومة البلاغ المبين(2)(ط) في العقائد وصفها الأستاذ علي الخاقاني بالقصيدة الخالدة و قال: و فيها تقف على شاعريته و علمه و إحاطته بأصول العقائد و الجدل، شيعة الهدى على و شيعة الضلال(3)(ط) في نقض كتاب «الوشيعة في نقد عقائد الشيعة» لموسى جار اللّه التركستاني، منظومة فوز الدارين في نقض العهدين(4)
قد نزّه الإله أنبياءها فقصّ في منزله أنباءها *** و جاء في القرآن كلّ ما نقل عن أنبياء اللّه طبق ما عقل
فالشكر و المنّة للرحمن إذ كذّب العهدين بالقرآن *** لولاه كان الأنبياء البرره بمقتضى العهدين شرّ الفجره
ما كان ذنب الرّسل للعهدين كي فيهما ترمى بكلّ شين *** و ليس في ظواهر الآيات شيء على غير العقول آت
فآدم لمّا نهاه المولى في نهيه أرشده للأولى *** إذ ليس في الجنّة من تكليف إذ هي دار نعمة وريف
و صحّ ظلم نفسه لفقد ما كان به مكرّما منعّما *** إذ كان لا يظما و لا يضحى و لا يعرى و لا يجوع فاقرأ وكلا
و نسبة الإغواء و العصيان لما أتى على هوى الشيطان *** لذلك استغفر لا عن ذنب لكن لكي يقرب خير قرب
و في الكلام كم أتى للتّوبه ذكر و لم تسبق بذكر حوبه
(ط)، الوجيزة البديعة في الرد على سائر الفرقو قد بدأ فيها بالردّ على الوثنيين، و أرجوزة في حديث الكساء.
و إليك شذرات من منظومته البلاغ المبين:
يا مازجا إسلامه بريبة *** ليس تليق ريبة من مسلم
هذي البراهين تجلّت في الهدى *** تفكّ عنه كل حرف مدغم
فإنّ في خلق السموات العلى *** دلائلا فطرية لم تبهم
و المرء إن لم يعتصم بفطرة *** مأمونة عن خطأ لم يعصم
جلّ الذي أبدعها بدائعا *** يعجز عنها الفكر عجز المحجم
ما الابتداع بدعة فإنّه *** إيجاد شيء ممكن من عدم
عدتك تخمينات قوم لطموا *** وجهك يا علم بكفّ أجذم
ما هذه الطبيعة العميا التي *** تدور في الكلام في تغمغم
ينمى إليها الكون في تعليله *** يا عجبا و هي إليه تنتمي
طبيعة الكائن بنت كونه ال *** معلول لا كالأب في التقدّم
إن لم يكن كون فلا طبيعة *** فالجأ لما وراءها و اعتصم
يا صانعا شيئا بديعا محكما *** يفوق في غاياته و الحكم
و منشئا قصيدة فائقة *** بأحسن المعنى و أحلى الكلم
و كاتبا في العلم سفرا راقيا *** في علمه و رقمه المنظّم
قل لي بمجد العلم هل ترضى بأن *** يقال هذا من جماد أبكم
أما ترى العالم في أدواره *** يجري على أرقى نظام محكم
غاياته أجلى من الشمس فهل *** يكون ذا ممّن به لم يعلم
هذا الكتاب معجز مشاهد *** هلمّ يا عرّيف للتوسّم
هنا هنا سوق عكاظ و به *** قد قام للإعجاز خير موسم
فسل صياريف البيان كلّها *** هل عندها لمثله من قيم
سل بلغاء العرب إذ قامت بها *** فرسانها للقصبات ترتمي
أي خطيب مصقع لم يبكم *** منها و أي مبدع لم يفحم
أما تراهم أقفلوا كأنّما *** قد سوّدت وجوههم بالعظلم
هذا هو الذّكر الذي أنزله *** اللّه و لو لا حفظه لم يدم
هذا هو الحبل المتين للهدى *** و العروة الوثقى التي لم تفصم
هذا شفاء و هدى و رحمة *** فاستشف أو فاستهد أو فاسترحم
دلائل الإعجاز في إيجازه *** مطوّل المعنى بلفظ أفخم
في نظمه العجيب في أسلوبه ال *** بديع في تركيبه المنسجم
في كشفه للغيب في تعليمه *** في شرعه في الاحتجاج المفحم
و من شعره، قوله من قصيدة عنوانها (حماسة شاعر مهتضم):
يا حرّ رأيك لا تحفل بمنتقد *** إنّ الحقيقة لا تخفى على أحد
إن تلق ذمّا على رأي تجد مدحا *** و أنت في البين لم تنقص و لم تزد
و ما على الشمس بأس حيث لم ترها *** عين أصيبت بداء الجهل لا الرّمد
لا يستوي الناس في علم و معرفة *** فالناس كالحبّ منه جيّد وردي
إنّا نرى الحرّ رهن القيد فكرته *** كما نرى عيشه وقفا على نكد
سيروا شبيبتنا لكن على خطط *** قد سنّها الدين في منهاجه الجدد
لا تجعلوا لسقيم الذوق منتقدا *** عليكم، و احذروا من أعين الرصد
إنّا لنأمل فيكم أنّ شعبكم *** يعود ملتئما في شمله البدد
741 القزويني (1)(1282-1358 ه)
مهدي بن صالح بن مهدي بن أحمد الموسوي، الكيشوان، الكاظمي، الشهير، بالقزويني، العالم الإمامي الجليل، المؤلف المكثر.
ولد في الكاظمية (ببغداد) سنة اثنتين و ثمانين و مائتين و ألف.
و ابتدأ دراسته فيها، و واصلها في مدينتي سامراء و النجف الأشرف، مرتادا
1) معارف الرجال 164/3 برقم 495، أعيان الشيعة 153/10، الذريعة 95/3 برقم 304 و 153 برقم 531، 4/5 برقم 6، 62/7 برقم 332 و 128 برقم 707، 208/8 برقم 855، 39/10 برقم 214، 237/11 برقم 1441، 94/12 برقم 613، 274/14 برقم 2563، 59/16 برقم 282، 16/17 برقم 91، 302/18 برقم 213، 172/24 برقم 895، 203/25 برقم 271 و رقم 275، و مواضع أخرى، الأعلام 313/7، معجم المؤلفين 57/12، معجم المؤلفين العراقيين 253/3 و 346، معجم المطبوعات النجفية 189 و 349، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 994/3، معجم التراث الكلامي 97/1 برقم 158 و 267 برقم 974 و 426 برقم 1788، 52/2 برقم 2732 و 71 برقم 2823 و 91 برقم 2917 و 94 برقم 2928 و 395 برقم 4322، 150/3 برقم 5438 و 159 برقم 5480 و 260 برقم 5945 و 278 برقم 6045 و 292 برقم 6117 و 320 برقم 6259 و 364 برقم 6468 و 464 برقم 7041 و 505 برقم 7232 و 507 برقم 7244 و 548 برقم 7428، 130/4 برقم 8155 و 154 برقم 8258 و 203 برقم 8473 و 309 برقم 9005 و 342 برقم 9148-9149 و رقم 9151 و ص 364 برقم 9235 - 9237 و 436 برقم 9590 و 563 برقم 10156، 65/5 برقم 10528 و 382 برقم 12117 و 457 برقم 12464 و 513 برقم 12731.
حلقات درس الأعلام: السيد محمد حسن الشيرازي، و إبراهيم بن محمد علي المحلاّتي الشيرازي، و الميرزا محمد تقي الشيرازي، و محمد طه نجف، و السيد محمد ابن هاشم الهندي.
و قام برحلة إلى إيران و مصر و الشام و الحجاز.
ثمّ استقرّ بالكويت نيّفا و عشرين سنة، تصدّى خلالها للإمامة، و التدريس، و الإرشاد، و الكتابة التي احتلّ الجانب العقائدي (الإسلامي و المذهبي) المساحة الكبرى منها.
و رجع إلى العراق عام (1343 ه)، فسكن مدينة البصرة، و واصل فيها نشاطاته العلمية و الدينية و الإجابة عن الشكوك و الشبهات التي يثيرها علماء و كتّاب سائر الفرق و المذاهب و الردّ عليهم و تفنيد آرائهم و أقوالهم.
و إليك جملة من مؤلفاته: رسالة الإسلام و بشائر السلام (ط) في الردّ على «بشائر السلام في الردّ على الإسلام» لأحد المسيحيين الغربيين، صدق الخطاب في رشد المرتاب (ط) في الردّ على «الخطاب الكريم» لأحد النصارى، لسان الحق (ط) في الردّ على النصراني المدعو (قائم مقام ترن) و على بعض اليهود، حيّ على الحقّ (ط) في الردّ على «المسيح في الإسلام» لبعض النصارى، زهوق التلبيس من مقالة جرجيس، شؤون الشيعة و الوهابية (ط)، قامعة المبدعين في ردّ «الحجج القطعية لاتفاق الفرق الإسلامية» لعبد اللّه بن حسين السويدي البغدادي (المتوفّى 1174 ه)، منهاج الشريعة (ط) في نقض «منهاج السنة» لابن تيميّة، هدى الغافلين إلى الدين المبين في الردّ على ابن حزم الظاهري (المتوفّى 456 ه) في هجماته القشرية على الشيعة، النصّ الجليّ في معرفة الوصي في الردّ على ابن حجر الهيتمي، غفلة الوهابية عن الحقائق الدينية، بوار الغالين (ط) في الردّ على
عقائد أحمد الأحسائي التي شكّلت الخطوط العامة لطائفة الشيخية، بهتان الركنية (ط) و هي أحد فرعي الشيخية (و الآخر يسمّى الكشفية)، ثاقب شهاب البرهان في رجم متّبعي القاديان بالفارسية، برهان الدين الوثيق في نقض «عمدة التحقيق» لإبراهيم بن عامر العبيدي المصري المالكي (المتوفّى 1091 ه)، إبانة الحق عن ديانة الخلق في الردّ على المعتزلة، رشد المنصفين إلى الحق المبين في الردّ على أهل السنة، زينة العباد في متابعة الرشاد (ط) في أصول العقائد الدينية و فيه ردود على «إرشاد العوام» لمحمد كريم خان الكرماني، ذكرى للجمهور بالفوز يوم النشور (ط) في الأخلاق العملية و فيه نقوض لبعض الشبهات الدينية و المذهبية، دعوة الحق للوفاق على الحق في الردّ على «داعي الرشاد» لإبراهيم بن محمد الراوي ثمّ البغدادي (المتوفّى 1365 ه)، منظومة الدرر الغالية في العقائد، سعادة المسلمين في نصرة الدين، و الغرر الحسينية و الدرر الدينية (ط)، و غير ذلك.
توفّي بالبصرة في شهر ذي القعدة سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
و هو والد العلامة السيد محمد القزويني.(1)
1) . المولود بالكويت (1335 ه) و المتوفّى بها (1414 ه): عالم كبير، مؤلّف، مجاهر بآرائه الإسلامية، و مواقفه ضد الملحدين و الزائغين. من مؤلفاته المطبوعة: محاورات عقائدية، البهائية في الميزان، الإسلام و شبهات الاستعمار، و المبدأ و المعاد، و غير ذلك. انظر ترجمته في المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 612.
742 صحين (1)(1296-1381 ه)
مهدي بن علي بن عبد علي(2)بن زامل الساعدي، العماري ثمّ النجفي، الشهير ب (صحين).
ولد في العمارة (بجنوب العراق) سنة ست و تسعين و مائتين و ألف.
و انتقل إلى النجف الأشرف عام (1312 ه)، و تلمذ للأعلام: أحمد بن علي كاشف الغطاء، و أخيه محمد حسين كاشف الغطاء، و هادي بن عباس كاشف الغطاء.
و جدّ في اكتساب العلم حتى أصبح من أهل الفضيلة و العلم و التحقيق.
و مارس الكتابة (نظما و نثرا) في جوانب عديدة، كان الجانب العقائدي و ما يتصل به من المواضيع الأوفر نصيبا من اهتماماته.
1) معارف الرجال 161/3 برقم 494، الذريعة 252/8 برقم 1042 و 294 برقم 1298، 180/12 برقم 1192، 246/16 برقم 979، 265/18 برقم 45، 243/22 برقم 6880، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، شعراء الغري 274/12، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 799/2، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 670، معجم التراث الكلامي 218/1 برقم 725، 289/3 برقم 6102 و 309 برقم 6316 و 534 برقم 7361، 390/4 برقم 9366 و 556 برقم 10123، 248/5 برقم 11469.
2) . و في شعراء الغري: مهدي بن صحن بن عبد علي.
و إليك أسماء جلّ مؤلفاته: أدلة المرشدين إلى خلافة أمير المؤمنين، السعادة(1)
بشرى لأهل الفضل و السداده بما به قد جاءت (السعادة)
فيها لباب مطلق الديانه قد صاغها الفضل مع المتانه
رتّبتها مجالسا عديده نثرا و نظما فكرة حميده
زيّنتها بواجب الوجود و عدله و وحدة المعبود
و بعده بذكر خير الرسل و ما له من وصف أو ذكر جلي
و فضله و ذكر أهل البيت و بالمعاد و الجهاد الوقتي
(ط) نظما و نثرا في أصول الدين(2)الحمد للّه القديم الأزلي منّ على الخلق بخير الرّسل
و الأصول العملية و الأخلاق و الفقه، الدين و الفلاح (ط) في عقائد الإسلام المشتركة و عقائد الإمامية خاصة و فوائد علمية أخرى، أنوار الأفكار في عقائد الأبرار، منار الضلاّل في إثبات وجود حجّة الآل، منهاج الإسلام في تكلّم الموتى و ردّهم السلام، الفصول المهمّة في مشروعية زيارة النبي و الأئمّة، مسرة الناظرين في أخبار الأئمّة الطاهرين، و منهاج التحقيق في ثلاثة أجزاء، و غير ذلك.توفّي بالنجف سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قوله من قصيدة:
خلق الإله محمدا و وصيّه *** نورا كنور الكوكب الوقاد
نور بجنب العرش أشرق باهرا *** في الكون قبل تكوّن الأجداد
لولاهم ما كان آدم و الهدى *** فهم الهداة و علّة الإيجاد
طابت عناصر أصلهم و تقدّست *** و خلت من الإشراك و الإلحاد
و قال في فضل الإصلاح بين الناس (و هي جزء من منظومته التي أودعها في كتابه السعادة):
يا ولدي عليك بالإصلاح *** في دائم الأوقات و الصلاح
يا ساعيا في صلح ذات البين *** بشراك بالخير بغير مين
فالذكر فيه و الحديث قد نطق *** و العقل في تحسينه له سبق
ما دمت فيه أنت في عباده *** و بعده تحصّل السعاده
لا تنقلن قولهما بالهجر *** به فساد الصلح عكس الأمر
ويل لمن قد أبطن الفسادا *** بينهما و أظهر الإرشادا
من أخبث الناس و لؤم العنصر *** منافق يبطن خلف المظهر
743 الغريفي (1)(1300-1343 ه)
مهدي بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن محمد (الغياث) الموسوي، الغريفي البحراني، النجفي، العالم الإمامي الجليل، المؤلّف، الشاعر الرقيق.
ولد في النجف الأشرف عام ثلاثمائة و ألف.
و شرع في الدراسة من صباه، و تلمذ لمشاهير الأساتذة و كبار المجتهدين، و منهم: أحمد كاشف الغطاء النجفي، و محمد طه نجف، و السيد محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، و السيد محمد بن محمد تقي
1) معارف الرجال 150/3 برقم 488، أعيان الشيعة 144/10 و 153، الذريعة 403/3 برقم 1448، 42/8 برقم 84 و 114 برقم 416، 234/11 برقم 1423 و 241 برقم 1472 و 246 برقم 1504، 46/12 برقم 291، 39/15 برقم 238-239، 33/18 برقم 545 و 123 برقم 1110 و 124 برقم 1015-1016 و 126 برقم 1025، 196/25 برقم 230، و مواضع أخرى، مصفى المقال 472، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، الأعلام 258/8، شعراء الغري 126/10، معجم المؤلفين 30/13، معجم المؤلفين العراقيين 244/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 920/2، معجم المطبوعات النجفية 118، علماء البحرين 488 برقم 247، معجم التراث الكلامي 172/2 برقم 3276، 100/3 برقم 5206 و 239 برقم 5836 و 270 برقم 5998 و 440 برقم 6900 و 464 برقم 7039 و 465 برقم 7047 و 467 برقم 7055 و 501 برقم 7213، 164/4 برقم 8305 و 505 برقم 9911 و 506 برقم 9917 و 524 برقم 10001 و 526 برقم 10007 و 527 برقم 10012-10013، 473/5 برقم 12545.
بحر العلوم النجفي، و غيرهم.
و عكف على المطالعة و البحث حتّى أصبحت له قدم راسخة في العلم و الأدب.
و مال منذ أيام شبابه إلى الكتابة و التأليف لا سيما في المواضيع الكلامية و العقائدية التي احتلّت الجانب الأكبر من اهتماماته العلمية.
انتقل إلى البصرة عام (1341 ه)، و تصدّى بها للإرشاد و التوجيه و تعليم الأحكام إلى أن مرض، فعاد إلى النجف و توفّي بها في ذي الحجة سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة و ألف.
و قد ترك جملة من المؤلفات، منها: هداية المضلّ في مجلد كبير في الإمامة (أنجزه سنة 1321 ه، و هو أوّل تصانيفه)، أرجوزة التحفة (ط) في المبدأ و المعاد، أرجوزة كلمة الحق الفارقة بين الخالق و المخلوق(1)
أحمدك اللّهمّ بارئ النّسم محيي العظام بعد أن كانت عدم
في نحو ألف بيت في أصول الدين و الكلام، الرشحات في التوحيد و النبوة و الإمامة، الرقّ المنشور في شرح الكتاب المسطور (و هو شرح لكتاب جعفر بن محمد العوامي في العقائد)، أرجوزة كلمة الفصل في ردّ أصحاب العجل في مباحث الإمامة و نظم ما قيل في أهل البيت عليهم السّلام من الفضائل عن الفريقين، الصرخة المهدوية الكبرى في زيارة عاشوراء و تناول في الخاتمة موضوع الإمامة و إثبات الخلافة بشكل مبسّط، الصرخة المهدوية الصغرى في تلخيص الكتاب السابق، رسالة في بيان أنّ كلّ نبيّ لم يمت إلاّ بعد الوصية، كلمة الصدق في الردّ على النصارى، كلمة السّوى في ردّ من ضلّ و غوى في الردّ على كتاب «النبي المعصوم» لأحد النصارى، الكلمة الباقية في العترة1) . أوّلها:
الهادية في ردّ الإباحية، الزلزلة و الصاعقة في الردّ على الغالية و المارقة، الدرة النجفية في الردّ على الصوفية و الكشفية، كشف الحيرة في ظهور صاحب الطلعة المنيرة، الرغائب في إيمان أبي طالب، عين الفطرة في الردّ على من غالى في العترة، رسالة في أحوال الصحابة، و كتاب الإنصاف في علم الحديث، و غير ذلك.
و من شعره، قوله في وصف ليلة الحادي عشر من المحرم في كربلاء، و قد حكى بها عن لسان العقيلة زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السّلام:
لا تسري يا زجر فإنّ السّرّى *** في هذه الليلة لم يرغب
لأن صدغ ابن أخي مرسل *** على محيّاه و لم يحجب
فالوجه بدر صدغه عقرب *** فالقمر الليلة في العقرب
فإن يك المختار قد شقّه *** بالخسف فالعبديّ بالمقضب
و له:
لقد لامني فيك الوشاة و أنّبوا *** و شنّوا خيول العذل فيك و ألّبوا
و سلّوا بليل الظلم أسياف حقدهم *** و راموا الذي لم يدركوه فخيّبوا
و غشّاهم من نور وجهك ساطع *** لذاك عن الحق المبين تنكّبوا
و قد حارت الأفكار منهم بومضه *** ففاتهم منك الجمال المحجّب
هويتك من قبل الفطام فلم أكن *** لمرتدع أصبو و لا عنك أرغب
و أستعذب التعذيب فيك كأنّني *** شربت الزلال العذب بل هو أعذب
فيحسبني العذّال فيه و أنّني *** أنعّم باللذات حين أعذّب
أرقت و قد نام الخليّ و لم أزل *** نجيّ الهوى نحو المجرّة أرقب
أشمّ الصّبا صبّا بغير تعلّة *** كأنّي على جمر الغضا أتقلّب
744 السّماوي (1)(1352-1399 ه)
مهدي بن محمد رضا بن عبد الحسن بن أحمد آل عبد الرسول العبسي، السماوي، العالم الإمامي، الأديب، الكاتب، الشهيد.
ولد في مدينة السماوة عام اثنين و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
و درس مقدمات العلوم في بلدته.
و قصد الحوزة العلمية في النجف الأشرف، فواصل دراسته عند بعض الأساتذة، ثمّ حضر الأبحاث العالية على الشيخ محمد طاهر بن عبد اللّه آل راضي، و السيد أبو القاسم الخوئي.
و رجع إلى السماوة، فتصدى بها للإمامة و الإرشاد و تبليغ الأحكام و التعاليم الإسلامية، و التفّ حوله أهلها لا سيما الشباب منهم.
و عني كثيرا بالتاريخ الإسلامي و المباحث العقائدية مطالعة و بحثا و تنقيبا و تأليفا.
و التقى الكثير من العلماء على اختلاف مذاهبهم في مواسم الحجّ و غيرها، و دارت بينه و بينهم حوارات و نقاشات ودّيّة في مسائل عديدة أهمها مسألة
1) معجم المؤلفين العراقيين 342/3، تكملة معجم المؤلفين لمحمد خير رمضان 554، المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 672، معجم التراث الكلامي 484/1 برقم 2117.
الإمامة و ما يتصل بها من موضوعات، و قضية أهل البيت عليهم السّلام التي وقف حياته و لسانه و قلمه لأجلها.
و كان صادق اللهجة، صلبا في الحق، حريصا على ترسيخ الإيمان و العقيدة في النفوس.
وضع مؤلفات، منها: الإمامة في ضوء الكتاب و السنّة (ط. في ثلاثة أجزاء) تناول فيه مسألة وجوب نصب الإمام و موقف النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و القرآن الكريم من الخلافة و البيانات و النصوص الواردة في هذا المجال كما تناول بالردّ الشبهات المثارة حول هذا الموضوع، أمير المؤمنين من خلال السيرة النبوية (ط)، لمحات خاطفة حول الحديث عن شخصية أمير المؤمنين (ط)، من أسرار التشريع الإسلامي (ط)، مع الحسين عليه السّلام (ط)، المرشد إلى الصلاة (ط)، و مرشد المؤمنة الحاجة (ط)، و غير ذلك.
اعتقله النظام البعثي الحاكم في العراق خلال انتفاضة رجب سنة تسع و تسعين و ثلاثمائة و ألف (التي انطلقت إثر اعتقال المرجع الشهيد محمد باقر الصدر)، و تعرّض لأبشع أنواع التعذيب، ثمّ أعدم.
أقول (حيدر محمد علي البغدادي، أبو أسد): حدثني أحد أصدقائه أنّهما تشرّفا يوما بزيارة مرقد الصحابي الجليل سلمان الفارسي بالمدائن، فسمحت قريحة السماوي بهذه الأبيات قبل أن يودّعا ذلك المكان المشرّف:
يا حواري الرسول يا سلمان *** جئت أسعى يحثّني الإيمان
أبتغي أن أراك في ظل عرش اللّ *** ه يغشى إساءتي الإحسان
حيث يرجى للخاطئين مفاز *** بولاكم، و يثقل الميزان
745 بدائع نگار (1)(1279-1360 ه)
مهدي بن مصطفى بن حسن بن مرتضى الحسيني، التفريشي، الطهراني، الملقّب ب (بدائع نگار)، و المتخلّص في شعره ب (لاهوتي)، العالم الإمامي، المؤلّف في فنون شتى.
ولد سنة تسع و سبعين و مائتين و ألف.
و تلمذ لعلماء عصره، و روى عن المجتهد الكبير محمد حسين الكاظمي النجفي، و المحدّث الميرزا حسين النوري.
و أكبّ على المطالعة و البحث، و كتب في مجالات متعددة كالفقه و الأصول و الفلسفة و الكلام و المنطق و الأدب و غيرها.
و إليك جانبا من مؤلفاته: رسالة بدائع الحكمة (ط)(2)في الحكمة و الكلام،
1) أعيان الشيعة 545/3 (تحت عنوان بدايع نگار)، 166/10، ريحانة الأدب 120/5، الذريعة 257/2 برقم 1042، 61/3 برقم 171 و 62 برقم 174، 34/15 برقم 198، 94/18 برقم 836، و مواضع أخرى، مصفى المقال 468، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، مكارم الآثار 2241/6 برقم 1403، معجم المؤلفين 30/13، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 310/1-311، فرهنگ بزرگان 635، اثر آفرينان 29/2، موسوعة طبقات الفقهاء 851/14 برقم 4935، معجم التراث الكلامي 407/1 برقم 1706، 33/2 برقم 2638 و 2640، 453/3 برقم 6980، 156/4 برقم 8270.
2) . طبعت سنة (1345 ه)، و وصف المؤلّف فيها بالعبارات التالية: الحكيم اللاهوتي و الفقيه الناسوتي فاتح كنوز الحقائق شارح رموز الدقائق سيد المتألهين و قدوة المتكلّمين.
عقائد المنصفين(1)، صراط العارفين في أصول الدين بالفارسية في شرح رسالة جدّه الأعلى السيد داود(2)بن إسماعيل، كفاية العرفان بالفارسية في العقائد و أصول الدين، رسالة المعاد (خ) بالفارسية و هي تتميم لكتابه «كفاية العرفان»، بدائع الأسرار (ط) بالفارسية في أصول العقائد(3)، افتضاح الكافرين في اختلافات التوراة و الإنجيل (ط)، اللاهوتية (ط) بالفارسية في شرح «تهذيب المنطق» للتفتازاني، بدائع الوصول إلى علم الأصول بالفارسية، بدائع الأحكام في فقه الإسلام (ط)، بدائع الأنوار في أحوال سابع الأئمّة الأطهار (ط)، رياض المنجمين (ط)، و ديوان شعر، و غير ذلك.
توفي في الخامس و العشرين من ربيع الثاني سنة ستين و ثلاثمائة و ألف.
746 الأحسائي (1)(1291-1358 ه)
ناصر بن هاشم بن أحمد بن حسين الموسوي، الأحسائي، العالم الإمامي الجليل، الفقيه، الشاعر.
ولد في المبرّز (من قرى الأحساء) سنة إحدى و تسعين و مائتين و ألف.
و أخذ عن والده السيد هاشم (المتوفّى 1309 ه).
و قصد النجف الأشرف عام (1310 ه)، فتلمذ لعدد من كبار العلماء، و منهم: محمد طه نجف، و محمود بن محمد آل ذهب الظالمي النجفي، و هادي بن محمد أمين الطهراني.
و رجع إلى الأحساء، فمكث فيها سنة واحدة أخذ خلالها الحكمة الإلهية عن محمد بن عبد اللّه آل عيثان. و سافر ثانية إلى النجف، فواصل دراسته فيها بالحضور على الأعلام: محمد كاظم الخراساني، و شيخ الشريعة الأصفهاني، و علي
1) أنوار البدرين 415 (ضمن ترجمة والده)، معارف الرجال 182/3 برقم 503، الذريعة 111/11 برقم 690، 82/15 برقم 533، 109/23 برقم 8239 و 132 برقم 8353، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، شعراء الغري 306/12، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 88/1، مستدركات أعيان الشيعة 264/3، موسوعة طبقات الفقهاء 874/14 برقم 4949، معجم التراث الكلامي 480/1 برقم 2094، 200/2 برقم 3396، 299/5 برقم 11721 و 301 برقم 11733.
ابن الحسين الخاقاني، و السيد أبي تراب الخوانساري.
و عاد إلى بلاده بعد أن تضلّع من العلوم، فقام بأداء واجبه الرسالي المتمثل في توعية المجتمع و تبصيره بأسرار الشرع الشريف، و توجيهه نحو سبل الخير و الفلاح.
و كان ذكيا، واسع العقل، غزير العلم، فصيح القول، مولعا بالتزود من العلم و بذله لأصحابه.
وضع مؤلفات (نثرا و نظما)، منها: كتاب ضخم في الإمامة، منظومة في الكلام في (100) بيت، منظومة في الردّ على الدهرية في (200) بيت، رسالة في تحقيق أنّ الإمامة بعد الإمام الصادق لولده الكاظم عليهما السّلام، و رسالة في صلاة الجمعة.
توفّي سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
و من شعره، قوله من قصيدة في رثاء زيد الشهيد بن زين العابدين عليهما السّلام:
عج بالكناس و عج بربع لم تزل *** فيه تحطّ رحالها الوفّاد
و أقم رويدا موقدا نار الأسى *** فهنا يحقّ لناره الإيقاد
و اندب و قل بعد السلام لمن به *** بيت المعالي و الحفاظ يشاد
يا زيد زدت علا بخير شهادة *** هدّت لوقع مصابها الأطواد
للّه درّك من غيور للهدى *** و شديد بأس دونه الآساد
ألقحتها حربا و لودا للردى *** و لها القوابل مرهف و صفاد
أفديك من رجل يجود بنفسه *** في موقف بخلت به الأجواد
فيك الكرات تناعت أن يغتدي *** فيها لهيكلك العظيم مهاد
و تحاكمت فقضى بروحك للسّما *** ربّ لحكمته الورى تنقاد
747 العظيم آبادي (1)(1268-1338 ه)
نثار حسين بن أكبر حسين الموسوي، العظيم آبادي، الملقّب ب (حسام الإسلام)، أحد علماء الإمامية بالحكمة و المنطق و الكلام.
ولد في بلدة علي نگر (بالهند) سنة ثمان و ستين و مائتين و ألف.
و درس عند السيد محمد عسكري بن محمد شاه اللكهنوي، و غيره.
ثمّ تتلمذ على أكابر العلماء و الفقهاء، و منهم: السيد أحمد علي بن عناية حيدر المحمد آبادي، و السيد محمد تقي (ممتاز العلماء) بن الحسين بن دلدار علي النقوي، و السيد بنده حسين (ملك العلماء) بن محمد بن دلدار علي النقوي، و السيد حبيب حيدر بن حبيب اللّه الكنتوري، و آخرون.
و أخذ عن عدد من علماء أهل السنة كعبد الحيّ بن عبد الحليم اللكهنوي، و فضل اللّه بن نعمة اللّه الأنصاري اللكهنوي، و غيرهما.
و سافر إلى العراق، فحضر لفترات قصيرة على أعلام النجف و كربلاء، و منهم: السيد محمد حسن الشيرازي، و محمد حسين الأردكاني، و حبيب اللّه الرشتي.
1) الذريعة 300/2 برقم 1208، مطلع الأنوار 674، معجم التراث الكلامي 291/1 برقم 1078 و 426 برقم 1784، 193/2 برقم 3362، 309/4 برقم 9003، 97/5 برقم 10685.
و تضلّع من العلوم لا سيما من الحكمة و المنطق و الكلام.
و درّس في بلاده و أفاد و ناظر، و قرض الشعر بالعربية و الأردوية و الفارسية.
تتلمذ عليه: ولده السيد زين العابدين، و السيد بنده حسن بن نياز حسن الحيدر آبادي، و السيد أحمد حسين البرستي، و السيد ميرن، و آخرون.
و ألّف كتبا و رسائل، منها: عمدة المعارف (خ) بالأردوية في إثبات الإلوهية و التوحيد، مسائل اعتقادية ضرورية (ط)، الألقاب المتداولة (ط) أثبت فيه عصمة الأئمة الطاهرين عليهم السّلام، حاشية على «كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد» للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، ردّ الإجابة الشيخية(1)، رسالة تحفة الكلام في مراتب الإمام (ط) بالأردوية، بحر المعارف بالأردوية لم يتم، إيقاظ الغافلين، الصراط المستقيم، حاشية على «شرح سلّم العلوم» في المنطق لحمد اللّه السنديلوي، تعليق المحال بالمحال، حاشية على شرح «زبدة الأصول» في أصول الفقه لبهاء الدين العاملي، و ثلاثة دواوين باللغات الثلاث، و غير ذلك.(2)
توفّي بمدينة حيدر آباد سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف.
و هو غير السيد نثار حسين بن نياز علي السيتاپوري (المتوفى 1340 ه) الاتية ترجمته في آخر الكتاب.
1) . ذكر في «مطلع الأنوار»، و في معجم التراث الكلامي 348/3 برقم 6391: أنّه من تأليف محمد علي الطبسي الحيدر آبادي (المتوفّى 1320 ه) و أنّه أجاب به على مسائل صاحب الترجمة. يذكر أنّ الشيخ الطهراني أورد «المسائل النثارية» للطبسي المذكور، و قال إنّه جواب لمسائل السيد نثار حسين. الذريعة 371/20 برقم 3468.
2) . أورد له الطهراني في الذريعة 169/2 برقم 622 تأليفا باسم أصل الأصول (ط) في الكلام، في حين عدّ هذا المؤلف في «مطلع الأنوار»، ص 276 من مؤلفات ولده السيد زين العابدين بن نثار حسين العظيم آبادي.
748 السيالوئي (1)(1277-1359 ه)
الدكتور نور حسين بن پيربخش السيالوئي الهندي، الحنفي ثمّ الشيعي الإمامي، الطبيب، الباحث في العقائد.
ولد في جهنك (بالهند) سنة سبع و سبعين و مائتين و ألف.
و درس الطب الحديث، و حصل على شهادة فيه من المنظمة الطبية في لاهور.
و عهد إليه بإدارة إحدى المستشفات.
و شرع في دراسة المذاهب الإسلامية، و دارت بينه و بين العلامة عبد العلي(2)الهروي الشيعي مباحثات واسعة في هذا الشأن، انتهت بتشيّعه و اعتناقه للمذهب الإمامي، و ذلك في عام (1328 ه).
ثمّ كرّس جهوده للمباحث الكلامية و المسائل الاعتقادية مطالعة و بحثا و تحقيقا و تأليفا وردا و نقدا، و خاض في هذا المجال مناظرات و مناقشات كثيرة مع
1) أعيان الشيعة 230/10، الذريعة 54/1 برقم 273، 438/2 برقم 1708، 97/3 برقم 310، 6/5 برقم 13، 50/7 برقم 261 و 131 برقم 710، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، مطلع الأنوار 691، تذكره علماى اماميه باكستان 383، معجم التراث الكلامي 94/1 برقم 155، 396/2 برقم 4329 و 397 برقم 4332، 140/3 برقم 5392؛ 204/4 برقم 8479.
2) . المتوفّى (1341 ه) و قد مضت ترجمته.
علماء أهل السنّة، منها مناظرته مع قطب الدين البريلوي (المتوفّى 1379 ه) التي اشتهرت بمناظرة (جمرا نوالي)، و أسفرت عن انتماء أفراد كثيرين لمذهب أهل البيت عليهم السّلام.
و كان المترجم له يحسن اللغات: العربية و الأردوية و الفارسية و الإنجليزية و البشتوية و البنجابية.
و قد وضع مؤلفات عديدة، منها: خاتم النبوة (ط) بالأردوية ردّ فيه على القاديانية(1)
ملخصا عن «الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام» مج 1317/3 برقم 367.
، ثبوت الخلافة (ط) بالأردوية، آيينه مذهب سنّي (ط) و يتضمن حقائق عن المذاهب الإسلامية مع خاتمة في التوحيد، برهان الشيعة في الردّ على «بهتان الشيعة» لأحد علماء أهل السنة، أسياف الإمامة، حقيقة مذهب الحنفية (ط) في الردّ على «حقيقة مذهب الشيعة» لنظام الدين الملتاني، ظهور المهدي عليه السّلام (ط) بالأردوية، فيصله حقّاني، أنوار القرآن (ط) بالأردوية في الردّ على أهل السنة في مسألة تحريف القرآن، و تحفه نورانى، و غير ذلك.توفّي في السابع و العشرين من شهر رمضان سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة و ألف.
1) . و هم أتباع غلام أحمد بن غلام مرتضى القادياني المشهور في بلاد الهند (نحو 1256-1326 ه): كان يظهر الزهد و التقوى و الكرامات ثمّ ادعى انّه مهدي موعود، فمسيح معهود، ثمّ ادعى فيما بعد أنّه نبي مستقل صاحب أمر و نهي، و كفّر من لا يؤمن بنبوته. و كان يخبر الناس بما يكون، فافتتن به كثيرون، و أنكره آخرون و قالوا إنّه مشعبذ و متكهّن، و كفّره عدد من العلماء. و كان ينتصر للحكومة الإنجليزية و يؤيّدها بكلّ جهده!! و قد أفتى بنسخ الجهاد و تحريمه، و أعلن أن الإنجليز هم أولو الأمر الذين تفترض طاعتهم!! و كان سريع الكتابة سيّال القلم، يبلغ عدد مؤلفاته (84) كتابا أكبرها و أشهرها «براهين أحمدية».
749 كاشف الغطاء (1)(1289-1361 ه)
هادي بن عباس بن علي بن جعفر كاشف الغطاء المالكي، النجفي، المجتهد الإمامي، العلاّمة، الكاتب، الشاعر.
ولد في النجف الأشرف سنة تسع و ثمانين و مائتين و ألف.
و طوى بعض المراحل الدراسية على أساتذة معروفين.
ثمّ حضر على الأعلام: والده عباس (المتوفّى 1315 ه)، و محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، و محمد طه نجف، و شيخ الشريعة الأصفهاني، و آقا رضا الهمداني.
و جدّ في المطالعة و اكتساب العلم حتى ضرب بسهم وافر في الفقه و الأصول و المعقول و المنقول و الأدب و الفضل.(2)
1) تاريخ آداب اللغة العربية 490/2، معارف الرجال 245/3 برقم 523، أعيان الشيعة 231/10، ماضي النجف و حاضرها 210/3، الذريعة 303/1 برقم 1583، 233/10 برقم 725 و 236 برقم 744، 241/13 برقم 870، 17/17 برقم 97، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، الأعلام 58/8، شعراء الغري 355/12، معجم المؤلفين 126/13، معجم المؤلفين العراقيين 426/3، معجم المطبوعات النجفية 311 و 318 و 342، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1054/3، موسوعة طبقات الفقهاء 883/14 برقم 4955، معجم التراث الكلامي 183/1 برقم 554 و 199 برقم 625، 408/3 برقم 6738 و 412 برقم 6760.
2) . معجم رجال الفكر و الأدب في النجف.
و تصدّى للإمامة و البحث و التدريس، و رجع إليه بعضهم في التقليد و الفتيا.
و كانت له علاقات متينة مع أعلام الشعر و الأدب أمثال محمد جواد الشبيبي، و السيد جعفر الحلي، و آقا رضا الأصفهاني، و عبد الكريم الجزائري، و دارت بينهم المطارحات و المراسلات شعرا و نثرا، و هي تعرب عن تضلّعه في اللغة و الأدب، و مكانته الرفيعة بينهم.
تتلمذ عليه كثيرون، منهم: مهدي الحجّار، و محمد رضا الغرّاوي، و السيد علي العلاّق، و السيد سعيد الحكيم، و محمد صالح الجزائري، و السيد محمد حسن فضل اللّه العاملي، و آخرون.
و وضع مؤلفات عديدة غزيرة الحظ من التحقيق، منها: أحمدهما في جواب «أيّهما»(1)لأحد النصارى و يعرف أيضا بالبرهان المتين فيمن يجب اتّباعه من النبيّين، كتاب ردّ الوهابية وصفه الشيخ جعفر آل محبوبة بأنّه من أنفس ما كتب، الردّ على النصارى، أجوبة مسائل موسى(2)جار اللّه، منظومة
1) . ادعى فيه مؤلفه اتحاد النصارى و المسلمين في جميع العقائد الدينية، ثمّ أخذ في تفضيل المسيح عليه السّلام على نبيّنا محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم، فكتب صاحب الترجمة في جوابه أنّ أحدهما اسما و وصفا أحق بالاتباع و الاستشفاع، و ردّ على أبواب الكتاب المذكور بابا بابا. انظر الذريعة.
2) . موسى جار اللّه التركستاني (1295-1369 ه): ولد في روستوف دون (بروسيا)، و صار شيخ إسلام روسيا قبل الثورة البلشفية. و تولى امامة الجامع الكبير بتروغراد (لنينغراد)، و جاور بمكة ثلاث سنين. و عاد إلى بلاده، فأنشأ مطبعة في (بتروغراد). و جال في بلاد أفغانستان و الهند و مصر و تركيا و العراق و إيران و غيرها. و اعتقله الإنجليز في الهند مدة في خلال الحرب العالمية الثانية، و اضطربت عقيدته في أعوامه الأخيرة!! و مرض في مصر، فدخل (ملجأ العجزة) بالقاهرة و توفي به. له مؤلفات، منها: الوشيعة في نقض عقائد الشيعة (ط)، و رسالة أيام حياة النبي الكريم، و غير ذلك. انظر الأعلام 320/7.
في مناقب الإمام الحسن عليه السّلام و سيرته و إمامته، منظومة المقبولة الحسينية (ط) في وصف واقعة الطف و استشهاد الإمام الحسين عليه السّلام، مستدرك «نهج البلاغة» (ط)، مدارك «نهج البلاغة» و دفع الشبهات عنه (ط)، شرح «شرائع الإسلام» في الفقه للمحقق الحلّي، رسالة في جواز لعن يزيد، و نظم الزهر لنثر القطر في النحو، و غير ذلك.
توفّي بالنجف في تاسوعاء سنة إحدى و ستين و ثلاثمائة و ألف.
و إليك مقاطع من أرجوزته في الإمام الحسن عليه السّلام:
إنّ الإمام الحسن المهذّبا *** خير الورى جدّا و أمّا و أبا
كريم أهل البيت أهل الكرم *** عليهم بعد الصلاة سلّم
أشبه جدّه النبيّ أحمدا *** خلقا و خلقا و حجى و سؤددا
أحقّ خلق اللّه بالخلافه *** و لا يجيز مسلم خلافه
نصّ عليه بصريح اللهجه *** من نصّه على البرايا حجّه
و هي كما رووا ثلاثون سنه *** من بعده ثمّ تعود سلطنه
و بايعته الناس طوعا و رضى *** بيعة حق لم يجز أن تنقضا
لو وجد السّبط له أنصارا *** لما جرى ما قد جرى و صارا
لكن رأى الخلف و خاف صحبه *** أن يسلموه إذ تكون الوثبه
قد طعنوه غيلة بالمغول *** حتى استبان منه عظم المفصل
و خانه أهل الوفا و القرب *** و مال عنه رؤساء الحرب
فلم يجد بدّا من المصالحه *** و الترك للجلاد و المكافحه
مشترطا شرائطا كثيره *** تضمّنت مصالحا خطيره
و من شعره، قوله في أهل البيت عليهم السّلام:
يا سادتي إنّي بكم مؤمن *** ما نالني من حبّكم شكّ
قد انطوى قلبي على ودّكم *** و لست عن ذلك أنفكّ
فأنتم الذخر ليوم به *** لا تنفع الأولاد و الملك
عليكم مني سلام غدا *** يعبق عن طيّاته المسك
و له:
هذا الزمان ذنوبه *** ملئت بأنواع الذنوب
إخواننا قد أصبحت *** فيه جواسيس العيوب
750 هادي الخراساني (1)(1297-1368 ه)
هادي(2)بن علي بن محمد بن أبي طالب الحسيني، البجستاني الخراساني، الحائري، المجتهد الإمامي، المتكلّم، المؤلّف.
ولد بالحائر (كربلاء) في غرّة ذي الحجة سنة سبع و تسعين و مائتين و ألف.
و سافر به أبوه إلى إيران عام (1309 ه)، فمكث في مشهد زهاء خمسة
1) معارف الرجال 232/3 برقم 517، علماى معاصر 382 برقم 153، أعيان الشيعة 368/8، 232/10، الذريعة 530/1 برقم 2588، 70/2 برقم 284 و 263 برقم 1470، 42/8 برقم 86 و 131 برقم 482 و 208 برقم 854، 149/15 برقم 985 و 364 برقم 2310، 190/24 برقم 987 و 371 برقم 1992، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، أحسن الوديعة 216/1، الأعلام 59/8، معجم المؤلفين 126/13، معجم المؤلفين العراقيين 423/3، معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 481/2، معجم المطبوعات النجفية 86، موسوعة طبقات الفقهاء 469/14 برقم 4705، معجم التراث الكلامي 242/1 برقم 846 و 277 برقم 1032 و 348 برقم 1393 و 355 برقم 1440 و 401 برقم 1675 و 426 برقم 1783، 13/2 برقم 2543 و 95 برقم 2933 و 109 برقم 2999، 76/3 برقم 5090 و 262 برقم 5955 و 278 برقم 6044 و 384 برقم 6590، 15/4 برقم 7582 و 314 برقم 9024، 124/5 برقم 10819 و 183 برقم 11114 و 185 برقم 11125 و 392 برقم 12159 و 440 برقم 12397.
2) . ترجم في أكثر المصادر باسم: هادي، و ترجم في الأعيان مرتين، إحداهما بالعنوان المذكور، و الأخرى بعنوان: علي نقي، الملقّب بالهادي، المعروف بميرزا هادي الخراساني.
أعوام، أخذ في أثنائها عن والده و عن الأديب النيسابوري الكبير.
و رجع إلى كربلاء، فلم يلبث فيها إلاّ فترة قصيرة، توجّه بعدها إلى النجف الأشرف (1315 ه)، فأكمل فيها بعض المراحل الدراسية، و اختلف في العلوم العقلية إلى دروس السيد محمد باقر بن عبد المحسن الإصطهباناتي (المتوفّى 1326 ه).
ثمّ حضر أبحاث الأعلام: شيخ الشريعة الأصفهاني، و محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي.
و انتقل إلى سامراء عام (1320 ه) فحضر على زعيم الطائفة الميرزا محمد تقي الشيرازي، و لازمه سنوات طويلة، باشر خلالها تدريس الفقه و الأصول و الكلام و المعقول، و كتابة عدد من المؤلفات.
ثمّ رجع إلى كربلاء عام (1336 ه)، و تصدى بها للتدريس و التأليف و الإفتاء، و عني كثيرا بمباحث أصول الدين و العقائد، و خاض في كتاباته جدلا مذهبيا واسعا ذبّا عن معتقدات الإمامية و ردّا على بعض الفرق و المذاهب لا سيما الوهابية منها.
و لم يزل اسم المترجم يشتهر، حتى أصبح في السنوات الأخيرة من عمره مرجعا من مراجع التقليد في كربلاء.
تتلمذ عليه و روى عنه لفيف من العلماء، منهم: السيد مهدي بن حبيب الشيرازي، و السيد محمد مهدي الإصفهاني الكاظمي، و السيد محسن بن علي الحسيني الجلالي، و السيد محمد صادق بن حسن بحر العلوم، و السيد علي نقي اللكهنوي، و غيرهم.
و وضع ما يربو على (140) مؤلّفا (بينها أكثر من ثلاثين مؤلّفا في الكلام و الفلسفة و ما يرتبط بهما من الفنون)، منها: إزالة الوصمة عن وجوه براهين
العصمة، رسالة الحجة البالغة (ط) بالفارسية في أصول الدين، حقائق الصدق في أصول الدين الحق، البيّنات و الزّبر في وجوه أدلة العصمة للأربعة عشر، دعوة الحقّ إلى أئمّة الخلق (ط) في الردّ على الوهابية و إثبات إمامة أئمّة الهدى، البصائر الربّانية في إثبات الصانع و الوحدانية، مصابيح العترة الأطياب و رجوم الشياطين النصّاب بالفارسية في الإمامة، رسالة نطق الحق بالفارسية في إثبات الإمامة، انتقاد الاعتقاد في المبدأ و المعاد، أصول الشيعة و فروع الشريعة في جزءين الأوّل منهما في أصول الدين، رسالة في فعل القادر المختار في إثبات العدل و الرد على المجبرة و القدرية، الباقيات الصالحات في أصول الدين و فروع الشرع المتين (ط)، الشجرة الطيبة في الإمامة و الفضائل، المعجزة و الإسلام (ط)، الأسنّة في قطع الألسنة في عدّة مجلدات أورد فيها نقودا و ردودا في مباحث الإمامة و العصمة و الوصاية و غيرها، منظومة الألفين في تحقيق أصول دين المصطفين (ط)، شرح منظومة «الألفين»، البوارق الفارقة على أعناق المارقة في الردّ على «الصواعق المحرقة» لابن حجر الهيتمي، درر الفوائد في شرح منظومة «غرر الفرائد» في الفلسفة لهادي السبزواري و فيه إثبات المذهب الإمامي و إبطال غيره، أحسن الجدل مع أحمد بن حنبل في ثلاثة مجلدات، هداية الفحول في شرح «كفاية الأصول» في أصول الفقه لأستاذه الخراساني، رسالة في الاستصحاب الكلي، و حاشية على «المكاسب» لمرتضى الأنصاري، و غير ذلك.
توفّي بكربلاء في ربيع الأوّل سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة و ألف.(1)
1) . استفدنا في هذه الترجمة - إضافة إلى المصادر المذكورة - ممّا كتبه السيد محمد رضا بن محسن الجلالي عن جدّه لأمّه السيد صاحب الترجمة في نشرة تراثنا التي تصدرها مؤسسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التراث: السنة 1412 ه، العدد 26، ص 193-225.
751 الطّهراني (1)(1253-1321 ه)
هادي (أو محمد هادي) بن محمد أمين (الواعظ) الطهراني، النجفي، العالم الإمامي الكبير، المجتهد، المتكلّم، المدرّس.
ولد في طهران سنة ثلاث و خمسين و مائتين و ألف.
و قصد مدينة أصفهان، فتلمذ للسيدين الحسن بن علي الأصفهاني المدرّس، و محمد بن عبد الصمد الشهشهاني. و أخذ في العلوم العقلية عن تلامذة الفيلسوف علي بن جمشيد النوري.
و سافر إلى العراق، فحضر على أكابر مجتهدي كربلاء و النجف، و منهم:
عبد الحسين الطهراني الحائري، و مرتضى الأنصاري و أدرك بحثه مدة يسيرة، و السيد محمد حسن الشيرازي.
و مهر في العلوم و خصوصا الأصول.
و تصدّى للتدريس في النجف الأشرف، فظهر تمكّنه منه و اقتداره عليه.
1) تكملة نجوم السماء 216/2، معارف الرجال 225/3 برقم 515، علماى معاصر 130 برقم 41، ريحانة الأدب 358/1، الذريعة 484/4 برقم 2161 و 2162، 112/11 برقم 691، 146/20 برقم 2318، 29/22 برقم 5876، 63/25 برقم 336، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، الأعلام 127/7، معجم المؤلفين 84/12، زندگانى و شخصيت انصارى 371، موسوعة طبقات الفقهاء 885/14 برقم 4956، معجم التراث الكلامي 341/1 برقم 1356 و 449 برقم 1915 و 483 برقم 2110، 118/2 برقم 3027 و 368 برقم 4204، 301/5 برقم 11731.
و امتاز بحدّة الذكاء و حسن الإلقاء وجودة التحقيق و غزارة العلم، فتسابق روّاد العلم إلى حلقة بحثه، ثمّ انخفض عددهم إلى حدّ كبير بعد أن ذاع عنه ميله إلى نقد العلماء و تفنيد آرائهم بأسلوب ينطوي - كما اشتهر بين جلّ معاصريه - على شيء كثير من اللذع أو القرص.
تتلمذ عليه جمع غفير، منهم: علي بن محمد رضا كاشف الغطاء النجفي، و السيد علي بن محمود العاملي، و الميرزا صادق التبريزي، و شريف بن عبد الحسين الجواهري، و السيد ناصر بن هاشم الأحسائي، و فياض الزنجاني، و محمود بن محمد ذهب الظالمي، و السيد إسماعيل بن عبد الكريم السبزواري، و علي بن باقر الجواهري، و عبد الرضا بن مهدي بن راضي المالكي النجفي.
و وضع مؤلفات، منها: الحق اليقين في أصول الدين، كتاب التوحيد (ط)، التوحيد (خ) بالفارسية في جواب سؤال و رد إليه من (زنجبار) عن علمه تعالى بالممتنعات و المعدومات و قد بحث فيه مسائل التوحيد بنحو مفصّل، رسالة في الإمامة، رسالة في ردّ الشيخية، پاسخ دو شبهه (خ) بالفارسية في الإجابة عن شبهتين(1)، مقتل أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام (نسخة منه عند السيد هادي بن حسين الأشكوري) صدّره بمقدمة تناول فيها بتفصيل: إثبات إمامته عليه السّلام و حديث الغدير، رسالة في الفرق بين الوجود و الماهية، محجّة العلماء (ط) في أصول الفقه، رسالة في تفسير آية النور، ودائع النبوة (ط. مجلدان منه) في الفقه، و منظومة في النحو، و غير ذلك.
توفّي سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة و ألف.
1) . الشبهة الأولى: أنّ المعرفة فرع إدراك المعروف و العبادة فرع إدراك المعبود فيجب أن يكون المعروف و المعبود في صقع العارف و العابد. الشبهة الثانية: أنّ الإمام الغائب لا يلبّي حاجات الناس، فلا بدّ من إمام حاضر. انظر معجم التراث الكلامي.
752 النجم آبادي (1)(1250-1320 ه)
هادي بن مهدي بن باقر النجم آبادي الطهراني، أحد كبار علماء الإمامية، و من الشخصيات البارزة في عصره.
ولد في طهران سنة خمسين و مائتين و ألف.
و نشأ على أبيه (المتوفّى 1276 ه تقريبا) و درس عنده.
و قصد النجف الأشرف، فتلمذ للمجتهدين الكبيرين: راضي بن محمد المالكي النجفي، و ابن عمّه حسن بن إبراهيم النجم آبادي.
و رجع إلى طهران، فاستقرّ إماما للجماعة في سوق عباس علي الكربلائي.
و انتقل في عام (1305 ه) إلى محلة حسن آباد، و تصدى بها للإمامة و الإفتاء و التدريس.
و كان عالما واعيا متفتحا متميزا بالبساطة و الزهد، ساعيا إلى تطوير البلاد اجتماعيا و سياسيا، و كان بيته مفتوحا للجميع، يستقبل فيه رجال الدولة و علماء سائر المذاهب و الأديان و زعماء الاتجاهات الدنيوية و يتباحث معهم في شتى
1) المآثر و الآثار 149، علماى معاصر 471 برقم 198، أعيان الشيعة 235/10، الذريعة 387/3 برقم 1393، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، مكارم الآثار 1376/4 برقم 774، مستدركات أعيان الشيعة 335/7، اثر آفرينان 25/6، معجم التراث الكلامي 168/2 برقم 3257، 414/3 برقم 6769.
المسائل، و ينصحهم بالابتعاد عن التكبر و الاستبداد و التقليد الأعمى و الأفكار المغلوطة.
أثنى عليه السيد حسن الصدر، و قال في وصفه: فقيه متكلّم ماهر طويل الباع في كلمات الفقهاء كثير الاطلاع في الحديث... يجالس كلّ أحد، ليس له نظير في قلّة الاعتناء بالدنيا و أهلها.
و للمترجم له كتاب تحرير العقلاء (ط) بالفارسية في التوحيد و الأخلاق و التفسير، و رسالة في ردّ الفرقة البهائية (ط، مع «تحرير العقلاء») بالفارسية، و غير ذلك.
توفّي بطهران في العشرين من جمادى الآخرة سنة عشرين و ثلاثمائة و ألف.
753 البيد آبادي (1)(1250-1325 ه)
يحيى بن محمد شفيع المستوفي، البيد آبادي الأصفهاني، العالم الإمامي الكبير، المجتهد.
1) الذريعة 228/4 برقم 1146 و 358 برقم 1558، 97/7 برقم 499، و مواضع أخرى، طبقات أعلام الشيعة (نقباء البشر - خ)، مصفى المقال 503، مكارم الآثار 1379/4 برقم 776، الأعلام 170/7، شخصيت أنصارى 423 برقم 315، تراجم الرجال 52/4 برقم 2947، موسوعة طبقات الفقهاء 896/14 برقم 4963، معجم التراث الكلامي 345/1 برقم 1375، 289/2 برقم 3816 و 314 برقم 3941 و 407 برقم 4368، 282/4 برقم 8862، 475/5 برقم 12555.
ولد سنة خمسين و مائتين و ألف.(1)
و اجتاز بعض المراحل الدراسية في بلاده.
و حضر أبحاث المجتهد الكبير مرتضى الأنصاري في النجف الأشرف.
و رجع إلى أصفهان، فأكبّ على المطالعة و البحث بدقّة في مختلف الفنون، و سجّل ملاحظاته و تعليقاته و تنبيهاته على كثير من الكتب.
و كان علاّمة كبيرا، متبحّرا في الكلام و الفلسفة و التفسير و الفقه و الأصول و غيرها.(2)
وضع مؤلفات عديدة، منها: أصول الدين (خ. قسم منه) في عدة مجلدات تناول فيها المباحث الكلامية بشكل مفصّل، جامع الأصول و الفروع (خ)، رسالة في علم الإمام (خ)، تفضيل الأئمّة على الملائكة، تعيين الثقل الأكبر، هداية المؤمنين إلى الصراط المستقيم، كتاب في فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام، تفسير وَ لَقَدْ كَرَّمْنٰا بَنِي آدَمَ، تفسير سورة الفاتحة، رسالة في الاستصحاب، شرح «شرائع الإسلام» في الفقه للمحقّق الحليّ، و الدرة البيضاء، و غير ذلك.
توفّي بأصفهان سنة خمس و عشرين و ثلاثمائة و ألف.
له مؤلفات، منها (جميعها بالفارسية): برهان الرسالة في إثبات النبوة الخاصة، حسام الشيعة في أربع مجلدات في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام، دلائل الربوبية في شواهد الربوبية (ط) في إثبات توحيد الخالق عقلا و نقلا و بيان صفاته تعالى، و بشارة الأبرار في بيان منزلة شيعة علي عليه السّلام يوم القيامة، و غير ذلك.
أعيان الشيعة 413/2
نقباء البشر 72/1 برقم 166
موسوعة مؤلفي الإمامية 587/2
و السيد أبي الحسن الأصفهاني، و واصل دراسته في الفلسفة عند السيد حسين البادكوبي. و قام بمسؤولياته الدينية في قزوين. له مؤلفات، منها:
الاعتقادات، رسالة في الجبر و التفويض، شرح دعاء الصباح المروي عن علي عليه السّلام، و رسالة في اجتماع الأمر و النهي بالفارسية، و غير ذلك.
مستدركات أعيان الشيعة 14/6
موسوعة مؤلفي الإمامية 610/2
معجم التراث الكلامي 379/1 برقم 1565، 426/2 برقم 4451
أعيان الشيعة 489/2، 12/3
ريحانة الأدب 102/5
نقباء البشر 109/1 برقم 244
موسوعة مؤلفي الإمامية 108/4
ولد في تستر و تعلّم بها، و واصل دراسته في النجف، ثمّ حضر فيها على الأعلام:
محمد حسين النائيني، و ضياء الدين العراقي، و السيد أبي الحسن الأصفهاني. له مؤلفات، منها: تنبيه الجاهلين (ط) بالفارسية في أصول الدين، الخصائص الدينية بالفارسية في التوحيد، منظومة مفتاح النجاة (ط) في أصول الدين و فروعه، منظومة منهج اليقين (ط) في أصول الدين و فروعه، و فرائد الآثار و نفائس الأخبار، و غير ذلك.
نقباء البشر 291/1 (ضمن الترجمة 608)
الذريعة 455/1، 441/4، 167/7، 36/13، 131/16، 353/21، 200/23، 250/24
موسوعة مؤلفي الإمامية 518/4
الفهرست لمشاهير علماء زنجان 16
موسوعة مؤلفي الإمامية 594/4
موسوعة طبقات الفقهاء 98/14 برقم 4465
فقيه أصولي كلامي. تتلمذ على مرتضى الأنصاري قليلا و على محمد حسين
الكاظمي. له مؤلفات، منها: رسالة في علم الكلام، رسالة في الأصول، رسالة في المنطق، و كتاب الجامع في الحديث.
معارف الرجال 231/1 برقم 108
ماضي النجف و حاضرها 164/2
معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 404/1
مطلع الأنوار 289
مستدركات أعيان الشيعة 221/5
و نهض بمسؤولياته الدينية في بلدته الخيام و في النبطية، و أصبح من أعلام الشريعة و زعماء الدين الأجلاّء. له أكثر من (20) مؤلّفا، منها: المنظومة الكلامية في ألفي بيت، تنبيه الغافلين على عقائد الوهابيين (ط) و هو جزء من كتابه «جامع
الفوائد»، البرهان الساطع في أصول الفقه، و ديوان شعر سمّاه سقط المتاع (ط)، و غير ذلك.
أعيان الشيعة 435/7
ماضي النجف و حاضرها 555/3
موسوعة طبقات الفقهاء 301/14 برقم 4598
معجم التراث الكلامي 224/1 برقم 753، 334/2 برقم 4026، 299/5 برقم 11722
و له آثار، منها: اللطمة على منكري العصمة تناول فيه الأدلة على وجوب عصمة الإمام، الجوهر الفريد في أسرار سورة التوحيد، غاية الإفادة في أسرار آية الشهادة شَهِدَ اَللّٰهُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ... ، و حقيقة الإبلاغ في تفسير كلمة الاسترجاع.
الذريعة 8/16، 258/17، 325/18
نقباء البشر 1196/3 برقم 1722
معجم التراث الكلامي 295/2 برقم 3846 و 480 برقم 4703، 325/4 برقم 9063 و 566 برقم 10174 و 481 برقم 9803.
العلم لا سيما في الفقه و الكلام. له مؤلفات، منها: منظومة في الكلام، منظومة لؤلؤة الميزان في المنطق، منتقى الجمان في شرح لؤلؤة الميزان (ط)، و غاية المأمول في علمي الفقه و الأصول، و غير ذلك.
أعيان الشيعة 130/8
نقباء البشر 1255/3 برقم 1779
موسوعة طبقات الفقهاء 401/14 برقم 4659
أعيان الشيعة 266/8 و 369
نقباء البشر 1468/4 برقم 1983
مستدركات أعيان الشيعة 121/1
معجم التراث الكلامي 38/5 برقم 10393 و 39 برقم 10394 و 10396 و ص 41 برقم 10409 و 374 برقم 12074 و 476 برقم 12556
الأصفهاني. و أقام في بلدة عين التمر بكربلاء التي كانت تسود فيها العقيدة الشيخية يومذاك. و زار إيران و قفقاسية و أذربيجان، و التقى فيها كبار العلماء و رجال السياسة. و هرب إلى إيران بعد اخفاق ثورة العشرين (1338 ه) ثمّ عاد إلى النجف. له مؤلفات، منها: العقائد و الشرائع، مؤلّف في أصول الدين، و قصيدة المعجزة (ط) في مدح الإمام الرضا عليه السّلام.
معارف الرجال 134/2 برقم 269
ماضي النجف و حاضرها 269/3
نقباء البشر 1508/4 برقم 2024
نقباء البشر 1545/4 برقم 2060
الذريعة 228/20 برقم 2701
مستدركات أعيان الشيعة 203/10، و وفاته فيه: (1345 ه)
الإنصاف في توضيح الحق من مسائل الخلاف (خ) في أصول الدين و الإمامة، تحقيق المذهب الشريف العالي المنيف (خ)، الفضائل المنطبقة على الأنوار المؤتلقة
(خ)، و الكافي بالمهم من مسائل الأصول لم يتم، و غير ذلك.
أئمّة اليمن بالقرن الرابع عشر 573
مؤلفات الزيدية 87/1 برقم 194 و 165 برقم 446 و 272 برقم 758 و مواضع أخرى
أعلام المؤلفين الزيدية 727 برقم 786
موسوعة طبقات الفقهاء 458/14 برقم 4697
معارف الرجال 78/3 (ضمن الترجمة 452)
الذريعة 331/2، 295/4، 204/10، 88/11، 187/15، 252/16
نقباء البشر 1633/4 برقم 2184
معجم التراث الكلامي 365/1 برقم 1493 و 467 برقم 2015، 384/3 برقم 6587، 397/4 برقم 9400 و 401 برقم 9425
مؤلفات، منها: رسالة إرشاد الأنام في إثبات النبوة المطلقة، الفوائد الأربعة عشر في المسائل الكلامية و الحكمية، مصباح الوسائل (ط) في أصول الفقه، و التفسير الوجيز (ط)، و غير ذلك.
ريحانة الأدب 28/6
مستدركات أعيان الشيعة 233/3
موسوعة طبقات الفقهاء 536/14 برقم 4746
معجم التراث الكلامي 227/1 برقم 772، 41/2 برقم 2677
نقباء البشر (خ)
معجم المؤلفين العراقيين 180/3
معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 684/2، و وفاته فيه (1368 ه)
المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 601
البحث الحميد الجاري على محض التوحيد (خ) في الكلام، الكاشف الأمين عن
جواهر «العقد الثمين» في الكلام (خ)، و تبصرة ذوي الأفهام في الردّ على من أنكر علم الكلام (خ).
مؤلفات الزيدية 365/2 برقم 2538
أعلام المؤلفين الزيدية 1010 برقم 1082
معجم التراث الكلامي 482/4 برقم 9808، 448/5 برقم 12433
الذريعة 298/1، 293/8، 286/15، 224/17، 247/21
نقباء البشر 380/1 برقم 770
المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 443
محمد كاظم الخراساني، و الميرزا محمد تقي الشيرازي. و أقام بكربلاء مدّة ثمّ رجع
إلى قم (1349 ه). له مؤلفات، منها: رسالة في العصمة، الردّ على الوهابية (ط)، رسالة في العدالة، و رسالة في الوقف، و غير ذلك.
ريحانة الأدب 490/4
نقباء البشر 1368/4 برقم 1903
موسوعة طبقات الفقهاء 775/14 برقم 4889
معجم التراث الكلامي 417/3 برقم 6789، 333/4 برقم 8606
معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 754/2
المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 590
معارف الرجال 134/3 برقم 479
نقباء البشر (خ)
الذريعة 189/10 و 236، 88/11، 301/20
المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 674
معجم التراث الكلامي 343/1 برقم 1369، 372/3 برقم 6517 و 412 برقم 6759، 84/5 برقم 10619
و واصل دراسته في طهران و قم على محمد علي الشاه آبادي الطهراني، و أحمد بن محمد حسن الآشتياني الطهراني، و عبد الكريم الحائري. و تخرّج على أعلام النجف: محمد حسين النائيني، و أبي الحسن الأصفهاني، و ضياء الدين العراقي.
و استقر في طهران (1364 ه) إماما و مرشدا. من مؤلفاته: نامه إرشاد أو صحيفة اعتقاد في جزأين، الرسالة الضيائية (ط) في الحجاب، و ديوان شعر بالفارسية.
معجم رجال الفكر و الأدب في النجف 1141/3
اثر آفرينان 108/5
موسوعة طبقات الفقهاء 870/14 برقم 4947
اثر آفرينان 230/3
المنتخب من أعلام الفكر و الأدب 707
معجم التراث الكلامي 127/1 برقم 309 و 128 برقم 315، 74/2 برقم 2832، 389/5 برقم 2145
مؤلفات الزيدية 73/3 برقم 3059
أعلام المؤلفين الزيدية 114 برقم 1202
أعلام المؤلفين الزيدية 1141 برقم 1204
«نجز الجزء الخامس من هذه الموسوعة و به تمت أجزاء الكتاب» الحمد للّه ربّ العالمين
الاسم الصفحة
آقا بن عابد بن رمضان الشيرواني، الحائري، الدربندي 9
إبراهيم بن عبد الجليل التبريزي، الحائري 11
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان المخزومي، العاملي الطيّبي ثمّ الدمشقي 13
ابن حريوة - محمد بن صالح السماوي 116
ابن طوق - أحمد بن صالح 34
أبو تراب بن أحمد النطنزي الكاشاني 17
أبو تراب بن الحسين الحسيني، القزويني 19
أبو طالب بن أبي تراب بن قريش الحسيني، القائني البيرجندي 21
أبو علي خان - جعفر الموسوي البنارسي 51
أبو القاسم بن محمد إسماعيل بن محمد باقر الحسيني، الخاتون آبادي الأصفهاني، المدرّس 23
أبو القاسم بن محمد حسن بن نظر علي الجيلاني، الميرزا القمي، صاحب «القوانين» 25
أبو القاسم بن محمد نبي الحسيني، الذهبي، الشيرازي، ميرزا بابا 28
أبو القاسم (الزنجاني) - محمد بن كاظم 131
الأحسائي - أحمد بن زين الدين 30
الأحسائي - علي نقي بن أحمد 106
أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر القرشي، الأحسائي 30
أحمد بن صالح بن سالم بن طوق القطيفي 34
أحمد بن محمد إبراهيم بن نعمة اللّه الأردكاني اليزدي، الشيرازي 36
أحمد علي بن عناية حيدر بن علي الحسيني، المحمد آبادي، اللكهنوي 38
الأخباري - محمد بن عبد النبي 121
الأردكاني - أحمد بن محمد إبراهيم 36
الأسترابادي - محمد جعفر بن سيف الدين 151
الأسترابادي - محمد مهدي بن محمد شفيع 189
إعجاز حسين بن محمد قلي بن محمد حسين الموسوي، الكنتوري، اللكهنوي 40
أمانة علي العبد اللّه پوري الهندي 42
باقر علي الحسني الجعفري، السوني پتي، الشاه جهان آبادي 43
بحر العلوم - محمد مهدي بن مرتضى النجفي 191
البرغاني - محمد صالح بن محمد 164
البرغاني - محمد علي بن محمد 166
البروجردي - علي أصغر بن علي أكبر 97
بسمل (النواب) - علي أكبر بن علي 99
البغدادي - درويش علي بن الحسين 68
البهبهاني - شمس الدين بن جمال الدين 77
البهبهاني (الوحيد) - محمد باقر بن محمد أكمل 139
البهبهاني - محمد جعفر بن محمد علي 154
البهبهاني - محمد علي بن محمد باقر 168
البهبهاني - محمود بن محمد علي 202
التبريزي - إبراهيم بن عبد الجليل 11
التنكابني - محمد مهدي بن محمد جعفر 187
جعفر بن إبراهيم (أبي إسحاق) بن عبد اللّه بن عبد الكريم الموسوي، الدارابي الشيرازي، الكشفي 45
جعفر بن خضر بن محمد بن يحيى المالكي، النجفي، كاشف الغطاء 47
جعفر الموسوي، البنارسي، الدهلوي، المعروف بأبي علي خان 51
الجيلاني - نظر علي بن محسن 207
الحسن بن دلدار علي بن محمد معين النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي 53
الحسن بن عبد الرحيم المراغي التبريزي 55
الحسن بن علي القراجه داغي التبريزي، الحائري، گوهر 57
الحسن بن الملا محمد الواعظ السمناني، الطهراني 59
الحسين بن دلدار علي بن محمد معين النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي، سيد العلماء 61
الحسين (محمد حسين) بن محمد إبراهيم بن محمد معصوم الحسيني، القزويني 64
حيدر بن إبراهيم بن محمد بن علي الحسني، البغدادي، الكاظمي، جد أسرة الحيدري 66
الخاتون آبادي (المدرس) - أبو القاسم بن محمد إسماعيل 23
الخاتون آبادي - محمد حسين بن عبد الباقي 158
الدارابي (الكشفي) - جعفر بن إبراهيم 45
الدربندي - آقا بن عابد 9
درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي، الحائري 68
دلدار علي بن محمد معين بن عبد الهادي النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي 70
الرشتي - كاظم بن قاسم 110
الرضوي - محمد باقر بن محمد إبراهيم 137
الزنجاني - محمد بن علي 125
الزنجاني (أبو القاسم) - محمد بن كاظم 131
سبحان علي خان بن علي حسين البريلوي، اللكهنوي 73
السبزواري - هادي بن مهدي 209
سلطان العلماء - محمد بن دلدار علي 113
سليمان بن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار البحراني، القطيفي 75
السمناني - الحسن بن محمد الواعظ 59
سيد العلماء - الحسين بن دلدار علي 61
الشاه جهان آبادي - باقر علي الحسني 43
الشاهرودي - محمد علي بن محمد كاظم 173
شبّر - عبد اللّه بن محمد رضا 83
شريعتمدار (الأسترابادي) - محمد جعفر بن سيف الدين 151
شمس الدين بن جمال الدين البهبهاني، المشهدي 77
الشهرستاني - محمد مهدي بن أبي القاسم 185
صاحب «القوانين» - الميرزا أبو القاسم القمي 25
الطريحي - علاء الدين بن أمين الدين 91
الطسوجي - عبد النبي بن محمد 89
العاملي - إبراهيم بن يحيى 13
العباس آبادي - عبد المطلب بن محمد حسن 86
عبد الخالق بن عبد الرحيم اليزدي، المشهدي 79
عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر الحسني، الكوكباني اليمني 81
عبد اللّه بن محمد رضا بن محمد بن محسن الحسيني، النجفي، الكاظمي، من آل شبّر 83
الاسم الصفحة
عبد المطلب بن محمد حسن الأصفهاني، الكاظمي، الشهير بالعباس آبادي 86
عبد النبي بن علي بن أحمد بن جواد الشبيبي، المدني الأصل، البغدادي 87
عبد النبي بن محمد بن زين الدين الطسوجي 89
العسكري - محمد حسن بن محمد 156
علاء الدين بن أمين الدين بن محيي الدين الطريحي الأسدي، النجفي 91
علي بن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار البحراني، القطيفي 92
علي بن جمشيد النوري المازندراني، الأصفهاني 94
علي أصغر بن علي أكبر بن علي أصغر البروجردي، النجفي 97
علي أكبر بن علي بن إسماعيل الخراساني، الشيرازي، النواب، المتخلّص في شعره ببسمل 99
علي أكبر بن محمد باقر الإيجهي الأصفهاني 101
علي محمد خان بن عبد اللّه خان بن محمد حسين خان الأصفهاني، النجفي، نظام الدولة 103
علي نقي بن أحمد بن زين الدين بن إبراهيم القرشي، الأحسائي 106
علي نقي الجنابذي (الگون آبادي) الخراساني 109
الفيض آبادي - محمد بن علي 127
القائني - أبو طالب بن أبي تراب 21
القزويني - أبو تراب بن الحسين 19
القزويني - الحسين بن محمد إبراهيم 64
القزويني - محمد تقي بن مؤمن 146
القزويني - مهدي بن الحسن 204
القطيفي - سليمان بن أحمد 75
القطيفي - علي بن أحمد 92
القطيفي - محمد بن عبد علي 118
كاشف الغطاء - جعفر بن خضر 47
كاظم بن قاسم الحسيني، الرشتي، الحائري 110
الكاظمي - عبد النبي بن علي 87
الكامل (الكشميري) - محمد بن عناية أحمد 129
الكرماني - محمد كريم خان بن إبراهيم خان 179
الكزازي - محمد إسماعيل بن محمد هادي 133
الكشفي (الدارابي) - جعفر بن إبراهيم 45
الكشميري (الكامل) - محمد بن عناية أحمد 129
الكنتوري - إعجاز حسين بن محمد قلي 40
الكنتوري - محمد قلي بن محمد حسين 175
كوثر - محمد رضا بن محمد أمين 160
الكوكباني - عبد القادر بن أحمد 81
گوهر - الحسن بن علي 57
المحمد آبادي - أحمد علي بن عناية حيدر 38
محمد بن دلدار علي بن محمد معين النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي، سلطان العلماء 113
محمد بن صالح بن هادي السماوي، الصنعاني اليمني، ابن حريوة 116
محمد بن عبد علي بن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي 118
محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع، الميرزا جمال الدين النيسابوري، الأخباري 121
محمد بن علي بن محمد حسين الزنجاني 125
محمد بن علي (أبي محمد) الفيض آبادي الهندي 127
محمد بن عناية أحمد الكشميري، الدهلوي، الكامل 129
محمد بن كاظم بن محمد حسين الموسوي، أبو القاسم الزنجاني 131
محمد إسماعيل بن محمد هادي الكزازي الأراكي، الحائري 133
محمد باقر بن محمد بن محمد حسين الموسوي، الشيرازي، ملا باشي 135
محمد باقر بن محمد إبراهيم بن محمد باقر الرضوي، القمي الأصل، الهمداني 137
محمد باقر بن محمد أكمل بن محمد صالح، الوحيد البهبهاني 139
محمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي المازندراني، النجفي 142
محمد تقي بن الحسين بن دلدار علي النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي، ممتاز العلماء 144
محمد تقي بن مؤمن بن محمد تقي بن رضا الحسيني، القزويني 146
محمد تقي الگلپايگاني، النجفي 149
محمد جعفر بن سيف الدين الأسترابادي، شريعتمدار 151
محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني، الكرمانشاهي 154
محمد حسن بن محمد العسكري، الحسني، السمناني 156
محمد حسين بن عبد الباقي بن محمد حسين الحسيني، الخاتون آبادي الأصفهاني 158
محمد رضا بن محمد أمين الهمداني، المتلقّب في شعره بكوثر 160
محمد صادق بن محمد بن دلدار علي النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي 162
محمد علي بن محمد بن تقي بن محمد جعفر البرغاني، القزويني 166
محمد علي بن محمد باقر (الوحيد) بن محمد أكمل البهبهاني، الحائري، الكرمانشاهي 168
محمد علي بن محمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي، النجفي، الأصفهاني 171
محمد علي بن محمد كاظم بن اللّه آورد الخراساني، الشاهرودي 173
محمد قلي بن محمد حسين بن حامد حسين الموسوي، الكنتوري، اللكهنوي 175
محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبي المازندراني 177
محمد كريم خان بن إبراهيم خان بن مهدي قلي خان القاجاري، الكرماني 179
محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني 181
محمد مهدي بن أبي القاسم الموسوي، الشهرستاني، الأصفهاني، الحائري 185
محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي، التنكابني، القزويني 187
محمد مهدي بن محمد شفيع الأسترابادي، اللكهنوي 189
محمد مهدي بن مرتضى بن محمد بن عبد الكريم الطباطبائي، النجفي، بحر العلوم 191
محمد مهدي بن هداية اللّه بن طاهر الموسوي، الأصفهاني، المشهدي، الشهيد 196
محمد هادي بن مهدي بن دلدار علي النقوي، النصير آبادي، اللكهنوي 198
محمود بن محمد التبريزي، الرازي، نظام العلماء 200
محمود بن محمد علي بن محمد باقر (الوحيد) البهبهاني، الكرمانشاهي، الطهراني 202
المدرّس - أبو القاسم بن محمد إسماعيل 23
المراغي - الحسن بن عبد الرحيم 55
ملا باشي - محمد باقر بن محمد 135
ممتاز العلماء - محمد تقي بن الحسين النقوي 144
مهدي (محمد مهدي) بن الحسن بن أحمد الحسيني، النجفي، الحلي، الشهير بالقزويني 204
ميرزا بابا - أبو القاسم بن محمد نبي 28
الميرزا القمي - أبو القاسم بن محمد حسن 25
النراقي - محمد مهدي بن أبي ذر 181
النطنزي - أبو تراب بن أحمد 17
نظام الدولة - علي محمد خان بن عبد اللّه خان 103
نظام العلماء (التبريزي) - محمود بن محمد 200
نظر علي بن محسن الجيلاني 207
النقوي - الحسن بن دلدار علي 53
النقوي (سيد العلماء) - الحسين بن دلدار علي 61
النقوي - دلدار علي بن محمد معين 70
النقوي (سلطان العلماء) - محمد بن دلدار علي 113
النقوي (ممتاز العلماء) - محمد تقي بن الحسين 144
النقوي - محمد صادق بن محمد 162
النقوي - محمد هادي بن مهدي 198
النواب (بسمل) - علي أكبر بن علي 99
النوري - علي بن جمشيد 94
هادي بن مهدي بن هادي بن مهدي السبزواري 209
الهزار جريبي - محمد باقر بن محمد باقر 142
الهزار جريبي - محمد علي بن محمد باقر 171
الهزار جريبي - محمد كاظم بن محمد شفيع 177
الوحيد (البهبهاني) - محمد باقر بن محمد أكمل 139
اليزدي - عبد الخالق بن عبد الرحيم 79
السنة\الاسم\الصفحة
1203 \أبو القاسم بن محمد إسماعيل الخاتون آبادي، المدرّس\ 23
1203 \عبد النبي بن محمد الطسوجي\ 89
1205 \محمد باقر بن محمد أكمل، الوحيد البهبهاني\ 139
1205 \محمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي\ 142
1207 \عبد القادر بن أحمد الكوكباني اليمني\ 81
1208 \الحسين بن محمد إبراهيم بن محمد معصوم القزويني\ 64
1209 \محمد مهدي بن أبي ذر النراقي\ 181
1210 \محمد بن علي الزنجاني\ 125
1212 \محمد مهدي الطباطبائي، النجفي، بحر العلوم\ 191
1214 \إبراهيم بن يحيى العاملي\ 13
1216 \محمد علي بن محمد باقر البهبهاني\ 168
1216 \محمد مهدي بن أبي القاسم الموسوي، الشهرستاني\ 185
قبل 1217 \نظر علي بن محسن الجيلاني\ 207
1218 \محمد باقر بن محمد إبراهيم الرضوي، القمي\ 137
1218 \محمد مهدي بن هداية اللّه المشهدي، الشهيد\ 196
1228 \جعفر بن خضر المالكي، كاشف الغطاء النجفي\ 47
بعد\ 1230 \الحسن بن الملا محمد الواعظ السمناني\ 59
1231 \أبو القاسم بن محمد حسن، الميرزا القمي، صاحب القوانين\ 25
1232 \علي أكبر بن محمد باقر الايجهي\ 101
1232 \الميرزا محمد بن عبد النبي الأخباري\ 121
1233 \محمد حسين بن عبد الباقي الخاتون آبادي\ 158
حدود 1235 \محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبي\ 177
1235 \دلدار علي بن محمد معين النقوي، اللكهنوي\ 70
1235 \محمد (الكامل) بن عناية أحمد الكشميري\ 129
1240 \محمد باقر بن محمد الموسوي، ملا باشي\ 135
بعد 1240 \محمد بن عبد علي آل عبد الجبار القطيفي 118
1241 \أحمد بن زين الدين الأحسائي\ 30
1241 \محمد بن صالح الصنعاني، ابن حريوة\ 116
1242 \عبد اللّه بن محمد رضا آل شبّر الكاظمي\ 83
1245 \محمد علي بن محمد باقر الهزار جريبي\ 171
1246 \علي بن جمشيد النوري\ 94
1246 \علي نقي بن أحمد بن زين الدين الأحسائي\ 106
1247 \علاء الدين بن أمين الدين الطريحي\ 91
1247 \محمد رضا بن محمد أمين الهمداني، كوثر\ 160
1248 \شمس الدين بن جمال الدين البهبهاني\ 77
بعد 1250 \محمد حسن بن محمد العسكري، السمناني\ 156
1254 \محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر البهبهاني\ 154
حدود 1255 \علي نقي الجنابذي (الگون آبادي) الخراساني\ 109
1256 \عبد النبي بن علي الشبيبي، الكاظمي\ 87
1258 \محمد صادق بن محمد بن دلدار علي النقوي\ 162
1259 \كاظم بن قاسم الحسيني، الرشتي\ 110
1259 \محمد مهدي بن محمد شفيع الأسترابادي\ 189
1260 \الحسن بن دلدار علي النقوي، اللكهنوي\ 53
1260 \محمد قلي بن محمد حسين الموسوي، الكنتوري\ 175
1262 \أبو تراب بن أحمد النّطنزي\ 17
1262 \محمد إسماعيل بن محمد هادي الكزازي\ 133
1263 \علي أكبر بن علي الشيرازي، النّواب، بسمل\ 99
1263 \محمد جعفر بن سيف الدين الأسترابادي، شريعتمدار\ 151
1264 \سبحان علي خان البريلوي، اللكهنوي\ 73
1265 \حيدر بن إبراهيم الحسني، البغدادي\ 66
1266 \الحسن بن علي القراجه داغي، گوهر\ 57
1266 \سليمان بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي\ 75
1267 \جعفر بن إبراهيم الموسوي، الدارابي، الكشفي\ 45
1268 \عبد الخالق بن عبد الرحيم اليزدي\ 79
1269 \محمود بن محمد علي بن محمد باقر البهبهاني\ 202
1270 \محمد تقي بن مؤمن الحسيني، القزويني\ 146
1271 \محمد صالح بن محمد بن محمد تقي البرغاني\ 164
1272 \محمد علي بن محمد بن محمد تقي البرغاني\ 166
1272 \محمود بن محمد التبريزي، نظام العلماء\ 200
1273 \الحسين بن دلدار علي النقوي، سيد العلماء\ 61
1275 \محمد هادي بن مهدي بن دلدار علي النقوي\ 198
1276 \علي محمد خان الأصفهاني، نظام الدولة\ 103
1277 \درويش علي بن الحسين البغدادي\ 68
حدود 1280 \محمد مهدي بن محمد جعفر التنكابني\ 187
1284 \محمد بن دلدار علي النقوي، سلطان العلماء\ 113
1285 أو 1286 \آقا بن عابد الدربندي\ 9
1286 \أبو القاسم بن محمد نبي الذهبي، ميرزا بابا\ 28
1286 \إعجاز حسين بن محمد قلي الكنتوري\ 40
1287 \علي بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي\ 92
1288 \محمد كريم خان القاجاري، الكرماني\ 179
1289 \محمد تقي بن الحسين النقوي، ممتاز العلماء\ 144
1289 \هادي بن مهدي السبزواري\ 209
1292 \محمد بن كاظم الموسوي، أبو القاسم الزنجاني\ 131
1293 \أبو طالب بن أبي تراب القائني البيرجندي\ 21
1293 \محمد علي بن محمد كاظم الشاهرودي\ 173
1295 \أحمد علي بن عناية حيدر المحمد آبادي\ 38
1298 \محمد تقي الگلپايگاني، النجفي\ 149
قبيل 1300 \علي أصغر بن علي أكبر البروجردي\ 97
1300 \الحسن بن عبد الرحيم المراغي\ 55
1300 \محمد بن علي (أبي محمد) الفيض آبادي\ 127
1300 \مهدي بن الحسن النجفي، الحلي، الشهير بالقزويني\ 204
الذين لم نظفر بوفياتهم في القرن الثالث عشر
حيا 1233 \أحمد بن محمد إبراهيم الأردكاني\ 36
حيا 1244 \أحمد بن صالح بن طوق القطيفي\ 34
حيا 1251 \إبراهيم بن عبد الجليل التبريزي\ 11
حيا 1266 \أبو تراب بن الحسين القزويني\ 19
حيا 1266 \عبد المطلب بن محمد حسن العباس آبادي\ 86
... \أمانة علي العبد اللّه پوري\ 42
... \باقر علي السوني پتي، الشاه جهان آبادي\ 43
... \جعفر الموسوي، البنارسي، أبو علي خان\ 51
الاسم الصفحة
الآشتياني - أحمد بن محمد حسن 246
آقا رضا الهمداني - محمد رضا بن محمد حسين 432
آقا نجفي - محمد تقي بن محمد باقر 390
أبو الحسن بن إبراهيم بن رفيع بن علي الرفيعي، القزويني 223
أبو الحسن بن إسماعيل الاصطهباناتي اللاري 225
أبو الحسن بن محمد بن غلام حسين الشعراني، الطهراني 227
أبو الحسن بن محمد إبراهيم بن محمد تقي بن الحسين النقوي، اللكهنوي، ممتاز العلماء 229
أبو الحسن بن محمد تقي بن فتح علي شاه القاجاري، التبريزي، الشيخ الرئيس 231
أبو الحسن الكشميري - علي بن نقي 333
أبو الحسن الكشميري - محمد بن علي بن صفدر 364
أبو عبد اللّه بن نصر اللّه بن عبد الرحيم الزنجاني 233
أبو القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي، الكشميري، اللاهوري 235
أبو القاسم بن محمد رضا بن أبي القاسم الطباطبائي، التبريزي، الحائري، العلاّمة 237
أبو القاسم الأردوبادي - محمد قاسم بن محمد تقي 461
الأحسائي - ناصر بن هاشم 498
الإحقاقي - علي بن موسى 332
أحمد بن الحسن بن يحيى بن علي الحسني المؤيدي القاسمي، اليمني 239
أحمد بن رضي بن أحمد بن نصر اللّه الموسوي، التبريزي، النجفي، المستنبط 240
أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمان الجنداري الصنعاني 241
أحمد بن علي أكبر المراغي التبريزي، الفاضل المراغي 244
أحمد بن محمد حسن بن جعفر بن محمد الآشتياني الطهراني 246
أحمد بن محمد علي بن محمد كاظم الشاهرودي 248
الأردبيلي - علي أكبر بن محسن 338
الأردوبادي (أبو القاسم) - محمد قاسم بن محمد تقي 461
إسماعيل بن محمد علي بن زين العابدين المحلاتي، النجفي 250
الأصطهباناتي - أبو الحسن بن إسماعيل 225
الأصفهاني - محمد مهدي بن محمد 467
اعجاز حسين بن محمد علي النقوي، الأمروهوي 252
إمام الحرمين - محمد بن عبد الوهاب الهمداني 362
الأمين - محسن بن عبد الكريم 353
الأميني - عبد الحسين بن أحمد 290
الأنطاكي - محمد مرعي بن أمين 464
البارهوي - سجاد حسين بن محمد حسين 285
البارهوي - ظهور حسين بن زنده علي 286
باقر بن حسين بن محمد حسين بن علي سجاد النقوي، النصير آبادي، الحائري 253
بدائع نگار - مهدي بن مصطفى 496
البلادي - عبد اللّه بن أبي القاسم 315
البلادي - علي بن الحسن 321
البلاغي - محمد جواد بن الحسن 394
البهاري - محمد باقر بن محمد جعفر 385
البيدآبادي - يحيى بن محمد شفيع 514
البيرجندي - محمد باقر بن محمد حسن 387
تاج العلماء - علي محمد بن محمد 340
التبريزي - علي آقا بن عبد العظيم 334
التتنچي - الحسين بن عبد علي 274
التنكابني - محمد بن سليمان 358
الجائسي - سبط الحسن بن وارث حسين 283
الاسم الصفحة
الچرندابي - عباس قلي التبريزي 288
الجنداري - أحمد بن عبد اللّه 241
الچهاردهي - محمد علي بن نصير الدين 459
الجواهري - محسن بن شريف 349
الحائري - علي بن أبي القاسم اللاهوري 319
حامد حسين بن محمد قلي بن محمد حسين الموسوي، الكنتوري، اللكهنوي، صاحب «عبقات الأنوار» 255
حبيب بن محمد بن الحسن بن إبراهيم المهاجر، العاملي 258
حبيب اللّه بن علي مدد بن رمضان الساوجي، الكاشاني 262
الحجّار - مهدي بن داود 480
الحجّة (الطباطبائي) - محمد باقر بن أبي القاسم 377
حرز الدين - محمد بن علي 366
الحسن بن الحسين بن محمد بن محمد الحسني، الحوثي، الضحياني اليمني 264
الحسن بن محمد بن إبراهيم بن صادق الحسيني، اللواساني الطهراني 265
الحسن بن محمد باقر بن مهدي بن محمد باقر الموسوي، القزويني، الحائري 267
الحسن بن هادي بن محمد علي بن صالح الموسوي، الكاظمي، الشهير بالصدر 269
الحسن بن يحيى بن علي بن أحمد الحسني القاسمي، اليمني، الملقب بالهادي 271
الحسين بن الحسن بن علي أصغر العلوي العريضي، السبزواري 273
الحسين بن عبد علي بن آقايار التبريزي، الشهير بالتتنچي 274
الحسين بن السيد محمد تقي الدرود آبادي، الهمداني 276
الحلّي - عبد الحسين بن قاسم 296
الحوثي - الحسن بن الحسين 264
الحيدر آبادي - محمد علي بن صفر 455
حيدر قلي بن نور محمد بن عطاء محمد القزلباش، الكابلي ثمّ الكرمانشاهي، المعروف بسردار الكابلي 277
الخالصي - محمد بن مهدي 372
الخنيزي - علي بن الحسن 323
الخوئي - رضا بن مهدي 280
الدرود آبادي - الحسن بن محمد تقي 276
الرشتي - عبد الحسين بن عيسى 294
رضا بن مهدي بن صادق الحسيني، الخوئي، التبريزي 280
رفيع الدين بن علي أصغر بن رفيع الدين الطباطبائي، التبريزي، نظام العلماء 281
الرفيعي - أبو الحسن بن إبراهيم 223
الزنجاني - أبو عبد اللّه بن نصر اللّه 233
الزنجاني - عبد الكريم بن محمد رضا 312
الزنجاني - فضل اللّه بن نصر اللّه 347
الزنجاني - محمود بن أبي الفضائل 471
الزين - عبد الكريم بن الحسين 309
سبط الحسن بن وارث حسين النقوي، الجائسي، النقوي 283
الستري - علي بن عبد اللّه 326
سجاد حسين بن محمد حسين البارهوي الهندي 285
سردار (الكابلي) - حيدر قلي بن نور محمد 277
السلطان آبادي - محمد حسين بن محمد مهدي 418
سلطان الواعظين - محمد بن علي أكبر 368
السماوي - مهدي بن محمد 494
السنقري - محمد علي بن حسن علي 448
السيالوئي - نور حسين بن پيربخش 502
الشاهرودي - أحمد بن محمد علي 248
شرف الدين - عبد الحسين بن يوسف 399
شريعتمدار - علي بن محمد جعفر 328
الشعراني - أبو الحسن بن محمد 227
الشهرستاني - علي بن محمد حسين الحائري 330
الشهرستاني - محمد حسين بن محمد علي 415
الشهرستاني (هبة اللّه) - محمد علي بن الحسين 450
الشيخ الرئيس - أبو الحسن بن محمد تقي - 231
شيخ الشريعة (الأصفهاني) - فتح اللّه بن محمد جواد 344
صحين - مهدي بن علي 488
الصدر - الحسن بن هادي 269
الصدر (الصدر الأوّل) - محمد باقر بن حيدر 379
الصدر (صدر الدين) - محمد علي بن إسماعيل 444
ظهور حسين بن السيد زنده علي البارهوي ثمّ اللكهنوي 286
الطهراني - هادي بن محمد أمين 511
عباس قلي صادق پور الچرندابي التبريزي 288
عبد الحسين بن أحمد بن نجف علي التبريزي، النجفي، الأميني 290
عبد الحسين بن عيسى بن يوسف بن علي الرشتي 294
عبد الحسين بن قاسم بن صالح بن محمد آل هليّل الحلّي، نزيل البحرين 296
عبد الحسين بن يوسف بن جواد آل شرف الدين الموسوي، العاملي 299
عبد الرزاق بن علي رضا بن عبد الحسين الأصفهاني، الحائري، الهمداني 305
عبد العلي بن محمد الهروي، نزيل لاهور 307
عبد الكريم بن الحسين بن سليمان آل الزين الخزرجي، العاملي 309
عبد الكريم بن محمد رضا بن محمد حسن بن عبد العلي النجفي، الزنجاني 312
عبد اللّه بن أبي القاسم بن عبد اللّه الموسوي، البلادي البحراني، البوشهري 315
عبد اللّه بن نجم الدين القندهاري ثمّ المشهدي، المعروف بالفاضل القندهاري 317
العصّار - محمد بن محمود 370
العظيم آبادي - نثار حسين بن أكبر حسين 500
العلاّمة - أبو القاسم بن محمد رضا 237
العلوي - الحسين بن الحسن 273
علي بن أبي القاسم بن الحسين الرضوي، اللاهوري، المعروف بالحائري 319
علي بن الحسن بن علي بن سليمان البلادي البحراني ثمّ القطيفي 321
علي بن الحسن بن مهدي بن كاظم الخنيزي، القطيفي 323
علي بن عبد اللّه بن علي الستري البحراني ثمّ العماني 326
علي بن محمد جعفر بن سيف الدين الأسترابادي، الطهراني، شريعتمدار 328
علي بن محمد حسين بن محمد علي المرعشي الحسيني، الحائري، المعروف بالشهرستاني 330
علي بن موسى بن محمد باقر الإحقاقي، الأسكوئي التبريزي، الحائري 332
علي بن نقي بن أمير الرضوي، السيد أبو الحسن الكشميري، اللكهنوي 333
علي آقا بن عبد العظيم التبريزي ثمّ المشهدي 334
علي أظهر بن السيد حسن الكهجوي الهندي، فخر الحكماء 337
علي أكبر بن محسن بن عبد اللّه الأردبيلي 338
علي محمد بن محمد بن دلدار علي النقوي، اللكهنوي، تاج العلماء 340
عمار علي بن السيد نظام علي السوني پتي 342
الغراوي - محمد رضا بن قاسم 425
الغريفي - مهدي بن علي 491
الفاضل (المراغي) - أحمد بن علي أكبر 244
فتح اللّه بن محمد جواد النمازي، الشيرازي الأصل، الأصفهاني، النجفي، شيخ الشريعة 344
فخر الإسلام - محمد صادق الأرومي 435
فخر الحكماء - علي أظهر بن حسن 337
فرج اللّه - محمد رضا بن طاهر 419
فضل اللّه بن نصر اللّه بن عبد الرحيم الزنجاني 347
القاسمي - أحمد بن الحسن 239
القاسمي (الهادي) - الحسن بن يحيى 271
القاضي (الطباطبائي) - محمد علي بن محمد باقر 456
القراجه داغي - محمد علي بن أحمد 442
القزويني - الحسن بن محمد باقر 267
القزويني - مهدي بن صالح 485
القندهاري - عبد اللّه بن نجم الدين 317
الكابلي (سردار) - حيدر قلي بن نور محمد 277
الكاشاني - حبيب اللّه بن علي محمد 262
الكاشاني - محمد تقي بن محمد حسين 392
كاشف الغطاء - محمد حسين بن علي 407
كاشف الغطاء - مرتضى بن عباس 472
كاشف الغطاء - هادي بن عباس 504
الكنتوري - حامد حسين بن محمد مكي 255
اللاهوري - أبو القاسم بن الحسين 235
اللواساني - الحسن بن محمد 265
محسن بن شريف بن عبد الحسين بن محمد حسن الجواهري، النجفي 349
محسن بن عبد الكريم بن علي بن محمد الأمين الحسيني، العاملي، صاحب «أعيان الشيعة» 353
المحلاّتي - إسماعيل بن محمد علي 250
محمد بن سليمان بن محمد رفيع بن عبد المطلب التنكابني 358
محمد بن عبد اللّه بن محمد بن الهادي الحسني الوزير، اليمني 361
محمد بن عبد الوهاب بن داود الهمداني، الكاظمي، إمام الحرمين 362
محمد بن علي بن صفدر الرضوي، أبو الحسن الكشميري، اللكهنوي 364
محمد بن علي بن عبد اللّه بن حمد اللّه المسلمي، النجفي، حرز الدين 366
محمد بن علي أكبر بن قاسم الموسوي، الشيرازي، الطهراني، سلطان الواعظين 368
محمد بن محمود الحسيني، اللواساني الطهراني، العصار 370
محمد بن مهدي بن الحسين بن عزيز الأسدي، الخالصي، الكاظمي 372
محمد إبراهيم بن محمد تقي بن الحسين بن دلدار علي النقوي، اللكهنوي، شمس العلماء 375
محمد باقر بن أبي القاسم بن الحسن بن محمد (المجاهد) الطباطبائي، الحائري، الحجّة 377
محمد باقر بن حيدر بن إسماعيل بن محمد الموسوي، الكاظمي، النجفي، الشهير بالصدر و بالصدر الأوّل، الشهيد 379
محمد باقر بن محمد جعفر بن محمد كافي البهاري الهمداني 385
محمد باقر بن محمد حسن بن أسد اللّه القائني البيرجندي الخراساني 387
محمد تقي بن محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المسجد شاهي، آقا نجفي 390
محمد تقي بن محمد حسين بن فضل اللّه الكاشاني، الطهراني 392
محمد جواد بن الحسن بن طالب بن عباس البلاغي، النجفي 394
محمد جواد بن محمود بن محمد بن مهدي آل مغنية العاملي 399
محمد حسن بن محمد بن عبد اللّه بن محمد النجفي، المظفّر 403
محمد حسين بن علي بن محمد رضا بن موسى المالكي، النجفي، كاشف الغطاء 407
محمد حسين بن محمد بن عبد اللّه بن محمد النجفي، المظفّر 412
محمد حسين بن محمد علي بن محمد حسين المرعشي الحسيني، الحائري، المعروف بالشهرستاني 415
محمد حسين بن محمد مهدي بن محمد إسماعيل الكرهرودي السلطان آبادي 418
محمد رضا بن طاهر بن فرج اللّه بن محمد رضا آل فرج اللّه النجفي 419
محمد رضا بن علي نقي بن محمد رضا بن محمد أمين الهمداني، الطهراني 423
محمد رضا بن قاسم بن محمد بن ناصر الغرّاوي الخزرجي، النجفي 425
محمد رضا بن محمد بن عبد اللّه بن محمد النجفي، المظفّر 428
محمد رضا بن محمد حسين بن محمد باقر بن محمد تقي، آقا رضا الأصفهاني 432
محمد صادق الأرومي، الطهراني، فخر الإسلام 435
محمد صالح بن فضل اللّه بن محمد حسن المازندراني، الحائري 437
محمد عباس بن علي أكبر بن محمد جعفر الموسوي الجزائري، التستري، اللكهنوي، المفتي 439
محمد علي بن أحمد القراجه داغي التبريزي 442
محمد علي بن إسماعيل بن محمد بن صالح الموسوي، الكاظمي، صدر الدين الصدر، نزيل قم 444
محمد علي بن حسن علي بن حسين علي الهمداني، الحائري، المعروف بالسنقري 448
محمد علي بن الحسين بن محسن بن مرتضى الحسيني، الحائري، البغدادي، هبة الدين الشهرستاني 450
محمد علي بن صفر علي الطبسي الخراساني، الحيدرآبادي 455
محمد علي بن محمد باقر بن محمد علي الطباطبائي، التبريزي، المعروف بالقاضي، الشهيد 456
محمد علي بن نصير الدين بن زين العابدين الچهاردهي الرشتي، النجفي 459
محمد قاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم، أبو القاسم الأردوبادي 461
محمد مرعي بن أمين بن أحمد بن يوسف الأنطاكي، نزيل حلب 464
محمد مهدي بن محمد بن محمد صادق الموسوي، الأصفهاني، الكاظمي 467
محمد هارون بن عبد الحسين الحسيني، الزنجي پوري 469
محمود بن أبي الفضائل بن عبد الواسع الحسيني، الزنجاني 471
مرتضى بن عباس بن حسن بن جعفر المالكي، النجفي، كاشف الغطاء 472
مرتضى بن محمد حسين المطهّري، الخراساني، الشهيد 474
المستنبط - أحمد بن رضي 240
مصطفى بن محمد هادي بن مهدي بن دلدار علي النقوي، اللكهنوي، عماد العلماء 478
المطهّري - مرتضى بن محمد حسين 474
المظفّر - محمد حسن بن محمد 403
المظفّر - محمد حسين بن محمد 412
المظفّر - محمد رضا بن محمد 428
مغنية - محمد جواد بن محمود 399
ممتاز العلماء - أبو الحسن بن محمد إبراهيم 229
المهاجر - حبيب بن محمد 258
مهدي بن داود بن سلمان الجبوري، الحجّار 480
مهدي بن صالح بن مهدي الموسوي، الكاظمي، الكيشوان، المعروف بالقزويني 485
مهدي بن علي بن عبد علي بن زامل الساعدي، العماري، النجفي، المعروف بصحين 488
مهدي بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل الموسوي، الغريفي البحراني، النجفي 491
مهدي بن محمد رضا بن عبد الحسن آل عبد الرسول العبسي، السماوي، الشهيد 494
مهدي بن مصطفى بن حسن الحسيني، التفريشي، الطهراني، بدائع نگار 496
ناصر بن هاشم بن أحمد بن حسين الموسوي، الأحسائي 498
نثار حسين بن أكبر حسين الموسوي، العظيم آبادي، حسام الإسلام 500
النجم آبادي - هادي بن مهدي 513
النصير آبادي - باقر بن حسين النقوي 253
نظام العلماء - رفيع الدين بن علي أصغر 281
النقوي (ممتاز العلماء) - أبو الحسن بن محمد إبراهيم 229
النقوي (تاج العلماء) - علي محمد بن محمد 340
النقوي (شمس العلماء) - محمد إبراهيم بن محمد تقي 375
النقوي (عماد العلماء) - مصطفى بن محمد هادي 478
نورحسين بن پير بخش السيالوئي الهندي، الطبيب 502
هادي بن عباس بن علي بن جعفر المالكي، النجفي، كاشف الغطاء 504
هادي بن علي بن محمد بن أبي طالب الحسيني، البجستاني الخراساني، الحائري 508
هادي بن محمد أمين الطهراني، النجفي 511
هادي بن مهدي بن باقر النجم آبادي الطهراني 513
هبة اللّه (الشهرستاني) - محمد علي بن الحسين 450
الهروي - عبد العلي بن محمد 307
الهمداني - عبد الرزاق بن علي رضا 305
الهمداني - محمد رضا بن علي نقي 423
الوزير - محمد بن عبد اللّه 361
يحيى بن محمد شفيع المستوفي، البيد آبادي الأصفهاني 514
السنة\الاسم\الصفحة
1302 \محمد بن سليمان التنكابني\ 358
1303 \محمد بن عبد الوهاب الهمداني، إمام الحرمين\ 362
1304 \عمار علي بن السيد نظام علي السوني پتي\ 342
1306 \حامد حسين الكنتوري، مؤلف «عبقات الأنوار» \ 255
1306 \محمد عباس بن السيد علي أكبر اللكهنوي، المفتي\ 439
1307 \محمد بن عبد اللّه الوزير، اليمني\ 361
1307 \محمد إبراهيم بن محمد تقي النقوي، شمس العلماء\ 375
1310 \أحمد بن علي أكبر، الفاضل المراغي\ 244
1310 \محمد علي بن أحمد القراجه داغي\ 442
1312 \عبد اللّه بن نجم الدين، الفاضل القندهاري\ 317
1312 \علي محمد بن محمد النقوي، تاج العلماء\ 340
1313 \محمد بن علي، السيد أبو الحسن الكشميري\ 364
1314 \محمد حسين بن محمد مهدي السلطان آبادي\ 418
1315 \محمد حسين بن محمد علي الحسيني، الشهرستاني\ 415
1316 \علي بن محمد جعفر الأسترابادي، شريعتمدار\ 328
1318 \محمد رضا بن علي نقي الهمداني\ 423
1319 \علي بن عبد اللّه الستري البحراني، العماني\ 326
1320 \محمد علي بن صفر علي الطبسي، الحيدر آبادي\ 455
1320 \هادي بن مهدي النجم آبادي\ 513
1321 \محمد تقي بن محمد حسين الكاشاني\ 392
1321 \هادي بن محمد أمين الطهراني\ 511
1323 \مصطفى بن محمد هادي النقوي، عماد العلماء\ 478
حدود 1323 \رضا بن مهدي الحسيني، الخوئي\ 280
1324 \أبو القاسم بن الحسين الكشميري، اللاهوري\ 235
1325 \يحيى بن محمد شفيع البيدآبادي\ 514
1326 \رفيع الدين بن علي أصغر الطباطبائي، نظام العلماء\ 281
1329 \باقر بن السيد حسين النصير آبادي، الحائري\ 253
نحو 1330 \محمد صادق الأرومي، فخر الإسلام\ 435
1331 \محمد باقر بن أبي القاسم الطباطبائي، الحجّة\ 377
1332 \محمد تقي بن محمد باقر الأصفهاني، آقا نجفي\ 390
1333 \محمد باقر بن محمد جعفر البهاري\ 385
1333 \محمد قاسم بن محمد تقي، أبو القاسم الأردوبادي\ 461
1334 \محمد علي بن نصير الدين الچهاردهي\ 459
1336 \أبو الحسن بن محمد تقي القاجاري، الشيخ الرئيس\ 231
1337 \أحمد بن عبد اللّه الجنداري اليمني\ 241
1338 \أبو الحسن بن إسماعيل الاصطهباناتي\ 225
1338 \نثار حسين بن السيد أكبر حسين العظيم آبادي\ 500
1339 \فتح اللّه النمازي، شيخ الشريعة الأصفهاني\ 344
1339 \محمد هارون بن السيد عبد الحسين الزنجي پوري\ 469
1340 \اعجاز حسين النقوي، الامروهوي\ 252
1340 \حبيب اللّه بن علي مدد الكاشاني\ 262
1340 \علي بن الحسن البلادي، القطيفي\ 321
1340 \علي آقا بن عبد العظيم التبريزي\ 334
نحو 1340 \سجاد حسين بن محمد حسين البارهوي\ 285
1341 \عبد العلي بن محمد الهروي، نزيل لاهور\ 307
1342 \علي بن نقي، السيد أبو الحسن الكشميري\ 333
1343 \إسماعيل بن محمد علي المحلاّتي\ 250
1343 \الحسن بن يحيى القاسمي، اليمني\ 271
1343 \مهدي بن السيد علي الغريفي\ 491
1344 \الحسين بن السيد محمد تقي الدرود آبادي\ 276
1344 \علي بن محمد حسين الحسيني، الشهرستاني\ 330
1346 \علي أكبر بن محسن الأردبيلي\ 338
1349 \مرتضى بن عباس كاشف الغطاء، النجفي\ 472
1350 \أحمد بن محمد علي الشاهرودي\ 248
1352 \الحسين بن الحسن العلوي، السبزواري\ 273
السنة\الاسم\الصفحة
1352 \علي أظهر بن السيد حسن الكهجوي\ 337
1352 \محمد باقر بن محمد حسن القائني البيرجندي\ 387
1352 \محمد جواد بن الحسن البلاغي، النجفي\ 394
1354 \الحسن بن هادي الموسوي، الشهير بالصدر\ 269
1354 \سبط الحسن النقوي، الجائسي، اللكهنوي\ 283
1355 \أبو الحسن بن محمد إبراهيم النقوي، ممتاز العلماء\ 229
1355 \محسن بن شريف الجواهري، النجفي\ 349
1356 \محمد بن محمود الحسيني، اللواساني\ 370
1357 \ظهور حسين بن السيد زنده علي البارهوي\ 286
1358 \مهدي بن داود الحجّار\ 480
1358 \مهدي بن السيد صالح الكيشوان، الشهير بالقزويني\ 485
1358 \ناصر بن هاشم الموسوي، الأحسائي\ 498
1359 \نور حسين السيالوئي، الطبيب\ 502
1360 \أبو عبد اللّه بن نصر اللّه الزنجاني\ 233
1360 \الحسين بن عبد علي التبريزي، التتنچي\ 274
1360 \عبد الكريم بن الحسين آل الزين، العاملي\ 309
1360 \علي بن السيد أبي القاسم اللاهوري، المعروف بالحائري\ 319
1360 \مهدي بن السيد مصطفى التفريشي، بدائع نگار\ 496
1361 \هادي بن عباس كاشف الغطاء، النجفي\ 504
1362 \أبو القاسم بن محمد رضا الطباطبائي، العلاّمة\ 237
1362 \محمد رضا بن محمد حسين، آقا رضا الأصفهاني\ 432
1363 \علي بن الحسن الخنيزي، القطيفي\ 323
1365 \محمد بن علي حرز الدين، النجفي\ 366
1368 \هادي بن السيد علي البجستاني الخراساني\ 508
1371 \محسن بن عبد الكريم الحسيني، الأمين، العاملي\ 353
1372 \حيدر قلي بن نور محمد، سردار الكابلي\ 277
1372 \أو حدودها\عبد اللّه بن السيد أبي القاسم البلادي، البوشهري\ 315
1373 \عبد الحسين بن عيسى الرشتي، النجفي\ 294
1373 \فضل اللّه بن نصر اللّه الزنجاني\ 347
1373 \محمد حسين كاشف الغطاء، النجفي\ 407
1373 \محمد علي بن إسماعيل الموسوي، صدر الدين الصدر\ 444
1375 \أحمد بن الحسن القاسمي، اليمني\ 239
1375 \عبد الحسين بن قاسم الحلّي\ 296
1375 \محمد حسن بن محمد المظفّر، النجفي\ 403
1375 \محمود بن أبي الفضائل الحسيني، الزنجاني\ 471
1377 \عبد الحسين شرف الدين الموسوي\ 299
1378 \محمد علي بن حسن علي الهمداني، السنقري\ 448
1380 \الحسن بن محمد باقر الموسوي، القزويني\ 267
1381 \محمد حسين بن محمد المظفّر، النجفي\ 412
1381 \مهدي بن علي الساعدي، صحين\ 488
1383 \عبد الرزاق بن علي رضا الهمداني\ 305
1383 \محمد بن مهدي الخالصي\ 372
1383 \محمد رضا بن محمد المظفّر، النجفي\ 428
1383 \محمد مرعي بن أمين الأنطاكي\ 464
1384 \حبيب بن محمد المهاجر، العاملي\ 258
1385 \عباس قلي الچراندابي التبريزي\ 288
1385 \محمد رضا بن قاسم الغرّاوي، النجفي\ 425
1386 \علي بن موسى الإحقاقي، الأسكوئي\ 332
1386 \محمد رضا بن طاهر آل فرج اللّه، النجفي\ 419
1386 \محمد علي بن الحسين الحسيني، هبة الدين الشهرستاني\ 450
1388 \الحسن بن الحسين الحسني، الحوثي\ 264
1388 \عبد الكريم بن محمد رضا الزنجاني\ 312
1390 \عبد الحسين الأميني، صاحب «الغدير» \ 290
1391 \محمد بن علي أكبر الموسوي، سلطان الواعظين\ 368
1391 \محمد صالح بن فضل اللّه المازندراني\ 437
1391 \محمد مهدي بن السيد محمد الأصفهاني، الكاظمي\ 467
1393 \أبو الحسن بن محمد الشعراني\ 227
1395 \أحمد بن محمد حسن الآشتياني\ 246
1396 \أبو الحسن بن إبراهيم الرفيعي، القزويني\ 223
1399 \محمد علي بن باقر القاضي الطباطبائي، الشهيد\ 456
1399 \مرتضى المطهرى، الشهيد\ 474
1399 \مهدي بن محمد رضا السماوي، الشهيد\ 494
1400 \أحمد بن السيد رضي، المستنبط 240
1400 \الحسن بن محمد الحسيني، اللواساني\ 265
1400 \السيد محمد باقر الصدر، الشهيد\ 379
1400 \محمد جواد مغنية، العاملي\ 399
الحمد للّه ربّ العالمين