ghaemiyeh.com
سرشناسه : هاشمي، زهرا، 1363-
عنوان و نام پديدآور : مصباح الهدي/ نويسندگان زهراهاشمي، محمد کوکبي.
مشخصات نشر : مشهد : استوار، 14 - 1400 .
مشخصات ظاهري : 3چ.
شابک : 500000 ريال: ج3:978-600-415-077-4
وضعيت فهرست نويسي : فيپا
يادداشت : فهرسنويسي براساس جلد سوم،1400.
يادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج3. فضائل آلعبا.
موضوع : محمد (ص)، پيامبر اسلام، 53 قبل از هجرت - 11ق. -- فضايل -- احاديث
موضوع : muhammad, Prophet -- *Virtues -- Hadiths
موضوع : خاندان نبوت -- فضايل -- احاديث
موضوع : muhammad, Prophet, d. 632 -- Family -- Virtues -- Hediths
موضوع : ائمه اثنا عشر -- فضايل-- احاديث
Imams (Shiites) -- *Virtues-- Hadiths
امامت -- احاديث
Imamate -- Hadiths
احاديث شيعه -- قرن 14
Hadith (Shiites) -- Texts -- 20th century
شناسه افزوده : کوکبي، محمد، 1361 -
رده بندي کنگره : BP25
رده بندي ديويي : 297/931
شماره کتابشناسي ملي : 8424869
اطلاعات رکورد کتابشناسي : فيپا
خیراندیش دیجیتالی : انجمن مددکاری امام زمان (عج) اصفهان
حديث1: قَالَ أَبَانٌ فَحَجَجْتُ مِنْ عَامِي ذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن(عليه السلام):... فَقُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُ لَيَضِيقُ صَدْرِي بِبَعْضِ مَا فِيهِ لِأَنَّ فِيهِ هَلَاكَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) [رَأْساً] مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ التَّابِعِينَ غَيْرَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ شِيعَتِكُمْ فَقَالَ...اتَّقِ اللَّهَ يَا أَخَا عَبْدِ الْقَيْسِ فَإِنْ وَضَحَ لَكَ أَمْرٌ فَاقْبَلْهُ وَ إِلَّا فَاسْكُتْ تَسْلَمْ وَ رُدَّ عِلْمَهُ إِلَى اللَّهِ فَإِنَّكَ فِي أَوْسَعَ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْض
حديث1: ابان ميگويد: خدمت امام سجاد(عليه السلام) عرضه داشتم: جانم به فداي شما، سينهام نسبت به برخي از احاديث شما تنگي ميکند، چرا که براساس آنها بسياري از مهاجرين و انصار و تابعين به جز شما اهلبيت(عليهم السلام) و شيعيانتان همگي در هلاکت و گمراهياند. امام سجاد(عليه السلام) رو به من کرد و فرمود: اي برادر عبدالقيس تقواي الهي را در پيشگير، هرگاه امري براي تو روشن شد آن را قبول کن و اگر روشن نبود سکوت کن تا سالم بماني و دانستن آن را به خدا بسپار که همانا در وسعتي بيش از فاصله ميان آسمان و زمين قرار داري.(1)
حديث2: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي الْبَرَكَاتِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجَوْزِيِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله):.... فَمَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَدِيثِ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَلَانَتْ لَهُ قُلُوبُكُمْ وَ عَرَفْتُمُوهُ فَاقْبَلُوهُ وَ مَا اشْمَأَزَّتْ لَهُ قُلُوبُكُمْ وَ أَنْكَرْتُمُوهُ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى الرَّسُولِ(صلي الله عليه و آله) وَ إِلَى الْعَالِمِمِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ إِنَّمَا الْهَالِكُ أَنْ يُحَدِّثَ أَحَدُكُمْ بِالْحَدِيثِ أَوْ بِشَيْءٍ لَايَحْتَمِلُهُ فَيَقُولَ وَ اللَّهِ مَا كَانَ هَذَا وَ اللَّهِ مَا كَانَ هَذَا وَ
1) . كتاب سليم بن قيس الهلالي ج2ص559 المقدّمة [1].
الْإِنْكَارُ لِفَضَائِلِهِمْ هُوَ الْكُفْر*
حديث2: پيامبر اکرم(صلي الله عليه و آله) در حديثي بسيار زيبا فرمودند: آنچه از احاديث آل محمد(صلي الله عليه و آله) به شما ميرسد و دلهاي شما ميپذيرد و آن را ميفهميد قبول کنيد، و آنچه دلهاي شما آن را نميپذيرد و انکار ميکند آن را به خدا و رسول(صلي الله عليه و آله) و عالِمِ آل محمد(صلي الله عليه و آله) ارجاع دهيد، و هلاک شونده آن کسي است که حديثي از ما اهلبيت(عليهم السلام) براي او گفته شود که نميتواند آن را قبول کند پس بگويد: به خدا قسم! اين چنين نيست، زيرا انکار فضائل اهلبيت(عليهم السلام) و فرمايشات ايشان کفر است.(1)
حديث3: يَا أَبَا الطُّفَيْلِ وَ اللَّهِ لَوْ دَخَلْتُ عَلَى عَامَّةِ شِيعَتِيَ الَّذِينَ بِهِمْ أُقَاتِلُ الَّذِينَ أَقَرُّوا بِطَاعَتِي وَ سَمَّوْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ اسْتَحَلُّوا جِهَادَ مَنْ خَالَفَنِي فَحَدَّثْتُهُمْ شَهْراً بِبَعْضِ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْحَقِّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) [وَ بِبَعْضِ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَتَفَرَقُّوا عَنِّي حَتَّى أَبْقَى فِي عِصَابَةِ حَقٍّ قَلِيلَةٍ أَنْتَ وَ أَشْبَاهِكَ مِنْ شِيعَتِي فَفَزِعْتُ وَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَ أَشْبَاهِي نَتَفَرَّقُ عَنْكَ أَوْ نَثْبُتُ مَعَكَ قَالَ لَا بَلْ تَثْبُتُونَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَعْرِفُهُ وَ لَا يُقِرُّ بِهِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ نَجِيبٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قُبِضَ فَارْتَدَّ النَّاسُ ضُلَّالًا وَ جُهَّالًا إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
حديث3: اميرالمؤمنين(عليه السلام) خطاب به ابوطفيل فرمودند: اي ابوطفيل! به خدا سوگند اگر به ميان همهي شيعيانم که با آنان به جنگ ميروم و اطاعت مراپذيرفتهاند و مرا اميرالمؤمنين ميخوانند و جهاد با مخالفانم را حلال ميدانند، بروم و بعضي از مسائل حقّي را که ميدانم و در کتابي که جبرئيل(عليه السلام) بر محمّد(صلي الله عليه و آله) نازل کرده وجود دارد براي ايشان بيان کنم همه آنان از گرد من پراکنده ميشوند و فقط گروهي اندک
1) . الكافي ج1 ص401 باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب ح1 بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص21 باب 11 باب في أئمة آل محمد ع حديثهم صعب مستصعب ح1.
از اهل حقّ که تو و امثال تو از شيعيانم از آنان هستيد با من ميمانند. سپس حضرت رو به من کرده و فرمودند: همانا امر ما بسيار مشکل و پيچيده است و کسي آن را نميشناسد و آن را نميپذيرد مگر سه گروه، فرشته مقرّب يا پيامبر مرسل و يا بندهى مؤمن و نجيبي که خداوند قلبش را براي ايمان امتحان کرده باشد. اي ابوطفيل! هنگاميکه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) از دنيا رفت همهي مردم از روي گمراهي و ناداني از دين برگشتند به جز کساني که خداوند به سبب ما اهلبيت(عليهم السلام) آنها را حفظ نمود. (1)
حديث4: أَقُولُ ذَكَرَ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ رَأَى فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ، جَمَعَهُ بَعْضُ مُحَدِّثِي أَصْحَابِنَا فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) هَذَا الْخَبَرَ وَ وَجَدْتُهُ أَيْضاً فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ مُشْتَمِلٍ عَلَى أَخْبَارٍ كَثِيرَةٍ قَالَ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ أَنَّهُ قَالَ:..الْمُمْتَحَنُ هُوَ الَّذِي لَا يُرَدُّ مِنْ أَمْرِنَا إِلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا شُرِحَ صَدْرُهُ لِقَبُولِهِ وَ لَمْ يَشُكَ وَ لَمْ يَرْتَب وَ مَنْ قَالَ لِمَ وَ کَيفَ فَقَدْ كَفَرَ، فَسَلِّمُوا لِلَّهِ أَمْرَه، فَنَحنُ أَمْرُ اللَّه
حديث4: اميرالمؤمنين(عليه السلام): مؤمن امتحان شده کسي است که چيزي از امر ما بر او وارد نشود، مگر آنکه خداوند سينهي او را وسعت دهد، و آن مطالب را قبول کرده و در آن شک و ترديدي نميکند، امّا کسي که بگويد چرا و چگونه؟ در اين صورت او کافر شده، پس تسليم امر خداوند باشيد و ما همان امر خداونديم...(2)حديث5: وَ عَنْهُ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ غَيْرِهِمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ الْخَفَّافِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام): مَا تَقُولُ فِيمَنْ أَخَذَ عَنْكُمْ عِلْماً فَنَسِيَهُ؟
قَالَ: «لَا حُجَّةَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَأَنْكَرَهُ، أَوْ بَلَغَهُ فَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ وَ كَفَرَ، فَأَمَّا النِّسْيَانُ فَهُوَ مَوْضُوعٌ عَنْكُمْR
حديث5: ابن طريف گفت به حضرت باقر (عليه السلام)عرضه داشتم: چه ميفرمائيد در باره كسى كه از شما چيزى فراگيرد و بعد فراموش كند فرمود: ايرادى بر او نيست ايراد بر كسى است كه از ما چيزى بشنود و انكار كند يا چيزى به او برسد و به آن ايمان نياورد و كافر گردد، اما فراموشى از شما برداشته شده. (1)
ص 268 باب ما جاء في التسليم لما جاء عنهم ع و في من رده و أنكره ح9
حديث6: عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَقُولُ وَ اللَّهِ إِنَّ أَحَبَّ أَصْحَابِي إِلَيَّ أَوْرَعُهُمْ وَ أَفْقَهُهُمْ وَ أَكْتَمُهُمْ لِحَدِيثِنَا وَ إِنَّ أَسْوَأَهُمْ عِنْدِي حَالًا وَ أَمْقَتَهُمْ لَلَّذِي إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ يُنْسَبُ إِلَيْنَا وَ يُرْوَى عَنَّا فَلَمْ يَقْبَلْهُ اشْمَأَزَّ مِنْهُ وَ جَحَدَهُ وَ كَفَّرَ مَنْ دَانَ بِهِ وَ هُوَ لَا يَدْرِي لَعَلَّ الْحَدِيثَ مِنْ عِنْدِنَا خَرَجَ وَ إِلَيْنَا أُسْنِدَ فَيَكُونُ بِذَلِكَ خَارِجاً عَنْ وَلَايَتِنَا.
حديث6: حضرت باقر(عليه السلام) در حديثي زيبا فرمودند: محبوبترين اصحابم كسى است كه فقيهتر و باورعتر و كتمان کنندهتر نسبت به احاديث ما باشند و بدترين آنها و مبغوضترين ايشان نزد من كسى است كه هر گاه حديثى بشنود كه به ما نسبت داده مىشود قلبش تحمل آن را ننمايد و ناراحت شود و منكر گردد و كسى را كه به آن حديث معتقد است كافر بداند، با اين که نميداند شايد حديث از ما باشد و به ما نسبت داده شود با همين كار از دين ما خارج مىشود. (2)
حديث7: وَ مِنْ كِتَابِ السَّيِّدِ حَسَنِ بْنِ كَبْشٍ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ عِنْدَنَا سِرّاً مِنْ سِرِّ اللَّهِ وَ عِلْماً مِنْ عِلْمِ اللَّهِ لَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ اللَّهِ مَا كَلَّفَ اللَّهُ أَحَداً ذَلِكَ الْحِمْلَ غَيْرَنَا وَ لَا اسْتَعْبَدَ بِذَلِكَ أَحَداً غَيْرَنَا وَ إِنَّ
عِنْدَنَا سِرّاً مِنْ سِرِّ اللَّهِ وَ عِلْماً مِنْ عِلْمِ اللَّهِ أَمَرَنَا اللَّهُ بِتَبْلِيغِهِ فَبَلَّغْنَا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا أَمَرَنَا بِتَبْلِيغِهِ مَا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعاً وَ لَا أَهْلًا وَ لَا حَمَّالَةً يَحْمِلُونَهُ حَتَّى خَلَقَ اللَّهُ لِذَلِكَ أَقْوَاماً خُلِقُوا مِنْ طِينَةٍ خُلِقَ مِنْهَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ ذُرِّيَّتُهُ وَ مِنْ نُورٍ خَلَقَ اللَّهُ مِنْهُ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ ذُرِّيَّتَهُ وَ صَنَعَهُمْ بِفَضْلِ صُنْعِ رَحْمَتِهِ الَّتِي صَنَعَ مِنْهَا مُحَمَّداً فَبَلَّغْنَاهُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا أَمَرَنَا بِتَبْلِيغِهِ فَقَبِلُوهُ وَ احْتَمَلُوا ذَلِكَ وَ بَلَغَهُمْ ذَلِكَ عَنَّا فَقَبِلُوهُ وَ احْتَمَلُوهُ وَ بَلَغَهُمْ ذِكْرُنَا فَمَالَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى مَعْرِفَتِنَا وَ حَدِيثِنَا فَلَوْ لَا أَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ هَذَا لَمَا كَانُوا كَذَلِكَ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا احْتَمَلُوهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ قَوْماً لِجَهَنَّمَ وَ النَّارِ فَأَمَرَنَا أَنْ نُبَلِّغَهُمْ كَمَا بَلَّغْنَاهُمْ فَاشْمَأَزُّوا مِنْ ذَلِكَ وَ نَفَرَتْ قُلُوبُهُمْ وَ رَدُّوهُ عَلَيْنَا وَ لَمْ يَحْتَمِلُوهُ وَ كَذَّبُوا بِهِ وَ قَالُوا (ساحِرٌ كَذَّابٌ) (1)فَ (طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ)(2)وَ أَنْسَاهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ أَطْلَقَ اللَّهُ لِسَانَهُمْ بِبَعْضِ الْحَقِّ فَهُمْ يَنْطِقُونَ بِهِ وَ (قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ)(3)لِيَكُونَ ذَلِكَ دَفْعاً عَنْ أَوْلِيَائِهِ وَ أَهْلِ طَاعَتِهِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا عُبِدَ اللَّهُ فِي أَرْضِهِ فَأَمَرَنَا بِالْكَفِّ عَنْهُمْ وَ الْكِتْمَانِ مِنْهُمْ فَاكْتُمُوا مِمَّنْ أَمَرَ اللَّهُ بِالْكَفِّ عَنْهُمْ وَ اسْتُرُوا عَمَّنْ أَمَرَ اللَّهُ بِالسَّتْرِ وَ الْكِتْمَانِ مِنْهُمْ قَالَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ وَ بَكَى وَ قَالَ اللَّهُمَ (إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ)(4)فَاجْعَلْ مَحْيَاهُمْ مَحْيَانَا وَ مَمَاتَهُمْ مَمَاتَنَا وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً لَكَ فَتَفْجَعَنَا بِهِمْ فَإِنَّكَ إِنْ فَجَعْتَنَا بِهِمْ لَمْ تُعْبَدْ أَبَداً فِي أَرْضِكَ
حديث7: حضرت صادق(عليه السلام): ابا محمد! در نزد ما سرى از خدا است و علمى از علم خدا كه تاب آن را ندارد ملك مقرب و نه نبى مرسل و نه مؤمنى كه قلبش را براى ايمان خدا آزموده به خدا قسم! كسى را جز ما خدا مكلف به حمل آننكرده و نه پرستش با اين سر جز ما را دعوت كرده. در نزد ما سرى از سر خدا و علمى از علم
خدا است كه دستور تبليغ آن را به ما داده ما از جانب خدا آنچه را كه دستور تبليغش را داده بود تبليغ كرديم محل و موضعى و اهلى و بار بردار نيافتى كه آن را بردارد مگر گروهى را كه خداوند از سرشتى آفريده كه محمد(صلي الله عليه و آله) و ذريهاش را از آن آفريده و از نورى آفريده كه محمد(صلي الله عليه و آله) و خاندانش را آفريده و آراسته است آنها را به فضل رحمت خويش از چيزى كه محمد(صلي الله عليه و آله) را به آن آراسته تبليغ كرديم آنچه را خدا دستور تبليغش را داده بود پذيرفتند و تاب آوردند و به آنها اعلام كرد به آنها رساند اين مطلب را از جانب ما پذيرفتند و تاب آوردند و مقام ما را به ايشان اعلام كرد دلهاى آنها متمايل به معرفت و حديث ما شد. اگر سرشت آنها چنين نبود اين طور نبودند نه به خدا تاب نمىآوردند. سپس فرمود: خداوند گروهى را براى جهنم و آتش آفريده به ما دستور داد آنها را تبليغ كنيم همان طور كه به آنها تبليغ نموديم ولى اينها متغير و ناراحت شدند از آن و به خودمان برگرداندند و تاب نياورده تكذيب كردند گفتند: ساحر و دروغگو است خدا بر دلهاى آنها مُهر زد و به فراموشى واداشت آنها را، بعد زبانشان را بازگذاشت به مقدارى از حق آنها به زبان مىآورند ولى در دل منكرند تا بدين وسيله جلوگيرى شود از اولياى خدا و بندگان مطيعش اگر چنين نبود در زمين خدا پرستش نمىشد ما دستور داريم دست از آنها برداريم و اين مطلب را پوشيده بداريم از آنها شما نيز پوشيده بداريد از كسانى كه خدا دستور خوددارى از آنها داده و پنهان كنيد از آنها. در اين موقع امام(عليه السلام) دست خود را بلند نموده گريه كرد و فرمود: وَ قَالَ اللَّهُمَ (إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ)(1)فَاجْعَلْ مَحْيَاهُمْ مَحْيَانَا وَ مَمَاتَهُمْ مَمَاتَنَا وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً لَكَ فَتَفْجَعَنَا بِهِمْ فَإِنَّكَ إِنْ فَجَعْتَنَا بِهِمْ لَمْ تُعْبَدْ أَبَداً فِي أَرْضِكَ
خدايا دوستان ما گروهى اندكند زندگى آنهارا زندگى ما و مرگشان را مرگ ما قرار ده و دشمن خود را بر آنها چيره مكن كه گرفتار اندوه و مصيبت آنها شويم. خدايا اگر ما به مصيبت و اندوه آنها مبتلا شويم در زمين پرستش نخواهى شد. (2)
ائمه اطهار اولين مخلوقات خداوند متعال
حديث1:
أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقُ أَرْوَاحِنَا فَأَنْطَقَنَا بِتَوْحِيدِهِ وَ تَحْمِيدِهِ ثُمَّ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ فَلَمَّا شَاهَدُوا أَرْوَاحَنَا نُوراً وَاحِداً اسْتَعْظَمُوا أَمْرَنَا فَسَبَّحْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنَّا خَلْقٌ مَخْلُوقُونَ وَ أَنَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْ صِفَاتِنَا فَسَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ بِتَسْبِيحِنَا وَ نَزَّهَتْهُ عَنْ صِفَاتِنَا فَلَمَّا شَاهَدُوا عِظَمَ شَأْنِنَا هَلَّلْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّا عَبِيدٌ وَ لَسْنَا بِآلِهَةٍ يَجِبُ أَنْ نُعْبَدَ مَعَهُ أَوْ دُونَهُ فَقَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلَمَّا شَاهَدُوا كِبَرَ مَحَلِّنَا كَبَّرْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُنَالَ عِظَمُ الْمَحَلِّ إِلَّا بِهِ فَلَمَّا شَاهَدُوا مَا جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا مِنَ الْعِزَّةِ وَ الْقُوَّةِ قُلْنَا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ لَا حَوْلَ لَنَا وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَلَمَّا شَاهَدُوا مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا وَ أَوْجَبَهُ لَنَا مِنْ فَرْضِ الطَّاعَةِ قُلْنَا الْحَمْدُ لِلَّهِ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ مَا يَحِقُّ لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَيْنَا مِنَ الْحَمْدِ عَلَى نِعْمَتِهِ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَبِنَا اهْتَدَوْا إِلَى مَعْرِفَةِ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَ تَسْبِيحِهِ وَ تَهْلِيلِهِ وَ تَحْمِيدِهِ وَ تَمْجِيدِهِ....
حديث1: امام رضا(عليه السلام): اول چيزي که خداوند آفريد ارواح ما بود، پس از آن ما را به يگانگي و شکر خود گويا نمود، بعد از آن ملائکه را آفريد و وقتي آنان ارواح ما را يک نور واحد مشاهده کردند ما را بزرگ شمردند، پس ما شروع به تسبيح پروردگار نموديم تا ملائکه بدانند ما مخلوق هستيم و خداوند منزه است از اينکه داراي صفات ما باشد و ملائکه نيز پس از ما شروع به تسبيح نموده و او را منزه از صفات ما شمردند، وقتي مشاهدهي عظمت مقام ما نمودند ما خدا را تهليل
گفتيم تا ملائکه بدانند که جز او پروردگاري نيست و ما بندهايم نه خدا، تا اينکه هم رديف با او يا در مقامي پايين تر از او، ما را پرستش نکنند (زيرا تنها خداوند سزاوار پرستش است) آنان نيز گفتند Sلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُR و بار ديگر چون بزرگي مقام ما را مشاهده کردند، Sاللَّهَ أَكْبَرُR گفتيم تا ملائکه بدانند خداوند بزرگتر از آنست که مقامش درک شود مگر به وسيلهي خودش، ونيز وقتي مشاهده کردند خداوند چقدر عزّت ونيرو به ما داده، گفتيم Sلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِR تا ملائکه بدانند حرکت و نيروئي نيست، مگر به ياري و مدد خداوند و چون نعمتهاي خدا را بر ما مشاهده نموده و اطاعت از ما را واجب ديدند گفتيم Sالْحَمْدُ لِلَّهِR پس ملائکه الهي به واسطهي ما به شناخت توحيد خدا، تهليل، تحميد و تمجيد او هدايت يافتند....(1)
حديث2: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِصْبَاحِ الْأَنْوَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي وَ خَلَقَ عَلِيّاً(عليه السلام) وَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ الْحَسَنَ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ حِينَ لَا سَمَاءَ مَبْنِيَّةً وَ لَا أَرْضَ مَدْحِيَّةً وَ لَا ظُلْمَةَ وَ لَا نُورَ وَ لَا شَمْسَ وَ لَا قَمَرَ وَ لَا جَنَّةَ وَ لَا نَار...
حديث2: پيامبراکرم(صلي الله عليه و آله): خداوند من، علي(عليه السلام)، فاطمه(عليها السلام)، حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) را قبل از آنکه آدم(عليه السلام) را بيافريند آفريد هنگاميکه نه آسماني برافراشته بود و نه زميني گسترده شده، نه نور بود، نه تاريکي، نه خورشيد، نه ماه، نه بهشت و نه جهنّم.(2)حديث3: فَرُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ: كَانَ اللَّهُ وَ لَا شَيْءَ مَعَهُ فَأَوَّلُ مَا خَلَقَ نُورُ حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) قَبْلَ خَلْقِ الْمَاءِ وَ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ وَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّوْحِ وَ الْقَلَمِ وَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ آدَمَ(عليه السلام) وَ حَوَّاء(عليها السلام)
حديث3: اميرالمؤمنين(عليه السلام): خداوند بود و هيچ چيز در کنار او نبود، پس اولين چيزي که آفريد نور حبيبش محمد(صلي الله عليه و آله) بود قبل از آنکه آب و عرش و کرسي،
1) . علل الشرايع: ج1 ص5 باب7 العلة التي من أجلها صارت الأنبياء و الرسل و الحجج أفضل من الملائكة ح1.
2) . مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام 1 فصل[أول الخلق نور محمد و علي عليهما السلام] 59، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة [سورة النساء(4): آية 69] ..... ص : 143، تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب 1 [سورة النساء(4): الآيات 69 الى 70] ..... ص : 461 / ج3 / 465 عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد 1 الأخبار: الصحابة و التابعين ..... ص : 18 / ج11-قسم-1-فاطمةس / 21 منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى) 1 الاول انه لم يستفد من كلامه عليه السلام أن الصادر الأول ما ذا؟ ..... ص : 381 / ج1 / 384
آسمانها و زمين، لوح و قلم، بهشت و جهنّم، ملائکه و آدم(عليه السلام) و حوا را بيافريند.(1)
حديث4: وَ يُؤَيِّدُ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ نُورِي ابْتَدَعَهُ مِنْ نُورِهِ وَ اشْتَقَّهُ مِنْ جَلَالِ عَظَمَتِهِ فَأَقْبَلَ يَطُوفُ بِالْقُدْرَةِ حَتَّى وَصَلَ إِلَى جَلَالِ الْعَظَمَةِ فِي ثَمَانِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ سَجَدَ لِلَّهِ تَعْظِيماً فَفَتَقَ مِنْهُ نُورَ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَكَانَ نُورِي مُحِيطاً بِالْعَظَمَةِ وَ نُورُ عَلِيٍّ(عليه السلام) مُحِيطاً بِالْقُدْرَةِ ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ وَ اللَّوْحَ وَ الشَّمْسَ وَ ضَوْءَ النَّهَارِ وَ نُورَ الْأَبْصَارِ وَ الْعَقْلَ وَ الْمَعْرِفَةَ وَ أَبْصَارَ الْعِبَادِ وَ أَسْمَاعَهُمْ وَ قُلُوبَهُمْ مِنْ نُورِي وَ نُورِي مُشْتَقٌّ مِنْ نُورِهِ فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ وَ نَحْنُ السَّابِقُونَ وَ نَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ وَ نَحْنُ الشَّافِعُونَ وَ نَحْنُ كَلِمَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ خَاصَّةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَحِبَّاءُ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ وَ نَحْنُ يَمِينُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ وَ نَحْنُ خَزَنَةُ وَحْيِ اللَّهِ وَ سَدَنَةُ غَيْبِ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَعْدِنُ التَّنْزِيلِ وَ مَعْنَى التَّأْوِيلِ وَ فِي أَبْيَاتِنَا هَبَطَ جَبْرَئِيلُ وَ نَحْنُ مَحَالُّ قُدْسِ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَصَابِيحُ الحِكْمَةِ وَ نَحْنُ مَفَاتِيحُ الرَّحْمَةِ وَ نَحْنُ يَنَابِيعُ النِّعْمَةِ وَ نَحْنُ شَرَفُ الْأُمَّةِ وَ نَحْنُ سَادَةُ الْأَئِمَّةِ وَ نَحْنُ نَوَامِيسُ الْعَصْرِ وَ أَحْبَارُ الدَّهْرِ وَ نَحْنُ سَادَةُ الْعِبَادِ وَ نَحْنُ سَاسَةُ الْبِلَادِ وَنَحْنُ الْكُفَاةُ وَ الْوُلَاةُ وَ الْحُمَاةُ وَ السُّقَاةُ وَ الرُّعَاةُ وَ طَرِيقُ النَّجَاةِ وَ نَحْنُ السَّبِيلُ وَ السَّلْسَبِيلُ وَ نَحْنُ النَّهْجُ الْقَوِيمُ وَ الطَّرِيقُ الْمُسْتَقِيمُ مَنْ آمَنَ بِنَا آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْنَا رَدَّ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ شَكَّ فِينَا شَكَّ فِي اللَّهِ وَ مَنْ عَرَفَنَا عَرَفَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى عَنَّا تَوَلَّى عَنِ اللَّهِ وَ مَنْ أَطَاعَنَا أَطَاعَ اللَّهَ وَ نَحْنُ الْوَسِيلَةُ إِلَى اللَّهِ وَ الْوُصْلَةُ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ وَ لَنَا الْعِصْمَةُ وَ
1) . مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص 60 فصل ..... ص : 60، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ج1 ص 385 الاول انه لم يستفد من كلامه عليه السلام أن الصادر الأول ما ذا؟
الْخِلَافَةُ وَ الْهِدَايَةُ وَ فِينَا النُّبُوَّةُ وَ الْوَلَايَةُ وَ الْإِمَامَةُ وَ نَحْنُ مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ وَ بَابُ الرَّحْمَةِ وَ شَجَرَةُ الْعِصْمَةِ وَ نَحْنُ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا نَجَا.
حديث4: رسول خدا(صلي الله عليه و آله): نخستين چيزي که خداي متعال آفريد نور من بود، که آن را از نور خود پديد آورد و از جلال عظمت خويش جدا کرد. پس نور من، شروع به طواف قدرت الهي نمود تا اينکه در طول هشتاد هزار سال به جلال عظمت الهي رسيد، آنگاه براي تعظيم خدا به سجده افتاد و از آن، نور علي(عليه السلام) جدا گرديد، پس نور من محيط بر عظمت الهي و نور علي(عليه السلام) محيط بر قدرت او بود. آنگاه خداي متعال عرش، لوح، خورشيد، نور، روز، عقل، معرفت و چشمهاي مردم و گوشها و دلهاي آنان را از نور من آفريد، و نور من از نور او (خداي سبحان) جدا گرديده. پس ماييم اولين، آخرين، سابقين، و ماييم تسبيح کنندگان و ماييم شفاعت کنندگان، ما کلمهي خدا هستيم، ما خاصان و برگزيدگان اوييم، ما دوستان خداييم، ما وجهالله، جنبالله و يمينالله هستيم. ما امينان خداييم، ما خزانهداران وحي او و پردهداران و حاجبان غيب اوييم، ما معدن تنزيليم، و معناي تأويل نزد ماست و جبرئيل(عليه السلام) در خانههاي ما فرود ميآيد، ما محل آمد و شد امر خدا و نهايت غيب اوييم. ما جايگاه قدس خدا، چراغهاي حکمت، کليدهاي رحمت، سرچشمههاي نعمت، باعث شرافت مردم و بزرگان پيشوايان امّتيم. ما نواميس عصر، دانشمندان دهر، سروران مردم، سياستمداران جهان، کفايت کنندگان فرمانداران، حاميان، ساقيان، راعيان و راههاي نجات مردميم. ما راه و سرچشمهي سلسبيل و راه پايدار و مستقيميم. کسي که به ما ايمان آورد به خدا ايمان آورده و کسيکه ما را رد کند، خداي را رَد کرده، کسيکه در مورد ما ترديد کند به خدا ترديدنموده، کسيکه ما را بشناسد خدا را شناخته و کسيکه از ما رويگردان باشد از خدا رويگردان شده،
کسيکه از ما اطاعت کند از خدا اطاعت کرده. ما وسيلهي به سوي خدا و رساننده به رضوان اوييم. عصمت، خلافت و هدايت از آن ماست، نبوّت، ولايت و امامت در ميان ماست. ما معدن حکمت، باب رحمت، و شجره عصمتيم، کلمهي تقوا و مثل اعلا، حجّت کبري و عروةالوثقي که هرکه به آن چنگ زند نجات يابد ما هستيم.(1)
حديث5:
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِصْبَاحِ الْأَنْوَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله)
قَالَ:...فَخَلَقَنِي وَ خَلَقَ عَلِيّاً(عليه السلام)
وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) فَكُنَّا نُسَبِّحُهُ حِينَ لَا تَسْبِيحَ وَ نُقَدِّسُهُ حِينَ لَا تَقْدِيسَ فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُنْشِئَ خَلْقَهُ فَتَقَ نُورِي فَخَلَقَ مِنْهُ الْعَرْشَ فَالْعَرْشُ مِنْ نُورِي وَ نُورِي مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ نُورِي أَفْضَلُ مِنَ الْعَرْشِ ثُمَّ فَتَقَ نُورَ أَخِي عَلِيٍّ فَخَلَقَ مِنْهُ الْمَلَائِكَةَ فَالْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورِ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ نُورُ عَلِيٍّ(عليه السلام) مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ(عليه السلام)
أَفْضَلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ثُمَّ فَتَقَ نُورَ ابْنَتِي فَخَلَقَ مِنْهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ فَالسَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ مِنْ نُورِ ابْنَتِي فَاطِمَةَ وَ نُورُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ ابْنَتِي فَاطِمَةُ أَفْضَلُ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ فَتَقَ نُورَ وَلَدِيَ الْحَسَنِ(عليه السلام) فَخَلَقَ مِنْهُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ فَالشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ مِنْ نُورِ وَلَدِيَ الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ نُورُ الْحَسَنِ(عليه السلام) مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ الْحَسَنُ(عليه السلام)
أَفْضَلُ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ ثُمَّ فَتَقَ نُورَ وَلَدِيَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَخَلَقَ مِنْهُ الْجَنَّةَ وَ الْحُورَ الْعِينَ فَالْجَنَّةُ وَ الْحُورُ الْعِينُ مِنْ نُورِ وَلَدِيَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ نُورُ وَلَدِيَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ وَلَدِيَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) أَفْضَلُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ الْحُورِ الْعِينِ الْخَبَرَ
حديث5: پيامبر(صلي الله عليه و آله) در ضمن حديثي طولاني ميفرمايد: ...ما خدارا تسبيح ميگفتيم پيش از آنکه تسبيح کنندهاي باشد و او را تقديس مينموديم قبل از آنکه
1) . بحارالأنوار: ج25 ص22 باب 1 بدو أرواحهم و أنوارهم و طينتهم ع و أنهم من نور واحد ح38. مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين
تقديسي به زيور وجود آراسته گردد، چون خداوند خواست که خلقتش را تداوم بخشد از شکافتن من نور عرش را پديد آورد پس عرش از نور من و نور من از نور خداست، از اين رو نور من برتر از عرش است. پس از آن از شکافتن نور برادرم علي ملائکه را بيافريد، پس ملائکه از نور علي(عليه السلام) و نور علي(عليه السلام) از نور خداست، از اين رو علي(عليه السلام) برتر از فرشتگانست، سپس از شکافتن نور فاطمه(عليها السلام) آسمانها و زمين را آفريد پس آسمانها و زمين از نور فاطمه(عليها السلام) و فاطمه(عليها السلام) از نور خداست، از اين رو فاطمه(عليها السلام) برتر از آسمانها و زمين است...(1)
توضيح: آري چهارده معصوم برتري دارند بر تمامي انبياء و ملائکه و در مباحث آينده به اين موضوع پرداخته شده.
حديث6: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْعُصْفُرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيّاً(عليه السلام) وَ الْأَئِمَّةَ الْأَحَدَ عَشَرَ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ أَرْوَاحاً فِي ضِيَاءِ نُورِهِ يَعْبُدُونَهُ قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُقَدِّسُونَهُ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْهَادِيَةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَحديث6: از امام سجاد(عليه السلام) شنيدم که ميفرمود: همانا خداي متعال محمّد و علي و يازده امام معصوم(عليهم السلام) را از نور عظمت خويش آفريد که به صورت ارواحي در روشني نورش پيش از آفرينش مخلوقات او را عبادت ميکردند و به تسبيح و تقديس او مشغول بودند، و آنان امامان هدايتگر از آل محمد(صلي الله عليه و آله) هستند.(2)
حديث7: ...أَشَارَ بِقُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: أوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ نُوري، ثُمَّ فَتَقَ مِنْهُ نُورُ عَليٍّ، فَلَمْ نَزَلْ نَتَرَدِّدُ فِي النُّورِ حَتّى وَصَلْنَا حِجَابَ الْعَظَمَةِ فِي ثَمَانِينَ
1) . مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص 59 فصل[أول الخلق نور محمد و علي عليهما، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص 144 [سورة النساء(4): آية 69] تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب ج3 ص465 [سورة النساء(4): الآيات 69 الى 70]
2) . كمال الدين و تمام النعمة ج1 ص 319 باب 31 باب ما أخبر به سيد العابدين علي بن الحسين ع من وقوع الغيبة بالقائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ع ح1
أَلْفَ سَنَةٍ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلائِقَ مِن نُورِنا فَنَحْنُ صَنَائِعُ اللَّهِ، وَ الْخَلْقُ مِنْ بَعْدُ صَنَائِعٌ لَنَا أَيْ مَصْنُوعِينَ لِأَجْلِنَا
حديث7: پيامبراکرم(صلي الله عليه و آله): اولين چيزي که خداوند آفريد نور من بود و بعد از آن نور علي(عليه السلام) شکافته شد، و ما همچنان در نور حرکت ميکرديم، تا اينکه به حجاب عظمت رسيديم و اين هشتاد هزار سال طول کشيد، و بعد خداوند مخلوقات را از نور ما آفريد. پس ما ساخته دست خداوند بوده و مخلوقات بعد از ما ساخته دست ما هستند، يعني به خاطر ما آفريده شدند. (1)
حديث8: الْحُسَيْنُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ أَوَّلَ مَا خَلَقَ خَلَقَ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ عِتْرَتَهُ الْهُدَاةَ الْمُهْتَدِينَ فَكَانُوا أَشْبَاحَ نُورٍ بَيْنَ يَدَيِ اللَّه...حديث8: امام باقر(عليه السلام): اي جابر! اولين چيزي که خداوند آفريد محمد(صلي الله عليه و آله) و عترت هدايت کننده و هدايت شده او بود و آن ها اشباح نور در برابر خدا بودند...(2)
حديث9: وَ بِإِسْنَادِهِ مَرْفُوعاً إِلَى جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(عليه السلام) :.... فَأَوَّلُ مَا ابْتَدَأَ مِنْ خَلْقٍ خَلَقَهُ أَنْ خَلَقَ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ خَلَقَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ(عليهم السلام).... نُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى وَ نُقَدِّسُهُ وَ نَحْمَدُهُ وَ نَعْبُدُهُ حَقَّ عِبَادَتِه
حديث9: امام باقر(عليه السلام) فرمودند: اولين مخلوقي که خداوند متعال آن را خلق نمود وجود مقدس پيامبر اکرم(صلي الله عليه و آله) و ما اهل بيت(عليهم السلام) بود، و ما خداي تعالي را تسبيح و تقديس و تحميد و عبادتي در خور شأن و منزلت او ميکرديم.(3)
حديث10: وَ بِإِسْنَادِهِ مَرْفُوعاً إِلَى جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(عليه السلام) يَا جَابِرُ كَانَ اللَّهُ وَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ وَ لَا مَعْلُومَ وَ لَا
1) . مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص 60 فصل
2) . الكافي ج1ص442 بَابُ مَوْلِدِ النَّبِيِّ ص وَ وَفَاتِه ح10.
3) . مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر ج2 ص 371 الثاني و العشرون و أربعمائة أنه - عليه السلام - ولي الله، مكتوب على المكان و سرادقات العرش و أطراف السماوات، و الجنة و النار و الهواء و أطراف الأرض ..... ص : 371
مَجْهُولَ فَأَوَّلُ مَا ابْتَدَأَ مِنْ خَلْقٍ خَلَقَهُ أَنْ خَلَقَ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ خَلَقَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَعَهُ مِنْ نُورِهِ وَ عَظَمَتِهِ فَأَوْقَفَنَا أَظِلَّةً خَضْرَاءَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَيْثُ لَا سَمَاءَ وَ لَا أَرْضَ وَ لَا مَكَانَ وَ لَا لَيْلَ وَ لَا نَهَارَ وَ لَا شَمْسَ وَ لَا قَمَر
حديث10: امام باقر(عليه السلام): جابر! خدا بود در حالى كه هيچ چيز با او نبود نه معلوم و نه مجهول اولين موجودى كه آفريد محمّد مصطفى(صلي الله عليه و آله) بود ما اهل بيت(عليهم السلام) را با او آفريد از نور خود و عظمتش به صورتسايهاى سبز در مقابل خود نگهداشت آن موقع كه نه آسمان و زمين و شب و روز و خورشيد و ماه وجود نداشت.(1)
حديث11: ثُمَّ قَالَ لِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ عُلُوِّ شَأْنِي لَوْلَاكَ وَ لَوْ لَا عَلِيٌّ وَ عِتْرَتُكُمَا الْهَادُونَ الْمَهْدِيُّونَ الرَّاشِدُونَ مَا خَلَقْتُ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ وَ لَا الْمَكَانَ وَ لَا الْأَرْضَ وَ لَا السَّمَاءَ وَ لَا الْمَلَائِكَةَ وَ لَا خَلْقاً يَعْبُدُنِي يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ خَلِيلِي وَ حَبِيبِي وَ صَفِيِّي وَ خِيَرَتِي مِنْ خَلْقِي أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ وَ أَوَّلُ مَنِ ابْتَدَأْتُ إِخْرَاجَهُ مِنْ خَلْقِي ثُمَّ مِنْ بَعْدِكَ الصِّدِّيقُ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَصِيُّكَ بِهِ أَيَّدْتُكَ وَ نَصَرْتُكَ وَ جَعَلْتُهُ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى وَ نُورَ أَوْلِيَائِي وَ مَنَارَ الْهُدَى ثُمَّ هَؤُلَاءِ الْهُدَاةُ الْمُهْتَدُونَ مِنْ أَجْلِكُمْ ابْتَدَأْتُ خَلْقَ مَا خَلَقْتُ وَ أَنْتُمْ خِيَارُ خَلْقِي فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ خَلْقِي خَلَقْتُكُمْ مِنْ نُورِ عَظَمَتِي وَ احْتَجْتُ بِكُمْ عَمَّنْ سِوَاكُمْ مِنْ خَلْقِي وَ جَعَلْتُكُمْ أُسْتَقْبَلُ بِكُمْ وَ أُسْأَلُ بِكُمْ فَكُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهِي وَ أَنْتُمْ وَجْهِي لَا تَبِيدُونَ وَ لَا تَهْلِكُونَ وَ لَا يَبِيدُ وَ لَا يَهْلِكُ مَنْ تَوَلَّاكُمْ وَ مَنِ اسْتَقْبَلَنِي بِغَيْرِكُمْ فَقَدْ ضَلَّ وَ هَوَى وَ أَنْتُمْ خِيَارُ خَلْقِي وَ حَمَلَةُ سِرِّي وَ خُزَّانُ عِلْمِي وَ سَادَةُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرْضِ
1) .[1] بحار الأنوار ج25 ص17 باب 1 بدو أرواحهم و أنوارهم و طينتهم ع و أنهم من نور واحد ح31
حديث11: آنگاه به محمّد(صلي الله عليه و آله) فرمود: به عزت و جلال و مقام والايم سوگند كه اگر تو و علي(عليه السلام) و عترت هادى و مهدى و راهنمايت نبود بهشت و جهنم و مكان و زمين و آسمان و ملائكه و هيچ موجودى را نمىآفريدم كه مرا بپرستد يا محمّد! تو دوست و حبيب و صفىّ و برگزيده خلق من و محبوبترين آنها در نزد منى و اولين كسى هستى كه او را از ميان مخلوق خود امتياز بخشيدم، سپس بعد از تو صديق امير المؤمنين علي(عليه السلام) وصى تو را كه به وسيله او تو را نصرت و تأييد نمودم و او را دستاويز محكم و روشنى بخش دوستان و چراغ راهنما قرار دادم پس از او اين راهنمايان هدايت يافته را به واسطه شما آفريدم آنچه آفريدم شما برگزيدگان خلق هستيد شما را وسيله آمرزش و بازخواست قرار دادم هر چيز نابودشونده است به جز وجهم و شما وجهمنيد كه نابود نميشويد و هلاك نميگرديد و هر كه شما را دوست بدارد نابود نميشود هر كه پيش من بيايد با محبت ديگرى گمراه است و عمر خود را به هدر داده شما برگزيدگان خلق و حامل اسرار و گنجينه علم من و سرور اهل آسمانها و اهل زمين هستيد. (1)
حديث12: وَ سَأَلَ الْمُفَضَّلُ الصَّادِقَ(عليه السلام) مَا كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ قَالَ كُنَّا أَنْوَاراً حَوْلَ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ اللَّهَ وَ نُقَدِّسُهُ حَتَّى خَلَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ لَهُمْ سَبِّحُوا فَقَالُوا يَا رَبَّنَا لَا عِلْمَ لَنَا فَقَالَ لَنَا سَبِّحُوا فَسَبَّحْنَا فَسَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ بِتَسْبِيحِنَا أَلَا إِنَّا خُلِقْنَا مِنْ نُورِ اللَّهِ
حديث12: مفضل از حضرت صادق(عليه السلام) پرسيد كه شما چه بوديد پيش از آفرينش آسمانها و زمينها فرمود: ما انوارى بوديم و اطراف عرش به تسبيح و تقديس خدا اشتغال داشتيم تا ملائكه را آفريد به آنها فرمود: تسبيح كنيد عرضه داشتند: خدايا ما علم و اطلاعى نداريم پس به ما دستور تسبيح داد ما كه تسبيح نموديم ملائكه از ما فرا گرفتند تسبيح كردند ما از نور خدا آفريدهشدهايم.(2)
حديث13: وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) نُوراً بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ عَرْشَهُ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ.
حديث13: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمودند: من و علي(عليه السلام) يك نور در پيشگاه پروردگار بوديم چهارده هزار سال قبل از آفرينش عرش. (1)
حديث14: وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ مَرْفُوعاً إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّاللَّهَ خَلَقَ نُورَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) قَبْلَ الْمَخْلُوقَاتِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ خَلَقَ مَعَهُ اثْنَيْ عَشَرَ حِجَاباً وَ الْمُرَادُ بِالْحُجُبِ الْأَئِمَّةُ.
حديث14: از آن جمله روايتى است كه ابن بابويه از عبد اللَّه بن مبارك از حضرت صادق(عليه السلام) از امير المؤمنين(عليه السلام) نقل ميكند كه فرمود: خداوند نور محمّد(صلي الله عليه و آله) را چهارده هزار سال قبل از مخلوقات آفريد و از او دوازده حاجب و نگهبان آفريد كه مراد از حاجب ائمه(عليهم السلام) هستند. (2)
حديث15: وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَكْرِيُ أُسْتَاذُ الشَّهِيدِ الثَّانِي فِي كِتَابِ الْأَنْوَارِ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ اللَّهُ وَ لَا شَيْءَ مَعَهُ فَأَوَّلُ مَا خَلَقَ نُورُ حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) قَبْلَ خَلْقِ الْمَاءِ وَ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ وَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّوْحِ وَ الْقَلَمِ وَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ آدَمَ وَ حَوَّاءَ بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةِ أَلْفِ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى نُورَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) بَقِيَ أَلْفَ عَامٍ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَاقِفاً يُسَبِّحُهُ وَ يُحَمِّدُهُ وَ الْحَقُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يَقُولُ يَا عَبْدِي أَنْتَ الْمُرَادُ وَ الْمُرِيدُ وَ أَنْتَ خِيَرَتِي مِنْ خَلْقِي وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَوْلَاكَ مَا خَلَقْتُ الْأَفْلَاكَ مَنْ أَحَبَّكَ أَحْبَبْتُهُ وَ مَنْ
أَبْغَضَكَ أَبْغَضْتُهُ فَتَلَأْلَأَ نُورُهُ وَ ارْتَفَعَ شُعَاعُهُ فَخَلَقَ اللَّهُ مِنْهُ اثْنَيْ عَشَرَ حِجَاباً أَوَّلُهَا حِجَابُ الْقُدْرَةِ ثُمَّ حِجَابُ الْعَظَمَةِ ثُمَّ حِجَابُ الْعِزَّةِ ثُمَّ حِجَابُ الْهَيْبَةِ ثُمَّ حِجَابُ الْجَبَرُوتِ ثُمَّ حِجَابُ الرَّحْمَةِ ثُمَّ حِجَابُ النُّبُوَّةِ ثُمَّ حِجَابُ الْكِبْرِيَاءِ ثُمَّ حِجَابُ الْمَنْزِلَةِ ثُمَّ حِجَابُ الرِّفْعَةِ ثُمَّ حِجَابُ السَّعَادَةِ ثُمَّ حِجَابُ الشَّفَاعَةِ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ نُورَ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ يَدْخُلَ فِي حِجَابِ الْقُدْرَةِ فَدَخَلَ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى وَ بَقِيَ عَلَى ذَلِكَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْخُلَ فِي حِجَابِ الْعَظَمَةِ فَدَخَلَ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ عَالِمِ السِّرِّ وَ أَخْفَى أَحَدَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ دَخَلَ فِي حِجَابِ الْعِزَّةِ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْمَنَّانِ عَشَرَةَ آلَافِ عَامٍ ثُمَّ دَخَلَ فِي حِجَابِ الْهَيْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيٌّ لَا يَفْتَقِرُ تِسْعَةَ آلَافِ عَامٍ ثُمَّ دَخَلَ فِي حِجَابِ الْجَبَرُوتِ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ ثَمَانِيَةَ آلَافِ عَامٍ ثُمَّ دَخَلَ فِي حِجَابِ الرَّحْمَةِ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَبْعَةَ آلَافِ عَامٍ ثُمَّدَخَلَ فِي حِجَابِ النُّبُوَّةِ وَ هُوَ يَقُولُ (سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ)(1)سِتَّةَ آلَافِ عَامٍ ثُمَّ دَخَلَ فِي حِجَابِ الْكِبْرِيَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ خَمْسَةَ آلَافِ عَامٍ ثُمَّ دَخَلَ فِي حِجَابِ الْمَنْزِلَةِ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ الْعَلِيمِ الْكَرِيمِ أَرْبَعَةَ آلَافِ عَامٍ ثُمَّ دَخَلَ فِي حِجَابِ الرِّفْعَةِ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ ثَلَاثَةَ آلَافِ عَامٍ ثُمَّ دَخَلَ فِي حِجَابِ السَّعَادَةِ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ يُزِيلُ الْأَشْيَاءَ وَ لَا يَزُولُ أَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ دَخَلَ فِي حِجَابِ الشَّفَاعَةِ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ أَلْفَ عَامٍ قَالَ الْإِمَامُ عَلِيُّ
1) .[1] الصافات آية 180
بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)
عِشْرِينَ بَحْراً مِنْ نُورٍ فِي كُلِّ بَحْرٍ عُلُومٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ لِنُورِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) .....قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَا حَبِيبِي وَ يَا سَيِّدَ رُسُلِي وَ يَا أَوَّلَ مَخْلُوقَاتِي وَ يَا آخِرَ رُسُلِي أَنْتَ الشَّفِيعُ يَوْمَ الْمَحْشَرِ فَخَرَّ النُّورُ سَاجِداً ثُمَّ قَالَ فَقَطَرَتْ مِنْهُ قَطَرَاتٌ كَانَ عَدَدُهَا مِائَةَ أَلْفٍ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ قَطْرَةٍ فَخَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ نُورِهِ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَلَمَّا تَكَامَلَتِ الْأَنْوَارُ صَارَتْ تَطُوفُ حَوْلَ نُورِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) كَمَا تَطُوفُ الْحُجَّاجُ حَوْلَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ هُمْ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَ يُحَمِّدُونَهُ وَ يَقُولُونَ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ عَالِمٌ لَا يَجْهَلُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ عَلِيمٌ لَا يَعْجَلُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيٌّ لَا يَفْتَقِرُ فَنَادَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى تَعْرِفُونَ مَنْ أَنَا فَسَبَقَ نُورُ مُحَمَّدٍ قَبْلَ الْأَنْوَارِ وَ نَادَى أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ رَبُّ الْأَرْبَابِ وَ مَلِكُ الْمُلُوكِ فَإِذَا بِالنِّدَاءِ مِنْ قِبَلِ الْحَقِّ أَنْتَ صَفِيِّي وَ أَنْتَ حَبِيبِي وَ أَنْتَ خَيْرُ خَلْقِي أُمَّتُكَ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
حديث15: ابو الحسن بكرى استاد شهيد ثانى در كتاب الانوار از اميرالمؤمنين(عليه السلام) روايت كرده كه فرمود: خدا بود و چيزى با او نبود و نخست چيزى كه آفريد نور حبيبش محمّد(صلي الله عليه و آله) بود پيش از آفريدن آب و عرش و كرسى و آسمانها و زمين و لوح و قلم و بهشت و دوزخ و فرشتهها و آدم و حواء به چهار صد و بيست و چهار هزار سال و چون خدا تعالى نور پيغمبر ما را آفريد هزار سال برابر خداي عز و جل ايستاد و تسبيح و حمد ميگفت و خداتبارك و تعالى به او نگاه ميكرد و ميفرمود: اى بنده من توئى مراد و مريد، و توئى بهترين آفريده من، به عزت و جلالم قسم اگر تو نبودى افلاك را نمىآفريدم، هر كه تو را دوست دارد دوستش دارم و هر
كه تو را دشمن دارد دشمنش دارم. و نورش تتق كشيده و پرتو برآورد و خدا از آن 12 حجاب آفريد نخست حجاب قدرت و پس حجاب عظمت، سپس حجاب عزت و سپس حجاب هيبت، سپس حجاب جبروت سپس حجاب رحمت سپس حجاب نبوت سپس حجاب كبرياء سپس حجاب منزلت سپس حجاب رفعت سپس حجاب سعادت سپس حجاب شفاعت، سپس خدا نور رسول(صلي الله عليه و آله) را فرمود: تا در حجاب قدرت درآيد درآمد و ميگفت: سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى و ماند تا 12 هزار سال.
سپس فرمودش تا در حجاب عظمت درآيد در آمد 11 هزار سال ميگفت سُبْحَانَ عَالِمِ السِّرِّ وَ أَخْفَى سپس در حجاب عزت درآمد و 10 هزار سال ميگفت سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْمَنَّانِ
سپس در حجاب هيبت درآمد و نُه هزار سال ميگفت سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيٌّ لَا يَفْتَقِرُ سپس در حجاب جبروت درآمد و هشت هزار سال ميگفت سُبْحَانَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ سپس در حجاب رحمت درآمد و 7 هزار سال ميگفت سُبْحَانَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سپس در حجاب نبوت درآمد و 6 هزار سال ميگفت سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ سپس در حجاب كبرياء درآمد و 5 هزار سال ميگفت سُبْحَانَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ سپس در حجاب منزلت درآمد و چهار سال ميگفت سُبْحَانَ الْعَلِيمِ الْكَرِيمِ سپس در حجاب رفعت درآمد و 3 هزار سال ميگفت سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ سپس در حجاب سعادت درآمد و 2 هزار سال ميگفت سُبْحَانَ مَنْ يُزِيلُ الْأَشْيَاءَ وَ لَا يَزُولُ سپس در حجاب شفاعت درآمد و هزار سال ميگفت سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ.....خدا تعالى فرمود: اى دوستم، اى آقاى پيغمبرانم، اى نخست آفريدههايم و اى پايان پيغمبرانم توئى شفيع روز محشر، آن نور به سجده افتاد، فرمود: از او 124 هزار قطره چكيد، و خدا تعالى از هرقطره نورش پيغمبرى آفريد، و چون انوار كامل شدند همه گرد نور محمّد(صلي الله عليه و آله) گرديدند چنانچه حاجيان به گرد خانه كعبه ميگردند و همه خدا را تسبيح ميكردند و سپاس ميگفتند و ميگفتند، منزه است آنكه دانا است و نادانى ندارد، منزه است آنكه
ميداند و شتاب ندارد، منزه است آنكه بىنياز است و نياز ندارد. پس خدا به آنها ندا كرد: ميدانيد من چه كسم؟ نور محمّد(صلي الله عليه و آله) به همه انوار پيشى گرفت و گفت: توئى خدائى كه معبودى جز تو نيست يگانهئى شريك ندارى، رب الارباب و ملك الملوكى، به ناگاه نداء از جانب خدا رسيد: تو برگزيده منى، تو دوست منى، تو بهترين خلق منى، امتت بهترين امتند كه براى مردم برآورده شدند. (1)
حديث16:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَجْلَانَ الْمَرْوَزِيُّ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَنِيُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ نُورَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) قَبْلَ أَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ الْعَرْشَ وَ الْكُرْسِيَّ وَ اللَّوْحَ وَ الْقَلَمَ وَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ وَ قَبْلَ أَنْ خَلَقَ آدَمَ وَ نُوحاً وَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ وَ كُلَّ مَنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قَوْلِهِ (وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ)(2)
إِلَى قَوْلِهِ (وَ
هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(3)
وَ قَبْلَ أَنْ خَلَقَ الْأَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ بِأَرْبَعِمِائَةِ أَلْفٍ وَ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَهُ اثْنَيْ عَشَرَ حِجَاباً حِجَابَ الْقُدْرَةِ وَ حِجَابَ الْعَظَمَةِ وَ حِجَابَ الْمِنَّةِ وَ حِجَابَ الرَّحْمَةِ وَ حِجَابَ السَّعَادَةِ وَ حِجَابَ الْكَرَامَةِ وَ حِجَابَ الْمَنْزِلَةِ وَ حِجَابَ الْهِدَايَةِ وَ حِجَابَ النُّبُوَّةِ وَ حِجَابَ الرِّفْعَةِ وَ حِجَابَ الْهَيْبَةِ وَ حِجَابَ الشَّفَاعَةِ ثُمَّحَبَسَ نُورَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فِي حِجَابِ الْقُدْرَةِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ
الْأَعْلَى وَ فِي حِجَابِ الْعَظَمَةِ أَحَدَ عَشَرَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ عَالِمِ السِّرِّ وَ فِي حِجَابِ الْمِنَّةِ عَشْرَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَلْهُو وَ فِي حِجَابِ الرَّحْمَةِ تِسْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى وَ فِي حِجَابِ السَّعَادَةِ ثَمَانِيَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَسْهُو وَ فِي حِجَابِ الْكَرَامَةِ سَبْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيٌّ لَا يَفْتَقِرُ وَ فِي حِجَابِ الْمَنْزِلَةِ سِتَّةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْكَرِيمِ وَ فِي حِجَابِ الْهِدَايَةِ خَمْسَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ فِي حِجَابِ النُّبُوَّةِ أَرْبَعَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ (رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ)(1)
وَ فِي حِجَابِ الرِّفْعَةِ ثَلَاثَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ فِي حِجَابِ الْهَيْبَةِ أَلْفَيْ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ وَ فِي حِجَابِ الشَّفَاعَةِ أَلْفَ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ ثُمَّ أَظْهَرَ عَزَّ وَ جَلَّ اسْمَهُ عَلَى اللَّوْحِ وَ كَانَ عَلَى اللَّوْحِ مُنَوَّراً أَرْبَعَةَ آلَافِ سَنَةٍ ثُمَّ أَظْهَرَهُ عَلَى الْعَرْشِ فَكَانَ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ مُثْبَتاً سَبْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ إِلَى أَنْ وَضَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي صُلْبِ آدَمَ ثُمَّ نَقَلَهُ مِنْ صُلْبِ آدَمَ إِلَى صُلْبِ نُوحٍ ثُمَّ جَعَلَ يُخْرِجُهُ مِنْ صُلْبٍ
إِلَى صُلْبٍ حَتَّى أَخْرَجَهُ مِنْ صُلْبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَأَكْرَمَهُ بِسِتِّ كَرَامَاتٍ أَلْبَسَهُ قَمِيصَ الرِّضَا وَ رَدَّاهُ رِدَاءَ الْهَيْبَةِ وَ تَوَّجَهُ تَاجَ الْهِدَايَةِ وَ أَلْبَسَهُ سَرَاوِيلَ الْمَعْرِفَةِ وَ جَعَلَ تِكَّتَهُ تِكَّةَ الْمَحَبَّةِ يَشُدُّ بِهَا سَرَاوِيلَهُ وَ جَعَلَ نَعْلَهُ الْخَوْفَ وَ نَاوَلَهُ عَصَا الْمَنْزِلَةِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ يَا مُحَمَّدُ اذْهَبْ إِلَى النَّاسِ فَقُلْ لَهُمْ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ
1) .[1] الصافات آية 180
رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ كَانَ أَصْلُ ذَلِكَ الْقَمِيصِ فِي سِتَّةِ أَشْيَاءَ قَامَتُهُ مِنَ الْيَاقُوتِ وَ كُمَّاهُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَ دِخْرِيصُهُ مِنَ الْبِلَّوْرِ الْأَصْفَرِ وَ إِبْطَاهُ مِنَ الزَّبَرْجَدِ وَ جُرُبَّانُهُ مِنَ الْمَرْجَانِ الْأَحْمَرِ وَ جَيْبُهُ مِنْ نُورِ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ فَقَبِلَ اللَّهُ تَوْبَةَ آدَمَ(عليه السلام) بِذَلِكَ الْقَمِيصِ وَ رَدَّ خَاتَمَ سُلَيْمَانَ(عليه السلام) بِهِ وَ رَدَّ يُوسُفَ(عليه السلام)
إِلَى يَعْقُوبَ(عليه السلام) بِهِ وَ نَجَّى يُونُسَ(عليه السلام) مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ بِهِ وَ كَذَلِكَ سَائِرُ الْأَنْبِيَاءِ نَجَّاهُمْ مِنَ الْمِحَنِ بِهِ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْقَمِيصُ إِلَّا قَمِيصَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله).حديث16: امير المؤمنين(عليه السلام) فرمود: خداى تبارك و تعالى پيش از آنكه آسمانها و زمين و عرش و كرسى و لوح و قلم و بهشت و آتش را بيافريند و پيش از آنكه آدم(عليه السلام) و نوح(عليه السلام) و ابراهيم(عليه السلام) و اسماعيل(عليه السلام) و اسحاق(عليه السلام) و يعقوب(عليه السلام) و موسى(عليه السلام) و عيسى(عليه السلام) و داود(عليه السلام) و سليمان(عليه السلام) و هر كس را كه در آيه مباركه ميفرمايد (ما به ابراهيم(عليه السلام) اسحاق(عليه السلام) و يعقوب(عليه السلام) را داديم تا آنجا كه فرمايد: آنان را به راه راست رهبرى نموديم) و چهار صد و بيست و چهار هزار سال پيش از آنكه همه پيغمبران را بيافريند نور محمد(صلي الله عليه و آله) را آفريد و خداى عز و جل با او دوازده حجاب آفريد حجاب قدرت و حجاب عظمت و حجاب منت و حجاب رحمت و حجاب سعادت و حجاب كرامت و حجاب منزلت و حجاب هدايت و حجاب نبوت و حجاب رفعت و حجاب هيبت و حجاب شفاعت.
سپس نور محمد(صلي الله عليه و آله) را دوازده هزار سال در حجاب قدرت نگاه داشت كه همى گفت منزه است پروردگار والا مقام من و يازده هزار سال در حجاب عظمت نگهداشت كه همى گفت منزه و پاك است
داناى راز نهان و ده هزار سال در حجاب منت نگهداشت كه ميگفت پاك و منزه است خدائى كه پاينده است و غفلت به او راه ندارد و در حجاب رحمت نه هزار سال نگهداشت كه ميگفت پاك و منزه است خداى بلند پايه والا مقام و هشت هزار سال در حجاب سعادت نگهداشت كه همى گفت: پاك و منزه است خدائى كه پاينده است و اشتباهى براى او نيست و هفت هزار سال در حجاب كرامت نگهداشت كه همى گفت: پاك و منزه است خدائى كه بىنياز است و نيازمند نگردد و شش هزار سال در حجاب منزلت نگاه داشت كه همى گفت: پاك و منزه است پروردگار من كه برتر است و بخشنده و پنج هزار سالدر حجاب هدايت نگاه داشت كه همى گفت: پاك و منزه است پروردگار عرش بزرگ و چهار هزار سال در حجاب نبوت نگاهداشت كه همى گفت: پروردگار عزت از آنچه توصيفش ميكنند منزه است و سه هزار سال در حجاب رفعت نگاه داشت كه همى گفت: پاك و منزه است خدائى كه صاحب ملك و ملكوت است و دو هزار سال در حجاب هيبت نگاه داشت كه همى گفت: پاك و منزه است اللَّه و من به ستايش او مشغولم و هزار سال در حجاب شفاعت نگاه داشت كه همى گفت پاك و منزه است پروردگار بزرگ من و من به ستايش او مشغولم. (1)
حديث17: وَ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ مَنْهَجِ التَّحْقِيقِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ رَفَعَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ نُوراً مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ قَبْلَ خَلْقِ آدَمَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ فَهِيَ أَرْوَاحُنَا فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عُدَّهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَمَنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةَ عَشَرَ نُوراً فَقَالَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ ثُمَّ عَدَّهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ ثُمَّ قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْأَوْصِيَاءُ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أَعْطَاهَا اللَّهُ نَبِيَّنَا وَ نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَنْبِتُ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ وَ مَصَابِيحُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَوْضِعُ سِرِّ اللَّهِ وَ وَدِيعَةُ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ فِي
1) .[1] الخصال ج2 ص482 حديث الحجب اثنا عشر ح55
عِبَادِهِ وَ حَرَمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ عَهْدُهُ الْمَسْئُولُ عَنْهُ فَمَنْ وَفَى بِعَهْدِنَا فَقَدْ وَفَى بِعَهْدِ اللَّهِ وَ مَنْ خَفَرَهُ فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ وَ عَهْدَهُ عَرَفَنَا مَنْ عَرَفَنَا وَ جَهِلَنَا مَنْ جَهِلَنَا نَحْنُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّتِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّاهَا (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْه)(1)إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنَا فَأَحْسَنَ خَلْقَنَا وَ صَوَّرَنَا فَأَحْسَنَ صُوَرَنَا وَ جَعَلَنَا عَيْنَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ لِسَانَهُ النَّاطِقَ فِي خَلْقِهِ وَ يَدَهُ الْمَبْسُوطَةَ عَلَيْهِمْ بِالرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَوَجْهَهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ بَابَهُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ وَ خُزَّانَ عِلْمِهِ وَ تَرَاجِمَةَ وَحْيِهِ وَ أَعْلَامَ دِينِهِ وَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى وَ الدَّلِيلَ الْوَاضِحَ لِمَنِ اهْتَدَى وَ بِنَا أَثْمَرَتِ الْأَشْجَارُ وَ أَيْنَعَتِ الثِّمَارُ وَ جَرَتِ الْأَنْهَارُ وَ نَزَلَ الْغَيْثُ مِنَ السَّمَاءِ وَ نَبَتَ عُشْبُ الْأَرْضِ وَ بِعِبَادَتِنَا عُبِدَ اللَّهُ وَ لَوْلَانَا مَا عُرِفَ اللَّهُ وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ لَا وَصِيَّةٌ سَبَقَتْ وَ عَهْدٌ أُخِذَ عَلَيْنَا لَقُلْتُ قَوْلًا يَعْجَبُ مِنْهُ أَوْ يَذْهَلُ مِنْهُ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ
حديث 17: از كتاب منهج التحقيق باسناد خود از جابر از حضرت باقر(عليه السلام) نقل ميكند كه فرمود: خداوند چهارده نور از نور عظمت خود چهارده هزار سال قبل از آفرينش آدم(عليه السلام) آفريد كه آنها ارواح ما هستند عرض شد: آنها را نام ببريد كه آن چهارده نور كيانند. فرمود: محمّد(صلي الله عليه و آله) و علي(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام)، حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) و نُه نفر از فرزندان حسين(عليه السلام) كه نُهمى آنها قائم ايشان است سپس يكايك را نام برد آنگاه فرمود: به خدا قسم! ما اوصيا و جانشينان بعد از پيامبريم ما هستيم آن مقامى كه خداوند به پيامبر(صلي الله عليه و آله) عنايت كرد و ما درخت نبوت و زادگاه رحمت و معدن حكمت و چراغهاى دانش و پايگاه رسالت و محل رفت و آمد ملائكه و اسرار دار خدا و امانت او در ميان بندگانش هستيم حرم بزرگ خدا و پيمان
1) .[2] البقرة آية 37
بازخواستشدنى او هر كه ما را بشناسد شناخته و هر كه جاهل به ما باشد در جهل فرو رفته ما آن اسماء حُسنى هستيم كه خداوند عملى را از بندگان قبول نخواهد كرد مگر با معرفت ما، به خدا قسم! ما همان كلماتى هستيم كه آدم(عليه السلام) از خدا فرا گرفت و بعد توبهاش پذيرفته شد خداوند ما را به نيكوترين وجه و صورت آفريد و ما را نگهبان بندگان خود و زبان گوياى خويش در ميان مردم و دست گشادهاش به رأفت و رحمت و وجهى كه از آن جانب بايد به سوى او رفت و دربى كه راهنماى به سوى اوست قرار داد گنجينههاى دانش و ترجمان وحى و نمايندگان دين و دستاويز محكم و دليل آشكار براى هدايتجويان قرار داد به واسطه ما درختان ميوه ميدهد وميوهها ميرسد و نهرها جارى ميگردد و باران از آسمان مىبارد و گياه در زمين ميرويد با عبادت ما خدا پرستش شد اگر ما نبوديم خدا شناخته نميشد... (1)
حديث18: وَ مِنْ كِتَابِ السَّيِّدِ حَسَنِ بْنِ كَبْشٍ، مِمَّا أَخَذَهُ مِنَ الْمُقْتَضَبِ وَ وَجَدْتُهُ فِي الْمُقْتَضَبِ أَيْضاً مُسْنَداً عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ يَا سَلْمَانُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً وَ لَا رَسُولًا إِلَّا جَعَلَ لَهُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَدْ عَرَفْتُ هَذَا مِنَ الْكِتَابَيْنِ قَالَ يَا سَلْمَانُ فَهَلْ عَلِمْتَ نُقَبَائِيَ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِلْإِمَامَةِ مِنْ بَعْدِي فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ يَا سَلْمَانُ خَلَقَنِيَ اللَّهُ مِنْ صَفَاءِ نُورِهِ فَدَعَانِي فَأَطَعْتُهُ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِي عَلِيّاً فَدَعَاهُ إِلَى طَاعَتِهِ فَأَطَاعَهُ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِي وَ نُورِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَاطِمَةَ فَدَعَاهَا فَأَطَاعَتْهُ وَ خَلَقَ مِنِّي وَ مِنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ مِنْ فَاطِمَةَ(عليها السلام) الْحَسَنَ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) فَدَعَاهُمَا فَأَطَاعَاهُ فَسَمَّانَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِخَمْسَةِ أَسْمَاءٍ مِنْ أَسْمَائِهِ فَاللَّهُ الْمَحْمُودُ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ وَ هَذَا عَلِيٌّ وَ
1) .[1] بحار الأنوار ج25 ص4 باب 1 بدو أرواحهم و أنوارهم و طينتهم ع و أنهم من نور واحد ح7
اللَّهُ فَاطِرٌ وَ هَذِهِ فَاطِمَةُ وَ اللَّهُ الْإِحْسَانُ وَ هَذَا الْحَسَنُ وَ اللَّهُ الْمُحْسِنُ وَ هَذَا الْحُسَيْنُ ثُمَّ خَلَقَ مِنْ نُورِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةَ أَئِمَّةٍ فَدَعَاهُمْ فَأَطَاعُوهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً أَوْ أَرْضاً مَدْحِيَّةً أَوْ هَوَاءً أَوْ مَاءً أَوْ مَلَكاً أَوْ بَشَراً وَ كُنَّا بِعِلْمِهِ أَنْوَاراً نُسَبِّحُهُ وَ نَسْمَعُ لَهُ وَ نُطِيعُ فَقَالَ سَلْمَانُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا لِمَنْ عَرَفَ هَؤُلَاءِ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ مَنْ عَرَفَهُمْ حَقَّ مَعْرِفَتِهِمْ وَ اقْتَدَى بِهِمْ فَوَالَى وَلِيَّهُمْ وَ تَبَرَّأَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَهُوَ وَ اللَّهِ مِنَّا يَرِدُ حَيْثُ نَرِدُ وَ يَسْكُنُ حَيْثُ نَسْكُنُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَكُونُ إِيمَانٌ بِهِمْ بِغَيْرِ مَعْرِفَتِهِمْ وَ أَسْمَائِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ فَقَالَ لَا يَا سَلْمَانُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنَّى لِي بِهِمْ قَالَ قَدْ عَرَفْتَ إِلَى الْحُسَيْنِ ثُمَّ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بَاقِرُ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ ثُمَّ ابْنُهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ لِسَانُ اللَّهِ الصَّادِقُ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ غَيْظَهُ صَبْراً فِي اللَّهِ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا لِأَمْرِ اللَّهِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوَادُ الْمُخْتَارُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَادِي إِلَى اللَّهِ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّامِتُ الْأَمِينُ الْعَسْكَرِيُّ ثُمَّ ابْنُهُ حُجَّةُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَهْدِيُّ النَّاطِقُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ اللَّهِ قَالَ سَلْمَانُ فَسَكَتُّ ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ادْعُ اللَّهَ لِي بِإِدْرَاكِهِمْ قَالَ يَا سَلْمَانُ إِنَّكَ مُدْرِكُهُمْ وَ أَمْثَالُكَ وَ مَنْ تَوَلَّاهُمْ بِحَقِيقَةِ الْمَعْرِفَةِ قَالَ سَلْمَانُ فَشَكَرْتُ اللَّهَ كَثِيراً ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِمُؤَجَّلٌ فِيَّ إِلَى أَنْ أُدْرِكَهُمْ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ اقْرَأْ (فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً) قَالَ سَلْمَانُ فَاشْتَدَّ بُكَائِي وَ شَوْقِي فَقُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ بِعَهْدٍ مِنْكَ فَقَالَ إِي وَ الَّذِي أَرْسَلَ مُحَمَّداً إِنَّهُ بِعَهْدٍ مِنِّي وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةِ أَئِمَّةٍ وَ كُلِّ مَنْ هُوَ مِنَّا وَ مَظْلُومٍ فِينَا إِي وَ اللَّهِ يَا سَلْمَانُ ثُمَّ لَيُحْضَرَنَّ إِبْلِيسُ وَ جُنُودُهُ وَ كُلُّ مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً وَ مَحَضَ الْكُفْرَ مَحْضاً حَتَّى يُؤْخَذَ بِالْقِصَاصِ وَ الأوثار [الْأَوْتَارِ] وَ التُّرَاثِ وَ لَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً وَ نَحْنُ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ (وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ)
قَالَ سَلْمَانُ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا يُبَالِي سَلْمَانُ مَتَى لَقِيَ الْمَوْتَ أَوْ لَقِيَهُ.
حديث18: از كتاب سيد حسن بن كبش به نقل از مقتضب من نيز خود در مقتضب اين خبر را منتسب به سلمان فارسى مشاهده كردم گفت: خدمت پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) رسيدم همين كه چشمش به من افتاد فرمود: خداوند هيچ پيامبر و يا رسولى را نفرستاد مگر اينكه براى او دوازده نقيب قرار داد عرضه داشتم: من اين مطلب را در تورات و انجيل نيز ديدهام. فرمود: سلمان! آيا نقيبان دوازدهگانه مرا كه براى امامت و رهبرى بعد از من برگزيده شدهاند ميشناسى عرضه داشتم: خدا و پيامبرش بهتر ميدانند فرمود: سلمان! خداوند مرا از صفاى نور خود آفريد دعوتم كرد اطاعت نمودم از نور من علي(عليه السلام) را آفريد او را دعوت به اطاعت خود كرد پذيرفت از نور من و علي(عليه السلام) فاطمه(عليها السلام) را آفريد او را نيز دعوت كرد اطاعت نمود از من و علي(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) را آفريد آن دو را خواند هر دو اجابت كردند ما را به پنج اسم از اسمهاى خود ناميد خداوند محمود است و من محمّد(صلي الله عليه و آله) او علي و اين هم علي(عليه السلام) او فاطر است و اين فاطمه(عليها السلام) خداوند صاحب احسان است و اين حسن(عليه السلام) او محسن است و اين حسين(عليه السلام) آنگاه از نور حسين(عليه السلام) نُه نفر
امام آفريد آنها را دعوت كرد پذيرفتند اينها قبل از آن بود كه آسمان افراشته و زمين گسترده يا هوا و يا آب و ملك يابشرى را بيافريند ما در علم خدا انوارى بوديم كه او را تسبيح ميكرديم و شنوا بوديم و اطاعت ميكرديم. سلمان گفت عرضه داشتم: پدر و مادرم فدايت چه امتيازى دارند كسانى كه اينها را بشناسند فرمود: هر كه آنها را به حقيقت معرفت بشناسد و پيرو ايشان باشد و دوست دار دوست آنها و دشمن دشمنشان به خدا قسم! او از ما است و به هر جا كه وارد شويم وارد خواهد شد و هر جا منزل بگيريم او نيز منزل بگيرد. عرضه داشتم: آيا ممكن است ايمان به آنها داشته باشيم بدون شناختن ايشان و نام و نژادشان؟ فرمود: نه. عرضه داشتم: يا رسول اللَّه! پس من آنها را چگونه بشناسم فرمود: حسين(عليه السلام) را شناختهاى پس از او زين العابدين علي بن الحسين(عليه السلام) آنگاه پسرش محمّد بن علي باقر(عليه السلام) و شكافنده علم پيشينيان و ديگران از پيامبران و مرسلين پس از او جعفر بن محمّد(عليه السلام) زبان راستين خدا سپس موسى بن جعفر(عليه السلام) كه خشم خود را فرو ميبرد در راه خدا آنگاه علي بن موسى الرضا(عليه السلام) كه راضى است به امر خدا سپس محمّد بن علي جواد(عليه السلام) كه برگزيده خلق خدا است بعد علي بن محمّد(عليه السلام) راهنما و هادى به سوى خدا پس از او حسن بن علي(عليه السلام) خاموش امين عسكرى سپس فرزندش حجة بن الحسن المهدى(عليه السلام) گوينده قائم به امر خدا سلمان گفت: ديگر چيزى نگفتم. آنگاه عرضه داشتم: يا رسول اللَّه دعا بفرمائيد آنها را درك كنم. فرمود: سلمان تو آنها را درك خواهى كرد و كسانى كه مثل تو باشند و هر كه آنها را دوست بدارد به حقيقت معرفت، خدا را بر اين نعمت بسيار سپاسگزارى كردم. عرضه داشتم: آيا عمر من آنقدر خواهد شد كه ايشان را درك كنم؟ فرمود: اين آيه را بخوان (فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَوَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً)(1)سلمان گفت:
1) .[1] الاسراء آية 5 و 6
از شوق سخت در گريه شدم. عرضه داشتم: آيا چنين تضمينى ميفرمائيد (كه باز مرا برگردانند) فرمود: آرى قسم به آن خدائى كه محمّد(صلي الله عليه و آله) را برسالت برانگيخت اين تعهد را من و علي(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) و نُه نفر از امامان فرزند حسين(عليه السلام) ميكنيم و هر كه از ما محسوب شود و در باره ما به او ستم روا گردد. آرى به خدا قسم! سلمان، شيطان و سپاهش خواهند آمد و هر كه ايمان واقعى داشته، و از كافرين انتقام گرفته مىشود و كيفر جنايات داده خواهد شد. و ميراثها برميگردد هرگز خدايت به احدى ستم روا نميدارد ما هستيم تأويل اين آيه (وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ)(1)سلمان گفت: از جاى حركت كردم ديگر باكى نداشتم كه چه وقت خواهم مُرد و چه زمان مرگ به سراغم خواهد آمد. (2)
حديث19: قَالَ النَّبيُّ(صلي الله عليه و آله): كُنْتُ نَبِيّاً وَ آدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَ الطِّينِ أَوْ بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ.
حديث19: پيامبراکرم(صلي الله عليه و آله): من نبي بودم وقتي آدم(عليه السلام) بين آب و گل يا بين روح و جسم بود. (3)
حديث20: وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) نُبِّئْتُ وَ آدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدحديث20: پيامبراکرم(صلي الله عليه و آله): من نبي بودم وقتي آدم(عليه السلام) بين روح و جسم بود.(4)
حديث21: وَ قَالَ أَميرُ الْمُؤمِنِينَ(عليه السلام): كُنْتُ وَلِيّاً وَ آدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَ الطِّينِ
حديث21: اميرالمومنين(عليه السلام): من ولي بودم وقتي آدم(عليه السلام) بين آب و گل بود.(5)
حديث22: وَ قَالَ عَليٌّ(عليه السلام): كُنْتُ وَصِيّاً وَ آدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَ الطِّين
حديث22: اميرالمومنين(عليه السلام): من وصي بودم وقتي آدم بين آب و گل بود. (6)
1) .[2] القصص آية 5 و 6
2) .[3] مقتضب الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر المتن ص6 الجزء الأول
3) . بحار الأنوار ج18 ص 278 باب 2 آخر في كيفية صدور الوحي و نزول جبرئيل ع و علة احتباس الوحي و بيان أنه ص هل كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا ..... ص : 244
4) . الأحتجاج ج2 ص448 باب احتجاج أبي جعفر محمد بن علي الثاني ع في أنواع شتى من العلوم الدينية
5) . مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص58 فصل[أول الخلق نور محمد و علي عليهما السلام]
6) . عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية ج4 ص 124 الجملة الثانية في الأحاديث المتعلقة بالعلم و أهله و حامليه ح208
حديث23: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَتَى سُمِّيَ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَنْكَرُوا فَضْلَهُ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ آدَمُ(عليه السلام) بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ
حديث23: رسول خدا(صلي الله عليه و آله): اگر مردم ميدانستند که علي(عليه السلام) چه موقع اميرالمومنين ناميده شد هرگز منکر فضل او نميشدند وآن زماني بود که آدم(عليه السلام) بين روح و جسم بود (کنايه از اينکه حضرت آدم(عليه السلام) آفريده نشده بود) (1)
حديث24: مِنْ رِيَاضِ الْجِنَانِ لِفَضْلِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ الْفَارِسِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: يَا جَابِرُ كَانَ اللَّهُ وَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ لَا مَعْلُومَ وَ لَا مَجْهُولَ فَأَوَّلُ مَا ابْتَدَأَ مِنْ خَلْقِهِ أَنْ خَلَقَ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ خَلَقَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَعَهُ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ فَأَوْقَفَنَا أَظِلَّةً خَضْرَاءَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَيْثُ لَا سَمَاءَ وَ لَا أَرْضَ وَ لَا مَكَانَ وَ لَا لَيْلَ وَ لَا نَهَارَ وَ لَا شَمْسَ وَ لَا قَمَرَ الْخَبَر
حديث24: امام باقر(عليه السلام): اي جابر! خداوند وجود داشت در حالي که هيچ چيز ديگري در کنار او موجود نبود. نه چيز معلوم و نه چيز مجهول. پس اولين چيزي که از مخلوقاتش آفريد محمد(صلي الله عليه و آله) بود و ما اهل بيت را به همراه او از نور عظمت خود آفريد، پس ما را بصورت سايهاي سبز در مقابل خود قرار داد. جايي که نه آسماني بود و نه زميني و نه مکان و نه شب و نه روز و نه خورشيد و نه ماه.(2)
حديث25: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَلَا إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ صِدِّيقُهُ الْأَوَّلُ قَدْ صَدَّقْتُهُ وَ آدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ ثُمَّ إِنِّي صِدِّيقُهُ الْأَوَّلُ فِي أُمَّتِكُمْ حَقّاً فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ الْخَبَر
حديث25: اميرالمومنين(عليه السلام): بدانيد من بنده خدا و برادر پيامبر او و اولين تصديق کننده او هستم آن هنگام که آدم(عليه السلام) بين روح و جسم بود وبعد از آن من اولين تصديق کننده به حق او در امت شما هستم، پس ما اولين و آخرين هستيم.(1)
توضيح و تفسير: خداوند متعال قبل از اينکه عالم هستي و آنچه در آنست را بيافريند انوار ائمه اطهار را خلق نمود، و اين امر ثابت ميکند که آنها در نزد خداوند متعال مقام ويژهاي دارند که اَحَدي از خلق خدا چه انبياء مرسل و ملائکه مقرب به چنين مقامي نائل نشدهاند، و عالم هستي ملائکه مقرب و انبياء مرسل را خلق نکرده مگر بخاطر ايشان و به يُمن وجود آنان.
حديث26: قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ الْأَمِينُ إِجَازَةً أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الْخَطِيبُ أَنْبَأَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَسَنِيُّ الْعَلَوِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ الْقَابُوسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ إِنَّ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ تَحْتَ الْعَرْشِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
حديث 26: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودند: همانا در لوح محفوظ زير عرش ثبت شده که علي بن ابيطالب(عليه السلام)، اميرالمومنين است.(2)
حديث27: أَبُو الْفَرَجِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُول.... إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا قَبْلَ الْخَلْقِ بِأَلْفَيْ أَلْفِ عَامٍ فَسَبَّحْنَا فَسَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ لِتَسْبِيحِنَاحديث27: امام کاظم(عليه السلام) فرمودند: خداوند ما را دو هزار سال قبل از مردم آفريد ما خدا را تسبيح كرديم ملائكه به واسطه تسبيح ما تسبيح نمودند. (3)
ص91 حديث موسى المبرقع ح 1
1) . الأمالي للطوسي ص 626 [30] مجلس يوم الجمعة الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة سبع و خمسين و أربعمائة ح1292، الأمالي للمفيد ص6 المجلس الأول ح3
2) . اليقين باختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين ص381 باب 135 الباب فيما نذكره من رواية الخليفة الناصر من بني العباس و فضائل لمولانا علي ص و فيها تسميته بأمير المؤمنين في اللوح المحفوظ
3) . الإختصاص
حديث28: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِذْ أَقْبَلَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِإِبْلِيسَ (أَسْتَكْبَرْتَ
أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ) فَمَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الَّذِي هُوَ أَعْلَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَا وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) كُنَّا فِي سُرَادِقِ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ اللَّهَ وَ تُسَبِّحُ الْمَلَائِكَةُ بِتَسْبِيحِنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يَسْجُدُوا لَهُ وَ لَمْ يَأْمُرْنَا بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ إِلَّا إِبْلِيسَ فَإِنَّهُ أَبَى وَ لَمْ يَسْجُدْ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ) عَنَى مِنْ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ الْمَكْتُوبَةِ أَسْمَاؤُهُمْ فِي سُرَادِقِ الْعَرْشِ فَنَحْنُ بَابُ اللَّهِ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ بِنَا يَهْتَدِي الْمُهْتَدِي فَمَنْ أَحَبَّنَا أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ أَسْكَنَهُ جَنَّتَهُ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَ أَسْكَنَهُ نَارَهُ وَ لَا يُحِبُّنَا إِلَّا مَنْ طَابَ مَوْلِدُهُ.
حديث28: كتاب فضائل الشيعه صدوق: به اسناد خود از ابو سعيد خدرى نقل ميكند كه گفت: ما در خدمت پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) نشسته بوديم در اين موقع مردى وارد شده گفت: از معنى اين آيه كه خداوند به شيطان ميفرمايد (أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ)(1)مرا مطلع فرما كدام دسته هستند كسانى كه از ملائكه برترند كه در اين آيه ميفرمايد: كبر ورزيدى يا از شخصيتهاى برجسته خود را انگاشتى پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: آنها منم و علي(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) كه ما در سرادق عرش خدا را تسبيح ميكرديم و ملائكه به واسطه تسبيح ما به تسبيح مشغول شدند دو هزار سال قبل از آفرينش آدم پس از خلقت آدم(عليه السلام) خداوند به ملائكه دستور داد
1) . ص آية 75
او را سجده كنند اما ما را چنين دستورى نداد همه ملائكه سجده كردند به جز ابليس كه از سجده امتناع ورزيد خداوند فرمود: كبر ورزيدى يا خود را از آن پنج نفر به حساب آوردى كه نامشان در سرادق عرش نوشته شده. ما درب بسوى خدا هستيم كه هر كه بخواهد بايد از جانب ما وارد شود به واسطه ما هدايت يافتهاند هدايتشدهها هر كه ما را دوست بدارد خدا او را دوست ميدارد و در بهشت جايش خواهد داد و هر كه با ما كينه ورزد خدا او را دشمن ميدارد و در جهنم جايش ميدهد ما را دوست نخواهند داشت مگر كسانى كه ولادت پاكى داشته باشند. (1)
ص8 الحديث 7
حديث29: قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عِنْدَهُ الْبَوْسُ بْنُ أَبِي الدَّوْسِ [الدرس] وَ ابْنُ ظَبْيَانَ وَ الْقَاسِمُ [عَبْدُ الرَّحْمَنِ] الصَّيْرَفِيُّ فَسَلَّمْتُ وَ جَلَسْتُ وَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ أَتَيْتُكَ مُسْتَفِيداً قَالَ سَلْ وَ أَوْجِزْ قُلْتُ أَيْنَ كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَ طَوْداً أَوْ ظُلْمَةً وَ نُوراً قَالَ يَا قَبِيصَةُ لِمَ سَأَلْتَنَا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ حُبَّنَا قَدِ اكْتُتِمَ وَ بُغْضَنَا قَدْ فَشَا وَ أَنَّ لَنَا أَعْدَاءً مِنَ الْجِنِّ يُخْرِجُونَ حَدِيثَنَا إِلَى أَعْدَائِنَا مِنَ الْإِنْسِ وَ أَنَّ الْحِيطَانَ لَهَا آذَانٌ كَآذَانِ النَّاسِ قَالَ قُلْتُ قَدْ سَأَلْتُ [سُئِلْتُ] عَنْ ذَلِكَ قَالَ يَا قَبِيصَةُ كُنَّا أَشْبَاحَ نُورٍ حَوْلَ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ اللَّهَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِخَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ فَرَّغَنَا فِي صُلْبِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَنْقُلُنَا مِنْ صُلْبٍ طَاهِرٍ إِلَى رَحِمٍ مُطَهَّرٍ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) فَنَحْنُ عُرْوَةُ اللَّهِ الْوُثْقَى مَنِ اسْتَمْسَكَ بِنَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا هَوَى لَا نُدْخِلُهُ فِي بَابِ رَدًى [ضَلَالَةٍ] وَ لَا نُخْرِجُهُ مِنْ بَابِ هُدًى وَ نَحْنُ رُعَاةُ دِينِ [شَمْسِ] اللَّهِ وَ نَحْنُ عِتْرَةُ رَسُولِ
1) . فضائل الشيعة
اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ نَحْنُ الْقُبَّةُ الَّتِي طَالَتْ أَطْنَابُهَا وَ اتَّسَعَ فِنَاؤُهَا [أفنانها] مَنْ ضَوَى إِلَيْنَا نَجَا إِلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا هَوَى إِلَى النَّارِ قُلْتُ لِوَجْهِ رَبِّي الْحَمْدُ أَسْأَلُكَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ)(1)قَالَ فِينَا التَّنْزِيلُ قَالَ قُلْتُ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ التَّفْسِيرِ قَالَ نَعَمْ يَا قَبِيصَةُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ حِسَابَشِيعَتِنَا عَلَيْنَا فَمَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ اسْتَوْهَبَهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) مِنَ اللَّهِ وَ مَا كَانَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ النَّاسِ مِنَ الْمَظَالِمِ أَدَّاهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) عَنْهُمْ وَ مَا كَانَ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ وَهَبْنَاهُ لَهُمْ حَتَّى (يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فيها بِغَيْرِ حِسابٍ)(2)
حديث29: قبيصه بن يزيد جعفى گفت: خدمت حضرت صادق(عليه السلام) رسيدم در خدمت آن جناب دوس بن ابى الدوس و ابن ظبيان و قاسم صيرفى نيز حضور داشتند سلام كرده نشستم. عرضه داشتم: يا بن رسول اللَّه! آمدهام از خدمت شما بهرهمند شوم فرمود: سؤال كن اما سؤالى كوتاه. عرضه داشتم: كجا بوديد شما قبل از اينكه خداوند آسمان افراشته و زمين گسترده و تاريكى و روشنائى را بيافريند. فرمود: از اين مطلب چرا در اين موقع سؤال كردى مگر نميدانى كه محبت ما پنهان است ولى دشمنى با ما آشكار و ما از ميان جنيان دشمنانى داريم كه احاديث ما را به دشمنان انسانى ما ميرسانند ديوارها نيز مانند انسانها گوش دارند. عرضه داشتم: بالاخره چنين سؤالى برايم پيش آمده. فرمود: يا قبيصه! ما اشباح نورى بوديم اطراف عرش، خدا را تسبيح ميكرديم پانزده هزار سال قبل از آفرينش آدم(عليه السلام) وقتى آدم(عليه السلام) آفريده شد ما را در صُلب او قرار دادند پيوسته از نهادى پاك به رحمى پاك منتقل ميشديم تا خداوند پيامبر اكرم محمد مصطفى(صلي الله عليه و آله) را برانگيخت پس دستاويز محكم خدائيم هر كه بما چنگ زند نجات مييابد و هر كه از ما فاصله بگيرد گمراه است هر كه به ما چنگ زند او را به گمراهى نميكشانيم و از هدايت خارج نميكنيم، كسانى هستيم كه مراقب
طلوع و درخشش خورشيديم جهت انجام اعمال و فرائض و بازماندگان پيامبر(صلي الله عليه و آله)، ما آن خيمهگاه بلندپايه و پردامنه هستيم هر كه به ما پناه آورد به جانب بهشت رهسپارميگردد و هر كه از ما گريزان باشد به جهنم ميرود. عرضه داشتم: خداى را بر اين نعمت سپاسگزارم. (1)
حديث30: وَ هُوَ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَابَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِ الْمِعْرَاجِ عَنْ رِجَالِهِ مَرْفُوعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ يُخَاطِبُ عَلِيّاً(عليه السلام) يَقُولُ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ وَ لَا شَيْءَ مَعَهُ فَخَلَقَنِي وَ خَلَقَكَ رُوحَيْنِ مِنْ نُورِ جَلَالِهِ وَ كُنَّا أَمَامَ عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ نُسَبِّحُ اللَّهَ وَ نُقَدِّسُهُ وَ نَحْمَدُهُ وَ نُهَلِّلُهُ وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ خَلَقَنِي وَ إِيَّاكَ مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ طِينَةِ عِلِّيِّينَ وَ عَجَنَنَا بِذَلِكَ النُّورِ وَ غَمَسَنَا فِي جَمِيعِ الْأَنْوَارِ وَ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ثُمَّ خَلَقَ آدَمَ وَ اسْتَوْدَعَ صُلْبَهُ تِلْكَ الطِّينَةَ وَ النُّورَ فَلَمَّا خَلَقَهُ اسْتَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ مِنْ ظَهْرِهِ فَاستَنْطَقَهُمْ وَ قَرَّرَهُمْ بِرُبُوبِيَّتِهِ فَأَوَّلُ خَلْقٍ أَقَرَّ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ أَنَا وَ أَنْتَ وَ النَّبِيُّونَ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ وَ قُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى صَدَقْتُمَا وَ أَقْرَرْتُمَا يَا مُحَمَّدُ وَ يَا عَلِيُّ وَ سَبَقْتُمَا خَلْقِي إِلَى طَاعَتِي وَ كَذَلِكَ كُنْتُمَا فِي سَابِقِ عِلْمِي فِيكُمَا فَأَنْتُمَا صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِكُمَا وَ شِيعَتُكُمَا وَ كَذَلِكَ خَلَقْتُكُمْ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) يَا عَلِيُّ فَكَانَتِ الطِّينَةُ فِي صُلْبِ آدَمَ وَ نُورِي وَ نُورُكَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَمَا زَالَ ذَلِكَ النُّورُ يَنْتَقِلُ بَيْنَ أَعْيُنِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُنْتَجَبِينَ حَتَّى وَصَلَ النُّورُ وَ الطِّينَةُ إِلَى صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَافْتَرَقَ نِصْفَيْنِ فَخَلَقَنِي اللَّهُ مِنْ نِصْفِهِ وَ اتَّخَذَنِي نَبِيّاً وَ رَسُولًا وَ خَلَقَكَ مِنَ النِّصْفِ الْآخَرِ
1) . تفسير فرات الكوفي ص552 [سورة الغاشية(88): الآيات 25 الى 26] ح707
فَاتَّخَذَكَ خَلِيفَةً وَ وَصِيّاً وَ وَلِيّاً فَلَمَّا كُنْتُ مِنْ عَظَمَةِ رَبِّي كَقَابَ (قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى)(1)قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَطْوَعُ خَلْقِي لَكَ فَقُلْتُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فَاتَّخِذْهُ خَلِيفَةً وَ وَصِيّاً فَقَدِ اتَّخَذَتْهُ صَفِيّاً وَ وَلِيّاً يَا مُحَمَّدُ كَتَبْتُ اسْمَكَ وَ اسْمَهُ عَلَى عَرْشِي مِنْ قَبْلِ أَنْ أَخْلُقَ خَلْقِي مَحَبَّةً مِنِّي لَكُمَا وَ لِمَنْ أَحَبَّكُمَا وَ تَوَلَّاكُمَا وَ أَطَاعَكُمَا فَمَنْ أَحَبَّكُمَا وَ أَطَاعَكُمَا وَ تَوَلَّاكُمَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَ مَنْ جَحَدَ وَلَايَتَكُمَا وَ عَدَلَ عَنْكُمَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْكَافِرِينَ الضَّالِّينَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) يَا عَلِيُّ فَمَنْ ذَا يَلِجُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ وَ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ فَأَنْتَ أَحَقُّ النَّاسِ بِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ وُلْدُكَ وُلْدِي وَ شِيعَتُكُمْ شِيعَتِي وَ أَوْلِيَاؤُكُمْ أَوْلِيَائِي وَ أَنْتُمْ مَعِي غَداً فِي الْجَنَّةِ.حديث30: كنز جامع الفوائد: صدوق عليه الرحمه در كتاب معراج از ابن عباس نقل ميكند كه گفت: شنيدم پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) به علي(عليه السلام) ميفرمود: خداوند بود و هيچ چيز وجود نداشت من و تو را دو روح از جلال خود آفريد ما در جلو عرش به تسبيح و تقديس و تهليل و سپاس خدا اشتغال داشتيم پيش از آنكه آسمانها و زمينها را بيافريند. وقتى اراده آفرينش آدم(عليه السلام) را كرد من و تو را از يك سرشت از طينت عليين آفريد و با آن نور در آميخت ما را در تمام نورها و نهرهاى بهشت فرود برد سپس آدم(عليه السلام) را آفريد و در نهاد او آن طينت و نور را قرار داد پس از از آفريدن آدم(عليه السلام) فرزندان و ذريه او را از نهادش خارج كرد و از آنها اعتراف گرفت و اقرار به ربوبيت كردند و اول كسى كه اقرار نمود به ربوبيت من و تو بوديم و ساير پيامبران به نسبت مقام و قربشان به خدا. خداوند فرمود: گواهى داديد و اقرار كرديد اى محمد(صلي الله عليه و آله) و علي(عليه السلام) و از همه خلايق بر طاعت من سبقت گرفتيد چنين نيز بوديد در علم سابق من شما دو برگزيده از آفريدههاى منيد و ائمه از نژاد و پيروان شمايند
1) . النجم آية 9
اين چنين شما را آفريدم آنگاه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: يا علي! طينت و سرشت در صُلب آدم(عليه السلام) بود و نور من و تو در پيشانى او پيوسته اين نور منتقل ميشد به پيشانى پيامبران برگزيده تا بالاخره طينت و نور هر دو منتهى به صُلب عبد المطلب شد آنگاه به دو قسمت تقسيم گرديد خداوند مرا از يك نيمه آن آفريد و پيامبر و رسولم قرار داد و تو را از نيمه ديگر و جانشين و وصى و امام قرار داد وقتى (در معراج) از عظمت و جلال پروردگارم در فاصله يك زه كمان يا كمتر از آن رسيدم به من فرمود: چه كسي از ميان تمام بندگانم بيشتر تو را اطاعت ميكند. عرضه داشتم: علي بن ابى طالب(عليه السلام) فرمود: او را جانشين و وصى خود قرار ده كه من اين مقام را برايش قرار دادهام نام تو و او را قبل از آفرينش انسانها برعرش خود نوشتهام به واسطه محبتى كه با شما دارم و كسانى كه شما را دوست دارند و با شما محبت ميورزند و اطاعت ميكنند هر كه شما را دوست بدارد و اطاعت كند از مقربين در نزد من محسوب مىشود و هر كه منكر ولايت شما باشد و از در خانه شما انحراف ورزد از كافران گمراه نزد من محسوب مىشود. آنگاه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: در اين صورت چه كسى ميتواند بين من و تو فاصله بياندازد با اينكه من و تو از يك نور و يك طينت هستيم تو از همه مردم شايستهتر هستى نسبت به من در دنيا و آخرت فرزندان تو فرزند من و پيروان تو پيرو من و دوستان تو دوست منند شما فردا در بهشت با من خواهيد بود. (1)
حديث31: قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ أَيَّدَ بِکَ النَّبِيِّينَ سِرّاً، وَ أَيَّدَنِي بِکَ جَهْراً
حديث31: پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمودند: يا علي! خداوند به وسيله تو به طور پنهاني انبياء را تاييد کرد و به واسطه تو آشکارا مرا تاييد فرمود. (2)
حديث1: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ الْإِمَامَ أَنْزَلَ قَطْرَةً مِنْ مَاءِ الْمُزْنِ فَيَقَعُ عَلَى كُلِّ شَجَرَةٍ فَيَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يُوَاقِعُ فَيَخْلُقُ اللَّهُ الْإِمَامَ فَيَسْمَعُ الصَّوْتَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَإِذَا وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ رُفِعَ لَهُ مَنَارٌ مِنْ نُورٍ يَرَى أَعْمَالَ الْعِبَادِ فَإِذَا تَرَعْرَعَ كُتِبَ عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم)(1)
حديث1: بصائر: محمّد بن مروان از حضرت صادق(عليه السلام) نقل كرد كه فرمود: وقتى خداوند بخواهد امام(عليه السلام) را بيافريند قطرهاى از آب مزن (آبى از عرش) فرو ميريزد قرار ميگيرد بر هر درختى پدر امام(عليه السلام) ميخورد پسبا همسر خود همبستر مىشود امام(عليه السلام) را از آن مىآفريند در شكم مادر صدا ميشنود وقتى بر زمين قرار گرفت منارهاى از نور برايش بلند مىشود كه اعمال بندگان را مىبيند وقتى به حركت در آمد و شروع به رشد كرد بر بازوى راست او نوشته مىشود (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(2)
حديث2: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ نُطْفَةَ الْإِمَامِ مِنَ الْجَنَّةِ وَ إِذَا وَقَعَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ إِلَى الْأَرْضِ وَقَعَ وَ هُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ إِلَى الْأَرْضِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّ مُنَادِياً يُنَادِيهِ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ مِنَ الْأُفُقِ الْأَعْلَى يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ اثْبُتْ فَإِنَّكَ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي وَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ لَكَ وَ لِمَنْ تَوَلَّاكَ أَوْجَبْتُ رَحْمَتِي وَ مَنَحْتُ جِنَانِي وَ أحلت [أُحِلُّكَ] جِوَارِي ثُمَّ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَصْلِيَنَّ مَنْ عَادَاكَ أَشَدَّ عَذَابِي وَ إِنْ أَوْسَعْتُ عَلَيْهِمْ فِي دُنْيَايَ مِنْ سَعَةِ
رِزْقِي قَالَ فَإِذَا انْقَضَى صَوْتُ الْمُنَادِي أَجَابَهُ هُوَ (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) فَإِذَا قَالَهَا أَعْطَاهُ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَ الْعِلْمَ الْآخِرَ وَ اسْتَحَقَّ زِيَادَةَ الرُّوحِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
حديث2: امام صادق(عليه السلام) فرمود: نطفه امام از بهشت است وقتى از مادر متولد شود روى زمين قرار ميگيرد دست بر زمين ميگذارد و سر به آسمان بلند ميكند. عرضه داشتم: فدايت شوم، چرا چنين ميكند؟ فرمود: زيرا يك منادى از آسمان از عرش و افق اعلى فرياد ميزند: فلان پسر فلانى پايدار باش تو برگزيدهى من از ميان خلقى و گنجينهى دانشم رحمت خود را براى تو و كسى كه تو را دوست داشته باشد لازم گردانيم و بهشت را بخشيدم و حوريه را برايت حلال مىكنم. به عزت و جلالم سوگند هر كه تو را دشمن بدارد گرفتار بدترين عذاب خود ميكنم گر چه در دنيا از نظر رزق و توشه بر آنها وسعت دهم فرمود: وقتى صداى منادى پايان مىيابد امام(عليه السلام) او را چنين جواب ميدهد (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)(1)
وقتى اين كلمات را بگويد خداوند به او علم اول و علم آخر عنايت ميكند و شايسته افزايش روح ميگردد در شب قدر.(2)
حديث3: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى الْإِمَامِ فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَإِذَا هِيَ وَضَعَتْهُ سَطَعَ لَهَا نُورٌ سَاطِعٌ إِلَى السَّمَاءِ وَ سَقَطَ وَ فِي عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ مَكْتُوبٌ (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) فَإِذَا هُوَ تَكَلَّمَ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ عَمُوداً وَ يُشْرِفُ بِهِ عَلَى الْأَرْضِ يَعْلَمُ بِهِ أَعْمَالَهُمْ.
حديث3: محمد بن مروان گفت حضرت باقر(عليه السلام) فرمود: وقتى هر كدام وارد خدمت امام(عليه السلام) ميشويد متوجه باشيد چه ميگوئيد زيرا امام(عليه السلام) در شكم مادر ميشنود وقتى مادر او را ميزايد نورى برايش ميدرخشد به جانب آسمان در موقع زايمان بر بازوى راستش نوشته است (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(1)
وقتى او سخن گفت خداوند برايش استوانهاى ترتيب ميدهد كه به وسيله آن مشرف بر اهل زمين ميگردد و اعمال بندگان را ميداند. (2)حديث4: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ الْهَمْدَانِيِّ وَ غَيْرِهِ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْبِضَ رُوحَ إِمَامٍ وَ يَخْلُقَ مِنْ بَعْدِهِ إِمَاماً أَنْزَلَ قَطْرَةٍ مِنْ مَاءٍ تَحْتَ الْعَرْشِ إِلَى الْأَرْضِ فَيُلْقِيهَا عَلَى ثَمَرَةٍ أَوْ عَلَى بَقْلَةٍ فَيَأْكُلُ تِلْكَ الثَّمَرَةَ أَوْ تِلْكَ الْبَقْلَةَ الْإِمَامُ الَّذِي يَخْلُقُ اللَّهُ مِنْهُ نُطْفَةَ الْإِمَامِ الَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ فَيَخْلُقُ اللَّهُ مِنْ تِلْكَ الْقَطْرَةِ نُطْفَةً فِي الصُّلْبِ ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى الرَّحِمِ فَيَمْكُثُ فِيهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَإِذَا مَضَى لَهُ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً سَمِعَ الصَّوْتَ فَإِذَا مَضَى لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ كُتِبَ عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) فَإِذَا خَرَجَ إِلَى الْأَرْضِ أُوتِيَ الْحِكْمَةَ وَ زُيِّنَ بِالْعِلْمِ وَ الْوَقَارِ وَ أُلْبِسَ الْهَيْبَةَ وَ جُعِلَ لَهُ مِصْبَاحٌ مِنْ نُورٍ يَعْرِفُ بِهِ الضَّمِيرَ وَ يَرَى بِهِ أَعْمَالَ الْعِبَادِ.
حديث4: يونس بن ظبيان از حضرت صادق(عليه السلام) نقل كرد كه فرمود: وقتى خداوند بخواهد امامى را قبض روح كند و امام(عليه السلام) بعد از او را بيافريند قطرهاى از آب زير عرش فرو ميفرستد آن را بر ميوه و يا دانهاى قرار ميدهد امام(عليه السلام) از آن ميوه يا دانه ميخورد خداوند از همان قطره نطفهاى در صُلب او مىآفريند سپس منتقل به رحم مادر مىشود پس از چهل روز از سكونت در رحم صدا را ميشنود
پس از چهار ماه بر بازوى راستش نوشته مىشود (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(1)وقتى بر زمين قرار گيرد به او حكمت داده مىشود و به علم و وقار آراسته ميگردد و هيبت و جلال بر پيكرش مىپوشاند به او چراغى از نور ميدهند كه به وسيله آن خاطرات مردم را مىفهمد و اعمال مردم را ميداند. (2)
حديث5: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي السَّنَةِ الَّتِيوُلِدَ فِيهَا ابْنُهُ مُوسَى فَلَمَّا نَزَلْنَا الْأَبْوَاءَ وَضَعَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْغَدَاءَ وَ لِأَصْحَابِهِ وَ أَكْثَرَهُ وَ أَطَابَهُ فَبَيْنَا نَحْنُ نَتَغَدَّى إِذْ أَتَاهُ رَسُولُ حَمِيدَةَ أَنَّ الطَّلْقَ قَدْ ضَرَبَنِي وَ قَدْ أَمَرَتْنِي أَنْ لَا أَسْبِقَكَ بِابْنِكَ هَذَا فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فَرِحاً مَسْرُوراً فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ عَادَ إِلَيْنَا حَاسِراً عَنْ ذِرَاعَيْهِ ضَاحِكاً سِنُّهُ فَقُلْنَا أَضْحَكُ اللَّهُ سِنَّكَ وَ أَقَرَّ عَيْنَيْكَ مَا صَنَعَتْ حَمِيدَةُ فَقَالَ وَهَبَ اللَّهُ لِي غُلَاماً وَ هُوَ خَيْرُ مَنْ بَرَأَ اللَّهُ وَ لَقَدْ خَبَّرَتْنِي عَنْهُ بِأَمْرٍ كُنْتُ أَعْلَمَ بِهِ مِنْهَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا خَبَّرَتْكَ عَنْهُ حَمِيدَةُ قَالَ ذَكَرَتْ أَنَّهُ لَمَّا وَقَعَ مِنْ بَطْنِهَا وَقَعَ وَاضِعاً يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ رَافِعاً رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَأَخْبَرْتُهَا أَنَّ تِلْكَ أَمَارَةُ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَمَارَةُ الْإِمَامِ مِنْ بَعْدِهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا تِلْكَ مِنْ عَلَامَةِ الْإِمَامِ فَقَالَ إِنَّهُ لَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي عُلِقَ بِجَدِّي فِيهَا أَتَى آتٍ جَدَّ أَبِي وَ هُوَ رَاقِدٌ فَأَتَاهُ بِكَأْسٍ فِيهَا شَرْبَةٌ أَرَقُّ مِنَ الْمَاءِ وَ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ وَ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ فَسَقَاهُ إِيَّاهُ وَ أَمَرَهُ بِالْجِمَاعِ فَقَامَ فَرِحاً مَسْرُوراً وَ جَامَعَ فَعُلِقَ فِيهَا بِجَدِّي وَ لَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي عُلِقَ فِيهَا بِأَبِي أَتَى آتٍ جَدِّي فَسَقَاهُ كَمَا سَقَاهُ جَدٍّ أَبِي وَ أَمَرَهُ بِالْجِمَاعِ فَقَامَ فَرَحاً
مَسْرُوراً فَجَامَعَ فَعُلِقَ بِأَبِي وَ لَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي عَلَّقَ بِي فِيهَا أَتَى آتٍ أَبِي فَسَقَاهُ وَ أَمَرَهُ كَمَا أَمَرَهُمْ فَقَامَ فَرِحاً مَسْرُوراً فَجَامَعَ فَعُلِقَ بِي وَ لَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي عُلِقَ فِيهَا بِابْنِي هَذَا أَتَانِي آتٍ كَمَا أَتَى جَدَّ أَبِي وَ جَدِّي وَ أَبِي فَسَقَانِي كَمَا سَقَاهُمْ وَ أَمَرَنِي كَمَا أَمَرَهُمْ فَقُمْتُ فَرِحاً مَسْرُوراً بِعِلْمِ اللَّهِ بِمَا وَهَبَ لِي فَجَامَعْتُ فَعُلِقَ بِابْنِي وَ إِنَّ نُطْفَةَ الْإِمَامِ مِمَّا أَخْبَرْتُكَ فَإِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً نَصَبَ اللَّهُ لَهُ عَمُوداً مِنْ نُورٍ فِي بَطْنِ أُمِّهِ يَنْظُرُ مِنْهُ مَدَّ بَصَرِهِ فَإِذَا تَمَّتْ لَهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ أَتَاهُ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ حَيَوَانُ وَ كَتَبَ عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) فَإِذَا وَقَعَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَقَعَ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ رَافِعاً رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا وَضَعَ يَدَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَإِنَّهُ يَقْبِضُ كُلَّ عِلْمٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ أَمَّا رَفْعُهُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِنَّ مُنَادِياً يُنَادِي مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ مِنْ قِبَلِ رَبِّ الْعِزَّةِ مِنَ الْأُفُقِ الْأَعْلَى بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ يَقُولُ يَا فُلَانُ اثْبُتْ ثَبَّتَكَ اللَّهُ فَلِعَظِيمٍ مَّا خَلْقُكَ أَنْتَ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي وَ مَوْضِعُ سِرِّي وَ عَيْبَةُ عِلْمِي لَكَ وَ لِمَنْ تَوَلَّاكَ أَوْجَبْتُ رَحْمَتِي وَ أَسْكَنْتُ جَنَّتِي وَ أَحْلَلْتُ جِوَارِي ثُمَّ وَ عِزَّتِي لَأُصْلِيَنَ مَنْ عَادَاكَ أَشَدَّ عَذَابِي وَ إِنْ أَوْسَعْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ سَعَةِ رِزْقِي فَإِذَا انْقَضَى صَوْتُ الْمُنَادِي أَجَابَهُ الْوَصِيُ (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) إِلَى آخِرِهَا فَإِذَا قَالَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْمَ الْأَوَّلِ وَ عِلْمَ الْآخِرِ وَ اسْتَوْجَبَ زِيَادَةَ الرُّوحِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَيْسَ الرُّوحُ جَبْرَئِيلَ فَقَالَجَبْرَئِيلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ)(1)
1) . القدر آية 4
حديث5: ابو بصير گفت در خدمت حضرت صادق(عليه السلام) بودم در آن سالى كه فرزندش موسى(عليه السلام) متولد شد وقتى در ابواء وارد شديم امام(عليه السلام) براى ما و اصحابش صبحانهاى گسترد بسيار زياد و لذيذ ما مشغول صرف صبحانه بوديم كه پيكى از جانب حميده آمد و پيغام آورد كه حالت زايمان به من دست داده دستور داده بودى شما را مطلع نمايم در مورد اين فرزند. حضرت صادق(عليه السلام) با شادى و شفقت از جاى حركت كرد طولى نكشيد كه برگشت آستين بالا زده بود و ميخنديد عرضه
داشتيم: خدا شما را بخنداند و چشمتان روشن باد حميده چه كرد؟ فرمود: خداوند به من پسرى عنايت كرد كه بهترين خلق خدا است مادرش جريان را برايم نقل كرد كه من از او بهتر ميدانستم، عرضه داشتم: فدايت شوم چه جرياني؟ فرمود: مادرش نقل كرد كه وقتى متولد شد دو دست بر زمين گذاشت و سر به آسمان بلند كرد به او گفتم اين نشانه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) بود و نشان امامهاى بعد از او. عرضه داشتم: چگونه اين جريان علامت امام(عليه السلام) است فرمود: در آن شبى كه نطفه جدم بسته شد در حال خواب شخصى پيش جد پدرم آمد و ظرفى آورد كه در آن شربتى رقيقتر از آب قرار داشت و سفيدتر از شير و گواراتر از كره و شيرينتر از عسل و سردتر از يخ به او خورانيد و امر به همبستر شدن نمود با شادى حركت كرد و آميزش نمود نطفه جدم در آن شب منعقد شد در شبى كه نطفه پدرم بسته شد شخصى پيش جدم آمد همان شربتى كه براى جد پدرم آورده بود به او نيز داد و امر به جماع كرد جدم با شادى و سرور حركت نمود و آميزش كرد نطفه پدرم بسته شد. شبى كه نطفه من بسته شد شخصىآمد همان شربت را آورد و همان دستور را داد پدرم با شادى از جاى حركت نمود و همبستر شد نطفه من منعقد گرديد شبى كه نطفه اين فرزندم بسته شد شخصى آمد همان طور كه پيش جد پدرم و جد و پدرم آمده بود و به من از همان شربت خورانيد و همان دستور را داد با شادى حركت كردم ميدانستم خداوند چه به من عنايت كرده
همبستر شدم نطفه فرزندم بسته شد، نطفه امام(عليه السلام) از همان چيزى كه گفتم بسته مىشود. وقتى چهل شبانه روز در رحم استقرار يافت خداوند استوانه از نور در رحم مادر برايش قرار ميدهد با آن نور به اندازه ديد چشم مىبيند پس از چهار ماه در شكم مادر فرشتهاى بنام حيوان مىآيد و بر بازوى راست او مينويسد (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(1)وقتى از مادر متولد شد دست بر زمين ميگذارد و سر به آسمان بلند ميكند وقتى دست بر زمين ميگذارد هر دانشى كه خداوند از آسمان به زمين نازل كرد فرا ميگيرد و اما سربلند كردن به آسمان چنين است كه منادى از درون عرش از جانب پروردگار از افق اعلى بنام و نام پدرش او را صدا ميزند ميگويد باش خدا پايدارت بدارد به جهت عظمت خلقت تو برگزيده من از ميان خلقى و محل اسرار و گنجينه دانش منى تو و هر كه تو را دوست داشته باشد مُستوجب رحمت من است و ساكن بهشت مىشود و هم آغوش حوريه. به عزت و جلالم سوگند كسى كه تو را دشمن بدارد گرفتار شديدترين عذاب خود ميكنم گر چه در دنيا برايش توسعهاى در رزق بدهم وقتى صداى منادى پايان يافت امام(عليه السلام) جواب ميدهد (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ)(2)تا آخر آيه وقتى اين حرف را زد خداوند به او علم اول و علم آخر را عنايت ميكند و مستوجب زيادى روح در شب قدر ميگردد گفتم فدايت شوم مگر روح جبرئيل(عليهالسلام) نيست. فرمود: جبرئيل(عليه السلام) از جمله ملائكه است و روح از ملائكه بزرگتر است مگر خداوند نميفرمايد (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ)(3)
حديث6: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْحِمْيَرِيِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ثُمَّ قَالَ هَذَا حَرْفٌ فِي الْأَئِمَّةِ خَاصَّةً ثُمَّ قَالَ يَا يُونُسُ إِنَّ الْإِمَامَ يَخْلُقُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ لَا يَلِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ وَ هُوَ جَعَلَهُ يَسْمَعُ وَ يَرَى فِي
بَطْنِ أُمِّهِ حَتَّى إِذَا صَارَ إِلَى الْأَرْضِ خُطَّ بَيْنَ كَتِفَيْهِ (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
حديث6: يونس بن ظبيان گفت: حضرت صادق(عليه السلام) فرمود (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(1)سپس فرمود: اين حرف اختصاص به ائمه دارد آنگاه فرمود يونس! امام(عليه السلام) را خداوند به دست خود مىآفريند و به احدى نمىسپارد او در شكم مادر شنوا و بينايش ميكند وقتى بر زمين قرار گرفت در شانهاش نوشته مىشود (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا)(2)
ج1 ص438 باب 11 باب فصل الأحاديث في الأئمة ليس فيها ذكر الرؤية ح3
حديث7: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُحْبَلَ بِإِمَامٍ أُوتِيَ بِسَبْعِ وَرَقَاتٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَكَلَهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فَإِذَا وَقَعَ فِي الرَّحِمِ سَمِعَ الْكَلَامَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَإِذَا وَضَعَتْهُ رُفِعَ لَهُ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ كُتِبَ عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم)(3)حديث7: حضرت صادق(عليه السلام) ميفرمود: وقتى خدا بخواهد مادر امام(عليه السلام) حامله به امام شود هفت برگ از بهشت براى پدرش مىآورند قبل از آميزش آنها را ميخورد وقتى امام(عليه السلام) در رحم مادر قرار گرفت در شكم مادر سخن را ميشنود وقتى متولد شد استوانهاى از نور بين او و آسمان بلند مىشود و بر بازوى راستش نوشته مىشود (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(4)
ج1 ص 438 باب 11 باب فصل الأحاديث في الأئمة ليس فيها ذكر الرؤية ح2
حديث8: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُصَيْنِ الْحُسَيْنِيِّ وَ الْمُخْتَارِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي سُكَيْنَةَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أُوَدِّعُهُ فَقَالَ اجْلِسْ شِبْهَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ يَا إِسْحَاقُ كَأَنَّكَ تَرَى أَنَا مِنْ هَذَا الْخَلْقِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْإِمَامَ مِنَّا بَعْدَ الْإِمَامِ يَسْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَإِذَا وَضَعَتْهُ أُمُّهُ كَتَبَ اللَّهُ عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) فَإِذَا شَبَّ وَ تَرَعْرَعَ نُصِبَ لَهُ عَمُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ يَنْظُرُ بِهِ إِلَى أَعْمَالِ الْعِبَادِ.
حديث8: اسحاق: وارد بر حضرت صادق(عليه السلام) شدم با خشم به من فرمود: بنشين! آنگاه فرمود: اسحاق! مثل اينكه تو گمان ميكنى من مانند همين مردمم؟ مگر نميدانى امامان يكى پس از ديگرى در شكم مادر صدا را ميشنوند وقتى متولد شدند بر بازوى راست آنها نوشته مىشود (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًالا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(1)همين كه بزرگ شد و به حركت در آمد استوانه از آسمان برايش ترتيب داده مىشود كه به وسيله آن اعمال بندگان را مىبيند. (2)
حديث9: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ الْإِمَامَ يَعْرِفُ نُطْفَةَ الْإِمَامِ الَّتِي يَكُونُ مِنْهَا إِمَامٌ بَعْدَهُ.
حديث9: حضرت صادق(عليه السلام) فرمود: امام(عليه السلام) ميداند نطفه امامى كه پس از او است. (3)
حديث1: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي الْحَدَاثَةِ قَالَ وَ أَيَّ شَيْءٍ يَقُولُونَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي) فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ اتَّبَعَهُ إِلَّا عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ هُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ وَ مَضَى أَبِي وَ أَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ فَمَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ (فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ) إِلَى قَوْلِهِ (وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً)
حديث1: علي بن اسباط از حضرت جواد(عليه السلام) نقل ميكند كه گفتم: مردم در مورد كوچكى سن حرف ميزنند فرمود: آنها چه ميگويند؟ خداوند ميفرمايد (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي)(1)به خدا قسم پيروى پيغمبر را در آن زمان كسى جز علي(عليه السلام) نكرد با اينكه در آن وقتهفت ساله بود و پدرم وقتى از دنيا رفت من نه ساله بودم چه ميخواهند بگويند خداوند ميفرمايد (فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ)(2)
تا (وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً)(3)
حديث2: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(عليه السلام) قَدْ كُنَّا نَسْأَلُكَ قَبْلَ أَنْ يَهَبَ اللَّهُ لَكَ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَكُنْتَ تَقُولُ يَهَبُ اللَّهُ لِي غُلَاماً فَقَدْ وَهَبَ اللَّهُ لَكَ فَقَرَّ عُيُونُنَا فَلَا أَرَانَا اللَّهُ يَوْمَكَ فَإِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ هُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ قَالَ وَ مَا يَضُرُّهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ قَدْ قَامَ عِيسَى(عليه السلام) بِالْحُجَّةِ وَ هُوَ ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ
حديث2: صفوان گفت به حضرت رضا(عليه السلام) عرضه داشتم: ما پيوسته قبل از اينكه خداوند به شما جواد(عليه السلام) را عنايت كند صحبت از فرزند ميكرديم ميفرمودى
خداوند به من پسرى خواهد داد اينك خدا عنايت كرده ابو جعفر(عليه السلام) را چشم ما روشن است خدا آن روز را نياورد بالاخره اگر شما از دنيا رفتيد چه كسى امام(عليه السلام) خواهد بود؟ با دست اشاره به ابى جعفر(عليه السلام) نمود كه روبرويش ايستاده بود. عرضه داشتم: فدايت شوم او كه سه ساله است! فرمود: اين مطلب موجب زيانى براى او نيست عيسى(عليه السلام) در سه سالگى حجت خدا بود. (1)
ص383 باب حالات الأئمة ع في السن ح2
حديث3: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ يَزِيدَ الْكُنَاسِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) أَ كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(عليه السلام)
حِينَ تَكَلَّمَ فِي الْمَهْدِ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى أَهْلِزَمَانِهِ فَقَالَ كَانَ يَوْمَئِذٍ نَبِيّاً حُجَّةَ اللَّهِ غَيْرَ مُرْسَلٍ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ حِينَ قَالَ (إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا) قُلْتُ فَكَانَ يَوْمَئِذٍ حُجَّةً لِلَّهِ عَلَى زَكَرِيَّا فِي تِلْكَ الْحَالِ وَ هُوَ فِي الْمَهْدِ فَقَالَ كَانَ عِيسَى فِي تِلْكَ الْحَالِ آيَةً لِلنَّاسِ وَ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ لِمَرْيَمَ حِينَ تَكَلَّمَ فَعَبَّرَ عَنْهَا وَ كَانَ نَبِيّاً حُجَّةً عَلَى مَنْ سَمِعَ كَلَامَهُ فِي تِلْكَ الْحَالِ ثُمَّ صَمَتَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى مَضَتْ لَهُ سَنَتَانِ وَ كَانَ زَكَرِيَّا الْحُجَّةَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ صَمْتِ عِيسَى بِسَنَتَيْنِ ثُمَّ مَاتَ زَكَرِيَّا فَوَرِثَهُ ابْنُهُ يَحْيَى الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ هُوَ صَبِيٌّ صَغِيرٌ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ (يا
يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) فَلَمَّا بَلَغَ عِيسَى(عليه السلام) سَبْعَ سِنِينَ تَكَلَّمَ بِالنُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ حِينَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ فَكَانَ عِيسَى الْحُجَّةَ عَلَى يَحْيَى وَ عَلَى
النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَيْسَ تَبْقَى الْأَرْضُ يَا أَبَا خَالِدٍ يَوْماً وَاحِداً بِغَيْرِ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ مُنْذُ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ(عليه السلام) وَ أَسْكَنَهُ الْأَرْضَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ كَانَ
1) . الكافي ج1
عَلِيٌّ(عليه السلام) حُجَّةً مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ نَعَمْ يَوْمَ أَقَامَهُ لِلنَّاسِ وَ نَصَبَهُ عَلَماً وَ دَعَاهُمْ إِلَى وَلَايَتِهِ وَ أَمَرَهُمْ بِطَاعَتِهِ قُلْتُ وَ كَانَتْ طَاعَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَاجِبَةً عَلَى النَّاسِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ نَعَمْ وَ لَكِنَّهُ صَمَتَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَانَتِ الطَّاعَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ عَلَى أُمَّتِهِ وَ عَلَى عَلِيٍّ(عليه السلام) فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَانَتِ الطَّاعَةُ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)
بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام) حَكِيماً عَالِماً.
حديث3: يزيد كناسى گويد: از امام باقر(عليه السلام) پرسيدم كه آيا عيسى بن مريم(عليه السلام) زمانى كه در گهواره سخن گفت، حجت خدا بود بر اهل زمانش؟ فرمود: او آن زمان پيغمبر و حجت غير مرسل خدا بود (يعنى در آن زمان مأمور به تبليغ و دعوت نبود) مگر نميشنوى گفته خود او را كه ميگويد (إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا)(1)من بنده خدايم (تا مردم نگويند عيسى خداست) خدا به من كتاب داده و پيغمبرم ساخته و هر جا باشم (اگر چه در گهواره) پر بركتم قرار داده و تازنده باشم مرا به نماز و زكاة سفارش كرده عرضه داشتم: در آن زمان و در همان حالى كه در گهواره بود، حجت خدا بود بر زكريا(عليه السلام)؟ فرمود: عيسى(عليه السلام) در همان حال براى مردم آيت بود و رحمت خدا بود براى مريم، زمانى كه سخن گفت و از جانب او دفاع كرد و پيغمبر بود و حجت بر هر كه سخنش را در آن حال شنيد. سپس سكوت نمود و تا دو ساله شد، سخن نگفت، و حجت خداى عز و جل بر مردم بعد از سكوت عيسى(عليه السلام) تا دو سال زكريا(عليه السلام) بود، سپس زكريا(عليه السلام) درگذشت و پسرش يحيى(عليه السلام)، كتاب و حكمت را از او ارث برد، در حالى كه كودكى خردسال بود. مگر نميشنوى گفته خداى عز و جل را؟ (يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ
1) . مريم آية 31،30
صَبِيًّا)(1)اى يحيى! كتاب (تورات) را با قوت بگير و ما حكم نبوت را در كودكى به او داديم (يعنى ما كه تو را در كودكى حكم نبوت دهيم، نيرو و استعداد آن را هم به تو ميبخشيم). چون عيسى(عليه السلام) هفت ساله شد و خداى تعالى به او وحى فرستاد، از نبوت و رسالت خود سخن گفت، و بر يحيى و همه مردم حجت گشت. اى ابا خالد! از روزى كه خدا آدم(عليه السلام) را آفريد و در زمينش ساكن ساخت يك روز زمين، بدون حجت خدا بر مردم نباشد عرضه داشتم: قربانت. آيا على(عليه السلام) در زمان حيات رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بر اين امت از طرف خدا و رسولش حجت بود؟ فرمود: آرى، روزى كه پيغمبر او را براى مردم به پا داشت و براى پيشوائى منصوبش ساخت و ايشان را به ولايتش دعوت كرد و به اطاعتش دستور داد. عرضه داشتم: اطاعت على(عليه السلام) در زمان حيات و بعد از وفات پيامبر(صلي الله عليه و آله) بر مردم واجب بود؟ فرمود: آرى، ولى حضرت در زمان رسول خدا(صلي الله عليه و آله) خاموش بود و سخن نميگفت. و در زمان حياتپيغمبر(صلي الله عليه و آله) اطاعت از پيغمبر(صلي الله عليه و آله) بر امت و بر على(عليه السلام) واجب بود و بعد از وفات آن حضرت اطاعت از على(عليه السلام) از جانب خدا و رسولش بر همه مردم واجب بود، و على(عليه السلام) حكيم و عالم بود (اشاره به آيه شريفه (وَ
إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ)(2)دارد). (3)
ص382 باب حالات الأئمة ع في السن ح1
حديث4: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(عليه السلام) قَالَ:
قُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي حَدَاثَةِ سِنِّكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ أَنْ يَسْتَخْلِفَ سُلَيْمَانَ وَ هُوَ صَبِيٌّ يَرْعَى الْغَنَمَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عُبَّادُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ عُلَمَاؤُهُمْ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ أَنْ خُذْ عَصَا الْمُتَكَلِّمِينَ وَ عَصَا سُلَيْمَانَ وَ اجْعَلْهَا فِي بَيْتٍ وَ اخْتِمْ عَلَيْهَا بِخَوَاتِيمِ الْقَوْمِ فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ فَمَنْ كَانَتْ عَصَاهُ قَدْ أَوْرَقَتْ وَ أَثْمَرَتْ فَهُوَ
الْخَلِيفَةُ فَأَخْبَرَهُمْ دَاوُدُ فَقَالُوا قَدْ رَضِينَا وَ سَلَّمْنَا.
حديث4: به امام محمد تقى(عليه السلام) عرضه داشتم: مردم در باره خردسالى شما سخن مىگويند (نق ميزنند) فرمود: همانا خداى تعالى به داود وحى كرد كه سليمان(عليه السلام) را جانشين كند و او كودكى بود كه گوسفند ميچرانيد، عابدان و دانشمندان بنى اسرائيل او را نپذيرفتند، خدا به داود(عليه السلام) وحى كرد كه عصاهاى معترضين و عصاى سليمان(عليه السلام) را بگير و در خانهاى بگذار و با خاتمهاى مردم مهرش كن فردا عصاى هر كه (مانند درخت سبزى) برگدار و ميوه دار شد، او جانشين است. داود(عليه السلام) اين خبر را به آنها گفت (و چون فردا عصاى سليمان(عليه السلام) را سبز ديدند) گفتند: راضى شديم و پذيرفتيم.(1)حديث5: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ دَخَلْتُ إِلَيْهِ وَ مَعِي غُلَامٌ يَقُودُنِي خُمَاسِيٌّ لَمْ يَبْلُغْ فَقَالَ لِي كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا احْتَجَّ عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ سِنِّهِ أَوْ قَالَ سَيَلِي عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ سِنِّهِ.
حديث5: ابو بصير (نابينا) گويد: خدمت امام صادق(عليه السلام) رسيدم و كودك پنج ساله نابالغى عصاكش من بود: حضرت به من فرمود: حال شما چگونه باشد زمانى كه حجت بر شما همسال، اين كودك باشد؟ [يا فرمود: همسال اين كودك بر شما ولايت داشته باشد] (مقصود امام جواد(عليه السلام) است كه در ابتداى امامتش به نقلي 7 سال و به قولي ديگر 8 سال و چند ماه داشت.) (2)
حديث6: سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْإِمَامِ فَقُلْتُ يَكُونُ الْإِمَامُ ابْنَ أَقَلَّ مِنْ سَبْعِ سِنِينَ فَقَالَ نَعَمْ وَ أَقَلَّ مِنْ خَمْسِ سِنِينَ فَقَالَ سَهْلٌ فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ
بْنُ مَهْزِيَارَ بِهَذَا فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ.
حديث6: اسماعيل بن بزيع گويد: از حضرت ابى جعفر(عليه السلام) راجع به امر امامت پرسيدم و گفتم: ممكن است امام(عليه السلام) از هفت سال كمتر داشته باشد؟ فرمود: آرى كمتر از پنج سال هم مىشود (اشاره به امام زمان(عليه السلام) دارد) سهل گويد على بن مهزيار اين حديث را در سال 221 به من گفت. (1)
حديث7: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَيْرَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفاً بَيْنَ يَدَيْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) بِخُرَاسَانَ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ يَا سَيِّدِي إِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ قَالَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ابْنِي فَكَأَنَّ الْقَائِلَ اسْتَصْغَرَ سِنَّ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ(عليه السلام)رَسُولًا نَبِيّاً صَاحِبَ شَرِيعَةٍ مُبْتَدَأَةٍ فِي أَصْغَرَ مِنَ السِّنِّ الَّذِي فِيهِ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)
حديث7: پدر خيرانى گويد: در خراسان برابر حضرت رضا(عليه السلام) ايستاده بودم كه مردى به او عرضه داشت: اگر پيش آمدى كند، به سوى كه رويم؟ فرمود: به سوى پسرم ابى جعفر(عليه السلام) مثل اينكه گوينده سن ابى جعفر(عليه السلام) را كوچك شمرد امام رضا(عليه السلام) فرمود: خداى تبارك و تعالى عيسى بن مريم(عليه السلام) را به نبوت و رسالت و شريعت تازه مبعوث ساخت در سنى كوچكتر از سن ابى جعفر(عليه السلام). (2)
حديث8: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ قَدْ خَرَجَ عَلَيَّ فَأَخَذْتُ النَّظَرَ إِلَيْهِ وَ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَأْسِهِ وَ رِجْلَيْهِ لِأَصِفَ قَامَتَهُ لِأَصْحَابِنَا بِمِصْرَ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ حَتَّى قَعَدَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ احْتَجَّ فِي الْإِمَامَةِ بِمِثْلِ مَا احْتَجَّ بِهِ فِي النُّبُوَّةِ فَقَالَ (وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) وَ (لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً)
فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُؤْتَى الْحِكْمَةَ وَ هُوَ صَبِيٌّ وَ
يَجُوزُ أَنْ يُؤْتَاهَا وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
حديث8: على بن اسباط گويد: امام محمد تقى(عليه السلام) را ديدم كه به طرف من مىآمد، من نگاهم را به او تيز كردم (با دقت به او نگريستم) و به سر و پايش نگاه ميكردم تا اندازه قامتش را براى اصحاب اهل مصر خود (شيعيان) وصف كنم، در آن ميان كه من ورانداز مىكردم، حضرت بنشست و فرمود: اى على! خدا حجت در باره امامت را بمانند حجت در باره نبوت آورده و فرموده است (وَ
آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)(1)حكم نبوت را در كودكى به او داديم (لَمَّا بَلَغَأَشُدَّهُ)(2)(وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً)(3)و چون به رشد رسيد و به چهل سالگى رسيد پس رواست كه به شخصى در كودكى حكمت داده شود (چنانچه به يحيى داده شد) و رواست كه در چهل سالگى داده شود (چنانچه به يوسف داده شد). (4)
حديث9: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَا سَيِّدِي إِنَّ النَّاسَ يُنْكِرُونَ عَلَيْكَ حَدَاثَةَ سِنِّكَ فَقَالَ وَ مَا يُنْكِرُونَ مِنْ ذَلِكَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ (قُلْ
هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي) فَوَ اللَّهِ مَا تَبِعَهُ إِلَّا عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ لَهُ تِسْعُ سِنِينَ وَ أَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ.
حديث9: على بن حسان به امام جواد(عليه السلام) عرضه داشت: آقاى من! مردم به خردسالى شما اعتراض دارند، فرمود: چه اعتراضى دارند، در صورتى كه خداى عز و جل به پيغمبرش(صلي الله عليه و آله) فرموده است (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي)(5)بگو راه من اينست، من از روى بصيرت به سوى خدا ميخوانم، با آنكه از من پيروى كرده به خدا كسى جز على(عليه السلام) از او پيروى نكرده و او نُه سال داشت و من هم نُه سالهام. (6)
ص384 باب حالات الأئمة ع في السن ح8
طبقات پيغمبران و رسولان و ائمه اطهار عيلهم السلام
حديث1: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) الْأَنْبِيَاءُ وَ الْمُرْسَلُونَ عَلَى أَرْبَعِ طَبَقَاتٍ فَنَبِيٌّ مُنَبَّأٌ فِي نَفْسِهِ لَا يَعْدُو غَيْرَهَا وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي النَّوْمِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ لَا يُعَايِنُهُ فِي الْيَقَظَةِ وَ لَمْ يُبْعَثْ إِلَى أَحَدٍ وَ عَلَيْهِ إِمَامٌ مِثْلُ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام) عَلَى لُوطٍ(عليه السلام) وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي مَنَامِهِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ الْمَلَكَ وَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَى طَائِفَةٍ قَلُّوا أَوْ كَثُرُوا كَيُونُسَ(عليه السلام) قَالَ اللَّهُ لِيُونُسَ (وَ
أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) قَالَ يَزِيدُونَ ثَلَاثِينَ أَلْفاً وَ عَلَيْهِ إِمَامٌ وَ الَّذِي يَرَى فِي نَوْمِهِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ فِي الْيَقَظَةِ وَ هُوَ إِمَامٌ مِثْلُ أُولِي الْعَزْمِ وَ قَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ(عليهالسلام)
نَبِيّاً وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ حَتَّى قَالَ اللَّهُ (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي) فَقَالَ اللَّهُ (لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) مَنْ عَبَدَ صَنَماً أَوْ وَثَناً لَا يَكُونُ إِمَاماً.
حديث1: امام صادق(عليه السلام) ميفرمايد: پيامبران و رسولان چهار طبقهاند، پيامبري که نبوتش از خودش تجاوز نميکند. و پيامبري که مَلَک را در خواب ميبيند و صدايش را ميشنود ولي در بيداري او را مشاهده نميکند و به کسي هم مبعوث نشده است و او را پيشوا و امامي است مانند لوط(عليه السلام) که پيشوايش ابراهيم(عليه السلام) بود. و پيامبري که مَلَک را در خواب ميبيند و صدايش را ميشنود و در بيداري هم او را مشاهده ميکند و رسول گروهي کم يا زياد هم هست مانند يونس(عليه السلام) که خداي تعالي درباره او ميفرمايد (وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزيدُونَ)(1)او را به صد هزار نفر فرستاديم حضرت فرمودند: و بر يونس(عليه السلام) با اين وجود پيشوا و امامي بود و پيامبري
1) . سوره مبارکه صافّات آيه 147
که مَلَک را درخواب ميبيند و صدايش را ميشنود و او را در بيداري مشاهده ميکند و داراي مقام امامت نيز هست، مانند پيامبران اولوالعزم همانا ابراهيم(عليه السلام) زماني پيامبر بود ولي مقام امامت را دارا نبود تا اينکه خداي متعال فرمود (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً)(1)همانا من تورا براي مردم پيشوا قرار دادم.(2)
حديث2: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ سَادَةُ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ خَمْسَةٌ وَ هُمْ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ عَلَيْهِمْ دَارَتِ الرَّحَى نُوحٌ(عليه السلام) وَ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام) وَ مُوسَى(عليهالسلام) وَ عِيسَى(عليه السلام) وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ.
حديث2: و فرمود: آقا و سرور پيغمبران و رسولان پنج نفرند كه ايشان اولوالعزم رسولانند و آسياى نبوت و رسالت گرد آنها ميچرخد و ايشان، نوح(عليه السلام) و ابراهيم(عليه السلام) و موسى(عليه السلام) و عيسى(عليه السلام) و محمد(صلي الله عليه و آله) است درود خدا بر محمد(صلي الله عليه و آله) و خاندانش و بر تمام پيغمبران.(3)
حديث3: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ نَبِيّاً وَ اتَّخَذَهُ نَبِيّاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ رَسُولًا وَ اتَّخَذَهُ رَسُولًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ خَلِيلًا وَ اتَّخَذَهُ خَلِيلًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ إِمَاماً فَلَمَّا جَمَعَ لَهُ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ وَ قَبَضَ يَدَهُ قَالَ لَهُ يَا إِبْرَاهِيمُ (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً) فَمِنْ عِظَمِهَا فِي عَيْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ (يَا رَبِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي) قالَ (لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ).
حديث3: جابر گويد: شنيدم كه امام باقر(عليه السلام) ميفرمود: همانا خدا ابراهيم(عليه السلام) را به بندگى به پذيرفت پيش از آنكه به پيغمبرى پذيرد و به پيغمبريش پذيرفت پيش از آنكه به رسالتش گيرد و به رسالتش گرفت پيش از آنكه خليلش گيرد و خليلش گرفت پيش از آنكه امامش گيرد و چون اين مقامات برايش فراهم نمود، امام پنج انگشت خود را (براى نمودن اين پنج مقام) جمع كرد، به ابراهيم(عليه السلام) فرمود ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً) اى ابراهيم همانا من تو را امام مردم گردانيدم. از بس اين مرتبت در چشم ابراهيم(عليه السلام) بزرگ آمد، عرضه داشت(قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي) پروردگارا و به فرزندان من هم ميرسد؟ خداوند فرمود (لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) عهد من به ستمكاران نميرسد.(1)
حديث4: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ نَبِيّاً وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ نَبِيّاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ رَسُولًا وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ رَسُولًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ خَلِيلًا وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ خَلِيلًا قَبْلَ أَنْ يَجْعَلَهُ إِمَاماً فَلَمَّا جَمَعَ لَهُ الْأَشْيَاءَ قَالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قَالَ فَمِنْ عِظَمِهَا فِي عَيْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ قَالَ لَا يَكُونُ السَّفِيهُ إِمَامَ التَّقِيِّ.
حديث4: امام صادق(عليه السلام) ميفرمود: خداى تبارك و تعالى ابراهيم(عليه السلام) را بنده خود گرفت پيش از آنكه پيغمبرش نمايد و او را به پيغمبرى برگزيد پيش از آنكه رسولش كند و رسول خود ساخت پيش از آنكه خليلش گرداند و خليلش گرفت پيش از آنكه امامش قرار دهد، پس چون همه اين مقامات را برايش گرد آورد فرمود، (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً) همانا من تو را امام مردم قرار دادم چون اين مرتبت در چشم ابراهيم(عليه السلام) بزرگ جلوه نمود، عرضه داشت (قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي) به فرزندان من هم
1) . الکافي ج1 ص175 کتاب الحجة باب2 بَابُ طَبَقَاتِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الْأَئِمَّةِ ع ح4، الإختصاص ص23 باب طائفة من أقوال النبي و الأئمة ح9
ميرسد خداوند فرمود (لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) عهد من به ستمكاران نرسد شخص كم خرد امام شخص پرهيزكار نگردد (و ستمگر از نظر خدا كم خرد است و ممكن نيست
كه او پيشواى امتى گردد كه در ميان ايشان مردم پرهيزكار باشد).(1)
ائمه اطهار در فضل و مقام با يکديگر برابرندحديث5: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَخِي عَلَى جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ فَأَجْلَسَنِي عَلَى فَخِذِهِ وَ أَجْلَسَ أَخِيَ الْحَسَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْأُخْرَى ثُمَّ قَبَّلَنَا وَ قَالَ بِأَبِي أَنْتُمَا مِنْ إِمَامَيْنِ صَالِحَيْنِ اخْتَارَكُمَا اللَّهُ مِنِّي وَ مِنْ أَبِيكُمَا وَ أُمِّكُمَا وَ اخْتَارَ مِنْ صُلْبِكَ يَا حُسَيْنُ تِسْعَةَ أَئِمَّةٍ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ وَ كُلُّكُمْ فِي الْفَضْلِ وَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى سَوَاءٌ.
حديث5: ثمالى از حضرت باقر(عليه السلام) و آن جناب از پدرش و جدش حسين ابن على(عليه السلام) نقل ميكند كه ايشان فرمود: من و برادرم خدمت جدم پيامبر(صلي الله عليه و آله) رسيديم مرا روى يك زانو و برادرم را بر زانوى ديگرش نشاند هر دوى ما را بوسيد و گفت: پدرم فداى شما دو امام و نوادهگانم شود كه خداوند انتخابتان نموده از نژاد من و پدر و مادرتان و از نژاد تو يا حسين(عليه السلام) نُه امام انتخاب نموده كه نهمى آنها قائم ايشان است همه آنها در فضل و مقام مساويند در نزد خدا. (2)
حديث6: وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ أَوَّلُنَا دَلِيلٌ عَلَى آخِرِنَا وَ آخِرُنَا مُصَدِّقٌ لِأَوَّلِنَا وَ السُّنَّةُ فِينَا سَوَاءٌ وَ إِذْ حَكَمَ اللَّهُ حُكْماً أَجْرَاهُ
حديث6: عبد الاعلى بن اعين: از حضرت صادق(عليه السلام) شنيدم ميفرمود: اول ما دليل براى آخرى ما است و آخرين ما تصديقكننده اولين ما استسنت و روش در همه ما تساوى است خداوند هر گاه حكمى بكند آن را به اجرا در مىآورد. (1)
ص267 باب الأئمة في الأمر و النهي سواء
حديث7: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ بِقُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ وَ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْحَسَنُ(عليه السلام) أَوِ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) قَالَ إِنَّ فَضْلَ أَوَّلِنَا يَلْحَقُ فَضْلَ آخِرِنَا وَ فَضْلَ آخِرِنَا يَلْحَقُ فَضْلَ أَوَّلِنَا فَكُلٌّ لَهُ فَضْلٌ قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَسِّعْ عَلَيَ فِي الْجَوَابِ فَإِنِّي وَ اللَّهِ مَا أَسْأَلُكَ إِلَّا مُرْتَاداً فَقَالَ نَحْنُ مِنْ شَجَرَةٍ بَرَأَنَا اللَّهُ مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ فَضْلُنَا مِنَ اللَّهِ وَ عِلْمُنَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ وَ الْحُجَّابُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ أَزِيدُكَ يَا زَيْدُ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ خَلْقُنَا وَاحِدٌ وَ عِلْمُنَا وَاحِدٌ وَ فَضْلُنَا وَاحِدٌ وَ كُلُّنَا وَاحِدٌ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي بِعِدَّتِكُمْ فَقَالَ نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ هَكَذَا حَوْلَ عَرْشِ رَبِّنَا جَلَّ وَ عَزَّ فِي مُبْتَدَإِ خَلْقِنَا أَوَّلُنَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ أَوْسَطُنَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ آخِرُنَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله).
1) . الإختصاص
حديث7: زيد شحام گفت به حضرت صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: كه كداميك از حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) افضلند؟ فرمود: فضيلت برترى اولين ما ملحق به برترى و فضيلت آخرى ما مىشود و از آخرين ما به اولين ما ميگردد هر كدام را فضلى عرضه داشتم: فدايت شوم توضيح بفرمائيد جواب را به خدا قسم من چون جوياى فضل و منقبت شما مىپرسم حضرت فرمود: ما از درخت طيبه هستيم خدا ما را از يك طينت و شربت به وجود آورد فضل ما از جانب خدا و علم ما از اوست ما امين خدا ميان مردميم و داعيان به سوى دين خدائيم و نگهبانان و واسطهها بين خدا و مردم. هنوز هم برايت توضيح بدهم عرضه داشتم: آرى، فرمود:سرشت ما يكى و علم ما يكى و فضل ما يكى است و همه در نزد خدا يكسانيم عرضه داشتم: بفرمائيد چند نفر هستند فرمود: ما دوازده نفريم اطراف عرش پروردگار در ابتداى آفرينش ما اول ما محمد(صلي الله عليه و آله) است وسط ما محمد(صلي الله عليه و آله) و آخر ما نيز محمد(صلي الله عليه و آله) است. (1)
حديث8:
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ سَبِيلَهُ الَّذِي مَنْ سَلَكَ بِغَيْرِهِ هَلَكَ وَ كَذَلِكَ جَرَى لِلْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى
حديث8: مفضل گفت شنيدم حضرت صادق(عليه السلام) فرمود: امير المومنين(عليه السلام) باب اللَّه است كه فقط از آن درب ميتوان رفت و راهى است به سوى خدا هر كه از غير آن راه رود هلاك شده همچنين براى همه ائمه هدى يكى پس از ديگرى اين مطلب جارى است آنها را
اركان زمين قرار داده تا موجب تزلزل و ناراحتى مردم
نشود و حجت بالغه او هستند بر ساكنين روى زمين و مردم زير آسمان. (2)
حديث9: وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَيْسَ شَيْءٌ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِلَّا بُدِئَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ثُمَّ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) ثُمَّ بِمَنْ بَعْدَهُ لِيَكُونَ عِلْمُ آخِرِهِمْ مِنْ عِنْدِ أَوَّلِهِمْ وَ لَا يَكُونُ آخِرُهُمْ أَعْلَمَ مِنْ أَوَّلِهِمْحديث9: اختصاص: از حضرت صادق(عليه السلام) نقل ميكند كه فرمود: هر چه از جانب خدا خارج شود ابتدا به پيامبر(صلي الله عليه و آله) عرضه مىشود سپس امير المومنين(عليه السلام) آنگاه به كسى كه بعد از اوست تا علم آخرين امام(عليه السلام) از جانب اولين آنها باشد و امام(عليه السلام) آخر اعلم و داناتر از امام(عليه السلام) اول نباشد. (1)
ص267 باب الأئمة في الأمر و النهي سواء
حديث10: عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ دَاوُدَ النَّهْدِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: دَخَلَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام) فَقَالَ لَهُ أَبْلَغَ اللَّهُ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا ادَّعَى أَبُوكَ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَكَ وَ أَدْخَلَ الْفَقْرَ بَيْتَكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً فَوَهَبَ لَهُ مَرْيَمَ وَ وَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسَى(عليه السلام) فَعِيسَى مِنْ مَرْيَمَ وَ مَرْيَمُ مِنْ عِيسَى وَ مَرْيَمُ وَ عِيسَى شَيْءٌ وَاحِدٌ وَ أَنَا مِنْ أَبِي وَ أَبِي مِنِّي وَ أَنَا وَ أَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ وَ أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لَا إِخَالُكَ تَقْبَلُ مِنِّي وَ لَسْتَ مِنْ غَنَمِي وَ لَكِنْ هَلُمَّهَا فَقَالَ رَجُلٌ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي قَدِيمٍ فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ (حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ)(2)فَمَا كَانَ مِنْ مَمَالِيكِهِ أَتَى عَلَيْهِ سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَهُوَ قَدِيمٌ وَ هُوَ حُرٌّ قَالَ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَ افْتَقَرَ حَتَّى مَاتَ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَبِيتُ لَيْلَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ.
حديث10: ابو سعيد مكارى خدمت حضرت رضا(عليه السلام) رسيده عرضه داشت: آيا خداوند به شما آن مقامى را داده كه بتوانى ادعاى پدرت موسى بن جعفر(عليه السلام) را
بنمائى؟ حضرت فرمود: تو را چه شده خداوند روشنائى را از تو بگيرد و به فقر مبتلايت گرداند مگر نشنيدهاى كه خداوند به عمران وحى كرد كه من به تو فرزندى پسر خواهم داد بعد به او مريم را عنايت كرد و به مريم عيسى(عليه السلام) را مرحمت فرمود؟ پس عيسى(عليه السلام) از مريم و مريم از عيسى(عليهالسلام) است و مريم و عيسى(عليه السلام) يك چيز هستند من از پدرم هستم و پدرم از من، پدرم و من يكى هستيم.... (1)
ص195 باب نوادر ح6
حديث11: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ الْأَئِمَّةُ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِلَّا أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَ لَا يَحِلُّ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَا يَحِلُّ لِلنَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَأَمَّا مَا خَلَا ذَلِكَ فَهُمْ فِيهِ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله).
حديث11: امام صادق(عليه السلام) در حديثي زيبا به مقام والاي خود اشاره کرده و فرمودند: ائمه مقام و منزلت پيغمبر(صلي الله عليه و آله) را دارند ولى پيغمبر نيستند و آنچه از زنها براى پيغمبر(صلي الله عليه و آله) حلالست (زيادتر از چهار زن دائم و زن موهوبه) براى ايشان حلال نيست و اما نسبت به غير آن، ايشان به منزلت رسول خدا(صلي الله عليه و آله) هستند. (2)
(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ).(1)
S آنها که گفتند: خداوند همان عيسيبنمريم است به يقين کافر شدند مسيح گفت: اي بنياسرائيل! خداوند يگانه را که پروردگار من و شماست پرستش کنيد زيرا هرکه شريکي براي خدا قرار دهد خداوند بهشت را بر او حرام کرده و جايگاه او دوزخ است و ستمکاران يار و ياوري نخواهند داشتR.
(يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا في دينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسيحُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَ رُوحٌ مِنْهُ).(2)Sاي اهل کتاب در دين خود غُلُو نکنيد و دربارهى خدا جز سخن راست مگوئيد عيسيبنمريم تنها پيامبر خدا و کلمه اوست که آن را به مردم القاء نمود و روحي از جانب اوستR.
و امّا اهل افراط (تندروها): کساني هستند که قائل به اُلوهيت و خدايي اهلبيتاند، يا ميگويند: اينها با خدا در عبادت و پرستش شريکاند، يا قائلند به خالق بودن و رازق بودن آنها مستقلاً و بدون واسطه و اذن پروردگار، يا ميگويند: خدا در آنها حلول کرده و يکي شدهاند، يا ميگويند: غيب ميدانند بدون اينکه خدا آنها را تعليم داده باشد، يا معتقدند به تناسخ بعضي از ارواح به بعض ديگر، يا ميگويند: معرفت و شناخت آنها انسان را از انجام واجبات وترک محرمات بينياز ميکند، و يا عقيده دارند که آنها کشته نشدهاند بلکه مردم اينگونه گمان کردهاند، و يا قائلند به برتري يکي از ائمهي اطهار(عليهم السلام) بر نبي اکرم(صلي الله عليه و آله) و از اين طائفه حلاجيهاند که نوعي صوفيگري است و قائل به حلول و اباحهاند.
شيخ مفيد(3)
شيخ طوسي شاگرد بزرگوار او در بارهاش ميگويد: از متکلمان طائفه اماميه بوده و در زمان او رياست شيعه به او منتهي گشت، در فقه و کلام بر هر کس مقدم بود، فکرش عالي، ذهنش دقيق و حاضر جواب بود. ولادتش در روز يازدهم ذيعقده سال 336 ه- . ق وفاتش در شب جمعه سوم ماه رمضان سال 413 ه- . ق اتفاق افتاد، در روز وفات او هشتاد هزار نفر از شيعيان او را تشييع نمودند، سيد مرتضي بر پيکر شريف او نماز گذارد و در حرم امام جوادg پايين پاي آن حضرت نزديک قبر استادش ابن قولويه مدفون گرديد.
مشهور است که حضرت ولي عصر ارواحنا فداه در رثاي آن بزرگوار اشعاري را سرودند که به خط خود آن حضرت بر روي قبر اين عالم بزرگوار ديده شده، لذا محدث قمي گفته است: کسي را که امام عصر ارواحنا فداه بستايد و مدح گويد آن مدح امام همهي مدح هاست، و هر کس پس از ستايش امام از کسي، او را ستايش کند در حقيقت مقام او را پايين آورده.
فرموده است: حلاج(4)
اظهار تَشَيُّع ميکرد گرچه کارهاي او صوفيگري بود و پيروانش گروهي زِنديق و کافرند که با هر فرقهاي به دين آنها
1) . مائده، آيهي72.
2) . نساء، آيهي171.
3) . شيخ مفيد که نامش محمّد بن محمّد بن نعمان و کنيهاش ابوعبدالله است در فقه، کلام و روايت مشهورتر از آن است که بخواهيم او را توصيف کنيم، او از همهي اهل زمانش مطمئنتر و دانشمندتر بوده، همهي دانشمنداني که بعد از او آمدهاند از دانش او استفاده کردند.
4) . حسين بن منصور حلاج از جمله اشخاصي است که مذمت شدهاند. او ادعاي بابيّت کرده و از جمله لعنت شدگان است که توقيع از ناحيه امام زمان ارواحنا فداه به دست ابوالقاسم حسين بن روح در لعن او و امثالش رسيده است. براي اطلاع بيشتر به کتاب Sغيبت شيخ بزرگوار طوسي: ص246R مراجعه کنيد.
تظاهر ميکنند و مطالب باطلي را براي حلاج ادّعا ميکنند، مانند معجزاتي که مجوس براي زردشت ادّعا ميکردند. و شيخ صدوق فرموده است: حلاجيه از غلاةاند و علامت ايشان اين است که ادّعا ميکنند بايد براي عبادت فارغ بود در حاليکه نماز و جميع واجبات را ترک ميکنند، و ادّعا ميکنند اسم اعظم الهي را ميدانند و حق با آنها هماهنگي دارد، از نشانههاي ديگر آنها اين است که ادّعا ميکنند علم کيميا را ميدانند در حاليکه جز نيرنگ و فريب دادن چيزي از آن نمي دانند.(1)
تذکر: بالاترين و ارزشمندترين مقام ايشان مقام بندگي خداست آنان همواره اقرار داشته و اعتراف کردهاند که ما بندگان خالص و برگزيده خداوند هستيم.
حديث1:
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِبَادَهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ طَرِيقَ الْمُنْعَمِ عَلَيْهِمْ وَ هُمُ النَّبِيُّونَ وَ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَدَاءُ وَ الصَّالِحُونَ وَ أَنْ يَسْتَعِيذُوا مِنْ طَرِيقِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ هُمُ الْيَهُودُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ أَنْ يَسْتَعِيذُوا مِنْ طَرِيقِ الضَّالِّينَ وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ وَ هُمُ النَّصَارَى ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)
كُلُّ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ فَهُوَ مَغْضُوبٌعَلَيْهِ وَ ضَالٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ قَالَ الرِّضَا(عليه السلام) كَذَلِكَ وَ زَادَ فِيهِ فَقَالَ وَ مَنْ تَجَاوَزَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)
الْعُبُودِيَّةَ فَهُوَ مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ مِنَ الضَّالِّينَ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) لَا تَتَجَاوَزُوا بِنَا الْعُبُودِيَّةَ ثُمَّ قُولُوا مَا شِئْتُمْ وَ لَنْ تَبْلُغُوا وَ إِيَّاكُمْ وَ الْغُلُوَّ كَغُلُوِّ النَّصَارَى فَإِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْغَالِينَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ
1) . بحارالأنوار: ج 25 ص345، مقدمه تفسير مرآة الانوار: ص63.
اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) صِفْ لَنَا رَبَّكَ فَإِنَّ مَنْ قِبَلَنَا قَدِ اخْتَلَفُوا عَلَيْنَا فَقَالَ الرِّضَا(عليه السلام)
إِنَّهُ مَنْ يَصِفُ رَبَّهُ بِالْقِيَاسِ فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ الدَّهْرَ فِي الِالْتِبَاسِ مَائِلًا عَنِ الْمِنْهَاجِ طَاعِناً فِي الِاعْوِجَاجِ ضَالًّا عَنِ السَّبِيلِ قَائِلًا غَيْرَ الْجَمِيلِ ثُمَّ قَالَ أُعَرِّفُهُ بِمَا عَرَّفَ بِهِ نَفْسَهُ أُعَرِّفُهُ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ وَ أَصِفُهُ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ أَصِفُهُ مِنْ غَيْرِ صُورَةٍ لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ وَ لَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ مَعْرُوفٌ بِالْآيَاتِ بَعِيدٌ بِغَيْرِ تَشْبِيهٍ وَ مُتَدَانٍ فِي بُعْدِهِ بِلَا نَظِيرٍ لَا يُتَوَهَّمُ دَيْمُومَتُهُ وَ لَا يُمَثَّلُ بِخَلِيقَتِهِ وَ لَا يَجُوزُ فِي قَضِيَّتِهِ الْخَلْقُ إِلَى مَا عَلِمَ مِنْهُمْ مُنْقَادُونَ وَ عَلَى مَا سَطَرَ فِي الْمَكْنُونِ مِنْ كِتَابِهِ مَاضُونَ لَا يَعْمَلُونَ بِخِلَافِ مَا عَلِمَ مِنْهُمْ وَ لَا غَيْرَهُ يُرِيدُونَ فَهُوَ قَرِيبٌ غَيْرُ مُلْتَزِقٍ وَ بَعِيدٌ غَيْرُ مُتَقَصٍّ يُحَقَّقُ وَ لَا يُمَثَّلُ وَ يُوَحَّدُ وَ لَا يُبَعَّضُ يُعْرَفُ بِالْآيَاتِ وَ يُثْبَتُ بِالْعَلَامَاتِ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ فَقَالَ الرَّجُلُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَإِنَّ مَعِي مَنْ يَنْتَحِلُ مُوَالاتَكُمْ وَ يَزْعُمُ أَنَّ هَذِهِ كُلَّهَا صِفَاتُ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ أَنَّهُ هُوَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ فَلَمَّا سَمِعَهَا الرِّضَا(عليه السلام)
ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ وَ تَصَبَّبَ عَرَقاً وَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ وَ الْكَافِرُونَ عُلُوّاً كَبِيراً أَ وَ لَيْسَ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام) آكِلًا فِي الْآكِلِينَ وَ شَارِباً فِي الشَّارِبِينَ وَ نَاكِحاً فِي النَّاكِحِينَ وَ مُحْدِثاً فِي الْمُحْدِثِينَ وَ كَانَ مَعَ ذَلِكَ مُصَلِّياً خَاضِعاً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ذَلِيلًا وَ إِلَيْهِ أَوَّاهاً مُنِيباً أَ فَمَنْ كَانَ هَذِهِ صِفَتَهُ يَكُونُ إِلَهاً فَإِنْ كَانَ هَذَا إِلَهاً فَلَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَ هُوَ إِلَهٌ لِمُشَارَكَتِهِ لَهُ فِي هَذِهِ الصِّفَاتِ الدَّالَّاتِ عَلَى حَدَثِ كُلِّ مَوْصُوفٍ بِهَا فَقَالَ الرَّجُلُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيّاً لَمَّا أَظْهَرَ مِنْ نَفْسِهِ الْمُعْجِزَاتِ الَّتِي لَا يَقْدِرُ
عَلَيْهَا غَيْرُ اللَّهِ دَلَ عَلَى أَنَّهُ إِلَهٌ وَ لَمَّا ظَهَرَ لَهُمْ بِصِفَاتِ الْمُحْدِثِينَ الْعَاجِزِينَ لَبَّسَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ امْتَحَنَهُمْ
لِيَعْرِفُوهُ وَ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ اخْتِيَاراً مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَقَالَ الرِّضَا(عليه السلام)
أَوَّلُ مَا هَاهُنَا أَنَّهُمْ لَا يَنْفَصِلُونَ مِمَّنْ قُلِبَ هَذَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَمَّا ظَهَرَ مِنْهُ الْفَقْرُ وَ الْفَاقَةُ دَلَّ عَلَى أَنَّ مَنْ هَذِهِ صِفَاتُهُ وَ شَارَكَهُ فِيهَا الضُّعَفَاءُ الْمُحْتَاجُونَ لَا تَكُونُ الْمُعْجِزَاتُ فِعْلَهُ فَعَلِمَ بِهَذَا أَنَّ الَّذِي ظَهَرَ مِنْهُ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ إِنَّمَا كَانَتْ فِعْلَ الْقَادِرِ الَّذِي لَا يُشْبِهُالْمَخْلُوقِينَ لَا فِعْلَ الْمُحْدَثِ الْمُحْتَاجِ الْمُشَارِكِ لِلضُّعَفَاءِ فِي صِفَاتِ الضَّعْفِ ثُمَّ قَالَ الرِّضَا(عليه السلام)
إِنَّ هَؤُلَاءِ الضُّلَّالَ الْكَفَرَةَ مَا أُتُوا إِلَّا مِنْ قِبَلِ جَهْلِهِمْ بِمِقْدَارِ أَنْفُسِهِمْ حَتَّى اشْتَدَّ إِعْجَابُهُمْ بِهَا وَ كَثُرَ تَعْظِيمُهُمْ لِمَا يَكُونُ مِنْهَا فَاسْتَبَدُّوا بِآرَائِهِمُ الْفَاسِدَةِ وَ اقْتَصَرُوا عَلَى عُقُولِهِمُ الْمَسْلُوكِ بِهَا غَيْرَ سَبِيلِ الْوَاجِبِ حَتَّى اسْتَصْغَرُوا قَدْرَ اللَّهِ وَ احْتَقَرُوا أَمْرَهُ وَ تَهَاوَنُوا بِعَظِيمِ شَأْنِهِ إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ الْقَادِرُ بِنَفْسِهِ الْغَنِيُّ بِذَاتِهِ الَّتِي لَيْسَتْ قُدْرَتُهُ مُسْتَعَارَةً وَ لَا غِنَاهُ مُسْتَفَاداً وَ الَّذِي مَنْ شَاءَ أَفْقَرَهُ وَ مَنْ شَاءَ أَغْنَاهُ وَ مَنْ شَاءَ أَعْجَزَهُ بَعْدَ الْقُدْرَةِ وَ أَفْقَرَهُ بَعْدَ الْغِنَى فَنَظَرُوا إِلَى عَبْدٍ قَدِ اخْتَصَّهُ اللَّهُ بِقُدْرَتِهِ
لِيُبَيِّنَ بِهَا فَضْلَهُ عِنْدَهُ وَ آثَرَهُ بِكَرَامَتِهِ لِيُوجِبَ بِهَا حُجَّتَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ لِيَجْعَلَ مَا آتَاهُ مِنْ ذَلِكَ ثَوَاباً عَلَى طَاعَتِهِ وَ بَاعِثاً عَلَى اتِّبَاعِ أَمْرِهِ وَ مُؤْمِناً عِبَادَهُ الْمُكَلَّفِينَ مِنْ غَلَطِ مَنْ نَصَبَهُ عَلَيْهِمْ حُجَّةً وَ لَهُمْ قُدْوَةً وَ كَانُوا كَطُلَّابِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا يَنْتَجِعُونَ فَضْلَهُ وَ يَأْمُلُونَ نَائِلَهُ وَ يَرْجُونَ التَّفَيُّؤَ بِظِلِّهِ وَ الِانْتِعَاشَ
بِمَعْرُوفِهِ وَ الِانْقِلَابَ إِلَى أَهْلِهِمْ بِجَزِيلِ عَطَائِهِ الَّذِي يُعِينُهُمْ عَلَى كَلَبِ الدُّنْيَا وَ يُنْقِذُهُمْ مِنَ التَّعَرُّضِ لِدَنِيِّ الْمَكَاسِبِ وَ خَسِيسِ الْمَطَالِبِ
فَبَيْنَا هُمْ يَسْأَلُونَ عَنْ طَرِيقِ الْمَلِكِ لِيَتَرَصَّدُوهُ وَ قَدْ وَجَّهُوا الرَّغْبَةَ نَحْوَهُ وَ تَعَلَّقَتْ قُلُوبُهُمْ بِرُؤْيَتِهِ إِذْ قِيلَ سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ فِي جُيُوشِهِ وَ مَوَاكِبِهِ وَ خَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَعْطُوهُ مِنَ التَّعْظِيمِ حَقَّهُ وَ مِنَ الْإِقْرَارِ بِالْمَمْلَكَةِ وَاجِبَهُ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تُسَمُّوا بِاسْمِهِ غَيْرَهُ وَ تُعَظِّمُوا سِوَاهُ كَتَعْظِيمِهِ فَتَكُونُوا قَدْ بَخَسْتُمُ الْمَلِكَ حَقَّهُ وَ أَزْرَيْتُمْ عَلَيْهِ وَ اسْتَحْقَقْتُمْ بِذَلِكَ مِنْهُ عَظِيمَ عُقُوبَتِهِ فَقَالُوا نَحْنُ كَذَلِكَ فَاعِلُونَ جُهْدَنَا وَ طَاقَتَنَا فَمَا لَبِثُوا أَنْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ بَعْضُ عَبِيدِ الْمَلِكِ فِي خَيْلٍ قَدْ ضَمَّهَا إِلَيْهِ سَيِّدُهُ وَ رَجِلٍ قَدْ جَعَلَهُمْ فِي جُمْلَتِهِ وَ أَمْوَالٍ قَدْ حَبَاهُ بِهَا فَنَظَرَ هَؤُلَاءِ وَ هُمْ لِلْمَلِكِ طَالِبُونَ وَ اسْتَكْبَرُوا مَا رَأَوْهُ بِهَذَا الْعَبْدِ مِنْ نِعَمِ سَيِّدِهِ وَ رَفَعُوهُ عَنْ أَنْ يَكُونَ مَنْ هُوَ الْمُنْعَمُ عَلَيْهِ بِمَا وَجَدُوا مَعَهُ عَبْداً فَأَقْبَلُوا يُحَيُّونَهُ تَحِيَّةَ الْمَلِكِ وَ يُسَمُّونَهُ بِاسْمِهِ وَ يَجْحَدُونَ أَنْ يَكُونَ فَوْقَهُ مَلِكٌ أَوْ لَهُ مَالِكٌ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمُ الْعَبْدُ الْمُنْعَمُ عَلَيْهِ وَ سَائِرُ جُنُودِهِ بِالزَّجْرِ وَ النَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ وَ الْبَرَاءَةِ مِمَّا يُسَمُّونَهُ بِهِ وَ يُخْبِرُونَهُمْ بِأَنَّ الْمَلِكَ هُوَ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِهَذَا وَ اخْتَصَّهُ بِهِ وَ أَنَّ قَوْلَكُمْ مَا تَقُولُونَ يُوجِبُ عَلَيْكُمْ سَخَطَ الْمَلِكِ وَ عَذَابَهُ وَ يُفِيتُكُمْ كُلَّ مَا أَمَّلْتُمُوهُ مِنْ جِهَتِهِ وَ أَقْبَلَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ يُكَذِّبُونَهُمْ وَ يَرُدُّونَ عَلَيْهِمْ قَوْلَهُمْ فَمَا زَالَ كَذَلِكَ حَتَّى غَضِبَ عَلَيْهِمُ الْمَلِكُ لِمَا وَجَدَ هَؤُلَاءِ قَدْ سَاوَوْا بِهِ عَبْدَهُ وَ أَزْرَوْا عَلَيْهِ فِي مَمْلَكَتِهِ وَ بَخَسُوهُ حَقَّ تَعْظِيمِهِ فَحَشَرَهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَى حَبْسِهِ وَ وَكَّلَ بِهِمْ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ فَكَذَلِكَ هَؤُلَاءِ وَجَدُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) عَبْداً أَكْرَمَهُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ فَضْلَهُ وَ يُقِيمَ حُجَّتَهُ فَصَغُرَ عِنْدَهُمْ خَالِقُهُمْ أَنْ يَكُونَ جَعَلَ عَلِيّاً لَهُ عَبْداً وَ أَكْبَرُوا عَلِيّاً عَنْ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
لَهُ رَبّاً فَسَمَّوْهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ فَنَهَاهُمْ هُوَ وَ أَتْبَاعُهُ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ قَالُوا لَهُمْ يَا هَؤُلَاءِ إِنَّ عَلِيّاً وَ وُلْدَهُ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ مَخْلُوقُونَ مُدَبَّرُونَ لَا يَقْدِرُونَ إِلَّا عَلَى مَا أَقْدَرَهُمْ عَلَيْهِ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ لَا يَمْلِكُونَ إِلَّا مَا مَلَّكَهُمْ لَا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لَا حَيَاةً وَ لَا نُشُوراً وَ لَا قَبْضاً وَ لَابَسْطاً وَ لَا حَرَكَةً وَ لَا سُكُوناً إِلَّا مَا أَقْدَرَهُمْ عَلَيْهِ وَ طَوَّقَهُمْ وَ إِنَّ رَبَّهُمْ وَ خَالِقَهُمْ يَجِلُّ عَنْ صِفَاتِ الْمُحْدَثِينَ وَ يَتَعَالَى عَنْ نُعُوتِ الْمَحْدُودِينَ فَإِنَّ مَنِ اتَّخَذَهُمْ أَوْ وَاحِداً مِنْهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَهُوَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَ قَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ فَأَبَى الْقَوْمُ إِلَّا جِمَاحاً وَ امْتَدُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ فَبَطَلَتْ أَمَانِيُّهُمْ وَ خَابَتْ مَطَالِبُهُمْ وَ بَقُوا فِي الْعَذَابِ الْأَلِيمِ.
حديث1: در Sتفسير امام عسکريR و کتاب SاحتجاجR از حضرت رضا(عليه السلام) روايتي نقل شده که خلاصهاش اينست: آنحضرت در تفسير (الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ الضّالِّينَ) فرمود: مراد از کسانيکه بر آنها غضب شده و کسانيکه گمراهند آنهايي هستند که اميرالمؤمنين(عليه السلام) را از مرتبه عُبوديت فراتر ميدانند. پس شخصي برخاست و عرضه داشت: پروردگارت را براي ما توصيف کن، گذشتهگانمان با ما در توصيف او اختلاف کردهاند. حضرت رضا(عليه السلام) صفات باري تعالي را ذکر کرد. راوي عرضه داشت: پدر و مادرم فداي شما، کسي را ميشناسم که ادعاي ولايت شما را دارد و گمان ميکند آنچه را که شما فرموديد: همه اوصاف علي(عليه السلام) بوده، و اوست که پروردگار جهانيان است. چوناين مطلب را امام شنيد رعشه براندام مبارک او افتاد و فرمود: خدا پاک و منزه است از آنچه ستمگران و کافران دربارهي او ميگويند، آيا علي(عليه السلام) اين طور نبود که غذا ميخورد، و مانند مردم ازدواج ميکرد، و بااين وصف نماز ميگزارد و در پيشگاه ربوبي خاضعانه عبادت ميکرد؟
کسيکه چنين صفاتي داردآيا ميتواند خدا باشد؟ اگر او خدا بوده هر يک از شما هم ميتواند خدا باشد، زيرا در صفاتي که دلالت بر حدوث دارد با او شريک است. آن شخص عرضه داشت: اينها گمان ميکنند وقتي علي(عليه السلام) از خود معجزاتي اظهار کرد که ديگران از انجام آن عاجز بودند دلالت ميکند که او خداست و چون صفات ممکنات عاجز را از خود نشان ميداد با اين کار امر را بر آنها مشتبه ميکرد، و آنها را امتحان مينمود تا او را بشناسند و ايمان آنها به او از روي اختيار باشد. حضرت فرمودند: اينها دراينگفتار مطلب را وارونه برداشت کردهاند و صحيح آن است که بگويند: چون از او عجز و نياز ظاهر گرديد و ديديم که با اشخاص ضعيف و محتاج در صفات آنها شرکت دارد، وقتي معجزاتي از خود ظاهر کرد بگوييم: معجزات کار او نيست بلکه کار قدرتمندي است که شبيه مخلوقات نبوده، و او قدرت پروردگار را ظاهر کرده و فعل پروردگار به دست او جاري گشته. سپس حضرت فرمودند: اين اشخاص کافر گمراه به خاطر جهالتي که به موقعيت خود داشته به هلاکت افتادند تا آنکه عُجب و غرور آنها را فراگرفت و به نظرات فاسد و عُقول ناقص خود اکتفا کرده غير راه خدا را پيمودند، به طوريکه قدرت پروردگار را کوچک و امر او را ناچيز شمرده و به شأن عظيم و والاي او اهانت کردند، زيرا ندانستهاند که خداوند، قدرتمند و توانايي است که قدرت او از خودش بوده و ديگري نزد او عاريه نگذاشته و در بينيازيش از ديگري بهره نگرفته.(1)
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص50 [سورة الفاتحة(1): آية 7] .....ح24.
توضيح: حق اين است که آنهايي که دربارهي ائمهي طاهرين(عليهم السلام) غلو کردهاند(2)مقام پروردگار را محدود دانسته و گمان کردهاند که با عقلخود ميتوانند او را درک کنند، اينها در حقيقت ائمهي معصومين(عليهم السلام) را بزرگ ندانسته و تعظيم نکردهاند، زيرا مقام امام(عليه السلام) والاتر و برتر از آن است که عقل آنها بتواند به آنها احاطه پيدا کند، بلکه خالق متعال را کوچک شمرده، چون او را با
1) . الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج2 ص438 احتجاجه ص فيما يتعلق بالإمامة و صفات من خصه الله تعالى بها و بيان الطريق إلى من كان عليها و ذم من يجوز اختيار الإمام و لؤم من غلا فيه و أمر الشيعة بالتورية و التقية عند الحاجة إليهما و حسن التأدب ..... ص : 432
2) . شيخ مفيد فرموده است: غلو در لغت به معناي گذشتن از حد و خارج شدن از اعتدال و راه مستقيم است خداوند متعال در سورهي نساء،آيهي 171 فرموده است: (يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا في دينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللّهِ إِلاّ الْحَقّ) يعني: اي اهل کتاب در دين خود غلو نکنيد و بر خداوند جز آنچه حقّ است نسبت ندهيد. در اينآيهي شريفه خداوند نهي فرموده است که در بارهي مسيح افراط کنند و از حد صحيح بگذرند و از اعتدال خارج شوند، و آنچه را که نصاري دربارهي مسيح ادّعا کردهاند غلو دانسته به خاطر اينکه طبق آنچه بيان کرديم گذشتن از حدّ است. و نيز فرموده است: اهل غلو تظاهر به اسلام ميکنند، و آنها کساني هستند که نسبت الوهيت و نبوت به اميرالمؤمنينg و امامان بعد از آن حضرت ميدهند، براي اطلاع بيشتر به Sبحارالأنوار: ج 25 ص344R مراجعه کنيد.
مخلوقاتش قياس کردهاند خداوند شأنش فوق آن چيزي است که ستمگران و کافران گفتهاند.(1)
و با وجود تمامي سخنان باز عدهاي گفتند او پيغمبر است.(2)
و گروهي مثل عبدالله بن سبا و پيروانش گفتند بلکه او خداست. اميرالمؤمنين(عليه السلام) آنها را حاضر کرده و فرمود: شيطان بر شما غلبه کرده، از اين گفتار ناروا که کفر است دست برداريد همانا من بنده خداوندم. و امّا مذهب حقّ، که بزرگان ما از گذشته و حال بر آن عقيدهاند اين است که خداوند تبارک و تعالي پروردگار عالميان و خالق و رازق موجودات است، شريکي و شبيهي براي او نيست، فرستاده او محمّد(صلي الله عليه و آله) و ائمهي طاهرين(عليهم السلام) بندگان اويند، خلق شدهاند و پرورش يافتهاند و به لوازمبندگي مکلفند يعني آنچه لازمه بندگي و عبوديّت است بايد به آن عمل کنند در ائمهي اطهار(عليهم السلام) احتمال نبوّت نيست و از آن نصيبي ندارند، و براي پيامبر اکرم(صلي الله عليه و آله) در آنچه شأن اُلوهيت است بهرهاي نيست، بلکه اين بزرگواران را خدا از نور عظمت خود آفريده و تمام کارهاي پسنديده و حالات عجيبه را به آنها مرحمت نموده، اسرار خود و اسم اعظم خويش را در اختيار آنها قرار داده، و متابعت خود را بدون پيروي از ايشان مخالفت به حساب آورده، و چگونگي رفتار با ايشان را رفتار با خود ميداند.
مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَ مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ وَ مَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ وَ مَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللَّهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ وَ مَنْ تَخَلَّى مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلَّى مِنَ اللَّه
در زيارتي از زبان امام معصوم آمده: کسي که ايشان را دوست بدارد خدا را دوست داشته و کسي که با ايشان دشمني ورزد با خدا دشمني نموده، هرکه ايشان را بشناسد خدا را شناخته و کسي که ايشان را نشناسد خدا را نشناخته، هرکه به ايشان پناه برد به خدا پناه برده و هرکه از ايشان روي گرداند از خدا روي گردانيده.(3)
1) . در حديثي امام صادقg فرموده است: اهل غلو بدترين آفريده خداوندند، آنها عظمت خداوند را پايين آورده و کوچک شمردهاند و براي بندگان خدا ادعاي خدايي نمودهاند، به خدا قسم آنها بدتر از يهود و نصاري و مجوس و مشرکين هستند S بحارالأنوار: ج25 ص284 ح33R.
2) . اعتقاد شيعه بر اين است که اميرالمؤمنين از تمامي انبياء به جز پيامبر گرامي اسلام برتر است، امّا به دليل اينکه پيامبر بزرگوار اسلام آخرين پيامبر بوده دادن نسبت پيامبري به اميرالمؤمنينj به اين لحاظ غلو محسوب ميشود، در فصول آينده خواهيم ديد که پيامبرo بزرگوار به برتري اميرالمؤمنينj بر تمامي انبياء اقرار کرده و اعتراف نموده و اميرالمؤمنينj را پس از خود بهترين خلق خدا از ازل تا ابد معرفي نموده.
3) .[1] الكافي ج4 ص579 بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع وَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي وَ مَا يُجْزِئُ مِنَ الْقَوْلِ عِنْدَ كُلِّهِم ح2
حديث2: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ الْمُؤْمِنُ الْمُمْتَحَنُ هُوَ الَّذِي لَا يُرَدُّ مِنْ أَمْرِنَا إِلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا شُرِحَ صَدْرُهُ لِقَبُولِهِ وَ لَمْ يَشُكَّ وَ لَمْ يَرْتَب اعْلَمْ يَا أَبَا ذَرٍّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ لَا تَجْعَلُونَا أَرْبَاباً وَ قُولُوا فِي فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَبْلُغُونَ كُنْهَ مَا فِينَا وَ لَا نِهَايَتَهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ قَدْ أَعْطَانَا أَكْبَرَ وَ أَعْظَمَ مِمَّا يَصِفُهُ وَ أَصِفُكُمْ أَوْ يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِ أَحَدِكُمْ فَإِذَا عَرَفْتُمُونَا هَكَذَا فَأَنْتُمُ الْمُؤْمِنُون
حديث2: اميرالمؤمنين(عليه السلام): ...يا ابا عبد اللَّه! عرضه داشتم آرى اى برادر پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: مؤمن امتحان شده كسى است كه هر چه ازجانب ما به او برسد دلش براى پذيرش آن وسعت دارد و شك و ترديدي در آن ندارد. ما را خدا قرار ندهيد. آنگاه در فضل ما هر چه ميخواهيد بگوئيد و باز هم به كُنهِ فضل ما نخواهيد رسيد. زيرا خداوند تبارك و تعالى به ما بيشتر و بزرگتر از آنچه ما و شما ميگوئيم يا خطور به قلب يكى از شما نمايد عنايت فرموده: وقتى ما را اينطور شناختيد آن وقت مؤمن هستيد.(1)
حديث3: الْأَرْبَعُمِائَةٍ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) إِيَّاكُمْ وَ الْغُلُوَّ فِينَا قُولُوا إِنَّا عَبِيدٌ مَرْبُوبُونَ وَ قُولُوا فِي فَضْلِنَا
مَا شِئْتُمْ
حديث3: اميرالمؤمنين(عليه السلام): بپرهيزيد از اينکه دربارهي ما غلو کنيد، بگوييد ما بندگان پرورش يافته پروردگاريم، آنگاه دربارهي فضائل ما هرچه ميخواهيد بگوييد.(2)
ج2 ص614 علم أمير المؤمنين ع أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه ح1.
حديث4: الْخَشَّابُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ كَامِلٍ التَّمَّارِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لِي يَا كَامِلُ اجْعَلْ لَنَا رَبّاً نَئُوبُ إِلَيْهِ وَ
قُولُوا فِينَا مَا شِئْتُم.... ثُمَّ قَالَ وَ عَسَى أَنْ نَقُولَ مَا خَرَجَ إِلَيْكُمْ مِنْ
عِلْمِنَا إِلَّا أَلِفاً غَيْرَ مَعْطُوفَة
حديث4: امام صادق(عليه السلام) فرمودند: اي کامل! براي ما پروردگاري قرار دهيد که رجوع ما به سوي اوست آنگاه آنچه ميخواهيد در فضل ما بگوييدسپس فرمود: و ممکن نيست بتوانيد حقّ آن را اداء کنيد، و از علوم و معارف ما به شما نرسيده مگر اَلِفي که به چيز ديگري عطف نشد.(1)
حديث5: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْخَزَّازِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) :.... اجْعَلُونَا مَخْلُوقِينَ وَ قُولُوا فِينَا مَا شِئْتُمْ فَلَنْ تَبْلُغُوا
حديث5: و فرمودهاند: ما را مخلوق پروردگار قرار داده آنگاه دربارهي کمالات ما هرچه ميخواهيد بگوييد و بدانيد که به نهايت آن نميرسيد.(2)
ائمه اطهار از غلو کنندگان بيزاري ميجويند
حديث6:
مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ إِنَّهُ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)
وَ كَانَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) عَبْداً لِلَّهِطَائِعاً الْوَيْلُ لِمَنْ كَذَبَ عَلَيْنَا وَ إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ فِينَا مَا لَا نَقُولُهُ فِي أَنْفُسِنَا نَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ نَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ.
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص507 باب 18 باب النوادر في الأئمة ع و أعاجيبهم .....ح8 . يعني: الف که بعد از آن چيزي نيست و اين کنايه از کمي و قِلَّت آنست بلکه از بعضي از روايات ظاهر ميشود: که احاطه پيدا کردن به فضائل و مناقب آنها در توان ما نيست و عقل و انديشهي ما به آن راه پيدا نميکند
2) . بصائر الدرجات ج1 ص236باب 10 باب في الأئمة أنهم يعرفون الإضمار و حديث النفس قبل أن يخبروا به ..... ح5.
حديث6: امام صادق(عليه السلام): لعنت خدا بر عبدالله بن سبا که قائل به اُلوهيت اميرالمؤمنين(عليه السلام) گرديد، به خدا سوگند! آنحضرت بندهي مطيع خدا بود. واي بر کسانيکه به ما چيزهايي نسبت ميدهند که ما در حقّ خود نميگوييم.(1)
حديث7: وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) لَا تَتَجَاوَزُوا بِنَا الْعُبُودِيَّةَ ثُمَّ قُولُوا مَا شِئْتُمْ وَ لَنْ تَبْلُغُوا وَ إِيَّاكُمْ وَ الْغُلُوَّ كَغُلُوِّ النَّصَارَى فَإِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْغَالِين
حديث7: در Sتفسير امام عسکري(عليه السلام) R از آنحضرت نقل شده که فرمودند: ما را از مرحله عبوديت فراتر ندانيد آنگاه آنچه ميخواهيد بگوييد و نميتوانيد به کُنهِ عظمت ما برسيد، و بپرهيزيد که همانند نَصاري دربارهي ما غُلُو کنيد، زيرا ما از غلوکنندگان بيزاريم.(2)
حديث8: سَعْدٌ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ صَادِقُونَ لَا نَخْلُو مِنْ كَذَّابٍ يَكْذِبُ عَلَيْنَا وَ يُسْقِطُ صِدْقَنَا بِكَذِبِهِ عَلَيْنَا عِنْدَ النَّاسِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَصْدَقَ الْبَرِيَّةِ لَهْجَةً وَ كَانَ مُسَيْلِمَةُ يَكْذِبُ عَلَيْهِ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَصْدَقَ مَنْ بَرَأَ اللَّهُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ كَانَ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيْهِ وَ يَعْمَلُ فِي تَكْذِيبِ صِدْقِهِ بِمَا يَفْتَرِي عَلَيْهِ مِنَ الْكَذِبِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَدِ ابْتُلِيَ بِالْمُخْتَارِ ثُمَّ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) الْحَارِثَ الشَّامِيَّ وَ بُنَانَ فَقَالَ كَانَا يَكْذِبَانِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) ثُمَّ ذَكَرَ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ وَ بَزِيعاً وَ السَّرِيَّ وَ أَبَا الْخَطَّابِ وَ مَعْمَراً وَبَشَّارَ الشَّعِيرِيِّ وَ حَمْزَةَ التِّرْمِذِيَ وَ صَائِدَ النَّهْدِيِّ فَقَالَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ إِنَّا لَا نَخْلُو مِنْ كَذَّابٍ يَكْذِبُ عَلَيْنَا أَوْ عَاجِزِ الرَّأْيِ كَفَانَا اللَّهُ مَئُونَةَ كُلِّ كَذَّابٍ وَ أَذَاقَهُمْ حَرَّ الْحَدِيدِ.
حديث8: امام صادق(عليه السلام) فرمود: ما خانواده راستگو هستيم اما پيوسته كسانى هستند كه بر ما دروغ مىبندند تا راستگوئى ما را به خطر بياندازند با اين دروغ بستن بر ما در مقابل مردم، پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) راستگوترين مردم بود اما مسيلمه بر او دروغ مىبست اميرالمؤمنين(عليه السلام) نيز راستگوترين خلق خدا بود اما عبد اللَّه بن سبا لعنت خدا بر او باد بر او دروغ مىبست و با نسبتهاى دروغ سخن او را مشوب مىکرد.... سپس امام صادق(عليه السلام) حارث شامى و بنان را ذكر كرده و فرمود: اين دو نفر بر علي بن الحسين(عليه السلام) دروغ مىبستند سپس نام مغيرة بن سعيد و بزيعا و سرى و ابو الخطاب و معمر و بشار شعيرى و حمزه ترمدى و صائد نهدى را برد فرمود: خدا آنها را لعنت كند ما خانواده آسوده از دروغگويان و دروغبندان نيستيم يا نادانان كه درك ندارند خداوند ما را از شر هر دروغگو نگه دارد و آنها را به حرارت آهن مبتلا سازد.(1)
حديث9: مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنَ الطَّيَّارَةِ يُحَدِّثُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام) عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي وَ أَنَا فِي الطَّوَافِ فَإِذَا نِدَاءٌ مِنْ فَوْقِ رَأْسِي يَا يُونُسُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا ج فَغَضِبَ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام) غَضَباً لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ اخْرُجْ عَنِّي لَعَنَكَ اللَّهُ وَ لَعَنَ مَنْ حَدَّثَكَ وَ لَعَنَ يُونُسَ بْنَ ظَبْيَانَ أَلْفَ لَعْنَةٍ تَتْبَعُهَا أَلْفُ لَعْنَةٍ كُلُّ لَعْنَةٍ مِنْهَا تُبْلِغُكَ قَعْرَ جَهَنَّمَ أَشْهَدُ مَا نَادَاهُ إِلَّا شَيْطَانٌ أَمَا إِنَّ يُونُسَ مَعَ أَبِي الْخَطَّابِ فِي أَشَدِّ الْعَذَابِ مَقْرُونَانِ وَ أَصْحَابَهُمَا إِلَى ذَلِكَ الشَّيْطَانِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ آلِ فِرْعَوْنَ فِي أَشَدِّ الْعَذَابِ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ أَبِي فَقَالَ يُونُسُ فَقَامَ الرَّجُلُ مِنْ عِنْدِهِ فَمَا بَلَغَ الْبَابَ إِلَّا عَشْرَ خُطًى حَتَّى صُرِعَ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ قَدْ قَاءَ رَجِيعَهُ وَ حُمِلَ مَيِّتاًفَقَالَ
1) .[1] رجال الكشي إختيار معرفة الرجال النص ص 305 ما روي في محمد بن أبي زينب ..... ح549
أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام) أَتَاهُ مَلَكٌ بِيَدِهِ عَمُودٌ فَضَرَبَ عَلَى هَامَتِهِ ضَرْبَةً قُلِبَ مِنْهَا مَثَانَتُهَا حَتَّى قَاءَ رَجِيعَهُ وَ عَجَّلَ اللَّهُ بِرُوحِهِ إِلَى الْهَاوِيَةِ وَ أَلْحَقَهُ بِصَاحِبِهِ الَّذِي حَدَّثَهُ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ وَ رَأَى الشَّيْطَانَ الَّذِي كَانَ يَتَرَاءَى لَهُ.
حديث9: يونس گفت: شنيدم از مردى كه جزء غاليان بود با امام رضا(عليه السلام) در باره يونس بن ظبيان صحبت مىکرد كه او گفت: در يكى از شبها طواف خانه كعبه مىکردم ناگاه ندائى از بالاى سرم شنيدم: يونس من خداى يكتايم كه خدائى جز من نيست مرا بپرست و نماز را بياد من به پاى دار سر بلند كردم ناگهان جبرئيل(عليه السلام) را ديدم. از شنيدن اين سخن چنان علي بن موسى الرضا(عليه السلام) خشمگين شد كه نتوانست خوددارى كند به آن مرد فرمود: از پيش من خارج شو خدا تو را و كسى كه اين حديث را برايت نقل كرده و يونس بن ظبيان هزار بار لعنت كند و متعاقب آن هزار لعنت ديگر كه هر يك از آن لعنتها تو را رهسپار قعر جهنم كند من گواهى مىدهم كه جز شيطان كس ديگرى به او چنين نگفته. يونس و ابو الخطاب در شديدترين عذاب گرفتارند و ياران آن دو، اين شيطان با فرعون و هواداران در شديدترين عذابها مبتلايند اين سخن را از پدرم (موسى بن جعفر(عليه السلام)) شنيدم. يونس گفت: آن مرد از جاى حركت كرده هنوز ده قدم به درب خانه مانده بود كه بر زمين مدهوش افتاد و مدفوعش از راه دهان خارج شد و از دنيا رفت، حضرت فرمود: فرشتهاى كه بر دست گرزى داشت چنان بر سر او نواخت كه از درون زير رو شد و مدفوعش از دهانش خارج شد خداوند روح او را به هاويه جهنم برد و به دوستش كه از يونس بن ظبيان برايش آن حديث را نقل كرده بود ملحق شد همان شيطانى را كه او مشاهده كرده بود اين شخص نيز ديد.(1)حديث10: ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام) مَنْ قَالَ بِالتَّنَاسُخِ فَهُوَ كَافِرٌ ثُمَّ قَالَ لَعَنَ
1) .[1] رجال الكشي إختيار معرفة الرجال النص ص 363 ما روي في يونس بن ظبيان ..... ح673
اللَّهُ الْغُلَاةَ أَلَا كَانُوا مَجُوساً أَلَا كَانُوا نَصَارَى أَلَا كَانُوا قَدَرِيَّةً أَلَا كَانُوا مُرْجِئَةً أَلَا كَانُوا حَرُورِيَّةً ثُمَّ قَالَ لَا تُقَاعِدُوهُمْ وَ لَا تُصَادِقُوهُمْ وَ ابْرَءُوا مِنْهُمْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ.
حديث10: حسين بن خالد صيرفى گفت: امام رضا(عليه السلام) فرمود هركه معتقد به تناسخ باشد كافر است سپس حضرت فرمود: خداوند غاليان را لعنت كند آنها از مجوس و نصارى و قدريها و مرجئه و حرورى بدترند سپس فرمود: با آنها ننشينيد و رفاقت نكنيد و از آنها بيزارى بجوئيد خدا از آنها بيزار باشد.(1)
حديث11: الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ مَعاً عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ بُنَانَ التَّبَّانِ وَ إِنَّ بُنَاناً لَعَنَهُ اللَّهُ كَانَ يَكْذِبُ عَلَى أَبِي أَشْهَدُ أَنَّ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) كَانَ عَبْداً صَالِحاً
حديث11: باسناد خود از زراره از امام باقر(عليه السلام) نقل كرده گفت شنيدم آن جناب مىفرمود: خداوند بنان بيان را لعنت كند بنان كه خدا او را لعنت كند بر پدرم دروغ ميبست، گواهى مىدهم كه پدرم علي بن الحسين(عليه السلام) بنده صالح خدا بود.(2)
نويسنده كتاب ميزان الاعتدال از دانشمندان اهل سنت: بيان زنديقى بود ابن نمير گفت خالد بن عبد اللَّه قسرى او را كشت و به آتش سوزاند. بيان بن سمعان از بنى تميم بود در عراق پس از سال صدم هجرت ظهور كرد او معتقد به خدائىحضرت علي(عليه السلام) و اينكه جزئى از خدائى در پيكر او اتحاد يافته سپس همين جزء در پسر حضرت علي محمّد بن حنفيه سپس در ابو هاشم پسر محمّد بن حنفيه پس از او در همين بيان بود. بيان نامهاى به امام باقر(عليه السلام) نوشت و آن جناب را دعوت به نفس خود کرد و مدعى شد كه پيامبر است صائد همان نهدى است كه امام صادق(عليه السلام) چند بار او را لعنت كرده و حمزه از دروغگويان ملعونى است كه به زودى لعن او
خواهد آمد همچنين حارث و پسر او ابو الخطاب محمّد بن ابى زينب كه به زبان ائمه(عليهم السلام) لعنت شدهاند و به زودى بعضى از احوال آنها خواهد آمد.(1)
حديث12: وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)
أَخْبِرْنِي عَنْ حَمْزَةَ أَ يَزْعُمُ أَنَّ أَبِي آتِيهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَذَبَ وَ اللَّهِ مَا يَأْتِيهِ إِلَّا الْمُتَكَوِّنُ إِنَّ إِبْلِيسَ سَلَّطَ شَيْطَاناً يُقَالُ لَهُ الْمُتَكَوِّنُ يَأْتِي النَّاسَ فِي أَيِّ صُورَةٍ شَاءَ إِنْ شَاءَ فِي صُورَةٍ كَبِيرَةٍ وَ إِنْ شَاءَ فِي صُورَةٍ صَغِيرَةٍ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَجِيءَ فِي صُورَةِ أَبِي
حديث12: حماد بن عثمان از زراره نقل كرد كه گفت: امام صادق(عليه السلام) از من پرسيد آيا حمزه هنوز مدعى است كه پدرم (حضرت باقر(عليه السلام)) پيش او مىآيد. گفتم: آرى. فرمود: به خدا سوگند! دروغ مىگويد جز متكوّن چيز ديگرى را نمىبيند. شيطان يكى از ياران خود را به نام متكون دارد كه به هر شكل مايل باشد براى مردم آشكار مىگردد يا به صورت بزرگ و يا كوچك هر طور مايل باشد اما به خدا سوگند! هرگز نمىتواند بصورت پدرم ظاهر شود.(2)حديث13: حَمْدَوَيْهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ مُيَسِّرٌ عِنْدَهُ وَ نَحْنُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَةٍ فَقَالَ لَهُ مُيَسِّرٌ بَيَّاعُ الزُّطِّيِّ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَجِبْتُ لِقَوْمٍ كَانُوا يَأْتُونَ مَعَنَا إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ فَانْقَطَعَتْ آثَارُهُمْ وَ فَنِيَتْ آجَالُهُمْ قَالَ وَ مَنْ هُمْ قُلْتُ أَبُو الْخَطَّابِ وَ أَصْحَابُهُ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ فَرَفَعَ إِصْبَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ عَلَى أَبِي الْخَطَّابِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّهُ
كَافِرٌ فَاسِقٌ مُشْرِكٌ وَ أَنَّهُ يُحْشَرُ مَعَ فِرْعَوْنَ فِي أَشَدِّ الْعَذَابِ غُدُوًّا وَ عَشِيًّا ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَنْفَسُ عَلَى أَجْسَادٍ أُصْلِيَتْ مَعَهُ النَّارَ
حديث13: حنان بن سدير از امام صادق(عليه السلام) نقل كرد كه گفت: من خدمت آن جناب نشسته بودم و ميسر نيز نزد ايشان بود در سال 138 ميسر كه لباس فروش بود گفت: فدايت شوم تعجب مىکنم از گروهى تا اينجا با ما آمدهاند اما ديگر اثرى از آنها باقى نمانده و از بين رفته امام(عليه السلام) منظورت چه اشخاصى هستند. گفت: منظورم ابو الخطاب و ياران او است. امام(عليه السلام) تكيه كرده بود حركتي به خود داده نشست و انگشتان خود را بلند كرد به جانب آسمان فرمود: لعنت خدا و ملائكه و تمام مردم بر ابو الخطاب باشد من گواهى مىدهم كه او فاسق و كافر است و با فرعون محشور مىشود و شب و روز دچار عذابى سخت است....(1)
حديث14: الْفَامِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام) قَالَ: مَنْ قَالَ بِالتَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ فَهُوَ كَافِرٌ مُشْرِكٌ وَ نَحْنُ مِنْهُ بُرَآءُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا ابْنَ خَالِدٍ إِنَّمَا وَضَعَ الْأَخْبَارَ عَنَّا فِي التَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ الْغُلَاةُ الَّذِينَ صَغَّرُوا عَظَمَةَ اللَّهِ تَعَالَى فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنَا وَ مَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَحَبَّنَا وَ مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ عَادَانَا وَ مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ وَالانَا وَ مَنْ وَصَلَهُمْ فَقَدْ قَطَعَنَا وَ مَنْ قَطَعَهُمْ فَقَدْ وَصَلَنَا وَ مَنْ جَفَاهُمْ فَقَدْ بَرَّنَا وَ مَنْ بَرَّهُمْ فَقَدْ جَفَانَا وَ مَنْ أَكْرَمَهُمْ فَقَدْ أَهَانَنَا وَ مَنْ أَهَانَهُمْ فَقَدْ أَكْرَمَنَا وَ مَنْ قَبِلَهُمْ فَقَدْ رَدَّنَا وَ مَنْ رَدَّهُمْ فَقَدْ قَبِلَنَا وَ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِمْ فَقَدْ أَسَاءَ إِلَيْنَا وَ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِمْ فَقَدْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَ مَنْ صَدَّقَهُمْ فَقَدْ كَذَّبَنَا وَ مَنْ كَذَّبَهُمْ فَقَدْ صَدَّقَنَا وَمَنْ أَعْطَاهُمْ فَقَدْ حَرَمَنَا وَ مَنْ حَرَمَهُمْ فَقَدْ أَعْطَانَا يَا ابْنَ خَالِدٍ مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا فَلَا
1) .[1] رجال الكشي إختيار معرفة الرجال النص ص 296 ما روي في محمد بن أبي زينب ..... ح524
يَتَّخِذَنَّ
مِنْهُمْ وَلِيّاً وَ لَا نَصِيراً
حديث14: امام رضا(عليه السلام) فرمودند: هركه قائل به تشبيه و جبر باشد كافر و مشرك است و ما در دنيا و آخرت از او بيزاريم پسر خالد اخبارى كه در مورد تشبيه و جبر به ما نسبت دادهاند از ساختههاى غاليان است كه عظمت خدا را كوچك نمودند محب آنها دشمن ماست، و دشمن آنها محب ما، هركه آنها را دوست بدارد با ما دشمنى نموده و هركه با آنها دشمن باشد با ما دوست شده هركه با آنها بپيوندد از ما قطع نموده و هرکه از آنها قطع نمايد با ما پيوسته است هركه با آنها بدرفتار باشد با ما خوشرفتارى نموده و هركه با آنها خوشرفتار باشد با ما بدرفتارى كرده کسيکه آنها را گرامى بدارد به ما توهين كرده و هر كه به آنها اهانت كند ما را گرامى داشته هر كه آنها را بپذيريد ما را رد كرده و هر که آنها را رد كند ما را پذيرفته است هر كه به آنها نيكى كند به ما بدى كرده و هر كه به آنها بدى كند به ما نيكى نموده هركه آنها را تصديق كند ما را تكذيب نموده و هر که آنها را تكذيب نمايد ما را تصديق كرده هرکه ايشان را مورد بخشش خود قرار دهد به ما بىمهرى كرده و هرکه آنها را محروم نمايد به ما بخشش كرده پسر خالد! هركه از شيعيان ما باشد هرگز آنها را دوست و ياور خود نمىگيرد.(1)
حديث15: أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ قَالَ هُمْ سَبْعَةٌ الْمُغِيرَةُ وَ بَيَانٌ وَ صَائِدٌ وَحَمْزَةُ بْنُ عُمَارَةَ الْبَرْبَرِيُّ وَ الْحَارِثُ الشَّامِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ وَ أَبُو الْخَطَّابِ.
1) .[1] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج1 ص 143 باب11 باب ما جاء عن الرضا علي بن موسى ع من الأخبار في التوحيد ..... ح45
حديث15:مردى از قول امام صادق(عليه السلام) نقل كرد: كه حضرت در مورد آيه (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ)(1)
فرمود: آنها هفت نفر بودند مغيره و بيان و صائد و حمزة بن عمارة البربرى و حارث شامى و عبد اللَّه بن حارث و ابو الخطاب.(2)
حديث16: الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ مَعاً عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ بُنَانَ التَّبَّانِ وَ إِنَّ بُنَاناً لَعَنَهُ اللَّهُ كَانَ يَكْذِبُ عَلَى أَبِي أَشْهَدُ أَنَّ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَانَ عَبْداً صَالِحاً
حديث16: امام باقر(عليه السلام) مىفرمود: خداوند بنان تبان را لعنت كند تبان بر پدرم دروغ مىبست من گواهى ميدهم پدرم علي بن الحسين(عليه السلام) بنده صالح خدا بود.(3)
حديث17: سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ وَ ابْنِ يَزِيدَ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِيِّ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَبَا مَنْصُورٍ حَدَّثَنِي أَنَّهُ رُفِعَ إِلَى رَبِّهِ وَ تَمَسَّحَ عَلَى رَأْسِهِ وَ قَالَ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ يَا پسر فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ إِنَّ إِبْلِيسَ اتَّخَذَ عَرْشاً فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ اتَّخَذَ زَبَانِيَةً بِعَدَدِ الْمَلَائِكَةِ فَإِذَا دَعَا رَجُلًا فَأَجَابَهُ وَطِئَ عَقِبَهُ وَ تَخَطَّتْ إِلَيْهِ الْأَقْدَامُ تَرَاءَى لَهُإِبْلِيسُ وَ رُفِعَ إِلَيْهِ وَ إِنَّ أَبَا مَنْصُورٍ كَانَ رَسُولَ إِبْلِيسَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا مَنْصُورٍ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا مَنْصُورٍ ثَلَاثاً
حديث17: حفص بن عمرو نخعى گفت: من در خدمت امام صادق(عليه السلام) نشسته بودم مردى به آن جناب عرضه داشت: فدايت شوم ابو منصور برايم صحبت كرد كه او
را تا پيش خدا بردهاند و خدا دست بر سرش كشيده و به زبان فارسى به او گفته است اى پسر! حضرت فرمود: پدرم از جدم نقل كرد كه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: شيطان داراى تختى است ميان آسمان و زمين و مأمورين به تعداد ملائكه دارد هرگاه شخصى را دعوت به جانب خود كند و او بپذيرد و به جانب شيطان برود. شيطان برايش مجسم خواهد شد و به طرف او بلند مىشود ابو منصور يكى از سفراى شيطان است. خدا ابو منصور را لعنت كند اين سخن را سه مرتبه تكرار نمود.(1)
حديث18: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) لَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيْنَا إِنِّي ذَكَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ فَقَامَتْ كُلُّ شَعْرَةٍ فِي جَسَدِي لَقَدِ ادَّعَى أَمْراً عَظِيماً مَا لَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ اللَّهِ عَبْداً لِلَّهِ صَالِحاً أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا نَالَ الْكَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ مَا نَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) الْكَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ لِلَّهِ
حديث18: هشام بن سالم از ثمالى نقل كرد: امام سجاد(عليه السلام) فرمود: خدا لعنت كند هر که را بر ما دروغ ميبندد، من وقتى يادم از عبد اللَّه بن سبا مىافتد تمام موهاى بدنم راست مىشود ادعاى بس بزرگى را كرد خدا لعنتش كند. علي(عليهالسلام) بندهاى صالح براى خدا و برادر پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) بود و به اين مقام نرسيد مگر به واسطه فرمانبردارى از خدا و پيامبرش و پيامبر(صلي الله عليه و آله) به اين مقام نرسيد مگر به واسطه فرمانبردارى از خداي عزوجل.(2)
حديث19: حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِيهِ عِمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا الْخَطَّابِ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قُتِلَ مَعَهُ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَخَلَ قَلْبَهُ رَحْمَةٌ لَهُمْ
حديث19: امام صادق(عليه السلام): خدا ابوالخطاب را لعنت كند و خدا لعنت كند هر كه در کنار او جنگ كرده و هرکه از اين گروه باقيمانده و خداوند لعنت كند هركه در دل خود نسبت به آنها ترحمى احساس كند.(1)
حديث20: سَعْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ إِنَّهُ كَانَ يَكْذِبُ عَلَى أَبِي فَأَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَالَ فِينَا مَا لَا نَقُولُهُ فِي أَنْفُسِنَا وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَزَالَنَا عَنِ الْعُبُودِيَّةِ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنَا وَ إِلَيْهِ مَآبُنَا وَ مَعَادُنَا وَ بِيَدِهِ نَوَاصِينَا
حديث20: امام صادق(عليه السلام) مىفرمود: خدا لعنت كند مغيرة بن سعيد را او دروغ مىبست بر پدرم، خدا مغيره را مبتلا به حرارت آهن كرد خدا لعنت كند هركه را که در باره ما چيزى بگويد كه ما در باره خود نمىگوئيم و خدا لعنت كندهرکه را كه ما را از بندگى خدائى كه ما را خلق كرده و به سوى او بازگشت ماست و اختيار ما به دست اوست خارج كند. (2)
حديث21: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ مُصَادِفٍ قَالَ: لَمَّا لَبَّى الْقَوْمُ الَّذِينَ لَبَّوْا بِالْكُوفَةِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَخَرَّ سَاجِداً وَ أَلْزَقَ جُؤْجُؤَهُ بِالْأَرْضِ وَ بَكَى وَ أَقْبَلَ يَلُوذُ بِإِصْبَعِهِ وَ يَقُولُ بَلْ عَبْدٌ لِلَّهِ قِنٌّ دَاخِرٌ مِرَاراً كَثِيرَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ دُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَنَدِمْتُ عَلَى إِخْبَارِي إِيَّاهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْتَ مِنْ ذَا فَقَالَ يَا مُصَادِفُ إِنَّ عِيسَى لَوْ سَكَتَ عَمَّا قَالَتِ النَّصَارَى فِيهِ لَكَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُصِمَّ سَمْعَهُ وَ يُعْمِيَ بَصَرَهُ وَ لَوْ سَكَتُّ عَمَّا قَالَ أَبُو الْخَطَّابِ لَكَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ
يُصِمَّ سَمْعِي وَ يُعْمِيَ بَصَرِي
حديث21: مصادف نقل كرد وقتى در كوفه (پيروان ابوالخطاب) لبيك گفتند (يعنى به جاى اللهمّ لبيك در حج گفتند لبّيك جعفر بن محمّد) من خدمت امام صادق(عليه السلام) رسيدم و جريان را عرضه داشتم: امام(عليه السلام) به سجده رفت سينه خود را بر زمين چسبانيد و شروع به گريه كرد و با انگشت بر زمين مىسائيد و مىگفت: بنده كوچك و ذليل و خوار خدايم اين حرف را چندين مرتبه تكرار نمود بعد سر برداشت اشکها بر صورتش جارى بود. من پشيمان كردم كه اين جريان را به آن جناب اطلاع دادم، عرضه داشتم: آقا فدايت شوم به شما چه ربطى دارد كردار آنها فرمود: مصادف! اگر عيسى(عليه السلام) ساكت مىبود در مورد آنچه نصرانيان در باره او معتقد شدند بر خدا لازم بود گوش و چشم او را كر و كور كند من هم اگرساكت باشم نسبت به آنچه ابو الخطاب ميگويد بر خدا لازم است گوش و چشم مرا كر و كور كند.(1)
حديث22: رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) الصَّيْرَفِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ فِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) بِالرُّبُوبِيَّةِ فَدَخَلْتُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ يَا صَالِحُ إِنَّا وَ اللَّهِ عَبِيدٌ مَخْلُوقُونَ لَنَا رَبٌّ نَعْبُدُهُ وَ إِنْ لَمْ نَعْبُدْهُ عَذَّبَنَا
حديث22: صالح بن سهل گفت: من معتقد به خدائى امام صادق(عليه السلام) بودم خدمت آن جناب رسيدم همين كه چشمش به من افتاد فرمود: صالح به خدا قسم! ما بندهاى مخلوق هستيم و خدائى داريم كه او را مىپرستيم اگر او را نپرستيم ما را عذاب
خواهد كرد.(2)
حديث23: حَمْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنِ الْمَدَائِنِيِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ يَا مُرَازِمُ مَنْ بَشَّارٌ قُلْتُ بَيَّاعُ الشَّعِيرِ
قَالَ لَعَنَ اللَّهُ بَشَّاراً قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا مُرَازِمُ قُلْ لَهُمْ وَيْلَكُمْ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنَّكُمْ كَافِرُونَ مُشْرِكُونَ
حديث23: امام صادق(عليه السلام) فرمود: مرازم بشار كيست عرضه داشتم: مردى جو فروش است. فرمود: خدا لعنت كند بشار را بعد به من فرمود: مرازم! به آنها بگو توبه كنند و برگردند به جانب خدا شما كافر و مشرك هستيد.(1)حديث24: سَعْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) لِبَشَّارٍ الشَّعِيرِيِّ أَنِ اخْرُجْ عَنِّي لَعَنَكَ اللَّهُ وَ اللَّهِ لَا يُظِلُّنِي وَ إِيَّاكَ سَقْفُ بَيْتٍ أَبَداً فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ وَيْلَهُ أَلَا قَالَ بِمَا قَالَتِ الْيَهُودُ أَلَا قَالَ بِمَا قَالَتِ النَّصَارَى أَلَا قَالَ بِمَا قَالَتِ الْمَجُوسُ أَوْ بِمَا قَالَتِ الصَّابِئَةُ وَ اللَّهِ مَا صَغَّرَ اللَّهَ تَصْغِيرَ هَذَا الْفَاجِرِ أَحَدٌ إِنَّهُ شَيْطَانٌ ابْنُ شَيْطَانٍ خَرَجَ مِنَ الْبَحْرِ لِيُغْوِيَ أَصْحَابِي وَ شِيعَتِي فَاحْذَرُوهُ وَ لْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدٌ قِنٌّ ابْنُ أَمَةٍ ضَمَّتْنِيَ الْأَصْلَابُ وَ الْأَرْحَامُ وَ إِنِّي لَمَيِّتٌ وَ إِنِّي لَمَبْعُوثٌ ثُمَّ مَوْقُوفٌ ثُمَّ مَسْئُولٌ وَ اللَّهِ لَأُسْأَلَنَّ عَمَّا قَالَ فِيَّ هَذَا الْكَذَّابُ وَ ادَّعَاهُ عَلَيَّ يَا وَيْلَهُ مَا لَهُ أَرْعَبَهُ اللَّهُ فَلَقَدْ أَمِنَ عَلَى فِرَاشِهِ وَ أَفْزَعَنِي وَ أَقْلَقَنِي عَنْ رُقَادِي أَ وَ تَدْرُونَ أَنِّي لِمَ أَقُولُ ذَلِكَ أَقُولُ ذَلِكَ لِأَسْتَقِرَّ فِي قَبْرِي.
حديث24: امام صادق(عليه السلام) به بشار شعيرى که يکي از غلو کنندگان بود فرمود: از پيش من برو خدا لعنتت كند به خدا قسم! من و تو هرگز زير يك سقف جمع نخواهيم شد وقتى او خارج شد فرمود: واى بر او چرا همان حرف يهوديان را نگفت و يا آنچه نصارى معتقدند يا آنچه مجوس ميگويند و يا اعتقاد صائبىها به خدا قسم! هيچ كدام خدا را به اندازه اين فاجر كوچك نكردهاند او شيطان پسر شيطان
1) .[3] رجال الكشي إختيار معرفة الرجال النص ص 398 في بشار الشعيري ..... ح743
است از دريا خارج شد تا اصحاب و پيروان مرا گمراه كند از او بپرهيزيد و حاضرين به غائبين برسانند كه من بندهى خدا پسر بندهى خدا بندهاى خالص و فرزند كنيزى هستم كه در درون اَصلاب و اَرحام جاى داشتهام من ميميرم و برانگيخته خواهم شد سپس در پيشگاه پروردگار مورد بازخواست قرار خواهم گرفت به خدا قسم! خواهند پرسيد راجع به آنچه اين دروغگو در باره من گفته و ادعا نموده. واى بر او خدا او را بترساند او در رختخواب آسوده است ولى مرا بيمناك نموده و مرا از خواب باز داشته مىدانيد من اين حرف را براى آن مىزنم كه در قبر آسوده باشم.(1)
حديث25: بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام) يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ وَ أَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِإِنَّهُ يَكْذِبُ عَلَيَّ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا يَدَّعِي فِيَّ ابْنُ بَشِيرٍ اللَّهُمَّ أَرِحْنِي مِنْهُ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ مَا أَحَدٌ اجْتَرَأَ أَنْ يَتَعَمَّدَ عَلَيْنَا الْكَذِبَ إِلَّا أَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ إِنَّ بُنَاناً كَذَبَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَأَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ وَ إِنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ كَذَبَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَأَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ وَ إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ كَذَبَ عَلَى أَبِي فَأَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ وَ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ لَعَنَهُ اللَّهُ يَكْذِبُ عَلَيَّ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا يَدَّعِيهِ فِيَّ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ اللَّهُمَّ أَرِحْنِي مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُخَلِّصَنِي مِنْ هَذَا الرِّجْسِ النِّجْسِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ فَقَدْ شَارَكَ الشَّيْطَانُ أَبَاهُ
فِي رَحِمِ أُمِّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي
حَمْزَةَ فَمَا رَأَيْتُ أَحَداً قُتِلَ بِأَسْوَإِ قِتْلَةٍ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ لَعَنَهُ اللَّهُ
حديث25: آقا موسى بن جعفر(عليه السلام) مىفرمود: خدا لعنت كند محمّد بن بشير را و او را دچار حرارت آهن كند او را بر ما تهمت زده خدا از او بيزار باشد من نيز از او بيزارم
1) .[1] رجال الكشي إختيار معرفة الرجال النص ص 400 في بشار الشعيري ..... ح746
خدايا من پناه به تو مىبرم و از او بيزارم در مورد ادعائى كه راجع به من نموده است ابن بشير، خدايا مرا از شر او راحت كن. سپس فرمود: علي! هركه جرات پيدا كند كه عمدا بر ما دروغ ببندد خداوند او را گرفتار حرارت آهن مىكند. بنان بر علي بن الحسين(عليه السلام) دروغ بست خدا او را دچار حرارت آهن کرد. و مغيرة بن سعيد بر حضرت باقر(عليه السلام) دروغ بست او را دچار حرارت آهن نمود و ابو الخطاب دروغ بر پدرم بست خدا او را دچار حرارت آهن كرد. و محمّد بن بشير بر من دروغ مىبندد خدا او را لعنت كند به خدا! پناه مىبرم و از او بيزارم. خدايا من به تو پناه مىبرم و بيزارم از آنچه محمّد بن بشير در باره من ادعا مىكند شيطان در زمان ايجاد نطفه او در رحم مادرش با پدر او شريك شد. علي بن ابى حمزه گفت: كسى را نديدم بدتر از محمّد بن بشير كشته شود خدا او را لعنت كند.(1)حديث26: الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ الْخَشَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِنَّ بَشَّارَ الشَّعِيرِيِّ شَيْطَانٌ ابْنُ شَيْطَانٍ خَرَجَ مِنَ الْبَحْرِ فَأَغْوَى أَصْحَابِي
حديث26: امام صادق(عليه السلام) فرمودند: بشار شعيرى شيطان ابن شيطان از دريا خارج شد و اصحاب مرا گمراه كرد. (2)
حديث27: الْحُسَيْنُ
بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ الْقُمِّيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْآدَمِيِّ قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(عليه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا سَيِّدِي إِنَّ عَلِيَّ بْنَ حَسَكَةَ يَدَّعِي أَنَّهُ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَنَّكَ أَنْتَ الْأَوَّلُ الْقَدِيمُ وَ أَنَّهُ بَابُكَ وَ نَبِيُّكَ أَمَرْتَهُ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى ذَلِكَ وَ يَزْعُمُ أَنَّ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ وَ الْحَجَّ وَ الصَّوْمَ كُلُّ ذَلِكَ مَعْرِفَتُكَ وَ مَعْرِفَةُ مَنْ كَانَ فِي مِثْلِ حَالِ ابْنِ حَسَكَةَ فِيمَا يَدَّعِي مِنَ الْبَابِيَّةِ وَ النُّبُوَّةِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ كَامِلٌ سَقَطَ عَنْهُ الِاسْتِعْبَادُ بِالصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْحَجِّ وَ ذَكَرَ جَمِيعَ شَرَائِعِ الدِّينِ أَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ كُلِّهِ مَا ثَبَتَ لَكَ وَ مَا إِلَيْهِ
نَاسٌ كَثِيرٌ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَمُنَّ عَلَى مَوَالِيكَ بِجَوَابٍ فِي ذَلِكَ تُنْجِيهِمْ مِنَ الْهَلَكَةِ قَالَ فَكَتَبَ كَذَبَ ابْنُ حَسَكَةَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ بِحَسْبِكَ أَنِّي لَا أَعْرِفُهُ فِي مَوَالِيَّ مَا لَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَوَ اللَّهِ مَا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً وَ الْأَنْبِيَاءَ مِنْ قَبْلِهِ إِلَّا بِالْحَنِيفِيَّةِ وَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الْحَجِّ وَ الصِّيَامِ وَ الْوَلَايَةِ وَ مَا دَعَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) إِلَّا إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ كَذَلِكَ نَحْنُ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ وُلْدِهِ عَبِيدُ اللَّهِ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً إِنْ أَطَعْنَاهُ رَحِمَنَا وَ إِنْ عَصَيْنَاهُ عَذَّبَنَا مَا لَنَا عَلَى اللَّهِ مِنْ حُجَّةٍ بَلِ الْحُجَّةُ لِلَّهِ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ يَقُولُ ذَلِكَ وَ أَنْتَفِي إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ فَاهْجُرُوهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ أَلْجِئُوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطَّرِيقِ وَ إِنْ وَجَدْتَ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ خَلْوَةً فَاشْدَخْ رَأْسَهُ بِالصَّخْرَةِ.
حديث27: سهل بن زياد آدمى گفت: يكى از اصحاب به حضرت ابو الحسن عسكرى(عليه السلام) نامه چنين نوشت: فدايت شوم علي بن حسكه مدعى است كه از ارادتمندان شما است و شما همان خدائى قديم هستى او راه و باب و پيامبر از جانب شما است به او دستور دادهاى كه مردم را به جانب شما دعوت كند. او مىگويد نماز و زكات و حج و روزه تمام اين اعمال عبارت است از معرفت و شناسائى شما وكسانى كه مثل علي بن حسكه باشد از ادعاى بابيت و نبوّت كسى كه داراى چنين معرفتى باشد مؤمن كامل است ديگر روزه و نماز و حج از او ساقط است و تمام دستورات دينى را به همان طريق كه عرضكردم تأويل مىنمايد گروهى را پيرو خود نموده اگر صلاح بدانيد بر ما منت گذاريد راجع به جواب اين نامه كه موجب نجات از هلاكت شود. امام(عليه السلام) در جواب نوشت علي بن حسكه ملعون دروغ مىگويد تو گمان مىکني من او را نمىشناسم خدا لعنت كند او را چه مىکند. به خدا قسم! محمّد مصطفى(صلي الله عليه و آله) و انبياء(عليهم السلام) پيش از او را خداوند نفرستاده مگر به دين حنيف و انجام نماز و زكات و
حج و روزه و ولايت، هرگز پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) دعوت نكرده مگر به جانب خداى يكتا كه شريكى او را نيست همچنين ما اوصياء از فرزندان او، همه بندهى خدا هستيم كه برايش شريكى نمىگيريم اگر ما اطاعت از خدا بكنيم مورد رحمت او قرار مىگيريم و اگر معصيت كنيم ما را مشمول عذاب خود قرار مىدهد ما را حجتى بر خدا نيست بلكه حجت از خداست بر ما و تمام جهانيان من پناه به خدا مىبرم از حرفهائي كه مىزنند و اين سخنان را نفى مىکنم، از آنها فاصله بگيريد خدا لعنتشان كند خداوند آنها را دچار دشوارترين گرفتاريها نمايد (كنايه از رسوا شدن است)....(1)
فضل بن شاذان در يكى از کتابهاي خود نوشته است از كذّابهاى مشهور علي بن حسكه و فارس بن حاتم قزوينى است.
حديث28:
قَالَ سَعْدٌ حَدَّثَنِي الْعُبَيْدِيُّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ الْعَسْكَرِيُّ(عليه السلام) ابْتِدَاءً مِنْهُ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْفِهْرِيِ وَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَابَا الْقُمِّيِّ فَابْرَأْ مِنْهُمَا فَإِنِّي مُحَذِّرُكَ وَ جَمِيعَ مَوَالِيَّ وَ إِنِّي أَلْعَنُهُمَا عَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللَّهِ مُسْتَأْكِلَيْنِ يَأْكُلَانِ بِنَا النَّاسَ فَتَّانَيْنِ مُؤْذِيَيْنِ آذَاهُمَا اللَّهُ وَ أَرْكَسَهُمَا فِي الْفِتْنَةِرَكْساً يَزْعُمُ ابْنُ بَابَا أَنِّي بَعَثْتُهُ نَبِيّاً وَ أَنَّهُ بَابٌ وَيْلَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ سَخِرَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ فَأَغْوَاهُ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَبِلَ مِنْهُ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَشْدَخَ رَأْسَهُ بِحَجَرٍ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ قَدْ آذَانِي آذَاهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ...
حديث28: سعد گفت: عبيدى برايم نقل كرد كه امام عسكرى(عليه السلام) نامهاى برايم نوشت به اين مضمون: من به خدا پناه مىبرم و بيزارم از فهرى و حسن بن محمّد بن بابا قمى از هر دو بيزارم من تو و تمام دوستان خود را از آن دو پرهيز مىدهيم و هر دو را لعنت مىكنم خدا آن دو را لعنت كند به نام ما مردم را مىدوشند فتنه انگيز و موذى هستند خدا دمار از روزگار آنها درآورد و دچار فتنه و آشوبشان
1) .[1] رجال الكشي إختيار معرفة الرجال النص ص 518 في الغلاة في وقت أبي محمد العسكري ع منهم علي بن حسكة و القاسم بن يقطين القميان ..... ح997
كند. ابن بابا مدعى است كه من او را به پيامبرى فرستادهام و او باب است (و واسطه بين مردم) واى بر او خدا لعنتش كند شيطان بر او مسلط شده و گمراهش نموده هركه ادعاى او را بپذيرد خدا لعنتش كند محمّد! اگر قدرت يافتى كه با سنگ سر او را خُرد كنى بكن او مرا آزار نموده خدا در دنيا و آخرت آزارش كند. (1)
حديث29: قَالَ نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ مُوسَى السَّوَّاقُ لَهُ أَصْحَابٌ عَلْيَاوِيَّةٌ يَقَعُونَ فِي السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَكَةِ الْجَوَّازُ الْقُمِّيُّ كَانَ أُسْتَادَ الْقَاسِمِ الشَّعْرَانِيِّ الْيَقْطِينِيِّ وَ ابْنُ بَابَا وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الشَّرِيعِيُّ كَانَا مِنْ تَلَامِذَةِ عَلِيِّ بْنِ حَسَكَةَ مَلْعُونُونَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ ذَكَرَ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ فِي بَعْضِ كُتُبِهِ أَنَّ مِنَ الْكَذَّابِينَ الْمَشْهُورِينَ عَلِيَّ بْنَ حَسَكَةَ وَ فَارِسَ بْنَ حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيَ
حديث29: روايت ديگرى در رجال كشى نقل مىشود كه نصر بن صباح مىگويد موسى سواق اصحابى از علياويه داشت كه در باره حضرت محمّد(صلي الله عليه و آله) نسبتهائى ميدادند و علي بن حسكه جوار قمى استاد قاسم شعرانىيقطينى و ابن بابا و محمّد بن موسى شريعى هر دو از شاگردان علي بن حسكه ملعون بودند خدا همه را لعنت كند.(2)
حديث30: الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ هُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ إِنِّي خَرَجْتُ آنِفاً فِي حَاجَةٍ فَتَعَرَّضَ لِي بَعْضُ سُودَانِ الْمَدِينَةِ فَهَتَفَ بِي لَبَّيْكَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَبَّيْكَ فَرَجَعْتُ عَوْدِي عَلَى بَدْئِي إِلَى مَنْزِلِي خَائِفاً ذَعِراً مِمَّا قَالَ حَتَّى سَجَدْتُ فِي مَسْجِدِي لِرَبِّي وَ عَفَّرْتُ لَهُ وَجْهِي وَ ذَلَّلْتُ لَهُ نَفْسِي وَ بَرِئْتُ إِلَيْهِ مِمَّا هَتَفَ بِي وَ لَوْ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ(عليه السلام) عَدَا مَا قَالَ اللَّهُ فِيهِ إِذاً لَصَمَّ
صَمَماً لَا يَسْمَعُ بَعْدَهُ أَبَداً وَ عَمِيَ عَمًى لَا يُبْصِرُ بَعْدَهُ أَبَداً وَ خَرِسَ خَرَساً لَا يَتَكَلَّمُ بَعْدَهُ أَبَداً ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا الْخَطَّابِ وَ قَتَلَهُ بِالْحَدِيدِ.
حديث30: مالك بن عطيه از يكى از اصحاب حضرت نقل كرده: كه امام صادق(عليه السلام) با خشم، از خانه خارج شد. فرمود: من چند لحظه پيش براى كارى، از خانه خارج شدم يكى ازسياههاى مدينه جلو من آمده گفت Sلَبَّيْكَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَبَّيْكَR فورى به منزل برگشتم با ترس و لرز از اين حرفى كه به من نسبت داد همان دم به سجده افتادم در مقابل پروردگار و صورت به خاك ماليدم و كمال خوارى در مقابل خدا انجام دادم و از او بيزارى جستم نسبت به اين حرفى كه زد. اگر عيسى بن مريم(عليه السلام) خود را تبرئه نمىکرد از آنچه خداوند بازخواست از او كرد از گوش كر مىشد كه ديگر نمىشنيد و از چشم كور مىشد كه نمىديد و از زبان لال مىگشت كه ديگر هرگز سخن نمىگفت خدا لعنت كند ابو الخطاب را و او را با آهن بكشد.(1)حديث31: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكِيبَ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْقُمِّيِّ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِنَّ قَوْماً يَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ آلِهَةٌ يَتْلُونَ عَلَيْنَا بِذَلِكَ قُرْآناً يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
قَالَ يَا سَدِيرُ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي مِنْ هَؤُلَاءِ بِرَاءٌ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ رَسُولُهُ مَا هَؤُلَاءِ عَلَى دِينِي وَ دِينِ آبَائِي وَ اللَّهِ لَا يَجْمَعُنِي وَ إِيَّاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِمْ سَاخِطٌ قَالَ قُلْتُ فَمَا أَنْتُمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ تَرَاجِمَةُ وَحْيِ اللَّهِ وَ نَحْنُ قَوْمٌ مَعْصُومُونَ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِنَا وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِنَا نَحْنُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ دُونَ السَّمَاءِ وَ فَوْقَ الْأَرْضِ.
1) .[2] الكافي ج8 ص 225 حديث يأجوج و مأجوج ..... ح286
حديث31: حنان بن سدير از پدرش نقل كرد كه: به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: گروهى مىگويند شما خدا هستيد و از قرآن نيز شاهد مىآورند (يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) امام(عليه السلام) فرمود: سدير گوش و چشم و موى و پوست و گوشت و خون من از اين اشخاص بيزار است خدا و پيامبرش از آنها بيزارند اينها بر دين من و آباء من نيستند به خدا قسم! من و آنها در روز قيامت جمع نخواهيم شد مگر اينکه خداوند بر آنها خشمگين است. عرضه داشتم: پس شما چه هستيد فدايت شوم فرمود: گنجينه علم خدا و مترجم وحى او و ما گروهى معصوم هستيم كه خدا دستور فرمانبردارى از ما را داده و نهى از مخالفت با ما را نموده ما حجت بالغه خدا بر اهل آسمانها و اهل زمين هستيم. (1)
حديث32:
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِنَّ قَوْماً يَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ آلِهَةٌ يَتْلُونَ بِذَلِكَ عَلَيْنَا قُرْآناً وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ فَقَالَ يَا سَدِيرُ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي مِنْ هَؤُلَاءِ بِرَاءٌ وَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ مَا هَؤُلَاءِ عَلَى دِينِي وَ لَا عَلَى دِينِ آبَائِي وَ اللَّهِ لَا يَجْمَعُنِي اللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهِمْ قَالَ قُلْتُ وَ عِنْدَنَا قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّكُمْرُسُلٌ يَقْرَءُونَ عَلَيْنَا بِذَلِكَ قُرْآناً يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ فَقَالَ يَا سَدِيرُ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي مِنْ هَؤُلَاءِ بِرَاءٌ وَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ رَسُولُهُ مَا هَؤُلَاءِ عَلَى دِينِي وَ لَا عَلَى دِينِ آبَائِي وَ اللَّهِ لَا يَجْمَعُنِي اللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهِمْ قَالَ قُلْتُ فَمَا أَنْتُمْ قَالَ نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ نَحْنُ تَرَاجِمَةُ أَمْرِ اللَّهِ
1) .[1] الكافي ج1 ص269 باب في أن الأئمة بمن يشبهون ممن مضى و كراهية القول فيهم بالنبوة ..... ح6، رجال الكشي إختيار معرفة الرجال ص306 ما روي في محمد بن أبي زينب .....ح551
نَحْنُ قَوْمٌ مَعْصُومُونَ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِطَاعَتِنَا وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِنَا نَحْنُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ دُونَ السَّمَاءِ وَ فَوْقَ الْأَرْضِ.
حديث32: سدير گويد: به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: قومى معتقدند كه شما معبوديد و از قرآن دليل بر آن آورند و اين آيه را خوانند (وَ هُوَ الَّذي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَ هُوَ الْحَكيمُ الْعَليمُ)(1)اوست كه در آسمان معبود است و در زمين هم معبود است امام(عليه السلام) فرمودند: اى سدير! گوشم، چشمم، تنم، خونم و مويم از اين مردم بيزار است و خدا هم از آنها بيزار است، اينان بر كيشِ من و كيش پدران من نيستند، به خدا سوگند! كه خدا مرا و آنها را در قيامت گرد هم نياورد جز آنکه بر آنها خشمگين باشد. گويد: گفتم: نزد ما مردمى باشند كه گويند: شما پيامبران خدائيد و گواه قول خود بر ما آيه قرآن خوانند(يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَليمٌ)(2)اي رسولان خدا، از چيزهاى خوب بخوريد و كارهاى خوب كنيد، به راستى من بدان چه عمل كنيد دانايم امام(عليه السلام) فرمودند: اى سدير! گوشم، چشمم، مويم، تنم، گوشتم و خونم از اينان هم بيزار است، خدا و رسولش از آنها بيزارند اينان بر كيش من نيستند و نه بر كيش پدرانم، به خدا سوگند! كه روز قيامت خدا مرا و آنها را گرد هم نياورد جز آنکه بر آنها خشمناك است. گويد: گفتم: پس شما چه هستيد؟ امام(عليه السلام) فرمودند: ما خزانه دار علمِ خدائيم، ما ترجمان و مفسر امر خدائيم، ما مردمى معصوم و پاكيم، خدا تبارك و تعالى امر به اطاعت ما فرموده و مردم را از نافرمانى ما برحذر داشته، ما حجتِ رسائيم بر هركه زير آسمان وروى زمين است.(3)
حديث33: فَاحْذَرُوا الْمَعْصِيَّةَ لَنَا وَ الْمُغَالاةَ فِينَا، فَإِنَّ الْغُلاةَ شَرُّ خَلَقَ اللَّهِ يُصَغِّرونَ عَظَمَةَ اللَّهِ و يَدْعُونَ الرُّبُوبِيَّةَ لِعِبَادِ اللَّهِ، وَ اللَّهِ إنَّ الْغُلاةَ شَرٌّ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارى و الْمَجُوسِ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا، وَ إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَاليِ فَلَا نَقْبَلُهُ لِأَنَّ الْغَالِيَ
اعْتَادَ تَرْكَ الصَّلاةِ و الزَّكاةِ و الصَّومِ، فَلَا يَقْدِرُ عَلَى تَرْكِ عَادَتِهِ وَ بِنَا يُلْحَقُ الْمُقَصِّرُ فَنَقْبَلُهُ لِأَنَّ الْمُقَصِّرَ إِذَا عَرَفَ عَمِلَ
حديث33: امام رضا(عليه السلام): ... پس از سرپيچي از ما، پرهيز کرده و از غُلُوگويي درباره ما خودداري کنيد، چرا که غُلُوگويان، بدترين مخلوقات خداوند بوده، آنها عظمت خدا را پايين آورده و براي بندگان خدا ادعاي رُبوبيَّت کنند، به خدا سوگند! که غُلُوگويان از يهود و نَصارا و مَجوسُ مشرکين بدترند، آنها نزد ما ميآيند و ما از ايشان نخواهيم پذيرفت...(1)
حديث34: الصَّادِقُ(عليه السلام) الْغُلَاةُ شَرُّ خَلْقِ اللَّهِ يُصَغِّرُونَ عَظَمَةَ اللَّهِ وَ يَدَّعُونَ الرُّبُوبِيَّةَ لِعِبَادِ اللَّهِ وَ اللَّهِ إِنَّ الْغُلَاةَ لَشَرٌّ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا.
حديث34: امام صادق(عليه السلام): اهل غلو بدترين آفريده خداوند، آنها عظمت خداوند را پايين آورده و کوچک شمردهاند و براي بندگان خدا ادعاي خدايي نمودهاند، به خدا قسم! آنها بدتر از يهود و نَصاري و مَجوس و مشرکين هستند.(2)
حديث35: نَ-زِّهُونَا عَنِ الرُّبُوبِيَّةِ وَ ارْفَعُوا عَنَّا حُظُوظَ الْبَشَرِيَّةِ يَعْنِي الْحُظُوظُ الَّتِي تَجُوزُ عَلَيْكُم فَلَا يُقَاسُ بِنَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، فَإِنَّا نَحْنُ الأَسْرَارَ الإِلهِيَّةِ المُودَعَةَ فِي الْهَيَاكِلِ الْبَشَرِيَّةِ، و الْكَلِمَةَ الرَبَّانِيَّةِ النَاطِقَةَ فِي الْأَجْسَادِ التُّرابِيَّةِ،وَ
قُولُوا بَعْدَ ذَاكَ مَا اسْتَطَعْتُم فَاِنَّ الْبَحْرَ لا يُنْزَفُ، وَ عَظَمَةُ اللَّهِ لا تُوصَفُ.
حديث35: اميرالمؤمنين(عليه السلام) فرمودند: خدائي را به ما نسبت ندهيد و بهرههاي بشري را که بر شما جايز است بر ما روا مداريد، يعني مارا با خود قياس نکنيد، زيرا هيچ يک از مردمان با ما قياس نشود، ما اسرار الهي بوده که در کالبدهاي بشري به وديعه نهاده شديم، و کلام گوياي پروردگار بوده که در جسمهاي خاکي
جاي گرفتهايم، و بعد از اينکه اينها را فهميديد آنچه ميخواهيد در فضل ما بگوييد و بدانيد که فضائل ما همچون دريائي است که پايان نميپذيرد.(1)
توضيح: يعني ائمه اطهار را نبايد با ديگران مقايسه کرد زيرا امام(عليه السلام) در تمامي جهات برتراست از ساير مخلوقات و کسي را ياراي مقابله و رقابت با امام(عليه السلام) نيست، پس در جايي که امام(عليه السلام) حاضر است، پيشوايي و امامت ديگران را نبايد پذيرفت.
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِنَّ قَوْماً يَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ آلِهَةٌ يَتْلُونَ بِذَلِكَ عَلَيْنَا قُرْآناً (وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ) فَقَالَ يَا سَدِيرُ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي مِنْ هَؤُلَاءِ بِرَاءٌ وَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ مَا هَؤُلَاءِ عَلَى دِينِي وَ لَا عَلَى دِينِ آبَائِي وَ اللَّهِ لَا يَجْمَعُنِي اللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهِمْ ....قَالَ قُلْتُ فَمَا أَنْتُمْ قَالَ نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ نَحْنُ تَرَاجِمَةُ أَمْرِ اللَّهِ نَحْنُ قَوْمٌ مَعْصُومُونَ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِطَاعَتِنَا وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِنَا نَحْنُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ دُونَ السَّمَاءِ وَ فَوْقَ الْأَرْضِ.
سدير گويد، به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: مردمى عقيده دارند كه شما خدا و معبوديد و براى دليل عقيده خود اين آيه قرآن را ميخوانند (وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ)(2)اوست كه در آسمان معبود است و در زمين معبود است(اينها گمان ميكنند كه معبود زمين امامانند) امام(عليه السلام) فرمود: اى سدير! شنوائى و بينائيم، پوست و گوشتم، خون و مويم از اينان بيزار است و خدا از ايشان بيزار باشد، اينان دين من و دين پدران مرا ندارند. خدا در روز قيامت، مرا با آنها گرد هم نياورد، جز آنكه بر آنها خشمگين باشد. ...عرضه داشتم: پس شما چه موقعيتى داريد؟ فرمود: ما خزانه دار علم خدائيم، ما مترجم امر خدائيم، ما مردمى معصوم هستيم، خداى تبارك
و تعالى مردم را به فرمانبرى ما امر فرموده و از نافرمانى ما نهى نموده، ما حجت رسائيم بر هر كه زير آسمان و روى زمين است. (1)
گوشه اي از عبادات ايشان
حديث36: في الزِيَارَةٌ أُخْرَى لِمَوْلَانَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام):... کَانَ ....حَلِيفِ السَّجْدَةِ الطَّوِيلَةِ وَ الدُّمُوعِ الْغَزِيرَةِ وَ الْمُنَاجَاةِ
الْكَثِيرَةِ وَ الضَّرَاعَاتِ الْمُتَّصِلَة،
حديث36: در احوالات امام کاظم(عليه السلام) آورده شده: آنحضرت پيوسته ملازم با سجدههاي طولاني و اشک ريزان و مناجات فراوان و تَضَرُّع و ناله به درگاه الهي بود(2)
حديث37: الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَدَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ الْفَضْلِ قَال:... فَإِذَا أَنَا بِغُلَامٍ أَسْوَدَ بِيَدِهِ مِقَصٌّ يَأْخُذُ اللَّحْمَ مِنْ جَبِينِهِ وَ عِرْنِينِ أَنْفِهِ مِنْ كَثْرَةِ سُجُودِهحديث37: همچنين آورده شده که ايشان غلام سياه چهرهاي داشت که قيچي به دست ميگرفت و پينههايي که بر اثر
زيادي سجده بر پيشاني مبارک و استخوان بينياش
بسته ميشد ميبريد.(3)
حديث38: الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ هَاشِمِيّاً أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ كَانَ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ حَتَّى خَرَجَ بِجَبْهَتِهِ وَ آثَارِ سُجُودِهِ مِثْلُ كِرْكِرَةِ الْبَعِيرِ
1) .[1] الکافي ج1 ص269 بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ بِمَنْ يُشْبِهُونَ مِمَّنْ مَضَى وَ كَرَاهِيَةِ الْقَوْلِ فِيهِمْ بِالنُّبُوَّة ح6
2) . بحار الأنوار ج99 ص17 باب 2 كيفية زيارتهما صلى الله عليهما ح10.
3) . بحار الأنوار ج48 ص216 باب 9 أحواله ع في الحبس إلى شهادته و تاريخ وفاته و مدفنه صلوات الله عليه و لعنة الله على من ظلمه ح16.
حديث38: ابو حازم ميگفت كسى از خانواده بنى هاشم نديدم كه از على بن الحسين(عليه السلام) بهتر باشد در هر شبانه روز هزار ركعت نماز ميخواند تا در پيشانى و محل سجدهاش پينه ميبست همچون پينهاى كه بر زانوى شتر مىبندد.(1)
ص232 باب 165 باب العلة التي من أجلها سمي علي بن الحسين زين العابدين ..... ح10.
حديث39: الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبُو دَاوُدَ جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي جَهْمَةَ عَنْ جَهْمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ سَاقُ شَجَرَةٍ- لَا يَتَحَرَّكُ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا حَرَّكَتِ الرِّيحُ مِنْهُ.
حديث39: امام صادق(عليه السلام) فرمود: پدرم ميفرمودند: حضرت زين العابدين(عليه السلام) هر وقت به نماز ميايستاد چون ساقه درختى بود كه حركت نميكرد مگر مقدارى كه باد حركت دهد.(2)حديث40:
أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْبَزَّازِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ زِيَادِ بْنِ رُسْتُمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ كُلْثُومٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَذَكَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَأَطْرَاهُ وَ مَدَحَهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَكَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) مِنَ الدُّنْيَا حَرَاماً قَطُّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَ مَا عُرِضَ لَهُ أَمْرَانِ قَطُّ هُمَا لِلَّهِ رِضًا إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَيْهِ فِي دِينِهِ وَ مَا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) نَازِلَةٌ قَطُّ إِلَّا دَعَاهُ ثِقَةً بِهِ وَ مَا أَطَاقَ عَمَلَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرُهُ وَ إِنْ كَانَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلٍ كَأَنَّ وَجْهَهُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَرْجُو ثَوَابَ هَذِهِ وَ يَخَافُ عِقَابَ هَذِهِ وَ لَقَدْ أَعْتَقَ مِنْ مَالِهِ أَلْفَ مَمْلُوكٍ فِي طَلَبِ وَجْهِ اللَّهِ وَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ مِمَّا كَدَّ بِيَدَيْهِ وَ رَشَحَ مِنْهُ جَبِينُهُ
وَ إِنْ كَانَ لَيَقُوتُ أَهْلَهُ بِالزَّيْتِ وَ الْخَلِّ وَ الْعَجْوَةِ وَ مَا كَانَ لِبَاسُهُ إِلَّا الْكَرَابِيسَ إِذَا فَضَلَ شَيْءٌ عَنْ يَدِهِ مِنْ كُمِّهِ دَعَا بِالْجَلَمِ فَقَصَّهُ وَ مَا أَشْبَهَهُ مِنْ وُلْدِهِ وَ لَا أَهْلِ بَيْتِهِ أَحَدٌ أَقْرَبُ شَبَهاً بِهِ فِي لِبَاسِهِ وَ فِقْهِهِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ لَقَدْ دَخَلَ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ بَلَغَ مِنَ الْعِبَادَةِ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ فَرَآهُ وَ قَدِ اصْفَرَّ لَوْنُهُ مِنَ السَّهَرِ وَ رَمِضَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْبُكَاءِ وَ دَبِرَتْ جَبْهَتُهُ وَ انْخَرَمَ أَنْفُهُ مِنَ السُّجُودِ وَ قَدْ وَرِمَتْ سَاقَاهُ وَ قَدَمَاهُ مِنَ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَلَمْ أَمْلِكْ حِينَ رَأَيْتُهُ بِتِلْكَ الْحَالِ الْبُكَاءَ فَبَكَيْتُ رَحْمَةً لَهُ فَإِذَا هُوَ يُفَكِّرُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ بَعْدَ هُنَيْئَةٍ مِنْ دُخُولِي فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَعْطِنِي بَعْضَ تِلْكَ الصُّحُفِ الَّتِي فِيهَا عِبَادَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
فَأَعْطَيْتُهُ فَقَرَأَ فِيهَا شَيْئاً يَسِيراً ثُمَّ تَرَكَهَا مِنْ يَدِهِ تَضَجُّراً وَ قَالَ مَنْ يَقْوَى عَلَى عِبَادَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
حديث40: سعيد بن كلثوم گفت خدمت حضرت صادق(عليه السلام) بودم صحبت از امير المؤمنين(عليه السلام) شد شروع كرد به ستايش نمودن و آن تعريفى كه شايسته حضرت على(عليه السلام) بود، نمود. فرمود: به خدا سوگند على بن ابى طالب(عليه السلام) هرگز لب خود را از دنيا به حرام نيالود تا از دنيا رفت. هر گاه دو كار دينى پيش مىآمد هميشه آن كار كه سختتر بود انتخاب ميكرد هيچ كسطاقت انجام كارهاى پيغمبر(صلي الله عليه و آله) را جز او نداشت. گرچه طورى اعمال دينى را انجام ميداد مثل كسى كه بين بهشت و جهنم قرار گرفته و آرزوى ثواب بهشت و خوف از كيفر دوزخ دارد. از مال خود كه با
كد يمين و عرق جبين بدست آورده بود هزار بنده آزاد كرد در راه خدا و نجات از آتش گرچه خوراك خانواده خود را از روغن زيتون و سركه و خرماى عجوه قرار ميداد لباسش كرباس بود كه اگر آستينش بلند بود با قيچى زيادى را جدا ميكرد. هيچ كدام از فرزندانش در لباس فقه بيشتر از على بن الحسين(عليه السلام) به او
شباهت نداشت روزى حضرت باقر(عليه السلام) فرزندش خدمت پدر رسيد ديد از عبادت به جائى رسيده كه هيچ كس چنان نشده رنگش از بيدار خوابى زرد شده چشمهايش از گريه قرمز شده پيشانىاش پينه بسته و بينياش از سجده فرو رفته دو ساق پايش از ايستادن در نماز ورم كرده بود. حضرت باقر(عليه السلام) فرمود: وقتى پدرم را به اين حالت ديدم نتوانستم خود را نگه دارم به گريه افتادم از دلسوزى به حال پدرم در آن موقع پدرم در انديشه بود. مختصرى كه از ورود من گذشت متوجه من شده فرمود: پسرم يكى از اين صحيفهها را كه در آن عبادت على بن ابى طالب(عليه السلام) است بده، تقديمش كردم مختصرى خواند و روى زمين گذاشت آنگاه فرمود: چه كسى قدرت دارد كه چون على بن ابى طالب(عليه السلام) خدا را عبادت كند.(1)
حديث41: فتح الأبواب مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْخَرَاجِيُّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنٍ الْمُقْرِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِّ عَنِ الْآمِدِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرَيْبٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ فَاسْتَعْظَمَ عَبْدُ الْمَلِكِ مَا رَأَى مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ بَيْنَ عَيْنَيْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ بُيِّنَ عَلَيْكَ الِاجْتِهَادُ وَ لَقَدْسَبَقَ لَكَ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى وَ أَنْتَ بَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَرِيبُ النَّسَبِ وَكِيدُ السَّبَبِ وَ إِنَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ وَ ذَوِي عَصْرِكَ وَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِنَ الْفَضْلِ وَ الْعِلْمِ وَ الدِّينِ وَ الْوَرَعِ مَا لَمْ يُؤْتَهُ أَحَدٌ مِثْلُكَ وَ لَا قَبْلَكَ إِلَّا مَنْ مَضَى مِنْ سَلَفِكَ وَ أَقْبَلَ يُثْنِي عَلَيْهِ وَ يُطْرِيهِ قَالَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) كُلُّ مَا ذَكَرْتَهُ وَ وَصَفْتَهُ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَأْيِيدِهِ وَ تَوْفِيقِهِ فَأَيْنَ
1) . الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج2 ص141 فصل في فضائل الإمام السجاد ع
شُكْرُهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقِفُ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ وَ يَظْمَأُ فِي الصِّيَامِ حَتَّى يُعْصَبَ فُوهُ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَ لَمْ يَغْفِرْ لَكَ اللَّهُ- ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ فَيَقُولُ أَ فَلَا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَوْلَى وَ أَبْلَى وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى وَ اللَّهِ لَوْ تَقَطَّعَتْ أَعْضَائِي وَ سَالَتْ مُقْلَتَايَ عَلَى صَدْرِي لَنْ أَقُومَ لِلَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ بِشُكْرِ عُشْرِ الْعَشِيرِ مِنْ نِعْمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ جَمِيعِ نِعَمِهِ الَّتِي لَا يُحْصِيهَا الْعَادُّونَ وَ لَا يَبْلُغُ حَدَّ نِعْمَةٍ مِنْهَا عَلَيَّ جَمِيعُ حَمْدِ الْحَامِدِينَ لَا وَ اللَّهِ أَوْ يَرَانِيَ اللَّهُ لَا يَشْغَلُنِي شَيْءٌ عَنْ شُكْرِهِ وَ ذِكْرِهِ فِي لَيْلٍ وَ لَا نَهَارٍ وَ لَا سِرٍّ وَ لَا عَلَانِيَةٍ وَ لَوْ لَا أَنَّ لِأَهْلِي عَلَيَّ حَقّاً وَ لِسَائِرِ النَّاسِ مِنْ خَاصِّهِمْ وَ عَامِّهِمْ عَلَيَّ حُقُوقاً لَا يَسَعُنِي إِلَّا الْقِيَامُ بِهَا حَسَبَ الْوُسْعِ وَ الطَّاقَةِ حَتَّى أُؤَدِّيَهَا إِلَيْهِمْ لَرَمَيْتُ بِطَرْفِي إِلَى السَّمَاءِ وَ بِقَلْبِي إِلَى اللَّهِ ثُمَّ لَمْ أَرْدُدْهُمَا حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ عَلَى نَفْسِي وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ وَ بَكَى وَ بَكَى عَبْدُ الْمَلِكِ وَ قَالَ شَتَّانَ بَيْنَ عَبْدٍ طَلَبَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَ بَيْنَ مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا مِنْ أَيْنَ جَاءَتْهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ثُمَّ أَقْبَلَ يَسْأَلُهُ عَنْ حَاجَاتِهِ وَ عَمَّا قَصَدَ لَهُ فَشَفَّعَهُ فِيمَنْ شَفَعَ وَ وَصَلَهُ بِمَالٍ.
حديث41: زهرى گفت با حضرت زين العابدين(عليه السلام) رفتم پيش عبد الملك بن مروان او اثر سجدهاى كه در پيشانى على بن الحسين(عليه السلام) بود ديد و آنرا بزرگ شمرد و عرضه داشت: واقعا در راه عبادت خدا كوشش ميكنى، خداوند به تو عنايت فراوان دارد پاره تن پيغمبرى و قرابت نزديك و نسبت خويشاوندي با او داشته تو مقامى ارجمند بين خانواده خود و اهل زمان دارى، داراى علم و فضل و دين و ورعى هستى كه احدى پيش از تو و بعد از تو داراى اين مقام نبودهاند جز اجداد طاهرينت شروع
كرد به تعريف و ستايش آن، مولا على بن الحسين(عليه السلام) فرمود: آنچه ذكر كردى از لطف خدا و تائيد و توفيقش كجا ميتوان شكر و سپاس نعمت او رانمود. آنقدر پيامبر(صلي الله عليه و آله) در نماز ايستاد تا قدمهايش ورم كرد چنان در روزه دارى تشنه ميشد آب دهانش خشك ميگرديد، عرضه داشتند: يا رسول الله! مگر خداوند وعده مغفرت به تو نداده؟ ميفرمود: بنده شكرگزار خدا نباشم؟ خداى را سپاس بر نعمت و آزمايشش و او را ستايش از ابتدا تا انتهاى روزگار به خدا سوگند اگر اعضايم قطع شود و چشمانم بر روى سينهام بيفتد هنوز سپاس يك دهم از يك نعمت از نعمتهاى بىشمارش را نكردهام ستايش تمام ستايشگران به پايه يك نعمت او نميرسد. به خدا سوگند! از كوشش در شكرگزارى فرو گذار نخواهم بود تا او ببيند كه پيوسته در ستايش اويم در شب و روز آشكارا و پنهان اگر خانوادهام و مردم بر من حقوقى نداشتند كه به ناچار بايد آن حقوق را مراعات نمود پيوسته چشم به آسمان ميدوختم و دل در گرو او مينهادم تا جان در بدن دارم در اين موقع اشگ از ديدگان فرو ريخت عبد الملك نيز گريه كرد. گفت چقدر فاصله است بين بندهاى كه جوياى آخرت باشد و در آن راه كوشش كند و بين كسى كه طالب دنيا است از هر راه كه شد ديگر نصيبى در آخرت ندارد و آنگاه از نيازهاى مولا سؤال كرد و علت آمدنش را پرسيد و وساطت او را در باره كسانى كه واسطه شده بود پذيرفت و مبلغ هنگفتى در اختيار ما گذاشت.(1)
حديث42: مِنْ كِتَابِ زَهْرَةِ الْمُهَجِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) إِذَا حَضَرَ الصَّلَاةُ اقْشَعَرَّ جِلْدُهُ وَ اصْفَرَّ لَوْنُهُ وَ ارْتَعَدَ كَالسَّعَفَةحديث42: در كتاب فلاح السائل عبدالعزيز عبدى از ابن ابى يعفور نقل ميكند كه حضرت صادق(عليه السلام) فرمود: هروقت على بن الحسين(عليه السلام) آماده نماز ميشد تنش ميلرزيد و رنگش زرد ميشد و چون شاخه خرما ميلرزيد(2)
حديث43: الصَّادِقُ(عليه السلام) كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَإِذَا سَجَدَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يَرْفَضَّ عَرَقاً
حديث43: حضرت صادق(عليه السلام) فرمود: هروقت على بن الحسين(عليه السلام) به نماز ميايستاد رنگش تغيير ميكرد، وقتى به سجده ميرفت سر بر نميداشت تا عرق ميريخت.(1)
حديث44: الْبَاقِرُ(عليه السلام) كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)
يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ وَ كَانَتِ الرِّيحُ تُمِيلُهُ بِمَنْزِلَةِ السُّنْبُلَةِ وَ كَانَتْ لَهُ خَمْسُمِائَةِ نَخْلَةٍ فَكَانَ يُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ نَخْلَةٍ رَكْعَتَيْنِ وَ كَانَ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ غَشِيَ لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ وَ كَانَ قِيَامُهُ فِي صَلَاتِهِ قِيَامَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ كَانَ أَعْضَاؤُهُ تَرْتَعِدُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ مُوَدِّعٍ يَرَى أَنَّهُ لَا يُصَلِّي بَعْدَهَا أَبَداً....وَ كَانَ إِذَا وَقَفَ فِي الصَّلَاةِ لَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهَا وَ لَمْ يَسْمَعْ شَيْئاً لِشُغْلِهِ بِالصَّلَاة.... وَ وَقَعَ حَرِيقٌ فِي بَيْتٍ هُوَ فِيهِ سَاجِدٌ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ النَّارَ النَّارَ فَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى أُطْفِئَتْ فَقِيلَ لَهُ بَعْدَ قُعُودِهِ مَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْهَا قَالَ أَلْهَتْنِي عَنْهَا النَّارُ الْكُبْرَى.
حديث44: امام باقر(عليه السلام) فرمود: على بن الحسين(عليه السلام) در هر شبانه روز هزار ركعت نماز ميخواند ...اوپانصد درخت خرما داشت كه كنار هر كدام دو ركعت نماز ميخواند و هنگامي که به نماز ميايستاد رنگ مبارکش تغيير ميکرد و ايستادن او در نماز مانند ايستادن بنده ذليل بود در مقابل پادشاهي بلند مرتبه، اعضاي بدنش از خوف الهي ميلرزيد و مانند شخص وداع کننده نماز ميخواند، که گويي آخرين نماز اوست و بعد از آن برايش نماز خواندن ممکن نيست....هيچ چيز او را جزنماز به خود مشغول
1) . الكافي ج3 ص300 باب الخشوع في الصلاة و كراهية العبث ..... ح5.
نميكرد و صدائى را نميشنيد از شدت توجهى كه به نماز داشت.....آتشسوزى اتفاق افتاد در همان خانهاى كه امام(عليه السلام) در سجده بود فرياد ميزدند: آقا يا ابن رسول الله! آتش، آتش. سر از سجده بر نداشت تا بالاخره آتش را خاموش كردند عرضه داشتند: آقا چرا توجه به آتش افروخته نداشتيد فرمود: متوجه آتش بزرگ (قيامت) بودم.(1)
حديث45: وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) قَالَ: كَانَ أَبِي يُصَلِّي بِاللَّيْلِ حَتَّى يَزْحَفَ إِلَى فِرَاشِه.
حديث45: عبد الله بن على بن الحسين گفت پدرم در شب آنقدر نماز ميخواند كه ديگر از خستگى نميتوانست بروى پاى خود بايستد آنگاه به طرف رختخواب ميرفت.(2)
حديث46: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) يُصَلِّي فَسَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبِهِ قَالَ فَلَمْ يُسَوِّهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَيْحَكَ أَ تَدْرِي بَيْنَ يَدَيْ مَنْ كُنْتُ إِنَّ الْعَبْدَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَلَاةٌ إِلَّا مَا أَقْبَلَ مِنْهَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلَكْنَا فَقَالَ كَلَّا إِنَّ اللَّهَ مُتَمِّمُ ذَلِكَ لِلْمُؤْمِنِينَ بِالنَّوَافِلِ.
حديث46: روزي در حال نماز ردا از شانه مبارکش افتاد و تا آخر نماز آنرا درست نکرد وقتي از ايشان درباره بي توجهي او به ردا سوال شد فرمودند: واي بر تو آيا ميداني در برابر چه
کسي ايستاده بودم؟ بنده از نمازش جز آن مقداري که در آن حضور قلب دارد قبول نميشود؟ عرضه داشت: پس ما هلاک شدهايم حضرتفرمودند: خداوند نقايص و کاستيهاي نمازهاي واجبتان را با نوافل (نمازهاي مستحبي) جبران ميکند.(3)
حديث47: عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) لَوْ مَاتَ مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَمَا اسْتَوْحَشْتُ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ الْقُرْآنُ مَعِي وَ كَانَ إِذَا قَرَأَ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يُكَرِّرُهَا حَتَّى كَادَ أَنْ يَمُوتَ
حديث47: زهرى گفت على بن الحسين(عليه السلام) فرمود: اگر تمام مردمى كه در مشرق و مغرب هستند بميرند من متوحش نميشوم وقتى قرآن با من باشد وقتى در قرائت به مالك يوم الدين ميرسيد پيوسته آن را تكرار ميكرد به طورى كه نزديك بود روح از بدنش خارج شود. (1)
حديث48: عَنْهُ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِنِّي رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ غَشِيَ لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ فَقَالَ لِي وَ اللَّهِ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) كَانَ يَعْرِفُ الَّذِي يَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ.
حديث48: ابان بن تغلب گفت به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: من ديده بودم هر وقت على بن الحسين(عليه السلام) به نماز ميايستاد رنگش متغير شده و دگرگون ميگشت، فرمودند: به خدا سوگند! على بن الحسين(عليه السلام) آن كسى را كه در برابرش بهنماز ميايستاد خوب مىشناخت.(2)
حديث49: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوءِ الصَّلَاةِ وَ صَارَ بَيْنَ وُضُوئِهِ وَ صَلَاتِهِ أَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ وَ نَفْضَةٌ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ وَيْحَكُمْ أَ تَدْرُونَ إِلَى مَنْ أَقُومُ وَ مَنْ أُرِيدُ أُنَاجِي
حديث49: امام صادق(عليه السلام): هر وقت على بن الحسين(عليه السلام) از وضوى نماز فارغ ميشد بدنش ميلرزيد. عرضه داشتند: آقا شما را چه مىشود؟ ميفرمود: واى بر شما ميدانيد ميخواهم مقابل چه كسى بايستم و ميخواهم با چه كسى راز و نياز كنم؟(1)
حديث50: ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فَقِيهَ الْمَدِينَةِ يَقُولُ: وَ كَانَ مِنْ عُظَمَاءِ الْعِبَادِ وَ أَكَابِرِ الزُّهَّادِ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ .....وَ لَقَدْ حَجَجْتُ مَعَهُ سَنَةً فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ كَانَ كُلَّمَا هَمَّ بِالتَّلْبِيَةِ انْقَطَعَ الصَّوْتُ فِي حَلْقِهِ وَ كَادَ أَنْ يَخِرَّ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَقُلْتُ قُلْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ لَا بُدَّ لَكَ مِنْ أَنْ تَقُولَ فَقَالَ يَا ابْنَ أَبِي عَامِرٍ كَيْفَ أَجْسُرُ أَنْ أَقُولَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَ أَخْشَى أَنْ يَقُولَ عَزَّ وَ جَلَّ لِي لَا لَبَّيْكَ وَ لَا سَعْدَيْكَ
حديث50: مالک بن اَنَس ميگويد: بهتر از جعفر بن محمد(عليه السلام) در علم و تقوا نديدم هرگاه او را ميديدم يا در ذکر يا در روزه يا در نماز بود او از اَکابِرِ زُهاد و از بندگان شايستهاي بود که از خدا ميترسيد، در خانهي خدا خاشع و گريان بود سالي در مکّه با او بودم چون موقع تلبيه شد نميتوانست تلبيه بگويد، ميگفت و ميگريست که: اگر بگويم لَبَّيک و او بگويد: لا لَبَّيک چه کنم؟(2)حديث51: وَ مِمَّا جَاءَ فِي صَوْمِهِ وَ حَجِّهِ مُعَتِّبٌ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) شَدِيدَ الِاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ نَهَارُهُ صَائِمٌ وَ لَيْلُهُ قَائِمٌ فَأَضَرَّ ذَلِكَ بِجِسْمِهِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ كَمْ هَذَا الدُّءُوبُ فَقَالَ لَهُ أَتَحَبَّبُ إِلَى رَبِّي لَعَلَّهُ يُزْلِفُنِي
حديث51: امام صادق(عليه السلام) فرمودند: علي بن الحسين(عليه السلام) در عبادت بسيار کوشا بود، روزها را روزه ميگرفت و شبها به عبادت ميپرداخت به حدّي که به جسم مبارکش زيان رسانيده و آن را فرسوده نموده بود. به آنحضرت عرض شد: چقدر خود را به رنج و زحمت ميافکنيد، فرمود: با اين کار محبتم را به خدايم نشان ميدهم به اميد اينکه به بارگاه قُرب او راه يابم.(1)
حديث52: وَ رُوِيَ أَنَّ الْكَاظِمَ(عليه السلام) كَانَ يَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى تَخْضَلَّ لِحْيَتُهُ بِالدُّمُوعِ
حديث52: و امام کاظم(عليه السلام) چنان از خشيت و خوف خدا ميگريست که محاسنش از اشکهايش تر ميشد. (2)
ج2 ص231 فصل شذرات من فضائل الإمام الكاظم و مناقبه
اهل بيت درباره ي عبادات خود چه ميگويند
حديث53: وَ كَذَا الْعِبَادَةُ كَمَا قَالَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ وَ الْعَارِفِينَ وَ الشَّاكِرِينَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. وَ قَالَ: مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ وَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ.حديث53: و همچنين در باره عبادت و پرستش كما اينكه سرور عبادتكنندگان و سيد عارفان و سر آمد سپاسگزاران رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در مناجاتش چنين ميگويد. من از حق ثنا و ستايش تو عاجزم خدايا تو آن طور هستى كه خود ستودهاى و نيز فرمود. آنچنان که بايد (شايستهي توست) تو را پرستش نکرديم و آنچنان که سزاورا است تورا نشناختيم(3)
حديث54: احْتَجَبَ عَنِ الْعُقُولِ كَمَا احْتَجَبَ عَنِ الْأَبْصَار
حديث54: از خرد و عقل نهانست همچنان که از ديدگان ناپيداست.(1)
توحيد
حديث55: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي لَوْ لَا الْوَاجِبُ مِنْ قَبُولِ أَمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْرِي إِيَّاكَ عَلَى أَنَّ ذِكْرِي لَكَ بِقَدْرِي لَا بِقَدْرِكَ وَ مَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَ مِقْدَارِي حَتَّى أُجْعَلَ مَحَلًّا لِتَقْدِيسِكَ وَ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنَا جَرَيَانُ ذِكْرِكَ عَلَى أَلْسِنَتِنَا وَ إِذْنُكَ لَنَا بِدُعَائِكَ وَ تَنْزِيهِكَ وَ تَسْبِيحِك
حديث55: حضرت زين العابدين(عليه السلام) در مناجات الذاکرين ميفرمايد: خدايا اگر پذيرش فرمانت بر من واجب نبود هر آينه پاک نگه ميداشتمت از اين که ذکر تو گويم، چه ذکر من تو را به اندازهي کاستي منست نه برازندهي کمال تو شان و اندازهي من چقدر ميتواند بالا رود تا ظرف تقديس تو قرار گيرم؟ از بزرگترين نعمتها بر ما جاري شدن ذکر تو بر زبان ماست و اجازهات به ماست که تورا بخوانيم و تنزيه و تسبيح گوييم. (2)
ظرف مشيت و اراده خداوند
حديث1: وَ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُمِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبُرْسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ:. قَالَ السجاد(عليه السلام):. فَنَحْنُ نَفْعَلُ بِإِذْنِهِ مَا نَشَاءُ وَ نَحْنُ لَا نَشَاءُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه وَ إِذَا أَرَدْنَا أَرَادَ اللَّه
حديث1: امام سجاد(عليه السلام): ما به اذن خداوند آنچه را بخواهيم انجام ميدهيم، و غير از آنچه خدا بخواهد نميخواهيم و زماني که اراده کنيم خدا نيز اراده ميکند .(1)
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ سِرِّ اللَّهِ، وَ مُمْضِيَ حُكْمِ اللَّهِ، وَ مُجَلِّيَ إِرَادَةِ اللَّهِ، وَ مَوْضِعَ مَشِيَّةِ اللَّه
در زيارتي ميخوانيم: سلام بر تواي حافظ سر پروردگار، و اجرا کننده حکم او، و آشکار کننده ارادهاش، و جايگاه مشيت و خواست او.(2)حديث2: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:... وَجَّهَ قَوْمٌ مِنَ الْمُفَوِّضَةِ وَ الْمُقَصِّرَةِ كَامِلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَنِيَّ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) ... قَالَ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي أَبِي مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) ...فَسَلَّمْتُ وَ جَلَسْتُ إِلَى بَابٍ عَلَيْهِ سِتْرٌ مُرْخًى فَجَاءَتِ الرِّيحُ فَكَشَفَتْ طَرَفَهُ فَإِذَا أَنَا بِفَتًى كَأَنَّهُ فِلْقَةُ قَمَرٍ مِنْ أَبْنَاءِ أَرْبَعِ سِنِينَ أَوْ مِثْلِهَا فَقَالَ لِي يَا كَامِلَ بْنَ إِبْرَاهِيم... ثُمَّ قَالَ وَ جِئْتَ تَسْأَلُهُ عَنْ مَقَالَةِ الْمُفَوِّضَةِ كَذَبُوا بَلْ قُلُوبُنَا أَوْعِيَةٌ لِمَشِيَّةِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ شِئْنَا وَ اللَّهُ يَقُولُ (وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّه)
حديث2: از کامل بن ابراهيم نقل ميکند: بر امام عسکري(عليه السلام) وارد شدم تا از
او دربارهي تفويض سئوال کنم، خدمت آنحضرت سلام کرده و نشستم، ناگهان ماه پارهاي را که گويا در سنين چهار سالگي بود مشاهده کرده به من فرمود: اي کامل! نزد ولي خدا و حجت او رسيدهاي ...تا از گفتار گروه مفوّضه سئوال کني؟ آنها دروغ گفتهاند، مطلب آن طوري که آنها ميگويند نيست، بلکه قلوب ما ظرف و جايگاه مشيت پروردگار است، هرگاه او بخواهد ما ميخواهيم، و او فرموده (وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّه)(1)و نميخواهند جز آنچه را که خداوند بخواهد. (2)
و معلوم است که آنها جز آنچه را که خدا اختيار کند اختيار نخواهند کرد، همانطور که در کتاب بصائر از امام هادي(عليه السلام) روايت کرده که فرمود:
حديث3: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ خَرَجَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلُوبَ الْأَئِمَّةِ مَوْرِداً لِإِرَادَتِهِ فَإِذَا شَاءَ اللَّهُ شَيْئاً شَاءُوهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُحديث3: امام هادي(عليه السلام) در حديثي گرانسنگ فرمودند: خداوند دلهاى ائمه را محل اراده خود قرار داده اگر خدا چيزى را بخواهد آنها خواهند خواست و اين معنى آيه است (وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ)(3)
ج1 ص 517 باب 18 باب النوادر في الأئمة ع و أعاجيبهم ..... ص : 505
حديث4: وَ حَدَّثَنِي وَالِدِي مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ خَالِدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ وَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ:.... فَنَحْنُ مَعَانِيهِ وَ مَظَاهِرُهُ فِيكُمْ اخْتَرَعَنَا مِنْ نُورِ ذَاتِهِ وَ فَوَّضَ
إِلَيْنَا أُمُورَ عِبَادِهِ فَنَحْنُ نَفْعَلُ بِإِذْنِهِ مَا نَشَاءُ وَ نَحْنُ إِذَا شِئْنَا شَاءَ اللَّهُ وَ إِذَا أَرَدْنَا أَرَادَ اللَّهُ وَ نَحْنُ أَحَلَّنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا الْمَحَلَّ وَ اصْطَفَانَا مِنْ بَيْنِ عِبَادِهِ وَ جَعَلَنَا حُجَّتَهُ فِي بِلَادِه...
حديث4: امام باقر(عليه السلام) فرمودند:....ما معاني و مظهر توحيد در ميان شما هستيم، خداوند ما را از نورذاتش آفريد، و امور بندگانش را به ما واگذار کرد، ما با اجازه و فرمان او آنچه ميخواهيم انجام ميدهيم، و آنچه ميخواهيم همان است که او ميخواهد، و اراده ما همان اراده پروردگار است، و او چنين مقام و مرتبه و موقعيتي به ما مرحمت فرموده و مارا از ميان بندگانش برگزيده و حجت خود در بلادش قرار داده است... (1)
حديث5: قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ الْإِسْكَافِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِعِيسَى الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ وَلَايَتَنَا وَ أَوْجَبَ مَوَدَّتَنَا وَ اللَّهِ مَا نَقُولُ بِأَهْوَائِنَا وَ لَا نَعْمَلُ بِآرَائِنَا وَ لَا نَقُولُ إِلَّا مَا قَالَ رَبُّنَا عَزَّ وَ جَل
حديث5: حضرت امام جعفر صادق(عليه السلام) فرمودند: به خدا قسم ما از روي هواي نفس خود چيزي نميگوئيم و به رأي و نظر خود عمل نميکنيم و نميگوئيم مگر آنچه را که پروردگار به ما گفته.(2)
حديث6: وَ مِنْهُ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ:
لَوْ أُذِنَ لَنَا أَنْ نُعْلِمَ النَّاسَ حَالَنَا عِنْدَ اللَّهِ وَ مَنْزِلَتَنَا مِنْهُ لَمَا احْتَمَلْتُمْ
فَقَالَ لَهُ فِي الْعِلْمِ فَقَالَ الْعِلْمُ أَيْسَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّ الْإِمَامَ وَكْرٌ لِإِرَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَشَاءُ إِلَّا مَنْ يَشَاءُ اللَّهُ
حديث6: از مُفَضَّل نقل ميکند که امام صادق(عليه السلام) فرموده است: اگر اجازه داشتيم حال خود و موقعيت و جايگاه خويش را نزد پروردگار به مردم خبر دهيم، شما نميتوانستيد تحمل کنيد و آن را بپذيريد. عرضه داشت: موقعيت علمي منظور شماست؟ فرمودند: علم کمترين و آسانترين آنهاست، همانا امام آشيانه و جايگاه ارادهي خداوند است، اراده نميکند مگر آنچه را که خدا بخواهد.(1)
حديث7: وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ(عليه السلام) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِفَاطِمَةَ يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ ....
رسول خدا(صلي الله عليه و آله) خطاب به حضرت زهرا فرمودند: هماناخداوند به خشم تو خشمگين و به خشنوديت خشنود ميگردد. (2)
توضيح: هرگاه خداوند اراده کند امام(عليه السلام) نيز اراده ميکند و هنگامي که امام(عليه السلام) اراده ميکند يعني خداوند اراده فرموده و امام(عليه السلام) تسليم محض خداوند و تسليم محض اراده اوست و همانطور که در قرآن اشاره شده (وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّه)(3)
نميخواهند جز آنچه را که خداوند بخواهد.
خلفاي خدايند بر روي زمين
حديث1: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ.*
حديث1: ابن سنان گويد از امام صادق(عليه السلام) پرسيدم تفسير قول خداى جل جلاله را (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)(1)خدا از ميان شما كسانى را كه ايمان آورده و كار شايسته كردهاند وعده فرموده است كه در زمين به خلافت گمارد چنان كه پيشينيان ايشان را به خلافت گماشت حضرت فرمود: ايشان ائمه هستند. (2)
حديث2: قَالَ عَلِيُ بْنُ الْحُسَيْن(عليه السلام): رَبِّ صَلِّ عَلَى أَطَايِبِ أَهْلِ بَيْتِهِ الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لِأَمْرِكَ، وَ جَعَلْتَهُمْ خَزَنَةَ عِلْمِكَ، وَ حَفَظَةَ دِينِكَ، وَ خُلَفَاءَكَ فِيأَرْضِكَ، وَ حُجَجَكَ عَلَى عِبَادِكَ، وَ طَهَّرْتَهُمْ مِنَ الرِّجْسِ وَ الدَّنَسِ تَطْهِيراً بِإِرَادَتِكَ، وَ جَعَلْتَهُمُ الْوَسِيلَةَ إِلَيْكَ، وَ الْمَسْلَكَ إِلَى جَنَّتِك
حديث2: امام سجاد(عليه السلام) در نيايش47 صحيفه سجاديه فرمود: اى پروردگار من! بر اهل بيت طيبين او كه آنان را براى قيام به امر خود برگزيدهاى و خازنان علم خود و حافظان دين خود و خلفاى خود بر روى زمين و حجتهاى خود بر بندگان قرار دادهاى و آنان را به خواست خود از هر ناپاك پاك گردانيدهاى و طريق رسيدن به مقام قرب خود و وصول به بهشت ساختهاى، تحيّت و درود بفرست. (3)
حديث3: قَالَ عَلِيُ بْنُ الْحُسَيْن(عليه السلام): اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَ الْإِيمَانِ بِكَ، وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ، وَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ مِمَّنْ يَجْرِي ذَلِكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
حديث3: امام سجاد(عليه السلام) در صحيفه: بار خدايا! مرا از كسانى قرار ده كه تو را به يكتايى مىپرستند و به تو ايمان آوردهاند و پيامبرت را تصديق كردهاند و امامان را به پيشوايى پذيرفتهاند امامانى كه اطاعتشان را فريضه (واجب) ساختهاى و ايمان به تو و تصديق به رسول تو به دست ايشان اجرا مىشود، آمين رب العالمين. (1)
ص238، 48 و كان من دعائه عليه السلام يوم الأضحى و يوم الجمعة 12
حديث4: قَالَ عَلِيُ بْنُ الْحُسَيْن(عليه السلام): اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ مَوَاضِعَ أُمَنَائِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا قَدِ ابْتَزُّوهَا، وَ أَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِذَلِكَ، لَا يُغَالَبُ أَمْرُكَ، وَ لَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ
كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ، وَ لِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ غَيْرُ مُتَّهَمٍ عَلَى خَلْقِكَ وَ لَا لِإِرَادَتِكَ حَتَّى عَادَ صِفْوَتُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ، يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا، وَ كِتَابَكَ مَنْبُوذاً، وَ فَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ أَشْرَاعِكَ، وَ سُنَنَ نَبِيِّكَ مَتْرُوكَةً. اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ، وَ مَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ وَ أَشْيَاعَهُمْ وَأَتْبَاعَهُمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)
حديث4: امام سجاد(عليه السلام) در نيايش چهل و هشتم صحيفه سجاديه فرمودند: ...بار خدايا! اين جايگاه، جاى خلفاى تو و برگزيدگان توست. ولى جايگاه رفيع امينان تو را كه آنان را بدان اختصاص دادهاى ديگران بربودند. و اين تقدير توست و فرمان تو مغلوب نمىشود و از تدبير محتومت، به هر گونه كه بخواهى و هر جا كه بخواهى، كس را ياراى تجاوز نيست و تو به هر كارى كه كنى داناترى و در آفرينش
1) . الصحيفة السجادية
و اراده خود متهم نيستى. پس برگزيدگان و خلفاى تو مغلوب و مقهور شدند و حقشان از كف بشد. اكنون مىنگرند كه احكامت دگرگون شده و كتابت به يك سو افتاده و فرايض تو نه به روش تو به جاى آورده مىشود و سنتهاى پيامبرت متروك مانده است. بار خدايا، لعنت كن دشمنان ايشان را از اولين و آخرين، و لعنت كن هر كه را كه به اعمال آنان رضا مىدهد و لعنت كن اتباع و پيروان ايشان را، بار خدايا! بر محمد(صلي الله عليه و آله) و خاندانش درود بفرست... (1)
ص236، 48 و كان من دعائه عليه السلام يوم الأضحى و يوم الجمعة 9
حديث5: يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ أَبَوَيْهِمَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ قَالَ أَ وَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُخَلِّ الدُّنْيَا مِنْ نَبِيٍّ قَطُّ أَوْ إِمَامٍ مِنَ الْبَشَرِ أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ عَزَّ جَلَّ يَقُولُ (وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ) مِنْ رَسُولٍ يَعْنِي إِلَى الْخَلْقِ (إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى)
حديث5: امام رضا(عليه السلام) فرمودند:...آيا نميدانى كه خداوند عز و جل هرگز دنيا را از پيغمبر و يا امامى از جنس بشر، خالى نگذاشته است؟ (وَ ما أَرْسَلْنامِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى)(2)و ما قبل از تو هيچ رسولى سوى مردم نفرستاديم مگر مردانى از اهل شهرها كه به آنان وحى نموديم...(3)
حديث6: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فُرَاتٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ
صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ....وَ أَنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَذَّنَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) مَثْنَى مَثْنَى وَ أَقَامَ مَثْنَى مَثْنَى ثُمَّ قَالَ تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ أَتَقَدَّمُ عَلَيْكَ فَقَالَ نَعَمْ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اسْمُهُ فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ عَلَى مَلَائِكَتِهِ أَجْمَعِينَ وَ فَضَّلَكَ خَاصَّةً فَتَقَدَّمْتُ وَ صَلَّيْتُ بِهِمْ وَ لَا فَخْرَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى حُجُبِ النُّورِ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ وَ تَخَلَّفْ عَنِّي فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ تُفَارِقُنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذَا انْتِهَاءُ حَدِّيَ الَّذِي وَضَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِي فِي هَذَا الْمَكَانِ فَإِنْ تَجَاوَزْتُهُ احْتَرَقَتْ أَجْنِحَتِي لِتَعَدِّي حُدُودِ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَزُخَّ بِي زَخَّةً فِي النُّورِ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى حَيْثُ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ مَلَكُوتِهِ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ عَبْدِي وَ أَنَا رَبُّكَ فَإِيَّايَ فَاعْبُدْ وَ عَلَيَّ فَتَوَكَّلْ فَإِنَّكَ نُورِي فِي عِبَادِي وَ رَسُولِي إِلَى خَلْقِي وَ حُجَّتِي فِي بَرِيَّتِي لِمَنْ تَبِعَكَ خَلَقْتُ جَنَّتِي وَ لِمَنْ خَالَفَكَ خَلَقْتُ نَارِي وَ لِأَوْصِيَائِكَ أَوْجَبْتُ كَرَامَتِي وَ لِشِيعَتِكَ أَوْجَبْتُ ثَوَابِي فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَ مَنْ أَوْصِيَائِي فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَوْصِيَاءَكَ الْمَكْتُوبُونَ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَنَظَرْتُ وَ أَنَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي إِلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَرَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ نُوراً فِي كُلِّ نُورٍ سَطْرٌ أَخْضَرُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ اسْمُ كُلِّ وَصِيٍّ مِنْ أَوْصِيَائِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ آخِرُهُمْ مَهْدِيُّ أُمَّتِي فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَ هَؤُلَاءِ أَوْصِيَائِي مِنْ بَعْدِي فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ
أَوْلِيَائِي وَ أَحِبَّائِي وَ أَصْفِيَائِي وَ حُجَجِي بَعْدَكَ عَلَىبَرِيَّتِي وَ هُمْ أَوْصِيَاؤُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ وَ خَيْرُ خَلْقِي بَعْدَكَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأُظْهِرَنَّ بِهِمْ دِينِي وَ لَأُعْلِيَنَّ بِهِمْ كَلِمَتِي وَ لَأُطَهِّرَنَّ الْأَرْضَ بِآخِرِهِمْ مِنْ أَعْدَائِي وَ لَأُمَلِّكَنَّهُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا وَ لَأُسَخِّرَنَّ لَهُ الرِّيَاحَ وَ لَأُذَلِّلَنَّ لَهُ الرِّقَابَ الصِّعَابَ وَ لَأُرَقِّيَنَّهُ فِي الْأَسْبَابِ وَ لَأَنْصُرَنَّهُ بِجُنْدِي وَ لَأُمِدَّنَّهُ بِمَلَائِكَتِي حَتَّى يُعْلِنَ دَعْوَتِي وَ يَجْمَعَ الْخَلْقَ عَلَى تَوْحِيدِي ثُمَّ لَأُدِيمَنَّ مُلْكَهُ وَ لَأُدَاوِلَنَّ الْأَيَّامَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) وَ الصَّلَاةُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
حديث6: و چون مرا به آسمانها به معراج بردند، جبرئيل(عليه السلام) دو تا دو تا اذان و اقامه گفت، سپس عرضه داشت: اى محمد! پيش بايست، گفتم: اى جبرئيل! آيا بر تو پيش بايستم؟ عرضه داشت: آرى، زيرا خداى تعالى پيامبرانش را و على الخصوص تو را بر همه ملائكه برترى داده است، من پيش ايستادم و با ايشان نماز خواندم و هيچ فخرى هم نيست و چون به حجابهاى نور رسيديم، جبرئيل(عليه السلام) گفت: اى محمد! پيش برو و از من باز ايستاد، گفتم: اى جبرئيل! آيا در مثل اين موضع از من مفارقت مىكنى؟ گفت: اى محمد! اين نهايت حد من است كه خداى تعالى براى من مقرّر فرموده است و اگر از آن درگذرم به واسطه تجاوز از حدودى كه پروردگارم مقرّر فرموده است بالهايم خواهد سوخت و در نورى افكنده شدم افكندهشدنى تا بدان جا كه خداى تعالى از ملكوتش اراده فرموده بود رسيدم و ندا رسيد: اى محمّد! عرضه داشتم: لبّيك و سعديك اى پروردگار من! تباركت و تعاليت، ندا رسيد: تو بنده من و من پروردگار توام، مرا پرستش كن و بر من توكل نما، تو نور من در ميان بندگان من و فرستاده من به سوى خلقم و حجّت من در بين مردمانى،
بهشت من براى كسى است كه از تو پيروى كند و آتش من براى كسى است كه با تو مخالفت كند، و كرامتم را براى اوصياى تو لازم گردانيدم و ثوابم را براى شيعيان تو مقرّر داشتم، عرضه داشتم: پروردگارا! اوصياى من چه كسانى هستند؟ ندا رسيد: اى محمد! نام اوصياى تو بر ساق عرش نوشته شده و من در حالى كه در مقابل پروردگارم بودم به ساق عرش نگريستم و دوازده نور ديدم و در هر نورى سطرىسبز بود كه نام هر يك از اوصياى من بر آن نوشته شده بود، اوّل ايشان على بن ابى طالب(عليه السلام) و آخر آنها مهدى امتم بود، گفتم: پروردگارا! آيا آنها اوصياى پس از من هستند؟ ندا آمد: اى محمد! آنها اوليا و دوستان و برگزيدگان و حجتهاى من بر خلايق پس از تو هستند و آنها اوصيا و خلفاى تو و بهترين خلق من پس از تو مىباشند، به عزّت و جلالم سوگند كه به واسطه ايشان دينم را چيره و كلمهام را بلند مىنمايم و توسط آخرين آنها زمين را از دشمنانم پاك مىگردانم و مشرق و مغرب زمين را به تمليك او در مىآورم و باد را مسخّر او کرده و گردن كشان سخت را رام او مىسازم و او را بر نردبان ترقّى بالا برده و با لشكريان خود ياريش کرده و با فرشتگانم به او مدد مىرسانم تا آنكه دعوتم را آشكار كند و مردمان را بر توحيدم گرد آورد، سپس ملكش را تداوم بخشم و روزگار را در اختيار اولياى خود قرار دهم تا روز قيامت فرا رسد. (وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)(1)وَ الصَّلَاةُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً. (2)
حديث7: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَارُودِ الْعَبْدِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) ذَاتَ يَوْمٍ وَ يَدُهُ فِي يَدِ ابْنِهِ الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ هُوَ
يَقُولُ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ذَاتَ يَوْمٍ وَ يَدِي فِي يَدِهِ هَكَذَا وَ هُوَ يَقُولُ خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدِي وَ سَيِّدُهُمْ أَخِي هَذَا وَ هُوَ إِمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدَ وَفَاتِي أَلَا وَ إِنِّي أَقُولُ خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدِي وَ سَيِّدُهُمْ ابْنِي هَذَا وَ هُوَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدَ وَفَاتِي أَلَا وَ إِنَّهُ سَيُظْلَمُ بَعْدِي كَمَاظُلِمْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ خَيْرُ الْخَلْقِ وَ سَيِّدُهُمْ بَعْدَ الْحَسَنِ(عليه السلام) ابْنِي أَخُوهُ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) الْمَظْلُومُ بَعْدَ أَخِيهِ الْمَقْتُولُ فِي أَرْضِ كَرْبَلَاءَ أَمَا إِنَّهُ وَ أَصْحَابُهُ مِنْ سَادَةِ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِهِ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَجُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ أُمَنَاؤُهُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَادَةُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَادَةُ الْمُتَّقِينَ تَاسِعُهُمُ الْقَائِمُ الَّذِي يَمْلَأُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الْأَرْضَ نُوراً بَعْدَ ظُلْمَتِهَا وَ عَدْلًا بَعْدَ جَوْرِهَا وَ عِلْماً بَعْدَ جَهْلِهَا وَ الَّذِي بَعَثَ أَخِي مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ وَ اخْتَصَّنِي بِالْإِمَامَةِ لَقَدْ نَزَلَ بِذَلِكَ الْوَحْيُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى لِسَانِ الرُّوحِ الْأَمِينِ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ لَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ فَقَالَ لِلسَّائِلِ (وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ)(1)إِنَّ عَدَدَهُمْ بِعَدَدِ الْبُرُوجِ وَ رَبِّ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ وَ الشُّهُورِ إِنَّ عَدَدَهُمْ كَعَدَدِ الشُّهُورِ فَقَالَ السَّائِلُ فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَدَهُ عَلَى رَأْسِي فَقَالَ أَوَّلُهُمْ هَذَا وَ آخِرُهُمُ الْمَهْدِيُّ مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالانِي وَ مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَانِي وَ مَنْ أَحَبَّهُمْ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَنْكَرَهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي وَ مَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَنِي بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دِينَهُ وَ بِهِمْ يَعْمُرُ بِلَادَهُ وَ بِهِمْ يَرْزُقُ عِبَادَهُ وَ بِهِمْ نَزَلَ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ وَ بِهِمْ يَخْرُجُ بَرَكَاتُ الْأَرْضِ هَؤُلَاءِ أَصْفِيَائِي وَ خُلَفَائِي وَ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَ مَوَالِي الْمُؤْمِنِينَ.
1) . البروج آية 1
حديث7: اصبغ بن نباته گويد: روزى علي(عليه السلام) دست حسين(عليه السلام) را گرفته بود و بر ما وارد شد و مىگفت: روزى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دست مرا بدين گونه گرفته بود و بر جمعيّت ما در آمد و مىگفت: بهترين خلايق و سرور ايشان پس از من اين برادرم است و او امام هر مسلمانى و مولاى هر مؤمن پس از وفات من است، من مىگويم: بهترين خلايق و سرور ايشان پس از من اين فرزندم است و او امام و مولاى هر مؤمن پس از وفات من است، بدانيد كه به او ستم مىشود همچنان كه پس از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به من ستم شد، و پس ازفرزندم حسن(عليه السلام)، بهترين خلايق و سرور ايشان برادرش حسين(عليه السلام) مظلوم است كه در سرزمين كربلا كشته مىشود، بدانيد كه او و اصحابش از سروران شهدا در قيامت هستند، و پس از حسين(عليه السلام) نه تن از صلب او خلفاى خدا در زمين و حجتهاى او بر بندگانش و امناء او بر وحيش مىباشند كه امامت مسلمين و رهبرى مؤمنين و سرورى متقين با ايشان است، و نهمين آنان قائم است كه خداى تعالى به واسطه او زمين را نورانى مىكند از آن پس كه از ظلمت آكنده باشد، و قسم به خدايى كه برادرم محمد(صلي الله عليه و آله) را به نبوت برانگيخت و مرا به امامت اختصاص داد اين مطلب وحى آسمانى است كه بر زبان جبرئيل(عليه السلام) روح الأمين جارى شده است و من نزد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بودم كه از آن حضرت از امامان پس از او پرسش شد و به سئوالكننده فرمودند: سوگند به آسمانى كه صاحب بروج است عدد ائمّه به تعداد بُروج است، و قسم به پروردگار شبها و روزها و ماهها كه عدد ائمّه به تعداد ماههاست. سائل عرضه داشت: اى رسول خدا! آنان چه كسانى هستند؟ رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دستشان را بر سرم نهاده و فرمودند: اولين آنها اين است و آخرين ايشان مهدى(عليه السلام) است هر كه آنان را به ولايت برگزيند مرا ولى ساخته و هر كه آنان را دشمن بدارد مرا دشمن داشته و هر كه ايشان را دوست بدارد مرا دوست داشته است و هر كه كينه ايشان را داشته باشد كينه مرا به دل گرفته و هر كه آنان را
انكار كند مرا انكار كرده و هر كه آنان را بشناسد مرا شناخته است، به واسطه ايشان است كه خداى تعالى دينش را حفظ كرده و بلادش را آباد نموده و بندگانش را روزى مىدهد و به سبب ايشان است كه باران از آسمان فرو مىبارد و بركات زمين را بيرون مىآورد، آنان برگزيدگان و خلفاى من و ائمّه مسلمانان و موالى مؤمنانند.(1)
باب24 باب ما روي عن النبي ص في النص على القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ح5
حديث8: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ السَّائِحُ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيَّ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) يَا عَلِيُّ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مَنْ خَبُثَتْ وِلَادَتُهُ وَ لَا يُوَالِيكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُعَادِيكَ إِلَّا كَافِرٌ فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا عَلَامَةَ خَبِيثِ الْوِلَادَةِ وَ الْكَافِرِ فِي حَيَاتِكَ بِبُغْضِ عَلِيٍّ وَ عَدَاوَتِهِ فَمَا عَلَامَةُ خَبِيثِ الْوِلَادَةِ وَ الْكَافِرِ بَعْدَكَ إِذَا أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ بِلِسَانِهِ وَ أَخْفَى مَكْنُونَ سَرِيرَتِهِ فَقَالَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) إِمَامُكُمْ بَعْدِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ فَإِذَا مَضَى فَابْنِيَ الْحَسَنُ إِمَامُكُمْ بَعْدَهُ وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ فَإِذَا مَضَى فَابْنِيَ الْحُسَيْنُ إِمَامُكُمْ بَعْدَهُ وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ أَئِمَّتُكُمْ وَ خُلَفَائِي عَلَيْكُمْ تَاسِعُهُمْ قَائِمُ أُمَّتِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ وَ لَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مَنْ خَبُثَتْ وِلَادَتُهُ وَ لَا يُوَالِيهِمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُعَادِيهِمْ إِلَّا كَافِرٌ مَنْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي وَ مَنْ أَنْكَرَنِي فَقَدْ أَنْكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَنِي وَ مَنْ جَحَدَنِي فَقَدْ جَحَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ وَ1) . كمال الدين و تمام النعمة ج1 ص259
مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَتِي وَ مَعْصِيَتِي مَعْصِيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِيَّاكَ أَنْ تَجِدَ فِي نَفْسِكَ حَرَجاً مِمَّا أَقْضِي فَتَكْفُرَ فَوَ عِزَّةِ رَبِّي مَا أَنَا مُتَكَلِّفٌ وَ لَا نَاطِقٌ عَنِ الْهَوَى فِي عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ثُمَّ قَالَ وَ هُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَى خُلَفَائِي وَ أَئِمَّةَ أُمَّتِي بَعْدِي وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَ لَا تُخْلِ الْأَرْضَ مِنْ قَائِمٍ مِنْهُمْ بِحُجَّتِكَ ظَاهِراً أَوْ خَافِياً مَغْمُوراً لِئَلَّا يَبْطُلَ دِينُكَ وَ حُجَّتُكَ وَ بُرْهَانُكَ وَ بَيِّنَاتُكَ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قَدْ جَمَعْتُ لَكُمْ فِي مَقَامِي هَذَا مَا إِنْ فَارَقْتُمُوهُ هَلَكْتُمْ وَ إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ نَجَوْتُمْ (وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى)(1)
حديث8: عبد اللَّه بن مسعود برخاست و گفت: اى رسول خدا! در زمان حيات تو علامت ناپاكى ولادت و كافر را به واسطه داشتن بغض على(عليه السلام) و دشمنىاش با او شناختيم، علامت كسى كه ولادتش ناپاك است و كافر پس از شماچيست؟ آنگاه كه به زبان اظهار اسلام كرده و مكنون باطن خود را مخفى مىدارد، فرمود: اى ابن مسعود! علي بن ابى طالب(عليه السلام) پس از من امام شما و جانشين من بر شماست و آنگاه كه او درگذرد فرزندم حسن(عليه السلام) امام شما پس از او و جانشين من بر شماست، و چون درگذرد فرزندم حسين(عليه السلام) امام شما پس از اوست و جانشين من بر شماست، سپس نُه تن از فرزندان حسين(عليه السلام) يكى پس از ديگرى ائمه شما و خلفاى شما بر شما هستند و نهمين آنها قائم امت من است كه زمين را از عدل و داد آكنده سازد همچنان كه پر از جور و ظلم شده باشد، ايشان را دوست نمىدارد مگر كسى كه ولادتش پاكيزه باشد و كينه آنها را به دل نمىگيرد مگر كسى كه ولادتش ناپاك باشد، و با ايشان موالات نكند مگر مؤمن و معادات نكند مگر كافر، هر كه يكى از آنان را انكار كند مرا انكار كرده و كسى كه مرا انكار كند خدا را انكار كرده و هر
1) . طه آية 47
كه از روى عِناد با يكى از ايشان مخالفت ورزد با من مخالفت كرده و هر كه با من مخالفت كند با خداى تعالى مخالفت ورزيده است، زيرا طاعت ايشان طاعت من و طاعت من طاعت خداست و معصيت آنها معصيت من و معصيت من معصيت خداى تعالى است. اى ابن مسعود! مبادا كه در نفس تو در آنچه مىگويم حَرَجى داشته باشد كه كافر خواهى شد، به عزّت پروردگارم سوگند كه من در باره على(عليه السلام) و امامان از فرزندان او سخنى به گزاف و از روى هواى نفس نمىگويم، سپس در حالى كه دستهايش را به طرف آسمان بلند كرده بود فرمود: خدايا خلفا و ائمه پس از من را دوست بدار و دشمنان ايشان را دشمن بدار و يارانشان را نصرت فرما و خاذلان آنان را خوار بدار و زمين را از قائمى از ايشان كه حجت توست خالى مگذار كه يا آشكار است و يا پنهان و مستور تا دين و حجت و برهان و بيّنات تو باطل نشود، سپس فرمود: اى ابن مسعود! در اين مقام براى شماامورى را گرد آوردم كه اگر از آنها مفارقت كنيد هلاك خواهيد شد و اگر بدان متمسك شويد نجات يابيد، (وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى)(1)
باب 24 باب ما روي عن النبي ص في النص على القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ح8
حديث9: حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَإِذَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى فَخِذِهِ وَ هُوَ يُقَبِّلُ عَيْنَيْهِ وَ يَلْثِمُ فَاهُ وَ يَقُولُ أَنْتَ سَيِّدٌ ابْنُ سَيِّدٍ أَنْتَ إِمَامٌ ابْنُ إِمَامٍ أَخُو إِمَامٍ أَبُو أَئِمَّةٍ أَنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ ابْنُ حُجَّتِهِ وَ أَبُو حُجَجٍ تِسْعٍ مِنْ صُلْبِكَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.
حديث9: سلمان فارسى گويد: بر پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) وارد شدم و حسين بن علي(عليه السلام) بر دامنش بود و او دو چشمش را مىبوسيد و دهانش را مىمكيد و
1) . كمال الدين و تمام النعمة ج1 ص261
مىفرمود: تو سرورى و پسر سرور! تو امامى و فرزند امام! تو برادر امامى و پدر امامان! تو حجّة اللّهى و فرزند حجّت اللَّه! و پدر حجّتهاى نُهگانهاى كه از صُلب توست و نُهمين آنها قائم ايشان است. (1)
باب 24 باب ما روي عن النبي ص في النص على القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ح9
حديث10: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِدِينِي وَ يَرْكَبَ سَفِينَةَ النَّجَاةِ بَعْدِي فَلْيَقْتَدِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ لْيُعَادِ عَدُوَّهُ وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ فَإِنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي وَ هُوَ إِمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَ أَمِيرُ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ نَهْيُهُ نَهْيِي وَ تَابِعُهُ تَابِعِي وَ نَاصِرُهُ نَاصِرِي وَ خَاذِلُهُ خَاذِلِي ثُمَّ قَالَ مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً بَعْدِي لَمْ يَرَنِي وَ لَمْ أَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ جَعَلَمَأْوَاهُ النَّارَ (وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ)(2)وَ مَنْ خَذَلَ عَلِيّاً(عليه السلام) خَذَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ وَ مَنْ نَصَرَ عَلِيّاً نَصَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ لَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) إِمَامَا أُمَّتِي بَعْدَ أَبِيهِمَا وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أُمُّهُمَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَبُوهُمَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ تَاسِعُهُمُ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِي طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي إِلَى اللَّهِ أَشْكُو الْمُنْكِرِينَ لِفَضْلِهِمْ وَ الْمُضِيعِينَ لِحُرْمَتِهِمْ بَعْدِي (وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا)(3)وَ نَاصِراً لِعِتْرَتِي وَ أَئِمَّةِ أُمَّتِي وَ مُنْتَقِماً مِنَ الْجَاحِدِينَ لِحَقِّهِمْ (وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون)(4)
حديث10: امام رضا(عليه السلام) از پدران بزرگوارشان از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) روايت كند كه فرمودند: هر كه دوست دارد كه به دين من متمسك شود و پس از من در كشتى نجات سوار شود بايد كه به علي بن ابى طالب(عليه السلام) اقتدا كند و دشمنش را دشمن بدارد و دوستش را دوست بدارد كه او وصى من و جانشين من بر امتم در حيات و ممات من است، و او امام هر مسلمان و امير هر مؤمن پس از من است قول او قول من و امر او امر من و نهى او نهى من است، و پيرو او پيرو من و ياور او ياور من و فروگزار او فروگزار من است. سپس فرمود: هر كه پس از من با علي(عليه السلام) مفارقت كند مرا نخواهد ديد و من نيز روز قيامت او را نخواهم ديد، و هر كه با علي(عليه السلام) مخالفت كند خداوند بهشت را بر او حرام كرده و جايگاه او را آتش قرار داده است و آن بد جايگاهى است، و كسى كه علي(عليه السلام) را فروگزارد خداوند او را در روزى كه بر وى در آيد فرو خواهدگذاشت، و هر كه على(عليه السلام) را نصرت كند خداوند او را در روز قيامت نصرت نمايد و حجتش را هنگام بازخواست تلقين وى فرمايد، سپس فرمود: حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) دو امام امت من پس از پدرشان و سيد جوانان اهل بهشت هستند و مادرشان سرور زنان عالم و پدرشان سرور اوصياء هستند، و از فرزندان حسين نُه تن امامند كه نهمين آنها قائم از فرزندان من است طاعت آنان طاعت من و معصيت ايشان معصيت من است، از منكرين فضل و ضايعكنندگان حرمت او به خدا شكايت مىكنم و خداوند بهترين ولى و ناصر براى عترتم و ائمّه امّتم مىباشد و بهترين منتقم از منكرين ايشان است (وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) و به زودي ستمکاران خواهند دانست به چه جايگاهي باز ميگردند. (1)
باب 24 باب ما روي عن النبي ص في النص على القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ح6
حديث11: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَعِيدِ
1) . كمال الدين و تمام النعمة ج1 ص260
بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَنِي مِنْهَا فَجَعَلَنِي نَبِيّاً ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَ مِنْهَا عَلِيّاً فَجَعَلَهُ إِمَاماً ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَتَّخِذَهُ أَخاً وَ وَلِيّاً وَ وَصِيّاً وَ خَلِيفَةً وَ وَزِيراً فَعَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ هُوَ زَوْجُ ابْنَتِي وَ أَبُو سِبْطَيَّ الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَنِي وَ إِيَّاهُمْ حُجَجاً عَلَى عِبَادِهِ وَ جَعَلَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةً يَقُومُونَ بِأَمْرِي وَ يَحْفَظُونَ وَصِيَّتِي التَّاسِعُ مِنْهُمْ قَائِمُ أَهْلِ بَيْتِي وَ مَهْدِيُّ أُمَّتِي أَشْبَهُ النَّاسِ بِي فِي شَمَائِلِهِ وَ أَقْوَالِهِ وَ أَفْعَالِهِ يَظْهَرُ بَعْدَ غَيْبَةٍ طَوِيلَةٍ وَ حَيْرَةٍ مُضِلَّةٍ فَيُعْلِنُ أَمْرَ اللَّهِ وَ يُظْهِرُ دِينَ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ يُؤَيَّدُ بِنَصْرِ اللَّهِ وَ يَنْصُرُ بِمَلَائِكَةِ اللَّهِ فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.حديث11: عبد اللَّه بن عبّاس از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) روايت كند كه فرمود: خداى تعالى بر زمين نگاهى افكند و مرا از آن ميان برگزيد و پيامبر گردانيد، سپس دوم بار نظرى افكند و علي(عليه السلام) را برگزيد و او را امام گردانيد، سپس به من فرمان داد كه او را برادر و ولى و وصى و خليفه خود سازم، پس علي(عليه السلام) از من است و من از علي(عليه السلام)، و او شوهر دخترم فاطمه و پدر دو سبطم حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) است، بدانيد كه خداى تعالى مرا و ايشان را حجتهاى بر بندگانش قرار داده است و از فرزندان حسين(عليه السلام) امامانى را قرار داده است كه به امر من قيام كنند و وصيت مرا نگهدارند و نُهمين آنها قائم اهل بيتم و مهدى امتم است كه در شمايل و اقوال و افعال شبيهترين مردم به من است، او پس از غيبتى طولانى و حيرتى گمراهكننده ظهور كند و دين خداى تعالى را چيره گرداند و به يارى خدا و نصرت ملائكه خدا مؤيّد باشد، زمين را از عدل و داد آكنده سازد همان گونه كه پر از ظلم و جور شده باشد. (1)
1) . كمال الدين و تمام النعمة ج1 ص257 باب24 باب ما روي عن النبي ص في النص على القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ح2
حديث12: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ الْبَغْدَادِيُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَمِّهِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً فِي حَلْقَةٍ فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَيُّكُمْ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ هَلْ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ كَمْ يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ قَالَ نَعَمْ اثْنَا عَشَرَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
حديث12: قيس بن عبيد گويد: ما در حلقهاى كه عبد اللَّه بن مسعود نيز در آن بود نشسته بوديم و يك اعرابى آمد و گفت: كدام يك از شما عبد اللَّه است؟ عبداللَّه بن مسعود گفت: من عبد اللَّه هستم، گفت: آيا پيامبر شما نگفته است كه خلفاى پس از او چند نفرند؟ گفت: آرى، دوازده نفر، به تعداد نقباء بنى اسرائيل. (1)
باب24 باب ما روي عن النبي ص في النص على القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ح17
1) . كمال الدين و تمام النعمة ج1 ص271
حديث1:
قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)
فِي قَوْلِهِ (وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) قَالَ: هُوَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)
وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام)
كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّة(عليهم السلام)
حديث1: تفسير قمى (وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)(1)ابو بصير از حضرت صادق(عليه السلام) نقل كرد كه ايشان فرمود: روح فرشتهايستبزرگتر از جبرئيل(عليه السلام) و ميكائيل(عليه السلام) كه با پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) بود و با ائمه(عليهم السلام) نيز هست. (2)
ج2 ص279 [سورة الشورى(42): الآيات 39 الى 53]
حديث2: (رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) قَالَ رُوحُ الْقُدُسِ وَ هُوَ خَاصٌّ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ
حديث2: تفسير قمى(رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ)(3)فرمود: روح القدس است كه اختصاص به پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) دارد و با ائمه(عليهم السلام) نيز هست.(4)
ج2 ص256 [سورة غافر(40): الآيات 13 الى 56]
حديث3: (وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ) قَالَ رُوحُ الْقُدُسِ هِيَ الَّتِي قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام) فِي قَوْلِهِ (وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) قَالَ هُوَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام) ثُمَّ كَنَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقَالَ (وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا) وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ النُّورَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَوْلُهُ (وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ) الْآيَةَ
حديث3: تفسير قمى (وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ)(5)
فرمود: روح القدس است اين همان است كه حضرت صادق(عليه السلام) فرمود: در باره آيه (وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)(6)
فرمود: او فرشتهايست بزرگتر از جبرئيل(عليه السلام) و ميكائيل(عليه السلام) كه باپيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) بود و با ما نيز هست سپس به كنايه از امير المؤمنين(عليه السلام) ياد كرده (وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا)(1)دليل بر اينكه نور در اين آيه امير المؤمنين(عليه السلام) است اين آيه است (وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ)(2)پيروى كنيد از نورى كه به همراه او فرستاده شده(3)
ج2 ص279 [سورة الشورى(42): الآيات 39 الى 53]
حديث4: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُعْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ يُلَقَّبُ شَعِرٌ عَنْ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يُنْكَتُ فِي أُذُنِهِ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يُؤْتَى فِي مَنَامِهِ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ مِثْلَ صَوْتِ السِّلْسِلَةِ يَقَعُ عَلَى الطَّسْتِ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يَأْتِيهِ صُورَةٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام).
حديث4: حضرت صادق(عليه السلام) ميفرمايد: از ما خانواده كسانى هستند كه بر آنها صورتى بزرگتر از جبرئيل(عليه السلام) و ميكائيل(عليه السلام) وارد مىشود. (4)
حديث5: فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ هُوَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) وَ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّة(عليهم السلام)
حديث5: در تفسير قمى (أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ)(5)
اينهايند كه ايمان در دلهايشان ثبت شده منظور ائمه است (وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ)(6)
آنها را با روح خودتأييد نمود فرمود: فرشتهايست بزرگتر از جبرئيل(عليه السلام) و ميكائيل(عليه السلام) كه با پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) بود و با ائمه(عليهم السلام) نيز هست. (7)
حديث6: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ «وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ» قَالَ قَالَ السَّمَاءُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الطَّارِقُ الَّذِي يَطْرُقُ الْأَئِمَّةَ(عليهم السلام) مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ مِمَّا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ هُوَ الرُّوحُ الَّذِي مَعَ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام) يُسَدِّدُهُمْ قُلْتُ وَ (النَّجْمُ الثَّاقِبُ) قَالَ: ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله).
حديث6: تفسير قمى: ابو بصير از حضرت صادق(عليه السلام) در باره آيه (وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ)(1)پرسيد حضرت فرمود: سماء در اين آيه امير المومنين(عليه السلام) است و طارق همان روحى است كه بر ائمه(عليهم السلام) از جانب خدا نازل مىشود و وقايع شبانه روز بازگو ميكند او همان روحى است كه با ائمه(عليهم السلام) است و باعث تقويت ايشان مىشود (النَّجْمُ الثَّاقِبُ)(2)
فرمود: اين پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) است. (3)
حديث7: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ) قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ خَلْقٌ وَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) وَ قَدْ كَانَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يُخْبِرُهُ وَ يُسَدِّدُهُ وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام) يُخْبِرُهُمْ وَ يُسَدِّدُهُمْ.
حديث7: بصائر: ابو بصير گفت به حضرت صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: فدايت شوم اين آيه را توضيح بفرمائيد (وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ)(1)فرمود: يا ابا محمد! او آفريدهاى است به خدا قسم بزرگتر از جبرئيل(عليه السلام) و ميكائيل(عليه السلام) كه با پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) بوده به او خبر ميداد و تقويت ميكرد او با ائمه(عليهم السلام) نيز هست و موجب تسديد و تقويت آنها مىشود. (2)
حديث8: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَسْبَاطٍ بَيَّاعُ الزُّطِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هِيتَ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ) قَالَ فَقَالَ مَلَكٍ مُنْذُ أَنْزَلَ اللَّهِ ذَلِكَ الْمَلَكُ لَمْ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ يُسَدِّدُهُمْ.
حديث8: مردى از اهالى هيت از حضرت صادق(عليه السلام) از اين آيه پرسيد (وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ)(3)حضرت فرمود: روح فرشتهاى كه خداوند آن را فرستاده ديگر به آسمان صعود نكردهاست پيوسته با پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) و با ائمه(عليهم السلام) هست و آنها را تقويت ميكند.(4)
حديث9: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الرُّوحِ أَ لَيْسَ هُوَ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ غَيْرُ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ كَرَّرَ ذَلِكَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ لَهُ لَقَدْ قُلْتَ عَظِيماً مِنَ الْقَوْلِ مَا أَحَدٌ يَزْعُمُ أَنَّ الرُّوحَ غَيْرُ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام) إِنَّكَ ضَالٌّ تَرْوِي عَنْ أَهْلِ الضَّلَالِ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ(عليه السلام) (أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ) وَ الرُّوحُ غَيْرُ الْمَلَائِكَةِ.
1) . الشوري آية 52 و 53
2) . بصائر الدرجات ج1 ص455 باب16 باب الروح التي قال الله تعالى في كتابه و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا أنها في رسول الله ص و في الأئمة يخبرهم و يسددهم و يوفقهم ح1
3) . الشوري آية 52
4) . بصائر الدرجات ج1 ص456 باب 16 باب الروح التي قال الله تعالى في كتابه و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا أنها في رسول الله ص و في الأئمة يخبرهم و يسددهم و يوفقهم ح7
حديث9: سعد اسكاف: مردى خدمت امير المؤمنين(عليه السلام) آمد و از روح(عليه السلام) سؤال كرد كه همان جبرئيل(عليه السلام) نيست. علي(عليه السلام) فرمود: جبرئيل(عليه السلام) از ملائكه است و روح(عليه السلام) غير جبرئيل(عليه السلام) است اين سخن را چند مرتبه برايش تكرار كرد. آن مرد عرضه داشت: سخن بزرگى را مدعى شدى هيچ كس نميگويد روح غير جبرئيل(عليه السلام) است اميرالمومنين(عليه السلام) به او فرمود: تو گمراهى و از گمراهان نقل ميكنى خداوند در قرآن به پيامبرش ميفرمايد (أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَيُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ)(1)چنانچه اين آيه ميفرمايد روح(عليه السلام) غير از ملائكه است. (2)
حديث10: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الْإِمَامِ إِذَا وُلِدَ قَالَ وَ اسْتَوْجَبَ زِيَادَةَ الرُّوحِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ لَيْسَ الرُّوحُ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) قَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ)
حديث10: در خدمت حضرت صادق(عليه السلام) بودم صحبت از امام(عليه السلام) شد هنگام تولد و اينكه در شب قدر روح(عليه السلام) بر او نازل مىشود عرضه داشتم: فدايت شوم مگر روح همان جبرئيل(عليه السلام) نيست؟ فرمود: جبرئيل(عليه السلام) از ملائكه است و روح موجودى بزرگتر از ملائكه است مگر خداوند در اين آيه نمىفرمايد (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ)(3)
حديث11: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) قَالَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام) يُوَفِّقُهُمْ وَ يُسَدِّدُهُمْ وَ لَيْسَ كُلَّمَا طُلِبَ وُجِدَ.
1) . النحل آية 1 و 2
2) . بصائر الدرجات ج1 ص464 باب 19 باب في الروح التي قال الله عز و جل ينزل الملائكة بالروح من أمره و هي تكون مع الأنبياء و الأوصياء و الفرق بين الروح و الملائكة ..ح3
3) . بصائر الدرجات ج1 ص464 باب 19 باب في الروح التي قال الله عز و جل ينزل الملائكة بالروح من أمره و هي تكون مع الأنبياء و الأوصياء و الفرق بين الروح و الملائكة ..ح4
حديث11: هشام بن سالم گفت از حضرت صادق(عليه السلام) شنيدم مىفرمود: (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)(1)فرمود: آفريدهايست بزرگتر از جبرئيل(عليه السلام) و ميكائيل(عليه السلام) كه با هيچ يك از پيامبران گذشته نبود جز پيامبر اسلام(صلي الله عليه و آله) و با ائمه(عليهم السلام) است آنها را تقويت ميكند و توفيق ميدهد نه چنان است كه هر چه بجويد بيابد (و اين مقام نه آنست كه هر كه بخواهد مىتواند بدست آورد كه در تأييد روح القدس باشد بلكه فضل خدا است به هر كه بخواهد ميدهد). (2)
حديث12: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) قَالَ هُوَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يُوَفِّقُهُ وَ هُوَ مَعَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ(عليهم السلام).
حديث12: ابو بصير: از امام صادق(عليه السلام) اين آيه را پرسيدم (وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)(3)فرمود: خلقى بزرگتر از جبرئيل(عليه السلام) و ميكائيل(عليه السلام) است كه با پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) بوده و با ائمه(عليهم السلام) است و او از ملكوت است. (4)حديث13: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرُّوحِ (قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام) يُفَقِّهُهُمْ قُلْتُ (وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ)(5)قَالَ مِنْ قُدْرَتِهِ.
حديث13: ابو بصير گفت از حضرت صادق(عليه السلام) از آيه پرسيدم (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)(6)فرمود: آفريدهاى بزرگتر از جبرئيل(عليه السلام) و
1) . الاسراء آية 85
2) . بصائر الدرجات ج1 ص461 باب 18 باب الروح التي قال الله يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي أنها في رسول الله ص و أهل بيته ع يسددهم و يوفقهم و يفقههم ح1
3) . الاسراء آية 85
4) . بصائر الدرجات ج1 ص462 باب 18 باب الروح التي قال الله يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي أنها في رسول الله ص و أهل بيته ع يسددهم و يوفقهم و يفقههم ...ح8
5) . السجدة آية 9
6) . الاسراء آية 85
ميكائيل(عليه السلام) بوده که با ائمه(عليهم السلام) نيز هست، آنها را موفق ميدارد عرضه داشتم (وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ)(1)در او از روح خود ميدمد فرمود: يعنى از قدرت خود. (2)
حديث14: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ الْقَلَانِسِيِّ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) قَالَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ وَ لَيْسَ كَمَا ظَنَنْتَ.
حديث14: حسين قلانسي گفت در باره اين آيه شنيدم (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)(3)حضرت فرمود: ملكى بزرگتر از جبرئيل(عليه السلام) وميكائيل(عليه السلام) است با هيچ يك از گذشتگان نبود غير از محمد(صلي الله عليه و آله) و با ائمه(عليهم السلام) نيز هست و نه آن طورى است كه تو خيال كردهاى. (4)
حديث15: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَحَدٌ صَمَدٌ وَ الصَّمَدُ الشَّيْءُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ جَوْفٌ وَ إِنَّمَا الرُّوحُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِهِ لَهُ بَصَرٌ وَ قُوَّةٌ وَ تَأْيِيدٌ يَجْعَلُهُ اللَّهُ فِي قُلُوبِ الرُّسُلِ وَ الْمُؤْمِنِينَ.
حديث15: حضرت صادق(عليه السلام) در باره آيه (وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)(5)نقل كرد كه فرمود: خداوند تبارك و تعالى يكتا و صمد است صمد چيزى كه داراى جوف نيست ولى روح يكى از مخلوقات خدا است داراى چشم و قدرت و تأييد است كه خداوند آن را در دل پيامبران و مؤمنين قرار ميدهد. (6)
1) . السجدة آية 9
2) . بصائر الدرجات ج1 ص461 باب 18 باب الروح التي قال الله يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي أنها في رسول الله و أهل بيته يسددهم و يوفقهم و يفقههم ح5
3) . الاسراء آية 85
4) . بصائر الدرجات ج1 ص462 باب 18 باب الروح التي قال الله يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي أنها في رسول الله ص و أهل بيته ع يسددهم و يوفقهم و يفقههم ح10
5) . الاسراء آية 85
6) . بصائر الدرجات ج1 ص463 باب 18 باب الروح التي قال الله يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي أنها في رسول الله و أهل بيته يسددهم و يوفقهم و يفقههم ....ح12
حديث16:
مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ السَّكُونِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)
يَقُولُ بَيْتُ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) مِنْ حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ سَقْفُ بَيْتِهِمْ عَرْشُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ فِي قَعْرِ بُيُوتِهِمْ فُرْجَةٌ مَكْشُوطَةٌ إِلَى الْعَرْشِ مِعْرَاجُ الْوَحْيِ وَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ بِالْوَحْيِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ الْمَلَائِكَةُ لَا يَنْقَطِعَ فَوْجُهُم فَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَصْعَدُ وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَشَطَ لِإِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)
عَنْ السَّمَاوَاتِ حَتَّى أَبْصَرَالْعَرْشَ وَ زَادَ اللَّهُ فِي قُوَّةِ نَاظَرِهِ وَ إِنَّ اللَّهَ زَادَ فِي قُوَّةِ نَاظِرٍ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)
وَ عَلِيٍّ(عليه السلام)
وَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ كَانُوا يُبْصِرُونَ الْعَرْشَ وَ لَا يَجِدُونَ لِبُيُوتِهِمْ سَقْفاً غَيْرَ الْعَرْشِ فَبُيُوتُهُمْ مُسَقَّفَةٌ بَعَرْشِ الرَّحْمَنِ وَ مَعَارِجُ مِعْرَاجِ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ فَوْجٌ بَعْدَ فَوْجٍ بِلَا انْقِطَاعٍ لَهُمْ وَ مَا مِنْ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الْأَئِمَّةِ مِنَّا إِلَّا وَ فِيهِ مِعْرَاجُ الْمَلَائِكَةِ....
حديث16: مناسب با همين روايت است آنچه شيخ ابو جعفر طوسى در رجال خود از عبد اللَّه بن عجلان سكونى روايت نموده گفت: از حضرت باقر(عليه السلام) شنيدم ميفرمود: خانه علي(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) از خانه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) است و سقف خانه آنها عرش پروردگار است و در دل خانه آنها شكافى است به عرش كه معراج وحى و ملائكه كه بر آنها وحى نازل مىشود در شب و روز و در هر ساعت و چشم برهم زدن فوج از فوج ملائكه قطع نميشود فرود مىآيند و صعود ميكنند، خداوند تبارك و تعالى آسمانها را براى ابراهيم گشود تا چشمش به عرش افتاد و قدرت ديدش را افزون كرد خداوند قدرت ديد محمّد(صلي الله عليه و آله) و علي(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) را افزايش داده كه عرش را در ميان خانه خود مشاهده ميكردند و براى
خانه آنها سقفى جز عرش نبود خانههاى آنها سقفش عرش خدا است و محل عروج فوج فوج ملائكه است بدون انقطاع هر يك از خانههاى ائمه(عليهم السلام) از ما خانواده معراج ملائكه است به دليل اين آيه (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ)(1)..... (2)حديث17: قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ شَيْءٌ يَكُونُ عَلَى عَهْدِ الْأَنْبِيَاءِ يَنْزِلُ فِيهَا عَلَيْهِمْ الْأَمْرُ فَإِذَا مَضَوْا رُفِعَتْ قَالَ لَا بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حديث17: از ابو ذر روايت شده كه گفت: به پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) عرضه داشتم: يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) آيا (لَيْلَةُ الْقَدْرِ) فقط در زمان انبياء است وقتى از دنيا رفتند (لَيْلَةُ الْقَدْرِ) نخواهد بود حضرت فرمودند: نه اين چنين نيست بلکه (لَيْلَةُ الْقَدْرِ) تا روز قيامت ادامه دارد. (3)
امامت مقامي بسيار بزرگ
حديث1: عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً) قَالَ فَقَالَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ اسْماً أَفْضَلُ مِنْهُ لَسَمَّانَا بِهِ
حديث1: امام صادق(عليه السلام) در باره آيه شريفه (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً) من تو را امام بر مردم قرار ميدهم فرمودند: اگر خداوند بهتر از اين اسمى راميدانست ما را به آن نام مىناميد (يعنى نامي از نام SامامR بهتر نيست و اگر نامي از اين بهتر بود خداوند مارا به آن اسم ميناميد).(1)
منزلت امام در نزد خداوند متعال
حديث2: مَا رُوِيَ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ نَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ نَحْنُ لِسَانُ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ نَحْنُ عَيْنُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ...
حديث2: امام باقر(عليه السلام) در حديثي زيبا فرمودند: ما حجت خدا، باب خدا، زبان خدا و وجه خدا هستيم، ما چشم خدا در ميان مردم بوده و فرمانرواي امر خدا در ميان بندگان اوييم.(2)
حديث3: أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الدَّلَّالُ الْقُمِّيُّ قَالَ: اخْتَلَفَ جَمَاعَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ فِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَوَّضَ إِلَى الْأَئِمَّةِ أَنْ يَخْلُقُوا وَ يَرْزُقُوا فَقَالَ قَوْمٌ هَذَا مُحَالٌ لَا يَجُوزُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَنَّ الْأَجْسَامَ لَا يَقْدِرُ عَلَى خَلْقِهَا غَيْرُ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ آخَرُونَ بَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَقْدَرَ الْأَئِمَّةَ عَلَى ذَلِكَ وَ فَوَّضَ إِلَيْهِمْ فَخَلَقُوا وَ رَزَقُوا وَ تَنَازَعُوا فِي ذَلِكَ تَنَازُعاً شَدِيداً فَقَالَ قَائِلٌ مَا بَالُكُمْ لَا تَرْجِعُونَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ فَتَسْأَلُونَهُ عَنْ ذَلِكَ لِيُوضِحَ لَكُمُ الْحَقَّ فِيهِ فَإِنَّهُ الطَّرِيقُ إِلَى صَاحِبِ الْأَمْرِ فَرَضِيَتِ الْجَمَاعَةُ بِأَبِي جَعْفَرٍ وَ سَلَّمَتْ وَ أَجَابَتْ إِلَى قَوْلِهِ فَكَتَبُوا الْمَسْأَلَةَ وَ أَنْفَذُوهَا إِلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنْ جِهَتِهِ تَوْقِيعٌ نُسْخَتُهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي خَلَقَ الْأَجْسَامَ وَ قَسَمَ الْأَرْزَاقَ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَ لَا حَالٍّ فِي جِسْمٍ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ فَأَمَّا الْأَئِمَّةُ فَإِنَّهُمْ يَسْأَلُونَ اللَّهَ تَعَالَى فَيَخْلُقُ وَ يسأله [يَسْأَلُونَهُ] فَيَرْزُقُ إِيجَاباً لِمَسْأَلَتِهِمْ وَ إِعْظَاماً لِحَقِّهِمْ
حديث3: جمعي از شيعيان در اينکه خدا امر آفريدن و روزي دادن را به ائمهي اطهار(عليهم السلام) واگذار نموده، اختلاف کردند، عدّهاي ميگفتند: خداونداين قدرت را به آنها مرحمت کرده و به ايشان واگذار کرده در نتيجه آنها خلق ميکنند و روزي ميدهند، عدهاي ديگر گفتند: اين محال است. دو گروه موافقت کردند که براي حل اختلاف به محمّد بن عثمانکه نايب خاص آنحضرت و واسطهي بين او و مردم بود مراجعه کنند، نامهاي نوشت و خدمت او ارسال داشتند، از ناحيهي مقدسه توقيعي در جواب صادر گرديد: خداوند تبارک و تعالي است که اجسام را آفريده و روزيها را تقسيم کرده، به خاطر اينکه او نه جسم است و نه در جسميحلول کرده، (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّميعُ الْبَصير)(1)مثل و مانند او هيچ موجودي نيست و او شنوا و بينا است. امّا ائمهي اطهار(عليهم السلام) از درگاه ربوبي تقاضا ميکنند و او خلق ميکند و روزي ميدهد، از جهت جواب دادن به تقاضاي ايشان و بزرگ شمردن حقّ آنان.(2)
ج2 ص471 باب احتجاج الحجة القائم المنتظر المهدي صاحب الزمان صلوات الله عليه و على آبائه الطاهرين
حديث4: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)
قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) بَاتَ آلُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لَا سَمَاءَ تُظِلُّهُمْ وَ لَا أَرْضَ تُقِلُّهُمْ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَتَرَ الْأَقْرَبِينَ وَ الْأَبْعَدِينَ فِي اللَّهِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُمْ آتٍ لَا يَرَوْنَهُ وَ يَسْمَعُونَ كَلَامَهُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَ نَجَاةً مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ وَ دَرَكاً لِمَا فَاتَ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَكُمْ وَ فَضَّلَكُمْ وَ طَهَّرَكُمْ وَ جَعَلَكُمْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ وَ اسْتَوْدَعَكُمْ عِلْمَهُ وَ أَوْرَثَكُمْ كِتَابَهُ وَ جَعَلَكُمْ تَابُوتَ عِلْمِهِ وَ عَصَا عِزِّهِ وَ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ نُورِهِ وَ عَصَمَكُمْ مِنَ الزَّلَلِ وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ فَتَعَزَّوْا بِعَزَاءِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَنْزِعْ مِنْكُمْ رَحْمَتَهُ وَ لَنْ يُزِيلَ عَنْكُمْنِعْمَتَهُ فَأَنْتُمْ أَهْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ الَّذِينَ بِهِمْ تَمَّتِ النِّعْمَةُ وَ اجْتَمَعَتِ الْفُرْقَةُ وَ ائْتَلَفَتِ الْكَلِمَةُ وَ أَنْتُمْ أَوْلِيَاؤُهُ فَمَنْ تَوَلَّاكُمْ فَازَ وَ مَنْ ظَلَمَ حَقَّكُمْ زَهَقَ مَوَدَّتُكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاجِبَةٌ فِي كِتَابِهِ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ اللَّهُ عَلَى نَصْرِكُمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ فَاصْبِرُوا لِعَوَاقِبِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ قَدْ قَبِلَكُمُ اللَّهُ مِنْ نَبِيِّهِ وَدِيعَةً وَ اسْتَوْدَعَكُمْ أَوْلِيَاءَهُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ أَدَّى أَمَانَتَهُ آتَاهُ اللَّهُ صِدْقَهُ فَأَنْتُمُ الْأَمَانَةُ الْمُسْتَوْدَعَةُ وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوَاجِبَةُ وَ الطَّاعَةُ الْمَفْرُوضَةُ وَ قَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ قَدْ أَكْمَلَ لَكُمُ الدِّينَ وَ بَيَّنَ لَكُمْ سَبِيلَ الْمَخْرَجِ فَلَمْ يَتْرُكْ لِجَاهِلٍ حُجَّةً فَمَنْ جَهِلَ أَوْ تَجَاهَلَ أَوْ أَنْكَرَ أَوْ نَسِيَ أَوْ تَنَاسَى فَعَلَى اللَّهِ حِسَابُهُ وَ اللَّهُ مِنْ وَرَاءِ حَوَائِجِكُمْ وَ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَسَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) مِمَّنْ أَتَاهُمُ التَّعْزِيَةُ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.
حديث4: امام باقر(عليه السلام): هنگاميکه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به شهادت رسيد، آل محمد(عليهم السلام) از شدّت اندوه درازترين شب را گذرانيدند، و از فشار ناراحتي و غم و اندوه، آسماني که بالاي سرشان بود و زميني که آنها را بر دوش ميکشيد فراموش نمودند. زيرا که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نزديکان و بيگانگان را در راه خدا بينظير ساخته بود، در اين ميان که آنان در چنان حالي بودند، ناگاه ندايي طنين انداز شد که ميفرمود:... شما اهل خداي متعاليد، کسانيکه به برکت شما نعمت کامل گشته و پراکندگي به تجمع تبديل و اتحاد کلمه پيدا شده و شما اولياء خداييد، هرکه شمارا دوست بدارد و پيرويتان کند کامياب شده و هرکه در حقّ شما ستم روا دارد هلاک شود. دوستي شما از جانب خداي متعال در قرآنش بر بندگان مؤمنش فرض و واجب گشته، علاوه بر اين خداوند هرگاه بخواهد بر ياري شما قادرست، پس شما هم بر انجام کارها صابر و شکيبا باشيد، زيرا که پايان و سرانجام کارها به سوي خداست. به راستي خداوند شمارا از پيامبرش به عنوان امانت پذيرفته و به اولياء مؤمن خود در روي زمين سپرده هرکه امانتداري کند خداوند پاداش صدق و راستي او را ميدهد، پس شما همان امانات سپرده شده هستيد که دوستي شما بر مردم واجب و اطاعتتان بر آنان لازم گشته، رسول خدا(صلي اللهعليه و آله) درگذشت در حاليکه دين را با شما کامل نمود، و راه نجات را بر مردم آشکار و بيان کرد و براي هيچ ناداني عذري باقي نگذاشت. بنابراين اگر کسي نادان بماند يا خود را به ناداني زند يا انکار کند يا فراموش نمايد يا خود را به فراموشي زند حسابش با خداي متعال است و خداوند به دنبال حوائج شماست... راوي گويد: از امام باقر(عليه السلام) پرسيدم: اين تسليت از جانب چه کسي براي آنها آمده بود؟ حضرت فرمود: از ناحيه خداي تبارک و تعالي.(1)
1) . الکافي: ج1 ص445 بَابُ مَوْلِدِ النَّبِيِّ ص وَ وَفَاتِه ح19.
برگزيدگان خلق
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَنْتَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام) وَ وَلَدَايَ خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ.
به اين اسناد فرمود رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود يا على! تو و فرزندان تو برگزيدگان خدا باشيد از خلق.(1)
واسطه ي بين ما و خداوند هستند
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى الْأَزْدِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) يَقُولُ: نَحْنُ السَّبَبُ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ).امام صادق(عليه السلام) فرمودند: ما (سبب) ارتباط شما و خداوند والا هستيم. (2)
مقام اهل بيت در نزد خدا
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ) فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَأْسَفُ كَأَسَفِنَا وَ لَكِنَّهُ خَلَقَ أَوْلِيَاءَ لِنَفْسِهِ
يَأْسَفُونَ وَ يَرْضَوْنَ وَ هُمْ مَخْلُوقُونَ مَرْبُوبُونَ فَجَعَلَ رِضَاهُمْ رِضَا نَفْسِهِ وَ سَخَطَهُمْ سَخَطَ نَفْسِهِ لِأَنَّهُ جَعَلَهُمُ الدُّعَاةَ إِلَيْهِ وَ الْأَدِلَّاءَ عَلَيْهِ فَلِذَلِكَ صَارُوا كَذَلِكَ وَ لَيْسَ أَنَّ ذَلِكَ يَصِلُ إِلَى اللَّهِ كَمَا يَصِلُ إِلَى خَلْقِهِ لَكِنْ هَذَا مَعْنَى مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ وَ قَدْ قَالَ مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَ دَعَانِي إِلَيْهَا وَ قَالَ (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ) وَ قَالَ (إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) فَكُلُّ هَذَا وَ شِبْهُهُ عَلَى مَا ذَكَرْتُ لَكَ وَ هَكَذَا الرِّضَا وَ الْغَضَبُ وَ غَيْرُهُمَا مِنَ
الْأَشْيَاءِ مِمَّا يُشَاكِلُ ذَلِكَ وَ لَوْ كَانَ يَصِلُ إِلَى اللَّهِ الْأَسَفُ وَ الضَّجَرُ وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَهُمَا وَ أَنْشَأَهُمَا لَجَازَ لِقَائِلِ هَذَا أَنْ يَقُولَ إِنَّ الْخَالِقَ يَبِيدُ يَوْماً مَا لِأَنَّهُ إِذَا دَخَلَهُ الْغَضَبُ وَ الضَّجَرُ دَخَلَهُ التَّغْيِيرُ وَ إِذَا دَخَلَهُ التَّغْيِيرُ لَمْ يُؤْمَنْ عَلَيْهِ الْإِبَادَةُ ثُمَّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُكَوِّنُ مِنَ الْمُكَوَّنِ وَ لَا الْقَادِرُ مِنَ الْمَقْدُورِ عَلَيْهِ وَ لَا الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ هَذَا الْقَوْلِ عُلُوّاً كَبِيراً بَلْ هُوَ الْخَالِقُ لِلْأَشْيَاءِ لَا لِحَاجَةٍ فَإِذَا كَانَ لَا لِحَاجَةٍ اسْتَحَالَ الْحَدُّ وَ الْكَيْفُ فِيهِ فَافْهَمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
امام صادق(عليه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ)(1)چون ما را به افسوس آوردند از ايشان انتقام گرفتيم فرمود: خداى عز و جل چون افسوس ما، افسوس نخورد ليكن او دوستانى براي خود آفريده كه آنها افسوس خورند و خشنود گردند. و ايشان مخلوقند و پروريدگان و خداوند خشنودى آنها را خشنودى خود و خشم آنها را خشم خود قرار داده زيرا ايشان را مبلغين خود ودلالتكنندگان به سوى خود مقرر داشته است و از اين جهت است كه آن مقام را دارند، معنى آيه آن نيست كه افسوس دامن خداى تعالى را گيرد چنان كه دامنگير مخلوق شود بلكه معنى آن چنانست كه در اين باره گفته است هر كه به يكى از دوستان من اهانت كند به پيكار
1) . الزخرف آية 55
من آمده و مرا به مبارزه خوانده است و فرموده (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ)(1)هر كه فرمان پيغمبر(صلي الله عليه و آله) برد فرمان خدا برده است و نيز فرموده است (إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)(2)همانا كسانى كه با تو بيعت كنند با خدا بيعت كردهاند و دست خدا روى دست ايشانست تمام اين عبارات و آنچه مانند اينهاست معنايش همانست كه برايت گفتم و همچنين است خشنودى و خشم و غير اين دو از صفات ديگر مانند آنها، اگر بنا باشد كه افسوس و دلتنگى دامن خدا را هم بگيرد در صورتى كه خود او خالق و پديد آورنده آنها است روا باشد كه كسى بگويد روزى شود كه خداى خالق نابود گردد، زيرا اگر خشم و دلتنگى بر او درآيد دگرگونى عارضش شود و چون دگرگونى عارضش شود از نابودى ايمن نباشد، بعلاوه در اين صورت ميان پديد آورنده و پديد شده و ميان قادر و آنچه زير قدرتست و ميان خالق و مخلوق فرقى نباشد، خدا از چنين گفتار برترى بسيار دارد، او خالق همه چيز است بدون آنكه به آنها نيازى داشته باشد و چون بىنياز است اندازه و چگونگى نسبت به او محالست مطلب را بفهم ان شاء اللَّه تعالى. (3)
باب النوادر ح6
بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ قَادِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْظَمُ وَ أَعَزُّ وَ أَجَلُّ وَ أَمْنَعُ مِنْ أَنْ يُظْلَمَ وَ لَكِنَّهُ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ وَوَلَايَتَنَا وَلَايَتَهُ حَيْثُ يَقُولُ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) يَعْنِي الْأَئِمَّةَ مِنَّا ثُمَّ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ (وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
زرارة گويد: از امام باقر(عليه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)(4)به ما ستم نكردند بلكه به خودشان ستم كردند پرسيدم،
فرمود: همانا خداى تعالى بزرگتر و عزيزتر و جليلتر و والاتر است كه ستم شود ولى ما را به خود پيوسته و ستم به ما را ستم بخود انگاشته و ولايت ما را ولايت خود قرار داده، آنجا كه ميفرمايد: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا)(1)همانا ولى شما فقط خداست و پيغمبر او و كسانى كه ايمان دارند كه مراد از آنها امامان از خاندان مايند (پس همچنان كه در اين آيه ولايت ما را به ولايت خود پيوسته) در جاى ديگر (ستم به ما را ستم به خود دانسته) و فرموده است (وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)(2)به ما ستم نكردند بلكه به خود ستم كردند و سپس مانند اين در قرآنش ذكر كرده است (مانند خشنودى و غضب و افسوس كه آنها را به خود نسبت داده و مقصود مائيم) [و در موضع ديگر قرآن اين آيه را فرموده است].(3)
باب النوادر ح11
حزب ما حزب خداستأَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُرَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُرَيْدٍ الطَّائِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ صَارِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رُشَيْدٍ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً(عليه السلام) يَقُولُ: نَحْنُ النُّجَبَاءُ، وَ أَفْرَاطُنَا أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ، حِزْبُنَا حِزْبُ اللَّهِ، وَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ حِزْبُ الشَّيْطَانِ، مَنْ سَاوَى بَيْنَنَا وَ بَيْنَ عَدُوِّنَا فَلَيْسَ مِنَّا.
حبة عرني ميگويد: شنيدم که علي(عليه السلام) ميفرمود: مردمان با نجابت ما هستيم که فرزندان ما فرزندان پيامبرانند، حزب ما
حزب خداست و گروه سرکش گروه شيطانند. هرکه ما و دشمنان ما را يکسان بداند از ما نيست. (4)
توجه به خدا به وسيله ي اهل بيت عليهم السلام
إِذَا أَرَدْتُمُ التَّوَجُّهَ بِنَا إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْنَا فَقُولُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (سَلَامٌ عَلَى آلِ يس) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ وَ رَبَّانِيَّ آيَاتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ وَ دَيَّانَ دِينِه....
هرگاه اراده کرديد به وسيلهي ما به سوي خداي تبارک و تعالي و به ما توجه کنيد پس بگوييد چنان که خداوند متعال فرموده: سلام بر آل ياسين سلام بر تو اي دعوت کننده به سوي خدا و آگاه به آياتش سلام بر تو اي درگاه الهي و سياستمداران دينش....(1)
خدايا ما به سوي تو در حرکتيم
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمَكِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ عَطِيَّةَ الطُّفَاوِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فِي بَيْتِي إِذْ قَالَتِ الْخَادِمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، إِنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) وَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فِي السُّدَّةِ. فَقَالَ: قُومِي فَتَنَحَّيْ عَنْ أَهْلِ بَيْتِي. قَالَتْ: فَقُمْتُ فَتَنَحَّيْتُ فِي الْبَيْتِ قَرِيباً، فَدَخَلَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) وَ هُمَا صَبِيَّانِ صَغِيرَانِ، فَوَضَعَهُمَا النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) فِي حَجْرِهِ وَ قَبَّلَهُمَا، وَ اعْتَنَقَ عَلِيّاً(عليه السلام) بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَ
1) . الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج2 ص493 ذكر طرف مما خرج أيضا عن صاحب الزمان ع من المسائل الفقهية و غيرها في التوقيعات على أيدي الأبواب الأربعة و غيرهم .....
فَاطِمَةَ(عليها السلام) بِالْيَدِ الْأُخْرَى، وَ قَبَّلَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي لَا إِلَى النَّارِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَنَا مَعَكُمْ فَقَالَ: وَ أَنْتَ.
ام سلمه ميگويد: هنگامي که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در خانهام بود خادم گفت: اي رسول خدا! همانا علي(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) در کنار در خانه ايستادهاند. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: مرا با اهل بيتم تنها بگذار. در گوشهاي از خانه در حالي که نزديک ايشان بودم جاي گرفتم پس علي(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) داخل شدند در حالي که آنها دو کودک کوچک بودند. پس پيامبر(صلي الله عليه و آله) آن دو را در دامن خود نشاند و بوسيد و علي(عليه السلام) را با يک دست و فاطمه(عليها السلام) را با دست ديگر در آغوش گرفت و فاطمه(عليها السلام) را بوسيد و فرمود: پروردگارا! من و اهل بيتم به سوي تو، نه به سوي دوزخ در حرکتيم. ام سلمه ميگويد: عرضه داشتم: اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آيا من نيز با شما هستم پس پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: و تو نيز (با ما هستي) (1)از خانداني که خداوند برگزيده بود برگزيديم
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصَّيْدَاوِيِّ، قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام): مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا كَلَّمَكُمْ النَّاسُ أَنْ تَقُولُوا لَهُمْ: ذَهَبْنَا مِنْ حَيْثُ ذَهَبَ اللَّهُ، وَ اخْتَرْنَا مِنْ حَيْثُ اخْتَارَ اللَّهُ،
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس5 ح34
إِنَّ اللَّهَ (سُبْحَانَهُ) اخْتَارَ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ اخْتَرْنَا آلَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)، فَنَحْنُ مُتَمَسِّكُونَ بِالْخِيَرَةِ مِنْ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ).
امام صادق(عليه السلام): چه چيز را باز ميدارد از اين که در جواب سخن (و طعن و کنايه) مردم به آنان بگوييد: از همان راهي که خداوند رفته بود حرکت کرديم و از همان خانداني که خداوند برگزيده بود برگزيديم. خداوند پاک، محمد(صلي الله عليه و آله) را برگزيد و ما خاندان محمد(صلي الله عليه و آله) را برگزيديم پس ما به انتخابي از سوي خداوند چنگ زدهايم. (1)
اهل بيت کشتي نوح
وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنْ أَبِيإِسْحَاقَ، عَنْ رَافِعٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ (رَحِمَهُ اللَّهُ) آخِذاً بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ، مُسْتَقْبِلَ النَّاسِ بِوَجْهِهِ، وَ هُوَ يَقُولُ: مَنْ عَرَفَنِي فَأَنَا جُنْدَبٌ الْغِفَارِيُّ، وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ: مَنْ قَاتَلَنِي فِي الْأُولَى وَ قَاتَلَ أَهْلَ بَيْتِي فِي الثَّانِيَةِ حَشَرَهُ اللَّهُ (تَعَالَى) فِي الثَّالِثَةِ مَعَ الدَّجَّالِ، إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ، وَ مَثَلِ بَابِ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَهُ نَجَا وَ مَنْ لَمْ يَدْخُلْهُ هَلَكَ.
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس8 ح47
رافع غلام آزاد شدهي ابوذر ميگويد: ديدم که ابوذر در حلقهي کعبه را گرفته و رو کرده به مردم کرده و ميگويد: هرکه مرا ميشناسد پس من جندب غفاري هستم، و هرکه مرا نميشناسد پس بداند که من ابوذر غفاري هستم، شنيدم که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: هرکه در ساليان اول پس از اسلام با منِ پيامبر(صلي الله عليه و آله) و در سالهاي پس از آن با خانوادهام بجنگد خداوند در قيامت او را با دجال محشور کند. همانا مَثَلِ اهل بيت من در ميان شما همچون کشتي نوح است، هرکه بر آن سوار شود نجات مييابد و هرکه از آن دوري کند غرق ميشود و آنان مانند باب حطه ميباشند که هرکه در آن داخل شود نجات مييابد و هرکه در آن داخل نشود نابود ميگردد. (1)
النص 60 [2] المجلس الثاني ح57
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ أَخْبَرَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الْبَزَّازِ، عَنْ رَافِعٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: صَعِدَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ حَتَّى أَخَذَ بِحَلْقَةِ الْبَابِ، ثُمَّ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ أَنْكَرَنِي فَأَنَا أَبُو ذَرٍّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ: إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَ مَنْ تَرَكَهَا هَلَكَ، وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ: اجْعَلُوا أَهْلَ بَيْتِي مِنْكُمْ مَكَانَ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، وَمَكَانَ الْعَيْنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ، فَإِنَّ الْجَسَدَ لَا يَهْتَدِي إِلَّا بِالرَّأْسِ، وَ لَا يَهْتَدِي الرَّأْسُ إِلَّا بِالْعَيْنَيْنِ.
رافع غلام ابوذر گفته است: ابوذر که خدايش از او خشنود باشد بر پلهي کعبه بالا رفت و حلقهي در را گرفت و سپس پشتش را بر آن تکيه داد و گفت: اي مردم! هرکه مرا ميشناسد که هيچ و هرکه مرا نميشناسد من ابوذر هستم و از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شنيدم که فرمودند: همانا حکايت خاندانم در اين امت همچون حکايت
1) . الأمالي (للطوسي)
کشتي نوح است که هرکه بر آن سوار شود نجات مييابد و هرکه آنرا ترک کند هلاک ميگردد. از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شنيدم که فرمود: خاندانم را نسبت به خودتان همچون جايگاه سر از بدن و دو چشم از سر قرار دهيد، زيرا بدن جز به سبب سر هدايت نميشود و سر جز به سبب چشمان راه به جايي نميبرد. (1)
هرکه از ما تخلف کند هلاک شود
حَدَّثَنَا أَبِي رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)
أَنَّهُ قَالَ:
يَا أَبَا بَصِيرٍ نَحْنُ شَجَرَةُ الْعِلْمِ وَ نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله)
وَ فِي دَارِنَا مَهْبِطُ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَعَادِنُ وَحْيِ اللَّهِ مَنْ تَبِعَنَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا هَلَكَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
امام صادق(عليه السلام): اى ابو بصير مائيم درخت دانش مائيم خاندان پيغمبر(صلي الله عليه و آله)، در خانه ما جبرئيل(عليه السلام) فرود مىآمد، ما خزانهدارعلم خدا، معادن وحى خدائيم هر كه پيرو ما باشد نجات يافته و هر كه از ما تخلف كند هلاك است اين حق بر خداست. (2)
مقام اهل بيت در نزد رسول خدا
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، أَيُّ الْخَلْقِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَنَا إِلَى جَنْبِهِ هَذَا وَ ابْنَاهُ وَ أُمُّهُمَا، هُمْ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُمْ، وَ هُمْ مَعِي فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَ جَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ.
زيد بن علي(عليه السلام) از پدرانش به نقل از علي(عليه السلام) روايت کرده که مردي خدمت پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) آمد و عرضه داشت: اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) کدام مردمان در نزد شما محبوبترند؟ رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حالي که من در کنارش بودم فرمودند: اين و دو پسرش و مادرشان. ايشان از منند و من از آنها هستم. آنان در بهشت نيز بدينسان با من هستند. و انگشتانشان را باهم جمع کردند. (1)پيوند ناگسستني با رسول خدا
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي النَّضْرِ الْعَيَّاشِيِّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس16 ح13
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ: إِنَّ رَحِمَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَا تُشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَلَى وَ اللَّهِ، إِنَّ رَحِمِي لَمُوصَلَةٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ إِنِّي أَيُّهَا النَّاسُ فَرَطُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُمْ قَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ
عَرَفْتُهُ، لَكِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ بَعْدِي ذَاتَ الشِّمَالِ وَ ارْتَدَدْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمُ الْقَهْقَرَى.
حمزة بن ابي سعيد خُدري از پدرش روايت ميکند که ميگويد: شنيدم رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بر فراز منبر ميفرمود: گروهي که ميگويند: بستگان رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در قيامت شفاعت نميکنند چه در سر دارند؟ به خدا قسم! پيوند خويشاوندي من در دنيا و آخرت ناگسستني است. اي مردم! همانا من در قيامت در کنار حوض کوثر در انتظار شمايم، پس هنگامي که آمديد کسي ميگويد: اي رسول خدا! من فلاني فرزند فلاني هستم پس ميگويم: نسبت را شناختم، اما شما پس از من به چپ و راست منحرف شديد و به گذشتهي خود بازپس رفتيد و بازگشتيد. (1)درباره آل محمد
عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَوْلُهُ: (وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ) قَالَ: هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)
امام صادق(عليه السلام) در تفسير آيه (وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ)(2)فرمودند: آنان آل محمد(صلي الله عليه و آله) هستند.(3)
وَ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ مَنْهَجِ التَّحْقِيقِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ رَفَعَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ نُوراً مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ قَبْلَ خَلْقِ آدَمَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ فَهِيَ أَرْوَاحُنَا فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عُدَّهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَمَنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةَ عَشَرَ نُوراً فَقَالَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ ثُمَّ عَدَّهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ ثُمَّ قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْأَوْصِيَاءُ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أَعْطَاهَا اللَّهُ نَبِيَّنَا وَ نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَنْبِتُ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ وَ مَصَابِيحُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَوْضِعُ سِرِّ اللَّهِ وَ وَدِيعَةُ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ فِي عِبَادِهِ وَ حَرَمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ عَهْدُهُ الْمَسْئُولُ عَنْهُ فَمَنْ وَفَى بِعَهْدِنَا فَقَدْ وَفَى بِعَهْدِ اللَّهِ وَ مَنْ خَفَرَهُ فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ وَ عَهْدَهُ عَرَفَنَا مَنْ عَرَفَنَا وَ جَهِلَنَا مَنْ جَهِلَنَا نَحْنُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّتِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّاهَا (آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ)(1)إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنَا فَأَحْسَنَ خَلْقَنَا وَ صَوَّرَنَا فَأَحْسَنَ صُوَرَنَا وَ جَعَلَنَا عَيْنَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ لِسَانَهُ النَّاطِقَ فِي خَلْقِهِ وَ يَدَهُ الْمَبْسُوطَةَ عَلَيْهِمْ بِالرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ وَجْهَهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ بَابَهُالَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ وَ خُزَّانَ عِلْمِهِ وَ تَرَاجِمَةَ وَحْيِهِ وَ أَعْلَامَ دِينِهِ وَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى وَ الدَّلِيلَ الْوَاضِحَ لِمَنِ اهْتَدَى وَ بِنَا أَثْمَرَتِ الْأَشْجَارُ وَ أَيْنَعَتِ الثِّمَارُ وَ جَرَتِ الْأَنْهَارُ وَ نَزَلَ الْغَيْثُ مِنَ السَّمَاءِ وَ نَبَتَ عُشْبُ الْأَرْضِ وَ بِعِبَادَتِنَا عُبِدَ اللَّهُ وَ لَوْلَانَا مَا عُرِفَ اللَّهُ وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ لَا وَصِيَّةٌ سَبَقَتْ وَ عَهْدٌ أُخِذَ عَلَيْنَا لَقُلْتُ قَوْلًا
1) . البقرة آية 37
يَعْجَبُ مِنْهُ أَوْ يَذْهَلُ مِنْهُ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ
از كتاب منهج التحقيق به اسناد خود از جابر از حضرت باقر(عليه السلام) نقل ميكند كه فرمود: خداوند چهارده نور از نور عظمت خود چهارده هزار سال قبل از آفرينش آدم(عليه السلام) آفريد كه آنها ارواح ما هستند عرضه داشتند: آنها را نام ببريد كه آن چهارده نور كيانند. فرمود محمّد(صلي الله عليه و آله) و علي(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام)، حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) و نه نفر از فرزندان حسين(عليه السلام) كه نهمى آنها قائم ايشان است سپس يكايك را نام برد آنگاه فرمود: به خدا قسم! ما اوصيا و جانشينان بعد از پيامبريم ما هستيم آن مقامى كه خداوند به پيامبر(صلي الله عليه و آله) عنايت كرد و ما درخت نبوت و زادگاه رحمت و معدن حكمت و چراغهاى دانش و پايگاه رسالت و محل رفت و آمد ملائكه و خزينه اسرار خدا و امانت او در ميان بندگانش هستيم حرم بزرگ خدا و پيمان بازخواستشدنى او هر كه ما را بشناسد شناخته و هر كه جاهل به ما باشد در جهل فرو رفته ما آن اسماى حسنى هستيم كه خداوند عملى را از بندگان قبول نخواهد كرد مگر با معرفت ما، به خدا قسم! ما همان كلماتى هستيم كه آدم(عليه السلام) از خدا فرا گرفت و بعد توبهاش پذيرفته شد خداوند ما را به نيكوترين وجه و صورت آفريد و ما را نگهبان بندگان خود و زبان گوياى خويش در ميان مردم و دست گشادهاش به رأفت و رحمت و وجهى كه از آن جانب بايد به سوى او رفت و دربى كه راهنماى به سوى اوست قرار داد گنجينههاى دانش و ترجمان وحى و نمايندگان دين و دستاويز محكم و دليل آشكار براى هدايتجويان قرار داد به واسطه ما درختان ميوه ميدهد و ميوهها ميرسد و نهرها جارى ميگردد و باران از آسمان مىبارد و گياه در زمينميرويد با عبادت ما خدا پرستش شد اگر ما نبوديم خدا شناخته نميشد. به خدا سوگند! اگر سفارش قبلى نبود و پيمان از ما نگرفته بودند سخنى را ميگفتم كه موجب شگفتى ميشد و يا گذشتگان و آيندگان ديگر فراموش ميشدند.. (1)
1) . المحتضر للحلي ص392 ح372
مومنان ما هستيم
إِبْرَاهِيمُ الْأَحْمَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ وَ مَنْصُورٍ وَ أَيُّوبَ وَ الْقَاسِمِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ وَ غَيْرُهُمْ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: (وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ) قَالَ: إِيَّانَا عَنَى.
ابن اذينه گفته است: به حضرت صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: جانم به فدايت مرا دربارهي اين سخن خداوند عزتمند آگاه کن که فرمود: (وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ)(1)و بگو عمل کنيد که خداوند و فرستادهاش و مومنان عملتان را خواهند ديد. حضرت فرمودند: منظور از مومنان ما هستيم. (2)
انبياء و ملائکه معتقدند به محبت ائمه اطهار
حديث5: عَنِ السُّكَّرِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا عَنْ دَانِيَالَ أَ هُوَ صَحِيحٌقَالَ نَعَمْ كَانَ يُوحَى إِلَيْهِ وَ كَانَ نَبِيّاً وَ كَانَ مِمَّنْ عَلَّمَهُ اللَّهُ تَأْوِيلَ الْأَحَادِيثِ وَ كَانَ صِدِّيقاً حَكِيماً وَ كَانَ وَ اللَّهِ يَدِينُ بِمَحَبَّتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ جَابِرٌ بِمَحَبَّتِكُمْ أَهْلَ
الْبَيْتِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا مَلَكٍ إِلَّا وَ كَانَ يَدِينُ بِمَحَبَّتِنَا
حديث5: جابر جُعفي گويد: از امام باقر(عليه السلام) پرسيدم: آيا تعبير خواب دانيال(عليه السلام) صحيح است؟ فرمود: آري، او پيامبر بود و به او وحي ميشد. و از جمله کساني بود که خداوند تعبير خوابها را به او آموخته بود، او صديّق و حکيم بود. به خدا سوگند! او معتقد به محبّت ما اهلبيت(عليهم السلام) بود. جابر از روي تعجب پرسيد: به محبّت شما اهلبيت؟ حضرت فرمود: آري، به خدا سوگند! هيچ پيامبر و فرشتهاي نيست مگر اين که معتقد به محبّت ماست.(1)
انبياء از نور ما اقتباس ميکردند
حديث6: رُوِيَ أَنَّهُ وَجَدَ بِخَطِّ مَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ(عليه السلام) أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَوْمٍ حَذَفُوا مُحْكَمَاتِ الْكِتَابِ وَ نَسُوا اللَّهَ رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ النَّبِيَّ وَ سَاقِيَ الْكَوْثَرِ فِي مَوَاقِفِ الْحِسَابِ وَ لَظَى وَ الطَّامَّةَ الْكُبْرَى وَ نَعِيمَ دَارِ الثَّوَابِ فَنَحْنُ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ وَ فِينَا النُّبُوَّةُ وَ الْوَلَايَةُ وَ الْكَرَمُ وَ نَحْنُ مَنَارُ الْهُدَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى
وَ الْأَنْبِيَاءُ كَانُوا يَقْتَبِسُونَ مِنْ أَنْوَارِنَا وَ يَقْتَفُونَ آثَارَنَا
حديث6: امام عسکري(عليه السلام): ما كوهان بزرگ هستيم نبوّت و ولايت و كرامت در ماست ما مِنار هدايت و ريسمان محکميم انبياء از نور ما اقتباس کرده و از آثار ما پيروي ميکردند(2)
ملائکه الهي خادمان ائمه اطهار
حديث7: مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ الْأَرَّجَانِيِّ قَالَ:.... قَالَ يَا ابْنَ بَكْرٍ إِنَّ قُلُوبَنَا غَيْرُ قُلُوبِ النَّاسِ إِنَّا مُصَفَّوْنَ مُصْطَفَوْنَ نَرَى مَا لَا يَرَى النَّاسُ وَ نَسْمَعُ مَا لَا يَسْمَعُونَ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِلُ عَلَيْنَا فِي رِحَالِنَا وَ تَقَلَّبُ عَلَى فُرُشِنَا وَ تَشْهَدُ وَ تَحْضُرُ مَوْتَانَا وَ تَأْتِينَا بِأَخْبَارِ مَا يَحْدُثُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ وَ تُصَلِّي مَعَنَا وَ تَدْعُو لَنَا وَ تُلْقِي عَلَيْنَا أَجْنِحَتَهُمْ وَ تَتَقَلَّبُ عَلَى أَجْنِحَتِهَا صِبْيَانُنَا وَ تَمْنَعُ الدَّوَابَّ أَنْ تَصِلَ إِلَيْنَا وَ تَأْتِينَا مِمَّا فِي الْأَرْضِ مِنْ كُلِّ نَبَاتٍ فِي زَمَانِهِ وَ تَسْقِينَا مِنْ مَاءِ كُلِّ أَرْضٍ نَجِدُ ذَلِكَ فِي آنِيَتِنَا وَ مَا مِنْ يَوْمٍ وَ لَا سَاعَةٍ وَ لَا وَقْتِ صَلَاةٍ إِلَّا وَ هِيَ تُنَبِّهُنَا لَهَا وَ مَا مِنْ لَيْلَةٍ تَأْتِي عَلَيْنَا إِلَّا وَ أَخْبَارُ كُلِّ أَرْضٍ عِنْدَنَا وَ مَا يَحْدُثُ فِيهَا وَ أَخْبَارُ الْجِنِّ وَ أَخْبَارُ أَهْلِ الْهَوَاءِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ مَا مَلِكٌ يَمُوتُ فِي الْأَرْضِ وَ يَقُومُ غَيْرُهُ إِلَّا أُتِينَا بِخَبَرِهِ وَ كَيْفَ سِيرَتُهُ فِي الَّذِينَ قِبَلَهُ وَ مَا مِنْ أَرْضٍ مِنْ سِتَّةِ أَرَضِينَ إِلَى السَّابِعَةِ إِلَّا وَ نَحْنُ نُؤْتَى بِخَبَرِهِمْ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا مُنْتَهَى هَذَا الْجَبَلِ قَالَ إِلَى الْأَرْضِ السَّادِسَةِ وَ فِيهَا جَهَنَّمُ عَلَى وَادٍ مِنْ أَوْدِيَتِهِ عَلَيْهِ حَفَظَةٌ أَكْثَرُ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ قَطْرِ الْمَطَرِ وَ عَدَدِ مَا فِي الْبِحَارِ وَ عَدَدِ الثَّرَى قَدْ وُكِّلَ كُلُّ مَلَكٍ مِنْهُمْ بِشَيْءٍ وَ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ لَا يُفَارِقُهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً يُلْقُونَ الْأَخْبَارَ قَالَ لَا إِنَّمَا يُلْقَى ذَاكَ إِلَى صَاحِبِ الْأَمْرِ وَ إِنَّا لَنَحْمِلُ مَا لَا يَقْدِرُ الْعِبَادُ عَلَى الْحُكُومَةِ فِيهِ فَنَحْكُمُ فِيهِ
فَمَنْ لَمْ يَقْبَلْ حُكُومَتَنَا جَبَرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى قَوْلِنَا وَ أَمَرَتِ الَّذِينَ يَحْفَظُونَ نَاحِيَتَهُ أَنْ يُقْسِرُوهُ فَإِنْ كَانَ مِنَ الْجِنِّ مِنْ أَهْلِ الْخِلَافِ وَ الْكُفْرِ أَوْثَقَتْهُ وَ عَذَّبَتْهُ حَتَّى تَصِيرَ إِلَى مَا حَكَمْنَا بِهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَهَلْ يَرَى الْإِمَامُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ قَالَ يَا ابْنَ بَكْرٍ فَكَيْفَ يَكُونُ حُجَّةً عَلَى مَا بَيْنَ قُطْرَيْهَا وَ هُوَ لَا يَرَاهُمْ وَ لَا يَحْكُمُ فِيهِمْ وَ كَيْفَ تَكُونُ حُجَّةً عَلَى قَوْمٍ غُيَّبٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِمْ وَ لَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ وَ كَيْفَ يَكُونُ مُؤَدِّياً عَنِ اللَّهِ وَ شَاهِداً عَلَى الْخَلْقِ وَ هُوَ لَا يَرَاهُمْ وَ كَيْفَ يَكُونُ حَجَّةً عَلَيْهِمْ وَ هُوَ مَحْجُوبٌ عَنْهُمْ وَ قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهُ أَنْ يَقُومَ بِأَمْرِ رَبِّهِ فِيهِمْ وَ اللَّهُ يَقُولُ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاس
حديث7: عبدالله بن بکر ارجاني Sدر يک حديث مفصلR از امام صادق(عليه السلام) نقل ميکند که حضرتش فرمود: اي فرزند بکر! دلهاي ما غير از دلهاي مردم است، ما پاک و برگزيدهايم، چيزهايي ميبينيم که مردم نميبينند، و چيزهاييميشنويم که مردم نميشوند، همانا فرشتگان به منازل ما فرود آمده و روي فرشهايمان قدم ميگذارند، شاهد سُفره ما بوده و در خدمتگزاري ما حاضر ميشوند. سپس من به کوهي ترسناک که در آن نزديکي بود اشاره و عرضه داشتم: قربانت گردم انتهاي اين کوه کجاست؟ فرمود: انتهاي اين کوه تا زمين ششم است، و جهنّم در يکي از واديهاي آن قرار دارد، در آن وادي نگهباناني هستند که تعداد آنها از ستارگان آسمانها و قطرات باران و آنچه در درياها و زمين است بيشتر بوده، و هر فرشته به کاري گماشته شده، و از آن سرپيچي نميکند. عرضه داشتم: قربانت گردم، آيا امام(عليه السلام) مابين مشرق و مغرب را ميبيند؟ فرمود: اي فرزند بکر! چگونه ميتواند حجّت و امام براي مشرق و مغرب باشد، در حاليکه آنها را نبيند و در ميان آنها فرمانروايي نکند؟ چگونه حجّت و امام است بر مردمي که از چشم او پنهانند و قدرتي
بر آنها نداشته و آنان بر او قدرت ندارند؟ و چگونه احکام الهي را به مردم ميرساند و گواه بر مردم است در صورتي که آنها را نميبيند؟ و چگونه حجّت و امام بر آنهاست در حاليکه از نظر او پنهان هستند و ميان او و آنها حايل و مانع است؟ که مأموريت را از جانب خدا در حقّ آنها انجام دهد، حال آنکه خداي ميفرمايد (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ)(1)ما تو را جز براي همه مردم نفرستاديم. يعني ما تو را براي همهي کسانيکه روي زمين هستند، فرستاديم.(2)
ملائکه الهي به حضور امام مشرف ميشوندحديث8: دَلَائِلُ الْإِمَامَةِ، لِلطَّبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ حَسَنِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَخَرَجَ إِلَيَّ مُعَتِّبٌ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ وَ لَمْ يَدْخُلْ مَعِي كَمَا كَانَ يَدْخُلُ فَلَمَّا أَنْ صِرْتُ فِي الدَّارِ نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ عَلَى صُورَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ كَمَا كُنْتُ أَفْعَلُ قَالَ مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا لَقَدْ وَرَدْتَ عَلَى كُفْرٍ أَوْ إِيمَانٍ وَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلَانِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمَا الطَّيْرَ فَقَالَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ الدَّارَ الثَّانِيَةَ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى صُورَتِهِ وَ إِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ صُوَرُهُمْ وَاحِدَةٌ فَقَالَ مَنْ تُرِيدُ قُلْتُ أُرِيدُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَقَالَ قَدْ وَرَدْتَ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ إِمَّا كُفْرٍ أَوْ إِيمَانٍ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ رَجُلٌ حِينَ بَدَا بِهِ البيت
[الشَّيْبُ] فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَوْقَفَنِي عَلَى الْبَابِ وَ غُشِيَ بَصَرِي مِنَ النُّورِ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا بَيْتَ اللَّهِ وَ نُورَهُ وَ حِجَابَهُ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا يُونُسُ فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ طَائِرَانِ يَحْكِيَانِ فَكُنْتُ أَفْهَمُ كَلَامَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ لَا أَفْهَمُ كَلَامَهُمَا فَلَمَّا خَرَجَا قَالَ يَا يُونُسُ سَلْ نَحْنُ مَحَلُّ النُّورِ فِي الظُّلُمَاتِ وَ نَحْنُ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ الَّذِي مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً نَحْنُ عِتْرَةُ اللَّهِ وَ كِبْرِيَاؤُهُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَأَيْتُ شَيْئاً عَجِيباً رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى صُورَتِكَ قَالَ يَا يُونُسُ إِنَّا لَا نُوصَفُ ذَلِكَ صَاحِبُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ يَسْأَلُ أَنْ أَسْتَأْذِنَ اللَّهَ لَهُ أَنْ يَصِيرَ مَعَ أَخٍ لَهُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ قَالَ فَقُلْتُ فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ فِي الدَّارِ قَالَ هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الْقَائِمِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَالَ قُلْتُ فَهَذَانِ قَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) وَ مِيكَائِيلُ(عليه السلام) نَزَلَا إِلَى الْأَرْضِ فَلَنْ يَصْعَدَا حَتَّى يَكُونَ هَذَا الْأَمْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ هُمْ خَمْسَةُ آلَافٍ يَا يُونُسُ بِنَا أَضَاءَتِ الْأَبْصَارُ وَ سَمِعَتِ الْآذَانُ وَ وَعَتِ الْقُلُوبُ الْإِيمَانَ.
حديث8: به سندى از يونس بن ظبيان كه از امام ششم اجازه ورود خواستم، معتب به در آمد و به من اذن داد، وارد شدم و او با من چون گذشته وارد نشد، چون به آنجا رسيدم به ناگاه مردى به صورت امام ششم را ديدم و به او به شيوه گذشته سلام دادم، گفت: اى مرد تو كيستى؟ كافرى يا مؤمن؟ برابرش دو مرد كه گويا پرنده بر سر آنها است آرام و بيحركت ايستاده بودند، گفت: درآ و در اتاق دوم وارد شدم و به ناگاه مردى به صورت امام ششم بود و برابرش خلق بسيارى هم شكل بودند. گفت: كه را خواهى؟ گفتم: امام ششم را، گفت: بر امر بزرگى وارد شدى يا كفر استو يا ايمان و از اتاق مردى برآمد و بيرون در ايستاد و مرا بر در نگهداشت و ديدهام را نورى فرا گرفت و عرضه داشتم: السلام عليكم يا بيت اللَّه و نوره و حجابه
فرمود: و عليك السلام يا يونس و به اتاق درآمدم و برابرش دو پرنده سخن مىگفتند و من سخن امام(عليه السلام) را ميفهميدم و سخن آنها را نمىفهميدم، چون بيرون شدند فرمود: اى يونس! بپرس، مائيم نور در همه تاريكيها. مائيم بيت المعمور كه هر كه در آن درآمد آسود، مائيم عترت خدا و كبريائش. عرضه داشتم: قربانت چيز عجيبى ديدم، مردى به صورت شما فرمود: اى يونس! ما را وصف نتوان آن سرپرست آسمان سوم بود، و خواهش ميكرد از خدا اجازه بگيرم كه با برادرش در آسمان چهارم باشد گويد: گفتم: اينان كه با تو در خانه بودند؟ فرمود: اينان ياوران فرشته قائم بودند عرضه داشتم: آن دو تا فرمود: جبرئيل(عليه السلام) و ميكائيل(عليه السلام) بودند به زمين فرو شدند، و بالا نروند تا اين كار بشود، و آنان پنج هزار بودند اى يونس! به واسطه ما ديدهها بينند و گوشها شنوند، و دلها ايمان به خود گيرند. بيان (مؤمنى يا كافر) يعنى اگر منكر شوى آنچه را بينى كافرى و گر بپذيرى مؤمنى.(1)
سخنان امام خطاب به منکران ايشانحديث9: وَ عَنِ الشَّيْخِ الْمَوْثُوقِ أَبِي عَمْرٍو الْعَمْرِيِّ ره قَالَ: تَشَاجَرَ ابْنُ أَبِي غَانِمٍ الْقَزْوِينِيُّ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ فِي الْخَلَفِ فَذَكَرَ ابْنُ أَبِي غَانِمٍ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ مَضَى وَ لَا خَلَفَ لَهُ ثُمَّ إِنَّهُمْ كَتَبُوا فِي ذَلِكَ كِتَاباً وَ أَنْفَذُوهُ إِلَى النَّاحِيَةِ وَ أَعْلَمُوهُ بِمَا تَشَاجَرُوا فِيهِ فَوَرَدَ جَوَابُ كِتَابِهِمْ بِخَطِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ
1) . دلائل الإمامة ص270 ذكر معجزاته(عليه السلام) ح 40، عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال الامام جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام باب 5 أبواب فضائله، و مناقبه، و معالي أموره، و غرائب شأنه عليه السّلام ،باب إتيان الملائكة إليه عليه السّلام الأخبار، الأئمّة، الصادق عليه السّلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الْفِتَنِ وَ وَهَبَ لَنَا وَ لَكُمْ رُوحَ الْيَقِينِ وَ أَجَارَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنْ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ إِنَّهُ أُنْهِي إِلَيَّ ارْتِيَابُ جَمَاعَةٍ مِنْكُمْ فِي الدِّينِ وَ مَا دَخَلَهُمْ مِنَ الشَّكِّ وَ الْحَيْرَةِ فِي وُلَاةِ أَمْرِهِمْ فَغَمَّنَا ذَلِكَ لَكُمْ لَا لَنَا وَ سَاءَنَا فِيكُمْ لَا فِينَا لِأَنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَلَا فَاقَةَ بِنَا إِلَى غَيْرِهِ وَ الْحَقُّ مَعَنَا فَلَنْ يُوحِشَنَا مَنْ قَعَدَ عَنَّا وَ نَحْنُ صَنَائِعُ رَبِّنَا وَ الْخَلْقُ بَعْدُ صَنَائِعُنَا يَا هَؤُلَاءِ مَا لَكُمْ فِي الرَّيْبِ تَتَرَدَّدُونَ وَ فِي الْحَيْرَةِ تَنْعَكِسُونَ أَ وَ مَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ يَقُولُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ أَ وَ مَا عَلِمْتُمْ مَا جَاءَتْ بِهِ الْآثَارُ مِمَّا يَكُونُ وَ يَحْدُثُ فِي أَئِمَّتِكُمْ عَلَى الْمَاضِينَ وَ الْبَاقِينَ مِنْهُمُ السَّلَامُ؟ أَ وَ مَا رَأَيْتُمْ كَيْفَ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَعَاقِلَ تَأْوُونَ إِلَيْهَا وَ أَعْلَاماً تَهْتَدُونَ بِهَا مِنْ لَدُنْ آدَمَ(عليه السلام) إِلَى أَنْ ظَهَرَ الْمَاضِي كُلَّمَا غَابَ عَلَمٌ بَدَا عَلَمٌ وَ إِذَا أَفَلَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ أَبْطَلَ دِينَهُ وَ قَطَعَ السَّبَبَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ كَلَّا مَا كَانَ ذَلِكَ وَ لَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ يَظْهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ هُمْ كارِهُونَ وَ إِنَّ الْمَاضِيَ مَضَى سَعِيداً فَقِيداً عَلَى مِنْهَاجِ آبَائِهِ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ فِينَا وَصِيَّتُهُ وَ عِلْمُهُ وَ مِنْهُ خَلَفُهُ وَ مَنْ يَسُدُّ مَسَدَّهُ وَ لَا يُنَازِعُنَا مَوْضِعَهُ إِلَّا ظَالِمٌ آثِمٌ وَ لَا يَدَّعِيهِ دُونَنَا إِلَّا كَافِرٌ جَاحِدٌ وَ لَوْ لَا أَنَّ أَمْرَ اللَّهِ لَا يُغْلَبُ وَ سِرَّهُ لَا يُظْهَرُ وَ لَا يُعْلَنُ لَظَهَرَ لَكُمْ مِنْ حَقِّنَا مَا تَبْتَزُّ مِنْهُ عُقُولُكُمْ وَ يُزِيلُ شُكُوكَكُمْ وَ لَكِنَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ سَلِّمُوا لَنَا وَ رُدُّوا الْأَمْرَ إِلَيْنَا فَعَلَيْنَا الْإِصْدَارُ كَمَا كَانَ مِنَّا الْإِيرَادُ وَ لَا تُحَاوِلُوا كَشْفَ مَا غُطِّيَ عَنْكُمْ وَ لَا تَمِيلُوا عَنِ الْيَمِينِ وَ تَعْدِلُوا
إِلَى الْيَسَارِ وَ اجْعَلُوا قَصْدَكُمْ إِلَيْنَا بِالْمَوَدَّةِ عَلَى السُّنَّةِ الْوَاضِحَةِ فَقَدْ نَصَحْتُ لَكُمْ وَ اللَّهُ شَاهِدٌ عَلَيَّ وَ عَلَيْكُمْ وَ لَوْ لَا مَا عِنْدَنَا مِنْ مَحَبَّةِ صَاحِبِكُمْ وَ رَحْمَتِكُمْ وَ الْإِشْفَاقِ عَلَيْكُمْ لَكُنَّا عَنْ مُخَاطَبَتِكُمْ فِي شُغُلٍ مِمَّا قَدِ امْتُحِنَّا بِهِ مِنْ مُنَازَعَةِ الظَّالِمِ الْعُتُلِّ الضَّالِّ الْمُتَتَابِعِ فِي غَيِّهِ الْمُضَادِّ لِرَبِّهِ الْمُدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ الْجَاحِدِ حَقَّ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ الظَّالِمِ الْغَاصِبِ وَ فِي ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِي أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ وَ سَيَتَرَدَّى الْجَاهِلُ رِدَاءَ عَمَلِهِ وَ سَيَعْلَمُ الْكَافِرُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ عَصَمَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الْمَهَالِكِ وَ الْأَسْوَاءِ وَ الْآفَاتِ وَ الْعَاهَاتِ كُلِّهَا بِرَحْمَتِهِ إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَ الْقَادِرُ عَلَى مَا يَشَاءُ وَ كَانَ لَنَا وَ لَكُمْ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ السَّلَامُ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْأَوْلِيَاءِوَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيما
حديث9: شيخ بزرگوار ابي عمرو عمري(1)ميگويد: ابن ابي غانم قزويني و گروهي از شيعيان در مورد جانشين امام حسن عسکري(عليه السلام) گفت و گو و مشاجره نمودند، ابن ابي غانم عقيده داشت که امام حسن عسکري(عليه السلام) رحلت نمود در حاليکه فرزندي نداشت. آنان در اين مورد نامهاي نوشته و به ناحيهي مقدسه ارسال کردند که در آن نامه اين موضوع را عنوان نموده بودند. حضرت امام زمانf پاسخ نامه را با خط شريفشان چنين مرقوم فرمودند:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خداي متعال ما و شما را از گمراهي و فتنهها حفظ نمايد، و
به ما و شما روح يقين عنايت کرده، و از سوء عاقبت باز دارد. به من خبر رسيده که گروهي از شما در دين ترديد نموده و در مورد صاحبان امر خود به شک و ترديد افتادهاند.
1) . ابوعمرو عمري که همان عثمان بن سعيد عمري است، نخستين نايب از نايبان چهارگانه است. شيخ طوسي در کتاب S الغيبه: ص214R مينويسد: سفراء ممدوحي که در زمان غيبت بودند، نخستين فردي که از آنها از جانب دو امام همان يعني امام هاديj و امام حسن عسکريj نيابت داشت، شيخ معتمد و مورد اطمينان ابوعمر و عثمان بن سعيد عمري بود.
اين موضوع ما را به خاطر شما Sنه به خاطر خودمانR غمگين نمود، و در مورد شما Sنه در مورد خودمانR ناراحت شديم، زيرا که خداي متعال با ماست و ما به غير او نيازي نداريم. از طرفي حق با ماست، پس کسي که از اطاعت ما سرپيچي کند ما را به وحشت نمياندازد، ما ساخته و پرداخته پروردگار خود هستيم، و مردم ساخته و پرداخته ما هستند. اي مردم! چرا در شک و ترديد بوده و در حال حيرت به سر ميبريد! آيا نشنيدهايد که خداي متعال ميفرمايد( يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)(1)اي کسانيکه ايمان آوردهايد از خدا، رسول و صاحبان امر خود اطاعت نموده و فرمان بريد آيا نميدانيد آنچه در اخبار گذشتگان نسبت به آنچه واقع شده و خواهد شد در مورد امامان پيشين و باقي ماندهي آنان آمده؟ آيا نديدهايد که چگونه خداي متعال براي شما از زمان آدم(عليه السلام) تا زمان امام عسکري(عليه السلام) پناهگاههايي قرار داده که به آنها پناه برده و علايمي مقرر فرموده تا به وسيلهي آنها هدايت شويد؟ به طوري که هرگاه يکي از آن علايم پنهان شد علامت ديگري ظاهر گرديد و هر موقع ستارهاي غروب کرد ستارهي ديگري طلوع نمود؟! آيا در آن هنگام که پدر بزرگوارم به شهادت رسيدند، گمان کرديد که خداي متعال دين خويش را باطل کرد و واسطهي ميان خود و مخلوقاتش را قطع نمود؟ هرگز چنين نبوده، و تا قيامت چنين نخواهد شد و خداوند امر خود را Sگرچه عدهاي آن را نخواهندR آشکار خواهد ساخت. پدرم سعادتمند به شهادت رسيد، و پا به پاي پدران بزرگوارش و بر راه آنها از دست مردم رفت، سفارش و علم او نزد ماست، و اين امر از آن جانشينِ و قائم مقام اوست، و در اين مورد، جز ستمگران گنهکار با ما مُنازعه نميکند، و جز کافر منکر، کسي ادعاي همچون مَنصَبي نمينمايد. و اگر مراعات مغلوب شدن امر خدا و فاش شدن سر او نبود، چنان حقّ ما براي شما آشکار ميگرديد، که عقل و خردهاي شما از آن حيران گشته و
1) . نساء آيهي59.
ترديدتان زايل ميشد، ليکن آنچه خداي خواسته، خواهد شد و براي هر زماني، نوشتهاي (در لوح محفوظ) است. بنابراين، تقواي الهي پيشه کرده و تسليم ما شويد، و امور را به ما ارجاع دهيد، پس همچنانکه همه خوبيها از ناحيه ما صادر ميشود ايراد شما را نيز ما ميگيريم و اموري که از شما پنهان شد براي کشف آنها اصرار نورزيد و به چپ و راست ميل نکنيد، مقصد خود را با محبّت واز طريق راه روشن و آشکار به سوي ما قرار دهيد. من حقّيقتاً به شما نصيحت نمودم و خداوند گواهِ بر من و شماست. اگر اصلاح شما را دوست نداشتيم و رحمت و شفقّت ما به شما نبود، از گفت وگوي با شما پرهيز مينموديم، زيرا که خداي متعال ما را با همين امر امتحان نموده که با ستمگر منازعه کنيم، ستمگري که سرکش، گمراه، پيرو گمراهي خود، مخالف پروردگار، و مدّعي چيزي است که براي او نيست، منکر حقّ کسيکه خداوند طاعتش را بر او لازم نموده و ستمگر غاصب است. و اسوه و الگوي من دختر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) باشد، و به زودي جاهلان شکست پستي عمل خود را خواهند ديد، و به زودي کفار خواهند فهميد که سعادت هميشگي از آن کيست. خداوند ما و شما را از همهي جهالتها، بديها، آفات و عاهات، با رحمت خود محفوظ بدارد، که او ولي اين امور بوده و بر آنچه بخواهد تواناست، و او ولي و نگهبان ما و شماست. سلام بر همهي اوصيا، اوليا، مؤمنان و رحمت و برکات خداوند بر آنان باد و درود و سلام خدا بر محمد(صلي الله عليه و آله) و آل او باد.(1)
ارزش والاي امامت
حديث10: أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ الرِّضَا(عليه السلام) بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ
1) . الأحتجاج: ج2 ص466 احتجاج الحجة القائم المنتظر المهدي صاحب الزمان صلوات الله عليه و على آبائه الطاهرين.
مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النَّاسِ فِيهِ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ(صلي الله عليه و آله) حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ بَيَّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَوَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلًا فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّينِ وَ لَمْ يَمْضِ حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ الْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً(عليه السلام) عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَيَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِهِ هَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ(عليه السلام) بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً فَقَالَ الْخَلِيلُ سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَارَتْ فِي الصَّفْوَةِ ثُمَّ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنْ جَعَلَهَا فِي ذُرِّيَّتِهِ أَهْلِ الصَّفْوَةِ وَ الطَّهَارَةِ فَقَالَ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ. وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا
إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ فَلَمْ تَزَلْ فِي ذُرِّيَّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى وَرَّثَهَا اللَّهُ تَعَالَى النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَتْ لَهُ خَاصَّةً فَقَلَّدَهَا عَلِيّاً(عليه السلام) بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اللَّهُ فَصَارَتْ فِي ذُرِّيَّتِهِ الْأَصْفِيَاءِ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ(عليه السلام) خَاصَّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِذْ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلَاءِ الْجُهَّالُ إِنَّ الْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ إِنَّ الْإِمَامَةَ خِلَافَةُ اللَّهِ وَ خِلَافَةُ الرَّسُولِ(صلي الله عليه و آله) وَ مَقَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ مِيرَاثُ الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدُّنْيَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْإِمَامَةَ أُسُّ الْإِسْلَامِ النَّامِي وَ فَرْعُهُ السَّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ الْإِمَامُ يُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ وَ يَذُبُ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ الْإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ الْمُجَلِّلَةِبِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ الْإِمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرُ وَ النُّورُ السَّاطِعُ وَ النَّجْمُ الْهَادِي فِي غَيَاهِبِ الدُّجَى وَ أَجْوَازِ الْبُلْدَانِ وَ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ الْإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَإِ وَ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِي مِنَ الرَّدَى الْإِمَامُ النَّارُ عَلَى الْيَفَاعِ
الْحَارُّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ وَ الدَّلِيلُ فِي الْمَهَالِكِ مَنْ
فَارَقَهُ فَهَالِكٌ الْإِمَامُ السَّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشَّمْسُ الْمُضِيئَةُ وَ السَّمَاءُ الظَّلِيلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الْغَدِيرُ وَ الرَّوْضَةُ الْإِمَامُ الْأَنِيسُ الرَّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ وَ الْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِيرِ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ النَّآدِ الْإِمَامُ أَمِينُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ وَ الذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ الْإِمَامُ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمُبَرَّأُ عَنِ الْعُيُوبِ الْمَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ الْمَوْسُومُ بِالْحِلْمِ نِظَامُ الدِّينِ وَ عِزُّ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْظُ الْمُنَافِقِينَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَ لَا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُفْضِلِ الْوَهَّابِ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ أَوْ يُمْكِنُهُ اخْتِيَارُهُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ضَلَّتِ الْعُقُولُ وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ وَ حَارَتِ الْأَلْبَابُ وَ خَسَأَتِ الْعُيُونُ وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ وَ تَحَيَّرَتِ الْحُكَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ وَ حَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ وَ جَهِلَتِ الْأَلِبَّاءُ وَ كَلَّتِ الشُّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ وَ عَيِيَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ وَ أَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ التَّقْصِيرِ وَ كَيْفَ يُوصَفُ بِكُلِّهِ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ أَوْ يُفْهَمُ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ وَ يُغْنِي غِنَاهُ لَا كَيْفَ وَ أَنَّى وَ هُوَ بِحَيْثُ النَّجْمُ مِنْ يَدِ الْمُتَنَاوِلِينَ وَ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا وَ أَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا أَ تَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) كَذَبَتْهُمْ وَ اللَّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ الْأَبَاطِيلَ فَارْتَقَوْا مُرْتَقًى صَعْباً دَحْضاً تَزِلُّ عَنْهُ إِلَى الْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ
بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلَّةٍ فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنْهُ إِلَّا بُعْداً قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ وَ لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالُوا إِفْكاً وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ وَقَعُوا فِي الْحَيْرَةِ إِذْ تَرَكُوا الْإِمَامَ عَنْ بَصِيرَةٍ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِينَ رَغِبُوا عَنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ وَ اخْتِيَارِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَى اخْتِيَارِهِمْ وَ الْقُرْآنُ يُنَادِيهِمْ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الْآيَةَ وَ قَالَ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها أَمْ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُفِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ
أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا بَلْ هُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَكَيْفَ لَهُمْ بِاخْتِيَارِ الْإِمَامِ وَ الْإِمَامُ عَالِمٌ لَا يَجْهَلُ وَ رَاعٍ لَا يَنْكُلُ
مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطَّهَارَةِ وَ النُّسُكِ وَ الزَّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ الرَّسُولِ(صلي الله عليه و آله) وَ نَسْلِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ لَا مَغْمَزَ فِيهِ فِي نَسَبٍ وَ لَا يُدَانِيهِ ذُو حَسَبٍ فِي الْبَيْتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الذِّرْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَ الْعِتْرَةِ مِنَ الرَّسُولِ(صلي الله عليه و آله) وَ الرِّضَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ شَرَفُ الْأَشْرَافِ وَ الْفَرْعُ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ نَامِي الْعِلْمِ كَامِلُ الْحِلْمِ مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ عَالِمٌ بِالسِّيَاسَةِ مَفْرُوضُ
الطَّاعَةِ قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ نَاصِحٌ لِعِبَادِ اللَّهِ حَافِظٌ لِدِينِ اللَّهِ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ ص يُوَفِّقُهُمُ اللَّهُ وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِكَمِهِ مَا لَا يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ الزَّمَانِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وَ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ قَوْلِهِ فِي طَالُوتَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ وَ قَالَ لِنَبِيِّهِ(صلي الله عليه و آله) أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً وَ قَالَ فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ ص أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا يُحَيَّرُ فِيهِ عَنِ الصَّوَابِ فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْخَطَايَا وَ الزَّلَلِ وَ الْعِثَارِ يَخُصُّهُ اللَّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَهَلْ يَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَيَخْتَارُونَهُ أَوْ يَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَيُقَدِّمُونَهُ تَعَدَّوْا وَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَقَّ وَ نَبَذُوا كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْهُدَى وَ الشِّفَاءُ فَنَبَذُوهُ وَ اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ فَذَمَّهُمُ اللَّهُ وَ مَقَّتَهُمْ وَ أَتْعَسَهُمْ فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى وَ مَنْ أَضَلُ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ
لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ وَ قَالَ فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ وَ قَالَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
حديث10: در کتاب علل الشرايع، عيون الأخبار، کمال الدين و امالي از حضرت رضا(عليه السلام) حديثي طولاني دربارهي صفات و عظمت شأن امام(عليه السلام) نقل شده و در ضمن آن فرموده است: امامت از جهت قدر و ارزش والاتر، واز حيث شأن و موقعيت عظيمتر و از جهت مکان و منزلت برتر از آن است که مردم با عقول خود آن را درک کرده و با آراء و نظرات خود به آن رسند، و يا امام و پيشوايي را به اختيار خود نصب کنند، امامت را به حضرت ابراهيم(عليه السلام) بعد از مقام نبوت و خلت (خليل پروردگار بودن) به عنوان مرتبه سوم اختصاص داد، و فضيلت شريفي است که او را به آن مشرف نمود....تا اينکه فرمود: هيهات، هيهات، در وادي امامت عقول دچار سرگرداني، فهمها دچار تحير، و فکرها در حيرت، ديدهها ضعيف، بزرگان کوچک، حکماء متحير، خطباء گنگ، انديشمندان در جهالت، زيرکان عاجز، و شعراء و بليغان ضعيفتر از آنند که بتوانند شأني از شئون امامت يا فضيلتي از فضائل ايشان را وصف کنند و همگي اقرار به ناتواني و تقصير خود نمودهاند. و چگونه ممکن است وصف شود يا کُنه و حقّيقت او شناخته شود، يا امري از امور آن فهميده شود يا کسي يافت شود که بتواند جايگزين او گردد، و مردم را بي نياز کند...(1)
امام رضا(عليه السلام): امام همچون خورشيد فروزاني است که نورش عالم را گرفته و کسي را توان دسترسي و ديدن حقّايق آن نيست.... کيست که امام را به حقّ بشناسد؟! يا توان انتخاب او را داشته باشد؟ هيهات هيهات، خردها دربارهاش گمراهند و خاطرهها در تحير، عقلها سرگردان و چشمها بيبصيرت، بزرگان در اينجا کوچکند، و حکيمان در حيرت، و بردباران کوتهنظر، و هوشمندان گيج و نادان،
1) . الکافي: ج1 ص198 بَابٌ نَادِرٌ جَامِعٌ فِي فَضْلِ الْإِمَامِ وَ صِفَاتِهح1.
و شعراء لال و گنگ، و اُدباء درمانده، و سخندانان بي زبان، شرح يک مقامش نتوانند و وصف يکي از فضائلش ندانند، همه به عجز معترفند، چگونه ميتوان کُنهَش را وصف کرد. و اسرارش را فهميد؟ چطور کسي به جاي او ايستاده و حاجت مربوط به او را برآورد؟ نه، چطور؟ از کجا؟ او در مقام خود اختري است برافروخته و از دسترس دست يازان و وصف واصفان فراتر است، کجا انتخاب بشر به اين پايه رسد!عقل کجا و مقام امام(عليه السلام) کجا! کجا چنين شخصيتي يافت شود؟ آيا گمان ميبرند که در غير خاندان رسول خدا(صلي الله عليه و آله) امامي يافت شود؟!(1)
في الزيارة الجامعه: آتَاكُمُ اللَّهُ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِين
در زيارت جامعهي کبيره آمده: خداوند متعال آنچه به ائمه اطهار(عليهم السلام) از حقّائق، علوم، معارف و فضائل عطا نموده، به هيچکس ديگري نداده است.(2)
فرازهايي از زيارت جامعه
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ كَمَا شَهِدَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ وَ شَهِدَتْ لَهُ مَلَائِكَتُهُ وَ أُولُو الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)(3)وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ وَ رَسُولُهُ الْمُرْتَضَى أَرْسَلَهُ (بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)(4)وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقُونَ الصَّادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ الْمُطِيعُونَ لِلَّهِ الْقَوَّامُونَ بِأَمْرِهِ الْعَامِلُونَ بِإِرَادَتِهِ الْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِهِ اصْطَفَاكُمْ بِعِلْمِهِ وَ ارْتَضَاكُمْ لِغَيْبِهِ وَ اخْتَارَكُمْ لِسِرِّهِ وَ اجْتَبَاكُمْ بِقُدْرَتِهِ وَ أَعَزَّكُمْ
بِهُدَاهُ وَ خَصَّكُمْ بِبُرْهَانِهِ وَ انْتَجَبَكُمْ بِنُورِهِ وَ أَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ وَ رَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَجاً عَلَى بَرِيَّتِهِ وَ أَنْصَاراً لِدِينِهِ وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ وَ خَزَنَةً لِعِلْمِهِ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ وَ تَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ وَ أَرْكَاناً لِتَوْحِيدِهِ وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَعْلَاماً لِعِبَادِهِ وَ مَنَاراً فِي بِلَادِهِ وَ أَدِلَّاءَ عَلَى صِرَاطِهِ عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الزَّلَلِ وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ وَ أَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً فَعَظَّمْتُمْ جَلَالَهُ وَ أَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ وَ أَدْمَنْتُمْ ذِكْرَهُ وَ وَكَّدْتُمْ مِيثَاقَهُ وَأَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طَاعَتِهِ وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ دَعَوْتُمْ إِلَى سَبِيلِهِ (بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)(1)وَ بَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ وَ صَبَرْتُمْ عَلَى مَا أَصَابَكُمْ فِي جَنْبِهِ وَ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتُمْ (فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ)(2)حَتَّى أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ وَ بَيَّنْتُمْ فَرَائِضَهُ وَ أَقَمْتُمْ حُدُودَهُ وَ نَشَرْتُمْ شَرَائِعَ أَحْكَامِهِ وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ وَ صِرْتُمْ فِي ذَلِكَ مِنْهُ إِلَى الرِّضَا وَ سَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضَاءَ وَ صَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضَى فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ وَ اللَّازِمُ لَكُمْ لَاحِقٌ وَ الْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ وَ الْحَقُّ مَعَكُمْ وَ فِيكُمْ وَ مِنْكُمْ وَ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ أَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ وَ مِيرَاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وَ إِيَابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ وَ حِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ وَ فَصْلُ الْخِطَابِ عِنْدَكُمْ وَ آيَاتُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ وَ عَزَائِمُهُ فِيكُمْ وَ نُورُهُ وَ بُرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ وَ أَمْرُهُ إِلَيْكُمْ مَنْ وَالاكُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَ مَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ أَنْتُمُ الصِّرَاطُ الْأَقْوَمُ وَ شُهَدَاءُ دَارِ الْفَنَاءِ وَ شُفَعَاءُ دَارِ الْبَقَاءِ وَ الرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ وَ الْآيَةُ الْمَخْزُونَةُ وَ
الْأَمَانَةُ الْمَحْفُوظَةُ وَ الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا وَ مَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ إِلَى اللَّهِ تَدْعُونَ وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ وَ بِهِ تُؤْمِنُونَ وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ وَ بِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ وَ إِلَى سَبِيلِهِ تُرْشِدُونَ وَ بِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ سَعِدَ مَنْ وَالاكُمْ وَ هَلَكَ مَنْ عَادَاكُمْ وَ خَابَ مَنْ جَحَدَكُمْ وَ ضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ وَ فَازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ وَ أَمِنَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكُمْ وَ سَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ وَ هُدِيَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَأْوَاهُ وَ مَنْ خَالَفَكُمْ فَالنَّارُ مَثْوَاهُ وَ مَنْ جَحَدَكُمْ كَافِرٌ وَ مَنْ حَارَبَكُمْ مُشْرِكٌ وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ الْجَحِيمِ أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا سَابِقٌ لَكُمْ فِيمَا مَضَى وَ جَارٍ لَكُمْ فِيمَا بَقِيَ وَ أَنَّ أَرْوَاحَكُمْ وَ نُورَكُمْ وَ طِينَتَكُمْ وَاحِدَةٌ طَابَتْ وَ طَهُرَتْ (بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ)(1)خَلَقَكُمُ اللَّهُ أَنْوَاراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ حَتَّى مَنَّ عَلَيْنَا بِكُمْ فَجَعَلَكُمْ (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ)(2)وَ جَعَلَ صَلَوَاتِنَا عَلَيْكُمْ وَ مَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وَلَايَتِكُمْ طِيباً لِخَلْقِنَا وَ طَهَارَةً لِأَنْفُسِنَا وَ تَزْكِيَةً لَنَا وَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضْلِكُمْ وَ مَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ فَبَلَغَ اللَّهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ وَ أَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ حَيْثُ لَا يَلْحَقُهُ لَاحِقٌ وَ لَا يَفُوقُهُ فَائِقٌ وَ لَا يَسْبِقُهُ سَابِقٌ وَ لَا يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِهِ طَامِعٌ حَتَّى لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا صِدِّيقٌ وَ لَا شَهِيدٌ وَ لَا عَالِمٌ وَ لَا جَاهِلٌ وَ لَا دَنِيٌّ وَ لَا فَاضِلٌ وَ لَامُؤْمِنٌ صَالِحٌ وَ لَا فَاجِرٌ طَالِحٌ وَ لَا جَبَّارٌ عَنِيدٌ وَ لَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَ لَا خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ إِلَّا عَرَّفَهُمْ جَلَالَةَ أَمْرِكُمْ وَ عِظَمَ خَطَرِكُمْ وَ كِبَرَ شَأْنِكُمْ وَ تَمَامَ نُورِكُمْ وَ صِدْقَ مَقَاعِدِكُمْ وَ ثَبَاتَ مَقَامِكُمْ وَ شَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَ مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ وَ كَرَامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَ خَاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ
وَ قُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أُسْرَتِي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَ بِمَا آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرٌ بِعَدُوِّكُمْ وَ بِمَا كَفَرْتُمْ بِهِ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ وَ بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكُمْ مُوَالٍ لَكُمْ وَ لِأَوْلِيَائِكُمْ مُبْغِضٌ لِأَعْدَائِكُمْ وَ مُعَادٍ لَهُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ مُحَقِّقٌ لِمَا حَقَّقْتُمْ مُبْطِلٌ لِمَا أَبْطَلْتُمْ مُطِيعٌ لَكُمْ عَارِفٌ بِحَقِّكُمْ مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ مُعْتَرِفٌ بِكُمْ وَ مُؤْمِنٌ بِإِيَابِكُمْ مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ مُنْتَظِرٌ لِأَمْرِكُمْ مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ عَامِلٌ بِأَمْرِكُمْ مُسْتَجِيرٌ بِكُمْ زَائِرٌ لَكُمْ لَائِذٌ عَائِذٌ بِقُبُورِكُمْ مُسْتَشْفِعٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُمْ وَ مُتَقَرِّبٌ بِكُمْ إِلَيْهِ وَ مُقَدِّمُكُمْ أَمَامَ طَلِبَتِي وَ حَوَائِجِي وَ إِرَادَتِي فِي كُلِّ أَحْوَالِي وَ أُمُورِي مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلَانِيَتِكُمْ وَ شَاهِدِكُمْ وَ غَائِبِكُمْ وَ أَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ مُفَوِّضٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ وَ مُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُمْ وَ قَلْبِي لَكُمْ سِلْمٌ وَ رَأْيِي لَكُمْ تَبَعٌ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّى يُحْيِيَ اللَّهُ دِينَهُ بِكُمْ وَ يَرُدَّكُمْ فِي أَيَّامِهِ وَ يُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ وَ يُمَكِّنَكُمْ فِي أَرْضِهِ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ آمَنْتُ بِكُمْ وَ تَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ وَ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ مِنَ الْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ الشَّيَاطِينِ وَ حِزْبِهِمُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ الْجَاحِدِينَ لِحَقِّكُمْ وَ الْمَارِقِينَ مِنْ وَلَايَتِكُمْ وَ الْغَاصِبِينَ لِإِرْثِكُمْ الشَّاكِّينَ فِيكُمْ الْمُنْحَرِفِينَ عَنْكُمْ وَ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ وَ كُلِّ مُطَاعٍ سِوَاكُمْ وَ مِنَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ (يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ)(1)فَثَبَّتَنِي اللَّهُ أَبَداً مَا حَيِيتُ عَلَى مُوَالاتِكُمْ وَ مَحَبَّتِكُمْ وَ دِينِكُمْ وَ وَفَّقَنِي لِطَاعَتِكُمْ وَ رَزَقَنِي شَفَاعَتَكُمْ وَ جَعَلَنِي مِنْ خِيَارِ مَوَالِيكُمُ التَّابِعِينَ لِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ وَ جَعَلَنِي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثَارَكُمْ وَ يَسْلُكُ سَبِيلَكُمْ وَ يَهْتَدِي
1) . القصص آية 41
بِهُدَاكُمْ وَ يُحْشَرُ فِي زُمْرَتِكُمْ وَ يَكُرُّ فِي رَجْعَتِكُمْ وَ يُمَلَّكُ فِي دَوْلَتِكُمْ وَ يُشَرَّفُ فِي عَافِيَتِكُمْ وَ يُمَكَّنُ فِي أَيَّامِكُمْ وَ تَقَرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي مَنْ أَرَادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ وَ مَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ وَ مَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ مَوَالِيَّ لَا أُحْصِي ثَنَاءَكُمْ وَ لَا أَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَ مِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ وَ أَنْتُمْ نُورُ الْأَخْيَارِ وَ هُدَاةُ الْأَبْرَارِ وَ حُجَجُ الْجَبَّارِ بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ وَ بِكُمْ (يُنَزِّلُ الْغَيْثَ)(1)وَ بِكُمْ (يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ)(2)وَ بِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَ يَكْشِفُ الضُّرَّ وَ عِنْدَكُمْ مَا نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ وَ هَبَطَتْ بِهِ مَلَائِكَتُهُ وَ إِلَى جَدِّكُمْ بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ وَ إِنْ كَانَتِ الزِّيَارَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عفَقُلْ وَ إِلَى أَخِيكَ بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ آتَاكُمُ اللَّهُ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ وَ بَخَعَ كُلُ مُتَكَبِّرٍ لِطَاعَتِكُمْ وَ خَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضْلِكُمْ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِكُمْ وَ فَازَ الْفَائِزُونَ بِوَلَايَتِكُمْ بِكُمْ يُسْلَكُ إِلَى الرِّضْوَانِ وَ عَلَى مَنْ جَحَدَ وَلَايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمَنِ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي ذِكْرُكُمْ فِي الذَّاكِرِينَ وَ أَسْمَاؤُكُمْ فِي الْأَسْمَاءِ وَ أَجْسَادُكُمْ فِي الْأَجْسَادِ وَ أَرْوَاحُكُمْ فِي الْأَرْوَاحِ وَ أَنْفُسُكُمْ فِي النُّفُوسِ وَ آثَارُكُمْ فِي الْآثَارِ وَ قُبُورُكُمْ فِي الْقُبُورِ فَمَا أَحْلَى أَسْمَاءَكُمْ وَ أَكْرَمَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَعْظَمَ شَأْنَكُمْ وَ أَجَلَّ خَطَرَكُمْ وَ أَوْفَى عَهْدَكُمْ كَلَامُكُمْ نُورٌ وَ أَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَ وَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَى وَ فِعْلُكُمُ الْخَيْرُ وَ عَادَتُكُمُ الْإِحْسَانُ وَ سَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ وَ شَأْنُكُمُ الْحَقُّ وَ الصِّدْقُ وَ الرِّفْقُ وَ قَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ رَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ إِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ أَوَّلَهُ وَ أَصْلَهُ وَ فَرْعَهُ وَ مَعْدِنَهُ وَ مَأْوَاهُ وَ مُنْتَهَاهُ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي كَيْفَ
أَصِفُ حُسْنَ ثَنَائِكُمْ وَ أُحْصِي جَمِيلَ بَلَائِكُمْ وَ بِكُمْ أَخْرَجَنَا اللَّهُ مِنَ الذُّلِّ وَ فَرَّجَ عَنَّا غَمَرَاتِ الْكُرُوبِ وَ أَنْقَذَنَا مِنْ شَفَا جُرُفِ الْهَلَكَاتِ وَ مِنَ النَّارِ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي بِمُوَالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللَّهُ مَعَالِمَ دِينِنَا وَ أَصْلَحَ مَا كَانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيَانَا وَ بِمُوَالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ وَ عَظُمَتِ النِّعْمَةُ وَ ائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ وَ بِمُوَالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطَّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوَاجِبَةُ وَ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ وَ الْمَقَامُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْجَاهُ الْعَظِيمُ وَ الشَّأْنُ الْكَبِيرُ وَ الشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ (رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ)(1)(رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)(2)(سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا)(3)يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً لَا يَأْتِي عَلَيْهَا إِلَّا رِضَاكُمْ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلَى سِرِّهِ وَ اسْتَرْعَاكُمْ أَمْرَ خَلْقِهِ وَ قَرَنَ طَاعَتَكُمْ بِطَاعَتِهِ لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبِي وَ كُنْتُمْ شُفَعَائِي فَإِنِّي لَكُمْ مُطِيعٌ مَنْ أَطَاعَكُمْ (فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ)(4)وَ مَنْ عَصَاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ اللَّهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيَارِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعَائِي فَبِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعَارِفِينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ وَ فِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومِينَ بِشَفَاعَتِهِمْ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ (حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ)(5)
شهادت ميدهم كه معبود حقّى جز «اللَّه» نيست، كه شريكى ندارد، همان گونه كه خدا خود در باره خويش شهادت داده، و فرشتگانش و اولو العلم از خلقش شهادت
دادهاند. هيچ معبود حقّى جز او نيست كه عزيز و حكيم است. و شهادت ميدهم كه محمّد(صلي الله عليه و آله) بنده برگزيده و پيغمبر پسنديده اوست، كه او را با هدايت و دين حقّ فرستاده است تا دين او را بر همگى اديان پيروز سازد، اگر چه مشركين كراهت داشته باشند. و شهادت ميدهم كه شما پيشوايان هدايت يافته معصوم مكرّم مقرّب متّقى صادق برگزيده مطيع خدا، و بپادارندگان امر او، و عملكننده به ارادهي او، و دست يابندگان به كرامت او هستيد. او شما را به علم خود برگزيده، و براى خزانه دارى مخازن غيب خود پسنديده، و براى پاسدارى سرّ خود انتخاب كرده، و به قدرت خود اختيار فرموده، و به هدايت خود عزيز ساخته، و به برهان خود اختصاص داده، و براى مشعلدارى نور خود برگماشته، و به روح خود تأييد فرموده، و به خلافت شما در زمين خودش رضايت داده، و شما را حجّتهاى خود بر خلق خويش و ياران دين و حافظان سرّ و خازنان علم، و وديعتگاه حكمت، و مترجمان وحى، و اركان توحيد، و شاهدان بر خلق، و نشانههاى راهنما براى بندگان، و نورافكنها در شهرها، و راهنمايان به صراط خود قرار داده است. او شما را از لغزشها مصون داشته، و از دستبرد فتنهها ايمنى بخشيده، و از پليديها پاك ساخته، و ناپاكى را از ساحت قدستان [اى اهل بيت] دور گردانده، و شما را بىنهايت پاكيزه داشته، و از اين رو شما جلالش را عظيم داشتيد، و شأنش را بزرگ ساختيد، و كرمش را تمجيد كرديد، و ذكرش را دوام بخشيديد، و پيمانش را مؤكّد نموديد، و پيوند طاعتش را محكم گردانديد، و در نهان و آشكار شرطاخلاص را براى او به كار بستيد، و به آئين حكمت و موعظه حسنه به راه او فرا خوانديد، و جانهاتان را در راه رضاى او بذل نموديد، و در برابر شدائد و مصائبى كه در راه اطاعت او به شما پيوست شكيبا مانديد، و نماز را بپا داشتيد، و زكات را پرداختيد، و به انجام معروف امر كرديد، و از ارتكاب منكر بازداشتيد، و در راه خدا چنان كه حقّ جهاد و كوشش است جهاد و كوشش كرديد، تا دعوتش را آشكار نموديد، و فرائضش را مبيّن كرديد، و حدودش را بپا داشتيد، و شرايع احكامش را
گسترش داديد، و سنّتش را بيان كرديد، و در اين راه به سوى رضاى او رهسپار گشتيد، و به قضاى او تسليم شديد، و پيغمبران گذشتهاش را مورد تصديق قرار داديد. پس كسى كه از سوى شما روى برتابد از دين خارج مىشود، و كسى كه ملازم شما گردد به شما مىپيوندد، و كسى كه در حقّ شما تقصير روا دارد به مهلكه مىافتد، و حقّ با شما، و در خاندان شما، و از جانب شما، و بازگردنده به سوى شما است و شما اهل آن و معدن آنيد، و ميراث نبوّت نزد شما، و بازگشت خلق به سوى شما و حسابشان بر عهده شما، و حجّت فاصل و فارق بين حقّ و باطل، نزد شما و آيات خدا پيش شما، و وفاء به عهدها و پيمانهاى او در متابعت شما، و نور او و برهان او در خاندان شما، و امر او مفوّض به سوى شما است. هر كه شما را دوست بدارد بيگمان خدا را دوست داشته، و هر كه شما را دشمن بدارد به يقين خدا را دشمن داشته، و هر كه محبّت شما را در دل داشته باشد محبّت خدا را در دل داشته، و هر كه با شما كينه بورزد با خدا كينه ورزيده، و هر كه به دامن شما درآويزد به دامن لطف خدا درآويخته است. شمائيد آن مستقيمترين راه به سوى خدا، و شاهدان سراى فنا، و شفيعان دار بقاء، و رحمت پيوسته، و آيت اندوخته، و امانت محفوظ، و همان درى كه (همچون باب حطّه بنى اسرائيل) مردم در ورود به آن آزمايش ميشوند. هر كه به سوى شما آمد نجات يافت، و هر كه به سوى شما نيامد هلاك شد. شما به سوى خدا ميخوانيد، و بر او دلالت ميكنيد، و به او ميگرويد، و در برابر او تسليم ميشويد، وفرمان او را بكار مىبنديد، و به راه او رهبرى ميكنيد، و به قول او حكم ميرانيد. هر كه دوست شما شد سعادتمند شد، و هر كه با شما دشمنى كرد هلاك شد، و هر كه شما را انكار كرد نوميد شد، و هر كه از شما جدا شد گمراه شد، و هر كس كه به شما تمسّك نمود رستگار شد، و هر كه به شما پناه برد ايمن شد، و هر كه شما را تصديق كرد سالم ماند، و هر كه دست به دامن شما زد هدايت يافت. هر كه پيروى شما كرد مأوايش بهشت است. و هر كه مخالفت شما كرد جايگاهش جهنّم است. و هر كه
شما را انكار كرد كافر است، و هر كه با شما به جنگ برخاست مشركست، و هر كه شما را ردّ كرد جايش در پستترين درك جهنّم است. شهادت ميدهم كه اين احكام در ادوار گذشته براى شما ثابت و سابق بوده، و در اعصار بجاى مانده بر شما جاريست. و شهادت ميدهم كه ارواح شما و نور شما و خميرمايه شما يكى است، هر يك از شما پاكيزگى و پاكى را از آن ديگر گرفته است. خدا شما را به صورت انوارى بيافريد، و آنگاه پيرامون عرش خود قرار داد، تا آنگاه كه بوسيله وجود شما بر ما منّت نهاد، و شما را در خانههائى جاى داد كه اذن داد تا رفعت يابد و نام او در آن خانهها برده شود، و درودهائى را كه ما بر شما ميفرستيم، و ولايت شما را كه به ما اختصاص داده است، موجب حُسنِ خُلق ما و پاكى نفوس ما و تزكيهي ما و كفّارهي گناهان ما قرار داده است، زيرا كه ما در پيشگاه او به اعتراف نسبت به برترى شما مشخّص، و به تصديق نسبت به مقام و منزلت شما معروف بودهايم. پس در برابر اين بهره كه به ما بخشيديد خداى عزّ و جلّ شما را به شريفترين محلّ مكرّمين و بالاترين منازل مقرّبين و والاترين درجات مرسلين برساناد! به جائى كه هيچ لاحقى به آن نپيوندد، و هيچ فائقى بر آن تفوّق نيابد، و هيچ سبقتگيرندهاى بر آن سبقت نگيرد، و هيچ طمعكارى در دست يافتن به آن طمع نبندد، چندان كه هيچ ملك مقرّبى، و پيمبر مرسلى، و صدّيقى، و شهيدى، و عالمى، و جاهلى، و فرومايهاى و بلندپايهاى، و مؤمن صالحى، و فاجر طالحى، و جبّار عنيدى، و شيطان نافرمان پليدى، وهيچ مخلوقى شاهد در ميان اين جمع باقى نماند مگر آنكه خدا جلالت امر شما و عظمت قدر شما و بزرگى شأن شما، و كمال نور شما، و صدق مراتب شما و ثبات مقام شما، و شرف محلّ شما نزد او، و گرامى بودنتان بر او، و خصوصيتتان در بارگاه او، و قرب منزلتتان نسبت به او را به ايشان بشناساند. پدر و مادرم و خانواده و مال و خاندانم فداى شما! خدا را و شما را گواه ميگيرم كه من به شما و آنچه شما به آن ايمان داريد ايمان دارم، و از دشمن شما و آنچه شما از آن بيزاريد بيزارم، به شأن و مقام
شما و به گمراهى مخالفينتان بصيرم، دوست شما و دوستان شما، كينهور نسبت به دشمنان شما و معاند ايشانم، با هر كه با شما بر سر آشتى باشد در آشتى به سر ميبرم، و با هر كه با شما سر جنگ دارد در حال جنگم، هر چه را شما حقّ بدانيد حقّ ميدانم، و هر چه را شما باطل بشناسيد باطل ميشناسم. مطيع شما، و عارف به حقّ شما، و مقرّ به فضل شما، و حافظ علم شما، و پوشيده به پوشش امان شما، و معترف به شما، و معتقد به بازگشت شما، و مصدّق رجعت شما و منتظر امر شما، و مترصّد دولت شما، و پذيراى قول شما، و عامل به فرمان شما، و پناهنده به شما، و زائر شما، و ملتجى و پناه جوى قبور شما، و مسألتكننده شفاعت از جانب خداى عزّ و جلّ و تقرّب جوينده به سوى او بوسيله شما، و در همگى احوالم و كليّه امورم، مقدّم دارنده شما در پيشاپيش خواهشم و حوائجم و ارادهام، و مؤمن به نهان و آشكارتان، و حاضر و غائبتان، و اوّلتان و آخرتان، و در همگى اين مراتب و احوال تفويضكننده كارها به شما، و واگذاركننده آنها بخدا به پيروى از واگذار كردن شما هستم، قلبم تسليم اراده شما، و رأيم تابع رأى شما، و ياريم براى شما آماده است، تا آنكه خدا دينش را به وسيله شما زنده سازد، و شما را در ايّام خود بازگرداند، و براى اجراء عدالتش پيروز سازد، و در زمين خودش تسلّط و تمكين بخشد. پس با شما با شما، نه با دشمن شما. به شما ايمان آوردم، و آخرتان را بر همان اساس دوست ميدارم كه اوّلتان را، و به سوى خداى عزّ و جلّ بيزارى جستهام از دشمنانتان، واز جبت و طاغوت، و از شياطين و حزبشان كه در باره شما ستم كردند، و حقّ شما را منكر شدند، و از حوزه ولايتتان خارج گشتند، و ميراثتان را غصب كردند، و در مقامات شما دستخوش شكّ و ترديد شدند، و از شما منحرف گشتند. همچنين بيزارى جستهام از هر معتمدى غير شما، و هر فرمانروائى به جز شما، و از پيشوايانى كه به دوزخ دعوت ميكنند. پس تا زنده باشم خدا مرا بر يارى شما و دوستى شما و دين شما ثابت و استوار بدارد، و براى طاعتتان موفّق فرمايد، و شفاعتتان را روزيم سازد، و مرا از جمله دوستان
شما، كه پيرو دعوت شمايند، قرار دهد، و به زمره كسانى درآورد كه در پى شما گام همى سپارند، و به راه شما ميروند، و در پرتو هدايت شما راه همى جويند، و در جمع شما محشور ميشوند، و در رجعت شما براى پيكار بر ضدّ دشمنانتان باز ميگردند، و در دولت شما به حكومت ميرسند، و در جوّى از سلامت و عافيت شما به شرف و علوّ مقام نائل ميشوند، و در ايّام شما عزّت و تمكين مىيابند، و فردا چشمشان به ديدار شما روشن ميگردد. پدرم و مادرم و جانم و خانوادهام و مالم فداى شما! هر كه خدا را خواست بوسيله شما آغاز كرد، و هر كه او را يكتا و بىهمتا شناخت از ناحيه شما آن را پذيرفت، و هر كه آهنگ او كرد به وسيلهي شما توجيه شد. اى سروران من، ثناى شما را به احصاء نمىآورم، و با زبان مدح به كُنه عظمت شما و از طريق وصف به قدر و منزلت شما نميرسم، و شما نور أخيار، و هاديان أبرار، و حجّتهاى خداى جبّاريد. خدا به شما آغاز كرده است، و به شما پايان مىبخشد، و به يمن وجود شما باران را فرو ميبارد، و آسمان را از سقوط به زمين بدون اذنش باز ميدارد، و بوسيله ألطاف شما غبار اندوه را از دلها همى زدايد، و سختى زندگى و بدى حال را برطرف ميسازد، و آنچه فرستادگانش فرود آوردهاند و فرشتگانش نازل كردهاند نزد شما است، و «روح الأمين» به سوى جدّ شما فرستاده شده است. و اگر اين زيارت را براى امير المؤمنين ميخوانى بگو: «و روح الأمين به سوى برادرت فرستاده شده است» خداوند چيزهائى به شما عطاكرده است كه به هيچ يك از مردم جهان عطا نفرموده است: هر شريفى در برابر شرف شما سر به زير افكنده، و هر متكبّرى در مقام طاعت شما خاضع گشته، و هر جبّارى در برابر فضل شما خضوع كرده، و هر چيزى در مقابل اراده شما رام و فرمانبردار شده، و زمين به نور شما روشن گشته، و رستگاران با تمسّك به حبل ولايت شما رستگار شدهاند. به وسيله شما به بهشت رضوان راه ميتوان يافت، و خداى رحمان بر كسى كه ولايت شما را انكار كند خشم گرفته است. پدرم و مادرم و جانم و خانمانم و مالم بفدايتان! گويندگان
از شما نيز چون ديگران سخن به ميان مىآورند، و نامتان را در ميان نامهاى ديگر بر زبان ميرانند و پيكرهاى شما در ميان پيكرها و ارواحتان در ميان ارواح، و نفوستان در ميان نفوس، و آثارتان در ميان آثار، و قبورتان در ميان ديگر قبور است، ولى چه شيرين و دلپذير است نامهاى شما! و چه مكرّم است نفوستان! و چه عظيم است شأنتان! و چه با جلالت است شرف و منزلتتان! و چه توأم با وفا است عهدتان! سخنتان نور، و امرتان هدايت، و سفارشتان تقوى و فعلتان خير، و عادتتان احسان و خويتان كرم، و شأنتان حقّ و صدق و رفق، و قولتان حكم و حتم، و رأيتان علم و حلم و حزم است. اگر سخن از خير به ميان آيد، شما سرآغاز و اصل و فرع و معدن و مأوى و منتهاى آنيد. پدرم و مادرم و جانم به فداى شما! چگونه حُسن ثنايتان را وصف كنم و جميل بلايتان را به شماره درآورم در صورتى كه خدا ما را بوسيله شما از حضيض ذلّت برآورده، و غبار متراكم اندوه را از ما برطرف كرده، و ما را از پرتگاه مهالك و از آتش دوزخ نجات داده است. پدرم و مادرم و جانم به فداى شما! به يمن دوستى شما خدا رموز دينمان را به ما آموخت، و آنچه را از دنيامان كه فاسد شده بود به صلاح آورد، و از بركت دوستى شما «كلمه توحيد» كمال يافته، و نعمت عظمت گرفته، و پراكندگى به الفت مبدّل شده، و به دوستى شما است كه طاعت مفروض قبول مىشود، و مودّت واجب، و درجات رفيع، و مقام محمود، و مقام معلوم نزد خداى عزّ و جلّ، و آبروى عظيم و شأنكبير، و شفاعت مقبول مخصوص شما است. پروردگارا به آنچه نازل كردهاى ايمان آورديم، و از پيغمبر پيروى نموديم، پس ما را با شاهدان به اين حقيقت مكتوب و محسوب دار، پروردگارا پس از آنكه ما را به صراط مستقيم دين خود هدايت فرمودى دلهامان را منحرف مساز، و از سوى خود رحمتى به ما ارزانى دار، زيرا بخشنده كريم توئى. پروردگار ما از خلف وعده منزّهست، و بيگمان وعده او عملى است. يا ولىّ اللَّه ميان من و خدا گناهانى هست كه جز رضاى شما آن را محو نميكند، پس به حقّ كسى كه شما را امين سرّ و محرم راز
خود ساخته، و كار خلق را برعايت و عنايت شما سپرده، و طاعت شما را قرين طاعت خود قرار داده، بخشودگى گناهان مرا از خدا بخواهيد، و شفيع من باشيد، زيرا كه من مطيع شمايم. هر كه شما را اطاعت كند خدا را اطاعت كرده، و هر كه سر از فرمان شما بتابد خدا را نافرمانى نموده و هر كه شما را دوست بدارد خدا را دوست داشته، و هر كه با شما كينه ورزد با خدا كينه ورزيده است. خدايا بيگمان اگر من شفيعانى نزديكتر به تو از محمّد(صلي الله عليه و آله) و اهل بيت برگزيدهاش، آن امامان ابرار و پيشوايان اخيار نيكوكار مىيافتم هر آينه ايشان را شفيع خود ميساختم، پس تو را به آن حقّ ايشان كه براى آنان بر خود واجب ساختهاى مسألت ميكنم كه مرا از جمله عارفان نسبت به ايشان و به حقّشان، و در زمره رحمت يافتگان به فيض شفاعتشان درآور، زيرا كه تو مهربانترين مهربانانى. وَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً و (حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ)(1)
ج2 ص611 زيارة جامعة لجميع الأئمة ع
فضائل اهل بيتوَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْعَلَوِيِّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَاقِرَ(عليه السلام) يَقُولُ: نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ، وَ نَحْنُ صَفْوَةُ اللَّهِ، وَ نَحْنُ خِيَرَةُ اللَّهِ، وَ نَحْنُ مُسْتَوْدَعُ مَوَارِيثِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ)، وَ نَحْنُ حُجَجُ اللَّهِ، وَ نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ، وَ نَحْنُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَ نَحْنُ الَّذِينَ بِنَا يَفْتَحُ اللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ، وَ نَحْنُ أَئِمَّةُ الْهُدَى، وَ نَحْنُ مَصَابِيحُ الدُّجَى، وَ نَحْنُ مَنَارُ الْهُدَى، وَ نَحْنُ الْعَلَمُ الْمَرْفُوعُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا، وَ نَحْنُ السَّابِقُونَ، وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ مَنْ تَمَّسَكَ بِنَا
1) . من لا يحضره الفقيه
لَحِقَ، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا غَرِقَ، وَ نَحْنُ قَادَةُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَ نَحْنُ حَرَمُ اللَّهِ، وَ نَحْنُ الطَّرِيقُ وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ إِلَى اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ)، وَ نَحْنُ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ، وَ نَحْنُ أُصُولُ الدِّينِ وَ إِلَيْنَا تَخْتَلِفُ الْمَلَائِكَةُ، وَ نَحْنُ السِّرَاجُ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِنَا، وَ نَحْنُ السَّبِيلُ لِمَنِ اقْتَدَى بِنَا، وَ نَحْنُ الْهُدَاةُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ نَحْنُ عُرَى الْإِسْلَامِ، وَ نَحْنُ الْجُسُورُ، وَ نَحْنُ الْقَنَاطِرُ مَنْ مَضَى عَلَيْنَا سَبَقَ، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا مُحِقَ، وَ نَحْنُ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ، وَ نَحْنُ الَّذِينَ بِنَا تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ، وَ بِنَا تُسْقَوْنَ الْغَيْثَ، وَ نَحْنُ الَّذِينَ بِنَا يَصْرِفُ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) عَنْكُمُ الْعَذَابَ، فَمَنْ أَبْصَرَنَا وَ عَرَفَ حَقَّنَا وَ أَخَذَ بِأَمْرِنَا، فَهُوَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا.
امام باقر(عليه السلام) فرمودند: ما جنب خدا هستيم. ما برگزيدهي خداونديم. ما منتخب الهي هستيم. ما مخزن ميراث پيامبرانيم. ما معتمدان خداوند هستيم. ما حجتهاي خداونديم. ما ريسمان الهي هستيم. اسلام ماييم. ما برکت خدا بر آفريدگانيم. ماييم کساني که به واسطهي ما خداوند ميگشايد و به واسطهي ما پايان ميدهد. ما پيشوايان هدايتگري هستيم. ما چراغها در تاريکيها بوده و ما منار هداتيم. ما پرچمهاي بر افراشته براي اهل دنياييم. ما پيشتازانيم و پايانيم هرکه به ما چنگ زند، دست يابد و هرکه از ما رو گرداند غرق شود. ما پيشواي پيشاني سپيدان سعادتمنديم. ما حريم الهي هستيم. ما مسير و راه راست به سوي خداوند عزوجل ميباشيم ما از نعمتهاي خداوند بر بندگانيم. روش صحيح ما هستيم، ما جايگاه نبوت و محل وحي هستيم. ما ستونهاي دين و محل رفت و آمد فرشتگانيم. ما نور هستيم براي کسي که از ما بينش بخواهد و راه هستيم براي هرکه به ما اقتداء کند ما راهبران به سوي فردوس هستيم. ما پشتيبان اسلام هستيم. ما محوريم ما گذرگاهيمهرکه به سوي ما رهسپار شود پيشي ميگيرد و هرکه از ما رو گرداند هلاک گردد. ما
بلند مرتبه و شناختگانيم. ما کساني هستيم که به واسطي ما برکت فرود ميآيد و بخاطر ما باران ميبارد و بخاطر ما خداوند شما را از بلاها باز ميدارد. پس هرکه در ما انديشه کرده ما را ياري کرده و حق ما را بشناسد و بر اساس دستورات ما رفتار نمايد از ما بوده و به سوي ما بازگردد. (1)
أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ كُلْثُومٍ السَّرَخْسِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ أَنَّهُ قَالَ، كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَشْكُو إِلَيْهِ الْفَقْرَ! ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي: أَ لَيْسَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) الْفَقْرُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ عَدُوِّنَا وَ الْقَتْلُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ الْحَيَاةِ مَعَ عَدُوِّنَا! فَرَجَعَ الْجَوَابُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُمْحِضُ أَوْلِيَاءَنَا إِذَا تَكَاثَفَتْ ذُنُوبُهُمْ بِالْفَقْرِ، وَ قَدْ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ، وَ هُوَ كَمَا حَدَّثْتَ نَفْسَكَ: الْفَقْرُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ عَدُوِّنَا، وَ نَحْنُ كَهْفٌ لِمَنِ الْتَجَأَ إِلَيْنَا وَ نُورٌ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِنَا وَ عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِنَا، مَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مَعَنَا فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى وَ مَنِ انْحَرَفَ عَنَّا فَإِلَى النَّارِ
محمّد بن حسن مىگويد: نامهاى به آن حضرت نوشتم و از فقر شكايت نمودم سپس با خود گفتم: مگر امام صادق(عليه السلام) نفرموده: فقر با ما بهتر از غناى با غير ماست و كشته شدن با ما بهتر از زندگى با غير ماست، پس اين گونه جواب آمد: وقتى كه گناهان دوستان ما زياد شود، خدا با فقر، آنها را پاك مىكند و از بسيارى از آنان مىگذرد و اين همان چيزى است كه با خود گفتى كه فقر با ما بهتر از غناى با غير ماست و ما پناهگاه كسى هستيم كه به ما پناه بياورد و روشنائى كسى هستيم كه از ما روشنايى بجويد و نگهدار كسى هستيم كه از ما نگهبانى بخواهد. و هركه ما را دوست داشته باشد، در مراتب بالا با ما خواهد بود و هر كه از ما منحرف شود در آتش است. (2)
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ الْقَصَبَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ
شَرَّفَهُمُ اللَّهُ بِكَرَامَتِهِ وَ أَعَزَّهُمْ بِهُدَاهُ وَ اخْتَصَّهُمْ [خَصَّهُمْ] لِدِينِهِ وَ فَضَّلَهُمْ بِعِلْمِهِ وَ اسْتَحْفَظَهُمْ وَ أَوْدَعَهُمْ عِلْمَهُ [وَ أَطْلَعَهُمْ] عَلَى غَيْبِهِ عِمَادٌ لِدِينِهِ شُهَدَاءُ عَلَيْهِ وَ أَوْتَادٌ فِي أَرْضِهِ [وَ] قُوَّامٌ بِأَمْرِهِ [بَرَاهُمْ] قَبْلَ خَلْقِهِ أَظِلَّةٌ عَنْ يَمِينِ عَرْشِهِ نُجَبَاءُ فِي عِلْمِهِ اخْتَارَهُمْ وَ انْتَجَبَهُمْ وَ ارْتَضَاهُمْ وَ اصْطَفَاهُمْ فَجَعَلَهُمْ عَلَماً لِعِبَادِهِ وَ أَدِلَّاءَ لَهُمْ عَلَى صِرَاطِهِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ [وَ] الدُّعَاةُ وَ الْقَادَةُ الْهُدَاةُ وَ الْقُضَاةُ الْحُكَّامُ وَ النُّجُومُ الْأَعْلَامُ وَ الْأُسْوَةُ [الْأُسْرَةُ] الْمُتَخَيَّرَةُ وَ الْعِتْرَةُ الْمُطَهَّرَةُ وَ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى وَ الصِّرَاطُ الْأَعْلَمُ وَ السَّبِيلُ الْأَقْوَمُ زِينَةُ النُّجَبَاءِ وَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ هُمُ الرَّحِمُ الْمَوْصُولَةُ وَ الْكَهْفُ الْحَصِينُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ نُورُ أَبْصَارِ الْمُهْتَدِينَ وَ عِصْمَةٌ لِمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ وَ أَمْنٌ لِمَنِ اسْتَجَارَ بِهِمْ [إِلَيْهِمْ] وَ نَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُمْ يَغْتَبِطَ [يُغْبَطُ] مَنْ وَالاهُمْ وَ يَهْلِكُ مَنْ عَادَاهُمْ وَ يَفُوزُ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ وَ الرَّاغِبُ عَنْهُمْ مَارِقٌ وَ اللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِقٌ وَ هُمُ الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ مَنْ [وَ مَنْ] أَتَاهُ نَجَا وَ مَنْ أَبَاهُ هَوَى حِطَّةٌ لِمَنْ دَخَلَهُ وَ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ تَرَكَهُ إِلَى اللَّهِ يَدْعُونَ وَ (بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ) وَ بِكِتَابِهِ يَحْكُمُونَ وَ بِآيَاتِهِ يُرْشِدُونَ فِيهِمْ نَزَلَتْ رِسَالَتُهُ وَ عَلَيْهِمْ هَبَطَتْ مَلَائِكَتُهُ وَ إِلَيْهِمْ بُعِثَ [نفث] الرُّوحُ الْأَمِينُ فَضْلًا مِنْهُ وَ رَحْمَةً وَ آتَاهُمْ (ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ) فَعِنْدَهُمْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا يَلْتَمِسُونَ وَ يُفْتَقَرُ إِلَيْهِ وَ يُحْتَاجُ [إِلَيْهِ] مِنَ الْعِلْمِ الشَّاقِّ [الشَّافِي] وَ الْهُدَى مِنَ الضَّلَالَةِ وَ النُّورِ عِنْدَ دُخُولِ الظُّلَمِ فَهُمُ الْفُرُوعُ الطَّيِّبَةُ وَ الشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ
الْمَلَائِكَةِ فَهُمْ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ الْبَرَكَةِ [الَّذِينَ] أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً
امام باقر(عليه السلام): اي مردم! خداوند با کرامت خويش به اهل بيت پيامبرتان شرافت بخشيد و با هدايتش به آنها عزّتداد و آنها را به دينش اختصاص داد و با علمش برتري داد و آنها را حافظ [اسرارش] قرار داد و آنها را نگهدار و امانتدار علمش بر غيب قرار داد، پس آنها تکيهگاه دينش و گواهان بر آن، وسيلهي ثبات در زمينش و برپا دارندگان امر او هستند. آنها را قبل از مخلوقاتش، نوري ازسمت راست عرشش آفريد. در علم او شريف هستند. آنها را انتخاب کرد و برگزيد و پسنديد، در نتيجه آنها را نشانهي هدايت براي بندگانش و راهنماي آنها بر راهش قرار داد، پس آنها امامان دعوتکننده، رهبران هدايتکننده، قاضيان حکمکننده، ستارگان هدايت، خانوادهي برگزيده، خاندانپاک، امّت ميانهتر [و در حدّ اعتدال]، راه داناتر، راه مستقرتر، زينت شرافتمندان و وارثان پيامبرانند، آنها خويشاوندان پيوند داده شده، پناهگاه مستحکم براي مؤمنان و نور ديدگان هدايتشدگانند، براي هر که به آنها پناهنده شود، پناهگاه و نگهدارند، براي هرکه از آنها ياري بخواهد مايهي ايمني بوده و براي هر که از آنها پيروي کند، نجاتدهنده باشند. هرکه آنها را ياريکند شادمان شده و هرکه با آنها دشمني کند هلاک ميگردد، هرکه که به آنها تمسّک جويد، رستگار شده و هر که از آنها رويگردان شود، گمراه و از دين خارج است و هرکه ملازم آنها باشد، [به آنها] ميپيوندد و آنها درهاي آزمايش [مردم] هستند، هر که بهسوي آن بيايد نجات يابد و هرکه امتناع ورزد، سقوط کند. ريزش [گناهان] براي کسي است که در آن وارد شود و حجّت است بر هر که آن را رها کند. به سوي خدا دعوت کرده و به فرمان او عمل ميکنند (بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ)(1)و به وسيلهي کتاب او حکم کرده و با آيات او هدايت کنند. رسالت خداوند در ميان آنها
1) . الانبياء آية 27
نازل شده و فرشتگانش بر آنها فرود آمدهاند و جبرئيل امين به آنها دميده که اين، احسان و رحمتي از خداوند است (ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ)(1)و به آنها نعمتهايي داد که به هيچ يک از جهانيان نداده بود. (2)
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الدَّلَّالُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ القرار[الْقَزَّازُ] قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ كَثِيرٍ السَّرَّاجُ قَالَ وَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ هُوَ يَقُولُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ فَرْعُهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ أَغْصَانُهَا فَاطِمَةُ(عليها السلام) بِنْتُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ ثَمَرَتُهَا الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) فَإِنَّهَا شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ نَبْتُ الرَّحْمَةِ وَ مِفْتَاحُ الْحِكْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَوْضِعُ سِرِّ اللَّهِ وَ وَدِيعَتُهُ وَ الْأَمَانَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ حَرَمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ بَيْتُ اللَّهِ الْعَتِيقُ وَ حَرَمُهُ عِنْدَنَا عَلِمُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْوَصَايَا وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ كَانُوا نُوراً مُشْرِقاً حَوْلَ عَرْشِ رَبِّهِمْ فَأَمَرَهُمْ فَسَبَّحُوا فَسَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ بِتَسْبِيحِهِمْ ثُمَّ أُهْبِطُوا إِلَى الْأَرْضِ فَأَمَرَهُمْ فَسَبَّحُوا فَسَبَّحَ أَهْلُ الْأَرْضِ بِتَسْبِيحِهِمْ فَإِنَّهُمْ لَهُمُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمُسَبِّحُونَ فَمَنْ أَوْفَى بِذِمَّتِهِمْ فَقَدْ أَوْفَى بِذِمَّةِ اللَّهِ وَ مَنْ عَرَفَ حَقَّهُمْ فَقَدْ عَرَفَ حَقَّ اللَّهِ هُمْ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خُزَّانُ وَحْيِ اللَّهِ وَ وَرَثَةُ كِتَابِ اللَّهِ وَ هُمُ الْمُصْطَفَوْنَ بِسِرِّ اللَّهِ وَ الْأُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِ اللَّهِ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الرِّسَالَةِ وَ الْمُسْتَأْنِسُونَ بِخَفْقِ أَجْنِحَةِ الْمَلَائِكَةِ بِمَنْ كَانَ يَغْدُوهُمْ
جَبْرَئِيلُ مِنَ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ بِخَيْرِ التَّنْزِيلِ وَ بُرْهَانِ التَّأْوِيلِ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتٍ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِسِرِّهِ وَ شَرَّفَهُمْ بِكَرَامَتِهِ وَ أَعَزَّهُمْ بِالْهُدَى وَ ثَبَّتَهُمْ بِالْوَحْيِ وَ جَعَلَهُمْ أَئِمَّةَ هُدًى وَ نُوراً فِي الظُّلَمِ لِلنَّجَاةِ وَ اخْتَصَّهُمْ لِدِينِهِ وَ فَضَّلَهُمْ بِعِلْمِهِ وَ آتَاهُمْ (ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ) وَ جَعَلَهُمْ عِمَاداً لِدِينِهِ وَ مُسْتَوْدَعاً لِمَكْنُونِ سِرِّهِ وَ أُمَنَاءَ عَلَى وَحْيِهِ نُجَبَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَ شُهَدَاءَ عَلَى بَرِيَّتِهِ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ وَ حَبَاهُمْ وَ خَصَّهُمْ وَ اصْطَفَاهُمْ وَ فَضَّلَهُمْ وَ ارْتَضَاهُمْ وَ انْتَجَبَهُمْ وَ انْتَقَاهُمْ وَ جَعَلَهُمْ لِلْبِلَادِ وَ الْعِبَادِ عُمَّاراً وَ أَدِلَّاءَ لِلْأُمَّةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَهُمْ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَ الدُّعَاةُ إِلَى التَّقْوَى وَ كَلِمَةُ اللَّهِ الْعُلْيَا وَ حُجَّةُ اللَّهِ الْعُظْمَى وَ هُمُ النَّجَاةُ وَ الزُّلْفَى هُمُ الْخِيَرَةُ الْكِرَامُ هُمُ الْأَصْفِيَاءُ الْحُكَّامُ هُمُ النُّجُومُ الْأَعْلَامُ هُمُ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُمُ السَّبِيلُ الْأَقْوَمُ الرَّاغِبُ عَنْهُمْ مَارِقٌ وَ الْمُقَصِّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ وَ اللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِقٌ نُورُ اللَّهِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْبِحَارُ السَّائِغَةُ لِلشَّارِبِينَ أَمْنٌ لِمَنِ الْتَجَأَ إِلَيْهِمْ وَ أَمَانٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ إِلَى اللَّهِ يَدْعُونَ وَ لَهُ يُسَلِّمُونَ وَ (بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ) وَ بِكِتَابِهِ يَحْكُمُونَ مِنْهُمْ بَعَثَ اللَّهُ رَسُولَهُ وَ عَلَيْهِمْ هَبَطَتْ مَلَائِكَتُهُ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ سَكِينَتُهُ وَ إِلَيْهِمْ بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ مَنّاً مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَضَّلَهُمْ بِهِ وَ خَصَّهُمْ وَ أُصُولٌ مُبَارَكَةٌ مُسْتَقَرُّ قَرَارِ الرَّحْمَةِ خُزَّانُ الْعِلْمِ وَ وَرَثَةُ الْحِلْمِ وَ أُولُو التُّقَى وَ النُّهَى وَ النُّورُ وَ الضِّيَاءُ وَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ بَقِيَّةُ الْأَوْصِيَاءِ مِنْهُمُ الطَّيِّبُ ذِكْرُهُ وَ الْمُبَارَكُ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) الْمُصْطَفَى الْمُرْتَضَى وَ رَسُولُهُ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ وَ مِنْهُمُ الْمَلِكُ الْأَزْهَرُ وَ الْأَسَدُ الْمُرْسَلُ حَمْزَةُ وَ مِنْهُمُ الْمُسْمتَسْقَى بِهِ يَوْمَ الزِّيَارَةِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ صِنْوُ أَبِيهِ وَ ذُو الْجَنَاحَيْنِ وَ ذُو الْهِجْرَتَيْنِ وَ الْقِبْلَتَيْنِ وَ الْبَيْعَتَيْنِ
مِنَ الشَّجَرَةِ الْمُبَارَكَةِ صَحِيحٌ الْأَدِيمِ وَ وَاضِحُ الْبُرْهَانِ وَ مِنْهُمْ حَبِيبُ مُحَمَّدٍ وَ أَخُوهُ وَ الْمُبَلِّغُ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ الْبُرْهَانَ وَ التَّأْوِيلَ وَ مُحْكَمَ التَّفْسِيرِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيُّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ الصَّلَوَاتُ الزَّكِيَّةُ وَ الْبَرَكَاتُ السَّنِيَّةُ فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ وَ وَلَايَتَهُمْ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ فَقَالَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ لِنَبِيِّهِ(صلي الله عليه و آله) (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
كشف اليقين: زياد بن منذر گفت از حضرت باقر(عليه السلام) شنيدم ميفرمود: ما درختى هستيم كه ريشه آن پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) و تنه آن امير المؤمنين على(عليه السلام) و شاخههايش فاطمه دختر محمّد(صلي الله عليه و آله) و ميوه آن حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) هستند آنها درخت نبوت و خاندان رحمت و كليد حكمت و معدن علم و پايگاه رسالت و محل رفت و آمد ملائكه و مخزن اسرار خدا و وديعه او و امانتى كه به آسمانها و زمين عرضه شد و حرم بزرگ خدا و بيت عتيق او و حرم خدائيم. در نزد ماست علم منايا و بلايا و وصايا و فصل الخطاب و ميلاد اسلام و نژاد عرب، آنها نور درخشان اطراف عرش خدا بودند خداوند دستور داد آنها تسبيح بگويند ساكنين آسمانها از ايشان تسبيح را آموختند سپس به زمين آورده شدند در آنجا دستور تسبيح داد به آنها اهل زمين به وسيله تسبيح آنها تسبيح گفتند. به پاى ايستادگان در خدمت خدا آنهايند و تسبيحكنندگان كه در قرآن ياد شده اين خانوادهاند هر كه وفا به پيمان آنها نمايد وفا به پيمان خدا كرده هر كه حق آنها را بشناسد حق خدا را شناخته آنها فرمانروايان امر خدا و گنجينههاى وحى او و وارث كتاب خدا و برگزيدگان اسرار او و امينهاى وحى خدايند اينها اهل بيت نبوّت و معدن رسالت و كسانى هستند كه انس به بال و
پرملائكه گرفتهاند كسانى كه جبرئيل(عليه السلام) از جانب خدا به آنها تغذيه تنزيل و تاويل قرآن مىكرد. اينها خانوادهاى هستند كه خداوند آنها را گرامى داشت به اسرار خود و آنها را به كرامت خويش ممتاز نمود و به هدايت عزت بخشيد و به وحى پايدار كرد و ايشان را رهبران هدايت و نور نجات در تاريكى قرار داد آنها را به دين خويش اختصاص داد و با علم خود مزيت بخشيد به آنها مزايايى بخشيد كه به هيچ يك از جهانيان نداده بعد آنها را استوانه دين خود و مخزن اسرار و امين بر وحى و برجستگان خلق و گواهان بر مردم قرار داد. خداوند ايشان را برگزيد و مورد لطف و عنايت و فضل و رضايت و انتخاب خويش قرار داد و ايشان را پاكيزه كرد آنها را وسيله آبادى شهرها و شهرمندان قرار داد و راهنماى آنها بر صراط. آنها ائمه هدى و داعيان تقوى و كلمة اللَّه بزرگ و حجت عظمى آنها سبب نجات و تقرب به خدايند آنها برگزيدگان شايسته و رهبران ممتاز و ستارگان درخشان بوده، آنها صراط مستقيم و راه پايدارند هر كه از آنها فاصله بگيرد منحرف است و كسى كه كوتاهى در باره آنها نمايد گمراه است و هر كه ملازم ايشان باشد به هدف واقعى ميرسد. نور خدا در دلهاى مؤمنين و درياهاى گوارا براى نوشندگان هر كه به آنها پناه برد آسوده است و هر كه چنگ به دامن ايشان زند در امان است داعى به سوى خدا و تسليم امر او و عامل به دستورش و حاكم كتاب خدايند از اين خاندان خداوند پيامبر را برانگيخته و بر آنها ملائكه را نازل فرموده و در ميان ايشان آرامش و سكينه را نازل نموده و به سوى آنها روح الامين نازل شده اينها لطف و عنايتى است از خدا بر آنها كه به ايشان اختصاص داده و آنها را با اين مقامات مزيت بخشيده. پايگاههاى با بركت و قرارگاه رحمت خدايند گنجينههاى علم و وارث حلم و تقوى پيشگان و صاحبان خرد و چراغ درخشان و وارث انبياء و يادگار اوصيايند. از اين خانواده است آن شخصيت پاك نهاد به نام محمّد(صلي الله عليه و آله) مصطفى و پيامبر امّى از اين خانواده است
فرمانرواى خوش قد و قامت و شير ژيان حمزه و از اينها است آب يار روز زيارت عباس بن عبد المطلب(عليه السلام) عموى پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) و برادر مهربان پدرش از اين خانواده است شخصيتى صاحب دو بال و دو هجرت و دو قبله و دو بيعت از خاندان پربركت كه نژادى پاك و نهادى درخشان داشت (به نام جعفر بن ابى طالب(عليه السلام)) از آنها است يار محمّد(صلي الله عليه و آله) و برادرش و تبليغكننده از جانب او پس از درگذشتش صاحب برهان و تاويل و تفسير امير المؤمنين و ياور مؤمنين و وصى پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) على بن ابى طالب(عليه السلام) بر او بهترين درود و تحيّت باد. اينهايند كسانى كه خداوند مودّت و ولايت آنها را بر هر مرد و زن مسلمان واجب نموده در قرآن كريم فرموده است (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ)(1)حضرت باقر(عليه السلام) فرمود اقتراف حسنة عبارت از مودّت با ما خانواده است. (2)
الْمَدَائِنِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ الْبَاقِرُ(عليه السلام) نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ وَرَثَةُ وَحْيِ اللَّهِ وَ حَمَلَةُ كِتَابِ اللَّهِ طَاعَتُنَا فَرِيضَةٌ وَ حُبُّنَا إِيمَانٌ وَ بُغْضُنَا كُفْرٌ مُحِبُّنَا فِي الْجَنَّةِ وَ مُبْغِضُنَا فِي النَّار
مناقب شهر آشوب: جابر جعفى گفت: حضرت باقر(عليه السلام) فرمود: ما فرمانروايان امر خدا و گنجينههاى علم خدا و وارث وحى او و حاملين كتاب خدا هستيم فرمان بردارى از ما
واجب و دوستى با ما ايمان و دشمنى با ما كفر است دوست ما دربهشت و دشمن ما در جهنم است. (3)
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الشَّعْرَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ الْحَرْثِ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ
1) . الشوري آية 23
2) . اليقين باختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين النص318 باب121 الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري من كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و ولي المؤمنين و وصي رسول رب العالمين ح1
3) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص206 فصل في معالي أموره ع ح1
أَبِي حَكِيمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ شَرَّفَهُمُ اللَّهُ بِكَرَامَتِهِ وَ اسْتَحْفَظَهُمْ لِسِرِّهِ وَ اسْتَوْدَعَهُمْ عِلْمَهُ فَهُمْ عِمَادٌ لِدِينِهِ شُهَدَاءُ عِلْمِهِ بَرَّأَهُمُ اللَّهُ قَبْلَ خَلْقِهِ وَ أَظَلَّهُمْ تَحْتَ عَرْشِهِ وَ اصْطَفَاهُمْ فَجَعَلَهُمْ عِلْمَ عِبَادِهِ وَ دَلَّهُمْ عَلَى صِرَاطِهِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الْمَهْدِيَّةُ وَ الْقَادَةُ الْبَرَرَةُ وَ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى عِصْمَةٌ لِمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ وَ نَجَاةٌ لِمَنْ اعْتَمَدَ عَلَيْهِمْ يَغْبِطُ مَنْ وَالاهُمْ وَ يَهْلِكُ مَنْ عَادَاهُمْ وَ يَفُوزُ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ فِيهِمْ نَزَلَتْ الرِّسَالَةُ وَ عَلَيْهِمْ هَبَطَ الْمَلَائِكَةُ وَ إِلَيْهِمْ نَفَثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ وَ آتَاهُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ فَهُمُ الْفُرُوعُ الطَّيِّبَةُ وَ الشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ الْبَرَكَةِ وَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيرا
بشارة المصطفى: جابر بن يزيد از حضرت باقر(عليه السلام) نقل كرد كه فرمود مردم خداوند خاندان پيامبر(صلي الله عليه و آله) را به كرامت خويش ممتاز نموده و به آنها اسرار و علم خود را سپرده آنها پايههاى دين و گواهان علم اويند آنها را پيش از مردم به وجود آورده و در سايه عرش خويش جاى داده آنها را برگزيده و راهنماى مردم قرار داده و مطلع بر راه خويش قرار داده. آنهايند ائمه هدى و رهبران پاك و امت وسطى پناه هر كه به آنها پناه برد و سبب نجات كسى كه بر آنها اعتماد نمايد هر كه آنها را دوست بدارد محل رشك و حسرت مخالفين خود و هر كه با آنها دشمنى كند هلاك مىشود و متمسك به آنها رستگار است در ميان آنها رسالت نازل شده و بر آنها ملائكه فرود آمده و به آنها روح الامين القاى وحى ميكرد خداوند به آنها امتيازاتى بخشيده كه به احدى نداده. آنها شاخههاى پاك و درخت مبارك ومعدن علم و پايگاه
رسالت و محل رفت و آمد ملائكه اهل بيت رحمت و بركت هستند كسانى هستند كه خداوند پليدى را از ايشان زدوده و پاك و پاكيزه گردانيده.(1)
حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً) فَقَالَ الْأَنْبِيَاءُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام) وَ إِسْمَاعِيلُ(عليه السلام) وَ ذُرِّيَّتُهُ، وَ الْمُلُوكُ الْأَئِمَّةُ قَالَ: فَقُلْتُ: وَ أَيَّ مُلْكٍ أُعْطِيتُمْ؟ قَالَ: «مُلْكَ الْجَنَّةِ وَ مُلْكَ الْكَرَّةِ»
سليمان ديلمي: از امام باقر(عليه السلام) دربارهي آيه (إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً)(2)پرسيدم. فرمود: پيامبران، رسولخدا(صلي الله عليه و آله) و ابراهيم(عليه السلام) و اسماعيل(عليه السلام) و فرزندان وي هستند و فرمانروايان، ائمه(عليهم السلام) هستند گفتم: کدام فرمانروايي به شما داده شده است؟ فرمود: فرمانروايي بهشت و فرمانروايي دوزخ. (3)
ص119 باب في الكرات[1] و حالاتها و ما جاء فيها ح43
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَ لَهُ الْحَمْدُ ابْتَلَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِبَلَاءٍ حَسَنٍ حَيْثُ جَعَلَ رَايَةَ الْهُدَى وَ الْعَدْلِ وَ التُّقَى فِينَا وَ جَعَلَ رَايَةَ الضَّلَالَةِ وَ الرَّدَى فِي غَيْرِنَا فَضَّلَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِسِتِّ خِصَالٍ فَضَّلَنَا بِالْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ وَ الشَّجَاعَةِ وَ السَّمَاحَةِ وَ الْمَحَبَّةِ وَ الْمَحَلَّةِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَ آتَانَا (ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ)(4)مِنْ قَبْلِنَا فِينَا مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ تَنْزِيلُ الْكُتُبِهنگامي که امام سجّاد(عليه السلام) به همراه سر پدرش، در شام نزد يزيد آورده شد، فرمود: اي مردم! خداوند بلند مرتبه است و ستايش براي اوست. ما اهل بيت(عليهم السلام) را با آزمايش خوبي آزمود، آنگاه که پرچم هدايت، عدل و تقوي را در ميان ما قرار داد و پرچم گمراهي و نابودي را در غير ما قرار داد. ما اهل بيت(عليهم السلام) را با شش ويژگي
برتري داد؛ ما را با علم، حلم، شجاعت، آقايي، محبّت و فرودآمدن در قلبهاي مؤمنان برتري داد و به ما نعمتهايي داد که به هيچ يک از جهانيان نداده بود. (1)
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ [عَنْ عُبَادَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الضَّبِّيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ] عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) أَنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ (السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ) فَكَمَا أَنَّ لِلسَّابِقِينَ فَضْلَهُمْ عَلَى مَنْ بَعْدَهُمْ كَذَلِكَ لِأَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَضِيلَتُهُ [فَضْلُهُ] عَلَى السَّابِقِينَ بِسَبْقِهِ السَّابِقِينَ وَ قَالَ (أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) وَ اسْتَجَابَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ وَاسَاهُ بِنَفْسِهِ ثُمَّ عَمُّهُ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ قَدْ كَانَ قُتِلَ مَعَهُ كَثِيرٌ فَكَانَ حَمْزَةُ سَيِّدَهُمْ بِقَرَابَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ثُمَّ جَعَلَ اللَّهُ لِجَعْفَرٍ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَ ذَلِكَ لِمَكَانِهِمَا وَ قَرَابَتِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ مَنْزِلَتِهِمَا مِنْهُ وَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ صَلَاةً مِنْ بَيْنِ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَهُ وَ جَعَلَ لِنِسَاءِ النَّبِيِّ فَضْلًا عَلَى غَيْرِهِمْ لَمَكَانِهِنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ فَضَّلَ اللَّهُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) بِأَلْفِ صَلَاةٍ عَلَى سَائِرِ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الَّذِي ابْتَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام) بِمَكَّةَ لِمَكَانِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ فَضْلِهِ وَ عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) [النَّاسَالصَّلَوَاتِ] فَقَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام) وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام) إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَحَقُّنَا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْنَا مَعَ الصَّلَاةِ
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص168 فصل في سيادته ع ح7
فَرِيضَةً وَاجِبَةً مِنَ اللَّهِ وَ أَحَلَّ اللَّهُ لِرَسُولِهِ الْغَنِيمَةَ وَ أَحَلَّهَا لَنَا وَ حَرَّمَ الصَّدَقَاتِ عَلَيْهِ وَ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا كَرَامَةً أَكْرَمَنَا اللَّهُ وَ فَضِيلَةً فَضَّلَنَا اللَّهُ بِهَا (وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِم)
تفسير فرات: حسن بن على(عليه السلام) پس از حمد و ثناى خدا اين آيه را قرائت كرد (وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ)(1)فرمود: همان طورى كه سبقتگيرندگان در ايمان برترى دارند بر ديگران همين طور على بن ابى طالب(عليه السلام) به نسبت سبقتى كه بر ديگران داشته بر آنها فضيلت دارد در اين آيه ميفرمايد (أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ)(2)دعوت پيامبر(صلي الله عليه و آله) را پذيرفت و با او با جان خويش مواسات نمود سپس عمويش حمزه(عليه السلام) سيد الشهداء به همراه او گروهى كشته شدند ولى حمزه(عليه السلام) سرور آنها بود به جهت خويشاوندى كه با پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) داشت. خداوند به جعفر(عليه السلام) دو بال داد كه به وسيله آن دو با ملائكه در بهشت پرواز ميكند هر جا بخواهد اين موقعيت به واسطه مقام آن دو در نزد پيامبر(صلي الله عليه و آله) و خويشاوندى ايشان با آن جناب بود پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) بر حمزه هفتاد نماز خواند در بين شهيدانى كه با او به شهادت رسيدند. خداوند به زنان پيامبر(صلي الله عليه و آله) برترى بخشيد نسبت به ساير زنان چون انتساب به پيغمبر داشتند نماز در مسجد پيامبر(صلي الله عليه و آله) را برابر با هزار نماز در مقابل ساير مساجد قرار داد مگر مسجدى كه ابراهيم(عليه السلام) در مكه بنا كرد (خانه کعبه) اين فضيلت به واسطه مقام و فضل پيامبر(صلي الله عليه و آله) است. وبه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) آموخت و فرمود بگوئيد: حق بر مسلمان اين است كه بر ما صلوات بفرستد در نماز واجبى كه ميخواند خداوند غنيمت را براى پيامبر(صلي الله عليه و آله) حلال كرد و او براى ما نيز حلال نمود و صدقه را بر او حرام كرد و بر ما نيز حرام نمود اين مقام و شخصيتى است كه خداوند به ما عنايت كرد. (3)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَبَّاحٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَتَغْشَاهُمْ ظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ فَيَضِجُّونَ إِلَى رَبِّهِمْ وَ يَقُولُونَ يَا رَبِّ اكْشِفْ عَنَّا هَذِهِ الظُّلْمَةَ قَالَ فَيُقْبِلُ قَوْمٌ يَمْشِي النُّورُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ قَدْ أَضَاءَ أَرْضَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَمْعِ هَؤُلَاءِ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ فَيَجِيئُهُمُ النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ بِأَنْبِيَاءَ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَمْعِ فَهَؤُلَاءِ مَلَائِكَةٌ فَيَجِيئُهُمُ النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ بِمَلَائِكَةٍ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَمْعِ هَؤُلَاءِ شُهَدَاءُ فَيَجِيئُهُمُ النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ بِشُهَدَاءَ فَيَقُولُونَ مَنْ هُمْ فَيَجِيئُهُمُ النِّدَاءُ يَا أَهْلَ الْجَمْعِ سَلُوهُمْ مَنْ أَنْتُمْ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَنْتُمْ فَيَقُولُونَ نَحْنُ الْعَلَوِيُّونَ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) رَسُولِ اللَّهِ نَحْنُ أَوْلَادُ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَلِيِّ اللَّهِ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ بِكَرَامَةِ اللَّهِ نَحْنُ الْآمِنُونَ الْمُطْمَئِنُّونَ فَيَجِيئُهُمُ النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اشْفَعُوا فِي مُحِبِّيكُمْ وَ أَهْلِ مَوَدَّتِكُمْ وَ شِيعَتِكُمْ فَيَشْفَعُونَ فَيُشَفَّعُونَ.
امام صادق(عليه السلام) فرمود: چون روز قيامت شود خدا خلق اولين و آخرين را در يك زمين گرد آورد و تاريكى سختى همه را فراگيرد و به پروردگار خود بنالند و گويند پروردگارا اين تاريكى را از ما برطرف كن فرمود: جمعى آيند و نورى برابر آنهاست كه عرصه قيامت را روشن كرده حاضران قيامت گويند اينان پيغمبران خدايند، از خدا ندا رسد كه اينان پيغمبر نيستند همه گويند اينها فرشتهاند ندا رسد از جانب خدا اينان فرشته نيستند همه گويند اينان شهيدانند ندا رسد كه از خودآنها
بپرسيد كيانند؟ همه گويند شما كه باشيد؟ ميفرمايند: ما علويه و ذريه محمد(صلي الله عليه و آله) رسول خدا و اولاد على(عليه السلام) ولى خدائيم مائيم مخصوص به كرامت خدا در آسايش و در اطمينان هستيم به آنها از طرف خدا ندا رسد كه دوستان و شيعيان خود را شفاعت كنيد و هر كه را بايد شفاعت كنند(1)
النص284 المجلس السابع و الأربعون ح18
خطبه ي امام حسن در فضائل اهل بيت
أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ الضَّبِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ مَشِيخَةِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَقُولُ: لَمَّا فَرَغَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) مِنْ حَرْبِ أَصْحَابِ الْجَمَلِ لَحِقَهُ مَرَضٌ وَ حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ، فَقَالَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ(عليه السلام): انْطَلِقْ يَا بُنَيَّ فَجَمِّعْ بِالنَّاسِ. فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ(عليه السلام) إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا اسْتَقَلَّ عَلَى الْمِنْبَرِ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ تَشَهَّدَ وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنَا لِنُبُوَّتِهِ، وَ اصْطَفَانَا عَلَى خَلْقِهِ وَ بَرِيَّتِهِ، وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا كِتَابَهُ وَ وَحْيَهُ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَا يَنْتَقِصُنَا أَحَدٌ مِنْ حَقِّنَا شَيْئاً إِلَّا انْتَقَصَهُ اللَّهُ فِي عَاجِلِ دُنْيَاهُ وَ آجِلِ آخِرَتِهِ، وَ لَا يَكُونُ عَلَيْنَا دَوْلَةٌ إِلَّا كَانَتْ لَنَا الْعَاقِبَةُ (وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ)(2)
ثُمَّ جَمَّعَ بِالنَّاسِ، وَ بَلَغَ أَبَاهُ كَلَامُهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى أَبِيهِ نَظَرَ إِلَيْهِ فَمَا مَلَكَ عَبْرَتَهُأَنْ سَالَتْ عَلَى
خَدَّيْهِ، ثُمَّ اسْتَدْنَاهُ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَ قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)(1)
هنگامي که اميرالمومنين(عليه السلام) از جنگ جمل فراغت يافت بيمار گشت و روز جمعه فرا رسيد پس به فرزندش حسن(عليه السلام) فرمود: فرزندم حرکت کن و با مردم نماز جمعه بپا دار پس امام حسن(عليه السلام) به سوي مسجد آمد و هنگامي که بر فراز منبر قرار گرفت ستايش خداي را گفت و سپاس او به جاي آورد و بر وحدانيت خدا گواهي داد و بر فرستادهي خدا درود فرستاد آنگاه فرمود: به درستي که خداوند از ما براي پيامبري خود اختيار نمود و ما را بر آفريدگان و مخلوقاتش برگزيد و کتاب و وصيش را بر ما فرو فرستاد و به خدا سوگند هيچ کس حقي از حقوق مارا نميکاهد مگر آنکه خداوند در درنيا از او خواهد کاست، و هيچ غلبه و تسلطي بر ما نيست مگر آن که سرانجام از آن ماست (وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حينٍ) پس با مردم نماز جمعه گزارد و سخنش به پدرش رسيد پس هنگامي که به سوي پدرش بازگشت علي(عليه السلام) به او نگريست و نتوانست اشک خود را نگه دارد تا بر گونهاش روان نگردد، سپس حسن(عليه السلام) را به خود نزديک کرد ميان دو چشمش را بوسيد و فرمود: (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَميعٌ عَلِيمٌ) پدر و مادرم به فدايت دودماني که بعضي از بعض ديگر هستند و خداوند شنوا و داناست. (2)
سخن امام مجتبي عليه السلام در مجلس معاويه
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيُّ بِالْكُوفَةِ وَ سَأَلْتُهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) قَالَ: لَمَّا أَجْمَعَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) عَلَى صُلْحِ مُعَاوِيَةَ خَرَجَ حَتَّى لَقِيَهُ، فَلَمَّا اجْتَمَعَا قَامَ مُعَاوِيَةُ خَطِيباً، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ أَمَرَ الْحَسَنَ(عليه السلام) أَنْ يَقُومَ أَسْفَلَ مِنْهُ بِدَرَجَةٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُعَاوِيَةُ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، هَذَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ ابْنُ فَاطِمَةَ(عليها السلام)، رَآنَا لِلْخِلَافَةِ أَهْلًا، وَ لَمْ يَرَ نَفْسَهُ لَهَا أَهْلًا، وَ قَدْ أَتَانَا لِيُبَايِعَ طَوْعاً. ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا حَسَنُ(عليه السلام)، فَقَامَ الْحَسَنُ(عليه السلام) فَخَطَبَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُسْتَحْمِدِ بِالْآلَاءِ، وَ تَتَابُعِ النَّعْمَاءِ، وَ صَارِفِ الشَّدَائِدِ وَ الْبَلَاءِ، عِنْدَ الْفُهَمَاءِ وَ غَيْرِ الْفُهَمَاءِ، الْمُذْعِنِينَ مِنْ عِبَادِهِ لِامْتِنَاعِهِ بِجَلَالِهِ وَ كِبْرِيَائِهِ، وَ عُلُوِّهِ عَنْ لُحُوقِ الْأَوْهَامِ بِبَقَائِهِ، الْمُرْتَفِعِ عَنْ كُنْهِ ظِنَانَةِ الْمَخْلُوقِينَ، مِنْ أَنْ تُحِيطَ بِمَكْنُونِ غَيْبِهِ رَوِيَّاتُ عُقُولِ الرَّاءِينَ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ، وَ وُجُودِهِ وَ وَحْدَانِيَّتِهِ، صَمَداً لَا شَرِيكَ لَهُ، فَرْداً لَا ظَهِيرَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، اصْطَفَاهُ وَ انْتَجَبَهُ وَ ارْتَضَاهُ، وَ بَعَثَهُ دَاعِياً إِلَى الْحَقِّ، (وَ سِراجاً مُنِيراً)(1)وَ لِلْعِبَادِ مِمَّا يَخَافُونَ نَذِيراً، وَ لِمَا يَأْمُلُونَ بَشِيراً، فَنَصَحَ لِلْأُمَّةِ، وَ صَدَعَ بِالرِّسَالَةِ،
1) . الاحزاب آية 46
وَ أَبَانَ لَهُمْ دَرَجَاتِ الْعُمَالَةِ، شَهَادَةً عَلَيْهَا أَمُوتُ وَ أُحْشَرُ، وَ بِهَا فِي الْآجِلَةِ أُقَرَّبُ وَ أُحْبَرُ وَ أَقُولُ مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ فَاسْمَعُوا، وَ لَكُمْ أَفْئِدَةٌ وَ أَسْمَاعٌ فَعُوا: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ أَكْرَمَنَا اللَّهُبِالْإِسْلَامِ، وَ اخْتَارَنَا وَ اصْطَفَانَا وَ اجْتَبَانَا، فَأَذْهَبَ عَنَّا الرِّجْسَ وَ طَهَّرَنَا تَطْهِيراً، وَ الرِّجْسُ هُوَ الشَّكُّ، فَلَا نَشُكُّ فِي اللَّهِ الْحَقِّ وَ دِينِهِ أَبَداً، وَ طَهَّرَنَا مِنْ كُلِّ أَفَنٍ وَ غَيَّةٍ، مُخْلَصِينَ إِلَى آدَمَ(عليه السلام) نِعْمَةً مِنْهُ، لَمْ يَفْتَرِقِ النَّاسُ قَطُّ فِرْقَتَيْنِ إِلَّا جَعَلَنَا اللَّهُ فِي خَيْرِهِمَا، فَأَدَّتِ الْأُمُورُ وَ أَفْضَتِ الدُّهُورُ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) لِلنُّبُوَّةِ، وَ اخْتَارَهُ لِلرِّسَالَةِ، وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ بِالدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) فَكَانَ أَبِي أَوَّلَ مَنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ (تَعَالَى)، وَ لِرَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ وَ صَدَّقَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ(صلي الله عليه و آله)، وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ (تَعَالَى) فِي كِتَابِهِ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّهِ الْمُرْسَلِ (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ)(1)فَرَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) الَّذِي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ، وَ أَبِي الَّذِي يَتْلُوهُ، وَ هُوَ شَاهِدٌ مِنْهُ وَ قَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) حِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسِيرَ إِلَى مَكَّةَ وَ الْمَوْسِمِ بِبَرَاءَةَ سِرْ بِهَا يَا عَلِيُّ(عليه السلام)، فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ لَا يَسِيرَ بِهَا إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي، وَ أَنْتَ هُوَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام) فَعَلِيٌّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مِنْهُ، وَ قَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) حِينَ قَضَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ مَوْلَاهُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فِي ابْنَةِ حَمْزَةَ أَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ(عليه السلام) فَمِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي. فَصَدَّقَ أَبِي رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) سَابِقاً وَ وَقَاهُ بِنَفْسِهِ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فِي كُلِّ مَوْطِنٍ يُقَدِّمَهُ، وَ لِكُلِّ شَدِيدَةٍ يُرْسِلُهُ ثِقَةً مِنْهُ وَ طُمَأْنِينَةً إِلَيْهِ، لِعِلْمِهِ بِنَصِيحَتِهِ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله)، وَ إِنَّهُ أَقْرَبُ الْمُقَرَّبِينَ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله)، وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) (وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ
1) . هود آية 17
الْمُقَرَّبُونَ)(1)وَ كَانَ أَبِي سَابِقَ السَّابِقِينَ إِلَى اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) وَ إِلَى رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَقْرَبَ الْأَقْرَبِينَ، فَقَدْ قَالَ اللَّهُ (تَعَالَى) (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَأُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً)(2)فَأَبِي كَانَ أَوَّلَهُمْ إِسْلَاماً وَ إِيمَاناً، وَ أَوَّلَهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ هِجْرَةً وَ لُحُوقاً وَ أَوَّلَهُمْ عَلَى وُجْدِهِ وَ وُسْعِهِ نَفَقَةً، قَالَ (سُبْحَانَهُ): (وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ)(3)فَالنَّاسُ مِنْ جَمِيعِ الْأُمَمِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ بِسَبْقِهِ إِيَّاهُمْ الْإِيمَانَ بِنَبِيِّهِ ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَى الْإِيمَانِ أَحَدٌ، وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ (تَعَالَى) (وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ)(4)فَهُوَ سَابِقٌ جَمِيعَ السَّابِقِينَ، فَكَمَا أَنَّ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) فَضَّلَ السَّابِقِينَ عَلَى الْمُتَخَلِّفِينَ وَ الْمُتَأَخِّرِينَ، فَكَذَلِكَ فَضَّلَ سَابِقَ السَّابِقِينَ عَلَى السَّابِقِينَ، وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) (أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ)(5)[فَكَانَ أَبِي الْمُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ] وَ الْمُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَقّاً، وَ فِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ. وَ كَانَ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَمُّهُ حَمْزَةُ(عليه السلام) وَ جَعْفَرٌ(عليه السلام) ابْنُ عَمِّهِ، فَقُتِلَا شَهِيدَيْنِ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) فِي قَتْلَى كَثِيرَةٍ مَعَهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ، فَجَعَلَ اللَّهُ (تَعَالَى) حَمْزَةَ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ مِنْ بَيْنِهِمْ، وَ جَعَلَ لِجَعْفَرٍ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ كَيْفَ يَشَاءُ مِنْ بَيْنِهِمْ، وَ ذَلِكَ لِمَكَانِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ، وَ مَنْزِلَتِهِمَا وَ قَرَابَتِهِمَا مِنْهُ ، وَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ صَلَاةً مِنْ بَيْنِ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَهُ وَ كَذَلِكَ جَعَلَ اللَّهُ (تَعَالَى) لِنِسَاءِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله)
لِلْمُحْسِنَةِ مِنْهُنَّ أَجْرَيْنِ، وَ لِلْمُسِيئَةِ مِنْهُنَّ وِزْرَيْنِ ضِعْفَيْنِ، لِمَكَانِهِنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ جَعَلَ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) بِأَلْفِ صَلَاةٍ فِي سَائِرِ الْمَسَاجِدِ إِلَّا مَسْجِدَ خَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام) بِمَكَّةَ، وَ ذَلِكَ لِمَكَانِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مِنْ رَبِّهِ وَفَرَضَ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) الصَّلَاةَ عَلَى نَبِيِّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلَى كَافَّةِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ فَقَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْنَا مَعَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَرِيضَةً وَاجِبَةً وَ أَحَلَّ اللَّهُ (تَعَالَى) خُمْسَ الْغَنِيمَةِ لِرَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله) ، وَ أَوْجَبَهَا لَهُ فِي كِتَابِهِ، وَ أَوْجَبَ لَنَا مِنْ ذَلِكَ مَا أَوْجَبَ لَهُ، وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ الصَّدَقَةَ وَ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا مَعَهُ، فَأَدْخَلَنَا فَلَهُ الْحَمْدُ فِيمَا أَدْخَلَ فِيهِ نَبِيَّهُ(صلي الله عليه و آله) وَ أَخْرَجَنَا وَ نَزَّهَنَا مِمَّا أَخْرَجَهُ مِنْهُ وَ نَزَّهَهُ عَنْهُ، كَرَامَةً أَكْرَمَنَا اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) بِهَا، وَ فَضِيلَةً فَضَّلَنَا بِهَا عَلَى سَائِرِ الْعِبَادِ، فَقَالَ اللَّهُ (تَعَالَى) لِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) حِينَ جَحَدَهُ كَفَرَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ حَاجَّوْهُ (فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ)(1)فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مِنَ الْأَنْفُسِ مَعَهُ أَبِي، وَ مِنَ الْبَنِينَ إِيَّايَ وَ أَخِي، وَ مِنَ النِّسَاءِ أُمِّي فَاطِمَةَ(عليها السلام) مِنَ النَّاسِ جَمِيعاً، فَنَحْنُ أَهْلُهُ وَ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ وَ نَفْسُهُ، وَ نَحْنُ مِنْهُ وَ هُوَ مِنَّا. وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ (تَعَالَى) (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)(2)فَلَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ التَّطْهِيرِ جَمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَنَا وَ أَخِي وَ أُمِّي وَ أَبِي، فَجَلَّلَنَا وَ نَفْسَهُ فِي كِسَاءٍ لِأُمِّ سَلَمَةَ خَيْبَرِيٍّ، وَ ذَلِكَ فِي حُجْرَتِهَا وَ فِي يَوْمِهَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، وَ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَ عِتْرَتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ
طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً. فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) أَدْخُلُ مَعَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ لَهَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ، أَنْتِ عَلَى خَيْرٍ وَ إِلَى خَيْرٍ، وَ مَا أَرْضَانِي عَنْكَ! وَ لَكِنَّهَا خَاصَّةٌ لِي وَ لَهُمْ ثُمَّ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) بَعْدَ ذَلِكَ بَقِيَّةَ عُمُرِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ، يَأْتِينَا كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَيَقُولُ الصَّلَاةَ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُالرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)(1)وَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّارِعَةِ فِي مَسْجِدِهِ غَيْرَ بَابِنَا، فَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَسُدَّ أَبْوَابَكُمْ وَ أَفْتَحَ بَابَ عَلِيٍّ(عليه السلام) مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي، وَ لَكِنِّي أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ، وَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِسَدِّهَا وَ فَتَحَ بَابَهُ" فَلَمْ يَكُنْ مِنْ بَعْدِهِ ذَلِكَ أَحَدٌ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ يُولِدُ فِيهِ الْأَوْلَادَ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) تَكْرِمَةً مِنَ اللَّهِ (تَعَالَى) لَنَا، وَ فَضْلًا اخْتَصَّنَا بِهِ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ وَ هَذَا بَابُ أَبِي قَرِينُ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فِي مَسْجِدِهِ، وَ مَنْزِلُنَا بَيْنَ مَنَازِلِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَ نَبِيَّهُ(صلي الله عليه و آله) أَنْ يَبْنِيَ مَسْجِدَهُ، فَبَنَى فِيهِ عَشْرَةَ أَبْيَاتٍ تِسْعَةً لِبَنِيهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ عَاشِرَهَا وَ هُوَ مُتَوَسِّطُهَا لِأَبِي فَهَا هُوَ (لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ)(2)وَ الْبَيْتُ هُوَ الْمَسْجِدُ الْمُطَهَّرُ، وَ هُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ (تَعَالَى) (أَهْلَ الْبَيْتِ)(3)فَنَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ، وَ نَحْنُ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا الرِّجْسَ وَ طَهَّرَنَا تَطْهِيراً. أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَوْ قُمْتُ حَوْلًا فَحَوْلًا أَذْكُرُ الَّذِي أَعْطَانَا اللَّهُ وَ خَصَّنَا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ فِي كِتَابِهِ وَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ(صلي الله عليه و آله) لَمْ أُحْصِهِ، وَ أَنَا ابْنُ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) النَّذِيرِ الْبَشِيرِ، السِّرَاجِ الْمُنِيرِ، الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ (رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ)(4)وَ أَبِي عَلِيٌّ(عليه السلام)، وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ، وَ شَبِيهُ هَارُونَ(عليه السلام)، وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَخْرٍ زَعَمَ أَنِّي رَأَيْتُهُ لِلْخِلَافَةِ أَهْلًا، وَ لَمْ أَرَ
نَفْسِي لَهَا أَهْلًا، فَكَذَبَ مُعَاوِيَةُ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ، غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَزَلْ أَهْلَ الْبَيْتِ مخيفين [مَخُوفِينَ] مَظْلُومِينَ مُضْطَهَدِينَ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ، فَاللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَنْ ظَلَمَنَا حَقَّنَا، وَ نَزَلَ عَلَى رِقَابِنَا، وَ حَمَلَ النَّاسَعَلَى أَكْتَافِنَا، وَ مَنَعَنَا سَهْمَنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ [مِنَ الْفَيْءِ] وَ الْغَنَائِمِ، وَ مَنَعَ أُمَّنَا فَاطِمَةَ(عليها السلام) إِرْثَهَا مِنْ أَبِيهَا. إِنَّا لَا نُسَمِّي أَحَداً، وَ لَكِنْ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً تَالِياً، لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَمِعُوا قَوْلَ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) وَ رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله)، لَأَعْطَتْهُمُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، وَ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا، وَ لَمَا اخْتَلَفَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ سَيْفَانِ، وَ لَأَكَلُوهَا خَضْرَاءَ خَضِرَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ مَا طَمِعْتَ فِيهَا يَا مُعَاوِيَةُ، وَ لَكِنَّهَا لَمَّا أَخْرَجْتَ سَالِفاً مِنْ مَعْدِنِهَا، وَ زَحْزَحْتَ عَنْ قَوَاعِدِهَا، تَنَازَعَتْهَا قُرَيْشٌ بَيْنَهَا، وَ تَرَامَتْهَا كَتَرَامِي الْكُرَةِ حَتَّى طَمِعْتَ فِيهَا أَنْتَ يَا مُعَاوِيَةُ وَ أَصْحَابُكَ مِنْ بَعْدِكَ، وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا وَلَّتْ أُمَّةٌ أَمْرَهَا رَجُلًا قَطُّ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ يَذْهَبُ سَفَالًا حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى مَا تَرَكُوا وَ قَدْ تَرَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَ كَانُوا أَصْحَابَ مُوسَى(عليه السلام) هَارُونَ(عليه السلام) أَخَاهُ وَ خَلِيفَتَهُ وَ وَزِيرَهُ، وَ عَكَفُوا عَلَى الْعِجْلِ وَ أَطَاعُوا فِيهِ سَامِرِيَّهُمْ، وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ خَلِيفَةُ مُوسَى(عليه السلام)، وَ قَدْ سَمِعَتْ هَذِهِ الْأَمَّةُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ ذَلِكَ لِأَبِي إِنَّهُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ(عليه السلام) مِنْ مُوسَى(عليه السلام) إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ قَدْ رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) حِينَ نَصَبَهُ لَهُمْ بِغَدِيرِ خُمٍّ وَ سَمِعُوهُ، وَ نَادَى لَهُ بِالْوَلَايَةِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ مِنْهُمْ الْغَائِبَ، وَ قَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) حِذَاراً مِنْ قَوْمِهِ إِلَى الْغَارِ لَمَّا أَجْمَعُوا أَنْ يَمْكُرُوا بِهِ، وَ هُوَ يَدْعُوهُمْ لَمَّا لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً، وَ لَوْ وَجَدَ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً
لَجَاهَدَهُمْ. وَ قَدْ كَفَّ أَبِي يَدَهُ وَ نَاشَدَهُمْ وَ اسْتَغَاثَ أَصْحَابَهُ فَلَمْ يُغَثْ وَ لَمْ يُنْصَرْ، وَ لَوْ وَجَدَ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً مَا أَجَابَهُمْ، وَ قَدْ جُعِلَ فِي سَعَةٍ كَمَا جُعِلَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) فِي سَعَةٍ وَ قَدْ خَذَلَتْنِي الْأُمَّةُ وَ بَايَعَتْكَ يَا ابْنَ حَرْبٍ، وَ لَوْ وَجَدْتُ عَلَيْكَ أَعْوَاناً يَخْلُصُونَ مَا بَايَعْتُكَ، وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) هَارُونَ(عليه السلام) فِي سَعَةٍ حِينَ اسْتَضْعَفَهُ قَوْمُهُ وَ عَادَوْهُ، كَذَلِكَ أَنَا وَ أَبِي فِي سَعَةٍ حِينَ تَرَكَتْنَا الْأُمَّةُ وَ بَايَعَتْ غَيْرَنَا، وَ لَمْ نَجِدْ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً، وَ إِنَّمَا هِيَ السُّنَنُ وَ الْأَمْثَالُ تَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَوِ الْتَمَسْتُمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ رَجُلًا جَدُّهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَبُوهُ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَمْ تَجِدُوا غَيْرِي وَ غَيْرَ أَخِي، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تَضِلُّوا بَعْدَ الْبَيَانِ، وَ كَيْفَ بِكُمْ وَ أَنَّى ذَلِكَ مِنْكُمْ! أَلَا وَ إِنِّي قَدْ بَايَعْتُ هَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ (وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ)(1)أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَا يُعَابُ أَحَدٌ بِتَرْكِ حَقِّهِ، وَ إِنَّمَا يُعَابُ أَنْ يَأْخُذَ مَا لَيْسَ لَهُ، وَ كُلُّ صَوَابٍ نَافِعٌ، وَ كُلُّ خَطَإٍ ضَارٍ لِأَهْلِهِ، وَ قَدْ كَانَتِ الْقَضِيَّةُ فَفَهَّمَهَا سُلَيْمَانَ فَنَفَعَتْ سُلَيْمَانَ وَ لَمْ تُضِرَّ دَاوُدَ، فَأَمَّا الْقَرَابَةُ فَقَدْ نَفَعَتِ الْمُشْرِكَ وَ هِيَ وَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ أَنْفَعُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ هُوَ فِي الْمَوْتِ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ، أَشْفَعْ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ لَهُ إِلَّا مَا يَكُونُ مِنْهُ عَلَى يَقِينٍ، وَ لَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ غَيْرِ شَيْخِنَا أَعْنِي أَبَا طَالِبٍ(عليه السلام) يَقُولُ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) (وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَ لَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً)(2)أَيُّهَا النَّاسُ، اسْمَعُوا وَ عُوا، وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ رَاجِعُوا، وَ
هَيْهَاتَ مِنْكُمُ الرَّجْعَةُ إِلَى الْحَقِّ، وَ قَدْ صَارَعَكُمُ النُّكُوصُ، وَ خَامَرَكُمُ الطُّغْيَانُ وَ الْجُحُودُ (أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ)(1)(وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى)(2)قَالَ: فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: وَ اللَّهِ مَا نَزَلَ الْحَسَنُ حَتَّى أَظْلَمَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ، وَ هَمَمْتُ أَنْ أَبْطِشَ بِهِ، ثُمَّ عَلِمْتُ أَنَّ الْإِغْضَاءَ أَقْرَبُ إِلَى الْعَافِيَةِ.
امام حسن مجتبي(عليه السلام) در ضمن خطبهاي طولاني پس از صلح با معاويه فرمودند: ..... گواهي ميدهم که معبودي جز خداوند يکتا در پروردگاري و هستي و يگانگي نيست. بي نيازي که شريکي ندارد، تنهايي که ياوري ندارد و گواهي ميدهم که محمد(صلي الله عليه و آله) بنده و فرستادهي خداست که او را برگزيد و نيکو شمرد و براي دعوت به حق چون چراغي روشن برانگيخت تا براي بندگان از آنچه ميترسند، هشدار داده و براي آنچه آرزو دارند، مژده بدهد. او براي اين امت خير و صلاح خواست و رسالت را به انجام رساند و درجات اجر و پاداش را برايشانبيان کرد. من با گواهي بر آن ميميرم و برانگيخته ميشوم و در آينده به سبب آن مقرب و دلشاد ميگردم. اي مردم! من ميگويم تا بشنويد. شما دل و گوش داريد، پس به خاطر بسپريد، خداوند، ما خاندان را با اسلام گرامي داشت و ما را گزينش کرده، انتخاب نموده و جدايمان ساخت. آن گاه پليدي را از ما برداشت و به راستي پاکيزهمان کرد و پليدي همان شک است و ما هرگز در راه خداوند در حق و دينش شک نميکنيم. و خدا ما را از هر سستي راي و لغزشي پاک کرد تا به آدم(عليه السلام) وفادار باشيم و اين نعمتي از اوست. هيچگاه مردم دو گروه نشدند جز آن که خداوند مارا در بهترين آن دو قرار داد. آنگاه کارها انجام گرفت و دورهها به پايان رسيد تا خداوند محمد(صلي الله عليه و آله) را به پيامبري برانگيخت و او را براي رسالتش برگزيد و کتابش را بر او فرستاد. سپس فرمانش داد تا مردم را به سوي خداوند دعوت کند و پدر من نخستين کسي بود که دعوت خدا و فرستادهاش را پذيرفت و نخستين کسي است که ايمان آورد و خدا و
فرستادهاش را تصديق کرد. و خداوند والا در کتاب فرو فرستادهاش بر پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرستادهاش فرمود: (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) آيا کسي که با دليلي روشن از جانب پروردگارش بيايد و به دنبالش شاهدي از او بيايد. که رسول خدا(صلي الله عليه و آله) همان کسي است که با دليلي روشن از جانب پروردگارش آمد و شاهدي از سوي او بود. و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) وقتي او را فرمان داد تا در موسم حج با سورهي برائت آيد و سوي مکه حرکت کند. به او فرمود: اي علي! با اين سوره حرکت کن که به من فرمان داده شده آن را جز خودم يا به جز مردي از خودم به کسي ديگر نسپارم. و اي علي! آن مرد تو هستي. پس علي(عليه السلام) از رسول خداست و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) از او و پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) وقتي ميان او و برادرش جعفر(عليه السلام) و غلام خودش زيد بن حارثه دربارهي دخترحمزه داوري ميکرد به او فرمود: اما تو اي علي! از من و من از توام. تو پس از من سرپرست هر مومني. پدرم رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را پيشاپيش تصديق کرده با جانش از ايشان حمايت کرد. آنگاه پيوسته رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در هر جايي اورا پيش ميانداخت و براي هر سختياي او را ميفرستاد و به اعتماد و اطمينان داشت و به خير خواهياش در راه خدا و فرستادهاش آگاه بود. او نزديکترين مقربانش به خدا و فرستادهاش بود. (وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) پيشگامان پيشرو آنها مقربانند. و پدر من پيشگام پيشگامان به سوي خدا و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و نزديکترين نزديکان بود که خداوند والا فرموده است: (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً) کساني که پيش از فتح انفاق کردند و پيکار کردند با ديگران برابر نيستند، آنان مقامشان والاتر است. پدر من نخستين کس در اسلام و ايمان، نخستين کس در هجرت و پيوستن به خدا و فرستادهاش و نخستين کس در بخشش به اندازهي توانگرياش بود. خداوند فرمود: (وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ
رَؤُفٌ رَحِيمٌ) و کساني که پس از آنها آمدند ميگفتند: پروردگارا ما و برادرانمان را که در ايمان به ما پيشي گرفتهاند، بيامرز و در دلهامان نسبت به مومنان کينهاي قرار نده که تو مهربان و رحيمي و مردم همهي امتها به سبب پيشي گرفتن او در ايمان برايش آمرزش ميخواهند و اين بخاطر اينست که هيچکس در ايمان بر او پيشي نگرفته است و خداوند فرازمند فرموده است: (وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ) و پيشگامان نخستين از مهاجرين و انصار و کساني که به خوبي از ايشان پيروي کردند و او پيشگام همهي پيشگامان است و چنان که خداوند عزتمند پيشگامان را بر عقب ماندگان برتري داد، همچنين پيشگام پيشگامان را بر پيشگامان ديگر برتري داد و فرمود: (أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ) آيا آب رساندن به حاجيان و آباد کردن مسجد الحرام راهمچون عمل کسي که به خداوند و روز واپسين ايمان آورده قرار ميدهيد و پدرم مجاهد راستين در راه حق بود و دربارهي او اين آيه نازل شد. و از کساني که دعوت رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را پذيرفتند عمويشان حمزه(عليه السلام) و پسر عمويشان جعفر(عليه السلام) بودند که در ميان ديگر کشته شدگان از اصحاب رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به شهادت رسيدند و خداوند والا از ميان ايشان حمزه(عليه السلام) را سرور شهيدان قرار داد و براي جعفر(عليه السلام) دوبال قرار داد تا با آنها به همراه فرشتگان به هرجا که ميخواهد پرواز کند و اين بخاطر جايگاه و منزلتشان و خويشاونديشان نسبت به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بود. و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) از ميان کساني که شهيد شدند بر حمزه(عليه السلام) هفتاد درود فرستاد. همچنين خداوند فرازمند براي زنان نيکوکار پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) دو پاداش و براي زنان گناهکارشان دو جرم قرار داد به خاطر جايگاهي که نسبت به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) داشتند. و نماز در مسجد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را همچون هزار نماز در ديگر مسجدها قرار داد و اين بخاطر جايگاه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نسبت به پروردگارش بود و خداوند عزتمند درود
بر پيامبرش را بر همه مومنان واجب کرد و هنگامي که آنان گفتند: اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) درود بر تو چگونه است؟ حضرت فرمودند: بگوييد: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) پس بر هرمسلماني واجب است که با درود بر پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) بر ما نيز درود بفرستد. و خداوند فرازمند يک پنجم غنيمت را براي فرستادهي خويش نهاد و در کتاب، آن را براي او مقرر کرد و از اين طريق آنچه را براي او مقرر کرده بود براي ما نيز مقرر فرمود. و صدقه را بر او حرام کرد و بر ما نيز حرام فرمود. و ما را بر آنچه پيامبرش را داخل کرده بود داخل کرد و از آنچه او را خارج کرده و پاکش دانسته بود ما را هم خارج کرد و پاکدانست و بزرگ داشت و بر سائر مخلوقات فضيلت داد. آنگاه که کافران اهل کتاب او را انکار کرده و با ايشان به ستيزه پرداختند فرمود: (فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ) بگو بياييد فرزندان و زنان و خودمان را به مباهله خوانيم و نفرين خدا را بر دروغگويان قرار دهيم آنگاه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) با خودش پدرم را، و از پسران من و برادرم را و از زنان مادرم فاطمه(عليها السلام) را از ميان تمام مردم برگزيد. پس ما خانوادهي او و گوشت و خون و جان اوييم. ما از اوييم و او از ماست و خداوند فرازمند فرمود: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) همانا خداوند ميخواهد پليدي را از شما خاندان برطرف کرده و به راستي پاکيزهتان کند چون اين آيه نازل شد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) من و برادرم و مادر و پدرم را گرد آورد و خودش را در عبايي خيبري از آن ام سلمه پوشانيد و اين در نوبت او و در اتاق او رخ داد و فرمود: خدايا اينان اهل خانهي منند، اينان خانواده و خاندان منندپس پليدي را از ايشان بردار و به راستي پاکيزه شان کن. در اين هنگام ام سلمه عرضه داشت: اي رسول خدا! من هم با ايشان داخل شوم؟ حضرت به او فرمودند: خدا تو را بيامرزد تو بر نيکي و به سوي نيکي هستي. آنچه که مرا از تو
خشنود کرده است ولي اين ويژه من و ايشان است. و پس از آن رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در بقيهي عمرش تا هنگامي که وفات کرد هر روز هنگام سپيدهي آفتاب به نزدمان ميآمد و ميفرمود: به نماز بشتابيد تا خداوند شما را بيامرزد (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) همانا خداوند ميخواهد پليدي را از شما خاندان برطرف کرده و به راستي پاکيزهتان کند و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به بستن درهاي باز شده به مسجدش فرمان داد به جز در خانهي ما و چون در اين باره به ايشان اعتراض کردند فرمود: من از جانب خودم درب شما را نبستم و دربخانهي علي(عليه السلام) را گشاده نگذاشتم مگر به امر خدا و از آنچه به من وحي شد پيروي کردم. همانا خداوند مرا به بستن درها و بازگشتن درب خانهي علي(عليه السلام) فرمان داد و پس از آن جز رسول خدا(صلي الله عليه و آله) وپدرم علي بن ابيطالب(عليه السلام) هيچ کس در آن مسجد جنب نشد و برايش فرزندي به دنيا نيامد. که اين گراميداشتي از سوي خداوند والا براي ما بود و فضيلتي که از ميان تمام خلق ما را به آن اختصاص داد. و اين درب خانهي پدر من است که در کنار درب خانهي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در مسجد ايشان است و خانهي ما ميان منازل رسول خداست. زيرا خداوند به پيامبرش فرمان داد تا مسجدي بسازد و سپس در آن ده اتاق ساخت نُه اتاق براي فرزندان و همسرانش و دهمين اتاق که در ميان همه بود براي پدرم و آن (اتاق) بر سر راهي هنوز پابرجاست و آن اتاق همان مسجد پاک شده است. همان که خداوند فراز مند فرمود: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) اهل آن اتاق که ما اهل آن اتاقيم و ماييم کساني که خداوند پليدي را از ما برطرف کرد و به راستي پاکيزهمان کرد. اي مردم! اگر من سال به سال برخيزم تا آنچه خداوند عزتمند به ما داد و فضيلتهايي را که در کتابش و بر زبان پيامبرش به ما اختصاص داده بيان کنم توان شمارش آنرا نخواهم داشت. و منم فرزند پيامبر(صلي الله عليه و آله) بيم ده مژده آور و چراغ روشن، کسي که خداوند او را
رحمتي براي جهانيان قرار داد و پدرم علي(عليه السلام) است، سرپرست مومنان و همانند هارون. همانا معاوية بن صخر پنداشت که من او را براي خلافت شايسته ديدهام و خود را شايسته ندانستهام، معاويه دروغ گفت. به خدا سوگند من سزاوار ترين مردمان به مردم در کتاب خدا و بر زبان رسول خدا(صلي الله عليه و آله) هستم. اما ما اهل بيت پيوسته از وفات رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به بعد ترسان و ستمديده و زير فشار بوديم و خدا ميان ما و کساني باشد که در حق ما ستم کردند وبر گردنهامان نشستند و مردم را بر ضد ما واداشتند و بهرهي ما از غنائم را که خداوند در کتابش مقرر فرموده بود از ما دريغ کردند و ارث مادرمان فاطمه را از پدرش بازداشتند، ما از کسي نام نميبريم اما سوگند به خدا سوگندي پياپي اگر مردم سخن خداي عزتمند و فرستادهاش را ميشنيدند آسمان قطرههايش را و زمين برکتش را به ايشان ميبخشيد و در اين امت دو شمشير هم از روي اختلاف به هم نميخورد تا روز قيامت زمين را شاداب و سرسبز يافته و از نعمتهايش بهرهمند ميشدند و آنگاه تو اي معاويه! در خلافت طمع نميکردي ولي وقتي پيشتر از معدنش به درآمد و از پايههايش جدا شد و قريش در ميان خودش دربارهي آن به کشمکش پرداخت و همچون گويي به اين سو و آن سو پرتاب کرد، تو اي معاويه! و پس از تو يارانت در آن طمع کرديد. و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمودهاند: هر امتي که کارش را به مردي بدهد در حالي که کسي ديگر عالم تر از اوست، پيوسته کارشان نزول ميکند تا به آنچه رها کرده اند، بازگردند. بني اسرائيل که اصحاب موسي(عليه السلام) بودند، هارون(عليه السلام)، برادر جانشين و وزير او را رها کردند و به آن بزغاله روي آوردند و از سامري شان فرمان بردند در حالي که ميدانستند هارون(عليه السلام) جانشين موسي(عليه السلام) است و اين امت از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شنيدند که دربارهي پدرم فرمود: او نسبت به من در جايگاه هارون نسبت به موسي(عليه السلام) است جز اين که پس از من پيامبري نيست. آنان در روز غدير خم رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را
ديدند که او را براي ايشان به امامت منصوب کرد و شنيدند که نداي ولايت او را سر داد و به آنان فرمان داد که حاضران به غائبان برسانند. رسول خدا(صلي الله عليه و آله) از هراس قومش به آن غار رفت، وقتي تصميم گرفتند که با آن حضرت مکر کنند در حالي که او ايشان را به خدا دعوت ميفرمود و ياوري نيافت که اگر ياوري مي يافت با آنان ميجنگيد. و پدر من نيزدست خود را پس کشيد و بيعت نکرد و آنان را سوگند داد و از يارانش ياري خواست ولي ياري نشد و اگر ياوري مييافت سخن آنان را نميپذيرفت، که او در فراخي قرار گرفت همچنان که پيامبر(صلي الله عليه و آله) در فراخي قرار گرفت و اين امت مرا تنها گذاردند و اي پسر حرب! با تو بيعت کردند. و اگر من در برابر تو ياوراني بيآلايش داشتم با تو بيعت نميکردم. خداي عزتمند هارون را در فراخي قرار داد وقتي مردمش او را ناتوان شمرده و دشمني ورزيدند، همينطور من و پدرم را در فراخي قرار داد وقتي اين امت مارا رها کرده و با ديگران بيعت کردند و ما در برابرشان ياوراني نيافتيم و به راستي که اينها سنتها و شباهتهايي است که يکي به دنبال ديگري ميرود. اي مردم! شما اگر در ميان خاور و باختر به جستجوي مردي باشيد که جدش رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و پدرش وصي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) باشد جز من و برادرم را نخواهيد يافت. پس از خدا پروا کنيد و پس از روشن شدن مطلب گمراه نشويد. شما را چه ميشود. چرا چنين ميکنيد؟.... (1)
مقام اهل بيت در نزد رسول خدا
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي خَالِدٍ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس21 ح1
عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْخَلْقِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ أَنَا إِلَى جَنْبِهِ هَذَا وَ ابْنَاهُ وَ أُمُّهُمَا، هُمْ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُمْ، وَ هُمْ مَعِي فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَ جَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ.زيد بن علي(عليه السلام) از پدرانش به نقل از علي(عليه السلام) روايت کرده که مردي خدمت پيامبر گرامي(صلي الله عليه و آله) آمد و عرضه داشت: اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) کدام مردمان در نزد شما محبوبترند؟ رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در حالي که من در کنارش بودم فرمودند: اين و دو پسرش و مادرشان. ايشان از منند و من از آنها هستم. آنان در بهشت نيز بدينسان با من هستند. و انگشتانشان را باهم جمع کردند. (1)
ايشان مثانياند
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ النَّخَّاسِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: نَحْنُ الْمَثَانِي الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ نَتَقَلَّبُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ وَ نَحْنُ عَيْنُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ يَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ بِالرَّحْمَةِ عَلَى عِبَادِهِ عَرَفَنَا مَنْ عَرَفَنَا وَ جَهِلَنَا مَنْ جَهِلَنَا وَ إِمَامَةَ الْمُتَّقِينَ.
امام صادق(عليه السلام) فرمود: مائيم آن مثانى كه خدا به پيغمبر ما محمد(صلي الله عليه و آله) عطا فرموده است (يعنى همدوش قرآنيم كه پيغمبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: دو چيز سنگين ميان شما
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس16 ح13
گذاشتهام) و مائيم وجه خدا كه در زمين ميان شما رفت و آمد كنيم مائيم ديده خدا ميان خلقش (ناظر و شاهد كردار مخلوقيم) و دست باز رحمت او بر بندگانش شناخت هر كه ما را شناخت (و خوشا به حالش) و پيشوائى پرهيزگاران را نشناخت هر كه ما را نشناخت (و چه زيان بزرگى كرد كه مرگش در پيش است و آنگاه زيان خود دريابد). (1)
باب النوادر ح3
عجائب امام تمام شدني نيستحديث11: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ:... قَالَ الرضا(عليه السلام):... فَإِنَّ الْإِمَامَ بِمَنْزِلَةِ الْبَحْرِ لَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ، وَ عَجَائِبُهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِ
حديث11: امام کاظم(عليه السلام): به درستيکه امام(عليه السلام) همانند درياست و آنچه نزد اوست تمام نشود، و عجائب و غرائب او از دريا بيشتر است.(2)
تمامي امور بر امام عرضه ميگردد
حديث12: مِنْهَا مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ الْبَزَوْفَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي التَّفْوِيضِ وَ غَيْرِهِ
فَمَضَيْتُ إِلَى أَبِي طَاهِرِ بْنِ بِلَالٍ فِي أَيَّامِ اسْتِقَامَتِهِ فَعَرَّفْتُهُ الْخِلَافَ فَقَالَ أَخِّرْنِي فَأَخَّرْتُهُ أَيَّاماً فَعُدْتُ إِلَيْهِ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ حَدِيثاً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ إِذَا أَرَادَ [اللَّهُ] أَمْراً عَرَضَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ثُمَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) [وَ سَائِرِ الْأَئِمَّةِ] وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ إِلَى [أَنْ] يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ(عليه السلام) ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الدُّنْيَا وَ إِذَا أَرَادَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ يَرْفَعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَمَلًا عُرِضَ عَلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ(عليه السلام) ثُمَّ [يَخْرُجُ] عَلَى وَاحِدٍ [بَعْدَ] وَاحِدٍ إِلَى أَنْ يُعْرَضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) ثُمَّيُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَا نَزَلَ مِنَ اللَّهِ فَعَلَى أَيْدِيهِمْ وَ مَا عُرِجَ إِلَى اللَّهِ فَعَلَى أَيْدِيهِمْ وَ مَا اسْتَغْنَوْا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ طَرْفَةَ عَيْنٍ.
حديث12: امام صادق(عليه السلام): زماني که خداوند عزّوجل ارادهي تحقّق و اجراي امري را داشته باشد ابتدا آن را بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) سپس به اميرالمؤمنين(عليه السلام) و ساير ائمهي اطهار(عليهم السلام) يکي پس از ديگري تا امام زمانf عرضه مينمايد، و پس از آن (توسط ملائکه الهي) به اهل دنيا عطا ميشود، و نيز زماني که ملائکه قصد بالا بردن عملي را به سوي پروردگار داشته باشند آن را به امام زمانf عرضه داشته و آنحضرت نيز آن را به امام قبل از خود همينطور تا رسول خدا(صلي الله عليه و آله) عرضه ميدارند، و آنحضرت نيز واسطهي مستقيم به پروردگار است، پس آنچه که از جانب خداي متعال به سوي خلق پائين ميآيد و از سوي خلق به سمت او بالا ميرود، به دستان اهلبيت(عليهم السلام) جاري شده و ايشان واسطهي درآنند.(1)
حديث13: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ مَلَكٍ يُهْبِطُهُ اللَّهُ فِي أَمْرٍ إِلَّا بَدَأَ بِالْإِمَامِ فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ مُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
1) . غيبة، شيخ طوسي: ص387 في ذكر أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي ح351.
تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ.
حديث13: امام کاظم(عليه السلام) در حديثي زيبا فرمودند: هيچ مَلَکي نيست که خداوند او را براي اجراي فرماني به زمين ارسال نمايد مگر اينکه ابتدا نزد امام(عليه السلام) رفته و آن را به ايشان عرضه ميدارد. به درستيکه محل رفت و آمد ملائکه الهي به سوي صاحب اين امر است.(1)مقدرات در شب قدر بر امام عرضه ميگردد
حديث14: وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام) كَثِيراً مَا يَقُولُ مَا اجْتَمَعَ التَّيْمِيُ وَ الْعَدَوِيُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ يَقْرَأُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ بِتَخَشُّعٍ وَ بُكَاءٍ فَيَقُولَانِ مَا أَشَدَّ رِقَّتَكَ لِهَذِهِ السُّورَةِ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِمَا رَأَتْ عَيْنِي وَ وَعَى قَلْبِي وَ لِمَا يَرَى قَلْبُ هَذَا مِنْ بَعْدِي فَيَقُولَانِ وَ مَا الَّذِي رَأَيْتَ وَ مَا الَّذِي يَرَى قَالَ فَيَكْتُبُ لَهُمَا فِي التُّرَابِ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ قَالَ ثُمَّ يَقُولُ هَلْ بَقِيَ شَيْءٌ بَعْدَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ كُلِّ أَمْرٍ فَيَقُولَانِ لَا فَيَقُولُ هَلْ تَعْلَمَانِ مَنِ الْمُنْزَلُ إِلَيْهِ بِذَلِكَ فَيَقُولَانِ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ هَلْ تَكُونُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مِنْ بَعْدِي فَيَقُولَانِ نَعَمْ قَالَ فَيَقُولُ فَهَلْ يَنْزِلُ ذَلِكَ الْأَمْرُ فِيهَا فَيَقُولَانِ نَعَمْ قَالَ فَيَقُولُ إِلَى مَنْ فَيَقُولَانِ لَا نَدْرِي فَيَأْخُذُ بِرَأْسِي وَ يَقُولُ إِنْ لَمْ تَدْرِيَا فَادْرِيَا هُوَ هَذَا مِنْ بَعْدِي قَالَ فَإِنْ كَانَا لَيَعْرِفَانِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مِنْ شِدَّةِ مَا يُدَاخِلُهُمَا مِنَ الرُّعْبِ.
1) . بصائرالدرجات: ص95 باب17 في الأئمة و أن الملائكة تدخل منازلهم و يطوف بسطهم و يأتيهم ع بالأخبار ح22.
حديث14: اميرالمؤمنين(عليه السلام): هيچگاه يتيمي و عدوّي (ابوبکر و عمر) خدمت رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نبودند و آنحضرت سورهي Sإِنَّا أَنْزَلْنَاهُR را با خشوع و گريه تلاوت نميکردند جز اينکه آن دو ميگفتند: براي اين سوره چه سخت دلت نازک است؟ رسول خدا(صلي الله عليه و آله): براي آن چيزي است که به چشم خود ديده و به دل خود فهميدهام، و براي آن است که دل اين مرد (يعني علي(عليه السلام)). بعد از من خواهد دريافت، آن دو ميگفتند: شما چه ديدهايد و او چه خواهد ديد؟ حضرت در ازاي جواب، روي خاک براي آنها اين آيه (تَنَزَّلُ الْمَلائكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) را نقش کرده و ميفرمودند: پس از فرموده خداوند که ميگويد: هر امري آيا چيز ديگري باقي ميماند؟ آن دو ميگفتند: نه. پس ميفرمودند: ميدانيد به چه کسي هر امري را نازل ميکنند. ميگفتند: اي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به شما، ميفرمودند: آري! درستاست. ولي آيا شب قدر بعد از من هست يا نه؟ آن دو ميگفتند: آري، پس پيامبر(صلي الله عليه و آله) ميفرمودند: آيا اين امر در آن شب نيز نازل ميشود؟ ميگفتند: آري! ميفرمودند: بر چه کسي؟ آن دو ميگفتند: نميدانيم، پس سر مرا در آغوش گرفته و ميفرمودند: اگر نميدانيد، بدانيد: آن کس بعد از من اين مرد است و به راستي مطلب اين است که آن دو نفر اين شب را بعد از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) از شدت هراسي که به دل آنها ميافتاد ميشناختند.(1)
حديث15: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: ...إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَ إِنَّهُ يَنْزِلُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَمْرُ السَّنَةِ وَ إِنَّ لِذَلِكَ الْأَمْرِ وُلَاةً بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقُلْتَ مَنْ هُمْ فَقَالَ أَنَا وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ صُلْبِي أَئِمَّةٌ مُحَدَّثُون
حديث15: اميرالمؤمنين(عليه السلام): همانا در شب قدر امور يک سال، معين ميشود و براي اجراي اين مسالهي مُجرياني بعد از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ميباشند، پس شخصي
1) . الکافي: ج1 ص249 بَابٌ فِي شَأْنِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ تَفْسِيرِهَا ح5.
سؤال نمود: آنان چه کسانيند؟ حضرت فرمودند: من و يازده نفر از فرزندانم که از صلب من باشند و آنان اماماني هستند که ملائکه با ايشان سخن ميگويند.(1)
حديث16: أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْمِسْمَعِي:...فَإِنَّ فِيهِ تُقَسَّمُ الْأَرْزَاقُ وَ تُكْتَبُ الْآجَالُ وَ فِيهِ يُكْتَبُ وَفْدُ اللَّهِ الَّذِينَ يَفِدُونَ إِلَيْهِ وَ فِيهِ لَيْلَةٌ الْعَمَلُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍحديث16: امام صادق(عليه السلام): همانا در شب قدر ارزاق تقسيم شده و اجلها نوشته ميشوند و نيز مشخص ميشود که چه کساني بايد به حج بروند، و در اين شب هر عملي برتر از انجام آن عمل در هزار ماه است.(2)
اعمال بر ائمه اطهار عرضه ميگردد
حديث17: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ حَيَّانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه:.فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ كُلَّ إِثْنَيْنِ وَ كُلَّ خَمِيسٍ فَمَا كَانَ مِنْ حَسَنٍ حَمِدْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ وَ مَا كَانَ مِنْ سَيِّئٍ اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لَكُمْ.
حديث17: رسول خدا(صلي الله عليه و آله): همانا اعمال شما در هر دوشنبه و پنجشنبه بر من عرضه ميشود، پس من بر اعمال خوب شما شکر الهي نموده و بر اعمال بدتان از خداوند طلب بخشش مينمايم.(3)
حديث18: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْهُ قَالَ: تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الْخَمِيسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ
حديث18: امام صادق(عليه السلام): اعمال هر پنجشنبه بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و ائمهياطهار(عليهم السلام) عرضه ميشود.(1)حديث19: عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الزَّيَّاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانٍ الزَّيَّاتِ وَ كَانَ مَكِيناً عِنْدَ الرِّضَا(عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(عليه السلام) ادْعُ اللَّهَ لِي وَ لِأَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ أَ وَ لَسْتُ أَفْعَلُ وَ اللَّهِ إِنَّ أَعْمَالَكُمْ لَتُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ قَالَ فَاسْتَعْظَمْتُ ذَلِكَ فَقَالَ لِي أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
حديث19: عبد اللَّه بن ابان زيات كه نزد حضرت رضا(عليه السلام) منزلتى داشت، گويد به آن حضرت عرضه داشتم: براى من و خانوادهام به درگاه خدا دعا بفرما. فرمود: مگر من دعا نميكنم؟! به خدا كه اعمال شما در هر صبح و شام بر من عرضه مىشود، عبد اللَّه گويد: من اين مطلب را بزرگ شمردم، به من فرمود: مگر تو كتاب خداعزوجل را نميخوانى كه ميفرمايد؟ (وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ)(2)در عمل كوشيد كه خدا و رسولش و مومنان كردار شما را ميبينند به خدا كه آن مؤمن على بن ابى طالب(عليه السلام) است.(3)
حديث20: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَعْمَالُ الْعِبَادِ كُلَّ صَبَاحٍ أَبْرَارُهَا وَ فُجَّارُهَا
فَاحْذَرُوهَا وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى (اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ) وَ سَكَتَ.
حديث20: ابو بصير گويد امام صادق(عليه السلام) فرمود: در هر بامداد كردار بندگان نيكوكار و فاسق بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) عرضه مىشود، پس بر حذر باشيد (از كردار ناشايست) و همين است معنى قول خداى تعالى (وَ قُلِاعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ) در عمل كوشيد كه خدا و رسولش كردار شما را ميبينند و ساكت شد.(1)
حديث21: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا لَكُمْ تَسُوءُونَ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ رَجُلٌ كَيْفَ نَسُوؤُهُ فَقَالَ أَ مَا تَعْلَمُونَ أَنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَأَى فِيهَا مَعْصِيَةً سَاءَهُ ذَلِكَ فَلَا تَسُوءُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ سُرُّوهُ.
حديث21: سماعة گويد: از امام صادق(عليه السلام) شنيدم كه ميفرمود: شما را چه مىشود كه پيغمبر(صلي الله عليه و آله) را ناخوش و اندوهگين ميكنيد؟ مردى گفت: ما او را ناخوش ميكنيم؟!! فرمود: مگر نميدانيد كه اعمال شما بر آن حضرت عرضه مىشود و چون گناهى در آن بيند، اندوهگينش ميكند؟ پس نسبت به پيغمبر(صلي الله عليه و آله) بدى نكنيد و او را (با عبادات و طاعات خويش) مَسرور سازيد.(2)
حديث22: أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ فَقَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ وَ لَا كَافِرٍ فَيُوضَعُ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يُعْرَضَ
عَمَلُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلَى عَلِيٍّ فَهَلُمَّ جَرّاً إِلَى آخِرِ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى الْعِبَادِ.
حديث22: امام صادق(عليه السلام): هيچ مومن و کافري نميميرد و در قبر گذاشته نميشود تا اعمالش بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و علي(عليه السلام) تا امام آخر که اطاعتش بر بندگان فرض شده عرضه گردد.(1)
حديث23: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ) قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ.
حديث23: يعقوب بن شعيب گويد: از امام صادق(عليه السلام) راجع به قول خداى عزوجل (وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ) در عمل كوشيد كه خدا و رسولش و مومنان كردار شما را ميبينند پرسيدم، فرمود: مؤمنين ائمه هستند.(2)
حديث24: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَبْرَارَهَا وَ فُجَّارَهَا.
حديث24: امام رضا(عليه السلام) ميفرمود: همانا كردار نيك و بد بندگان بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) عرضه مىشود.(3)
حديث25: أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّامِتِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) أَنَّهُ ذَكَرَ هَذِهِ الْآيَةَ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) حديث25: امام باقر(عليه السلام) آيه(وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ)(4)را ياد نموده و فرمود: به خدا كه آن مؤمن على بن ابى طالب(عليه السلام) است.(5)
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص428 باب5 باب عرض الأعمال على الأئمة الأحياء و الأموات .....ح10
2) . الکافي کتاب الحجة بَابُ عَرْضِ الْأَعْمَالِ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ الْأَئِمَّةِ ح2
3) . الکافي ج1 ص220 کتاب الحجة بَابُ عَرْضِ الْأَعْمَالِ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ الْأَئِمَّةِ ح6
4) . سوره مبارکه توبه آيه 105
5) . الکافي ج1 ص220 کتاب الحجة بَابُ عَرْضِ الْأَعْمَالِ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ الْأَئِمَّةِ ح5
دعاي ائمه اطهار سريع الاجابة است
حديث26: أَقُولُ رَوَى الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِنَّ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ يَنَالُ دَرَجَتَنَا وَ إِنَّ الْمَدِينَةَ مِنْ قَابِلٍ يَلِيهَا دَاوُدُ بْنُ عُرْوَةَ وَ يَسْتَدْعِيهِ وَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ أَسْمَاءَ شِيعَتِنَا فَيَأْبَى فَيَقْتُلُهُ وَ يَصْلِبُهُ فِينَا وَ بِذَلِكَ يَنَالُ دَرَجَتَنَا فَلَمَّا وَلِيَ دَاوُدُ الْمَدِينَةَ مِنْ قَابِلٍ أَحْضَرَ الْمُعَلَّى وَ سَأَلَهُ عَنِ الشِّيعَةِ فَقَالَ مَا أَعْرِفُهُمْ فَقَالَ اكْتُبْهُمْ لِي وَ إِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَكَ فَقَالَ بِالْقَتْلِ تُهَدِّدُنِي وَ اللَّهِ لَوْ كَانَتْ تَحْتَ أَقْدَامِي مَا رَفَعْتُهَا عَنْهُمْ فَأَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ وَ صَلْبِهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ الصَّادِقُ(عليه السلام) قَالَ يَا دَاوُدُ قَتَلْتَ مَوْلَايَ وَ وَكِيلِي وَ مَا كَفَاكَ الْقَتْلُ حَتَّى صَلَبْتَهُ وَ اللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ لِيَقْتُلَكَ كَمَا قَتَلْتَهُ فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ تُهَدِّدُنِي بِدُعَائِكَ ادْعُ اللَّهَ لَكَ فَإِذَا اسْتَجَابَ لَكَ فَادْعُهُ عَلَيَّ فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) مُغْضَباً فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ اغْتَسَلَ وَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ قَالَ يَا ذَا يَا ذِي يَا ذَوَا ارْمِ دَاوُدَ بِسَهْمٍ مِنْ سِهَامِكَ تُقَلْقِلْ بِهِ قَلْبَهُ ثُمَّ قَالَ لِغُلَامِهِ اخْرُجْ وَ اسْمَعِ الصَّائِحَ فَجَاءَ الْخَبَرُ أَنَّ دَاوُدَ قَدْ هَلَكَ فَخَرَّ الْإِمَامُ سَاجِداً وَ قَالَ إِنَّهُ لَقَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ بِثَلَاثِ كَلِمَاتٍ لَوْ أَقْسَمْتُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَزُلْزِلَتْ بِمَنْ عَلَيْهَا.
حديث26: از آن جمله روايت ابوبصير است که ميگويد: امام صادق(عليه السلام) فرمود: معلي بن خنيس به مقام ما دسترسي پيدا ميکند، شهر مدينه در آينده تحت حاکميت داوود بن عروة قرار خواهد گرفت و او معلي بن خنيس را فرا ميخواند و از او ميخواهد که اسامي شيعيان ما را برايش بنويسد. امّا او امتناع کرده و داوود نيز او را به قتل رسانده و به صليب ميبندد، و به اين شکل به مقام ما دستمييابد، مدّتي
بعد داوود، ولايت مدينه را در اختيار گرفت. معلي را احضار کرد و از او درباره شيعيان سؤال کرد و او گفت: آنها را ميشناسم، گفت: اسامي آنها را برايم بنويس و گرنه گردنت را ميزنم، معلي گفت: آيا مرا به قتل تهديد ميکني، به خدا سوگند! اگر آنها زير پايم باشند، پايم را بلند نخواهم کرد تا تو آنها را ببيني و به اين شکل دستور داد گردنش قطع شود و به صليب بسته گردد. وقتي امام صادق(عليه السلام) بر داوود وارد شد فرمود: وکيل مرا به قتل رساندي، قتل او را کافي ندانسته و جسدش را به صليب بستي؟ به خدا سوگند! تو را نفرين خواهم کرد، به خاطر اينکه او را به قتل رساندي، داوود به حضرت گفت: آيا با نفرين خود مرا تهديد ميکني؟ ابتدا براي خودت دعا کن اگر مستجاب شد آنگاه بر نفرين من اراده کن، امام(عليه السلام) از آنجا خارج شد، شب هنگام حضرت غسل کرد، رو به قبله ايستاد و فرمود: يَا ذَا يَا ذِي يَا ذَوَا ارْمِ دَاوُدَ بِسَهْمٍ مِنْ سِهَامِكَ تُقَلْقِلْ بِهِ قَلْبَهُ تيري از تيرهاي غالب خود را به سوي داود پرتاب کن تا قلب او را تکه تکه کند. سپس به غلامش فرمود: برو و صداي فرياد را بشنو، خبر آمد که داود مرده است. امام(عليه السلام) بر زمين سجده کرده و فرمود: من با سه کلمه او را نفرين کردم که اگر اهل زمين را با آن نفرين کرده بودم، زمين همه را با لرزش خود، در هم ميکوبيد.(1)
حديث27: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَالِكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا وَ لَوْ وَكَلَنَا إِلَى أَنْفُسِنَا لَكُنَّا كَبَعْضِ النَّاسِ وَ لَكِنْ نَحْنُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْحديث27: محمّد بن نعمان گفت از امام صادق(عليه السلام) شنيدم ميفرمود: خداوند ما را به خودمان وانگذاشته اگر ما را به خود واميگذاشت مانند ساير مردم بوديم ولى ما كسانى هستيم كه خداوند در باره آنها فرموده (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) مرا بخوانيد
1) . مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص 143 الفصل الثامن في أسرار الإمام الصادق عليه السلام ، إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج4 ص184 الفصل العشرون ..... ح161
تا دعاى شما را مستجاب كنم.(1)
حديث28: عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِ قَالَ: كُنْتُ حَاجّاً وَ جَمَاعَةَ عُبَّادِ الْبَصْرَةِ مِثْلَ أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيِ وَ صَالِحٍ الْمُرِّيِ وَ عُتْبَةَ الْغُلَامِ وَ حَبِيبٍ الْفَارِسِيِ وَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَلَمَّا أَنْ دَخَلْنَا مَكَّةَ رَأَيْنَا الْمَاءَ ضَيْقاً وَ قَدِ اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْعَطَشُ لِقِلَّةِ الْغَيْثِ فَفَزِعَ إِلَيْنَا أَهْلُ مَكَّةَ وَ الْحُجَّاجُ يَسْأَلُونَّا أَنْ نَسْتَسْقِيَ لَهُمْ فَأَتَيْنَا الْكَعْبَةَ وَ طُفْنَا بِهَا ثُمَّ سَأَلْنَا اللَّهَ خَاضِعِينَ مُتَضَرِّعِينَ بِهَا فَمُنِعْنَا الْإِجَابَةَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذَا نَحْنُ بِفَتًى قَدْ أَقْبَلَ قَدْ أَكْرَبَتْهُ أَحْزَانُهُ وَ أَقْلَقَتْهُ أَشْجَانُهُ فَطَافَ بِالْكَعْبَةِ أَشْوَاطاً ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ يَا مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ وَ يَا ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ وَ يَا أَيُّوبُ السِّجِسْتَانِيُّ وَ يَا صَالِحُ الْمُرِّيُّ وَ يَا عُتْبَةُ الْغُلَامُ وَ يَا حَبِيبُ الْفَارِسِيُّ وَ يَا سَعْدُ وَ يَا عُمَرُ وَ يَا صَالِحُ الْأَعْمَى وَ يَا رَابِعَةُ وَ يَا سَعْدَانَةُ وَ يَا جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ فَقُلْنَا لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ يَا فَتَى فَقَالَ أَ مَا فِيكُمْ أَحَدٌ يُحِبُّهُ الرَّحْمَنُ فَقُلْنَا يَا فَتَى عَلَيْنَا الدُّعَاءُ وَ عَلَيْهِ الْإِجَابَةُ فَقَالَ أَبْعِدُوا مِنَ الْكَعْبَةِ فَلَوْ كَانَ فِيكُمْ أَحَدٌ يُحِبُّهُ الرَّحْمَنُ لَأَجَابَهُ ثُمَّ أَتَى الْكَعْبَةَ فَخَرَّ سَاجِداً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سَيِّدِي بِحُبِّكَ لِي إِلَّا سَقَيْتَهُمُ الْغَيْثَ قَالَ فَمَا اسْتَتَمَّ الْكَلَامَ حَتَّى أَتَاهُمُ الْغَيْثُ كَأَفْوَاهِ الْقِرَبِ فَقُلْتُ يَا فَتَى مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ أَنَّهُ يُحِبُّكَ قَالَ لَوْ لَمْ يُحِبَّنِي لَمْ يَسْتَزِرْنِي فَلَمَّا اسْتَزَارَنِي عَلِمْتُ أَنَّهُ يُحِبُّنِي فَسَأَلْتُهُ بِحُبِّهِ لِي فَأَجَابَنِي ثُمَّ وَلَّى عَنَّا وَ أَنْشَأَ يَقُولُ ....فَقُلْتُ يَا أَهْلَ مَكَّةَ مَنْ هَذَا الْفَتَى قَالُوا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) بْنِ عَلِيِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) .
حديث28: ثابت بنانى گفت من و گروهى از عباد بصره از قبيل ايوب سجستانى و صالح مرى و عتبه الغلام و حبيب فارسى و مالك بن دينار به حج رفتيم، همين كه داخل مكه شديم ديديم مردم از نظر آب در مضيقه هستند و از شدت
1) .[1] تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص 519 [سورة غافر(40): آية 60] .....،
تشنگى ناراحتند چون باران كم باريده بود. مردم متوسل به ما شدند و تقاضاى طلب باران نمودند رفتيم به جانب كعبه پس از طواف با تضرع و زارى از خدا درخواستباران نموديم ولى دعاى ما اجابت نشد، در همين ميان جوانى كه اندوه ناراحتى غم در چهرهاش آشكارا ديده ميشد وارد شد و طوافى نمود سپس روى به ما آورده فرمود: مالك بن دينار و ثابت بنانى و ايوب سجستانى و صالح مرى و عتبه الغلام و حبيب فارسى و يا سعد يا عمر يا صالح اعمى، رابعه، سعدانه، يا جعفر بن سليمان، عرضه داشتيم: بله اى جوان؟ فرمود: يك نفر از شما را خدا دوست نميداشت؟ عرضه داشتيم: ما دعا كرديم بر خداست كه اجابت نمايد، روى به جانب كعبه نموده و از آنجا به سجده رفت. در سجده ميگفت الهى تو را به علاقهاى كه به من دارى اينها را از باران سيراب كن، هنوز دعايش تمام نشده بود كه باران چون دهانه مشك باريدن گرفت، عرضه داشتم: جوان از كجا فهميدى تو را دوست دارد؟ جواب داد اگر مرا دوست نميداشت به خانهاش دعوت نميكرد چون دعوت كرده فهميدم مرا دوست دارد. به همين جهت او را به علاقهاش قسم دادم از پيش ما رفت و اين شعر را خواند از مردم مكه پرسيدم اين جوان كيست؟ گفتند على بن الحسين(عليه السلام) است.(1)
حديث29: قال الصادق(عليه السلام):... لَا يُحْجَبُ دُعَاؤُنَا عَنِ اللَّه
حديث29: امام صادق(عليه السلام): بين دعاي ما و خداوند حجابي نيست.(2)
امام در رحم مادر ميبيند و ميشنود
حديث30: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام): ....وَ هُوَ جَعَلَهُ يَسْمَعُ وَ يَرَى فِي بَطْنِ أُمِّهِ حَتَّى إِذَا صَارَ إِلَى الْأَرْضِ خَطَّ كَتِفَيْهِ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْآيَةَ
حديث30: امام صادق(عليه السلام):...او را در شكم مادر شنوا و بينايش ميكند وقتى بر زمين قرار گرفت در شانهاش نوشته مىشود (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا)(1)كلام خداى تو از روى راستى و عدالت به حد كمال رسيد و هيچ كس تبديل و تغيير آن كلمات نتواند كرد.(2)
حديث31: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ رَوَاهُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام): لَا تَكَلَّمُوا فِي الْإِمَامِ فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ وَ هُوَ جَنِينٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ...
حديث31: امام باقر(عليه السلام): در مورد مقام و منزلت امام(عليه السلام) صحبت نکنيد چرا که امام(عليه السلام) کسي است که در رحم مادرش ميشنود.(3)
مقام والاي مادران ائمه اطهارحديث32: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ صَالِحِ بْنِ مَزْيَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: كَانَتْ أُمِّي قَاعِدَةً عِنْدَ جِدَارٍ فَتَصَدَّعَ الْجِدَارُ وَ سَمِعْنَا هَدَّةً شَدِيدَةً فَقَالَتْ
بِيَدِهَا لَا وَ حَقِّ الْمُصْطَفَى(صلي الله عليه و آله) مَا أَذِنَ اللَّهُ لَكَ فِي السُّقُوطِ فَبَقِيَ مُعَلَّقاً فِي الْجَوِّ حَتَّى جَازَتْهُ فَتَصَدَّقَ أَبِي عَنْهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ قَالَ أَبُو الصَّبَّاحِ وَ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) جَدَّتَهُ أُمَّ أَبِيهِ يَوْماً فَقَالَ كَانَتْ صِدِّيقَةً لَمْ تُدْرَكْ فِي آلِ الْحَسَنِ امْرَأَةٌ مِثْلُهَا.
حديث32: امام باقر(عليه السلام) فرمودند: مادرم پاي ديواري نشسته بودند که ديوار فرو ريخت مادرم گفت: ساقط نشو به حقّ مصطفي که خداوند اذن نداده است که ساقط شوي ديوار باقي ماند تا مادرم از پاي آن گذشت.(1)
منکران فضائل ائمه اطهار
حديث33: أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فِي قَوْلِهِ (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) وَ غَيْرِ الضَّالِّينَ قَالَ (الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) النُّصَّابُ وَ (الضَّالِّينَ) الشُّكَّاكُ الَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ الْإِمَامَ.
حديث33: امام صادق(عليه السلام) در تفسير آيه شريفه (الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ الضَّالِّينَ) فرمودند: مقصود گمراهان شکاک (و پيروانشان) و کساني است که امام(عليه السلام) را نميشناسند(2)
برايشان سخت بوده يا کساني که در حق ائمه معصومين غلو کرده و آنها را به مقام خدايي ميرسانند و يا مقام امام را پايين آورده و او را با غير مقايسه ميکنند جزو گمراهان محسوب ميگردند. زيرا ايشان از صراط مستقيم که همان راه امامست خارج شده و آيا ضلالت و گمراهي چيزي جز اينست
حديث34:أَقُولُ ذَكَرَ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ رَأَى فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ، جَمَعَهُ بَعْضُ مُحَدِّثِي أَصْحَابِنَا فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) هَذَا الْخَبَرَ وَ وَجَدْتُهُ أَيْضاً فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ مُشْتَمِلٍ عَلَى أَخْبَارٍ كَثِيرَةٍ قَالَ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ أَنَّهُ قَالَ:... قَالَ اميرالمومنين(عليه السلام):...
الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ أَنْكَرَ فَضْلَنَا وَ خُصُوصِيَّتَنَا
1) . الكافي ج1 ص469 بَابُ مَوْلِدِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ح1 .
2) . تفسير العياشي ج1 ص24 [سورة الفاتحة(1): الآيات 3 الى 7] ح28، بحار الانوار ج24 ص20 باب 24 أنهم عليهم السلام السبيل و الصراط و هم و شيعتهم المستقيمون عليها ح35 ، کساني که امامشان را نميشناسند يا نسبت به امامشان معرفتي ندارند و اين تنها اختصاص به دشمنان و منکران ولايت ائمه معصومين نداشته بلکه کساني که فقط شيعيان شناسنامه اي بوده و تنها نام شيعه را به همراه دارند اما معرفتي نسبت به امام خود نداشته و از ايشان پيروي نميکنند يا آنچه از توانايي ها و قدرت والاي امام را که مي شنوند انکار کرده و قبول و باور آن
وَ مَا أَعْطَانَا اللَّهُ رَبُّنَا لِأَنَّ مَنْ أَنْكَرَ شَيْئاً مِمَّا أَعْطَانَا اللَّهُ فَقَدْ أَنْكَرَ قُدْرَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَشِيَّتَهُ فِينَا
حديث34: اميرالمؤمنين(عليه السلام): وَيل و تمام وَيل (ويل کلمه انذار و تحذير بوده و به چاهي در جهنّم که آکنده از آتش است نيز اطلاق ميگردد) بر کسيکه فضائل و خصوصيات ما اهلبيت و آنچه را که خداوند به ما عطا نموده را انکار نمايد، چرا که هرکه چيزي از آنچه را که خداوند به ما عطا کرده انکار نمايد به درستيکه قدرت خدا و اراده او در حقّ ما را انکار نموده.(1)
حديث35: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام) يَا أَبَانُ كَيْفَ يُنْكِرُ النَّاسُ قَوْلَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) لَمَّا قَالَ لَوْ شِئْتُ لَرَفَعْتُ رِجْلِي هَذِهِ فَضَرَبْتُ بِهَا صَدْرَ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ بِالشَّامِ فَنَكَسْتُهُ عَنْ سَرِيرِهِ وَ لَا يُنْكِرُونَ تَنَاوُلَ آصَفَ وَصِيِّ سُلَيْمَانَ عَرْشَ بِلْقِيسَ وَ إِتْيَانَهُ سُلَيْمَانَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُأَلَيْسَ نَبِيُّنَا ص أَفْضَلَ الْأَنْبِيَاءِ وَ وَصِيُّهُ أَفْضَلَ الْأَوْصِيَاءِ أَ فَلَا جَعَلُوهُ كَوَصِيِّ سُلَيْمَانَ حَكَمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّنَا وَ أَنْكَرَ فَضْلَنَا
حديث35: اختصاص: ابان احمر گفت امام صادق(عليه السلام) فرمود: يا ابان! چگونه مردم فرمايش اميرمومنان(عليه السلام) را كه فرمود: اگر بخواهم با پايم بر سينه معاويه بن ابي سفيان كه در شام است ميزنم و او را از تخت به زير مياندازم را نميپذيرند، اما قبول دارند كه آصف وصى سليمان تخت بلقيس را قبل از يك چشم برهم زدن براى سليمان(عليه السلام) آورد مگر پيامبر ما بهترين پيامبر و جانشين او بهترين جانشينان نيست؟ آيا او را مانند وصى سليمان هم نميدانند؟ خداوند بين ما و كسى كه منكر حق ما بوده و مقام و منزلت و فضائل ما را نديده مىگيرد قضاوت کند.(2)
توضيح: در قرآن کريم خداوند از حضرت سليمان(عليه السلام) ياد کرده و اشاره به مُلکي که ايشان در اختيار داشته ميفرمايد، خداوند تمامي جن و انس و حيوانات را در زمان حيات ايشان براي او مُسَخَّر کرده بود، ابرهاي آسمان، باد، خورشيد و... تحت ولايت ايشان قرار داشته، آنچه براي سليمان(عليه السلام) قرار داشته به مراتب بيشتر از آن را خداوند در اختيار اميرالمؤمنين(عليه السلام) قرار داده آنحضرت امام است بر تمامي مخلوقاتي که از ابتداي خلقت تا به روز قيامت آمده يا خواهند آمد، اَعَم از جن و انس و ساير موجودات، و از آن بالاتر امام است بر تمامي انبياء به جز پيامبر بزرگوار اسلام(صلي الله عليه و آله)، و اثبات کننده کلام ما اشاره است به سخن خداوند متعال در قرآن در جريان مُباهِله که از اميرالمؤمنين(عليه السلام) به عنوان نَفسِ رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ياد شده و به اين سخن به آن معني است که اميرالمؤمنين(عليه السلام) در تمامي جهات مانندرسول خداست جز در نبوّت که مقدر بود حضرت محمّد(صلي الله عليه و آله) آخرين انبياء باشند، پس جاي هيچگونه شگفتي نيست آنچه از اميرالمؤمنين(عليه السلام) ميشنويد، زيرا ايشان بر تمام عالم هستي امير است.
حديث36: لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ السَّيِّدِ حَسَنِ بْنِ كَبْشٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفِيدِ رَفَعَهُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) يَا سَلْمَانُ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ لَا يَعْرِفُنَا حَقَّ مَعْرِفَتِنَا وَ أَنْكَرَ فَضْلَنَا يَا سَلْمَانُ أَيُّمَا أَفْضَلُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) أَمْ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ سَلْمَانُ بَلْ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) قَالَ يَا سَلْمَانُ فَهَذَا آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا قَدَرَ أَنْ يَحْمِلَ عَرْشَ بِلْقِيسَ مِنْ فَارِسَ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ وَ لَا أَفْعَلُ أَضْعَافَ ذَلِكَ وَ عِنْدِي عِلْمُ أَلْفِ كِتَابٍ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى شَيْثِ بْنِ آدَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ خَمْسِينَ صَحِيفَةً وَ عَلَى إِدْرِيسَ النَّبِيِّ(عليه السلام) ثَلَاثِينَ صَحِيفَةً وَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ(عليه السلام) عِشْرِينَ صَحِيفَةً وَ التَّوْرَاةِ وَ
الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ فَقُلْتُ صَدَقْتَ يَا سَيِّدِي فَقَالَ اعْلَمْ يَا سَلْمَانُ أَنَّ الشَّاكَّ فِي أَمْرِنَا وَ عُلُومِنَا كَالْمُمْتَرِي فِي مَعْرِفَتِنَا وَ حُقُوقِنَا وَ قَدْ فَرَضَ وَلَايَتَنَا فِي كِتَابِهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَ بَيَّنَ فِيهِ مَا وَجَبَ الْعَمَلُ بِهِ وَ هُوَ غَيْرُ مَكْشُوف
حديث36: كتاب محتضر: با اسناد خود از شيخ مفيد از سلمان نقل ميكند كه امير المؤمنين(عليه السلام) فرمود: سلمان! افسوس بسيار افسوس، براى كسى كه ما را درست نشناخته و منكر مقام ما است. فرمود سلمان آيا سليمان(عليه السلام) برتر است يا محمّد(صلي الله عليه و آله) سلمان جوابداد: محمّد(صلي الله عليه و آله) فرمود: سلمان! آصف بن برخيا توانست تخت بلقيس را در يك چشم برهم زدن از فارس بياورد با اينكه او داراى مقدارى از علم كتاب بود من نميتوانم چند برابر او انجام دهم با اينكه در نزد من علم هزار كتاب است. خداوند بر شيث(عليه السلام) پسر آدم(عليه السلام) پنجاه صحيفه نازل كرد و بر ادريس(عليه السلام) سى صحيفه و بر ابراهيم(عليه السلام) خليل بيست صحيفه و تورات و انجيل و زبور و فرقان عرضهداشتم: صحيح ميفرمائيد مولاى من. فرمودند: سلمان! بدان كسى كه در امور ما و علوم ما ترديد نمايد همچون كسى است كه معرفت و حقوق مارا به سُخره گرفته با اينكه خداوند ولايت ما را در چند مورد از كتاب خود واجب نموده و آنچه بايد عمل شود آشکارا بيان و اين مطالب را روشن کرده.(1)
توضيح: خداوند متعال از زمان خلقت حضرت آدم(عليه السلام) که اولين پيامبر بود، تا آخرين پيغمبر که حضرت محمّد مصطفي(صلي الله عليه و آله) ميباشد، براي اينکه حجت را بر مردم تمام کرده و بر شکاکان و منکران عذري باقي نگذارد، نشانههايي خاص به نام معجزه که از دايره قدرت افراد عادي خارج بوده و نشانهاي است آشکار براي حقانيت رسولان الهي، در انبياء خود قرار داد، امّا اين معجزات تنها اختصاص به پيامبران نداشته و براي جانشينان رسول خدا(صلي الله عليه و آله) که از لحاظ مقام و مرتبه از تمامي انبياء به جز پيامبر بزرگوار اسلام برترند، نيز قرار داده شده تا به واسطهي همين معجزات
1) . إرشاد القلوب إلى الصواب (للديلمي) ج2 ص416 أحاديث في فضائل أهل البيت،
حقانيت آنان بر منکرين و گمراهان اثبات گردد، همانگونه که خداوند در قرآن منکران نبوت را مورد سرزنش قرار داده و به عذاب اليم بشارت ميدهد، منکرين فضائل ائمه(عليهم السلام) نيز از اين قاعده مستثني نبوده، و آنان نيز به عذاب ابدي گرفتار خواهند شد.
حديث37: مِنْ بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ الْقُدَمَاءِ مِنَ الْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ الْمَقْدِسِيِّ عَنِ الْمُبَارَكِ عَنْ خَالِصِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ وَهْبٍ الْجَمَّالِ عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ وَهْبٍ الرَّائِدِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ الشَّيْخِ الْمُعْتَمِرِ الرَّقِّيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مِيثَمٍ التَّمَّارِ قَالَ: وَ اللَّهِ لَوْ شِئْتُ لَمَدَدْتُ يَدِي هَذِهِ الْقَصِيرَةَ فِي أَرْضِكُمْ هَذِهِ الطَّوِيلَةِ وَ ضَرَبْتُ بِهَا صَدْرَ مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ وَ أَجْذِبُ بِهَا مِنْ شَارِبِهِ أَوْ قَالَ مِنْ لِحْيَتِهِ فَمَدَّ يَدَهُ وَ رَدَّهَا وَ فِيهَا شَعَرَاتٌ كَثِيرَةٌ فَتَعَجَّبُوا مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ وَصَلَ الْخَبَرُ بَعْدَ مُدَّةٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَقَطَ مِنْ سَرِيرِهِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ ع مَدَّ يَدَهُ وَ غُشِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ وَ افْتُقِدَ مِنْ شَارِبِهِ وَ لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ.حديث37: اميرالمومنين(عليه السلام): بخدا اگر بخواهم همين دست كوتاه در اين زمين پهناور دراز کرده و به سينه معاويه در شام زنم، و سبيل يا ريش او را بكشم، در اين حال حضرت دست مبارکش را دراز کرده و سپس برگرداند و در آن موى فراواني بود، و مردم از اين واقعه در شگفت شدند، پس از مدتى خبر رسيد كه معاويه در همان روز كه آن حضرت دست به سوى او دراز كرده از تختش افتاده و از هوش رفته و مويهائى از سبيل و ريش خود را کنده يافته.(1)
حديث38: وَ حَدَّثَنِي وَالِدِي مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ
1) . مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر ج1 ص476 باب السابع و التسعون و مائة أخذه - عليه السلام - من شعر لحية معاوية و سقوطه عن سريره من مسافة بعيدة ح312،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ خَالِدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ وَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ:.... فَمَنْ أَنْكَرَ شَيْئاً وَ رَدَّهُ فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ وَ كَفَرَ بِآيَاتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِه
حديث38: امام باقر(عليه السلام): ....اگر کسي فضايل و يا گفتار مارا انکار کرده و نپذيرد، در حقيقت خدا را رد کرده و به آيات پروردگار و پيغمبران و رسولان الهي کافر گشته است....(1)
حديث39:
قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ مَنِ الْمُقَصِّرُ قَالَ الَّذِينَ قَصَّرُوا فِي مَعْرِفَةِ الْأَئِمَّةِ وَ عَنْ مَعْرِفَةِ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِهِ وَ رُوحِهِ قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ مَا مَعْرِفَةُ رُوحِهِ قَالَ أَنْ يُعْرَفَ كُلُّ مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالرُّوحِ فَقَدْ فَوَّضَ إِلَيْهِ أَمْرَهُ يَخْلُقُ بِإِذْنِهِ وَ يُحْيِي بِإِذْنِهِ وَ يَعْلَمُ الْغَيْرَ مَا فِي الضَّمَائِرِ وَ يَعْلَمُ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ هَذَا الرُّوحَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَنْ خَصَّهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَذَا الرُّوحِ فَهَذَا كَامِلٌ غَيْرُ نَاقِصٍ يَفْعَلُ مَايَشَاءُ بِإِذْنِ اللَّهِ يَسِيرُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ فِي لَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ يَعْرُجُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَنْزِلُ بِهِ إِلَى الْأَرْضِ وَ يَفْعَلُ مَا شَاءَ وَ أَرَاد...
حديث39: جابر ميگويد:.... از امام باقر(عليه السلام) راجع به اهل تقصير پرسيدم: حضرت فرمودند: کساني که در معرفت و شناخت امامان، و شناخت امر و روح که خدا بر ايشان واجب نموده کوتاهي کردهاند، عرضه داشتم: سرورم! شناخت روح چيست؟ حضرت فرمودند: درک کرده و بشناسد که هرکه خداوند روح را مخصوص
1) . الهداية الكبرى ص230 الباب السادس باب الإمام علي السجاد(عليه السلام)،
او گردانيده در حقيقت امر خود را به او واگذار نموده، و به اذن او خلق کرده و زنده ميکند و آنچه در نيتها و انديشههاست ميداند و به آنچه انجام شده و تا قيامت انجام ميشود داناست و اين بدان جهت است که روح از امر خداوند تبارک و تعالي است، پس هرکه را خداوند به اين روح مخصوص گرداند او کامل است و هيچگونه نقص و کمبودي ندارد، آنچه بخواهد به اذن پروردگار انجام ميدهد، مشرق تا مغرب را در يک لحظه ميپيمايد، به آسمان بالا رفته و از آسمان فرود ميآيد، و آنچه بخواهد و اراده کند انجام ميدهد...(1)
ساير فضائل
حديث40: قَالَ البَاقِرُ(عليه السلام): نَحنُ جنبُ اللّهِ عزَّ و جلَّ وَ نَحنُ خِيرَةُ اللّهِ و نَحنُ مُستَودِعُ مَواريثِ الأنبياءِ و نَحنُ اُمَناءُ اللّهِ و نحنُ حُجَجُ اللّهِ و نحنُ حبلُ اللّهِ وَ نَحنُ رحمةُ اللّهِ عَلى خلقِهِ. بِنا يَفتَحُ اللّهُ و بِنا يَختِمُ اللّهُ. مَن تَمَسَّكَ بِنا لَحِق،َ و مَن تَخَلَّفَ عَنّا غَرِقَ وَ نَحنُ القادَةُ الغَرّاءُ المُحَجَّلونحديث40: از امام محمّد باقر(عليه السلام) روايت شده كه فرمود: مائيم كه قريب و نزديك به خدائيم، مائيم كه برگزيدگان خدائيم، مائيم كه امانتدار ميراثهاى پيمبرانيم، ما امينهاى خدائيم، ما حجتهاى خدائيم، ما حبل (ريسمان) خدائيم، ما رحمت خدائيم براى خلق خدا. خدا (دنيا را) به ما افتتاح و به ما هم ختم خواهد كرد، كسى كه دست به دامن ما شود به ما خواهد رسيد و كسى كه از (كشتى) ما تخلف كند غرق خواهد شد، مائيم آن رهبرانى كه بزرگوار و مشهوريم، پس آن حضرت بعد از
1) . إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ج1 ص45 الثمرة الخامسة في معرفة الإمام عليه السلام،
سخنى طولانى فرمود: كسى كه ما و حق ما را بشناسد و امر ما را عملى كند از ما خواهد بود و به سوى ما خواهد آمد.(1)
حديث41: قَالَ اَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام): عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، كُلُ شَيْءٍ أَسْمَعُ وَ أَطْوَعُ لَنَا وَ أَعْرَفُ بِحَقِّنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
حديث41: امام باقر(عليه السلام) فرمود: ما منطق پرندگان را ميدانيم، همه جور نعمتى به ما عطا شده، هر چيزى براى ما بيشتر از بنى آدم شنوا و و فرمانبردار است، هر چيزى بيشتر از اين امت حق ما را مىشناسد.(2)
حديث42: يَرْفَعُهُ إِلَى خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ وَ صَفْوَتُهُ وَ نَحْنُ خِيَرَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ مُسْتَوْدَعُ مَوَارِيثِ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ نَحْنُ حُجَجُهُ وَ نَحْنُ أَرْكَانُ الْإِيمَانِ وَ نَحْنُ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَ نَحْنُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ بِنَا يَفْتَحُ اللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ وَ نَحْنُ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَ مَصَابِيحُ الدُّجَى وَ نَحْنُ مَنَارُ الْهُدَى وَ نَحْنُ السَّابِقُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ وَ نَحْنُ الْعَلَمُ الْمَرْفُوعُ لِلْخَلْقِ مَنْ تَمَسَّكَ بِنَا لَحِقَ وَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنَّا غَرِقَ وَ نَحْنُ الْقَادَةُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ وَ نَحْنُ خِيَرَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَحْنُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ وَ نَحْنُ الْمِنْهَاجُ وَ نَحْنُ مَعْدِنُ النُّبُوَّةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ نَحْنُ مَوَاضِعُ الرِّسَالَةِ وَ نَحْنُ الدِّينُ وَ نَحْنُ النَّبَأُ وَ نَحْنُ السِّرَاجُ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِنَا وَ نَحْنُ السَّبِيلُ لِمَنِ اقْتَدَى بِنَا وَ نَحْنُ الْهُدَاةُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَحْنُ عِزُّ الْإِسْلَامِ وَ نَحْنُ الْجُسُورُ وَ الْقَنَاطِرُ مَنْ مَضَىعَلَيْهَا لَمْ يَسْبِقْ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا مُحِقَ وَ نَحْنُ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ وَ نَحْنُ الَّذِينَ يُنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
بِنَا الرَّحْمَةَ وَ بِنَا يُسْقَوْنَ الْغَيْثَ وَ نَحْنُ الَّذِينَ بِنَا يَصْرِفُ اللَّهُ عَنْكُمُ الْعَذَابَ فَمَنْ عَرَفَنَا وَ أَبْصَرَنَا وَ عَرَفَ حَقَّنَا وَ أَخَذَ بِأَمْرِنَا فَهُوَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا
حديث42: از امام صادق(عليه السلام) روايت شده كه مىفرمود: ما مقربين خدا، برگزيدگان و بهترينِ بندگانيم، ما امانتدار ميراث انبياء و امناى خداى تبارك و تعالى و حجّتهاي اوييم، ما اركان ايمان و ستونهاى اسلام و رحمت خدا، بر خلقيم، به وسيلهي ما خدا (درهاى رحمت و بركت) را مىگشايد و مىبندد، ما پيشوايان و چراغهاى راه هدايت و وسيلهي پيدا كردن راه درست اوييم، ما سابقان (در ايمان به خدا) و آخرين (مقصد) و پرچم برافراشته خداييم، کسيکه به ما تمسّك جويد، (به خدا) ملحقّ شده، و کسيکه از ما عقب افتد، هلاک مىگردد، ما پيشوايان سفيد چهره و راه روشن و صراط مستقيم، به سوى خدا هستيم، ما از نعمتهاى خدا بر خلق و راه (منتهى) به اوييم، ما معدن نبوّت و محل تردّد فرشتگان و موضع رسالت و مذهب (درست) اوييم، ما خبر دهنده و مشعلى هستيم، براى آنكه كسب نور كند، ما راه اقتداكنندگان، و هاديان به بهشتيم ما (وسيلهي) عزّت اسلام و پلى هستيم كه به خدا مىپيوندد و کسيکه از آن بگذرد، وا نمىماند و کسيکه از آن تخلّف نمايد، تباه مىگردد، ما قلّهى رفيع (هدايت) بوده، به واسطهى ما رحمت و باران فرود آمده، و عذاب برداشته شود، پس کسيکه ما را شناخت و دربارهي ما بينا شد و راه ما را در پيش گرفت و حقّ (و حدود شخصيّت) ما را شناخت، از ماست و به ما مىپيوندد.(1)
حديث43: الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: يَا طَارِقُ الْإِمَامُ كَلِمَةُ اللَّهِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ وَجْهُ اللَّهِ وَ نُورُ اللَّهِ وَ حِجَابُ اللَّهِ وَ آيَةُ اللَّهِ يَخْتَارُهُ اللَّهُ وَ يَجْعَلُ فِيهِ مَا يَشَاءُ وَ يُوجِبُ لَهُ بِذَلِكَ الطَّاعَةَ وَ الْوَلَايَةَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ فَهُوَ وَلِيُّهُ فِي سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ أَخَذَ لَهُ بِذَلِكَ
1) . ارشاد القلوب ج2 ص418 أحاديث في فضائل أهل البيتb: ح7.
الْعَهْدَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِهِ فَمَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ فَهُوَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُوَ إِذَا شَاءَ اللَّهُ شَاءَ وَ يُكْتَبُ عَلَى عَضُدِهِ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا فَهُوَ الصِّدْقُ وَ الْعَدْلُ وَ يُنْصَبُ لَهُ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ يَرَى فِيهِ أَعْمَالَ الْعِبَادِ وَ يُلْبَسُ الْهَيْبَةَ وَ عِلْمَ الضَّمِيرِ وَ يَطَّلِعُ عَلَى الْغَيْبِ وَ يَرَى مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ عَالَمِ الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ يُعْطَى مَنْطِقَ الطَّيْرِ عِنْدَ وَلَايَتِهِ فَهَذَا الَّذِي يَخْتَارُهُ اللَّهُ لِوَحْيِهِ وَ يَرْتَضِيهِ لِغَيْبِهِ وَ يُؤَيِّدُهُ بِكَلِمَتِهِ وَ يُلَقِّنُهُ حِكْمَتَهُ وَ يَجْعَلُ قَلْبَهُ مَكَانَ مَشِيَّتِهِ وَ يُنَادِي لَهُ بِالسَّلْطَنَةِ وَ يُذْعِنُ لَهُ بِالْإِمْرَةِ وَ يَحْكُمُ لَهُ بِالطَّاعَةِ وَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِمَامَةَ مِيرَاثُ الْأَنْبِيَاءِ وَ مَنْزِلَةُ الْأَصْفِيَاءِ وَ خِلَافَةُ اللَّهِ وَ خِلَافَةُ رُسُلِ اللَّهِ فَهِيَ عِصْمَةٌ وَ وَلَايَةٌ وَ سَلْطَنَةٌ وَ هِدَايَةٌ وَ إِنَّهُ تَمَامُ الدِّينِ وَ رُجُحُ الْمَوَازِين..... وَ هَذَا كُلُّهُ لِآلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهِ مُشَارِكٌ لِأَنَّهُمْ مَعْدِنُ التَّنْزِيلِ وَ مَعْنَى التَّأْوِيلِ وَ خَاصَّةُ الرَّبِّ الْجَلِيلِ وَ مَهْبِطُ الْأَمِينِ جَبْرَئِيلَ صَفْوَةُ اللَّهِ وَ سِرُّهُ وَ كَلِمَتُهُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الصَّفْوَةِ عَيْنُ الْمَقَالَةِ وَ مُنْتَهَى الدَّلَالَةِ وَ مُحْكَمُ الرِّسَالَةِ وَ نُورُ الْجَلَالَةِ جَنْبُ اللَّهِ وَ وَدِيعَتُهُ وَ مَوْضِعُ كَلِمَةِ اللَّهِ وَ مِفْتَاحُ حِكْمَتِهِ وَ مَصَابِيحُ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ يَنَابِيعُ نِعْمَتِهِ السَّبِيلُ إِلَى اللَّهِ وَ السَّلْسَبِيلُ وَ الْقِسْطَاسُ الْمُسْتَقِيمُ وَ الْمِنْهَاجُ الْقَوِيمُ وَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ وَ الْوَجْهُ الْكَرِيمُ وَ النُّورُ الْقَدِيمُ أَهْلُ التَّشْرِيفِ وَ التَّقْوِيمِ وَ التَّقْدِيمِ وَ التَّعْظِيمِ وَ التَّفْضِيلِ خُلَفَاءُ النَّبِيِّ الْكَرِيمِ وَ أَبْنَاءُ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ وَ أُمَنَاءُ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم....خَلَقَهُمُ اللَّهُ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ وَ وَلَّاهُمْ أَمْرَ مَمْلَكَتِهِ فَهُمْ سِرُّ اللَّهِ الْمَخْزُونُ وَ أَوْلِيَاؤُهُ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَمْرُهُ
بَيْنَ الْكَافِ وَ النُّونِ إِلَى اللَّهِ يَدْعُونَ وَ عَنْهُ يَقُولُونَ وَ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ عِلْمُ الْأَنْبِيَاءِ فِي عِلْمِهِمْ وَ سِرُّ الْأَوْصِيَاءِ فِي سِرِّهِمْ وَ عِزُّ الْأَوْلِيَاءِ فِي عِزِّهِمْ كَالْقَطْرَةِ فِي الْبَحْرِ وَ الذَّرَّةِ فِي الْقَفْرِ وَ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ عِنْدَ الْإِمَامِ كَيَدِهِ مِنْ رَاحَتِهِ يَعْرِفُ ظَاهِرَهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ يَعْلَمُ بَرَّهَا مِنْ فَاجِرِهَا وَ رَطْبَهَا وَ يَابِسَهَا لِأَنَّ اللَّهَ عَلَّمَ نَبِيَّهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ وَرِثَ ذَلِكَ السِّرَّ الْمَصُونَ الْأَوْصِيَاءُ الْمُنْتَجَبُونَ وَ مَنْ أَنْكَرَتْ ذَلِكَ فَهُوَ شَقِيٌّ مَلْعُونٌ يَلْعَنُهُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُ اللَّاعِنُونَ وَ كَيْفَ يَفْرِضُ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ طَاعَةَ مَنْ يُحْجَبُ عَنْهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِنَّ الْكَلِمَةَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) تَنْصَرِفُ إِلَى سَبْعِينَ وَجْهاً وَ كُلُّ مَا فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَ الْكِتَابِ الْكَرِيمِ وَ الْكَلَامِ الْقَدِيمِ مِنْ آيَةٍ تُذْكَرُ فِيهَا الْعَيْنُ وَ الْوَجْهُ وَ الْيَدُ وَ الْجَنْبُ فَالْمُرَادُ مِنْهَا الْوَلِيُ لِأَنَّهُ جَنْبُ اللَّهِ وَ وَجْهُ اللَّهِ يَعْنِي حَقَّ اللَّهِ وَ عِلْمَ اللَّهِ وَ عَيْنَ اللَّهِ وَ يَدَ اللَّهِ فَهُمُ الْجَنْبُ الْعَلِيُّ وَ الْوَجْهُ الرَّضِيُّ وَ الْمَنْهَلُ الرَّوِيُّ وَ الصِّرَاطُ السَّوِيُّ وَ الْوَسِيلَةُ إِلَى اللَّهِ وَ الْوُصْلَةُ إِلَى عَفْوِهِ وَ رِضَاهُ سِرُّ الْوَاحِدِ وَ الْأَحَدِ فَلَا يُقَاسُ بِهِمْ مِنَ الْخَلْقِ أَحَدٌ فَهُمْ خَاصَّةُ اللَّهِ وَ خَالِصَتُهُ وَ سِرُّ الدَّيَّانِ وَ كَلِمَتُهُ وَ بَابُ الْإِيمَانِ وَ كَعْبَتُهُ وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ مَحَجَّتُهُ وَ أَعْلَامُ الْهُدَى وَ رَايَتُهُ وَ فَضْلُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ عَيْنُ الْيَقِينِ وَ حَقِيقَتُهُ وَ صِرَاطُ الْحَقِّ وَ عِصْمَتُهُ وَ مَبْدَأُ الْوُجُودِ وَ غَايَتُهُ وَ قُدْرَةُ الرَّبِّ وَ مَشِيَّتُهُ وَ أُمُّ الْكِتَابِ وَ خَاتِمَتُهُ وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ دَلَالَتُهُ وَ خَزَنَةُ الْوَحْيِ وَ حَفَظَتُهُ وَ آيَةُ الذِّكْرِ وَ تَرَاجِمَتُهُ وَ مَعْدِنُ التَّنْزِيلِ وَ نِهَايَتُهحديث43: اميرالمؤمنين(عليه السلام): اي طارق! امام کلمه خدا، حجت خدا، وجه خدا، نور خدا، حجت خدا و آيت خداوند است، که خداوند او را انتخاب کرده و
هرچه را بخواهد از خودش در او قرار دهد، به خاطر آن اطاعت از او و فرمانش را بر همه مخلوقاتش واجب ميکند، پس او ولي خداوند در آسمانها و زمين است و بر آن از همه بندگانش پيمان گرفته، پس هر که بر او پيشي بگيرد به خداوند بالاي عرش کافر شده ...بعد از خطبهاي طولاني حضرت ميفرمايد: تمام اين مقامات اختصاص به آل محمّد(صلي الله عليه و آله) دارد و كسى با آنها شريك نيست زيرا آنها معدن وحى و معنى تأويل و مورد عنايت پروردگار جليل و مهبط جبرئيل و برگزيده خدا و سرّ اللَّه و كلمه او و شجره نبوت و معدن صفوت سرچشمه گفتار و عالى ترين راهنماى مردم وارث رسالت و نور خداست، حبيب اللَّه و وديعه او و كلمة اللَّه و كليد حكمت او و چراغ رحمت خدا و سرچشمههاى نعمتش راهنما به سوى خدا و چشمه سلسبيل و قسطاس مستقيم و منهاج قويم و ذكر حكيمند و وجه كريم و نور قديم و شخصيتى شايسته تشريف و تقويم و تقديم و تعظيم و تفضيلند و جانشينان پيامبر كريم(صلي الله عليه و آله) و فرزندان رؤف و حميد و امناى عليّ عظيم خانوادهاى هستند به هم پيوسته و خدا شنوا و كريم است.... (1)
بُرسى در مشارق الانوار از طارق بن شهاب از اميرالمؤمنين(عليه السلام) نقل ميكند كه فرمود طارق! امام كلمة اللَّه و حجت اللَّه و وجه اللَّه و نور اللَّه و حجاب اللَّه و آية است خدا انتخابش ميكند و هر چه خواست در او قرار مي دهد به واسطه همين مقام اطاعتش و ولايتش بر تمام جهان واجب است او ولى خدا در آسمانها و زمين است اين پيمان از جميع جهانيان گرفته شده است هر كه خود را بر او مقدم بدارد كافر به خدا است هر كار كه مايل است بكند هر چه خدا بخواهد انجامميدهد. بر دست راستش نوشته مىشود وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا او راستى و عدالت است برايش استوانهاى از نور قرار ميدهد از زمين تا آسمان اعمال بندگان را به وسيله آن مىبيند و بر قامتش لباس عظمت مىپوشد و او از دلها آگاه و بر اسرار مطلع است
1) . بحار ج25 ص169 باب 4 جامع في صفات الإمام و شرائط الإمامة ح39.
بين مشرق و مغرب را مىبيند چيزى بر او از مُلكُ و ملكوت پوشيده نيست و زبان پرندگان را هنگام ولايت ميداند. او را براى وحى انتخاب نموده و بر اسرار مطلع كرده و به لطف خود تأييد كرده و به او حكمت تلقين نموده دلش مركز اراده خدا است به نامش سلطنت زده شده و به او فرمانروائى عطا گرديده و بايد از او اطاعت كنند زيرا امامت ميراث انبياء و مقام اصفياء و خلافت خدا و جانشينى پيامبران است امامت عصمت ولايت و سلطنت و هدايت است او سبب كامل شدن دين و موجب سنگين شدن ترازوى عمل است..... آنها را از نور عظمت خويش آفريده و اختيار جهان به آنها داده سرّ اللَّه و اولياء مقرّب اويند و امر خدا بين كاف و نونند دعوت به سوى او مىكنند و از جانب او سخن مىكنند و به امرش عمل ميكنند. علم انبياء در مقابل علم آنها و سرّ اوصياء به مقايس سرّ ايشان و عزّت اولياء در مقام عزّت آنها مانند قطره در مقابل دريا و ذرهاى در مقابل بيابان است، آسمانها و زمين در نزد امام(عليه السلام) چون مانند دست اوست نسبت به كف دستش ظاهرش را از باطن و خوبش را از بد و خشكى را از تر تميز ميدهد. زيرا خداوند پيامبرش را از علم گذشته و آينده مطلع كرده و او در اختيار اوصياء گرام نهاده هر كه منكر اين مقام باشد شقى و ملعون است كه مورد لعنت لعنتكنندگان قرار دارد چگونه خداوند اطاعت كسى را بر مردم واجب ميكند كه راه به ملكوت آسمانها و زمين نداشته باشد كلماتى كه نمودار شخصيت آل محمّد(صلي الله عليه و آله) است هفتاد نوع است و هر آيه در قرآن مجيد و كلام خدا سخن از عِينُ و وَجهُ و يَدُ و جَنبُ دارد منظور امام(عليه السلام) است زيرا او جَنْبُ اللَّهِ و وَجْهُ اللَّهِ است يعنى حَقَّ اللَّهِ وَ عِلْمَ اللَّهِ وَ عَيْنَاللَّهِ وَ يَدَ اللَّهِ آنها جنب على و وجه رضى و سرچشمه گوارا و راه راست و وسيله به سوى خدا و واسطه عفو و رضاى اويند. آنها سرّ واحد يكتايند كسى را نميتوان با آنها اَنباز گرفت مورد لطف خاص و خالص خدا و سرّ ديّان و كلمه او و باب ايمان و كعبه او. حجت اللَّه و راه روشن او راهنماى
هدايت و پرچم توحيد و فضل خدا و رحمت او و عين اليقين و حقيقت آن و راه حق و عصمت او و مبدأ وجود و منتهايش و قدرت پروردگار و مشيّت او و امّ الكتاب و خاتمه آن و فصل الخطاب و دلالتش و گنجينه وحى و نگهبان آن و آيه ذكر و ترجمه آن و معدن تنزيل و نهايت آن.(1)
حديث44: وَ رَوَى الشَّيْخُ الْمُفِيدُ ره عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ دَخَلَ الْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فِي نَفَرٍ مِنَ الشِّيعَةِ وَ كُنْتُ فِيهِمْ فَجَعَلَ يَعْنِي الْحَارِثَ يَتَأَوَّدُ فِي مِشْيَتِهِ وَ يَخُطُّ الْأَرْضَ بِمِجَنَّتِهِ وَ كَانَ مَرِيضاً فَأَقْبَلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ كَانَتْ مِنْهُ مَنْزِلَةٌ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) كَيْفَ تَجِدُكَ يَا حَارِثُ فَقَالَ نَالَ الدَّهْرُ مِنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَرْدَانِي غَلِيلًا اخْتِصَامُ شِيعَتِكَ بِبَابِكَ فَقَالَ وَ فِيمَ خُصُومَتُهُمْ قَالَ فِي شَأْنِكَ وَ الْبَلِيَّةِ مِنْ قِبَلِكَ فَمِنْ مُفْرِطٍ غَالٍ وَ مِنْ مُقْتَصِدٍ قَالٍ وَ مِنْ مُتَرَدِّدٍ مُرْتَابٍ لَا يَدْرِي أَيُقْدِمُ أَوْ يُحْجِمُ فَقَالَ حَسْبُكَ يَا أَخَا هَمْدَانَ أَلَا إِنَّ خَيْرَ شِيعَتِي النَّمَطُ الْأَوْسَطُ إِلَيْهِمْ يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ الْقَالِي قَالَ لَوْ كَشَفْتَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي الرَّيْبَ عَنْ قُلُوبِنَا وَ جَعَلْتَنَا فِي ذَلِكَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا فَقَالَ فَإِنَّهُ أَمْرٌ مَلْبُوسٌ عَلَيْكَ إِنَّ دِينَ اللَّهِ لَا يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ بَلْ بِآيَةِ الْحَقِّ وَ اعْرِفِ الْحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ يَا حَارِثُ إِنَّ الْحَقَّ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ وَ الصَّادِعَ بِهِ مُجَاهِدٌ وَ بِالْحَقِ أُخْبِرُكَ فَأَعِرْنِي سَمْعَكَ ثُمَّ خَبِّرْ بِهِ مَنْ كَانَتْ لَهُ حُظْوَةٌ مِنْ أَصْحَابِكَ أَلَا إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ صَدِيقُهُ الْأَوَّلُ صَدَّقْتُهُ وَ آدَمُ(عليه السلام) بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ ثُمَّ صَدَّقْتُهُ فِي أُمَّتِكُمْ حَقّاً فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ أَلَا وَ أَنَا خَاصَّتُهُ بِاخْتِصَاصِهِ يَا حَارِثُ وَ خَالِصَتُهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) نَبِيُّهُ وَ أَنَا وَصِيُّهُ وَ وَلِيُّهُ وَ صَاحِبُ أَمْرِهِ وَ نَجْوَاهُ وَ سِرِّهِ أُوتِيتُ فَهْمَ
1) . مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص177 فصل[حقيقة الإمام و الإمامة].
الْكِتَابِ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ عِلْمَ الْقُرُونِ وَ الْأَسْبَابِ اسْتُودِعْتُ أَلْفَ مِفْتَاحٍ يَفْتَحُ كُلُّ مِفْتَاحٍ أَلْفَ بَابٍ يُفْضِي كُلُّ بَابٍ أَلْفَ أَلْفِ عَهْدٍ وَ أُيِّدْتُ أَوْ قَالَ وَ أُمْدِدْتُ بِثَلَاثَةٍ إِنَّ ذَلِكَ لَيَجْرِي لِي وَلِمَنِ اسْتُحْفِظَ مِنْ ذُرِّيَّتِي مَا جَرَى اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ حَتَّى يَرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ أُبَشِّرُكَ يَا حَارِثُ لَيَعْرِفُنِي وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ وَلِيِّي وَ عَدُوِّي فِي مَوَاطِنَ لَيَعْرِفُنِي عِنْدَ الملمات [الْمَمَاتِ] وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْمُقَاسَمَةِ قَالَ وَ مَا الْمُقَاسَمَةُ يَا مَوْلَايَ قَالَ مُقَاسَمَةُ النَّارِ أُقَاسِمُهَا قِسْمَةً صِحَاحاً أَقُولُ هَذَا وَلِيِّي وَ هَذَا عَدُوِّي ثُمَّ أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) بِيَدِ الْحَارِثِ ثُمَّ قَالَ يَا حَارِثُ أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
بِيَدِي وَ اشْتَكَيْتُ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ قُرَيْشاً وَ الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ أَوْ بِحُجْزَتِهِ يَعْنِي عِصْمَةً مِنْ ذِي الْعَرْشِ تَعَالَى وَ أَخَذْتَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَتْ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَتْ شِيعَتُكُمْ بِحُجْزَتِكُمْ فَمَا ذَا يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِّهِ خُذْهَا إِلَيْكَ قَصِيرَةٌ مِنْ طَوِيلَةٍ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ أَوْ قَالَ مَا اكْتَسَبْتَ قَالَهَا ثَلَاثاً فَقَامَ الْحَارِثُ يَجُرُّ رِدَاءَهُ جَذَلًا وَ قَالَ مَا أُبَالِي وَ رَبِّي بَعْدَ هَذَا مَتَى لَقِيتُ الْمَوْتَ أَوْ لَقِيَنِي
حديث44: شيخ مفيد از اصبغ بن نباته روايت كرده كه: حارث همدانى بر اميرالمؤمنين(عليه السلام) با گروهى از شيعيان كه من هم با آنان بودم. وارد شد، حارث هنگام راه رفتن پاهايش تا ميخورد زمين را با پا خط مىكشيد. حارث مريض هم بود با اين حال به سوى علي(عليه السلام) رو آورد او در پيش على(عليه السلام) مقام و منزلتى داشت. حضرت اميرالمؤمنين(عليه السلام) فرمود: چطور مىبينم ترا اى حارث! عرضه داشت: روزگارم به پايان رسيده، اى اميرالمؤمنين! دشمنى شيعيانت بر در خانهات مرا
ميسوزاند حضرت فرمود: دشمنى آنان در چه چيز است؟ عرضه داشت: دربارهى تو و امتحان و گرفتارى از طرف تو، و يكى از آنان غلوّ كنندگان دربارهى تو بوده که تو را خدا ميدانند. گروهي ميانه روند كه تو را نه خدا ميدانند و نه يك بشر عادى. گروهي ديگر سرگردان بوده و شك دارند، نميدانند تو را پيشوا قرار دهد يا ديگرى را. حضرت فرمود: اى برادر همدانى! كافيست تو را كه بهترين شيعيان من دستهى وسط باشند به آنان غلوّكنندگان و آنانى كه شك دارند مىپيوندند. عرضه داشت: چه مىشود، اگر مطلب را آشكار كنى پدر و مادرم قربانت و شك را از دل ما بزدائى ما را در يك بينائى از وظيفهىمان قرار دهى. فرمود: اينامريست پوشيدهى بر تو، دين خدا به مردان شناخته نمىشود. بلكه به نشانهى حق شناخته مىشود. اى حارث! حق را بشناس بعد اهل حق را خواهى شناخت. اى حارث! حقّ بهترين حديث است و مايل به حقّ مجاهد است تو را از حق خبر دهم گوشت را فرا سوى من دارد. بعد او را خبر داد كه، گمراهست هر كه جز اين عقيده داشته باشد كه من بندهى خدا و برادر رسول خدايم، صديق اول منم، من رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را تصديق كردم در صورتى كه آدم(عليه السلام) ميان روح و جسم بود. بعد او را در ميان شما مردم به حقّ تصديق كردم مائيم اولها و آخرها من ويژهى به پيامبرم. اى حارث! محمّد(صلي الله عليه و آله) پيامبر خدا و من وصىّ او، ولى او و صاحب كار وى هستم، من محرم رازهاى اويم، خدا به من فهم كتاب و فصلالخطاب و دانش قرآن بخشيده به من يك هزار كليد سپرده شد كه با هر كليد يك هزار در از دانش باز مىشود و در هر بابى هزار هزار پيمانست و با سه وسيله من تاييد و يارى شوم. اين همه دانش براى من و فرزندانم كه حفظ اين امانت را كنند جاريست تا هنگامى كه روز و شب در جريانست تا زمانى كه ارث برد خدا زمين را و هر كه را كه بر زمين است، تو را مژده دهم. اى حارث! بايد بشناسى، سوگند به آنكه دل دانه را ميشكافد و آفرينش را آفريده براى من و دشمنانم
مكانهائيست كه بايد بشناسد مرا، در نزد مشكلات و در نزد صراط هنگام تقسيم كردن، حارث عرضه داشت: مقاسمه و تقسيم چيست؟ فرمود: بهشت و جهنّم را بخش كنم. بخشى صحيح و درست، ميگويم: اين براى من و اين براى دشمنم. سپس حضرت دست حارث را گرفت و فرمود: اى حارث! دست تو را گرفتم همانطور كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دست مرا گرفت در آن هنگام كه از قريش و منافقين شكايت كردم. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: هرگاه قيامت برپا شود چنگ به ريسمان خدا و حفظ و نگهدارى صاحب عرش ميزنم و تو نيز يا على! به دامن من چنگ مىزنىفرزندانت به دامن تو چنگ ميزنند و شيعيانت چنگ به دامن شما ميزنند. چه ميکند پيامبرى به وصيش؟ بگير اينها كه گفتم: كه اندكى از بسيار است تو با هر كه دوست دارى باشى و براى تو است هر چه انجام دادهاى اين حرف را سه مرتبه على(عليه السلام) براى حارث تكرار كرد. حارث حركت كرد و دامنش به زمين كشيده ميشد و ميگفت: چه باكى دارم از پروردگارت بعد ازين هر گاه بميرم و مرگ مرا ملاقات كند.(1)
ص 296 في خبر الحارث الهمداني
الأمالي للمفيد ص 3 ح2المجلس الأول.
حديث45: قَالَ علي(عليه السلام): يَا طَارِقُ الْإِمَامُ كَلِمَةُ اللَّهِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ وَجْهُ اللَّهِ وَ نُورُ اللَّهِ وَ حِجَابُ اللَّهِ وَ آيَةُ اللَّهِ يَخْتَارُهُ اللَّهُ وَ يَجْعَلُ فِيهِ مَا يَشَاءُ وَ يُوجِبُ لَهُ بِذَلِكَ الطَّاعَةَ وَ الْوَلَايَةَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ فَهُوَ وَلِيُّهُ فِي سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ أَخَذَ لَهُ بِذَلِكَ الْعَهْدَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِهِ فَمَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ فَهُوَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ إِذَا شَاءَ اللَّهُ شَاءَ وَ يُكْتَبُ عَلَى عَضُدِهِ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا فَهُوَ الصِّدْقُ وَ الْعَدْلُ وَ يُنْصَبُ لَهُ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ يَرَى فِيهِ أَعْمَالَ الْعِبَادِ وَ يُلْبَسُ الْهَيْبَةَ وَ عِلْمَ الضَّمِيرِ وَ يَطَّلِعُ عَلَى الْغَيْبِ وَ يَرَى مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ عَالَمِ الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ يُعْطَى مَنْطِقَ الطَّيْر... فَهَذَا الَّذِي يَخْتَارُهُ اللَّهُ لِوَحْيِهِ وَ يَرْتَضِيهِ لِغَيْبِهِ وَ
1) . إرشاد القلوب إلى الصواب للديلمي ج2
يُؤَيِّدُهُ بِكَلِمَتِهِ وَ يُلَقِّنُهُ حِكْمَتَهُ وَ يَجْعَلُ قَلْبَهُ مَكَانَ مَشِيَّتِهِ وَ يُنَادِي لَهُ بِالسَّلْطَنَةِ وَ يُذْعِنُ لَهُ بِالْإِمْرَةِ وَ يَحْكُمُ لَهُ بِالطَّاعَةِ وَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِمَامَةَ مِيرَاثُ الْأَنْبِيَاءِ وَ مَنْزِلَةُ الْأَصْفِيَاءِ وَ خِلَافَةُ اللَّهِ وَ خِلَافَةُ رُسُلِ اللَّهِ فَهِيَ عِصْمَةٌ وَ وَلَايَةٌ وَ سَلْطَنَةٌ وَ هِدَايَةٌ وَ إِنَّهُ تَمَامُ الدِّينِ وَ رُجُحُ الْمَوَازِين
حديث45: اميرالمؤمنين(عليه السلام): طارق! امام كلمة اللَّه و حجت اللَّه و وجه اللَّه و نور اللَّه و حجاب اللَّه و آية است خدا انتخابش ميكند و هر چه خواست در او قرار ميدهد به واسطه همين مقام اطاعتش و ولايتش بر تمام جهان واجب است او ولى خدا در آسمانها و زمين است اين پيمان از جميع جهانيان گرفته شده است هر كه خود را بر او مقدم بدارد كافر به خدا است هر كار كه مايلاست بكند هر چه خدا بخواهد انجام ميدهد. بر دست راستش نوشته مىشود وَ
تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا او راستى و عدالت است برايش استوانهاى از نور قرار ميدهد از زمين تا آسمان اعمال بندگان را به وسيله آن مىبيند و بر قامتش لباس عظمت مىپوشد و او از دلها آگاه و بر اسرار مطلع است بين مشرق و مغرب را مىبيند چيزى بر او از مُلك و ملكوت پوشيده نيست و زبان پرندگان را ميداند... او را براى وحى انتخاب نموده و بر اسرار مطلع كرده و به لطف خود تأييد كرده و باو حكمت تلقين نموده دلش مركز اراده خدا است به نامش سلطنت زده شده و به او فرمانروائى عطا گرديده و بايد از او اطاعت كنند زيرا امامت ميراث انبياء و مقام اصفياء و خلافت خدا و جانشينى پيامبران است امامت عصمت ولايت و سلطنت و هدايت است او سبب كامل شدن دين و موجب سنگين شدن ترازوى عمل است. (1)
حديث46: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَلَمَّا انقبض [أَنْ قَبَضَ] مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أُمَنَاءَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ عِنْدَنَا عِلْمُ
1) . مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص177 فصل[حقيقة الإمام و الإمامة]، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ج1 ص31 الثمرة الرابعة في جامع صفاتهم صلوات الله عليهم بحارالأنوار: ج25 ص169 باب 4 جامع في صفات الإمام و شرائط الإمامة ح39
الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ بِحَقِيقَةِ النِّفَاقِ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَمَكْتُوبُونَ مَعْرُوفُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمْ يَرِدُونَ مَوَارِدَنَا وَ يَدْخُلُونَ مَدَاخِلَنَا لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ غَيْرُنَا وَ غَيْرُهُمْ إِنَّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذُونَ بِحُجْزَةِ نَبِيِّنَا وَ نَبِيُّنَا آخِذٌ بِحُجْزَةِ رَبِّهِ وَ إِنَّ الْحُجْزَةَ النُّورُ وَ شِيعَتُنَا آخِذُونَ بِحُجَزِنَا مَنْ فَارَقَنَا هَلَكَ وَ مَنْ تَبِعَنَا نَجَا وَ الْجَاحِدُ لِوَلَايَتِنَا كَافِرٌ وَ مُتَّبِعُنَا وَ تَابِعُ أَوْلِيَائِنَا مُؤْمِنٌ لَا يُحِبُّنَا كَافِرٌ وَ لَا يُبْغِضُنَا مُؤْمِنٌ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ مُحِبُّنَا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَبْعَثَهُ مَعَنَا نَحْنُ نُورٌ لِمَنْ تَبِعَنَا وَ نُورٌ لِمَنِ اقْتَدَى بِنَا مَنْ رَغِبَ عَنَّا لَيْسَ مِنَّا وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا فَلَيْسَ مِنَ الْإِسْلَامِ فِي شَيْءٍ بِنَا فَتَحَ اللَّهُ الدِّينَ وَ بِنَا يَخْتِمُهُ وَ بِنَا أَطْعَمَكُمُ اللَّهُ عُشْبَ الْأَرْضِ وَ بِنَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَطْرَ السَّمَاءِ وَ بِنَاآمَنَكُمُ اللَّهُ مِنَ الْغَرَقِ فِي بَحْرِكُمْ وَ مِنَ الْخَسْفِ فِي بَرِّكُمْ وَ بِنَا نَفَعَكُمُ اللَّهُ فِي حَيَاتِكُمْ وَ فِي قُبُورِكُمْ وَ فِي مَحْشَرِكُمْ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَ عِنْدَ دُخُولِكُمُ الْجِنَانَ إِنَّ مَثَلَنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْمِشْكَاةِ وَ الْمِشْكَاةُ فِي الْقِنْدِيلِ فَنَحْنُ الْمِشْكَاةُ فِيهَا مِصْبَاحٌ وَ الْمِصْبَاحُ هُوَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) (الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ) نَحْنُ الزُّجَاجَةُ (كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ) تُوقَدُ (مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ) لَا مُنْكَرَةٍ وَ لَا دَعِيَّةٍ (يَكادُ زَيْتُها) نُورٌ (يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ) الْفُرْقَانُ (عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ) لِوَلَايَتِنَا (وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) بِأَنْ يَهْدِي مَنْ أَحَبَّ لِوَلَايَتِنَا حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَبْعَثَ وَلِيَّنَا مُشْرِقاً وَجْهُهُ نَيِّراً بُرْهَانُهُ عَظِيماً عِنْدَ اللَّهِ حُجَّتُهُ وَ يَجِيءُ عَدُوُّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُسْوَدّاً وَجْهُهُ مُدْحَضَةً عِنْدَ اللَّهِ حُجَّتُهُ
حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَ وَلِيَّنَا رَفِيقَ (النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَ عَدُوَّنَا رَفِيقاً لِلشَّيَاطِينِ وَ الْكَافِرِينَ وَ بِئْسَ أُولَئِكَ رَفِيقا
حديث46: على بن الحسين(عليه السلام) فرمود: محمد(صلي الله عليه و آله) امين خدا در زمين بود. پس از درگذشت او ما امناى خدائيم در زمين در نزد ما علم بلاها و مرگها است و اَنساب عرب و زادگاه اسلام ما هر كس را ببينيم مىفهميم كه واقعا او مؤمن است يا منافق شيعيان ما نام خود و خانوادهشان نوشته شده است و كاملا آنها را مىشناسيم خداوند از آنها پيمان گرفته كه پيرو ما باشند و قدم در جايى كه ما ميرويم بگذارند بر ملت ابراهيم خليل الرحمن(عليه السلام) كسى جز ما و آنها نيست ما در روز قيامت چنگ به دامن پيامبرمان ميزنيم و پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) چنگ به نور خدا ميزند و حجزه همان نور است و شيعيان ما چنگ به نور ما مىزنند هر كه از ما جدا شود هلاك شده و هر كه پيرو ما باشد نجات يافته. منكر ولايت ما كافر است و پيرو ما و پيرو دوستان ما مؤمن. كافر به ما محبت نمي ورزد و مؤمن ما را دشمن نمىدارد هر كه با محبت ما بميرد بر خدا لازم است او را با ما محشور كند ما نوريم براى پيروان خود و كسى كه به ما اقتدا نمايد هر كه از ما كنارهگيرى كند از ما نخواهد بود و هر كه با ما نباشد از اسلام بهرهاى نبرده به وسيله ما دين شروع و به ما ختم مىشود و به وسيله ما خدا از روئيدنيهاى زمين شما را بهرهمند كرده و به واسطه ما باران از آسمان مىبارد و به واسطه ما خدا شما را ازغرق در دريا و فرو رفتن در زمين نگه مىدارد خداوند به واسطه ما شما را در قبرها و محشر و هنگام صراط و ميزان و موقع داخل شدن بهشت سود مىبخشد مثل ما در كتاب خدا مانند مشكات است. مشكات در قنديل است. ما مشكات هستيم كه در آن چراغ است و چراغ محمد(صلي الله عليه و آله) (الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ)(1)ما زجاجه هستيم (كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا
1) . النور آية 35
شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ)(1)نژادى معروف و غير قابل ايراد كه نورش ميدرخشد (يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ)(2)قرآن (عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ)(3)هدايت ميكند به نور آن هر كه را كه به خواهد به ولايت ما. خدا به هر چيز دانا است گرچه كسى را هدايت به ولايت ما نمايد. لازم است بر خدا كه دوست ما را با چهرهاى درخشان و برهانى فروزان با سر بلندى نزد خدا محشور نمايد و دشمن ما روز قيامت با چهرهاى سياه و سرافكنده در نزد خدا محشور مىشود لازم است خداوند دوست ما را رفيق پيامبران و صديقين و شهداء و صالحين قرار دهد كه خوب رفيقانى هستند و دشمن ما را رفيق شياطين و كافران گرداند كه بد رفيقانى هستند. (4)
حديث47: فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الدَّلَّالُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ القرار [الْقَزَّازُ] قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ كَثِيرٍ السَّرَّاجُ قَالَ وَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ هُوَ يَقُولُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ فَرْعُهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ(عليهالسلام) وَ أَغْصَانُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ ثَمَرَتُهَا الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) فَإِنَّهَا شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ نَبْتُ الرَّحْمَةِ وَ مِفْتَاحُ الْحِكْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَوْضِعُ سِرِّ اللَّهِ وَ وَدِيعَتُهُ وَ الْأَمَانَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ حَرَمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ بَيْتُ اللَّهِ الْعَتِيقُ وَ حَرَمُهُ عِنْدَنَا عَلِمُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْوَصَايَا وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ كَانُوا نُوراً مُشْرِقاً حَوْلَ عَرْشِ رَبِّهِمْ فَأَمَرَهُمْ فَسَبَّحُوا فَسَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ بِتَسْبِيحِهِمْ ثُمَّ أُهْبِطُوا إِلَى الْأَرْضِ فَأَمَرَهُمْ فَسَبَّحُوا فَسَبَّحَ أَهْلُ الْأَرْضِ بِتَسْبِيحِهِمْ فَإِنَّهُمْ لَهُمُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّهُمْ
لَهُمُ الْمُسَبِّحُونَ فَمَنْ أَوْفَى بِذِمَّتِهِمْ فَقَدْ أَوْفَى بِذِمَّةِ اللَّهِ وَ مَنْ عَرَفَ حَقَّهُمْ فَقَدْ عَرَفَ حَقَّ اللَّهِ هُمْ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خُزَّانُ وَحْيِ اللَّهِ وَ وَرَثَةُ كِتَابِ اللَّهِ وَ هُمُ الْمُصْطَفَوْنَ بِسِرِّ اللَّهِ وَ الْأُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِ اللَّهِ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الرِّسَالَةِ وَ الْمُسْتَأْنِسُونَ بِخَفْقِ أَجْنِحَةِ الْمَلَائِكَةِ بِمَنْ كَانَ يَغْدُوهُمْ جَبْرَئِيلُ مِنَ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ بِخَيْرِ التَّنْزِيلِ وَ بُرْهَانِ التَّأْوِيلِ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتٍ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِسِرِّهِ وَ شَرَّفَهُمْ بِكَرَامَتِهِ وَ أَعَزَّهُمْ بِالْهُدَى وَ ثَبَّتَهُمْ بِالْوَحْيِ وَ جَعَلَهُمْ أَئِمَّةَ هُدًى وَ نُوراً فِي الظُّلَمِ لِلنَّجَاةِ وَ اخْتَصَّهُمْ لِدِينِهِ وَ فَضَّلَهُمْ بِعِلْمِهِ وَ آتَاهُمْ (ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ)(1)وَ جَعَلَهُمْ عِمَاداً لِدِينِهِ وَ مُسْتَوْدَعاً لِمَكْنُونِ سِرِّهِ وَ أُمَنَاءَ عَلَى وَحْيِهِ نُجَبَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَ شُهَدَاءَ عَلَى بَرِيَّتِهِ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ وَ حَبَاهُمْ وَ خَصَّهُمْ وَ اصْطَفَاهُمْ وَ فَضَّلَهُمْ وَ ارْتَضَاهُمْ وَ انْتَجَبَهُمْ وَ انْتَقَاهُمْ وَ جَعَلَهُمْ لِلْبِلَادِ وَ الْعِبَادِ عُمَّاراً وَ أَدِلَّاءَ لِلْأُمَّةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَهُمْ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَ الدُّعَاةُ إِلَى التَّقْوَى وَ كَلِمَةُ اللَّهِ الْعُلْيَا وَ حُجَّةُ اللَّهِ الْعُظْمَى وَ هُمُ النَّجَاةُ وَ الزُّلْفَى هُمُ الْخِيَرَةُ الْكِرَامُ هُمُ الْأَصْفِيَاءُ الْحُكَّامُ هُمُ النُّجُومُ الْأَعْلَامُ هُمُ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُمُ السَّبِيلُ الْأَقْوَمُ الرَّاغِبُ عَنْهُمْ مَارِقٌ وَ الْمُقَصِّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ وَ اللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِقٌ نُورُ اللَّهِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْبِحَارُ السَّائِغَةُ لِلشَّارِبِينَ أَمْنٌ لِمَنِ الْتَجَأَ إِلَيْهِمْ وَ أَمَانٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ إِلَى اللَّهِ يَدْعُونَ وَ لَهُ يُسَلِّمُونَ وَ (بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ)(2)وَ بِكِتَابِهِ يَحْكُمُونَ مِنْهُمْ بَعَثَ اللَّهُ رَسُولَهُ وَ عَلَيْهِمْ هَبَطَتْ مَلَائِكَتُهُ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ سَكِينَتُهُ وَ إِلَيْهِمْ بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ مَنّاً مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَضَّلَهُمْ بِهِ وَ خَصَّهُمْ وَ أُصُولٌ مُبَارَكَةٌ مُسْتَقَرُّ قَرَارِ الرَّحْمَةِ خُزَّانُ الْعِلْمِ وَ وَرَثَةُ الْحِلْمِ وَ أُولُو التُّقَى وَ النُّهَى وَ النُّورُ وَ الضِّيَاءُ وَ
وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ بَقِيَّةُ الْأَوْصِيَاءِ مِنْهُمُ الطَّيِّبُ ذِكْرُهُ وَ الْمُبَارَكُ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) الْمُصْطَفَى الْمُرْتَضَى وَ رَسُولُهُ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ وَ مِنْهُمُ الْمَلِكُ الْأَزْهَرُ وَالْأَسَدُ الْمُرْسَلُ حَمْزَةُ وَ مِنْهُمُ الْمُسْمتَسْقَى بِهِ يَوْمَ الزِّيَارَةِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ صِنْوُ أَبِيهِ وَ ذُو الْجَنَاحَيْنِ وَ ذُو الْهِجْرَتَيْنِ وَ الْقِبْلَتَيْنِ وَ الْبَيْعَتَيْنِ مِنَ الشَّجَرَةِ الْمُبَارَكَةِ صَحِيحٌ الْأَدِيمِ وَ وَاضِحُ الْبُرْهَانِ وَ مِنْهُمْ حَبِيبُ مُحَمَّدٍ وَ أَخُوهُ وَ الْمُبَلِّغُ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ الْبُرْهَانَ وَ التَّأْوِيلَ وَ مُحْكَمَ التَّفْسِيرِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيُّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ الصَّلَوَاتُ الزَّكِيَّةُ وَ الْبَرَكَاتُ السَّنِيَّةُ فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ وَ وَلَايَتَهُمْ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ فَقَالَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ لِنَبِيِّهِ(صلي الله عليه و آله) (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
حديث47: كشف اليقين: زياد بن منذر گفت از حضرت باقر(عليه السلام) شنيدم ميفرمود: ما درختى هستيم كه ريشه آن پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) و تنه آن امير المؤمنين على(عليه السلام) و شاخههايش فاطمه دختر محمد(صلي الله عليه و آله) و ميوه آن حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) هستند آنها درخت نبوت و خاندان رحمت و كليد حكمت و معدن علم و پايگاه رسالت و محل رفت و آمد ملائكه و مخزن اسرار خدا و وديعه او و امانتى كه به آسمانها و زمين عرضه شد و حرم بزرگ خدا و بيت عتيق او و حرم خدائيم. در نزد ما علم منايا و بلايا و وصايا و فصل الخطاب و ميلاد اسلام و نژاد عرب آنها نور درخشان اطراف عرش خدا بودند خداوند دستور داد آنها تسبيح بگويند ساكنين آسمانها از ايشان تسبيح را آموختند سپس به زمين آورده شدند در آنجا دستور
تسبيح داد به آنها، اهل زمين به وسيله تسبيح آنها تسبيح گفتند. به پاى ايستادگان در خدمت خدا آنهايند و تسبيحكنندگان كه در قرآن ياد شده اين خانوادهاند هر كه وفا به پيمان آنها نمايد وفا به پيمان خدا كرده هر كه حق آنها را بشناسد حق خدا را شناخته آنها فرمانروايان امر خدا و گنجينههاى وحى او و وارث كتاب خدا و برگزيدگان اسرار او و امينهاى وحى خدايند اينها اهل بيت نبوّت و معدن رسالت و كسانى هستند كه اُنس به بال و پرملائكه گرفتهاند كسانى كه جبرئيل(عليه السلام) از جانب خدا به آنها تغذيه تنزيل و تاويل قرآن مىكرد. اينها خانوادهاى هستند كه خداوند آنها را گرامى داشت به اسرار خود و آنها را به كرامت خويش ممتاز نمود و با هدايت عزت بخشيد و به وحى پايدار كرد و ايشان را رهبران هدايت و نور نجات در تاريكى قرار داد آنها را به دين خويش اختصاص داد و با علم خود مزيت بخشيد به آنها مزايايى بخشيد كه به هيچ يك از جهانيان نداده بعد آنها را استوانه دين خود و مخزن اسرار و امين بر وحى و برجستگان خلق و گواهان بر مردم قرار داد. خداوند ايشان را برگزيد و مورد لطف و عنايت و فضل و رضايت و انتخاب خويش قرار داد و ايشان را پاكيزه كرد آنها را وسيله آبادى شهرها و شهرمندان قرار داد و راهنماى آنها بر صراط. آنها ائمه هدى و داعيان تقوى و كلمة اللَّه بزرگ و حجت عظمى بوده و آنها سبب نجات و تقرب به خدايند آنها برگزيدگان شايسته و رهبران ممتاز و ستارگان درخشانند آنها صراط مستقيم و راه پايدارند هر كه از آنها فاصله بگيرد منحرف است و كسى كه كوتاهى در باره آنها نمايد گمراه است و هر كه ملازم ايشان باشد به هدف واقعى ميرسد. نور خدا در دلهاى مؤمنين و درياهاى گوارا براى نوشندگانند هر كه به آنها پناه برد آسوده است و هر كه چنگ به دامن ايشان زند در امان است داعى به سوى خدا و تسليم امر او و عامل به دستورش و حاكم كتاب خدايند از اين خاندان خداوند پيامبر(صلي الله عليه و آله) را برانگيخته و بر آنها ملائكه را نازل فرموده و در ميان ايشان آرامش و
سكينه را نازل نموده و به سوى آنها روح الامين نازل شده اينها لطف و عنايتى است از خدا بر آنها كه به ايشان اختصاص داده و آنها را با اين مقامات مزيت بخشيده. پايگاههاى با بركت و قرارگاه رحمت خدايند گنجينههاى علم و وارث حلم و تقوى پيشگان و صاحبان خرد و چراغ درخشان و وارث انبياء و يادگار اوصيايند.از اين خانواده است آن شخصيت پاك نهاد به نام محمد مصطفى(صلي الله عليه و آله) و پيامبر اُمّى (کسي که در نزد معلمي از بشر تحصيل نکرده بلکه معلم او خداوند است) از اين خانواده است فرمانرواى خوش قد و قامت و شير ژيان حمزه و از اينها است آب يار روز زيارت عباس بن عبد المطلب عموى پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) و برادر مهربان پدرش از اين خانواده است شخصيتى صاحب دو بال و دو هجرت و دو قبله و دو بيعت از خاندان پربركت كه نژادى پاك و نهادى درخشان داشت (به نام جعفر بن ابى طالب(عليه السلام)). از آنها است يار محمد(صلي الله عليه و آله) و برادرش و تبليغكننده از جانب او پس از درگذشتش صاحب برهان و تاويل و تفسير امير المؤمنين و ياور مؤمنين و وصى پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) على بن ابى طالب(عليه السلام) بر او بهترين درود و تحيّت باد. اينهايند كسانى كه خداوند مودّت و ولايت آنها را بر هر مرد و زن مسلمان واجب نموده در قرآن كريم فرموده است (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ)(1)حضرت باقر(عليه السلام): اقتراف حسنة عبارت از مودّت با ما خانواده است. (2)
باب121 الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري من كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية مولانا علي بأمير المؤمنين و ولي المؤمنين و وصي رسول رب العالمين
حديث48:
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الشَّعْرَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ الْحَرْثِ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِي حَكِيمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ شَرَّفَهُمُ اللَّهُ بِكَرَامَتِهِ وَ اسْتَحْفَظَهُمْ لِسِرِّهِ وَ اسْتَوْدَعَهُمْ عِلْمَهُ فَهُمْ عِمَادٌ لِدِينِهِ شُهَدَاءُ عِلْمِهِ بَرَّأَهُمُ اللَّهُ قَبْلَ خَلْقِهِ وَ أَظَلَّهُمْ تَحْتَعَرْشِهِ وَ اصْطَفَاهُمْ فَجَعَلَهُمْ عِلْمَ عِبَادِهِ وَ دَلَّهُمْ عَلَى صِرَاطِهِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الْمَهْدِيَّةُ وَ الْقَادَةُ الْبَرَرَةُ وَ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى عِصْمَةٌ لِمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ وَ نَجَاةٌ لِمَنْ اعْتَمَدَ عَلَيْهِمْ يَغْبِطُ مَنْ وَالاهُمْ وَ يَهْلِكُ مَنْ عَادَاهُمْ وَ يَفُوزُ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ فِيهِمْ نَزَلَتْ الرِّسَالَةُ وَ عَلَيْهِمْ هَبَطَ الْمَلَائِكَةُ وَ إِلَيْهِمْ نَفَثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ وَ آتَاهُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ فَهُمُ الْفُرُوعُ الطَّيِّبَةُ وَ الشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ الْبَرَكَةِ وَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيرا
حديث48: بشارة المصطفى: جابر بن يزيد از حضرت باقر(عليه السلام) نقل كرد كه فرمود: مردم خداوند خاندان پيامبر(صلي الله عليه و آله) را به كرامت خويش ممتاز نموده و به آنها اسرار و علم خود را سپرده آنها پايههاى دين و گواهان علم اويند آنها را پيش از مردم بوجود آورده و در سايه عرش خويش جاى داده آنها را برگزيده و راهنماى مردم قرار داده و مطلع بر راه خويش قرار داده. آنهايند ائمه هدى و رهبران پاك و امت وسطى پناه هر كه به آنها پناه برد و سبب نجات كسى كه بر آنها اعتماد نمايد هر كه آنها را دوست بدارد محل رشك و حسرت مخالفين خود و هر كه با آنها دشمنى كند هلاك شود و متمسك به آنها رستگار است در ميان آنها رسالت نازل شده و بر آنها ملائكه فرود آمده و به آنها روح الامين القاى وحى ميكرد خداوند به آنها امتيازاتى بخشيده كه به احدى نداده. آنها شاخههاى پاك و درخت مبارك و معدن علم و پايگاه رسالت و محل رفت و آمد ملائكه و اهل بيت رحمت و بركت بوده و كسانى هستند كه خداوند پليدى را از ايشان زدوده و پاك و پاكيزه گردانيده(1)
1) .[1] بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ج2 ص161 باب كلام الباقر في فضل أهل البيت مجرى الخطبة. ح1
حديث49: وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يُقَاسُ بِنَا أَحَدٌ فِينَا نَزَلَ الْقُرْآنُ وَ فِينَا مَعْدِنُ الرِّسَالَةِ.حديث49: عيون: با همان سند حضرت على(عليه السلام) فرمود: ما خانواده را نميتوان با احدى مقايسه نمود در ميان ما قرآن نازل شده و در ميان ما معدن رسالت است. (1)
حديث50: قال علي(عليه السلام): نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَحَطُّ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ وَ يَنَابِيعُ الْحُكْم
حديث50: اميرالمؤمنين(عليه السلام): م-اي-ي-م درخ-ت نبوّت و جايگاهى فرود آمدن رسالت و محل آمد و شد فرشتگان و خانههاى دانش و چشمه هاى حكمت.(2)
امامت کامل کننده دين
حديث51: قال الرضا(عليه السلام):...إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ(صلي الله عليه و آله) حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ وَ بَيَّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلًا فَقَالَ (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ) وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ (الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ كَمَالِ الدِّينِ وَ لَمْ يَمْضِ حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سُبُلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ الْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً(عليه السلام) عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا
تَرَكَ شَيْئاً مِمَّا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا وَ قَدْ بَيَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ
حديث51: امام رضا(عليه السلام): براستى خداوند جليل و عزيز رسول(صلي الله عليه و آله) خود را قبض روح نكرد تا اينكه دين اسلام را برايش به كمال رسانيد و كامل ساخت، و قرآن را كه حاوى بيان هر چيزى است بر او نازلساخته و در آن حلال و حرام، حدود و احكام، و تمام نيازمنديهاى مردم را بطور كلّى بيان كرد و فرمود (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ)(1)در كتاب هيچ گونه كوتاهى نكردهايم و در آخرين سفر حجّ، كه اواخر عمر پيامبر(صلي الله عليه و آله) بود نيز اين آيه را نازل فرمود (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)(2)امروز دين شما را به كمال رساندم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و اسلام را دين شما پسنديدم و مسأله امامت از كمال دين و تماميّت آن است. و پيامبر(صلي الله عليه و آله) از دنيا نرفت تا براى امّتش دانستنيهاى دين را بيان فرمود، و راهشان را آشكار ساخته و در مسير حقّ قرارشان داد، و على(عليه السلام) را براى آنان نشانه و پرچم راهنما و امام تعيين فرمود، و هيچ چيزى را كه امّت بدان نيازمند شوند فرو نگذاشت جز اينكه آن را روشن ساخت، پس هركه گمان كند كه خداوند دينش را كامل نكرده، در حقيقت او كتاب خدا را انكار نموده، و منكر كتاب خدا، كافر است.(3)
تاييد امام با روح القدوسحديث52: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: ....وَ رُوحَ الْقُدُسِ فَبِهِ حَمَلَ النُّبُوَّةَ فَإِذَا قُبِضَ النَّبِيُّ انْتَقَلَ رُوحُ الْقُدُسِ فَصَارَ إِلَى الْإِمَامِ وَ رُوحُ الْقُدُسِ لَا يَنَامُ وَ لَا يَغْفُلُ وَ لَا يَلْهُو وَ لَا يَزْهُو
حديث52: امام صادق(عليه السلام): و پيامبر(صلي الله عليه و آله) با روح القدس نبوت را حامل شد. پس آنگاه که پيامبر(صلي الله عليه و آله) قبض روح شد، روح القدس به امام(عليه السلام) منتقل ميشود. در روح القدس خواب و غفلت و لهو و عبث راه ندارد. (1)
حديث53: تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَيَّدَنَا بِرُوحٍ مِنْهُ مُقَدَّسَةٍ مُطَهَّرَةٍ لَيْسَتْ بِمَلَكٍ لَمْ تَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى إِلَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ هِيَ مَعَ الْأَئِمَّةِ مِنَّا تُسَدِّدُهُمْ وَ تُوَفِّقُهُمْ وَ هُوَ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ...
حديث53: امام رضا(عليه السلام): همانا خداي عزوجل ما را با روحي که مقدس و مطهر است تاييد کرده که فرشته نيست با احدي از سابقين نبوده جز با رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و آن با امامان از ما هست آنان را تسديد و موفق ميکند. و آن عمودي از نور بين ما و خداي عزوجل است. (2)
بحار ج25 ص48 باب 3 الأرواح التي فيهم و أنهم مؤيدون بروح القدس و نور إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و بيان نزول السورة فيهم عليهم السلام ح7
حديث54: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ:... وَ رُوحُ الْقُدُسِ ثَابِتٌ يَرَى بِهِ مَا فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَتَنَاوَلُالْإِمَامُ مَا بِبَغْدَادَ بِيَدِهِ قَالَ نَعَمْ وَ مَا دُونَ الْعَرْش
حديث54: امام باقر(عليه السلام): و روح القدس هميشه در امام(عليه السلام) ثابت است و امام(عليه السلام) با آن همه آنچه در شرق و غرب و خشکي و درياست ميبيند. راوي عرضه داشت: آيا امام(عليه السلام) با دست خود ميتواند چيزي را که در بغداد است بگيرد؟ فرمود: آري، و هر چيزي را که زير عرش باشد.(1)
بحار الانوار ج17 ص106 باب 16 سهوه و نومه ص عن الصلاة ح16
حديث55: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ لِبَعْضِ أَصْحَابِ قَيْسٍ الْمَاصِر:... وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) كَانَ مُسَدَّداً مُوَفَّقاً مُؤَيَّداً بِرُوحِ الْقُدُسِ لَا يَزِلُّ وَ لَا يُخْطِئُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَسُوسُ بِهِ الْخَلْق
حديث55: امام صادق(عليه السلام): ...همانا رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به وسيله روح القدس مورد تاييد و تسديد و توفيق الهي قرار ميگرفت. و با وجود آن هيچگاه در تدبير امور مردم دچار خطا و لغزش نميشد....(2)
حديث56: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: فَبِرُوحِ الْقُدُسِ يَا جَابِرُ عَرَفُوا مَا تَحْتَ الْعَرْشِ إِلَى مَا تَحْتَ الثَّرَىحديث56:
و امام باقر(عليه السلام) ميفرمايد: ...اي جابر! (رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و امامان) از زير عرش گرفته تا زير خاک را با روح القدس ميشناسند.(3)
حديث57: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ وَ هُوَ
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص454 باب 15 باب في الأئمة ع أن روح القدس يتلقاهم إذ احتاجوا إليه ح13
2) . الکافي ج1 ص266 بَابُ التَّفْوِيضِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ إِلَى الْأَئِمَّةِ فِي أَمْرِ الدِّين ح4
3) . الکافي ج1 ص272 بَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الْأَرْوَاحِ الَّتِي فِي الْأَئِمَّةِ ح2
قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) فَالسَّابِقُونَ هُمْ رُسُلُ اللَّهِ وَ خَاصَّةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ جَعَلَ فِيهِمْ خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْقُدُسِ فَبِهِ عَرَفُوا الْأَشْيَاءَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْإِيمَانِ فَبِهِ خَافُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْقُوَّةِ فَبِهِ قَدَرُوا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الشَّهْوَةِ فَبِهِ اشْتَهَوْا طَاعَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَرِهُوا مَعْصِيَتَهُ وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الْمَدْرَجِ الَّذِي بِهِ يَذْهَبُ النَّاسُ وَ يَجِيئُونَ وَ جَعَلَ فِي الْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابِ الْمَيْمَنَةِ رُوحَ الْإِيمَانِ فَبِهِ خَافُوا اللَّهَ وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الْقُوَّةِ فَبِهِ قَدَرُوا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الشَّهْوَةِ فَبِهِ اشْتَهَوْا طَاعَةَ اللَّهِ وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الْمَدْرَجِ الَّذِي بِهِ يَذْهَبُ النَّاسُ وَ يَجِيئُونَ.
حديث57: امام صادق(عليه السلام) فرمود: اى جابر! همانا خداى تبارك و تعالى مخلوق را سه دسته آفريد، چنانچه فرمايد (وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)(1)و شما سه دسته جفت هم باشيد: دست راستيها و چه دست راستيها؟!! (چگونه در نعمتهاى بهشت ميخرامند) و دست چپيها، چه دست چپيها؟!! (چگونه در عقوبات دوزخ گرفتارند) و پيشى گرفتگان كه پيشى گرفتهاند تنها ايشان مقربانند پيشى گرفتگان همان رسولان خدا و مخصوصين درگاه او از ميان مخلوق ميباشند. كه خدا در ايشان پنج روح قرار داده است، ايشان را به روح القدس مؤيد ساخت و به وسيله آن همه چيز را بدانند و بشناسند. ايشان را با روح ايمانمؤيد ساخت و با آن از خداى عز و جل بترسند، آنها را به روح قوه مؤيد ساخت و با
1) . الواقعة 7-11
آن بر اطاعت خدا توانائى يافتند، آنها را به روح شهوت (ميل و خواهش) مؤيد ساخت و با آن اطاعت خدا را خواستند و از نافرمانيش كراهت يافتند در ايشان روح حركت نهاد كه همه مردم با آن رفت و آمد كنند. (1)
حديث58: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هِيتَ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا)
فَقَالَ مُنْذُ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ الرُّوحَ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) مَا صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ وَ إِنَّهُ لَفِينَا.
حديث58: اسباط بن سالم گويد: من حاضر بودم كه مردى از اهل هيت (شهرى در كنار فرات بوده) از امام(عليه السلام) در باره قول خداى عز و جل (وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا)(2)و همچنين روحى از امر خود را بسوى تو وحى كرديم پرسيد امام(عليه السلام) فرمود: از زمانى كه خداى عز و جل آن روح را بر محمد(صلي الله عليه و آله) فرو فرستاده، به آسمان بالا نرفته است و آن روح در ماست. (3)
حديث59: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) قَالَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(عليه
السلام) وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ وَ هُوَ مِنَ الْمَلَكُوتِ.حديث59: ابو بصير گويد: از امام صادق(عليه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)(4)از تو در باره روح ميپرسند بگو روح از امر پروردگار من است پرسيدم. فرمود: آن مخلوقى است بزرگتر از جبرئيل(عليه السلام) و ميكائيل(عليه السلام) كه همراه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و همراه ائمه است و آن از عالم
ملكوتست.(1)
حديث60: عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) قَالَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(عليه السلام) لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ يُسَدِّدُهُمْ وَ لَيْسَ كُلُّ مَا طُلِبَ وُجِدَ.
حديث60: ابو بصير گويد: شنيدم امام صادق(عليه السلام) در باره (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) ميفرمود: مخلوقى است بزرگتر از جبرئيل(عليه السلام) و ميكائيل(عليه السلام) كه همراه هيچ يك از پيغمبران گذشته جز محمد(صلي الله عليه و آله) نبوده است، و آن همراه ائمه ميباشد و ايشان را رهبرى ميكند، چنان نيست كه هر چه طلب شود، بدست آيد (پس همراهى اين روح با پيغمبر و امامان فضلى است از خداى تعالى كه به هر كه خواهد عطا كند، و با طلب و كوشش بدست نيايد). (2)اهل بيت پيامبرند
حديث61: حَدَّثَنَا أَبِي رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَمَّارٍ أَبِي مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيِّ عَنْ عَمْرَةَ ابْنَةِ أَفْعَى قَالَتْ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا تَقُولُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي(إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) قَالَتْ وَ فِي الْبَيْتِ سَبْعَةٌ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) وَ
مِيكَائِيلُ(عليه السلام) وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) قَالَتْ وَ أَنَا عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ قَالَ إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَ مَا قَالَ إِنَّكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ.
حديث61: ام سلمه گفت آيه (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)(1)همانا خدا ميخواهد پليدى را از شما خاندان ببرد و به خوبى شما را پاكيزه كند در خانه من نازل شد در خانه هفت كس بودند رسول خدا(صلي الله عليه و آله) و جبرئيل(عليه السلام) و ميكائيل(عليه السلام) و على(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام)، گفت: من هم بر در خانه بودم گفتم يا رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) من از اهل بيت نيستم؟ فرمود: تو از ازواج پيغمبرى و نفرمود تو از اهل بيتى. (2)
حديث62: وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ الشَّيْبَانِيُّ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنِ التَّمِيمِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَحَدَّثَتْنَا أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ(صلي اللهعليه و آله) دَعَا عَلِيّاً(عليه السلام) وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً.
حديث62: تميمى گويد بر عايشه وارد شدم او حديث كرد كه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را ديده بود كه على(عليه السلام) و فاطمه(عليها السلام) و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) را دعوت كرده و فرموده خدايا اينها اهل بيت منند پليدى را از آنها ببر و آنها را به خوبى پاك كن.(3)
حديث63: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ
الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) عَنْ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي مَنِ الْعِتْرَةُ فَقَالَ أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تَاسِعُهُمْ مَهْدِيُّهُمْ وَ قَائِمُهُمْ لَا يُفَارِقُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَ لَا يُفَارِقُهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) حَوْضَهُ
حديث63: حضرت صادق(عليه السلام) از آباء گرام خويش از حضرت حسين(عليه السلام) نقل كرد كه فرمود: از امير المؤمنين(عليه السلام) سؤال كردند از معنى فرمايش پيامبر(صلي الله عليه و آله) که فرمودند: إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي بفرمائيد عترت آن جناب كيانند؟ فرمود: من و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) و ائمه نُهگانه از فرزندان حسين(عليه السلام) كه نهمى آنها مهدى(عليه السلام) و قائم آنها است از كتاب خدا جدا نمىشوند و كتاب خدا از آنها جدا نخواهد شد تا وقتى وارد بر پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) شوند در حوض او(1)ائمه اطهار صاحب مُلک عظيم
حديث64: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ عَنْ سَالِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ) قَالَ السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ الْإِمَامُ وَ الْمُقْتَصِدُ الْعَارِفُ لِلْإِمَامِ وَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ الْإِمَامَ.
حديث64: سالم گويد: از امام باقر(عليه السلام) پرسيدم از قول خداى عز و جل (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ
1) .[2] معاني الأخبار ص91 باب معنى الثقلين و العترة ح4
بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ)(1)سپس ارث داديم كتاب را به كسانى كه برگزيديم از بندگان خود، برخى به خود ستم كردند و برخى ميانه روند و برخى پيش رو براى هر كار خيرى به اذان خدا فرمود: پيشرو در خيرات امام(عليه السلام) است و ميانه رو عارف به امام(عليه السلام) و ستمكار به خود آنكه امام(عليه السلام) را نشناسد.(2)
ائمه اطهار(عليهم السلام) برترند از تمامي انبياء و ملائکه
حديث65:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فُرَاتٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْأَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَفْضَلَ مِنِّي وَ لَا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنِّي قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ أَفْضَلُ أَمْ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ عَلَى مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ فَضَّلَنِي عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْفَضْلُ بَعْدِي لَكَ يَا عَلِيُّ وَ لِلْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِكَ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَخُدَّامُنَا وَ خُدَّامُ مُحِبِّينَا يَا عَلِيُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِوَلَايَتِنَا يَا عَلِيُّ لَوْ لَا نَحْنُ مَا خَلَقَ اللَّهُ
آدَمَ وَ لَا حَوَّاءَ وَ لَا الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا السَّمَاءَ وَ لَا الْأَرْضَ فَكَيْفَ لَا نَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَبَقْنَاهُمْ إِلَى مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَ تَسْبِيحِهِ وَ تَهْلِيلِهِ وَ تَقْدِيسِهِ لِأَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقُ أَرْوَاحِنَا...
حديث65: از امام رضا(عليه السلام) از آباء كرامش از حضرت اميرالمؤمنين(عليه السلام) از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) كه ميفرمود: خلق نفرموده: خداوند كسي را افضل و گرامىتر از من، على(عليه السلام) عرضه داشت: يا رسول اللَّه! شما افضليد يا جبرئيل. فرمود: يا على! پروردگار فضيلت داده انبياء و مرسلين خود را بر ملائكهي مقربين، و فضيلت داده مرا بر تمامى انبياء و فضيلت بعد از من براى تو و سپس براى ائمه بعد از تو باشد، و ملائكه خادمان مايند. يا على! ملائكه حملة العرش و ملائكه اطراف آن حمد و ستايش مينمايند خداوند را و طلب مغفرت ميكنند براى کسانيکه ايمان آوردهاند به ولايت ما، يا على! اگر ما نبوديم خداى تعالى خلق نميفرمود آدم(عليه السلام) و حوا و بهشت و جهنّم و آسمان و زمين را و چگونه ما افضل نباشيم از ملائكه و حال آنكه سبقت و پيشى گرفتيم بر ملائكه در خداشناسى و تسبيح و تهليل و تقديس خداوند..... و علّت سبقت ما اين شد كه اولين چيزى كه خدا خلق كرد ارواح ما بود...(1)حديث66: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قَالَ الْإِمَامُ(عليه السلام) قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا بِتَوْحِيدِ اللَّهِ وَ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) رَسُولِ اللَّهِ وَ بِإِمَامَةِ عَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ عَلَى مَا رَزَقَكُمْ مِنْهَا بِالْمُقَامِ عَلَى وَلَايَةِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيٍّ(عليه السلام) لِيَقِيَكُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ شُرُورَ الشَّيَاطِينِ الْمَرَدَةِ عَلَى رَبِّهِمَا عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا جَدَّدْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ
1) . علل الشرائع: ج1 باب7 العلة التي من أجلها صارت الأنبياء و الرسل و الحجج ص أفضل من الملائكة ح1.
وَلَايَةَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ تُجَدِّدُ عَلَى مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ لَعَائِنُ اللَّهِ وَ أَعَاذَكُمُ اللَّهُ مِنْ نَفَخَاتِهِمْ وَ نَفَثَاتِهِمْ فَلَمَّا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا نَفَخَاتُهُمْ قَالَ هِيَ مَا يَنْفُخُونَ بِهِ عِنْدَ الْغَضَبِ فِي الْإِنْسَانِ الَّذِي يَحْمِلُونَهُ عَلَى هَلَاكِهِ فِي دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ قَدْ يَنْفُخُونَ فِي غَيْرِ حَالِ الْغَضَبِ بِمَا يَهْلِكُونَ بِهِ أَ تَدْرُونَ مَا أَشَدُّ مَا يَنْفُخُونَ
بِهِ هُوَ مَا يَنْفُخُونَ بِإِذْنِهِ [بِأَنْ] يُوهِمُوهُ أَنَّ أَحَداً مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَاضِلٌ عَلَيْنَا أَوْ عَدْلٌ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ كَلَّا وَ اللَّهِ بَلْ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) ثُمَّ آلَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَوْقَ جَمِيعِ هَذِهِ الْأُمَّة كَمَا جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى السَّمَاءَ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ كَمَا زَادَ نُورُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ عَلَى السُّهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمَّا نَفَثَاتِهِ فَأَنْ يَرَى أَحَدُكُمْ أَنَّ شَيْئاً بَعْدَ الْقُرْآنِ أَشْفَى لَهُ مِنْ ذِكْرِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ مِنَ الصَّلَوَاتِ عَلَيْنَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ ذِكْرَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ شِفَاءً لِلصُّدُورِ وَ جَعَلَ الصَّلَوَاتِ عَلَيْنَا مَاحِيَةً لِلْأَوْزَارِ وَ الذُّنُوبِ وَ مُطَهِّرَةً مِنَ الْعُيُوبِ وَ مُضَاعِفَةً لِلْحَسَنَات...
حديث66: امام عسكرى(عليه السلام): (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(1)امام(عليه السلام) فرمود: خداوند فرموده است اى كسانى كه ايمان به يكتائى خدا و نبوت محمّد مصطفى(صلي الله عليه و آله) و امامت على ولىّ اللَّه آوردهايد بخوريد از پاكيزه چيزهائى كه بشما روزى دادهايم و سپاسگزارى كنيد بر اين نعمتها به پايدارى بر ولايت و دوستى محمّد(صلي الله عليه و آله) و على(عليه السلام) تا بدين وسيله خدا شما را از شرّ شياطين متمرد نگه دارد هر زمان كه شما تجديدولايت محمّد(صلي الله عليه و آله) و على(عليه السلام) را بر خود ميكنيد بر شيطانهاى متمرد تجديد لعنت خدا مىشود و خداوند شما را از وسوسهها و القاهاى آنها نگه ميدارد. اين حرف را كه پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود عرض شد: يا رسول اللَّه! وسوسههاى شيطان
1) . البقرة 172 و 173
چيست؟ فرمود همان وسوسهاى كه هنگام خشم بر انسان ميكند و او را هلاك مينمايد در دين و دنيا در غير حال خشم نيز وسوسه ميكنند به چيزهائى كه بوسيله آن هلاك ميشوند ميدانيد از شديدترين وساوس آنها چيست به گوش او وسوسه ميكنند كه فلان كس مثلا از اين امت بهتر از ما خانواده است يا برابر با ما اهل بيت است. دروغ ميگويد خداوند محمّد(صلي الله عليه و آله) و آل محمّد(صلي الله عليه و آله) را برتر از تمامي خلق قرار داده همان طورى كه آسمان را بالاى زمين قرار داده و همان طور كه نور خورشيد و ماه را افزايش داده بر ستاره سهى (ستاره كوچكى است از بنات النعش كوچك) پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: اما القاءها شيطان به نظر يكى چنين وانمود ميكند كه چيزى بعد از قرآن شفابخشتر از ذكر ما اهل بيت و صلوات بر ما هست زيرا خداوند ياد ما را شفاى دلها و صلوات بر ما را محوكننده كثافات و گناهان و پاككننده عيبها و دو چندان كننده حسنات قرار داده...(1)
حديث67: ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ جَبْرَئِيلُ إِذَا أَتَى النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ قِعْدَةَ الْعَبْدِ وَ كَانَ لَا يَدْخُلُ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُحديث67: امام صادق(عليه السلام): جبرئيل(عليه السلام) هروقت خدمت پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) ميرسيد روبروى او مىنشست مانند نشستن بنده و بدون اجازه داخل نميشد.(2)
حديث68: أَمَّا تَأْيِيدُ اللَّهِ تَعَالَى لِعِيسَى(عليه السلام) بِرُوحِ الْقُدُسِ فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) هُوَ الَّذِي لَمَّا حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ قَدِ اشْتَمَلَ بِعَبَائِيَّةِ الْقَطَوَانِيَّةِ عَلَى نَفْسِهِ وَ عَلَى عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ قَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ مُحِبٌّ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَ مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَكُنْ لِمَنْ حَارَبَهُمْ حَرْباً وَ لِمَنْ سَالَمَهُمْ سِلْماً وَ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ مُحِبّاً وَ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ مُبْغِضاً فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَقَدْ أَجَبْتُكَ إِلَى ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) فَرَفَعَتْ
أَمُّ سَلَمَةَ جَانِبَ الْعَبَاءِ لِتَدْخُلَ فَجَذَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ قَالَ لَسْتِ هُنَاكِ وَ إِنْ كُنْتِ عَلَى خَيْرٍ وَ جَاءَ جَبْرَئِيلُ مُدَّثِّراً وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) اجْعَلْنِي مِنْكُمْ قَالَ أَنْتَ مِنَّا قَالَ أَ فَأَرْفَعُ الْعَبَاءَ وَ أَدْخُلُ مَعَكُمْ قَالَ بَلَى فَدَخَلَ فِي الْعَبَاءِ ثُمَّ خَرَجَ وَ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى الْمَلَكُوتِ الْأَعْلَى وَ قَدْ تَضَاعَفَ حُسْنُهُ وَ بَهَاؤُهُ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ قَدْ رَجَعْتَ بِجَمَالٍ خِلَافَ مَا ذَهَبْتَ بِهِ مِنْ عِنْدِنَا قَالَ فَكَيْفَ لَا أَكُونُ كَذَلِكَ وَ قَدْ شُرِّفْتُ بِأَنْ جُعِلْتُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَتِ الْأَمْلَاكُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْحُجُبِ وَ الْكُرْسِيِّ وَ الْعَرْشِ حَقٌّ لَكَ هَذَا الشَّرَفُ أَنْ تَكُونَ كَمَا قُلْتَ وَ كَانَ عَلِيٌّ مَعَهُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) عَنْ يَمِينِهِ فِي الْحُرُوبِ وَ مِيكَائِيلُ(عليه السلام) عَنْ يَسَارِهِ وَ إِسْرَافِيلُ(عليه السلام) خَلْفَهُ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ أَمَامَهُ
حديث68: تفسير امام ميفرمايد: امّا تائيد نمودن خدا عيسى(عليه السلام) را به روح القدس. همانا جبرئيل(عليه السلام) وقتى خدمت پيامبر اكرم(عليه السلام)رسيد موقعى كه خود را در عباى قطوانى پيچيده بود با على(عليه السلام) و فاطمه و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) فرمود: خدايا اينها خانواده من هستند من جنگ دارم با هركه با ايشان جنگ كند و سازگارم با كسى كه با ايشان سازگار باشد و هركه آنها را دوست بدارد دوست ميدارم و دشمنم با دشمن آنها خداوند فرمود: خواسته تو را اجابت كردم. ام سلمه يك طرف عبا را بلند كرد تا داخل شود پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) آن را گرفت و فرمود: تو نبايد داخل شوى گر چه عاقبتت بخير است و جبرئيل(عليه السلام) آمد در حالى كه خود را پيچيده بود و عرضه داشت: يا رسول اللَّه! مرا با خودتان قرار دهيد و عرضه داشت: يا رسول اللَّه! مرا از خودتان قرار بده فرمود: تو از ما هستى جبرئيل(عليه السلام) عرضه داشت: عبا را بلند كنم و داخل شوم ميان شما. حضرت فرمود: آرى. جبرئيل(عليه السلام) داخل عبا شد سپس بيرون آمد و صعود كرد به آسمان تا ملكوت اعلى زيبائى و درخشش او دو برابر شده بود
ملائكه گفتند با زيبائى برگشتى به خلاف وقتى كه از پيش ما رفته بودى گفت چطور چنين نباشم با اينكه بسيار شخصيت پيدا كردم كه از آل محمّد(صلي الله عليه و آله) و اهل بيت او شدم ملائكه در ملكوت آسمانها و حجابها و كرسى و عرش گفتند شايسته است براى تو اين شخصيت آن طور كه گفتى باشى با على(عليه السلام) در جنگها جبرئيل(عليه السلام) طرف راست و ميكائيل طرف چپ و اسرافيل پشت سرش و ملك الموت جلويش بودند.(1)
حديث69: عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَقُولُ افْتَخَرَ إِسْرَافِيلُ(عليه السلام) عَلَى جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) فَقَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ قَالَ وَ لِمَ أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي قَالَ لِأَنِّي صَاحِبُ الثَّمَانِيَةِ حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ أَنَا صَاحِبُ النَّفْخَةِفِي الصُّورِ وَ أَنَا أَقْرَبُ الْمَلَائِكَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى قَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ فَقَالَ بِمَا أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي قَالَ لِأَنِّي أَمِينُ اللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَنَا رَسُولُهُ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَنَا صَاحِبُ الْخُسُوفِ وَ القذوف [الْقُرُونِ] وَ مَا أَهْلَكَ اللَّهُ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ إِلَّا عَلَى يَدَيَّ فَاخْتَصَمَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَأَوْحَى إِلَيْهِمَا اسْكُتَا فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَقَدْ خَلَقْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمَا قَالا يَا رَبِّ أَ وَ تَخْلُقُ خَيْراً مِنَّا وَ نَحْنُ خُلِقْنَا مِنْ نُورٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى نَعَمْ وَ أَوحَى إِلَى حُجُبِ الْقُدْرَةِ انْكَشِفِي فَانْكَشَفَتْ فَإِذَا عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ الْأَيْمَنِ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا رَبِّ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ إِلَّا جَعَلْتَنِي خَادِمَهُمْ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ جَعَلْتُ فَجَبْرَائِيلُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ إِنَّهُ لَخَادِمُنَا
حديث69: ارشاد القلوب: از ابو ذر غفارى گفت: شنيدم پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) مىفرمود: اسرافيل(عليه السلام) بر جبرئيل(عليه السلام) افتخار نمود و گفت: من از تو بهترم پرسيد تو چرا از من بهترى؟ گفت: چون من از هشت نفر حاملين عرشم و من در صور ميدمم و
1) .[1] التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص376 [إشارة إلى حديث العباءة:] ..... ح261
من نزديكترين ملائكه به خدا هستم. جبرئيل(عليه السلام) گفت: من از تو بهترم پرسيد به چه دليل از من بهترى جواب داد چون من امين خدا بر وحى اويم و من پيك خدا به سوى انبياء و مرسلينم و من متصدى خسوف و كسوفم و ملتى را خدا هلاك نكرده مگر بدست من. حكومت پيش خدا بردند خداوند به آنها وحى نمود ساكت باشيد به عزت و جلالم از شما بهتر آفريدهام گفتند مگر بهتر از ما آفريدهاى؟ با اينكه ما از نور آفريدهشدهايم. خداوند فرمود: آرى و دستور به حجابهاى قدرت داد كه باز شويد باز شدند ناگاه متوجه شدند كه بر طرف راست ساق عرش نوشته شده لا الهَ الّا اللَّهُ محمّدٌ و علىٌ و فاطمَهُ و الحسنُ و الحسينُ اَحِبّاءُ اللَّهِ جبرئيل(عليه السلام) گفت خدايا تو را سوگند ميدهم به حقىكه بر تو دارند مرا خادم آنها قرار ده خداوند فرمود: پذيرفتم پس جبرئيل(عليه السلام) از اهل بيت است و او خادم ماست.(1)
حديث70:
عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ:
سَأَلَ الْمُنَافِقُونَ النَّبِيَّ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)
هُوَ أَفْضَلُ أَمْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ هَلْ شُرِّفَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَّا بِحُبِّهَا لِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)
وَ عَلِيٍّ(عليه السلام)
وَ قَبُولِهَا لِوَلَايَتِهِمَا...
حديث70: احتجاج طبرسى و تفسير امام: حضرت عسكرى(عليه السلام) فرمود: منافقين از پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) پرسيدند آيا على(عليه السلام) افضل است يا ملائكه مقرب خدا؟ فرمود: آيا ملائكه محترم و مقرب شدند جز به واسطه محبت با محمّد(صلي الله عليه و آله) و على(عليه السلام) و قبول ولايت آن دو.(2)
حديث71: أَبِي عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سُئِلَ هَلِ الْمَلَائِكَةُ أَكْثَرُ أَمْ بَنُو آدَمَ فَقَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَلَائِكَةُ اللَّهِ فِي السَّمَاوَاتِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ التُّرَابِ فِي الْأَرْضِ وَ مَا فِي السَّمَاءِ مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّا وَ فِيهَا
مَلَكٌ يُسَبِّحُهُ وَ يُقَدِّسُهُ وَ لَا فِي الْأَرْضِ شَجَرٌ وَ لَا مَدَرٌ إِلَّا وَ فِيهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهَا يَأْتِي اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ بِعَمَلِهَا وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِهَا وَ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَ يَتَقَرَّبُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى اللَّهِ بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يَسْتَغْفِرُ لِمُحِبِّينَا وَ يَلْعَنُ أَعْدَاءَنَا وَ يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ إِرْسَالًا
حديث71: تفسير على بن ابراهيم: حماد از حضرت صادق(عليه السلام) نقل كرد كه سؤال كردند آيا ملائكه بيشترند يا بنى آدم فرمود: قسم به خدائى كه جانم در اختيار اوست ملائكه خدا در آسمانها بيشتر از تعداد خاك روى زمين هستند در آسمان محل هر قدمى ملائكهاى تسبيح و تقديس خدا را ميكند و در زمين نه درختو نه گل و خانهايست مگر اينكه فرشتهاى موكل بر آن است كه هر روز عمل كرد آن را تقديم پيشگاه پروردگار ميكند با اينكه خدا از او داناتر است هيچ كدام از آنها نيست مگر اينكه هر روز تقرب به خدا ميجويد به واسطه ولايت ما اهل بيت و استغفار ميكند براى دوستان ما و لعنت مىكند دشمنان ما را و از خدا ميخواهد كه هر چه بيشتر بر آنها عذاب نازل كند.(1)
حديث72: ابْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَن أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: وَ اللَّهِ إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَسَبْعِينَ صِنْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْأَرْضِ كُلُّهُمْ يُحْصُونَ عَدَدَ صِنْفٍ مِنْهُمْ مَا
أَحْصَوْهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَيَدِينُونَ بِوَلَايَتِنَا
حديث72: بصائر: ابو الصباح از حضرت باقر(عليه السلام) نقل كرد كه فرمود: به خدا قسم در آسمان هفتاد صنف از ملائكه هستند كه اگر تمام اهل زمين اجتماع كنند و شروع به شماره يك صنف از آنها نمايند نميتوانند آنها را بشمرند تمام اين ملائكه پيرو ولايت ما هستند.(2)
حديث73:
أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْنَا يَقُولُ مَا حَاوَرَتْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي دُنُوِّهَا مِنْهُ إِلَّا بِالَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَيَصِفُونَ مَا تَصِفُونَ وَ يَطْلُبُونَ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَلَائِكَةً يَقُولُونَ إِنَّ قَوْلَنَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَهُمْ عَلَيْه
حديث73: بصائر: ابن ظبيان از حضرت صادق(عليه السلام) نقل كرد كه فرمود: ملائكه خدا سبب نزديكى و قرب آنها به خدا چيزى نشد مگر همين ولايتىكه شما داريد ملائكه آنچه را شما توصيف ميكنيد آنها نيز توصيف ميكنند و در جستجوى آنچه شما ميجوئيد هستند بعضى از ملائكه مىگويند سخن ما در باره آل محمّد(صلي الله عليه و آله) همان است كه شما بر آنيد (يعنى به كُنهِ معرفت آنها نرسيدهايم).(1)
حديث74: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ وَ فِي السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ ثَلَاثَمِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ وَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مَلَكاً رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَ رِجْلَاهُ تَحْتَ الثَّرَى وَ مَلَائِكَةً أَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ وَ لَا شَرَابٌ إِلَّا
الصَّلَاةَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ مُحِبِّيهِ وَ
الِاسْتِغْفَارِ لِشِيعَتِهِ الْمُذْنِبِينَ وَ مَوَالِيهِ
حديث74: مناقب: ابو هريره گفت: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: خداوند در آسمان چهارم صد هزار ملك آفريده و در آسمان پنجم سيصد هزار ملك و در آسمان هفتم فرشتهاى است كه سرش زير عرش و دو پايش زير زمين است. ملائكه بيشتر از تعداد
قبيله
ربيعه و مضر هستند نه غذا و نه آب دارند به جز صلوات بر امير المؤمنين على
1) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص68 باب 6 باب ما خص الله به الأئمة من آل محمد ص و ولاية الملائكة ح8
بن ابى طالب(عليه السلام) و محبين آن سرور.... (1)
حديث75: عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ قَالَ: دَخَلَ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ قَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَبْلُغُنَا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَنَزَّلُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ وَ اللَّهِ لَتَنَزَّلُ عَلَيْنَا وَ تَطَأُ فُرُشَنَا أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى (إِنَّالَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)
حديث75: بصائر: ابو اليسع گفت: حمران بن اعين خدمت امام باقر(عليه السلام) رسيد و عرضه داشت: فدايت شوم شنيدهايم ملائكه بر شما نازل مىشوند. فرمود: به خدا قسم ملائكه بر ما نازل مىشوند و پاى بر فرشهاى ما ميگذارند مگر اين آيه قرآن را نخواندهاى (الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)(2)
حديث76: ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مِسْمَعٍ كِرْدِينٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي اعْتَلَلْتُ فَكُنْتُ إِذَا أَكَلْتُ عِنْدَ الرَّجُلِ تَأَذَّيْتُ بِهِ وَ إِنِّي أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِكَ وَ لَمْ أَتَأَذَّ بِهِ قَالَ إِنَّكَ لَتَأْكُلُ طَعَامَ قَوْمٍ تُصَافِحُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِهِمْ قَالَ
قُلْتُ وَ يَظْهَرُونَ لَكُمْ قَالَ هُمْ أَلْطَفُ بِصِبْيَانِنَا مِنَّا
حديث76: مسمع كردين گفت به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: ......من بيمارم وقتى غذا مىخورم ناراحت مىشوم اما وقتى از غذاى شما مىخورم هيچ ناراحتى برايم پيش نمىآيد فرمود: تو طعام و غذاى خانوادهاى را مىخورى كه ملائكه با آنها روى فرششان مصافحه مىكنند عرضه داشتم: آقا براى شما آشكار ميشوند فرمود: آري آنها به بچههاى ما از ما مهربانترند(3)
1) .[2] مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين و الأئمة ص163 المنقبة الثامنة و الثمانون
2) .[1] بصائر الدرجات ج1 ص91 باب17 باب في الأئمة و أن الملائكة تدخل منازلهم و يطوف بسطهم و يأتيهم ع بالأخبار ..... ح3
3) .[2] بصائر الدرجات ج1 ص90 باب17 باب في الأئمة و أن الملائكة تدخل منازلهم و يطوف بسطهم و يأتيهم ع بالأخبار ح1
حديث77: ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَصْرِ بْنِ قَابُوسَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا وَطِئَتِ الْمَلَائِكَةُ فُرُشَ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ غَيْرَ فُرُشِنَاحديث77: امالى ابن شيخ: ابن عباس: اميرالمومنين(عليه السلام) پا نگذاشتهاند ملائكه بر روى فرش احدى غير فرش ما.(1)
حديث78: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ نَحْنُ الَّذِينَ إِلَيْنَا تَخْتَلِفُ الْمَلَائِكَةُ
حديث78: بصائر: خيثمه از امام باقر(عليه السلام) نقل كرد كه مىفرمود: ما كسانى هستيم كه ملائكه با ما رفت و آمد دارند. (2)
حديث79: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ إِنَّهُمْ لَيَأْتُونَّا وَ يُسَلِّمُون
حديث79: عبد الحميد طائى گفت: از امام صادق(عليه السلام) شنيدم فرمود: آنها پيش ما مىآيند و سلام ميكنند يعني ملائکه.(3)
حديث80: أَحْمَدُ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَرَّةَ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَنَزَّلُ عَلَيْنَا فِي رِحَالِنَا وَ تَتَقَلَّبُ عَلَى فُرُشِنَا وَ تَحْضُرُ مَوَائِدَنَا وَ تَأْتِينَا مِنْ كُلِ نَبَاتٍ فِي زَمَانِهِ رَطْبٍ وَ يَابِسٍ وَ تُقَلِّبُ عَلَيْنَا أَجْنِحَتَهَا وَ تُقَلِّبُ أَجْنِحَتَهَا عَلَى صِبْيَانِنَا
حديث80: حسن بن برة اصم از امام صادق(عليه السلام) نقل كرد كه مىفرمود: ملائكه بر ما نازل مىشوند و روى فرش ما مىنشينند و بر سر سفره ما حاضر مىشوندو هر نوع روئيدنى در زمان خودش تر يا خشك براى ما مىآورند و پر و بال بر ما و بچههايمان مىگشايند.(1)
حديث81: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَسْلَمَ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ مَلَكٍ يُهْبِطُهُ اللَّهُ فِي أَمْرٍ مِمَّا يَهْبِطُ لَهُ إِلَّا بَدَأَ بِالْإِمَامِ فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ مُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ
حديث81: بصائر: على بن ابى حمزه از آقا موسى بن جعفر(عليه السلام) نقل كرد كه مىفرمود: هر فرشتهاى را كه خداوند به زمين براى مأموريتى بفرستد اول پيش امام(عليه السلام) مىآيد و اين مأموريت را به او عرضه مىدارد و صاحب اين امر محل آمد و رفت ملائكه است.(2)
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص95 باب 17 باب في الأئمة و أن الملائكة تدخل منازلهم و يطوف بسطهم و يأتيهم ع بالأخبار ح22
مقام والاي ائمه اطهار در نزد خداوند متعال
حديث82: مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِاللَّهِ الصَّادِقَ(عليه السلام) يَقُولُ أَتَى يَهُودِيٌّ النَّبِيَ فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَحُدُّ النَّظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا يَهُودِيُّ مَا حَاجَتُكَ قَالَ أَنْتَ أَفْضَلُ أَمْ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّبِيُّ الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ وَ الْعَصَا وَ فَلَقَ لَهُ الْبَحْرَ وَ أَظَلَّهُ بِالْغَمَامِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ(صلي الله عليه و آله) إِنَّهُ يُكْرَهُ لِلْعَبْدِ أَنْ يُزَكِّيَ نَفْسَهُ وَ لَكِنِّي أَقُولُ إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ كَانَتْ تَوْبَتَهُ أَنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِ
مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) لَمَّا غَفَرْتَ لِي فَغَفَرَهَا اللَّهُ لَهُ وَ إِنَّ نُوحاً لَمَّا رَكِبَ فِي السَّفِينَةِ وَ خَافَ الْغَرَقَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) لَمَّا أَنْجَيْتَنِي مِنَ الْغَرَقِ فَنَجَّاهُ اللَّهُ عَنْهُ وَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِ
مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) لَمَّا أَنْجَيْتَنِي مِنْهَا فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً وَ إِنَّ مُوسَى لَمَّا أَلْقَى عَصَاهُ وَ أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) لَمَّا آمَنْتَنِي فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى يَا يَهُودِيُّ إِنَّ مُوسَى لَوْ أَدْرَكَنِي ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَ بِنُبُوَّتِي مَا نَفَعَهُ إِيمَانُهُ شَيْئاً وَ لَا نَفَعَتْهُ النُّبُوَّةُ يَا يَهُودِيُّ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي الْمَهْدِيُّ(عليه السلام) إِذَا خَرَجَ نَزَلَ
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(عليه السلام)
لِنُصْرَتِهِ فَقَدَّمَهُ وَ صَلَّى خَلْفَهُ
حديث82: جامع الاخبار: معمر بن راشد گفت از امام صادق(عليه السلام) شنيدم ميفرمود: مردى يهودى خدمت پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) رسيد جلو ايشان ايستاد و با دقت به آن جناب نظر دوخته بود و به او فرمود: چه درخواستى دارى گفت شما بهترى يا موسى بن عمران(عليه السلام) پيامبرى كه خدا با او سخن گفت و بر او تورات و عصا فرستاد و دريا را برايش شكافت و با ابر بر سرش سايه افكند. پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: براى شخص مكروه است كه خود را تعريف كند ولى من ميگويم وقتى آدم(عليه السلام) دچار خطا شد توبهاش به اين شد كه گفت خدايا از تو درخواست ميكنم به حق محمّد(صلي الله عليه و آله) و آل محمّد(صلي الله عليه و آله) مرا ببخشى خداوند او را بخشيد. نوح(عليه السلام) وقتى سوار كشتى شد و از غرق شدن ترسيد گفت: خدايا به حقّ محمّد(صلي الله عليه و آله) و آل محمّد(صلي الله عليه و آله) مرا از غرق نجات بخش خداوند او را نجات بخشيد. و اينكه ابراهيم(عليه السلام) هنگامى كه در آتش افكنده شد گفت: خدايا درخواست ميكنم به حق محمّد(صلي الله عليه و آله) و آل محمّد(صلي الله عليه و آله) مرا نجات بخشى از اين خداوند آتش را سرد و سلامت قرار داد.
موسى(عليهالسلام) موقعى كه عصايش را انداخت و در دل ترسيد گفت: خدايا به حق محمّد(صلي الله عليه و آله) و آل محمّد(صلي الله عليه و آله) مرا در امان قرار ده خداوند فرمود: نترس تو برتر و پيروزى، اى يهودى! اگر موسى(عليه السلام) مرا درك ميكرد و به من و نبوّتم ايمان نمىآورد ايمانش براى او سودى نمىبخشيد و نه نبوّت برايش فايده داشت اى يهودى از ذريه من مهدى است موقعى كه ظهور كند عيسى بن مريم(عليه السلام) براى نصرت او مىآيد جلوى عيسى(عليه السلام) ميايستد و عيسى(عليه السلام) پشت سرش نماز ميخواند.(1)
حديث83: عَنِ النَّقَّاشِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام) قَالَ: لَمَّا أَشْرَفَ نُوحٌ عَلَى الْغَرَقِ دَعَا اللَّهَ بِحَقِّنَا فَدَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْغَرَقَ وَ لَمَّا رُمِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي النَّارِ دَعَا اللَّهَ بِحَقِّنَا، فَجَعَلَ اللَّهُ النَّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً وَ إِنَّ مُوسَى(عليه السلام) لَمَّا ضَرَبَ، طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ دَعَا اللَّهَ بِحَقِّنَا فَجَعَلَهُ يَبَساً وَ إِنَّ عِيسَى(عليه السلام) لَمَّا أَرَادَ الْيَهُودُ قَتْلَهُ دَعَا اللَّهَ بِحَقِّنَا فَنُجِّيَ مِنَ الْقَتْلِ فَرَفَعَهُ إِلَيْهِ.
حديث83: قصص الأنبياء: حسن بن فضال از پدر خود از حضرت رضا(عليه السلام) نقل كرد كه وقتى نوح مشرف به غرق شد خدا را به حق ما قسم داد غرق از او برطرف گرديد وقتى ابراهيم(عليه السلام) را در آتش افكندند خدا را به حق ما قسم داد خداوند آتش را بر او سرد و سلامت قرار داد و حضرت موسى(عليه السلام) وقتى به دريا رهسپار شد خدا را به حق ما قسم داد آن را خشك كرد و هنگامى كه يهودان تصميم كشتن عيسى(عليه السلام) را گرفتند خدا را به حق ما قسم داد از كشته شدن نجات يافت خدا او را به سوى خود برد.(2)حديث84: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) بَاتَ آلُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لَا
سَمَاءَ تُظِلُّهُمْ وَ لَا أَرْضَ تُقِلُّهُمْ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَتَرَ الْأَقْرَبِينَ وَ الْأَبْعَدِينَ فِي اللَّهِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُمْ آتٍ لَا يَرَوْنَهُ وَ يَسْمَعُونَ كَلَامَهُ فَقَال:... إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَكُمْ وَ فَضَّلَكُمْ وَ طَهَّرَكُمْ وَ جَعَلَكُمْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ وَ اسْتَوْدَعَكُمْ عِلْمَهُ وَ أَوْرَثَكُمْ كِتَابَهُ وَ جَعَلَكُمْ تَابُوتَ عِلْمِهِ وَ عَصَا عِزِّهِ وَ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ نُورِهِ وَ عَصَمَكُمْ مِنَ الزَّلَلِ وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ فَتَعَزَّوْا بِعَزَاءِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَنْزِعْ مِنْكُمْ رَحْمَتَهُ وَ لَنْ يُزِيلَ عَنْكُمْ نِعْمَتَهُ فَأَنْتُمْ أَهْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ الَّذِينَ بِهِمْ تَمَّتِ النِّعْمَةُ وَ اجْتَمَعَتِ الْفُرْقَةُ وَ ائْتَلَفَتِ الْكَلِمَةُ وَ أَنْتُمْ أَوْلِيَاؤُهُ فَمَنْ تَوَلَّاكُمْ فَازَ وَ مَنْ ظَلَمَ حَقَّكُمْ زَهَقَ مَوَدَّتُكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاجِبَةٌ فِي كِتَابِهِ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِين
حديث84: از ناحيه خداي تبارک و تعالي:...همانا خدا شما را برگزيده و برترى داده و پاك نموده و خانواده پيغمبرش قرار داده و علم خود را به شما سپرده و كتاب خود را به شما به ارث داده و شما را صندوق علم و عصاى عزتش ساخته، (يعنى عزت خود را در ميان مخلوقش به شما قائم نموده) و از نور خود براى شما مثل زده و شما را از لغزش محفوظ داشته و از فتنهها ايمن ساخته، پس شما با دلدارى خدا تسليت يابيد، زيرا خدا رحمتش را از شما باز نگرفته و نعمتش را زايل نفرموده است. شما اهل خداى عز و جل هستيد، به بركت شما نعمت كامل گشته، و پراكندگى گرد آمده و اتحاد كلمه پيدا شده و شما اولياء خدائيد، هر كه از شما پيروى كند كامياب شده، و هر كه به حق شما ستم روا دارد، هلاكت يافته، دوستى شما از جانب خدا در قرآن بر بندگان مؤمن واجب گشته... (1)حديث85: إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ افْتَخَرَ إِسْرَافِيلُ عَلَى جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) فَقَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ قَالَ وَ لِمَ أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي
1) . الكافي ج1 ص445 بَابُ مَوْلِدِ النَّبِيِّ ص وَ وَفَاتِه ح19.
قَالَ لِأَنِّي صَاحِبُ الثَّمَانِيَةِ حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ أَنَا صَاحِبُ النَّفْخَةِ فِي الصُّورِ وَ أَنَا أَقْرَبُ الْمَلَائِكَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى قَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ فَقَالَ بِمَا أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي قَالَ لِأَنِّي أَمِينُ اللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَنَا رَسُولُهُ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَنَا صَاحِبُ الْخُسُوفِ وَ القذوف [الْقُرُونِ] وَ مَا أَهْلَكَ اللَّهُ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ إِلَّا عَلَى يَدَيَّ فَاخْتَصَمَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَأَوْحَى إِلَيْهِمَا اسْكُتَا
فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَقَدْ خَلَقْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمَا قَالا يَا رَبِّ أَ وَ تَخْلُقُ خَيْراً مِنَّا وَ نَحْنُ خُلِقْنَا مِنْ نُورٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى نَعَمْ وَ أَوحَى إِلَى حُجُبِ الْقُدْرَةِ انْكَشِفِي فَانْكَشَفَتْ فَإِذَا عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ الْأَيْمَنِ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) يَا رَبِّ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ إِلَّا جَعَلْتَنِي خَادِمَهُمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ جَعَلْتُ فَجَبْرَائِيلُ(عليه السلام) مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ إِنَّهُ لَخَادِمُنَا
حديث85: ارشاد القلوب: از ابو ذر غفارى گفت: شنيدم پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: اسرافيل(عليه السلام) بر جبرئيل(عليه السلام) افتخار نمود و گفت: من از تو بهترم پرسيد تو چرا از من بهترى؟ گفت: چون من از هشت نفر حاملين عرشم و من در صور ميدمم و من نزديكترين ملائكه به خدا هستم. جبرئيل(عليه السلام) گفت من از تو بهترم پرسيد به چه دليل از من بهترى جواب داد چون من امين خدا بر وحى اويم و من پيك خدا به سوى انبياء و مرسلينم و من متصدى خسوف و كسوفم و ملتى را خدا هلاك نكرده مگر بدست من. حكومت پيش خدا بردند خداوند به آنها وحى نمود ساكت باشيد به عزت و جلالم از شما بهتر آفريدهام گفتند مگر بهتر از ما آفريدهاى؟ با اينكه ما از نور آفريدهشدهايم. خداوند فرمود: آرى و دستور به حجابهاى قدرت داد كه باز شويد باز شدند ناگاه متوجه شدند كه بر طرف راست ساق عرش نوشته شده لا الهَ الّا اللَّهُ محمّدٌ(صلي الله عليه و آله) و علىٌ(عليه السلام) و فاطمَةُ و الحسنُ(عليه السلام) و الحسينُ(عليه السلام) اَحِبّاءُ اللَّهِ جبرئيل(عليه السلام) عرضه
داشت: خدايا تو را سوگند ميدهم به حقى كه بر تو دارند مرا خادم آنها قرار ده خداوند فرمود: پذيرفتم پس جبرئيل(عليه السلام) از اهل بيت است و او خادم ماست.(1)
حديث86: قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَصَبَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْغُمْشَانِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ سَكَنَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ مَكَثَ عَبْدٌ فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً وَ الْخَرِيفُ سَبْعُونَ سَنَةً ثُمَّ إِنَّهُ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُنَادِيهِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ أَهْلِ بَيْتِهِ لَمَّا رَحِمْتَنِي فَيُوحِي اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) أَنِ اهْبِطْ إِلَى عَبْدِي فَأَخْرِجْهُ فَيَقُولُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) وَ كَيْفَ لِي بِالْهُبُوطِ فِي النَّارِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّهُ قَدْ أَمَرْتُهَا أَنْ تَكُونَ عَلَيْكَ بَرْداً وَ سَلَاماً قَالَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ فَمَا عِلْمِي بِمَوْضِعِهِ فَيَقُولُ إِنَّهُ فِي جُبٍّ مِنْ سِجِّينٍ فَيَهْبِطُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام) إِلَى النَّارِ فَيَجِدُهُ مَعْقُولًا عَلَى وَجْهِهِ فَيُخْرِجُهُ فَيَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَا عَبْدِي كَمْ لَبِثْتَ فِي النَّارِ تُنَاشِدُنِي فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا أَحْصَيْتُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ أَمَا وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَوْ لَا مَا سَأَلْتَنِي بِحَقِّهِمْ عِنْدِي لَأَطَلْتُ هَوَانَكَ فِي النَّارِ وَ لَكِنَّهُ حَتْمٌ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا يَسْأَلَنِي عَبْدٌ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَّا غَفَرْتُ لَهُ مَا كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ وَ قَدْ غَفَرْتُ لَكَ الْيَوْمَ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ
حديث86: جابر بن عبد اللَّه از حضرت باقر(عليه السلام) از پدرش از جدش نقل ميكند كه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: وقتى روز قيامت شما و بهشتيان در بهشت و
1) .[1]تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص803 [سورة البينة(98): الآيات 1 الى 8]
جهنميان در جهنم ساكن شوند. بندهاى در جهنم هفتاد خريف كه هر خريف هفتاد سال است درنگ ميكند سپس از خدا درخواست ميكند و فريادميزند پروردگارا از تو درخواست ميكنم به حق محمّد(صلي الله عليه و آله) و آل محمّد(صلي الله عليه و آله) به من رحم بفرما. خداوند به جبرئيل(عليه السلام) وحى ميكند كه برو اين بندهى مرا بيرون كن. جبرئيل(عليه السلام) ميگويد خدايا چگونه وارد آتش شوم خداوند ميفرمايد: من آتش را بر تو دستور دادهام سرد و سلامت باشد. عرضه ميدارد: خدايا چگونه او را پيدا کنم؟ ميفرمايد: او در چاهى در سجين است جبرئيل(عليه السلام) فرود مىآيد به طرف جهنم مىبيند به صورت افتاده بيرونش مىآورد در پيشگاه پروردگار مىايستد. خداوند مىفرمايد: اى بندهى من چقدر در آتش جهنم مرا قسم ميدادى عرضه ميدارد: مقدارش را نمىدانم خداوند ميفرمايد: به عزت و جلالم اگر سؤال نمىكردى به حق آن كسانى كه سؤال نمودى در جهنم مدتها با خوارى ميماندى ولى بر خود لازم نمودهام كه سؤال نكند از من بندهاى به حق محمّد(صلي الله عليه و آله) و اهل بيتش مگر اينكه بيامرزم او را هر چه انجام داده اينك تو را آمرزيدم بعد دستور ميدهد به جانب بهشت رود.(1)
در عرش مکتوب شده
حديث87:
وَ رَوَى الْقَاسِمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
هَؤُلَاءِ يَرْوُونَ حَدِيثاً فِي مِعْرَاجِهِمْ أَنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ رَأَى عَلَى الْعَرْشِ مَكْتُوباً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ غَيَّرُوا كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى هَذَا؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا خَلَقَ الْعَرْشَ كَتَبَ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليهالسلام)
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْمَاءَ
1) .[1] الأمالي (للمفيد) النص218 المجلس الخامس و العشرون ح6
كَتَبَ فِي مَجْرَاهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام)
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْكُرْسِيَّ كَتَبَ عَلَى قَوَائِمِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اللَّوْحَ كَتَبَ فِيهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام)
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ إِسْرَافِيلَ(عليه السلام) كَتَبَ عَلَى جَبْهَتِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام)
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) كَتَبَ عَلَى جَنَاحَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام)
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ السَّمَاوَاتِ كَتَبَ فِي أَكْنَافِهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَرَضِينَ كَتَبَ فِي أَطْبَاقِهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجِبَالَ كَتَبَ فِي رُءُوسِهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّمْسَ كَتَبَ عَلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْقَمَرَ كَتَبَ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام)
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ السَّوَادُ الَّذِي تَرَوْنَهُ فِي الْقَمَرِ فَإِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ فَلْيَقُلْ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
حديث87: احتجاج: قاسم بن معاويه گفت: به حضرت صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: اينها در حديث معراج خود نقل ميكنند كه وقتى پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) را به معراج بردند مشاهده كرد كه بر عرش نوشته است لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُمُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حضرت فرمود: سبحان اللَّه! همه چيز را تغيير دادند حتّى اين حديث را؟ عرضه داشتم: آرى فرمود: خداوند وقتى عرش را آفريد بر پايههاى آن نوشت لَا إِلَهَ
إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وقتى آب را آفريد در مجراى آن نوشت لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وقتى كرسى را آفريد بر پايههاى آن نوشت لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وقتى لوح را آفريد در آن نوشت لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ آنگاه كه اسرافيل(عليه السلام) را آفريد بر پيشانى او نوشت لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وقتى جبرئيل(عليه السلام) را آفريد بر بال او نوشت لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ آنگاه كه آسمانها را آفريد بر اطراف آن نوشت لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وقتى زمينها را آفريد در طبقات آن نوشت لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وقتى كوهها را آفريد در سر آن كوهها نوشت لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وقتى خورشيد را آفريد بر آن نوشت لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وقتى خداوند عزيز ماه را آفريد بر آن نوشت لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ اين همان سياهى است كه در روى ماه مىبينيد وقتى يكى از شما به زبان آورد لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ را بايد بگويد عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيُّ اللَّهِ(1)حديث88: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الْحَسَنِ الْخُيُوطِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ الضَّبِّيُّ التِّهَامِيُّ وَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَالِمِ بْنِ عُمَرَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ صَالِحٍ وَ كَانَ يَفْضُلُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالا حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ
1) .[1] الإحتجاج على أهل اللجاج ج1 ص158 باب احتجاجه على جماعة كثيرة من المهاجرين و الأنصار لما تذاكروا فضلهم بما قال رسول الله ص من النص عليه و غيره من القول الجميل
الْجَنَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ.
حديث88: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: بر درب بهشت نوشته است لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) على(عليه السلام) برادر رسول اكرم(صلي الله عليه و آله) است دو هزار سال پيش از آفرينش آسمانها و زمين. (1)
حديث89: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ [الْهَمَذَانِيُ] رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَهْوَازِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ: مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي وَ مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَ رَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ
بِالْمُؤْمِنِينَ فَكَانَ النَّصْرُ عَلِيّاً(عليه السلام) وَ دَخَلَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ فَدَخَلَ فِي الْوَجْهَيْنِ جَمِيعاً.
حديث89: بر عرش نوشته شده أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي وَ مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَ رَسُولِي أَيَّدْتُهُ خداوند اين آيه را در همين مورد فرستاده هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ ياور پيامبر(صلي الله عليه و آله) على(عليه السلام) بود و بالمؤمنين نيزوجود دارد پس على(عليه السلام) در اين آيه در هر دو وجه آن (يعنى نصر خدا) و يارى مؤمنين هر دو وجود دارد. (2)
حديث90: حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ابْنُ أُخْتِ الْوَاقِدِيِّ شَيْخٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ [بْنِ الْعَلَاءِ] الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ مَكْتُوباً عَلَى قَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي خَلَقْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِي مُحَمَّدٌ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ(عليه السلام) وَ نَصَرْتُهُ بِعَلِيٍّ(عليه السلام)
حديث90: ابو الحمراء: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: در شب معراج ديدم بر پايههاى عرش نوشته شده أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي بهشت برين را به دست خود آفريدم محمّد(صلي الله عليه و آله) بر گزيده خلق من است او را مدد كردم به على(عليه السلام) و يارى نمودم به على(عليه السلام)(1)
حديث91: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْقَطَّانُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّتِهِ لِي يَا عَلِيُّ(عليه السلام) إِنِّي رَأَيْتُ اسْمَكَ مَقْرُوناً بِاسْمِي فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ فَأَنِسْتُ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ إِنِّي لَمَّا بَلَغْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فِي مِعْرَاجِي إِلَى السَّمَاءِ وَجَدْتُ عَلَى صَخْرَتِهَا مَكْتُوباً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ نَصَرْتُهُ بِوَزِيرِهِ فَقُلْتُ لِجَبْرَئِيلَ مَنْ وَزِيرِي فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَجَدْتُ مَكْتُوباً عَلَيْهَا إِنِّي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ نَصَرْتُهُ بِوَزِيرِهِ فَقُلْتُ لِجَبْرَئِيلَ(عليه السلام) مَنْ وَزِيرِي فَقَالَ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليهالسلام) فَلَمَّا جَاوَزْتُ السِّدْرَةَ انْتَهَيْتُ إِلَى عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ جَلَالُهُ فَوَجَدْتُ مَكْتُوباً عَلَى قَوَائِمِهِ أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي
1) .[2] الأمالي للصدوق النص216 المجلس الثامن و الثلاثون ح5
مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) حَبِيبِي أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ نَصَرْتُهُ بِوَزِيرِهِ فَلَمَّا رَفَعْتُ رَأْسِي وَجَدْتُ عَلَى بُطْنَانِ الْعَرْشِ مَكْتُوباً أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) عَبْدِي وَ رَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ نَصَرْتُهُ بِوَزِيرِهِ.
حديث91: در وصيت پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) به امير المؤمنين(عليه السلام) آمده است يا على(عليه السلام) من اسم تو را همراه با اسم خود در چهار جا ديدم، دل بستم به تماشاى آن. وقتى من در شب معراج رسيدم به بيت المقدس ديدم بر صخره بيت المقدس نوشته است أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) او را كمك كردم و يارى نمودم به وسيله وزيرش. به جبرئيل(عليه السلام) گفتم: وزيرش كيست؟ گفت: على بن ابى طالب(عليه السلام) وقتى گذشتم از سدرة المنتهى رسيدم به عرش، ديدم بر پايههاى آن نوشته است أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) حَبِيبِي او را تائيد كردم و يارى نمودم به وسيله وزيرش. چون سر بلند كردم ديدم بر دل عرش نوشته شده است أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) عَبْدِي وَ رَسُولِي او را تائيد و يارى نمودم به وسيله وزيرش. (1)
حديث92: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّالَقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَنِ الْهُذَيْلِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليهالسلام) لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذِكْرُهُ آدَمَ وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَ أَسْجَدَ لَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ أَسْكَنَهُ
1) .[1] الخصال ج1 ص207 باب قول النبي لعلي إني رأيت اسمك مقرونا إلى اسمي في أربعة مواطن ح26
جَنَّتَهُ وَ زَوَّجَهُ حَوَّاءَ أَمَتَهُ فَرَفَعَ طَرْفَهُ نَحْوَ الْعَرْشِ فَإِذَا هُوَ بِخَمْسَةِ سُطُورٍ مَكْتُوبَاتٍ قَالَ آدَمُ يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ إِذَا تَشَفَّعَ بِهِمْ إِلَيَّ خَلْقِي شَفَّعْتُهُمْ فَقَالَ آدَمُ يَا رَبِّ بِقَدْرِهِمْ عِنْدَكَ مَا اسْمُهُمْ قَالَ تَعَالَى أَمَّا الْأَوَّلُ فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَ هُوَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ الثَّانِي فَأَنَا الْعَالِي وَ هُوَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ الثَّالِثُ فَأَنَا الْفَاطِرُ وَ هِيَ فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ الرَّابِعُ فَأَنَا الْمُحْسِنُ وَ هُوَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْخَامِسُ فَأَنَا ذُو الْإِحْسَانِ وَ هُوَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) كُلٌّ يَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
حديث92: ابن عباس گفت: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) به على بن ابى طالب(عليه السلام) فرمود: وقتى خداوند بزرگ آدم را آفريد و در او از روح خود دميد و ملائكه را دستور به سجده او داد و او را ساكن بهشت گردانيد و كنيز خود حوا را به ازدواج او در آورد چشم به جانب عرش انداخت ناگاه ديد پنج خط نوشته شده است.آدم(عليه السلام) عرضه داشت: خدايا اينها كيانند؟ خداوند فرمود: اينها كسانى هستند كه هر گاه مردم آنها را واسطه و شفيع قرار دهند نزد من شفاعت ايشان را مىپذيرم. آدم(عليه السلام) عرضه داشت: خدايا تو را سوگند ميدهم به منزلت ايشان در نزدت كه نام آنها را بفرمائى فرمود: اول اينست كه من محمودم او محمّد(صلي الله عليه و آله) دوم: من عالى هستم و اين على(عليه السلام) سوم: من فاطرم و اين فاطمه(عليها السلام) و چهارم: من محسن هستم و اين حسن(عليه السلام) پنجم: من صاحب احسانم و اين حسين(عليه السلام) همه ستايش خدا را مىكنند. (1)
حديث93: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ [عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ] عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَبْدِيِّ عَنْسَعْدٍ الْإِسْكَافِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، فَقَالَ: مَكْتُوبٌ عَلَى قَائِمَةِ الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ
1) .[1] معاني الأخبار النص56 باب معاني أسماء محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة ح5
السَّمَاوَاتِ وَ
الْأَرَضِينَ بِأَلْفَيْ عَامٍ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ فَاشْهَدُوا بِهِمَا وَ أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) وَصِيُّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)
حديث93: تفسير قمى: اصبغ از امير المؤمنين(عليه السلام) سؤال كرد از اين آيه سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فرمود: بر پايه عرش دو هزار سال قبل از آفرينش آسمانها و زمينها نوشته شده لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ فَاشْهَدُوا بِهِمَا گواهى بدهيد راجع به اين دو وَ أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) وَصِيُّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)(1)
حديث94: وَ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ الْهِيتِيُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَاضِي أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ(عليه السلام) وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ الْتَفَتَ آدَمُ يَمِينَةَ الْعَرْشِ فَإِذَا خَمْسَةُ أَشْبَاحٍ فَقَالَ يَا رَبِّ هَلْ خَلَقْتَ قَبْلِي مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً قَالَ لَا قَالَ فَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَرَى أَسْمَاءَهُمْ فَقَالَ هَؤُلَاءِ خَمْسَةٌ مِنْ وُلْدِكَ لَوْلَاهُمْ مَا خَلَقْتُكَ وَ لَا خَلَقْتُ الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا الْعَرْشَ وَ لَا الْكُرْسِيَّ وَ لَا السَّمَاءَ وَ لَا الْأَرْضَ وَ لَا الْمَلَائِكَةَ وَ لَا الْجِنَّ وَ لَا الْإِنْسَ هَؤُلَاءِ خَمْسَةٌ شَقَقْتُ لَهُمُ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَ هَذَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ أَنَا الْأَعْلَى وَ هَذَا عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ أَنَا الْفَاطِرُ وَ هَذِهِ فَاطِمَةُ(عليها السلام) وَ أَنَا ذُو الْإِحْسَانِ وَ هَذَا الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ أَنَا الْمُحْسِنُ وَ هَذَا الْحُسَيْنُ(عليه السلام) آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنَّهُ لَا يَأْتِينِي أَحَدٌ وَ فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ مَحَبَّةِ أَحَدِهِمْ إِلَّا أَدْخَلْتُهُ جَنَّتِي وَ آلَيْتُ بِعِزَّتِي أَنَّهُ لَا يَأْتِينِي أَحَدٌ وَ فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ بُغْضِ أَحَدِهِمْ إِلَّا أ َدْخَلْتُهُ نَارِي يَا آدَمُ
هَؤُلَاءِ
1) .[1] تفسير القمي ج2 ص417 [سورة الأعلى(87): الآيات 1 الى 19]
صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي بِهِمْ أُنْجِي مَنْ أُنْجِي وَ بِهِمْ أُهْلِكُ مَنْ أُهْلِكُحديث94: ابو هريره گفت: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: وقتى خداوند آدم(عليه السلام) را آفريد و در او از روح خويش دميد آدم(عليه السلام) توجه به طرف راست عرش كرد پنج شبح را مشاهده نمود عرضه داشت: خدايا آيا قبل از من بشرى آفريدهاى؟ فرمود: نه عرضه داشت: خدايا پس اينها كه اسم آنها را مىبينم كيانند؟ فرمود: اينها پنج نفر از فرزندان تويند كه اگر آنها نبودند تو و بهشت و جهنم و نه عرش و نه كرسى و نه آسمان و نه زمين و نه ملائكه و جنّ و انس را نمىآفريدم. اينها پنج نفرند كه از نام خود براى آنها نام جدا كردهام من محمودم و اين محمّد(صلي الله عليه و آله) و من اعلى هستم و اين على(عليه السلام) و من فاطرم و اين فاطمه(عليها السلام) و من صاحب احسانم و اين حسن(عليه السلام) و من محسن هستم و اين حسين(عليه السلام) بر خود سوگند ياد نمودهام كه پيش من نيايد احدى كه در دلش به اندازه خردلى محبت آنها باشد مگر اينكه او را وارد بهشت خود كنم. و به عزت خود سوگند ياد كردهام كه نيايد احدى پيش من كه در دلش به اندازه خردلى محبت دشمن يكى از آنها باشد مگر اينكه داخل جهنم كنم او را. آدم! اينها برگزيده من از خلقند به وسيله آنها نجات مىيابد هر كه نجات يابد و بوسيله آنها هلاك مىشود هر كه هلاك شود. (1)
حديث95:
عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام) قَالَ إِنَّ آدَمَ(عليه السلام) لَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِإِسْجَادِهِ مَلَائِكَتَهُ لَهُ وَ بِإِدْخَالِهِ الْجَنَّةَ نَادَاهُ اللَّهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا آدَمُ(عليه السلام) فَانْظُرْ إِلَى سَاقِ عَرْشِي فَنَظَرَ فَوَجَدَ عَلَيْهِ مَكْتُوباً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ زَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ(عليها السلام) سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ الْحَسَنُ(عليهالسلام)
وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)
سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ آدَمُ(عليه السلام) يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ لَوْلَاهُمْ مَا خَلَقْتُكَ
1) .[1] قصص الأنبياء عليهم السلام للراوندي ص44 فصل 3 في أخباره ح10
حديث95: در روايت ديگرى از ابا صلت هروى از حضرت رضا(عليه السلام) نقل مىشود وقتى خداوند آدم(عليه السلام) را گرامى داشت به اينكه ملائكه را دستور داد برايش سجده كنند و او را داخل بهشت نمود خداوند به او فرمود: سرت را بلند كن آدم(عليه السلام) و ساق عرش را نگاه كن. توجّه نمود ديد نوشته شده لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ و همسرش سرور زنان جهان است و حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) سرور جوانان اهل بهشتند. آدم(عليه السلام) گفت خدايا اينها كيانند؟ فرمود: اينها از فرزندان تويند اگر آنها نبودند تو را خلق نميكردم. (1)
حديث96: أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ الْمُرْتَضَى بْنُ الدَّاعِي أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الدُّورْيَسْتِيُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيِّ أَخْبَرَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ سِنَانٍ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّائِفِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَنِ الْهُذَيْلِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَمَّا أَنْ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ(عليه السلام) وَقَفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَعَطَسَ فَأَلْهَمَهُ اللَّهُ أَنْ حَمِدَهُ فَقَالَ يَا آدَمُ(عليه السلام) حَمِدْتَنِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَوْ لَا عَبْدَانَ أُرِيدُ أَنْ أَخْلُقَهُمَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ مَا خَلَقْتُكَ قَالَ آدَمُ(عليه السلام) يَا رَبِّ بِقَدْرِهِمَا عِنْدَكَ مَا اسْمُهُمَا فَقَالَ تَعَالَى يَا آدَمُ(عليه السلام) انْظُرْ نَحْوَ الْعَرْشِ فَإِذَا بِسَطْرَيْنِ مِنْ نُورٍ أَوَّلُ السَّطْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) نَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ وَ السَّطْرُ الثَّانِي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَرْحَمَ مَنْ وَالاهُمَا وَ أُعَذِّبَ مَنْ عَادَاهُمَا
1) .[1] قصص الأنبياء عليهم السلام للراوندي ص45 فصل 3 في أخباره ح11
حديث96: ابن عباس گفت پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: وقتى خداوند آدم(عليه السلام) را آفريد او را در مقابل خود نگه داشت. آدم عطسهاى زد خداوند به او الهام نمود كه حمد خدا را نمايد. بعد فرمود: آدم(عليه السلام) مرا حمد كردى به عزت و جلالم سوگند اگر نبودند دو بنده كه ميخواهم آنها را در آخر الزمان خلق كنم هر آينه تو را نمىآفريدم. آدم(عليه السلام) گفت: خدايا تو را سوگند به مقام ايشان در نزدت ميدهم كه اسم آنها را بفرمائى. خداوند فرمود: نگاه كن به جانب عرش آدم(عليه السلام) ديد دو سطر از نور نوشته شده خط اول چنين بود لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) نَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَ عَلِيٌّ(عليه السلام) مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ خط دوم نوشته بود سوگند ياد كردم كه ببخشم هر كه آن دو را دوست داشته باشد و شكنجه و عذاب نمايم هر كه با آن دو دشمن باشد. (1)
حديث97: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُكَيْرٍ الْهَجَرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
إِنَّ أَوَّلَ وَصِيٍّ كَانَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ آدَمَ(عليه السلام) وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ مَضَى إِلَّا وَ لَهُ وَصِيٌّ كَانَ عَدَدُ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ خَمْسَةٌ مِنْهُمْ أُولُو الْعَزْمِ نُوحٌ(عليه السلام)
وَ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام)
وَ مُوسَى(عليه السلام)
وَ عِيسَى(عليه السلام)
وَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) هِبَةُ اللَّهِ لِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)
وَرِثَ عِلْمَ الْأَوْصِيَاءِ وَ عِلْمَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ أَمَا إِنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَرِثَ عِلْمَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ عَلَى قَائِمَةِ الْعَرْشِ مَكْتُوبٌ حَمْزَةُ(عليه السلام) أَسَدُ اللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ فِي زَوَايَا الْعَرْشِ مَكْتُوبٌ عَنْ يَمِينِ رَبِّهَا وَ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ فَهَذِهِ حُجَّتُنَا عَلَى مَنْ أَنْكَرَ حَقَّنَا وَ جَحَدَنَا مِيرَاثَنَا وَ مَا مَنَعَنَا مِنْ كَلَامٍ وَ أَمَامَنَا الْيَقِينُ فَأَيُّ حُجَّةٍ تَكُونُ أَبْلَغَ مِنْ هَذَا.
1) .[1] قصص الأنبياء عليهم السلام للراوندي ص52 فصل 5 ح27
حديث97: بكير هجرى از حضرت باقر(عليه السلام) نقل كرد كه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: اولين وصى و جانشين پيامبر در روى زمين هبة اللَّه بن آدم بود هر پيامبرى كه از دنيا رفت او را جانشينى بود تعداد تمام انبياء صد و بيست و چهار هزار نفر بودند پنج نفر آنها اولو العزمند نوح(عليه السلام) و ابراهيم(عليه السلام) و موسى(عليه السلام) و عيسى(عليه السلام) و محمّد(صلي الله عليه و آله) و على بن ابى طالب(عليه السلام) هبة اللَّه براى محمّد(صلي الله عليه و آله) بود او وارث علم اوصياء بود و علم كسانى كه قبل از خودش بودند. حضرت محمّد(صلي الله عليه و آله) وارث علم انبياء و مرسلين پيش از خود بود و بر پايه عرش نوشته است. حمزه(عليه السلام) شير خدا و شير پيامبر است و سيد الشهداء است و در زواياى عرش طرف راست خدا با اينكه راست و چپ آن فرقى ندارد نوشته است على(عليه السلام) امير المؤمنين است اينست دليل ما براى كسى كه منكر حق ما است و منكر ميراث ما است ما را چيزى مانع از گفتن حقايق نيست با اينكه روبروى ما مرگ قرار دارد (و بزودى ميميريم و به ثواب خدا ميرسيم و از دست ستمكاران آسوده ميشويم) چه دليلى بالاتر از اينست. (1)
نادر من الباب ح1
حديث98: وَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِ قَالَ حَوْلَ الْعَرْشِ كِتَابٌ جَلِيلٌ فِيهِ مَسْطُورٌ أَنِّي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَحديث98: كشف اليقين: حارث بن مغيرة بن نضرى گفت: اطراف عرش سطرى بسيار عالى نوشته شده من خدايم كه جز من خدائى نيست. محمّد(صلي الله عليه و آله) رسول اللَّه است على(عليه السلام) امير المؤمنين است. (2)
ص233 باب73 الباب فيما نذكره من كتاب الإمامة بالأسانيد الصحاح أن حول العرش كتابا فيه إني أنا الله لا إله إلا أنا محمد رسول الله علي أمير المؤمنين نذكر الحديث بلفظه ح1
حديث99: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً مَا اسْتَقَرَّ الْكُرْسِيُّ
وَ الْعَرْشُ وَ لَا دَارَ الْفَلَكُ وَ لَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا بِأَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ اخْتَصَّنِي بِطَيْفِ نِدَائِهِ قَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ قَالَ أَنَا الْمَحْمُودُ وَ أَنْتَ مُحَمَّدٌ شَقَقْتُ اسْمَكَ مِنِ اسْمِي وَ فَضَّلْتُكَ عَلَى جَمِيعِ بَرِيَّتِي فَانْصِبْ أَخَاكَ عَلِيّاً عَلَماً لِعِبَادِي يَهْدِيهِمْ إِلَى دِينِي يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ عَلِيّاً(عليه السلام) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ تَأَمَّرَ عَلَيْهِ لَعَنْتُهُ وَ مَنْ خَالَفَهُ عَذَّبْتُهُ وَ مَنْ أَطَاعَهُ قَرَّبْتُهُ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) إِنِّي جَعَلْتُ عَلِيّاً(عليه السلام) إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ فَمَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ أَخْزَيْتُهُ وَ مَنْ عَصَاهُ سَجَنْتُهُ إِنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ
وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ حُجَّتِي عَلَى الْخَلِيقَةِ أَجْمَعِينَ
حديث99: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله): قسم به آن كسى كه مرا به حق بشارت دهنده بر انگيخت، كرسى و عرش قرار نگرفت و فلك به حركت در نيامد و نه آسمانها و زمين به پا ايستاد مگر به اينكه بر آن نوشته شد لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ و وقتى خداوند مرا به معراج آسمانبرد و مرا مخاطب خويش قرار داد فرمود: اى محمّد! عرضه داشتم: آرى خداى من فرمود: من محمودم و تو محمّدى اسم تو را از اسم خود جدا كردم و تو را بر تمام مردم برترى دادم برادرت على(عليه السلام) را به عنوان رهبر بندگانم معيّن كن تا آنها را هدايت كند به دين من يا محمّد(صلي الله عليه و آله) من على(عليه السلام) را امير المؤمنين قرار دادم هر كه خود را امير او بداند او را لعنت كردم و هر كه با او مخالفت كند عذابش ميكنم و هر كه مطيع او باشد مقرّبش ميگردانم يا محمّد! من على(عليه السلام) را پيشواى مسلمين قرار دادم هر كه خود را بر او مقدم بدارد او را خوار و ذليل ميكنم و هر كه مخالفت با او نمايد او را گرفتار اندوه ميكنم على(عليه السلام) سرور وصيين و رهبر سفيد چهرگان و حجت من بر تمام خلق است.(1)
1) .[1] اليقين باختصاص مولانا علي بإمرة المؤمنين النص239 باب 78 الباب فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث الرابع و العشرون بأن الله جل جلاله كتب على الكرسي و العرش و الفلك لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين و إمام المسلمين و سيد الوصيين و قائد الغر المحجلين و حجة الله على الخلق أجمعين ح1
حديث100: وَ مِنْهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَام
حديث100: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: بر درب بهشت نوشته است مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) على بن ابى طالب(عليه السلام) برادر پيامبر(صلي الله عليه و آله) است اين كلمات دو هزار سال قبل از آفرينش آسمانها و زمين بوده. (1)حديث101: وَ مِنْ كِتَابِ الْمُقْنِعِ فِي الْإِمَامَةِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُمِرَ بِعَرْضِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ عَلَيَّ فَرَأَيْتُهُمَا جَمِيعاً رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَ أَلْوَانَ نَعِيمِهَا وَ رَأَيْتُ النَّارَ وَ أَلْوَانَ عَذَابِهَا وَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَلِيُّ اللَّهِ.
حديث101: از كتاب مقنع در باره امامت از جابر بن عبد اللَّه انصارى گفت: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: وقتى مرا به آسمانها بردند بهشت و جهنم را بر من عرضه داشتند هر دو را ديدم بهشت را با انواع نعمتهايش و جهنم را با انواع عذابهايش، بر درب هر يك از دربهاى هشتگانه
بهشت نوشته است لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله)
رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَلِيُّ اللَّهِ. (2)
حديث102: وَ مِنْ كِتَابِ الْمِعْرَاجِ، تَأْلِيفِ الشَّيْخِ الصَّالِحِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّدُوقِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذاً مُثْبَتٌ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ الْأَيْمَنِ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي غَرَسْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِي أَسْكَنْتُهَا مَلَائِكَتِي مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍ(عليه السلام)
حديث102: از كتاب معراج ابو الحمراء گفت: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: وقتى مرا به آسمانها بردند داخل بهشت شدم در طرف راست عرش نوشته بود إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي بهشت عدن را بدست خود كاشتم و ملائكه راساكن آن نمودم محمّد(صلي الله عليه و آله) برگزيده خلق من است او را تائيد نمودم به وسيله على(عليه السلام)(1)
حديث103: وَ مِنْهُ، عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَلُومُونَنِي فِي مَحَبَّتِي لِأَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا أَحْبَبْتُهُ حَتَّى أَمَرَنِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ بِمَحَبَّتِهِ ثُمَّ قَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَلُومُونَنِي فِي تَقْدِيمِي لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَوَ عِزَّةِ رَبِّي مَا قَدَّمْتُهُ حَتَّى أَمَرَنِي عَزَّ اسْمُهُ بِتَقْدِيمِهِ وَ جَعَلَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَمِيرَ أُمَّتِي وَ إِمَامَهَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَجَدْتُ عَلَى كُلِّ بَابِ سَمَاءٍ مَكْتُوباً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا صِرْتُ إِلَى حُجُبِ النُّورِ رَأَيْتُ عَلَى كُلِّ حِجَابٍ مَكْتُوباً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا صِرْتُ إِلَى الْعَرْشِ وَجَدْتُ عَلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِهِ مَكْتُوباً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
حديث103: صدوق از ابن الوليد از جابر انصارى نقل ميكند كه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: چه شده گروهى را كه مرا سرزنش ميكنند به دوست داشتنم برادرم على بن ابى طالب(عليه السلام) را قسم به آن كسى كه مرا به حق به پيامبرى برانگيخت خداى بزرگ مرا مأمور به محبت او نمود بعد فرمود: چه شده گروهى را كه مرا مورد
1) .[1] بحار الأنوار ج27 ص11 باب 10 أن أسماءهم عليهم السلام مكتوبة على العرش و الكرسي و اللوح و جباه الملائكة و باب الجنة و غيرها ح26
سرزنش قرار ميدهند كه على بن ابى طالب(عليه السلام) را مقدم ميدارم، بعزت پروردگارم او را مقدم نداشتم تا اينكه خداى عزيز مرا دستوربه مقدم داشتن او داد و او را امير المؤمنين و امير امت و امام آنها قرار داد. مردم! وقتى مرا به آسمان هفتم بردند در درب هر آسمانى ديدم نوشته شده است لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وقتى به حجب نور رسيدم ديدم نوشته شده بر حجاب هر كدام نوشته لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وقتى به عرش رسيدم ديدم بر هر يك از اركان عرش نوشته شده است لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(1)
حديث104: وَ مِنْهُ، عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَسْطُورٌ بِخَطٍّ جَلِيلٍ حَوْلَ الْعَرْشِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
حديث104: صدوق از ماجيلويه از حضرت صادق(عليه السلام) نقل كرد كه فرمود: با خط درخشانى نوشته است اطراف عرش لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ(عليه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.(2)
ائمه اطهار ارکان زمين باشند.
حديث105: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّان قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرِّيَاحِيُّ عَنْ أَبِي الصَّامِتِالْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: فَضْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) مَا جَاءَ بِهِ آخُذُ بِهِ وَ مَا نَهَى
عَنْهُ أَنْتَهِي عَنْهُ جَرَى لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَ الْفَضْلُ لِمُحَمَّدٍ الْمُتَقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْمُتَقَدِّمِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْمُتَفَضِّلُ عَلَيْهِ كَالْمُتَفَضِّلِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ الرَّادُّ عَلَيْهِ فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَابُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ سَبِيلُهُ الَّذِي مَنْ سَلَكَهُ وَصَلَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَذَلِكَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) مِنْ بَعْدِهِ وَ جَرَى لِلْأَئِمَّةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ عُمُدَ الْإِسْلَامِ وَ رَابِطَةً عَلَى سَبِيلِ هُدَاهُ لَا يَهْتَدِي هَادٍ إِلَّا بِهُدَاهُمْ وَ لَا يَضِلُّ خَارِجٌ مِنَ الْهُدَى إِلَّا بِتَقْصِيرٍ عَنْ حَقِّهِمْ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى مَا أَهْبَطَ مِنْ عِلْمٍ أَوْ عُذُرٍ أَوْ نُذُرٍ وَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ فِي الْأَرْضِ يَجْرِي لآِخِرِهِمْ مِنَ اللَّهِ مِثْلُ الَّذِي جَرَى لِأَوَّلِهِمْ وَ لَا يَصِلُ أَحَدٌ إِلَى ذَلِكَ إِلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ لَا يَدْخُلُهَا دَاخِلٌ إِلَّا عَلَى حَدِّ قَسْمِي وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا الْإِمَامُ لِمَنْ بَعْدِي وَ الْمُؤَدِّي عَمَّنْ كَانَ قَبْلِي لَا يَتَقَدَّمُنِي أَحَدٌ إِلَّا أَحْمَدُ(صلي الله عليه و آله) وَ إِنِّي وَ إِيَّاهُ لَعَلَى سَبِيلٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنَّهُ هُوَ الْمَدْعُوُّ بِاسْمِهِ وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ السِّتَّ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْوَصَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُ النَّاسَ.
حديث105: امام باقر(عليه السلام) فرمود: فضيلت اميرالمؤمنين(عليه السلام) اينست، كه
هرچه آورده من به آن عمل ميكنم و هر چه را نهى كرده ترك ميكنم، اطاعت او بعد از رسول خدا(صلي الله عليه و آله) همان اطاعت رسول خدا(صلي الله عليه و آله) است و فضيلت براى محمد(صلي الله عليه و آله) است، هركه از او پيش افتد چون كسى است كه از خدا و رسولش پيش افتاده و كسى كه بر او برترى جويد مانند كسى است كه بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) برترى جسته و هركه در
امر كوچك يا بزرگى او را رد كند در مرز شرك به خداست، زيرا رسول خدا(صلي الله عليه و آله) باب منحصر معرفت خدا بود، و راهى بود كه هركه آن را پويد به خداى عزوجل رسد و همچنين است اميرالمؤمنين(عليه السلام) پس از وى و ائمه(عليهم السلام) يكى پس از ديگرى هم به همين روشند، خداى عزوجل ايشان را اركان زمينمقرر فرموده تا اهلش را نلرزاند و ستونهاى اسلام و مرزدار راه هدايت ساخته. كسى جز با هدايت ايشان هدايت نشود و كسى كه از طريق هدايت خارج شده و گمراه گشته فقط به واسطه تقصير در حق آنهاست، آنها بر علم و عذر و بيمى كه خدا (در قرآنش) نازل كرده امينند، و حجت رسا بر مردم روى زمينند، براى آخرين آنها از جانب خدا جارى شود مثل آنچه براى نخستينشان جارى بود (همگى در علم و وجوب اطاعت و ساير كمالات برابرند) و كسى جز به يارى خدا بدين درجه نرسد، اميرالمؤمنين(عليه السلام) فرمود: من در ميان بهشت و دوزخ مُقَسِّم خدايم، كسى جز طبق تقسيم من به بهشت يا دوزخ نرود، من پيشواى مردم پس از خود و رساننده از جانب پيش از خود (پيغمبر اكرم(صلي الله عليه و آله)) ميباشم، كسى جز احمد(صلي الله عليه و آله) بر من پيشى ندارد و من و او در يك روشيم، جز اينكه نبوت تنها به نام اوست، و به من شش فضيلت عطا شده است، علم آجال و مرگها، علم بلاها، علم وصايا (آنچه اوصياء پيغمبران ميدانند)، فصل الخطاب (قرآن يا داورى ميان حق و باطل و يا بيان و سخن واضح) و من صاحب كرات (حملههاى مشهور ميدان جنگ يا عالم به حوادث و
وقايع گذشته و آينده) و دولت حاكم بر همه دولتهايم، و من
صاحب عصا و ميسم و جنبندهاى كه با مردم سخن گويد ميباشم.(1)
حديث106: أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَا جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ آخُذُ بِهِ وَ مَا نَهَى عَنْهُ أَنْتَهِي عَنْهُ جَرَى لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مِثْلُ مَا جَرَى لِمُحَمَّدٍ وَ لِمُحَمَّدٍ الْفَضْلُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
1) . الکافي ج1 ص198 کتاب الحجة باب14 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ هُمْ أَرْكَانُ الْأَرْض ح3
الْمُتَعَقِّبُ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْكَامِهِ كَالْمُتَعَقِّبِ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ الرَّادُّ عَلَيْهِ فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ سَبِيلَهُ الَّذِي مَنْ سَلَكَ بِغَيْرِهِ هَلَكَ وَ كَذَلِكَ يَجْرِي الْأَئِمَّةُ الْهُدَى وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرَى وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) كَثِيراً مَا يَقُولُ أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ لَقَدْ أَقَرَّتْ لِي جَمِيعُ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ وَ الرُّسُلُ بِمِثْلِ مَا أَقَرُّوا بِهِ لِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ لَقَدْ حُمِلْتُ عَلَى مِثْلِ حَمُولَتِهِ وَ هِيَ حَمُولَةُ الرَّبِّ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يُدْعَى فَيُكْسَى وَ أُدْعَى فَأُكْسَى وَ يُسْتَنْطَقُ وَ أُسْتَنْطَقُ فَأَنْطِقُ عَلَى حَدِّ مَنْطِقِهِ وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ خِصَالًا مَا سَبَقَنِي إِلَيْهَا أَحَدٌ قَبْلِي عُلِّمْتُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْأَنْسَابَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ
فَلَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي وَ لَمْ يَعْزُبْ عَنِّي مَا غَابَ
عَنِّي أُبَشِّرُ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُؤَدِّي عَنْهُ كُلُّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ مَكَّنَنِي فِيهِ بِعِلْمِهِ.
حديث106: امام صادق(عليه السلام) فرمود: آنچه على(عليه السلام) آورده انجام ميدهم و از آنچه نهى فرموده باز ميايستم، براى او همان فضيلت آمده كه براى محمد(صلي الله عليه و آله) آمده و محمد(صلي الله عليه و آله) را بر تمام مخلوق خداى عزوجل فضيلت است، خردهگير بر حكمى كه على(عليه السلام) آورده مانند خرده گير بر خدا و رسولش باشد و كسى كه در موضوعى كوچك يا بزرگ على(عليه السلام) را رد كند در مرز شرك به خداست، اميرالمؤمنين(عليه السلام) باب منحصر به فرد خداشناسى است و راه به سوى خداست، هركه جز آن پويد هلاك شود و اين امتيازات همچنين براى ائمه هدى(عليهم السلام) يكى پس از ديگرى جاريست. خدا ايشان را اركان زمين قرار داده تا اهلش را نجنباند (اختلال نظام و سرگردانى عمومى
پيش نيايد) و حجت رساى خويش ساخت براى مردم روى زمين و زير خاك (مردگان يا ساكنان آن روى زمين) خود اميرالمؤمنين(عليه السلام) بسيار ميفرمود: من از طرف خدا قسمتكننده بهشت و دوزخم (ميان آن دو مكان ايستاده مواليانم را به بهشت و دشمنانم را به دوزخ راهنمائى ميكنم) و من بزرگترين فرق گذارم (ميان حق و باطل يا ميان بهشتى و دوزخى) و من صاحب عصا و ميسمم، تمام ملائكه و روح القدس و پيمبران به فضيلت من اقرار نمودند چنان كه به فضيلت محمد(صلي الله عليه و آله) اقرار كردند. مرا بر مَسنَدى مانند مَسنَد او نشانيدهاند و آنمسند (هدايت و خلافت) خدائىست (مَركوب من در قيامت همان مَركوب پيغمبر و از جانب خداست) رسول خدا(صلي الله عليه و آله) (در قيامت) خوانده شود و جامه در بر شود من هم خوانده شوم و جامه در بر شوم، او باز پرسى شود و من هم بازپرسى شوم و طبق گفته او سخن گويم، به من خصلتهائى عطا شده كه هيچ كس نسبت به آنها بر من پيشى نگرفته است مرگ مردم و بلاها و نژادها و فصل الخطاب (قرآن يا تشخيص حق از باطل) را ميدانم، آنچه پيش از من بوده از دستم نرفته و آنچه نزدم حاضر نيست (از امور آينده) بر من پوشيده نيست، به اجازه خدا بشارت ميدهم و از جانب او اداى وظيفه ميكنم، همه اينها از طرف خداست كه او به علم خود مرا نسبت به آنها توانا ساخته است.(1)
حديث107: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَبَابٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْأَعْرَجُ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَابْتَدَأَنَا فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ مَا جَاءَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) يُؤْخَذُ بِهِ وَ مَا نَهَى عَنْهُ يُنْتَهَى عَنْهُ جَرَى لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا جَرَى لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) الْفَضْلُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ الْمُعَيِّبُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْكَامِهِ كَالْمُعَيِّبِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلَى
1) . الکافي ج1 ص196 کتاب الحجة باب14 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ هُمْ أَرْكَانُ الْأَرْض ح1
رَسُولِهِ وَ الرَّادُّ عَلَيْهِ فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ سَبِيلَهُ الَّذِي مَنْ سَلَكَ بِغَيْرِهِ هَلَكَ وَ بِذَلِكَ جَرَتِ الْأَئِمَّةُ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ الْحُجَّةَ الْبَالِغَةَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى وَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ لَقَدْ أَقَرَّتْ لِي جَمِيعُ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ بِمِثْلِ مَا أَقَرَّتْ لِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ لَقَدْ حُمِلْتُ عَلَى مِثْلِ حَمُولَةِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ هِيَ حَمُولَةُ الرَّبِّ وَ إِنَّ مُحَمَّداً يُدْعَى فَيُكْسَى وَ يُسْتَنْطَقُ وَ أُدْعَى فَأُكْسَى وَ أُسْتَنْطَقُ فَأَنْطِقُ عَلَى حَدِّ مَنْطِقِهِ وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ خِصَالًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي عُلِّمْتُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْأَنْسَابَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ فَلَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي وَ لَمْ يَعْزُبْ عَنِّي مَا غَابَ عَنِّي أُبَشِّرُ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُؤَدِّي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كُلُّ ذَلِكَ مَكَّنَنِيَ اللَّهُ فِيهِ بِإِذْنِهِ.
حديث107: سعيد اعرج گويد: من و سليمان بن خالد خدمت امام صادق(عليه السلام) رسيديم، حضرت آغاز سخن نمود و فرمود: اى سليمان! هر امرى كه از اميرالمؤمنين(عليه السلام) رسيده بايد اخذ شود و از هر چه نهى فرموده بايد ترك شود، براى او همان فضيلت است كه براى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) است و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را بر تمام مخلوق خدا فضيلت است، كسى كه نسبت به چيزى از احكام او عيب گيرد مانند كسيست كه بر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) عيب گرفته است و هركه او را در امرى كوچك يا بزرگ رد كند در مرز شرك به خداست. اميرالمؤمنين(عليه السلام) دريست كه از غير آن به خدا نتوان رسيد و راه به سوى خداست كه هركه جز آن پويد هلاك شود و همچنين است مقام ائمه(عليهم السلام) يكى پس از ديگرى، خدا ايشان را اركان زمين قرار داد تا اهلش
را نجنباند، و حجت رساى خويش نمود بر كسانى كه روى زمين و زير خاكند و اميرالمؤمنين(عليه السلام) فرمود: من از طرف خدا قسمتكننده ميان بهشت و دوزخم (و همچنين بقيه روايت را مانند روايت پيش نقل ميكند.)(1)
حديث108: وَ يُؤَيِّدُ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ نُورِي ابْتَدَعَهُ مِنْ نُورِهِ وَ اشْتَقَّهُ مِنْ جَلَالِ عَظَمَتِهِ فَأَقْبَلَ يَطُوفُ بِالْقُدْرَةِ حَتَّى وَصَلَ إِلَى جَلَالِ الْعَظَمَةِ فِي ثَمَانِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ سَجَدَ لِلَّهِ تَعْظِيماً فَفَتَقَ مِنْهُ نُورَ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَكَانَ نُورِي مُحِيطاً بِالْعَظَمَةِ وَ نُورُ عَلِيٍّمُحِيطاً بِالْقُدْرَةِ ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ وَ اللَّوْحَ وَ الشَّمْسَ وَ ضَوْءَ النَّهَارِ وَ نُورَ الْأَبْصَارِ وَ الْعَقْلَ وَ الْمَعْرِفَةَ وَ أَبْصَارَ الْعِبَادِ وَ أَسْمَاعَهُمْ وَ قُلُوبَهُمْ مِنْ نُورِي وَ نُورِي مُشْتَقٌّ مِنْ نُورِهِ فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ وَ نَحْنُ السَّابِقُونَ وَ نَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ وَ نَحْنُ الشَّافِعُونَ وَ نَحْنُ كَلِمَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ خَاصَّةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَحِبَّاءُ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ وَ نَحْنُ يَمِينُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ وَ نَحْنُ خَزَنَةُ وَحْيِ اللَّهِ وَ سَدَنَةُ غَيْبِ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَعْدِنُ التَّنْزِيلِ وَ مَعْنَى التَّأْوِيلِ وَ فِي أَبْيَاتِنَا هَبَطَ جَبْرَئِيلُ وَ نَحْنُ مَحَالُّ قُدْسِ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَصَابِيحُ الحِكْمَةِ وَ نَحْنُ مَفَاتِيحُ الرَّحْمَةِ وَ نَحْنُ يَنَابِيعُ النِّعْمَةِ وَ نَحْنُ شَرَفُ الْأُمَّةِ وَ نَحْنُ سَادَةُ الْأَئِمَّةِ وَ نَحْنُ نَوَامِيسُ الْعَصْرِ وَ أَحْبَارُ الدَّهْرِ وَ نَحْنُ سَادَةُ الْعِبَادِ وَ نَحْنُ سَاسَةُ الْبِلَادِ وَ نَحْنُ الْكُفَاةُ وَ الْوُلَاةُ وَ الْحُمَاةُ وَ السُّقَاةُ وَ الرُّعَاةُ وَ طَرِيقُ النَّجَاةِ وَ نَحْنُ السَّبِيلُ وَ السَّلْسَبِيلُ وَ نَحْنُ النَّهْجُ الْقَوِيمُ وَ الطَّرِيقُ الْمُسْتَقِيمُ مَنْ آمَنَ بِنَا آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْنَا رَدَّ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ
1) . الکافي ج1ص197 کتاب الحجة باب14 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ هُمْ أَرْكَانُ الْأَرْض ح2
شَكَّ فِينَا شَكَّ فِي اللَّهِ وَ مَنْ عَرَفَنَا عَرَفَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى عَنَّا تَوَلَّى عَنِ اللَّهِ وَ مَنْ أَطَاعَنَا أَطَاعَ اللَّهَ وَ نَحْنُ الْوَسِيلَةُ إِلَى اللَّهِ وَ الْوُصْلَةُ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ وَ لَنَا الْعِصْمَةُ وَ الْخِلَافَةُ وَ الْهِدَايَةُ وَ فِينَا النُّبُوَّةُ وَ الْوَلَايَةُ وَ الْإِمَامَةُ وَ نَحْنُ مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ وَ بَابُ الرَّحْمَةِ وَ شَجَرَةُ الْعِصْمَةِ وَ نَحْنُ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا نَجَا
حديث108: اين مطلب را روايتى كه جابر بن عبد اللَّه در تفسير آيه: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ نقل كرده تأييد ميكند گفت: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: اول چيزى كه خداوند آفريد نور من بود كه از نور خود به وجود آورد و جلال و عظمت خويش جدا كرد شروع به طواف قدرت نمود تا در هشتاد هزار سال به جلال عظمت رسيد در اين موقع براى تعظيم خدا به سجده شد از آن نور نور علي جدا گرديد نور من محيط بر عظمت بود و نور علي(عليه السلام) محيط بر قدرت آنگاه خدا عرش و لوح و خورشيد و نور روز و نور چشمها و عقل و معرفت و ديدههاى مردم و گوشها و دلهاى آنها را از نور من آفريد و نور من از نور او جدا شده بود. مائيم اولين و آخرين و سابقين و مسبحين و مائيم شافعين ما حكمة اللَّه و برگزيدگان او و دوستان پروردگاريم وجه اللَّه و جنب اللَّه و عين اللَّه و امناء اللَّه و نگهبانان وصى خدا و غيب خدا و معدن تنزيل و معنى تأويل ما هستيم. جبرئيل(عليه السلام) در خانههاى ما فرود مىآيد و ما جايگاه قدس خدا وچراغهاى حكمت و كليدهاى رحمت و سرچشمههاى همت و باعث شرافت امت و پيشوايان برجسته و نواميس عصر و فرمانروايان عالم و رهبر مردم و زمامدار جهان و فرمانبردار و ولايتمدار و پشت و پناه آنها و ساقى و حافظ و راه نجات براى آنهائيم ما راه و سلسبيل ما راه پايدار و طريق مستقيم هستيم. هر كه به ما ايمان آورد به خدا ايمان آورده و هر كه انكار ما را كند انكار خدا را كرده و كسى كه در باره ما شك كند به خدا شك كرده
كسى كه عارف به ما باشد عرفان به خدا دارد و هر كه به ما پشت كند به خدا پشت كرده و مطيع ما مطيع خداست ما وسيله به سوى خدائيم و رساننده به رضوان اوئيم عصمت و خلافت و هدايت متعلق به ما است نبوت و امامت و ولايت در ميان ما است ما معدن حكمت و درب رحمت و درخت عصمت و كلمه تقوى و مثل اعلى و حجت كبرى و عروة الوثقى هستيم كه هر كه به آن چنگ زند نجات مىيابد. (1)
باب حطه امتند
حديث109: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ دَانَ بِدِينِي وَ سَلَكَ مِنْهَاجِي وَ اتَّبَعَ سُنَّتِي فَلْيَدِنْ بِتَفْضِيلِ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ
بَيْتِي عَلَى جَمِيعِ أُمَّتِي فَإِنَّ مَثَلَهُمْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ.
حديث109: ابن عباس گفت پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرمود: هر كه متدين به دين من و در راه شريعت من قدم نهاده و پيرو سنت من است بايد معتقدباشد كه ائمه و پيشوايان از اهل بيتم بر تمام امت فضيلت دارند، مثل آنها در ميان امت مانند درب حطه بنى اسرائيل است. (2)
حديث110: عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ (وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ) قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) نَحْنُ بَابُ حِطَّتِكُمْ.
حديث110: سليمان جعفرى گفت از حضرت رضا(عليه السلام) در مورد آيه (وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ)(1)پرسيد ابو جعفر(عليه السلام) گفت: ما باب حطه شما هستيم. (2)
حديث111:
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَهَؤُلَاءِ بَنُو إِسْرَائِيلَ نُصِبَ لَهُمْ بَابُ حِطَّةٍ وَ أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نُصِبَ لَكُمْ بَابُ حِطَّةِ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)، وَ أُمِرْتُمْ بِاتِّبَاعِ هُدَاهُمُ وَ لُزُومِ طَرِيقَتِهِمْ، لِيَغْفِرَ [لَكُمْ] بِذَلِكَ خَطَايَاكُمْ وَ ذُنُوبَكُمْ، وَ لِيَزْدَادَ الْمُحْسِنُونَ مِنْكُمْ، وَ بَابُ حِطَّتِكُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَابِ حِطَّتِهِمْ، لِأَنَّ ذَلِكَ [كَانَ] بَابَ خَشَبٍ، وَ نَحْنُ النَّاطِقُونَ الصَّادِقُونَ الْمُرْتَضَوْنَ الْهَادُونَ الْفَاضِلُونَ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله): «إِنَّ النُّجُومَ فِي السَّمَاءِ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ، وَ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الضَّلَالَةِ فِي أَدْيَانِهِمْ، لَا يَهْلِكُونَ (فِيهَا مَا دَامَ فِيهِمْ) مَنْ يَتَّبِعُونَ هَدْيَهُ وَ سُنَّتَهُ» أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَدْ قَالَ: «مَنْ
أَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي، وَ أَنْ يَمُوتَ مَمَاتِي، وَ أَنْ يَسْكُنَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي، وَ أَنْ يُمْسِكَ قَضِيباً غَرَسَهُ بِيَدِهِ وَ قَالَ لَهُ:
كُنْ فَكَانَ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ، وَ لْيُعَادِ عَدُوَّهُ، وَ لْيَتَوَلَّ ذُرِّيَّتَهُ الْفَاضِلِينَ الْمُطِيعِينَ لِلَّهِ مِنْ بَعْدِهِ، فَإِنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينَتِي، وَ رُزِقُوا فَهْمِي وَ عِلْمِي، فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي، لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.حديث111: امير المؤمنين(عليه السلام) فرمود: براى بنى اسرائيل باب حطه را قرار دادند شما نيز اى امت محمد(صلي الله عليه و آله) برايتان باب حطه اهل بيت محمد(صلي الله عليه و آله) قرار داده شد و دستور دادهاند از راه هدايت ايشان پيروى كنيد و راه آنها را طى كنيد تا بدين وسيله گناهانتان بخشيده شود تا مقام نيكوكاران افزايش يابد و باب حطه شما بهتر از باب حطه بنى اسرائيل است...... پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرموده است هر كه مايل است به زندگى
من زنده و به مرگ من بميرد و داخل بهشت عدنى كه خدايم وعده داده بشود و شاخهاى كه خدا درخت آن را به دست خويش غرس نموده بگيرد. خداوند فرمود: باش به وجود آمده، بايد علي بن ابي طالب(عليه السلام) را دوست بدارد با دوست او دوست و با دشمنش دشمن باشد و بازماندگانش كه شخصيتهاى برجسته و پيرو خدايند بعد از او دوست بدارد آنها از طينت من آفريده شدهاند و فهم و علم نصيب ايشان شده است. واى بر كسانى كه منكر مقام آنها است و ارتباط با ايشان را قطع نموده خداوند آنها را از شفاعت من محروم كند. (1)
[سورة البقرة(2): آية 113] ح326
به خانه هاي ايشان تنها با طهارت بايستي وارد شد
حديث112: وَ رَوَى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، قَالَ بَكْرٌ: خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ مَنْزِلَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَلَحِقَنَا أَبُو بَصِيرٍ خَارِجاً مِنَ الزُّقَاقِ وَ هُوَ جُنُبٌ، وَ نَحْنُ لَا نَعْلَمُ، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليهالسلام) فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى أَبِي بَصِيرٍ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَ لَا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلْجُنُبِ أَنْ يَدْخُلَ بُيُوتَ الْأَوْصِيَاءِ؟! فَرَجَعَ أَبُو بَصِيرٍ وَ دَخَلْنَا.
حديث112: قرب الاسناد: ازدى گفت از مدينه خارج شديم به قصد منزل حضرت صادق(عليه السلام) ابو بصير در يكى از بازارهاى مدينه به ما رسيد، او جنب بود ما اين مطلب را نمىدانستيم تا خدمت امام صادق(عليه السلام) رسيديم. سلام كرديم. امام(عليه السلام) سر بلند كرده به ابو بصير فرمود: اى ابا بصير! مگر نميدانى نبايد شخص جُنُب وارد خانه انبياء شود؟! ابو بصير برگشت ما داخل خانه شديم. (2)
حديث113: وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَ كَانَتْ مَعِي جُوَيْرِيَةٌ لِي فَأَصَبْتُ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الْحَمَّامِ فَلَقِيتُ أَصْحَابَنَا الشِّيعَةَ وَ هُمْ مُتَوَجِّهُونَ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) فَخِفْتُ أَنْ يَسْبِقُونِي وَ يَفُوتَنِي الدُّخُولُ إِلَيْهِ فَمَشَيْتُ مَعَهُمْ حَتَّى دَخَلْتُ الدَّارَ فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) نَظَرَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ بُيُوتَ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَدْخُلُهَا الْجُنُبُ فَاسْتَحْيَيْتُ وَ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ أَصْحَابَنَا فَخَشِيتُ أَنْ يَفُوتَنِي الدُّخُولُ مَعَهُمْ وَ لَنْ أَعُودَ إِلَى مِثْلِهَا وَ خَرَجْتُ.
حديث113: اعلام الورى و ارشاد: ابو بصير گفت وارد مدينه شدم به همراه من كنيزم بود كه با او درآميخته بودم براى غسل به طرف حمام رفتم اما بين راه دوستان را ديدم كه به خانه حضرت صادق(عليه السلام) ميروند ترسيدم از اين فيض بازمانم. با آنها روانه شدم همين كه رسيدم خدمت ايشان نگاهى به من نموده فرمود: ابا بصير نميدانى نبايد با حالت جنابت وارد خانه انبياء و اولاد انبياء شد خجالت كشيده عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) دوستان را ديدم خدمت شما مىآيند ترسيدم اين فيض از دستم برود و برايم ميسر نگردد. (1)کثرت فضائل ايشان
حديث114: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ كَامِلٍ التَّمَّارِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لِي يَا كَامِلُ اجْعَلْ لَنَا أَرْبَاباً
نئَوُبُ إِلَيْهِمْ وَ نَقُولُ فِيكُمْ مَا شِئْنَا قَالَ
1) .[2] الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج2 ص185 فصل مقتطفات من معاجز الإمام الصادق
فَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ وَ عَسَى أَنْ نَقُولَ مَا خَرَجَ إِلَيْكُمْ مِنْ عِلْمِنَا إِلَّا أَلْفاً غَيْرَ مَعْطُوفَةٍ.
حديث114: روزى خدمت حضرت صادق(عليه السلام) بودم به من فرمود: كامل! براى ما خدائى بپذير كه به جانب او روى آوريم آنگاه از فضل ما هر چه مايلى بگو. عرضه داشتم: براى شما خدائى بپذيرم كه به او توجه كنيد آنگاه هر چه مايليم در فضل شما بگوئيم؟! امام(عليه السلام) خود را جابجا نموده درست نشست آنگاه فرمود: از علم و دانش ما به اندازهى الف غير معطوفه هم براى شما گفته نشده (يعنى مقدار بسيار كمى از دانش ما به شما رسيده)(1)
باب 18 باب النوادر في الأئمة ع و أعاجيبهم ح8
حديث115: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَبَابٍ الصَّيْرَفِيِ عَنْ يُونُسَ بْنِ رِبَاطٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ كَامِلٌ التَّمَّارُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَقَالَ لَهُ كَامِلٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِيثٌ رَوَاهُ فُلَانٌ فَقَالَ اذْكُرْهُ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) حَدَّثَ عَلِيّاً(عليه السلام) بِأَلْفِ بَابٍ يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) كُلُّ بَابٍ يَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ فَذَلِكَ أَلْفُ أَلْفِ بَابٍ فَقَالَ لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَظَهَرَ ذَلِكَ لِشِيعَتِكُمْ وَ مَوَالِيكُمْ فَقَالَ يَا كَامِلُ بَابٌ أَوْ بَابَانِ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا يُرْوَى مِنْ فَضْلِكُمْ مِنْ أَلْفِ أَلْفِ بَابٍ إِلَّا بَابٌ أَوْبَابَانِ قَالَ فَقَالَ وَ مَا عَسَيْتُمْ أَنْ تَرْوُوا مِنْ فَضْلِنَا مَا تَرْوُونَ مِنْ فَضْلِنَا إِلَّا أَلْفاً غَيْرَ مَعْطُوفَةٍ.
حديث115: يونس بن رباط گويد: من و كامل خدمت امام صادق(عليه السلام) رسيديم، كامل به حضرت عرضه داشتم: قربانت گردم، فلان شخص حديثى روايت كند، فرمود: آن را بازگو، عرضه داشت: او گفت: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در روز وفاتش به على(عليه السلام) هزار باب حديث كرد و هر بابى مفتاح هزار حديث بود، كه جمعا يك ميليون باب مىشد، فرمود: آرى چنين بود، عرضه داشتم: قربانت، آن بابها براى
1) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص507
شيعيان و دوستان شما هم ظاهر شد؟ (از آن علوم آگاه گشتند؟) فرمود: اى كامل! يك باب يا دو باب آن (از يك باب بيشتر و به دو باب نرسيده) ظاهر گشت. عرضه داشتم: قربانت، بنا بر اين، از يك ميليون باب از فضل شما جز يك يا دو باب روايت نشده است؟ فرمود: توقع داريد كه شما از فضل ما چه اندازه روايت كنيد؟ شما از فضل ما جز يك ألف غير متصل روايت نكنيد. (1)
1) .[1] الکافي کتاب الحجة بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ح9
هستي
حديث1: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِنَّ الدُّنْيَا لَتَمَثَّلَ لِلْإِمَامِ فِي مِثْلِ فِلْقَةِ الْجَوْزِ فَلَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِنْهَا شَيْءٌ وَ إِنَّهُ لَيَتَنَاوَلُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا كَمَا يَتَنَاوَلُ أَحَدُكُمْ مِنْ فَوْقِ مَائِدَتِهِ مَا يَشَاء
حديث1: امام صادق(عليه السلام): دنيا براي امام(عليه السلام) مانند نيمي از گردو تصور ميشود، هيچ چيز از آن از نظر امام(عليه السلام) پنهان نيست، و او بر همه اطراف آن احاطه دارد، و هرگونه بخواهد ميتواند در آن تصرف کند، همانطور که يکي از شما آنچه ميخواهد از بالاي سفره بر ميدارد، و بر آن احاطه دارد و هيچ چيزي از آن از نظر او پنهان نميماند.(1)
حديث2: وَ مِنْ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ، يَرْفَعُهُ إِلَى إِسْحَاقَ الْقُمِّيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) لِحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ يَا حُمْرَانُ إِنِ الدُّنْيَا عِنْدَ الْإِمَامِ وَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ إِلَّا هَكَذَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى رَاحَتِهِ يَعْرِفُ ظَاهِرَهَا وَ بَاطِنَهَا وَ دَاخِلَهَا وَ خَارِجَهَا وَ رَطْبَهَا وَ يَابِسَهَا.
حديث2: امام صادق(عليه السلام) فرمودند: اي حمران! نيست دنيا با تمامي وجودش و آسمانها و زمين نزد امام(عليه السلام) مگر اين چنين Sو اشاره به کفدست مبارکش کردR ظاهر و باطن، داخل و خارج، و خشک و تر آن را ميداند.(2)
حديث3: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَال:.... قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَتَنَاوَلُ الْإِمَامُ مَا بِبَغْدَادَ بِيَدِهِ قَالَ نَعَمْ وَ مَا دُونَ الْعَرْشِ
حديث3: و در ضمن روايتي مفضل ميگويد: به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: فداي شما شوم، آيا امام(عليه السلام) ميتواند آنچه را که در بغداد است با دست خود بردارد؟ حضرت فرمودند: بلي، نه تنها بغداد، بلکه آنچه را خدا تا زير عرش الهي آفريده همه در اختيار امام(عليه السلام) است.(1)
حديث4: (الامامُ) وَ يَرَى مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ عَالَمِ الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوت
حديث4: اميرالمؤمنين(عليه السلام): امام(عليه السلام) آنچه را که بين شرق و غرب عالم است ميبيند، و چيزي از عالم مُلک و ملکوت بر او پوشيده نيست.(2)
حديث5: وَ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُمِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبُرْسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، قَال:... قال الصادق(عليه السلام):... يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ بِأَمْرِ اللَّهِ يَسِيرُ بِإِذْنِ اللَّهِ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ فِي لَحْظَةٍ وَ يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَنْزِلُ إِلَى الْأَرْضِ مَتَى شَاءَ وَ أَرَادَ
حديث5: امام صادق(عليه السلام): امام(عليه السلام) هر آنچه را که بخواهدبه امر خدا انجام ميدهد، پس اگر بخواهد به اذن الهي از مشرق تا مغرب را در لحظهاي بپيمايد ميتواند، و هر زمان بخواهد و اراده کند به آسمان رفته و باز ميگردد.(3)
مخلوقات
حديث6: قَالَ بَدْرٌ مَوْلَى الرِّضَا: قَالَ موسي بن جعفر(عليه السلام):...إِنَّ الْإِمَامَ يَعْلَمُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ مَنْطِقَ كُلِّ ذِي رُوحٍ خَلَقَهُ اللَّهُ وَ مَا يَخْفَى عَلَى الْإِمَامِ شَيْء
حديث6: امام کاظم(عليه السلام): ...امام(عليه السلام) زبان پرندگان و زبان هر موجود داري روح را ميداند و چيزي بر امام(عليه السلام) پوشيده نيست.(1)
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ج21-الكاظم ص156 الأخبار: الأصحاب: ..... ص : 156.
حديث7: مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ الْأَرَّجَانِيِّ قَالَ:... قال الصادق(عليه السلام):...بِهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَهَلْ يَرَى الْإِمَامُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ قَالَ يَا ابْنَ بَكْرٍ فَكَيْفَ يَكُونُ حُجَّةً عَلَى مَا بَيْنَ قُطْرَيْهَا وَ هُوَ لَا يَرَاهُمْ وَ لَا يَحْكُمُ فِيهِمْ وَ كَيْفَ تَكُونُ حُجَّةً عَلَى قَوْمٍ غُيَّبٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِمْ وَ لَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ وَ كَيْفَ يَكُونُ مُؤَدِّياً عَنِ اللَّهِ وَ شَاهِداً عَلَى الْخَلْقِ وَ هُوَ لَا يَرَاهُمْ وَ كَيْفَ يَكُونُ حَجَّةً عَلَيْهِمْ وَ هُوَ مَحْجُوبٌ عَنْهُم
حديث7: عبدالله بن بکر ميگويد: ...به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: فدايت شوم، آيا امام(عليه السلام) آنچه بين مغرب و مشرق است را مي بيند؟ حضرت فرمودند: اي فرزند بکر! چگونه حجت خداوند باشد بر آنچه بين دو قطر عالم است در حالي که آنها را نميبيند و در ميان آنها حکومت و فرمانروايي ندارد؟ وچگونه حجت ميباشد بر مردمي که از ديدگان او غائبند و توانايي ديدن آنان را ندارد؟....(2)
حديث8: أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَا بَا بَكْرٍ مَا يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ بِلَادِكُمْ
حديث8: بصائر: ابو بكر حضرمى گفت: حضرت صادق(عليه السلام) به من فرمود: يا ابا بكر چيزى از اتفاقات شهرهاى شما بر من مخفى نيست.(3)
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص313 الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر ع ح6
2) . كامل الزيارات ص328 الباب الثامن و المائة نوادر الزيارات ح2.
3) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص443 باب 12 باب الفصل الذي فيه الأحاديث النوادر مما يفعل بالأئمة من الأبواب التي فيها ذكر العمود و النور و غير ذلك .....ح7
حديث9: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ صَفْوَانُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ وَ ذَكَرُوا الْإِمَامَ وَ فَضْلَهُ قَالَ إِنَّمَا مَنْزِلَةُ الْإِمَامِ فِي الْأَرْضِ بِمَنْزِلَةِ الْقَمَرِ فِي السَّمَاءِ وَ فِي مَوْضِعِهِ هُوَ مُطَّلِعٌ عَلَى جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا
حديث9: على بن احمد بن محمّد از پدر خود نقل كرد كه گفت من و صفوان خدمت ابو الحسن(عليه السلام) بوديم صحبت از امام(عليه السلام) و مقامش شد فرمود: مقام امام(عليه السلام) در زمين مانند ماه است در آسمان او در محل خود از تمام چيزها مطلع است.(1)
تذکر: و اين گوشهاي است از عظمت و مقام والاي ائمه اطهار که خداوند متعال به ايشان عنايت کرده براستي ايشان بندگان خالص و برگزيده خداوند هستند.شفا دادن نابينا و زنده کردن مردگان
حديث10: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَقُلْتُ لَهُ أَنْتُمْ وَرَثَةُ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ نَعَمْ قُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَارِثُ الْأَنْبِيَاءِ عَلِمَ كُلَّ مَا عَلِمُوا قَالَ لِي نَعَمْ قُلْتُ فَأَنْتُمْ تَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ تُحْيُوا الْمَوْتَى وَ تُبْرِءُوا الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ قَالَ نَعَمْ بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِيَ ادْنُ مِنِّي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَمَسَحَ عَلَى وَجْهِي وَ عَلَى عَيْنَيَّ فَأَبْصَرْتُ الشَّمْسَ وَ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ وَ الْبُيُوتَ وَ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْبَلَدِ ثُمَّ قَالَ لِي أَ تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ هَكَذَا وَ لَكَ مَا لِلنَّاسِ وَ عَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ تَعُودَ كَمَا كُنْتَ وَ لَكَ الْجَنَّةُ خَالِصاً قُلْتُ أَعُودُ كَمَا كُنْتُ
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص443 باب 12 باب الفصل الذي فيه الأحاديث النوادر مما يفعل بالأئمة من الأبواب التي فيها ذكر العمود و النور و غير ذلك .....ح 8
فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيَّ فَعُدْتُ كَمَا كُنْتُ قَالَ فَحَدَّثْتُ ابْنَ أَبِي عُمَيْرٍ بِهَذَا فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا حَقٌّ كَمَا أَنَّ النَّهَارَ حَقٌّ.
حديث10: از آن جمله مطلبي است که در کتاب کشف الغمة از ابوبصير نقل شده که ميگويد: روزي به امام باقر(عليه السلام) عرضه داشتم: شما ذُرّيه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) هستيد؟ فرمود: آري، عرضه داشتم: و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) وارث پيامبران است؟ فرمود: آري، گفتم: و شما وارث رسول خدا(صلي الله عليه و آله) هستيد؟ فرمود: آري، گفتم: پس شما ميتوانيد مرده را زنده کرده و نابينا و بَرَص را شفا داده و به مردم خبر دهيد که چه ميخورند و چه ذخيره ميکنند؟ فرمود: آري، به امر خداوند، و بعد فرمود: جلو بيا و من نزديک شدم، و دست مبارکش را بر صورتم کشيد و من آسمان و زمين را ديدم، و بعد دستش را بر صورتم کشيد و به حالت اول برگشتم که چيزي نميديدم.(1)
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَسْأَلُكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ أَنْفِي عَنِّي فِيهِ التَّقِيَّةَ قَالَ فَقَالَ ذَلِكَ لَكَ قُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ قَالَ فَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللَّهِ بِلَعَنَاتِهِ كُلِّهَا مَاتَا وَ اللَّهِ وَ هُمَا كَافِرَانِ مُشْرِكَانِ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ثُمَّقُلْتُ الْأَئِمَّةُ يُحْيُونَ الْمَوْتَى وَ يُبْرِءُونَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ يَمْشُونَ عَلَى الْمَاءِ قَالَ مَا أَعْطَى اللَّهُ نَبِيّاً شَيْئاً قَطُّ إِلَّا وَ قَدْ أَعْطَاهُ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ أَعْطَاهُ مَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ قُلْتُ وَ كُلُّ مَا كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَدْ أَعْطَاهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ نَعَمْ ثُمَّ الْحَسَنَ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) ثُمَّ مِنْ بَعْدُ كُلَّ إِمَامٍ إِمَاماً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَعَ الزِّيَادَةِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثُمَّ قَالَ إِي وَ اللَّهِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ.
1) . الکافي ج1 ص470 بَابُ مَوْلِدِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ح3
بصائر: ثمالى از حضرت زين العابدين(عليه السلام) نقل كرد كه گفتم آقا از شما سه مطلب مىپرسم مايلم در اين موارد تقيه نفرمائيد. فرمود: بسيار خوب. عرضه داشتم: در باره فلان كس و فلان كس ميپرسم. فرمود: بر آن دو باد لعنت خدا تمام لعنتهايش هر دو با كفر و شرك از دنيا رفتند، قسم به خداى بزرگ. بعد عرضه داشتم: آقا ائمه(عليهم السلام) مرده را زنده ميكنند و آيا كور و پيس را شفا ميدهند و بر روى آب راه ميروند؟ فرمود: هر چه خدا به هر پيغمبرى داده به محمد(صلي الله عليه و آله) نيز داده ولى به پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) چيزهائى داده كه به آنها نداده، عرضه داشتم: هر چه به پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) داده به امير المؤمنين(عليه السلام) نيز داده است؟ فرمود: آرى بعد به امام حسن(عليه السلام) و امام حسين(عليه السلام) سپس به هر امامى پس از ديگرى داده شده، تا روز قيامت با اضافهاى كه در هر سال و هر ماه پيش مىآيد بلكه به خدا قسم در هر ساعت. (1)
آري و چگونه نتوانند مرده را زنده کنند؟ زيرا عالم هستي را خداوند خلق نکرد مگر براي ايشان و خلق نکرد انبياء و ملائکه را مگر به خاطر آنان و آسمانها و زمين را نيافريد مگر به يُمنِ وجود اين بُزُرگَواران، حال آنکه اين بزرگواران اَفَضل و برترند از تمامي انبياء و ملائکه به غير از رسول خدا محمّد مصطفي(صلي الله عليه و آله).حديث11: عَنْ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(عليه السلام) وَ كَانَ يَكْتُبُ كِتَاباً فَحَانَ وَقْتُ الصَّلَاةِ الْأُولَى فَوَضَعَ الْكِتَابَ مِنْ يَدِهِ وَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَرَأَيْتُ الْقَلَمَ يَمُرُّ عَلَى بَاقِي الْقِرْطَاسِ مِنَ الْكِتَابِ وَ يَكْتُبُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِهِ فَخَرَرْتُ سَاجِداً فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ أَخَذَ الْقَلَمَ بِيَدِهِ وَ أَذِنَ لِلنَّاسِ.
1) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص269 باب 3 باب في الأئمة ع أنهم يحيون الموتى و يبرءون الأكمه و الأبرص بإذن الله ح2
حديث11: ابوهاشم ميگويد: خدمت امام عسکري(عليه السلام) رسيدم، آنحضرت مشغول نوشتن نامهاي بود، همينکه وقت نماز رسيد نامه را رها کرد و به نماز ايستاد، ناگهان ديدم قلم خود به خود روي آن کاغذ حرکت کرد و بقيه نامه را نوشت تا به آخر رسيد، من از مشاهدهي اين معجزه براي خدا به سجده افتادم، امام(عليه السلام) وقتي نماز را به پايان رسانيد قلم را به دست گرفت و به مردم اجازه ملاقات داد.(1)
ص597 الستون: كتابة القلم من غير كاتب ح63
گوشه اي ديگر از قدرت و اختيار امام
حديث12: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَ مَا عَلَى الْإِمَامِ زَكَاةٌ فَقَالَ أَحَلْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَ مَا عَلِمَتْ أَنَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ لِلْإِمَامِ يَضَعُهَا حَيْثُ يَشَاءُ وَ يَدْفَعُهَا إِلَى مَنْ يَشَاءُ جَائِزٌ لَهُ ذَلِكَ مِنَ اللَّهحديث12: امام باقر(عليه السلام): اي ابو بصير آيا نميداني که دنيا و آخرت براي امام(عليه السلام) است هرجا بخواهد آن را قرار مي دهد و به هرکه بخواهد ميدهد و اين از طرف خدا به او اجازه داده شده... (2)
حديث13: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِيَ الَّذِينَ أَوْرَثَنَا اللَّهُ الْأَرْضَ وَ نَحْنُ الْمُتَّقُونَ وَ الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا*
حديث13: امام باقر(عليه السلام) در تفسير آيه (إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ)(3)
ديديم كه زمين متعلق به خداست و به هركه از
بندگان خويش بخواهد وامىگذارد و سرانجام نيك از پرهيزگارانست. من و خاندانم كسانى هستيم كه خدا زمين را به ما واگذار كرده و مائيم پرهيزگاران و همه زمين از آنِ ماست.(1)
حديث14: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ رَوَاهُ قَالَ: الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لِرَسُولِهِ وَ لَنَا...
حديث14: احمد بن محمد بن عبد اللَّه از يكى از ائمه (عليهم السلام)نقل مىكند كه فرمود: تمام دنيا و آنچه در آنست از آن خداى تبارك و تعالى و پيغمبرش و از آن ماست....(2)حديث15: الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ:... إِنَّ اللَّهَ أَقْدَرَنَا عَلَى مَا نُرِيدُ وَ لَوْ شِئْنَا أَنْ نَسُوقَ الْأَرْضَ بِأَزِمَّتِهَا لَسُقْنَاهَا
حديث15: امام باقر(عليه السلام): ... خداوند ما رابه هرکاري که بخواهيم قادر ساخت، و اگر زِمام زمين را در اختيار بگيريم، به هركجا بخواهيم ببريم ميتوانيم.(3)
حديث16: قَالَ الصادق(عليه السلام):... إنّ الأَرضَ وَ مَن عَلَيهَا لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ للإمَامَ مِن بَعدِ رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله)
حديث16: امام صادق(عليه السلام): همانا زمين و هرچه روي آنست از آنِ خدا و رسول(صلي الله عليه و آله) و ما اهل بيت(عليهم السلام) ميباشد.(4)
1) . الکافي کتاب الحجة ج1 ص407 باب 105 بَابُ أَنَّ الْأَرْضَ كُلَّهَا لِلْإِمَام ح1
2) . الکافي کتاب الحجة ج1 ص408 باب 105 بَابُ أَنَّ الْأَرْضَ كُلَّهَا لِلْإِمَام ح2
3) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص376 باب 2 باب في الأئمة ع أنهم أعطوا خزائن الأرض ح5
4) . الثاقب في المناقب ص417 فصل4 في بيان آياته و معجزاته في معان شتّى و فيه: اثنا عشر حديثا ح2
هارون الرشيد ملعون
حديث17:
وَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ وَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: اسْتَدْعَى الرَّشِيدُ رَجُلًا يُبْطِلُ بِهِ أَمْرَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ يَقْطَعُهُ وَ يُخْجِلُهُ فِي الْمَجْلِسِ فَانْتُدِبَ لَهُ رَجُلٌ مُعَزِّمٌ فَلَمَّا أُحْضِرَتِ الْمَائِدَةُ عَمِلَ نَامُوساًعَلَى الْخُبْزِ فَكَانَ كُلَّمَا رَامَ خَادِمُ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) تَنَاوُلَ رَغِيفٍ مِنَ الْخُبْزِ طَارَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ اسْتَفَزَّ هَارُونَ الْفَرَحُ وَ الضَّحِكُ لِذَلِكَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)
أَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى أَسَدٍ مُصَوَّرٍ عَلَى بَعْضِ السُّتُورِ فَقَالَ لَهُ يَا أَسَدَ اللَّهِ خُذْ عَدُوَّ اللَّهِ قَالَ فَوَثَبَتْ تِلْكَ الصُّورَةُ كَأَعْظَمِ مَا يَكُونُ مِنَ السِّبَاعِ فَافْتَرَسَتْ ذَلِكَ الْمُعَزِّمَ فَخَرَّ هَارُونُ وَ نُدَمَاؤُهُ عَلَى وُجُوهِهِمْ مَغْشِيّاً عَلَيْهِمْ وَ طَارَتْ عُقُولُهُمْ خَوْفاً مِنْ هَوْلِ مَا رَأَوْهُ فَلَمَّا أَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ بَعْدَ حِينٍ قَالَ هَارُونُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَّا سَأَلْتَ الصُّورَةَ أَنْ تَرُدَّ الرَّجُلَ فَقَالَ إِنْ كَانَتْ عَصَا مُوسَى رَدَّتْ مَا ابْتَلَعَتْهُ مِنْ حِبَالِ الْقَوْمِ وَ عِصِيِّهِمْ فَإِنَّ هَذِهِ الصُّورَةَ تَرُدُّ مَا ابْتَلَعَتْهُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ فَكَانَ ذَلِكَ أَعْمَلَ الْأَشْيَاءِ فِي إِفَاقَةِ نَفْسِهِ.
حديث17: از علي بن يقطين مروي است که گفت: هارون الرشيد Sلعنة الله عليهR مردي را طلب کرد که باطل کند امر حضرت ابوالحسن موسي بن جعفر(عليه السلام) را
و قطع کند کلام او را و آن جناب را در مجلس خجالت دهد، پس مرد افسونگري را با ايشان روبرو کرد، چون طعام حاضر ساختند آن مرد جادوگر وِردي به نان خواند و در نان صنعتي کرد که حضرت ابوالحسن(عليه السلام) هر گرده ناني را که قصد مينمودند که تناول کنند، نان از ميان دست ايشان پرواز ميکرد و هارون شادي کرده و خنده مينمود و خفيف ميکرد آن جناب را به سبب خندههاي خود، پس طولي نکشيد که حضرت ابوالحسن(عليه السلام) سر مبارک خود را بلند نموده و روکردند به صورت شيري که بر بعضي از پرده ها نقش بسته بود و فرمودند: اي شير! بگير دشمن خدا را، راوي گفت: آن شير برجست مثل بزرگترين درندهها، يعني اين شکل شير، عظيم و بزرگ شد و مرد افسونگر را شکار کرد. هارون و نديمان او به صورت بر زمين افتاده و بيهوش شدند و عقل از سر آنها پريد به جهت ترس و هول از آنچه مشاهده کردند. پس بعد از مدتي به حال خود آمدند هارون به آن بزرگوار عرضه داشت: به حقّي که بر تو دارم درخواست ميکنم که از اين صورت بخواهي که اين مرد را برگرداند حضرتفرمودند: اگر عصاي موسي(عليه السلام) برگردانيد آن ريسمانها و چوب دستيها را که سحر کرده بودند! اين صورت هم بر ميگرداند اين مرد را که بلعيده است.(1)
علم ائمه اطهار در طفوليت
حديث18: مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ الْإِمَامَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ كَتَبَ عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ
1) . الامالي للصدوق المجلس التاسع و العشرون 29 ح19.
فَإِذَا وَضَعَتْهُ سَطَعَ لَهُ نُورٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فَإِذَا دَرَجَ رُفِعَ لَهُ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ يَرَى بِهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ
حديث18: امام صادق(عليه السلام): امام(عليه السلام) صدا را در رحم مادر ميشنود. وقتي چهار ماهه شد، دربازوي راستش نوشته ميشود، کلمه پروردگارت با راستي و عدل تمام شد. و هيچکس نميتواند کلمات او را دگرگون سازد و آنگاه که مادرش او را به دنيا آورد، نوري ميان آسمان و زمين براي او تابش ميکند. و آنگاه که به حرکت و جنبش درآمد، ستوني از نور براي او بلند ميشود که با آن ميان مغرب و مشرق را ميبيند.(1)
حديث19: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: الْإِمَامُ يَسْمَعُ الْكَلَامَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَإِذَا سَقَطَ إِلَى الْأَرْضِ نُصِبَ لَهُ عَمُودٌ فِي بِلَادِهِ وَ هُوَ يَرَى مَا فِي غَيْرِهَاحديث19: محمّد بن فضيل از يك راوى خود از امام صادق(عليه السلام) نقل كرد كه ايشان فرمودند: امام(عليه السلام) در شكم مادر كه هست صدا را ميشنود وقتى که به دنيا آمد عمودى از نور برايش افراشته مىشود در همان محلى كه هست به وسيله آن مشاهده ميكند آنچه در جاى ديگر است.(2)
حديث20: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ مَوْلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بُنَانٍ الْجَوْزِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ الْقُمِّيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا قَدْرُ الْإِمَامِ قَالَ يَسْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَإِذَا وَصَلَ إِلَى الْأَرْضِ كَانَ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ مَكْتُوباً وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
ثُمَّ يَبْعَثُ أَيْضاً لَهُ عَمُوداً مِنْ نُورٍ مِنْ تَحْتِ بُطْنَانِ الْعَرْشِ إِلَى الْأَرْضِ يَرَى فِيهِ أَعْمَالَ الْخَلَائِقِ كُلَّهَا ثُمَّ يَتَشَعَّبُ لَهُ عَمُودٌ آخَرُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِلَى أُذُنِ الْإِمَامِ كُلَّمَا احْتَاجَ إِلَى مَزِيدٍ أُفْرِغَ فِيهِ إِفْرَاغاً
حديث20: به امام باقر(عليه السلام) عرضه داشتم: فدايت شوم مقام امام(عليه السلام) چقدر است؟ فرمود: در شكم مادر ميشنود وقتى به زمين رسيد بر شانه راستش نوشته است (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) سپس خداوند نورى به صورت استوانهاى ميفرستد از درون عرش تا زمين در آن اعمال تمام خلايق را مىبيند سپس استوانهاى ديگر از آن جدا ميگردد از جانب خدا تا گوش امام(عليه السلام) هر گاه احتياج به افزايشى داشته باشد در آن قرار داده مىشود. (1)
حديث21: وَ زَادَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ فِيهِ فَإِذَا خَرَجَ إِلَى الْأَرْضِ أُوتِيَ الْحِكْمَةَ وَ زُيِّنَ بِالْحِلْمِ وَ الْوَقَارِ وَ أُلْبِسَ الْهَيْبَةَ وَ جُعِلَ لَهُ مِصْبَاحٌ يَعْرِفُ بِهِالضَّمِيرَ وَ يَرَى بِهِ أَعْمَالَ الْعِبَادِ وَ زَادَ الْفَضْلُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فَإِذَا وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ سَطَعَ لَهُ نُورٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ يَرَى بِهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ.
حديث21: يونس بن ظبيان اضافه نموده: وقتى متولد شد به او حكمت داده مىشود و با حلم و وقار آراسته مىشود و به قامت او هيبت پوشانده مىشود و برايش چراغى قرار ميدهند كه رمز دلها را ميفهمد و اعمال بندگان را مىبيند. فضل از امام باقر(عليه السلام) اضافه مينمايد كه وقتى در زمين قرار گرفت نورى از آسمان تا زمين براى او ميدرخشد كه بين شرق و غرب را مىبيند.(2)
امام از پشت سر هم مي بيند
حديث22: سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ الْحَذَّاءِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) الْإِمَامُ مِنَّا يَنْظُرُ مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَنْظُرُ مِنْ قُدَّامِهِ
حديث22: ابوالجارود گفت: حضرت باقر(عليه السلام) فرمود: امام(عليه السلام) از ما خانواده از پشت سر چنان مىبيند كه از جلو مشاهده ميكند.(1)
حديث23:أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَوْماً وَ نَحْنُعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ قُومُوا تَفَرَّقُوا عَنِّي مَثْنَى وَ ثُلَاثَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ فَلْيُسِرَّ عَبْدٌ فِي نَفْسِهِ مَا شَاءَ فَإِنَّ اللَّهَ يُعَرِّفُنِيهِ.
حديث23: عبد الرحمن بن كثير گفت: روزى با چند نفر از شيعيان در خدمت حضرت باقر(عليه السلام) بوديم فرمود: از جاى حركت كنيد و دو نفر دو نفر يا سه نفر سه نفر متفرق شويد من شما را از پشت سر همان طور مىبينم كه از پيش رو مشاهده ميكنم، به هر اندازه كه مايل است شاد گردد كسى كه خدا مرا به او معرفى نموده و امام خويش را شناخته. (2)
امام اعمال بندگان را مي بيند
حديث24: وَ يُنْصَبُ لَهُ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ يَرَى فِيهِ أَعْمَالَ الْعِبَادِ وَ يُلْبَسُ الْهَيْبَةَ وَ عِلْمَ الضَّمِيرِ وَ يَطَّلِعُ عَلَى الْغَيْبِ وَ يَرَى مَا بَيْنَ
1) . بصائر الدرجات ج1 ص421 باب 1 باب في صفة رسول الله ص و الأئمة ع فيما أعطوا من البصر و خصوا به من دون الناس ما يرون من الأعمال في النوم و اليقظة .....ح12.
2) . بصائر الدرجات ج1 ص 420 باب 1 باب في صفة رسول الله ص و الأئمة ع فيما أعطوا من البصر و خصوا به من دون الناس ما يرون من الأعمال في النوم و اليقظة ..... ح6.
الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ عَالَمِ الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ يُعْطَى مَنْطِقَ الطَّيْرِ عِنْدَ وَلَايَتِه
حديث24:
اميرالمؤمنين(عليه السلام): برايش استوانهاى از نور قرار ميدهد از زمين تا آسمان اعمال بندگان را به وسيله آن مىبيند و بر قامتش لباس عظمت مىپوشد و او از دلها آگاه و بر اسرار مطلع است بين مشرق و مغرب را مىبيند چيزى بر او از ملك و ملكوت پوشيده نيست و زبان پرندگان را ميداند.(1)
حديث25: تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَوْلُهُ تَعَالَى وَ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ أَيْ فِي الْبَحْرِ وَ آخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ يَعْنِي مُقَيَّدِينَ قَدْ شُدَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ هُمُ الَّذِينَ عَصَوْا سُلَيْمَانَ حِينَ سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ قَالَ الصَّادِقُ(عليهالسلام) جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُلْكَ سُلَيْمَانَ فِي خَاتَمِهِ فَكَانَ إِذَا لَبِسَهُ حَضَرَتْهُ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ وَ الشَّيَاطِينُ وَ جَمِيعُ الطَّيْرِ وَ الْوَحْشِ وَ أَطَاعُوهُ وَ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيَاحاً تَحْمِلُ الْكُرْسِيَّ بِجَمِيعِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّيَاطِينِ وَ الطَّيْرِ وَ الْإِنْسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْخَيْلِ فَتَمُرُّ بِهَا فِي الْهَوَاءِ إِلَى مَوْضِعٍ يُرِيدُهُ سُلَيْمَان...
حديث25: امام صادق(عليه السلام): خداي عزوجل سلطنت سليمان(عليه السلام) را در انگشترش قرار داده بود پس او آنگاه که آنرا در دست ميکرد جنيان و انسيان و شياطين و همه پرندگان و وحوش پيش او حاضر ميشدند و از او اطاعت ميکردند. خداوند بادهايي را ميفرستاد که تخت او را با تمام شياطن و پرندگان و انسانها و حيوانات و اسبهايي که بر آن کرسي بودند در هوا به هر جايي که خواست سليمان(عليه السلام) بود ميبردند.(2)
ص236 [سورة ص(38): الآيات 30 الى 38]
في الزيارة الجامعه: آتَاكُمُ اللَّهُ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِين
در زيارت جامعه کبيره از لسان مبارک امام هادي(عليه السلام) نقل شده ميخوانيم:
خدا به شما چيزهايي را داده که به احدي از عالميان نداده است.(1)
حديث26: رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ قَالَ:...
قَالَ علي بن محمد الهادي(عليه السلام):... إِنَّ مَا أَعْطَى اللَّهُ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ آلَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) أَكْثَرُ مِمَّا أَعْطَى دَاوُدَ(عليه السلام)
وَ آلَ دَاوُد(عليه السلام)
حديث26: امام هادي(عليه السلام): خداوند به محمّد(صلي الله عليه و آله) و آل محمّد(صلي الله عليه و آله) بيشتر از آنچه به داود(عليه السلام) و آل داود(عليه السلام) داده است كرامت فرموده.(2)حديث27: قَالَ علي بن محمد الهادي(عليه السلام): إِنَّ مَا أَعْطَى اللَّهُ آلَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) أَكْبَرُ مِمَّا أَعْطَى دَاوُدَ وَ آلَ دَاوُد
حديث27: امام هادي(عليه السلام): چرا که خداوند به آل محمد(صلي الله عليه و آله) بزرگتر از آنچه به داوود(عليه السلام) و سليمان(عليه السلام) داده، عنايت فرموده.(3)
حديث28: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ أَبُو الطَّيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ:.... قَالَ موسي بن جعفر(عليه السلام):... ثُمَّ قَالَ قَدْ وَ اللَّهِ أُوتِينَا مَا أُوتِيَ سُلَيْمَانُ وَ مَا لَمْ يُؤْتَ سُلَيْمَانُ وَ مَا لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِنَ الْعَالَمِين...
حديث28: امام کاظم(عليه السلام) در حديثي زيبا فرمودند: به خدا سوگند! تمام آنچه به سليمان(عليه السلام) داده شده و چيزهايي که به او داده نشده و چيزهايي که به احدي داده نشده، به ما داده شده است.(4)
حديث29: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ أَخْبَرَنِي شُرَيْسٌ الْوَابِشِيُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي
1) . من لا يحضره الفقيه: ج2 ص615 زِيَارَةٌ جَامِعَةٌ لِجَمِيعِ الْأَئِمَّةِ
2) . الخرائج و الجرائح ج1 ص409 الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي ع ح14
3) . الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ج2 ص204 التاسع علي بن محمد الهادي و هو أمور ح11
4) . علل الشرايع ص71 باب62 العلة التي من أجلها قال سليمان ع رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ح1
جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً وَ إِنَّمَا كَانَ عِنْدَ آصَفَ مِنْهَا حَرْفٌ وَاحِدٌ فَتَكَلَّمَ بِهِ فَخُسِفَ بِالْأَرْضِ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَرِيرِ بِلْقِيسَ حَتَّى تَنَاوَلَ السَّرِيرَ بِيَدِهِ ثُمَّ عَادَتِ الْأَرْضُ كَمَا كَانَتْ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ نَحْنُعِنْدَنَا مِنَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً وَ حَرْفٌ وَاحِدٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى اسْتَأْثَرَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
حديث29: امام باقر(عليه السلام): اسم اعظم خداي تعالي هفتاد و سه حرف است، حرفي از آن نزد آصف بود و با به زبان آوردن آن، زمين براي او از محلي که او قرار داشت تا محل قوم سبا شکافته شد و او تخت بلقيس را گرفت و در کمتر از يک چشم برهم زدن آنرا پيش سليمان آورد. و سپس زمين گسترده شد. و از آن اسم اعظم نزد ما هفتاد و دو حرف است. و يک حرف از آن پيش خداي تعالي و در علم غيب اوست که خداي تعالي آنرا به خود اختصاص داده است.(1)
حديث30: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ سُلَيْمَانُ عِنْدَهُ اسْمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ الَّذِي إِذَا سَأَلَهُ بِهِ أَعْطَى وَ إِذَا دَعَا بِهِ أَجَابَ وَ لَوْ كَانَ الْيَوْمَ لَاحْتَاجَ إِلَيْنَا
حديث30: امام صادق(عليه السلام): نزد سليمان(عليه السلام) اسم اکبر خدا بود که اگر چيزي را با آن از خدا ميخواست عطا ميکرد، و اگر خدا را با آن ميخواند، اجابت
مينمود. و اگر سليمان(عليه السلام) امروز زنده بود به ما محتاج بود.(2)
و آنچه اشاره شد تنها قطرهاي از درياي بي پايان فضائل و مناقب ايشان است و مقامات اين چهارده نور برگزيده را نه ملک مقربي و نه هيچ يک از انبياء دارا نبودهاند و به درستي که خداوند تبارک و تعالي عالم هستي را خلق نکرد مگر به خاطر اين بندگان خالص و برگزيده.
چرا خداوند به فرستادگان خود معجزه عطا کرده
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ لِأَيِّ عِلَّةٍ أَعْطَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَعْطَاكُمُ الْمُعْجِزَةَ فَقَالَ لِيَكُونَ دَلِيلًا عَلَى صِدْقِ مَنْ أَتَى بِهِ وَ الْمُعْجِزَةُ عَلَامَةٌ لِلَّهِ لَا يُعْطِيهَا إِلَّا أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ وَ حُجَجَهُ لِيُعْرَفَ بِهِ صِدْقُ الصَّادِقِ مِنْ كَذِبِ الْكَاذِبابو بصير گفت به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: به چه علتى خداوند به انبياء و رسل و شما ائمه(عليهم السلام) معجزه
عطا نموده؟! حضرت فرمود: براى آنكه دليل بر صدق و راستى گفتار ايشان باشد، و معجزه علامت و نشانهايست كه خداوند عطا نميفرمايد مگر به انبياء و رسل و حجج خود، تا راستگو (فرستاده خدا) و درغگو (آنکه به دروغ ادعاي پيغمبرى و يا امامت ميكند) مشخص شوند. (1)
معجزات سيد العامين رسول خدا
حديث1: رُوِيَ أَنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَيْهِ فَشَكَا إِلَيْهِ نُضُوبَ مَاءِ بِئْرِهِمْ فَأَخَذَ حَصَاةً أَوْ حَصَاتَيْنِ وَ فَرَكَهَا بِأَنَامِلِهِ ثُمَّ أَعْطَاهَا الْأَعْرَابِيَّ وَ قَالَ ارْمِهَا بِالْبِئْرِ فَلَمَّا رَمَاهَا فِيهَا فَارَ الْمَاءُ إِلَى رَأْسِهَا.
حديث1: عرب باديهنشينى خدمت پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) آمد و از خشكيدن آب چاهشان ناليد. رسول خدا(صلي الله عليه و آله) يك يا دو سنگريزه برداشت و به انگشتان مبارك خود ماليد و
1) . قصص الأنبياء عليهم السلام (للراوندي) ص310 فصل 16 ح384.
به آن عرب داد و فرمود: آنها را داخل چاه خشكيده بيفكن. هنگامى كه آن عرب رفت و آن سنگريزهها را در چاه انداخت، آب فوران كرد و به سر چاه رسيد.(1)
حديث2: الصَّدُوقُ
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْكُوفِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ: إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) كَانُوا جُلُوساً يَتَذَاكَرُونَ وَ فِيهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِذْ أَتَاهُمْ يَهُودِيٌّ فَقَالَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا تَرَكْتُمْ لِلْأَنْبِيَاءِ دَرَجَةً إِلَّا نَحَلْتُمُوهَا لِنَبِيِّكُمْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) إِنْ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ مُوسَى(عليه السلام) كَلَّمَهُرَبُّهُ عَلَى طُورِ سَيْنَاءَ فَإِنَّ اللَّهَ كَلَّمَ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ إِنْ زَعَمَتِ النَّصَارَى أَنَّ عِيسَى أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ أَحْيَا الْمَوْتَى فَإِنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله)
سَأَلَتْهُ قُرَيْشٌ أَنْ يُحْيِيَ مَيِّتاً فَدَعَانِي وَ بَعَثَنِي مَعَهُمْ إِلَى الْمَقَابِرِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ فَقَامُوا مِنْ قُبُورِهِمْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيَّ شَهِدَ وَقْعَةَ أُحُدٍ فَأَصَابَتْهُ طَعْنَةٌ فِي عَيْنِهِ فَبَدَتْ حَدَقَتُهُ فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ أَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ امْرَأَتِي الْآنَ تُبْغِضُنِي فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مِنْ يَدِهِ ثُمَّ وَضَعَهَا مَكَانَهَا فَلَمْ يَكُ يُعْرَفُ إِلَّا بِفَضْلِ حُسْنِهَا وَ ضَوْئِهَا عَلَى الْعَيْنِ الْأُخْرَى وَ لَقَدْ بَارَزَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ فَأُبِينَ يَدُهُ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَيْلًا وَ مَعَهُ الْيَدُ الْمَقْطُوعَةُ فَمَسَحَ عَلَيْهَا فَاسْتَوَتْ يَدُهُ.
حديث2: امام موسى كاظم(عليه السلام) از پدر بزرگوارش روايت مىكند كه ياران رسول خدا(صلي الله عليه و آله) نشسته بودند و با هم سخن مىگفتند و على(عليه السلام) هم ميان آنان بود كه شخصى يهودى آمد و گفت: اى امت محمّد! شما هيچ درجهاى براى انبياء
1) . الخرائج و الجرائح ج2 ص491 فصل في أعلام رسول الله ح3.
نگذاشتيد، مگر اينكه آن را براى پيامبر خود ثابت كرديد. امير مؤمنان(عليه السلام) فرمود: اگر شما مىگوييد كه موسى(عليه السلام) در كوه طور سينا با خدايش سخن گفت، خداوند متعال با پيامبر اسلام نيز در آسمان هفتم سخن گفت. و اگر نصارا مىگويند كه حضرت عيسى(عليه السلام) نابينايان را بينا ساخت و مردگان را زنده كرد، در مورد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) هم وقتى كه قريش از آن حضرت خواستند مرده را زنده كند، پيامبر(صلي الله عليه و آله) مرا فرا خواند و به محل گورستان آنان فرستاد و من خدا را خواندم و در اين هنگام، مردگان به اذن خدا از قبرهايشان برخاستند در حالى كه خاك از سرشان مىريخت. ابو قتاده انصارى در جنگ احد حاضر بود، نيزهاى به چشمش اصابت كرد و چشمش از حدقه در آمد. چشم خود را با دستش گرفت و نزد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آمد و گفت: اكنون اگر همسرم مرا (با اين حال) ببيند از من دورى مىجويد.حضرت، چشم او را گرفت و سر جايش گذاشت و زيباتر و بيناتر از چشم ديگرش شد. و همچنين، عبد اللَّه بن عتيك، مبارزه كرد و دستش قطع شد. هنگام شب با دست بريده نزد پيامبر(صلي الله عليه و آله) آمد. حضرت دستش را بر آن كشيد و دست عبد اللَّه سر جايش قرار گرفت و خوب شد.(1)
حديث3: أَنَّ أَعْرَابِيّاً قَالَ لِلنَّبِيِّ بِمَا أَعْرِفُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَ رَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعَذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ وَ أَتَانِي أَ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ نَعَمْ فَدَعَا الْعَذْقَ فَنَزَلَ مِنَ النَّخْلَةِ حَتَّى سَقَطَ فِي الْأَرْضِ فَجَعَلَ يَنْقُزُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله). ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ لِلْعَذْقِ ارْجِعْ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ وَ كَانَ عَامِرِيّاً فَخَرَجَ إِلَى قَوْمِهِ وَ قَالَ يَا آلَ عَامِرِ بْنَ صَعْصَعَةَ وَ اللَّهِ لَا أُكَذِّبُهُ بِشَيْءٍ أَبَداً
1) . قصص الأنبياء عليهم السلام (للراوندي) ص310 فصل 16 ح384.
حديث3: عرب باديهنشينى به پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) گفت: از كجا بدانم كه تو فرستاده خدا هستى؟! حضرت فرمود: آيا اگر من اين بوته نخل را بخوانم و نزد من بيايد، گواهى مىدهى كه من رسول و فرستاده خدا هستم؟ عرب عرضه داشت: بلى. آنگاه حضرت، بوته را خواند و بوته از نخل جدا شد و پايين آمد تا اينكه به زمين افتاد و در حالى كه مىخزيد، به سوى پيامبر(صلي الله عليه و آله) مىآمد. در اين هنگام آن عرب عرضه داشت: Sأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِR و مسلمان شد. سپس حضرت به آن بوته فرمود: به جاى خودت برگرد. بوته هم به جاى خويش برگشت. و آن شخص عامرى بود و به ميان قبيلهاش رفت و گفت: اى آل عامر بن صعصعه! به خدا سوگند! من او (پيامبر(صلي الله عليه و آله)) را ديگر اصلا تكذيب نمىكنم.(1)حديث4: الصَّدُوقُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُوسَى بْنِ هَارُونَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَرْسَلَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ يَعْنِي أُمَّهُ عَلَى شَيْءٍ صَنَعَتْهُ وَ هُوَ مُدٌّ مِنْ شَعِيرٍ طَحَنَتْهُ وَ عَصَرَتْ عَلَيْهِ مِنْ عُكَّةٍ كَانَ فِيهَا سَمْنٌ فَقَامَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) وَ مَنْ مَعَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا وَ شَبِعُوا حَتَّى أَتَى عَلَيْهِمْ قَالَ فَقُلْتُ لِأَنَسٍ كَمْ كَانُوا قَالَ أَرْبَعِين
حديث4: اَنَس مىگويد: مادرم ام سليم، غذايى از يك مد آرد جو، در ظرف كوچكى از روغن درست كرد و مرا به دنبال پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرستاد (تا او را دعوت كنم) پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) هم با كسانى كه با او بودند (آمدند) بر او وارد شدند و خوردند و سير شدند و پيامبر(صلي الله عليه و آله) هم خورد. از انس پرسيدند چند نفر بودند. گفت: چهل نفر(2)
حديث5: الصَّدُوقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فِي غَزَاةٍ وَ عَطِشَ النَّاسُ وَ
لَمْ يَكُنْ فِي الْمَنْزِلِ مَاءٌ وَ كَانَ فِي إِنَاءٍ قَلِيلُ مَاءٍ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ فَتَحَلَّبَ مِنْهَا الْمَاءُ حَتَّى رَوِيَ النَّاسُ وَ الْإِبِلُ وَ الْخَيْلُ فَتَزَوَّدَ النَّاسُ وَ كَانَ فِي الْعَسْكَرِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَعِيرٍ وَ مِنَ الْخَيْلِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَرَسٍ وَ مِنَ النَّاسِ ثَلَاثُونَ أَلْفاً
حديث5: على(عليه السلام) مىفرمايد: در يكى از جنگها با پيامبر(صلي الله عليه و آله) بيرون رفتيم و مردم تشنه شدند و در منزل ميان راه هم آب نبود، ولى در يكى از مشكها آب كمى وجود داشت. حضرت انگشتانش را در آن گذاشت و آب از آن جوشيد تا اينكه مردم خوردند و شتران و اسبانشان را سيراب كردند و ذخيرهنمودند، در حالى كه در لشكر، دوازده هزار شتر و دوازده هزار اسب و تعداد لشكريان، سى هزار تن بود.(1)
حديث6: وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) قَالَ يَقُولُ اللَّهُ يَبِسَتْ قُلُوبُكُمْ مَعَاشِرَ الْيَهُودِ كَالْحِجَارَةِ الْيَابِسَةِ لَا تَرْشَحُ بِرُطُوبَةٍ أَيْ إِنَّكُمْ لَا حَقَّ اللَّهِ تُؤَدُّونَ وَ لَا أَمْوَالَكُمْ تَتَصَدَّقُونَ وَ لَا بِالْمَعْرُوفِ تَتَكَرَّمُونَ وَ لَا لِلضَّيْفِ تُقْرُونَ وَ لَا مَكْرُوباً تُغِيثُونَ وَ لَا بِشَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِيَّةِ تُعَاشِرُونَ وَ تُوَاصِلُونَ (أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) أَبْهَمَ عَلَى السَّامِعِينَ وَ لَمْ يَبِنْ لَهُمْ كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ أَكَلْتُ لَحْماً أَوْ خُبْزاً وَ هُوَ لَا يُرِيدُ بِهِ أَنِّي لَا أَدْرِي مَا أَكَلْتُ بَلْ يُرِيدُ بِهِ أَنْ يُبْهِمَ عَلَى السَّامِعِ حَتَّى لَا يَعْلَمَ مَا ذَا أَكَلَ وَ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ أَكَلَ أَيَّهُمَا (وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ) أَيْ قُلُوبُكُمْ فِي الْقَسَاوَةِ بِحَيْثُ لَا يَجِيءُ مِنْهَا خَيْرٌ يَا يَهُودُ وَ فِي الْحِجَارَةِ مَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ فَتَجِيءُ بِالْخَيْرِ وَ النَّبَاتِ لِبَنِي آدَمَ (وَ إِنَّ مِنْها) أَيْ وَ إِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ (لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ) دُونَ الْأَنْهَارِ وَ قُلُوبُكُمْ لَا يَجِيءُ مِنْهَا لَا كَثِيرٌ مِنَ الْخَيْرِ وَ لَا قَلِيلٌ (وَ إِنَّ مِنْها) أَيْ مِنَ الْحِجَارَةِ إِنْ أُقْسِمُ عَلَيْهَا بِاسْمِ اللَّهِ
1) . قصص الأنبياء عليهم السلام (للراوندي) ص313 فصل 20 ..... ح390.
تَهْبِطُ وَ لَيْسَ فِي قُلُوبِكُمْ شَيْءٌ مِنْهُ فَقَالُوا زَعَمْتَ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ الْحِجَارَةَ أَلْيَنُ مِنْ قُلُوبِنَا وَ هَذِهِ الْجِبَالُ بِحَضْرَتِنَا فَاسْتَشْهِدْهَا عَلَى تَصْدِيقِكَ فَإِنْ نَطَقَتْ بِتَصْدِيقِكَ فَأَنْتَ الْمُحِقُّ فَخَرَجُوا إِلَى أَوْعَرِ جَبَلٍ فَقَالُوا اسْتَشْهِدْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَسْأَلُكَ يَا جَبَلُ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الَّذِينَ بِذِكْرِ أَسْمَائِهِمْ خَفَّفَ اللَّهُ الْعَرْشَ عَلَى كَوَاهِلِ ثَمَانِيَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
بَعْدَ أَنْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى تَحْرِيكِهِ فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ وَ فَاضَ الْمَاءُ فَنَادَى أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَنَّ قُلُوبَ هَؤُلَاءِ الْيَهُودِ كَمَا وَصَفْتَ أَقْسَى مِنَ الْحِجَارَةِ فَقَالَ الْيَهُودُ أَ عَلَيْنَا تَلْبَسُ أَجْلَسْتَ أَصْحَابَكَ خَلْفَ هَذَا الْجَبَلِ يَنْطِقُونَ بِمِثْلِ هَذَا فَإِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَتَنَحَّ مِنْ مَوْضِعِكَ إِلَى ذِي الْقَرَارِ وَ مُرْ هَذَا الْجَبَلَ يَسِيرُ إِلَيْكَ وَ مُرْهُ أَنْ يَنْقَطِعَ نِصْفَيْنِ تَرْتَفِعُ السُّفْلَى وَ تَنْخَفِضُ الْعُلْيَا فَأَشَارَ إِلَى حَجَرٍ تَدَحْرَجْ فَتَدَحْرَجَ ثُمَّ قَالَ لِمُخَاطِبِهِ خُذْهُ وَ قَرِّبْهُ فَسَيُعِيدُ عَلَيْكَ بِمَا سَمِعْتَ فَإِنَّ هَذَا جُزْءٌ مِنْ هَذَا الْجَبَلِ فَأَخَذَهُ الرَّجُلُ فَأَدْنَاهُ مِنْ أُذُنِهِ فَنَطَقَ الْحَجَرُ بِمِثْلِ مَا نَطَقَ بِهِ الْجَبَلُ قَالَ فَأْتِنِي بِمَا اقْتَرَحْتَ فَتَبَاعَدَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) إِلَى فَضَاءٍ وَاسِعٍ هُنَاكَ ثُمَّ نَادَى أَيُّهَا الْجَبَلُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ لَمَّا اقْتَلَعْتَ مِنْ مَكَانِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ جِئْتَ إِلَى حَضْرَتِي فَتَزَلْزَلَ الْجَبَلُ وَ سَارَ مِثْلَ الْفَرَسِ الْهِمْلَاجِ وَ نَادَى هَا أَنَا سَامِعٌ لَكَوَ مُطِيعٌ مُرْنِي فَقَالَ هَؤُلَاءِ اقْتَرَحُوا عَلَيَّ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تَنْقَطِعَ مِنْ أَصْلِكَ فَتَصِيرَ نِصْفَيْنِ فَيَنْخَفِضَ أَعْلَاكَ وَ يَرْتَفِعَ أَسْفَلُكَ فَتَقَطَّعَ نِصْفَيْنِ فَارْتَفَعَ أَسْفَلُهُ وَ انْخَفَضَ أَعْلَاهُ فَصَارَ فَرْعُهُ أَصْلَهُ ثُمَّ نَادَى الْجَبَلُ أَ هَذَا الَّذِي تَرَوْنَ دُونَ مُعْجِزَاتِ مُوسَى الَّذِي تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ هَذَا رَجُلٌ تَتَأَتَّى لَهُ الْعَجَائِبُ فَنَادَى الْجَبَلُ يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ
أَبْطَلْتُمْ
بِمَا تَقُولُونَ نُبُوَّةَ مُوسَى حَيْثُ كَانَ وُقُوفُ الْجَبَلِ فَوْقَهُمْ كَالظُّلَّةِ فَيُقَالُ هُوَ
رَجُلٌ يَأْتِي بِالْعَجَائِبِ فَلَزِمَتْهُمُ الْحُجَّةُ وَ مَا أَسْلَمُوا.
حديث6: امام حسن(عليه السلام) در باره آيه: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً)(1)روايت كرده كه: پيامبر(صلي الله عليه و آله) مىفرمود: خداوند متعال مىفرمايد: اى گروه يهوديان! قلبهاى شما مانند سنگ خشك شده و هيچ رطوبتى از آن ترشح نمىكند، يعنى شما نه حق خدا را عطا مىكنيد و نه زكات اموالتان را مىدهيد و نه خوب را گرامى مىداريد و نه به مهمان، احترام مىگذاريد و نه به داد مظلومى مىرسيد و نه با چيزى از انسانيت، رابطه پيدا مىكنيد (از انسانيت هيچ چيز نمىدانيد). در آيه كه فرموده است (أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) اين را بر شنوندگان، مبهم قرار داده و بيان نكرده است، چنانچه شخصى مىگويد: گوشت يا نان خوردم، منظورش اين نيست كه من نمىدانم خوردهام بلكه مىخواهد، شنونده نفهمد كه چه خورده است. اگر چه او مىداند كه يكى از آن دو چيز را خورده است. (وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ) اى يهوديان! قلبهاى شما در قساوت و سختى به حدى است كه از آن هيچ خير و نيكى نمىآيد در حالى كه از بعضى از سنگها، نهرها جارى مىشود و به وسيله آن، بهرههايى به بنى آدم مىرسد. (إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ) و برخى سنگها بشكافد و آبى از آن بيرون آيد ولى قلوب شما يهوديان، هيچ خيرى در آن نيست إِنَّ
مِنْها يعنى اگر به سنگى قسم خورده شود، فرود مىآيد، ولى قلبهاى شما اين گونه نيست يهوديان گفتند: اى محمّد! گمان كردى سنگها ازقلبهاى ما نرمتر مىباشند. و اين كوه كه در مقابل ماست، او را شاهد بگير تا تو را تصديق كند. اگر براى تصديق تو به زبان آمد، تو بر حق باشى! پس بيرون آمدند و به سوى كوه SاوعرR رفتند و به پيامبر(صلي الله عليه و آله) عرضه داشتند: اكنون او را گواه بگير. رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: اى كوه! تو را به مقام محمّد(صلي الله عليه و آله) و خاندان پاكش سوگند كه به خاطر ذكر نامهاى
1) . البقرة آية 74
آنها، خداوند عرش را بر دوش هشت فرشته سبك گردانيد، در حالى كه قبل از آن نمىتوانستند آن را حركت دهند. در اين هنگام آن كوه، حركتى كرد و آب ريخت. و ندا داد: گواهى مىدهم كه تو فرستاده پروردگار عالميان هستى و قلبهاى اين يهوديان چنانچه گفتى از سنگ سختتر است. يهوديان گفتند: آيا ما را گول مىزنى؟ يارانت را پشت كوه نشاندهاى تا اينكه اين گونه سخن بگويند! اگر درست مىگويى از جاى خود برخيز و به جاى مسطحى برو و به اين كوه دستور بده كه به سوى تو بيايد. و باز بگو كه دو نيمه شود و پايينش بالا و بالايش در پايين قرار بگيرد! آنگاه حضرت به سنگى اشاره كرد تا غلت بخورد. سنگ غلت خورد (و آمد) حضرت به مخاطبش فرمود: بگير و نزديك كن تا دوباره آنچه را كه كوه شهادت داد آن را بشنوى، چون اين سنگ نيز جزئى از آن كوه است. پس آن مرد سنگ را گرفت و نزديك گوشش برد. سنگ به نطق آمد و آنچه را كوه گفته بود، بازگو كرد. آن مرد به پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) گفت: آنچه را گفتى انجام بده. پس رسول اكرم(صلي الله عليه و آله) دور شد و به فضاى بازى رفت و ندا داد: اى كوه! به حق محمّد(صلي الله عليه و آله) و خاندان پاكش تو را قسم مىدهم كه به اذن خدا از جاى خود كنده شوى و به سوى من بيايى. در اين هنگام، كوه لرزيد و مانند اسب تندرو، نزد پيامبر(صلي الله عليه و آله) آمد و ندا داد كه من شنونده تو هستم و در اطاعت تو مىباشم، به من فرمان بده. آنگاه حضرت فرمود: اينها به من پيشنهادكردهاند كه دستور بدهم تو از بيخ كنده شوى و دو نيمه گردى و بالاى تو پايين و پايين تو بالا قرار بگيرد. پس كوه دو نيمه شد و پايينش بالا و بالايش پايين قرار گرفت. و فرعش اصل شد. سپس كوه ندا داد: آيا اين معجزهاى كه مىبينيد غير از آن معجزات موسى(عليه السلام) است كه خيال مىكنيد به آن ايمان داريد؟ مردى از آنها گفت: اين مردى است كه عجايب براى او ممكن مىشود. كوه ندا داد: اى دشمنان خدا! با آنچه كه گفتيد: پيامبرى حضرت موسى(عليه السلام) را باطل كرديد،
چون كوه روى آنها مانند سايه ايستاده بود، پس مىگوييد اين مردى است كه عجايب را انجام مىدهد! پس حجّت بر آنها تمام شد ولى اسلام نياوردند!! (1)
حديث7: مِنْ مُعْجِزَاتِهِ خَبَرُ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ الَّذِي اشْتَهَرَ فِي الْعَرَبِ يَتَقَاوَلُونَ فِيهِ الْأَشْعَارَ وَ يَتَفَاوَضُونَهُ فِي الدِّيَارِ أَنَّهُ تَبِعَهُ وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْمَدِينَةِ طَالِباً لِغِرَّتِهِ لِيَحْظَى بِذَلِكَ عِنْدَ قُرَيْشٍ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَتْهُ الْفُرْصَةُ فِي نَفْسِهِ وَ أَيْقَنَ أَنَّ قَدْ ظَفِرَ بِبُغْيَتِهِ سَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ حَتَّى تَغَيَّبَتْ بِأَجْمَعِهَا فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ بِمَوْضِعٍ جَدْبٍ وَ قَاعٍ صَفْصَفٍ فَعَلِمَ أَنَّ الَّذِي أَصَابَهُ أَمْرٌ سَمَاوِيٌّ فَنَادَى يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) ادْعُ رَبَّكَ يُطْلِقْ لِي فَرَسِي وَ ذِمَّةُ اللَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَدُلَّ عَلَيْكَ أَحَداً فَدَعَا لَهُ فَوَثَبَ جَوَادُهُ كَأَنَّهُ أَفْلَتَ مِنْ أُنْشُوطَةٍ وَ كَانَ رَجُلًا دَاهِيَةً وَ عَلِمَ بِمَا رَأَى أَنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ نَبَأٌ فَقَالَ اكْتُبْ لِي أَمَاناً فَكَتَبَ لَهُ فَانْصَرَفَ.
حديث7: خبرى كه همه عرب چه مؤمن و چه كافر آن را نقل كردهاند و اشعارى نيز در اين باره سرودهاند. و قصه از اين قرار است كه پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله)، توسط جبرئيل(عليه السلام) خبر دار شد كه قريش، قصد كشتن او را دارند، شبانه از مكه خارج شد و على(عليه السلام) را به جاى خود گذاشت. وقتى كه قريش از ماجرا مطّلع شدند، حضرت را تعقيب كردند و جلوتر از همه، سراقة بن مالك بود. ردّ پيامبر را گرفت و به آن حضرت رسيد و خيال كرد كه ديگر به آن حضرت دست يافته است. ولى خدا توسط زمين او را گرفت، يك دفعه پاهاى جلواسب او به زمين فرو رفت و از گردن اسب به زمين افتاد، در حالى كه زمين خشك بود. بار دوم نيز همين طور. و چون او مرد باهوشي بود، فهميد كه اين يك امر آسمانى است. از اين رو از آن حضرت استمداد كرد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) جواب او را داد. عرضه داشت: دعا كن خدا اسبم را آزاد كند و من نيز تعهد مىكنم كه هيچ كس را به محل تو راهنمايى نكنم بلكه از تو دفع نمايم.
1) . الخرائج و الجرائح ج2 ص519 ح28
حضرت دعا كرد و اسب او به پا خاست مثل اينكه گره را از پايش باز كرده باشند و او شخص با هوشى بود. قضيه را فهميد از پيامبر(صلي الله عليه و آله) امان نامه گرفت(1)
حديث8: رُوِيَ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ طَلَبَ غِرَّتَهُ فَلَمَّا رَآهُ سَاجِداً أَخَذَ صَخْرَةً لِيَطْرَحَهَا عَلَيْهِ أَلْزَقَهَا اللَّهُ بِكَفِّهِ وَ لَمَّا عَرَفَ أَنْ لَا نَجَاةَ إِلَّا بِمُحَمَّدٍ سَأَلَهُ أَنْ يَدْعُوَ رَبَّهُ فَدَعَا اللَّهَ فَأُطْلِقَ يَدُهُ وَ طُرِحَ بِصَخْرَتِهِ
حديث8: روزى ابو جهل به دنبال پيامبر(صلي الله عليه و آله) مىگشت تا آن حضرت را اذيّت كند. پيامبر(صلي الله عليه و آله) را در حال سجده ديد. سنگى را برداشت تا بر سر او بكوبد. سنگ به دستش چسبيد و تنها راه نجات را در يارى خواستن از پيامبر(صلي الله عليه و آله) ديد. و حضرت دعا كرد و سنگ از دستش جدا شد و افتاد.(2)
حديث9: رُوِيَ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ طَارِئٍ بِمَكَّةَ إِبِلًا فَبَخَسَهُ أَثْمَانَهَا وَ لَوَاهُ بِحَقِّهِ فَأَتَى الرَّجُلُ نَادِيَ قُرَيْشٍ مُسْتَجِيراً بِهِمْ وَ ذَكَّرَهُمْ حُرْمَةَ الْبَيْتِ فَأَحَالُوهُ عَلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) اسْتِهْزَاءً فَأَتَاهُ مُسْتَجِيراً بِهِ فَمَضَى مَعَهُ وَ دَقَّ الْبَابَ عَلَى أَبِي جَهْلٍ فَعَرَفَهُ فَخَرَجَ مَنْخُوبَ الْعَقْلِ فَقَالَ أَهْلًا بِأَبِي الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُ أَعْطِ هَذَا حَقَّهُ قَالَ نَعَمْ وَ أَعْطَاهُ مِنْ فَوْرِهِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ مَا لَمْ تَرَوْا رَأَيْتُ وَ اللَّهِ عَلَى رَأْسِهِ تِنِّيناً فَاتِحاً فَاهُ وَ اللَّهِ لَوْ أَبَيْتُ لَالْتَقَمَنِيحديث9: روزى ابوجهل از شخص غريبى، شترى خريد امّا قيمتش را نداد. اين شخص به مسجدالحرام آمد و مظلوميت خويش را بازگو كرد. مردم براى تمسخر، پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) را به او نشان دادند. او نيز پيش آن حضرت آمد و داد خود را خواست. پيامبر(صلي الله عليه و آله) با او رفت و در خانه ابو جهل را كوبيد. ابوجهل در را باز كرد در حالى كه رنگش پريده بود! عرضه داشت: چه اتفاقى افتاده اى ابا القاسم! حضرت فرمود: حق اين شخص را بده. ابو جهل بدون درنگ حق آن مرد را داد. بعد مردم به
او خرده گرفتند كه چگونه به اين زودى تسليم شدى. گفت: چيزى را ديدم كه شما نديديد. شترى را ديدم دهان باز كرده بود و مىخواست مرا ببلعد!. فهميدند كه او راست مىگويد، چون نسبت به آن حضرت، بُغض شديدي داشت.(1)
حديث10:
مِنْ مُعْجِزَاتِهِ مَا هُوَ مَشْهُورٌ أَنَّهُ خَرَجَ فِي مُتَوَجِّهِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَوَى إِلَى غَارٍ بِقُرْبِ مَكَّةَ تَعْتَوِرُهُ النُّزَّالُ وَ تَأْوِي إِلَيْهِ الرِّعَاءُ فَلَا تَخْلُو مِنْ جَمَاعَةٍ نَازِلِينَ يَسْتَرِيحُونَ فِيهِ فَأَقَامَ بِهِ ثَلَاثاً لَا يَطْرُدُهُ بَشَرٌ وَ خَرَجَ الْقَوْمُ فِي أَثَرِهِ وَ صَدَّهُمُ اللَّهُ عَنْهُ بِأَنْ بَعَثَ عَنْكَبُوتاً فَنَسَجَتْ عَلَيْهِ فَآيَسَهُمْ مِنَ الطَّلَبِ فِيهِ فَانْصَرَفُوا وَ هُوَ نَصْبُ أَعْيُنِهِمْ.
حديث10: اين روايت مشهور است كه پيامبر(صلي الله عليه و آله) از مكّه به طرف مدينه خارج شد و به غارى در نزديكى مكّه پناهنده شد. هميشه چوپانها به اين غار مىآمدند ولى در آن سه روز، هيچ كس به آنجا نيامده بود و قريش آن حضرت را تعقيب كردند, امّا خداوند متعال به وسيله تار عنكبوتى، جلو آنها را گرفت و آناننوميد و دست خالى برگشتند در حالى كه پيامبر(صلي الله عليه و آله) در مقابل چشم آنها بود.(2)
حديث11: رُوِيَ
أَنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) مَرَّ بِامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَعْبَدٍ لَهَا شَرَفٌ فِي قَوْمِهَا نَزَلَ بِهَا فَاعْتَذَرَتْ بِأَنَّهُ مَا عِنْدَهَا إِلَّا عَنْزٌ لَمْ تُرَ لَهَا قَطْرَةُ لَبَنٍ مُنْذُ سَنَةٍ لِلْجَدْبِ فَمَسَحَ ضَرْعَهَا وَ رَوَّاهُمْ مِنْ لَبَنِهَا وَ أَبْقَى لَهُمْ لَبَنَهَا وَ خَيْراً كَثِيراً ثُمَّ أَسْلَمَ أَهْلُهَا لِذَلِكَ.
حديث11: آن حضرت و همراهان، در راه مدينه گذرشان به زنى كه نام او ام معبد بود و قبيلهاش براى او احترام قائل بودند، افتاد. زن خيلى ناراحت شد كه چيزى غير از يك بز كه آن هم شيرش خشك شده، ندارد. حضرت دستش را به پستان آن بز كشيد، ناگهان پستان حيوان، پر شير شد. دوشيدند و همه سير شدند. و مقدار
زيادى از آن شير، براى آن خانواده باقى ماند. و بخاطر اين مسأله، همه اهل آن خانواده اسلام آوردند(1)
حديث12: رُوِيَ أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ شَرِيكٍ فَاجْتَهَدَتْ فِي قِرَاهُ وَ إِكْرَامِهِ فَأَخْرَجَتْ عُكَّةً لَهَا فِيهَا بَقَايَا سَمْنٍ فَالْتَمَسَتْ فِيهَا فَلَمْ تَجِدْ شَيْئاً فَأَخَذَهَا فَحَرَّكَهَا بِيَدِهِ فَامْتَلَأَتْ سَمْناً عَذْباً وَ هِيَ تُعَالِجُهَا قَبْلَ ذَلِكَ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا شَيْءٌ فَأَرْوَتِ الْقَوْمَ مِنْهَا وَ أَبْقَتْ فَضْلًا عِنْدَهَا كَافِياً وَ بَقَّى لَهَا النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) شَرَفاً تَتَوَارَثُهُ الْأَعْقَابُ وَ أَمَرَ أَنْ لَا يَشُدُّوا رَأْسَ الْعُكَّةِ.
حديث12: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) از كنار زنى عبور مىكرد. آن زن نسبت به پيامبر(صلي الله عليه و آله) احترام زيادى كرد و روغندانى را بيرون آورد كه چيزى خدمت پيامبر(صلي الله عليه و آله) آورد، ولى چيزى در آن نيافت. حضرت آن را گرفت و حركت داد و آن ظرف پر از روغن خالص شد. در حالى كهقبل از آن هر چه جستجو كردند چيزى در آن نيافتند. همه از آن خوردند و سير شدند و مقدارى از آن ماند. و اين خانواده هميشه به آن افتخار مىكردند.(2)
ج1 ص25 فصل من روايات العامة ح7.
حديث13: رُوِيَ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى نَخْلَتَيْنِ بَيْنَهُمَا فَجْوَةٌ مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ انْضَمَّا وَ أَصْحَابُهُ حُضُورٌ فَأَقْبَلَتَا تَخُدَّانِ الْأَرْضَ حَتَّى انْضَمَّتَا
حديث13: پيامبر(صلي الله عليه و آله) دو درخت خرما را ديد كه ميانشان خالى شده بود. حضرت فرمود: به هم بچسبيد و آن دو بىدرنگ به هم چسبيدند. پس چه حجتى روشنتر و چه عبرتى آشكارتر از اين؟ و چه شبههاى مىتواند اينجا وارد شود؟(3)
حديث14: أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِهِ جِذْعٌ كَانَ إِذَا خَطَبَ فَتَعِبَ أَسْنَدَ إِلَيْهِ ظَهْرَهُ فَلَمَّا اتُّخِذَ لَهُ مِنْبَرٌ حَنَّ الْجِذْعُ فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ يَخُدُّ الْأَرْضَ وَ النَّاسُ حَوْلَهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَالْتَزَمَهُ وَ كَلَّمَهُ فَسَكَنَ ثُمَّ قَالَ لَهُ عُدْ إِلَى مَكَانِكَ وَ هُمْ يَسْمَعُونَ فَمَرَّ
حَتَّى صَارَ فِي مَكَانِهِ فَازْدَادَ الْمُؤْمِنُونَ يَقِيناً وَ فِي دِينِهِمْ بَصِيرَةً وَ كَانَ هُنَالِكَ الْمُنَافِقُونَ وَ قَدْ نَقَلُوهُ وَ لَكِنَّ الْهَوَى يُمِيتُ الْقُلُوبَ.
حديث14: وقتى كه مسجد مدينه ساخته شد، پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) در موقع خطبه خواندن و سخنرانى، در مقابل جمعيت بر تنه درخت خرمايى كه در صحن مسجد بود، تكيه مىداد تا اينكه يكى از ياران آن حضرت، منبرى از چوب با دو پله و عرشه ساخت. نخستين بار كه پيامبر(صلي الله عليه و آله) بر منبر نشست، درخت به ناله در آمد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) آن را به طرف خود خواند. تنه درخت، زمين را شكافت و به طرف پيامبر(صلي الله عليه و آله) آمد و مردم در اطراف نگاه مىكردند. حضرت او را در بغل گرفت و با او سخن گفت. پس درخت ساكت شد، حضرت فرمود: به جاى خود برگرد. مردم نيز گوش مىدادند. درخت جاى خودبرگشت. پس يقين و بصيرت مؤمنان زياد شد و منافقان هم آنجا بودند و آن حديث را نقل مىكردند ولى هوي و هوس، قلبها را مىميراند.(1)
حديث15: رُوِيَ أَنَّ أَصْحَابَهُ يَوْمَ الْأَحْزَابِ صَارُوا بِعَرْضِ الْعَطَبِ لِفَنَاءِ الْأَزْوَادِ فَهَيَّأَ رَجُلٌ قُوتَ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنِ لَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَدَعَا النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) فَانْقَلَبَتِ الْقَوْمُ وَ هُمْ أُلُوفٌ مَعَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ غَطُّوا إِنَاءَكُمْ فَغَطَّوْهُ ثُمَّ دَعَا وَ بَرَّكَ عَلَيْهِ فَأَكَلُوا جَمِيعاً وَ شَبِعُوا وَ الطَّعَامُ بِهَيْئَتِهِ
حديث15: در جنگ احزاب، اصحاب پيامبر(صلي الله عليه و آله) از كمبود مواد غذايى، خيلى در مضيقه بودند. شخصى غذاى يكى دو نفر را تهيه نمود و از پيامبر(صلي الله عليه و آله) دعوت كرد و عرضه داشت: هر كه را مىخواهى با خود بياور. يعنى يك نفر را مىتوانى بياورى. حضرت تمام مردم را صدا كرد و با خود آورد و فرمود: روى غذا را بپوشانيد، بعد دعا كرد، غذا بركت پيدا كرد و همه خوردند و سير شدند، و غذا به همان حال اول بود و چيزى از آن كم نشده بود.(2)
ج1 ص27 فصل من روايات العامة ..... ح14.
حديث16: أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي غَنَمِهِ يَرْعَاهَا فَأَغْفَلَهَا سُوَيْعَةً مِنْ نَهَارِهِ فَأَخَذَ الذِّئْبُ مِنْهَا شَاةً فَجَعَلَ يَتَلَهَّفُ وَ يَتَعَجَّبُ فَطَرَحَ الذِّئْبُ الشَّاةَ وَ كَلَّمَهُ بِكَلَامٍ فَصِيحٍ أَنْتُمْ أَعْجَبُ هَذَا مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) يَدْعُو إِلَى الْحَقِّ بِبَطْنِ مَكَّةَ وَ أَنْتُمْ عَنْهُ لَاهُونَ فَأَبْصَرَ الرَّجُلُ رُشْدَهُ وَ أَقْبَلَ حَتَّى أَسْلَمَ وَ حَدَّثَ الْقَوْمَ بِقِصَّتِهِ وَ كَانَ أَوْلَادُهُ يَفْتَخِرُونَ عَلَى الْعَرَبِ بِذَلِكَ فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ أَنَا ابْنُ مُكَلَّمِ الذِّئْبِ.
حديث16: روزى يكى از چوپانهاى مكّه، گوسفندان خود را در صحرا مىچراند. خوابش برد گرگى آمد و يكى از گوسفندان او را گرفت. وقتى بيدار شد. افسوس خورد كه چرا گرگ گوسفندش را برده است. ناگهان گرگ به زباني فصيح گفت: به اينافسوس بخوريد كه محمّد(صلي الله عليه و آله) در مكّه شما را به دين حق، دعوت مىكند و شما نمىپذيريد. در اين موقع، چوپان به خود آمد و اسلام آورد. و قصّه خود را براى مردم بازگو كرد. بعدها اولاد وى افتخار مىكردند. و يكى از آنها مىگفت: من كسى هستم كه گرگ با پدرم سخن گفته است.(1)
حديث17: رُوِيَ
أَنَّ أَصْحَابَهُ شَكَوْا إِلَيْهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ نَفَادَ أَزْوَادِهِمْ فَدَعَا بِفَضْلَةِ زَادٍ لَهُمْ فَلَمْ يُوجَدْ إِلَّا بِضْعَ عَشْرَةَ تَمْرَةً فَطُرِحَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَمَسَّهَا بِيَدِهِ وَ دَعَا رَبَّهُ ثُمَّ صَاحَ فِي النَّاسِ فَانْحَفَلُوا وَ قَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ فَأَكَلَ الْقَوْمُ وَ هُمْ أُلُوفٌ فَصَارُوا كَأَشْبَعِ مَا كَانُوا وَ مَلَئُوا مَزَاوِدَهُمْ وَ أَوْعِيَتَهُمْ وَ التَّمَرَاتُ بِحَالِهَا كَهَيْئَتِهَا يَرَوْنَهَا عِيَاناً لَا شُبْهَةَ فِيهِ
حديث17: در جنگ تبوك، مسلمانان از كمى آذوقه شكايت كردند، پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: چيزى براى من بياوريد حدود ده عدد خرما آوردند و در برابر آن حضرت قرار دادند، حضرت دستش را روى آنها كشيد و دعا كرد، سپس مردم را براى خوردن دعوت كرد و فرمود: بسم اللَّه بگوييد و بخوريد. تمام لشكر خوردند و
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص27 فصل من روايات العامة ..... ح12.
سير شدند و تمام ظروف خود را پر كردند، ولى اصلا از آن چند عدد خرما چيزى كم نشده بود(1)
حديث18: رُوِيَ أَنَّهُ وَرَدَ فِي غَزَاتِهِ هَذِهِ عَلَى مَاءٍ قَلِيلٍ لَا يَبُلُّ حَلْقَ وَاحِدٍ مِنَ الْقَوْمِ وَ هُمْ عِطَاشٌ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ مِنْ كِنَانَتِهِ سَهْماً فَأَمَرَ بِغَرْزِهِ فِي أَسْفَلِ الرَّكِيِّ فَفَازَ الْمَاءُ إِلَى أَعْلَى الرَّكِيِّ فَارْتَوَوْا لِلْمُقَامِ وَ اسْتَقَوْا لِلظَّعْنِ وَ هُمْ ثَلَاثُونَ أَلْفاً وَ رِجَالٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ حُضُورٌ مُتَحَيِّرِينَ
حديث18: در يكى از جنگهاى پيامبر(صلي الله عليه و آله)، آب تمام شد، فقط مقدار كمى مانده بود كه حتّى يك نفر را هم سيراب نمىكرد، و مردم همه تشنه بودند. پيامبر(صلي الله عليه و آله) تيرى را كشيد و دستور داد كه آن را در مشكآب فرو كنند. در اين هنگام آب فوران كرد و به دهانه مشك رسيد. تمام لشكر از آن آب نوشيدند و سيراب شدند. اما منافقين، دچار حيرت شده بودند.(2)
حديث19: أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَشَكَوْا إِلَيْهِ أَنْ لَا مَاءَ مَعَهُمْ وَ أَنَّهُمْ بِسَبِيلِ هَلَاكٍ فَقَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكُّلِي وَ إِلَيْهِ مَفْزَعِي ثُمَّ دَعَا بِرَكْوَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَطَلَبَ فَلَمْ يُوجَدْ إِلَّا فَضْلَةٌ فِي الرَّكْوَةِ وَ مَا كَانَتْ تَرْوِي رَجُلًا فَوَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ يَجْرِي وَ صِيحَ فِي النَّاسِ فَسُقُوا وَ أَسْقَوْا فَشَرِبُوا حَتَّى نَهِلُوا وَ عَلُّوا وَ هُمْ أُلُوفٌ وَ هُوَ يَقُولُ اشْهَدُوا أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) حَقّاً.
حديث19: در يكى از سفرهاى پيامبر(صلي الله عليه و آله) همراهان به ايشان گفتند: يا رسول اللَّه! اصلا آب نداريم و نزديك است هلاك شويم. حضرت فرمود: اين گونه نيست، خدا با ماست و من به او توكل مىكنم و او پناه من است سپس ظرفى خواست كه در آن آب باشد. در يكى از مشكها جرعهاى آب پيدا كردند كه حتى يك نفر را سيراب نمىكرد. حضرت دستش را داخل مشك گذاشت، آب از انگشتان آن حضرت جارى
شد و همسفرانش خوردند و چهارپايان خود را سيراب كردند، در حالى كه چند هزار نفر بودند رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: گواهى دهيد كه من به حق فرستاده خدا هستم. (1)
حديث20: أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مُطِرُوا مَطَراً عَظِيماً فَخَافُوا الْغَرَقَ فَشَكَوْا إِلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا فَانْجَابَتِ السَّحَابُ عَنِ الْمَدِينَةِ عَلَى هَيْئَةِ الْإِكْلِيلِ لَا تَمْطُرُ فِي الْمَدِينَةِ وَ تَمْطُرُ حَوَالَيْهَا فَعَايَنَ مُؤْمِنُهُمْ وَ كَافِرُهُمْ أَمْراً لَمْ يُعَايِنُوا مِثْلَه
حديث20: در مدينه باران سختى باريدن گرفت، مردم به پيامبر(صلي الله عليه و آله) پناه آورده و از او خواستند تا دعا كند. حضرت دست به دعا برداشت وعرضه داشت: خدايا باران را به حوالى مدينه فرود آور، نه خود مدينه. تمام ابرها به اطراف مدينه كشيده شده و از خود مدينه باران قطع شد.(2)
حديث21:
أَنْ قَوْماً مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوْهُ بِغَنَمٍ لَهُمْ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُونَهَا بِهَا فَغَمَزَ بِيَدِهِ فِي أُصُولِ آذَانِهَا فَابْيَضَّتْ فَهِيَ إِلَى الْيَوْمِ مَعْرُوفَةُ النَّسْلِ.
حديث21: عدّهاى از قبيله عبد القيس تعدادى گوسفند پيش پيامبر(صلي الله عليه و آله) آوردند و از آن حضرت خواستند كه نشانهاى براى شناخته شدن آنها قرار دهد. رسول اكرم(صلي الله عليه و آله) دستش را به موهاى بنا گوش آن گوسفندان كشيد و موهاى آن قسمت سفيد شد و نسل آنها همه اين گونه به وجود آمدند.(3)
حديث22: أَنَّ أَحَدَ أَصْحَابِهِ أُصِيبَ بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ فِي إِحْدَى مَغَازِيهِ فَسَالَتْ حَتَّى وَقَعَتْ عَلَى خَدِّهِ فَأَتَاهُ مُسْتَغِيثاً بِهِ فَأَخَذَهَا فَرَدَّهَا مَكَانَهَا وَ كَانَتْ أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ مَنْظَراً وَ أَحَدَّهُمَا بَصَراً.
حديث22: در يكى از جنگها، چشم يكى از ياران پيامبر(صلي الله عليه و آله) آسيب ديد، به حدى كه به صورتش افتاد. به حضور حضرت آمد و استغاثه كرد. رسول خدا(صلي الله عليه و آله)
چشمش را سر جايش گذاشت و چشم آن مرد در حال، شفا يافت. و روشنايى و تيز بينيش بيشتر شد(1)
حديث23: أَنَّهُ كَانَ عَلَى جَبَلِ حِرَاءَ فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) اسْكُنْ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ(صلي الله عليه و آله) أَوْ وَصِيٌّ وَ كَانَ مَعَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام) فَسَكَنحديث23: روزى پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) و على(عليه السلام) در كوه حرا بودند. كوه به لرزه در آمد. حضرت خطاب به كوه فرمود: آرام باش! جز پيامبر(صلي الله عليه و آله) و وصى او، كسى در روى تو نايستاده است كوه در همان حال آرام شد.(2)
حديث24: أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ هَلْ أَدُلُّكَ إِلَى خَيْرٍ قَالَ مَا هُوَ قَالَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ هَلْ مِنْ شَاهِدٍ قَالَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ فَدَعَاهَا النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) فَأَقْبَلَتْ تَخُدُّ الْأَرْضَ فَقَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاسْتَشْهَدَهَا فَشَهِدَتْ كَمَا قَالَ وَ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبِتِهَا وَ رَجَعَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى قَوْمِهِ وَ قَدْ أَسْلَمَ فَقَالَ إِنْ يَتَّبِعُونِي أَتَيْتُكَ بِهِمْ وَ إِلَّا رَجَعْتُ إِلَيْكَ وَ كُنْتُ مَعَكَ.
حديث24: در يكى از سفرها عربي بيابانى با پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) برخورد نمود. رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمود: مىخواهى تو را به نيكى راهنمايى كنم؟ عرب عرضه داشت: آن چيست؟ فرمود: شهادت بده پروردگارى جز خداى يگانه نيست و محمّد(صلي الله عليه و آله) بنده و فرستاده اوست عرضه داشت: آيا بر اين مطلب دليل و شاهدى دارى. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: اين درخت شاهد و گواه ادعاى من است، حضرت درخت را خواند و درخت در حالى كه زمين را مىشكافت آمد و در مقابل ايشان ايستاد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) از او گواهى خواست و درخت به پيامبرى آن حضرت گواهى داد، سپس به جاى اوّلش برگشت. او اسلام آورد و به پيامبر(صلي الله عليه و آله) عرضه داشت: اگر قبيلهام از من تبعيت كردند
آنها را خدمت تو مىآورم در غير اين صورت، برمىگردم و تو را خدمت مىنمايم.(1)حديث25: أَنَّهُ قَالَ لِأَعْرَابِيٍّ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعَذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ فَتَجِيءُ إِلَيَّ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) قَالَ نَعَمْ فَدَعَا الْعَذْقَ فَنَزَلَ مِنَ النَّخْلَةِ حَتَّى سَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ فَجَعَلَ يَنْقُزُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) ثُمَّ قَالَ لَهُ ارْجِعْ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله).
حديث25: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) به عرب بيابانى فرمود: اگر بخواهم اين شاخه خرما را صدا مىكنم، مىآيد و به پيامبرى من گواهى مىدهد. اعرابي عرضه داشت: پس بخوان. حضرت شاخه را صدا كرد. شاخه از درخت افتاد و در حالى كه مىخزيد خدمت پيامبر(صلي الله عليه و آله) آمد. حضرت فرمود: بر گرد به جايت. شاخه برگشت و گفت: گواهى مىدهم كه تو فرستاده خدا هستى.(2)
حديث26: أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي نُورٍ عَنِ السُّدِّيِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) بِمَكَّةَ فَخَرَجَ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا فَمَا اسْتَقْبَلَهُ شَجَرٌ وَ لَا جَبَلٌ إِلَّا قَالَ لَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
حديث26: اميرالمؤمنين(عليه السلام) ميفرمايد: در ركاب رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به بعضى از نواحى رفتيم، هيچ سنگ و درختى نماند مگر اينكه به پيامبر(صلي الله عليه و آله) سلام كرد.(3)
حديث27:
أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ يَتَقَطَّعُ مِنَ الْجُذَامِ فَشَكَا إِلَيْهِ فَأَخَذَ قَدَحاً مِنَ الْمَاءِ فَتَفَلَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ
امْسَحْ بِهِ جَسَدَكَ فَفَعَلَ فَبَرَأَ حَتَّى لَا
يُوجَدَ مِنْهُ شَيْءٌ.
حديث27: شخصى از قبيله جهينه مبتلا به جذام شده بود. حضور پيامبر(صلي الله عليه و آله) رسيد و از آن حضرت شفا خواست. حضرت ظرف آبى را طلبيد و از آب دهانش در آن ريخت و به آن شخص فرمود: به بدنت بمال آن شخص به دستور حضرت، عمل كرد و از آن مرض، خلاصى يافت.(1)
حديث28: أَنَّ شَابّاً مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ لَهُ أُمٌّ عَجُوزٌ عَمْيَاءُ وَ كَانَ مَرِيضاً فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَمَاتَ فَقَالَتْ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي هَاجَرْتُ إِلَيْكَ وَ إِلَى نَبِيِّكَ رَجَاءَ أَنْ تُعِينَنِي عَلَى كُلِّ شِدَّةٍ فَلَا تَحْمِلَنَّ عَلَيَّ هَذِهِ الْمُصِيبَةَ قَالَ أَنَسٌ فَمَا بَرِحْنَا أَنْ كَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ فَطَعِمَ وَ طَعِمْنَا
حديث28: يكى از جوانان انصار مادر پير و كورى داشت. اين جوان مريض شد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) به عيادتش رفت، اما جوان مرد. مادرش گفت: خدايا! من به اميد اينكه در هر مصيبتى يارىام كنى به سوى تو و پيامبرت، هجرت نمودم، اين مصيبت را بر من تحميل نكن! انس مىگويد: پارچه را از صورتش برداشتيم زنده شد و با ما سخن گفت.(2)
حديث29: وَ مِنْهَا: مَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا إِلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَتْ ابْنِي هَذَا بِهِ جُنُونٌ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَ عَشَائِنَا فَيَحْثُو عَلَيْنَا فَمَسَحَ صَدْرَهُ وَ دَعَا فَثَعَ ثَعَّةً فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ جِرْوِ [خُرْءِ] الْأُسُودِ فَبَرَأَ.
حديث29: ابن عباس مىگويد: زنى بچّهاى را خدمت پيامبر(صلي الله عليه و آله) آورد و گفت: يا رسول اللَّه! اين بچّه ديوانه شده و هنگامى كه ناهار يا شام مىخوريم بر سر ما خاك مىپاشد. حضرت دست مباركش را به سينه كودك كشيد ودعا كرد. آن كودك هر چه خورده بود استفراغ كرد و چيز سياهى از شكمش خارج شد و در
همان حال خوب شد.(3)
حديث30: أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِ ادْعُ رَبَّكَ الَّذِي تَعْبُدُهُ أَنْ يُعَافِيَنِي فَقَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) اللَّهُمَّ اشْفِ عَمِّي فَقَامَ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ.
حديث30: روزي جناب ابو طالب(عليه السلام) بيمار شد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) به عيادتش رفت. ابو طالب(عليه السلام) عرضه داشت: اى پسر برادرم! از خدايى كه عبادتش مىكنى بخواه تا مرا عافيت دهد. حضرت فرمود: خدايا! عمويم را شفا ده ابو طالب(عليه السلام) برخاست و نشست مثل اينكه از بند آزاد شد.(1)
حديث31: مَا رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ أَخَذَ كَفّاً مِنَ الْحَصَى فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ صَبَّهُنَّ فِي يَدِ عَلِيٍّ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ فِي أَيْدِيهِمَا ثُمَّ صَبَّهُنَّ فِي أَيْدِينَا فَمَا سَبَّحَتْ فِي أَيْدِينَا
حديث31: انس مىگويد: پيامبر(صلي الله عليه و آله) يك مشت سنگريزه برداشت و سنگريزهها در دست آن حضرت تسبيح گفتند. سپس آنها را در دست على(عليه السلام) ريخت، در دست او نيز تسبيح گفتند و ما صداى تسبيح را شنيديم. بعد وقتى كه به دست ما ريخت، ديگر تسبيح نگفتند.(2)
حديث32: وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) كَانَ فِي أَصْحَابِهِ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ وَ مَعَهُ ضَبٌّ قَدْ صَادَهُ وَ جَعَلَهُ فِي كُمِّهِ قَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا النَّبِيُّ(صليالله عليه و آله) فَقَالَ وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى مَا أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْكَ وَ لَوْ لَا أَنْ يُسَمِّيَنِي قَوْمِي عَجُولًا لَعَجَّلْتُ عَلَيْكَ فَقَتَلْتُكَ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا قُلْتَ آمِنْ بِي قَالَ لَا أُومِنُ أَوْ يُؤْمِنَ بِكَ هَذَا الضَّبُّ فَطَرَحَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) يَا ضَبُّ فَأَجَابَهُ الضَّبُّ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ يَسْمَعُهُ الْقَوْمُ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ يَا زَيْنَ مَنْ وَافَى الْقِيَامَةَ قَالَ مَنْ تَعْبُدُ قَالَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ
وَ فِي الْأَرْضِ سُلْطَانُهُ وَ فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ وَ فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ وَ فِي النَّارِ عِقَابُهُ قَالَ فَمَنْ أَنَا يَا ضَبُّ قَالَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ(صلي الله عليه و آله) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ صَدَّقَكَ وَ خَابَ مَنْ كَذَّبَكَ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ لَا أَتَّبِعُ أَثَراً بَعْدَ عَيْنٍ لَقَدْ جِئْتُكَ وَ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْكَ فَإِنَّكَ الْآنَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَ وَالِدَيَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ وَ كَانَ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَأَخْبَرَهُمْ بِالْقَضِيَّةِ وَ آمَنَ أَلْفُ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ.
حديث32: روزى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) در جمع اصحاب نشسته بود، عرب باديهنشينى كه سوسمارى را گرفته و در آستين خود مخفى كرده بود، خدمت پيامبر(صلي الله عليه و آله) آمد. اعرابى گفت: اين شخص كيست؟ اصحاب گفتند: پيامبر خداست اعرابى عرضه داشت: قسم به لات و عزّى، در دنيا هيچ كس مبغوضتر از تو نزد من نيست، اگر قبيلهام به من نمىگفتند عجول، فورا تو را به قتل مىرساندم. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: چه چيز تو را به اين كار وادار كرده است؟ به من ايمان بياور. اعرابى عرضه داشت: به تو ايمان نمىآورم مگر اينكه اين سوسمار به تو ايمان آورد. در اين لحظه سوسمار را از آستين خود بيرون انداخت. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: اى سوسمار! سوسمار گفت: لبيك و سعديك! اى زينت كسى كه به قيامت ايمان دارد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: چه كسى را مىپرستى؟ سوسمار گفت: كسى را كه عرش او در آسمانهاست و سلطنت او در زمين و درياها جارى است و در بهشت، رحمت و در آتش جهنم، عذاب دارد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: من كيستم اى سوسمار؟ سوسمار گفت: تو فرستاده پروردگار عالميان و خاتم پيغمبران هستى. رستگار است كسى كه تو را تصديق كردهو زيانكار است كسى كه تو را تكذيب نمايد. اعرابى خطاب به پيامبر(صلي الله عليه و آله) عرضه داشت: وقتى پيش تو آمدم مبغوضترين شخص نزد من بودى ولى الان محبوبترين فرد هستى آنگاه
اسلام آورد و به يگانگى خدا و رسالت پيامبر(صلي الله عليه و آله) گواهى داد و پيش قبيله خود بنى سليم برگشت و قضيه را به آنها گفت و هزار نفر از آنها مسلمان شدند.(1)
حديث33: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ عَفْرَاءَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) يَحْمِلُ يَدَهُ وَ كَانَ قَطَعَهَا أَبُو جَهْلٍ فَبَصَقَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) فَأَلْصَقَهَا فَلَصِقَتْ.
حديث33: در جنگ بدر، ابو جهل ضربتى زد و دست معاذ بن عفراء را قطع كرد و او با دست بريده حضور پيامبر(صلي الله عليه و آله) آمد. حضرت دست قطع شده را سر جايش گذاشت و از آب دهانش به آن ماليد، به هم چسبيد و خوب شد.(2)
حديث34: رُوِيَ
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جُنَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
فَشَكَا إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
ائْتِ الْمِيضَاةَ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ لِيَجْلُوَ عَنْ بَصَرِي اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ وَ شَفِّعْنِي فِي نَفْسِي قَالَ ابْنُ جُنَيْدٍ فَلَمْ يَطُلْ بِنَا الْحَدِيثُ حَتَّى دَخَلَ الرَّجُلُ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ ضَرَرٌ قَطُّ.
حديث34: عثمان بن جنيد مىگويد: مرد مريضى خدمت پيامبر(صلي الله عليه و آله) آمد و از نابينايى چشمش ناله كرد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: برو وضو بگير و دو ركعت نماز بخوان و بعد از نماز بگو خدايا! از تو مىخواهم و محمّد(صلي الله عليه و آله) را كه پيغمبر رحمت است واسطه قرار مىدهم تاچشمم را پر نور گردانى. خدايا! شفاعت او را در باره من بپذير. عثمان بن جنيد مىگويد: از مجلس برنخاسته بوديم كه آن مرد آمد مثل اينكه اصلا مريض نبوده است.(3)
حديث35: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) تَفَلَ فِي رِجْلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ فَبَرَأَ.
حديث35: عبد اللَّه بن بريده مىگويد: از پدرم شنيدم كه مىگفت: پاى عمرو بن معاذ در جنگ قطع شد (اعضاي قطع شده را در کنار هم قرار دادند) و پيامبر از آب دهانش به آن ماليد، به حالت اول بازگشت.(1)
حديث36: أَنَّ أَبَا ذَرٍّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ كَانَ نَائِماً فِي حَائِطٍ فَكَرِهَ أَنْ يُنَبِّهَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَبْرِئَ نَوْمَهُ مِنْ يَقَظَتِهِ فَتَنَاوَلَ عَسِيباً يَابِساً فَكَسَرَهُ فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَ مَا تَعْلَمُ أَنِّي أَرَى أَعْمَالَكُمْ فِي مَنَامِي كَمَا أَرَى فِي يَقَظَتِي إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَ لَا يَنَامُ قَلْبِي
حديث36: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) در بستانى خوابيده بود كه ابوذر به حضور آن حضرت آمد و خواست ببيند پيامبر(صلي الله عليه و آله) بيدار است يا خوابيده. شاخه خشكى را شكست، وقتى پيامبر(صلي الله عليه و آله) صداى آن را شنيد، فرمود: اى اباذر! آيا نمىدانى من اعمال شما را در خواب مىبينم چنان كه در بيدارى. چشمانم مىخوابند ولى قلبم به خواب نمىرود.(2)
حديث37: أَنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) كَانَ لَيْلَةً جَالِساً فِي الْحِجْرِ وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ فِي مَجَالِسِهَا يَتَسَامَرُونَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَدْ أَعْيَانَا أَمْرُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَمَا نَدْرِي مَا نَقُولُ فِيهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ قُومُوا بِنَا جَمِيعاًإِلَيْهِ نَسْأَلْهُ أَنْ يُرِيَنَا آيَةً مِنَ السَّمَاءِ فَإِنَّ السِّحْرَ قَدْ يَكُونُ فِي الْأَرْضِ وَ لَا يَكُونُ فِي السَّمَاءِ فَصَارُوا إِلَيْهِ. فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) إِنْ لَمْ يَكُنْ هَذَا الَّذِي نَرَى مِنْكَ سِحْراً فَأَرِنَا آيَةً فِي السَّمَاءِ فَإِنَّا نَعْلَمُ أَنَّ السِّحْرَ لَا يَسْتَمِرُّ فِي السَّمَاءِ كَمَا يَسْتَمِرُّ فِي الْأَرْضِ. فَقَالَ لَهُمْ أَ لَسْتُمْ تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ فِي تَمَامِهِ لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ فَقَالُوا بَلَى. قَالَ أَفَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونَ الْآيَةُ مِنْ قِبَلِهِ وَ جِهَتِهِ قَالُوا قَدْ أَحْبَبْنَا ذَلِكَ. فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِإِصْبَعِهِ فَانْشَقَّ بِنِصْفَيْنِ فَوَقَعَ نِصْفُهُ عَلَى
ظَهْرِ الْكَعْبَةِ وَ نِصْفُهُ الْآخَرُ عَلَى جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ فَرُدَّهُ إِلَى مَكَانِهِ فَأَومَى بِيَدِهِ إِلَى النِّصْفِ الَّذِي كَانَ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ وَ بِيَدِهِ الْأُخْرَى إِلَى النِّصْفِ الَّذِي كَانَ عَلَى جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ فَطَارَا جَمِيعاً فَالْتَقَيَا فِي الْهَوَاءِ فَصَارَا وَاحِداً وَ اسْتَقَرَّ الْقَمَرُ فِي مَكَانِهِ عَلَى مَا كَانَ. فَقَالُوا قُومُوا فَقَدِ اسْتَمَرَّ سِحْرُ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فِي السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ)(1)
حديث37: پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) در حجر اسماعيل نشسته بود و قريش با هم گفتگو مىكردند و به يك ديگر مىگفتند: محمّد(صلي الله عليه و آله) ما را عاجز كرده، نمىدانيم چه كار كنيم؟ بعضى از آنها گفتند: برخيزيد برويم از او بخواهيم كه علامتى در آسمان به ما نشان دهد، زيرا سحر در آسمان اثر نمىكند. به سوى پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) روانه شدند و گفتند: اى محمّد! اگر تو ساحر نيستى، علامتى را در آسمان به ما نشان بده, چون ما مىدانيم كه سحر در آسمان اثر نمىكند. حضرت فرمود: اين ماه شب چهارده را مىشناسيد؟ گفتند: بلى. حضرت فرمود: آيا مىخواهيد علامت شما، اين ماه باشد؟ گفتند: بلى. حضرت با انگشت مبارك به ماه اشاره كرد. ماه دو نيمه شد، نيمى در پشت كعبه قرار گرفت و نيمى ديگر در بالاى كوه ابو قبيس! و مردم نگاه مىكردند. سپس گفتند: ماه را به جاى خود برگردان. حضرت دوباره با دستش به نيمى كه در پشت كعبه بود اشاره كرد و با دست ديگرش به نيمى كه در كوه ابو قبيس بود، آنها نزديك هم شدند و به همچسبيدند و ماه در جاى خود قرار گرفت. مشركين گفتند: برخيزيد، سحر محمّد(صلي الله عليه و آله) در آسمان نيز اثر كرد! خداوند متعال در باره شقّ القمر و عكس العمل ناشايست قريش، اين آيات را نازل كرد (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ)(2)
حديث38: رُوِيَ أَنَّهُ مَرَّ بِسَمُرَةٍ غَلِيظَةِ الشَّوْكِ مُتْقَنَةِ الْفُرُوعِ ثَابِتَةِ الْأَصْلِ فَدَعَاهَا فَأَقْبَلَتْ تَخُدُّ الْأَرْضَ إِلَيْهِ طَوْعاً ثُمَّ أَذِنَ لَهَا فَرَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا فَأَيَّةُ آيَةٍ أَبْيَنُ وَ أَوْضَحُ مِنْ مَوَاتٍ يَقْبَلُ مُطِيعاً لِأَمْرِهِ مُقْبِلًا وَ مُدْبِراً.
حديث38: روزى پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) گذرش از كنار درخت خاردارى افتاد كه شاخههاى محكمى داشت. حضرت آن درخت را صدا كرد، ناگهان درخت زمين را مىشكافت و به طرف پيامبر(صلي الله عليه و آله) مىآمد تا اينكه پيامبر(صلي الله عليه و آله) به او فرمود: برگرد! و او برگشت. پس چه نشانهاى بهتر و آشكارتر از اينكه جمادات، به خاطر اطاعت امر او، بيايند و برگردند.(1)
حديث 1/38:
أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ وَ أَشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَنَّةَ الشَّيْطَانِ حِينَ نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الرَّنَّةُ فَقَالَ هَذَا الشَّيْطَانُ قَدْ أَيِسَ مِنْ عِبَادَتِهِ إِنَّكَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ وَ تَرَى مَا أَرَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ وَ لَكِنَّكَ لَوَزِيرٌ وَ إِنَّكَ لَعَلَى خَيْرٍ وَ لَقَدْ كُنْتُ مَعَهُ ص لَمَّا أَتَاهُ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدِ ادَّعَيْتَ عَظِيماً لَمْ يَدَّعِهِ آبَاؤُكَ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَيْتِكَ وَ نَحْنُ نَسْأَلُكَ أَمْراً إِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنَا إِلَيْهِ وَ أَرَيْتَنَاهُ عَلِمْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ رَسُولٌ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ عَلِمْنَا أَنَّكَ سَاحِرٌ كَذَّابٌ فَقَالَ وَ مَا تَسْأَلُونَ قَالُوا تَدْعُو لَنَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ حَتَّى تَنْقَلِعَ بِعُرُوقِهَا وَ تَقِفَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ (إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فَإِنْ فَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ ذَلِكَ أَ تُؤْمِنُونَ وَ تَشْهَدُونَ بِالْحَقِّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي سَأُرِيكُمْ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكُمْ لَا تَفِيئُونَ إِلَى خَيْرٍ وَ [أَنَ] إِنَّ فِيكُمْ مَنْ يُطْرَحُ فِي الْقَلِيبِ وَ مَنْ يُحَزِّبُ الْأَحْزَابَ ثُمَّ قَالَ يَا أَيَّتُهَا الشَّجَرَةُ إِنْ كُنْتِ تُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ تَعْلَمِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَانْقَلِعِي بِعُرُوقِكِ
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص25 فصل من روايات العامة ح8.
حَتَّى تَقِفِيبَيْنَ يَدَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ [وَ الَّذِي] فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَانْقَلَعَتْ بِعُرُوقِهَا وَ جَاءَتْ وَ لَهَا دَوِيٌّ شَدِيدٌ وَ قَصْفٌ كَقَصْفِ أَجْنِحَةِ الطَّيْرِ حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
مُرَفْرِفَةً وَ أَلْقَتْ بِغُصْنِهَا الْأَعْلَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ بِبَعْضِ أَغْصَانِهَا عَلَى مَنْكِبِي وَ كُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى ذَلِكَ قَالُوا عُلُوّاً وَ اسْتِكْبَاراً فَمُرْهَا فَلْيَأْتِكَ نِصْفُهَا وَ يَبْقَى نِصْفُهَا فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ نِصْفُهَا كَأَعْجَبِ إِقْبَالٍ وَ أَشَدِّهِ دَوِيّاً فَكَادَتْ تَلْتَفُّ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالُوا كُفْراً وَ عُتُوّاً فَمُرْ هَذَا النِّصْفَ فَلْيَرْجِعْ إِلَى نِصْفِهِ كَمَا كَانَ فَأَمَرَهُ فَرَجَعَ فَقُلْتُ أَنَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنِّي أَوَّلُ مُؤْمِنٍ بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَوَّلُ مَنْ أَقَرَّ بِأَنَّ الشَّجَرَةَ فَعَلَتْ مَا فَعَلَتْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى تَصْدِيقاً بِنُبُوَّتِكَ وَ إِجْلَالًا لِكَلِمَتِكَ فَقَالَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ بَلْ (ساحِرٌ كَذَّابٌ) عَجِيبُ السِّحْرِ خَفِيفٌ فِيهِ وَ هَلْ يُصَدِّقُكَ فِي أَمْرِكَ إِلَّا مِثْلُ هَذَا يَعْنُونَنِي وَ إِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ سِيمَاهُمْ سِيمَا الصِّدِّيقِينَ وَ كَلَامُهُمْ كَلَامُ الْأَبْرَارِ عُمَّارُ اللَّيْلِ وَ مَنَارُ النَّهَارِ مُتَمَسِّكُونَ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ يُحْيُونَ سُنَنَ اللَّهِ وَ سُنَنَ رَسُولِهِ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَ لَا يَعْلُونَ وَ لَا يَغُلُّونَ وَ لَا يُفْسِدُونَ قُلُوبُهُمْ فِي الْجِنَانِ وَ أَجْسَادُهُمْ فِي الْعَمَلِ
حديث 1/38: اميرالمومنين(عليه السلام) فرمودند: نور وحى و رسالت را مىديدم، و بوى نبوت را استشمام مىكردم. به هنگام نزول وحى بر ايشان صداى ناله شيطان را شنيدم، عرضه داشتم: يا رسول اللّه! اين صداى ناله چيست؟ فرمود: اين ناله شيطان است كه وى را از پرستش شدن يأس و نا اميدى دست داده، تو آنچه را مىشنوم مىشنوى، و آنچه را مىبينم مىبينى، جز اينكه پيامبر نيستى، ولى وزير من و بر طريق خير هستى. من همراه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بودم كه دستهاى از بزرگان
قريش نزد او آمدند، و گفتند: اى محمّد! تو امر عظيمى را ادعا مىكنى كه پدرانت و احدى از خاندانت آن را ادعا نكردهاند، ما كارى از تو مىخواهيم كه اگر آن را بپذيرى و به ما بنمايانى، مىدانيم كه تو پيامبر و فرستاده خدايى، و گر نه به اين نتيجه مىرسيم كه جادوگر و دروغگويى! آن حضرت فرمود: چه مىخواهيد؟ گفتند: اين درخت را به خاطر ما صدا كن كه از ريشه درآيد و جلو آمده در برابرت بايستد. پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: خداوندبر هر كارى تواناست، اگر خداوند اين کار را برايتان انجام دهد ايمان مىآوريد و به حق شهادت مىدهيد؟ عرضه داشتند: آرى. فرمود: آنچه را مىخواهيد به شما نشان مىدهم، ولى مىدانم كه به خير و نيكويى باز نمىگرديد، در ميان شما كسى است كه به چاه افكنده مىشود (در جنگ بدر)، و نيز كسى است كه احزاب را فراهم خواهد آورد. سپس آن حضرت فرمود: اى درخت! اگر به خدا و قيامت ايمان دارى، و آگاهى كه من فرستاده خداوندم، با ريشه از جاى بيرون آى تا به اذن خدا در برابر من بايستى. قسم به خدايى كه او را به راستى بر انگيخت درخت همراه ريشههايش از زمين بر آمد، و در حالى كه آوازى شديد و صدايى چون صداى بال پرندگان داشت آمد تا آنكه چون مرغى بال گشاده در برابر پيامبر(صلي الله عليه و آله) ايستاد، و شاخههاى بلند خود را بر پيامبر(صلي الله عليه و آله) و بعضى از شاخههايش را به روى دوش من گستراند و من در جانب راست رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بودم. چون قريش اين واقعه را ديدند، از باب برترى جويى و گردنكشى فرياد زدند: بگو نصف درخت نزد تو آيد و نصف ديگر بر جايش بماند. رسول خدا(صلي الله عليه و آله) فرمان داد نيمى از آن با حالتى شگفتآور و صداى سختترى به حضرت روى آورد كه نزديك بود به رسول خدا(صلي الله عليه و آله) بپيچد. پس از آن از روى كفر و سركشى گفتند: بگو اين نصفه درخت پيش نصفه ديگرش باز گردد. حضرت رسول(صلي الله عليه و آله) امر فرمود پس درخت بازگشت. من فرياد زدم: لَا إِلَهَ
إِلَّا اللَّهُ اى رسول خدا! من اولين كسى بودم كه به تو ايمان آوردم، و نخستين كسى هستم كه اعتراف كرد كه درخت آنچه را دستور دادى به فرمان خدا انجام داد تا به پيامبريت شهادت دهد و سخنت را بزرگ شمارد. ولى همه آنان گفتند: بلكه ساحرى است دروغگو، و جادوگرى است عجيب جادو و تردست! آيا رسالتت را جز امثال اين تصديقمىكند؟ و منظورشان من بودم، من از كسانى هستم كه در راه خدا از ملامت ملامت كنندگان باك ندارند، از كسانى هستم كه چهره آنان چهره صدّيقان، و سخنشان سخن نيكان است، شب زنده دارانند و نشانههاى روز روشن، تمسك به ريسمان قرآن دارند، سنّت خدا و رسولش را زنده مىكنند، استكبار و برترى جويى ندارند، و خيانت و فساد در كارشان نيست، دلهايشان در بهشت، و بدنهايشان در عبادت خداوند است.(1)
معجزات مظهر العجائب اميرالمومنين
حديث39: وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ رُمَيْلَةَ وَ كَانَ مِمَّنْ صَحِبَ عَلِيّاً(عليه السلام) قَالَ وَ صَارَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا إِنَّ وَصِيَّ مُوسَى كَانَ يُرِيهِمُ الدَّلَائِلَ وَ الْعَلَامَاتِ وَ الْبَرَاهِينَ وَ الْمُعْجِزَاتِ وَ كَانَ وَصِيُّ عِيسَى(عليه السلام) يُرِيهِمْ كَذَلِكَ. فَلَوْ أَرَيْتَنَا شَيْئاً تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ وَ بِهِ قُلُوبُنَا. قَالَ إِنَّكُمْ لَا تَحْتَمِلُونَ عِلْمَ الْعَالِمِ وَ لَا تَقْوَوْنَ عَلَى بَرَاهِينِهِ وَ آيَاتِهِ وَ أَلَحُّوا عَلَيْهِ. فَخَرَجَ بِهِمْ نَحْوَ أَبْيَاتِ الْهَجَرِيِّينَ حَتَّى أَشْرَفَ بِهِمْ عَلَى السَّبِخَةِ فَدَعَا خَفِيّاً ثُمَّ قَالَ اكْشِفِي غِطَاءَكِ فَإِذَا بِجَنَّاتٍ وَ
1) .[1] نهج البلاغة للصبحي صالح 192 و من خطبة له ع تسمى القاصعة و هي تتضمن ذم إبليس لعنه اللّه، على استكباره و تركه السجود لآدم عليه السلام، و أنه أول من أظهر العصبية و تبع الحمية، و تحذير الناس من سلوك طريقته. فضل الوحي ..... ص : 301
أَنْهَارٍ فِي جَانِبٍ وَ إِذَا بِسَعِيرٍ وَ نِيرَانٍ مِنْ جَانِبٍ.فَقَالَ جَمَاعَةٌ سِحْرٌ سَحَرَ. وَ ثَبَتَ آخَرُونَ عَلَى التَّصْدِيقِ وَ لَمْ يُنْكِرُوا مِثْلَهُمْ وَ قَالُوا لَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله): الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِحديث39: رميله مىگويد: عدهاى از اصحاب على(عليه السلام) پيش آن حضرت رفتند و گفتند: وصى موسى دلايل و نشانهها و معجزاتى نشان مىداد و جانشين عيسى(عليه السلام) نيز همان طور. تو نيز اگر چيزى نشان ما بدهى تا قلب ما آرامش پيدا كند، خوب است. حضرت فرمود: شما تحمّل ديدن آن را نداريد. ولى آنها اصرار ورزيدند. حضرت آنها را به طرف خانههاى مهاجرين برد و به آرامى دعا كرد. پرده طبيعت از برابر چشمان آنان كنار رفت، در يك طرف، باغهاى بهشت را ديدند و در طرف ديگر، آتش دوزخ را. عدّهاى گفتند: (اين) سحر است! سحر است! عدّهاى نيز در تصديق خود، پايدار ماندند و مانند اين معجزات را انكار نكردند و عرضه داشتند: به درستي پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) فرموده: به خدا قسم قبر يا باغى است از باغهاى بهشت و يا گودالي است از گودالهاي جهنم!(1)
حديث40: وَ مِنْهَا: أَنَّ عِيسَى النَّهْرِيرِيَ رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ ابْنَ عَوْفٍ أَتَوُا النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) لِيُعَنِّتُوهُ فَقَالَ الْأَوَّلُ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ الثَّانِي كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ ابْنُ عَوْفٍ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(عليه السلام) يُحْيِي الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ فَقَالَ لِلْأَوَّلِ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا وَ اتَّخَذَنِي حَبِيباً وَ قَالَ لِلثَّانِي كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَ قَدْ رَأَيْتُ عَرْشَ رَبِّي وَ كَلَّمَنِي وَ قَالَ لِلثَّالِثِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(عليه السلام) يُحْيِي الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَنَا إِنْ شِئْتُمْ أَحْيَيْتُ لَكُمْ مَوْتَاكُمْ
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص172 الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ..... ح2.
قَالُوا قَدْ شِئْنَا وَ عَلَى ذَلِكَ دَارُوا فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ(صلي الله عليه و آله) إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام) فَدَعَاهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْدِمْهُمْ إِلَى الْقُبُورِ ثُمَّ قَالَ لَهُمُ اتَّبِعُوهُ فَلَمَّا تَوَسَّطَ الْجَبَّانَةَ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَاضْطَرَبَتِ الْأَرْضُ وَ ارْتَجَّتْ وَ دَخَلَهُمْ مِنَ الذُّعْرِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ الْتُمِعَتْ أَلْوَانُهُمْ وَ لَمْ تَقِلَ ذَلِكَ قُلُوبُهُمْ فَقَالُوا يَا أَبَاالْحَسَنِ أَقِلْنَا عَثَرَاتِنَا أَقَالَكَ اللَّهُ عَثْرَتَكَ قَالَ إِنَّمَا رَدَدْتُمْ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) بَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام) فَدَعَاهُ.
حديث40: امام صادق(عليه السلام) فرمود: فلانى و فلانى و عبد الرحمن بن عوف آمدند تا پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) را اذيت كنند. اولى گفت: خدا ابراهيم(عليه السلام) را خليل و دوست خود قرار داد با تو چه كار كرد؟! دومى گفت: خدا موسى(عليه السلام) را كليم خود قرار داد با تو چه كار كرد؟! عبد الرحمن بن عوف گفت: عيسى بن مريم(عليه السلام) مرده را به اذن خدا زنده مىكرد، تو چه كار مىتوانى انجام دهى؟! حضرت به اولى گفت: خدا ابراهيم(عليه السلام) را خليل خود قرار داد و مرا حبيب خود به دومى گفت: خدا با موسى(عليه السلام) از پشت پرده سخن مىگفت و من عرش خدا را ديدم و با او سخن گفتم به سومى گفت: عيسى بن مريم(عليه السلام) مرده را به اذن خدا زنده مىكرد و اگر بخواهيد من مردگان شما را زنده مىكنم. عرضه داشتند: آرى، مىخواهيم. و به اين خاطر هم در آنجا جمع شده بودند. پيامبر(صلي الله عليه و آله) على(عليه السلام) را طلب كرد. رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به او فرمود: اينها را به قبرستان ببر سپس به آنها گفت: دنبال على(عليه السلام) برويد، وقتى به وسط قبرستان رسيدند، حضرت سخنانى گفت كه زمين لرزيد و دگرگون شد. قلبهاى آنها را وحشت گرفت و ترسيدند و نتوانستند آن را تحمّل كنند. گفتند: يا على! خدا از تقصيرات تو بگذرد از تقصير ما بگذر. حضرت فرمود: پس به سوى خدا برگشتيد؟ پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) كسى را فرستاد و على(عليه السلام) را برگرداند.(1)
1) . الخرائج و الجرائح ج1ص184 الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ..... ح18..
حديث41: وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ مَا صَنَعَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ بِالْيَمَنِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ بُسْراً بَاعَ دِينَهُ بِالدُّنْيَا فَاسْلُبْهُ عَقْلَهُ. فَبَقِيَ بُسْرٌ حَتَّى اخْتَلَطَ فَاتُّخِذَ لَهُ سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ يَلْعَبُ بِهِ حَتَّى مَاتَ.
حديث41: هنگامى كه به على(عليه السلام) خبر رسيد كه بسر بن ارطاة از طرف معاويه به يمن رفته و در آنجا برخى كارهاى ناروا انجام داده است، فرمود: خداوندا! بسر، دينش را به دنيا فروخته، عقلش را از او بگير. عقل بسر بن ارطاة اختلال پيدا كرد و ديوانه شد. و شمشيرى از چوب برمىداشت و با آن بازى مىكرد بدين حال بود تا اينكه مُرد.(1)
حديث42: وَ مِنْهَا: أَنَّ قَوْماً مِنَ النَّصَارَى كَانُوا دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) وَ قَالُوا نَخْرُجُ وَ نَجِيءُ بِأَهَالِينَا وَ قَوْمِنَا فَإِنْ أَنْتَ أَخْرَجْتَ مِائَةَ نَاقَةٍ مِنَ الْحَجَرِ لَنَا سَوْدَاءَ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ فَصِيلٌ آمَنَّا. فَضَمِنَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ انْصَرَفُوا إِلَى بِلَادِهِمْ. فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) رَجَعُوا فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ فَسَأَلُوا عَنِ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَقِيلَ لَهُمْ تُوُفِّيَ فَقَالُوا نَحْنُ نَجِدُ فِي كُتُبِنَا أَنَّهُ لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا نَبِيٌّ إِلَّا وَ يَكُونُ لَهُ وَصِيٌّ فَمَنْ كَانَ وَصِيُّ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَدُلُّوا عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ قَالُوا لَنَا دَيْنٌ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله). فَقَالَ وَ مَا هُوَ قَالُوا مِائَةُ نَاقَةٍ وَ مَعَ كُلِّ نَاقَةٍ فَصِيلٌ وَ كُلُّهَا سُودٌ. فَقَالَ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) تَرِكَةً تَفِي بِذَلِكَ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ بِلِسَانِهِمْ مَا كَانَ أَمْرُ مُحَمَّدٍ إِلَّا بَاطِلًا. وَ كَانَ سَلْمَانُ حَاضِراً وَ كَانَ يَعْرِفُ لُغَتَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَإِذَا بِعَلِيٍّ قَدْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَنَهَضُوا إِلَيْهِ مَعَ سَلْمَانَ وَ جَثَوْا بَيْنَ يَدَيْهِ قَالُوا لَنَا عَلَى نَبِيِّكُمْ مِائَةُ نَاقَةٍ دَيْناً بِصِفَاتٍ مَخْصُوصَةٍ. قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ تُسْلِمُونَ حِينَئِذٍ قَالُوا نَعَمْ فَوَاعَدَهُمْ إِلَى الْغَدِ
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص201 الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ..... ح42
ثُمَّ خَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْجَبَّانَةِ وَ الْمُنَافِقُونَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُيَفْتَضِحُ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعَا خَفِيّاً ثُمَّ ضَرَبَ بِقَضِيبِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) عَلَى الْحَجَرِ فَسُمِعَ مِنْهُ أَنِينٌ كَمَا يَكُونُ لِلنُّوقِ عِنْدَ مَخَاضِهَا. فَبَيْنَا كَذَلِكَ إِذِ انْشَقَّ الْحَجَرُ فَخَرَجَ مِنْهُ رَأْسُ نَاقَةٍ قَدْ تَعَلَّقَ مِنْهُ الزِّمَامُ. فَقَالَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ خُذْهُ. فَخَرَجَ مِنْهُ مِائَةُ نَاقَةٍ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ فَصِيلٌ كُلُّهَا سُودُ الْأَلْوَانِ. فَأَسْلَمَ النَّصَارَى كُلُّهُمْ ثُمَّ قَالُوا كَانَتْ نَاقَةُ صَالِحٍ النَّبِيِّ(عليه السلام) وَاحِدَةً وَ كَانَ بِسَبَبِهَا هَلَاكُ قَوْمٍ كَثِيرٍ فَادْعُ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى تَرْجِعَ
النُّوقُ وَ فِصَالُهَا فِي الْحَجَرِ لِئَلَّا يَكُونَ شَيْءٌ مِنْهَا سَبَبَ هَلَاكِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ. فَدَعَا فَدَخَلَتْ مِثْلَ مَا خَرَجَتْ.
حديث42: عدّهاى از نصارا حضور پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) آمدند و گفتند: مىرويم و تمام خويشان و قوم خود را مىآوريم، اگر صد شتر بچهدار براى ما بيرون بياورى به تو ايمان مىآوريم! پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) نيز براى آنها صد شتر تعهد كرد. آنان به وطن خود برگشتند. بعد از وفات رسول خدا(صلي الله عليه و آله) آمدند و وارد مدينه شده سراغ پيغمبر اكرم(صلي الله عليه و آله)را گرفتند. به آنها گفتند: حضرت رحلت كرده است. گفتند: ما در كتابهاى خود خواندهايم كه هر پيامبرى جانشين و وصى دارد. جانشين پيامبر شما كيست؟ مردم ابوبكر را به او نشان دادند، بر ابو بكر وارد شدند و گفتند: تعهد محمّد(صلي الله عليه و آله) را ادا كن. ابوبكر گفت: چه تعهد كرده است؟ گفتند: صد شتر بچهدار كه تمامش سياه باشد. ابو بكر گفت: ما ترك رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به اندازه طلب شما نيست. آنان به زبان خود به يك ديگر گفتند: دين محمّد(صلي الله عليه و آله) باطل است، سلمان حاضر بود و زبان آنها را مىفهميد، به آنها گفت: بياييد تا وصى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را به شما نشان دهم. در اين هنگام على(عليه السلام) وارد مسجد شد. آنها با سلمان به طرف او رفتند و مقابل حضرت نشستند و عرضه داشتند: پيامبر شما صد شتر با اين صفات براى ما تعهد كرده بود.
على(عليه السلام) فرمود: در اين صورت ايمان مىآوريد. عرضه داشتند: بلى. حضرت فرداى آن روز آنها را به جبّانه برد و منافقين خيال مىكردند كه حضرت مُفتَضَح خواهد شد. وقتى كه به آنجا رسيدندحضرت دو ركعت نماز خواند و به آرامى دعا كرد. و با چوب دستى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) به سنگى زد و از آن صدايى مثل ناله شتر حامله شنيده شد. آنگاه سنگ شكافته شد و سر شتر در حالى كه با افسار بود، از آن بيرون آمد. به امام حسن(عليه السلام) فرمود: افسارش را بگير تا اينكه صد شتر سياه موى بچّهدار از آن بيرون آمد. با مشاهده اين صحنه، تمام نصارا ايمان آوردند. سپس عرضه داشت: ناقه صالح يكى بود و به خاطر آن تمام قومش هلاك شدند. يا امير المؤمنين! دعا كن اينها به جاى خود برگردند. تا اينكه سبب هلاكت امّت محمّد(صلي الله عليه و آله) نشوند. حضرت دعا نمود، سپس شترها از جايى كه بيرون آمده بودند، وارد شده و ناپديد گشتند.(1)
حديث43: وَ
مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عُبَيْدٍ عَنِ السَّكْسَكِيِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) عَنْ آبَائِهِ أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام) لَمَّا قَدِمَ مِنْ صِفِّينَ وَقَفَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ثُمَّ انْتَزَعَ مِنْ كِنَانَتِهِ
سِهَاماً ثُمَّ أَخْرَجَ مِنْهَا قَضِيباً أَصْفَرَ فَضَرَبَ بِهِ الْفُرَاتَ فَقَالَ انْفَجِرِي فَانْفَجَرَتْ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً كُلَّ عَيْنٍ كَالطَّوْدِ وَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَمْ يَفْهَمُوهُ فَأَقْبَلَتِ الْحِيتَانُ رَافِعَةً رُءُوسَهَا بِالتَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ وَ قَالَتْ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ يَا عَيْنَ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ خَذَلَكَ قَوْمُكَ بِصِفِّينَ كَمَا خَذَلَ هَارُونَ بْنَ عِمْرَانَ قَوْمُهُ فَقَالَ لَهُمْ أَ سَمِعْتُمْ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَهَذِهِ آيَةٌ لِي عَلَيْكُمْ وَ قَدْ أَشْهَدْتُكُمْ عَلَيْهِ
حديث43: امام صادق(عليه السلام) مىفرمايد: وقتى كه على(عليه السلام) از صفين برمىگشت بر ساحل فرات ايستاد و با چوب دستى خود بر آب زد و فرمود: جارى شو. پس دوازده چشمه جارى شد و مردم نگاه مىكردند. سپس با زبانى سخن گفت
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص213 الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ..... ح56
كه مردم نفهميدند. آنگاه ماهيها سرشان را از رودخانه بيرون آوردند و لا اله الا اللَّه و تكبير گفتند و بعد از آن عرضه داشتند: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَاللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ يَا عَيْنَ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ قوم تو در صفين تو را خوار كردند چنانچه قوم هارون بن عمران(عليه السلام) او را خوار نمودند، حضرت به مردم فرمود: آيا شنيديد؟ عرضه داشتند: آري. پس فرمود: اين معجزه من براى شماست و شما را بر آن شاهد مىگيرم.(1)
حديث44: وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا طَالَ الْمُقَامُ بِصِفِّينَ شَكَوْا إِلَيْهِ نَفَادَ الزَّادِ وَ الْعَلَفِ بِحَيْثُ لَمْ يَجِدْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ شَيْئاً يُؤْكَلُ فَقَالَ طِيبُوا نَفْساً فَإِنَّ غَداً يَصِلُ إِلَيْكُمْ مَا يَكْفِيكُمْ فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَ تَقَاضَوْهُ صَعِدَ عَلَى تَلٍّ كَانَ هُنَاكَ وَ دَعَا بِدُعَاءٍ وَ سَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُطْعِمَهُمْ وَ يَعْلِفَ دَوَابَّهُمْ ثُمَّ نَزَلَ وَ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَمَا اسْتَقَرَّ إِلَّا وَ قَدْ أَقْبَلَتْ الْعِيرُ بَعْدَ الْعِيرِ قِطَاراً قِطَاراً عَلَيْهَا اللجمان [اللُّحْمَانُ] وَ التُّمُورُ وَ الدَّقِيقُ وَ الْمِيَرُ وَ الْخُبْزُ وَ الشَّعِيرُ وَ عَلَفُ الدَّوَابِّ بِحَيْثُ امْتَلَأَتْ بِهِ الْبَرَارِي وَ فَرَّغَ أَصْحَابُ الْجِمَالِ جَمِيعَ الْأَحْمَالِ مِنَ الْأَطْعِمَةِ وَ جَمِيعَ مَا مَعَهُمْ مِنْ عَلَفِ الدَّوَابِّ وَ غَيْرِهَا مِنَ الثِّيَابِ وَ جِلَالِ الدَّوَابِّ وَ غَيْرِهَا مِنْ جَمِيعِ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ حَتَّى الْخَيْطِ وَ الْمِخْيَطِ ثُمَّ انْصَرَفُوا وَ لَمْ يَدْرِ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّ هَؤُلَاءِ مِنْ أَيِّ الْبِقَاعِ وَرَدُوا وَ مِنَ الْإِنْسِ كَانُوا أَوْ مِنَ الْجِنِّ وَ تَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ
حديث44: وقتى كه جنگ صفين طولانى شد، مردم از تمام شدن زاد و توشه و علف حيوانات، شكايت كردند به حدى كه از اصحاب، كسى پيدا نشد كه چيزى بخورد. حضرت فرمود: نگران نباشيد، فردا آنچه كفايت كند به دست شما مىرسد. وقتى كه صبح شد، مردم از حضرت خواستند تا دعا كند. على(عليه السلام) بر بالاى تپهاى رفت و دعايى كرد و از خدا خواست كه به آنها غذا بخوراند و علف حيواناتشان را تهيّه نمايد، سپس پايين آمد و به جاى خود برگشت. هنوز مستقر
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص232 الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ..... ح76
نشده بود كه صفهاى شتران به هم متصل شده، آمدند و بر پشت آنها گوشت، خرما، آرد، خوراك خشك، نان، جو و علف حيوانات قرار داشت، به حدى كه تمام بيابان پر شد و صاحبان شترها، تمام بارهاى خود را از غذاها و تمام آنچه با خودداشتند از علف چهارپايان و لباسها و خوراك حيوانات و چيزهايى كه به آن نياز داشتند حتى سوزن و نخ، خالى كردند و رفتند. و هيچ كس نفهميد كه آنها از كجا آمدند و آيا از جنس انسان بودند يا از جنّ و همه تعجّب كردند.(1)
حديث45: وَ مِنْهَا مَا رُوِيَ أَنَّ أَسْوَداً دَخَلَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) إِنِّي سَرَقْتُ فَطَهِّرْنِي فَقَالَ لَعَلَّكَ سَرَقْتَ مِنْ غَيْرِ حِرْزٍ وَ نَحَّى رَأْسَهُ عَنْهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) سَرَقْتُ مِنَ الْحِرْزِ فَطَهِّرْنِي فَقَالَ لَعَلَّكَ سَرَقْتَ غَيْرَ نِصَابٍ وَ نَحَّى رَأْسَهُ عَنْهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) سَرَقْتُ نِصَاباً فَلَمَّا أَقَرَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَطَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَأَخَذَ الْمَقْطُوعَ وَ ذَهَبَ وَ جَعَلَ يَقُولُ فِي الطَّرِيقِ قَطَعَنِي أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الدِّينِ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ جَعَلَ يَمْدَحُهُ فَسَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) وَ قَدِ اسْتَقْبَلَاهُ فَدَخَلَا عَلَى أَبِيهِمَا وَ قَالا رَأَيْنَا أَسْوَداً يَمْدَحُكَ فِي الطَّرِيقِ فَبَعَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) مَنْ أَعَادَهُ إِلَى حَضْرَتِهِ فَقَالَ لَهُ قَطَعْتُ يَمِينَكَ وَ أَنْتَ تَمْدَحُنِي فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) إِنَّكَ طَهَّرْتَنِي وَ إِنَّ حُبَّكَ قَدْ خَالَطَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ عَظْمِي فَلَوْ قَطَعْتَنِي إِرْباً إِرْباً لَمَا ذَهَبَ حُبُّكَ مِنْ قَلْبِي فَدَعَا لَهُ وَ وَضَعَ الْمَقْطُوعَ إِلَى مَوْضِعِهِ فَصَحَّ وَ صَلَحَ كَمَا كَانَ
حديث45: مرد سياه پوستى نزد على(عليه السلام) آمد و عرضه داشت: اى امير مؤمنان! من دزدى كردهام مرا پاك كن. حضرت فرمود: شايد از جايى كه قفلى نداشته
1) . الخرائج و الجرائح ج2 ص543 فصل في أعلام أمير المؤمنين ع ..... ح4.
دزدى كردهاى و سپس صورت خويش را از او برگرداند. باز او گفت: اى اميرمؤمنان! من از جايى سرقت نمودهام كه قفل داشت، مرا پاك گردان. حضرت فرمود: شايد سرقت تو به حدّ نصاب نرسيده و باز صورت خود را از او برگرداند. آن مرد گفت: يا اميرالمؤمنين! سرقت من به حدّ نصاب هم رسيده است. وقتى او سه باراقرار نمود، حضرت حدّ سرقت را جارى نمود و دست او را قطع كرد. آن مرد، دست قطع شده خود را گرفت و رفت و در راه مىگفت: دست مرا أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الدِّينِ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ بريده است. و پيوسته حضرت را مدح و ثنا مىگفت. امام حسن(عليه السلام) و امام حسين(عليه السلام) در راه به او برخوردند و اين كلمات را از او شنيدند. خدمت پدرشان آمدند و گفتند: مرد سياه پوستى را در راه ديديم كه تو را مدح و ثنا مىكرد. حضرت، شخصى را دنبال او فرستاد تا او را به حضورش حاضر سازند. به او فرمود: من دست راست تو را بريدهام و تو مرا مدح و ثنا مىكنى؟! آن مرد گفت: اى امير مؤمنان! تو مرا پاك ساختى و محبت تو با گوشت، خون و استخوان من مخلوط شده اگر مرا قطعه قطعه كنى باز محبت تو از قلبم خارج نمىشود. على(عليه السلام) براي او دعا كرد و دست بريده شده او را سر جايش گذاشت كه صحيح و سالم، مانند اوّل شد.(1)
ج2 ص561 فصل في أعلام أمير المؤمنين ع .....ح19.
حديث46: وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ أَنَّ الْمَنْصُورَ بَعَثَ إِلَيْهِ فِي لَيْلَةٍ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنَّهُ يَدْعُونِي وَ يَسْأَلُنِي عَنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ وَ أَنَا أَذْكُرُهَا فَيَقْتُلُنِي فَكَتَبْتُ وَصِيَّتِي وَ لَبِسْتُ أَكْفَانِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ. فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ فَشَمَّ رَائِحَةَ الْحَنُوطِ وَ قَالَ لَتَصْدُقَنِّي أَوْ لَأَقْتُلَنَّكَ. قُلْتُ كَانَ كَذَا وَ كَذَا فَاسْتَوَى وَ قَالَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اسْمَعْ مِنِّي كُنْتُ هَارِباً مِنْ بَنِي مَرْوَانَ أَدُورُ الْبِلَادَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى النَّاسِ بِفَضَائِلِ عَلِيٍّ(عليه السلام) حَتَّى
1) . الخرائج و الجرائح
وَرَدْتُ بِلَادَ الشَّامِ وَ أَتَيْتُ مَسْجِداً وَ عَلَيَّ أَطْمَارٌ. فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ دَخَلَ صَبِيَّانِ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَباً بِكُمَا وَ بِمَنِ اسْمُكُمَا عَلَى اسْمِهِمَا فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ لَيْسَ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ مَنْ يُحِبُّ عَلِيّاً(عليه السلام) غَيْرُهُ وَ قَالَ سَمَّاهُمَا الْحَسَنَ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) فَقُمْتُ فَرِحاً وَ رَوَيْتُ لَهُ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ فَخَلَعَ عَلَيَ وَ أَعْطَانِي مَالًا جَزِيلًا وَ أَرْشَدَنِي إِلَى فَتًى وَ ذَكَرْتُ عِنْدَهُ أَيْضاً عَلِيّاً وَ مَنَاقِبَهُ فَحَمَلَنِي عَلَى بَغْلَةٍ وَ أَعْطَانِي مَالًا جَزِيلًا. ثُمَّ قَالَ قُمْ حَتَّى أُرِيَكَ أَخِيَ الْمُبْغِضَ لِعَلِيٍّ فَأَتَيْنَا الْمَسْجِدَ وَ جَلَسْتُ فِي الصَّفِّ وَ إِلَى جَانِبِي ذَلِكَ الْمُبْغِضُ مُعْتَمّاً فَلَمَّارَكَعَ وَ سَجَدَ سَقَطَتِ الْعِمَامَةُ عَنْهُ فَإِذَا رَأْسُهُ كَرَأْسِ الْخِنْزِيرِ فَلَمَّا سَلَّمْنَا قُلْتُ لَهُ مَا هَذَا. قَالَ أَنْتَ صَاحِبُ أَخِي قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَبَكَى وَ قَالَ كُنْتُ مُؤَذِّناً فَكُلَّمَا أَصْبَحْتُ لَعَنْتُ عَلِيّاً أَلْفَ مَرَّةٍ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَعَنْتُهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَرَّةٍ فَانْصَرَفْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ نِمْتُ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ وَ رَأَيْتُ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيّاً(عليه السلام) وَ الْحَسَنَ(عليه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) يَسْقُونَ النَّاسَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا لَكَ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ تَلْعَنُ عَلِيّاً ثُمَّ بَصَقَ فِي وَجْهِي وَ قَالَ قُمْ غَيَّرَ اللَّهُ مَا بِكَ مِنْ نِعْمَةٍ فَانْتَبَهْتُ فَإِذَا رَأْسِي وَ وَجْهِي كَمَا تَرَى
حديث46: سليمان اعمش در ضمن خبر طولانى مىگويد: شبى منصور دوانيقى به دنبال من فرستاد و مرا احضار كرد. با خود گفتم: او دعوت مىكند كه از مناقب على(عليه السلام) بپرسد و من مىگويم و او هم مرا خواهد كشت. پس وصيت خود را نوشتم و كفن پوشيدم و به حضورش رفتم. منصور گفت: نزديك بيا. نزديك شدم كه بوى حنوط را فهميد و گفت: يا مرا تصديق مىكنى يا تو را مىكشم. گفتم: اين طور و اين طور است. منصور به زانو نشست و گفت: Sلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِR
از من بشنو. از بنى مروان فرار مىكردم و شهرها را مىگشتم و با گفتن فضائل و مناقب على(عليه السلام) به مردم، نزديكى مىجستم تا اينكه به يكى از شهرهاى شام وارد شدم و به مسجدى رفتم و لباسى كهنه در برداشتم. وقتى كه امام جماعت، سلام نماز را داد، دو كودك نزد او آمدند. امام جماعت گفت: آفرين به شما! و به كسى كه شما را به نام آن دو ناميد. جريان را از او پرسيدم. پس گفته شد كه در اين شهر غير از او كسى على(عليه السلام) را دوست نمىدارد. و آن دو كودك را به نام حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) ناميده است. با شادى برخاستم و مقدارى از فضائل على(عليه السلام) را براى او نقل كردم. به من خلعت داد و مال فراوانى به من بخشيد و مرا به سوى جوانى راهنمايى كرد. نزد او از فضائل و مناقب على(عليه السلام) گفتم، او نيز مرا بر استرى سوار كرد و مال فراوانى بخشيد. سپس گفت: برخيز تا برادرم را كه دشمن على(عليه السلام) است به تو نشان دهم. به سوىمسجد آمديم و كنار دشمن على(عليه السلام) كه عمامهاى بر سر داشت، در صف نماز نشستم. وقتى كه ركوع كرد و به سجده رفت، عمامه از سرش افتاد، ديدم كه سر او مانند سر خوك است. از نماز كه فارغ شد، پرسيدم: چرا سر تو اين گونه است؟ گفت: تو رفيق برادرم هستى؟ گفتم: آرى. گريست و گفت: من مؤذن بودم، وقتى كه صبح مىشد، هزار مرتبه على(عليه السلام) را لعن مىكردم!! و روز جمعه كه شد چهار هزار مرتبه او را لعن كردم!! و از مسجد برگشتم و خوابيدم. و در خواب ديدم كه قيامت برپا شده و محمّد(صلي الله عليه و آله) على(عليه السلام) حسن(عليه السلام) و حسين(عليه السلام) مردم را سيراب مىكنند. رسول خدا(صلي الله عليه و آله) رو به من گفت: تو چه كارى دارى، لعنت خدا بر تو باد! على(عليه السلام) را لعنت مىكنى و به صورتم آب دهان انداخت و فرمود: خدا آنچه را كه از نعمت به تو داده، تغيير دهد. بعد متوجه شدم و ديدم كه سر و صورتم اين گونه است كه مىبينى.(1)
حديث47: وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ لَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ(عليه السلام) مِنْ وَقْعَةِ صِفِّينَ وَقَفَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ وَ
1) . الخرائج و الجرائح ج2 ص566 فصل في أعلام أمير المؤمنين ع .....ح22
قَالَ أَيُّهَا الْوَادِي مَنْ أَنَا فَاضْطَرَبَ وَ تَشَقَّقَتْ أَمْوَاجُهُ وَ قَدْ نَظَرَ النَّاسُ وَ قَدْ سَمِعُوا مِنَ الْفُرَاتِ صَوْتاً أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّ
عَلِيّاً
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ
حديث47: امام صادق(عليه السلام) مىفرمايد: هنگامى كه على(عليه السلام) از غائِله صفين فارغ شد، در ساحل فرات ايستاد و فرمود: اى وادى! من كيستم؟ رود مضطرب شد و امواج به هم خوردند و مردم نگاه مىكردند. صدايى را از فراتشنيدند كه گفت: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.(1)
قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) لَا سَوَاءٌ إِنَّ لَنَا حُجَّةً هِيَ الْمُعْجِزَةُ الْبَاهِرَةُ ثُمَّ نَادَى جِمَالَ الْيَهُودِ يَا أَيَّتُهَا الْجِمَالُ اشْهَدِي لِمُحَمَّدٍ وَ لِوَصِيِّهِ فَتَبَادَرَ الْجِمَالُ صَدَقْتَ صَدَقْتَ يَا وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَ كَذَبَ هَؤُلَاءِ الْيَهُودُ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) هَؤُلَاءِ جِنْسٌ مِنَ الشُّهُودِ يَا ثِيَابَ الْيَهُودِ الَّتِي عَلَيْهِمْ اشْهَدِي لِمُحَمَّدٍ وَ لِوَصِيِّهِ فَنَطَقَتْ ثِيَابُهُمْ كُلُّهَا صَدَقْتَ صَدَقْتَ يَا عَلِيُّ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً وَ أَنَّكَ يَا عَلِيُّ وَصِيُّهُ حَقّاً لَمْ يَثْبُتْ مُحَمَّداً قدما [قَدَمٌ] فِي مَكْرُمَةٍ إِلَّا وَطِئْتَ عَلَى مَوْضِعِ قَدَمِهِ بِمِثْلِ مَكْرُمَتِهِ وَ أَنْتُمَا شَقِيقَانِ مِنْ إِشْرَاقِ أَنْوَارِ اللَّهِ فَمُيِّزْتُمَا اثْنَيْنِ وَ أَنْتُمَا فِي الْفَضَائِلِ شَرِيكَانِ إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَعِنْدَ ذَلِكَ خَرِسَتِ الْيَهُودُ وَ آمَنَ بَعْضُ النَّظَّارَةِ مِنْهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَغَلَبَ الشَّقَاءُ عَلَى الْيَهُودِ وَ سَائِرِ النَّظَّارَةِ الْآخَرِينَ فَذَلِكَ مَا قَالَ اللَّهُ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّهُ كَمَا قَالَ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) وَ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ عَنْ قَوْلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) عَنْ قَوْلِ رَبِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ قَالَ هُدىً بَيَانٌ وَ شِفَاءٌ لِلْمُتَّقِينَ مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيٍّ(عليه السلام) إِنَّهُمْ اتَّقَوْا أَنْوَاعَ الْكُفْرِ فَتَرَكُوهَا وَ اتَّقَوُا الذُّنُوبَ الْمُوبِقَاتِ
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص 231 الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ..... ح75
فَرَفَضُوهَا وَ اتَّقَوْا إِظْهَارَ أَسْرَارِ اللَّهِ وَ أَسْرَارِ أَزْكِيَاءِ عِبَادِهِ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ فَكَتَمُوهَا وَ اتَّقَوْا سَتْرَ الْعُلُومِ عَنْ أَهْلِهَا الْمُسْتَحِقِّينَ لَهَا وَ فِيهِمْ نَشَرُوهَا.
على(عليه السلام) ( در احتجاجي که با يهوديان داشتند يهوديان خطاب به حضرت عرضه داشتند: هيچ يک از ما دو گروه نميتواند برهان و دليلي آشکار براي اثبات حقانيت سخنان خود بياورد پس ما در اين زمينه باهم برابريم) حضرت خطاب به يهوديان فرمود: نه، برابر نيستيم، بلكه ما برهانى قوى در اختيار داريم و آن معجزه آشكار است و سپس شتر آن يهوديان را مخاطب ساخت و فرمود: اى شتران! گواهىخود را به حقانيّت محمد(صلي الله عليه و آله) و وصيّش ابراز داريد. فوراً شترها عرضه داشتند: تصديق داريم، اى جانشين محمد(صلي الله عليه و آله) تو راست گفتى، راست گفتى كه اين گروه يهودى دروغگويند. على(عليه السلام) فرمود: آنها يك جنس از برخى گواهانند، سپس (به لباسهاى تنشان اشاره كرد و) فرمود: اى لباسهائى كه بر تن يهوديان هستيد به درستى محمد(صلي الله عليه و آله) و وصيّش شهادت دهيد! همگى لباسهايشان به سخن آمده و دوباره گفتند: اى على! تو راست مىگويى، گواهى ميدهيم كه محمد(صلي الله عليه و آله) حقيقتاً فرستاده خدا است، و تو اى على! يقيناً قائم مقام اويى شهادت مىدهيم كه محمد(صلي الله عليه و آله) بر هيچ ميدان بزرگواريى گام ننهاد، مگر آنكه تو هم بر آن جا گام نهادى و همانند او از خود جوانمردى نشان دادى، و شما دو برادر و دو شعاع از پرتو انوار خدائيد، در شمارش دوييد ولى در همه فضائل يكى، جز اينكه پس از حضرت محمد(صلي الله عليه و آله) پيامبرى نيست. با پديدار شدن اين صحنه يهوديان گنگ شدند و برخى از يهوديان نظارهگر به پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) ايمان آوردند، همين باعث گرديد كه بر سرسختى و شقاوت آن گروه يهود و بينندگان ديگر افزوده شود. و آيه لا رَيْبَ فِيهِ همين منظور را دارد چنان كه او گفت: محمد(صلي الله عليه و آله) و جانشين وى كه پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) فرمان وصى بودن او را از جانب پروردگار به جهانيان اعلام داشت. (1)
1) .[1] معاني الأخبار ص27 باب معنى الحروف المقطعة في أوائل السور من القرآن ح4
سَلْمَانُ شَلَقَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) كَانَتْ لَهُ خُئُولَةٌ فِي بَنِي مَخْزُومٍ وَ إِنَّ شَابّاً مِنْهُمْ أَتَاهُ فَقَالَ يَا خَالِ إِنَّ أَخِي وَ تِرْبِي مَاتَ وَ قَدْ حَزِنْتُ عَلَيْهِ حُزْناً شَدِيداً فَقَالَ لَهُ أَ تَشْتَهِي أَنْ تَرَاهُقَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَرِنِي قَبْرَهُ فَخَرَجَ وَ تَقَنَّعَ بِرِدَاءِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) الْمُسْتَجَابِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ تَكَلَّمَ بِشَفَتَاهُ ثُمَّ رَكَضَهُ بِرِجْلِهِ فَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ...
مناقب: سلمان شلقان گفت: از حضرت صادق(عليه السلام) شنيدم فرمود: اميرالمؤمنين(عليه السلام) در قبيله بنى مخزوم دائىهائى داشت. يكى از جوانان آنها خدمت على(عليه السلام) رسيده گفت دائى جان دوست و رفيقى داشتم كه از دنيا رفته خيلى از مرگ او ناراحت و اندوهگين شدهام حضرت فرمود: مايلى او را مشاهده كنى عرضه داشت: آرى. امام(عليه السلام) از خانه خارج شد رداى پيامبر(صلي الله عليه و آله) به نام مستجاب را بر خود پيچيد همين كه به قبر رسيد لبهايش به سخنانى حركت كرد بعد با پاى مبارك خود بر زمين زد آن جوان خارج شد از قبر... (1)
معجزات فخر دو عالم حضرت زهرا
حديث48: وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) أَدْعُو عَلِيّاً(عليه السلام) فَأَتَيْتُ بَيْتَهُ فَنَادَيْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي وَ الرَّحَى تَطْحَنُ وَ لَيْسَ مَعَهَا أَحَدٌ فَنَادَيْتُهُ فَخَرَجَ مَعِي وَ أَصْغَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) شَيْئاً لَمْ أَفْهَمْهُ فَقُلْتُ عَجَباً مِنْ رَحًى فِي بَيْتِ عَلِيٍّ تَدُورُ مَا عِنْدَهَا أَحَدٌ. فَقَالَ إِنَّ ابْنَتِي فَاطِمَةَ(عليها السلام) مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهَا وَ جَوَارِحَهَا إِيمَاناً وَ يَقِيناً وَ إِنَّ اللَّهَ عَلِمَ ضَعْفَهَا فَأَعَانَهَا عَلَى دَهْرِهَا وَ كَفَاهَا أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً مُوَكَّلِينَ بِمَعُونَةِ آلِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله)
1) .[1] مناقب آل أبي طالب ج2 ص340 فصل في أموره ع مع المرضى و الموتى
حديث48: ابوذر: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) مرا به دنبال على(عليه السلام) فرستاد. به خانهاش رفتم و او را خواندم ولى پاسخ مرا نداد. و آسياب دستىرا ديدم كه بدون اينكه كسى باشد به خودى خود، مىگردد. دوباره او را خواندم، بيرون آمد و با هم نزد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) رفتيم و پيامبر(صلي الله عليه و آله) متوجه على(عليه السلام) شد و چيزى به او گفت كه من نفهميدم. گفتم: شگفتا! از دستاسى كه بدون گرداننده مىگردد. آنگاه پيامبر(صلي الله عليه و آله) فرمود: خدا قلب دخترم فاطمه(عليها السلام) و اعضا و جوارحش را پر از ايمان و يقين كرده و چون خدا خواسته او را دانست، پس در روزگار به او كمك كرد و كفايتش نمود. مگر نمىدانى كه خداوند فرشتگانى را قرار داده تا خاندان محمّد(صلي الله عليه و آله) را يارى دهند؟!(1)
ج2 ص530 فصل في ذكر أعلام فاطمة البتول ع .....ح7.
حديث49: أَنَّ
أُمَّ أَيْمَنَ لَمَّا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ حَلَفَتْ أَنْ لَا تَكُونَ بِالْمَدِينَةِ إِذْ لَا تُطِيقُ النَّظَرَ إِلَى مَوَاضِعَ كَانَتْ فِيهَا
فَخَرَجَتْ إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا كَانَتْ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ عَطِشَتْ عَطَشاً شَدِيداً فَرَفَعَتْ يَدَيْهَا وَ قَالَتْ يَا رَبِّ أَنَا خَادِمَةُ فَاطِمَةَ تَقْتُلُنِي عَطَشاً. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهَا دَلْواً مِنَ السَّمَاءِ فَشَرِبَتْ فَلَمْ تَحْتَجْ إِلَى الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ
سَبْعَ سِنِينَ وَ كَانَ النَّاسُ يَبْعَثُونَهَا فِي الْيَوْمِ
الشَّدِيدِ الْحَرِّ فَمَا يُصِيبُهَا عَطَشٌ
حديث49: وقتى فاطمه(عليها السلام) به شهادت رسيد، Sام ايمنR قسم خورد كه در مدينه نماند، چون طاقت نداشت جاى خالى حضرت فاطمه(عليها السلام) را مشاهده كند. لذا به سوى مكّه رفت و در ميان راه به تشنگى شديدى دچار شد. دستهاى خود را به سوى آسمان بالا برد و گفت: پروردگارا! من خدمت گذار فاطمه(عليها السلام) هستم، مرا از عطش، مىميرانى! آنگاه خداوند از آسمان سطلى پايين فرستاد. ام ايمن از آن نوشيد و هفت سال به غذا و آب، نيازى پيدا نكرد. در روزهاى بسيار گرم، مردم، او را به زحمت مىانداختند ولى اصلا تشنه نمىشد.(2)
ج2 ص530 فصل في ذكر أعلام فاطمة البتول ع .....ح5.
معجزات امام حسن مجتبي
حديث50: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْكُنَاسِيِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ خَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) فِي بَعْضِ عُمَرِهِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الزُّبَيْرِ كَانَ يَقُولُ بِإِمَامَتِهِ فَنَزَلُوا فِي مَنْهَلٍ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاهِلِ تَحْتَ نَخْلٍ يَابِسٍ قَدْ يَبِسَ مِنَ الْعَطَشِ فَفُرِشَ لِلْحَسَنِ(عليه السلام) تَحْتَ نَخْلَةٍ وَ لِلزُّبَيْرِيِّ بِحِذَائِهِ تَحْتَ نَخْلَةٍ أُخْرَى فَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ وَ قَدْ رَفَعَ رَأْسَهُ لَوْ كَانَ فِي هَذِهِ النَّخْلَةِ رُطَبٌ لَأَكَلْنَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَ إِنَّكَ لَتَشْتَهِي الرُّطَبَ قَالَ نَعَمْ فَرَفَعَ الْحَسَنُ(عليه السلام) رَأْسَهُ وَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَدَعَا بِكَلَامٍ فَاخْضَرَّتِ النَّخْلَةُ وَ أَوْرَقَتْ وَ حَمَلَتْ رُطَباً فَقَالَ الْجَمَّالُ الَّذِي اكْتَرَوْا مِنْهُ سِحْرٌ وَ اللَّهِ فَقَالَ الْحَسَنُ(عليه السلام) وَيْلَكَ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِسِحْرٍ وَ لَكِنَّهَا دَعْوَةُ ابْنِ نَبِيٍّ مُجَابَةٌ فَصَعِدُوا إِلَى النَّخْلَةِ حَتَّى صَرَمُوا مَا فِيهَا وَ أَكَلُوا فَوَجَدُوا أَحْسَنَ رُطَبٍ وَ كَفَاهُمْ
حديث50: عبد اللَّه كناسى از آقا امام صادق(عليه السلام) نقل مىكند كه: روزى امام حسن(عليه السلام) با يكى از فرزندان زبير كه به امامت آن حضرت قائل بود، به بيرون شهر رفتند. در منزلى زير نخل خشكى فرود آمدند و آن نخل در اثر نبودن آب، خشك شده بود. زير آن درخت، براى امام حسن(عليه السلام) زيراندازى گستردند و حضرت بر روى آن نشست و آن مرد زبيرى هم مقابل آن حضرت، زير درخت ديگرى نشست. آن مرد زبيرى سرش را بالا گرفت و گفت: اى كاش! اين درخت، خرما داشت و از آن مىخورديم! امام حسن(عليه السلام) به او فرمود: ميل به رطب دارى؟ عرضه داشت: آري. حضرت سر خود را بالا گرفت و دستانش را به سوى آسمان برد و دعا كرد. ناگهان درخت خرما سبز شد و برگ دار گشت و خرما آورد. شخصى كه با آنها بود و شترانش را كرايه داده بود، گفت: به خدا سوگند! اين سحر است، حضرت فرمود: واى بر تو! اين سحر نيست. بلكه دعاى پسر پيامبرىاست كه مستجاب
الدعوه مىباشد. پس از درخت، بالا رفتند، خرماها را چيده و خوردند و آن خرماها بهترين خرما بود و آنها را كفايت كرد.(1)
حديث51: رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ جَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَأْخُذَ تَجْدِيدَ الْعَهْدِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَلَمْ يَقْبَلْ فَجَاءَ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ هَلْ لِابْنِ عَمِّكَ أَنْ يَكْتُبَ لَنَا أَمَاناً فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ(صلي الله عليه و آله) عَزَمَ عَلَى أَمْرٍ لَا يَرْجِعُ فِيهِ أَبَداً وَ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) ابْنَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ شَهْراً فَقَالَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ يَا ابْنَ صَخْرٍ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ(صلي الله عليه و آله) رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى أَكُونَ لَكَ شَفِيعاً إِلَى جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَتَحَيَّرَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) نَظِيرَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ كَانَ الْحَسَنُ(عليه السلام) يَمْشِي فِي تِلْكَ الْحَالَةِ
حديث51: محمّد بن اسحاق روايت مىكند: ابوسفيان جهت تجديد پيمان با پيامبر(صلي الله عليه و آله)، به مدينه آمد و حضرت او را نپذيرفت. سپس پيش على(عليه السلام) آمد و گفت: آيا ممكن است پسر عمويت براى من امان بدهد؟ على(عليه السلام) فرمود: پيامبر(صلي الله عليه و آله) تصميمى گرفته كه هرگز برگشتى در آن نيست امام حسن(عليه السلام) در آن موقع، چهارده ماه بيشتر نداشت. به زباني فصيح گفت: اى پسر صخر! شهادتين لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ را بگو تا اينكه من تو را نزد جدّم رسول خدا(صلي الله عليه و آله) شفاعت كنم. ابوسفيان متحير شد. آنگاه اميرالمومنين(عليه السلام) فرمود: حمد خداى را كه در ذريّه محمّد(صليالله عليه و آله) نظير يحيى بن زكريا، قرار داده است. امام حسن(عليه السلام) در اين هنگام راه مىرفت. (2)
حديث52: وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام) عَنْ آبَائِهِ أَنَّ الْحَسَنَ(عليه السلام) قَالَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ إِنِّي أَمُوتُ بِالسَّمِّ كَمَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَقَالُوا وَ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ قَالَ امْرَأَتِي جَعْدَةُ بِنْتُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ فَإِنَّ مُعَاوِيَةَ يَدُسُّ إِلَيْهَا وَ يَأْمُرُهَا بِذَلِكَ قَالُوا
أَخْرِجْهَا مِنْ مَنْزِلِكَ وَ بَاعِدْهَا مِنْ نَفْسِكَ قَالَ كَيْفَ أُخْرِجُهَا وَ لَمْ تَفْعَلْ بَعْدُ شَيْئاً وَ لَوْ أَخْرَجْتُهَا مَا قَتَلَنِي غَيْرُهَا وَ كَانَ لَهَا عُذْرٌ عِنْدَ النَّاسِ فَمَا ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى بَعَثَ إِلَيْهَا مُعَاوِيَةُ مَالًا جَسِيماً وَ جَعَلَ يُمَنِّيهَا بِأَنْ يُعْطِيَهَا مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ أَيْضاً وَ يُزَوِّجَهَا مِنْ يَزِيدَ وَ حَمَلَ إِلَيْهَا شَرْبَةَ سَمٍّ لِتَسْقِيَهَا الْحَسَنَ فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ هُوَ صَائِمٌ فَأَخْرَجَتْ لَهُ وَقْتَ الْإِفْطَارِ وَ كَانَ يَوْماً حَارّاً شَرْبَةَ لَبَنٍ وَ قَدْ أَلْقَتْ فِيهَا ذَلِكَ السَّمَّ فَشَرِبَهَا وَ قَالَ يَا عَدُوَّةَ اللَّهِ قَتَلْتِينِي قَتَلَكِ اللَّهُ وَ اللَّهِ لَا تُصِيبِينَ مِنِّي خَلَفاً وَ لَقَدْ غَرَّكِ وَ سَخِرَ مِنْكِ وَ اللَّهُ يُخْزِيكِ وَ يُخْزِيهِ فَمَكَثَ ع يَوْمَيْنِ ثُمَّ مَضَى فَغَدَرَ مُعَاوِيَةُ بِهَا وَ لَمْ يَفِ لَهَا بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ
حديث52: امام صادق(عليه السلام) از اجدادش روايت كرده كه امام حسن(عليه السلام) به اهل خانوادهاش گفت: من به وسيله سمّ كشته مىشوم چنانچه رسول خدا(صلي الله عليه و آله) با آن كشته شد. پرسيدند: چه كسى به شما سمّ مىخوراند. فرمود: همسرم جُعده دختر اَشعَث. معاويه او را دسيسه مىكند و مأمور به اين كار مىكند. گفتند: او را از خانهات بيرون كن و از خودت دور نما. حضرت فرمود: چگونه اين كار را بكنم در حالى كه فعلا كارى نكرده است (يعنى قصاص قبل از جنايت است) و اگر هم بيرونش كنم كسى غير از او مرا نخواهد كشت و او نزد مردم، معذور خواهد بود. چند روزى سپرى شده بود كه معاويه براى جعده مالى فرستاد و در ضمن، به او وعده داد كه اگر امام(عليه السلام) را شهيد نمايى، صد هزار درهم ديگر به تو مىدهم و تو را به ازدواج فرزندم يزيد در مىآورم. سپس بهاو شربت سمّى داد تا اينكه به حضرت بخوراند. در يكى از روزهايى كه هوا گرم بود و حضرت روزه داشت، براى افطار به منزل تشريف آورد. جعده سمّ را در شير ريخت و جهت افطار، آن را مقابل حضرت قرار داد. امام(عليه السلام) آن را نوشيد و فرمود: اى دشمن خدا! مرا كشتى، خدا تو را
بكشد. به خدا قسم! بعد از من خيرى نخواهى ديد و معاويه به تو نيرنگ زده است و خداوند تو و معاويه را خوار خواهد نمود. بعد از گذشت دو روز، حضرت به شهادت رسيد. و معاويه نيز به وعدههاى خود وفا نكرد.(1)
حديث53: وَ مِنْهَا رُوِيَ أَنَّ الصَّادِقَ(عليه السلام) قَالَ لَمَّا أَنْ حَضَرَتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام) الْوَفَاةُ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً وَ قَالَ إِنِّي أَقْدَمُ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ وَ هَوْلٍ لَمْ أَقْدَمْ عَلَى مِثْلِهِ قَطُّ ثُمَّ أَوْصَى أَنْ يَدْفِنُوهُ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ يَا أَخِي احْمِلْنِي عَلَى سَرِيرِي إِلَى قَبْرِ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِأُجَدِّدَ بِهِ عَهْدِي ثُمَّ رُدَّنِي إِلَى قَبْرِ جَدَّتِي فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ فَادْفِنِّي هُنَاكَ فَسَتَعْلَمُ يَا ابْنَ أُمِّ أَنَّ الْقَوْمَ يَظُنُّونَ أَنَّكُمْ تُرِيدُونَ دَفْنِي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَيَجْلِبُونَ فِي مَنْعِكُمْ ذَلِكَ وَ بِاللَّهِ أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَنْ لَا تُهْرِقَ فِي أَمْرِي مِحْجَمَةَ دَمٍ فَلَمَّا غَسَّلَهُ وَ كَفَّنَهُ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) حَمَلَهُ عَلَى سَرِيرِهِ وَ تَوَجَّهَ بِهِ إِلَى قَبْرِ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لِيُجَدِّدَ بِهِ عَهْداً أَتَى مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَ مَنْ مَعَهُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ فَقَالَ أَ يُدْفَنُ عُثْمَانُ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَ يُدْفَنُ الْحَسَنُ مَعَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) لَا يَكُونُ ذَلِكَ أَبَداً وَ لَحِقَتْ عَائِشَةُ عَلَى بَغْلٍ وَ هِيَ تَقُولُ مَا لِي وَ لَكُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ تُرِيدُونَ أَنْ تُدْخِلُوا بَيْتِي مَنْ لَا أُحِبُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِمَرْوَانَ انْصَرِفُوا لَا نُرِيدُ دَفْنَ صَاحِبِنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَإِنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ وَ أَعْرَفَ بِحُرْمَةِ قَبْرِ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مِنْ أَنْ يَطْرُقَ عَلَيْهِ هَدْماً كَمَا يَطْرُقُ
ذَلِكَ غَيْرُهُ وَ دَخَلَ بَيْتَهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِانْصَرِفْ فَنَحْنُ نَدْفِنُهُ بِالْبَقِيعِ كَمَا وَصَّى
حديث53: امام صادق(عليه السلام) فرمود: زمانى كه رحلت امام حسن(عليه السلام) نزديك شد، به شدت گريست و فرمود: من بر امرى بزرگ و هولناك وارد مىشوم كه هرگز بر مثل آن وارد نشده بودم. سپس وصيّت كرد كه در بقيع دفنش نمايند. و خطاب به
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص241 الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين ع ....ح7
برادرش امام حسين(عليه السلام) فرمود: برادر! مرا بر تختى بگذاريد و كنار قبر جدّم رسول خدا(صلي الله عليه و آله) ببريد تا با او تجديد پيمان كنم. سپس به كنار مزار مادرم فاطمه بنت اسد برده و در آنجا دفن نماييد. اى پسر مادرم! مىبينيد كه مردم خيال مىكنند كه مرا كنار قبر رسول خدا(صلي الله عليه و آله) مىخواهيد دفن كنيد، لذا جمع مىشوند و غوغا مىكنند تا مانع اين كار شوند. تو را به خدا قسم مىدهم كه بخاطر من، هيچ خونى ريخته نشود، وقتى امام حسين(عليه السلام) برادرش را غسل داد و كفن نمود، او را بر تختى قرار داد و به طرف قبر جدّش رسول خدا(صلي الله عليه و آله) حركت داد تا با او تجديد پيمان كند. مروان بن حكم و يارانش از بنى اميّه، مقابل حضرت قرار گرفته و گفتند: آيا سزاوار است عثمان در خارج از مدينه دفن شود ولى حسن(عليه السلام) در كنار قبر پيامبر(صلي الله عليه و آله) هرگز نخواهيم گذاشت تا چنين شود، در اين هنگام عايشه سوار بر استرى بود، از راه رسيد و گفت: مرا با شما چه كار اى بنى هاشم! آيا مىخواهيد كسى را داخل خانه من نماييد كه من او را دوست ندارم؟! ابن عبّاس خطاب به مروان گفت: برويد، ما قصد نداريم او را نزد رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دفن كنيم. چون او خودش به حرمت قبر جدّش عارفتر بود. و او بدون اذن، داخل نمىشود چنانچه ديگران داخل شدند. برگرديد ما او را بر طبق وصيتش، در بقيع دفن مىكنيم. (1)معجزات
سيدالشهدا
حديث54: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ عَبَايَةُ بْنُ رِبْعِيٍّ عَلَى امْرَأَةٍ فِي بَنِي وَالِبَةَ قَدِ احْتَرَقَ وَجْهُهَا مِنَ السُّجُودِ فَقَالَ لَهَا عَبَايَةُ يَا
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص242 الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين ع ....ح8
حَبَابَةُ هَذَا ابْنُ أَخِيكِ قَالَتْ وَ أَيُّ أَخٍ قَالَ صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ قَالَتْ ابْنُ أَخِي وَ اللَّهِ حَقّاً يَا ابْنَ أَخِي أَ لَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قُلْتُ بَلَى يَا عَمَّةِ قَالَتْ كُنْتُ زَوَّارَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَتْ فَحَدَثَ بَيْنَ عَيْنِي وَضَحٌ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ وَ احْتَبَسْتُ عَلَيْهِ أَيَّاماً فَسَأَلَ عَنِّي مَا فَعَلَتْ حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ فَقَالُوا إِنَّهَا حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ بَيْنَ عَيْنَيْهَا فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ قُومُوا إِلَيْهَا فَجَاءَ مَعَ أَصْحَابِهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ وَ أَنَا فِي مَسْجِدِي هَذَا فَقَالَ يَا حَبَابَةُ مَا أَبْطَأَ بِكِ عَلَيَّ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) حَدَثَ هَذَا بِي قَالَتْ فَكَشَفْتُ الْقِنَاعَ فَتَفَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَقَالَ يَا حَبَابَةُ أَحْدِثِي لِلَّهِ شُكْراً فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ دَرَأَهُ عَنْكِ قَالَتْ فَخَرَرْتُ سَاجِدَةً قَالَتْ فَقَالَ يَا حَبَابَةُ ارْفَعِي رَأْسَكِ وَ انْظُرِي فِي مِرْآتِكِ قَالَتْ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَلَمْ أُحِسَّ مِنْهُ شَيْئاً قَالَتْ فَحَمِدْتُ اللَّهَ.
حديث54: در كتاب بصائر الدرجات از صالح بن ميثم اسدى نقل ميكند كه گفت: من با عباية بن ربعى نزد زنى از بنى والبه رفتيم كه صورتش از كثرت سجود سوخته بود. عباية به وى گفت: اى حبابه! اين پسر برادر تو ميباشد؟ گفت: كدام برادرم؟ گفت: صالح بن ميثم. حبابه گفت: آرى و اللَّه پسر برادرم ميباشد. اى پسر برادرم! آيا دوست دارى معجزهاى را كه از امام حسين(عليه السلام) ديدهام براى تو نقل كنم؟ گفتم: آرى. گفت: من امام حسين(عليه السلام) را بسيار زيارت ميكردم. تا اينكه بين دو چشمم يك سفيدى ظاهر شد و اين مرض براى من ناگوار شد و چند روزى از زيارت حسين(عليه السلام) خوددارى نمودم. آن بزرگوار از حال من جوياشده بود كه حبابه كجا است؟گفته بودند: يك مرض بين دو چشم او ظاهر شده. امام(عليه السلام) به ياران خود فرمود: برخيزيد تا نزد حبابه برويم، آن بزرگوار با ياران خود نزد من آمدند، امام(عليه السلام) به من فرمود: اى حبابه! چرا دير نزد من آمدى!؟ عرضه داشتم: يا بن رسول اللَّه! اين
مرض مانع من شد. آنگاه من مقنعه خود را برداشتم و آن حضرت آب دهان مبارك خود را در موضع مرض من ريخت و فرمود: اى حبابه! خداى را شكر كن، زيرا خدا مرض تو را شفا داد. من خداى را سجده كردم. سپس به من فرمود: سر خود را بلند كن و در آينه بنگر! وقتى سر برداشتم و به موضع مرض نگاه كردم اثرى از آن نديدم! لذا حمد خداى را بجاى آوردم.(1)
حديث55:
عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ يَحْيَى ابْنِ أُمِّ الطَّوِيلِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَابٌّ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ مَا يُبْكِيكَ قَالَ إِنَّ وَالِدَتِي تُوُفِّيَتْ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ لَمْ تُوصِ وَ لَهَا مَالٌ وَ كَانَتْ قَدْ أَمَرَتْنِي أَنْ لَا أُحْدِثَ فِي أَمْرِهَا شَيْئاً حَتَّى أُعْلِمَكَ خَبَرَهَا فَقَالَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) قُومُوا بِنَا حَتَّى نَصِيرَ إِلَى هَذِهِ الْحُرَّةِ فَقُمْنَا مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ الْمَرْأَةُ وَ هِيَ مُسَجَّاةٌ فَأَشْرَفَ عَلَى الْبَيْتِ وَ دَعَا اللَّهَ لِيُحْيِيَهَا حَتَّى تُوصِيَ بِمَا تُحِبُّ مِنْ وَصِيَّتِهَا فَأَحْيَاهَا اللَّهُ وَ إِذَا الْمَرْأَةُ جَلَسَتْ وَ هِيَ تَتَشَهَّدُ ثُمَّ نَظَرَتْ إِلَى الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَقَالَتِ ادْخُلِ الْبَيْتَ يَا مَوْلَايَ وَ مُرْنِي بِأَمْرِكَ فَدَخَلَ وَ جَلَسَ عَلَى مِخَدَّةٍ ثُمَّ قَالَ لَهَا وَصِّي يَرْحَمُكِ اللَّهُ فَقَالَتْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
إِنَّ لِي مِنَ الْمَالِ كَذَا وَ كَذَا فِي مَكَانِ كَذَا وَ كَذَا وَ قَدْ جَعَلْتُ ثُلُثَهُ إِلَيْكَ لِتَضَعَهُ حَيْثُ شِئْتَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ الثُّلُثَانِ لِابْنِي هَذَا إِنْ عَلِمْتَ أَنَّهُ مِنْ مَوَالِيكَ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ إِنْ كَانَ مُخَالِفاً فَخُذْهُ إِلَيْكَ فَلَا حَقَّ لِلْمُخَالِفِينَ فِي أَمْوَالِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ سَأَلَتْهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا وَ أَنْ يَتَوَلَّى أَمْرَهَا ثُمَّ صَارَتِ الْمَرْأَةُ مَيِّتَةً كَمَا كَانَتْحديث55: يحيى بن امّ طويل: خدمت امام حسين(عليه السلام) بوديم كه جوانى بر آن حضرت وارد شد در حالى كه مىگريست. حضرت به او فرمود: براى چه گريه
1) . بصائر الدرجات ج1 ص271 باب3 باب في الأئمة ع أنهم يحيون الموتى و يبرءون الأكمه و الأبرص بإذن الله ..... ح6
مىكنى؟ عرضه داشت: هم اكنون مادرم بدون وصيت، فوت نمود، در حالى كه ثروتى داشت و به من امر كرده بود تا كارى نكنم مگر اينكه شما را از آن باخبر نمايم. امام(عليه السلام) به اصحاب خود فرمود: برخيزيد تا نزد آن زن برويم. راوى مىگويد: پس به اتفاق ايشان به آن خانهاى كه زن را در آن خوابانيده بودند، رفتيم. امام حسين(عليه السلام) دعا كرده و از خدا خواست تا او را زنده كند تا وصيّت نمايد. در آن هنگام خداوند متعال او را زنده كرد. پس، آن زن نشست و شهادتين گفت. و متوجه حضرت شد و عرضه داشت: اى مولاى من! بفرماييد داخل خانه. حضرت داخل شده و نزديك او نشست و به او فرمود: خدا تو را رحمت كند! وصيّت كن. زن گفت: اى پسر پيغمبر(صلي الله عليه و آله) من فلان مقدار مال در فلان محل دارم، يك سوم آن را براى شما قرار دادم تا آن را در هر كجا كه مىخواهيد، مصرف كنيد و دو سوّم ديگر آن، براى پسرم باشد. البته اگر از دوستان شماست. و اگر از مخالفين شما باشد، حقّى در آن ندارد و همه اموال، مال شماست. سپس آن زن از امام حسين(عليه السلام) تقاضا كرد كه بر او نماز گزارده و متولى كارهاى او بشود. سپس آن زن مُرد همان طور كه اوّل مُرده بود.(1)
حديث56: رَوَى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ كَثِيرٍ أَنَّ قَوْماً أَتَوْا إِلَى الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ قَالُوا حَدِّثْنَا بِفَضَائِلِكُمْ قَالَ لَا تُطِيقُونَ وَ انْحَازُوا عَنِّي لِأُشِيرَ إِلَى بَعْضِكُمْ فَإِنْ أَطَاقَ سَأُحَدِّثُكُمْ فَتَبَاعَدُوا عَنْهُ فَكَانَ يَتَكَلَّمُ مَعَ أَحَدِهِمْ حَتَّى دَهِشَ وَ وَلَهَ وَ جَعَلَ يَهِيمُ وَ لَا يُجِيبُ أَحَداً وَ انْصَرَفُوا عَنْهُ. صَفْوَانُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ(عليه السلام) يَقُولُ رَجُلَانِ اخْتَصَمَا فِي زَمَنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فِي امْرَأَةٍ وَ وَلَدِهَا فَقَالَ هَذَا لِيحديث56: در كتاب مناقب از عبد العزيز بن كثير روايت ميكند كه گفت: گروهى به حضور امام حسين(عليه السلام) آمده و عرضه داشتند: از فضائل خودتان براى ما سخن بگو! فرمود: شما طاقت شنيدن آنها را نداريد، شما از من دور شويد تا براى يكى از شما بگويم، اگر او طاقت آورد براى ما بقى شما هم خواهم گفت. آنان از
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص245 الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي ع ..... ح1.
امام(عليه السلام) فاصله گرفتند. آنگاه آن حضرت با يكى از ايشان مشغول صحبت شد تا اينكه او مدهوش و متحير گرديد. وى همچنان مضطرب شد و جواب احدى را نميداد تا اينكه آنان بازگشتند.(1)
حديث57: مَا رُوِيَ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا الْحُسَيْنُ فِي صَبِيحَتِهَا قَامَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ يُرِيدُونَنِي دُونَكُمْ وَ لَوْ قَتَلُونِي لَمْ يُقْبِلُوا إِلَيْكُمْ فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ وَ أَنْتُمْ فِي حِلٍّ فَإِنَّكُمْ إِنْ أَصْبَحْتُمْ مَعِي قُتِلْتُمْ كُلُّكُمْ فَقَالُوا لَا نَخْذُلُكَ وَ لَا نَخْتَارُ الْعَيْشَ بَعْدَكَ فَقَالَ إِنَّكُمْ تُقْتَلُونَ كُلُّكُمْ حَتَّى لَا يُفْلِتَ مِنْكُمْ وَاحِدٌ فَكَانَ كَمَا قَالَ
حديث57: امام سجاد(عليه السلام) مىفرمايد: شب عاشورا امام حسين(عليه السلام) ايستاد و رو به يارانش نمود و فرمود: اينها قصد كشتن مرا دارند نه شما را. اگر مرا بكشند با شما كارى ندارند. پس شما آزاديد كه برويد و خودتان را نجات بدهيد، چون اگر بمانيد فردا همگى كشته خواهيد شد. اصحاب عرضه داشتند: ما تو را تنها نمىگذاريم و زندگى بعد از تو ارزشى ندارد. حضرت فرمود: همه شما به شهادت مىرسيد و يك نفر هم باقى نمىماند. و همان گونه شد كه امام(عليه السلام) فرموده بود.(2)
معجزات امام سجادحديث58: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) قَالَ يَوْماً مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفُ الْمُؤْمِنِ وَ أَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ حَامِلَهُ فَإِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ خَيْرٌ نَاشَدَ حَمَلَتَهُ أَنْ يُعَجِّلُوا بِهِ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ نَاشَدَهُمْ أَنْ يُقَصِّرُوا بِهِ فَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ سَمُرَةَ إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ قَفَزَ مِنَ السَّرِيرِ وَ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ
فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ ضَمْرَةَ بْنَ سَمُرَةَ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَخُذْهُ أَخْذَةَ أَسَفٍ فَمَاتَ فُجَاءَةً فَأَتَى بَعْدَ ذَلِكَ مَوْلًى لِضَمْرَةَ زَيْنَ الْعَابِدِينَ فَقَالَ آجَرَكَ اللَّهُ فِي ضَمْرَةَ مَاتَ فُجَاءَةً إِنِّي لَأُقْسِمُ لَكَ بِاللَّهِ أَنِّي سَمِعْتُ صَوْتَهُ وَ أَنَا أَعْرِفُهُ كَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ صَوْتَهُ فِي حَيَاتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ هُوَ يَقُولُ الْوَيْلُ لِضَمْرَةَ بْنِ سَمُرَةَ خَلَا مِنِّي كُلُّ حَمِيمٍ وَ حَلَلْتُ بِدَارِ الْجَحِيمِ وَ بِهَا مَبِيتِي وَ الْمَقِيلُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا أَجْرُ مَنْ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
حديث58: در خرايج مينويسد كه على بن الحسين(عليه السلام) فرمود: مرگ ناگهانى سبك بارى مؤمن و باعث تاسف كافر است، مؤمن غسل دهنده و حامل جنازه خود را ميشناسد، مومن كسانى كه جنازهاش را ميبرند قسم ميدهد عجله كنند و کافر کساني را که جنازهاش را ميبرند قسم ميدهد بايستند. مردى به نام ضمرة بن سمره گفت، اگر آنچه شما ميگوئيد صحيح باشد از تابوت بيرون مىآيد ميخندد و ميخنداند، امام(عليه السلام) فرمود: خدايا ضمرة بن سمره به حديث پيامبر خنديد و خنداند او را چنان بگير كه كفار را ميگيرى. پس از رفتن او چيزى نگذشت كه غلامش آمد و خبر فوت ضمره را به زين العابدين(عليه السلام) رساند غلام ميگفت: من صداى او را در زندگى و پس از مرگ كاملا ميشناختم پس از مرگ ميگفت: واى بر ضمرة هر دست آويزى از دستم رفت وارد جهنم شده و بايد همانجا منزل گيرم و ساكن باشم، زين العابدين(عليه السلام) فرمود: الله اكبر! اين است كيفر كسى كه بخندد و مسخره كند حديث پيامبر را.(1)حديث59: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّازِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُنَجِّمٌ قَالَ فَأَنْتَ عَرَّافٌ قَالَ
1) . الخرائج و الجرائح ج2 ص586 فصل في أعلام الإمام علي بن الحسين ع .....ح8
فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ قَدْ مَرَّ مُذْ دَخَلْتَ عَلَيْنَا فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ عَالَماً كُلُّ عَالَمٍ أَكْبَرُ مِنَ الدُّنْيَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَتَحَرَّكْ مِنْ مَكَانِهِ قَالَ مَنْ هُوَ قَالَ أَنَا وَ إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا أَكَلْتَ وَ مَا ادَّخَرْتَ فِي بَيْتِكَ
حديث59: در اختصاص مينويسد كه مردى خدمت زين العابدين(عليه السلام) رسيد آن جناب فرمود: تو كيستى عرضه داشت: منجم هستم فرمود: پس تو ادعا ميکني که از غيب خبر ميدهي نگاهى به او نموده و فرمود: ميخواهى شخصى را به تو نشان دهم كه در همين فاصله آمدن تو به اينجا از چهارده عالم گذشت كه هركدام سه برابر دنيا بوده با اينكه در مكان خود نشسته است. عرضه داشت: كيست چنين شخصى؟ فرمود: منم اگر مايلى بگويم چه خوردهاى و چه اندوختهاى در خانه خود.(1)
حديث60: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ دَعَانِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ ع وَ رُجُوعِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) إِلَى الْمَدِينَةِ وَ كُنَّا بِمَكَّةَ فَقَالَ صِرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ قُلْ لَهُ إِنِّي أَنَا أَكْبَرُ وُلْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ أَخَوَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ أَنَا أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْكَ فَيَنْبَغِي أَنْ تُسْلِمَهُ إِلَيَّ وَ إِنْ شِئْتَ فَاخْتَرْ حَكَماً نَتَحَاكَمْ إِلَيْهِ فَصِرْتُ إِلَيْهِ وَ أَدَّيْتُ إِلَيْهِ رِسَالَتَهُ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ وَ قُلْ لَهُ يَا عَمِّ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَدَّعِ مَا لَمْ يَجْعَلْهُ اللَّهُ لَكَ فَإِنْ أَبَيْتَ فَبَيْنِي وَ بَيْنَكَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ فَأَيُّنَا يَشْهَدُ لَهُ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ فَهُوَ الْإِمَامُ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ بِهَذَا الْجَوَابِ فَقَالَ قُلْ لَهُ قَدْ أَجَبْتُكَ قَالَ أَبُو خَالِدٍ فَسَارَا فَدَخَلَا جَمِيعاً وَ أَنَا مَعَهُمَا حَتَّى وَافَيَا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) تَقَدَّمْ يَا عَمِّ فَإِنَّكَ أَسَنُّ فَاسْأَلْهُ الشَّهَادَةَ لَكَ فَتَقَدَّمَ مُحَمَّدٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ ثُمَّ سَأَلَ الْحَجَرَبِالشَّهَادَةِ إِنْ كَانَتِ الْإِمَامَةُ لَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ ثُمَّ قَامَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص400 باب 12 باب ما أعطي الأئمة من القدرة أن يسيروا في الأرض .....ح13
الْحَجَرُ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ شَاهِداً لِمَنْ يُوَافِي بَيْتَهُ الْحَرَامَ مِنْ وُفُودِ عِبَادِهِ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي صَاحِبُ الْأَمْرِ وَ أَنِّي الْإِمَامُ الْمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِ اللَّهِ فَاشْهَدْ لِي بِذَلِكَ لِيَعْلَمَ عَمِّي أَنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ فِي الْإِمَامَةِ فَأَنْطَقَ اللَّهُ الْحَجَرَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ سَلِّمْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَمْرَ فَإِنَّهُ الْإِمَامُ الْمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِ اللَّهِ دُونَكَ وَ دُونَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ فِي زَمَانِهِ فَقَبَّلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ رِجْلَهُ وَ قَالَ الْأَمْرُ لَكَ و في روايةٍ أخرى إنَّ اللهَ أنطَقَ الحجرَ فقالَ يا محمدَ بنَ عليٍ إنَّ عليَّ بنَ الحسينِ هو الحَقُ الّذِي لا يَعتَرِيهِ شكٌّ لِما عَلِمَ مِن دِينِهِ و صَلاحِهِ و حُجّةُ اللهِ عليك و على جميعِ مَن فِي الأرضِ و مَن في السّماءِ و مُفتَ-رَضُ الطّاعَةِ فاسمَع له و أطِ-ع فقالَ محمدٌ سَمِعنا سمعنا يا حُجّةَ اللهِ في أرضِهِ و سَمائِهِ
حديث60: ابو خالد كابلى: بعد از شهادت امام حسين(عليه السلام) و برگشتن امام سجاد(عليه السلام) به مدينه طيبه، ما، در مكّه بوديم. محمّد بن حنفيّه به من گفت: نزد على بن حسين(عليه السلام) برو و از طرف من به او بگو كه من بعد از برادرانم امام حسن(عليه السلام) و امام حسين(عليه السلام)، بزرگترين اولاد اميرالمؤمنين على(عليه السلام) هستم و براى امامت شايستهتر مىباشم. پس سزاوار است كه امامت را به من تسليم نمايى. و اگر شكّ دارى، داورى انتخاب كن تا بين ما حكم كند. راوى گويد: نزد امام سجاد(عليه السلام) رفتم و پيغام محمّد بن حنفيّه را به حضرت، رساندم. حضرت فرمود: بر گرد و به او بگو: اى عمو! از خدا بترس و چيزى را كه خدا براى تو قرار نداده، ادّعا نكن. اگر قبول ندارى پس حجر الأسود بين ما حكم كند و او به نفع هر كه حكم نمود، او امام(عليه السلام) است. ابو خالد مىگويد: جواب حضرت را رساندم و او قبول كرد. و هر دو با هم به مسجد الحرام رفته تا اينكه مقابل حجر الأسود رسيدند. امام(عليه السلام) فرمود: عموجان! چون تو مسنّتر هستى، جلو برو و از
او براى امامت خودت گواهى بخواه. محمّد بن حنفيه پيش رفت، دو ركعت نماز خواند، دعا كرد و از حجر الاسود گواهى خواست، ولى جوابى نشنيد. بعد از او امام(عليه السلام) پيش رفت، دو ركعت نماز خواند و فرمود: اى سنگى! كه خدا تو راشاهد قرار داده بر كسانى كه به زيارت خانهاش مىآيند، اگر من صاحب امر و امام واجب الاطاعة هستم، گواهى بده تا عمويم بفهمد كه او حقّى در رابطه با امامت ندارد. پس حجر الاسود به امر خدا با زبان عربى آشكار عرضه داشت: اى محمّد بن على! امامت با على بن حسين(عليه السلام) است و اطاعت او بر تو و بر جميع بندگان واجب است پس در اين هنگام، محمّد بن حنفيه پاى حضرت را بوسيد، و گفت: امامت، حقّ شماست. و در روايت ديگر چنين آمده است كه: به امر خدا حجر الاسود گفت: اى محمّد بن على! على بن حسين(عليه السلام) آن حقى است كه در او شك راه پيدا نمىكند و واجب الاطاعة مىباشد. به او گوش بسپار و اطاعتش كن. محمّد گفت: شنيديم، شنيديم (اطاعت مىكنيم) اى حجّت خدا! در زمين و آسمانش گويند: اين كار محمّد بن حنفيه براى رفع شكّ از مردم بود و خود او شكّى در امامت حضرت سجاد(عليه السلام) نداشت.(1)
حديث61:
وَ رَأَيْتُ فِي بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ أَصْحَابِنَا رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا مُؤْمِناً مِنْ أَكَابِرِ بِلَادِ بَلْخٍ كَانَ يَحُجُّ الْبَيْتَ وَ يَزُورُ النَّبِيَّ فِي أَكْثَرِ الْأَعْوَامِ وَ كَانَ يَأْتِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ يَزُورُهُ وَ يَحْمِلُ إِلَيْهِ الْهَدَايَا وَ التُّحَفَ وَ يَأْخُذُ مَصَالِحَ دِينِهِ مِنْهُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بِلَادِهِ فَقَالَتْ لَهُ زَوْجَتُهُ أَرَاكَ تُهْدِي تُحَفاً كَثِيرَةً وَ لَا أَرَاهُ يُجَازِيكَ عَنْهَا بِشَيْءٍ فَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي نُهْدِي إِلَيْهِ هَدَايَانَا هُوَ مَلِكُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ جَمِيعُ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ تَحْتَ مِلْكِهِ لِأَنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ هُوَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
وَ إِمَامُنَا فَلَمَّا سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْهُ أَمْسَكَتْ عَنْ مَلَامَتِهِ ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ تَهَيَّأَ لِلْحَجِّ مَرَّةً أُخْرَى فِي السَّنَةِ الْقَابِلَةِ وَ
1) . الكافى ج 1ص 348، ح5.
قَصَدَ دَارَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ قَبَّلَ يَدَيْهِ وَ وَجَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَعَاماً فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِ وَ أَمَرَهُ بِالْأَكْلِ مَعَهُ فَأَكَلَ الرَّجُلُ ثُمَّ دَعَا بِطَسْتٍ وَ إِبْرِيقٍ فِيهِ مَاءٌ فَقَامَ الرَّجُلُ وَ أَخَذَ الْإِبْرِيقَ وَ صَبَّ الْمَاءَ عَلَى يَدَيِ الْإِمَامِ فَقَالَ يَا شَيْخُ أَنْتَ ضَيْفُنَا فَكَيْفَ تَصُبُّ عَلَى يَدَيَّ الْمَاءَ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ ذَلِكَ فَقَالَ الْإِمَامُ(عليه السلام) لَمَّا أَحْبَبْتَ ذَلِكَ فَوَ اللَّهِ لَأُرِيَنَّكَمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ تَقَرُّ بِهِ عَيْنَاكَ فَصَبَّ الرَّجُلُ عَلَى يَدَيْهِ الْمَاءَ حَتَّى امْتَلَأَ ثُلُثُ الطَّسْتِ فَقَالَ الْإِمَامُ(عليه السلام) لِلرَّجُلِ مَا هَذَا فَقَالَ مَاءٌ قَالَ الْإِمَامُ(عليه السلام) بَلْ هُوَ يَاقُوتٌ أَحْمَرُ فَنَظَرَ الرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ قَدْ صَارَ يَاقُوتاً أَحْمَرَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ يَا رَجُلُ صُبَّ الْمَاءَ فَصَبَّ حَتَّى امْتَلَأَ ثُلُثَا الطَّسْتِ فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ هَذَا مَاءٌ قَالَ بَلْ هَذَا زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ فَنَظَرَ الرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ ثُمَّ قَالَ صُبَّ الْمَاءَ فَصَبَّهُ عَلَى يَدَيْهِ حَتَّى امْتَلَأَ الطَّسْتُ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ هَذَا مَاءٌ قَالَ بَلْ هَذَا دُرٌّ أَبْيَضُ فَنَظَرَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ دُرٌّ أَبْيَضُ فَامْتَلَأَ الطَّسْتُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَلْوَانٍ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ وَ زُمُرُّدٍ فَتَعَجَّبَ الرَّجُلُ وَ انْكَبَّ عَلَى يَدَيْهِ يُقَبِّلُهُمَا فَقَالَ يَا شَيْخُ لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا شَيْءٌ نُكَافِيكَ عَلَى هَدَايَاكَ إِلَيْنَا فَخُذْ هَذِهِ الْجَوَاهِرَ عِوَضاً عَنْ هَدِيَّتِكَ وَ اعْتَذِرْ لَنَا عِنْدَ زَوْجَتِكَ لِأَنَّهَا عَتَبَتْ عَلَيْنَا فَأَطْرَقَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَ قَالَ يَا سَيِّدِي مَنْ أَنْبَأَكَ بِكَلَامِ زَوْجَتِي فَلَا أَشُكُّ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ وَدَّعَ الْإِمَامَ(عليه السلام) وَ أَخَذَ الْجَوَاهِرَ وَ سَارَ بِهَا إِلَى زَوْجَتِهِ وَ حَدَّثَهَا بِالْقِصَّةِ فَسَجَدَتْ لِلَّهِ شُكْراً وَ أَقْسَمَتْ عَلَى بَعْلِهَا بِاللَّهِ الْعَظِيمِ أَنْ يَحْمِلَهَا مَعَهُ إِلَيْهِ فَلَمَّا تَجَهَّزَ بَعْلُهَا لِلْحَجِّ فِي السَّنَةِ الْقَابِلَةِ أَخَذَهَا مَعَهُ فَمَرِضَتْ فِي الطَّرِيقِ وَ مَاتَتْ قَرِيباً
مِنَ الْمَدِينَةِ فَأَتَى الرَّجُلُ الْإِمَامَ(عليه السلام) بَاكِياً وَ أَخْبَرَهُ بِمَوْتِهَا فَقَامَ الْإِمَامُ(عليه السلام) وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعَا اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِدَعَوَاتٍ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الرَّجُلِ وَ قَالَ لَهُ ارْجِعْ إِلَى زَوْجَتِكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَحْيَاهَا بِقُدْرَتِهِ وَ حِكْمَتِهِ وَ هُوَ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ فَقَامَ الرَّجُلُ مُسْرِعاً فَلَمَّا دَخَلَ خَيْمَتَهُ وَجَدَ زَوْجَتَهُ جَالِسَةً عَلَى حَالِ صِحَّتِهَا فَقَالَ لَهَا كَيْفَ أَحْيَاكِ اللَّهُ قَالَتْ وَ اللَّهِ لَقَدْ جَاءَنِي مَلَكُ الْمَوْتِ وَ قَبَضَ رُوحِي وَ هَمَّ أَنْ يَصَّعَّدَ بِهَا فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ صِفَتُهُ كَذَا وَ كَذَا وَ جَعَلَتْ تَعُدُّ أَوْصَافَهُ وَ بَعْلُهَا يَقُولُ نَعَمْ صَدَقْتِ هَذِهِ صِفَةُ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) قَالَتْ فَلَمَّا رَآهُ مَلَكُ الْمَوْتِ مُقْبِلًا انْكَبَّ عَلَى قَدَمَيْهِ يُقَبِّلُهُمَا وَ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ(عليه السلام) فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَ قَالَ لَهُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ أَعِدْ رُوحَ هَذِهِ الْمَرْأَةِ إِلَى جَسَدِهَا فَإِنَّهَا كَانَتْ قَاصِدَةً إِلَيْنَا وَ إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُبْقِيَهَا ثَلَاثِينَ سَنَةً أُخْرَى وَ يُحْيِيَهَا حَيَاةً طَيِّبَةً لِقُدُومِهَا إِلَيْنَا زَائِرَةً لَنَا فَقَالَ الْمَلَكُ سَمْعاً وَ طَاعَةً لَكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ ثُمَّ أَعَادَ رُوحِي إِلَى جَسَدِي وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ قَدْ قَبَّلَ يَدَهُ وَ خَرَجَ عَنِّي فَأَخَذَ الرَّجُلُ بِيَدِ زَوْجَتِهِ وَ أَدْخَلَهَا إِلَيْهِ وَ هُوَ مَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَانْكَبَّتْ عَلَى رُكْبَتَيْهِ تُقَبِّلُهُمَا وَ هِيَ تَقُولُ هَذَا وَ اللَّهِ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ هَذَا هُوَ الَّذِي أَحْيَانِيَ اللَّهُ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ قَالَ فَلَمْ تَزَلِ الْمَرْأَةُ مَعَ بَعْلِهَا مُجَاوِرَيْنِ عِنْدَ الْإِمَامِ(عليه السلام) بَقِيَّةَ أَعْمَارِهِمَا إِلَى أَنْ مَاتَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا.حديث61: روايت شده در يكى از مؤلفات اصحاب كه مردى از بزرگان بلخ بيشتر سالها به حج ميرفت و در مدينه پيغمبر را نيز زيارت ميكرد حضرت على بن
الحسين(عليه السلام) را هم زيارت مينمود و براى آن جناب تحفه و هداياى زيادى مىآورد و مسائل دينى خود را مىپرسيد و به شهر خويش برميگشت. زنش به او گفت تحفه و هداياى زيادى مىبرى ولى آن آقا به تو چيزى نميدهد، مردگفت: آن شخصى كه من برايش هديه ميبرم مالك دنيا و آخرت و تمام چيزهائى است كه در دست مردم است زيرا او خليفه خداست در زمين و حجت اوست او پسر پيغمبر و امام ماست. زن پس از شنيدن اين حرف ديگر چيزى نگفت. در سال بعد نيز عازم حج شد و خدمت زين العابدين(عليه السلام) رسيده سلام نمود و دستش را بوسيد، آن جناب مشغول غذا خوردن بود به او نيز تعارف كرد شروع بخوردن نمود، پس از صرف غذا آفتابه و طشت خواست. آن مرد از جاى حركت كرد و آب بر روى دست امام(عليه السلام) ريخت، حضرت فرمود: تو مهمان ما هستى چطور آب بر دست ما ميريزى؟ عرضه داشت: من علاقه دارم فرمود: حالا كه دوست دارى چيزى به تو نشان ميدهم كه خيلى مورد علاقه توست و خوشحال ميشوى، آن مرد آب ريخت تا يك سوم طشت پر آب شد، امام(عليه السلام) فرمود: چه مىبينى؟ آن مرد عرضه داشت: آب، فرمود: اين ياقوت قرمز است دوباره نگاه كرد ديد به اذن خدا ياقوت قرمز شده. فرمود: بريز آب را، ريخت تا دو سوم طشت پر آب شد فرمود: اين چيست عرضه داشت: آب است، فرمود: نه زمرد سبز است، باز نگاه كرد ديد زمرد سبز است. باز فرمود: آب را بريز ريخت تا طشت پر شد پرسيد اين چيست؟ عرضه داشت: آب است، فرمود: نه دُرِّ سفيد است نگاه كرد ديد دُرِّ سفيد است طشت پر شد از سه نوع جواهر دُر، ياقوت، زُمُرُّد، آن مرد در شگفت شده خود را انداخت روى دستهاى مولا شروع به بوسيدن كرد. فرمود: ما چيزى نداريم كه پاداش تحفه و هديه تو را بدهيم همين جواهرات راعوض هديه خود بردار از طرف ما، و پوزش بخواه از زنت كه ما را سرزنش كرده بود، آن مرد سر بزير افكنده پرسيد آقا چه كسى سخن زنم را براى شما نقل كرد به راستي که شما از خاندان نبوت هستيد، آنگاه از امام(عليه السلام) وداع
نموده به جانب بلخ رهسپار شد. وقتى به منزل رسيد جواهر را پيش همسر خود نهاده جريان را شرح داد آن زن سجده شكر بجاى آورد و شوهرش را قسم داد كه او را خدمت امام(عليه السلام) ببرد در سال بعد كه عازم حج شد همسرش را نيز با خود برد، اما آن زن در بين راه مريض شد و نزديك مدينه از دنيا رفت، آن مرد خدمت امام(عليه السلام) رسيد و با گريه جريان فوت همسر خود را نقل كرد. امام(عليه السلام) دو ركعت نماز خواند و دعاهائى كرد سپس توجه به آن مرد نموده فرمود: برو پيش همسرت خداوند او را به لطف و كرمش زنده كرد. مرد به سرعت به منزل برگشت همين كه داخل خيمه شد ديد زنش نشسته منتظر اوست صحيح و سالم. پرسيد: چطور خداوند تو را زنده كرد، سوگند خورد كه عزرائيل(عليه السلام) آمد و روح مرا قبض نمود و به طرف بالا برد ناگاه شخصى بدين شكل و شمايل آمد و اوصاف آن آقا را كه نقل ميكرد شوهرش گفت همان زين العابدين(عليه السلام) است گفت: همين كه ملك الموت(عليه السلام) چشمش به او افتاد عرضه داشت: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ(عليه السلام) حضرت جواب داده به او فرمود: روح اين زن را برگردان او به زيارت ما آمده بود من از خدا خواستهام كه سى سال ديگر زنده بماند و زندگى خوشى داشته باشد چون به زيارت ما آمده بود. ملك الموت(عليه السلام) عرضه داشت: باشد مولاي من و روح مرا به جسد برگرداند، من با چشم ديدم ملك الموت(عليه السلام) دست آن آقا را بوسيد و رفت، آن مرد دست زن خود را گرفت و خدمت زين العابدين(عليه السلام) آورد موقعى كه آقا با اصحاب خود نشسته بود ناگاه زن خود را بر زانوان امام(عليه السلام) انداخته ميبوسيد و ميگفت: به خدا قسم اين آقا و مولاىمنست، همين آقا مرا با دعاى خودش زنده كرد آن زن و مرد بقيه عمر خود را در خدمت زين العابدين(عليه السلام) به سر بردند.(1)
حديث62: الزُّهْرِيُّ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ كَانَ النَّاسُ لَا يَخْرُجُونَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَخَرَجَ وَ خَرَجْتُ مَعَهُ فَنَزَلَ فِي بَعْضِ
1) . بحارالانوار ج46 ص47 باب3 ذيا ح49
الْمَنَازِلِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ سَبَّحَ فِي سُجُودِهِ فَلَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَ لَا مَدَرٌ إِلَّا سَبَّحُوا مَعَهُ فَفَزِعْتُ مِنْهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا سَعِيدُ أَ فَزِعْتَ قُلْتُ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
قَالَ هَذَا التَّسْبِيحُ الْأَعْظَمُ
حديث62: سعيد بن مسيب گفت تا حضرت على بن الحسين(عليه السلام) از مكه خارج نميشدند مردم خارج نميشدند، يك سال من در خدمت ايشان از مكه بيرون آمدم در منزلى فرود آمد دو ركعت نماز خواند در سجده تسبيح پروردگار كرد هر چه در آن اطراف از درخت و گياه وجود داشت با او به تسبيح پرداختند. من از تماشاي اين صحنه وحشت کردم، حضرت سر از سجده برداشته فرمود: اي سعيد! آيا ترسيدى؟ عرضه داشتم: آرى يا ابن رسول الله فرمود: اين تسبيح اعظم است.(1)
حديث63: رُوِيَ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ لَمَّا خَرَّبَ الْكَعْبَةَ بِسَبَبِ مُقَاتَلَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ثُمَّ عَمَرُوهَا فَلَمَّا أُعِيدَ الْبَيْتُ وَ أَرَادُوا أَنْ يَنْصِبُوا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَكُلَّمَا نَصَبَهُ عَالِمٌ مِنْ عُلَمَائِهِمْ أَوْ قَاضٍ مِنْ قُضَاتِهِمْ أَوْ زَاهِدٌ مِنْ زُهَّادِهِمْ يَتَزَلْزَلُ وَ يَضْطَرِبُ وَ لَا يَسْتَقِرُّ الْحَجَرُ فِي مَكَانِهِ فَجَاءَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)
وَ أَخَذَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَ سَمَّى اللَّهَ ثُمَّ نَصَبَهُ فَاسْتَقَرَّ فِي مَكَانِهِ وَ
كَبَّرَ النَّاسُ وَ لَقَدْ أُلْهِمَ الْفَرَزْدَقُ فِي قَوْلِهِ
حديث63: روايت شده كه وقتى حجاج بن يوسف كعبه را خراب كرد به واسطه جنگ با عبد الله بن زبير و بعد از آن شروع به تعمير كردند پس از پايان ساختمان خواستندحجرالاسود را به جاى اول بگذارند هريك از دانشمندان يا قاضىها يا زاهدان آنها ميگذاشت تكان ميخورد و در جايش نمىايستاد حضرت زين العابدين(عليه السلام) پيش آمد و حجر السود را از دست آنها گرفته به جايش قرار داد، حجر در محل خودش قرار گرفت و تكان نخورد مردم صدا به تكبير بلند كردند.(2)
معجزات امام باقر
حديث64: الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: قُلْتُ
لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) إِنِّي أَظُنُّ أَنَّ لِي عِنْدَكَ مَنْزِلَةً قَالَ أَجَلْ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ تُعَلِّمُنِيَ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ قَالَ وَ تُطِيقُهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَادْخُلِ الْبَيْتَ قَالَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ فَوَضَعَ أَبُو جَعْفَرٍ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَأَظْلَمَ الْبَيْتُ فَأُرْعِدَتْ فَرَائِصُ عُمَرَ فَقَالَ مَا تَقُولُ أُعَلِّمُكَ فَقَالَ لَا قَالَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَرَجَعَ الْبَيْتُ كَمَا كَانَ
حديث64: عمر بن حنظله گفت به امام باقر(عليه السلام) عرضه داشتم: خيال ميكنم مرا نزد شما مقام و منزلتى است فرمود: بلى عرضه داشتم: من احتياجى بشما دارم سؤال كرد چيست؟ عرضه داشتم: تقاضا دارم اسم اعظم را به من بياموزى فرمود تو طاقت دارى؟ عرضه داشتم: بلى. فرمود: داخل خانه شو امام(عليه السلام) داخل خانه شد دست خود را روى زمين گذاشت چنان تاريك شد كه لرزه بر اندام عمر بن حنظله افتاد. فرمود: حالا چه ميگوئى مايلى اسم اعظم را بياموزى؟ عرضه داشت: نه. امام(عليه السلام) دست خود را برداشت و خانه به حال اول بازگشت.(1)حديث65: ابْنُ شِبْلٍ عَنْ ظَفْرِ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَخْتَلِفُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ كَانَ مَرْكَزُهُ بِالْمَدِينَةِ يَخْتَلِفُ إِلَى مَجْلِسِ أَبِي جَعْفَرٍ يَقُولُ لَهُ يَا مُحَمَّدُ أَ لَا تَرَى أَنِّي إِنَّمَا أَغْشَى مَجْلِسَكَ حَيَاءً مِنِّي مِنْكَ وَ لَا أَقُولُ إِنَّ أَحَداً فِي الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَعْلَمُ أَنَّ طَاعَةَ اللَّهِ وَ طَاعَةَ رَسُولِهِ(صلي الله عليه و آله)
وَ
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1ص210 نادر من الباب ..... ح1
طَاعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فِي بُغْضِكُمْ وَ لَكِنْ أَرَاكَ رَجُلًا فَصِيحاً لَكَ أَدَبٌ وَ حُسْنُ لَفْظٍ فَإِنَّمَا اخْتِلَافِي إِلَيْكَ لِحُسْنِ أَدَبِكَ وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يَقُولُ لَهُ خَيْراً وَ يَقُولُ لَنْ تَخْفَى عَلَى اللَّهِ خَافِيَةٌ فَلَمْ يَلْبَثِ الشَّامِيُّ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى مَرِضَ وَ اشْتَدَّ وَجَعُهُ فَلَمَّا ثَقُلَ دَعَا وَلِيَّهُ وَ قَالَ لَهُ إِذَا أَنْتَ مَدَدْتَ عَلَيَّ الثَّوْبَ فَأْتِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ سَلْهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ وَ أَعْلِمْهُ أَنِّي أَنَا الَّذِي أَمَرْتُكَ بِذَلِكَ قَالَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ ظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ بَرَدَ وَ سَجَّوْهُ فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ النَّاسُ خَرَجَ وَلِيُّهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَمَّا أَنْ صَلَّى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ تَوَرَّكَ وَ كَانَ إِذَا صَلَّى عَقَّبَ فِي مَجْلِسِهِ قَالَ لَهُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) إِنَّ فُلَانَ الشَّامِيِّ قَدْ هَلَكَ وَ هُوَ يَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) كَلَّا إِنَّ بِلَادَ الشَّامِ بِلَادٌ صَرْدٌ وَ الْحِجَازَ بِلَادٌ حَرٌّ وَ لَهَبُهَا شَدِيدٌ فَانْطَلِقْ فَلَا تَعْجَلَنَّ عَلَى صَاحِبِكَ حَتَّى آتِيَكُمْ ثُمَّ قَامَ ع مِنْ مَجْلِسِهِ فَأَخَذَ وُضُوءاً ثُمَّ عَادَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ خَرَّ سَاجِداً حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ نَهَضَ فَانْتَهَى إِلَى مَنْزِلِ الشَّامِيِّ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَدَعَاهُ فَأَجَابَهُ ثُمَّ أَجْلَسَهُ وَ أَسْنَدَهُ وَ دَعَا لَهُ بِسَوِيقٍ فَسَقَاهُ وَ قَالَ لِأَهْلِهِ امْلَئُوا جَوْفَهُ وَ بَرِّدُوا صَدْرَهُ بِالطَّعَامِ الْبَارِدِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى عُوفِيَ الشَّامِيُّ فَأَتَى أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَقَالَ أَخْلِنِي فَأَخْلَاهُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ فَمَنْ أَتَى مِنْ غَيْرِكَ خَابَ وَ خَسِرَ وَ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ وَ مَا بَدَا لَكَ قَالَ أَشْهَدُ أَنِّي عَهِدْتُ بِرُوحِي وَ عَايَنْتُ بِعَيْنِي فَلَمْ يَتَفَاجَأْنِي إِلَّا وَ مُنَادٍ يُنَادِي أَسْمَعُهُ بِأُذُنِي يُنَادِي وَ مَا أَنَا بِالنَّائِمِ رُدُّوا عَلَيْهِ رُوحَهُ فَقَدْ سَأَلَنَا ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)
أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ وَ يُبْغِضُ عَمَلَهُ وَ يُبْغِضُ الْعَبْدَ وَ يُحِبُّ عَمَلَهُ قَالَ فَصَارَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)حديث65: محمد بن سليمان او از پدرش نقل ميكند كه مردى شامى كه ساكن مدينه شده بود گاه گاه خدمت حضرت باقر(عليه السلام) ميرسيد، ميگفت به آن جناب آقا خيال نكنى من خدمت شما ميرسم به واسطه خجالتى است كه از شما دارم (و ارادتمند شمايم) در روى زمين كسى را بيش از شما خانواده دشمن نميدارم و معتقدم كه اطاعت خدا و پيغمبر و اميرالمؤمنين(عليه السلام) در دشمنى با شماست ولى چون مردى خوش صحبت و داراى ادب هستى رفت و آمد من براى همين است. وقتى اين حرف را ميزد حضرت باقر(عليه السلام) ميفرمود: هيچ چيز بر خدا پنهان نيست. چيزى نگذشت كه مرد شامى مريض شد و مرضش شدت يافت. همينكه به حال احتضار رسيد وكيل خود را خواست گفت وقتى من از دنيا رفتم و پارچه بر رويم كشيدى برو خدمت محمد بن على(عليه السلام) و تقاضا كن بر پيكرم نماز بخواند به او گوش زد كن كه خودم اين كار را وصيت كردهام. نيمه شب كه شد خيال كردند از دنيا رفته او را در پارچهاى پيچيدند سحرگاه وكيلش به مسجد آمد پس از اتمام نماز حضرت باقر(عليه السلام) خدمت آن جناب رسيد و عرضه داشت: فلان مرد شامى مرد خودش از شما تقاضا كرده كه بر پيكرش نماز بخوانيد؟ حضرت فرمود: نه او نمرده سرزمين شام سرد است ولى حجاز گرمسير است و شدت گرما در اين ناحيه زياد است. بالاخره عجله نكنيد و او را بر نداريد تا من بيايم. در اين موقع از جاى حركت نموده وضو گرفت باز دو ركعت نماز خواند آنگاه دست به دعا برداشته زياد دعا كرد سپس به سجده رفت تا خورشيد طلوع نمود آنگاه از جاى حركت كرده روانه منزل شامى شد. داخل اطاق شده او را صدا زد شامي جواب داد. او را بلند كرد و نشاند مقدارى سويق خواست به او داد بعد به خانوادهاش سفارش كرد كه غذا به او بدهند و با غذاهاى سرد سينهاش را سرد نگه دارند. امام(عليه السلام)
از جاى حركت كرده رفت چيزى نگذشت كه مرد شامى بهبود كامل يافت خدمت حضرت باقر(عليه السلام)رسيده عرضه داشت: مايلم براى من خانه را خلوت كنى عرضى خصوصى دارم امام(عليه السلام) خانه را خلوت كرد. شامى گفت گواهى ميدهم كه تو حجت خدائى بر مردم و واسطه بين مردم و خدائى كه هركه جز به تو پناه برد نااميد و زيانكار است و گمراه واقعى است، حضرت باقر(عليه السلام) فرمود: چه شده كه تغيير عقيده دادى. شامي عرضه داشت: من خود متوجه شدم كه روح از بدنم خارج شد ناگاه منادى فرياد زد و با گوش خود صداى او را شنيدم که گفت: روح او را برگردانيد محمد بن على(عليه السلام) درخواست كرده امام باقر(عليه السلام) فرمود: مگر نميدانى خدا گاهى شخصى را دوست دارد ولى كارش را نمىپسندد و گاهى شخصى را دوست ندارد اما كارش را دوست دارد. مرد شامى بعد از آن جزء اصحاب حضرت باقر(عليه السلام) به شمار ميرفت.(1)
حديث66: الْحَسَنُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ الْحَاجَةَ قَالَ فَقَالَ يَا جَابِرُ مَا عِنْدَنَا دِرْهَمٌ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ الْكُمَيْتُ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ لِي حَتَّى أُنْشِدَكَ قَصِيدَةً قَالَ فَقَالَ أَنْشِدْ فَأَنْشَدَهُ قَصِيدَةً فَقَالَ يَا غُلَامُ أَخْرِجْ مِنْ ذَلِكَ الْبَيْتِ بَدْرَةً فَادْفَعْهَا إِلَى الْكُمَيْتِ قَالَ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ لِي أُنْشِدُكَ قَصِيدَةً أُخْرَى قَالَ أَنْشِدْ فَأَنْشَدَهُ أُخْرَى فَقَالَ يَا غُلَامُ أَخْرِجْ مِنْ ذَلِكَ الْبَيْتِ بَدْرَةً فَادْفَعْهَا إِلَى الْكُمَيْتِ قَالَ فَأَخْرَجَ بَدْرَةً فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ لِي أُنْشِدُكَ ثَالِثَةً قَالَ لَهُ أَنْشِدْ فَأَنْشَدَهُ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَخْرِجْ مِنْ ذَلِكَ الْبَيْتِ بَدْرَةً فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ قَالَ فَأَخْرَجَ بَدْرَةً فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَقَالَ الْكُمَيْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ اللَّهِ
1) . الأمالي (للطوسي) النص ص410 [14] المجلس الرابع عشر ح71
مَا أُحِبُّكُمْ لِغَرَضِ الدُّنْيَا وَ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلَّا صِلَةَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ قَالَ فَدَعَا لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)
ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ رُدَّهَا مَكَانَهَا قَالَ فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي وَ قُلْتُ قَالَ لَيْسَ عِنْدِي دِرْهَمٌ وَ أَمَرَ لِلْكُمَيْتِ بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ قَالَ فَقَامَ الْكُمَيْتُ وَ خَرَجَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قُلْتَ لَيْسَ عِنْدِي دِرْهَمٌ وَ أَمَرْتَ لِلْكُمَيْتِ بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَالَ لِي يَا جَابِرُ قُمْ وَ ادْخُلِ الْبَيْتَ قَالَ فَقُمْتُوَ دَخَلْتُ الْبَيْتَ فَلَمْ أَجِدْ مِنْهُ شَيْئاً قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي يَا جَابِرُ مَا سَتَرْنَا عَنْكُمْ أَكْثَرُ مِمَّا أَظْهَرْنَا لَكُمْ فَقَامَ وَ أَخَذَ بِيَدِي وَ أَدْخَلَنِي الْبَيْتَ ثُمَّ قَالَ وَ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ فَإِذَا شَبِيهٌ بِعُنُقِ الْبَعِيرِ قَدْ خَرَجَتْ مِنْ ذَهَبٍ ثُمَّ قَالَ لِي يَا جَابِرُ انْظُرْ إِلَى هَذَا وَ لَا تُخْبِرْ بِهِ أَحَداً إِلَّا مَنْ تَثِقُ بِهِ مِنْ إِخْوَانِكَ إِنَّ اللَّهَ أَقْدَرَنَا عَلَى مَا نُرِيدُ وَ لَوْ شِئْنَا أَنْ نَسُوقَ الْأَرْضَ بِأَزِمَّتِهَا لَسُقْنَاهَا.
حديث66: جابر بن عبد الله انصارى گفت خدمت حضرت باقر(عليه السلام) رسيده عرضه داشتم: احتياج دارم به من كمك كنيد. فرمود: جابر پولي نزد ما براي تونيست. چيزى نگذشت كه كميت شاعر آمد. عرضه داشت: اجازه ميفرمائيد قصيدهاى گفتهام برايتان بخوانم؟ فرمود: بخوان كميت اشعار خود را خواند امام(عليه السلام) به غلامش دستور داد از آن اطاق ديگر يك كيسه پول بياورد و به كُمِيت بدهد. عرضه داشت: آقا اگر اجازه بفرمائى يك قصيده ديگر گفتهام برايتان بخوانم اشعار خود را خواند باز به غلام دستور داد كيسه ديگرى برايش بياورد باز عرضه داشت: قصيده سوم را اجازه دهيد ميخوانم. فرمود: بخوان كميت شعر را خواند. به غلام دستور داد از همان اطاق كيسه ديگرى از پول براى كميت بياورد غلام آورد و به او داد. كميت عرضه داشت: فدايت شوم محبت من به واسطه مال دنيا نيست و از اين اشعار نظرى جز لطف و عنايت پيغمبر و حقى كه خداوند بر من واجب كرده وآن عبارت است از احترام به شما خانواده
و محبت نسبت به شما) ندارم. حضرت باقر(عليه السلام) برايش دعا كرده به غلام فرمود: اين كيسهها را برگردان به محل اولش من در دل با خود گفتم فرمود: يك درهم ندارم، حالا سى هزار درهم به كميت داد كميت از جاى حركت كرده رفت عرضه داشتم: فدايت شوم فرمودى يك درهم ندارم بعد به كميت سى هزار درهم دادى؟ فرمود: جابر! حركت كن برو داخل اطاق. من وارد اطاق شدم اما چيزى نديدم برگشتم فرمود: جابر! آنچه ما (از قدرت و نيروى خداداد) از شما پنهان ميكنيم بيشتر است از آنچه مىبينيد دست مرا گرفت داخل اطاق شديم با پاى مبارك خود به زمين زد ناگاه شمش طلائى چون گردن شتر بيرون آمد. فرمود: جابر! اين را نگاه كن و به كسى نگومگر دوستانى كه به آنها اعتماد دارى. خداوند آنقدر به ما قدرت داده، که اگر زمام زمين را در اختيار بگيريم به هر كجا بخواهيم ببريم ميتوانيم.(1)
ج1 ص376 باب 2 باب في الأئمة ع أنهم أعطوا خزائن الأرض ..... ح5
حديث67: ابْنُ يَزِيدَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ الْمَكِّيِّ قَالَ: اشْتَقْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ أَنَا بِمَكَّةَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَ مَا قَدِمْتُهَا إِلَّا شَوْقاً إِلَيْهِ فَأَصَابَنِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَطَرٌ وَ بَرْدٌ شَدِيدٌ فَانْتَهَيْتُ إِلَى بَابِهِ نِصْفَ اللَّيْلِ فَقُلْتُ مَا أَطْرُقُهُ هَذِهِ السَّاعَةَ وَ أَنْتَظِرُ حَتَّى أُصْبِحَ فَإِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا جَارِيَةُ افْتَحِي الْبَابَ لِابْنِ عَطَاءٍ فَقَدْ أَصَابَهُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ بَرْدٌ وَ أَذًى قَالَ فَجَاءَتْ فَفَتَحَتِ الْبَابَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ
حديث67: عبد الله بن عطاى مكى گفت خيلى مايل زيارت حضرت باقر(عليه السلام) شدم آن روزها در مكه بودم. به طرف مدينه رهسپار شدم فقط براى ديدار ايشان آن شب گرفتار باران شديد و هواى سردى شدم همينكه به در خانه امام(عليه السلام) رسيدم نيمه شب بود. با خود گفتم در نميزنم در اين وقت شب همين جا هستم تا صبح شود در همين فكر بودم كه شنيدم فرمود: كنيز در را باز كن براى ابن عطا كه امشب دچار
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم
سردى و ناراحتى شده و كنيز آمد و در را باز كرد خدمت ايشان رسيدم.(1)
حديث68: رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ وَ يَخْرُجُونَ فَقَالَ لِي سَلِ النَّاسَ هَلْ يَرَوْنَنِي فَكُلُّ مَنْ لَقِيتُهُ قُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَقُولُ لَا وَ هُوَ وَاقِفٌ حَتَّى دَخَلَ أَبُو هَارُونَ الْمَكْفُوفُ قَالَ سَلْ هَذَا فَقُلْتُ هَلْ رَأَيْتَ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَقَالَ أَ لَيْسَ هُوَ بِقَائِمٍ قَالَ وَ مَا عِلْمُكَ قَالَ وَ كَيْفَ لَا أَعْلَمُ وَ هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ قَالَ وَ سَمِعْتُ يَقُولُلِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْإِفْرِيقِيَةِ مَا حَالُ رَاشِدٍ قَالَ خَلَّفْتُهُ حَيّاً صَالِحاً يُقْرِئُكَ السَّلَامَ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ مَاتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَتَى قَالَ بَعْدَ خُرُوجِكَ بِيَوْمَيْنِ قَالَ وَ اللَّهِ مَا مَرِضَ وَ لَا كَانَ بِهِ عِلَّةٌ قَالَ وَ إِنَّمَا يَمُوتُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ مَرَضٍ وَ عِلَّةٍ قُلْتُ مَنِ الرَّجُلُ قَالَ رَجُلٌ لَنَا مُوَالٍ وَ لَنَا مُحِبٌّ ثُمَّ قَالَ أَ تَرَوْنَ أَنْ لَيْسَ لَنَا مَعَكُمْ أَعْيُنٌ نَاظِرَةٌ وَ أَسْمَاعٌ سَامِعَةٌ بِئْسَ مَا رَأَيْتُمْ وَ اللَّهِ لَا يَخْفَى عَلَيْنَا شَيْءٌ مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَاحْضُرُونَا جَمِيعاً وَ عَوِّدُوا أَنْفُسَكُمُ الْخَيْرَ وَ كُونُوا مِنْ أَهْلِهِ تُعْرَفُوا فَإِنِّي بِهَذَا آمُرُ وُلْدِي وَ شِيعَتِي
حديث68: ابو بصير گفت: در خدمت حضرت باقر(عليه السلام) وارد مسجد شدم مردم در رفت و آمد بودند. امام(عليه السلام) به من فرمود: از مردم بپرس مرا مىبينند؟ به هركه برخورد كردم پرسيدم حضرت باقر(عليه السلام) را نديدى. ميگفت: نه با اينكه امام باقر(عليه السلام) همانجا ايستاده بود. تا اينكه ابو هارون مكفوف (نابينا) وارد شد امام(عليه السلام) فرمود: از او بپرس گفتم حضرت باقر(عليه السلام) را نديدى گفت: مگر نمىبينى اينجا ايستاده. گفتم: از كجا دانستى؟ گفت: چگونه ندانم با اينكه آن جناب نورى درخشان است. ابو بصير گفت: امام(عليه السلام) به مردى از اهالي آفريقا گفت: راشد چطور است آن مرد پاسخ داد خوب سلام به شما رسانده امام(عليه السلام) فرمود خدا رحمتش كند. عرضه داشت: مگر
1) . الخرائج و الجرائح ج2 ص594 فصل في أعلام الإمام محمد بن علي بن الحسين الباقر ع .....ح3
مُرد؟ فرمود: آرى. پرسيد: كى؟ پاسخ داد: دو روز پس از حركت تو. عرضه داشت: عجب نه مرضى داشت و نه مبتلا به دردى بود. فرمود: هر كه ميميرد يا به مرضى دچار مىشود و يا علتى دارد. من عرضه داشتم: آن مرد كه بود؟ فرمود: يكى از دوستان و علاقمندان به ما سپس فرمود: شما خيال ميكنيد كسى نيست متوجه شما باشد و سخن شما را بشنود بد خيالى كردهايد به خدا قسم هيچ يك از اعمال شما مخفى از ما نيست بدانيدما هميشه متوجه شما هستيم سعى كنيد خود را عادت دهيد به كار خوب تا به همين امتياز شناخته شويد من فرزندان خود و شيعيانم را به اين كار سفارش ميكنم.(1)
حديث69: رُوِيَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ: دَخَلَ النَّاسُ عَلَى أَبِي(عليه السلام) قَالُوا مَا حَدُّ الْإِمَامِ قَالَ حَدُّهُ عَظِيمٌ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِ فَوَقِّرُوهُ وَ عَظِّمُوهُ وَ آمِنُوا بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ وَ عَلَيْهِ أَنْ يَهْدِيَكُمْ وَ فِيهِ خَصْلَةٌ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِ لَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَمْلَأَ عَيْنَهُ مِنْهُ إِجْلَالًا وَ هَيْبَةً لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) كَذَلِكَ كَانَ وَ كَذَلِكَ يَكُونُ الْإِمَامُ قَالَ فَيَعْرِفُ شِيعَتَهُ قَالَ نَعَمْ سَاعَةَ يَرَاهُمْ قَالُوا فَنَحْنُ لَكَ شِيعَةٌ قَالَ نَعَمْ كُلُّكُمْ قَالُوا أَخْبِرْنَا بِعَلَامَةِ ذَلِكَ قَالَ أُخْبِرُكُمْ بِأَسْمَائِكُمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِكُمْ وَ قَبَائِلِكُمْ قَالُوا أَخْبِرْنَا فَأَخْبَرَهُمْ قَالُوا صَدَقْتَ قَالَ وَ أُخْبِرُكُمْ عَمَّا أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْأَلُوا عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ نَحْنُ نُعْطِي شِيعَتَنَا مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِلْمِنَا ثُمَّ قَالَ يُقْنِعُكُمْ قَالُوا فِي دُونِ هَذَا نَقْنَع
حديث69: حلبى از حضرت صادق(عليه السلام) نقل كرد كه عدهاي خدمت حضرت باقر(عليه السلام) رسيده عرضه داشتند: امتيازات امام(عليه السلام) چيست؟ فرمود: بسيار بزرگ است هر وقت خدمت امام(عليه السلام) رسيديد به او احترام كنيد او را بزرگ بداريد و ايمان داشته باشيد به آنچه ميگويد بر او لازم است كه شما را هدايت كند. يكى از امتيازات او اينست كه
1) . الخرائج و الجرائح ج2 ص595 فصل في أعلام الإمام محمد بن علي بن الحسين الباقر ع ..... ح7
هركدام خدمتش برسيد از جلال و هيبتش نميتوانيد در چشم او خيره شويد زيرا پيامبر
نيز همين طور بود امام(عليه السلام) هم مثل اوست. عرضه داشت: شيعيان خود را ميشناسد؟ فرمود: آرى، عرضه داشتند: ما شيعه تو هستيم فرمود: آرى همه شما. عرضه داشتند: علامت آن چيست؟ فرمود: ميخواهيد اسامى خودتان و پدران و قبيلهتان را بگويم تقاضا كردند بفرمائيد به آنها فرمود، عرضه داشتند: صحيح است. فرمود: ميخواهيد بگويم چه ميخواستيد بپرسيد؟قصد داشتيد در مورد آيه (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ)(1)سؤال كنيد فرمود: آن درخت پاك ما هستيم به هريك از شيعيان كه بخواهيم از علم خود ميدهيم. آنگاه فرمود: قانع شديد؟ عرضه داشتند: آقا ما به كمتر از اين هم قانع بوديم.(2)
حديث70: رَوَى أَبُو عُتَيْبَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)
فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَتَوَلَّاكُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ أَبِي كَانَ يَتَوَلَّى بَنِي أُمَيَّةَ وَ كَانَ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ غَيْرِي وَ كَانَ مَسْكَنُهُ بِالرَّمْلَةِ وَ كَانَ لَهُ جُنَيْنَةٌ يَتَخَلَّى فِيهَا بِنَفْسِهِ فَلَمَّا مَاتَ طَلَبْتُ الْمَالَ فَلَمْ أَظْفَرْ بِهِ وَ لَا أَشُكُّ أَنَّهُ دَفَنَهُ وَ أَخْفَاهُ مِنِّي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ أَ فَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهُ وَ تَسْأَلَهُ أَيْنَ مَوْضِعُ مَالِهِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ إِنِّي لَفَقِيرٌ مُحْتَاجٌ فَكَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ كِتَاباً وَ خَتَمَهُ بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ انْطَلِقْ بِهَذَا الْكِتَابِ اللَّيْلَةَ إِلَى الْبَقِيعِ حَتَّى تَتَوَسَّطَهُ ثُمَّ تُنَادِي يَا درجان يَا درجان فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ رَجُلٌ مُعْتَمٌّ فَادْفَعْ إِلَيْهِ كِتَابِي وَ قُلْ أَنَا رَسُولُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ فَاسْأَلْهُ عَمَّا بَدَا لَكَ فَأَخَذَ الرَّجُلُ الْكِتَابَ وَ انْطَلَقَ قَالَ أَبُو عُتَيْبَةَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)
لِأَنْظُرَ مَا حَالُ الرَّجُلِ فَإِذَا هُوَ عَلَى الْبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فَأُذِنَ لَهُ فَدَخَلْنَا جَمِيعاً فَقَالَ الرَّجُلُ اللَّهُ يَعْلَمُ عِنْدَ
مَنْ يَضَعُ الْعِلْمَ قَدِ انْطَلَقْتُ الْبَارِحَةَ وَ فَعَلْتُ مَا أَمَرْتَ فَأَتَانِي الرَّجُلُ فَقَالَ لَا تَبْرَحْ مِنْ مَوْضِعِكَ حَتَّى آتِيَكَ بِهِ فَأَتَانِي بِرَجُلٍ أَسْوَدَ فَقَالَ هَذَا أَبُوكَ قُلْتُ مَا هُوَ أَبِي قَالَ غَيَّرَهُ اللَّهَبُ وَ دُخَانُ الْجَحِيمِ وَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ قُلْتُ أَنْتَ أَبِي قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا غَيَّرَكَ عَنْ صُورَتِكَ وَ هَيْئَتِكَ قَالَ يَا بُنَيَّ كُنْتُ أَتَوَلَّى بَنِي أُمَيَّةَ وَ أُفَضِّلُهُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ بَعْدَ النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) فَعَذَّبَنِيَ اللَّهُ بِذَلِكَ وَ كُنْتَ أَنْتَ تَتَوَلَّاهُمْ وَ كُنْتُ أَبْغَضْتُكَ عَلَى ذَلِكَ وَ حَرَمْتُكَ مَالِي فَزَوَيْتُهُ عَنْكَ وَ أَنَا الْيَوْمَ عَلَى ذَلِكَ مِنَ النَّادِمِينَ فَانْطَلِقْ يَا بُنَيَّ إِلَى جَنَّتِي فَاحْفِرْ تَحْتَ الزَّيْتُونَةِ وَ خُذِ الْمَالَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَادْفَعْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) خَمْسِينَ أَلْفاً وَ الْبَاقِي لَكَ ثُمَّ قَالَ وَ أَنَا مُنْطَلِقٌ حَتَّى آخُذَ الْمَالَ وَ آتِيَكَ بِمَالِكَ قَالَ أَبُو عُتَيْبَةَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) مَا فَعَلَ الرَّجُلُ صَاحِبُ الْمَالِ قَالَ قَدْ أَتَانِي بِخَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَضَيْتُ مِنْهَا دَيْناً كَانَ عَلَيَّ وَ ابْتَعْتُ مِنْهَا أَرْضاً بِنَاحِيَةِ خَيْبَرَ وَ وَصَلْتُ مِنْهَا أَهْلَ الْحَاجَةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِيحديث70: ابو عتيبه گفت خدمت امام باقر(عليه السلام) بودم مردى وارد شده عرضه داشت: اهل شام و از ارادتمندان به شمايم و از دشمنانتان بيزارم ولى پدرم دوستدار بنى اميه بود و ثروت زيادى داشت جز من فرزندى نداشت و در رمله (كه شهرى است در فلسطين) ساكن بود يك باغ داشت كه خودش تنها در آن رفت و آمد ميكرد پس از فوت هرچه جستجو كردم مالش را نيافتم من يقين دارم ثروت خود را پنهان نموده و از من مخفى كرده. حضرت باقر(عليه السلام) فرمود: مايلى او را ببينى از خودش سؤال كنى محل پولها را؟ عرضه داشت: آرى به خدا قسم! فقير و محتاجم. امام(عليه السلام) نامه نوشت و آن را مهر كرد فرمود: با اين نامه امشب ميروى در بقيع به
وسط آنكه رسيدى صدا ميزنى درجان! درجان! مردى با عمامه خواهى ديد نامه را به او بسپار و بگو من از طرف محمد بن على بن الحسين(عليه السلام) آمدهام او پدرت را مىآورد هرچه مايلى بپرس. نامه را گرفت و رفت ابو عتيبه گفت فردا صبح من آمدم خدمت حضرت باقر(عليه السلام) ببينم آن مرد چه كرده ديدم در خانه ايستاده منتظر اجازه است اجازه ورود دادند با او داخل شدم. گفت: خدا بهتر ميداند علم را به كه بسپارد ديشب رفتم و آنچه را دستور داده بوديد انجام دادم آن مرد آمده گفت همين جا باش تا پدرت را بياورم. ناگاه مردى سياه چهره را آورده گفت: اين پدر توست. گفتم: اين پدر من نيست گفت شراره آتش و دود جهنم و عذاب دردناك قيافهاش را تغيير داده. گفتم: تو پدر منى؟ جواب داد: آرى پرسيدم چرا چنين تغيير قيافه دادهاى؟ گفت: پسر جان من دوستدار بنى اميه بودم و آنها را بر اهل بيت پيغمبر مقدم ميداشتم خداوند مرا براى همان عذاب نمود ولى تو دوستدار آنها بودى و من از تو بدم مىآمد، به همين جهت ثروت خود را از تو مخفى كردم اما امروز پشيمانم پسرم برو در همان باغ زير درخت زيتون را بكن و پولها را بردار صد هزار درهم است پنجاه هزار درهم آن راتقديم كن به محمد بن على(عليه السلام) پنجاه هزار درهم ديگر مال خودت. عرضه داشت: آقا من الان ميخواهم بروم به آنجا و پول شما را بياورم. ابو عتيبه گفت سال بعد از حضرت باقر(عليه السلام) پرسيدم آن مرد پول را آورد فرمود: بلى پنجاه هزار درهم آورد قرضى داشتم پرداخت نمودم و زمينى در ناحيه خيبر خريدم و مقدارى هم به كسانى كه از فاميلم احتياج داشتند دادم.(1)
حديث71: إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ يَرْفَعُهُ قَالَ: دَخَلَتْ حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ يَا حَبَابَةُ مَا الَّذِي أَبْطَأَ بِكِ قَالَتْ قُلْتُ بَيَاضٌ عَرَضَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِي كَثُرَتْ لَهُ هُمُومِي فَقَالَ يَا حَبَابَةُ أَرِينِيهِ قَالَتْ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِي ثُمَّ قَالَ ائْتُوا لَهَا بِالْمِرْآةِ
1) . الخرائج و الجرائح ج2 ص597 فصل في أعلام الإمام محمد بن علي بن الحسين الباقر ع ..... ح9
فَأُتِيتُ بِالْمِرْآةِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا شَعْرُ مَفْرِقِ
رَأْسِي قَدِ اسْوَدَّ فَسُرِرْتُ بِذَلِكَ وَ سُرَّ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) بِسُرُورِي
حديث71: على بن معيد گفت: حبابه والبيه خدمت حضرت باقر(عليه السلام) رسيد امام(عليه السلام) فرمود: چه شده مدتى است تو را نديدهام گفت به واسطه سفيدى كه در موهاى سرم پيدا شده بود زياد ناراحت شدم. فرمود: به من نشان بده جلو آمده نشان داد. دست روى سرش گذاشت آنگاه فرمود آينه را بياوريد. آينه را آوردند نگاه كرد تمام موى سرش سياه شده بود بسيار خوشحال شد امام باقر(عليه السلام) نيز از شادى او خوشحال شدند.(1)
حديث72: الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كُنْتُ أُقْرِئُ امْرَأَةً الْقُرْآنَ بِالْكُوفَةِ فَمَازَحْتُهَا بِشَيْءٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)عَاتَبَنِي وَ قَالَ مَنِ ارْتَكَبَ الذَّنْبَ فِي الْخَلَاءِ لَمْ يَعْبَأِ اللَّهُ بِهِ أَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ لِلْمَرْأَةِ فَغَطَّيْتُ وَجْهِي حَيَاءً وَ تُبْتُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) لَا تَعُدْ
حديث72: ابو بصير گفت من در كوفه به زنى قرآن مىآموختم يك روز با او شوخى كردم وقتى خدمت حضرت باقر(عليه السلام) رسيدم مرا سرزنش كرد و فرمود: هركه در خلوت مرتكب گناهى شود خدا به او توجهى نخواهد داشت به آن زن چه گفتى؟ من از خجالت صورتم را پوشيدم و توبه نمودم حضرت باقر(عليه السلام) فرمود: ديگر هرگز چنين كارى نكن.(2)
حديث73: أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ فِي خَبَرٍ لَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي حَجَّ فِيهَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ لَقِيَهُ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَقْبَلَ النَّاسُ يَنْثَالُونَ عَلَيْهِ فَقَالَ عِكْرِمَةُ مَنْ هَذَا عَلَيْهِ سِيمَاءُ زَهْرَةِ الْعِلْمِ لَأُجَرِّبَنَّهُ فَلَمَّا مَثُلَ بَيْنَ يَدَيْهِ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ وَ أُسْقِطَ فِي يَدِ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَقَدْ
جَلَسْتُ مَجَالِسَ كَثِيرَةً بَيْنَ يَدَيْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ غَيْرِهِ فَمَا أَدْرَكَنِي مَا أَدْرَكَنِي آنِفاً فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَيْلَكَ يَا عُبَيْدَ أَهْلِ الشَّامِ إِنَّكَ بَيْنَ يَدَيْ بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
حديث73: ابو حمزه ثمالى: سالى كه حضرت باقر(عليه السلام) به مكه رفت و هشام بن عبد الملك نيز در مكه بود مردم پى در پى گرد امام(عليه السلام) مىآمدند و مسائل خود را مىپرسيدند عكرمه گفت: اين كيست كه نور علم از جبينش تابان است بروم او را آزمايش كنم. گفت: همين كه مقابلش ايستادم چنان لرزه اندامم را گرفت كه در مقابل او ناتوان شدم عرضه داشتم: يا ابن رسول الله! من در مقابل مردان بزرگى نشستهام ابن عباس و ديگران را درك نمودهام ولى آنچه اكنون دچار شدم هيچ وقت برايم پيش نيامده امام باقر(عليه السلام) فرمود: واى بر تو بندهى شاميان!(إِنَّكَ بَيْنَ يَدَيْ بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ)(1)تو در مقابل شخصيتى قرار گرفتهاى كه خداوند دستور احترام آنها را داده و رهنماى خلق و نماينده خداست.(2)
حديث74: رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: صِرْتُ يَوْماً إِلَى بَابِ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَقَرَعْتُ الْبَابَ فَخَرَجَتْ إِلَيَّ وَصِيفَةٌ نَاهِدٌ فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى رَأْسِ ثَدْيِهَا فَقُلْتُ لَهَا قُولِي لِمَوْلَاكِ إِنِّي بِالْبَابِ فَصَاحَ مِنْ آخِرِ الدَّارِ ادْخُلْ لَا أُمَّ لَكَ فَدَخَلْتُ وَ قُلْتُ وَ اللَّهِ مَا أَرَدْتُ رِيبَةً وَ لَا قَصَدْتُ إِلَّا زِيَادَةً فِي يَقِينِي فَقَالَ صَدَقْتَ لَئِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذِهِ الْجُدْرَانَ تَحْجُبُ أَبْصَارَنَا كَمَا تَحْجُبُ أَبْصَارَكُمْ إِذاً لَا فَرْقَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ فَإِيَّاكَ أَنْ تُعَاوِدَ لِمِثْلِهَا
حديث74: ابو الصباح كنانى گفت روزى رفتم در خانه حضرت باقر(عليه السلام) در زدم كنيزى آمد با دست بر سر سينهاش زده گفتم: به مولايت بگو فلانى آمده. از درون خانه صدا بلند شد چه ميکني؟ من وارد شده عرضه داشتم: به خدا قسم قصد
سوئى نداشتم خواستم بر يقينم افزوده شود. فرمود: اگر خيال ميكنيد اين ديوارها مانع ديدار ما هستند همان طور كه شما خودتان پشت ديوار را نمىبينيد در اين صورت فرقى بين ما و شما نيست مبادا دو مرتبه چنين كارى كنى.(1)
حديث75: رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) لَئِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّا لَا نَرَاكُمْ وَ لَا نَسْمَعُ كَلَامَكُمْ لَبِئْسَ مَا ظَنَنْتُمْ لَوْ كَانَ كَمَا تَظُنُّونَ أَنَّا لَا نَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ فِيهِ وَ عَلَيْهِ مَا كَانَ لَنَا عَلَى النَّاسِ فَضْلٌ قُلْتُ أَرِنِي بَعْضَ مَا أَسْتَدِلُّ بِهِ قَالَ وَقَعَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ زَمِيلِكَ بِالرَّبَذَةِ حَتَّى عَيَّرَكَ بِنَا وَ بِحُبِّنَا وَ مَعْرِفَتِنَا قُلْتُ إِي وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ قَالَ فَتَرَانِي قُلْتُ بِاطِّلَاعِ اللَّهِ مَا أَنَا بِسَاحِرٍ وَ لَا كَاهِنٍ وَ لَا بِمَجْنُونٍ لَكِنَّهَا مِنْ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ نُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ قُلْتُ مَنِ الَّذِي يُحَدِّثُكُمْ بِمَا نَحْنُ عَلَيْهِ قَالَ أَحْيَاناً يُنْكَتُ فِي قُلُوبِنَا وَ يُوقَرُ فِي آذَانِنَا وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ لَنَا خَدَماً مِنَ الْجِنِّ مُؤْمِنِينَ وَ هُمْ لَنَا شِيعَةٌ وَ هُمْ لَنَا أَطْوَعُ مِنْكُمْ قُلْتُ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ وَاحِدٌ مِنْهُمْ قَالَ نَعَمْ يُخْبِرُنَا بِجَمِيعِ مَا أَنْتُمْ فِيهِ وَ عَلَيْهِحديث75: محمد بن مسلم گفت حضرت باقر(عليه السلام) فرمود: اگر خيال ميكنيد ما شما را نمىبينيم و سخن شما را نمىشنويم بدخيالى كردهايد اگر صحيح باشد گمان شما، كه از حال و كردارتان خبر نداشته باشيم ديگر ما را بر مردم فضيلتى نيست عرضه داشتم: يك نمونه از آنچه ميفرمائى به من نشان ده. فرمود: بين تو و هم سفرت در ربذه اختلاف افتاد او تو را سرزنش كرد به محبت با ما و شناسائى ما. عرضه داشتم: به خدا صحيح است فرمود: ديدى من با قدرتى كه خدا به من تفضل کرده خبر ميدهم نه ساحرم و نه كاهن و نه ديوانه اين از علوم نبوت است كه به ما از آنچه اتفاق مىافتد خبر ميدهند..(2)
حديث76: رُوِيَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْبَاقِرِ(عليه السلام) مَا حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ فَصَرَفَ وَجْهَهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ ثَلَاثاً فَقَالَ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَوْ قَالَ لِتِلْكَ النَّخْلَةِ أَقْبِلِي لَأَقْبَلَتْ قَالَ عَبَّادٌ فَنَظَرْتُ وَ اللَّهِ إِلَى النَّخْلَةِ الَّتِي كَانَتْ هُنَاكَ قَدْ تَحَرَّكَ مُقْبِلَةً فَأَشَارَ إِلَيْهَا قِرِّي فَلَمْ أَعْنِكِ
حديث76: عباد بن كثير بصرى گفت به حضرت باقر(عليه السلام) عرضه داشتم: حق مؤمن بر خدا چيست؟ آن جناب توجهى نكرده سه مرتبه سؤال كردم در مرتبه سوم فرمود: از جمله حق مؤمن بر خدا اينست كه اگر به اين درخت بگويد بيا، اطاعت کند عباد گفت من به درخت خرما نگاه كردم ديدم از جاى كنده شد و در حال حركت است. امام(عليه السلام) اشاره نموده و فرمود: آرام باش تو را قصد نکرده بودم.(1)
حديث77:
حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ قَالَتْ رَأَيْتُ رَجُلًا بِمَكَّةَ أَصِيلًا فِي الْمُلْتَزَمِ أَوْ بَيْنَ الْبَابِ وَ الْحَجَرِ عَلَى صَعْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَ قَدْ حَزَمَ وَسَطَهُ عَلَى الْمِئْزَرِبِعِمَامَةِ خَزٍّ وَ الْغَزَالَةُ تُخَالُ عَلَى قُلَلِ الْجِبَالِ كَالْعَمَائِمِ عَلَى قِمَمِ الرِّجَالِ وَ قَدْ صَاعَدَ كَفَّهُ وَ طَرْفَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ وَ يَدْعُو فَلَمَّا انْثَالَ النَّاسُ عَلَيْهِ يَسْتَفْتُونَهُ عَنِ الْمُعْضِلَاتِ وَ يَسْتَفْتِحُونَ أَبْوَابَ الْمُشْكِلَاتِ فَلَمْ يَرْمِ حَتَّى أَفْتَاهُمْ فِي أَلْفِ مَسْأَلَةٍ ثُمَّ نَهَضَ يُرِيدُ رَحْلَهُ وَ مُنَادٍ يُنَادِي بِصَوْتٍ صَهَلٍ أَلَا إِنَّ هَذَا النُّورُ الْأَبْلَجُ الْمُسْرَجُ وَ النَّسِيمُ الْأَرِجُ وَ الْحَقُّ الْمُرِجُّ وَ آخَرُونَ يَقُولُونَ مَنْ هَذَا فَقِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عَلَمُ الْعِلْمِ وَ النَّاطِقُ عَنِ الْفَهْمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ أَلَا إِنَّ هَذَا بَاقِرُ عِلْمِ الرُّسُلِ وَ هَذَا مُبَيِّنُ السُّبُلِ هَذَا خَيْرُ مَنْ رَسَخَ فِي أَصْلَابِ أَصْحَابِ السَّفِينَةِ هَذَا ابْنُ فَاطِمَةَ
الْغَرَّاءِ الْعَذْرَاءِ الزَّهْرَاءِ هَذَا بَقِيَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ هَذَا نَامُوسُ الدَّهْرِ هَذَا ابْنُ
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص272 الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر ع .....ح1
مُحَمَّدٍ وَ خَدِيجَةَ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ هَذَا مَنَارُ الدِّينِ الْقَائِمَةِ.
حديث77: حبابه والبيه گفت ديدم مردى نزديك غروب در مكه در ملتزم يا بين در خانه و حجر الاسود روى خاك ايستاده كمر خود را با عمامهاى از خز بسته است آفتاب بر فراز كوه نور طلائى خود را پهن كرده بود چون تاجى كه بر سر مردان است (منظورش اينست كه هنگام غروب بود) دست به سوى آسمان بلند كرده دعا ميكند جمعيت روى آوردند و شروع به سؤال كردند مسائل مشكل و سؤالهاى پيچيده ميكردند هزار مسأله آنها را پاسخ داد سپس از جاى حركت نموده عازم منزل خود شد يك منادى فرياد ميزد با صدائى بلند اين نورى تابان و چراغى درخشان است و نسيم روح پرور و شخصيتى است كه قدرتش ناشناخته است ديگران ميگفتند كيست اين شخص؟ يك نفر گفت: محمد بن على امام باقر(عليه السلام) است صاحب اسرار خدا و گوينده داناست محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب(عليه السلام) است. در روايت ابى بصير ميگويد عرضه داشت: اين مرد شكافنده علم پيمبران و راهنماى راه خدا و ارزندهترين نژاد اصحاب سفينهاست اين مرد پسر فاطمه زهرا و بقية الله در زمين و ناموس دهر پسر محمد و خديجه و على و فاطمه است اين شخص استوانه پايدار دين است.(1)
حديث78: جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ قَالَ: مَرَرْتُ بِمَجْلِسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَقَالَ بِمَا ذَا فَضَلَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ أَتَيْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَلَمَّا بَصُرَ بِي ضَحِكَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ اقْعُدْ فَإِنَّ أَوَّلَ دَاخِلٍ يَدْخُلُ عَلَيْكَ فِي هَذَا الْبَابِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ فَجَعَلْتُ أَرْمُقُ بِبَصَرِي نَحْوَ الْبَابِ وَ أَنَا مُصَدِّقٌ لِمَا قَالَ سَيِّدِي إِذْ أَقْبَلَ يَسْحَبُ أَذْيَالَهُ فَقَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ بِمَا ذَا فَضَلَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ إِنَّ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ عَلِيّاً وَلَدَاهُ وَ قَدْ وَلَدَانِي ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ احْفِرْ
1) . بحارالانوار ج46 ص259 باب5 ح60
حَفِيرَةً وَ امْلَأْهَا حَطَباً جَزْلًا وَ أَضْرِمْهَا نَاراً قَالَ جَابِرٌ فَفَعَلْتُ فَلَمَّا أَنْ رَأَى النَّارَ قَدْ صَارَتْ جَمْراً أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ حَيْثُ تَرَى فَادْخُلْهَا لَنْ تَضُرَّكَ فَقُطِعَ بِالرَّجُلِ فَتَبَسَّمَ فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
حديث78: جابر بن يزيد جعفى گفت از مجلس عبد الله بن حسن گذشتم ميگفت: چه چيز محمد بن على (حضرت باقر(عليه السلام)) را بر من فضيلت داده و بعد من خدمت حضرت باقر(عليه السلام) رسيدم لبخندى زده به من فرمود: جابر! بنشين. اول كسى كه از اين در وارد شود عبدالله بن حسن است. من مرتب نگاه ميكردم تا كى وارد شود با اينكه ميدانستم امام(عليه السلام) راست ميگويد. ناگاه ديدم با قيافهاى كه حاكى از خودخواهى است مىآيد. حضرت باقر(عليه السلام) فرمود: عبدالله تو ميگفتى چه چيز محمد بن على(عليه السلام) را بر من فضيلت داده، با اينكه حضرت محمد و على هم جَدِ او و هم جَدِ من هستند و بعد به من فرمود: جابر! گودالى بكن و پر از هيزم كن و آن را آتش بزن. جابر گفت: همين كه آتش افروخته شد و به صورت خرمنى گداخته در آمد حضرت باقر(عليه السلام) روى به جانب عبد الله كرده فرمود: اگر معتقدى كه داراى آن مقام هستى داخل آتش شو تو را زيان نميرساند. عبد الله فرو ماند و نتوانست چيزى بگويد.امام(عليه السلام) لبخندى بصورت من زده فرمود: جابر! از جواب عاجز شد و حيران گرديد.(1)
حديث79: الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ بَيْنَمَا أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ إِذَا انْتَهَى إِلَى جَمَاعَةٍ عَلَى الطَّرِيقِ وَ إِذَا رَجُلٌ مِنَ الْحُجَّاجِ نَفَقَ حِمَارُهُ وَ قَدْ بَدَّدَ مَتَاعَهُ وَ هُوَ يَبْكِي فَلَمَّا رَأَى أَبَا جَعْفَرٍ أَقْبَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) نَفَقَ حِمَارِي وَ بَقِيتُ مُنْقَطِعاً فَادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُحْيِيَ لِي حِمَارِي قَالَ فَدَعَا أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَأَحْيَا اللَّهُ لَهُ حِمَارَه
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص185 فصل في آياته ع
حديث79: مفضل بن عمر گفت حضرت باقر(عليه السلام) در بين راه مكه و مدينه برخورد کرد به چندين نفر كه در سر راه ايستاده بودند. يكى از حاجيان الاغش مرده بود اسباب و متاع خود را تقسيم كرده بود و گريه ميكرد همين كه چشمش به حضرت باقر(عليه السلام) افتاد پيش آمده عرضه داشت: يا ابن رسول الله! الاغم مرده از راه ماندهام از خدا بخواه مال سواريم زنده شود. حضرت باقر(عليه السلام) دعا كرد خداوند مركب او را زنده نمود.(1)
حديث80: جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ سَأَلْتَ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ فَدَفَعَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) بِيَدِهِ وَ قَالَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ فَوَجَدْتُ السَّقْفَ مُتَفَرِّقاً وَ رَمَقَ نَاظِرِي فِي ثُلْمَةٍ حَتَّى رَأَيْتُ نُوراً حَارَ عَنْهُ بَصَرِي فَقَالَ هَكَذَا رَأَى إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ انْظُرْ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَلَمَّا رَفَعْتُهُ رَأَيْتُ السَّقْفَ كَمَا كَانَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي مِنَ الدَّارِ وَ أَلْبَسَنِي ثَوْباً وَ قَالَ غَمِّضْ عَيْنَيْكَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ أَنْتَ فِي الظُّلُمَاتِ الَّتِي رَآهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ فَفَتَحْتُ عَيْنَيَّ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً ثُمَّ تَخَطَّى خُطًا وَ قَالَ أَنْتَ عَلَى رَأْسِ عَيْنِ الْحَيَاةِ لِلْخَضِرِ ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ ذَلِكَ الْعَالَمِ حَتَّى تَجَاوَزْنَا خَمْسَةً فَقَالَ هَذِهِ مَلَكُوتُ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ غَمِّضْ عَيْنَيْكَ وَ أَخَذَ بِيَدِي فَإِذَا نَحْنُ فِي الدَّارِ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَ خَلَعَ عَنِّي مَا كَانَ أَلْبَسَنِيهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَمْ ذَهَبَ مِنَ الْيَوْمِ فَقَالَ ثَلَاثُ سَاعَاتٍحديث80: جابر بن يزيد جُعفى گفت از حضرت باقر(عليه السلام) سؤال كردم از اين آيه (وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ)(2)
امام(عليه السلام) با دست اشاره نموده و فرمود: سرت را بلند كن و سر بلند كردم ديدم سقف شكافته شد از شكاف نورى ديدم
كه چشمم خيره شد و فرمود: اين طور به ابراهيم(عليه السلام) ملكوت آسمان را نشان دادند سپس فرمود: به زمين نگاه كن بعد سرت را بلند كن همين كه سرم را بلند كردم ديدم سقف مثل اول شده امام(عليه السلام) دست مرا گرفت و از خانه خارج كرد يك جامه بر تن من نموده و فرمود: چشم خود را لحظهاي ببند فرمود: تو در همان ظلماتى هستى كه ذوالقرنين ديد چشم گشودم چيزى نديدم. چند قدم كه رفتيم فرمود: تو اكنون كنار همان چشمه حيات خضر هستى سپس از اين عالم خارج شديم تا پنج قسمت را رد کرديم فرمودند: اينها ملكوت زمين است باز فرمود: چشم فروبند دستم را گرفت ناگاه متوجه شدم در همان خانه اول هستيم. سپس آن لباس را از تن من بيرون آورد.(1)
ج4 ص194 فصل في آياته ع .....
حديث81: وَ عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَا أَبَا الْهُذَيْلِ إِنَّهُ لَا تَخْفَى عَلَيْنَا لَيْلَةُ الْقِدْرِ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُطِيفُونَ بِنَا فِيهَا
حديث81: ابو الهذيل گفت امام باقر(عليه السلام) به من فرمود: ابوالهذيل شب قدر بر ما مخفى نيست ملائكه در آن شب اطراف ما طواف ميكنند.(2)معجزات امام صادق
حديث82: قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الْمَنْصُورَ يَوْماً دَعَاهُ فَرَكِبَ مَعَهُ إِلَى بَعْضِ النَّوَاحِي فَجَلَسَ الْمَنْصُورُ عَلَى تَلٍّ هُنَاكَ وَ إِلَى جَانِبِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَجَاءَ رَجُلٌ وَ هَمَّ أَنْ يَسْأَلَ الْمَنْصُورَ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهُ وَ سَأَلَ الصَّادِقَ(عليه السلام) فَحَثَى لَهُ مِنْ رَمْلٍ هُنَاكَ مِلْءَ يَدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قَالَ لَهُ اذْهَبْ وَ أَغْلِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ حَاشِيَةِ الْمَنْصُورِ أَعْرَضْتَ عَنِ الْمَلِكِ وَ سَأَلْتَ فَقِيراً لَا يَمْلِكُ شَيْئاً فَقَالَ الرَّجُلُ وَ قَدْ
عَرَقَ وَجْهُهُ خَجَلًا مِمَّا أَعْطَاهُ إِنِّي سَأَلْتُ مَنْ أَنَا وَاثِقٌ بِعَطَائِهِ ثُمَّ جَاءَ بِالتُّرَابِ إِلَى بَيْتِهِ فَقَالَتْ لَهُ زَوْجَتُهُ مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا فَقَالَ جَعْفَرٌ فَقَالَتْ وَ مَا قَالَ لَكَ قَالَ قَالَ لِي أَغْلِ فَقَالَتْ إِنَّهُ صَادِقٌ فَاذْهَبْ بِقَلِيلٍ مِنْهُ إِلَى أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ وَ إِنِّي أَشَمُّ فِيهِ رَائِحَةَ الْغِنَى فَأَخَذَ الرَّجُلُ مِنْهُ جُزْءاً وَ مَرَّ بِهِ إِلَى بَعْضِ الْيَهُودِ فَأَعْطَاهُ فِيمَا حَمَلَ مِنْهُ إِلَيْهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ قَالَ لَهُ ائْتِنِي بِبَاقِيهِ عَلَى هَذِهِ الْقِيمَة
حديث82: روايت شده كه منصور دوانيقى روزى حضرت صادق(عليه السلام) را خواست با ايشان سوار شد و به خارج شهر رفتند روى يك بلندى با هم نشستند مردى آمد و خواست از منصور تقاضاى كمك بكند ولى منصرف شد از حضرت صادق(عليه السلام) درخواست نمود. امام(عليه السلام) از همان ريگها سه مرتبه دست خود را پر نموده به او دادند فرمودند: بگير ولى ارزان نفروش. يكى از مأمورين منصور گفت: از پادشاه درخواست نكردى از مرد فقيرى كه چيزى ندارد درخواست كردى. آن مرد در حالى كه از خجالت به واسطه ريگهائى كه به او داده بودند عرق كرده بود گفت: من از كسى تقاضا كردم كه مطمئن هستم كريم و بخشنده است. ريگها را به خانه آورد زنش پرسيد اينها را كه داد؟ گفت: حضرت صادق(عليه السلام) پرسيد: چه فرمود؟ گفت: فرمود: ارزان نفروش. گفت: او مردى راستگو است مقدار كمى از اين ريگها را ببر پيش خبره و اشخاص مطلع بوىثروت و بىنيازى استشمام ميكنم. مختصرى از آنها را برد پيش يك نفر يهودى از او به ده هزار درهم خريد گفت: بقيه را هم به همين قيمت از تو ميخرم.(1)
حديث83: وَ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ هُوَ بِمَكَّةَ يَا مُرَازِمُ لَوْ سَمِعْتَ رَجُلًا يَسُبُّنِي مَا كُنْتَ صَانِعاً قُلْتُ كُنْتُ أَقْتُلُهُ قَالَ يَا مُرَازِمُ إِنْ سَمِعْتَ مَنْ يَسُبُّنِي فَلَا تَصْنَعْ بِهِ شَيْئاً قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ الزَّوَالِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ
1) . إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج4 ص184 الفصل العشرون .....ح162
فَأَلْجَأَنِي الْحَرُّ إِلَى أَنْ عَبَرْتُ إِلَى بَعْضِ الْقِبَابِ وَ فِيهَا قَوْمٌ فَنَزَلْتُ مَعَهُمْ فَسَمِعْتُ بَعْضَهُمْ يَسُبُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرْتُ قَوْلَهُ فَلَمْ أَقُلْ شَيْئاً وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَقَتَلْتُهُ.
حديث83: مرازم گفت حضرت صادق(عليه السلام) در مكه به من فرمود: اگر بشنوى يك نفر مرا دشنام دهد چه ميكنى؟ عرضه داشتم: او را ميكشم. حضرت فرمود: مرازم! اگر كسى مرا دشنام دهد به او كارى نداشته باشيد.(1)
ج2 ص193 ذكر من روى من أولاده ع .....
حديث84: دَاوُدُ النِّيلِيُّ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِلَى الْحَجِّ فَلَمَّا كَانَ أَوَانَ الظُّهْرِ قَالَ لِي يَا دَاوُدُ اعْدِلْ عَنِ الطَّرِيقِ حَتَّى نَأْخُذَ أُهْبَةَ الصَّلَاةِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ وَ لَيْسَ نَحْنُ فِي أَرْضٍ قَفْرٍ لَا مَاءَ فِيهَا فَقَالَ لِي مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ قَالَ فَسَكَتُّ وَ عَدَلْنَا عَنِ الطَّرِيقِ فَنَزَلْنَا فِي أَرْضٍ قَفْرٍ لَا مَاءَ فِيهَا فَرَكَضَهَا بِرِجْلِهِ فَنَبَعَ لَنَا عَيْنُ مَاءٍ يَسِيبُ كَأَنَّهُ قِطَعُ الثَّلْجِ فَتَوَضَّأَ وَ تَوَضَّيْتُ ثُمَّ أَدَّيْنَا مَا عَلَيْنَا مِنَ الْفَرْضِ فَلَمَّا هَمَمْنَا بِالْمَسِيرِ الْتَفَتُّ فَإِذَا بِجِذْعٍ نَخِرٍ فَقَالَ لِي يَا دَاوُدُ أَ تُحِبُّ أَنْ أُطْعِمَكَ مِنْهُ رُطَباً فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الْجِذْعِ فَهَزَّهُ فَاخْضَرَّ مِنْ أَسْفَلِهِ إِلَى أَعْلَاهُ قَالَ ثُمَّ اجْتَذَبَهُ الثَّانِيَةَ فَأَطْعَمَنَا اثْنَيْنِ وَ ثَلَاثِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الرُّطَبِ ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ عُدْ نَخِراً بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ فَعَادَ كَسِيرتِهِ الْأُوْلَى.
حديث84: داود نيلى گفت: در خدمت حضرت صادق(عليه السلام) به مكه رفتيم. نزديك ظهر كه شد فرمود: از راه كناره بگير تا آماده نماز شويم. عرضه داشتم: فدايت شوم ما در سرزمين خشكي هستيم اينجا آبي وجود ندارد. فرمود: تو چه كار به خشكى زمين دارى. چيزى نگفتم. از راه كناره گرفتيم. در يك زمين خشك و بدون آب فرود آمديم با پاى مبارك زمين را كاويد چشمهاى ظاهر شد آبى سردبيرون آمد
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة)
مانند يخ امام(عليه السلام) وضو گرفت من نيز وضو گرفتم نماز را خوانديم. در موقع حركت متوجه يك شاخه خرما شد كه روى زمين افتاده بود فرمود: داود مايلى از اين شاخه خرما بخورى؟ عرضه داشتم: آرى. دست مبارك به چوب خرما زد از بالا تا پائين سبز شد بعد دست ديگرى به آن زد از همان شاخه سى و دو رقم خرما خورديم باز دستى بر آن كشيده فرمود: همان طور خشك شو به اذن خدا، باز مانند اول شد. (1)
حديث85: أَقُولُ رَوَى الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) مِنْ خُرَاسَانَ وَ مَعَهُ صُرَرٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ مَعْدُودَةٌ مَخْتُومَةٌ وَ عَلَيْهَا أَسْمَاءُ أَصْحَابِهَا مَكْتُوبَةٌ فَلَمَّا دَخَلَ الرَّجُلُ جَعَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يُسَمِّي أَصْحَابَ الصُّرَرِ وَ يَقُولُ أَخْرِجْ صُرَّةَ فُلَانٍ فَإِنَّ فِيهَا كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ قَالَ أَيْنَ صُرَّةُ الْمَرْأَةِ الَّتِي بَعَثَتْهَا مِنْ غَزْلِ يَدِهَا أَخْرِجْهَا فَقَدْ قَبِلْنَاهَا ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ أَيْنَ الْكِيسُ الْأَزْرَقُ فِيهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَ كَانَ الرَّجُلُ قَدْ فَقَدَهُ فِي بَعْضِ طَرِيقِهِ فَلَمَّا ذَكَرُهُ الْإِمَامُ(عليه السلام) اسْتَحْيَا الرَّجُلُ وَ قَالَ يَا مَوْلَايَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ قَدْ فَقَدْتُهُ فَقَالَ لَهُ الْإِمَامُ(عليه السلام) تَعْرِفُهُ إِذَا رَأَيْتَهُ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَخْرِجِ الْكِيسَ الْأَزْرَقَ فَأَخْرَجَهُ فَلَمَّا رَآهُ الرَّجُلُ عَرَفَهُ فَقَالَ لَهُ الْإِمَامُ إِنَّا احْتَجْنَا إِلَى مَا فِيهِ فَأَحْضَرْنَاهُ قَبْلَ وُصُولِكَ إِلَيْنَا فَقَالَ الرَّجُلُ يَا مَوْلَايَ إِنِّي أَلْتَمِسُ الْجَوَابَ بِوُصُولِ مَا حَمَلْتُهُ إِلَى حَضْرَتِكَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ الْجَوَابَ كَتَبْنَاهُ وَ أَنْتَ فِي الطَّرِيقِ.
حديث85: مردى از خراسان خدمت حضرت صادق(عليه السلام) رسيده چند كيسه مهر شده كه روى آن اسم صاحبش نوشته شده بود آورد. امام صادق(عليه السلام) نام صاحبان كيسهها را يكايك ميبرد و ميفرمود: كيسه فلانى را بده كه در آن فلان مبلغ پول است. فرمود: كيسه پول آن زنى كه از مزد رشتن نخ پولى تهيه كرده بود كجا است بده
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص241 فصل في خرق العادات له ع .....
ما آن را پذيرفتيم. بعد فرمود: كو آن كيسه آبى رنگ كه هزار درهمداشت. آن كيسه را در بين راه گم كرده بود خجالت كشيد. عرضه داشت: آقا من آن كيسه را بين راه گم كردم. فرمود: اگر ببينى مىشناسى؟ عرضه داشتم: بلى. فرمود: غلام آن كيسه آبى رنگ را بياور. همينكه ديد آن را شناخت. فرمود: ما احتياج پيدا كرديم قبل از اينكه تو بيائى آن را برداشتيم. عرضه داشتم: آقا تقاضا دارم رسيد پولهائى كه تقديم كردم بدهيد تا براى صاحبانش ببرم. فرمود: وقتى تو در بين راه بودى جواب را نوشتيم. (1)
حديث86: عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: كَانَ لِي صَدِيقٌ مِنْ كُتَّابِ بَنِي أُمَيَّةَ فَقَالَ لِي اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَاسْتَأْذَنْتُ لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ سَلَّمَ وَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي كُنْتُ فِي دِيوَانِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَأَصَبْتُ مِنْ دُنْيَاهُمْ مَالًا كَثِيراً وَ أَغْمَضْتُ فِي مَطَالِبِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) لَوْ لَا أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ وَجَدُوا مَنْ يَكْتُبُ لَهُمْ وَ يَجْبِي لَهُمُ الْفَيْءَ وَ يُقَاتِلُ عَنْهُمْ وَ يَشْهَدُ جَمَاعَتَهُمْ لَمَا سَلَبُونَا حَقَّنَا وَ لَوْ تَرَكَهُمُ النَّاسُ وَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا وَجَدُوا شَيْئاً إِلَّا مَا وَقَعَ فِي أَيْدِيهِمْ فَقَالَ الْفَتَى جُعِلْتُ فِدَاكَ فَهَلْ لِي مِنْ مَخْرَجٍ مِنْهُ قَالَ إِنْ قُلْتُ لَكَ تَفْعَلُ قَالَ أَفْعَلُ قَالَ اخْرُجْ مِنْ جَمِيعِ مَا كَسَبْتَ فِي دَوَاوِينِهِمْ فَمَنْ عَرَفْتَ مِنْهُمْ رَدَدْتَ عَلَيْهِ مَالَهُ وَ مَنْ لَمْ تَعْرِفْ تَصَدَّقْتَ بِهِ وَ أَنَا أَضْمَنُ لَكَ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ قَالَ فَأَطْرَقَ الْفَتَى طَوِيلًا فَقَالَ قَدْ فَعَلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ فَرَجَعَ الْفَتَى مَعَنَا إِلَى الْكُوفَةِ فَمَا تَرَكَ شَيْئاً عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى ثِيَابَهُ الَّتِي كَانَتْ عَلَى بَدَنِهِ قَالَ فَقَسَمْنَا لَهُ قِسْمَةً وَ اشْتَرَيْنَا لَهُ ثِيَاباً وَ بَعَثْنَا لَهُ بِنَفَقَةٍ قَالَ فَمَا أَتَى عَلَيْهِ أَشْهُرٌ قَلَائِلُ حَتَّى مَرِضَ فَكُنَّا نَعُودُهُ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْماً وَ هُوَ فِي السِّيَاقِ فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ وَفَى لِي وَ اللَّهِ صَاحِبُكَ قَالَ ثُمَّ مَاتَ فَوَلِينَا أَمْرَهُ فَخَرَجْتُ حَتَّى
1) . إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج4 ص183 الفصل العشرون .....ح160
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ يَا عَلِيُّ وَفَيْنَا وَ اللَّهِ لِصَاحِبِكَ قَالَ فَقُلْتُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَكَذَا قَالَ لِي وَ اللَّهِ عِنْدَ مَوْتِهِ
حديث86: على بن ابى حمزه گفت: دوستى داشتم از مأمورين و نويسندگان بنى اميه. از من خواهش كرد برايش اجازه بگيرم كه خدمت حضرت صادق(عليه السلام) برسد. اجازه گرفتم. وقتى خدمت حضرت صادق(عليه السلام) رسيد سلامكرده نشست.عرضه داشت: آقا من در اداره حكومتى بنى اميه كار ميكردم و از دنياى آنها ثروت زيادى انباشتم كسى از من بازخواست نميكرد. فرمود: اگر بنى اميه نمىيافتند كسى را كه نويسنده آنها باشد و ماليات جمع كند و جنگ نمايد و در اجتماعات آنها حاضر شود حق ما را غصب نميكردند اگر مردم اطراف آنها را نگيرند چيزى پيدا نخواهند كرد مگر همان اندازهاى كه به دستشان برسد. آن مرد عرضه داشت: فدايت شوم آيا راه نجاتى برايم هست؟ فرمود: اگر راهى برايت بگويم عمل ميكنى؟! عرضه داشت: آري، انجام ميدهم. فرمود: هرچه در كار حكومتى آنها بدست آوردهاى رها كن. هر كدام را ميشناسى حق آنها را ميدهى و هر كدام را نميشناسى از طرف آنها صدقه ميدهى من از جانب خدا براى تو ضمانت بهشت را ميكنم. مدتى سر به زير انداخت و در انديشه بود تصميم خود را گرفت سر برداشته عرضه داشت: انجام ميدهم. على بن ابو حمزه گفت: من با او به كوفه برگشتيم هرچه داشت رد كرد حتى لباسهاى تنش را، ما مقدارى پول تهيه كرديم و لباس برايش خريديم و براى مخارج او پولى فرستاديم. چند ماهى بيش نگذشت كه مريض شد. از او عيادت ميكرديم. روزى به عيادتش رفتم در حال جان دادن بود چشم باز كرد گفت: على بن ابى حمزه! دوست تو حضرت صادق(عليه السلام) به خدا قسم به وعده خود وفا كرد. از دنيا رفت كار كفن و دفن او را انجام داديم. خدمت حضرت صادق(عليه السلام) رفتم همين كه چشمش به من افتاد فرمودند: اي علي! به وعده خود وفا كرديم نسبت به دوست تو. عرضه داشتم: صحيح
ميفرمائيد فداى شما شوم هنگام مرگ خودش هم به من گفت.(1)حديث87: وَ قَالَ أَبُو الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيُ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِنَّ لَنَا جَاراً مِنْ هَمْدَانَ يُقَالُ لَهُ الْجَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَسُبُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَ فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ إِنَّ الْإِسْلَامَ قَيَّدَ الْفَتْكَ وَ لَكِنْ دَعْهُ فَسَتُكْفَى بِغَيْرِكَ قَالَ فَانْصَرَفْتُ إِلَى الْكُوفَةِ فَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ فِي الْمَسْجِدِ وَ إِذَا أَنَا بِقَائِلٍ يَقُولُ وُجِدَ الْجَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى فِرَاشِهِ مِثْلُ الزِّقِّ الْمَنْفُوخِ مَيِّتاً فَذَهَبُوا يَحْمِلُونَهُ إِذاً لَحْمُهُ سَقَطَ عَنْ عَظْمِهِ فَجَمَعُوهُ عَلَى نَطْعٍ وَ إِذَا تَحْتَهُ أَسْوَدُ فَدَفَنُوهُ
حديث87: ابوالصباح كنانى گفت: به حضرت صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: من همسايهاى دارم بنام جعد بن عبد اللَّه در همدان كه به علي(عليه السلام) ناسزا ميگويد اجازه ميدهى او را بكشم؟ فرمود: ايمان مانع از كشتن است، كارى به او نداشته باش به زودي شرش کنده ميشود. آن مرد گفت: به كوفه رفتم نماز صبح را در مسجد خواندم ناگاه ديدم يك نفر ميگويد: جعد بن عبد اللَّه در رختخواب مثل خيك باد كرده و مرده است. وقتى رفتند بدنش را بردارند گوشتهايش از استخوان ميريخت. بدنش را در روى يك پوست جمع كردند مشاهده كردند يك افعى زير اوست سپس بدنش را دفن نمودند. (2)
حديث88: إِسْحَاقُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ يُونُسُ بَنُو عَمَّارٍ أَنَّهُ اسْتَحَالَ وَجْهُ يُونُسَ إِلَى الْبَيَاضِ فَنَظَرَ الصَّادِقُ(عليه السلام) إِلَى جَبْهَتِهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) ثُمَّ قَالَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ
الدُّنْيَا وَ شَرَّ الْآخِرَةِ وَ أَذْهِبْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيَا وَ شَرَّ الْآخِرَةِ وَ أَذْهِبْ عَنِّي مَا بِي فَقَدْ غَاظَنِي ذَلِكَ وَ أَحْزَنَنِي قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَنَاثَرَ عَنْ وَجْهِهِ مِثْلُ النُّخَالَةِ وَ ذَهَبَ قَالَ الْحَكَمُ بْنُ مِسْكِينٍ وَ رَأَيْتُ الْبَيَاضَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ شَيْءٌحديث88: اسحاق و اسماعيل و يونس پسران عمار گفتند كه صورت يونس برادرشان به سفيدى گرائيده بود. چشم امام صادق(عليه السلام) كه به او افتاد دو ركعت نماز خواند سپس حمد خدا و ستايش بر رسول اكرم(صلي الله عليه و آله) نموده عرضه داشت (يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيَا وَ شَرَّ الْآخِرَةِ وَ أَذْهِبْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيَا وَ شَرَّ الْآخِرَةِ وَ أَذْهِبْ عَنِّي مَا بِي فَقَدْ غَاظَنِي ذَلِكَ وَ أَحْزَنَنِي) گفت: بعد از اين دعاى امام(عليه السلام) به خدا قسم! از مدينه خارج نشده بوديم كه سفيديها از صورتش مانند نخاله ريخت. حكم بن مسكين گفت: من سفيدى صورت او را ديده بودم وقتى برگشت در صورتش اثرى از سفيدى نبود.(1)
حديث89: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِمَامِ الرَّافِضَةِ نَسْأَلْهُ عَنْ أَشْيَاءَ نُحَيِّرْهُ فِيهَا فَانْطَلَقُوا فَلَمَّا دَخَلُوا إِلَيْهِ نَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَقَالَ أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ يَا نُعْمَانُ لَمَّا صَدَّقْتَنِي عَنْ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ عَنْهُ هَلْ قُلْتَ لِأَصْحَابِكَ مُرُّوا بِنَا إِلَى إِمَامِ الرَّافِضَةِ فَنُحَيِّرَهُ فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ قَالَ فَسَلْ مَا شِئْتَ الْقِصَّةَ
حديث89: وقتى حضرت صادق(عليه السلام) پيش منصور رفت. ابو حنيفه به اصحاب خود گفت برويم پيش امام رافضيان از او چند سؤال بكنيم كه مات و مبهوت شود. همينكه خدمت امام(عليه السلام) رسيدند حضرت صادق(عليه السلام) نگاهى به او نموده فرمود: نعمان!
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص232 فصل في استجابة دعواته ع
تو را به خدا قسم ميدهم هرچه از تو پرسيدم راست بگوئى تو به دوستانت نگفتى برويم پيش امام رافضيان سؤالى بكنيم از او كه مات ومبهوت شود؟ عرضه داشت: چرا. امام(عليه السلام) فرمود اكنون هرچه مايلى بپرس! و حضرت به تمامي آنها پاسخ داد(1)
حديث90: الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: وَجَّهَ الْمَنْصُورُ إِلَى حَسَنِ بْنِ زَيْدٍ وَ هُوَ وَالِيهِ عَلَى الْحَرَمَيْنِ أَنْ أَحْرِقْ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ دَارَهُ فَأَلْقَى النَّارَ فِي دَارِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَأَخَذَتِ النَّارُ فِي الْبَابِ وَ الدِّهْلِيزِ فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَتَخَطَّى النَّارَ وَ يَمْشِي فِيهَا وَ يَقُولُ أَنَا ابْنُ أَعْرَاقِ الثَّرَى أَنَا ابْنُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ
حديث90: مفضل بن عمر گفت: منصور دوانيقى شخصى را فرستاد پيش فرماندار خود حسن بن زيد كه فرماندارى مكه و مدينه را به عهده داشت به او پيغام داد كه خانه جعفر بن محمّد(عليه السلام) را آتش بزند. خانه امام(عليه السلام) را آتش زدند آتش بر در خانه و اطاقها رسيد. حضرت صادق(عليه السلام) پاى بر روى آتش گذاشت و از روى آتش ميرفت و ميگفت من پسر اسماعيل پيامبرم من پسر ابراهيم خليل اللَّه هستم.(2)
حديث91: أَقُولُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمَشْهَدِيِّ فِي الْمَزَارِ الْكَبِيرِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) وَ هُوَ بِعَرَفَةَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ خُطُوَاتِي هَذِهِ الَّتِي خَطَوْتُهَا فِي طَاعَتِكَ كَفَّارَةً لِمَا خَطَوْتُهَا فِي مَعْصِيَتِكَ وَ سَاقَ الدُّعَاءَ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَنَا ضَيْفُكَ فَاجْعَلْ قِرَايَ الْجَنَّةَ وَ أَطْعِمْنِي عِنَباً وَ رُطَباً قَالَ سُفْيَانُ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْزِلَ وَ أَشْتَرِيَ لَهُ تَمْراً وَ مَوْزاً وَ أَقُولَ لَهُ هَذَا عِوَضُ الْعِنَبِ وَ الرُّطَبِ وَ إِذَا أَنَا بِسَلَّتَيْنِ مَمْلُوَّتَيْنِ قَدْ وُضِعَتَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا رُطَبٌ وَ الْأُخْرَى عِنَبٌ تَمَامَ الْخَبَرِ.
حديث91: سفيان ثورى گفت: شنيدم حضرت صادق(عليه السلام) در عرفات چنين دعا ميكرد (اللَّهُمَّ اجْعَلْ خُطُوَاتِي هَذِهِ الَّتِي خَطَوْتُهَا فِي طَاعَتِكَ كَفَّارَةً لِمَاخَطَوْتُهَا فِي مَعْصِيَتِكَ) دعاى خود را ادامه داد تا اينجا كه خدايا من ميهمان توام پذيرائى مرا بهشت قرار ده و مرا انگور و خرما روزى فرما. سفيان گفت: به خدا قسم! تصميم گرفتم بروم خرما و موز بخرم به جاى انگور و خرماى تازه بياورم ناگاه ديدم دو سبد پر از خرماى تازه و انگور مقابلش فرود آمد.(1)
حديث92: ابْنُ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ فِي دَلَائِلِ الْأَئِمَّةِ وَ مُعْجِزَاتِهِمْ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَ كَانَتْ مَعِي جُوَيْرِيَةٌ لِي فَأَصَبْتُ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الْحَمَّامِ فَلَقِيتُ أَصْحَابَنَا الشِّيعَةَ وَ هُمْ مُتَوَجِّهُونَ إِلَى الصَّادِقِ(عليه السلام) فَخِفْتُ أَنْ يَسْبِقُونِي وَ يَفُوتَنِي الدُّخُولُ عَلَيْهِ فَمَشَيْتُ مَعَهُمْ حَتَّى دَخَلْتُ الدَّارَ مَعَهُمْ فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) نَظَرَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ بُيُوتَ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَدْخُلُهَا الْجُنُبُ فَاسْتَحْيَيْتُ وَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ أَصْحَابَنَا وَ خِفْتُ أَنْ يَفُوتَنِيَ الدُّخُولُ مَعَهُمْ وَ لَنْ أَعُودَ إِلَى مِثْلِهَا أَبَداً.
حديث92: ابو بصير گفت وارد مدينه شدم كنيزى داشتم با او همبستر شدم براى رفتن به حمام از منزل بيرون آمدم. دوستان شيعه خود را ديدم كه به خانه حضرت صادق(عليه السلام) ميروند. ترسيدم آنها بروند و من نتوانم خدمت ايشان برسم من نيز با آنها رفتم تا وارد خانه شدم همين كه مقابل امام(عليه السلام) رسيدم نگاهى به من نموده فرمود: ابا بصير! مگر نميدانى در خانه انبياء و اولاد انبياء نبايد جُنُب وارد شود؟ من خجالت كشيدم عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) ديدم دوستان خدمت شما ميرسند ترسيدم عقب بمانم ولى ديگر چنين كارى نخواهم كرد.(2)
ج4 ص226 فصل في معرفته باللغات و إخباراته بالغيب .....
حديث93: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أَتَى إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) رَجُلٌ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنِّي خَارِجٌ مِنْ مَدِينَةِ الْكُوفَةِ فِي مَوْضِعٍ أَعْرِفُهُ وَ كَانَ شَبَحاً مِنْ خَشَبٍ أَوْ رَجُلًا مَنْحُوتاً مِنْ خَشَبٍ عَلَى فَرَسٍ مِنْ خَشَبٍ يُلَوِّحُ بِسَيْفِهِ وَ أَنَا أُشَاهِدُهُ فَزِعاً مَرْعُوباً فَقَالَ لَهُ أَنْتَ رَجُلٌ تُرِيدُ اغْتِيَالَ رَجُلٍ فِي مَعِيشَتِهِ فَاتَّقِ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَكَ ثُمَّ يُمِيتُكَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أُوتِيتَ عِلْماً وَ اسْتَنْبَطْتَهُ مِنْ مَعْدِنِهِ أُخْبِرُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ عَمَّا قَدْ فَسَّرْتَ لِي إِنَّ رَجُلًا مِنْ جِيرَانِي جَاءَنِي وَ عَرَضَ عَلَيَّ ضَيْعَتَهُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَمْلِكَهَا بِوَكْسٍ كَثِيرٍ لِمَا عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا طَالِبٌ غَيْرِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ صَاحِبُكَ يَتَوَالانَا وَ يَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّنَا فَقَالَ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) لَوْ كَانَ نَاصِبِيّاً حَلَّ لِيَ اغْتِيَالُهُ فَقَالَ
أَدِّ الْأَمَانَةَ لِمَنِ ائْتَمَنَكَ وَ أَرَادَ مِنْكَ النَّصِيحَةَ وَ لَوْ إِلَى قَاتِلِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)
حديث93: اسماعيل بن عبد اللَّه قريشى: مردى خدمت حضرت صادق(عليه السلام) عرضه داشت: يا ابن رسول اللَّه(صلي الله عليه و آله) من در خواب ديدم مثل اينكه در خارج كوفه در يك محلى يك شبح از چوب يا يك آدم چوبى روى اسب چوبى نشسته و شمشيرش ميدرخشد من در خواب از ديدن او در ترس و لرز شدم. امام(عليه السلام) فرمود: تو مردى هستى كه ميخواهى يك نفر را در امور زندگى فريب دهى. آيا از خدائى كه تو را آفريده و بعد ميميراند نميترسى؟ آن مرد عرضه داشت: به راستي خداوند به شما دانش فراواني داده و از سرچشمه واقعى علم استفاده مينمائى. من جريان اين تعبيرى كه فرمودى بگويم: يكى از همسايگانم پيش من آمد و باغ خود را براى فروش به من عرضه داشت. من تصميم گرفتم كه با قيمت خيلى كم آن باغ را بخرم چون خريدار ديگري نداشت. امام(عليه السلام) فرمود: همسايه تو دوست ماست و از دشمن ما بيزارى ميجويد عرضه داشت: آرى. بفرمائيد اگر ناصبى و دشمن شما بود صحيح بود من او
را بفريبم؟ حضرت مرا شديدا نهي کرده وفرمودند: امانت را از هرکه گرفتهاى به او رد كن اگر چه قاتل حسين(عليه السلام) باشد و هرگز به هيچ کس خيانت مکن.(1)
حديث94: مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ صُدِّعَ ابْنٌ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)
فَقَالَ أَدْنِهِ مِنِّي قَالَ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَبَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ
حديث94: معاوية بن وهب گفت: بچه يكى از اهالى مرو ديوانه شد. شكايت پيش حضرت صادق(عليه السلام) نمود حضرت فرمود: او را جلو بياور دست روى سرش كشيد و اين آيه را خواند (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ)(2)آنگاه پسرك خوب شد به لطف خدا. (3)
حديث95: وَ قَالَ سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ(عليه السلام) فَقَالَ لِي مُبْتَدِئاً يَا سَمَاعَةُ مَا هَذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ جَمَّالِكَ فِي الطَّرِيقِ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ فَاحِشاً أَوْ صَيَّاحاً قَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ ظَلَمَنِي فَنَهَانِي عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ.
حديث95: سماعة بن مهران گفت خدمت حضرت صادق(عليه السلام) رسيدم بدون سؤال فرمود: اينچه كارى بود كه در بين راه با ساربان خود كردى، مباد بعد از اين ناسزا بگوئى و داد و فرياد کني. سماعه گفت چون آن ساربان به من ستم كرده بود من آن كارها را كرده بودم ولى امام(عليه السلام) مرا شديدا نهى نمود.(4)
ج 4ص224 فصل في معرفته باللغات و إخباراته بالغيب
حديث96: رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِمَامِ(عليه السلام) بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ لَهُ يَا هَذَا إِنِّي أَرَاكَ تَسْأَلُ عَنِ الْإِمَامِ(عليه السلام) قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَصَبْتَهُ قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى جَعْفَرَ بْنَمُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَافْعَلْ فَاسْتَدَلَّهُ فَأَرْشَدَهُ إِلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ إِنَّكَ دَخَلْتَ مَدِينَتَنَا هَذِهِ تَسْأَلُ عَنِ الْإِمَامِ فَاسْتَقْبَلَكَ فَتًى مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ فَأَرْشَدَكَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْتَهُ وَ خَرَجْتَ فَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا سَأَلْتَهُ عَنْهُ وَ مَا رَدَّهُ عَلَيْكَ ثُمَّ اسْتَقْبَلَكَ فَتًى مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ لَكَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) فَافْعَلْ قَالَ صَدَقْتَ كَانَ كُلُّ مَا ذَكَرْتَ وَ وَصَفْتَ
حديث96: عبدالرحمن بن كثير گفت مردى وارد مدينه شد و از امام(عليه السلام) جستجو ميكرد يكى از فرزندان حسين(عليه السلام) به او گفت تو در جستجوى امام(عليه السلام) بودى پيدا كردى؟ گفت: نه. گفت اگر مايلى ترا راهنمائى كنم خدمت حضرت صادق(عليه السلام) از او نشانى گرفت و خدمت جعفر بن محمّد(عليه السلام) رفت. حضرت صادق(عليه السلام) به او فرمود: تو به اين شهر براى جستجوى امام آمدى يكى از فرزندان امام حسن(عليه السلام) تو را راهنمائى پيش محمّد بن عبد اللَّه كرد از او سؤالى كردى و خارج شدى ميخواهى توضيح دهم چه سؤالى كردى او چه گفت. بعد روبرو با يكى از فرزندان امام حسين(عليه السلام) شدى او گفت: اگر ميل دارى برو به سراغ جعفر بن محمّد(عليه السلام)، عرضه داشت: صحيح است تمام آنچه فرمودى.(1)
حديث97: رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَصَدْتُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) أَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالُوا مَاتَ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ الشَّاعِرُ وَ هُوَ فِي جَنَازَتِهِ فَمَضَيْتُ إِلَى الْمَقَابِرِ فَاسْتَفْتَيْتُهُ فَأَفْتَانِي فَلَمَّا أَنْ قُمْتُ أَخَذَ بِثَوْبِيفَجَذَبَنِي إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ الْأَحْدَاثِ تَرَكْتُمُ الْعِلْمَ فَقُلْتُ أَنْتَ إِمَامُ هَذَا الزَّمَانِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَدَلِيلٌ أَوْ عَلَامَةٌ فَقَالَ سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ أُخْبِرْكَ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ إِنِّي أُصِبْتُ بِأَخٍ لِي قَدْ دَفَنْتُهُ فِي هَذِهِ الْمَقَابِرِ فَأَحْيِهِ لِي بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ مَا أَنْتَ بِأَهْلٍ
1) . الخرائج و الجرائح ج2 ص770 الباب الخامس عشر في الدلالات و البراهين على صحة إمامة الاثني عشر[إماما] ع .....ح91
لِذَلِكَ وَ لَكِنْ أَخُوكَ كَانَ مُؤْمِناً وَ اسْمُهُ كَانَ عِنْدَنَا أَحْمَدَ ثُمَّ دَنَا مِنْ قَبْرِهِ فَانْشَقَّ عَنْهُ قَبْرُهُ وَ خَرَجَ إِلَيَّ وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَخِي اتَّبِعْهُ وَ لَا تُفَارِقْهُ ثُمَّ عَادَ إِلَى قَبْرِهِ وَ اسْتَحْلَفَنِي عَلَى أَنْ لَا أُخْبِرَ أَحَداً بِهِ.
حديث97: محمّد بن راشد از جد خود نقل كرد كه گفت تصميم گرفتم بروم خدمت حضرت صادق(عليه السلام) براى پرسيدن يك مسأله. گفتند سيد حميرى از دنيا رفته ايشان به تشييع جنازه او رفتهاند. به طرف قبرستان رفتم مسأله را پرسيدم جواب داد همينكه خواستم بروم دامن مرا گرفت و به طرف خود كشيد سپس فرمود: شما علم را واگذاشتهايد. عرضه داشتم: آقا شما امام زمان(عليه السلام) هستى؟ فرمود: آري. عرضه داشتم: دليل و علامتى بر اين مدعى دارى؟ فرمود: هرچه مايلى بپرس تا خبر بدهم ان شاء اللَّه. گفتم برادرم از دنيا رفته او را دفن كردهام در همين قبرستان به اذن خدا او را زنده كن. فرمود: تو شايسته اين كار نيستى ولى برادرت به ما ايمان داشت و اسم او نزد ما احمد بود. نزديك قبر او رفت. قبر شكافته شد برادرم بيرون شد ميگفت برادر دست از اين آقا نكش از او پيروى كن باز به قبر خود برگشت. امام(عليه السلام) مرا سوگند داد که تا ايشان زنده هستند به كسى اين جريان را نگويم.(1)
حديث98: أَحْمَدُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عليه السلام) فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ وَ كَانَتْ خَيِّرَةً فَسَأَلَتْهُ عَنْ مَسَائِلَ فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ فَتَعَجَّبْنَا مِنْ حُسْنِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ إِذْ قَالَ لَنَا أَ رَأَيْتُمْ مَسَائِلَ أَحْسَنَ مِنْ مَسَائِلِ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ فَقُلْنَا جُعِلْنَا فِدَاكَ لَقَدْ وَقَّرْتَ ذَلِكَ فِي عُيُونِنَا وَ قُلُوبِنَا قَالَ فَسَالَتْ دُمُوعُهَا فَقَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام) مَا لِي أَرَىعَيْنَيْكِ قَدْ سَالَتَا قَالَتْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) دَاءٌ قَدْ ظَهَرَ بِي مِنَ الْأَدْوَاءِ الْخَبِيثَةِ الَّتِي كَانَتْ
1) . الخرائج و الجرائح ج2 ص742 الباب الخامس عشر في الدلالات و البراهين على صحة إمامة الاثني عشر[إماما] ع .....ح60
تُصِيبُ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَوْلِيَاءَ وَ إِنَّ قَرَابَتِي وَ أَهْلَ بَيْتِي يَقُولُونَ قَدْ أَصَابَتْهَا الْخَبِيثَةُ وَ لَوْ كَانَ صَاحِبُهَا كَمَا قَالَتْ مَفْرُوضَ الطَّاعَةِ لَدَعَا لَهَا فَكَانَ اللَّهُ تَعَالَى يُذْهِبُ عَنْهَا وَ أَنَا وَ اللَّهِ سُرِرْتُ بِذَلِكَ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ تَمْحِيصٌ وَ كَفَّارَاتٌ وَ أَنَّهُ دَاءُ الصَّالِحِينَ فَقَالَ لَهَا الصَّادِقُ(عليه السلام) وَ قَدْ قَالُوا ذَلِكَ قَدْ أَصَابَتْكِ الْخَبِيثَةُ قَالَتْ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَحَرَّكَ الصَّادِقُ(عليه السلام) شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ مَا أَدْرِي أَيَّ دُعَاءٍ كَانَ فَقَالَ ادْخُلِي دَارَ النِّسَاءِ حَتَّى تَنْظُرِينَ إِلَى جَسَدِكِ قَالَ فَدَخَلَتْ فَكَشَفَتْ عَنْ ثِيَابِهَا ثُمَّ قَامَتْ وَ لَمْ يَبْقَ فِي صَدْرِهَا وَ لَا فِي جَسَدِهَا شَيْءٌ فَقَالَ اذْهَبِي الْآنَ إِلَيْهِمْ وَ قُولِي لَهُمْ هَذَا الَّذِي يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِإِمَامَتِهِ
حديث98: داود رقى: خدمت امام صادق(عليه السلام) بودم حبابه والبيه كه زنى نيكوكار بود وارد شد. چند سؤالى از حرام و حلال نمود. ما در شگفت شديم از سؤالهاى نيكوى او. امام(عليه السلام) فرمود: ببينيد سؤالى نيكوتر از سؤالات حبابه والبيه هست. حضرت پاسخ آنها را داد عرضه داشتم: آقا فدايت شوم واقعا اين سؤالها اعجاب انگيز بود در اين موقع اشكهاى حبابه جارى شد. امام(عليه السلام) فرمود: چرا اشك ميريزى؟ عرضه داشت: به درد بدى مبتلا شدهام كه انبياء و اولياء نيز مبتلا ميشوند ولى خويشاوندانم ميگويند: به درد بدى گرفتار شده است اگر راست ميگويد آن آقائى كه با او ارتباط دارد امام است برايش دعا كند تا از اين درد خلاص شود. گرچه من مسرورم و ميدانم اين درد آزمايش بوده و درد مردمان نيكوكار است. امام صادق(عليه السلام) فرمود: ميگويند به درد بدى مبتلاشدهاى؟ عرضه داشت: بلى يا ابن رسول اللَّه امام(عليه السلام) لبهاى خود را حركت داد و دعائى كرد كه ما نفهميديم. سپس فرمود: برو داخل اطاق زنها تا نگاه كنند به بدنت. راوى گفت رفت و بدن خود را نشان داد ذرهاى از بيمارى در سينه و بدنش باقى نمانده بود. فرمودند: حالا برو پيش
خويشاوندانت بگو اين كار را همان كسى كرد كه من معتقد به امامت او هستم.(1)
حديث99: رُوِيَ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ يَحْيَى قَالَ: قَالَ لِيَ الْعَبْدِيُّ قَالَتْ أَهْلِي قَدْ طَالَ عَهْدُنَا بِالصَّادِقِ(عليه السلام) فَلَوْ حَجَجْنَا وَ جَدَّدْنَا بِهِ الْعَهْدَ فَقُلْتُ لَهَا وَ اللَّهِ مَا عِنْدِي شَيْءٌ أَحُجُّ بِهِ فَقَالَتْ عِنْدَنَا كسو [كِسْوَةٌ] وَ حُلِيٌّ فَبِعْ ذَلِكَ وَ تَجَهَّزْ بِهِ فَفَعَلْتُ فَلَمَّا صِرْنَا قُرْبَ الْمَدِينَةِ مَرِضَتْ مَرَضاً شَدِيداً وَ أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَوْتِ فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا وَ أَنَا آيِسٌ مِنْهَا فَأَتَيْتُ الصَّادِقَ(عليه السلام) وَ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَجَابَنِي وَ سَأَلَنِي عَنْهَا فَعَرَّفْتُهُ خَبَرَهَا وَ قُلْتُ إِنِّي خَرَجْتُ وَ قَدْ أَيِسْتُ مِنْهَا فَأَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدِيُّ أَنْتَ حَزِينٌ بِسَبَبِهَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَا بَأْسَ عَلَيْهَا فَقَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ لَهَا بِالْعَافِيَةِ فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَإِنَّكَ تَجِدُهَا قَاعِدَةً وَ الْخَادِمَةُ تُلْقِمُهَا الطَّبَرْزَدَ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا مُبَادِراً فَوَجَدْتُهَا قَدْ أَفَاقَتْ وَ هِيَ قَاعِدَةٌ وَ الْخَادِمَةُ تُلْقِمُهَا الطَّبَرْزَدَ فَقُلْتُ مَا حَالُكِ قَالَتْ قَدْ صَبَّ اللَّهُ عَلَيَّ الْعَافِيَةَ صَبّاً وَ قَدِ اشْتَهَيْتُ هَذَا السُّكَّرَ فَقُلْتُ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكِ آيِساً فَسَأَلَنِي الصَّادِقُ عَنْكِ فَأَخْبَرْتُهُ بِحَالِكِ فَقَالَ لَا بَأْسَ عَلَيْهَا ارْجِعْ إِلَيْهَا فَهِيَ تَأْكُلُ السُّكَّرَ قَالَتْ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِي وَ أَنَا أَجُودُ بِنَفْسِي فَدَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ قَالَ مَا لَكِ قُلْتُ أَنَا مَيِّتَةٌ وَ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ قَدْ جَاءَ يَقْبِضُ رُوحِي فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ قَالَ لَبَّيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ(عليه السلام) قَالَ أَ لَسْتَ أُمِرْتَ بِالسَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ لَنَا قَالَ بَلَى قَالَ فَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تُؤَخِّرَ أَمْرَهَا عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ قَالَ فَخَرَجَ هُوَ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَأَفَقْتُ مِنْ سَاعَتِي
1) . مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر ج6 ص6 الثالث و الخمسون و مائة شفاؤه - عليه السلام - العليل .....ح233
حديث99: عبدى گفت: روزى زنم گفت: خيلى وقت است كه حضرت صادق(عليه السلام) را نديدهايم اگر برويم به مكه و به زيارت آن آقا نائل شويم بد نيست. گفتم: من چيزى ندارم که به مكه روم. گفت: من مقدارى لباس و زيور آلات دارم آنها را بفروش خرج سفر تهيه كن. من لباسهاى زنم و زيور او را فروختم حركت كرديم همين كه به نزديكى مدينه رسيديم سخت مريض شد و مشرف به مرگ گرديد به مدينه كه رسيديم ديگر اميد به زندگى او نداشتم و از خانه خارج شده خدمت حضرت صادق(عليه السلام) رفتم امام(عليه السلام) جامهاى قرمز رنگپوشيده بود سلام كردم. جواب داد و از زنم سؤال كرد جريان را عرضه داشتم و گفتم: من با نااميدى از منزل بيرون آمدهام. مدتى سر به زير انداخته بود آنگاه سر بلند نموده فرمود: عبدى تو به واسطه او محزونى عرضه داشتم: آري، فرمود: چيزى نيست من دعا كردم خدا او را شفا دهد وقتى برگردى مىبينى نشسته است و زنى كه پرستاريش ميكند به او شيرينى طبرزد ميدهد. با عجله به خانه برگشتم ديدم به هوش آمده و نشسته است و پرستارش به او طبرزد ميدهد گفتم: حالت چطور است. گفت: خدا مرا شفا داد اشتها به اين شكر پيدا كردم. گفتم: وقتى من رفتم از تو مايوس بودم حضرت صادق(عليه السلام) از تو جويا شد جريان را عرضه داشتم، فرمود: چيزى نيست وقتى برگردى مشغول خوردن شيرينى است. همسرم گفت: وقتى تو رفتى من جان ميدادم شخصى كه دو جامه قرمز رنگ داشت وارد شد پرسيد چه شده گفتم: ميميرم اينك ملك الموت(عليه السلام) آماده قبض روح منست. آن مرد به ملك الموت(عليه السلام) فرمود: مگر تو مأمور به اطاعت از ما نيستي؟ عرضه داشت: آري مولاي من، امام صادق(عليه السلام) فرمود: به تو دستور ميدهم كه بيست سال قبض روح او را به تاخير اندازى. عزرائيل(عليه السلام) عرضه داشت: اطاعت ميكنم. آن شخص با ملك الموت(عليه السلام) خارج شدند و همان دم حال من خوب شد.(1)
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص294 الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق ع ..... ح2
حديث100: رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى الصَّادِقِ(عليه السلام) وَ شَكَا إِلَيْهِ فَاقَتَهُ فَقَالَ طِبْ نَفْساً فَإِنَّ اللَّهَ يُسَهِّلُ الْأَمْرَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَلَقِيَ فِي طَرِيقِهِ هِمْيَاناً فِيهِ سَبْعُ مِائَةِ دِينَارٍ فَأَخَذَ مِنْهُ ثَلَاثِينَ دِينَاراً وَ انْصَرَفَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ حَدَّثَهُ بِمَا وَجَدَ فَقَالَ لَهُ اخْرُجْ وَ نَادِ عَلَيْهِ سَنَةً لَعَلَّكَ تَظْفُرُ بِصَاحِبِهِ فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَ قَالَ لَا أُنَادِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ فِي مَجْمَعِ النَّاسِ وَ خَرَجَ إِلَى سِكَّةٍ فِي آخِرِ الْبَلَدِ وَ قَالَ مَنْ ضَاعَ لَهُ شَيْءٌ فَإِذَا رَجُلٌ قَالَ ذَهَبَ مِنِّي سَبْعُمِائَةِ دِينَارٍ فِي كَذَا قَالَ مَعِي ذَلِكَ فَلَمَّا رَآهُ وَ كَانَ مَعَهُ مِيزَانٌ فَوَزَنَهَا فَكَانَ كَمَا كَانَ لَمْ تَنْقُصْ فَأَخَذَ مِنْهَا سَبْعِينَدِينَاراً وَ أَعْطَاهَا الرَّجُلَ فَأَخَذَهَا وَ خَرَجَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَلَمَّا رَآهُ تَبَسَّمَ وَ قَالَ يَا هَذِهِ هَاتِي الصُّرَّةَ فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَ هَذَا ثَلَاثُونَ وَ قَدْ أَخَذْتَ سَبْعِينَ مِنَ الرَّجُلِ وَ سَبْعُونَ حَلَالًا خَيْرٌ مِنْ سَبْعِمِائَةٍ حَرَامٍ
حديث100: مردى خدمت حضرت صادق(عليه السلام) رسيد و شكايت از فقر نمود امام(عليه السلام) فرمود: ناراحت نباش خداوند گشايش خواهد داد. آن مرد خارج شد در بين راه ديد هميانى افتاده برداشت در آن هفتصد دينار بود. سى دينار از آن را برداشت خدمت امام صادق(عليه السلام) رسيد و جريان را عرضه داشت. امام(عليه السلام) فرمود: برو يك سال اعلام كن شايد صاحبش پيدا شود. آن مرد رفت با خود گفت در بازارها و مجامع عمومى اعلام نميكنم به يك كوچه در آخر شهر رفت صدا زد هرکه چيزى گم كرده بيايد. ناگاه ديد مردى گفت من هفتصد دينار گم كردهام در فلان محل. گفت: من همان را پيدا كردهام. همين كه هميان خود را ديد با ترازويي که داشت آن را وزن كرد چيزى كم نبود هفتاد دينار از آن را برداشته به او داد پول را گرفت خدمت حضرت صادق(عليه السلام) آمد همين كه چشم امام(عليه السلام) به او افتاد تبسمى نموده و فرمودند: كنيز آن
كيسه را بياور وقتى كيسه را آورد سى دينار برداشت، فرمودند: اين سى دينار هفتاد دينار هم آن مرد داده هفتاد دينار حلال بهتر از هفتصد دينار حرام است.(1)
حديث101: مَا رُوِيَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ(عليه السلام) مَعَ جَمَاعَةٍ فَقُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى لِإِبْرَاهِيمَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَ أَ وَ كَانَتْ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَجْنَاسٍ مُخْتَلِفَةٍ أَوْ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ فَقَالَ أَتُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ مِثْلَهُ قُلْنَا بَلَى قَالَ يَا طَاوُسُ فَإِذَا طَاوُسٌ طَارَ إِلَى حَضْرَتِهِ ثُمَّ قَالَ يَا غُرَابُ فَإِذَا غُرَابٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا بَازِيُّ فَإِذَا بَازِيٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا حَمَامَةُ فَإِذَا حَمَامَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَمَرَ بِذَبْحِهَا كُلِّهَا وَ تَقْطِيعِهَا وَ نَتْفِ رِيشِهَا وَ أَنْ يُخْلَطَ ذَلِكَ كُلُّهُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ثُمَّأَخَذَ بِرَأْسِ الطَّاوُسِ فَقَالَ يَا طَاوُسُ فَرَأَيْنَا لَحْمَهُ وَ عِظَامَهُ وَ رِيشَهُ يَتَمَيَّزُ مِنْ غَيْرِهِ حَتَّى الْتَزَقَ ذَلِكَ كُلُّهُ بِرَأْسِهِ وَ قَامَ الطَّاوُسُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَيّاً ثُمَّ صَاحَ بِالْغُرَابِ كَذَلِكَ وَ بِالْبَازِيِّ وَ الْحَمَامَةِ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَامَتْ كُلُّهَا أَحْيَاءً بَيْنَ يَدَيْه
حديث101: يونس بن ظبيان مىگويد: پيش امام صادق(عليه السلام) بودم و عدهاى نيز حضور داشتند. پرسيدم: خداوند متعال كه به حضرت ابراهيم(عليه السلام) مىفرمايد: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَ اين چهار پرنده از يك جنس بودند يا چند جنس؟ حضرت فرمود: دوست داريد مانند آن كار را به شما نشان دهم؟ گفتيم: آرى. فرمود: اى طاوس! در حال طاوسى را ديديم كه پرواز كنان نزد آن حضرت آمد. سپس كلاغ و باز و كبوتر نيز به همين نحو نزد ايشان حاضر شدند. دستور داد آنها را ذبح كنند و پرهاى آنان را كنده و بدنشان را قطعه قطعه نمايند و با هم بياميزند. آنگاه، سر طاوس را برداشت و گفت: اى طاوس! ديديم كه گوشت و استخوان و پرها جدا شدند و به سرش پيوسته و طاوس زنده سر پا ايستاد. بعد از آن كلاغ را خواند و آن هم همان گونه. و به ترتيب، باز و كبوتر را هم زنده كرد(2)
حديث103: رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) بِمَكَّةَ أَوْ بِمِنًى إِذْ مَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ بَيْنَ يَدَيْهَا بَقَرَةٌ مَيْتَةٌ وَ هِيَ مَعَ صَبِيَّةٍ لَهَا تَبْكِيَانِ فَقَالَ مَا شَأْنُكِ قَالَتْ كُنْتُ وَ صَبَايَايَ نَعِيشُ مِنْ هَذِهِ الْبَقَرَةِ وَ قَدْ مَاتَتْ لَقَدْ تَحَيَّرْتُ فِي أَمْرِي قَالَ أَ فَتُحِبِّينَ أَنْ يُحْيِيَهَا اللَّهُ لَكِ قَالَتْ أَ وَ تَسْخَرُ مِنِّي مَعَ مُصِيبَتِي قَالَ كَلَّا مَا أَرَدْتُ ذَلِكِ ثُمَّ دَعَا بِدُعَاءٍ ثُمَّ رَكَضَهَا بِرِجْلِهِ وَ صَاحَ بِهَا فَقَامَتِ الْبَقَرَةُ مُسْرِعَةً سَوِيَّةً فَقَالَتْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ فَدَخَلَ الصَّادِقُ(عليه السلام) بَيْنَ النَّاسِ فَلَمْ تَعْرِفْهُ الْمَرْأَةُ
حديث103: مفضل بن عمر گفت: در خدمت حضرت صادق(عليه السلام) بودم در مكه يا منى گذارمان به زنى افتاد كه با دختركى بالاى سر گاو مردهاى ايستاده گريه ميكردند. امام(عليه السلام) فرمود: چه شده؟ عرضه داشت: من ودخترانم از شير اين گاو زندگى ميكرديم اين گاو هم مرده است متحيرم كه از كجا زندگى كنيم. فرمود: مايلى خداوند گاو را برايت زنده كند. زن عرضه داشت: با اين گرفتارى كه دارم مرا مسخره ميكنى؟! فرمود: نه. مسخره نميكنم. امام(عليه السلام) دعائى خواند آنگاه با پاى مبارک خود به گاو زد او را صدا زد گاو به سرعت صحيح و سالم شد و از جاى خود حركت کرد. آن زن كه گاو خود را زنده ديد فرياد زد به خدا اين عيسى بن مريم(عليه السلام) است. امام(عليه السلام) بين مردم رفت ديگر زن او را نشناخت.(1)
حديث104: رَوَى ابْنُ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ فَقَالَ يَا غُلَامُ ائْتِنَا بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعْمِ بَصَرَهُ اللَّهُمَّ أَخْرِسْ لِسَانَهُ اللَّهُمَّ أَصِمَّ سَمْعَهُ قَالَ فَرَجَعَ الْغُلَامُ يَبْكِي فَقَالَ مَا لَكَ قَالَ إِنَّ فُلَانَ الْقُرَشِيِّ ضَرَبَنِي وَ مَنَعَنِي مِنَ السِّقَاءِ قَالَ ارْجِعْ فَقَدْ كُفِيتَهُ فَرَجَعَ وَ قَدْ عَمِيَ وَ صَمَّ وَ خَرِسَ وَ
1) . مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر ج5 ص393 الرابع و التسعون إحياء ميت ..... ح164
قَدِ
اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ.
حديث104: پسر سماعة بن مهران: خدمت امام صادق(عليه السلام) بودم به غلامش فرمود: برايم آب زمزم بياور سپس شنيدم که ميفرمود: خدايا او را كور و گنگ و كر بگردان. غلام با گريه برگشت. فرمود: چه شده؟ غلام عرضه داشت: فلان مرد قرشى مرا زد و از برداشتن آب جلوگيرى كرد. فرمود: برگرد من كارش را ساختم وقتى غلام برگشت ديد آن شخص كور و كر و لال شده و مردم اطرافش را گرفتهاند.(1)
حديث105: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَجَّاجِ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ هُوَ عَلَى بَغْلَةٍ وَ أَنَا عَلَى حِمَارٍ وَ لَيْسَ مَعَنَا أَحَدٌ فَقُلْتُيَا سَيِّدِي مَا عَلَامَةُ الْإِمَامِ(عليه السلام) قَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَوْ قَالَ لِهَذَا الْجَبَلِ سِرْ لَسَارَ قَالَ فَنَظَرْتُ وَ اللَّهِ إِلَى الْجَبَلِ يَسِيرُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَعْنِك
حديث105: عبد الرحمن بن حجاج مىگويد: بين مكه و مدينه با امام صادق(عليه السلام) بودم كه حضرت، بر استرى و من بر الاغى سوار بودم و شخص ثالثى همراه ما نبود. عرضه داشتم: سرورم! نشانه امام(عليه السلام) چيست؟ فرمود: اى عبد الرحمن! اگر امام(عليه السلام) به اين كوه بگويد: حركت كن، حركت مىكند. راوي مىگويد: به خدا سوگند! به كوه نگاه كردم و ديدم در حال حركت است. حضرت به آن نظرى افكند و فرمود: تو را قصد نكرده بودم.(2)
حديث106: أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فِي بَعْضِ حَوَائِجِي قَالَ فَقَالَ لِي مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً قَالَ فَقُلْتُ مَا بَلَغَنِي عَنِ الْعِرَاقِ مِنْ هَذَا الْوَبَاءِ أَذْكُرُ عِيَالِي قَالَ فَاصْرِفْ وَجْهَكَ فَصَرَفْتُ وَجْهِي قَالَ ثُمَّ قَالَ ادْخُلْ دَارَكَ قَالَ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنَا لَا أَفْقِدُ مِنْ عِيَالِي صَغِيراً وَ لَا كَبِيراً إِلَّا وَ هُوَ فِي دَارِي بِمَا
فِيهَا قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ فَقَالَ لِي اصْرِفْ وَجْهَكَ فَصَرَفْتُهُ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً
حديث106: معلى بن خنيس گفت خدمت حضرت صادق(عليه السلام) براى كارى رفته بودم فرمود: چرا افسرده هستى عرضه داشتم: شنيدهام در عراق وبا آمده دلم به جانب زن و بچهام پرواز كرده. فرمود: صورت خود را برگردان. صورت برگرداندم. فرمود: داخل خانه شو. وارد خانه شدم تمام خانوادهام از كوچك و بزرگحضور داشتند. خانهام همان وضع سابق را داشت از خانه بيرون آمدم فرمود: صورت خود را برگردان نگاه كردم چيزى نديدم.(1)
ج1 ص 406 باب 13 باب في الأئمة أنهم يسيرون في الأرض من شاءوا من أصحابهم بالقدرة التي أعطاهم الله .....ح8
حديث107: مَا رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ أَيْضاً قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ أَوْ مَوْلًى لَهُ يَشْكُو زَوْجَتَهُ وَ سُوءَ خُلُقِهَا قَالَ فَأْتِنِي بِهَا فَأَتَاهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا مَا لِزَوْجِكِ يَشْكُوكِ قَالَتْ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَ فَعَلَ. فَقَالَ لَهَا إِنْ ثَبَتِّ عَلَى هَذَا لَمْ تَعِيشِي إِلَّا يَسِيراً قَالَتْ لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَرَاهُ أَبَداً. فَقَالَ لَهُ خُذْ بِيَدِ زَوْجَتِكَ فَلَيْسَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا إِلَّا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ. فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ دَخَلَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَقَالَ مَا فَعَلَتْ زَوْجَتُكَ قَالَ قَدْ وَ اللَّهِ دَفَنْتُهَا السَّاعَةَ. قُلْتُ مَا كَانَ حَالُهَا قَالَ كَانَتْ مُعْتَدِيَةً فَبَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهَا وَ أَرَاحَهُ مِنْهَا
حديث107: حسين بن ابى علاء مىگويد: نزد ابو عبد اللَّه، امام صادق(عليه السلام) بودم كه مردى ديگر يا يكى از غلامانش آمد و از بد اخلاقى زنش شكايت كرد. حضرت فرمود: برو و او را نزد من بياور. آن مرد رفت و همسرش را آورد. حضرت صادق(عليه السلام) به او فرمود: چرا شوهرت از تو شكايت مىكند؟ زن عرضه داشت: خداوند با او آنچه مىخواهد انجام دهد يعنى او را بكشد. حضرت به او فرمود: اگر اين گونه باشد، مدت كمى زندگى خواهى كرد. زن عرضه داشت: باكى ندارم كه ابدا او را نبينم. حضرت فرمود: دست همسرت را بگير كه بيشتر از سه روز در ميان شما
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم
نيست. روز سوم كه شد، آن مرد خدمت امام(عليه السلام) رسيد. حضرت از او پرسيد: همسرت چه مىكند؟ عرضه داشت: هم اكنون او را به خاك سپردم. راوى مىگويد: از امام(عليه السلام) از كيفيت حال آن زن پرسيدم. حضرتفرمود: آن زن ظالم بود و خداوند عمرش را قطع کرد و اين مرد را از شر او راحت ساخت.(1)
حديث108: أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى لِإِبْرَاهِيمَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قَالَ أَ تُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ مِثْلَ ذَلِكَ قُلْتُ نَعَمْ. فَأَخَذَ السِّكِّينَ وَ قَامَ فَذَبَحَ حَمَامَةً وَ غُرَاباً وَ طَاوُساً وَ بَازاً ثُمَّ قَطَعَهُنَّ وَ خَلَطَهُنَ ثُمَّ نَادَاهُنَّ فَرَأَيْتُ بَعْضَهَا تَصِيرُ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى عَادَتْ كَهَيْئَتِهَا
حديث108: حسين بن زيد مىگويد: به امام صادق(عليه السلام) عرضه داشتم: مرا از فرمايش خداوند متعال به حضرت ابراهيم(عليه السلام) كه فرمود: Sأَ وَ لَمْ تُؤْمِنْR آگاه كن. حضرت فرمود: دوست دارى كه مانند آن را ببينى؟ عرضه داشتم: آري پس چاقويى برداشت و برخاست و كبوتر و كلاغ و طاوس و بازى را ذبح كرد و آنها را قطعه قطعه نمود و به هم مخلوط كرد و بعد يك يك آنها را ندا داد. ديدم كه گوشتها بعضى به يك ديگر چسبيدند و دوباره همان پرندگان، به وجود آمدند.(2)
حديث109: أَنَّ أَبَا الدَّوَانِيقِ قَالَ لِحَاجِبِهِ إِذَا دَخَلَ عَلَيَ جَعْفَرٌ فَاقْتُلْهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ قَالَ فَدَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ جَلَسَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْحَاجِبِ فَدَعَاهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَ إِلَى جَعْفَرٍ وَ هُوَ قَاعِدٌ ثُمَّ قَالَ عُدْ إِلَى مَكَانِكَ وَ أَقْبَلَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى فَلَمَّا خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ دَعَا حَاجِبَهُ فَقَالَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرْتُكَ. قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ حَيْثُ دَخَلَ وَ لَا حَيْثُ خَرَجَ وَ لَا رَأَيْتُهُ إِلَّا وَ هُوَ قَاعِدٌ مَعَكَ
حديث109: منصور دوانيقى به دربانش گفت: وقتى كه جعفر صادق(عليه السلام)، از درب وارد شد، قبل از اينكه به من برسد او را بكش! امام صادق(عليه السلام) وارد شد و
نشست و منصور، دربان را خواست و به او نگاه كرد و به امام صادق(عليه السلام) نيز نگاه كرد. سپس گفت: برو به جاى خود. و دستهايش رامىماليد تا اينكه امام صادق(عليه السلام) رفت. منصور، دربان را خواست و گفت: به تو چه دستورى داده بودم؟ دربان گفت: به خدا سوگند! من او را نه هنگامى كه وارد شد، ديدم و نه هنگامى كه خارج شد. فقط زمانى او را ديدم كه با تو نشسته بود. (1)
وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَرَّةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) مَا فَضْلُنَا عَلَى مَنْ خَالَفَنَا فَوَ اللَّهِ إِنِّي أَرَى الرَّجُلَ مِنْهُمْ أَرْخَى بَالًا وَ أَنْعَمَ عَيْشاً وَ أَحْسَنَ حَالًا وَ أَطْمَعَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ فَسَكَتَ عَنِّي حَتَّى كُنَّا بِالْأَبْطَحِ مِنْ مَكَّةَ وَ رَأَيْنَا النَّاسَ يَضِجُّونَ إِلَى اللَّهِ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ قُلْتُ أَسْمَعُ ضَجِيجَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ قَالَ مَا أَكْثَرَ الضَّجِيجَ وَ الْعَجِيجَ وَ أَقَلَّ الْحَجِيجَ وَ الَّذِي بَعَثَ بِالنُّبُوَّةِ مُحَمَّداً(صلي الله عليه و آله) وَ عَجَّلَ بِرُوحِهِ إِلَى الْجَنَّةِ مَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ إِلَّا مِنْكَ وَ مِنْ أَصْحَابِكَ خَاصَّةً قَالَ ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَكْثَرُ النَّاسِ خَنَازِيرُ وَ حَمِيرٌ وَ قِرَدَةٌ إِلَّا رَجُلٌ بَعْدَ رَجُلٍ
ابا بصير از حضرت صادق(عليه السلام) نقل كرد كه عرضه داشتم به آن جناب فضل و برترى ما بر مخالفين چيست؟ به خدا قسم! مىبينم بعضى از مخالفين ما آسوده خاطرتر و داراى زندگى بهتر و حال نيكوترى هستند و از ما براي ورود به بهشت طمعشان بيشتر است. ابو بصير گفت: امام(عليه السلام) جوابى به من نداد تا رسيدم به ابطح مكه. در آنجا مشاهده كرديم ضجه و ناله به سوى خدا برداشتهاند. امام(عليه السلام) فرمود: چقدر ناله و فرياد زياد است و حاجى كم فرمود: قسم به آن خدائى كه محمّد(صلي الله عليه و آله) را به نبوت برانگيخته و او را به سوى بهشت برده خداوند قبول نخواهد كرد مگر از تو و
1) . الخرائج و الجرائح ج2 ص619 فصل في أعلام الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع ..... ح18.
يارانت فقط. ابا بصير گفت: در اين موقع دست بر چشم من ماليد نگاه كردم اكثر مردم به صورت خوك و الاغ و ميمون بودند و تك تك انسان ديده ميشد. (1)وَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) أَنَا مَوْلَاكَ وَ مِنْ شِيعَتِكَ ضَعِيفٌ ضَرِيرٌ اضْمَنْ لِيَ الْجَنَّةَ قَالَ أَ وَ لَا أُعْطِيكَ عَلَامَةَ الْأَئِمَّةِ قُلْتُ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَجْمَعَهَا لِي قَالَ وَ تُحِبُّ ذَلِكَ قُلْتُ كَيْفَ لَا أُحِبُّ فَمَا زَادَ أَنْ مَسَحَ عَلَى بَصَرِي فَأَبْصَرْتُ جَمِيعَ مَا فِي السَّقِيفَةِ الَّتِي كَانَ فِيهَا جَالِساً قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مُدَّ بَصَرَكَ فَانْظُرْ مَا ذَا تَرَى بِعَيْنَيْكَ قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُ إِلَّا كَلْباً وَ خِنْزِيراً وَ قِرَداً قُلْتُ مَا هَذَا الْخَلْقُ الْمَمْسُوخُ قَالَ هَذَا الَّذِي تَرَى هَذَا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ لِلنَّاسِ مَا نَظَرَ الشِّيعَةُ إِلَى مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا فِي هَذِهِ الصُّوَرِ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنْ أَحْبَبْتَ تَرَكْتُكَ عَلَى حَالِكَ هَكَذَا وَ حِسَابُكَ عَلَى اللَّهِ وَ إِنْ أَحْبَبْتَ ضَمِنْتُ لَكَ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ وَ رَدَدْتُكَ إِلَى حَالَتِكَ الْأُولَى قُلْتُ لَا حَاجَةَ لِي إِلَى النَّظَرِ إِلَى هَذَا الْخَلْقِ الْمَنْكُوسِ رُدَّنِي رُدَّنِي َمَا لِلْجَنَّةِ عِوَضٌ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى عَيْنَيَّ فَرَجَعْتُ كَمَا كُنْتُ.
خرايج: ابو بصير گفت: به حضرت باقر(عليه السلام) عرضه داشتم: من غلام و شيعه شما و مردى ضعيف و نابينايم. بهشت را برايم ضمانت كن. فرمود: نميخواهى علامت ائمه را برايت توضيح دهم. عرضه داشتم: ممكن نيست جمع بين هر دو برايم بنمائيد فرمود: مايل نيستى كه آن را توضيح دهم عرضه داشتم: چرا مايل نباشم؟! در اين موقع دست بر روى چشم من ماليد هر چه در خانه بود به چشم خود مشاهده كردم فرمود: اى ابا محمّد! اينك چشم تو بينا شد، دقت كن با چشم خود چه مىبينى.
1) .[2] الخرائج و الجرائح ج2 ص821 فصل في أغرب معجزات الإمام الباقر و الصادق ح34
ابو بصير گفت به خدا قسم هر چه تماشا كردم جز سگ و خوك و ميمون نديدم عرضه داشتم: مولاى من اين قيافههاى برگشته چيست؟ فرمود: آنچه مىبينى تشكيل دهنده اجتماع هستند اگر پرده از روى چشم مردم برداشته شود شيعيان مخالفين خود را نخواهند ديد مگر به همين صورت. بعد فرمود: اگر مايلى تو را بهمين حالت باقى گذارم و حساب تو با خدا است و اگر ميخواهى بهشت را برايت ضمانت كنم بايد به صورت اول برگردى عرضه داشتم: آقا علاقهاى بديدن اين مردم شكل برگشته ندارممرا بحال اول برگردان چيزى را نميتوان با بهشت معاوضه كرد دست بر روى چشمم كشيد به حالت اول برگشت. (1)
إِبْرَاهِيمُ الْأَحْمَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَقَالَتْ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنِّي وَ أَبِي وَ أَهْلَ بَيْتِي نَتَوَلَّاكُمْ. فَقَالَ لَهَا: صَدَقْتَ، فَمَا الَّذِي تُرِيدِينَ قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)، أَصَابَنِي وَضَحٌ فِي عَضُدِي، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ عَنِّي. قَالَ أَبُوعَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ، وَ تُحْيِي الْعِظَامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ، أَلْبِسْهَا مِنْ عَفْوِكَ وَ عَافِيَتِكَ مَا تَرَى أَثَرَ إِجَابَةِ دُعَائِي. فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَ اللَّهِ لَقَدْ قُمْتُ وَ مَا بِي مِنْهُ قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ.
سدير صرفي گفت: زني به خدمت امام صادق(عليه السلام) آمد و عرضه داشت: جانم به فدايت، من و پدر و خاندانم دوستدار شماييم. حضرت به او فرمودند: راست ميگويي، خواستهات چيست؟ آن زن عرضه داشت: جانم به فدايت اي پسر رسول خدا. در بازويم خورهاي پديد آمده است از خدا بخواه که آن را از بين ببرد. حضرت صادق(عليه السلام) عرضه داشتند: خداوندا همانا تو کور و جذام زده را شفا ميدهي و استخوانهاي پوسيده را زنده ميگرداني، پس اگر اجابت دعاي مرا صلاح ميداني
1) .[1] الخرائج و الجرائح ج2 ص821 فصل في أغرب معجزات الإمام الباقر و الصادق ح35
جامهي عفو عافيت را بر او بپوشان. آن زن گفته است به خدا سوگند من در حالي برخاستم که هيچ چيزي از آن خوره در من نبود. (1)
معجزات امام موسي بن جعفرحديث110: وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام) مُبْتَدِئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ يَا شُعَيْبُ غَداً يَلْقَاكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ يَسْأَلُكَ عَنِّي فَقُلْ هُوَ وَ اللَّهِ الْإِمَامُ الَّذِي قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَإِذَا سَأَلَكَ عَنِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ فَأَجِبْهُ مِنِّي فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا عَلَامَتُهُ قَالَ رَجُلٌ طَوِيلٌ جَسِيمٌ يُقَالُ لَهُ يَعْقُوبُ فَإِذَا أَتَاكَ فَلَا عَلَيْكَ أَنْ تُجِيبَهُ عَنْ جَمِيعِ مَا سَأَلَكَ فَإِنَّهُ وَاحِدُ قَوْمِهِ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ تُدْخِلَهُ إِلَيَّ فَأَدْخِلْهُ قَالَ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَفِي طَوَافِي إِذْ أَقْبَلَ إِلَيَّ رَجُلٌ طَوِيلٌ مِنْ أَجْسَمِ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّجَالِ فَقَالَ لِي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ صَاحِبِكَ فَقُلْتُ عَنْ أَيِّ صَاحِبٍ قَالَ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ قُلْتُ مَا اسْمُكَ قَالَ يَعْقُوبُ قُلْتُ وَ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ قُلْتُ فَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ عَرَفْتَنِي قَالَ أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي الْقَ شُعَيْباً فَسَلْهُ عَنْ جَمِيعِ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُ عَنْكَ فَدُلِلْتُ عَلَيْكَ فَقُلْتُ اجْلِسْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ طَوَافِي وَ آتِيَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَطُفْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَكَلَّمْتُ رَجُلًا عَاقِلًا ثُمَّ طَلَبَ إِلَيَّ أَنْ أُدْخِلَهُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) فَأَذِنَ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس14 ح60
لِي فَلَمَّا رَآهُ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام) قَالَ لَهُ يَا يَعْقُوبُ قَدِمْتَ أَمْسِ وَ وَقَعَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَخِيكَ شَرٌّ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى شَتَمَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ لَيْسَ هَذَا دِينِي وَ لَا دِينَ آبَائِي وَ لَا نَأْمُرُ بِهَذَا أَحَداً مِنَ النَّاسِ فَاتَّقِ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَإِنَّكُمَا سَتَفْتَرِقَانِ بِمَوْتٍ أَمَا إِنَّ أَخَاكَ سَيَمُوتُ فِي سَفَرِهِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى أَهْلِهِ وَ سَتَنْدَمُ أَنْتَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَ ذَلِكَ أَنَّكُمَا تَقَاطَعْتُمَا فَبَتَرَ اللَّهُ أَعْمَارَكُمَا فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فَأَنَا جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى أَجَلِي فَقَالَ أَمَا إِنَّ أَجَلَكَ قَدْ حَضَرَ حَتَّى وَصَلْتَ عَمَّتَكَ بِمَا وَصَلْتَهَا بِهِ فِي مَنْزِلِ كَذَا وَ كَذَا فَزِيدَ فِي أَجَلِكَ عِشْرُونَ قَالَ فَأَخْبَرَنِي الرَّجُلُ وَ لَقِيتُهُ حَاجّاً أَنَّ أَخَاهُ لَمْ يَصِلْ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى دَفَنَهُ فِي الطَّرِيقِ.
حديث110: شعيب عقرقوفى گفت: حضرت موسى بن جعفر(عليه السلام) قبل از اينكه چيزى بگويم فرمود: فردا يك نفر از اهالى مغرب تو را خواهد ديد و از من ميپرسد به او بگو به خدا قسم موسى بن جعفر(عليه السلام) امامى است كه حضرت صادق(عليه السلام) تعيين نموده وقتى از مسائل حلال و حرام پرسيد از طرف من جواب بده. عرضه داشتم: آقا چه نشانهاى دارد؟ فرمود: مردى بلند قد و فَربِه است بنام يعقوب وقتى تو را ديد هرچه پرسيد جوابش را بده او بزرگ قوم خودحساب مىشود، اگر علاقه داشت مرا ببيند او را بياور. شعيب گفت: من مشغول طواف بودم كه مردى بلند قد و فربه گفت: ميخواهم از تو سؤالى در باره امامت بكنم. گفتم: چه كسى؟ گفت: فلانى پرسيدم اسم تو چيست؟ گفت: يعقوب. گفتم: اهل كجا هستى؟ گفت: مردى از اهالى مغربم پرسيدم از كجا مرا شناختى؟ گفت: در خواب به من گفتند شعيب را ملاقات كن و هر چه مايلى از او بپرس پيوسته جوياى تو بودم تا نشانت دادند گفتم: همين جا بنشين تا طوافم تمام شود پس از طواف آمدم با او صحبت كردم، مردى فهميده بود. گفت: مرا خدمت موسى بن جعفر(عليه السلام) ببر دستش را گرفته از امام(عليه السلام) اجازه خواستم اجازه
فرمود: همين كه چشمش به او افتاد فرمود: يعقوب ديروز وارد شدى بين تو و برادرت در فلان محل اختلاف شد به طورى كه به يكديگر ناسزا گفتيد ولى متوجه باش اين روش من و پدران ارجمندم نيست، و هرگز كسى را به چنين كارى دستور نميدهم، از خداى يكتا بترس بين شما دو نفر با مرگ جدائى بيافتد برادرت قبل از اينكه به وطن برسد در همين سفر خواهد مرد. تو نيز از كارى كه كردى پشيمان خواهى شد، به واسطه اين قطع خويشاوندى كه كرديد خدا عمر شما را كوتاه كرد. يعقوب عرضه داشت: آقا مرگ من چه وقت است؟ فرمود: اجل تو نيز فرا رسيده بود (ولى پشيماني که از کار خطايت داشتي و) مهربانى كه در فلان محل نسبت به عمهات روا داشتى بيست سال بر عمر تو افزود. يعقوب بعدها در مکه مرا ديد و گفت: برادرم در همان سفر به خانواده خود نرسيد در بين راه مُرد و او را دفن كرديم.(1)
حديث1/110: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ هُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام) وَ هُوَ فِي الْمَهْدِ فَجَعَلَ يُسَارُّهُطَوِيلًا فَجَلَسْتُ حَتَّى فَرَغَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي ادْنُ مِنْ مَوْلَاكَ فَسَلِّمْ فَدَنَوْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ ثُمَّ قَالَ لِيَ اذْهَبْ فَغَيِّرِ اسْمَ ابْنَتِكَ الَّتِي سَمَّيْتَهَا أَمْسِ فَإِنَّهُ اسْمٌ يُبْغِضُهُ اللَّهُ وَ كَانَ وُلِدَتْ لِيَ ابْنَةٌ سَمَّيْتُهَا بِالْحُمَيْرَاءِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) انْتَهِ إِلَى أَمْرِهِ تَرْشُدْ فَغَيَّرْتُ اسْمَهَا.
حديث1/110: يعقوب سراج ميگويد: خدمت امام صادق(عليه السلام) رسيدم ديدم حضرت ايستاده نزديک گهواره پسرش ابوالحسن موسي(عليه السلام) و او در گهواره است پس با فرزندش زماني طولاني سخن ميگفت: من آنجا نشستم تا حضرت فارغ شد: پس برخاستم به سوي امام صادق(عليه السلام)، حضرت فرمود: برو نزديک
1) . رجال الكشي إختيار معرفة الرجال ص442 في شعيب العقرقوفي .....ح831
مولاي خود و بر او سلام کن، من نزديک امام کاظم(عليه السلام) شدم و بر او سلام کردم، آن حضرت به زبان فصيح سلام مرا جواب داد و آنگاه فرمودند: برو تغيير بده اسم دخترت را که ديروز نام او نهادهاي، زيرا آن اسمي است که حقتعالي مبغوض دارد (دشمن ميدارد) آنرا، يعقوب گفت که حق تعالي دختري به من کرامت فرموده بود و من او را حُمِيرا (نام ديگر عايشه بوده) نام گذاشته بودم، امام صادق(عليه السلام) فرمود: اطاعت کن امر مولاي خود را تا رشد يعني راه راست نصيب تو شود. پس من اطاعت کرده و اسم او را تغيير دادم.(1)
حديث111: الإرشاد رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَةُ بَيْنَ أَصْحَابِنَا فِي مَسْحِ الرِّجْلَيْنِ فِي الْوُضُوءِ هُوَ مِنَ الْأَصَابِعِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ أَمْ هُوَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ إِلَى الْأَصَابِعِ فَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام) إِنَّ أَصْحَابَنَا قَدِ اخْتَلَفُوا فِي مَسْحِ الرِّجْلَيْنِ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيَّ بِخَطِّكَ مَا يَكُونُ عَمَلِي عَلَيْهِ فَعَلْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام) فَهِمْتُ مَا ذَكَرْتَ مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي الْوُضُوءِ وَ الَّذِي آمُرُكَ بِهِ فِي ذَلِكَ أَنْ تَتَمَضْمَضَ ثَلَاثاً وَ تَسْتَنْشِقَ ثَلَاثاً وَ تَغْسِلَ وَجْهَكَ ثَلَاثاً وَ تُخَلِّلَ شَعْرَ لِحْيَتِكَ وَتَمْسَحَ رَأْسَكَ كُلَّهُ وَ تَمْسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْكَ وَ بَاطِنَهُمَا وَ تَغْسِلَ رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثاً وَ لَا تُخَالِفَ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ فَلَمَّا وَصَلَ الْكِتَابُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ تَعَجَّبَ بِمَا رُسِمَ فِيهِ مِمَّا أَجْمَعَ الْعِصَابَةُ عَلَى خِلَافِهِ ثُمَّ قَالَ مَوْلَايَ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ وَ أَنَا مُمْتَثِلٌ أَمْرَهُ وَ كَانَ يَعْمَلُ فِي وُضُوئِهِ عَلَى هَذَا الْحَدِّ وَ يُخَالِفُ مَا عَلَيْهِ جَمِيعُ الشِّيعَةِ امْتِثَالًا لِأَمْرِ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ سُعِيَ بِعَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ إِلَى الرَّشِيدِ وَ قِيلَ إِنَّهُ رَافِضِيٌّ مُخَالِفٌ لَكَ فَقَالَ الرَّشِيدُ لِبَعْضِ خَاصَّتِهِ قَدْ كَثُرَ عِنْدِيَ الْقَوْلُ فِي عَلِيِّ
1) . الکافي ج1 ص310 بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ح11
بْنِ يَقْطِينٍ وَ الْقَرَفُ لَهُ بِخِلَافِنَا وَ مَيْلِهِ إِلَى الرَّفْضِ وَ لَسْتُ أَرَى فِي خِدْمَتِهِ لِي تَقْصِيراً وَ قَدِ امْتَحَنْتُهُ مِرَاراً فَمَا ظَهَرْتُ مِنْهُ عَلَى مَا يُقْرَفُ بِهِ وَ أُحِبُّ أَنْ أَسْتَبْرِئَ أَمْرَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ فَيَتَحَرَّزَ مِنِّي فَقِيلَ لَهُ إِنَّ الرَّافِضَةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تُخَالِفُ الْجَمَاعَةَ فِي الْوُضُوءِ فَتُخَفِّفُهُ وَ لَا تَرَى غَسْلَ الرِّجْلَيْنِ فَامْتَحِنْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ بِالْوُقُوفِ عَلَى وُضُوئِهِ فَقَالَ أَجَلْ إِنَّ هَذَا الْوَجْهَ يَظْهَرُ بِهِ أَمْرُهُ ثُمَّ تَرَكَهُ مُدَّةً وَ نَاطَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الشُّغُلِ فِي الدَّارِ حَتَّى دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ يَخْلُو فِي حُجْرَةٍ فِي الدَّارِ لِوُضُوئِهِ وَ صَلَاتِهِ فَلَمَّا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَقَفَ الرَّشِيدُ مِنْ وَرَاءِ حَائِطِ الْحُجْرَةِ بِحَيْثُ يَرَى عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ وَ لَا يَرَاهُ هُوَ فَدَعَا بِالْمَاءِ لِلْوُضُوءِ فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثاً وَ اسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً وَ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً وَ خَلَّلَ شَعْرَ لِحْيَتِهِ وَ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثاً وَ مَسَحَ رَأْسَهُ وَ أُذُنَيْهِ وَ غَسَلَ رِجْلَيْهِ وَ الرَّشِيدُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَلَمَّا رَآهُ وَ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَيْهِ بِحَيْثُ يَرَاهُ ثُمَّ نَادَاهُ كَذَبَ يَا عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ مَنْ زَعَمَ أَنَّكَ مِنَ الرَّافِضَةِ وَ صَلَحَتْ حَالُهُ عِنْدَهُ وَ وَرَدَ عَلَيْهِ كِتَابُ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) ابْتِدَاءً مِنَ الْآنَ يَا عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ فَتَوَضَّ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ وَ اغْسِلْ وَجْهَكَ مَرَّةً فَرِيضَةً وَ أُخْرَى إِسْبَاغاً وَ اغْسِلْ يَدَيْكَ مِنَ الْمِرْفَقَيْنِ كَذَلِكَ وَ امْسَحْ مُقَدَّمَ رَأْسِكَ وَ ظَاهِرَ قَدَمَيْكَ بِفَضْلِ نَدَاوَةِ وَضُوئِكَ فَقَدْ زَالَ مَا كَانَ يُخَافُ عَلَيْكَ وَ السَّلَامُ.
حديث111: محمّد بن فضل گفت: در بين اصحاب اختلاف بود كه مسح پاها از سر انگشتان است تا مچ پا يا از مچ پا است تا سر انگشتان. على بن يقطين نامهاى براى موسى بن جعفر(عليه السلام) نوشت كه اصحاب در مورد مسح پا اختلاف دارند خواهش ميكنم نامهاى به خط خود در اين مورد بنويسيد تا به آن عمل كنيم. امام(عليه السلام) در
جواب نوشت متوجه شدم كه اصحاب در باره وضو اختلاف دارند، آنچه به تو دستور ميدهم اينست كه سه مرتبه مضمضه كنى و سه مرتبه استنشاق سه بار صورت را بشوئى و آب را به لاى موهاى ريش خود برسانى و تمام سرت را مسح بكشى با روى گوشها و داخل دو گوش و پاهايت را تا كعب سهمرتبه بشوئى مبادا بر خلاف اين عمل كنى. وقتى نامه رسيد على بن يقطين از مضمون آن تعجب كرد كه بر خلاف تمام علماى شيعه است. با خود گفت: امام(عليه السلام) من بهتر ميداند من دستورش را اجرا ميكنم. از آن پس وضوى خود را طبق اين دستور ميگرفت به واسطه اطاعت امر امام(عليه السلام) بر خلاف رفتار تمام شيعيان. از على بن يقطين پيش هارون الرشيد سعايت كردند كه او رافضى است و مخالف توست. هارون به يكى از خواص خود گفت: خيلى در باره على بن يقطين حرف ميزنند و او را متهم به تشيع مىنمايند گر چه من در كار او كوتاهى نمىبينم بارها نيز امتحانش نمودهام چيزى كه شاهد بر اين اتهام باشد نديدهام مايلم طورى كه خودش متوجه نشود يك آزمايش ديگر بكنيم زيرا اگر متوجه شود، تقيه خواهد كرد. آن شخص گفت: رافضىها با اهل سنت در وضو اختلاف دارند آنها سبكتر وضو ميگيرند و پاها را نمىشويند به طورى كه متوجه نشود به وسيله وضو او را آزمايش كن. گفت: بسيار خوب اين راه عالى است مدتى تصميم خود را بتأخير انداخت تا يك روز بقدرى كار به او داد كه تا وقت نماز مشغول بود على بن يقطين در يك اطاق مخصوص وضو ميگرفت و نماز ميخواند. موقع نماز كه شد هارون از پشت ديوار اطاق به طورى كه على بن يقطين متوجه نشود مراقب او بود، على آب خواست سه مرتبه مضمضه نمود و سه مرتبه استنشاق و سه بار صورتش را شست و داخل موى صورت نيز آب رسانيد دستش را تا آرنج سه مرتبه شست سر و دو گوش خود را مسح كرد و دو پاى خود را شست هارون تمام كارهاى او را زير نظر داشت. همين كه ديد چنين وضو ميگيرد نتوانست خود را
نگهدارد سر بلند نمود به طورى كه على بن يقطين او را نبيند صدا زد دروغ گفتند آنهائى كه خيال ميكردند تو رافضى هستى، بعد از اين جريان مقام على پيش هارون بالا گرفت. ولى پس از اين آزمايش نامهاى از حضرت موسى بن جعفر(عليه السلام) رسيد بدان سابقه قبلى به اينمضمون: على بعد از اين طورى وضو بگير كه خداوند دستور داده يك بار صورتت را از روى وجوب بشوى و يك مرتبه به واسطه شادابى و دستت را از آرنج همين طور دو مرتبه بشوى جلو سرت را مسح كن و روى دو پا را به اضافه رطوبت وضوى دست آنچه بر تو بيم داشتم از بين رفت و السلام.(1)
حديث112: وَ رَوَى فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ عَنْهُ أَيْضاً أَنَّهُ قَالَ وَ لَقَدْ قَرَعَ سَمْعِي ذِكْرُ وَاقِعَةٍ عَظِيمَةٍ ذَكَرَهَا بَعْضُ صُدُورِ الْعِرَاقِ أَثْبَتَتْ لِمُوسَى(عليه السلام) أَشْرَفَ مَنْقَبَةٍ وَ شَهِدَتْ لَهُ بِعُلُوِّ مَقَامِهِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى وَ زُلْفَى مَنْزِلَتِهِ لَدَيْهِ وَ ظَهَرَتْ بِهَا كَرَامَتُهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَ لَا شَكَّ أَنَّ ظُهُورَ الْكَرَامَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ أَكْبَرُ مِنْهَا دَلَالَةً حَالَ الْحَيَاةِ وَ هِيَ أَنَّ مِنْ عُظَمَاءِ الْخُلَفَاءِ مَجَّدَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ كَانَ لَهُ نَائِبٌ كَبِيرُ الشَّأْنِ فِي الدُّنْيَا مِنْ مَمَالِيكِهِ الْأَعْيَانِ فِي وَلَايَةٍ عَامَّةٍ طَالَتْ فِيهَا مَدَقُّهُ وَ كَانَ ذَا سَطْوَةٍ وَ جَبَرُوتٍ فَلَمَّا انْتَقَلَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى اقْتَضَتْ رِعَايَةُ الْخَلِيفَةِ أَنْ تَقَدَّمَ بِدَفْنِهِ فِي ضَرِيحٍ مُجَاوِرٍ لِضَرِيحِ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام) بِالْمَشْهَدِ الْمُطَهَّرِ وَ كَانَ بِالْمَشْهَدِ الْمُطَهَّرِ نَقِيبٌ مَعْرُوفٌ مَشْهُودٌ لَهُ بِالصَّلَاحِ كَثِيرُ التَّرَدُّدِ وَ الْمُلَازَمَةِ لِلضَّرِيحِ وَ الْخِدْمَةِ لَهُ قَائِمٌ بِوَظَائِفِهَا فَذَكَرَ هَذَا النَّقِيبُ أَنَّهُ بَعْدَ دَفْنِ هَذَا الْمُتَوَفَّى فِي ذَلِكَ الْقَبْرِ بَاتَ بِالْمَشْهَدِ الشَّرِيفِ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّ الْقَبْرَ قَدِ انْفَتَحَ وَ النَّارُ تَشْتَعِلُ فِيهِ وَ قَدِ انْتَشَرَ مِنْهُ دُخَانٌ وَ رَائِحَةُ قُتَارِ ذَلِكَ الْمَدْفُونِ فِيهِ إِلَى أَنْ مَلَأَتِ الْمَشْهَدَ وَ أَنَّ الْإِمَامَ مُوسَى(عليه السلام) وَاقِفٌ فَصَاحَ لِهَذَا النَّقِيبِ بِاسْمِهِ وَ قَالَ لَهُ تَقُولُ
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص288 فصل في إنبائه ع بالمغيبات
لِلْخَلِيفَةِ يَا فُلَانُ وَ سَمَّاهُ بِاسْمِهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي بِمُجَاوَرَةِ هَذَا الظَّالِمِ وَ قَالَ كَلَاماً خَشِناً فَاسْتَيْقَظَ ذَلِكَ النَّقِيبُ وَ هُوَ يَرْعُدُ فَرَقاً وَ خَوْفاً وَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ كَتَبَ وَرَقَةً وَ سَيَّرَهَا مُنْهِياً فِيهَا صُورَةَ الْوَاقِعَةِ بِتَفْصِيلِهَا فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ جَاءَ الْخَلِيفَةُ إِلَى الْمَشْهَدِ الْمُطَهَّرِ بِنَفْسِهِ وَ اسْتَدْعَى النَّقِيبَ وَ دَخَلُوا الضَّرِيحَ وَ أَمَرَ بِكَشْفِ ذَلِكَ الْقَبْرِ وَ نَقْلِ ذَلِكَ الْمَدْفُونِ إِلَى مَوْضِعٍ آخَرَ خَارِجَ الْمَشْهَدِ فَلَمَّا كَشَفُوهُ وَجَدُوا فِيهِ رَمَادَ الْحَرِيقِ وَ لَمْ يَجِدُوا لِلْمَيِّتِ أَثَراً
حديث112: در كشف الغمه نيز مينويسد: كه جريان بسيار بزرگى كه شاهد مقام و عظمت موسى بن جعفر(عليه السلام) است: از شخصى از بزرگان عراق شنيدهام كه كرامت و منقبتى از موسى بن جعفر(عليه السلام) است بعد از وفات شكى نيست كهظهور كرامت پس از وفات با ارزشتر از زمان حيات است. گفت: يكى از خلفاء نمايندهاى داشت از اعيان مملكت، بسيار صاحب مقام كه او را به سمت استاندارى ناحيهاى گماشته بود كه مدتها با قدرت تمام و سختگيرى در آنجا حكومت ميكرد. آن مرد از دنيا رفت خليفه از نظر احترام به مقام او در كنار ضريح موسى بن جعفر(عليه السلام) آن مرد را دفن نمود. حرم موسى بن جعفر(عليه السلام) كليددارى داشت كه به زهد و پارسائى مشهور بود پيوسته در حرم رفت و آمد داشت و نسبت به خدمتكارى حرم فروگذار نبود. كليددار گفت: پس از دفن آن استاندار شب در حرم خوابيده بودم در خواب ديدم قبر او گشوده شد و آتش از آن شعلهور است دود و بوى سوختن گوشت و استخوان همه جا را فرا گرفت حضرت موسى بن جعفر(عليه السلام) نيز ايستاده مرا به اسم صدا زد و فرمود: برو به خليفه بگو فلانى اسم او را نيز برد، مرا آزردى با مجاورت اين ستمگر. از خواب بيدار شدم از ترس بر خود ميلرزيدم فورى نامهاى نوشتم و جريان را مفصل براى خليفه نگاشتم. شب خليفه به حرم مطهر موسى بن جعفر(عليه السلام)
آمد و كليددار را خواست داخل ضريح شدند دستور داد آن قبر را بشكافند تا مرده آن مرد را به جاى ديگر منتقل كنند وقتى قبر را شكافتند خاكسترى كه نشانه آتشسوزى بود مشاهده نمودند در حالي که اثرى از جنازه نبود.(1)
ج2 ص215 و أما مناقبه .....
حديث113: عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام) قَاعِداً فَأُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ صَارَ وَجْهُهَا قَفَاهَا فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي جَبِينِهَا وَ يَدَهُ الْيُسْرَى مِنْ خَلْفِ ذَلِكَ ثُمَّ عَصَرَ وَجْهَهَا عَنِ الْيَمِينِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ فَرَجَعَ وَجْهُهَا فَقَالَ احْذَرِي أَنْ تَفْعَلِينَ كَمَا فَعَلْتِ قَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا فَعَلَتْ فَقَالَ ذَلِكَ مَسْتُورٌ إِلَّا أَنْ تَتَكَلَّمَ بِهِ فَسَأَلُوهَا فَقَالَتْ كَانَتْ لِي ضَرَّةٌ فَقُمْتُ أُصَلِّي فَظَنَنْتُ أَنَّ زَوْجِي مَعَهَا فَالْتَفَتُّ إِلَيْهَا فَرَأَيْتُهَا قَاعِدَةً وَ لَيْسَ هُوَ مَعَهَا فَرَجَعَ وَجْهُهَا عَلَى مَا كَانحديث113: سليمان بن عبد اللَّه: در خدمت مولايم موسى بن جعفر(عليه السلام) نشسته بودم، زنى را آوردند که صورتش به پشت برگشته بود يك دست را روى پيشانى او گذاشت و دست ديگر را به پشت سرش آنگاه فرمود (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ)(2)صورتش را به حالت اول برگرداند فرمود: مبادا چنين كارى را دو مرتبه بكنى. عرضه داشتند: آقا مگر چه كرده؟ فرمود: بايد خودش بگويد. از خودش پرسيدند گفت: من هَوويي داشتم مشغول نماز بودم خيال كردم شوهرم با اوست صورت برگرداندم تا آنها را تماشا كنم ديدم آن زن تنها نشسته شوهرم آنجا نيست و صورتم به همان حالت ماند.(3)
حديث114: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ خَالِدٍ الْجَوَّانِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ هُوَ فِي عَرْصَةِ دَارِهِ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ بَالرُّمَيْلَةِ
فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا سَيِّدِي مَظْلُومٌ مَغْصُوبٌ
مُضْطَهَدٌ فِي نَفْسِي ثُمَّ دَنَوْتُ مِنْهُ فَقَبَّلْتُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا ابْنَ خَالِدٍ نَحْنُ أَعْلَمُ بِهَذَا الْأَمْرِ فَلَا تَتَصَوَّرْ هَذَا فِي نَفْسِكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ اللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِهَذَا شَيْئاً قَالَ فَقَالَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِنَا لَوْ أَرَدْنَا أَزِفَ إِلَيْنَا وَ إِنَّ لِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ مُدَّةً وَ غَايَةً لَا بُدَّ مِنَ الِانْتِهَاءِ إِلَيْهَا قَالَ فَقُلْتُ لَا أَعُودُ أُصَيِّرُ فِي نَفْسِي شَيْئاً أَبَداً قَالَ فَقَالَ لَا تَعُدْ أَبَداً.
حديث114: خالد جوان گفت: خدمت موسى بن جعفر(عليه السلام) رسيدم در دل با خود گفتم: پدر و مادرم فدايت آقا كه مظلوم هستى و حقت را غصب نموده و به تو ستم روا داشتهاند. امام(عليه السلام) در صحن حياط بود جلو رفته پيشانىاش را بوسيدم و در مقابلش نشستم رو به من كرده، فرمود: پسر خالد ما به اين امرواردتريم در دل اين خيالها را نكن. عرضه داشتم: به خدا قسم! مقصودى نداشتم فرمود: ما واردتريم به اين امر از ديگران اگر خلافت را بخواهم به چنگ مىآورم ولى اين ستمگران را مدت و نهايتى است كه بالاخره بايد به آن برسند. عرضه داشتم: ديگر در دل با خود چيزى نخواهم گفت. فرمود: چنين كارى را دو مرتبه نكن.(1)
حديث115: وَ مِنْهَا:
أَنَّ الْمُفَضَّلَ بْنَ عُمَرَ قَالَ لَمَّا مَضَى الصَّادِقُ(عليه السلام) كَانَتْ وَصِيَّتُهُ فِي الْإِمَامَةِ إِلَى مُوسَى الْكَاظِمِ(عليه السلام) فَادَّعَى أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ الْإِمَامَةَ وَ كَانَ أَكْبَرَ وُلْدِ جَعْفَرٍ فِي وَقْتِهِ ذَلِكَ وَ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِالْأَفْطَحِ فَأَمَرَ مُوسَى(عليه السلام)
بِجَمْعِ حَطَبٍ كَثِيرٍ فِي وَسَطِ دَارِهِ فَأَرْسَلَ إِلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ يَسْأَلُهُ أَنْ يَصِيرَ إِلَيْهِ فَلَمَّا صَارَ عِنْدَهُ وَ مَعَ مُوسَى(عليه السلام) جَمَاعَةٌ مِنْ وُجُوهِ الْإِمَامِيَّةِ فَلَمَّا جَلَسَ إِلَيْهِ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ أَمَرَ مُوسَى(عليه السلام) أَنْ تُضْرَمَ النَّارُ فِي ذَلِكَ الْحَطَبِ فَأُضْرِمَتْ وَ لَا يَعْلَمُ النَّاسُ السَّبَبَ فِيهِ
حَتَّى صَارَ الْحَطَبُ كُلُّهُ جَمْراً ثُمَّ قَامَ مُوسَى(عليه السلام) وَ
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص126 باب 5 باب ما لا يحجب عن الأئمة علم السماء و أخباره و علم الأرض و غير ذلك ..... ح7
جَلَسَ بِثِيَابِهِ فِي وَسَطِ النَّارِ وَ أَقْبَلَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ سَاعَةً ثُمَّ قَامَ فَنَفَضَ ثَوْبَهُ وَ رَجَعَ إِلَى الْمَجْلِسِ فَقَالَ لِأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ الْإِمَامُ بَعْدَ أَبِيكَ فَاجْلِسْ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ
قَالُوا فَرَأَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ قَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَقَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْ دَارِ مُوسَى(عليه السلام)
حديث115: مفضّل بن عمر روايت مىكند، وقتى كه امام صادق(عليه السلام) از دنيا رفت، وصيت كردند كه امام بعد از ايشان امام موسى كاظم(عليه السلام) است. ولى برادرش عبد اللَّه نيز ادّعاى امامت كرد، چون بزرگترين فرزند آن حضرت، و معروف به عبد اللَّه أفطح(1)
بود. امام كاظم(عليه السلام) دستور داد تا در وسط خانه هيزم جمع كرده و انباشتند، سپس شخصى را به دنبال برادرش عبد اللَّهفرستاد تا آنجا بيايد. پس وقتى كه نزد امام(عليه السلام) آمد، بزرگانى از شيعه نزد امام كاظم(عليه السلام) نشسته بودند. وقتى كه عبداللَّه نشست، امام(عليه السلام) دستور داد، هيزمها آتش گرفته و شعلهور شدند. و مردم نفهميدند كه هيزمها چگونه آتش گرفتند. وقتى كه شعلههاى آتش زبانه كشيد، حضرت به داخل آتش رفت و آنجا نشست و در همان حال، مدّتى با مردم مشغول صحبت شد. سپس لباسش را جمع كرد و از ميان آتش بيرون آمد. سپس رو به برادرش عبداللَّه كرد و فرمود: اگر گمان مىكنى كه بعد از پدرت تو امام هستى، پس تو هم برو و در ميان آتش بنشين. گفتند: در اين هنگام ديديم كه رنگ عبد اللَّه متغيّر شد. پس برخاست و در حالى كه ردايش را مىكشيد. از خانه امام موسى كاظم(عليه السلام) خارج شد.(2)
حديث116: وَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(عليه السلام) يَقُولُ كَانَ أَبِي مِمَّنْ تَكَلَّمَ فِي الْمَهْدِ
حديث116: زكرياى آدم گفت: از حضرت رضا(عليه السلام) شنيدم، که ميفرمود: پدرم از كسانى بود كه در گهواره سخن ميگفت.(1)
ص244 عدد أولاده و طرف من أخبارهم .....
حديث117: مَا قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَقُولُ نَاعِياً إِلَى رَجُلٍ مِنَ الشِّيعَةِ نَفْسَهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ مَتَى يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَتِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ اصْنَعْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ فَإِنَّ عُمُرَكَ قَدْ فَنِيَ وَ قَدْ بَقِيَ مِنْهُ دُونَ سَنَتَيْنِ وَ كَذَلِكَ أَخُوكَ لَا يَمْكُثُ بَعْدَكَ إِلَّا شَهْراً وَاحِداً حَتَّى يَمُوتَ وَ كَذَلِكَ عَامَّةُ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ تَتَشَتَّتُ كَلِمَتُهُمْ وَ يَتَفَرَّقُ جَمْعُهُمْ وَ يَشْمَتُ بِهِمْ أَعْدَاؤُهُمْ وَ هُمْ يَصِيرُونَ رَحْمَةً لِإِخْوَانِهِمْ أَ كَانَ هَذَا فِي صَدْرِكَ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا عَرَضَ فِي صَدْرِي فَلَمْ يَسْتَكْمِلْ مَنْصُورٌ سَنَتَيْنِ حَتَّى مَاتَ وَ مَاتَ بَعْدَهُ بِشَهْرٍ
أَخُوهُ وَ مَاتَ عَامَّةُ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَفْلَسَ بَقِيَّتُهُمْ وَ
تَفَرَّقُوا حَتَّى احْتَاجَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَى الصَّدَقَةِحديث117: اسحاق بن منصور از پدرش نقل مىكند كه: از امام كاظم(عليه السلام) شنيدم كه خبر مرگ يكى از پيروانش را مىداد. با خود گفتم، چطور امام از مرگ پيروانش مطّلع است؟! حضرت رو به من كرد و فرمود: هر كارى مىخواهى بكن، عمرت به سر آمده و كمتر از دو سال به پايان آن نمانده است و برادرت هم يك ماه بعد از تو خواهد مرد. و خاندانت متفرّق مىشوند و به حالى مىافتند كه مردم به آنها ترحّم مىكنند. آيا در قلبت همين مىگذشت؟ عرضه داشتم: پناه به خدا مىبرم از آنچه بر قلبم عارض شد. هنوز دو سال نشده بود كه منصور از دنيا رفت و برادر و عدّهاى از خاندانش بعد از او مردند و بقيّه فقير و زمين گير شدند و از هم پاشيدند و همان طور كه امام(عليه السلام) فرموده بود، مردم به آنان ترحّم كرده و صدقه مىدادند.(2)
حديث118: مَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ أَخَذَ بِيَدِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عليه السلام) يَوْماً فَخَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الصَّحْرَاءِ فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ مَغْرِبِيٍّ عَلَى الطَّرِيقِ يَبْكِي وَ بَيْنَ يَدَيْهِ حِمَارٌ مَيِّتٌ وَ رَحْلُهُ مَطْرُوحٌ فَقَالَ لَهُ مُوسَى(عليه السلام) مَا شَأْنُكَ قَالَ كُنْتُ مَعَ رُفَقَائِي نُرِيدُ الْحَجَّ فَمَاتَ حِمَارِي هَاهُنَا وَ بَقِيتُ وَحْدِي وَ مَضَى أَصْحَابِي وَ قَدْ بَقِيتُ مُتَحَيِّراً لَيْسَ لِي شَيْءٌ أَحْمِلُ عَلَيْهِ فَقَالَ مُوسَى(عليه السلام) لَعَلَّهُ لَمْ يَمُتْ قَالَ أَ مَا تَرْحَمُنِي حَتَّى تَلْهُوَ بِي قَالَ إِنَّ لِي رُقْيَةً جَيِّدَةً قَالَ الرَّجُلُ لَيْسَ يَكْفِينِي مَا أَنَا فِيهِ حَتَّى تَسْتَهْزِئَ بِي فَدَنَا مُوسَى(عليه السلام) مِنَ الْحِمَارِ وَ دَعَا بِشَيْءٍ لَمْ أَسْمَعْهُ وَ أَخَذَ قَضِيباً كَانَ مَطْرُوحاً فَنَخَسَهُ بِهِ وَ صَاحَ عَلَيْهِ فَوَثَبَ الْحِمَارُ صَحِيحاً سَلِيماً فَقَالَ يَا مَغْرِبِيُّ تَرَى هَاهُنَا شَيْئاً مِنَ الِاسْتِهْزَاءِ الْحَقْ بِأَصْحَابِكَ وَ مَضَيْنَا وَ تَرَكْنَاهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ فَكُنْتُ وَاقِفاً يَوْماً عَلَى بِئْرِ زَمْزَمَ بِمَكَّةَ فَإِذَا الْمَغْرِبِيُّ هُنَاكَ فَلَمَّا رَآنِي عَدَا
إِلَيَّ وَ قَبَّلَ يَدِي فَرِحاً مَسْرُوراً فَقُلْتُ لَهُ مَا حَالُ حِمَارِكَ فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ سَلِيمٌ صَحِيحٌ وَ مَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيَّ فَأَحْيَا لِي حِمَارِي بَعْدَ مَوْتِهِ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ بَلَغْتَ حَاجَتَكَ فَلَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا تَبْلُغُ مَعْرِفَتَهُحديث118: على بن ابى حمزه روايت مىكند كه: روزى حضرت كاظم(عليه السلام) دست مرا گرفت و از شهر خارج شديم و به صحرا رفتيم. در راه به مردى از اهل مغرب برخورد كرديم كه الاغش مرده بود و وى مىگريست. و بارش هم بر زمين پخش شده بود. امام(عليه السلام) خطاب به او فرمود: چه شده است؟ آن مرد گفت: با دوستانم به حجّ مىرفتيم كه الاغ من در اينجا مرد و آنها رفتند و من تنها و بىكس ماندهام و مركبى ديگر ندارم كه سوارش شوم و وسايلم را بار كنم. حضرت فرمود: شايد نمرده باشد. آن مرد گفت: در اين هنگام عوض ترحم بر من، مرا مسخره مىكنى! حضرت
فرمود: من دعايى نيكويى دارم. آن مرد گفت: به درد من نمىخورد. پس چرا مرا استهزا مىكنى؟ امام(عليه السلام) نزديك حمار رفت و دعايى خواند كه من آن را نفهميدم و چوبى را از زمين برداشت و به الاغ زد و گفت: برخيز. پس الاغ، صحيح و سالم برخاست و سر پا ايستاد. امام(عليه السلام) رو به آن مرد كرد و فرمود: اى مغربى! آيا اين مسخره است؟ برو و به دوستانت ملحق شو. و از هم جدا شديم و او را ترك نموديم. راوى مىگويد: روزى در مكه كنار چاه زمزم ايستاده بودم كه ناگهان همان مرد را ديدم. وقتى چشمش به من افتاد، نزد من آمد و با شادى زايد الوصفى، دست مرا بوسيد. پس به او گفتم، حال الاغت چطور است؟ گفت: صحيح و سالم است. و من نمىدانم آن روز آن مرد از كجا آمد و الاغ مرده مرا زنده كرد گفتم: تو به حاجت خود رسيدى، پس از چيزى كه قادر به شناختن آن نيستى، نپرس(1)
حديث119: أَنَّ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ قَالَ لَمَّا مَضَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ ادَّعَى الْإِمَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَ أَنَّهُ أَكْبَرُ وُلْدِهِ دَعَاهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عليه السلام) وَ قَالَ يَا أَخِي إِنْ كُنْتَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ فَهَلُمَّ يَدَكَ فَأَدْخِلْهَا النَّارَ وَ كَانَ حَفَرَ حَفِيرَةً وَ أَلْقَى فِيهَا حَطَباً وَ ضَرَبَهَا بِنِفْطٍ وَ نَارٍ فَلَمْ يَفْعَلْ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَدْخَلَ أَبُوالْحَسَنِ يَدَهُ فِي تِلْكَ النَّارِ وَ لَمْ يُخْرِجْهَا مِنَ النَّارِ إِلَّا بَعْدَ احْتِرَاقِ الْحَطَبِ وَ هُوَ يَمْسَحُهَا
حديث119: هشام بن حكم روايت مىكند كه: وقتى امام صادق(عليه السلام) به شهادت رسيد، عبد اللَّه، پسر بزرگ او ادعاى امامت كرد. امام كاظم(عليه السلام) او را خواند و فرمود: اى برادر! اگر تو امام هستى پس دست خود را داخل اين آتش كن. و امام(عليه السلام) به تنورى اشاره كرد كه در آن هيزم زيادى انباشته و با نفت آتش زده بودند. عبد اللَّه، اين كار را نكرد. ولى حضرت، دستش را داخل آتش كرد و به هيزمها دست مىماليد و تا آتش تمام نشده بود، دستش را بيرون نياورد.(2)
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَشِيرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) فَأَطَلْتُ الْجُلُوسَ عِنْدَهُ فَقَالَ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَقَالَ وَدِدْتُ وَ اللَّهِ فَقَالَ قُمْ وَ ادْخُلْ ذَلِكَ الْبَيْتَ فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَإِذَا هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَاعِدٌ.
بصائر: سماعه گفت خدمت موسى بن جعفر(عليه السلام) بودم زياد نشستم فرمود: مايلى حضرت صادق(عليه السلام) را مشاهده كنى عرضه داشتم: به خدا مايلم فرمود: حركت كن داخل اين اطاق برو وارد شدم ديدم حضرت صادق(عليه السلام) آنجا نشسته. (1)
معجزات علي بن موسي الرضاحديث120: الْهَمَدَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: لَمَّا أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى الْعِرَاقِ عَزَمْتُ عَلَى تَوْدِيعِ الرِّضَا(عليه السلام) فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِذَا وَدَّعْتُهُ سَأَلْتُهُ قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِ جَسَدِهِ لِأُكَفَّنَ بِهِ وَ دَرَاهِمَ مِنْ مَالِهِ أَصُوغُ بِهَا لِبَنَاتِي خَوَاتِيمَ فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ شَغَلَنِي الْبُكَاءُ وَ الْأَسَى عَلَى فِرَاقِهِ عَنْ مَسْأَلَتِهِ ذَلِكَ فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ صَاحَ بِي يَا رَيَّانُ ارْجِعْ فَرَجَعْتُ فَقَالَ لِي أَ مَا تُحِبُّ أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِ جَسَدِي تُكَفَّنُ فِيهِ إِذَا فَنِيَ أَجَلُكَ أَ وَ مَا تُحِبُّ أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ دَرَاهِمَ تَصُوغُ بِهَا لِبَنَاتِكَ خَوَاتِيمَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي قَدْ كَانَ فِي نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَكَ ذَلِكَ فَمَنَعَنِي الْغَمُّ بِفِرَاقِكَ فَرَفَعَ الْوِسَادَةَ وَ أَخْرَجَ قَمِيصاً فَدَفَعَهُ إِلَيَّ وَ رَفَعَ جَانِبَ الْمُصَلَّى فَأَخْرَجَ دَرَاهِمَ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ فَعَدَدْتُهَا فَكَانَتْ ثَلَاثِينَ دِرْهَماً
1) .[2] بصائر الدرجات ج1 ص276 باب5 باب في أن الأئمة ع يزورون الموتى و أن الموتى يزورهم ح8
حديث120: ريان بن صلت گفت وقتى تصميم گرفتم به عراق بروم. ميل داشتم بروم با حضرت رضا(عليه السلام) وداع و خداحافظى كنم در ضمن گفتم پس از خداحافظى از ايشان تقاضا ميكنم يكى از لباسهاى تنش را به من عنايت كند تا آن را جزء كفن خود قرار دهم و چند درهم از مال خود امام بخواهم براى دخترانم انگشتر بسازم با آنها همين كه وداع و خداحافظى كردم چنان گريه مرا گرفت كه از غصه جدائى آن جناب فراموش كردم چيزى بخواهم از خدمتش خارج شدم. ناگاه مرا صدا زده و فرمود: ريان برگرد. برگشتم فرمود: نميخواهى يكى از پيراهنهائى كه پوشيدهام به تو دهم تا پس از مردن جزء كفن خود قرار دهى و نميخواهى چند درهم به تو دهم که با آنها انگشتر براى دخترانت بسازى. عرضه داشتم: آقا! در دل تمام اين آرزوها و تصميم را داشتم اما اندوه جدائى شما مرا مانع شد از اينكه تقاضا كنم. بالشتش را بلند كرد و پيراهنى بيرون آورده و به من داد و يك طرف جانماز را كنار زده مقدارى پول در اختيارم گذاشت وقتى شمردم سى درهم بود.(1)حديث121: ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام) أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَوْصِ بِمَا تُرِيدُ وَ اسْتَعِدَّ لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ فَكَانَ مَا قَدْ قَالَ فَمَاتَ بَعْدَهُ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
حديث121: سعد بن سعد از حضرت رضا(عليه السلام) نقل كرد كه ايشان نگاه به مردى كرده فرمود: بندهى خدا وصيت خود را بكن و آماده سفرى باش كه چارهاى از
آن نيست همان طور شد سه روز بعد از دنيا رفت.(2)
حديث122: رُوِيَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السِّنْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ بِالْهِنْدِ أَنَّ لِلَّهِ فِي الْعَرَبِ حُجَّةً فَخَرَجْتُ مِنْهَا فِي الطَّلَبِ فَدُلِلْتُ عَلَى الرِّضَا(عليه السلام) فَقَصَدْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ أَنَا لَا أُحْسِنُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ كَلِمَةً فَسَلَّمْتُ بِالسِّنْدِيَّةِ فَرَدَّ عَلَيَّ
بِلُغَتِي فَجَعَلْتُ أُكَلِّمُهُ بِالسِّنْدِيَّةِ وَ هُوَ يُجِيبُنِي بِالسِّنْدِيَّةِ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ بِالسِّنْدِ أَنَّ لِلَّهِ حُجَّةً فِي الْعَرَبِ فَخَرَجْتُ فِي الطَّلَبِ فَقَالَ بِلُغَتِي نَعَمْ أَنَا هُوَ ثُمَّ قَالَ فَسَلْ عَمَّا تُرِيدُ فَسَأَلْتُهُ عَمَّا أَرَدْتُهُ فَلَمَّا أَرَدْتُ الْقِيَامَ مِنْ عِنْدِهِ قُلْتُ إِنِّي لَا أُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةَ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُلْهِمَنِيهَا لِأَتَكَلَّمَ بِهَا مَعَ أَهْلِهَا فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى شَفَتِي فَتَكَلَّمْتُ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنْ وَقْتِي
حديث122: ابو اسماعيل هندى گفت: در هند شنيدم خداوند روى زمين حجتى دارد در جستجوى او بر آمدم تا مرا راهنمائى به حضرت رضا(عليه السلام) كردند خدمت آن جناب رسيدم با اينكه يك كلمه عربى ياد نداشتم به زبان هندى سلام كردم با همان لهجه خودم جواب داد، من به زبان هندى با ايشان صحبت ميكردم آن جناب نيز به همان زبان جوابم را ميداد. عرضه داشتم: من در هند شنيدم خداوند در ميان عرب حجتى قرار داده در جستجوى او برآمدم، به زبان هندى فرمود: آرى من همان حجت هستم بعد فرمود: هر چه مايلى بپرس. هر سؤالى داشتم پرسيدم وقتى خواستم از جاى حركت كنم عرضه داشتم: من عربى ياد ندارم از خدا بخواه مرابه اين زبان مطلع گرداند تابتوانم صحبت كنم دست مبارك خود را بر روى لبهاى من ماليد از همان دم شروع كردم به عربى صحبت كردن.(1)
حديث123: عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ نَجْمَةَ أُمَّ الرِّضَا(عليه السلام) تَقُولُ لَمَّا حَمَلْتُ بِابْنِي الرِّضَا لَمْ أَشْعُرْ بِثِقْلِ الْحَمْلِ وَ كُنْتُ أَسْمَعُ فِي مَنَامِي تَسْبِيحاً وَ تَهْلِيلًا وَ تَحْمِيداً مِنْ بَطْنِي فَيَهُولُنِي فَإِذَا انْتَبَهْتُ لَمْ أَسْمَعْ فَلَمَّا وَضَعْتُهُ وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ رَافِعاً رَأْسَهُ وَ يُحَرِّكُ بِشَفَتَيْهِ وَ يَتَكَلَّمُ
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص340 الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا ع ..... ح5
حديث123: على بن ميثم از پدرش نقل مىكند كه: مادر امام رضا(عليه السلام) فرمود: وقتى كه به فرزندم رضا(عليه السلام) حامله شدم، سنگينى حمل را احساس نمىكردم و در خواب از درون شكمم ذكر، تسبيح، تهليل و تحميد مىشنيدم. در آن هنگام وحشت مىكردم و وقتى بيدار مىشدم چيزى نمىشنيدم، وقتى كه وضع حمل نمودم، دستش را روى زمين قرار داد و سرش را بالا گرفت. و لبانش را حركت داد و سخن مىگفت.(1)
حديث124: وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيِّ قَالَ:. أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ حَمَلَ إِلَى الرِّضَا(عليه السلام) مَالًا لَهُ خَطَرٌ فَلَمْ أَرَهُ سُرَّ بِهِ فَاغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ حَمَلْتُ مِثْلَ هَذَا الْمَالِ وَ مَا سُرَّ بِهِ فَقَالَ يَا غُلَامُ الطَّسْتَ وَ الْمَاءَ وَ قَعَدَ عَلَى ك ُرْسِيٍّ وَ قَالَ لِلْغُلَامِ صُبَّ عَلَيَّ
الْمَاءَ فَجَعَلَ يَسِيلُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فِي الطَّسْتِ ذَهَبٌ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ مَنْ كَانَ هَكَذَا لَا يُبَالِي بِالَّذِي حُمِلَ إِلَيْه
حديث124: علي بن محمّد كاشانى گفت: يكى از اصحاب گفت: مال زيادى را خدمت حضرت رضا(عليه السلام) بردند. از آوردن آن مال شاد نشد. از اين وضعغمگين شده با خود گفتم چنين پولى را براى امام(عليه السلام) آوردم ولى خوشحال نشد. حضرت به غلامش فرمود: طشت با آب بياور و روى صندلى نشست دستور داد به غلام كه آب بريزد آبي که از دستان حضرت ميچکيد طلا شده و در ظرف مىريخت سپس توجهى به من نموده فرمود: كسى كه چنين موقعيتي داشته و اينگونه توانايي دارد به آنچه نزد او بياورند توجهي نخواهد داشت.(2)
حديث125: مَا قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُغِيرَةِ قَالَ كُنْتُ وَاقِفِيّاً وَ حَجَجْتُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ فَخَلَجَ فِي صَدْرِي بِمَكَّةَ شَيْءٌ فَتَعَلَّقْتُ بِالْمُلْتَزَمِ ثُمَّ قُلْتُ اللَّهُمَّ قَدْ عَلِمْتَ طَلِبَتِي وَ إِرَادَتِي فَأَرْشِدْنِي إِلَى خَيْرِ الْأَدْيَانِ
فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنْ آتِيَ الرِّضَا(عليه السلام) فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَوَقَفْتُ بِبَابِهِ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ قُلْ لِمَوْلَاكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالْبَابِ فَسَمِعْتُ نِدَاءَهُ وَ هُوَ يَقُولُ ادْخُلْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُغِيرَةِ فَدَخَلْتُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ قَدْ أَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَ هَدَاكَ لِدِينِهِ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ
حديث125: عبد اللَّه بن مغيره مىگويد: واقفى بودم و با آن حالت به حجّ رفتم. هنگامى كه در مكّه بودم، در مذهب خود شك كردم و به دعا و مناجات چسبيدم. عرضه داشتم: خدايا! تو مىدانى كه من چه مىخواهم و از ارادهام خبر دارى. پس مرا به بهترين دينها هدايت كن. به قلبم الهام شد كه خدمت امام رضا(عليه السلام) برسم. پس به مدينه آمدم و نزد درب او ايستادم و به غلام گفتم: به مولايت بگو مردى از اهل عراق، دم درب است. ناگاه صداى حضرت را شنيدم كه فرمود: اى عبد اللَّه بن مغيره! وارد شو. وارد شدم و حضرت به من نگاه كرد و فرمود: خدا دعايت را اجابت كرد و تو را به دين خودش هدايت نمود. پس گفتم: گواهى مىدهم كه تو حجّت خدا بر خلقش هستى(1)معجزات محمد بن علي
وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ قَالَ كُنْتُ بِالْعَسْكَرِ فَبَلَغَنِي أَنَّ هُنَاكَ رَجُلًا مَحْبُوساً أُتِيَ بِهِ مِنْ نَاحِيَةِ الشَّامِ مَكْبُولًا بِالْحَدِيدِ وَ قَالُوا إِنَّهُ تَنَبَّأَ فَأَتَيْتُ الْبَابَ وَ دَارَيْتُ الْبَوَّابِينَ حَتَّى وَصَلْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا رَجُلٌ لَهُ فَهْمٌ وَ عَقْلٌ فَقُلْتُ لَهُ مَا قِصَّتُكَ. قَالَ إِنِّي رَجُلٌ كُنْتُ بِالشَّامِ أَعْبُدُ اللَّهَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ
1) . عيون اخبار الرضا ج 2ص 219، ح31
إِنَّهُ نُصِبَ فِيهِ رَأْسُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي مَوْضِعِي مُقْبِلٌ عَلَى الْمِحْرَابِ أَذْكُرُ اللَّهَ إِذْ رَأَيْتُ شَخْصاً بَيْنَ يَدَيَّ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي قُمْ. فَقُمْتُ مَعَهُ فَمَشَى بِي قَلِيلًا فَإِذَا أَنَا فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالَ لِي أَ تَعْرِفُ هَذَا الْمَسْجِدَ قُلْتُ نَعَمْ هَذَا مَسْجِدُ الْكُوفَةِ فَصَلَّى وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ وَ انْصَرَفْتُ مَعَهُ فَمَشَى بِي قَلِيلًا وَ إِذَا نَحْنُ بِمَسْجِدِ الرَّسُولِ(صلي الله عليه و آله) فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) وَ سَلَّمْتُ وَ صَلَّى وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ خَرَجَ وَ خَرَجْتُ مَعَهُ. فَمَشَى بِي قَلِيلًا فَإِذَا نَحْنُ بِمَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَ طُفْتُ مَعَهُ وَ خَرَجَ فَخَرَجْتُ مَعَهُ فَمَشَى بِي قَلِيلًا فَإِذَا أَنَا بِمَوْضِعِيَ الَّذِي كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ فِيهِ بِالشَّامِ وَ غَابَ الشَّخْصُ عَنْ عَيْنِي فَتَعَجَّبْتُ مِمَّا رَأَيْتُ. فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ رَأَيْتُ ذَلِكَ الشَّخْصَ فَاسْتَبْشَرْتُ بِهِ وَ دَعَانِي فَأَجَبْتُهُ فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ فِي الْعَامِ الْأَوَّلِ فَلَمَّا أَرَادَ مُفَارَقَتِي بِالشَّامِ قُلْتُ سَأَلْتُكَ بِحَقِّ الَّذِي أَقْدَرَكَ عَلَى مَا رَأَيْتُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فَحَدَّثْتُ مَنْ كَانَ يَصِيرُ إِلَيَّ بِخَبَرِهِ فَرَقِيَ ذَلِكَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الزَّيَّاتِ فَبَعَثَ إِلَيَّ فَأَخَذَنِي وَ كَبَّلَنِي فِي الْحَدِيدِ وَ حَمَلَنِي إِلَى الْعِرَاقِ وَ حُبِسْتُ كَمَا تَرَى وَ ادَّعَى عَلَيَّ الْمُحَالَ. فَقُلْتُ لَهُ أَرْفَعُ عَنْكَ قِصَّةً إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الزَّيَّاتِ قَالَ افْعَلْ. فَكَتَبْتُ عَنْهُ قِصَّةً شَرَحْتُ أَمْرَهُ فِيهَا وَ رَفَعْتُهَا إِلَى الزَّيَّاتِ فَوَقَّعَ فِي ظَهْرِهَا قُلْ لِلَّذِي أَخْرَجَكَ مِنَ الشَّامِ فِي لَيْلَةٍ إِلَى الْكُوفَةِ وَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ إِلَى مَكَّةَ أَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ حَبْسِي هَذَا. قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ فَغَمَّنِي ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ وَ رَقَقْتُ لَهُ وَ انْصَرَفْتُ مَحْزُوناً فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ بَاكَرْتُ الْحَبْسَ لِأُعْلِمَهُ بِالْحَالِ وَ آمُرَهُ بِالصَّبْرِ وَ الْعَزَاءِ. فَوَجَدْتُ الْجُنْدَ وَ أَصْحَابَ الْحَرَسِ وَ صَاحِبَ السِّجْنِ وَ
خَلْقاً عَظِيماً مِنَ النَّاسِ يُهْرَعُونَ فَسَأَلْتُ عَنْهُمْ وَ عَنْ حَالِهِمْ فَقِيلَ الْمَحْمُولُ مِنَ الشَّامِ الْمُتَنَبِّئُ افْتُقِدَ الْبَارِحَةَ مِنَ الْحَبْسِ فَلَا يُدْرَى خَسَفَتِ الْأَرْضُ بِهِ أَوِ اخْتَطَفَتْهُ الطَّيْرُ. وَ كَانَ هَذَا الرَّجُلُ أَعْنِي عَلِيَّ بْنَ خَالِدٍ زَيْدِيّاً فَقَالَ بِالْإِمَامَةِ لَمَّا رَأَى ذَلِكَ وَ حَسُنَ اعْتِقَادُهُعلي بن خالد: من در سامرا بودم شنيدم مردى را زندانى كردهاند كه از اهالى شام است و بكند و زنجير او را بستهاند ميگويند او ادعاى نبوّت كرده (در حالي که او چنين ادعايي نکرده بود) درب زندان آمدم و نگهبانان را صدا زدم بالاخره خود را به آن مرد رساندم ديدم مردى فهميده و عاقل است پرسيدم جريان تو چيست؟ گفت: در شام بودم در محلى كه معروف است سر حضرت حسين(عليه السلام) را آنجا گذاشته بودند عبادت ميكردم يك شب كه در حال عبادت در همان جا بودم ناگهان شخصى را ديدم جلو من ايستاده به من گفت: از جاى حركت كن. بلند شدم مرا چند قدم برد ناگهان ديدم در مسجد كوفه هستم. گفت: اين مسجد را ميشناسى. گفتم: بلى مسجد كوفه است نماز خواند من هم با او خواندم بعد خارج شد من هم خارج شدم با او باز چند قدمى مرا برد ناگهان ديدم در مسجد پيامبر(صلي الله عليه و آله) هستم سلام بر پيامبر اكرم(صلي الله عليه و آله) داد من هم سلام دادم نماز خواند من هم خواندم او خارج شد من هم بيرون آمدم چند قدمى مرا برد ناگاه ديدم در مكه هستم او شروع به طواف كرد خارج شد و چند قدمى مرا با خود برد ديدم در همان محلى هستم كه در شام عبادت ميكردم آن شخص از نظرم غايب شد از آنچه ديدم در شگفت شدم، سال بعد همان شخص را ديدم خوشحال شدم مرا صدا زد جواب دادم همان كارهاى سال قبل را انجام داد وقتى در شام خواست از من جدا شود او را قسم دادم به آن كس كه چنين قدرتى در اختيارش نهاده كه كيست؟ فرمود: من محمّد بن علي بن موسى بن جعفر(عليه السلام) اين جريان را به كسانى كه با من برخورد ميكردند نقل كردم اين خبر به گوش محمّد بن
عبد الملك زيات رسيد از پى من فرستاد مرا در زنجير كرد و زندانى نمود و به عراق فرستاد چنان كه مشاهده ميكنى در زندانم و ادعاى چيز محالى را بر من نموده است. گفتم: خوب است جريان را براى او بنويسى گفت: تو به او بگو من نامهاى از زبان او نوشتم و جريان را برايش شرحدادم و پيش محمّد بن عبد الملك زيات فرستادم در پشت نامه نوشته بود بگو به آن كس كه تو را در يك شب به كوفه و مدينه و مكه برده است از زندان هم خارجت كند. علي بن خالد گفت: از اين جريان ناراحت شدم و دلم به حالش سوخت و با اندوه برگشتم صبح زود به طرف زندان رفتم تا جواب را برايش نقل كنم و بگويم صبر كند و دلگير نباشد ديدم سپاهيان و زندانبانها و گروه زيادى از مردم حيران و ناراحتند پرسيدم: چه خبر است؟ گفتند: آن مرد شامى كه ادعاى پيامبرى كرده بود ديشب گم شده معلوم نيست به زمين فرو رفته يا كبوترى او را به آسمان برده. اين شخص واسطه كه مايل بود زندانى آزاد شود خودش مذهب زيديه داشت كه بعد قائل به امامت شد و اعتقاد خوبى داشت. (1)
حديث126: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ وَاقِدٍ الرَّازِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَا(عليه السلام) وَ مَعِي أَخِي بِهِ بُهْرٌ شَدِيدٌ فَشَكَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْبُهْرَ. فَقَالَ عَافَاكَ اللَّهُ مِمَّا تَشْكُو. فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ وَ قَدْ عُوفِيَ فَمَا عَادَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الْبُهْرُ إِلَى أَنْ مَاتَ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ وَ كَانَ يُصِيبُنِي وَجَعٌ فِي خَاصِرَتِي فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ
فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ بِي أَيَّاماً فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَدْعُوَ لِي بِزَوَالِهِ
عَنِّي. فَقَالَ وَ أَنْتَ
فَعَافَاكَ
اللَّهُ فَمَا عَادَ إِلَى هَذِهِ الْغَايَة
حديث126: محمّد بن عمير مىگويد: با برادرم كه نفس تنگى شديدى داشت خدمت ابوجعفر امام جواد(عليه السلام) رسيديم و برادرم از مريضى خود ناليد. حضرت دعا كرد و فرمود: خداوند تو را از آنچه كه ناراحتى، عافيت دهد. از نزد آن
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص380 الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي ع ح10
حضرت بيرون آمديم. برادرم عافيت يافت و تا هنگام مرگ، آن مرض مراجعت نكرد. محمّد بن عمير مىگويد: خودم هم دردى در ناحيه لگن خاصره داشتم. و هفتهاى چند روز، مرا رنج مىداد. از حضرت جواد(عليه السلام) خواستمتا براى من نيز دعا كند تا آن درد از بين برود. حضرت دعا كرد و فرمود: خداوند تو را هم عافيت دهد. پس آن درد ديگر برنگشت.(1)
معجزات علي بن محمد
حديث127:
أَنَّ أَبَا هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيَّ قَالَ ظَهَرَتْ فِي أَيَّامِ الْمُتَوَكِّلِ امْرَأَةٌ تَدَّعِي أَنَّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ فَاطِمَةَ(عليها السلام) بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله)
فَقَالَ لَهَا الْمُتَوَكِّلُ أَنْتِ امْرَأَةٌ شَابَّةٌ وَ قَدْ مَضَى مِنْ وَقْتِ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَا مَضَى مِنَ السِّنِينَ. فَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) مَسَحَ عَلَى رَأْسِي وَ سَأَلَ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَبَابِي فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ لَمْ أَظْهَرْ لِلنَّاسِ إِلَى هَذِهِ الْغَايَةِ فَلَحِقَتْنِي الْحَاجَةُ فَصِرْتُ إِلَيْهِمْ. فَدَعَا الْمُتَوَكِّلُ مَشَايِخَ آلِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
وَ وُلْدَ الْعَبَّاسِ وَ قُرَيْشٍ فَعَرَّفَهُمْ حَالَهَا فَرَوَى جَمَاعَةٌ وَفَاةَ زَيْنَبَ بِنْتِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) فِي سَنَةِ كَذَا فَقَالَ لَهَا مَا تَقُولِينَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَقَالَتْ كَذِبٌ وَ زُورٌ فَإِنَّ أَمْرِي كَانَ مَسْتُوراً عَنِ النَّاسِ فَلَمْ يُعْرَفْ لِي حَيَاةٌ وَ لَا مَوْتٌ. فَقَالَ لَهُمُ الْمُتَوَكِّلُ هَلْ عِنْدَكُمْ حُجَّةٌ عَلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ غَيْرَ هَذِهِ الرِّوَايَةِ قَالُوا لَا قَالَ أَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْعَبَّاسِ إِنْ لَا أُنْزِلَهَا عَمَّا ادَّعَتْ إِلَّا بِحُجَّةٍ تَلْزَمُهَا. قَالُوا فَأَحْضِرْ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ
1) . الكافي (ط - الإسلامية) ج1 ص355 باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة .....ح13
الرِّضَا(عليه السلام)
فَلَعَلَّ عِنْدَهُ شَيْئاً مِنَ الْحُجَّةِ غَيْرَ مَا عِنْدَنَا فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَحَضَرَ فَأَخْبَرَهُ بِخَبَرِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ كَذَبَتْ فَإِنَّ زَيْنَبَ تُوُفِّيَتْ فِي سَنَةِ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا فِي يَوْمِ كَذَا قَالَ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ رَوَوْا مِثْلَ هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَ قَدْ حَلَفْتُ أَنْ لَا أُنْزِلَهَا عَمَّا ادَّعَتْ إِلَّا بِحُجَّةٍ تَلْزَمُهَا. قَالَ وَ لَا عَلَيْكَ فَهَاهُنَا حُجَّةٌ تَلْزَمُهَا وَ تَلْزَمُ غَيْرَهَا قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ لُحُومُ وُلْدِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) مُحَرَّمَةٌ عَلَى السِّبَاعِ فَأَنْزِلْهَا إِلَى السِّبَاعِ فَإِنْ كَانَتْ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ فَلَا تَضُرُّهَا السِّبَاعُ فَقَالَ لَهَا مَا تَقُولِينَ قَالَتْإِنَّهُ يُرِيدُ قَتْلِي قَالَ فَهَاهُنَا جَمَاعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَأَنْزِلْ مَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ قَالَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ تَغَيَّرَتْ وُجُوهُ الْجَمِيعِ فَقَالَ بَعْضُ الْمُتَعَصِّبِينَ هُوَ يُحِيلُ عَلَى غَيْرِهِ لِمَ لَا يَكُونُ هُوَ. فَمَالَ الْمُتَوَكِّلُ إِلَى ذَلِكَ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي أَمْرِهِ صُنْعٌ. فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ لِمَ لَا يَكُونُ أَنْتَ ذَلِكَ قَالَ ذَاكَ إِلَيْكَ قَالَ فَافْعَلْ قَالَ أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَأُتِيَ بِسُلَّمٍ وَ فُتِحَ عَنِ السِّبَاعِ وَ كَانَتْ سِتَّةٌ مِنَ الْأُسُدِ فَنَزَلَ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ إِلَيْهَا فَلَمَّا دَخَلَ وَ جَلَسَ صَارَتِ الْأُسُودُ إِلَيْهِ وَ رَمَتْ بِأَنْفُسِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مَدَّتْ بِأَيْدِيهَا وَ وَضَعَتْ رُءُوسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ. فَجَعَلَ يَمْسَحُ عَلَى رَأْسِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا بِيَدِهِ ثُمَّ يُشِيرُ لَهُ بِيَدِهِ إِلَى الِاعْتِزَالِ فَيَعْتَزِلُ نَاحِيَةً حَتَّى اعْتَزَلَتْ كُلُّهَا وَ قَامَتْ
بِإِزَائِهِ. فَقَالَ لَهُ الْوَزِيرُ مَا كَانَ هَذَا صَوَاباً فَبَادِرْ بِإِخْرَاجِهِ مِنْ هُنَاكَ قَبْلَ أَنْ يَنْتَشِرَ خَبَرُهُ فَقَالَ لَهُ أَبَا الْحَسَنِ مَا أَرَدْنَا بِكَ سُوءاً وَ إِنَّمَا أَرَدْنَا أَنْ نَكُونَ عَلَى يَقِينٍ مِمَّا قُلْتَ فَأُحِبُّ أَنْ تَصْعَدَ فَقَامَ وَ صَارَ إِلَى السُّلَّمِ وَ هِيَ حَوْلَهُ تَتَمَسَّحُ بِثِيَابِهِ. فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى أَوَّلِ دَرَجَةٍ الْتَفَتَ إِلَيْهَا وَ أَشَارَ
بِيَدِهِ أَنْ تَرْجِعَ فَرَجَعَتْ وَ صَعِدَ فَقَالَ كُلُّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ فَلْيَجْلِسْ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ.فَقَالَ لَهَا الْمُتَوَكِّلُ انْزِلِي. قَالَتْ اللَّهَ اللَّهَ ادَّعَيْتُ الْبَاطِلَ وَ أَنَا بِنْتُ فُلَانٍ حَمَلَنِي الضُّرُّ عَلَى مَا قُلْتُ. فَقَالَ الْمُتَوَكِّلُ أَلْقُوهَا إِلَى السِّبَاعِ فَبَعَثَتْ وَالِدَتُهُ وَ اسْتَوْهَبَتْهَا مِنْهُ وَ أَحْسَنَتْ إِلَيْهَا
حديث127: ابو هاشم جعفرى مىگويد: در زمان متوكل، زنى ادعا كرد كه زينب(عليها السلام) دختر فاطمه(عليها السلام) دخت گرامى رسول خدا(صلي الله عليه و آله) مىباشد. متوكل به او گفت: تو زن جوانى هستى، در حالى كه چندين سال از وفات رسول خدا(صلي الله عليه و آله) مىگذرد. آن زن گفت: رسول خدا(صلي الله عليه و آله) دستش را به سرم كشيد و از خدا خواست كه در هر چهل سال، دوباره جوانى را به من برگرداند. و من تا به حال، خودم را به مردم معرّفى نكرده بودم تا اينكه الان نيازمند شده و اظهار كردم، متوكل، فرزندان كهنسال ابو طالب، عباس و قريش را جمع كرد و جريان را به آنها گفت. برخى از آنان روايت نمودند كه زينب(عليها السلام)، دختر فاطمه(عليها السلام) در فلان سال فوت كرده است. متوكل به زن گفت: در مورد اين روايت چه مىگويى؟ آن زن گفت: دروغ است، چون كار من از مردم پوشيده بود و هيچ كس نمىدانست من مردهام يا زنده.متوكل رو به آنها گفت: جز اين روايت دليل ديگرى داريد. گفتند: خير. گفت: تا دليلى نباشد كه او را وادار كند از ادّعاى خود دست بردارد، به او چيزى نمىگويم. گفتند: امام على النقى(عليه السلام) را احضار كن. شايد بتواند دليلى غير از دليل ما بياورد. متوكل دنبال امام(عليه السلام) فرستاد. وقتى حضرت آمد و قضيّه آن زن را به وى گفت، حضرت فرمود: دروغ مىگويد: زينب كه در فلان سال و فلان ماه و فلان روز، وفات كرده است. متوكل گفت: اينها هم مثل سخن تو را گفتند: ولى من قسم خوردم بدون دليلى كه او را وادار كند از ادعاى خود برگردد، با او كارى نداشته باشم. حضرت فرمود: ناراحت نباش، اينجا دليلى است كه او و كسانى ديگر را وادار مىكند تا به
حق اقرار كنند. متوكل گفت: آن چيست؟ امام(عليه السلام) فرمود: گوشت فرزندان فاطمه(عليها السلام) بر درندگان حرام است. او را در ميان درندگان بينداز. اگر از فرزندان فاطمه(عليها السلام) باشد آسيبى به وى نمىرسانند. متوكل به زن گفت: اكنون چه مىگويى؟ زن گفت: او مىخواهد من كشته شوم. حضرت فرمود: اينجا عدهاى از فرزندان فاطمه(عليها السلام) هستند. هر كدام از آنها را كه مىخواهى ميان درندگان بينداز. در اين هنگام، چهرههاى همه آنان تغيير كرد. بعضى از دشمنان حضرت گفتند: چرا او به غير خودش حواله مىدهد؟ خودش برود. متوكل هم علاقه داشت كه امام(عليه السلام) برود و بدون اينكه او در قتل حضرت، دخالتى داشته باشد، كشته شود. از اين رو، رو به حضرت كرد و گفت: اى ابو الحسن! چرا خودت نمىروى؟ امام(عليه السلام) فرمود: اگر بخواهى مىروم. متوكل گفت: پس همين كار را بكن! امام(عليه السلام) فرمود: ان شاء اللَّه مىروم. نردبانى نصب كردند و حضرت، وارد شد. در آنجا شش شير وجود داشت. وقتى امام(عليه السلام) به آنجا رفت و نشست، شيرها آمدند و دور او حلقه زده و نشستند. و سرهايشان را به زمين گذاشتند. حضرت دستش را بر يك يك آنهامىكشيد و اشاره مىكرد كه به طرفى برود، و شير مىرفت تا اينكه همه برخاستند. وزير متوكل به او گفت: اين خوب نيست. قبل از اينكه اين خبر در شهر پخش شود، دستور بده تا امام(عليه السلام) از آنجا خارج شود. متوكل گفت: اى ابو الحسن! ما نمىخواستيم به تو آسيبى برسد. و يقين داشتيم كه تو راست مىگويى. اكنون دوست داريم كه تو بالا بيايى. حضرت برخاست و به طرف نردبان آمد. و شيرها دنبال او بودند و خودشان را به لباس امام(عليه السلام) مىماليدند. وقتى كه امام(عليه السلام) پايش را به اولين پله نهاد، سرش را برگرداند و اشاره كرد كه بر گردند. همه شيرها نيز برگشتند. حضرت بالا آمد و فرمود: هر كه گمان مىكند فرزند فاطمه(عليها السلام) است، برود و در آنجا بنشيند. متوكل رو به آن زن كرد و گفت: برو پايين. زن گفت: به خدا قسم دروغ گفتم. من دختر
فلانى هستم احتياج وادارم كرد تا چنين ادعايى بكنم. متوكل گفت: او را ميان درندگان بيندازيد. مادر متوكل واسطه شد و نگذاشت او را پيش شيران بيندازند.(1)
حديث128: حَدِيثُ تَلِّ الْمَخَالِي وَ ذَلِكَ أَنَّ الْخَلِيفَةَ أَمَرَ الْعَسْكَرَ وَ هُمْ تِسْعُونَ أَلْفَ فَارِسٍ مِنَ الْأَتْرَاكِ السَّاكِنِينَ بِسُرَّمَنْرَأَى أَنْ يَمْلَأَ كُلُّ وَاحِدٍ مِخْلَاةَ فَرَسِهِ مِنَ الطِّينِ الْأَحْمَرِ وَ يَجْعَلُوا بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فِي وَسَطِ بَرِّيَّةٍ وَاسِعَةٍ هُنَاكَ فَفَعَلُوا فَلَمَّا صَارَ مِثْلَ جَبَلٍ عَظِيمٍ صَعِدَ فَوْقَهُ وَ اسْتَدْعَى أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ اسْتَصْعَدَهُ وَ قَالَ اسْتَحْضَرْتُكَ لِنَظَارَةِ خُيُولِي وَ قَدْ كَانَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَلْبَسُوا التَّجَافِيفَ وَ يَحْمِلُوا الْأَسْلِحَةَ وَ قَدْ عَرَضُوا بِأَحْسَنِ زِينَةٍ وَ أَتَمِّ عُدَّةٍ وَ أَعْظَمِ هَيْبَةٍ وَ كَانَ غَرَضُهُ أَنْ يَكْسِرَ قَلْبَ كُلِّ مَنْ يَخْرُجُ عَلَيْهِ وَ كَانَ خَوْفُهُ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) أَنْ يَأْمُرَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَنْ يَخْرُجَ عَلَى الْخَلِيفَةِ. فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام) وَ هَلْ تُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ عَسْكَرِي قَالَ نَعَمْ. فَدَعَا اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَإِذَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ مَلَائِكَةٌ مُدَجَّجُونَ فَغُشِيَ عَلَى الْخَلِيفَةِفَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام) نَحْنُ لَا نُنَافِسُكُمْ فِي الدُّنْيَا نَحْنُ مُشْتَغِلُونَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ فَلَا عَلَيْكَ شَيْءٌ مِمَّا تَظُنُ
حديث128: خليفه عباسى در سامرّا به لشكرش كه نود هزار سوار از تركان بود دستور داد كه هر كدام خرجين اسبش را پر از خاك قرمز نموده و در وسط بيابان، در يك جا بريزند تا تپهاى درست شود. آنها هم فرمان او را اجرا كردند. وقتى كه آن خاكها مثل كوهى شدند، خليفه بالاى آن رفت. و از امام على النقى(عليه السلام) هم خواست تا بالا رود. به حضرت گفت: اينجا احضارت نمودم تا سواران مرا ببينى، و دستور داده بود كه تمام نيروهايش، لباسهاى جنگى بپوشند و مسلح باشند. از اين
1) . بحارالانوار ج 50 ص149ح35
رو سپاه، با بهترين زينت و با تمام عده و با رعب و هيبت، حاضر شده بودند. (و هدفش از اين كار اين بود كه دشمنانش را بترساند. و از امام(عليه السلام) وحشت داشت كه نكند او به يكى از افراد اهل بيت پيامبر(صلي الله عليه و آله) بگويد تا بر عليه خليفه قيام كند). امام(عليه السلام) فرمود: مىخواهى من هم لشكرم را به تو نشان دهم؟ عرضه داشت: آرى. حضرت دعا كرد، ناگهان بين آسمان و زمين از مشرق تا مغرب پر از ملائكه مسلح شد. هنگامى كه خليفه اين شكوه و عظمت را ديد، از هوش رفت. وقتى به هوش آمد، حضرت على النقى(عليه السلام) فرمود: ما در مورد دنيا با شما رقابت نمىكنيم بلكه به كار آخرت مشغول هستيم. از آنچه ديدى وحشت نكن.(1)
حديث129:
حَدَّثَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ أَصْفَهَانَ مِنْهُمْ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ النَّصْرِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلَوِيَّةَ قَالُوا كَانَ بِأَصْفَهَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ كَانَ شِيعِيّاً قِيلَ لَهُ مَا السَّبَبُ الَّذِي أَوْجَبَ عَلَيْكَ بِهِ الْقَوْلَ بِإِمَامَةِ عَلِيٍّ النَّقِيِّ دُونَ غَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ الزَّمَانِ. قَالَ شَاهَدْتُ مَا أَوْجَبَ ذَلِكَ عَلَيَّ وَ ذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ رَجُلًا فَقِيراً وَ كَانَ لِي لِسَانٌ وَ جُرْأَةٌ فَأَخْرَجَنِي أَهْلُ أَصْفَهَانَ سَنَةً مِنَ السِّنِينَ مَعَ قَوْمٍ آخَرِينَ إِلَى بَابِ الْمُتَوَكِّلِ مُتَظَلِّمِينَ. فَكُنَّا بِبَابِ الْمُتَوَكِّلِ يَوْماً إِذْخَرَجَ الْأَمْرُ بِإِحْضَارِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا(عليه السلام) فَقُلْتُ لِبَعْضِ مَنْ حَضَرَ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي قَدْ أُمِرَ بِإِحْضَارِهِ. فَقِيلَ هَذَا رَجُلٌ عَلَوِيٌّ تَقُولُ الرَّافِضَةُ بِإِمَامَتِهِ ثُمَّ قِيلَ وَ يُقَدَّرُ أَنَّ الْمُتَوَكِّلَ يُحْضِرُهُ لِلْقَتْلِ فَقُلْتُ لَا أَبْرَحُ مِنْ هَاهُنَا حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ أَيُّ رَجُلٍ هُوَ. قَالَ فَأَقْبَلَ رَاكِباً عَلَى فَرَسٍ وَ قَدْ قَامَ النَّاسُ يَمْنَةَ الطَّرِيقِ وَ يَسْرَتِهِ صَفَّيْنِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَقَعَ حُبُّهُ فِي قَلْبِي فَجَعَلْتُ أَدْعُو لَهُ فِي نَفْسِي بِأَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ الْمُتَوَكِّلِ فَأَقْبَلَ يَسِيرُ بَيْنَ
1) . بحار ج50 ص155، باب3 ح44.
النَّاسِ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَى عُرْفِ دَابَّتِهِ لَا يَنْظُرُ يَمْنَةً وَ لَا يَسْرَةً وَ أَنَا دَائِمُ الدُّعَاءِ لَهُ فَلَمَّا صَارَ بِإِزَائِي أَقْبَلَ إِلَيَّ بِوَجْهِهِ وَ قَالَ اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَكَ وَ طَوَّلَ عُمُرَكَ وَ كَثَّرَ مَالَكَ وَ وُلْدَكَ. قَالَ فَارْتَعَدْتُ مِنْ هَيْبَتِهِ وَ وَقَعْتُ بَيْنَ أَصْحَابِي فَسَأَلُونِي وَ هُمْ يَقُولُونَ مَا شَأْنُكَ فَقُلْتُ خَيْرٌ وَ لَمْ أُخْبِرْهُمْ بِذَلِكَ. فَانْصَرَفْنَا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَصْفَهَانَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيَّ الْخَيْرَ بِدُعَائِهِ وَ وُجُوهاً مِنَ الْمَالِ حَتَّى أَنَا الْيَوْمَ أُغْلِقُ بَابِي عَلَى مَا قِيمَتُهُ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ سِوَى مَا لِي خَارِجَ دَارِي وَ رُزِقْتُ عَشَرَةً مِنَ الْأَوْلَادِ وَ قَدْ بَلَغْتُ الْآنَ مِنْ عُمُرِي نَيِّفاً وَ سَبْعِينَ سَنَةً وَ أَنَا أَقُولُ بِإِمَامَةِ هَذَا الَّذِي عَلِمَ مَا فِي قَلْبِي وَ اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ فِيَّ وَ لِي
حديث129: واضح است که دعا از بهترين انواع نيکي است، پس اگر مؤمن براي مولاي خود خالصانه دعا کند مولايش هم براي او خالصانه دعا مينمايد، و دعاي آن حضرت کليد هر خير و دافع هر شر است. شاهد و مؤيد اين مدعا روايتي است که قطب راوندي در خرايج آورده که گفت: جمعي از اهل اصفهان از جمله ابوالعباس احمد بن النصر و ابوجعفر محمد بن علويه نقل کردند که: شخصي به نام عبدالرحمن مقيم اصفهان شيعه بود. از او پرسيدند: چه شد که به امامت حضرت علي النقي(عليه السلام) معتقد شدي؟ گفت: چيزي ديدم که موجب شد من اين چنين معتقد شوم، من مردي فقير ولي زبان دار و پرجرأت بودم، در يکي از سالها اهل اصفهان مرا با جمعي ديگر براي شکايت به دربار متوکّل بردند، در حالي که در آن دربار بوديم، دستوري از سوي او بيرون آمد که علي بن محمد بن الرضا(عليه السلام) احضار شود. به يکي از حاضران گفتم: اين مرد کيست که دستور احضارش داده شده؟ گفت: او مردي علوي است که رافضيان معتقد به امامتش هستند. سپس گفت: چنين مي دانم که متوکّل او را براي کشتن احضار مي کند. گفتم: از اين جانمي روم تا اين مرد را
ببينم چگونه شخصي است؟ گويد: آن گاه او سوار بر اسب آمد و مردم از سمت راست و چپ راه، در دو صف ايستاده به او نگاه مي کردند. هنگامي که او را ديدم، محبتش در دلم افتاد، بَنا کردم در دل براي او دعا کردن که خداوند شر متوکل را از او دفع نمايد، او در بين مردم پيش ميآمد (و به واسطه تواضعي که داشت) به کاکل اسبش نگاه ميکرد، و به چپ و راست نظر نميافکند. من در دل پيوسته برايش دعا مي کردم. هنگامي که کنارم رسيد صورتش را به سويم گردانيد، آن گاه فرمود: خداوند دعايت را مستجاب کند، و عمرت را طولاني و مال و فرزندت را زياد سازد. از هيبت او به خود لرزيدم و در ميان رفقايم افتادم، پرسيدند: چه شد؟ گفتم: خير است و به هيچ مخلوقي نگفتم. پس از اين ماجرا به اصفهان بازگشتيم، خداوند به برکت دعاي او راههايي از مال بر من گشود به طوري که امروز من تنها هزار درهم ثروت در خانه دارم غير از مالي که خارج از خانه ملک من است، و ده فرزند دارا شدم، و هفتاد و چند سال از عمرم مي گذرد، من به امامت اين شخص قائلم که آنچه در دلم بود دانست و خداوند دعايش را دربارهام مستجاب کرد.(1)
ج1 ص392 الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي ع .
حديث130: وَ مِنْهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مَنْصُورٍ الْمَوْصِلِيَّ قَالَ كَانَ بِدِيَارِ رَبِيعَةَ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌ
وَ كَانَ مِنْ أَهْلِ كَفَرْتُوثَا يُسَمَّى يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ وَ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ وَالِدِي صَدَاقَةٌ قَالَ فَوَافَانَا فَنَزَلَ عِنْدَ وَالِدِي فَقَالَ لَهُ وَالِدِي مَا شَأْنُكَ قَدِمْتَ فِي هَذَا الْوَقْتِ قَالَ قَدْ دُعِيتُ إِلَى حَضْرَةِ الْمُتَوَكِّلِ وَ لَا أَدْرِي مَا يُرَادُ مِنِّي إِلَّا أَنِّي اشْتَرَيْتُ نَفْسِي مِنَ اللَّهِ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَ قَدْ حَمَلْتُهَا لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا(عليه السلام) مَعِي. فَقَالَ لَهُ وَالِدِي قَدْ وُفِّقْتَ فِي هَذَا. قَالَ وَ خَرَجَ إِلَى حَضْرَةِ الْمُتَوَكِّلِ وَ انْصَرَفَ إِلَيْنَا بَعْدَ أَيَّامٍ قَلَائِلَ فَرِحاً مُسْتَبْشِراً فَقَالَ لَهُ وَالِدِي حَدِّثْنِي حَدِيثَكَ. قَالَ صِرْتُ إِلَى سُرَّمَنْرَأَى وَ مَا دَخَلْتُهَا قَطُّ فَنَزَلْتُ فِي دَارٍ وَ قُلْتُ
1) . الخرائج و الجرائح
أُحِبُّ أَنْ أُوصِلَ الْمِائَةَ إِلَى ابْنِ الرِّضَا(عليه السلام) قَبْلَ مَصِيرِي إِلَى بَابِ الْمُتَوَكِّلِوَ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ أَحَدٌ قُدُومِي قَالَ فَعَرَفْتُ أَنَّ الْمُتَوَكِّلَ قَدْ مَنَعَهُ مِنَ الرُّكُوبِ وَ أَنَّهُ مُلَازِمٌ لِدَارِهِ فَقُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ يَسْأَلُ عَنْ دَارِ ابْنِ الرِّضَا لَا آمَنُ أَنْ يَنْذَرَ بِي فَيَكُونَ ذَلِكَ زِيَادَةً فِيمَا أُحَاذِرُهُ. قَالَ فَفَكَّرْتُ سَاعَةً فِي ذَلِكَ فَوَقَعَ فِي قَلْبِي أَنْ أَرْكَبَ حِمَارِي وَ أَخْرُجَ فِي الْبَلَدِ فَلَا أَمْنَعَهُ مِنْ حَيْثُ يَذْهَبُ لَعَلِّي أَقِفُ عَلَى مَعْرِفَةِ دَارِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَ أَحَداً. قَالَ فَجَعَلْتُ الدَّنَانِيرَ فِي كَاغَدَةٍ وَ جَعَلْتُهَا فِي كُمِّي وَ رَكِبْتُ فَكَانَ الْحِمَارُ يَخْتَرِقُ الشَّوَارِعَ وَ الْأَسْوَاقَ يَمُرُّ حَيْثُ يَشَاءُ إِلَى أَنْ صِرْتُ إِلَى بَابِ دَارٍ فَوَقَفَ الْحِمَارُ فَجَهَدْتُ أَنْ يَزُولَ فَلَمْ يَزُلْ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ سَلْ لِمَنْ هَذِهِ الدَّارُ. فَقِيلَ هَذِهِ دَارُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ دَلَالَةٌ وَ اللَّهِ مُقْنِعَةٌ. قَالَ وَ إِذَا خَادِمٌ أَسْوَدُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الدَّارِ فَقَالَ أَنْتَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ انْزِلْ فَنَزَلْتُ فَأَقْعَدَنِي فِي الدِّهْلِيزِ وَ دَخَلَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ هَذِهِ دَلَالَةٌ أُخْرَى مِنْ أَيْنَ عَرَفَ هَذَا الْخَادِمُ اسْمِي وَ اسْمَ أَبِي وَ لَيْسَ فِي هَذَا الْبَلَدِ مَنْ يَعْرِفُنِي وَ لَا دَخَلْتُهُ قَطُّ. قَالَ فَخَرَجَ الْخَادِمُ فَقَالَ الْمِائَةُ الدِّينَارِ الَّتِي فِي كُمِّكَ فِي الْكَاغَدَةِ هَاتِهَا فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهَا فَقُلْتُ وَ هَذِهِ ثَالِثَةٌ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ ادْخُلْ. فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ وَ هُوَ فِي مَجْلِسِهِ وَحْدَهُ فَقَالَ يَا يُوسُفُ أَ مَا آنَ لَكَ أَنْ تُسْلِمَ. فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ قَدْ بَانَ لِي مِنَ الْبُرْهَانِ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ لِمَنِ اكْتَفَى. فَقَالَ هَيْهَاتَ أَمَا إِنَّكَ لَا تُسْلِمُ وَ لَكِنْ سَيُسْلِمُ وَلَدُكَ فُلَانٌ وَ هُوَ مِنْ شِيعَتِنَا. فَقَالَ يَا يُوسُفُ إِنَّ أَقْوَاماً يَزْعُمُونَ أَنَّ وَلَايَتَنَا لَا تَنْفَعُ أَمْثَالَكَ كَذَبُوا وَ اللَّهِ إِنَّهَا لَتَنْفَعُ أَمْثَالَكَ امْضِ فِيمَا وَافَيْتَ لَهُ فَإِنَّكَ سَتَرَى مَا تُحِبُّ وَ سَيُولَدُ لَكَ وَلَدٌ مُبَارَكٌ. قَالَ فَمَضَيْتُ إِلَى بَابِ الْمُتَوَكِّلِ فَقُلْتُ
كُلَّ مَا أَرَدْتُ فَانْصَرَفْتُ. قَالَ هِبَةُ اللَّهِ فَلَقِيتُ ابْنَهُ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ وَ هُوَ مُسْلِمٌ حَسَنُ التَّشَيُّعِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبَاهُ مَاتَ عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ وَ أَنَّهُ أَسْلَمَ بَعْدَ مَوْتِ وَالِدِهِ وَ كَانَ يَقُولُ أَنَا بِشَارَةُ مَوْلَايَ.
حديث130: هبة اللَّه بن ابى منصور موصلى مىگويد: در ديار ربيعه، كاتبى نصرانى از اهل كفرتوثا به نام يوسف بن يعقوب بود. و با پدرم دوستى داشت. روزى به خانه ما آمد. پدرم گفت: چه كار داشتى كه اين وقت آمدهاى؟ گفت: متوكل احضارم كرده و نمىدانم با من چه كار دارد. ولى جانم را از خدا به صد دينار خريدهام. و آنها را براى امام على النقى(عليه السلام) آوردهام. پدرم گفت: در اين مورد موفق شدى. راوى مىگويد: به سوى متوكل رفت و بعد از چند روز با شادى برگشت. پدرم گفت: جريانت را تعريف كن. گفت: به سامرا رسيدم و پيش متوكل نرفتم. منزلى گرفتم و در آنجا سكنى گزيدم و گفتم: قبل از اين كه كسى مرا بشناسد و قبل از اينكه پيش متوكل بروم، بايد صد دينار را به امام على النقى(عليه السلام)برسانم. ولى فهميدم كه متوكل از بيرون آمدنش جلوگيرى كرده و از خانهاش خارج نمىشود. ماندم كه چه كار كنم. چون نصرانى بودم مىترسيدم كه از خانهاش بپرسم. مدتى فكر كردم. در قلبم افتاد كه سوار الاغم بشوم و در شهر به راه بيفتم. و از رفتن آن مانع نگردم تا شايد بدون اينكه از كسى بپرسم مرا به در خانه او برساند.
راوى مىگويد: دينارها را در كاغذى قرار دادم و در جيبم گذاشتم. و سوار الاغ شدم. آن حيوان هم، خيابانها و بازارها را مىپيمود و مىرفت تا به در خانهاى رسيد و ايستاد. هر چه تلاش نمودم تا بلكه اين حيوان حركت كند، موفق نشدم. به غلام گفتم: بپرس اين خانه از آن كيست؟ گفتند: خانه على بن محمّد بن رضاست! تعجب كردم، و گفتم: اللَّه اكبر! از اين نشانه، و خدا كفايتكننده است. در اين هنگام خادم سياهى بيرون آمد و گفت: تو يوسف بن يعقوب هستى؟ گفتم: آرى. گفت:
فرود آى. به داخل رفتم و مرا در دهليز خانه نشاند و خود وارد اطاق شد. با خود گفتم: اى هم نشانه ديگر. اين خادم از كجا اسم من و پدرم را مىداند. در اين شهر كسى نيست كه مرا بشناسد. و من تا به حال با او برخورد نكردهام؟! دوباره خادم بيرون آمد و گفت: صد دينارى كه در كاغذ و در جيب تو مىباشد، آنها را بياور. دينارها را به او دادم. و گفتم: اين هم سومين نشانه. سپس برگشت و گفت: داخل شو. بر آن حضرت وارد شدم ديدم تنها نشسته است. رو به من فرمود: اى يوسف! آيا وقت آن نرسيده كه مسلمان شوى؟ عرضه داشتم: چرا مولاى من! آنچه كفايت مىكرد آشكار شد. فرمود: هيهات! تو مسلمان نمىشوى. ولى فرزندت فلان، مسلمان مىشود و از شيعيان ماست. سپس فرمود: اى يوسف! مردم فكر مىكنند شما از دوستى ما بهرهاى نمىبرى. به خدا قسم! دروغ مىگويند، امثال شما از دوستى ما بهره مىبرند. دنبال كار خويش برو كه موافق ميلت خواهد بود. [و به زودى فرزندى مبارك خواهى يافت]. مىگويد: به در خانه متوكل رفتم و كارم راانجام دادم و برگشتم. هبة اللَّه مىگويد: پسرش را بعد از مرگ پدرش ديدم كه مسلمان و شيعه خوبى بود. به من گفت: پدرم بر دين نصرانيت مرد. و او بعد از مرگ پدرش مسلمان شد و مىگفت: من مژده مولايم امام على النقى(عليه السلام) هستم.(1)
حديث131: وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُ إِنَّهُ ظَهْرَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ سُرَّمَنْرَأَى بَرَصٌ فَتَنَغَّصَ عَلَيْهِ عَيْشُهُ فَجَلَسَ يَوْماً إِلَى أَبِي عَلِيٍ الْفِهْرِيِّ فَشَكَا إِلَيْهِ حَالَهُ فَقَالَ لَهُ لَوْ تَعَرَّضْتَ يَوْماً لِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا(عليه السلام) فَسَأَلْتَهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ لَرَجَوْتُ أَنْ يَزُولَ عَنْكَ. فَجَلَسَ يَوْماً فِي الطَّرِيقِ وَقْتَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ دَارِ الْمُتَوَكِّلِ فَلَمَّا رَآهُ قَامَ لِيَدْنُوَ مِنْهُ فَيَسْأَلَهُ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ تَنَحَّ عَافَاكَ اللَّهُ وَ أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ تَنَحَّ عَافَاكَ اللَّهُ وَ أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ تَنَحَّ عَافَاكَ اللَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَرَجَعَ
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص396 الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي ع .....ح3.
الرَّجُلُ وَ لَمْ يَجْسُرْ أَنْ يَدْنُوَ مِنْهُ وَ انْصَرَفَ فَلَقِيَ الْفِهْرِيَّ فَعَرَّفَهُ الْحَالَ وَ مَا قَالَ فَقَالَ قَدْ دَعَا لَكَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَ فَامْضِ فَإِنَّكَ سَتُعَافَى. فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ إِلَى بَيْتِهِ فَبَاتَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَلَمَّا أَصْبَحَ لَمْ يَرَ عَلَى بَدَنِهِ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ
حديث131: ابو هاشم جعفرى مىگويد: در سامرا شخصى به مرض بَرَص مبتلا شد و زندگيش تلخ گشت. روزى پيش ابو على فهرى آمده و از حالش شكايت كرد. ابو على به او گفت: خوب است بروى و از امام على النقى(عليه السلام) بخواهى تا تو را دعا كند. اميدوارم خداوند به بركت دعاى او شفايت دهد. آن مرد رفت و سر راه امام(عليه السلام) نشست. وقتى كه حضرت از خانه متوكل برمىگشت، برخاست تا از حضرت التماس دعا كند. حضرت با دستش اشاره كرد و سه بار فرمود: كنار برو. خداوند تو را عافيت دهد. آن مرد برگشت و جسارت نكرد كه نزديك حضرت برود. وقتى كه ابو على را ديد و جريان را به او گفت، ابو على گفت: قبل از اينكه از او بخواهى تو را دعا كرده است. برو كه به زودى خوب خواهى شد. آن مرد بهخانهاش رفت و شب خوابيد. هنگامى كه صبح شد، اثرى از آن مرض در بدنش نديد.(1)
حديث132: مَا قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ زَرَافَةَ قَالَ أَرَادَ الْمُتَوَكِّلُ أَنْ يَمْشِيَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا(عليه السلام) يَوْمَ السَّلَامِ فَقَالَ لَهُ وَزِيرُهُ إِنَّ فِي هَذَا شَنَاعَةً عَلَيْكَ وَ سُوءَ مَقَالَةٍ
فَلَا تَفْعَلْ قَالَ لَا بُدَّ مِنْ هَذَا. قَالَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ هَذَا فَتَقَدَّمْ بِأَنْ يَمْشِيَ الْقُوَّادُ وَ الْأَشْرَافُ كُلُّهُمْ حَتَّى لَا يَظُنَّ النَّاسُ أَنَّكَ قَصَدْتَهُ بِهَذَا دُونَ غَيْرِهِ. فَفَعَلَ وَ مَشَى وَ كَانَ الصَّيْفُ فَوَافَى الدِّهْلِيزَ وَ قَدْ عَرِقَ. قَالَ فَلَقِيتُهُ فَأَجْلَسْتُهُ فِي الدِّهْلِيزِ وَ مَسَحْتُ وَجْهَهُ بِمِنْدِيلٍ وَ قُلْتُ إِنَّ ابْنَ عَمِّكِ لَمْ يَقْصِدْكَ بِهَذَا دُونَ غَيْرِكَ فَلَا تَجِدُ عَلَيْهِ فِي قَلْبِكَ. فَقَالَ إِيهاً عَنْكَ (تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص399 الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي ع ح5.
أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) قَالَ زَرَافَةُ وَ كَانَ عِنْدِي مُعَلِّمٌ يَتَشَيَّعُ وَ كُنْتُ كَثِيراً أُمَازِحُهُ بِالرَّافِضِيِّ فَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَقْتَ الْعِشَاءِ وَ قُلْتُ تَعَالَ يَا رَافِضِيُّ حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ الْيَوْمَ مِنْ إِمَامِكُمْ قَالَ وَ مَا سَمِعْتَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ. فَقَالَ يَا حَاجِبُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَحَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ بِحَقِّ خِدْمَتِي لَكَ
فَاقْبَلْ نَصِيحَتِي قُلْتُ هَاتِهَا. قَالَ إِنْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) قَدْ قَالَ مَا قُلْتَ فَاحْتَرِزْ وَ اخْزُنْ كُلَّ مَا تَمْلِكُهُ فَإِنَّ الْمُتَوَكِّلَ يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. فَغَضِبْتُ عَلَيْهِ وَ شَتَمْتُهُ وَ طَرَدْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ فَخَرَجَ. فَلَمَّا خَلَوْتُ بِنَفْسِي تَفَكَّرْتُ وَ قُلْتُ مَا يَضُرُّنِي أَنْ آخُذَ بِالْحَزْمِ فَإِنْ كَانَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ كُنْتُ قَدْ أَخَذْتُ بِالْحَزْمِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَمْ يَضُرَّنِي ذَلِكَ قَالَ فَرَكِبْتُ إِلَى دَارِ الْمُتَوَكِّلِ فَأَخْرَجْتُ كُلَّ مَا كَانَ لِي فِيهَا وَ فَرَقْتُ كُلَّ مَا كَانَ فِي دَارِي إِلَى عِنْدِ أَقْوَامٍ أَثِقُ بِهِمْ وَ لَمْ أَتْرُكْ فِي دَارِي إِلَّا حَصِيراً أَقْعُدُ عَلَيْهِ. فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ قُتِلَ الْمُتَوَكِّلُ وَ سَلِمْتُ أَنَا وَ مَالِي فَتَشَيَّعْتُ عِنْدَ ذَلِكَ وَ صِرْتُ إِلَيْهِ وَ لَزِمْتُ خِدْمَتَهُ
وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَدْعُوَ لِي وَ تَوَلَّيْتُهُ حَقَّ الْوَلَايَةِ
حديث132: متوكل خواست كه امام على النقى(عليه السلام) براى (يوم السّلام) برود. اما وزيرش گفت: اين به ضرر تو تمام مىشود. متوكل گفت: بايدبرود. وزير گفت: اگر ناچار بايد برود، پس دستور بده بزرگان و اشراف و فرماندهان نيز با او باشند تا مردم گمان نكنند كه تنها او را فرستادهاى. زرّافه مىگويد: وقتى كه امام(عليه السلام) رفت و (يوم السّلام) را انجام داد، به دهليز آمد. چون فصل تابستان بود، عرق نموده بود. آنجا او را ملاقات كردم و نشستيم و عرقش را با دستمال پاك كردم. سپس گفتم: از پسر عمويت ناراحت نباش. او تنها تو را نفرستاده است. حضرت فرمود: از اين
بگذر. و اين آيه شريفه را تلاوت نمود (تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) زرّافه مىگويد: نزد من يك نفر معلّم شيعه بود كه زياد با او مزاح مىكردم و به او رافضى مىگفتم. هنگام عشا به منزل آمدم و به او گفتم: اى رافضى! اينجا بيا تا امروز چيزى را كه از امامتان شنيدهام به تو بگويم. گفت: چه شنيدهاى؟ آنچه را شنيده بودم به او گفتم. گفت: اى حاجب! واقعا تو اين را از على النقى(عليه السلام) شنيدى؟ گفتم: آرى. گفت: چون تو، به گردن من حق دارى، پس نصيحتم را قبول كن. گفتم: بگو. گفت: اگر امام على النقى(عليه السلام) اين را گفته است، پس مواظب باش و هر چه دارى انبار كن. چون متوكل بعد از سه روز مىميرد و يا كشته مىشود. زرّافه مىگويد: از اين سخن او خشمگين شدم و به او ناسزا گفتم و بيرونش كردم. و او نيز خارج شد و رفت. وقتى كه با خودم خلوت كردم، فكر نمودم و گفتم: چه ضررى دارد كه من احتياط كنم. اگر چيزى واقع شد، كه من اقدام كردهام، و اگر واقع نشد، باز ضررى ندارد. از اين رو سوار اسبم شدم و به خانه متوكل رفتم. و هر چه آنجا داشتم بيرون آوردم و اموالم را در خانههاى نزديكان مورد اطمينانم، پخش كردم. و در خانهام فقط حصيرى ماند كه روى آن مىنشستم. وقتى كه شب چهارم شد، متوكل كشته شد و بخاطر اين احتياط، خودم و اموالم محفوظ مانديم ... بعد از آن ماجرا، شيعه شدمو خدمت امام على النقى(عليه السلام) رسيدم و پيوسته در خدمت او بودم. و از ايشان خواستم تا مرا دعا كند.(1)
ج1 ص 402 الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي ع ..... ح8
حديث133: وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ خَادِمِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) قَالَ كَانَ الْمُتَوَكِّلُ يَمْنَعُ النَّاسَ مِنَ الدُّخُولِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) فَخَرَجْتُ يَوْماً وَ هُوَ فِي دَارِ الْمُتَوَكِّلِ فَإِذَا جَمَاعَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ جُلُوسٌ بِقُرْبِ الْبَابِ. فَقُلْتُ مَا شَأْنُكُمْ جَلَسْتُمْ هَاهُنَا قَالُوا نَنْتَظِرُ انْصِرَافَ مَوْلَانَا لِنَنْظُرَ إِلَيْهِ وَ
1) . الخرائج و الجرائح
نُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَ نَنْصَرِفَ قُلْتُ لَهُمْ وَ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ تَعْرِفُونَهُ قَالُوا كُلُّنَا نَعْرِفُهُ. فَلَمَّا وَافَى قَامُوا إِلَيْهِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَ نَزَلَ فَدَخَلَ دَارَهُ وَ أَرَادَ أُولَئِكَ الِانْصِرَافَ. فَقُلْتُ يَا فِتْيَانُ اصْبِرُوا حَتَّى أَسْأَلَكُمْ أَ لَيْسَ قَدْ رَأَيْتُمْ مَوْلَاكُمْ قَالُوا بَلَى قُلْتُ فَصِفُوهُ فَقَالَ وَاحِدٌ هُوَ شَيْخٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ بِحُمْرَةٍ. وَ قَالَ آخَرُ لَا يَكْذِبُ مَا هُوَ إِلَّا أَسْمَرُ أَسْوَدُ اللِّحْيَةِ. وَ قَالَ الْآخَرُ لَا لَعَمْرِي مَا هُوَ كَذَلِكَ هُوَ كَهْلٌ مَا بَيْنَ الْبَيَاضِ وَ السُّمْرَةِ. فَقُلْتُ أَ لَيْسَ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ تَعْرِفُونَهُ انْصَرِفُوا فِي حِفْظِ اللَّهِ.
حديث133: خادم امام على النقى(عليه السلام) مىگويد: متوكل از ديدار مردم با امام(عليه السلام) جلوگيرى مىكرد. روزى خارج شدم در حالى كه امام(عليه السلام) در خانه متوكل بود. وقتى خارج شدم، ديدم عدهاى از شيعيان دم درب نشستهاند. گفتم: براى چه اينجا نشستهايد؟ گفتند: منتظريم تا مولايمان بيرون آيد تا به او سلام بدهيم و او را ببينيم. سپس برگرديم. رو به آنها گفتم: اگر او را ببينيد مىشناسيد؟ گفتند: همه ما او را مىشناسيم. وقتى كه امام(عليه السلام) آمد آنها برخاستند و به او سلام كردند. و حضرت وارد خانهاش شد و آنها هم خواستند برگردند كه گفتم: اى جوانان! صبر كنيد تا در مورد امامتان از شما بپرسم كه آيا او را ديديد؟ گفتند: آرى. گفتم: پس نشانههايش را براى من بگوييد. يكى گفت: او پيرمردى است كه موى سرش سفيد شده و رنگش سفيد و مايل به سرخى است.ديگرى گفت: دروغ ميگويد. او گندمگون و مشكين محاسن است. سومى گفت: به جانم قسم! او اين گونه نيست بلكه مردى است ميان سال و رنگش بين سفيد و گندمگون مىباشد. (1)
ج1 ص403 الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي ح9
حديث134:
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُ
أَنَّهُ كَانَ لِلْمُتَوَكِّلِ مَجْلِسٌ بِشَبَابِيكَ كَيْمَا تَدُورَ الشَّمْسُ فِي حِيطَانِهِ قَدْ جَعَلَ فِيهَا الطُّيُورَ الَّتِي تَصُوتُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ السَّلَامِ جَلَسَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ فَلَا يَسْمَعُ مَا يُقَالُ لَهُ وَ لَا
1) . الخرائج و الجرائح
يَسْمَعُ مَا يَقُولُ مِنِ اخْتِلَافِ أَصْوَاتِ تِلْكَ الطُّيُورِ فَإِذَا وَافَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا(عليه السلام) سَكَتَتِ الطُّيُورُ فَلَا يُسْمَعُ مِنْهَا صَوْتٌ وَاحِدٌ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ بَابِ الْمَجْلِسِ عَادَتِ الطُّيُورُ فِي أَصْوَاتِهَا. قَالَ وَ كَانَ عِنْدَهُ عِدَّةٌ مِنَ الْقَوَابِجِ فِي الْحِيطَانِ وَ كَانَ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسٍ لَهُ عَالٍ وَ يُرْسِلُ تِلْكَ الْقَوَابِجَ تَقْتَتِلُ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَ يَضْحَكُ مِنْهَا فَإِذَا وَافَى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ لَصِقَتْ تِلْكَ الْقَوَابِجُ بِالْحِيطَانِ فَلَا تَتَحَرَّكُ(عليه السلام) مِنْ مَوَاضِعِهَا حَتَّى يَنْصَرِفَ فَإِذَا انْصَرَفَ عَادَتْ فِي الْقِتَالِ
حديث134: ابو هاشم جعفرى مىگويد: متوكل در باغش يك ساختمانى داشت كه در آن از انواع مختلف پرندگان نگهدارى مىكرد. و اين پرندگان، زياد سر و صدا مىكردند. هنگامي که آنجا مىرفت متوكل به خاطر صداى پرندگان، چيزى از سخنانى كه به او مىگفتند، نمىشنيد و كسى هم صداى او را نمىشنيد. ولى هنگامى كه امام على النقى(عليه السلام) مىآمد، تمام پرندگان ساكت مىشدند. و هيچ صدايى از آنها شنيده نمىشد. وقتى كه حضرت از آن مجلس بيرون مىرفت، دوباره پرندگان شروع به سر و صدا مىكردند. و متوكل چند كبك داشت. لذا مىآمد در جاى بلندى مىنشست و آنها را به جان هم مىانداخت. و از به هم پريدن و جنگ آنها لذّت مىبرد! وقتى كه امام(عليه السلام) وارد مىشد، كبكها سر جاى خود مىنشستند وهيچ حركتى نمىكردند. تا اينكه حضرت بر مىگشت، دوباره شروع به دعوا مىكردند.(1)
ج1 ص404 الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي ع .....ح10
حديث135: وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ مَرِضْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ الطَّبِيبُ لَيْلًا وَ وَصَفَ لِي دَوَاءً آخُذُهُ فِي السَّحَرِ كَذَا وَ كَذَا يَوْماً فَلَمْ يُمْكِنُنِي تَحْصِيلُهُ مِنَ اللَّيْلِ وَ خَرَجَ الطَّبِيبُ
1) . الخرائج و الجرائح
مِنَ الْبَابِ وَ وَرَدَ صَاحِبُ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) فِي الْحَالِ وَ مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا ذَلِكَ الدَّوَاءُ بِعَيْنِهِ فَقَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ خُذْ هَذَا الدَّوَاءَ كَذَا وَ كَذَا يَوْماً فَشَرِبْتُ فَبَرَأْتُ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ زَيْدٌ أَيْنَ الْغُلَاةُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ
حديث135: محمّد بن على روايت مىكند كه: زيد بن على گفت: مريض شدم و هنگام شب، طبيب بالاى سرم آمد و دارويى را به من سفارش كرد و گفت: هر روز فلان مقدار از آن را بخور. چون شب بود، نتوانستم آن دارو را به دست آورم و به محض اينكه پزشك از در خارج شد، خادم امام على النقى(عليه السلام) وارد شد و كيسهاى داشت كه همان دارو را آورده بود. به من گفت: امام(عليه السلام) به تو سلام رساند و فرمود: روزى فلان مقدار از اين دارو را بخور. زيد مىگويد: من هم به دستور حضرت عمل كرده و خوب شدم.(1)
ج1 ص406 الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي ع .....ح12
حديث136: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام) إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ مَسْأَلَةً فَاكْتُبْهَا وَ ضَعِ الْكِتَابَ تَحْتَ مُصَلَّاكَ وَ دَعْهُ سَاعَةً ثُمَّ أَخْرِجْهُ وَ انْظُرْ فِيهِ قَالَ فَفَعَلْتُ فَوَجَدْتُ جَوَابَ مَا سَأَلْتُ عَنْهُ مُوَقَّعاً فِيهِ
حديث136: محمّد بن فرج مىگويد: امام على النقى(عليه السلام) به من گفت: هر گاه سؤالى براى تو پيش آمد، آن را بنويس و زير سجّادهات قرار بده. و بعداز يك ساعت آن را بيرون بياور و در آن نگاه كن. راوى مىگويد: اين كار را كردم، وقتى كه كاغذ را از زير سجّاده در آوردم، جواب سؤال را در آن نوشته يافتم.(2)
ج1 ص419 الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي ع .....ح22
معجزات امام حسن بن علي
حديث137: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ(عليه السلام) رَكِبَ يَوْماً إِلَى الصَّحْرَاءِ فَرَكِبْتُ مَعَهُ فَبَيْنَا نَسِيرُ وَ هُوَ قُدَّامِي وَ أَنَا خَلْفَهُ إِذْ عَرَضَ لِي فِكْرٌ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَيَّ قَدْ حَانَ أَجَلُهُ فَجَعَلْتُ أُفَكِّرُ مِنْ أَيِّ وَجْهٍ قَضَاؤُهُ. فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ اللَّهُ يَقْضِيهِ ثُمَّ انْحَنَى عَلَى قَرَبُوسِ سَرْجِهِ فَخَطَّ بِسَوْطِهِ خَطَّةً فِي الْأَرْضِ وَ قَالَ انْزِلْ فَخُذْ وَ اكْتُمْ. فَنَزَلْتُ فَإِذَا سَبِيكَةُ ذَهَبٍ قَالَ فَوَضَعْتُهَا فِي خُفِّي وَ سِرْنَا فَعَرَضَ لِيَ الْفِكْرُ. فَقُلْتُ إِنْ كَانَ فِيهَا تَمَامُ الدَّيْنِ وَ إِلَّا فَإِنِّي أُرْضِي صَاحِبَهُ بِهَا وَ يَجِبُ أَنْ نَنْظُرَ الْآنَ فِي وَجْهِ نَفَقَةِ الشِّتَاءِ وَ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِيهِ مِنْ كِسْوَةٍ وَ غَيْرِهَا. فَالْتَفَتَ إِلَيَّ ثُمَّ انْحَنَى ثَانِيَةً وَ خَطَّ بِسَوْطِهِ خَطَّةً فِي الْأَرْضِ مِثْلَ الْأُولَى ثُمَّ قَالَ انْزِلْ فَخُذْ وَ اكْتُمْ. قَالَ فَنَزَلْتُ وَ إِذَا سَبِيكَةُ فِضَّةٍ فَجَعَلْتُهَا فِي خُفِّيَ الْآخَرِ وَ سِرْنَا يَسِيراً ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ انْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَجَلَسْتُ فَحَسَبْتُ ذَلِكَ الدَّيْنَ وَ عَرَفْتُ مَبْلَغَهُ ثُمَّ وَزَنْتُ سَبِيكَةَ الذَّهَبِ فَخَرَجْتُ بِقِسْطِ ذَلِكَ الدَّيْنِ مَا زَادَتْ وَ لَا نَقَصَتْ ثُمَّ نَظَرْتُ فِيمَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِشَتْوَتِي مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَعَرَفْتُ مَبْلَغَهُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْهُ عَلَى الِاقْتِصَادِ
بِلَا تَقْتِيرٍ وَ لَا إِسْرَافٍ. ثُمَّ وَزَنْتُ سَبِيكَةَ الْفِضَّةِ
فَخَرَجَتْ عَلَى مَا قَدَّرْتُهُ مَا زَادَتْ وَ لَا نَقَصْتَ.
حديث137: ابو هاشم مىگويد: روزى امام حسن عسكرى(عليه السلام) سوار شد و به سوى صحرا رفت. من نيز با او سوار شدم. او جلو مىرفت و من نيزپشت سر بودم. ناگهان قرضهايم به ذهنم رسيد و در باره آن به فكر افتادم كه وقتش رسيده اكنون چگونه بايد آن را بپردازم. آنگاه امام(عليه السلام) متوجه من شد و فرمود: اى ابو هاشم!
خدا قرضت را ادا مىكند. سپس از زين اسب به طرفى خم شد و با تازيانهاش خطّى در زمين كشيد و فرمود: پياده شو پس بردار و كتمان كن. پس پياده شدم، ديدم شمش طلاست. برداشتم و در كفشم گذاشتم و به راه افتاديم. دوباره به فكر رفتم كه آيا با اين، تمام قرضم را مىتوانم بپردازم و اگر به اندازه قرضم نشد، بايد به طلبكار بگويم تا به همين مقدار راضى شود. و بعد در فكر خرج و پوشاك و غذاى زمستان افتادم كه چگونه آن را تهيه نمايم. باز هم امام(عليه السلام) متوجه من شد. و دوباره به طرف زمين توجه نمود و مانند دفعه اوّل، خطى در آن كشيد و فرمود: پياده شو و بردار و به كسى نگو. راوى مىگويد: پياده شدم و ديدم شمش نقرهاى است آن را برداشتم و در كفش ديگرم گذاشتم. كمى راه رفتن را ادامه داديم سپس برگشتيم. و امام(عليه السلام) به منزل خود رفت و من هم به خانه خودم آمدم. نشستم و قرضهاى خود را حساب كردم و بعد طلا را وزن نمودم كه به اندازه همان قرضم بود، نه كم و نه زياد. سپس ما يحتاج زمستان را حساب كردم كه چه چيزهايى را بايد تهيه كنم كه نه اسراف باشد و نه سختى. نقره هم به همان اندازه بود. رفتم و قرضم را پرداختم و آنچه نياز داشتم خريدم، نه كم آمد نه زياد.(1)
ج1 ص421 الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري ع ..... ح2
حديث138: وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ(عليه السلام) سُلِّمَ إِلَى نِحْرِيرٍ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنْ فِي مَنْزِلِكَ وَ ذَكَرَتْ عِبَادَتَهُ وَ صَلَاحَهُ وَ أَنَا أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ فَقَالَ لَأَرْمِيَنَّهُ بَيْنَ السِّبَاعِ. ثُمَّ اسْتَأْذَنَ فِي ذَلِكَ فَأُذِنَ لَهُ فَرُمِيَ بِهِ إِلَيْهَا وَ لَمْ تَشُكَ فِي أَكْلِهَا لَهُ. فَنَظَرُوا مِنَ الْغَدِ إِلَى الْمَوْضِعِ لِيَعْرِفُوا الْحَالَ فَوَجَدُوهُ قَائِماً يُصَلِّي وَ هِيَ حَوْلَهُ فَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِحديث138: امام حسن عسكرى(عليه السلام) را به نحرير سپردند. همسرش بدو گفت: از خدا بترس! چون تو نمىدانى چه كسى در خانه تو زندانى است؟ و عبادات و راز و نيازهاى امام(عليه السلام) را به ياد او آورد و گفت: از تو در مورد او مىترسم.
1) . الخرائج و الجرائح
نحرير گفت: او را در ميان درندگان مىاندازم. سپس براى اجراى تصميم خود، اجازه گرفت. آنها نيز به او اجازه دادند. و او حضرت را در ميان درندگان رها نمود. و يقين كرد كه ديگر كار امام(عليه السلام) تمام است و درّندگان او را خواهند دريد. هنگام صبح آمدند تا شاهد دريده شدن بدن مبارك امام(عليه السلام) باشند اما با كمال تعجّب ديدند كه آن حضرت، نماز مىخواند. و درندگان نيز اطراف آن حضرت، نشستهاند. از اين رو امام(عليه السلام) را آزاد نمودند.(1)
باب مولد أبي محمد الحسن بن علي ع ..... ص : 503 الخرائج و الجرائح ج1 ص437 الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري ع .....ح15
حديث139: عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ وَ كَانَ يَكْتُبُ كِتَاباً فَحَانَ وَقْتُ الصَّلَاةِ الْأُولَى فَوَضَعَ الْكِتَابَ مِنْ يَدِهِ وَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَرَأَيْتُ الْقَلَمَ يَمُرُّ عَلَى بَاقِي الْقِرْطَاسِ مِنَ الْكِتَابِ وَ يَكْتُبُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِهِ فَخَرَرْتُ سَاجِداً فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ أَخَذَ الْقَلَمَ بِيَدِهِ وَ أَذِنَ لِلنَّاسِ.
حديث139: ابوهاشم ميگويد: خدمت امام عسکري(عليه السلام) رسيدم، آنحضرت مشغول نوشتن نامهاي بود، همينکه وقت نماز رسيد نامه را رها کرد و به نماز ايستاد، ناگهان ديدم قلم خود به خود روي آن کاغذ حرکت کرد و بقيه نامه را نوشت تا به آخر رسيد، من از مشاهدهي اين معجزه براي خدا به سجده افتادم، امام(عليه السلام) وقتي نماز را به پايان رسانيد قلم را به دست گرفت و به مردم اجازه ملاقات داد.(2)حديث140: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ وَ أَعْطَشُ فَأُجِلُّهُ أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ اسْقِهِ وَ رُبَّمَا حَدَّثْتُ نَفْسِي بِالنُّهُوضِ فَأُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ دَابَّتَهُ
حديث140: ابى العيناء مىگويد: خدمت امام حسن عسكرى(عليه السلام) مىرسيدم. گاهى كه تشنه مىشدم، خجالت مىكشيدم از آن حضرت، آب طلب كنم. اما امام(عليه السلام) مىفرمود: اى غلام! به او آب بده و گاهى هم با خود مىگفتم برخيزم و بروم. و در
اين مورد فكر مىكردم كه باز امام(عليه السلام) مىفرمود: اى غلام! مركبش را حاضر كن.(1)
باب مولد أبي محمد الحسن بن علي ح22.
حديث141: مَا رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَهَّرٍ قَالَ كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(صلي الله عليه و آله) مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ يَسْأَلُهُ عَمَّنْ وَقَفَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام) أَتَوَلَّاهُمْ أَمْ أَتَبَرَّأُ مِنْهُمْ فَكَتَبَ إِلَيْهِ لَا تَتَرَحَّمْ عَلَى عَمِّكَ لَا رَحِمَ اللَّهُ عَمَّكَ وَ تَبَرَّأْ مِنْهُ أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ فَلَا تَتَوَلَّاهُمْ وَ لَا تَعُدْ مَرْضَاهُمْ وَ لَا تَشْهَدْ جَنَائِزَهُمْ وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً. سَوَاءٌ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّهِ أَوْ زَادَ إِمَاماً لَيْسَتْ إِمَامَتُهُ مِنَ اللَّهِ أَوْ جَحَدَ أَوْ قَالَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ. إِنَّ جَاحِدَ أَمْرِ آخِرِنَا جَاحِدُ أَمْرِ أَوَّلِنَا وَ الزَّائِدَ فِينَا كَالنَّاقِصِ الْجَاحِدِ أَمْرَنَا. فَكَانَ هَذَا أَيِ السَّائِلُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ عَمَّهُ كَانَ مِنْهُمْ فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ.
حديث141: احمد بن محمّد مىگويد: يكى از شيعيان، نامهاى به امام(عليه السلام) نوشته و سؤال كرد: با كسانى كه در امامت موسى كاظم(عليه السلام) متوقف شدهاند پس از آن به امامت هيچ يك از ائمه قائل نشدهاند، چگونه رفتار كنيم؟ آنها را دوست بداريم يا از آنها بيزارى بجوييم؟ حضرت در پاسخ فرمود: به عمويت ترحم نكن كه خدا به او رحم نكند. از او بيزارى بجوى. من از آنها بيزار هستم و تو هم آنان را دوست مدار. به عيادت مريضانشان نرو و در تشييع جنازه آنها حاضر نشو و برمردگانشان نماز نخوان. حال كسى كه امامى را انكار مىكند و كسى كه فردى را امام مىداند كه امام نيست، يكى مىباشد. چنانچه حال كسى كه خدا را سه تا مىداند، با كسى كه خدا را انكار مىكند، مساوى است. منكرين آخر ما، مانند منكرين اوّل ما هستند. و كسى كه بر ما اضافه مىكند، همانند كسى است كه از عدد ما كم مىكند.(2)
معجزات امام عصر
حديث142:
مَا رُوِيَ عَنْ رَشِيقٍ حَاجِبِ الْمَادَرَانِيِ قَالَ بَعَثَ إِلَيْنَا الْمُعْتَضِدُ رَسُولًا وَ أَمَرَنَا أَنْ نَرْكَبَ وَ نَحْنُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ وَ نَخْرُجَ مُخِفِّينَ عَلَى السُّرُوجِ وَ نَجْنُبَ آخَرَ وَ قَالَ الْحَقُوا بِسَامَرَّاءَ وَ اكْبِسُوا دَارَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَإِنَّهُ تُوُفِّيَ وَ مَنْ رَأَيْتُمْ فِيهَا فَأْتُونِي بِرَأْسِهِ. فَكَبَسْنَا الدَّارَ كَمَا أَمَرَنَا فَوَجَدْنَا دَاراً سَرِيَّةً كَأَنَّ الْأَيْدِيَ رُفِعَتْ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فَرَفَعْنَا السِّتْرَ وَ إِذَا سِرْدَابٌ فِي الدَّارِ الْأُخْرَى فَدَخَلْنَاهُ وَ كَأَنَّ فِيهِ بَحْراً وَ فِي أَقْصَاهُ حَصِيرٌ قَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ عَلَى الْمَاءِ وَ فَوْقَهُ رَجُلٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ هَيْئَةً قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْنَا وَ لَا إِلَى شَيْءٍ مِنْ أَسْبَابِنَا. فَسَبَقَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لِيَتَخَطَّى فَغَرِقَ فِي الْمَاءِ وَ مَا زَالَ يَضْطَرِبُ حَتَّى مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْهِ فَخَلَّصْتُهُ وَ أَخْرَجْتُهُ فَغُشِيَ عَلَيْهِ وَ بَقِيَ سَاعَةً. وَ عَادَ صَاحِبِيَ الثَّانِي إِلَى فِعْلِ ذَلِكَ فَنَالَهُ مِثْلُ ذَلِكَ فَبَقِيتُ مَبْهُوتاً. فَقُلْتُ لِصَاحِبِ الْبَيْتِ الْمَعْذِرَةُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ فَوَ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ كَيْفَ الْخَبَرُ وَ إِلَى مَنْ نَجِيءُ وَ أَنَا تَائِبٌ إِلَى اللَّهِ. فَمَا الْتَفَتَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ مِمَّا قُلْتُ فَانْصَرَفْنَا إِلَى الْمُعْتَضِدِ. فَقَالَ اكْتُمُوهُ وَ إِلَّا أَضْرِبُ رِقَابَكُمْ.
حديث142: رشيق حاجب مادرانى مىگويد: روزى معتضد خليفه عباسى، شخصى را نزد من فرستاد و توسط او به من دستور داده بود كه به اتّفاق دو نفر ديگر، با سرعت به سوى سامرّا برويم. و گفت: چون حسن بن على(عليه السلام) وفات نموده، به خانه او هجوم بريد و هر كه در آنجا بود، سرش را براى من بياوريد. ما همبه دستور او عمل كرديم و به سامرّا رفته، به خانه آن حضرت هجوم برديم. اما كسى را در آنجا
نيافتيم و خانه را خالى ديديم. وقتى پرده را كنار زديم، سردابى ديديم. هنگامى كه وارد آن سرداب شديم، دريايى نمايان شد. در آخر سرداب، روى آب حصيرى قرار داشت و مردى با هيئت خيلى زيبا روى آن نماز مىخواند و اصلا به ما توجهى نداشت. احمد بن عبد اللَّه يكى از همراهانم خواست به طرف او برود اما در آب افتاد و نزديك بود كه غرق شود، دستم را دراز نموده او را نجات دادم. اما او غش نمود و ساعتى به همين حال بود. همچنين رفيق ديگر من خواست داخل آب برود اما او نيز به سرنوشت اوّلى دچار شد. در اين حال من مبهوت ماندم. آنگاه به صاحب خانه عرضه داشتم: از خدا و از تو معذرت مىخواهم. به خدا سوگند! من نمىدانستم جريان از چه قرار است. و ما به سوى چه كسى آمدهايم. و من اكنون توبه مىكنم. اما آن شخص باز اصلا به آنچه گفتم توجهى نكرد. سپس ما به سوى معتضد برگشتيم. معتضد گفت: اين مطلب را پوشيده داريد. و الّا گردنتان را مىزنم.(1)
ج1 ص460 الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان ح5.
1) . الخرائج و الجرائح
حلم و بردباريحديث1: رَأَيتُ رَسولَ اللَّه(صلي الله عليه و آله) فِي الجاهِلِيَّةِ وَ هُوَ يَقولُ لِلنّاسِ: قولوا لا اله إلَّا اللّهُ تُفلِحوا فَمِنهُم مَن تَفَلَ في وَجهِهِ، وَ مِنهُم مَن حَثا عَلَيهِ التُّرابَ، و مِنهُم مَن سَبَّهُ، حَتَّي انتَصَفَ النَّهارُ فَأَقبَلَت جارِيَةٌ بِعُسٍّ مِن ماءٍ فَغَسَلَ وَجهَهُ أو يَدَيهِ و قالَ: يا بُنَيَّةُ لا تَخشَي عَلي أَبيکِ عَيلَةً و لا ذِلَّةً
حديث1: منيب ميگويد: در دوران جاهليت رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را ديدم که خطاب به مردم ميگفت: بگوييد: نيست خدايي جز خداي يکتا تا رستگار شويد. برخي بر چهرهاش آب دهان ميانداختند و برخي بر او خاک ميپاشيدند و برخي دشنامش ميدادند تا آنکه روز به نيمه رسيد. آنگاه دختري با کاسه بزرگي از آب نزد او آمد و رسول خدا(صلي الله عليه و آله) صورت و دستانش را شست و فرمود: دخترم، از تنهايي و بي کسي پدرت بيمي به خود راه مده.
حديث2: کَأَنّي أنظُرُ إلَي النَّبِيِّ(صلي الله عليه و آله) يَحکي نَبِيّاً مِنَ الأَنبِياءِ ضَرَبَهُ قَومُهُ وَ هُو يَمسَحُ الدَّمَ عَن وَجهِهِ وَ يَقولُ: اللّهُمَّ اغفِر لِقَومي فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ!
حديث2: عبدالله ميگويد: گويي رسول خدا(صلي الله عليه و آله) را ميبينم که همچون يکي از پيامبران، از سوي قومش مضروب و خونين شده و در حالي که خون را از چهرهاش پاک ميکند عرضه ميدارد: خدايا قوم مرا ببخش که آنان نميدانند.
حديث3: فَقَدْ
رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) كَانَ
يَمْشِي وَ مَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَذَبَهُ جَذْباً شَدِيداً وَ كَانَ عَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ فَأَثَّرَتِ الْحَاشِيَةُ فِي عُنُقِهِ مِنْ شِدَّةِ جَذْبِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلي الله عليه و آله) هَبْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلي الله عليه و آله) فَضَحِكَ وَ أَمَرَ بِإِعْطَائِهِ وَ لَمَّا أَكْثَرَتْ
قُرَيْشٌ أَذَاهُ وَ ضَرْبَهُ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ فَلِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم)حديث3: نقل كردهاند كه پيامبر خدا(صلي الله عليه و آله) در حال رفتن بود، و بعضى از اصحاب نيز در خدمت آن بزرگوار بودند، مرد عربى با آن حضرت برخورد كرد، چنان بشدّت او را به طرف خود كشيد كه حاشيه درشت عبايي كه بر دوش داشت، گردن مباركش را آزرد، آنگاه گفت: يا محمد! از آن مالهاى خدا كه در نزد تو است، به من هم بده! پيامبر(صلي الله عليه و آله) نگاهى به آن مرد عرب كرد و خنديد، و دستور داد تا به او چيزى دادند. وقتى هم كه آن بزرگوار را افراد قبيله قريش زياد اذيّت كردند، و صدمه زدند، رو به طرف آسمان كرد و عرضه داشت: بارالها قوم مرا بيامرز كه آنها نادانند! و به همين دليل است كه خداى متعال در کتاب شريفش فرمودند (وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)(1)به راستى كه تو به خُلقِ عظيمى آراستهاى.(2)
حديث4: وَ مِنْ حِلْمِهِ مَا رَوَى الْمُبَرَّدُ وَ ابْنُ عَائِشَةَ أَنَّ شَامِيّاً رَآهُ رَاكِباً فَجَعَلَ يَلْعَنُهُ وَ الْحَسَنُ لَا يَرُدُّ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ الْحَسَنُ(عليه السلام) فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ ضَحِكَ فَقَالَ أَيُّهَا الشَّيْخُ أَظُنُّكَ غَرِيباً وَ لَعَلَّكَ شَبَّهْتَ فَلَوِ اسْتَعْتَبْتَنَا أَعْتَبْنَاكَ وَ لَوْ سَأَلْتَنَا أَعْطَيْنَاكَ وَ لَوِ اسْتَرْشَدْتَنَا أَرْشَدْنَاكَ وَ لَوِ اسْتَحْمَلْتَنَا أَحْمَلْنَاكَ وَ إِنْ كُنْتَ جَائِعاً أَشْبَعْنَاكَ وَ إِنْ كُنْتَ عُرْيَاناً كَسَوْنَاكَ وَ إِنْ كُنْتَ مُحْتَاجاً أَغْنَيْنَاكَ وَ إِنْ كُنْتَ طَرِيداً آوَيْنَاكَ وَ إِنْ كَانَ لَكَ حَاجَةٌ قَضَيْنَاهَا لَكَ فَلَوْ حَرَّكْتَ رَحْلَكَ إِلَيْنَا وَ كُنْتَ ضَيْفَنَا إِلَى وَقْتِ ارْتِحَالِكَ كَانَ أَعْوَدَ عَلَيْكَ لِأَنَّ لَنَا مَوْضِعاً رَحْباً وَ جَاهاً عَرِيضاً وَ مَالًا كَثِيراً فَلَمَّا سَمِعَ الرَّجُلُ كَلَامَهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ وَ كُنْتَ أَنْتَ وَ أَبُوكَ
أَبْغَضَ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيَّ وَ الْآنَ أَنْتَ أَحَبُّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيَّ وَ حَوَّلَ رَحْلَهُ إِلَيْهِ وَ كَانَ ضَيْفَهُ إِلَى أَنِ ارْتَحَلَ وَ صَارَ مُعْتَقِداً لِمَحَبَّتِهِمْ.
حديث4: مبرد و ابن عائشه روايت كردهاند كه مردى از اهل شام با امام حسن(عليه السلام) كه سوار بود مصادف شد، آن شخص شروع به لعن امام(عليهالسلام) نمود. ولى آن بزرگوار جواب وى را نمىداد. هنگامى كه آن مرد ساكت شد امام(عليه السلام) به وى سلام كرد و خنديد و به او فرمود: گمان ميكنم غريب باشى، شايد امر بر تو مشتبه شده باشد؟ اگر از ما رضايت بخواهى رضايت ميدهيم. اگر چيزى بخواهى به تو عطا خواهيم نمود، اگر از ما راهنمائى بخواهى تو را هدايت مينمائيم، اگر حاجتى داشته باشى روا ميكنيم، اگر گرسنه باشى تو را غذا ميدهيم، اگر برهنه باشى لباس به تو ميپوشانيم، اگر محتاج باشى تو را بىنياز خواهيم كرد، اگر رانده شده باشى تو را پناه ميدهيم، چنانچه احتياجى داشته باشى به داد تو ميرسيم، اگر اثاث مسافرت خود را بياورى و مهمان ما باشى تا موقعى كه بخواهى بروى براى تو بهتر است. زيرا ما مهمانخانه و مقامى وسيع و ثروت فراوانى داريم. موقعى كه آن مرد شامى اين سخنان را از امام(عليه السلام) شنيد گريان شد و عرضه داشت: شهادت ميدهم كه تو در روى زمين خليفه خدائى، خدا بهتر ميداند كه رسالت خود را كجا قرار دهد، پيش از اين تو و پدرت نزد من دشمنترين خلق خدا بوديد، ولى اكنون نزد من محبوبترين خلق خدائيد.(1)
حديث5: فِي حِلْمِهِ وَ تَوَاضُعِهِ. شَتَمَ بَعْضُهُمْ زَيْنَ الْعَابِدِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَصَدَهُ غِلْمَانُهُ فَقَالَ دَعُوهُ فَإِنَّ مَا خَفِيَ مِنَّا أَكْثَرُ مِمَّا قَالُوا ثُمَّ قَالَ لَهُ أَ لَكَ حَاجَةٌ يَا رَجُلُ فَخَجِلَ الرَّجُلُ فَأَعْطَاهُ ثَوْبَهُ وَ أَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ صَارِخاً يَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ. وَ نَالَ مِنْهُ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص19 باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي ع فصل في مكارم أخلاقه ع .
أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَلَمْ يُكَلِّمْهُ ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ وَ صَرَخَ بِهِ فَخَرَجَ الْحَسَنُ مُتَوَثِّباً لِلشَّرِّ فَقَالَ لِلْحَسَنِ يَا أَخِي إِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا فِيَّ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ وَ إِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيَّ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ فَقَبَّلَ الْحَسَنُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ بَلْ قُلْتُ مَا لَيْسَ فِيكَ وَ أَنَا أَحَقُّ بِهِ وَ شَتَمَهُ آخَرُ فَقَالَ يَا فَتَى إِنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا عَقَبَةً كَئُوداً فَإِنْ جُزْتُ مِنْهَا فَلَا أُبَالِيبِمَا تَقُولُ وَ إِنْ أَتَحَيَّرُ فِيهَا فَأَنَا شَرٌّ مِمَّا تَقُولُ. ابْنُ جعدية [جُعْدُبَةَ] قَالَ: سَبَّهُ رَجُلٌ فَسَكَتَ عَنْهُ فَقَالَ إِيَّاكَ أَعْنِي فَقَالَ وَ عَنْكَ أُغْضِي وَ كَسَرَتْ جَارِيَةٌ لَهُ قَصْعَةً فِيهَا طَعَامٌ فَاصْفَرَّ وَجْهُهَا فَقَالَ لَهَا اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ.
حديث5: در بردبارى و تواضع امام سجاد(عليه السلام) نقل شده شخصى او را ناسزا گفت غلامان تصميم به كيفر دادن او گرفتند فرمود: واگذاريد او را، آنچه از صفات ما مخفى است بيشتر است از آنچه گفتهاند به آن مرد فرمود: احتياج دارى؟ آن مرد خجالت كشيد، حضرت لباس خويش را به او داد و دستور داد هزار درهم به او بدهند آن مرد در بازگشت فرياد ميزد به راستي که تو فرزند پيامبري. همچنين نقل شده: مردى او را ناسزا گفت امام(عليه السلام) ساكت بود آن شخص گفت: به تو ناسزا ميگويم، حضرت فرمود: من هم از تو چشم ميپوشم. كنيزى كه كاسهاى كه در آن غذا بود شكست از ترس رنگش زرد شد به او فرمود برو تو را در راه خدا آزاد كردم.(1)
حديث6: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ جَعَلَتْ جَارِيَةٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) تَسْكُبُ الْمَاءَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَسَقَطَ الْإِبْرِيقُ مِنْ يَدِ الْجَارِيَةِ عَلَى وَجْهِهِ فَشَجَّهُ فَرَفَعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) رَأْسَهُ إِلَيْهَا فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ (وَ الْكاظِمِينَ
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص157 باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين ع فصل في علمه و حلمه و تواضعه.
الْغَيْظَ) فَقَالَ لَهَا قَدْ كَظَمْتُ غَيْظِي قَالَتْ (وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ) قَالَ لَهَا قَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْكِ قَالَتْ (وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) قَالَ اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ
حديث6: عبد الرزاق گفت، كنيز على بن الحسين(عليه السلام) بر روى دست آقا در حال وضو آب ميريخت آفتابه از دستش افتاد و بر صورت امام(عليه السلام)وارد شد صورتش را مجروح كرد كنيز عرضه داشت (وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ)(1)
فرمود: خشم خود را فرو بردم باز كنيز عرضه داشت (وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ) فرمود: خدا از تو گذشت عرضه داشت (وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) فرمود: برو تو را آزاد كردم.(2)
حديث7: أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ غَيْرِهِ قَالُوا وَقَفَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَأَسْمَعَهُ وَ شَتَمَهُ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لِجُلَسَائِهِ لَقَدْ سَمِعْتُمْ مَا قَالَ هَذَا الرَّجُلُ وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ تَبْلُغُوا مَعِي إِلَيْهِ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنِّي رَدِّي عَلَيْهِ قَالَ فَقَالُوا لَهُ نَفْعَلُ وَ لَقَدْ كُنَّا نُحِبُّ أَنْ يَقُولَ لَهُ وَ يَقُولَ فَأَخَذَ نَعْلَيْهِ وَ مَشَى وَ هُوَ يَقُولُ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَا يَقُولُ لَهُ شَيْئاً قَالَ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَ الرَّجُلِ فَصَرَخَ بِهِ فَقَالَ قُولُوا لَهُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ فَخَرَجَ إِلَيْنَا مُتَوَثِّباً لِلشَّرِّ وَ هُوَ لَا يَشُكُّ أَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ مُكَافِئاً لَهُ عَلَى بَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَا أَخِي إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ وَقَفْتَ عَلَيَّ آنِفاً فَقُلْتَ وَ قُلْتَ فَإِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا فِيَّ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ وَ إِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيَّ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ قَالَ فَقَبَّلَ الرَّجُلُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ بَلْ قُلْتُ فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ وَ أَنَا أَحَقُّ بِهِ قَالَ الرَّاوِي لِلْحَدِيثِ وَ الرَّجُلُ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
حديث7: محمد بن جعفر و ديگران گفتند يكى از بستگان على بن الحسين(عليه السلام) آمد خدمت ايشان به طورى كه ميشنيد شروع به ناسزا گفتن به آن جناب كرد اما امام(عليه السلام) سخنى با او نگفت همين كه رفت امام(عليه السلام) به حاضرين فرمود: شنيديد چه گفت؟ من مايلم با هم برويم ببينيد من چگونه پاسخ او را ميدهم. آنها گفتند: حاضريم ما مايل بوديم كه پاسخ او را بدهى. امام(عليه السلام) كفش پوشيده به راه افتاد زير زبان اين آيه را تلاوت ميكرد (وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) فهميدم كه چيزى به او نخواهد گفت رسيد درب منزل آن مرد او را صدا زده فرمود: بگوئيد على بن الحسين(عليه السلام) با تو كار دارد. آن مرد بيرون آمد آماده بود كه با هر ناراحتى مقابله كند يقينداشت كه مولا براى كيفر عمل زشتى كه او كرده بود آمده، امام(عليه السلام) فرمود: برادر تو هم اكنون پيش من آمدى و چنين و چنان گفتى، اگر راست گفتى از خدا طلب آمرزش ميكنم، و در صورتى که دروغ گفته باشى خداوند تو را بيامرزد، آن مرد پيشانى امام(عليه السلام) را بوسيده و عرضه داشت: نه آنچه گفتم در تو نيست و من شايسته ترم به آن نسبتها.(1)
حديث8: رَوَى الْوَاقِدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قَالَ: كَانَ هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ يُسِيءُ جِوَارِي فَلَقِيَ مِنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) أَذًى شَدِيداً فَلَمَّا عُزِلَ أَمَرَ بِهِ الْوَلِيدُ أَنْ يُوقَفَ لِلنَّاسِ قَالَ فَمَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ قَدْ أُوقِفَ عِنْدَ دَارِ مَرْوَانَ قَالَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) قَدْ تَقَدَّمَ إِلَى خَاصَّتِهِ أَلَّا يُعَرِّضَ لَهُ أَحَدٌ.
حدیث8: واقدى از عبد الله بن محمد پسر عمرو بن على نقل كرد كه هشام ابن اسماعيل با من خيلى بد رفتارى ميكرد (او والى مدينه بود از طرف عبد الملك مروان و وليد بن عبد الملك او را عزل كرد) و حضرت على بن الحسين(علیه السلام) را به شدت میآزرد. پس از آنكه وليد او را عزل نمود دستور داد بايستد تا مردم انتقام
1) . الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج2 ص146 فصل في فضائل الإمام السجاد ع .
خود را بگيرند حضرت على بن الحسين(علیه السلام) از كنار او گذشت، او را در نزديكى خانه مروان او را نگهداشته بودند به اسماعيل سلام كرد على بن الحسين(علیه السلام) قبلا دستور داده بود به نزديكان خود كه متعرض او نشوند. در روايت ديگر پيغام داد هر احتياج مالى دارى بگو برطرف كنم و از طرف ما خاطر جمع باش، هشام گفت خدا بهتر ميداند رسالتش را کجا قرار دهد.(1)حدیث9: وَ قَالَ لَهُ نَصْرَانِيٌّ أَنْتَ بَقَرٌ قَالَ لَا أَنَا بَاقِرٌ قَالَ أَنْتَ ابْنُ الطَّبَّاخَةِ قَالَ ذَاكَ حِرْفَتُهَا قَالَ أَنْتَ ابْنُ السَّوْدَاءِ الزِّنْجِيَّةِ الْبَذِيَّةِ قَالَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَ إِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ قَالَ فَأَسْلَمَ النَّصْرَانِيُ
حدیث9: روزی مردى نصرانى که با امام باقر(علیه السلام) دشمنی شدیدی داشت با امام(علیه السلام) مواجهه شد و به او گفت: تو بقر هستى امام(علیه السلام) فرمود: نه من باقرم گفت: فرزند زنى آشپزى، حضرت فرمود: اين شغل او بوده. گفت: تو فرزند يك سياه حبشى نابكارى؟ امام(علیه السلام) فرمود: اگر راست ميگوئى نابكار بوده خداوند او را بیامرزد اما اگر دروغ ميگوئى خداوند از تو بگذرد، نصرانى از این برخورد امام(علیه السلام) بسیار متعجب گشت و مسلمان شد. (2)
حدیث10: الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ مَشَايِخِهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ وُلْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَ بِالْمَدِينَةِ يُؤْذِي أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(علیه السلام) وَ يَسُبُّهُ إِذَا رَآهُ وَ يَشْتِمُ عَلِيّاً فَقَالَ لَهُ بَعْضُ حَاشِيَتِهِ يَوْماً دَعْنَا نَقْتُلْ هَذَا الْفَاجِرَ فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ وَ زَجَرَهُمْ وَ سَأَلَ عَنِ الْعُمَرِيِّ فَذَكَرَ أَنَّهُ يَزْرَعُ بِنَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فَرَكِبَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ فِي مَزْرَعَةٍ لَهُ فَدَخَلَ الْمَزْرَعَةَ بِحِمَارِهِ فَصَاحَ بِهِ الْعُمَرِيُّ لَا تُوَطِّئْ زَرْعَنَا فَتَوَطَّأَهُ بِالْحِمَارِ حَتَّى وَصَلَ إِلَيْهِ وَ نَزَلَ وَ جَلَسَ عِنْدَهُ وَ بَاسَطَهُ وَ ضَاحَكَهُ وَ قَالَ لَهُ كَمْ غَرِمْتُ عَلَى زَرْعِكَ هَذَا قَالَ مِائَةَ دِينَارٍ
قَالَ فَكَمْ تَرْجُو أَنْ تُصِيبَ قَالَ لَسْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ قَالَ لَهُ إِنَّمَا قُلْتُ كَمْ تَرْجُو أَنْ يَجِيئَكَ فِيهِ قَالَ أَرْجُو أَنْ يَجِيءَ مِائَتَا دِينَارٍ قَالَ فَأَخْرَجَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ(علیه السلام) صُرَّةً فِيهَا ثَلَاثُمِائَةِ دِينَارٍ وَ قَالَ هَذَا زَرْعُكَ عَلَى حَالِهِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُكَ فِيهِ مَا تَرْجُو قَالَ فَقَامَ الْعُمَرِيُّ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ وَ سَأَلَهُ أَنْ يَصْفَحَ عَنْ فَارِطِهِ فَتَبَسَّمَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ وَ انْصَرَفَ قَالَ وَ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ الْعُمَرِيَّ جَالِساً فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاتِهِ قَالَ فَوَثَبَ أَصْحَابُهُ إِلَيْهِ فَقَالُوا لَهُ مَا قَضِيَّتُكَ قَدْ كُنْتَ تَقُولُ غَيْرَ هَذَا قَالَ فَقَالَ لَهُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ مَا قُلْتُ الْآنَ وَ جَعَلَ يَدْعُو لِأَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) فَخَاصَمُوهُ وَ خَاصَمَهُمْ فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو الْحَسَنِ إِلَىدَارِهِ قَالَ لِجُلَسَائِهِ الَّذِينَ سَأَلُوهُ فِي قَتْلِ الْعُمَرِيِّ أَيُّمَا كَانَ خَيْراً مَا أَرَدْتُمْ أَمْ مَا أَرَدْتُ إِنَّنِي أَصْلَحْتُ أَمْرَهُ بِالْمِقْدَارِ الَّذِي عَرَفْتُمْ وَ كُفِيتُ بِهِ شَرَّهُ.
حدیث10: شخصی در مدينه موسى بن جعفر(علیه السلام) را اذيت ميكرد هر وقت ايشان را ميديد دشنام ميداد و ناسزا به جدش امیرالمومنین(علیه السلام) ميگفت. روزى يكى از اطرافيان امام(علیه السلام) عرضه داشت: اجازه ميدهى اين تبهكار را بكشم. امام(علیه السلام) او را بشدّت از اين كار بازداشت. روزی به دیدار او رفت و او را در مزرعهاش يافت و پیش او نشست با صورتى گشاده و خنده به او فرمود: چقدر خرج اين زراعت كردهاى؟ عرضه داشت: صد دينار. فرمود: چقدر اميد دارى حاصل بردارى. عرضه داشت: خبر از غيب ندارم. فرمود: از تو پرسيدم چقدر اميدوارى حاصل بدهد. عرضه داشت: اميدوارم دويست دينار حاصل بردارم. امام(علیه السلام) كيسهاى كه محتوى سيصد دينار طلا بود در اختيار او گذاشت. فرمود: زراعت تو نيز به جاى خود هست خداوند آنچه اميدوارى به تو خواهد داد. مرد کشاورز از جاى حركت كرده سر امام(علیه السلام) را بوسيد خواهش كرد از خطايش چشم بپوشد. امام(علیه السلام) لبخندى زده و بازگشت. وقتى
امام(علیه السلام) به مسجد رهسپار شد در آنجا ديد عمرى نشسته همين كه چشم او به موسى بن جعفر(علیه السلام) افتاد گفت: خدا بهتر ميداند رسالت خود را در کجا قرار دهد. اصحاب امام(علیه السلام) دور او جمع شده گفتند: تو قبلا بر خلاف اين رفتار ميكردى. گفت: اكنون شنيديد چه گفتم، شروع به دعا براى موسى بن جعفر(علیه السلام) نمود وقتى موسى بن جعفر(علیه السلام) به منزل برگشت به اطرافيان خود فرمود: كدام كار بهتر بود آنچه شما تصميم داشتيد يا آنچه من انجام دادم؟ من او را به راه آوردم با همان مبلغى كه ميدانيد و جلو شرّ او را گرفتم.(1)تواضع و فروتنی
حدیث11: عَنْ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبِ وَ نُزْهَةِ
الْأَبْصَارِ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍ أَنَّهُ مَرَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَلَى فُقَرَاءَ وَ قَدْ وَضَعُوا كُسَيْرَاتٍ عَلَى الْأَرْضِ وَ هُمْ قُعُودٌ يَلْتَقِطُونَهَا وَ يَأْكُلُونَهَا فَقَالُوا لَهُ هَلُمَّ يَا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِلَى الْغَدَاءِ قَالَ فَنَزَلَ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَ جَعَلَ يَأْكُلُ مَعَهُمْ حَتَّى اكْتَفَوْا وَ الزَّادُ عَلَى حَالِهِ بِبَرَكَتِهِ ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى ضِيَافَتِهِ وَ أَطْعَمَهُمْ وَ كَسَاهُمْ.
حدیث11: در كتاب: مناقب از حسن بن مهدى نقل ميكند كه گفت: امام حسن(علیه السلام) به گروهى از فقراء عبور كرد كه چند پاره نان خشك روى زمين نهاده و مشغول خوردن آنها بودند. آنان به امام حسن(علیه السلام) گفتند، اى پسر دختر پيامبر خدا بيا با ما ناشتائى كن امام حسن(علیه السلام) پس از اينكه فرمود: خدا متكبرين را دوست ندارد پياده شد و با ايشان مشغول غذا خوردن گرديد. وقتى همه غذا خوردند و سير شدند آن غذا به بركت امام حسن(علیه السلام) همچنان به حال خود بود. سپس امام حسن(علیه السلام) آنان را دعوت نمود و غذا داده و لباس پوشانيد.(2)
حدیث12:
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ:
مَرَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) عَلَى الْمُجَذَّمِينَ وَ هُوَ رَاكِبٌ حِمَارَهُ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ
فَدَعَوْهُ إِلَى الْغَدَاءِ فَقَالَ أَمَا إِنِّي لَوْ لَا أَنِّي صَائِمٌ لَفَعَلْتُ فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَمَرَ بِطَعَامٍ فَصُنِعَ وَ أَمَرَ أَنْ يَتَنَوَّقُوا فِيهِ ثُمَّ دَعَاهُمْ فَتَغَدَّوْا عِنْدَهُ وَ تَغَدَّى مَعَهُمْحدیث12: در كافى است حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: حضرت على بن الحسين(علیه السلام) بر چند نفر جذامى گذشت مولا سوار بر الاغ بود آنها مشغول غذا خوردن بودند امام(علیه السلام) را به خوردن غذا دعوت كردند فرمود: اگر من روزه نداشتم ميخوردم فردای آن روز دستور داد غذا تهيه كنند و در تهيه غذا هرچه ميتوانند از خرج مضايقه نكنند آنها را به منزل دعوت كرده و با ايشان غذا خورد. (1)
حدیث13: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَمْشِي مِشْيَةً كَأَنَّ عَلَى رَأْسِهِ الطَّيْرَ لَا يَسْبِقُ يَمِينُهُ شِمَالَهُ
حدیث13: حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: على بن الحسين(علیه السلام) با وقار و سنگينى تمام راه ميرفت و هرگز تكبر و خودخواهى نداشت.(2)
جود و بخشش
حدیث14: وَ مِنْ سَخَائِهِ مَا رُوِيَ أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ وَ قَالَ ائْتِ بِحَمَّالٍ يَحْمِلُ لَكَ فَأَتَى بِحَمَّالٍ فَأَعْطَى طَيْلَسَانَهُ فَقَالَ هَذَا
كِرَى الْحَمَّالِ وَ جَاءَهُ بَعْضُ الْأَعْرَابِ فَقَالَ
أَعْطُوهُ
مَا فِي الْخِزَانَةِ فَوُجِدَ فِيهَا عِشْرُونَ أَلْفَ دِينَارٍ فَدَفَعَهَا إِلَى الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ
الْأَعْرَابِيُّ يَا مَوْلَايَ أَ لَا تَرَكْتَنِي أَبُوحُ بِحَاجَتِي وَ أَنْشُرُ مِدْحَتِيحدیث14: از جمله بذل و بخششهاى آن حضرت اين است كه روايت شده: شخصى از امام حسن(علیه السلام) چيزى خواست و آن حضرت مبلغ پنجاه هزار درهم و پانصد اشرفى به وى عطا كرد. آنگاه به او فرمود: يك حمال بياور تا اين پولها را براى تو ببرد. وقتى آن شخص حمال را آورد امام حسن(علیه السلام) پوستين خود را به وى داد و فرمود: اين هم براى كرايه حمالى تو باشد!! عربی به حضور آن حضرت آمد و چيزى تقاضا نمود. امام(علیه السلام) دستور داد تا آنچه كه در خزانه است به وى بپردازند وقتى موجودى خزانه را بررسى كردند مبلغ بيست هزار اشرفى بود، وقتى آن مبلغ را به آن اعرابى پرداختند به امام حسن(علیه السلام) عرضه داشت: خوب بود به قدرى صبر كنى تا من حاجت و مديحه خويشتن را بگويم.(1)
ص16 باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي ع فصل في مكارم أخلاقه ع
حدیث15: وَهَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) لِرَجُلٍ دِيَتَهُ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ شَيْئاً فَأَمَرَ لَهُ بِأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَكَتَبَ لَهُ بِأَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَأَخَذَهُ وَ قَالَ هَذَا سَخَاؤُهُ وَ كَتَبَ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ سَمِعَ رَجُلًا إِلَى جَنْبِهِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَهُ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ
حدیث15: امام حسن(علیه السلام) ديه يك مردى را به وى عطا كرد. مردى از امام حسن(علیه السلام) چيزى خواست امام حسن(علیه السلام) دستور داد تا چهار هزار درهم به وى پرداختند و مبلغ چهار هزار دينار از برايش نوشتند، وقتى به او گفتند رفت و آن مبلغ را هم دريافت نمود و گفت: اين مبلغ بذل و بخشش امام حسن(علیه السلام) است آنگاه مبلغ چهار هزار درهم نيز از براى وى نوشت. يك وقت امام حسن(علیه السلام) از مردى كه در مسجد الحرام پهلوى آن حضرت بود شنيد كه دعا ميكرد و از خدا مبلغ ده هزار دينار
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4
خواست. امام(علیه السلام) بسوى منزل خويش رفت و آن مبلغ را از براى آن مرد فرستاد.(1)
حدیث16: وَ مِنْ كَرَمِهِ وَ جُودِهِ مَا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: إِنَّ الْحَسَنَ سَمِعَ رَجُلًا يَسْأَلُ رَبَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يَرْزُقُهُ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ فَانْصَرَفَ الْحَسَنُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ.
حدیث16: سعيد بن عبد العزيز ميگويد: حضرت امام حسن(علیه السلام) شنيد مردى از خداى خود خواست كه مبلغ ده هزار درهم به وى عطا كند امام حسن(علیه السلام) برگشت و آن مبلغ را از برايش فرستاد. و ...(2)
الثامن في كرمه و جوده و صلاته
حدیث17:
وَقَفَ رَجُلٌ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِالَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْكَ بِهَذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي مَا
تَلِيهَا مِنْهُ بِشَفِيعٍ مِنْكَ إِلَيْهِ بَلْ إِنْعَاماً مِنْهُ عَلَيْكَ إِلَّا مَا أَنْصَفْتَنِي مِنْ خَصْمِي فَإِنَّهُ غَشُومٌ ظَلُومٌ لَا يُوَقِّرُ الشَّيْخَ الْكَبِيرَ وَ لَا يَرْحَمُ الطِّفْلَ الصَّغِيرَ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً وَ قَالَ لَهُ مَنْ خَصْمُكَ حَتَّى أَنْتَصِفَ لَكَ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ الْفَقْرُ فَأَطْرَقَ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى خَادِمِهِ وَ قَالَ لَهُ أَحْضِرْ مَا عِنْدَكَ مِنْ مَوْجُودٍ فَأَحْضَرَ خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقَالَ ادْفَعْهَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الَّتِي أَقْسَمْتَ بِهَا عَلَيَّ مَتَى أَتَاكَ خَصْمُكَ جَائِراً إِلَّا مَا أَتَيْتَنِي مِنْهُ مُتَظَلِّماً.
حدیث17: مردى نزد حضرت امام حسن(علیه السلام) توقف نمود و گفت: يا بن امير المؤمنين! تو را به حق آن كسى كه اين نعمت را بدون شفاعت كسى به تو عطا كرده قسم ميدهم كه مرا از دست اين دشمن ستمكيش و جاهل نجات دهى، اين دشمنى كه به شخص پيرى احترامى نميگذارد و به طفل صغيرى ترحم نميكند. امام حسن(علیه السلام) كه تكيه كرده بود برخاست و نشست و فرمود: دشمن تو كيست تا
من حق تو را از او بگيرم؟ عرضه داشت: فقر و بىنوائى.امام(علیه السلام) لحظهای سر مبارك خود را به زير انداخت، سپس سر خويش را بلند كرد و به خادم خويشتن فرمود: آنچه كه موجودى نزد تو ميباشد بياور! وى رفت و مبلغ پنج هزار درهم آورد. امام(علیه السلام) فرمود: اين مبلغ را به اين شخص بده. آنگاه حضرت امام حسن(علیه السلام) به آن مرد فرمود: تو را به حق اين قسمهائى كه به من دادى قسم ميدهم كه هر گاه اين دشمن متوجه تو شد نزد من بيا و از آن شكايت كن. (1)
حدیث18: قَالَ الصَّادِقُ(علیه السلام) إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) حَجَّ خَمْساً وَ عِشْرِينَ حِجَّةً مَاشِياً وَ قَاسَمَ اللَّهَ تَعَالَى مَالَهُ مَرَّتَيْ
حدیث18: امام صادق(علیه السلام) ميفرمايد: امام حسن(علیه السلام) با پاى پياده بيست و پنج حج به جاى آورد و دو مرتبه تمام اموال خود را در راه خدا تقسيم نمود.(2)
حدیث19:
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُمَا قَالا مَا لَقِينَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) إِلَّا وَ حَمَلَ إِلَيْنَا النَّفَقَةَ وَ الصِّلَةَ وَ الْكِسْوَةَ وَ يَقُولُ هَذَا مُعَدَّةٌ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَلْقَوْنِي.
حدیث19: عمرو بن دينار و عبيد الله بن عبيد بن عمير گفتند هر وقت ما خدمت امام باقر(علیه السلام) ميرسيديم به ما پول و وسائل و لباس ميداد و ميفرمود: اينها را قبل از اينكه شما را ببينم برايتان تهيه ديده بودم.(3)
حدیث20: الإرشاد أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ حِبَّانِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ كَثِيرٍقَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) الْحَاجَةَ وَ جَفَاءَ الْإِخْوَانِ فَقَالَ بِئْسَ الْأَخُ أَخٌ
يَرْعَاكَ غَنِيّاً وَ يَقْطَعُكَ فَقِيراً ثُمَّ أَمَرَ غُلَامَهُ
فَأَخْرَجَ كِيساً ف ِيهِ
سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَالَ اسْتَنْفِقْ هَذِهِ فَإِذَا نَفِدَتْ فَأَعْلِمْنِي.
حدیث20: حسن بن كثير گفت خدمت امام باقر(علیه السلام) شكايت از احتياج و ستم برادران نمودم فرمود: بد برادرانى هستند كه در موقع ثروت گرد تو هستند هنگام نادارى فرار ميكنند به غلام خود دستور داد كه كيسهاى كه محتوى هفتصد درهم بود به او بدهد. فرمود: اين را خرج كن هر وقت تمام شد به من خبر بده.(1)
حدیث21: رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) يُجِيزُنَا بِالْخَمْسِمِائَةِ إِلَى السِّتِّمِائَةِ إِلَى الْأَلْفِ دِرْهَمٍ وَ كَانَ لَا يَمَلُّ مِنْ صِلَةِ إِخْوَانِهِ وَ قَاصِدِيهِ وَ مُؤَمِّلِيهِ وَ رَاجِيهِ.
حدیث21: سليمان بن قرم گفت ابو جعفر محمد بن على(علیه السلام) به ما جايزه ميداد از پانصد درهم تا ششصد و هزار از لطف و انعام به دوستان و كسانى كه به او پناه ميبردند و اشخاصى كه اميد از او داشتند هيچ وقت آزرده و دلگير نميشد.(2)
حدیث22: فلاح السائل رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي يَوْماً وَ هُوَ يَتَصَدَّقُ عَلَى فُقَرَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بِثَمَانِيَةِ آلَافِ دِينَارٍ وَ أَعْتَقَ أَهْلَ بَيْتٍ بَلَغُوا أَحَدَ عَشَرَ مَمْلُوكاً الْخَبَر
حدیث22: حضرت امام جعفر صادق(علیه السلام) فرمودند: روزى خدمت پدرم رسيدم هشت هزار دينار به فقراء مدينه صدقه ميداد و يك خانواده كه تعداد آنها يازده نفر شده بود و همه برده بودند آزاد كرد.(3)حدیث23: وَ قَالَتْ سَلْمَى مَوْلَاةُ أَبِي جَعْفَرٍ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ إِخْوَانُهُ فَلَا يَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى يُطْعِمَهُمُ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ وَ يَكْسُوَهُمُ الثِّيَابَ الْحَسَنَةَ وَ يَهَبَ لَهُمُ الدَّرَاهِمَ فَأَقُولُ لَهُ فِي ذَلِكَ لِيُقِلَّ مِنْهُ فَيَقُولُ يَا سَلْمَى مَا حَسَنَةُ الدُّنْيَا إِلَّا
صِلَةُ الْإِخْوَانِ وَ الْمَعَارِفِ وَ كَانَ يُجِيزُ بِالْخَمْسِمِائَةِ وَ السِّتِّمِائَةِ إِلَى الْأَلْفِ وَ كَانَ لَا يَمَلُّ مِنْ مُجَالَسَتِهِ إِخْوَانُهُ وَ قَالَ اعْرِفِ الْمَوَدَّةَ لَكَ فِي قَلْبِ أَخِيكَ بِمَا لَهُ فِي قَلْبِكَ وَ كَانَ لَا يُسْمَعُ مِنْ دَارِهِ يَا سَائِلُ بُورِكَ فِيكَ وَ لَا يَا سَائِلُ خُذْ هَذَا وَ كَانَ يَقُولُ سَمُّوهُمْ بِأَحْسَنِ أَسْمَائِهِمْ.
حدیث23: سلمى كنيز حضرت باقر(علیه السلام) گفت هر يك از برادرانش كه به خانه آن جناب مىآمدند آنها را پذيرائى ميكرد با غذاى خوب و لباسهاى عالى به ايشان ميداد و پول نيز ميبخشيد من عرضه میداشتم: خوب است كمتر مصرف كنيد ميفرمود: سلمى نيكى و ارزش دنيا كمك به برادران و دوستان است. جايزههائى كه ميداد از پانصد درهم تا ششصد و هزار بود از نشستن با برادران دلتنگ نميشد. ميفرمود: دوستى خود را در قلب برادرت به آن اندازه بدان كه تو او را دوست ميدارى. هيچ وقت شنيده نميشد از خانهاش كه به سائل بگويند خير باد تو را يا بگويند، گدا اين را بگير، ميفرمود: آنها را با بهترين اسمهايشان بخوانيد. (1)
حدیث24: مُحَمَّدُ
بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَمِّهِ هَارُونَ بْنِ عِيسَى قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) لِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ كَمْ فَضَلَ مَعَكَ مِنْ تِلْكَ النَّفَقَةِ قَالَ أَرْبَعُونَ دِينَاراً قَالَ اخْرُجْ وَ تَصَدَّقْ بِهَا قَالَ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مَعِي غَيْرُهَا قَالَ تَصَدَّقْ بِهَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُخْلِفُهَا أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحاً وَ مِفْتَاحَ الرِّزْقِ الصَّدَقَةُ فَتَصَدَّقْ بِهَا فَفَعَلَ فَمَا لَبِثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِلَّا عَشَرَةً حَتَّى جَاءَهُ
مِنْ مَوْضِعٍ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِينَارٍ فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَعْطَيْنَا لِلَّهِ أَرْبَعِينَ دِينَاراً فَأَعْطَانَا اللَّهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة ج2 ص118 فصل ذِكْرُ الإمامِ الخامسِ أَبِي جَعْفَرٍ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الحسين بن علي بن أبي طالب ع باب و أما مناقبه الحميدة و صفاته الجميلة .....
حدیث24: هارون بن عيسى گفت حضرت صادق(علیه السلام) به یکی از فرزندانش فرمود: چقدر از خرجى اضافه آمده؟ عرضه داشت: چهل دينار فرمود:آن را صدقه بده عرضه داشت: آقا ديگر چيزى نخواهم داشت. فرمود: صدقه بده خداوند عوض آن را ميدهد نميدانى هرچيزى كليدى دارد كليد روزى صدقه است پس اينك صدقه به ده به دستور امام(علیه السلام) عمل كرد ده روز بيشتر نگذشت كه از محلى چهار هزار دينار رسيد حضرت فرمود: پسرم در راه خدا چهل دينار داديم خداوند چهار هزار دينار عوض داد.(1)
حدیث25: وَ فِي كِتَابِ الْفُنُونِ نَامَ رَجُلٌ مِنَ الْحَاجِّ فِي الْمَدِينَةِ فَتَوَهَّمَ أَنَّ هِمْيَانَهُ سُرِقَ فَخَرَجَ فَرَأَى جَعْفَرَ الصَّادِقِ(علیه السلام) مُصَلِّياً وَ لَمْ يَعْرِفْهُ فَتَعَلَّقَ بِهِ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ أَخَذْتَ هِمْيَانِي قَالَ مَا كَانَ فِيهِ قَالَ أَلْفُ دِينَارٍ قَالَ فَحَمَلَهُ إِلَى دَارِهِ وَ وَزَنَ لَهُ أَلْفَ دِينَارٍ وَ عَادَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ وَجَدَ هِمْيَانَهُ فَعَادَ إِلَى جَعْفَرٍ(علیه السلام) مُعْتَذِراً بِالْمَالِ فَأَبَى قَبُولَهُ وَ قَالَ شَيْءٌ خَرَجَ مِنْ يَدِي لَا يَعُودُ إِلَيَّ قَالَ فَسَأَلَ الرَّجُلُ عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ(علیه السلام) قَالَ لَا جَرَمَ هَذَا فِعَالُ مِثْلِهِ.
حدیث25: روزی یکی از حاجیان و زائران بیت خدا که در مدینه به سر میبرد، در جائی خوابش برد وقتی بیدار شد پنداشت که هَمیان (کیسه) زر او را دزدیدهاند پس به راه افتاد و امام صادق(علیه السلام) را دید که نماز میگزارد، ولی نشناخت که او امام صادق(علیه السلام) است و با امام(علیه السلام) درآویخت که هَمیان و کیسه زر مرا تو برداشتهای امام(علیه السلام) پرسیدند: چقدر پول در کیسه داشتی؟ مرد پاسخ داد: هزار دینار. امام(علیه السلام) او را همراه خود به خانه برد و هزار دینار طلا وزن کرد و به او تحویل داد. آن مرد به خانه برگشت و از قضا چشمش به کیسه پول گمشده که در گوشهای از خانه بود افتاد، مرد نزد امام(علیه السلام) آمده و پوزش خواست و پول را هم پیش امام(علیه السلام)
1) . الكافي ج4 ص9 باب في أن الصدقة تزيد في المال ..ح3.
نهاد. اما امام(علیه السلام) از گرفتن پول خودداری کرد و فرمود: ما چیزی را که میبخشیم پسنمیگیریم، مرد از اطرافیان امام(علیه السلام) پرسید: که این شخصیت کیست؟ پاسخ شنید که او جعفربن محمد(صلی الله علیه و آله) است و پس از آنکه امام(علیه السلام) را شناخت عرضه داشت: حقا که شخصی چون جعفر صادق(علیه السلام) رفتاری اینگونه باید داشته باشد.(1)
حدیث26:
عَنْ طَاهِرِ بْنِ عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ قَيْسِ بْنِ رُمَّانَةَ قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ بَعْضَ حَالِي وَ سَأَلْتُهُ الدُّعَاءَ فَقَالَ يَا جَارِيَةُ هَاتِي الْكِيسَ الَّذِي وَصَلَنَا بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ فَجَاءَتْ بِكِيسٍ فَقَالَ هَذَا كِيسٌ فِيهِ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ فَاسْتَعِنْ بِهِ قَالَ قُلْتُ وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَرَدْتُ هَذَا وَ لَكِنْ أَرَدْتُ الدُّعَاءَ لِي فَقَالَ لِي وَ لَا أَدَعُ الدُّعَاءَ وَ لَكِنْ لَا تُخْبِرِ النَّاسَ بِكُلِّ مَا أَنْتَ فِيهِ فَتَهُونَ عَلَيْهِمْ.
حدیث26: ابن قيس: خدمت حضرت صادق(علیه السلام) رسيدم و از اوضاع خود شكايت كردم و تقاضاى دعا نمودم. فرمود: كنيز! آن كيسه را كه ابو جعفر داده بياور و كيسه را آورد فرمود: در اين كيسه چهار صد دينار است صرف در احتياج خود بنما. عرضه داشتم: به خدا قسم نظرم اين نبود تقاضاى دعا داشتم فرمود: از دعا فراموش نخواهم كرد ولى به مردمِ دیگر، وضع خود را نگو كه پيش آنها سبك ميشوى.(2)
حدیث27: أَنَّ فَقِيراً سَأَلَ الصَّادِقَ(علیه السلام) فَقَالَ لِعَبْدِهِ مَا عِنْدَكَ قَالَ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ أَعْطِهِ إِيَّاهَا فَأَعْطَاهُ فَأَخَذَهَا وَ وَلَّى شَاكِراً فَقَالَ لِعَبْدِهِ أَرْجِعْهُ فَقَالَ يَا سَيِّدِي سَأَلْتُ فَأَعْطَيْتَ فَمَا ذَا بَعْدَ الْعَطَاءِ فَقَالَ لَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی اللهعلیه و آله) خَيْرُ الصَّدَقَةِ
مَا أَبْقَتْ غِنًى وَ إِنَّا لَمْ نُغْنِكَ فَخُذْ هَذَا الْخَاتَمَ فَقَدْ أَعْطَيْتُ فِيهِ عَشَرَةَ
آلَافِ دِرْهَمٍ فَإِذَا احْتَجْتَ فَبِعْهُ بِهَذِهِ الْقِيمَةِ.
حدیث27: در مشارق الانوار برسى نقل ميكند كه فقيرى از حضرت صادق(علیه السلام) درخواستى كرد امام(علیه السلام) به غلام خود فرمود: چقدر پيش تو هست. عرضه داشت: چهار صد درهم فرمود: بده به او آن مرد پول را گرفت و با سپاس و تشكر رفت. امام(علیه السلام) به غلام خود فرمود: برو برگردان او را. وقتى برگشت عرضه داشت: آقا من تقاضائى كردم و شما لطفى فرموديد ديگر بالاتر از بخشش چيست؟ حضرت فرمود: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرموده است: بهترين صدقه آن است كه شخص را بىنياز كند ولى ما تو را بىنياز نكرديم اينك انگشتر مرا كه ده هزار درهم در بهايش صرف كردهام بگير هر وقت احتياج پيدا كردى به همين مبلغ بفروش.(1)
حدیث28: يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّوْبَخْتِيُّ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) فَقَالَ لَهُ أَعْطِنِي عَلَى قَدْرِ مُرُوَّتِكَ قَالَ لَا يَسَعُنِي ذَلِكَ فَقَالَ عَلَى قَدْرِ مُرُوَّتِي قَالَ أَمَّا إِذاً فَنَعَمْ ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ أَعْطِهِ مِائَتَيْ دِينَارٍ وَ فَرَّقَ بِخُرَاسَانَ مَالَهُ كُلَّهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ لَهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ إِنَّ هَذَا لَمَغْرَمٌ فَقَالَ بَلْ هُوَ الْمَغْنَمُ لَا تَعُدَّنَّ مَغْرَماً مَا ابْتَعْتَ بِهِ أَجْراً وَ كَرَما
حدیث28: يعقوب بن اسحاق نوبختى گفت: مردى گذارش به حضرت رضا(علیه السلام) افتاد عرضه داشت: آقا به اندازه جوانمردى خود به من ببخش فرمود: آنقدر برايم مقدور نيست عرضه داشت: پس به قدر جوانمردى من عطا فرما فرمود: ایرادی ندارد فرمود: غلام به اين مرد دويست دينار بده. حضرت در روز عرفه تمام اموالش را در بین مردم تقسیم کرد. فضل بن سهل به ایشان عرضه داشت: اینبراستی غرامت و خسارتی بزرگ است. حضرت فرمودند: این غنیمت و دستاورد بدون زحمت است، آنچه را که در مقابلش پاداش و بزرگواری بدست میآوری خسارت نشمار.(2)
1) . مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص144 الفصل الثامن في أسرار الإمام الصادق عليه السلام
2) .[1] بحار الأنوار ج49 ؛ ص100 أبواب تاريخ الإمام المرتجى و السيد المرتضى ثامن أئمة الهدى أبي الحسن علي بن موسى الرضا باب 7 عبادته ع و مكارم أخلاقه و معالي أموره و إقرار أهل زمانه بفضله ضمن ح16
انفاقهای شبانه و ناشناس
حدیث29: شُعَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ قَالَ: وُجِدَ عَلَى ظَهْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ يَوْمَ الطَّفِّ أَثَرٌ فَسَأَلُوا زَيْنَ الْعَابِدِينَ(علیه السلام) عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ هَذَا مِمَّا كَانَ يَنْقُلُ الْجِرَابَ عَلَى ظَهْرِهِ إِلَى مَنَازِلِ الْأَرَامِلِ وَ الْيَتَامَى وَ الْمَسَاكِينِ.
حدیث29: نيز در كتاب مناقب مينويسد: روز عاشورا يك اثرى به پشت مبارك امام حسين(علیه السلام) مشاهده شد، وقتى از حضرت امام زين العابدين(علیه السلام) راجع به آن اثر جويا شدند فرمود: آن اثر آن كيسههاى غذائى است كه به دوش ميگرفت و براى بيوه زنان و يتيمان و بىنوايان ميبرد.(1)
حدیث30: وَ قَالَ سُفْيَان وَ كَانَ إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ يَقُولُ مَرْحَباً بِمَنْ يَحْمِلُ زَادِي إِلَى الْآخِرَة
حدیث30: هروقت گدائى به امام سجاد(علیه السلام) مراجعه ميكرد ميفرمود: مرحبا به كسى كه زاد و توشه مرا در آخرت بر ميدارد. (2)حدیث31: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: رَأَى الزُّهْرِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) لَيْلَةً بَارِدَةً مَطِيرَةً وَ عَلَى ظَهْرِهِ دَقِيقٌ وَ هُوَ يَمْشِي فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا قَالَ أُرِيدُ سَفَراً أُعِدُّ لَهُ زَاداً أَحْمِلُهُ إِلَى مَوْضِعٍ حَرِيزٍ فَقَالَ الزُّهْرِيُّ فَهَذَا غُلَامِي يَحْمِلُهُ عَنْكَ فَأَبَى قَالَ أَنَا أَحْمِلُهُ عَنْكَ فَإِنِّي أَرْفَعُكَ عَنْ حَمْلِهِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ لَكِنِّي لَا أَرْفَعُ نَفْسِي عَمَّا يُنْجِينِي فِي سَفَرِي وَ يُحْسِنُ وُرُودِي عَلَى مَا أَرِدُ عَلَيْهِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اللَّهِ لَمَّا مَضَيْتَ لِحَاجَتِكَ وَ تَرَكْتَنِي فَانْصَرَفَ عَنْهُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ
رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَسْتُ
أَرَى لِذَلِكَ السَّفَرِ الَّذِي
ذَكَرْتَهُ
أَثَراً قَالَ بَلَى يَا زُهْرِيُّ لَيْسَ مَا ظَنَنْتَ وَ لَكِنَّهُ
الْمَوْتُ وَ لَهُ أَسْتَعِدُّ إِنَّمَا
الِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ تَجَنُّبُ الْحَرَامِ وَ بَذْلُ النَّدَى فِي الْخَيْرِ
حدیث31: از سفيان بن عيينه نقل شده كه زهرى گفت در شب سردى بارانى حضرت زين العابدين(علیه السلام) را ديدم كه بر پشت خود انبانى آرد گرفته ميرفت عرضه داشتم: اين چيست؟ فرمود: سفرى در پيش دارم كه زاد و توشه آن را به مكانى مطمئن حمل ميكنم عرضه داشتم: غلام من در خدمت شماست اگر اجازه دهيد بردارد، قبول نكرد. عرضه داشتم: اجازه بدهيد خودم بردارم، من شما را از بردن اين بار گران بىنياز ميكنم. فرمود: من خود را بىنياز نميكنم از برداشتن چيزى كه سبب نجات منست در سفر آينده و ورود مرا به منزل آينده بىخطر ميكند تو را بخدا قسم ميدهم راه خود را بگير و مرا به خود واگذار، راه خويش را گرفتم پس از چند روز خدمتش رسيده عرضه داشتم: از آن مسافرتى كه قرار بود خبرى نيست. فرمود: آن طور كه خيال كردى نبود آن سفر مرگ بود كه خود را آماده آن مسافرت ميكنم زيرا آمادگى براى مرگ به اين است كه از حرام خوددارى کرده و در راه خدا دستگيرى نمائى.(1)حدیث32: الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(علیه السلام) قَالَ:....وَ كَانَ لَيَخْرُجُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ فَيَحْمِلُ الْجِرَابَ عَلَى ظَهْرِهِ وَ فِيهِ الصُّرَرُ مِنَ الدَّنَانِيرِ وَ الدَّرَاهِمِ وَ رُبَّمَا حَمَلَ عَلَى ظَهْرِهِ الطَّعَامَ أَوِ الْحَطَبَ حَتَّى يَأْتِيَ بَاباً بَاباً فَيَقْرَعُهُ ثُمَّ يُنَاوِلُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ وَ كَانَ يُغَطِّي وَجْهَهُ إِذَا نَاوَلَ فَقِيراً لِئَلَّا يَعْرِفَهُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ فَقَدُوا ذَلِكَ فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَانَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) وَ لَمَّا وُضِعَ عَلَى الْمُغْتَسَلِ نَظَرُوا إِلَى ظَهْرِهِ وَ عَلَيْهِ مِثْلُ رُكَبِ الْإِبِلِ مِمَّا كَانَ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ إِلَى مَنَازِلِ الْفُقَرَاءِ وَ
1) . علل الشرائع ج1 ص231 باب 165 باب العلة التي من أجلها سمي علي بن الحسين زين العابدين ...ح5.
الْمَسَاكِينِ وَ لَقَدْ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ وَ عَلَيْهِ مِطْرَفُ خَزٍّ فَتَعَرَّضَ لَهُ سَائِلٌ فَتَعَلَّقَ بِالْمِطْرَفِ فَمَضَى وَ تَرَكَهُ وَ كَانَ يَشْتَرِي الْخَزَّ فِي الشِّتَاءِ وَ إِذَا جَاءَ الصَّيْفُ بَاعَهُ فَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ وَ لَقَدْ نَظَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى قَوْمٍ يَسْأَلُونَ النَّاسَ فَقَالَ وَيْحَكُمْ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَسْأَلُونَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ إِنَّهُ لَيُرْجَى فِي هَذَا الْيَوْمِ لِمَا فِي بُطُونِ الْحَبَالَى أَنْ يَكُونَ سَعِيداً وَ لَقَدْ كَانَ يَأْبَى أَنْ يُؤَاكِلَ أُمَّهُ فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ وَ أَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ فَكَيْفَ لَا تُؤَاكِلُ أُمَّكَ فَقَالَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَسْبِقَ يَدِي إِلَى مَا سَبَقَتْ عَيْنُهَا إِلَيْهِ وَ لَقَدْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ حُبّاً شَدِيداً فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُحَبَّ فِيكَ وَ أَنْتَ لِي مُبْغِضٌ وَ لَقَدْ حَجَّ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً فَمَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ فَلَمَّا نَفَقَتْ أَمَرَ بِدَفْنِهَا لِئَلَّا يَأْكُلَهَا السِّبَاعُ وَ لَقَدْ سُئِلَتْ عَنْهُ مَوْلَاةٌ لَهُ فَقَالَتْ أُطْنِبُ و [أَوْ] أَخْتَصِرُ فَقِيلَ لَهَا بَلِ اخْتَصِرِي فَقَالَتْ مَا أَتَيْتُهُ بِطَعَامٍ نَهَاراً قَطُّ وَ مَا فَرَشْتُ لَهُ فِرَاشاً بِلَيْلٍ قَطُّ وَ لَقَدِ انْتَهَى ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى قَوْمٍ يَغْتَابُونَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَغَفَرَ اللَّهُ لِي وَ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ كَانَ إِذَا جَاءَهُ طَالِبُ عِلْمٍ فَقَالَ مَرْحَباً بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) ثُمَّ يَقُولُ إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ لَمْ يَضَعْ رِجْلَيْهِ عَلَى رَطْبٍ وَ لَا يَابِسٍ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا سَبَّحَتْ لَهُ إِلَى الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ وَ لَقَدْ كَانَ يَعُولُ مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ فُقَرَاءِ الْمَدِينَةِ وَ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَحْضُرَ طَعَامَهُ الْيَتَامَى وَ الْأَضِرَّاءُ وَ الزَّمْنَى وَ الْمَسَاكِينُ الَّذِينَ لَا حِيلَةَ لَهُمْ وَ كَانَ يُنَاوِلُهُمْ بِيَدِهِ وَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ لَهُ عِيَالٌ حَمَلَ لَهُ إِلَى عِيَالِهِ مِنْ طَعَامِهِ وَ كَانَ لَا يَأْكُلُ طَعَاماً حَتَّى يَبْدَأَ فَيَتَصَدَّقَ بِمِثْلِهِ وَ لَقَدْ كَانَ تَسْقُطُ مِنْهُ كُلَّ سَنَةٍ سَبْعُ ثَفِنَاتٍ مِنْ مَوَاضِعِ سُجُودِهِ لِكَثْرَةِ
صَلَاتِهِ وَ كَانَ يَجْمَعُهَا فَلَمَّا مَاتَ دُفِنَتْ مَعَهُ وَ لَقَدْ بَكَى عَلَى أَبِيهِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) عِشْرِينَ سَنَةً وَ مَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ إِلَّا بَكَى حَتَّى قَالَ لَهُ مَوْلًى لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَ مَا آنَ لِحُزْنِكَ أَنْ يَنْقَضِيَ فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ إِنَّ يَعْقُوبَ النَّبِيَّ(علیه السلام) كَانَلَهُ اثْنَا عَشَرَ ابْناً فَغَيَّبَ اللَّهُ عَنْهُ وَاحِداً مِنْهُمْ فَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنْ كَثْرَةِ بُكَائِهِ عَلَيْهِ وَ شَابَ رَأْسُهُ مِنَ الْحُزْنِ وَ احْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَانَ ابْنُهُ حَيّاً فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا نَظَرْتُ إِلَى أَبِي وَ أَخِي وَ عَمِّي وَ سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مَقْتُولِينَ حَوْلِي فَكَيْفَ يَنْقَضِي حُزْنِي
حدیث32: در خصال مينويسد حضرت باقر(علیه السلام) فرمود: ....پدرم در شب تاريك از منزل خارج ميشد و انبانها را بر پشت ميكشيد كه درون آنها كيسههاى پول از درهم و دينار بود گاهى با پشت خود خوراكى يا هيزم حمل مينمود و به در خانه محتاجين مىآمد و يك يك خانه ها را در ميزد هرکه درب را باز ميكرد به او ميداد هروقت به فقيرى چيزى ميداد صورت خود را ميپوشانيد تا او را نشناسند، بعد از فوت نيافتند كسى را كه چنين كند فهميدند آن كس على ابن الحسين(علیه السلام) بوده وقتى پيكر آن امام(علیه السلام) را بر روى تخته گذاشتند براى غسل بر پشت مباركش اثرى چون كوهان شتر بود به واسطه انبانهايى كه به در خانه فقراء و مستمندان ميبرد. يك روز بيرون آمده بود با ردائى از خز گدائى سر راهش را گرفت و چنگ بر ردا زد امام(علیه السلام) رداء را رها كرده و به او بخشید و رفت در زمستان لباس خز مىخريد و در تابستان ميفروخت و بهايش را صدقه ميداد. در روز عرفه چشمش به گروهى افتاد كه از مردم درخواست كمك ميكردند فرمود: واى بر شما در چنين روز از غير خدا درخواست ميكنيد امروز اميد است كه بچههاى در رحم با اينكه عملى انجام ندادهاند سعادتمند شوند. آن جناب از غذا خوردن با مادر خود امتناع داشت سؤال
كردند كه شما با آن كوششى كه در باره رحم دارى و از همه مردم نسبت به خويشاوندان مهربانترى چرا با مادر خود غذا نميخورى فرمود: ميترسم لقمهاى را بردارم كه چشم مادرم به آن لقمه باشد. شخصى عرضه داشت: يا ابن رسول الله(صلی الله علیه و آله) من شما را در راه خدا بسيار دوست ميدارم حضرت فرمود: بار خدايا من به تو پناه ميبرم از اينكه كسى مرا به واسطه تو دوست داشته باشد ولى تو مرا دشمن بدارى و با شتر مخصوصى كه داشت بيست مرتبه بهحج رفت حتى يك بار هم آن شتر را با شلاق نزد وقتى شتر مرد دستور داد او را دفن كنند تا پيكرش را درندهها نخورند. اوصاف امام(علیه السلام) را از كنيزش پرسيدند گفت: مختصر بگويم يا مطول گفتند نه مختصر. گفت: هرگز روز برايش غذا نياوردم (يعنى پيوسته روزه داشت) و هرگز شب برايش رختخواب نگستردم (يعنى شبها پيوسته به عبادت مشغول بود) روزى گذشت از كنار چند نفر كه بدگوئى از او ميكردند فرمود: اگر راست ميگوئيد خدا مرا بيامرزد اگر دروغ ميگوئيد خدا شما را بيامرزد. هر زمان دانشجوئى خدمتش ميرسيد ميفرمود: مرحبا به كسى كه سفارش پيغمبر(صلی الله علیه و آله) را مراعات نموده سپس ميفرمود: جوينده دانش وقتى از منزل خود خارج مىشود پاى بر هيچ خشك و ترى از زمين نميگذارد مگر اينكه تا زمين هفتم براى او تسبيح ميكنند. عهده دار مخارج صد خانوار از فقراء مدينه بود، خوشحال ميشد اگر بر سر سفرهاش يتيمان درماندگان و زمينگيران و بيچارگان كه وسيله گذران ندارند حاضر ميشدند، كسى كه داراى خانواده بود از غذاى خود براى خانواده آنها ميبرد. شروع به خوردن غذا نميكرد مگر اينكه ابتدا به مقدار آن غذا صدقه ميداد، در هر سال هفت پينه از محل سجدهاش كنده ميشد به واسطه زياد نماز خواندن همه آنها را جمع ميكرد و وصیت کرد پس از شهادتشان با او دفن کنند. بيست سال بر پدرش حسين(علیه السلام) گريه كرد هر وقت غذا مىآوردند اشک ميريخت تا اينكه يكى از غلامانش گفت آقا ممكن است
يك روز گريه شما تمام شود فرمود: واى بر تو يعقوب دوازده پسر داشت يكى از نظر او پنهان شد از زيادى گريه چشمانش سفيد شد و موى سرش از كثرت اندوه به پيرى گرائيد از غم خميده شد با اينكه پسرش زنده بود من ديدم پدر و برادر و عمو و هفده نفر از خانوادهام كشته شدند در كنارم چگونه اندوهم تمام مىشود.(1)حدیث33: عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ فَيَحْمِلُ الْجِرَابَ عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى يَأْتِيَ بَاباً بَاباً فَيَقْرَعُهُ ثُمَّ يُنَاوِلُ مَنْ كَانَ يَخْرُجُ إِلَيْهِ وَ كَانَ يُغَطِّي وَجْهَهُ إِذَا نَاوَلَ فَقِيراً لِئَلَّا يَعْرِفَهُ الْخَب
حدیث33: امام باقر(علیه السلام) فرمود: همانا پدرم در دل شب تاريك از خانه بيرون مىآمد انبانها را به پشت ميگرفت و يك يك در خانهها ميرفت، و در ميزد و هرکه درب را باز ميكرد به او ميداد و صورت خود را مىپوشاند تا فقير او را نشناسد.(2)
حدیث34: وَ مِمَّا جَاءَ فِي صَدَقَتِهِ مَا رُوِيَ فِي الْحِلْيَةِ ، وَ شَرَفِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله)، وَ الْأَغَانِي، وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الثُّمَالِيِّ وَ عَنِ الْبَاقِرِ(علیه السلام) أَنَّهُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) يَحْمِلُ جِرَابَ الْخُبْزِ عَلَى ظَهْرِهِ بِاللَّيْلِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ.
حدیث34: مناقب در باره صدقه دادن زين العابدين(علیه السلام) مينويسد: از حضرت باقر(علیه السلام) نقل شده كه على بن الحسين(علیه السلام) انبانهاى نان را بر پشت ميگرفت و در دل شب صدقه ميداد، و ميفرمود: صدقه پنهانى خشم خدا را فرو مىنشاند.(3)
حدیث35: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِذَا أَعْتَمَ وَ ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ شَطْرُهُ أَخَذَ جِرَاباً فِيهِ خُبْزٌ وَ لَحْمٌ وَ الدَّرَاهِمُ فَحَمَلَهُ عَلَى عُنُقِهِ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِ الْحَاجَةِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَسَمَهُ فِيهِمْ وَ لَا يَعْرِفُونَه
1) . الخصال ج2 ص517 ذكر ثلاث و عشرين خصلة من الخصال المحمودة التي وصف بها علي بن الحسين زين العابدين ع ح4.
2) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص153 باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين ع فصل في زهده.
3) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص153 باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين ع فصل في زهده ع.
حدیث35: هشام بن سالم گفت هر وقت تاريكى شب همه جا را مىگرفت و مقدارى از شب ميگذشت حضرت صادق(علیه السلام) انبانهايى از نان و گوشت و پول برميداشت و بر شانه ميگرفت ميرفت به در خانه مستمندان مدينه بين آنها تقسيم ميكرد با اينكه او را نميشناختند.... (1)
حدیث36: وَ كَانَ يَدْعُو كَثِيراً فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ وَ يُكَرِّرُ ذَلِك وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ وَ كَانَ يَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى تَخْضَلَّ لِحْيَتُهُ بِالدُّمُوعِ وَ كَانَ أَوْصَلَ النَّاسِ لِأَهْلِهِ وَ رَحِمِهِ وَ كَانَ يَفْتَقِدُ فُقَرَاءَ الْمَدِينَةِ فِي اللَّيْلِ فَيَحْمِلُ إِلَيْهِمُ الزَّبِيلَ فِيهِ الْعَيْنُ وَ الْوَرِقُ وَ الْأَدِقَّةُ وَ التُّمُورُ فَيُوصِلُ إِلَيْهِمْ ذَلِكَ وَ لَا يَعْلَمُونَ مِنْ أَيِّ جِهَةٍ هُوَ وَ كَانَ يَدْعُو كَثِيراً فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ وَ يُكَرِّرُ ذَلِك.
حدیث36: موسى بن جعفر(علیه السلام) (بسیار عبادت کرده و بسیار سجده مینمود و در سجده بسیار دعا میکرد) سر از سجده برنميداشت پيوسته چنين دعا ميكرد اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ اين دعا را تكرار مىنمود. و در سجده يك جمله از دعايش اين بود عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ طورى از خوف خدا گريه ميكرد كه محاسنش از اشك چشم تر مىشد از همه مردم بيشتر به خانواده و خويشاوندانش رسيدگى ميكرد. شبها به سر وقت فقراء مدينه ميرفت و زنبيلهائى كه محتوى پول از طلا و نقره و آرد و خرما بود براى آنها ميبرد و به ايشان ميداد نمىفهميدند چه كسى اين كمك را به آنها ميكند.(2)
حدیث37: أَبُو جَعْفَرٍ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ: أَعْطَانِي الصَّادِقُ(علیه السلام) صُرَّةً فَقَالَ لِي ادْفَعْهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ لَا تُعْلِمْهُ أَنِّي أَعْطَيْتُكَ شَيْئاً قَالَ فَأَتَيْتُهُقَالَ جَزَاهُ اللَّهُ خَيْراً مَا يَزَالُ كُلَّ حِينٍ
يَبْعَثُ بِهَا فَنَعِيشُ بِهِ إِلَى قَابِلٍ وَ لَكِنِّي لَا يَصِلُنِي
جَعْفَرٌ بِدِرْهَمٍ فِي كَثْرَةِ مَالِهِ.
حدیث37: ابو جعفر خثعمى گفت حضرت صادق(علیه السلام) كيسه زرى به من داده فرمود: اين كيسه را بده به فلانى از بنى هاشم و به او نگو من به او دادهام، گفت: من بردم به او دادم گفت خدا به كسى كه داده خير بدهد او هر سال آنقدر به من ميدهد كه تا سال ديگر ما را كافى است ولى جعفر بن محمّد(علیه السلام) با آن ثروتى كه دارد يك شاهى به ما نميدهد.(1)
رفتار نیکوی ایشان با زیر دستان
حدیث38: وَ كَانَ عِنْدَهُ قَوْمٌ أَضْيَافٌ فَاسْتَعْجَلَ خَادِمٌ لَهُ بِشِوَاءٍ كَانَ فِي التَّنُّورِ فَأَقْبَلَ بِهِ الْخَادِمُ مُسْرِعاً فَسَقَطَ السَّفُّودُ مِنْهُ عَلَى رَأْسِ بُنَيٍّ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) تَحْتَ الدَّرَجَةِ فَأَصَابَ رَأْسَهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْغُلَامِ وَ قَدْ تَحَيَّرَ الْغُلَامُ وَ اضْطَرَبَ أَنْتَ حُرٌّ فَإِنَّكَ لَمْ تَعْتَمِدْهُ وَ أَخَذَ فِي جَهَازِ ابْنِهِ وَ دَفْنِه
حدیث38: چند نفر مهمان آن جناب بودند يكى از غلامان عجله كرد تا گوشتى كه در تنور بريان شده بياورد با عجله آورد، آهنى كه روى آن گوشت بريان ميكردند از دستش رها شد و بر سر پسر زين العابدين(علیه السلام) فرو آمد كه در پائين پلهها بود آهن او را كشت، امام(علیه السلام) در حالى كه غلام متحيرمانده بود به او
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج4 ص273 باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع فصل في معالي أموره ع ..
فرمود: تو آزادى در راه خدا اين كار را از روى عمد كه نكردى آنگاه به كار دفن و تجهيز فرزند خود پرداخت.(1)
ج2 ص81 باب ذكر الإمام الرابعِ أبي الحسنِ عليِّ بنِ الحسينِ زينِ العابِدِينَ ع فصل و أما مناقبه و مزاياه و صفاته .
حدیث39: الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الصَّادِقِ(علیه السلام) قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) لَا يُسَافِرُ إِلَّا مَعَ رِفْقَةٍ لَا يَعْرِفُونَهُ وَ يَشْتَرِطُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُونَ مِنْ خَدَمِ الرِّفْقَةِ فِيمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فَسَافَرَ مَرَّةً مَعَ قَوْمٍ فَرَآهُ رَجُلٌ فَعَرَفَهُ فَقَالَ لَهُمْ أَ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا فَقَالُوا لَا قَالَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) فَوَثَبُوا إِلَيْهِ فَقَبَّلُوا يَدَهُ وَ رِجْلَهُ وَ قَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَرَدْتَ أَنْ تُصْلِيَنَا نَارَ جَهَنَّمَ لَوْ بَدَرَتْ مِنَّا إِلَيْكَ يَدٌ أَوْ لِسَانٌ أَ مَا كُنَّا قَدْ هَلَكْنَا إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ فَمَا الَّذِي يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ سَافَرْتُ مَرَّةً مَعَ قَوْمٍ يَعْرِفُونَنِي فَأَعْطَوْنِي بِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا لَا أَسْتَحِقُّ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُعْطُونِي مِثْلَ ذَلِكَ فَصَارَ كِتْمَانُ أَمْرِي أَحَبَّ إِلَيَ
حدیث39: امام صادق(علیه السلام) فرمود على بن الحسين(علیه السلام) هميشه با رفيقانى مسافرت ميكرد كه ايشان را نميشناختند و شرط ميكرد در كارهائى كه احتياج داشتند خدمتكار آنها باشد. يك مرتبه با گروهى مسافرت كرد شخصى به آنها برخورد که امام(علیه السلام) را شناخت گفت: ميدانيد اين شخص كيست؟ گفتند: نه. گفت اين على بن الحسين(علیه السلام) است از جاى حركت نموده دست و پايش را بوسيدند عرضه داشتند: يا ابن رسول الله(صلی الله علیه و آله) ميخواستى ما را به آتش جهنم بسوزانى اگر اسائه ادبى ميكرديم ديگر براى هميشه هلاك ميشديم شما را چه واداشت كه چنين كنيد؟ فرمود: زمانى با گروهى مسافرت كرديم كه مرا ميشناختند به واسطه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) در باره منآنقدر لطف مينمودند كه استحقاق آن را نداشتم. من ميترسيدم شما هم چنين كنيد به همين جهت ناشناس بودن برايم بهتر بود.(2)
حدیث40: رُوِيَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) دَعَا مَمْلُوكَهُ مَرَّتَيْنِ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَمَّا أَجَابَهُ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ أَ مَا سَمِعْتَ صَوْتِي قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا لَكَ لَمْ تُجِبْنِي قَالَ أَمِنْتُكَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مَمْلُوكِي يَأْمَنُنِي
حدیث40: مناقب مينويسد، روايت شده على بن الحسين(علیه السلام) غلامش را دو مرتبه صدا زد جوابش را نداد در مرتبه سوم كه جواب داد فرمود: پسرم صداى مرا نشنيدى عرضه داشت: چرا. فرمود: چرا جواب ندادى؟ عرضه داشت: چون از تو نميترسيدم، حضرت فرمود: الحمد لله كه غلامم از من بيمناك نيست. (1)
حدیث41: وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَّالِ عَنْ حَفْصِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: بَعَثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) غُلَاماً لَهُ فِي حَاجَةٍ فَأَبْطَأَ فَخَرَجَ عَلَى أَثَرِهِ لَمَّا أَبْطَأَهُ فَوَجَدَهُ نَائِماً فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ يُرَوِّحُهُ حَتَّى انْتَبَهَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَا فُلَانُ وَ اللَّهِ مَا ذَلِكَ لَكَ تَنَامُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ لَكَ اللَّيْلُ وَ لَنَا مِنْكَ النَّهَارُ.
حدیث41: روزی امام صادق(علیه السلام) غلام خود را در پى كارى فرستاد و غلام تاخير كرد و چون دير كرد حضرت به دنبالش رفت و ديد كه او خوابيده است كنارش نشست و به رويش باد مىزد تا غلام از خواب بيدار شد، حضرت فرمود: اى فلان(اسم او را برد) درست نيست كه تو شب و روز بخوابى تو مىتوانى شب آزاد باشى ولى روز را بايد در اختيار ما باشى.(2)
حدیث42: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) الْحَمَّامَ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ الْحَمَّامِ أُخْلِيهِ لَكَ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ الْمُؤْمِنُ أَخَفُّ مِنْ ذَلِكَ.
حدیث42: امام صادق(علیه السلام) وارد حمام شد. حمامى گفت آقا براى شما خلوت كنم فرمودند: نه احتياجى نيست به خلوت شدن مؤمن سادهتر و سبكتر از مقيد بودن به
اين تشريفات است.(1)
باب الحمام .....ح37
حدیث43: دَخَلَ الرِّضَا(علیه السلام) الْحَمَّامَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ النَّاسِ دَلِّكْنِي فَجَعَلَ يُدَلِّكُهُ فَعَرَّفُوهُ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَسْتَعْذِرُ مِنْهُ وَ هُوَ يُطَيِّبُ قَلْبَهُ وَ يُدَلِّكُه
حدیث43: حضرت رضا(علیه السلام) وارد حمام شد شخصى گفت: مرا دلاكى كن شروع كرد به كيسه كشيدن در اين بين آن جناب را شناخت آن مرد عذرخواهى ميكرد ولى امام(علیه السلام) در ضمن اينكه او را دلداری میداد او را كيسه ميكشيد.(2)
حدیث44: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَلْخٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الرِّضَا(علیه السلام) فِي سَفَرِهِ إِلَى خُرَاسَانَ فَدَعَا يَوْماً بِمَائِدَةٍ لَهُ فَجَمَعَ عَلَيْهَا مَوَالِيَهُ مِنَ السُّودَانِ وَ غَيْرِهِمْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَوْ عَزَلْتَ لِهَؤُلَاءِ مَائِدَةً فَقَالَ مَهْ إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَاحِدٌ وَ الْأُمَّ وَاحِدَةٌ وَ الْأَبَ وَاحِدٌ وَ الْجَزَاءَ بِالْأَعْمَالِ.حدیث44: عبد اللَّه بن صلت از مردى بلخى نقل كرد كه گفت من در خدمت حضرت رضا(علیه السلام) بودم در سفر خراسان روزى غذا خواست و تمام غلامان خود را از سياه و غير سياه در سر سفره جمع كرد عرضه داشتم: فدايت شوم خوب است براى آنها سفره جداگانه ميانداختند فرمود: نه خداى ما يكى است و مادر و پدرمان نيز يكى است و جزا و پاداش بستگى به عمل اشخاص دارد.(3)
حديث يأجوج و مأجوج ..... ح296
حدیث45:
أَبِي عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) إِذَا أَكَلَ أُتِيَ بِصَحْفَةٍ فَتُوضَعُ قُرْبَ مَائِدَتِهِ فَيَعْمِدُ إِلَى أَطْيَبِ الطَّعَامِ مِمَّا يُؤْتَى بِهِ فَيَأْخُذُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئاً فَيُوضَعُ فِي تِلْكَ الصَّحْفَةِ ثُمَّ يَأْمُرُ بِهَا لِلْمَسَاكِينِ ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ثُمَّ يَقُولُ
عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لَيْسَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَقْدِرُ
عَلَى عِتْقِ رَقَبَةٍ فَجَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ بِإِطْعَامِ الطَّعَام
حدیث45: معمر بن خلاد گفت. هر وقت سفره براى حضرت رضا(علیه السلام) میگستردند قدحى نزديك آن جناب ميگذاشتند از هر غذائى به قدرى برميداشت و در آن قدح ميريخت بعد دستور ميداد به فقراء بدهند بعد اين آيه را ميخواند فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ سپس ميفرمود: خداوند ميداند كه همه مردم قدرت بنده آزاد كردن ندارند براى آنها راهى براى بهشت گشوده با غذا دادن به فقرا. (1)
ص392 باب1 باب الإطعام ح39
حدیث46: الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَقَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَتَصَدَّقَانِ بِثُلُثٍ عَلَى جِيرَانِهِمَا وَ ثُلُثٍ عَلَى السُّؤَّالِ وَ ثُلُثٍ يُمْسِكَانِهِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ
حدیث46: كنانى گفت از حضرت صادق(علیه السلام) در مورد گوشت قربانى پرسيدم فرمود: حضرت زين العابدين(علیه السلام) و حضرت باقر(علیه السلام)يك ثلث به همسايگان و يك ثلث براى مستمندان و يك ثلث را هم به خانواده خود اختصاص ميدادند.(2)
خوف از خدا و عبادت ایشان
حدیث47:
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(علیه السلام)
حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ فِي زَمَانِهِ وَ أَزْهَدَهُمْ وَ أَفْضَلَهُمْ وَ كَانَ إِذَا حَجَّ حَجَّ مَاشِياً وَ رُبَّمَا مَشَى حَافِياً وَ كَانَ إِذَا ذَكَرَ الْمَوْتَ
بَكَى وَ إِذَا ذَكَرَ الْقَبْرَ بَكَى وَ إِذَا ذَكَرَ الْبَعْثَ وَ النُّشُورَ بَكَى وَ إِذَا ذَكَرَ الْمَمَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ بَكَى وَ إِذَا ذَكَرَ الْعَرْضَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ شَهَقَ شَهْقَةً يُغْشَى عَلَيْهِ مِنْهَا وَ كَانَ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَ إِذَا ذَكَرَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ اضْطَرَبَ اضْطِرَابَ السَّلِيمِ وَ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ تَعَوَّذَ بِهِ مِنَ النَّارِ وَ كَانَ لَا يَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا قَالَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَ لَمْ يُرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْوَالِهِ إِلَّا ذَاكِراً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ كَانَ أَصْدَقَ النَّاسِ لَهْجَةً وَ أَفْصَحَهُمْ مَنْطِقا
حدیث47: حضرت امام زين العابدين(علیه السلام) فرمود: امام حسن مجتبى(علیه السلام) در زمان خود عابدترين و زاهدترين و برترين مردم به شمار ميرفت. هر گاه حج به جاى ميآورد پياده ميرفت، چه بسا مىشد كه پاى برهنه ميرفت هر گاه ياد مرگ مىكرد گريان مىشد، هر وقت به ياد قبر مىافتاد اشك ميريخت هر گاه به ياد بر انگيخته شدن در محشر مىآمد گريه ميكرد. هر وقت به ياد عبور از صراط مىافتاد گريان مىشد. هر وقت به ياد آن موقعى مىافتاد كه براى حساب نزد خدا خواهد رفت طورى فریاد ميزد كه غش مىنمود. هر گاه براى نمازقيام مىنمود اعضايش در مقابل خدا ميلرزيد. هر وقت به ياد بهشت و دوزخ مىافتاد مثل شخص مار گزيده مضطرب ميگرديد، آنگاه از خدا تقاضاى بهشت و از جهنم طلب بيزارى مىنمود. امام حسن(علیه السلام) هر گاه به آيه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ميرسيد ميفرمود: لبيك! اللهم لبيك! حضرت امام حسن(علیه السلام) در هر حال مشغول ذكر و ياد خدا بود. آن حضرت از همه مردم راستگوتر و فصيحتر بود.(1)
ص178 المجلس الثالث و الثلاثون ح8
1) . الأمالي للصدوق
حدیث48: مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) بَلَغَنَا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) حَجَّ عِشْرِينَ حِجَّةً مَاشِياً قَالَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) حَجَّ وَ يُسَاقُ مَعَهُ الْمَحَامِلُ وَ الرِّحَالُ الْخَبَرَ.
حدیث48: قرب الاسناد از ابن بكير روايت ميكند كه گفت: به امام جعفر صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: اين طور شنيدم كه امام حسن(علیه السلام) پياده بيست حج به جاى آورده است؟ فرمود: آرى، حسن بن على(علیه السلام) پياده حج به جاى ميآورد، در صورتى كه محمل و هودجها همراه او بود. و ...(1)
حدیث49: أَمَّا زُهْدُهُ فَقَدْ جَاءَ فِي رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ ارْتَعَدَتْ مَفَاصِلُهُ وَ اصْفَرَّ لَوْنُهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَرْشِ أَنْ يَصْفَرَّ لَوْنُهُ وَ تَرْتَعِدَ مَفَاصِلُهُ.
حدیث49: نيز در كتاب: مناقب راجع به زهد امام حسن مجتبى(علیه السلام) از كتاب روضة الواعظين روايت ميكند كه هر گاه امام حسن(علیه السلام) مشغول وضوء ميشد اعضايش ميلرزيد و رنگ مباركش زرد ميشد. وقتى راجع به اينموضوع از آن حضرت جويا ميشدند ميفرمود: جا دارد هر كه در مقابل پروردگار عرش قرار ميگيرد رنگش زرد و بند بند، بدنش بلرزد.(2)
حدیث50: قَالَ طَاوُسٌ رَأَيْتُ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تَحْتَ الْمِيزَابِ يَدْعُو وَ يَبْكِي فِي دُعَائِهِ فَجِئْتُهُ حِينَ فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) رَأَيْتُكَ عَلَى حَالَةِ كَذَا وَ لَكَ ثَلَاثَةٌ أَرْجُو أَنْ تُؤْمِنَكَ مِنَ الْخَوْفِ أَحَدُهَا أَنَّكَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ وَ الثَّانِي شَفَاعَةُ جَدِّكَ وَ الثَّالِثُ رَحْمَةُ اللَّهِ فَقَالَ يَا طَاوُسُ أَمَّا أَنِّي ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَلَا يُؤْمِنُنِي وَ قَدْ
سَمِعْتُ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ وَ أَمَّا شَفَاعَةُ جَدِّي فَلَا تُؤْمِنُنِي لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَ أَمَّا رَحْمَةُ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ إِنَّهَا قَرِيبَةٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ وَ لَا أَعْلَمُ أَنِّي مُحْسِنٌ
حدیث50: طاوس گفت ديدم مردى مشغول نماز است زير ناودان خانه خدا دعا ميكند و اشک ميريزد پس از پايان نمازش پيش او رفتم ديدم على بن الحسين(علیه السلام) است عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) تو را در چنين حالتى ديدم با اينكه شما داراى سه امتياز هستى كه هر يك از آنها مايه اميد نجات است، فرزند پيامبرى، شفاعت جدت، رحمت خدا. فرمود: اينكه فرزند پيامبرم مايه اميدى نيست زيرا خداوند ميفرمايد (فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ)(1)خويشاوندى در بين آنها نخواهد بود و سراغ همديگر را نگيرند شفاعت جدم نيز اميدواركننده نيست زيرا خداوند ميفرمايد، (وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى)(2)واسطه نميشوند مگر براى اشخاص پسنديده اما رحمت خدا، ميفرمايد (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِقَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)(3)رحمت خدا شامل حال نيكوكاران است و من نميدانم از نيكوكارانم يا نه.(4)
باب ذكر ولد علي بن الحسين ع.
حدیث51: الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ:
كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ بَطَّالٌ يَضْحَكُ النَّاسُ مِنْهُ فَقَالَ قَدْ أَعْيَانِي هَذَا الرَّجُلُ أَنْ أُضْحِكَهُ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ قَالَ فَمَرَّ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ خَلْفَهُ مَوْلَيَانِ لَهُ قَالَ فَجَاءَ الرَّجُلُ حَتَّى انْتَزَعَ رِدَاءَهُ مِنْ رَقَبَتِهِ ثُمَّ مَضَى فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ عَلِيٌّ(علیه السلام) فَاتَّبَعُوهُ وَ أَخَذُوا الرِّدَاءَ مِنْهُ فَجَاءُوا بِهِ فَطَرَحُوهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا رَجُلٌ بَطَّالٌ يُضْحِكُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ قُولُوا لَهُ إِنَّ لِلَّهِ يَوْماً يَخْسَرُ فِيهِ الْمُبْطِلُون
حدیث51: حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: در مدينه مرد مسخرهاى بود كه مردم را ميخنداند گفت: من نتوانستم همين مرد را بخندانم منظورش على بن الحسين(علیه السلام) بود. يك روز امام(علیه السلام) رد ميشد به همراه دو غلامش، آن مرد پيش آمد و رداء از دوش مباركش گرفته فرار كرد غلامها از پى او رفتند و رداء را گرفتند و بر دوش امام(علیه السلام) نهادند، فرمود: اين شخص كيست؟ عرضه داشتند: مردى شوخىگرى است كه مردم مدينه را ميخنداند فرمود: به او بگوئيد خدوند روزى خواهد داشت كه در آن روز بيهوده گران زيان ميكنند.(1)
حدیث52: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي يَزِيدَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) إِذَا كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ لَمْ يَتَكَلَّمْ إِلَّا بِالدُّعَاءِ وَ التَّسْبِيحِ وَ الِاسْتِغْفَارِ وَ التَّكْبِيرِ فَإِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَفْعَلَ فَعَلْتَ.حدیث52: حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: حضرت زين العابدين(علیه السلام) هروقت ماه رمضان ميشد سخن جز به دعا و تسبيح و استغفار و تكبير نميگفت پس از افطار عرضه میداشت بار الها اگر بخواهى بيامرزى مىآمرزى.(2)
حدیث53: عَنْ أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَاجّاً فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ فَبَكَى حَتَّى عَلَا صَوْتُهُ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنَّ النَّاسَ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ فَلَوْ رَفَعْتَ بِصَوْتِكَ قَلِيلًا فَقَالَ لِي وَيْحَكَ يَا أَفْلَحُ وَ لِمَ لَا أَبْكِي لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ فَأَفُوزَ بِهَا عِنْدَهُ غَداً قَالَ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ جَاءَ حَتَّى رَكَعَ عِنْدَ الْمَقَامِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سُجُودِهِ فَإِذَا مَوْضِعُ سُجُودِهِ مُبْتَلٌّ مِنْ كَثْرَةِ دُمُوعِ عَيْنَيْهِ وَ كَانَ إِذَا ضَحِكَ قَالَ اللَّهُمَّ لَا تَمْقُتْنِي.
حدیث53: غلام حضرت باقر(علیه السلام) گفت در خدمت آن جناب به مكه رفتم همين كه وارد مسجد الحرام شد نگاهى به خانه خدا كرده با صداى بلند شروع به گريه كرد. عرضه داشتم: پدر و مادرم به فدايت مردم متوجه شمايند آرامتر گريه كنيد. فرمود: چرا گريه نكنم شايد خداوند با لطف و مرحمت به من نگاه كند اين توجه او سبب رستگارى فردايم شود. گفت: آنگاه به گرد خانه خدا طواف كرد بعد در مقام ابراهيم به نماز ايستاد وقتى سر از سجده برداشت محل سجدهاش تر شده بود از اشك چشمش و هر وقت خنده ميكرد ميگفت اللَّهُمَّ لَا تَمْقُتْنِي خدایا مرا دشمن مدار(1)
حدیث54: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: كَانَ أَبِي إِذَا أَحْزَنَهُ أَمْرٌ جَمَعَ النِّسَاءَ وَ الصِّبْيَانَ ثُمَّ دَعَا وَ أَمَّنُوا
حدیث54: حضرت صادق(علیه السلام) فرمود هر گاه جريانى پدرم را محزون ميكرد زنان و بچهها را جمع ميكرد و دعا ميكرد آنها آمين ميگفتند.(2)حدیث55: الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: كَانَ أَبِي كَثِيرَ الذِّكْرِ لَقَدْ كُنْتُ أَمْشِي مَعَهُ وَ إِنَّهُ لَيَذْكُرُ اللَّهَ وَ آكُلُ مَعَهُ الطَّعَامَ وَ إِنَّهُ لَيَذْكُرُ اللَّهَ وَ لَقَدْ كَانَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ وَ مَا يَشْغَلُهُ ذَلِكَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ كُنْتُ أَرَى لِسَانَهُ لَازِقاً بِحَنَكِهِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ كَانَ يَجْمَعُنَا فَيَأْمُرُنَا بِالذِّكْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ يَأْمُرُ بِالْقِرَاءَةِ مَنْ كَانَ يَقْرَأُ مِنَّا وَ مَنْ كَانَ لَا يَقْرَأُ مِنَّا أَمَرَهُ بِالذِّكْرِ
حدیث55: حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: پدرم ذكر زياد ميگفت با او راه ميرفتم ذكر خدا ميكرد غذا ميخورديم همين طور به مردم حديث ميگفت اين كار او را از ذكر خدا باز نميداشت پيوسته زبانش چسبيده به كام بود ميگفت لا إِلهَ
إِلَّا اللَّهُ ما را جمع ميكرد تا آفتاب بر مىآمد دستور ميداد قرآن بخوانيم و هر كه قرآن خواندن بلد نبود ميفرمود: ذكر بگويد.(1)
حدیث56:
الْهَمَدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: جِئْتُ إِلَى بَابِ الدَّارِ الَّتِي حُبِسَ فِيهَا الرِّضَا(علیه السلام) بِسَرَخْسَ وَ قَدْ قُيِّدَ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ السَّجَّانَ فَقَالَ لَا سَبِيلَ لَكُمْ إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّهُ رُبَّمَا صَلَّى فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ أَلْفَ رَكْعَةٍ وَ إِنَّمَا يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاتِهِ سَاعَةً فِي صَدْرِ النَّهَارِ وَ قَبْلَ الزَّوَالِ وَ عِنْدَ اصْفِرَارِ الشَّمْسِ فَهُوَ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ قَاعِدٌ فِي مُصَلَّاهُ يُنَاجِي رَبَّهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فَاطْلُبْ لِي فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ إِذْناً عَلَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ لِي عَلَيْهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ هُوَ قَاعِدٌ فِي مُصَلَّاهُ مُتَفَكِّرٌ الْخَبَرَ.
حدیث56: هروى گفت: موقعى كه حضرت رضا(علیه السلام) در داخل زندان بود و او را در بند كرده بودند از زندانبان اجازه خواستم به خدمت آن جناب برسم گفت: نميتوانى خدمتش برسى پرسيدم براى چه. گفت: چون او در شبانه روز هزار ركعت نماز ميخواند فقط اول صبح يك ساعت و قبل از ظهر نيز ساعتى فراغت دارد و يكى هم موقع زرد شدن آفتاب كه در اين موقعها در محراب خود نشسته و مشغول مناجات با خدا است. گفتم: در همين موقعها براى من اجازه بگير.اجازه گرفت خدمتش رسيدم ديدم در محراب خود نشسته و در انديشه است ... تا آخر خبر.(2)
حدیث57: تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَجَاءَ بْنَ أَبِي الضَّحَّاكِ يَقُولُ بَعَثَنِي الْمَأْمُونُ فِي إِشْخَاصِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) مِنَ الْمَدِينَةِ وَ أَمَرَنِي أَنْ آخُذَ بِهِ عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ وَ الْأَهْوَازِ وَ فَارِسَ وَ لَا آخُذَ بِهِ عَلَى طَرِيقِ قُمَّ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَحْفَظَهُ بِنَفْسِي بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ حَتَّى أَقْدَمَ
بِهِ عَلَيْهِ فَكُنْتُ مَعَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَرْوَ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَتْقَى لِلَّهِ مِنْهُ وَ لَا أَكْثَرَ ذِكْراً لَهُ فِي جَمِيعِ أَوْقَاتِهِ مِنْهُ وَ لَا أَشَدَّ خَوْفاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
حدیث57: عيون اخبار الرضا(علیه السلام): رجاء بن ابى ضحاك گفت: مأمون مرا از پى حضرت رضا(علیه السلام) فرستاد تا او را از مدينه بياورم دستور داد كه او را از راه بصره و اهواز و فارس بياورم نه راه قم، سفارش كرد كه شبانه روز خودم مواظب او باشم تا وقتى به اينجا بياورم. من در خدمت آن جناب بودم از مدينه تا مرو. به خدا! كسى را از او پرهيزكارتر و ذكرگوتر در تمام اوقاتش نديدم و نه كسى را ديدهام كه از او بيشتر از خدا خوف داشته باشد.(1)
حدیث58: فَأَكْثَرُوا وَ كَانَ أَفْقَهَ أَهْلِ زَمَانِهِ حَسَبَ مَا قَدَّمْنَاهُ وَ أَحْفَظَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَحْسَنَهُمْ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ وَ كَانَ إِذَا قَرَأَهُ يَحْزَنُ وَ يَبْكِي السَّامِعُونَ بِتِلَاوَتِهِ وَ كَانَ النَّاسُ بِالْمَدِينَةِ يُسَمُّونَهُ زَيْنَ الْمُجْتَهِدِينَ وَ سُمِّيَ بِالْكَاظِمِ لِمَا كَظَمَهُ مِنَ الْغَيْظِ وَ صَبَرَ عَلَيْهِ مِنْ فِعْلِ الظَّالِمِينَ حَتَّى مَضَى قَتِيلًا فِي حَبْسِهِمْ وَ وَثَاقِهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ.حدیث58: موسی بن جعفر(علیه السلام) ملقب به عبد صالح، فقيهترين فرد زمان خود بود چنانچه قبلا ذكر شد و از همه بهتر قرآن كريم را حفظ داشت و از تمام مردم در خواندن قرآن خوشصداتر بود وقتى قرآن ميخواند محزون ميگرديد و شنوندگان از شنيدن صداى آن جناب كه قرآن تلاوت ميكرد به گريه مىافتادند. مردم مدينه ايشان را زين المجتهدين ميناميدند، به واسطه كظم غيظ و حلمى كه داشت كاظم لقب داشت و بر نابكارى ظالمين صبر كرد تا بالاخره در زندان آنها با غل و زنجير از دنيا رفت صلى اللَّه عليه.(2)
حدیث59: الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ وَ كَانَ السَّقَّاءُونَ يَمُرُّونَ فَيَقِفُونَ بِبَابِهِ يَسْتَمِعُونَ قِرَاءَتَهُ وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً
حدیث59: على بن الحسين(علیه السلام) از همه مردم خوش صوتتر بود در قرائت قرآن سقاها که از در خانهاش ميگذشتند همان جا ميايستادند و گوش به قرآن خواندن ايشان ميدادند حضرت موسى بن جعفر(علیه السلام) نيز خوشصداترين مردم بود.(1)
باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ح11.
حدیث60: رُوِيَ أَنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(علیه السلام) كَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ حَسَنَ الْقِرَاءَةِ وَ قَالَ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَرُبَّمَا مَرَّ بِهِ الْمَارُّ فَصَعِقَ مِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ وَ إِنَّ الْإِمَامَ لَوْ أَظْهَرَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً لَمَا احْتَمَلَهُ النَّاسُ قِيلَ لَهُ أَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يُصَلِّيبِالنَّاسِ وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) كَانَ يُحَمِّلُ مَنْ خَلْفَهُ مَا يُطِيقُونَ
حدیث60: روايت شده كه موسى بن جعفر(علیه السلام) بسیارخوش صدا بود و قرآن را بسیار زیبا ميخواند، روزى فرمود: حضرت على بن الحسين(علیه السلام) كه قرآن ميخواند گاهى از رهگذران كه صداى آن جناب را مىشنيدند از صداى ايشان غش ميكردند امام(علیه السلام) اگر كمال قدرت خود را در اين امور اظهار كند مردم تاب تحمل ندارند. عرضه داشتند: مگر پيامبر(صلی الله علیه و آله) بر مردم نماز نميخواند و صدايش به قرآن بلند نميشد فرمود: پيامبر(صلی الله علیه و آله) به اندازهاى كه طاقت داشتند ميخواند.(2)
مهربانی با سایر مخلوقات
حدیث61:
مِنْ بَعْضِ كُتُبِ الْمَنَاقِبِ الْمُعْتَبَرَةِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ نَجِيحٍ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) يَأْكُلُ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ كَلْبٌ كُلَّمَا أَكَلَ لُقْمَةً طَرَحَ لِلْكَلْبِ مِثْلَهَا فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَ لَا أَرْجُمُ هَذَا الْكَلْبَ عَنْ طَعَامِكَ قَالَ دَعْهُ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ ذُو رُوحٍ يَنْظُرُ فِي وَجْهِي وَ أَنَا آكُلُ ثُمَّ لَا أُطْعِمُهُ.
حدیث61: در بعضى از كتب معتبره از نجيح روايت ميكند كه گفت: يك وقت ديدم امام حسن(علیه السلام) مشغول غذا خوردن بود و يك سگ در مقابل آن حضرت بود امام(علیه السلام) يك لقمه خودش ميخورد و يك لقمه به آن سگ ميداد. من گفتم: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) اجازه ميدهى من اينسگ را از تو دور نمايم؟ فرمود: بگذار باشد، زيرا من از خدا شرم ميكنم كه صاحب روحى در صورت من كه غذا ميخورم نظر كند و من او را غذا ندهم.(1)
حدیث62: إِبْرَاهِيمُ الرَّافِعِيُّ قَالَ:
الْتَاثَتْ عَلَيْهِ نَاقَتُهُ فَرَفَعَ الْقَضِيبَ وَ أَشَارَ إِلَيْهَا وَ قَالَ لَوْ لَا خَوْفُ الْقِصَاصِ لَفَعَلْتُ وَ فِي رِوَايَةٍ آهِ مِنَ الْقِصَاصِ وَ رَدَّ يَدَهُ عَنْهَا.
حدیث62: رافعى گفت يك بار شترش بد رفتارى كرد امام(علیه السلام) شلاق را بلند نموده و فرمود: اگر از قصاص نميترسيدم او را ميزدم. آه، چقدر
مشكل است قصاص شلاق را پائين آورد و به شتر نزد.(2)
حدیث63: زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ لَقَدْ حَجَ عَلَى نَاقَةٍ عِشْرِينَ حِجَّةً فَمَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ رَوَاهُ صَاحِبُ الْحِلْيَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِت
حدیث63: امام باقر(علیه السلام) فرمود: پدرم بر روى يك شتر بيست مرتبه به حج رفت كه يك بار هم او را شلاق نزد.(1)
حدیث64: ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الصَّادِقِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) لِابْنِهِ مُحَمَّدٍ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ إِنَّنِي قَدْ حَجَجْتُ عَلَى نَاقَتِي هَذِهِ عِشْرِينَ حَجَّةً فَلَمْ أَقْرَعْهَا بِسَوْطٍ قَرْعَةً فَإِذَا نَفَقَتْ فَادْفِنْهَا لَا تَأْكُلْ لَحْمَهَا السِّبَاعُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ مَا مِنْ بَعِيرٍ يُوقَفُ عَلَيْهِ مَوْقِفَ عَرَفَةَ سَبْعَ حِجَجٍ إِلَّا جَعَلَهُ اللَّهُ مِنْ نَعَمِ الْجَنَّةِ وَ بَارَكَ فِي نَسْلِهِ فَلَمَّا نَفَقَتْ حَفَرَ لَهَا أَبُو جَعْفَرٍ وَ دَفَنَهَاحدیث64: حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: على بن الحسين(علیه السلام) هنگام وفات به فرزندش امام باقر(علیه السلام) فرمود: با اين شتر بيست مرتبه به مكه رفتهام و يك شلاق به او نزدهام هروقت مرد او را دفن كن كه گوشتش را درندگان نخورند زيرا پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر شترى كه هفت مرتبه در موقف عرفات حاضر باشد خداوند او را از چهار پايان بهشت قرار ميدهد و نسل او را مبارك ميكند. وقتى شتر مرد حضرت باقر(علیه السلام) گودالى حفر نمود و او را دفن كرد.(2)
سایر موارد
حدیث65: رَوَى جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام).
حدیث65: در كتاب: ارشاد از انس بن مالك روايت ميكند كه گفت: كسى از امام حسن(علیه السلام) به رسول خدا(صلی الله علیه و آله) بيشتر شباهت نداشت.(1)
حدیث66:
وَ رَوَى الْحَاكِمُ فِي أَمَالِيهِ لِلْحَسَنِ(علیه السلام) مَنْ كَانَ يَبَاءُ بِجَدٍّ فَإِنَّ جَدِّيَ الرَّسُولُ(صلی الله علیه و آله) أَوْ كَانَ يَبَاءُ بِأُمٍّ فَإِنَّ أُمِّيَ الْبَتُولُ أَوْ كَانَ يَبَاءُ بِزَوْرٍ فَزَوْرُنَا جَبْرَئِيلُ.
حدیث66: روايت ميكند كه امام حسن(علیه السلام) ميفرمود: اگر كسى به جد خود ببالد جد من پيغمبر(صلی الله علیه و آله) با عظمت اسلام است! اگر كسى بهمادر خود ببالد مادر من بتول ميباشد. اگر كسى به زائرين خود ببالد زائر خاندان ما جبرئيل(علیه السلام) است.(2)
حدیث67: جَعْفَرُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) جَفَا أَحَداً بِكَلَامِهِ قَطُّ وَ مَا رَأَيْتُ قَطَعَ عَلَى أَحَدٍ كَلَامَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ وَ مَا رَدَّ أَحَداً عَنْ حَاجَةٍ يَقْدِرُ عَلَيْهَا وَ لَا مَدَّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ وَ لَا اتَّكَأَ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ وَ لَا رَأَيْتُهُ شَتَمَ أَحَداً مِنْ مَوَالِيهِ وَ مَمَالِيكِهِ قَطُّ وَ لَا رَأَيْتُهُ تَفَلَ قَطُّ وَ لَا رَأَيْتُهُ يُقَهْقِهُ فِي ضَحِكِهِ قَطُّ بَلْ كَانَ ضَحِكُهُ التَّبَسُّمَ وَ كَانَ إِذَا خَلَا وَ نُصِبَتْ مَائِدَتُهُ أَجْلَسَ مَعَهُ عَلَى مَائِدَتِهِ مَمَالِيكَهُ حَتَّى الْبَوَّابِ وَ السَّائِسِ وَ كَانَ قَلِيلَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ كَثِيرَ السَّهَرِ يُحْيِي أَكْثَرَ لَيَالِيهِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى الصُّبْحِ وَ كَانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ فَلَا يَفُوتُهُ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ وَ يَقُولُ ذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ وَ كَانَ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ وَ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَ أَكْثَرُ ذَلِكَ يَكُونُ مِنْهُ فِي اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةِ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ رَأَى مِثْلَهُ فِي فَضْلِهِ فَلَا تُصَدِّقُوه
حدیث67: ابراهيم بن عباس گفت: هرگز نديدم حضرت رضا(علیه السلام) با سخن خود كسى را برنجاند و هرگز نديدم سخن كسى را قطع كند تا او صحبت خود را
تمام ميكرد و هرگز محتاجى را رد نكرد به قدرى كه قدرت داشت. هرگز پاهاى خود را مقابل كسى كه نشسته بود دراز نميكرد و نه تكيه ميكرد در مقابل كسى كه نشسته بود و هرگز غلامان خود را ناسزا نميگفت و نديدم كه آب دهان به زمين بياندازد و نه هرگز در موقع خنده قهقهه نميزد خنده آن جناب تبسم بود. در خلوت سفرهاش را ميگستردند غلامان خود را بر سفره خويش مينشاند حتى دربانها و مهتر چهارپايان را، شبها كم ميخوابيد و بسيار بيدار بود بيشتر شبها از ابتداى شب تا صبح شب زندهدار بود خيلى روزه ميگرفت روزه سه روز در ماه از او فوت نميشد ميفرمود: اين سه روز روزه تمام عمر است خيلى كمك ميكرد و صدقهميداد در پنهانى بيشتر در شبهاى تاريك چنين كارى را ميكرد، هر كه بگويد چون او در مقام و شخصيت ديده است باور نكنيد.(1)
حدیث68: ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: دَخَلَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ الْبَصْرِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَلَمَّا سَلَّمَ وَ جَلَسَ عِنْدَهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَوْلَهُ (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ) ثُمَّ سَأَلَ عَنِ الْكَبَائِرِ فَأَجَابَهُ فَخَرَجَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَ لَهُ صُرَاخٌ مِنْ بُكَائِهِ وَ هُوَ يَقُولُ هَلَكَ وَ اللَّهِ مَنْ قَالَ بِرَأْيِهِ وَ نَازَعَكُمْ فِي الْفَضْلِ وَ الْعِلْمِ.
حدیث68: حضرت موسى بن جعفر(علیه السلام) فرمود: عمرو بن عبيد بصرى خدمت حضرت صادق(علیه السلام) رسيده سلام داد و نشست اين آيه را خواند (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ) از گناهان كبيره سؤال كرد امام(علیه السلام) جواب او را داد. عمرو بن عبيد از خدمت ايشان بيرون شده اشک ميريخت و ميگفت: به خدا هلاك شده كسى که متكى به راى خود باشد و با شما خانواده در فضل و دانش به نزاع پردازد.(2)
حدیث69: وَ كَانَ يَقُولُ بَلِيَّةُ النَّاسِ عَلَيْنَا عَظِيمَةٌ إِنْ دَعَوْنَاهُمْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَنَا وَ إِنْ تَرَكْنَاهُمْ لَمْ يَهْتَدُوا بِغَيْرِنَا.حدیث69: امام باقر(علیه السلام): گرفتارى ما از دست مردم زياد است اگر دعوت كنيم آنها را به حقيقت نمىپذيرند اگر آنها را رها كنيم جز به وسيله ما هدايت نخواهند يافت.(1)
حدیث70: أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ كَانَ يَقُولُ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) يَدَعُ خَلَفاً لِفَضْلِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) حَتَّى رَأَيْتُ ابْنَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِظَهُ فَوَعَظَنِي فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ بِأَيِّ شَيْءٍ وَعَظَكَ قَالَ خَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فِي سَاعَةٍ حَارَّةٍ فَلَقِيتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ كَانَ رَجُلًا بَدِيناً وَ هُوَ مُتَّكٍ عَلَى غُلَامَيْنِ لَهُ أَسْوَدَيْنِ أَوْ مَوْلَيَيْنِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي شَيْخٌ مِنْ شُيُوخِ قُرَيْشٍ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا أَشْهَدُ لَأَعِظَنَّهُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ بِبُهْرٍ وَ قَدْ تَصَبَّبَ عَرَقاً فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ شَيْخٌ مِنْ أَشْيَاخِ قُرَيْشٍ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا لَوْ جَاءَكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ قَالَ فَخَلَّى عَنِ الْغُلَامَيْنِ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ تَسَانَدَ وَ قَالَ لَوْ جَاءَنِي وَ اللَّهِ الْمَوْتُ وَ أَنَا فِي هَذِهِ الْحَالِ جَاءَنِي وَ أَنَا فِي طَاعَةٍ مِنْ طَاعَاتِ اللَّهِ تَعَالَى أَكُفُّ بِهَا نَفْسِي عَنْكَ وَ عَنِ النَّاسِ وَ إِنَّمَا كُنْتُ أَخَافُ الْمَوْتَ لَوْ جَاءَنِي وَ أَنَا عَلَى مَعْصِيَةٍ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَرَدْتُ أَنْ أَعِظَكَ فَوَعَظْتَنِي.
حدیث70: ابن منكدر:....خدمت محمد بن على(علیه السلام) رسيدم خواستم او را پند دهم او مرا پند داد. دوستانش گفتند: چگونه تو را موعظه كرد؟ گفت: در شدت
1) . إعلام الورى بأعلام الهدى (ط - القديمة) ص270 الفصل الرابع في ذكر طرف من مناقبه و خصائصه و نبذ من أخباره .....
گرما رفتم به خارج مدينه محمد بن على(علیه السلام) را در حالی که تكيه به دو غلام خود داشت ديدم با خود گفتم شخصى از بزرگان قريش در چنين ساعتى با اين حال در جستجوى دنيا است به خدا قسم او را موعظه خواهم نمود. پيش رفته سلام كردم جواب مرا با نفس بريده و از شدت خستگى داد در حالیکه عرق ميريخت. عرضه داشتم: آقا شخصيتى بزرگ از خاندان قريش درچنين ساعتى با اين حال بايد در طلب دنيا باشد اگر تو را مرگ فرا گيرد در اين حال چه ميكنى؟ خود را از دو غلام جدا نمود، تكيه كرده گفت: به خدا سوگند اگر مرگ مرا فرا گيرد در اين حال من در حال انجام يك وظيفه دينى هستم كه خود و خانوادهام را از نياز پيدا كردن به تو و مردم نگهداشتهام ترس موقعى است كه مرگ فرا رسد و مشغول معصيت خدا باشى. عرضه داشتم: آقا من ميخواستم شما را نصيحت كنم مرا پند دادى.(1)
1) . الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج2 ص161 فصل في ذكر فضائل الإمام الباقر ع
اشارات خداوند در قرآن به ائمه اطهار
حدیث1: رَوَتِ الْخَاصَّةُ وَ الْعَامَّةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) نَزَلَ الْقُرْآنُ أَرْبَاعاً رُبُعٌ فِينَا وَ رُبُعٌ فِي عَدُوِّنَا وَ رُبُعٌ سُنَنٌ وَ أَمْثَالٌ وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ لَنَا كَرَائِمُ الْقُرْآنِ.
حدیث1: زكريا بن ميسره از اصبغ بن نباته نقل مىكند كه: على(علیه السلام) فرمود: آيات قرآن چهار قسمت است، يك قسمت آن كه يك چهارم قرآن است در شأن ما و يك چهارم ديگر آن دربارهﻯ دشمنان ما و توبيخ آنان وارد شده. يك چهارم قرآن هم در تفسير سننّ و بيان مثال و داستان گذشتگان و انبياء نازل شده. يك چهارم ديگر قرآن در بيان فرايض شرعى و واجبات الهى است. امّا آن ربعى كه در شأن ماست از كرائم قرآن است.(1)حدیث2: رَوَى الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنْتُمُ الصَّلَاةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتُمُ الزَّكَاةُ وَ أَنْتُمُ الْحَجُّ فَقَالَ يَا دَاوُدَ نَحْنُ الصَّلَاةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ نَحْنُ الزَّكَاةُ وَ نَحْنُ الصِّيَامُ وَ نَحْنُ الْحَجُّ وَ نَحْنُ الشَّهْرُ الْحَرَامُ وَ نَحْنُ الْبَلَدُ الْحَرَامُ وَ نَحْنُ كَعْبَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ قِبْلَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (فَأَيْنَما
تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) وَ نَحْنُ الْآيَاتُ وَ نَحْنُ الْبَيِّنَاتُ وَ عَدُوُّنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْفَحْشَاءُ وَ الْمُنْكَرُ وَ الْبَغْيُ وَ الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصَابُ وَ الْأَزْلَامُ وَ الْأَصْنَامُ وَ الْأَوْثَانُ وَ الْجِبْتُ وَ الطَّاغُوتُ وَ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ يَا دَاوُدُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا فَأَكْرَمَ خَلْقَنَا وَ فَضَّلَنَا وَ جَعَلَنَا
1) .[1] البرهان في تفسير القرآن ج1 ص52 باب10 باب في ما عنى به الأئمة(عليهم السلام) في القرآن ح180
أُمَنَاءَهُ وَ حَفَظَتَهُ وَ خُزَّانَهُ عَلَى مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ لَنَا أَضْدَاداً وَ أَعْدَاءً فَسَمَّانَا فِي كِتَابِهِ وَ كَنَّى عَنْ أَسْمَائِنَا بِأَحْسَنِ الْأَسْمَاءِ وَ أَحَبِّهَا إِلَيْهِ وَ سَمَّى أَضْدَادَنَا وَ أَعْدَاءَنَا فِي كِتَابِهِ وَ كَنَّى عَنْ أَسْمَائِهِمْ وَ ضَرَبَ لَهُمُ الْأَمْثَالَ فِي كِتَابِهِ فِي أَبْغَضِ الْأَسْمَاءِ إِلَيْهِ وَ إِلَى عِبَادِهِ الْمُتَّقِين
حدیث2: داود بن كثير گفت به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: شما در قرآن نماز بوده و شما زكات و حج هستيد؟ فرمود: داود! ما در قرآن نماز و زكات، روزه، حج، ماه حرام، شهر حرام، كعبه، قبله و وجه اللَّه هستيم خداوند فرموده (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)(1)ما آيات و بينات هستيم و دشمن ما در قرآن فحشاء و منكر يعنى خمر، ميسر، انصاب، ازلام اصنام، اوثان جبت طاغوت مردار خون لحم خنزيرند. خداوند ما را آفريد و به ما امتياز بخشيد ما را امناء و نگهبانان و خزينه داران آسمانها و زمين قرار داد براى ما دشمنان و مخالفين قرار داد ما را در كتاب خود نام برد و از نامهاى ما به بهترين چيزها كه دوست داشت كنايه آورد دشمنان و مخالفين ما را نيز در كتاب خود به كنايه نام برد به نامهاى بدترين چيزها در نزد خود و بندگان پرهيزگار.(2)عزت و کبریای خداوندی
حدیث3: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام):
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ) فَقَالَ نَحْنُ جَلَالُ اللَّهِ وَ كَرَامَتُهُ الَّتِي أَكْرَمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْعِبَادَ بِطَاعَتِنَا
حدیث3: امام باقر(علیه السلام): (تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ)(1)ما جلال خدا و كرامت او هستيم كه به وسيله اطاعت از ما، بندگانش را گرامى داشته.(2)
حدیث4: وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ، قَالَ:... فَلَمَّا خَرَجَا قَالَ: يَا يُونُسُ، سَلْ، نَحْنُ نُجَلِّي النُّورَ فِي الظُّلُمَاتِ، وَ نَحْنُ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ الَّذِي مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً، نَحْنُ عِزَّةُ اللَّهِ وَ كِبْرِيَاؤُهُ.
حدیث4: امام صادق(علیه السلام) خطاب به یونس بن عبد الرحمن فرمودند: ای یونس! از ما بپرس که ما متجلی میگردانیم نور را در تاریکیها و ما بیت المعمور هستیم که هرکه داخل آن شد ایمن است، و ما عزت و کبریای خداوندیم.(3)
امام سابق بالخیراتحدیث5:
مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ) قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله): الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الَّذِي لَا يُقِرُّ بِالْإِمَامِ وَ الْمُقْتَصِدُ الْعَارِفُ بِالْإِمَامِ وَ السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ الْإِمَامُ فَجَعَلْتُ أُفَكِّرُ فِي نَفْسِي عِظَمَ مَا أَعْطَى اللَّهُ آلَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ بَكَيْتُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ الْأَمْرُ أَعْظَمُ مِمَّا حَدَّثَتْ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ عِظَمِ شَأْنِ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَاحْمَدِ اللَّهَ أَنْ جَعَلَكَ مُسْتَمْسِكاً بِحَبْلِهِمْ تُدْعَى
يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِهِمْ إِذَا دُعِيَ كُلُّ أُنَاسٍ
1) . الرحمن78
2) . بحارالانوار ج24 باب53 باب 53 أنهم عليهم السلام جنب الله و وجه الله و يد الله و أمثالها
3) . دلائل الإمامة ص270 ذكر معجزاته(عليه السلام) ح 40، عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال الامام جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام باب 5 أبواب فضائله، و مناقبه، و معالي أموره، و غرائب شأنه عليه السّلام ،باب إتيان الملائكة إليه عليه السّلام الأخبار، الأئمّة، الصادق عليه السّلام
بِإِمَامِهِمْ إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ
حدیث5: صاحب كتاب Sثاقب المناقبR از ابو هاشم جعفرى حديث كند كه او گويد: من در نزد حضرت ابى محمد امام حسن عسكرى(علیه السلام) بودم و از آن حضرت راجع به اين آيه سؤال كردم(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبيرُ )(1)سپس اين كتاب(آسمانى) را به گروهى از بندگان برگزيده خود به ميراث داديم، (امّا) از ميان آنها عدهاى بر خود ستم كردند، و عدهاى ميانه رو بودند، و گروهى به اذن خدا در نيكيها (از همه) پيشى گرفتند، و اين، همان فضيلت بزرگ است، ابو هاشم گويد: چون از حضرت عسكرى(علیه السلام) از تفسير اين آيه و وارثين كتاب و انقسام آنها به اقسام سه گانه سؤال كردم، حضرت فرمودند: همه اقسام آنها از آل محمدند، ستمگر به نفس خود كسى است كه به امام خود معترف نباشد و به ولايت او اقرار نكند، و عادل و ميانهرو كسى است كه معترف به امامت امام خود باشد و او را بشناسد (و از او پیروی کند) و پيشى گيرنده به خيرات به اذن خدا خود امام(علیه السلام) است. ابوهاشم گويد: با بيانات امام(علیه السلام) راجع به درجات آل محمد(صلی الله علیهو آله) اشك از چشم من سرازير شد و من با خود در فكر فرو رفتم كه چه اندازه خداوند به آل محمد(صلی الله علیه و آله) از عنايات خود عطا فرموده است، در اين حال حضرت به من نظرى كرده فرمودند: مطلب از اين مقدارها كه تو فكر مىكنى بالاتر و بزرگتر است، شان آل محمد(صلی الله علیه و آله) از اينها بيشتر است، شكر و سپاس خدا را به جا آور كه تو را متمسك به ريسمان ولايت آنها قرار داده است، و زمانى كه در روز باز پسين هر امتى را به امامشان بخوانند تو را با ائمه اهل بيت مىخوانند، اى ابو هاشم! بشارت باد تو را بدين موهبت الهى.(2)
ائمه اطهار نورند
حدیث6: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِرْدَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى وَ الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا)
فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ النُّورُ وَ اللَّهِ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هُمْ وَ اللَّهِ نُورُ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ وَ هُمْ وَ اللَّهِ نُورُ اللَّهِ فِي السَّمَاوَاتِ وَ فِي الْأَرْضِ وَ اللَّهِ يَا أَبَا خَالِدٍ لَنُورُ الْإِمَامِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْوَرُ مِنَ الشَّمْسِ الْمُضِيئَةِ بِالنَّهَارِ وَ هُمْ وَ اللَّهِ يُنَوِّرُونَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَحْجُبُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ نُورَهُمْ عَمَّنْ يَشَاءُ فَتُظْلِمُ قُلُوبُهُمْ وَ اللَّهِ يَا أَبَا خَالِدٍ لَا يُحِبُّنَا عَبْدٌ وَ يَتَوَلَّانَا حَتَّى يُطَهِّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَ لَا يُطَهِّرُ اللَّهُ قَلْبَ عَبْدٍ حَتَّى يُسَلِّمَ لَنَا وَ يَكُونَ سِلْماً لَنَا فَإِذَا كَانَ سِلْماً لَنَا سَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ شَدِيدِ الْحِسَابِ وَ آمَنَهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَكْبَرِ.
حدیث6: ابو خالد كابلى گويد: از امام باقر(علیه السلام) در باره قول خداى تعالى (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذي أَنْزَلْنا)(1)به خدا و رسولش و نورى كه فرستادهايمايمان آوريد پرسيدم فرمود: اى ابا خالد! به خدا قسم نور ائمه از آل محمّدند(صلی الله علیه و آله) تا قيامت به خدا كه ايشانند همان نور خدا كه فرو فرستاده، به خدا كه ايشانند نور خدا در آسمانها و زمين به خدا قسم اى اباخالد! نور امام(علیه السلام) در دل مؤمنان از نور خورشيد تابان در روز روشنتر است و ايشانند كه دلهاى مؤمنين را منور كنند و خدا از هركه خواهد نور ايشان را پنهان دارد پس دل آنها تاريك گردد و در ظلمت رود. به خدا اى ابا خالد! بندهاى ما را دوست ندارد و از ما پيروى نكند تا خدا دلش را پاك كند و و دلی را پاك نميكند تا تسليم ما شود و با ما خالص شده باشد و آشتى
1) . سوره مبارکه تغابن آیه8
كرده باشد و چون با ما سازش كرد، خدا او را در سختى حساب سالم دارد و از هراس بزرگ روز قيامت ايمنش سازد.(1)
حدیث7: أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ) قَالَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) بِأَفْوَاهِهِمْ قُلْتُ قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) قَالَ يَقُولُ وَ اللَّهُ مُتِمُّ الْإِمَامَةِ وَ الْإِمَامَةُ هِيَ النُّورُ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا) قَالَ النُّورُ هُوَ الْإِمَامُ.
حدیث7: محمد بن فضيل: از حضرت ابوالحسن(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى (يُريدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ)(2)مىخواهند نور خدا را به دهانهايشان خاموش كنند پرسيدم، فرمود: يعنى ميخواهند ولايت اميرالمؤمنين(علیه السلام) را با نفسهایشان خاموش كنند، عرضه داشتم: سپس خداى تعالى فرمايد (وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ)(3)ولى خدا كاملكننده نور خويش است فرمود: يعنى خدا كاملكننده امامت است و امامت همان نور است و همانست كه خداى عزوجل فرمايد (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذي أَنْزَلْنا)(4)به خدا و رسولش و نورى كه فرستادهايم ايمان آوريد مقصود از نور همان امام(علیه السلام) است.(5)
حدیث8: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) الْأُمِّيَ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ) إِلَى قَوْلِهِ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » قَالَ النُّورُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةُ.
حدیث8: امام صادق(علیه السلام) در تفسير قول خداى تعالى (الَّذينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ)(1)آنان كه پيروى مىكنند از اين پيغام بر و خبرگزار درس ناخوانده ما كه اوصاف او را در تورات و انجيل نوشته مىيابند كه آنها را امر به معروف و نهى از منكر مىنمايد و طيبات را بر آنان حلال و پليدىها را بر آنان حرام مىكند تا آنجا كه مىفرمايد (وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(2)و پيروى كردند نورى را كه با او فرود آمده است همانها رستگارانند فرمود: نور در اينجا على(علیه السلام) اميرالمؤمنين و ائمهاند.(3)حدیث9: أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) لَقَدْ آتَى اللَّهُ أَهْلَ الْكِتَابِ خَيْراً كَثِيراً قَالَ وَ مَا ذَاكَ قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ إِلَى قَوْلِهِ أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا) قَالَ فَقَالَ قَدْ آتَاكُمُ اللَّهُ كَمَا آتَاهُمْ ثُمَّ تَلَا (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ)
يَعْنِي إِمَاماً تَأْتَمُّونَ بِهِ.
حدیث9: ابى جارود گويد به امام باقر(علیه السلام) عرضه داشتم: خدا به اهل كتاب خير بسيارى داده است، فرمود: آن چيست؟ عرضه داشتم: قول خداى تعالى است (الَّذينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ وَ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمينَ أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا)(4)آنان كه ما به آنها پيش از اين، كتاب فرستاديم بدان ايمان مىآورند. و چون آيات ما بر آنها تلاوت شود گويند: به آن ايمان آورديم كه اين قرآن به حق از جانب پروردگار ما نازل شده، ما پيش از اين نيز تسليم فرمان خدا بوديم. اينان را دو بار پاداش نيكو دهند، زيرا صبر و ثبات (در دين خود و اسلام هر دو) ورزيدند امام(علیه السلام) فرمود: خدا به شما هم عطا كرده چنان كه به ايشان عطا كرده
است، سپس تلاوت فرمود (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ)(1)اى گروندگان از خدا باك داشته باشيد و به رسولش ايمان آوريد تا دو بهره از رحمت خود به شما دهد و براى شما نورى قرار دهد كه در پرتوش حركت كنيد يعنى امامى كه به او اقتدا كنيد. (2)
حدیث10: أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا)فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ النُّورُ وَ اللَّهِ الْأَئِمَّةُ يَا أَبَا خَالِدٍ لَنُورُ الْإِمَامِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْوَرُ مِنَ الشَّمْسِ الْمُضِيئَةِ بِالنَّهَارِ وَ هُمُ الَّذِينَ يُنَوِّرُونَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَحْجُبُ اللَّهُ نُورَهُمْ عَمَّنْ يَشَاءُ فَتُظْلِمُ قُلُوبُهُمْ وَ يَغْشَاهُمْ بِهَا.
حدیث10: ابو خالد كابلى گويد: از امام باقر(علیه السلام) در باره قول خداى تعالى (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذي أَنْزَلْنا)(3)به خدا و رسولش و نورى كه فرستادهايم ايمان آوريد پرسيدم فرمود: اى ابا خالد! به خدا مقصود از نور ائمه است. اى ابا خالد! نور امام(علیه السلام) در دل مؤمنان از نور خورشيد تابان در روز روشنتر است و ايشانند كه دلهاى مؤمنين را منور كنند و خدا از هر كه خواهد نور ايشان را پنهان دارد پس دل آنها تاريك گردد و در ظلمت رود.(4)
حدیث11: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى .... (لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً) إِمَاماً مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ
(فَما لَهُ مِنْ نُورٍ) إِمَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ فِي قَوْلِهِ (يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ) أَئِمَّةُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَسْعَى بَيْنَ يَدَيِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِأَيْمَانِهِمْ حَتَّى يُنْزِلُوهُمْ مَنَازِلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ.*
حدیث11: امام صادق(علیه السلام) درباره قول خدای عزوجل (لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً)(1)و كسى كه خدا براى او نورى مقرر نفرموده فرمودند: يعنى امامى از اولاد فاطمه ندارد (فَما لَهُ مِنْ نُورٍ)(2)هيچ نورى براى او نباشد یعنی روز قيامت امامى نداشته باشد، و در باره قول خداى تعالى(يَسْعى نُورُهُمْبَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ) (3)نور آنها از پيش رو و طرف راست ميشتابد فرمود: روز قيامت ائمه مؤمنين از پيش رو و طرف راست مؤمنين ميشتابند تا ايشان را به منازل اهل بهشت وارد سازند. (4)
وَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ الْهِيتِيُّ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الذُّهَلِيِّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ) قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ قُلْتُ (مَثَلُ
نُورِهِ) قَالَ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) قُلْتُ (كَمِشْكاةٍ) قَالَ صَدْرُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله)
قَالَ قُلْتُ (فِيها
مِصْباحٌ) قَالَ فِيهِ نُورُ الْعِلْمِ يَعْنِي النُّبُوَّةَ قُلْتُ (الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ) قَالَ عِلْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَدَرَ إِلَى قَلْبِ عَلِيٍّ قُلْتُ (كَأَنَّها) قَالَ لِأَيِّ شَيْءٍ
تَقْرَأُ (كَأَنَّها) فَقُلْتُ فَكَيْفَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌ قُلْتُ (يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ) قَالَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ
بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَا يَهُودِيٌّ وَ لَا نَصْرَانِيٌّ قُلْتُ (يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ) قَالَ يَكَادُ الْعِلْمُ يَخْرُجُ مِنْ فَمِ الْعَالِمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْطِقَ بِهِ قُلْتُ (نُورٌ عَلى نُورٍ) قَالَ الْإِمَامُ فِي إِثْرِ الْإِمَامِ
كتاب توحيد و معانى الاخبار: فضيل بن يسار گفت به حضرت صادق(علیه السلام) عرضه داشتم (اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ)(1)
فرمود: خداوند چنين است گفتم (مَثَلُ نُورِهِ)(2)فرمود: محمد(صلی الله علیه و آله) مثل نور خدا است گفتم «كَمِشْكاةٍ» فرمود: سينه محمد(صلی الله علیه و آله) گفتم «فِيها مِصْباحٌ» فرمود: در آننور علم است. يعنى نبوت. گفتم: «الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ». فرمود: علم پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) وارد به قلب علي(علیه السلام) شد.
گفتم: «كَأَنَّها» فرمود: چرا «كَأَنَّها» ميگوئى، عرضه داشتم: پس چگونه بگويم؟ فرمود: كَأَنَّهُ (كَوْكَبٌ دُرِّيٌ)(3)عرضه داشتم (يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ)(4)فرمود: آن امير المؤمنين علي بن ابى طالب(علیه السلام) است كه نه يهودى است و نه نصراني. عرضه داشتم (يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ)(5)فرمود: نزديك است علم از دهان عالم آل محمد(صلی الله علیه و آله) فرو ريزد قبل از سخن گفتن. عرضه داشتم (نُورٌ عَلى نُورٍ)(6)فرمود: امامى پس از امام ديگر. (7)
تفسير القمي (أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ) قَالَ جَاهِلًا عَنِ الْحَقِّ وَ الْوَلَايَةِ فَهَدَيْنَاهُ إِلَيْهَا (وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) قَالَ النُّورُ الْوَلَايَةُ (كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها) يَعْنِي فِي وَلَايَةِ غَيْرِ الْأَئِمَّةِ (كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ)
تفسير قمى (أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ)(8)
فرمود: يعنى جاهل به حق و ولايت باشد او را هدايت ميكنيم. (وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ)(9)
برايش
نورى درخشان قرار مىدهيم كه با آن ميان مردم راه برود فرمود آن نور ولايت است. (كَمَنْمَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها)(1)مانند كسى است كه در تاريكىها است و نميتواند از آن خارج شود فرمود: يعنى ولايت غير آل محمد(صلی الله علیه و آله) را دارد (كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ)(2)چنين آراسته شده براى كافران كردارشان. (3)
تفسير القمي (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ) يَعْنِي بِرَسُولِ اللَّهِ (وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ) يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) فَأَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ أَنْ يُخْبِرُوا أُمَمَهُمْ وَ يَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرُوهُ بِالْقَوْلِ وَ أَمَرُوا أُمَمَهُمْ بِذَلِكَ وَ سَيَرْجِعُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ يَرْجِعُونَ وَ يَنْصُرُونَهُ فِي الدُّنْيَا
تفسير قمى: (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ)(4)
كسانى كه ايمان به پيامبر(صلی الله علیه و آله) آورند (وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ)(5)يعنى پيرو امير المومنين(علیه السلام) باشند (أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(6)آنها رستگارند. خداوند از پيامبران پيمان گرفت كه به امتهاى خود خبر دهند از ظهور پيامبر اسلام(صلی الله علیه و آله) و او را يارى كنند. ايشان نيز به گفتار يارى نمودند و به امت خود اين دستور را دادند در آينده پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) برمىگردد آنها نيز برخواهند گشت و او را در دنيا يارى ميكنند. (7)عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: قَصَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قِصَّةَ الْفَرِيقَيْنِ جَمِيعاً فِي الْمِيثَاقِ حَتَّى بَلَغَ الِاسْتِثْنَاءُ مِنَ اللَّهِ فِي الْفَرِيقَيْنِ فَقَالَ إِنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ لَهُ فِيهِمَا الْمَشِيَّةُ فِي تَحْوِيلِ مَا شَاءَ فِيمَا قَدَّرَ فِيهَا حَالٍ عَنْ حَالٍ وَ الْمَشِيَّةُ فِيمَا خَلَقَ لَهُمَا مِنْ خَلْقِهِ فِي مُنْتَهَى مَا قَسَمَ لَهُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ) فَالنُّورُ هُمْ آلُ
مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ الظُّلُمَاتُ عَدُوُّهُمْ.
از امام صادق(علیه السلام) سوال شد درباره آیه (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ)(1)فرمودند: نور آل محمدند(صلی الله علیه و آله) و ظلمات دشمنان ايشانند. (2)
عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ: (أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) قَالَ الْمَيْتُ الَّذِي لَا يَعْرِفُ هَذَا الشَّأْنَ قَالَ أَ تَدْرِي مَا يَعْنِي مَيْتاً قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا قَالَ الْمَيْتُ الَّذِي لَا يَعْرِفُ شَيْئاً فَأَحْيَيْنَاهُ بِهَذَا الْأَمْرِ (وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) قَالَ إِمَاماً يَأْتَمُّ بِهِ قَالَ (كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها) قَالَ كَمَثَلِ هَذَا الْخَلْقِ الَّذِينَ لَا يَعْرِفُ الْإِمَامَ
تفسير عياشى: نقل از حضرت باقر(علیه السلام) درباره آیه (أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ)(3)
فرمود: ميت كسى است كه عارف به امام نيست ميدانى منظور از مرده چيست عرضه داشتم: بفرمائيد فرمود: مرده كسى است كه چيزى نمىداند او را با شناخت امام زنده ميكنيم. (وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) فرمود: برايش امامى قرار ميدهيم كه از او پيروى كند (كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها)(4)يعنى او مانند كسى كه امام را نمىشناسد. (5)رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَوْلُهُ تَعَالَى (قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً) قَالَ الْبُرْهَانُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ النُّورُ الْمُبِينُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
كنز الفوائد: عبد اللَّه بن سليمان گفت به حضرت صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: منظور از اين آيه چيست؟ (قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً)(1)شما را برهانى از طرف پروردگارتان فرستاديم و نورى آشكارا حضرت فرمود: برهان پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) است و نور مبين علي بن ابى طالب(علیه السلام). (2)
وَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَسَنٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ جَوَّابِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ كَعْبِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ طَعَنْتُ عَلَى عَلِيٍّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ فَوَكَزَنِي فِي صَدْرِي ثُمَّ قَالَ يَا كَعْبُ إِنَّ لِعَلِيٍّ نُورَيْنِ نُوراً فِي السَّمَاءِ وَ نُوراً فِي الْأَرْضِ فَمَنْ تَمَسَّكَ بِنُورِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ مَنْ أَخْطَأَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ فَبَشِّرِ النَّاسَ عَنِّي بِذَلِكَ.
كنز الفوائد: كعب بن عياض گفت من خوردهگيرى كردم بر علي(علیه السلام) در مقابل پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) مشت بر سينه من نهاده فرمود: كعب على(علیه السلام) داراى دو نور است يكى در آسمان و ديگرى در زمين هر كه به نور او چنگ زند خدا او را داخل بهشت ميكند و هر كه از او سرباز زند داخل جهنم مىشود اين سخنان را از طرف من به مردم بشارت ده. (3)
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ) قَالَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَفْوَاهِهِمْ قُلْتُ (وَ اللَّهُ مُتِمُّنُورِهِ) قَالَ وَ اللَّهُ مُتِمُّ الْإِمَامَةِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا) فَالنُّورُ هُوَ الْإِمَامُ قُلْتُ (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ
بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِ) قَالَ هُوَ الَّذِي أَمَرَ رَسُولَهُ بِالْوَلَايَةِ لِوَصِيِّهِ وَ الْوَلَايَةُ هِيَ دِينُ الْحَقِّ قُلْتُ (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) قَالَ يُظْهِرُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَدْيَانِ عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ (وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) وَلَايَةِ الْقَائِمِ (وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ) بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ قُلْتُ هَذَا تَنْزِيلٌ قَالَ نَعَمْ أَمَّا هَذَا الْحَرْفُ فَتَنْزِيلٌ وَ أَمَّا غَيْرُهُ فَتَأْوِيلٌ....
از ابوالحسن موسى بن جعفر(علیه السلام) سؤال كردم راجع به آيه (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ)(1)فرمود: ميخواهند ولايت على بن ابى طالب(علیه السلام) را با تبليغات خود از بين ببرند عرضه داشتم (وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ)(2)
فرمود: خدا امامت را تكميل ميكند به دليل اين آيه (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا)(3)كه نور همان امام(علیه السلام) است عرضه داشتم (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِ)(4)او خدائى است كه دستور داده به پيامبرش وصيت كند در مورد ولايت علي(علیه السلام) ولايت همان دين حق است عرضه داشتم (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)(5)
فرمود: تا چيره نمايد دين حق را بر تمام اديان هنگام ظهور حضرت قائم(علیه السلام) به دليل اين آيه (وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ)(6)كه خدا امامت را تكميل ميكند به ولايت قائم (وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ)(7)اگر چه خوش آيند كافران بهولايت على(علیه السلام) نباشد گفتم اين تنزيل قرآن است فرمود: آن حروفى كه در قرآن آمده تنزيل است ولى بقيه تفسير آن است. (8)
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هِلَالٍ الْأَحْمَسِيُّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ) قَالَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) (وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ) قَالَ
أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
ابن عباس در مورد آيه (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ)(1)اى كسانى كه ايمان آوردهايد بپرهيزيد از خدا و به پيامبرش ايمان آوريد به شما دو نصيب از رحمت خود ميبخشد فرمود: آن دو نصيب حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) هستند (وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ)(2)
برايتان امامى قرار مىدهد (اميرالمؤمنين علي بن ابى طالب(علیه السلام)) كه در مسير زندگى به همراه او برويد.(3)
ائمه اطهار باب اللهحدیث12: إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا مَنْزِلَتُكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ فَقَالَ حُجَّتُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ أُمَنَاؤُهُ عَلَى سِرِّهِ وَ تَرَاجِمَةُ وَحْيِهِ.
حدیث12: به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) مقام شما در نزد خدا چگونه است حضرت فرمود: حجت خدا بر خلق و باب و دربى هستيم كه از آن بايد وارد شد و امين اسرار خدا و مترجم وحى او هستيم.(4)
حدیث13: ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام):....نَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ أُمَنَاؤُهُ عَلَى وَحْيِهِ وَ خُزَّانُهُ عَلَى عِلْمِهِ وَ وَجْهُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ عَيْنُهُ فِي بَرِيَّتِهِ وَ لِسَانُهُ النَّاطِقُ وَ بَابُهُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ نَحْنُ
1) . الحدید آیة 28
2) . الحدید آیة 28
3) . تفسير فرات الكوفي ص468 [سورة الحديد(57): آية 28] ح612
4) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 62 باب 3 باب في الأئمة أنهم حجة الله و باب الله و ولاة أمر الله و وجه الله الذي يؤتى منه و جنب الله و عين الله و خزنة علمه جل جلاله و عم نواله ح9
الْعَالِمُونَ
بِأَمْرِهِ وَ الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِهِ بِنَا عُرِفَ اللَّهُ وَ بِنَا عُبِدَ اللَّهُ نَحْنُ الْأَدِلَّاءُ عَلَى اللَّهِ وَ لَوْلَانَا مَا عُبِدَ اللَّهُ
حدیث13: امام صادق(علیه السلام): ما حجت خدا در ميان بندگان و گواهان بر خلق و امناى بر وحى و خزينهداران علم او هستيم و وجه خدائيم كه از آن جناب بايد به سوى او رفت و ديده او ميان مردم و زبان گويا و باب اللَّه هستيم كه راهنما به سوى اوييم ما عالم به امر و دعوتكننده به راهش هستيم به وسيله ما خدا شناختهشد و پرستش گرديد ما راهنمايان به سوى خدائيم اگر ما نبوديم خدا پرستش نميشد.(1)
حدیث14: ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ كَانَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ سَبِيلَهُ الَّذِي مَنْ سَلَكَ بِغَيْرِهِ هَلَكَ وَ كَذَلِكَ جَرَى لِلْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى
حدیث14: امام صادق(علیه السلام): اميرالمؤمنين(علیه السلام) باب اللَّه است كه فقط از آن درب ميتوان رفت و راهى است به سوى خدا هركه از غير آن راه رود هلاك شده همچنين براى همه ائمه هدى يكى پس از ديگرى اين مطلب جارى است آنها را اركان زمين قرار داده تا موجب تزلزل و ناراحتى مردم نشود و حجت بالغه او هستند بر ساكنين روى زمين و مردم زير آسمان.(2)
حدیث15: عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَجَاءَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
فَقَالَ نَحْنُ
1) .[1] التوحيد للصدوق ص 152 باب 12 باب تفسير قول الله عز و جل كل شيء هالك إلا وجهه ح9 ،
2) .[2] الإختصاص ص21 باب طائفة من أقوال النبي ص و الأئمة ع، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص201 باب9 باب في الأئمة ع أنه جرى لهم ما جرى لرسول الله و أنهم أمناء الله على خلقه و أركان الأرض و أمناء الله على ما هبط من علم أو عذر أو نذر و الحجة البالغة على ما في الأرض و أنهم قد أعطوا علم المنايا و البلايا و الوصايا و فصل الخطاب و العصا و الميسم ح3، بحارالانوار ج25 ص359 باب 12 أنه جرى لهم من الفضل و الطاعة مثل ما جرى لرسول الله ص و أنهم في الفضل سواء ح5
الْبُيُوتُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ تُؤْتَى مِنْ أَبْوَابِهَا نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ بُيُوتُهُالَّتِي يُؤْتَى مِنْهُ فَمَنْ بَايَعَنَا وَ أَقَرَّ بِوَلَايَتِنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَ مَنْ خَالَفَنَا وَ فَضَّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا...
حدیث15: اصبغ بن نُباته گفت: خدمت آقایم اميرالمؤمنين(علیه السلام) نشسته بودم كه ابن كوّاء وارد شد و عرضه داشت: يا اميرالمؤمنين(علیه السلام) معنى اين آيه چيست؟ (وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها)(1)فرمود: ما همان خانههائى هستيم كه خداوند دستور داده از درب آن وارد شويد ما باب اللَّه و بيوت خدائيم كه از اينجا بايد به سوى او رفت هركه با ما بيعت كند و اقرار به ولايت ما آورد از درب خانه وارد شده و هركه مخالف ما باشد و ديگرى را بر ما مقدم دارد از پشت وارد خانه شده.(2)
حدیث16: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فَأَنْشَأَ يَقُولُ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْأَلَ نَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ نَحْنُ لِسَانُ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ نَحْنُ عَيْنُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ.
حدیث16: اسود بن سعيد گفت خدمت امام باقر(علیه السلام) بودم بىآنكه چيزى از آن جناب بپرسند فرمود: ما حجت خدا، باب اللَّه، لسان خدا، وجه اللَّه و عين اللَّه در ميان مردم هستيم ما فرمانروايان امر در ميان مردم هستيم.(3)
1) .[1] سوره مبارکه اعراف آیه 46
2) .[2] الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج1 ص227 احتجاجه على بعض - اليهود - و غيره في أنواع شتى من العلوم ح2
3) .[3] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص61 باب3 باب في الأئمة أنهم حجة الله و باب الله و ولاة أمر الله و وجه الله الذي يؤتى منه و جنب الله و عين الله و خزنة علمه جل جلاله و عم نواله ح1،
ائمه اطهار (علیهم السلام) اسماء حُسنی خداوند
حدیث17: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها قَالَ: نَحْنُ (وَ اللَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) الَّتِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا.
حدیث17: امام صادق(علیه السلام): در تفسیر آیه (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِها)(1)و برای خداوند نامهای نیک است، خدا را به آن نامها بخوانید فرمود: به خدا سوگند! ما همان اسماء حُسنای خداییم که عملی را از احدی جز به شناخت ما نمیپذیرد.(2)
حدیث1/17: قَالَ الرِّضَا(علیه السلام): إِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ شَدِيدَةٌ فَاسْتَعِينُوا بِنَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ (وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها)
حدیث1/17: امام رضا(علیه السلام): هرگاه پیشامد سختی برایتان روی داد از ما کمک و یاری بجوئید که خداوند متعال میفرماید (وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها)(3)و برای خداوند نامهای نیک است، خدا را به آن نام ها بخوانید.
علامه فیض کاشانی در کتاب SوافیR مینویسد: همانگونه که نام، دلیل و گواه بر فرد نامیده شده است و علامت و نشانهای برای شناخت اوست، همچنین ائمهﻱ اطهار(علیهم السلام) دلیل و راهنما به سوی خدا هستند، مردم را به سویخداوند سبحان راهنما بوده و آنان، نشانهﻱ صفات نیکو و افعال و آثار خداوند هستند.
توضیح: و در قضیه توبه حضرت آدم(علیه السلام) او خداوند را به اسامی پنج تن قسم داد و خداوند به برکت همین اسماء مقدسه توبه حضرت آدم(علیه السلام) را پذیرفت و این مقام والای ائمه اطهار را بیشتر از پیش به اثبات میرساند.
سلام خداوند در قرآن بر چهارده معصوم
حدیث18: فِيمَا احْتَجَّ الرِّضَا(علیه السلام) عَلَى عُلَمَاءِ الْعَامَّةِ فِي فَضْلِ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ أَنَّهُ سَأَلَ الْعُلَمَاءَ فَقَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) فَمَنْ عَنَى بِقَوْلِهِ يس قَالَتِ الْعُلَمَاءُ يس مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) لَمْ يَشُكَّ فِيهِ أَحَدٌ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَى مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَ آلَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) مِنْ ذَلِكَ فَضْلًا لَا يَبْلُغُ أَحَدٌ كُنْهَ وَصْفِهِ إِلَّا مَنْ عَقَلَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَلامٌ عَلى نُوحٍ(علیه السلام) فِي الْعالَمِينَ وَ قَالَ سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ(علیه السلام) وَ قَالَ سَلامٌ عَلى مُوسى(علیه السلام) وَ هارُونَ(علیه السلام) وَ لَمْ يَقُلْ سَلَامٌ عَلَى آلِ نُوحٍ(علیه السلام) وَ لَمْ يَقُلْ سَلَامٌ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ(علیه السلام) وَ لَا قَالَ سَلَامٌ عَلَى آلِ مُوسَى(علیه السلام) وَ هَارُونَ(علیه السلام) وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ سَلَامٌ عَلَى آلِ يس يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
حدیث18: از جمله استدلالهائى كه امام رضا(علیه السلام) با علماى اهل سنت در باره فضل و مقام عترت پيامبر(صلی الله علیه و آله) نمود این بود که دانشمندان اهل سنت پرسيدند راجع به آيه (يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلىصِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(1)منظور خداوند چه اشخاصى هستند، حضرت فرمودند: گفتند منظور از (يس) كه حضرت محمّد(صلی الله علیه و آله) است و احدى شكی در آن ندارد. حضرت فرمود: خداوند به محمّد(صلی الله علیه و آله) و آل محمّد(صلی الله علیه و آله) فضلى عنايت نموده كه هيچ كس نمىتواند آن را توصيف نمايد مگر كسى كه درك كند به اين دليل كه خداوند بر احدى غير از انبيا سلام نفرستاده در اين آيه مىفرمايد (سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ)(2)و آيه ديگر (سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ)(3)و
آيه (سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ)(1)و در هيچ كدام نفرموده سلام بر آل نوح(علیه السلام) يا سلام بر آل ابراهيم(علیه السلام) و نه سلام بر آل موسى(علیه السلام) و هارون(علیه السلام) ولى فرموده (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ)(2)منظور آل محمّد(صلی الله علیه و آله) است.(3)
حدیث19: أَقُولُ رَوَى الشَّيْخُ شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِ تَأْوِيلِ الْآيَاتِ الْبَاهِرَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَكَمٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) اسْمُهُ يَاسِينَ وَ نَحْنُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ (سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ)حدیث19: امیرالمومنین(علیه السلام) فرمود: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اسمش ياسين است و ما كسانى هستيم كه خداوند فرموده (سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ)(4)
قَالَ الصَّادِقُ(علیه السلام) (يس) اسْمُ رَسُولِ اللَّهِ وَ الدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) قَالَ: عَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ (تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) قَالَ: الْقُرْآن
تفسير قمى: (يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ)(5)
حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: ياسين اسم پيغمبر اكرم(صلی الله علیه و آله) است دليل بر اين مطلب آيه (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)(6)است.(7)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِ قَالَ الْمُغَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَنْدَلٍ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ (سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ)
قَالَ السَّلَامُ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِهِ وَ السَّلَامَةُ لِمَنْ تَوَلَّاهُمْ فِي الْقِيَامَةِ.
1) . الصافات آیة 120
2) . الصافات آیة 130
3) .[6] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج1 ص236 باب 23 باب ذكر مجلس الرضا ع مع المأمون في الفرق بين العترة و الأمة ح1،
4) .[1] كتاب سليم بن قيس الهلالي ج2 ص946 الحديث الثاني و الثمانون[1]
5) . یس آیة 1 ال 2
6) . یس آیة 3
7) .[4] تفسير القمي ج2 ص 211 [سورة يس(36): الآيات 1 الى 10] ح1
ابن عباس در باره آيه (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ) گفت: سلام از جانب پروردگار جهانيان بر محمد(صلی الله علیه و آله) و سلامت براى كسانى كه ايشان را دوست دارند در قيامت.(1)
حدیث20: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ صَنْدَلٍ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ (سَلَامٌ عَلَى آلِ يس) قَالَ السَّلَامُ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمحدیث20: ابن عباس در باره آيه (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ) گفت: سلام است از جانب پروردگار جهانيان بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آلش.(2)
حدیث21: حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْجَلُودِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبِي فَاطِمَةَ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنِي كَادِحٌ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ (سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ) قَالَ يَاسِينُ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَ نَحْنُ آلُ يَاسِينَ.
حدیث21: امیرالمومنین(علیه السلام) در تفسير (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ) فرمود: ياسين محمد(صلی الله علیه و آله) است و ما آل ياسين هستيم. (3)
حدیث22:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ عَنِ السِّنْدِيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ قَالَ
يَاسِينُ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله).
حدیث22: ابى مالك در تفسير (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ) گفت: ياسين محمد(صلی الله علیه و آله) است. (1)
حدیث23: حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ النَّهْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ قَالَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله).حدیث23: ابن عباس در تفسير (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ) گفت مقصود آل محمد(صلی الله علیه و آله) است.(2)
علامه قدس اللَّه روحه در كشف الحق در باره آيه (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ) از ابن عباس نقل كرده آنها آل محمّدند(صلی الله علیه و آله). اين مطلب را تأييد مىكند آنچه ابن حجر، در صواعق از فخر الدين رازى نقل كرده كه گفته است اهل بيت پيامبر(صلی الله علیه و آله) با شخص پيغمبر در پنج چيز برابرند در سلام، خداوند فرمود Sاَلسَلامُ عَلَيكَ أَيُّها النَّبيُّR و فرموده (سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ) و در صلوات فرستادن بر حضرت رسول(صلی الله علیه و آله) و اهل بيتش در تشهد در اين آيه فرموده (طه) يعنى اى طاهر و فرموده (وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)(3)و در تحريم صدقه و در تاکید محبت به ایشان، خداوند مىفرمايد (فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)(4)و فرموده (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)(5)(6)
ائمه اطهار روح اللهحدیث24: مِنْ كِتَابِ الْوَاحِدَةِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأُطْرُوشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) :...فَنَحْنُ رُوحُ اللَّهِ وَ كَلِمَاتُهُ وَ بِنَا احْتَجَبَ عَنْ خَلْقِهِ
حدیث24: امام باقر(علیه السلام) نقل كرد كه اميرالمؤمنين(علیه السلام) فرمود: ...ما روح اللَّه و كلمات خدائيم بوسيله ما پنهان از خلق خود شد (يعنى ما را حجاب بين خود و خلق قرار داد ما وسيله و واسطه بين مخلوق و خدائيم همان طور كه پرده واسطه بين محجوب و كسى كه پشت پرده بوده مىباشد).(1)
ائمه اطهار آیات الهی اند
حدیث25: جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ كَذَّبُوا فِي أَوْصِيَائِهِمْ صُمٌّ وَ بُكْمٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِي الظُّلُماتِ مَنْ كَانَ مِنْ وُلْدِ إِبْلِيسَ فَإِنَّهُ لَا يُصَدِّقُ بِالْأَوْصِيَاءِ وَ لَا يُؤْمِنُ بِهِمْ أَبَداً وَ هُمُ الَّذِينَ أَضَلَّهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ كَانَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ(علیه السلام) آمَنَ بِالْأَوْصِيَاءِ وَ هُمْ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فِي بَطْنِ الْقُرْآنِ أَنْ
1) .[1] تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص 121 [سورة آلعمران(3): آية 81]
كَذَّبُوا بِالْأَوْصِيَاءِ كُلِّهِمْ
حدیث25: ابوحمزه گفت از امام باقر(علیه السلام) راجع به اين آيه پرسيدم (وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(1)
حضرت فرمود: در باره كسانى كه اوصياء خود را تكذيب نمودهاندكر و لال هستند همان طور كه خداوند فرموده در تاريكيها به سر مىبرند كسى كه از فرزندان شيطان باشد هرگز تصديق امامان و اوصياء را نخواهد كرد و ايمان نمىآورد آنها را خدا گمراه نموده ولى كسانى كه از فرزندان آدم باشند ايمان به اوصياء مىآورند و در راه راست قرار دارند. شنيدم ميفرمود(كَذَّبُوا بِآياتِنا)(2)تمام آيات در بطن قرآن است يعنى اگر تمام اوصياء را تكذيب كنند. (3)
حدیث26: مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ الْأَرَّجَانِيِّ قَال:.. قَالَ الصادق(علیه السلام): .وَ قَالَ (ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها) فَأَيُّ آيَةٍ أَكْبَرُ مِنَّا وَ اللَّهِ إِنَّ بَنِي هَاشِمٍ وَ قُرَيْشاً لَتَعْرِفُ مَا أَعْطَانَا اللَّهُ وَ لَكِنَّ الْحَسَدَ أَهْلَكَهُمْ كَمَا أَهْلَكَ إِبْلِيسَ وَ إِنَّهُمْ لَيَأْتُونَّا إِذَا اضْطُرُّوا وَ خَافُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْأَلُونَّا فَنُوَضِّحُ لَهُمْ فَيَقُولُونَ نَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ ثُمَّ يَخْرُجُونَ فَيَقُولُونَ مَا رَأَيْنَا أَضَلَّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَؤُلَاءِ وَ يَقْبَلُ مَقَالاتِهِم
حدیث26: امام صادق درباره آیه (وَ ما نُريهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها)(4)ما هیچ آیهای به آنان نشان نمیدادیم، مگر این که از دیگری بزرگتر بود فرمود: پس کدام آیه از ما بزرگتر است؟! سوگند به خدا! همانا قریش از آنچه خداوند به ما عطا فرموده آگاه و باخبرند، امّا حسادت آنها را هلاک نمود همانطور که شیطان را هلاک کرد. آنان در مواقعی که ناچارند و بر جان خود میترسند نزد ما میآیند و
از ما میپرسند و ما بر آنها توضیح داده و راه حلّی نشان میدهیم، آنگاه میگویند: گواهی میدهیم که شما اهل علم هستید. سپس بیرون میروند و در نزد دیگران میگویند: ما کسانی را گمراهتر از پیروان ایشان ندیدیم!!!(1)توضيح: ابتداى اين آيه (وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ)(2)قبلا گفتيم كه منظور از آيات ائمه است يا منظور آياتى كه در باره ولايت آنها نازل شده بنا بر هر دو صورت وقتى اين آيات براى آنها خوانده شود منافقين ميگويند قرآنى غير از اين بياور كه در آن راجع به ولايت علي چيزى نباشد يا تغيير بده على را به اين طور كه به جاى آيهاى كه متضمن ولايت او است آيه ديگرى قرار بده. خداوند به پيامبرش ميفرمايد (قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي)(3)بگو به من اجازه داده نشده كه از طرف خود تغييرى دهم من تنها پيرو وحى بوده و اگر نافرمانی کنم مبتلا به عذابى بزرگ شوم.
حدیث27: تفسير القمي (سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها) قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ إِذَا رَجَعُوا يَعْرِفُهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ إِذَا رَأَوْهُمْ
حدیث27: تفسير قمى در تقسیر آيه شریفه(سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها)(4)نوشته است آيات در اين آيه قرآن اميرالمؤمنين و ائمه(علیهم السلام) هستند وقتى بر گردند دشمنانشان آنها را ميشناسند بعد از ديدن.(5)
حدیث28: الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ) قَالَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ (وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ) قَالَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي
قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) وَ هُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُحدیث28: از امام صادق(علیه السلام) در باره آيه شريفه (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ)(1)سوال شد حضرت فرمود: منظور از آيات محكمات اميرالمؤمنين(علیه السلام) و ائمه(علیهم السلام) هستند (وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ)(2)
مقصود از متشابهات فلانى و فلانى و فلانى است (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)(3)
و فرمود: راسخين در علم امير المؤمنين(علیه السلام) و ائمه(علیهم السلام) هستند.(4)
حدیث29: (وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ) قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِنِّي
حدیث29: تفسير قمى: (وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ)(5)كسانى كه از آيات ما غافل هستند در تفسير معنى آيات مينويسد يعنى اميرالمؤمنين(علیه السلام) و ائمه(علیهم السلام) هستند دليل بر اين مطلب فرمايش اميرالمؤمنين(علیه السلام) است كه فرمود: خدا را آيهاى بزرگتر از من نيست.(6)
حدیث30: (فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) قَالَ وَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةِ فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌحدیث30: تفسير قمى: (فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا)(7)و ايمان به ولايت اميرالمؤمنين(علیه السلام) و ائمه(علیهم السلام) ندارند و براى آنها عذابى دشوار است.(8)
1) .[1] آل عمران آیة 7
2) .[2] آل عمران آیة 7
3) .[3] آل عمران آیة 7
4) .[4] الكافي ج1 ص 415 باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية ح14
5) .[5] یونس آیة 7
6) .[6] تفسير القمي ج2 ص401 [سورة النبإ(78): الآيات 1 الى 3]
7) .[1] الحج آیة 56 و 57
8) .[2] تفسير القمي ج2 ص86 [سورة الحج(22): الآيات 52 الى 59]
حدیث31: أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ) قَالَ
الْبَيِّنَاتُ هُمُ الْأَئِمَّةُ
حدیث31: از حضرت موسى بن جعفر(علیه السلام) سؤال شد در مورد آيه (ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ)(1)فرمود: بينات در اين آيه ائمه(علیهم السلام) هستند.(2)
ج2 ص372 [سورة التغابن(64): الآيات 1 الى 16]
حدیث32: (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ (وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا) يَعْنِي مَا يَجْحَدُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةَ إِلَّا الظَّالِمُونَ.
حدیث32: تفسير قمى: (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)(3)فرمود: آنها ائمه(علیهم السلام) هستند و آيه (وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا)(4)يعنى منكر مقام امامت اميرالمؤمنين و ائمه(علیهم السلام) نميشوند مگر كافران.(5)
ج2 ص151 [سورة العنكبوت(29): الآيات 48 الى 60]
حدیث33: (فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ) قَالَ بِالْأَئِمَّةِ يَجْحَدُونَحدیث33: تفسير قمى: در تفسیر آیه (فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ)(6)آمده كسانى هستند كه زيانكارند به واسطه ستمى كه به آيات ما روا داشتند. يعنى انكار ائمه(علیهم السلام) را نمودند.(7)
حدیث34: مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ الْأَرَّجَانِيِّ قَالَ:... قَالَ الصادق(علیه السلام) :... وَ هُوَ يَقُولُ (سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ) فَأَيُّ آيَةٍ فِي الْآفَاقِ غَيْرِنَا أَرَاهَا اللَّهُ أَهْلَ الْآفَاقِ وَ قَالَ (ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها) فَأَيُّ آيَةٍ أَكْبَرُ مِنَّا وَ اللَّهِ إِنَّ بَنِي هَاشِمٍ وَ قُرَيْشاً لَتَعْرِفُ مَا أَعْطَانَا اللَّهُ وَ لَكِنَّ الْحَسَدَ أَهْلَكَهُمْ كَمَا أَهْلَكَ إِبْلِيسَ
حدیث34: امام صادق(علیه السلام) درباره آیه شریفه (سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي
أَنْفُسِهِمْ)(1)به زودی آیات خود را در اطراف جهان و نفوس بندگان به ایشان نشان میدهیم فرمودند: پس کدام آیه و نشانه در آفاق جز ماست که خداوند به اهل زمین نشان داده؟ و در جای دیگری فرموده (وَ مَا نُرِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا)(2)ما هیچ آیهای به ایشان نشان نمیدادیم مگر اینکه از دیگری بزرگتر بود. پس کدام آیه از ما بزرگتر است؟ به خدا سوگند! همانا بنی هاشم و قریش از آنچه خداوند به ما عطا فرموده آگاه و با خبرند، ولی حسادت آنان را هلاک نمود همانطور که شیطان را هلاک کرد.(3)الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ) قَالَ الْآيَاتُ هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ النُّذُرُ هُمُ الْأَنْبِيَاءُ.
داود رقى گويد، از امام صادق(علیه السلام) در باره قول خداى تبارك و تعالى (وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ)(4)اين آيهها و بيم دادنها گروهى را كه مؤمن شدنى نيستند سودی ندهد پرسيدم، فرمود: آيهها امامان و بيم دادنها پيغمبران ميباشند. (واضحست كه ائمه آيات اللَّه العظمى ميباشند و وظيفه پيغمبران بيم دادن مردمست از عواقب سوئى كه بر گناهانشان مترتب مىشود و وجود امامان و بيم دادن پيغمبران، براى اهل ايمان و افراد شايسته
سودمند و براى مردم سرسختى كه ايمان
نياورند سودى ندارد. (1)
أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها) يَعْنِي الْأَوْصِيَاءَ كُلَّهُمْ.
امام باقر(علیه السلام) در باره قول خداى عز و جل (كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها)(2)تمام آيات ما را تكذيب كردند فرمود: مقصود از آيات، اوصياء است. (3)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الشِّيعَةَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ (عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) قَالَ ذَلِكَ إِلَيَّ إِنْ شِئْتُ أَخْبَرْتُهُمْ وَ إِنْ شِئْتُ لَمْ أُخْبِرْهُمْ ثُمَّ قَالَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَبِتَفْسِيرِهَا قُلْتُ (عَمَّ يَتَساءَلُونَ) قَالَ فَقَالَ هِيَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ يَقُولُ مَا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آيَةٌ هِيَ أَكْبَرُ مِنِّي وَ لَا لِلَّهِ مِنْ نَبَإٍ أَعْظَمُ مِنِّي.
ابو حمزة گويد: به امام باقر(علیه السلام) عرضه داشتم: قربانت گردم، شيعه از شما تفسير اين آيه را ميپرسند (عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ)(4)از چه از يك ديگر ميپرسند؟ از خبر بزرگى ميپرسند، فرمود: اختيار با من است، اگر خواهم به آنها بگويم و اگر خواهم نگويم، سپس فرمود: ولى من تفسيرش را براى تو ميگويم عرضه داشتم (عَمَّ يَتَساءَلُونَ) از چه از يك ديگر ميپرسند؟ فرمود: اين آيه در باره امير المؤمنين(علیه السلام) است، آن حضرت ميفرمود: خدا را آيهاى بزرگتر از من نيست، خدا را خبرى بزرگتر از من نيست. (5)
1) .[2] الكافي ج1 ص207 بَابُ أَنَّ الْآيَاتِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ ح1
2) .[3] القمر آیة 42
3) .[4] الكافي ج1 ص207 بَابُ أَنَّ الْآيَاتِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ ح2
4) .[1] النبأ آیة 1و2
5) .[2] الكافي ج1 ص207 بَابُ أَنَّ الْآيَاتِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ ح3
ائمه اطهار قرآن ناطق هستند
حدیث35: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَوْلُهُ تَعَالَى (هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِ) قَالَ إِنَّ الْكِتَابَ لَا يَنْطِقُ وَ لَكِنْ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَ أَهْلُ بَيْتِهِ هُمُ النَّاطِقُونَ بِالْكِتَابِ
حدیث35: ابوبصير گفت به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: آيه (هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِ)(1)چه معنى دارد فرمود: كتاب كه سخن نمىگويدمحمّد(صلی الله علیه و آله) و علي(علیه السلام) و اهل بيتش(علیهم السلام) ناطق به كتاب هستند.(2)
خانه هایی رفیع
حدیث36: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَابُوسِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ) فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَيُّ بُيُوتٍ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ بُيُوتُ الْأَنْبِيَاءِ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) هَذَا الْبَيْتُ مِنْهَا وَ أَشَارَ إِلَى بَيْتِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ قَالَ نَعَمْ مِنْ أَفْضَلِهَا
حدیث36: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اين آيه را خواند (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ)(3)مردى از جاى خود حركت كرده پرسيد اين كدام خانهها است يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) فرمود: خانههاى انبياء. ابوبكر از جاى خود حركت كرد و عرضه داشت: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) اين خانه از آنهاست؟ و اشاره
كرد به خانه علي(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) حضرت فرمود: آرى از بهترين آن خانهها است.(1)
حدیث37: أَحْمَدُ
بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ (رَبِّ
اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً) إِنَّمَا هِيَ يَعْنِي الْوَلَايَةَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا دَخَلَ بُيُوتَ الْأَنْبِيَاءِ
حدیث37: امام صادق(علیه السلام) در تفسير آيه (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً)(2)فرمودند: يعنى قبول ولايت كند، هركه داخل ولايت آل محمّد(صلی الله علیه و آله) شود داخل در بيوت انبياء شده.(3)
حدیث38: عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ (وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) قَالَ يَعْنِي الْأَئِمَّةَ
حدیث38: از امام صادق(علیه السلام) نقل شده در مورد آيه (وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ)(4)
فرمودند: صورت خود را به جانب هر مسجد بداريد يعنى ائمه(علیهم السلام)(5)
حدیث39: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً) قَالَ سَمِعْتُ أَبِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) يَقُولُ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنَّا وَاحِداً فَوَاحِداً فَلَا تَدْعُوا إِلَى غَيْرِهِمْ فَتَكُونُوا كَمَنْ دَعَا مَعَ اللَّهِ أَحَداً هَكَذَا نَزَلَتْ.
حدیث39: عيسى بن داود نجار از آقا موسى بن جعفر(علیه السلام) در باره آيه (وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً)(6)نقل كرد كه فرمود: از پدرم جعفر بن
1) .[3] تفسير القمي ج2 ص105 [سورة النور(24): الآيات 35 الى 38] ..... ،تفسير فرات الكوفي ص 281 [سورة النور(24): الآيات 35 الى 36] .....
2) . نوح آیة 28
3) .[2] تفسير القمي ج2 ص388 [سورة نوح(71): الآيات 24 الى 28]
4) . الاعراف آیة 29
5) .[4] تفسير العياشي ج2 ص12 [سورة الأعراف(7): آية 29]
6) . الجن آیة 18
محمّد(علیه السلام) شنيدم ميفرمود: آنها اوصيا و ائمه از ما خانوادهاند يكى پس ازديگرى كس ديگرى را با آنها شريك نكنيد كه در اين صورت مثل كسى هستید كه براى خدا شريك قائل شده چنين از آيه اراده شده.(1)
حدیث40: عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَجَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها) وَ قَالَ نَحْنُ الْبُيُوتُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُؤْتَى مِنْ أَبْوَابِهَا وَ نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ بُيُوتُهُ الَّتِي يُؤْتَى مِنْهُ فَمَنْ بَايَعَنَا وَ أَقَرَّ بِوَلَايَتِنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَ مَنْ خَالَفَنَا وَ فَضَّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا .
حدیث40: ابن نباته گفت خدمت اميرالمؤمنين(علیه السلام) نشسته بودم ابن كوّاء وارد شده گفت: يا اميرالمؤمنين(علیه السلام) معنى اين آيه چيست؟ ( لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها)(2)امير المؤمنين(علیه السلام) فرمود: ما آن خانههائى هستيم كه خداوند دستور داده از درب آنها وارد شوند ما باب اللَّه و بيوت او هستيم كه بايد از درب اينها به جانب خدا رفت هركه با ما بيعت كند و اقرار به ولايت ما نمايد. وارد خانه شده از درب آن و هركه با ما مخالفت ورزد و ديگرى را بر ما مقدم دارد از پشت وارد خانه شده.(3)
حدیث41: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) قَالَ بُيُوتُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) ثُمَّ بُيُوتُ عَلِيٍّ مِنْهَا
حدیث41: محمّد بن فضيل گفت از حضرت ابو الحسن(علیه السلام) راجع به آيه( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ)(1)پرسيدم فرمود: خانههاى محمّد(صلی الله علیه و آله) است خانههاى علي(علیه السلام) نيز از آنهاست.(2)
تذکر: و این خانههایی است که خداوند رفعت داده و به این خانه ها هدایت فرموده است.
ائمه اطهار حبل الله
حدیث42: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً قَالَ التَّوْحِيدُ وَ الْوَلَايَةُ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ (وَ لا تَفَرَّقُوا) قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلِمَ أَنَّهُمْ سَيَفْتَرِقُونَ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ وَ يَخْتَلِفُونَ فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَنِ التَّفَرُّقَ كَمَا نَهَى مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْتَمِعُوا عَلَى وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ لَا يَتَفَرَّقُوا
حدیث42: امام باقر(علیه السلام) در مورد (وَ لا تَفَرَّقُوا)(3)
فرمود: چون خداوند ميدانست امت پس از پيامبر(صلی الله علیه و آله) اختلاف خواهند كرد و متفرق ميشوند به همين جهت از تفرقه نهى كرد چنانچه امتهاى پيش را نيز نهى نموده دستور داد به آنها كه اجماع در ولايت آل محمّد(صلی الله علیه و آله) کرده و متفرق نشوند.(4)حدیث43: العمدة بِإِسْنَادِهِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الرَّبَعِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) قَالَ: نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا)(5)
حدیث43: امام صادق(علیه السلام) فرمودند: ما حبل اللَّه هستيم كه در اين آيه فرموده (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا)(6)
حدیث44: (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً) قَالَ التَّوْحِيدُ وَ الْوَلَايَةُ.
حدیث44: در تفسير قمى مينويسد (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ)(1)توحيد و ولايت است. (2)
حدیث45: أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الصَّائِغِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً) قَالَ نَحْنُ الْحَبْلُ
حدیث45: امام صادق(علیه السلام) در باره آیه (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ)(3)فرمود: ما حبل اللَّه هستيم.(4)
حدیث46: وَ رُوِيَ أَيْضاً فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جُبَيْرٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ) قَالَ حَبْلٌ مِنَ اللَّهِ كِتَابُ اللَّهِ وَ حَبْلٌ مِنَ النَّاسِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)حدیث46: امام باقر(علیه السلام) درتفسیر آيه (إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ)(5)فرمود: حبل خدا قرآن است و حبل مردم علي بن ابى طالب(علیه السلام).(6)
ائمه اطهار کلمات الله
حدیث47: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
خَالِدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّعْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله):... أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ نَحْنُ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ سَبِيلُ الْهُدَى
حدیث47: ابن عباس از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نقل كرد كه در خطبهى خود فرمود: ما كلمه تقوى و راه رستگارى هستيم.(1)
حدیث48: سَأَلَ
يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ أَبَا الْحَسَنِ الْعَالِمَ عَنْ قَوْلِهِ (سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ) مَا هِيَ فَقَالَ..وَ نَحْنُ الْكَلِمَاتُ الَّتِي لَا تُدْرَكُ فَضَائِلُنَا وَ لَا تُسْتَقْصَى
حدیث48: مناقب و تحف العقول و احتجاج: يحيى بن اكثم از حضرت ابوالحسن(علیه السلام) پرسيد هفت دريا (سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ)(2)كه دراين آيه ميفرمايد كدام است؟... فرمود: ما كلمات خدا هستيم كه فضائل و مناقب ما پايان پذير نيست. (3)
حدیث49: وَ فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي) الْآيَةَ قَالَ قَدْ أُخْبِرُكَ أَنَّ كَلَامَ اللَّهِ لَيْسَ لَهُ آخِرٌ وَ لَا غَايَةٌ وَ لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً
حدیث49: در تفسير علي بن ابراهيم از حضرت باقر(علیه السلام) در باره آيه (قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي)(4)ميفرمايد: خداوند اطلاع ميدهد كه كلام خدا پايان ندارد و پيوسته و پايدار است. (5)
توضيح: اين تفسير نيز بازگشت به فضائل و مناقب آنها دارد زيرا ائمه پايگاه كلمات و علوم خدايند.
حدیث50: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فِي خُطْبَتِه...... أَنَا عُرْوَةُ اللَّهِ الْوُثْقَى وَ كَلِمَةُ التَّقْوَى
حدیث50: ابو بصير از امام صادق(علیه السلام) نقل كرد كه امير المؤمنين(علیه السلام) در خطبهى خود فرمود: من عروة الوثقى و كلمه تقوى هستم.(1)
حدیث51: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ ابْنِسِنَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فِي خُطْبَتِهِ أَنَا الْهَادِي وَ أَنَا الْمُهْتَدِي وَ أَنَا أَبُو الْيَتَامَى وَ الْمَسَاكِينِ وَ زَوْجُ الْأَرَامِلِ وَ أَنَا مَلْجَأُ كُلِ ضَعِيفٍ وَ مَأْمَنُ كُلِّ خَائِفٍ وَ أَنَا قَائِدُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ أَنَا حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ أَنَا عُرْوَةُ اللَّهِ الْوُثْقَى وَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ أَنَا عَيْنُ اللَّهِ وَ لِسَانُهُ الصَّادِقُ وَ يَدُهُ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ الَّذِي يَقُولُ (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) وَ أَنَا يَدُ اللَّهِ الْمَبْسُوطَةُ عَلَى عِبَادِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ أَنَا بَابُ حِطَّةٍ مَنْ عَرَفَنِي وَ عَرَفَ حَقِّي فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ لِأَنِّي وَصِيُّ نَبِيِّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى خَلْقِهِ لَا يُنْكِرُ هَذَا إِلَّا رَادٌّ عَلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ.
حدیث51: امیرالمومنین(علیه السلام): منم راه نما و منم راه يافته و منم پدر يتيمان و بيچارگان .... منم پناه هر ناتوان و محل ايمنى هر ترسان و منم جلودار مؤمنان بسوى
1) .[4] التوحيد (للصدوق) ص165 باب22 باب معنى جنب الله عز و جل ح2
بهشت و منم ريسمان استوار خدا و منم دسته محكمتر خدا و كلمه تقوى و سخن پرهيزگارى خدا و منم چشم خدا و زبان راستگوى او و دست او و منم جنب و پهلوى خدا كه خدا ميفرمايد (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)(1)يعنى به جهت كراهت و نخواستن آنكه در نزد ديدن عذاب خدا نفسى بگويد كه اى افسوس و پشيمانى بر كوتاهى كردن من در باب جنب خدا يعنى در جانب و حق او يا در امر يا در طلب قرب جوار او يا طريقه كه موصل به رضاى او باشد و منم دست گشوده خدا بر بندگانش به مهربانى و آمرزش و منم درگاه حطه و آن كلمه استغفار بنى اسرائيل بود يعنى گناهان مرا از من بيفكن و مرا بيامرز و شرح باب حطه در تفاسير مذكور است هر كه مرا شناخت و حق مرا شناخت به حقيقت اويم پروردگار خود را شناخته زيرا كه من وصى پيغمبر اويم در زمين او و حجت اويم بر خلق او و اين را انكار نميكند مگر ردكننده بر خدا و رسولش. (2)حدیث52: حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ قَالَ الرِّضَا(علیه السلام): ..... نَحْنُ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى
حدیث52: حضرت رضا(علیه السلام): ما كلمه تقوى و عروة الوثقى هستيم.(3)
حدیث53: رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلَايَ الرِّضَا(علیه السلام) قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى) قَالَ هِيَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام)
حدیث53: مالك بن عبد اللَّه گفت به مولايم حضرت رضا(علیه السلام) عرضه داشتم معنى (وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى)(4)
فرمود: ولايت امير المؤمنين(علیه السلام) است.(5)
ائمه اطهار عروهݑ الوثقی
حدیث54: ذَكَرَ صَاحِبُ نَهْجِ الْإِيمَانِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) رَوَى أَبُو عَبْدِاللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي كِتَابِ نُخَبِ الْمَنَاقِبِ لآِلِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) حَدِيثاً مُسْنَداً إِلَى الرِّضَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى فَلْيَسْتَمْسِكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
حدیث54: صاحب نهج الايمان در تأويل آيه (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى)(1)نوشته است پيامبراكرم(صلی الله علیه و آله) فرمودند: هركه دوست داشته باشد چنگ بهدست آويز محكم زند چنگ زند به حُبِّ علي بن ابى طالب(علیه السلام).(2)(محبتی که با پیروی از ایشان همراه باشد)
حدیث55: مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ آبَائِهِ وَ أَبُو الْجَارُودِ عَنِ الْبَاقِرِ(علیه السلام) وَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى قَالَ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
حدیث55: ابو الجارود از حضرت باقر(علیه السلام) و زيد بن علي(علیه السلام) در باره آيه (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى)(3)نقل كرد كه فرمود: مودت ما اهل بيت است.(4)
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) مَنْ أَطَاعَهُمْ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاهُمْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ هُمُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ هُمُ الْوَسِيلَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
و به همين اسناد جعابى روايت كرده كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: امامان و پيشوايان (پس از من) همگى از فرزندان حسين(علیه السلام) ميباشند، و هر كه ايشان را فرمان برد خداى را اطاعت كرده، و هر كه نافرمانى آنان كند خداى عزوجل را معصيت كرده، و ايشانند چنگاويز محكم و دستگيره استوار، و اينانند
راهنماى به
سوى خداوند عزّ و جلّ. (1)ائمه اطهار وجه الله
حدیث56: الْحَجَّالُ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ وَجْهُهُ الَّذِي قَالَ وَ لَنْ يَهْلِكَ يوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِمَا أَمَرَ بِهِ مِنْ طَاعَتِنَا وَ مُوَالاتِنَا ذَاكَ الْوَجْهُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَيْسَ مِنَّا مَيِّتٌ يَمُوتُ إِلَّا خَلَّفَ مِنْهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حدیث56: سلام بن مستنير گفت: از امام باقر(علیه السلام) معنى اين آيه را پرسيدم (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)(2)فرمود: ما به خدا قسم همان وجه اللَّه هستيم هرگز هلاك نمىشود روز قيامت كسى كه به پيشگاه پروردگار بيايد با فرمان بردارى از ما و ولايت ما اينست همان وجهى كه در آيه (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) مىفرمايد، هر يك از ما بميرد جانشينى از فرزندانش به جاى او هست تا قيامت.(3)
حدیث57:
وَ رَوَى أَبُو حَمْزَةَ عَنِ الْبَاقِرِ وَ ضُرَيْسٌ الْكُنَاسِيُّ عَنِ الصَّادِقِ(علیه السلام)
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) قَالَ نَحْنُ الْوَجْهُ الَّذِي يُؤْتَى اللَّهُ مِنْهُ.حدیث57: امام صادق(علیه السلام) در باره آيه (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)(4)فرمود: ما وجه خدائيم كه بايد از آن جانب به سوى خدا رفت.(5)
حدیث58: قال الرضا(علیه السلام): ...نَحْنُ وَجْهُ اللَّه
حدیث58: امام رضا(علیه السلام): ...ما هستیم وجه الله.
1) .[4] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2 ص58 باب31 باب فيما جاء عن الرضا ع من الأخبار المجموعة ح217
2) . القصص آیة 88
3) .[2] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص65 باب 4 باب في الأئمة من آل محمد ع أنهم وجه الله الذي ذكره في الكتاب ح2
4) . القصص آیة 88
5) .[2]بصائر الدرجات ج1 ص65 باب4 باب في الأئمة من آل محمد ع أنهم وجه الله الذي ذكره في الكتاب
حدیث59: وَ قَوْلُهُ (وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ) قَالَ الصَّادِقُ نَحْنُ وَجْهُ اللَّه
حدیث59: در باره آيه (وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ)(1)امام صادق(علیه السلام) فرمودند: ما وجه اللَّه هستيم. (2)
حدیث60: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (كُلُّ
شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ وَجْهُهُ الَّذِي قَالَ وَ لَنْ نَهْلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ طَاعَتِنَا وَ مُوَالاتِنَا فَذَلِكَ وَ اللَّهِ الْوَجْهُ الَّذِي هُوَ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ وَ لَيْسَ مِنَّا مَيِّتٌ يَمُوتُ إِلَّا وَ خَلَفُهُ عَاقِبَةٌ مِنْهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حدیث60: سلام بن مستنير گفت از امام باقر(علیه السلام) اين آيه را پرسيدم (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)(3)
فرمود: به خدا قسم ما وجه اللَّه هستيم كه تا قيامت پايدار است امرى كه خداوند در مورد ولايت و فرمانبردارى از ما نموده است معنىوجه اللهى كه فرمود (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)
هركدام از ما بميرد يك نفر از فرزندان او جانشينش مىشود تا قيامت. (4)
حدیث61: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الْحَرْثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (كُلُّ
شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) فَقَالَ مَا يَقُولُونَ قُلْتُ يَقُولُونَ هَلَكَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا وَجْهَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ قَالُوا عَظِيماً إِنَّمَا عَنَى كُلَّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ نَحْنُ وَجْهُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ.
حدیث61: حارث بن مغيره گفت: خدمت امام صادق(علیه السلام) بودم مردى سؤال كرد از آيه (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) فرمود: چه معنى ميكنند عرضه داشت: مىگويند هر چيزى از بين ميرود جز وجه و صورت خدا فرمود: سبحان اللَّه چه حرف عظيمى ميزنند منظورش اينست كه هر چيزى از ميان ميرود مگر وجه خدا آن وجهى كه از آن جانب به سوى خدا راه بوده باشد و ما همان وجهيم.(1)
حدیث62: حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: نَحْنُ
الْمَثَانِي الَّتِي أَعْطَاهَا اللَّهُ نَبِيَّنَا(صلی الله علیه و آله) وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ نَتَقَلَّبُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ عَرَفَنَا مَنْ عَرَفَنَا وَ مَنْ جَهِلَنَا فَأَمَامَهُ الْيَقِينُ.
حدیث62: از امام باقر(علیه السلام) نقل مىكند كه فرمود: ما مثانى هستيم كه خدا به پيامبر بخشيده و ما وجه اللَّه هستيم كه در ميان شما رفت و آمد داريم هر كهما را شناخت و هر كه جاهل به مقام بود در هنگام مرگ (متوجه زيان خود مىشود).(2)
حدیث63: قَالَ علی(علیه السلام): وَ أَمَّا قَوْلُهُ (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) فَالْمُرَادُ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا دِينَهُ لِأَنَّ مِنَ الْمُحَالِ أَنْ يَهْلِكَ مِنْهُ كُلُّ شَيْءٍ وَ يَبْقَى الْوَجْهُ هُوَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَكْرَمُ مِنْ ذَلِكَ وَ إِنَّمَا يَهْلِكُ مَنْ لَيْسَ مِنْهُ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ) فَفَصَّلَ بَيْنَ خَلْقِهِ وَ وَجْهِهِ.
حدیث63: امیرالمومنین(علیه السلام): درباره آيه (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) (1)فرمود: يعنى هرچيزى ناپايدار است جز دين خدا زيرا محال است كه از خدا چيزى هلاك شود و صورت او باقى بماند خداوند منزه و بزرگتر از اين نسبتهاست، هلاكشدنى چيزهاى ديگر است، نمىبينى ميفرمايد (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ)(2)هرچه كه بر روى زمين است فانى است باقى ميماند وجه پروردگار فرق گذاشته بين ساير موجودات و وجه خود.(3)
حدیث64: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ قال الرضا(علیه السلام):... يَا أَبَا الصَّلْتِ مَنْ وَصَفَ اللَّهَ تَعَالَى بِوَجْهٍ كَالْوُجُوهِ فَقَدْ كَفَرَ وَ لَكِنَّ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْبِيَاؤُهُ وَ رُسُلُهُ وَ حُجَجُهُ ص هُمُ الَّذِينَ بِهِمْ يُتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى دِينِهِ وَ مَعْرِفَتِه...حدیث64: امام رضا(علیه السلام): وجه الله پیامبران و رسولان و حجت های الهیاند که به سبب آنان، مردم به خدا و معرفت ذات مقدس و دین حق الهی میرسند.(4)
حدیث65: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ جَلِيسٍ لَهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَال:... كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا دِينَهُ وَ نَحْنُ الْوَجْهُ الَّذِي يُؤْتَى اللَّهُ مِنْه
حدیث65: امام باقر(علیه السلام): همه چیز هالک است مگر دین خدا. پس ما وجهی هستیم که با آن به خدا رسیده میشود.(5)
حدیث66: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) فَقَالَ مَا يَقُولُونَ فِيهِ قُلْتُ يَقُولُونَ يَهْلِكُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا وَجْهَ اللَّهِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ قَالُوا قَوْلًا عَظِيماً إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ.
حدیث66: حارث بن مغيرة گويد از امام صادق(علیه السلام) در باره قول خداى تبارك و تعالى (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)(1)همه چيز نابود است جز وجه خدا پرسش شد حضرت فرمود: در اين باره چه ميگويند؟ عرضه داشتم: ميگويند همه چيز هلاك شود جز وجه خدا، فرمود: منزه است خدا، سخن درشتى گفتند، مقصود از وجه راهى است كه به سوى خدا روند. (2)حدیث67: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) قَالَ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِمَا أُمِرَ بِهِ مِنْ طَاعَةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَهُوَ الْوَجْهُ الَّذِي لَا يَهْلِكُ وَ كَذَلِكَ قَالَ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
حدیث67: امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)(3)همه چيز نابود است جز وجه خدا فرمود: هر كه از راه اطاعت محّمد(صلی الله علیه و آله) با انجام آنچه مأمور شده به سوى خدا رود، وجهى است كه نابود نگردد چنان كه فرمايد هر كه اطاعت پيغمبر(صلی الله علیه و آله) كند اطاعت خدا كرده است. (4)
حدیث68: أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أَعْطَاهَا اللَّهُ نَبِيَّنَا وَ
نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ نَتَقَلَّبُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ عَرَفَنَا مَنْ عَرَفَنَا وَ جَهِلَنَا مَنْ جَهِلَنَا مَنْ عَرَفَنَا فَأَمَامَهُ الْيَقِينُ وَ مَنْ جَهِلَنَا فَأَمَامَهُ السَّعِيرُ
حدیث68: امام باقر(علیه السلام) فرمودند: ما همان مثانی هستیم که خداوند به پیامبران بخشید، ما همان وجه خدا در روی زمین هستیم که میان شما رفت و آمد مینماییم، کسیکه ما را شناخته، پس به سوی یقین (بهشت) در حرکت است و کسیکه ما را نشناخته به سوی آتش سوزان (دوزخ) در حرکت است.(1)
قَوْلُهُ (وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ) قَالَ الصَّادِقُ(علیه السلام) نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ نَحْنُ الْآيَاتُ وَ نَحْنُ الْبَيِّنَاتُ وَ نَحْنُ حُدُودُ اللَّهِامام صادق(علیه السلام) درباره قول خدای عزوجل (وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ) فرمودند: ما وجه الله و آیات و بینات بوده و ما حدود خدا هستیم. (2)
ائمه اطهار بیوت خدا
حدیث69: عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَجَاءَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها)
فَقَالَ نَحْنُ الْبُيُوتُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ تُؤْتَى مِنْ أَبْوَابِهَا نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ بُيُوتُهُ الَّتِي يُؤْتَى مِنْهُ فَمَنْ بَايَعَنَا وَ أَقَرَّ بِوَلَايَتِنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَ مَنْ خَالَفَنَا وَ فَضَّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا....
حدیث69: اصبغ بن نُباته گفت: خدمت امير المؤمنين(علیه السلام) نشسته بودم كه ابن كوّاء وارد شد و عرضه داشت: يا اميرالمؤمنين(علیه السلام) معنى اين آيه چيست؟ (وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها)(1)فرمود: ما همان خانههائى هستيم كه خداوند دستور داده از درب آن وارد شويد ما باب اللَّه و بيوت خدائيم كه از اينجا بايد به سوى او رفت هركه با ما بيعت كند و اقرار به ولايت ما آورد از درب خانه وارد شده و هركه مخالف ما باشد و ديگرى را بر ما مقدم دارد از پشت وارد خانه شده.(2)
ص227 احتجاجه ع- على بعض- اليهود- و غيره في أنواع شتى من العلوم
ائمه اطهار جنب اللهحدیث70: عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْبَاقِرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)
قَالَ: نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ.
حدیث70: ابو الجارود از امام باقر(علیه السلام) نقل كرد که در باره آيه شریفه (ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)(3)چقدر از
دست دادم در جنب خدا از ایشان سوال کردم فرمود: جَنْبُ اللَّه ما هستيم. از امام صادق(علیه السلام) مانند همين روايت نقل شده.(4)
حدیث71: قال للرِّضَا(علیه السلام): (فِي جَنْبِ اللَّهِ) قَالَ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام)
حدیث71: امام رضا(علیه السلام) در تفسير(فِي جَنْبِ اللَّهِ)(5)فرمود: در ولايت علي(علیه السلام)(6)
حدیث72: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ
حدیث72: اميرالمؤمنين(علیه السلام) فرموده: من صراط اللَّه و جنب اللَّه هستم.(7)
1) .[2] البقرة آیة 189
2) .[3] الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج1
3) . الزمر آیة 56
4) .[2] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص179 فصل في المقدمات
5) . الزمر آیة 56
6) .[4] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص273فصل في الشواذ ..
7) .[5] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص273 فصل في الشواذ
حدیث73: الصَّادِقُ(علیه السلام) وَ الْبَاقِرُ(علیه السلام) وَ السَّجَّادُ(علیه السلام) فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالُوا جَنْبُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَ هُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِحدیث73: امام سجاد(علیه السلام) در مورد اين آيه فرمودند: جنب اللَّه علي(علیه السلام) است كه حجت خدا بر خلق بوده در قيامت.(1)
حدیث74: مُحَمَّدُ
بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنِ ابْنِ تَغْلِبَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) قَالَ خَلَقَنَا اللَّهُ جُزْءاً مِنْ جَنْبِ اللَّهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) يَعْنِي فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام)
حدیث74: كنز جامع الفوائد: از امام صادق(علیه السلام) نقل شده كه از آباء گرام خود نقل نموده در مورد آيه (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)(2)
خداوند مرا يكى از جنب اللَّهها قرار داده و اين آيه اشاره به همان است (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) يعنى در راه ولايت على(علیه السلام)(3)
حدیث75:
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَسَّانَ الْجَمَّالِ قَالَ حَدَّثَنِي هَاشِمُ بْنُ أَبِي عُمَارَةَ الْجَنْبِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) يَقُولُ أَنَا عَيْنُ اللَّهِ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ أَنَا يَدُ اللَّهِ وَ أَنَا بَابُ اللَّهِ
حدیث75: هاشم بن ابى عمار گفت از امير المؤمنين(علیه السلام) شنيدم ميفرمود: من عين اللَّه، جنب اللَّه يداللَّه، و باب اللَّه هستم.(4)
حدیث76: التوحيد الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: أَنَا عِلْمُ اللَّهِ وَ أَنَا قَلْبُ اللَّهِ الْوَاعِي وَ لِسَانُ اللَّهِ النَّاطِقُ وَ عَيْنُ اللَّهِ النَّاظِرَةُ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ أَنَا يَدُ اللَّهِحدیث76: توحيد صدوق: عبد الرحمن بن كثير از امام صادق(علیه السلام) نقل كرد كه اميرالمؤمنين(علیه السلام) فرمود: من علم اللَّه و قلب اللَّه گنجينه و زبان گوياى خدا و چشم بيناى او و جنب اللَّه و يد اللَّهام. صدوق رحمة اللَّه عليه ميگويد معنى (انا قلب اللَّه الواعى) يعنى آن قلبى كه خداوند آن را گنجينه علم خود قرار داده و به سوى فرمانبردارى خود سوق داده است البته چنين قلبى مخلوق و آفريده خداست همان طورى كه امير المؤمنين(علیه السلام) عبد اللَّه است گفته مىشود قلب اللَّه مانند عبد اللّه و بيت اللَّه و جنة اللَّه و نار اللَّه اما معنى عين اللَّه منظورش اينست كه حافظ دين خدايم خداوند در قرآن فرموده (تَجْرِي بِأَعْيُنِنا) يعنى حركت مىكند به حفظ و نگهبانى ما همچنين آيه ديگر (وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي) يعنى به حفظ و توجه من بساز آن را.(1)
حدیث77: أَبُو ذَرٍّ فِي خَبَرٍ عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) يَا أَبَا ذَرٍّ يُؤْتَى بِجَاحِدِ عَلِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى أَبْكَمَ يَتَكَبْكَبُ فِي ظُلُمَاتِ الْقِيَامَةِ يُنَادِي يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ فِي عُنُقِهِ طَوْقٌ مِنَ النَّار
حدیث77: ابوذر در خبرى از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نقل مىكند كه فرمود: يا ابا ذر! منكر مرا در قيامت مىآورند كور و لال است و سرنگون مىشود در تاريكيهاى قيامت فرياد ميزند اى واى! كه چقدر از دست دادم در راه خدا و در گردنش طوقی است از آتش.(2)
ج3 ص273 فصل في الشواذ ...
حدیث78: خَيْثَمَةُ قَالَ سَمِعْتُ الْبَاقِرَ(علیه السلام) يَقُول: نَحْنُ جَنْبُ اللَّه وَ نَحْنُ حَبْلُ اللَّهحدیث78: امام باقر(علیه السلام): ما جَنب خداوند متعالیم و ما حبل او هستیم.(1)
توضیح: جَنب به معنی پهلو است و عرب چنانچه از وَجه که به معنی صورت است ارادهﻱ ذات، و از یَد که به معنی دست است ارادهﻱ قدرت کرده، از جَنب ارادهﻱ قُرب کند، و چون اهلبیت(علیهم السلام) منّتهای قرب الهی را دارند به آنها جَنبُ الله گفته میشود.
ائمه اطهار بقیه الله
حدیث79: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي خَبَرٍ وَ نَحْنُ كَعْبَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ قِبْلَةُ اللَّهِ قَوْلُهُ تَعَالَى (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ) نَزَلَتْ فِيهِمْ
حدیث79: امام صادق(علیه السلام) در خبر مىفرمايد: ما كعبه خدا و قبله خدا و اين آيه (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ) در باره ما نازل شده.(2)
ائمه اطهار جلال الله
حدیث80: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ
الْإِكْرامِ) فَقَالَ نَحْنُ جَلَالُ اللَّهِ وَ كَرَامَتُهُ الَّتِي أَكْرَمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْعِبَادَ بِطَاعَتِنَاحدیث80: ابن طريف از امام باقر(علیه السلام) نقل كرده در باره آيه (تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ)(1)
فرمود: ما جلال اللَّه و كرامت اوییم كه مردم را به واسطه اطاعت از ما گرامى داشته.(2)
ائمه اطهار ثقلند
حدیث81: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ خَارِجَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ) قَالَ الثَّقَلَانِ نَحْنُ وَ الْقُرْآنُ
حدیث81: امام صادق(علیه السلام) در باره آيه (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ)(3)فرمود: ثقلان ما و قرآن هستيم.(4)
ائمه اطهار خلفای خداوند بر روی زمین
حدیث82: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) يَقُولُ الْأَئِمَّةُ خُلَفَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَرْضِهِ.
حدیث82: امام رضا(علیه السلام) مىفرمود: ائمه خلفاء خدايند در زمين او.(5)
1) . الرحمن آیة 78
2) .[2] تفسير القمي ج2 ص346 [سورة الرحمن(55): الآيات 26 الى 78]
3) . الرحمن آیة 31
4) .[4] تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص616 [سورة الرحمن(55): آية 31]
5) . الکافی ج1 ص193 کتاب الحجة باب11 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع خُلَفَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَرْضِهِ وَ أَبْوَابُهُ الَّتِي مِنْهَا يُؤْتَى ح1
حدیث83: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ.
حدیث83: ابن سنان گويد از امام صادق(علیه السلام) پرسيدم تفسير قول خداى جل جلاله را (وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)(1)خدا از ميان شما كسانى را كه ايمان آورده و كار شايسته كردهاند وعده فرموده است كه در زمين به خلافت گمارد چنان كه پيشينيان ايشان را به خلافت گماشت فرمود: ايشان ائمه(علیهم السلام) هستند (و در روايت است كه اين آيه، در باره حضرت مهدى قائم(علیه السلام) و اصحاب او است و اگر از دنيا نماند مگر يك روز خدا آن روز را دراز كند تا آن حضرت ظهور كند و در روى زمين فرمانروائى نمايد و زمين را پر از عدل و داد كند چنانچه پر از ظلم و جور شده باشد).(2)
قرآن راهنمایی میکند بوجود امام
حدیث84: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ النُّمَيْرِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام)
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) قَالَ يَهْدِي إِلَى الْإِمَامِ.
حدیث84: امام صادق(علیه السلام) در تفسير قول خداى تعالى (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدي لِلَّتي هِيَ أَقْوَمُ )(1)به راستى اين قرآن رهنمائى كند بدان چه راست و درستتر است فرمود: رهنمائى مىكند به وجود امام(علیه السلام)(2)
رسول خدا و ائمه اطهار بلد الامین
حدیث85: وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ (وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
وَ نَحْنُ سَبِيلُهُ آمَنَ اللَّهُ بِهِ الْخَلْقَ فِي سَبِيلِهِمْ مِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ
حدیث85: حضرت موسى بن جعفر(علیه السلام) در تفسير آيه (وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ)(3)فرمود بلد امين پيامبر(صلی الله علیه و آله) است و ما راه آن بلد هستيم خداوند مردم را در راه آنها از عذاب در امان قرار داده، در صورتى كه اطاعت از پيامبر(صلی الله علیه و آله) نمايند.(4)
ائمه اطهار شهرالله حدیث86: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَال:... قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ
1) . سوره الاسرا آیه9
2) . الکافی ج1 ص216 کتاب الحجة بَابُ أَنَّ الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلْإِمَام ح2
3) . التین آیة 3
4) . بحار الانوار ج24 ص108 باب 37 أنهم عليهم السلام الماء المعين و البئر المعطلة و القصر المشيد و تأويل السحاب و المطر و الظل و الفواكه و سائر المنافع الظاهرة بعلمهم و بركاتهم عليهم السلام ح17
اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)
وَ مَعْرِفَةُ الشُّهُورِ الْمُحَرَّمُ وَ صَفَرٌ وَ رَبِيعٌ وَ مَا بَعْدَهُ وَ الْحُرُمُ مِنْهَا وَ هِيَ رَجَب وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمُ لَا يَكُونُ دِيناً قَيِّماً لِأَنَّ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسَ وَ سَائِرَ الْمِلَلِ وَ النَّاسِ جَمِيعاً مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُخَالِفِينَ يَعْرِفُونَ هَذِهِ الشُّهُورَ وَ يَعُدُّونَهَا بِأَسْمَائِهِمْ وَ إِنَّمَا هُمُ الْأَئِمَّةُ الْقَوَّامُونَ بِدِينِ اللَّهِ وَ الْحُرُمُ مِنْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) الَّذِي اشْتَقَّ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ اسْماً مِنِ اسْمِهِ الْعَلِيِّ كَمَا اشْتَقَّ لِرَسُولِ اللَّهِ اسْماً مِنِ اسْمِهِ الْمَحْمُودِ وَ ثَلَاثَةٌ مِنْ وُلْدِهِ أَسْمَاؤُهُمْ عَلِيٌّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ فَصَارَ لِهَذَا الِاسْمِ الْمُشْتَقِّ مِنِ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى حُرْمَةٌ بِهِ
حدیث86: امام باقر(علیه السلام): ... ای ابا حمزه! اينك به یاری خدا آيه (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)(1)را توضيح ميدهم و براى حقجويان، ماهها عبارتند از محرم، صفر، ربيع الأول تا آخر آن و چهار ماه حرام، رجب و ذى القعده و ذى الحجة و محرم بوده، مسلم است كه اين ماهها نميتواند دين قيم باشد چون يهود و نصارى و مجوس و ساير مردم از موافق و مخالف اين ماهها را ميشناسند و نام آنها را ميبرند با اينكه (اعتقادی به امامت ما نداشتهاند) بلکه منظور ائمه طاهرين بوده که پايههاى پايدار دين خدايند، ماههاى حرام عبارتند از اميرالمؤمنين علي(علیه السلام) كه خدا نامش از نامهاى خود جدا نموده (العلى) همان طور كه نام حضرت رسول(صلی الله علیه و آله) را نيز نامى از نامهاى خود جدا نموده (المحمود) و سه نفر از فرزندانش كه نامهائى مانند نام خود علي است علي بنالحسين(علیه السلام) و علي ابن
1) . التوبة آیة 36
موسى(علیه السلام) و علي بن محمد(علیه السلام) براى اين نامهائى كه از اسم خدا مشتق شده احترامى مخصوص به وجود آمد به واسطه اميرالمؤمنين(علیه السلام).(1)
ائمه اطهار ذکرند
حدیث87: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي) قَالَ ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ عَلِيٌّ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ذِكْرُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ
حدیث87: آقا موسى بن جعفر(علیه السلام) در باره آيه شریفه (هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي )(2)چنین فرمودند (ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ) اشاره به على(علیه السلام) است (وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي) انبياء و اوصياء هستند. (3)
حدیث88: أَقُولُ رَوَى فِي الْمُسْتَدْرَكِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) (الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) أَ تَدْرِي مَنْ هُمْ يَا ابْنَ أُمِّ سُلَيْمٍ قُلْتُ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ شِيعَتُنَا
حدیث88: روايت شده در مستدرك از حافظ ابى نعيم باستناد خود از انس كه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمودند (الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلابِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)(4)
فرمودند: ميدانى آنها چه کسانی هستند؟ پسر ام سلمه! عرضه داشتم: چه کسانی هستند؟ يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمودند: ما خانواده و شيعيانمان. (5)
1) .[1] عوالم العلوم و المعارف والأحوال-الإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام ص267 باب6 باب نصوص محمد بن علي الباقر عليهم عليهم الصلاة و السلام .....
2) . الانبیاء آیة 24
3) .[3] تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص321 [سورة الأنبياء(21): آية 24]،
4) . الرعد آیة 28
5) .[2] تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص239 [سورة الرعد(13): آية 28] .....
حدیث89: تفسير القمي (الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ) قَالَ الَّذِينَ آمَنُوا الشِّيعَةُ وَ ذِكْرُ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةُ ثُمَّ قَالَ (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُ الْقُلُوبُ)
حدیث89: تفسير قمى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ)(1)
(گفته است (الَّذِينَ آمَنُوا) شيعه هستند و ذكر اللَّه امير المؤمنين(علیه السلام) و ائمه هستند سپس اين آيه را خواند (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)(2)
ص365 [سورة الرعد(13): الآيات 23 الى 29]
حدیث90: تفسير العياشي عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) قَالَ بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ وَ هُوَ ذِكْرُ اللَّهِ وَ حِجَابُه
حدیث90: تفسير عياشى: خالد بن نجيح گفت در مورد آيه (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)(3)
حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: به محمّد(صلی الله علیه و آله) دلها آرامش مىيابد او ذكر اللَّه و حجاب خداست. (4)
ج2 ص211 [سورة الرعد(13): آية 28]
حدیث91: مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) قَالَ قَالَرَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) تَدْرِي فِيمَنْ نَزَلَتْ قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فِيمَنْ صَدَّقَ بِي وَ آمَنَ بِي وَ أَحَبَّكَ وَ عِتْرَتَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ سَلَّمَ لَكَ الْأَمْرَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِكَ
حدیث91: تفسير فرات: قاسم بن عبيد از حضرت صادق(علیه السلام) نقل ميكند كه در باره آيه (الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)(5)فرمود: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) از علي بن ابى طالب(علیه السلام) پرسيد ميدانى اين آيه در باره چه
كسى نازل شده؟ عرضه داشت: خدا و پيغمبرش داناترند پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: در باره كسى كه مرا تصديق كرده و ايمان آورده، و تو و عترتت را بعد از تو دوست بدارد، و تسليم تو و ائمه بعد از تو باشد.(1)
حدیث92: المناقب لابن شهرآشوب يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّادِقِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ) قَالَ نَحْنُ هُم
حدیث92: يحيى بن عبد اللَّه بن حسن از حضرت صادق(علیه السلام) در مورد آيه (وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ، إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ)(2)
و به تحقيق وعده ما براى بندگان مرسل مان از قبل مسلم شده كه آنان (بر كافران) فتح و فيروزى يابند، فرمود: ما آنهائيم. (3)
ائمه اطهار همان صادقین هستندحدیث93: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)
قَالَ إِيَّانَا عَنَى.*
حدیث93: از امام باقر(علیه السلام) در باره قول خداى عزوجل (اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)(4)تقوای الهی پیشه کرده و با صادقان باشید پرسيدم حضرت فرمودند: مقصود ما هستيم. (5)
1) .[2] إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج2 ص 231 الفصل الخامس و الخمسون ح799
2) . الصافات آیة 171 و 172
3) .[4] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام لابن شهرآشوب ج4 ص214 فصل في المقدمات ح6
4) . التوبة 119
5) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص 208 بَابُ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ ص مِنَ الْكَوْنِ مَعَ الْأَئِمَّةِ ح1
حدیث94: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) قَالَ الصَّادِقُونَ هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ الصِّدِّيقُونَ بِطَاعَتِهِمْ.*
حدیث94: ابن ابى نصر: از حضرت رضا(علیه السلام) راجع به قول خداى عزوجل پرسيدم (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)(1)اى مومنان، از خدا بترسید و با صادقان باشيد فرمود: صادقان همان امامان و باور دارندگان اطاعت ايشانند [صادق و صديق همان امامانند به واسطه اطاعتشان خدا را]. (2)
حدیث95: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَاحَيَاةً تُشْبِهُ حَيَاةَ الْأَنْبِيَاءِ وَ يَمُوتَ مِيتَةً تُشْبِهُ مِيتَةَ الشُّهَدَاءِ وَ يَسْكُنَ الْجِنَانَ الَّتِي غَرَسَهَا الرَّحْمَنُ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ وَ لْيَقْتَدِ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي خُلِقُوا مِنْ طِينَتِي اللَّهُمَّ ارْزُقْهُمْ فَهْمِي وَ عِلْمِي وَ وَيْلٌ لِلْمُخَالِفِينَ لَهُمْ مِنْ أُمَّتِي اللَّهُمَّ لَا تُنِلْهُمْ شَفَاعَتِي.**
حدیث95: امام باقر(علیه السلام) فرمايد: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر كه خواهد مانند پيغمبران زندگى كرده و مانند شهيدان بميرد و در بهشتى كه خداى رحمان آفریده، ساكن شود، بايد از على(علیه السلام) پيروى نموده و با دوست او دوستى کرده و به امامان پس از وى اقتدا نماید، زيرا ايشان عترت من بوده و از طينت من آفريده شدهاند. خدايا فهم و علم مرا به ايشان روزى كن، واى بر کسانی از امتم که مخالف ايشان بوده خدايا
شفاعت مرا به آنها مرسان (خداوندا ما را هم توفيق پيروى از على(علیه السلام) و
دوستى دوستانش و رسيدن به شفاعت رسولت عطا فرما). (1)
کتاب الحجة ج1 ص 208 بَابُ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ مِنَ الْكَوْنِ مَعَ الْأَئِمَّةِ ح3
حدیث96: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ اسْتِكْمَالُ حُجَّتِي عَلَى الْأَشْقِيَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ تَرَكَ وَلَايَةَ عَلِيٍ(علیه السلام) وَ وَالَى أَعْدَاءَهُ وَ أَنْكَرَ فَضْلَهُ وَ فَضْلَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّ فَضْلَكَ فَضْلُهُمْ وَ طَاعَتَكَ طَاعَتُهُمْ وَ حَقَّكَ حَقُّهُمْ وَ مَعْصِيَتَكَ مَعْصِيَتُهُمْ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ مِنْ بَعْدِكَ جَرَى فِيهِمْ رُوحُكَ وَ رُوحُكَ مَا جَرَى فِيكَ مِنْ رَبِّكَ وَ هُمْ عِتْرَتُكَ مِنْ طِينَتِكَ وَ لَحْمِكَ وَ دَمِكَ وَ قَدْ أَجْرَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمْ سُنَّتَكَ وَ سُنَّةَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَكَ وَ هُمْ خُزَّانِي عَلَى عِلْمِي مِنْ بَعْدِكَ حَقٌّ عَلَيَّ لَقَدِ اصْطَفَيْتُهُمْ وَ انْتَجَبْتُهُمْ وَ أَخْلَصْتُهُمْ وَ ارْتَضَيْتُهُمْ وَ نَجَا مَنْ أَحَبَّهُمْ وَ وَالاهُمْ وَ سَلَّمَ لِفَضْلِهِمْ وَ لَقَدْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ أَحِبَّائِهِمْ وَ الْمُسَلِّمِينَ لِفَضْلِهِمْ.*
حدیث96: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: حجت من بر اشقياء امت تو كامل و تمامست، آنهائى كه ولايت على(علیه السلام) را ترك گفته و با دشمنانشدوستى نموده و فضيلت او و اوصياء بعد از او را انكار كردند. زيرا فضيلت تو فضيلت ايشان است و اطاعت تو اطاعت ايشان، و حق تو حق ايشان و نافرمانى تو نافرمانى ايشان و آنهايند امامان راهبر بعد از تو، روح تو در كالبد ايشانست و روح تو همانست كه از طرف پروردگارت در تو دميده شده و ايشان عترت تو باشند و از طينت و گوشت و خون تو سرشتهاند. خداى عز و جل سنت و روش تو و پيغمبران پيش از تو را در ايشان جارى داشته و ايشان پس از تو خزانهدار علم منند، اينها حقى است بر من [به خودم
1) . الکافی
سوگند] ايشان را برگزيده و انتخاب کرده، پاك ساخته و پسنديدم، هر كه ايشان را دوست دارد و از آنها پيروى كند و فضيلتشان را معترف باشد، نجات يافته است همانا جبرئيل(علیه السلام) نام ايشان و نام پدرانشان و دوستانشان و معترفين به فضيلت ايشان را براى من آورده است. (1)
کتاب الحجة ج1 ص 208 بَابُ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ مِنَ الْكَوْنِ مَعَ الْأَئِمَّةِ ح4
گواهان خدایند بر خلق
حدیث1/96: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ) قَالَ نَحْنُ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى وَ نَحْنُ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَجُهُ فِي أَرْضِهِ قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ) قَالَ إِيَّانَا عَنَى خَاصَّةً (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ) فِي الْكُتُبِ الَّتِي مَضَتْ وَ فِي هَذَا الْقُرْآنِ (لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ) فَرَسُولُ اللَّهِ الشَّهِيدُ عَلَيْنَا بِمَا بَلَّغَنَا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ نَحْنُ الشُّهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ فَمَنْ صَدَّقَ صَدَّقْنَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ كَذَّبَ كَذَّبْنَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.حدیث1/96: بريد عجلى گويد: از امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ)(2)و اين گونه شما را امتى ميانه (عادل) قرار داديم تا بر مردم گواه باشيد پرسيدم، فرمود: ما هستيم امت ميانه و مائيم گواهان خدا بر خلقش و حجتهاى او در زمينش. عرضه داشتم: این
قول خداى عز و جل (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ)(1)ملت پدر شما ابراهيم يعنى چه؟ فرمود: ما به خصوص مقصود او هستیم (دنبال آيه و تفسير آن) (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ)(2)او شما را از پيش مسلمان ناميده يعنى در كتابهاى گذشته و در قرآن (لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ)(3)تا پيغمبر بر شما گواه باشد پس پیامبر(صلی الله علیه و آله) گواه و ناظر بر ماست نسبت به آنچه از طرف خداى عز و جل به مردم رسانيدهايم و ما گواهانيم بر مردم، هر كه ما را تصديق كرده، در قيامت تصديقش كنيم و هر كه ما را تكذيب كرده، در قيامت تكذيبش كنيم. (4)
حدیث97: وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(علیه
السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ الشَّاهِدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ.حدیث97: حلال: از حضرت ابو الحسن(علیه السلام) در باره قول خداى عز و جل (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ)(5)آيا كسى كه از پروردگار خود دليل دارد و گواهى از خودش در پى اوست پرسيدم. فرمود: اميرالمؤمنين(علیه السلام) گواه در پى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) است و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) از پروردگار خود دليل دارد(6)
حدیث98: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(علیه
السلام) قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) قَالَ نَحْنُ الْأُمَّةُ الْوَسَطُ وَ نَحْنُ شُهَدَاءُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَجُهُ فِي أَرْضِهِ
حدیث98: بريد عجلى گويد از امام باقر(علیه السلام) در باره قول خداى تبارك و تعالى پرسيدم (وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)(1)و همچنين شما را امت ميانه قرار داديم تا بر مردم گواه باشيد و پيغمبر(صلی الله علیه و آله) بر شما گواه باشد فرمود: مائيم امت ميانه و مائيم گواهان خداى تبارك و تعالى بر خلقش و حجتهاى او در زمينش..... (2)
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً) قَالَ نَزَلَتْ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) خَاصَّةً فِي كُلِّ قَرْنٍ مِنْهُمْ إِمَامٌ مِنَّا شَاهِدٌ عَلَيْهِمْ وَ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) شَاهِدٌ عَلَيْنَا.امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً)(3)پس چطور باشد زمانى كه از هر امتى گواهى آوريم و تو را بر آنها گواه آوريم فرمود: تنها در باره امت محمد(صلی الله علیه و آله) نازل شده، در هر قرنى امامى از ما بر ايشان گواه و ناظر است و محمد(صلی الله علیه و آله) گواه و ناظر بر ماست. (يعنى بر گفتار و كردار ايشان ناظر است و روز قيامت نزد خدا گواهى دهد، پس مواظب باشيد و تقوى پيشه كنيد كه گواهان شما عادل و مقبولند) (4)
ائمه اطهار صاحبان کتاب
حدیث99: (فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ) يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ (وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ) يَعْنِي أَهْلَ الْإِيمَانِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ
حدیث99: تفسير قمى: (فَالَّذِينَ
آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ)(1)
كسانى كه به آنها كتاب دادهايم ايمان مىآورند به او، منظور آل محمّدند(صلی الله علیه و آله) (وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ)(2)يعنى از مسلمانان كسانى هستند كه به او ايمان مىآورند.(3)
حدیث100: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ) فَهَذِهِ الْآيَةُ لآِلِ مُحَمَّدٍحدیث100: تفسیر قمی: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ)(4)اين آيه اختصاص به آل محمّد(صلی الله علیه و آله) دارد.(5)
بر ایشان حسد برده میشود
حدیث101: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) قَالَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ.*
حدیث101: ابن فضيل از حضرت ابو الحسن(علیه السلام) در باره قول خداى تبارك و تعالى (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)(6)و يا به مردم نسبت به آنچه خدا از كَرَمَش به آنها داده حسد ميبرند، گويد كه آن حضرت فرمود: مائيم حسدبردهشدگان. (7)
حدیث102: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْأَحْوَلِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ)
1) . العنکبوت آیة 47
2) . العنکبوت آیة 47
3) .[5] تفسير القمي ج2ص150 [سورة العنكبوت(29): الآيات 39 الى 47]
4) . آل عمران آیة 164
5) .[2] تفسير القمي ج1 ص122 [سورة آلعمران(3): الآيات 122 الى 174] .....
6) . النساء 54
7) . الکافی ج1 ص206 کتاب الحجة بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وُلَاةُ الْأَمْرِ وَ هُمُ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ح2
فَقَالَ النُّبُوَّةَ قُلْتُ (الْحِكْمَةَ) قَالَ الْفَهْمَ وَ الْقَضَاءَ قُلْتُ (وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) فَقَالَ الطَّاعَةَ.*حدیث102: ابن اعين: از امام صادق(علیه السلام) پرسيدم راجع به قول خداى عزوجل (فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ)(1)همانا آل ابراهيم را كتاب داديم فرمود: مقصود نبوت است، عرضه داشتم: حكمت چيست؟ فرمود: فهم و قضاوت عرضه داشتم (وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً)(2)و به آنها مُلك بزرگی عطا نمودیم؟ فرمود: اطاعت است.(3)
حدیث103: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) فَقَالَ يَا أَبَا الصَّبَّاحِ نَحْنُ وَ اللَّهِ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ.*
حدیث103: ابو الصباح گويد: از امام صادق(علیه السلام) قول خداى عزوجل (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)(4)و يا به مردم نسبت به آنچه خدا از كرمش به آنها داده حسد ميبرند را پرسيدم، فرمود: اى ابو الصباح! به خدا ما هستيم آن مردم حسد برده شده. (5)
ائمه اطهار صراط مستقیم و سبیل هدایت
تفسير القمي (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ) قَالَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الْإِمَامُ فَاتَّبِعُوهُ (وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) يَعْنِي غَيْرَ الْإِمَامِ (فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) يَعْنِي تَفْتَرِقُوا وَ تَخْتَلِفُوا فِي الْإِمَامِ.
1) . النساء 54
2) . النساء 54
3) . الکافی ج1 ص206 کتاب الحجة بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وُلَاةُ الْأَمْرِ وَ هُمُ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ح3
4) . النساء 54
5) . الکافی ج1 ص206 کتاب الحجة بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وُلَاةُ الْأَمْرِ وَ هُمُ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ح4
درباره آيه (أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ)(1)فرمود: صراط مستقيم امام(علیه السلام) است از او پيروى كرده (وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ)(2)و پيروى از غير امام(علیه السلام) نكنيد (فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)(3)كه موجب اختلاف و تفرقه شما در باره امام(علیه السلام) خواهد شد.(4)
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ (وَ
أَنَ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ) قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ
الْمِيزَانُ وَ الصِّرَاطُ.
از امام صادق(علیه السلام) درباره آیه (وَ أَنَ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ)(5)سوال شد، حضرت فرمودند: به خدا سوگند! علی(علیه السلام) را قصد نموده، و علی(علیه السلام) میزان و صراط است.(6)
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ (هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) قَالَ نَحْنُ السَّبِيلُ فَمَنْ أَبَى فَهَذِهِ السُّبُلُ ثُمَّ قَالَ (ذلِكُمْ
وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
يَعْنِي كَيْ تَتَّقُوا
ابو بصير: حضرت باقر(علیه السلام) در مورد آيه (هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)(7)فرمود: ما راه مستقيم هستيم هر كه ازراه ما امتناع ورزيد آن راههاى ديگر است (كه موجب كفر مىشود) آنگاه خداوند ميفرمايد: (ذلِكُمْ
وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)(8)اين
سفارش خدا به شما بوده تا موجب
پرهيزگارى شما گردد. (1)
وَ أَمَّا الْخَاصَّةُ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ... إِلَى قَوْلِهِ (إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) يَعْنِي إِلَى الْإِمَامِ الْمُسْتَقِيم
(إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(2)خدا هدايت مىكند مؤمنين را به صراط مستقيم، منظور راه امام(علیه السلام) است كه صراط مستقیم بوده. (3)
تفسير القمي (إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) الصِّرَاطُ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ وَ إِمَامَةُ الْأَئِمَّةِ
تفسير قمى: (إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)(4)مينويسد: صراط راه واضح است و امامت ائمه. (5)
ج1 ص367 [سورة إبراهيم(14): الآيات 1 الى 15]
فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَحْنُ وَ اللَّهِ سَبِيلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِاتِّبَاعِهِ وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِطَاعَتِهِمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَأْخُذْ هُنَا، وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَأْخُذْ مِنْ هُنَاكَ لَا يَجِدُونَ وَ اللَّهِ عَنَّا مَحِيصاً.
امام صادق(علیه السلام): به خدا قسم! مائيم كه خداوند مردم را به اطاعت ما ملتزم نموده هر كه ميخواهد از هر طرف برود چارهاى جز در خانه ما ندارد. به خداقسم! ما همان راهى بوده كه بايد از آن پيروى كنيد، سوگند به خدا! ما صراط مستقيميم.(6)
تفسير القمي (وَ إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) قَالَ إِلَى وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَالَ (وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ) قَالَ عَنِ الْإِمَامِ لَحَادُونَ
تفسير قمى: (وَ إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(1)تو آنان را به صراط مستقيم دعوت كنى فرمود: ولايت اميرالمومنين(علیه السلام) (وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ)(2)كسانى كه ايمان به آخرت نداشته از راه درست منحرفند يعنى از امام(علیه السلام) انحراف دارند. (3)
تفسير العياشي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ) قَالَ آلُ مُحَمَّدٍ الصِّرَاطُ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ
از حضرت باقر(علیه السلام) نقل ميكند (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ)(4)
فرمود: آل محمد(صلی الله علیه و آله) آن راهى بوده كه خداوند به آن هدایت میكند. (5)
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَرْزَةَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ قَالَ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) [فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ] [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ] فَقَالَ رَجُلٌ أَ لَيْسَ إِنَّمَا يَعْنِي اللَّهُ فَضْلَ هَذَا الصِّرَاطِ عَلَى مَا سِوَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ] هَذَاجَوَابُكَ يَا فُلَانُ أَمَّا قَوْلُكَ فَضْلُ الْإِسْلَامِ عَلَى مَا سِوَاهُ كَذَلِكَ وَ أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ (هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ) فَإِنِّي قُلْتُ لِرَبِّي مقبل [مُقْبِلًا] عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ الْأُولَى اللَّهُمَّ إِنِّي جَعَلْتُ عَلِيّاً(علیه السلام) بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ لَهُ مِنْ بَعْدِي فَصَدِّقْ كَلَامِي وَ أَنْجِزْ وَعْدِي وَ اذْكُرْ عَلِيّاً(علیه السلام) بِالْقَلْبِ كَمَا ذَكَرْ [تَ] هَارُونَ فَإِنَّكَ قَدْ ذَكَرْتَ اسْمِي فِي الْقُرْآنِ فَقَرَأَ آيَةً فَأَنْزَلَ تَصْدِيقَ قَوْلِي فَرَسَخَ جَسَدُهُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ وَ تَكْذِيبِ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ [حَتَّى حِينَ] شَكَوْا فِي مَنْزِلِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] فَنَزَلَ هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ الْمُسْتَقِيمُ وَ هُوَ [هَذَا] جَالِسٌ عِنْدِي فَاقْبَلُوا
نَصِيحَتَهُ وَ اسْمَعُوا [وَ اقْبَلُوا] قَوْلَهُ فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبُّنِي يَسُبُّهُ [يسب] اللَّهُ وَ مَنْ سَبَّ عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَدْ سَبَّنِي.
تفسير فرات: ابى بريده گفت: در خدمت پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نشسته بوديم آن جناب به جانب علي(علیه السلام) اشاره نموده، اين آيه را خواند (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ)(1)
تا آخر آيه مردى عرضه داشت: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) مگر منظور از آيه اين نيست كه خدا اين راه را بر تمام راهها برترى داده (يعنى اسلام را). پيامبراكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: اين ستمى است كه تو در باره علي(علیه السلام) روا مىدارى اما آنچه گفتى كه خداوند اسلام را بر ساير اديان برترى داده صحيح است اما اين آيه موقعى نزول يافت كه من از جنگ اولى تبوك بازمىگشتم. عرضه داشتم پروردگارا من على(علیه السلام) را همچون هارون(علیه السلام) برادر موسى(علیه السلام) در ميان امت خود به جانشينى گذاشتم جز اينكه پيامبرى بعد از من نيست خداوند تصديق گفتار مرا نمود و وعده مرا اجرا كرد نام علي(علیه السلام) را در قرآن برد چنانچه نام هارون(علیه السلام) برده شد تو خود نيز در قرآن خواندهاى آنگاه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) آيهاى را از قرآن خواند كه هارون نام برده شده بود فرمود: خداوند سخن مرا تصديق كرد بااين آيه (هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ)(2)
اينست راه من كه مستقيم است، آن راه همين علي(علیه السلام) بوده كه نشسته است نصيحتش را شنیده و گوش دهید هر كه مرا دشنام دهد خدا را دشنام داده و هر كه علي(علیه السلام) را دشنام دهد به من دشنام داده. (3)
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) [عَنْ] قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ] قَالَ فَبَسَطَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَدَهُ الْيَسَارَ ثُمَّ دَوَّرَ فِيهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ نَحْنُ صِرَاطُهُ الْمُسْتَقِيمُ (فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا
السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) يَمِيناً وَ شِمَالًا ثُمَّ خَطَّ بِيَدِهِ.
ابو مالك اسدى گفت: به حضرت باقر(علیه السلام) عرضه داشتم: منظور از اين آيه چيست؟ (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ)(1)تا آخر آيه امام(علیه السلام) دست چپ خود را گشود و با دست راست دايرهاى در شعاع آن دست زد آنگاه فرمود: ما راه مستقيم بوده که باید از آن پيروى كنيد و از راههاى ديگر نرويد كه شما را منحرف ميكند به سوی راست و چپ آنگاه با دست خود خط كشيد. (2)
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ [الزَّهْرَاءِ] هُمْ صِرَاطُهُ [صِرَاطُ اللَّهِ] فَمَنْ أَتَاهُ سَلَكَ السَّبِيلَ.حمران گفت از حضرت باقر(علیه السلام) شنيدم در باره اين آيه ميفرمود (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ)(3)علي بن ابى طالب(علیه السلام) و ائمه از فرزندان فاطمه زهرا است كه راه خدا هستند هر كه از آنها روى برگرداند داخل در ساير راهها شده كه در آيه به آن اشاره گرديده. (4)
وَ مِنْ تَفْسِيرِ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ السُّدِّيِّ عَنْ أَسْبَاطٍ وَ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ)(5)قَالَ قُولُوا مَعَاشِرَ الْعِبَادِ أَرْشِدْنَا إِلَى حُبِّ النَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِه
مناقب: عبد اللَّه بن عباس در باره آيه (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) گفت: يعنى بگوئيد خدايا ما را راهنمائى كن به محبت پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) و اهل بيتش.(6)
وَ فِي التَّفْسِيرِ (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً) يَعْنِي الْقُرْآنَ وَ آلَ مُحَمَّدٍ
در تفسير آمده (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً)(1)
منظور قرآن و آل محمدند(صلی الله علیه و آله) (2)
وَ نَقَلْتُ مِمَّا خَرَّجَهُ صَدِيقُنَا الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ الْحَنْبَلِيُّ الْمَوْصِلِيُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) قَالَ بُرَيْدَةُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ هُوَ صِرَاطُ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِعز المحدث حنبلى در باره آيه: (اهْدِنَا الصِّراطَ)(3)
اينست كه بريده از صحابه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) گفت: آن راه محمد(صلی الله علیه و آله) و آل اوست. (4)
لِمَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا لِعَلِيٍّ فَفَعَلَ.
پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود (أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)(5)من از خدا درخواست كردم اين راه را اختصاص به علي بن ابى طالب(علیه السلام) دهد خداوند پذيرفت. (6)
تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ، وَ كِتَابُ ابْنِ شَاهِينٍ، عَنْ رِجَالِهِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ حِبَّانَ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) قَالَ صِرَاطَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِهِ.
كتاب ابن شاهين از مسلم بن حبان و او از ابى بريده در باره آيه (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ)(7)نقل مىكند كه آن صراط محمد(صلی الله علیه و آله) و آل اوست.(8)
تفسير الإمام عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ وَ لَا أَمَةٍ أُعْطِيَ بَيْعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ(علیه السلام) فِي الظَّاهِرِ وَ نَكَثَهَا فِي الْبَاطِنِ وَ أَقَامَ عَلَى نِفَاقِهِ إِلَّا وَ إِذَا
1) . الانعام آیة 153
2) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج3 ص74 فصل في أنه السبيل و الصراط المستقيم و الوسيلة
3) . الفاتحة آیة 6
4) . كشف الغمة في معرفة الأئمة ج1 ص310 باب في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
5) . الانعام آیة 153
6) . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص173 [سورة الأنعام(6): آية 153]
7) . الفاتحة آیة 6
8) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 ص74 [سورة الفاتحة(1): آية 6] ....ح86
جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِهِ تَمَثَّلَ لَهُ إِبْلِيسُ وَ أَعْوَانُهُ وَ تَمَثَّلَتِ النِّيرَانُ وَ أَصْنَافُ عَفَارِيتِهَا لِعَيْنَيْهِ وَ قَلْبِهِ وَ مَقَاعِدِهِ مِنْ مَضَايِقِهَا وَ تَمَثَّلَ لَهُ أَيْضاً الْجِنَانُوَ مَنَازِلُهُ فِيهَا لَوْ كَانَ بَقِيَ عَلَى إِيمَانِهِ وَ وَفَى بِبَيْعَتِهِ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ انْظُرْ إِلَى تِلْكَ الْجِنَانِ الَّتِي لَا يُقَادِرُ قَدْرَ سَرَّائِهَا وَ بَهْجَتِهَا وَ سُرُورِهَا إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ كَانَتْ مُعَدَّةً لَكَ فَلَوْ كُنْتَ بَقِيتَ عَلَى وَلَايَتِكَ لِأَخِي مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) كَانَ يَكُونُ إِلَيْهَا مَصِيرُكَ يَوْمَ فَصْلِ الْقَضَاءِ وَ لَكِنْ نَكَثْتَ وَ خَالَفْتَ فَتِلْكَ النِّيرَانُ وَ أَصْنَافُ عَذَابِهَا وَ زَبَانِيَتِهَا وَ أَفَاعِيهَا الْفَاغِرَةِ أَفْوَاهُهَا وَ عَقَارِبِهَا النَّاصِبَةِ أَذْنَابَهَا وَ سِبَاعِهَا الشَّائِلَةِ مَخَالِبُهَا وَ سَائِرُ أَصْنَافِ عَذَابِهَا هُوَ لَكَ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُكَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ (يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا) وَ قَبِلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ وَ الْتَزَمْتُ مِنْ مُوَالاةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) مَا أَلْزَمَنِي.
تفسير امام حسن عسكرى(علیه السلام) پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر بندهاى از زن و مردم كه در ظاهر بيعت با امير المؤمنين(علیه السلام) كند ولى در باطن آن بيعت را بشكند و بر نفاق خويش باقى بماند، آن هنگام كه عزرائيل(علیه السلام) براى قبض روح او مىآيد، جهنم با تمام عذابهاى گوناگونش در مقابل ديده و دل او مجسم ميگردد همچنين بهشت را نيز با تمام منازلش مىبيند اگر بر ايمان و عقيدهاش در باره علي ثابت ميماند (به جانب بهشت ميرفت). ملك الموت(علیه السلام) به او ميگويد: نگاه كن به بهشت كه هيچ كس جز خدا ارزش و اهميت و قدرش را نمىداند اگر بر ولايت علي(علیه السلام) برادر پيامبر(صلی الله علیه و آله) ثابت ميماندى براى تو آماده بود و روز قيامت رهسپار به آنجا مىشدى اما چون بيعت را شكستى و مخالفت نمودى اينك جهنم و عذابهاى گوناگون آن و لهيبهاى فروزان و مارهاى كام گشاده و عقربهاى دم برافراشته و درندگان با پنجههاى گشاده و ديگر عذابهاى آن جايگاه تو است و بايد بدان سوي روى، در
اين هنگام ميگويد: (يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا)(1)
اى كاش مىپذيرفتم دستور پيامبر(صلی الله علیه و آله) و ولايت علي(علیه السلام) را و از دست نمىدادم. (2)
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ رَحِمَهُ اللَّهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيَّارِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ وَ اللَّهِ مَا كَنَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ حَتَّى قَالَ (يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا) وَ إِنَّمَا هِيَ فِي مُصْحَفِ عَلِيٍّ يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ الثَّانِيَ خَلِيلًا وَ سَيَظْهَرُ يَوْماً.
كنز الفوائد: ابو الخطاب از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: بخدا قسم خداوند در كتاب خود با اشاره نفرموده در اين آيه (يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا)(3)
در مصحف علي(علیه السلام) چنين است: يا ويلتنا ليتنى لم اتخذ الثاني خليلا كاش دومى را به عنوان دوست انتخاب نكرده بودم و به زودى آشكار خواهد شد. (4)
وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّهُ قَالَ (يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا) قَالَ يَقُولُ الْأَوَّلُ لِلثَّانِي
كنز الفوائد: از حضرت باقر(علیه السلام) نقل ميكند كه فرمود (يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا)(5)
روزى كه ستمكار دست خود را به دندان ميگزد و ميگويد: اى كاش! همگام باپيامبر(صلی الله علیه و آله) مىشدم واى بر من كاش فلان كس را به دوستى نمىگزيدم فرمود: اين حرف را اولى به دومى مىگويد. (6)
1) . الفرقان آیة 27
2) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص131 [ما يتمثل للمنافقين عند حضور ملك الموت:] ح66
3) . الفرقان آیة 28
4) . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص371 [سورة الفرقان(25): آية 28]
5) . الفرقان آیة 27و28
6) . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص371 [سورة الفرقان(25): آية 28]
قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَرَأَ (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ قَالَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ النُّصَّابُ وَ الضَّالِّينَ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى
تفسير قمى: حريز از حضرت صادق(علیه السلام) نقل ميكند كه اين آيه را چنين خواند (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ)(1)صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ فرمود: مغضوب عليهم ناصبيان بوده و ضالين يهود و نصارى. (2)
الكافي بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فِي خُطْبَةٍ لَهُ وَ لَئِنْ تَقَمَّصَهَا دُونِيَ الْأَشْقَيَانِ وَ نَازَعَانِي فِيمَا لَيْسَ لَهُمَا بِحَقٍّ وَ رَكِبَاهَا ضَلَالَةً وَ اعْتَقَدَاهَا جَهَالَةً فَلَبِئْسَ مَا عَلَيْهِ وَرَدَا وَ لَبِئْسَ مَا لِأَنْفُسِهِمَا مَهَّدَا يَتَلَاعَنَانِ فِي دُورِهِمَا وَ يَتَبَرَّأُ كُلٌّ مِنْ صَاحِبِهِ يَقُولُ لِقَرِينِهِ إِذَا الْتَقَيَا (يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ) فَيُجِيبُهُ الْأَشْقَى عَلَى رُثُوثَةٍ يَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْكَ خَلِيلًا لَقَدْ أَضْلَلْتَنِي (عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَ كانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا) فَأَنَا الذِّكْرُ الَّذِي عَنْهُ ضَلَّ وَ السَّبِيلُ الَّذِي عَنْهُ مَالَ وَ الْإِيمَانُ الَّذِي بِهِ كَفَرَ وَ الْقُرْآنُ الَّذِي إِيَّاهُ هَجَرَ وَ الدِّيْنُ الَّذِي بِهِ كَذَّبَ وَ الصِّرَاطُ الَّذِي عَنْهُ نَكَبَ إِلَى تَمَامِ الْخُطْبَةِ الْمَنْقُولَةِ فِي الرَّوْضَةِ
باسناد خود از جابر نقل مىكند كه حضرت باقر(علیه السلام) از اميرالمؤمنين(علیه السلام) نقل كرد كه در ضمن خطبهاى فرمود: جامه خلافت را آن دو شقى و بدبخت بر تن خود آراستند و آنچه را كه حق ايشان نبود از من گرفتند و از روى گمراهى و نادانى رهسپار اين راه شدند. آيندهاى بسيار بد در پيش دارند و چه خطرها كه براى خود آماده كردند يك ديگر را لعنت خواهند نمود و از هم بيزار مىشوند وقتى هم را
ملاقات كنند به دوست خود مىگويد (يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَالْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ)(1)كاش من از تو به قدر فاصله مشرق و مغرب دور مىبودم چقدر دوست بدى بودى آن بدبخت نابكار در جوابش ميگويد: كاش تو را به دوستى برنميگزيدم مرا از راه علي(علیه السلام) منحرف كردى بعد از اينكه راهنمائيم بر آن راه كردند شيطان انسان را خوار ميكند فرمود من همان ذكرى هستم كه در آيه ميفرمايد (لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي)(2)
و همان راهى هستم كه منحرف از آن گرديد و ايمانى كه نسبت به آن كافر شدند و قرآنى كه از آن فاصله گرفتند و دينى كه آن را تكذيب كرده و صراطى كه از آن منحرف شدند تا آخر خطبه كه در روضه كافى نقل شده. (3)
وَ رَوَى هَذَا الْمَعْنَى أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الْبَاقِرِ وَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ وَ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الصَّادِقِ(علیه السلام) وَ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) نَحْنُ السُّبُلُ لِمَنِ اقْتَدَى بِنَا وَ نَحْنُ الْهُدَاةُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَحْنُ عُرَى الْإِسْلَام
مناقب: از حضرت صادق(علیه السلام) در باره آيه (وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ)(4)
نقل شده كه فرمود: ما سبيل و راه بوده براى هر كه پيرو ما باشد و راهنماى به سوى بهشت و دستاويزهاى اسلاميم. (5)
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ وَ زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) (وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ) يَعْنِي بِهِ الْجَنَّةَ (وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) يَعْنِي بِهِ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) از زید بن علی بن الحسین(علیه السلام) سوال شد درباره آیه (وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ)(6)
فرمودند: یعنی به سوی بهشت دعوت میکند و درباره آیه (وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(7)
فرمود: یعنی به ولایت امیرالمومنین(علیه السلام)(8)
1) . الزخرف آیة 38
2) . الفرقان آیة 29
3) . الكافي ج8 ص27 خطبة لأمير المؤمنين ع و هي خطبة الوسيلة ح1
4) . الانعام آیة 153
5) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج4 ص283 فصل المقدمات .....
6) . یونس آیة 25
7) . یونس آیة 25
8) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج3 ص74 فصل في أنه السبيل و الصراط المستقيم و الوسيلة
وَ يَعْضُدُهُ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ وَ نَحْنُ عَلَى بَابِ بَنِي شَيْبَةَ فَقَالَ يَا فُضَيْلُ هَكَذَا كَانُوا يَطُوفُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَعْرِفُونَ حَقّاً وَ لَا يَدِينُونَ دِيناً يَا فُضَيْلُ انْظُرْ إِلَيْهِمْ فَإِنَّهُمْ مُنْكَبُّونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ مِنْ خَلْقٍ مَمْسُوخٍ بِهِمْ مُنْكَبِّينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ (أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) يَعْنِي وَ اللَّهِ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ وُلْدِه
فضيل بن يسار از حضرت باقر(علیه السلام) نقل كرد كه اين آيه را خواند (أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(1)
فرمود: به خدا قسم! منظور على(علیه السلام) و اوصيا هستند. (2)
[قَالَ حَدَّثَنَا] فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو الْحَنَّاطُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي) قَالَ هِيَ [هُوَ] وَ اللَّهِ وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يُنْكِرُهُ أَحَدٌ إِلَّا ضَالٌّ وَ لَا يَنْتَقِصُ عَلِيّاً(علیه السلام) إِلَّا ضَالتفسير فرات: حسين بن سعيد باسناد خود از جعفر بن محمد(علیه السلام) در مورد آيه (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي)(3)فرمود: ولايت ما اهل بيت است كه هر كه منكر شود گمراه است، و بر علي(علیه السلام) خورده نمىگيرد مگر شخص گمراه. (4)
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ [قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ حَرْبِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ رَاشِدٍ قَالا أَخْبَرَنَا شَاذَانُ الطَّحَّانُ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سُلَيْمٍ الْحَذَّاءِ] عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي) مِنْ أَهْلِ بَيْتِي لَا يَزَالُ الرَّجُلُ بَعْدَ الرَّجُلِ يَدْعُو إِلَى مَا أَدْعُو إِلَيْه
زيد بن علي(علیه السلام) گفت: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) در باره آيه (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ)(1)فرمود: من و كسانى كه پيرو من باشند از اهل بيتم كه پيوسته يكى پس از ديگرى مردم را دعوت به سوى راه و روشى كه من داشتهام مينمايند. (2)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) قَالَ إِنَّكَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ.كافى: ثُمالى از حضرت باقر(علیه السلام) نقل ميكند كه خداوند به پيامبرش وحى نمود (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(3)
فرمود: يعنى تو بر ولايت علي(علیه السلام) بوده و علي(علیه السلام) همان صراط مستقيم است. (4)
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ تُرْكِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ لَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ تَقْدِيمَ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) عَلِيّاً(علیه السلام) وَ إِعْظَامَهُ لَهُ نَالُوا مِنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالُوا قَدِ افْتَتَنَ بِهِ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ) قَسَمٌ أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ (ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَ إِنَّ
لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) وَ سَبِيلُهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
كنز جامع الفوائد: ضحاك گفت وقتى قريش ديدند پيامبراكرم(صلی الله علیه و آله) علي(علیه السلام) را بزرگ مينمايد و پيوسته برايش احترام ميكند شروع به بدگوئى از آن جناب نمودند گفتند محمد(صلی الله علیه و آله) ديوانه علي(علیه السلام) شده خداوند اين آيات را نازل كرد (ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ)(1)قسمى است كه خدا ميخورد. (ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)(2)مراد از سبيل در اين آيه علي بن ابى طالب(علیه السلام) است. (3)مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ وَهْبٍ الْحَبَشِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا) قَالَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ فِي قَوْلِهِ (إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) قَالَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
كنز جامع الفوائد: جابر جعفى از حضرت باقر(علیه السلام) در باره آيه (وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا)(4)قرار داديم او را نورى كه هدايت ميكنيم به وسيله او هر كه را بخواهيم از بندگان خود، فرمود: منظور علي بن ابى طالب(علیه السلام) است و در باره آيه (إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(5)فرمود: تو هدايت ميكنى به ولايت علي بن ابى طالب(علیه السلام). (6)
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ) قَالَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
حضرت باقر(علیه السلام) در باره آيه (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ)(1)فرمود: يعنى چنگ بزن به آنچه به تو وحى شده در باره علي بن ابى طالب(علیه السلام) (2)
عَنْ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ الْهَيْثَمِ الزُّهْرِيَّ قَالَ سَمِعْتُ خَالِي يَقُولُ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَجُلًا بَعْدَ النَّبِيِّ أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیهالسلام) قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ) قَالَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
همانا خدای عزوجل خلق نکرده احدی را بعد از پیامبر(صلی الله علیه و آله) که افضل از علی بن ابیطالب(علیه السلام) باشد و درباره آیه (فَاسْعَوْا
إِلى ذِكْرِ اللَّهِ)(3)فرمود: یعنی ولایت امیرالمومنین(علیه السلام)(4)
عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا حَدِيثاً يَرْفَعُهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) قَالَ هُوَ الْأَوَّلُ ثَانِيَ عِطْفِهِ إِلَى الثَّانِي وَ ذَلِكَ لَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْإِمَامَ عَلَماً لِلنَّاسِ وَ قَالَ وَ اللَّهِ لَا نَفْيَ لَهُ بِهَذَا أَبَداً.
كنز جامع الفوائد: حماد بن عيسى نقل ميكند كه يكى از اصحاب از اميرالمومنين(علیه السلام) نقل كرده كه در باره آيه (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)(5)فرمود: منظور اولى است
كه جانب خود را بر ميگرداند به طرف دومى و جريان چنين بود وقتى پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اميرالمومنين(علیه السلام) را به عنوان امامت براى مردم معرفى نمود او گفت: به خدا قسم! هرگز اين را وفا نخواهيم كرد براى او. (1)
أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌامام صادق(علیه السلام) فرمود: اين راه على(علیه السلام) است كه مستقيم است.(2)
تفسير القمي (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ) قَالَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الْإِمَامُ فَاتَّبِعُوهُ (وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) يَعْنِي غَيْرَ الْإِمَامِ (فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) يَعْنِي تَفْتَرِقُوا وَ تَخْتَلِفُوا فِي الْإِمَامِ.
درباره آيه (أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ)(3)فرمود: صراط مستقيم امام(علیه السلام) است از او پيروى كنيد (وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ)(4)و پيروى از غير امام نكنيد (فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)(5)كه موجب اختلاف و تفرقه شما در باره امام خواهد شد. (6)
أَخْبَرَنَا حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ» قَالَ نَحْنُ السَّبِيلُ فَمَنْ أَبَى فَهَذِهِ السُّبُلُ فَقَدْ كَفَرَ، ثُمَّ قَالَ (ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) يَعْنِي كَيْ تَتَّقُوا
حضرت باقر(علیه السلام) در مورد آيه (هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)(7)فرمود: ما راه مستقيم بوده هر كه از راه ما امتناع ورزيد آن راههاى ديگر است (كه موجب كفر مىشود) آنگاه خداوند ميفرمايد (ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)(8)اين
سفارش خدا به شما است تا موجب پرهيزگارى
1) . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص328 [سورة الحج(22): الآيات 8 الى 9]
2) . الكافي ج1 ص424 باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية ح63
3) . الانعام آیة 153
4) . الانعام آیة 153
5) . الانعام آیة 153
6) . تفسير القمي ج1 ص221 [سورة الأنعام(6): الآيات 152 الى 158]
7) . الانعام آیة 153
8) . الانعام آیة 153
شما گردد. (1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسْتَرْآبَادِيُّ الْمُفَسِّرُ قَالَ حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ أَبَوَيْهِمَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) أَيْ قُولُوا اهْدِنَا صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بِالتَّوْفِيقِ لِدِينِكَ وَ طَاعَتِكَ وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) وَ حُكِيَ هَذَا بِعَيْنِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَالَ ثُمَّ قَالَ لَيْسَ هَؤُلَاءِ الْمُنْعَمَ عَلَيْهِمْ بِالْمَالِ وَ صِحَّةِ الْبَدَنِ وَ إِنْ كَانَ كُلُّ هَذَا نِعْمَةً مِنَ اللَّهِ ظَاهِرَةً أَ لَا تَرَوْنَ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ يَكُونُونَ كُفَّاراً أَوْ فُسَّاقاً فَمَا نُدِبْتُمْ إِلَى أَنْ تَدْعُوْا بِأَنْ تُرْشَدُوا إِلَى صِرَاطِهِمْ وَ إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالدُّعَاءِ بِأَنْ تُرْشَدُوا إِلَى صِرَاطِ الَّذِينَ أُنْعِمَ عَلَيْهِمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ تَصْدِيقِ رَسُولِهِ(صلی الله علیه و آله) وَ بِالْوَلَايَةِ لِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ أَصْحَابِهِ الْخَيِّرِينَ الْمُنْتَجَبِينَ وَ بِالتَّقِيَّةِ الْحَسَنَةِ الَّتِي يُسْلَمُ بِهَا مِنْ شَرِّ عِبَادِ اللَّهِ وَ مِنَ الزِّيَادَةِ فِي آثَامِ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ كُفْرِهِمْ بِأَنْ تُدَارِيَهُمْ وَ لَا تعزيهم [تُغْرِيَهُمْ] بِأَذَاكَ وَ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ وَ بِالْمَعْرِفَةِ بِحُقُوقِ الْإِخْوَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ وَ لَا أَمَةٍ وَالَى مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَ آلَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ عَادَى مَنْ عَادَاهُمْ إِلَّا كَانَ قَدِ اتَّخَذَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ حِصْناً مَنِيعاً وَ جُنَّةً حَصِينَةً وَ مَا مِنْ عَبْدٍ وَ لَا أَمَةٍ دَارَى عِبَادَ اللَّهِ فَأَحْسَنَ الْمُدَارَاةَ فَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا فِي بَاطِلٍ وَ لَمْ يَخْرُجْ بِهَا مِنْ حَقٍّ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَفَسَهُ تَسْبِيحاً وَ زَكَّى عَمَلَهُ وَ أَعْطَاهُ
1) . تفسير القمي ج1 ص221 [سورة الأنعام(6): الآيات 152 الى 158]
بَصِيرَةً عَلَى كِتْمَانِ سِرِّنَا وَ احْتِمَالِ الْغَيْظِ لِمَا يَسْمَعُهُ مِنْ أَعْدَائِنَا ثَوَابَ الْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مَا مِنْ عَبْدٍ أَخَذَ نَفْسَهُ بِحُقُوقِ إِخْوَانِهِ فَوَفَّاهُمْ حُقُوقَهُمْ جُهْدَهُ وَ أَعْطَاهُمْ مُمْكِنَهُ وَ رَضِيَ عَنْهُمْ بِعَفْوِهِمْ وَ تَرَكَ الِاسْتِقْصَاءَ عَلَيْهِمْ فِيمَا يَكُونُ مِنْ زَلَلِهِمْ وَ اغْتَفَرَهَا لَهُمْ إِلَّا قَالَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ يَا عَبْدِي قَضَيْتَ حُقُوقَ إِخْوَانِكَ وَ لَمْ تَسْتَقْصِ عَلَيْهِمْ فِيمَا لَكَ عَلَيْهِمْ فَأَنَا أَجْوَدُ وَ أَكْرَمُ وَ أَوْلَى بِمِثْلِ مَا فَعَلْتَهُ مِنَ الْمُسَامَحَةِ وَ الْكَرَمِ فَإِنِّي أَقْضِيكَ الْيَوْمَ عَلَى حَقِّ مَا وَعَدْتُكَ بِهِ وَ أَزِيدُكَ مِنْ فَضْلِيَ الْوَاسِعِ وَ لَا أَسْتَقْصِي عَلَيْكَ فِي تَقْصِيرِكَ فِي بَعْضِ حُقُوقِي قَالَ فَيُلْحِقُهُمْ بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِهِ وَ يَجْعَلُهُ فِي خِيَارِ شِيعَتِهِمْ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَحِبَّ فِي اللَّهِ وَ أَبْغِضْ فِي اللَّهِ وَ وَالِ فِي اللَّهِ وَ عَادِ فِياللَّهِ فَإِنَّهُ لَا تُنَالُ وَلَايَةُ اللَّهِ إِلَّا بِذَلِكَ وَ لَا يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَ إِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَ صِيَامُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ وَ قَدْ صَارَتْ مُؤَاخَاةُ النَّاسِ يَوْمَكُمْ هَذَا أَكْثَرُهَا فِي الدُّنْيَا عَلَيْهَا يَتَوَادُّونَ وَ عَلَيْهَا يَتَبَاغَضُونَ وَ ذَلِكَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ أَنِّي قَدْ وَالَيْتُ وَ عَادَيْتُ فِي اللَّهِ وَ مَنْ وَلِيُّ اللَّهِ حَتَّى أُوَالِيَهُ وَ مَنْ عَدُوُّهُ حَتَّى أُعَادِيَهُ فَأَشَارَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالَ أَ تَرَى هَذَا قَالَ بَلَى قَالَ وَلِيُّ هَذَا وَلِيُّ اللَّهِ فَوَالِهِ وَ عَدُوُّ هَذَا عَدُوُّ اللَّهِ فَعَادِهِ وَ وَالِ وَلِيَّ هَذَا وَ لَوْ أَنَّهُ قَاتِلُ أَبِيكَ [وَ وَلَدِكَ] وَ عَادِ عَدُوَّ هَذَا وَ لَوْ أَنَّهُ أَبُوكَ أَوْ وَلَدُكَ.
يوسف بن محمّد و علىّ بن محمّد به نقل از پدرانشان از امام عسكرى(علیه السلام) روايت كردهاند كه آن حضرت در تفسير (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)(1)چنين
1) . الفاتحة آیة 7
فرمود: يعنى گويند ما را به راه اشخاصى راهنمائى فرما كه آنان را به نعمت دين و فرمانبرداريت كامياب كردهاى، و ايشان همان افرادى هستند كه خداوند در حقّشان فرموده (وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً)(1)
كسانى كه خدا و پيغمبرش را اطاعت نمايند همراه با اشخاصى هستند كه پروردگار نعمت خود را به آنان مرحمت فرموده، يعنى پيغمبران، درستكاران، شهيدان، و نيكان، آنان چه خوب دوستان و همراهانى هستند. و نيز به همين معنا بدون كم و زياد از امير المؤمنين(علیه السلام) روايت شده، و سپس امام(علیه السلام) افزود اين نعمت ثروت دنيا و يا تندرستى بدن نبوده ، گرچه تمامى اينها از نعمتهاى آشكار خداوند است، مگر نمىبينى گاهى كافران بىدين داراى اين نعمتها هستند، ولى شما را تشويق نفرموده كه دعا كنيد تا راه آنها را به شما نشان دهد، بلكه فقط دستور داده شده كه بخواهيد به راه اشخاصى كه نعمت ايمان و تصديق پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله) و ولايت خاندان پاكيزه پيامبر(صلیالله علیه و آله) به آنان عطا گشته هدايت شويد و به تقيّه نيك، شما را راهنمايى كند كه بدان وسيله از گزند بندگان خدا ايمن شويد، تقيّهاى كه با آن از افزودن گناهان و كفرورزى دشمنان خدا جلوگيرى مىشود، به اين گونه با آنها مدار كنيد و آنها را به مرزى نكشانيد كه تحريك شده و به تو و مؤمنين آزار رسانند، و همچنين مأمور گشتهايد تا از خدا بخواهيد كه شما را به شناختن حقوق برادران مؤمنتان راهنمائى فرمايد. بنابراين هيچ بنده، مرد يا زنى نيست كه محمّد(صلی الله علیه و آله) و آل محمّد(صلی الله علیه و آله) را دوست بدارد، و با دشمنان آنان دشمنى كند، مگر آنكه خود را جهت جلوگيرى از عذاب خداوند در پشت دژى استوار و سپرى محكم قرار داده باشد، و نيز هر كس از بندگان، مردان و زنان كه با مردمان به بهترين وجه سازش و مدارا كند از اين كار به باطل مبتلا نگردد و از مرز حقّ گام بيرون ننهند تا آنجا كه پروردگار هر نفس او را تسبيحى قرار داده و عملش را پاكيزه گرداند،
1) . النساء آیة 69
و بينشى به او دهد كه بتواند راز ما را پوشيده نگهدارد، و خشم خود را فرو برد، و به هر چه از دشمنان مى شنود بردبارى كند، اگر چنين باشد خداوند پاداش كسى را به او مىدهد كه در راه خدا در خون خود غوطهور گشته است. و هيچ بندهاى نيست كه خود را موظّف به اداى حقوق برادرانش بداند، و با كوشش خويش حقوق آنان را به طور كامل و يا به اندازهاى كه برايش مقدور باشد بپردازد و عفو آنان مايه خوشنودى او گردد، و لغزشهاى ايشان را جستجو و كنجكاوى نكند و آنها را ناديده بگيرد و درگذرد، مگر اينكه خداوند در روز قيامت به او بگويد: اى بنده من! تو حقوق برادرانت را پرداختى، و در حقهائى كه به سود تو و زيان آنها بود پىجوئى نكردى، پس من كه بخشندهترم و بزرگواريم بيشتر است شايسته است همان گونه كه تو كرم و گذشت كردى، با تو با تو مسامحه و بزرگوارى نمايم، بنا بر اين امروز نه تنها آنچه را كه به تو نويد دادهام مىدهم، بلكه از بخشش و فضل بىپايانم بيشتر از آنچه وعدهداده بودم، خواهم داد، و كوتاهيت را در برخى از حقوقم پىگيرى نخواهم كرد. امام(علیه السلام) فرمود: پس او را به محمد(صلی الله علیه و آله) و خاندانش ملحق مىسازد، و از برگزيدگان پيروان ايشان قرارش مىدهد. پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) به يكى از اصحاب خود فرمود: اى بنده خدا! دوست بدار براى خدا و دشمن بدار براى خدا و محبت داشته باش در راه خدا و دشمنى را به راه خدا اختصاص بده هرگز به ولايت خدا نخواهى رسيد مگر به همين كار و شخص طعم ايمان را نخواهد چشيد اگر چه نماز و روزه زياد داشته باشد مگر چنين باشد مدار دوستى مردم حالا بيشتر در مسائل دنيوى است هدفهاى دنيوى موجب دوستى و دشمنى مىشود اما اين مطلب آنها را از جانب خدا بىنياز نميكند. عرضه داشتم: به چه وسيله بدانم دوستى و دشمنى من در راه خدا است و دوست خدا كيست تا او را دوست بدارم و دشمن خدا كيست تا او را دشمن بدارم. پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اشاره به على(علیه السلام) نمود و فرمود: اين را مىبينى؟ عرضه داشت: آرى
فرمود: دوست او دوست خدا است او را دوست بدار و دشمن او دشمن خدا است او را دشمن بدار فرمود: دوست على(علیه السلام) را دوست بدار گر چه قاتل پدر یا فرزندت باشد و دشمن بدار دشمن او را اگر چه پدر يا فرزندت باشد.(1)
اهل بیت علیهم السلام نشانه ی بهشت و راه به سوی آن
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي هَارُونَ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ وَ مُصْعَبُ بْنُ سَلَامٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْرَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنِي بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَوْ رَأَيْتَهُ لِأَعْمَلَ بِهِ قَالَ: فَقَالَ لِي: عَلَيْكَ بِالْقُرْآنِ. فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ، وَ إِنَّمَا جِئْتُكَ لِتُحَدِّثَنِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى حُذَيْفَةَ أَنِّي أَتَيْتُهُ لِيُحَدِّثَنِي بِمَا لَمْ أَسْمَعْهُ وَ لَمْ أَرَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَنَّهُ قَدْ مَنَعَنِيهِ وَ كَتَمَنِيهِ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: يَا هَذَا، قَدْ أَبْلَغْتَ فِي الشِّدَّةِ. ثُمَّ قَالَ لِي: خُذْهَا قَصِيرَةً مِنْ طَوِيلَةٍ وَ جَامِعَةً لِكُلِّ أَمْرِكَ، إِنَّ آيَةَ الْجَنَّةِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ لَبَيِّنَةٌ، إِنَّهُ لَيَأْكُلُ (الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ)(2)فَقُلْتُ لَهُ: بَيِّنْ لِي آيَةَ الْجَنَّةِ أَتَّبِعْهَا، وَ بَيِّنْ لِي آيَةَ النَّارِ فَأَتَّقِيَهَا. فَقَالَ لِي: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ آيَةَ الْجَنَّةِ وَ الْهُدَاةَ إِلَيْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ آيَةَ الْحَقِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَآلُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّ آيَةَ النَّارِ وَ آيَةَ الْكُفْرِ وَ الدُّعَاةَ إِلَى النَّارِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَغَيْرُهُمْ.
ربیعه سعدی میگوید به نزد حذیفة یمان آمدم و به او گفتم: به آنچه از پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله) شنیدهای یا دیدهای برایم سخن بگو تا به آن رفتار کنم. راوی گوید: پس حذیقه به من گفت: بر تو باد به قرآن. پس به او گفتم: به درستی که من قرآن خواندهام. و به نزد تو آمدهام که برایم سخنی بگویی. پروردگارا من تورا بر حذیفه گواه میگیرم که به نزدش آمدهام تا برایم آنچه از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) نشنیدم و ندیدم سخن بگوید و او مرا از آن بازداشت و آن را از من پنهان داشت. پس حذیفه گفت: در سختی رساندی (بسیار شدید و تند سخن گفتی) سپس به من گفت: از سخنان طولانی کوتاه را دریافت کن و آن را جامع برای تمام امورت بدان. همانا نشانهی بهشت در این امت آشکار است. به درستی که پیامبر(صلی الله علیه و آله) غذا میخورد و در بازار ما قدم میزند. راوی گوید پس به حذیفه گفتم: نشانهی بهشت را برایم بیان نما تا از آن پیروی کنم و نشانه دوزخ را برایم بیان کن تا از آن برحذر باشم. پس حذیفه گفت: سوگند به کسی که جانم در دست اوست، همانانشانهی بهشت و راهنمایان به سوی آن تا روز قیامت نشانهی حق تا قیامت خاندان محمد(صلی الله علیه و آله) هستند و نشانهی دوزخ و کفر و راهنمایان به سوی دوزخ تا روز قیامت غیر از ایشان میباشد. (1)
راه ولایت ائمه اطهار راه استقامت
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيِّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا) يَقُولُ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس4 ح25
اسْتَكْمَلُوا طَاعَةَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ وَلَايَةَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) ثُمَّ اسْتَقَامُوا عَلَيْهَا (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ) يَوْمَ الْقِيَامَةِ (أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) فَأُولَئِكَ هُمْ الَّذِينَ إِذَا فَزِعُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُبْعَثُونَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَ يَقُولُونَ لَهُمْ لَا تَخَافُوا وَ لَا تَحْزَنُوا نَحْنُ الَّذِينَ كُنَّا مَعَكُمْ فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لَا
نُفَارِقُكُمْ حَتَّى تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ (وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)
حضرت باقر(علیه السلام) در باره آيه: (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا)(1)
فرمود: يعنى كسانى كه پيروى از خدا و پيامبر(صلی الله علیه و آله) را تكميل نمودهاند با ولايت آل محمد(صلی الله علیه و آله) و بر اين راه استوار بودند. (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ)(2)بر آنها در قيامت ملائكه نازل مىشود (أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)(3)آنها كسانى هستند كه وقتى در قيامت برانگيخته شدندهمين كه وحشت زده شوند ملائكه پيش آنها آمده و به ايشان مىگويند نترسيد و محزون نباشيد ما با شما بوديم در دنيا اينك به همراه شما هستيم تا وارد بهشت شويد مژده باد شما را به بهشتى كه وعده شما شده. (4)
وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا) الْآيَةِ قَالَ اسْتَقَامُوا عَلَى وَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ
حضرت صادق(علیه السلام) در مورد آيه (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا)(5)فرمود: استوار در راه ائمه يكى پس از ديگرى باشند. (6)
وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا) قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ (وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً)
قُلْتُ مَتَى تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ (أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي
الْآخِرَةِ) فَقَالَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ يَوْمَ الْقِيَامَة
كنز جامع الفوائد: ابو بصير گفت از حضرت باقر(علیه السلام) راجع به آيه (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا)(1)
پرسيدم فرمود: به خدا قسم آيه همان راهى را مىگويد كه شما مىپيمائيد و اين هم اشاره به همان است (وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً)(2)اگر آنها در راه ائمه استقامت به خرج دهند از آب خوشگوار به آنها مىآشامانيم. عرضه داشتم: آقا! ملائكه چه وقت بر آنها نازل شده وگويند نترسيد و اندوهگين نباشيد و مژده باد شما را به بهشتى كه در انتظار شما است ما دوستان شمائيم در دنيا و آخرت؟ فرمود: هنگامه مرگ و روز قيامت. (3)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ خَائِفاً مِنْ سُوءِ الْعَاقِبَةِ، لَا يَتَيَقَّنُ الْوُصُولَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ حَتَّى يَكُونَ وَقْتُ نَزْعِ رُوحِهِ وَ ظُهُورِ مَلَكِ الْمَوْتِ لَهُ. وَ ذَلِكَ أَنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ يَرِدُ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَ هُوَ فِي شِدَّةِ عِلَّتِهِ، وَ عَظِيمِ ضِيقِ صَدْرِهِ بِمَا يُخَلِّفُهُ مِنْ أَمْوَالِهِ، وَ لِمَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ [شِدَّةِ] اضْطِرَابِ أَحْوَالِهِ فِي مُعَامِلِيهِ وَ عِيَالِهِ [وَ] قَدْ بَقِيَتْ فِي نَفْسِهِ حَسَرَاتُهَا، وَ اقْتَطَعَ دُونَ أَمَانِيِّهِ فَلَمْ يَنَلْهَا. فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ: مَا لَكَ تَجَرَّعُ غُصَصَكَ فَيَقُولُ: لِاضْطِرَابِ أَحْوَالِي، وَ اقْتِطَاعِكَ لِي دُونَ [أَمْوَالِي وَ] آمَالِي فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ: وَ هَلْ يَحْزَنُ عَاقِلٌ مِنْ فَقْدِ دِرْهَمٍ
زَائِفٍ وَ اعْتِيَاضِ أَلْفِ أَلْفِ ضِعْفِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ لَا فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ: فَانْظُرْ فَوْقَكَ. فَيَنْظُرُ، فَيَرَى دَرَجَاتِ الْجِنَانِ وَ قُصُورَهَا الَّتِي تَقْصُرُ دُونَهَا الْأَمَانِيُّ، فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ: تِلْكَ مَنَازِلُكَ وَ نِعَمُكَ وَ أَمْوَالُكَ وَ أَهْلُكَ وَ عِيَالُكَ وَ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِكَ هَاهُنَا وَ ذُرِّيَّتِكَ صَالِحاً، فَهُمْ هُنَاكَ مَعَكَ أَ فَتَرْضَى بِهِ بَدَلًا مِمَّا هُنَاكَ فَيَقُولُ: بَلَى وَ اللَّهِ. ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرْ فَيَنْظُرُ، فَيَرَى مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الطَّيِّبِينَ مِنْ آلِهِمَا فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فَيَقُولُ [لَهُ]: أَ وَ تَرَاهُمْ هَؤُلَاءِ سَادَاتُكَ وَ أَئِمَّتُكَ، هُمْ هُنَاكَ جُلَّاسُكَ وَ آنَاسُكَ [أَ] فَمَا تَرْضَى بِهِمْ بَدَلًا مِمَّا تُفَارِقُ هَاهُنَا فَيَقُولُ: بَلَى وَ رَبِّي فَذَلِكَ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا) فَمَا أَمَامَكُمْ مِنَ الْأَهْوَالِ فَقَدْ كُفِيتُمُوهَا (وَ لا تَحْزَنُوا) عَلَى مَا تُخَلِّفُونَهُ مِنَ الذَّرَارِيِّ وَ الْعِيَالِ [وَ الْأَمْوَالِ]، فَهَذَا الَّذِي شَاهَدْتُمُوهُ فِي الْجِنَانِ بَدَلًا مِنْهُمْ (وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) هَذِهِ مَنَازِلُكُمْ وَ هَؤُلَاءِ سَادَاتُكُمْ وَ آنَاسُكُمْ وَ جُلَّاسُكُمْ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ».
تفسير منسوب به امام حسن عسكرى(علیه السلام) مينويسد: امام(علیه السلام) از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نقل كرد كه فرمود: مؤمن پيوسته از آينهقيامت بيمناك است و يقين ندارد كه آيا مقام خشنودى و رضاى خدا را دريافت خواهد كرد يا نه تا هنگام مرگ و آمدن ملك الموت(علیه السلام) جريان چنين است كه ملك الموت(علیه السلام) در هنگام شدت بيمارى و كمال ناراحتى او از رها كردن اموال و خانواده و گرفتاريهاى ديگر مىآيد. مؤمن به واسطه جدا شدن از زن و زندگى حسرت و اندوه فراوان دارد چون آرزوهايش نقش بر آب شد. ملك الموت(علیه السلام) به او ميگويد اين چه اندوه و ناراحتى
است كه دارى آيا عاقل ناراحت مىشود به واسطه از دست دادن پشيزى بىارزش در صورتى كه به جاى آن ميليونها برابر دنيا به او ارزانى داشتهاند. در پاسخ ميگويد: نه. ملك الموت(علیه السلام) اشاره به او ميكند كه نگاه كن به بالاى سرت. محتضر درجات بهشت و قصرها كه از حد آرزو هم بالاتر است مىبيند. فرشته مرگ به او مىگويد اينجا منزل تو است و نعمت پايدار و اموال و خانواده و خويشاوندانت در اينجايند هر كدام از خويشاوندان و خانوادهات صالح باشند در اينجا با تو خواهند بود آيا راضى هستى به جاى مال و ملك دنيا اين نعمتها را دريابى ميگويد به خدا قسم مشتاقم و حاضرم. فرشته مرگ به او ميگويد: اينك تماشا كن محتضر نگاه ميكند محمّد و على(علیه السلام) و پيشوايان معصوم از فرزندان پيامبر(صلی الله علیه و آله) و على(علیه السلام) را در اعلى عليين مشاهده ميكند. فرشته به او ميگويد: مىبينى آنها را پيشوايان و رهبران تو هستند آنها در آنجا همنشين و مأنوس با تو خواهند بود حالا حاضرى به جاى كسانى كه اكنون در دنيا از آنها مفارقت ميكنى ایشان را انتخاب نمائى. ميگويد: به خدا سوگند! آرى اينست تفسير آيهاى كه خداوند ميفرمايد (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا)(1)
كسانى كه موحد و خدا شناسند و استقامت در راه ائمه دارند ملائكه به آنها ميگويند: از آينده ناراحت نباشيدما رفع نگرانيهاى شما را كردهايم (وَ لا تَحْزَنُوا) و اندوهگين نباشيد از زن و بچههاى خود و اموالى كه ميگذاريد آنچه در بهشت مشاهده ميكنيد به جاى آنها است كه در دنيا ميگذاريد، (وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)(2)مژده باد شما را به بهشتى كه در انتظارتان هست اينست قصرهاى بهشتى و اينهايند كه همنشين و مأنوس با شما خواهند بود (ائمه گرام) (نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ)(3)ما دوستان شما هستيم در دنيا و آخرت
در بهشت هر چه ميل داشته باشيد و هر چه بخواهيد هست، آنجا منزلگاهى است كه پروردگارى بخشنده و مهربان آماده كرده است.(1)
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) عَنِ الِاسْتِقَامَةِ قَالَ هِيَ وَ اللَّهِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ.
محمّد بن فضيل گفت: از حضرت رضا(علیه السلام) راجع به استقامت پرسيدم فرمود: همان راهى است كه شما مىپيمائيد. (2)
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) قَالَ يَعْنِي اسْتَقَامُوا عَلَى الْوَلَايَةِ فِي الْأَصْلِ عِنْدَ الْأَظِلَّةِ حِينَ أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ عَلَى ذُرِّيَّةِ آدَمَ (لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً) يَعْنِي لَكِنَّا أَسْقَيْنَاهُمْ مِنَ الْمَاءِ الْفُرَاتِ الْعَذْبِ.
سماعه گفت: از حضرت صادق(علیه السلام) شنيدم در باره آيه (وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً)(3)ميفرمود: يعنى اگر پايدار باشند بر ولايتكه در موقع ميثاق خداوند از فرزندان آدم(علیه السلام) گرفت عالم اشباح (لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً)(4)يعنى از آب صاف خوشگوار به آنها مىآشامانيم. (5)
أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً) قَالَ يَعْنِي لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ وَ قَبِلُوا طَاعَتَهُمْ
1) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص239 [ورود ملك الموت على المؤمن، و إراءته منازله و سادته:] ح117
2) . البرهان في تفسير القرآن ج4 ص789 [سورة فصلت(41): الآيات 29 الى 32] ح9438
3) . الجن آیة 16
4) . الجن آیة 16
5) . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص703 [سورة الجن(72): الآيات 16 الى 17] ح1
فِي أَمْرِهِمْ وَ نَهْيِهِمْ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً يَقُولُ لَأَشْرَبْنَا قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ وَ الطَّرِيقَةُ هِيَ الْإِيمَانُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ الْأَوْصِيَاءِ.
حضرت ابى جعفر(علیه السلام) در باره قول خداى تعالى (وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً)(1)و اگر بر آن روش استوار شوند، آبى فراوانشان نوشانيم فرمود: يعنى اگر بر ولايت على بن ابى طالب(علیه السلام) امير مؤمنان و اوصياء از فرزندان او استوار شوند و اطاعت آنها را در امر و نهيشان بپذيرند (لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً) آب فراوانى به آنها نوشانيم يعنى ايمان را در دلشان جايگزين كنيم و مقصود از (الطَّرِيقَةِ) روش ايمان به ولايت على(علیه السلام) و جانشينان اوست. (2)
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا)فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)
محمد بن مسلم گويد: از امام صادق(علیه السلام) در باره قول خداى عز و جل پرسيدم (الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا)(3)كسانى كه گفتند: پروردگار ما خداست و سپس استقامت ورزیدند فرمود: يعنى بر امامان يكى پس از ديگرى استوار بماندند (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)(4)فرشتگان بر ايشان نازل شوند كه بيم مداريد و اندوهگين مباشيد و به بهشتى كه به آن وعده مييافتيد، شادمان باشيد.(5)
ائمه اطهار باریک بینانند
أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَسْبَاطٌ بَيَّاعُ الزُّطِّيِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) قَالَ فَقَالَ نَحْنُ الْمُتَوَسِّمُونَ وَ السَّبِيلُ فِينَا مُقِيمٌ.
اسباط گويد: خدمت امام صادق(علیه السلام) بودم كه مردى از آن حضرت راجع به قول خداى عز و جل (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ)(1)براىباريكبينان در آن امر نشانههاست و آن قريه در راهى پا برجاست سؤال كرد، حضرت فرمود: مائيم باريكبينان و آن راه در خاندان ما پا برجاست. (2)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَسْبَاطُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هِيتَ فَقَالَ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) قَالَ نَحْنُ الْمُتَوَسِّمُونَ وَ السَّبِيلُ فِينَا مُقِيمٌ.
خدمت امام صادق(علیه السلام) بودم كه مردى از اهل هيت (شهريست بالاى فرات) وارد شد و به امام عرضه داشت: أَصْلَحَكَ اللَّهُ چه ميفرمائيد: در باره قول خداى عز و جل (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ)(3)براى باريكبينان در آن امر نشانههاست؟ فرمود: مائيم باريكبينان و آن راه در خاندان ما پا برجاست.(4)
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (إِنَّ فِي
1) .[4] الحجر آیة 75 و 76
2) .[1] الکافی ج1 ص218 بَابُ أَنَّ الْمُتَوَسِّمِينَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ السَّبِيلُ فِيهِمْ مُقِيمٌ ح1
3) .[2] الحجر آیة 75
4) .[3] الکافی ج1 ص218 بَابُ أَنَّ الْمُتَوَسِّمِينَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ السَّبِيلُ فِيهِمْ مُقِيمٌ ح2
ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ)
امام باقر(علیه السلام) درباره قول خداى عز و جل (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ)(1)براى باريكبينان در آن امر نشانههاست فرمود: ايشان ائمه هستند. پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: از زيركى مؤمن پروا كنيد، زيرا كه او در پرتو نورخداى عز و جل مينگرد، خداى تعالى فرموده (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) براى باريكبينان در آن امر نشانههاست.(2)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) فَقَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ (وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) قَالَ لَا يَخْرُجُ مِنَّا أَبَداً.
امام صادق(علیه السلام) در باره قول خداى عز و جل (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) براى باريكبينان در آن امر نشانههاست فرمود: ايشان ائمه هستند (وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ)(3)و آن در خاندان ايشان پا برجاست هيچ گاه از ميان ما خارج نشود. (4)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْمُتَوَسِّمَ وَ أَنَا مِنْ بَعْدِهِ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِي الْمُتَوَسِّمُونَ.
1) .[4] الحجر آیة 75
2) .[1] الکافی ج1 ص218 بَابُ أَنَّ الْمُتَوَسِّمِينَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ السَّبِيلُ فِيهِمْ مُقِيمٌ ح3
3) .[2] الحجر آیة 76
4) .[3] الکافی ج1 ص218 بَابُ أَنَّ الْمُتَوَسِّمِينَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ السَّبِيلُ فِيهِمْ مُقِيمٌ ح4
امير المؤمنين(علیه السلام) درباره قول خداى تعالى (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ)(1)براى باريكبينان در آن امر نشانههاست فرمود: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) باريك بين بود و پس از او من و امامان از ذريه من باريكبينانيم. (2)
ولایت ایشان در قرآن
حدیث1: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ (الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ) قَالَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) مِنَ الْوَلَايَةِ وَ لَمْ يَخْلِطُوهَا بِوَلَايَةِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ فَهُوَ الْمُلَبَّسُ بِالظُّلْمِ.حدیث1:
امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عزوجل (الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ)(1)كسانى كه ايمان آوردند و ايمان خود را به ستم نياميختند فرمود: يعنى به ولايتى كه محمد (صلی الله علیه و آله)آن را آورده ايمان آوردند و آن را به ولايت فلان و فلان نياميختند، كه آن ايمان آميخته به ستم است. (2)
حدیث2: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) فَقَالَ عَرَفَ اللَّهُ إِيمَانَهُمْ بِوَلَايَتِنَا وَ كُفْرَهُمْ بِهَا يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي صُلْبِ آدَمَ(علیه السلام) وَ هُمْ ذَرٌّ.*
حدیث2: حسن بن نعيم صحاف گويد: از امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ)(3)برخى از شما مؤمن و برخى كافرند پرسيدم، فرمود: روزى كه مردم به صورت مور در صلب آدم(علیه السلام) بودند، خدا ايمان و كفر آنها را با ولايت ما شناخت (پس ولايت ما را در هر كه ديد مؤمنش دانست و در آنكه نديد كافرش شناخت). (4)
حدیث3: أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَ جَلَ(يُوفُونَ بِالنَّذْرِ) الَّذِي أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَلَايَتِنَا.*حدیث3: محمد بن فضيل از ابى الحسن(علیه السلام) در قول خدای عز و جل (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ)(1)وفا مىكنند به نذر فرمود: وفا مىكنند به نذر و پيمانى كه از آنها گرفته شده در ولايت ما. (2)
حدیث4: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ) قَالَ الْوَلَايَةُ. *
حدیث4: امام باقر(علیه السلام) در باره قول خداى عز و جل (وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ)(3)و اگر آنها تورات و انجيل و آنچه را از پروردگارشان بر آنها نازل شده بپا دارند فرمود: آنچه نازل شده ولايت است. (4)
حدیث5: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)(5)قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ .*
حدیث5: امام باقر(علیه السلام) در باره قول خداى تعالى (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)(6)بگو من از شما براى پيغمبرى مزدى جز مودت خويشاوندان نميخواهم فرمود: خويشاوندان ائمه هستند. (7)
حدیث6: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى) قَالَ مَنْ قَالَ بِالْأَئِمَّةِ وَ اتَّبَعَ أَمْرَهُمْ وَ لَمْ يَجُزْ طَاعَتَهُمْ.
حدیث6: مردى از امام(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى)(1)هر كه از هدايت من پيروى كند گمراه نشود و بدبخت نگردد پرسيد، حضرت فرمود: يعنى هر كه به ائمه معتقد بوده و از فرمانشان پيروى کرده و از اطاعتشان بيرون نرود. (2)
حدیث7: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ(وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ) قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ. *
حدیث7: ابن سنان: از امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ)(3)از كسانى كه آفريدهايم جماعتى هستند كه به حق هدايت مىيابند و بدان باز ميگردند پرسيدم، فرمود: ايشان ائمه هستند. (4)
حدیث8:
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ) قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةُ(وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ) قَالَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ(فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ) أَصْحَابُهُمْ وَ أَهْلُ وَلَايَتِهِمْ(فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَالْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةُ.
حدیث8: امام صادق(علیه السلام) در باره قول خداى تعالى (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ)(1)او كسى است كه اين كتاب را بر تو نازل كرده از آن جمله آيههائى است محكم كه اصل كتاب است فرمود: آنها اميرالمؤمنين(علیه السلام) و ائمه هستند (وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ) و ديگر آيههائيست متشابه فرمود: اينها فلان و فلان هستند، (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ) و اما آنها كه در دلشان انحرافى هست يعنى اصحاب و دوستان فلان و فلان (فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) از اين كتاب آنچه را متشابه است، براى فتنهجوئى و به قصد تأويل پيروى ميكنند، در صورتى كه تأويل آن را جز خدا و ريشه داران در علم نمىدانند ريشه داران در علم، اميرالمؤمنين و ائمه عليهم السلاماند. (2)
حدیث9: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى(وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها) قَالَ قُلْتُ مَا السَّلْمُ قَالَ الدُّخُولُ فِي أَمْرِنَا.
حدیث9: حلبى گويد: از امام صادق(علیه السلام) در باره قول خداى تعالى (وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها)(3)و اگر به مسالمت ميل كردند تو نيز بدان ميل كن عرضه داشتم: مسالمت چيست؟ فرمود: وارد شدن در امر ولايت ما. (يعنى اگرمنافقين پيشنهاد كردند كه ولايت ما و امر تشيع را بپذيرند، تو هم از آنها بپذير، اگر چه بدانى در باطن كينه و نفاق دارند). (4)
حدیث10: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ
طَبَقٍ)
قَالَ يَا زُرَارَةُ أَ وَ لَمْ تَرْكَبْ هَذِهِ الْأُمَّةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ فِي أَمْرِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ. *
حدیث10: امام باقر(علیه السلام) راجع قول خداى تعالى (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) (1)كه شما از حالى به حال ديگر منتقل مىشويد. فرمود: اى زراره! مگر اين امت بعد از پيغمبر خود طبقهاى را بعد از طبقه ديگر نسبت به امر فلان و فلان و فلان مرتكب نشد؟ (يعنى اين امت هم قدم خود را جاى قدم امتهاى سابق گذاشت و بعد از پيغمبر خويش خليفه بر حق را رها كرده و دنبال گوساله و سامرى و فلان و فلان رفت). (2)
حدیث11: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا)
قَالَ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) وَ جَرَتْ بَعْدَهُمْ فِي الْأَئِمَّةِ ثُمَّ يَرْجِعُ الْقَوْلُ مِنَ اللَّهِ فِي النَّاسِ فَقَالَ (فَإِنْ آمَنُوا) يَعْنِي النَّاسَ(بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ) يَعْنِي عَلِيّاً(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةَ (فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ)حدیث11: امام باقر(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا) (3)بگوئيد بخدا و آنچه بسوى ما نازل شده ايمان آورديم فرمود: مقصود از اين خطاب على(علیه السلام) و فاطمه و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) است، و پس از ايشان در باره ائمه جاريست، سپس گفتار خدا متوجه مردم مىشود و ميفرمايد (فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ)(4)پس اگر ايمان آوردند (يعنى مردم) به آنچه شما ايمان آوردهايد (مقصود على و فاطمه و حسن و حسين و ائمهاند) هدايت يافتهاند و اگر رو
گردان شدند، ايشان در راه خلاف و دشمنى هستند.(1)
حدیث12: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الثُّمَالِيِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)
قَالَ إِنَّكَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ عَلِيٌّ هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ. *
حدیث12: امام باقر(علیه السلام) فرمود: خدا به پیامبرش(صلی الله علیه و آله) وحى كرد (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(2)به آنچه به سويت وحى شده چنگ زن، همانا تو به راهى راست هستى يعنى تو بر ولايت على(علیه السلام) هستى و على(علیه السلام) همان راه راست باشد. (3)حدیث13: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) قَالَ فِي وَلَايَتِنَا. *
حدیث13: امام باقر(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ)(4)اى كسانى كه ايمان آوردهايد، همگى در راه مسالمت وارد شويد، و به دنبال شيطان مرويد كه او براى شما دشمنى آشكار است فرمود: يعنى در ولايت ما (وارد شويد). (5)
حدیث14: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ(بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا) قَالَ
وَلَايَتَهُمْ (وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى)
قَالَ
وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) (إِنَّ هذا
لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ
مُوسى)
حدیث14: مفضل بن عمر گويد: اين قول خداى جل و عز را به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا)(1)بلكه زندگى دنيا را برگزيدند فرمود: يعنى ولايت آنها (پيشوايان باطل) را (وَ
الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى) (2)ولى آخرت بهتر و پايدارتر است فرمود: يعنى ولايت امير المومنين(علیه السلام) (إِنَّ
هذالَفِي الصُّحُفِ الْأُولى. صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى)(3)اين در كتابهاى نخستين، كتابهاى ابراهيم(علیه السلام) و موسى(علیه السلام) هست.(4)
حدیث15: أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُنَخَّلٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: (أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ) مُحَمَّدٌ(بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ)
بِمُوَالاةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَ(اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً) مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ)
حدیث15: امام باقر(علیه السلام) (در باره اين آيه) فرمود (أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ) آيا هر گاه بياورد (محمد(صلی الله علیه و آله)) (بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ) براى شما چيزى را كه دلخواه شما نيست (از دوستى على(علیه السلام)) (اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً) شما گردنكشى كنيد، پس دستهئى (از آل محمد(صلی الله علیه و آله)) (كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ)(5)را تكذيب كنيد و دستهئى را بكشيد؟(6)
حدیث16: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ) فَقَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ بِالنَّبِيِّ وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ
فَيُنْصَبُونَ لِلنَّاسِ فَإِذَا رَأَتْهُمْ شِيعَتُهُمْ قَالُوا(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ) يَعْنِي هَدَانَا اللَّهُ فِي وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ.حدیث16: امام صادق(علیه السلام) در باره قول خداى عزوجل (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ)(1)ستايش خدائى را كه ما را به اين (نعمت) راهنمائى كرد و اگر خدا ما را راهنمائى نميكرد، ما راه نمييافتيم فرمود: چون قيامت شود، پیامبر(صلی الله علیه و آله) و امير المومنين(علیه السلام) و امامان از فرزندان او را بخوانند و آنها براى (رسيدگى به حساب و شفاعت) مردم منصوب شوند، چون شيعيانشان آنها را ببينند، گويند: ستايش خدائى را كه ما را به اين (نعمت) رهبرى كرد و اگر خدا ما را رهبرى نميكرد، هدايت نمىشديم يعنى خدا ما را به ولايت امير المومنين(علیه السلام) و امامان از فرزندانش رهبرى فرمود. (2)
حدیث17: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى(عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) قَالَ النَّبَأُ الْعَظِيمُ الْوَلَايَةُ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ(هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ) قَالَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام).
حدیث17: امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى (عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ)(3)از چه ميپرسند؟ از آن خبر بزرگ؟ فرمود: خبر بزرگ ولايت است، و از حضرت پرسيدم اين آيه را (هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ)(4)آنجاست ولايت براى خدا برحق فرمود: ولايت امير المؤمنين(علیه السلام) است. (5)
حدیث18: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً) قَالَ هِيَ الْوَلَايَةُ. *
حدیث18: امام باقر(علیه السلام) درباره قول خداى تعالى (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً)(1)توجه خود را با اعتدال به سوى دين بدار فرمود: آن ولايت است. (2)
حدیث19: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَمَذَانِيِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى(وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ)
قَالَ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ
حدیث19: امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى (وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ)(3)ما در روز قيامت ترازوهاى عدالت در ميان نهيم فرمود: آن ترازوها پيغمبران و اوصياء ايشان عليهم السلامند. (4)
حدیث20: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى(ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ) (5)قَالَ قَالُوا أَوْ بَدِّلْ عَلِيّاً(علیه السلام).حدیث20: مفضل بن عمر گويد: از امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى (ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ)(6)قرآن ديگرى بياور يا اين را عوض كن فرمود: ميگفتند يا على(علیه السلام) را عوض كن.(7)
حدیث21: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ
قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ( الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا) فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)
حدیث21: محمد بن مسلم گويد: از امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عزوجل (الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا)(1)كسانى كه گفتند: پروردگار ما خداست و سپس استقامت ورزيدند پرسيدم، امام(علیه السلام) فرمود: يعنى آنها كه بر ولايت امامان يكى پس از ديگرى استقامت كردند. (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) فرشتگان بر ايشان نازل شوند كه بيم مداريد و غم مخوريد و به بهشتى كه وعده يافتهايد شادمان باشيد. (2)
حدیث22: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ) فَقَالَ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) هِيَ الْوَاحِدَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ) *حدیث22: از امام باقر(علیه السلام) قول خداى تعالى را (قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ) (3)بگو شما را فقط يك اندرز ميدهم پرسيدم، فرمود: يعنى تنها شما را به ولايت على(علیه السلام) اندرز ميدهم، ولايت على(علیه السلام) همان يك اندرزى است كه خداى تبارك و تعالى ميفرمايد: فقط يك اندرز بشما ميدهم (إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ)(4)
حدیث23: وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ) قَالَ نَزَلَتْ فِيهِمْ حَيْثُ دَخَلُوا الْكَعْبَةَ فَتَعَاهَدُوا وَ تَعَاقَدُوا عَلَى كُفْرِهِمْ وَ جُحُودِهِمْ بِمَا نُزِّلَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَأَلْحَدُوا فِي الْبَيْتِ
بِظُلْمِهِمُ
الرَّسُولَ وَ وَلِيَّهُ (فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)(1)
حدیث23: امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ)(2)و هر كه خواهد در آنجا از روى ستم تجاوزى كند فرمود: اين آيه در باره كسانى نازل شده كه وارد كعبه شده و بر كفر و انكار خود نسبت به آنچه در باره اميرالمؤمنين(علیه السلام) نازل شده، با يك ديگر پيمان و قرارداد بستند، پس در كعبه به واسطه ظلمی كه نسبت به پیامبر(علیه السلام) و وليش كرده، تجاوز نمودند. (فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (3)دورى از رحمت خدا ستمگران را باد. (4)حدیث1/23: الْحُسَيْنُ
بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ(فَسَتَعْلَمُونَ
مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) يَا مَعْشَرَ الْمُكَذِّبِينَ حَيْثُ أَنْبَأْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ كَذَا أُنْزِلَتْ وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (إِن تَلْوُاْ أَوْ تُعْرِضُواْ ) فَقَالَ إِنْ تَلْوُوا الْأَمْرَ وَ تُعْرِضُوا عَمَّا أُمِرْتُمْ بِهِ (فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً) وَ فِي قَوْلِهِ (فَلَنُذِيقَنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) بِتَرْكِهِمْ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) (عَذاباً شَدِيداً) فِي الدُّنْيَا (وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ) **
حدیث1/23: امام صادق(علیه السلام) راجع به اين قول خداى عز و جل فرمود: (فَسَتَعْلَمُونَ
مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ)(5)و خواهيد دانست چه کسی در گمراهى نمايانست اى گروه تكذيبكنندگان، زيرا من پيغام پروردگارم را در باره ولايت على(علیه السلام) و امامان بعد از او به شما رسانيدم، چه کسی در گمراهى نمايانست... و راجع به قول خداى تعالى (إِن تَلْوُاْ أَوْ تُعْرِضُواْ )(6)اگر كج كنيد يا رو بگردانيد
فرمود: امر امامت را (از صاحبش) كج كنيد و از آنچه مأمور شدهايد، روبگردانيد (فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً)(1)
خدا به آنچه ميكنيد آگاهست و در تفسير قول خدا (فَلَنُذِيقَنَ الَّذِينَ كَفَرُوا)(2)هر آينه بچشانيم به آن كسانى كه كافر شدند (به سبب ترك ولايت امير المؤمنين) (عَذاباً شَدِيداً)(3)عذاب سختى (در دنيا)(وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ)(4)و آنها را به بدترين اعمالى كه انجام مىدادند جزا دهيم. (5)
حدیث24: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (إِنَّكُمْ
لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ) فِي أَمْرِ الْوَلَايَةِ (يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ) قَالَ مَنْ أُفِكَ عَنِ الْوَلَايَةِ أُفِكَ عَنِ الْجَنَّةِ. *
حدیث24: امام باقر(علیه السلام) راجع به اين قول خداى تعالى (إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ)(6)شما گفتار مختلفى داريد فرمود: (در باره امر ولايت) (يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ)(7)منصرف شود از آن هر كه بايد منصرف شود هر كه از ولايت منصرف شود، از بهشت منصرف گردد. (8)
حدیث25: وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ)
قَالَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام).
حدیث25: امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى (بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ)(9)كسانى را كه ايمان آوردهاند، مژده بده كه نزد پروردگارشان پايگاه راستى و درستى دارند فرمود: آن پايگاه ولايت اميرالمؤمنين(علیه السلام) است. (10)
حدیث26: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا) بِوَلَايَةِ عَلِيٍ (قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ) *
حدیث26: امام باقر(علیه السلام) در باره اين قول خداى تعالى فرمود: (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا)(1)اينها دو دشمن باشند كه در باره پروردگار خود دشمنى كردند، كسانى كه (به ولايت على(علیه السلام)) كافر شدند، (قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ)(2)برايشان جامههاى آتشين بريده شده.(3)
حدیث27: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ) قَالَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام).
حدیث27: عبد الرحمن بن كثير گويد: از امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى (هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ)(4)آنجاست ولايت براى خدا بر حق پرسيدم، فرمود: ولايت امير المؤمنين(علیه السلام) است. (5)
حدیث28: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً)(6)يَعْنِيالْوَلَايَةَ مَنْ دَخَلَ فِي الْوَلَايَةِ دَخَلَ فِي بَيْتِ الْأَنْبِيَاءِ وَ قَوْلُهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (7)
يَعْنِي الْأَئِمَّةَ وَ وَلَايَتَهُمْ مَنْ دَخَلَ فِيهَا دَخَلَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ.**
حدیث28: امام صادق(علیه السلام) در باره قول خداى عز و جل (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً)(1)پروردگارا! مرا و پدر و مادرم را با هر كه به حال ايمان وارد خانه من شود بيامرز فرمود: مقصود ولايت است، هر كه وارد ولايت شود، به خانه پيغمبران وارد شده. و مقصود از قول خداى تعالى (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)(2)خدا ميخواهد ناپاكى را از شما خانواده ببرد و شما را به خوبى پاكيزه كند ائمه و ولايت آنهاست، هرکه در ولايت آنها وارد شود در خانه پیامبر(صلی الله علیه و آله) وارد شده. (3)
حدیث29: وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا(علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) قَالَ بِوَلَايَةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُ هَؤُلَاءِ مِنْ دُنْيَاهُمْ. *
حدیث29: محمد بن فضيل گويد: از حضرت رضا(علیه السلام) اين آيه را پرسيدم: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)(4)بگو به كَرَم و رحمت خدا بايد شادمان باشند كه آن از آنچه جمع مىآورند بهتر است فرمود: بهولايت محمد(صلی الله علیه و آله) و آل محمد(صلی الله علیه و آله) (بايد شادمان باشند) كه آن بهتر است از دنيائى كه آنها جمع ميكنند. (5)
حدیث30: أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) وَ نَحْنُ فِي الطَّرِيقِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ اقْرَأْ فَإِنَّهَا لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ قُرْآناً فَقَرَأْتُ (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ) كَانَ (مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ
يُنْصَرُونَ. إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ) فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) نَحْنُ وَ اللَّهِ الَّذِي رَحِمَ اللَّهُ وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الَّذِي اسْتَثْنَى اللَّهُ لَكِنَّا نُغْنِي عَنْهُمْ.**
حدیث30: زيد شحام گويد: شب جمعهاى بود و ما راه ميرفتيم كه امام صادق(علیه السلام) به من فرمود: قرآن بخوان، زيرا شب جمعه است، من اين آيه را خواندم (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ. يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ. إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ)(1)وعدهگاه همگى آنها روز فصل (قيامت) است روزى كه هيچ دوستى براى دوست خودكارى نسازد و آنها يارى نشوند، مگر آنكه خدايش ترحم كند امام صادق(علیه السلام) فرمود: به خدا ما را خدا ترحم كرده و ما را خدا استثنا فرموده ولى ما از دوستان خودكار سازى كنيم. (2)
حدیث31: أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) هِيَ أُذُنُكَ يَا عَلِيُ.حدیث31: امام صادق(علیه السلام) چون اين آيه نازل شد (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ)(3)و گوشى شنوا آن را حفظ كند رسول خدا فرمود: آن گوش تو است، اى على.(4)
حدیث32: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي) قَالَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِمْ
حدیث32: امام باقر(علیه السلام) در باره قول خداى تعالى (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي)(5)بگو راه من اين است، از روى بصيرت و
بينائى من و آنكه پيرويم كند، به سوى خدا ميخوانيم فرمود: خواننده به سوى خدا پيغمبر(صلی الله علیه و آله) و اميرالمؤمنين(علیه السلام) و اوصياء بعد از او هستند. (1)
حدیث33: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانٍ عَنْ سَالِمٍ الْحَنَّاطِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) آلُ مُحَمَّدٍ لَمْ يَبْقَ فِيهَا غَيْرُهُمْ.
حدیث33: از امام باقر(علیه السلام) از قول خداى عز و جل پرسيدم (فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)(2)و هر كه از از مؤمنين كه در آنجا بود، بيرونش برديم، زيرا در آنجا جز يك خانواده از مطيعاننيافتيم امام باقر(علیه السلام) فرمود: در آن خانواده كسى جز آل محمد(صلی الله علیه و آله) باقى نماند. (3)
حدیث34: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ) قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام).
حدیث34: امام صادق(علیه السلام) درباره قول خداى تعالى (وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ)(4)و شاهد و مشهود فرمود: پیامبر(صلی الله علیه و آله) و اميرالمؤمنين(علیه السلام) است. (يعنى پيغمبر به امامت على(علیه السلام) گواهى داد و على(علیه السلام) مورد گواهى آن حضرت قرار گرفت. (5)
حدیث35: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) *
حدیث35: عمر حلال گويد: از حضرت ابو الحسن(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)(1)پس موذن ميان آنها بانگ زند كه لعنت خدا بر ستمگران باد پرسيدم فرمود: موذن اميرالمؤمنين(علیه السلام) است.(2)حدیث36: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام)
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ) قَالَ ذَاكَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ عُبَيْدَةُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ عَمَّارٌ هُدُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ قَوْلِهِ (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ) يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) (وَ
كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ) الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ.
حدیث36: امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى (وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ )(3)به گفتار خوب هدايت شده و به راه ستوده هدايت يافتند فرمود: اينها حمزه و جعفر و عبيده و سلمان و ابو ذر و مقداد بن اسود و عمار هستند كه به امير المؤمنين(علیه السلام) هدايت يافتند. و قول خداى تعالى (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ)(4)خدا ايمان را محبوب شما كرد و آن را در دل شما بياراست (مقصود از ايمان امير المؤمنين(علیه السلام) است) (وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ)(5)و كفر و فسق و نافرمانى را مكروه شما كرد، مقصود اولى و دومى و سومى است (پس امير المؤمنين(علیه السلام) به واسطه قوت و شدت ايمانش، گويا عين ايمان شده و همچنين غاصبين خلافت عين كفر و فسق و عصيانند). (6)
حدیث37: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(علیه السلام) يَقُولُ لَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ تَيْماً وَ عَدِيّاً وَ بَنِي
أُمَيَّةَ يَرْكَبُونَ مِنْبَرَهُ أَفْظَعَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قُرْآناً يَتَأَسَّى بِهِ (وَ إِذْقُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى)
ثُمَّ أَوْحَى إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَمَرْتُ فَلَمْ أُطَعْ فَلَا تَجْزَعْ أَنْتَ إِذَا أَمَرْتَ فَلَمْ تُطَعْ فِي وَصِيِّكَ.
حدیث37: حضرت ابو الحسن(علیه السلام) فرمود: چون رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در خواب ديد كه تيم و عدى (ابو بكر و عمر) و بنى اميه بر منبر او مينشينند، او را هراس و غم گرفت، خداى تبارك و تعالى آيه قرآنى نازل فرمود تا مايه دلداريش باشد (وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى)(1)و چون به فرشتگان گفتيم: به آدم سجده كنيد، همه سجده كردند، مگر ابليس كه سرپيچى كرد سپس به پيغمبر وحى فرستاد كه اى محمد! من امر ميكنم و فرمان نميبرند، پس اگر تو هم در باره وصىات امر كردى و فرمانت نبردند، بيتابى مكن. (2)
حدیث38: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِهِ (فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) فَقَالَ عَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِيمَانَهُمْ بِمُوَالاتِنَا وَ كُفْرَهُمْ بِهَا يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ وَ هُمْ ذَرٌّ فِي صُلْبِ آدَمَ(علیه السلام) وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ) فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ مَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ مَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا إِلَّا فِي تَرْكِ وَلَايَتِنَا وَ جُحُودِ حَقِّنَا وَ مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى أَلْزَمَ رِقَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ حَقَّنَا (وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(3)*.
حدیث38: نعيم صحاف گويد: از امام صادق(علیه السلام) آيه (فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ)(4)بعضى از شما كافر و بعضى مؤمنند را پرسيدم. فرمود: خداى عز و جل
ايمان و كفر مردم را با ولايت ما شناخت، روزى كه از ايشان پيمان گرفت و آنهابه صورت مور در صلب آدم(علیه السلام) بودند، و نيز از آن حضرت اين قول خداى عز و جل را پرسيدم (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ)(1)خدا را اطاعت كنيد و پيغمبر را اطاعت كنيد، و اگر روى بگردانيد، بر رسول ما تنها ابلاغ نمايانست فرمود: هان به خدا سوگند! پيشينيان شما هلاك نشدند و هيچ كس هم تا زمان قيام قائم ما هلاك نشود، جز به سبب ترك نمودن ولايت ما و انكار حق ما، و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) از دنيا نرفت، تا حق ما را بگردن اين امت ثابت و لازم ساخت، و خدا هر كه را بخواهد به راه راست هدايت كند.(2)
حدیث39: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها)(3)قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)(4)
اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنْ كَفَرْنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ نَكْفُرُ بِسَائِرِهَا وَ إِنْ آمَنَّا فَإِنَّ هَذَا ذُلٌّ حِينَ يُسَلِّطُ عَلَيْنَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّداً صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ وَ لَكِنَّا نَتَوَلَّاهُ وَ لَا نُطِيعُ عَلِيّاً فِيمَا أَمَرَنَا قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها) (5)يَعْرِفُونَ يَعْنِي وَلَايَةَ عَلِيِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ) (6)
بِالْوَلَايَةِ.حدیث39: امام صادق(علیه السلام) از پدرش و او از جدش نقل ميكند كه راجع به قول خداى عز و جل (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها)(7)نعمت خدا را
ميشناسند و انكار ميكنند فرمود: چون آيه (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)(1)سرپرست شما فقط خداست و پيغمبر و كسانى كه ايمان دارند، همانها كه نماز گزارند و در حالت ركوع زكاة دهند نازل شد، جمعى از اصحاب رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در مسجد مدينه انجمن كردند، بعضى از آنها به بعض ديگر گفتند: در باره اين آيه چه ميگوئيد؟ بعضى گفتند: اگر اين آيه را انكار كنيم، آيات ديگر را هم انكار كردهايم، و اگر به اين آيه ايمان آوريم (و آن را بپذيريم) اين خود خوارى ماست، زيرا پسر ابى طالب(علیه السلام) بر ما مسلط مىشود، پس گفتند: ما يقين داريم كه محمد(صلی الله علیه و آله) در آنچه ميگويد، راستگوست، ولى ما از او پيروى ميكنيم و از على(علیه السلام) نسبت به آنچه دستورمان ميدهد فرمان نميبريم. آنگاه اين آيه نازل شد: (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها)(2)نعمت خدا را ميشناسند و باز انكار ميكنند يعنى ولايت على بن ابى طالب(علیه السلام) را ميشناسند، (وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ)(3)ولى بيشترشان (نسبت به ولايت) كافرند. (4)
حدیث40: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیهالسلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ)(5)يَعْنِي فِي الْمِيثَاقِ (أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً)(6)قَالَ الْإِقْرَارُ بِالْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) خَاصَّةً قَالَ لَا يَنْفَعُ إِيمَانُهَا لِأَنَّهَا سُلِبَتْ.
حدیث40: امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ)(7)كسى كه از پيش (أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً)(8)ايمان نياورده يا در ايمان خويش كار خيرى نكرده، ايمانش سودى ندهد فرمود:
مقصود، اقرار به پيغمبران و اوصيائشان و امير المؤمنين(علیه السلام) بالخصوص است كه خدا فرمايد: ايمانش او را سود ندهد، زيرا ايمانش را سلب كرده است. (1)
حدیث41: عَنْ يُونُسَ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ(بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ)(2)قَالَ إِذَا جَحَدَ إِمَامَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) (فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) (3)
حدیث41: امام باقر(علیه السلام) در باره قول خداى جل و عز (بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ)(4)بلكه هر كه كار بدى كند و گناهش او را فراگيردفرمود: یعنی امامت امير المومنين(علیه السلام) را انكار كند، (فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ)(5)آنها دوزخيانند و در آنجا جاودانند. (6)
حدیث42: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِ عَنْ عَمَّارٍ الْأَسَدِيِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)(7)وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ فَمَنْ لَمْ يَتَوَلَّنَا لَمْ يَرْفَعِ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا.
حدیث42: امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)(8)سخنان پاك به سوى او بالا رود و كار شايسته را بالا برد فرمود: ولايت ما خانواده مقصود است، و با دست اشاره به سينه خود نمود و فرمود: كسى كه ولايت ما را نداشته باشد، خدا هيچ عملى را از او بالا نبرد. (9)
حدیث43: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ (وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ)(10)قَالَ
مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍ (قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) (11)
1) . الكافي ج1 ص428 باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية ح81
2) . البقره81
3) . البقره81
4) . البقره81
5) . البقره81
6) . الكافي ج1 ص429 باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية ح82
7) . فاطر10
8) . فاطر10
9) . الكافي ج1 ص430 باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية ح85
10) . یونس53
11) . یونس53
حدیث43: امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى تعالى(وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ)(1)از تو ميپرسند آن حقست؟ يعنى آنچه در باره على(علیه السلام) ميگوئى بگو (قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ)(2)آرى به پروردگارم كه آنچه (در باره على(علیه السلام)) ميگويم حق است و شما (خدا را) درمانده نتوانید کرد.(3)
حدیث44: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ (وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي)(4)قَالَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) (أُوفِ بِعَهْدِكُمْ) أُوفِ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ.*
حدیث44: امام صادق(علیه السلام) در باره قول خداى (وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي)(5)به عهد من وفا كنيد فرمود: يعنى به ولايت امير المومنين(علیه السلام) (أُوفِ بِعَهْدِكُمْ) تا به عهد شما وفا كنم يعنى بهشت را براى شما وفا كنم.
حدیث45: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا) قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) دَعَا قُرَيْشاً إِلَى وَلَايَتِنَا فَنَفَرُوا وَ أَنْكَرُوا فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قُرَيْشٍ لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ أَقَرُّوا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ (أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا) تَعْيِيراً مِنْهُمْ فَقَالَ اللَّهُ رَدّاً عَلَيْهِمْ (وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ) مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ (هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً) قُلْتُ قَوْلُهُ (مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا) قَالَ كُلُّهُمْ كَانُوا فِي الضَّلَالَةِ لَا يُؤْمِنُونَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ لَابِوَلَايَتِنَا فَكَانُوا ضَالِّينَ مُضِلِّينَ
فَيَمُدُّ لَهُمْ فِي ضَلَالَتِهِمْ وَ طُغْيَانِهِمْ حَتَّى يَمُوتُوا فَيُصَيِّرُهُمُ اللَّهُ شَرّاً مَكَاناً وَ أَضْعَفَ جُنْداً قُلْتُ قَوْلُهُ (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً) قَالَ أَمَّا قَوْلُهُ (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ) فَهُوَ خُرُوجُ الْقَائِمِ وَ هُوَ السَّاعَةُ فَسَيَعْلَمُونَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ مَا نَزَلَ بِهِمْ مِنَ اللَّهِ عَلَى يَدَيْ قَائِمِهِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ (مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً) يَعْنِي عِنْدَ الْقَائِمِ (وَ أَضْعَفُ جُنْداً) قُلْتُ قَوْلُهُ (وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً) قَالَ يَزِيدُهُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ هُدًى عَلَى هُدًى بِاتِّبَاعِهِمُ الْقَائِمَ حَيْثُ لَا يَجْحَدُونَهُ وَ لَا يُنْكِرُونَهُ قُلْتُ قَوْلُهُ (لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً) قَالَ إِلَّا مَنْ دَانَ اللَّهَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَهُوَ الْعَهْدُ عِنْدَ اللَّهِ قُلْتُ قَوْلُهُ (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) قَالَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) هِيَ الْوُدُّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْتُ (فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا) قَالَ إِنَّمَا يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِهِ حِينَ أَقَامَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) عَلَماً فَبَشَّرَ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْذَرَ بِهِ الْكَافِرِينَ وَ هُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ لُدًّا أَيْ كُفَّاراً قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ) قَالَ لِتُنْذِرَ الْقَوْمَ الَّذِينَ أَنْتَ فِيهِمْ كَمَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ عَنِ اللَّهِ وَ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ وَعِيدِهِ (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ) مِمَّنْ لَا يُقِرُّونَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ (فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) بِإِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ فَلَمَّا لَمْ يُقِرُّوا كَانَتْ عُقُوبَتُهُمْ مَا ذَكَرَ اللَّهُ (إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ) فِي نَارِ جَهَنَّمَ ثُمَّ قَالَ (وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ
سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ حَيْثُ أَنْكَرُوا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ هَذَا فِي الدُّنْيَا وَ فِي الْآخِرَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مُقْمَحُونَ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ (وَ سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) بِاللَّهِ وَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ مَنْ بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ (إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ) يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) (وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ) يَا مُحَمَّدُ (بِمَغْفِرَةٍ وَ أَجْرٍ كَرِيمٍ)
حدیث45: امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (وَ
إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا)(1)و چون آيههاى روشن ما را بر آنها بخوانند، كسانى كه كافرند به كسانى كه مؤمنند گويند، كدام يك از دو دسته مقام بهتر و مجلس آراستهترى دارند فرمود: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) قريش را به ولايت ما دعوت كرد، آنها دورى گزيدند و انكار كردند، پس كفار قريش به اهل ايمانى كه به امير المؤمنين(علیه السلام) و ما خانواده اقرار كرده بودند از راه سرزنش گفتند (أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا)(2)كدام يك از اين دو دسته مقام بهتر و مجلس آراستهترى دارند خدا براى رد ايشان فرمود (وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ)(3)پيش از ايشان چه نسلهائى را (از امتهاى گذشته) هلاك كردهايم كه (هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً)(4)اثاث و جلوه زندگى بهترى داشتند عرضه داشتم: خدا فرمايد (مَنْ
كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا)(5)
هر كه در گمراهى باشد، خداى رحمانش او را مهلت دهد، فرمود: همه آنها در گمراهى بودند، نه به ولايت امير المؤمنين(علیه السلام) ايمان آوردند و نه به ولايت ما و گمراه بودند و گمراهكننده خدا ايشان را در گمراهى و طغيان همى كشيد تا بمردند، و خدا ايشان را به بدترين جايگاه و ناتوانتر سپاه رسانيد. عرضه داشتم: خدا فرمايد (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً)(6)
تا چون موعود خويش يا عذاب و يا رستاخيز را ببينند، خواهند دانست نيست كه مكانش بدتر و سپاهش ناتوانتر است فرمود: اما اينكه فرمايد (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ) تا چون موعود خويش را ببينند آن خروج قائم ورستاخيز است، در آن روز خواهند دانست با آنچه را كه به دست قائمش بر آنها فرود آورد، اينست كه ميفرمايد (وَ أَضْعَفُ جُنْداً) كيست كه مكانش بدتر (يعنى نزد قائم) و سپاهش ناتواناتر است. عرضه داشتم: خدا فرمايد (وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً)(1)خدا هدايت هدايتشدگان را بيفزايد فرمود: خدا در آن روز آنهائى را كه هدايت شدهاند به سبب پيرويشان از قائم هدايت روى هدايت افزايد، زيرا او را رد نكنند و منكر نشوند. عرضه داشتم: خدا فرمايد (لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً)(2)اختيار شفاعت ندارد. مگر كسى كه نزد خداى رحمان پيمان بسته باشد، يعنى مگر كسى كه با ولايت امير المؤمنين(علیه السلام) و ائمه بعد از او ديندارى خدا كند. اينست پيمان نزد خدا. عرضه داشتم: خدا فرمايد (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا)(3)همانا كسانى كه ايمان آورده و عمل صالح انجام دادهاند خداوند رحمن محبت آنها را در دلها مىافكند. فرمود: آن محبتى كه خداى تعالى مىفرمايد: دوستى امير المؤمنين(علیه السلام) است. عرضه داشتم: (فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا)(4)ما تنها اين قرآن را به زبان تو روان كردهايم تا پرهيزگاران را بشارت دهى و گروه سرسخت را بدان بيم دهى فرمود: خدا قرآن را به زبان او روان كرد، زمانى كه امير المؤمنين(علیه السلام) را به راهنمائى منصوب كرد، پس مؤمنان را بشارت داد و كافران را به آن بيم داد، و اين كافران همان كسانند كه خدا در كتابش آنها را سرسخت يعنى كافر ناميده، باز از آن حضرت در باره اين قول خدا پرسيدم (لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْفَهُمْ غافِلُونَ)(5)تا بيم دهى گروهى كه پدرانشان بيم نيافته و خودشان بيخبرند فرمود: يعنى تا بيم
دهى گروهى را كه تو در ميان ايشان هستى چنان كه پدرانشان بيم داده شدند، زيرا اينها از خدا و پيغمبر و تهديدش بيخبرند (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ)(1)گفتار خدا در باره بيشتر آنها ثابت شده (يعنى در باره كسانى كه به ولايت امير المؤمنين(علیه السلام) و امامان بعد از او اقرار نياورند) (فَهُمْ
لا يُؤْمِنُونَ)(2)و آنها ايمان نمىآورند به امامت امير المؤمنين(علیه السلام) و اوصياء بعد از او، و چون اقرار نياوردند. كيفرشان همانست كه خدا فرمايد (إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ)(3)به گردنهاى ايشان غل و زنجيرها بگذاريم كه تا چانه آنها برسد و سرشان بيحركت ماند در ميان آتش دوزخ، سپس فرمايد (وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ)(4)و پيش رويشان سدى قرار دهيم و پشت سرشان سدى ديگر، و آنها را بپوشانيم كه جايى را نبينند اين عمل از نظر كيفرى است از جانب خدا براى ايشان كه ولايت امير المؤمنين(علیه السلام) و امامان بعد از او را انكار كردند، اين كيفر دنياى آنهاست و در آخرت در آتش دوزخ (به وسيله غل و زنجير) سرشان بيحركت ماند. سپس خدا فرمايد: اى محمد (وَ سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)(5)بيمشان دهى يا بيمشان ندهى براى آنها يكسانست، اين مردم ايمان نياورند به خدا وبه ولايت على(علیه السلام) و جانشينان او، سپس فرمايد (إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ)(6)فقط تو كسى را بيم دهى كه از ذكر (امير المومنين(علیه السلام)) پيروى كند (وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ)(7)و از خداى رحمان بنا ديد ترسد، او را بشارت ده (اى محمد) به آمرزش و پاداشى ارجمند. (بِمَغْفِرَةٍ وَ أَجْرٍ كَرِيمٍ)(8)
احادیث برگزیده درباره ولایت
حدیث46: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوَلَايَةِ وَ هُمْ ذَرٌّ يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ وَ الْإِقْرَارَ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) بِالنُّبُوَّةِ.
حدیث46:
بكير بن اعين گويد: امام باقر(علیه السلام) فرمود: خدا از شيعيان ما پيمان ولايت گرفت، در حالى كه مانند موران ريز بودند، همان روزى كه از ذرهها پيمان گرفت و نيز به ربوبيت خود و نبوت محمد(صلی الله علیه و آله) اقرار گرفت.(1)
حدیث47: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْغُمْشَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: وَلَايَتُنَا وَلَايَةُ اللَّهِ الَّتِي لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا بِهَا.حدیث47: امام صادق(علیه السلام) فرمود: ولايت ما همان ولايت خداست كه خدا هيچ پيغمبرى را جز با آن مبعوث نساخت. (2)
حدیث48: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ مَا مِنْ نَبِيٍّ جَاءَ قَطُّ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ حَقِّنَا وَ تَفْضِيلِنَا عَلَى مَنْ سِوَانَا.**
حدیث48: امام صادق(علیه السلام): هيچ پیامبری، (به نبوت نرسید) مگر به معرفت حق ما و ( اقرار به) برترى ما بر ديگران (يعنى اين دو مطلب از طرف خدا بر او واجب بود). (3)
1) . الکافی ج1 ص436 کتاب الحجة بَابٌ فِيهِ نُتَفٌ وَ جَوَامِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْوَلَايَةِ ح1
2) . الکافی ج1 ص437 کتاب الحجة بَابٌ فِيهِ نُتَفٌ وَ جَوَامِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْوَلَايَةِ ح3
3) . الکافی ج1 ص437 کتاب الحجة بَابٌ فِيهِ نُتَفٌ وَ جَوَامِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْوَلَايَةِ ح4
حدیث49: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ اللَّهِ إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَسَبْعِينَ صَفّاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ الْأَرْضِ كُلُّهُمْ يُحْصُونَ عَدَدَ كُلِّ صَفٍّ مِنْهُمْ مَا أَحْصَوْهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَيَدِينُونَ بِوَلَايَتِنَا.*
حدیث49: از ابى الصباح كنانى از امام باقر(علیه السلام) گويد: شنيدم كه مىفرمود: به خدا در آسمان هفتاد صف از فرشتگان است كه اگر همه مردم روى زمين جمع شوند تا يك صف آنها را بشمارند نتوانند شمرد و به راستى همه آنها دين دارى كنند به ولايت ما. (1)
حدیث50: مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) قَالَ: وَلَايَةُ عَلِيٍّ(علیه السلام) مَكْتُوبَةٌ فِي جَمِيعِ صُحُفِ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ رَسُولًا إِلَّا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ وَصِيِّهِ عَلِيٍّ(علیه السلام).*حدیث50: حضرت ابو الحسن(علیه السلام) فرمود: ولايت على(علیه السلام) در تمام كتب پيغمبران نوشته شده است و خدا هيچ پيغمبرى را مبعوث نسازد، جز به نبوت محمد(صلی الله علیه و آله) و وصيت على(علیه السلام) (يعنى اقرار به اين دو مطلب از طرف خدا بر او واجب است). (2)
حدیث51: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَصَبَ عَلِيّاً(علیه السلام) عَلَماً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ فَمَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ جَهِلَهُ كَانَ ضَالًّا وَ مَنْ نَصَبَ مَعَهُ شَيْئاً كَانَ
مُشْرِكاً وَ مَنْ جَاءَ بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
حدیث51: امام باقر(علیه السلام) فرمود: همانا خداى عز و جل على(علیه السلام) را نشانهاى ميان خود و مخلوقش گماشت، هر كه او را شناسد مؤمن است، و هر كه انكارش كند كافر است و هر كه او را نشناسد گمراهست و هر كه ديگرى را همراه او گمارد مشركست، و هر كه با ولايت او آيد به بهشت در آيد. (1)
حدیث52: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) بَابٌ فَتَحَهُ اللَّهُ فَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ كَانَ فِي الطَّبَقَةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِي فِيهِمُ الْمَشِيئَةُ.*
حدیث52: ابو حمزه گويد: شنيدم امام باقر(علیه السلام) ميفرمود: همانا على(علیه السلام) دريست كه خدا آن را (به روى بندگانش) گشوده، هر كه از آن در وارد شود مؤمن است و هر كه از آن خارج شود كافر است، و هر كه نه داخل شود ونه خارج شود (حق و حقیقت به گوش او نرسیده) در زمره كسانى است كه خداى تبارك و تعالى در باره ايشان فرموده است من در باره آنها به خواست خود رفتار كنم. (يا به بهشت و يا به دوزخشان برم). (2)
حدیث53: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوَلَايَةِ لَنَا وَ هُمْ ذَرٌّ يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ بِالْإِقْرَارِ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) بِالنُّبُوَّةِ وَ عَرَضَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) أُمَّتَهُ فِي الطِّينِ وَ هُمْ أَظِلَّةٌ وَ خَلَقَهُمْ
مِنَ الطِّينَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا آدَمُ وَ خَلَقَ اللَّهُ أَرْوَاحَ شِيعَتِنَا قَبْلَ
أَبْدَانِهِمْ
بِأَلْفَيْ عَامٍ وَ عَرَضَهُمْ عَلَيْهِ وَ عَرَّفَهُمْ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ عَرَّفَهُمْ عَلِيّاً وَ نَحْنُ
نَعْرِفُهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ.*
حدیث53: و مىفرمود: خدا از شيعيان ما آنگاه كه در عالم ذر بودند، به ولايت ما پيمان گرفت، روزى كه از همه در عالم ذر پيمان ميگرفت، و نيز به ربوبيت خود و نبوت محمد(صلی الله علیه و آله) پيمان گرفت، و خداى جل و عز امتش را كه مانند سايهها بودند (روح بدون پيكر يا با پيكر مثالى بودند) به محمد(صلی الله علیه و آله) در گل ارائه فرمود، و آنها را از گلى آفريد كه آدم(علیه السلام) را از آن آفريد، و خدا ارواح شيعيان ما را دو هزار سال پيش از بدنهايشان آفريد، و ايشان را بر پیامبر(صلی الله علیه و آله) عرضه داشت، حضرت آنها را شناخت و على(علیه السلام) هم آنها را شناخت و ما آنها را از سياق گفتار ميشناسيم (يعنى از گوشه و كنار گفتارشان محبت و ولايت آنها نسبت به ما واضح مىشود).(1)حدیث54: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفَاقِ.
حدیث54: امام باقر(علیه السلام) فرمود: ما هر گاه مردى را ببينيم، ايمان يا نفاق او را به حقيقتش ميشناسيم.(2)(يعنى حقيقت و واقع ايمان يا حقيقت و واقع نفاق او را ميشناسيم و چيزى از ايمان يا نفاق او بر ما پوشيده نميماند).
حدیث55: أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِمَامِ فَوَّضَ اللَّهُ إِلَيْهِ كَمَا فَوَّضَ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فَقَالَ نَعَمْ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَهُ فِيهَا وَ سَأَلَهُ آخَرُ عَنْ تِلْكَ الْمَسْأَلَةِ فَأَجَابَهُ بِغَيْرِ جَوَابِ الْأَوَّلِ ثُمَّ سَأَلَهُ آخَرُ فَأَجَابَهُ بِغَيْرِ جَوَابِ الْأَوَّلَيْنِ ثُمَّ قَالَ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَعْطِ بِغَيْرِ حِسابٍ وَ هَكَذَا هِيَ فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَحِينَ
أَجَابَهُمْ بِهَذَا الْجَوَابِ يَعْرِفُهُمُ الْإِمَامُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ مَا تَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ (وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَبَداً ثُمَّ قَالَ لِي نَعَمْ إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا أَبْصَرَ إِلَى الرَّجُلِ عَرَفَهُ وَ عَرَفَ لَوْنَهُ وَ إِنْ سَمِعَ كَلَامَهُ مِنْ خَلْفِ حَائِطٍ عَرَفَهُ وَ عَرَفَ مَا هُوَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ (وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ) وَ هُمُ الْعُلَمَاءُ فَلَيْسَ يَسْمَعُ شَيْئاً مِنَ الْأَمْرِ يَنْطِقُ بِهِ إِلَّا عَرَفَهُ نَاجٍ أَوْ هَالِكٌ فَلِذَلِكَ يُجِيبُهُمْ بِالَّذِي يُجِيبُهُمْ.*
حدیث55: عبد اللَّه بن سليمان گويد: از امام صادق(علیه السلام) راجع به امام پرسيدم كه آيا كار به او واگذار شده چنان كه به سليمان بن داود واگذار شده بود؟ فرمود: آرى، و دليلش اينست كه مردى از امام مسألهاى پرسيد، آن حضرت جوابش گفت: سپس ديگرى همان مسأله را پرسيد و او جوابى بر خلاف جواب اول گفت، باز ديگرى همان مسأله را پرسيد و او جوابى بر خلاف آن دو جواب گفت، سپس فرمود: اينست بخشش ما، منت گذار يا ببخش بدون حساب در قرائتعلى(علیه السلام) اين گونه است (و در قرائت مشهور بجاى اعط، أمسك است). من عرضه داشتم: اصلحك اللَّه امام كه اين جواب را ميگويد، آنها را ميشناسد؟ (كه هر يك را مطابق فهم و استعدادش پاسخ ميگويد) فرمود: سبحان اللَّه!! مگر نميشنوى كه خدا ميفرمايد (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ)(1)در اينها نشانههائى است براى باريكبينان و آنها ائمه هستند (وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ)(2)و آن در راهى پا برجاست كه هيچ گاه از آن خارج نشود، سپس به من فرمود: آرى امام زمانى كه مردى را ببيند، او را ميشناسد و رنگش را (ايمان يا نفاقش را) ميشناسد، و اگر سخن او را از پشت ديوار هم بشنود، او را و شخصيتش را ميشناسد، همانا خدا
ميفرمايد (وَ
مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ)(1)
از جمله آيات خدا آفرينش آسمانها و زمين و اختلاف زبانها و رنگهاى شماست، همانا در اين اختلاف براى جهانيان نشانههائى است و آنها دانشمندان (ائمه) هستند، پس امام(علیه السلام) هر امرى را كه بشنود و به زبان آيد، ميفهمد، چه آنكه گوينده اهل نجات يا هلاكت باشد، از اين جهت است كه به مردم آن گونه پاسخ ميدهد. (يعنى چون امام(علیه السلام) مقدار فهم، استعداد، ظرفیت، و ايمان یا كفر سوال کنندگان را دانسته و نیت آنها از آن سوال را میداند و درجه آمادگى و پذيرش آنان را تشخيص ميدهد، از اين جهت سوال هر كه را به نوعى خاص پاسخ ميگويد که متناسب با عقل و فهم و درک و نیت سوال کننده بوده، از طرفی در مواردی هم امام با توجه به شرایط در جواب تقیه میکند )(2)حدیث56: قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ [أَبِي] غَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنِي [ابْنُ حَمْزَةَ] الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ فَرْقَدٍ النَّهْدِيُّ أَنَّهُ قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى] (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ) [يَعْنِي] إِذَا أَطَاعُوا اللَّهَ وَ أَطَاعُوا الرَّسُولَ مَا يُبْطِلُ أَعْمَالَهُمْ قَالَ عَدَاوَتُنَا تُبْطِلُ أَعْمَالَهُم
حدیث56: يزيد بن فرقد نهدى گفت حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: در مورد آيه (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ)(3)وقتى اطاعت از خدا و پيامبر(صلی الله علیه و آله) بكنند اعمالشان باطل نميشود. و فرمود: دشمنى با ما اعمال آنها را باطل ميكند. (4)
حدیث57: الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ [مُحَمَّدِ بْنِ] الْفُضَيْلِ عَنْ خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فَقَالَ لِي يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ شِيعَتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِهِمُ الْحُبُّ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُلْهَمُونَ حُبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَلَا إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّنَا وَ يَحْتَمِلُ مَا يَأْتِيهِ مِنْ فَضْلِنَا وَ لَمْ يَرَنَا وَ لَمْ يَسْمَعْ كَلَامَنَا لِمَا يُرِيدُ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ (وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ) يَعْنِي مَنْ لَقِيَنَا وَ سَمِعَ كَلَامَنَا زَادَهُ اللَّهُ هُدًى عَلَى هُدَاهُ [هِدَايَةٍ]
حدیث57: خثيمه گفت: خدمت حضرت باقر(علیه السلام) رسيدم فرمود: خثيمه! شيعيان ما اهل بيت دلهايشان جايگاه محبت ما خانواده مىشود و الهام ميشوند به محبت ما، شخص به ما علاقه و محبت دارد و آنچه در فضل ما ميشنود مىپذيرد با اينكه ما را نديده و سخن ما را نشنيده چون خدا براى او خير و خوبى راخواسته و اين آيه اشاره به آن است (وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ)(1)يعنى هر كه ما را ببيند و كلام ما را بشنود خداوند بر هدايت او ميافزايد.(2)
ولایت اهل بیت شرط توحید
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَقِيلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَالَ: لَمَّا وَافَى أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) بِنَيْسَابُورَ وَ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا إِلَى الْمَأْمُونِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فَقَالُوا
لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ تَرْحَلُ عَنَّا وَ لَا تُحَدِّثُنَا بِحَدِيثٍ فَنَسْتَفِيدَهُ مِنْكَ وَ كَانَ قَدْ قَعَدَ فِي الْعَمَّارِيَّةِ فَأَطْلَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ سَمِعْتُ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) يَقُولُ سَمِعْتُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي قَالَ فَلَمَّا مَرَّتِ الرَّاحِلَةُ نَادَانَا بِشُرُوطِهَا وَ أَنَا مِنْ شُرُوطِهَا.
چون ابو الحسن حضرت امام رضا(علیه السلام) به نيشابور آمد و خواست كه از آن بيرون رود به سوى مأمون، اصحاب حديث بر او جمع شدند و به آن حضرت عرضه داشتند: كه يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) از ما كوچ ميكنى و از شهرما بيرون ميروى و ما را حديث نمیفرمائى به حديث كه آن را از تو استفاده نمائيم و بهره گيريم و حضرت در هودج نشسته بود پس سر خود را بيرون آورد و فرمود: شنيدم از پدرم موسى بن جعفر(علیه السلام) كه ميفرمود شنيدم از پدرم جعفر بن محمد(علیه السلام) كه ميفرمود شنيدم از پدرم محمد بن على(علیه السلام) كه ميفرمود شنيدم از پدرم على بن الحسين(علیه السلام) كه ميفرمود شنيدم از پدرم حسين بن على بن ابى طالب(علیه السلام) كه ميفرمود شنيدم از پدرم امير المؤمنين على بن ابى طالب(علیه السلام) كه ميفرمود شنيدم از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) كه ميفرمود شنيدم از جبرئيل(علیه السلام) كه ميفرمود شنيدم از خداى جل جلاله كه ميفرمود لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ حصار منست پس هر كه در حصار من داخل شود از عذاب من ايمن باشد اسحق گفت كه چون حيوان سوارى آن حضرت گذشت ما را آواز داد كه با شروط آن و من از جمله شروط آنم. (1)
ص25 باب 1 باب ثواب الموحدين و العارفين ح23
1) . التوحيد (للصدوق)
ولایت اهل بیت علیهم السلام
جَعَلَ صَلَاتَنَا عَلَيْكُمْ وَ مَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وَلَايَتِكُمْ طِيباً لِخَلْقِنَا وَ طَهَارَةً لِأَنْفُسِنَا وَ تَزْكِيَةً لَنَا وَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا
و درودهای ما را بر شما قرار داد و آنچه ما را از ولایت شما به آن مخصوص داشت، مایهی پاکی برای خلقت ما و طهارت برای جان ما و تزکیه برای وجود ما وکفارهی گناهان ماست(1)
ص275 زيارة أخرى جامعة للرضا علي بن موسى ع و لجميع الأئمة ع
ائمه اطهار صراط مستقیمحدیث58: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْعِجْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْعَرْزَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْمِنْقَرِيُ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الصِّرَاطِ فَقَالَ هُوَ الطَّرِيقُ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُمَا صِرَاطَانِ صِرَاطٌ فِي الدُّنْيَا وَ صِرَاطٌ فِي الْآخِرَةِ وَ أَمَّا الصِّرَاطُ الَّذِي فِي الدُّنْيَا فَهُوَ الْإِمَامُ الْمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ مَنْ عَرَفَهُ فِي الدُّنْيَا وَ اقْتَدَى بِهُدَاهُ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ الَّذِي هُوَ جِسْرُ جَهَنَّمَ فِي الْآخِرَةِ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ فِي الدُّنْيَا زَلَّتْ قَدَمُهُ عَنِ الصِّرَاطِ فِي الْآخِرَةِ فَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ. (2)
حدیث58: مفضّل بن عمر گويد: از امام صادق(علیه السلام) پرسيدم، صراط چيست؟ فرمود: راهى به سوى شناختن خداى بزرگ است، و صراط بر دو قِسم است: صراط
در دنیا، صراط در آخرت، اما صراط دنيا امام(علیه السلام) مىباشد، كه فرمانبردارى از او واجب است، هرکه در دنيا او را شناخت و به دستوراتش عمل نمود، در آخرت از صراط كه پلى است به روى جهنّم خواهد گذشت، و هر كه در اينجا امام(علیه السلام) خود را نشناخت، هنگام گذشتن از صراط گامش خواهد لغزيد و در دوزخ خواهد افتاد.
حدیث59: حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ(علیه السلام). (1)حدیث59: عبيد اللَّه حلبى گويد: امام صادق(علیه السلام) فرمود: منظور از صراط مستقيم (در سوره حمد) امير المؤمنين على(علیه السلام) است.
حدیث60: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ مَعْرِفَتُهُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ) وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فِي أُمِّ الْكِتَابِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ).*(2)
حدیث60: حمّاد بن عيسى در تأويل آيه (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) از امام صادق(علیه السلام) روايت كرده است كه مراد، امير المؤمنين(علیه السلام) و شناختن او است و دليل بر اين قول خداوند است (وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ) و همانا قرآن در لوح محفوظ كه نزد ماست بلند پايه و اساسش محكم است و منظور آن اميرالمؤمنين(علیه السلام) است كه در امّ الكتاب (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) ذکر شده.
حدیث61: حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الثُّمَالِيُّ عَنْ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ: لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ حُجَّتِهِ حِجَابٌ فَلَا لِلَّهِ دُونَ حُجَّتِهِ سِتْرٌ نَحْنُ أَبْوَابُ اللَّهِ وَ نَحْنُ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ نَحْنُ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ نَحْنُ تَرَاجِمَةُ وَحْيِهِ وَ نَحْنُ أَرْكَانُ تَوْحِيدِهِ وَ نَحْنُ مَوْضِعُ سِرِّهِ.* (1)
حدیث61: حضرت على ابن الحسين(علیه السلام) فرمود: ميان خدا و حجّت او حجاب و مانعى نیست، پس خداوند پيش روى حجّتش پوششى نيفكنده. ما ابوابخدا، صراط مستقيم و كانون علم اوییم، مائيم بازگوكننده و شرح دهنده وحى خدا، ارکان توحيد، و جايگاه اسرار او.(2)
حدیث62: حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَقْعُدُ أَنَا وَ أَنْتَ وَ جَبْرَئِيلُ عَلَى
الصِّرَاطِ فَلَمْ يَجُزْ أَحَدٌ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ كِتَابٌ فِيهِ بَرَاءَةٌ بِوَلَايَتِكَ. (3)
حدیث62: سعد بن طريف گويد: حضرت باقر(علیه السلام) فرمود: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به على(علیه السلام) فرمود: اى على! هر گاه روز قيامت به پا گردد من، تو و جبرئيل(علیه السلام) بر صراط مىنشينيم و حقّ عبور از آن به کسی داده نشود، مگر اينكه برگه عبورى داشته باشد كه تبرئه و رهائى او به سبب ولايت تو در آن ثبت گرديده باشد. (4)
حدیث63: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا ألوان [عُلْوَانُ] بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَوْلُ اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ فِي الْحَمْدِ (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) يَعْنِي مُحَمَّداً وَ ذُرِّيَّتَهُ. (1)
حدیث63: حنان بن سدير از امام صادق(علیه السلام) روايت كرده كه فرمود: خداوند بزرگ در سوره حمد فرموده (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) مقصودش محمّد(صلی الله علیه و آله) و ذريّه پاك او صلوات اللَّه عليهم مىباشد. (2)حدیث64: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مِهْرَانَ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ) قَالَ شِيعَةُ عَلِيٍّ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَضِلُّوا.
حدیث64: محمّد بن حسين از قول پدرش از جدّش نقل كرده است كه گفت: پيغمبر خدا(صلی الله علیه و آله) در باره قول خداوند (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ) راه كسانى كه نعمت بر آنان ارزانى فرمودهاى، نه راه آنها كه مورد خشم تو قرار گرفتهاند و نه راه گمراهان فرمود: شيعيان على(علیه السلام) كسانى هستند كه ولايت حضرت على بن ابى طالب(علیه السلام) بر آنان ارزانى شده (خدا) بر آنان غضب نمى كند، و
گمراه نمى شوند. (3)
حدیث65: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسْتَرْآبَادِيُّ الْمُفَسِّرُ قَالَ حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ أَبَوَيْهِمَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) أَيْ قُولُوا
اهْدِنَا صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بِالتَّوْفِيقِ لِدِينِكَ وَ طَاعَتِكَ وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) وَ حُكِيَ هَذَا بِعَيْنِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ ثُمَّ قَالَ لَيْسَ هَؤُلَاءِ الْمُنْعَمَ عَلَيْهِمْ بِالْمَالِ وَ صِحَّةِ الْبَدَنِ وَ إِنْ كَانَ كُلُّ هَذَا نِعْمَةً مِنَ اللَّهِ ظَاهِرَةً أَ لَا تَرَوْنَ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ يَكُونُونَ كُفَّاراً أَوْ فُسَّاقاً فَمَا نُدِبْتُمْ إِلَى أَنْ تَدْعُوْا بِأَنْ تُرْشَدُوا إِلَى صِرَاطِهِمْ وَ إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالدُّعَاءِ بِأَنْ تُرْشَدُوا إِلَى صِرَاطِ الَّذِينَ أُنْعِمَ عَلَيْهِمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ تَصْدِيقِ رَسُولِهِ وَ بِالْوَلَايَةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ أَصْحَابِهِ الْخَيِّرِينَ الْمُنْتَجَبِينَ وَ بِالتَّقِيَّةِ الْحَسَنَةِ الَّتِي يُسْلَمُ بِهَا مِنْ شَرِّ عِبَادِ اللَّهِ وَ مِنَ الزِّيَادَةِ فِي آثَامِ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ كُفْرِهِمْ بِأَنْ تُدَارِيَهُمْ وَ لَاتعزيهم [تُغْرِيَهُمْ] بِأَذَاكَ وَ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ وَ بِالْمَعْرِفَةِ بِحُقُوقِ الْإِخْوَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ وَ لَا أَمَةٍ وَالَى مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ عَادَى مَنْ عَادَاهُمْ إِلَّا كَانَ قَدِ اتَّخَذَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ حِصْناً مَنِيعاً وَ جُنَّةً حَصِينَةً وَ مَا مِنْ عَبْدٍ وَ لَا أَمَةٍ دَارَى عِبَادَ اللَّهِ فَأَحْسَنَ الْمُدَارَاةَ فَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا فِي بَاطِلٍ وَ لَمْ يَخْرُجْ بِهَا مِنْ حَقٍّ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَفَسَهُ تَسْبِيحاً وَ زَكَّى عَمَلَهُ وَ أَعْطَاهُ بَصِيرَةً عَلَى كِتْمَانِ سِرِّنَا وَ احْتِمَالِ الْغَيْظِ لِمَا يَسْمَعُهُ مِنْ أَعْدَائِنَا ثَوَابَ الْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مَا مِنْ عَبْدٍ أَخَذَ نَفْسَهُ بِحُقُوقِ إِخْوَانِهِ فَوَفَّاهُمْ حُقُوقَهُمْ جُهْدَهُ وَ أَعْطَاهُمْ مُمْكِنَهُ وَ رَضِيَ عَنْهُمْ بِعَفْوِهِمْ وَ تَرَكَ الِاسْتِقْصَاءَ عَلَيْهِمْ فِيمَا يَكُونُ مِنْ زَلَلِهِمْ وَ اغْتَفَرَهَا لَهُمْ إِلَّا قَالَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ يَا عَبْدِي قَضَيْتَ حُقُوقَ إِخْوَانِكَ وَ لَمْ تَسْتَقْصِ عَلَيْهِمْ فِيمَا لَكَ عَلَيْهِمْ فَأَنَا أَجْوَدُ وَ أَكْرَمُ وَ أَوْلَى بِمِثْلِ مَا فَعَلْتَهُ مِنَ الْمُسَامَحَةِ وَ الْكَرَمِ
فَإِنِّي أَقْضِيكَ الْيَوْمَ عَلَى حَقِّ مَا وَعَدْتُكَ بِهِ وَ أَزِيدُكَ مِنْ فَضْلِيَ الْوَاسِعِ وَ لَا أَسْتَقْصِي عَلَيْكَ فِي تَقْصِيرِكَ فِي بَعْضِ حُقُوقِي قَالَ فَيُلْحِقُهُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ يَجْعَلُهُ فِي خِيَارِ شِيعَتِهِمْ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَحِبَّ فِي اللَّهِ وَ أَبْغِضْ فِي اللَّهِ وَ وَالِ فِي اللَّهِ وَ عَادِ فِي اللَّهِ فَإِنَّهُ لَا تُنَالُ وَلَايَةُ اللَّهِ إِلَّا بِذَلِكَ وَ لَا يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَ إِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَ صِيَامُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ وَ قَدْ صَارَتْ مُؤَاخَاةُ النَّاسِ يَوْمَكُمْ هَذَا أَكْثَرُهَا فِي الدُّنْيَا عَلَيْهَا يَتَوَادُّونَ وَ عَلَيْهَا يَتَبَاغَضُونَ وَ ذَلِكَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ أَنِّي قَدْ وَالَيْتُ وَ عَادَيْتُ فِي اللَّهِ وَ مَنْ وَلِيُّ اللَّهِ حَتَّى أُوَالِيَهُ وَ مَنْ عَدُوُّهُ حَتَّى أُعَادِيَهُ فَأَشَارَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ أَ تَرَى هَذَا قَالَ بَلَى قَالَ وَلِيُّ هَذَا وَلِيُّ اللَّهِ فَوَالِهِ وَ عَدُوُّ هَذَا عَدُوُّ اللَّهِ فَعَادِهِ وَ وَالِ وَلِيَّ هَذَا وَ لَوْ أَنَّهُ قَاتِلُ أَبِيكَ [وَ وَلَدِكَ] وَ عَادِ عَدُوَّ هَذَا وَ لَوْ أَنَّهُ أَبُوكَ أَوْ وَلَدُكَ.
حدیث65: يوسف بن محمّد و علىّ بن محمّد به نقل از پدرانشان از امام عسكرى(علیه السلام) روايت كردهاند كه آن حضرت در تفسير (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) چنين فرمود: يعنى گويند ما را به راه اشخاصى راهنمائى فرما كه آنان را به نعمت دين و فرمانبرداريت كامياب كردهاى، و ايشان همان افرادى هستند كه خداوند در حقّشان فرموده (وَ
مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً)(1)
كسانى كه خدا و پيغمبرش را اطاعت نمايند همراه با اشخاصى هستند كه پروردگار نعمت خود را به آنان مرحمت فرموده است، يعنى پيغمبران، درستكاران، شهيدان، و نيكان، آنان چه خوب دوستان و همراهانى هستند. و نيز به همين معنا بدون كم و زياد از اميرالمومنين(علیه السلام) روايت شده است، و سپس امام(علیه السلام) افزود اين نعمت ثروت دنيا و يا تندرستى بدن نبوده است، گرچه
1) . النساء آیة 69
تمامى اينها از نعمتهاى آشكار خداوند است، مگر نمىبينى گاهى كافران بىدين داراى اين نعمتها هستند، ولى شما را امر نفرموده كه دعا كنيد تا راه آنها را به شما نشان دهد، بلكه تنها فرمان داده كه بخواهيد به راه اشخاصى كه نعمت ايمان و تصديق پيامبر خدا و ولايت خاندان پاكيزه پيامبر به آنان عطا گشته هدايت شويد و به تقيّه نيك، شما را راهنمايى كند كه بدان وسيله از گزند بندگان خدا ايمن شويد، تقيّهاى كه با آن از افزودن گناهان و كفرورزى دشمنان خدا جلوگيرى مىشود، به اين گونه با آنها مدار كنيد و آنها را به مرزى نكشانيد كه تحريك شده و به تو و مؤمنين آزار رسانند، و همچنين مأمور گشتهايد تا از خدا بخواهيد كه شما را به شناختن حقوق برادران مؤمنتان راهنمائى فرمايد. بنا بر اين هيچ بنده، مرد يا زنى نيست كه محمّد(صلی الله علیه و آله) و آل محمّد(صلی الله علیه و آله) را دوست بدارد، و با دشمنان آنان دشمنى كند، مگر آنكه خود را جهت جلوگيرى از عذاب خداوند در پشت دژى استوار و سپرى محكم قرار داده باشد، و نيز هر یک از بندگان، مردان و زنان كه با مردمان به بهترين وجه سازش و مدارا كند از اين كار به باطل مبتلا نگردد و از مرز حقّ گام بيرون ننهند تا آنجا كه پروردگار هر نفس او را تسبيحى قرار داده و عملش را پاكيزه گرداند، و بينشى به او دهد كه بتواند راز ما را پوشيده نگهدارد، و خشم خود را فرو برد، و به هر چه از دشمنان میشنود بردبارى كند، اگر چنين باشد خداوند پاداش كسى را به او مىدهد كه در راه خدا در خون خود غوطهور گشته، و هيچ بندهاى نيست كه خود را موظّف به اداى حقوق برادرانش بداند، و با كوشش خويش حقوق آنان را به طور كامل و يا به اندازهاى كه برايش مقدور باشد بپردازد و عفو آنان مايه خوشنودى او گردد، و لغزشهاى ايشان را جستجو و كنجكاوى نكند، و خطاهای آنان را ناديده بگيرد و از ایشان درگذرد، مگر اينكه خداوند در روز قيامت به او بگويد: اى بنده من! تو حقوق برادرانت را پرداختى، و در حقهائى كه به سود تو و زيان آنها بود پىجوئى نكردى، پس من كه بخشندهترم و بزرگواريم بيشتر است شايستهاست همان گونه كه تو كرم و گذشت كردى، با تو با تو مسامحه و بزرگوارى نمايم، بنا بر اين امروز نه تنها آنچه را كه به تو نويد دادهام مىدهم، بلكه از بخشش و فضل بىپايانم بيشتر
از آنچه وعده داده بودم، خواهم داد، و كوتاهيت را در برخى از حقوقم پىگيرى نخواهم كرد. امام(علیه السلام) فرمود: پس او را به محمد(صلی الله علیه و آله) و خاندانش ملحق مىسازد، و از برگزيدگان پيروان ايشان قرارش مىدهد. سپس آن حضرت چنين فرمود: روزى پيامبر(صلی الله علیه و آله) به يكى از ياران خود گفتند: اى بنده خدا! دوستى و دشمنى، و جنگ و آشتىات را براى رضاى خدا و در راه خدا كن، زيرا ولايت خدا شامل حال نخواهد گرديد مگر از اين رهگذر، و هيچ كس تا به اين صورت نگردد مزه ايمان را نخواهد چشيد اگر چه نماز و روزهاش زياد باشد. مردم بيشتر برادريشان در اين دوران به خاطر دنياست، بر پايه آن يك ديگر را دوست مىدارند و بر اساس آن بر يك ديگر خشم مى كنند، و اين به هيچ وجه آنها را از خدا بىنياز نمىسازد. آن صحابى عرضه داشت: يا رسول اللَّه! چگونه مىتوانم بدانم كه دوستى و دشمنى و كينه ورزيم در راه خدا است يا نه!؟ و ولىّ خدا كيست تا دوستدار او باشم؟ و دشمن وى كيست تا با او ستيز كنم؟ رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به على(علیه السلام) اشاره كرد و فرمود: آيا او را مىبينى؟ عرضه داشت: آری فرمود: دوستدار و مطيع او محبّ و فرمانبردار خداوند است، پس على(علیه السلام) را دوست بدار و دشمن وى را دشمن دار، و با هرکه دوست على(علیه السلام) بود دوستى كن، حتى اگر قاتل پدر و يا قاتل فرزندت باشد، و با دشمن او دشمن باش اگر چه پدر يا پسرت باشد. (1)
آیه ولایت[وَ] أَخْبَرْنَاهُ [أَيْضاً] أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ فَتْحَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِهِ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) قَالَ: هُمُ الْمُؤْمِنُونَ. قُلْتُ: فَإِنَّ نَاساً يَقُولُونَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ: فَعَلِيٌّ(علیه السلام) مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا.
1) . معاني الأخبار ص36 باب معنى الصراط ح9
از امام صادق(علیه السلام) سوال کردم درباره آیه (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا)(1)فرمودند: ایشان مومنانند. عرضه داشتم: مردم میگویند این آیه درباره علی بن ابیطالب(علیه السلام) نازل شده، حضرت فرمودند: علی(علیه السلام) نیز از مومنان است. (2)
سَأَلُوهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ الْخَاصِّ وَ الْعَامِّ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ إِنَّ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى آيَاتٍ لَفْظُهَا الْخُصُوصُ وَ الْعُمُومُ وَ مِنْهُ آيَاتٌ لَفْظُهَا لَفْظُ الْخَاصِّ وَ مَعْنَاهُ عَامُّ وَ مِنْ ذَلِكَ لَفْظٌ عَامٌّ يُرِيدُ بِهِ اللَّهُ تَعَالَى الْعُمُومَ وَ كَذَلِكَ الْخَاصُّ أَيْضاً فَأَمَّا مَا ظَاهِرُهُ الْعُمُومُ وَ مَعْنَاهُ الْخُصُوص.....وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ
رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)
امیرالمومنین(علیه السلام) فرمودند: همانا از کتاب خدا آیاتی هست که لفظ و معنای آنها هم خصوصی و هم عمومی است، بعضی آیات لفظشان خاص است و معنایشان عام بوده، و از آن جمله لفظ و معنایشان عام است که خدای تعالی به وسیله آنها عموم افراد را اراده میکند و همچنین لفظ خاص هم به همانگونه و از جملهآیاتی که ظاهرش افادهی عموم کند اما معنای آن خاص باشد این آیه است (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)(3)
عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَعْرِضُ عَلَيْكَ دِينِيَ الَّذِي أَدِينُ اللَّهَ بِهِ قَالَ هَاتِهِ قُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) رَسُولُ اللَّهِ وَ أُقِرُّ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ وَصَفْتُ لَهُ الْأَئِمَّةَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قُلْتُ وَ أَقُولُ فِيكَ مَا أَقُولُ فِيهِمْ فَقَالَ أَنْهَاكَ أَنْ تَذْهَبَ بِاسْمِي فِي النَّاسِ قَالَ أَبَانٌ قَالَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ قُلْتُ لَهُ مَعَ الْكَلَامِ الْأَوَّلِ وَ أَزْعُمُ أَنَّهُمْ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) فَقَالَ أَبُو عَبْدِ
1) . المائدة آیة 55
2) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 ص221 قول أبي جعفر[الإمام] الباقر فيه ح230
3) . بحار الأنوار ج90 ص23 باب 128 ما ورد عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في أصناف آيات القرآن و أنواعها و تفسير بعض آياتها برواية النعماني و هي رسالة مفردة مدونة كثيرة الفوائد نذكرها من فاتحتها إلى خاتمتها
اللَّهِ(علیه السلام) وَ الْآيَةَ الْأُخْرَى فَاقْرَأْ قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيَّ آيَةٍ قَالَ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)
ابن ابی یعفور میگوید به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: فهم خود را از دینی که خداوند به من عطا کرده بر شما عرضه کنم؟ حضرت فرمودند: آری، عرضه داشتم: شهادت میدهم که خدایی جز الله نیست و شهادت میدهم که محمد(صلی الله علیه و آله) رسول خداست و آنچه را که ایشان از جانب خداوند آورده قبول دارم، سپس اوصاف ائمه(علیهم السلام) را برای ایشان شمردم تا به امام باقر(علیه السلام) رسیده و عرضه داشتم: در مورد شما نیز آنچه در مورد آنها گفتهام میگویم، سپس فرمود: تورا از اینکه اسمم را در میان مردم ببری نهی میکنم ابان به نقل از ابن ابی یعفور میگوید: این را به همراه سخن نخست به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: گمان میکنم اینان کسانیاند که خداوند در مود آنان میگوید (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)(1)امام صادق(علیه السلام) فرمودند: آیه دیگر را نیز بخوان، عرضه داشتم: کدام آیه؟ فرمودند (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)(2)
ج1 ص 327 [سورة المائدة(5): الآيات 55 الى 56] ح138
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْمُقْرِي الْفَتَى الظَّرِيفُ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ عَمِّي الْفَضْلِ فِيمَا كَتَبَهُ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ....قَالَ قُلْتُ فَذَاكَ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) قَالَ إِيَّانَا عَنَى...
از امام باقر(علیه السلام) سوال شد این آیه (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) چه کسانی را قصد نموده و معرفی کرده؟ حضرت فرمودند: ما را قصد نموده است. (3)
ج2 ص194 النظر إلى علي عبادة..
دعائم الإسلام
ج1 ص21 ذكر ولاية الأئمة من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و عليهم أجمعين .....
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَوْلَنَا فِي الْأَوْصِيَاءِ إِنَّ طَاعَتَهُمْ مُفْتَرَضَةٌ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا)
حسين بن ابى العلاء گويد: گفتار خود را در باره اوصياء كه اطاعتشان واجبست به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم فرمود: آرى ايشانند همان كسان كه خداى تعالى فرمايد (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) اطاعت كنيد خدا را و اطاعت كنيد پيغمبر و واليان امر از خودتان را (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَآمَنُوا) (يعنى مقصود از واليان امر، اوصياء باشند) و ايشانند همان كسان كه خداى عز و جل فرموده است (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) ولى شما فقط خداست و رسولش و كسانى كه ايمان آوردهاند. (1)
ص187 باب فرض طاعة الأئمة ع ح7
تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ(علیهم السلام)
امام باقر(علیه السلام) درباره آیه (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) فرمودند: ایشان ائمه(علیهم السلام) هستند. (2)
ج1 ص328 [سورة المائدة(5): الآيات 55 الى 56] ح142
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) قَالَ إِنَّمَا يَعْنِي أَوْلَى بِكُمْ أَيْ أَحَقُّ بِكُمْ وَ بِأُمُورِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَمْوَالِكُمُ (اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) يَعْنِي عَلِيّاً(علیه السلام) وَ أَوْلَادَهُ الْأَئِمَّةَ(علیهم السلام) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ
(الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَ قَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ هُوَ رَاكِعٌ وَ عَلَيْهِ حُلَّةٌ قِيمَتُهَا أَلْفُ دِينَارٍ وَ كَانَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) كَسَاهُ إِيَّاهَا وَ كَانَ النَّجَاشِيُّ أَهْدَاهَا لَهُ فَجَاءَ سَائِلٌ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ (أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ) تَصَدَّقْ عَلَى مِسْكِينٍ فَطَرَحَ الْحُلَّةَ إِلَيْهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَيْهِ أَنِ احْمِلْهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةَ وَ صَيَّرَ نِعْمَةَ أَوْلَادِهِ بِنِعْمَتِهِ فَكُلُّ مَنْ بَلَغَ مِنْ أَوْلَادِهِ مَبْلَغَ الْإِمَامَةِ يَكُونُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ مِثْلَهُ فَيَتَصَدَّقُونَ (وَ هُمْ راكِعُونَ)
وَ السَّائِلُ الَّذِي سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) مِنَ
الْمَلَائِكَةِ وَ الَّذِينَ يَسْأَلُونَ الْأَئِمَّةَ مِنْ أَوْلَادِهِ يَكُونُونَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) همانا ولى شما خداست و رسولش و كسانى كه ايمان آوردهاندفرمود: يعنى اولى به شما و سزاوارتر به شما و كارهاى شما و جان و مال شما (اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) خداست و رسولش و كسانى كه ايمان آوردهاند، يعنى على(علیه السلام) و اولادش كه ائمه(علیهم السلام) هستند تا روز قيامت، سپس خداى عز و جل ايشان را وصف كرد و فرمود: (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) كسانى كه نماز ميخوانند و در حال ركوع زكاة ميدهند امير المؤمنين(علیه السلام) مشغول نماز ظهر بود، بعد از آنكه دو ركعت را خوانده و در ركوع بود، در حالى كه حلهايكه هزار دينار قيمت داشت، در برش بود و آن حله را نجاشى به پيغمبر(صلی الله علیه و آله) هديه كرده و او به امير المؤمنين(علیه السلام) پوشانيده بود، مرد سائلى آمد و عرضه داشت: سلام بر تو اى ولى خدا (أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)(1)و اى كسى كه نسبت به مؤمنين از خودشان سزاوارترى به فقير صدقهاى ده، على(علیه السلام) آن حله را به جانب او انداخت و با دست اشاره كرد كه بردار، سپس خداى عز و جل آن آيه را در شأن او نازل فرمود. و تصدق اولادش را
1) . الاحزاب آیة 6
به تصدق او متصل ساخت [و نعمت بر اولادش را به وسيله نعمت بر او قرار داد] پس هر يك از اولاد او كه به درجه امامت رسد، مانند خود او همين صفت را دارد كه در حال ركوع تصدق ميدهد (وَ هُمْ راكِعُونَ)....... (1)
ص288 باب ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة ع واحدا فواحدا ح3
سُلَيْمٌ: قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى جَنْبِهِ شَهِدْتَ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ نَعَمْ، لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) جَمَعَ كُلَّ مُحْتَلِمٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ امْرَأَةٍ وَ صَبِيٍّ قَدْ عَقَلَ، فَجَمَعَهُمْ جَمِيعاً فَلَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمْ غَيْرُهُمْ إِلَّا الزُّبَيْرُ فَإِنَّمَا أَدْخَلَهُ لِمَكَانِ صَفِيَّةَ، وَ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ وَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ. ....فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)لِعَلِيٍّ(علیه السلام) «يَا أَخِي، أَقْعِدْنِي»، فَأَقْعَدَهُ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ أَسْنَدَهُ إِلَى نَحْرِهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْبُدُوهُ، (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا) وَ لَا تَخْتَلِفُوا. إِنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسَةٍ: عَلَى الْوَلَايَةِ وَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْحَجِّ. فَأَمَّا الْوَلَايَةُ فَلِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ (يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَ جَاءَ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ وَ أَبُو ذَرٍّ، فَأَذِنَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَعَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَقَالَ سَلْمَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً أَوْ خَاصَّةً لِبَعْضِهِمْ قَالَ: بَلْ خَاصَّةً لِبَعْضِهِمْ، الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَ نَبِيِّهِ فِي غَيْرِ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ. قَالَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ: أَوَّلُهُمْ وَ أَفْضَلُهُمْ وَ خَيْرُهُمْ أَخِي هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَلِيٍّ(علیه السلام) ثُمَّ ابْنِي هَذَا مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْحَسَنِ(علیه السلام) ثُمَّ ابْنِي هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) مِنْ بَعْدِهِ، وَ
1) . الكافي ج1
الْأَوْصِيَاءُ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ، حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ عُرْوَتُهُ الْوُثْقَى. هُمْ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ فِي أَرْضِهِ، مَنْ أَطَاعَهُمْ (فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ) وَ أَطَاعَنِي، وَ مَنْ عَصَاهُمْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَ عَصَانِي، هُمْ مَعَ الْكِتَابِ وَ الْكِتَابُ مَعَهُمْ، لَا يُفَارِقُهُمْ وَ لَا يُفَارِقُونَهُ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.
سليم مىگويد: به ابن عباس در حالى كه جابر بن عبد اللَّه انصارى كنارش بود گفتم: آيا هنگام وفات پيامبر(صلی الله علیه و آله) حاضر بودى؟ گفت: آرى، وقتى بيمارى حضرت شدّت يافت هر جوان بالغ و زن و بچهاى كه عقلشان مىرسيد از فرزندان عبد المطلب را جمع كرد. آن حضرت فقط آنان را جمع نمود و غير آنان همراهشان وارد نشدند به جز زبير كه به خاطر صفيّه او را داخل كرد، و نيز عمر بن ابى سلمه و اسامة بن زيد....پيامبر(صلی الله علیه و آله) به على(علیه السلام) فرمود: برادرم، مرا بنشان. امير المؤمنين(علیه السلام) آن حضرت را نشانيد و به سينه تاگلويش تكيه داد. سپس آن حضرت حمد و ثناى الهى به جا آورد و فرمود: اى بنى عبد المطلب! تقواى الهى پيشه كنيد و خدا را بپرستيد. (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا)(1)همگى به ريسمان خدا چنگ زنيد و متفرق نشويد و اختلاف نكنيد. اسلام بر پنج پايه بنا شده است: ولايت و نماز و زكات و روزه ماه رمضان و حج. (يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ)(2)ولايت براى خدا و رسولش و براى مؤمنينى است كه زكات را در حال ركوع مىپردازند و هر كه ولايت خدا و رسولش و كسانى كه ايمان آوردند را بپذيرد، (بداند) كه حزب خداوند غالب هستند ابن عباس گفت: در اينجا سلمان و مقداد و ابو ذر هم آمدند، و پيامبر(صلی الله علیه و آله) به همراه بنى عبد المطلب به آنان هم اجازه داد. سلمان عرضه داشت: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) آيا اين آيات شامل همه مؤمنين است يا مخصوص بعضى از ايشان است؟ فرمود: مخصوص بعضى از آنان است كه خداوند آنان را در بيش از يك آيه قرآن با خود و پيامبرش قرين نموده است. سلمان
پرسيد: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) آنان كيانند؟ فرمود: اوّل آنان و افضلشان و بهترينشان اين برادرم على بن ابى طالب(علیه السلام) است و در اين حال دست مبارك بر سر اميرالمؤمنين(علیه السلام) قرار دادند سپس اين پسرم بعد از او و دست مبارك را بر سر امام حسن(علیه السلام) قرار دادند سپس اين پسرم بعد از او و دست مبارك بر سر امام حسين(علیه السلام) قرار دادند و اوصياء نُه نفر از فرزندان حسين(علیه السلام) يكى پس از ديگرى خواهند بود. آنان ريسمانهاى محكم خداوند و دستاويزهاى مورد اعتماد اويند. آنان حجت خدا بر خلقش و شاهدان او در زميناند. هر كه از آنان اطاعت كند، خداوند را و مرا اطاعت كرده است، و هر كه ازآنان سرپيچى كند از خداوند و از من سرپيچى كرده است. آنان با قرآن و قرآن با آنان است. قرآن از آنان جدا نمىشود و آنان از قرآن جدا نمىشوند تا بر سر حوض كوثر نزد من وارد شوند. (1)
ص: 905 الحديث الحادي و الستون [1]
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ وَقَفَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) سَائِلٌ وَ هُوَ رَاكِعٌ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ فَنَزَعَ خَاتَمَهُ فَأَعْطَاهُ السَّائِلَ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ فَنَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) هَذِهِ الْآيَةُ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) مَوْلَاهُ
عمّار ياسر مىگويد: مسكينى در مقابل على(علیه السلام) در حالى كه آن حضرت در ركوع بود ايستاد و درخواست كمك كرد، على(علیه السلام) انگشترى خود را از انگشت خارج كرد و به سائل بينوا عطا كرد. وقتى رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) از ماجراى ايثار على(علیه السلام) آگاه شد، آيه (وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) بر رسول
1) . كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج2،
خدا(صلی الله علیه و آله) نازل شد. و آن حضرت فرمود: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ. (1)
وَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ) فَقَالَ يَعْنِي هَادِي مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ مِمَّا أَجَابَ بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍالْعَسْكَرِيُّ(علیه السلام) فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أَهْلِ الْأَهْوَازِ حِينَ سَأَلُوهُ عَنِ الْجَبْرِ وَ التَّفْوِيضِ أَنْ قَالَ اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ قَاطِبَةً لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ الْقُرْآنَ حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهِ عِنْدَ جَمِيعِ فِرَقِهَا فَهُمْ فِي حَالَةِ الْإِجْمَاعِ عَلَيْهِ مُصِيبُونَ وَ عَلَى تَصْدِيقِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مُهْتَدُونَ وَ لِقَوْلِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) لَا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ فَأَخْبَرَ أَنَّ مَا اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ وَ لَمْ يُخَالِفْ بَعْضُهَا بَعْضاً هُوَ الْحَقُّ فَهَذَا مَعْنَى الْحَدِيثِ لَا مَا تَأَوَّلَهُ الْجَاهِلُونَ وَ لَا مَا قَالَهُ الْمُعَانِدُونَ وَ مِنْ إِبْطَالِ حُكْمِ الْكِتَابِ وَ اتِّبَاعِ حُكْمِ الْأَحَادِيثِ الْمُزَوَّرَةِ وَ الرِّوَايَاتِ الْمُزَخْرَفَةِ اتِّبَاعُ الْأَهْوَاءِ الْمُرْدِيَةِ الْمُهْلِكَةِ الَّتِي تُخَالِفُ نَصَّ الْكِتَابِ وَ تَحْقِيقَ الْآيَاتِ الْوَاضِحَاتِ النَّيِّرَاتِ وَ نَحْنُ نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُوَفِّقَنَا لِلصَّوَابِ وَ يَهْدِيَنَا إِلَى الرَّشَادِ ثُمَّ قَالَ فَإِذَا شَهِدَ الْكِتَابُ بِتَصْدِيقِ خَبَرٍ وَ تَحْقِيقِهِ فَأَنْكَرَتْهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْأُمَّةِ وَ عَارَضَتْهُ بِحَدِيثٍ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الْمُزَوَّرَةِ فَصَارَتْ بِإِنْكَارِهَا وَ دَفْعِهَا الْكِتَابَ كُفَّاراً ضُلَّالًا وَ أَصَحُّ خَبَرٍ مَا عُرِفَ تَحْقِيقُهُ مِنَ الْكِتَابِ مِثْلُ الْخَبَرِ الْمُجْمَعِ عَلَيْهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) حَيْثُ قَالَ إِنِّي مُسْتَخْلِفٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ اللَّفْظَةُ الْأُخْرَى عَنْهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى بِعَيْنِهِ قَوْلُهُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَمْ
1) . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 ص223 منهم عمار بن ياسر[رضوان الله عليه] ح231
يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا فَلَمَّا وَجَدْنَا شَوَاهِدَ هَذَا الْحَدِيثِ نَصّاً فِي كِتَابِ اللَّهِ مِثْلَ قَوْلِهِ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) ثُمَّ اتَّفَقَتْ رِوَايَاتُ الْعُلَمَاءِ فِي ذَلِكَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَنَّهُ تَصَدَّقَ بِخَاتَمِهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ فَشَكَرَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ وَ أَنْزَلَ الْآيَةَ فِيهِ ثُمَّ وَجَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَدْ أَبَانَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ قَوْلِهِ عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي وَ يُنْجِزُ مَوْعِدِي وَ هُوَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ بَعْدِي وَ قَوْلِهِ حَيْثُ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَ تُخَلِّفُنِي عَلَى النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَعَلِمْنَا أَنَّ الْكِتَابَ شَهِدَ بِتَصْدِيقِ هَذِهِ الْأَخْبَارِ وَ تَحْقِيقِ هَذِهِ الشَّوَاهِدِ فَلَزِمَ الْأُمَّةَ الْإِقْرَارُ بِهَا إِذَا كَانَتْ هَذِهِ الْأَخْبَارُ وَافَقَتِ الْقُرْآنَ وَ وَافَقَ الْقُرْآنُ هَذِهِ الْأَخْبَارَ فَلَمَّا وَجَدْنَا ذَلِكَ مُوَافِقاً لِكِتَابِ اللَّهِ وَ وَجَدْنَا كِتَابَ اللَّهِ لِهَذِهِ الْأَخْبَارِ مُوَافِقاً وَ عَلَيْهَا دَلِيلًا كَانَ الِاقْتِدَاءُ بِهَذِهِ الْأَخْبَارِ فَرْضاً لَا يَتَعَدَّاهُ إِلَّا أَهْلُ الْعِنَادِ وَ الْفَسَادِ ثُمَّ قَالَ وَ مُرَادُنَا وَ قَصْدُنَا الْكَلَامُ فِي الْجَبْرِ وَ التَّفْوِيضِ وَ شَرْحِهِمَا وَ بَيَانِهِمَا وَ إِنَّمَا قَدَّمْنَا مَا قَدَّمْنَا لِيَكُونَ اتِّفَاقُ الْكِتَابِ وَ الْخَبَرِ إِذَا اتَّفَقَا دَلِيلًا لِمَا أَرَدْنَاهُ وَ قُوَّةً لِمَا نَحْنُ مُبَيِّنُوهُ مِنْ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.....عبّاس به هلال گويد: از حضرت هادى(علیه السلام) در باره اين آيه مباركه (اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ)(1)خداوند نور آسمانها و زمين است سوال کردم، حضرت فرمود: يعنى: هدايتگر همه اهل آسمان و زمين است. و از جمله پاسخهايى كه
1) . النور آیة 35
حضرت هادى(علیه السلام) در مسأله جبر و تفويض در نامهاش به اهل اهواز نگاشت اين بود كه فرمود: در اين مورد تمام امّت بدون اختلاف به اجماع رسيدهاند كه قرآن بىهيچ شكّ و ترديدى نزد تمام فرقهها حقّ است، و اهل اسلام در حالت اجتماع با آن موافقند و بر تصديق آيات آن هدايت شدهاند، به خاطر اين فرمايش نبوىّ كه امّت من بر هيچ گمراهى و ضلالتى اجماع نخواهند كرد و آن حضرت با اين فرمايش اطّلاع داده آنچه امّت در آن بدون اختلاف به اجماع رسند حقّ محض است، و اين معنى حديث است نه آنچه نابخردان آن را تأويل مىكنند، و نه آن احاديث مزوّره و روايات مزخرفهاى كه معاندين براى ابطال قرآن دست به دامن آنها مىشوند، و در راه مخالفت با نصّ صريح قرآن پيروى هواى نفس هلاككننده خود را مىكنند، و به تحقيق آيات واضح و روشن قرآن مىپردازند، و از خداوند مسألت مىنماييم تا ما را موفّق به راه صواب و هدايت به رشاد گرداند. سپس فرمود: وقتى آيهاى از قرآن خبرى را تصديق و تحقيق نمود، پس فرقهاى از مسلمين كه منكر آن شده و آن را با حديثى از احاديث مزوّره تعارض داشتند، همگى با اين انكار و دفع قرآن كافر و گمراه گردند، و صحيحترين خبرى كه تحقيق آن از قرآن بدست مىآيد حديثى است اجماعى از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آنجا كه فرمود: من دو چيز براى شما پس از خود به جاى مىگذارم، كتاب خدا و عترت خود، اگر دست به دامن آن دو شويد هرگز پس از من گمراه نخواهيد شد، و آن دو تا روزى كه در حوض بر من درآيند از هم جدا نمىگردند، و همين حديث با لفظ ديگرى هم از آن حضرت در اين معنى نقلشده كه من دو چيز گرانبها براى شما مىنهم كتاب خدا و عترت خود، اهل بيتم، و آن دو تا وقتى كه در حوض بر من وارد شوند از هم جدا نمىشوند، اگر دست به دامن آن دو شويد هرگز گمراه نخواهيد شد پس وقتى ما شواهد اين حديث را در نصّ قرآن يافتيم مانند اين آيه (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ
راكِعُونَ) هر آينه ولىّ و سرپرست شما خدا و رسول او و كسانى از اهل ايمان هستند كه نماز را بر پاى مىدارند و زكات را مىپردازند در حالى كه ركوع مىكنند سپس تمام روايات علما در اين آيه متّفق است که فرد مذكور (مؤمنى كه در حال ركوع زكات داد) امير المؤمنين(علیه السلام) مىباشد، و نقل كردهاند كه آن حضرت انگشترى خود را در حال ركوع به صدقه داد، و خداوند در قدردانى از او آن آيه را نازل فرمود، سپس در تأييد همين مطلب به اين حديث نبوى بر مىخوريم كه فرمود: هر كه را من مولاى اويم پس على(علیه السلام) مولاى اوست، خدايا با دوستانش دوستى و با دشمنانش عداوت كن و اين فرمايش رسول خدا(صلی الله علیه و آله) كه على(علیه السلام) دِين مرا قضا مىكند و وعدهام را عملى مىسازد، و پس من او خليفه بر شما است، و اين گفتار آن حضرت آنجا كه او را بر اهل مدينه خليفه خود ساخته در پاسخ به گفته او كه اى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آيا مرا با زنان و كودكان باقى مىنهى! فرمود: مگر خشنود نمىشوى كه منزلت تو نزد من همچون منزلت هارون نزد موسى باشد جز آنكه پس از من ديگر پيامبرى نخواهد بود، پس ما نيز دريافتيم كه قرآن به تصديق اين اخبار و روشن شدن اين شواهد گواهى داده، پس امّت ملزم به اقرار آن شدند چرا كه اين اخبار موافق با قرآن است، و قرآن نيز با آن احاديث سازگار و موافق مىباشد، پس هنگامى كه قرآن و اخبار را هر كدام موافق و مؤيّد و دليل ديگرى يافتيم ديگر اقتداى به اين احاديث بر همه فرض و واجب است و جز اهل عناد و فساد به آن تعدّى و بىاحترامى نمىكند. سپس حضرت هادى(علیهالسلام) فرمود: و مراد و قصد اصلى ما سخن در باره جبر و تفويض و شرح و بيان آن دو بود، و نظر ما از آنچه در مقدّمه گفتيم تنها بيان اتّفاق و همراهى قرآن و حديث بود كه هر گاه با هم متّفق باشند دليل و راهنماى ما در قصد اصلى ما و نيرويى در بيان مطالبى كه مىگويم به خواست خدا خواهند بود..... (1)
1) . الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج2 ص450 احتجاج أبي الحسن علي بن محمد العسكري في شيء من التوحيد و غير ذلك من العلوم الدينية و الدنياوية على المخالف و المؤالف
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها) قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنْ كَفَرْنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ نَكْفُرُ بِسَائِرِهَا وَ إِنْ آمَنَّا فَإِنَّ هَذَا ذُلٌّ حِينَ يُسَلِّطُ عَلَيْنَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَقَالُوا قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ وَ لَكِنَّا نَتَوَلَّاهُ وَ لَا نُطِيعُ عَلِيّاً(علیه السلام) فِيمَا أَمَرَنَا قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (يَعْرِفُونَ
نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها)
يَعْرِفُونَ يَعْنِي وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ) بِالْوَلَايَةِ.
امام صادق(علیه السلام) از پدرش و او از جدش نقل ميكند كه راجع به قول خداى عز و جل (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها)(1)نعمت خدا را ميشناسند و انكار ميكنند فرمود: چون آيه (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) سرپرست شما فقط خداست و پيغمبر و كسانى كه ايمان دارند، همانها كه نماز گزارند و در حالت ركوع زكاة دهند نازل شد، جمعى از اصحاب رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در مسجد مدينه انجمن كردند، بعضى از آنهابه بعض ديگر گفتند: در باره اين آيه چه ميگوئيد؟ بعضى گفتند: اگر اين آيه را انكار كنيم، آيات ديگر را هم انكار كردهايم، و اگر به اين آيه ايمان آوريم (و آن را بپذيريم) اين خودخوارى ماست، زيرا پسر ابى طالب(علیه السلام) بر ما مسلط مىشود، پس گفتند: ما يقين داريم كه محمد(صلی الله علیه و آله) در آنچه ميگويد، راستگوست، ولى ما از او پيروى ميكنيم و از
1) . النحل آیة 83
على(علیه السلام) نسبت به آنچه دستورمان ميدهد فرمان نميبريم. آنگاه اين آيه نازل شد (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها)(1)نعمت خدا را ميشناسند و باز انكار ميكنند يعنى ولايت على بن ابى طالب(علیه السلام) را ميشناسند، (وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ)(2)ولى بيشترشان نسبت به ولايت كافرند. (3)
ص427 باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية ح77
چرا خداوند نام های ائمه اطهار را به وضوح در قرآن نیاورده
جَاءَ بَعْضُ الزَّنَادِقَةِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ قَالَ لَهُ لَوْ لَا مَا فِي الْقُرْآنِ مِنَ الِاخْتِلَافِ وَ التَّنَاقُضِ لَدَخَلْتُ فِي دِينِكُمْ فَقَالَ لَهُ وَ مَا هُوَ؟ قَالَ... وَ أَجِدُهُ يَقُولُ (وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) فَكَيْفَ يَظْلِمُ اللَّهُ؟ وَ مَنْ هَؤُلَاءِ الظَّلَمَةُ؟... قَالَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام):...وَ أَمَّا قَوْلُهُ (وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) فَهُوَ تَبَارَكَ اسْمُهُ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَظْلِمَ وَ لَكِنْ قَرَنَ أُمَنَاءَهُ عَلَى خَلْقِهِ بِنَفْسِهِ وَ عَرَّفَ الْخَلِيقَةَ جَلَالَةَ قَدْرِهِمْ عِنْدَهُ وَ أَنَّ ظُلْمَهُمْ ظُلْمُهُ بِقَوْلِهِ (وَ ما ظَلَمُونا) بِبُغْضِهِمْ أَوْلِيَاءَنَا وَ مَعُونَةِ أَعْدَائِهِمْ عَلَيْهِمْ (وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) إِذْ حَرَمُوهَا الْجَنَّةَ وَ أَوْجَبُوا عَلَيْهَا خُلُودَ النَّارِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ (إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ) فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ نَزَّلَ عَزَائِمَ الشَّرَائِعِ وَ آيَاتِ الْفَرَائِضِ فِي أَوْقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ كَمَا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ لَوْ شَاءَ لَخَلَقَهَا فِي أَقَلَّ مِنْ لَمْحِ الْبَصَرِ وَ لَكِنَّهُ جَعَلَ الْأَنَاةَ وَ الْمُدَارَاةَ أَمْثَالًا لِأُمَنَائِهِ وَ إِيجَاباً لِلْحُجَّةِعَلَى خَلْقِهِ فَكَانَ أَوَّلُ مَا قَيَّدَهُمْ بِهِ الْإِقْرَارَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ الرُّبُوبِيَّةِ وَ الشَّهَادَةَ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
فَلَمَّا أَقَرُّوا بِذَلِكَ تَلَاهُ بِالْإِقْرَارِ لِنَبِيِّهِ بِالنُّبُوَّةِ وَ الشَّهَادَةِ لَهُ بِالرِّسَالَةِ فَلَمَّا انْقَادُوا لِذَلِكَ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةَ ثُمَّ الصَّوْمَ ثُمَّ الْحَجَّ ثُمَّ الْجِهَادَ ثُمَّ الزَّكَاةَ ثُمَّ الصَّدَقَاتِ وَ مَا يَجْرِي مَجْرَاهَا مِنْ مَالِ الْفَيْءِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ هَلْ بَقِيَ لِرَبِّكَ عَلَيْنَا بَعْدَ الَّذِي فَرَضَهُ شَيْءٌ آخَرُ يَفْتَرِضُهُ فَتَذْكُرَهُ لِتَسْكُنَ أَنْفُسُنَا إِلَى أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ غَيْرُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ (قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ) يَعْنِي الْوَلَايَةَ وَ أَنْزَلَ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) وَ لَيْسَ بَيْنَ الْأُمَّةِ خِلَافٌ أَنَّهُ لَمْ يُؤْتِ الزَّكَاةَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ وَ هُوَ رَاكِعٌ غَيْرُ رَجُلٍ وَ لَوْ ذَكَرَ اسْمَهُ فِي الْكِتَابِ لَأُسْقِطَ مَعَ مَا أُسْقِطَ مِنْ ذِكْرِهِ وَ هَذَا وَ مَا أَشْبَهَهُ مِنَ الرُّمُوزِ الَّتِي ذَكَرْتُ لَكَ ثُبُوتَهَا فِي الْكِتَابِ لِيَجْهَلَ مَعْنَاهَا الْمُحَرِّفُونَ فَيَبْلُغَ إِلَيْكَ وَ إِلَى أَمْثَالِكَ وَ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)
فرد زنديقى نزد مولى الموحّدين امير المؤمنين(علیه السلام) آمده و گفت: اگر اين اختلاف در آيات قرآن شما نبود حتما به دين شما مىآمدم. حضرت فرمود: آن آيه كدام است؟ .... زندیق عرضه داشت در آيه (وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)(1)چگونه خداوند مورد ظلم واقع شده و اين گروه ظالمان كيانند؟...حضرت فرمودند: و امّا آيه (وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)(2)و خداوند تبارك و تعالى منزّه است از اينكه مورد ظلم واقع شود، و پروردگار واليان خود بر خلق را مقرون به خود ساخته، و به مردم جلالت قدر ايشان را شناسانده، و اينكه ظلم به ايشان ظلم به او است به اين فراز كه (وَ ما ظَلَمُونا) با بُغض به اولياى ما و يارى دشمنانشان بر آنان و فراز (وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) از اين رو كه نفس
خود را از بهشت محروم ساخته و آتش ابدى را بر خود واجب نمودند. و امّا آيه (قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ)(1)پس خداوند عزّ و جلّ تمام قوانين و آيات فرائض را در اوقات مختلفنازل فرمود، همان طور كه آسمانها و زمين را در شش روز آفريد، و اگر مىخواست در كمتر از يك چشم بر هم زدن هم خلق كند حتما آفريده بود، و ليكن رب العالمين لحظه و ساعات و مدارات اوقات را مثالى براى واليان خود و اتمام حجت بر مردم قرار داد، پس به اولين چيزى كه مقيّدشان فرمود: اقرار به وحدانيت و ربوبيت و شهادت به اينكه معبودى جز اللَّه نيست بود، پس هنگامى كه بدان اقرار نمودند دنبالهاش اقرار به نبىّ خود و شهادت به رسالت او بود، وقتى اطاعت نمودند، نماز و روزه و حج را بر ايشان واجب نمود، سپس زكات، صدقات و هر چه مانند آن بود از مال خراج و غنيمت را بر ايشان فرض نمود، پس منافقان گفتند: آيا براى پروردگارت بعد از اينها كه واجب كرد چيز ديگرى مانده كه فرض كند و تو آن را بگويى تا دلمان آرام گيرد تا اينكه چيز ديگرى باقى نمانده باشد؟ پس اين آيه نازل شد كه (قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ) يعنى ولايت. و اين آيه را نازل فرمود كه: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) و ميان امّت هيچ خلافى نيست كه هيچ كس در آن وقت به هنگام ركوع زكات نپرداخته جز يك مرد، و اگر نامش در قرآن برده مىشد حتما سقط مىشد، (یعنی اگر نام این اشخاص به طور واضح و آشکار در قرآن میآمد دشمنان نام آنان را از قرآن حذف کرده و قرآن دستخوش تغییر و تحریف میشد همانگونه که حق اهل بیت(علیهم السلام) را پایمال کردند) و اين و امثالش از جمله رموزى است كه ثبت آن را در كتاب برايت ذكر كردم، تا محرّفين به خطا افتند و آيه همان طور به دست تو و مانند تو برسد، و در اين هنگام خداوند فرمود: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)(2)
معنای عصمتعصمت در لغت به معنای منع و حفظ است. ابن منصور میگوید: عصمت در کلام عرب به معنای منع است. عَصَمَهُ یَعصِمُه عصماً یعنی منع و حفظ کرد او را... و اعتصم فلان بالله، یعنی به وسیله خدا امتناع کرد... و اعتصمت بالله یعنی: به لطف خدا از معصیت امتناع کردم.(1)
معصوم در لسان اهل شرع کسی را گویند که به لطف خداوند سبحان از هرگونه شرک و آلودگی به گناه و کارهای زشت و ناشایست و پلید امتناع کند در حالی توان انجام آنها را داشته باشد. پس از نظر لغت معصوم معنای عام و مطلقی دارد که شامل همه انواع حفظ و منع میشود و متعلق خاصی برای آن نیست. ولی از نظر اهل شرع متعلق خاصی برای آن بیان شده که منع از پلیدی و زشتی و گناه باشد. بنابراین معنای مصطلح اهل شرع هم مصداقی از مصادیق لغوی است و اصطلاح جدیدی در مقابل معنای لغوی آن نیست.
خداوند برهان الهی را به کسانی از بندگانش میدهد که خود را پاک کرده و رضای خدا را بر خواسته نفس اماره برگزیدهاند بدین خاطر از بندگان مخلص خدا، گناه هلاکتبار سر نمیزند، و از ائمه اطهار و پیامبران هرگز هیچ گونه گناه و معصیتی اعم از صغیره یا کبیره سر نمیزند و فراموشی و سهو و خطا ندارند مَثَلِ ایشان در این باره مَثَلِ انسان بینا و شخص کور است که با هم در یک مسیر ناهموار پر از پرتگاه میروند، بدیهی است شخص بینا از فروافتادن در مهالک دوری میکند، و همراه نابینای خود را نیز آگاه میکند تا از سقوط در آن دوری گزیند. آری مَثَلِ بندگان مخلص خدا، اینگونه است. آنان برهان الهی را میبینند، و حقایق اعمال و آثار نیک و بد آن را در مییابند، ایشان با چنین بصیرتی که از زشتی گناه و پلیدی آن دارند، میدانند که گناه، در آخرت عذاب مجسّم، و آتش جاودان میگردد، پس ممکن نیست
1) . لسان العرب ج12 ص 403 و 404
در حال اختیار به چنان عملی مبادرت کنند.
حدیث1: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ يَعِظُهُ أُوصِيكَ وَ نَفْسِي بِتَقْوَى مَنْ لَا تَحِلُّ مَعْصِيَتُهُ وَ لَا يُرْجَى غَيْرُهُ وَ لَا الْغِنَى إِلَّا بِهِ فَإِنَّ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ وَ قَوِيَ وَ شَبِعَ وَ رَوِيَ وَ رُفِعَ عَقْلُهُ عَنْ أَهْلِ الدُّنْيَا فَبَدَنُهُ مَعَ أَهْلِ الدُّنْيَا وَ قَلْبُهُ وَ عَقْلُهُ مُعَايِنُ الْآخِرَةِ فَأَطْفَأَ بِضَوْءِ قَلْبِهِ مَا أَبْصَرَتْ عَيْنَاهُ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا فَقَذِرَ حَرَامَهَا وَ جَانَبَ شُبُهَاتِهَا
حدیث1: امیرالمومنین(علیه السلام): کسی که از خدا تقوا کند، بزرگ و عزیز و قوی و سیراب میشود و عقل و خردش از اهل دنیا فراتر میرود. بدنش با اهل دنیا میباشد و دل و عقلش آخرت را میبیند. دوستی دنیا را که مقابل دیدههایش است (دنیای نقد) با نور دلش از بین میرود. پس حرام دنیا را به حقیقت چرکین و ناپاک میشمارد و از شبهات دوری میکند....(1)
حدیث2: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّيِّ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الْحَسَنِ الْحَنُوطِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ قَالَ: قُلْتُ لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ مَا مَعْنَى قَوْلِكُمْ إِنَّ الْإِمَامَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعْصُوماً فَقَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ الْمَعْصُومُ هُوَ الْمُمْتَنِعُ بِاللَّهِ مِنْ جَمِيعِ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
حدیث2: از هشام بن حكم پرسيدم كه معناى اين گفته شما چيست كه: مسلّما به جز معصوم امام نمىگردد، پاسخ داد: آن را از امام صادق(علیه السلام) پرسيدم،
1) . الکافی ج2 ص136 بَابُ ذَمِّ الدُّنْيَا وَ الزُّهْدِ فِيهَا ح23
فرمود: او به يارى و توفيق خدا از انجام هر عملى كه خداوند منع كرده است خوددارى مىكند، و خداوند تبارك و تعالى فرموده وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ و هر كه به خداوند تمسك جويد، به راه راست هدايت شده.(1)امام حجت خداست بر خلقش
دلیل دیگرعصمت امام حجت بودن او بر خلق است، امام(علیه السلام) در تمام ابعاد حجت خلق است، فعل و قول و تقریر امام(علیه السلام) از حجج شرعیه در احکام عملی مسلمانان به شمار میآید. پس اگر خطا و نسیان و لغزشی در او راه داشته باشد، چگونه میتوان فعل و قول و تقریر او را حجت دانست.
حدیث3: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْعِجْلِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِيُّ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُكَتِّبُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) قَالَ:... وَ لَا يَخْتَارُ لِرِسَالَتِهِ وَ لَا يَصْطَفِي مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْفُرُ بِهِ وَ يَعْبُدُ الشَّيْطَانَ دُونَهُ وَ لَا يَتَّخِذُ عَلَى خَلْقِهِ حُجَّةً إِلَّا مَعْصُوما
حدیث3: امام صادق(علیه السلام): خداوند کسانی را که میداند به او کافر میشوند و شیطان را اطاعت میکنند، به رسالت خویش از میان بندگانش اختیار نمیکند و بر خلق خویش حجتی غیر معصوم نمیگیرد.(2)
حدیث4: قال الرضا(علیه السلام): ...وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا يُحَيَّرُ فِيهِ عَنِ الصَّوَابِ فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْخَطَايَا وَ الزَّلَلِ وَ الْعِثَارِ يَخُصُّهُ اللَّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِه
حدیث4: به راستى چون خدا بندهاى را براى اصلاح كار بندگان خود انتخاب كند به او شرح صدر عطا كند و در دلش چشمههاى حكمت و فرزانگىبجوشاند و دانش خود را از راه الهام به او آموزد كه در پاسخ هيچ سؤال و پرسشى در نماند و از حق و حقيقت سرگردان نشود، زيرا از طرف خداوند معصوم است و مشمول كمك و تأييد او است از خطا و لغزش و برخورد ناصواب در امان است، خدا او را بدين صفات اختصاص داده تا حجت بالغه بر هر كدام از خلقش باشد كه او را درك كند.(1)
حدیث5: أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَال:... قال الرضا(علیه السلام): فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْخَطَايَا وَ الزَّلَلِ وَ الْعِثَارِ يَخُصُّهُ اللَّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِه
حدیث5: امام رضا(علیه السلام): امام(علیه السلام) معصوم و از ناحیه خدا موفق و محفوظ و مورد تایید است و از خطاها و لغزشها و انحرافات در امانست خداوند امام(علیه السلام) را عصمت عطا کرده تا حجت او بر بندگان و گواه بر خلقش باشد ...(2)
لزوم اطاعت مطلق از ایشان
(مَنْ
يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفيظاً)(1)كسى كه از پيامبر اطاعت كند، خدا را اطاعت كرده، و كسى كه سرباز زند، تو را نگهبان (و مراقب) او نفرستاديم (و در برابر او، مسئول نيستى).
(يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)(2)
اى كسانى كه ايمان آوردهايد! اطاعت كنيد خدا را! و اطاعت كنيد پيامبر خدا و اولوالأمر (اوصياى پيامبر) را.
خداوند در اين آيه، مؤمنان را به پيروي از پيامبر(صلی الله علیه و آله) و اولي الامر (صاحبان امر) فرا خوانده است و اين پيروي مطلق است و مشروط به هيچ شرطی نيست. از سوي ديگر ممكن نيست خداوند انسان را به پيروي از گناه و معصيت يا خطا و انحراف دعوت كند. با توجه به اين مقدمات، روشن ميشود كه آيه مورد بحث بر عصمت اولي الامر دلالت دارد زيرا اگر آنان معصوم نباشند و احتمال گناه يا خطا در مورد آنان برود، امر به پيروي مطلق از آنان صحيح نبوده و لازم بود اطاعت از آنان را به مواردي محدود سازد كه در آن گناه يا خطاها از سوي اولي الامر سر نزده باشد. به اين ترتيب آيه فوق دلالت روشني بر عصمت اولوالامر دارد و بر پايه روايات متعدد، مقصود از اولوالامر جانشينان پيامبر (علي(علیه السلام) و فرزندان او) هستند.
حدیث6: حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً(علیه السلام) يَقُولُ:... إِنَّمَا الطَّاعَةُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ وَ إِنَّمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ
لِأَنَّهُ مَعْصُومٌ مُطَهَّرٌ لَا يَأْمُرُ بِمَعْصِيَتِهِ وَ إِنَّمَا أَمَرَ بِطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْصِيَتِهِ.حدیث6: امیرالمومنین(علیه السلام): تنها بايد از خداوند و پيغمبر و جانشينان او فرمان برد و اينكه خداوند دستور فرموده است فقط از دستورات پيغمبر اطاعت شود براى اين است كه پيغمبر معصوم است و پاك و به نافرمانى خداوند دستور نميدهد و اينكه فقط به اطاعت جانشينان پيغمبر امر فرموده است براى اين است كه آنان نيز معصومند و پاك و امر به گناه نمىكنند.(1)
حدیث7: ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّمَا الطَّاعَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ وَ إِنَّمَا أُمِرَ بِطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْصِيَتِهِ
حدیث7: سليم بن قيس گفت از اميرالمؤمنين(علیه السلام) شنيدم مىفرمود: لازم است فرمانبردارى و اطاعت از خدا و پيامبرش و اولو الامر بنمايند، به اين جهت دستور داده شده از اولى الامر اطاعت نمايند چون آنها معصوم و پاكند و هرگز امر به كار خلافی نميكنند.(2)
حدیث8:
فِيمَا كَتَبَ الرِّضَا(علیه السلام) لِلْمَأْمُونِ....
لَا يَفْرِضُ اللَّهُ تَعَالَى طَاعَةَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يُضِلُّهُمْ وَ يُغْوِيهِمْ وَ لَا يَخْتَارُ لِرِسَالَتِهِ وَ لَا يَصْطَفِي مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْفُرُ بِهِ وَ بِعِبَادَتِهِ وَ يَعْبُدُ الشَّيْطَانَ دُونَهُ
حدیث8: از جمله مطالبى كه حضرت رضا(علیه السلام) به مأمون نوشت اين جملات بود كه خداوند هرگز اطاعت كسى را واجب نمىنمايد با اينكه ميداند او مردم را گمراه ميكند و باعث اغواى ايشان ميگردد و او را به مقام پيامبرى نيزنخواهد رساند
و هرگز كسى را كه ميداند نسبت به خدا و پرستش او كافر مىشود و شيطان پرست ميگردد انتخاب نخواهد كرد.(1)
حدیث9: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ:...نَحْنُ قَوْمٌ مَعْصُومُونَ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِطَاعَتِنَا وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِنَا نَحْنُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ دُونَ السَّمَاءِ وَ فَوْقَ الْأَرْضِ.
حدیث9: امام صادق(علیه السلام): ما قومی معصوم هستیم که خدای تعالی اطاعت ما را واجب و معصیت مارا حرام کرده است.(2)
پس روشن است که اطاعت از آنها به طور مطلق از این باب است که آنان معصوم و پاکیزهاند، هیچگونه گناه و خلافی از آنها سر نمیزند، نِسیان و غفلت و خطا بر آنان عارض نمیشود و گفتار و کردار آنان عین هدایت است. به همین جهت شیعه معتقد است که قول و تقریر معصوم(علیه السلام) حجت است. بدیهی است تنها کسی سزاوار پیروی است که هیچگونه انحراف و خطایی در او راه پیدا نکند.
حدیث10: أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:... الْإِمَامُ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمُبَرَّأُ عَنِ الْعُيُوبِ الْمَخْصُوصُ بِالْعِلْم
حدیث10: امام رضا(علیه السلام): امام(علیه السلام) از گناهان پاکیزه و از عیوب مبرّاست و علم به او اختصاص دارد.(3)
حدیث11: بَيَانُ أَنْوَاعِ الْقُرْآنِ بِرِوَايَةِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَالَ: وَ كِبَارُ حُدُودِ وَلَايَةِ الْإِمَامِ الْمَفْرُوضِ الطَّاعَةِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ مَعْصُومٌ مِنَ الْخَطَاءِ وَ الزَّلَلِ وَ الْعَمْدِ وَ مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّهَاصَغِيرِهَا وَ كَبِيرِهَا لَا يَزِلُّ وَ لَا يَخْطَأُ وَ لَا يَلْهُو بِشَيْءٍ مِنَ الْأُمُورِ الْمُوبِقَةِ لِلدِّينِ وَ لَا بِشَيْءٍ مِنَ الْمَلَاهِي.... وَ الْعِلَّةُ فِي وُجُوبِ الْعِصْمَةِ أَنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْصُوماً لَمْ يُؤْمَنْ مِنْهُ
1) .[1] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج2 ص 125 باب 35 باب ما كتبه الرضا ع للمأمون في محض الإسلام و شرائع الدين ..... ح1
2) . الکافی ج1 ص269 بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ بِمَنْ يُشْبِهُونَ مِمَّنْ مَضَى وَ كَرَاهِيَةِ الْقَوْلِ فِيهِمْ بِالنُّبُوَّةح6
3) . الکافی ج1 ص200 بابٌ نَادِرٌ جَامِعٌ فِي فَضْلِ الْإِمَامِ وَ صِفَاتِهِ ح1
أَنْ يَدْخُلَ فِي بَعْضِ مَا يَدْخُلُ فِيهِ النَّاسُ مِنِ ارْتِكَابِ الْمَحَارِم... فَإِذَا دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنَ الذُّنُوبِ احْتَاجَ إِلَى مَنْ يُقِيمُ عَلَيْهِ الْحُدُودَ الَّتِي فَرَضَهَا اللَّهُ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً عَلَى النَّاسِ مُؤَدِّياً لَهُمْ مَنْ يَكُونُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ مِنِ ارْتِكَابِ الذُّنُوب
حدیث11: امیرالمومنین(علیه السلام): وظایف بزرگ ولایت امام واجب الطاعة آنست که اعتقاد داشته باشی که او از خطا و لغزش و تعمد و از گناهان صغیره و کبیره معصوم است و لغزش و خطا و لهو در هیچ امری از امور تباه کننده دین بلکه هیچگونه لهوی و سهوی در هیچ امر او نیست....علت اینکه امام(علیه السلام) باید معصوم باشد اینست که اگر او معصوم نباشد مانند دیگر مردم از ورود در محارم در امان نخواهد بود... و در صورت ارتکاب محارم نیاز به کسی خواهد داشت که حدود واجب خدا بر او جاری کند و چنین شخصی نمیتواند امام مردم و مُبَلِّغ خدا برای آنان باشد.(1)
حدیث12: قال امیرالمومنین(علیه السلام): ....أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ أَقْوَاهُمْ عَلَيْهِ وَ أَعْلَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ فِيه
حدیث12: امیرالمومنین(علیه السلام): ای مردم! همانا سزاوار ترین مردم به امامت قوی ترین آنها به آن و داناترین آنان به امر خدا درباره امامت است.(2)
حدیث13: بَيَانُ أَنْوَاعِ الْقُرْآنِ بِرِوَايَةِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَالَ:....وَ
الْعِلَّةُ فِي أَنْ يَكُونَ أَعْلَمَ النَّاسِ أَنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَالِماً بِجَمِيعِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ فُنُونِ الْعُلُومِ الَّتِي يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهَا فِي أُمُورِ دِينِهِمْ وَ دُنْيَاهُمْ لَمْ يُؤْمَنْ مِنْهُ أَنْ يُقَلِّبَ شَرَائِعَ اللَّهِ وَ أَحْكَامَهُ وَ حُدُودَهُ فَيَقْطَعَ مَنْ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَطْعُ وَ يَقْتُلَ وَ يَصْلِبَ السَّارِقَ وَ يَحُدَّ وَ يَضْرِبَ الْمُحَارِب
حدیث13: امیرالمومنین(علیه السلام) فرمودند: ....دلیل اینکه امام(علیه السلام) باید داناترین مردم باشد، اینست که اگر او عالم به همه حلال و حرام و رشتهها و علومی که مردم در امور دین و دنیایشان به به آن محتاجند نباشد، ممکن است شرایع و احکام و حدود خدا را اشتباه جاری کند، جایی که قطع واجب نیست قطع کند و سارق را بکشد یا به دار کشد و محارب را حد جاری کرده و شلاق زند.(1)
آیه تطهیر
(إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرا)(2)
خداوند فقط مىخواهد پليدى و گناه را از شما اهل بيت دور كند و كاملاً شما را پاك سازد.
طبق این آیه شریفه، اهل بیت که همان امامان معصوم و حضرت فاطمه الزهرا باشند از هرگونه پلیدی و گناه به دورند، که این همان معنای عصمت است، که خداوند متعال طبق گفته خودش آنها را به بهترین شکل ممکن پاک گردانیدهاست.
حدیث14: وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيَّ وَ فِي أَخِي عَلِيٍّ وَ فِي ابْنَتِي فَاطِمَةَ وَ فِي ابْنِي وَ الْأَوْصِيَاءِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ، وُلْدِي وَ وُلْدِ أَخِي: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. أَ تَدْرُونَ مَا «الرِّجْسُ» يَا سَلْمَانُ قَالَ: لَا. قَالَ: الشَّكُّ، لَا يَشُكُّونَ فِي شَيْءٍ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَبَداً، مُطَهَّرُونَ فِي وَلَادَتِنَا وَ طِينَتِنَا إِلَى آدَمَ، مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
حدیث14: سليم بن قيس هلالى در كتاب خود به نقل از سلمان از رسول خدا نقل مىكند كه آن حضرت فرمود: اين آيه در باره من و برادرم على(علیه السلام) و دخترم فاطمه و دو پسرم و جانشينان يكى پس از ديگرى نازل شده است كه فرزندان من و فرزندان برادرم هستند، اى سلمان! آيا مىدانيد SرجسR چيست؟ سلمان عرضه داشت: نه. فرمود: شكّ است، آنان هرگز در باره چيزى كه از جانب خدا آمده باشد شك نمىكنند. ما در ولادتمان و در طينتمان تا حضرت آدم(علیه السلام) پاك هستيم، و از هر بدى پاك و معصوم هستيم.(1)
أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ حَدَّثَنَا هِلَالٌ أَبُو أَيُّوبَ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ يَذْكُرُ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (تَعَالَى) (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام)
از ابو سعید خدری دربارهی این آیهی شریفه پرسیدم (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)(2)او گفت: این آیه دربارهی رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) فرو فرستاده شده. (3)
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ النُّورِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْجَحَّافِ وَ سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ، قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ(صلی الله علیه وآله) أَرْبَعِينَ صَبَاحاً يَجِيءُ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) فَيَأْخُذُ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ، ثُمَّ يَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، الصَّلَاةَ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (1)
ابو الحمراء میگوید: مشاهده کردم که پیامبر(صلی الله علیه و آله) چهل صبح به در خانهی علی(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) میآمد پس کنارههای در را میگرفت و میفرمود: سلام و رحمت و برکات خدا بر شما ای خانواده من، نماز برپا دارید، خداوند شما را رحمت کند، (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (2)
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ (رَحِمَهُ اللَّهُ)، قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مُوسَى بِالْكُوفَةِ، قَالَ حَدَّثَنَا عُبْدُوسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُرَاتٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَأْتِينَا كُلَّ غَدَاةٍ فَيَقُولُ: الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ الصَّلَاةَ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
امیرالمومنین(علیه السلام) میفرماید: پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله) هر روز صبح به نزد ما میآمد و میفرمود: نماز را بزرگ دارید خدا بر شما ببخشاید. نماز را برپادارید. (إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً)(3)خداوندمیخواهد پلیدی را از شما اهل بیت دور کند و چنانچه که باید و شاید شما را پاکیزه سازد. (4)
نزول آیه ی تطهیر
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغِيرَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهَا قَالَتْ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِهَا (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنْ أُرْسِلَ إِلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) فَلَمَّا أَتَوْهُ اعْتَنَقَ عَلِيّاً بِيَمِينِهِ، وَ الْحَسَنَ بِشِمَالِهِ، وَ الْحُسَيْنَ عَلَى بَطْنِهِ، وَ فَاطِمَةَ(علیه السلام) عِنْدَ رِجْلِهِ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَ عِتْرَتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً" قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. قُلْتُ: فَأَنَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله). فَقَالَ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
ام سلمه همسر پیامبر(صلی الله علیه و آله) میفرماید: این آیه در خانهام فرو فرستاده شد. (إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً)(1)
آیة 33
خداوند میخواهد پلیدی را از شما اهل بیت دور کند و شما را پاکیزه سازد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به من فرمان داد که به دنبال علی(علیه السلام) و فاطمه و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) بفرستم. پس هنگامی که به نزد پیامبر(صلی الله علیه و آله) آمدند، علی(علیه السلام) را با دست راست و حسن(علیه السلام) را با دست چپبرگرفت و حسین را بر سینهاش نهاد و فاطمه(علیها السلام) را بر پایش نهاد و سه مرتبه فرمود: خداوندا اینها اهل خاندان و عترت من هستند پس پلیدی را از آنها دور ساز و به بهترین وجه پاکشان گردان. ام سلمه میگوید: عرضه داشتم: ای رسول خدا! من نیز در میان آنها هستم؟ پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمودند: اگر خدا بخواهد تو بر خیر هستی. (2)آیه ی تطهیر حدیث کساء
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام)
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي وَ فِي يَوْمِي، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
عِنْدِي فَدَعَا عَلِيّاً(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنَ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) وَ جَاءَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) فَمَدَّ عَلَيْهِمْ كِسَاءً فَدَكِيّاً، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً. قَالَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام)
وَ أَنَا مِنْكُمْ يَا مُحَمَّدُ. فَقَالَ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) وَ أَنْتَ مِنَّا يَا جَبْرَئِيلُ(علیه السلام).
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ، وَ جِئْتُ لِأَدْخُلَ مَعَهُمْ. فَقَالَ: كُونِي مَكَانَكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ، أَنْتِ مِنْ أَزْوَاجِ نَبِيِّ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله). فَقَالَ جَبْرَئِيلُ: اقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) فِي
النَّبِيِّ (صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنِ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام)علی بن حسین(علیه السلام) میفرماید: ام سلمه گفت: این آیه در خانه من و در روز من نازل شد. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) نزد من بود که علی(علیه السلام) فاطمه(علیها السلام) حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) را خواند و جبرئیل(علیه السلام) آمده، سپس حضرت فرمود: خداوندا اینان خاندان منند. خداوندا از آنان پلیدی را دور کن و به بهترین وجه پاکشان کن. جبرئیل(علیه السلام) عرضه داشت: ای محمد(صلی الله علیه و آله) من هم از آنان هستم. پیامبر گرامی(صلی الله علیه و آله) فرمود: ای جبرئیل! تو هم از مائی. ام سلمه گفت: من عرضه داشتم. من از خاندان توام و آمدم که به میانشان بروم حضرت فرمود: ای ام سلمه در جایت بمان. تو در نیکی هستی. تو از همسران پیامبر خدایی. آنگاه جبرئیل(علیه السلام) عرضه داشت: ای محمد! بخوان (إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً)(1)که دربارهی پیامبر(صلی الله علیه و آله)
1) . الاحزاب آیة 33
و علی(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) است. (1)
نفی امامت ظالم
(وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمينَ)(2)(به خاطر آوريد) هنگامى كه خداوند، ابراهيم را با وسايل گوناگونى آزمود. و او به خوبى از عهده اين آزمايشها برآمد. خداوند به او فرمود: من تو را امام و پيشواى مردم قرار دادم! ابراهيم عرضه داشت: از دودمان من(نيز امامانى قرار بده!) خداوند فرمود: پيمان من، به ستمكاران نمىرسد! (و تنها آن دسته از فرزندان تو كه پاك و معصوم باشند، شايسته اين مقامند.
(إِنَّمَا السَّبيلُ عَلَى الَّذينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَليم)(3)
ايراد و مجازات بر كسانى است كه به مردم ستم مىكنند، و در زمين به ناحق ظلم روا مىدارند، براى آنان عذاب دردناكى است.
حدیث15: عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ أَيْ لَا يَكُونُ إِمَاماً ظَالِماً
حدیث15: حضرت ابو جعفر(علیه السلام) در مورد آيه (لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) فرمودند: يعنى امام(علیه السلام) نميتواند ظالم باشد.(4)
حدیث16: أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: ...قال الرضا(علیه السلام):... قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِم
حدیث16: امام رضا(علیه السلام) در تفسیر آیه (قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً) میفرماید: این آیه امامت هر ستمکاری را تا قیامت باطل و آنرا در برگزیدگان اثبات کرده است.(1)
حدیث17:
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام)
يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ نَبِيّاً وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ نَبِيّاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ رَسُولًا وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ رَسُولًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ خَلِيلًا وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ خَلِيلًاقَبْلَ أَنْ يَجْعَلَهُ إِمَاماً فَلَمَّا جَمَعَ لَهُ الْأَشْيَاءَ قَالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قَالَ فَمِنْ عِظَمِهَا فِي عَيْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ قَالَ لَا يَكُونُ السَّفِيهُ إِمَامَ التَّقِيِ
حدیث17: شيخ كلينى رضوان الله تعالى عليه با سند صحيح از امام باقر(علیه السلام) نقل مىكند: جابر گويد: شنيدم كه امام باقر(علیه السلام) مىفرمود: همانا خدا ابراهيم(علیه السلام) را به بندگى به پذيرفت پيش از آنكه به پيغمبرى پذيرد و به پيغمبرى پذيرفت پيش از آنكه به رسالت گيرد، او را به مقام رسالت رساند، پيش از آنكه او را خليل خود انتخاب كند، به مقام خليل رسيد، پيش از آنكه او را به امامت برساند و چون اين مقامات برايش فراهم نمود امام پنج انگشت خود را (براى نمودن اين پنج مقام) جمع كرد به ابراهيم(علیه السلام) گفت: اى ابراهيم همانا من تو را امام مردم گردانيدم. از بس اين مرتبت در
1) . الکافی ج1ص199 بَابٌ نَادِرٌ جَامِعٌ فِي فَضْلِ الْإِمَامِ وَ صِفَاتِهِ ح1
چشم ابراهيم(علیه السلام) بزرگ آمد، گفت: پروردگارا و از فرزندان من هم؟ خداوند فرمود: (لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمينَ)(1)عهد من به ستمکاران نمیرسد.(2)
در اين آيه شريفه كه کبراي كلّي مبني بر اينكه ستمگران لايق مقام امامت نيستند بيان شده است. با مراجعه به قرآن كريم، مصاديق اين كبري معلوم ميشود يعني ظلم و ستم در بينش الهي در سه معنا به كار رفته است. و در هيچ يك از آنها امامت ممکن نیست
نوع اول: شرك، که ظلم انسان نسبت به خداوند است
(إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظيمٌ)(3)همانا شرك به خداوند ظلم بزرگ است پس مشرك، شايسته مقام امامت نيست. هرچند که بعدا توبه کرده باشد.نوع دوم: ظلم به ديگران، كسي كه به حقوق بندگان خدا تجاوز كند ظالم است و حق امامت ندارد.
نوع سوم: ظلم به خويشتن، معصيت كار و متجاوز به حق خود نيز ظالم است و حق امامت ندارد:
(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ)(4)از ميان آنها عدّهاي بر خود ستم كردند
پس كسي شايسته مقام والاي امامت است كه نه به حق خدا تجاوز كرده باشد و نه به حق مردم و نه به حق خود، و به تعبير ديگر نسبت به هرگونه گناهي، معصوم باشد. منظور از(عَهْدِي )مقام امامت است، نه مقام رسالت و باز ترديدى نيست كه مراد از (عَهْدِي )كه خداوند صراحتا گفته است آن را به ظالمان و ستمگران نخواهد داد، همان مقام امامت است كه پيش از اين در آيه گذشت.
شيخ صدوق رضوان الله تعالى عليه در اين باره مىنويسد: و گفته خداوند كه فرمود (لا
يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمينَ)(5)مقصود خداوند اين است: كسى كه بت و يا معبود ديگرى غير از خدا را ولو يك چشم برهم زدن پرسيده باشد، شايسته مقام
امامت نيست، اگر چه بعد از آن اسلام آورده باشد. ظلم به معناى قرار دادن يك چيز در غير جاى خودش هست و شرك بزرگترين ظلم است. خداوند در اين باره مىفرمايد (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظيمٌ)(1)همچنين مقام امامت شايسته كسى كه مرتكب كار حرام شده باشد نيست، چه كبيره آن را انجام داده باشد يا صغيرهاش را، اگر چه بعد از آن توبه كرده باشد. و نيز كسى كه بر گردن حدى باشد، نمىتواند بر ديگرى حدّ اجرا نمايد، از اين رو، امام(علیه السلام) بايد معصوم باشد و عصمت جز به نصالهى از طريق پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله) شناخته مىشود، چرا كه عصمت، در قيافه ظاهرى انسان هويدا نيست و همانند سياهى و سفيدى و چيزهاى ديگر با چشم ديده نمىشود(إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظيمٌ)(2)بلكه عصمت، صفتى است مخفى كه جز از طريق خداوند داناى غيب شناخته نمىشود.
حدیث19: قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ عَنَى بِهِ أَنَّ الْإِمَامَةَ لَا تَصْلُحُ لِمَنْ قَدْ عَبَدَ صَنَماً أَوْ وَثَناً أَوْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ إِنْ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ وَ الظُّلْمُ وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَ أَعْظَمُ الظُّلْمِ الشِّرْكُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ وَ كَذَلِكَ لَا تَصْلُحُ الْإِمَامَةُ لِمَنْ قَدِ ارْتَكَبَ مِنَ الْمَحَارِمِ شَيْئاً صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً وَ إِنْ تَابَ مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ لَا يُقِيمُ الْحَدَّ مَنْ فِي جَنْبِهِ حَدُّ فَإِذاً لَا يَكُونُ الْإِمَامُ إِلَّا مَعْصُوماً وَ لَا تُعْلَمُ عِصْمَتُهُ إِلَّا بِنَصِّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ(صلی الله علیه و آله)
لِأَنَّ الْعِصْمَةَ لَيْسَتْ فِي ظَاهِرِ الْخِلْقَةِ فَتُرَى كَالسَّوَادِ وَ الْبَيَاضِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَ هِيَ مَغِيبَةٌ لَا تُعْرَفُ إِلَّا بِتَعْرِيفِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ عَزَّ وَ جَل
حدیث19: درباره آیه (لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) معنى آن اينست كه امامت به كسى كه يك لحظه بتپرست بوده يا براى خدا شريك قائل شده نميرسد گرچه بعد
اسلام آورده باشد. معنى ظلم قرار دادن چيزى راست در غير محل خودش و بزرگترين ظلم شرك به خداست.(1)
عصمت ائمه اطهار علیهم السلام
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ حَدَّثَنَا نُصَيْرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّا وُلْدُ فَاطِمَةَ(علیها السلام) مَغْفُورٌ لَنَا.امام باقر(علیه السلام) فرمود: ما فرزندان فاطمه(علیها السلام) آمرزیده شدهایم. (2)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُقْرِي الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الطَّرِيفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْحَسَنِ الْكَحَّالُ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ: الْإِمَامُ مِنَّا لَا يَكُونُ إِلَّا مَعْصُوماً وَ لَيْسَتِ الْعِصْمَةُ فِي ظَاهِرِ الْخِلْقَةِ فَيُعْرَفَ بِهَا وَ لِذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَنْصُوصاً فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَمَا مَعْنَى الْمَعْصُومِ فَقَالَ هُوَ الْمُعْتَصِمُ بِحَبْلِ اللَّهِ وَ حَبْلُ اللَّهِ هُوَ الْقُرْآنُ لَا يَفْتَرِقَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْإِمَامُ يَهْدِي إِلَى الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ يَهْدِي إِلَى الْإِمَامِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)(3)
عبّاس كحّال غلام زيد بن علىّ گويد: پدرم برايم گفت: حضرت موسى ابن جعفر(علیه السلام) به نقل از پدرش از نيايش از امام سجّاد(علیه السلام) فرمود: از ما خاندان جز معصوم، شخص ديگرى نمىتواند امام باشد، و عصمت صفتى نيست كه در ظاهر بدن باشد تا با چشم ديده شده و شناخته گردد، و به همين جهت امكان ندارد معصوم بودن كسى را بدست آورد مگر خدا به وسيله پيغمبرش آن را صريحاً فرموده باشد. شخصى عرضه داشت: اى فرزند گرامى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) معنى معصوم چيست؟ فرمود: معصوم شخصى است كه به واسطه چنگ زدنش به ريسمان الهى و جدا نشدنش از آن هرگز به گناهى آلوده نگردد، و رشته محكم خدا قرآن است كه آن دو تا روز قيامت از يك ديگر جدا نگردند، و تا رستاخيز امام(علیهالسلام) هدايت مىكند به قرآن، و قرآن راهنمائى مىنمايد به امام(علیه السلام)، و اين است فرموده خدا (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) همانا
اين قرآن مردم را به راستترين و استوارترين طريقه هدايت مىكند. (1)
النص132 باب معنى عصمة الإمام ح1
ائمه اطهار هرگز از قرآن جدا نمیشوند
حدیث22: أَنَا وَ أَوْصِيَائِي بَعْدِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [هُدَاةٌ] مُهْتَدُونَ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَ نَبِيِّهِ فِي آيٍ مِنَ الْكِتَابِ كَثِيرَةٍ وَ طَهَّرَنَا وَ عَصَمَنَا وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّتَهُ فِي أَرْضِهِ [وَ خُزَّانَهُ عَلَى عِلْمِهِ وَ مَعَادِنَ حُكْمِهِ وَ تَرَاجِمَةَ وَحْيِهِ] وَ جَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنَ مَعَنَا لَا نُفَارِقُهُ وَ لَا يُفَارِقُنَا حَتَّى نَرِدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) حَوْضَهُ كَمَا قَال
حدیث22: سليم بن قيس هلالى از اميرالمؤمنين(علیه السلام) نقل كرده كه آن حضرت فرمود: من و جانشينانم بعد از من تا قيامت هدايتكننده و هدايت يافتهايم.
1) . معاني الأخبار
كسانى كه خداوند آنان را در آيههاى بسيارى از قرآن در كنار خود و پيامبرش قرار داده به درستى كه خداى تبارك و تعالى ما را پاكيزه و معصوم گردانيد، و ما را گواه بر خلق خود و حجت در زمين قرار داد، ما را با قرآن و قرآن را با ما قرار داد، نه ما از قرآن جدا شويم و نه او از ما جدا مىشود. تا در حوض کوثر بر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) وارد شویم. (1)
حدیث23: فَأَيْنَ
تَذْهَبُونَ وَ أَنَّى تُؤْفَكُونَ وَ الْأَعْلَامُ قَائِمَةٌ وَ الْآيَاتُ وَاضِحَةٌ وَ الْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ وَ كَيْفَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ وَ هُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِ وَ أَعْلَامُ الدِّينِ وَ أَلْسِنَةُ الصِّدْقِ فَأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ وَ رِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشحدیث23: و آن حضرت در خطبه 87 نهج البلاغه مىفرمايد: ای مردم به كجا مىرويد؟ چرا از حق منحرف مىشويد؟ پرچمهاى حق برافراشته، و نشانههاى آن آشكار است، با اينكه چراغهاى هدايت روشنگر راهند، چون گمراهان به كجا مىرويد؟ چرا سرگردانيد؟ در حالى كه عترت پيامبر شما در ميان شماست، آنان زمامداران حق و يقينند، پيشوايان دين، و زبانهاى راستى و راستگويانند، پس بايد در بهترين منازل قرآن جايشان دهيد و همانند تشنگانى كه به سوى آب شتابانند، به سويشان هجوم ببريد.(2)
حدیث24: حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ بُهْلُولٍ الْأَنْصَارِيُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيِّ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ الْهِلَالِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً(علیه السلام) يَقُولُ مَا
نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا أَقْرَأَنِيهَا وَ أَمْلَاهَا عَلَيَّ وَ كَتَبْتُهَا بِخَطِّي وَ عَلَّمَنِي تَأْوِيلَهَا وَ تَفْسِيرَهَا وَ نَاسِخَهَا وَ مَنْسُوخَهَا وَ مُحْكَمَهَا وَ مُتَشَابِهَهَا وَ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لِي أَنْ يُعَلِّمَنِي فَهْمَهَا وَ حِفْظَهَا فَمَا نَسِيتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ لَا عِلْماً أَمْلَاهُ عَلَيَّ فَكَتَبْتُهُ وَ مَا تَرَكَ شَيْئاً عَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ حَلَالٍ وَ لَا حَرَامٍ وَ لَا أَمْرٍ وَ لَا نَهْيٍ وَ مَا كَانَ أَوْ يَكُونُ مِنْ طَاعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ إِلَّا عَلَّمَنِيهِ وَ حَفِظْتُهُ وَ لَمْ أَنْسَ مِنْهُ حَرْفاً وَاحِداً ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَمْلَأَ قَلْبِي عِلْماً وَ فَهْماً وَ حِكْمَةً وَ نُوراً لَمْ أَنْسَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً وَ لَمْ يَفُتْنِي شَيْءٌ لَمْ أَكْتُبْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تَتَخَوَّفُ عَلَيَّ النِّسْيَانَ فِيمَا بَعْدُ فَقَالَ لَسْتُ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ نِسْيَاناً وَ لَا جَهْلًا وَ قَدْ أَخْبَرَنِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِيكَ وَ فِي شُرَكَائِكَ الَّذِينَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ شُرَكَائِي مِنْ بَعْدِي قَالَ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِنَفْسِهِ وَ بِي فَقَالَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ الْآيَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ مَنْ هُمْ قَالَ الْأَوْصِيَاءُ مِنِّي إِلَى أَنْ يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ كُلُّهُمْ هَادٍ مُهْتَدٍ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَهُمْ لَا يُفَارِقُهُمْ وَ لَا يُفَارِقُونَهُ بِهِمْ تُنْصَرُ أُمَّتِي وَ بِهِمْ يُمْطَرُونَ وَ بِهِمْ يُدْفَعُ عَنْهُمُ الْبَلَاءُ وَ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُمْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِّهِمْلِي فَقَالَ ابْنِي هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْحَسَنِ ثُمَّ ابْنِي هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ ابْنٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ عَلَيٌّ وَ سَيُولَدُ فِي حَيَاتِكَ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ثُمَّ تُكَمِّلُهُ اثْنَيْ عَشَرَ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِّهِمْ لِي رَجُلًا فَرَجُلًا فَسَمَّاهُمْ رَجُلًا رَجُلًا فِيهِمْ وَ اللَّهِ يَا أَخَا بَنِي هِلَالٍ مَهْدِيُّ أُمَّتِي مُحَمَّدٌ الَّذِي يَمْلَأُ
الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ يُبَايِعُهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ أَعْرِفُ أَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ.
حدیث24: سليم بن قيس هلالى گويد: از على(علیه السلام) شنيدم مىفرمود: هيچ آيهاى از قرآن بر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) نازل نشد، جز آن كه براى من خواند و املاء كرد و من آن را به خط خود نوشتم و تأويل و تفسير و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه آن را به من آموخت و دعا كرد كه خداى عز و جل به من فهم و حفظ آن را تعليم دهد. من هيچ آيهاى از كتاب خدا را فراموش نكردم و نه علمى را كه به من املاء كرد و نوشتم و آنچه خداى عز و جل از حلال و حرام و امر و نهى آنچه بوده و مىباشد از طاعت و معصيت به او آموخت و به حفظ من سپرد و يك حرف از آن فراموش را نكردم سپس دستش را بر سينهام نهاد و از خداى عز و جل خواست كه دلم را پر از علم و فهم و حكمت و نور كند نه چيزى را فراموش كردم و نه از قلم انداختم. عرضه داشتم: يا رسول اللَّه! مىترسى كه من بعد فراموش كنم، فرمود: نه از فراموشى تو ترس دارم و نه از نادانى تو، پس از آنكه پروردگارم جل جلاله به من خبر داده كه دعاى مرا در باره تو و شركاء تو كه بعد از تو هستند مستجاب كرده. عرضه داشتم: يا رسول اللَّه! شركاء بعد از من كيانند؟ فرمود: آنان كه خداى عز و جل آنها را قرين خود و من ساخته و گفته (أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) تا آخر آيه عرضه داشتم: يا رسول اللَّه! چه کسانی هستند؟ فرمود: اوصياء منند تا در سر حوض به من وارد شوند همه آنان هادى و مهدىباشند، هركه از آنها كناره گيرد (گمراه میگردد) اما به آنها زيانى نمىرسد، آنان با قرآنند و قرآن با آنها است از آنها جدا نشود و از او جدا نشوند. (1)
حدیث25: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): فِي آخِرِ خُطْبَتِهِ يَوْمَ قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ
1) . كمال الدين و تمام النعمة ص284باب24 باب ما روي عن النبي ص في النص على القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ح37
اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ كَهَاتَيْنِ وَ جَمَعَ بَيْنَ مُسَبِّحَتَيْهِ وَ لَا أَقُولُ كَهَاتَيْنِ وَ جَمَعَ بَيْنَ الْمُسَبِّحَةِ وَ الْوُسْطَى فَتَسْبِقَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا لَا تَزِلُّوا وَ لَا تَضِلُّوا وَ لَا تَقَدَّمُوهُمْ فَتَضِلُّوا.
حدیث25: رسول خدا(صلی الله علیه و آله): در آخرين خطبهاش روزى كه خداى عزوجل قبض روحش نمود فرمود: من همانا دو چيز در ميان شما ميگذارم كه پس از من هرگز گمراه نشويد تا مادامى كه به آن دو چنگ زنيد: كتاب خدا، و عترتم كه اهل بيت (و خاندان) منند زيرا خداى لطيف و خبیر به من سفارش كرده كه آن دو از هم جدا نشوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند، مانند اين دو (انگشت كه با هم برابرند) و دو (انگشت سبابه خود را به هم چسباند و نميگويم مانند اين دو انگشت و انگشت سبابه و وسطى را به هم چسباند. (يعنى با هم برابرند و اين طور نيست) كه يكى بر ديگرى پيش باشد (و جلو افتد) پس به هر دوى اينها چنگ زنيد تا نلغزيد و
گمراه نشويد، و برايشان جلو نيفتيد كه گمراه شويد.(1)
حدیث26: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُقْرِي الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الطَّرِيفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْحَسَنِ الْكَحَّالُ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِعَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ: الْإِمَامُ مِنَّا لَا يَكُونُ إِلَّا مَعْصُوماً وَ لَيْسَتِ الْعِصْمَةُ فِي ظَاهِرِ الْخِلْقَةِ فَيُعْرَفَ بِهَا وَ لِذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَنْصُوصاً فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا
1) . الکافی ج2ص415. بَابُ أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ مُؤْمِناً أَوْ كَافِراً أَوْ ضَالًّا
مَعْنَى الْمَعْصُومِ فَقَالَ هُوَ الْمُعْتَصِمُ بِحَبْلِ اللَّهِ وَ حَبْلُ اللَّهِ هُوَ الْقُرْآنُ لَا يَفْتَرِقَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْإِمَامُ يَهْدِي إِلَى الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ يَهْدِي إِلَى الْإِمَامِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
حدیث26: عبّاس كحّال غلام زيد بن علىّ(علیه السلام): پدرم برايم گفت: حضرت موسى بن جعفر(علیه السلام) به نقل از پدرش از جدش از امام سجّاد(علیه السلام) فرمود: از ما خاندان جز معصوم، شخص ديگرى نمىتواند امام باشد، و عصمت صفتى نيست كه در ظاهر بدن باشد تا با چشم ديده شده و شناخته گردد، و به همين جهت امكان ندارد عصمت كسى را به دست آورد، مگر خدا به وسيله پيغمبرش آن را صريحاً فرموده باشد. شخصى عرضه داشت: اى فرزند رسول خدا(صلی الله علیه و آله) معنى معصوم چيست؟ فرمود: معصوم شخصى است كه به واسطه چنگ زدنش به ريسمان الهى و جدا نشدنش از آن هرگز به گناهى آلوده نگردد، و رشته محكم خدا قرآن است كه آن دو تا روز قيامت از يك ديگر جدا نگردند، و تا رستاخيز امام(علیه السلام) هدايت مىكند به قرآن، و قرآن راهنمائى مىنمايد به امام(علیه السلام) و اين است فرموده خدا (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدي لِلَّتي هِيَ
أَقْوَمُ)(1)همانا اين قرآن مردم را به راستترين و استوارترين طريقه هدايت مىكند.(2)
حدیث27: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ النُّمَيْرِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ قَالَ يَهْدِي إِلَى الْإِمَامِ.حدیث27: امام صادق(علیه السلام) در تفسير قول خداى تعالى (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدي لِلَّتي هِيَ أَقْوَمُ )(3)به راستى اين قرآن رهنمائى كند بدان چه راست و درستتر است فرمود: رهنمائى مىكند به وجود امام(علیه السلام)(4)
حدیث28: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى طَهَّرَنَا وَ عَصَمَنَا وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّتَهُ فِي أَرْضِهِ وَ جَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ وَ جَعَلَ الْقُرْآنَ مَعَنَا لَا نُفَارِقُهُ وَ لَا يُفَارِقُنَا.
حدیث28: امیرالمومنین(علیه السلام): خدای تعالی ما را پاکیزه و معصوم کرد و گواه بر خلقش و حجت بر روی زمینش قرار داد. ما را همراه قرآن و قرآن را همراه ما قرار داد، نه ما از آن جدا شويم و نه او از ما جدا شود. (1)
حدیث29:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(علیه السلام) لِأَيِّ شَيْءٍ يُحْتَاجُ إِلَى النَّبِيِّ وَ الْإِمَامِ فَقَالَ لِبَقَاءِ الْعَالَمِ عَلَى صَلَاحِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَرْفَعُ الْعَذَابَ عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِذَا كَانَ فِيهَا نَبِيٌّ أَوْ إِمَامٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى أَهْلَ السَّمَاءِ مَا يَكْرَهُونَ وَ إِذَا ذَهَبَ أَهْلُ بَيْتِي أَتَى أَهْلَ الْأَرْضِ مَا يَكْرَهُونَ يَعْنِي بِأَهْلِ بَيْتِهِ الْأَئِمَّةَ الَّذِينَ قَرَنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ طَاعَتَهُمْ بِطَاعَتِهِ فَقَالَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ وَ هُمُ الْمَعْصُومُونَ الْمُطَهَّرُونَ الَّذِينَ لَا يُذْنِبُونَ وَ لَا يَعْصُونَ وَ هُمُ الْمُؤَيَّدُونَ الْمُوَفَّقُونَ الْمُسَدَّدُونَ بِهِمْ يَرْزُقُ اللَّهُ عِبَادَهُ وَ بِهِمْ تُعْمَرُ بِلَادُهُ وَ بِهِمْ يُنْزِلُ الْقَطْرَ
1) . الکافی ج1 ص191 بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى خَلْقِه ح5
مِنَ السَّمَاءِ وَ بِهِمْ يُخْرِجُ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ وَ بِهِمْ يُمْهِلُ أَهْلَالْمَعَاصِي وَ لَا يُعَجِّلُ عَلَيْهِمْ بِالْعُقُوبَةِ وَ الْعَذَابِ لَا يُفَارِقُهُمْ رُوحُ الْقُدُسِ وَ لَا يُفَارِقُونَهُ وَ لَا يُفَارِقُونَ الْقُرْآنَ وَ لَا يُفَارِقُهُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِين
حدیث29: جابر بن يزيد جُعفى گفت خدمت امام باقر(علیه السلام) عرضه داشتم: براى چه سبب و علت مردم احتياج به پيغمبر و امام دارند؟ فرمود: براى بقاء و نظم و اصلاح عالم، و بقاء و اصلاح عالم به وجود ايشان آن است كه خداوند عذاب را از مردم (كه به واسطه اعمال بدشان مستوجب شدهاند) دفع و رفع مىنمايد تا زمانى كه پيغمبر و امام در بين ايشان باشند. چنان كه در قرآن ميفرمايد (وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فيهِمْ)(1)خداوند عذاب نخواهد كرد مردم را در حالى كه تو اى پيغمبر (رحمة للعالمين) در بين ايشان هستى. و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرموده: ستارگان امانند براى اهل آسمان و اهل بيت من امانند براى اهل زمين، و اگر ستارگان از آسمان فرو ريزند ميرسد به اهل آسمان آنچه را كه دوست نميدارند هم چنين اگر اهل بيت من از ميان مردم بروند خواهد رسيد به اهل زمين آنچه را كه بد ميدارند و اهل بيت آن حضرت (دوازده نفر) ائمه ميباشند كه خداوند اطاعت آنها را با اطاعت خود و رسول خود برابر و مقرون فرموده چنان كه ميفرمايد (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) اى كسانى كه ايمان (به خدا و رسول و قيامت) آوردهايد فرمان خدا و رسول و فرمانداران (از طرف خدا و رسول) را اطاعت كنيد. و ايشان معصوم و پاك هستند (از هر رجس و پليدى و اعمال زشت) و مرتكب هيچ گونه گناهى نشده و نميشوند و نافرمانى خدا را نميكنند بلكه مؤيد من عند اللَّه و به راه و طريق صواب و صلاح ميباشند، و به سبب ايشان خداوند بندگان خود را روزى ميدهد و شهرهايشان را آباد ميگرداند، و به واسطه آنها باران از آسمان ميبارد و بركات از زمين خارج مىشود، و به واسطه وجود ايشان است كه به گناهكاران مهلت داده شده و تعجيل در
1) . سوره مبارکه انفال آیه 33
عذاب و عقوبت ايشان نميشود (تا شايد بيدار و هوشيار شوند و توبه نمايند). و روحقدسى از ايشان دقيقه و آنى جدا نميگردد، و ايشان از قرآن جدا نيستند و قرآن هم از ايشان جدا نيست، صلوات اللَّه عليهم اجمعين.(1)
توضیح: همانگونه که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودهاند تمسک جستن به قرآن و عترت و عمل به دستورات آنان تنها راه نجات است.
ادله روایی عصمت امام
حدیث30: مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ: مَا سَمِعْتُ وَ لَا اسْتَفَدْتُ مِنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ فِي طُولِ صُحْبَتِي إِيَّاهُ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْكَلَامِ فِي صِفَةِ عِصْمَةِ الْإِمَامِ فَإِنِّي سَأَلْتُهُ يَوْماً عَنِ الْإِمَامِ أَ هُوَ مَعْصُومٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لَهُ فَمَا صِفَةُ الْعِصْمَةِ فِيهِ وَ بِأَيِّ شَيْءٍ تُعْرَفُ قَالَ إِنَّ جَمِيعَ الذُّنُوبِ لَهَا أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ لَا خَامِسَ لَهَا الْحِرْصُ وَ الْحَسَدُ وَ الْغَضَبُ وَ الشَّهْوَةُ فَهَذِهِ مُنْتَفِيَةٌ عَنْهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَرِيصاً عَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا وَ هِيَ تَحْتَ خَاتَمِهِ لِأَنَّهُ خَازِنُ الْمُسْلِمِينَ فَعَلَى مَا ذَا يَحْرِصُ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونُ حَسُوداً لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِنَّمَا يَحْسُدُ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ وَ لَيْسَ فَوْقَهُ أَحَدٌ فَكَيْفَ يَحْسُدُ مَنْ هُوَ دُونَهُ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَغْضَبَ لِشَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ غَضَبُهُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِ إِقَامَةَ الْحُدُودِ وَ أَنْ لَا تَأْخُذَهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ وَ لَا رَأْفَةٌ فِي دِينِهِ حَتَّى يُقِيمَ حُدُودَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَتَّبِعَ الشَّهَوَاتِ وَ يُؤْثِرَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَبَّبَ إِلَيْهِ الْآخِرَةَ كَمَا حَبَّبَ إِلَيْنَا الدُّنْيَا فَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى الْآخِرَةِ
1) . علل الشرائع، ج1 ص123 باب103 العلة التي من أجلها يحتاج إلى النبي و الإمام
كَمَا نَنْظُرُ إِلَى الدُّنْيَا فَهَلْ رَأَيْتَ أَحَداً تَرَكَ وَجْهاً حَسَناً لِوَجْهٍ قَبِيحٍ وَ طَعَاماً طَيِّباً لِطَعَامٍ مُرٍّ وَ ثَوْباً لَيِّناً لِثَوْبٍ خَشِنٍ وَ نِعْمَةً دَائِمَةً بَاقِيَةً لِدُنْيَا زَائِلَةٍ فَانِيَةٍ
حدیث30: ابن ابى عمر گفت: در طول مصاحبت با هشام بن حكم سخنى مفيدتر و نيكوتر از اين سخن درباره عصمت امام(علیه السلام) استفاده نكردم روزى از او پرسيدم امام(علیه السلام) بايد معصوم باشد؟ گفت: آرى پرسيدم صفت عصمت در او چگونه است و از كجا ميتوان فهميد؟ گفت: تمام گناهان داراى چهار وجه است و پنجمى ندارد حرص، حسد، غضب، شهوت اين چهار وجه از امام(علیهالسلام) دور است. نبايد حريص به دنيا باشد با اينكه دنيا زير نگين اوست چون نگهبان مال مسلمانانست پس براى چه حرص بزند. نبايد خشم براى امور دنيا بگيرد مگر اينكه خشم او به واسطه خدا باشد زيرا خداوند بر او اقامه حدود را واجب نموده و نبايد سرزنش كسى در او مؤثر باشد و نه در دين به كسى دلسوزى كند در اجراى حد. نبايد پيرو شهوات باشد و دنيا را بر آخرت مقدم دارد زيرا خداوند آخرت را مورد توجه او قرار داده چنانچه دنيا را مورد توجه ما قرار داده او متوجه آخرت است همان طور كه ما متوجه دنيائيم آيا كسى چيز بهترى را رها ميكند و روى به چيز بدترى بياورد غذاى خوش مزهاى را رها كرده و غذاى تلخى بخورد و لباس نرم را رها كند و لباس خشن و زبر بپوشد
و نعمتهای پايدار آخرت را با دنياى فانى و زوال پذير مبادله كند.(1)
حدیث31: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَلْبَوَيْهِ الْمُعَدِّلُ بِالرَّافِقَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ كَثِيرٍ التَّمِيمِيُّ الْيَمَانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَرْبٍ الْهِلَالِيَّ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ يَقُول:.... قال الصادق(علیه السلام):
قال النبی(صلی الله علیه و آله):...
وَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا
1) .[1] علل الشرائع ج1 ص 204 باب 155 باب العلة التي من أجلها يجب أن يكون الإمام معروف القبيلة معروف الجنس معروف النسب معروف البيت و العلة التي من أجلها يجب أن يكون الإمام أعلم الخلق و أسخى الخلق و أشجع الخلق و أعف الخلق معصوما من الذنوب ح2
يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ وَ عَلِيٌّ نَفْسِي وَ أَخِي أَطِيعُوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ مُطَهَّرٌ مَعْصُومٌ (فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى)(1)ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِين)(2)حدیث31: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: ...اى مردم! مواظب خودتان باشيد، كه هرگاه هدايت يابيد آن كس كه گمراه است نمىتواند به شما زيانى برساند، على(علیه السلام) جان من و برادر من است، از او اطاعت كنيد، زيرا كه او پاكيزه و معصوم است، نه گمراه است و نه بدبخت. (3)
حدیث32: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَمَّارٍ قَالَ: ...قَالَ أَبْشِرِي يَا فَاطِمَةُ(علیها السلام)
فَإِنَّكِ أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ لَا تَبْكِي وَ لَا تَحْزَنِي فَإِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَبَاكِ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ ابْنُ عَمِّكِ خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ وَ ابْنَاكِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) يُخْرِجُ اللَّهُ الْأَئِمَّةَ(علیهم السلام) التِّسْعَةَ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُون
حدیث32: ابوطفيل از عمار نقل كرده است كه وقتى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در بستر احتضار قرار گرفت، خطاب به حضرت زهرا(علیها السلام) فرمود: یا فاطمه! تو را بشارت دهم که اولین کسی از اهل بیتم هستی که به من ملحق میشوی گریه مکن و محزون مباش براستی که تو سرور زنان بهشتی و پدرت سرور انبیاء و همسرت بهترین اوصیاء و فرزندانت سرور جوانان اهل بهشت خواهند بود، و از نسل حسين(علیه السلام)،
نُه امام
خواهند آمده كه همگى آنها پاك و معصوم هستند. (1)
حدیث33: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِوبْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ أَنَا وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ
مَعْصُومُونَ.
حدیث33: شيخ صدوق در كتاب عيون اخبار الرضا و كمال الدين، خزار قمى در كفاية الأثر، و ابن شهرآشوب در مناقب آل أبى طالب مىنويسند: ابن عباس مىگويد: از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شنيدم كه مىگفت: من، على(علیه السلام)، حسن(علیه السلام)، حسين(علیه السلام) و نُه نفر از فرزندان حسين(علیه السلام)، پاك و معصوم هستيم. (2)
شیخ صدوق رحمة الله در کتاب خصال میگوید: اينها دستورات دين است براى كسى كه بخواهد پايبند آنها شده و خداوند هدايت او را خواسته باشد:... انبياء و جانشينان او هيچ گناهى بر گردن ندارند، چرا كه آنها معصوم و پاكيزه هستند... و خداى تبارك و تعالى بر بندگانش اطاعت كسى را واجب نمىكند كه مىداند كه ايشان را گمراه مىكند و در ضلالت مىاندازد و از براى رسالتش اختيار نمىفرمايد و بر نمىگزيند و از بندگانش كسى را كه مىداند كه كافر مىشود و شيطان را به غير از خدا مىپرستد و بر خلقش حجتى را فرا نمىگيرد مگر كسى كه معصوم باشد.
حدیث34:
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام):... فَالْإِمَامُ هُوَ الْمُنْتَجَبُ الْمُرْتَضَى وَ الْهَادِي الْمُنْتَجَى
وَ الْقَائِمُ الْمُرْتَجَى اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِذَلِكَ وَ اصْطَنَعَهُ عَلَى عَيْنِهِ فِي الذَّرِّ حِينَ ذَرَأَهُ وَ فِي الْبَرِيَّةِ حِينَ بَرَأَهُ ظِلًّا قَبْلَ خَلْقِ نَسَمَةٍ عَنْ
يَمِينِ عَرْشِهِ مَحْبُوّاً بِالْحِكْمَةِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ اخْتَارَهُ بِعِلْمِهِ وَ انْتَجَبَهُ لِطُهْرِهِ بَقِيَّةً مِنْ آدَمَ(علیه السلام) وَ خِيَرَةً مِنْ ذُرِّيَّةِ نُوحٍ(علیه السلام) وَمُصْطَفًى مِنْ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ سُلَالَةً مِنْ إِسْمَاعِيلَ(علیه السلام)
وَ صَفْوَةً مِنْ عِتْرَةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) لَمْ يَزَلْ مَرْعِيّاً بِعَيْنِ اللَّهِ يَحْفَظُهُ وَ يَكْلَؤُهُ بِسِتْرِهِ مَطْرُوداً عَنْهُ حَبَائِلُ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ مَدْفُوعاً عَنْهُ وُقُوبُ الْغَوَاسِقِ وَ نُفُوثُ كُلِّ فَاسِقٍ مَصْرُوفاً عَنْهُ قَوَارِفُ السُّوءِ مُبْرَأً مِنَ الْعَاهَاتِ مَحْجُوباً عَنِ الْآفَاتِ مَعْصُوماً مِنَ الزَّلَّاتِ مَصُوناً عَنِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا مَعْرُوفاً بِالْحِلْمِ وَ الْبِرِّ فِي يَفَاعِهِ مَنْسُوباً إِلَى الْعَفَافِ وَ الْعِلْمِ وَ الْفَضْلِ عِنْدَ انْتِهَائِه
حدیث34: امام صادق(علیه السلام) در خطبهاى كه حال و صفات امامان را بيان مىكند، ميفرمايد:... پس امام همان برگزيده، پسنديده، رهبر، محرم اسرار و اميد بخشى است كه به فرمان خدا قيام كرده است، خدا او را براى اين برگزيده و در عالم ذر كه او را آفريده، زير نظر خود پروريده...خداوند هميشه به او توجه دارد، او را نگه مىدارد و از او حمايت مىكند، دامهاى شيطان و لشكرش را از او دور كرده و حوادث شب هنگام و افسون جادوگران را از او دفع مىنمايد، چنگال بدى را از او مىگرداند و او را از ناپاكىها بر كنار مىدارد و از آفات بر حذر مىدارد، از گناه معصوم است و از هرگونه هرزگى مصون، هر جا باشد به بردبارى و نيكوكارى معروف است و به عفاف و علم و فضل بىنهايت موصوف. (1)
حدیث35: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) أَ رَأَيْتَ مَا أَصَابَ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ أَهْلَ بَيْتِهِ مِنْ بَعْدِهِ هُوَ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ
1) . الکافی ج1 ص204 بَابٌ نَادِرٌ جَامِعٌ فِي فَضْلِ الْإِمَامِ وَ صِفَاتِه ح2
طَهَارَةٍ مَعْصُومُونَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) كَانَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَ يَسْتَغْفِرُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ إِنَّ اللَّهَ يَخُصُّ أَوْلِيَاءَهُ بِالْمَصَائِبِ لِيَأْجُرَهُمْ عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ.حدیث35: شيخ كلينى در كتاب كافى و شيخ صدوق در كتاب معانى الأخبار نقل مىكنند: على بن رئاب گويد از امام صادق(علیه السلام) در باره تفسير اين سخن خداوند كه (وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْديكُمْ) هر شر و مصيبتى به شما رسد بخاطر اعمالى است كه انجام دادهايد سؤال كردم آيا مصيبتهايى على(علیه السلام) و اهل بيت ديدند، به كارىهايى بود كه آنها انجام داده بودند، با اين كه آنان خاندان طهارت و هم معصوم (از گناه) بودند؟ حضرت فرمود: همانا رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در هر روز و شب بدون اين كه گناهى انجام داده باشد، صد بار استغفار مىكرد و به سوى او توبه مىنمود، همانا خداوند دوستان خود را با مصيبتها و پيش آمدها گرفتار كند تا بدان واسطه بدون گناه به آنها اجر و ثواب دهد.(1)
حدیث37: حَدَّثَنِي الْقَاضِي أُسَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَتَكِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَنْهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَنْ كَاتِبَي عَلِيٍّ أَنَّهُمَا لَمْ يَكْتُبَا عَلَى عَلِيٍّ
ذَنْباً مُذْ صَحِبَاهُ.
حدیث37: حسن بن حمزه نوفلى از عموى خود از پدرش از جدش از حسن بن علي(علیه السلام) از فاطمه(علیها السلام) دختر پيامبر(صلی الله علیه و آله) نقل كرد كه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: جبرئيل(علیه السلام) به من عرضه داشت: دو ملك و فرشتهاى كه بر علي(علیه السلام) موكلند گفتند كه تاكنون از موقعى كه همراه آن جناب بودهاند گناهى بر او ننوشتهاند.(2)
حدیث38: مَاجِيلَوَيْهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ ابْنُ تَاتَانَةَ جَمِيعاً عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ التَّمِيمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي سَيِّدِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْقَضِيبِ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ الَّذِي غَرَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِيَدِهِ وَ يَكُونَ مُتَمَسِّكاً بِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ فَإِنَّهُمْ خِيَرَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَفْوَتُهُ وَ هُمُ الْمَعْصُومُونَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ
حدیث38: محمّد بن علي تميمى گفت: مولايم علي بن موسى الرضا(علیه السلام) از آباء گرام خود از علي(علیه السلام) از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نقل كرد كه فرمود: هركه میخواهد بنگرد به شاخه ياقوت سرخ رنگ كه خداوند به دست خويش نصب فرموده و مايل است بدان چنگ زده و تمسک جوید علي(علیه السلام) و ائمه بعد از او را دوست بدارد آنها برگزيدگان خدا و برجستگان بوده و از هر گناه و خطائى معصومند.(1)
حدیث39: فِي خَبَرِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ..... الْأَنْبِيَاءُ وَ أَوْصِيَاؤُهُمْ لَا ذُنُوبَ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ
حدیث39: در خبر اعمش از امام صادق(علیه السلام) نقل شده كه حضرت فرمودند: انبياء و اوصياى ايشان بايد گناهى نداشته باشند زيرا آنها معصوم و پاكند.(2)
حدیث40:
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحٍ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) وَ قَدْ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَخْبِرْنِي عَمَّنْ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ وَ مَنْ لَا تُقْبَلُ فَقَالَ يَا عَلْقَمَةُ كُلُّ مَنْ كَانَ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ جَازَتْ شَهَادَتُهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ تُقْبَلُ شَهَادَةُ مُقْتَرِفٍ لِلذُّنُوبِ
فَقَالَ يَا عَلْقَمَةُ لَوْ لَمْ تُقْبَلْ شَهَادَةُ الْمُقْتَرِفِينَ لِلذُّنُوبِ لَمَا قُبِلَتْ إِلَّا شَهَادَاتُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ لِأَنَّهُمْ هُمُ الْمَعْصُومُونَ دُونَ سَائِرِ الْخَلْق
حدیث40: علقمة بن محمد الخضرمى گفت: به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: اى پسر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شهادت چه كسى پذيرفته و يا پذيرفته نمىشود؟ فرمود: اى علقمه! هركه بر فطرت اسلام باشد، گواهيش پذيرفته مىشود. سپس سؤال كردم: آيا گواهى گناهكاران نيز پذيرفته مىشود؟ فرمود: اى علقمه! اگر شهادت گناهكاران پذيرفته نشود، پس بايد فقط شهادت انبياء و اوصياء پذيرفته شود، چرا كه تنها آنها معصوم هستند نه غير آنها. (1)
1) . الامالی للصدوق، المجلس22 ح3
خداوند علم را به ایشان مرحمت کرده
(يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْديهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما شاءَ)(1)آنچه در پيش روى آنها (بندگان) و پشت سر آنهاست مىداند، و جز به مقدارى كه بخواهد كسى از علم او آگاه نمىگردد.
(عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلىَ غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضىَ مِن رَّسُولٍ)(2)خداوند، آگاه به غيب است و كسى بر غيب او آگاه نيست. جز پيامبرى كه مورد رضاى او باشد.
خداوند علم را به ایشان تعلیم فرموده
حدیث1: وَ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ فَرَجٍ الرُّخَّجِيِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) إِنَّ شِيعَتَكَ تَدَّعِي أَنَّكَ تَعْلَمُ كُلَّ مَاءٍ فِي دِجْلَةَ وَ وَزْنَهُ وَ كُنَّا عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ فَقَالَ لِي يَقْدِرُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُفَوِّضَ عِلْمَ ذَلِكَ إِلَى بَعُوضَةٍ مِنْ خَلْقِهِ أَمْ لَا قُلْتُ نَعَمْ يَقْدِرُ فَقَالَ أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ بَعُوضَةٍ وَ مِنْ أَكْثَرِ خَلْقِهِ.
حدیث1: از امام باقر(علیه السلام) سؤال شد: شیعیان تو ادّعا میکنند که تو میدانی چقدر آب در دجله هست و از وزن آن مطلع هستی و آن دو نفر در کنار دجله نشسته بودند، امام باقر(علیه السلام) فرمودند: آیا خداوند عزّوجل قدرت دارد علم آن را به یک پشه از مخلوقاتش تفویض کند؟ عرضه داشت: آری، حضرت فرمود: من نزد خداوند بیشتر از یک پشه کرامت دارم و از اکثر مردم.(3)
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر ج7 ص 400 الخامس و السبعون أنه عليه السلام علم بماء دجلة و وزنه ح101، بحار الانوار ج50 ص100 باب 5 فضائله و مكارم أخلاقه و جوامع أحواله ع و أحوال خلفاء الجور في زمانه و أصحابه و ما جرى بينه و بينهم ذیل ح12
اعتقاد شیعه درباره علم غیب ائمه اطهار(علیهم السلام)
علامه بُرسی میفرماید:... شیعه که برای امام(علیه السلام) و پیامبر(صلی الله علیه و آله) ادعای غیب میکند، آن را به شکل مستقل ادّعا نکرده، بلکه ادعایش این است، که خداوند پیامبر(صلی الله علیه و آله) خود و اهل بیت(علیهم السلام) او را از امور غیبی که هیچکس از آن مطلع نیست مطلع کرده.
سخنی با منکران
بعضی از مردم خیال میکنند مُنَزَّه دانستن ائمه (علیهم السلام)را از سَهو و نِسیان یا قائل شدن به اینکه آنها آنچه را که واقع خواهد شد میدانند غُلُو است، و چه بسا اینها از روی جهالت چنین میپندارند، و سزاوار نیست که شخص آنچه را که نمیداند تکذیب کند. علامه مجلسی فرموده است: رد کردن اخباری که متون آنها شهادت به صحیح بودن آن میدهد به خاطر گمان یا وهم، کوتاهی در شأن ائمهﻱ اطهار(علیهم السلام) است، زیرا میبینیم وقتی اخباری که مشتمل بر معجزات عجیب است به آنها میرسد یا طعن در متن اخبار میزنند و یا طعن در راوی آن، بلکه جرم بیشتر آنهایی که مورد طعن واقع شدهاند نقل چنین اخباری است.(1)
ائمه اطهار
وارثان علم رسول خدا و انبیاءحدیث1/1: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ الرِّضَا(علیه
السلام) أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله)
كَانَ أَمِينَ
1) . برای اطلاع بیشتر رجوع کنید به بحارالأنوار: ج25 ص347، و مقدمه تفسیر مرآةالانوار: ص61 یعنی کسیکه این خبرها را انکار کند معرفتی به امام ندارد و مردم جاهل به خاطر عدم معرفت به ائمهﻱ اطهارb گویندگان چنین اخباری را مجرم میپندارند.
اللَّهِ فِي خَلْقِهِ فَلَمَّا قُبِضَ كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ عِنْدَنَا عِلْمُ الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفَاقِ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ يَرِدُونَ مَوْرِدَنَا وَ يَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ غَيْرُنَا وَ غَيْرُهُمْ نَحْنُ النُّجَبَاءُ النُّجَاةُ وَ نَحْنُ أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الْأَوْصِيَاءِ وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ اللَّهُ لَنَا دِينَهُ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ (شَرَعَ
لَكُمْ) يَا آلَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) (مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً) قَدْ وَصَّانَا بِمَا وَصَّى بِهِ نُوحاً (وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ) يَا مُحَمَّدُ (وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى) فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا عِلْمَ مَا عَلِمْنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُمْ نَحْنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ) يَا آلَ مُحَمَّدٍ (وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ (كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ) مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍ(علیه
السلام) (ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ) مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ (يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ) مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ(علیه
السلام).
حدیث1/1: از عبد اللَّه جندب روايت شده كه حضرت رضا(علیه السلام) به او نوشت: اما بعد همانا محمد(صلی الله علیه و آله) امين خدا بود در ميان خلقش و چون آن حضرت در گذشت، ما خانواده وارث او شديم، پس ما هستيم امين خدا در زمين، علم بلاها و مرگها و نژاد عرب و تولد اسلام نزد ماست (يعنى نژاد صحيح و فاسد عرب را ميشناسيم و از محل تولد اسلام كه دل انسانست آگاهيم) و چون هر مردى را به بينيم ميشناسيم كه او حقيقة مؤمن است يا منافق و نام شيعيان ما و نام پدرانشان،
نزد ما ثبت است. خدا از ما و آنها پيمان گرفته (كه ما رهبر آنها باشيم و آنها پيرو ما) بر سر هر آبى كه ما وارد شويم آنها هم وارد شوند و در هر جا در آئيم، در آيند (اشاره به حوض كوثر و بهشت و مقام عليين دارد و يا متابعت در مقام عمل را ميرساند) جز ما و ايشان كسى در كيش اسلام نيست، مائيم نجيب ورستگار و مائيم بازماندگان پيغمبران و مائيم فرزندان اوصياء و ما در كتاب خداى عز و جل خصوصيت داريم و ما به قرآن سزاوارتريم تا مردم ديگر و ما به پيغمبر نزديكتريم تا مردم ديگر، و خدا دينش را براى ما مقرر داشته و در قرآنش فرموده (شَرَعَ
لَكُمْ)(1)
مقرر فرمود براى شما (اى آل محمد) (مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً) از دين آنچه را كه به نوح سفارش نمود (به ما سفارش كرد آنچه را به نوح سفارش كرد) (وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ) و آنچه را به تو وحى كرديم (اى محمد) (وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى) و آنچه را به ابراهيم و موسى و عيسى سفارش كرديم (به ما آموخت و رسانيد آنچه را بايد بدانيم و علوم اين پيغمبران را به ما سپرد، ما وارث پيغمبران اولو العزم هستيم) (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ) و آن سفارش اين بود كه دين را بپا داريد (اى آل محمد) (وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) در آن تفرقه نيندازيد (و با هم متحد باشيد) (كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ) گران و ناگوار است بر مشركين (آنها كه به ولايت على مشرك شدند) (ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ) آنچه را بدان دعوتشان كنيد (كه ولايت على است) (يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ) همانا خدا (اى محمد) هدايت كند كسي را كه به او رجوع كند يعنى كسى كه ولايت على(علیه
السلام) را از تو بپذيرد.(2)
حدیث2/1: أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ شُعَيْبٍ الْحَدَّادِ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام)
وَ عِنْدَهُ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه
السلام) إِنَّ دَاوُدَ وَرِثَ عِلْمَ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِنَّ سُلَيْمَانَ(علیه السلام) وَرِثَ دَاوُدَ(علیه السلام) وَ إِنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَرِثَ سُلَيْمَانَ(علیه السلام) وَ إِنَّا وَرِثْنَا مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّ عِنْدَنَا صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ وَ أَلْوَاحَ مُوسَى فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعِلْمُ فَقَالَ يَاأَبَا مُحَمَّدٍ لَيْسَ هَذَا هُوَ الْعِلْمَ إِنَّمَا الْعِلْمُ مَا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ يَوْماً بِيَوْمٍ وَ سَاعَةً بِسَاعَةٍ.
حدیث2/1: ضريس كناسى گويد: من خدمت امام صادق(علیه السلام) بودم و ابو بصير هم نزد آن حضرت بود امام صادق(علیه السلام) فرمود: داود(علیه السلام) علم پيغمبران را بارث برد و سليمان(علیه السلام) از داود(علیه السلام) ارث برد و محمد(صلی الله علیه و آله) از سليمان(علیه السلام) ارث برد و ما از محمد(صلی الله علیه و آله) ارث بريم و صُحُف ابراهيم(علیه السلام) و اَلواح موسى(علیه السلام) نزد ما است.(1)
حدیث3/1: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: قَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُعْطِ الْأَنْبِيَاءَ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ أَعْطَاهُ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) قَالَ وَ قَدْ أَعْطَى مُحَمَّداً جَمِيعَ مَا أَعْطَى الْأَنْبِيَاءَ وَ عِنْدَنَا الصُّحُفُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ (صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى) قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هِيَ الْأَلْوَاحُ قَالَ نَعَمْ.
حدیث3/1: ابو بصير گويد: امام صادق(علیه السلام) به من فرمود: اى ابا محمد! خداى عز و جل چيزى به پيغمبران عطا نفرمود، جز آنكه آن را به محمد(صلی الله علیه و آله) عطا كرد و همه آنچه را به پيغمبران داد، به محمد(صلی الله علیه و آله) هم عطا فرمود و آن صُحُفى كه خداى عزوجل فرمايد (صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى)(2)نزد ماست، عرضه داشتم: آن صحف همان الواحست؟ فرمود: بلى. (3)
1) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص225 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وَرِثُوا عِلْمَ النَّبِيِّ وَ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ح4
2) . الاعلی 19
3) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص225 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وَرِثُوا عِلْمَ النَّبِيِّ وَ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ح5
علمݠݠ را یکی پس از دیگری به ارث میبرند
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) كَانَ عَالِماً وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ وَ لَنْ يَهْلِكَ عَالِمٌ إِلَّا بَقِيَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ عِلْمَهُ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ
امام صادق(علیه السلام) فرمود: على(علیه السلام) عالم بود و علم به ارث منتقل مىشود و هرگز عالمى نميرد جز اينكه پس از او كسى باشد كه علم او را بداند يا آنچه را خدا خواهد.(1)
توضیح: یعنی ممکن است علمی بیشتر از عالمان گذشته را داشته باشد مانند رسول خدا(صلی الله علیه و آله) که علاوه بر علوم انبیاء گذشته علوم فراوانی را میدانست که دیگر انبیاء نمیدانستند و علومی که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) میدانست بدون کم و کاست به ائمه اطهار(علیهم السلام) هم رسیده است.
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ مَعَ آدَمَ(علیه السلام) لَمْ يُرْفَعْ وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ وَ كَانَ عَلِيٌّ(علیه السلام) عَالِمَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ إِنَّهُ لَمْ يَهْلِكْ مِنَّا عَالِمٌ قَطُّ إِلَّا خَلَفَهُ مِنْ أَهْلِهِ مَنْ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ.
امام باقر(علیه السلام) فرمود: علمى كه با آدم(علیه السلام) فرود آمده بالا نرفت و علم به ارث منتقل مىشود و على(علیه السلام) عالم اين امت بود و هيچ گاه عالمى از ما خانواده نميرد، جز اينكه از خاندانش جانشين او شود كسى كه مانند علم او يا آنچه خدا خواهد بداند. (2)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) إِنَّ الْعِلْمَ يُتَوَارَثُ وَ لَا يَمُوتُ عَالِمٌ إِلَّا وَ تَرَكَ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ.
امام باقر(علیه السلام) فرمود: علم به ارث منتقل مىشود و عالمى (پیغمبر یا امامی از ما) نميرد جز اينكه كسي را كه مانند او يا آنچه خدا خواهد بداند به جا گذارد. (1)
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) سُنَّةَ أَلْفِ نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ مَعَ آدَمَ(علیه السلام) لَمْ يُرْفَعْ وَ مَا مَاتَ عَالِمٌ فَذَهَبَ عِلْمُهُ وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ.
امام صادق(علیه السلام) ميفرمود: در على(علیه السلام) سنت هزار پيغمبر بود (چنانچه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر كه خواهد علم آدم(علیه السلام) و عبادت نوح(علیه السلام) و خلت ابراهيم(علیه السلام) و سطوت موسى(علیه السلام) و زهد عيسى(علیه السلام) را ببيند به على بن ابى طالب(علیه السلام) نظر كند) و علمى كه با آدم(علیه السلام) فرود آمد، بالا نرفت و عالمى نميرد كه علمش از ميان برود و علم به ارث منتقل مىشود. (یعنی با درگذشت عالم از انبیاء و اهل بیت علم او از بین نرفته بلکه به عالم پس از او منتقل میگردد.) (2)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ مَعَ آدَمَ(علیه السلام) لَمْ يُرْفَعْ وَ مَا مَاتَ عَالِمٌ فَذَهَبَ عِلْمُهُ.امام باقر(علیه السلام) فرمود: علمى كه با آدم(علیه السلام) فرود آمد بالا نرفت، و عالمى نميرد، كه علمش از ميان برود. (3)
1) .[1] الکافی ج1 ص222 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع وَرَثَةُ الْعِلْمِ يَرِثُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً الْعِلْم ح3
2) .[2] الکافی ج1 ص222 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع وَرَثَةُ الْعِلْمِ يَرِثُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً الْعِلْم ح4
3) .[1] الکافی ج1 ص222 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع وَرَثَةُ الْعِلْمِ يَرِثُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً الْعِلْم ح5
مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَمُصُّونَ الثِّمَادَ وَ يَدَعُونَ النَّهَرَ الْعَظِيمَ قِيلَ لَهُ وَ مَا النَّهَرُ الْعَظِيمُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ الْعِلْمُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَمَعَ لِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) سُنَنَ النَّبِيِّينَ مِنْ آدَمَ وَ هَلُمَّ جَرّاً إِلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) قِيلَ لَهُ وَ مَا تِلْكَ السُّنَنُ قَالَ عِلْمُ النَّبِيِّينَ بِأَسْرِهِ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) صَيَّرَ ذَلِكَ كُلَّهُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَعْلَمُ أَمْ بَعْضُ النَّبِيِّينَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) اسْمَعُوا مَا يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يَفْتَحُ مَسَامِعَ مَنْ يَشَاءُ إِنِّي حَدَّثْتُهُ أَنَّ اللَّهَ جَمَعَ لِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) عِلْمَ النَّبِيِّينَ وَ أَنَّهُ جَمَعَ ذَلِكَ كُلَّهُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ هُوَ يَسْأَلُنِي أَ هُوَ أَعْلَمُ أَمْ بَعْضُ النَّبِيِّينَ.
امام باقر(علیه السلام) فرمودند: مردم رطوبت را ميمكند و نهر بزرگ را رها ميكنند، عرضه شد: نهر بزرگ چيست؟ فرمود: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) است و علمى كه خدا به او عطا فرموده است. همانا خداى عز و جل سنتهاى تمام پيغمبران را از آدم(علیه السلام) تا برسد به محمد(صلی الله علیه و آله) براى او گرد آورد، عرضه شد: آن سنتها چه بود؟ فرمود: همه علم پيغمبران، و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) تمام آن را به امير المؤمنين(علیه السلام) تحويل داد. مردى عرضه داشت: اى پسر پيغمبر! امير المؤمنين(علیه السلام) اعلم است يا بعضى از پيغمبران امام باقر(علیه السلام) (به اطرافيان توجه كرد و) فرمود: گوش دهيد اين مرد چهميگويد؟!! همانا خدا گوشهاى هر كه را خواهد باز ميكند من به او ميگويم: خدا علم تمام پيغمبران را براى محمد(صلی الله علیه و آله) جمع كرد و آن حضرت همه را به امير المؤمنين(علیه السلام) تحويل داد، باز او از من ميپرسد كه على(علیه السلام) اعلم است يا بعضى از پيغمبران (معنى سخن اينست كه آنچه همه پيغمبران ميدانستند على(علیه السلام) به تنهائى ميدانست و حتی علی(علیه السلام) اضافه بر ایشان میدانست و تمام علم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را از پیامبر(صلی الله علیه و آله) به ارث برد) (1)
1) .[1] الکافی ج1 ص222 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع وَرَثَةُ الْعِلْمِ يَرِثُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً الْعِلْم ح6
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) إِنَّ الْعِلْمَ يُتَوَارَثُ فَلَا يَمُوتُ عَالِمٌ إِلَّا تَرَكَ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ.
امام باقر(علیه السلام) فرمود: علم به ارث منتقل مىشود، پس عالمى نميرد، جز اينكه كسى را كه مانند او يا آنچه را خدا خواهد بداند به جا گذارد. (1)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ مَعَ آدَمَ(علیه السلام) لَمْ يُرْفَعْ وَ مَا مَاتَ عَالِمٌ إِلَّا وَ قَدْ وَرَّثَ عِلْمَهُ إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَبْقَى بِغَيْرِ عَالِمٍ.
امام صادق(علیه السلام) ميفرمود: همانا علمى كه به آدم(علیه السلام) فرود آمد، بالا نرفت و عالمى نميرد، جز اينكه علمش به ارث رسد، همانا زمين بدون عالم باقى نميماند.(2)تمام علوم انبیا ملائکه و رسل را میدانند
حدیث4/1: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه
السلام) قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عِلْمَيْنِ عِلْماً أَظْهَرَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ فَمَا أَظْهَرَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ فَقَدْ عَلِمْنَاهُ وَ عِلْماً اسْتَأْثَرَ بِهِ فَإِذَا بَدَا لِلَّهِ فِي شَيْءٍ مِنْهُ أَعْلَمَنَا ذَلِكَ وَ عَرَضَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِنَا.
حدیث4/1: امام صادق(علیه السلام) فرمود: خداى تبارك و تعالى را دو گونه علم است، علمى كه ملائكه و پيغمبران و رسولانش را به آن آگاه ساخته، پس آنچه ملائكه و رسولان و پيغمبرانش را به آن آگاه ساخته ما هم ميدانيم. علمى كه به خودش اختصاص داده و هر گاه در موضوعى از آن علم بدا حاصل شود، ما را آگاه سازد و بر امامان پيش از ما هم عرضه شود. (1)
حدیث5/1: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَيْنِ عِلْماً عِنْدَهُ لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ وَ عِلْماً نَبَذَهُ إِلَى مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ فَمَا نَبَذَهُ إِلَى مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ فَقَدِ انْتَهَى إِلَيْنَا.
حدیث5/1: و فرمود: خداى عز و جل را دو گونه علم است: علمى كه نزد خود اوست و هيچ كس از مخلوقش را از آن آگاه نساخته ، علمى كه به سوى ملائكه و رسولانش افكنده، آنچه به سوى ملائكه و رسولانش افكنده، به ما رسيده. (2)حدیث6/1: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَيْنِ عِلْمٌ مَبْذُولٌ وَ عِلْمٌ
مَكْفُوفٌ فَأَمَّا الْمَبْذُولُ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ تَعْلَمُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ الرُّسُلُ إِلَّا نَحْنُ نَعْلَمُهُ وَ أَمَّا الْمَكْفُوفُ فَهُوَ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أُمِّ الْكِتَابِ إِذَا خَرَجَ نَفَذَ.
حدیث6/1: ضريس گويد: شنيدم امام باقر(علیه السلام) ميفرمود: خداى عز و جل را دو گونه علم است، علم بذل شده و علم نگهدارى شده. اما نسبت به علم بذل شده، هر چه ملائكه و رسولان دانند، ما هم ميدانيم و اما علم نگهدارى شده آنست كه نزد خداى در اصل كتاب (لوح محفوظ) است كه چون از آن در آيد نفوذ كند.(3)
1) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص255 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع يَعْلَمُونَ جَمِيعَ الْعُلُومِ الَّتِي خَرَجَتْ إِلَى الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ ح1
2) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص255 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع يَعْلَمُونَ جَمِيعَ الْعُلُومِ الَّتِي خَرَجَتْ إِلَى الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ ح2
3) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص255 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع يَعْلَمُونَ جَمِيعَ الْعُلُومِ الَّتِي خَرَجَتْ إِلَى الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ ح3
حدیث7/1: أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سُوَيْدٍ الْقَلَّاءِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَيْنِ عِلْمٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا هُوَ وَ عِلْمٌ عَلَّمَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ فَمَا عَلَّمَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ فَنَحْنُ نَعْلَمُهُ.
حدیث7/1: و فرمود خداى عز و جل را دو گونه علم است، علمى كه جز خود او نداند. علمى كه به ملائكه و رسولانش آموخته، آنچه به ملائكه و رسولانش آموخته است ما ميدانيم. (1)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْمُعَدِّلِ النُّمَيْرِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ لَعِلْماً لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ وَ عِلْماً يَعْلَمُهُ مَلَائِكَتُهُ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُهُ الْمُرْسَلُونَ وَ نَحْنُ نَعْلَمُهُ.توحيد صدوق: جابر از حضرت باقر(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: خداوند يك علمى دارد كه جز خودش كسى از آن اطلاع ندارد و علمى كه ملائكه مقرب و انبياى مرسل از آن مطلعند ما نيز آن را اطلاع داريم. (2)
حدیث8/1: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ:
...فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ أَ رَأَيْتَ قَوْلَهُ جَلَّ ذِكْرُهُ (عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام)
(إِلَّا
مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ) وَ كَانَ وَ اللَّهِ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) مِمَّنِ ارْتَضَاهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ (عالِمُ الْغَيْبِ) فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَالِمٌ بِمَا غَابَ عَنْ خَلْقِهِ فِيمَا يَقْدِرُ مِنْ شَيْءٍ وَ يَقْضِيهِ فِي عِلْمِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُ وَ قَبْلَ أَنْ يُفْضِيَهُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ
فَذَلِكَ يَا حُمْرَانُ عِلْمٌ مَوْقُوفٌ عِنْدَهُ إِلَيْهِ فِيهِ الْمَشِيئَةُ فَيَقْضِيهِ إِذَا أَرَادَ وَ يَبْدُو لَهُ فِيهِ فَلَا يُمْضِيهِ فَأَمَّا الْعِلْمُ الَّذِي يُقَدِّرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَقْضِيهِ وَ يُمْضِيهِ فَهُوَ الْعِلْمُ الَّذِي انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) ثُمَّ إِلَيْنَا.*
حدیث8/1: حمران عرضكرد: بفرمائيد معنى گفتار خداى جل ذكره را (عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً) (1)خدا غيب ميداند و كسى را بر علم غيب خود آگاه نكند امام(علیه السلام) (دنبال آيه را) فرمود (إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ)(2)مگر پيغمبرى كه مورد پسند او باشد به خدا كه محمد(صلی الله علیه و آله) از پسنديدگان او بود و اما اينكه فرمايد (عالِمُ الْغَيْبِ)(3)خدا غيب مىداند به راستى خداى عز و جل دانا بوده بدان چه از خلقش نهان است در آنچه به علم خود تقدير كند و در اجراء گذارد پيش از آفرينش آن و پيش از آنكه به فرشتگان ابلاغ كند، اى حمران! اين علم نزد او نگهداشته است و نسبت به آن مشيت دارد، هر گاه بخواهد طبق آنحكم دهد (و آن را به مورد اجرا گذارد) و گاهى نسبت به آن بَدا حاصل شود و به مورد اجرايش نگذارد و اما علمى كه خداى عز و جل آن را تقدير و حكم و امضاء فرموده علمى است كه به رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و سپس به ما رسیده است. (4)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عِلْمَيْنِ عِلْمٌ مَكْنُونٌ مَخْزُونٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا هُوَ مِنْ ذَلِكَ يَكُونُ الْبَدَاءُ وَ عِلْمٌ عَلَّمَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ فَنَحْنُ نَعْلَمُهُ.
بصائر: ابو بصير از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه خدا را دو علم است يكى مخزون است كسى جز او خبر ندارد كه از همين نوع بداء است و ديگرى علمى است كه به ملائكه و انبيا و رسل آموخته ما نيز ميدانيم. (5)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ أَوَّلَ وَصِيٍّ كَانَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ آدَمَ وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ مَضَى إِلَّا وَ لَهُ وَصِيٌّ وَ كَانَ جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ أُولُو الْعَزْمِ نُوحٌ(علیه السلام) وَ إِبْرَاهِيمُ(علیه السلام) وَ مُوسَى(علیه السلام) وَ عِيسَى(علیه السلام) وَ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) كَانَ هِبَةَ اللَّهِ لِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ وَرِثَ عِلْمَ الْأَوْصِيَاءِ وَ عِلْمَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ أَمَا إِنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَرِثَ عِلْمَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى قَائِمَةِ الْعَرْشِ مَكْتُوبٌ حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِهِ وَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ فِي ذُؤَابَةِ الْعَرْشِ عَلِيٌّ(علیه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَهَذِهِ حُجَّتُنَا عَلَى مَنْ أَنْكَرَ حَقَّنَا وَ جَحَدَ مِيرَاثَنَا وَ مَا مَنَعَنَا مِنَ الْكَلَامِ وَ أَمَامَنَا الْيَقِينُ فَأَيُّ حُجَّةٍ تَكُونُ أَبْلَغَ مِنْ هَذَا.امام باقر(علیه السلام) فرمايد كه: پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: نخستين وصيى كه در روى زمين بود، هبة اللَّه پسر آدم(علیه السلام) بود و هيچ پيغمبرى در نگذشت، جز اينكه او را وصيى بود و همه پيغمبران يك صد و بيست هزار تن بودند كه پنج نفر آنها اولو العزمند، نوح(علیه السلام) و ابراهيم(علیه السلام) و موسى(علیه السلام) و عيسى(علیه السلام) و محمد(صلی الله علیه و آله) و على بن ابى طالب(علیه السلام) مانند هبة اللَّه است براى محمد(صلی الله علیه و آله) و علم اوصياء و پيشينيان خود را به ارث برده همانا محمد(صلی الله علیه و آله) علم پيغمبران و مرسلين پيش از خود را به ارث برده. بر پايه عرش نوشته است، حمزة (بن عبد المطلب) شير خدا و شير رسولش و سرور شهيدانست و در كنگره عرش نوشته است على(علیه السلام) امير مؤمنان است، اين است حجت ما بر كسى كه حق ما را انكار كند و نسبت به ميراث ما جحود ورزد، چه مانعى از گفتن اين مطالب داريم با آنكه مرگ در پيش است؟ [علم و حجت در برابر ماست] پس چگونه حجتى از اين رساتر مىشود. (1)
1) .[1] الکافی ج1 ص224 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وَرِثُوا عِلْمَ النَّبِيِّ وَ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم ح2
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنَّ سُلَيْمَانَ(علیه السلام) وَرِثَ دَاوُدَ(علیه السلام) وَ إِنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَرِثَ سُلَيْمَانَ(علیه السلام) وَ إِنَّا وَرِثْنَا مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّ عِنْدَنَا عِلْمَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ تِبْيَانَ مَا فِي الْأَلْوَاحِ قَالَ قُلْتُ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعِلْمُ قَالَ لَيْسَ هَذَا هُوَ الْعِلْمَ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي يَحْدُثُ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ وَ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ.
مفضل بن عمر گويد: امام صادق(علیه السلام) فرمود: همانا سليمان(علیه السلام) از داود(علیه السلام) ارث برد و محمد(صلی الله علیه و آله) از سليمان(علیه السلام) ارث برد و ما از محمد(صلی الله علیه و آله) ارث بريم. علم تورات و انجيل وبيان آنچه در الواح (جناب موسى(علیه السلام)) بود نزد ماست. عرضه داشتم: علم كامل همين است؟ فرمود: اين علم كامل نيست، همانا علم كامل آنست كه روز به روز و ساعت به ساعت پديد مىآيد. (این علم کامل هم در اختیار رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و ائمه اطهار است.) (1)
هر کتابی که خدا نازل کرده نزد ائمه است و به هر زبانی که باشد میدانند
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ فِي حَدِيثِ بُرَيْهٍ أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ مَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَلَقِيَ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(علیه السلام) فَحَكَى لَهُ هِشَامٌ الْحِكَايَةَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(علیه السلام) لِبُرَيْهٍ يَا بُرَيْهُ كَيْفَ عِلْمُكَ بِكِتَابِكَ قَالَ أَنَا بِهِ عَالِمٌ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ ثِقَتُكَ بِتَأْوِيلِهِ قَالَ مَا أَوْثَقَنِي بِعِلْمِي فِيهِ قَالَ فَابْتَدَأَ أَبُو الْحَسَنِ(علیه السلام) يَقْرَأُ الْإِنْجِيلَ فَقَالَ بُرَيْهٌ إِيَّاكَ كُنْتُ
1) .[1] الکافی ج1 ص224 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وَرِثُوا عِلْمَ النَّبِيِّ وَ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم ح3
أَطْلُبُ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً أَوْ مِثْلَكَ قَالَ فَآمَنَ بُرَيْهٌ وَ حَسُنَ إِيمَانُهُ وَ آمَنَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي كَانَتْ مَعَهُ فَدَخَلَ هِشَامٌ وَ بُرَيْهٌ وَ الْمَرْأَةُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَحَكَى لَهُ هِشَامٌ الْكَلَامَ الَّذِي جَرَى بَيْنَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(علیه السلام) وَ بَيْنَ بُرَيْهٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) فَقَالَ بُرَيْهٌ أَنَّى لَكُمُ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِيلُ وَ كُتُبُ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ هِيَ عِنْدَنَا وِرَاثَةً مِنْ عِنْدِهِمْ نَقْرَؤُهَا كَمَا قَرَءُوهَا وَ نَقُولُهَا كَمَا قَالُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْعَلُ حُجَّةً فِي أَرْضِهِ يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي.
چون هشام بن حكم با بريه خدمت امام صادق(علیه السلام) آمد، به حضرت موسى بن جعفر(علیه السلام) برخوردند، هشام داستان بريه را براى آن حضرت نقل كرد، چون پايان يافت، حضرت ابو الحسن(علیه السلام) به بريه فرمود: اى بريه!علمت به كتاب دينت تا چه حد است؟ عرضه داشت: آن را ميدانم فرمود: تا چه حد اطمينان دارى كه معنيش را بدانى؟ عرضه داشت: آن را خوب ميدانم و بسيار اطمينان دارم، سپس امام(علیه السلام) به خواندن انجيل شروع فرمود، بريه گفت: پنجاه سال است كه من تو را يا مانند تو را ميجستم، پس او به خدا ايمان آورد و خوب هم ايمان آورد و زنى هم كه با او بود، ايمان آورد، سپس هشام و بريه و آن زن، خدمت امام صادق(علیه السلام) آمدند، هشام گفتگوى ميان حضرت ابوالحسن(علیه السلام) و بريه را نقل كرد، امام صادق(علیه السلام) (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)(1)نژاد ابراهيم(علیه السلام) و عمران(علیه السلام) بعض آن از بعض ديگر است و خدا شنوا و داناست را قرائت فرمود، بريه گفت: تورات و انجيل و كتب پيغمبران از كجا به شما رسيده؟ فرمود: اينها از خودشان به ما به ارث رسيده و چنان كه آنها مىخواندند ما هم ميخوانيم و چنان كه آنها بيان ميكردند ما هم بيان ميكنيم، خدا حجتى در زمينش نميگذارد كه چيزى از او بپرسند و او بگويد نميدانم.(2)
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَتَيْنَا بَابَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) وَ نَحْنُ نُرِيدُ الْإِذْنَ عَلَيْهِ فَسَمِعْنَاهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَيْسَ بِالْعَرَبِيَّةِ فَتَوَهَّمْنَا أَنَّهُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ ثُمَّ بَكَى فَبَكَيْنَا لِبُكَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا الْغُلَامُ فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَتَيْنَاكَ نُرِيدُ الْإِذْنَ عَلَيْكَ فَسَمِعْنَاكَ تَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَيْسَ بِالْعَرَبِيَّةِ فَتَوَهَّمْنَا أَنَّهُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ ثُمَّ بَكَيْتَ فَبَكَيْنَا لِبُكَاءِكَ قَالَ نَعَمْ ذَكَرْتُ إِلْيَاسَ النَّبِيَّ(علیه السلام) وَ كَانَ مِنْ عُبَّادِ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقُلْتُ كَمَا كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ ثُمَّ انْدَفَعَ فِيهِ بِالسُّرْيَانِيَّةِ فَلَا وَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَا قَسّاً وَ لَا جَاثَلِيقاً أَفْصَحَ لَهْجَةً مِنْهُ بِهِ ثُمَّ فَسَّرَهُ لَنَا بِالْعَرَبِيَّةِ فَقَالَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِه ثُمَّ انْدَفَعَ فِيهِ بِالسُّرْيَانِيَّةِ فَلَا وَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَا قَسّاً وَ لَا جَاثَلِيقاً أَفْصَحَلَهْجَةً مِنْهُ بِهِ ثُمَّ فَسَّرَهُ لَنَا بِالْعَرَبِيَّةِ فَقَالَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِي وَ قَدْ أَظْمَأْتُ لَكَ هَوَاجِرِي أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِي وَ قَدْ عَفَّرْتُ لَكَ فِي التُّرَابِ وَجْهِي أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِي وَ قَدِ اجْتَنَبْتُ لَكَ الْمَعَاصِيَ أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِي وَ قَدْ أَسْهَرْتُ لَكَ لَيْلِي قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَإِنِّي غَيْرُ مُعَذِّبِكَ قَالَ فَقَالَ إِنْ قُلْتَ لَا أُعَذِّبُكَ ثُمَّ عَذَّبْتَنِي مَا ذَا أَ لَسْتُ عَبْدَكَ وَ أَنْتَ رَبِّي قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَإِنِّي غَيْرُ مُعَذِّبِكَ إِنِّي إِذَا وَعَدْتُ وَعْداً وَفَيْتُ بِهِ.
مفضل بن عمر گويد: ما در خانه امام صادق(علیه السلام) آمديم و ميخواستيم اجازه تشرف خدمتش گيريم، شنيدم حضرت سخنى ميگويد كه عربى نيست و خيال كرديم به لغت سريانىست، سپس آن حضرت گريه كرد و ما هم از گريه او به گريه در آمديم، آنگاه غلامش بيرون آمد و به ما اجازه داد، ما خدمتش رسيديم، من عرضه داشتم: أَصْلَحَكَ اللَّهُ ما آمديم كه از شما اجازه ورود گيريم، شنيديم به لغتى كه عربى
نيست و به خيال ما سريانى بود، سخن ميگفتيد، سپس شما گريه كرديد و ما هم از گريه شما به گريه در آمديم. فرمود: آرى بياد الياس پيغمبر(علیه السلام) افتادم كه از عباد پيغمبران بنى اسرائيل بود و دعائى كه او در سجده ميخواند، ميخواندم، سپس آن دعا را به لغت سريانى پشت سر هم ميخواند كه به خدا من هيچ كشيش و جاثليقى را شيوا لهجهتر از او نديده بودم و بعد آن را براى ما به عربى ترجمه كرد و فرمود: او در سجودش ميگفت: خدايا تو را بينم كه مرا عذاب كنى، با آنكه روزهاى آتشبار به خاطر تو تشنگى كشيدم؟!؟ تو را بينم كه مرا عذاب كنى، در صورتى كه رخسارم را براى تو روى خاك ماليدم؟!! تو را بينم كه مرا عذاب كنى، با آنكه از گناهان به خاطر تو دورى گزيدم؟!! تو را بينم كه مرا عذاب كنى، با آنكه براى تو شب زنده دارى كردم؟!! پس خدا به او وحى كرد: سرت را بردار كه تو را عذاب نميكنم الياس عرضه داشت: اگر فرمودى عذابت نميكنم و سپس عذابم كردى چه مىشود؟ مگر نه اينست كه من بنده تو و تو پروردگار منى؟ باز خدا به او وحى كرد سرت را بردار كه من تو را معذب نکرده و چون وعدهاى دادم به آن وفا كنم(وعده من مشروط و مقيد نيست كه تو ترس از عاقبت و نبودن شرط دارى بلكه وعده مطلق است) (1)
امیرالمومنین و ائمه اطهار شریکند در علم رسول خدا
حدیث9/1: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) أَتَى رَسُولَ اللَّهِ بِرُمَّانَتَيْنِ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِحْدَاهُمَا وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَكَلَ نِصْفاً وَ أَطْعَمَ عَلِيّاً نِصْفاً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَانِ
1) .[1] الکافی ج1 ص227 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع عِنْدَهُمْ جَمِيعُ الْكُتُبِ الَّتِي نَزَلَتْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا عَلَى اخْتِلَافِ أَلْسِنَتِهَا ح2
الرُّمَّانَتَانِ قَالَ لَا قَالَ أَمَّا الْأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالْعِلْمُ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ شَرِيكَهُ فِيهِ قَالَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) عِلْماً إِلَّا وَ أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً(علیه السلام).
حدیث9/1: امام صادق(علیه السلام) فرمود: جبرئيل(علیه السلام) دو انار براى پیامبر(صلی الله علیه و آله)، آورد، رسول خدا(صلی الله علیه و آله) يكى را خورد و ديگرى را دو نيمه كرد، نيمى را هم خورد و نيمى را به على(علیه السلام) خورانيد. سپس پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: برادرم! مىدانى اين دو انار چه بود؟ عرضه داشت: نه، فرمود: اما اولى نبوت بود كه (مخصوص منست) و تو را از آن بهرهئى نيست و اما ديگرى علم و دانش بود كه تو در آن با من شريك هستى. عرضه داشتم: چگونه على(علیه السلام) در علم شريك پيغمبر بود؟ فرمود: خدا هيچ علمى را بهمحمد(صلی الله علیه و آله) نياموخت جز آنكه به او دستور داد كه آن را به على(علیه السلام) بياموزد. (1)
حدیث10/1: عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُمَا فَأَكَلَ وَاحِدَةً وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَى عَلِيّاً(علیه السلام) نِصْفَهَا فَأَكَلَهَا فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَمَّا الرُّمَّانَةُ الْأُولَى الَّتِي أَكَلْتُهَا فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا شَيْءٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَهُوَ الْعِلْمُ فَأَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ.
حدیث10/1: امام باقر(علیه السلام) فرمود: جبرئيل(علیه السلام) دو انار بهشتى آورد و هر دو را به آن حضرت داد، پیامبر(صلی الله علیه و آله) يكى را خورد و ديگرى را از ميان دو نيمه كرد، سپس نيمى را به على(علیه السلام) داد تا بخورد، آنگاه فرمود: اى على! انار اولى را كه من خوردم نبوت بود كه تو را در آن بهرهئى نيست و ديگرى علم و دانش بود كه تو با من در آن شريك هستى. (2)
1) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص263 بَابُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُعَلِّمْ نَبِيَّهُ عِلْماً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَّهُ كَانَ شَرِيكَهُ فِي الْعِلْمِ ح1
2) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص263 بَابُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُعَلِّمْ نَبِيَّهُ عِلْماً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَّهُ كَانَ شَرِيكَهُ فِي الْعِلْمِ ح2
حدیث11/1: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ(علیه
السلام) فَقَالَ مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ اللَّتَانِ فِي يَدِكَ فَقَالَ أَمَّا هَذِهِ فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا هَذِهِ فَالْعِلْمُ ثُمَّ فَلَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَاهُ نِصْفَهَا وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) نِصْفَهَا ثُمَّ قَالَ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ وَ أَنَا شَرِيكُكَ فِيهِ قَالَ فَلَمْ يَعْلَمْ وَ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه وآله) حَرْفاً مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا وَ قَدْ عَلَّمَهُ عَلِيّاً ثُمَّ انْتَهَى الْعِلْمُ إِلَيْنَا ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ.
حدیث11/1: امام باقر(علیه السلام): جبرئيل(علیه السلام) براى محمد(صلی الله علیه و آله) دو انار بهشتى آورد، على(علیه السلام) او را ملاقات كرد و گفت: اين دو انار كه در دست دارى چيست؟ گفت اما اين يكى نبوت است كه تو از آن بهرهئى ندارى و اما اين يكى علمست، سپس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آن را دو نيمه كرد، نيمى را به على(علیه السلام) داد و نيمى را خود گرفت، سپس فرمود: در اين تو با من شريك هستى و من با تو. پس امام باقر(علیه السلام) فرمود: به خدا كه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) از آنچه خدايش تعليم داد حرفى نياموخت جز آنكه آن را به على(علیه السلام) تعليم داد، سپس آن علم به ما رسيد، آنگاه دست بر سينه خود نهاد. (1)
يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً أَلْفَ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ
مرازم از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) به على(علیه السلام) هزار باب از علم آموخت كه از هر بابى هزار باب ديگر ميگشود. (2)
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَصِيرَةِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ مِمَّا كَانَ وَ مِمَّا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلُّ بَابٍ مِنْهَا يَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ فَذَلِكَ أَلْفُ أَلْفِ بَابٍ حَتَّى عَلِمْتُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ فَصْلَ الْخِطابِابن نباته از امير المؤمنين(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) به من هزار باب از حلال و حرام از آنچه قبلا بوده و آنچه تا قيامت خواهد آمد آموخت كه از هر باب هزار باب هزار باب گشوده ميشد كه مىشود هزار هزار باب تا آنجا كه من بر مرگ و ميرها و بلاها و فصل الخطاب مطلع شدم. (1)
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الْأَحْوَلِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ أَبِي بَصِيرٍ وَ نَحْنُ عِدَّةٌ فَدَخَلْنَا مَعَهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ عِلْمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) مِنْ عِلْمِ رَسُولِ اللَّهِ فَعُلِّمْنَاهُ نَحْنُ فِيمَا عُلِّمْنَاهُ فَاللَّهَ فَاعْبُدْ وَ إِيَّاهُ فَارْجُ
اختصاص و بصائر: ابو يعقوب احول گفت ما با ابا بصير و چند نفر خدمت حضرت صادق(علیه السلام) رسيديم فرمود: يا ابا محمّد! علم على(علیه السلام) از علم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) است ما آموختهايم علم او را در ميان علمى كه آموختهايم خداى را بپرست و به او اميدوار باش. (2)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ اللَّهَ عَلَّمَ نَبِيَّهُ التَّنْزِيلَ وَ التَّأْوِيلَ
فَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً(علیه السلام) قَالَ وَ عَلَّمَنَا وَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ مَا
صَنَعْتُمْ مِنْ شَيْءٍ أَوْ حَلَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ يَمِينٍ فِي تَقِيَّةٍ فَأَنْتُمْ مِنْهُ فِي سَعَةٍ.
بصائر: ابو الصباح گفت: به خدا قسم! جعفر بن محمد(صلی الله علیه و آله) به من فرمود: خداوند به پيامبرش تنزيل و تأويل قرآن را آموخت آن جناب به على(علیه السلام) آموخت سپس فرمود: به خدا قسم! ما نيز ميدانيم هر قسمى كهبخوريد و هر ادعائى در باره علم ما بنمائيد بىاشكال است (به واسطه وسعت علم ما). (1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْهُ أَوْ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) إِنِّي سَأَلْتُ أَبَاكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا قَالَ وَ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَسْأَلُ قَالَ قُلْتُ لَهُ عِنْدَكَ عِلْمُ رَسُولِ اللَّهِ وَ كُتُبُهُ وَ عِلْمُ الْأَوْصِيَاءِ وَ كُتُبُهُمْ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ وَ أَكْثِرُ مِنْ ذَاكَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ.
عمر بن يزيد گفت: به حضرت رضا(علیه السلام) عرضه داشتم: من از پدرت سؤالى كردم مايلم همان را از شما بپرسم فرمود: از چه ميپرسى؟ عرضه داشتم: آيا نزد شما علم پيامبر(صلی الله علیه و آله) هست و كتابهاى او و علم اوصياء و كتابهايشان فرمود: آرى...(2)
باب18 باب النوادر في الأئمة ع و أعاجيبهم ح19
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْشَابُورِيِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُوسُفَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ فَضَّلَهُمْ بِالْعِلْمِ وَ أَوْرَثَنَا عِلْمَهُمْ وَ فَضَّلَهُمْ وَ فَضَّلَنَا عَلَيْهِمْ فِي عِلْمِهِمْ وَ عِلْمِ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَمْ يَعْلَمُوا وَ عَلِمْنَا عِلْمَ الرَّسُولِ وَ عِلْمَهُمْ.
بصائر: حسين بن علوان از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه خداوند انبياى اولو العزم را آفريد و آنها را به علم امتياز بخشيد و به ما به ارث داد علم آنها را و ما را بر
آنها مزيت بخشيد به علم خودشان و علم پيامبر اكرم(صلی الله علیه وآله) آن چيزهائى كه آنها نميدانستند ما هم علم پيامبر(صلی الله علیه و آله) را داريم و هم علم آنها را. (1)
باب5 باب في أمير المؤمنين ع و أولي العزم أيهم أعلم ح2
یعنی علم پیامبر اکرم(صلی الله علیه و آله) علاوه بر علم تمام انبیاء شامل علومی میشود که انبیاء نمیدانستند و آنچه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) میداند ما نیز میدانیم.
وَ مِنْهُ قَالَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: عِلْمُنَا وَاحِدٌ وَ فَضْلُنَا وَاحِدٌ وَ نَحْنُ شَيْءٌ وَاحِد
از همان كتاب گفت از حضرت صادق(علیه السلام) روايت شده كه علم ما يكى است و فضل ما يكى و ما يك شىء واحديم. (2)
وَ قَالَ كُلُ مَا كَانَ لِمُحَمَّدٍ فَلَنَا مِثْلُهُ إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ الْأَزْوَاجَ.
فرمود: هر چه حضرت محمد(صلی الله علیه و آله) داشت ما نيز مانند آن را داشتيم جز نبوت و مسأله همسران.(3)
ائمه اطهار اهل علم و اهل ذکر هستندحدیث2: قال الباقر(علیه السلام):....كُلُّ كِتَابٍ نَزَلَ فَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَ نَحْنُ هُمْ.
حدیث2: امام باقر(علیه السلام): ....هر کتابی که نازل شده نزد اهل علم است و اهل علم ما هستیم.(4)
حدیث3: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) قَالَ كِتَابُ اللَّهِ الذِّكْرُ وَ أَهْلُهُ آلُ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَمَرَ
اللَّهُ بِسُؤَالِهِمْ وَ لَمْ يُؤْمَرُوا بِسُؤَالِ الْجُهَّالِ وَ سَمَّى اللَّهُ الْقُرْآنَ
1) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص228
2) .[2] بحار الأنوار ج26 ص317 باب 6 تفضيلهم ع على الأنبياء و على جميع الخلق و أخذ ميثاقهم عنهم و عن الملائكة و عن سائر الخلق و أن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم
3) .[3] بحار الأنوار ج26 ص317 باب 6 تفضيلهم ع على الأنبياء و على جميع الخلق و أخذ ميثاقهم عنهم و عن الملائكة و عن سائر الخلق و أن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم ح83
4) . الکافی ج1 ص226 کتاب الحجة باب33 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وَرِثُوا عِلْمَ النَّبِيِّ وَ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم ح6
ذِكْراً فَقَالَ (وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
حدیث3: امام صادق(علیه السلام) در تفسیر (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ)(1)فرمودند: ذکر کتاب خداست و اهل ذکر اهل محمد(صلی الله علیه و آله) هستند که خدای تعالی به سوال از آنها امر کرده و آنها به سوال از جاهلان امر نشدهاند، و خدای تعالی قرآن را ذکر نامیده میفرماید (بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)(2)ما ذکر را برتو نازل کردیم تا بر مردم بیان کنی آن چه بر آنها نازل شده و شاید آنها تفکر کنند. (3)
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص41 باب 19 باب في أئمة آل محمد ع أنهم أهل الذكر الذين أمر الله بسؤالهم و الأمر إليهم إن شاءوا أجابوا و إن شاءوا لم يجيبوا ح19
وسائل الشيعة
ج27 ص66 باب 7 باب وجوب الرجوع في جميع الأحكام إلى المعصومين ع ح13،
حدیث4: قال الحسن(علیه السلام):...نَحْنُ نَقُولُ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّ الْأَئِمَّةَ مِنَّا وَ إِنَّ الْخِلَافَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا فِينَا وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنَا أَهْلَهَا فِي كِتَابِهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ وَ إِنَّ الْعِلْمَ فِينَا وَ نَحْنُ أَهْلُهُ وَ هُوَ عِنْدَنَا مَجْمُوعٌ كُلُّهُ بِحَذَافِيرِهِ وَ إِنَّهُ لَا يَحْدُثُ شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ إِلَّا وَ هُوَ عِنْدَنَا مَكْتُوبٌ بِإِمْلَاءِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ بِخَطِّ عَلِيٍّ(علیه السلام) بِيَدِهِحدیث4: امام حسن(علیه السلام): علم نزد ماست و ما اهل علم هستیم و همه علم با تمام حدودش نزد ما جمع شده و هیچ چیز حتی به اندازه دیه یک خراش تا قیامت حادث نمیشود، مگر اینکه به املای رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و دست خط امیرالمومنین(علیه السلام) نزد ما موجود است.(4)
حدیث5: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(علیه السلام) قَالَ:...فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) النَّاسَ بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ فِي عَهْدِهِ قَالَ نَعَمْ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقُلْتُ فَضَاعَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ لَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ.*
حدیث5: سماعة بن مهران میگوید به امام کاظم(علیه السلام) عرضه داشتم: خدا شما را به سلامت دارد، آیا رسول خدا(صلی الله علیه و آله) همه آنچه را که مردم در زمانش نیاز داشتند برای آنها آورد؟ حضرت فرمود: آری و آنچه تا قیامت نیاز خواهند داشت. عرضه داشتم: چیزی از آن فروگذار شده است؟ فرمودند: خیر همه آن نزد اهلش است.(1)حدیث6: رَوَى الشَّهْرَسْتَانِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ الْمُسَمَّى بِمَفَاتِيحِ الْأَسْرَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ مَنْ عِنْدَنَا يَقُولُونَ قَوْلُهُ تَعَالَى (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) إِنَّ الذِّكْرَ هُوَ التَّوْرَاةُ وَ أَهْلَ الذِّكْرِ هُمْ عُلَمَاءُ الْيَهُودِ فَقَالَ(علیه السلام) وَ اللَّهِ إِذاً يَدْعُونَنَا إِلَى دِينِهِمْ بَلْ نَحْنُ وَ اللَّهِ أَهْلُ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِرَدِّ الْمَسْأَلَةِ إِلَيْنَا. قَالَ وَ كَذَا نُقِلَ عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْر
حدیث6: شهرستانى در تفسير خود بنام مفاتيح الاسرار مينويسد كه مردى از امام صادق(علیه السلام) سؤال كرد و گفت: كسانى در شهر ما هستند ميگويند در اين آيه (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(2)
منظور از ذكر تورات است و اهل ذكر علماى يهودند. حضرت فرمود: پس در اين صورت خداوند ما را دعوت به دين يهود مىنمايد. به خدا سوگند! ما اهل ذكر هستيم كه دستور داده از ما بپرسند گفته است همين طور از
امیرالمومنین(علیه السلام) نقل شده كه فرموده است ما اهل ذكریم.(3)
ص526 تتمة كتاب الحجة أبواب خصائص الحجج و فضائلهم ع باب 65 أنهم أهل الذكر المسئولون ذیل ح1046
حدیث7: يُوسُفَ الْقَطَّانِ وَ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ وَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ الْحَارِثُ سَأَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ وَ اللَّهِ إِنَّا لَنَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ نَحْنُ أَهْلُ الْعِلْمِ نَحْنُ مَعْدِنُ التَّأْوِيلِ وَ التَّنْزِيلِ.
حدیث7: حارث گفت از اميرالمؤمنين(علیه السلام) راجع به اين آيه پرسيدم فرمود: به خدا سوگند! ما اهل ذكر بوده و ما اهل علم هستيم ما معدن تأويل و تنزيل قرآنيم.(4)
ص179 فصل في المقدمات
حدیث8: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)
قَالَ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ فَذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ الْكَلْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ
هِيَ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ فَلَعَنَهُ وَ كَذَّبَه
حدیث8: معلى بن خنيس از امام صادق(علیه السلام) در مورد آيه پرسیدند (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(1)حضرت فرمود: اهل ذكر آل محمّدند(صلی الله علیه و آله) سپس ما گفتار كلبى را به عرض امام(علیه السلام) رسانديم كه او مىگويد اهل ذكر اهل كتاب يهود و نصارى هستند، امام(علیه السلام) او را لعنت نموده و تكذيبش نمود.(2)
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج17 ؛ ص280 بَابُ7 وُجُوبِ الرُّجُوعِ فِي جَمِيعِ الْأَحْكَامِ إِلَى الْمَعْصُومِينَ ح21343
حدیث9: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) أَنَّهُمُ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى فَقَالَ إِذاً يَدْعُونَكُمْ إِلَى دِينِهِمْ قَالَ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ
حدیث9: از امام باقر(علیه السلام) سوال شد که برخی گمان میکنند اهل ذکر علمای یهود و نصاری هستند حضرت فرمودند: در آن صورت شما را به دین خودشان میخوانند سپس به سینه خود اشاره کرده و فرمود: ما اهل ذکر بوده و سوال شوندگان ماییم.(3)
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج17 ؛ ص268 باب7 بَابُ وُجُوبِ الرُّجُوعِ فِي جَمِيعِ الْأَحْكَامِ إِلَى الْمَعْصُومِينَ ح21304
حدیث10: قال الصادق(علیه السلام): وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَ لَا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ يَأْخُذَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فِي دِينِهِ بِهَوًى وَ لَا رَأْيٍ وَ لَا مَقَايِيسَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ وَ جَعَلَ فِيهِ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْءٍ وَ جَعَلَ لِلْقُرْآنِ وَ لِتَعَلُّمِ الْقُرْآنِ أَهْلًا لَا يَسَعُ أَهْلَ عِلْمِ الْقُرْآنِ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ عِلْمَهُ أَنْ يَأْخُذُوا فِيهِ بِهَوًى وَ لَا رَأْيٍ وَ لَا مَقَايِيسَأَغْنَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ بِمَا آتَاهُمْ مِنْ عِلْمِهِ وَ خَصَّهُمْ بِهِ وَ وَضَعَهُ عِنْدَهُمْ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ أَكْرَمَهُم بِهَا وَ هُمْ أَهْلُ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِسُؤَالِهِم.*
حدیث10: امام صادق(علیه السلام): بدانید که از علم خدا نگذشته و به هیچ یک از خلق خویش دستور نداده که در دین خدا هوای نفس و رای قیاس به کار بندند. خدا قرآن را نازل کرده و بیان هرچیزی را در آن قرار داده و برای قرآن و یادگیری آن اهلی قرار داده و بر اهل قرآن که علم قرآن را از خدا دریافت کردهاند شایسته نیست که در علم قرآن هوی نفس و رای و قیاس بکارگیرند. خداوند با علمی که به آنان عطا کرده و به آنان اختصاص داده و با قرار دادن علم قرآن نزد آنها ایشان را گرامی داشته و از بکار بستن هوای نفس و رای و قیاس بی نیاز ساخته. آنان اهل ذکرند که خداوند تعالی این امت را به سوال از آنها امر فرموده است.(1)
حدیث11:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْت فِيمَا بَيَّنَ الرِّضَا(علیه السلام) عِنْدَ الْمَأْمُونِ مِنْ فَضْلِ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ أَنْ قَالَ وَ أَمَّا التَّاسِعَةُ فَنَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (فَسْئَلُوا
أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) فَنَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ فَاسْأَلُونَا إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ فَقَالَتِ الْعُلَمَاءُ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ إِذاً يَدْعُونَنَا إِلَى دِينِهِمْ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ الْمَأْمُونُ فَهَلْ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ شَرْحٌ بِخِلَافِ مَا قَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ نَعَمْ الذِّكْرُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
وَ نَحْنُ أَهْلُهُ وَ ذَلِكَ بَيِّنٌفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ يَقُولُ فِي سُورَةِ الطَّلَاقِ (فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ
1) . الکافی ج8 ص5 کتاب الروضة ح1
آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ) فَالذِّكْرُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ نَحْنُ أَهْلُه*
حدیث11: در ضمن سخنانى كه حضرت رضا(علیه السلام) پيش مأمون راجع به فضيلت عترت طاهره بيان مىكرد فرمود: ..نُهم اينست كه ما اهل ذكر هستيم كه خداوند ميفرمايد (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(1)ما اهل ذكريم از ما بپرسيد اگر نميدانيد. علما گفتند منظور يهود و نصارى است حضرت فرمود: سبحان اللَّه! چنين چيزى جايز است. اگر درست باشد پس خداوند ما را دعوت به دين آنها نموده و آنها خواهند گفت كه دين يهود بهتر از اسلام است. مأمون گفت: آيا شما توضيح ديگرى داريد؟ حضرت فرمودند: آرى، ذكر رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) است. و ما اهل او هستيم اين مطلب در آيه قرآن تصريح شده در سوره طلاق ميفرمايد ضمن آيه شریفه (فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ)(2)پس ذكر پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) است و ما اهل او هستيم.(3)
الأمالي( للصدوق) ص532 المجلس التاسع و السبعون،
تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ،كتاب القضاء ، ج27 ص72باب7 بَابُ وُجُوبِ الرُّجُوعِ فِي جَمِيعِ الْأَحْكَامِ إِلَى الْمَعْصُومِينَ ح 33233- 31
حدیث1/11: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الذِّكْرُ أَنَا وَ الْأَئِمَّةُأَهْلُ الذِّكْرِ وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه
السلام) نَحْنُ قَوْمُهُ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ.*
حدیث1/11: امام باقر(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (فَسْئَلُوا
أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(4)اگر خودتان نميدانيد از اهل ذكر بپرسيد از قول پيغمبر(صلی الله علیه و آله) ميفرمايد: ذكر من هستم و امامان اهل ذكر باشند و راجع به قول خداى عز و جل (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ)(5)همانا قرآن براى تو و
قوم تو ذكر است و به زودى از آن بازخواست ميشويد امام(علیه السلام) فرمود: مائيم قوم او و مائيم بازخواستشدگان [سؤالشوندگان].(1)
حدیث2/11: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(علیه السلام) فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(2)فَقَالَ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ قُلْتُ فَأَنْتُمُ الْمَسْئُولُونَ وَ نَحْنُ السَّائِلُونَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ حَقّاً عَلَيْنَا أَنْ نَسْأَلَكُمْ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ حَقّاً عَلَيْكُمْ أَنْ تُجِيبُونَا قَالَ لَا ذَاكَ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا فَعَلْنَا وَ إِنْ شِئْنَا لَمْ نَفْعَلْ أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ)*
حدیث2/11: به حضرت رضا(علیه السلام) عرضه داشتم: قربانت گردم (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) اگر نميدانيد از اهل ذكر بپرسيد يعنى چه؟ فرمود: مائيم اهل ذكر و مائيم پرسششوندگان عرضه داشتم: شما پرسششونده و ما پرسشكنندهايم؟ فرمود: آرى: عرضه داشتم: بر ماست كه از شما بپرسيم؟ فرمود: آرى عرضه داشتم: بر شماست كه به ما پاسخ دهيد؟ فرمود: نه، اختيار با ماست، اگر خواستيم پاسخ دهيم و اگر نخواستيم پاسخ ندهيم، مگر نميشنوى قول خداى تباركو تعالى را (هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ)(3)اينست بخشش بيحساب ما خواهى ببخش يا نگهدار (اين بخشش ما است خواهى ببخش يا نگهدار حسابى بر تو نيست).(4)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) قَالَ الذِّكْرُ مُحَمَّدٌ وَ نَحْنُ أَهْلُهُ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ.
بصائر الدرجات: ابن كثير از حضرت صادق(علیه السلام) نقل ميكند در مورد آيه (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(1)فرمود: ذكر محمّد(صلی الله علیه و آله) است و ما اهل آن هستيم و از ما بايد سؤال شود. (2)
حدیث3/11: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) فَرَسُولُ اللَّهِ الذِّكْرُ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ الْمَسْئُولُونَ وَ هُمْ أَهْلُ الذِّكْرِ*
حدیث3/11: و باز امام صادق(علیه السلام) در باره آيه (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) فرمود: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) ذكر است و اهل بيت پرسششوندگان و اهل ذكر باشند. (3)
حدیث4/11: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) قَالَ الذِّكْرُ الْقُرْآنُ وَ نَحْنُ قَوْمُهُ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ.*حدیث4/11: و آن حضرت فرمود (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) همانا مراد از ذكر قرآنست و ما هستيم قوم او و ما هستيم سوال شوندگان.(4)
حدیث5/11: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) وَ دَخَلَ عَلَيْهِ الْوَرْدُ أَخُو الْكُمَيْتِ فَقَالَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ اخْتَرْتُ لَكَ سَبْعِينَ مَسْأَلَةً مَا تَحْضُرُنِي مِنْهَا مَسْأَلَةٌ وَاحِدَةٌ قَالَ وَ لَا وَاحِدَةٌ يَا وَرْدُ قَالَ بَلَى قَدْ حَضَرَنِي مِنْهَا وَاحِدَةٌ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
1) . النحل آیة 43
2) .[4] بصائر الدرجات ج1 ص40 باب 19 باب في أئمة آل محمد ع أنهم أهل الذكر الذين أمر الله بسؤالهم و الأمر إليهم إن شاءوا أجابوا و إن شاءوا لم يجيبوا ح11
3) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص211 بَابُ أَنَّ أَهْلَ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ بِسُؤَالِهِمْ هُمُ الْأَئِمَّةُ ح4
4) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص211 بَابُ أَنَّ أَهْلَ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ بِسُؤَالِهِمْ هُمُ الْأَئِمَّةُ ح5
إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) مَنْ هُمْ قَالَ نَحْنُ قَالَ قُلْتُ عَلَيْنَا أَنْ نَسْأَلَكُمْ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُجِيبُونَا قَالَ ذَاكَ إِلَيْنَا. **
حدیث5/11: ابو بكر حضرمى گويد: خدمت امام باقر(علیه السلام) شرفياب بودم كه ورد برادر كميت (كه از شعراء معروف عرب و مداح اهل بيت است) وارد شد و عرضه داشتم: خدا مرا قربانت كند، هفتاد سؤال حاضر كرده بودم كه از شما بپرسم و اكنون يكى از آنها را هم بخاطر ندارم. (در اينجا اين شعر با تصحيف مناسب است) حضرت فرمود: اى ورد يكى را هم بخاطر ندارى؟!! عرضه داشتم: چرا يكى از آنها بخاطرم آمد فرمود: آن چيست؟ عرضه داشتم: قول خداى تبارك و تعالى (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) اگر نميدانيد از اهل ذكر بپرسيد ايشان كيانند؟ فرمود: ما هستيم عرضه داشتم: بر ماست كه از شما بپرسيم؟ فرمود: آرى، عرضه داشتم: بر شماست كه به ما جواب گوئيد؟ فرمود: اختيار با ماست. (1)
حدیث6/11: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنَ الْفَرْضِ مَا لَيْسَ عَلَى شِيعَتِهِمْ وَ عَلَى شِيعَتِنَا مَا لَيْسَ عَلَيْنَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَسْأَلُونَا قَالَ (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْأَلُونَا وَ لَيْسَ عَلَيْنَا الْجَوَابُ إِنْ شِئْنَا أَجَبْنَا وَ إِنْ شِئْنَا أَمْسَكْنَا.*حدیث6/11: حضرت امام رضا(علیه السلام) از على بن الحسين(علیه السلام) نقل ميفرمايد: بر امامان چيزى واجبست كه بر شيعيانشان واجب نيست (مانند لباس خشن پوشيدن و غذاى درشت خوردن) و بر شيعيان ماست چيزى كه بر ما نيست، (و آن امور دين خود را از ما پرسيدن است) خداى عز و جل ايشان را امر فرموده كه از ما بپرسند زيرا فرموده است (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) اگر نميدانيد از اهل ذكر
1) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص211 بَابُ أَنَّ أَهْلَ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ بِسُؤَالِهِمْ هُمُ الْأَئِمَّةُ ح6
بپرسيد به ايشان فرمان داده كه از ما بپرسند ولى پاسخ بر ما لازم نيست، اگر بخواهيم پاسخ دهيم و اگر بخواهيم باز ايستيم. (1)
حدیث7/11: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا(علیه السلام) كِتَاباً فَكَانَ فِي بَعْضِ مَا كَتَبْتُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) فَقَدْ فُرِضَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْأَلَةُ وَ لَمْ يُفْرَضْ عَلَيْكُمُ الْجَوَابُ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ)*
حدیث 7/11: محمد بن ابى نصر گويد: به امام رضا(علیه السلام) نامهاى نوشتم كه قسمتى از آن اين بود، خداى عز و جل فرمايد (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) اگر نميدانيد از اهل ذكر بپرسيد و نيز فرموده است (وَ
ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)(2)مؤمنين همگى نتوانند سفر كنند، پس چرا از هر گروه ايشان، دستهاى سفر نكنند، تا در امر دين دانش آموزند و چون بازگشتند، قوم خويش را بيم دهند، شايد آنها بترسند بنابراين بر مردم پرسش واجب گشته و بر شما پاسخ واجب نيست، امام(علیه السلام) مرقوم فرمود: خداى تبارك و تعالىفرمايد (فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ)(3)اگر از تو نپذيرفتند، بدان كه فقط از هوسهاى خود پيروى ميكنند، گمراهتر از كسى كه پيروى هوس خود كند كيست؟(4)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) مَنْ هُمْ قَالَ نَحْنُ قُلْتُ فَمَنِ الْمَأْمُورُونَ بِالْمَسْأَلَةِ قَالَ أَنْتُمْ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّا نَسْأَلُكَ كَمَا أُمِرْنَا وَ قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَمْنَعُ مِنِّي إِذَا أَتَيْتُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ قَالَ فَقَالَ إِنَّمَا أُمِرْتُمْ أَنْ تَسْأَلُونَّا وَ لَيْسَ لَكُمْ عَلَيْنَا الْجَوَابُ إِنَّمَا ذَلِكَ إِلَيْنَا.
بصائر الدرجات: زراره گفت از حضرت باقر(علیه السلام) در مورد آيه (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) پرسيدم كه اهل ذكر چه کسانی هستند؟ فرمود: ما. عرضه داشتم: پس به چه كس دستور دادهاند از شما بپرسند؟ فرمود: به شما. عرضه داشتم: پس من از شما سؤال ميكنم همان طور كه دستور دادهاند خيال میکردم از اين راه كه وارد شوم جواب خواهد داد فرمود: به شما دستور دادهاند بپرسيد ولی بر ما الزام نشده كه حتما جواب شما را دهيم اين كار را در اختيار ما گذاشتهاند.(1)
عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) يَكُونُ الْإِمَامُ فِي حَالٍ يُسْأَلُ عَنِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الَّذِي يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ فَلَا يَكُونُ عِنْدَهُ شَيْءٌ قَالَ لَا وَ لَكِنْ قَدْ يَكُونُ عِنْدَهُ وَ لَا يُجِيبُ.
بصائر: با همين اسناد گفت به حضرت رضا(علیه السلام) عرضه داشتم: آيا ممكن است در مورد حلال و حرام و ساير احتياجهاى مردم از امام(علیه السلام)سؤالى بكنند ولى جوابى در نزدش نباشد كه بدهد؟ فرمود: نه، چنين چيزى ممكن نيست ولى ممكن است جواب را بداند، اما پاسخی ندهد.(2)
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ أَحْسَنَ عَافِيَتِهِ إِنَّمَا شِيعَتُنَا مَنْ تَابَعَنَا وَ لَمْ يُخَالِفْنَا وَ إِذَا خِفْنَا خَافَ وَ إِذَا أَمِنَّا
أَمِنَ قَالَ اللَّهُ (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) وَ قَالَ (فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ) الْآيَةَ فَقَدْ فُرِضَتْ عَلَيْكُمُ الْمَسْأَلَةُ وَ الرَّدُّ إِلَيْنَا وَ لَمْ يُفْرَضْ عَلَيْنَا الْجَوَابُ أَ وَ لَمْ تُنْهَوْا عَنْ كَثْرَةِ الْمَسَائِلِ فَأَبَيْتُمْ أَنْ تَنْتَهُوا إِيَّاكُمْ وَ ذَاكَ فَإِنَّهُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ لِأَنْبِيَائِهِمْ قَالَ اللَّهُ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)
تفسير عياشى: احمد بن محمّد گفت حضرت رضا(علیه السلام) برايم نوشت خداوند به ما و تو بهترين عافيت عنايت كند. شيعيان ما كسانى هستند كه تابع ما باشند و مخالفت با ما نكنند هر گاه ما خائف باشيم آنها نيز در خوف باشند هنگام امن ما در امان باشند. خداوند ميفرمايد (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) و در آيه ديگر ميفرمايد (فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ)(1)براى شما واجب شده سؤال كردن و برگرداندن سؤالهاى خود را به ما و بر ما واجب نشده جواب دادن.(2)
إِبَانَةِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْفَلَكِيِّ قَالَ عَلِيٌ أَلَا إِنَّ الذِّكْرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَهْلُهُ وَ نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَ نَحْنُ مَنَارُ الْهُدَى وَ أَعْلَامُ التُّقَى وَ لَنَا ضُرِبَتِ الْأَمْثَالابانة ابو العباس فلكى: مينويسد حضرت علي(علیه السلام) فرمود: متوجه باشيد ذكر پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) است و ما اهل آن جناب هستيم ما راسخين در علميم و مشعلهاى هدايت و پرچمهاى تقوى براى ما مثال زده شده.(3)
تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ عَلِيٌ فِي قَوْلِهِ (فَسْئَلُوا
أَهْلَ الذِّكْرِ) نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ
امیرالمومنین(علیه السلام) فرمودند: ما اهل ذکر هستیم.(4)
1) .[2] التوبة آیة 122
2) .[3] تفسير العياشي ج2 ص261 [سورة النحل(16): آية 43] ح33
3) .[1] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 ص98 فصل في أنه حجة الله و ذكره و آيته و فضله و رحمته و نعمته ح9
4) .[2] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج3 ص98 فصل في أنه حجة الله و ذكره و آيته و فضله و رحمته و نعمته ح8
الْبَاقِرُ إِنَّ النَّبِيَّ أُوتِيَ عِلْمَ النَّبِيِّينَ وَ عِلْمَ الْوَصِيِّينَ وَ عِلْمَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ثُمَّ تَلَا (هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي) يَعْنِي النَّبِيَّ
حضرت باقر(علیه السلام) فرمود: به پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) علم تمام انبياء و علم تمام اوصياء را دادهاند و علم آنچه اتفاق مىافتد تا روز قيامت بعد اين آيه را تلاوت نمود (هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي)(1)
منظور پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) است. (2)
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) قَالَ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْر
ابن طريف از ابن نباته نقل كرد كه امير المؤمنين(علیه السلام) در باره آيه (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) فرمود: ما اهل ذكريم. (3)وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) فَرَسُولُ اللَّهِ الذِّكْرُ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُ الذِّكْرِ وَ هُمُ الْمَسْئُولُونَ أَمَرَ اللَّهُ النَّاسَ أَنْ يَسْأَلُوهُمْ فَهُمْ وُلَاةُ النَّاسِ وَ أَوْلَاهُمْ بِهِمْ فَلَيْسَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَأْخُذَ هَذَا الْحَقَّ الَّذِي افْتَرَضَهُ اللَّهُ لَهُم
كنز الفوائد: محمّد حلى گفت: آيه شريفه (إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ)(4)گفت حضرت رسول(صلی الله علیه و آله) و اهل بيت آن جناب اهل ذكر هستند و از آنها بايد سؤال شود خداوند دستور داده از آنها بپرسند فرمانروايان مردم بوده و مقدمند بر آنها از جانشان، حلال نيست براى احدى كه حق واجب آنها را بگيرد.(5)
1) .[3] الانبیاء آیة 24
2) .[4] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج3 ص98 فصل في أنه حجة الله و ذكره و آيته و فضله و رحمته و نعمته
3) .[5] تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص318 [سورة الأنبياء(21) آية 7] ح2
4) .[1] الزخرف آیة 44
5) .[2] تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص545 [سورة الزخرف(43): آية 44]
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) قَالَ الذِّكْرُ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَ نَحْنُ أَهْلُهُ الْمَسْئُولُونَ قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ) قَالَ إِيَّانَا عَنَى وَ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ.
ابن كثير گويد: از امام صادق(علیه السلام) آيه (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(1)اگر خودتان نميدانيد، از اهل ذكر بپرسيد را پرسيدم، فرمود: مقصود از ذكر محمد(صلی الله علیه و آله) است و ما هستيم اهل او كه پرسيده ميشويم، به حضرت عرضه داشتم: خداى تعالى فرمايد (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ)(2)قرآن ذكر است براى تو و قومت و بزودى از آن بازخواست شوید، فرمود: تنها ما را قصد كرده، مائيم اهل ذكر و مائيم پرسششوندگان. (3)
ائمه اطهار صاحبان و راسخان در علم
حدیث12: إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَحَدِهِمَا فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)
فَرَسُولُ اللَّهِ أَفْضَلُ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ قَدْ عَلَّمَهُ اللَّهُ جَمِيعَ مَا أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ مِنَ التَّنْزِيلِ وَ التَّأْوِيلِ وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَ عَلَيْهِ شَيْئاً لَمْ يُعَلِّمْهُ تَأْوِيلَهُ وَ أَوْصِيَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُونَهُ كُلَّهُ
حدیث12: بريد عجلى از حضرت باقر(علیه السلام) نقل مىكند كه در باره آيه شريفه (وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)(1)
فرمود: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) افضل راسخين در علم است. خداوند او را از تمام آنچه نازل فرموده از تأويل و تنزيلش آگاه كرده و هرگز چيزى را بر پيغمبرش نازل نمىكند كه تأويلش را به او تعليم نكند جانشينان پيامبر(صلی الله علیه و آله) نيز بعد از او عالم به تمام آنها هستند.(2)
حدیث13: عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) وَ قَوْلُهُ تَعَالَى قُلْ (هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ) قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الْأَئِمَّةُ وَ النَّبَأُ
الْإِمَامَةُحدیث13: امام صادق(علیه السلام) ....در باره آيه (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)(3)و آيه (هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ)(4)
فرمود: كسانى كه به آنها علم داده شده ائمه هستند. و (نبأ) در آيهاى كه ميفرمايد اين خبر بزرگى است كه شما نسبت به آن بىاعتنا هستيد فرمود: مقصود امامت است.(5)
حدیث14: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) قُلْتُ أَنْتُمْ هُمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونُوا
حدیث14: ابو بصير نقل مىكند كه امام باقر(علیه السلام) اين آيه را قرائت نمود (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)(6)اين آيات آشكارى است در دلهاى كسانى كه به آنها علم داده شده. امام(علیه السلام) فرمود: خداوند نفرموده اين آيات در داخل جلد قرآن است بلكه فرموده در سينه حاملين علم است عرضه داشتم: آقا! فدايت شوم آنها چه کسانی هستند؟ فرمود: غير از ما چه كسی ممكن است باشد.(7)
1) .[2] آل عمران آیة 7
2) .[3] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص203 باب10 باب في الأئمة ع أنهم الراسخون في العلم الذي ذكرهم الله تعالى في كتابه ح4
3) .[1] العنکبوت آیة 49
4) .[2] ص آیة 67 و 68
5) .[3] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص205 باب11 باب في الأئمة أوتوا العلم و أثبت ذلك في صدورهم ح4
6) .[4] العنکبوت آیة 49
7) .[5] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص205 باب 11 باب في الأئمة أوتوا العلم و أثبت ذلك في صدورهم ح6
حدیث15: وَ عَنِ الْبَاقِرِ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) قَالَ إِيَّانَا عَنَى الْأَئِمَّةَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ.حدیث15: از امام باقر(علیه السلام) در باره آيه (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)(1)
سوال شد حضرت فرمودند: خداوند ما را قصد كرده، ائمه(علیهم السلام) از آل محمّد(صلی الله علیه و آله)(2)
حدیث16: (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ (وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا) يَعْنِي مَا يَجْحَدُ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةَ إِلَّا الظَّالِمُونَ
حدیث16: امام باقر(علیه السلام) در باره آیه شریفه (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)(3)فرمودند: آنها ائمه(علیهم السلام) هستند و معنى (وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا)(4)يعنى انكار مقام امير المؤمنين(علیه السلام) و ائمه(علیهم السلام) را نميكنند مگر كافران.(5)
تذکر: همانطور که منکر توحید و منکر نبوت کافر است منکر امامت نیز کافر میباشد و کسانی که منکر مقاماتی که خداوند به ائمه اطهار داده شوند کافر محسوب میشوند.
حدیث17: (قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَ السُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ) قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الْأَئِمَّةُحدیث17: امام باقر(علیه السلام) در تفسیر آیه شریفه (قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَ السُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ)(6)
فرمودند: در اين آيه كه ميفرمايد: آنها كه به ايشان علم داده شده يعنى ائمه(علیهم السلام).(7)
حدیث18:
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا كَذِباً وَ بَغْياً عَلَيْنَا وَ حَسَداً لَنَا أَنْ رَفَعَنَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ وَضَعَهُمْ وَ أَعْطَانَا وَ حَرَمَهُمْ وَ أَدْخَلَنَا وَ
أَخْرَجَهُمْ بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى وَ يُسْتَجْلَى
1) .[1] العنکبوت آیة 49
2) .[2] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص 283 فصل المقدمات .....
3) .[3] العنکبوت آیة 49
4) .[4] العنکبوت آیة 49
5) .[5] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 205 باب11 باب في الأئمة أوتوا العلم و أثبت ذلك في صدورهم ح7
6) .[1] النحل آیة 27
7) .[2] تفسير القمي ج1 ص384 [سورة النحل(16): الآيات 1 الى 36] ..... ص : 382
الْعَمَى لَا بِهِمْ
حدیث18: امير المؤمنين(علیه السلام): كجايند كسانى كه گمان ميكنند راسخين در علم غير از ما هستند از دروغ و ستمگرى و حسادتى كه به ما دارند چون خداوند ما را سربلند كرده و ايشان را پائين آورده و به ما لطف نموده و آنها را محروم كرده و ما را داخل نموده و ايشان را خارج كرده و به وسيله ما هدايت پرتو افكنده و نابينائى رخت بربسته نه توسط آنها.(1)
حدیث19: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ مَا مِنْ آيَةٍ إِلَّا وَ لَهَا ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ وَ مَا فِيهِ حَرْفٌ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ وَ مَطْلَعٌ مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ لَهَا ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ قَالَ ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ هُوَ تَأْوِيلُهَا مِنْهُ مَا قَدْ مَضَى وَ مِنْهُ مَا لَمْ يَجِئْ يَجْرِي كَمَا تَجْرِي الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ كُلَّمَا جَاءَ تَأْوِيلُ شَيْءٍ مِنْهُ يَكُونُ عَلَى الْأَمْوَاتِ كَمَا يَكُونُ عَلَى الْأَحْيَاءِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) وَ نَحْنُ نَعْلَمُهُ
حدیث19: فضيل گفت از امام باقر(علیه السلام) راجع به اين روايت پرسيدم كه ميفرمايد هر آيهاى داراى ظاهر و باطنى است و هيچ حرفى در آن نيست مگراينكه داراى انتها و ابتدائى است عرضه داشتم: منظور از ظاهر و باطن آيه چيست؟ حضرت فرمود: ظاهر و باطن آيه تأويل آن است كه بعضى مربوط به گذشته و برخى به آينده است كه با گذشت زمان و آمدن شب و روز پديد مىآيد هر وقت تأويل يك آيه از قرآن به وقوع مىپيوندد و ابتدا به امامهائى كه از دنيا رفتهاند اطلاع داده مىشود سپس براى امام عصر(علیه السلام) گفته مىشود خداوند در اين آيه ميفرمايد (وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)(2)امام(علیه السلام) فرمود: ما تأويل آن را مىدانيم.(3)
حدیث20: ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَا أَبَا الصَّبَّاحِ نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا لَنَا الْأَنْفَالُ وَ لَنَا صَفْوُ الْمَالِ وَ نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)(1)
حدیث20: كنانى گفت امام صادق(علیه السلام) فرمود: اى ابوالصباح! ما گروهى هستيم كه خداوند اطاعت ما را واجب نموده و خمس متعلق به ماست و مال پاكيزه از ماست ما راسخ در علم هستيم به ما حسادت ميورزند كه خداوند در اين آيه ميفرمايد (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)(2)
توضیح: به درستی که صاحبان حقیقی و دانشمندان و معدن و سرچشمه تمامی علوم و وارثین پیامبر گرانقدر ائمه اطهارند هرکه به غیر ایشان متمسک شودهلاک میگردد زیرا ایشان داناترین مردمند به دین خدا و به کتاب خدا و انتخاب شدند از جانب خدا برای هدایت مردم و از هرگناه و سهو و نسیان و اشتباه مصونند.
حدیث21: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُجْرٍ عَنْ حُمْرَانَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) قَالَ نَحْنُ الْأَئِمَّةُ خَاصَّةً (وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ) فَزَعَمَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ الْإِمَامَ وَ الْآيَاتِ مِمَّنْ يَعْقِلُ ذَلِكَ
حدیث21: امام باقر(علیه السلام) درباره آيه شریفه (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)(3)فرمود: فقط ما امامان هستيم و در تفسير (وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ)(4)فرمود: هرکه امام و آيات را بشناسد از كسانى است اين مطلب را درك مىكند كه در آيه فرمود Sدرك نمىكنند آن را مگر دانشمندانR.(5)
1) .[3] النساء آیة 54
2) .[4] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص202 باب10 باب في الأئمة ع أنهم الراسخون في العلم الذي ذكرهم الله تعالى في كتابه ح1
3) .[1] العنکبوت آیة 49
4) .[2] العنکبوت آیة 43
5) .[3] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص206 باب11 باب في الأئمة أوتوا العلم و أثبت ذلك في صدورهم ح11
حدیث22: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ وَ عِمْرَانَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(علیه السلام) قَالَ: نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَ نَحْنُ نَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ
حدیث22: امام صادق(علیه السلام) فرمودند: ما راسخين در علم بوده و تأويل آن را مىدانيم.(1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْقُرْآنَزَاجِرٌ وَ آمِرٌ يَأْمُرُ بِالْجَنَّةِ وَ يَزْجُرُ عَنِ النَّارِ وَ فِيهِ مُحْكَمٌ وَ مُتَشَابِهٌ فَأَمَّا الْمُحْكَمُ فَيُؤْمَنُ بِهِ وَ يُعْمَلُ بِهِ [وَ يُدَبَّرُ بِهِ] وَ أَمَّا الْمُتَشَابِهُ فَيُؤْمَنُ بِهِ وَ لَا يُعْمَلُ بِهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ: (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا) وَ آلُ مُحَمَّدٍ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ.
حضرت صادق(علیه السلام) ميفرمود: قرآن بازدارنده و امركننده است راه بهشت را امر ميكنند و از جهنم باز ميدارد قرآن داراى محكم و متشابه است به محكم بايد ايمان آورد و عمل كرد و معتقد بود ولى متشابه را بايد ايمان آورد اما عمل نكرد به همين مطلب اشاره ميكند آيه شريفه (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا)(2)
فرمود: راسخين در علم آل محمد(صلی الله علیه و آله) هستند. (3)
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: (الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ.
امام صادق(علیه السلام) در حدیثی روشنگرانه فرمودند (الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)(1)راسخون در علم اميرالمؤمنين(علیه السلام) و امامان پس از وى ميباشند. (2)
ائمه اطهار همان عالمان هستندحدیث1/22: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ) قَالَ نَحْنُ (الَّذِينَ يَعْلَمُونَ) وَ عَدُوُّنَا (الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) وَ شِيعَتُنَا (أُولُوا الْأَلْبابِ).
حدیث1/22: و باز راجع به اين آيه (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ)(3)آيا آنهايى كه مىدانند با آنهايى كه نمىدانند برابرند؟ تنها خردمندان پند مىپذيرند فرمودند: ما هستيم كسانى كه ميدانند و دشمنان ما نادانانند و شيعيان ما خردمندان.(4)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ) قَالَ أَبُو
جَعْفَرٍ(علیه السلام) إِنَّمَا نَحْنُ (الَّذِينَ يَعْلَمُونَ) وَ (الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) عَدُوُّنَا وَ شِيعَتُنَا (أُولُوا الْأَلْبابِ)
امام باقر(علیه السلام) راجع به قول خداى عز و جل (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ)(1)آيا كسانى كه میدانند با كسانى كه نمیدانند يكسانند، تنها خردمندان متذکر شوند فرمود: ما هستيم كسانى كه ميدانند و آنها كه نميدانند دشمنان مايند و شيعيان ما خردمندانند. (2)
ائمه اطهار گنجینه های علم الهیحدیث23: أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(علیه السلام) يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ إِنَّ اللَّهَ وَاحِدٌمُتَوَحِّدٌ بِالْوَحْدَانِيَّةِ مُتَفَرِّدٌ بِأَمْرِهِ فَخَلَقَ خَلْقاً فَقَدَّرَهُمْ لِذَلِكَ الْأَمْرِ فَنَحْنُ هُمْ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ فَنَحْنُ حُجَجُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ خُزَّانُهُ عَلَى عِلْمِهِ وَ الْقَائِمُونَ بِذَلِك
حدیث23: ابن ابى يعفور گويد: امام صادق(علیه السلام) به من فرمود: اى پسر ابى يعفور! همانا خدا يكتاست و در يكتائى يگانه است (بىشريكست و بسيط مطلق و حتى صفاتش زائد بر ذاتش نيست) در كار خود يكتاست پس مخلوقى را آفريد و ايشان را براى اين كار (خلافت و امامت) سنجيد و مقدر كرد و ما هستيم آن مخلوق اى پسر ابى يعفور! و ما هستيم حجت خدا در ميان بندگانش و خزانه دار علمش و به اين كار (امامت و خلافت) قيام كردهايم.(3)
حدیث24: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اسْتِكْمَالُ حُجَّتِي عَلَى الْأَشْقِيَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ مِنْ تَرْكِ وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِكَ فَإِنَّ فِيهِمْ سُنَّتَكَ وَ سُنَّةَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ وَ هُمْ خُزَّانِي عَلَى عِلْمِي مِنْ بَعْدِكَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَقَدْ أَنْبَأَنِي جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ.
حدیث24: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: خداى تبارك و تعالى فرمايد، حجت من بر اشقياء امت تو كامل و تمامست، آنهائى كه ولايت على(علیه السلام) و اوصياء بعد از تو را ترك گفتند، زيرا روش و رفتار تو و پيغمبران پيش از تو در ايشان موجود است و به علاوه ايشان خزانهدار علم من بعد از تو ميباشند،سپس پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: همانا جبرئيل(علیه السلام) نام ايشان و نام پدرانشان را به من خبر داد.(1)
توضيح: كسانى كه رهبرانى چون على(علیه السلام) و اولادش دارند كه رفتار و گفتار آنها همان رفتار و گفتار پيغمبر(صلی الله علیه و آله) است و هر چه از آنها بپرسند مانند پيغمبر(صلی الله علیه و آله) جواب گويند، خدا تمام اسباب نجات و هدايت را برايشان آماده كرده است، اگر اين مردم چنين امامان و رهبرانى را رها كنند و در خانه ديگران روند، شقىترين مردمند،
زيرا خدا حجت را برايشان تمام كرده و براى آنها جاى عذرى باقى نگذاشته است.
حدیث25: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِ اللَّهِ وَ عَيْبَةُ وَحْيِ اللَّهِ.
حدیث25: امام صادق(علیه السلام) ميفرمود: ما ولى امر (امامت و خلافت) خدا و گنجينه علم خدا و صندوق وحى خدا هستيم.(2)
حدیث26: عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ رَفَعَهُ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَنْتُمْ قَالَ نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ نَحْنُ تَرَاجِمَةُ وَحْيِ اللَّهِ وَ نَحْنُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ دُونَ السَّمَاءِ وَ مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ.
حدیث26: سدير گويد: به امام باقر(علیه السلام) عرضه داشتم: قربانت، شما چه سمتى داريد؟ فرمود: ما خزانهدار علم خدائيم، ما مترجم وحى خدائيم، ما حجت رسائيم بر هركه در زير آسمان و روى زمين است.(1)حدیث27:
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) وَ اللَّهِ إِنَّا لَخُزَّانُ اللَّهِ فِي سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ لَا عَلَى ذَهَبٍ وَ لَا عَلَى فِضَّةٍ إِلَّا عَلَى عِلْمِهِ.
حدیث27: سورة بن كليب گفت: امام باقر(علیه السلام) فرمود: به خدا قسم! ما گنجينههاى خدائيم در آسمان و زمين نه گنجينه طلا و نقره گنجينه علم اوئيم.(2)
حدیث28: فقالَ ابو جعفرٍ(علیه السلام): نَحنُ خُزّانُ اللّهِ على عِلمِهِ و غَيبِهِ و حِكمَتِهِ، و أوصياءُ أنبيائِهِ، و عِبادٌ مُكرَمونَ
حدیث28: امام باقر(علیه السلام): ما خزانهداران علم و غیب و حکمت خدا هستیم، ما اوصیاء پیامبران و بندگان ارجمند اوییم.(3)
حدیث30: أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(علیه السلام) يَقُولُ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِ اللَّهِ وَ عَيْبَةُ وَحْيِ اللَّهِ
1) . الکافی کتاب الحجة باب11 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِه ح3
2) . الکافی کتاب الحجة باب11 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِه ح2
3) . الثاقب في المناقب ص522 الباب الثاني عشر في بيان آيات أبي جعفر محمّد بن علي التقي عليهما السلام و فيه عشرة فصول فصل10 فصل في ظهور آياته في معان شتى و فيه: اثنا عشر حديثا ح455.
حدیث30: عبد الرحمن بن كثير گفت: از امام صادق(علیه السلام) شنيدم ميفرمود: ما فرمانروايان امر خدائيم و گنجينه علم و مخزن وحى او.(1)حدیث31: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(علیه السلام) قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَنَا فَأَحْسَنَ خَلْقَنَا وَ صَوَّرَنَا فَأَحْسَنَ صُوَرَنَا وَ جَعَلَنَا خُزَّانَهُ فِي سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ وَ لَنَا نَطَقَتِ الشَّجَرَةُ وَ بِعِبَادَتِنَا عُبِدَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَ وَ لَوْلَانَا مَا عُبِدَ اللَّهُ.
حدیث31: امام صادق(علیه السلام) فرمود: خداى عز جل ما را آفريد و آفرينش ما را نيكو ساخت و ما را صورتگرى كرد و نيكو تصوير نمود و ما را در آسمان و زمينش خزانهدار ساخت و براى ما درخت سخن گفت و به وسيله عبادت ما خداى عزوجل عبادت شد و اگر ما نبوديم، خدا پرستيده نميشد.(2)
شرح و تفسیر: مقصود از سخن گفتن درخت يا همان تكلم معمولى است كه به عنوان معجزه براى پيغمبر(صلی الله علیه و آله) و ائمه(علیهم السلام) رخ داده است و يا استنباط علوم و معارفى از درختان و برگ آنهاست كه براى ديگران ميسر نيست چنان كه از بعضى اخبار استفاده مىشود.
حدیث32: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ نَحْنُ خُزَّانُ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَة
حدیث32: بصائر: امام باقر(علیه السلام) نقل فرمود: ما خزينه داران خداوند در دنيا و آخرت هستيم.(3)
ج1 ص 105 باب 19 باب في الأئمة أنهم خزان الله في السماء و الأرض على علمه ح11، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة خوئى ج9 ص 237 المعنى ،
1) .[3] بصائر الدرجات ج1 ص 61 باب 3 باب في الأئمة أنهم حجة الله و باب الله و ولاة أمر الله و وجه الله الذي يؤتى منه و جنب الله و عين الله و خزنة علمه جل جلاله و عم نواله ح3 ، الكافي ج1 ص 192 باب أن الأئمة ع ولاة أمر الله و خزنة علمه ح1
2) . الکافی کتاب الحجة باب11 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِه ح6
3) .[2] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم
حدیث33: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام): صِراطُ اللَّهِ عَليٌّ جَعَلَهُ اللَّهُ أَمِينَهُ عَلى عِلْمِ مَا فِي السَّمَاواتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ، فَهُوَ أَمِيرُهُ عَلَى الْخَلائِقِ وَ أَمِينُهُ عَلى الْحَقائِقِ
حدیث33: امام صادق(علیه السلام): صراط خداوندی علی(علیه السلام) است که او را امانتدار علم آنچه در آسمانها و زمین است قرار داده پس او امیر مخلوقات و امانتدار حقایق است.(1)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ) يَعْنِي عَلِيّاً إِنَّهُ جَعَلَ عَلِيّاً خَازِنَهُ عَلَى مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ وَ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهِ (أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُور)
بصائر: ثمالى از حضرت باقر(علیه السلام) نقل كرد در باره اين فرمايش خدا (صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ)(2)منظور از صراط خدا على(علیه السلام) است على(علیه السلام) را خزينه دار آنچه در آسمانها و زمين است قرار داده و او را امين خويش نموده، به سوى خدا برگشت ميكند امور. (3)
باب 19 باب في الأئمة أنهم خزان الله في السماء و الأرض على علمه ح16
حدیث34: فقال أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(علیه السلام): وَ اللَّهِ يَا جَابِرُ لَقَدْ أَعْطَانِيَ اللَّهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة
حدیث34: امام باقر(علیه السلام): ای جابر! به خدا قسم! پروردگار عالم علم گذشته و آینده را تا قیامت به ما عنایت فرموده.(4)
حدیث1/34: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) وَ اللَّهِ إِنَّا لَخُزَّانُ اللَّهِ فِي سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ لَا عَلَى ذَهَبٍ وَ لَا عَلَى فِضَّةٍ إِلَّا عَلَى عِلْمِهِ.
حدیث1/34: امام باقر(علیه السلام) فرمود: به خدا! كه ما خزانهدار خدائيم در آسمان و زمينش، نه آنكه خزانهدار طلا يا نقره باشيم، بلكه خزانهدار علمش هستيم. (1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَلَطِيُّ وَ نُعَيْمُ بْنُ صَالِحٍ الطَّبَرِيُّ وَ دَارِمُ بْنُ قَبِيصَةَ النَّهْشَلِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنَا خِزَانَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ مِفْتَاحُهَا وَ مَنْ أَرَادَ الْخِزَانَةَ فَلْيَأْتِ الْمِفْتَاحَ.
ابن زريق بسندى كه در متن مذكور است از امام باقر(علیه السلام) از جابر بن عبد اللَّه انصارى روايت كرده است كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: من گنجينه علمم و على(علیه السلام) كليد آن، و هر كه بخواهد از گنجينه استفاده كند بايد به سراغ كليد آن رود. (2)
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنَالَ فِي النَّاسِ وَ أَنَالَ وَ أَنَالَ وَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَنَا مَعَاقِلُ الْعِلْمِ وَ أَبْوَابُ الْحُكْمِ وَ ضِيَاءُ الْأَمْرِ
حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) مردم را از علوم كثيرى بهرهمند نمود از چپ و راست و (هر طرف كه سؤال ميشد) ولى در نزد ما خانواده پايه و ريشههاى علم و مآخذ و سرچشمههاى آن و شرح و گنجينههاى علم است. (1)
علم رسول خدا
حدیث35: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ:
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ عِلْمِ النَّبِيِّ فَقَالَ عَلِمَ النَّبِيُّ عِلْمَ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ عِلْمَ مَا كَانَ وَ عِلْمَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ عِلْمَ النَّبِيِّ وَ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ قِيَامِ السَّاعَةِ
حدیث35: از امیرالمؤمنین(علیه السلام) دربارهﻱ علم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) سوال شد حضرت فرمودند: علم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شامل علم تمامی پیغمبران بوده، و او بر آنچه واقع شده و تا قیامت به وقوع میپیوندد داناست. سپس فرمود: قسم به آن كسى كه جانم در دست اوست من داراى علم پيامبرم و علم گذشته و علم آينده تا فاصله بين من و قيامت. (2)
امام بر غیب مطلع بودهحدیث36: قَالَ الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ رُوِيَ أَنَّهُ جِيءَ بِأَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ وَ هُوَ طِفْلٌ وَ جَاءَ إِلَى الْمِنْبَرِ وَ رَقِيَ
مِنْهُ دَرَجَةً ثُمَّ نَطَقَ فَقَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّضَا(علیه السلام) أَنَا الْجَوَادُ أَنَا الْعَالِمُ بِأَنْسَابِ النَّاسِ فِي الْأَصْلَابِ أَنَا أَعْلَمُ بِسَرَائِرِكُمْ وَ ظَوَاهِرِكُمْ وَ مَا أَنْتُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ عِلْمٌ مَنَحَنَا بِهِ مِنْ قَبْلِ خَلْقِ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ بَعْدَ فَنَاءِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ لَوْ لَا تَظَاهُرُ أَهْلِ الْبَاطِلِ وَ دَوْلَةُ أَهْلِ الضَّلَالِ وَ وُثُوبُ أَهْلِ الشَّكِّ لَقُلْتُ قَوْلًا تَعَجَّبَ مِنْهُ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الشَّرِيفَةَ عَلَى فِيهِ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ اصْمُتْ كَمَا صَمَتَ آبَاؤُكَ مِنْ قَبْلُ.
حدیث36: من عالم به نسبهای مردم که در صلبها بوده هستم من عالم به اسرار و آشکار شما هستم و اینکه سرنوشت شما چگونه خواهد بود و این علمی است که به ما عطا شده قبل از اینکه همه مخلوقات آفریده شده باشند و بعد از نابودی آسمانها و زمین خداوند به ما عطا کرده و اگر نبود که اهل باطل و دولتهای اهل گمراهی حاکم هستند و عدهای که اهل شک هستند جان مرا تهدید میکردند سخنی میگفتم که اولین و آخرین از آن تعجب میکردند و بعد دست مبارکشان را بر روی دهانشان گذاشتند و فرمودند: ای محمد! سکوت کن همانطور که پدرانت قبل از تو سکوت کرده اند.(1)
علم اولین آخرین نزد ائمه اطهار استحدیث38: صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنِ الصَّادِقِ(علیه السلام) قَالَ: وَ اللَّهِ لَقَدْ أُعْطِينَا عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ عِنْدَكُمْ عِلْمُ الْغَيْبِ فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَ أَرْحَامِ النِّسَاءِ وَيْحَكُمْ وَسِّعُوا صُدُورَكُمْ وَ لْتُبْصِرْ أَعْيُنُكُمْ وَ لْتَعِ قُلُوبُكُمْ فَنَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ
1) . عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ج23الجوادع ص 159 وحده عليه السلام ..... ص : 159، مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص 152 الفصل الحادي عشر في أسرار أبي جعفر محمد بن علي الجواد عليهما السلام النور المستضيء ..... ص : 152
تَعَالَى فِي خَلْقِهِ وَ لَنْ يَسَعَ ذَلِكَ إِلَّا صَدْرُ كُلِّ مُؤْمِنٍ قَوِيٍّ قُوَّتُهُ كَقُوَّةِ جِبَالِ تِهَامَةَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهِ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أُحْصِيَ لَكُمْ كُلَّ حَصَاةٍ عَلَيْهَا لَأَخْبَرْتُكُمْ وَ مَا مِنْ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ
إِلَّا وَ الْحَصَی تَلِدُ إِيلَاداً كَمَا يَلِدُ هَذَا الْخَلْقُ وَ اللَّهِ لَتَتَبَاغَضُونَ بَعْدِي حَتَّى يَأْكُلَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
حدیث38: امام صادق(علیه السلام): به خدا سوگند! ما علم اولین و آخرین را میدانیم، مردی از اصحابش به او گفت: فدایت شوم آیا شما علم غیب میدانید؟ حضرت فرمودند: چه میگویی؟ من میدانم آنچه در صُلبِ مردان و رَحِمِ زنانست، وای بر شما سِعه صَدر داشته و چشمانتان را بازکنید و دلهایتان را بقبولانید و کسی نمیتواند آن را بپذیرد مگر مؤمنی که به اندازه کوه تهامه قدرت داشته باشد، به اِذن خداوند، به خدا سوگند! اگر بخواهم تعداد سنگریزههایی که بر این کوه قرار دارد را بشمارم میتوانم تعداد آن را به شما خبر دهم.(1)
حدیث39: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام)
يَقُولُ قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَنَا أَعْلَمُ كِتَابَ اللَّهِ وَ فِيهِ بَدْءُ الْخَلْقِ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ فِيهِ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ خَبَرُ الْأَرْضِ وَ خَبَرُ الْجَنَّةِ وَ خَبَرُ النَّارِ وَ خَبَرُ مَا كَانَ
وَ خَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ أَعْلَمُ ذَلِكَ كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى كَفِّي إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ.
حدیث39: امام صادق(علیه السلام): من فرزند رسول خدا(صلی الله علیه و آله) هستم و از کتاب خدا آگاهم، در این کتاب آنچه از ابتدای خلقت تا روزقیامت میباشد آمده، و در آن اخبار آسمانها و زمین و بهشت و جهنّم و گذشته و آینده نیزآمده است، و من بر
1) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام لابن شهرآشوب ج4 ص 250 فصل في علمه ع.
تمامی این علوم به گونهای آگاه و مطلّع هستم که گویا بر کف دست خویش مینگرم، آری! به درستیکه خداوند متعال میفرماید: در قرآن بیان هر چیزی آمده است.(1)
بُكَيْرُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ قُبِضَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَى ذِرَاعِ نَفْسِهِ وَ قَالَ يَا بُكَيْرُ هَذَا وَ اللَّهِ جِلْدُ رَسُولِ اللَّهِ وَ هَذِهِ وَ اللَّهِ عُرُوقُ رَسُولِ اللَّهِ وَ هَذَا وَ اللَّهِ لَحْمُهُ وَ هَذَا عَظْمُهُ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي الدُّنْيَا وَ أَعْلَمُ مَا فِي الْآخِرَةِ فَرَأَى تَغَيُّرَ جَمَاعَةٍ فَقَالَ يَا بُكَيْرُ إِنِّي لَأَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى إِذْ يَقُولُ (وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْء)(2)
بكير بن اعين گفت حضرت صادق(علیه السلام) آرنج خود را گرفت و فرمود: بكير! به خدا سوگند! اين پوست پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) است و به خدا سوگند! اين رگهاى پيامبر(صلی الله علیه و آله) است اين به خدا قسم! گوشت او و استخوان اوست. سوگند به خدا! من ميدانم آنچه در زمين و آنچه در دنيا است و ميدانم آنچه در آخرت است در اين موقع متوجه تغيير قيافه بعضى از حاضران شده فرمود: بكير! من اين مطلب را از روى كتاب خدا ميدانم زيرا در اين آيه ميفرمايد (وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ). (3)
حدیث40: رُوِيَ أَنَّهُ جِيءَ بِأَبِي جَعْفَرٍ إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ وَ هُوَ طِفْلٌ وَ جَاءَ إِلَى الْمِنْبَرِ وَ رَقِيَ مِنْهُ دَرَجَةً ثُمَّ نَطَقَ فَقَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّضَا أَنَا الْجَوَادُ أَنَا الْعَالِمُ بِأَنْسَابِ النَّاسِ فِي الْأَصْلَابِ أَنَا أَعْلَمُ بِسَرَائِرِكُمْ وَ ظَوَاهِرِكُمْ وَ مَا أَنْتُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ عِلْمٌ مَنَحَنَا بِهِ مِنْ قَبْلِ خَلْقِ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ بَعْدَ فَنَاءِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ لَوْ لَا تَظَاهُرُ أَهْلِ الْبَاطِلِ وَ دَوْلَةُ أَهْلِالضَّلَالِ وَ وُثُوبُ أَهْلِ الشَّكِّ لَقُلْتُ قَوْلًا تَعَجَّبَ مِنْهُ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الشَّرِيفَةَ عَلَى فِيهِ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ اصْمُتْ كَمَا صَمَتَ آبَاؤُكَ مِنْ قَبْلُ.
حدیث40: امام جواد(علیه السلام): من عالِم به نَسَبهای مردم هستم مردمی که به دنیا آمده یا نیامدهاند من اعلم از شما به ظواهر و باطنهایتان هستم، این علم را قبل از خلقت عالم داشته و بعد از آن نیز خواهیم داشت، اگر نبود تظاهرات اهل باطل و دولتهایشان علیهﻱ ما و اگر نبودند مردم عوام و شکهای آنان چیزهایی میگفتیم که شگفتزده شوند.(1)
وحده عليه السلام
حدیث41: قَالَ
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(علیه السلام):...وَ اللَّهِ يَا جَابِرُ لَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة
حدیث41: امام باقر(علیه السلام): ای جابر به خدا قسم! پروردگار عالم علم گذشته و آینده را تا قیامت به ما عنایت فرموده.(2)
تذکر: خداوند علم فراوانی به ایشان بخشیده که به هیچ یک از مخلوقاتش عطا نفرموده و این خود دلیل دیگری است بر اینکه مقام بسیار والایی در نزد خداوند دارند.
خبر دادن امام رضا (علیه السلام)به ابن هذاب از آینده
حدیث42: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَال... ثُمَّ نَظَرَ الرِّضَا(علیه السلام) إِلَى ابْنِ هَذَّابٍ فَقَالَ إِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ سَتُبْتَلَى فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ بِدَمِ ذِي رَحِمٍ لَكَ أَ كُنْتَ مُصَدِّقاً لِي قَالَ لَا فَإِنَّ الْغَيْبَ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَوَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ (عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ)
فَرَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عِنْدَ اللَّهِ مُرْتَضَى وَ نَحْنُ وَرَثَةُ ذَلِكَ الرَّسُولِ الَّذِي أَطْلَعَهُ اللَّهُ عَلَى مَا شَاءَ مِنْ غَيْبِهِ فَعَلِمْنَا مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّ الَّذِي أَخْبَرْتُكَ بِهِ
1) . مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ص 152 الفصل الحادي عشر في أسرار أبي جعفر محمد بن علي الجواد عليهما السلام النور المستضيء .....، عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ج23-الجوادع ص 159
2) . مناقب ال أبي طالبj: ج4 ص197 فصل في علمه ح6
يَا ابْنَ هَذَّابٍ لَكَائِنٌ إِلَى خَمْسَةِ أَيَّامٍ فَإِنْ لَمْ يَصِحَّ مَا قُلْتُ لَكَ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ فَإِنِّي كَذَّابٌ مُفْتَرٍ وَ إِنْ صَحَّ فَتَعْلَمُ أَنَّكَ الرَّادُّ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ لَكَ دَلَالَةٌ أُخْرَى أَمَا إِنَّكَ سَتُصَابُ بِبَصَرِكَ وَ تَصِيرُ مَكْفُوفاً فَلَا تُبْصِرُ سَهْلًا وَ لَا جَبَلًا وَ هَذَا كَائِنٌ بَعْدَ أَيَّامٍ وَ لَكَ عِنْدِي دَلَالَةٌ أُخْرَى أَنَّكَ سَتَحْلِفُ يَمِيناً كَاذِبَةً فَتُضْرَبُ بِالْبَرَصِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ نَزَلَ ذَلِكَ كُلُّهُ بِابْنِ هذاب [هَدَّابٍ] فَقِيلَ لَهُ أَ صَدَقَ الرِّضَا أَمْ كَذَبَ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي أَخْبَرَنِي بِهِ أَنَّهُ كَائِنٌ وَ لَكِنِّي كُنْتُ أَتَجَلَّدُ
حدیث42: و نیز در داستان خبر دادن امام رضا(علیه السلام) به ابن هذاب درباره آنچه در او میگذرد به منظور برطرف کردن شک او در این باب که حضرت فرمودند: آیا اگر به تو خبر دهم که تو در این روزها به یکی از خویشاوندان خود مبتلا شده به من ایمان خواهی آورد؟ عرضه داشت: نه، چرا که غیب را جز خدا نمیداند، حضرت فرمود: مگر خداوند متعال نمیگوید (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلىَ غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضىَ مِن رَّسُولٍ)(1)خداوند، آگاه به غيب است و كسى بر غيب او آگاه نيست. جز پيامبرى كه مورد رضاى او باشد. پس رسول الله(صلی الله علیه و آله) نزد خداوند مَرضی است و ما وارثان آن رسول بوده که خداوند او را بر آنچه از غیب خود میخواهد مطلع نموده، پس او حوادثی که تاکنون اتفاق افتاده و در آینده و تا قیامت اتفاق خواهد افتاد را به ما تعلیم داده و چیزی که به تو خبر دادم ای پسر هذاب تا پنج روز دیگر اتفاق خواهد افتاد، اگر مطلبی که گفتم در این مدت صحیح نبود در این صورت من دروغ گو و تهمت زننده خواهم بود و اگر صحیح بود، بدان که تو بر خداوند و رسول او مرتد شدهای، نشانه دیگری برایت میگویم، که تو در چشمهایت دچار بیماری شده و نمیتوانی جایی را ببینی و این اتفاق چند روز دیگررخ خواهد
1) . جن آیهﻱ26و27.
داد. نشانه دیگری نیز از تو دارم و آن اینکه به زودی سوگند دروغی خورده و به بیماری بَرَص مبتلا خواهی شد. محمّد بن فضل میگوید: به خداوند سوگند، همهﻱ موارد برای ابن ذهب پیش آمد.(1)
امام رضا(علیه السلام) به عمرو بن هذاب وقتی علم غیب را از ائمه نفی کرد با این سخن برای او استدلال کرد: رسول الله(صلی الله علیه و آله) همان مَرضی خداوند است و ما وارثان آن رسول(صلی الله علیه و آله) بوده که خداوند او را بر علم غیب خود مطلع کرده، پس او حوادثی را که تاکنون اتفاق افتاده و در آینده و تا قیامت اتفاق خواهد افتاد را به ما تعلیم داده.
خبر دادن امام حسن(علیه السلام) به عایشه از غیب
حدیث43: وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ التَّمَّارِ عَنِ الْمُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ زَيْدِ بْنِ كَثِيرٍ الْجُمَحِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ الْجُعْفِيِّ عَنِ الْمَوْلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) مِنَ الْكُوفَةِ الْتَقَاهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مُعَزِّينَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ مُهَنِّئِينَ لَهُ بِالْقُدُومِ، وَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا فُقِدَ جَدُّكَ إِلَّا حَيْثُ فُقِدَ أَبُوكَ وَ لَقَدْ قُلْتَ يَوْمَ قَامَ عِنْدَنَا نَاعِيهِ قَوْلًا صَدَقْتَ فِيهِ مَا كَذَبْتَ.قَالَ لَهَا الْحَسَنُ(علیه السلام) عَسَى هُوَ تَمَثُّلُكَ بِقَوْلِ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ حَيْثُ يَقُولُ:
وَ بَشَّرْتُهَا فَاسْتَعْجَلَتْ بِخِمَارِهَا يَحِقُّ عَلَى الْمُسْتَعْجِلِينَ الْمُبَاشِرُ
وَ أَخْبَرَهَا الرُّكْبَانُ أَنْ لَيْسَ بَيْنَهَا
وَ بَيْنَ قُرَى نَجْرَانَ وَ الشَّامِ كَافِرٌ
1) . الخرائج و الجرائح: ج1ص343 الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا ح6.
فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَ اسْتَقَرَّتْ بِهَا النَّوَى كَمَا قَرَّ عَيْناً بِالْإِيَابِ الْمُسَافِرفَقَالَتْ لَهُ يَا ابْنَ خُبُوتٍ جَدُّكَ وَ أَبُوكَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ، فَمَنْ ذَا الَّذِي أَخْبَرَكَ بِهَذَا عَنِّي؟ فَقَالَ لَهَا مَا هَذَا غَيْبٌ لِأَنَّكِ أَظْهَرْتِيهِ، وَ سُمِعَ مِنْكِ، وَ عَنْ نَبْشِكِ جَزَراً اخْضَرَّ فِي وَسَطِ بَيْتِكِ لَيْلًا، بِلَا قَشٍّ فَتَتَرَيَّنُ الْحَدِيدَةُ فِي كَفِّكِ حَتَّى صَارَ جُرْحاً أَلَا فَاكْشِفِي عَنْهُ، وَ أَرِيهِ لِمَنْ حَوْلَكِ مِنَ النِّسَاءِ، ثُمَّ إِخْرَاجُكِ الْجَزَرَ وَ مَا فِيهِ وَ مَا جَمَعْتِهِ مِنْ خِيَانَةٍ وَ أَخْذُكِ مِنْهُ أَرْبَعِينَ دِينَاراً عَدَداً لَا تَعْلَمِينَ وَزْنَهَا وَ تَفْرِيقُكِ لَهُ فِي ضَعَفَةِ مُبْغِضِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) مِنْ تَيْمٍ وَ عَدِيٍّ شُكْراً لِقَتْلِ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ: وَ اللَّهِ يَا حَسَنُ لَقَدْ كَانَ مَا قُلْتَ وَ لِلَّهِ ابْنُ هِنْدٍ فَلَقَدْ شَفَا وَ شَفَا فِيَّ.
حدیث43: از آن جمله است وقتی حضرت از کوفه به مدینه آمد، زنان نزد او آمده و مصیبت شهادت امیرالمؤمنین(علیه السلام) را به او تسلیت گفتند و همسران پیامبر(صلی الله علیه و آله) نیز آمدند. در این لحظه عائشه عرضه داشت: ای ابا محمّد! هیچ روزی مثل روز فقدان جدّ تو نبود، مگر روز فقدان پدرت، حضرت به او فرمودند: آیا فراموش کردهای آن شب را که در خانهات بدون چراغ و با یک تکه آهن زمین را حفر کردی و با آن بر دست خود کوبیدی و دستت مجروح شد و تا کنون مجروح است، و از دورن آن حفره کیسهای سبز رنگ که پولهای خیانت را در آن جمع کرده بودی از زیر خاک بیرون کشیدی و از درون آن چهل دینار برداشتی و تو وزن این تعداد سکه را نمیدانستی و آنها را بین دشمنان علی(علیه السلام) از قبیله تیم و عدی تقسیم نموده و در شب شهادت او شاد شدی، عائشه عرضه داشت: آری اینگونه بود.(1)
1) . هدایة الکبری خصیبی: ص196 الباب الرابع باب الامام الحسن المجتبى.
شک کننده درباره ائمه اطهار(علیهم السلام) کافر استحدیث44: وَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ لِمَنْ يُرِيدُ قَضَاءَ الْحَاجَاتِ أَنْ يَقُولَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ مَا رَوَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى ره عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكِسَائِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَخِيهِ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُول: إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ فَقُل ....اللَّهُمَّ إِنِّي أَدِينُكَ بِطَاعَتِهِمْ وَ وَلَايَتِهِمْ وَ الرِّضَا بِمَا فَضَّلْتَهُمْ بِهِ غَيْرَ مُتَكَبِّرٍ وَ لَا مُسْتَكْبِر
حدیث44: در دعای نقل شده از ائمه(علیهم السلام) میگوییم: خدایا! من به اطاعت آنها و ولایت آنها و به آنچه آنها را به آن برتری دادهای معتقد بوده و انکار نکرده و تکبر نمیورزم.(1)
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج5 ص 62 باب 18 باب استحباب الشهادتين و الإقرار بالأئمة في دبر كل صلاة
حدیث45: وَ عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ مَهْدِيٍّ الْجَوْهَرِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ(علیه السلام) بِالْعَسْكَرِ: أَ َسْنَا قَدْ قُلْنَا لَكُمْ لَا تَسْأَلُونَّا عَنْ عِلْمِ الْغَيْبِ فَنُخْرِجَ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ إِلَيْكُمْ فَيَسْمَعَهُ مَنْ لَا يُطِيقُ اسْتِمَاعَهُ فَيَكْفُرُ
حدیث45: امام حسن عسکری(علیه السلام) وقتی دربارهﻱ قائم منتظرf از او سؤال شد فرمودند: مگر به شما نگفتیم دربارهﻱ علم غیب از ما سؤال نکنید؟ چرا که ما آن را میدانیم و بیان میکنیم و در آن صورت عدّهای از شما که طاقت آن را ندارند آن را شنیده و کافر میشوند.(2)
حدیث46: وَ قَالَ الإِمَامُ الصَادِقُ(علیه السلام): يَا مُفَضَّلْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) يَعْزُبُ عَنْهُ شَيءٌ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ فَقَد كَفَرَ بِمَا نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّا لَنَشْهَدُ أَعْمَالَ-كُمْ وَ لا يَخْفى عَلَيْنَا شَيءٌ مِنْ أَمْرِكُمْ،
وَ إِنَّ أَعْمَالَ-كُم
لَتُعْرَضُ عَلَيْنَا
حدیث46: امام صادق(علیه السلام): ای مُفَضَّل! هرکه گمان کند که امام از آل محمّد(صلی الله علیه و آله) بر ذرهای از امور محتوم بیاطلاع است به آنچه بر محمّد(صلی الله علیه و آله) نازل شده کافر است و ما شاهد اعمال شما بوده و هیچ امری از شما بر ما پوشیده نیست و اعمال شما بر ما عَرضه میشود...(1)
حدیث47: مَا رَواهُ المُفَضَّلِ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَنَّهُ قَاَل: يَا مُفَضَّلُ، إِنَّ الْعَالِمَ مِنَّا يَعْلَمُ حَتّى تَقَلُّبَ جَنَاحِ الطَّيْرِ فِي الْهَواءِ، وَ مَنْ أَنْكَرَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئَاً فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ فَوقِ عَرْشِهِ، وَ أَوْجَبَ لِأَولِيائِهِ الْجَهْلَ، وَ هُمْ حُلَمَاءُ عُلَمَاءُ أَبْرارٌ أَتْقِياءُ
حدیث47: امام صادق(علیه السلام) دربارهﻱ علم ائمهﻱ معصومین(علیهم السلام) میفرماید: ای مُفَضَّل! یک فرد عالم از ما حتّی به بال زدن پرندگان در هوا علم دارد و کسیکه چیزی از این را انکار کند، به خداوند بالای عرش کفر ورزیده و برای اولیاء خدا جهل قائل شده، در حالیکه آنان حلیم، عالم، نیکوکار و با تقوا هستند. (2)
حدیث48: وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَنَان عَنْ المُفَضَّلِ عَنْ أْبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ لَهُ: يَا مُفَضَّلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ يَعْزُبُ عَنْهُ شَيءٌ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ يَعْني مِمّا كَتَبَ الْعِلْمُ عَلَى اللَّوحِ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا نَزَلَ عَلى مُحَمَّدٍ، وَ إِنَّا لَنَشْهَدُ أَعْمَالَ-كُمْ و لا يَخْفَى عَلَيْنَا شَيءٌ مِنْ أَمْرِكُمْ، وَ إِنَّ أَعْمَالَ-كُمْ لَتُعْرَضُ عَلَيْنَا
حدیث48: امام صادق(علیه السلام): ای مُفَضَّل هرکه گمان کند که امام آل محمد(علیهم السلام) مطلبی از امور ثبت شده یعنی علومی که در لوح نوشته شده را نمیداند به دینی که بر محمّد(صلی الله علیه و آله) نازل گشته کافر شده و ما اعمالشما را مشاهده کرده و چیزی از امور شما بر ما پنهان نیست و اعمال شما بر ما عرضه میشود. (3)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا يَنْقَلِبُ جَنَاحُ طَائِرٍ فِي الْهَوَاءِ إِلَّا وَ عِنْدَنَا فِيهِ عِلْمٌ.
و به همين اسناد از آن حضرت از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) روايت كرده كه فرمود: بال پرندهاى در هوا نجنبد جز آنكه ما بدان آگاهى داريم. (1)
ائمه اطهار سرچشمه علم و آثار و حی
حدیث49: إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: لَقِيَ رَجُلٌ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) بِالثَّعْلَبِيَّةِ وَ هُوَ يُرِيدُ كَرْبَلَاءَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ مِنْ أَيِّ الْبُلْدَانِ أَنْتَ فَقَالَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ يَا أَخَا أَهْلِ الْكُوفَةِ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَقِيتُكَ بِالْمَدِينَةِ لَأَرَيْتُكَ أَثَرَ جَبْرَئِيلَ مِنْ دَارِنَا وَ نُزُولِهِ عَلَى جَدِّي بِالْوَحْيِ يَا أَخَا أَهْلِ الْكُوفَةِ مُسْتَقَى الْعِلْمِ مِنْ عِنْدِنَا أَ فَعَلِمُوا وَ جَهِلْنَا هَذَا مَا لَا يَكُونُ.
حدیث49: حكم بن عتيبه گفت: مردى در ثعلبيه خدمت امام حسين(علیه السلام) رسيد آن موقعى كه به طرف كربلا ميرفت وارد شد و سلام كرد امام(علیه السلام) فرمود: از كدام شهرى گفت: اهل كوفه فرمود: اى برادر كوفى اگر تو را در مدينه ميديدم نشانت ميدادم اثر جبرئيل(علیه السلام) را در خانه خودمان و نزول اوبراى جدم با وحى اى برادر كوفى سرچشمه علم نزد ما است ممكن است آنها بدانند و ما ندانيم؟ اين مطلب است كه امكان ندارد.(2)
حدیث50: وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: ...فَكُلُّ عِلْمٍ خَرَجَ إِلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَمِنَّا
حدیث50: امام صادق(علیه السلام): هر دانشی که به سوی اهل آسمانها و زمین خارج شود از دریای رحمت ما اهلبیت سرچشمه گرفته و به واسطهﻱ ما به ایشان عطا میگردد.(1)
حدیث51: قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ وَ عِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ كُوفَةَ عَجَباً لِلنَّاسِ يَقُولُونَ أَخَذُوا عِلْمَهُمْ كُلَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَعَمِلُوا بِهِ وَ اهْتَدَوْا وَ يَرَوْنَ أَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لَمْ نَأْخُذْ عِلْمَهُ وَ لَمْ نَهْتَدِ بِهِ وَ نَحْنُ أَهْلُهُ وَ ذُرِّيَّتُهُ فِي مَنَازِلِنَا أُنْزِلَ الْوَحْيُ وَ مِنْ عِنْدِنَا خَرَجَ إِلَى النَّاسِ الْعِلْمُ أَ فَتَرَاهُمْ عَلِمُوا وَ اهْتَدَوْا وَ جَهِلْنَا وَ ضَلَلْنَا إِنَّ هَذَا مُحَال
حدیث51: يحيى بن عبداللَّه بن حسن گويد: از امام صادق(علیه السلام) در حالىكه گروهى از كوفيان خدمتش بودند شنيدم كه مىفرمود: شگفتا! از اين مردم كه مىگويند: تمام دانش خود را از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرا گرفته و بدان عمل نموده و هدايت شدهاند، و معتقدند ما اهل بيت علم او را نگرفته و هدايت نيافتیم و حال آنكه ما اهل و اولاد او هستيم، وحى در منازل ما فرودآمده، و دانش از نزد مابه سوى مردم خارج گرديده، گمان مىكنى كه آنان دانستند و هدايت شدند و ما ندانستيم و گمراه گشتيم؟! حقّا كه چنين چيزى محال است. (2)
حدیث52: كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ السَّيِّدِ حَسَنِ بْنِ كَبْشٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَا يُونُسُ إِذَا أَرَدْتَ الْعِلْمَ الصَّحِيحَ فَخُذْ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَإِنَّا رَوَيْنَاهُ وَ أُوتِينَا شَرْحَ الْحِكْمَةِ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَانَا وَ آتَانَا ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِين
حدیث52: يونس بن ظبيان از امام صادق(علیه السلام) فرمود: يونس! هرگاه علم صحيح خواستى از اهل بيت پيامبر(صلی الله علیه و آله) بگير علم را به ما دادهاند و حكمت را براى ما تشريح كردهاند و فصل خطاب خداوند ما را برگزيده و به ما داده است چيزى كه به احدى در جهان نداده.(1)
هیچکس توانایی درک علم ائمه اطهار(علیهم السلام) را ندارد
حدیث53: قَالَ الباقر(علیه السلام): لَوْ وَجَدْتُ لِعِلْمِيَ الَّذِي آتَانِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ حَمَلَةً لَنَشَرْتُ التَّوْحِيدَ وَ الْإِسْلَامَ وَ الْإِيمَانَ وَ الدِّينَ وَ الشَّرَائِعَ مِنَ الصَّمَدِ وَ كَيْفَ لِي بِذَلِكَ وَ لَمْ يَجِدْ جَدِّي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَمَلَةً لِعِلْمِهِ حَتَّى كَانَ يَتَنَفَّسُ الصُّعَدَاءَ
حدیث53: امام باقر(علیه السلام): اگر برای علم و دانشی که خداوند به من عنایت فرموده حاملینی مییافتم، یعنی کسانیکه ظرفیت پذیرش و تحمل قبول آن راداشتند هر آینه توحید و اسلام را از کلمه صمد انتشار میدادم و چگونه برای من ممکن است و حال آنکه جدّم امیرالمؤمنین(علیه السلام) چنین اشخاصی را نیافتند.(2)
1) .[2] فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ص 166 الفصل العشرون في الإمامة باب 5 النص على الأئمة الاثنى عشر عليهم السلام و أنهم من قريش، كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر ص258 باب ما جاء عن جعفر بن محمد ع مما يوافق هذه الأخبار و نصه على ابنه موسى ح1
2) . التوحيد للصدوق ص 92 باب 4 باب تفسير قل هو الله أحد إلى آخرها ح6.
مقایسه علم ائمه اطهار(علیهم السلام) با علم انبیا
حدیث54: قال امیرالمومنین(علیه السلام):...عِلْمُ
الْأَنْبِيَاءِ فِي عِلْمِهِمْ وَ سِرُّ الْأَوْصِيَاءِ فِي سِرِّهِمْ وَ عِزُّ الْأَوْلِيَاءِ فِي عِزِّهِمْ كَالْقَطْرَةِ فِي الْبَحْرِ وَ الذَّرَّةِ فِي الْقَفْرِ وَ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ عِنْدَ الْإِمَامِ كَيَدِهِ مِنْ رَاحَتِهِ يَعْرِفُ ظَاهِرَهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ يَعْلَمُ بَرَّهَا مِنْ فَاجِرِهَا وَ رَطْبَهَا وَ يَابِسَهَا لِأَنَّ اللَّهَ عَلَّمَ نَبِيَّهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ وَرِثَ ذَلِكَ السِّرَّ الْمَصُونَ الْأَوْصِيَاءُ الْمُنْتَجَبُونَ وَ مَنْ أَنْكَرَتْ ذَلِكَ فَهُوَ شَقِيٌّ مَلْعُونٌ يَلْعَنُهُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُ اللَّاعِنُونَ وَ كَيْفَ يَفْرِضُ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ طَاعَةَ مَنْ يُحْجَبُ عَنْهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِنَّ الْكَلِمَةَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) تَنْصَرِفُ إِلَى سَبْعِينَ وَجْهاً وَ كُلُّ مَا فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَ الْكِتَابِ الْكَرِيمِ وَ الْكَلَامِ الْقَدِيمِ مِنْ آيَةٍ تُذْكَرُ فِيهَا الْعَيْنُ وَ الْوَجْهُ وَ الْيَدُ وَ الْجَنْبُ فَالْمُرَادُ مِنْهَا الْوَلِيُ لِأَنَّهُ جَنْبُ اللَّهِ وَ وَجْهُ اللَّهِ يَعْنِي حَقَّ اللَّهِ وَ عِلْمَ اللَّهِ وَ عَيْنَ اللَّهِ وَ يَدَ اللَّهِ فَهُمُ الْجَنْبُ الْعَلِيُّ وَ الْوَجْهُ الرَّضِيُّ وَ الْمَنْهَلُ الرَّوِيُّ وَ الصِّرَاطُ السَّوِيُّ وَ الْوَسِيلَةُ إِلَى اللَّهِ وَ الْوُصْلَةُ إِلَى عَفْوِهِ وَ رِضَاهُ سِرُّ الْوَاحِدِ وَ الْأَحَدِ فَلَا يُقَاسُ بِهِمْ مِنَ الْخَلْقِ أَحَدٌ فَهُمْ خَاصَّةُ اللَّهِ وَ خَالِصَتُهُ وَ سِرُّ الدَّيَّانِ وَ كَلِمَتُهُ وَ بَابُ الْإِيمَانِ وَ كَعْبَتُهُ وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ مَحَجَّتُهُ وَ أَعْلَامُ الْهُدَى وَ رَايَتُهُ وَ فَضْلُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ عَيْنُ الْيَقِينِ وَ حَقِيقَتُهُ وَ صِرَاطُ الْحَقِّ وَ عِصْمَتُهُ وَ مَبْدَأُ الْوُجُودِ وَ غَايَتُهُ وَ قُدْرَةُ الرَّبِّ وَ مَشِيَّتُهُ وَ أُمُّ الْكِتَابِ وَ خَاتِمَتُهُ وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ دَلَالَتُهُ وَ خَزَنَةُ الْوَحْيِ وَ حَفَظَتُهُ وَ آيَةُ الذِّكْرِ وَ تَرَاجِمَتُهُ وَ مَعْدِنُ التَّنْزِيلِ وَ نِهَايَتُهُ
حدیث54: امیرمؤمنان علی(علیه السلام): علم و دانش همهﻱ پیامبران(1)در برابر علم و دانش اهلبیت(علیهم السلام) و سِرّ همهﻱ اوصیا در برابر سِرّشان و اقتدار همهﻱ اولیاﻱ در برابر اقتدار آنها، همانند قطرهای در دریا و ذرهای در بیابان و سیع است آسمانها و زمين در نزد امام چون مانند دست اوست نسبت به كف دستش ظاهرش را از باطن و خوبش را از بد و خشكى را از تر تميز ميدهد. زيرا خداوندپيامبرش را از علم گذشته و آينده مطلع كرده و او در اختيار اوصياء گرام نهاده هر كه منكر اين مقام باشد شقى و ملعون است كه مورد لعنت لعنتكنندگان قرار دارد چگونه خداوند اطاعت كسى را بر مردم واجب ميكند كه راه به ملكوت آسمانها و زمين نداشته باشد كلماتى كه نمودار شخصيت آل محمد(صلی الله علیه و آله) است هفتاد نوع است و هر آيه در قرآن مجيد و كلام خدا سخن از عين و وجه و يد و جنب دارد منظور امام است زيرا او جنب اللَّه و وجه اللَّه است يعنى حق اللَّه، علم اللَّه، عين اللَّه، يد اللَّه، آنها جنب على و وجه رضى و سرچشمه گوارا و راه راست و وسيله به سوى خدا و واسطه عفو و رضاى اويند. آنها سرّ واحد يكتايند كسى را نميتوان با آنها اَنباز گرفت مورد لطف خاص و خالص خدا و سرّ ديّان و كلمه او و باب ايمان و كعبه او. حجت اللَّه و راه روشن او راهنماى هدايت و پرچم توحيد و فضل خدا و رحمت او و عين اليقين و حقيقت آن و راه حق و عصمت او و مبدأ وجود و منتهايش و قدرت پروردگار و مشيّت او و امّ الكتاب و خاتمه آن و فصل الخطاب و دلالتش و گنجينه وحى و نگهبان آن و آيه ذكر و ترجمه آن و معدن تنزيل و نهايت آن.(2)
حدیث55: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الْأَئِمَّةُ يَعْلَمُونَ مَا يُضْمِرُ فَقَالَ عَلِمْتُ وَ اللَّهِ مَا عَلِمَتِ الْأَنْبِيَاءُ وَ الرُّسُلُ ثُمَّ قَالَ لِي أَزِيدُكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ نُزَادُ مَا لَمْ تُزَدِ الْأَنْبِيَاءُ
حدیث55: ثمالى از على بن الحسين(علیه السلام) نقل كرد كه عرضه داشتم: به آن آقا فدايت شوم آيا ائمه(علیهم السلام) ميدانند نيّت اشخاص را فرمود: به خدا قسم! آنچه انبيا(علیهم السلام) بدانند آنها ميدانند سپس فرمود: ميخواهى برايتاضافه كنم. گفتم: بفرمائيد فرمود: به ما اضافه داده مىشود چيزهائى كه براى انبياء(علیهم السلام) نبوده.(1)
حدیث56: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بِشْرٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَبِي حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) لَقَدْ سَأَلَ مُوسَى الْعَالِمَ مَسْأَلَةً لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَوَابُهَا وَ لَقَدْ سَأَلَ الْعَالِمُ مُوسَى مَسْأَلَةً لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَوَابُهَا وَ لَوْ كُنْتُ بَيْنَهُمَا لَأَخْبَرْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِجَوَابِ مَسْأَلَتِهِ وَ لَسَأَلْتُهُمَا عَنْ مَسْأَلَةٍ لَا يَكُونُ عِنْدَهُمَا جَوَابُهَا.
حدیث56: امام باقر(علیه السلام): حضرت موسی(علیه السلام) از خضر(علیه السلام) سؤالی پرسید که پاسخ آن را نمیدانست، و حضرت خضر(علیه السلام) هم از موسی(علیه السلام) سؤالی پرسید که پاسخ آن را نمیدانست، اگر من آنجا بودم پاسخ سؤال هر یک از آن دو را میگفتم و از آنان سؤالی میپرسیدم که هیچ کدام جوابش را نمیدانستند.(2)
حدیث57: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَتَّابٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا أَعْطَاهُ مِنَ الْعِلْمِ بَعْضَهُ مَا خَلَا النَّبِيَّ فَإِنَّهُ أَعْطَاهُ مِنَ الْعِلْمِ كُلَّهُ فَقَالَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ قَالَ (كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)
وَ قَالَ (الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ)
وَ لَمْ يُخْبِرْ أَنَّ عِنْدَهُ عِلْمَ الْكِتَابِ وَ مَنْ لَا يَقَعُ مِنَ اللَّهِ عَلَى الْجَمِيعِ وَ قَالَ لِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) (أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا)
فَهَذَا الْكُلُّ وَ نَحْنُ الْمُصْطَفَوْنَ وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) فِيمَا سَأَلَ رَبَّهُ (رَبِّ زِدْنِي عِلْماً) فَهِيَ الزِّيَادَةُ الَّتِي عِنْدَنَا مِنَ الْعِلْمِ الَّذِي ل َمْ يَكُنْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَ
لَا ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرِنَا فَبِهَذَا الْعِلْمِ عَلِمْنَا الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِحدیث57: از ابى جعفر و آن جناب از پدرش نقل كرد كه فرمود: خداوند هيچ پيامبرى را بر نيانگيخت مگر اينكه مقدارى از علم به او داد به جز پيامبر ما به او تمام علم را داد و در قرآن فرموده (تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ)(1)و در آيه ديگر (وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)(2)و فرموده است (الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ)(3)نفرمود: كسى كه داراى علم كتاب است بلكه فرموده است كسى كه در نزد او مقدارى از علم كتاب است ولى در باره رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرموده است. (أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا)(4)اين بيان مربوط به تمام علم است و ما آن خانواده برگزيده هستيم كه در اين آيه ميفرمايد، پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) در تقاضاى خود از خدا ميگفت (رَبِّ زِدْنِي عِلْماً)(5)مرا افزايش علم عنايت كن اين همان افزايشى است كه در نزد ما است و در اختيار هيچ يك از انبياء(علیهم السلام) و نه بازماندگان آنها جز ما نبوده است با همين علم ما از بلاها و مرگ و ميرها و حق و باطلها اطلاع داريم.(6)
حدیث59:
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ فَضَّلَهُمْ بِالْعِلْمِ وَ أَوْرَثَنَا عِلْمَهُمْ وَ فَضَّلَنَا عَلَيْهِمْ فِي عِلْمِهِمْ وَ عَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا لَمْ يَعْلَمُوا وَ عَلَّمَنَا عِلْمَ الرَّسُولِ وَ عِلْمَهُمْ.حدیث59: حسين بن علوان از امام صادق(علیه السلام) نقل كرد كه خداوند انبياى اولوالعزم را آفريد و آنها را به علم امتياز بخشيد و به ما به ارث داد علم آنها را و ما را بر آنها مزيت بخشيد به علم خودشان و علم پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) آن چيزهائى كه آنها نميدانستند ما هم علم پيامبر(صلی الله علیه و آله) را داريم و هم علم آنها را.(7)
فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ الَّذِي (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(1)هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سُئِلَ عَنِ (الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ) أَعْلَمُ أَمِ الَّذِي (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) فَقَالَ مَا كَانَ عِلْمُ (الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ) عِنْدَ الَّذِي (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَأْخُذُ الْبَعُوضَةُ بِجَنَاحِهَا مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي هَبَطَ بِهِ آدَمُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ جَمِيعَ مَا فُضِّلَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ إِلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ فِي عِتْرَةِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ
ابن اذينه از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: كسى كه داراى علم الكتاب است امير المؤمنين(علیه السلام) است از آن جناب سؤال كردند كسى كه داراى علم الكتاب است داناتر است يا كسى كه مقدارى از علم كتاب را دارد فرمود: مقایسه علم آنكه مقدارى از علم كتاب را داشته با كسى كه علم الكتاب را دارد همچون قیاس میزان آبی است که بال پشه را تر کرده با کل دریا، امير المؤمنين(علیه السلام) فرمود: تمام دانشى را كه آدم(علیه السلام) از آسمان به زمين فرود آورد و همه امتيازات علمى پيامبران تا خاتم انبياء در اختيار عترت پيامبر خاتم است. (2)حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ النَّبِيُّ وَرِثَ عَلِمَ النَّبِيِّينَ كُلَّهُمْ قَالَ لِي نَعَمْ قُلْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَنِ انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَرِثَهُمُ النُّبُوَّةَ وَ مَا كَانَ فِي آبَائِهِمْ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ الْعِلْمِ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ قَدْ كَانَ مُحَمَّدٌ أَعْلَمَ مِنْهُ قَالَ قُلْتُ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ(علیه السلام) كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ صَدَقْتَ وَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ كَانَ يَفْهَمُ كَلَامَ الطَّيْرِ قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْدِرُ عَلَى هَذِهِ
الْمَنَازِلِ فَقَالَ إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ قَالَ لِلْهُدْهُدِ حِينَ فَقَدَهُ وَ شَكَّ فِي أَمْرِهِ (ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ) وَ كَانَتِ الْمَرَدَةُ وَ الرِّيحُ وَ النَّمْلُ وَ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ وَ الشَّيَاطِينُ لَهُ طَائِعِينَ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ فَقَالَ (لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ) وَ إِنَّمَا غَضِبَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ يَدُلُّهُ عَلَى الْمَاءِ فَهَذَا وَ هُوَ طَيْرٌ قَدْ أُعْطِيَ مَا لَمْ يُعْطَ سُلَيْمَانُ وَ إِنَّمَا أَرَادَهُ لِيَدُلَّهُ عَلَى الْمَاءِ فَهَذَا لَمْ يُعْطَ سُلَيْمَانُ وَ كَانَتِ الْمَرَدَةُ لَهُ طَائِعِينَ وَ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ الْمَاءَ تَحْتَ الْهَوَاءِ وَ كَانَتِ الطَّيْرُ تَعْرِفُهُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ (وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى) فَقَدْ وَرِثْنَا نَحْنُ هَذَا الْقُرْآنَ فَعِنْدَنَا مَا يقطع [يُسَيَّرُ] بِهِ الْجِبَالُ وَ يُقَطَّعُ بِهِ الْبُلْدَانُ وَ يُحْيَا بِهِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ نَحْنُ نَعْرِفُ مَا تَحْتَ الْهَوَاءِ وَ إِنْ كَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَآيَاتٌ مَا يُرَادُ بِهَا أَمْرٌ مِنَ الْأُمُورِ الَّتِي أعطاه [أَعْطَاهَا] اللَّهُ الْمَاضِينَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا وَ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ لَنَا فِي أُمِّ الْكِتَابِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ (وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) ثُمَّ قَالَ جَلَّ وَ عَزَّ (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا) فَنَحْنُ الَّذِينَ اصْطَفَانَا اللَّهُ فَقَدْ وَرِثْنَا عِلْمَ هَذَا الْقُرْآنِ الَّذِي فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ.
بصائر: ابراهيم بن عبد الحميد از پدر خود از حضرت موسى بن جعفر(علیه السلام) كه به آن جناب عرضه داشتم: فدايت شوم آيا پيامبر(صلی الله علیه و آله) علوم تمام انبيا را داشت فرمود: آرى گفتم از آدم تا منتهى به خودش گرديد فرمود: آرى وارث نبوت آنها و تمام علومى كه در پدران آنها بود از نبوّت و علم در اختيار آن جناب قرار گرفت هيچ پيامبرى را خدا مبعوث نكرده مگر اينكه پيامبر ما از او داناتر بوده. عرضه داشتم: عيسى بن مريم(علیه السلام) مرده را به اجازه خدا زنده ميكرد فرمود: صحيح است و
سليمان بن داود(علیه السلام) سخن پرندهها را ميدانست فرمود: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اين قدرتها را داشت فرمود: سليمان بن داود(علیه السلام) وقتى هدهد را نديد و در مورد او مشكوك شد گفت(ما
لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ)(1)تمام شياطين و باد و مورچه و انس و جن و پريان مطيع او بودند بر او خشمگين شد گفت (لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ)(2)
اين خشمى كه سليمان(علیه السلام) بر او گرفته بود به واسطه آن بود كه او را به آب راهنمائى ميكرد اكنون ببين اين يك پرنده است خدا به او چيزى داده كه به سليمان(علیه السلام) نداده او را ميخواست تا جاى آب را به سليمان(علیه السلام) نشان دهد اين مطلبى بود كه سليمان(علیه السلام) نميدانست با اينكه شياطين پيرو او بودند و اطلاع از آب در زير هوا نداشتند آن پرنده ميدانست. خداوند در قرآن ميفرمايد (وَ
لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى)(3)ما وارث اين قرآن هستيم پس در نزد ما قدرتى است كه به وسيله آن كوهها را جابجا مىنمايد و شهرها را پشت سر ميگذارد و مرده را به اذن خدا زنده ميكند ما آنچه زير آسمان است ميدانيم گر چه در كتاب خدا آياتى هست كه آنچه انبياى پيشين و مرسلين از جانب خدا داشتهاند تمام آنها را خداوند براى ما در ام الكتاب قرار داده. خداوند در قرآن ميفرمايد (وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ)(4)و در اين آيهميفرمايد (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا)(5)ما همان كسانى هستيم كه خداوند ما را برگزيده و وارث علم قرآنيم كه در آن توضيح هر چيزى هست. (6)
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ فَذَكَرُوا سُلَيْمَانَ وَ مَا أُعْطِيَ
مِنَ الْعِلْمِ وَ مَا أُوتِيَ مِنَ الْمُلْكِ فَقَالَ لِي وَ مَا أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ إِنَّمَا كَانَ عِنْدَهُ حَرْفٌ وَاحِدٌ مِنَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ وَ صَاحِبُكُمُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) وَ كَانَ وَ اللَّهِ عِنْدَ عَلِيٍّ(علیه السلام) عِلْمُ الْكِتَابِ فَقُلْتُ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ.
بصائر: ابن بكير از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: من خدمت آن جناب بودم سخن علم سليمان(علیه السلام) شد و قدرتى كه به او داده شده بود فرمود: به سليمان بن داود(علیه السلام) چه چيز داده شده به او يك حرف از اسم اعظم داده بودند ولى امام شما كه خداوند در اين آيه ميفرمايد (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(1)به خدا قسم! نزد على(علیه السلام) علم كتاب بود عرضه داشتم: صحيح مىفرمائيد فدايتان شوم. (2)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَلِيدٍ السَّمَّانِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا تَقُولُ الشِّيعَةُ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ مُوسَى(علیه السلام) وَ عِيسَى(علیه السلام) قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مِنْ أَيِّ حَالاتٍ تَسْأَلُنِي قَالَ أَسْأَلُكَ عَنِ الْعِلْمِ فَأَمَّا الْفَضْلُ فَهُمْ سَوَاءٌ قَالَ قُلْتُجُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا عَسَى أَقُولُ فِيهِمْ فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ أَعْلَمُ مِنْهُمَا ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَ لَيْسَ يَقُولُونَ إِنَّ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) مَا لِلرَّسُولِ مِنَ الْعِلْمِ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَخَاصِمْهُمْ فِيهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ لِمُوسَى (وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)(3)فَأَعْلَمَنَا أَنَّهُ لَمْ يُبَيِّنْ لَهُ الْأَمْرَ كُلَّهُ وَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ (وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ)(4)
بصائر: وليد سمان گفت: حضرت باقر(علیه السلام) به من فرمود: يا عبد اللَّه شيعه در باره على(علیه السلام) و موسى(علیه السلام) و عيسى(علیه السلام) چه ميگويند عرضه داشتم: در چه مورد ميفرمائيد؟ فرمود: از علم ميپرسم اما فضيلت كه آنها مساوى هستند عرضه داشتم: فدايت شوم چطور صحيح است بگويم در باره آنها فرمود: به خدا قسم! على(علیه السلام) از آنها عالمتر است. سپس فرمود: مگر نميگويند على(علیه السلام) داراى علم پيامبر(صلی الله علیه و آله) است عرضه داشتم: چرا فرمود: پس با آنها در اين مورد استدلال كن خداوند در باره موسى ميفرمايد (وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) معلوم مىشود كه تمام مسائل را باو نياموخته. خداوند در باره محمد(صلی الله علیه و آله) ميفرمايد (وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ) در صفحه بعد همين روايت نقل مىشود از اين آيه ميپرسند ميفرمايد: على(علیه السلام) اول ما و افضل ما و بهترين ما پس از پيامبر(صلی الله علیه و آله) است دنباله روايت نيز تكرار شده است.(1)
باب5 باب في أمير المؤمنين ع و أولي العزم أيهم أعلم ح3
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لِرَجُلٍ تَمَصُّونَ الثِّمَادَ وَ تَدَعُونَ النَّهَرَ الْأَعْظَمَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مَاتَعْنِي بِهَذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ عُلِّمَ النَّبِيُّ عِلْمَ النَّبِيِّينَ بِأَسْرِهِ وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ ص فَجَعَلَهُ مُحَمَّدٌ عِنْدَ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فَعَلِيٌّ أَعْلَمُ أَوْ بَعْضُ الْأَنْبِيَاءِ فَنَظَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَفْتَحُ مَسَامِعَ مَنْ يَشَاءُ أَقُولُ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ عِنْدَ عَلِيٍّ فَيَقُولُ عَلِيٌّ أَعْلَمُ أَوْ بَعْضُ الْأَنْبِيَاءِ.
بصائر: على بن اسماعيل از يك راوى خود نقل ميكند كه حضرت صادق(علیه السلام) به مردى فرمود: شما يك ذره آب را ميمكيد و آب نهر بزرگ را رها ميكنيد آن مرد گفت: منظور شما از اين حرف چيست؟ فرمود: علم پيامبر(صلی الله علیه و آله) علم تمام پيامبران است و خدا به او وحى كرد حضرت محمد(صلی الله علیه و آله) آن را در اختيار
1) .[3] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص228
على(علیه السلام) گذاشت. عرضه داشت على(علیه السلام) داناتر است يا بعضى از انبياء حضرت صادق(علیه السلام) به يكى از ياران خود نگاه كرده فرمود: خدا گوش دل هر كه را بخواهد باز ميكند من ميگويم پيامبر(صلی الله علیه و آله) تمام علوم را در اختيار على(علیه السلام) گذاشت او ميگويد على(علیه السلام) داناتر است يا بعضى از انبياء. (1)
باب5 باب في أمير المؤمنين ع و أولي العزم أيهم أعلم ح4
وَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ السَّيِّدَانِ الْمُرْتَضَى وَ الْمُجْتَبَى ابْنَا الدَّاعِي الْحَسَنِيِ وَ الْأُسْتَاذَانِ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنَا كُمَيْحٍ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ بِالْعِلْمِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ وَرَّثَنَا عِلْمَهُمْ وَ فَضَّلَنَا عَلَيْهِمْ فِي فَضْلِهِمْ وَ عَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ وَ عَلَّمَنَا عِلْمَ رَسُولِ اللَّهِ فَرَوَيْنَا لِشِيعَتِنَا فَمَنْ قَبِلَهُ مِنْهُمْ فَهُوَ أَفْضَلُهُمْ أَيْنَمَا نَكُونُ فَشِيعَتُنَا مَعَنَا وَ قَالَ تَمَصُّونَ الرَّوَاضِعَ وَ تَدَعُونَ النَّهَرَ الْعَظِيمَ فَقِيلَ مَا تَعْنِي بِذَلِكَ قَالَ
إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عِلْمَ النَّبِيِّينَ بِأَسْرِهِ
وَ أَسَرَّهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقِيلَ عَلِيٌّ أَعْلَمُ أَوْ بَعْضُ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَفْتَحُ مَسَامِعَ مَنْ يَشَاءُ أَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَوَى عِلْمَ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَّمَهُ اللَّهُ مَا لَمْ يُعَلِّمْهُمْ وَ أَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ عِنْدَ عَلِيٍّ فَتَقُولُ عَلِيٌّ أَعْلَمُ أَوْ بَعْضُ الْأَنْبِيَاءِ وَ تَلَا (قالَ الَّذِيعِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ) ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ وَ قَالَ عِنْدَنَا وَ اللَّهِ عِلْمُ الْكِتَابِ كُلُّهُ.
1) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص228
قطب راوندى با اسنادش از امام صادق(علیه السلام) روايت مىكند كه: خداوند پيامبران اولو العزم را به وسيله علمشان به ساير پيامبران ترجيح داده است. و ما علم آنان را به ارث برديم و خدا ما را در فضلشان به آنان فضيلت داده است و به رسول خدا(صلی الله علیه و آله) چيزهايى را آموخت كه ساير پيامبران از آن اطلاع نداشتند. و ما را هم به علم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آگاه گردانيد. و ما آنها را به شيعيان خود روايت كرديم، پس كسى كه قبول بكند افضل شيعيان است و ما هر جا باشيم شيعيان ما هم آنجا هستند. باز فرمود: آبهاى كم را مىجوئيد و نهرهاى بزرگ را رها مىكنيد؟! پرسيدند: منظورتان چيست؟ فرمود: خداوند تمام علوم پيامبران را به پيامبر اسلام(صلی الله علیه و آله) وحى كرد و پيامبر(صلی الله علیه و آله) هم آن را به على(علیه السلام) سپرد. پرسيدند: على(علیه السلام) اعلم است يا بعضى از پيامبران؟ فرمود: خدا هر كس را كه بخواهد شنوائيش را باز مىكند، من مىگويم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) علوم تمام پيامبران را داشت و علاوه بر آن، خداوند چيزهايى را به او آموخته بود كه به ديگران نياموخته بود. او هم تمام اين علوم را نزد على(علیه السلام) گذاشت، باز شما مىگوييد على(علیه السلام) اعلم است يا بعضى از پيامبران؟ آنگاه اين آيه را تلاوت فرمود (قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ)(1)بعد انگشتانش را از هم گشود و به سينهاش گذاشت و گفت: نزد ماست به خدا سوگند تمام علم كتاب.(2)ائمه اطهار بر تمامی زبانها اشراف کامل دارند
حدیث60: الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: كَانَ الرِّضَا يُكَلِّمُ النَّاسَ بِلُغَاتِهِمْ وَ كَانَ وَ اللَّهِ أَفْصَحَ النَّاسِ وَ أَعْلَمَهُمْ بِكُلِّ لِسَانٍ وَ لُغَةٍ فَقُلْتُ لَهُ يَوْماً
يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ مَعْرِفَتِكَ بِهَذِهِ اللُّغَاتِ عَلَى اخْتِلَافِهَا فَقَالَ يَا أَبَا الصَّلْتِ أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ مَا كَانَ لِيَتَّخِذَ حُجَّةً عَلَى قَوْمٍ وَ هُوَ لَا يَعْرِفُ لُغَاتِهِمْ أَ وَ مَا بَلَغَكَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أُوتِينَا فَصْلَ الْخِطَابِ...
حدیث60: هروى گفت: امام رضا(علیه السلام) با مردم به زبان خود آنها صحبت ميكرد به خدا قسم! فصيحترين و داناترين مردم به هر زبان و لغتى بود. روزى عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه! من تعجب ميكنم از اطلاع شما از اين زبانها با اختلاف آنها فرمود: ابا صلت من حجت خدا بر مردمم درست نيست خداوند كسى را حجت بر مردم قرار دهد با اينكه زبان آنها را نمىفهمد مگر فرمايش اميرالمؤمنين(علیه السلام) را نشنيدهاى كه فرمود: به ما فصل الخطاب داده شده ...(1)
حدیث61: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُونَ مَمْلُوكاً مِنَ الْحَبَشِ وَ قَدِ اشْتَرَوْهُمْ لَهُ فَكَلَّمَ غُلَاماً مِنْهُمْ وَ كَانَ مِنَ الْحَبَشِ جَمِيلٌ فَكَلَّمَهُ بِكَلَامِهِ سَاعَةً حَتَّى أَتَى عَلَى جَمِيعِ مَا يُرِيدُ وَ أَعْطَاهُ دِرْهَماً فَقَالَ أَعْطِ أَصْحَابَكَ هَؤُلَاءِ كُلَّ غُلَامٍ مِنْهُمْ كُلَّ هِلَالٍ ثَلَاثِينَ دِرْهَماً ثُمَّ خَرَجُوا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَقَدْ رَأَيْتُكَ تُكَلِّمُ هَذَا الْغُلَامَ بِالْحَبَشِيَّةِ فَمَا ذَا أَمَرْتَهُ قَالَ أَمَرْتُهُ أَنْ يَسْتَوْصِيَ بِأَصْحَابِهِ خَيْراً وَ يُعْطِيَهُمْ فِي كُلِّ هِلَالٍ ثَلَاثِينَ دِرْهَماً وَ ذَلِكَ أَنِّي لَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلِمْتُ أَنَّهُ غُلَامٌ عَاقِلٌ مِنْ أَبْنَاءِ مَلِكِهِمْ فَأَوْصَيْتُهُ بِجَمِيعِ مَا احْتَاجَ إِلَيْهِ فَقَبِلَ وَصِيَّتِي وَ مَعَ هَذَا غُلَامٌ صِدْقٌ ثُمَّ قَالَ لَعَلَّكَ عَجِبْتَ مِنْ كَلَامِي إِيَّاهُ بِالْحَبَشِيَّةِ لَا تَعْجَبْ فَمَا خَفِيَ عَلَيْكَ مِنْ أَمْرِ الْإِمَامِ أَعْجَبُ وَ أَكْثَرُ وَ مَا هَذَا مِنَ الْإِمَامِ فِي عِلْمِهِ إِلَّا كَطَيْرٍ أَخَذَ بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ قَطْرَةً مِنْ مَاءٍ أَ فَتَرَى الَّذِي أَخَذَ بِمِنْقَارِهِ نَقَصَ مِنَ الْبَحْرِ شَيْئاً قَالَ فَإِنَّ الْإِمَامَ
1) .[1] بحارالانوار ج26 ص190 باب 14 أنهم يعلمون جميع الألسن و اللغات و يتكلمون بها ح2
بِمَنْزِلَةِ الْبَحْرِ لَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ وَ عَجَائِبُهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ وَ الطَّيْرُ حِينَ أَخَذَ مِنَ الْبَحْرِقَطْرَةً بِمِنْقَارِهِ لَمْ يَنْقُصْ مِنَ الْبَحْرِ شَيْئاً كَذَلِكَ الْعَالِمُ لَا يَنْقُصُهُ عِلْمُهُ شَيْئاً وَ لَا تَنْفَدُ عَجَائِبُهُ
حدیث61: على بن ابى حمزه گفت: خدمت حضرت رضا(علیه السلام) بودم كه سى نفر از غلامان حبشى وارد شدند كه آنها را براى امام خريده بودند با يكى از آنها صحبت كرد غلام زيبائى در ميان حبشيان بود ساعتى به زبان خودش با او صحبت كرد تا هرچه مايل بود گفت و يك درهم به او بخشيد فرمود: به دوستان هركدام در ماه سى درهم بده بعد رفتند. عرضه داشتم: آقا با اين غلام به زبان حبشى صحبت كردى چه دستور به او دادى. فرمود: به او سفارش كردم با دوستانش خوش رفتار باشد و به هر كدام در ماه سى درهم بدهد. زيرا من وقتى او را ديدم فهميدم غلام دانائى است و از فرزندان ملوك آنها است او را سفارش كردم به تمام آنچه لازم داشتم سفارش مرا پذيرفت با اينكه او غلام درستى است. سپس فرمود: شايد تعجب كردهاى از صحبت كردن من با او به زبان حبشى. تعجب نكن آنچه از امر امام(علیه السلام) بر تو مخفى است شگفت انگيزتر و زيادتر است اين در مقابل علم امام(علیه السلام) مثل قطره آبى است كه پرندهاى از دريا با منقار خود بگيرد به نسبت خود دريا آيا آنچه از دريا ميگيرد با منقارش خيال ميكنى از دريا كم مىشود؟ فرمود: امام(علیه السلام) به منزله دريا است آنچه نزد اوست تمامشدنى نيست و علمهايش بيشتر از اينها است كبوتر وقتى با منقار خود قطرهاى از دريا ميگيرد چيزى كم نكرده است همينطور عالم علمش تمامشدنى نيست و عجايب او پايان يافتنى نخواهد بود.(1)
حدیث62: مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِمَ يُعْرَفُ
1) .[1] قرب الإسناد ص 335 احاديث متفرقة ح1238
الْإِمَامُ فَقَالَ بِخِصَالٍ أَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَشَيْءٌ تَقَدَّمَ مِنْ أَبِيهِ فِيهِ وَ عَرَّفَهُ النَّاسَ وَ نَصَبَهُ لَهُمْ عَلَماً حَتَّى يَكُونَ حُجَّةً عَلَيْهِمْ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) نَصَبَعَلِيّاً(علیه السلام) وَ عَرَّفَهُ النَّاسَ وَ كَذَلِكَ الْأَئِمَّةُ يُعَرِّفُونَهُمُ النَّاسَ وَ يَنْصِبُونَهُمْ لَهُمْ حَتَّى يَعْرِفُوهُ وَ يُسْأَلُ فَيُجِيبُ وَ يُسْكَتُ عَنْهُ فَيَبْتَدِئُ وَ يُخْبِرُ النَّاسَ بِمَا فِي غَدٍ وَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بِكُلِّ لِسَانٍ فَقَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ السَّاعَةَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ أُعْطِيكَ عَلَامَةً تَطْمَئِنُّ إِلَيْهَا فَوَ اللَّهِ مَا لَبِثْتُ أَنْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَتَكَلَّمَ الْخُرَاسَانِيُّ بِالْعَرَبِيَّةِ فَأَجَابَهُ هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ فَقَالَ لَهُ الْخُرَاسَانِيُّ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُكَلِّمَكَ بِكَلَامِي إِلَّا أَنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ لَا تُحْسِنُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ إِذَا كُنْتُ لَا أُحْسِنُ أُجِيبُكَ فَمَا فَضْلِي عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ الْإِمَامَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ كَلَامُ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَ لَا طَيْرٍ وَ لَا بَهِيمَةٍ وَ لَا شَيْءٍ فِيهِ رُوحٌ بِهَذَا يُعْرَفُ الْإِمَامُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ هَذِهِ الْخِصَالُ فَلَيْسَ هُوَ بِإِمَام
حدیث62: ابوبصير از موسى بن جعفر(علیه السلام) نقل كرد كه من خدمت ايشان رسيدم عرضه داشتم: فدايت شوم امام(علیه السلام) را چگونه مىتوان شناخت فرمود: با چند امتياز اول تصريح پدرش به امامت او و معرفى به مردم كه امام است تا حجت بر آنها باشد زيرا پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) علي(علیه السلام) را به منصب امامت تعيين كرد و به مردم معرفى نمود همين طور ائمه(علیهم السلام) نيز جانشين خود را تعيين ميكنند و به مردم معرفى مينمايند از او سؤال كنند جواب ميدهد اگر ساكت باشند او خود ايشان را خبر ميدهد و از آنچه فردا اتفاق خواهد افتاد اطلاع ميدهد و با تمام زبانها با مردم سخن ميگويد. آنگاه رو به من نموده فرمود: هم اكنون به تو علامتى نشان ميدهم كه اطمينان حاصل كنى. به خدا قسم! چيزى نگذشت كه مردى از اهالى خراسان وارد شد او به زبان
عربى صحبت كرد امام(علیه السلام) به فارسى جوابش را داد. خراسانى گفت: آقا خدا نگهدار شما باشد چيزى مانع صحبت كردن من به فارسى نشد جز اينكه گمان ميكردم شما فارسى خوب نميدانيد. فرمود: سبحان اللَّه! اگر من نتوانم جواب تو را بدهم پس چه فضيلتى بر تو دارم. سپس فرمود: ابا محمّد! براى امام(علیه السلام) زبان هيچ يك از مردم وپرندهها و چهارپايان و نه هر صاحب روحى مخفى نيست با چنين دليلى امام(علیه السلام) را مىتوان شناخت اگر در او چنين امتيازهايى نباشد امام نيست.(1)
حدیث63: الْيَقْطِينِيُّ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: أَرْسَلْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(علیه السلام) غُلَامِي وَ كَانَ صِقْلَابِيّاً فَرَجَعَ الْغُلَامُ إِلَيَّ مُتَعَجِّباً فَقُلْتُ لَهُ مَا لَكَ يَا بُنَيَّ قَالَ وَ كَيْفَ لَا أَتَعَجَّبُ مَا زَالَ يُكَلِّمُنِي بِالصِّقْلَابِيَّةِ كَأَنَّهُ وَاحِدٌ مِنَّا فَظَنَنْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ بِهَذَا اللِّسَانِ كَيْلَا يَسْمَعَ بَعْضُ الْغِلْمَانِ مَا دَارَ بَيْنَهُمْ.
حدیث63: على بن مهزيار گفت غلامم را فرستادم خدمت امام هادى(علیه السلام) غلامى از نزديكيهاى قسطنطنيه بود غلام با تعجب برگشت گفتم چه شده پسرم گفت چگونه تعجب نكنم با من به زبان رومى صحبت ميكرد مثل اينكه يك فرد رومى است گمان كردم با صحبت كردن به اين زبان مايل بوده غلامان نشنوند چه صحبت شده بين آنها.(2)
حدیث64: ابْنُ عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ وَ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَخِي مُلَيْحٍ عَنْ أَبِي يَزِيدَ فَرْقَدٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) وَ قَدْ بَعَثَ غُلَاماً لَهُ أَعْجَمِيّاً فِي حَاجَةٍ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَجَعَلَ يُغَيِّرُ الرِّسَالَةَ فَلَا يُحِيرُهَا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَغْضَبُ عَلَيْهِ فَقَالَ تَكَلَّمْ بِأَيِّ لِسَانٍ شِئْتَ فَإِنِّي أَفْهَمُ عَنْكَ
حدیث64: ابو يزيد فرقد گفت: خدمت امام صادق(علیه السلام) بودم غلامى اعجمى را فرستاد از پى كارى غلام برگشت و شروع به تغيير ماموريت كرد نميتوانست خوب
توضيح دهد به طورى كه من گمان كردم امام(علیه السلام) خشمگین خواهد شد حضرت فرمود: با هر زبانى كه مايلى صحبت كن من ميفهمم چه ميگوئى.(1)
معرفة الأئمة ع حميع اللغات و منطق الطير و سائر الحيوانات ح2
حدیث65: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَا عَمَّارُ أَبُو مُسْلِمٍ فطلله وكسا وَ كسيحه بساطورا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ مَا رَأَيْتُ نَبَطِيّاً أَفْصَحَ مِنْكَ بِالنَّبَطِيَّةِ فَقَالَ يَا عَمَّارُ وَ بِكُلِّ لِسَانٍحدیث65: عمّار ساباطى گفت: امام صادق(علیه السلام) به من فرمود: عمار ابو مسلم فطلّله و كسا و كسيحه بساطورا عرضه داشتم: من شخصى نبطى (ساكنان بين عراقين) را نديدم كه فصيحتر از شما باشد فرمود: عمار و به هر زبانى(سخن میگوییم).(2)
برخی از نشانه های امامت از زبان امام رضا
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ فِي دُخُولِ الرِّضَا(علیه السلام) الْكُوفَةَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ كَانَ فِيمَا أَوْصَانِي بِهِ الرِّضَا(علیه السلام) فِي وَقْتِ مُنْصَرَفِهِ مِنَ الْبَصْرَةِ أَنْ قَالَ لِي صِرْ إِلَى الْكُوفَةِ فَاجْمَعِ الشِّيعَةَ هُنَاكَ وَ أَعْلِمْهُمْ أَنِّي قَادِمٌ عَلَيْهِمْ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَنْزِلَ فِي دَارِ حَفْصِ بْنِ عُمَيْرٍ الْيَشْكُرِيِّ فَصِرْتُ إِلَى الْكُوفَةِ فَأَعْلَمْتُ الشِّيعَةَ أَنَّ الرِّضَا(علیه السلام) قَادِمٌ عَلَيْهِمْ فَأَنَا يَوْماً عِنْدَ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ إِذْ مَرَّ بِي سَلَامٌ خَادِمُ الرِّضَا(علیه السلام) فَعَلِمْتُ أَنَّ الرِّضَا(علیه السلام) قَدْ قَدِمَ فَبَادَرْتُ إِلَى دَارِ حَفْصِ بْنِ عُمَيْرٍ فَإِذَا هُوَ فِي الدَّارِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي احْتَشِدْ [لِي] فِي طَعَامٍ تُصْلِحُهُ لِلشِّيعَةِ فَقُلْتُ قَدِ احْتَشَدْتُ
وَ فَرَغْتُ مِمَّا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى تَوْفِيقِكَ فَجَمَعْنَا الشِّيعَةَ فَلَمَّا أَكَلُوا قَالَ يَا مُحَمَّدُ انْظُرْ مَنْ بِالْكُوفَةِ مِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ وَ الْعُلَمَاءِ فَأَحْضِرْهُمْ فَأَحْضَرْنَاهُمْ فَقَالَ لَهُمُ الرِّضَا(علیه السلام) إِنِّيأُرِيدُ أَنْ أَجْعَلَ لَكُمْ حَظّاً مِنْ نَفْسِي كَمَا جَعَلْتُ لِأَهْلِ الْبَصْرَةِ وَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْلَمَنِي كُلَّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى جَاثَلِيقَ وَ كَانَ مَعْرُوفاً بِالْجَدَلِ وَ الْعِلْمِ وَ الْإِنْجِيلِ فَقَالَ يَا جَاثَلِيقُ هَلْ تَعْرِفُ لِعِيسَى صَحِيفَةً فِيهَا خَمْسَةُ أَسْمَاءَ يُعَلِّقُهَا فِي عُنُقِهِ إِذَا كَانَ بِالْمَغْرِبِ فَأَرَادَ الْمَشْرِقَ فَتَحَهَا فَأَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ بِاسْمِ وَاحِدٍ مِنَ الْخَمْسَةِ أَنْ تَنْطَوِىَ لَهُ الْأَرْضُ فَيَصِيرَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْمَشْرِقِ وَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ فِي لَحْظَةٍ فَقَالَ الْجَاثَلِيقُ لَا عِلْمَ لِي بِهَا وَ أَمَّا الْأَسْمَاءُ الْخَمْسَةُ فَقَدْ كَانَتْ مَعَهُ بِلَا شَكٍّ وَ يَسْأَلُ اللَّهَ بِهَا أَوْ بِوَاحِدٍ مِنْهَا فَيُعْطِيهِ اللَّهُ جَمِيعَ مَا يَسْأَلُهُ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ إِذْ لَمْ تُنْكِرِ الْأَسْمَاءَ فَأَمَّا الصَّحِيفَةُ فَلَا يَضُرُّ أَقْرَرْتَ بِهَا أَوْ أَنْكَرْتَ اشْهَدُوا عَلَى قَوْلِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ أَ لَيْسَ أَنْصَفُ النَّاسِ مَنْ حَاجَّ خَصْمَهُ بِمِلَّتِهِ وَ بِكِتَابِهِ وَ بِنَبِيِّهِ وَ شَرِيعَتِهِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ الرِّضَا(علیه السلام) فَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ بِإِمَامٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ إِلَّا مَنْ قَامَ بِمَا قَامَ بِهِ مُحَمَّدٌ حِينَ يُفْضَى الْأَمْرُ إِلَيْهِ وَ لَا تَصْلُحُ الْإِمَامَةُ إِلَّا لِمَنْ حَاجَّ الْأُمَمَ بِالْبَرَاهِينِ لِلْإِمَامَةِ فَقَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ وَ مَا هَذَا الدَّلِيلُ عَلَى الْإِمَامِ قَالَ أَنْ يَكُونَ عَالِماً بِالتَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ فَيُحَاجَّ أَهْلَ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ أَهْلَ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ أَهْلَ الْقُرْآنِ بِقُرْآنِهِمْ وَ أَنْ يَكُونَ عَالِماً بِجَمِيعِ اللُّغَاتِ حَتَّى لَا يَخْفَى عَلَيْهِ لِسَانٌ وَاحِدٌ فَيُحَاجَّ كُلَّ قَوْمٍ بِلُغَتِهِمْ ثُمَّ يَكُونَ مَعَ هَذِهِ الْخِصَالِ تَقِيّاً نَقِيّاً مِنْ كُلِّ دَنَسٍ طَاهِراً مِنْ كُلِّ عَيْبٍ عَادِلًا مُنْصِفاً حَكِيماً رَءُوفاً رَحِيماً حَلِيماً غَفُوراً عَطُوفاً صَدُوقاً بَارّاً مُشْفِقاً
أَمِيناً مَأْمُوناً رَاتِقاً فَاتِقاً فَقَامَ إِلَيْهِ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا تَقُولُ فِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) فَقَالَ مَا أَقُولُ فِي إِمَامٍ شَهِدَتْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) قَاطِبَةً بِأَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ قَالَ فَمَا تَقُولُ فِي مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ كَانَ مِثْلَهُ قَالَ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ تَحَيَّرُوا فِي أَمْرِهِ قَالَ إِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَمَرَ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ فَكَانَ يُكَلِّمُ الْأَنْبَاطَ بِلِسَانِهِمْ وَ يُكَلِّمُ أَهْلَ خُرَاسَانَ بِالدَّرِيَّةِ وَ أَهْلَ الرُّومِ بِالرُّومِيَّةِ وَ يُكَلِّمُ الْعَجَمَ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ كَانَ يَرِدُ عَلَيْهِ مِنَ الْآفَاقِ عُلَمَاءُ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى فَيُحَاجُّهُمْ بِكُتُبِهِمْ وَ أَلْسِنَتِهِمْ فَلَمَّا نَفِدَتْ مُدَّتُهُ وَ كَانَ وَقْتُ وَفَاتِهِ أَتَانِي مَوْلًى بِرِسَالَتِهِ يَقُولُ يَا بُنَيَّ إِنَّ الْأَجَلَ قَدْ نَفِدَ وَ الْمُدَّةَ قَدِ انْقَضَتْ وَ أَنْتَ وَصِيُّ أَبِيكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَمَّا كَانَ وَقْتُ وَفَاتِهِ دَعَا عَلِيّاً(علیه السلام) وَ أَوْصَاهُ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ الصَّحِيفَةَ الَّتِي كَانَ فِيهَا الْأَسْمَاءُ الَّتِي خَصَّ اللَّهُ بِهَا الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَوْصِيَاءَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَغَطَّى رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) رَأْسَ عَلِيٍّ(علیه السلام) بِمُلَاءَتِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَخْرِجْ لِسَانَكَ فَأَخْرَجَهُ فَخَتَمَهُ بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ اجْعَلْ لِسَانِي فِي فِيكَ فَمُصَّهُ وَ ابْلَعْ كُلَّ مَا تَجِدُ فِي فِيكَ فَفَعَلَ عَلِيٌّ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَهَّمَكَ مَا فَهَمَّنِي وَ بَصَّرَكَ مَا بَصَّرَنِي وَ أَعْطَاكَ مِنَ الْعِلْمِ مَاأَعْطَانِي إِلَّا النُّبُوَّةَ فَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ كَذَلِكَ إِمَاماً بَعْدَ إِمَامِ فَلَمَّا مَضَى مُوسَى عَلِمْتُ كُلَّ لِسَانٍ وَ كُلَّ كِتَابٍ وَ مَا كَانَ وَ مَا سَيَكُونُ بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ وَ هَذَا سِرُّ الْأَنْبِيَاءِ أَوْدَعَهُ اللَّهُ فِيهِمْ وَ الْأَنْبِيَاءُ أَوْدَعُوهُ إِلَى أَوْصِيَائِهِمْ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ ذَلِكَ وَ يُحَقِّقْهُ فَلَيْسَ هُوَ عَلَى شَيْءٍ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
محمّد بن فضل مىگويد: وقتى كه امام رضا(علیه السلام) خواست از بصره به مدينه برگردد، به من دستور داد و فرمود: به كوفه برو و شيعيان را جمع كن و به آنها خبر
بده كه من به آنجا خواهم آمد. و فرمود: در خانه حفص بن عمير اقامت كن. من هم به كوفه رفتم و دستورات آن حضرت را اجرا كردم. روزى با نصر بن مزاحم بودم كه «سلام» خادم امام رضا(علیه السلام) از كنار ما عبور كرد. لذا فهميدم كه امام(علیه السلام) به خانه حفص آمده است. به آنجا رفتم و امام(علیه السلام) در آنجا بود. پس بر او سلام كردم. سپس به من فرمود: غذايى آماده كن. گفتم: همه چيز آماده است. فرمود: خدا را شكر كه موفّق شدى. شيعيان را دعوت كرديم و همه حاضر شدند. وقتى كه غذا خوردند، امام(علیه السلام) رو به من فرمود: اى محمّد! ببين در كوفه از متكلمين و دانشمندان چه كسى هست؟ پس آنان را نزد من حاضر كن. پس من نيز آنان را حاضر ساختم. آنگاه امام(علیه السلام) خطاب به آنها فرمود: مىخواهم همان مجلس سودمندى را كه در بصره برقرار كردم براى شما نيز برقرار كنم. و خدا مرا بر تمام كتابهاى آسمانى دانا نموده است. سپس امام(علیه السلام) رو به جاثليق كوفه كه شخصى دانشمند و در بحث و جدل، معروف بود، نمود و فرمود: اى جاثليق! آيا مىدانى براى حضرت عيسى(علیه السلام) صحيفهاى وجود داشت كه در آن اسم پنج تن بود كه بر گردنش آويزان كرده بود. و حضرت، در مغرب بود و مىخواست به مشرق برود، صحيفه را گشود و خدا را به نام يكى از آنان قسم داد كه زمين زير پاى او پيچيده شود و در يك لحظه از مغرب به مشرق و از مشرق به مغرب، سير كرد؟ جاثليق گفت: من جريان اين صحيفه را نمىدانم ولى بدون ترديد اسماء پنجگانه همراه او بود كه به آنها يا يكى از آنان توسّل مىجست. و خداوند نيز آنچهمىخواست به او عطا مىكرد. حضرت فرمود: اللَّه اكبر! همين كه نامها را قبول دارى، همين كافى است. و ديگر فرق نمىكند كه به صحيفه اقرار كنى يا نه. اى مردم! بر گفتار او شاهد باشيد. سپس فرمود: اى مردم! آيا كسى كه با طرف مقابلش به دين و كتاب و پيامبر و شريعت او، احتجاج كند، با انصافترين مردم نيست؟ گفتند: آرى. بعد فرمود: بعد از پيامبر(صلی الله علیه و آله) كسى امام(علیه السلام) است كه قيام كند به آنچه پيامبر(صلی الله علیه و آله) به آن
قيام كرده است و بتواند كارهاى او را انجام دهد. و امامتش را با دلايل و براهين، ثابت كند. رأس الجالوت گفت: دلايل امامت چيست؟ فرمود: اينكه امام(علیه السلام)، به تورات، انجيل، زبور و قرآن، احاطه داشته باشد و با هر كدام به كتاب خودشان احتجاج كند. و اينكه همه زبانها را بداند و با اهل هر زبانى، به زبان خودش، مباحثه كند. و افزون بر اينها، بايد از هر آلودگى و عيبى، پاك باشد. و همچنين عادل، با انصاف، حكيم، دلسوز و مهربان، بردبار، اهل بخشش و گذشت، راستگو و نيكوكار، صميمى، امين و مطمئن باشد. و امور مردم را حلّ و فصل كند. نصر بن مزاحم ايستاد و گفت: يا بن رسول اللَّه! در مورد جعفر بن محمّد(علیه السلام) چه مىگويى؟ فرمود: چه بگويم دربارهی امامى كه امّت محمّد(صلی الله علیه و آله) همگى و به اتفاق، گواهى دادهاند كه او داناترين اهل زمانش بود! گفت: در مورد موسى بن جعفر(علیه السلام) چه مىگويى؟ امام(علیه السلام) فرمود: او هم همان طور بود. نصر گفت: مردم در امر او سرگردان و متحيّر هستند. فرمود: حضرت موسى بن جعفر(علیه السلام) در بُرههاى از زمان زيست كه با نبطىها به زبانشان و با خراسانيها با زبان فارسى و با روميان، به رومى و با غير عرب، به زبان خودشان، سخن مىگفت. و علما و بزرگان يهود و نصارى، از نقاط دور مىآمدند و حضرت با آنان با كتاب و زبان خودشان بحث و احتجاج مىنمود. و وقتى عمر مباركشان به پايان رسيد، توسط شخصى نامهاى به من فرستاد كه: اىپسرم! اجلم فرا رسيده و عمرم به آخر رسيد. و تو جانشين پدرت هستى. همانا رسول خدا(صلی الله علیه و آله) هنگام رحلتش على(علیه السلام) را خواست و به او وصيت نمود و صحيفهاى به او داد كه در آن، نامهاى پيامبران و جانشينان آنها بود. بعد فرمود: اى على! نزديكتر آى، وقتى امام(علیه السلام) نزديك شد، رسول خدا(صلی الله علیه و آله) عباى خويش را بر سر او كشيد و فرمود: زبانت را بيرون بياور. و او بيرون آورد. پيامبر(صلی الله علیه و آله) انگشترش را به زبان او كشيد و فرمود: زبانم را در دهانت بگذار و آن را بمك و هر چه در دهانت بود، فرو ببر. (1)
1) . الخرائج و الجرائح ج1 ص349 الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا ح7
ائمه اطهار زبان همه موجودات را میدانند
حدیث66: قال الکاظم(علیه السلام): ..إِنَّ الْإِمَامَ يَعْلَمُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ مَنْطِقَ كُلِّ ذِي رُوحٍ خَلَقَهُ اللَّهُ وَ مَا يَخْفَى عَلَى الْإِمَامِ شَيْء
حدیث66: امام کاظم(علیه السلام): ...امام(علیه السلام) زبان پرندگان و زبان هر موجود داری روح را میداند و چیزی بر امام(علیه السلام) پوشیده نیست.(1)
علم ائمه اطهار به گذشته و آینده
حدیث67: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ عَالِمٌ جَاهِلًا أَبَداً عَالِمٌ بِشَيْءٍ جَاهِلٌ بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَعَزُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ طَاعَةَ عَبْدٍ يَحْجُبُ عَنْهُ عِلْمَ سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ ثُمَّ قَالَ لَا يَحْجُبُذَلِكَ عَنْهُحدیث67: امام باقر(علیه السلام) فرمود: نه بخدا كسى كه اطاعت او بر مردم واجب باشد جاهل به نيازهاى آنها نيست كه چيزى را بداند و چيزى را نداند سپس فرمود: خداوند بزرگ و كريمتر است از آن كه اطاعت شخصى را بر مردم واجب كند كه داراى علم آسمان و زمين نيست هرگز از او پوشيده نميدارد.(2)
حدیث68: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ سَعْدٍ الْخَثْعَمِيِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ الْمُفَضَّلِ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَقَالَ لَهُ الْمُفَضَّلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَفْرِضُ اللَّهُ طَاعَةَ عَبْدٍ عَلَى الْعِبَادِ ثُمَّ يَحْجُبُ عَنْهُ خَبَرَ السَّمَاءِ قَالَ
1) . الثاقب في المناقب ص462 الباب العاشر في ذكر معجزات الامام موسى بن جعفر عليهما السلام و فيه ستة فصول فصل6 في بيان ظهور آياته في معان شتى و فيه: أحد عشر حديثا ..... ح391
2) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 124 باب 5 باب ما لا يحجب عن الأئمة علم السماء و أخباره و علم الأرض و غير ذلك ح2
اللَّهُ أَكْرَمُ وَ أَرْأَفُ بِعِبَادِهِ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ عَلَيْهِمْ طَاعَةَ عَبْدٍ يَحْجُبُ عَنْهُ خَبَرَ السَّمَاءِ صَبَاحاً أَوْ مَسَاءً
حدیث68: سماعة بن سعد خثعمى بهمراه مفضل خدمت امام صادق(علیه السلام) بود. مفضل عرضه داشت: فدايت شوم آيا خداوند فرمانبردارى شخصى را بر مردم واجب ميكند آنگاه او را از اخبار آسمانها بىاطلاع ميگذارد فرمود: خداوند رئوفتر و كريمتر است نسبت به بندگان خود كه اطاعت شخصى را بر آنها واجب نمايد كه از اخبار آسمان در صبح و شب اطلاع نداشته باشد.(1)
حدیث69: قال امیرالمومنین(علیه السلام): وَ اللَّهِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَ مَوْلِجِهِ وَ جَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ وَ لَكِنْ أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا فِيَّ بِرَسُولِ اللَّهِ أَلَا وَ إِنِّي مُفْضِيهِ إِلَى الْخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذَلِكَ مِنْهُ وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ وَ اصْطَفَاهُ عَلَى الْخَلْقِ مَا أَنْطِقُ إِلَّا صَادِقاً
حدیث69: امیرالمؤمنین(علیه السلام): سوگند به خدا! اگر بخواهم ميتوانم هرکدام از شما را از آغاز و پایان کارش و از تمام شئون زندگیاش آگاه سازم امّا ازآن میترسم که با اینگونه خبرها نسبت به رسول خدا(صلی الله علیه و آله) کافر شوید. آگاه باشید، من به خواص اصحاب خود كه كفر و غُلُو در او راه نخواهد يافت اين اخبار را خواهم رساند. سوگند به خدایی که محمّد(صلی الله علیه و آله) را به حقّ برانگیخت و او را برگزید جزء به راستی سخني نمیگویم.(2)
حدیث70: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى وَ عُبَيْدَةَ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) ابْتِدَاءً مِنْهُ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مَا فِي الْجَنَّةِ وَ مَا فِي النَّارِ وَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
حدیث70: امام صادق(علیه السلام): به خدا قسم! من داراى علم آنچه در آسمانها و زمين و بهشت و جهنم و آنچه بوده و آنچه خواهد آمد تا روز قيامت هستم.(1)
حدیث71: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ النَّضْرِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ فَرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي الْأَصْبَغِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) جَالِساً فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ السَّرِيِّ الْكَرْخِيُّ قَالَ سَأَلَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) وَ جَارَاهُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ لَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَ تَرَى مَنْ جَعَلَهُ
اللَّهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِهِمْ
حدیث71: سعد بن ابى الاصبع میگوید: خدمت امام صادق(علیه السلام) نشسته بودم كه حسن بن سرى كرخى وارد شد امام(علیه السلام) از او چيزى پرسيد و در مورد چيزى گفتگو كردند او ميگفت: نه اين طور نيست سه بار تكرار كرد.سپس حضرت فرمود: خيال ميكنى كسى را كه خدا حجت قرار داده بر خلقش بر او چيزى از امور مردم
مخفى بماند؟(2)
حدیث72: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ صَفْوَانُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ وَ ذَكَرُوا الْإِمَامَ وَ فَضْلَهُ قَالَ إِنَّمَا مَنْزِلَةُ الْإِمَامِ فِي الْأَرْضِ بِمَنْزِلَةِ الْقَمَرِ فِي السَّمَاءِ وَ فِي مَوْضِعِهِ هُوَ مُطَّلِعٌ عَلَى جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا
حدیث72: على بن احمد بن محمّد از پدر خود نقل كرد كه گفت من و صفوان خدمت حضرت ابو الحسن(علیه السلام) بوديم صحبت از امام(علیه السلام) و مقامش شد فرمود: مقام امام(علیه السلام) در زمين مانند ماه است در آسمان او در محل خود از تمام چيزها مطلع است.(3)
1) .[2] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 127 باب 6 باب في علم الأئمة بما في السماوات و الأرض و الجنة و النار و ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة ح2
2) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 122 باب 4 باب ما لا يحجب من الأئمة شيء من أمر و إن عندهم جميع ما يحتاج إليه الأمر ح4
3) .[2] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 443 باب 12 باب الفصل الذي فيه الأحاديث النوادر مما يفعل بالأئمة من الأبواب التي فيها ذكر العمود و النور و غير ذلك ح8
حدیث73: أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَا بَا بَكْرٍ مَا يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ بِلَادِكُمْ
حدیث73: ابوبكر حضرمى گفت: امام صادق(علیه السلام) به من فرمود: يا ابابكر! چيزى از اتفاقات شهرهاى شما بر من مخفى نيست.(1)حدیث74: عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْأَزْرَقِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَحْكَمُ وَ أَكْرَمُ وَ أَجَلُّ وَ أَعْلَمُ مِنْ أَنْ يَكُونَ احْتَجَّ عَلَى عِبَادِهِ بِحُجَّةٍ ثُمَّ يُغَيِّبُ عَنْهُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِمْ
حدیث74: اسماعيل ازرق گفت: از امام صادق(علیه السلام) شنيدم ميفرمود: خداوند حكيمتر و كريمتر و بزرگتر و داناتر از آن است كه بر بندگان خود حجتى قرار دهد آنگاه پنهان بدارد از او امور مردم را.(2)
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ ضُرَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّمَا الْعِلْمُ مَا حَدَثَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ يَوْمٌ بِيَوْمٍ وَ سَاعَةٌ بِسَاعَةٍ.
بصائر: ضريس از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: علم آن است كه در شبانهروز پيش مىآيد روز به روز و ساعت به ساعت. (3)
باب 7 باب ما يلقى شيء بعد شيء يوما بيوم و ساعة بساعة مما يحدث ح1
فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَفْضَلُ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ قَدْ عَلِمَ جَمِيعَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ التَّنْزِيلِ وَ التَّأْوِيلِ وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَ عَلَيْهِ شَيْئاً لَمْ يُعَلِّمْهُ تَأْوِيلَهُ وَ أَوْصِيَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُونَهُ كُلَّهُ، قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ
1) .[3] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 443 باب 12 باب الفصل الذي فيه الأحاديث النوادر مما يفعل بالأئمة من الأبواب التي فيها ذكر العمود و النور و غير ذلك ح7
2) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 122 باب 4 باب ما لا يحجب من الأئمة شيء من أمر و إن عندهم جميع ما يحتاج إليه الأمر ح1
3) .[2] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص325
فِيكُمْ قَوْلًا عَظِيماً، قَالَ وَ مَا كَانَ يَقُولُ قُلْتُ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الْقُرْآنِ قَالَ عِلْمُ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الْقُرْآنِ يَسِيرٌ فِي جَنْبِ الْعِلْمِ الَّذِي يَحْدُثُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَار
تفسير قمى: ....به حضرت باقر(علیه السلام) عرضه داشتم: فدايت شوم ابو الخطاب در باره شما اعتقاد بزرگى دارد فرمود: چه ميگويد؟ عرضه داشتم: او معتقداست كه شما علم حلال و حرام و قرآن را ميدانيد. فرمود علم حلال و حرام چيزى نيست در مقابل علم آنچه در شب و روز به وجود مىآيد. (و ما آنرا نیز میدانیم)(1)
ائمه اطهار معدن علم و آثار وحی
حدیث76: أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِ اللَّهِ وَ عَيْبَةُ وَحْيِ اللَّهِ وَ أَهْلُ دِينِ اللَّهِ وَ عَلَيْنَا نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ وَ بِنَا عُبِدَ اللَّهُ وَ لَوْلَانَا مَا عُرِفَ اللَّهُ وَ نَحْنُ وَرَثَةُ نَبِيِّ اللَّهِ وَ عِتْرَتُهُ
حدیث76: عبد الرحمن بن كثير گفت از امام صادق(علیه السلام) شنيدم ميفرمود: ما فرمانروايان امر خدا و گنجينههاى علم او مخزن وحى و اهل دين خدا هستيم كتاب خدا بر ما فرود آمده و به واسطه ما خداوند عبادت شد اگر ما نبوديم خدا شناخته نميشد ما وارث پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله) و عترت او هستيم.(2)
حدیث77: ابْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مُعَاذٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ.حدیث77: مزاحم خراسانى گفت پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) ما خانواده، خانواده رحمت و شجره نبوّت و جايگاه رسالت و محل رفت و آمد ملائكه و معدن علم هستيم.(1)
حدیث78: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْأَعْمَشِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ أَبُو ذَرٍّ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ
حدیث78: اعمش از ابو ذر نقل كرد كه وقتى مردم پس از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اختلاف پيدا كردند ابو ذر گفت: خانواده پيامبر شما اهل بيت نبوّتند و پايگاه رسالت و محل رفت و آمد ملائكه و خاندان رحمت و معدن علمند.(2)
حدیث79: عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَقُلْتُ لَهُ حَدِّثْنِي بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ رَأَيْتَهُ يَعْمَلُ بِهِ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالْقُرْآنِ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَ إِنَّمَا جِئْتُكَ لِتُحَدِّثَنِي بِمَا لَمْ أَرَهُ وَ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى حُذَيْفَةَ أَنِّي أَتَيْتُهُ لِيُحَدِّثَنِي فَإِنَّهُ قَدْ سَمِعَ وَ كَتَمَ قَالَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ قَدْ أَبْلَغْتُ فِي الشِّدَّةِ ثُمَّ قَالَ لِي خُذْهَا قَصِيرَةٌ مِنْ طَوِيلَةٍ وَ جَامِعَةً لِكُلِّ أَمْرِكَ إِنَّ آيَةَ الْجَنَّةِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ لَيَأْكُلُ الطَّعَامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ فَقُلْتُ لَهُ فَبَيِّنْ لِي آيَةَ الْجَنَّةِ فَأَتَّبِعَهَا وَ آيَةَ النَّارِ فَأَتَّقِيَهَا فَقَالَ لِي وَ الَّذِي نَفْسُ حُذَيْفَةَ بِيَدِهِ إِنَّ آيَةَ الْجَنَّةِ وَ الْهُدَاةَ إِلَيْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ
1) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 56 باب 1 باب في الأئمة ع أنهم معدن العلم و شجرة النبوة و مفاتيح الحكمة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة ح1
2) .[2] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 57 باب 1 باب في الأئمة ع أنهم معدن العلم و شجرة النبوة و مفاتيح الحكمة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة ص ح4
آيَةَ النَّارِ وَ الدُّعَاةَ إِلَيْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَعْدَاؤُهُمْ.حدیث79: ربيعه سعدى گفت رفتم پيش حذيفة بن يمان گفتم برايم حديثى نقل كن از آنها كه از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) شنيدهاى و ديدهاى به آن عمل ميكند. گفت قرآن را رها نكن گفتم من قرآن را خواندهام آمدهام از تو حديثى بشنوم كه نديده و نشنيدهام از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) خدايا تو را گواه ميگيرم كه پيش حذيفه آمدم و از او درخواست حديث كردم او شنيد ولى كتمان كرد. گفت: عجب بر من دشوار و سخت گرفتى حالا گوش كن جمله كوتاهى از سخنى طولانى كه جامع تمام امور تو است گفت: نشانه بهشت در ميان همين مردم غذا ميخورد و راه ميرود. گفتم: توضيح بده نشانه بهشت را بشناسم و پيرو او شوم و نشانه آتش را تشخيص دهم و از آن پرهيز نمايم گفت: قسم به آن كس كه جان حذيفه در اختيار اوست نشانه بهشت و راهنماى به سوى بهشت تا روز قيامت ائمه از آل محمّدند(صلی الله علیه و آله) و نشانه جهنم و راهنماى به سوى جهنم تا روز قيامت دشمنان اينهايند.(1)
حدیث80: أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهُ قَالَ: يَا بَا بَصِيرٍ نَحْنُ شَجَرَةُ الْعِلْمِ وَ نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ النَّبِيِّ وَ فِي دَارِنَا مَهْبِطُ جَبْرَئِيلَ وَ نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَعَادِنُ وَحْيِ اللَّهِ مَنْ تَبِعَنَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا هَلَكَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّوَجَل
حدیث80: امالى: ابو بصير از امام صادق(علیه السلام) نقل كرد كه آن جناب فرمود: اى ابا بصير! ما درخت علم و اهل بيت پيامبريم در خانه ما جبرئيل(علیه السلام) فرود مىآيد و ما گنجينه علم خدا و مخزن وحى او هستيم هر كه تابع ما باشدنجات مييابد و هر كه مخالف با ما باشد هلاك مىشود خداوند اين را بر خود لازم شمرده.(2)
حدیث81: الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْجَارُودِ وَ هُوَ أَبُو الْمُنْذِرِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) مَا تَنْقِمُ النَّاسُ مِنَّا نَحْنُ وَ اللَّهِ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ
حدیث81: ابو المنذر گفت با پدرم رفتم خدمت حضرت زين العابدين(علیه السلام) آن جناب فرمود: مردم از ما چه بدى ديدهاند؟ به خدا قسم! ما شجره نبوّت و خانه رحمت و محل رسالت و معدن علم و محل رفت و آمد ملائكه هستيم.(1)
حدیث82: أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) أَسْأَلُهُ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَكَتَبَ إِلَيَّ الْجَوَابَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ عِنْدَنَا عِلْمُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا... مَنْ فَارَقَنَا هَلَكَ وَ مَنْ تَبِعَنَا نَجَا... نَحْنُ نُورٌ لِمَنْ تَبِعَنَا وَ هُدًى لِمَنِ اهْتَدَى بِنَا وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنَّا فَلَيْسَ مِنَ الْإِسْلَامِ فِي شَيْءٍ بِنَا فَتَحَ اللَّهُ الدِّينَ وَ بِنَا يَخْتِمُهُ وَ بِنَا أَطْعَمَكُمْ عُشْبَ الْأَرْضِ وَ بِنَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَطْرَ السَّمَاءِ وَ بِنَا آمَنَكُمُ اللَّهُ مِنَ الْغَرَقِ فِي بَحْرِكُمْ وَ مِنَ الْخَسْفِ فِي بَرِّكُمْ وَ بِنَا نَفَعَكُمُ اللَّهُ فِي حَيَاتِكُمْ وَ فِي قُبُورِكُمْ وَ فِي مَحْشَرِكُمْ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَ عِنْدَ دُخُولِكُمُ الْجِنَان
حدیث82: عبد اللَّه بن جندب گفت براى حضرت رضا نوشتم اين آيه را تفسير فرمايد (اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ) در جواب من نوشت. اما بعد همانامحمّد(صلی الله علیه و آله) امين خدا است در ميان مردم وقتى از دنيا رحلت نمود ما اهل بيت و ورثه او بوديم ما امناء خدا در زمينيم در نزد ما علم منايا و بلاياست... هر كه از ما جدا
1) .[2] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 56 باب 1 باب في الأئمة ع أنهم معدن العلم و شجرة النبوة و مفاتيح الحكمة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة ص ح2
شود هلاك ميگردد و هر كه پيرو ما باشد نجات مىيابد... ما نوريم براى پيروان خود و هدايت هستيم براى كسى كه از ما هدايت جويد هر كه از ما نباشد از اسلام بهرهاى نبرده به وسيله ما خدا دين را گشود و به وسيله ما ختم مينمايد به وسيله ما خداوند به شما خورانيد سبزه زمين را و به واسطه ما خداوند از آسمان باران فرستاد و به واسطه ما شما را در دريا از غرق نگه داشت و از فرو رفتن به زمين در بيابان و به وسيله ما خدا در زندگى بشما نفع بخشيد در قبر و در محشر و هنگام صراط و هنگام داخل شدن بهشت...(1)
حدیث83: ابْنُ مُوسَى عَنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يرقان [بُرْقَانَ] عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ فِينَا خَطِيباً فَقَالَ فِي آخِرِ خُطْبَتِه ... فِينَا الْحُكْمُ وَ الْحِلْمُ وَ الْعِلْمُ وَ النُّبُوَّةُ وَ السَّمَاحَةُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الْقَصْدُ وَ الصِّدْقُ وَ الطُّهُورُ وَ الْعَفَافُ وَ نَحْنُ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ سَبِيلُ الْهُدَى وَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ الْحَبْلُ الْمَتِينُ وَ نَحْنُ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ لَنَا بِالْمَوَدَّةِ فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُون
حدیث83: خصال: عبد اللَّه بن عباس گفت پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) در ميان ما به سخن رانى مشغول شد و در آخر فرمايش خود فرمود:...در ميان ما حكم و حلم و علم و نبوّت و سخاوت و شجاعت و هدايت و صدق و پاكى و عفاف است ما كلمه تقوى و راه هدايت و مثل اعلى و حجت بزرگ و دستآويز محكم وحبل المتين هستيم خداوند در باره ما دستور مودّت و دوستى داده بعد از دريافت حق ديگر چيزى جز گمراهى نيست كجا ميرويد.(2)
حدیث84: يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ قَالا أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيُّ وَ هُوَ مُوسَى بْنُ زَنْجَوَيْهِ عَنْ عَائِذِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَفَاتِيحُ الْحِكْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَوْضِعُ سِرِّ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَدِيعَةُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ نَحْنُ حَرَمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ نَحْنُ عَهْدُ اللَّهِ فَمَنْ وَفَى بِذِمَّتِنَا فَقَدْ وَفَى بِذِمَّةِ اللَّهِ وَ مَنْ وَفَى بِعَهْدِنَا فَقَدْ وَفَى بِعَهْدِ اللَّهِ وَ مَنْ خَفَرَهُمَا فَقَدْ
خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ وَ عَهْدَهُ
حدیث84: بصائر: خثيمه از حضرت باقر(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: ما درخت نبوّت و خاندان رحمت و كليدهاى حكمت و معدن علم و پايگاه رسالت و محل آمد و رفت ملائكه و مخزن اسرار خدا و امانت او در ميان مردم و ما حرم بزرگ خدا و ما پيمان اوئيم هر كه به قرارداد خود وفا كند به پيمان خدا وفا كرده و هر كه به پيمان ما وفا نمايد به عهد خدا وفا كرده و هر كه پيمانشكنى نمايد در هر دو مورد پيمان و عهد خدا را شكسته است.(1)
حدیث85: إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا مَنْزِلَتُكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ فَقَالَ حُجَّتُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ أُمَنَاؤُهُ عَلَى سِرِّهِ وَ تَرَاجِمَةُ وَحْيِهِ
حدیث85: ابو خالد از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه! مقام شما در نزد خدا چگونه است فرمود: حجت خدا برخلق و باب و دربى هستيم كه از آن بايد وارد شد و امين اسرار خدا و مترجم وحى او هستيم.(2)
1) .[2] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 57 باب 1 باب في الأئمة ع أنهم معدن العلم و شجرة النبوة و مفاتيح الحكمة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة ص ح3، الكافي ج1 ص 221 باب أن الأئمة ع معدن العلم و شجرة النبوة و مختلف الملائكة ..... ح3
2) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 62 باب 3 باب في الأئمة أنهم حجة الله و باب الله و ولاة أمر الله و وجه الله الذي يؤتى منه و جنب الله و عين الله و خزنة علمه جل جلاله و عم نواله ح 9
حدیث86: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ وَ نَحْنُ صَفْوَتُهُ وَ نَحْنُ خِيَرَتُهُ وَ نَحْنُ مُسْتَوْدَعُ مَوَارِيثِ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ وَ نَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَرْكَانُ الْإِيمَانِ وَ نَحْنُ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَ نَحْنُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ
حدیث86: بصائر: خثيمه از حضرت باقر(علیه السلام) نقل كرد كه شنيدم ميفرمود: ما جنب اللَّه و برگزيده او و منتخب خدا و تحويلگيرنده ميراث انبيا و امناى پروردگار و حجت خدا و اركان ايمان و پايههاى اسلام هستيم ما رحمت خدا بر خلقيم.(1)
حدیث87: أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمِّهِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ:... إِنَّهُ الْإِمَامُ وَ أَبُو الْأَئِمَّةِ مَعْدِنُ الْحِلْمِ وَ مَوْضِعُ الْعِلْمِ يَبْقُرُهُ بَقْراً وَ اللَّهِ لَهُوَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ
حدیث87: امام سجاد(علیه السلام) درباره فرزندش امام باقر(علیه السلام) فرمودند: او امام و پدر امامان است، معدن بردباری و جایگاه علم و دانش است،همانند دریائی که در آن آب موج میزند علم و دانش در سینهاش موج میزند و آنرا میشکافد و نشر میدهد، به خدا قسم او شبیه ترین مردم به رسول خداست.(2)
حدیث88: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ وَ قَوْلِ النَّاسِ فَقَالَ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ:... (وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)(3)يَقُولُ عِلْمُ الْإِمَامِ وَ وَسِعَ عِلْمُهُ الَّذِي هُوَ مِنْ عِلْمِهِ كُلَّ شَيْء
1) .[2] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 63 باب 3 باب في الأئمة أنهم حجة الله و باب الله و ولاة أمر الله و وجه الله الذي يؤتى منه و جنب الله و عين الله و خزنة علمه جل جلاله و عم نواله ح10
2) . كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر ص238 باب ما جاء عن علي بن الحسين ع ما يوافق هذه الأخبار و نصه على ابنه محمد الباقر ح2
3) . الاعراف آیة 156
حدیث88: امام صادق(علیه السلام) در تفسیر آیه (وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) و رحمت او همه چیز را فرا گرفته فرمودند: منظور از رحمت علم امام(علیه السلام) است و علم او وسیع است و همه اشیاء از علم او موجود هستند.(1)
تمامی علوم از جانب ائمه اطهار (علیهم السلام) است
حدیث89: وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الرِّسَالَةِ وَ نَحْنُ عَهْدُ اللَّهِ وَ نَحْنُ ذِمَّةُ اللَّهِ لَمْ نَزَلْ أَنْوَاراً حَوْلَ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ فَيُسَبِّحُ أَهْلُ السَّمَاءِ لِتَسْبِيحِنَا فَلَمَّا نَزَلْنَا إِلَى الْأَرْضِ سَبَّحْنَا فَسَبَّحَ أَهْلُ الْأَرْضِ فَكُلُّ عِلْمٍ خَرَجَ إِلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَمِنَّا
حدیث89: امام صادق(علیه السلام): ما درخت نبوّت و معدن رسالتیم، ما میثاق خدا و ذمّه او هستیم، ما نورهایی به دور عرش بودیم که تسبیح میگفتیم، و اهل آسمان با تسبیح ما تسبیح میگفتند، و وقتی بر زمین نازل شدیم تسبیح گفتیم واهل زمین نیز تسبیح گفتند. پس هر علمی که برای اهل آسمانها و زمین آشکار میشود از ما و از
جانب ماست.(2)
ائمه اطهار(علیهم السلام) خزانه داران علم خداوندی
حدیث90: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ.
حدیث90: اميرالمؤمنين(علیه السلام) فرمود: به راستى ما خانواده شجره نبوت، موضع رسالت، محل رفت و آمد ملائکه، خانه رحمت و معدن دانشيم. (1)
حدیث91: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَشَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَا خَيْثَمَةُ نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَفَاتِيحُ الْحِكْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَوْضِعُ سِرِّ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَدِيعَةُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ نَحْنُ حَرَمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ نَحْنُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ عَهْدُ اللَّهِ فَمَنْ وَفَى بِعَهْدِنَا فَقَدْ وَفَى بِعَهْدِ اللَّهِ وَ مَنْ خَفَرَهَا فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ وَ عَهْدَهُ.
حدیث91: خُيْثَمَه گويد: امام صادق(علیه السلام) به من فرمود: اى خيثمه! ما شجره نبوت، خانه رحمت، كليدهاى حكمت، معدن علم، موضع رسالت، محل رفت وآمد ملائکه، و محل سِرِ خدائيم، ما سپرده خدائيم در ميان بندگانش، ما حرم اكبر خدائيم، ما پناه خدا و پيمان خدائيم، هر كه به عهده ما بپايد به عهد خدا پائيده است و هر كه
آن را بشكند، پناه و عهد خدا را شكسته.(2)
حدیث92: أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) مَا يَنْقِمُ النَّاسُ مِنَّا فَنَحْنُ وَ اللَّهِ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ.
حدیث92: على بن الحسين(علیه السلام): مردم چه خردهاى از ما مى گيرند، ما به خدا! شجره نبوت، خاندان رحمت، معدن علم و محل رفت و آمد ملائکه هستيم.(1)
الْمَدَائِنِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ الْبَاقِرُ(علیه السلام) نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ وَرَثَةُ وَحْيِ اللَّهِ وَ حَمَلَةُ كِتَابِ اللَّهِ طَاعَتُنَا فَرِيضَةٌ وَ حُبُّنَا إِيمَانٌ وَ بُغْضُنَا كُفْرٌ مُحِبُّنَا فِي الْجَنَّةِ وَ مُبْغِضُنَا فِي النَّار
مناقب شهر آشوب: جابر جعفى گفت: حضرت باقر(علیه السلام) فرمود: ما فرمانروايان امر خدا و گنجينههاى علم خدا و وارث وحى او و حاملين كتاب خداهستيم فرمان بردارى از ما واجب و دوستى با ما ايمان و دشمنى با ما كفر است دوست ما در بهشت و دشمن ما در جهنم است. (2)
امام سجاد(علیه السلام) ناجی مردم مدینه
حدیث93: كَتَبَ مَلِكُ الرُّومِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ أَكَلْتُ لَحْمَ الْجَمَلِ الَّذِي هَرَبَ عَلَيْهِ أَبُوكَ مِنَ الْمَدِينَةِ لَأَغْزُوَنَّكَ بِجُنُودٍ مِائَةِ أَلْفٍ وَ مِائَةِ أَلْفٍ وَ مِائَةِ أَلْفٍ فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ يَتَوَعَّدَهُ وَ يَكْتُبَ إِلَيْهِ مَا يَقُولُ فَفَعَلَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) إِنَّ لِلَّهِ لَوْحاً مَحْفُوظاً يَلْحَظُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةِ لَحْظَةٍ لَيْسَ مِنْهَا لَحْظَةٌ إِلَّا يُحْيِي فِيهَا وَ يُمِيتُ وَ يُعِزُّ وَ يُذِلُّ وَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكْفِيَكَ مِنْهَا لَحْظَةً وَاحِدَةً فَكَتَبَ بِهَا الْحَجَّاجُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِذَلِكَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ مَا خَرَجَ هَذَا إِلَّا مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّة
حدیث93: از جمله آنها زمانی بود که ملک روم نامه ای به عبدالملک مروان نوشت و اعلان جنگ با او نمود، به این عبارت: كَتَبَ مَلِكُ الرُّومِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ أَكَلْتُ لَحْمَ الْجَمَلِ الَّذِي هَرَبَ عَلَيْهِ أَبُوكَ مِنَ الْمَدِينَةِ لَأَغْزُوَنَّكَ بِجُنُودٍ مِائَةِ أَلْفٍ وَ مِائَةِ أَلْفٍ وَ مِائَةِ أَلْفٍ. ای عبدالملک! تو گوشت شتری خوردهای که پدرت بر آن سوار شد و از مدینه فرار کرد. سیصد هزار لشکر را به جنگ تو خواهم فرستاد. عبدالملک ترسید و چارهای برای دفع او پیدا ننمود تنها یک مطلب در ذهن او خطور کرد که اگر بتواند از مقام و بزرگواری حضرت امام زینالعابدین(علیه السلام) تقاضای چاره سازی کند ممکن است از این خطر در امان باشد. میدانست که ائمهﻱ بزرگوار ما به واسطهﻱ مقام شامخ امامت و ولایت و ارتباط خاص آنها با ذات مقدس لایزالی میتوانند برای هر مشکلی و به هر مرضی دوائی تهیه نمایند. پس عبدالملک بن حجاج نوشت که کسی را خدمت امام زینالعابدین(علیه السلام) بفرست (و این مطلب را خدمت آن بزرگوارعرضه بدار) هر چه جواب دادند آن را برای من بنویس. حضرت سجاد(علیه السلام) در جواب مرقوم فرمودند: به راستی برای خداوند لوح محفوظی است که در هر روز سیصد مرتبه توجّه و التفات به آن مینماید و در هر توجّه افرادی را زنده و افرادی را میمیراند، افرادی را عزیز و افرادی را ذلیل میفرماید و من امیدوارم در یکی از آن لحظات کفایت کند تو را (ما را از شر تو نگه داشته به حساب تو برسد) حجّاج این فرمایش آنحضرت را به عبدالملک نوشت و او هم عین عبارات را به پادشاه روم فرستاد، چون پادشاه نامه را خواند گفت: این (عبارات) بیرون نیامده مگر از کلام نبوّت.(1)
1) . مناقب ال أبي طالبj: ج4 ص161 فصل في علمه و حلمه و تواضعه.
ائمه اطهار(علیهم السلام) صاحب علم تمام قرآن
حدیث94: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَدَّعِيَ
أَنَّ عِنْدَهُ جَمِيعَ الْقُرْآنِ كُلِّهِ ظَاهِرِهِ وَ بَاطِنِهِ غَيْرُ
الْأَوْصِيَاءِ
حدیث94: امام باقر(علیه السلام): احدى نمىتواند مدعى شود كه همه قرآن از ظاهر و باطن نزد او است جز اوصياء.(1)حدیث95: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ مَا ادَّعَى أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ جَمَعَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ كَمَا أُنْزِلَ إِلَّا كَذَّابٌ وَ مَا جَمَعَهُ وَ حَفِظَهُ كَمَا نَزَّلَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ.
حدیث95: امام باقر(علیه السلام) مىفرمود: هيچ كس از مردم مدعى نيست كه همه قرآن را جمع كرده چنانچه نازل شده است مگر بسيار دروغگو باشد چنانچه خداى تعالى نازل كرده احدى جمع و نگهدارى نكرده جز على بن ابى طالب(علیه السلام) و امامان پس از او. (2)
عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ) إِلَى قَوْلِهِ (بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ) قَالَ فِينَا نَزَلَتْ
حضرت باقر(علیه السلام) فرمود (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ)(3)
تا اين قسمت آيه (اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ)(4)
اين آيه در باره ما نازل شده. (5)
ج1 ص322 [سورة المائدة(5): الآيات 44 الى 47] ح118
حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ النَّهْدِيُّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ مِنْ عِلْمِ مَا أُوتِينَا تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ وَ أَحْكَامَهُ وَ
1) . الکافی ج1 ص228 کتاب الحجة بَابُ أَنَّهُ لَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ كُلَّهُ إِلَّا الْأَئِمَّةُ ع وَ أَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ عِلْمَهُ كُلَّه ح2
2) . الکافی ج1 ص228 کتاب الحجة بَابُ أَنَّهُ لَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ كُلَّهُ إِلَّا الْأَئِمَّةُ ع وَ أَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ عِلْمَهُ كُلَّه ح1
3) . المائدة آیة 44
4) . المائدة آیة 44
5) . تفسير العياشي
عِلْمَ تَغْيِيرِ الزَّمَانِ وَ حَدَثَاتِهِ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ خَيْراً أَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ لَوَلَّى مُعْرِضاً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْ ثُمَّ أَمْسَكَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ لَوْ وَجَدْنَا وِعَاءً وَ مُسْتَرَاحاً لَعَلَّمْنَا (وَ اللَّهُ الْمُسْتَعان)
عمر بن مصعب از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: از جمله علومى كه به ما داده شده تفسير قرآن و دگرگونيهاى روزگار و اتفاقات شبانه روز است هر گاه خداوند در باره بندهاى تصميم نيكى داشته باشد به او گوش شنوا ميدهداما اگر همين گوش شنوا را بدهند به كسى كه گوش فرا نميدهد چنان فرار ميكند مثل اينكه نشنيده. امام(علیه السلام) در اين موقع ساعتى سكوت كرد آنگاه فرمود: اگر دلى آگاه و مخزنى درست پيدا كنيم يا كسى كه اطمينان به او داشته باشيم (كه اسرار را فاش نميكند) اين علوم را به آنها مىآموزيم (وَ اللَّهُ الْمُسْتَعان)(1)خداوند كمك كار است. (2)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ تُعَلِّمُ النَّاسَ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ فَقَالَ [عَلَى] مَا أُبَلِّغُ رِسَالَتَكَ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُخْبِرُ النَّاسَ بِمَا أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ.
بصائر الدرجات: انس بن مالك خادم پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) گفت پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: يا علي! تو مىآموزى به مردم تأويل قرآن را به چيزهائى كه نمىدانند. اميرالمؤمنين(علیه السلام) عرضه داشت: چگونه تبليغ رسالتت را بعد از شما كنيم؟! فرمود: مسائل مشكلى كه مردم در تأويل قرآن دارند به آنها اطلاع ميدهى. (3)
حَدَّثَنَا السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) مَا دَخَلَ رَأْسِي يوما [نَوْمٌ] وَ لَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى عَلِمْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ حَلَالٍ
أَوْ حَرَامٍ أَوْ سُنَّةٍ أَوْ أَمْرٍ أَوْ نَهْيٍ فِيمَا نَزَلَ فِيهِ وَ فِيمَنْ نَزَلَ فَخَرَجْنَا فَلَقِيَتْنَا الْمُعْتَزِلَةُ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُمْ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ عَظِيمٌ كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَ قَدْ كَانَ أَحَدُهُمَا يَغِيبُ عَنْ صَاحِبِهِ فَكَيْفَ يَعْلَمُ هَذَا قَالَ فَرَجَعْنَا إِلَى زَيْدٍ فَأَخْبَرْنَاهُ بِرَدِّهِمْ عَلَيْنَا فَقَالَ يُتَحَفَّظُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَدَدَ الْأَيَّامِ الَّتِي غَابَ بِهَافَإِذَا الْتَقَيَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا عَلِيُّ نَزَلَ عَلَيَّ فِي يَوْمٍ كَذَا وَ كَذَا وَ كَذَا وَ فِي يَوْمٍ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى يَعُدَّهُمَا عَلَيْهِ إِلَى آخِرِ الْيَوْمِ الَّذِي وَافَى فِيهِ فَأَخْبَرْنَاهُمْ بِذَلِكَ.
ابو خالد واسطى از زيد بن علي نقل كرد كه اميرالمؤمنين(علیه السلام) فرمود: هرگز خوابم نبرد و نه چشم برهم گذاشتم در زمان پيامبر(صلی الله علیه و آله) مگر اينكه از آن جناب فرا گرفتم كه آن روز جبرئيل(علیه السلام) چه چيز از حلال و حرام و سنت و امر و نهى از طرف خداوند آورده در چه مورد و در باره چه كس نازل شده. ما از خدمت زيد بن على(علیه السلام) خارج شديم همين مطلب را براى معتزليان نقل كرديم گفتند اين ادعاى بزرگى است چگونه امكان دارد با اينكه اتفاق مىافتاد يكى از ديگرى دور مىافتاد. پس از كجا اطلاع پيدا مىكرد. ما برگشتيم پيش زيد و جريان رد كردن آنها را نقل كرديم. گفت تعداد روزهائى كه از خدمت پيغمبر(صلی الله علیه و آله) دور بود در خاطر مىسپرد وقتى ايشان را ملاقات ميكرد پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) ميفرمود: يا على! فلان روز فلان چيز نازل شد و در فلان روز فلان تا آخرين روزى كه دور بوده ما برگشتيم و جواب را به معتزليان گفتيم.(1)
ج1 ص197 باب 8 باب في أن عليا علم كلما أنزل على رسول الله في ليل أو نهار أو حضر أو سفر و الأئمة من بعده ح1
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ
بِمَكَّةَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّكَ لَتُفَسِّرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا لَمْ تَسْمَعْ بِهِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْنَا نَزَلَ قَبْلَ النَّاسِ وَ لَنَا
1) . بصائر الدرجات
فُسِّرَ قَبْلَ أَنْ يُفَسَّرَ فِي النَّاسِ فَنَحْنُ نَعْرِفُ حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ سَفَرِيَّهُ وَ حَضَرِيَّهُ وَ فِي أَيِّ لَيْلَةٍ نَزَلَتْ كَمْ مِنْ آيَةٍ وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ وَ فِيمَا نَزَلَتْ فَنَحْنُ حُكَمَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ) فَالشَّهَادَةُ لَنَا وَ الْمَسْأَلَةُ لِلْمَشْهُودِ عَلَيْهِ فَهَذَا عِلْمُ مَا قَدْ أَنْهَيْتُهُ إِلَيْكَ وَ أَدَّيْتُهُ إِلَيْكَ مَا لَزِمَنِي فَإِنْ قَبِلْتَ فَاشْكُرْ وَ إِنْ تَرَكَتْ فَ (إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)بصائر الدرجات: يعقوب بن جعفر گفت در خدمت حضرت ابو الحسن(علیه السلام) در مكه بودم مردى به ايشان گفت شما از قرآن تفسيرهائى مىكنيد كه شنيده نشده. امام(علیه السلام) فرمود: قرآن بر ما نازل شده قبل از مردم و پيش از مردم براى ما تفسير شده است ما به حلال و حرام و ناسخ و منسوخ و آياتى كه در سفر و آياتى كه در حضر نازل شده و در كدام شب چقدر آيه نازل شده و در باره چه كس و چه چيز نازل گرديده عارف هستيم ما حكماى خدا در زمين و گواهان او در ميان مردم هستيم اين آيه اشاره به همين مطلب است (سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ)(1)
گواهى از ما است و پرسش از مردم، اين علمى بود كه به تو اطلاع دادم اگر قبول نمودى بر اين نعمت سپاسگزارى كن و اگر رد كردى خداوند بر هر چيز گواه است. (2)
اسم اعظم الهی
حدیث96: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ ثَلَاثَةٌ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً كَانَ عِنْدَ آصَفَ
حَرْفٌ فَتَكَلَّمَ بِهِ فَانْخَرَقَتْ لَهُ الْأَرْضُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَبَإٍ فَتَنَاوَلَ عَرْشَ بِلْقِيسَ حَتَّى صَيَّرَهُ إِلَى سُلَيْمَانَ ثُمَّ انْبَسَطَتِ الْأَرْضُ فِي أَقَلَّ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ عِنْدَنَا مِنْهُ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً وَ حَرْفٌ عِنْدَ اللَّهِ مُسْتَأْثِرٌ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ.
حدیث96: على بن محمد نوفلى از امام عسكرى(علیه السلام) گويد: از آن حضرت شنيدم مىفرمود: اسم اعظم خدا هفتاد و سه حرف است، آصف يك حرف داشت و به زبان آورد و زمين ميان او تا سبأ (در يمن) شكافت و تخت بلقيس را دربر گرفت و به سليمان(علیه السلام) رسانيد و سپس در كمتر از چشم بر هم زدنی باز شد و به حال خود برگشت، هفتاد و دو حرف آن نزد ما است و يك حرف مخصوص خدا است كه در علم غيب آن را ويژه خود ساخته است.(1)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عِمْرَانَ الْقُمِّيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) لَمْ أَحْفَظْ اسْمَهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ(علیه السلام) أُعْطِيَ حَرْفَيْنِ كَانَ يَعْمَلُ بِهِمَا وَ أُعْطِيَ مُوسَى(علیه السلام) أَرْبَعَةَ أَحْرُفٍ وَ أُعْطِيَ إِبْرَاهِيمُ(علیه السلام) ثَمَانِيَةَ أَحْرُفٍ وَ أُعْطِيَ نُوحٌ(علیه السلام) خَمْسَةَ عَشَرَ حَرْفاً وَ أُعْطِيَ آدَمُ(علیه السلام) خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ حَرْفاً وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمَعَ ذَلِكَ كُلَّهُ لِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ ثَلَاثَةٌ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً أُعْطِيَ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً وَ حُجِبَ
عَنْهُ حَرْفٌ وَاحِدٌ.
امام صادق(علیه السلام) ميفرمود: به عيسى بن مريم(علیه السلام) دو حرف داده شد كه با آنها كار ميكرد و به موسى(علیه السلام) چهار حرف و به ابراهيم(علیه السلام) هشت حرف و به نوح(علیه السلام) پانزده حرف و به آدم(علیه السلام) بيست و پنج حرف داده شد و خداى تعالى تمام اين حروف
1) . الکافی ج1 ص230 کتاب الحجة بَابُ مَا أُعْطِيَ الْأَئِمَّةُ ع مِنِ اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَم ح3
را براى محمد(صلی الله علیه و آله) جمع فرمود، همانا اسم اعظم خدا هفتاد و سه حرفست و هفتاد و دو حرف آن به محمد(صلی الله علیه و آله) داده شد و يك حرف از او پنهان شد. (1)
حدیث97: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ أَخْبَرَنِي شُرَيْسٌ الْوَابِشِيُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیهالسلام) قَالَ: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً وَ إِنَّمَا كَانَ عِنْدَ آصَفَ مِنْهَا حَرْفٌ وَاحِدٌ فَتَكَلَّمَ بِهِ فَخُسِفَ بِالْأَرْضِ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَرِيرِ بِلْقِيسَ حَتَّى تَنَاوَلَ السَّرِيرَ بِيَدِهِ ثُمَّ عَادَتِ الْأَرْضُ كَمَا كَانَتْ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ نَحْنُ عِنْدَنَا مِنَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً وَ حَرْفٌ وَاحِدٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى اسْتَأْثَرَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
حدیث97: امام باقر(علیه السلام) فرمود: اسم اعظم خدا هفتاد و سه حرفست و تنها يك حرف آن نزد آصف بود، آصف آن يك حرف را گفت و زمين ميان او و تخت بلقيس در هم نورديد تا او تخت را به دست گرفت، سپس زمين به حالت اول بازگشت، و اين عمل در كمتر از يك چشم برهم زدن انجام شد و ما هفتاد و دو حرف از اسم اعظم را داريم و يك حرف هم نزد خداست كه آن را در علم غيب براى خود مخصوص ساخته وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.(2)
صاحب علم الکتاب
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: (قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ)(1)قَالَ فَفَرَّجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَوَضَعَهَا فِي صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ وَ عِنْدَنَا وَ اللَّهِ عِلْمُ الْكِتَابِ كُلُّهُ.
بصائر: عبد الرحمن بن كثير از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: كسى كه مقدارى از علم كتاب در اختيار او بود گفت من تخت بلقيس را مىآورم برايت قبل از اينكه چشم برهم زنى حضرت صادق(علیه السلام) انگشتانخود را از هم گشود و بر سينه گذاشت فرمود: به خدا قسم در نزد ما تمام علم كتاب هست. (2)
فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ الَّذِي (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(3)هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سُئِلَ عَنِ (الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ) أَعْلَمُ أَمِ الَّذِي (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) فَقَالَ مَا كَانَ عِلْمُ (الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ) عِنْدَ الَّذِي (عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَأْخُذُ الْبَعُوضَةُ بِجَنَاحِهَا مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي هَبَطَ بِهِ آدَمُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ جَمِيعَ مَا فُضِّلَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ إِلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ فِي عِتْرَةِ خَاتَمِ
النَّبِيِّينَ
ابن اذينه از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: كسى كه داراى علم الكتاب است امير المؤمنين(علیه السلام) است از آن جناب سؤال كردند كسى كه داراى علم الكتاب است داناتر است يا كسى كه مقدارى از علم كتاب را دارد حضرت فرمود: نیست علم کسی که علمی از کتاب را دارد نسبت به علم آنکه علم تمام کتاب را دارد مگر به اندازه رطوبتی که مگسی در برخورد بالش با آب دریا از آن می گیرد، اميرالمؤمنين(علیه السلام) فرمود: تمام دانشى را كه آدم(علیه السلام) از آسمان به زمين فرود آورد و همه امتيازات علمى پيامبران تا خاتم انبياء در اختيار عترت پيامبر خاتم است. (4)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(علیه السلام) بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ فِي الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ.بصائر: مثنى گفت: از اين آيه سؤال كردم (وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) فرمود: در باره على(علیه السلام) بعد از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) و در باره امامان بعد از اوست. (1)
علم ائمه اطهار
حدیث98: أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:... قَالَ الرضا(علیه السلام): ...الْإِمَامُ عَالِمٌ لَا يَجْهَلُ رَاعٍ لَا يَنْكُلُ مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطَّهَارَةِ وَ النُّسُكِ وَ الزَّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَة... إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ يُوَفِّقُهُمُ اللَّهُ وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِكَمِهِ مَا لَا يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ الزَّمَان.... الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا يُحَيَّرُ فِيهِ عَنِ الصَّوَابِ فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْخَطَايَا وَ الزَّلَلِ وَ الْعِثَارِ يَخُصُّهُ اللَّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَهَلْ يَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَيَخْتَارُونَهُ أَوْ يَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَيُقَدِّمُونَه
حدیث98: امام رضا(علیه السلام): امام(علیه السلام) عالمی است که جهل در او راه ندارد و نگاهبانی است که سستی ندارد. معدن قدس و پاکی و عبادت و زهد و علم و عبادتست... همانا پیامبران و امامان را خدای تعالی موفق کرده و از علم و حکمت
1) .[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص214 باب1 باب مما عند الأئمة عليهم الصلاة و السلام من اسم الله الأعظم و علم الكتاب ح10
مخزون خویش چیزی که به دیگران نداده به ایشان عطا کرده، پس علم آنان فراتر از علم اهل زمانشان است... همانا بندهای که خداوند برای امور بندگانش برمیگزیند سینه او را برای این امر فراخ میکند و در قلب او چشمههای حکمت را جاری میسازد و علم را به او الهام میکند، که در جواب هیچ سوالینمیماند و از صواب آن در حیرت نمیافتد زيرا از طرف خداوند معصوم است و مشمول كمك و تأييد او است از خطا و لغزش و برخورد ناصواب در امان است، خدا او را بدين صفات اختصاص داده تا حجت بالغه بر هر كدام از خلقش باشد كه او را درك كند، اين فضل الهى است كه به هر كه خواهد عطا كند، و خدا صاحب فضل بزرگى است، آيا بشر قادر است كه چنين امامى انتخاب كند يا منتخب آنها داراى چنين صفاتى بوده كه آن را پيش انداختهاند...(1)
حدیث99: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ جَمَاعَةَ بْنِ سَعْدٍ الْخَثْعَمِيِ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ الْمُفَضَّلُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَقَالَ لَهُ الْمُفَضَّلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَفْرِضُ اللَّهُ طَاعَةَ عَبْدٍ عَلَى الْعِبَادِ وَ يَحْجُبُ عَنْهُ خَبَرَ السَّمَاءِ قَالَ لَا اللَّهُ أَكْرَمُ وَ أَرْحَمُ وَ أَرْأَفُ بِعِبَادِهِ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ طَاعَةَ عَبْدٍ عَلَى الْعِبَادِ ثُمَّ يَحْجُبَ عَنْهُ خَبَرَ السَّمَاءِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً
حدیث99: امام باقر(علیه السلام): خداوند بزرگتر و گرامی تر از آنست که پیروی از بندهای را واجب کند و علم آسمان و زمیناش را از او دریغ کند. سپس فرمود: خدا او را از این دانش محجوب نمیکند.(2)
حدیث100: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ قَالَ:... وَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ
الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى وَ قَدْ وَرِثْنَا نَحْنُ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي فِيهِ مَا تُسَيَّرُ بِهِ الْجِبَالُ وَ تُقَطَّعُ بِهِ الْبُلْدَانُ وَ تُحْيَا بِهِ الْمَوْتَى وَ نَحْنُ نَعْرِفُ الْمَاءَ تَحْتَ الْهَوَاءِ وَ إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لآَيَاتٍ مَا يُرَادُ بِهَا أَمْرٌ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ بِهِ مَعَ مَا قَدْ يَأْذَنُ اللَّهُ مِمَّا كَتَبَهُ الْمَاضُونَ جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فِي أُمِّ الْكِتَابِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ثُمَّ قَالَ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَنَحْنُ الَّذِينَ اصْطَفَانَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَوْرَثَنَا هَذَا الَّذِي فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ.
حدیث100: امام کاظم(علیه السلام): و همانا خداوند در کتابش میفرماید ( وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى.... )(1)و اگر به وسيله قرآن كوهها به حركت درآيند و زمين قطعه قطعه گردد و مردگان به حرف آيند... و ما وارث این قرآن هستیم که به وسیله آن کوهها به حرکت در میآید و شهرها به وسیله آن قطع میشود و مردگان به آن زنده میشوند... همانا خدای تعالی میفرماید (وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلاَّ في كِتابٍ مُبينٍ)(2)هیچ پنهانی در آسمان و زمین نیست جز این که در کتاب مبین وجود دارد سپس میفرماید (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا)(3)سپس کتاب را به ارث گذاشتیم نزد بندگان برگزیدهمان، ما هستیم آنان که خداوند متعال برگزیده و ما وارث این کتابی هستیم که در آن بیان هر چیزی هست.(4)
حدیث101: مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام):... وَ كُلُّ كِتَابٍ نَزَلَ فَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَ نَحْنُ هُمْ
حدیث101: امام صادق(علیه السلام): هر کتابی که نازل شده نزد اهل علم است و آنان ماییم.(5)
1) . سوره مبارکه رعد آیه 31
2) . سوره مبارکه نمل آیه 75
3) . سوره مبارکه فاطر آیه 32
4) . الکافی ج1 ص226 کتاب الحجة بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وَرِثُوا عِلْمَ النَّبِيِّ وَ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم ح7
5) . الکافی ج1 ص226 کتاب الحجة بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وَرِثُوا عِلْمَ النَّبِيِّ وَ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم ح6
حدیث102:
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَيْنِ عِلْمٌ مَبْذُولٌ وَ عِلْمٌ مَكْفُوفٌ فَأَمَّا الْمَبْذُولُ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ تَعْلَمُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ الرُّسُلُ إِلَّا نَحْنُ نَعْلَمُهُ وَ أَمَّا الْمَكْفُوفُ فَهُوَ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أُمِّ الْكِتَابِ إِذَا خَرَجَ نَفَذَ.
حدیث102: امام باقر(علیه السلام): همانا برای خداوند عزوجل دو علم است: علم مبذول و علم مکفوف، اما علم مبذول پس هیچ علمی نیست که فرشتگان و رسولان آنرا بدانند مگر اینکه ما آنرا میدانیم. و اما علم مکفوف علمی است که نزد خداوند عزوجل در ام الکتاب است و آنگاه که خارج شود نافذ میشود.(1)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ عَالِمٌ جَاهِلًا أَبَداً عَالِماً بِشَيْءٍ جَاهِلًا بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَعَزُّ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ
طَاعَةَ عَبْدٍ يَحْجُبُ عَنْهُ عِلْمَ سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ ثُمَّ قَالَ لَا يَحْجُبُ ذَلِكَ عَنْهُ.
ابو حمزه گويد: شنيدم امام باقر(علیه السلام) ميفرمود: نه بخدا عالم هرگز جاهل نباشد (يعنى عالمى كه خدا اطاعتش را بر مردم واجب كرده و او همان امامست) ممكن نيست چيزى را بداند و چيزى را نداند (او همه چيز مىداند) سپس فرمود: خدا والاتر از آنست كه فرمانبرى از بندهئى را واجب كند كه علم آسمان و زمينش را از او نهان داشته است و باز فرمود: آن را از او نهان نكند. (2)
1) . الکافی ج1 ص255 کتاب الحجة بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ يَعْلَمُونَ جَمِيعَ الْعُلُومِ الَّتِي خَرَجَتْ إِلَى الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُل ح3
2) .[2] الکافی ج1 ص262 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشَّيْءُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِم ح6
جهات علوم ائمه اطهار(علیهم السلام)
حدیث103: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ مُوسَى(علیه السلام) قَالَ قَالَ: مَبْلَغُ عِلْمِنَا عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٍ وَ حَادِثٍ فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا.
حدیث103: على سائى از ابى الحسن اول موسى(علیه السلام) گويد: فرمود: رسائىدانش ما از سه سوى است، گذشته، آينده و آنچه پديد شونده، اما راجع به گذشته براى ما تفسير شده و اما راجع به آينده نوشته شده و اما آنچه پديد گردد گاهى در دل افتد و گاهى در گوش اثر كند، و اين بهترين دانش ماست و در عين حال بعد از پيغمبر ما پيغمبرى نيست.(1)
حدیث1/103: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ عِلْمِ عَالِمِكُمْ قَالَ وِرَاثَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ مِنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ قُلْتُ إِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ يُنْكَتُ فِي آذَانِكُمْ قَالَ أَوْ ذَاكَ
حدیث1/103: حارث بن مغيرة گويد: به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: از علم عالم خود (يعنى امام از شما خانواده) به من خبر دهيد، فرمود: از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و از على(علیه السلام) به ارث رسيده است. عرضه داشتم: به ما گزارش ميدهند كه علم به دل شما الهام مىشود و در گوش شما وارد ميگردد، فرمود: گاهى هم چنين است. (2)
حدیث2/103: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه
السلام) جَمَاعَةً مِنَ
الشِّيعَةِ فِي الْحِجْرِ فَقَالَ عَلَيْنَا عَيْنٌ فَالْتَفَتْنَا يَمْنَةً وَ يَسْرَةً فَلَمْ نَرَ أَحَداً فَقُلْنَا لَيْسَ عَلَيْنَا عَيْنٌ فَقَالَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ رَبِّ الْبَنِيَّةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ مُوسَى وَ الْخَضِرِ لَأَخْبَرْتُهُمَا أَنِّي أَعْلَمُ مِنْهُمَا وَ لَأَنْبَأْتُهُمَا بِمَا لَيْسَ فِي أَيْدِيهِمَا لِأَنَّ مُوسَى(علیه السلام) وَ الْخَضِرَ(علیه السلام) أُعْطِيَا عِلْمَ مَا كَانَ وَ لَمْ يُعْطَيَا عِلْمَ مَا يَكُونُ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ قَدْ وَرِثْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وِرَاثَةً.*
حدیث2/103: سيف تمّار (خرما فروش) گويد: با جماعتى از شيعيان در حجر اسماعيل خدمت امام صادق(علیه السلام) بوديم، حضرت فرمود: .....حضرت سه مرتبه فرمود: به پروردگار اين كعبه، به پروردگار اين ساختمان، اگر من با موسى(علیه السلام) و خضر(علیه السلام) مىبودم به آنها خبر مىدادم كه من از آنها داناترم و چيزى را كه نزد آنها نبود، به ايشان گزارش مىدادم، زيرا به موسى(علیه السلام) و خضر(علیه السلام) علم آنچه گذشته و واقع شده، عطا شده بود، ولى علم آنچه تا روز قيامت واقع مىشود، عطا نشده بود، ليكن ما از راه وراثت آن علم را از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) بدست آوردهايم. (1)
حدیث3/103: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) بِمِنًى عَنْ خَمْسِمِائَةِ حَرْفٍ مِنَ الْكَلَامِ فَأَقْبَلْتُ أَقُولُ يَقُولُونَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَيَقُولُ قُلْ كَذَا وَ كَذَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الْحَلَالُ وَ هَذَا الْحَرَامُ أَعْلَمُ أَنَّكَ صَاحِبُهُ وَ أَنَّكَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِهِ وَ هَذَا هُوَ الْكَلَامُ فَقَالَ لِي وَيْكَ يَا هِشَامُ لَا يَحْتَجُّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ بِحُجَّةٍ لَا
1) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص260 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشَّيْءُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ح1
يَكُونُ
عِنْدَهُ كُلُّ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ.*
حدیث3/103: هشام بن حكم گويد: در منى از امام صادق(علیه السلام) پانصد مطلب از علم كلام پرسيدم و گفتم آنها (متكلمين عامه) چنين و چنانمىگويند، امام ميفرمود: تو چنين و چنان بگو. (هشام از حاضر جوابى و تسلط آن حضرت بر مسائل علم كلام تعجب كرد، گويد) عرضه داشتم: من ميدانم كه مسائل حلال و حرام در دست شماست و شما از همه مردم نسبت به آن داناتريد ولى اينها علم كلامست؟!! به من فرمود: واى بر تو اى هشام خداى تبارك و تعالى براى خلقش حجتى مقرر نميدارد كه همه احتياجات مردم نزد او نباشد (حجت خدا كسى است كه از هر چه پرسند جواب گويد). (1)
حدیث4/103: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمْ عَبْدُ الْأَعْلَى وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ سَمِعُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه
السلام) يَقُولُ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي الْجَنَّةِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي النَّارِ وَ أَعْلَمُ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ قَالَ ثُمَّ مَكَثَ هُنَيْئَةً فَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ كَبُرَ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ فَقَالَ عَلِمْتُ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِيهِ تِبْيَانُ
كُلِّ شَيْءٍ.**
حدیث4/103: جماعتى از اصحاب كه عبد الاعلى و ابو عبيدة و عبد اللَّه بن بشر خثعمى از آن جمله بودند، از امام صادق(علیه السلام) شنيدند كه فرمود: من آنچه در آسمانها و زمين است مىدانم و آنچه در بهشت و دوزخست مىدانم و گذشته و آينده را مىدانم، سپس اندكى تأمل كرد و ديد اين سخن بر شنوندگان گران آمد، لذا فرمودند: من اين مطالب را از كتاب خداى عز و جل مىدانم. خداى عز و جل
1) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص262 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشَّيْءُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ح5
ميفرمايد بيان هر چيز در قرآنست. (1)نمونهای دیگر
حدیث104: وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ كَانَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ يَخْدُمُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ دَهْراً وَ مَا كَانَ يَشُكُّ فِي أَنَّهُ إِمَامٌ حَتَّى أَتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لِي حُرْمَةً وَ مَوَدَّةً وَ انْقِطَاعاً فَأَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) إِلَّا أَخْبَرْتَنِي أَنْتَ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى خَلْقِهِ قَالَ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ حَلَّفْتَنِي بِالْعَظِيمِ الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَأَقْبَلَ أَبُو خَالِدٍ لَمَّا أَنْ سَمِعَ مَا قَالَهُ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَ جَاءَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ أُخْبِرَ أَنَّ أَبَا خَالِدٍ بِالْبَابِ فَأَذِنَ لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَ دَنَا مِنْهُ قَالَ مَرْحَباً يَا كَنْكَرُ مَا كُنْتَ لَنَا بِزَائِرٍ مَا بَدَا لَكَ فِينَا فَخَرَّ أَبُو خَالِدٍ سَاجِداً شَاكِراً لِلَّهِ تَعَالَى مِمَّا سَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى عَرَفْتُ إِمَامِي فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ وَ كَيْفَ عَرَفْتَ إِمَامَكَ يَا أَبَا خَالِدٍ قَالَ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي بِاسْمِيَ الَّذِي سَمَّتْنِي بِهِ أُمِّيَ الَّتِي وَلَدَتْنِي وَ قَدْ كُنْتُ فِي عَمْيَاءَ مِنْ أَمْرِي وَ لَقَدْ خَدَمْتُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ عُمُراً مِنْ عُمُرِي وَ لَا أَشُكُّ أَنَّهُ إِمَامٌ حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيباً سَأَلْتُهُ بِحُرْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَ حُرْمَةِ رَسُولِهِ وَ بِحُرْمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
1) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص261 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشَّيْءُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ح2
فَأَرْشَدَنِي إِلَيْكَ وَ قَالَ هُوَ الْإِمَامُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ كُلِّهِمْ ثُمَّ أَذِنْتَ لِي فَجِئْتُ فَدَنَوْتُ مِنْكَ وَ سَمَّيْتَنِي بِاسْمِيَ الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي فَعَلِمْتُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَيَّ وَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
حدیث104: در رجال کشی از امام باقر(علیه السلام) نقل میکند که فرمود: ابوخالد مدتی بود که خدمت محمد بن حنفیه را میکرد و شکی نداشت که او امام است تا اینکه روزی پیش وی آمد و گفت فدایت شوم به حق رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و امیرالمؤمنین(علیه السلام) مرا بگو که آیا توئی آن امام مفترض الطاعهای که اطاعت او بر مردمان واجب است؟ محمد حنفیه گفت: ای اباخالد! به من قسم بزرگی دادی امام من و تو و همه مسلمین علی بن الحسین(علیه السلام) است. ابوخالد چون این سخن شنید خدمت حضرت سجاد(علیه السلام) آمد و اجازهورود خواست، امام(علیه السلام) اجازه فرمود و چون وارد شد حضرت فرمود: خوش آمدی ای کنکر! (کنکر اسم ابوخالد بود بعضی نوشتهاند اسمش وردان و لقبش کنکر بود) تو پیش ما نمیآمدی چه شده که حالا یاد ما کردهای؟ ابوخالد عرضه داشت: سپاس خدای را که مرا نمیرانید تا امام خود را شناختم. حضرت فرمود: امام خود را چگونه شناختی؟ ابوخالد عرضه داشت: شما مرا به اسمی خطاب فرمودید که مادرم در موقع ولادت من، مرا به آن اسم نامیده و کسی از این موضوع اطلاعی ندارد و من در کار خود گمراه بودم و عمری خدمت محمد حنفیه مینمودم و شکی نداشتم که او امام است تا اینکه از او به حرمت خدای تعالی و پیغمبرش و به حرمت امیرالمؤمنین(علیه السلام) درباره امامت سئوال کردم و او گفت که شما امام من و او و جمیع خلق خدا هستید و سپس از او اجازه گرفته و نزد شما آمدم و شما مرا به اسمی که مادرم مرا به آن نامیده است نام بردید. بنابراین دانستم که شما آن امام مفترض الطاعةای هستید که خداوند اطاعتش را بر من و هر مسلمان دیگر واجب کرده است.(1)
1) . بحارالانوار جلد46 ص45 باب 3 معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه صلوات الله عليه ح45
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ: أَتَيْتُ خُرَاسَانَ وَ أَنَا وَاقِفٌ فَحَمَلْتُ مَعِي مَتَاعاً وَ كَانَ مَعِي ثَوْبٌ وَشِيٌّ فِي بَعْضِ الرِّزَمِ وَ لَمْ أَشْعُرْ بِهِ وَ لَمْ أَعْرِفْ مَكَانَهُ فَلَمَّا قَدِمْتُ مَرْوَ وَ نَزَلْتُ فِي بَعْضِ مَنَازِلِهَا لَمْ أَشْعُرْ إِلَّا وَ رَجُلٌ مَدَنِيٌّ مِنْ بَعْضِ مُوَلَّدِيهَا فَقَالَ لِي إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) يَقُولُ لَكَ ابْعَثْ إِلَيَّ الثَّوْبَ الْوَشِيَّ الَّذِي عِنْدَكَ قَالَ فَقُلْتُ وَ مَنْ أَخْبَرَ أَبَا الْحَسَنِ(علیه السلام) بِقُدُومِي وَ أَنَا قَدِمْتُ آنِفاً وَ مَا عِنْدِي ثَوْبٌ وَشِيٌّ فَرَجَعَ إِلَيْهِ وَ عَادَ إِلَيَّ فَقَالَ يَقُولُ لَكَ بَلَى هُوَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا وَ رِزْمَتُهُ كَذَا وَ كَذَا فَطَلَبْتُهُ حَيْثُ قَالَ فَوَجَدْتُهُ فِي أَسْفَلِ الرِّزْمَةِ فَبَعَثْتُ بِهِ إِلَيْهِ.
وشاء( شخصی واقفی بود که پس از این معجزه شیعه گردید) گويد: من به خراسان رفتم و از طايفه واقفيه بودم و متاعى را همراه خود برده بودم در ميان آنهاجامه گلدارى در يكى از بغچهها بود كه من نفهميده بودم و جايش را هم نميدانستم. چون رو وارد شدم و در منزلى فرود آمدم، بدون سابقه مردى مدنى كه فقط در مدينه متولد شده بود آمد و به من گفت: همانا ابو الحسن الرضا(علیه السلام) به تو ميگويد: آن جامه گلدارى كه نزد تو هست، براى من بفرست، من گفتم: چه کسی ورود مرا به ابو الحسن(علیه السلام) خبر داده؟ من اكنون وارد ميشوم، و جامه گلدارى نزد من نيست، او رفت و برگشت و گفت: میفرماید: چرا آن جامه در فلان جا و سارغش چنين و چنانست، من آن سارغ را گشتم و آن جامه را در زير بغچه پيدا كرده و نزدش فرستادم. (1)
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُلَيْلٍ يَقُولُ بِعَبْدِ اللَّهِ فَصَارَ إِلَى الْعَسْكَرِ فَرَجَعَ عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ سَبَبِ رُجُوعِهِ فَقَالَ إِنِّي عَرَضْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ
1) .[1] الکافی ج1 ص354 بَابُ مَا يُفْصَلُ بِهِ بَيْنَ دَعْوَى الْمُحِقِّ وَ الْمُبْطِلِ فِي أَمْرِ الْإِمَامَة ح12
فَوَافَقَنِي فِي طَرِيقٍ ضَيِّقٍ فَمَالَ نَحْوِي حَتَّى إِذَا حَاذَانِي أَقْبَلَ نَحْوِي بِشَيْءٍ مِنْ فِيهِ فَوَقَعَ عَلَى صَدْرِي فَأَخَذْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَقٌّ فِيهِ مَكْتُوبٌ مَا كَانَ هُنَالِكَ وَ لَا كَذَلِكَ
احمد بن محمد بن عبد اللَّه گويد، عبد اللَّه بن هليل معتقد به امامت عبد اللَّه (افطح پسر بزرگتر امام صادق(علیه السلام)) بود، مسافرتى به سامرا كرد و از آن عقيده برگشت. من از او علت برگشتنش را پرسيدم گفت: من به فكر افتادم كه اين مطلب را از حضرت ابى الحسن(علیه السلام) بپرسم، اتفاقا در كوچه تنگى به حضرت برخوردم، خود را به طرف من كج كرد تا برابرم رسيد، و چيزى به جانب من انداخت كه روى سينهام افتاد، من آن را برداشتم، ورقهاى بود كه در آن نوشته بود: او در آن مقام نبود و چنان استحقاقى نداشت (يعنى عبد اللَّه سزاوار امامت نبود).(1)ائمه اطهار وارثان قرآن
حدیث110: أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ.
حدیث110: از امام باقر(علیه السلام) شنيدم كه اين آيه را قرائت ميفرمود(بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدُورِ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الظَّالِمُونَ) بلكه قرآن آيههائيست روشن، در سينه كسانى كه به آنها علم دادهاند و با دست اشاره به سينه خود فرمود.(2)
حدیث111: عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ.
حدیث111: امام صادق(علیه السلام) درباره قول خداى عزوجل (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدُورِ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) فرمود: ايشان ائمه(علیهم السلام) ميباشند.(1)
حدیث112: وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) مَا قَالَ بَيْنَ دَفَّتَيِ الْمُصْحَفِ قُلْتُ مَنْ هُمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونُوا غَيْرَنَا.
حدیث112: ابو بصير گويد: امام باقر(علیه السلام) اين آيه(بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدُورِ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)(2)را قرائت نمود و سپس فرمود: به خدا اى ابا محمد! خدا نفرمود: قرآن آيههائيست ميان دو جلد قرآن (تا مردمى گويند قرآن كه حجتخداست بر ما، همين آيات ميان دو جلد يعنى از صفحه اول تا صفحه آخر است و محتاج به امامى كه آن را تفسير كند نميباشيم) عرضه داشتم: قربانت گردم چه کسانی هستند؟ (دانشمندانى كه حقايق قرآن در سينه آنهاست) فرمود: توقع ميرود كه جز ما چه اشخاصى باشند؟!(3)
حدیث113: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ
حدیث113: ابى ولاد گويد: از امام صادق(علیه السلام) راجع به قول خداى عزوجل(الَّذينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ)(4)كسانى كه به آنها كتاب دادهايم و آن را چنان كه شايسته است ميخوانند، بدان ايمان آوردهاند پرسيدم، فرمود: ايشان ائمه(علیهم السلام) باشند (و تلاوت شايسته آنست كه الفاظش را شمرده و با تانى ادا كنند و در معانى آن تفكر نمايند و در نتيجه طبق آن عمل كنند.)(5)
1) . الکافی ج1 ص214 کتاب الحجة باب23 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ قَدْ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ أُثْبِتَ فِي صُدُورِهِم ح2
2) . سوره مبارکه عنکبوت آیه49
3) . الکافی ج1 ص214 کتاب الحجة باب23 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ قَدْ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ أُثْبِتَ فِي صُدُورِهِم ح3
4) . سوره مبارکه بقره آیه121
5) . الکافی ج1 ص215 کتاب الحجة باب24 بَابٌ فِي أَنَّ مَنِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ وَ أَوْرَثَهُمْ كِتَابَهُ هُمُ الْأَئِمَّةُ ح4
حدیث114: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ عَنْ سَالِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ الْإِمَامُ وَ الْمُقْتَصِدُ الْعَارِفُ لِلْإِمَامِ وَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ الْإِمَامَ.
حدیث114: سالم گويد: از امام باقر(علیه السلام) پرسيدم راجع به قول خداى عزوجل(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌوَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ)(1)آنگاه اين كتاب را به كسانى كه از ميان بندگان خود انتخاب كردهايم، به ارث داديم. بعضى از ايشان بخود ستم كنند و بعضى معتدلند و بعضى به اذن خدا به سوى نيكيها شتابانند. فرمود: شتابنده به سوى نيكها امامست و معتدل امامشناس است و ستمگر به خويش كسى است كه امام(علیه السلام) را نميشناسد.(2)
حدیث115: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ شَغَرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ خَاصَّةً.
حدیث115: از امام صادق(علیه السلام) شنيدم كه راجع به آيه(بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدُورِ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)(1)ميفرمود: آنها تنها ائمه(علیهم السلام) ميباشند.(2)
حدیث116: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ خَاصَّةً.
حدیث116: محمد بن فضيل گويد: از آن حضرت راجع به قول خداى عزوجل (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدُورِ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) پرسيدم، فرمود: ايشان تنها ائمه(علیهم السلام) ميباشند.(3)
وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَاعَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ (بَلْ
هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) قَالَ نَحْنُ هُمْ فَقَالَ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى يَقُومُ الْقَائِمُ قَالَ كُلُّنَا قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُ السَّيْفِ فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُ السَّيْفِ جَاءَ أَمْرٌ غَيْرُ هَذَا
علي بن اسباط گفت مردى از حضرت صادق(علیه السلام) راجع به آيه (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) پرسيد فرمودند: ما همان اشخاص هستیم، عرضه داشتم: فدايت شوم تا قائم قيام كند فرمود: ما همه قائم به امر خدا هستيم يكى پس از ديگرى، صاحب شمشير بيايد وقتى او آمد امرى غير از اين آمده است. (4)
قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ فَقَالَ لَهُ اكْتُبْ فَكَتَبَ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَ) قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَدَّقَ رَسُولَ اللَّهِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ
تفسير قمى: امام صادق(علیه السلام) در تفسیر آیه (وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَ)(5)
فرمود: منظور امير المؤمنين(علیه السلام) است كه تصديق كرد آنچه بر پيامبر اكرم نازل شد. (6)
1) . العنکبوت آیة 49
2) . الکافی ج1 ص214 کتاب الحجة باب23 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ قَدْ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ أُثْبِتَ فِي صُدُورِهِم ح4
3) . الکافی ج1 ص214 کتاب الحجة باب23 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ قَدْ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ أُثْبِتَ فِي صُدُورِهِم ح5
4) .[1] تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص424 [سورة العنكبوت(29): آية 49]
5) . سبا آیة 6
6) .[3] تفسير القمي ج2 ص198 [سورة سبإ(34): الآيات 1 الى 10]
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ خَيْثَمَةَ [حَدَّثَنِي] عَنْكَ أَنَّهُ سَأَلَكَ عَنْ قَوْلِهِ [تَعَالَى] (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ) فَحَدَّثَنِي [حَدَّثَنِي] أَنَّكَ حَدَّثْتَهُ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيكُمْ وَ أَنَّكُمُ الَّذِينَ أُوتِيتُمُ الْعِلْمَ قَالَ صَدَقَ وَ اللَّهِ خَيْثَمَةُ لَهَكَذَا حَدَّثْتُهُ (وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا)(1)
به امام باقر(علیه السلام) عرضه داشتم: به من گفته شده شما چنين فرمودهاى كه اين آيه (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّاالظَّالِمُونَ)(2)فقط در باره شما خانواده بوده و به شما علم داده شده فرمود: به خدا سوگند! خثيمه راست گفته همين طور به او گفتم (وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا) (3)
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ) قَالَ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِهِ يَعْنِي أَهْلَ الْإِيمَانِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَة
حضرت باقر(علیه السلام) نقل آيه (فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ)(4)
فرمود: آل محمدند (وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ)(5)
منظور مؤمنين از اهل قبله است. (6)
علم صحیح
تنها امامان اهل بیت وارث علوم پیامبر گرامی و اوصیای پیشین هستند. و نیز گفتیم که تنها آنها هستند که علوم قرآن و احکام و قوانین دین را به طور کلی از
پیامبر آموختهاند. بنابراین برای بدست آوردن علم صحیح که هیچگونه شبهه و تردیدی در آن نباشد، باید سراغ آنها را گرفت. زیرا فقط آنها هستند که دین خالص را از پیامبر دریافت کردهاند دینی که آمده است میخواهد مردم را هدایت کند و احکام و قوانین خدا را برساند، بیان این دین فقط در اختیار پیامبر بود و بعد از او هم فقط امامان اهل بیت این مقام را دارا شده اند. و به همین جهت است که میگویند:حدیث117: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ فُضَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ كُلُّ مَا لَمْ يَخْرُجْ مِنْ هَذَا الْبَيْتِ فَهُوَ بَاطِلٌ.
حدیث117: امام رضا(علیه السلام): هر چیزی که منشاء آن این خانه نباشد باطل است.(1)
حدیث118: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:...وَ اللَّهِ لَا يُصِيبُ الْعِلْمَ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ.
حدیث118: و نیز فرمودهاند: سوگند به خدا! علم صحیح یافت نگردد مگر از اهل بیتی که بر آنها فرشته وحی نازل شده.(2)
حدیث119: قال الرضا(علیه السلام): إِنْ أَرَدْتَ الْعِلْمَ الصَّحِيحَ فَعِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْت
حدیث119: امام رضا(علیه السلام) فرمودهاند: اگر طالب علم صحیح هستی نزد ما اهل بیت است.(3)
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص511 باب 18 باب النوادر في الأئمة ع و أعاجيبهم ح21
2) . الکافی ج1 ص399 بَابُ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْحَقِّ فِي يَدِ النَّاسِ إِلَّا مَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ الْأَئِمَّةِ ع وَ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ عِنْدِهِمْ فَهُوَ بَاطِل ح4
3) . وسائل الشیعه ج27 ص72 باب7 وجوب الرجوع في جميع الأحكام إلى المعصومين ح33231
حدیث120: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) لِسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ وَ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ شَرِّقَا وَ غَرِّبَا فَلَا تَجِدَانِ عِلْماً صَحِيحاً إِلَّا شَيْئاً خَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.حدیث120: امام باقر(علیه السلام) فرمود: اگر به مشرق رفته یا به مغرب رويد، علم درستى جز آنچه از ما خانواده تراوش كند، پيدا نكنيد.(1)
حدیث121: وَ بِقَوْلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَ الْبُيُوتُ هِيَ بُيُوتُ الْعِلْمِ الَّذِي اسْتُودِعَتْهُ الْأَنْبِيَاءُ وَ أَبْوَابُهَا أَوْصِيَاؤُهُمْ فَكُلُّ مَنْ عَمِلَ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ فَجَرَى عَلَى غَيْرِ أَيْدِي أَهْلِ الِاصْطِفَاءِ وَ عُهُودِهِمْ وَ شَرَائِعِهِمْ وَ سُنَنِهِمْ وَ مَعَالِمِ دِينِهِمْ مَرْدُودٌ وَ غَيْرُ مَقْبُولٍ
وَ
أَهْلُهُ بِمَحَلِّ كُفْرٍ...
حدیث121: خداوند متعال میفرماید: (وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها)(2)خانهها را از درهایشان وارد شوید امیرالمومنین(علیه السلام) در تفسیر این آیه شریفه میفرماید: منظور از خانهها، خانههای علم است که پیامبران علم را در آنان به ودیعه گذاشتهاند. و منظور از درهای خانهها اوصیاء پیامبرانند. و هر عمل خیری که از غیر برگزیدگان و یا بدون مطابقت با پیمانها و حدود و شرایع و روشها و معالم دین آنها صادر شود، مردود و غیر مقبول است.(3)
حدیث122: وَ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَجَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْبُيُوتُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها قَالَ عَلِيٌّ نَحْنُ الْبُيُوتُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا أَنْ تُؤْتَى مِنْ أَبْوَابِهَا نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ بُيُوتُهُ الَّتِي يُؤْتَى مِنْهُحدیث122: و در جای دیگری میفرماید: ما هستیم خانههایی که خداوند دستور داده که به آنها باید از درهایشان وارد شد. ما باب خدا و خانههای اوییم که به آنها باید از بابش وارد شد...(4)
1) . الكافي ج1 ص399 باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة ع و أن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل ..ح3
2) . سوره مبارکه بقره آیه 189
3) . الاحتجاج ج1 ص248 احتجاجه ع على زنديق جاء مستدلا عليه بآي من القرآن متشابهة تحتاج إلى التأويل على أنها تقتضي.....
4) .الاحتجاج ج1 احتجاجه ع - على بعض - اليهود - و غيره في أنواع شتى من العلوم ص227
تذکر: پس علم صحیح و هدایت کننده را تنها باید از ائمه اطهار(علیهم السلام) اخذ نمود.
حدیث1/122:
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَسْأَلُهُ عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام)
سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ فَلَا تَسْأَلُونِّي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَهُ عِلْمُ شَيْءٍ إِلَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَلْيَذْهَبِ النَّاسُ حَيْثُ شَاءُوا فَوَ اللَّهِ لَيْسَ الْأَمْرُ إِلَّا مِنْ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى بَيْتِهِ.
حدیث1/122: زراره گويد: من نزد امام باقر(علیه السلام) بودم، مردى از اهل كوفه از آن حضرت راجع به قول امير المؤمنين(علیه السلام) پرسيد كه: بپرسيد از من هر چه خواهيد و چيزى از من نپرسيد جز آنكه شما را از آن خبر دهم. امام باقر(علیه السلام) فرمود: به راستى مطلب اين است كه هيچ كس علمى ندارد جز آن كه از نزد على(علیه السلام) بيرون آمده، مردم هر جا خواهند بروند، به خدا سوگند! كه علم حق و درست نيست جز از اينجا (و با دست اشاره به خانه خود كرد). (1)
حدیث2/122: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ شَهَادَةِ وَلَدِ الزِّنَا تَجُوزُ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ يَزْعُمُ أَنَّهَا تَجُوزُ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ ذَنْبَهُ مَا قَالَ اللَّهُ لِلْحَكَمِ (إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ) فَلْيَذْهَبِ الْحَكَمُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَوَ اللَّهِ لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ(علیه
السلام)حدیث2/122: ابى بصير گويد: به امام باقر(علیه السلام) عرضه داشتم: آیا گواهى زنازاده رواست؟ فرمود: نه، عرضه داشتم: حكم بن عتيبه آن را روا و نافذ مىداند
1) . الکافی کتاب الحجة ج1 ص399 بَابُ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْحَقِّ فِي يَدِ النَّاسِ إِلَّا مَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ الْأَئِمَّةِ ع وَ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ عِنْدِهِمْ فَهُوَ بَاطِل ح2
فرمود: بار خدايا گناه او را نيامرز، خدا به حَكَم نفرموده است كه (إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ)(1)به راستى كه آن قرآن ياد آورى براى تو و قوم تو است پس حَكَم به راست يا چپ رود، ( علم صحیح را بدست نیاورد) و به خدا علم اخذ نشود جز از خاندان رسول كه جبرئيل(علیه السلام) بر آنها نازل شده. (2)
بوسیله ایشان قدرت خداوند آشکار میگردد
حدیث123: وَ هُوَ مَا نَقَلَهُ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنِ الْإِمَامِ الْعَالِمِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ(علیه السلام) قَال...أَقَامَهُمْ مَقَامَ نَفْسِهِ لِأَنَّهُ لَا يُرَى وَ لَا يُدْرَكُ وَ لَا تُعْرَفُ كَيْفِيَّتُهُ وَ لَا إِنِّيَّتُهُ فَهَؤُلَاءِ النَّاطِقُونَ الْمُبَلِّغُونَ عَنْهُ الْمُتَصَرِّفُونَ فِي أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ فِيهِمْ يَظْهَرُ قُدْرَتُهُ
حدیث123: امام کاظم(علیه السلام): خداوند اهلبیت(علیهم السلام) را جانشین خویش قرارداده، چرا که او از چشمها پنهان بوده و درک نمیشود و کمیت و کیفیّت او قابل شناخت نیست. امّا اهلبیت(علیهم السلام) چنین نبوده و سخنگویان پروردگار میباشند و ایشان تصرفکنندگان در امر و نهی الهی هستند. پس خداوند به وسیلهﻱ ایشان قدرت خویش را بر مردم ظاهر میسازد.(3)
علمی که به امام میرسد
حدیث126: أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ جَرِيشٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنَّا أَنْزَلْناهُ نُورٌ كَهَيْئَةِ الْعَيْنِ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ وَ الْأَوْصِيَاءِ لَا يُرِيدُ أَحَدٌ مِنَّا عِلْمَ أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ الْأَرْضِ أَوْ مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ إِلَى الْحُجُبِ الَّتِي بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ الْعَرْشِ إِلَّا رُفِعَ طَرْفُهُ إِلَى ذَلِكَ النُّورِ فَرَأَى تَفْسِيرَ الَّذِي أَرَادَ فِيهِ مَكْتُوباً
حدیث126: عباس بن جريش از حضرت جواد(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: امام صادق(علیه السلام) فرمود: Sإِنَّا أَنْزَلْناهُR نورى است به صورت خورشيد بر سر پيامبر و اوصياء او احدی از ما دانستن چيزى از مسائل زمينی يا آسمانی تا حجابهایی که میان خدا و عرش اوست را اراده نميكند جز اينكه نگاهی به این نور میکند و آنچه میخواهد در آن میبیند.(1)
ائمه اطهار امام مبین هستند
سَدِيرٌ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) وَ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَى مَالِهِ بَيَانٌ فَأَحْبَبْتُ دَفْعَهُ إِلَيْهِ وَ كُنْتُ حَبَسْتُ مِنْهُ دِينَاراً لِكَيْ أَعْلَمَ أَقَاوِيلَ النَّاسِ فَوَضَعْتُ الْمَالَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي يَا سَدِيرُ خُنْتَنَا وَ لَمْ تُرِدْ بِخِيَانَتِكَ إِيَّانَا قَطِيعَتَنَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا ذَلِكَ قَالَ أَخَذْتَ شَيْئاً مِنْ حَقِّنَا لِتَعْلَمَ كَيْفَ مَذْهَبُنَا قُلْتُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ قَوْلَ أَصْحَابِي فَقَالَ لِي أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ كُلَّ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ نَعْلَمُهُ وَ عِنْدَنَا ذَلِكَ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى (وَ كُلَّ شَيْءٍ
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص 442 باب 12 باب الفصل الذي فيه الأحاديث النوادر مما يفعل بالأئمة من الأبواب التي فيها ذكر العمود و النور و غير ذلك ح5.
أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ) اعْلَمْ أَنَّ عِلْمَ الْأَنْبِيَاءِ مَحْفُوظٌ فِي عِلْمِنَا مُجْتَمِعٌ عِنْدَنَا وَ عَلِمُنَا مِنْ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ فَأَيْنَ يُذْهَبُ بِكَ قُلْتُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكسدير صيرفى گفت خدمت حضرت صادق(علیه السلام) رسيدم مقدارى پول پيش من بود ميخواستم بدهم به ايشان. يك دينار آن را نگه داشتم تا حرفهاى مردم را آزمايش كنم. پولها را خدمت امام نهادم. حضرت فرمود: سدير به ما خيانت كردى اما از اين خيانت قصد سوئى نداشتى. عرضه داشتم: فدايت شوم چطور؟ فرمود: مقدارى از حق ما را نگه داشتى تا ببينى ما چه ميكنيم. عرضه داشتم: صحیح ميفرمائيد. من ميخواستم آزمايش كنم سخن دوستانم را. فرمود: مگر نميدانى ما هر چه مورد احتياج باشد ميدانيم و علم آن نزد ما است مگر نشنيدهاى خداوند ميفرمايد (وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ)(1)بدان كه علم انبياء در علم ما محفوظ است و نزد ما است و دانش ما از انبياء گرفته شده. چه فكر ميكنى؟ عرضه داشتم: صحیح ميفرمائى فدايت شوم. (2)
ائمه در علم و شجاعت یکسانند
حدیث3/128: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ دَاوُدَ النَّهْدِيِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) قَالَ قَالَ لِي نَحْنُ فِي الْعِلْمِ وَ الشَّجَاعَةِ سَوَاءٌ وَ فِي الْعَطَايَا عَلَى قَدْرِ مَا نُؤْمَرُ.حدیث3/128: حضرت ابو الحسن(علیه السلام): ما خانواده در علم و شجاعت برابريم و در بخشيدن (علم و مال به مردم) به هر اندازه كه دستور داريم، ميبخشيم. (3)
الْمُحْتَضَرُ، مِنْ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ فَقَالَ مَسْأَلَةٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ سَلْ يَا مُفَضَّلُ قَالَ مَا مُنْتَهَى عِلْمِ الْعَالِمِ قَالَ قَدْ سَأَلْتَ جَسِيماً وَ لَقَدْ سَأَلْتَ عَظِيماً مَا السَّمَاءُ الدُّنْيَا فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ إِلَّا كَحَلْقَةِ دِرْعٍ مُلْقَاةٍ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ وَ كَذَلِكَ كُلُّ سَمَاءٍ عِنْدَ سَمَاءٍ أُخْرَى وَ كَذَا السَّمَاءُ السَّابِعَةُ عِنْدَ الظُّلْمَةِ وَ لَا الظُّلْمَةُ عِنْدَ النُّورِ وَ لَا ذَلِكَ كُلُّهُ فِي الْهَوَاءِ وَ لَا الْأَرَضِينَ بَعْضِهَا فِي بَعْضٍ وَ لَا مِثْلُ ذَلِكَ كُلِّهِ فِي عِلْمِ الْعَالِمِ يَعْنِي الْإِمَامَ مِثْلَ مُدٍّ مِنْ خَرْدَلٍ دَقَقْتَهُ دَقّاً ثُمَّ ضَرَبْتَهُ بِالْمَاءِ حَتَّى إِذَا اخْتَلَطَ وَ رَغَا أَخَذْتَ مِنْهُ لَعْقَةً بِإِصْبَعِكَ وَ لَا عِلْمُ الْعَالِمِ فِي عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا مِثْلَ مُدٍّ مِنْ خَرْدَلٍ دَقَقْتَهُ دَقّاً ثُمَّ ضَرَبْتَهُ بِالْمَاءِ حَتَّى إِذْ اخْتَلَطَ وَ رَغَا انْتَهَزْتَ مِنْهُ بِرَأْسِ إِبْرَةٍ نَهْزَةً ثُمَّ قَالَ يَكْفِيكَ مِنْ هَذِهِ الْبَيَانِ بِأَقَلِّهِ وَ أَنْتَ بِأَخْبَارِ الْأُمُورِ تُصِيبُ
كتاب محتضر: ابو بصير گفت: در نزد حضرت صادق(علیه السلام) بودم كه مفضل بن عمر وارد شد عرضه داشت: مسألهاى دارم فرمود: بپرس عرضه داشت: منتهاى علم امام(علیه السلام) چقدر است؟ فرمود: سؤال بزرگى كردى، سؤال عظيمى كردى آسمان دنيا در مقابل آسمان دوم همانند يك حلقه زره است كه در يك بيابان افتاده باشد همين نسبت هست براى هر آسمانى نسبت به آسمان ديگر باز همين نسبت هست براى آسمان هفتم نسبت به ظلمت و ظلمت در مقابل نور و تمام اينها نسبت به هواء و زمينها كه بعضى در مقابل بعضى ديگر نسبتى دارند و همين مقدار هم به آن اضافه شود تمام اينها در مقابل علم امام(علیه السلام) به اين مقدار هم نيست كه ده سير خردل را نرم بكوبى و بعد در آب بريزى تا مخلوط شود و كف كندبعد با انگشت از آن يك انگشت بردارى و علم امام(علیه السلام) در مقابل علم خداى تعالى به اين نسبت هم نيست كه ده سير خردل را نرم بكوبى و با آب مخلوط كنى تا كف كند بعد سر سوزنى به آن
بزنى و بردارى فرمود: از اين توضيحى كه دادم بايد توجه داشته باشى كه كمترين مقدار ممكن را بايد در نظر بگيرى وقتى اين مطلب را دقت كنى خواهى فهميد مقام و شأن ائمه را در باره اخبارى كه از آنها به تو ميرسد. (1)
کلام آخر
حدیث127: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ وَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يَتَوَلَّوْنَا وَ يَجْعَلُونَا أَئِمَّةً وَ يَصِفُونَ أَنَّ طَاعَتَنَا مُفْتَرَضَةٌ عَلَيْهِمْ كَطَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ يَكْسِرُونَ حُجَّتَهُمْ وَ يَخْصِمُونَ أَنْفُسَهُمْ بِضَعْفِ قُلُوبِهِمْ فَيَنْقُصُونَا حَقَّنَا وَ يَعِيبُونَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ بُرْهَانَ حَقِّ مَعْرِفَتِنَا وَ التَّسْلِيمَ لِأَمْرِنَا أَ تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى افْتَرَضَ طَاعَةَ أَوْلِيَائِهِ عَلَى عِبَادِهِ ثُمَّ يُخْفِي عَنْهُمْ
أَخْبَارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَقْطَعُ عَنْهُمْ مَوَادَّ الْعِلْمِ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ مِمَّا فِيهِ قِوَامُ دِينِهِمْ...
حدیث127: ضريس كناسى گويد: در حالى كه جمعى از اصحاب خدمت امام باقر(علیه السلام) بودند، شنيدم كه آن حضرت ميفرمود: من در شگفتم از مردمى كه از ما پيروى مىكنند و ما را پيشواى خود ميدانند و ميگويند اطاعت ما چون اطاعت رسول خدا(صلی الله علیه و آله) واجب است، با وجود اين دليل و حجت خودرا ميشكنند و خود را در برابر مخالفان محكوم نمايند (یعنی با ضعف قلبى كه از خود نشان دهند خود را مغلوب كنند) و حق ما را كاهش دهند و بر كسى كه خدايش برهان حق معرفت، و گردن نهادن به امر ما را عطا فرموده، خردهگيرى كنند (و آن حقشناسى را كه خدا
1) . بحار الأنوار ج25 ص385 باب 13 غرائب أفعالهم و أحوالهم و وجوب التسليم لهم في جميع ذلك ح43
برهان روشن حق معرفت ما و تسليم به امر ما را بدو عطا فرموده عيب كنند)، شما ميپذيريد كه خداى تبارك و تعالى اطاعت اوليائش را بر بندگانش واجب كند و سپس اخبار آسمانها و زمين را از ايشان پوشيده دارد و اصول علم را نسبت به سؤالاتى كه از ايشان مىشود و قوام دين ايشانست از آنها قطع كند....(1)
حدیث128: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ أَحَدٌ مُتَوَحِّدٌ بِالْوَحْدَانِيَّةِ مُتَفَرِّدٌ بِأَمْرِهِ خَلَقَ خَلْقاً فَفَوَّضَ إِلَيْهِمْ أَمْرَ دِينِهِ فَنَحْنُ هُمْ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ نَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ
فِي عِبَادِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ أُمَنَاؤُهُ عَلَى وَحْيِهِ وَ خُزَّانُهُ عَلَى عِلْمِهِ وَ وَجْهُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ عَيْنُهُ فِي بَرِيَّتِهِ وَ لِسَانُهُ النَّاطِقُ وَ قَلْبُهُ الْوَاعِي وَ بَابُهُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ وَ نَحْنُ الْعَامِلُونَ بِأَمْرِهِ وَ الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِهِ بِنَا عُرِفَ اللَّهُ وَ بِنَا عُبِدَ اللَّهُ نَحْنُ الْأَدِلَّاءُ عَلَى اللَّهِ وَ لَوْلَانَا مَا عُبِدَ اللَّهُ
حدیث128: ابن ابى يعفور: حضرت صادق(علیه السلام): خداوند يكتاى بىهمتا است به وحدانيت بىنظير است و تنها خالق اوست. گروهى را خلق نمود و به آنها امر دين را واگذار كرد ما آن گروه هستيم. ما حجت خدا در ميان بندگان و گواهان بر خلق و امناى بر وحى و خزينهداران علم او هستيم و وجه خدائيم كه از آن جناب بايد به سوى او رفت و ديده او ميان مردم و زبان گويا و باب اللَّه هستيم كه راهنما به سوى اوييم ما عالم بامر و دعوتكننده به راهش هستيم به وسيله ما خداشناخته شد و پرستش گرديد ما راهنمايان به سوى خدائيم اگر ما نبوديم خدا پرستش نميشد. (2)
حدیث1/128: تحف العقول قَالَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا لَقِيتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ فِي دَارِ الْعَامَّةِ فَسَأَلَنِي عَنْ مَسَائِلَ فَجِئْتُ إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ فَدَارَ
بَيْنِي وَ بَيْنَهُ مِنَ الْمَوَاعِظِ مَا حَمَلَنِي وَ بَصَّرَنِي طَاعَتَهُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ ابْنَ أَكْثَمَ كَتَبَ يَسْأَلُنِي عَنْ مَسَائِلَ لِأُفْتِيَهُ فِيهَا فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ فَهَلْ أَفْتَيْتَهُ قُلْتُ لَا قَالَ وَ لِمَ قُلْتُ لَمْ أَعْرِفْهَا قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ كَتَبَ يَسْأَلُنِي عَنْقَوْلِ اللَّهِ (قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) نَبِيُّ اللَّهِ كَانَ مُحْتَاجاً إِلَى عِلْمِ آصَفَ وَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ (رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً) أَ سَجَدَ يَعْقُوبُ وَ وُلْدُهُ لِيُوسُفَ وَ هُمْ أَنْبِيَاءُ وَ عَنْ قَوْلِهِ (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ) مَنِ الْمُخَاطَبُ بِالْآيَةِ فَإِنْ كَانَ الْمُخَاطَبُ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) فَقَدْ شَكَّ وَ إِنْ كَانَ الْمُخَاطَبُ غَيْرَهُ فَعَلَى مَنْ إِذاً أُنْزِلَ الْكِتَابُ وَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ) مَا هَذِهِ الْأَبْحُرُ وَ أَيْنَ هِيَ .....قَالَ اكْتُبْ إِلَيْهِ قُلْتُ وَ مَا أَكْتُبُ قَالَ اكْتُبْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ أَنْتَ فَأَلْهَمَكَ اللَّهُ الرُّشْدَ أَتَانِي كِتَابُكَ وَ مَا امْتَحَنْتَنَا بِهِ مِنْ تَعَنُّتِكَ لِتَجِدَ إِلَى الطَّعْنِ سَبِيلًا إِنْ قَصَرْنَا فِيهَا وَ اللَّهُ يُكَافِئُكَ عَلَى نِيَّتِكَ وَ قَدْ شَرَحْنَا مَسَائِلَكَ فَأَصْغِ إِلَيْهَا سَمْعَكَ وَ ذَلِّلْ لَهَا فَهْمَكَ وَ اشْغَلْ بِهَا قَلْبَكَ فَقَدْ لَزِمَتْكَ الْحُجَّةُ وَ السَّلَامُ سَأَلْتَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ فَهُوَ آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا وَ لَمْ يَعْجِزْ سُلَيْمَانُ عَنْ مَعْرِفَةِ مَا عَرَفَ آصَفُ لَكِنَّهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَحَبَّ أَنْ يُعَرِّفَ أُمَّتَهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَنَّهُ الْحُجَّةُ مِنْ بَعْدِهِ وَ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ سُلَيْمَانَ أَوْدَعَهُ آصَفَ بِأَمْرِ اللَّهِ فَفَهَّمَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يَخْتَلِفَ عَلَيْهِ فِي
إِمَامَتِهِ وَ دَلَالَتِهِ كَمَا فُهِّمَ سُلَيْمَانُ فِي حَيَاةِ دَاوُدَ لِتُعْرَفَ نُبُوَّتُهُ وَ إِمَامَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ لِتَأَكُّدِ الْحُجَّةِ عَلَى الْخَلْقِ وَ أَمَّا سُجُودُ يَعْقُوبَ وَ وُلْدِهِ كَانَ طَاعَةً لِلَّهِ وَ مَحَبَّةً لِيُوسُفَ كَمَا أَنَّ السُّجُودَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لِآدَمَ لَمْ يَكُنْ لِآدَمَ وَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ طَاعَةً لِلَّهِ وَ مَحَبَّةً مِنْهُمْ لِآدَمَ فَسَجَدَ يَعْقُوبُ وَ وُلْدُهُ وَ يُوسُفُ مَعَهُمْ شُكْراً لِلَّهِ بِاجْتِمَاعِ شَمْلِهِمْ أَ لَمْ تَرَهُ يَقُولُ فِي شُكْرِهِ ذَلِكَ الْوَقْتَ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ فَإِنَّ الْمُخَاطَبَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَمْ يَكُنْ فِي شَكٍّ مِمَّا أُنْزِلَ إِلَيْهِ وَ لَكِنْ قَالَتِ الْجَهَلَةُ كَيْفَ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً مِنَالْمَلَائِكَةِ إِذْ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ نَبِيِّهِ وَ بَيْنَنَا فِي الِاسْتِغْنَاءِ عَنِ الْمَآكِلِ وَ الْمَشَارِبِ وَ الْمَشْيِ فِي الْأَسْوَاقِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيِّهِ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ بِمَحْضَرِ الْجَهَلَةِ هَلْ بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا قَبْلَكَ إِلَّا وَ هُوَ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ لَكَ بِهِمْ أُسْوَةٌ وَ إِنَّمَا قَالَ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍ وَ لَمْ يَكُنْ وَ لَكِنْ لِلنَّصَفَةِ كَمَا قَالَ تَعَالَى تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ وَ لَوْ قَالَ عَلَيْكُمْ لَمْ يُجِيبُوا إِلَى الْمُبَاهَلَةِ وَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ نَبِيَّهُ يُؤَدِّي عَنْهُ رِسَالاتِهِ وَ مَا هُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ فَكَذَلِكَ عَرَفَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهُ صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ وَ لَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْصِفَ مِنْ نَفْسِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ فَهُوَ كَذَلِكَ لَوْ أَنَّ أَشْجَارَ الدُّنْيَا أَقْلَامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ وَ انْفَجَرَتِ الْأَرْضُ عُيُوناً لَنَفَدَتْ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ اللَّهِ وَ هِيَ عَيْنُ الْكِبْرِيتِ وَ عَيْنُ النَّمِرِ وَ عَيْنُ
الْبَرَهُوتِ وَ عَيْنُ طَبَرِيَّةَ وَ حَمَّةُ مَاسَبَذَانَ وَ حَمَّةُ إِفْرِيقِيَةَ يُدْعَى لسان وَ عَيْنُ بحرون وَ نَحْنُ كَلِمَاتُ اللَّهِ الَّتِي لَا تَنْفَدُ وَ لَا تُدْرَكُ فَضَائِلُنَا ....
حدیث1/128: موسى بن محمد بن الرضا گفت با يحيى بن اكثم در سراى عمومى خليفه ملاقات كردم. از من چند مسأله پرسيد. رفتم خدمت برادرم على بن محمد (امام هادى(علیه السلام)) بين من و او گفتگوهايى شد كه بالاخره مرا به مقام امامت خويش بينا كرد و اطاعتش را به گردن گرفتم. عرضه داشتم: فدايت شوم يحيى بن اكثم از من چند سؤال كرده و نوشته كه جوابش را بدهم. امام(علیه السلام) خنديد و فرمود: جوابش را دادى؟ عرضه داشتم: نه. فرمود: چرا؟ گفتم: نمىدانستم. پرسيد آن مسائل چه بود؟
عرضه داشتم: از اين آيه سؤال كرد (قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ)(1)آيا پيامبر خدا نياز و احتياج به علم آصف داشت؟ و از اين آيه (وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً)(2)آيا يعقوب و فرزندانش براى يوسف سجده كردند به اينكه آنها پيامبرند و از اين آيه (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِالَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ)(3)خداوند در اين آيه به چه كس خطاب مىكند كه بپرس اگر مخاطب پيامبر است پس معلوم مىشود مشكوك بوده و اگر مخاطب ديگرى است پس بر چه كس كتاب نازل شده؟ و از اين آيه (وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ)(4)اين درياها چيست و كجا است ........فرمود: بنويس. گفتم چه بنويسم؟ فرمود: بنويس.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
خدا راهنمائيت كند. نامهات رسيد كه مىخواستى ما را آزمايش كنى تا اگر نتوانستيم جواب بدهيم بر ما خورده بگيرى خداوند بر اين نيت تو را كيفر مىنمايد
تمام سؤالهاى تو را ملاحظه كرديم. اينك جواب خود را بشنو و درست دقت كن و كاملا متوجه باش كه حجت بر تو تمام مىشود و السلام.
از اين آيه پرسيده بودى (قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) گويند آصف بن برخيا(علیه السلام) بود. سليمان(علیه السلام) عاجز از آنچه آصف(علیه السلام) مىدانست نبود ولى او مىخواست به امت خود از جن و انس بفهماند كه حجت بعد از او آصف بن برخيا(علیه السلام) است. اين اطلاع آصف از طريق خود سليمان(علیه السلام) بود با اجازه خدا به او اين مطلب را آموخته بود، تا در مورد امامت و راهنمائى او اختلاف نكنند. چنانچه سليمان(علیه السلام) در زمان داود اطلاعى به او داده شد تا بفهمد پيامبر راهنما بعد از داود سليمان(علیه السلام) است و حجت بر مردم تثبيت گردد. اما سجده يعقوب(علیه السلام) و فرزندانش اطاعت خدا بود و علاقه به يوسف(علیه السلام) چنانچه سجده ملائكه براى آدم(علیهالسلام) براى خود آدم(علیه السلام) نبود. اطاعت امر خدا و محبت براى آدم(علیه السلام) بود. يعقوب(علیه السلام) و فرزندان او و خود يوسف(علیه السلام) با آنها به سجده افتادند. به جهت شكر خدا بود كه جدائى چندين سال از بين رفت و اجتماع نمودند. مگر نفهميدى كه در مورد شكر اين نعمت مىگويد (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ)(1)تا آخر آيه. اما آيه (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ)(2)مخاطب در آيه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) است و شكى در مورد انزال كتاب نداشته ولى مردم نادان مىگفتند: چرا خداوند پيامبرى از جنس فرشتهها نفرستاده زيرا اكنون بين ما و پيامبر خدا فرقى نيست كه او از خوردن غذا و آشاميدن و راه رفتن در بازارها بىنياز باشد. خداوند به پيامبرش وحى مىنمايد (فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ)(3)سؤال كن از آنها كه كتاب مىخوانند در حضور اين نادان مردم آيا خدا پيامبرى را قبل از تو فرستاده جز اينكه غذا مىخورده و در بازارها راه مىرفته. تو نيز مانند آنهائى. اما اينكه فرموده است (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍ)(4)در رابطه با مماشات نسبت به خصم
است. چنانچه در اين آيه مىفرمايد( تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ)(1)اگر مىفرمود: لعنت خدا بر شما قرار گيرد به طور جزم آنها مباهلهاى را نمىپذيرفتند با اينكه خداوند مىدانست پيامبرش كه امر رسالت را صحيح انجام داده از دروغ گويان نيست. همين طور پيامبر اكرم نيز مىدانست كهآنچه مىگويد صحيح است ولى خواست انصاف را رعايت نمايد و طريق مماشات با خصم را بپيمايد.
اما اين آيه (وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ)(2)جريان همين طور است كه اگر اشجار دنيا قلم باشد و دريا را هفت دريا كمك و مدد كند و چشمهها بجوشد همه آنها تمام مىشوند قبل از تمام شدن كلمات الله ....ما كلمات الله هستيم كه نابود نمىشويم و فضائل ما را نمىتوانند درك كنند.... (3)
حدیث2/128: تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْنٍ النَّصِيبِيِّ قَالَ:
لَمَّا أَرَادَ الْمَأْمُونُ أَنْ يُزَوِّجَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ابْنَتَهُ أُمَّ الْفَضْلِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ بَيْتِهِ الْأَدْنَيْنَ مِنْهُ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْ تُخْرِجَ عَنَّا أَمْراً قَدْ مَلِكْنَاهُ وَ تَنْزِعَ عَنَّا عِزّاً قَدْ أَلْبَسَنَا اللَّهُ فَقَدْ عَرَفْتَ الْأَمْرَ الَّذِي بَيْنَنَا وَ بَيْنَ آلِ عَلِيٍّ(علیه السلام)
قَدِيماً وَ حَدِيثاً فَقَالَ الْمَأْمُونُ اسْكُتُوا فَوَ اللَّهِ لَا قَبِلْتُ مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ فِي أَمْرِهِ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ فَتُزَوِّجُ قُرَّةَ عَيْنِكَ صَبِيّاً لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي دِينِ اللَّهِ وَ لَا يَعْرِفُ فَرِيضَةً مِنْ سُنَّةٍ وَ لَا يَمِيزُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ لِأَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام)
يَوْمَئِذٍ عَشْرُ سِنِينَ أَوْ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً فَلَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهِ حَتَّى يَتَأَدَّبَ وَ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَ يَعْرِفَ فَرْضاً مِنْ سُنَّةٍ فَقَالَ لَهُمُ الْمَأْمُونُ وَ اللَّهِ إِنَّهُ أَفْقَهُ مِنْكُمْ وَ أَعْلَمُ بِاللَّهِ
وَ بِرَسُولِهِ وَ فَرَائِضِهِ وَ سُنَنِهِ وَ أَحْكَامِهِ وَ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَعْلَمُ بِمُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ وَ خَاصِّهِ وَ عَامِّهِ وَ نَاسِخِهِ وَ مَنْسُوخِهِ وَ تَنْزِيلِهِ وَ تَأْوِيلِهِ مِنْكُمْ فَاسْأَلُوهُ فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا قُلْتُمْ قَبِلْتُ مِنْكُمْ فِي أَمْرِهِ وَ إِنْ كَانَ كَمَا قُلْتُ عَلِمْتُمْ أَنَّ الرَّجُلَ خَيْرٌ مِنْكُمْ فَخَرَجُوا
مِنْ عِنْدِهِ وَ بَعَثُوا إِلَى يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ وَ أَطْمَعُوهُ فِي هَدَايَا أَنْ يَحْتَالَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) بِمَسْأَلَةٍ لَا يَدْرِي كَيْفَ الْجَوَابُ فِيهَا عِنْدَ الْمَأْمُونِ إِذَا اجْتَمَعُوا لِلتَّزْوِيجِ فَلَمَّا حَضَرُوا وَ حَضَرَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ إِنْ أَذِنْتَ لَهُ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ الْمَأْمُونُ يَا يَحْيَى سَلْ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي الْفِقْهِ لِنَنْظُرَ كَيْفَ فِقْهُهُ فَقَالَ يَحْيَى يَا أَبَا جَعْفَرٍأَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا تَقُولُ فِي مُحْرِمٍ قَتَلَ صَيْداً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَتَلَهُ فِي حِلٍّ أَوْ فِي حَرَمٍ عَالِماً أَوْ جَاهِلًا عَمْداً أَوْ خَطَأً عَبْداً أَوْ حُرّاً صَغِيراً أَوْ كَبِيراً مُبْدِئاً أَوْ مُعِيداً مِنْ ذَوَاتِ الطَّيْرِ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ صِغَارِ الصَّيْدِ أَوْ مِنْ كِبَارِهَا مُصِرّاً عَلَيْهَا أَوْ نَادِماً بِاللَّيْلِ فِي وَكْرِهَا أَوْ بِالنَّهَارِ عِيَاناً مُحْرِماً لِلْحَجِّ أَوْ لِلْعُمْرَةِ قَالَ فَانْقَطَعَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ انْقِطَاعاً لَمْ يَخْفَ عَلَى أَهْلِ الْمَجْلِسِ وَ كَثُرَ النَّاسُ تَعَجُّباً مِنْ جَوَابِهِ....
حدیث2/128: وقتى مأمون تصميم گرفت دختر خود ام الفضل را به ازدواج حضرت جواد(علیه السلام) درآورد خويشاوندان نزديك او پيش مأمون آمدند و اظهار داشتند تو را به خدا سوگند مىدهيم كه اين خلافت را كه خداوند به ما داده از خاندان ما خارج نكنى و عزت خدادادى را از ما نگيرى. تو خود اختلاف بين ما و اولاد على بن ابى طالب(علیه السلام) را بهتر مىدانى. مأمون به آنها گفت ساكت باشيد، حرف هيچ كدام از شما را در باره او نمىپذيرم. گفتند: مىخواهى دختر خود را به پسر بچهاى بدهى كه هنوز معلومات دينى ندارد و بين واجب و مستحب فرق نمىگذارد و خوب و بد را
تميز نمىدهد، در آن موقع امام جواد(علیه السلام) ده سال يا يازده سال داشت اگر صبر كنى اقلا ادب بياموزد و قرآن فرا گيرد و فرق بين واجب و مستحب بگذارد بهتر است.
مأمون به آنها گفت به خدا قسم! او از شما فقيهتر است و بهتر از شما خدا و پيامبر را مىشناسد و فرق بين واجب و مستحب مىگذارد و كتاب خدا را از شما بهتر مىخواند و داناتر به محكم و متشابه و خاص و عام و ناسخ و منسوخ و تنزيل و تأويل آن است، او را آزمايش كنيد اگر حرف شما صحيح بود نظرتان را مىپذيرم، اگر حرف من درست بود خواهيد فهميد كه او از شما بهتر است. از پيش مأمون خارج شدند و از پى يحيى بن اكثم فرستاده او را به طمع انداختند و وعدههائى به او دادند تا سؤالى براى حضرت جواد(علیه السلام) ترتيب دهد كه نتواند پاسخ آن را در حضور مأمون در مجلس ازدواج بدهد. مجلس آماده شد. همه حضور يافتند. امام جواد(علیه السلام) نيز حضور داشت. عباسيان رو به مأمون نموده گفتند اينك يحيىبن اكثم حاضر است اگر اجازه مىفرمائيد از ابا جعفر(علیه السلام) مسألهاى را سؤال كند. مأمون گفت يحيى از ابا جعفر(علیه السلام) مسألهاى فقهى بپرس تا بفهميم اطلاعات فقهى او چگونه است. يحيى گفت آقا بفرمائيد حكم شخص محرمى كه صيد و شكارى را كشته باشد چيست؟ امام جواد(علیه السلام) فرمود: صيد را در حلّ كشته يا در حرم؟ عالم بوده يا جاهل؟ عمدا بوده يا اشتباه؟ عبد بوده يا آزاد؟ صغير بوده يا كبير؟ دفعه اول او بوده يا براى چندمين بار اين كار را كرده؟ صيد پرنده بود يا غير پرنده؟ از شكارهاى كوچك بوده يا بزرگ؟ هنوز اصرار بر اين كار دارد يا پشيمان شده؟ شب در آشيانه او را گرفته يا در روز آشكار؟ احرام براى حج بسته بوده يا براى عمره؟ يحيى بن اكثم (در توضيحاتى كه امام جواد(علیه السلام) از او پرسيد و شقوق مختلف مسأله گيج شد) و نتوانست چيزى بگويد، به طورى كه موقعيت در خواستكنندگان و انتظار آنها را هيچ توجهى نداشت. مردم
نيز از جواب امام جواد(علیه السلام) متعجب شدند.(1)
1) . تفسير القمي ج1 ص 182 [سورة المائدة(5): الآيات 90 الى 95]
این مقداری است از آنچه فرموده و اظهار کردهاند، و امّا آنچه به خاطر عدم پذیرش ما پنهان کردهاند علم آن نزد خداوند است. آنچه از فضائل و کمالات خود ذکر کردهاند به اندازهﻱ درک مردم و قبول آنها بوده، و هدف ایشان از بیان آن ارشاد مردم به حقایق محکم و وارد کردن آنها به راه مستقیم و رساندن آنان به مراتب عالی است امامان ما آنچه را دربارهﻱ فضائل خود فرمودهاند به این جهت بوده و چون دلهای مردم مریض و افکار آنها ضعیف و عقلهای آنان کامل نیست همهﻱ فضائل خود را بیان نکردهاند، زیرا مردم تاب تحمل و پذیرش همهﻱ حقایق را ندارند، چون حق سنگین است، و هنگامیکه قائم آل محمد(علیه السلام) انشاءالله قیام کرد مردم از نظر عقلی و علمی به کمال میرسند. همانطور که مولای ما حضرت باقرالعلوم(علیهالسلام) فرمودهاند: وقتی قائم ما اهل بیت قیام کرد دست خود را بر روی سر بندگان قرار میدهد که به برکت آن عقلها و اندیشهها از پراکندگی نجات پیدا کرده و فهم آنها کامل میگردد. در آن زمان وقتی چنین لطفی به بندگان شد مردم اسرار و حقایق را میتوانند درک کنند و آن را بپذیرند. پس هنگامیکه حضرت بقیة اللهf ظاهر گردید و زمین را به نور خود روشن ساخت، علوم و حقایق را در میان مردم منتشر میکند، زیرا در دولت کریمهﻱ آنحضرت به خاطر اینکه دست شریف خود را بر سر مردمان میگذارد عقول و افکار ایشان تمرکز پیدا میکند و فهم آنها کامل میگردد. پس آنچه به ما رسیده و ما به آنچه رسیدهایم از آن جمله این کتاب بیش از SقطرهایR از دریای فضائل و مناقب ایشان نیست، و هرگز آن را انکار نکرده و وحشت نداشته باشید و از مطالب این کتاب تعجب نکنید، و از خدای تعالی تقاضا کنید فهم شما را در معارف خاندان وحی زیاد کند، و جستجو نموده از رحمت او مأیوس نباشید، زیرا قرآن کریم میفرماید: از رحمت خدا جز قومی که کافرند مأیوس نمیباشند.(1)
و به مولا و صاحب اختیارت و فرمانروای همهﻱ هستی بگو: ای پادشاه عالم! به ما و
1) . یوسف آیهﻱ87.
اهل ما بیچارگی روی آورده و ما با سرمایهای بسیار اندک به شما روی آوردهایم، پیمانهﻱ ما را پر کن و بر ما نیکی و احسان نما، که خداوند نیکوکاران را پاداش میدهد.(1)
و هنگامیکه مولا و سرورت فهمیدن معارف را به تو احسان نمود میتوانید بپذیرید آنچه را که فرشته مقرب یا نبی مرسل و یا بندهای که خدا قلبش را برای ایمان امتحان کرده(2)
قابلیت پذیرش آن را دارد. اسرار اهل بیت(علیهمالسلام) را از اخبار و روایاتی که رسیده درک کنید، خداوند به ما و شما SقطرهایR از Sدریاهای نورR روزی نماید.
(وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)(1)
در تفسیر امام حسن عسکری(علیه السلام) در ذیل فرمایش خدای متعال که میفرماید: (وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)(2)و به پدر و مادر نیکی کنید، آمده است.
حدیث1: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَفْضَلُ وَالِدَيْكُمْ وَ أَحَقُّهُمَا لِشُكْرِكُمْ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٌ(علیه السلام)حدیث1: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: بهترین و سزاوارترین پدر و مادر شما به سپاسگزاری، همانا محمّد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) هستند.(3)
حدیث2: وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام)،
يُقِيمَانِ أَوَدَهُمْ وَ يُنْقِذَانِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ الدَّائِمِ إِنْ أَطَاعُوهُمَا، وَ يُبِيحَانِهِمُ النَّعِيمَ الدَّائِمَ إِنْ وَافَقُوهُمَا
حدیث2: حضرت زهرا(علیها السلام): محمد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) پدران این امتند که اگر از آنان اطاعت کنند آنها را از کژیها و انحرافات بازداشته و از عذاب همیشگی رهایی میبخشند، و اگر پیرو آنها باشند نعمت همیشگی را به آنان ارزانی میدارند.(4)
حدیث3: وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) إِنْ كَانَ الْأَبَوَانِ إِنَّمَا عَظُمَ حَقُّهُمَا عَلَى أَوْلَادهِمَا لِإِحْسَانِهِمَا إِلَيْهِمْ، فَإِحْسَانُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٍّ(علیه السلام) إِلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ فَهُمَا بِأَنْ يَكُونَا أَبَوَيْهِمْ أَحَقُ
حدیث3: امام سجاد(علیه السلام): اگر حق پدر و مادر بر فرزند زیاد است به خاطر نیکی و احسانی است که به فرزندان خود مینمایند، و احسان و نیکی محمد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) بر این امّت بیشتر و بزرگتر بوده، پس سزاوارترند که آن دو بزرگوار دو پدر ایشان باشند.(5)
1) . بقره آیهﻱ83.
2) . بقره آیهﻱ83.
3) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص330 في أن الوالدين محمد ص و علي ح189.
4) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص330 في أن الوالدين محمد ص و علي ح191.
5) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص330 في أن الوالدين محمد ص و علي ح194.
حدیث5: وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(علیه السلام): مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِفَ َيْفَ قَدْرُهُ عِنْدَ اللَّهِ، فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ قَدْرُ أَبَوَيْهِ الْأَفْضَلِ عِنْدَهُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٍّ(علیه السلام)
حدیث5: امام باقر(علیه السلام): هرکه میخواهد بداند چه اندازه در نزد خدا مقام و منزلت دارد پس بنگرد که دو پدر برتر او محمد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) چه اندازه در نزد او احترام داشته و مقام دارند.(1)
حدیث6: وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ بِحَقِّهِمَا عَارِفاً، وَ لَهُمَا فِي كُلِّ أَحْوَالِهِ مُطِيعاً، يَجْعَلُهُ اللَّهُ مِنْ أَفْضَلِ سُكَّانِ جِنَانِهِ وَ يُسْعِدُهُ بِكَرَامَاتِهِ وَ رِضْوَانِهِ
حدیث6: امام حسن(علیه السلام): محمد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) پدران این امتند، خوشا به حال کسیکه به حق آنها عارف بوده، و در همهﻱ حالات زندگی از ایشان اطاعت کند، که در این صورت خدای متعال از بهترین ساکنان بهشتش قرار داده و با کرامات و رضوانش به سعادت قرین میسازد.(2)
حدیث7: وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) أَ مَا يَكْرَهُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُنْفَى عَنْ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ اللَّذَيْنِ وَلَدَاهُ قَالُوا: بَلَى وَ اللَّهِ. قَالَ: فَلْيَجْتَهِدْ أَنْ لَا يُنْفَى عَنْ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ اللَّذَيْنِ هُمَا أَبَوَاهُ أَفْضَلَ مِنْ أَبَوَيْ نَفْسِهِحدیث7: امام رضا(علیه السلام): آیا کسی را که از پدر و مادر نژادی خودش دور نمایند ناراحت نمیشود؟ گفتند: چرا سوگند به خدا! فرمود: پس سعی کنید شما را از پدر و مادری که از پدر و مادر نژادی شما برتر هستند، دور ننمایند.(3)
حدیث8: وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ [بْنِ مُوسَى](علیه السلام) حِينَ قَالَ رَجُلٌ بِحَضْرَتِهِ: إِنِّي لَأُحِبُّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيّاً(علیه السلام) حَتَّى لَوْ قُطِعْتُ إِرْباً إِرْباً، أَوْ قُرِضْتُ لَمْ أَزُلْ
عَنْهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام): لَا جَرَمَ أَنَّ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيّاً(علیه السلام) يُعْطِيَانِكَ مِنْ أَنْفُسِهِمَا مَا تُعْطِيهِمَا [أَنْتَ] مِنْ نَفْسِكَ إِنَّهُمَا لَيَسْتَدْعِيَانِ لَكَ فِي يَوْمِ فَصْلِ الْقَضَاءِ مَا لَا يَفِي مَا بَذَلْتَهُ لَهُمَا بِجُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ جُزْءٍ مِنْ ذَلِكَ
حدیث8: شخصی حضور امام جواد(علیه السلام) عرضه داشت: من محمد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) را چنان دوست میدارم که اگر مرا قطعه قطعه کنند دست از محبت آنها برنمیدارم، فرمود: بدون تردید محمد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) آن مقدار پاداش به تو میدهند که در راه آنها از خود محبت نشان دادهای، آنان در قیامت آن قدر برای تو درخواست مینمایند که آنچه را تو برای آنان بذل نمودهای یکصد هزارم آن را وفا نکند.(1)
حدیث9: وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام)
مَنْ آثَرَ طَاعَةَ أَبَوَيْ دِينِهِ: مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٍّ(علیه السلام)
عَلَى طَاعَةِ أَبَوَيْ نَسَبِهِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ: لَأُوثِرَنَّكَ كَمَا آثَرْتَنِي وَ لَأُشَرِّفَنَّكَ بِحَضْرَةِ أَبَوَيْ دِينِكَ، كَمَا شَرَّفْتَ نَفْسَكَ بِإِيثَارِ حُبِّهِمَا عَلَى حُبِّ أَبَوَيْ نَسَبِكَحدیث9: امام حسن عسکری(علیه السلام): کسیکه اطاعت دو پدر دینی خود محمد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) را مقدم بر اطاعت پدر و مادر نژادی خود نماید خدای متعال به او فرماید: هر آینه تو را مقدم میدارم و به تو ارزش میدهم چنانکه تو مرا مقدم داشتی و به تو در حضور دو پدر دینیات شرافت و شخصیت میدهم، چنانکه تو خود را با ترجیح دادن محبت آنها بر پدر و مادر نژادیت شخصیت و شرافت دادی.(2)
حدیث10: وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مَنْ لَمْ يَكُنْ وَالِدَا دِينِهِ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ وَالِدَيْ نَسَبِهِ، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي حِلٍّ وَ لَا حَرَامٍ، وَ لَا كَثِيرٍ وَ لَا قَلِيلٍ
حدیث10: امام هادی(علیه السلام): کسیکه دو پدر دینی او یعنی محمد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) در نزد او گرامیتر از پدر و مادر او نباشند در واقع از دین خدا Sنه از حلال و نه از حرامش و نه کم و نه زیادR بهرهای نبرده است.(1)
حدیث11: وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَقُولُ أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَ لَحَقُّنَا عَلَيْهِمْ أَعْظَمُ مِنْ حَقِّ أَبَوَيْ وِلَادَتِهِمْ، فَإِنَّا نُنْقِذُهُمْ إِنْ أَطَاعُونَا مِنَ النَّارِ إِلَى دَارِ الْقَرَارِ، وَ نُلْحِقُهُمْ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ بِخِيَارِ الْأَحْرَارِ
حدیث11: امیرالمؤمنین(علیه السلام): از پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله) شنیدم که میفرمود: من و علی(علیه السلام) پدران این امتیم، همانا حق ما بر مردم بزرگتر و بیشتر از حق پدر و مادر آنهاست، چرا که اگر آنان از ما پیروی کنند آنهارا از جهنم نجات داده به سوی بهشت میبریم و از بندگی رهایی داده به بهترین آزادگان ملحق میسازیم.(2)
حدیث12: قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام) لَعِظَمُ ثَوَابِ الصَّلَاةِ عَلَى قَدْرِ تَعْظِيمِ الْمُصَلِّي أَبَوَيْهِ الْأَفْضَلَيْنِ: مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٍّ(علیه السلام)
حدیث12: امام کاظم(علیه السلام): ثواب نماز به اندازه تعظیم و احترام نمازگزار نسبت به دو پدر برتر خود، محمد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) بیشتر است. (3)
حدیث13: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَقَال:...وَ اللَّهِ لَأَنَا أَرْحَمُ بِكُمْ مِنْكُمْ بِأَنْفُسِكُم
حدیث13: امام صادق(علیه السلام) در حدیثی زیبا فرمودند: به خدا قسم ما اهلبیت(علیهم السلام) از خود ش-ما به شم-ا م-هربانتریم.(4)
حدیث14: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ
1) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص332 في أن الوالدين محمد ص و علي ح200.
2) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص330 في أن الوالدين محمد ص و علي ح190.
3) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص331 في أن الوالدين محمد ص و علي ح197.
4) . بصائر الدرجات ج1 ص265 باب1 في الأئمة ع أنهم يعرفون آجال شيعتهم و سبب ما يصيبهم ح15.
أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) قَالَ:... (الإِمَامُ) وَ أَشْفَقَ عَلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِم
حدیث14: امام رضا(علیه السلام): همانا ام-ام نس-بت به ش-ی-عیان خوی-ش از پ--دران و م-ادران دلسوزتر است.(1)حدیث15: أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:.قَالَ الرضا(علیه السلام):.الْإِمَامُ الْأَنِيسُ الرَّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ وَ الْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِيرِ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ النَّآد
حدیث15: امام رضا(علیه السلام) فرمودند: امام(علیه السلام)، رفیقی شفیق، پدری مهربان و برادری همدل است. او همچون مادرى نیكوكار نسبت به فرزند کوچک خود بوده و پناه بندگان خدا در گرفتاریهای سخت است.(2)
ص: 200 بَابٌ نَادِرٌ جَامِعٌ فِي فَضْلِ الْإِمَامِ وَ صِفَاتِه ح1.
حدیث16: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:...(الإمَامُ )كَالْوَالِدِ الرَّحِيمِ.
حدیث16: رسول خدا(صلی الله علیه و آله): امام(علیه السلام) همچون پدری مهربان میباشد. (3)
حدیث17: وَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) مَنْ عَرَفَ حَقَّ أَبَوَيْهِ الْأَفْضَلَيْنِ: مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٍّ(علیه السلام)، وَ أَطَاعَهُمَا حَقَّ الطَّاعَةِ قِيلَ لَهُ: تَبَحْبَحْ فِي أَيِّ الْجِنَانِ شِئْتَ
حدیث17: امام حسین(علیه السلام): کسیکه حق دو پدر برتر خود، محمد(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) را بشناسد و حقّیقتاً به تمام و کمال از آنان اطاعت کند، در قیامت به او خطاب میشود: هر کجای بهشت را که دوست داری ساکن شو.(4)
1) . الخصال ج2 ص528 أبواب الثلاثين و ما فوقه للإمام ع ثلاثون علامة ح1.
2) . الكافي ج1
3) . الكافي ج1ص407 بَابُ مَا يَجِبُ مِنْ حَقِّ الْإِمَامِ عَلَى الرَّعِيَّةِ وَ حَقِّ الرَّعِيَّةِ عَلَى الْإِمَام ح8.
4) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص330 في أن الوالدين محمد ص و علي ح193.
خبر دادن رسول خدا به امیرالمومنین از ظلمهایی که به ایشان میشود
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُسْتَفَادِ أَبِيمُوسَى الضَّرِيرِ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَ لَيْسَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) كَاتِبَ الْوَصِيَّةِ وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْمُمْلِي عَلَيْهِ وَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ شُهُودٌ قَالَ فَأَطْرَقَ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ(علیه السلام) قَدْ كَانَ مَا قُلْتَ وَ لَكِنْ حِينَ نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْأَمْرُ نَزَلَتِ الْوَصِيَّةُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ كِتَاباً مُسَجَّلًا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) مَعَ أُمَنَاءِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) مُرْ بِإِخْرَاجِ مَنْ عِنْدَكَ إِلَّا وَصِيَّكَ لِيَقْبِضَهَا مِنَّا وَ تُشْهِدَنَا بِدَفْعِكَ إِيَّاهَا إِلَيْهِ ضَامِناً لَهَا يَعْنِي عَلِيّاً(علیه السلام) فَأَمَرَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) بِإِخْرَاجِ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ مَا خَلَا عَلِيّاً(علیه السلام) وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) فِيمَا بَيْنَ السِّتْرِ وَ الْبَابِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ هَذَا كِتَابُ مَا كُنْتُ عَهِدْتُ إِلَيْكَ وَ شَرَطْتُ عَلَيْكَ وَ شَهِدْتُ بِهِ عَلَيْكَ وَ أَشْهَدْتُ بِهِ عَلَيْكَ مَلَائِكَتِي وَ كَفَى بِي يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) شَهِيداً قَالَ فَارْتَعَدَتْ مَفَاصِلُ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) رَبِّي هُوَ السَّلَامُ وَ مِنْهُ السَّلَامُ وَ إِلَيْهِ يَعُودُ السَّلَامُ صَدَقَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بَرَّ هَاتِ الْكِتَابَ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ وَ أَمَرَهُ بِدَفْعِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَقَالَ لَهُ اقْرَأْهُ فَقَرَأَهُ حَرْفاً حَرْفاً فَقَالَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) هَذَا عَهْدُ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيَّ وَ شَرْطُهُ عَلَيَ وَ أَمَانَتُهُ وَ قَدْ بَلَّغْتُ وَ نَصَحْتُ وَ أَدَّيْتُ فَقَالَ
عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ أَنَا أَشْهَدُ لَكَ بِأَبِي وَ أُمِّي أَنْتَ بِالْبَلَاغِ وَ النَّصِيحَةِ وَ التَّصْدِيقِ عَلَى مَا قُلْتَ وَ يَشْهَدُ لَكَ بِهِ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(علیه السلام) وَ أَنَا لَكُمَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَخَذْتَ وَصِيَّتِي وَ عَرَفْتَهَا وَ ضَمِنْتَ لِلَّهِ وَ لِيَ الْوَفَاءَ بِمَا فِيهَا فَقَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي عَلَيَّ ضَمَانُهَا وَ عَلَى اللَّهِ عَوْنِي وَ تَوْفِيقِي عَلَى أَدَائِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا عَلِيُّ(علیه السلام) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُشْهِدَ عَلَيْكَ بِمُوَافَاتِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام)نَعَمْ أَشْهِدْ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) إِنَّ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) وَ مِيكَائِيلَ(علیه السلام) فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ الْآنَ وَ هُمَا حَاضِرَانِ مَعَهُمَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ لِأُشْهِدَهُمْ عَلَيْكَ فَقَالَ نَعَمْ لِيَشْهَدُوا وَ أَنَا بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أُشْهِدُهُمْ فَأَشْهَدَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ كَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) بِأَمْرِ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) فِيمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ قَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) تَفِي بِمَا فِيهَا مِنْ مُوَالاةِ مَنْ وَالَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ(صلی الله علیه و آله) وَ الْبَرَاءَةِ وَ الْعَدَاوَةِ لِمَنْ عَادَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ(صلی الله علیه و آله) وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ عَلَى الصَّبْرِ مِنْكَ وَ عَلَى كَظْمِ الْغَيْظِ وَ عَلَى ذَهَابِ حَقِّي وَ غَصْبِ خُمُسِكَ وَ انْتِهَاكِ حُرْمَتِكَ فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَقَدْ سَمِعْتُ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) يَقُولُ لِلنَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) عَرِّفْهُ أَنَّهُ يُنْتَهَكُ الْحُرْمَةُ وَ هِيَ حُرْمَةُ اللَّهِ وَ حُرْمَةُ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلَى أَنْ تُخْضَبَ لِحْيَتُهُ مِنْ رَأْسِهِ بِدَمٍ عَبِيطٍ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَصَعِقْتُ حِينَ فَهِمْتُ الْكَلِمَةَ مِنَ الْأَمِينِ جَبْرَئِيلَ(علیه السلام) حَتَّى سَقَطْتُ عَلَى وَجْهِي وَ قُلْتُ نَعَمْ قَبِلْتُ وَ رَضِيتُ وَ إِنِ انْتَهَكَتِ الْحُرْمَةُ وَ عُطِّلَتِ السُّنَنُ وَ مُزِّقَ الْكِتَابُ وَ هُدِّمَتِ الْكَعْبَةُ وَ خُضِبَتْ لِحْيَتِي مِنْ رَأْسِي بِدَمٍ عَبِيطٍ صَابِراً مُحْتَسِباً
أَبَداً حَتَّى أَقْدَمَ عَلَيْكَ ثُمَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ الْحَسَنَ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) وَ أَعْلَمَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْلَمَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَقَالُوا مِثْلَ قَوْلِهِ فَخُتِمَتِ الْوَصِيَّةُ بِخَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ وَ دُفِعَتْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَقُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَ لَا تَذْكُرُ مَا كَانَ فِي الْوَصِيَّةِ فَقَالَ سُنَنُ اللَّهِ وَ سُنَنُ رَسُولِهِ فَقُلْتُ أَ كَانَ فِي الْوَصِيَّةِ تَوَثُّبُهُمْ وَ خِلَافُهُمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَقَالَ نَعَمْ وَ اللَّهِ شَيْئاً شَيْئاً وَ حَرْفاً حَرْفاً أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ) وَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیهالسلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) أَ لَيْسَ قَدْ فَهِمْتُمَا مَا تَقَدَّمْتُ بِهِ إِلَيْكُمَا وَ قَبِلْتُمَاهُ فَقَالا بَلَى وَ صَبَرْنَا عَلَى مَا سَاءَنَا وَ غَاظَنَا.
ابو موسى ضرير (نابينا) گويد: موسى بن جعفر(علیه السلام) به من فرمود كه: من به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: مگر امير المؤمنين(علیه السلام) كاتب وصيت و پيغمبر(صلی الله علیه و آله) ديكته گو و جبرئيل(علیه السلام) و ملائكه مقربون شهود آن نبودند؟! حضرت مدتى سر به زير انداخت و سپس فرمود: چنان بود كه گفتى، اى ابو الحسن(علیه السلام) ولى زمانى كه وفات رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در رسيد، امر وصيت از جانب خدا در مكتوبى سر به مهر فرود آمد، آن مكتوب را جبرئيل(علیه السلام) همراه ملائكه امين خداى تبارك و تعالى فرود آورد. جبرئيل(علیه السلام) گفت: اى محمد! دستور ده هر كه نزدت هست، جز وصيّت يعنى على(علیه السلام) بيرون روند، تا او مكتوب وصيّت را از ما بگيرد و ما را گواه گيرد كه تو آن را به او دادى و خودش ضامن و متعهد آن شود، پيغمبر(صلی الله علیه و آله) به اخراج هر كه در خانه بود، جز على(علیه السلام) دستور داد، و فاطمه(علیها السلام) در ميان در و پرده بود. آنگاه جبرئيل(علیه السلام) گفت: اى محمد! پروردگارت سلام ميرساند و ميفرمايد: اين همان مكتوبست كه (در شب معراج) با تو پيمان كردم و بر تو شرط نمودم و خودم نسبت به آن بر تو شاهد بودم و
فرشتگان خود را هم گواه گرفتم، در صورتى كه شهادت خودم تنها كافى است اى محمد(صلی الله علیه و آله) بندهاى استخوان پيغمبر(صلی الله علیه و آله) به لرزه در آمد و گفت: اى جبرئيل! پروردگار من خودش سلام است (يعنى سلامتى از هر عيب) و سلام از جانب اوست و سلام به سوى او باز ميگردد. خداى عز و جل راست فرموده و احسان كرده است، مكتوب را بده، جبرئيل(علیه السلام) آن را به او داد و دستور داد كه به امير المؤمنين(علیه السلام) تسليم كند و به او گفت: آن را بخوان، حضرت آن را كلمه به كلمه قرائت كرد. سپس پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: اى على! اينپيمانى است كه پروردگارم تبارك و تعالى با من كرده و امانت او و شرط او بر من است، من رسانيدم و خير خواهى كردم و ادا نمودم. على(علیه السلام) گفت [پدر و مادرم به فدايت] من در اين رسانيدن و خير خواهى و تصديق آنچه گفتى گواه توام و گوش و چشم و گوشت و خونم براى تو گواهى ميدهد، جبرئيل(علیه السلام) گفت: من هم در اين موضوع گواه شما هستم، پس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود، اى على! وصيت مرا گرفتى و آن را فهميدى و وفاء به مضامينش را براى خدا و من ضمانت كردى؟ على(علیه السلام) گفت: آرى پدر و مادرم به قربانت، ضمانت آن بر من، و يارى من و توفيق دادن مرا بر انجام آن بر خداست. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: اى على(علیه السلام) ميخواهم بر تو گواه گيرم كه عمل كردن به اين وصيت را روز قيامت به من خبر دهى، على(علیه السلام) گفت: آرى، گواه بگير، پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: الان جبرئيل(علیه السلام) و ميكائيل(علیه السلام) ميان من و تو حاضرند و ملائكه مقربين همراه ايشانند، آنها را بر تو گواه ميگيرم، على(علیه السلام) گفت: آرى گواه باشند، من هم پدر و مادرم به قربانت ايشان را گواه مىگيرم. پس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) ايشان را گواه گرفت. و از جمله آنچه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) بر على(علیه السلام) به دستور جبرئيل(علیه السلام) و فرمان خداى عز و جل شرط كرد، اين بود كه به او گفت: اى على! وفا ميكنى به آنچه در اين وصيت است، از دوست داشتن كسانى كه خدا و رسولش را دوست دارند و، بيزارى و دشمنى نسبت به كسانى كه با خدا و رسولش
دشمنى كنند، با شكيبائى و فرو خوردن خشمت، در صورت از ميان رفتن حقت و غصب كردن خمست و دريدن پرده احترامت؟ گفت: آرى حاضرم، اى رسول خدا! سپس امير المؤمنين(علیه السلام) فرمود: سوگند به آن كه دانه را شكافت و انسان را آفريد كه من از جبرئيل(علیه السلام) شنيدم كه به پيغمبر(صلی الله علیه و آله) مىگفت: اى محمد! به على(علیهالسلام) بفهمان كه پرده احترام او كه همان احترام خدا و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) است دريده مىشود، و اين وصيت با اين شرط است كه ريشش از خون تازه سرش رنگين شود، اميرالمؤمنين(علیه السلام) گويد: چون اين جمله را از جبرئيل(علیه السلام) امين فهميدم (هتک حُرمَت به خانه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و جسارت به حضرت زهرا(علیها السلام) و شهادت ایشان) فريادى زدم و به رو بر زمين افتادم و گفتم: آرى قبول دارم و راضى هستم، اگر چه پرده احترام دريده شود، و سنتها تعطيل شود و قرآن پاره شود و خانه كعبه خراب گردد و محاسنم از خون سرم رنگين شود همواره شكيبائى كنم و به حساب خدا گذارم تا بر تو وارد شوم. سپس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) را بخواند و چنانچه به اميرالمؤمنين(علیه السلام) اعلام فرمود، به آنها نيز اعلام كرد، ايشان هم مانند او جواب دادند، سپس آن وصيت با چند مهر از طلا كه آتش به آن نرسيده بود [ساخته دست بشر نبود] مهر شد و به امير المومنين(علیه السلام) تحويل داده شد. ابو موسى گويد: من به موسى بن جعفر(علیه السلام) عرضه داشتم: پدر و مادرم به قربانت، نمىفرمائى در آن وصيت نامه چه نوشته بود؟ فرمود: سنتهاى خدا و سنتهاى رسولش بود، عرضه داشتم: طغيان جستن و مخالفت آنها (كه بعد از پيغمبر(علیه السلام) طغيان كردند) بر امير المؤمنين(علیه السلام) در آن وصيتنامه نوشته بود؟ فرمود: آرى، به خدا، يك به يك و حرف به حرف، مگر نشنيدهئى قول خداى عز و جل را (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ)(1)ما خود هستيم كه مردگان را زنده كنيم و اعمالى را كه از پيش انجام دادهاند با آثار ايشان بنويسيم و همه چيز را
1) . یس آیة 12
در كتابى روشن آمارگيرى كردهايم (پس نوشته شدن همه چيز در وصيتنامه استبعادىندارد) به خدا كه پيغمبر(صلی الله علیه و آله) و آله به امير المؤمنين(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) فرمود: مگر چنين نيست كه آنچه را به شما وصيت كردم و دستور دادم فهميديد و پذيرفتيد؟ گفتند: چرا، و بر آنچه ما را ناراحت كند و به خشم آورد صبر كنيم و در نسخه صفوانى زياده بر اين است. (1)
آزار دهنده ی اهل بیت
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ حَبِيبٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ، قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ، قَالَ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِي، وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ)، وَ مَنْ آذَى اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) لَعَنَهُ مَلَأُ السَّمَاوَاتِ وَ مَلَأُ الْأَرْضِ، وَ تَلَا (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً)
زید بن علی(علیه السلام) در حالی که مویش را گرفته بود گفت: پدرم علی بن حسین(علیه السلام) در حالی که مویش را گرفته بود فرمود: از پدرم علی بن حسین(علیه السلام) شنیدم در حالی که مویش را گرفته بود فرمود از علی بن ابیطالب(علیه السلام) شنیدم در حالی که
1) . الكافي ج1 ص281 باب أن الأئمة ع لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه ح4
مویش را گرفته بود فرمود: از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) شنیدم در حالی که مویش را گرفته بود فرمود: هرکه تار مویی از من بیازارد مرا آزرده و هرکه مرا بیازارد خدای عزوجل را آزرده و هرکهخدای عز و جل را بیازارد ساکنان آسمانها و ساکنان زمین او را لعنت کنند. پس این آیه را خواند (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً)(1)همانا کسانی که خداوند و فرستادهاش را میآزارند، خداوند آنها را در دنیا و اخرت لعنتشان میکند و عذابی خوار کننده برایشان آماده کند. (2)
جایگاه ستمکاران به اهل بیت
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَازِي، قَالَ حَدَّثَنَا الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): حَرُمَتْ الْجَنَّةُ عَلَى مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِي وَ قَاتَلَهُمْ وَ عَلَى الْمُعْتَرِضِ عَلَيْهِمْ وَ السَّابِّ لَهُمْ، (أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ)
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: بهشت بر کسی که بر اهل بیت من ستم کرده و با آنان بجنگد و به ایشان اعتراض کرده و به آنان دشنام دهد، حرام است (أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ)(1)آنان بهرهای در آخرت نخواهند داشت و خداوند با آنان سخن نمیگوید ودر قیامت به آنها نظر نخواهد داشت و پاکشان نمیدارد و برای آنها عذابی دردناک است. (2)
خبر دادن پیامبر از مصائبی که بر اهل بیت وارد میگردد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) الْوَفَاةُ بَكَى حَتَّى بَلَّتْ دُمُوعُهُ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)، مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ: أَبْكِي لِذُرِّيَّتِي، وَ مَا تَصْنَعُ بِهِمْ شِرَارُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، كَأَنِّي بِفَاطِمَةَ(علیها السلام) ابْنَتِي وَ قَدْ ظُلِمَتْ بَعْدِي وَ هِيَ تُنَادِي" يَا أَبَتَاهْ، يَا أَبَتَاهْ" فَلَا يُعِينُهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي. فَسَمِعَتْ ذَلِكَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) فَبَكَتْ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): لَا تَبْكِينَ. يَا بُنَيَّةِ. فَقَالَتْ: لَسْتُ أَبْكِي لِمَا يُصْنَعُ بِي مِنْ بَعْدِكَ وَ لَكِنْ أَبْكِي لِفِرَاقِكَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله). فَقَالَ لَهَا: أَبْشِرِي يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ بِسُرْعَةِ اللَّحَاقِ بِي، فَإِنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُ بِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي.
عبدالله بن عباس میگوید: هنگامی که وقت وفات رسول خدا(صلی الله علیه و آله) رسید گریست تا اشک، محاسن مبارکش را تر کرد. پس به ایشان عرضه شد: ای رسول خدا! چه چیز شمارا به گریه واداشته است؟ پیامبر(صلی الله علیه و آله) فرمودند: گریه میکنم بر فرزندانم و آنچه بدکاران امتم پس از من بر سر آنان میآورند میگریم. گویا دخترم فاطمه(علیها السلام) را میبینم که پس از من موردستم قرار گرفته و ندا در میدهد، ای پدر! ای پدر! پس هیچ کس از امت من او را یاری نمیکند. پس فاطمه(علیها السلام) آن سخن را شنیده گریست. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: دخترم! گریه مکن. فاطمه(علیها السلام) عرضه داشت: بر آن چه پس از شما بر سرم میآید نمیگریم، بلکه بر دوری تو میگریم. پس پیامبر(صلی الله علیه و آله) به او فرمود: ای دختر محمد! به تو بشارت باد که به زودی به من میپیوندی. پس همانا تو اولین شخص از خانوادهام هستی که به من میپیوندی. (1)
پاداش اشک در مصائب اهل بیت علیهم السلام
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ الدَّقَّاقُ إِجَازَةً، قَالَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَوْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ قَطَرَتْ عَيْنَاهُ فِينَا قَطْرَةً أَوْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فِينَا دَمْعَةً إِلَّا بَوَّأَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ حُقُباً. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَوْدِيُّ: فَرَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْكَ، أَنَّكَ
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس7 ح18
قُلْتَ: مَا مِنْ عَبْدٍ قَطَرَتْ عَيْنَاهُ فِينَا قَطْرَةً، أَوْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فِينَا دَمْعَةً إِلَّا بَوَّأَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ حُقُباً. قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: سَقَطَ الْإِسْنَادُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ.
امام حسین(علیه السلام) فرمودند: هیچ بندهای نیست که از چشمانش در مصیبت ما قطرهای اشک خارج شود و ذرهای بگرید جز آن که خداوند به وسیله آن قطره او را مدتی بیپایان در بهشت جای میدهد. احمد بن یحیی اودی میگوید: پسامام حسین(علیه السلام) را در خواب دیدم و عرضه داشتم: مخول بن ابراهیم از ربیع بن منذر از پدر شما روایت کرده است که فرمودید: هیچ بندهای نیست که از دیدگانش در مصیبت ما قطرهای اشک خارج شود و ذرهای بگرید جز آن که خداوند به وسیلهی آن قطره
او را مدتی بیپایان در بهشت جای دهد. (1)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ خَلَفٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ حُسَيْنٍ الْأَشْقَرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَارَةَ الْكُوفِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) يَقُولُ: مَنْ دَمَعَتْ عَيْنُهُ دَمْعَةً لِدَمٍ سُفِكَ لَنَا، أَوْ حَقٍّ لَنَا أُنْقِصْنَاهُ، أَوْ عِرْضٍ انْتُهِكَ لَنَا، أَوْ حَدٍّ مِنْ شِيعَتِنَا، بَوَّأَهُ اللَّهُ (تَعَالَى) بِهَا فِي الْجَنَّةِ حُقُباً.
امام صادق(علیه السلام) میفرمود: هرکه برای خونی که از ما ریخته شده یا حقی که ما از آن محروم گردیم و حرمتی که از ما یا یکی از شیعیان هتک شود، قطرهی اشکی بریزد خداوند بلند مرتبه مدتهای طولانی و بیپایان او را در بهشت سُکنی دهد. (2)
زیارت اهل بیت
وَ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) كَيْفَ أَزُورُكَ وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ قَالَ قَالَ لِي يَا عِيسَى إِذَا لَمْ تَقْدِرْ عَلَى الْمَجِيءِفَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ وَ اصْعَدْ إِلَى سَطْحِكَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ تَوَجَّهْ نَحْوِي فَإِنَّهُ مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي فَقَدْ زَارَنِي فِي مَمَاتِي وَ مَنْ زَارَنِي فِي مَمَاتِي فَقَدْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي.
سليمان بن عيسى از پدرش روايت كرده، وى گفت: محضر مبارك حضرت ابى عبد اللَّه(علیه السلام) عرضه داشتم: وقتى قادر بر زيارت شما نباشم چگونه زيارتتان كنم: حضرت به من فرمودند: اى عيسى! وقتى بر آمدن نزد ما قادر نبودى صبر كن تا روز جمعه شود پس غسل كن يا وضوء بگير و سپس به پشت بام برو و دو ركعت نماز بخوان و سپس به طرف من توجّه كن، كسى كه من را در حياتم زيارت كند محققا در ممات من نيز زيارتم كرده و كسى كه در مماتم زيارتم كند محققا در حياتم من را زيارت كرده. (1)
درباره دشمنان و ظالمین به ائمه اطهار
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَازِي، قَالَ
1) . كامل الزيارات النص 287 الباب السادس و التسعون من نأت داره و بعدت شقته كيف يزوره ح4
حَدَّثَنَا الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى(علیه السلام)،
قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام)، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام)،
قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام)، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام)،
قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام)، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) حَرُمَتْالْجَنَّةُ عَلَى مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِي وَ قَاتَلَهُمْ وَ عَلَى الْمُعْتَرِضِ عَلَيْهِمْ وَ السَّابِّ لَهُمْ (أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ)(1)
امالى: داود بن سليمان از حضرت رضا(علیه السلام) از آباء گرامش از اميرالمومنين(علیه السلام) نقل كرده كه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: بهشت حرام شده بر كسى كه ستم به اهل بيت من نمايد و با آنها جنگ كند و كسى كه با ايشان برخورد بد داشته و
ناسزا به آنها
بگويد آنها را در آخرت بهرهاى نيست و خداوند با ايشان در قيامت
سخن نخواهد گفت و نه پاكشان كند و دچار عذابى سخت شوند.(2)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ (لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ) فَقَالَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي، وَ سَلَّمَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) بَعْدِي، وَ أَقَرَّ بِوَلَايَتِهِ. فَقِيلَ وَ أَصْحَابُ النَّارِ قَالَ مَنْ سَخِطَ الْوَلَايَةَ، وَ نَقَضَ الْعَهْدَ، وَ قَاتَلَهُ بَعْدِي.
برادر دعبل از حضرت رضا(علیه السلام) از آباء گرامش نقل كرد كه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اين آيه را تلاوت نمود (لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ)(3)
فرمود: اصحاب بهشت كسانى بوده كه مرا اطاعت کرده و تسليم على بن ابى طالب(علیه السلام) پس از من باشند و اقرار به ولايت اونمايند يك نفر عرضه داشت:
اصحاب جهنم كيانند. فرمود: كسى كه مخالف ولايت باشد و پيمانشكنى كند و با على(علیه السلام) پس از من به جنگ پردازد.(1)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ «فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ» قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ أَصْحَابُ النَّارِ قَالَ مَنْ قَاتَلَ عَلِيّاً(علیه السلام) بَعْدِي، أُولَئِكَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ مَعَ الْكُفَّارِ فَقَدْ كَفَرُوا (بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ) أَلَا وَ إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) مِنِّي فَمَنْ حَارَبَهُ فَقَدْ حَارَبَنِي وَ أَسْخَطَ رَبِّي، ثُمَّ دَعَا عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَالَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) حَرْبُكَ حَرْبِي، وَ سِلْمُكَ سِلْمِي، وَ أَنْتَ الْعَلَمُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي بَعْدِي.
امالى: با همين اسناد از على بن ابى طالب(علیه السلام) از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نقل كرد كه اين آيه را تلاوت نمود (فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ)(2)عرضه داشتند: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) اصحاب آتش كيانند فرمود: هر كه پس از من با على(علیه السلام) جنگ كند اينها اصحاب آتشند با كافران. اينها كافر به حق شدهاند (بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ)(3)وقتى براى آنها حق آمد. بدانيد على(علیه السلام) پاره تن من است هرکه با او جنگ كند با من جنگ كرده و خدا را به خشم در آورده سپس على(علیه السلام) را صدا زده فرمود: يا على(علیه السلام) جنگ تو جنگ من و سازش تو سازش من و تو راهنماى مردم بعد از من براى امتم هستى.(4)أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَبِيبٍ النَّهْدِيُّ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ يُقَالُ لَهُ الْبِرْذَوْنُ بْنُ شَبِيبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) يَقُولُ: احْفَظُوا فِينَا مَا حَفِظَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ فِي الْيَتِيمَيْنِ، (وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً)
ابو العباس بن شبيب از حضرت صادق(علیه السلام) نقل ميكند: كه فرمود مراعات كنيد در باره ما آنچه را عبد صالح در باره آن دو يتيم مراعات كرد (وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً)(1)كه پدرشان مرد صالحى بود (اشاره به داستان خضر است). (2)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام)
قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (يَوْمَ
نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) قَالَ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
أَ لَسْتَ إِمَامَ النَّاسِ كُلِّهِمْ أَجْمَعِينَ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَكِنْ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ عَلَى النَّاسِ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَقُومُونَ فِي النَّاسِ فَيُكَذَّبُونَ وَ يَظْلِمُهُمْ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَ الضَّلَالِ وَ أَشْيَاعُهُمْ أَلَا وَ مَنْ وَالاهُمْ وَ اتَّبَعَهُمْ وَ صَدَّقَهُمْ فَهُوَ مِنِّي وَ مَعِي وَ سَيَلْقَانِي أَلَا وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ أَعَانَ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَ كَذَّبَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لَا مَعِي وَ أَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ.
بصائر: جابر از حضرت باقر(علیه السلام) نقل كرد كه چون اين آيه نازل شد (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ)(3)مسلمانان گفتند يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) مگر شما امام تمام مردم نيستى. پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: من رسول خدا(صلی الله علیه و آله) براى تمام مردمم ولى پس از من امامهائى براى مردم از جانب خدا تعيين شده از اهل بيتم در ميان مردم قيام به حق کرده ولى آنها را تكذيب نموده و مورد ستم قرار دهند پيشوايان كفر و گمراهى و پيروان آنها بدانيد هر كه آنها را دوست بدارد و پيرو ايشان باشد و تصديق كند ايشان را او از من است و به زودىمرا ملاقات خواهد نمود و بدانيد هر كه به آنها ستم كند و يا همكارى با ظالم نماید و تكذيب كند آنها را او از من نيست و نه با من خواهد بود و من از او بيزارم. (4)
ج1 ص33 باب 16 باب فيه معرفة أئمة الهدى من أئمة الضلال و أنهم الجبت و الطاغوت و الفواحش ح16
قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرَاسَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَحْمَرُ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ قَرَأَ (وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما)
ثُمَّ قَالَ حَفِظَهُمَا رَبُّهُمَا لِصَلَاحِ أَبِيهِمَا فَمَنْ أَوْلَى بِحُسْنِ الْحِفْظِ مِنَّا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) جَدُّنَا وَ ابْنَتُهُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْجَنَّةِ أُمُّنَا وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ وَحَّدَهُ وَ صَلَّى أَبُونَا
زياد بن احمر از زيد بن على بن الحسين(علیه السلام) نقل كرد كه اين آيه را تلاوت كرد (وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ)(1)سپس فرمود: خداوند آن دو بچه را حفظ كرد چون پدرشان مرد صالحى بود چه كسى از ما سزاوارتر به حفظ است جدّ ما پيامبر(صلی الله علیه و آله) و دخترش سرور زنان بهشت، مادر ما است و اولين كسى كه ايمان به خدا آورد و موحد شد و نماز خواند پدر ما است. (2)
يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْخَارِجَةِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْفَى نَبِيَّكُمْ أَنْ يَلْقَى مِنْ أُمَّتِهِ مَا لَقِيَتِ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ أُمَمِهَا وَ جَعَلَ ذَلِكَ عَلَيْنَا.ابو بصير از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: خداوند پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) را معاف نمود از اينكه از امت خود ببيند آنچه را پيامبران ديگر از امت خود ديدند و اين مطلب را براى ما قرار داد. (3)
انبیاء و ائمه را نمیکشند مگر زنا زادگان
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا يَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) لَنْ يَعْمَلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلًا أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ رَجُلٍ قَتَلَ نَبِيّاً أَوْ إِمَاماً أَوْ هَدَمَ الْكَعْبَةَ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قِبْلَةً لِعِبَادِهِ أَوْ أَفْرَغَ مَاءَهُ فِي امْرَأَةٍ حَرَاماً.
امام صادق(علیه السلام): پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: فرزند آدم عملى بزرگتر انجام نميدهد از كشتن پيامبر يا امام(علیه السلام) يا ويران كردن كعبه كه خدا آن را قبله براى مردم قرار داده يا آب مردى خود را در زنى بريزد به طور حرام (زنا كند).(1)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَنْصُورٍ أَبِي زِيَادٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام)فِي قَوْلِ فِرْعَوْنَ (ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى) مَنْ كَانَ يَمْنَعُهُ قَالَ مَنَعَتْهُ رِشْدَتُهُ وَ لَا يَقْتُلُ الْأَنْبِيَاءَ وَ أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّا أَوْلَادُ الزِّنَا
از حضرت صادق(علیه السلام) در مورد گفته فرعون (ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى)(2)مرا بگذاريد تا موسى(علیه السلام) را بكشم. سؤال شد چه كسى او را مانع از كشتن موسى(علیه السلام) ميشد فرمود: چون زنا زاده نبود زيرا انبياء و اولاد انبياء را نمىكشند مگر زنازادگان.(3)
وَ حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: لَا يَقْتُلُ النَّبِيِّينَ وَ أَوْلَادَ النَّبِيِّينَ إِلَّا أَوْلَادُ زِنًا.
قصص الأنبياء جابر از حضرت باقر(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: پيامبران و اولادشان را نميكشند مگر زنازادگان. (1)
عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ عَاقِرَ نَاقَةِ صَالِحٍ كَانَ أَزْرَقَ ابْنَ بَغِيٍّ وَ إِنَّ قَاتِلَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ابْنُ بَغِيٍّ وَ كَانَتْ مُرَادٌ تَقُولُ مَا نَعْرِفُ لَهُ فِينَا أَباً وَ لَا نَسَباً وَ إِنَّ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ
بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ابْنُ بَغِيٍّ وَ إِنَّهُ لَمْ يَقْتُلِ
الْأَنْبِيَاءَ وَ لَا أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّا أَوْلَادُ الْبَغَايَا
قصص الأنبياء: جابر از حضرت باقر(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: پىكننده شتر صالح زنازاده بود. قاتل حضرت على(علیه السلام) نيز زنازاده بود قبيله مراد كه ابن ملجم از آن قبيله بود ميگفتند ما براى او پدر و نسبى نمىشناسيم قاتل حضرتحسين(علیه السلام) نيز زنازاده بود انبياء و فرزندان آنها را نمىكشند مگر زنازادگان. (2)
اعْتِقَادُنَا فِي قَتَلَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ قَتَلَةِ الْأَئِمَّةِ أَنَّهُمْ كُفَّارٌ مُشْرِكُونَ مُخَلَّدُونَ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ النَّارِ وَ مَنِ اعْتَقَدَ فِيهِمْ غَيْرَ مَا ذَكَرْنَاهُ فَلَيْسَ عِنْدَنَا مِنْ دِينِ اللَّهِ عَلَى شَيْءٍ.
اعتقادات صدوق: اعتقاد ما در مورد كشندگان انبياء و ائمه(علیهم السلام) اين است كه آنها كافر و مشرك هستند و مُخَلَّد در بدترين جاى جهنم هستند هر كه در مورد آنها غير آنچه ذكر شد معتقد باشد بهرهاى از دين خدا نبرده. (3)
اندکی از
مصائب ائمه اطهار
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْراً فِي الْآخِرَةِ أَعْظَمُهُمْ مُصِيبَةً فِي الدُّنْيَا، وَ إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ(علیهم السلام) أَعْظَمُ النَّاسِ مُصِيبَةً، مُصِيبَتُنَا بِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَبْلُ، ثُمَّ يَشْرَكُنَا فِيهِ النَّاسُ.
حمران از محمّد بن على بن ابى طالب(علیه السلام) نقل كرد كه گفت از همه بيشتر پاداش در آخرت به كسى ميدهند كه مصيبت او در دنيا از همه بيشتر باشد اهل بيت(علیهم السلام) از همه مردم مصيبتكشتر بودهاند مصيبت ما قبلا در موردپيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) بوده بعد مردم با ما شريك هستند در مورد پيامبر اسلام(صلی الله علیه و آله)(1)
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سَابُورَ الْبُرْجُمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي عَهْداً فَقُلْتُ: يَا رَبِّ بَيِّنْهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلی الله علیه و آله) اسْمَعْ عَلِيٌّ(علیه السلام) رَايَةُ الْهُدَى وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورٌ مَنْ أَطَاعَنِي وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أْلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ فَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ قَالَ: قُلْتُ أَجَلْ قُلْتُ وَ اجْعَلْ دِينَهُ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي مُسْتَخِصُّهُ بِبَلَاءٍ لَمْ يُصَبْ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِي قَالَ: قُلْتُ: أَخِي وَ صَاحِبِي قَالَ: ذَلِكَ مِمَّا قَدْ سَبَقَ مِنِّي إِنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ.
1) .[1] الأمالي (للطوسي) النص269 [10] المجلس العاشر ح37
امالى: بريده بن حصيب اسلمى گفت پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمودند: خداوند با من عهدى بست گفتم خدايا آن عهد را برايم بيان فرما فرمود: اى محمّد(صلی الله علیه و آله) بشنو على(علیه السلام) پرچم هدايت و رهبر اولياى من و نور درخشان است براى كسانى كه مرا اطاعت كنند او كلمهايست كه بر پرهيزكاران لازم نمودهام هر كه او را دوست بدارد مرا دوست داشته و هر كه با او خشم داشته باشد مرا دشمن داشته به على(علیه السلام) اين مژده را بده عرضه داشتم: خدايا دلش را روشن گردان و ايمان را بهار دلش گردان خداوند در پاسخ فرمود: چنين كردم سپس فرمود: من او را ممتاز به بلاء و گرفتارى كردهام كه هيچ يك از امت تو به آن گرفتار نخواهند شد. عرضه داشتم: خدايا برادر و دوست من است. فرمود: اين مطلبىاست كه از پيش مقدر شده او گرفتار مىشود و به واسطه او نيز گرفتارى پيش مىآيد. (1)
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْدُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا زِلْتُ أَنَا وَ مَنْ كَانَ قَبْلِي مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ مُبْتَلَيْنَ بِمَنْ يُؤْذِينَا وَ لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ لَقَيَّضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ لِيَأْجُرَهُ عَلَى ذَلِك
علل الشرائع: على بن الحسين(علیه السلام) از پدر خود نقل ميكند كه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: پيوسته من و پيامبران پيشين و مؤمنين گرفتار كسانى بودهايم كه ما را اذيت ميكنند اگر مؤمن بر سر كوهى باشد خداوند كسى را ميگمارد كه او را بيازارد تا به اين وسيله به او پاداش دهد. (2)
عُثْمَانُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ سَأَلْتُ الصَّادِقَ(علیه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها) الْآيَةَ قَالَ نَحْنُ ذَلِك
مناقب: ابان بن عثمان گفت از حضرت صادق(علیه السلام) درباره این آيه سؤال كردم (وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها)(1)فرمود: ما همانها هستيم (كه تقاضا داريم از اين قريهاى كه اهل آن ظالم هستند خدا ما را خارج كند). (2)
ص209 فصل في مصائب أهل البيت ح1
عُبْدُوسٌ الْهَمْدَانِيُّ وَ ابْنُ فَوْرَكَ الْأَصْفَهَانِيُّ وَ ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لِعَلِيٍّ(علیه السلام) مَا يَلْقَى بَعْدَهُ قَالَ فَبَكَى عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ قَالَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ قَرَابَتِي وَ صُحْبَتِي إِلَّا دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ
يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ قَالَ يَا
عَلِيُّ(علیه السلام) تَسْأَلُنِي أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ لِأَجَلٍ مُؤَجَّلٍ الْخَبَر
ابو سعيد خدرى گفت پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) به على(علیه السلام) گفت چه بر سرش مىآيد پس از او على(علیه السلام) گريه كرد و عرضه داشت: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) از شما تقاضا ميكنم به حق خويشاوندى و مصاحبتى كه با شما دارم از خدا بخواهيد مرگ مرا برساند.(3)
ص209 فصل في مصائب أهل البيت ح2
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِذِ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَبَكَى فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ
أَبْكِي مِمَّا يُصْنَعُ بِكُمْ بَعْدِي فَقُلْتُ وَ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ أَبْكِي مِنْ ضَرْبَتِكَ عَلَى الْقَرْنِ وَ لَطْمِ فَاطِمَةَ(علیها السلام) خَدَّهَا وَ طَعْنَةِ الْحَسَنِ(علیه السلام) فِي الْفَخِذِ وَ السَّمِّ الَّذِي يُسْقَى وَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ فَبَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ(علیهم السلام) جَمِيعاً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا خَلَقَنَا رَبُّنَا إِلَّا لِلْبَلَاءِ قَالَ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ.امير المؤمنين(علیه السلام) فرمود: من و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) در خدمت پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) بوديم كه آن جناب به من توجه نموده گريه كرد عرضه داشتم: براى چه گريه كرديد يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) فرمود: گريه براى ضربتى كه بر سرت وارد مىشود و سيلى كه به فاطمه(علیها السلام) ميزنند و ضربتى كه بران حسن(علیه السلام) ميزنند و سم و زهرى كه به او ميدهند و كشته شدن حسين(علیه السلام) ميكنم. فرمود: همه اهل بيت(علیهم السلام) گريستند، عرضه داشتم: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) خدا ما را نيافريده جز براى بلا، فرمود: مژده گير اى على(علیه السلام) كه خداى عز و جل با من عهد كرده كه دوستت ندارد جز مؤمن و دشمنت ندارد جز منافق. (1)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ الْكَبَائِرَ سَبْعٌ فِينَا نَزَلَتْ وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ فَأَوَّلُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ (الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ)(2)وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ إِنْكَارُ حَقِّنَا وَ أَمَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا مَا أَنْزَلَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِينَا مَا قَالَ فَكَذَّبُوا اللَّهَ وَ كَذَّبُوا رَسُولَهُ فَأَشْرَكُوا بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ
أَمَّا قَتْلُ النَّفْسِ (الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ) فَقَدْ قَتَلُوا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ أَصْحَابَهُ وَ أَمَّا أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ فَقَدْ ذَهَبُوا بِفَيْئِنَا الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فَأَعْطَوْهُ غَيْرَنَا وَ أَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ (النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ) فَعَقُّوا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ عَقُّوا أُمَّهُمْ خَدِيجَةَ فِي ذُرِّيَّتِهَا وَ أَمَّا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ(علیها السلام) عَلَىمَنَابِرِهِمْ وَ أَمَّا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ أَعْطَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) بَيْعَتَهُمْ طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ فَفَرُّوا عَنْهُ وَ خَذَلُوهُ وَ أَمَّا إِنْكَارُ حَقِّنَا فَهَذَا مِمَّا لَا يَتَنَازَعُونَ فِيهِ.
علل الشرائع و خصال: عبد الرحمن بن كثير از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: هفت مورد از گناهان کبیره در باره ما نازل شده و از حق ما حلال شمردند اول آنها شرك به خداى عظيم است. قتل نفس كه خدا حرام كرده و خوردن مال يتيم و عقوق والدين و نسبت زنا به زن شوهردار و فرار از جنگ و انكار حق ما. اما شرك به خدا. در باره ما خداوند مطالب زيادى نازل نموده و پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نيز مطالبى فرموده هم خدا را تكذيب كردند و هم پيامبر(صلی الله علیه و آله) را در نتيجه مشرك به خدا شدهاند. اما قتل نفس كه خدا حرام كرده حضرت حسين بن على(علیه السلام) را شهيد كردند با اصحابش، و اما خوردن مال يتيم سهم ما را از غنيمت از بين بردند كه خدا به ما داده، و به ديگران دادند. اما نافرمانى پدر و مادر خداوند در قرآن مىفرمايد (النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ)(1)خلاف فرمان پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) عمل نمودند درباره ذريهاش و نافرمانى كردند نسبت به خديجه مادرشان در مورد فرزندانش. اما نسبت ناشايست. اين نسبت را به فاطمه(علیها السلام) دادند در منبرهايشان اما فرار از جنگ به اين طور كه با اميرالمومنين(علیه السلام) بيعت كردند به دلخواه خود و بدون اجبار ولى فرار كردند و على(علیه السلام) را تنها گذاشتند اما انكار حق ما چيزيست كه كسى
1) .[1] الاحزاب آیة 6
در آن مورد اختلافى ندارد. (1)قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ(علیه السلام) مَا لَقِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ مِنْ ظُلْمِ قُرَيْشٍ وَ تَظَاهُرِهِمْ عَلَيْنَا وَ قَتْلِهِمْ إِيَّانَا وَ مَا لَقِيَتْ شِيعَتُنَا وَ مُحِبُّونَا مِنَ النَّاسِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قُبِضَ وَ قَدْ قَامَ بِحَقِّنَا وَ أَمَرَ بِطَاعَتِنَا وَ فَرَضَ وَلَايَتَنَا وَ مَوَدَّتَنَا وَ أَخْبَرَهُمْ بِأَنَّا أَوْلَى النَّاسِ بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ [مِنْهُمُ] الْغَائِبَ فَتَظَاهَرُوا عَلَى عَلِيٍّ(علیه السلام) فَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فِيهِ وَ مَا سَمِعَتْهُ الْعَامَّةُ فَقَالُوا صَدَقْتَ قَدْ قَالَ [ذَلِكَ] رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ لَكِنْ قَدْ نَسَخَهُ فَقَالَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ أَكْرَمَنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اصْطَفَانَا وَ لَمْ يَرْضَ لَنَا بِالدُّنْيَا وَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ لَنَا النُّبُوَّةَ وَ الْخِلَافَةَ فَشَهِدَ لَهُ بِذَلِكَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ عُمَرُ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ فَشَبَّهُوا عَلَى الْعَامَّةِ وَ صَدَّقُوهُمْ وَ رَدُّوهُمْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ وَ أَخْرَجُوهَا مِنْ مَعْدِنِهَا [مِنْ] حَيْثُ جَعَلَهَا اللَّهُ وَ احْتَجُّوا عَلَى الْأَنْصَارِ بِحَقِّنَا وَ حُجَّتِنَا فَعَقَدُوهَا لِأَبِي بَكْرٍ ثُمَّ رَدَّهَا أَبُو بَكْرٍ إِلَى عُمَرَ يُكَافِيهِ بِهَا ثُمَّ جَعَلَهَا عُمَرُ شُورَى بَيْنَ سِتَّةٍ [فَقَلَّدُوهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ] ثُمَّ جَعَلَهَا ابْنُ عَوْفٍ لِعُثْمَانَ عَلَى أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهِ فَغَدَرَ بِهِ عُثْمَانُ وَ أَظْهَرَ ابْنُ عَوْفٍ كُفْرَهُ وَ جَهْلَهُ وَ طَعَنَ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ وَ زَعَمَ وُلْدُهُ أَنَّ عُثْمَانَ سَمَّهُ فَمَاتَ ثُمَّ قَامَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ فَبَايَعَا عَلِيّاً(علیه السلام) طَائِعَيْنِ غَيْرَ مُكْرَهَيْنِ ثُمَّ نَكَثَا وَ غَدَرَا وَ ذَهَبَا بِعَائِشَةَ [مَعَهُمَا] إِلَى الْبَصْرَةِ [مُطَالَبَةً بِدَمِ عُثْمَانَ] ثُمَّ دَعَا مُعَاوِيَةُ طُغَاةَ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ وَ نَصَبَ لَنَا الْحَرْبَ ثُمَّ خَالَفَهُ أَهْلُ حَرُورَاءَ عَلَى أَنْ يَحْكُمَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ فَلَوْ كَانَا حَكَمَا بِمَا اشْتُرِطَ عَلَيْهِمَا لَحَكَمَا أَنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ
1) .[2] علل الشرائع ج2 ص474 باب223 باب العلة التي من أجلها أوجب الله على أهل الكبائر النار ح1
اللَّهِ وَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ وَ فِي سُنَّتِهِ فَخَالَفَهُ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ وَ قَاتَلُوهُ ثُمَّ بَايَعُوا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(علیه السلام) بَعْدَ أَبِيهِ وَ عَاهَدُوهُ ثُمَّ غَدَرُوا بِهِ وَ أَسْلَمُوهُ وَ وَثَبُوا عَلَيْهِ حَتَّى طَعَنُوهُ بِخَنْجَرٍ فِي فَخِذِهِ وَ انْتَهَبُوا عَسْكَرَهُ وَ عَالَجُوا خَلَاخِيلَ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ فَصَالَحَ مُعَاوِيَةَ وَ حَقَنَ دَمَهُ وَ دَمَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ هُمْ قَلِيلٌ حَقَّ قَلِيلٍ حِينَ لَا يَجِدُ أَعْوَاناً ثُمَّ بَايَعَ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفاً ثُمَّ غَدَرُوا بِهِ ثُمَّ خَرَجُوا إِلَيْهِ فَقَاتَلُوهُ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ لَمْ نَزَلْ أَهْلَ الْبَيْتِ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) نُذَلُّ وَ نُقْصَى وَ نُحْرَمُ [وَ نُقْتَلُ وَ نُطْرَدُ] وَ نَخَافُ عَلَى دِمَائِنَا وَ كُلُّ مَنْ يُحِبُّنَا وَ وَجَدَ الْكَاذِبُونَ لِكَذِبِهِمْ مَوْضِعاً يَتَقَرَّبُونَ بِهِ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ وَ قُضَاتِهِمْ وَ عُمَّالِهِمْ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ يُحَدِّثُونَ عَدُوَّنَا عَنْ وُلَاتِهِمُ الْمَاضِينَ بِالْأَحَادِيثِ الْكَاذِبَةِ الْبَاطِلَةِ وَ يَرْوُونَ عَنَّا مَا لَمْ نَقُلْ تَهْجِيناً مِنْهُمْ لَنَا وَ كَذِباً مِنْهُمْ عَلَيْنَا وَ تَقَرُّباً إِلَى وُلَاتِهِمْ وَ قُضَاتِهِمْ بِالزُّورِ وَ الْكَذِبِ وَ كَانَ عِظَمُ ذَلِكَ وَ كَثْرَتُهُ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ مَوْتِ الْحَسَنِ(علیه السلام) فَقُتِلَتِ الشِّيعَةُ فِي كُلِّبَلْدَةٍ وَ قُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ وَ صُلِبُوا عَلَى التُّهَمَةِ وَ الظِّنَّةِ مِنْ ذِكْرِ حُبِّنَا وَ الِانْقِطَاعِ إِلَيْنَا ثُمَّ لَمْ يَزَلِ
الْبَلَاءُ يَشْتَدُّ وَ يَزْدَادُ إِلَى زَمَانِ ابْنِ زِيَادٍ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) ثُمَّ جَاءَ الْحَجَّاجُ فَقَتَلَهُمْ بِكُلِّ قِتْلَةٍ وَ بِكُلِّ ظِنَّةٍ وَ بِكُلِّ تُهَمَةٍ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُقَالُ لَهُ زِنْدِيقٌ أَوْ مَجُوسِيٌّ كَانَ ذَلِكَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ أَنَّهُ مِنْ شِيعَةِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ رُبَّمَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ الَّذِي يُذْكَرُ بِالْخَيْرِ وَ لَعَلَّهُ يَكُونُ وَرِعاً صَدُوقاً يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ عَظِيمَةٍ عَجِيبَةٍ مِنْ تَفْضِيلِ بَعْضِ مَنْ قَدْ مَضَى مِنَ الْوُلَاةِ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ مِنْهَا شَيْئاً قَطُّ وَ هُوَ يَحْسَبُ أَنَّهَا حَقٌّ لِكَثْرَةِ مَنْ قَدْ سَمِعَهَا مِنْهُ مِمَّنْ لَا يُعْرَفُ بِكَذِبٍ وَ لَا بِقِلَّةِ وَرَعٍ وَ يَرْوُونَ عَنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) أَشْيَاءَ
قَبِيحَةً وَ عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) مَا يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهُمْ قَدْ رَوَوْا فِي ذَلِكَ الْبَاطِلَ وَ الْكَذِبَ وَ الزُّورَ [قَالَ] قُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ سَمِّ لِي مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً قَالَ رَوَوْا أَنَّ سَيِّدَيْ كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ أَنَّ عُمَرَ مُحَدَّثٌ وَ أَنَّ الْمَلَكَ يُلَقِّنُهُ وَ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِهِ وَ أَنَّ عُثْمَانَ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَحِي مِنْهُ [وَ أَنَّ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ وَزِيراً مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ أَنِ اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي] وَ اثْبُتْ حِرَاءَ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدٌ حَتَّى عَدَّدَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ رِوَايَةٍ يَحْسَبُونَ أَنَّهَا حَقٌّ فَقَالَ هِيَ وَ اللَّهِ كُلُّهَا كَذِبٌ وَ زُورٌ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ مِنْهَا مَوْضُوعٌ وَ مِنْهَا مُحَرَّفٌ فَأَمَّا الْمُحَرَّفُ فَإِنَّمَا عَنَى [أَنَ] عَلَيْكَ نَبِيُّ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدٌ يَعْنِي عَلِيّاً(علیه السلام) فَقَبِلَهَا وَ مِثْلُهُ كَيْفَ لَا يُبَارَكُ لَكَ وَ قَدْ عَلَاكَ نَبِيٌّ وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدٌ يَعْنِي عَلِيّاً(علیه السلام) وَ عَامُّهَا كَذِبٌ وَ زُورٌ وَ بَاطِلٌ اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَوْلِي قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ قَوْلَ عَلِيٍّ(علیه السلام) مَا اخْتَلَفَ فِيهِ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) مِنْ بَعْدِهِ إِلَى أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ الْمَهْدِيَّ(علیه السلام)
مجلسى عليه الرحمه ميگويد: در كتاب سليم بن قيس هلالى ديدم كه ابان بن ابى عياش گفت حضرت باقر(علیه السلام) فرمود. چقدر قريش به ما اهل بيت ظلم كرد و بر ضرر ما قدم برداشت و ما را كشت و چقدر شيعيان و دوستان ما از مردم كشيدند. پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) از دنيا رفت با اينكه حق ما را كاملا معين كرد و دستور به اطاعت از ما داد و ولايت و محبت ما را واجب نمود و به آنها اطلاع داد كه ما از جان به آنها مقدمتريم و به حاضرين دستور داد كه به غائبين اين مطالبرا برسانند. بر خلاف على(علیه السلام) قيام كردند، آن جناب با آنها به احتجاج ايستاد به وسيله آنچه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) در باره او فرموده بود و هر چه مردم شنيده بودند. گفتند: صحيح است اما به
دروغ گفتند: پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اين حرفها را فرموده ولى بعد نسخ كرده. و باز به دروغ گفتند: پيامبر(صلی الله علیه و آله) فرموده است ما اهل بيت(علیهم السلام) را خداوند گرامى داشته و برگزيده و ما را به دنيا امتياز نبخشيده و براى ما نبوّت و خلافت را جمع ننموده، بر اين مطلب چهار نفر شهادت دادند عمر و ابو عبيده و معاذ بن جبل و سالم غلام ابى حذيفه، مردم را به اشتباه انداختند مردم هم سخن آنها را تصديق كردند و آنها را به عقب برگرداندند و از جايگاهى كه خدا براى آنها قرار داده بود خارجشان كردند بر انصار استدلال كردند با همان استدلالى كه حق ما را ثابت ميكرد. خلافت را به ابابكر سپردند. بعد ابا بكر به پاس خدمت عمر به او رد كرد بعد عمر، خلافت را به شوراى شش نفرى واگذاشت بعد عبد الرحمن بن عوف به عثمان سپرد كه او به خودش بر گرداند. عثمان به او خيانت كرد به همين جهت عبد الرحمن بن عوف او را تكفير نمود و در زمان عثمان مبتلا به طاعون شد و از دنيا رفت بستگان او خيال كردند عثمان او را مسموم نموده. سپس طلحه و زبير به خواست خود بدون اجبار حركت كردند و با على(علیه السلام) بيعت نمودند هر دو خلاف عهد كرده بيعت را شكستند و عايشه را تحريك نموده او را به بصره بردند. معاويه سركشان شام را بر على(علیه السلام) شورانيد به خونخواهى عثمان. جنگ به پا كرد، بعد با على(علیه السلام) خوارج مخالفت كردند كه بايد حكم از روى كتاب خدا و سنت پيامبر(صلی الله علیه و آله) بشود اگر آنها واقعا آن طورى كه تعهد كرده بودند حكم ميكردند بايد على(علیه السلام) را جانشين پيامبر ميدانستند بر طبق كتاب خدا و به گفته پيامبر(صلی الله علیه و آله) و سنت آن جناب ولى اهل نهروان با او مخالفت نموده به پيكار برخاستند.سپس با حسن بن على(علیه السلام) بيعت كردند پس از پدرش و تعهد نمودند، اما خيانت كردند و او را به دشمن واگذاردند حتّى بر او حمله كرده و با خنجر به رانش زدند و سپاهش را غارت نمودند حتّى خلخال از پاى زنان خارج كردند. امام حسن(علیه السلام) با معاويه مصالحه كرد به جهت حفظ خون خود و اهل بيت و شيعيانش كه بسيار كم
بودند. به اندازهاى كه يار و ياورى كافى نداشت. بعد با حضرت حسين(علیه السلام) هجده هزار نفر بيعت كردند ولى خيانت نمودند بروى او شمشير كشيدند و به جنگ پرداختند تا شهيد شد. پيوسته ما اهل بيت پس از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) خوار و تبعيد شديم و محروم بوديم و كشته مىشديم و مطرود و هر كه ما را دوست مي داشت در همين وضع بود. دروغپردازان محلى راه يافتند كه بدان وسيله مقرب شوند پيش فرمانروايان و قاضىها و كارگزاران در هر شهر و ديار براى دشمنان ما و فرمانروايان احاديث دروغى را ذكر ميكردند از خود ما به دروغ احاديثى نقل ميكردند كه ما نگفته بوديم تا ما را كوچك كنند و تا پيش فرمانروايان و قاضىها مقرب گردند با گزاف گوئى و دروغ، بيشتر اين پيشآمدها در زمان معاويه بود پس از درگذشت امام حسن(علیه السلام) شيعيان را در هر شهر و ديارى ميكشتند و دست و پاى آنها را قطع مینمودند و به دار مىآويختند با يك تهمت و احتمال كه به ما بستگى دارد و از پيروان ما است. اين گرفتاريها پيوسته شدت مييافت در زمان ابن زياد پس از شهادت حضرت حسين(علیه السلام) بعد حجاج بن يوسف آمد در كشتار آنها هر چه توانست زيادهروى كرد با هر گمان و تهمتى به طورى كه اگر به كسى كافر يا مجوسى ميگفتند مايلتر بود تا اينكه نسبت تشيع بدهند كه از دوستان حسين(علیه السلام) است. بسيار ديده ميشد شخصى نيكوكار بود و مردى پرهيزگار و راستگو به شمار ميرفت اما حديثهاى عجيب و غريبى نقل ميكرد در فضيلت و برترى بعضى از فرمانروايان كه هرگز يكى از آنهاراست نبود و گمان ميكرد اين احاديث درست و صحيح است چون بسيار شنيده بود آنها را از كسانى كه اعتماد به راستگوئى و ورع ايشان داشت. از على(علیه السلام) كارهاى زشتی را به دروغ نقل مىكردند و هم از امام حسن(علیه السلام) و امام حسين(علیه السلام) مطالبى كه خدا ميدانست دروغ است به كذب و افترا نسبت ميدادند. عرضه داشتم: آقا مقدارى از آن مطالب را براى من نقل بفرمائيد فرمود: يكى، اين روايت كه عمر سرور پيران
بهشت است و عمر با ملائكه صحبت ميكند و به او تلقين مينمايند و وقار و سكينه از زبانش فرو ميريزد و ملائكه از عثمان خجالت ميكشند و ثابت باش اى كوه حرى بر روى تو نيست مگر نبى و صديق و شهيد، آنگاه حضرت باقر(علیه السلام) بيش از دويست روايت ذكر كرد كه مردم معتقدند همه آنها درست است سپس فرمود: به خدا قسم همه اينها دروغ و بهتان است. عرضه داشتم: هيچ كدام از اينها نبوده؟ فرمود: بعضى از اينها ساختنى است و بعضى را تغيير دادهاند...سپس امام(علیه السلام) فرمود: خدايا سخن مرا قرار ده مطابق سخن پيامبر(صلی الله علیه و آله) و سخن على(علیه السلام) در چيزهائى كه امت محمّد(صلی الله علیه و آله) در آن اختلاف كردهاند پس از پيامبر(صلی الله علیه و آله) تا ظهور حضرت مهدى(علیه السلام)(1)
تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا(علیه السلام) قَالَ: مَا مِنَّا إِلَّا مَقْتُولٌ الْخَبَرَ
ابا صلت هروى از حضرت رضا(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: هيچ يك از ما نيست مگر اينكه كشته مىشود. (2)اعْتِقَادُنَا فِي النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهُ سُمَّ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ فَمَا زَالَتْ هَذِهِ الْأَكْلَةُ تعاده [تُعَاوِدُهُ] حَتَّى قَطَعَتْ أَبْهَرَهُ فَمَاتَ مِنْهَا وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَ دُفِنَ بِالْغَرِيِّ. وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) سَمَّتْهُ امْرَأَتُهُ جَعْدَةُ بِنْتُ الْأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّ، فَمَاتَ مِنْ ذَلِكَ. وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) قُتِلَ بِكَرْبَلَاءَ، وَ قَاتِلُهُ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ لَعَنَهُ اللَّهُ. وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) سَيِّدُ الْعَابِدِينَ سَمَّهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَقَتَلَهُ. وَ الْبَاقِرُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) سَمَّهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ وَلِيدٍ فَقَتَلَهُ. وَ الصَّادِقُ(علیه السلام) سَمَّهُ الْمَنْصُورُ فَقَتَلَهُ وَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(علیه السلام) سَمَّهُ هَارُونُ الرَّشِيدُ فَقَتَلَهُ. وَ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى(علیه السلام) قَتَلَهُ الْمَأْمُونُ بِالسَّمِّ. وَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
عَلِيٍّ(علیه السلام) قَتَلَهُ الْمُعْتَصِمُ بِالسَّمِّ. وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) قَتَلَهُ الْمُعْتَضِدُ بِالسَّمِّ. وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ(علیه السلام) قَتَلَهُ الْمُعْتَمِدُ بِالسَّمِّ.
وَ اعْتِقَادُنَا أَنَّ ذَلِكَ جَرَى عَلَيْهِمْ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَ الصِّحَّةِ لَا عَلَى الْحِسْبَانِ وَ الْحَيْلُولَةِ وَ لَا عَلَى الشَّكِّ وَ الشُّبْهَةِ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُمْ شُبِّهُوا أَوْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ فَلَيْسَ مِنْ دِينِنَا عَلَى شَيْءٍ وَ نَحْنُ مِنْهُ بِرَاءٌ وَ قَدْ أَخْبَرَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) وَ الْأَئِمَّةُ(علیهم السلام) أَنَّهُمْ مَقْتُولُونَ وَ مَنْ قَالَ إِنَّهُمْ لَمْ يُقْتَلُوا فَقَدْ كَذَّبَهُمْ وَ مَنْ كَذَّبَهُمْ فَقَدْ كَذَّبَ اللَّهَ وَ مَنْ كَذَّبَ اللَّهَ فَقَدْ كَفَرَ
بِهِ وَ خَرَجَ بِهِ عَنِ الْإِسْلَامِ (وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً
فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ)
اعتقادات صدوق: مينويسد اعتقاد ما اينست كه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) در جنگ خيبر مسموم شد پيوسته اين ناراحتى در آن جناب بازگشت ميكرد و از آن ناراحتى فوت شد. امير المؤمنين(علیه السلام) را عبد الرحمن بن ملجم شهيد كرد و در نجف دفن شد. امام حسن(علیه السلام) را همسرش جُعده دختر اشعث كندى لعنت خدا بر اين دختر و پدر باد، مسموم كرد امام حسين(علیه السلام) در كربلا شهيد شد آن جناب را سنان بن انس نخعى كشت حضرت زين العابدين(علیهالسلام) را وليد بن عبد الملك مسموم كرد امام باقر(علیه السلام) را ابراهيم بن وليد مسموم كرد و آن جناب را شهيد نمود حضرت صادق(علیه السلام) را منصور دوانيقى شهيد كرد و مسموم نمود. موسى بن جعفر(علیه السلام) را هارون الرشيد مسموم كرد و شهيد شد حضرت رضا(علیه السلام) را مامون با سمّ شهيد حضرت جواد(علیه السلام) را معتصم به وسيله سمّ شهيد كرد. حضرت امام على النقى(علیه السلام) را متوكل با سم شهيد نمود و امام حسن عسكرى(علیه السلام) را معتضد عباسى با سم شهيد كرد. ما معتقديم كه واقعا اين اتفاقات براى آنها پيش آمد نه اينكه در عالم خيال و گمان مردم و يا بصورت شك و ترديد هر كه خيال كند كه ظاهرا چنين ميشد
نسبت به همه يا يكى از ائمه(علیهم السلام) هرگز بر اعتقاد و دين ما نيست و ما از او بيزاريم پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) اطلاع داده و همچنين ائمه(علیهم السلام) كه آنها شهيد ميشوند هر كه بگويد كشته نشدهاند. آنها را تكذيب نموده و هر كه آنها را تكذيب كند خدا را تكذيب نموده و با تكذيب خدا كافر شده و از دين اسلام خارج است (وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ)(1)و هر كه جز اسلام دين ديگرى بپذيرد از او پذيرفته نميشود و در آخرت از زيانكاران است. (2)
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْخُزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ الضَّحَّاكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) رَقِيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَأَرَادَ الْكَلَامَ فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ فقد [فَقَعَدَ] سَاعَةً ثُمَّ قَامَ فَقَالَ ....وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنَّ الْأَمْرَ يَمْلِكُهُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ صَفْوَتِهِ مَا مِنَّا إِلَّا مَقْتُولٌ أَوْ مَسْمُومكفاية الاثر: هشام بن محمّد از پدر خود نقل كرد كه حضرت امام حسن(علیه السلام) پس از شهادت پدر خود امير المؤمنين(علیه السلام) در ضمن سخنرانى خود فرمود: پيامبراكرم(صلی الله علیه و آله) به من خبر داده كه امامت در اختيار دوازده امام از اهل بيت(علیهم السلام) اوست كه بر گزيدهاند هيچ كدام از ما نيست مگر اينكه يا مسموم مىشود و يا مقتول. (3)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ الْبُهْلُولِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الرَّقِّيُّ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَطَا عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِي العيسي [الْعَبْسِيِ] عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أميد [أُمَيَّةَ] قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ وَ
بَيْنَ يَدَيْهِ طَشْتٌ يُقْذَفُ فِيهِ الدَّمُ وَ يَخْرُجُ كَبِدُهُ قِطْعَةً قِطْعَةً مِنَ السَّمِّ الَّذِي أَسْقَاهُ مُعَاوِيَةُ (لَعَنَهُ اللَّهُ) فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ مَا لَكَ لَا تُعَالِجُ نَفْسَكَ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بِمَا ذَا أُعَالِجُ الْمَوْتَ قُلْتُ (إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لِعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَمْلِكُهُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) مَا مِنَّا إِلَّا مَسْمُومٌ أَوْ مَقْتُولٌ ثُمَّ رُفِعَتِ الطَّشْتُ وَ اتَّكَأَ فَقُلْتُ عِظْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ نَعَمْ اسْتَعَدَّ لِسَفَرِكَ وَ حَصِّلْ زَادَكَ قَبْلَ حُلُولِ أَجَلِكَ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ تَطْلُبُ الدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُكَ وَ لَا كمل [تَحْمِلْ هَمَ] يَوْمِكَ الَّذِي له باب [لَمْ يَأْتِ] عَلَى لومك [يَوْمِكَ] الَّذِي أَنْتَ فِيهِ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ لَا تَكْسِبُ مِنَ الْمَالِ شَيْئاً فَوْقَ قُوتِكَ إِلَّا كُنْتَ فِيهِ خَازِناً لِغَيْرِكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ فِي حَلَالِهَا حِسَاباً وَ حَرَامِهَا عِقَاباً وَ فِي الشُّبُهَاتِ عِتَابٌ فَأَنْزِلِ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ الْمَيْتَةِ خُذْ مِنْهَا مَا يَكْفِيكَ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ حَلَالًا كُنْتَ قَدْ زَهِدْتَ فِيهَا وَ إِنْ كَانَ حَرَاماً لَمْ تَكُنْ قَدْ أَخَذْتَ مِنَ الْمَيْتَةِ وَ إِنْ كَانَ الْعِتَابَ فَإِنَّ الْعِقَابَ يَسِيرٌ وَ اعْمَلْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَداً وَ اعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَداً وَ إِذَا أَرَدْتَ عِزّاً بِلَا عَشِيرَةٍ وَ هَيْبَةً بِلَا سُلْطَانٍ فَاخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَى عِزِّ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذَا نَازَعَتْكَ إِلَى صُحْبَةِ الرِّجَالِ حَاجَةٌ فَاصْحَبْ مَنْ إِذَا صَحِبْتَهُ زَانَكَ وَ إِذَا خَدَمْتَهُ صَانَكَ وَ إِذَا أَرَدْتَ مِنْهُ مَعُونَةً فاتك [أَعَانَكَ] وَ إِنْ قُلْتَ صَدَّقَ قَوْلَكَ وَ إِنْ صُلْتَ شَدَّ صَوْلَكَ وَ إِنْ مَدَدْتَ يَدَكَ بِفَضْلٍ جَدَّهَا [مَدَّهَا] وَ إِنْ بَدَتْ مِنْكَ ثُلْمَةٌ سَدَّهَا وَ إِنْ رَأَى مِنْكَ حَسَنَةً عَدَّهَا وَ إِنْ سَأَلْتَهُ أَعْطَاكَ وَ إِنْ سَكَتَّ عَنْهُ ابْتَدَأَكَ وَ إِنْنَزَلَتْ بِكَ أَحَدُ الْمُلِمَّاتِ أسألك [وَاسَاكَ] مَنْ لَا يَأْتِيكَ مِنْهُ الْبَوَائِقُ وَ
لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْكَ مِنْهُ الطَّوَالِقُ وَ لَا يَخْذُلُكَ عِنْدَ الْحَقَائِقِ وَ إِنْ تَنَازَعْتُمَا مُنْفِساً آثَرَكَ قَالَ ثُمَّ انْقَطَعَ نَفَسُهُ وَ اصْفَرَّ لَوْنُهُ حَتَّى خشت [خَشِيتُ] عَلَيْهِ وَ دَخَلَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ الْأَسْوَدُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ حَتَّى قَبَّلَ رَأْسَهُ وَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَعَدَ عِنْدَهُ وَ تَسَارَّا جَمِيعاً فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ إِنَّا لِلَّهِ إِنَّ الْحَسَنَ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ وَ قَدْ أَوْصَى إِلَى الْحُسَيْنِ(علیه السلام) وَ تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ فِي آخِرِ صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ لَهُ سَبْعٌ وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً.
در كتاب كفايه از جنادة بن ابى اميه نقل ميكند كه گفت: من در آن مرضى كه امام حسن(علیه السلام) از دنيا رفت به حضور آن حضرت مشرف شدم. جلو آن بزرگوار طشتى بود، خونى كه استفراغ ميكرد در ميان آن طشت ميريخت، و نيز لختههای خون به وسيله آن زهرى كه از طرف معاويه به آن بزرگوار داده شده بود خارج ميشد من به امام حسن(علیه السلام) عرضه داشتم: اى آقاى من! چرا خويشتن را معالجه نميكنى!؟ فرمود: اى بنده خدا! مرگ را با چه ميتوان معالجه نمود!؟ من گفتم (إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ)(1)سپس آن حضرت متوجه من شد و فرمود: به خدا قسم پيغمبر خدا به ما خبر داده، مقام امامت نصيب دوازده نفر از فرزندان على(علیه السلام) و زهرا خواهد شد و هيچ يك از ما نيست مگر اينكه مسموم يا مقتول مىشود آنگاه من طشت را برداشتم و امام(علیه السلام) گريست. راوى ميگويد: به امام حسن(علیه السلام) عرضه داشتم: يا بن رسول اللَّه! مرا موعظه كن. فرمود: آرى، آماده سفر آخرت باش، زاد و توشه اين سفر را قبل از فرا رسيدن اجل تحصيل كن، بدان كه تو طالب دنيا هستى و مرگ طالب تو در اين روزى كه هستى غم و اندوه آن روزى كه نيامده مخور! بدان تو از مال بيشتر از قوت و غذاى خود جمع نميكنى مگر اينكه براى ديگرى خزينه خواهى كرد. بدان كه إِلَّا
كُنْتَ فِيهِ خَازِناً لِغَيْرِكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ فِي حَلَالِهَا حِسَاباً وَ حَرَامِهَا
1) .[1] البقرة آیة 156
عِقَاباً وَ فِي الشُّبُهَاتِعِتَابٌ فَأَنْزِلِ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ الْمَيْتَةِ يعنى فرداى قيامت در باره مال حلال دنيا حساب و راجع به حرام آن عقاب و عذاب و در باره شبهه ناك آن عتاب خواهد بود. تو دنيا را نظير يك مردارى فرض كن و به قدر كفايت از آن برگير، اگر اين مقدار كه گرفتى حلال باشد از زهاد دنيا محسوب خواهى شد، و اگر حرام باشد مسئوليتى ندارى، زيرا گويا، از ميته به قدر احتياج استفاده نموده باشى. و اگر عتاب در كار باشد سهل و آسان است. براى دنيا به نحوى كار كن كه گويا، دائما ميخواهى در دنيا باشى (پس اگر يكى از كارهاى دنيوى به تأخير بيفتد بعدا وقت دارى كه آن را انجام دهى) ولى براى عالم آخرت به نحوى كار كن كه گويا، فردا خواهى مرد (و فرصتى براى انجام دادن آن نخواهى داشت) اگر طالب عزت بدون عشيره و هيبت بدون قدرت هستى از ذلت معصيت پروردگار به سوى عزت طاعت او شتاب كن. هر گاه ناچار شدى با مردان رفاقت نمائى با كسى رفاقت كن كه زينت بخش تو باشد، اگر خدمتى براى او كردى نگاهدار تو باشد، اگر كمكى از وى بخواهى معين تو باشد، اگر سخنى بگوئى تصديق نمايد، اگر بر دشمنى حمله كنى تو را تقويت كند، اگر دستى براى احسان دراز كنى او نيز دراز نمايد، اگر روزگار رخنهاى در كار تو ايجاد كند او آن را مسدود كند، اگر از تو نيكى احساس كند منظور بدارد، اگر از او چيزى بخواهى عطا نمايد، اگر تو ساكت باشى او شروع به سخن كند، اگر بلائى به وى رسيد تو ناراحت شوى. خلاصه بايد كسى باشد كه به وسيله او مصيبتى بر تو وارد نشود. و بلاهائى از او به تو نرسد، در موقع حقايق تو را رها ننمايد، اگر در باره چيزى اختلاف پيدا نموديد تو را بر خود مقدم بدارد. راوى ميگويد: سپس نفس مبارك امام حسن(علیه السلام) قطع و رنگ مقدسش به نحوى زرد شد كه من ترسيدم شهيد شود، در اين بين امام حسين(علیه السلام) و اسود بن ابو الاسود وارد شدند. امام حسين(علیه السلام) آن حضرت را در برگرفت. سر و ميان دو چشم مبارك
او را بوسيد، سپس نزد آن بزرگوار نشست و با يك ديگر رازهاى فراوان گفتند، ابو الاسود گفت: إنا للَّه! امام حسن(علیه السلام) خبر مرگ خود را داد، امام حسن(علیه السلام) حسين(علیه السلام) را وصى خويشتن قرار داد و در روز پنج شنبه آخر ماه صفر سنه پنجاهم هجرى در سن چهل و هفت سالگى شهيد و در قبرستان بقيع دفن شد. (1)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام)
قَالَ قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) قَالَ الْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتَ إِمَامَ النَّاسِ كُلِّهِمْ أَجْمَعِينَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَكِنْ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ عَلَى النَّاسِ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَقُومُونَ فِي النَّاسِ فَيُكَذَّبُونَ وَ يَظْلِمُهُمْ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَ الضَّلَالِ وَ أَشْيَاعُهُمْ فَمَنْ وَالاهُمْ وَ اتَّبَعَهُمْ وَ صَدَّقَهُمْ فَهُوَ مِنِّي وَ مَعِي وَ سَيَلْقَانِي أَلَا وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ كَذَّبَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لَا مَعِي وَ أَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ.
امام باقر(علیه السلام): چون آيه (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ)(2)روزى كه هر دسته از مردم را به امامشان خوانيم نازل شد، عرضه داشتند: اى فرستاده خدا! مگر شما امام همه مردم نيستيد؟ پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: من از جانب خدا به سوى همه مردم فرستاده شدهام ولى بعد از من امامانى از خاندانم بر مردم منصوب شوند، ايشان در ميان مردم قيام كنند و مردم آنها را تكذيب كنند و امامان كفر و گمراهى و پيروانشان بر ايشان ستم كنند، هر كه آنها را دوست دارد و از آنها پيروى كند و تصديقشان نمايد، از من بوده و با من است و مرا ملاقات خواهد كرد و آگاهباشيد هرکه به ايشان ستم كند و تكذيبشان نمايد، از من نبوده و با من نيست و من از او بيزارم.(3)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ الْبَاقِرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) خَطَبَنَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ شَهْرُ اللَّهِ بِالْبَرَكَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ شَهْرٌ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ الشُّهُورِ وَ أَيَّامُهُ أَفْضَلُ الْأَيَّامِ وَ لَيَالِيهِ أَفْضَلُ اللَّيَالِي وَ سَاعَاتُهُ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ فِيهِ إِلَى ضِيَافَةِ اللَّهِ وَ جُعِلْتُمْ فِيهِ مِنْ أَهْلِ كَرَامَةِ اللَّهِ أَنْفَاسُكُمْ فِيهِ تَسْبِيحٌ وَ نَوْمُكُمْ فِيهِ عِبَادَةٌ وَ عَمَلُكُمْ فِيهِ مَقْبُولٌ وَ دُعَاؤُكُمْ فِيهِ مُسْتَجَابٌ فَاسْأَلُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ بِنِيَّاتٍ صَادِقَةٍ وَ قُلُوبٍ طَاهِرَةٍ أَنْ يُوَفِّقَكُمْ لِصِيَامِهِ وَ تِلَاوَةِ كِتَابِهِ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللَّهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ وَ اذْكُرُوا بِجُوعِكُمْ وَ عَطَشِكُمْ فِيهِ جُوعَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ عَطَشَهُ وَ تَصَدَّقُوا عَلَى فُقَرَائِكُمْ وَ مَسَاكِينِكُمْ وَ وَقِّرُوا كِبَارَكُمْ وَ ارْحَمُوا صِغَارَكُمْ وَ صِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَ احْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ غُضُّوا عَمَّا لَا يَحِلُّ النَّظَرُ إِلَيْهِ أَبْصَارَكُمْ وَ عَمَّا لَا يَحِلُّ الِاسْتِمَاعُ إِلَيْهِ أَسْمَاعَكُمْ وَ تَحَنَّنُوا عَلَى أَيْتَامِ النَّاسِ يُتَحَنَّنْ عَلَى أَيْتَامِكُمْ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ ارْفَعُوا إِلَيْهِ أَيْدِيَكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي أَوْقَاتِ صَلَاتِكُمْ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ السَّاعَاتِ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا بِالرَّحْمَةِ إِلَى عِبَادِهِ يُجِيبُهُمْ إِذَا نَاجَوْهُ وَ يُلَبِّيهِمْ إِذَا نَادَوْهُ وَ يُعْطِيهِمْ إِذَا سَأَلُوهُ وَ يَسْتَجِيبُ لَهُمْ إِذَا دَعَوْهُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَنْفُسَكُمْ مَرْهُونَةٌ بِأَعْمَالِكُمْ فَكُفُّوهَا بِاسْتِغْفَارِكُمْ وَ ظُهُورُكُمْ
ثَقِيلَةٌ مِنْ أَوْزَارِكُمْ فَخَفِّفُوا عَنْهَا بِطُولِ سُجُودِكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَقْسَمَ بِعِزَّتِهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ الْمُصَلِّينَ وَ السَّاجِدِينَ وَ أَنْ لَا يُرَوِّعَهُمْ بِالنَّارِ (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ)(1)أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ فَطَّرَ مِنْكُمْ صَائِماً مُؤْمِناً فِي هَذَا الشَّهْرِ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عِتْقُ نَسَمَةٍ وَ مَغْفِرَةٌ لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ لَيْسَ كُلُّنَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ حَسَّنَ مِنْكُمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ خُلُقَهُ كَانَ لَهُ جَوَازٌ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِالْأَقْدَامُ وَ مَنْ خَفَّفَ فِي هَذَا الشَّهْرِ عَمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ خَفَّفَ اللَّهُ عَلَيْهِ حِسَابَهُ وَ مَنْ كَفَّ فِيهِ شَرَّهُ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ غَضَبَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ أَكْرَمَ فِيهِ يَتِيماً أَكْرَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ وَصَلَ فِيهِ رَحِمَهُ وَصَلَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ قَطَعَ فِيهِ رَحِمَهُ قَطَعَ اللَّهُ عَنْهُ رَحْمَتَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِصَلَاةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ مَنْ أَدَّى فِيهِ فَرْضاً كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ وَ مَنْ أَكْثَرَ فِيهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ عَلَيَّ ثَقَّلَ اللَّهُ مِيزَانَهُ يَوْمَ تَخِفُّ الْمَوَازِينُ وَ مَنْ تَلَا فِيهِ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبْوَابَ الْجِنَانِ فِي هَذَا الشَّهْرِ مُفَتَّحَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُغَلِّقَهَا عَلَيْكُمْ وَ أَبْوَابَ النِّيرَانِ مُغَلَّقَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُفَتِّحَهَا عَلَيْكُمْ وَ الشَّيَاطِينَ مَغْلُولَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُسَلِّطَهَا عَلَيْكُمْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَقُمْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ بَكَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) أَبْكِي لِمَا يُسْتَحَلُّ مِنْكَ فِي
1) . المطففین آیة 6
هَذَا الشَّهْرِ كَأَنِّي بِكَ وَ أَنْتَ تُصَلِّي لِرَبِّكَ وَ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ شَقِيقُ عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُودَ فَضَرَبَكَ ضَرْبَةً عَلَى قَرْنِكَ فَخَضَبَ مِنْهَا لِحْيَتَكَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ ذَلِكَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي فَقَالَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ(علیه السلام) مَنْ قَتَلَكَ فَقَدْ قَتَلَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ سَبَّكَ فَقَدْ سَبَّنِي لِأَنَّكَ مِنِّي كَنَفْسِي رُوحُكَ مِنْ رُوحِي وَ طِينَتُكَ مِنْ طِينَتِي إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ إِيَّاكَ وَ اصْطَفَانِي وَ إِيَّاكَ وَ اخْتَارَنِي لِلنُّبُوَّةِ وَ اخْتَارَكَ لِلْإِمَامَةِ فَمَنْ أَنْكَرَ إِمَامَتَكَ فَقَدْ أَنْكَرَ نُبُوَّتِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ أَبُو وُلْدِي وَ زَوْجُ ابْنَتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي أَمْرُكَ أَمْرِي وَ نَهْيُكَ نَهْيِي أُقْسِمُ بِالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ جَعَلَنِي خَيْرَ الْبَرِيَّةِ إِنَّكَ لَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى
خَلْقِهِ وَ أَمِينُهُ عَلَى سِرِّهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ.
على بن ابى طالب(علیه السلام) میفرماید: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) يك روز اين خطبه را براى ما خواند آيا مردم ماه خدا با بركت و رحمت و آمرزش به شما رو كرده است، ماهى است كه پيش خدا بهترين ماه است و روزهايش بهترين روزها و شبهايش بهترين شبها و ساعاتش بهترين ساعات آن ماهى است كه در آن دعوت شديد به مهمانى خدا و اهل كرامت خدائيد در آن نفسهاى شما در آن تسبيح است و خواب شما در آن عبادتست كردارتان در آن پذيرفته و دعايتانمستجاب از خدا بخواهيد با نيات درست و دلهاى پاك كه شما را براى روزه در آن و خواندن قرآن موفق دارد بدبخت آنكه از آمرزش خدا در اين ماه محروم گردد، به گرسنگى و تشنگى خود در آن گرسنگى و تشنگى روز قيامت را ياد كنيد و بر فقراء و مساكين خود صدقه دهيد و بزرگان خود را احترام كنيد و خردان را ترحم كنيد و صله رحم كنيد و زبانها نگهداريد و از آنچه خدا ديدنش را حلال نكرده چشم بپوشيد و آنچه را از شنيدنش
حلال نكرده گوش ببنديد و بر يتيمان مردم مهر ورزيد تا بر يتيمان شما مهر ورزند و به خدا از گناهان خود توبه كنيد و در وقت نماز دست به دعا برداريد كه بهترين ساعتها است خدا در آن نظر لطف به بندگان خود دارد به مناجات آنها پاسخ دهد و فرياد آنها را لبيك گويد و درخواست آنها را بدهد و دعاى آنها را مستجاب كند اي مردم نفس شما گرو كردار شما است آن را به استغفار رها كنيد دوش شما از گناهان شما بار سنگينى دارد به طول سجود آن را سبك كنيد و بدانيد كه خداى تعالى ذكره به عزت خود قسم خورده كه نمازخوانان و ساجدان را عذاب نكند و آنها را روز قيامت به هراس دوزخ نيندازد، آيا مردم هر كدام شما يك روزه دار را افطار دهد در اين ماه نزد خدا ثواب آزاد كردن بندهاى دارد و گناهان گذشتهاش آمرزيده گردد عرضه شد: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) همه ما بر آن توانائى نداريم، فرمود: از خدا بپرهيزيد گرچه با نيمه خرمائى باشد و گرچه به شربتى آب باشد ای مردم هر كه در اين ماه خوشخلقى كند جواز صراط او باشد در روزى كه همه قدمها بلغزد هر كه در آن تخفيف دهد بر مملوكان خود خدا حسابش را تخفيف دهد و هر كه شر خود را باز دارد خدا خشم خود را از او باز دارد روزى كه ملاقاتش كند و هر كه در آن يتيمى را گرامى دارد خدا روز ملاقاتش او را گرامى دارد و هر كه در آن صله رحم كند روز ملاقات با او صله نمايد برحمت خود و هر كه قطع رحم كند خدا در روز ملاقاتش رحمت خود از او ببرد هر كه نماز مستحبىبخواند خدا برات آزادى از آتش برايش بنويسد و هر كه در آن واجبى ادا كند ثواب كسى دارد كه هفتاد واجب در ماههاى ديگر ادا كند و هر كه در آن بر من بسيار صلوات فرستد خدا روزى كه ميزانها سبك است ميزانش را سنگين كند هر كه يك آيه قرآن در آن بخواند چون كسى باشد كه در ماههاى ديگر يك ختم قرآن بخواند ای مردم درهاى بهشت در اين ماه گشوده از خدا بخواهيد كه آنها را نبندد به روى شما، درهاى دوزخ در اين ماه بسته است از
پروردگار خود بخواهيد كه به روى شما آنها را نگشايد شياطين در آن به بند هستند از خدا و پروردگار خود بخواهيد كه ديگر آنها را بر شما مسلط نكند امير المؤمنين(علیه السلام) فرمود: من برخاستم و عرضه داشتم: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) كدام عمل در اين ماه بهتر است فرمود: اى ابو الحسن! بهترين عمل در اين ماه ورع از محارم خداى عز و جل است سپس گريست عرضه داشتم: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) چرا گريه میكنید؟ فرمود: براى آنچه در اين ماه از تو حلال شمارند گويا تو را مينگرم كه نماز براى پروردگارت ميخوانى و شقىتر اولين و آخرين كه جفت پىكننده شتر ثمود است برانگيخته شود و ضربتى بر فرقت زند و محاسنت را خضاب كند اميرالمؤمنين فرمود: عرضه داشتم: يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) اين در صورتيست كه دين من سالم است؟ پیامبر فرمود: با سلامتى دين تو است سپس فرمود: اى على! هر كه تو را بكشد مرا كشته و هر كه تو را به خشم آرد مرا به خشم آورده و هر كه تو را دشنام دهد مرا دشنام داده زيرا تو جان منى روحت از روح من و گلت از گل منست به راستى خداى تبارك و تعالى آفريده مرا با تو برگزيده مرا با تو و مرا براى نبوت اختيار كرده و تو را براى امامت هر كه منكر امامت تو است منكر نبوت منست اى على تو وصى من و پدر فرزندان من و شوهر دختر من و خليفه من بر امت منى در زندگى من و پس از مردن من فرمانت فرمان من و غدقنت غدقن منست سوگند به آنكه مرا به نبوت مبعوث كرده و بهترین خلق ساخته كه تو حجت خدائى بر خلقش و امين اوئى بر سِرَّش و خليفه اوئى بر بندگانش. (1)
النص95 المجلس العشرون ح4
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) كَانَ جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ أَقْبَلَ الْحَسَنُ(علیه السلام) فَلَمَّا رَآهُ
1) . الأمالي( للصدوق)
بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا بُنَيَّ فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا بُنَيَّ فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ(علیها السلام) فَلَمَّا رَآهَا بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا بُنَيَّةِ فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا أَخِي فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا تَرَى وَاحِداً مِنْ هَؤُلَاءِ إِلَّا بَكَيْتَ أَ وَ مَا فِيهِمْ مَنْ تُسَرُّ بِرُؤْيَتِهِ فَقَالَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ اصْطَفَانِي عَلَى جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ إِنِّي وَ إِيَّاهُمْ لَأَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ نَسَمَةٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُمْ أَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَإِنَّهُ أَخِي وَ شَقِيقِي وَ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدِي وَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ صَاحِبُ حَوْضِي وَ شَفَاعَتِي وَ هُوَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ قَائِدُ كُلِّ تَقِيٍّ وَ هُوَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أَهْلِي وَ أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي مُحِبُّهُ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُهُ مُبْغِضِي وَ بِوَلَايَتِهِ صَارَتْ أُمَّتِي مَرْحُومَةً وَ بِعَدَاوَتِهِ صَارَتِ الْمُخَالَفَةُ لَهُ مِنْهَا مَلْعُونَةً وَ إِنِّي بَكَيْتُ حِينَ أَقْبَلَ لِأَنِّي ذَكَرْتُ غَدْرَ الْأُمَّةِ بِهِ بَعْدِي حَتَّى إِنَّهُ لَيُزَالُ عَنْ مَقْعَدِي وَ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ لَهُ بَعْدِي ثُمَّ لَا يَزَالُ الْأَمْرُ بِهِ حَتَّى يُضْرَبَ عَلَى قِرْنِهِ ضَرْبَةً تُخْضَبُ مِنْهَا لِحْيَتُهُ فِي أَفْضَلِ الشُّهُورِ (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ)(1)وَ أَمَّا ابْنَتِي فَاطِمَةُ(علیها السلام) فَإِنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ هِيَ نُورُ عَيْنِي وَ هِيَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَ هِيَ رُوحِيَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيَّ وَ هِيَ الْحَوْرَاءُ الْإِنْسِيَّةُ مَتَى قَامَتْ فِيمِحْرَابِهَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهَا جَلَّ جَلَالُهُ ظَهَرَ نُورُهَا لِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ كَمَا
1) . البقرة آیة 18
يَظْهَرُ نُورُ الْكَوَاكِبِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى أَمَتِي فَاطِمَةَ(علیها السلام) سَيِّدَةِ إِمَائِي قَائِمَةً بَيْنَ يَدَيَّ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهَا مِنْ خِيفَتِي وَ قَدْ أَقْبَلَتْ بِقَلْبِهَا عَلَى عِبَادَتِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ آمَنْتُ شِيعَتَهَا مِنَ النَّارِ وَ أَنِّي لَمَّا رَأَيْتُهَا ذَكَرْتُ مَا يُصْنَعُ بِهَا بَعْدِي كَأَنِّي بِهَا وَ قَدْ دَخَلَ الذُّلُّ بَيْتَهَا وَ انْتُهِكَتْ حُرْمَتُهَا وَ غُصِبَتْ حَقَّهَا وَ مُنِعَتْ إِرْثَهَا وَ كُسِرَ جَنْبُهَا [وَ كُسِرَتْ جَنْبَتُهَا] وَ أَسْقَطَتْ جَنِينَهَا وَ هِيَ تُنَادِي يَا مُحَمَّدَاهْ فَلَا تُجَابُ وَ تَسْتَغِيثُ فَلَا تُغَاثُ فَلَا تَزَالُ بَعْدِي مَحْزُونَةً مَكْرُوبَةً بَاكِيَةً تَتَذَكَّرُ انْقِطَاعَ الْوَحْيِ عَنْ بَيْتِهَا مَرَّةً وَ تَتَذَكَّرُ فِرَاقِي أُخْرَى وَ تَسْتَوْحِشُ إِذَا جَنَّهَا اللَّيْلُ لِفَقْدِ صَوْتِيَ الَّذِي كَانَتْ تَسْتَمِعُ إِلَيْهِ إِذَا تَهَجَّدْتُ بِالْقُرْآنِ ثُمَّ تَرَى نَفْسَهَا ذَلِيلَةً بَعْدَ أَنْ كَانَتْ فِي أَيَّامِ أَبِيهَا عَزِيزَةً فَعِنْدَ ذَلِكَ يُؤْنِسُهَا اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَنَادَتْهَا بِمَا نَادَتْ بِهِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ(علیها السلام) فَتَقُولُ يَا فَاطِمَةُ (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ)(1)يَا فَاطِمَةُ (اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ)(2)ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِهَا الْوَجَعُ فَتَمْرَضُ فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ تُمَرِّضُهَا وَ تُؤْنِسُهَا فِي عِلَّتِهَا فَتَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَبِّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُ الْحَيَاةَ وَ تَبَرَّمْتُ بِأَهْلِ الدُّنْيَا فَأَلْحِقْنِي بِأَبِي فَيَلْحَقُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِي فَتَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَتَقْدَمُ عَلَيَّ مَحْزُونَةً مَكْرُوبَةً مَغْمُومَةً مَغْصُوبَةً مَقْتُولَةً فَأَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ الْعَنْ مَنْ ظَلَمَهَا وَ عَاقِبْ مَنْ غَصَبَهَا وَ ذَلِّلْ مَنْ أَذَلَّهَا وَ خَلِّدْ فِي نَارِكَ مَنْ ضَرَبَ جَنْبَهَا حَتَّى أَلْقَتْ وَلَدَهَا فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ آمِينَ وَ أَمَّا الْحَسَنُ(علیه السلام) فَإِنَّهُ ابْنِي وَ وُلْدِي وَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ قُرَّةُ عَيْنِي وَ ضِيَاءُ قَلْبِي وَ
ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَ هُوَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْأُمَّةِ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ قَوْلُهُ قَوْلِي مَنْ تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصَاهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ إِنِّي لَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ تَذَكَّرْتُ مَا يَجْرِي عَلَيْهِ مِنَ الذُّلِّ بَعْدِي فَلَا يَزَالُ الْأَمْرُ بِهِ حَتَّى يُقْتَلَ بِالسَّمِّ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَبْكِي الْمَلَائِكَةُ وَ السَّبْعُ الشِّدَادُ لِمَوْتِهِ وَ يَبْكِيهِ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الطَّيْرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ وَ الْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ فَمَنْ بَكَاهُ لَمْ تَعْمَ عَيْنُهُ يَوْمَ تَعْمَى الْعُيُونُ وَ مَنْ حَزِنَ عَلَيْهِ لَمْ يَحْزَنْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَحْزَنُ الْقُلُوبُ وَ مَنْ زَارَهُ فِي بَقِيعِهِ ثَبَتَتْ قَدَمُهُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ وَ أَمَّا الْحُسَيْنُ(علیه السلام) فَإِنَّهُ مِنِّي وَ هُوَ ابْنِي وَ وَلَدِي وَ خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدَ أَخِيهِ وَ هُوَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ خَلِيفَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ غِيَاثُ الْمُسْتَغِيثِينَ وَكَهْفُ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَجْمَعِينَ وَ هُوَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ بَابُ نَجَاةِ الْأُمَّةِ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ طَاعَتُهُ طَاعَتِي مَنْ تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصَاهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُهُ تَذَكَّرْتُ مَا يُصْنَعُ بِهِ بَعْدِي كَأَنِّي بِهِ وَ قَدِ اسْتَجَارَ بِحَرَمِي وَ قُرْبِي فَلَا يُجَارُ فَأَضُمُّهُ فِي مَنَامِهِ إِلَى صَدْرِي وَ آمُرُهُ بِالرِّحْلَةِ عَنْ دَارِ هِجْرَتِي وَ أُبَشِّرُهُ بِالشَّهَادَةِ فَيَرْتَحِلُ عَنْهَا إِلَى أَرْضِ مَقْتَلِهِ وَ مَوْضِعِ مَصْرَعِهِ أَرْضِ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ وَ قَتْلٍ وَ فَنَاءٍ تَنْصُرُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أُولَئِكَ مِنْ سَادَةِ شُهَدَاءِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ قَدْ رُمِيَ بِسَهْمٍ فَخَرَّ عَنْ فَرَسِهِ صَرِيعاً ثُمَّ يُذْبَحُ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ مَظْلُوماً ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ بَكَى مَنْ حَوْلَهُ وَ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالضَّجِيجِ ثُمَّ قَالَ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ مَا يَلْقَى أَهْلُ بَيْتِي بَعْدِي ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ.
ابن عباس گويد روزى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) نشسته بود كه حسن(علیه السلام) آمد و چون او را ديد گريست و سپس فرمود: بیا نزد من اى پسرم و او را به خود نزديك كرد تا بر زانوى راست نشانيد سپس حسين(علیه السلام) آمد و چون او را ديد گريست و گفت بيا بيا پسر جانم و او را هم نزديك كرد تا بر زانوى چپ خود نشانيد سپس فاطمه(علیها السلام) آمد و گریست او را هم به خود نزديك كرد و برابر خود نشانيد و سپس امير المؤمنين(علیه السلام) آمد او را هم كه ديد گريست و نزديك خود طلبيد و در پهلوى راست خود نشانيد، اصحابش گفتند يا رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) هر كدام را که ديدى گريستى؟ توى اينها كسى نبود كه از ديدنش شاد شوى؟ فرمود: به حق آنكه مرا به نبوت بر انگيخته و بر همه مردم برگزيده من و اينها گرامىترين خلقيم نزد خدا و روى زمين كسى نيست كه از اينها نزد من محبوبتر باشد اما على بن ابى طالب(علیه السلام) كه برادر من و همكار من و بعد از من صاحب امر است و صاحب لواء منست در دنيا و آخرت و صاحب حوض من و شفاعت منست و سرور هر مسلمانى و امام هر مؤمنى است و پيشواى هر متقى و وصى و خليفه من بر خاندانم و امتم در زندگى و پس از مرگم دوستش دوست من و دشمنش دشمنم به ولايتش امتم مرحومهاند و هر كه مخالف او باشد ملعونست و چون آمد گريستم براى آنكه يادم آمد كه پس از من امتم با او دغلى كنند و او را ازمسندم بردارند و خدا آن را براى او مقرر كرده پس از من و سپس گرفتارى كشد تا ضربتى به سرش زنند كه محاسنش از آن خضاب شود در بهترين ماهى كه ماه رمضانست و خدا در آن قرآن نازل كرده براى هدايت مردم و گواهى بر رهنمائى و فرق حق و باطل، و اما دخترم فاطمه(علیها السلام) كه بانوى زنان جهانيان است از اولين و آخرين و پاره تن منست و نور ديده منست و ميوه دل منست و روح منست كه درون منست و حوراء انسيه است هر وقت در محراب خود برابر پروردگارش جل جلاله بايستد نورش به فرشتگان آسمان بتابد چنانچه نور اختران بر زمين بتابد و خداى عز و جل
به فرشتگانش فرمايد فرشتگانم ببينيد كنيزم فاطمه(علیها السلام) را برابرم ايستاده و دلش از ترسم ميلرزد و دل به عبادتم داده، گواه باشيد كه شيعيانش را از آتش امان دادم و چون او را ديدم بيادم افتاد آنچه پس از من با وى مىشود گويا مىبينم خوارى به خانهاش راه يافته و حرمتش زير پا رفته و حقش غصب شده و ارثش ممنوع شده و پهلويش شكسته و جنين او سقط شده و فرياد ميزند يا محمدا و جواب نشنود و استغاثه كند و كسى به دادش نرسد و هميشه پس از من غمنده و گرفتار و گريان است...ياد جدائى من كند و شب كه آواز مرا نشنود به هراس افتد آوازى كه من با تلاوت قرآن تهجد ميكردم و خود را خوار بيند پس از آنكه در دوران پدر عزيز بوده در اينجا خداى تعالى او را با فرشتگان مأنوس سازد و او را بدان چه به مريم بنت عمران(علیها السلام) گفتند ندا دهند و گويند اى فاطمه(علیها السلام) خدايت گزيد و پاك كرد و بر زنان جهانيان برگزيد اى فاطمه(علیها السلام) قنوت كن بر پروردگارت و سجود و ركوع كن با راكعان سپس بيمارى او آغاز شود و خدا مريم بنت عمران(علیها السلام) را بفرستد او را پرستارى كند و در بيمارى او انيس او باشد اينجا است كه گويد پروردگارا من از زندگى دلتنگ شدم و از اهل دنيا ملولم مرا به پدرم رسان خداى عز و جل او را به من رساند و اول كس از خاندانمباشد كه به من رسد، محزون و گرفتار و غمنده و شهيد بر من وارد شود و من در اينجا بگويم خدايا لعنت كن هر كه به او ظلم كرده و كيفر ده هر كه حقش را غصب كرده و خوار كن هر كه خوارش كرده و در دوزخ مخلد كن هر كه به پهلويش زده تا سقط جنين كرده و ملائكه آمين گويند، اما حسن(علیه السلام) كه پسرم و فرزندم و پاره تنم و نور ديدهام و روشنى دلم و ميوه قلبم هست و او سيد جوانان اهل بهشت است و حجت خداست بر امت امرش امر من است و قولش قول من هم هر كه پيرويش كند از منست و هر كه نافرمانيش كند از من نيست و چون او را ديدم بيادم آمد آنچه از اهانت پس از من بيند و تا آنجا كشد كه با زهر
ستم و عدوانش كشند در اينجا فرشتگان هفت آسمان بر او بگريند و همه چيز تا پرنده هوا و ماهيان دريا بر او گريند چشم كسى كه بر او بگريد كور نباشد روزى كه چشمها كورند و هر كه بر او محزون شود روزى كه دلها همه محزونند دلش محزون نباشد و هر كه در بقيع او را زيارت كند قدمش بر صراط برجا ماند روزى كه همه قدمها بلغزند و اما حسين(علیه السلام) از من است و فرزند من است و بهترين خلق است، پس از برادرش امام مسلمانان و سرور مؤمنان و خليفه خداوند عالميان است و غياث مستغيثين و پناه امانجويان و حجت خدا بر همه خلق و او سيد جوانان اهل بهشت است و باب نجات است امرش امر من است و طاعتش طاعت من، هر كه پيرويش كند از من است و هر كه نافرمانيش كند از من نيست و چون ديدمش به يادم آمد كه بعد از من، با او چه مىشود گويا مى نگرم كه به حرم من و قرب من پناهنده شده و او را پناه ندهند در خواب به آغوشش گيرم و بر سينه چسبانمش و به او دستور دهم از خانه هجرتم بكوچد و او را به شهادت بشارت دهم از آنجا بكوچد به زمينى كه قتلگاه او است زمين كرب و بلا و قتل و رنج يك دسته مسلمانان ياريش كنند كه سروران شهداى امتند در روز قيامت گويا مينگرمش كه تيرى خورده و از اسبش به خاك افتاده وچون گوسفند سرش را مظلومانه بريدند سپس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) گريست و كسانى كه گردش بودند گريستند و صداى شيون آنها بلند شد و آن حضرت برخاست و ميفرمود خدايا به تو شكايت كنم آنچه را خاندانم پس از من برخورند سپس وارد منزلش شد. (1)
النص112 المجلس الرابع و العشرون ح2
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ جَامِعٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) دَخَلَ يَوْماً إِلَى الْحَسَنِ(علیه السلام) فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ
1) . الأمالي( للصدوق)
بَكَى فَقَالَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ أَبْكِي لِمَا يُصْنَعُ بِكَ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ(علیه السلام) إِنَّ الَّذِي يُؤْتَى إِلَيَّ سَمٌّ يُدَسُّ إِلَيَّ فَأُقْتَلُ بِهِ وَ لَكِنْ لَا يَوْمَ كَيَوْمِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَزْدَلِفُ إِلَيْكَ ثَلَاثُونَ أَلْفَ رَجُلٍ يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أُمَّةِ جَدِّنَا مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ يَنْتَحِلُونَ دِينَ الْإِسْلَامِ فَيَجْتَمِعُونَ عَلَى قَتْلِكَ وَ سَفْكِ دَمِكَ وَ انْتِهَاكِ حُرْمَتِكَ وَ سَبْيِ ذَرَارِيِّكَ وَ نِسَائِكَ وَ انْتِهَابِ ثَقَلِكَ فَعِنْدَهَا تَحِلُّ بِبَنِي أُمَيَّةَ اللَّعْنَةُ وَ تُمْطِرُ السَّمَاءُ رَمَاداً وَ دَماً وَ يَبْكِي عَلَيْكَ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْوُحُوشُ فِي الْفَلَوَاتِ وَ الْحِيتَانُ فِي الْبِحَارِ.
حسين بن على بن ابى طالب(علیه السلام) وارد شد بر حضرت حسن(علیه السلام) و چون چشمش به او افتاد گريست به او فرمود: چه تو را ميگرياند اى ابا عبد اللَّه؟ عرضه داشت: ميگريم براى آنچه با تو كنند، فرمود: آنچه به من آيد زهريست كه به كامم ريزند و كشته شوم ولى اى ابا عبد اللَّه روزى چون روز تو نباشد سى هزار مردى كه مدعيند از امت جد ما محمدند و خود را به دين اسلام بندند بر تو گرد آيند و همدست شوند براى كشتن تو و ريختن خونت و هتك حرمتت و اسير كردن ذريهات و زنانت و غارت بنهات در اينجا است كه به بنى اميه لعنت فرودآيد و آسمان خاكستر و خون بارد و همه چيز بر تو بگريند تا وحشيان بيابان و ماهيان دريا. (1)
النص115 المجلس الرابع و العشرون ح3
ائمه اطهار
خبر دارند از عاقبت خود و نحوه شهادتشان
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ حرث المبطل [حَارِثٍ الْبَطَلِ] عَنْ أَبِي بَصِيرٍ أَوْ عَمَّنْ رَوَى عَنْ أَبِي
1) . الأمالي( للصدوق)
بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنَّ الْإِمَامَ لَوْ لَمْ يَعْلَمْ مَا يُصِيبُهُ وَ إِلَى مَا يَصِيرُ فَلَيْسَ ذَلِكَ بِحُجَّةِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.
بصائر: ابو بصير گفت حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: امام(علیه السلام) اگر نداند چه بر سر او مىآيد و كارش به كجا منتهى مىشود او حجت خدا بر مردم نيست. (1)
ج1 ص484 باب9 في الأئمة أنهم يعرفون متى يموتون و يعلمون ذلك قبل أن يأتيهم الموت عليهم ع ح13
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ السَّائِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ هُوَ شَدِيدُ الْعِلَّةِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الْمِخَدَّةِ ثُمَّ يَضْرِبُ بِهَا رَأْسَهُ وَ يَزِيدُهُ قَالَ فَقَالَ لِي صَاحِبُكُمْ أَبُو فُلَانٍ قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ نَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَؤُلَاءِ اغْتَالُوكَ عِنْدَ مَا رَأَوْكَ مِنْ
شِدَّةٍ عَلَيْكَ قَالَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيَّ بَأْسٌ فَبَرَأَ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)(2)
محمّد بن عيسى از سائى نقل كرد كه خدمت حضرت موسى بن جعفر(علیه السلام) رسيدم سخت ناراحت و بيمار بود سر از بالش بر ميداشت باز بر بالش ميزد دهان مقدسش كف كرده بود بهمن فرمود: امام شما على بن موسى الرضا(علیه السلام)است عرضه داشتم: فدايت شوم مىترسم اينها شما را مسموم كرده باشند با اين ناراحتى شديد كه در شما ديدهاند فرمود: مرا كارى نخواهد شد حال امام(علیه السلام) خوب شد (الْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)(3)
جسم ایشان در قبر باقی نمی ماند
حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْأَرَّجَانِيِّ وَ حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَوْ نُبِشَ قَبْرُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) هَلْ كَانَ يُصَابُ فِي قَبْرِهِ شَيْءٌ فَقَالَ يَا ابْنَ بُكَيْرٍ مَا أَعْظَمَ مَسَائِلَكَ إِنَّ الْحُسَيْنَ(علیه السلام) مَعَ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَخِيهِ فِي مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ مَعَهُ يُرْزَقُونَ وَ يُحْبَرُونَ وَ إِنَّهُ لَعَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ مُتَعَلِّقٌ بِهِ يَقُولُ يَا رَبِّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ إِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى زُوَّارِهِ وَ إِنَّهُ أَعْرَفُ بِهِمْ وَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ مَا فِي رِحَالِهِمْ مِنْ أَحَدِهِمْ بِوُلْدِهِ وَ إِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَبْكِيهِ فَيَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ يَسْأَلُ أَبَاهُ الِاسْتِغْفَارَ لَهُ وَ يَقُولُ أَيُّهَا الْبَاكِي لَوْ عَلِمْتَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ لَفَرِحْتَ أَكْثَرَ مِمَّا حَزِنْتَ وَ إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ.
كامل الزياره عبد اللَّه بن بكر گفت با حضرت صادق(علیه السلام) به حج رفتم در يك حديث طولانى ميگويد عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) اگر قبر حضرت حسين(علیه السلام) را بشكافند آيا چيزى در قبرش يافت مىشود فرمود: اى پسر بكر! چه سؤالهاى بزرگى ميكنى؟! حسين بن على(علیه السلام) با پدرو مادر و برادرش در منزل پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) هست و با او روزى ميخورند و خوشحالند او در طرف راست عرش چنگ زده و ميگويد خدايا وعدهاى كه به من دادهاى وفا كن. او زائرين خود را تماشا ميكند و اسم آنها را و اسم پدرشان را و آنچه در بار و بُنه خود دارند بهتر اطلاع دارد از اطلاعى كه يكى از ايشان نسبت به فرزندش دارد او مىبيند كسى را كه بر مصيبتش گريه ميكند برايش استغفار مينمايد و از پدر خود درخواست استغفار برايش ميكند و ميفرمايد اى گريهكننده اگر بدانى چه چيز خدا برايت فراهم كرده بيشتر از اندوهى كه دارى شاد ميشوى و براى او طلب آمرزش ميكند از هر گناه و خطائى. (1)
1) .[1] كامل الزيارات النص103 الباب الثاني و الثلاثون ثواب من بكى على الحسين بن علي ح7
در فضائل فرستادن صلوات بر محمد و آل محمد
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ أَبُو حُبَابٍ عَنْ سَلَّامٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْحَرْثِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): مَا مِنْ دُعَاءٍ إِلَّا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ السَّمَاءِ حِجَابٌ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ خَرَقَ ذَلِكَ الْحِجَابَ وَ دَخَلَ الدُّعَاءُ فَإِذَا لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ رَجَعَ الدُّعَاء
على بن ابى طالب(علیه السلام) از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نقل كرد كه فرمود: هر دعائى بين آسمان و زمين جلو آن حجابى است تا وقتى صلوات برپيامبر(صلی الله علیه و آله) و آل او بفرستد وقتى صلوات فرستاد اين حجاب شكافته مىشود و دعا رد ميگردد و اگر اين كار را نكرد دعا بر ميگردد. (1)
وَ رَوَى الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَرْشَ خَلَقَ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ قَالَ لَهُمْ طُوفُوا بَعَرْشِ النُّورِ وَ سَبِّحُونِي وَ احْمِلُوا عَرْشِي فَطَافُوا وَ سَبَّحُوا وَ أَرَادُوا أَنْ يَحْمِلُوا الْعَرْشَ فَمَا قَدَرُوا فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ طُوفُوا بَعَرْشِ النُّورِ فَصَلُّوا عَلَى نُورِ جَلَالِي مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) حَبِيبِي وَ احْمِلُوا عَرْشِي فَطَافُوا بَعَرْشِ الْجَلَالِ وَ صَلَّوْا عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ حَمَلُوا الْعَرْشَ فَأَطَاقُوا حَمْلَهُ فَقَالُوا رَبَّنَا أَمَرْتَنَا بِتَسْبِيحِكَ وَ تَقْدِيسِكَ فَقَالَ اللَّهُ لَهُمْ يَا مَلَائِكَتِي إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى حَبِيبِي مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَقَدْ سَبَّحْتُمُونِي وَ قَدَّسْتُمُونِي وَ هَلَّلْتُمُونِي
برسى در مشارق الانوار از پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) نقل كرده كه فرمود: وقتى خداوند عرش را آفريد هفتاد هزار ملك خلق كرد و به آنها دستور داد كه اطراف عرش نور
1) .[1] بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ج2 ص236 أسباب تشيع يوحنا النصراني ما جرى لموسى بن عيسى الهاشمي مع تربة الحسين
طواف كنيد و مرا تسبيح نمائيد و عرش مرا حمل كنيد. طواف كردند و تسبيح نمودند ولى وقتى خواستند عرش را حمل كنند نتوانستند خداوند به آنها فرمود طواف كنيد اطراف عرش نور و صلوات بفرستيد بر نور جلالم محمّد(صلی الله علیه و آله) حبيب اللَّه و عرشم را حمل كنيد. طواف نمودند و صلوات بر محمّد(صلی الله علیه و آله) فرستادند و عرش را حمل كردند و قدرت حمل آن را پيدا كردند. عرضه داشتند: خدايا ما را دستور به تسبيح و تقديس خود دادى. خداوند فرمود وقتى شما صلوات بر حبيبم محمّد(صلی الله علیه و آله) فرستاديد مرا تسبيح و تقديس و تهليل نمودهايد. (1)قَالَ وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيَ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلْفَ صَلَاةٍ فِي أَلْفِ صَفٍّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ لَمْ يَبْقَ رَطْبٌ وَ لَا يَابِسٌ إِلَّا وَ صَلَّى عَلَى ذَلِكَ الْعَبْدِ لِصَلَاةِ اللَّهِ عَلَيْهِ.
پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر كه بر من يك صلوات بفرستد خداوند بر او هزار صلوات در هزار صف از ملائكه ميفرستد هيچ تر و خشكى باقى نمىماند مگر اينكه بر آن بنده صلوات ميفرستد چون خدا بر او صلوات فرستاده. (2)
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) مِائَةَ مَرَّةٍ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ.
محمّد بن مسلم از حضرت صادق(علیه السلام) از آباء گرام از حضرت على(علیه السلام) نقل كرد كه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر كه صد مرتبه بر محمّد(صلی الله علیه و آله) و آل محمّد(صلی الله علیه و آله) صلوات فرستد خداوند صد حاجتش را برميآورد. (3)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ فَرُّوخَ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَا إِسْحَاقَ بْنَ فَرُّوخَ
مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) عَشْراً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) مِائَةَ مَرَّةٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ أَلْفاً أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً)اسحاق بن فروخ گويد: حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: اى اسحاق بن فروخ! هر كه ده بار بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آل محمد(صلی الله علیه و آله) صلوات بفرستد خداوند و فرشتگان او صد بار بر او صلوات فرستند، و هر كه صد بار بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آل محمد(صلی الله علیه و آله) صلوات فرستد خداوند و فرشتگانش هزار بار بر او صلوات فرستند، آيا گفتار خداى عز و جل را نشنيدهاى (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً)(1)او كسى است كه بر شما درود و رحمت مىفرستد، و فرشتگان او (نيز) براى شما تقاضاى رحمت مىكنند تا شما را از ظلمات (جهل و شرك گناه) به سوى نور (ايمان و علم و تقوا) رهنمون گردد، او نسبت به مؤمنان همواره مهربان بوده است. (2)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنِّي جَعَلْتُ ثُلُثَ صَلَوَاتِي لَكَ فَقَالَ لَهُ خَيْراً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنِّي جَعَلْتُ نِصْفَ صَلَوَاتِي لَكَ فَقَالَ لَهُ ذَاكَ أَفْضَلُ فَقَالَ إِنِّي جَعَلْتُ كُلَّ صَلَوَاتِي لَكَ فَقَالَ إِذاً يَكْفِيَكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَ آخِرَتِكَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ يَجْعَلُ صَلَاتَهُ لَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) لَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً إِلَّا بَدَأَ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِهِ.
و نيز فرمود: مردى نزد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آمده عرضه داشت: اى رسول خدا(صلی الله علیه و آله) يك سوم دعاهاى خود را به شما اختصاص دهم؟ فرمود: نيكو است، برای دومین بار عرضه داشت: اى رسول خدا(صلی الله علیهو آله) نيمى از دعاهاى خود را مخصوص شما گردانم؟ فرمود: اين بهتر است، مجددا عرضه داشت: همه دعاهايم را براى شما قرار دهم؟ فرمود: در اين صورت خداى عز و جل آنچه از كارهاى دنيا و آخرتت كه تو را اندوهناك كند كفايت فرمايد. پس مردى به حضرت صادق(علیه السلام) عرضه داشت: خدايت نيكى دهد چگونه دعايش را براى او قرار دهد، حضرت فرمودند: چيزى از خداى
عزوجل در خواست نكند جز اينكه ابتداء به صلوات بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آلش كند. (1)
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ أَجْعَلُ نِصْفَ صَلَوَاتِي لَكَ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ أَجْعَلُ صَلَوَاتِي كُلَّهَا
لَكَ قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا مَضَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ كُفِيَ هَمَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
و نيز امام باقر(علیه السلام) فرمود: مردى نزد رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آمده عرضه داشت: من نيمى از صلوات (و دعاهايم) را براى شما قرار دهم؟ فرمود: آرى، سپس عرضه داشت: همه دعاهايم را به شما مخصوص گردانم؟ فرمود: آرى، همين كه آن مرد رفت رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: اندوه دنيا و آخرتش كفايت شد. (2)
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: مَنْ قَالَ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) مِائَةَ مَرَّةٍ قُضِيَتْ لَهُ مِائَةُ حَاجَةٍ ثَلَاثُونَ لِلدُّنْيَا وَ الْبَاقِي لِلْآخِرَةِ.
و نيز حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: هر كه صد بار بگويد يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) صد حاجت از او برآورده شود كه سى حاجت آن از (حاجات) دنيا باشد [و باقى از آخرت].(1)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ.
حضرت صادق(علیه السلام): رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: هر كه بر من صلوات فرستد خدا و فرشتگان بر او صلوات فرستند، هر كه خواهد كم فرستد و هر كه خواهد بيش. (2)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ وَ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ قَالَ: إِذَا ذُكِرَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) فَأَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلْفَ صَلَاةٍ فِي أَلْفِ صَفٍّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَهُ اللَّهُ إِلَّا صَلَّى عَلَى الْعَبْدِ لِصَلَاةِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ صَلَاةِ مَلَائِكَتِهِ فَمَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي هَذَا فَهُوَ جَاهِلٌ مَغْرُورٌ قَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَ رَسُولُهُ(صلی الله علیه و آله) وَ أَهْلُ بَيْتِهِ.
حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: چون نام پيغمبر(صلی الله علیه و آله) برده شد بسيار بر او صلوات بفرستيد، زيرا هر كه يك صلوات بر پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرستد خداوند هزار بار در هزار صف از فرشتهها بر او صلوات فرستد، و چيزى از مخلوقات خدا نماند جز اينكه بر اين بنده صلوات فرستد براى آنكه خداوندو فرشتگان براى او صلوات فرستند، و هر كه در اين فضيلت رغبت نكند پس او نادان و مغرور است، و خدا و رسول و خاندانش از او بيزارند. (3)
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: مَنْ دَعَا وَ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) رَفْرَفَ الدُّعَاءُ عَلَى رَأْسِهِ فَإِذَا ذَكَرَ النَّبِيَّ(صلی الله علیه و آله) رُفِعَ الدُّعَاءُ.
حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: هر كه دعائى كند و نام پيغمبر(صلی الله علیه و آله) را نبرد آن دعا بالاى سرش (چون پرندهاى) بچرخد، و چون نام پيغمبر(صلی الله علیه و آله) را برد دعا بالا رود. (1)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوباً حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله)
حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: پيوسته دعا محجوبست (و ميانه آن و استجابتش حجاب و پردهاى حائل است) تا بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آلش صلوات فرستاده شود (كه آنگاه پرده و حائل برطرف شود). (2)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: مَا فِي الْمِيزَانِ شَيْءٌ أَثْقَلَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَتُوضَعُ أَعْمَالُهُ فِي الْمِيزَانِ فَتَمِيلُ بِهِ فَيُخْرِجُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَيَضَعُهَا فِي مِيزَانِهِ فَيَرْجَحُ بِهِ.
محمد بن مسلم از يكى از دو امام باقر(علیه السلام) و صادق(علیه السلام) حديث كند كه فرمود: در ميزان (و ترازوى اعمال در قيامت) چيزى سنگينتر ازصلوات بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آل محمد(صلی الله علیه و آله) نيست، و همانا مردى باشد كه اعمالش را در ميزان گذارند و سبك باشد، پس ثواب صلوات او درآيد و آن را در ميزان نهد پس به سبب آن سنگين گردد و (بر كفه ديگر) بچربد. (3)
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِجَالِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام): مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِهِ ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ ثُمَّ يَخْتِمُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَقْبَلَ الطَّرَفَيْنِ وَ يَدَعَ الْوَسَطَ إِذَا كَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) لَا تُحْجَبُ عَنْهُ.
حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: هر كه به درگاه خداى عز و جل حاجتى دارد بايد به صلوات بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آلش شروع كند، و سپس حاجت خود را بخواهد، و در آخر هم به صلوات بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آل محمد(صلی الله علیه و آله) پايان دهد، زيرا كه خداى عز وجل كريمتر از آن است كه دو طرف (دعا) را بپذيرد، و وسط (دعا) را واگذارد (و به اجابت نرساند) زيرا صلوات بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آل محمد(صلی الله علیه و آله) محجوب نيست (و بدون برخورد به حجابى بالا رود). (1)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنِّي دَخَلْتُ الْبَيْتَ وَ لَمْ يَحْضُرْنِي شَيْءٌ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجْتَ بِهِ.عبد السلام بن نعيم: به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: من وارد خانه (كعبه) شدم و هيچ دعائى بخاطر نداشتم جز صلوات بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آل محمد(صلی الله علیه و آله) فرمود: آگاه باش كه هيچ كس مانند تو (در فضيلت و ثواب) از خانه بيرون نيامده است. (2)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) مَا مَعْنَى أَجْعَلُ صَلَوَاتِي كُلَّهَا
لَكَ فَقَالَ يُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ حَاجَةٍ فَلَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً حَتَّى يَبْدَأَ بِالنَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَسْأَلَ اللَّهَ حَوَائِجَهُ.
ابو بصير گويد: به حضرت صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: معناى اينكه همه صلواتم را براى شما قرار دهم چيست؟ فرمود: يعنى پيغمبر(صلی الله علیه و آله) را مقدمه و جلو هر حاجتى قرار ميدهد، و از خداى عز و جل چيزى درخواست نكند تا به نام پيغمبر(صلی الله علیه و آله) ابتداء كند و صلوات بر او فرستد، سپس حاجات خود را از خدا درخواست كند. (1)
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) فَقَالَ لِي مَا مَعْنَى قَوْلِهِ (وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى) قُلْتُ كُلَّمَا ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ قَامَ فَصَلَّى فَقَالَ لِي لَقَدْ كَلَّفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا شَطَطاً فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ هُوَ فَقَالَ كُلَّمَا ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِهِ.
خدمت حضرت رضا(علیه السلام) شرفياب شدم، پس آن حضرت به من فرمود: معناى گفتار خداوند چيست؟ (وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)(2)و ياد كرد نام پروردگارش را پس صلوات به جا آورد عرضه داشتم: يعنى هر زمان نام پروردگارشرا به ياد آورد برخاسته و نماز خواند (و صلاة به معناى نماز است) حضرت فرمود: (اگر اين طور باشد) پس خدا به حقيقت تكليفى بيرون از طاقت و توانائى كرده است؟ عرضه داشتم: قربانت پس معناى آن چگونه است؟ فرمود: هر گاه نام پروردگارش را ياد كند بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آل او صلوات فرستد. (3)
درباره ی صلوات
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى آلِهِ، لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَ رِيحُهَا مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: هرکه بگوید صلی علی محمد اما بر خاندانم درود نفرستد بوی بهشت را نخواهد یافت و حال آن که بوی بهشت از فاصلهای پانصد ساله به مشام میرسد. (1)
صلوات و اجابت دعاأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْمَرِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) قَالَ: إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) فَإِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) مَقْبُولَةٌ، وَ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَقْبَلَ بَعْضَ الدُّعَاءِ وَ يَرُدَّ بَعْضاً.
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس15 ح5
امام صادق(علیه السلام) فرمود: هنگامی که یکی از شما خدا را میخواند، دعا را با درود بر پیامبر(صلی الله علیه و آله) آغاز کند پس به درستی که صلوات و درود بر پیامبر(صلی الله علیه و آله) پذیرفته شده است این چنین نیست که خداوند قسمتی از دعا را بپذیرد و قسمت دیگر آن را رد کند. (1)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس6 ح42
شفاعت ایشان
از این چهار گروه شفاعت کنم
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله): أَرْبَعَةٌ أَنَا لَهُمْ شَفِيعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْمُحِبُّ لِأَهْلِ بَيْتِي، وَ الْمُوَالِي لَهُمْ وَ الْمُعَادِي فِيهِمْ، وَ الْقَاضِي لَهُمْ حَوَائِجَهُمْ، وَ السَّاعِي لَهُمْ فِيمَا يَنُوبُهُمْ مِنْ أُمُورِهِمْ
پیامبر اکرم(صلی الله علیه و آله) فرمودند: چهار گروه هستند که من در قیامت از آنها شفاعت میکنم. دوستداران اهل بیت من و کسانی که برای رضایت من اهل بیتم را دوست دارند و دربارهی آنان (و برای رضایت ما) دشمنی میکنند و کسانی که نیازهای اهل بیت را بر آورده میسازند و تلاش گرانی که در مورد امور مرتبط با اهل بیت تلاش میکنند. (1)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): أَرْبَعَةُ أَنَا لَهُمْ شَفِيعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُكْرِمُ لِذُرِّيَّتِي مِنْ بَعْدِي، وَ الْقَاضِي لَهُمْ حَوَائِجَهُمْ، وَ السَّاعِي لَهُمْ فِي أُمُورِهِمْ عِنْدَ اضْطِرَارِهِمْ إِلَيْهِ، وَ الْمُحِبُّ لَهُمْ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: چهار کساند که من در قیامت خواهشگر و شفاعتگر آنان خواهم بود: کسی که پس از من فرزندانم را گرامی دارد. کسی که نیازهای آنان را برآورد کسی که برای کارهای آنان به هنگام نیازشان بکوشد و کسی که با دل و زبانش آنان را دوست بدارد. (2)
شفاعت شامل ایشان شود
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): مَنْ أَرَادَ التَّوَسُّلَ إِلَيَّ، وَ أَنْ يَكُونَ لَهُ عِنْدِي يَدٌ أَشْفَعُ لَهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلْيَصِلْ أَهْلَ بَيْتِي وَ يُدْخِلِ السُّرُورَ عَلَيْهِمْ.
امام باقر(علیه السلام) به نقل از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: هرکه میخواهد به من توسل جوید و برایش نزد من دستی شفاعتگر در قیامت باشد به خاندانم بپیوندد و شادشان کند. (1)
شفاعت
وَ عَنْهُ، قَالَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَامَانَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَبَرْتَائِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ فِي مَنْزِلِهِ بِالْكَرْخِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَحَدِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ كَاتِبُ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ، قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) لِرَجُلٍ مِنْ شِيعَتِهِ اجْهَدْ أَنْ لَا يَكُونَ لِمُنَافِقٍ عِنْدَكَ يَدٌ، فَإِنَّ الْمُكَافِئَ عَنْكَ وَ عَنْهُمْ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) بِجَنَّتِهِ، وَ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٌ(علیه السلام) بِشَفَاعَتِهِ، وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) بِحَوْضِ جَدِّهِمَا.
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس15 ح4
امیرالمومنین(علیه السلام) به مردی فرمود: بکوش که برای منافق در نزد تو دست چیره گر نباشد. زیرا تو و شیعیان را خداوند عزتمند با بهشتش، محمد مصطفی(صلی الله علیه و آله) با شفاعتش، و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) با حوض جدشان پاداش میدهند. (1)
دوستی و شفاعت
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ مُوسَى بْنُ يُوسُفَ بْنِ رَاشِدٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بزيغ [بَزِيعٍ] الْخَزَّازُ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ الْأَشْقَرُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): الْزَمُوا مَوَدَّتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَإِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ يَوَدُّنَا دَخَلَ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِنَا، وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَنْفَعُ عَبْداً عَمَلُهُ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ حَقِّنَا.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: همواره دوستدار اهل بیت باشید. پس به درستی که هرکه در قیامت خدا را ملاقات کند در حالی که مارا دوست میدارد با شفاعت ما داخل در بهشت میگردد. سوگند به کسی که جانم در دست اوست کردار هیچ بندهای جز با شناخت حق ما به او سودی نمیبخشد. (2)
اطاعت از خدا
وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ فِي حَدِيثٍ وَ اللَّهِ مَا مَعَنَا مِنَ اللَّهِ بَرَاءَةٌ وَ لَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اللَّهِ قَرَابَةٌ وَ لَا لَنَا عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ وَ لَا نَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا بِالطَّاعَةِ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً لِلَّهِ تَنْفَعُهُ وَلَايَتُنَا وَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لِلَّهِ لَمْ تَنْفَعْهُ وَلَايَتُنَا وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا.امام باقر(علیه السلام): به خدا سوگند! كه از جانب خدا براى ما جواز رهايى از آتش نيست و بين ما و خدا خويشاوندى بر قرار نيست و ما حجّت و برهانى بر خدا نداريم و جز به وسيلهﻱ طاعت و فرمانبردارىاش به او نزديك نشويم پس هر كدام از شما كه مطيع خدا باشد ولايت و دوستى ما به او سود مىبخشد و هر كدام شما كه در برابر خدا عصيان كند دوستى ما به او سودى نمىبخشد. واى بر شما مبادا فريب بخوريد، واى بر شما مبادا فريب بخوريد.(1)
قال الباقر(علیه السلام): فَوَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
امام باقر(علیه السلام): به خدا سوگند! شیعه ما نیست، مگر آن که خدای عزّوجل را اطاعت کند(2)
عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَنْبَسَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّمَا شِيعَتُنَا مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَ
جابر گوید: امام باقر(علیه السلام) فرمود: همانا شيعه ما كسى است كه مطيع خداوند عزّوجل باشد(3)
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ أَخِي عُرَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: لَا تَذْهَبْ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ فَوَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
امام باقر(علیه السلام) فرمود: مذاهب (و مكتبها و انديشهها) تو را فريب ندهد، به خدا سوگند! شيعهﻯ ما نيست، مگر آنكه خدا را اطاعت كند.(1)شرح: در زمان امام باقر(علیه السلام)، بدعتگزاران و دينسازان گمراه، عقايد و افكار باطلى درميان مسلمين انتشار ميداده، كه نمونه هایی از آن در اين زمان هم در ميان عوام مسلمين ديده مىشود، مانند عقيده به اینکه تنها قبول تشيع يا محبّت اميرالمؤمنين(علیه السلام) يا اميدوارى به خدا يا گريه براى امام حسين(علیه السلام) بدون هيچ طاعت و عبادت ديگر موجب سعادت و نجاتست، امام باقر(علیه السلام) با يك جمله كوتاه، تمام رشتههاى اوهام و خرافات ايشان را بر باد داده، شيعيان خود را بيدار و هوشيار ميكند و شاهراه حقّيقت را پيش پاى آنها ميگذارد و ميفرمايد: افكار و عقايد باطل، شما را منحرف نسازد، بدانيد يگانه راه سعادت و نجات اطاعت خداست و بس
و بقيه احاديث اين باب نيز شاهد اين مدعاست.
وَ قَالَ لَا يُقْبَلُ عَمَلٌ إِلَّا بِمَعْرِفَةٍ وَ لَا مَعْرِفَةَ إِلَّا بِعَمَلٍ وَ مَنْ عَرَفَ دَلَّتْهُ مَعْرِفَتُهُ عَلَى الْعَمَلِ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ فَلَا عَمَلَ لَهُ.
امام باقر(علیه السلام): هيچ كردارى جز با شناخت و آگاهى، پذيرفته نگردد و هيچ شناختى جز با كردار به دست نيايد و هر آنكه آگاه گرديد، آگاهىاش او را به كردار رهنمون سازد و كسىكه آگاهى ندارد كردارى هم ندارد.(2)
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ: إِنَّهُ لَا يُدْرَكُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ.
ابوحمزه ثمالى از امام باقر(علیه السلام) در ضمن حديثى روايت كرده كه: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: نميتوان بدست آورد، آنچه نزد خداوند است، مگر با اطاعت از خدا.(1)وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: قَالَ لِي يَا جَابِرُ أَ يَكْتَفِي مَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَ- أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ أَطَاعَهُ وَ مَا كَانُوا يُعْرَفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَ التَّخَشُّعِ وَ الْأَمَانَةِ وَ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَ الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ وَ التَّعَاهُدِ لِلْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَ أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَ الْغَارِمِينَ وَ الْأَيْتَامِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ كَفِّ الْأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ وَ كَانُوا أُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ إِلَى أَنْ قَالَ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَتْقَاهُمْ وَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ يَا جَابِرُ وَ اللَّهِ مَا نَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ إِلَّا بِالطَّاعَةِ وَ مَا مَعَنَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَ لَا عَلَى اللَّهِ لِأَحَدٍ مِنْ حُجَّةٍ مَنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعاً فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِياً فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ وَ مَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ الْوَرَعِ.
جابر از امام باقر(علیه السلام) روايت كرده كه به من فرمود: اى جابر! آيا بس مىكند کسیکه خود را شيعهﻯ ما مىداند و اینکه بگويد: من دوستدار اهلبيت(علیهم السلام) هستم؟ به خدا سوگند! شيعهﻯ ما نيست، مگر آنكه خدا را پروا دارد و از او اطاعت كند،
1) . الكافي ج2 ص74 باب الطاعة و التقوى .....ح2.
اى جابر! شيعيان ما شناخته مىشوند به تواضع، خشوع، امانت، ياد كردن خدا، روزه، نماز، نيكى به پدر و مادر، كمك به همسايگان فقير، مساعدت به مسكينان، يارى بدهكاران و يتيمان، (رسیدگی به) همسايگان، راستگوئى، تلاوت قرآن، نگهداشتن زبان از گفتار دربارهﻯ ديگران مگر به نيكى، شيعيان ما امانتداران اشياء در ميان عشاير خود هستند، تا اینکه فرمود: محبوبترين بندگان نزد خدا پرهيزكارترين و عاقلترين مردم به طاعت خداوند است. اى جابر! تقرب و نزديكى به خدا به واسطهﻯ اطاعتِ از خداست، با ما برائت از آتش نيست، هیچکس بر خدا حجّتى ندارد. (بهانهاى براى فرار از عذاب ندارد) هر كه مطيع خدا باشد ولى و دوستدار ما بوده و هر كه عصيان خدا كند دشمن ماست كسى به ولايت ما نرسد، مگر به عمل و پرهيزكارى.(1)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ لِجَابِرٍ أَ يَكْتَفِي مَنِ انْتَحَلَ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ أَطَاعَهُ وَ مَا كَانُوا يُعْرَفُونَ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَ التَّخَشُّعِ وَ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَ الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ التَّعَهُّدِ لِلْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَ أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَ الْغَارِمِينَ وَ الْأَيْتَامِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ كَفِّ الْأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ وَ كَانُوا أُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ قَالَ جَابِرٌ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا نَعْرِفُ أَحَداً بِهَذِهِ الصِّفَةِ قَالَ يَا جَابِرُ لَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ أُحِبُّ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ أَتَوَلَّاهُ ثُمَّ لَا يَكُونُ مَعَ ذَلِكَ فَعَّالًا فَلَوْ قَالَ إِنِّي أُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَرَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ بِعَمَلِهِ وَ لَا يَتَّبِعُ سُنَّتَهُ مَا نَفَعَهُ حُبُّهُ إِيَّاهُ شَيْئاً فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْمَلُوا لِمَا عِنْدَ اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ
1) . الكافي ج2 ص74 باب الطاعة و التقوى .....ح3.
وَ أَكْرَمُهُمْ عَلَيْهِ أَتْقَاهُمْ لَهُ وَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ وَ اللَّهِ مَا يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِالطَّاعَةِ مَا مَعَنَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَ لَا عَلَى اللَّهِ لِأَحَدٍ مِنْ حُجَّةٍ- مَنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعاً فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِياً فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ وَ لَا يُنَالُ غَداً وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْفَضْلِ وَ الْوَرَع
امام باقر(علیه السلام) در حدیثی بسیار زیبا، پرمعنا و روشنگرانه فرمودند: اى جابر! کسیکه خود را به تشيع ميبندد به همين اكتفاء میکند كه خود را دوست ما داند؟! به خدا نيست شيعه ما، مگر کسیکه تقواى از خدا دارد و فرمان او بَرَد و شناخته نشوند جز به تواضع و خُشوع و كِثرت ذكر خدا، روزه، نماز، رسیدگی به همسايگان فقير و مستمند، قرضداران، يتيمان، راستگوئى، خواندن قرآن و نگهدارى زبان از مردم جز به خير و آنها امينان عشيره خود باشند در هر چيز، جابر عرضه داشت: يا ابن رسول اللَّه! من كسى را به اين اوصاف نميشناسم، فرمود: اى جابر! به خود راه مده كه براى مردى همين بس است كه بگويد: من رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را دوست دارم با اینکه ایشان به از على(علیه السلام) است و اگركردار او را نداشته و پيرو روشش نگردد محبّت او برايش سودى ندارد از خدا بترسيد و براى آنچه نزد خداست عمل كنيد، ميان خدا و احدى خويشى نيست دوستترين مردم نزد خدا و گراميترين آنها به درگاهش با تقواتر و فرمانبرتر آنها است به خدا كهتقرب به خداى جل ثنائه ميسر نشود، مگر به طاعت، ما برات آزادى از دوزخ همراه نداريم و احدى بر خدا حجّتى ندارد هر كه مطيع خداست دوست ما و هر كه نافرمان خداست دشمن ماست به دوستى و ولايت ما نتوان رسيد جز به ورَع و كردار. (1)
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ شِيعَةِ آلِ
1) . الکافی ج2 ص74 باب الطاعة و التقوی ح3
مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) كُونُوا النُّمْرُقَةَ الْوُسْطَى يَرْجِعُ إِلَيْكُمُ الْغَالِي وَ يَلْحَقُ بِكُمُ التَّالِي فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الْغَالِي قَالَ قَوْمٌ يَقُولُونَ فِينَا مَا لَا نَقُولُهُ فِي أَنْفُسِنَا فَلَيْسَ أُولَئِكَ مِنَّا وَ لَسْنَا مِنْهُمْ قَالَ فَمَا التَّالِي قَالَ الْمُرْتَادُ يُرِيدُ الْخَيْرَ يُبَلِّغُهُ الْخَيْرَ يُؤْجَرُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا مَعَنَا مِنَ اللَّهِ بَرَاءَةٌ وَ لَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اللَّهِ قَرَابَةٌ وَ لَا لَنَا عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ وَ لَا نَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا بِالطَّاعَةِ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً لِلَّهِ تَنْفَعُهُ وَلَايَتُنَا وَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لِلَّهِ لَمْ تَنْفَعْهُ وَلَايَتُنَا وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا.
امام باقر(علیه السلام) فرمود: اى گروه شيعهﻯ آل محمد! شما تكيهگاهﻯ ميانه باشيد تا آنكه غلوّكننده به سوى شما بازگردد، و آنكه عقبمانده خودش را به شما برساند. مردى پرسيد: فدايت شوم! غلوّكننده كدامست؟ فرمود: مردمى كه دربارهﻯ ما چيزهايى مىگويند كه خود ما آن را به خود نسبت نمىدهيم، آنها از ما نيستند و ما هم از آنان نيستيم. پرسيد: عقب مانده چه كسانى هستند؟ فرمود: كسى كه طالب خير است، خير به او مىرسد و به همان مقدار پاداش داده مىشود. سپس رو به ما كرد و فرمود: به خدا سوگند! ما از جانب خدا براتى نداريم و ميان ما و خداوند خويشاوندى نيست و بر خدا حجّتى نداريم، نزديكى به خدا جز با اطاعت و بندگى ميسّر نمىشود، پس هر كه از شما كه مطيع خدا باشد دوستى ما سودش دهد، و آنكه از شما نافرمانى خدا كند، ولايت ما به او سودى نرسانده است.(1)عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: قَالَ لِي يَا جَابِرُ أَ يَكْتَفِي مَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ
1) . الکافی ج2 ص75 كتاب الإيمان و الكفر بَابُ الطَّاعَةِ وَ التَّقْوَى ح6.
مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ أَطَاعَهُ وَ مَا كَانُوا يُعْرَفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَ التَّخَشُّعِ وَ الْأَمَانَةِ وَ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَ الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ وَ التَّعَهُّدِ لِلْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَ أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَ الْغَارِمِينَ وَ الْأَيْتَامِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ كَفِّ الْأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ وَ كَانُوا أُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ قَالَ جَابِرٌ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا نَعْرِفُ الْيَوْمَ أَحَداً بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَقَالَ يَا جَابِرُ لَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ أُحِبُ عَلِيّاً وَ أَتَوَلَّاهُ ثُمَّ لَا يَكُونَ مَعَ ذَلِكَ فَعَّالًا فَلَوْ قَالَ إِنِّي أُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَرَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ(علیه السلام) ثُمَّ لَا يَتَّبِعُ سِيرَتَهُ وَ لَا يَعْمَلُ بِسُنَّتِهِ مَا نَفَعَهُ حُبُّهُ إِيَّاهُ شَيْئاً فَاتَّقُوا وَ اعْمَلُوا لِمَا عِنْدَ اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَكْرَمُهُمْ عَلَيْهِ أَتْقَاهُمْ وَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ يَا جَابِرُ فَوَ اللَّهِ مَا يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَّا بِالطَّاعَةِ وَ مَا مَعَنَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَ لَا عَلَى اللَّهِ لِأَحَدٍ مِنْ حُجَّةٍ مَنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعاً فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِياً فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ وَ لَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ الْوَرَعِ
امام باقر(علیه السلام): اى جابر! آيا همين بس است كه گروهى اسم خود را شيعه بگذارند و بگويند: ما اهلبيت(علیهم السلام) را دوست مىداريم، به خدا سوگند شيعيان ما كسانیند كه تقوى داشته و از خدا اطاعت كنند. اى جابر شيعيان ما به تواضع، فروتنى، خشوع و امانت معروفند، آنان همواره در ياد خدا باشند و نماز و روزه دارند و به پدر و مادر نيكى كنند و با همسايگان فقير و مستمند رفت و آمد نمايند. شيعيان ما كسانى مىباشند كه به ورشكستهگان مىرسند، قرضداران را كمك مىكنند، و به يتيمان رسيدگى دارند، راست مىگويند، قرآن تلاوت نموده، و زبان از مردم باز مىدارند، جز
خير نمىگويند، و امينان خانوادههاى خود باشند. جابر گويد: عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه! ما امروز اشخاصى به اين صفات مشاهده نكنيم، فرمود: اى جابر شما به كجا مىرويد آيا شايسته است مردى بگويد من على(علیه السلام) را دوست مىدارم، ولى بعد از اين اهل كار نباشد، اگر او مىگويد: من رسولخدا(صلی الله علیه و آله) را دوست مىدارم، بايد بداند كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) از على(علیه السلام) بهتر است. پس چرا از سنّت رسول(صلی الله علیه و آله) متابعت نکرده و از سيرهﻯ آنحضرت پيروى ندارد بايد بداند بدون عمل از محبّت سودى نخواهد برد، اينك از خدا بترسيد و به دستورات او عمل نمائيد، خداوند با هیچکس خويشاوندي ندارد، هر كه متقى و پرهيزگار بوده و از دستورات خدا اطاعت كند او محبوب خداوند است.(1)
قَالَ الصَّادِقُ(علیه السلام) تَبِعَ قَوْمٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا شِيعَتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ مَا لِي لَا أَرَى عَلَيْكُمْ سِيمَاءَ الشِّيعَةِ فَقَالُوا وَ مَا سِيمَاءُ الشِّيعَةِ قَالَ صُفْرُ الْوُجُوهِ مِنَ السَّهَرِ خُمْصُ الْبُطُونِ مِنَ الصِّيَامِ ذُبُلُ الشِّفَاهِ مِنَ الدُّعَاءِ عَلَيْهِمْ غَبَرَةُ الْخَاشِعِين
امام صادق(علیه السلام) فرمود: عدّهاى به دنبال اميرالمؤمنين(علیه السلام) به راه افتادند، حضرت متوجّه آنان شده و فرمود: كيستيد؟ گفتند: شيعيان تو اى امير مؤمنان! فرمود: چرا در چهره شما نشانه شيعه نمىبينم؟ گفتند: نشانه چهره شيعه چيست؟ فرمود: زردى صورت از اثر بىخوابى، فرورفتگى شكم بر اثر روزه گرفتن، خشكيدن لبها بر اثر دعاى بسيار، و نشستن غبار فروتنى بر آنها.(2)
وَ قَالَ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ أَطَاعَهُ وَ مَا كَانُوا يُعْرَفُونَ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَ التَّخَشُّعِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَ الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ وَ تَعَهُّدِ الْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَ ذَوِي الْمَسْكَنَةِ وَ الْغَارِمِينَ وَ الْأَيْتَامِ وَ صِدْقِ
الْحَدِيثِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ كَفِّ الْأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ وَ كَانُوا أُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ.
امام باقر(علیه السلام): شیعهﻯ ما نیست جز کسیکه پروای از نافرمانی خدا دارد و او را پیروی کند شیعه را نتوان شناخت جز با فروتنی، افتادگی، ادای امانت،بسیاری یاد خدا روزه، نماز، نیکی به پدر و مادر، رسیدگی به همسایگان نیازمند، مستمندان و بدهکاران...(1)
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَنْبَسَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّمَا شِيعَتُنَا مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ).
امام باقر(علیه السلام): شیعهی ما کسی است که از خداوند والا فرمانبرداری کند. (2)
در خلوت خود نیز خدا ترس هستند
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَرْثِ الْبَطَلِ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ جَارِيَةً فِي الدَّارِ الَّتِي نَزَلْتُهَا فَعَجَبَتْنِي فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَمَتَّعَ مِنْهَا فَأَبَتْ أَنْ تُزَوِّجَنِي نَفْسَهَا قَالَ فَجِئْتُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَرَعْتُ الْبَابَ فَكَانَتْ هِيَ الَّتِي فَتَحَتْ لِي فَوَضَعْتُ يَدِيِ عَلَى صَدْرِهَا فَبَادَرَتْنِي حَتَّى دَخَلْتُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(علیه السلام) فَقَالَ يَا مُرَازِمُ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ خَلَا ثُمَّ لَمْ يَرْعَ قَلْبَهُ.
امام كاظم(علیه السلام) رفتم، امام فرمود: ...اى مرازم! از شيعيان ما نيست كسى كه در خلوت ورع نداشته باشد و از خدا نترسد. (1)در باره گریستن از خوف خدا
قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله): مَنْ بَكَى عَلَى ذَنْبِهِ حَتَّى تَسِيلَ دُمُوعُهُ عَلَى لِحْيَتِهِ حَرَّمَ اللَّهُ دِيبَاجَةَ وَجْهِهِ عَلَى النَّارِ
از نبى اكرم(صلی الله علیه و آله): هر كه از گناه خود چندان بگريد كه اشكهايش بر محاسنش فرو ريزد، خداوند چهرهاش را بر آتش حرام گرداند. (2)
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ كَيْلٌ وَ وَزْنٌ إِلَّا الدُّمُوعَ فَإِنَّ الْقَطْرَةَ مِنْهَا تُطْفِئُ بِحَاراً مِنْ نَار
امام صادق(علیه السلام): هر چیز پیمانه و وزنی دارد مگر اشکها همانا قطرهای اشک از خوف خدا دریاهایی از آتش را فرو مینشاند.(3)
482 باب البكاء ح5
وَ قَالَ مَنْ بَكَى خَرَجَ مِنْ عَيْنَيْهِ مِثْلُ الذُّبَابِ مِنَ الدَّمْعِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ آمَنَهُ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَر
و فرمود: هر كه به قدر بال مگسى از ترس خدا اشك ريزد خداوند از فَزَعِ قيامت نگهش بدارد. (4)
مِنْ كِتَابِ زُهْدِ الصَّادِقِ(علیه السلام) قَالَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى(علیه السلام) أَنَّ عِبَادِي لَمْ يَتَقَرَّبُوا إِلَيَّ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ قَالَ مُوسَى(علیه السلام) وَ مَا هِيَ قَالَ يَا مُوسَى الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَ الْوَرَعُ عَنِ الْمَعَاصِي وَ الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَتِي فَقَالَ مُوسَى(علیه السلام) يَا رَبِّ فَمَا لِمَنْ صَنَعَ ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُوسَى أَمَّا الزَّاهِدُونَ فَأُحَكِّمُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَ أَمَّا الْبَكَّاءُونَ مِنْخَشْيَتِي فَفِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى وَ أَمَّا الْوَرِعُونَ عَنِ الْمَعَاصِي فَإِنِّي أُنَاقِشُ النَّاسَ وَ لَا أُنَاقِشُهُم
از امام صادق(علیه السلام): خداوند به موسى(علیه السلام) وحى فرمود: بندگانم به چيزى كه بهتر از اين سه چيز باشد به من تقرب نمىتوانند يافت: زهد و بىعلاقهگى به دنيا، اجتناب از گناه، گريه از خوف من، موسى(علیه السلام) پرسيد با آن كس كه اين سه چيز را دارد چه ميكنى؟ خداوند وحى كرد كه: اما زاهدان، در بهشت حكمشان را نافذ گردانم، و اما گريهكنندگان، در مقام اعلاى بهشت جاى دهم و امّا دورىكنندگان از گناه، در حساب با ايشان سختگيرى و دقّت روا نميدارم. (1)
باب البكاء ح6
عَنْهُ قَالَ بَكَى يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا(علیه السلام) حَتَّى ذَهَبَ لَحْمُ خَدَّيْهِ مِنَ الدُّمُوعِ فَوَضَعَ عَلَى الْعِظَامِ لُبُوداً تَجْرِي عَلَيْهَا الدُّمُوعُ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ يَا بُنَيَّ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَهَبَكَ لِي لِتَقَرَّ عَيْنِي بِكَ فَقَالَ يَا أَبَتِ إِنَّ عَلَى نِيرَانِ رَبِّنَا مَعَاثِرَ لَا يَجُوزُهَا إِلَّا الْبَكَّاءُونَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ أَتَخَوَّفُ أَنْ آتِيَهُ فِيهَا فَأَزِلَّ فَبَكَى زَكَرِيَّا(علیه السلام) حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ
امام صادق(علیه السلام) فرمودند: يحيى چندان گريست كه گوشت گونههايش برفت و بر استخوان گونه پارچهاى مينهاد كه اشكش نيز بر آن جارى بود، زكريا به او گفت پسرم، من تو را از خدا خواستهام كه مايه نشاط من باشى، جواب داد اى پدر! بر
1) . الكافي ج2 ص482
دوزخ خداوند لغزشگاهها و پرتگاههايى است كه از آن سالم نگذرند مگر گريهكنندگان از خوف خدا، و من ميترسم كه پايم بر آنها بلغزد، زكريا نيز از اين سخن بيهوش شد. (1)
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) بُكَاءُ الْعُيُونِ وَ خَشْيَةُ الْقُلُوبِ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَإِذَا وَجَدْتُمُوهَا فَاغْتَنِمُوا الدُّعَاءَ وَ لَوْ أَنَّ عَبْداً بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرَحِمَ اللَّهُ تَعَالَى تِلْكَ الْأُمَّةَ لِبُكَاءِ ذَلِكَ الْعَبْدِامير مؤمنان(علیه السلام): فرمود: گريه و ترس از خدا يكى از احسانها و از رحمتهاى خدا است، اگر واجد آن بوديد آن را غنيمت شمريد و دعا كنيد، كه اگر در يك ملّت مردى بگريد خداوند از گريه او بر همه ملّت ترحم آرد. (2)
وَ قَالَ إِذَا لَمْ يَجِئْكَ الْبُكَاءُ فَتَبَاكَ فَإِنْ خَرَجَ مِنْ عَيْنِكَ مِثْلُ رَأْسِ الذُّبَابِ فَبَخْ بَخ
و فرمود: اگر اشكت نيامد، حالت گريه به خود گير و خوش به حالت اگر به قدر بال مگسى اشكت بيرون آيد. (3)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ وَ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَا مِنْ عَيْنٍ إِلَّا وَ هِيَ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا عَيْناً بَكَتْ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ وَ مَا اغْرَوْرَقَتْ عَيْنٌ بِمَائِهَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَائِرَ جَسَدِهِ عَلَى النَّارِ وَ لَا فَاضَتْ عَلَى خَدِّهِ فَرَهِقَ ذَلِكَ الْوَجْهَ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ وَ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ كَيْلٌ وَ وَزْنٌ إِلَّا الدَّمْعَةُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُطْفِئُ بِالْيَسِيرِ مِنْهَا الْبِحَارَ مِنَ النَّارِ فَلَوْ أَنَّ عَبْداً بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرَحِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ تِلْكَ الْأُمَّةَ بِبُكَاءِ ذَلِكَ الْعَبْدِ.
و نيز آن حضرت(علیه السلام) فرمود: هيچ چشمى نيست جز اينكه روز قيامت گريان است مگر چشمى كه از ترس خدا گريسته باشد، و هيچ چشمى نيست كه از ترس خداى عز و جل به اشك خود پُر شود جز اينكه خداى عز و جل بدنش را به آتش دوزخ حرام گرداند، و آن اشك بر گونهاى روان نگردد كه گرد پريشانى و خوارى ببيند، هر چیز پيمانه و وزنى دارد مگر اشكها همانا قطرهای اشک از خوف خدا دریاهایی از آتش را فرو مینشاند، پس اگر بندهاى در ميان يك امتى بگريد خداى عز و جل به خاطر گريه آن بنده به همه آن امّت رحم كند. (1)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَقُولُ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ كَيْلٌ وَ وَزْنٌ إِلَّا الدُّمُوعَ فَإِنَّ الْعَيْنَ إِذَا اغْرَوْرَقَتْ بِمَائِهَا حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ فَإِنْ سَالَتْ عَلَى الْخَدِّ لَمْ يَرْهَقْ وَجْهَهُ قَتَرٌ وَ لَا ذِلَّةٌ أَبَداً وَ إِنَّ الْقَطْرَةَ مِنَ الدُّمُوعِ تُطْفِئُ أَمْثَالَ الْبِحَارِ مِنَ النَّارِ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرُحِمُوا
از امام باقر(علیه السلام): هر چيزى وزن و اندازه بردار است مگر اشكها، كه چون چشمى پُر اشك شود، خداوندش بر آتش حرام كند، و اگر اشك بر گونه جارى شود بر آن چهره در قيامت ذلّت و گرفتگى نرسد، كه قطرهاى اشك درياهایی از آتش را فرو نشاند، و اگر در ميان امّتى يك نفر بگريد خداوند بر همه آنها رحمت آرد. (2)
وَ رُوِيَ أَنَّ الْكَاظِمَ(علیه السلام) كَانَ يَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى تَخْضَلَّ لِحْيَتُهُ بِالدُّمُوعِ
و حضرت كاظم(علیه السلام) از خشيت چندان ميگريست كه محاسنش از اشكهايش تر ميشد. (3)
وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ(علیه السلام) إِلَهِي مَا لِمَنْ بَلَّ وَجْهَهُ بِالدَّمْعِ مِنْ مَخَافَتِكَ قَالَ جَزَاؤُهُ مَغْفِرَتِي وَ رِضْوَانِي
ابراهيم(علیه السلام) پرسيد: خداوندا براى كسانى كه چهره از اشك تَر كنند چه دارى؟ فرمود: مغفرت و خشنودى من پاداش آنست. (1)
وَ مِنْ زُهْدِهِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ مَا أَعْظَمَ خَوْفَكَ مِنْ رَبِّكَ فَقَالَ لَا يَأْمَنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ خَافَ اللَّهَ فِي الدُّنْيَا
در كتاب مناقب راجع به زهد و تقواى امام حسين(علیه السلام) مىنويسد: به آن حضرت گفته شد: چقدر خوف تو از پروردگارت بزرگ است؟ فرمودند: فرداى قيامت كسى در امان نيست مگر آن كسى كه در دنيا از خدا خوف داشته باشد. (2)کثرت استغفار
وَ قَالَ أَكْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُعَلِّمْكُمُ الِاسْتِغْفَارَ إِلَّا وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَغْفِرَ لَكُم
و فرمود: طلب آمرزش فراوان كنيد زيرا كه خدا استغفار را به شما نياموخت مگر اينكه ارادهى آمرزش شما را داشت. (3)
پیروی از ائمه طاهرین می کنند
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ.... إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ شَيَّعَنَا، وَ اتَّبَعَ آثَارَنَا، وَ اقْتَدَى بِأَعْمَالِنَا
شيعيان ما كسانى هستند كه از ما پيروى کرده و از آثار ما تبعيت نموده و به كارهاى ما اقتداء كنند. (4)
1) . مكارم الأخلاق ص317 في البكاء
2) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 ص69 فصل في مكارم أخلاقه
3) . إرشاد القلوب إلى الصواب (للديلمي) ج1 ص184 الباب الحادي و الخمسون في أخبار عن النبي ص و الأئمة الأطهار
4) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري ص307 [في أن ولاية علي حسنة لا يضر معها سيئة ح148
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(علیه السلام) قَالَ: شِيعَتُنَا الْمُسَلِّمُونَ لِأَمْرِنَا الْآخِذُونَ بِقَوْلِنَا الْمُخَالِفُونَ لِأَعْدَائِنَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَّا.
حسين بن خالد گويد: امام رضا(علیه السلام) فرمود: شيعيان ما كسانى هستند كه به گفتار ما عمل مىكنند و به دستورات ما گردن مىنهد و با دشمنان ما مخالفت مىنمايند، و هر كه چنين نباشد از شيعيان ما نخواهد بود. (1)أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا أَجَازَ لِي أَنْ أَرْوِيَهُ عَنْهُ وَ قَدْ نَسَخْتُهُ مِنْ أَصْلِهِ وَ قَابَلْتُ مَعَ وَلَدِهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمِّي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمِّهِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحٍ عَنِ السَّرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ الطَّائِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى بْنِ بَسَّامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ: إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِالْوَرَعِ آلُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ شِيعَتُهُمْ كَيْ تَقْتَدِيَ الرَّعِيَّةُ بِهِم
عمر بن يحيى: از امام صادق(علیه السلام) شنيدم فرمود: سزاوارترين مردم به وَرَع و پرهيزگارى آل محمد(صلی الله علیه و آله) و شيعيان آنها مىباشند تا مردم به آنها اقتداء كنند. (2)
ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَمَّا الْمُطِيعُونَ لَنَا فَسَيَغْفِرُ اللَّهُ ذُنُوبَهُمْ، فَيَزِيدُهُمْ إِحْسَاناً إِلَى حَسَنَاتِهِمْ. قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنِ الْمُطِيعُونَ لَكُمْ قَالَ: الَّذِينَ يُوَحِّدُونَ رَبَّهُمْ، وَ يَصِفُونَهُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ مِنَ الصِّفَاتِ، وَ يُؤْمِنُونَ بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) نَبِيِّهِ وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ فِي إِتْيَانِ فَرَائِضِهِ وَ تَرْكِ مَحَارِمِهِ، وَ يُحْيُونَ أَوْقَاتَهُمْ بِذِكْرِهِ، وَ بِالصَّلَاةِ
عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِهِ [الطَّيِّبِينَ] وَ يَنْفُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمُ الشُّحَّ وَ الْبُخْلَ، فَيُؤَدُّونَ مَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الزَّكَاةِ وَ لَا يَمْنَعُونَهَا.
امير المؤمنين(علیه السلام) فرمود: كسانى كه از ما اطاعت مىكنند خداوند به زودى گناهان آنها را مىآمرزد، و بر آنها بخاطر كارهاى نيكشان منت مىگذارد، گفتند يا امير المؤمنين(علیه السلام) مطيعيان شما كدام افراد هستند. فرمود: كسانى كه خدا را به يگانگى مىشناسند، و به صفات شايسته او را وصف مىكنند و بهمحمد(صلی الله علیه و آله) به عنوان نبوت اعتقاد دارند و خداوند را در انجام واجبات اطاعت مىكنند و از محرمات دست باز مىدارند. اوقات خود را در ياد خدا زنده نگه مىدارند، و بر محمد(صلی الله علیه و آله) و آل او درود مىفرستند، و از بُخل و حسادت خوددارى مىنمايند، و زكاتى را كه خداوند واجب گردانيده اداء مىكنند و آن را از مستحقان و نيازمندان دريغ نمىدارند. (1)
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْمَكْفُوفِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَنْبَغِي لِمَنِ ادَّعَى هَذَا الْأَمْرَ فِي السِّرِّ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهِ بِبُرْهَانٍ فِي الْعَلَانِيَةِ قُلْتُ وَ مَا هَذَا الْبُرْهَانُ الَّذِي يَأْتِي فِي الْعَلَانِيَةِ قَالَ يُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يَكُونُ لَهُ ظَاهِرٌ يُصَدِّقُ بَاطِنَهُ
حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: لازم است كسانى كه در نهان خود را پيرو امامت ما مىدانند در آشكارا هم كارى بكنند تا عقيده آنها معلوم گردد راوى گويد: عرضه داشتم: اين برهان آشكار كدام است، فرمود: حلال خدا را حلال بداند و حرام او را حرام و ظاهرش هم باطنش را گواهى كند. (2)
پیروی از ائمه اطهاروَ قَالَ رَجُلٌ لِامْرَأَتِهِ اذْهَبِي إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَاسْأَلِيهَا عَنِّي أَنِّي مِنْ شِيعَتِكُمْ أَمْ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِكُمْ فَسَأَلَتْهَا فَقَالَتْ قُولِي لَهُ إِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ بِمَا أَمَرْنَاكَ وَ تَنْتَهِي عَمَّا زَجَرْنَاكَ عَنْهُ فَأَنْتَ مِنْ شِيعَتِنَا وَ إِلَّا فَلَا
حضرت زهرا(علیها السلام): اگر به آنچه فرمان میدهیم، عمل نمایی و از آنچه بر حذر میداریم دوری کنی شیعهﻯمایی و اِلاّ هرگز.(1)
وَ قَالَ الْبَاقِرُ(علیه السلام) لِرَجُلٍ فَخَرَ عَلَى آخَرَ وَ قَالَ أَ تُفَاخِرُنِي وَ أَنَا مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ فَقَالَ الْبَاقِرُ(علیه السلام) مَا فَخَرْتَ عَلَيْهِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ غُبِنَ مِنْكَ عَلَى الْكَذِبِ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَ مَالُكَ مَعَكَ تُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ تُنْفِقُهُ عَلَى إِخْوَانِكَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ بَلْ أُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِي قَالَ فَلَسْتَ مِنْ شِيعَتِنَا فَإِنَّنَا نَحْنُ مَا نُنْفِقُ عَلَى الْمُنْتَحِلِينَ مِنْ إِخْوَانِنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا
دو نفر به يكديگر تفاخر ميكردند يكى از آن دو به ديگرى گفت: آيا به من فخر میكنى و حال آنكه من شيعه خاندان پاك محمّد(صلی الله علیه و آله) هستم؟ حضرت باقر(علیه السلام) كه از نزديك سخنان آن دو را مىشنيدند به او فرمودند: اى بنده خدا به خداى كعبه تو را بر او فخرى نيست بلكه خود را فريب دادى و دروغ گفتى بعد از آن او را با اين سؤال آزمايش فرمودند: كه مال و ثروتى كه خودت بدست آوردى دوست دارى خودت از آن استفاده كنى يا برادران مؤمنت (به تعبير ديگر اگر در راه خودت مصرف كنى خوشحالترى يا اينكه مصرف برادران مؤمن نمائى) عرضه داشت: خرج خودم ميكنم فرمود: پس بنا بر اين از شيعيان ما نيستى زيرا ما خودمان اگر مالمان را در
1) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص308 [بيان معنى الشيعة:] .....ح152
راه وابستگان از برادران خويش صرف كنيم براى ما محبوبتر است از اينكه مصرف خود سازيم (پس از شيعيان ما نيستى)(1)وَ قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) إِنِّي مِنْ شِيعَتِكُمْ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام) يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ لَنَا فِي أَوَامِرِنَا وَ زَوَاجِرِنَا مُطِيعاً فَقَدْ صَدَقْتَ وَ إِنْ كُنْتَ بِخِلَافِ ذَلِكَ فَلَا تَزِدْ فِي ذُنُوبِكَ بِدَعْوَاكَ مَرْتَبَةً شَرِيفَةً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا لَا تَقُلْ لَنَا أَنَا مِنْ شِيعَتِكُم
مردى به حسن بن على(علیه السلام) عرضه داشت: من از شيعيان شما هستم، امام حسن(علیه السلام) فرمود: اى بنده خدا اگر از اوامر و نواهى ما اطاعت كنيد راست مىگوئيد و اگر بر خلاف اين باشيد بر گناهان خود اضافه نكنيد و مدعى اين مقام عالى كه اهليت آن را نداريد نشويد و نگوئيد من از شيعيان شما مىباشم(2)
البرهان في تفسير القرآن ج4 ص603 [سورة الصافات(37): آية 83] .....ح8995
مجموعة ورام
ج2 ص106 الجزء الثاني
وَ قَالَ رَجُلٌ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(علیه السلام) يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَدَّعِيَنَّ شَيْئاً يَقُولُ اللَّهُ لَكَ كَذَبْتَ وَ فَجَرْتَ فِي دَعْوَاكَ إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ سَلِمَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ كُلِّ غِشٍّ وَ غِلٍّ وَ دَغَلٍ
شخصى نزد حسين بن على(علیه السلام) آمد و گفت: يا ابن رسول اللَّه! من از شيعيان شما هستم، فرمود: از خداوند بترس و مدعى مقامى نباش كه خداوند تو را تكذيب كند و در ادعايت رسوا گردى شيعيان ما كسانى هستند كه دل آنها از هر مكر و حيله و نيرنگ و فريب خالى باشد...(3)
قَالَ وَ قِيلَ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ مَرَرْنَا بِرَجُلٍ فِي السُّوقِ وَ هُوَ يُنَادِي أَنَا مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) الْخُلَّصِ وَ هُوَ يُنَادِي عَلَى ثِيَابٍ يَبِيعُهَا مَنْ يَزِيدُ فَقَالَ مُوسَى مَا جَهِلَ وَ لَا ضَاع امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِهِ أَ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ هَذَا
هَذَا شَخْصٌ قَالَ أَنَا مِثْلُ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ وَ عَمَّارٍ وَ هُوَ مَعَ ذَلِكَ يُبَاخِسُ فِي بَيْعِهِ وَ يُدَلِّسُ عُيُوبَ الْمَبِيعِ عَلَى مُشْتَرِيهِ وَ يَشْتَرِي الشَّيْءَ بِثَمَنٍ فَيُزَايِدُ الْغَرِيبَ يَطْلُبُهُ فَيُوجِبُ لَهُ ثُمَّ إِذَا غَابَ الْمُشْتَرِي قَالَ لَاأُرِيدُهُ إِلَّا بِكَذَا بِدُونِ مَا كَانَ طَلَبَهُ مِنْهُ أَ يَكُونُ هَذَا كَسَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ وَ عَمَّارٍ حَاشَ لِلَّهِ أَنْ يَكُونَ هَذَا كَهُمْ
به حضرت موسى بن جعفر(علیه السلام) گفته شد كه از بازارى گذشتيم مردى در آن جا فرياد مىزد: من از شيعيان آل محمد(صلی الله علیه و آله) و آل محمد(صلی الله علیه و آله) از خالصان مىباشند! او جامههائى در جلو خود گذاشته و آنها را مىفروخت و مىگفت: چه کسی زيادتر مىخرد؟ امام(علیه السلام) فرمود: هر كس مقام و قدرش را بشناسد سخنانى بر زبان جارى نمىكند كه قدر و مقامش ضايع شود، مىدانيد داستان اين مرد چيست؟ اين شخص مىگويد: من مانند سلمان و ابوذر و مقداد و عمار هستم در صورتى كه براى فروش متاع خود چانه مىزند. او متاع عوضى را به مشترى مىدهد و تدليس مىنمايد و جنسى را كه ارزان خريده مىخواهد گران بفروشد و به هر مشترى يك نوع از قيمت را مىگويد، آيا اين شخص را مىتوان مانند سلمان و يا ابوذر و مقداد و عمار دانست؟ هرگز چنين نخواهد شد.(1)
قَالَ وَ لَمَّا جَعَلَ الْمَأْمُونُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) وِلَايَةَ الْعَهْدِ دَخَلَ عَلَيْهِ آذِنُهُ وَ قَالَ إِنَّ قَوْماً بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْكَ يَقُولُونَ نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ فَقَالَ أَنَا مَشْغُولٌ فَاصْرِفْهُمْ فَصَرَفَهُمْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْيَوْمِ الثَّانِي جَاءُوا وَ قَالُوا كَذَلِكَ مِثْلَهَا فَصَرَفَهُمْ إِلَى أَنْ جَاءُوا هَكَذَا يَقُولُونَ وَ يَصْرِفُهُمْ شَهْرَيْنِ ثُمَّ أَيِسُوا مِنَ الْوُصُولِ وَ قَالُوا لِلْحَاجِبِ قُلْ لِمَوْلَانَا إِنَّا شِيعَةُ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
وَ
1) . بحارالأنوار: ج65 ص157باب 19 صفات الشيعة و أصنافهم و ذم الاغترار و الحث على العمل و التقوى
قَدْ شَمِتَ بِنَا أَعْدَاؤُنَا فِي حِجَابِكَ لَنَا وَ نَحْنُ نَنْصَرِفُ هَذِهِ الْكَرَّةَ وَ نَهْرُبُ مِنْ بَلَدِنَا خَجِلًا وَ أَنَفَةً مِمَّا لَحِقَنَا وَ عَجْزاً عَنِ احْتِمَالِ مَضَضِ مَا يَلْحَقُنَا بِشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) ائْذَنْ لَهُمْ لِيَدْخُلُوا فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ بِالْجُلُوسِ فَبَقُوا قِيَاماً فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا هَذَا الْجَفَاءُ الْعَظِيمُ وَ الِاسْتِخْفَافُ بَعْدَ هَذَا الْحِجَابِ الصَّعْبِ أَيُّ بَاقِيَةٍ تَبْقَى مِنَّا بَعْدَ هَذَا فَقَالَالرِّضَا(علیه السلام) اقْرَءُوا وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ مَا اقْتَدَيْتُ إِلَّا بِرَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فِيكُمْ وَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ مَنْ بَعْدَهُ مِنْ آبَائِيَ الطَّاهِرِينَ عَتَبُوا عَلَيْكُمْ فَاقْتَدَيْتُ بِهِمْ قَالُوا لِمَا ذَا يَا ابْنَ رَسُولِ(صلی الله علیه و آله) اللَّهِ قَالَ لِدَعْوَاكُمْ أَنَّكُمْ شِيعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام)
وَيْحَكُمْ إِنَّمَا شِيعَتُهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الَّذِينَ لَمْ يُخَالِفُوا شَيْئاً مِنْ أَوَامِرِهِ وَ لَمْ يَرْكَبُوا شَيْئاً مِنْ فُنُونِ زَوَاجِرِهِ فَأَمَّا أَنْتُمْ إِذَا قُلْتُمْ إِنَّكُمْ شِيعَتُهُ وَ أَنْتُمْ فِي أَكْثَرِ أَعْمَالِكُمْ لَهُ مُخَالِفُونَ مُقَصِّرُونَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْفَرَائِضِ مُتَهَاوِنُونَ بِعَظِيمِ حُقُوقِ إِخْوَانِكُمْ فِي اللَّهِ وَ تَتَّقُونَ حَيْثُ لَا يَجِبُ
التَّقِيَّةُ وَ تَتْرُكُونَ التَّقِيَّةَ حَيْثُ لَا بُدَّ مِنَ التَّقِيَّة
هنگامى كه مامون على بن موسى الرضا(علیه السلام) را به ولايت عهدى خود برگزيد، خادمش نزد آن حضرت آمد و گفت: گروهى دم در هستند و مىگويند ما از شيعيان هستيم امام فرمودند: من امروز مشغول هستم آنها را بگوئيد بروند خادم گفت و آنها هم رفتند. اين جماعت روز ديگر آمدند و مانند روز قبل اذن ورود خواستند، بار ديگر آنها را برگرداندند، و آنها مدت دو ماه در رفت و آمد بودند و كار به جائى رسيد كه
مايوس شدند و به حاجب گفتند به مولاى ما بگو ما از شيعيان پدرت هستيم ما را راه بدهيد. ما اگر بدون ملاقات شما از اين جا برويم مردم ما را شماتت مىكنند و ديگر رو نداريم به شهر و خانه خود مراجعت كنيم زيرا همواره مورد سرزنش مردم خواهيم بود، در اين هنگام امام دستور دادند به آنها اجازه ورود داده شود آنها وارد شدند و سلام كردند و امام هم اجازه نشستن به آنها دادند!.
آنها هم چنان در حال قيام بودند و گفتند يا ابن رسول اللَّه! اين چه جفاء بزرگى بود كه در باره ما روا داشتيد و ما را سبك كرديد و به ما اجازه ملاقات نداديد، ما بعد از اين چه گونه در ميان مردم حاضر شويم و به خانه و كاشانه خود مراجعت نمائيم، و براى ما آبروئى باقى نماند. امام رضا(علیه السلام) فرمود: شما اين آيه شريفه رابخوانيد هر مصيبتى كه به شما برسد بوسيله خودتان بدست آمده و خداوند از بيشتر گناهان شما در مىگذرد من در اين جا به خداى خود اقتداء كردم و از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و امير المؤمنين(علیه السلام) و پدران خود پيروى نمودم. عرضه داشتند: يا ابن رسول اللَّه! چرا چنين كردى حضرت فرمود: براى اينكه شما مدعى هستيد كه شيعيان امير المؤمنين على بن ابى طالب(علیه السلام) هستيد، واى بر شما شيعيان او حسن و حسين و ابوذر و سلمان و مقداد و عمار و محمد بن ابى بكر هستند كه در هيچ جا با او مخالفت نكرده و اوامر نواهى او را انجام دادند. شما ادعا داريد كه از شيعيان آنها مىباشيد در حالى كه در كارهاى خود با آنها مخالفت مىكنيد و در واجبات كوتاهى مىنمائيد، و در باره كمك به برادران خود سستى داريد، در جايى كه تقيه لازم نيست تقيه مىكنيد و در جايى كه تقيه بايد بكنيد تقيه نداريد.(1)
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ قَالَ بِلِسَانِهِ وَ خَالَفَنَا فِي أَعْمَالِنَا وَ آثَارِنَا وَ لَكِنْ شِيعَتُنَا مَنْ وَافَقَنَا بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ اتَّبَعَ آثَارَنَا وَ عَمِلَ بِأَعْمَالِنَا أُولَئِكَ شِيعَتُنَا.
1) . بحارالأنوار: ج65 ص158باب 19 صفات الشيعة و أصنافهم و ذم الاغترار و الحث على العمل و التقوى
محمد بن عمر بن حنظله گويد: امام صادق(علیه السلام) فرمود: از شيعيان ما نيستند آن كسانى كه با زبان خود اظهار دوستى مىكنند ولى در عمل با ما و آثار و كردار ما مخالفت مىنمايند، شيعيان ما كسانى هستند كه با زبان و دل با ما مىباشند و از آثار ما پيروى مىكنند و مانند ما كار مىنمايند، آنها شيعيان ما مىباشند. (1)
وسائل الشيعة
ج15 ص247 باب 21 باب وجوب الورع .....ح20409
وَ قَالَ الْإِمَامُ قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فُلَانٌ يَنْظُرُ إِلَى حَرَمِ جَارِهِ فَإِنْ أَمْكَنَهُ مُوَاقَعَةُ حَرَامٍ لَمْ يَرْعَ عَنْهُ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ قَالَ ائْتُونِي بِهِ فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّهُ مِنْ شِيعَتِكُمْ مِمَّنْ يَعْتَقِدُ مُوَالاتَكَ وَ مُوَالاةَ عَلِيٍّ وَ يَبْرَأُ مِنْ أَعْدَائِكُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَا تَقُلْ إِنَّهُ مِنْ شِيعَتِنَا فَإِنَّهُ كَذِبٌ إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ شَيَّعَنَا وَ تَبِعَنَا فِي أَعْمَالِنَا وَ لَيْسَ هَذَا الَّذِي ذَكَرْتَهُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مِنْ أَعْمَالِنَاامام صادق(علیه السلام): مردى خدمت رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) عرضه داشت: يا رسول اللَّه! فلان شخص به ناموس همسايهاش نگاه مىكند، و اگر چنانچه حرام و گناهى برايش پيش بيايد ابا و امتناعى ندارد و مرتكب اعمال زشت مىشود. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) از اين سخن برآشفت و گفت: اين مرد را نزد من بياوريد، مرد ديگرى گفت: يا رسول اللَّه! او از شيعيان شما مىباشد و با شما و على(علیه السلام) دوستی میورزد و از دشمنان شما بيزارى مىجويد. رسول اكرم(صلی الله علیه و آله): نگوئيد او از شيعيان ما هست زيرا اين سخن دروغ مىباشد، شيعيان ما كسانى هستند كه از ما پيروى كنند و از اعمال ما تبعيت نمايند و اين شخصى كه شما تعريف مىكنيد از شيعيان ما نيست.(2)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ
الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْ شِيعَتِنَا وَ هُوَ مُتَمَسِّكٌ بِعُرْوَةِ غَيْرِنَا.
مفضّل بن عمر گفت: امام صادق(علیه السلام) فرمود: دروغ مىگويد کسیکه گمان مىكند از شيعيان ماست، در حالىكه به غير ما تمسّك مىجويد.(1)وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الرِّضَا(علیه السلام) قَالَ: شِيعَتُنَا الْمُسَلِّمُونَ لِأَمْرِنَا الْآخِذُونَ بِقَوْلِنَا الْمُخَالِفُونَ لِأَعْدَائِنَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَّا
حسين بن خالد گويد: امام رضا(علیه السلام) فرمود: شيعيان ما كسانى هستند كه به گفتار ما عمل مىكنند و به دستورات ما گردن مىنهد و با دشمنان ما مخالفت مىنمايند، و هر كه چنين نباشد از شيعيان ما نخواهد بود.(2)
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَمَّا الْمُطِيعُونَ لَنَا فَسَيَغْفِرُ اللَّهُ ذُنُوبَهُمُ امْتِنَاناً إِلَى إِحْسَانِهِمْ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنِ الْمُطِيعُونَ لَكُمْ قَالَ الَّذِينَ يُوَحِّدُونَ رَبَّهُمْ وَ يَصِفُونَهُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ مِنَ الصِّفَاتِ وَ يُؤْمِنُونَ بِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) نَبِيِّهِ وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ فِي إِتْيَانِ فَرَائِضِهِ وَ تَرْكِ مَحَارِمِهِ وَ يُحْيُونَ أَوْقَاتَهُمْ بِذِكْرِهِ وَ بِالصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ يَتَّقُونَ عَلَى
أَنْفُسِهِمُ الشُّحَّ وَ الْبُخْلَ وَ يُؤَدُّونَكُلَّ مَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الزَّكَاةِ وَ لَا يَمْنَعُونَهَا
اميرالمؤمنين(علیه السلام) فرمود: کسانیکه از ما اطاعت مىكنند، خداوند به زودى گناهان آنها را مىآمرزد، و بر آنها به خاطر كارهاى نيكشان منت مىگذارد، گفتند: يا اميرالمؤمنين پیروان شما چه کسانیند. فرمود: کسانیکه خدا را به يگانگى مىشناسند، و به صفات شايسته او را وصف مىكنند و به محمد(صلی الله علیه و آله) به عنوان نبوت
اعتقاد دارند و خداوند را در انجام واجبات اطاعت مىكنند و از محرمات دست باز مىدارند اوقات خود را در ياد خدا زنده نگه مىدارند، و بر محمّد(صلی الله علیه و آله) و آل او درود مىفرستند، و از بُخل و حسادت خوددارى مىنمايند، و زكاتى را كه خداوند واجب گردانيده اداء مىكنند و آن را از مستحقّان و نيازمندان دريغ نمىدارند. (1)ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ: ....وَ إِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ مَنْ يَقْتَدِي بِسُنَّةِ إِمَامٍ وَ لَا يَقْتَدِي بِأَعْمَالِهِ.
امام سجاد(علیه السلام): مبغوضترين مردم نزد خداوند كسى است كه خود را پیرو روش امامی بداند ولی از رفتار و کردار او پیروی نکند.(2)
عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ النَّصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ لَوْ نَشَرَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَنْتَحِلُونَ مَوَدَّتَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ لَقَالُوا هَؤُلَاءِ كَذَّابُونَ وَ لَوْ رَأَى هَؤُلَاءِ أُولَئِكَ لَقَالُوا مَجَانِينُ
حضرت باقر(علیه السلام) فرمود: از جابر بن عبد اللَّه انصارى شنيدم كه ميگفت: اگر سلمان و ابوذر زنده شوند و اين افرادى را كه امروز ادعاى تشيع و پيروى و دوستى شما را دارند ببینند خواهند گفت: اينها دروغ ميگويند و اگر اين مدعيان تشيع امروزى سلمان و ابوذر را ببينند ميگويند: آنها ديوانه هستند.(3)
عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ عُبَيْسٍ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْمَكْفُوفِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَنْبَغِي لِمَنِ ادَّعَى هَذَا الْأَمْرَ فِي السِّرِّ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهِ بِبُرْهَانٍ فِي الْعَلَانِيَةِ قُلْتُ وَ مَا هَذَا الْبُرْهَانُ الَّذِي يَأْتِي بِهِ فِي الْعَلَانِيَةِ قَالَ يُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يَكُونُ لَهُ ظَاهِرٌ يُصَدِّقُ بَاطِنَهُ
ابن عقده از ... از ابو خالد مكفوف از بعضى اصحابش نقل كند كه امام صادق(علیه السلام) فرمود سزاوار است كسى كه در نهان ادعاى تشيع ميكند در آشكار نيز نشانهاى بر ادعاى خود بياورد عرضكردم آن نشانه چيست؟ فرمود: حلالخدا را حلال و حرام او را حرام بداند و چنين عمل كند و نمودش از نظر عمل درونش را در ادّعا تصديق نمايد. (1)
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ لِي يَا جَابِرُ أَ يَكْتَفِي مَنِ انْتَحَلَ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ أَطَاعَهُ وَ مَا كَانُوا يُعْرَفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَ التَّخَشُّعِ وَ الْأَمَانَةِ وَ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَ الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ وَ التَّعَاهُدِ
لِلْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَ أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَ الْغَارِمِينَ وَ الْأَيْتَامِ وَ
صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ كَفِّ الْأَلْسُنِ عَنِ النَّاس...
امام باقر(علیه السلام): آیا از تشیع مرد همین بس باشد که دوستی ما خانِدانِ پیامبر(صلی الله علیه و آله) را دارد؟ به خدای سوگند! به حقّیقت شیعه بودن دست نمییازد، مگر آنکس که تقوا پیشه کند و خدا را فرمانبر باشد، شیعیان ما نشانههای چندی دارند که
1) . الغيبة للنعماني ص 114 باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة و من زعم أنه إمام و ليس بإمام و أن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت ح7
با آنها شناخته میشوند، تواضع، خشوع، امانتداری، فراوانی یاد خدا، روزه، نماز، نیکی با پدرو مادر، رسیدگی به همسایگان، دستگیری از نیازمندان، بدهکاران و یتیمان، تلاوت قرآن، راستگویی، نیازردن مردم با زبان و...(1)
قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ سَيَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا... قال الصادق(علیه السلام): أَنَّ شِيعَتَنَا هُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ آثَارَنَا وَ يُطِيعُونَا فِي جَمِيعِ أَوَامِرِنَا وَ نَوَاهِينَا فَأُولَئِكَ شِيعَتُنَا فَأَمَّا مَنْ خَالَفَنَا فِي كَثِيرٍ مِمَّا فَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَاامام رضا(علیه السلام) فرمود: شيعيان ما، آنهايند كه از آثار ما پيروى میکنند و در تمام اوامر و نواهى از ما اطاعت میکنند، اينها شيعيان ما هستند ولى کسانیکه در واجبات خدائى با ما مخالفت میکنند از شيعيان ما نيستند.(2)
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ قَالَ بِلِسَانِهِ وَ خَالَفَنَا فِي أَعْمَالِنَا وَ آثَارِنَا وَ لَكِنْ شِيعَتُنَا مَنْ وَافَقَنَا بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ اتَّبَعَ آثَارَنَا وَ عَمِلَ بِأَعْمَالِنَا أُولَئِكَ شِيعَتُنَا.
امام صادق(علیه السلام) فرمود: از شيعيان ما نيستند آن كسانى كه با زبان خود اظهار دوستى مىكنند، ولى در عمل با ما و آثار و كردار ما مخالفت مىنمايند، ولكن شيعهﻯ ما كسى است كه با زبان و قلبش با ما موافق باشد و از آثار ما پيروى نمايد و در كارها از ما متابعت كند، آنان شيعيان ما هستند.(1)
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ قَالَ بِلِسَانِهِ وَ خَالَفَنَا فِي أَعْمَالِنَا وَ آثَارِنَا وَ لَكِنْ شِيعَتُنَا مَنْ وَافَقَنَا بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ اتَّبَعَ آثَارَنَا وَ عَمِلَ بِأَعْمَالِنَا أُولَئِكَ شِيعَتُنَا.
امام صادق(علیه السلام) فرمود: شيعهﻯ ما نيست آنكه به گفتار زبان كفايت كند. ولى بر خلاف اعمال و آثار ما رفتار كند، ولكن شيعهﻯ ما كسى است كه در زبان و قلب با ما موافق باشد و از آثار ما پيروى كند و به اعمال ما عمل نمايد كه اينان شيعيان ما هستند.(2)
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ فِيهِ.امام صادق(علیه السلام) فرمود: كوششى كه تقوا و پارسايى در آن رعايت نشود سودى نخواهد داشت.(3)
وَ عَنْهُمْ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْقَلِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) إِنَّ أَشَدَّ الْعِبَادَةِ الْوَرَعُ.
امام باقر(علیه السلام): همانا سختترين عبادت باز ايستادن از گناه است. (4)
فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ افْتَرَقَ النَّاسُ فِينَا عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ فِرْقَةٌ أَحَبُّونَا انْتِظَارَ قَائِمِنَا لِيُصِيبُوا مِنْ دُنْيَانَا فَقَالُوا وَ حَفِظُوا كَلَامَنَا وَ قَصَّرُوا عَنْ فِعْلِنَا فَسَيَحْشُرُهُمُ اللَّهُ إِلَى النَّارِ وَ فِرْقَةٌ أَحَبُّونَا وَ سَمِعُوا كَلَامَنَا وَ لَمْ يُقَصِّرُوا عَنْ فِعْلِنَا لِيَسْتَأْكِلُوا النَّاسَ بِنَا فَيَمْلَأُ اللَّهُ بُطُونَهُمْ نَاراً يُسَلِّطُ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ وَ الْعَطَشَ وَ فِرْقَةٌ أَحَبُّونَا وَ حَفِظُوا قَوْلَنَا وَ أَطَاعُوا أَمْرَنَا وَ لَمْ يُخَالِفُوا فِعْلَنَا فَأُولَئِكَ مِنَّا وَ نَحْنُ مِنْهُمْ وَ لَا تَدَعُوا صِلَةَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) مِنْ أَمْوَالِكُمْ مَنْ كَانَ غَنِيّاً فَبِقَدْرِ غِنَاهُ وَ مَنْ كَانَ فَقِيراً فَبِقَدْرِ فَقْرِهِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ اللَّهُ لَهُ أَهَمَّ الْحَوَائِجِ إِلَيْهِ فَلْيَصِلْ آلَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ شِيعَتَهُمْ بِأَحْوَجِ مَا يَكُونُ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ لَا تَغْضَبُوا مِنَ الْحَقِّ إِذَا قِيلَ
لَكُمْ وَ لَا تُبْغِضُوا أَهْلَ الْحَقِّ إِذَا صَدَعُوكُمْ بِهِ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَغْضَبُ مِنَ الْحَقِّ إِذَا صُدِعَ بِه
امام صادق(علیه السلام): مردم دربارهﻯ ما سه دسته شدند؛ يك دسته دوستدار مايند و در انتظار قائم ماf به سر مىبرند تا از دنياى ما برخوردار گردند، اينان سخن ما راگويند، و آن را حفظ نمايند ولى از عمل ما كوتاهى كنند، پس خداوند آنها را به دوزخ برد، يك دسته هم دوستدار مايند و گوش به حرف ما مىسپارند و مانند ما رفتار مىكنند تا به وسيلهﻱ ما از كيسهﻯ مردم بخورند، پس خداوند درون آنها را پر از آتش سازد و گرسنگى و تشنگى را بر آنها چيره نمايد، و دستهاى ديگر دوستدار مايند و گوش به حرف ما مىسپارند و از فرمان ما پيروىمىكنند و با عمل ما مخالفت نورزند، اينان از ما باشند و ما از آنها. از اموال خود دادن صلهﻯ آل محمد(علیهم السلام) را ترك نكنيد، هر كس توانگر است در حدّ توانگريش و هر كس تنگدست است در حدّ تنگدستىاش، پس هر كس خواهد خداوند حاجتهاى ضرورى و نيازهاى مهمّ او را برآورده نمايد، بايد با تمام نيازى كه به مال خود دارد، به آل محمد(علیهم السلام) و شيعيان آنان عطا و صِله دهد. چون به شما سخن حقّى گفته شود، خشمگين نشود و هرگاه اهل حقّ سخن حقّى را به شما بگويند
با آنان دشمنى نورزيد زيرا مؤمن از اینکه سخن حقّى را به او گويند، خشمگين نگردد.(1)
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّا لَا نَعُدُّ الرَّجُلَ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ لِجَمِيعِ أَمْرِنَا مُتَّبِعاً مُرِيداً أَلَا وَ إِنَّ مِنِ اتِّبَاعِ أَمْرِنَا وَ إِرَادَتِهِ الْوَرَعَ فَتَزَيَّنُوا بِهِ يَرْحَمْكُمُ اللَّهُ وَ كِيدُوا أَعْدَاءَنَا بِهِ يَنْعَشْكُمُ اللَّهُ.
1) . تحف العقول عن آل الرسولb ص514. وصية المفضل بن عمر لجماعة الشيعة
از امام صادق(علیه السلام) روايت است كه فرمود: ما مردى را مؤمن نمىشماريم، مگر اینکه تمامى امر ما را پيروى كند و بخواهد، آگاه باشيد كه از جمله، پيروى امر ما و خواستن امر ما پارسايى است، پس خود را با پارسايى زينت دهيد تا خداوند رحمتش را شامل حالتان كند و دشمنان ما را به وسيلهﻱ پارسايى فريب دهيد تا خداوند شما را بلند مرتبه گرداند.(1)
عَنْ خَالِدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ طَلْحَةَ رَفَعَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الشَّامِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(علیه السلام) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) مَا أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى آيَةً فِي الْمُنَافِقِينَ إِلَّا وَ هِيَ فِيمَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَحضرت صادق(علیه السلام) مىفرمودند: آياتى كه خداوند در باره منافقان نازل كرده در باره كسانى كه خود را به تشيع مىبندد صدق دارد.(2)
عَنْ حَمْدَوَيْهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ هَذَا الْأَمْرَ لَمَنْ هُوَ شَرٌّ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
ابراهيم كرخى گويد: امام صادق(علیه السلام) فرمود: در ميان شيعيان كسانى هستند كه از يهود و نَصارى و مَجوس و مُشركان هم بدتر مىباشند.(3)
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى بْنِ بَسَّامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِالْوَرَعِ آلُ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) وَ شِيعَتُهُمْ كَيْ تَقْتَدِيَ الرَّعِيَّةُ بِهِمْ
از امام صادق(علیه السلام) شنيدم فرمود: سزاوارترين مردم به ورع و پرهيزگارى آل محمد(صلی الله علیه و آله) و شيعيان آنها مىباشند تا مردم به آنها اقتداء كنند.(1)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) اتَّقُوا اللَّهَ مَعَاشِرَ الشِّيعَةِ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَنْ تَفُوتَكُمْ وَ إِنْ أَبْطَأَتْ بِهَا عَنْكُمْ قَبَائِحُ أَعْمَالِكُمْ فَتَنَافَسُوا فِي دَرَجَاتِهَا قِيلَ فَهَلْ يَدْخُلُ جَهَنَّمَ أَحَدٌ مِنْ مُحِبِّيكَ وَ مُحِبِّي عَلِيٍّ(علیه السلام) قَالَ مَنْ قَذِرَ نَفْسُهُ بِمُخَالَفَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ وَاقَعَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ ظَلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ خَالَفَ مَا رُسِمَ لَهُ مِنَ الشَّرِيعَاتِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَذِراً طَفِساً يَقُولُ مُحَمَّدٌ(صلی الله علیه و آله) وَعَلِيٌّ(علیه السلام) يَا فُلَانُ أَنْتَ قَذِرٌ طَفِسٌ لَا تَصْلُحُ لِمُرَافَقَةِ مَوَالِيكَ الْأَخْيَارِ وَ لَا لِمُعَانَقَةِ الْحُورِ الْحِسَانِ وَ لَا الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ لَا تَصِلُ إِلَى مَا هُنَاك
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: ...هر كه نفس خود را با مخالفت محمد(صلی الله علیه و آله) و على(علیه السلام) چركين كند و دنبال كارهاى حرام برود و به مؤمنان ظلم كند و با احكام شريعت مخالفت نمايد روز قيامت گناهكار و آلوده خواهد آمد محمد(صلی الله علیه و آله) و على(علیه السلام) مىگويند تو كثيف و آلوده هستى و صلاحيت همنشينى با صالحان و نيكان را ندارى و شايسته نيستى كه با حوران هم آغوش گردى و با فرشتگان مقرب
همنشين گردى تو نمىتوانى خود را با آنها قرين سازى....(2)
در عبادت بسیار سخت کوش هستند
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي
الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَا أَبَا الْمِقْدَامِ إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ(علیه السلام) الشَّاحِبُونَ النَّاحِلُونَ الذَّابِلُونَ ذَابِلَةٌ شِفَاهُهُمْ خَمِيصَةٌ بُطُونُهُمْ مُتَغَيِّرَةٌ أَلْوَانُهُمْ مُصْفَرَّةٌ وُجُوهُهُمْ إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ فِرَاشاً وَ اسْتَقْبَلُوا الْأَرْضَ بِجِبَاهِهِمْ كَثِيرٌ سُجُودُهُمْ كَثِيرَةٌ دُمُوعُهُمْ كَثِيرٌ دُعَاؤُهُمْ كَثِيرٌ بُكَاؤُهُمْ يَفْرَحُ النَّاسُ وَ هُمْ يَحْزَنُونَ.
ابو المقدام گويد: حضرت باقر(علیه السلام) فرمود: اى ابو المقدام! شيعيان على(علیه السلام) كسانى هستند كه رنگهاى آنها پريده و دگرگون و لاغر مىباشند، لبهاى آنان خشك و شكمهاى آنها به كمر چسبيده و رنگها متغير و چهره آنها زرداست. هنگامى كه شب فرا مىرسد زمين را براى خود فرش مىگيرند و با صورتهاى خود به طرف زمين مىآيند و به عبادت مشغول مىگردند، سجدههاى آنها زياد، و اشك ريزان، هستند، بسيار دعا مىكنند و زياد گريه مىنمايند، مردم خوشحالى دارند ولى آنها در اندوه به سر مىبرند. (1)
ج2 ص444 في الشيعة عشر خصال
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ بِكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ بِكَ مُحِبُّوكَ مَعْرُوفُونَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ هُمْ أَهْلُ الدِّينِ وَ الْوَرَعِ وَ السَّمْتِ الْحَسَنِ وَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
1) . الخصال
خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ وَجِلَةٌ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ قَدْ عَرَفُوا حَقَّ وَلَايَتِكَ وَ أَلْسِنَتُهُمْ نَاطِقَةٌ بِفَضْلِكَ وَ أَعْيُنُهُمْ سَاكِبَةٌ تَحَنُّناً عَلَيْكَ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ يَدِينُونَ لِلَّهِ بِمَا أَمَرَهُمْ بِهِ فِي كِتَابِهِ وَ جَاءَهُمْ بِهِ الْبُرْهَانُ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ عَامِلُونَ بِمَا يَأْمُرُهُمْ بِهِ أُولُو الْأَمْرِ مِنْهُمْ مُتَوَاصِلُونَ غَيْرُ مُتَقَاطِعِينَ مُتَحَابُّونَ غَيْرُ مُتَبَاغِضِينَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُصَلِّي عَلَيْهِمْ وَ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِمْ وَ تَسْتَغْفِرُ لِلْمُذْنِبِ مِنْهُمْ وَ تَشْهَدُ حَضْرَتَهُ وَ تَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
على بن مهدى رقى گويد: امام رضا(علیه السلام) از پدرانش روايت مىكند كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: اى على! خوشا به حال هر كه تو را دوست بدارد و بدا به حال آن كه تو را دشمن بدارد و تكذيبت كند، دوستان تو در آسمانها و زمينها معروف مىباشند. آنها اهل ديانت و تقوى و حسن رفتار و فروتنى براى خداوند مىباشند، ديدگان آنها در حال خشوع و دلها از ترس خدا همواره به ذكر مشغول هستند، آنها حق ولايت تو را شناختند، زبانهاى آنان به فضل تو در حركت مىباشند، و ديدگان آنها به خاطر اشتياق به تو و فرزندانت اشك مىريزند. خداوندهر چه در كتاب خود فرمود به آن ايمان دارند، و به سنتهاى ثابته رسول خدا(صلی الله علیه و آله) عمل مىكنند، به سخنان اولو الامر خود گوش فرا مىدهند، آنها با هم در رفت و آمد هستند و به ديدن يك ديگر مىروند، و از هم جدا و منقطع زندگى نمىكنند و با هم قطع رابطه ندارند. آنها همديگر را دوست دارند، و با هم دشمنى ندارند، فرشتگان بر آنها نماز مىگذارند، و در دعاى آنها آمين مىگويند و براى گناهكاران آنها استغفار مىكنند، و در جنازه آنها شركت دارند، و از فقدان و درگذشت آنها تا روز قيامت در ناراحتى هستند. (1)
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ:
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَاعِداً
1) . عيون أخبار الرضا ج1 ص261 باب26 باب ما جاء عن الرضا من الأخبار النادرة في فنون شتى ح21
فِي بَيْتِهِ إِذْ قَرَعَ قَوْمٌ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَقَالَ يَا جَارِيَةُ انْظُرِي مَنْ
بِالْبَابِ فَقَالُوا قَوْمٌ مِنْ شِيعَتِكَ فَوَثَبَ عَجْلَانَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَقَعَ فَلَمَّا فَتَحَ الْبَابَ وَ نَظَرَ إِلَيْهِمْ رَجَعَ وَ قَالَ كَذَبُوا فَأَيْنَ السَّمْتُ فِي الْوُجُوهِ أَيْنَ أَثَرُ الْعِبَادَةِ أَيْنَ سِيمَاءُ السُّجُودِ إِنَّمَا شِيعَتُنَا يُعْرَفُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَ شَعَثِهِمْ قَدْ قَرَحَتِ الْعِبَادَةُ مِنْهُمُ الْآنَافَ وَ دَثَّرَتِ الْجِبَاهَ وَ الْمَسَاجِدَ خُمْصُ الْبُطُونِ ذُبُلُ الشِّفَاهِ قَدْ هَيَّجَتِ الْعِبَادَةُ وُجُوهَهُمْ وَ أَخْلَقَ سَهَرُ اللَّيَالِي وَ قَطْعُ الْهَوَاجِرِ جُثَثَهُمْ الْمُسَبِّحُونَ إِذَا سَكَتَ النَّاسُ وَ الْمُصَلُّونَ إِذَا نَامَ النَّاسُ وَ الْمَحْزُونُونَ إِذَا فَرِحَ النَّاسُ يُعْرَفُونَ بِالزُّهْدِ كَلَامُهُمُ الرَّحْمَةُ وَ تَشَاغُلُهُمْ بِالْجَنَّةِ.
حمران بن اعين از حضرت صادق(علیه السلام) روايت مىكند كه فرمود: امام سجاد(علیه السلام) در خانه نشسته بود كه ناگهان گروهى در خانه را زدند، حضرت فرمود: بنگريد در خانه كيست گفتند گروهى از شيعيان شما هستند، حضرت به شتاب در خانه آمدند و هنگامى كه در را گشودند و به آنها نگاه كردند برگشتند و گفتند دروغ مىگويند. فرمود: من در سيماى آنها چهره شيعيان را مشاهده نمىكنم، اثر عبادت در صورت آنان نيست دور پيشانى آنها جاى سجده مشاهده نمىگردد، شيعيانما با عبادت و صورتهاى غبارآلود شناخته مىگردند، بینیهای آنها از عبادت مجروح شده و پيشانى و سجدهگاه آنها چركين گرديده است. آنها لاغر و نحيف مىباشند و لبهايشان خشك است، عبادت صورتهاى آنها را خشك كرده و بيدارى شبها و تشنگى و گرمى روزها بدن آنان را كهنه ساخته است، هنگامى كه مردم سكوت مىكنند آنها تسبيح مىگويند، و هر گاه مردم به خواب روند آنها نماز مىگذارند، و هر گاه مردم خوشحال شوند آنها محزون مىشوند، آنها به زهد معروف و به رحمت سخن مىگويند. (1)
1) . صفات الشيعة ص28 الحديث الأربعون
مراقبت بر نماز حفظ اسرار و دستگیری از نیازمندان
قَالَ: وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام): امْتَحِنُوا شِيعَتَنَا عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ كَيْفَ مُحَافَظَتُهُمْ عَلَيْهَا وَ إِلَى أَسْرَارِنَا كَيْفَ حِفْظُهُمْ لَهَا عَنْ عَدُوِّنَا وَ إِلَى أَمْوَالِهِمْ كَيْفَ مُوَاسَاتُهُمْ لِإِخْوَانِهِمْ فِيهَا
ابن صدقه گويد: امام صادق(علیه السلام) فرمود: شيعيان ما را در هنگام نماز آزمايش كنيد و بنگريد كه آنان چگونه نماز را حفظ مىكنند، و بنگريد كه اسرار ما را چگونه نگه مىدارند و از دشمنان حفظ مىنمايند و اموال خود را چگونه در اختيار برادران خود قرار مىدهند و با آنان مواسات مىكنند.(1)
مواظبت شدید بر انجام واجبات
أَنَّ شِيعَتَنَا هُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ آثَارَنَا، وَ يُطِيعُونَّا فِي جَمِيعِ أَوَامِرِنَا وَنَوَاهِينَا، فَأُولَئِكَ [مِنْ] شِيعَتِنَا. فَأَمَّا مَنْ خَالَفَنَا فِي كَثِيرٍ مِمَّا فَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَا.
امام باقر(علیه السلام): شيعيان از آثار ما پيروى مىكنند و از اوامر ما اطاعت مىنمايند و از نواهى ما دست مىكشند اين گروه از شيعيان ما به حساب مىآيند، ولى آنهائى كه واجبات خداوند را انجام نمىدهند شيعيان ما نيستند. (2)
شب زنده دار هستند
عَنْ ميسرة [مُيَسِّرٍ] قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) يَا مُيَسِّرُ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِشِيعَتِنَا قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِنَّهُمْ حُصُونٌ حَصِينَةٌ في [وَ] صُدُورٌ أَمِينَةٌ وَ أَحْلَامٌ رَزِينَةٌ لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ وَ لَا بِالْجُفَاةِ الْمُرَاءِينَ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ أُسْدٌ بِالنَّهَار
ميسر گويد: حضرت باقر(علیه السلام) فرمود: اى ميسر! مىخواهى از شيعيان ما اطلاع حاصل كنى گفتم: آرى قربانت گردم فرمود: آنها دژهاى محكمى هستند و دلهاى قابل اطمينان و عقلهاى استوارى دارند، آنها اسرار را فاش نمىكنند و رياكار و بدكار نيستند، شبها اهل عبادت و روزها مانند شير ژيان مىباشند. (1)
عَنْهُ قَالَ إِنَّ أَصْحَابَ عَلِيٍّ(علیه السلام) كَانُوا الْمَنْظُورَ إِلَيْهِمْ فِي القَبَائِلِ وَ كَانُوا أَصْحَابَ الْوَدَائِعِ مَرْضِيِّينَ عِنْدَ النَّاسِ سَهَّارَ اللَّيْلِ مَصَابِيحَ النَّهَار
حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: ياران على(علیه السلام) در قبيلهها مورد نظر بودند، و مردم ودايع خود را نزد آنها مىگذاشتند، مردم از آنها راضى بودند، شبها بيدار و روزها مانند چراغ فروزان در ميان جامعه بودند. (2)خواندن نماز شب
قَالَ الصَّادِقُ(علیه السلام) لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ لَمْ يُصَلِّ صَلَاةَ اللَّيْل
و در کتاب Sبلد الامینR امام صادق (علیه السلام)فرموده است:
از شیعیان ما نیست کسیکه نماز شب نخواند.(3)
عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام):... وَ قَالَ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ جِيفَةٌ بِاللَّيْلِ بَطَّالٌ بِالنَّهَارِ.
و نیز فرموده: خدا نسبت به کسیکه شب همچون مردار است و روزش را به بِطالَت میگذراند دشمنی شدیدی دارد.(1)
تقوای الهی و پیروی از قرآن
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): فَإِذَا الْتَبَسَتْ عَلَيْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ مَاحِلٌ مُصَدَّقٌ وَ مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ وَ هُوَ الدَّلِيلُ يَدُلُّ عَلَى خَيْرِ سَبِيلٍ وَ هُوَ كِتَابٌ فِيهِ تَفْصِيلٌ وَ بَيَانٌ وَ تَحْصِيلٌ وَ هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ وَ لَهُ ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ فَظَاهِرُهُ حُكْمٌ وَ بَاطِنُهُ عِلْمٌ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ لَهُ نُجُومٌ وَ عَلَى نُجُومِهِ نُجُومٌ لَا تُحْصَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تُبْلَى غَرَائِبُهُ فِيهِ مَصَابِيحُ الْهُدَى وَ مَنَارُ الْحِكْمَةِ وَ دَلِيلٌ عَلَى الْمَعْرِفَةِ لِمَنْ عَرَفَ الصِّفَةَ فَلْيَجْلُ جَالٍ بَصَرَهُ وَ لْيُبْلِغِ الصِّفَةَ نَظَرَهُ يَنْجُ مِنْ عَطَبٍ وَ يَتَخَلَّصْ مِنْ نَشَبٍ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ كَمَا يَمْشِي الْمُسْتَنِيرُ فِي الظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ فَعَلَيْكُمْ بِحُسْنِ التَّخَلُّصِ وَ قِلَّةِ التَّرَبُّصِپیامبر(صلی الله علیه و آله): ای مردم!... هنگامیکه فتنهها چون شب تار شما را فرا گرفت به قرآن رو آورید که قرآن شفاعت کنندهای است که شفاعتش پذیرفته و گزارش دهندهای است که گزارشش تصدیق شده و هر که قرآن را پیشوای خود قرار دهد به
1) .بحارالأنوار: 84/158 ح46 به نقل از کتاب SالغایاتR
بهشتش راهنمایی کند و کسیکه آن را پشت سر قرار دهد، به دوزخش کشانَد. قرآن هدایتگری است که به بهترین راهها هدایت میکند و کتابی است که در آن جزئیات شریعت بیان حقّایق و تحصیل حقّ قرار دارد قرآن جدا کننده حقّ و باطل است که در آن بیهودهای راه ندارد. قرآن ظاهری دارد و باطنی که ظاهرش حکم و دستور است و باطنش علم و دانش ظاهرش زیباست و باطنش ژرف ستارگانی دارد و ستارگان آن هم ستارگانی شگفتیهایش به شماره نیاید و عجائبش کهنه نشود. چراهای هدایت در قرآن است و نشانههای حکمت....(1)
قال النبی(صلی الله علیه و آله): إِنَّ عَلِيّاً وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ
پیامبر(صلی الله علیه و آله): همانا علی(علیه السلام) و شیعیانش رستگارانند.
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ فِيهِ.
امام صادق(علیه السلام): تو را به رعايت تقواى الهى و پارسايى و كوشش سفارش مىكنم و بدان كه كوششى كه پارسايى در آن نباشد سودى نخواهد داشت.(2)
ص76 باب الورع ..... ح1.
أَمَّا اللَّيْلَ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ تَالِينَ لِأَجْزَاءِ الْقُرْآنِ يُرَتِّلُونَهَا تَرْتِيلًا يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ وَ يَسْتَثِيرُونَ بِهِ دَوَاءَ دَائِهِمْ فَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَشْوِيقٌ رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً وَ تَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً وَ ظَنُّوا أَنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَ إِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ أَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ قُلُوبِهِمْ وَ ظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَ شَهِيقَهَا فِي أُصُولِ آذَانِهِمْ فَهُمْ حَانُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ مُفْتَرِشُونَ لِجِبَاهِهِمْ وَ أَكُفِّهِمْ وَ رُكَبِهِمْ وَ أَطْرَافِ أَقْدَامِهِمْ يَطْلُبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي فَكَاكِ رِقَابِهِم
امیرالمؤمنین(علیه السلام): در نهج البلاغه دربارهﻱ پرهیزکاران میفرمایند: در دل شب قدمهایشان را استوار ساخته در حالیکه قرآن را جزء به جزء و با تفکر و اندیشه تلاوت میکنند با قرآن خود را محزون و دوای دردشان را از آن طلب مینمایند پس هرگاه به آیهای گذر کنند که در آن تشویقی است به شوق پاداش به آن روی آورند و جانشان از شوق به سوی آن پر کشد و گمان دارند که نعمتهای بهشت در برابر دیدگانشان قرار دارد و هرگاه به آیهای گذر کنند که ترس از خدا در آن باشد گوش دل به آن میسپارند و گمان میبرند که شرار شعلههای آتش و نعره آن در گوششان طنین انداز است پس قامت خم میکنند پیشانی، دست ها و پاها بر خاک میگذارند و از خدای بزرگ آزادی از آتش را طلب میکنند.(1)
شیعیان ما با تقواترین مردم
مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ يَكُونُ فِي مِصْرٍ يَكُونُ فِيهِ مِائَةُ أَلْفٍ وَ يَكُونُ فِي الْمِصْرِ أَوْرَعُ مِنْهُ.
امام صادق(علیه السلام) فرمود: شيعهﻯ ما نيست کسیکه در شهرى زندگى كند و كسى با ورعتر از اودر آنجا باشد. (يعنى شيعهﻯ ما در يك جامعه هميشه از
همه با ورعتر و پرهيزكارتر باشد)(2)
تذکر: پس کسی نمیتواند ادعا کند که شیعه حقیقی است مگر تسلیم محض فرمان خدای تبارک و تعالی و رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و ائمه اطهار باشد و در عبادات به سختی بکوشد. و از محرمات دوری جسته و در کردار و گفتار به ائمهاطهار تمسک جوید. و به حقیقت از خدا بترسد و از ظلم و ستم به مخلوقات اجتناب ورزد.
دستگیری از فقرا و نیازمندان دارند
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْخَطَّابِ الْكُوفِيِّ وَ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ قَالا دَخَلَ سَدِيرٌ الصَّيْرَفِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ يَا سَدِيرُ لَا تَزَالُ شِيعَتُنَا مرعبين [مَرْعِيِّينَ] مَحْفُوظِينَ مَسْتُورِينَ مَعْصُومِينَ مَا أَحْسَنُوا النَّظَرَ لِأَنْفُسِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ خَالِقِهِمْ وَ صَحَّتْ نِيَّاتُهُمْ لِأَئِمَّتِهِمْ وَ بَرُّوا إِخْوَانَهُمْ فَعَطَفُوا عَلَى ضَعِيفِهِمْ وَ تَصَدَّقُوا عَلَى ذَوِي الْفَاقَةِ مِنْهُمْ إِنَّا لَا نَأْمُرُ بِظُلْمٍ وَ لَكِنَّا نَأْمُرُكُمْ بِالْوَرَعِ الْوَرَعِ الْوَرَعِ وَ الْمُوَاسَاةِ الْمُوَاسَاةِ الْمُوَاسَاةِ لِإِخْوَانِكُمْ فَإِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَمْ يَزَالُوا مُسْتَضْعَفِينَ قَلِيلِينَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ(علیه السلام)
سدير صيرفى گويد: خدمت امام صادق(علیه السلام) رسيدم و در نزد آن جناب گروهى از ياران او بودند، فرمود: اى سدير! شيعيان ما همواره محفوظ و مستورند نيتها و دلهاى آنها با ائمه و رهبرانشان پاك و بىآلايش باشند. با برادران خود نيكى كنند و به ضعفاء آنها برسند، و به درماندگان آنها احسان نمايند، ما شما را هرگز به ظلم دعوت نمىكنيم بلکه به ورع و پرهيزگارى فرا مىخوانيم، با برادران خود مواسات داشته باشيد، و بدانيد كه دوستان خدا هميشه مستضعف و اندك هستند، و از هنگامى كه خداوند آدم(علیه السلام) را خلق كرده چنين بوده است. (1)
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَدَخَلَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ كَيْفَ مَنْ خَلَّفْتَ مِنْ إِخْوَانِكَ فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ وَ زَكَّى وَ أَطْرَى فَقَالَ لَهُ كَيْفَ عِيَادَةُ
1) . المحاسن ج1 ص158 باب26 باب خصائص المؤمن ..... ح95
أَغْنِيَائِهِمْ لِفُقَرَائِهِمْ قَالَ قَلِيلَةٌ قَالَ كَيْفَ مُوَاصَلَةُ أَغْنِيَائِهِمْ لِفُقَرَائِهِمْ فِي ذَاتِ أَيْدِيهِمْ فَقَالَ إِنَّكَ تَذْكُرُ أَخْلَاقاً مَا هِيَ فِيمَنْ عِنْدَنَا قَالَ فَكَيْفَ يَزْعُمُ هَؤُلَاءِ أَنَّهُمْ لَنَا شِيعَةٌ.محمد بن عجلان گويد: در خدمت حضرت صادق(علیه السلام) بودم كه مردى وارد شد و سلام كرد، امام(علیه السلام) از او پرسيد برادران خود را چگونه يافتى، او از آنها ستايش و تمجيد كرد، امام(علیه السلام) فرمود: مالداران آنها با نيازمندان چگونه رفتار مىكنند. آن مرد گفت روابط اغنياء با فقراء بسيار كم است، از اين گونه اخلاق در نزد ما نيست، امام(علیه السلام) فرمود: پس چگونه آنها خيال مىكنند كه از شيعيان هستند. (1)
دستگیری از نیازمندان
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَدَخَلَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ كَيْفَ مَنْ خَلَّفْتَ مِنْ إِخْوَانِكَ فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ وَ زَكَّى وَ أَطْرَى فَقَالَ لَهُ كَيْفَ عِيَادَةُ أَغْنِيَائِهِمْ لِفُقَرَائِهِمْ قَالَ قَلِيلَةٌ قَالَ كَيْفَ مُوَاصَلَةُ أَغْنِيَائِهِمْ لِفُقَرَائِهِمْ فِي ذَاتِ أَيْدِيهِمْ فَقَالَ إِنَّكَ تَذْكُرُ أَخْلَاقاً مَا هِيَ فِيمَنْ عِنْدَنَا قَالَ فَكَيْفَ يَزْعُمُ هَؤُلَاءِ أَنَّهُمْ لَنَا شِيعَةٌ.
محمد پسر عجلان گويد نزد امام صادق(علیه السلام) بوديم، مردى داخل شد و سلام كرد از او پرسش فرمودند برادران دينى تو چگونهاند از آنان ستايش فراوانى نمود به او فرمود: دلجویی توانگران آنها با مستمندانشان چگونه است؟ عرضه داشت: كم است
1) . صفات الشيعة ص8 الحديث الثالث عشر
فرمود: رسيدگى مالدارانشان به درويشان بر چه پايه است؟ عرضه داشت: كردار و رفتارهائى را ياد آور ميشويد كه پيش ما نيست حضرت فرمود: پس چگونه اينان گمان ميكنند كه از پيروان مايند. (1)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ رَفَعَهُ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ فَقَالَ سَبْعُونَ حَقّاً لَا أُخْبِرُكَ إِلَّا بِسَبْعَةٍ فَإِنِّي عَلَيْكَ مُشْفِقٌ أَخْشَى أَلَّا تَحْتَمِلَ فَقُلْتُ بَلَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَا تَشْبَعُ وَ يَجُوعُ وَ لَا تَكْتَسِي وَ يَعْرَى وَ تَكُونُ دَلِيلَهُ وَ قَمِيصَهُ الَّذِي يَلْبَسُهُ وَ لِسَانَهُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ وَ تُحِبُّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ إِنْ كَانَتْ لَكَ جَارِيَةٌ بَعَثْتَهَا لِتَمْهَدَ فِرَاشَهُ وَ تَسْعَى فِي حَوَائِجِهِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ وَصَلْتَ وَلَايَتَكَ بِوَلَايَتِنَا وَ وَلَايَتَنَا بِوَلَايَةِ اللَّهِ عَزَّوَ جَلَّ.
و در کتاب SکافیR از معلی بن خنیس روایت میکند که گفت: از امام صادق(علیه السلام) در باره حقوق مؤمن سئوال کردم فرمود: او را هفتاد حق است فقط هفت حق آن را به تو خبر میدهم، زیرا نسبت به تو دلسوزم و میترسم به آنها عمل نکنی یا آنها را قبول ننمایی. عرضه داشتم: بفرمائید ان شاءالله عمل خواهم کرد. حضرت فرمود: تو سیرنباشی در حالیکه او گرسنه است، تو پوشیده نباشی در حالیکه او عریان و برهنه است، راهنمای او باشی، لباس او باشی که او را میپوشاند، زبان او باشی که با آن تکلم میکند، دوست داشته باشی برای او آنچه برای خودت دوست داری، اگر کنیزی داری برای او بفرستی تا رختخواب او را آماده کند، و شب و روز در برآوردن حوائجش تلاش کنی، اگر چنین کردی آن هنگام، رشته ولایت تو به ولایت ما، و ولایت ما به ولایت الهی متصل میگردد. (2)
عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الشِّيعَةَ عِنْدَنَا كَثِيرٌ فَقَالَ فَهَلْ يَعْطِفُ الْغَنِيُّ عَلَى الْفَقِيرِ وَ هَلْ يَتَجَاوَزُ الْمُحْسِنُ على [عَنِ] الْمُسِيءِ وَ يَتَوَاسَوْنَ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ لَيْسَ هَؤُلَاءِ شِيعَةً الشِّيعَةُ مَنْ يَفْعَلُ هَذَا
ابواسماعيل گفته: به حضرت باقر(علیه السلام) گفتم: شيعه پيروان شما آل محمد(علیهم السلام) نزد ما بسيار است، فرمود: آيا دارا به ندار مهربانى میکند وچيزى ميدهد؟ و نيكوكار از بدكار ميگذرد و با يكديگر كمك مينمایند؟ عرضه داشتم: نه، فرمود: آنان شيعه نيستند، شيعه كسى است كه اين كارها را به جا آورد.(1)
رفتار نیکو با مخالفان و سایر مردم
وَ قَالَ يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ لَمْ يُحْسِنْ صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَهُ وَ مُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَهُ وَ مُصَالَحَةَ مَنْ صَالَحَهُ وَ مُخَالَفَةَ مَنْ خَالَفَهُ يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) اتَّقُوا (اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
امام صادق(علیه السلام) در حدیثی زیبا فرمودند: اى شيعيان آل محمّد(صلی الله علیه و آله) از ما نيست كسى كه در هنگام خشم خود دار نباشد و در برخورد با همنشين و همسفر خود و كسى كه با او دست آشتى داده، و آن كه با وى مخالف است، رفتارى نيكو در پيش نگيرد اى شيعه آل محمّد(صلی الله علیه و آله) اتَّقُوا (اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)(2)با تمام توان از خدا پروا كنيد و بترسيد، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.(3)
عاقل و پرهیزکار هستند
حَمْدَوَيْهِ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ: إِنَّ أَصْحَابِي أُولُو النُّهَى وَ التُّقَى فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ النُّهَى وَ التُّقَى فَلَيْسَ مِنْ أَصْحَابِي.
از حمدويه بن نصير از ... داود بن فرقد گويد از حضرت صادق(علیه السلام)شنيدم ميفرمود: همانا ياران من خردمند و پرهيزگارند، بنا بر اين هر كه اهل خرد و پرهيزگارى نباشد از ياران من نيست.(1)
ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنَّا نُعَيَّرُ بِالْكُوفَةِ فَيُقَالُ لَنَا جَعْفَرِيَّةٌ قَالَ فَغَضِبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَصْحَابَ جَعْفَرٍ مِنْكُمْ لَقَلِيلٌ، إِنَّمَا أَصْحَابُ جَعْفَرٍ مَنِ اشْتَدَّ وَرَعُهُ وَ عَمِلَ لِخَالِقِهِ.
ابو الصباح كنانى: به حضرت صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: مردم كوفه ما را سرزنش ميكنند و ما را جعفرى مىنامند حضرت خشمگين شده و سپس فرمود: مسلّما ياران جعفر(علیه السلام) ميان شما اندكند، چون ياران جعفر(علیه السلام) كسانى هستند كه در نهايت پارسایی بوده، و تنها براى خدا كار كنند. (2)
از محرمات دوری می کنند
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمُتَوَكِّلُ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا شِيعَةُ عَلِيٍّ(علیه السلام) إِلَّا مَنْ عَفَّ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ وَ عَمِلَ لِخَالِقِهِ وَ رَجَا ثَوَابَهُ وَ خَافَ عِقَابَهُ.
حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: به خداوند سوگند شيعيان على(علیه السلام) كسانى هستند كه شكم و دامن خود را نگه دارند و براى خداوند كار كنند و اميدوار ثواب او باشند و از عذاب او بترسند. (1)حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصاً
دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ إِخْلَاصُهُ بِهَا أَنْ يَحْجُبَهُ [أَنْ يَحْجُزَهُ] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى.
امام صادق(علیه السلام): هر كه Sلا إِلهَ إِلَّا اللَّهُR را با اخلاص بگويد، داخل بهشت مىشود و اخلاصش به اين است كه Sلا إِلهَ إِلَّا اللَّهُR او را از آنچه خداوند حرام كرده است باز دارد.(2)
زینت ما باشید
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُول:... وَ كُونُوا زَيْناً وَ لَا تَكُونُوا شَيْناً
امام حسن عسکری(علیه السلام): زینت ما باشید نه مایهﻯ سرشکستگی ما.(3)
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام):... فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ إِذَا وَرِعَ فِي دِينِهِ وَ صَدَقَ الْحَدِيثَ وَ
أَدَّى الْأَمَانَةَ وَ حَسُنَ خُلُقُهُ مَعَ النَّاسِ قِيلَ هَذَا جَعْفَرِيٌّ فَيَسُرُّنِي ذَلِكَ وَ يَدْخُلُ عَلَيَّ مِنْهُ السُّرُورُ وَ قِيلَ هَذَا أَدَبُ جَعْفَرٍ وَ إِذَا كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيَّ بَلَاؤُهُ وَ عَارُهُ وَ قِيلَ هَذَا أَدَبُ جَعْفَر
امام صادق(علیه السلام): و به هنگامیکه یکی از شیعیان ما پرهیزکاری پیشه کند و در سخنش راست گوید و امانتهای مردم را به تمامیت ادا نماید و در معاشرت با مردم بر اساس حسن خلق عمل کند در مورد او گویند: او به راه مذهب جعفری است در اینصورت من خوشحال میشوم و درون من از شادی و سرور آکنده میگردد و مردم میگویند: اینچنین روشی ناگزیر، روش جعفر بن محمّد(صلی اللهعلیه و آله) است و اگر غیر از این عمل نمائید ننگ و نکبت کردار ناروای شما دامن ما را میگیرد و میگویند: این روش، روشِ جعفر بن محمّد(صلی الله علیه و آله) است.(1)
قال صاحب الزمان: ...فَمَا يَحْبِسُنَا عَنْهُمْ إِلَّا مَا يَتَّصِلُ بِنَا مِمَّا نَكْرَهُهُ وَ لَا نُؤْثِرُهُ مِنْهُم
امام زمان: مارا از شیعیان دور نگه نمیدارد مگر اعمال ایشان که به ما میرسد و برایمان ناخوشایند و دور از انتظارست.(2)
قال الصادق: إِنَّ الْحَسَنَ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ حَسَنٌ وَ إِنَّهُ مِنْكَ أَحْسَنُ لِمَكَانِكَ مِنَّا وَ إِنَّ الْقَبِيحَ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ قَبِيحٌ وَ إِنَّهُ مِنْكَ أَقْبَحُ لِمَكَانِكَ مِنَّا
امام صادق(علیه السلام) در روایتی زیبا و پر معنا فرمودند: کار نیک از هرکه سر زند نیکوست اما از تو نیکوتر و کار ناپسند از هرکه سر زند زشت است اما از تو زشتتر چون منسوب به مایی.(3)
1) . الکافی: ج2 ص636 كِتَابُ الْعِشْرَةِبَابُ مَا يَجِبُ مِنَ الْمُعَاشَرَةح5.
2) .الاحتجاج للطبرسی ج2ص499 ذكر طرف مما خرج أيضا عن صاحب الزمان من المسائل الفقهية وغيرها في التوقيعات على أيدي الأبواب الأربعة و غيرهم
3) . مناقب آل أبي طالب عليهم السلام لابن شهرآشوب ج4 ص236 باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع فصل في خرق العادات له ح3
عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: كُونُوا دُعَاةَ النَّاسِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ لِيَرَوْا مِنْكُمُ الِاجْتِهَادَ وَ الصِّدْقَ وَ الْوَرَعَ.
امام صادق(علیه السلام): مردم را بدون زبان خود به طرف ما بخوانيد، آنها اگر از شما عبادت، راستى و ورَع را ديدند متوجّه ما مىشوند.(1)
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُؤَدِّبُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَحْوَلُ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(علیه السلام) وَ عِنْدَهُ نَفَرٌ مِنَ الشِّيعَةِ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ مَعَاشِرَ الشِّيعَةِ كُونُوا لَنَا زَيْناً وَ لَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْناً (قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً) احْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ كُفُّوهَا عَنِ الْفُضُولِ وَ قَبِيحِ الْقَوْلِ.
سليمان بن مهران: خدمت حضرت صادق(علیه السلام) رسيدم در حالى كه گروهى از شيعيان در نزد آن جناب بودند و امام(علیه السلام) مىفرمودند: اى جماعت شيعيان زینت ما باشید نه مایه سرشکستگی ما (قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً)(2)با مردم به نيكى رفتار كنيد، زبان خود را نگهداريد، و هر سخنى بر زبان جارى نسازيد و كم سخن بگوئيد. (3)
تذکر: اعمال خوب ما حقانیت ما را بیش از پیش بر مخالفان و معاندان اثبات میکند.
شیعیان ما اینگونه اند
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: شِيعَتُنَا أَهْلُ الْهُدَى وَ أَهْلُ التُّقَى وَ أَهْلُ الْخَيْرِ وَ أَهْلُ الْإِيمَانِ وَ أَهْلُ الْفَتْحِ وَ الظَّفَرِ.
يكى از روات گويد: حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: شيعيان ما اهل هدايت و تقوى و خير و بركت و ايمان مىباشند، و هم آنها اهل ظفر و پيروزىهستند. (1)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ بُزُرْجَ عَنْ مُفَضَّلٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِيَّاكَ وَ السَّفِلَةَ فَإِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ(علیه السلام) مَنْ عَفَّ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ وَ اشْتَدَّ جِهَادُهُ وَ عَمِلَ لِخَالِقِهِ وَ رَجَا ثَوَابَهُ وَ خَافَ عِقَابَهُ فَإِذَا رَأَيْتَ أُولَئِكَ فَأُولَئِكَ شِيعَةُ جَعْفَرٍ.
مفضل گويد: امام صادق(علیه السلام) فرمود: از سفلهگان دورى كنيد، شيعيان على(علیه السلام) كسانى هستند كه شكم و دامن خود را نگه مىدارند و كوشش دارند زياد براى خداوند كار كنند و از او در انتظار پاداش مىباشند و از عذاب او مىترسند، هر گاه اينها را ديديد آنان شيعيان جعفر هستند. (2)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) شِيعَتُنَا الْمُتَبَاذِلُونَ فِي وَلَايَتِنَا الْمُتَحَابُّونَ فِي مَوَدَّتِنَا الْمُتَزَاوِرُونَ فِي إِحْيَاءِ أَمْرِنَا الَّذِينَ إِنْ غَضِبُوا لَمْ يَظْلِمُوا وَ إِنْ رَضُوا لَمْ يُسْرِفُوا بَرَكَةٌ عَلَى مَنْ جَاوَرُوا سِلْمٌ لِمَنْ خَالَطُوا.
ابو المقدام گويد: امام باقر(علیه السلام) فرمود: امير المؤمنين(علیه السلام) فرمودند: شيعيان ما كسانى هستند كه به همديگر بذل و بخشش مىكنند و در محبت ما با هم محبت مىنمايند، و در زنده نگه داشتن آثار ما با هم رفت و آمد دارند، اگر به آنها ظلم شود غضب نمىكنند و اگر خوشحال شدند اسراف ندارند، به همسايگان مىرسند و با شريكان خود به خوبى رفتار مىنمايند. (1)توصیف شیعیان از زبان امیرالمومنین
نَوْفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبِكَالِيُّ قَالَ قَالَ لِي عَلِيٌّ(علیه السلام) يَا نَوْفُ خُلِقْنَا مِنْ طِينَةٍ طَيِّبَةٍ وَ خُلِقَ شِيعَتُنَا مِنْ طِينَتِنَا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُلْحِقُوا بِنَا قَالَ نَوْفُ فَقُلْتُ صِفْ لِي شِيعَتَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَبَكَى لِذِكْرِي شِيعَتَهُ ثُمَّ قَالَ يَا نَوْفُ شِيعَتِي وَ اللَّهِ الْحُلَمَاءُ الْعُلَمَاءُ بِاللَّهِ وَ دِينِهِ الْعَامِلُونَ بِطَاعَتِهِ وَ أَمْرِهِ الْمُهْتَدُونَ بِحُبِّهِ أَنْضَاءُ عِبَادَةٍ أَحْلَاسُ زَهَادَةٍ صُفْرُ الْوُجُوهِ مِنَ التَّهَجُّدِ عُمْشُ الْعُيُونِ مِنَ الْبُكَاءِ ذُبُلُ الشِّفَاهِ مِنَ الذِّكْرِ خُمُصُ الْبُطُونِ مِنَ الطَّوَى تُعْرَفُ الزَّهَادَةُ فِي وُجُوهِهِمْ وَ الرَّهْبَانِيَّةُ فِي سَمْتِهِمْ مَصَابِيحُ كُلِّ ظُلْمَةٍ وَ رَيْحَانُ كُلِّ قَبِيلٍ لَا يَسُبُّونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ سَلَفاً وَ لَا يَقْتَفُونَ لَهُمْ خَلَفاً قَالَ أَبَوُا الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ (وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) شُرُورُهُمْ مَكْنُونَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ وَ أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ وَ حَوَائِجُهُمْ خَفِيفَةٌ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِي عَنَاءٍ وَ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي رَاحَةٍ فَهُمُ الْأَكَايِسَةُ وَ الْأَوْلِيَاءُ وَ الْخَالِصَةُ النُّجَبَاءُ وَ هُمُ الظِّمَاءُ الرِّوَاءُونَ فِرَاراً بِدِينِهِمْ إِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا وَ إِنْ
1) . الكافي ج2 ص237 باب المؤمن و علاماته و صفاته ..... ح24
غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا أُولَئِكَ شِيعَتِيَ الْأَطْيَبُونَ وَ إِخْوَانِيَ الْأَكْرَمُونَ آهاً وَ شَوْقاً إِلَيْهِم
نوف بكالى گويد: على(علیه السلام) فرمود: اى نوف ما از طينتى پاك خلق شديم، و شيعيان ما هم از طينت ما آفريده شدهاند هنگامى كه روز قيامت برپا شود به ما ملحق مىگردند، نوف گويد: عرض كردم شيعيان خود را براى من وصف كنيد. على(علیه السلام) هنگامى كه ذكر شيعيانش به ميان آمد گريست و گفت: اى نوف شيعيان من حليم و بردبار مىباشند، به خدا و دين او آگاهى دارند و از اوامر خداوند اطاعت مىكنند، و با محبت او راه را پيدا مىكنند، از عبادت لاغر شدهاند و با زهد خو گرفتهاند. از بيدارى در سحرها و خواندن نماز شب چهرههاى آنها زرد مىباشند ديدگان آنها از گريه بر هم برآمده است، لبهاى آنها از كثرت ذكر به هم چسبيده و خشك است، شكمها از گرسنگى در اثر روزه به پشت چسبيده و خداشناسى در صورت آنها نمايان و ترك دنيا در سيماى آنها مشاهده مىگردد. آنها چراغهاى فروزان در شبهاى تاريك هستند، و بوى خوش هر قبيلهاى مىباشند، از مسلمانانگذشته تعريف نمىكنند، و آيندگان را متهم نمىدارند، (وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ)(1)مردم از شرهاى آنها در امان هستند، دلهاى آنها همواره در حال حزن مىباشد. زبان آنها پاك است، خواستههاى آنان سبك و ناچيز مىباشد، آنها خود را در سختى مىاندازند ولى مردم را از خود در راحتى مىگذارند، آنها زيرك و باهوش هستند و از پاكان و برگزيدگان بشمار مىروند. آنها دين خود را بر مىدارند و از جامعه فرار مىكنند، اگر در اجتماعى شركت كنند شناخته نمىشوند و اگر غائب شوند كسى از آنها احوال پرسى نمىكند، آنها هستند شيعيان پاك من و برادران بزرگوار من، و من بسيار اشتياق دارم آنها را مشاهده نمايم. (2)
أَخْبَرَنِي أَبُو الرَّجَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَالِبٍ الْبَلَدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُ قَالَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِجَابٍ الْأَزْدِيُّ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أبي [أَبُو] خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(علیه السلام) لِمَوْلَاهُ نَوْفٍ الشَّامِيِّ وَ هُوَ مَعَهُ فِي السَّطْعِ يَا نَوْفُ أَ رَامِقٌ أَمْ نَبْهَانُ قَالَ نَبْهَانُ أَرْمُقُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ هَلْ تَدْرِي مَنْ شِيعَتِي قَالَ لَا وَ اللَّهِ قَالَ شِيعَتِي الذُّبْلُ الشِّفَاهِ الْخُمْص الْبُطُونِ الَّذِينَ تُعْرَفُ الرَّهْبَانِيَّةُ وَ الرَّبَّانِيَّةُ فِي وُجُوهِهِمْ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ أُسْدٌ بِالنَّهَارِ الَّذِينَ إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ اتَّزَرُوا عَلَى أَوْسَاطِهِمْ وَ ارْتَدَوْا عَلَى أَطْرَافِهِمْ وَ صَفُّوا أَقْدَامَهُمْ وَ افْتَرَشُوا جِبَاهَهُمْ تَجْرِي دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ يَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ فِي فَكَاكِ رِقَابِهِمْ وَ أَمَّا النَّهَارُ فَحُلَمَاءُ عُلَمَاءُ كِرَامٌ نُجَبَاءُ أَبْرَارٌ أَتْقِيَاءُ يَا نَوْفُ شِيعَتِي الَّذِينَ اتَّخِذُوا الْأَرْضَ بِسَاطاً وَ الْمَاءَ طِيباً وَ الْقُرْآنَ شِعَاراً إِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا وَ إِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا شِيعَتِي مَنْ لَمْ يَهِرَّ هَرِيرَ الْكَلْبِ وَ لَا يَطْمَعُ طَمَعَ الْغُرَابِ وَ لَمْ يَسْأَلِ النَّاسَ وَ لَوْ مَاتَ جُوعاً إِنْ رَأَى مُؤْمِناً أَكْرَمَهُ وَ إِنْ رَأَى فَاسِقاً هَجَرَهُ هَؤُلَاءِ وَ اللَّهِ يَا نَوْفُ شِيعَتِي شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ وَ حَوَائِجُهُمْ خَفِيفَةٌ وَ أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ اخْتَلَفَتْ بِهِمُ الْأَبْدَانُ وَ لَمْ تَخْتَلِفْ قُلُوبُهُمْ قَالَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَيْنَ أَطْلُبُ هَؤُلَاءِ فَقَالَ لِي فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ يَا نَوْفُ يَجِيءُ النَّبِيُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذاً بِحُجْزَةِ رَبِّهِ جَلَّتْ أَسْمَاؤُهُ يَعْنِي يَحْمِلُ الدِّينَ وَ حُجْزَةَ الدِّينِ وَ أَنَا آخُذُ بِحُجْزَتِهِ وَ أَهْلُ بَيْتِي آخِذُونَ بِحُجْزَتِي وَ شِيعَتُنَا آخِذُونَ بِحُجْزَتِنَا فَإِلَى أَيْنَ إِلَىالْجَنَّةِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَهَا ثَلَاثا
سدير از حضرت باقر و روايت مىكند كه على(علیه السلام) به نوف شامى كه همراه آن
جناب بالاى بامى قرار گرفته بودند فرمود: اى نوف! بيدار هستى و يا در خوابى، وى گفت: بيدارم و متوجه شما هستم، فرمود: مىدانى شيعه من كيست، گفت نه به خدا سوگند. على(علیه السلام) فرمود: شيعيان من لبهاى خشك دارند، شكمها به پشت چسبيده است خداشناسى و رهبانيت از صورت آنها معلوم است شبها عبادت مىكنند و روزها مانند شير مىباشند، شيعيان من كسانى هستند كه هنگام شب لنگى بر كمر بسته و پارچهاى را بر دوش افكنده و قدمها را به هم نزديك كرده به عبادت مشغول مىشوند. آنها صورتهاى خود را براى سجده بر زمين مىنهند، اشك از ديدگان آنها بر چهرهها سرازير مىگردد، آنان براى رهائى از گناهان خود به خداوند پناه مىبرند، آنها در روز از عالمان و بردباران و نيكان و پرهيزكاران بشمار مىروند. اى نوف! شيعيان من كسانى هستند كه زمين را براى خود فرش انتخاب كردهاند، و آب را وسيله پاكى و قرآن را براى خود شعار گرفتهاند اگر در جايى حاضر گردند شناخته نمىشوند و اگر براى آنها غيبتى پيش آيد كسى از آنها احوال پرسى نمىكند. شيعيان من كسانى هستند كه در قبرستانها به ديدن همديگر مىروند و در اموال خود با هم مواسات دارند و در راه خدا با هم بذل و بخشش دارند، او بايد يك درهم بدهد و يك درهم بگيرد و يك جامه بدهد و يك جامه بگيرد، در غير اين صورت او از شيعيان من به حساب نخواهد آمد. شيعه من مانند سگ زوزه نمىكشد و مانند كلاغ طمع ندارد، و از مردم سؤال نمىكند اگر چه از گرسنگى جان دهد، اگر مؤمنى را مشاهده كند از وى احترام مىكند و اگر فاسقى را به بيند از وى مىگريزد اى نوف! اينها شيعيان من مىباشند. مردم از شر آنها در امان هستند، دلهاى آنان محزون و خواستههايشان سبك و نفسشان عفيف است، اگر چه بدنهاى آنها با هم متفاوت است ولى با هم بيگانه نيستند، نوف گفت: يا امير المؤمنين(علیه السلام) آنهارا در كجا پيدا كنم فرمود: در اطراف زمين. اى نوف! رسول اكرم(صلی الله علیه و آله) در قيامت به ريسمان خداوند دست
مىزنند، و ما هم به او دست مىزنيم و شيعيان ما هم دست از دامن ما مىگيرند، در اينجا رسول خدا(صلی الله علیه و آله) به كجا مىروند به خداوند سوگند كه به طرف بهشت خواهند رفت و اين كلمه را سه بار تكرار كردند. (1)
ج1 ص87 فصل في صفة أهل الإيمان ح2
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام) قَالَ صَلَّى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) ثُمَّ لَمْ يَزَلْ فِي مَوْضِعِهِ حَتَّى صَارَتِ الشَّمْسُ عَلَى قِيدِ رُمْحٍ وَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْنَا أَقْوَاماً كَانُوا (يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً) يُرَاوِحُونَ بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَ رُكَبِهِمْ كَأَنَّ زَفِيرَ النَّارِ فِي آذَانِهِمْ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ عِنْدَهُمْ مَادُوا كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ كَأَنَّ الْقَوْمَ بَاتُوا غَافِلِينَ قَالَ ثُمَّ قَامَ فَمَا رُئِيَ ضَاحِكاً حَتَّى قُبِضَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْه
حضرت سجاد(علیه السلام) فرمود: امير المؤمنين(علیه السلام) نماز گزاردند و در جاى خود نشستند تا آنگاه كه آفتاب به اندازه نيزهاى بالا آمد، بعد از آن متوجه مردم شد و فرمود: به خداوند سوگند گروهى قبل از ما گذشتند كه همواره خدا را سجده مىكردند. (يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً)(2)آنها در حال قيام و سجده خدا را پرستش مىكردند و چهرهها و زانوهاى خود را بر زمين مىگذاشتند، گويا صداى آتش در گوش آنها نواخته مىشد، هنگامى كه نام خدا به ميان مىآمد مانند درختان مىلرزيدند، ولى مردم همه در غفلت هستند، بعد از اين امير المؤمنين(علیه السلام) هرگز خندان مشاهده نشد تا جهان را وداع گفت. (3)
خطبه همام
وَ أَخْبَرَنِي أَيْضاً أَبُو الرَّجَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَالِبٍ الرَّازِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ الْحَسَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْوَابِشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ الْخَيَّاطُ قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الْبُنْدَارُ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِلَفْظِهِ وَ هُوَ أَتَمُّ سِيَاقَةً قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يَعْنِي يَحْيَى ابْنَ أُمِّ الطَّوِيلِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ قَالَ عَرَضَتْ لِي إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) حَاجَةٌ فَاسْتَبْعَثْتُ إِلَيْهِ جُنْدَبَ بْنَ زُهَيْرٍ وَ الرَّبِيعَ بْنَ خَيْثَمٍ وَ ابْنَ أَخِيهِ هَمَّامَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ خَيْثَمٍ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْبَرَانِسِ فَأَقْبَلْنَا مُعْتَمِدِينَ لِقَاءَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَأَلْفَيْنَاهُ حِينَ خَرَجَ يَؤُمُّ الْمَسْجِدَ فَأَفْضَى وَ نَحْنُ مَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مُتَدَيِّنِينَ قَدْ أَفَاضُوا فِي الْأُحْدُوثَاتِ تَفَكُّهاً وَ بَعْضُهُمْ يُلْهِي بَعْضاً فَلَمَّا أَشْرَفَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَسْرَعُوا إِلَيْهِ قِيَاماً فَسَلَّمُوا وَ رَدَّ التَّحِيَّةَ ثُمَّ قَالَ مَنِ الْقَوْمُ فَقَالُوا أُنَاسٌ مِنْ شِيعَتِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُمْ حُبّاً ثُمَّ قَالَ يَا هَؤُلَاءِ مَا لِي لَا أَرَى فِيكُمْ شِيمَةَ شِيعَتِنَا وَ حِلْيَةَ أَحِبَّتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ حَيَاءً قَالَ نَوْفُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ جُنْدَبٌ وَ الرَّبِيعُ فَقَالا مَا سِمَةُ شِيعَتِكُمْ وَ صِفَتُهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَثَاقَلَ عَنْ جَوَابِهِمَا فَقَالَ اتَّقِيَا اللَّهَ أَيُّهَا الرَّجُلَانِ وَ أَحْسِنَا (إِنَّ اللَّهَ مَعَ
الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) فَقَالَ هَمَّامُ بْنُ عُبَادَةَ وَ كَانَ عَابِداً مُجْتَهِداً أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَكْرَمَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ خَصَّكُمْ وَ حَبَاكُمْ وَ فَضَّلَكُمْ تَفْضِيلًا إِلَّا أَنْبَأْتَنَا بِصِفَةِ شِيعَتِكُمْ فَقَالَ لَا تُقْسِمْ فَسَأُنَبِّئُكُمْ جَمِيعاً وَ أَخَذَ بِيَدِ هَمَّامٍ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَسَبَّحَ رَكْعَتَيْنِ وَ أَوْجَزَهُمَا وَ أَكْمَلَهُمَا ثُمَّ جَلَسَ وَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا وَ حَفَّ الْقَوْمُ بِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ شَأْنُهُ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ خَلَقَ خَلْقَهُ فَأَلْزَمَهُمْ عِبَادَتَهُ وَ كَلَّفَهُمْ طَاعَتَهُ وَ قَسَمَ بَيْنَهُمْ مَعَايِشَهُمْ وَ وَضَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِحَيْثُ وَضَعَهُمْ وَ وَصَفَهُمْ فِي الدِّينِ بِحَيْثُ وَصَفَهُمْ وَ هُوَ فِيذَلِكَ غَنِيٌّ عَنْهُمْ لَا تَنْفَعُهُ طَاعَةُ مَنْ أَطَاعَهُ وَ لَا تَضُرُّهُ مَعْصِيَةُ مَنْ عَصَاهُ مِنْهُمْ لَكِنَّهُ تَعَالَى عَلِمَ قُصُورَهُمْ عَمَّا يَصْلُحُ عَلَيْهِ شُئُونُهُمْ وَ يَسْتَقِيمُ بِهِ أَوَدُهُمْ وَ هُمْ فِي عَاجِلِهِمْ وَ آجِلِهِمْ فَأَدَّبَهُمْ بِإِذْنِهِ فِي أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ فَأَمَرَهُمْ تَخْيِيراً وَ كَلَّفَهُمْ يَسِيراً وَ أَمَازَ سُبْحَانَهُ بِعَدْلِ حُكْمِهِ وَ حِكْمَتِهِ بَيْنَ الْمُوجِفِ مِنْ أَنَامِهِ إِلَى مَرْضَاتِهِ وَ مَحَبَّتِهِ وَ بَيْنَ الْمُبْطِئِ عَنْهَا وَ الْمُسْتَظْهِرِ عَلَى نِعْمَتِهِ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَتِهِ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ) ثُمَّ وَضَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِ هَمَّامِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ أَلَا مَنْ سَأَلَ مِنْ شِيعَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ فِي كِتَابِهِ مَعَ نَبِيِّهِ تَطْهِيراً فَهُمُ الْعَارِفُونَ بِاللَّهِ الْعَامِلُونَ بِأَمْرِ اللَّهِ أَهْلُ الْفَضَائِلِ وَ الْفَوَاضِلِ مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ وَ مَلْبَسُهُمُ الِاقْتِصَادُ وَ مَشْيُهُمُ التَّوَاضُعُ وَ بَخَعُوا لِلَّهِ بِطَاعَتِهِ وَ خَضَعُوا لَهُ بِعِبَادَتِهِ فَمَضَوْا غَاضِّينَ أَبْصَارَهُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَاقِفِينَ أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ بِدِينِهِمْ
نَزَلَتْ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِي الْبَلَاءِ كَالَّذِينَ نَزَلَتْ مِنْهُمْ فِي الرَّخَاءِ رِضًى عَنِ اللَّهِ بِالْقَضَاءِ فَلَوْ لَا الْآجَالُ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَهُمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ شَوْقاً إِلَى لِقَاءِ اللَّهِ وَ الثَّوَابِ خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ عَظُمَ الْخَالِقُ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ صَغُرَ مَا دُونَهُ فِي أَعْيُنِهِمْ فَهُمْ وَ الْجَنَّةُ كَمَنْ رَآهَا فَهُمْ عَلَى أَرَائِكِهَا مُتَّكِئُونَ وَ هُمْ وَ النَّارُ كَمَنْ دَخَلَهَا فَهُمْ فِيهَا يُعَذَّبُونَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ وَ أَجْسَادُهُمْ نَحِيفَةٌ وَ حَوَائِجُهُمْ خَفِيفَةٌ وَ أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ وَ مَعْرِفَتُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ عَظِيمَةٌ صَبَرُوا أَيَّاماً قَلِيلَةً فَأَعْقَبَتْهُمْ رَاحَةً طَوِيلَةً وَ تِجَارَةٌ مُرْبِحَةٌ يَسَّرَهَا لَهُمْ رَبٌّ كَرِيمٌ أُنَاسٌ أَكْيَاسٌ أَرَادَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يُرِيدُوهَا وَ طَلَبَتْهُمْ فَأَعْجَزُوهَا أَمَّا اللَّيْلُ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ تَالُونَ لِأَجْزَاءِ الْقُرْآنِ يُرَتِّلُونَهُ تَرْتِيلًا يَعِظُونَ أَنْفُسَهُمْ بِأَمْثَالِهِ وَ يَسْتَشْفُونَ لِدَائِهِمْ بِدَوَائِهِ تَارَةً وَ تَارَةً يَفْتَرِشُونَ جِبَاهَهُمْ وَ أَكَفَّهُمْ وَ رُكَبَهُمْ وَ أَطْرَافَ أَقْدَامِهِمْ تَجْرِي دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ وَ يُمَجِّدُونَ جَبَّاراً عَظِيماً وَ يَجْأَرُونَ إِلَيْهِ جَلَّ جَلَالُهُ فِي فَكَاكِ رِقَابِهِمْ هَذَا لَيْلُهُمْ فَأَمَّا نَهَارُهُمْ فَحُلَمَاءُ عُلَمَاءُ بَرَرَةٌ أَتْقِيَاءُ بَرَاهُمْ خَوْفُ بَارِئِهِمْ فَهُمْ أَمْثَالُ الْقِدَاحِ يَحْسَبُهُمُ النَّاظِرُ إِلَيْهِمْ مَرْضَى وَ مَا بِالْقَوْمِ مِنْ مَرَضٍ أَوْ خُولِطُوا وَ قَدْ خَالَطَ الْقَوْمَ مِنْ عَظَمَةِ رَبِّهِمْ وَ شِدَّةِ سُلْطَانِهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ طَاشَتْ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَ ذَهَلَتْ مِنْهُ عُقُولُهُمْ فَإِذَا اسْتَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ بَادَرُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالْأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ لَا يَرْضَوْنَ بِالْقَلِيلِ وَ لَا يَسْتَكْثِرُونَ لَهُ الْجَزِيلَ فَهُمْ مِنْهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ مُشْفِقُونَ إِنْ ذُكِرَ أَحَدُهُمْ خَافَ مِمَّا يَقُولُونَ وَ قَالَ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي وَ رَبِّي أَعْلَمُ بِي اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ وَ اجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ وَ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ فَإِنَّكَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ وَ سَاتِرُ
الْعُيُوبِ هَذَا وَ مِنْ عَلَامَةِ أَحَدِهِمْ أَنْ تَرَى لَهُ قُوَّةً فِي دِينٍ وَ حَزْماً فِي لِينٍ وَ إِيمَاناً فِي يَقِينٍ وَ حِرْصاً عَلَى عِلْمٍ وَ فَهْماً فِي فِقْهٍ وَ عِلْماً فِي حِلْمٍ وَ كَيْساً فِي رِفْقٍ وَ قَصْداً فِي غِنًى وَ تَحَمُّلًا فِي فَاقَةٍ وَ صَبْراً فِي شِدَّةٍ وَ خُشُوعاً فِي عِبَادَةٍ وَ رَحْمَةً لِلْمَجْهُودِ وَ إِعْطَاءً فِي حَقٍّ وَ رِفْقاً فِي كَسْبٍ وَ طَلَباً فِي حَلَالٍ وَ تَعَفُّفاً فِي طَمَعٍ وَ طَمَعاً فِي غَيْرِ طَبَعٍ أَيْ دَنَسٍوَ نَشَاطاً فِي هُدًى وَ اعْتِصَاماً فِي شَهْوَةٍ وَ بِرّاً فِي اسْتِقَامَةٍ لَا يُغَيِّرُهُ مَا جَهِلَهُ وَ لَا يَدَعُ إِحْصَاءَ مَا عَمِلَهُ يَسْتَبْطِئُ نَفْسَهُ فِي الْعَمَلِ وَ هُوَ مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ عَلَى وَجَلٍ يُصْبِحُ وَ شُغْلُهُ الذِّكْرُ وَ يُمْسِي وَ هَمُّهُ الشُّكْرُ يَبِيتُ حَذِراً مِنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ وَ يُصْبِحُ فَرِحاً لِمَا أَصَابَ مِنَ الْفَضْلِ وَ الرَّحْمَةِ إِنِ اسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِيمَا تَكْرَهُ لَمْ يُعْطِهَا سُؤْلَهَا فِيمَا إِلَيْهِ تَشْرَهُ رَغْبَةً فِيمَا يَبْقَى وَ زَهَادَةً فِيمَا يَفْنَى قَدْ قَرَنَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ وَ الْعِلْمَ بِالْحِلْمِ يَظَلُّ دَائِماً نَشَاطُهُ بَعِيداً كَسَلُهُ قَرِيباً أَمَلُهُ قَلِيلًا زَلَلُهُ مُتَوَقِّعاً أَجَلُهُ خَاشِعاً قَلْبُهُ ذَاكِراً رَبَّهُ قَانِعَةً نَفْسُهُ عَازِباً جَهْلُهُ مُحْرِزاً دِينَهُ مَيِّتاً دَاؤُهُ كَاظِماً غَيْظَهُ صَافِياً خُلُقُهُ آمِناً مِنْ جَارِهِ سَهْلًا أَمْرُهُ مَعْدُوماً كِبْرُهُ ثَبْتَا صَبْرُهُ كَثِيراً ذِكْرُهُ لَا يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ رِيَاءً وَ مَا يَتْرُكُهُ حَيَاءً الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ وَ الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ إِنْ كَانَ بَيْنَ الْغَافِلِينَ كُتِبَ فِي الذَّاكِرِينَ وَ إِنْ كَانَ مَعَ الذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ يُعْطِي مَنْ حَرَمَهُ وَ يَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ قَرِيبٌ مَعْرُوفُهُ صَادِقٌ قَوْلُهُ حَسَنٌ فِعْلُهُ مُقْبِلٌ خَيْرُهُ مُدْبِرٌ شَرُّهُ غَائِبٌ مَكْرُهُ فِي الزَّلَازِلِ وَقُورٌ وَ فِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ وَ فِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ وَ لَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ وَ لَا يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ وَ لَا يَجْحَدُ مَا عَلَيْهِ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ قَبْلَ أَنْ يُشْهَدَ بِهِ عَلَيْهِ لَا يُضَيِّعُ مَا اسْتَحْفَظَهُ وَ لَا يُنَابِزُ بِالْأَلْقَابِ وَ لَا
يَبْغِي عَلَى أَحَدٍ وَ لَا يَغْلِبُهُ الْحَسَدُ وَ لَا يُضَارُّ بِالْجَارِ وَ لَا يَشْمَتُ بِالْمُصَابِ مُؤَدٍّ لِلْأَمَانَاتِ عَامِلٌ بِالطَّاعَاتِ سَرِيعٌ إِلَى الْخَيْرَاتِ بَطِيءٌ عَنِ الْمُنْكَرَاتِ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَفْعَلُهُ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يَجْتَنِبُهُ لَا يَدْخُلُ فِي الْأُمُورِ بِجَهْلٍ وَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْحَقِّ بِعَجْزٍ إِنْ صَمَتَ لَمْ يُعْيِهِ الصَّمْتُ وَ إِنْ نَطَقَ لَمْ يَعِبْهُ اللَّفْظُ وَ إِنْ ضَحِكَ لَمْ يَعْلُ بِهِ صَوْتُهُ قَانِعٌ بِالَّذِي قُدِّرَ لَهُ لَا يَجْمَحُ بِهِ الْغَيْظُ وَ لَا يَغْلِبُهُ الْهَوَى وَ لَا يَقْهَرُهُ الشُّحُّ يُخَالِطُ النَّاسَ بِعِلْمٍ وَ يُفَارِقُهُمْ بِسِلْمٍ يَتَكَلَّمُ لِيَغْنَمَ وَ يَسْأَلُ لِيَفْهَمَ نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ أَرَاحَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ وَ أَتْعَبَهَا لِإِخْوَتِهِ إِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ لِيَكُونَ اللَّهُ تَعَالَى هُوَ الْمُنْتَصِرُ يَقْتَدِي بِمَنْ سَلَفَ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ قَبْلَهُ فَهُوَ قُدْوَةٌ لِمَنْ خَلَفَ مِنْ طَالِبِ الْبِرِّ بَعْدَهُ أُولَئِكَ عُمَّالٌ لِلَّهِ وَ مَطَايَا أَمْرِهِ وَ طَاعَتِهِ وَ سُرُجُ أَرْضِهِ وَ بَرِيَّتِهِ أُولَئِكَ شِيعَتُنَا وَ أَحِبَّتُنَا وَ مِنَّا وَ مَعَنَا آهاً شَوْقاً إِلَيْهِمْ فَصَاحَ هَمَّامُ بْنُ عُبَادَةَ صَيْحَةً وَقَعَ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَحَرَّكُوهُ فَإِذَنْ هُوَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَاسْتَعْبَرَ الرَّبِيعُ بَاكِياً وَ قَالَ لَأَسْرَعَ مَا أَوْدَتْ مَوْعِظَتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِابْنِ أَخِي وَ لَوَدِدْتُ أَنِّي بِمَكَانِهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) هَكَذَا تَصْنَعُ الْمَوَاعِظُ الْبَالِغَةُ بِأَهْلِهَا أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَخَافُهَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ فَمَا بَالُكَ أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ أَجَلًا لَا يَعْدُوهُ وَ سَبَباً لَنْ يَتَجَاوَزَهُ فَلَا تَعُدْ بِهَا فَإِنَّمَا يَنْفُثُهَا عَلَى لِسَانِكَ الشَّيْطَانُ قَالَ فَصَلَّى عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) عَشِيَّةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ شَهِدَ جَنَازَتَهُ وَ نَحْنُ مَعَهُ قَالَ الرَّاوِي عَنْ نَوْفٍ فَصِرْتُ إِلَى الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا حَدَّثَنِي نَوْفٌ فَبَكَى الرَّبِيعُ حَتَّى كَادَتْ نَفْسُهُ أَنْ تُقْبَضَ وَ قَالَ صَدَقَ أَخِي إِنَّ مَوْعِظَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ كَلَامَهُ ذَلِكَ
مِنِّي بِمَرْأًى وَ مَسْمَعٍ مَا ذَكَرْتُ مَا كَانَ مِنْهَمَّامِ بْنِ عُبَادَةَ يَوْمَئِذٍ وَ أَتَانِي هُنَيْئَةً إِلَّا كَدَّرَهَا وَ لَا شِدَّةٍ إِلَّا فَرَّجَهَا
نوف بكالى گويد: حاجتى برايم پيش آمد در اين هنگام از جندب بن زهير و ربيع بن خثيم و خواهر زاده او همام بن عباده كه يكى از زهاد و عباد آن روز بود كمك خواستم و به اتفاق حضور امير المؤمنين(علیه السلام) رفتيم، هنگامى كه درب منزل رسيديم آن جناب عازم مسجد بودند ما هم در خدمت آن جناب به طرف مسجد رفتيم. در اينجا چند نفر مرد چاق و فربه با هم سخن مىگفتند و قصههاى خندهدارى بين آنها جريان داشت و همديگر را سرگرم كرده بودند، هنگامى كه امير المؤمنين(علیه السلام) از نزد اين جماعت عبور كردند آنها از جاى خود به سرعت برخاستند و سلام كردند امام(علیه السلام) هم جواب سلام آنها را دادند، پرسيدند اينها از كجا آمدهاند گفتند گروهى از شيعيان شما هستند. على(علیه السلام) پس از اينكه با آنها تعارف كردند فرمودند: من در شما سيماى شيعيان را مشاهده نمىكنم و چهره و هيكل شما هيكل دوستان اهل بيت نيست آن جماعت شرمنده شدند و چيزى نگفتند نوف گويد: در اين هنگام جندب و ربيع گفتند، علامت شيعيان شما و وصف آنها چيست. امام(علیه السلام) از جواب آنها خوددارى كرد فرمود: اى دو مرد از خداوند بترسيد و كارهاى نيك انجام دهيد، (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ)(1)
خداوند با كسانى است كه كارهاى نيك انجام مىدهند و از وى مىترسند در اين جا همام كه مردى عابد و پرهيزكار بود گفت: به آن كسى كه شما خاندان را برگزيد و شما را به همگان برترى داد ما را از صفت شيعيان خودت مطلع گردان. على(علیه السلام) فرمود: سوگند ندهيد اينك شما را در اين مورد مطلع خواهم كرد، حضرت از جايش برخاست و دست همام را گرفت و وارد مسجد شد و دو ركعت نماز كامل اداء كرد و بعد نشست و متوجه ما شد و در حالى كه همه مردم پيرامونش بودند آغازسخن كردند. امير المؤمنين(علیه السلام) پس از حمد
1) . النحل آیة 128
خداوند و درود بر رسول(صلی الله علیه و آله) فرمود: خداوندى كه سپاس او بزرگ و نامهاى او گرامى و پاك هستند، مخلوقات خود را آفريد و عبادت خود را بر آنها لازم گردانيد و طاعت خود را به آنان تكليف كرد و زندگى را بين آنان تقسيم فرمود. خداوند متعال آنها را در دنيا در محل خود قرار داد، پروردگار از طاعت بندگان بىنياز است، طاعت هيچ كس به او سود نمىرساند و معصيت احدى به او زيان ندارد ولى چون خداوند متعال قصور آنها را در زندگى آنان مىدانست و براى استقامت جامعه در امور زندگى دين و دنيا آنها را ملزم به اوامر و نواهى خود فرمود تا كارهاى آنان استقامت پيدا كند. خداوند به مردم امر كرد ولى آنان را مخير گردانيد و كارهاى آسانى را به آنها تكليف فرمود: و پاداشهاى فراوانى به آنها وعده فرمود، خداوند متعال بين كسانى كه با محبت دنبال كارها را مىگيرند و براى رضاى خداوند كام برمىدارند و بين آنهائى كه كارها را تاخير مىاندازند و يا معصيت مىكنند به عدالت و حكمت داورى فرموده و نعمت خود را به همه عطا كرده است. اما در عين حال بين گناه كار و نيكوكار تميزى گذاشته و هر يك را از ديگرى جدا كرده است، و در قرآن شريف فرموده: كسانى كه مرتكب گناه مىشوند خيال مىكنند، ما آنها را مانند كسانى قرار مىدهيم كه ايمان آورده و عمل صالح انجام مىدهند، زندگى و مرگ آنها يكسان خواهد بود، داورى آنها در اين جا بسيار بد است. (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ)(1)بعد از اين على(علیه السلام) دست خود را بالاى شانه همام گذاشت و گفت: اى كسى كه از شيعه اهل بيت سؤال مىكنى همان اهل بيتى كه خداوند پليدى را از آنها برده و آنها را پاك و پاكيزه قرار داده و در كتاب خود آنها را در رديف پيامبر(صلی الله علیه و آله) خود پاك قرارداده است. شيعيان كسانى هستند كه خدا را مىشناسند و به اوامر او گردن مىنهند، آنها اهل فضيلتها و مقامات عاليه و اهل نعمتها و احسانها مىباشند، آنها پيوسته
1) . الجاثیة آیة 21
حق را در نظر مىگيرند و به حق سخن مىگويند، لباسهاى ميانه در برمىكنند و در پوشش زياده روى ندارند. با فروتنى راه مىروند و همواره سربه زير دارند، براى طاعت خداوند سر فرود آوردهاند و براى عبادت او خاضع شدهاند آنها از آنچه خداوند حرام كرده است ديده بر هم مىنهند، گوشهاى خود را براى شنيدن علم سودمند باز مىكنند و مسائل دينى را فرا مىگيرند. آنها در مشكلات راضى هستند همان گونه كه در هنگام وسعت و آسايش راضى مىباشند آنان به هر چه خداوند براى آنها بخواهد راضى هستند و اگر اجل آنها در دست خداوند نبود جان آنها يك لحظه در بدنها استقرار پيدا نمىكرد، زيرا آنها براى لقاء پروردگار بسيار شائق هستند و از عذاب خداوند مىترسند. خالق در نزد آنها بسيار بزرگ است و غير از او هر چه هست در نظر آنان حقير و ناچيز مىباشد آنها مثل اينكه در بهشت آرميدهاند و در آنجا روزى مىخورند و بر پشتيها تكيه زدهاند، و خود را در جهنم مىنگرند و در آنجا معذب مىباشند. دلهاى آنها محزون، مردم از دست و زبان آنها در آسايش مىباشند، بدنهاى آنها لاغر و خواستههايشان سبك هست، آنها مردانى عفيف هستند در راه اسلام بسيار كمك كردهاند اين جماعت روزهايى صبر كردند ولى براحتى طولانى رسيدند. آنها در تجارت خود سود بردند و خداوند كريم راهها را بر آنها آسان كرد، آنها مردمانى باهوش و زرنگ هستند، دنيا آنها را به طرف خود كشيد ولى آنان دنيا را قبول نكردند و هر چه خود را به آنها نشان داد ولى سرانجام عاجز گرديد. آن جماعت هنگام شب قدمهاى خود را به هم نزديك مىكنند و مشغول تلاوت قرآن مجيد مىگردند و آنها با آداب قرائت مىكنند، يا امثال قرآن خود را موعظه مىفرمايند و از داروهاى شفابخش آن بهبودى مىيابند. آنها صورتها ودستهاى خود را بر زمين مىگذارند و زانوهاى خويش را بر زمين مىچسبانند و خداوند را سجده مىكنند، اشكها بر چهرهها جارى مىگردند، و خداوند جبار را
تعظيم مىنمايند و براى آزادى خود به خدا ملتجى مىشوند و اين است وضع شبهاى آنها. اما روزها مردمانى حليم، عالم و متقى و پرهيزكار هستند از ترس خداوند مانند تيرها باريك شدهاند، گمان مىكنند آنها بيمار هستند در صورتى كه آنان بيمارى ندارند، گروهى خيال مىنمايند آنها ديوانه مىباشند در صورتى كه ديوانه هم نيستند. آنها از عظمت خداوند مانند ديوانگان شدهاند و از حكومت و سلطنت او وحشت دارند دلهاى آنها ترسان و دل آنان لرزان شده و عقل آنها زائل گرديده است، هنگامى كه از حال خوف و خشيت بيرون مىگردند دنبال كارهاى نيك مىروند. آنان از كارهاى كم راضى نيستند و كارهاى خوب را زياد نمىدانند، آنها همواره خود را متهم مىدانند و از اعمال خود مىترسند، اگر كسى از آنها تعريف كند از گفتههاى او مىترسند و مىگويند ما به كارهاى خود واقف هستيم و خداوند از حال ما آگاه است. آنها در برابر واصفان مىگويند بار خدايا ما را به آنچه واصفان مىگويند مواخذه مكن و مرا بهتر از آنچه آنها مىپندارند قرار بده، و بيامرز آن گناهانى را كه نمىدانند بار خدايا تو از همه چيز آگاهى و عيبها را مىپوشانى. از علامت يكى از آنها اين است كه در او نيروى ايمان مشاهده مىكنى، و حزم و احتياط و نرمش را در او مىنگرى، او در ايمان به مرحله يقين رسيده، و در طلب علم حريص است و فهم و دركش خوب مىباشد و علم را با حلم تؤام كرده است. در عين ملايمت باهوش مىباشد و در ثروت ميانهرو هست، و در فقر و تنگدستى تميز و مرتب و زيبا منظر است و در سختيها صبر مىكند، در عبادت خشوع دارد، براى دردمندان رحمت است و حق را اداء مىكند و در كسب ملايم مىباشد. همواره دنبال حلال مىرود و طمع ندارد و پست و دنى نيست، در هدايت مردم بانشاط مىباشد، ازشهوتها خود را حفظ مىكند، و در پايمردى نيك عمل است، جاهل و مغرور نيست و همواره در فكر كارهاى خود مىباشد. او خود را در كارهاى نيك مقصر مىداند، از
كارهاى نيك خود هم واهمه دارد، صبح مىكند در حالى كه مشغول ذكر است، شب مىكند و همش سپاسگزارى مىباشد، هنگامى كه بخواب مىرود از خواب غفلت مىترسد و صبح از خواب برمىخيزد خوشحال است اينكه به فضل و رحمت خداوند رسيده است. اگر با نفسش در كارى مشغول منازعه باشد خواسته نفس را اجابت نمىكند، زيرا او در فكر جهان باقى است و از دنياى فانى گريزان است، علم را با عمل مقرون كرده و علم را با حلم به هم آميخته است. همواره در نشاط مىباشد، كسالت در او راه ندارد، آرزوهايش نزديك است، لغزشهايش اندك مىباشد، همواره در انتظار مرگ است، خدا را همواره ياد مىكند، نفسش قانع مىباشد و جهل از وى فاصله دارد. دين خود را حفظ مىكند، بيماريش مرده است، خشمش را فرو مىبرد، اخلاقش صاف مىباشد، همسايگان از وى در آسايش مىباشند، كارهايش آسان است، خودخواهى در او راه ندارد، صبرش بر همه روشن است، و همواره در حال ذكر مىباشد. هيچ كار نيكى را از روى رياء انجام نمىدهد، و به خاطر شرم و حياء كارى را ترك نمىكند، همواره اهل خير است، و شر و فساد در او راه ندارد، اگر در ميان غافلان باشد از ذاكران به حساب مىآيد و اگر در ميان ذاكران باشد از غافلان به حساب نمىآيد. هر كه به او ظلم كند عفوش مىكند، هر كه او را محروم كند او در عوض بخشش مىنمايد، هر كه با وى رفت و آمد نكند او ارتباط خود را قطع نمىكند، نيكيهاى او را همه مىنگرند، در گفتار صادق است، و در كردار حسن رفتار دارد، خيرش به همه رو مىآورد و شرش از همه دور مىباشد، مكر در او نيست و نيرنگى ندارد. در مشكلات صبور است، در پيش آمدها شكيبا مىباشد و وقارش را از دست نمىدهد، در هنگام وسعت و رفاه سپاسگزار است، به كسانى كه مورد بغضشهستند ستم نمىكند و به كسانى كه مورد علاقهاش مىباشد گناهى روا نمىدارد. در چيزى كه متعلق به او نيست ادعائى ندارد، و اگر چيزى در گردن دارد انكار نمىكند
حق را مىشناسد قبل از اينكه شاهدى بيايد و در موردى گواهى دهد، هر چه به او بسپارند حفظ مىكند، و با القاب زشت مردم را خطاب نمىكند، به هيچ كس تعدى ندارد حسد در او نيست و همسايگان را آزار نمىدهد. به مصيبت ديده شماتت نمىكنند، امانتها را اداء مىنمايد، به طاعات مشغول مىگردد، در كارهاى خير شتابان هست، دنبال منكرات نمىرود، به كارهاى نيك امر مىكند و خود هم عمل مىنمايد، از منهيات نهى مىنمايد و خود هم بجا نمىآورد. از روى جهالت در كارها شركت نمىكند، و به خاطر ضعف و سستى دست از حق باز نمىدارد اگر سكوت مىكند سكوت او را از اظهار حق باز نمىدارد، و اگر سخن مىگويد از حق تجاوز نمىكند، اگر مىخندد صدايش بلند نمىگردد، از هر چه به او داده شده قانع است، خشم او را از راه بيرون نمىسازد و هواى نفس بر او چيره نمىگردد. بخل او را مقهور نمىسازد با علم و فضيلت با مردم رفت و آمد مىكند و با سلام و نرمى از آنها جدا مىشود، سخن مىگويد براى اينكه سود ببرد و مىپرسد براى اينكه دريابد، خودش را به سخنى مىاندازد ولى مردم را از خود در آسايش قرار مىدهد، مردم را از خود خوشحال مىكند و خود را براى آخرت به مشقت مىافكند. اگر كسى به او ستم كند صبر مىنمايد تا خداوند از وى يارى نمايد و انتقامش را بگيرد، به نيكوكاران قبل از خود اقتداء مىكند تا آيندگان هم از وى تبعيت كنند و نيكوكار باشند، آن گروه عاملان خداوند مىباشند، و از وى اطاعت مىكنند و اوامر او را اجراء مىنمايند، آنان چراغهاى فروزان روى زمين هستند و مردم از آنها روشنائى مىگيرند. آن جماعت شيعيان و دوستان ما مىباشند آه چه اندازه مشتاق ديدار آنها هستم، در اين هنگام همام فريادى كشيد و بر زمين افتاد، هنگامى كه او را حركت دادند جان داده بود، ربيعدر اين جا گريه كرد و گفت يا امير المؤمنين! موعظه شما به سرعت در آن اثر كرد كاش من بجاى او بودم. على(علیه السلام) فرمود: مواعظ و نصايح درست اين چنين در اهلش
اثر مىكند و به خداوند سوگند من از همين وضع كه برايش پيش آمد مىترسيدم، اميرالمؤمنين(علیه السلام) بر جنازه او نماز گزاردند و در عصر همان روز به خاك سپرده شد و در تشییع جنازهاش هم شركت فرمود، راوى گويد: من نزد ربيع رفتم و جريانى را كه نوف برايم نقل كرده بود از وى پرسيدم گفت: راست مىگويد. (1)
ج1 ص89 فصل في صفة أهل الإيمان ح3
در مذمت کسانی که خود را شیعه حقیقی می دانند
وَ قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(علیه السلام): يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمُ الْخُلَّصِ فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ فَإِذَنْ أَنْتَ كَإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ فِيهِ: (وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) فَإِنْ كَانَ قَلْبُكَ كَقَلْبِهِ فَأَنْتَ مِنْ شِيعَتِنَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ قَلْبُكَ كَقَلْبِهِ، وَ هُوَ طَاهِرٌ مِنَ الْغِشِّ وَ الْغِلِّ [فَأَنْتَ مِنْ مُحِبِّينَا] وَ إِلَّا فَإِنَّكَ إِنْ عَرَفْتَ أَنَّكَ بِقَوْلِكَ كَاذِبٌ فِيهِ، إِنَّكَ لَمُبْتَلًى بِفَالِجٍ لَا يُفَارِقُكَ إِلَى الْمَوْتِ أَوْ جُذَامٍ لِيَكُونَ كَفَّارَةً لِكِذْبِكَ هَذَا.
مردى نزد على بن الحسين(علیه السلام) آمد و گفت: يا ابن رسول اللَّه من از شيعيان خاص شما مىباشم، امام(علیه السلام) فرمود: اى بنده خدا هر گاه تو مانند ابراهيم خليل(علیه السلام) باشى كه خداوند مىفرمايد (وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)(2)اكنون اگر دلت مانند دل او سالم است تو از شيعيان ما هستى و اگر دلت از مكر و فريب و غش و خيانت خالى نيست تو از دوستان ما مىباشى، اگر دراين گفتارت دروغ بگوئى خداوند تو را گرفتار کند....(3)
قَالَ وَ لَمَّا جُعِلَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) وَلَايَةُ الْعَهْدِ دَخَلَ عَلَيْهِ آذِنُهُ
فَقَالَ: إِنَّ قَوْماً بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْكَ، يَقُولُونَ: نَحْنُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام) فَقَالَ: أَنَا مَشْغُولٌ فَاصْرِفْهُمْ. فَصَرَفَهُمْ. فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي جَاءُوا وَ قَالُوا كَذَلِكَ، فَقَالَ مِثْلَهَا، فَصَرَفَهُمْ إِلَى أَنْ جَاءُوهُ هَكَذَا يَقُولُونَ وَ يَصْرِفُهُمْ شَهْرَيْنِ، ثُمَّ أَيِسُوا مِنَ الْوُصُولِ وَ قَالُوا لِلْحَاجِبِ: قُلْ لِمَوْلَانَا: إِنَّا شِيعَةُ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَ قَدْ شَمِتَ بِنَا أَعْدَاؤُنَا فِي حِجَابِكَ لَنَا، وَ نَحْنُ نَنْصَرِفُ هَذِهِ الْكَرَّةَ، وَ نَهْرُبُ مِنْ بَلَدِنَا خَجِلًا وَ أَنَفَةً مِمَّا لَحِقَنَا، وَ عَجْزاً عَنِ احْتِمَالِ مَضَضِ مَا يَلْحَقُنَا بِشَمَاتَةِ أَعْدَائِنَا. فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام): ائْذَنْ لَهُمْ لِيَدْخُلُوا. فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ بِالْجُلُوسِ، فَبَقُوا قِيَاماً، فَقَالُوا: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا هَذَا الْجَفَاءُ الْعَظِيمُ وَ الِاسْتِخْفَافُ بَعْدَ هَذَا الْحِجَابِ الصَّعْبِ أَيُّ بَاقِيَةٍ تَبْقَى مِنَّا بَعْدَ هَذَا فَقَالَ الرِّضَا: اقْرَءُوا (وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ) مَا اقْتَدَيْتُ إِلَّا بِرَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فِيكُمْ، وَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ آبَائِيَ الطَّاهِرِينَ عَتَبُوا عَلَيْكُمْ، فَاقْتَدَيْتُ بِهِمْ. قَالُوا: لِمَا ذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ [لَهُمْ]: لِدَعْوَاكُمْ أَنَّكُمْ شِيعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) وَيْحَكُمْ إِنَّمَا شِيعَتُهُ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ سَلْمَانُ وَ أبي [أَبُو] ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، الَّذِينَ لَمْ يُخَالِفُوا شَيْئاً مِنْ أَوَامِرِهِ، وَ لَمْ يَرْتَكِبُوا شَيْئاً مِنْ [فُنُونِ] زَوَاجِرِهِ. فَأَمَّا أَنْتُمْ إِذَا قُلْتُمْ إِنَّكُمْ شِيعَتُهُ، وَ أَنْتُمْ فِي أَكْثَرِ أَعْمَالِكُمْ لَهُ مُخَالِفُونَ، مُقَصِّرُونَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْفَرَائِضِ [وَ] مُتَهَاوِنُونَ بِعَظِيمِ حُقُوقِ إِخْوَانِكُمْ فِي اللَّهِ، وَ تَتَّقُونَ حَيْثُ لَا تَجِبُ التَّقِيَّةُ، وَ تَتْرُكُونَ التَّقِيَّةَ [حَيْثُ لَا بُدَّ مِنَ التَّقِيَّةِ]. لَوْ قُلْتُمْ أَنَّكُمْ مُوَالُوهُ وَ مُحِبُّوهُ، وَ الْمُوَالُونَ لِأَوْلِيَائِهِ، وَ
الْمُعَادُونَ لِأَعْدَائِهِ، لَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ قَوْلِكُمْ، وَ لَكِنْ هَذِهِ مَرْتَبَةٌ شَرِيفَةٌ ادَّعَيْتُمُوهَا، إِنْ لَمْ تُصَدِّقُوا قَوْلَكُمْ بِفِعْلِكُمْ هَلَكْتُمْ إِلَّا أَنْ تَتَدَارَكَكُمْ رَحْمَةٌ [مِنْ] رَبِّكُمْ.قَالُوا: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، فَإِنَّا نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ نَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِنَا، بَلْ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا مَوْلَانَا نَحْنُ مُحِبُّوكُمْ، وَ مُحِبُّو أَوْلِيَائِكُمْ، وَ مُعَادُو أَعْدَائِكُمْ. قَالَ الرِّضَا(علیه السلام): فَمَرْحَباً بِكُمْ يَا إِخْوَانِي وَ أَهْلَ وُدِّي، ارْتَفِعُوا، ارْتَفِعُوا فَمَا زَالَ يَرْفَعُهُمْ حَتَّى أَلْصَقَهُمْ بِنَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ لِحَاجِبِهِ: كَمْ مَرَّةً حَجَبْتَهُمْ قَالَ: سِتِّينَ مَرَّةً. فَقَالَ لِحَاجِبِهِ: فَاخْتَلِفْ إِلَيْهِمْ سِتِّينَ مَرَّةً مُتَوَالِيَةً، فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ وَ اقْرَأْهُمْ سَلَامِي فَقَدْ مَحَوْا مَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ بِاسْتِغْفَارِهِمْ وَ تَوْبَتِهِمْ، وَ اسْتَحَقُّوا الْكَرَامَةَ لِمَحَبَّتِهِمْ لَنَا وَ مُوَالاتِهِمْ. وَ تَفَقَّدْ أُمُورَهُمْ وَ أُمُورَ عِيَالاتِهِمْ، فَأَوْسِعْهُمْ بِنَفَقَاتٍ وَ مَبَرَّاتٍ وَ صِلَاتٍ وَ دَفْعِ مَعَرَّاتٍ
امام(علیه السلام) فرمود: هنگامى كه مامون على بن موسى الرضا(علیه السلام) را به ولايت عهدى خود برگزيد، خادمش نزد آن حضرت آمد و گفت: گروهى دم در هستند و مىگويند ما از شيعيان هستيم امام(علیه السلام) فرمودند: من امروز مشغول هستم آنها را بگوئيد بروند خادم گفت و آنها هم رفتند. اين جماعت روز ديگر آمدند و مانند روز قبل اذن ورود خواستند، بار ديگر آنها را برگرداندند، و آنها مدت دو ماه در رفت و آمد بودند و كار به جائى رسيد كه مايوس شدند و به حاجب گفتند به مولاى ما بگو ما از شيعيان پدرت هستيم ما را راه بدهيد. ما اگر بدون ملاقات شما از اين جا برويم مردم ما را شماتت مىكنند و ديگر رو نداريم به شهر و خانه خود مراجعت كنيم زيرا همواره مورد سرزنش مردم خواهيم بود، در اين هنگام امام(علیه السلام) دستور دادند به آنها اجازه ورود داده شود آنها وارد شدند و سلام كردند و امام(علیه السلام) هم اجازه نشستن به آنها دادند!. آنها هم چنان در حال قيام بودند و گفتند يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) اين چه جفاء بزرگى بود كه در باره ما روا داشتيد و ما را سبك كرديد و به ما اجازه ملاقات
نداديد، ما بعد از اين چه گونه در ميان مردم حاضر شويم و به خانه و كاشانه خود مراجعت نمائيم، و براى ما آبروئى باقى نماند. امام رضا(علیه السلام) فرمود (وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍفَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ)(1)شما اين آيه شريفه را بخوانيد هر مصيبتى كه به شما برسد به وسيله خودتان بدست آمده و خداوند از بيشتر گناهان شما در مىگذرد من در اين جا به خداى خود اقتداء كرده و از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و امير المؤمنين(علیه السلام) و پدران خود پيروى نمودم. گفتند يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) چرا چنين كردى فرمود: براى اينكه شما مدعى هستيد كه شيعيان امير المؤمنين على بن ابى طالب(علیه السلام) هستيد، واى بر شما شيعيان او حسن(علیه السلام) و حسين(علیه السلام) و ابو ذر و سلمان و مقداد و عمار و محمد بن ابى بكر هستند كه در هيچ جا با او مخالفت نكردند و اوامر نواهى او را انجام دادند. شما ادعا داريد كه از شيعيان آنها مىباشيد در حالى كه در كارهاى خود با آنها مخالفت مىكنيد و در واجبات كوتاهى مىنمائيد، و در باره كمك به برادران خود سستى داريد، در جايى كه تقيه لازم نيست تقيه مىكنيد و در جايى كه تقيه بايد بكنيد تقيه نداريد. شما بايد بگوئيد ما از دوستان او هستيم، دوستان او را دوست مىداريم و با دشمنان آنها دشمنى مىكنيم، من از اين گفتار شما ناراحت نيستم ولى شما مقام بزرگى را ادعاء مىكنيد، و اگر گفتارتان با كردار مطابقت نكند هلاك مىگرديد مگر اينكه رحمت خداوند شما را دريابد. گفتند: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) ما استغفار مىكنيم و از گفته خود توبه مىنمائيم، و همان طور كه فرموديد ما دوستان شما و دوستان دوستان شما هستيم، و با دشمنان شما دشمن مىباشيم، امام(علیه السلام) فرمود: حالا خوش آمديد و اينك برادران و دوستان من هستيد بيائيد در بالا قرار گيريد. آنها اندك اندك جلو رفتند تا نزديك آن جناب رسيدند، بعد از اين حضرت رضا(علیه السلام) به حاجب خود فرمودند اينها چند بار در خانه ما آمدند و اذن ملاقات داده نشد، حاجب گفت: آنان شصت بار براى زيارت شما آمدند وتوفيق نيافتند. امام(علیه السلام)
1) . الشوری آیة 30
فرمود: شما هم شصت بار از آنها ديدن كن و سلام مرا به آنها برسان آنها در گفته خود استغفار كردند و خداوند هم از آنها درگذشت و شايسته كرامت شدند اينك به خاطر اينكه آنها ما را دوست مىدارند به آنها احسان كن و مشكلات آنها را برطرف گردان تا به زندگى خود برسند. (1)
قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام) وَ هُوَ مَسْرُورٌ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ مَسْرُوراً قَالَ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) سَمِعْتُ أَبَاكَ يَقُولُ: أَحَقُّ يَوْمٍ بِأَنْ يُسَرَّ الْعَبْدُ فِيهِ يَوْمٌ يَرْزُقُهُ اللَّهُ صَدَقَاتٍ وَ مَبَرَّاتٍ وَ سَدَّ خَلَّاتٍ مِنْ إِخْوَانٍ لَهُ مُؤْمِنِينَ، وَ إِنَّهُ قَصَدَنِي الْيَوْمَ عَشَرَةٌ مِنْ إِخْوَانِيَ [الْمُؤْمِنِينَ] الْفُقَرَاءِ لَهُمْ عِيَالاتٌ، قَصَدُونِي مِنْ بَلَدِ كَذَا وَ كَذَا، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَلِهَذَا سُرُورِي. فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام): لَعَمْرِي إِنَّكَ حَقِيقٌ بِأَنْ تُسَرَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ أَحْبَطْتَهُ أَوْ لَمْ تُحْبِطْهُ فِيمَا بَعْدُ. فَقَالَ الرَّجُلُ: وَ كَيْفَ أَحْبَطْتُهُ وَ أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمُ الْخُلَّصِ قَالَ: هَاهْ قَدْ أَبْطَلْتَ بِرَّكَ بِإِخْوَانِكَ وَ صَدَقَاتِكَ. قَالَ: وَ كَيْفَ ذَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: اقْرَأْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى) قَالَ الرَّجُلُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) مَا مَنَنْتُ عَلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ تَصَدَّقْتُ عَلَيْهِمْ وَ لَا آذَيْتُهُمْ! قَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(علیه السلام): إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمَا قَالَ: (لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى) وَ لَمْ يَقُلْ لَا تُبْطِلُوا بِالْمَنِّ عَلَى مَنْ تَتَصَدَّقُونَ عَلَيْهِ، [وَ بِالْأَذَى لِمَنْ تَتَصَدَّقُونَ عَلَيْهِ] وَ هُوَ كُلُّ أَذًى، أَ فَتَرَى أَذَاكَ لِلْقَوْمِ الَّذِينَ تَصَدَّقْتَ عَلَيْهِمْ أَعْظَمُ، أَمْ أَذَاكَ لِحَفَظَتِكَ وَ مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ حَوَالَيْكَ، أَمْ أَذَاكَ لَنَا فَقَالَ الرَّجُلُ: بَلْ هَذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَقَالَ: فَقَدْ آذَيْتَنِي وَ آذَيْتَهُمْ وَ أَبْطَلْتَ صَدَقَتَكَ. قَالَ: لِمَا ذَا قَالَ: لِقَوْلِكَ «وَ كَيْفَ أَحْبَطْتُهُ وَ أَنَا مِنْ
1) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص312 [في معنى الرافضي، و أن أول من سمي به سحرة موسى] ح159
شِيعَتِكُمُ الْخُلَّصِ» وَيْحَكَ، أَ تَدْرِي مَنْ شِيعَتُنَا الْخُلَّصُ [قَالَ: لَا قَالَ: شِيعَتُنَا الْخُلَّصُ]حِزْقِيلُ الْمُؤْمِنُ، مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ صَاحِبُ يس الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى [فِيهِ]: (وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى) وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ، أَ سَوَّيْتَ نَفْسَكَ بِهَؤُلَاءِ أَ مَا آذَيْتَ بِهَذَا الْمَلَائِكَةَ، وَ آذَيْتَنَا. فَقَالَ الرَّجُلُ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ، فَكَيْفَ أَقُولُ قَالَ: قُلْ: أَنَا مِنْ مُوَالِيكُمْ وَ مُحِبِّيكُمْ، وَ مُعَادِي أَعْدَائِكُمْ، وَ مُوَالِي أَوْلِيَائِكُمْ. فَقَالَ: كَذَلِكَ أَقُولُ، وَ كَذَلِكَ أَنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ قَدْ تُبْتُ مِنَ الْقَوْلِ الَّذِي أَنْكَرْتَهُ، وَ أَنْكَرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ، فَمَا أَنْكَرْتُمْ ذَلِكَ إِلَّا لِإِنْكَارِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(علیه السلام): الْآنَ قَدْ عَادَتْ إِلَيْكَ مَثُوبَاتُ صَدَقَاتِكَ وَ زَالَ عَنْهَا الْإِحْبَاطُ.
مردى خدمت حضرت جواد(علیه السلام) رسيد در حالى كه بسيار خوشحال بود، امام(علیه السلام) فرمود: چرا خوشحال هستى عرضه داشت: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) از پدرت شنيدم مىفرمود: سزاوارترين روز براى بنده روزى است كه در آن موفق شود به برادران خود كمك كند و به درد دل آنها برسد. امروز ده نفر از برادران نيازمند نزد من آمدند، آنها داراى زن و فرزند بودند، و از شهر ديگرى آمده بودند، من به آنها توجه كردم و هر چه از من خواستند به آنها دادم، از اين جهت خوشحال هستم كه خداوند توفيق خدمتگزارى به برادران را به من عنايت فرمود. امام جواد(علیه السلام) فرمود: به جان خودم سوگند سزاوار است شما خوشحال گردى، اگر كارى نكنى كه بعد از اين اثر اين كار خوب را از بين ببرى، عرضه داشت: قربانت گردم چگونه اعمال من اثر خود را از دست مىدهد در حالى كه من از شيعيان مخلص شما هستم. امام(علیه السلام) فرمود: آرى صدقات و نيكى به برادران را باطل مىكنى، عرضه داشت: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) چگونه باطل مىگردد، فرمود: اين آيه شريفه را تلاوت كن (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى)(1)اى كسانى كه ايمان آوردهايد صدقات خود را با منت نهادن و آزار دادنديگران باطل نكنيد. عرضه داشت: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) من بر آنها منت نگذاشتم و به آنان آزارى هم نرسانيدم، امام(علیه السلام) فرمود (لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى) خداوند نفرموده به كسانى كه صدقه مىدهيد منت نگذاريد و يا آنها را اذيت نكنيد، و مقصود از آن هر گونه منت و اذيت كردن مىباشند و تنها به آنها ارتباط ندارد. متوجه باش اذيت و آزار كردن آنها بزرگتر است و يا آزار دادن به فرشتگان كه حافظ اعمال شما مىباشند و يا اينكه ما را اذيت كنيد، آن مرد گفت: يا ابن رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) البته اين بزرگتر است، امام(علیه السلام) فرمود: پس در اين صورت من و آنها را آزار دادهاى و صدقهات را باطل كردهاى، عرضه داشت: چگونه فرمود: هم اين گونه كه گفتيد چگونه صدقه و انفاق من باطل مىگردد در حالى كه من از شيعيان خالص شما هستم، بعد فرمود: متوجه باش آيا مىدانى شيعيان خالص ما چه كسانى هستند، گفت نمىدانم، فرمود: آنها عبارتند از جبرئيل، مؤمن آل فرعون و صاحب يس. صاحب يس همان است كه خداوند فرمودند: (وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى)(2)و هم چنين سلمان و ابو ذر و مقداد و عمار هستند كه از شيعيان به شمار مىروند، تو خود را به اين گروه پيوستهاى، آيا تو با اين ادعاء فرشتگان و ما را آزار ندادهاى آن مرد عرضه داشت: استغفار مىكنم بفرمائيد چگونه بگويم. امام(علیه السلام) فرمودند: بگو من از مواليان و دوستان شما هستم و با دشمنان شما دشمن مىباشم، و با دوستانت هم دوستى مىكنم و از گفتارى كه مورد انكار شما قرار گرفت توبه مىكنم، كارى كه مورد انكار شما و فرشتگان قرار گيرد مورد انكار خداوند هم هست، امام(علیه السلام) فرمود: اكنون پاداش صدقات به شمابرگردد. (3)
ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ لِلرَّجُلِ الَّذِي قَالَ إِنَّهُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ(علیه السلام): يَا عَبْدَ اللَّهِ لَسْتَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ، إِنَّمَا أَنْتَ مِنْ مُحِبِّيهِ، وَ إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ الَّذِينَ قَالَ عَزَّ
وَ جَلَّ فِيهِمْ (وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) هُمُ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ وَصَفُوهُ بِصِفَاتِهِ، وَ نَزَّهُوهُ عَنْ خِلَافِ صِفَاتِهِ، وَ صَدَّقُوا مُحَمَّداً فِي أَقْوَالِهِ، وَ صَوَّبُوهُ فِي كُلِّ أَفْعَالِهِ، وَ رَأَوْا عَلِيّاً بَعْدَهُ سَيِّداً إِمَاماً، وَ قَرْماً هُمَاماً لَا يَعْدِلُهُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أَحَدٌ، وَ لَا كُلُّهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا فِي كِفَّةٍ يُوزَنُونَ بِوَزْنِهِ، بَلْ يَرْجَحُ عَلَيْهِمْ كَمَا تَرْجَحُ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ عَلَى الذَّرَّةِ. وَ شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الَّذِينَ لَا يُبَالُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَ وَقَعَ الْمَوْتُ عَلَيْهِمْ، أَوْ وَقَعُوا عَلَى الْمَوْتِ. وَ شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الَّذِينَ يُؤْثِرُونَ إِخْوَانَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، (وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ) وَ هُمُ الَّذِينَ لَا يَرَاهُمُ اللَّهُ حَيْثُ نَهَاهُمْ، وَ لَا يَفْقِدُهُمْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ. وَ شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الَّذِينَ يَقْتَدُونَ بِعَلِيٍّ فِي إِكْرَامِ إِخْوَانِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ. مَا عَنْ قَوْلِي أَقُولُ لَكَ هَذَا، بَلْ أَقُولُهُ عَنْ قَوْلِ مُحَمَّدٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ) قَضَوُا الْفَرَائِضَ كُلَّهَا، بَعْدَ التَّوْحِيدِ وَ اعْتِقَادِ النُّبُوَّةِ وَ الْإِمَامَةِ وَ أَعْظَمُهَا [فَرْضاً] قَضَاءُ حُقُوقِ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ، وَ اسْتِعْمَالِ التَّقِيَّةِ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
بعد از اين امام به آن مردي كه مدعی بود از شيعيان على(علیه السلام) است فرمود: اى بنده خدا! تو از شيعيان على(علیه السلام) نيستى بلكه تو از محبان آن جناب مىباشى، شيعيان على(علیه السلام) كسانى هستند كه خداوند متعال در باره آنان فرمود (وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ)(1)
آنها كسانى هستند كه كارهاى شايسته مىكنند و در بهشت جاودان مىباشند. آنها كسانى هستند كه به خداوند ايمان آوردهاند و او را به صفات خودش وصف و تعريف كردهاند و از هر عيبى و نقصى پاك داشتهاند و محمد(صلی الله علیه و آله) را با كردار و گفتارش تصديق نمودهاند و على(علیه السلام) را بعد از او امام و بزرگ و رهبربراى خود گرفتهاند. از امت محمد(صلی الله علیه و آله) كسى با آن برابرى
1) . البقرة آیة 82
نمىكند، و اگر همه آنها را در يك كفه ترازو بگذارند و على(علیه السلام) را در كفه ديگر از همه آنها سنگينتر خواهد بود همان طور كه آسمان بر زمين سنگينى مىكند و زمين بر ذره. شيعيان آل محمد(صلی الله علیه و آله) در راه خدا جنگ مىكنند آنها ترسى ندارند از آنكه مرگ بر آنها وارد شود و يا آنها بر مرگ وارد شوند، شيعيان على(علیه السلام) كسانى مىباشند كه برادران خود را بر خود اختيار مىكنند و از خود مىگذرند. (وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ)(1)
خداوند آنها را در كارهاى زشت مشاهده نمىكند و همواره در اوامر خداوند كوشش مىكنند و در احترام نمودن به برادران ايمانى خود به علی(علیه السلام) اقتدا کنند، من اين را از طرف خود نمىگويم. اين گفته محمد(صلی الله علیه و آله) مىباشد كه فرمود: آنها كارهاى شايسته مىكنند (وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ)(2)همه واجبات را انجام مىدهند و به توحيد و نبوت و امامت معتقد هستند و از همه مهمتر براى خدا حقوق برادران را انجام مىدهند و از دشمنان خدا تقيه مىنمايند. (3)
در فضیلت رفض و معنای آن
وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ(علیه السلام): إِنَّ عَمَّاراً الدُّهْنِيَ شَهِدَ الْيَوْمَ عِنْدَ [ابْنِ] أَبِي لَيْلَى قَاضِي الْكُوفَةِ بِشَهَادَةٍ، فَقَالَ لَهُ الْقَاضِي: قُمْ يَا عَمَّارُ فَقَدْ عَرَفْنَاكَ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُكَ لِأَنَّكَ رَافِضِيٌّ. فَقَامَ عَمَّارٌ وَ قَدِ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ، وَ اسْتَفْرَغَهُ الْبُكَاءُ. فَقَالَلَهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: أَنْتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَ الْحَدِيثِ، إِنْ كَانَ يَسُوءُكَ أَنْ يُقَالَ لَكَ «رَافِضِيٌّ» فَتَبَرَّأْ مِنَ الرَّفْضِ، فَأَنْتَ مِنْ إِخْوَانِنَا. فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: يَا هَذَا مَا ذَهَبْتَ وَ اللَّهِ حَيْثُ ذَهَبْتَ، وَ لَكِنِّي بَكَيْتُ عَلَيْكَ وَ عَلَيَّ: أَمَّا بُكَائِي عَلَى نَفْسِي فَإِنَّكَ
نَسَبْتَنِي إِلَى رُتْبَةٍ شَرِيفَةٍ لَسْتُ مِنْ أَهْلِهَا، زَعَمْتَ أَنِّي رَافِضِيٌّ، وَيْحَكَ لَقَدْ حَدَّثَنِي الصَّادِقُ «أَنَّ أَوَّلَ مَنْ سُمِّيَ الرَّافِضَةَ السَّحَرَةُ الَّذِينَ لَمَّا شَاهَدُوا آيَةَ مُوسَى(علیه السلام) فِي عَصَاهُ آمَنُوا بِهِ [وَ رَضُوا بِهِ] وَ اتَّبَعُوهُ وَ رَفَضُوا أَمَرَ فِرْعَوْنَ، وَ اسْتَسْلَمُوا لِكُلِّ مَا نَزَلَ بِهِمْ، فَسَمَّاهُمْ فِرْعَوْنُ الرَّافِضَةَ لَمَّا رَفَضُوا دِينَهُ» فَالرَّافِضِيُّ مَنْ رَفَضَ كُلَّمَا كَرِهَهُ اللَّهُ، تَعَالَى وَ فَعَلَ كُلَّ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ، فَأَيْنَ فِي الزَّمَانِ مِثْلُ هَذَا فَإِنَّمَا بَكَيْتُ عَلَى نَفْسِي خَشْيَةَ أَنْ (يَطَّلِعَ اللَّهُ تَعَالَى) عَلَى قَلْبِي، وَ قَدْ تَقَبَّلْتُ هَذَا الِاسْمَ الشَّرِيفَ عَلَى نَفْسِي، فَيُعَاتِبَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَقُولَ: يَا عَمَّارُ أَ كُنْتَ رَافِضاً لِلْأَبَاطِيلِ، عَامِلًا لِلطَّاعَاتِ كَمَا قَالَ لَكَ فَيَكُونَ ذَلِكَ تَقْصِيراً بِي فِي الدَّرَجَاتِ إِنْ سَامَحَنِي، وَ مُوجِباً لِشَدَيدِ الْعِقَابِ عَلَيَّ إِنْ نَاقَشَنِي، إِلَّا أَنْ يَتَدَارَكَنِي مَوَالِيَّ بِشَفَاعَتِهِمْ. وَ أَمَّا بُكَائِي عَلَيْكَ، فَلِعِظَمِ كَذِبِكَ فِي تَسْمِيَتِي بِغَيْرِ اسْمِي، وَ شَفَقَتِيَ الشَّدِيدَةِ عَلَيْكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ صَرَفْتَ أَشْرَفَ الْأَسْمَاءِ إِلَى أَنْ جَعَلْتَهُ مِنْ أَرْذَلِهَا كَيْفَ يَصْبِرُ بَدَنُكَ عَلَى عَذَابِ [اللَّهِ، وَ عَذَابِ] كَلِمَتِكَ هَذِهِ! فَقَالَ الصَّادِقُ: لَوْ أَنَّ عَلَى عَمَّارٍ مِنَ الذُّنُوبِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ لَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: وَ إِنَّهَا لَتَزِيدُ فِي حَسَنَاتِهِ عِنْدَ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَ حَتَّى يُجْعَلَ كُلُّ خَرْدَلَةٍ مِنْهَا أَعْظَمَ مِنَ الدُّنْيَا أَلْفَ مَرَّةٍ
به حضرت صادق(علیه السلام) گفته شد كه عمار دهنى روزى در نزد ابن ابى ليلى قاضى كوفه در موردى شهادت داد قاضى گفت: اى عمار! ما تو را مىشناسيم و شهادت تو در نزد ما قبول نيست زيرا تو رافضى هستى، عمار از جايش برخاست در حالى كه بدنش مىلرزيد و گريهاش گرفته بود. ابن ابى ليلى گفت: تو مردى از اهل علم و حديث هستى و اگر از كلمه رافضى مىترسى از رفض برائت حاصل كن و در
اين صورت برادر ما خواهى بود، عمار گفت: تو مقصود و نيت ما را نفهميدى و گرفتار اشتباه و انحراف شدى، من بر خود و شما گريه كردم. اما گريه براى خودم از اين جهت است كه تو مرا به جايى نسبت دادى كه من درخور آن مقام بزرگ نيستمپنداشتى من رافضى هستم، واى بر تو من از امام صادق(علیه السلام) شنيدم نخستين كسانى كه به اين عنوان خوانده شدند ساحران فرعون بودند كه با ديدن آيات ايمان آوردند و به موسى(علیه السلام) پيوستند و فرعون آنها را رافضى ناميد. پس رافضى آن كس هست كه آن چه را خداوند قبول ندارد ترك گويد و اوامر خداوند را انجام دهد، اينك آن جريان كجا و وضع ما كجا هست، و اينكه بر خود مىگريم براى اين است كه مىترسم خداوند بر دل من آگاهى پيدا كند و با اين لقب شريفى كه تو به من دادى مورد عتاب پروردگار قرار گيرم. خداوند به من مىفرمايد: اى عمار! تو واقعا اباطيل را ترك كردى و رو به طاعت آوردى همان گونه كه به تو گفتند و اين موجب مىگردد كه من در رسيدن به درجات كوتاهى كنم در صورتى كه خداوند با من مصافحه كند، و يا موجب عقاب گردد در صورتى كه با من مناقشه نمايد، مگر اينكه دوستان ما از ما شفاعت كنند. اما اينكه چرا به حال تو گريه كردم به خاطر اين است كه دروغ بزرگى در باره من گفتى و با نامى ديگر مرا نام بردى و از اين مىترسم كه خداوند تو را عذاب كند براى اينكه نام بزرگى براى من انتخاب كردى، و اگر تو اين نام را پست بدانى در برابر اين بىاعتنائى چگونه بر عذاب خداوند صبر مىكنى. امام صادق(علیه السلام) فرمود: اگر گناهان عمار از آسمانها هم بزرگتر و از زمينها هم سنگينتر بود براى اين سخنانى كه بر زبانش جارى شد آمرزيده مىشود، و حسنات او در نزد خداوند به اندازهى است كه يك خردل از آن هزار بار بزرگتر از دنيا مىباشد. (1)
1) . التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص310 [في معنى الرافضي، و أن أول من سمي به سحرة موسى] ح157
تعداد اندک شیعیان حقیقیحَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّكَ يَا سَيِّدِي مَا أَكْثَرَ شِيعَتُكُمْ فَقَالَ لَهُ اذْكُرْهُمْ فَقَالَ كَثِيرٌ فَقَالَ تُحْصِيهِمْ فَقَالَ هُمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَمَا لَوْ كَمُلَتِ الْعِدَّةُ الْمَوْصُوفَةُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ كَانَ الَّذِي تُرِيدُونَ وَ لَكِنْ شِيعَتُنَا مَنْ لَا يَعْدُو صَوْتُهُ سَمْعَهُ وَ لَا شَحْنَاؤُهُ بَدَنَهُ وَ لَا يَمْدَحُ بِنَا مُعْلِناً وَ لَا يُخَاصِمُ بِنَا قَالِياً وَ لَا يُجَالِسُ لَنَا عَائِباً وَ لَا يُحْدِثُ لَنَا ثَالِباً وَ لَا يُحِبُّ لَنَا مُبْغِضاً وَ لَا يُبْغِضُ لَنَا مُحِبّاً فَقُلْتُ فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الشِّيعَةِ الْمُخْتَلِفَةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ إِنَّهُمْ يَتَشَيَّعُونَ فَقَالَ فِيهِمُ التَّمْيِيزُ وَ فِيهِمُ التَّمْحِيصُ وَ فِيهِمُ التَّبْدِيلُ يَأْتِي عَلَيْهِمْ سِنُونَ تُفْنِيهِمْ وَ سَيْفٌ يَقْتُلُهُمْ وَ اخْتِلَافٌ يُبَدِّدُهُمْ إِنَّمَا شِيعَتُنَا مَنْ لَا يَهِرُّ هَرِيرَ الْكَلْبِ وَ لَا يَطْمَعُ طَمَعَ الْغُرَابِ وَ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ بِكَفِّهِ وَ إِنْ مَاتَ جُوعاً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيْنَ أَطْلُبُ هَؤُلَاءِ الْمَوْصُوفِينَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَقَالَ اطْلُبْهُمْ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ أُولَئِكَ الْخَفِيضُ عَيْشُهُمُ الْمُنْتَقِلَةُ دَارُهُمْ الَّذِينَ إِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا وَ إِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَ إِنْ مَرِضُوا لَمْ يُعَادُوا وَ إِنْ خَطَبُوا لَمْ يُزَوَّجُوا وَ إِنْ مَاتُوا لَمْ يُشْهَدُوا أُولَئِكَ الَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ يَتَوَاسَوْنَ وَ فِي قُبُورِهِمْ يَتَزَاوَرُونَ وَ لَا تَخْتَلِفُ أَهْوَاؤُهُمْ وَ إِنِ اخْتَلَفَتْ بِهِمُ
الْبُلْدَانُ.
مردى از حضرت صادق(علیه السلام) روايت مىكند كه يكى از اصحاب به آن جناب عرضه داشت: قربانت گردم به خداوند سوگند من شما را دوست دارم و دوستان شما را هم دوست مىدارم، اى سيد من شيعيان شما بسيار زياد شدهاند، فرمود: نام آنها را ببر عرضه داشت: زياد هستند فرمود: مىتوانيد آنها را بشماريد. امام صادق(علیه السلام) فرمود: اگر عده آنها به سيصد و چند نفر رسيده بود حرف شما مورد قبول واقع شده بود، شيعيان ما كسانى هستند كه صداى آنها از گوششان تجاوز نمىكند و كينهاش هم از خودش تعدى ندارد، در باره ما غلو نمىكنند، و دوستان ما را دشمن نمىدارند، و با كسانى كه از ما عيبجوئى مىكنند مجالست ندارد. حديثى كه مورد ملامت باشد از ما روايت نمىكنند، دشمنان ما را دوست نمىگيرند، و با دوستان ما دشمنى نمىكنند، راوى گويد: عرضه داشت: پس ما با اينشيعيان گوناگون كه مدعى تشيع هستند چه كنيم، فرمود: آنها را بايد از يك ديگر تميز دهيد و آنان را مورد آزمايش قرار دهيد، آنان تغيير و تبديل پيدا مىكنند، گذشت زمان آنها را فانى مىكند و شمشيرها آنان را از پا در مىآورند. اختلافات شيعيان را از هم پراكنده مىسازد، شيعيان ما مانند سگها زوزه نمىكشند و مانند كلاغ طمع ندارند، و با دست خود از مردم سؤال نمىكنند اگر چه از گرسنگى بميرند، گفتم: قربانت گردم من اين شيعيان را با اين صفت از كجا پيدا كنم. حضرت فرمود: آنها را در اطراف زمين جستجو كنيد، آنان كسانى هستند كه داراى زندگى خشنى مىباشند، همواره از اين منزل به منزل ديگرى منتقل مىگردند، اگر در جايى حضور پيدا كنند شناخته نمىشوند و اگر پنهان شدند مورد تفقد قرار نمىگيرند. اگر بيمار شوند كسى از آنها عيادت نمىكند، و اگر بخواهد زن بگيرد به او زن نمىدهند و اگر بميرند كسى به تشييع جنازه آنها نمىرود، آنها در مال خود مواساة دارند، و در قبرها از هم ديدن مىكنند و اختلاف آراء ندارند
اگر چه شهرهاى آنها از هم دور باشند. در حديث ديگرى آمده كه حضرت فرمود: اگر مؤمنى را مشاهده كنند او را احترام مىنمايند و اگر منافقى را مشاهده كنند او را ترك مىگويند و در هنگام مرگ بىتابى ندارند. (1)
توصیف اهل بهشت و وصف اهل دوزخ از لسان امیرالمومنین
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الدِّينَوَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) الْبَصْرَةَ بَعْدَ قِتَالِ أَهْلِ الْجَمَلِ دَعَاهُالْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ وَ اتَّخَذَ لَهُ طَعَاماً فَبَعَثَ إِلَيْهِ وَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ يَا أَحْنَفُ ادْعُ لِي أَصْحَابِي فَدَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مُتَخَشِّعُونَ كَأَنَّهُمْ شِنَانٌ بَوَالِي فَقَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذَا الَّذِي نَزَلَ بِهِمْ أَ مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ أَوْ مِنْ هَوْلِ الْحَرْبِ فَقَالَ لَا يَا أَحْنَفُ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَحَبَّ أَقْوَاماً تَنَسَّكُوا لَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا تَنَسُّكَ مَنْ هَجَمَ عَلَى مَا عَلِمَ مِنْ قُرْبِهِمْ مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُشَاهِدُوهَا فَحَمَلُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَى مَجْهُودِهَا وَ كَانُوا إِذَا ذَكَرُوا صَبَاحَ يَوْمِ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَوَهَّمُوا خُرُوجَ عُنُقٍ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ يُحْشَرُ الْخَلَائِقُ إِلَى رَبِّهِمْ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ كِتَابٍ يَبْدُو فِيهِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ فَضَائِحُ ذُنُوبِهِمْ فَكَادَتْ أَنْفُسُهُمْ تَسِيلُ سَيَلَاناً أَوْ تَطِيرُ قُلُوبُهُمْ بِأَجْنِحَةِ الْخَوْفِ طَيَرَاناً وَ تُفَارِقُهُمْ عُقُولُهُمْ إِذَا غَلَتْ بِهِمْ مِنْ أَجْلِ التَّجَرُّدِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ غَلَيَاناً فَكَانُوا يَحِنُّونَ حَنِينَ الْوَالِهِ فِي دُجَى الظُّلَمِ وَ كَانُوا يَفْجَعُونَ مِنْ خَوْفِ مَا أَوْقَفُوا عَلَيْهِ أَنْفُسَهُمْ فَمَضَوْا ذُبُلَ الْأَجْسَامِ حَزِينَةً قُلُوبُهُمْ كَالِحَةً
1) . الغيبة (للنعماني) النص203 باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص و التفرق و التشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة ح4
وُجُوهُهُمْ ذَابِلَةً شِفَاهُهُمْ خَامِصَةً بُطُونُهُمْ تَرَاهُمْ سُكَارَى سُمَّارَ وَحْشَةِ اللَّيْلِ مُتَخَشِّعُونَ كَأَنَّهُمْ شِنَانٌ بَوَالِي قَدْ أَخْلَصُوا لِلَّهِ أَعْمَالَهُمْ سِرّاً وَ عَلَانِيَةً فَلَمْ تَأْمَنْ مِنْ فَزَعِهِ قُلُوبُهُمْ بَلْ كَانُوا كَمَنْ حَرَسُوا قِبَابَ خَرَاجِهِمْ فَلَوْ رَأَيْتَهُمْ فِي لَيْلَتِهِمْ وَ قَدْ نَامَتِ الْعُيُونُ وَ هَدَأَتِ الْأَصْوَاتُ وَ سَكَنَتِ الْحَرَكَاتُ مِنَ الطَّيْرِ فِي الرُّكُودِ وَ قَدْ منههم [نَبَّهَهُمْ] هَوْلُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْوَعِيدُ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ (أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ) فَاسْتَيْقَظُوا إِلَيْهَا فَزِعِينَ وَ قَامُوا إِلَى صَلَاتِهِمْ مُعْوِلِينَ بَاكِينَ تَارَةً وَ أُخْرَى مُسَبِّحِينَ يَبْكُونَ فِي مَحَارِيبِهِمْ وَ يَرِنُّونَ يَصْطَفُّونَ لَيْلَةً مُظْلِمَةً بَهْمَاءَ يَبْكُونَ فَلَوْ رَأَيْتَهُمْ يَا أَحْنَفُ فِي لَيْلَتِهِمْ قِيَاماً عَلَى أَطْرَافِهِمْ مُنْحَنِيَةً ظُهُورُهُمْ يَتْلُونَ أَجْزَاءَ الْقُرْآنِ لِصَلَاتِهِمْ قَدِ اشْتَدَّتْ أَعْوَالُهُمْ وَ نَحِيبُهُمْ وَ زَفِيرُهُمْ إِذَا زَفَرُوا خِلْتَ النَّارَ قَدْ أَخَذَتْ مِنْهُمْ إِلَى حَلَاقِيمِهِمْ وَ إِذَا أَعْوَلُوا حَسِبْتَ السَّلَاسِلَ قَدْ صُفِّدَتْ فِي أَعْنَاقِهِمْ فَلَوْ رَأَيْتَهُمْ فِي نَهَارِهِمْ إِذاً لَرَأَيْتَ قَوْماً (يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً) وَ يَقُولُونَ (لِلنَّاسِ حُسْناً) (وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً) (وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً) قَدْ قَيَّدُوا أَقْدَامَهُمْ مِنَ التُّهَمَاتِ وَ أَبْكَمُوا أَلْسِنَتَهُمْ أَنْ يَتَكَلَّمُوا فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ وَ سَجَّمُوا أَسْمَاعَهُمْ أَنْ يَلِجَهَا خَوْضُ خَائِضٍ وَ كَحَلُوا أَبْصَارَهُمْ بِغَضِّ النَّظَرِ إِلَى الْمَعَاصِي وَ انْتَحَوْا دَارَ السَّلَامِ الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا كَانَ آمِناً مِنَ الرَّيْبِ وَ الْأَحْزَانِ فَلَعَلَّكَ يَا أَحْنَفُ شَغَلَكَ نَظَرُكَ فِي وَجْهِ وَاحِدَةٍ تُبْدِي الْأَسْقَامَ بِغَاضِرَةِ وَجْهِهَا وَ دَارٍ قَدْ أَشْغَلَتْ بِنَقْشِ رَوَاقِهَا وَ سُتُورٍ قَدْ عَلَّقَتْهَا وَ الرِّيحُ وَ الْآجَامُ مُوَكَّلَةٌ بِثَمَرِهَا وَ لَيْسَتْ دَارُكَ هَذِهِ دَارَ الْبَقَاءِ فَأَحْمَتْكَ الدَّارُ الَّتِي خَلَقَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ فَشَقَّقَ فِيهَا أَنْهَارَهَا وَ
غَرَسَ فِيهَا أَشْجَارَهَا وَ ظَلَّلَ عَلَيْهَا بِالنُّضْجِ مِنْ ثِمَارِهَا وَ كَبَسَهَا بِالْعَواتِقِ مِنْ حُورِهَا ثُمَّ أَسْكَنَهَا أَوْلِيَاءَهُ وَ أَهْلَ طَاعَتِهِ فَلَوْ رَأَيْتَهُمْ يَا أَحْنَفُ وَ قَدْ قَدِمُوا عَلَى زِيَادَاتِ رَبِّهِمْ سُبْحَانَهُ فَإِذَا ضَرَبْتَ جَنَائِبَهُمْ صَوَّتَتْ رَوَاحِلُهُمْ بِأَصْوَاتٍ لَمْ يَسْمَعِ السَّامِعُونَ بِأَحْسَنَ مِنْهَا وَ أَظَلَّتْهُمْ غَمَامَةٌ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمُ الْمِسْكَ وَ الرَّادِنَ وَ صَهَلَتْ خُيُولُهَا بَيْنَ أَغْرَاسِ تِلْكَ الْجِنَانِ وَ تَخَلَّلَتْ بِهِمْ نُوقُهُمْ بَيْنَ كُثُبِ الزَّعْفَرَانِ وَ يَتَّطِئُ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمُ اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجَانُ وَ اسْتَقْبَلَتْهُمْ قَهَارِمَتُهَا بِمَنَابِرِ الرَّيْحَانِ وَ هَاجَتْ لَهُمْ رِيحٌ مِنْ قِبَلِ الْعَرْشِ فَنَثَرَتْعَلَيْهِمُ الْيَاسَمِينَ وَ الْأُقْحُوَانَ وَ ذَهَبُوا إِلَى بَابِهَا فَيَفْتَحُ لَهُمُ الْبَابَ رِضْوَانُ ثُمَّ يَسْجُدُونَ لِلَّهِ فِي فِنَاءِ الْجِنَانِ فَقَالَ لَهُمُ الْجَبَّارُ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَإِنِّي قَدْ رَفَعْتُ عَنْكُمْ مَئُونَةَ الْعِبَادَةِ وَ أَسْكَنْتُكُمْ جَنَّةَ الرِّضْوَانِ فَإِنْ فَاتَكَ يَا أَحْنَفُ مَا ذَكَرْتُ لَكَ فِي صَدْرِ كَلَامِي لَتُتْرَكَنَّ فِي سَرَابِيلِ الْقَطِرَانِ وَ لَتَطُوفَنَ (بَيْنَهَا وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ) وَ لَتَسْقِيَنَّ شَرَاباً حَارَّ الْغَلَيَانِ فِي إِنْضَاجِهِ فَكَمْ يَوْمَئِذٍ فِي النَّارِ مِنْ صُلْبٍ مَحْطُومٍ وَ وَجْهٍ مَهْشُومٍ وَ مُشَوَّهٍ مَضْرُوبٍ عَلَى الْخُرْطُومِ قَدْ أَكَلَتِ الْجَامِعَةُ كَفَّهُ وَ الْتَحَمَ الطَّوْقُ بِعُنُقِهِ فَلَوْ رَأَيْتَهُمْ يَا أَحْنَفُ يَنْحَدِرُونَ فِي أَوْدِيَتِهَا وَ يَصْعَدُونَ جِبَالَهَا وَ قَدْ أُلْبِسُوا الْمُقَطَّعَاتِ مِنَ الْقَطِرَانِ وَ أُقْرِنُوا مَعَ فُجَّارِهَا وَ شَيَاطِينِهَا فَإِذَا اسْتَغَاثُوا بِأَسْوَإِ أَخْذٍ مِنْ حَرِيقٍ شَدَّتْ عَلَيْهِمْ عَقَارِبُهَا وَ حَيَّاتُهَا وَ لَوْ رَأَيْتَ مُنَادِياً يُنَادِي وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ وَ نَعِيمِهَا وَ يَا أَهْلَ حُلِيِّهَا وَ حُلَلِهَا خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ فَعِنْدَهَا يَنْقَطِعُ رَجَاؤُهُمْ وَ تُغْلَقُ الْأَبْوَابُ وَ تَنْقَطِعُ بِهِمُ الْأَسْبَابُ فَكَمْ يَوْمَئِذٍ مِنْ شَيْخٍ يُنَادِي وَا شَيْبَتَاهْ وَ كَمْ شَبَابٍ يُنَادِي وَا شَبَابَاهْ وَ كَمْ مِنِ امْرَأَةٍ تُنَادِي وَا فَضِيحَتَاهْ هُتِكَتْ عَنْهُمُ السُّتُورُ
فَكَمْ يَوْمَئِذٍ مِنْ مَغْمُوسٍ بَيْنَ أَطْبَاقِهَا مَحْبُوسٌ يَا لَكَ غَمْسَةٌ أَلْبَسَتْكَ بَعْدَ لِبَاسِ الْكَتَّانِ وَ الْمَاءِ الْمُبَرَّدِ عَلَى الْجُدْرَانِ وَ أَكْلِ الطَّعَامِ أَلْوَاناً بَعْدَ أَلْوَانٍ لِبَاساً لَمْ يَدَعْ لَكَ شَعْراً نَاعِماً كُنْتَ مُطْعَمَهُ إِلَّا بَيَّضَهُ وَ لَا عَيْناً كُنْتَ تُبْصِرُ بِهَا إِلَى حَبِيبٍ إِلَّا فَقَأَهَا هَذَا مَا أَعَدَّ اللَّهُ لِلْمُجْرِمِينَ وَ ذَلِكَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ لِلْمُتَّقِينَ.
محمد بن حنفيه: هنگامى كه على(علیه السلام) وارد بصره شدند احنف بن قيس او را براى خوردن غذا دعوت كردند و اين در هنگامى بود كه جنگ جمل تمام شده بود، على(علیه السلام) فرمود: اى احنف! اصحاب مرا بگو بيايند، در اين جا گروهى كه خشوع داشتند و سر به زير بودند وارد شدند و مانند مشكهاى كوچك خشك به نظر مىرسيدند. احنف گفت: يا امير المؤمنين! اينها چرا اين چنين شدهاند، آيا اينها غذا نخوردهاند و يا از ترس جنگ به اين روز افتادهاند، حضرت فرمود: نه احنف اين چنين نيست خداوند متعال گروهى را كه در دنيا به عبادت و پارسائى گذرانيدهاند دوست دارد اين جماعت بخاطر معلوماتى كه از روز قيامت دارند اين چنين شدهاند. آنها قبل از اينكه روز قيامت بيايد و اعمال و افعال آدميان عرضه گردد خود را در عرصات مىنگرند و چنين تصور مىكنند كه اكنون قيامت است و كوههائى از آتش آنها را احاطه كرده است و مردم براى عرض اعمال در آنجا حاضر شدهاند. گويا اكنون نامه اعمال آنها آشكار شده و مردم از كارهاى آنها مطلع شدهاند، و رسوائى آنان بر همه روشن گرديده است ازاين جهت جان آنها مىخواهد از تن بيرون رود و با بالهاى خوف پرواز كنند و اينك با جوش و خروش آماده حركت به طرف خداوند مىباشند. آنها مانند كسانى كه در شب تاريكى گرفتار و پريشان گشته باشند فرياد و ناله مىكنند، آنها از ترس مطالبى كه از آخرت بدست آوردهاند گريهها دارند آنها با بدنهاى خشك درگذشتند و با دلهاى محزون و چهرههاى گرفته و لبهاى به هم چسبيده مىباشند. آنها را بىهوش ملاحظه مىكنى، آنها را در شبها بيدار و وحشتزده مىنگرى، چهرهها خاشع و سربه زير و خشكيده
هستند، كارهاى مخفى و علنى خود را براى رضاى خداوند انجام مىدهند دلهاى آنها از ترس آرامش ندارند. اگر آنها را در هنگام شب ملاحظه كنى در آن هنگام كه همه ديدگان به خواب رفتهاند و صداها خاموش گشتهاند و حركتها ساكت گرديدهاند همان گونه كه پرندگان در لانهها به خواب رفتهاند سختيهاى قيامت آنها را از آرامش و سكون باز داشته است. خداوند متعال مىفرمايد (أَ
فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ)(1)آيا اهل آباديها آسوده هستند در هنگامى كه خواب مىباشند عذاب ما آنها را فرا گيرد، در حال ترس از خواب بيدار مىشوند و به طرف مصلى خود مىروند، گاهى گريه مىكنند و گاهى تسبيح مىگويند و در محرابها گريه مىكنند و نالهها سر مىدهند. اى احنف! اگر آنها را مشاهده كنى كه در شبها با حالت انحناء براى نماز ايستادهاند، و اجزاء قرآن را تلاوت مىكنند، در اين هنگام نالهها و فرياد سوزان آنها بلند است، هنگام ناله كردن آنها خيال مىكنى كه آتش گلوهاى آنها را گرفته است. هنگامى كه بانك خود را بلند مىكنند خيال مىكنى كه سلسلههاى جهنم را بر گردن آنها افكندهاند، (يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً)(2)در وقت روز اگر آنها رابنگرى كه چگونه با نرمى و آرامى حركت مىكنند، (لِلنَّاسِ
حُسْناً)(3)و با مردم با حسن خلق معامله مىنمايند، (وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً)(4)(وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً)(5)
و هر گاه نادانان با آنها سخن گويند جواب سلام را مىشنوند. اين گروه هر گاه به سخنان لغو بگذرند با بزرگوارى از آن مىگذرند، آنها هرگز گرد تهمتها نمىروند و زبانشان را از بدگوئى مردم حفظ كردهاند، گوشهاى خود را از شنيدن سخنهاى بيهوده نگه مىدارند و ديدگان خود را از نگاه كردن به حرام حفظ مىكنند. آنها همواره متوجه دار السلام، هستند، خانهاى كه هر كه در آن داخل شود در امن و امان خواهد بود و از شك و ترديد و حزن و اندوه مصون خواهند شد، اى احنف! شايد نظر تو در ظاهر اين باشد كه دنيا را پر از نعمت و خوشى مشاهده مىكنى ولى در
باطن همهاش بيمارى مىباشد. دنيا خانهاى است پر از نقش و نگار و رواقى است پر از زرق و برق كه پردهها بر آن افكندهاند و بادها و گرميها ميوههاى آن را رسانيدهاند، ولى اين خانه با همه اينها جاى هميشگى نيست ولى همين دنيا تو را از خانه آخرت باز داشته است. خانه آخرت كه از لؤلؤ سفيد ساخته شده و نهرها در آن جارى گرديده و درختها در آن كاشته شده و ميوههاى آن رسيده، و حوريان در آنجا مهيا گشته است، و خداوند دوستان و مطيعان خود را در آن جاى داده است. اى احنف! اگر آنها را مشاهده كنى هنگامى كه بر پيشگاه خداوند حاضر مىگردند، چگونه بر مركبهائى سوار مىشوند كه كسى مانند آنها را نديده است، صداهائى از آن مراكب شنيده مىشود كه كسى مانند آن صداها را نشنيده است. ابرهائى بر آنها سايه مىافكنند و بارانهائى از مشك و زعفران بر آنها ريزش مىكنند و فرياد و شيهه اسبهاى آنها در ميان كشتزارهاىبهشت بلند مىباشد، شترهاى آنها از ميان تپههائى از زعفران عبور مىكنند، و قدمهاى آنها در ميان لؤلؤ و مرجان جاى دارند. كارگذاران از آنها استقبال مىكنند و دستههائى از گل براى آنها مىآورند و بادى از طرف عرش وزيدن مىگيرد و بوهاى ياسمين بر آنها نثار مىكند، آنها به سوی بهشت مىروند و رضوان در بهشت را براى آنها باز مىكند، و آنها در آنجا خداوند را سجده مىكنند. در اين هنگام خداوند متعال به آنها خطاب مىكنند سرهاى خود را بلند كنيد كه من سختيهاى عبادت را از شما برداشتم و شما را در بهشت رضوان جاى دادم اى احنف همان گونه كه در آغاز سخنم به شما گفتم در جامههائى از آتش افكنده خواهيد شد و در ميان دوزخ درهم خواهيد غلتيد. (بَيْنَهَا وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ)(1)در آن جا آبى داغ و جوشان به آنها مىدهند، در آن روز ميان آتش همه استخوانهاى آنها شكسته خواهند شد و صورتها در هم كوبيده خواهند گرديد و چهرهها زشت و گريه مىكردند و دماغشان بر خاك ذلت ماليده مىشود. زنجيرها دست و پاى آنها را خرد مىكنند و گردنشان را زخم مىنمايند، اى احنف! هنگامى كه مشاهده
1) . الرحمن آیة 44
كنى آنها در وادى جهنم پائين مىروند و يا در كوهها بالا مىروند و لباسهاى آتشين در بر دارند و با شيطانها و بدكاران و فاسقان همنشين شدهاند، هر گاه از عذابها ناله كنند و يا فريادرسى كنند با مار و عقرب به فريادشان مىرسند. در آنجا مشاهده مىكنى كه منادى فرياد مىزند اى اهل بهشت و نعمت و اى كسانى كه در بهشت در زيورها و خوشيها به سر مىبريد و در شادمانى و نشاط مىباشيد اينك در اين لذتها و نعمتها همواره جاويدان باشيد و ديگر براى شما مرگى نيست. در اين هنگام اميد اهل جهنم قطع مىشود و درها بسته مىگردد وسيلهها از بين مىرود، در آن روز نيز مردها فرياد مىزنند به پيرى ما توجه كنيد جوانان مىگويند ما جوان هستيم، زنان صدا مىزنند ما رسوا شديم، پردهها باز مىشوند و حقيقتها روشن مىگردند. در آن روز گروهى درعذاب فرو رفتهاند و در ميان طبقات جهنم محبوس شدهاند آنها بعد از اينكه لباسهاى فاخر در بر كرده بودند در كثافتها غوطه مىخورند، و بعد از آشاميدنيهاى خوشگوار گرفتار آب جوشان شدهاند و بعد از خوردن انواع غذاهاى لذيذ اين گونه گرفتار شدهاند. موهاى سياه و زيبا همهاش سفيد شده است، و ديدگان شاداب و زيبائى كه به دوستان مىنگريست اينك از حدقهها برآمده است، اين است آنچه خداوند براى بدكاران آماده ساخته، و آن است آنچه براى پرهيزگاران مهيا كرده است. (1)
نجات اهل ایمان
عَنْ مَصْقَلَةَ الطَّحَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: مَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ أَنْ تَشْهَدُوا عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ (كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِين)
1) . صفات الشيعة ص39 الحديث الثالث و الستون
مصقله آسيابان گويد حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: چه چيز شما را بازمىدارد از اينكه گواهى دهيد نسبت به آن كسى كه از شما بر اين امر (تشيع) مُرده است كه او از اهل بهشت است؟ همانا خداوند ميفرمايد: (كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِين) (1)اين چنين ما بر خود فرض كرديم كه اهل ايمان را نجات بخشيم.(2)
ج2 ص138 [سورة يونس(10): آية 103] ح51
خصوصیات شیعیان امیرالمومنینأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ الْقُمِّيُّ (رَحِمَهُ اللَّهُ)، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ قَالَ: صَلَّى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِالنَّاسِ الصُّبْحَ بِالْعِرَاقِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ وَعَظَهُمْ، فَبَكَى وَ أَبْكَاهُمْ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ عَهِدْتُ أَقْوَاماً عَلَى عَهْدِ خَلِيلِي رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّهُمْ لَيُصْبِحُونَ وَ يَمْشُونَ شُعْثاً غُبْراً خُمُصاً بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ كَرُكَبِ الْمِعْزَى، (يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً)(3)يُرَاوِحُونَ بَيْنَ أَقْدَامِهِمْ وَ جِبَاهِهِمْ، يُنَاجُونَ رَبَّهُمْ وَ يَسْأَلُونَهُ فَكَاكَ رِقَابِهِمْ مِنَ النَّارِ، وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ مَعَ ذَلِكَ وَ هُمْ جَمِيعٌ مُشْفِقُونَ مِنْهُ خَائِفُونَ.
امام باقر(علیه السلام) فرمودند: امیرالمومنین(علیه السلام) در عراق نماز صبح را با مردم خواند پس هنگامی که نمازش به پایان رسید مردم را پند داد. پس آنگاه از ترس خدا
گریست و مردم را گریاند. سپس فرمود: به خدا قسم! در زمان دوستم فرستادهی خدا با گروههایی دمساز بودم و آنان شب را به صبح میرساندند و ژولیده و با لباسهای کهنه و لاغر اندام قدم بر میداشتند در حالی که میان چشمانشان همچون زانوان بز پینه بسته بود. شب را برای پروردگارشان در سجده و قیام به صبح میرساندند. دائما در حال رکوع و سجود بودند و با پروردگارشان مناجات میکردند و از او رهایی از آتش دوزخ را میطلبیدند. به خدا قسم با این همه خصوصیات آنان را در حالی میدیدم که هراسناک و ترسناک بودند. (1)
اهل بیت و حسابرسی شیعیانإِبْرَاهِيمُ الْأَحْمَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَكَلَنَا اللَّهُ بِحِسَابِ شِيعَتِنَا، فَمَا كَانَ لِلَّهِ سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ، وَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ، ثُمَّ قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) (إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ)
از عبدالله بن سنان روایت شده که حضرت صادق(علیه السلام) فرمودند: چون قیامت شود، خداوند ما را به حسابرسی شیعیانمان میگمارد پس آنچه برای خداست ما از خداوند میخواهیم تا آن را به ما واگذارد و برای ایشان باشد و آنچه برای ما است برای خود ایشان است. سپس این آیه را خواند. (إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُم)(2)همانا بازگشتشان به سوی ماست. پس حسابشان با ماست. (3)
شیعیان ما از گل ما خلق شده اند
أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُتْنُجِيُّ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ الصَّادِقِ(علیه السلام) قَالَ: شِيعَتُنَا جُزْءٌ مِنَّا، خُلِقُوا مِنْ فَضْلِ طِينَتِنَا، يَسُوؤُهُمْ مَا يَسُوؤُنَا، وَ يَسُرُّهُمْ مَا يَسُرُّنَا، فَإِذَا أَرَادَنَا أَحَدٌ فَلْيَقْصِدْهُمْ فَإِنَّهُمْ الَّذِينَ يُوصَلُ مِنْهُ إِلَيْنَا.
امام صادق(علیه السلام) فرمودند: شیعیان ما جزئی از ما هستند که از باقی ماندهی گل ما خلق شده اند. هر آنچه ما را اندوهگین کند آنان را اندوهگین میسازد و هر آنچه ما را شادمان کند آنان را شادمان میگرداند. پس هرکه مارا میطلبد می بایست آنهارا قصد کند (و به آنها نیکی کند) پس آنان کسانی هستند که از ایشان به ما میرسد. (چون نیکی در حق شیعیان ما نیکی در حق ماست) (1)
اهمیت تقیه
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(علیه السلام): لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَلْزَمِ التَّقِيَّةَ، وَ يصوننا [يَصُنَّا] عَنْ سَفِلَةِ الرَّعِيَّةِ.
امام صادق(علیه السلام) فرمود: کسی که تقیه را مراعات نکند و ما را از مردم پست حفظ ننماید از ما نیست. (2)
سهم مومن و کافر از دنیا
حدیث4: عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَ يُبْغِضُ وَ لَا يُعْطِي الْآخِرَةَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَسْأَلُ رَبَّهُ مَوْضِعَ سَوْطٍ مِنَ الدُّنْيَا فَلَا يُعْطِيهِ وَ يَسْأَلُهُ الْآخِرَةَ فَيُعْطِيهِ مَا شَاءَ وَ يُعْطِي الْكَافِرَ مِنَ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَهُ مَا شَاءَ وَ يَسْأَلُهُ مَوْضِعَ سَوْطٍ فِي الْآخِرَةِ فَلَا يُعْطِيهِ إِيَّاهُ.
حدیث4: امام باقر(علیه السلام) فرمود: خداوند بزرگ دنيا را به دوست و دشمن خود داد ولى نعمتهاى آخرت را تنها به كسانى مىدهد كه دوستشان دارد، مؤمن از خداى خود مىخواهد كه ناراحتى دنيايش را بردارد و از او برداشته نمىشود و آخرت را هر اندازه درخواست كند به او داده خواهد شد و بدون خواهش كافران به آنان دنيا داده مىشود. ولى چون از خدا مىخواهد كه عذاب آخرت را از او بردارد جوابى نمىشنود.(1)شیعه ما ستم نمیکند
حدیث55: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ قَالَ قَالَ أَمِير ُالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) الْمُؤْمِنُ لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِض..
حدیث55: امیرالمؤمنین(علیه السلام): مؤمن حتّی به دشمن خود نیز ستم نمیکند.(2)
حدیث56: قال الصادق(علیه السلام): ...وَ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ يَظْلِمُ النَّاس
حدیث56: امام صادق(علیه السلام): شیعهﻯ ما نیست کسیکه ظلم کند.(3)
خوف و رجاء(بیم و امید)
امید به رحمت الهی ضروری است. امّا باید در نظر داشت که این امید تا آنجا درست و بجاست که در انسان تأثیر سازنده داشته باشد و راه توبه و بازگشت به سوی خداوند را بر روی او بگشاید نه اینکه خود زمینه لغزشها و گناهان باشد و انسان با اتکا به رحمت الهی از اطاعت خداوند سر باز زند و موجبات خشم الهی را فراهم آورد این نوع امید که به گناه و فساد دامن زند امید کاذب یا امید دروغین نامیده میشود. و امام باقر(علیه السلام) از چنین امیدی مارا پرهیز داده و میفرمایند: با ترس واقعی از خداوند از چنگال ابلیس بگریز وبپرهیز از امید دروغین. زیرا اینگونه امیدهای بیاساس تو در نگرانی و ترس واقعی (و در معرض خشم پروردگار) قرار میدهد.
قَالَ الصَّادِقُ(علیه السلام) بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِداً إِذْ نَزَلَ جَبْرَائِيلُ(علیه السلام) كَئِيباً حَزِيناً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَا أَخِي جَبْرَائِيلُ(علیه السلام) مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً فَقَالَ وَ كَيْفَ لَا أَكُونُ كَذَلِكَ وَ قَدْ وُضِعَتْ مَنَافِيخُ جَهَنَّمَ الْيَوْمَ فَقَالَ وَ مَا مَنَافِيخُ جَهَنَّمَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِالنَّارِ فَأُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ وَ لَوْ أَنَّ حَلْقَةً مِنَ السِّلْسِلَةِ الَّتِي طُولُهَا سَبْعُونَ ذِراعاً وُضِعَتْ عَلَى الْجِبَالِ لَذَابَتْ مِنْ حَرِّهَا وَ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ وَ الضَّرِيعِ قُطِرَتْ فِي شَرَابِ أَهْلِ الدُّنْيَا لَمَاتَ أَهْلُهَا مِنْ نَتْنِهَا فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ بَكَى جَبْرَائِيلُ(علیه السلام) فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا قَدْ آمَنْتُكُمَا مِنْ أَنْ تُذْنِبَا ذَنْباً تَسْتَحِقَّانِ بِهِ النَّارَ وَ لَكِنْ هَكَذَا كُونُوا
امام صادق(علیه السلام) فرمود: روزى جبرئيل(علیه السلام) محزون و اندوهگين بر پيامبر(صلی الله علیه و آله) نازل شد، پيامبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: چرا تو را حزين مىبينم؟ عرضه داشت: چرا نباشم؟ در صورتى كه امروز منافيخ دوزخ نهاده شد، پرسيد: منافيخ چيست؟ عرضه داشت: آتش دوزخ است كه خدا دستور داده بود تا هزار سال در آن دميدند، تا سرخ شد، و هزار سال ديگر دميدند تا سفيد شد و هزار سال ديگر دميدند تا سياه شد و اينك آتش دوزخ سياه و تاريك است، اى پيامبر خدا! اگر حلقهاى از آن كه طولش هفتاد ذراع است، بر سر كوهها نهاده شود، از حرارت آن ذوب مىشوند و اگر قطرهاى از آبهای زقوم و ضريع دوزخ در آبهای جهان بريزند، همه اهل زمین آن از بوى تعفّنش بميرند؟! در اين موقع هم پيامبر (صلی الله علیه و آله) و هم جبرئيل(علیه السلام) گريان شدند، خداوند به آن دو وحى كرد: شما را از گناه ايمن نمودم، كه مستحقّ آتش نشويد، و ليكن همواره از من ترسناك باشيد. آياتى كه دربارهﻱ خوف از خدا در قرآن آمده، بسياراست، مانند (وَ خافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(1)از من بترسيد، اگر مؤمن هستيد. (فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ)(2)پس از من بترسيد. و نيز دربارهﻱقومى مىفرمايد (يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ)(3)از خدا كه فوق همه آنهاست مىترسند. (وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ)(4)و براى کسیکه از مقام خدايش بترسد، دو بهشت خواهد بود. و امّا (مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ و نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى)(5)و امّا کسیکه از پروردگارش بترسد و نفس را از هوی و هوس باز دارد، پس بهشت جايگاه اوست. (إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ)(6)ترس از خدا براى علما است و بس ترس از خدا ميوهﻯ علم است و کسیکه از خدا نترسد، علم ندارد، و ترس چراغ نفس است و به وسيلهﻱ آن از تاريكىهايش بيرون مىآيد. ترس صرفا از آنِ كسى نيست كه اشك از چشمش روان است، و اين معنا خوفى كاذب به حساب مىآيد، بلكه شخص ترسان كسى است كه كارهايى را كه مؤاخذه و عذاب داشته ترك كند، و اگر مردم از دوزخ مىترسيدند،
چنانكه از فقر مىترسند، از آن ايمن مىشدند، و گِرد گناه نمىرفتند. دل مؤمن تا هنگامى كه از صراط نگذشته آرام نمىگيرد، و هر كه در دنيا از خدا خوف داشته باشد، در آخرت در امّان خواهد بود.(1)وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ(علیه السلام) إِنَّ قَوْماً مِنْ شِيعَتِكُمْ يَعْمَلُونَ بِالْمَعَاصِي وَ يَقُولُونَ نَرْجُو فَقَالَ كَذَبُوا لَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَا كُلُّ مَنْ رَجَا شَيْئاً عَمِلَ لَهُ فَوَ اللَّهِ مَا مِنْ شِيعَتِنَا مِنْكُمْ إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ قَالَ إِنَّ قَوْماً اسْتَقْبَلُوا عَلِيّاً فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَ قَالُوا نَحْنُ شِيعَتُكُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مَا لِي لَا أَرَى عَلَيْكُمْ سِيمَاءَ الشِّيعَةِ قَالُوا وَ مَا سِيمَاءُ الشِّيعَةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ صُفْرُ الْوُجُوهِ مِنَ السَّهَرِ عُمْشُ الْعُيُونِ مِنَ الْبُكَاءِ خُمْصُ الْبُطُونِ ذُبُلُ
الشِّفَاهِ حُدْبُ الظُّهُورِ مِنَ الْقِيَامِ عَلَيْهِمْ عِبَرُ الْخَاشِعِين
و شخصى ديگر به خدمت آنحضرت عرضه داشت كه: قومى از شيعيان شما معصيت کرده و ميگويند: ما اميدوار به خدائيم، حضرت فرمود: دروغ ميگويند، شيعيان ما نيستند، اينها قومى هستند كه امانى و آمال ايشان را مضطرب كرده، کسیکه اميد به چيزى داشته باشد عمل از براى آن میکند، به خدا قسم شيعهﻯ ما نيست مگر آنكسیكه از خدا خوف داشته باشد و پرهيز نمايد از حرامها (و آن وقت اميدوار به خدا باشد) و فرمود: جمعى حضور اميرالمؤمنين(علیه السلام) آمدند و سلام نمودند و عرضه داشتند: ما شيعيان شمائيم! حضرت فرمود: نمىبينم در شما آثار و سيماى شيعيان، گفتند: آثار و سيماى شيعيان چگونه است؟ فرمود: صورتهايشان در بيدارى شب (براى عبادت شبانه) زرد است و اشك ديدگانشان جاريست (و از خوف خدا) شكمهايشان به پشت چسبيده، و لبهايشان به دعا باز است، و كمرشان از خوف خدا (براى ركوع و سجود) خميده است، و از خشوعى كه
دارند بروى خاك مىنشينند.(2)
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ صِفَةِ الَّذِينَ صَدَقُوا اللَّهَ الْمَخَافَةَ فَقَالَ هُمْ قَوْمٌ قُلُوبُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ قَرِحَةٌ وَ أَعْيُنُهُمْ بَاكِيَةٌ وَ دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ جَارِيَةٌ يَقُولُونَ كَيْفَ نَفْرَحُ وَ الْمَوْتُ مِنْ وَرَائِنَا وَ الْقَبْرُ مَوْرِدُنَا وَ الْقِيَامَةُ مَوْعِدُنَا وَ عَلَى اللَّهِ عُرِضْنَا وَ شُهُودُنَا جَوَارِحُنَا وَ الصِّرَاطُ عَلَى جَهَنَّمَ طَرِيقُنَا وَ عَلَى اللَّهِ حِسَابُنَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ وَ تَعَالَى فَإِنَّا نَعُوذُ بِهِ مِنْ أَلْسُنٍ وَاصِفَةٍ وَ أَعْمَالٍ مُخَالِفَةٍ مَعَ قُلُوبٍ عَارِفَةٍ فَإِنَّ الْعَمَلَ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ وَ الْخَوْفَ ثَمَرَةُ الْعَمَلِ وَ الرَّجَاءَ ثَمَرَةُ الْيَقِينِ وَ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ اجْتَهَدَ فِي أَسْبَابِ الْوُصُولِ إِلَيْهَا وَ مَنْ حَذِرَ النَّارَ تَبَاعَدَ مِمَّا يُدْنِي إِلَيْهَا وَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ اسْتَعَدَّ لِلِقَائِهسؤال كرد ابن عباس از پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله) صفات كسانى را كه از خداوند ميترسند؟ فرمود: آنها طايفهئى هستند كه قلوبشان مملوّ از خوف و چشمانشان گريان است و اشك ديدگانشان بر صورتهایشان جارى است. و مىگويند چگونه خوشحال (به اين دنيا) باشيم و حال آنكه مرگ به دنبال ما و قبر جايگاه ورود ماست و قيامت وعدهگاه ما و ما را حضور خداوند خواهند برد و جوارح ما بر اعمال ما شهادت خواهند داد و صراط كه بر جهنّم كشيده شده محل عبور ماست و با پروردگار است حساب (همهﻯ مردم) پس پناه ميبريم. به خدا از اعمالى كه مخالف اوامر او باشد در حالیکه قلوب ما، دانا به اوامرش بوده. به درستىكه عمل، ثمرهﻯ علم و خوف ثمره عمل و اميدوارى به خدا ثمره يقين است. و هر كه مشتاق بهشت بوده کوشش کند، در اعمالى كه او را به آن ميرساند و هر كه از آتش بترسد دورى کند از اعمالى كه نتيجهﻯ آن آتش است و هر كه دوست بدارد لقاى خدا را خود را مهياى آن کند (از گناهان توبه کرده و خود را از هر خيانتى طاهر نمايد).(1)
1) . إرشاد القلوب الباب الثامن عشر و صايا و حكم بليغة ج1 ص75
وَ قَالَ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنِّي أُلِمُّ بِالْمَعَاصِي وَ أَرْجُو الْعَفْوَ مَعَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ وَ اعْمَلْ بِطَاعَتِهِ وَ ارْجُ مَعَ ذَلِكَ الْقَبُولَ فَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ بِاللَّهِ ظَنّاً وَ أَعْظَمَهُمْ رَجَاءً أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ وَ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) أَحْسَنَ النَّاسِ بِاللَّهِ ظَنّاً وَ أَبْسَطَهُمْ لَهُ رَجَاءً وَ كَانَ أَعْظَمَ النَّاسِ مِنْهُ خَوْفاً وَ أَشَدَّهُمْ لَهُ هَيْبَةً وَ مِنْهُ رَهْبَةً وَ كَذَا سَائِرُ الْأَنْبِيَاءِ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَحَدٌ أَحْسَنَ مِنْهُ رَجَاءً وَ لَا أَشَدَّ مِنْهُ خَوْفاً وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) لِأَصْحَابِهِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ يَشْتَدَّ خَوْفُكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ يَحْسُنَ ظَنُّكُمْ بِهِ فَاجْمَعُوا بَيْنَهُمَا (فإنَّما يَكونُ حُسنُ ظَنِّ العَبدِ بِرَبِّهِ على قَدرِ خَوفِهِ مِنه و إنَّ أحسَنَ الناسِ بِاللهِ ظَنّاً أشَدُّهُم خَوفاً منه فَدَعُوا الأمانِيَّ منكم و جِدُّوا و اجتَهِدُوا و أدُّوا إلى اللهِ حَقَّهُ و إلى خَلقِهِ فما صَنَعَ أحَدٌ حَقَّهُ إلّا كانَ بَراءَةٌ مِن النّارِ و ليسَ لِأحدٍ على اللهِ حُجَّةٌ و لا بينَ أحَدٍ و بينَ اللهِ قَرابَةٌ فماضَرَبَ اللهُ تعالى مثلُ آدمَ في أنَّهُ عَصَى بِأكلِ حَبَّةٍ إلّا عِبرَةً لكم و تَذكِرةً) وَ لَقَدْ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) يَقُولُ فِي تَسْبِيحِهِ سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ خَطِيئَةَ آدَمَ عِبْرَةً لِأَوْلَادِه.(1)
مردى عرضه داشت: اى پسر رسول خدا! من گناه ميكنم و بعد ناراحت مىشوم با اين حال اميد بخشش دارم. حضرت فرمود: اى مرد بترس! از خدا و انجام وظيفه كن با اين حال اميدوار بخشش باش. زيرا كه نيكوترين مردم كسى است كه به خدا گمان خوب داشته باشد و اميدواريش بزرگ و رامترين مردم به خدا باشد و همانا اميرالمؤمنين(علیه السلام) از همهﻯ گمانش به خدا بهتر و اميدواريش بيشتر و بيمناكترين مردم نسبت به خدا بود. و ابهتش از همه مهمتر و همچنين بودند. ساير پيامبران در زمان هر يك از آنان هیچکس در اين صفات از آنها بهتر نبود. و حضرت
1) . إرشاد القلوب إلى الصواب للديلمي ج1 ص108 الباب التاسع و العشرون في الرجاء لله تعالى .
اميرالمؤمنين(علیه السلام) به يارانش فرمود: اگر مىتوانيد سخت از خدا بترسيد و گمان خود را به او نيكو نمائيد بين اين دو صفت جمع كنيد (زيرا كه گمان خوب بنده به پروردگارش به اندازهى ترس از خداست و همانا خوشگمانترين مردم به پروردگار همانهايند كه سخت بيمناكند پس آرزوها را واگذاريد فعاليت و كوشش كنيد، تا بتوانيد حقّ خالق و مخلوق را ادا كنيد و هر كس كه حقّ خدا را ادا كند برايش دورى از آتش باشد و نيست براى كسى بر خدا حجّتى و نه بين خدا و كسى خويشاونديست خدا داستان گناه آدم(علیه السلام) را مثل نزده، مگر براى بيدارى شما) و همانا امیرالمومنین(علیه السلام) در تسبيحش عرضه میداشت: سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ خَطِيئَةَ آدَمَ عِبْرَةً لِأَوْلَادِه منزه است خدائى كه گناه آدم را براى فرزندانش پند و اندرز قرار داد.وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) إِنَّ قَوْماً مِنْ مَوَالِيكَ يُلِمُّونَ بِالْمَعَاصِي وَ يَقُولُونَ نَرْجُو فَقَالَ كَذَبُوا لَيْسُوا لَنَا بِمَوَالٍ أُولَئِكَ قَوْمٌ تَرَجَّحَتْ بِهِمُ الْأَمَانِيُّ مَنْ رَجَا شَيْئاً عَمِلَ لَهُ وَ مَنْ خَافَ مِنْ شَيْءٍ هَرَبَ مِنْهُ
از على بن محمّد كه حديث را برده تا امام گويد: به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: به راستى جمعى از دوستانت به گناهان اندر شوند و مىگويند: ما اميدواريم. حضرت فرمود: دروغ مىگويند، دوستان و پيروان ما نيستند، آنان مردمى هستند که به آرزوهاى بيجا دل خوشند، هر كه به چيزى اميد دارد براى آن كار كند و هر كه از چيزى ترسد از آن گريزد.(1)
1) . الکافی: ج2 ص68 كتاب الإيمان و الكفر بَابُ الْخَوْفِ وَ الرَّجَاء ح6.
اینان شیعه ما نیستند
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) مَرَّةً وَ أَنَا مَعَهُ يَا مُفَضَّلُ كَمْ أَصْحَابُكَ فَقُلْتُ وَ قَلِيلٌ فَلَمَّا، انْصَرَفْتُ إِلَى الْكُوفَةِ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ الشِّيعَةُ فَمَزَّقُونِي كُلَّ مُمَزَّقٍ يَأْكُلُونَ لَحْمِي وَ يَشَمُّونَ عِرْضِي حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ اسْتَقْبَلَنِي فَوَثَبَ فِي وَجْهِي وَ بَعْضُهُمْ قَعَدَ لِي فِي سِكَكِ الْكُوفَةِ يُرِيدُ ضَرْبِي وَ رَمَوْنِي بِكُلِّ بُهْتَانٍ حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَيْهِ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ كَانَ أَوَّلَ مَا اسْتَقْبَلَنِي بِهِ بَعْدَ تَسْلِيمِهِ عَلَيَّ أَنْ قَالَ يَا مُفَضَّلُ مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي أَنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ لَكَ وَ فِيكَ قُلْتُ وَ مَا عَلَيَّ مِنْ قَوْلِهِمْ قَالَ أَجَلْ بَلْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ أَ يَغْضَبُونَ بُؤْسٌ لَهُمْ إِنَّكَ قُلْتَ إِنَّ أَصْحَابَكَ قَلِيلٌ- لَا وَ اللَّهِ مَا هُمْ لَنَا شِيعَةً وَ لَوْ كَانُوا شِيعَةً مَا غَضِبُوا مِنْ قَوْلِكَ وَ مَا اشْمَأَزُّوا مِنْهُ لَقَدْ وَصَفَ اللَّهُ شِيعَتَنَا بِغَيْرِ مَا هُمْ عَلَيْهِ وَ مَا شِيعَةُ جَعْفَرٍ إِلَّا مَنْكَفَّ لِسَانَهُ وَ عَمِلَ لِخَالِقِهِ وَ رَجَا سَيِّدَهُ وَ خَافَ اللَّهَ حَقَّ خِيفَتِهِ وَيْحَهُمْ أَ فِيهِمْ مَنْ قَدْ صَارَ كَالْحَنَايَا مِنْ كَثْرَةِ الصَّلَاةِ أَوْ قَدْ صَارَ كَالتَّائِهِ مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ أَوْ كَالضَّرِيرِ مِنَ الْخُشُوعِ أَوْ كَالضَّنِيِّ مِنَ الصِّيَامِ أَوْ كَالْأَخْرَسِ مِنْ طُولِ الصَّمْتِ وَ السُّكُوتِ أَوْ هَلْ فِيهِمْ مَنْ قَدْ أَدْأَبَ لَيْلَهُ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ وَ أَدْأَبَ نَهَارَهُ مِنَ الصِّيَامِ أَوْ مَنَعَ نَفْسَهُ لَذَّاتِ الدُّنْيَا وَ نَعِيمَهَا خَوْفاً مِنَ اللَّهِ وَ شَوْقاً إِلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنَّى يَكُونُونَ لَنَا شِيعَةً وَ إِنَّهُمْ لَيُخَاصِمُونَ عَدُوَّنَا فِينَا حَتَّى يَزِيدُوهُمْ عَدَاوَةً وَ إِنَّهُمْ لَيَهِرُّونَ هَرِيرَ الْكَلْبِ وَ يَطْمَعُونَ طَمَعَ الْغُرَابِ أَمَا إِنِّي لَوْ لَا أَنَّنِي أَتَخَوَّفُ عَلَيْهِمْ أَنْ أُغْرِيَهُمْ بِكَ لَأَمَرْتُكَ أَنْ تَدْخُلَ بَيْتَكَ وَ تُغْلِقَ بَابَكَ ثُمَّ لَا تَنْظُرَ إِلَيْهِمْ مَا بَقِيتَ
وَ لَكِنْ إِنْ جَاءُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَهُمْ حُجَّةً عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ احْتَجَّ بِهِمْ عَلَى غَيْرِهِمْ لَا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنْيَا وَ مَا تَرَوْنَ فِيهَا مِنْ نَعِيمِهَا وَ زَهْرَتِهَا وَ بَهْجَتِهَا وَ مُلْكِهَا فَإِنَّهَا لَا تَصْلُحُ لَكُمْ فَوَ اللَّهِ مَا صَلَحَتْ لِأَهْلِهَا.
يك روز امام صادق(علیه السلام) كه من خدمت ايشان بودم فرمود: مفضل ياران شما چقدر هستند؟ عرضه داشتم: كم. وقتى به كوفه برگشتم شيعيان بر من حمله كرده و ميخواستند پاره پارهام كنند و گوشت مرا بخورند. ناسزا به من ميگفتند: به طورى كه بعضى روبهرويم ميايستاد و بعضى در سر راه مىنشستند تا من بيايم و مرا بزنند هر نوع تهمتى ميتوانستند به من زدند به طورى كه خبر اين پيش آمد به امام صادق(علیه السلام) رسيد. در سال دوم كه خدمت ايشان رسيدم. اولين صحبتى كه پس از سلام با من نمود اين بود پرسيد: مفضل اين حرفها چيست كه شنيدهام دربارهﻯ تو ميگويند. گفتم: آقا من كارى نكردهام. فرمود: صحيح است اين كارها از طرف آنها است آيا خشم ميگيرند براى يك گرفتارى خودشان. تو گفتى ياران و دوستانت كمند به خدا قسم آنها شيعهﻯ ما نيستند اگر آنها شيعه بودند از حرف تو خشمگين نمیشدند و نه ناراحت ميگرديدند. خداوند شيعيان ما را غير آنچه اينها عمل كردند توصيف نموده. پيرو جعفر بن محمّد صادق نيست، مگر كسىكه زبان خود را نگه دارد و براى خدا عمل كند و اميد به او داشته باشد و به واقع از خدا بترسد آيا در ميان آنها كسانى هستند كه از بسيارى نماز خميده شده باشند و يا از ترس و خوف حيران و يا از شدت گريه و حزن كور و يا از روزه بسيار بيمار شده يا از سكوت و خاموشى زياد مانند گنگ گرديد. آيا در ميان آنها هستند کسانیکه از شبزندهدارى به زحمت افتاده باشند و از روزه گرفتن رنج كشيده باشند. يا از لذّت و نعمت خوددارى كند به واسطهﻯ خوف خدا و علاقه به ما اهلبيت كجا اينها شيعه ما هستند با اینکه پيوسته با دشمنان ما در مىآويزند تا دشمنى آنها افزايش يابد. مثل سگها زوزه
ميكشند و مثل كلاغ حرص و طمع دارند. اگر نه اين بود كه ميترسيدم بر آنها كه دشمنى با تو كنند دستور ميدادم در خانهات را ببندى و به هيچكدام آنها توجّه نكنى تا زنده هستى. ولى اگر آمدند از آنها بپذير. زيرا خداوند آنها را حجّت بر خودشان قرار داده و به وسيلهﻱ آنها بر ديگران حجّت را تمام میکند.(1)
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ افْتَرَقَ النَّاسُ فِينَا عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ فِرْقَةٌ أَحَبُّونَا انْتِظَارَ قَائِمِنَا لِيُصِيبُوا مِنْ دُنْيَانَا فَقَالُوا وَ حَفِظُوا كَلَامَنَا وَ قَصَّرُوا عَنْ فِعْلِنَا فَسَيَحْشُرُهُمُ اللَّهُ إِلَى النَّارِ وَ فِرْقَةٌ أَحَبُّونَا وَ سَمِعُوا كَلَامَنَا وَ لَمْ يُقَصِّرُوا عَنْ فِعْلِنَا لِيَسْتَأْكِلُوا النَّاسَ بِنَا فَيَمْلَأُ اللَّهُ بُطُونَهُمْ نَاراً يُسَلِّطُ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ وَ الْعَطَشَ وَ فِرْقَةٌ أَحَبُّونَا وَ حَفِظُوا قَوْلَنَا وَ أَطَاعُوا أَمْرَنَا وَ لَمْ يُخَالِفُوا فِعْلَنَا فَأُولَئِكَ مِنَّا وَ نَحْنُ مِنْهُمْ وَ لَا تَدَعُوا صِلَةَ آلِ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) مِنْ أَمْوَالِكُمْ مَنْ كَانَ غَنِيّاً فَبِقَدْرِ غِنَاهُ وَ مَنْ كَانَ فَقِيراً فَبِقَدْرِ فَقْرِهِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ اللَّهُ لَهُ أَهَمَّ الْحَوَائِجِ إِلَيْهِ فَلْيَصِلْ آلَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله)
وَ شِيعَتَهُمْ بِأَحْوَجِ مَا يَكُونُ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ لَا تَغْضَبُوا مِنَ الْحَقِّ إِذَا قِيلَ لَكُمْ وَ لَا تُبْغِضُوا أَهْلَ الْحَقِّ إِذَا صَدَعُوكُمْ بِهِ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَغْضَبُ مِنَ الْحَقِّ إِذَا صُدِعَ بِهِ
امام صادق(علیه السلام) ميفرمود: مردم دربارهﻯ ما سه دسته شدند: يك دسته ما را دوست دارند و انتظار قائمf ما را دارند تا از دنياى ما بهرهبرند. عقيدهﻯ ما را دارند و سخن ما را حفظ كردند و از عمل ما كوتاهى كردند. محقّقاً خدا آنها را به دوزخ برد، يك دسته ما را دوست دارند و كلام ما را بشنوند و مانند ما عمل كنند تا به وسيلهﻱ ما از مردم بخورند. خدا شكمشان را از آتش پر كند، و گرسنگى و تشنگى را بر آنها مسلط سازد، و يك دسته ما را دوست دارند وگفتهﻯ ما را حفظ كنند و امر ما را اطاعت كنند، و در عمل با ما مخالفت نكنند آنان از ما باشند و ما از آنها از مال خود صله به آل محمد(صلی الله علیه و آله) را ترك نكنيد هر كه توانگر است
1) . بحارالأنوار: ج75 ص382 باب 31 وصية المفضل بن عمر لجماعة الشيعة.
بهاندازه توانگريش، و هر كه فقير است به اندازهﻯ فقرش، هر كه خواهد خدا اهمّ حوائجش را بر آورد. بايد با كمال نيازمندى كه به مالش دارد به آل محمّد(صلی الله علیه و آله) و شيعهﻯ آنها كمك مالى كند، چون به شما سخن حقّى گویند خشم نكنيد، و چون اهل حقّ، حرف حقی دربارهتان گویند آنان را دشمن نداريد، زيرا مؤمن از سخن حقی که به او گویند خشم نكند.(1)
شیعیان ما اینگونه اند
قال امام العسکری(علیه السلام): وَ شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الَّذِينَ يُؤْثِرُونَ إِخْوَانَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ هُمُ الَّذِينَ لَا يَرَاهُمُ اللَّهُ حَيْثُ نَهَاهُمْ وَ لَا يَفْقِدُهُمْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ وَ شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الَّذِينَ يَقْتَدُونَ بِعَلِيٍّ(علیه السلام) فِي إِكْرَامِ إِخْوَانِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ مَا عَنْ قَوْلِي أَقُولُ لَكَ هَذَا بَلْ أَقُولُهُ عَنْ قَوْلِ مُحَمَّدٍ ص فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قَضَوُا الْفَرَائِضَ كُلَّهَا بَعْدَ التَّوْحِيدِ وَ اعْتِقَادِ النُّبُوَّةِ وَ الْإِمَامَةِ وَ أَعْظَمُهَا قَضَاءُ حُقُوقِ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ وَ اسْتِعْمَالُ التَّقِيَّةِ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَ
امام حسن عسکری(علیه السلام) فرمودند: شيعيان علي(علیه السلام) كسانى مىباشند كه برادران خود را بر خود اختيار مىكنند و از خود مىگذرند. خداوند آنها را در كارهاى زشت مشاهده نمىكند و همواره در اوامر خداوند كوشش مىكنند و از برادران ايمانى خود احترام مىنمايند، من اين را از طرف خود نمىگويم. اين گفتهﻯ محمد(صلی الله علیه و آله) مىباشد كه فرمود: آنها كارهاى شايسته مىكنندهمهﻯ واجبات را انجام
1) . تحف العقول وصية المفضل بن عمر لجماعة الشيعة ص514.
مىدهند و به توحيد و نبوّت و امامت معتقد هستند و براى خدا حقّوق برادران را انجام مىدهند و از دشمنان خدا تقيّه مىنمايند.(1)
وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: إِنَّ شِيعَةَ عَلِيٍّ(علیه السلام) كَانُوا خُمْصَ الْبُطُونِ ذُبُلَ الشِّفَاهِ أَهْلَ رَأْفَةٍ وَ عِلْمٍ وَ حِلْمٍ يُعْرَفُونَ بِالرَّهْبَانِيَّةِ فَأَعِينُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ.
امام صادق(علیه السلام) فرمود: همانا شيعيان علي(علیه السلام) شكمهاشان تهى و لبهاشان خشكيده بود، اهل مهربانى و علم و بردبارى بودند، به پارسايى شناخته مىشدند پس با پرهيزكارى و تلاش ما را بر شيعه بودنتان يارى كنيد.(2)
وَ قَالَ الصَّادِقُ(علیه السلام) إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ(علیه السلام) مَنْ عَفَّ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ وَ اشْتَدَّ جِهَادُهُ وَ عَمِلَ
لِخَالِقِهِ وَ رَجَا ثَوَابَهُ وَ خَافَ عِقَابَهُ فَإِذَا رَأَيْتَ أُولَئِكَ
فَأُولَئِكَ شِيعَةُ جَعْفَر
امام صادق(علیه السلام): شيعهﻯ على كسى است كه شكم و دامن خود را حفظ نمايد، و سخت كوش باشد، و كارش براى خالقش باشد، و اميد ثواب از او داشته باشد، و از كيفر او بترسد، هرگاه چنين كسانى را ديدى آنها شيعهﻯ جعفر هستند.(3)
عَنْ أَبِيهِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ الْوَرَعِ.امام باقر(علیه السلام) در حدیثی پرمعنا فرمودند: ولايت ما را نميتوان نائل شد مگر با عمل و ورَع.(4)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحَدِهِمَا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَنْ صِفَةِ الْمُؤْمِنِ فَقَالَ عِشْرُونَ خَصْلَةً فِي الْمُؤْمِنِ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ لَمْ يَكْمُلْ إِيمَانُهُ إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ الْحَاضِرُونَ الصَّلَاةَ وَ الْمُسَارِعُونَ إِلَى الزَّكَاةِ وَ الْمُطْعِمُونَ لِلْمِسْكِينِ الْمَاسِحُونَ لِرَأْسِ الْيَتِيمِ الْمُطَهِّرُونَ أَطْمَارَهُمْ الْمُتَّزِرُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمُ الَّذِينَ إِنْ حَدَّثُوا لَمْ يَكْذِبُوا وَ إِنْ وَعَدُوا لَمْ يُخْلِفُوا وَ إِنِ اؤْتُمِنُوا لَمْ يَخُونُوا وَ إِنْ تَكَلَّمُوا صَدَقُوا رُهْبَانُ اللَّيْلِ أُسْدٌ بِالنَّهَارِ صَائِمُونَ النَّهَارَ قَائِمُونَ اللَّيْلَ لَا يُؤْذُونَ جَاراً وَ لَا يَتَأَذَّى بِهِمْ جَارٌ الَّذِينَ مَشْيُهُمْ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنٌ وَ خُطَاهُمْ إِلَى بُيُوتِ الْأَرَامِلِ وَ عَلَى أَثَرِ الْجَنَائِزِ جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الْمُتَّقِينَ.
در حديثى از اميرالمؤمنين(علیه السلام) روايت است كه: حضرت از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در مورد اوصاف مؤمن سؤال كرد و پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) فرمود: بيست خصلت در مؤمن هست كه اگر اين خصلتها در او نباشد ايمانش كامل نيست. اى على! از اخلاق مؤمنين اين است به نماز جماعت حاضر شوند، به پرداخت زكات شتابكنند و مسكين را طعام دهند، دست بر سر يتيم كشند، جامههاى كهنه خويش را پاكيزهكنند،،مؤمنان كسانى هستند، كه اگر سخن بگويند دروغ نمىگويند و اگر وعده دهند به وعده عمل مىكنند و اگر در كارى آنان را امين شمرند خيانت نمىكنند و اگر سخن گويند راست خواهند گفت، پارسايان شب و شيران روزاند، روز را به روزه و شب را به قيام مىگذرانند، همسايهﻱ را آزار نمىدهند و همسايهاى از آنان رنجيده خاطر نمىشود، به آرامى بر روى زمين قدم برمىدارند و براى كمك به زنان بىسرپرست و براى تشييع جنازهها قدم پيش مىگذارند. خداوند ما و شما را از پرهيزكاران قرار دهد.(1)
1) . الكافي ج2 ص232 باب المؤمن و علاماته و صفاته ..... ح5.
تلاش برای رفع حوائج و گرفتاریهای دیگران
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَنَظَرَ إِلَيَّ بِوَجْهٍ قَاطِبٍ فَقُلْتُ مَا الَّذِي غَيَّرَكَ لِي قَالَ الَّذِي غَيَّرَكَ لِإِخْوَانِكَ بَلَغَنِي يَا إِسْحَاقُ أَنَّكَ أَقْعَدْتَ بِبَابِكَ بَوَّاباً يَرُدُّ عَنْكَ فُقَرَاءَ الشِّيعَةِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي خِفْتُ الشُّهْرَةَ فَقَالَ أَ فَلَا خِفْتَ الْبَلِيَّةَ أَ وَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الرَّحْمَةَ عَلَيْهِمَا فَكَانَتْ تِسْعَةٌ وَ تِسْعُونَ لِأَشَدِّهِمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ فَإِذَا تَوَافَقَا غَمَرَتْهُمَا الرَّحْمَةُ فَإِذَا قَعَدَا يَتَحَدَّثَانِ قَالَ الْحَفَظَةُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ اعْتَزِلُوا بِنَا فَلَعَلَّ لَهُمَا سِرّاً وَ قَدْ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ أَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ يَقُولُ (ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) فَقَالَ يَا إِسْحَاقُ إِنْ كَانَتِ الْحَفَظَةُ لَا تَسْمَعُ فَإِنَّ عَالِمَ السِّرِّ يَسْمَعُ وَ يَرَى.
اسحاق بن عمّار گويد: خدمت امام صادق(علیه السلام) رسيدم، حضرت با ترشرويى به من نگاه كرد، عرضه داشتم: يا ابن رسول اللَّه! چه چيز حالت شما را نسبت به من دگرگون نموده است؟ فرمود: آنچه كه رفتار ترا نسبت به برادرانت دگرگون ساخته، اى اسحاق! به من خبر رسيده كه در خانهات دربان گذاشتهاى تا فقراى شيعه را راه ندهند، عرضه داشتم: فدايت شوم من از شهرت ترسيدم، فرمود: آيا از بلا نترسيدى؟ آيا نميدانى؟ چون دو مؤمن به هم برسند و مُصافّحه نمايند، خداى عزّوجل بر آنها رحمت فرو مىفرستد كه، نود و نه درصد رحمت براى كسى است كه محبّتش به رفيقش بيشتر باشد و اگر محبّتشان يكسان باشد رحمت خدا
پردهاى برايشان فرو كشد، و چون به مذاكره نشينند، برخى از فرشتگان محافظ آنهابه بعضى ديگر مىگويند: از اينها دور شويم شايد رازى داشته باشند كه خدا بر آنها پرده كشيده است، عرضه داشتم: مگر خداى عزّوجل نمىفرمايد (ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)(1)به گفتارى لب نگشايد جز آن كه نزد او فرشتهاى مراقب و آماده باشد فرمودند: اى اسحاق! اگر محافظان نشنوند، خداوند عالم به رازها مىشنود و مىبيند.(2)
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَعَرَضَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا كَانَ سَأَلَنِيَ الذَّهَابَ مَعَهُ فِي حَاجَةٍ فَأَشَارَ إِلَيَّ فَرَآهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ يَا أَبَانُ إِيَّاكَ يُرِيدُ هَذَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هُوَ عَلَى مِثْلِ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبْ إِلَيْهِ وَ اقْطَعِ الطَّوَافَ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ طَوَافَ الْفَرِيضَةِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَذَهَبْتُ مَعَهُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْدُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ فَقَالَ دَعْهُ لَا تُرِدْهُ فَلَمْ أَزَلْ أَرُدُّ عَلَيْهِ قَالَ يَا أَبَانُ تُقَاسِمُهُ شَطْرَ مَالِكَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ فَرَأَى مَا دَخَلَنِي فَقَالَ يَا أَبَانُ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ ذَكَرَ الْمُؤْثِرِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِذَا أَنْتَ قَاسَمْتَهُ فَلَمْ تُؤْثِرْهُ إِنَّمَا تُؤْثِرُهُ إِذَا أَنْتَ أَعْطَيْتَهُ مِنَ النِّصْفِ الْآخَرِ.
ابان بن تغلب گويد: با امام صادق(علیه السلام) طواف مىكردم، يكى از دوستانم را ديدم، و از من خواست همراه او بروم كه حاجتى دارد. او به من اشاره كرد و امام صادق(علیه السلام) او را ديد، و به من فرمود: اى ابان! آن شخص تو را مىخواهد؟ عرضه داشتم: آرى، فرمود: او نيز عقيده تو را دارد، يعنى شيعه است؟ عرضه داشتم: آرى، فرمود: طوافت را قطع كن و با او برو، عرضه داشتم: اگر طواف و اجب هم باشد، فرمود: بلى. ابان گويد: با دوستم رفتم. پس از آن به خدمت حضرت رسيدم، و از حقّ مؤمن پرسيدم، فرمود: اين موضوع را كنار بگذار و از من مخواه سپس همواره
تكرار كردم و به اصرار نمودم، تا فرمود: اى ابان! نيمى از مالت را به او مىدهى، سپس به من نگريست، و چون ديد چه حالى به من دست داده است فرمود:اى ابان! آيا نمىدانى كه خداوند از ايثارگران ياد نموده است؟ گفتم: چرا؟ فرمود: چون تو نيمى از مالت را به او دهى وى را بر خود ترجيح ندادهاى زمانى او را بر خود ترجيح دادهاى كه از نصف ديگر هم به او بدهى.(1)
وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ:
أَحِبَّ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ وَ أَحِبَّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ اكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ إِذَا احْتَجْتَ فَسَلْهُ وَ إِذَا سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ وَ لَا تَدَّخِرْ عَنْهُ خَيْراً فَإِنَّهُ لَا يَدَّخِرُ عَنْكَ كُنْ لَهُ ظَهْراً فَإِنَّهُ لَكَ ظَهْرٌ إِنْ غَابَ فَاحْفَظْهُ فِي غَيْبَتِهِ وَ إِنْ شَهِدَ فَزُرْهُ وَ أَجِلَّهُ وَ أَكْرِمْهُ فَإِنَّهُ مِنْكَ وَ أَنْتَ مِنْهُ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ عَاتِباً فَلَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تَسُلَّ سَخِيمَتَهُ وَ مَا فِي نَفْسِهِ فَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ إِنِ ابْتُلِيَ فَاعْضُدْهُ وَ تَمَحَّلْ لَهُ.
امام باقر(علیه السلام) فرمود: برادر مسلمانت را دوست بدار، آنچه براى خودت دوست دارى براى او نيز بخواه، و آنچه براى خود نمىپسندى براى او نيز مپسند، چون نيازمند شدى از او بخواه، و اگر او از تو چيزى درخواست كرد به او بده، هيچ خيرى را از او پنهان مدار كه او نيز خيرى را از تو نهفته ندارد، پشتيبان او باش تا او نيز پشتيبان تو باشد، و چون غايب شد در غيبتش حقّ را رعايت كن، و اگر حاضر شود با او ديدار نموده و تجليل و احترامش كن، زيرا تو از او و او از توست، و اگر بر تو نكوهش كرد، از او جدا نشوى تا اینکه از كينهﻯ دلش كاسته شود، اگر خيرى به
1) . الكافي ج2 ص171 باب حق المؤمن على أخيه و أداء حقه ..... ح8.
او برسد، خدا را سپاسگزارى كن. چون گرفتار شد كمكش كن و حقّش را نيز به گردن گير.(1)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي مُسْلِمٍ أَتَى مُسْلِماً زَائِراً أَوْ طَالِبَ حَاجَةٍ وَ هُوَ فِي مَنْزِلِهِ فَاسْتَأْذَنَعَلَيْهِ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ وَ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَتَى مُسْلِماً زَائِراً أَوْ طَالِبَ حَاجَةٍ وَ هُوَ فِي مَنْزِلِهِ فَاسْتَأْذَنَ لَهُ وَ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ لَمْ يَزَلْ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ حَتَّى يَلْتَقِيَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ حَتَّى يَلْتَقِيَا قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا حَمْزَةَ.
از امام صادق(علیه السلام) سؤال شد چه میفرمائید: در مورد مسلمانى كه براى ديدن يا حاجتى نزد مسلمانى برود و او در خانه باشد و اجازه ورود بخواهد، او اجازه ندهد و از خانه هم بيرون نيايد؟ حضرت فرمود: اى اباحمزه! هر مسلمانى كه براى ديدار يا درخواست حاجتى نزد مسلمانى برود كه در خانه است و اجازه و رود بخواهد و آن مسلمان از خانه بيرون نيايد، پيوسته به لعنت خدا گرفتار باشد تا همديگر را ملاقات نمايند، عرضه داشتم: فدايت شوم، در لعنت خداست تا يكديگر را ديدار كنند؟ حضرت فرمود: آرى اى اباحمزه.(2)
الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام)
قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَلَى النَّارِ وَ لَمْ يَمَسَّهُ قَتَرٌ وَ لَا ذِلَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ بَخِلَ بِجَاهِهِ عَلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ وَ هُوَ أَوْجَهُ جَاهاً مِنْهُ إِلَّا
مَسَّهُ قَتَرٌ وَ ذِلَّةٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَصَابَتْ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَفَحَاتُ النِّيرَانِ مُعَذَّباً كَانَ أَوْ مَغْفُوراً لَهُ
امام صادق(علیه السلام) فرمودند: مؤمنى نباشد كه آبرويش را صرف برادر مؤمنش كند جز كه خدا چهرهاش را به دوزخ حرام كند و سختى و خوارى روز قيامت به او نرسد، و هر مؤمنى از آبروى خود بر برادرش دريغ كند و از او آبرومندتر باشد، نباشد جز كه سختى و خوارى دنيا و آخرت به او برسد، و شرارههاى دوزخ در قيامت به چهره او برخورد کند، چه در عذاب باشد يا آمرزيده گردد.(1)عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ شِيعَتِنَا أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِنَا فَاسْتَعَانَ بِهِ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ يُعِنْهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ ابْتَلَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَنْ يَقْضِيَ حَوَائِجَ عَدُوٍّ مِنْ أَعْدَائِنَا يُعَذِّبُهُ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
امام صادق(علیه السلام): هر كدام از شيعه، كه كسى از برادران ما در حاجتى از او يارى خواهد و با توانائى به او يارى ندهد. خدای عزّوجل او را گرفتار كند به انجام حاجت يكى از دشمنان ما كه بدان عذاب كشد در روز قيامت.(2)
وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله) أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَدْخَلَ عَلَى قَلْبِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ مَسَرَّةً.
پيغمبر(صلی الله علیه و آله) فرمود: نزديكترين حال بنده خدا به درگاه خدا عزّوجل وقتى است كه دل برادر مؤمنش را شاد كند.(3).
وَ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً فِي الْأَرْضِ يَسْعَوْنَ فِي حَوَائِجِ النَّاسِ هُمُ الْآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ مَا أَحْسَنَ الصَّمْتَ مِنْ غَيْرِ عِيٍّ وَ الْهَذَّارُ لَهُ سَقَطَات
1) . الأمالي للطوسي ص 670 [36] مجلس يوم الجمعة سلخ رجب - عظم الله بركته - سنة سبع و خمسين و أربعمائةح18
2) . ثواب الأعمال و عقاب الأعمال ص 249 عقاب من استعان به المؤمن فلم يعنه ......
3) . مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج12 ص 398 باب 24 باب استحباب إدخال السرور على المؤمن و تحريم إدخال الكرب عليه ..... ح14406
امام صادق(علیه السلام) فرمود: خداوند در زمين بندگانى دارد كه در بر آوردن حوائج مردم مىكوشند، ايشان در روز قيامت در امان و آسايشند.(1)
وَ مِنْهُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: يَا مَالِكُ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَ تُؤَدُّوا الزَّكَاةَ وَ تَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ثُمَّ قَالَ يَا مَالِكُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَوْمٍ ائْتَمُّوا بِإِمَامٍ فِي دَارِ الدُّنْيَا إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَلْعَنُهُمْ وَ يَلْعَنُونَهُ إِلَّا أَنْتُمْ وَ مَنْ كَانَ بِمِثْلِ حَالِكُمْ ثُمَّ قَالَ يَا مَالِكُ إِنَّ الْمَيِّتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ شَهِيدٌ بِمَنْزِلَةِ الضَّارِبِ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَ قَالَ مَالِكٌ بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ وَ أَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِشَيْءٍ مِنْ فَضْلِهِمْ فَقَالَ لِي أَنْتُمْ وَ اللَّهِ شِيعَتُنَا لَا تَظُنَّنَّ أَنَّكَ مُفْرِطٌ فِي أَمْرِنَا يَا مَالِكُ إِنَّهُ لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ اللَّهِ فَكَمَا لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ اللَّهِ كَذَلِكَ لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ الرَّسُولِ(صلی الله علیه و آله) وَ كَمَا لَايُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ الرَّسُولِ فَكَذَلِكَ لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَتِنَا وَ كَمَا لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَتِنَا فَكَذَلِكَ لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ الْمُؤْمِنِ يَا مَالِكُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَلْقَى أَخَاهُ فَيُصَافِحُهُ فَلَا يَزَالُ اللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا وَ الذُّنُوبُ تَتَحَاتُّ عَنْ وُجُوهِهِمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا وَ إِنَّهُ لَنْ يُقْدَرَ عَلَى صِفَةِ مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ قَالَ إِنَّ أَبِي كَانَ يَقُولُ لَنْ تَطْعَمَ النَّارُ مَنْ يَصِفُ هَذَا الْأَمْرَ.
مالك جهنىّ از امام صادق(علیه السلام) نقل میکند، كه به او فرمودند: اى مالك! آيا خشنود نمیشويد كه نماز را به پا داريد و زکات بدهيد و دست از اعمال زشت باز داريد و وارد بهشت شويد؟ سپس فرمود: اى مالك! هر مردمى كه از پيشوائى، در دنيا پيروى میکنند روز قيامت مىآيند آنها او را لعنت میکنند و او آنها را مگر شما و هر كه حالش مثل شما باشد. سپس فرمود: اى مالك! هر كه از شما بر اين مرام (يعنى تشيّع) بميرد شهيد است همچون کسیکه در راه خدا شمشير ميزند. مالك
1) . الكافي ج2 ص 197 باب السعي في حاجة المؤمن .....ح2
گفت: در يكى از روزها كه من در حضور امام صادق(علیه السلام) نشسته بودم و فضائل آنها را با خودم حديث نفس ميکردم به من فرمود: به خدا! شما شيعهﻯ ما هستيد هيچگاه فكر نكنى كه در اعتقاد به ما زيادهروى كردى. اى مالك! خداى را توصيف نتوان و همچنان كه توانائى توصيف او نيست. رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را نيز توصيف نتوان و همچنان كه رسول را توانائى وصفش نباشد توصيف ما نيز از قدرت بيرون است و همانطورى كه وصف ما امكان ندارد مؤمن را نيز نتوان وصف كرد. اى مالك! همانا مؤمن برادرش را ملاقات میکند و به او دست ميدهد، خداوند هم دائماً به آنها نظر رحمت مىافكند و پيوسته گناهان از روى آنها بريزند تا از هم جدا شوند، و البته هیچکس نميتواند ارزش اين ملاقات و اين مؤمن را وصف كند. همانا پدرم ميفرمود: هرگز آتش دوزخ نمىچشد كسى را كه اين امر را بستايد.(1)وَ قَالَ ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَمُوتُ صَاحِبُهُنَّ أَبَداً حَتَّى يَرَى وَبَالَهُنَّ الْبَغْيُ وَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَ الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ يُبَارِزُ اللَّهَ بِهَا وَ إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَاباً لَصِلَةُ الرَّحِمِ وَ إِنَّ الْقَوْمَ لَيَكُونُونَ فُجَّاراً فَيَتَوَاصَلُونَ فَتَنْمِي أَمْوَالُهُمْ وَ يُثْرُونَ وَ إِنَّ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ وَ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ لَيَذَرَانِ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ مِنْ أَهْلِهَا
سه خصلتند كه مرتكبشان نميرد تا وَبالِشان را ببيند، ستمكارى، قطع رحم، و قسم دروغ كه نبرد با خدا است، راستى كه نزديكترين طاعت به ثواب صله رحم است، و چه بسا مردمی بدكار باشند اما به واسطه مهربانی و صله رحم، اموالشان فزون شود و ثروتمند گردند، و راستى كه قسم دروغ و قطع رحم خانمانها را ويران و تهى از اهلش سازند.(2)
تعداد اندک شیعیان حقیقی
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ كَمْ شِيعَتُنَا بِالْكُوفَةِ قَالَ قُلْتُ خَمْسُونَ أَلْفاً قَالَ فَمَا زَالَ يَقُولُ حَتَّى قَالَ أَ تَرْجُو أَنْ يَكُونُوا عِشْرِينَ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنْ يَكُونَ بِالْكُوفَةِ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ رَجُلًا يَعْرِفُونَ أَمْرَنَا الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ وَ لَا يَقُولُونَ عَلَيْنَا إِلَّا بِالْحَقِّ.
مفضّل بن قيس گفت: امام جعفر صادق(علیه السلام) به من فرمود: شيعيان ما در كوفه چند نفرند؟ عرضه داشتم: پنجاه هزار نفر. حضرت پيوسته اين سؤال را تكرار مىكرد، تا اینکه فرمود: آيا اميد دارى بيست نفر باشند؟ و در ادامه فرمود: به خداسوگند! آرزو دارم در كوفه بيست و پنج نفر مرد باشند كه امر امامت ما اهلبيت را كه بر آن ثابت و استوار هستيم بشناسند و عليهﻯ ما جز به حقّ سخنى نگويند.(1)
صبر بر مصیبتها
عَنْهُ قَالَ لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا لَهُ فِي الْمَصَائِبِ مِنَ الْأَجْرِ لَتَمَنَّي أَنْ يُقْرَضَ بالمقارض [بِالْمَقَارِيضِ]
امام صادق(علیه السلام) فرمود: اگر مؤمن مىدانست كه چه پاداشى در مقابل صبر بر مصيبتها نصيبش مىشود، همواره آرزو مىكرد كه با مِقراض بدنش تكهتكه شود.(2)
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا يُضِرُّ الرَّجُلَ مِنْ شِيعَتِنَا أَيَّ مِيتَةٍ يَمُوتُ أَكْلُ السَّبُعِ أَوِ احْتِرَاقٌ بِالنَّارِ أَوْ إِغْرَاقٌ بِالْمَاءِ أَوْ صَلْبٌ أَوْ قَتْلٌ هُوَ وَ اللَّهِ صِدِّيقٌ شَهِيد
امام مجتبى(علیه السلام): از پدرم شنيدم كه مىفرمود: شيعه به هر صورتى بميرد زيان نمىبيند، چه خوراك درندگان شود، يا به آتش سوزانده شود، يا در آب غرق شود، يا به دار آويخته شود، يا كشته شود، به خدا قسم! او به هر حال جزء صدّيقان و شهيدان است.(1)
دارایی های حلالوَ قَالَ النَّبِيُّ(صلی الله علیه و آله): إِنَّ الْعَبْدَ لَيَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى اللَّهِ وَ مَطْعَمُهُ حَرَامٌ فَكَيْفَ يُسْتَجَابُ لَهُ وَ هَذَا حَالُه
رسول خدا: همانا بنده دستش را برای دعا به درگاه خدا بالا میبرد در حالیکه خوراکش حرام است، با چنین حالی چگونه دعایش مستجاب شود(2)
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فِي فُسْطَاطِهِ بِمِنًى فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ يَأْكُلُونَ الْحَرَامَ وَ يَلْبَسُونَ الْحَرَامَ وَ يَنْكِحُونَ الْحَرَامَ وَ لَكِنْ أَنْتُمْ تَأْكُلُونَ الْحَلَالَ وَ تَلْبَسُونَ الْحَلَالَ وَ اللَّهِ مَا يَحُجُّ غَيْرُكُمْ وَ لَا يُتَقَبَّلُ إِلَّا مِنْكُمْ.
منصور صيقل گفت: در منى در خيمه امام صادق(علیه السلام) نزد آنجناب بودم كه حضرت به مردم نگريست و فرمود: حرام مىخورند و حرام مىپوشند و به حرام،
ازدواج مىكنند. و شما (شيعيان) حلال مىخوريد و حلال مىپوشيد و به حلال، ازدواج مىكنيد. نه، به خدا سوگند! جز شما كسى حجّ به جاى نمىآورد و از غير شما، اعمال خير پذيرفته نمىشود.(1)
خوش قولی، امانتداری، خیانت نکردن و...
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ يَزِيدَ الصَّائِغِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) رَجُلٌ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ إِنْ حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِنْ وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِنِ اؤْتُمِنَ خَانَ مَا مَنْزِلَتُهُ قَالَ هِيَ أَدْنَى الْمَنَازِلِ مِنَ الْكُفْرِ وَ لَيْسَ بِكَافِرٍ.
به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: مردى هست كه ادّعا میکند شيعه است ولىاگر سخن گويد: دروغ مىگويد: و اگر وعده دهد به وعدهاش وفا نكند و اگرامينش شمرند خيانت كند چنين كسى چه مقام و منزلتى دارد؟ حضرت فرمود: منزلت او نزديكترين منزلتها به كفر است...(2)
وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقاً وَ إِنْ صَامَ وَ صَلَّى وَ زَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ مَنْ إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ) وَ قَالَ (أَنَّ
لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ)
وَ فِي قَوْلِهِ (وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا)
امام صادق(علیه السلام) فرمود: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرموده است: سه چيز است كه اگر در كسى باشد آنكس منافق است اگر چه روزه بگيرد و نماز بخواند و به مسلمان بودن خود معتقد باشد، کسیکه هنگامىکه او را امين شمرند خيانت كند و هنگامىکه سخن گويد دروغ گويد و هنگامىکه وعده دهد خلف وعده كند. به راستى كه خداوند عزّوجل در كتابش فرموده است (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ)(1)همانا كه خداوند خيانتكاران را دوست نمىدارد و فرمود (أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ)(2)لعنت خدا بر او باد. اگر از دروغگويان باشد و فرمود (وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا)(3)و در كتاب، اسماعيل را ياد آور كه او وعدهاش راست بود، و فرستاده و پيامبر بود.(4)
وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی اللهعلیه و آله) أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِ رِجَالِكُمْ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) قَالَ شِرَارُ رِجَالِكُمُ الْبَهَّاتُ الْجَرِيءُ الْفَحَّاشُ الْآكِلُ وَحْدَهُ وَ الْمَانِعُ رِفْدَهُ وَ الضَّارِبُ عَبْدَهُ وَ الْمُلْجِئُ عِيَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در حدیثی بسیار زیبا و پر معنا فرمودند: آيا شما را نسبت به بدترين مردانتان آگاه سازم؟ گفتيم: آرى اى رسول خدا! حضرت فرمود: بدترين مردان شما كسى است كه دروغباف، گستاخ و بسيار هرزهگو باشد، به تنهايى بخورد و يارىاش را از مردمان باز دارد و گماشته زير دستش را كتك بزند و خانوادهاش را به ديگرى پناهنده سازد.(5)
1) . الانفال آیة 58
2) . النور آیة 7
3) . مریم آیة 54
4) . وسائل الشيعه: ج15 ص339 باب49 بَابُ جُمْلَةٍ مِمَّا يَنْبَغِي تَرْكُهُ مِنَ الْخِصَالِ الْمُحَرَّمَةِ وَ الْمَكْرُوهَة ح20487.
5) . وسائل الشيعه: ج15 ص340 باب49 بَابُ جُمْلَةٍ مِمَّا يَنْبَغِي تَرْكُهُ مِنَ الْخِصَالِ الْمُحَرَّمَةِ وَ الْمَكْرُوهَة ح20488.
عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(علیه السلام) شِيعَتُنَا أَهْلُ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَ الْأَمَانَةِ وَ أَهْلُ الزُّهْدِ وَ الْعِبَادَةِ أَصْحَابُ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ الْقَائِمُونَ بِاللَّيْلِ الصَّائِمُونَ بِالنَّهَارِ يُزَكُّونَ أَمْوَالَهُمْ وَ يَحُجُّونَ الْبَيْتَ وَ يَجْتَنِبُونَ كُلَّ مُحَرَّمٍ
امام صادق(علیه السلام) فرمودند: شيعيان ما اهل ورع و پرهيزگارى هستند و وفاء و امانت دارند، و داراى زهد و عبادت مىباشند، و در شب و روز پنجاه و يك ركعت نماز مىگزارند و نماز شب مىگزارند، روزها را روزه دارند، زكات مال خود را مىدهند، حج خانه خدا را به جا مىآورند و از هر حرامى دورى مىكنند.(1)
قال الحسین(علیه السلام):...إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ سَلِمَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ كُلِّ غِشٍّ وَ غِلٍّ وَ دَغَلٍ وَ لَكِنْ قُلْ أَنَا مِنْ مُوَالِيكُمْ وَ مُحِبِّيكُمامام حسین(علیه السلام): همانا شیعیان ما کسانی هستند که قلبشان از هرگونه آلودگی و ناپاکی و خیانت پاک باشد(2)
جایگاه شیعیان امیرالمومنین در قیامت
وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ رَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) وَ إِمَامِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فَأَقُومُ آخُذُ بِيَدِهِ فَيَبْيَضُّ وَجْهُهُ وَ وُجُوهُ أَصْحَابِهِ فَأَقُولُ مَا خَلَفْتُمُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ بَعْدِي فَيَقُولُونَ تَبِعْنَا الْأَكْبَرَ وَ صَدَّقْنَاهُ
وَ وَازَرْنَا الْأَصْغَرَ وَ نَصَرْنَاهُ وَ قَاتَلْنَا مَعَهُ فَأَقُولُ رِدُوا رِوَاءً مَرْوِيِّينَ فَيَشْرَبُونَ شَرْبَةً لَا يَظْمَئُونَ بَعْدَهَا أَبَداً وَجْهُ إِمَامِهِمْ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ وَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَوْ كَأَضْوَاءِ نَجْمٍ فِي السَّمَاء
و نيز در مناقب از ابى ذر روايت كرده كه رسول اللَّه(صلی الله علیه و آله) فرموده كه: وارد شود بر حوض امير المؤمنين(علیه السلام) و امام الغر المحجلين، پس من برخيزم و دست او را بگيرم پس سفيد روى باشد او و اصحاب او، من گويم آنچه من گذاشته بودم از كتاب و عترت بعد از من با ايشان چگونه سلوك كرديد؟ اصحاب آن حضرت گويند كه: اكبر را متابعت كرديم و تصديق نموديم، و اصغر را اعانت كرديم و نصرت داديم و مقاتله كرديم با او در معركه دشمن، بعد از آن من گويم كه: وارد شويد بر حوض و سيراب گرديد و هر كه شربتى از آن بياشامد بعد از آن هرگز تشنه نشود، و روى امام ايشان همچو آفتاب نورانى روشن باشد، و روى ايشان باشد مثل قمر در شب بدر يا همچو نور ستارهها كه در آسمانست. (1)أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ، قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ تَسْنِيمٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ)
فَقَالَ: قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ: ذَاكَ عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ، هُمُ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ، الْمُقَرَّبُونَ مِنَ اللَّهِ بِكَرَامَتِهِ لَهُمْ.
1) . كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 ص108 في محبة الرسول ص إياه و تحريضه على محبته و موالاته و نهيه عن بغضه
ابن عباس میگوید: از پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله) از سخن خدا که میفرماید: (وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ)(1)پیشگامان پیشگامانند، آنها مقربانند، در باغهای پر نعمت بهشت جایی دارند، پرسیدم: فرمودند: جبرئیل(علیه السلام) به من عرضه داشت: آنان علی(علیه السلام) و شیعیان هستند. آنان پیشگامان به سوی بهشت و به سبب کرامت خداوند به آنان، از مقربان پروردگارند. (2)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ مُوسَى بْنُ يُوسُفَ الْقَطَّانُ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَوْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ الرُّحْبِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) عَلَى بَابِ الْقَصْرِ حَتَّى أَلْجَأَتْهُ الشَّمْسُ إِلَى حَائِطِ الْقَصْرِ، فَوَثَبَ لِيَدْخُلَ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ فَتَعَلَّقَ بِثَوْبِهِ، وَ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام)، حَدِّثْنِي حَدِيثاً جَامِعاً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ قَالَ: أَ وَ لَمْ يَكُنْ فِيَّ حَدِيثٌ كَثِيرُ قَالَ: بَلَى، وَ لَكِنْ حَدِّثْنِي حَدِيثاً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ. قَالَ: حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله): أَنِّي أَرِدُ أَنَا وَ شِيعَتِي الْحَوْضَ رِوَاءً مَرْوِيِّينَ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ، وَ يَرِدُ عَدُوُّنَا ظِمَاءً مُظْمَئِينَ مُسْوَدَّةً وُجُوهُهُمْ، خُذْهَا إِلَيْكَ قَصِيرَةًمِنْ طَوِيلَةٍ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَ لَكَ مَا اكْتَسَبْتَ، أَرْسِلْنِي يَا أَخَا هَمْدَانَ، ثُمَّ دَخَلَ الْقَصْرَ.
عبدالرحمن بن قیس رحبی میگوید: مردی از همدان خدمت امیرالمومنین(علیه السلام) رسید و به لباس علی(علیه السلام) در آویخت و عرضه داشت: ای امیر مومنان! حدیثی جامع برای ما روایت کن که خداوند به وسیلهی آن مرا سود بخشد. امام(علیه السلام) فرمود: آیا در این احادیث فراوان آنچه میخواستی نبود؟ مرد عرضه داشت بود، اما حدیثی برایم
روایت کن که خداوند به وسیلهی آن مرا سود بخشد. امام(علیه السلام) فرمود: دوستم فرستادهی خدا(صلی الله علیه و آله) فرمودند: به درستی که من و شیعیانمان سیراب و با چهرههایی درخشان بر حوض کوثر وارد میشویم و دشمنان ما تشنه و با چهرههایی سیاه وارد شوند این (حکمت) کوچک را از (روایات طولانی و فراروان دریافت کن: که تو در قیامت با کسی هستی که دوستش میداری و برای تو همان است که با اعمال خود به دست آوری. (1)
جایگاه شیعه در بهشت
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّامِتِ الْجُعْفِيُّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ، فَحَدَّثَهُمْ بِحَدِيثِ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي الْحَجِّ أَمْلَاهُ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا قَامُوا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام): إِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا يَمِيناً وَ شِمَالًا، وَ إِنَّكُمْ لَزِمْتُمْ صَاحِبَكُمْ، فَإِلَى أَيْنَ تَرَوْنَ يُرَدُّ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ اللَّهِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ اللَّهِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ اللَّهِ.
محمد بن صامت میگوید: در نزد امام صادق(علیه السلام) بودیم و در او گروهی از اهل بصره حضور داشتند پس امام صادق(علیه السلام) حدیث پدرش ازجابر بن عبدالله را که در مورد حج بود برایشان روایت نموده و املاء فرمود: پس هنگامی که برخاستند امام صادق(علیه السلام) فرمود: همانا مردم به راست و چپ منحرف شدند و شما با امام خود همراه
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس4 ح33
شدید پس فکر میکنید که (در قیامت) به کجا وارد میشوید؟ به خدا سوگند به سوی بهشت، به خدا سوگند به سوی بهشت، به خدا سوگند به سوی بهشت. (1)
چگونگی رفتار با غیر شیعیان
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَصْرِمُ ذَوِي قَرَابَتِهِ مِمَّنْ لَا يَعْرِفُ الْحَقَّ قَالَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَصْرِمَهُ.
ابوبصير گويد: از امام صادق(علیه السلام) دربارهﻯ مردى كه با خويشاوندى خود به خاطر اینکه مذهب حقّ را نمىشناسد، شيعه نيست قطع رابطه كند، سؤال كردم؟ فرمود: سزاوار نيست كه خويشاوندى را قطع كند.(2)
وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ أُصَلِّي فِي أَهْلِي ثُمَ أَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيُقَدِّمُونِي فَقَالَ تَقَدَّمْ لَا عَلَيْكَ وَ صَلِّ بِهِمْ.
مردى به حضرت امام صادق(علیه السلام) عرضه داشت: من در خانوادهﻯ خود نماز (فرادى) ميگزارم آنگاه بيرون رفته و به مسجد (اهلتسنّن يا شيعه) ميرومو آنان مرا به امامت نماز پيش مياندازند چه كنم؟ آنحضرت فرمود: اشكالى ندارد جلو بايست و با ايشان (به امامت) نماز كن. (3)
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) كَيْفَ نَصْنَعُ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ قَوْمِنَا وَ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ خُلَطَائِنَا مِمَّنْ لَيْسَ هُوَ عَلَى أَثَرِنَا قَالَ تَنْظُرُونَ أَئِمَّتَكُمُ الَّذِينَ تَقْتَدُونَ بِهِمْ فَتَصْنَعُونَ كَمِثْلِ مَا يَصْنَعُونَ فَوَ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَعُودُونَ
مَرْضَاهُمْ وَ يَشْهَدُونَ جَنَائِزَهُمْ وَ يُقِيمُونَ الشَّهَادَةَ لَهُمْ وَ عَلَيْهِمْ وَ يُؤَدُّونَ الْأَمَانَةَ إِلَيْهِم
معاويه بن وهب گويد: به امام صادق(علیه السلام) عرضه داشتم: چگونه شايسته است براى ما كه با قوم خود، و مردمانى كه با ما آميزش دارند و شيعه نيستند، رفتار كنيم؟ فرمود: به پيشوايان خود نگاه كنيد و از آنها پيروى كنيد، آنگونه كه آنان رفتار مىكنند شما نيز همانطور رفتار نماييد، به خدا سوگند! آنها به عيادت بيمارانشان مىروند، و بر جنازههايشان حاضر مىشوند، و به سود و ضرر آنها گواهى مىدهند، و امانتهاى آنان را به آنها بر مىگردانند.(1)
کیفیت قبض روح شیعیان
أَبُو طَاهِرٍ الْمُقَلَّدُ بْنُ غَالِبٍ عَنْ رِجَالِهِ بِإِسْنَادِهِ الْمُتَّصِلِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام):... قُلْتُ فَمَا لِذَلِكَ حَدٌّ يُعْرَفُ قَالَ بَلَى إِنَّ أَشَدَّ شِيعَتِنَا لَنَا حُبّاً يَكُونُ خُرُوجُ نَفْسِهِ كَشَرَابِ أَحَدِكُمْ فِي يَوْمِ الصَّيْفِ الْمَاءَ الْبَارِدَ الَّذِي يَنْتَقِعُ بِهِ الْقُلُوبُ وَ إِنَّ سَائِرَهُمْ لَيَمُوتُ كَمَا يُغْبَطُ أَحَدُكُمْ عَلَى فِرَاشِه كَأَقَرِّ مَا كَانَتْ عَيْنُهُ بِمَوْتِهِ.
حارث همدانی میگوید بر امیرالمؤمنین(علیه السلام) وارد شده و از ایشان درباره کیفیت جان کندن شیعیان سؤال کردم حضرت فرمودند: در میان آنان کسانیکهمحبتشان به ما شدیدتر است خارج شدن روح از بدن ایشان مانند آنست که آب سردی را یکی از شما در روز گرم تابستانی بیاشامد و از آن لذت بَرَد، و بقیه آنها جان دادن ایشان مانند آنست که یکی از شما در رختخواب خود تکانی بخورد و یا
1) . الكافي ج2 ص636 باب ما يجب من المعاشرة .....ح4.
خُرخُری کند(1)
[سورة المطففين(83): الآيات 18 الى 20] ..... ص : 748
این قبض روح مخصوص شیعیان حقیقی امیرالمؤمنین(علیه السلام) بوده اما نسبت به دیگران همانطور که در کتاب بستان الواعظین از امیرالمؤمنین(علیه السلام) نقل شده: مردن سه هزار شدت و سختی داشته که هرکدامآنها از هزار ضربت شمشیر سختتر است.
حاضر شدن آل محمد در کنار هر میت
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرِيَارَ الْخَازِنُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي الْمَوْضِعِ الْمُقَدَّسِ الْمَذْكُورِ عَلَى سَاكِنِهِ السَّلَامُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُرْسِيُّ الْمُجَاوِرُ بِمَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ سِتِّينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْأَحْمَسِيُّ مِنْ أَصْلِ خَطِّ أَبِي سَعِيدٍ بِيَدِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ كَثِيرٍ الْهِلَالِيُّ التَّمَّارُ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) قَالَ يَحْيَى بْنُ مُسَاوِرٍ: أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تُفَارِقُ رُوحٌ جَسَدَ صَاحِبِهَا حَتَّى يَأْكُلَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ أَوْ مِنْ شَجَرَةِ الزَّقُّومِ وَ حِينَ يَرَى مَلَكَ الْمَوْتِ يَرَانِي وَ يَرَى عَلِيّاً(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ حَسَناً(علیه السلام) وَ حُسَيْناً(علیه السلام) فَإِنْ كَانَ يُحِبُّنَا
1) . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ص752
قُلْتُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِهِ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّنِي وَ يُحِبُّ أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنْ كَانَ يُبْغِضُنَا قُلْتُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ شَدِّدْ عَلَيْهِ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُنِي وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِي
پیامبراکرم(صلی الله علیه و آله): به خدایی که جانم در دست اوست سوگند میخورم که هیچ روحی جسدش را ترک نمیکند، مگر آنکه از میوه بهشتی یا از درخت زقوم بخورد و فرشته مرگ را ببیند و من، علی(علیه السلام)، فاطمه(علیها السلام)، حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) را ببیند اگر دوست دار ما باشد میگویم: ای فرشته مرگ! با او مدارا کن چرا که او من و اهل بیت مرا دوست داشت، و اگر با ما دشمن باشد، میگویم: ای فرشته مرگ! بر او سخت بگیر چرا که او با من و اهل بیت من دشمن بود،(1)(دوستی و محبت حقیقی که با پیروی از ایشان توام باشد.)
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هَذِهِ قِيلَ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَحْذَرُ مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا وَ حُزْنِهَا فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ وَ يُقَالُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) أَمَامَكَ
امام صادق(علیه السلام): وقتی که جان یکی از شما (مقصود پیروان حقیقی ائمه اطهار) به گلویش برسد به او گفته میشود: آنچه از هموم و غم دنیا که تو را محزون کرده بود اکنون به پایان رسید و به او گفته میشود پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) در پیش روی تو هستند(2)الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) وَ عَنْ جَعْفَرٍ(علیه السلام) أَنَّهُمَا قَالا:
حَرَامٌ عَلَى رُوحٍ أَنْ تُفَارِقَ جَسَدَهَا حَتَّى تَرَى
الْخَمْسَةَ، حَتَّى تَرَى مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيّاً(علیه السلام) وَ فَاطِمَةَ(علیها السلام) وَ حَسَناً(علیه السلام) وَ حُسَيْناً(علیه السلام) بِحَيْثُ تَقَرُّ عَيْنُهَا، أَوْ تُسْخَنَ عَيْنُهَا
امام باقر(علیه السلام): هیچ روحی از بدن خارج نمیگردد تا اینکه پنج تن از معصومین یعنی محمد(صلی الله علیه و آله)، علی(علیه السلام)، فاطمه(علیها السلام)، حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام)، را میبیند به گونهای که یا دیدگانش روشن شود یا آتش بگیرد.(1)
مقصود اینست کسانیکه از ایشان پیروی نکردهاند خجالت کشیده و افسوس میخورند.
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(علیه السلام) حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّاً(علیه السلام) يَقُولُ وَ اللَّهِ لَا يُبْغِضُنِي عَبْدٌ أَبَداً يَمُوتُ عَلَى بُغْضِي إِلَّا رَآنِي عِنْدَ مَوْتِهِ حَيْثُ يَكْرَهُ وَ لَا يُحِبُّنِي عَبْدٌ أَبَداً فَيَمُوتُ عَلَى حُبِّي إِلَّا رَآنِي عِنْدَ مَوْتِهِ حَيْثُ يُحِبُّ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) نَعَمْ وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) بِالْيَمِينِ
از امير المؤمنين على(علیه السلام) روايت است كه گفت: به خدا سوگند! هركه دشمنى مرا در دل بگيرد، به وقت مرگ، چهره مرا در جايگاهى ببيند كه باعث اندوه او گردد. و هرکه دوستى مرا در دل بگيرد، به وقت مرگ، چهره مرا در جايگاهى ببيند كه باعث شادى او گردد. ابو جعفر(علیه السلام) گفت: آرى درستاست. چهره رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در سمت راست على(علیه السلام) امير مؤمنان هويدا مىشود.(2)
أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عُقْبَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام)
يَقُولُ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا وَقَعَتْ نَفْسُهُ فِي صَدْرِهِ يَرَى قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا يَرَى قَالَ يَرَى رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَيَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
أَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَبْشِرْ ثُمَّ يَرَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) فَيَقُولُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّهُ تُحِبُّ أَنْ أَنْفَعَكَ الْيَوْمَ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَ يَكُونُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَرَى هَذَا ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا قَالَ قَالَ لَا إِذَا رَأَى هَذَا أَبَداً مَاتَ وَ أَعْظَمَ ذَلِكَ
قَالَ وَ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ
وَ جَلَّ (الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ)
شنيدم ابوعبدالله صادق(علیه السلام) مىگفت: موقعى كه آخرين نفس، در سينه حبس شود، بنده مؤمن مىبيند. من گفتم: قربانت شوم. چه مىبيند؟ ابو عبد الله گفت: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را مىبيند كه به او مىگويد: منم رسول خدا(صلی الله علیه و آله) مژده باد كه رستگار گشتى. على بن ابى طالب(علیه السلام) را مىبيند كه مىگويد: منم على بن ابى طالب(علیه السلام) كه دوستار او بودى. مىخواهى كه امروز، پشت و پناهت باشم؟ من گفتم: آيا ممكن است كه انسان به اين مقام برسد و مجددا به دنيا باز گردد. ابو عبد اللَّه گفت: نه. اگر به اين مقام برسد، ديگر جز حركت به سوى آخرت راهى ندارد. ابو عبدالله گفت: بيان اين مطلب در قرآن است. آن جا كه مىگويد (الَّذِينَ
آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِالدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ)(1)آنان كه ايمان دارند و پرهيزگار بودهاند، مژده بشارت را در زندگى دنيا و زندگى آخرت دريافت مىكنند. سخن خدا، دگرگون نخواهد شد(2)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَابُورَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ فِي الْمَيِّتِ تَدْمَعُ عَيْنُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَيَرَى مَا يَسُرُّهُ ثُمَّ قَالَ أَ مَا تَرَى الرَّجُلَ يَرَى مَا يَسُرُّهُ وَ مَا يُحِبُّ فَتَدْمَعُ عَيْنُهُ لِذَلِكَ وَ يَضْحَكُ.
شنيدم ابو عبد الله صادق مىگفت: افراد مؤمن كه به هنگام جان دادن قطرات اشكى از گوشه چشم فرو مىريزند، بدين علت است كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) را با حال رضايت ديدار مىكنند و مسرور مىشوند. نديدهايد كه در هنگام مسرت و شادى، قلب انسان شكفته مىشود و آب از ديدگانش فرو مىريزد.(3)
أَبُو عَلِيِّ بْنُ رَاشِدٍ وَ غَيْرُهُ فِي خَبَرٍ طَوِيل:...قَالَ الکاظم(علیه السلام):... وَ مَنْ يَجْرِي مَجْرَايَ مِنَ الْأَئِمَّةِ لَا بُدَّ لَنَا مِنْ حُضُورِ جَنَائِزِكُمْ فِي أَيِّ بَلَدٍ كُنْتُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي أَنْفُسِكُم
امام کاظم(علیه السلام): ...بر من و سایر امامان لازمست که بر جنازه شما در هرکجا که باشید حاضر شویم، پس تقوای الهی را پیشه کنید.(1)
وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(علیه السلام) إِنَّمَا يَغْتَبِطُ أَحَدُكُمْ حِينَ تَبْلُغُ نَفْسُهُ هَاهُنَا فَيَنْزِلُ عَلَيْهِ مَلَكٌ فَيَقُولُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَقَدْ أُعْطِيتَهُ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُهُ فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى مَنْزِلِهِ مِنَ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَسْكَنِكَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ انْظُرْ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ هُمْ رُفَقَاؤُكَ وَ هُوَقَوْلُهُ تَعَالَى (الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ)(2)
حضرت باقر(علیه السلام): همانا حسرت شما را مىخورند وقتى جان شما به اينجا برسد ملك الموت بر او نازل مىشود و به او مى گويد آنچه اميدوار بودى به تو دادند و از آنچه مىترسيدى در امان هستى دربى برايش مىگشايد از منزلش به بهشت به او گفته مىشود نگاه كن به جايگاه خود در بهشت ببين اين پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) است و فلان و فلان و فلان كه از رفقاى تو بودند اين آيه همين مطلب را مىفرمايد (الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ) (3)
وَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى دِينِ اللَّهِ وَ دِينِ مَلَائِكَتِهِ وَ إِنَّكُمْ وَ اللَّهِ لَعَلَى الْحَقِّ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ صَلُّوا فِي مَسَاجِدِكُمْ وَ عُودُوا مَرْضَاكُمْ فَإِذَا تَمَيَّزَ النَّاسُ فَتَمَيَّزُوا فَإِنَّ ثَوَابَكُمْ لَعَلَى اللَّهِ وَ إِنَّ
أَغْبَطَ مَا تَكُونُونَ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ إِلَى هَذِهِ وَ أَوْمَأَ إِلَى حَلْقِهِ قَرَّتْ عَيْنُهُ.
صفوان از حضرت صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمود: به خدا قسم! شما بر دين خدا و دين ملائكه هستيد به خدا قسم! شما بر حق هستيد از خدا بترسيد و زبان خود را نگه داريد و نماز در مسجدهايتان بخوانيد و عيادت از مريضهايتان بكنيد وقتى مردم راهى را در پيش گرفتند شما طفره نرويد. ثواب شما را خدا ميدهد بيشترين موقعى كه بر شما حسرت مىخورند زمانى است كه جان شما برسد به اينجا (و اشاره به گلوى خود کرد) چشمش روشن مىشود. (1)
وَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِمَّا أُكَرِّرُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَىحَنْجَرَتِهِ يَأْتِيهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) فَيَقُولَانِ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُ فَقَدْ آمَنَكَ اللَّهُ مِنْهُ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَأَمَامَكَ فَأَبْشِرُوا أَنْتُمُ الطَّيِّبُونَ وَ نِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ كُلُّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ كُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ شَهِيدٌ.
ابن ابى يعفور گفت حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: من خجالت ميكشم از زياد تكرار كردن اين سخن براى شما. فاصله بين شما و بين اينكه حسرتتان را بخورند همين قدر است كه جان شما به اينجا برسد با دست اشاره به حنجره خود نمود پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله) و على مرتضى(علیه السلام) پيش او مىآيند و به او ميگويند از آنچه ميترسيدى خداوند به تو امان داد و آنچه اميدوار بودى در پيش روى تو است مژده باد شما را شما طيبين هستيد و زنانتان طيبات. هر زن مؤمنى حوريه است زيبا و هر مرد مؤمنى صديق و شهيد. (2)
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لِأَصْحَابِهِ ابْتِدَاءً مِنْهُ أَحْبَبْتُمُونَا وَ أَبْغَضَنَا النَّاسُ وَ صَدَّقْتُمُونَا وَ كَذَّبَنَا النَّاسُ وَ وَصَلْتُمُونَا وَ جَفَانَا النَّاسُ فَجَعَلَ اللَّهُ مَحْيَاكُمْ مَحْيَانَا
وَ مَمَاتَكُمْ مَمَاتَنَا أَمَا وَ اللَّهِ مَا بَيْنَ الرَّجُلِ مِنْكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يُقِرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذَا الْمَكَانَ وَ أَوْمَأَ إِلَى حَلْقِهِ فَمَدَّ الْجِلْدَةَ ثُمَّ أَعَادَ ذَلِكَ فَوَ اللَّهِ مَا رَضِيَ حَتَّى حَلَفَ فَقَالَ وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَحَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بِذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ أَخَذُوا هَاهُنَا وَ هَاهُنَا وَ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ عِبَادِهِ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) وَ اخْتَرْتُمْ خِيَرَةَ اللَّهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى الْأَسْوَدِ وَ الْأَبْيَضِ وَ إِنْ كَانَ حَرُورِيّاً وَ إِنْ كَانَ شَامِيّاً.
حضرت صادق(علیه السلام) ابتداء فرمود: شما ما را دوست داشتيد با اينكه مردم دشمن ما بودند و ما را تصديق كرديد مردم تكذيب نمودند با ما پيوستيد مردم به ما جفا كردند خدا زندگى شما را زندگى ما و مرگتان را مرگ ما قرار داده. به خدا قسم! فاصله بين يكى از شما تا چشمش روشن شود همين قدر است كه جانش به اينجا برسد با دست اشاره به گلوى خود كرد پوست را كشيد باز تكرار كرد راضى نشده تا سوگند ياد كرد و فرمود: قسم به آن خدائى كه جز او پروردگارى نيست پدرمحضرت باقر(علیه السلام) اين را برايم نقل كرد. مردم اين طرف آن طرف رفتند رفتند شما راهى كه خدا مىخواست از پيش گرفتيد. خداوند از بين بندگان خود محمد(صلی الله علیه و آله) را انتخاب كرد شما هم برگزيده خدا را انتخاب كرديد از خدا بپرهيزيد و امانتها را برسانيد به سياه و سفيد چه از خوارج باشد يا شامى. (1)
قَالَ وَ مِمَّا رَوَاهُ لِيَ السَّيِّدُ الْجَلِيلُ بَهَاءُ الدَّيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحُسَيْنِيُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْكَشِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ رَفَعَهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ حَضَرَ أَحَدَ ابْنَيْ سَابُورَ وَ كَانَ لَهُمَا وَرَعٌ وَ إِخْبَاتٌ فَمَرِضَ أَحَدُهُمَا وَ لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا زَكَرِيَّا بْنَ سَابُورَ قَالَ فَحَضَرْتُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ فَبَسَطَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ بَسَطْتُ
1) .[1] الكافي ج8 ص236 حديث القباب ح316
يَدِي يَا عَلِيُّ قَالَ قَصَصْتُ ذَلِكَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قُمْتُ عَنْهُ فَأَتْبَعَنِي رَسُولَهُ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي خَبَرَ الرَّجُلِ الَّذِي حَضَرْتَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ أَيَّ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ يَقُولُ قُلْتُ بَسَطَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ بَسَطْتُ يَدِي يَا عَلِيُّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ رَآهُ وَ اللَّهِ رَآهُ وَ اللَّهِ
سعيد بن يسار گفت يكى از دو پسر شاهپور كه هر دو با ورع و تقوى بودند به حال احتضار افتاد خيال مي كنم زكريا بود هنگام مرگ من در کنار بسترش بودم دست خود را گشود بعد گفت: دستم را گشودم يا على! اين جريان را من براى حضرت صادق(علیه السلام) نقل كردم از جاى حركت كرده رفتم چيزى نگذشت كه شخصى را از پى من فرستاد خدمتش رسيدم فرمود: بگو آن مرد چه ميگفت عرضه داشتم: دستش را گشود بعد گفت: يا على! دستم را گشودم حضرت صادق(علیه السلام) فرمود: به خدا قسم او را ديده به خدا قسم او را ديده. (1)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَا عُقْبَةُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ إِلَى هَذِهِ ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْوَرِيدِ ثُمَّ اتَّكَأَ وَ كَانَ مَعِيَ الْمُعَلَّى فَغَمَزَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَإِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ أَيَّ شَيْءٍ يَرَى فَقُلْتُ لَهُ بِضْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً أَيَّ شَيْءٍ فَقَالَ فِي كُلِّهَا يَرَى وَ لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا ثُمَّجَلَسَ فِي آخِرِهَا فَقَالَ يَا عُقْبَةُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ فَقَالَ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) إِنَّمَا دِينِي مَعَ دِينِكَ فَإِذَا ذَهَبَ دِينِي كَانَ ذَلِكَ كَيْفَ لِي بِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) كُلَّ سَاعَةٍ وَ بَكَيْتُ فَرَقَّ لِي فَقَالَ يَرَاهُمَا وَ اللَّهِ فَقُلْتُ بِأَبِي وَ
1) .[2] رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال ص335 ما روي في زكريا بن سابور ح614
أُمِّي مَنْ هُمَا قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) يَا عُقْبَةُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ أَبَداً حَتَّى تَرَاهُمَا قُلْتُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِمَا الْمُؤْمِنُ أَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا فَقَالَ لَا يَمْضِي أَمَامَهُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِمَا مَضَى أَمَامَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَقُولَانِ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ يَدْخُلَانِ جَمِيعاً عَلَى الْمُؤْمِنِ فَيَجْلِسُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) عِنْدَ رَأْسِهِ وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَيُكِبُّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَيَقُولُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَبْشِرْ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي خَيْرٌ لَكَ مِمَّا تَرَكْتَ مِنَ الدُّنْيَا ثُمَّ يَنْهَضُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) فَيَقُومُ عَلِيٌّ(علیه السلام) حَتَّى يُكِبَّ عَلَيْهِ فَيَقُولُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَبْشِرْ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّهُ أَمَا لَأَنْفَعَنَّكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ أَيْنَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ هَذَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ قَالَ فِي يُونُسَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَاهُنَا (الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم)
اباعبدالله (امام صادق(علیه السلام)) به من فرمود: ای عقبه! خداوند روز قیامت جز همین مذهبی که شما دارید قبول نخواهند کرد. بین شما و بین صحنههایی که دیدن آن سبب روشنایی چشمتان خواهد شد فاصلهای نیست جز اینکه جانتان به اینجا برسد و با دست اشاره به حلق خود کرد. این جمله را فرمود: و سپس سکوت کرد. و معلی (بن خنیس) که با من بود دست مرا فشار داد که از آقا بپرس چه میبیند؟! من عرضه داشتم: ای پسر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) بفرمایید وقتی جان به گلو برسد چه میبینید؟ پس تا ده بار سؤال کردم چه میبیند؟ پس امام(علیه السلام) در همه آنها فرمود میبیند و چیزی اضافه نفرمود. سپس در آخر جلسه امام(علیه السلام) فرمود: ای عقبه! عرضه داشتم: گوش به فرمان شما هستم و خداوند پی در پی به شما سعادت دهد. فرمود: میخواهی به تو بگویم چه میبیند؟عرضه داشتم: آری ای پسر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) من شیعه و در دین شما هستم. اگر بر اثر جهالت، دینم را از دست بدهم چه کنم؟ هر
لحظه که دستم به دامن شما نمیرسد. و با این حال گریه کردم. دل امام(علیه السلام) به حال من سوخت پس فرمود: به خدا (در هنگام مرگ) آن دو نفر را میبیند عرضه داشتم: پدر و مادرم به فدایت آن دو نفر کیستند؟ فرمود: آن دو نفر رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و امیرالمؤمنین(علیه السلام) هستند. ای عقبه! به خدا هیچ مؤمنی از دنیا نمیرود الّا اینکه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و علی مرتضی(علیه السلام) را میبیند عرضه داشتم: وقتی مؤمن آن دو را دید دلش میخواهد به دنیا باز گردد؟ فرمود: مؤمن تا آن دو نفر را ندیده نمیخواهد از دنیا دل بردارد ولی وقتی که آنان را دید، دل از دنیا میکند عرضه داشتم: آیا آن دو نفر با او سخن میگویند؟ فرمود: آری هر دوی آنها کنار مؤمن (محتضر) حاضر میشوند. رسول اکرم(صلی الله علیه و آله) بالای سر او و امیرمؤمنان(علیه السلام) کنار پای او مینشینند. آنگاه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) با مهربانی به او مینگرد. سپس میفرماید: ای دوست خدا! بشارت که من رسول خدا(صلی الله علیه و آله) هستم من برای تو بهترم از آن چه که در دنیا گذاشته و آمدهای سپس رسول خدا(صلی الله علیه و آله) بر میخیزدو امیرالمؤمنین(علیه السلام) بالای سر محتضر مینشیند و میفرماید: ای دوست خدا! بشارت که من علیبنابیطالب(علیه السلام) هستم. من همان هستم که در دنیا دوستم داشتی، اینک وقت آن رسیده که من نافع به حالت باشم. بعد امام صادق(علیه السلام) فرمود: این جریان در کتاب خدا (قرآن) آمده است. عرضه داشتم: جانم به قربانت در کجای کتاب خدا آمده است؟! حضرت فرمودند: در سورهی یونس آنجا که خدای عز وجل میفرماید (الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم)(1)
1) . الكافي ج3 ص128 باب ما يعاين المؤمن و الكافر ح1
خیر رسانی به برادران دینی
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْخَطَّابِ الْكُوفِيِّ وَ مُصْعَبٍ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ لِسَدِيرٍ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً(صلی الله علیه و آله) بِالنُّبُوَّةِ وَ عَجَّلَ رُوحَهُ إِلَى الْجَنَّةِ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى السُّرُورَ أَوْ تَبِينَ لَهُ النَّدَامَةُ وَ الْحَسْرَةُ إِلَّا أَنْ يُعَايِنَ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ (عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ) وَ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَقْبِضُ رُوحَهُ فَيُنَادِي رُوحَهُ فَتَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَمَا يُحِسُّ بِخُرُوجِهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي) ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ لِمَنْ كَانَ وَرِعاً مُوَاسِياً لِإِخْوَانِهِ وَصُولًا لَهُمْ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ وَرِعٍ وَ لَا وَصُولًا لِإِخْوَانِهِ قِيلَ لَهُ مَا مَنَعَكَ مِنَ الْوَرَعِ وَ الْمُوَاسَاةِ لِإِخْوَانِكَ أَنْتَ مِمَّنِ انْتَحَلَ الْمَحَبَّةَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يُصَدِّقْ ذَلِكَ بِفِعْلٍ وَ إِذَا لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) لَقِيَهُمَا مُعْرِضَيْنِ مُقْطِبَيْنِ فِي وَجْهِهِ غَيْرَ شَافِعَيْنِ لَهُ قَالَ سَدِيرٌ
مَنْ جَدَعَ اللَّهُ أَنْفَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَهُوَ ذَلِكَ
امام صادق(علیه السلام) به سَدیر فرمودند: قسم به آنکه محمّد(صلی الله علیه و آله) را به پیغمبری فرستاده، و شتابانه روحش را به بهشت برده، میان هر یک از شما با شادمانی یا پشیمانی و افسوس فاصلهای نباشد جز که به چشم خود ببیندآنچه را خدای عزّوجل در قرآنش فرموده (عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ)(1)Sاز راست و از چپ نشستهای باشدR و ملک الموت آید تا جانش را بگیرد، و روحش را فریاد دهد تا از تنش بدرآید، امّا آنکه مؤمن باشد خارج شدن روح را احساس نکند (یعنی
1) . ق آیة 17
برایش هیچ تلخی و ناگواری ندارد) برای اینکه خداوند میفرماید: (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي)(1)ای نفس اطمینان داده شده! به سوی پروردگارت برگرد در حالیکه از تو راضی است پس میان بندگانم برو و داخل بهشتم شو، و آنگاه فرمود: این مقام برای کسی است که پارسا باشد و با برادران دینی خود همراهی کند و به آنان خیر رساند. و اگر ناپارسا است و خیر رسان به برادران خود نیست به او گفته شود: چه چیز تو را باز داشت از پارسائی و همراهی کردن با برادرانت؟ تو از آن کسانی میباشی که به زبان اظهار دوستی کنند و با کردار، آن را پیاده نکنند، و چون برخورد کند با رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و امیر مؤمنان(علیه السلام)، از او رو گردانند و در روی او ترشرو باشند و شفاعت او نکنند، سَدیر گفت: یعنی از کسانی است که خدا بینی آنها را بریده و به آنها توجهی ندارد؟ آنحضرت فرمودند: آری همان است.(2)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً أَوْ ضَرَّهُ أَوْ مَاكَرَهُ.و به همين اسناد از آن حضرت از رسول خدا(صلی الله علیه و آله) روايت كرده كه فرمود: از ما نيست كسى كه با مسلمانى به نيرنگ رفتار كند (در معامله خيانت كند، و او را فريب دهد) يا خسارت زند يا به حيله و تزوير عمل نمايد. (3)
مورد آزمایش قرار میگیرند
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(علیه السلام) يَقُولُ (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ)
ثُمَّ قَالَ لِي مَا الْفِتْنَةُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الَّذِي عِنْدَنَا الْفِتْنَةُ فِي الدِّينِ
فَقَالَ يُفْتَنُونَ كَمَا يُفْتَنُ الذَّهَبُ ثُمَّ قَالَ يُخْلَصُونَ كَمَا يُخْلَصُ الذَّهَبُ.
معمر بن خلاد گويد: شنيدم حضرت ابو الحسن(علیه السلام) ميفرمود: (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ)(1)مگر مردم پنداشتهاند به صرف اينكه گويند ايمان داريم رها شوند و امتحان نشوند؟! سپس به من فرمود: فتنه (امتحان) چيست؟ عرضه داشتم: قربانت گردم: آنچه ما ميدانيم امتحان در دين است، حضرت فرمود: امتحان ميشوند، چنان كه طلا امتحان مىشود، و باز فرمود: خالص وپاك ميشوند، چنان كه طلا پاك مىشود. (2)(خالص و ناخالص جدا شوند)
دعای امام(علیه السلام) در حقّ شیعیان
إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) بَلَغَنِي عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ حَدِيثٌ فَقَالَ اعْرِضْهُ قَالَ دَخَلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَرَأَى صُفْرَةً فِي وَجْهِهِ فَقَالَ مَا هَذَا الصُّفْرَةُ فَذَكَرَ وَجَعاً بِهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(علیه السلام) إِنَّا لَنَفْرَحُ لِفَرَحِكُمْ وَ نَحْزَنُ لِحَزَنِكُمْ وَ نَمْرَضُ لِمَرَضِكُمْ وَ نَدْعُو لَكُمْ وَ تَدعُونَ فَنُؤَمِّنُ قَالَ عَمْرٌو قَدْ
عَرَفْتُ مَا قُلْتَ وَ لَكِنْ كَيْفَ نَدْعُو فَتُؤَمِّنُ فَقَالَ إِنَّا سَوَاءٌ عَلَيْنَا الْبَادِي وَ الْحَاضِرُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) صَدَقَ عَمْرٌو
عمرو خدمت حضرت امير المؤمنين(علیه السلام) رسید و در چهره آن جناب زردى مشاهده كرد گفت: اين زردى از چيست؟ آن جناب اظهار يك ناراحتى كرد على(علیه السلام) به او فرمودند: ای رمیله! زن و مرد مؤمنی نیست که مریض شود مگر اینکه ما به خاطر بیماری او مریض میشویم، و هرگاه محزون گردد ما به خاطر حزن او اندوهگین شده و هر زمان دعا کند ما به دعای او آمین میگوئیم عمرو گفت: فهميدم چه فرمودى ولى چگونه دعا ميكنيم شما آمين ميگوئى؟ فرمود: براى ما مساوى است كسى كه حضور داشته باشد و كسى كه غايب باشد.(1)بصائر الدرجات الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رُمَيْلَةَ قَالَ: وُعِكْتُ وَعْكاً شَدِيداً فِي زَمَانِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام)
فَوَجَدْتُ مِنْ نَفْسِي خِفَّةً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ قُلْتُ لَا أَعْرِفُ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ أُفِيضَ عَلَى نَفْسِي مِنَ الْمَاءِ وَ أُصَلِّيَ خَلْفَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام) فَفَعَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَمَّا صَعِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام)
الْمِنْبَرَ عَادَ عَلَيَّ ذَلِكَ الْوَعْكُ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام)
وَ دَخَلَ الْقَصْرَ دَخَلْتُ مَعَهُ فَقَالَ يَا رُمَيْلَةُ رَأَيْتُكَ وَ أَنْتَ مُتَشَبِّكٌ بَعْضُكَ فِي بَعْضٍ فَقُلْتُ نَعَمْ وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ الَّتِي كُنْتُ فِيهَا وَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى الرَّغْبَةِ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَهُ فَقَالَ يَا رُمَيْلَةُ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا مَرِضْنَا بِمَرَضِهِ وَ لَا يَحْزَنُ إِلَّا حَزِنَّا بِحُزْنِهِ وَ لَا يَدْعُو إِلَّا أَمَّنَّا لِدُعَائِهِ وَ لَا يَسْكُتُ إِلَّا دَعَوْنَا لَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ هَذَا لِمَنْ مَعَكَ فِي
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص260 باب 16 باب في الأئمة أنهم يعرفون من يمرض من شيعتهم و يحزنون و يدعون و يؤمنون على دعاء شيعتهم و هم غيب عنهم ..... ح2
الْقَصْرِ أَ رَأَيْتَ مَنْ كَانَ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ قَالَ يَا رُمَيْلَةُ لَيْسَ يَغِيبُ عَنَّا مُؤْمِنٌ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا فِي غَيْرِهَا.
رميله گفت: تب شديدى در زمان امير المؤمنين(علیه السلام) داشتم روز جمعه آرامش بيشترى در خود ديدم با خود گفتم بهترين كار اينست كه روى خودم مقدارى آب بريزم و پشت سر امير المؤمنين(علیه السلام) نماز بخوانم اين كار را كردم و به جانب مسجد رفتم همين كه مولى امير المؤمنين(علیه السلام) روى منبر رفت باز تب برگشت. وقتى آن جناب تمام كرد و به جانب خانه رفت من نيز با ايشان رفتم فرمود: رميله! ديدم در خود پيچيده بودى عرضه داشتم: آرى و جريان را به عرض ايشان رساندم كه علاقه داشتم نمازى پشت سر شما بخوانم فرمود: رميله هر مؤمنى كه مريض مىشود ما نيز به واسطه بيمارى او مريض ميشويم و محزون نميشود مگر اينكه ما نيز از اندوه او محزون ميشويم و دعائى نميكند مگر اينكه دعاى او را آمين ميگوئيم ساكت نميشود مگر اينكه ما برايش دعا ميكنيم. عرضه داشتم: يا امير المؤمنين! فدايتشوم اين براى كسى است كه با شما در خانه باشد اما آنها كه در اطراف زمين هستند چطور فرمود: رميله! در شرق و غرب و غير آن مؤمنى از نظر ما پنهان نيست.(1)
لحظه ی احتضار مومن
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ،
1) . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 ص260 باب16 باب في الأئمة أنهم يعرفون من يمرض من شيعتهم و يحزنون و يدعون و يؤمنون على دعاء شيعتهم و هم غيب عنهم ح1.
عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) فَقَالَ: مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ مَوْتِهِمْ قُلْتُ يَقُولُونَ فِي حَوَاصِلِ طُيُورٍ خُضْرٍ. فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ مَعَهُمْ مَلَائِكَةٌ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) الْمُقَرَّبِينَ، فَإِنْ أَنْطَقَ اللَّهُ لِسَانَهُ بِالشَّهَادَةِ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ وَ لِلنَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) بِالنُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ مَعَهُمْ، وَ إِنِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ فَإِنَّ نَبِيَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِهِ مِنْ ذَلِكَ فَشَهِدَ بِهِ، وَ شَهِدَ عَلَى شَهَادَةِ النَّبِيِّ(صلی الله علیه و آله) عَلِيٌّ(علیه السلام) وَ فَاطِمَةُ(علیها السلام) وَ الْحَسَنُ(علیه السلام) وَ الْحُسَيْنُ(علیه السلام) (عَلَى جَمَاعَتِهِمْ مِنَ اللَّهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ). وَ مَنْ حَضَرَ مَعَهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَإِذَا قَبَضَ اللَّهُ رُوحَهُ إِلَيْهِصَيَّرَ تِلْكَ الرُّوحَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي صُورَةٍ كَصُورَتِهِ فِي الدُّنْيَا فَيَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ، فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْقَادِمُ عَرَفَهُمْ بِتِلْكَ الصُّورَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الدُّنْيَا.
یونس بن ظبیان گفته است: در خدمت امام صادق(علیه السلام) بودیم که ایشان فرمودند: مردم دربارهی روح مومنان پس از مرگشان چه میگویند؟ عرضه داشتم: آنان میگویند که روح مومنان در چینه دانی سبز است. حضرت فرمودند: سبحان الله! مومن در نزد خدا گرامی تر از این است. چون مرگ مومن فرا رسد، رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) به همراه فرشتگانی از فرشتگان مقرب خداوند به نزد مومن میآیند تا اگر خداوند زبان او را به شهادت بر توحید خود و نبوت پیامبر(صلی الله علیه و آله) و ولایت اهل بیت میگشاید، رسول خدا(صلی الله علیه و آله) و علی(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) و فرشتگان مقرب همراه ایشان بر آن گواهی
دهند و اگر زبانش بند آمد پیامبر خدا(صلی الله علیه و آله) آنچه در قلب اوست بداند و به آن گواهی دهد و بر گواهی ایشان، علی(علیه السلام) و فاطمه(علیها السلام) و حسن(علیه السلام) و حسین(علیه السلام) بر همگی ایشان از جانب خدا برترین سلام باد و فرشتگان حاضر با ایشان گواهی دهند. و چون خداوند روح او را بگیرد آن روح در صورتی مانند صورت دنیاییاش به سوی بهشت میرود و میخورد و میآشامد. و اگر کسی به نزد او بیاید او را با همان صورتی که در دنیا داشت دیدار میکند. (1)
مقام والای پیروان ائمه اطهار در قیامتأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(علیه السلام): إِنَّ
اللَّهَ (تَعَالَى) ضَمِنَ لِلْمُؤْمِنِ ضَمَاناً. قَالَ: قُلْتُ: وَ مَا هُوَ قَالَ: ضَمِنَ لَهُ إِنْ أَقَرَّ لِلَّهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَ لِمُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله)
بِالنُّبُوَّةِ، وَ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) بِالْإِمَامَةِ، وَ أَدَّى مَا افْتُرِضَ عَلَيْهِ، أَنْ يُسْكِنَهُ فِي جِوَارِهِ. قَالَ:
فَقُلْتُ:
هَذِهِ وَ اللَّهِ هِيَ الْكَرَامَةُ الَّتِي لَا يُشْبِهُهَا كَرَامَةُ الْآدَمِيِّينَ. ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) اعْمَلُوا قَلِيلًا تَنَعَّمُوا كَثِيراً.
امام صادق(علیه السلام) فرمودند: همانا خداوند عزوجل برای مومن چیزهایی را ضمانت کرده است. راوی گوید به امام(علیه السلام) عرضه داشتم: آن چه ضمانتی است؟ امام(علیه السلام) فرمودند: برای مومن ضمانت کرده که اگر به ربوبیت خدا و نبوت محمد(صلی الله علیه و آله)
1) . الأمالي (للطوسي) المجلس14 ح90
و ولایت علی(علیه السلام) اقرار کرده و واجباتش را ادا کرده او را در همسایگی خود سکونت دهد. راوی گوید: عرضه داشتم: به خدا سوگند این پاداش بزرگوارانهای است که پاداش بزرگوارانه آدمیان به آن شباهت ندارد. آنگاه امام صادق(علیه السلام) فرمود: اندک عمل کنید و فراوان بهره ببرید. (1)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(علیه السلام): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله)
تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ (لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ) فَقَالَ:
أَصْحَابُ الْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي، وَ سَلَّمَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(علیه السلام) بَعْدِي،
وَ أَقَرَّ بِوَلَايَتِهِ. فَقِيلَ: وَ أَصْحَابُ النَّارِ قَالَ: مَنْ سَخِطَ الْوَلَايَةَ، وَ نَقَضَ الْعَهْدَ، وَ قَاتَلَهُ بَعْدِي.امیرالمومنین(علیه السلام) فرمودند: رسول خدا(صلی الله علیه و آله) این آیه را (لا يَسْتَوي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ)(2)اصحاب دوزخ و اصحاب بهشت برابر نیستند، اصحاب بهشت رستگارانند. خواند و فرمود: اصحاب بهشت کسانی هستند که از من فرمان برند و علی بن ابیطالب(علیه السلام) را بعد از من پذیرفته و به ولایتش اقرار کردند. پرسیدند اصحاب دوزخ چه کسانی اند؟ حضرت فرمود: کسانی که از ولایت او خشمگین شده و پیمانش شکسته و با او به جنگ پرداختند. (3)
در فضیلت و مقام شیعیان
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(علیه السلام) يَقُولُ: مَنْ عَادَى شِيعَتَنَا فَقَدْ عَادَانَا
وَ مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالانَا لِأَنَّهُمْ مِنَّا خُلِقُوا مِنْ طِينَتِنَا مَنْ أَحَبَّهُمْ فَهُوَ مِنَّا وَ مَنْ أَبْغَضَهُمْ فَلَيْسَ مِنَّا شِيعَتُنَا يَنْظُرُونَ بِنُورِ اللَّهِ وَ يَتَقَلَّبُونَ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ وَ يَفُوزُونَ بِكَرَامَةِ اللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَمْرَضُ إِلَّا مَرِضْنَا لِمَرَضِهِ وَ لَا اغْتَمَّ إِلَّا اغْتَمَمْنَا لِغَمِّهِ وَ لَا يَفْرَحُ إِلَّا فَرِحْنَا لِفَرَحِهِ وَ لَا يَغِيبُ عَنَّا أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا أَيْنَ كَانَ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ أَوْ غَرْبِهَا وَ مَنْ تَرَكَ مِنْ شِيعَتِنَا دَيْناً فَهُوَ عَلَيْنَا وَ مَنْ تَرَكَ مِنْهُمْ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ شِيعَتُنَا (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ) وَ يَحُجُّونَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَ يَصُومُونَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ يُوَالُونَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يَتَبَرَّءُونَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ [مِنْ أَعْدَائِنَا] أُولَئِكَ أَهْلُ الْإِيمَانِ وَ التُّقَى وَ أَهْلُ الْوَرَعِ وَ التَّقْوَى وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ طَعَنَ عَلَيْهِمْ فَقَدْ طَعَنَ عَلَى اللَّهِ لِأَنَّهُمْ عِبَادُ اللَّهِ حَقّاً وَ أَوْلِيَاؤُهُ صِدْقاً وَ اللَّهِ إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَشْفَعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ فَيُشَفِّعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ لِكَرَامَتِهِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
ابن ابى نجران گويد: از امام ابو الحسن(علیه السلام) شنيدم فرمود: هر كه باشيعيان ما دشمنى كند با ما دشمنى كرده است، و هر كه آنها را دوست بدارد با ما دوستى كرده است، زيرا آنها از ما هستند و از زيادى طينت ما خلق شدهاند. هر كه آنها را دوست بدارد ما را دوست داشته و هر كه با آنها دشمنى كند با ما دشمنى كرده است، شيعيان ما با نور خداوند مىنگرند و در رحمت خداوند غوطه مىخورند، و از كرامت خداوند برخوردار مىباشند و از مراحم او بهرهمند هستند. هر يك از شيعيان ما كه بيمار گردند ما هم در اثر بيمارى او بيمار مىشويم، و اگر اندوهگين شوند ما هم اندوهگين مىگرديم، و اگر خوشحال شوند ما هم خوشحال مىشويم، شيعيان ما اگر در شرق و يا غرب عالم هم باشند و ما آنها را از نظر دور نمىداريم. هر گاه يكى از شيعيان ما
وام داشته باشند ما اداء مىكنيم، اگر مالى از آنها بماند به ورثهاش تعلق دارد، شيعيان ما كسانى هستند كه (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ)(1)نماز مىگذارند و زكاة مىدهند و حج خانه خدا را به جاى مىآورند و ماه رمضان را روزه مىدارند. آنها اهل بيت را دوست مىدارند و از دشمنان آنها بيزارى مىجويند، اين جماعت اهل تقوى و ايمان مىباشند و پرهيزگار و با ورع هستند، هر كه بر آنها ايراد بگيرد، به خداوند ايراد گرفته است هر كه آنها را رد كند خداوند را رد كرده است. آنها بندگان خداوند هستند و حق عبوديت را ادا كردهاند، و آنها دوستان راستين خداوند مىباشند، به خداوند سوگند يكى از آنها روز قيامت از گروهى مانند قبيله ربيعه و مضر شفاعت مىكند و خداوند هم شفاعت آنها را قبول مىكند. (2)
همنشینی با ائمه اطهارحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قَاسِمٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) عَنْ شِيعَتِهِمْ فَقَالَ شِيعَتُنَا مَنْ قَدَّمَ مَا اسْتَحْسَنَ وَ أَمْسَكَ مَا اسْتَقْبَحَ وَ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَارَعَ بِالْأَمْرِ الْجَلِيلِ رَغْبَةً إِلَى رَحْمَةِ الْجَلِيلِ فَذَاكَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا وَ مَعَنَا حَيْثُ مَا كُنَّا.
مسعدة بن صدقه گويد: از حضرت صادق(علیه السلام) در مورد شيعيان آنها سؤال شد، حضرت فرمود: شيعيان ما كسانى هستند كه كارهاى نيك را انجام دهند و از كارهاى زشت دست باز دارند، خوبيها را آشكار كنند و در اعمال نيك شتابان باشند و به رحمت خداوند بزرگ رغبت نشان دهند، اين شيعيان از ما هستند هر جا برويم با ما خواهند بود. (3)
مقام شیعیان
قال النبی(صلی الله علیه و آله)....: وَ إِنَّ عَلِيّاً(علیه السلام) أَوَّلُ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ السَّلْسَبِيلِ وَ الزَّنْجَبِيلِ وَ لَا تَزِلُّ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) قَدَمٌ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَّا وَ ثَبَتَ لَهُ مَكَانَهَا أُخْرَى وَ إِنَّ لِعَلِيٍّ(علیه السلام) وَ شِيعَتِهِ مِنَ اللَّهِ مَكَاناً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُون
پيامبر رحمت(صلی الله علیه و آله) فرمود: همانا على(علیه السلام) اول كسى است كه از سلسبيل مينوشد. قدم على(علیه السلام) بر صراط هنوز برداشته نشده كه جاى ديگرى براى اوست و همانا براى على(علیه السلام) و شيعهى او از طرف خدا مكانيست كه خلق اوّلين و آخرين بر آن رشك ميبرند.(1)
قَالَ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ لِقَنْبَرٍ يَا قَنْبَرُ أَبْشِرْ وَ بَشِّرْ وَ اسْتَبْشِرْفَوَ اللَّهِ لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَى جَمِيعِ الْأُمَّةِ إِلَّا الشِّيعَةَ إِنَّلِكُلِّ شَيْءٍ عُرْوَةً وَ عُرْوَةُ الدِّينِ الشِّيعَةُ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً وَ شَرَفُ الدِّينِ الشِّيعَةُ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّداً وَ سَيِّدُ الْمَجَالِسِ مَجَالِسُ الشِّيعَةِ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَهْوَةً وَ شَهْوَةُ الدُّنْيَا سُكْنَى الشِّيعَةِ فِيهَا فَوَ اللَّهِ لَوْ لَا مَا فِي الْأَرْضِ مِنْكُمْ مَا اسْتَكْمَلَ أَهْلُ خِلَافِكُمُ الطَّيِّبَاتِ مَا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ كُلُّ نَاصِبٍ وَ إِنْ تَعَبَّدَ وَ اجْتَهَدَ مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ. تَصْلى ناراً حامِيَةً وَ مَنْ دَعَا مُخَالِفاً لَكُمْ فَإِجَابَةُ دُعَائِهِ لَكُمْ وَ مَنْ طَلَبَ مِنْكُمْ إِلَى اللَّهِ حَاجَةً فَلَهُ مِائَةٌ وَ مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ مَسْأَلَةً فَلَهُ مِائَةٌ وَ مَنْ دَعَا مِنْكُمْ دَعْوَةً فَلَهُ مِائَةٌ وَ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ حَسَنَةً فَلَا تُحْصَى تَضَاعِيفُهَا وَ مَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ سَيِّئَةً فَمُحَمَّدٌ حَجِيجُهُ عَلَى تَبِعَتِهَا وَ اللَّهِ إِنَّ صَائِمَكُمْ لَيَرْتَعُ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ تَدْعُو لَهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْفَوْزِ حَتَّى يُفْطِرَ وَ إِنَّ
1) . الخصال ج2 ص 583 لواء الحمد سبعون شقة ح1.
حُجَّاجَكُمْ وَ عُمَّارَكُمْ خَاصَّةُ اللَّهِ وَ إِنَّكُمْ جَمِيعاً لَأَهْلُ دَعْوَةِ اللَّهِ وَ أَهْلُ وَلَايَتِهِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لَا حُزْنٌ كُلُّكُمْ فِي الْجَنَّةِ فَتَنَافَسُوا فِي فَضَائِلِ الدَّرَجَاتِ وَ اللَّهِ مَا أَحَدٌ أَقْرَبَ مِنْ عَرْشِ اللَّهِ بَعْدَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ شِيعَتِنَا مَا أَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ إِلَيْهِم
علي(علیه السلام) به قنبر فرمود: اى قنبر! بشارت بده و بگو آنها هم به ديگران بشارت دهند كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) از دنيا رحلت (شهادت) فرمود: در حالىكه بر تمام مردم غير از شيعيان خشمگين بود، آگاه باشيد! براى هر چيزى دستگيرهاى است و دستگيره دين شيعيانند، و براى هر چيزى شرافتى هست و شرافت دين شيعيانند، و براى هر چيزى آقايى هست و آقاى مجالس مجالس شيعيان است، و براى هر چيزى لذتى هست و لذّت دنيا به زندگى شيعه در آن است، به خدا قسم! اگر شما در روى زمين نبوديد آيندگان شما نعمتها را كامل نمىنمودند، و در آخرت بهره و نصيبى نداشتند، هر كه مخالفت ما كند گر چه بسيار عبادت نمايد و جدّيت در افعال خير داشته باشد. مشمول اين آيهﻱ است (روز قيامت صورت گروهى ترسناك و ذليل باشد و همهﻯ كارشان رنج و مشقت، و پيوسته در آتش جهنّم خواهند بود) و هر يك از مخالفين شما دعايى بكند در حقّ شما مستجاب مىشود، و هر يك از شما حاجتى را از خدا طلب نمايد. صد برابر به او عنايت شود، و هر يك از شما خواهشى كند. صد برابر به او داده مىشود، و هر يك از شما دعايى كند صد برابر اجابت شود، و هر يك از شما كار نيكى انجام دهد خداى تعالى پاداشى به او دهد كه چندين برابر باشد و نتواند آن را حساب كند، و هر يك از شما كار بدىانجام دهد. محمد(صلی الله علیه و آله) از عواقب آن دفاع كند، به خدا قسم! روزهگيرنده شما در باغهای بهشت گردش مىكنند، ملائك براى رستگاريشان دعا مىكنند. تا زمانى كه افطار نمايند، و حاجيان و عمره روندگان شما بندگان مخصوص خدايند، و تمامى شما جزء دعوتشدگان خدا و اهل ولايت اوييد، نه ترسى براى شما هست و نه محزون خواهيد شد، تمامى شما در
بهشت خواهيد بود پس براى ارتقاءﻯ درجه از هم پيشى گيريد، به خدا قسم! هیچکس بعد از ما به عرش خدا به قدر شيعيان ما نزديك نيست، چه نيكو معاملهاى خداوند با آنان نمود.(1)
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى دِينِ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ فَأَعِينُونَا عَلَى ذَلِكَ بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ عَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ وَ الْعِبَادَةِ عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ.
كليب بن معاويه گويد: شنيدم امام صادق(علیه السلام) مىفرمود: آرى به خدا سوگند! شما (شيعيان) بر دين خدا و فرشتگان خدا هستيد! پس يارى كنيد ما را در اين راه (در راه دين) به وَرَع و كوشش (در امر دين) بر شما باد به نماز و عبادت، بر شما باد به ورع.(2)
عَنْ خَالِ وُلْدِ هَاشِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ وَ أَرْوَاحَ النَّبِيِّينَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلشِّيعَةِ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ وَ أَنْتُمْ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ وَ اجْتِهَادٍ يُحِبُّ اللَّهُ لَكُمامام صادق(علیه السلام) فرمودند: خدا و ملائكهاش و ارواح پيامبران براى شيعه طلب آمرزش مىكنند و تا روز قيامت بر آنان درود مىفرستند، و فرمودند: شما در بندگى خدا و اجتهادى كه خداوند براى شما دوست دارد، هستيد.(3)
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) تُوضَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرُ حَوْلَ الْعَرْشِ لِشِيعَتِي وَ شِيعَةِ أَهْلِ بَيْتِي الْمُخْلَصِينَ فِي وِلَايَتِنَا وَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَلُمُّوا يَا
عِبَادِي إِلَيَّ لِأَنْشُرَنَ عَلَيْكُمْ كَرَامَتِي فَقَدْ أُوذِيتُمْ فِي الدُّنْيَا.
و به همين اسناد جعابىّ روايت كرده كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) فرمود: در روز قيامت منابرى براى پيروان من و شيعيان اهل بيتم آنان كه در محبّت ما اخلاص ميورزند در اطراف عرش بر پا ميدارند و خداوند عزّ و جل بندگان را فرمان ميدهد كه به سوى من بشتابيد تا كرامتم را بر شما پخش كنم، چرا كه شما در دنيا (راه حقّ را با اخلاص پيموديد و در آن) رنجها و آزارها ديديد. (1)
چکیده مطالب
وَ قَالَ الْإِمَامُ الْبَاقِرُ(علیه السلام): إِنَ وَلَايَتَنَا لَا تُدْرَكُ إِلَّا بِالْعَمَل.امام باقر(علیه السلام): به ولايت ما جز با عمل نمىتوان رسيد.(2)
وَ قَالَ الْإِمَامُ الْبَاقِرُ(علیه السلام): مَنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعاً فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِياً فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ وَ مَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ الْوَرَعِ
امام باقر(علیه السلام): هر كه از خدا اطاعت كرد دوست ما، و هر كه معصيت نمود دشمن ماست، به ولايت ما نخواهيد رسيد مگر به وَرَع، تقوى و عمل صالح.(3)
وَ قَالَ الْإِمَامُ الرِّضَا(علیه السلام): مَنْ كَانَ مِنَّا لَمْ يُطِعِ اللَّهَ فَلَيْسَ مِنَّا
امام رضا(علیه السلام): هرکه خود را از ما بداند اما از خدا اطاعت نکند از ما نیست.(4)
وَ رَوَى الشَّيْخُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(علیه السلام) أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ أَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ وَ مِنْ فُرُوعِنَا كُلُّ بِرٍّ وَ مِنَ الْبِرِّ التَّوْحِيدُ وَ الصَّلَاةُ وَ الصِّيَامُ وَ كَظْمُ
الْغَيْظِ وَ الْعَفْوُ عَنِ الْمُسِيءِ وَ رَحْمَةُ الْفَقِيرِ وَ تَعَاهُدُ الْجَارِ وَ الْإِقْرَارُ بِالْفَضْلِ لِأَهْلِهِ وَ عَدُوُّنَا أَصْلُ كُلِّ شَرٍّ وَ مِنْ فُرُوعِهِمْ كُلُّ قَبِيحٍ وَ فَاحِشَةٍ فَمِنْهُمُ الْكَذِبُ وَ النَّمِيمَةُ وَ الْبُخْلُ وَ الْقَطِيعَةُ وَ أَكْلُ الرِّبَا وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ بِغَيْرِ حَقِّهِ وَ تَعَدِّي الْحُدُودِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رُكُوبُ الْفَوَاحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ مِنَ الزِّنَا وَ السَّرِقَةِ وَ كُلُّ مَا وَافَقَ ذَلِكَ مِنَ الْقَبِيحِ وَ كَذَبَ مَنْ قَالَ إِنَّهُ مَعَنَا وَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِفَرْعِ غَيْرِنَا
فضل به اسناد خود از امام صادق(علیه السلام) نقل كرده كه فرمود: ما اصل هر خوبى هستيم و از ما جوانه ميزند هر نيكى، و از جمله خوبيهاست توحيد، نماز و روزه، فرو بردن خشم، گذشت از گناهكار و رحم به تهيدست بررسى از همسايه و اعتراف به شخصيت اشخاص خوب. دشمن ما نيز ريشه هر بدى است و از آنها جوانه ميزند هر كار زشت و قبيحى از جمله آنها دروغگوئى سخنچينى بُخل قطع خويشاوندى ربا خوارى خوردن مال يتيم و تجاوز از حَدّى كه خدا امر كرده و انجامفواحش ظاهر و پنهان، زنا، دزدى و هر كار زشت ديگر دروغ گفته كسى كه مدعى است به ما محبت ميورزد با اينكه چنگ زده به كارهاى دشمنان ما.(1)
ص242 حديث القباب ح336
قال الصادق(علیه السلام):...إِنَّمَا أَنَا إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِي.
امام صادق(علیه السلام) فرمودند: ....جز اين نيست، که من امام، و پيشواى كسى بوده كه از من اطاعت نموده و فرمان بَرَد.(2)
کلام پایانی
وَ قَالَ عَلِيٌ(علیه السلام): أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَ الْمَعْرِفَةِ بِمَنْ لَا تُعْذَرُونَ بِجَهَالَتِهِ فَإِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي هَبَطَ بِهِ آدَمُ وَ جَمِيعَ مَا فُضِّلَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ إِلَى مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) خَاتَمِ النَّبِيِّينَ فِي عِتْرَةِ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ(صلی الله علیه و آله) فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ بَلْ أَيْنَ تَذْهَبُونَ يَا مَنْ نَجَا مِنْ أَصْلَابِ أَصْحَابِ السَّفِينَةِ هَذِهِ مَثَلُهَا فِيكُمْ فَارْكَبُوهَا فَكَمَا نَجَا فِي هَاتِيكَ مَنْ نَجَا فَكَذَلِكَ يَنْجُو فِي هَذِهِ مَنْ دَخَلَهَا أَنَا رَهِينٌ بِذَلِكَ قَسَماً حَقّاً وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ وَ الْوَيْلُ لِمَنْ تَخَلَّفَ ثُمَّ الْوَيْلُ لِمَنْ تَخَلَّفَ أَ مَا بَلَغَكُمْ مَا قَالَ فِيهِمْ نَبِيُّكُمْ(صلی الله علیه و آله) حَيْثُ يَقُولُ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْيَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا أَلَا (هذا عَذْبٌ فُراتٌ)(1)فَاشْرَبُوا (وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ)(2)
فَاجْتَنِبُوا وَ قَالَ تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضِيَّةُ فِي حُكْمٍ مِنَ الْأَحْكَامِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِهِ ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِخِلَافِ قَوْلِهِ ثُمَّ يَجْتَمِعُ الْقُضَاةُ بِذَلِكَ عِنْدَ الْإِمَامِ الَّذِي اسْتَقْضَاهُمْ فَيُصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِيعاً وَ إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ وَ نَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ وَ كِتَابُهُمْ وَاحِدٌ أَ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِالاخْتِلَافِ فَأَطَاعُوهُ أَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ دِيناً نَاقِصاً فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَى إِتْمَامِهِ أَمْ كَانُوا شُرَكَاءَ لَهُ فَلَهُمْ أَنْ يَقُولُوا وَ عَلَيْهِ أَنْ يَرْضَى أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ دِيناً تَامّاً فَقَصَّرَ الرَّسُولُ(صلی الله علیه و آله) عَنْ تَبْلِيغِهِ وَ أَدَائِهِ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ)(3)
وَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ وَ ذَكَرَ أَنَّ الْكِتَابَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ أَنَّهُ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ (وَ لَوْ كانَ مِنْ
عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً)(1)
وَ إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ
امیرالمومنین(علیه السلام): اى مردم! بر شما باد كه از اطاعت و رهنمود رهبرانى كه هيچ عذرى در نشناختن آنها، از شما پذيرفته نيست، سرپيچى نكنيد به اين علت كه آن علمی كه با آدم(علیه السلام) نازل گرديد و هر آنچه را كه تمام پيامبران از آدم(علیه السلام) تا خاتم الأنبيا(صلی الله علیه و آله) بر آن برترى يافتند، همه در عترت پيامبر(صلی الله علیه و آله) شما جمع است به كجا مىرويد؟ اى كسانى كه از اصحاب كشتى نوح(علیه السلام) با گذشت زمان طولانى نشأت گرفتهايد و در زمانى خاص و بر طبق اراده الهى بر اين جهان پهناور، قدم نهادهايد تنها راه نجات شما در اين است كه به كشتى نجات (اهل البيت) پناه بجوييد تا از طوفان عقايد باطل نجات يابيد، اگر اصحاب كشتى نوح(علیه السلام) در آن زمان، به واسطه سوار شدنبه آن كشتى از خطر غرق شدن محفوظ ماندند، شما نيز در اين زمان با پناه بردن به كشتى آل بيت پيامبر(صلی الله علیه و آله) از خطر عقايد و مسلكهاى خُرافى نجات خواهيد يافت. در اين گفتار هيچ گونه ترديدى وجود ندارد و من در مقابل اين گفته خود تعهد مىدهم و سوگند ياد مىكنم و در روز قيامت پاسخگوى آن خواهم بود، اما شما را مجبور نمىكنم آن را بپذيريد. آرى مىگويم واى بر كسى كه از اين راه تخلف كند، باز هم واى بر متخلّف از اين راه آيا به شما ابلاغ نشده آن چه را كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله) در بارهی اهل البيت در بازگشت از حجة الوداع و ابلاغ مأموريت الهى فرمود: دو چيز گرانبها، گرانسنگ و ارزشمند در بين شما به جاى مىگذارم و مىروم، مادامى كه شما به آن دو چنگ بزنيد و در پناه آنها قرار گيريد، هرگز گمراه نمىشويد. آن دو يكى كتاب خدا [قرآن] و ديگرى عترت [اهل بيت من] مىباشند كه از هم جدا نمىشوند تا زمانى كه در كنار حوض بر من وارد شوند، اكنون بنگريد، چگونه سفارش من را در باره آنها رعايت نموده و عمل مىكنيد. سپس فرمود: آگاه
1) . النساء آیة 82
باشيد پيروى از قرآن و مكتب اهل بيت من، آب شيرين و گوارايى است آن را بنوشيد و آن ديگرى (يعنى پيروى از اهل بدعت) آب شور و تلخى است و بايد از آن اجتناب كنيد (تا از هلاکت ابدی نجات پیدا کرده و به سعادت ابدی برسید). (1)
1) . كشف اليقين النص188 المبحث السادس في نبذ يسيرة من كلامه
پاورقی ها و منابع کتاب