ghaemiyeh.com
سرشناسه : حمیری، نشوانبن سعید، - ق573
عنوان و نام پديدآور : شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم/ لمؤلفه اللغوی الإخباری القاضی العلامة نشوان بن سعید الحمیری؛ تحقیق أ.د.حسن بن عبدالله العمری، أ. مطهر بن علی الإریانی، أ.د. یوسف محمد عبدالله
مشخصات نشر : بیروت : دار الفکر المعاصر ، 1420ق. = 1999م. = 1378.
مشخصات ظاهری : 12 ج
موضوع : ادبیات عربی
موضوع : زبان عربی -- فقه اللغه
موضوع : زبان عربی -- واژه نامه
توضیح : «شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم» اثر نشوان بن سعید حمیری ، شاعر و لغوی قرن ششم و از اعاظم علمای زیدیه در یمن است که در موضوع لغت به زبان عربی در ۱۲ مجلد تالیف شده است. نویسنده انگیزه خود از نوشتن کتاب را حفظ کلام عرب از تحریفی که بر اثر گذشت زمان حاصل میشود و همچنین ارشاد متعلمان و محصلین ذکر کرده است.
او بعد از دو مقدمه وارد متن میشود. واژگان را بر حسب حروف الفباء به ترتیب فاء الفعل مرتب کرده و به تعداد حروف الفبا، عنوان، و ذیل هر عنوانی، ابوابی را طبق عین الفعل ذکر کرده است و هر باب را بر دو بخش اسماء و افعال و هر کدام را به مجرد و زائده (مزید) و هر واژه را ذیل باب خاص خود میآورد و نیز پس از ذکر واژه، بر آن شرح علمی و احکام شرعی و همچنین با مشرب زیدی خود به شرح عقائد میپردازد.
فهارس آیات ، احادیث ، اعلام، فرق، اماکن، نباتات و درختان، فلک و زمانها، منابع فقهی، ضرب المثلها و اشعار در جلد آخر کتاب آمده است. پس از آن فهرست واژگان و در آخر فهارس اعلام، اماکن و... یمن جداگانه آمده است.
[شماره صفحه واقعی : 4033]
[شماره صفحه واقعی : 4034]
[شماره صفحه واقعی : 4035]
[شماره صفحه واقعی : 4036]
شمس العلوم
ط
[شماره صفحه واقعی : 4037]
[شماره صفحه واقعی : 4038]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء
ط
[الطَّبُ] : العالم ، يقال : فلانٌ طبٌ بكذا : أي عالمٌ به ، قال عنترة (1):
إن تُغْدِفِيْ دوني القناعَ فإنني
طَبٌ بأخْذِ الفارسِ المستلئمِ
والطَّبُ : الطبيب.
ويقال : فحلٌ طَبٌ : إذا كان حاذقا بالضِّراب.
وبعيرٌ طَبٌ : إذا كان يتعهد خُفَّه أين يطأ به.
والطَّبُ : لغةٌ في الطِّبّ ، يقال في المثل : « إن كنت ذا طَبٍ فطِبَ لعينيك ».
ث
[الطَّسّ] : لغة في الطست.
ش
[الطَّشّ] : المطر الضعيف.
ف
من غير أن يمتلئ ؛ وفي الحديث (1): « كلكم بني آدم طف الصاع لم يملأه » : أي ليس لأحدٍ على أحد فضلٌ إلا بالتقوى.
ل
[الطَّلُ] : أضعف المطر وأصغره قَطْراً ، قال الله تعالى : ( فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌ )(2).
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
س
[الطَّلَّة] : طَلَّةُ الرجل : امرأته ، قيل : إنما سميت طَلَّة لأنها غضة في عينه كالطل. قال (4):
قد وكَّلتني طَلَّتي بالسَّمْسَرة
وأيقظتني لطلوعِ الزُّهَرَة
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[الطُّبّ] : لغةٌ في الطَّبّ.
ر
[الطُّرّ] : يقال : جاؤوا طُرّاً : أي جميعاً.
ل
[الطُّلّ] : يقال : ما بالناقة طُلّ : أي لبن.
[شماره صفحه واقعی : 4040]
1) أخرجه أحمد في مسنده : ( 4 / 145 ، 158 ) ؛ وفي رواية « أنتم بني آدم طف الصّاع لم تملؤوه » ؛ وهو بلفظ المؤلف أيضا في الفائق : ( 2 / 364 ).
2) سورة البقرة : 2 / 265 ( ... أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ).
3) الطَسُّ والطَّسَّة والطِّسة والطَّست : إناء معروف.
4) الشاهد في اللسان والتاج ( زهر ) والجمهرة : ( 2 / 328 ) وانظر التكملة ( زهر ).
ن
[الطُّنّ] : الحزمة من القصب والحطب ونحوهما.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ر
[الطُّرَّة] : طُرَّةُ المرأة : الشعر المصفوف على جبينها.
وطُرّتا الثوب : عَلَمان بحاشيته.
وطُرَّةُ الوادي : جانبه ، يقال : خُذْ طُرَر الوادي : أي جوانبه.
والطُّرّتان من الحمار والأيم (1)ونحوهما : مَحَطُّ الجنبين.
والطُّرّة من الغيم : الطريقة المستطيلة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ب
[الطِّبّ] : مداواة الطبيب المرضى.
والطِّب : السِّحْر.
والطِّبّ : العادة ، قال فروة بن مُسَيْك المرادي (2):
فما إنْ طِبُّنا جُبْنٌ ولكنْ
منايانا وطُعْمَة (3)آخرينا
و الطِّبّ : الشهوة ، قال (4):
إن يكن طِبُّكِ الفراقَ فإن ال
بَيْنَ أَنْ تَعْطفي صدورَ الجمال
[شماره صفحه واقعی : 4041]
1) الأيم : ضرب من الحيَّات؟ لعله أراد الإيَّل.
2) البيت من أبيات مشهورة له قالها في التعزي عما حل بقومه يوم الرزم في الجوف بين مراد وهمدان ، ومن هذه الأبيات تسعة في سيرة ابن هشام : ( 4 / 250 - 251 ) ، وهي ثمانية في خزانة الأدب : ( 4 / 115 ) وفيهما الشاهد ، وهو في اللسان والتاج وللتكملة ( طبب ) ، وكتاب سيبويه - شواهد فيشر (273) - ، وشواهد المغني : ( 1 / 81 - 82 ). والأعلام : ( 5 / 143 ) وفروة بن مسيك : شاعر وفارس وصحابي جليل من أوائل الوافدين على الرسول صلىاللهعليهوسلم وفد إليه في مكة وأسلم واستعمله الرسول على مراد ومذحج وزُبَيد وتوفي نحو عام ( 30 ه 650 م ).
3) في النسخ عدا ( ت ) : « وطعمة » وكذلك في ابن هشام والخزانة ، وفي ( ت ) وبقية المراجع المذكورة ودولة.
4) لم نجده.
ف
[الطِّفّ] : طِفُ المكيال : طِفافه.
ل
[الطِّلّ] : قال بعضهم : الطِّلّ : الحيّة.
م
[الطِّمّ] : البحر ، يقال : جاء بالطِّمِ والرِّمّ : إذا جاء بالمال الكثير مثل الطم وهو البحر.
والرِّمّ : وهو التراب.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[الطِّبّة] : الشُّقة المستطيلة من الثوب والبيت ، والجميع : الطِّبب.
وطبب شعاع الشمس : الطرائق التي تُرى فيها إذا طلعت.
والطِّبَّة من الأرض : موضع مستطيل دقيق كثير النبات.
ويقولون في الرجل المتقلب : إنك لتلقاه على طِببٍ كثيرة : أي على ألوان كثيرة.
س
[الطِّسَّة] : لغةٌ في الطَّسَّة.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ف
[الطَّفف] : طَفَفُ المكيال : طِفافه. عن أبي زيد.
ل
[الطَّلَل] : ما شخص من آثار الديار ، كبقية الحائط والدكان ، قال جميل (1)
رسم دار وقفت في طلله
كدت اقضى الغداة من جلله
وجاء في الخزانة : ( 10 / 20 ) « الحياة » كرَواية المؤلف وابن السكيت ، وأشار إلى رواية « الغداة » عند الكلام عليه.
:ورسم دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ
وكدت أقضي الحياةَ من جَلَلِهْ
[شماره صفحه واقعی : 4042]
1) ديوانه ط. دار الفكر العربي (179) ، واللسان ( جلل ) ، وروايته فيهما :
أي : من أجله (1):
وشَخْصُ الرجلِ : طَلَلُه ، يقولون : حَيّا اللهُ طَلَلَك ، أي : شخصك.
ويقال : إن طلل السفينة جِلالُها (2)؛ والجميع : أطلال.
الزيادة
مِفْعَلة ، بكسر الميم وفتح العين
ث
[المِطَحَّة] من الشاة : مؤخر ظلفها.
ولم يأت في هذا الباب جيم.
فاعِل
ر
[الطَّارّ] : فتىً طارٌّ : طَرّ شاربُه.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
م
[الطامَّة] : القيامة. سميت بذلك لأنها تطم على كل شيء : أي تعلو على كل شيء ، قال الله تعالى : ( فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ )(4).
والطامَّة : الداهية ، يقال : فوق كلِ طامة طامَّة.
[شماره صفحه واقعی : 4043]
1) ذكر في اللسان ( جلل ) قول ابن سيد « فَعَلَهُ من جُلِّكَ وجَلَلِكَ وجَلالَك وتَجِلَّتكَ وإجلالِكَ ومن أجل إجلالك. أي : من أجلك » وأنشد بيت جميل ، وقال : « أي من أجله ، ويقال : من عِظَمِهِ في عيني ».
2) جلال السفينة : أشرعتها ويجمع أيضا على : جُلول.
3) تقدمت في بناء ( فَعل ) حاشية ص : (4039).
4) سورة النازعات : 79 / 34 وتتمتها ( ... الْكُبْرى ) وبعدها ( يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى ).
فَعَال ، بفتح الفاء
ف
[الطَّفاف] : طَفاف المِكيال : طِفافه.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ل
[الطَّلالة] : يقال : حَيّا الله طَلالَتَك : أي طللك.
و [ فُعالة ] ، بضم الفاء
ف
[الطُّفافة] : يقال : في الإناء طُفافةٌ من كذا : أي طِفَاف.
فِعَال ، بالكسر
ب
[الطِّباب] : جمع : طِبابة ، وهي عِراق السِّقاء (1)، قال (2)جرير :
بلى فارفضَّ دمعُك غيرَ نزرٍ
كما عينْتَ بالسَّربِ الطِّبابا
س
[الطِّساس] : جمع : طست ، وجُمع بالسين لأن تاءه مبدلةٌ من سين يدل عليه التصغير.
ف
[الطُّفاف] : طِفاف المكيال : ما ملأ أصْبَاره.
[شماره صفحه واقعی : 4044]
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ب
[الطِّبابة] : عِراق السقاء ، وهي الجلدة التي يغطَّى بها الخرز.
فَعيل
ب
[الطبيب] : معروف ، والجميع : الأَطبّاء.
والطَّبيب : العالم. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : الطبيب : إنه الفقيه العالم ، تشبيهاً بالطبيب المداوي.
ر
[الطَّرير] : سِنانٌ طرير : مُحَدَّد.
ورجلٌ طرير : ذو هيئة حسنة ، قال (1):
ويُعْجِبُكَ الطَّريْرُ فتبتليه
فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّريرُ
ش
[الطشيش] : المطر الضعيف (2)، قال (3)
حارث ما سجلك بالتغطيش
وما جدا غيثك بالطشوش
وهو برواية المؤلف في المقاييس : ( 3 / 410 ) والصحاح واللسان والتاج ( طشش ) ، إلا أن في اللسان نيلك بدل وبلك.
:ولا جَدَا وَبْلِكِ بالطشيش
ف
[الطفيف] : الشيء القليل.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ف
1) البيت في الحماسة : ( 2 / 21 ) لعباس بن مرداس ، وذكر شارحها التبريزي رواية تنسبه إلى معاوية بن مالك - معوِّد الحكماء - ، ويروى أيضا للمتلمس ، انظر التاج ( طرر ). وهو في اللسان والتكملة ( طرر ) أيضا.
2) بعده في ( ت ، م 1 ) : « مثل الطَّشِّ ».
3) الشاهد لرؤبة ، ديوانه : (78) ، وروايته مع ما قبله :
4) بعده في ( ت ، نيا ) : « وهو الذي بَلَغَ الكيلُ طفافَة ».
فَعْلَلَة ، بفتح الفاء واللام
ف
[الطفطفة] : الخاصرة.
ويقال : إن كل لحمةٍ مضطربة طفطفة ، قال أبو ذؤيب الهذلي (1):
قليلٌ لحمها إلا بقايا
طفاطفِ لحم منحوضٍ مَشِيقِ
أي دقيق ، يعني الفخذ.
فِعْلِل ، بالكسر
م
[الطِّمْطِم] : الأعجم الذي لا يفصح.
فَعْلال ، بفتح الفاء
خ
[الطَّخْطَاخ] ، بالخاء معجمةً : المنضم بعضه إلى بعض من السحاب ونحوه.
والطخطاخ : اسم رجل.
ف
[الطَّفطَاف] : النبت الناعم.
ه-
[الطَّهْطَاه] : يقال : إن الطَّهْطَاه : الفرس الرائع.
همزة
[الطأطاء] : ما انخفض من الأرض ، ويقال : الطيطاء.
فُعْلُول ، بضم الفاء واللام
ر
[الطُّرْطور] : رجلٌ طُرطور : أي طويل دقيق.
[شماره صفحه واقعی : 4046]
1) ديوان الهذليين : (87) وروايته ممحوص بدل منحوض قال شارحه : والممحوص : الذي قد انمحص وذهب. وهو في اللسان والتاج ( طفف ) برواية منحوض والمنحوض والنحيض : الذي ذهب لحمه.
فُعالِلَة ، بضم الفاء وكسر اللام
ل
[الطُّلاطِلَة] : الداهية ، يقال : رماه الله بالطلاطلة.
ويقال : الطُّلاطِلة : داءٌ يأخذ في الصُّلب.
فُعْلُلاني ، بضم الفاء
واللام ، منسوب
م
[الطُّمْطُمانيّ] : الأعجم الذي لا يُفصح.
[شماره صفحه واقعی : 4047]
فَعَلَ ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ب
[طَبَ] المزادةَ ، من الطِبابة : إذا خرزها.
ث
[طَثَ] : الطث : لعبُ الصبيان بالمطَثَّة.
ح
[طَحَ] : الطح : أن تَسْحَجَ الشيءَ بِعَقِبِكَ.
ر
[طَرَّ] : طَرَّ شاربُ الغلامِ : أي نبت ، فهو طارٌّ. وكذلك طَرَّ النباتُ : إذا نبت.
والطَّرُّ : الشلُّ ، يقال : طَرَّهم بالسيف : أي طردهم.
وطرَّ الناقةَ : أي طردها.
والطَّرُّ : الشق والقطع.
وطرَّ السِّنانَ : أي حَدَّده ؛ وسنان مطرور.
ويقال : طَرَّ في منطقه : إذا أسقط.
وطرَّت يَدُه : إذا سقطت.
ش
[طَشَ] : طَشَّت السماءُ : إذا جاءت بالطشيش.
وطشت الأرضُ : إذا أصابها الطشيش. وأرضٌ مطشوشة.
ف
[طَفَ] : يقال : طففت الناقةَ : إذا شددت قوائمها كلَّها.
ل
[طَلَ] : الطَّلُ : إبطال الدماء ؛ يقال :
[شماره صفحه واقعی : 4048]
طَلَ دَمُ القتيل : أي أُهدر (1)، قال (2):
تلكم هريرة ما تكفُّ دموعها
أهرير ليس أبوك بالمطلول
ويقال : طُلَّت الأرض : إذا أصابها الطل ، وهو المطر الضعيف.
ويقال : رَحُبَتْ عليك وطُلَّتْ ، بضم الطاء ؛ ومن قال : طَلَّتْ بالفتح فمعناه طَلَّتْ عليك السماء ، ورَحُبَتْ عليك الأرض ، قال (3):
ومطروفةِ العينين خَفّاقةِ الحشا
منعمةٍ كالريم طابت وطُلَّتِ
أي : مُطِرَتْ ، دعا لها بذلك ، ومطروفة العينين : التي تطمح إلى الرجال.
م
[طَمَ] : طَمَ البئرَ بالتراب : أي دفنها.
وطم الإناءَ : أي ملأه.
وطمَ الأمرُ : إذا علا وغلب ، ولذلك سميت القيامة طامَّة ؛ وكل شيء كثر حتى يعلو فقد طمَ.
وطَمَ شعرَهُ طَمّاً : أي جَزَّه.
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ر
[طَرَّ] : طَرَّت يدُه : أي سقطت.
م
[طَمَ] : يقال : مَرَّ يَطِمُ طميماً : أي يعدو عَدْواً سهلاً ، قال (4):
بالحَوْزِ والرِّفقِ وبالطَّمِيمِ
ن
[طَنَ] : طنين الذباب وما أشبهه :
[شماره صفحه واقعی : 4049]
[طَبَ] : الطِّبُ : مداواة الطبيب المرضى. يقال في المثل : « إن كنت ذا طب فطبَ لعينيك ».
والمطبوب : المسحور.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإطرار] : يقال : رمى فأطرَّ : أي أنْفَذَ.
وضَرَبَه فأطرَّ يدَه : أي قطعها.
وأطرَّ : أي أدلَّ ، وفي المثل (2): « أطرِّي فإنكِ ناعِلة ». قال ابن السكيت : أي أدلِّي فإن عليك نعلين. وقال بعضهم : أي خذي طررَ الوادي ، وقال أبو الدقيس : أي خذي في غضبٍ ينجيك ويطردك. ويروى أظِرّي (3)، بالظاء معجمةً.
ويقال : غضبٌ مُطِرّ : إذا كان شديداً في غير موضعه ، وفيما لا يوجب غضباً ، قال الحطيئة (4):
غضبتم علينا أن قَتّلنا بِخَالِدٍ
بني مالكٍ ها إنَّ ذا غضبٌ مُطِرّ
ش
[الإطشاش] : أَطَشَّت السماءُ : إذا جاءت بالطش.
[شماره صفحه واقعی : 4050]
ف
[الإطفاف] : يقال : خذ ما أطفَ لك : أي ما ارتفع.
وأطفَ المكيالَ : إذا كال طِفّه.
وأطفَ فلانٌ لفلان : إذا طَبِن له وأراد خَتْلَه.
ل
[الإطنان] : يقال : ضرب يده بالسيف (3)فأَطَنَّها : أي قطعها ، قال بعضهم : يراد بذلك صوت القطع.
ويقال : أطنَ الطستَ ونحوَها فَطَنَّتْ : أي صَوَّتَت.
التفعيل
ب
[التطبيب] : طَبَّبَ المزادةَ : من الطِّبابة.
ف
[التطفيف] : نَقْصُ المكيال حتى لا يُوفَّى كيلُه ، قال الله تعالى : ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ )(4)، وقال جميل بن معمر (5):
وضعْنا لهم صاع القصاصِ رهينةً
بما سوف نوفيها إذا الناسُ طَفَّفوا
[شماره صفحه واقعی : 4051]
وفي الحديث (1)عن سلمان أنه قال : « الصلاة مكيال ، فمن وفّى وُفِّيَ له ، ومن طَفَّفَ فقد سمعتم ما قال الله في المطففين ».
ويقال : تَرْكُ المكافأة على الهدية من التطفيف.
قال بعضهم : إنما سمي تطفيف المكيال لأن الذي يُنْقَص منه طفيف : أي قليل.
ويقال : طفَّف به الفرسُ موضعَ كذا : أي رفعه إليه وحاذاه به ، وفي الحديث (2)عن ابن عمر : « سابَقَ النبيُّ عليهالسلام بين الخيل ، وكنتُ فارساً ، فسبقتُ الناسَ ، وطفَّف بي الفرس مسجدَ بني زُريق » : أي وثب حتى كاد يساوي المسجد.
م
[التطميم] : طَمَّمَ الطائرُ على الشجرة : إذا علاها.
الاستفعال
ب
[الاستطباب] : استطبَ لوجعه : أي استوصف.
ف
[الاستطفاف] : يقال : خذ ما طفَ لكَ وأطفَ واستطَفَ : أي ارتفع.
واستطف الأمرُ : إذا استقام وأمكن ، قال علقمة بن عبدة (3):
يظلُّ في الحنظلِ الخُطْبَانِ يَنْقُفُه
فما استطف من التَّنُّومِ محذوم
[شماره صفحه واقعی : 4052]
1) قول سلمان في غريب الحديث : ( 2 / 324 ).
2) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 323 - 324 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 364 ).
3) من قصيدة له في المفضليات : (1610) وهو مع أبيات منها في الخزانة : ( 11 / 295 ) ، وروايتهما « مخذوم » بالخاء المعجمة ، وجاءت « محذوم » بالمهملة في اللسان ( طفف ) ، والحذم : سرعة القطع.
م
[الاستطمام] : استطمَ رأسُه : أي حان له أن يُطَمَ
التفعُّل
ب
[التطبُّب] : تطبَّب لدائه : أي استطبَ ، من الطِّب.
التفاعُل
ل
[التطالل] : تَطالَلَ : إذا مد عنقه ونظر إلى شيء بعيد ، قال (1):
تطالَلْتُ هل يبدو الحصينُ وما بدا
لعيني ويا ليت الحصِينُ بَداليا
الفَعْلَلة
ب
[الطَّبْطَبَة] : حكاية صوت.
ح
[الطَّحْطَحَةُ] : تفريق الشيء وإهلاكُه ، قال الشاعر في خالد بن عبد الله القسري (2):
فأَضْحى بائداً سلطان قسرٍ
كضوء الشمس طحطحه الغروبُ
خ
[الطَّخْطَخَة] : تسوية الشيء إذا انضم بعضه إلى بعض.
والطَّخْطَخَة : حكايةُ صَوْتٍ أو ضَحِكٍ.
[شماره صفحه واقعی : 4053]
1) لم نجد البيت - والحصين يطلق على عدة أماكن في اليمن ويدل على حصون صغيرة.
2) البيت دون عزو في اللسان ( طحح ) ورواية أوله : فامسي نابذا. وخالد بن عبد الله القسري البجلي اليماني ولد في ( 66 وتوفي عام 126 ه ) ، أمير العراقين ، تولى أولاً إمارة مكة للوليد بن عبد الملك ، ثم ولي إمارة العراقين ، وكان من كبار زعماء اليمانية أيام العصبية ، وعزله هشام عن العراق ، واعتقله واليها الجديد يوسف بن عمر الثقفي ، وعذبه حتى مات.
ر
[الطَّرْطَرَة] : طَرْطَرَةُ القطا : صَوْتُه.
ع
[الطَّعْطَعَة] : حكاية صوت اللَّاطع.
ق
[الطَّقْطَقَةُ] : بالقاف : حكاية صوت حجر على حجر إذا ضُوْعِفَ.
م
[الطَّمْطَمة] : طَمْطَم : أي تكلم بالفارسية.
ن
[الطَّنْطَنة] : في الصوت والكلام : الكثرة.
همزة
[الطأطأة] : طأطأ رأسَهُ ، مهموز : إذا خفضه.
التَّفَعْلُل
خ
[التطخطخ] : المتطخطخ ، بالخاء معجمةً : السحاب الأسود. عن أبي عبيد.
وقيل : المتطخطخ أيضا : المُنْضَمُّ بعضُه إلى بعض ، كالسحاب إذا انضمَ (1).
ويقال : المتطخطخ أيضاً : ضعيف البصر.
همزة
[التطأطُؤ] : تطأطأ عن الشيء ، مهموز : إذا خفض رأسه عنه ؛ وفي المثل : « تَطأطأْ لها تَخَطَّكْ » أي انخفض عنها تذهب عنك ولا تنتصب لها يُصِبْكَ منها شَرٌّ.
[شماره صفحه واقعی : 4054]
1) « كالسحاب إذا انضم » فى الأصل ( س ) وليست في بقية النسخ.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ش
[الطَّبْعُ] : الخِلْقَة التي يخلَق عليها الشيءُ ، وأصله مصدر.
ل
[الطَّبْل] : الذي يُضرب به.
وطَبْلُ الدراهم : معروف.
والطَّبْلُ : الناس ، يقال : ما أدري أي الطبل هو أي : أي الناس هو.
ن
[الطَّبْنُ] : يقال : ما أدري أي الطَّبْنِ هو أي : أيُّ الناس.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
ي
[الطُّبْيُ] : واحد أطباء الناقة ، وهي أخلافها ، ويقال (2): « بلغ الحزامُ الطُّبْيَيْنِ » يضرب مثلاً لانتهاء الشدة.
و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء
ع
[الطَّبْع] : النهر ، والجميع : الأطباع.
[شماره صفحه واقعی : 4055]
[الطِّبْن] : يقال : إن الطِّبْن خطوط يخطها الصبيان يلعبون بها ويسمونها الرَّحى ، قال (2):
ما هاجَ متياحَ الهوى المتاحِ
من ذكرِ أطلالٍ ورَسْمٍ ضَاحِ
كالطِّبْن في مختلف الرياحِ
ي
[الطَّبْي] : لغةٌ في الطُّبي.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ق
[الطَّبَق] : معروف ، وهو الغطاء.
والطبق : الحال ، قال الله تعالى : ( لَتَرْكَبُنَ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ )(3)أي : حالاً بعد حال ، قال كعب بن زهير (4):
كذلك المرءُ إن يُنْسأ له أجلٌ
يُرْكب به طبق من بعده طبقُ
أي : إن يؤخر أجله يُنقل من الشباب إلى الهرم.
وإحدى بنات طبق : الداهية.
والطَّبَق : فقار الظهر ، كل فقارة طبقة ، بالهاء. ويقال : هو عظم رقيق يفصل بين الفقارتين ، قال (5):
أَلَا ذهبَ الخداعُ فلا خداعا
وأبدى السيفُ عن طبقٍ نِخاعا
ويقال : مطرٌ طَبَق : أي عامّ قد طبَّق
[شماره صفحه واقعی : 4056]
الأرضَ ؛ وفي استسقاء النبي (1)عليهالسلام : « اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً طَبَقاً ».
والطَّبَق : الشَّنُّ البالي من القِربَ وغيرها.
والطَّبَق : الجماعة من الجراد.
والطَّبَق : الجماعة من الناس ، يقال : أتانا طَبَقٌ من الناس : أي جماعة.
ويقال : مضى طَبَقٌ من الليل : أي هَوِيّ.
ويقال : وَلَدَت الغنم طبقاً وطبقة : إذا ولد بعضُها بعد بعض.
و [ فَعَلَة ] بالهاء
ق
[الطَّبَقَة] : واحدة الطباق ، وهو ما تراكب بعضُه على بعض.
والطبقة : الجنس من الناس.
وطبقة : قبيلة من إياد بهم ضُرب المثل (2): « وافق شنٌ طبقة » ؛ وشَنُّ : حي من عبد القيس كانوا يكثرون الغارة على الناس حتى أغاروا على طبقة فهزمتهم طبقة ، فضُرب بهم المثل.
وقيل : شَنٌّ رجلٌ من دهاة العرب تزوج امرأة كانت داهية فقيل : « وافق شنٌ طبقة ».
وسئل الأصمعي عن هذا المثل فقال : الشَّنُّ وعاءُ من أدم اتخذ له غطاءٌ وهو الطبق فوافقه.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
خ
[المطبخ] : بيت الطبخ.
[شماره صفحه واقعی : 4057]
مثقَّل العين
فُعَّلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
خ
[الطُّبَّخ] : جمع : طابخ ، قال العجاج (1):
والله لو لا أن تَحُشَ الطُّبَّخُ
بيَ الجحيمَ حين لا مستصرَخُ
يعني بالطُّبَّخ : الملائكة الموكلين بالعذاب.
فُعّال ، بزيادة ألف
ق
[الطُّبّاق] : شجرٌ من شجر الجبال ، قال تأبط شراً (2):
كأنّما حثحثوا حُصّاً قوادمَهُ
أو أمَّ خِشْفٍ بذي شَتٍّ وطُبَّاق
أي كأنهم حركوا بي من سرعتي.
صقراً أو ظبيةً.
فِعِّيْل ، بكسر الفاء والعين
خ
[الطِّبِّيخ] : لغةٌ في البِطيخ ، وهي لغة أهل الحجاز (3).
ولم يأت في هذا الباب جيم غير الطبرج (4)، ولا حاء.
فَاعَلٌ ، بفتح العين
ع
[الطَابَع] : الخاتم يُخْتم به.
[شماره صفحه واقعی : 4058]
ق
[الطابَق] : يقال : الطابَق : المِفْصَل ، والطابَق : عضو من أعضاء الشاة ، وجمعه : طوابق.
و [ فاعِلٌ ] ، بكسر العين
خ
[الطابِخ] : الحمَّى الصالب.
ع
[الطابِع] : لغةٌ في الطابَع.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
خ
[طابِخة] : لقب عامر بن إلياس بن مُضَر طبخ ضَبّاً فلقبه أبوه بطابخة ، وأدرك أخوه عمرو الإبل فلقبه أبوه بمُدْرِكة.
فَعَال ، بفتح الفاء
خ
[الطَّبَاخ] : القوة ، يقال : ليس به طَباخ : أي ليس به قوة ولا سمَن.
فُعَالة ، بضم الفاء
خ
[الطُّبَاخة] : يقال : الطُّباخة : ما فار من رغوة القِدْر إذا طبخت ، وهي الفُوارة.
فِعَال ، بكسر الفاء
ع
[الطِّباع] : جمع : الطبع.
ق
[الطِّبَاق] : التي بعضها فوق بعض في
[شماره صفحه واقعی : 4059]
قول الله تعالى : ( سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً )(1). قيل : طِباق ، جمع : طبقة ، مثل : رحبة ورِحاب. وقيل : جمع : طبق ، مثل : جَمَل وجِمال. وقيل : طِباق : مصدر من المطابقة.
فَعِيل
خ
[الطَّبيخ] : اللحم المطبوخ.
( والطبيخ : ضربٌ من المنَصّف. عن الفارابي ) (2).
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
خ
[الطَّبيخة] : طِبائخ الحرِّ : سَمائمُهُ ، واحدتها : طبيخة ، قال الطرماح (3):
ومستأنسٍ بالقفر ظل تلفُّه
طبائخ شمسٍ حَرُّهُنَّ سَفوعُ
ع
[الطبيعة] : السَّجِيَّة.
فَعَالية ، بفتح الفاء وكسر اللام
ن
[الطبانية] : الفطنة.
فَعَالاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ق
[الطَّباقاء] من الرجال : العيّ.
[شماره صفحه واقعی : 4060]
والطباقاء من الإبل : الذي لا يُحسن الضِّراب ، قال جميل يهجو رجلاً (1):
طباقاءُ لم يشهدْ خصوماً ولم يَقُدْ
ركاباً إلى أكوارها حين تُعْكَفُ
الرباعي والملحق به
فَعْلَلٌ ، بفتح الفاء واللام
رج
[الطَّبْرَج] : النمل ، وأنشد (2):
للبيضِ في متونها كالمَدْرَجِ
أثْرٌ كآثارِ فراخِ الطَّبْرجِ
فُوْعالة ، بضم الفاء
ل
[الطُّوبالة] : النعجة. وجمعها طوبالات. ولا يقال للكبش طوبال.
الخماسي
فَعَلَّلٌ ، بالفتح
رزد
[الطَّبَرْزَد] : هو سُكَّرٌ طَبَرْزَد.
[شماره صفحه واقعی : 4061]
فَعَل بالفتح ، يَفْعَل بالضم
خ
[طَبَخَ] : الطبخ : إنضاج اللحم في القِدْر.
و
[طَبا] : طَباه الشيءُ : أي دعاه.
فَعَل بالفتح ، يفعَل بالكسر
ن
[طَبَنَ] النارَ : إذا دفنها لئلا تطفأ.
ي
[طبى] : طباه : إذا دعاه.
وطباه عن الأمر : أي صرفه.
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
خ
[طَبَخَ] : طَبْخُ اللحم : معروف.
ع
[طَبَعَ] : الطبع : الختم ، يقال : طَبَعَ على الكتاب ، قال الله تعالى : ( وَطَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ )(1): أي ختم عليها لما علم أنهم لا يؤمنون ليوافق قضاؤُه عِلْمَه.
وقيل : الطبع علامةٌ على قلوبهم تعرفهم بها الملائكة ، قال الله تعالى : ( بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ )(2).
والطَّبْع : الخَلْق الذي خلق الله تعالى عليه الإنسان.
ويقال : طبع السيفَ والدراهمَ طَبْعاً.
[شماره صفحه واقعی : 4062]
1) سورة التوبة : 9 / 93 ( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ).
2) سورة النساء : 4 / 155 ( ... وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً ).
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ع
[طَبِعَ] : الطَّبَعُ : الدنس ، ورجلٌ طبِعٌ.
ويقال : الطمع طَبَعٌ.
وطَبِعَ السيفُ : إذا صدئ صدأً يبقى عليه أثره ، مثل الجرب (1)لا يستطيع الصيقلُ إخراجَه.
ق
[طَبِق] : الطَّبِق : لصوق اليد بالجنب ، يقال : يدٌ طَبِقة : أي لاصقة.
ن
[طَبِن] : الطبن والطبانة والطبانية : الفطنة ، ورجلٌ طبنٌ ، قال الأعشى (2):
اخْسَأْ فإني طَبِنٌ عالمٌ
أقطعُ من شقشقةِ الهادرِ
الزيادة
الإفعال
ق
[الإطباق] : أطبق الإناءَ : إذا جعل عليها الطبق.
وأطبقوا على الأمرِ : إذا أجمعوا عليه.
والحروف المطبقة : الصاد والضاد والطاء والظاء ، سميت مُطْبَقَةً لانطباق اللسان على ما حاذاه من الحنك الأعلى عند النطق بها.
التفعيل
خ
[التطبيخ] : يقال : طبَّخ الغلامُ ، بالخاء معجمةً : إذا ترعرع وامتلأ شباباً.
والمطبِّخ : الصغير من أولاد الضِّباب قبل أن يعظم ويسمى ضَبّاً.
[شماره صفحه واقعی : 4063]
ع
[التطبيع] : طَبَّع الشيءَ : إذا دنَّسَه.
وطبَّع السقاءَ وغيره : إذا ملأه.
وناقة مُطَبَّعة : مثقلة بالحِمل ، قال (1)
أين الشظاظان واين المريعه
:وأين وَسْق الناقة المُطَبَّعَه
ويروى : ... الجلنفعة.
ق
[التطبيق] : يقال : طبَّق عنقَه بالسيف : إذا أبانها.
وطبَّقَ السيفُ : إذا أصاب المفصل ولم يعدل عنه يميناً ولا شمالاً ، وسيفٌ مُطَبِّق ، قال في السيف (2):
يُصمِّمُ أحياناً وحيناً يطبِّق
يصمم : يقطع العظم ، ويطبق : يصيب المفصل ، وفي الحديث (3): قال أبو هريرة في امرأة غير مدخولٍ بها طُلِّقَت ثلاثاً : « لا تحل ( حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ ) » فقال له ابن عباس : طَبَّقْتَ : أي أصَبْتَ. وهكذا عند أكثر الفقهاء إذا طلقها بلفظ واحد كقوله : أنت طالقٌ ثلاثاً ، فهي ثلاث ؛ وعن الحسن وعطاء : يقع لغير المدخول بها واحدة.
وطبَّق المطرُ الأرضَ : إذا عَمَّها فلم يخطئ منها موضعاً.
وطَبَّق في الصلاة : إذا جعل يديه بين فخذيه في الركوع.
المفاعَلة
ق
[المطابَقة] : الموافقة.
ويقال : طابق بين الشيئين : إذا جعلهما على حدٍّ واحد.
[شماره صفحه واقعی : 4064]
1) الشاهد في المقاييس : ( 3 / 439 ) واللسان والتاج ( طبع ، شطط ، ربع ، جلفع ) ، وقبله :
2) عجز بيت دون عزو في اللسان ( طبق ، صمم ) ، وفي الخزانة : ( 3 / 322 ).
3) الخبر كاملا في غريب الحديث : ( 2 / 296 ) وفيه عجز البيت الشاهد - السابق - دون عزو أيضا والفائق للزمخشري : ( 2 / 355 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 114 ).
وطابَقَ الفَرَسُ : إذا وضع رجليه مواضع يديه في جَرْيه.
والمطابقة : مشي المقيَّد.
الافتعال
خ
[الاطِّباخ] : اطَّبَخَ : إذا اتخذ طبيخاً.
وي
[الاطِّباء] : اطَّباه : إذا دعاه.
ويقال : اطَّبى فلانٌ فلاناً : إذا خالَّه وقَبِلَهُ.
الانفعال
خ
[الانطباخ] : يقال : طبخ اللحمَ فانطبخ.
ق
[الانطباق] : يقال : أطبقته عليه فانطبق.
التَّفَعُّل
ع
[التَّطَبُّع] : تَطَبَّعَ أَمْراً : إذا تَكَلَّفَ غيرَ طَبْعِه ، يقال : الطبعُ يَغلِب التَّطَبُّعَ.
ويقال : تَطَبَّعَ النهرُ : إذا امتلأ.
التفاعل
ق
[التطابق] : الاتفاق.
الافعللال
ءن
[الاطْبِئْنَان] : المُطْبَئِنُّ ، مهموزٌ : لُغَةٌ في المُطْمَئِنّ.
[شماره صفحه واقعی : 4065]
[شماره صفحه واقعی : 4066]
[الطَّثْرَة] : طَثْرَةُ اللبن : ما يعلوه من دَسَمِهِ.
والطَّثْرة : الغضارة والسعة من العيش.
والطَّثْرة : الحمأة.
الزيادة
فاعِل
ر
[الخاثر] : يقال : لبنٌ خاثر طاثر : وهو الذي علاه الدسم.
الملحق بالرباعي
فَيْعَال ، بفتح الفاء
ر
[الطَّيْثَار] : في كتاب الخليل : يقال : أسدٌ طَيْثار ، ورجلٌ طَيثار : لا يبالي على ما أغار.
ومن الأفعال
الزيادة
التفعيل
ر
[التطثير] : طَثَّر اللبنُ : إذا عَلَتْ رأسه طثرة. ولبنٌ مُطَثَّرٌ.
[شماره صفحه واقعی : 4067]
1) ما بين المعقوفين إضافة من ( ت ، م 1 ).
[شماره صفحه واقعی : 4068]
الزيادة
فاعَل ، بفتح العين
ن
[الطاجَن] : الطابَق ، وهي لغة في الطَّيْجَن ، على فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين ، وكلاهما فارسي ، وربما استعمله أهل الحضر وليس بعربي لاجتماع الطاء والجيم ، ولا يجتمعان في كلمة واحدة من كلامهم (1).
[شماره صفحه واقعی : 4069]
1) في ( ت ، م 1 ) : لأن الطاء والجيم لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلامهم ». - أي من كلام العرب -.
[شماره صفحه واقعی : 4070]
فَعْلَة ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الطَّحْمة] : طَحْمَةُ السيل : دَفْعَتُه ومعظمه ، وكذلك طَحْمَة الليل.
ويقال : أتت طَحْمَةٌ من الناس : أي جماعة.
وَطَحْمَةُ الفتنةِ : جولة الناس عندها ، قال (1):
ترمي بِنا خِندف يومَ الإيسادْ
طَحْمة إبليس ومَرْداة الرَّادْ
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ن
[الطِّحْن] : الدقيق.
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
ر
[المِطْحَر] : القوس تطحَر بسهمها إلى أعلى لا تقصد إلى الرميَّة.
وحربٌ مِطْحَر : زَبون.
ونصلٌ مِطْحَر : بعيد الذهاب ، قال أبو كبير الهذلي (2):
لمَّا رأى أنْ ليسَ منهم مَقْصَرٌ
قَصَرَ اليمينَ بكلِّ أبيضَ مِطْحَرِ
[شماره صفحه واقعی : 4071]
مقصر : أي محبس ، وقَصَرَ اليمينَ : أي حبسها على الرميِّ فلم يشغلها بغيره.
ن
[المِطْحَن] : الرحى.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ر
[المِطْحَرَة] : القناة إذا التوت في الثقاف.
والمطحرة : الحرب ، قال النابغة (1):
... مطْحَرَةٌ زَبُونُ
فاعِلة
ن
[الطاحنة] : الطواحن : الأضراس ، واحدتها : طاحنة.
فاعُولة
ن
[الطاحونة] : الطحَّانة التي تدور بالماء ، والجميع : الطواحين.
فِعَال ، بكسر الفاء
ل
[الطِّحال] : معروف ، يقال : إن الفرس لا طحال له.
فَعُول
ر
[الطَّحور] : القوس.
ن
[الطَّحون] : الكتيبة تطحن ما لقيت.
[شماره صفحه واقعی : 4072]
1) جزء من عجز بيت من بحر الوافر ، وللنابغة أبيات في ديوانه على هذا البحر والروي وليس الشاهد فيها.
فَعِيل
ر
[الطَّحير] : مثل الزحير.
ن
[الطحين] : الدقيق.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
م
[الطَّحْماء] : نبتٌ.
الرباعي
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
لب
[الطُّحْلُب] : الخضرة التي تعلو الماء من طول المكث. ويقال : طُحْلَب بفتح اللام أيضاً ، والجميع الطحالب.
و [ فُعْلُلَة ] ، بالهاء
رب
[الطُّحْرُبة] : يقال : ما عليه طُحْرُبة : أي شيء من لباس. ولا يقال إلا في النفي ، وفي حديث (1)سلمان في ذكر يوم القيامة « تدنو الشمس من رؤوس الناس ، وليس على أحد منهم يومئذ طُحْرُبة » ويقال : ما في السماء طُحْرُبة : أي سحابة. قال أبو بكر : وحكى أبو عبيد عن أبي الجراح : ما عليه طَحْرِبة : على مثال فَعْلِل بفتح الفاء وكسر اللام : أي خرقة ، قال : وهو شاذ.
[شماره صفحه واقعی : 4073]
1) هو في الفائق للزمخشري : ( 2 / 356 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 116 ) وانظر القاموس : ( طحرب ).
فَعَل بالفتح ، يفعُل بالضم
و
[طَحا] : الطَّحْو : الدحو ، وهو البسط ، قال الله تعالى : ( وَالْأَرْضِ وَما طَحاها )(1).
ويقال : طحا الهمُّ بصاحبه : إذا ذهب به كل مَذْهَب ، قال (2)
يعيد الشباب عصر حان مشيب
:طحا بك قلبٌ في الحسان طَرُوْبُ
قال بعضهم : والمدوِّمة الطواحي : النسور ، لأنها تستدير حول القتلى.
ويقال : طحا القومُ بعضَهم بعضاً : أي دفع بَعْضُهم بعضاً.
قال الأصمعي : طحا : إذا امتدّ.
ومنه قولهم : طحا به قَلْبُه : إذا ذهب به في كل شيء. وأنشد (3)
والأنَس : الحي من الناس ، أو : البشر الكثير.
:من الأنَسِ الطّاحي عليكَ العرمرمِ
ويقال : الطاحي : الجمع الكثير ، ويروى بالخاء المعجمة.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ر
[طَحَرَ] : الطحير : النفس العالي.
فَعَلَ ، يَفْعَل بالفتح
ر
[طَحَرَ] : الطَّحْر : قذفُ العينِ قذاها ،
[شماره صفحه واقعی : 4074]
1) سورة الشمس : 91 / 6.
2) صدر بيت هو مطلع قصيدة مشهورة لعلقمة بن عبدة ، وهي إحدى المفضليات : ( 1577 - 1599 ) ، والبيت في الشعر والشعراء : (110) وفي اللسان ( طحا ) ، والاغاني : ( 21 / 201 ) وعجزه :
3) عجز بيت لصَخْرِ الغي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 225 ) ، ورواية آخره : الجميع العرمرم واللسان ( طحا ) ورواية آخره : عليك العرمرم كرواية المؤلف وصدره :
قال (1)
طحوران عوار القذى فتراهما
وهو الصواب لأن قبله :
وعينا كالماوينان استكنتا
بكهفي حجاجي صخرة قلت مورد
والفرقد : ولد البقرة.
طرفة :وناظرتان تَطْحَران قذاهما
كمكحولتي مذعورةٍ أمِّ فَرْقَدِ
ويقال : طحرت عينُ الماءِ العَرمَضَ (2)ونحوَه : إذا رمت به.
والطَّحْرُ : الدفع.
ل
[طَحَلَ] : طَحَلَه : إذا أصاب طِحالَه.
ن
[طَحَنَ] : طَحْنُ الطعامِ بالرحى : معروف.
ي
[طحى] : الطَّحْي لغةٌ في الطَّحْو.
طحى القومُ بعضُهم بعضاً : أي دفع.
وطحى به الهمُّ : إذا ذهب به في كل شيء.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ل
[طَحِلَ] : الطَّحَل : وجع الطِّحال ، ورجلٌ طَحِلٌ.
والطُّحْلَة : لونٌ بين الغبرة والبياض ، فيه سواد قليل. يقال : رمادٌ أطحل ، وشرابٌ أطحل : إذا لم يكن صافياً.
ويقال : طَحِلَ الماءُ : إذا تغيرت رائحته وكثرت حَمْأَته ؛ وماءٌ طَحِلٌ وأطحل ، قال :
ولا يزال حَوْضُه وقد كَسِلْ
يَسْتَنُّ في جدوله ماءٌ طَحِل
[شماره صفحه واقعی : 4075]
الفَعْلَلة
لب
[الطَّحْلَبة] : طحلب الماءُ : إذا علاه الطحلُب ، قال :
وماءِ آجنٍ قفرٍ
مُطَحْلَبةٍ جوانبُهْ
مر
[الطَّحْمَرة] : طحمر : إذا ارتفع ووثب.
وطحمر السقاءَ : إذا ملأه.
وطحمر القوسَ : إذا وترها توتيراً شديداً.
رم
[الطَّحْرَمة] : طحرم السقاءَ : إذا ملأه. قَلْبُ طَحْمَر.
[شماره صفحه واقعی : 4076]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الطَّخْفَة] : القطعة من السحاب الرقيق ، والجمعُ : طِخاف.
وطَخْفة : اسم موضع (1).
وي
[ الطَّخْوة ] والطَّخْية : السحابة الرقيقة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
س
[الطِّخْس] : الأصل.
الزيادة
فَعَال ، بفتح الفاء
وي
[الطَّخاء] : السحاب المرتفع. قال الأجدع (2):
بَوارقُ ليلةٍ فيها طَخاءُ
ويقال : وجد على قلبه طَخَاءً : وهو مثل الكرب.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ي
[الطَّخْياء] : الليلة المظلمة.
ويقال : تكلم بكلمة طَخْياء : أي أعجمية.
[شماره صفحه واقعی : 4077]
الملحق بالرباعي
فُعْلُول ، بالضم ، مكرر
ر
[الطُّخْرور] : واحد الطخارير : وهي قطعٌ من السحاب مستدقةٌ رقاقٌ متفرقةٌ.
ويقال : الواحدة طخرورة ، بالهاء.
وقال بعضهم : الطحرور ، بالحاء غير معجمة.
ويقال : قومٌ طخارير : أي متفرقون.
وعن بعضهم : يقال : رجلٌ طخرور : إذا لم يكن جَلْداً كثيفاً.
[شماره صفحه واقعی : 4078]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
و
[طَخا] : ظلامٌ طاخٍ : أي مُغَطٍّ الأشياءَ. يقال : طخا الشيء على الشيء : إذا غطّاه ، قال :
فلا تذهبْ بنفسك طاخياتٌ
من الخيلاءِ ليس لهنَّ نابُ
فَعِلَ ، بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
م
[طَخِمَ] : الطُّخمة : سوادٌ في مقدم الأنف. يقال : أسدٌ أطخم ، وكبشٌ أطخم ، ونحوهما ، قال (1):
وما أنتمُ إلا ظَرابيُّ قِضَّةٍ
تُفَاسي وتستنشي بآنُفِها الطُّخْمِ
ظرابيّ : جمع : ظَرِبان ، وهي دويبة كثيرة الفسو.
[شماره صفحه واقعی : 4079]
1) البيت في اللسان ( طخم ، ظرب ) دون عزو.
[شماره صفحه واقعی : 4080]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الطَّرْف] : اسمٌ جامع للبصر ، لا يثنَّى ولا يُجمع ، لأن أصله مصدرٌ من طرفتِ العين ، قال الله تعالى : ( قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ )(1)وقال تعالى : ( لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ )(2)، وقال جميل (3):
وأقصرُ طرفي دون جُمْلٍ كَرَامةً
لجُمْلٍ وللطرفِ الذي أنا قاصرُه
والطَّرْف : منزلٌ من منازل القمر يَقعُ عند غروبه بالعِشاء وطلوعه بالغداة الضَّرِيبُ : وهو الجليد الذي يحرق الزرع ، قال (4):
فإن تسلم الهلبا من الطرف لم يزَل
بنجرانَ منها قبةٌ وعَروسُ
الهلباء : جنسٌ من البُرّ.
ق
[الطَّرْق] : الماء المطروق الذي خاضته الدواب وبالت فيه وبَعَرَت ؛ وفي حديث (5)إبراهيم : الوضوء بالطَّرْق أحبُّ إلي من التيمم.
[شماره صفحه واقعی : 4081]
1) سورة النمل : 27 / 40 ( قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ... ) الآية.
2) سورة إبراهيم : 14 / 43 ( مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ).
3) له بيتان على هذا الوزن والروي في ديوانه : (48) وليس البيت منهما.
4) لم نجده ، وهو بيت ذو طابع فلا حي ولم أجد في المعاجم ( الهلباء ) اسماً لنوع من البر ، ولا القبة ولا العروس من الأسماء التي تطلق على أكداس محصول البر ومعناه : إذا سلم البر من الطرف وضريبه كانت غلته وفيره - وهو في اللسان ( طرف ) -.
5) حديث إبراهيم النخعي هذا في غريب الحديث : ( 2 / 424 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 360 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 133 ).
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ف
[الطَّرْفَة] : الاسم من طُرِفَتِ العينُ : إذا أصيبت بشيء فلم يَكُفَّ دَمْعُها.
ق
[الطَّرْقة] : قال بعضهم : يقال : اختضبت المرأة طَرْقَةً أو طرقتين : أي مرة أو مرتين. وأتيت فلاناً في اليوم طرقةً أو طرقتين.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ف
[الطُّرْفة] : ما استطرفت من شيء.
ق
[الطُّرْقَة] : واحدة الطَّرَق ، وهي أساريع إلى طرفي القوس : أي خطوط.
والطُّرْقَة : الدأب ، يقال : ما زال ذاك طُرْقَتك : أي دأبك.
م
[الطُّرْمَة] : التي في وسط الشفة السفلى خِلْقَةً. والتُّرْفة : التي في الشفة العليا.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
س
[الطِّرْس] : الذي يُكتب فيه.
ف
[الطِّرْفُ] : الفرس الجواد ، وهو نعت للذكر خاصة. عن أبي زيد ، والجميع : الطروف ، قال حسان (1)
نخبرهم بانا قد جنبا
عتاق الخيل والبخت الطروفا
و « البخت » : تحريف فهي من صفات الإبل خاصة والبيت يتحدث عن الخيل ، ولعل أصلها : والنجب.
:نحثُّ الخيلَ والنُّجُبَ الطُّروفا
[شماره صفحه واقعی : 4082]
1) ليس في ديوانه ، وفي العباب والتاج ( طرف ) بيت لكعب بن مالك الأنصاري ، وروايته :
ق
[الطِّرْقُ] : الشحم.
والطِّرْق : القوة ، سميت باسم الشحم لأنها أكثر ما تكون منه.
م
[الطِّرْم] : العسل.
والطِّرْم : الزبْدُ ، قال في النساء :
ومنهنَّ مثلُ الشَّهْدِ قد شِيْب بالطِّرْمِ
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ح
[الطَّرَح] : المكان البعيد.
والطَّرَح : الشيء المطروح لا حاجة لأحد به.
د
[الطَّرَد] : الطَّرْد.
ف
[الطَّرَفُ] : طَرَفُ كل شيءٍ : منتهاه.
وأطراف الأرض : نواحيها البعيدة. قال أسعد تبع (1):
قد كان ذو القرنين جدي قد أتى
طَرَفَ البلادِ من المكان الأبعد
وقول الله عزوجل : ( أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ )(2)الطرف الأول : يعني صلاة الصبح بغير خلاف ، والطرف الثاني : قال الحسن : يعني صلاة العصر. وقال مجاهد : يعني صلاة الظهر والعصر. وقال ابن عباس : يعني صلاة المغرب.
ويقال : فلان كريم الطرفين : يراد به نسب الأب ونسب الأم. وقولهم : لا يدري أي طرفيه أطول؟ قيل : هو من
[شماره صفحه واقعی : 4083]
1) البيت له أول أبيات له في الإكليل : ( 2 / 285 ) ، وله قصيدة طويلة فيها أبيات كهذه انظر الإكليل : ( 8 / 258 - 260 ) والأصل من أخبار عبيد بن شرية : ( 466 - 468 ). وفي الروايات اختلافات.
2) سورة هود : 11 / 114 ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ ) وانظر فتح القدير : ( 2 / 531 - 532 ).
هذا. أي لا يدري أنسب أبيه أشرف أم نسب أمه :
وقيل : طرفاه : ذكره ولسانه.
وقيل : هو كريم الأطراف : أي الآباء والأمهات ، قال (1):
فكيف بأطرافي إذا ما شتمتني
وما بعد شَتْمِ الوالدين صُلُوح
وأما قوله تعالى : ( أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها )(2)ففيه أقوال للمفسرين ، قال قتادة : ينقصها بفتوح المسلمين من بلاد المشركين. وقال مجاهد : ينقصها بخرابها بعد العمارة. وقال الشعبي : ينقصها بنقصان بركتها. وقال ابن عباس : ينقصها بموت علمائها. وقال علي بن أبي طالب : أطراف الأرض : علماؤها واحدهم طرف. قال (3):
الأرضُ تحيا إذا ما عاش عالمها
وإن يمتْ عالمٌ منها يمت طرفُ
والأطراف : الأصابع ، قال (4):
يبدين أطرافاً لطافاً عَنَمُهْ
والطَّرَف : الطائفة من كل شيء ، يقال : أصبت طرفاً من الشيء.
قال الخليل : والطرف : اسم يجمع الطَّرْفاء من الشجر وقلَّ ما يُستعمل في الكلام إلا في الشعر (5). واحدته : طَرَفة وقياسه : قَصبة وقَصْبة وقَصْباء وشجرة وشجراء.
[شماره صفحه واقعی : 4084]
1) البيت لعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود كما تقدم في كتاب الصاد باب الصاد واللام بناء ( فَعَلَ ).
2) سورة الأنبياء : 21 / 44 وتتمتها ( ... أَفَهُمُ الْغالِبُونَ ) وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 3 / 410 ) مع تفسير آية سورة الرعد : 13 / 41 ص 86.
3) لم نجد البيت.
4) الشاهد من أرجوزة طويلة لرؤبة في ديوانه (150) ، والمشطور في اللسان والتاج ( طرف ، عنم ) بفتح حرف الروي وهو تحريف فالأرجوزة مرفوعة القافية وصححه في اللسان ( عنم ). والغريب أن محقق التاج لم يشر إلى ذلك ولا أشار إلى أنه لرؤبة بل تركه دون عزو.
5) يُنظر قول الخليل. وهل أورد له شاهداً شعريّاً؟
ق
[الطَّرَق] : جمع : طَرَقة ، وهي آثار الإبل بعضها في إثر بعض.
ويقال : الطَّرَق : مناقع المياه ، قال رؤبة (1)
قواربا من واحف بعد العبق
أي : دانيات من موضع واحف ، وروايته في اللسان ( طرق ) : اخلفه بالبناء للفاعل ، وفي النسخ بالبناء للمفعول.
:للعِدِّ إذ أُخْلِفَهُ ماءُ الطَّرَقْ
و
[الطَّرا] : قال بعضهم : الطَّرَا : كل شيء لا يُحصى عدده. يقال : هم أكثر من الطرا والثرى.
وقيل : الطرا ما كان غير الثرى.
ويقال : هو إتباع ، وإنما يجوز أن يكون إتباعاً على أن يكون الثرى مقدماً.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ف
[الطَّرَفة] : واحدةِ الطَّرْفاء ، وبها سمي طرفة بن العبد الشاعر بن سفيان بن سعد ابن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة.
ق
[الطَّرَقة] : آثار الإبل إذا كان بعضها في إثر بعض ، يقال : جاءت الإبل على طرقة واحدة وعلى خف واحد : أي على أثر واحد.
فَعِلٌ ، بكسر العين
ف
[الطَّرِف] : كثير الآباء إلى الجد الأكبر ، نقيض القَعْدد : وهو قريب الآباء إلى الجد الأكبر.
[شماره صفحه واقعی : 4085]
1) ديوانه : (105) ، وروايته : وهو الصواب ، لأن قبله :
فُعَلَة ، بضم الفاء وفتح العين
ق
[الطُّرَقَة] : رجل طُرَقَة : أي كثير الطروق لأهله ولغيرهم بالليل.
الزيادة
أَفْعِلَة ، بفتح الهمزة وكسر العين
ي
[الأَطْرِية] : طعام يتخذه أهل الشام ، لا واحد له. وبعضهم يكسر الهمزة ليوافق بناء الواحد.
( أُفْعُول ، بالضم
ش
[الأُطْرُوش] : الأصم. قاله الصغاني.
والأطروش : لقب أبي الحسن محمد بن عبيد الخزّاز الكوفي ، كان غزير الحديث ، توفي سنة إحدى وسبعين ومئتين. قاله ابن ماكولا.
ولا يجوز فتح أُفعول لعدم نظيره عربيّاً ... بالضم في أصعوب وأملود وأبقور وأشموس وأحبوش وأسبوع وأحيوف وأملوك وأكلول وأهنوم وأجدون إلّا ما ندر مفتوحاً تخفيفاً مثل : أَدْحُوه ... وأعجميّاً مثل : أَخْنُوخ ، على أنَّ فيه ... ) (1).
[شماره صفحه واقعی : 4086]
1) ما بين القوسين في الأصل ( س ) وحدها ، وقد جاء فيها حاشيةً بخط ناسخها وفي أوله رمزه ( جمه ) وليس واضحاً أنَّ في آخره صح ، وما تُرك في مكانه نقط جاء غير واضح في الأصل ؛ والصيغ التي أوردها ابتداء بأصعوب وانتهاء بأجدون هي صيغ يمنية قديمة ولا تزال في اللهجات اليمنية ، وهي صيغُ نسبةٍ بالجمع إلى قبائل أو جماعات من الناس ، ويمكن إضافة أكثر منها إليها مما لا يزال على ألسنة الناس في اليمن.
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ب
[المَطْرَبة] : طريق ضيق وجمعها : مطارب.
ويقال : المطارب : طرق متفرقة.
مُفْعَل ، بضم الميم
ف
[المُطْرَف] : ثوب خَزٍّ مربع له أعلام ، والجميع : المطارف ، قال (1):
ولو أنَ طرفاً صاد طرفاً بطرفة
لصدت بطرفي طرفَ ذاتِ المطارف
وكان عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان يلقب الْمطْرَف لجماله.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ح
[المِطْرح] : حكى بعضهم : فحل مِطْرح : إذا كان بعيد موقع الماء في الرحم.
ولم يأت فيه جيم.
د
[المِطْرد] : رمح قصير يطعن به الوحش ، قال :
حتى احترزْتُ فؤادَهُ بالمِطْردِ
ف
[المِطْرف] : لغة تميم في المُطْرَف.
و [ مِفْعلة ] ، بالهاء
ق
[مِطْرقة] الحداد التي يطرُق بها : أي يضرب.
[شماره صفحه واقعی : 4087]
1) لم نجده.
مَفعُول
ف
[المطروف] : رجل مطروف : إذا كان لا يرى شيئاً إلا عَلِقه ولَهِي به عن الذي معه.
ق
[المطروق] : رجل مطروق : فيه رخوَة.
و [ مفعولة ] ، بالهاء
ف
[المطروفة] : امرأة مطروفة وهي التي لا تثبت على زوج واحد بل تطرف الرجال ، قال الحطيئة (1):
وما كنتُ مثلَ المالكيِّ وعِرْسِه
بَغَى الودَّ من مطروفةِ الوُدِّ طامحِ
مِفْعَال
ف
[المِطْراف] : ناقة مِطْراف : لا نقف على مرعى واحد بل تطرف المراعي.
ق
[المِطْراق] : يقال : هذا مطراق هذا : أي مثله ، قال (2):
فات البغاةَ أبو البيداء مخترماً
ولم يُغادرْ له في الناس مِطراقا
مثقل العين
مُفَعَّلة ، بفتح العين
ق
[المُطَرَّقة] من الغنم : التي اسودت أطراف أذنيها.
[شماره صفحه واقعی : 4088]
ي
[المُطَرَّاة] : ضرب من الطيب.
مُفَعِّل ، بكسر العين
ف
[مُطَرِّف] : من أسماء الرجال.
فُعَّال ، بضم الفاء
ف
[الطُّرَّاف] : أطرفُ من الطريفِ.
فاعِل
ف
[الطارف] : المال الحديث المستطرف نقيض التالد.
ق
[الطارق] : النجم ، قال الله تعالى : ( وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ )(1)قالت امرأة من العرب (2):
نحن بنات طارق
نمشي على النمارق
والطارق : الذي يطرق بالحصى يتكهن.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ف
[الطارفة] : يقال : جاء فلان بطارفة عينٍ : أي بمال كثير. كما يقال : بعائرة عين.
ق
[الطارقة] : قال بعضهم : طارقة
[شماره صفحه واقعی : 4089]
[الطارمة] : بيت من خشب كالقبة ، وهو دخيل.
فُعَالة ، بضم الفاء
م
[الطُّرَامة] : الخضرة على الأسنان.
فِعَال ، بكسر الفاء
ز
[الطِّراز] : ما يُنسج من الثياب للملوك. ويقال : هو فارسي معرّب ، قال حسان في آل جفنة (2):
بيضُ الوجوهِ كريمةٌ أحسابهم
شمُّ الأُنوفِ من الطِّرَازِ الأولِ
ف
[الطِّراف] : بيت من أدم ، قال طرفة(3):
رأيْتُ بني غبراءَ لا ينكرونني
ولا أهلُ ها ذاك الطِّرافِ الممدد
ق
[الطِّراق] : طِراق النعل : ما أُطبقتْ عليه فخرزت به.
ويقال : ريش طِراق : إذا كان بعضه فوق بعض.
فَعُول
ح
[الطَّروح] : المكان البعيد.
[شماره صفحه واقعی : 4090]
ونخلة طروح : طويلة العراجين.
وقوس طروح : شديدة الدفع للسهم.
د
[الطَّروقة] : طروقة الفحل : أنثاه.
وناقة طروقة الفحل : وهي التي قد بلغت أن يطرقها الفحل.
فَعِيل
د
[الطَّريد] : المطرود.
والطَّريد : الذي يولد بعد أخيه ، والثاني طريد الأول.
ف
[الطريف] : الشيء المستطرف المُعْجِب.
ويقال : الطريف : الحسن الوجه والهيئة.
والطريف : المال الحديث ، نقيض التليد ، قال :
ويفديك من مالي طريفي وتالدي
ويقال : فلان طريف في النسب : إذا كان كثير الآباء إلى الجد الأكبر.
وطريف : من أسماء الرجال.
ق
[الطريق] : السبيل ، والجمع : طُرُق وجمع الجمع : طُرُقات.
والطريق : يذكر ويؤنث والتذكير
[شماره صفحه واقعی : 4091]
1) وهم بنو طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. من القحطانية من حمير - انظر الاشتقاق : ( 2 / 543 ) النسب الكبير : ( 2 / 453 ) وما بعدها.
أغلب عليه ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « الجار أحق بشُفعته يُنتظر بها وإن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً ». قال أبو حنيفة ومن وافقه : تُستحق الشُّفْعَةُ بالشركة في الطريق وبالشرب أيضاً. وقال مالك والشافعي : ليست إلا للخليط.
وأم طريق : الضبع.
والطريق : الطوال من النخل ، قال (2):
طريقٌ وجَبَّار رِواءٌ أصولُه
عليه أبابيلٌ من الطير تنعَبُ
الجبَّار : ما فات اليد من النخل.
وقيل : الطريق : النخل على صف واحد ، قال (3)
وكل كميت كجذع الخصا
ب يزين الفناء اذا ما صفن
:ومِن كلِّ أحْوَى كَجذْعِ الطَّريْ
قِ يَزينُ الفِناءَ إذا ما صَفَنْ
و
[الطريّ] : الغضُّ من كل شيء ، وهو من النعوت.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
د
[الطريدة] : الصيد الذي أقبل عليه القوم والكلاب تطرده لتأخذه.
ويقال : إن الطريدة خشبة تجعل في رأسها حديدة تُبرى بها القداح ، قال الشماخ (4):
أقامَ الثَّقَافُ والطريدةُ دَرْأَها
كما قوَّمتْ ضَفْنَ الشَّمُوسِ المهامزُ
[شماره صفحه واقعی : 4092]
1) أخرجه بهذا اللفظ من حديث جابر بن عبد الله بن داود في البيوع ، باب : في الشفعة ، رقم : (3518) وانظر الموطأ : ( 2 / 713 - 716 ) ؛ الأم : ( 4 / 3 ) والبحر الزخار : ( 4 / 8 ).
2) البيت للأعشى ، ديوانه : (45) ، والصحاح واللسان والتاج ( طرق ).
3) البيت للأعشى ، ديوانه : (363) ، وليس في روايته شاهد ، وهي :
4) ديوانه : (186) ، وهو في وصف قوس. وضِفْن الدابة : تَعَسُّر سيرها.
ق
[الطريقة] : الحالة ، يقال : ما زال على طريقة واحدة (1).
ويقال أيضاً : الطريقة : اللين والانقياد.
والطريقة : النسيجة من صوف أو شعر تكون في البيت.
والطريقة : واحدة الطريق وهي النخل الطوال. عن أبي عبيد.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ف
[الطَّرفاء] : من الشجر : معروف ، وهو جمع : طَرَفَة. وقال سيبويه : الطرفاء : واحدٌ وجمع. وهو بارد مجفَّف إذا طُبخ ورقه أو أصله بماء وشرب بخلٍّ أذهب وجع الطِّحال ، وإن مضمض بمائه سكَّن وجع الأسنان. وماء طبيخه ورماد أصوله يجفِّف رطوبة الرحم. وثمره إذا شرب نفع من نَفْث الدم والإسهال. قال في الطرفاء (2):
أسدٌ أضبطُ يمشي
بين طرفاءٍ وغِيْلِ
الرباعيّ والملحق به
فِعْيَل ، بكسر الفاء وفتح الياء
م
[الطِّرْيَم] : السحاب الكثيف ، قال رؤبة (3)
أقعثني منه بسيب مقعث
:في مكفهرِّ الطِّرْيَم الشَّرنْبث
أي الغليظ.
ويقال : رجل طِرْيَم : أي طويل.
[شماره صفحه واقعی : 4093]
1) بعده في ( ت ، م 1 ) زيادة نصها : « قال الله تعالى ( اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ ) - من آية في سورة الجن : 72 / 16.
2) البيت لنائحة تبكي روح بن زنباع أو روح بن حاتم ، انظر اللسان والتاج ( ضبط ، غيل ) والجمهرة : ( 1 / 301 ). والأضبط : الذي يعمل بيديه سواء.
3) ملحقات ديوانه : (171) تحت باب ( ما ينسب إلي العجاج ورؤبة ) وبعده :
فُعْلُول ، بضمِ الفاء واللام
ث
[الطُّرْثوث] ، بتكرير الثاء معجمة بثلاث : نبات له أغصان دِقاق يضرب إلى الحمرة ، وله ثمر منه مرُّ ومنه حلو يؤكل. والجميع : الطراثيث ، ويسمى في نواحي الجوف من بلد همدان باليمن : الأفاتيح ، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة ، يدبغ المعدة وينفع من قروح الأمعاء ونفث الدم وإطلاق البطن.
وتضمَّد به الجراح العفنة فيزيل عفنها ويجعل على الأعضاء المسترخية فيقويها.
مث
[ الطُّرْمُوث ] ، بالثاء بثلاث : الرغيف.
و [ فَعَلول ] ، بفتح الفاء والعين
س
[طَرَسُوس] : اسم موضع.
فِعْلال ، بكسر الفاء
بل
[الطِّرْبال] : الصومعة ، وكل حائط طويل طربال ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « إذا مررتم بطربال مائل فأسرعوا المشي » حذَّرهم سقوط الطربال عليهم ، قال (2)
حتى اذا كان دوين الطربال
:أقبل يهوي من دُوَيْن الطربالْ
[شماره صفحه واقعی : 4094]
فِعْلِلاء ، بكسر الفاء واللام ممدود
فس
[الطِّرفِساء] : الظلمة.
مس
[الطِّرْمِساء] : الظلمة أيضاً.
فِعْلِلان ، بالكسر
فس
[الطِّرْفِسان] : الظلمة.
والطِّرْفسان : الرمل ، قال ابن مقبل (1)
أنيخت فخرت فوق عوج دوابل
:ووسَّدْتُ رأسي طِرْفِساناً منخَّلا
الملحق بالخماسي
فُعْلُلٌّ ، بضم الفاء واللام
وتشديد آخره
طب
[الطُّرْطُبّ] : يقال : إن الطُّرْطُبَ : الثدي العظيم المسترخي. يقال : امرأة ذات طُرْطُبَّين.
و [ فُعْلُلَّة ] ، بالهاء
طب
[الطُّرْطبَّة] : المرأة الطويلة الثديين. عن يعقوب.
وقيل : الطُّرْطُبّة : العجوز.
[شماره صفحه واقعی : 4095]
1) ديوانه : (211) واللسان والتاج ( طرفس ) ، وصدره :
فِعِلَّال ، بكسر الفاء والعين
وتشديد اللام
مح
[الطِّرِمَّاح] : الطويل.
والطِّرِمّاح : اسم رجل من طيئ ، وهو الطِّرِمّاح بن حكيم ، الشاعر (1).
[شماره صفحه واقعی : 4096]
1) الطرماح بن حكيم بن حكم الطائي الكهلاني ، شاعر إسلامي توفي عام ( 125 ه ) من الفحول ، وخطيب مفوه ، كان يماني الهوى ، ذاد عن اليمانية بشعره أيام العصبية ، فأسكت جميع الشعراء بمن فيهم جرير والفرزدق ، ولم يجرؤ الكميت على نظم قصيدته ( المذهبة ) إلا بعد موته ، له ديوان شعر حققه الدكتور عزة حسن ، وله ترجمة في الأعلام : ( 3 / 325 ) والموسوعة اليمنية : ( 2 / 595 ).
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
د
[طَرَد] : طرده طرداً : إذا أبعده.
والطرد : معالجة أخذ الصيد.
والريح تطرُد الحصى والجولان على وجه الأرض : أي تذهب به.
ق
[طَرَق] : الطُّروق ، بالقاف : الإتيان بالليل ، قال لبيد (1):
[بأجَشِّ الصوتِ يُعبوبٍ إذا](2)
طَرَقَ الحيَّ من الغَزْوِ صَهَل
ويقال : طَرَقه الهمُّ : إذا أتاه ليلاً.
والطرْق : ضرابُ الفحلِ الناقةَ.
والطرق : الضرب.
يقال : طرق بالحصى : إذا ضرب بها الأرض للكهانة ، قال [ لبيد ](3):
لعمرك ما تدري الطوارقُ بالحصى
ولا سانحاتُ الطيرِ ما اللهُ صانعُ
فعَلَ ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ف
[طَرَفَ] : طَرْفُ العينِ : تحركها ، يقال : شخص ببصره فما طَرَف ، وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « لَا يَحلّ لعين ترى الله يُعصى أن تطرِف حتى يغيّر أو ينكر ». ويقال : طَرَفت العين ، وعين مطروفة : إذا أصابها شيء فاغرورقت دمعاً.
[شماره صفحه واقعی : 4097]
1) ديوانه : (144) ، والمقاييس : ( 1 / 415 ) ، واللسان والتاج ( جشش ).
2) ما بين المعقوفين من ( ل 1 ) وهو صدر البيت.
3) اسم الشاعر من ( ل 1 ) ، والبيت له ، ديوانه : (90) وروايته : الضوارب فلا شاهد فيه ، وفيه أيضا ولا زاجرات بدل ولا سانحات ، وروايته في اللسان ( طرق ) : « الطوارق ».
4) لم نجده بهذا اللفظ.
وطَرَفَها الحزنُ ، قال النابغة (1).
فالعينُ مطروفةٌ لفقدهِمُ
والقلبُ صادٍ وشربُهُ ثَمَدُ
وطَرَفَه عنه : أي حبسه وشغله ، يقال : ما طرفك عنا؟ وفي حديث زياد أنه قال في خطبته : « قد طَرَفتكُمُ الدنيا ، وسدّت مسامعَكم الشهوات » : أي طمحت بأبصاركم إليها وشغلتكم عن الآخرة.
فعَلَ ، يفعَل ، بالفتح
ح
[طَرَح] طَرْحُ الشيءِ : إلقاؤه ، يقال : طرحه وطرَح به بمعنى.
ويقال : طرحت النَّوى بفلانٍ كلَ مطرح : إذا نأت به ، قال ذو الرمة (2):
ألِمَّا بميٍّ قبل أن تطرَح النوى
بنا مَطْرَحاً أو قبل بَيْنٍ يَرِيبُها
همزة
[طَرَأ] : يقال : طرأ علينا فلان طروءاً ، مهموز : إذا طلع من مكان بعيد.
فَعِلَ ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[طَرِب] : الطَّرَبُ خفة تأخذ الإنسان من شدة الفرح أو من شدة الحزن.
ويقال : الكريم طروب : أي سريع إلى الجود.
ويقال : إبل طِراب : أي تنزع إلى أوطانها.
وطَرِب الرجلُ : إذا غنّى ، ورجل طَرِبٌ.
ش
[طَرِش] : الطَّرَشُ ، بالشين معجمةً : ضعف السمع ، والنعت : الأطرش.
[شماره صفحه واقعی : 4098]
ط
[طَرِط] : يقال : إن الطرطَ دقةُ الحاجبين ، والنعت : أَطْرَط.
ف
[طَرِفَ] : ناقة طرِفة : إذا كانت ترعى أطراف المراعي ولا تقف في موضع واحد ولا تخالط الإبل ، قال ذو الرمة (1):
إذا طرِفَتْ في مرتع بَكَراتُها
أو استأخرَتْ منها الثِّقَالُ القناعسُ
ورجل طَرِف : لا يثبت على امرأة ولا صاحبٍ. وامرأة طَرِفة : لا تقف على زوج واحد بل تطرَفُ الرجالَ. والمصدر : الطَّرْف في ذلك كله.
ق
[طرِق] : الطَّرَق : لين في ريش الطائر. يقال : نعامة طرِقة الريش.
ويقال : الطَّرَق : تكاثف الريش بعضه على بعض ، قال يصف النعامة (2)
اما القطاة فأني سوف انعتها
نعتا يوافق نعتي بعض ما فيها
:سكَّاءُ مخطومَةٌ في ريشها طَرَقٌ
سودٌ قوادِمُها صُهْبٌ خوافيها
والطرق : اعوجاج في الساق من غير فحج ، وكذلك في الرأس ، والنعت أطرق.
والطَّرَق : ضعف في الركبتين. يقال : بعير أطرق إذا كان في ركبتيه ضعف.
وفرس طرقاء : مسترخية العصب.
و
[طرِي] الشيءُ طراوة وطراءة فهو طري.
فَعُل يفعُل ، بالضم
ف
[طَرُف] الشيءُ : إذا صار طريفاً.
[شماره صفحه واقعی : 4099]
ورجل طريف : إذا كان كثير الآباء إلى الجد الأكبر. والمصدر : الطرافة.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإطراب] : أَطْرَبه فطرب.
د
[الإطراد] : أَطْرَده السلطان : إذا أخرجه من بلده.
وأطرد الإبلَ : إذا أمر بطردها.
ف
[الإطراف] : أطرف : إذا جاء بطرفة.
وأطرف فلانٌ فلاناً : إذا أعطاه شيئاً طريفاً يعجبه.
ق
[الإطراق] : أطرق : إذا سكت ونظر إلى الأرض ، قال المتلمس (1):
فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى
مَسَاغاً لِنابيه الشجاعُ لصمّماْ
وفي وصف النبي (2)عليهالسلام : « إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير » أي يسكتون ويغضون أبصارهم ولا يتحركون كأن الطير على رؤوسهم لأنها لا تقع إلا على ساكن. قال ابن قتيبة : وأحسب قول الهذلي من هذا بعينه (3).
إذا حلت بنو ليث عكاها (4)
رأيت على رؤوسهم الغرابا
[شماره صفحه واقعی : 4100]
1) البيت له في الشعر والشعراء : (86) ، وروايته : « ولو رأى » بدل « ولو يرى ».
2) تخريج هذه الصفة من صفاته صلىاللهعليهوسلم. هو بهذا اللفظ وبقريب منه من عدة طرق عند أبي داود في الطب ، باب : في الرجل يتداوى ، رقم : (3855) ؛ ابن ماجه في الجنائز ، باب : ما جاء في الجلوس على المقابر ، رقم : (1549) وأحمد في مسنده : ( 4 / 278 ، 287 ، 295 ).
3) ليس في ديوان الهذليين ولم نجده.
4) هذا ما في الأصل ( س ) وفي بقية النسخ : عكاظا.
يريد أنهم يذلون ويسكتون كأن على رؤوسهم غراباً. وخصّ الغراب لأنه أحذر الطير وأبصرها.
ويقال : أطرقه الفحلَ ليطرقَ إبلَهُ ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام في ذكر الحق « على صاحب الإبل إطراق فحلها وإعارة دلوها ومِنْحَتُها وحَلْبها على الماء وحملٌ عليها في سبيل الله » أراد بحلبها على الماء : سَقْي من حَضَر ، وكانوا إذا أوردوها سقوا من حضر يوم الورود.
ويقال : أطرقت الإبلُ : إذا تبع بعضُها بعضاً في السير.
ويقال في المثل (2): « أَطْرِقْ كرا إنَّ النعام في القُرى » الكرا : الكروان ، يضرب في ذلك مثلاً للرجل يتكلم بأكثر مما عنده.
م
[الإطرام] : أطرمت أسنانه : إذا علتها الطُّرمة : وهي الخضرة.
و
[الإطراء] : أطرى فلان فلاناً : إذا مدحه بأحْسَنِ ما فيه.
وأطرى العسلَ : إذا عقده.
التفعيل
ب
[التطريب] : طَرّب في صوته : إذا مدّه وطَرَّب في القراءة والأذان كذلك.
ح
[التطريح] : طَرَّحه : إذا أكثر طرحه ، قال أبو ذؤيب (3):
ألفيْتَ أغلَبَ مِنْ أُسْدِ المَسَدِّ حَدِيْ
دَ النابِ أَخْذَتُهُ عَفْرٌ وتطريحُ
[شماره صفحه واقعی : 4101]
د
[التطريد] : طرّده السلطان وأطرده بمعنى ، قال (1):
طرّده الخوفُ مِنَ أوطانه
كذاك من يَكْرَه حَرَّ الجِلادْ
ز
[التطريز] : يقال : ثوب مطرّز بالذهب : أي منسوج.
ف
[التطريف] : قال بعضهم : يقال : طَرّف الرجلُ : إذا قاتل حول العسكر ، ومنه سمي الرجل مُطَرِّفاً.
وفرس مطرَّف : إذا كان لون عَرفه وذنبه مخالفاً للونه.
ونعجة مطرَّفة : أي سوداء الأطراف.
ق
[التطريق] : طَرّق له ، مِن الطريق.
وترس مطرّق : إذا قدّر على جلد فطورق به.
ويقال : طرّقْتُ الإبلَ : إذا حبستها على (2)كلأٍ أو غيره.
وطرّقت الحامل فهي مطرِّق : إذا خرج بعضُ ولدها ثم احتبس بعض الاحتباس. يقال : طرّقت ثم خلصت.
وطرّقت القطاة : إذا احتبس بيضها عليها فَفَحصت الأرض بجؤجئها.
المفاعَلة
ح
[المطارحة] : يقال : طارحه الكلام.
د
[مطاردة] الأقران في الحرب وطرادهم : حَمْلُ بعضهم على بعض ، من الطرد.
[شماره صفحه واقعی : 4102]
ق
[المطارقة] : طارق بين ثوبين : أي ظَاهَرَ.
ونعل مطارَقَة : إذا كانت مَخْصُوفة. وكلُّ خَصفٍ منها طِراقٌ.
الافتعال
ح
[الاطِّراح] : اطَّرحه : أي طرحه.
د
[الاطِّراد] : اطَّرد الأمرُ : إذا استقام.
وجدول مطرد : مستقيم الجَرْيَةِ.
واطّرد الشيء : تابع بعضه بعضاً.
ومطَّرَدُ النسيمِ : الأنف لأنه مكان اطِّراده وتتابعه.
ف
[الاطّراف] : اطّرفت الشيءَ : إذا أصبتَه ولم يكن لك.
يقال : بعير مُطَّرَف : أي مشترىً حديثاً ، قال ذو الرمة (1):
كأنني من هوى خرقاء مطَّرَفٌ
دامي الأظل بعيدُ الشأو مَهْيُوْمُ
أي بعيد النزوع إلى وطنه.
ق
[الاطِّراق] : يقال : اطَّرق جناحُ الطائرِ : إذا التف ووقع بعضه على بعض.
الاستفعال
د
[الاستطراد] : استطرد له في الحرب ، وذلك إذا أظهر له الفرار وهو لا يريده لكن يريد مكيدته.
[شماره صفحه واقعی : 4103]
1) ديوانه : ( 1 / 382 ) ، واللسان والتاج ( طرف ) ، والأظل : باطن المنسم من الخف. والهيام : داء يأخذ الإبل فتحمّ ولا ترتوي.
ف
[الاستطراف] : استطرفه : أي استحدثه.
واستطرفه : أي عَدَّه طريفاً.
ق
[الاستطراق] : يقال : استطرق فلان فلاناً فحلَه : إذا طلبه منه ليطْرُقَ إبلَه فأطرقه إياه.
التفعُّل
س
[التَّطَرُّس] : قال بعضهم : التَّطَرُّس : ألّا يأكل الإنسان ولا يشرب إلا طيِّباً.
ش
[التَّطَرُّش] : حكي عن أبي عمرو : يقال : تطرَّش الناقِهُ من المرض : إذا قام وقعد.
ف
[التَّطَرُّف] : يقال : تطرفت الناقةُ الرياضَ : إذا رعتها روضة روضة ولم تقف على مرعى واحد.
التفاعُل
د
[التطارد] : تطاردوا ، من الطراد.
ق
[التطارق] : تطارقت الإبل : إذا جاءت يتبع بعضُها بعضا.
وتطارق القوم كذلك.
الفَعْلَلة
طب
[الطَّرْطَبة] : دعاء الخالب بالغنم لتجتمع.
[شماره صفحه واقعی : 4104]
قال ابن دريد : قال بعض أهل اللغة : طَرْطَبَ الرجلُ : إذا فَرّ.
مح
[الطَّرْمَحة] : طَرْمَح البناءَ : إذا طوَّله.
ومنه اشتقاق الطرمَّاح.
مس
[الطَّرْمَسة] : الانقباض والنكوص.
فش
[الطَّرْسَمة] : طَرْسَم الرجلُ : إذا أطرق.
التَّفَعْلل
ث
[التطرثث] : يقال : خرجوا يتطرثثون : أي يطلبون الطرثوث.
الافْعِلَّال
غش
[الاطْرِغْشَاش] : اطْرَغَشَ ، بالغين والشين معجمتين : إذا برأ من مرضه.
خم
[الاطْرِخْمام] : شاب مطرخمٌ ، بالخاء معجمة : أي حسن.
واطرخَمّ : إذا تكبر وتعظّم.
ويقال : إن المطرخمّ : الغضبان المتطاول.
ويقال : المطرخّم : المنتفخ من التخمة.
ويقال : المطرخّم : المضطجع.
هم
[الاطرهمام] : شاب مطرهمٌ : أي مطرخمٌّ.
[شماره صفحه واقعی : 4105]
1) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) ، أضفناه من بقية النسخ.
[شماره صفحه واقعی : 4106]
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ع
[طَزِع] : الطَّزِع : الذي لا غَيْرَة له على النساء.
والطَّزِع : الذي لا غنى عنده.
[شماره صفحه واقعی : 4107]
[شماره صفحه واقعی : 4108]
فعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الطَّسْتُ] : معروفة وهي الطَّسُّ.
م
[الطَّسْم] : طَسْم : قبيلة من العرب الأولى كانوا باليمامة ، وهم ولد طسم بن لاوَذ بن سام بن نوح عليهالسلام ، كان لهم ملك جَبّار يقال له : عمليق. وكانت لا تُهدى امرأة من أهل اليمامة إلى زوجها حتى تهدى إليه. فَهُمْ على ذلك حتى تزوجت ابنة عِفار الجديسية فأهديت إليه ليلة نكاحها ، فبات معها ثم سرَّحها. فعمدت إلى نادي قومها متجردة من ثيابها وقرّعتهم بالأشعار. فقام إليها أخوها الأسود ، وكان سيد جديس فغطاها بثيابه. وهَمَّ هو وجديس بقتل الملك فلم يقدروا على ذلك. فاستأذن الملك في ضيافته وضيافة قومه فأذن له. فعمل لهم طعاماً وأخرجه إلى العرض وادي اليمامة ، وقد دفنت جديس سيوفَها. فلمّا أقبلت طسم على الأكل أخذت جديس سيوفهم فقتلوا الملك وجميع طسم إلا رجلاً منهم يقال له : رياح ؛ فنجا وتوجه إلى حسان بن أسعد تبع فشكا إليه ، وكانوا جميعاً تحت طاعة حسان. فسار إليهم حسان بجنودٍ كثيرة فقتلهم حتى أفناهم ، قال :
يا صَيْحَةً ما صَيْحَةُ العروسْ
يا طسم ما لاقيت من جديسْ
هلكت يا طسم فبئس البيسْ (1)
[شماره صفحه واقعی : 4109]
1) انظر القصة وما قيل فيها من أشعار : كتاب التيجان : ( 308 - 309 ) وشرح النشوانية : ( 138 - 144 ) وتاريخ الطبري : ( 1 / 629 ) وما بعدها ، والخزانة : ( 2 / 271 - 275 ).
الزيادة
فَعُّول ، بفتح الفاء
وضم العين مشددة
ج
[الطَّسُّوج] ، بالجيم : حَبَّتَان من الدانق (1)، وهو معرّب. والجميع : طساسيج.
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
[الطَّيْسَل] : الكثير ، يقال : نَعَمٌ طيسلٌ.
[شماره صفحه واقعی : 4110]
1) ووزن الدانق الإسلامي عشر حبات من الشعير - انظر الموسوعة العربية : ( دانق : 2 / 778 ) و ( درهم : 2 / 791 ) و ( دينار : 2 / 839 ) -
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
م
[طَسَمَ] : الطريقُ طسوماً : لغة في طمس على القلب.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ع
[طسِع] طَسَعاً : إذا لم تكن له غيرة على النساء. لغة في : طَزِع.
ل
[طَسِئ] : طَسِئت نفسه فهي طاسئة ، مهموز : إذا كثر عليها الدسم فكرهته. وقد تخفف الهمزة.
[شماره صفحه واقعی : 4111]
1) لم أجدها في اللسان والكلمة في اللهجات اليمنية ، يقال : الطّسَل ، والسطل والصدل للدسم الذي يتلبد على الثياب أو الجسم.
[شماره صفحه واقعی : 4112]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الطَّعْمُ] : طَعْمُ الشيء : الذي يُعرف عند الذوق. والجميع : الطعوم. وأجناس الطعوم أربعة : الحلاوة والمرارة والحموضة والملوحة ، وهي أعراض لا يقدر عليها غير الله تعالى.
ويقال : ما لفلان طَعْمٌ : أي قوة وعقل.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
م
[الطُّعْم] : الطعام ، يقال : إنه لموسع عليه في الطُّعْم ، قال الهذلي (1)
ارد شجاع البطن قد تعلمينه
واثر غيري من عيالك بالطعم
وفي اللسان ( طعم ) : شجاع الجوع وفيه ( شجع ) : شجاع البطن وفي كليهما غيري بدل غرثي.
:أردّ شجاعَ الجوعِ قد تعلمينه
وأُوثِرُ غرثى من عيالكِ بالطُّعْم
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
م
[الطُّعْمة] : المأكلة ، يقال : جعلت هذا الشيء لك طُعْمة.
والطُّعْمة : الرزق.
[شماره صفحه واقعی : 4113]
1) هو أبو خراش الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 128 ) ، ورواية البيت :
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
م
[الطِّعْمة] : الحالة في الأكل.
والطِّعْمة : الكسب ، ويقال : هو خبيث الطِّعْمة.
الزيادة
مُفْعِل ، بضم الميم وكسر العين
م
[المُطْعِم] : مُطْعِم : من أسماء الرجال.
وجُبير بن مُطْعِم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف : كان من المؤلفة قلوبهم ثم أسلم فصار من سادة مسلمي الفتح.
و [ مُفْعِلة ] ، بالهاء
م
[المُطْعِمة] : يقال للقوس : مُطْعِمة لأنها تطعم صاحبها الصيد ، قال (1):
وفي الشمال من الشِّريان مُطْعِمَةٌ
كبداءُ في عَجْسِها عَطفٌ وتَقويمُ
وحكى بعضهم أنه يقال للأصبع الغليظة المتقدمة من الجارحة : مُطْعِمة.
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
م
[المِطْعَم] : رجل مِطْعَم : كثير الأكل.
[شماره صفحه واقعی : 4114]
1) البيت لذي الرمة ديوانه : ( 1 / 451 ) ، وفي روايته مطعمة وفي عودها وهو في اللسان والتاج برواية : في عجسها رواية عن الجوهري ، وصحح رواية الجوهري صاحب التكملة فأورد البيت في ( طعم ) برواية : في عجسها ثم قال : والرواية في عودها ، فإن العطف والتقويم لا يكونان في العجس ، والعجس في القوس : أجلُّ موضع فيها وأغلظُه.
مِفْعَال
م
[المِطْعام] : رجل مِطْعام : كثير الإطعام للناس.
ن
[المِطْعان] : الكثير الطعن.
فاعِل
م
[الطاعِم] : الحسن الحال في المطعم ، مثل الكاسي حسن الحال في الكُسِوة ، قال الحطيئة (1)
دع المكارم لا ترحل لبغيتها
واقعد فانك انت الطاعم الكاسي
:دع المكارم لا تَهْمم ببغيتها
واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
فاعُول
ن
[الطاعون] من الأدواء : معروف.
فَعَال ، بفتح الفاء
م
[الطعام] : الزاد المأكول ، قال الله تعالى : ( أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ )(2)قرأ نافع وابن عامر بإضافة « كَفَّارَةُ » إلى « طَعَامِ » وقرأ الباقون بالتنوين ورفع « طَعامُ » على البدل ، قال الشاعر (3):
أقلُّ لعمري كلِّ شيء نقيصةً
يدٌ بين أيدٍ في إناءِ طعامِ
وجميع الحبوب المأكولة : طعام.
[شماره صفحه واقعی : 4115]
1) البيت للحطيئة - جرول بن أوس العبسي المتوفى سنة : ( 45 ه ) - من قصيدة له مشهورة في هجو الزبرقان بن بدر ، والبيت في الأغاني : ( 2 / 185 ) ، والخزانة : ( 3 / 292 ) واللسان ( طعم ) ، وروايته فيها :
2) سورة المائدة : 5 / 95 وأثبت في فتح القدير : ( 2 / 77 ) قراءة نافع ، ولم يذكر القراءة الأخرى في تفسيرها : (73) وأكثر المفسرين على القراءة الثانية أي تنوين ( كَفَّارَةٌ ) ورفع ( طَعامُ ) على البدل.
3) لم نجد البيت.
وقال بعضهم : الطعام : البُرُّ خاصة ، واحتج بحديث (1)أبي سعيدٍ : « كنا نخرج صدقة الفطر على عهد النبي عليهالسلام صاعاً من طعام أو صاعاً من شعير ». وقد يكون الماء طعاماً لأنه يذاق ويطعم ، قال (2)النبي عليهالسلام في زمزم : « إنها طعامُ طُعْمٍ وشِفاءُ سُقْمٍ »
فَعُوْل
م
[الطَّعُوْم] : قال بعضهم : شاة طَعُوْم : إذا كان فيها بعض السِّمَن.
[شماره صفحه واقعی : 4116]
1) من حديثه أخرجه البخاري في صدقة الفطر ، باب : صدقة الفطر صاع من طعام ، رقم (1435) ومسلم في الزكاة ، باب : زكاة الفطر على المسلمين ... ، رقم (985). وفيه : وقال أبو سعيد : « لا أزال أخرجه كما كنت أخرجه على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم أبداً ما عشتُ » وانظر الفائق : ( 2 / 62 ).
2) قوله صلىاللهعليهوسلم في زمزم. أخرجه أحمد في مسنده : ( 5 / 175 ) وأوله « إنها مباركة وإنّها طعام طُعْم ... » ؛ وانظر الفائق : ( 2 / 362 ).
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم
ن
[طَعَن] بالرمح وغيره طعناً.
وطعن عليه بالقول في حسبه ودينه طعناً.
ويقال : طعن في المفازة : أي ذهب.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ن
[طَعَن] : الطعن بالرمح وغيره معروف. والطعن في الناس : الانتقاص لهم ، قال تعالى : ( وَطَعْناً فِي الدِّينِ )(1)، وفي الحديث (2): « لا يكون المؤمن طعّاناً » ومن ذلك تأويل الطعن في عبارة الرؤيا أنه كلام من الطاعن على المطعون ، فإن كان للطعن قطع وكذلك تأويله ، إلا أن ترى أنه طعن رجلاً بسيف من غير منازعة فإن الطاعن يصاهر المطعون أو تقع المصاهرة بين قومهما.
ويقال : طَعَن في المفازة : إذا ذهب فيها (3).
وطُعِن : أي أصابه الطاعون.
فَعِل بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
م
[طَعِمَ] الشيءَ طعماً : أي ذاقه.
وطَعِمَه : إذا أكله ، والطاعم : الآكل ، قال الله تعالى : ( فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا )(4)أي : إذا أكلتم ، وقوله تعالى : ( لَيْسَ عَلَى
[شماره صفحه واقعی : 4117]
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا )(1)قَبْلَ تحريم الخمر. وعن يعقوب أنه قرأ : وهو يُطْعِمُ ولا يَطْعَم (2)بفتح الياء والعين.
وطَعِم الماءَ : إذا شربه ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي )(3).
والطاعم : الحسن الحال في الطعم.
الزيادة
الإفعال
م
[الإطعام] : أطعمه الطعام فطعم ، قال الله تعالى : ( فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ )(4)قال عمر وعلي : الإطعام نصف صاع من بُرٍّ أو صاع من سائر الأجناس ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه. وعن ابن عمر وزيد بن ثابت وعطاء وقتادة أنه مُدّ من سائر الأجناس ، وهو قول مالك والشافعي. وفي الحديث (5)عن النبي عليهالسلام : « من مات وعليه صيام أُطعم عنه مكان كل يوم مسكيناً ». قال أبو حنيفة ومالك والشافعي في قوله الجديد : من مات وعليه صيام أُطعم عنه كل يوم نصفُ صاع ، ولا يُصام عنه. وقال أبو ثور والشافعي في القديم : إن أوصى بأن يصام عنه أو يستأجر من يصوم عنه صحّت الوصية.
[شماره صفحه واقعی : 4118]
1) سورة المائدة : 5 / 93.
2) سورة الأنعام : 6 / 14 ( قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 2 / 104 ).
3) سورة البقرة : 2 / 249 ( فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي ... ) الآية.
4) سورة المائدة : 5 / 89.
5) هو من حديث ابن عمر من طريق محمد بن سيرين عن نافع عن ابن عمر عند الترمذي في الصوم ، باب : ما جاء في الكفارة ، رقم (718) ، وقال بعد تخريجه : « لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه ، والصحيح أنه موقوف » ثم ساق رأي الفقهاء كما هنا.
ويقال : رجل مُطْعَمٌ : أي مرزوق.
وأطعمت الشجرةُ : إذا أدرك ثمرها.
ولحم مُطعم : يوجد فيه طعم الشحم.
الافتعال
م
[الاطِّعام] : يقال : ليس يطِّعم : أي ليس له طعم.
واطَّعم : أي أكل الطعام.
ن
[الاطِّعان] : اطَّعَنَ القومُ : أي طعن بعضهم بعضاً.
الاستفعال
م
[الاستطعام] : استطعمه الطعامَ فأطعمه.
واستطعمه الحديثَ : إذا أراد أن يحدثه به ، وفي الحديث (1)عن علي : « إذا استطعمكم الإمامُ فأطعموه » : أي إذا استفتح فافتحوا عليه إذا تحيَّر في القراءة. وهذا جائز عند الفقهاء ، قال أبو حنيفة ومحمد : فإن فتح على غير الإمام ممن هو معه في الصلاة أو خارج عنها فسدت صلاته.
التَّفَعُّل
م
[التَّطَعُّم] : الذوق ، يقال : تَطَعَّمْ تُطْعَمْ : أي ذُق تشته الأكل.
[شماره صفحه واقعی : 4119]
1) ذكر أبو عبيد أنه مروي عنه بهذا اللفظ ( غريب الحديث : 2 / 358 ) والفائق للزمخشري ( طعم ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 146 ).
[شماره صفحه واقعی : 4120]
فَعْلَة ، بفتح الفاء وسكون العين
ي
[الطَّغْية] : قال أبو زيد : الطَّغْية : النُّبذة من كل شيء.
والطَّغْية : الصوت بلغة هذيل.
ويقال : الطغية : أعلى الجبل ، ويقال : هي المَزِلَّة.
الزيادة
فاعِلة
ي
[الطاغية] : الملك الطاغي ، الهاء فيه للمبالغة.
وقول الله تعالى : ( فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ )(1): أي بالصيحة المفرطة في العذاب. هذا قول قتادة. وقال مجاهد : أي بالذنوب.
فاعُول
ت
[الطاغوت] : مثل الطاغية ، وأصل تائه هاء ، وهو يكون اسماً للواحد والجماعة ، قال الله تعالى : ( أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ )(2)وقال : ( أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 4121]
1) سورة الحاقة : 69 / 5 ( فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ).
2) سورة النساء : 4 / 60 ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً ).
3) سورة البقرة : 2 / 257 ( اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ ... ) الآية.
فَعَال ، بفتح الفاء
م
[الطَّغَام] : أوغاد الناس.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
و
[الطَّغْوى] : الطغيان ، قال الله تعالى : ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها )(1).
[شماره صفحه واقعی : 4122]
1) سورة الشمس : 91 / 11.
فعَل يفعَل ، بالفتح
وي
[طغَى] : الطغيان : تجاوز الحد من كل شيء ، قال الله تعالى : ( إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى )(1)، أي يتجاوز الحد في عقابنا ويجور. وقال تعالى : ( إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ )(2)يقال : طغى السيلُ : إذا عظم وجاوز الحد.
وطغى البحر : إذا هاجت أمواجه.
وطغى الدم : إذا تَبَيَّغَ. (3).
قال الخليل : الطُّغوان والطُّغيان : لغتان ، والفعل : طغوت وطغيت.
الزيادة
الإفعال
وي
[الإطغاء] : يقال : أطغى فلاناً مالُه : إذا حمله على الطغيان ، وفي الحديث (4)في ذكر ابن آدم « أنت فيما يَكْفيك وتَطْلُبُ ما يُطْغِيْك ، لا بقليلٍ تقنعُ ، ولا من كثيرٍ تشبع ».
[شماره صفحه واقعی : 4123]
[شماره صفحه واقعی : 4124]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الطَّفْل] : الرَّخْص اليدين والقدمين من الناس.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ل
[الطَّفْلة] : المرأة الرَّخْصَة الأنامل.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ي
[الطُّفْي] : خُوصُ المُقْلِ ، قال أبو ذؤيب (1)
عفا غير نؤي الدار ما ان ابينه
واقطاع طفي قد عفت في المعاقل
وروايته في الخزانة : ( 5 / 490 ) ، وفي اللسان ( طفا ) : عفا وتتبينه والمعاقل.
:عَفَتْ غيرَ نؤيِ الدارِ ما إن تُبينُهُ
وأقطاعُ طُفْيٍ قد عَفَتْ في المنازلِ
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ي
[الطُّفْية] : واحدة الطُّفي.
وذو الطُّفيتين : حية عظيمة خبيثة على ظهرها خطان. شبها بالطفيتين ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام :
[شماره صفحه واقعی : 4125]
1) ديوان الهذليين : ( 1 / 140 ) ، وروايته :
2) الحديث بهذا اللفظ من عدة طرق وبلفظ : « اقْتُلُوا الحَيّات وَاقْتُلوا ذَا الطُّفَيتَيْن والأَبْتَر ، فإنّهما يلتمسان البَصَر ، ويُسقطان الحَبَل. » أخرجه البخاري في بدء الخلق ، باب : قوله الله تعالى : ( وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ) ، رقم (3123) ومسلم في السلام ، باب : قتل الحيات وغيرها ، رقم (2233). وأحمد في مسنده : ( 2 / 121 ؛ 6 / 52 ، 134 ، 147 والطّفية : خوصة المقل في الأصل وجمعها ( طفى ) ، شبّه الخطين اللذين على ظهر الحيّة بخوصتين من خوص المقل.
« اقتلوا ذا الطُّفيتين والأبتر » ، قال (1):
فهم يُذلُّونها من بعد عزَّتها
كما تذِلُ الطُّفى من رقية الراقي
أي ذوات الطُّفى.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ل
[الطِّفْل] : الصغير من أولاد الناس والبقر والظباء ونحوها من الحيوان ، قال الله تعالى : ( أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ )(2): أي الأطفال. كقوله تعالى : ( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ )(3).
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[الطَّفَل] : ظِلُّ العشي إذا طفَّلت الشمس للغروب ، يقال : أتيته طَفَلاً ، قال لبيد (4):
فتدلّيْتُ عليه قافلاً
وعلى الأرض غياباتُ الطَّفَلْ
الزيادة
فَعال ، بفتح الفاء
و
[الطَّفَاء] : مثل الطخاء ، وهو السحاب الرقيق.
[شماره صفحه واقعی : 4126]
فُعَالة ، بالضم
ح
[الطُّفَاحة] : طُفَاحة القدر : ما طفح منها من الزبد. يقال : أخذ طُفاحة القدر.
و
[الطُّفاوة] : يقال : أصبنا طُفاوة من الربيع : أي شيئاً منه.
وطُفاوة : قبيلة من العرب من ولد طُفاوة ، وهو منبه بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان (1):
والطُّفاوة : دارة الشمس والقمر.
فَعِيل
ل
[الطَّيْفور] : طائر صغير.
( والطَّيْفور : طبق حسن التدوير. معرَّب ) (3).
[شماره صفحه واقعی : 4127]
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
و
[طَفَا] الشيءُ على الماء طَفْواً وطفوّاً : إذا علا فوقه ولم يرسب كالخشب ونحوه ، وفي الحديث (1): « نهى النبي عليهالسلام عن أكل السمك الطافي » وهو الذي يموت في الماء ثم يطفو.
قال أبو حنيفة : إن مات في الماء من حَرّه أو برده أو قتل بعضه بعضاً أو مات من شيء أصابه جاز ، وإنما لا يجوز أكله إذا مات حتف أنفه. وقال الشافعي : يجوز أكل الطافي
وطَفَا الثور على الرمل : إذا علاه ، قال العجاج (2).
إذا تلقّاه الدَّهاسُ خَطْرفا
وإن تلقَّتْهُ العقاقيلُ طفا
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ر
[طَفَر] : الطفور : الوثب في ارتفاع.
يقال : طَفَر طفراً وطفوراً وطَفْرةً واحدة.
س
[طَفَس] طفوساً : إذا مات.
ش
[طفش] في الأرض : ذهب.
ويقال : الطفش : النكاح.
[شماره صفحه واقعی : 4128]
فعَل يفعَل ، بالفتح
ح
[طَفَحَ] الإناء : إذا امتلأ حتى يتصبب ، وكذلك : طفح النهر فهو طافح.
وطَفَح السكران : إذا امتلأ من الشراب فهو طافح.
ويقال : اطفح عني : أي اذهب.
فعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح
س
[طَفِس] : الطَّفَس : الدَّرَن.
والطَّفِس : الدَّرِن.
ق
[طَفِق] : يقال : طَفِق يفعل كذا : أي جعل يفعل ، قال الله تعالى : ( وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ )(1).
همزة
[طَفِئ] : طفئت النار ، مهموز طفوءاً.
الزيادة
الإفعال
ح
[الإطفاح] : أطفح الإناءَ : إذا ملأه حتى يفيض.
ل
[الإطْفَالُ] : أطفلت المرأة والظبية والناقة وغيرها : إذا كان لها ولد طفل أي صغير فهي : مطفل ، والجميع : مطافل و [ مطافيل ] ، قال لبيد (2):
[شماره صفحه واقعی : 4129]
1) سورة الأعراف : 7 / 22 ( فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ... ) الآية.
2) ديوانه : (164) ، واللسان ( طفل ) وروايته بنصب فروع على المفعولية وهي إحدى روايتيه كما في شرح الديوان وانظر الجلهتين في ياقوت : ( 2 / 157 ) ، والأيهقان : ضرب من النبات يسمى أيضا : الجرجير البري.
فعلا فروعُ الأيهقانِ وأطفلَتْ
بالجلهتين ظباؤها ونَعامُها
همزة
[الإطفاء] : أطفأ النار فطَفِئت ، قال الله تعالى : ( كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ )(1).
التفعيل
ح
[التَّطْفيح] : طَفَّحْتُ الإناء : إذا ملأته.
ل
[التَّطْفيل] : طَفَّلتِ الشمس : إذا دنت للغروب ، وفي الحديث (2)عن ابن عمر أنه كره الصلاة على الجنازة إذا طفَّلت الشمس ، وفي حديثه : « عجِّلوا بها قبل أن تطفِّل الشمس » يعني صلاة العصر.
وطفّل الليلُ : إذا أقبل ظلامه.
وطفّلت الإبلُ : إذا كان معها أطفالها فرفقتْ بها في السير.
همزة
[التطفيء] : طفّأ النار وأطفأها بمعنى.
الافْتِعال
ح
[الاطِّفاح] : اطَّفح طُفاحةَ القدر : إذا أخذها.
ر
[الاطِّفار] : اطّفر وطفر بمعنى : إذا وثب.
[شماره صفحه واقعی : 4130]
1) سورة المائدة : 5 / 64 ( ... كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً وَاللهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ).
2) حديثه هذا في غريب الحديث : ( 2 / 320 ) والفائق : ( 2 / 364 ) والنهاية : ( 3 / 130 ) ، وانظر في التعجيل بصلاة الجنازة حديثه صلىاللهعليهوسلم عند أبي داود في الجنائز ، باب : الدفن عند طلوع الشمس ... ، رقم : (3192).
التَّفَعُّل
ل
[التَّطَفُّل] : تطفّل الرجلُ : إذا مضى إلى وليمةٍ لم يدع إليها ، ويقال لمن فعل ذلك : طفيلي ، منسوب إلى أول من فعله ، وهو طفيل (1): من أهل الكوفة من ولد عبد الله بن غطفان بن سعد.
[شماره صفحه واقعی : 4131]
1) انظر اللسان ( طفل ).
[شماره صفحه واقعی : 4132]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[الطَّلْح] : شجر من العِضاه العظام.
والطَّلْح : الموز في قول الله تعالى : ( وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ )(1).
[ وليس في هذا جيم ](2)
ع
[الطَّلْع] : كافور النخل ، وهو أول ما ينشق عنه ، وكذلك غير النخل ، قال الله تعالى : ( طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ )(3): يعني الحيات.
وطَلْع الوادي : لغة في طِلعِهِ (4).
ق
[الطَّلْق] : وجع الولادة.
والطَّلْق : ضرب من الأدوية (5).
والطَّلْق : الليلة الطيبة النسيم لا تؤذي بحرٍّ ولا برد.
ورجل طَلْق الوجه : أي مستبشر الوجه.
وطلق اللسان : أي منطلقه.
وطَلْق : من أسماء الرجال.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ح
[الطَّلْحة] : واحدة الطَّلْح.
[شماره صفحه واقعی : 4133]
وطَلْحة : من أسماء الرجال.
وطَلْحة : من أصحاب النبي عليهالسلام ، من المهاجرين الأولين من العشرة البررة ومن أصحاب الشورى. وكان يقال له : طلحة الخير وطلحة الفياض. قال له النبي عليهالسلام يوم أحد وقد ضُربت يده فشُلت : « أوجب طلحة » : أي وجبت له الجنة. وهو طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرة ( قال الصغاني : قتل يوم الجمل مع عائشة ودُفن بالبصرة ) (1).
وطَلْحة الطلحات : كان أجود العرب ، وهو طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو وهو خزاعة. وسمي طلحةَ الطلحات لأن أمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة من بني عبد الدار. وأم أبيه : حُبينة بنت أبي طلحة منهم أيضاً ، قال (2):
رحم اللهُ أعظماً دفنوها
بسجستانَ طلحةَ الطلحات
وأبو طلحة الأنصاري : من أصحاب النبي عليهالسلام ، قال فيه : « لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل » ويروى أنه قَتَل يوم حنين عشرين رجلاً وسلبهم. واسمه زيد بن سهل (3)، قال :
أنا أبو طلحة واسمي زيدُ
وكلَّ يومٍ في سلاحي صيدُ
[شماره صفحه واقعی : 4134]
1) ما بين القوسين جاء في ( س ) حاشية وليس في بقية النسخ ، ويقال له أيضا : طلحة الجود ، وقتل بجانب عائشة يوم الجمل ( عام 36 ه ) ، وكان مولده ( عام 28 ق. ه ).
2) وتوفي طلحة الطلحات في سجستان واليا عليها لبني أمية نحو عام 65 ه ، والبيت لعبيد الله بن قيس الرقيات ، ويروى « نضر الله » وانظر ياقوت : ( 3 / 191 ).
3) هو : زيد بن سهل بن الأسود بن حرام أبو طلحة : ( ت 34 ه ) ينتهى نسبه إلى بني النجار من الخزرج ، شهد العقبة وبدرا وغيرهما من الأيام ، وانظر في نسبه وترجمته : النسب الكبير : ( 2 / 36 ) وانظر في ترجمته طبقات ابن سعد : ( 3 / 504 - 507 ) ، وانظر الأعلام : ( 3 / 58 ) ، وولد أبو طلحة عام : ( 36 ق. ه وتوفي عام 34 ه ) ، قيل : مات بالمدينة ، وقيل : ركب البحر ومات فيه.
ع
[الطَّلْعة] : الرؤية ، يقال : فلان ميمون الطلعة.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
س
[الطُّلْمة] : الخُبْزَةُ.
و
[الطُّلْوة] : لغة في الطُّلية : وهي العنق.
ي
[الطُّلية] : العنق وجمعها : طُلى.
يقال : مال النعاس بِطُّلا ، قال :
أضربُ بالسيف من القوم الطُّلى
واطعنُ الأبطالَ شَزْراً بالقَنَاْ
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ح
[الطِّلْح] : المُعْيي من الإبل وغيرها.
والطِّلْح : القراد المهزول ، قال الطرماح (2):
وقد لوى أنفه بمنخُرها
طِلْحُ قراشيمَ شاحبٌ جَسَدُه
القرشوم : القراد الضخم.
س
[الطِّلْس] : لغة في الطِّرس.
ع
[الطِّلْع] : الاسم من الاطّلاع ، يقال : أطلعتك طلْعة واطّلَع طلْعَ العدو.
[شماره صفحه واقعی : 4135]
ويقال : كن بطِلْع الوادي.
والطِّلْع : كل مكان منخفض في أرض رَبْوٍ إذا أطلعتَهُ رأيت ما فيه (1). عن الأصمعي.
ق
[الطِّلْق] : يقال : هو طِلْق ، بالقاف : أي حلال.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ح
[الطَّلَح] : النِّعْمَة ، قال الأعشى (2):
كم رأينا من أناس قبلنا
ورأينا المَلْكَ عمراً بطَلَحْ
أي بنعمة في قول بعضهم.
وقال بعضهم : طَلَح : اسم موضع (3)وذو طَلَح : اسم موضع (4)في قول الحطيئة (5)
ماذا تقول لأفراخ بذي طَلَحٍ
حمرِ الحواصلِ لا ماء ولا شجر
وليس في هذا جيم.
ف
[الطَّلَف] : الهَدْرُ من الدماء ، يقال :
[شماره صفحه واقعی : 4136]
1) في اللسان : الطَّلع من الأرضين : كل مطمئن في كل ربو إذا طلعت رأيت ما فيه ... وطلع الأكمة : ما إذا علوته منها رأيت ما حولها.
2) ديوانه : (89) ، وروايته : هلكوا بدل قبلنا ، وكذلك في اللسان ( طلح ) ، وفي الديوان وياقوت : ( 4 / 38 ) المرء بدل الملك وفي اللسان الملك.
3) قاله ابن السكيت وجاء ذلك في اللسان ( طلح ) ، وقيل : أراد الأعشى « في ذي طلح » فحذف ذي ، وانظر ياقوت : ( 4 / 38 ) وبيت الأعشى هناك.
4) قال ياقوت : ( 4 / 38 ) موضع دون الطائف لبني محرز وهو الذي ذكره الحطيئة.
5) ديوانه : (802) ، من أبيات له في استعطاف عمر رضياللهعنه ، ويروى فيه : بذي مرخ وذي امر وذي سلم بدل ذي طلح ، ويروى أيضا زغب الحواصل بدل حمر الحواصل.
ذهب دمه طَلَفاً ، قال الأفوه الأودي (1)
ان تري راسي فيه نزع
وشواي خلة فيها دوار
:حكم الدهرُ علينا أنه
طَلَفٌ ما نال مِنّا وجُبَار
قال بعضهم : والطَّلَف : الهيِّن وهو من الأول ، قال (2):
وكل شيءٍ من الدنيا نُصابُ به
ما دمت فينا وإن جلّ الردى طَلَف
ويقال : إن الطَّلَف العطاء ، يقال : أطلفني وأسلفني.
ق
[الطَّلَق] : الشَّأْو ، ويقال : عدا طَلَقاً أو طَلَقين.
والطَّلَق : الحبل المفتول. وقيل : هو قيد من جلود.
وليلة الطَّلَق : الليلة قبل القَرب وبعد التجويز ، وهي الليلة يُطلِق فيها الراعي إبله إلى الماء ويتركها ترعى.
و
[الطَّلا] : ولد الظبية وولد الضَّأن من الغنم وولد البقرة وجمعه : أطلاء وطُلْي ، قال زهير (3):
بها العِيْنُ والآرامُ يمشيْنَ خِلْفةً
وأطلاؤها ينهضْنَ من كلِّ مجثمِ
قال الشيباني : والطَّلَا : الشخص. يقال : إنه لجميلُ الطَّلا ، وأنشد (4):
وخدٍّ كَمَتْنِ الصُّلَّبي جَلَوْتُه
جميلِ الطَّلا مستشرب اللون أطْحَلِ
ويقال للرماد بين الأثافي : الطَّلَا بين أمهاته.
[شماره صفحه واقعی : 4137]
1) وهو صلاءة بن عمرو الأودي المذحجي - وتقدمت ترجمته - والبيت من قصيدة له ، وهو في المقاييس : ( 3 / 420 ) واللسان ( طلف ، جبر ) ومجيء « ظلف » بالمعجمة فيه ( جبر ) تصحيف. والبيت في التاج ( طلف ). وهو من قصيدة مشهورة مطلعها :
2) البيت دون عزو في المقاييس : ( 3 / 420 ) والتاج ( طلف ).
3) ديوانه : (17) وهو ثالث أبيات معلقته ، وانظر شرح المعلقات العشر : (52) ، واللسان ( طلى ).
4) البيت دون عزو في اللسان ( طلى ) ، والصلبي : المجلو من الأسنة بالصلب : وهو ضرب من حجر السن ، وجاءت كلمة القافية في ( ل 1 ، نيا ) : « أكحل ».
ي
[الطَّلِيُ] : ولد الظبية والبقرة ونحوهما والجميع : أطلاء وطُلْي.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
م
[الطَّلَمَة] : الخبازون.
و [ فَعِلة ] ، بكسر العين
ب
[الطَّلِبة] : ما طلبته من شيء.
فُعَلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
ق
[الطُّلَق] : لسانٌ طُلَق : أي منطلق.
و [ فُعَلة ] ، بالهاء
ع
[الطُّلَعة] : نفس طُلَعة : تطلَّع للشيء ، وامرأة طُلَعة : تكثر التطلّع ، قال الزبرقان (1): إن أبغض كَنّاتي إليّ الطُلَعة الخُبَأَة.
ق
[الطُّلَقة] : طُلَقة : أي كثير الاطلاق.
فُعُلٌ ، بالضم
ق
[الطُّلُق] : ناقة طُلُق : أي مطلقة بلا قيد.
ويقال : فرس طُلُق ، طُلُق إحدى القوائم : إذا كانت إحدى قوائمه ليس فيها تحجيل.
[شماره صفحه واقعی : 4138]
1) الزبرقان : هو ابن بدر التميمي السعدي : ( ت 45 ه / 665 م ) صحابي من رؤساء قومه قيل : اسمه الحصين ولقب بالزبرقان وهو من أسماء القمر لجمال وجهه الاشتقاق : ( 1 / 254 ).
الزيادة
أفْعَل ، بالفتح
س
[الأطْلَس] : الذي على لون الذئب.
يقال : ذئب أطلس وذئاب طُلس.
والأطْلَس : الأغبر من الثياب ، وقيل : الخَلَق ، قال ذو الرمة في الصائد (1):
مُقَزَّعٌ أطلسُ الأثواب ليس له
إلّا الضِّراءَ وإلّا صيدَها نشبُ
الضِّراء : جمع ضِرو من الكلاب.
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ع
[المَطْلِع] : مَطْلِع الشمس : موضع طلوعها ، قال الله تعالى في ذي القرنين : ( حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ )(2)وقرأ الأعمش والكسائي : حَتَّى مَطْلِعَ الْفَجْرِ (3)بكسر اللام. وقرأ الباقون بفتحها.
مِفْعَال
ق
[المِطْلاق] : رجل مِطْلاق : كثير الطلاق للنساء.
و
[المِطْلاء] : الأرض السهلة اللينة تنبت العِضاه ، والجميع : المطالي.
[شماره صفحه واقعی : 4139]
1) ديوانه : ( 1 / 100 ) ، وروايته أطلس الاطمار ، وكذلك في الخزانة : ( 7 / 338 ) ، وفي اللسان ( طلس ، قزع ، ضرى ) والتاج ( قزع ، ضرى ) ، والمقزع : مخفف الشعر. ويروى : سمل الاطمار كما ذكر شارح الديوان.
2) سورة الكهف : 18 / 90 وتتمتها ( ... وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً ).
3) سورة القدر : 97 / 5 ( سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 5 / 460 ).
مِفْعيل
ق
[المِطليق] : رجل مطليق : أي مطلاق.
مُفْتعِل ، بكسر العين
ب
[المُطَّلِب] : من أسماء الرجال : وأصله : مطتلب.
فاعِل
ب
[الطالب] : طالب وأبو طالب : من أسماء الرجال.
ح
[الطالح] : خلاف الصالح.
ق
[الطالق] : امرأة طالق : وهي التي طلقها زوجها.
وناقة طالق : إذا كانت تُترك ترعى وحدها حيث شاءت. وقال الشيباني : الطالق من الإبل : التي يتركها الراعي لنفسه لا يحلبها إلا على الماء.
فَعَال ، بفتح الفاء
ح
[الطُّلاح] : نقيض الصلاح.
ق
[الطلاق] : هو طلاق المرأة ، وهو على ضربين رجعي وبائن ، قال الله تعالى : ( الطَّلاقُ مَرَّتانِ )(1)
[شماره صفحه واقعی : 4140]
1) سورة البقرة : 2 / 229 ( الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ... ) الآية.
وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « لا طلاق قبل النكاح » وهذا مروي عن علي ومعاذ وابن عباس وعائشة ، وهو قول زيد ابن علي والشافعي ومن وافقهم. وعند أبي حنيفة : إذا قال : كل امرأة أتزوج بها فهي طالق ونحو ذلك مما يضيفه إلى المُلْك صح الطلاق إذا تزوج. وعند مالك : إذا قال ذلك لامرأة بعينها أو في قبيلة بعينها صح الطلاق ؛ فإن عَمَّ لم يصح.
فُعَالة ، بالضم
و
[الطُّلاوة] : الحسن والبهاء ، يقال سمعت كلاماً عليه طُلَاوة ، قال أمية في القرآن : إن عليه لَطُلاوة.
فِعَال ، بالكسر
ح
[الطِّلاح] : جمع طلحة ، قال (2)
اني زعيم يا نويقة
ان نجوت من الزواح
والأول منهما في اللسان ( زوح ) ، والزَّوَاحُ : الذهاب.
:أن تهبطي ببلادِ قو
مٍ يرتعونَ من الطِّلاحِ
ع
[الطِّلاع] : طِلاع الشيء : ملؤه ، قال أوس بن حجر يصف القوس (3):
كَتُوْمٌ طِلاعُ الكفِّ لا دونَ مَلْئها
ولا عجْسُها عن موضِعِ الكفِّ أفضل (4)
[شماره صفحه واقعی : 4141]
1) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « لا طلاق فيما لا يملك » عن طريق من ذكر وعن عبد الله بن عروة بن العاص عند أبي داود في الطلاق ، باب : في الطلاق قبل النكاح ، رقم (2190) والترمذي في الطلاق ، باب : ما جاء لا طلاق قبل النكاح ، رقم (1181) ، وقال : « حسن صحيح » أحمد في مسنده : ( 2 / 207 ) ؛ وانظر في المسألة البحر الزخار : ( 3 / 165 ).
2) البيت دون عزو في اللسان ( طلح ) ، وروايته : ان تهبطين بلاد؟ وقبله :
3) ديوانه : (89) ، ورواية آخره « أفضلا » والقصيدة بالفتح ، والبيت في الشعر والشعراء 100 ، واللسان والتاج ( طلع ).
4) هكذا جاء في الأصل ( س ) وبقية النسخ بالضم ، والصواب الفتح كما تقدم.
وفي حديث (1)عمر : « لو أن لي طِلاعَ الأرض ذهباً لافتديت به من هول المطلع ».
ويقال : الطِّلاع : ما طلعت عليه الشمس.
ي
[الطِّلاء] : جنس من الشراب يطبخ حتى يذهب ثلثاه.
ويقال : الطِّلاء : من أسماء الخمر ، قال (2)
هي الخمر تكني بام الطلاء
كما الذئب يكني ابا جعده
وروايته في اللسان ( طلا ) كرواية المؤلف يكنونها بالطلاء و « جعده » بهاء ساكنة ، و « جعده » أيضا في الأغاني : ( 22 / 91 ).
:هي الخمرُ يَكنونها بالطِّلاء
كما الذئبُ يُكنى أبا جَعْدَهْ
والطِّلاء : كل شيء طُلي به شيءٌ قال (3):
رَعَتْ قطناً حتى كأنّ جوارها
ملمعةٌ دأياتُهُ بِطلاء
أي بقطران.
فَعِيل
ح
[الطليح] : بعير طليح وناقة طليح : أي معيبة ، قال الأعشى (4)
ذاك شبهت ناقتي عن يمين الرعن
بعد الكلال والأعمال
وتراها تشكو الى وقد
لت طليحا تحذي صدور النعال
:فتراها تشكو إليَّ وقد صا
رت طليحاً تُحْذَى صدورَ النِّعالِ
[شماره صفحه واقعی : 4142]
والطليح : المهزول من القِردان.
ف
[الطليق] : الأسيرُ يُطلق عنه إساره.
ورجل طليق الوجه وطليق اللسان.
ي
[الطليّ] : يقال : بأسنانه طَلِيٌ : وهو القَلَح.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ع
[الطليعة] : طليعة الجيش : واحدة الطلائع الذين يطَّلعون طِلْعَ العدو.
فُعَلاء ، بضم الفاء
وضم العين ممدود
ع
[الطُّلَعاء] : القيء.
فُعْلان ، بضم الفاء
ي
[الطُّليان] : جمع : طِلا.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ي
[الطِّليان] : يقال : بأسنانه طِلْيان : أي قَلَح.
والطِّليان : لغة في الطُّليان : جمع : طَلىً.
[شماره صفحه واقعی : 4143]
1) الشاهد في التاج ( طلف ) منسوب إلى رؤية ، وليس في ديوانه ، ولا ديوان العجاج.
الرباعي
فِعَلْلٌ ، بكسر الفاء
وفتح العين وسكون اللام
حف
[الطِّلَحْفُ] : ضرب طِلَحْف : أي شديد.
فِعْلال ، بكسر الفاء
خم
[ الطِّلْخام ] ، بالخاء معجمة : الأنثى من الفِيَلة.
وطِلْخام أيضاً : اسم موضع (1).
فِعْلِلاء ، بكسر الفاء واللام ممدود
مس
[الطِّلْمِساء] : يقال : ليلة طِلْمِساء : أي مظلمة.
فَيْعَلان ، بالفتح
س
[الطَّيْلَسان] : معروف ، والجمع : طيالسة.
الملحق بالخماسي
فَعَنْلَل ، بالفتح
فح
[الطَّلَنْفَح] : الكالّ المعيي.
ويقال : الخالي الجوف ، قال (2):
ونصبحُ بالغداةِ أَتَرّ شيءٍ
ونمسي بالعشيِ طَلَنْفَحينا
أَتَرَّ شيء : أي أنعم شيء ، النون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 4144]
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ب
[طَلَب] : طلبت الشيءَ طَلَباً ، قال الله تعالى : ( ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ )(1)الطالب : الآلهة ، والمطلوب : الذباب.
ع
[طَلَع] : طلوع الشمس : معروف ، قال الله تعالى : ( تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً )(2).
ويقال : طَلَع على القوم : إذا أقبل عليهم.
ق
[طَلَق] : طلاق المرأة : معروف ، طَلَقَت فهي طالق وطالقة ، قال (3)
ايا جارتا فانك طالقه
كذاك امور الناس غاد وطارقه
وهو برواية الديوان في اللسان ( طلق ).
:فقلت لها بيني فإنك طالقه
وأصله من الإطلاق ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )(4). قال الفقهاء : لفظ الطلاق صريح وكناية. قال أبو حنيفة : الصريح : ما كان ملفوظاً بلفظ الطلاق نحو أن يقول : أنت طالق وأنت طالقة وأنت الطلاق. قال الشافعي : الصريح ثلاثة : الطلاق والسراح والفراق. قال مالك : وأنت خلية وبرية. من الصريح. قال أبو حنيفة والشافعي في الكناية كقولك : حبلك على غاربك ، واستبرئي رحمك ، والحقي بأهلك ، ونحو ذلك.
[شماره صفحه واقعی : 4145]
ويقولون : أَطْلِق يدك بخير : أي ابسطها ، قال (1)
بالريث ما ارويتها لا بالعجل
:أُطْلُق يديك تنفعاك يا رجل
ويروى أَطْلِق ، بكسر اللام.
وطَلَقت الإبل : إذا كان بينها وبين الماء ليلتان.
و
[طَلَو] : قال الفراء : طلوت الطَّلا وطليته : إذا ربطته برجله.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
س
[طَلَس] : الطَّلْس : المحو.
ي
[طَلا] : طَليت الطَّلا وطلوته : إذا ربطته برجله.
وطلاه بالدهن وغيره : إذا لَطَخه.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[طَلَح] : طَلَحْتُ البعيرَ : إذا حسرته.
خ
[طَلَخ] : قال الخليل : الطَّلْخ : اللطخ بالقَذَر ، وإفساد الكتاب ونحوه ، واللطخ : أعم من الطلخ.
فَعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ح
[طَلِح] البعيرُ : إذا أعيا.
وطَلِحت الإبلُ : إذا اشتكت عن أكل الطلح ، وإبل طَلِحة وطلاحَى.
[شماره صفحه واقعی : 4146]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( طلق ) وبعده :
ع
[طَلِع] : يقال : طَلِع الجبلَ : إذا علاه.
ي
[طَلِي] : يقال : طَلِي فوهُ : إذا قَلِح.
فَعُل يفعُل ، بالضم
ق
[طَلُق] : رجل طَلْق الوجه وطليق الوجه : أي بادي البِشر.
وطليق اللسان : بَيِّن الطلاقة.
ورجل طَلْق اليدين : أي سمحهما.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإطلاب] : يقال : أطلبه : إذا أسعفه بما طلب.
وأَطْلَبه : إذا أحوجه إلى الطلب ، وهو من الأضداد.
ويقال : أَطْلَبَ الكلأُ : إذا تباعد عن الماء فطلبه الناس ، وهو كلأ مُطْلِب وكذلك غيره ، قال (1):
أهاجك برقٌ آخرَ الليلِ مُطْلِب
ع
[الإطلاع] : أطلعه فطلع ، وأطلعه على سره.
وأطْلَعَ النخلُ : إذا خرج طلعه.
وأَطْلَعَ الزرعُ : إذا بدا.
قال بعضهم : ويقال : رمى فأطلع وأشخص : إذا رمى بسهمه على رأس الغرض.
ويقال : أَطْلَعَ الرجلُ : إذا قاء.
[شماره صفحه واقعی : 4147]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( طلق ).
ف
[الإطلاف] : حكى بعضهم : أطلفه : أي أعطاه ، يقال : أطلفني وأسلفني.
ق
[الإطلاق] : أطلقه من الوَثاق : أي أرسله.
وأطلق الناقة من عقالها.
وأطلق يده بخيرٍ ، وطلّقها.
وأطلق الرجل : إذا طلقت إبلُه ، من الطَّلَق : وهو أن يكون بينها وبين الماء ليلتان.
والمُطْلَق من الروي : خلاف المقيد ، وهو على ستة أضرب : مطلق مجرد ، ومطلق مخروج ، ومطلق مردف ، ومطلق يلزمه الردف والخروج ، ومطلق مؤسس ، ومطلق يلزمه التأسيس والخروج. فالمطلق المجرد : يلزمه حرفان : الروي والوصل ، وحركة واحدة وهي المجرى ، كقوله فيما وصله واو (1):
ألمْ تَرَ أنَّ اللهَ أعطاك سورةً
ترى كلَّ ملْكٍ دونها يتذبذبُ
وكقوله فيما وصله ياء (2):
خليلي مُرّا بي على أمِّ جندب
لنقضي أشجانَ الفؤادِ المعذَّبِ
وكقوله فيما وصله ألف (3):
بكى صاحبي لمّا رأى الدربَ دونه
وأيقن أنّا لاحقان بقيصرا
وكقوله فيما وصله هاء (4):
أشجاك الربعُ أَم قدَمُهْ
أَمْ رمادٌ دارسٌ حُمَمُهْ
[شماره صفحه واقعی : 4148]
والمطلق الذي بخروج يلزمه ثلاثة أحرف : الروي والوصل والخروج ، وحركتان : المجرى والنفاذ ، كقوله فيما خروجه واو (1):
وبلدٍ تضِلُّ فيه رُكَّبُهُ
ما زلت حتى ذلَّ عندي صعُبهُ
الروي : الباء ، والوصل : الهاء ، والخروج : الواو. والمجرى : حركة الباء ، والنفاذ : حركة الهاء.
وما كان خروجه ياء ، كقوله (2):
وإن باب أمرٍ عليك التوى
فشاور حكيماً ولا تعصهِ
وما خروجه ألف كقوله (3):
إن سُليمى والله يكلؤها
ضنت بشيء ما كان يرزؤها
ي
[الإطلاء] : أطلى الرجلُ : إذا مالت عنقه (4)، قال (5)
وسائلة تسائل عن ابيها
فقلت لها وقعت على الخبير
:تركتُ أباكِ قد أطْلَى ومالت
عليه القشعماتُ من النسور
التفعيل
ح
[التطليح] : طلَّحتِ الإبلُ : إذا أعيت.
س
[التطليس] : تطليس الكتاب : محوه.
[شماره صفحه واقعی : 4149]
1) لم نجده.
2) هما بيتان لم أجدهما وأحدهما : اذا كنت في حاجة مرسلا الخ.
3) البيت لإبراهيم بن هرمة ، كما في شرح شواهد المغني : ( 2 / 826 ) ، وهو في اللسان ( كلأ ) دون عزو ، وفي روايته ضنت يزاد.
4) في اللسان : « مالت عنقه للموت أو لغيره » وأورد الشاهد ، وفي روايته « القشعمان » والضمير في « مالت » ضمير جمع.
5) الشاهد دون عزو في اللسان : ( طلا ، قشعم ) وقبله :
ق
[التطليق] : طلَّق المرأة ، من الطلاق.
ويقال : طُلِّق الرجلُ : إذا لُدغ فَسَكَن وجعه بعد العِداد ، ويروى قول النابغة (1)
تطلقه صورا وطوراً تراجعه
:تَنَاذَرها الراقُونَ من سُوءِ سُمِّها
تُطَلِّقُهُ حيناً وحيناً تُراجعُ
ويروى : تراسله طوراً ...
م
[التطليم] : ضرب الخبزة. ويروى أن الخليل كان ينشد قول حسان (2)
تظل جيادنا متمطرات
تلطمهن بالخمر النساء
وذكره في اللسان ( طلم ) برواية : يطلمهن ورواية تلطمهن هي الاشهر.
:تُطَلِّمُهُنَ بالخُمُرِ النساءُ
أي تضربهن بالخمر.
المفاعَلَة
ب
[المطالبة] : طالب بحقه طلاباً ومطالبة.
ع
[المطالعة] : طالعه بالكتاب والخبر.
وطالع الشيءَ : أي اطّلع عليه.
الافتعال
ب
[الاطِّلاب] : اطَّلب : أي طلب ، وأصله : اطتلب.
ع
[الاطِّلاع] : اطّلع على الشيء : وقف
[شماره صفحه واقعی : 4150]
عليه ، قال الله تعالى : ( فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ )(1).
والمُطَّلَع : موضع الاطلاع.
ي
[الاطِّلاء] : اطَّلى بالمسك وغيره : أي تلطخ به ، قال أمية بن أبي الصلت الثقفي في سيف بن ذي يزن (2):
ثم اطَّلِ المسكَ إذ شالَتْ نعامتُهمْ
وأسبلَ اليومَ في برديك إسبالا
الانفعال
ق
[الانطلاق] : انطلق : أي ذهب ، قال الله تعالى : ( انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ )(3). أجمعوا على كسر اللام في الأولى. وعن يعقوب : أنه فتح اللام في الثانية ، وعنه كسرها ، وهو رأي الباقين.
الاستفعال
ع
[الاستطلاع] : يقال : استطلع فلان رأيَ فلان.
ق
[الاستطلاق] : استطلق بطنُهُ : إذا لم يستمسك.
ويقال : استطلق الراعي ناقةً لنفسه : إذا أخذها لنفسه.
[شماره صفحه واقعی : 4151]
1) سورة الصافات : 37 / 55.
2) من قصيدة له جاءت في الشعر والشعراء : ( 281 - 282 ) ، ورواية البيت فيه كرواية المؤلف ، والقصيدة في حاشية الإكليل : ( 8 / 51 - 52 ) ، وشرح النشوانية : ( 155 - 156 ) ورواية أوله : ثم اطل بالمسك.
3) سورة المرسلات : 77 / 29 ، 30 - وانظر في قراءتهما فتح القدير : ( 5 / 359 ) ، والكشاف : ( 4 / 204 ).
التفعُّل
ب
[التَّطَلُّب] : تطلَّب : أي طلب مرة بعد مرة.
ع
[التَّطَلُّع] : تطلَّع إلى ورود الكتاب والخبر.
ق
[التَّطَلُّق] : قالَ بعضهم : يقال : تطلَّق الظبي : إذا مَرَّ لا يلوي على شيء.
وتطلَّقت نفسُهُ للأمر : أي انشرحت.
ه-
[التَّطَلُّه] : حكى بعضهم أنه يقال : تَطَلَّهْ هذا الخَلَق حتى تستجدَّ غيرَه : من الطُّلهة ، وهي أخلاق الثياب.
ي
[التَّطَلَّي] : تطلَّى بالشيء : أي اطَّلى به.
الفَعْلَلة
سم
[الطَّلْسَمة] : طَلْسَمَ : إذا كَرَّه وجهه ، يقولون للغضبان : طلسم وطرسم.
الافعِنلال
فء
[الاطْلِنْفاء] : المطلنفئ ، مهموز : اللاصق بالأرض ، قال في الصائد (1):
ومطلنفئٍ في قترةٍ كابن قترةٍ
ضئيل خفيِّ الشخصِ عاري الأشاجع
الافعّلال
خم
[الاطْلِخْمَام] : اطلخمَ السحاب ، بالخاء معجمة : إذا تراكم وأظلم.
واطلخمَ الظلام : إذا اشتد.
ومطلخِمّات الأمور : شدائدها.
واطلخمَ : إذا تكبر ، مثل اطرخمَّ.
[شماره صفحه واقعی : 4152]
1) لم نجده.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ش
[الطَّمْش] : يقال : ما أدري أي الطَّمْش هو ، بالشين معجمة : أي أيُّ الناس هو ، قال (1)
وما نجا من حشرها المحشوش
:وَحْشٌ ولا طَمْشٌ من الطموش
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ح
[الطَّمْحَة] : طَمَحَات الدهر : شدائده ، ولم يأت فيه جيم.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[الطِّمْر] : الثوب الخَلَق.
ل
[الطِّمْل] : اللص. يقال : هو الفاحش.
قال الشاعر (2)
واسرع في الفواحش كل طمل
وهو في اللسان ( طمل ) برواية : اطاعوا في الغواية. كما هو عند نشوان.
:أطاعوا في الغواية كلَ طِمْلٍ
يجرُّ المخزيات ولا يبالي
والجميع : طمول.
[شماره صفحه واقعی : 4153]
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ل
[الطَّمَعُ] : واحد الأطماع ، وهي أرزاق الجند.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ل
[الطَّمَلَةُ] : ما بقي في أسفل الحوض من الماء.
[والطَّمَلَةُ] : الطَّيّانُون.
فَعُلٌ ، بضم العين وكسرها
ع
[الطَّمُعِ] : رجل طَمُعٌ وطَمِعٌ : بمعنى ، لغتان.
الزيادة
مَفْعَلٌ ، بفتح الميم والعين
ع
[المَطمَع] : ما طُمِع فيه.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ر
[المِطمَر] : الخيط الذي يكون مع البنَّاء يقدِّر به البناء.
[شماره صفحه واقعی : 4154]
1) وهما : الحمأة والطِّين.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ل
[المطمورة] : حفرة تحت الأرض يُطمر فيها الطعام : أي يُخفَى.
مِفْعال
ع
[المِطْماع] : يقال : امرأة مِطْمَاع : إذا كانت تُطْمِع ولا تُمكِّن من نفسها.
فاعِل
ح
[الطامح] : امرأة طامح : تطمَح إلى الرجال.
ر
[الطامر] : يقال للبرغوث : طامر بن طامر(2).
ويقال للرجل الذي لا يعرف : طامر ابن طامر(3).
فَعَالٌ ، بفتح الفاء
ر
[الطَّمَار] : يقال : انصبّ عليه من طَمَارِ ، مبني على الكسر : أي من مكان
[شماره صفحه واقعی : 4155]
مرتفع ، قال الشاعر (1)
فان كنت لا تدرين ما الموت فانظري
الى هاني في السوق وابن عقيل
:إلى بطلٍ قد عَفّر السيفُ وجهَهُ
وآخرَ يهوي من طَمَارِ قتيلِ
وقال الكسائي : يقال : من طمارٍ وطمارِ ، مُجرى وغير مُجرى (2).
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ح
[الطِّماح] : الاسم من قولك : طَمَحَ بصرُهُ.
فِعِلٌّ ، بكسر الفاء والعين
وتشديد اللام
ر
[الطِّمِرُّ] : فرس طِمِرٌّ : أي وَثّاب ، من الطمور ، وهو الوثوب. وقال أبو عبيدة : هو المشمِّرُ ، وفرسٌ طِمِرَّة ، بالهاء ، قال حسان (3):
تركَ الأحبّةَ لم يقاتلْ دونهم
ونجا برأسِ طِمِرَّةٍ ولجامِ
[شماره صفحه واقعی : 4156]
1) البيت من أبيات قيلت حين قتل عبيد الله بن زياد عروة بن هانئ المرادي ومسلم بن عقيل بن أبي طالب ، ونسبت في العباب ( طمر ) إلى الشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي ، ومنها بيتان في اللسان ( طمر ) منسوبان إلى سُلَيْم بن سلَّام الحنفي ، ونسبا في التاج إلى سليمان بن سَلَام الحنفي ، وقال في العباب : « ويُروى البيت في بعض كتب اللغة لسليم بن سلام الحنفي وهو لعبد الله بن الزبير لا غير من قطعة هي ستة أبيات » ، وروايته في العباب قد عفر كما هنا ، وفي المصادر الأخرى قد عقر بالقاف وقبله : بالقاف. وقبله :
2) في ( ت ، م 1 ) زيادة : « بالتنوين أيضاً ».
3) من قصيدة له ذكر فيها فرار الحارث بن هشام أخي أبي جهل يوم بدر ، ديوانه : (214).
فَعَلان ، بالفتح
ث
[الطَّمَثان] : بنو الطَّمَثان : قوم من عاملة ، واشتقاقه من الطمث.
ح
[الطَّمحان] : اسم رجل ، وأبو الطمحان (1): شاعر من قضاعة من بني القين بن جَسْرٍ.
[شماره صفحه واقعی : 4157]
1) واسمه : حنظلة بن الشرفي ، شاعر فارس معمر ، عاش في الجاهلية والإسلام وتوفي نحو سنة ( 30 ه ).
فَعَل ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
ث
[طَمَثَ] : الرجلُ المرأة : إذا لامسها ، وقرأ الكسائي بضم الميم قوله تعالى : لم يطْمُثْهُنَ إنْس قبلهم ولا جان (1)في الآية الثانية ، وعنه ضمُّ الأولى وكسر الثانية. وقرأ أبو إسحاق السبيعي واحدة بضم الميم وواحدة بكسرها. قال أبو إسحاق : كنت أصلي خلف أصحاب علي فأسمعهم يقرؤون بضم الميم ، وكنت أصلي خلف أصحاب عبد الله فكنت أسمعهم يقرؤون بكسر الميم.
وقرأ بعضهم بالضم فيهما معاً ، وقرأ الباقون بالكسر فيهما.
ويقال : طَمَثَت المرأة : إذا حاضت فهي : طامث.
ر
[طَمَرَ] : الطَّمْر والطمور : الوثب ، قال أبو كبير الهذلي (2):
وإذا قذفْتَ له الحصاةَ رأيْتَهُ
ينزو لوقْعَتها طمورَ الأخيل
ويقال : طَمَرَ الشيءَ : إذا أخفاه.
س
[طمس] : طموس الطريق : دروسه.
ل
[طَمَلَ] : طَمْلُ الشيءِ : تسويته بالمِطملة.
[شماره صفحه واقعی : 4158]
1) سورة الرحمن : 55 / 56 ( فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌ ) والرحمن : 55 / 74 ، وأثبت في فتح القدير : ( 5 / 141 ) قراءة كسر الميم ، وذكر في (143) قراءة الضم وقراءة أخرى بالفتح ، ونص على أن قراءة الكسر هي قراءة الجمهور.
2) ديوان الهذليين : ( 2 / 93 ) ، ورواية أوله : « فإذا طرحت ... » والحماسة : ( 1 / 20 ) وروايتها فاذا نبذت وكذا الخزانة : ( 8 / 194 ) واللسان والتاج ( طمر ) وروايتهما كما عند المؤلف واذا قذفت.
و
[طَمَا] الماءُ طُمُوًّا : إذا ارتفع ، قال (1):
إذا ذُكرت قحطانُ يومَ عظيمةٍ
رأيت بحوراً من بحورهم تطمُو
فعَلَ ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ث
[طَمثَ] : قال الفراء : طَمِثَ المرأةَ : إذا افتضَها ، وقال غيره : طَمَثَها : إذا وطئها.
وقال الشيباني : الطمث : المسُّ في كل شيء. يقال : ما طَمَث هذه الناقةَ جملٌ : أي ما مسّها ، وما طمث المرتعَ أحدٌ : أي مَسَّه ، قال (2):
دُفِعْن إليّ لم يُطْمَثن قبلي
وهُنّ أصحُّ من بَيْضِ النَّعَامِ
وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ )(3).
قال الخليل : ويقال : طَمَثَ البعيرَ طمثاً : إذا عَقَلَه.
س
[طَمَس] : الطَّمْس : المحو.
وَطَمَس الله تعالى النجومَ : أي أذهب ضوءها ، قال تعالى : ( فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ )(4).
وطَمَسَ على بصره : أي مسح ، قال الله تعالى : ( لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ )(5)
[شماره صفحه واقعی : 4159]
وقوله تعالى : ( رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ )(1): أي أهلكها ، فيروى أنها صارت حجارة.
وطَمَسَ الشيءُ : أي امّحى فهو طامس يتعدى ولا يتعدى يقال : طَمَسَ الطريقُ : إذا درس.
ي
[طَمَا] : طَمَا الماءُ طُميّاً : إذا ارتفع ، لغة في : طما يطمو.
ويقال : طَمَى : إذا مَرَّ مَرّاً سريعاً.
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح
ح
[طَمَحَ] : بصره إلى الشيء : أي علا ، وكل مرتفع طامح.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ع
[طَمِع] في الشيءِ طَمَعاً وطماعةً وطماعيةً ، بالياء خفيفة ، فهو : طَمِعٌ وطامع. ويقال : فعلت ذلك طَمَعا في معروفك ، قال الله تعالى : ( أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ )(2): أي في أن يؤمنوا لكم.
الزيادة
الإفعال
ح
[الإطْماح] : أطْمَح بصرَه : إذا رفعه.
ر
[الإطْمَار] : أَطْمَره فطمر : أي وثب.
والأمور المطمرات : المهلكات.
[شماره صفحه واقعی : 4160]
ع
[الإطْماع] : أَطْمَعَهُ في الشيء فطمِع.
التفعيل
ح
[التطميح] : طَمَّحَ بالشيء : إذا رمى به في الهواء ، وفي الحديث (1): « نَهَى عن التطميح بالبول ».
ع
[التطميع] : طَمَّعَهُ بمعنى : أطعمه.
الافتعال
ل
[الاطِّمال] : يقال : اطَّمل جميعَ ما في الحوض : إذا لم يدع فيه شيئاً.
الانفعال
س
[الانطماس] : انطمس : أي امّحى.
التفعُّل
س
[التَّطَمُّس] : تطمَّس : أي امَّحَي.
ع
[التَّطَمُّع] : تطمَّع : أي طمع.
الفَعْلَلَة
ءن
[الطَّمْأنة] : طَمْأنَ ظَهْرَه ، بالهمز : إذا خفضه.
[شماره صفحه واقعی : 4161]
1) لم نجده بهذا اللفظ.
الافعِلَّال
ءن
[الاطمئنان] : السكون ، والطمأنينة ، بالهمز أيضاً ، قال الله تعالى : ( وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ )(1). قيل : الواو مقحمة ، والمعنى : الذين آمنوا تطمئن قلوبهم بذكر الله. وقيل ليست بزائدة لأنها من حروف المعاني. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام في تعليم الصلاة : « ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ثم ارفع حتى تعتدل قائماً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً » قال الشافعي : الاطمئنان في الركوع والسجود واجب. وقال أبو حنيفة : لا يجب ، قال النابغة (3):
لدى جرعاءَ ليس بها أنيسٌ
وليس بها الدليلُ بمطمئنِ
أي ساكن النفس ، ومنه الحديث (4): « إذا أُعطيَتِ النفسُ رزقها اطمأنت ».
والمطمئن : المكان المنخفض من الأرض.
[شماره صفحه واقعی : 4162]
1) سورة الرعد : 13 / 28 ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ).
2) الحديث في الصحيحين وغيرهما ، أخرجه البخاري في صفة الصلاة ، باب : وجوب القراءة للإمام والمأموم ... رقم (724) ومسلم في الصلاة ، باب : وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ، رقم (397).
3) ديوانه : (194).
4) لم نجده بهذا اللفظ.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء وسكون العين
همزة
[ الطِّنء ] ، مهموز : الرِّيبة.
ويقال : الطِّنء : المنزل.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ف
[الطَّنَف] : السقيفة تُشرع فوق باب الدار.
و [ فُعُل ] ، بضم الفاء والعين
ب
[الطُّنُبُ] : حبل الخباء والسرادق ونحوهما.
والطُّنُب : عِرْق الشجرة.
والطُّنُب : عصب الجسد ، والجميع : الأطناب.
ف
[الطُّنُف] : الحَيْد الشاخص في الجبل.
والطُّنُف : لغة في الطَّنَف ، وهو السقيفة تشرع فوق باب الدار.
الزيادة
إفعَالَة ، بكسر الهمزة
ب
[الإطنابة] : سير يُشدُّ في طرف وتر القوس العربية. ومنه سمي ابن الإطنابة ، وهو : عمرو بن عامر بن زيد مناة بن
[شماره صفحه واقعی : 4163]
مالك الشاعر الأنصاري ، نُسب إلى أمه الإطنابة (1)
ابت لي عفتي وابي بلائي
واخذي الحمد باثمن الربيح
.الرباعي
فُعْلُول ، بضم الفاء
بر
[ الطُّنبور ] ، من الملاهي : معروف.
فِعْلال ، بكسر الفاء
بر
[الطِّنْبار] : لغة في الطُّنْبور.
[شماره صفحه واقعی : 4164]
1) وكان سيدا فارسا شجاعاً ، وفي الرواة من يعده من ملوك العرب ، وكان أشرف الخزرج ، وقائدهم في حروبهم ، وهو صاحب الأبيات المشهورة التي استشهد بها معاوية وقد هم بالفرار يوم صفين ، وأولها :
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ز
[طَنَزَ] : الطِّنْز : الاستهزاء ، يقال : طَنَزَ به فهو طانز وطنَّاز ، وهو معرّب.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
خ
[طَنِخَ] ، بالخاء معجمة : إذا بَشِم.
ف
[طَنِف] : قال الشيباني : الطَّنِفُ الذي لا يأكل إلا قليلاً ، رجل طَنِفٌ وامرأة طَنِفة.
ويقال : الطَّنَف : التُّهَمَة ، رجل طَنِفٌ بالشيء : أي متهم به.
و
[طَنِوَ] : الطُّنُوَ : الفجور. يقال : طَنِي إليها : أي لصق ، وقوم زُنَاة طُناة.
ويقال : طَنِي البعير طَنَاً : إذا لصقت رئته بأضلاعه فمات ، وبعير طَنٍ ، وكذلك نحوه ، قال (1):
مِنْ داءِ نَفْسي بَعْدَ ما طَنِيْتُ
مثلَ طَنا الإبْلِ ، وما ضنيت
أي بعد ما طنيت وبعد ما ضَنِيْتُ.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإطناب] : أطنب في الكلام : بالغ في مدح أو ذمٍّ.
وحكى بعضهم : يقال : أطْنَبَتِ الريح : إذا اشتدت في غبار.
[شماره صفحه واقعی : 4165]
1) الشاهد لرؤبة ، ديوانه : (25) وفي روايته : الاسن بدل والأسنُ : غشيٌ يأخذ الإنسان.
التفعيل
ب
[التَّطْنيب] : بيت مطنَّب : مشدود بالأطناب.
ويقال : طَنَّب بالمكان : إذا أقام به.
وقوس مطنَّبة : في وترها إطنابة.
ف
[التَّطْنيف] : يقال : رجل مطنَّف : أي متهم.
و
[التَّطنّي] : يقال : طنَّى البعيرَ : إذا عالجه من الطَّنا.
[شماره صفحه واقعی : 4166]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الطَّهْم] : يقال : ما أدري أي الطَّهْم هو ، أي : أيُّ الناس هو.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
ر
[الطُّهْر] : خلاف الدنس ، وأصله مصدر ، والجميع : الأطهار ، وفي حديث (2)ابن عباس : « فرض النبي عليهالسلام زكاة الفطر طُهراً للصائم من اللغو والرفث وطعمةً للمساكين ».
ومن ذلك طُهْر المرأة من الحيض. واختلف العلماء في أقل ما يسمى طُهراً في الشرع ؛ فذهب أكثر الفقهاء إلى أنه خمسة عشر يوماً. وروي عن علي رضي الله تعالى عنه أنَّ أقلّه عَشَرة ، وهو مذهب الحسن البصري وزيد بن علي ، ومروي عن مالك.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ف
[الطَّهَف] : جنس من الشجر يزرع
[شماره صفحه واقعی : 4167]
باليمن له حب صغار أحمر أصغر من الخردل ، وهو حار يابس.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ف
[الطَّهَفَة] : واحدة الطَّهَف.
والطَّهَفَة : رأس شجر الصِّلِّيان ومنه سمي الطَّهَف.
وطَهَفَة : اسم رجل.
الزيادة
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ر
[المَطْهَرة] : لغة في المِطهرة ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ».
و [ مِفْعَلة ] ، بكسر الميم
ر
[الطاهر] : خلاف النجس.
وطاهر : من أسماء الرجال.
فَعَالٌ ، بفتح الفاء
ف
[الطَّهَاف] : السحاب المرتفع.
و
[الطَّهَاء] : الغيم الرقيق المرتفع
[شماره صفحه واقعی : 4168]
ويقال : إن اشتقاق طُهَيَّة منه ، وهم : حي من العرب من تميم (1)ينسب إليهم طَهَوي ، بفتح الهاء وقد تسكن تخفيفاً.
فَعول
ر
[الطَّهُور] : الماء ، قال الله تعالى : ( وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً )(2).
قال ثعلب : الطهور : الطاهر في نفسه المطهر لغيره. وهذا معنى قول الشافعي لأن عنده : إذا تغير الماء بشيء طاهر كالدهن والخل ونحوهما لم يجز التطهر به. وقال أبو حنيفة وأصحابه : التطهر به جائز ما لم يغلب عليه فيزيل عنه اسم الماء ، لأن الطهور عندهم الطاهر في نفسه لقول الله تعالى : ( وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً )(3)، ولقول جرير (4):
عِذابُ الثنايا ريقهن طَهُورُ
وقيل : هذا لا يلزم لأنه لو أراد أن ريقهن طاهر ، لم يكن ذلك مدحاً وإنما أراد المبالغة في مدحهنّ أن ريقهن طاهر مطهِّر ، على عادة الشعراء.
وقال الأصم : يجوز التطهر بكل مائع طاهر كماء الورد ونحوه. وفي الحديث (5)عن عائشة : « كانت يد النبي عليهالسلام اليمنى لطهوره واليسرى لخلائه ».
[شماره صفحه واقعی : 4169]
1) وطهية : أمهم عرفوا بها ، وهم بنو مالك بن حنظلة.
2) سورة الفرقان : 25 / 48 ( وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ) وانظر في قراءة ( بُشْراً ) فتح القدير : ( 2 / 204 ) في تفسير آية سورة الأعراف : ( 7 / 57 ).
3) سورة الإنسان : 76 / 21 ( عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً ).
4) ليس في ديوانه ولم نجده في مراجعنا.
5) أخرجه أحمد في مسنده ( 6 / 265 ).
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
مل
[الطَّهْمَل] : الجسيم القبيح الخِلقة ، وجمعه : طهامل.
[شماره صفحه واقعی : 4170]
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[طَهَر] : الطهارة : نقيض النجاسة ، رجل طاهر وامرأة طاهرة.
وامرأة طاهر ، بغير هاء : انقطع عنها دم الحيض.
قال الله تعالى : ( حَتَّى يَطْهُرْنَ )(1): أي ينقطع دم الحيض عنهن.
و
[طَهَو] : طَهْو اللحم : طَبْخُه ، والطاهي : الطباخ ، والجميع : طهاة ، قال امرؤ القيس (2)
وظل طهاة اللحم من بين ... إلخ.
:فظل طهاةُ القومِ ما بينَ مُنْضِجٍ
صفيفَ شواءٍ أو قدير مُعَجَّلِ
وفي حديث أبي هريرة حين روى حديثاً ، فقيل له : أسمعته من رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟ فقال : فما طهوي إذن : أي فما علمي إن لم أُحْكِمْ ذلك.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ي
[طَهَى] : الطهي : الطبخ.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ر
[طَهُر] : طَهُرت المرأة : لغة في طَهَرت.
الزِّيادة
الإفعال
ر
[الإطهار] : أَطْهَره : أي طهّره.
[شماره صفحه واقعی : 4171]
1) سورة البقرة : 2 / 222 ( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ).
2) ديوانه : ط. دار المعارف (22) ، ورواية صدره :
ف
[الإطهاف] : يقول بعض أهل اليمن : أطهفُوا : إذا رعوا الطَّهَف.
التفعيل
ر
[التطهير] : طَهّره من النجاسة ، قال الله تعالى : ( لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ )(1).
وطهّره : أي نزهه عن الإثم والدنس ، ومنه قوله تعالى : (2)يعني نساء النبي عليهالسلام ، لقوله تعالى في أول الآية : ( يا نِساءَ النَّبِيِ )(3)وفي الآية بعدها : ( وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَ )(4).
م
[التطهيم] : المطهَّم : الجميل التام الخَلْق من الناس والخيل.
ويقال : وجه مطهَّم : أي مكلثم ، ومنه قول (5) علي في وصف النبي عليهالسلام : « ليس بالمطهَّم ولا بالمكلثم ».
[شماره صفحه واقعی : 4172]
1) سورة الأنفال : 8 / 11 ( ... وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ ... ).
2) سورة الأحزاب : 33 / 33.
3) سورة الأحزاب : 33 / 33.
4) سورة الأحزاب : 33 / 34 ، وسياق قوله تعالى ( ... إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) يبدأ من آية الأحزاب 28 وأولها ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ ... ) الأية ثم آية 29 وأولها ( وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ ... ) الآية ثم 30 وأولها ( يا نِساءَ النَّبِيِّ ... ) الآية ثم آية 31 وأولها ( وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ ... ) الآية ثم 32 وأولها : ( يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ ... ) الآية ثم آية 33 المستشهد بجزء منها وهي ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ثم آية 34 ، المستَشهَد بجزء منها وهي ( وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً ) وهذا السياق يؤيد تفسير المؤلف للمراد بقوله تعالى ( أَهْلَ الْبَيْتِ ) بأن المراد : نساء النبي صلىاللهعليهوسلم ، وانظر الأقوال المختلفة فيه فتح القدير : ( 4 / 278 وما بعدها ).
التفعُّل
ر
[التطهُّر] : التنزه عن الإثم وكل قبيح ، ومنه : التطهر بالماء عن النجاسة. ومن ذلك التطهر بالماء في عبارة الرؤيا هو كفارة للذنوب إذا كان وضوءاً أو غسلاً ، وقد يكون التطهر ذهابَ الهم والحزن وشفاءً من المرض وقضاءً للدَّيْن وأماناً من الخوف وخلاصاً من كل شرٍّ تشبيهاً بذهاب النجاسات بالماء ، قال الله تعالى لنبيه أيوب عليهالسلام : ( ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ )(1). وقال تعالى : ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُ الْمُتَطَهِّرِينَ )(2). وقال تعالى : ( وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا )(3): أي فتطهروا. وفي حديث (4)ابن مسعود : قال النبي عليهالسلام : « إذا تطهر أحدُكم فليذكر اسم الله عليه ». وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم : ولا تقربوهن حتى يطّهرن (5)وهو رأي أبي عبيد وأصله : يتطهرن فأدغمت التاء في الطاء. قال مالك والشافعي : لا يجوز وطء الحائض حتى تغتسل ، وهو قول زيد بن علي. وعن أبي حنيفة : إن طَهُرَت من أكثر الحيض وهو عشر عنده جاز وطؤها بغير اغتسال ، وإن طَهُرَت فيما دون العشر لم يجز وطؤها حتى تغتسل أو تتيمم إن كانت مسافرة ، أو بمضي وقت صلاة كامل. وقال محمد : إذا تيممت جاز وطؤها وإن لم تصلِّ ، وهو
[شماره صفحه واقعی : 4173]
مروي عن أبي حنيفة وزفر. وقال داود والأوزاعي : إذا غسلت فرجها جاز الوطء. قال الفقهاء : فإن لم يوجد ماء جاز الوطء.
م
[التطهيم] : يقولون تطهَّمَ الماءَ : إذا كرهه.
[شماره صفحه واقعی : 4174]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[الطَّوْر] : يقال : عدا فلان طورَهُ : أي جاوز قدره ، واشتقاقه من : طَوار الدار.
والطَّوْر : التارة ، يقال : طوراً بعد طور : أي تارة بعد تارة ، قال الله تعالى : ( وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً )(3): أي تارة بعد تارة ، نطفة ثم علقة ثم مضغة ، قال النابغة (4)
فان افاق فقد طالت عمايته
:والمرء يخلق طوراً بعد أطوار
ويقال : الناس أطوار : أي أصناف مختلفون على حالات شتى.
ع
[الطَّوْع] : يقال : هو طوع يد فلان : أي منقاد لأمره.
وفرس طَوْع العِنان : أي سَلِسُ القياد.
[شماره صفحه واقعی : 4175]
1) سورة الشعراء : 26 / 63 ( فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ).
2) و « أرض طود » : اسم قديم في نقوش المسند وعند الهمداني لسلسلة جبال السراة - عسير - من أرض اليمن.
3) سورة نوح : 71 / 14.
4) عجز بيت له في ديوانه : (90) ، وهو في اللسان ( طور ) دون عزو ، وصدره في الديوان :
ف
[الطَّوْفُ] : الغائط ، وفي حديث (1)ابن عباس : « لا يصلين أحدكم وهو يدافع الطوف والبول ». والطّوْف : قِرَبٌ ينفخ فيها ثم يشد بعضها إلى بعض ثم يحمل عليها المتاع في الماء.
ق
[الطَّوْق] : الطاقة ، قال عمرو بن أمامة اللخمي (2)
لقد عرفت الموت قبل ذوقة
ان الجبان حتفه من فوقه
كل امري مقاتل عن طوقه
كالثور يحمي جلده بروقه
وقال : « أراد بالطَّوقِ : العنق » ثم ذكر رواية « بطوقِهِ » عن الليث.
:كلُّ امرئٍ مقاتلٍ بِطَوْقِهِ
كالثور يحمي أنفه بِرَوْقِهِ
والطَّوْق : معروف ، وكل شيء استدار بشيء فهو طوقه ، وفي المثل (3): « شبَّ عمرو عن الطوق » وهو عمرو بن عدي ابن نصر جدّ آل المنذر ملوك الحيرة ، وكان أتى إلى خاله جذيمة الأبرش الملك وقد ألبسته أمُّه طوقاً فقال خاله جُذيمة : « شبَّ عمرو عن الطوق » : أي كبر ، فذهب مثلاً.
ل
[الطَّوْل] : القوة والفضل ، قال الله تعالى : ( ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ )(4)وقوله تعالى : ( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً )(5): قال - ابن عباس : أي سعةً
[شماره صفحه واقعی : 4176]
1) هو في غريب الحديث : ( 2 / 291 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 370 ) ، وفي النهاية لابن الأثير : ( 3 / 143 ) ، عن أبي هريرة وأشار إلى أن رواية أبي عبيد عن ابن عباس. وهو في اللسان ( طوف ) وليس فيه « والبول »
2) الشاهد في اللسان ( طوق ) وروايته مع ما قبله :
3) لم نجده.
4) سورة غافر : 40 / 3 ( غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ).
5) سورة النساء : 4 / 25 ( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ... ) الآية. وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 1 / 414 - 416 ).
وغنىً يوصل إلى نكاح الحرة. قال مالك والشافعي : لا يجوز نكاح الأمة إلا بشرطين ؛ أحدهما : ألّا يجد سبيلاً إلى نكاح الحرة ، والثاني : أن يخشىَ العنت من ترك النكاح. وقال أبو حنيفة : الطول أن تكون تحته حرة.
ويقال : طال طولك : أي دامت مدتك.
ي
[الطَّوْي] : أطواء الناقة : شحم جنبيها ، واحدها : طِيٌ.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
ب
[الطُّوب] : الآجر الأحمر ، واحدته : طوبة ، بالهاء.
ر
[الطُّور] : الجبل. ويقال : إنه موافق للسريانية ، قال الله تعالى : ( وَالطُّورِ. وَكِتابٍ مَسْطُورٍ )(1)قال بعض المفسرين : هو جبل بمدين. وقال بعضهم : هو طور سيناء ، قال العجاج (2):
دانى جناحَيْهِ من الطُّورِ فَمَرْ
قضّيَ البازيْ إذا البازيْ كَسَرْ
ط
[الطُّوط] : القطن.
والطَوط : الرجل الطويل.
ل
[الطَّول] : يقال : لا آتيك طُولَ الدهر : أي مَدَى الدهر.
[شماره صفحه واقعی : 4177]
ومن المنسوب
ر
[الطُّوري] : الوحشي من الطير والناس.
ويقال : ما بالدار طُوري : أي أحد.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ط
[الطَّاط] : الطويل.
ق
[الطاق] : عَقد البناء ، وهو فارسي معرّب.
ويقال : الطاق : ضرب من الثياب.
ويقال : هو الطيلسان ، قال (1):
يكفيك من طاق كثير الأثمانْ
دُرّاعةٌ شُمِّرَ منها الكمّانْ
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ع
[الطاعة] : الاسم من أطاع يطيع ، قال الله تعالى : ( وَيَقُولُونَ طاعَةٌ )(2): أي أمرنا طاعة ، قال الأخفش : ويجوز النصب بمعنى : نطيع طاعةً.
ق
[الطاقة] : الاسم من أطاق يطيق.
والطاقة : القوة من قوى الحبل.
والطاقة من الشَّعر : شعبة منه.
ي
[الطاية] : صخرة عظيمة في الرمل أو أرضٌ لا حجارة بها.
والطاية : مِرْبد التمر.
والطاية : السطح ، والجميع : الطايات.
[شماره صفحه واقعی : 4178]
قال (1):
كأن المحالَ الغُرَّ في حُجُراتها
عذارى على طاياتِ بُصْرٍ تَطَلّعُ
بُصْر الحائط : ما أشرف منه.
ويقال : إن الطاية : من باب الطاء والياء.
( همزة
[ الطاءة ] ، بالهمز : الحَمْأة.
والطاءة : الإبعاد في المرعى ، يقال : فرس بعيد الطاءة. عن الجوهري. قال : ومنه أُخذ طيّئ مثال سيّد أبو قبيلة من اليمن.
وأصل الطاءة : طَوَأة ، مثال : طَوَعة قُلبت الواو ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها ) (2)
فُعَلٌ ، بضم الفاء
ل
[الطُّوَل] : يقال : السُّور الطُّوَل : من البقرة إلى الأنفال ، قال أعشى همدان (3):
فَلِجُوا المسجدَ وادعُوا ربَّكم
وادرسُوا هذي المثاني والطُّوَلْ
ي
[طُوَى] : اسم واد بالشام ، قال الله تعالى : ( بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً )(4)قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ويعقوب طوى بغير تنوين. والباقون بالتنوين هو رأي أبي عبيد. قيل في القراءة الأولى : لم يصرف لأنه اسم للبقعة ،
[شماره صفحه واقعی : 4179]
1) لم نجده.
2) ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) حاشية في أولها ( جمه ) وليس في آخرها ( صح ) وليس في بقية النسخ.
3) من قصيدة له جاءت منها أبيات في الأغاني : ( 6 / 55 ).
4) سورة طه : 20 / 12 ( إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ) والنازعات : 79 / 16 ( إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ) وانظر في قراءتهما فتح القدير : ( 3 / 358 ، 5 / 375 ).
وقيل : هو معدول مثل عُمَر. وقال الفراء : إنه لا يعرف في كلام العرب اسماً من ذوات الواو والياء على فُعَل معدولاً من فاعل إلى فُعل. قال أبو إسحاق : مَنْ نَوَّن جعله اسماً للمكان غير معدول مثل حُطَم.
و [ فُعَلة ] ، بالهاء
ع
[الطُّوَعة] : رجل طُوَعة : أي منقاد مطيع لكل أحد.
فِعَلٌ ، بكسر الفاء
ل
[الطِّوَل] : حبل يطوَّل للدابة ترعى فيه ، قال طرفة (1):
لعمرك إن الموتَ ما أخطأ الفتى
لكالطِّوَلِ المُرخى وثِنياه باليد
ويقال : طال طِوَلُك : أي طالت مدتك.
ي
[طِوَى] : لغة في طُوَى ، وقرأ الحسن : بالوادي المقدس طِوىً (2)بالكسر والتنوين. قال أبو إسحاق : مَنْ نونه جعله اسماً للمكان مثل : ضِلَع ومِعىً ونحوهما. قال : ويجوز ترك صرفه على أنه اسم للبقعة.
الزيادة
أَفْعَلُ ، بالفتح
ر
[الأَطْوَر] : يقال : بلغ في العلم أطوريه : أي حديه.
[شماره صفحه واقعی : 4180]
ل
[الأَطْوَل] : يقال : جمل أَطْوَل : أي طويل الشفة العليا.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ي
[المطوَى] : مطاوي الحية : جمع : مطوىً.
ومطاوي الثوب : مواضع طيِّه ، ومطاوي البطن كذلك.
ومطاوي الدرع : غضونها.
مِفعال
ع
[المِطواع] : رجل مِطواع : أي مطيع.
فاعِل
ف
[طائف] القوس : مما يلي أبهرها.
والطائف في قول الله تعالى : ( إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ )(1): قيل : يعني ما تخيل في القلب وطاف من الشيطان.
والطائف : العذاب ، قال الله تعالى : ( فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ )(2).
والطائف : اسم بلد ثقيف (3)، يقال : سمي طائفاً لبناءٍ بنوه في الجاهلية يتحصنون به ، قال أمية (4):
نحن بنينا طائفاً حصيناً
[شماره صفحه واقعی : 4181]
1) سورة الأعراف : 7 / 201 ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ).
2) سورة القلم : 68 / 19 وتمامها ( ... وَهُمْ نائِمُونَ ).
3) والاسم القديم للطائف هو ( وَجّ ) انظر ياقوت : ( 4 / 8 - 12 ).
4) المراد أمية بن أبي الصلت ، والمشطور في ياقوت : ( 4 / 9 ) منسوب إلى أبي طالب.
ق
[طائق] كُلِّ شيء : ما استدار به.
والطائق : نادرٌ يَنْدُر من الجبل.
ل
[الطائل] : يقال : أمر غير طائل : أي ليس فيه غنىً ، والمذكر فيه والمؤنث سواء. قال (1):
لقد كلفوني خُطةً غير طائل
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ف
[الطائفة] : القطعة من كل شيء. يقال : طائفة من الناس ، وطائفة من الليل ونحو ذلك ، قال الله تعالى : ( وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )(2)قال مجاهد والحسن والشعبي : الطائفة : الرجل فما زاد. وقال عطاء : الطائفة : الرجلان فصاعداً. وقال مالك : الطائفة : أربعة.
ل
[الطائلة] : الوِتر والذحل.
فاعُول
س
[الطاووس] : طائر حسن اللون من طير بلاد العجم ، ولذلك قيل في العبارة (3): هو ملك أعجمي أو رجل أعجمي ذو مال وجمال. والأنثى كذلك : امرأة أعجمية ذات مالٍ وجمال.
وطاووس : من أسماء الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 4182]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( طول ).
2) سورة النور : 24 / 2 ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ).
3) أي في تعبير الرؤيا.
[طَوَار] الدار : ما امتد معها من فِنائها.
والطَّوَار : ما كان مثلَ الشيء وعلى حذوه ، يقال : داري بِطَوَار دار فلان : أي حائطها كحائطها (2).
ويقال : الطَّوَار : الطول ، يقولون : ما أحسن طَوَار فلانة.
ف
[الطَّوَاف] : الطوَفان ، ومنه الطواف في الحج.
ل
[الطَّوَال] : مدى الدهر ، يقال : لا آتيك طَوَال الدهر وطُوْل الدهر ، قالت جنوب الهذلية ترثي أخاها (3):
كُلُّ امرئ بطَوَال العيش مكذوب
وكُلُّ مَنْ غَالَبَ الأيامَ مغلوبُ
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ل
[الطُّوَال] : الطويل ، والطُّوَالة ، بالهاء : الطويلة ، قال :
ألم تر أنني وأبا يزيدٍ
لفي حربٍ مماطِلةٍ طُوَالهْ
[شماره صفحه واقعی : 4183]
1) هو : طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني بالولاء ، الأبناوي الصنعاني ، ويكنى بأبي عبد الرحمن ، ( 33 - 106 ه ) ، تابعي فقيه محدث مشهور كان جريئاً في وعظ الخلفاء والملوك توفي بمكة ( انظر تاريخ مدينة صنعاء : ( 359 / 397 ) وفيه مصادر ترجمته : (605)).
2) في اللسان : « ويقال : هذه الدار على طوار هذه الدار ، أي : حائطها متصل بحائطها على نسق واحد ».
3) ديوان الهذليين : ( 3 / 124 ).
فَعِيل
ل
[الطويل] : نقيض القصير ، وجمعه : طِوال وطيال ، بالياء.
والطويل : حد من حدود الشعر مثمن من جزأين مكررين خماسي وسباعي ؛ فعولن مفاعيلن.
وهو ثلاثة أنواع ، له عروض واحدة وثلاثة أضرب.
النوع الأول : عروضه مقبوضة وضربه سالم كقوله (1):
وإني وإياكم كمن نَبّه القطا
ولو لم تنّبه باتت الطير لا تسري
الثاني : المقبوضان كقوله (2):
وتعطو برخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنه
أساريعُ ظبي أو مساويكُ أسحلِ
الثالث : المقبوضة والمحذوف كقوله (3):
وإني على فجع الليالي بمالك
لجلدٌ ومن ذا لم تخُنْه الليالي
وحُمَيْد الطويل (4): مولى طلحةِ الخزاعي كان من التابعين ، قال فيه إياس ابنُ معاوية : حُمَيْد الطويل ثمر تنتفع به العامة.
ي
[الطَّويُ] : البئر المطوية ، وهو مذكر بهذا الاسم ، قال (5):
وكائن بالطويِ طويِ بدرِ
من الفتيان والخيل الجسام
[شماره صفحه واقعی : 4184]
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ل
[الطويلة] : حبل يُشَدُّ بقائمة من قوائم الدابة ثم تُرسل في المرعى. قال الخليل : وكانت العرب تتكلم به ثم سقط فصارت العجم تقول : تويْلَة.
ي
[الطويَّة] : الضمير.
فُعْلَى ، بضم الفاء
ب
[الطُّوْبى] : يقال : طوبى لهم : أي خير لهم. وأصلها : من طاب يطيب ، قال الله تعالى : ( طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ )(1)
قيل : طوبى : الجنة ، وقيل : إن طوبى : شجرة من الجنة.
ل
[الطُّوْلى] : تأنيث الأطول.
والطولَى : واحدة الطُّوَل من السُّوَر.
فُعْلان ، بضم الفاء
ف
[طُوْفان] الماء : ما يغشى منه ويُعذِّب ، قال الله تعالى : ( فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَهُمْ ظالِمُونَ )(2).
والطوفان : الموت.
والطوفان : الليل. وكل شيء غالبٍ طوفان ، قال (3)
حتى اذا مايومها تصبصبا
والأثاب : شجر عظام لا يزال معروفاً باسمه في اليمن.
:وغَمَ طوفانُ البلادِ الأثأبا
[شماره صفحه واقعی : 4185]
1) سورة الرعد : 13 / 29 ( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ).
2) سورة العنكبوت : 29 / 14 ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَهُمْ ظالِمُونَ ).
3) الشاهد للعجاج ، وهو في ملحقات ديوانه : ( 2 / 268 ) واللسان والتاج والعباب : ( طوف ) وقبله.
يعني سواد الظلام ، والأثأب : شجر. وغمَّهُ : أي غطاه.
وقوله تعالى : ( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ )(1)قيل : الغرق ، وقيل : كثرة المطر ، قال (2):
غيَّر الجِدَّة من عرفانه
خَرَقُ الريحِ وطوفانُ المطرْ
وقيل : الطوفان : العذاب.
[شماره صفحه واقعی : 4186]
1) سورة الأعراف : 7 / 133 ( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ ).
2) البيت مع آخر قبله في الخزانة : ( 9 / 304 ) ، ونسبه في ص (308) إلى شاعر جاهلي اسمه : حُسَيل بن عرفطة ، وهو في اللسان ( طوف ) دون عزو.
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ح
[طاح] طَوْحاً : لغة في طاح يطيح : إذا هلك ، وبالياء أفصح.
ر
[طار] : يقال : فلان يطور بفلان طوراً : أي يدنو منه ويحوم حوله ، يقال : لا تَطُر حَرّانا : أي لا تقرب ما حولنا.
ويقال : ما أطور بفلان : أي ما أقربه.
س
[طَاس] : يقال : طِسْتُ الشيءَ طوساً : إذا غطَّيته.
ع
[طاع] له وأطاعه بمعنى ، يقال : جاء فلان طائعاً.
وطاع طوعاً : إذا انقاد فهو طائع ، قال الله تعالى : ( قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ )(1).
قال الفراء : ولم يقل طائعات لأن المعنى : أتينا بمن فينا طائعين. وقال غيره : لمّا أَخْبَر عنها بأفعال من يعقل جاء فيها بما يكون لمن يعقل كقوله : ( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ )(2).
ويقولون : طاع المرتعُ له : إذا اتسع.
ف
[طاف] حول الشيء طوفاً وطوافاً وطوَفاناً.
وطاف من الطوف : وهو الغائط.
والطوافون : المماليك الخدامون. قال الله تعالى : ( طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ )(3): أي
[شماره صفحه واقعی : 4187]
1) سورة فصلت : 41 / 11 ( ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ).
2) سورة يوسف : 12 / 4 ( إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ ).
3) سورة النور : 24 / 58 وتتمتها ( ... بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ).
يخدمونكم. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « لا بأس بسؤر الهرة ، إنما هي من الطوَّافين عليكم أو الطوافات ».
ل
[طال] : الطُّوْل : خلاف القصر.
والطَّوْل ، بالفتح : الفضل.
ويقال : طاوله فطاله في الطُّول والطَّول : أي كانَ أطول منه ، قال :
تحطُّ بقرنيها بريرَ أراكةٍ
وتعطو بظلفيها إذا الغصنُ طالها
ويقال : طال عليه : إذا افتخر. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الطُّول فضل وزيادة في دِين أو دنيا.
فعَلَ ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ي
[طَوَى] الثوب والكتاب ونحوهما طيّاً ، قال الله تعالى : ( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِ السِّجِلِ ) للكتاب (2).
ويقال : طوى الله تعالى عمرَهُ طيّاً : أي أفناه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن من رأى بساطه مطوياً على عاتقه طواه أو طوي له فهو نفاد عمره ؛ إلا أن يراه مطويّاً ولم يشاهد طيّه ولا رآه منشوراً قبل ذلك فهو ضيق في معيشته.
ويقال : طوى فلان كَشْحَه : إذا مضى لوجهه وطوى عنه النصيحة ، قال (3):
وصاحبٍ لي (4)طوى كَشْحاً
فقلْتُ له
إنَ انطواءك هذا عنك يطويني
[شماره صفحه واقعی : 4188]
1) هو بهذا اللفظ من حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عنه صلىاللهعليهوسلم عند أبي داود في الطهارة ، باب : سؤر الهرة ، رقم (75) والترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء في سؤر الهرة ، رقم (92) والنسائي في الطهارة ، باب : سؤر الهرة ( 1 / 55 ).
2) سورة الأنبياء : 21 / 104 وتتمتها ( ... كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ).
3) البيت دون عزو في اللسان ( طوى ).
4) في الأصل ( س ، ل 1 ، نيا ، م ) جاء « لي » وفي ( ت ، م 1 ) جاء « قد » وكذلك في اللسان.
ويقال : طوى البلاد بالسير : إذا قطعها ، قال :
يطوي البلاد سَبْسَباً عن سَبْسَب
ويقال : طوى الله تعالى البعد : أي قرَب المسافة.
والمطوي من ألقاب أجزاء العروض وهو ما ذهب رابعه الساكن مثل : مستفعلن يعود إلى مفتعلن ، ومفعولات تصير فاعلات ، كقوله :
إنّ عميراً رأى عشيرته
قد حدبوا دونه وقد أنفوا
وهو مأخوذ من طيِ الثوب.
فعِلَ ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ل
[طَوِل] : الطَّوَل : طول الشفة العليا على السفلى ، يقال : جمل طَوِل وأطول.
ي
[طَوِي] : الطَوى : الجوع ، ورجل طاوٍ وطَيَّان. وامرأة طاوية وطيَا.
الزيادة
الإفعال
ع
[الإطاعة] : أطاعه : إذا انقاد له.
وأطاع له المرتعُ : إذا اتسع ، قال (1):
كأن جيادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍ
جرادٌ قد أطاع له الوَرَاقُ
أي خضرة الأرض.
ف
[الإطافة] : أطاف به : إذا ألمَّ.
[شماره صفحه واقعی : 4189]
1) البيت لأوس بن حجر ، ديوانه : (79) ، وروايته فيه وفي التاج ( طوع ) : كان جيادنا في رعن زم وروايته في اللسان ( زمم ، طوع ، ورق ) : كان جيادهن كما هنا.
ق
[الإطاقة] : الاستطاعة ، قال الله تعالى : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ )(1)قيل : إن الآية منسوخة. قال ابن عباس : إن الإنسان كان يصبح صائماً ، ثم إن شاء أفطر وأطعم لذلك مسكيناً ، فنسختها هذه الآية : ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )(2)
ل
[الإطالة] : يقال : أطال الله تعالى بقاءه : أي طوّله.
وأطلت الشيءَ فطال. ويقال : أَطْوَلْت أيضاً على الأصل.
التفعيل
ح
[التطويح] : يقال : طَوّحه وطوّح به : إذا ذهب به في كل وجه ، يقال : طوّحته الطوائح ، قال أبو النجم (3):
وبلدٍ تحسبهُ مكسوحاً
يطوّح الهادي به تطويحا
قوله : مكسوحاً : أي لا نبات فيه.
س
[التطويس] : الشيء المطوّس : الحسن.
ع
[التَّطويع] : طوّعت له نفسُه أمراً : أي سوّلته ، قال الله تعالى : ( فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ )(4)قال المبرد : طوّعت : فعّلت ، من الطاعة.
[شماره صفحه واقعی : 4190]
ف
[التطويق] : طوّقه : أي ألبسه الطوق ، وحمامة مطوَّقة ؛ للطوق الذي في عنقها.
ويقال : طوّقه مِنَّةً : أي قلّده إياها وهو من الاستعارة. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن من رأى أنه طُوِّق طوقاً فإنه يولّى ولايةً أو يقلد أمانة ، وتكون الولاية والأمانة على قدر ذلك الطوق وجوهره.
ويقال : طوقه الشيءَ : إذا كلّفه إياه وهو لا يطيقه.
ويقال : طوقني الله جزاءك : أي جعلني مطيقاً له. وعن ابن عباس وعكرمة ومجاهد أنهم قرؤوا وعلى الذين يطوقونه فدية طعام مساكين (2)أي يكلَّفونه ولا يطيقونه. قال أبو عبيد القاسم بن سلَّام : هذا قول من جعل الآية محكمة ، وهو قول حسن ، ولكن ليس الناس عليه لأن الذي ثبت في مصاحف أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم أنها ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ) ولا تكون الآية على هذا اللفظ إلا منسوخة كما ذكرنا عن ابن عباس.
ل
[التطويل] : طوّل له : أي أمهله.
وطوَّل الحبل للدابة : إذا أرخاه وأطاله.
[شماره صفحه واقعی : 4191]
1) في ( ل 1 ، م 1 ) : « الطواف ».
2) تقدمت الآية قبل قليل ، وجاء ضبط الكلمة موضع الشاهد مختلفا في النسخ ، ففي الأصل ( س ) جاء « يُطوِّقونه » بكسر الواو المضعفة وفي ( ت ) : « يطوّقونه » بدون ضبط لا بالفتح ولا بالكسر للواو المضعفة ، وفي ( ل 1 ) جاء « يُطِيقُونَهُ » بدون ضبط ولعله أراد « يُطيِّقُونه » أو « يُطيِّقونه » وهما مما قُرئت به الآية على هذه القراءة التي ضعفها المؤلف وفي ( م 2 ) جاء « يُطَّوقونه » بالفتح وهي إحدى القراءات ، وفي ( م 1 ) جاء « يُطيِّقونه » بالضبط وهي قراءة كما سبق ، وفي ( نيا ) جاء « يُطوُّقونه » وهو خطأ.
المفاعَلة
ع
[المطاوعة] : طاوعه : إذا وافقه.
ل
[المطاولة] : طاوله ؛ من الطُّوْل والطَّوْل جميعاً.
ويقال : طاوله في الأمر : إذا ماطله.
الافتعال
ف
[الاطِّواف] : اطَّاف : أي طاف ، ويروى أن ابن عباس قرأ فلا جناح عليه أن يطَّاف بهما (1)وأصله : يطتاف ، فأدغم.
اللفيف
ي
[الاطِّواء] : اطَّوى الشيءُ : لغة في انطوى. والأصل : اطتوى ، فأدغمت التاء في الطاء.
الانفعال
ي
[الانطواء] : يقال : طويت الشيء فانطوى.
الاستفعال
ع
[الاستطاعة] : الإطاقة ، والمكلف مستطيع.
والاستطاعة قبل الفعل في قول أهل العدل ، قالوا : وتصلح للضدين ولا تكون موجبة ، وقال قوم : إنها مع الفعل
[شماره صفحه واقعی : 4192]
1) سورة البقرة : 2 / 158 ( إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 160 ).
موجبةٌ ، ولا تصلح إلا لفعل واحد. وقال بعضهم : هي مع الفعل تصلح للضدين. قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً )(1): الاستطاعة صحة البدن والمال وأمان الطريق. قيل : « مَنْ » في موضع خفض بدلاً من « النَّاسِ » وقيل : يجوز أن تكون في موضع رفع. و « اسْتَطاعَ » شرط وجَوَابه محذوف تقديره : من استطاع إليه سبيلا فعليه الحج. وقول الله عزوجل : ( هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ )(2): قيل : معناه هل يقدر ربك. وهذا في ابتداء أمرهم قبل استحكام معرفتهم بالله تعالى. وقال الحسن : معناه : هل يفعل ربك؟ لأنهم سموا الحواريين بعد إسلامهم. وقرأ الكسائي بالتاء ونصب الباء في « رَبَّكَ » على الخطاب ، وهو رأي أبي عبيد. قالت عائشة ومجاهد : أي هل تستطيع أن تسأل ربك. وقال الزجاج : أي هل تستدعي طاعةَ ربك؟ويقال أيضاً : « استطاع » بحذف التاء ، قال الله تعالى : ( فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ )(3)وحكى سيبويه والأصمعي والأخفش لغتين أخريين : استاع يستيع : بحذف الطاء. وأسطاع : بفتح الهمزة يُسطيع : بضم الياء في المستقبل. ويقال : أصله اطّاع فجاء بالسين عوضاً من ذهاب حركة العين. وحكى أبو عبيد أن حمزة كان يدغم
[شماره صفحه واقعی : 4193]
1) سورة آل عمران : 3 / 97 ( فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 1 / 363 ) وعن معنى الاستطاعة هنا ، وانظر في مطلق الاستطاعة عند أهل الكلام.
2) سورة المائدة : 5 / 112 ( إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) وانظر في تفسيرها وقراءتها فتح القدير : ( 2 / 92 - 93 ).
3) سورة الكهف : 18 / 97 ( فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً ).
التاء في الطاء في قوله تعالى : ( فَمَا اسْتَطاعُوا ) قال سيبويه : وإدغام التاء فيما بعدها محال ، ولا يجوز تحريك السين لأنها مبنية على السكون.
ف
[الاستطافة] : استطاف بالشيء : مثل أطاف.
ل
[الاستطالة] : استطال عليه : أي تطاول.
وشيء مستطيل : أي طويل. والفجر الأول يسمى : المستطيل لامتداده طولاً من غير عرض.
التَّفَعُّل
ح
[التَّطَوّح] : تطوّح في الأرض : إذا جاء وذهب ، قال ذو الرمة (1)
ونشوان من طول النعاس كانه
بحبلين في مشطونة يترجح
وروايته في اللسان والتاج ( طوح ) كرواية المؤلف إلا أن فيهما « في » بدل « من » في عجزه.
:ونشوانَ من كأس النعاسِ كأنه
بحبلين من مشطونَةٍ يتطوّح
س
[التطوّس] : قال الأصمعي : تطوّست المرأة : إذا تحسنت وتزينت.
ع
[التطوّع] : تطوع : إذا تكلف استطاعته.
والتطوع : التبرع بالشيء ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً )(2)وقال :
[شماره صفحه واقعی : 4194]
( فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً )(1)، قرأ حمزة والكسائي : « يطّوع » بالياء معجمة من تحت وتشديد الطاء وجزم العين على الشرط فيهما ، ووافقهما يعقوب في الأول دون الآخر وأصله : يتطوع فأدغمت التاء في الطاء.
ف
[التطوّف] : تطوّف : أي طاف ، قال الله تعالى : ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ )(2)قال الفقهاء : هذا الطواف الذي ذكره الله تعالى هو طواف الزيارة في الحج وهو من فروض الحج التي لا بدل لها ، فإن نسيه ناسٍ وجب عليه الرجوع حتى يقضيه ، وإن كان قد عاد إلى بلده. واختلفوا في طواف الوداع ، فقال أبو حنيفة : هو واجب. للحديث (3): « مَنْ حج هذا البيت فيكن آخرُ عهده بالبيت الطواف » وهذا أحد قولي الشافعي. والقول الآخر : إنه مستحب غير واجب ، وهو قول مالك.
ق
[التطوّق] : تطوّق ، من الطوق.
ل
[التطوّل] : تطوّل عليه بكذا : أي تفضل. يقولون : تطوَّلْ ولا تطاولْ : أي تفضل ولا تستطيل.
[شماره صفحه واقعی : 4195]
1) سورة البقرة : 2 / 184 ( ... وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ... ).
2) سورة الحج : 22 / 29 ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ).
3) هو من حديث ابن عباس بهذا اللفظ وبلفظ « ... لا ينفرنَّ أحدكم حتى يكون آخر عهده الطوّاف بالبيت. » مسلم في الحج ، باب : وجوب طواف الوداع ... ، رقم (1327) وأبو داود في المناسك ، باب : الوداع ، رقم (2002) وأحمد في مسنده ( 3 / 416 و 417 ) وانظر الموطأ : ( 2 / 370 ) وفيه رأى مالك والنووي ( شرح مسلم ) : ( 9 / 78 ) ؛ وفي رواية البخاري : (1755) من طريق طاووس عن ابن عباس أنه صلىاللهعليهوسلم قال : « أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلَّا أنه خفف عن الحائض » وأثبت ابن حجر في شرحه الروايات الأخرى : ( 3 / 585 ).
التفاعل
ح
[التطاوح] : يقال : تطاوحت به النوى : أي ترامت.
ل
[التطاول] : تطاول عليه : أي استطال.
وتطاول : إذا امتد لينظر.
[شماره صفحه واقعی : 4196]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الطَّيْر] : جمع طائر ، قال الله تعالى : ( وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ )(1)وقرأ أكثر القُرَّاء : ( فَيَكُونُ طَيْراً )(2).
والطير : من التطيُّر ، يقال : لا طير إلا طير الله.
س
[الطَّيْس] : العدد الكبير ، يقال : ماء طَيْسٌ وطعام طَيْسٌ وغير ذلك ، قال (3):
عددْتُ قومي كعديدِ الطَّيْس
ف
[الطَّيْف] : ما طاف بالإنسان من خيال يخيل في نفسه أو يراه في النوم ، وهو من الواو ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب إذا مَسَّهم طيف من الشيطان (4)قال الكسائي : هو مخفف من طيّف. وقال بعضهم : هو مصدر من طاف يطيف لغة في طاف يطوف. وقال أبو عمرو بن العلاء : طيف من الشيطان أي وسوسته. وقال سعيد بن جبير : إنه الغضب.
[شماره صفحه واقعی : 4197]
1) سورة النور : 24 / 41 ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ).
2) سورة آل عمران : 3 / 49 ( ... أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً ... ) وانظر فتح القدير : ( 1 / 341 - 342 ).
3) الشاهد لرؤبة ، وهو في ملحقات ديوانه : (175) واللسان والتاج ( طيس ) والخزانة : ( 5 / 325 - 326 ) ، والجمهرة : ( 3 / 29 - 52 ). وهو من شواهد النحويين - انظر شرح شواهد المغني : ( 1 / 488 ).
4) سورة الأعراف : 7 / 201 وتقدمت في بناء ( فاعل ).
وقيل : إنه الفزع. وقرأ الباقون : طائِفٌ بالألف. قيل : هما بمعنى. وقال السدي : « الطيف » بغير ألف : الجنون ، و « الطائف » ، بالألف : الغضب.
وقيل : الطيف : الهم ، والطائف : كل شيء يطوف بالإنسان.
ي
[الطَّيُ] : واحد أطواء الناقة ، وهي طرائق شحم جنبيها وسنامها ، وهو من الواو. وأصله : طوي فأدغم.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[طَيْبة] : اسم مدينة الرسول عليهالسلام ، يقال : إنما سميت بطيبة بنت قيذار بن إسماعيل ، وكانت تسكنها (1).
ر
[الطَّيْرة] : يقال : لفلان طَيْرة كطيرة السيف إذا غضب ، وهو من قولهم : استطار غضباً : إذا خفّ.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ب
[الطِّيْب] : معروف.
يقولون : طاب طيبك وعاش حبيبك.
ل
[الطِّيْل] : يقال : طال طيلك : لغة في طال طَوْلك ، قال (2):
أما تعرف الأطلال قد طال طِيْلها
ن
[الطِّين] : معروف ، قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 4198]
( مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ )(1).
وفي بعض أمثال حمير : « سُدَّ بالعجين ولا تحرك الطين (2)» معناه : إن العمارة كثيرة الغرامة. وأصله : مِعْلف فرس ملك منهم انثلم فقال هذا.
و [ فِعْلَة ، بالهاء
ب
[الطِّيبة] : يقال : فعل ذلك بطيبة من نفسه : أي بطيب من نفسه ، وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه »
ر
[الطِّيْرة] : الاسم من اطَّيَّر به.
ن
[الطِّيْنة] : أخص من الطين.
والطينة : الخِلْفة.
ي
[الطِّيَّة] : النية ، وهي : من طوى ، قال الشنفرى (4)
فقد حمت الحاجات والليل مقمر
:وشُدَّت لطيّاتي مطايا وأَرْحُلُ
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[الطاب] : الطِّيْب. والطاب أيضاً
[شماره صفحه واقعی : 4199]
الطَّيّب ، قال (1)
ياعمربن عمر بن الخطاب
وبعده :
بين ابي العاص وال الخطاب
ان وقبو فا بفناء الابواب
يدفعني الحاجب بعد البواب
بعدل عند الحر قلع الانياب
وأم عمر بن عبد العزيز هي أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب ، ولهذا قال لعمر بن عبد العزيز : يا عمربن عمر أي إن له نسبا في عمر بن الخطاب عن طريق حفيدته.
مُقابل الأعراقِ في الطاب الطابْ
بين أبي العاص وآلِ الخطابْ
ط
[الطاط] : الجمل الهائج.
والطاط : الرجل الشديد الخصومة ، ويقال : هو من باب الطاء والواو.
ن
[الطان] : يقال : طريق طان : أي كثير الطين.
ي
[الطاء] : هذا الحرف ، يقال : كتبت طاءً حسنة ، وتصغيرها : طييَّة.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ب
[الطابة] : الخمر ، وأصل الطابة : ما ينطُف من العنب.
ش
[الطاشة] : قوم طاشة جمع : طائش.
ط
[الطاطة] : فحول طاطة : هائجة.
فِعَلٌ ، بكسر الفاء
ل
[الطِّيَل] : لغة في الطِّوَل ، يقال : طال
[شماره صفحه واقعی : 4200]
1) من رجز لكُثَيِّر بن كُثَيِّر النوفلي يمدح به عمر بن عبد العزيز ، كما في اللسان ( طيب ) وقبله :
طِيَلك ، قال القطامي (1):
إنا محيُّوك فاسلمْ أيها الطللُ
وإنْ بليتَ وإنْ طالَتْ بك الطِّيَل
و [ فِعَلة ] ، بالهاء
ب
[الطِّيَبة] : يقال : شيء طِيَبَةٌ : أي طيب.
ر
[الطِّيَرة] : الاسم من اطَّيَّر ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « لا طِيَرة ولا عدوى ».
ولم يأت على « فِعَلة » من الافتعال غيرُ الطِّيَرة والخِيَرة.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ب
[الأطيب] : الأطيبان : الأكل والنكاح.
مَفْعَلة ، بالفتح
ر
[المطارة] : أرض مَطَارة كثيرة الطير.
ومما جاء على أصله
ب
[المَطْيَبَة] : يقال : طعام مَطْيَبة للنفس : أي تطيب نفس آكِلِه.
[شماره صفحه واقعی : 4201]
1) ديوانه : (1) ، والخزانة : ( 6 / 481 ) ، والأغاني : ( 24 / 20 ).
2) هو في الصحيحين وغيرهما بهذه الرواية عن ابن عمر وبلفظ « لا عدوى ولا طيرة .. » أخرجه البخاري في الطب ، باب : الطيرة ، رقم (5421) ومسلم في السلام ، باب : الطيرة والفأل ... ، رقم (2225) ؛ وأحمد في مسنده : ( 1 / 174 ، 180 ، 269 ، 328 ؛ 2 / 25 ، 153 ، 222 ؛ 3 / 118 ، 130 ، 145 ).
فَعِّلٌ ، بفتح الفاء
وكسر العين مشددة
ب
[الطَّيِّب] : نقيض الخبيث ، قال الله تعالى : ( وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ )(1).
والطَّيِّب : الحلال ، قال الله تعالى : ( لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ )(2).
وأصل الطيب : « فيعل » من الطِّيْب.
وقوله تعالى : ( وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ )(3): أي الكلمات الطيبات للطيبين.
ف
[الطَّيِّف] : الطائف ، وهو من الواو ، وأصله طيْوف فأدغم وروي في قراءة سعيد بن جبير : إذ مسهم طَيِّف من الشيطان (4)بالتشديد.
همزة
[ طَيِّئ ] ، مهموز : حي من اليمن من ولد طَيِّئ بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ (5)
وقال : « منازلهم كانت باليمن ، فخرجوا على أثر خروج الأزد منه » ثم ذكر منازلهم في نجد والحجاز واليمامة والعراق والشام ومصر ، ثم قال : « وبعبارة أخرى فقد ملؤوا السهل والجبل حجازا ونجدا وشاما وعراقا » ولهم مشاركة في حركة التاريخ وأحداثه قبل الإسلام وبعده وإلى العصر الحديث.
.[شماره صفحه واقعی : 4202]
1) سورة الأعراف : 7 / 58 وتتمتها ( ... وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ).
2) سورة المائدة : 5 / 100 ( قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ... ) الآية.
3) سورة النور : 24 / 26 ( الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ ... ) الآية.
4) سورة الأعراف : 7 / 201 وتقدمت في بناء ( فاعل ) وفي بناء ( فَعْل ).
5) قال كحالة في معجم قبائل العرب : ( 2 / 689 ) : « طيِّئ بن أدد : قبيلة عظيمة من كهلان ، من القطحانية تنسب إلى طيِّئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ » وذكر من بطونها ( جديلة ) و ( حُور ) و ( رومان ) و ( جدعاء ) و ( الثعالب ) و ( تيم ) و ( عُلوة ) و ( زَنَمة ) و ( لام ) و ( أشنع ) و ( مصاد ) و ( حُجيَّة ) و ( قرواش ) و ( ثعل ) و ( سلامان ) و ( جرول ) و ( بُحتُر ) و ( عُنَين ) و ( عَتُود ) و ( فَرير ) و ( سِلسلة ) و ( دَغْش ) و ( هذمة ) و ( شَمَّر ) و ( سنبس ) و ( شَمَجَى ) و ( نبهان ) و ( نابل ) و ( المِشْر ) و ( الصامت ) و ( بولان ) و ( صيفي ).
( وأصله : طَيْوِئ على : « فَيْعِل » بفتح الفاء وكسر العين ، من باب الطاء والواو.
وإنّما كتب ههنا للفظٍ مثاله « طَيْوِع » قلبت عينه ياءً ثم أدغم فيها ياؤه الأولى الزائدة لاجتماعهما وسبق أولاهما ساكنةً كَسَيِّد ، وياؤه الأخيرة هي لامه صورة الهمزة لتحركها وانكسار ما قبلها.
قال نشوان : اسمه : جلهمة بن أدد لُقِّب طيئاً لطيِّه المناهل ابتداءً.
وقال الجوهري : طيِّئ : مثال سيِّد مأخوذ من الطاءة وهي الإبعاد في المرعى ، والنسبة إليه طايي بياءين الأولى صورة الهمزة لمّا توسطت منكسرة وسكن ما قبلها كان لها حكم نفسها مثاله : طاعي على غير قياس ، وقياسه طيئي مثال طَيْعِي وسَيْدي ولكنهم لمّا تنكبوا الجمع بين كسرتين وخمس ياءات ؛ الأولى : زائدة « ياء فيعل » قلبت ألفاً لانفتاح ما قبلها احتزاءً بأحد الشرطين. والثانية : أصلية « عين فيعل » حذفت فرقاً من اجتماع الياءات. والثالثة : صورة الهمزة أصلية أيضاً لام « فيعل » لتحركها وانكسار ما قبلها. والرابعة والخامسة : زائدتان مدغمتان ياء النسب وحب لجنوحهم عن القياس استثقالاً إلى السماع استخفافاً .... الجوهري رحمهالله تعالى ) (1).
منهم حاتم بن عبد الله الطائي الذي يضرب به المثل في الجود ، و ابنه عدي بن حاتم كان من أجواد المسلمين ، وقدم على عمر فلم ير منه ما يعجبه ، فقال : أما تعرفني يا أمير المؤمنين؟ فقال : بلى ، والله أعرفك ، أكرمك الله بأحسن المعرفة ، أسلمت إذ كفروا ، وعرفت إذ أنكروا ، ووفيت إذ غدروا ، وأقبلت إذ أدبروا. فقال : حسبي يا أمير المؤمنين.
[شماره صفحه واقعی : 4203]
1) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل ( س ) وفي أوّله رمز ناسخها ( جمه ) وليس في آخره ( صح ) ، وليس في بقية النسخ - ومكان النقاط كلمات لم نهتد إلى قراءتها لانطماسها -.
و [ فَعِّلَة ] ، بالهاء
ب
[الطَّيِّبة] : تأنيث الطيب ، قال الله تعالى : ( مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ )(1): الكلمة الإيمان ، والشجرة : النخلة. وقوله تعالى : ( بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ )(2)أي هذه بلد طيبة ، يعني مأرب لأنها لا وباء فيها ولا أذى. وقوله ( كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ )(3): أي من الحلال.
فَعَّالة ، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[الطَّيَّارة] من السفن : السريعة الجري.
فُعَّال ، بالضم
ب
[الطُّيَّاب] : الطيب ، قال (4):
نحن بَذَلْنا دونها الضِّرابا
إنا وجدنا ماءها طُيَّابا
فاعِل
ر
[الطائر] : واحد الطير ، قال الله تعالى : ( وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ )(5). وقرأ نافع ويعقوب : فيكون طائراً بإذن الله (6)في آل عمران والمائدة.
[شماره صفحه واقعی : 4204]
1) سورة إبراهيم : 14 / 24 ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ).
2) سورة سبأ : 34 / 15 ( لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ).
3) سورة المؤمنون : 23 / 51 ( يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ).
4) الشاهد دون عزو في اللسان ( طيب ) ورواية أوله : نحن اجدنا.
5) سورة الأنعام : 6 / 38 ( وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ... ) الآية.
6) سورة آل عمران : 3 / 49 وتقدمت في بناء ( فَعْل ).
وطائر الإنسان : عمله ، قال الله تعالى : ( وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ )(1). قال أبو عبيدة : طائره : حظه ونصيبه من رزق وأجَل وسعادة وشقاء ، من قول العرب : طار سهم فلان بكذا : إذا خرج سهمه بنصيبه. وقول الله تعالى : ( قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ )(2): أي الأرزاق والأقدار تتبعكم.
ويقولون للرجل الحليم الوقور : هو ساكن الطائر.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ي
[الطَّيَّان] : الجائع ، وأصله : طويان فأدغم.
و [ فِعْلان ] ، بالكسر
ق
[الطِّيْقان] : جمع : طاقِ البناء وهو من الواو.
[شماره صفحه واقعی : 4205]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ب
[طَيَبَ] : الطَّيِّب : نقيض الخبيث ، قال الله تعالى : ( فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ )(1). قال الفراء : أي ما حَلَّ.
وطابت نفسه بكذا : أي رضي به ، قال الله تعالى : ( فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً )(2): أوقع لفظ الواحد على الجمي ، كما قال (3) :
فإن طِبْتُمُ نفساً بمقتلِ مالكٍ
لَنفسي (3)لَعَمْرِي لا
تطيب بِذَلِكا
ح
[طاح] طيحاً وطيوحاً : إذا هلك.
وطاح : إذا سقط.
وطاح : إذا تاه.
وكل شيء ذهب وفني فقد طاح.
خ
[طاخ] : الطَّيْخ : الكِبْر ، وقد يقال بالحاء غير معجمة.
ويقال : إن الطيخ : الخفة والطيش في قول الحارث بن حلزة (4):
فاتركوا الطَّيْخَ والتعاشي وإمّا
تتعاشَوا ففي التعاشي الداءُ
والطيخ : التلطخ بالقبيح من قول أو فعل.
[شماره صفحه واقعی : 4206]
1) سورة النساء : 4 / 3 ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ ... ) الآية.
2) سورة النساء : 4 / 4 ( وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً ) (3) لم نجد البيت - ولعله لمتمم بن نويرة -
3) في ( ل 1 ) : « فنفسي ».
4) البيت من معلقته ، انظر شرح المعلقات العشر : (120) ، واللسان ( طيخ ) وروايتهما : فاتركوا الطيخ والتعدي.
طاخ الرجلُ وطخته أنا : يتعدى ولا يتعدى.
ر
[طار] الطائر طيراناً وطيرورة.
وطار الرجل : إذا أسرع وخفّ في سيره وكذلك البعير وغيره ، قال :
طرنا عليها وطارت غير آليةٍ
يوقدْنَ بالمَرْوِ نيراناً على الحَدَبِ
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الطيران في عرض السماء في الرؤيا الصحيحة : سفر يكون على قدر قرب الطيران وبعده ، وقد يكون للطيران رفعة لصاحبه إلّا أن يرى الطيران صُعُداً إلى السماء فهو ضرٌّ ومشقة تصيب الرائي على قدر الطيران ، وإن رأى أنه غاب في السماء ولم يعد فهو موته وارتفاع روحه.
ومن أمثال (1)العرب : « إذا طرت فقع قريباً » أي لا تبالغ في بعض الأمور.
ويقال : طار النبات : إذا ارتفع. وطار السنام كذلك ، ومنه الطيران.
ش
[طاش] : الطَّيْش : الخفة ، ويقال : رجل طائش وطيَّاش « وهو أطيش من جرادة » (2).
وطاش السهمُ : إذا لم يصب الهدف.
ط
[طاط] الفحلُ : إذا هاج وهدر.
ف
[طاف] طيفاً : لغة في طاف طوفاً.
م
[طام] : يقال : طامه الله تعالى على الخير : أي جَبَلَهُ.
ن
[طان] : طِنت الكتاب : أي جعلت عليه الطين.
[شماره صفحه واقعی : 4207]
وطان السطحَ : طيّنه بالطين.
وطانه الله تعالى على الخير : أي جَبَلَهُ.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ط
[طاط] الجمل طيوطاً : إذا صار طاطاً وهو الهائج.
ويقال : طاطَ يَطَاطُ.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإطابة] : أطاب الشيءَ : أي جعله طيباً ، وأطيب أيضاً : على الأصل. يقولون : أوفيت وأطيبت.
وأطاب : أي استحى.
ر
[الإطارة] : أطاره فطار.
وأطار الشيءَ : إذا خرقه في لغة بعض أهل اليمن (1).
قال بعضهم : ويقال : بئر مَطَارة ، قيل : أي واسعة الفم ، قال الشاعر (2)
كان حفيفها اذ بركوها
هوي الريح في جفرمطار
:كأنَّ هويَّها إذْ أرسلوها
هَوِيُّ الريحِ في جَفْرٍ مَطار
وقيل : مطار : أي بعيدة القعر.
ويقال : أطار الشيءَ : إذا شَقَّقَهُ ، قال :
كَأنَّ فؤادي يومَ جاء نَعِيُّها
مُلاءةُ فَرٍّ بين أيدٍ تطيرها
[شماره صفحه واقعی : 4208]
ش
[الإطاشة] : أطاش الرامي سَهْمَهُ فطاش.
التفعيل
ب
[التطييب] : طَيَّبه : جعله طيباً.
وطَيَّبه : من الطيب.
وطَيَّبه : إذا نسبه إلى الطيب.
ح
[التطييح] : طَيَّحَهُ : لغة في طوّحه.
وطيّحَهُ : أهلكه.
خ
[التطييخ] : طيَّخَهُ : إذا لَطَّخَهُ بقبيحٍ.
ر
[التطيير] : طيّره ، فطار.
وطَيَّره : إذا خَرّقه بلغة بعض اليمانية.
والمطيَّر : المشقق ، قال (1):
إذا ما مَشَتْ نادى بما في ثيابها
ذكيُّ الشَّذا والمندليُ المُطَيَّرُ
والمطيَّر : ضرب من الثياب.
ن
[التطيين] : طيَّن الحائط بالطين. وقال بعضهم : لا يقال إلَّا طانه.
المفاعَلة
ب
[المطايبة] : طايبه : إذا دخل معه فيما استطاب.
ر
[المطايرة] : طاير الطائر ريشه : إذا ساقطه ، وكذلك نجو الطائر.
[شماره صفحه واقعی : 4209]
1) يُنسب البيت إلى العجير السلولي وإلى العُديل بن الفَرخ كما في اللسان والتكملة والتاج ( طير ). والمندلي : العود ، وهو يكسر حين يُتَبَخَّر به.
الاستفعال
ب
[الاستطياب] : استطاب الشيءَ : أي عَدَّه طيباً.
والاستطابة : الاستنجاء ، قال (1)النبي عليهالسلام : « إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستَطِب بيمينه »
ر
[الاستطيار] : استطار الفجرُ : إذا انتشر ، وكذلك غيره ، قال الله تعالى : ( كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً )(2). وفي الحديث (3): « إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا ولا تصلُّوا الفجر ، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا ». ويقال : استطار البرق : إذا انتشر لمعانه.
واستطار الرجل غضباً : إذا خفّ.
واستُطِير الغبارُ : إذا أُثير فهو مستطار.
وكل منتشرٍ مستطيرٌ ، قال الأعشى (4)
وبانت وقد اورثت في الفؤا
دصداعا علي .... الخ
:فبانَتْ وَقَدْ أسْأَرَتْ في الفؤا
د صَدْعاً على نأيها مستطيراً
التفعُّل
ب
[التَّطَيُّب] : تطيَّبَ بالطيب.
[شماره صفحه واقعی : 4210]
1) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه عن أبي هريرة وغيره عند ابن ماجه في الطهارة ، باب : الاستنجاء بالحجارة ، ... رقم : (313) ؛ وأحمد في مسنده : ( 2 / 247 ؛ 5 / 295 ) ، وانظر أبي عبيد في غريب الحديث : ( 1 / 112 ).
2) سورة الإنسان : 76 / 7 ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ).
3) النهاية لابن الأثير : ( 3 / 151 ).
4) ديوانه : (158) ، ورواية صدره :
خ
[التطيُّخ] : التلطخ بالقبيح.
ر
[التطيُّر] : تطيّر به وتطيّر منه ، من الطِّيَرَةِ ، قال الله تعالى : ( قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ )(1)وكذلك قوله تعالى : ( اطَّيَّرْنا بِكَ )(2).
التفاعل
ر
[التطاير] : تطاير الشيءُ : إذا تفرق.
وفي حديث (3)ابن عمر : « خذ ما تطاير من شعور رأسك » : [ أي طال ](4).
[شماره صفحه واقعی : 4211]
1) سورة يس : 36 / 18 ( قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ ).
2) سورة النمل : 27 / 47 ( قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ).
3) هو عند أبي عبيد في غريب الحديث : ( 2 / 324 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 151 ) ، وفي الأول : « من شعرك » والآخر. « ... من شعر رأسك » يعني ما طال منه.
4) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) ولا في ( ت ) واستدركناه من بقية النِسخ.
[شماره صفحه واقعی : 4212]
الفَعْلَلَة
من
[الطَّمْأنة] : طَأْمن ظهره وطَمْأن : بمعنى ، إذا خفضه.
[شماره صفحه واقعی : 4213]
[شماره صفحه واقعی : 4214]
شمس العلوم
ظ
[شماره صفحه واقعی : 4215]
[شماره صفحه واقعی : 4216]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء
ن
[الظَّنُ] : الشَّكّ.
والظَّنّ : اليقين أيضاً ، وهو من الأضداد. وأصل الظَّنِ مصدر ، والجميع : الظنون ، قال الله تعالى : ( وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا )(1). قرأ نافع وابن عامر بإثبات الألف في الوصل والوقف في : « الظنون والرسول والسبيل » وكذلك أبو بكر عن عاصم. وقرأ أبو عمرو ويعقوب وحمزة بحذفها في الحالين. وقرأ الباقون بحذفها في الوصل وإثباتها في الوقف ، وكذلك حفص عن عاصم ، وهو رأي أبي عبيد.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء بالهاء
ل
[الظُّلَّة] : كهيئة الصُّفَّة.
ويقال : إن الظُّلَّة : أول سحابة تظل ، قال الله تعالى : ( فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ ) ، (2)وقوله تعالى : ( فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ )(3). قال ابن عباس : أصابهم حَرٌّ شديد فدخلوا البيوت فأخذ بأنفاسهم ، فأنشأ الله عزوجل سحابة فخرجوا إلى البرية
[شماره صفحه واقعی : 4217]
1) سورة الأحزاب : 33 / 10 ( إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 257 ).
2) سورة البقرة : 2 / 210 ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ).
3) سورة الشعراء : 26 / 18 ( فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ).
ليستظلّوا بظلِّها ، فلما اجتمعوا تحتها هلكهم الله عزوجل.
والظُّلَّة : المِظَلّة التي يُستظل فيها من الشمس ، وقرأ حمزة والكسائي : في ظلل على الأرائك (1)؛ وقرأ الباقون : « ظِلالٍ ».
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ل
[الظِّلّ] : معروف ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِ )(2).
وظِلُ البيتِ : كِنُّهُ.
وظِلُ الليلِ : سواده ، قال (3):
وكم هجعَتْ وما أطلقْتُ عنها
وكَمْ زلَجتْ وظِلُ الليلِ دانِ
ويقال : فلان يعيش في ظِلِ فلان : أي في كنفه.
وملاعب ظِلّه : اسم طائر.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ن
[الظِّنَّة] : الظَّنّ.
والظِّنَّة : التهمة. وفي الحديث (4): « لا تجوز شهادة ذي الظِّنَّة ».
[شماره صفحه واقعی : 4218]
1) سورة يس : 36 / 56 ( هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 365 ).
2) سورة القصص : 28 / 24 ( فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ).
3) البيت دون عزو في اللسان ( زلج ) ، والزَّلجُ والزَّلجان : السير اللين.
4) أخرجه الحاكم في مستدركه ( 4 / 99 ) وعبد الرزاق في مصنفه ، رقم (15369) وفي النهاية : ( 3 / 163 ) « لا تجوز شهادة ظَنِين » أي متهم في دينه.
فُعَلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[الظُّرَر] : واحد الظِّرَّان ، وهي الحجارة المحددة ، قال (1)
بجسرة تنجل الظران ناجية
والجسرة : الناقة الضخمة. وتَنْجُل : ترمي به.
: إذا تَوَقَّدَ في الدَّيْمُومةِ الظُّرَرُويقال : إن الظِّرَّان : جمع ظرير وهو مكان ذو حجارة.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ل
[الأَظَلُ] : باطن خف البعير ، قال (2)
وتصك المرو لما هجرت
وروايته في التاج : لما معرت ، ومعر الظفر : سقط أو نصل لإصابة أصابته.
:في نَكيبٍ مَعِرٍ دامي الأَظَلّ
نكيب : أي نكبَتْهُ الحجارة.
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ر
[المَظَرَّة] : أرض مَظَرَّة : ذات ظِرّان.
و [ مَفْعِلة ] ، بكسر العين
ن
[مَظِنّةُ] الشيءِ : مألفه وموضعه.
وقيل : المَظِنَّة العلم ، قال النابغة (3):
فإن يك عامرٌ قد قال جهلاً
فإن مَظِنَّة الجهل الشبابُ
ويروى : ... السِّباب
[شماره صفحه واقعی : 4219]
مقلوبه
[ مِفْعَلة ]
ل
[المِظَلَّة] : معروفة.
فِعَال ، بكسر الفاء
ل
[الظِّلال] : جمع : ظُلّة.
والظلال جمع ظِلٍ. قال الله تعالى : ( فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ )(1).
فَعُول
ن
[الظَّنُون] : يقال : الظَّنُون السَّيِّئ الخُلُق.
ويقال : الظَّنُون : القليل الخير.
والبئر الظَّنُون : القليلة الماء يظن بها الماءُ ولا يُتَيُقَّن ، قال [ الأعشى ](2)
مايجعل الجد الظنون الذي
جنب صوب اللجب الزاخر
وفي اللسان ( ظنن ) جاءت « الجدّ » و « الظنون » مضبوطتين بالضم وفيه اللجب الماطر ووجه الضم غير ظاهر.
:ما جعل الجُدَّ الظنونَ الذي
جُنِّبَ صَوْبَ اللجبِ الماطرِ
ويقال : الدَّيْن الظَّنُون : الذي لا يُدرى أيقضيه آخذه أم لا ، وفي حديث علي (3)في الرجل يكون له الدَّيْن
[شماره صفحه واقعی : 4220]
1) سورة يس : 36 / 56 ( هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ ).
2) ما بين المعقوفين إضافة من ( ل 1 ) وحدها ، والبيت له ، ديوانه : (180) ، وروايته :
3) الحديث في النهاية : لابن الأثير ( 3 / 164 ) وقد نسبه أيضا إلى عثمان ، وذكر حديث عمر الآخر « لا زكاة في الدين الظنون » وهو الذي لا يدري صاحبه أيصل إليه أم لا ؛ الفائق للزمخشري : ( 2 / 380 ) ، وانظر قولي الإمام الشافعي في الأم ( باب زكاة الدين ) : ( 2 / 55 ) ، وراجع ( الروض النضير ) شرح مجموع الفقه الكبير : ( 2 / 414 ).
الظنون فإنه يزكيه لما مضى. عند أبي حنيفة : يعتبر في زكاته بغالب الظن ؛ إن غلب في ظنه أنه يُقضى زكَّاه لما مضى سواء كان على غنيٍّ أو فقيرٍ ، مُقِرٍّ أو جاحد. وإن غلب في ظنه الأياس من قضائه استأنف الحول إذا قبضه ، وهو قول أبي يوسف ومحمد وأحد قولي الشافعي ، وقوله الآخر : إنه يزكيه إذا قبضه لما مضى بكلِّ حال ، وهو قول زفر.
فَعِيل
ل
[الظليل] : يقال : ظِلٌ ظليل : أي دائم. وقيل : أي بارد ، قال الله تعالى : ( وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلاً )(1)قال :
فآتاهم الله حسن الثواب
ويَنْعَ الثمارِ وظِلًّا ظليلاً
ن
[الظَّنين] : المتهم. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي : وما هو على الغيب بظنين (2)وهي قراءة ابن عباس وابن مسعود. وكذلك رويت في حرف ابن مسعود. وقرأ الباقون بالضاد وهي قراءة زيد بن ثابت والحسن ، ورويت في مصحف أُبيّ كذلك وهو اختيار أبي حاتم. وعن يعقوب روايتان ، واختار أبو عبيد القراءة الأولى. قال : لأنهم اتهموه ولم يبخِّلوه لأن العرب يقولون : هو ضنين بكذا : أي بخيل ولا يقولون : هو ضنين على كذا.
[شماره صفحه واقعی : 4221]
1) سورة النساء : 4 / 57 ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلاً ).
2) سورة التكوير : 81 / 23 - 24 ( وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ. وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 380 ).
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ل
[الظَّلِيْلَةُ] : يقال : الظَّلِيْلَةُ : مستنقعُ ماءٍ قليلٍ في مسيل أو نحوه. قال (1)
بخصرات تنقع الغلائلا
:غادرهنَّ السيلُ في ظلائلا
فَعْلال ، بفتح الفاء
ب
[الظبظاب] : يقال : ما بي ظَبْظَاب : أي وجع ، قال رؤبة (2)
ترى قناتي كقناة الاضهاب
يعملها الطاهي ويضبيها الضاب
كان بي سلا وما من ظبظاب
بي والبلي انكر تلك الاوصاب
:كأن بي سِلًّا وما بي ظبظاب
[شماره صفحه واقعی : 4222]
فَعَل بالفتح ، يفعُل بالضم
ن
[ظَنَ] : الظَّنُ الشَّكُّ ، قال الله تعالى : ( إِنْ نَظُنُ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ )(1). ويقال : سُؤت به ظناً ، وأسأت به الظن ، يقولونه بالألف واللام إذا قالوا أسأت بزيادة همزة.
والظَّنّ : اليقين. قال الله تعالى : ( يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ )(2). وقال تعالى : ( وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها )(3)، قال دريد بن الصِّمة (4):
فقلْتُ لهم ظُنُّوا بألفي مُدَجَّجٍ
سراتُهُمُ في الفارسيّ المسرَد
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ل
[ظَلّ] : يقال : ظَلَ يفعل كذا بالنهار ظلولاً : نقيض : بات يفعل كذا بالليل بيتوتةً ، قال الله تعالى : ( ظَلَ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ )(5).
ويقال أيضاً : ظَلْتُ : بحذف اللام المكسورة تخفيفاً ، قال الله تعالى : ( فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ )(6). وروي في قراءة عبد الله بن مسعود فظِلتم بكسر الظاء ألقي عليها حركة اللام.
[شماره صفحه واقعی : 4223]
1) سورة الجاثية : 45 / 32 وأولها ( وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ ... ) الآية.
2) سورة البقرة : 2 / 46 ( الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ).
3) سورة الكهف : 18 / 53 وتتمتها : ( ... وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً ).
4) البيت له من قصيدة في رثاء أخيه عبد الله في الأغاني : ( 10 / 7 - 9 ) ، ومنها أبيات في الشعر والشعراء : (471) والبيت في اللسان ( ظنن ).
5) سورة النحل : 16 / 58 وأولها ( وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ... ) الآية.
6) سورة الواقعة : 56 / 65 وأولها ( لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً ... ) الآية.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإظْرَار] : أظرَّ الرجلُ : إذا مشى على الظُّرر. وروى بعضهم هذا المثل : « أظِرِّي فإنك ناعلة ».
ل
[الإظلال] : أظلَ اليومُ ، من الظل : إذا دام ظله.
ويقال : أظَلَّهُ الشيءُ : إذا دنا منه كأنه ألقى عليه ظلة لدنوه وقربه. ويقال : أظلّنا شهر كذا : أي دنا منا.
وأظل فلانُ فلاناً : أي حماه بعزة ومنعةٍ.
التفعيل
ل
[التظليل] : شيء مظلل ، من الظِّلال.
الافتعال
ن
[الاظِّنان] : يقال أظَّنَّه بكذا : اتهمه.
وأصله : اظطنه ، فأدغم ، قال عدي بن زيد (1):
أبلغ النعمان عني مألُكاً
قولَ مَنْ خاف اظِّناناً فاعتذرْ
وقال عدي أيضاً (2):
وكأن الليلَ فيه مثلُهُ
ولقد اظَّنَ بالليلِ القِصَر
[شماره صفحه واقعی : 4224]
وفي حديث ابن سيرين : لم يكن عليٌ يُظَّنُ في قتل عثمان ، وكان الذي يُظَّنُ في قتله غيره.
الاستفعال
ل
[الاستظلال] : استظل بالشجرة : إذا وقف في ظلها.
التفعُّل
ن
[التَّظَنُّنُ] : تظنَّن : أي تشكك.
[شماره صفحه واقعی : 4225]
[شماره صفحه واقعی : 4226]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ي
[الظَّبْي] : واحد الظباء ، ويجمع أيضاً على أظْبٍ وظُبيٍ ، قال :
ياميُّ إن ظباء الأرض هالكةٌ
والعُفُر والعُصْمُ والأنعامُ والناسُ
رفع « الناس » عطفاً على الموضع ، كقول الله تعالى : ( أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ )(1). وفي الحديث : قضى عمر في الظبي بتيسٍ. وكذلك عن عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وهو قول الشافعي.
والظَّبي : اسم واد ، قال الهذلي (2):
عرفْتُ الديار لأمِّ الرَّهِيْ
نِ بين الظُّباءِ (3)
فَوَادي العُشَر
وظَبْي : كثيبٌ معروف في قول امرئ القيس (4)
وتعطو برخص غير شئن كانه
:أساريعُ ظَبْيٍ أو مساويك إسْحِلِ
والظبي : من سمات الخيل ، قال مُزَرِّد (5):
طِرفٌ أشمُ كريمٌ غيرُ ذي سقطٍ
مثلُ الهلال عليه الظَّبي مكتنسُ
[شماره صفحه واقعی : 4227]
1) سورة التوبة : 9 / 3.
2) هو أبو ذؤيب ، ديوان الهذليين : ( 1 / 146 ) ، واللسان ( ظبي ) ، وياقوت : ( 4 / 58 ) ، وفيها فوادي عشر دون تعريف ، وفي ياقوت « أم الدَّهين » بالدال.
3) يقال بضم الظاء وكسرها. انظر اللسان وياقوت : ( 4 / 57 - 58 ، 125 ).
4) ديوانه : (17) واللسان ( ظبي ) وياقوت : ( 4 / 58 ) ، وصدره :
5) مُزَرِّد بن ضِرار بن حَرملة المازني الذبياني الغطفاني ( ت نحو عام 10 ه / 631 م ) ، فارس شاعر ، أدرك الإسلام في كبره وأسلم ، وهو الأخ الأكبر للشاعر الشماخ.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ي
[الظَّبية] : الأنثى من الظباء
والظبية : وعاء من أدم ، والجميع : الظباء.
ويقال : إن الظبية : فرجُ المرأة وحياء الناقة. قال الفراء : يقال : الظبية لحياء الكلبة. وعن الأصمعي : يقال لحياء كل ذات حافر : الظبية.
ويقال : إن الظبية تقال لجميع الإناث.
وظبية : اسم امرأة.
وظبية : اسم موضع باليمن (1).
ومما ذهب من آخره
واو فأبدلت هاءً
[ فُعَة ] ، بضم الفاء
و
[الظُّبةُ] : حد السيف ، وتجمع : الظُّبا والظُّبات والظُّبين.
الزيادة
فِعَال ، بكسر الفاء
ي
[الظِّباء] : جمع : ظبي ، قال :
وما ليَ لا أبكي عُمانَ ولي بها
خراعِبُ بيضٌ كالظِّباء حِسانُ
ولمّا جرى على ألسنة العرب من تشبيه النساء بالظباء صار الظبي والظبية في عبارة الرؤيا ، امرأة حسناء ؛ فما أصاب من الظبي فهو يصيبه من امرأة كذلك. والخِشف ولد امرأة حسناء ، وإن رأى أنه ذبح ظبياً افتضَّ جاريةً عذراءَ ، وإن ذبحه من قفاه عمِل عمل قوم لوط.
[شماره صفحه واقعی : 4228]
1) لعل المراد ظبية التي في ديار جهينة ، انظر ياقوت : ( 4 / 58 ). وهناك أكثر من مكان بهذا الاسم.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الظَّرْف] : الوعاء.
والظَّرْف : واحد الظروف من الأسماء التي هي مواضع لغيرها ، وهي ظروف أمكنة وظروف أزمنة ، نحو : أمام وقدام وخلف وعند وقبل وبعد. هذا في المكان ، وفي الزمان ، نحو قولك : آتيك يوم الجمعة ، وزرتك برهة وحيناً ووقتاً وزماناً وبكرةً وعشيةً وما شاكل ذلك. هكذا كان الخليل يسميها ، وكان الكسائي يسميها صفات ، وكان الفراء يسميها محالّ.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ب
[الظَّرِب] : واحد الظِّراب ، وهو من الحجارة الحديدُ الطرف الثابتُ الأصل في الأرض ، وفي دعاء (1)النبي عليهالسلام عند المطر : « اللهم على الآكام والظّراب وبطون الأودية ».
وقال الأصمعي : الظَّرِب : أصغر من الجبل ، وجمعه ظِراب.
وظَرِب : من أسماء الرجال. وعامر بن الظَّرِب (2): من عدوان كان حكم الجاهلية ، ويقال : إنه أول من حكم في معرفة الخنثى بالمَبَال فأُقِرّ في الإسلام.
[شماره صفحه واقعی : 4229]
1) طرف خبر رواه أنس في « الصحيحين » ، أنه صلىاللهعليهوسلم كان يخطب يوم الجمعة فشكا رجل المحل وانحباس المطر ، فدعا فأمطرت بغزارة وبعدها بجمعة رفع صلىاللهعليهوسلم يديه ثم قال : « اللهم حَوالينا ولا عَلينا ، اللهم على الآكام والظِّراب والأودية وَمنَابت الشجر ». البخاري في الاستسقاء ، باب : الاستسقاء في خطبة الجمعة ، رقم (968) ومسلم في صلاة الاستسقاء ، باب الدعاء في الاستسقاء ، رقم (897) وانظر شرحه في فتح الباري : ( 2 / 507 - 508 ).
2) وهو : عامر بن الظَّرب بن عمرو بن عياذ العدواني : حكيم ، خطيب ، رئيس ، فارس ، جاهلي معمر مجهول تاريخ الوفاة ، ويلقب ب ( ذي الحلم ).
الزيادة
فُعَال ، بضم الفاء
ف
[الظُّرَاف] : يقال : رجل ظُراف : أي ظريف.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ب
[الظُّراب] : جمع : ظَرِب ، قال (1):
إنّ جنبي [ عن ] (2)
الفراشِ لناب
كتجافي الأَسَرِّ فوق الظِّراب
وفي حديث عمر (3): « لا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظِّراب ». وتجمع الظِّراب على : ظُرُب ، نحو كِتاب وكتب.
فُعُلٌّ ، بضم الفاء والعين
وتشديد اللام
ب
[الظُّرُبُ] : يقال : الظُّرُبّ : القصير اللحيم ، قال (4):
لا تَعْدِلِيني بظُرُبٍ جَعْدِ
[شماره صفحه واقعی : 4230]
1) البيت لمعدي كرب بن الحارث بن عمرو - المقصور - ، بن حجر - آكل المرار - ، يرثي أخاه شرحبيل وقتل في يوم الكُلَاب الأول ، وهو أول تسعة أبيات في كتاب أيام العرب في الجاهلية لمحمد أحمد جاد المولى وآخرين : ( ص 49 ) ، ومنها أربعة أبيات في اللسان ( سرر ) وثلاثة فحسب في اللسان ( ظرب ). والأسَرُّ : البعير الذي في كركرته جرح فيتجافى عن الأرض إذا برك.
2) في الأصل ( س ) : « على » وفي بقية النسخ والمصادر « عن » وهو الأصوب.
3) هو بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري : ( 3 / 67 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 156 ) ؛ وقال الزمخشري في شرحه « وخصّ الضراب - وهي الجَبيلَات - إرادة أن الظلمةَ تقرب من الأرض ».
4) الشاهد ثالث أبيات ثلاثة في اللسان ( ظرب ) دون عزو.
فَعِلان ، بفتح الفاء وكسر العين
ب
[الظَّرِبان] : دويبة على هيئة الهرِّمُنْتن الريح كثير الفسو ، يُشْتَمُ به الإنسان فيقال : يا ظَربان ، والجميع : ظرابيّ ، والعرب تسمية : مفرق النَّعَم ؛ زعم أنه إذا فسا بينها فرقها ، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن الظَّرِبان : رجل كثير الأذى مفسد بين الناس.
[شماره صفحه واقعی : 4231]
فعُل يفعُل ، بالضم
ف
[ظَرُف] : الظُّرف : الكياسة ، ورجل ظريف وقوم ظرفاء.
الزيادة
الإفعال
ف
[الإظراف] : أظرف الرجل : إذا وَلَدَ بنين ظُرَفَاء.
التفعُّل
ف
[التَّظَرُّف] : تَظَرَّف : إذا تكلف الظُّرف.
الافعيعال
ي
[الاظْرِيراء] : اظرورى : غلب الدَّسَمُ على قلبه.
[شماره صفحه واقعی : 4232]
الزيادة
فِعَال ، بكسر الفاء
ن
[الظِّعان] : الحبل الذي يُشَدّ به القتب ، قال (1):
له عنقٌ تُلْوِي بما وُصِلتْ به
ودِفَّان يشتفّان كلَ ظِعان
فَعُول
ن
[الظَّعون] : يقال : إن الظعون البعير.
فَعِيلة
ن
[ظعينةُ] الرجلِ : امرأته.
والظعينة : الهودج ، وجمعها : ظُعُن ، وبه سميت المرأة : ظعينة لأنها تكون فيه.
ويقال : الظعينة : الجمل ، وبه سميت المرأةُ لركوبها عليه. وفي حديث (2)سعيد بن جبير : « ليس في جمل ظعينةٍ صدقة ». وهذا قول أبي حنيفة والشافعي في العوامل من الإبل والبقر أنها لا زكاة فيها. وقال مالك وربيعة : فيها الزكاة ، قال (3):
تَبَيَّنْ خليلي هل ترى من ظعائنٍ
لميَّةَ أمثالِ النخيل المَخارِفِ
شبه الإبل التي عليها الأحمال بالنخيل.
[شماره صفحه واقعی : 4233]
1) البيت لكعب بن زهير ، ديوانه : (260) ، واللسان والتاج ( شفف ) وفي اللسان ( ظعن ) : يستفان ولعله تحريف.
2) هو في غريب الحديث : ( 2 / 426 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 376 ) والنهاية لابن الاثير : ( 3 / 157 ) ؛ وانظر الشافعي : ( الأم ) : ( 2 / 6 ) ومالك ( الموطأ ) : ( 1 / 257 - 262 ) ، وقد تقدمت ترجمة سعيد بن جبير التابعي الفقيه العابد الثقة. قتله الحجاج بواسط سنة ( 95 ه ). ( انظر تهذيب التهذيب : 4 / 11 ).
3) البيت دون عزو في السان ( ظعن ) ، ورواية أوله : تبصر ؛ وروايته كما المؤلف في غريب الحديث : ( 2 / 426 ) دون عزو.
فَعَل يفعَل ، بالفتح
ن
[ظَعَن] : الظَّعْن والظَّعَن : السير ، قال الله تعالى : ( يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ )(1)قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بفتح العين ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ الباقون بسكونها.
الزيادة
الإفعال
ن
[الإظعان] : أَظْعَنه : أي سيَّره.
[شماره صفحه واقعی : 4234]
1) سورة النحل : 16 / 80 ( ... وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ ... ) الآية. وأثبت في فتح القدير : ( 3 / 177 ) قراءة نافع وأشار إلى القراءة الأخرى.
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[ظُفْر] الإصبع : للإنسان والطائر وغيرهما معروف. والجميع : الأظفار ، وجمع الأظفار : أظافير. وقرأ الحسن كل ذي ظُفْر (1)بسكون الفاء. وفي المثل (2): « ما حَكَّ جلدَك مثلُ ظفرك ». فجعله بعضهم شعراً فقال (3):
ما حَكَّ جلَدَك مثلُ ظفرك
فتولَّ أنت جميعَ أمرك
ويقال للذليل : هو كليل الظُّفْر ، ومقلم الظُّفْر ، قال النابغة (4) :
وبنو قُعَيْنٍ لا محالة أنهم
آتَوْكَ غيرَ مقلمي الأظفار
قعين : حيٌّ من بني أسد.
والظُّفْران : ما وراء الحَزَّيْنِ اللذين يكون فيهما الوتر إلى طرف سِيَتَي القوسِ.
ويقال : إن الأظفار : كواكب صغار.
والأظفار : ضرب من الطيب يُتَبَخَّرُ به.
فَعَلة ، بفتح الفاء والعين
ر
[الظَّفَرَة] : جلدة تُعْشي البصر.
[شماره صفحه واقعی : 4235]
فُعُلٌ ، بالضم
ر
[الظُّفُر] : ظُفر الإصبع ، قال الله تعالى : ( حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ )(1). ويقال : هو كليل الظُّفُر : أي ذليل لا يَنْكأ الأعداء ، قال (2)
لا كبير دالف من هرم
ارهب الليل ولا كل الظفر
ومثل رواية الديوان رواية المقاييس : ( 3 / 446 ) ، وجاءت رواية عجزه في اللسان ( دلف ) :
ارهب الناس ولا اكبو لضر
:لست بالواني ولا كَلِ الظُّفُر
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن أظفار الإنسان مقدرته في دنياه ، فإن رآها مستأصَلة فهو ضعفه ، وإن رآها على قدرٍ صالح فهو صلاح له في مقدرته في الدنيا والدين ، وإن رآها طالت طُوْلاً منكراً فهو زيادة في مقدرته في الدنيا ، وربما يكون إلى فساد ، وقد يكون طول الأظفار في بعض التأويل هَمّاً لصاحبها ، وذلك لما يلحق الإنسانَ في اليقظة من التأذي بطولها.
الزيادة
أُفْعُول ، بالضم
ر
[الأُظْفور] : لغة في الظُّفُر.
فَعَالٌ ، بفتح الفاء
ر
[ظَفَار] : مدينة باليمن لِحِمْيرَ ينسب إليها الجَزْع الظفاري وكانت مرتبةَ ملوك
[شماره صفحه واقعی : 4236]
قد دعتني نفسي لأن أنطح الصي
نَ بخيلٍ أقودها من ظَفَار
وقال الربيع بن ضبع الفزاري ، وكان من المعمَّرين عُمِّر ثلاث مئة وخمسين سنة (3):
وقل في ظَفَارٍ يوم كانت وأهلها
يُدينون قهراً شرقها والمغاربا
لهم دانت الدنيا جميعا بأسرها
تُؤدّي إليهم خرجَها الرومُ دائبا
وغمدان إذ غمدان لا قصرَ مثلُه
زهاءً وتشييداً يحاذي الكواكبا
وأربابُ بينونٍ وأربابُ ناعطٍ
خلا ملكهم منهم فأصبح عازبا
ومأربُ إذ كانت وأملاكُ مأرب
توافي جباةَ الصين بالخَرْجِ مأربا
فمن ذا يرجِّي المُلْكَ من بعد حمَيرٍ
ويأمن تكرارَ الردى والنوائبا
أولئك مأوىً للنعيمِ كفاهم
ولكن وجدنا الشَّرَّ للخيرِ صاحبا
و [ فُعال ] ، بضم الفاء
ر
1) ذكرها الهمداني في الإكليل : ( 8 / 65 - 74 ) ، وهي مذكورة في المراجع العربية وكتب البلدان ، كما في معجم ياقوت : ( 4 / 60 ) ، وتاريخ المستبصر : ( 2 / 256 - 260 ) ، وانظر في صفة بلاد اليمن للمحققين : ( 193 ، 214 ) ... وذكر الهمداني موقعها وطولها في صفة جزيرة العرب : ( 33 - 34 ) بحساب بطليموس ، وحساب كتاب السند هند ، وحساب القياس المأموني ، وحساب أهل صنعاء ، وزكي هذا الحساب الأخير ، وحدد عرضها ووضح طولها في نفس المرجع : (53) ، وانظر الموسوعة اليمنية ترجمة ( يحصب ) : ( 2 / 1014 - 1017 ).
2) البيت في الإكليل : ( 8 / 72 ).
3) الأبيات أيضاً في شرح النشوانية : (22) مع اختلاف في ترتيب بعض أبياتها واختلاف في بعض ألفاظها. يراجع الإكليل والتيجان.
4) المراد بها ظفار الحبوظي التابعة اليوم لسلطنة عمان ، وهي من اليمن.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[ظَفِر] الإنسانُ ظَفَراً : إذا فاز بما طلب. يقال : ظفِره وظَفِر به بمعنى ، فهو ظافر.
ويقولون : ما ظفرتْ عيني فلاناً منذ زمان : أي ما رأيته.
ويقال : ظَفِرت العين ظفراً : إذا كانت بها ظَفرةٌ (1)، وعين ظَفِرة.
والظَّفر : طول الأظفار ، والنعت : أظفر ، وقوم ظُفْرٌ.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإظْفَار] : يقال : أظفره الله تعالى به فظفر ، قال الله تعالى : ( مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ )(2)، أي جعل لكم الظَّفَر.
التفعيل
ر
[التَّظْفير] : يقال : ظَفَّره الله على أعدائه : إذا غلّبه عليهم ، ورجل مظفَّر : كثير الظَّفَر بأعدائه ، وبما طلب من كلِّ شيء ، وبه سمي الرجل مظفَّراً.
[شماره صفحه واقعی : 4238]
ويقال : ظفَّرَ الزرعُ والنبتُ : إذا طلع.
ويقال : ظَفَّرَ : إذا غرز ظُفْرَه في اللحم والدُّبَّاء ونحوهما فأثَّر فيه ، قال (1)
كان ابن اوى موثق تحت غرضها
اذا هو لم يكلم بنابيه ظفرا
وذكر محققه أنه يروى تحت نحرها وتحت عرزها وذكر رواية لم يخدش ورواية أخرى لم يكدم.
:كأنَّ ابن آوى موثقاً تحت غرزها
إذا هو لم يخدِش بنابيه ظَفَّرِا
[شماره صفحه واقعی : 4239]
1) البيت للشماخ ، ديوانه : (136) ، وروايته :
[شماره صفحه واقعی : 4240]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الظَّلْم] : ماء الأسنان ، قال كعب بن زهير (1):
تجلو عوارضَ ذي ظَلْم إذا ابتسمَتْ
كأنه منهلٌ بالراحِ معلولُ
ويقال : الظَّلْم : صفاء الأسنان وبريقها ، وهو الأصح.
ويقال : الظَّلْم : الثلج.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
م
[الظُّلْم] : الأخذ بغير حق ، وهو مصدر ، وقد جُعل اسماً ، وجمع على : الظِّلام مثل : أدْم وإدام.
وأصل الظُّلْم : وضع الشيء في غير موضعه.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
م
[الظُّلْمة] : ذهاب النور ، وجمعها : ظُلَم ، وتجمع على : ظُلُمات وظُلْمات بالتخفيف. مَنْ أثبت الضمة فللفرق بين الاسم والنعت ، ومَنْ حذف فلثقل الضمة. ويقال : ظُلَمات ، بفتح اللام. قال البصريون : أبدلت من الضمة فتحةٌ لأنها أخفُّ. وقال الكسائي : ظلمات : جمع
[شماره صفحه واقعی : 4241]
1) ديوانه : (7) ، واللسان والتاج ( ظلم ، عرض ).
الجمع جمع ظُلَم ، قال الله تعالى : سحاب ظُلَمَاتٌ بعضها فوق بعض (1)، بغير إضافة ، بالرفع ، قال أسعد تبع (2):
ودخلت في الظلمات أعظمَ مَدْخلٍ
من حيث لا زرعٌ ولا أوطانُ
وليس في الأرض ظلمات لا تبرح ، وإنما هو موضع في أقصى الشمال فيه وادي الياقوت تبعد منه الشمس إذا انتهت في الجنوب إلى رأس الجدي فيصير النهار فيه ليلاً.
والظُّلْمة : الضلالة ، قال الله تعالى : ( يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ )(3). ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : الظُّلْمة : الضلالة والتحيُّر في الأمر ، والنور : الهدى.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ف
[الظِّلْف] : الظِّلْف للبقر والشاء والظباء.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ف
[الظَّلَف] : المكان الذي لا يتبين فيه أثرٌ لصلابته ، وفي الحديث (4): « مَرَّ عمر براعٍ فقال له : يا راعي عليك بالظَّلَف لا ترمض فإنك راع وكل راع مسؤول ».
لا ترمض : أي لا تصب الغنم بالرمضاء.
والظَّلَف : الشدة في المعيشة.
[شماره صفحه واقعی : 4242]
1) سورة النور : 24 / 40 ( أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ ). وذكرت هذه القراءة في فتح القدير : ( 4 / 38 ) عن ابن محيصن والبزي.
2) البيت من قصيدة في الإكليل : ( 8 / 282 - 283 ) ، ورواية آخره ولا قطان.
3) سورة البقرة : 2 / 257 ( اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ... ) الآية.
4) الخبر في الفائق للزمخشري : ( 2 / 379 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 159 ) وفيهما « لا ترمضها ... ».
والظَّلَف : الهدر ، بالطاء والظاء ، يقال : ذهب دمه ظَلَفاً : أي هدراً. قال الأفوه الأودي (1):
حكم الدهرُ علينا أنه
ظَلَفٌ ما نال مِنّا وجُبار
م
[الظَّلَم] : يقال : لقيته أدنى ظَلَم : أي أول شيء شدّ بصرك. قال الأموي : أي أقرب قريب. قال الخليل : ولا يشتق منه فعل.
فَعِلَة ، بكسر العين
ف
[الظَّلِفَة] : واحدة الظلفات ، وهن أربع ظلفات : أي خشباتٍ على جنبي البعير.
و [ فُعُلة ] ، بضم الفاء والعين
م
[الظُّلُمة] : لغة في الظُّلْمة ، وهي ذهاب النور.
الزيادة
أُفعولة ، بالضم
ف
[الأُظْلوفة] : أرض ذات حجارة حداد.
مَفْعِلة ، بكسر العين
م
[المَظْلِمة] : واحدة المظالم.
[شماره صفحه واقعی : 4243]
1) من رائيته ، وسبق الاستشهاد بأبيات منها ، والبيت دون عزو في اللسان ( جبر ) وروايته : ما زال منا بدل ما نال منا.
مَفْعُول
م
[المظلوم] : اللبن يشرب قبل أن يروّب.
و [ مفعولة ] ، بالهاء
م
[المظلومة] : الأرض التي لم تحفر قط فحفرت ، قال النابغة (1):
إلّا أَوارِيَّ لأياً ما أبيُّنها
والنُّؤي كالحوض بالمظلومة الجلدِ
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين مشددة
م
[الظِّلِّيم] : الكثير الظلم.
فاعِل
ع
[الظالع] : دابة ظالع ، والظالع : المائل.
والظالع : المتهم ، قال النابغة (2):
أتوعدُ عبداً لم يخنك أمانةً
وتترك عبداً ظالماً وهو ظالع
م
[ظالم] : من أسماء الرجال.
فَعَال ، بفتح الفاء
م
[الظلام] : خلاف النور. قال الخليل : ولا يجمع ؛ يجري مجرى المصدر كما لا تجمع نظائره نحو البياض والسواد.
[شماره صفحه واقعی : 4244]
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ع
[الظُّلَاع] : شيء يصيب الدابة في قوائمها.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
م
[الظُّلامة] : مظلمتك التي تطلبها عند الظالم ، قال الهذلي (1):
وإن كنت تبغي للظُّلامة مركباً
ذلولاً فإني ليس عندي بعيرها
فَعِيل
ف
[الظليف] : الذليل السيئ الحال.
ويقال : الظليف أيضاً : المكان الخشن فيه رمل.
ويقال : شَرٌّ ظليف : أي شديد ، قال صخر الغي (2):
ولا أبغينَّك بعد النُّهى
وبعد الكرامة شرّاً ظليفاً
أي لا تحملني على أن أبغيك شرّاً بعد كرامتك.
قال أبو زيد : يقال : ذهب [ فلان ](3)بغلامي ظليفاً : أي بغير ثمن.
م
[الظَّليم] : ذكر النعام ، وجمعه : ظِلمان.
والظليم : التراب الذي يخرج من الأرض المظلومة إذا حفرت ، قال (4):
فأصبح في غبراءَ بعد إشاحةٍ
على العيشِ مردوداً عليه ظليمُها
[شماره صفحه واقعی : 4245]
والظَّليم : اللبن يشرب قبل أن يَرُوْب ، قال (1):
وقائلةٍ ظلمت لكم سقائي
وهل يَخْفى على العَكَد الظليمُ
العَكَد : أصل اللسان ، جمع : عَكَدة.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ف
[الظليفة] : يقال : أخذ الشيء بظليفته : أي كُلّه.
م
[الظليمة] : الاسم من ظَلَم يَظْلِم.
والظليمة : اللبن يُشرب قبل أن يَرُوْب ، يقال : سقانا ظليمة طيبة.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
م
[الظلماء] : الظُّلمة ، ويقال : ليلة ظلماء : أي مظلمة.
[شماره صفحه واقعی : 4246]
1) البيت دون عزو في اللسان ( ظلم ).
فَعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ف
[ظَلَف] : ظَلَفَه عن الشيء : أي منعه ، قال (1)
لقد الظلف النفس عن مطعم
اذا ما تهافت ذباننه
:وأَظْلِفُ نفسيَ عن مطمعٍ
إذا ما تهافت ذِبّانُه
وظَلَف أَثَرَهُ : إذا مشى في الحَزْنِ لكيلا يَتَبين أثره.
م
[ظَلَم] : إذا أخذ بغير حق. قال الله تعالى : ( وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ )(2). وأصل الظلم : ترك الشيء في غير موضعه ، لأن الظالم يزيل الحق عن جهته ، يقولون (3): « من أشبه أباه فما ظلم » : أي ما وضع الشبه في غير موضعه. وقول الله تعالى : ( لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ )(4).
قرأ الأئمة : « ظُلِمَ » بضم الظاء ، وقد قرئ بفتحها. فمعنى القراءة بالضم : إلّا من ظلم فله أن يخبر بمن ظلمه ، وأما القراءة بالفتح ؛ فقال الزجاج : إلّا من ظَلَمَ فاجهروا له بالسوء زجراً ، وقيل : معناه لكن الظالم يجهر بالسوء ظلماً.
ويقال : ظلم الوادي : إذا بلغ سيله موضعاً لم يكن بلغه من قبل.
ويقال : ظلم القومَ : إذا سقاهم اللبن قبل أن يروب.
[شماره صفحه واقعی : 4247]
1) البيت دون عزو في الصحاح واللسان والعباب والتاج ( ظلف ) ، وروايته فيه :
2) سورة هود : 11 / 101 ( وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ ... ) الآية.
3) مجمع الأمثال للميداني رقم (4019) ( 2 / 300 ).
4) سورة النساء : 4 / 148 وتتمتها ( لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللهُ سَمِيعاً عَلِيماً ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 1 / 492 ).
( وظلم الرجلُ سقاءه : إذا سقى منه قبل أن يروب ) (1)، قال الأصمعي : وأنشدني عيسى بن عمر (2):
وصاحبِ صدقٍ لم تنلني شَكَاتُهُ
ظلمْتُ ولي في ظلمهِ عامداً أَجْرُ
يريد : سقاءً سقى أصحابه منه قبل أن يروب.
والأرض المظلومة : التي لم تكن حفرت قط فحفرت. يقال : ظلمنا الأرض.
وظلم البعيرَ : إذا نحره من غير داء.
قال (3)
عاد الاذلة في دار وكان بها
هرت الشتائق ظلامون للجوز
: أبُو الظلامةِ ظلّامون للجُزْرِفَعَل ، يفعَل ، بالفتح
ع
[ظَلَع] : ظلعت الدابة من شيءٍ أصابها في قوائمها.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ع
[ظَلِعَ] : يقال : « ارْقَ على ظلعِك ». ويقال : هو بالضاد.
م
[ظَلِم] : قال بعضهم : ظلِم الليلُ ظلاماً : إذا أظلم.
[شماره صفحه واقعی : 4248]
الزيادة
الإفعال
ف
[الإظلاف] : أظلف أثره : لغة في ظَلَفه : إذا مشى في حزن كيلا يتبين أثره.
م
[الإظْلام] : أظلم الليل ، وليل مظلم.
وأظلم الرجلُ : إذا دخل في الظلام.
التفعيل
م
[التظليم] : ظلّمه : إذا نسبه إلى الظلم. ورجل مظلَّم : منسوب إلى الظلم. وقد يكون المظلَّم المظلومَ كثيراً.
الافتعال
م
[الاظْطِلام] : يقال : ظلم فلان فلاناً فاظَّلَم اظِّلاماً ، واظطلم اظْطِلاماً : إذا احتمل الظلم ، قال زهير (1):
هو الجواد الذي يعطيك نائلَهُ
عفواً ويُظْلَمُ أحياناً فيظَّلِمُ
والأصل : يظتلم فأدغم.
الانفعال
م
[الانظلام] : يقال : ظلمه فانظلم : مثل اظّلم.
[شماره صفحه واقعی : 4249]
1) ديوانه : ( ط. دار الفكر (119). ) واللسان ( ظلم ).
التفعُّل
م
[التظلُّم] : تظلّم فلان من فلان : إذا اشتكى ظلمَه.
التفاعل
م
[التظالم] : تظالموا : إذا ظلم بعضهم بعضاً.
[شماره صفحه واقعی : 4250]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء ، وسكون العين
همزة
[الظِّمْءُ] : ما بين الشربتين ، والجميع : الأظماء.
وظِمءُ الحياة : من حين الولادة إلى حين الموت.
الزيادة
فِعَال ، بكسر الفاء
ي
[الظِّماء] : العِطاش.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
همزة
[الظَّمْأَى] : العطشى.
فَعْلان ، بفتح الفاء
همزة
[الظمآن] : العطشان ، قال الله تعالى : ( يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً )(2).
[شماره صفحه واقعی : 4251]
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ي
[ظَمِي] : الظَّمْي : قلة دم اللثة ، وهو من صفات الحسن ، رجل أظمى ، وامرأة ظمياء اللثات.
وقيل : الظمي : سواد الشفتين.
ويقال : عين ظمياء : أي قليلة اللحم دقيقة الجَفن.
وساق ظمياء : معترقة اللحم.
قال أبو عمرو : الأظمى : الأسود ، يقال : ظِلٌ أظمى : أي أسود.
ويقال : رمح أظمى : أي أسمر دقيق.
وبالهمز
[ظَمِئ] : الظمأ والظمأة : العطش.
الزيادة
التفعيل
همزة
[التَّظْميء] : يقال : ظمَّأ الرجلُ إبلَهُ أياماً : من الظِّمْء.
[شماره صفحه واقعی : 4252]
الزيادة
فُعْلُول ، بضم الفاء واللام مكرر
ب
[الظُّنْبُوب] : عظم الساق ، قال سلامة ابن جندل (1)
كنا اذا ما اتانا صارخ فزع
كان الصراخ له قرع الظنابيب
:كُنَّا إذا ما أتانا (2)
صارخ فَزِعٌ
كانت إجابتُنا (3)قرعَ
الظنابيب
قيل : أراد قرع ظنابيب الخيل بالسياط عند الغارة.
وقيل : الظُّنْبُوب : مسمار يكون في جُبَّةِ السنان ، وإياه عنى سلامة بقوله هذا : أي إذا دعاهم صارخ أجابوه بتركيب الأسنة.
ومن الأفعال
الزيادة
التفعُّل
ي
[التَّظَنِّي] : التَّظَنُّنُ فأبدل من أحد حرفي التضعيف ياءً مثل التمطِّي ، قال النابغة (4)
قوافي كالسلام اذا استمرت
فليس يرد مذهبها التظني
:أوابدَ كالسِّلام إذا استمرَّتْ
فليس يَرُدُّ فدْفَدَها التَّظَنِّي
[شماره صفحه واقعی : 4253]
[شماره صفحه واقعی : 4254]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الظَّهْر] : خلاف البطن ، ويقولون : لا تدع حاجتي بظهر : أي لا تتركها خلفك ، ومن ذلك قوله تعالى : ( فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ )(1)، أي تركوا العمل به.
والظَّهْر : الرِّكاب.
والظَّهْر : الجانب القصير من الريش.
ويقال : جاء فلان بين ظهريه : أي في قومه ، ومن ذلك جعل ظهر الإنسان في عبارة الرؤيا قوته وأنصاره الذين يستظهر بهم ، وجميع ذلك مأخوذ من الظهر لأنه موضع القوة ، وكثيراً ما يقول الناس : فلان لنا ظهر : أي عون وقوة.
وظهر المملوك في التأويل : سيّده لأنه قَيِّمُهُ.
ويقال : فلان نازل بين ظهريهم وظهرانَيهم ، بفتح النون : أي بينهم.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
ر
[الظُّهْرُ] : نصف النهار ، يقال : صلّى صلاة الظهر. ويقال : أتيته ظُهْراً صَكّة عُميٍ (2)، تصغير أعمى : إذا أتيته نصف النهار.
[شماره صفحه واقعی : 4255]
و [ فِعْليٌ ] ، بكسر الفاء ، منسوب
ر
[الظِّهْريُ] : الشيء المطَّرح خلف الظهر ، قال الله تعالى : ( وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا )(1).
فَعَلة ، بفتح الفاء والعين
ر
[الظَّهَرة] : متاع البيت.
الزيادة
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ر
[المُظَهَّر] : رجل مظهَّر : أي شديد الظهر.
فاعِل
ر
[الظاهر] : خلاف الباطن ، قال الله تعالى : ( يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا )(2): أي أمر معايشهم.
والظاهر : من أسماء الله عزوجل ، قال تعالى : ( هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ )(3).
( والظاهر من الأسماء في عرف النحويين : خلاف الاسم المضمر ، وهو اسم يتّضح بلفظه مجردُ ذاتِه وصريح معناه ، باختلاف حركاته ) (4).
ويقال : هذا أمر ظاهر عنك عاره : أي زائل ، قال أبو ذؤيب :
[شماره صفحه واقعی : 4256]
1) سورة هود : 11 / 92 ( قالَ يا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا ... ).
2) سورة الروم : 30 / 7 ( ... وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ ).
3) سورة الحديد : 57 / 3 وتمامها : ( ... وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ).
4) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل ( س ) وليس في بقية النسخ.
وعَيَّرها الواشون أني أحبها
وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها (1)
وقول الله تعالى : ( أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ )(2): قيل : أي بحجة. وقيل : « بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ » : أي بباطل ، معناه ظاهر لم يكن ظهر ، ومنه قول الشاعر (3)
نحابي بها اكفاءنا ونهينها
ونشرب في اثمانها ونقامر
:أعيرتْنَا ألبانَها ولحومَها
وذلك عارٌ يابنَ ريطةَ ظاهرُ
والظواهر : أشراف الأرض.
ويقال (4): هاجت ظواهر الأرض : إذا يبس بقلها.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ر
[الظاهرة] : يقال : الظاهرة : الهاجرة ، يقال : فلان يورد إبله الظاهرة : أي نصف النهار.
وقول الله تعالى : ( نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً )(5): قيل : الباطنة : الخاصة والظاهرة : العامة.
وقوله تعالى : ( قُرىً ظاهِرَةً ). أي مشرفة.
[شماره صفحه واقعی : 4257]
1) ديوان الهذليين : ( 1 / 21 ) ، والمقاييس : ( 3 / 472 ) ، واللسان والتاج ( ظهر ) ، والخزانة : ( 9 / 505 ).
2) سورة الرعد : 13 / 33 انظر في تفسيرها فتح القدير : ( 3 / 80 - 81 ).
3) البيت لسَبْرَة بن عمرو الفَقْعسي من قصيدة له في خزانة الأدب : ( 9 / 510 - 511 ) ، ومنها أبيات منها الشاهد في الحماسة : ( 1 / 80 - 81 ) ، وقصة قوله للقصيدة في الخزانة : ( 508 - 510 ) ، وسَبْرة هو : ابن عمرو بن الحارث بن دثار بن فقعس بن طريف من بني أسد ، وهو شاعر جاهلي في زمن النعمان بن المنذر ، وبعد الشاهد :
4) في ( ل 1 ، نيا ) : « وعن الأصمعي يقال ... ».
5) سورة لقمان : 31 / 20 ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً ).
فُعَال ، بضم الفاء
ر
[الظُّهَار] : ما يظهر من الريشِ ، وهو الجناح ، وهو أفضل ما يراش به ، قال أبو عبيدة في ريش السهام : الظُّهار ، وهو ما جُعل من ظهرِ عسيبِ الريشةِ.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ر
[الظِّهار] : قول الرجل لامرأته : أنت عليَ كظهر أمي. وكان طلاقاً في الجاهلية.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ر
[الظهير] : المعين ، قال الله تعالى : ( وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ )(2)، وقال تعالى : ( وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ )(3).
ويقال : بَعيرٌ ظهير : أي قوي ، وناقة ظهير ، بغير هاء أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 4258]
1) في اللسان والتاج ذكرا ظهارة الثوب وبطانته ، وذلك في اللهجات اليمنية ، ولكن الظهارة والبطانة في اللهجات اليمنية تتردد كثيراً في مجال البناء إذ إن كل جدار في البيوت يكون من ظهارة وبطانة وبينهما ردم يسمى ( كَبْسَة ).
2) سورة سبأ : 34 / 22 ( ... وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ).
3) سورة التحريم : 66 / 4 ( .. إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ ).
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ر
[الظهيرة] : نصف النهار ، يقال : أتيته حدَّ الظهيرة وفي حدِّ الظهيرة وحين قام قائم الظهيرة ، قال الله تعالى : ( وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ )(1).
فُعْلان ، بضم الفاء
ر
[الظُّهْران] : نقيض البُطنان من الريش.
[شماره صفحه واقعی : 4259]
1) سورة النور : 24 / 58 ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ... ) الآية.
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح
ر
[ظَهَر] الشيءُ ظهوراً : نقيض بطن ، قال الله تعالى : ( ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ )(1).
وظَهَرْتُ البيتَ ونحوَه : إذا علوت ظهره ، قال الله تعالى : ( فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ )(2).
وظَهَرَ على عدوه : إذا غلبه ، ظهوراً ، قال الله تعالى : ( فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ )(3).
وعين ظاهرة : أي جاحظة.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ر
[ظَهِر] : الظَّهَر : وجع الظَّهر ، يقال : رجل ظَهِرٌ : للذي يشتكي ظهره.
فَعُل ، يفعُل ، بالضم
د
[ظَهُرَ] : الظَّهَارة : مصدر الظهير القوي.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإظهار] : أظهره فظهر. وقرأ نافع
[شماره صفحه واقعی : 4260]
1) سورة الأنعام : 6 / 151 ( ... وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ... ) الآية ، والآية 7 / 33 في سورة الأعراف ( قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ... ) الآية.
2) سورة الكهف : 18 / 97 ( فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً ).
3) سورة الصف : 61 / 14 ( ... فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ ).
وأبو عمرو ويعقوب وحفص عن عاصم ( أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ )(1)بنصب الدال ، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بفتح الياء والهاء ورفع « الفسادُ ». ويعقوب والكوفيون يقرؤون بإثبات الهمزة (2)في « أَوْ أَنْ » وهو رأي أبي عبيد ، قال : لأن « أو » بمعنى الواو ، والباقون يحذفونها.
وأظهر القومُ : من الظهيرة ، قال الله تعالى : ( وَحِينَ تُظْهِرُونَ )(3).
ويقال : أظهره اللهُ تعالى على عدوه : أي غلَّبه عليه ، قال عزوجل : ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ )(4).
ويقال : بنو فلان مظهرون : إذا كان لهم ظهر يحملون عليه.
التفعيل
ر
[التَّظْهير] : ظَهَّر من امرأته : أي ظاهر.
المفاعَلة
ر
[المظاهرة] : المعاونة ، قال الله تعالى : ( وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ )(5).
[شماره صفحه واقعی : 4261]
1) سورة غافر : 40 / 26 ( وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 475 ).
2) في الأصل ( س ) وفي ( ت ) : « الهمزة » وفي بقية النسخ « الألف ».
3) سورة الروم : 30 / 18 ( وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ).
4) سورة التوبة : 9 / 33 ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ).
5) سورة الأحزاب : 33 / 26 ( وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً ).
ويقال : ظاهر بين ثوبين : أي طابق.
وظاهر من امرأته ظِهاراً : إذا قال لها : أنت عليَ كظهر أمي ، وقرأ عاصم : ( الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ )(1)، وقوله : ( تُظاهِرُونَ مِنْهُنَ )(2).
قال الشافعي في أحد قوليه : لا يصح الظهار إلَّا بالأم من النسب ، ولا يصح بالأم من الرضاع ولا بالأخت ولا غيرها من ذوات المحارم.
وقال في القول الثاني : يصح الظهار بكل ذات رحم مَحرم من نسب أو رضاع. وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري والأوزاعي والحسن بن حيٍّ. وعن مالك وعثمان البتي : يصحّ الظِّهار بالمحرم والأجنبية ، واختلفوا في معنى آخر فقال أبو حنيفة والشافعي : والظهار لا يصح عن الأمة وأم الولد. وهو قول زيد بن علي. وقال مالك والثوري والأوزاعي والحسن بن حي : يصح.
الاستفعال
ر
[الاستظهار] : استظهر به : أي استعان.
التفعُّل
ر
[التظهُّر] : تظهَّر من امرأته : أي ظاهر ، قال الله تعالى : الذين يظّهرون منكم من نسائهم (2). أصله : يتظهرون فأدغمت التاء في الظاء. هذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع ويعقوب.
[شماره صفحه واقعی : 4262]
التفاعل
ر
[التظاهر] : التعاون ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ )(1). قرأ الكوفيون وابن عامر في حكايةٍ بالتخفيف ، وهو رأي أبي عبيد ، وكذلك قوله ( تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ )(2). والأصل : تتظاهرا وتتظاهرون ، فحذفت التاء الثانية لدلالة الأولى عليها. وقرأ الباقون بالتشديد ، وأصله تتظاهرا وتتظاهرون ، فأدغمت التاء في الظاء لقربها. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي : الذين يَظَّاهَرُونَ منكم من نسائهم (3)، وأصله : يتظاهرون ، وزاد ابن عامر اللَّائِي تَظَّاهَرُونَ مِنْهُنَ (4)بالتشديد ، وكذلك عن يعقوب ، وعنه بغير ألف ، وخفف حمزة والكسائي. هذا الذي في الأحزاب.
[شماره صفحه واقعی : 4263]
1) سورة التحريم : 66 / 4 ، وتقدمت في بناء فعيل.
2) سورة البقرة : 2 / 85 ( ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ ... ) الآية وقراءة تظَّاهرون في الآيتين هي قراءة الجمهور. انظر فتح القدير : ( 5 / 243 ) في تفسير الآية الأولى من سورة التحريم ، و ( 1 / 92 ) وفي تفسير آية سورة البقرة وذكر فيهما القراءة الأخرى.
3) انظر ما تقدم قبل قليل.
4) سورة الأحزاب : 33 / 4 ، ( وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ ).
[شماره صفحه واقعی : 4264]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ف
[الظُّوف] : يقال : أخذ بِظُوف رقبته وبصوف رقبته.
فعَلٌ ، بالفتح
ب
[الظَّاب] : الكلام والجَلَبة ، قال أوس ابن حجر يصف تيساً (1)
وجاءت خلعة دهس صفايا
يصوع عنوقها احوى زنيم
يفرق بينها صدع رباع
له ظاب كما صخب الغريم
وصدر الأول في التاج ( خلع ) : وكانت خلعة دهسا صفايا.
ونُسب البيتان أيضاً إلى المعلى بن حمال - وقيل جمال - العبدي.
والبيتان في وصف قطيع من المعزى ، والخلعة : خيار المال. والدُّهس : السمينة. ويصوع : يميل. وعنوق : جمع عناق وهو الصغير منها.
:يَصُوع عُنُوقَها أَحْوَى زَنيمٌ
له ظابٌ كما صَخِبَ الغرِيمُ
ويقال : الظاب أيضاً : السِّلْف. وهما ظابان ، ولا يقال إلا للرجل دون المرأة.
ويقال : إن الظأب ، مهموز : السِّلْف أيضاً.
ويقال : أخذ بظاف رقبته وبظوف (2)رقبته عن الفراء.
م
[الظَّام] : لغة في الظاب : الصوت والجلبة ، والباء أجود.
[شماره صفحه واقعی : 4265]
[شماره صفحه واقعی : 4266]
فَعَلٌ ، بالفتح
ي
[الظاء] : هذا الحرف ، يقال : كتبت ظاءً حسنة.
الزيادة
فَعْلان ، بفتح الفاء
وي
[الظَّيَّان] : شجر من شجر الجبال ، هو ياسمين البر ، قال الهذلي (1):
وليس يبقى على الأيام ذو حَيَدٍ
بمشمخرٍّ به الظَّيَّانُ والآسُ
ويقال : إن الظَّيَّان : فعلان من الواو وأصله : ظوْيَان فأدغم ، وتصغيره : ظوَيَان.
ويقال منه : أرض مِظواة : كثيرة الظَّيان. والياسمين : حار يابس في الدرجة الثانية نافع من الشقيقة والصداع الحادث من البلغم والسوداء ، محلل للرطوبات البلغمية ، وهو يذهب الكَلَف إذا دُقَّ وضُمِّد به وينفع من اللّقوة.
ومن الأفعال
الزيادة
التفعيل
ي
[التظييء] : ظيَّأ ظاءً : أي صورها.
وأديم مظيّاً : مدبوغ بالظَّيَّان.
[شماره صفحه واقعی : 4267]
1) هو مالك بن خالد الخناعي الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 3 / 2 ) ، ورواية أوله : والخنس لن يعجر الايام والخنس هنا : الوعول ، ورواية أوله في اللسان ( حيد ) : تالله يبقي وفي الخزانة (5/176) يا مي لن يعجز الايام.
[شماره صفحه واقعی : 4268]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء وسكون العين
ر
[الظِّئْر] : المرأة التي ترضع ولد غيرها ، وكذلك نحو المرأة. والجميع : الظُّؤور والأظآر.
الزيادة
فُعَال ، بضم الفاء
ر
[الظُّؤار] : جمع : ظِئْر.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ر
[الظِّئار] : معالجة الناقة ، وذلك أن يُحشى في حيائها دُرْجة ويكتب (1)أنفها بسيرٍ لئلّا تجد ريحَ الذي تظأر عليه ، ويغطَّى رأسها ثم تُخرَجُ الدرجةُ ويقرّب الرأم منها فتظن أنها ولدته حينئذ فتدر عليه ، قال :
كأنف الناب خَرَّمه الظِّئار
فَعُول
ر
[الظَّؤور] : ناقة ظؤور : عطفت على غير ولدها.
[شماره صفحه واقعی : 4269]
1) أي يخاط.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ر
[ظأر] : ظأرْتَ الناقةَ : أي عطفتها على غير ولدها ، فهي مظؤورة. ويقال : ظأرني فلانٌ على كذا : أي عطفني عليه. ويقولون (1): « الطَّعْنُ يَظْأَرُ » أي يَعْطِف على الصلح. وفي كتاب (2)النبي عليهالسلام لعمائر كلب وأحلافها : « ومن ظأره الإسلام من غيرهم مع قطن بن حارثة » : أي عطفه.
الزيادة
المفاعَلة
ر
[المظاءرة] : ظاءرت المرأة : إذا اتخذت ولداً ترضعه.
والمظاءرة والظِّئار : معالجة الناقة لتعطف على غير ولدها.
الافتعال
ر
[الاظتئار] : اظَّأر لولده ظِئراً : أي استرضع ، وأصله : اظْتَأَر ، فانقلبت التاء ظاءً.
[شماره صفحه واقعی : 4270]
1) انظر هذا القول في اللسان والتاج ( ظأر ) وينظر في كتب الأمثال ، مجمع الأمثال للميداني رقم (2279) ( 2 / 432 ).
2) هو من كتابه صلىاللهعليهوسلم لهم ، لما قدم عليه قَطَن بن حارثة العُلَيْميّ مع وفد من كلب المدينة ونصه في الفائق للزمخشري : ( 3 / 26 ) ؛ وعبارة الشاهد - أيضا - في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 154 ).
شمس العلوم
ع
[شماره صفحه واقعی : 4271]
[شماره صفحه واقعی : 4272]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء
ر
[العَرُّ] : الجَرَبُ ، لغة في العُرِّ ، قال :
إن العداوة تلقاها وإن قَدُمَتْ
كالعَرِّ يكمن حيناً ثم ينتشر
والعَرُّ : الغلام ، ويقال : إنه المُعَجَّل عن الفطام.
س
[العَسُ] : يقال : ائت به من عَسِّك وبَسِّك : لغة في حَسِّك : أي من حيث شئت.
ش
[العَشُ] : رجل عَشٌ : دقيق عظام اليدين والرجلين ، قال العجاج يصف البدَن (1)
أَمَرَّ منها قَصَباً خَدَلَّجا
لا قَفِراً عَشّاً ولا مُهَبّجا
القفر : القليل اللحم ، والمهبَّج : المورّم.
ف
[العَفُ] : رجل عَفٌ : أي عفيف.
ك
[العَكُ] : يقال : يوم عكٌ : أي شديد الحر.
وعَكَ : قبيلة من العرب (2)يقال : هم ولد عَكّ بن عدنان أخو معد ، ويقال : هم ولد عَكّ بن عدثَان بن عبد الله بن الأزد ،
[شماره صفحه واقعی : 4273]
وهو أصح القولين. وإنما سبب انتسابهم في معد أن غسان وقت خروج الأزد من مأرب نزلوا تهامة وبها عكّ ، فخيرتهم عكّ بين شرقيِّ تهامة وغربِّيها ، فاختارت غسان الشرقيَّ ومكثت به زماناً حتى قيل لهم : إن عكّ أثخن منكم لبناً وأدسم سَمْناً لأن أموالكم إذا سرحت استقبلت الشمس وإذا راحت استقبلت الشمس فأحَّرَّتِ الشمسُ رؤوسَها ، وأموال عكّ تستدبر الشمس عند الطلوع والغروب ، فاستقالت غسانُ عكَ فلم تُقِلْها ، فاقتتلوا فقتلت غسان عكَ قتلاً ذريعاً وأجلتها عن كثير من أوطانها فمن ثم انتفت عك من اليمن وانتسبت في معدٍّ. ولهم حديث. قال نشوان رحمهالله :
ألم تر عكّاً هامةَ الأزد أصبحت
مذبذبةَ الأنساب بين القبائل
وعقَّت أباها الأزدَ واستبدلت به
أباً لم يلدها في القرون الأوائل
صُراحٌ دعتها أدعياء نفوسها
بجهلٍ وأخطا رشدَه كلُّ جاهلِ
كتابعةٍ من جهلها غيرَ أمها
لِترضعَ من درٍّ بها غيرِ طائلِ
ل
[العَلُ] : القُراد الكبير.
والعَلُ : الرجل الذي يزور النساء ويحب محادثتهن.
والعَلُ : الكبير المسن الصغير الجثة ، يقال : رجل عَلٌ وكذلك غيره.
والعَلُ : الحقير.
وعَلّ : لغة في لعل ، وهو حرف للترجي ينصب الأسماء ويرفع الأخبار ، قال العجاج (1):
عَلّ الإلهَ الباعثَ الأثقالا
يُعقبني من جنةٍ ظِلالا
يقولون : عَلَّنا ولَعَلَّنا ولعَنَّنَا ولَعَنَّا : لغات بمعنى.
م
[العَمُ] : أخو الأب ، والجميع : الأعمام والعموم والعمومة ، قال حسان :
[شماره صفحه واقعی : 4274]
1) ديوانه : 1 / 264 ، وروايته : تظلا لا مكان ضلال.
وبنو الملوك عمومتي من حمير (1)
والعَمُ : الجماعة من الناس ، والجميع : عماعم بتكرير العين للفرق بين الجمعين ، قال مرقش الأكبر (2):
والعَدْو بين المجلسين إذا
آدَ العشيُّ ، وتَناديَ العَمّ
والعَمُ : اسم موضع (3)، قال :
أقسمْتُ أشكيكِ من أَيْنٍ ومن نَصَبٍ
حتى تَرَيْ معشراً بالعَمِ أزوالا
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ث
[العَثَّة] : امرأة عَثَّةٌ ، بثلاث نقطات : أي خاملة ، ويقال : هي العجوز. ويقال : هي الخرقاء ، وهو أَصَحّ.
ج
[العَجَّةُ] : الصياح.
ر
[العَرَّة] : الشدة في الحرب.
ز
[عَزَّة] : اسم امرأة.
ش
[العَشَّةُ] : امرأة عَشَّة : دقيقة عظام اليدين والرجلين قليلة اللحم ، قال (4):
[شماره صفحه واقعی : 4275]
1) لم نجده في ديوان حسان.
2) البيت للمرقش الأكبر - عوف بن مالك البكري - وهو شاعر جاهلي قديم ، توفي نحو عام : 75 ق ه ، انظر مقدمة ابن قتيبة لكتابه الشعر والشعراء : ص 12 ، 35.
3) العَمَ بفتح العين : اسم موضع ذكره ياقوت في معجمه : 4 / 157 ، ولم يزد فيه على قوله : « بلفظ أخي الأب : اسم موضع ». ثم ذكر العِمّ بكسر العين وقال : « هي قرية غناء ، ذات عيون جارية ، وأشجار متدانية ، بين حلب وإنطاكية. وأورد البيت الشاهد فيها ، عن ابن الأعرابي الذي نسبه الى رجل من طيّئ.
4) البيت دون عرو في المقاييس : 4 / 44 ، واللسان والتاج ( عشش ، عنفص ).
لعمرك ما لَيْلَى بورهاء عِنفصٍ
ولا عشَّةٍ خلخالُها يتقعقعُ
الورهاء : الحمقاء. والعِنفص : الخبيثة (1).
ويقال : نخلة عَشَّة : إذا دق أعلاها وقَلَّ سَعَفُها ، وشجرة عَشَّةٌ ، قال جرير (2):
فما شجراتُ عِيصِكَ في قريشٍ
بعشّاتِ الفروعِ ولا ضواحي
ف
[العَفَّة] : امرأة عَفَّةٌ : أي عفيفة.
ك
[العَكَّة] : عَكَّةُ الحرِّ : فورتُهُ مع سكون الريح. والعَكَّة : الرملة التي أحمتها الشمسُ.
ل
[العَلَّة] : يقال : هم بنو عَلَّات : إذا كانوا من نسوة شتّى. الواحدة : عَلَّة ، قال القطامي (3):
كأنَّ الناسَ كلَّهمُ لأمٍ
ونحن لِعَلَّةٍ عَلَتِ ارتفاعاً
م
[العَمَّةُ] : أخت الأب.
ومن خفيف هذا الباب
ل
[عَلْ] : لغة في حَلْ : وهو زجر للمعز.
ن
1) جمع صاحب التاج في ( عنفص ) المعاني التي أوردها اللغويون للكلمة ، فهي : المرأة البذيئة ، وقيل : قليلة الحياء ، وقيل : هي القليلة الجسم ، وقيل : كثيرة الحركة ، وقيل : القصيرة ، وقيل : المختالة المعجبة ، وقيل الداعرة الخبيثة - وأورد البيت السابق -.
2) ديوانه : (78) ، والمقاييس : ( 4 / 45 ) ، والجمهرة : ( 3 / 194 ) ، واللسان والتاج والعباب ( عشش ).
3) ديوانه ( ص 42 ).
4) البيت لقطري بن الفجاءة من أبيات في الحماسة ( 1 / 35 ) ، وفي روايته : مرة بدل تارة وكذلك في ديوان الخوارج : (171).
فلقد أَراني للرماح دريَّةً
مِنْ عَنْ يميني تارة وأمامي
ه-
[عَهْ] : صِيَاحٌ بالغنم.
و
[عَوْ] : زَجْرٌ للمعز.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ث
[العُثُ] ، بالثاء معجمة بثلاث : دويبة تأكل الأدم والصوف.
ر
[العُرُّ] : الجَرَبُ ، ويقال : هو قروح تخرج بأعناق الإبل ، وليس هو بالجَرَب. قال النابغة (1)
حملت على ذنبه تركته
كذي العر الخ
وذكر في الخزانة : (464) برواية :
:وحَمَّلْتَني ذنبَ امرئ وتركْتَهُ
كذي العُرِّ يُكوَى غَيْرُهُ وهو راتعُ
س
[العُسُ] : القَدح الضخم ، وجمعه : عساس وعِسسة.
ش
[عُشُ] الطائر : الذي يجمعه من حطام الشجر فيفرِّخ فيه ، والجمع : عِششة وأعشاش.
ض
[العُضُ] ، بالضاد معجمة : النوى المرضوخ تعلفه الإبلُ ، قال الأعشى (2):
من سراةِ الهجان صلَّبها العُضْ
ضُ ورَعْيُ الحمي وطولُ الحيال
[شماره صفحه واقعی : 4277]
1) ديوانه : (126) ، ورواية أوله : لكلفتني واللام فيه داخلة في جواب قسمٍ جاء في بيتٍ سابق. وهو برواية فحملتني في الجمهرة : ( 1 / 84 ) واللسان والتاج ( عرر ) ، وجاءت روايته في الخزانة : ( 2 / 461 ) وأدب الكاتب : (240) ، والاقتضاب : (371) :
2) ديوانه : (297) ، والمقاييس : ( 4 / 50 ) ، والجمهرة : ( 1 / 104 ) ، واللسان والتاج ( عضض ، حيل ).
ق
[العُمُ] : من النخيل : الطوال التامة ، جمع : عميمة ، قال لبيد يصف نخلاً (2):
سُحُقٌ يمتِّعُها الصَّفا وسَرِيُّهُ
عُمٌ نواعمُ بينهنَّ كُرُوم
يمتعها : أي طولها. والصفا : اسم نهر.
وسريّه : جدوله.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ث
[العُثَّة] : الدويبة التي تأكل الصوف والأدَم. وفي المثل (3):
« عثيثةٌ تقرم جلداً أملسا »
يضرب لمن يجتهد في الأمر ولا يقدر عليه.
د
[العُدَّة] : ما أُعِدَّ لأمر يحدث ، يقال : كُنَّا على عُدَّةٍ لهذا الأمر.
ر
[العُرَّة] : الجَرَبُ.
ويقال : به عُرَّة : أي جنون.
ويقال : فلان عُرَّةٌ : أي قذر.
والعُرَّة : البعرة.
[شماره صفحه واقعی : 4278]
1) السائر على الألسنة في اللهجات اليمنية : العُقّ لطعم الملح ذاته ولكل طعام زاد ملحه ولكل ما يشرب من ماءٍ وغيره إذا كان فيه ملوحة ، وانظر المعجم اليمني ( ص 643 )
2) ديوانه : (152) ، واللسان والتاج ( عمم ، متع ) وياقوت : ( 3 / 411 ) وروايته في الأخير « سحق بمنسعة الصفا ... إلخ ».
3) المثل رقم (2494) في مجمع الأمثال ( 2 / 29 ) ، وهو مشطور من الرجز ، جاء في اللسان ( قرم ) أنشده الأحنف ابن قيس لما أتاه أن رجلاً يغتابه.
والعُرَّة : العَذِرة ، وفي الحديث (1): « لعن الله بائع العُرَّة ومشتريها ». وفي حديث (2)عائشة : « مال اليتيم عُرَّة لا أخلطه بمالي ». ويقال : لا تَدْنُ من فلان فتصيبك منه عُرَّة : أي لُطَخُ قذرٍ أو عيب.
والعُرَّة : سلح الحمام ونحوه من الطير ، قال الطرماح (3):
في شَنَاظِي أُقَنٍ بينها
عُرَّةُ الطير كصوم النعام
صوم النعام : ذرْقه.
ف
[العُفَّة] : بقية اللبن في الضرع.
ك
[عُكَّة] السمنِ : إناؤه ، والجمع : عُكك وعِكاك.
ن
[العُنَّة] : الحظيرة من الخشب تجعل للإبل ، والجميع : العُنَن ، قال الأعشى (4):
ترى اللحم من ذابلٍ قد ذوى
ورَطْبٍ يُرفّع فوق العُنَنْ
قال أبو بكر : العُنَّة الخيمة ، وفي المثل (5): « كالمهدِّر في العنة » : إذا أوعد ولم يقدم.
ويقال : لقيته عين عُنَّةٍ : أي فجأة.
وأعطيته عين عُنَّةٍ : أي خاصة.
ومن المنسوب
[شماره صفحه واقعی : 4279]
1) هو في المقاييس : ( عر ) : ( 3 / 33 ).
2) لم نجده.
3) ديوانه : (395) والمقاييس : ( 1 / 122 ، 4 / 34 ) ، والجمهرة : ( 1 / 84 ، 3 / 59 ، 89 ، 167 ) ، واللسان والتاج ( شنظ ، قنا ) والشَّنَاظي : أطراف الجبال ونواحيها ، ر الأُقَنُ : حُفر بين الجبال ينبت فيها الشجر.
4) ديوانه : (364) ، واللسان ( عنن ).
5) المثل رقم (3031) في مجمع الأمثال ( 2 / 141 ).
ب
[العُبيَّة] : الكِبْرُ ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « إن الله أذهب عنكم عُبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي »
م
[العُميَّة] : مثل العبية.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
د
[العدُّ] : الماء الذي له مادة ، فهو لا ينقطع ، وجمعه : الأعداد ، قال ذو الرمة (2)
دعت مَيَّةَ الأعدادُ واستبدلت بها
خناطيلَ آجالٍ من العِينِ خُذَّلِ
يعني : أنها انتجعت الأعداد لما نشَّت مياه الغُدُر واستبدلت بها منازلها العِينَ بعدها. وفي الحديث (3): « لمّا أقطع النبي عليهالسلام الأبيض بن حمّال المارِبيّ المِلحَ الذي بمأرب ؛ قيل له : أتدري ما أقطعته؟إنما أقطعته الماء العِدَّ. فرجعه منه »
ز
[العِزُّ] : خلاف الذُلِّ.
ض
[العضُ] : يقال : رجل عِضٌ ، بالضاد معجمة : إذا كان داهية ، ويقال : إن فلاناً لعِضّ مالٍ وعِضّ سفرٍ : إذا كان قويّاً على ذلك.
[شماره صفحه واقعی : 4280]
1) من حديث أبي هريرة عند أبي داود : (5116) ؛ وأحمد : ( 2 / 361 ؛ 524 ).
2) ديوانه : ( 3 / 1455 ) ، واللسان ( عدد ) ، والخَنَاطِيلُ : الطوائف والجماعات ، والإجل : القطيع.
3) هو من حديث أبيض بن حمّال الماربي الحميري لما وفد عليه صلىاللهعليهوسلم ( أبو داود : 3064 ) ؛ الترمذي : (1397) ، وقال : « حديث غريب ، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم وغيرهم في القطائع ، يرون جائزاً أن يقطع الأمام لمن رأى ذلك : وقارن مع أبي عبيد في روايته ورأيه في حجية الخبر : ( غريب الحديث : 1 / 232 - 273 ) ؛ وعن أبيض بن حمال وروايته هذه انظر : طبقات ابن سعد : ( 5 / 523 ) ، الاستيعاب : ( 1 / 138 ) ودرّ السحابة للشوكاني بتحقيق د. العمري : ( 509 ؛ 763 (135)).
والعِضُ : السيّئ الخُلُق ، قال حسان (1):
وَصَلْتُ به رُكني ووافق شيمتي
ولَمْ أكُ عِضّاً في الندامى ملوَّما
ق
[العِقُ] : يقال : إن العِقّ ، بالقاف : الحفرة المستطيلة في الأرض. والعِقَّة ، بالهاء : أيضاً.
و [ فِعْلةِ ] ، بالهاء
د
[العِدَّة] : الجماعة قلَّت أو كثرت.
يقال : جاءني عِدَّة رجال.
والعِدَّة : تجعل اسماً ومصدراً للعدد ، قال الله تعالى : ( قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ )(2)وقال تعالى : ( وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ )(3)قال مالك والثوري : من فاته صيام شهر رمضان ولم يقض ما فاته حتى حال عليه رمضان آخر فإنه يقضي عن كل يوم يوماً ، ويطعم عن كل يومٍ مسكيناً سواء أفطر لعذر أو لغير عذر. وروي ذلك عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة. قال الشافعي : إن ترك القضاء عن تفريط منه لزمته الفدية ، وإن كان مسافراً أو مريضاً أجزأه القضاء دون الإطعام. قال أبو حنيفة وأصحابه : يلزمه القضاء فقط سواء أفطر لعذر أو لغير عذر.
والعِدَّة : الاسم من الاعتداد.
وعِدَّة المرأة : المدة التي تتربص بنفسها لجواز رجعة زوجها عليها فيها ، أو لجواز نكاح غيره بها بعد انقضائها ، وهي على ضربين : عِدَّة عن وفاة ، وعِدَّة عن ارتفاع النكاح بطلاق أو فسخٍ.
[شماره صفحه واقعی : 4281]
قال الله تعالى : ( فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها )(1). وفي حديث (2)عثمان وزيد بن ثابت : « الطلاق بالرِّجال والعِدَّة بالنساء » : معناه : إن طلاق الحرة تحت العهد اثنتان ، وعدتها ثلاث حيض ، وطلاق الأمة تحت الحر ثلاث وعدتها حيضتان وهذا قول أهل الحجاز. وعن علي وعبد الله : الطلاق والعِدَّة بالنساء ، وطلاق الحرة تحت العبد ثلاث كطلاقها تحت الحر ، وطلاق الأمة تحت الحر ثنتان ، ولا ينظر إلى الرجل في ذلك ، وهذا قول أهل العراق.
ز
[العِزَّة] : الشدة.
والعِزَّة : العِزُّ ، قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ )(3).
ف
[العِفَّة] : العفاف ، وهو الكف عَمّا لا يحل.
ق
[العِقَّة] : العقيقة ، وهي شعر المولود.
ل
[العِلَّة] : المرض.
والعِلَّة : كل حدث شاغل.
والعِلّة : في عرف المتكلمين : ما يؤثِّر في إيجاب الصفة للعين.
ويقال : اعتلّ لقوله بعلةٍ ، أي بحجة.
م
[العِمَّة] : الاسم من الاعتمام ، يقال : هو حسن العِمَّة.
[شماره صفحه واقعی : 4282]
1) سورة الأحزاب : 33 / 49 ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ ... ) الآية.
2) الحديث عنهما في غريب الحديث : ( 2 / 127 ) وفيه بسط لما أوجزه المؤلف من المعنى الفقهي ، وانظر نصب الراية للزيلعي ( دار المأمون / القاهرة ) : ( 3 / 225 ).
3) سورة المنافقين : 63 / 8 ( يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ).
ومن المنسوب
ب
[العِبِّيَّة] : لغة في العُبيّة.
م
[العِمِّيَّة] : لغة في العُمِّيَّة. ويقال : هي فعِّيلة ، من العمى.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
د
[العَدد] : الاسم من : عَدّ يَعُدّ ، وهو مقدار ما يُعَدّ ، قال الله تعالى : ( وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً )(1).
س
[العَسَسُ] : الذين يطوفون بالليل ، واحدهم : عاسٌ ، وهم : العَسَسَة ، بالهاء ، والعُسّاس أيضاً.
ل
[العَلَل] : الشرب الثاني ، يقال : عَلَلٌ بعد نَهَلْ ، قال :
هم سقوني عَللاً بعد نَهَلْ
م
[العَمَم] : يقال : استوى الشاب على عَمَمه : أي طولِه واعتدالِ شبابه.
ويقال : جسمه عَمَم : أي تامٌّ ، قال (2):
وإن عِراراً إن يكنْ غيرَ واضحٍ
فإني أحبُّ الجَوْنَ ذا المنكبِ العَمَمْ
قوله : غير واضح : أي غير أبيض الوجه.
ن
[العَنَن] : يقال : جاء من الخيل عنن ما يُرَدُّ : يراد به ما يعترض منها.
والعَنَن : الذي ليس يقصد ، وما أُخِذ بغير حقٍّ ، وفي حديث (3)طهفة النهدي : « برئنا يا رسول الله من العَنَن والوَثَن » ، قال
[شماره صفحه واقعی : 4283]
الحارث بن حِلِّزة (1):
عَنَناً باطلاً وظُلْماً كما تُعْ
تَرُّ عن حَجْرة الربيض الظِّباءُ
أي أخذونا بذنب غيرنا ، كما كان يَنْذُر الرجل عن كل ما به من غنمه أن يذبح عن كل عشرةٍ منها شاة في رجب ، وكان بعضهم يبخل بِشَاتِه. فيصيد الظباء فيذبحها عن غنمه ليوفي بها نَذْرَهُ.
و [ فُعَلٌ ] ، بضم الفاء
ب
[العُبَب] (2): جمع : عُبَبَةٍ ، بالهاء وهو ضرب من الشجر يسمى بالفارسية : الكاكنج ، وهو ينفع في وجع الكبد والكلَى والمثانة واليرقان ، وحَبُّه نافع في قروح المثانة.
ق
[العُقَق] : رجل عُقَق (3): أي عاق. وروي أن أبا سفيان يوم أحد لمّا رأى حمزة ابن عبد المطلب قتيلاً ، قال له : ذق عُقَق ، وجمعه : عُقَقة.
و [ فُعُل ] ، بضم العين
ق
[العُقُق] : جمع : عَقُوق وهي الحامل التي تَنْبُتُ العقيقةُ على ولدها في بطنها ، قال رؤبة (4):
وَسْوَس يدعو مخلصاً رَبَّ الفلقْ
سِرًّا وقد أوّن تأوين العُقُقْ
أي امتلأ من الري حتى صار بطنه كالأونين كامتلاء بطون الحوامل.
[شماره صفحه واقعی : 4284]
1) انظر شرح المعلقات العشر : (121) ، والرواية فيه : « كما يُعتَرُّ » وهو تحريف ، والبيت في الجمهرة : ( 2 / 11 ) ، والتاج ( عنن ، عتر ) ، واللسان ( عتر ، حجر ). وجاء في اللسان ( ربض ) : عنتا بدل عنتا.
2) ولا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية ، وأكثر استعماله في الجراحات الحادثة.
3) وهو في اللهجات اليمنية : عَقَق - بالفتح -.
4) ديوانه : (108) ، واللسان ( أون ) ، والأون : العِدْل أو أحد جانبي الخرج.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ز
[الأعزُّ] : العزيز ، قال الله تعالى : ( لَيُخْرِجَنَ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ ) : (1)أي ليخرجن العزيز منها الذليل ، قال الفرزدق (2):
إن الذي سمك السماءَ بنى لنا
بيتاً دعائمه أعزُّ وأطولُ
أي : عزيز طويل ، مثل قول الله تعالى : ( وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ) : (3)أي هين عليه.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
د
[المَعَدّ] : المعدّان : موضع دفتي السرج من الفرس. ويقال : إن الميم في معد أصلية وإن بناءه : فَعَلَ مثل : عَبَنّ ، وما أشبهه وقد ذكر في بابه.
ومَعَدّ بن عدنان (4): أبو نزار ، ويقال في المثل (5): « تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه » ، وهو منسوب إلى معد ثم صغِّر وخفف استثقالاً للجمع بين تشديدتين. وأصله فيما يقال : أن شِقة بن ضمرة دخل على المنذر بن ماء السماء اللخمي ، وكان يسمع عنه بصفة تعجبه ، فلما وقف بين يديه قال : « تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه ». فقال له شِقة : أبيت اللعن ، إن الرجال ليسوا بُجُزُرٍ فتراد منهم الأجسام ،
[شماره صفحه واقعی : 4285]
1) تقدمت الآية في بناء ( فِعْلَة ).
2) ديوانه : (155) ، واللسان والتاج ( عزز ) ، والخزانة : ( 8 / 242 ) ، وشرح ابن عقيل : ( 2 / 182 )
3) سورة الروم : 30 / 27 ( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ).
4) انظر جمهرة أنساب العرب لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم : ( ص 1 ، 2 ).
5) المثل رقم : 655 في مجمع الأمثال : 1 / 129.
وإنما المرء بأصغريه : قلبه ولسانه. ويقال : إنه دخل على النعمان بن المنذر والقصة فيه وفي النعمان.
س
[المَعَسُ] : المطلَب ، قال الأخطل (1):
معقَّرةٌ لا يُنْكِرُ السيفُ وسطَها
إذا لم يكن فيها مَعَسٌ لطالبِ
ش
[المَعَشُ] : يقال : المَعَشّ : المطلب للشيء اليسير ، وينشد بيت الأخطل على هذا.
و [ مَفعَلة ] ، بالهاء
ر
[المَعَرَّة] : المساءة.
والمَعَرَّة : الإثم ، قال الله تعالى : ( فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ )(2).
ومَعَرَّة النعمان : اسم موضع ينسب إليه الشيخ الضرير علامة أهل عصره وفائقهم بنظمه ونثره أبو العلاء أحمد بن سليمان التنوخي المَعَرِّيّ (3).
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
ك
[المِعَكّ] : الرجل الذي يَعُك الخصوم بالمحاجة.
ن
[المِعَنّ] : رجل مِعَنّ : أي يعترض فيما لا يعنيه.
مِفعال
[شماره صفحه واقعی : 4286]
ر
[المِعْرار] : يقال نخلة معرار : أي محشاف.
ز
[المِعْزاز] : قال بعضهم : يقال : رجل معزاز : أي شديد المرض.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ج
[العَجَّاج] : الذي يثير العجاج ، وهو الغبار.
ونهر عجَّاج : لِمَائه صَوْتٌ. وفحل عجَّاج في هديره. ومن ذلك سمي العجّاج الراجز ( العجاج : لقبه ، واسمه : عبد الله بن رؤبة ) (1).
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين مشددة
ن
[العِنِّين] : رجل عِنِّين : لا يشتهي النساء. وامرأة عِنِّينة ، بالهاء : لا تشتهي الرجال. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « يؤجل للعِنِّين سنةٌ (3)فإن وصل إلى امرأته فهي امرأته وإن لم يصل إليها فُرِّق بينهما ». قال جمهور الفقهاء : يؤجَّل للعِنِّين سنة (4) بعد المرافعة ، وهو رأي زيد ابن علي ، رواه عن جده علي رضياللهعنهم ، ومثله عن عمر رحمهالله تعالى. وقال داود : لا خيار للمرأة ولا يفرق بينهما. واختلفوا في فُرقة العُنَّة ؛ فقال أبو
[شماره صفحه واقعی : 4287]
حنيفة وأصحابه ومالك والثوري : هي طلاق بائن ، وقال الشافعي والحسن بن حيٍّ : هي فسخ.
فاعِل
ض
[العالّ] : رجل عالٌ : عُلَّتْ إبلُهُ.
ن
[العامّة] : نقيض الخاصة ، والنسبة إليها : عامي.
ن
[العانَّة] : السحابة.
فَعَال ، بالفتح
ج
[العَجَاج] : الغبار.
ر
1) قال في اللسان ( عضض ) : « بعيرٌ عاضٌّ : إذا كان يأكل العِضَّ ، وهو في معنى عَضِهٍ » وقال في ( عضه ) : « بعيرٌ عاضهٌ وغَضِهٌ : يرعى العضاه ».
2) جاء هذا أيضاً في التكملة ( عنن ) ، وجاء في اللسان « ... والعَانُّ من صفة الحبال التي تَعْتَنُّ من صوبك وتقطع عليك طريقك ، يقال : بموضع كذا وكذا عانٌّ يَسْتَنُّ السَّابِلَةَ » - والحبال في هذا النص منه بالحاء المهملة وصوابُهُ : الجبالُ بالجيم.
3) البيت من أبيات تنسب إلى الصمة بن عبد الله القشيري ، كما في اللسان والتاج ( عرر ، ضمر ) وصحح الصغاني نسبتها فقال : إنها لجَعْدَة بن معاوية بن حزن العقيلي ، وهي خمسة أبيات في الحماسة : ( 2 / 70 - 71 ) دون عزو ، وستة أبيات في ياقوت ( الضمار ) : ( 3 / 462 ) ، والبيتان فيه ( المنيفة ) : ( 5 / 318 ) وهي دون عزو في الموضعين.
أقولُ لصاحبي والعيسُ تهوي
بنا بين المنيفة والضِّمار
تمتعْ من شميمِ عَرارَ نجدٍ
فما بعد العشيةِ من عَرارِ
وفي المثل (1): « باءت عَرارِ بكَحْلَ » يقال : هما بقرتان قُتلت إحداهما بالأخرى. وكلُّ شيء باء بشيءٍ فهو له عَرار.
ز
[العَزَاز] : الأرض الصلبة ، قال يصف مطراً :
يروي العَزَاز والدّهاسَ فائضُ
ض
[العَضَاض] : يقال : ما ذُقت عَضاضاً : أي شيئاً.
ط
[العَطَاط] : قال بعضهم : العطاط : الأسد والرجل الشجاع ، وأنشد (2):
وذلك يقتل الفرسان شَفْعاً
ويسلُبُ حُلَّةَ الليثِ العَطَاطِ
ف
[العَفَاف] : العِفة.
ن
[العَنَان] : السحاب ، وفي الحديث (3): قال النبي عليهالسلام لمّا رأى سحابة تَرَهْيَأ : أي تجيء وتذهب : « إن هذا العَنَان ليستهلُّ بنصر بني كعب » بنو كعب من خزاعة : كانوا أحلافاً للنبي عليهالسلام.
ويقال : إن العَنَان : العارض من الشيء ، ومن ذلك عنان السماء ، وهو ما عَنَ لك
[شماره صفحه واقعی : 4289]
1) المثل رقم (438) في : مجمع الأمثال : ( 1 / 91 ) (438).
2) البيت لعمرو بن معدي كرب ، ديوانه جمع مطاع الطرابيشي ط. مجمع اللغة بدمشق ( ص 137 ) وينسب إلى المتنخل الهذلي ، وله قصيدة على هذا الوزن والروي في ديوان الهذليين : ( 2 / 18 - 29 ) وليس البيت منها.
3) لم نجد الحديث بهذا اللفظ ، وانظر غريب الحديث : ( 2 / 19 ) ؛ والفائق : ( 3 / 33 ).
منها إذا نظرت إليها : أي ما بدا منها ، قال الشماخ يذكر حُمُرَ الوحش (1):
طوت ظِمْأَها في بَيْضَةِ الصَّيفِ بعدَما
جرى في عَنانِ الشِّعْرَيَيْن الأَماعِزُ
أي : صبرت عن الماء في حَمارَّة القيظ بعد ما جرت الأماعز بالسراب. وروى الأصمعي : في عِنان الشعريين بكسر العين : أي عند طلوع الشعريين كأنهما جريا في عِنان واحد.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ح
[العَجَاجة] : من العجاج ، وهو الغبار.
وحكى بعضهم : يقال : فلان يلفُ عجاجتَه على بني فلان : إذا أغار عليهم ، وأنشد (2):
وإني لأهوى أنْ أَلُفَ عجاجتي
على ذي كِساءٍ من سُلامانَ أو بُرْدِ
أي : على غنيِّهم ذي البُرْد وفقيرهم ذي الكساء.
ر
[العَرَارة] : الكثرة والشدة والعز ، قال الأخطل (3):
إن العرارة والنبوحَ لدارِمٍ
والمستخفُّ أخوهمُ الأثقالا
النبوح ، بالحاء غير معجمة : الارتفاع. أي صاحبهم الدارِمي يستخف الديات وغيرَها.
وأصل العَرَارة : الارتفاع.
[شماره صفحه واقعی : 4290]
1) من قصيدة طويلة للشماخ ، والبيت في ديوانه : 175 وفي روايته : بيضة القيظ وجرت في عنان وذكر محققه رواية : في بيضة الصيف وفي بيضة الحر وذكر أيضاً رواية : جرى وذكر رواية عنان ، مع ذكر مراجع الروايات.
2) البيت للشنفرى كما في اللسان ( عجج ).
3) ديوانه : (51) والمقاييس : ( 4 / 37 ) ، والجمهرة : ( 1 / 230 ) ، واللسان والتكملة والتاج ( عرر ، نبح ).
ويقال : فلان في عرارة خير : أي أصل خير.
ويقال : تزوج فلان في عرارة نساء : إذا تزوج في اللواتي تلد الذكور.
والعرارة : سوء الخُلُق.
والعَرَارة : البهارة البرية ، قال الأعشى (1):
بيضاء ضَحْوَتها وصف
راءُ العشيةَ كالعَرَارهْ
ف
[العَفَافة] : العِفَّة.
ن
[العَنَانة] : السحابة ، واحدة العَنان.
فُعَال ، بضم الفاء
ب
[عُبَاب] الماءِ وغيره : معظمه.
ض
[العُضَاض] : يقال : إن العُضَاض ، بالضاد معجمةً : ما بين روثة الأنف إلى أصله ، قال (2)
لما رايت العبد مشرحفا
لللشر لايعطي الرجال النصفا
اعدمة عضاضة والكفا
وجاء في التكملة « أعذمته » بالذال المعجمة وذكر رواية المهملة ، وفي اللسان دون عزو الأول والثالث في ( عضض ) والثلاثة في ( شرحف ). والمشرحفُّ : المسرع الخفيف.
:أَعْدَمْتُهُ عُضَاضَهُ والكفَّا
ومارِناً كان يَزِينُ الأنْفَا
ق
[العُقاق] : ماء عُقَاق : مثل قعاع : أي ملحٌ.
[شماره صفحه واقعی : 4291]
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ف
[العُفافة] : العُفَّة ، وهي بقية اللبن في الضرع ، قال الأعشى (1)
كخذول ترعى النواصف في تثليث
قفرا خلا لها الاسلاق
وهي تتلو رخص العظام ضئيلا
فاتر الطرف في قواه انسراق
تتعادي عنه النهار فما ... إلخ.
والخذول : الظبية التي تخلفت عن سربها. والنواصفُ : الأمكنة التي تكثر فيها النباتات. وتثليث : موضع في اليمن. والأسلاق : ضروب من النباتات. أي : إن للظبية صغيراً ضعيفاً تتباعد عنه طويلاً ثم لا تعجوه إلا قليلاً متباعداً. فلا حاجة للنفي ، والعطف جائز ولكنه يقطع استمرار الوصف وفيه حذف لأحد التائين وهو جائز ولكن بقاء المحذوف هنا أفضل.
:تتعادى عنه النهارَ فما تَعْ
جوهُ إلّا عفافةٌ أو فُوَاقُ
تتعادى : أي تتباعد. وتعجوه : ترضعه.
ل
[العُلالة] : بقية اللبن وبقية جري الفرس وبقية كلِّ شيء ، قال (2)
ولا يجازي والد فعاله
:أحمل أمي وهي الحمَّاله
ترضعني الدِّرة والعُلَاله
و هل يُجازَى والدٌ فَعَاله
وقال (3):
إلّا عُلَالة أو بُدا
هة سابح نَهْدِ الجُزارهْ
والعُلَالة : ما تعلَّلْتَ به.
فِعَال ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 4292]
1) ديوانه (223) ورواية أوله : ما تعادي والمقاييس ( 4 / 3 ) والجمهرة ( 1 / 111 ) واللسان والتكملة والتاج ( عفف ، عجا ) والرواية فيها : وتعادي أي ما تتعادى وتتعادى ، ورواية المؤلف أحسن ، وقبله في وصف صاحبته :
2) الرجز دون عزو في اللسان ( علل ) وآخره :
3) البيت للأعشى ، ديوانه : (155) ، والخزانة : ( 1 / 172 ) ، واللسان والتاج ( جزر ، علل ).
د
[العِداد] : يقال : فلان في عداد الصالحين : أي يُعَدّ فيهم. وفلان في عداد بني فلان : أي يعد معهم في الديوان.
والعِداد : اهتياج كل وجع يأتي لوقت ، كحمَّى الربع والغِبِّ ونحو ذلك. يقال : إن اللسعة لتأتيه لعدادٍ : أي الوقت الذي لُسع فيه ، قال كثير عزة (1):
يلاقي من تذكر أم عمروٍ
كما يَلْقى السليمُ من العِداد
ويقال : بالرجل عداد ، وهو الصَّرَع.
وعِداد القوسِ : صوتها.
وعِداد الوبر ، وهو دويبة : صوته.
ويقال : إن العِداد : العطاء ، قال (2):
وقائلةٍ يومَ العِداد لبعلها
أرى عُتبة بن الوَعْل (3)
بعدي تَغيّرا
ويقال : لقيت فلاناً عِداد الثريا : أي في الشهر مرة ، قال ابن السكيت : لأن القمر يقارن الثريا في كل شهرٍ مرة.
ر
[العِرار] : الاسم من عَرّه في الحرب : إذا اشتد عليه.
وعِرار : من أسماء الرجال.
وعِرار : لقب روح بن زنباع الجذامي ، قال فيه عدي بن الرقاع العاملي :
أعِرارُ إني إنْ أطعْتُ كسوتني
في الناسِ ضاحيةً رداء صَغَار
س
[العِساس] : جمع : عس.
[شماره صفحه واقعی : 4293]
1) البيت دون عزو في اللسان ( عدو ) ، وروايته في اللسان : تذكر ال سلمي.
2) لعل قائله هو عتبة بن الوعل نفسه - ولم نجده -.
3) جاء : « ابن الوعل » بالعين المهملة في الأصل وبقية النسخ ، وهو في الخزانة : ( 3 / 49 ) : عتبة بن الوَغْل - بالغين المعجمة - التغلبي. وكذلك في النسب الكبير : ( 1 / 36 ) ، وهو في الأغاني : عتبة بن الزَّعْل بالزاي والعين المهملة.
ش
[العِشاش] : جمع : نخلة عَشَّةٍ.
ض
[العِضاض] : الاسم من العضِ ، يقال : برئت إليك من عِضاض هذه الدابة.
قال الخليل : وأكثر ما تجيء العيوب على الفِعال نحو : العِضاض والنِّفار والخِراط والحِران والشِّماس.
ظ
[العِظاظ] : يقال : العظاظ من العظ في الحرب : وهو الشدة ، قال (1)
اخو ثقة اذا فتشت عنه
:بَصيرٌ في الكريهةِ بالعِظاظِ
ق
[العِقاق] ، بالقاف : الحوامل من الأُتُن وكُل ذات حافر. ويقال : العقاق الحَمْلُ نفسُه أيضاً.
ك
[العِكاك] : جمع : رملة عكة : أي حارة.
والعكاك : جمع : عِكة السمن.
ن
[عِنان] الفرس : معروف.
وعنانا المتن : حبلاه.
والعِنان : المعانَّة ، وهي المعارضة.
وشركة العنان : أن يشترك الرجلان في شيء خاص من النقد. قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد : يجوز تفاضلهما في الربح مع تساويهما في رأس المال. وقال مالك وزفر والشافعي : يكون الربح بينهما على قدر رؤوس أموالهما.
قال الشافعي : لا يصح من الشركة إلا شركة العِنان. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك : تصح شركة الأبدان ، وهي اشتراك الرجلين في عمل مخصوص يكون ما اكتسباه بينهما نصفين كخياطين
[شماره صفحه واقعی : 4294]
1) الشاهد في المقاييس : ( 4 / 52 ) واللسان ( عظظ ) وهو بيت في التاج ( عظط ) وهو فيها دون عزو ، وصدره :
وإسكافين ، قال أبو حنيفة وصاحباه : وتجوز الشركة وإن اختلفت صناعتهما كخياط وإسكاف. قال مالك وزفر : لا يجوز مع اختلاف الصناعات. وأجاز أبو حنيفة شركة الوجوه ، وهي اشتراك الرجلين في البيع والشراء بوجوههما بالعروض وغيرها وإن لم تُعْقَد الشركة على مال ، ويكون الربح بينهما نصفين (1).
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
م
[العِمَامة] : معروفة.
فَعُول
ز
[العَزُوز] ، بالزاي : الناقة الضيقة الإحليل ، وكذلك الشاة ، وفي حديث عمرو (2)بن ميمون : « لو أن رجلاً أخذ شاة عَزوزاً فحلبها ما فرغ منها حتى أصَلِّي الصلوات الخمس »
س
[العَسُوس] : يقال : العسوس : الناقة التي لا تَدِرّ على ولدها حتى تتباعد من الناس ، فإذا مُسَّت جذبت لبنها وضربت برجلها.
ويقال : العسوس : الناقة التي ترعى وَحْدَها.
ض
[العَضُوض] : يقال : ركية عضوض ، بالضاد معجمة : أي بعيدة القعر.
وزمن عَضُوض : شديد ، وفي حديث (3)أبي بكرٍ : « وسترون بَعْدي مُلكاً عضوضاً » : أي يشق عليكم ويجهدكم.
وفرس عضوض : كثير العضِ.
[شماره صفحه واقعی : 4295]
1) انظر الموطأ : ( 2 / 676 ) ؛ والبحر الزخار : ( 4 / 92 ) ؛ والأم : ( 3 / 236 ).
2) هو عمرو بن ميمون الأودي ، الكوفي ( ت 74 أو 75 ه ) ، تابعي ثقة ؛ والحديث بلفظه في غريب الحديث : ( 2 / 390 ) ؛ والفائق : ( 2 / 427 ) ؛ والنهاية : ( 3 / 229 ).
3) قول أبي بكر في غريب الحديث ، والفائق ( عض ) : ( 2 / 443 ) ؛ والنهاية : ( 3 / 253 ).
ق
[العَقوق] : التي تَنْبُتُ العقيقةُ على ولدِها في بطنها.
والعَقوق : الحامل ، وفي الحديث (1): « جاء رجلٌ يقود فرساً عقوقاً معها مهرة فقال للنبي عليهالسلام : ما في بطن فرسي هذه؟ فقال : غيب ، ولا يعلم الغيب إلَّا الله ».
قال بعضهم : والعقوق : الحائل. قال : وهو من الأضداد ، ويقال في المثل (2): « كلفني الأبلَقَ العقوق » يضرب لما لا يكون. الأبلق : الذكر ، والعقوق : الحامل. وقيل : الأبلق العقوق : الصبح لأنه ينشق.
قال بعضهم : والعقوق أيضاً : موضع يَنْعَقُّ أعلاه عن النبت ، والجميع : أعِقَّة.
ن
[العَنون] : من الدواب : المتقدمة في السير ، قال النابغة (3):
كأنَّ الرَّحْلَ شُدَّ به خَذُوْفٌ
من الجَوْناتِ هاديةٌ عَنُونُ
يعني من حُمُر الوحش.
فَعِيل
د
[العديد] : العدد ، يقال : بنو فلان في العديد الأكثر.
وعديدُ الشيءِ : مثله في العدد ، يقال : دنانير فلان عديد دنانيرك : أي مثلها.
وبنون فلان عديد الرمل والحصى : أي كثير ، قال جميل (4):
لنا حَوْمَةٌ يُحمَى الحريم بعزِّها
عديد الحصى لم يحصها المتكلّف
[شماره صفحه واقعی : 4296]
1) هو من حديث سَلَمة بن الأكوع ، الفائق : ( 3 / 11 ).
2) جاء المثل في مجمع الأمثال في باب ما أوله طاء ( 1 / 431 ) لأن روايته فيه : « طلبَ الأَبلَقَ العقوق ».
3) ديوانه : (186) ، واللسان والتاج ( خذف ) ، وفيهما ( عنن ) وفيه جاء ( خنوف ) بدل « خذوف ».
4) ليس مما جاء من القصيدة في ديوانه ولا في مراجعنا ، ولهذه القصيدة رواية طويلة في مراجع يمنية اعتمد عليها المؤلف.
ز
[العزيز] : خلاف الذليل.
والعزيز : من صفات الله عز وجل لذاته ، تقول : لم يزل الله عزيزاً ، قال تعالى : ( تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ )(1)قرأ ابن عامر والكوفيون غير أبي بكر بنصب اللام والباقون بالرفع.
والعزيز : ملك مصر الذي اشترى يوسف عليهالسلام ، قال الله تعالى : ( قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ )(2).
ويقال : شيء عزيز : أي غير موجود.
ف
[العفيف] : خلاف الفاجر.
ق
[العقيق] : خرز أحمر معروف. قال علماء الطب : وأجوده ما يُؤتى به من اليمن. قالوا : وهو يجلو الأسنان ويبيِّضها إذا استيك به ، ويذهب حفرها ويمنع خروج الدم من أصولها ، وإذا لبس منه ما كان غير صافي الحمرة على لون غسالة اللحم وفيه خطوط بيض أنزف الدم من أي موضع كان وقطع مواد الطمث ، ويقال : إن مَنْ تقلّده وتختّم به سكنت عنه حدة الغضب.
والعقيق : الشَّق في الأرض.
والعقيق : اسم موضع بالحجاز (3)، قال جرير (4)
فأيهات ايهات العقيق ومن به
وايهات وصل بالعقيق تواصله
وروايته في اللسان كرواية المؤلف عدا كلمة القافية فهي : « نحاوله ».
:فهيهاتَ هيهات العقيقُ وأهلُه
وهيهات خِلٌ بالعقيق تواصله
[شماره صفحه واقعی : 4297]
1) سورة يس : 36 / 5 ، وانظر في قراءتها وإعرابها فتح القدير : ( 4 / 349 ).
2) سورة يوسف : 12 / 78 ( قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) ، ومن الآية 88 في سورة يوسف ( فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ .. ) الآية.
3) في جزيرة العرب عدد من الأعقة ، وأشهر عقيق بالحجاز هو عقيق المدينة ، انظر ياقوت : ( 4 / 138 - 141 ).
4) ديوانه : (385) ، وروايته :
ك
[العكيك] : يوم عكيك ، وذو عكيك : أي شديد الحر ، قال طرفة يصف جارية (1):
تَطرُد القُرَّ بِحَرٍّ ساخِنٍ
وعَكَيْكَ الحرِّ (2)
إن جاء بِقُرّ
ل
[العليل] : المعتل ، قال :
أرى عِلل الدنيا عليَ كثيرة
وصاحبها حتى الممات عليل
م
[العميم] : شيء عميم : أي تام.
والعميم : الطويل من النبات وغيره ، قال الأعشى (3)
ما روضة من رياض الحزن معشبة
خضراء جاد عليها مسبل هطل
يضاحك الشمس منها كوكب شرق
مؤزر بعميم النبت مكتهل
يوما بأطيب منها نشر رائحة
ولا باحسن منها اذ دنا الاصل
والكواكب الشرق : النبات الوارف النديّ.
:مؤزَّرٌ بعميمِ النَّبتِ مكتهلُ
والجميع : العِمم.
ويقال : العميم : يبيس البَهْمَى.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ب
[العبيبة] : شراب المعافير ، وهو شيءٌ حلوٌ كالصمغ يخرج من العرفط فيشرب.
ق
[العقيقة] : الشاة التي تذبح عند حلق رأس المولود ، سميت باسم الشعر.
والعقيقة : شعر المولود الذي يولد وهو عليه ، قال زهير (4):
[شماره صفحه واقعی : 4298]
أذلك أَمْ أقبُّ الظهر جأبٌ
عليه من عقيقته عِفاءُ
وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « الغلام مرتهن بعقيقته يُذبح عنه يوم سابعه ويُحلق رأسه ويُسمّى ». قال الحسن : العقيقة واجبة. وقال الشافعي : هي سنة ، وقيل : هي مستحبة. قال مالك : يُذبح عن الصبي أو الجارية شاة. وقال الشافعي : عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة.
وعقيقة البرق : ما أنعق منه أي انشق.
يقال : سيف كالعقيقة ، قال عمرو بن كلثوم (2)
ذوابل او ببيض يعتلينا
وشرح المعلقات السبع (76) ، ورواية عجزه :
ذوابل او ببيض يختلينا
:بِسُمْرٍ من قَنا الخطِّيِّ لُدْنٍ
وبِيضٍ كالعقائق يختلينا
م
[العميمة] : جارية عميمة : أي طويلة. ونخلة عميمة كذلك.
فُعلَى ، بضم الفاء
ز
[العُزَّى] : اسم صنم ، قال الله تعالى : ( أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى )(3).
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ز
[العَزَّاء] ، بالزاي : السنة الشديدة.
[شماره صفحه واقعی : 4299]
1) هو بهذا اللفظ من حديث سَمُرَة بن جُندب عند أحمد : ( 5 / 8 ، 12 ، 17 ) ؛ وأبي داود : (2838) ؛ وابن ماجه : (3165) ؛ والترمذي : ( 1559 - 1560 ) ، وقال : « هذا حديثٌ حسن صحيحٌ والعملُ على هذا عندَ أهل العلم : يَستَحِبُّونَ أن يذبح عن الغلام العقيقة يوم السابع ، فإن لم يُتهيَّأ يومَ السابع فيوم الرابع عشر ، فإن لم يتهيأ عقَّ عنه يوم أحد وعشرين. وقالوا : لا يُجزِئ في العقيقة من الشاء إلَّا ما يُجزِئ في الأُضحية » ( 3 / 38 - 39 ).
2) شرح المعلقات العشر للزوزني : (91) ، ورواية عجزه فيه :
3) سورة النجم : 53 / 19.
فَعْلان ، بفتح الفاء
د
[العَدَّان] : يقال : كان ذلك على عَدَّان فلان وعِدّانه أي على عهده.
ف
[عَفّان] : من أسماء الرجال.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
د
[عِدَّان] الشباب : أفضله ، يقال : كان ذلك في عِدّان شبابه ، وعِدّان المُلك كذلك ، قال العجاج (1)
ما ان علمنا وافيا من البشر
من اهل امصار ولا من اهل بر
ولا على عدان ملك محتضر
وجاء روايته ولي أيضاً في اللسان ( عدد ). والمحتَضَر : الذي يحضره الناس.
:وَلّى على عِدّانِ مُلك محتضَرْ
ويقال : كان ذلك على عِدّان فلان : أي على عهده.
والعِدّان : جمع : عَنُود ، وأصله : عِندان.
ف
[العِفّان] : حكى بعضهم : يقال : جاء فلان على عِفّان ذلك كما يقال : على إفَّانه : أي حينه.
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ب
[العَبْعَب] : نعمة الشباب.
والعَبْعَب : كساء من صوف حسن النسج.
ويقال : العبعب : التيس من الظباء.
[شماره صفحه واقعی : 4300]
1) ديوانه : ( 1 / 92 ) ، ورواية أوله ولا وهو الصواب لأن قبله :
ث
[العَثْعَث] ، بثلاث نقطات : الكثيب الذي ليس عليه نبات ، يشبّه به ما لان من الأوراك.
ر
[العَرْعَر] : شجر من شجر الجبال لا يزال أخضر ، قال حذيفة بن اليمان :
هُمْ موّلوك وأنكحوكَ بناتِهم
حتى ابتليت على عماد العرعر
يعني المنابر المعمولة من العرعر.
وحب العرعر : هو الأبهل ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، إذا شُرب أو تدخن أو احتُمل أدرَّ البول وهيَّج الطمث وأسقط الأجِنَّة. وإذا طبخ منه وزن درهمين بسمنٍ حتى يَنْشَفَ السمن وخلط معه وزنه سكر مسحوق وشرب على الريق بماء فاتر نفع من وجع البطن الحادث من البواسير.
وعَرْعَر : اسم موضع ، قال امرؤ القيس (1)
سما بك شوق بعد ماكان اقصرا
وروايته في اللسان وياقوت سما لك بدل سمابك.
:وحلَّت سليمى بطن قوٍّ فعرعرا
س
[عَسْعَس] : اسم رجل ، واسم موضع ، قال (2):
ألم تسأل الربع القديم بعسعسا
كأني أنادي أو أكلِّمُ أخرسا
والعسعس : الذئب.
[شماره صفحه واقعی : 4301]
1) من مطلع قصيدة له ، ديوانه ط. دار المعارف : (56) ، واللسان والتاج ( عرر ) وياقوت : ( 4 / 104 ، 415 ) وصدره :
2) البيت مطلع قصيد لامرئ القيس ، ديوانه : (105) ورواية أوله فيه وفي اللسان والتاج : ( عسس ) : الما على الرابع ، وروايته في معجم ياقوت : ( 4 / 121 ) : الم تسال الربع. وعَسْعَسٌ : موضع بالبادية يقال : إنه جبل على بعد فرسخ من ضريَّة - وانظر ياقوت -.
ف
[العفعف] : يقال : العفعف : ثمر الطلح.
ق
[العَقْعَق] : طائر معروف ، وجمعه : عقائق ، يقال (1): « أخرق من عقعق » لأنه يضيّع بيضه وفراخَه. ويقال (2): « هو أخبث من عقعق » ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن العقعق إنسان خبيث لا حفاظ له ولا دِين.
ل
[العَلْعَل] : الذكر من القنافذ. وقال أبو بكر : هو الذكر من القنابر.
والعلْعَل : عضو الرجل ، وقد يضم.
والعَلْعَل ، بالفتح لا غير : عظم في الصدر مُشرف على البطن تكتنفه الأضلاع.
م
[العَمْعَم] : يقال : العماعم : الجماعات ، واحدها : عمعم.
و [ فُعْلُل ] ، بضم الفاء واللام
ب
[العُبْعُب] : العُبَب ، واحدته : عُبْعُبة ، بالهاء.
ر
[العُرْعُر] : يقال : رَكِبَ عُرْعُره : إذا ساء خُلُقُه.
وقال ابن الأعرابى : عَرْعَرة ، بالفتح يعني الشجر.
ص
[العُصْعُص] : عَجْبُ الذنب ، ويقال : إنه أول ما يخلق وآخر ما يبلى. وجمعه : العصاعص ، قال ذو الرمة (3) :
[شماره صفحه واقعی : 4302]
تُوصَّلُ منها بامرئ القيس نِسْبَةٌ
كما نيطَ في طُولِ العَسيبِ العَصَاعِصُ
ل
[العُلْعُل] : يقال : العُلْعُل : الذكر.
و [ فُعْلُلة ] ، بالهاء
ر
[عُرْعُرة] كل شيء : أعلاه ، كعُرْعُرة الجبل وعُرْعُرة السنام ؛ ومنه كتاب يزيد بن المهلب إلى الحجاج : « إن العدو تولوا عُرْعُرةَ الجبل ونزلنا بالحضيض ».
والحضيض : القرار.
ويقال : إن العُرْعُرة : ما بين المنخرين.
فَعْلال ، بفتح الفاء
ب
[العَبْعَاب] : الرجل الطويل.
ر
[عَرْعارِ] : مبني على الكسر : لعبة لصبيان البادية ؛ يخرج الصبي منهم فإذا لم يجد صبياناً يلعبون معه رفع صوته فقال : عرْعار ، فخرجوا إليه ، قال النابغة (1)
يدعوا بها ولدانهم عرعار
وعجز البيت في اللسان والتاج ( عرر ) ، وروايته كرواية المؤلف.
:متكنّفي جنبيْ عكاظٍ كليهما
يدعو وليدهمُ بها : عَرْعارِ
س
[العَسْعاس] : الخفيف.
وذئب عسعاس : أي طوَّاف.
يَفعُول ، بفتح الياء
ب
[اليَعْبُوب] : النهر الكثير الماء الشديد الجِرْيَةِ.
[شماره صفحه واقعی : 4303]
1) ديوانه : (104) ورواية عجزه فيه :
واليَعْبُوب : الفرس الجواد الكثير العدو.
ويقال : إن اليعبوب : الفرس الطويل ، وإنما سمي النهر يعبوباً لطوله ، قال لبيد (1):
بأجشِّ الصوتِ يعبوبٍ إذا
طَرَقَ الحيَّ من الغَزْوِ صَهَلْ
ل
[اليَعْلُول] : واحد اليعاليل ، وهي نُفَّاخات الماء.
تَفعُول ، بفتح التاء معجمة من فوق
ض
[التَّعْضُوض] ، بالضاد معجمة : ضرب من التمر.
فُعْلُول ، بضم الفاء واللام
ص
[العُصْعُوص] : العُصْعُص.
فُعالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
ر
[العُراعِر] : السيد.
[شماره صفحه واقعی : 4304]
1) ديوانه : (144).
فعَلَ ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ب
[عَبَ] : العَبُ : جرع الماء من غير مصٍّ كما تجرع الدواب ، وفي الحديث (1): « اشربوا الماء مصّاً ، ولا تعبوا عَبّاً ، فإن الكِباد من العَبِ ». قال الراجز يذكر الغَرْبَ (2)
سلم ترى الدالي منها ازورا
:إذا يَعبُ في الطويّ هَرْهرا
ت
[عَتَ] : عَتَّه بالمسألة : إذا ألحَّ عليه بها.
والعت : ترديد القول.
قال ابن الأعرابي : يقال : عَتَّتْهُ الحيةُ : إذا نهشته.
ث
[عَثَ] : عَثَّت العُثَّةُ الصوفَ : إذا أكلته.
د
[عَدَّ] : العَدُّ : الإحصاء ، قال الله تعالى : ( كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )(3)قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء معجمةً من تحت ، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بالتاء.
والأيام المعدودات : أيام مِنى ، وهي أيام التشريق قال الله تعالى : ( وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ )(4)قال العلماء : ذِكْرُ الله تعالى فيها هو التكبير عقيب الصلوات. قال علي رضي الله تعالى عنه : يكبَّر من
[شماره صفحه واقعی : 4305]
1) الحديث في النهاية : ( 3 / 168 ) حديثان ، ثانيهما : عبارة « الكباد من العَبِّ » والكُبادُ : دَاءٌ يعرض للكبد ؛ وفي بعض لهجات اليمن. اكتبد : إذا غصَّ باللقمة أو الطعام أو الشراب ...
2) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج ( هرر ) ، وروايته : « السريِّ » بدل « الطويّ ». والسَّريّ : النهر ، وقبله :
3) سورة الحج : 22 / 47 ( وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) وانظر فتح القدير : ( 3 / 446 ).
4) سورة البقرة : 2 / 203 ( وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ).
صلاة الفجر يوم عرفة إلى بعد صلاة العصر من آخر أيام التشريق ، وبه قال أبو يوسف ومحمد. وقال ابن مسعود رحمهالله تعالى : يكبَّر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى بعد صلاة العصر من يوم النحر ، وبه قال أبو حنيفة ، وعنده أن التكبير يختص بمن صلّى في جماعة دون الفرادى. وقال زيد ابن ثابت رحمهالله تعالى : يكبَّر من بعد صلاة الظهر يوم النحر إلى بعد صلاة العصر من آخر أيام التشريق. قال ابن عباس وابن عمر رحمهماالله تعالى : يكبر بعد صلاة الظهر يوم النحر إلى بعد صلاة الصبح من آخر أيام التشريق ، وبه قال مالك والشافعي ، وعندهما أن التكبير مفروض على الجماعة والفرادى. قال الحسن : يكبر من بعد صلاة الظهر يوم النحر إلى بعد صلاة يوم النفر وهو اليوم الثاني من أيام التشريق.
ر
[عَرَّ] : عرَّه بالقبيح : أي لطخَه به.
وعَرَّ أرضه : جعل فيها العُرة ، وفي الحديث : « كان ابن عمر يخابر بأرضه ويشترط أن لا يعرها ». يخابر : أي يزارع.
وعَرَّه : أي أتاه وطاف به.
قال الفراء : يقال : عررْتُ بفلان حاجتي : أي أنزلتها.
وعَرِّه : أي ساءه ، قال (1):
ما آيبٌ سرك إلّا سرَّني
نصحاً ولا عرّك إلّا عرّني
ويقال : فلان يعرّ قومه : أي يدخل عليهم المكروه.
والعَرّة : الشدة في الحرب ، قال الأخطل (2):
[شماره صفحه واقعی : 4306]
1) الرجز لرؤبة بن العجاج ، ديوانه : (163) وفي روايته : شكرا بدل نصحا ، وهو له في التاج ( عرر ) ونُسب في اللسان ( عرر ) إلى العجاج وهو في ملحق ديوانه فيما نسب إليه وليس له ، وروايتهما نصحاً وصحح نسبته إلى رؤبة في التكملة ( عرر ).
2) ديوانه : (11) واللسان والتاج ( عرر ) ، وروايته : ونعرو بقوم ونحيا جميعاً.
ونَعْرُرْ أناساً عُرَّةً يكرهونها
فنحيا كراماً أو نموت فَنُقْتَلُ
ويقال : رجل معرور : إذا أصابه ما لا يستقر له.
ز
[عَزَّ] : عززت فلاناً على أمره عَزّاً : إذا غلبته ، قال الله تعالى : ( وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ )(1): أي غلبني في مجاوبة الكلام. وفي المثل (2): « من عَزَّ بَزَّ » أي من غلب سلب ، قال :
أعْطهِ مصرَ وزِدْهُ مثلها
إنما مصرُ لمن عَزَّ فبزْ
وحكى بعضهم : أرض معزوزة : أي ممطورة.
س
[عَسَ] (3): إذا طاف بالليل ، وفي المثل (4): « كلبٌ عسَ خيرٌ من كلبٍ رَبَضَ »
والعَسَاس : الذئب ونحوه من السباع لأنها تعسُ بالليل.
وعَسَّتِ الناقةُ : إذا رعت وحدها.
ش
[عَشَ] عَشّاً : إذا أعطى قليلاً نزراً ، وعَطية معشوشة : قليلة ، قال رؤبة (5)
حارث ما سجلك بالتغطيش
وما جدا غيثك بالطشوش
فلا شاهد فيه على هذه الرواية ، والأول في اللسان ( عشش ) برواية
حجاج ما نيلك بالمعشوش
وفي التاج والتكملة « عشش » برواية ما سجلك وأصل روايته في اللسان عن الجوهري ، وصححه صاحب التكملة فقال : « وقوله ( حجاج ) سهو والرواية ( حارث ) وهو يمدح بهذه الأرجوزة الحارث بن سليم الهجيمي ». والبيت الثاني في التاج ( طشش ) برواية كرواية المؤلف ، وجاء في اللسان ( طشش ) برواية فهي عنده مكررة في الشطرين ولعله سهو فيهما ، فالأولى في المراجع : سجلك والثانية غيثك او وبلك.
:[شماره صفحه واقعی : 4307]
1) سورة ص : 38 / 23 ( إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ ).
2) المثل في مجمع الأمثال : ( 2 / 307 ) رقم : (4044).
3) عس في اللهجات اليمنية تعني : مسَّ ، لمَسَ ، جسَّ ، والأصل فيها : « اللَّمْسُ على غير رؤية ثم توسعوا فيها إلى مطلق اللمس - انظر المعجم اليمني ( عسس ) -.
4) المثل في مجمع الأمثال : ( 2 / 145 ) ، رقم : (3044) وروايته : « كَلْبُ عسٌ خيرٌ من كلبِ رَبْضٍ »
5) ديوانه : (78) ، وروايته :
حارثُ ما سَجْلُك بالمعشوش
ولا جَدَا وَبْلِكَ بالطَّشيشِ
وسقى إبلَه عَشّاً : أي قليلاً ، قال (1):
يُسْقَيْن لا عَشّاً ولا مُصَرَّدا
ط
[عَطَّ] الثوبَ : أي شقه طولاً أو عرضاً من غير بينونة ، قال أبو ذؤيب (2):
فتخالسا نفسيهما بنوافذٍ
كنوافذِ العَطِّ التي لا تُرقع
والمعطوط : المغلوب. عن الشيباني.
ق
[عَقَ] والديه عقوقاً : إذا لم يبرهما.
يقال : العُقوق : ثُكل من لم يَثْكَل.
والعَقَ : الشَّقُّ. يقال : شقَّ ثوبه وعَقَّه.
وعَقَ في الأرض عقيقاً.
وعَقَ عن المولود : من العقيقة ، وهو أن يحلق شعر المولود ويتصدق بوزن شعره ذهباً أو وَرِقاً ، ويذبح شاة يطعمها المساكينَ ، وفي الحديث (3): « أن النبي عليهالسلام عَقَ عن الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما وتصدق بوزن شعرهما وَرِقاً ».
قال بعضهم : ويقال : عَقَ الرجلُ بسهمه في الهواء : إذا رفعه. ويقال : بل هو : عَقَّى ، وقد ذكر في بابه.
ك
[عَكَ] : عَكَّه بالسَّوْط : أي ضربه.
وعَكَّه : إذا استعاده الحديثَ.
[شماره صفحه واقعی : 4308]
1) الشاهد دون عزو في المقاييس : ( 4 / 45 ) ، واللسان والتاج ( عشش ).
2) ديوان الهذليين : ( 1 / 20 ) ، وروايته : العبط بدل العط ، ورواية العبط هي رواية اللسان والتاج ( خلس ، عبط ) وعَطَّ وعَبَطَ تعنيان شَقَّ.
3) أخرجه أبو داود : (2841) عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ : « أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم عقَّ عن الحسن والحسين رضياللهعنهما كبشاً كبشاً » ، وأخرج الترمذي : (1556) من حديث - إسناده ليس بمتصل عن عليّ ، قال : « عقَّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم عن الحسن بشاة ، وقال : يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة ، فوزنته فكان وزنه درهما أو بعض درهم. » وروى مثل قسمة الأول من طريق آخر : (1553).
وعَكَّه : أي حبسه ، وإبل معكوكة : محبوسة.
ويقال : عَكَّه بحقه : أي ماطله.
ل
[عَلَ] : القومُ إبلَهم : إذا سقوها الشَّربة الثانية.
وعُلَّت الإبل عَلًّا وعَلَلاً فيهما.
وعَلَ الضاربُ المضروبَ : إذا تابع عليه الضرب.
م
[عَمَ] : العموم : نقيض الخصوص.
والعام : ما يستغرق جميع ما يصلح له.
يقال : عَمَ الأمرُ : إذا شَمَل الجماعة.
وعَمَّهم بالعطية وغيرها.
ويقال : ما كنت عمّاً. ولقد عممت عمومة : أي صِرت عَمّاً.
ن
[عَنَ] الفرسَ : إذا حبسه بعِنانه.
وعَنَ له عنناً : وعنوناً : إذا عرض وظهر.
وعَنَنْتُ الكتاب عنّاً : بمعنى عنونت.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ج
[عَجَ] : العَجُ : رفع الصوت بالدعاء ، يقال : عَجَ القومُ عَجّاً وعجيجاً ، وفي الحديث (1): « أفضل الحج العَجُ والثَجُّ » فالعَجُ : رفع الصوت بالتلبية ، والثجُّ : صب دم الهدي ، وعَجُ الرعدِ والبعيرِ وغيرهما : صوتهما ، وكذلك : العجيج.
ر
[عَرَّ] : عِرار الظليمِ : صوته ، وقال بعضهم : لا يجوز إلا عارُّ الظليمِ ، قال لبيد (2)
[شماره صفحه واقعی : 4309]
تحمَّل أهلُها إلّا عِراراً
وعَزْفاً بعد أحياءٍ حِلالِ
العَزْفُ : أصوات الجِنِّ.
ز
[عَزَّ] : العِزَّة : نقيض الذلة.
وعَزَّ الشيءُ : إذا لم يُقدر عليه ، عَزازة ، وأصله من الشدة ، يقال : عَزَّ عليَّ ما أصابك : أي اشتد.
وأعْزِزْ عليَّ بما أصاب فلاناً : أي ما أعظمه ، ومعناه التعجب.
ويقال في المثل (1): « إذا عَزَّ أخوك فهُنْ ».
ف
[عَفَ] عمَّا حَرَّمِ الله سبحانه عِفةً وعفافاً وعفافةً : أي كَفَّ.
ل
[عَلَ] : عَلَّه بِعِلَّةٍ : لغة في بِعَلَّة.
ن
[عَنَ] الشيءُ : أي عرض عَنَناً وعنوناً ، قال امرؤ القيس (2):
فَعَنَ لنا سِربٌ كأن نِعاجه
عذارى دوَارٍ في مُلاءٍ مذيَّلِ
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[عَرِر] : العَرَر : صغر السنام ، وصِغَرُ ألية الكبش ، يقال : بعير أَعَرّ.
ويقال : حمارٌ أَعَرّ : إذا كان السمن في صدره أكثرَ منه في سائر جسده.
[شماره صفحه واقعی : 4310]
ض
[عضض] : العَضُ بالأسنان معروف ، يقال : عَضَّه عَضَّاً ، وفي الحديث (1): قال النبي عليهالسلام لرجلٍ عَضَ يد رجلٍ فنزعها فسقطت ثنيتا العاضِ : « يعَضُ أحدكم أخاه كما يعَضُ الفحل ، لا دية لك ».
وعضتهم الحربُ : أي اشتدت عليهم. وعضَّهم الزمان كذلك.
وعَضَ الرجل عضاضة : أي صار عِضّاً ، وهو الداهيةُ المُنْكَرُ من الرجال.
ظ
[عَظَّ] : عظَّته الحربُ ، بالظاء معجمةً : لغة في عضَّته.
والعَظُّ : الشدة في الحرب.
الزيادة
الإفعال
د
[الإعداد] : يقال : أَعَدَّه لأمر كذا : أي ادّخَرَهُ وهَيَّأه ، قال الله تعالى : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ )(2).
ر
[الإعرار] : أَعَرَّ الله تعالى البعير : أي جعله أَعَرَّ.
وأَعَرَّت الدار : إذا صارت فيها العُرَّة ، وهي البَعَرُ.
ز
[الإعزاز] : أَعَزَّه الله عز وجَلَّ : نقيض أَذَلّه ، قال الله تعالى : ( تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ )(3): أي تعز من أطاعك وتذل من عصاك بمعصيته ...
[شماره صفحه واقعی : 4311]
1) الحديث بهذا اللفظ من طريق عمران بن حسين وبقريب منه من طريق آخر عند ابن ماجه : (2656 و 2657) ؛ وأبي داود : (4584) ؛ وأحمد : ( 4 / 222 - 224 ، 427 ، 428 ، 435 ).
2) سورة الأنفال : 8 / 60 وتتمتها : ( ... تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ).
3) سورة آل عمران : 3 / 26 ( قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ).
وأعَزَّه : إذا أودّه.
ويقال : أعززت بما أصاب فلاناً : إذا اشتد عليك وعظم عندك.
وأعَزَّت الناقةُ : إذا صارت عَزوزاً.
ويقال : أعَزّ القومُ : إذا وقعوا في العَزَاز ، وهي الأرض الصلبة.
ش
[الإعشاش] : يقال : أَعَشَّه على الأمرِ ، بالشين معجمة : إذا أعجله.
وأَعَشَ فلانٌ القومَ : إذا نزل بهم على كره وأعجلهم فذهبوا كراهة قربه ، قال يصف القطا (1)
وصادقة ما خبرت قد بعثتها
طروقا وباقي الليل في الارض مسدف
ولو تركت ...... إلخ.
وليسا من قصيدة على هذا الوزن والروي للفرزدق في ديوانه : ( 23 - 33 ) ، وانظر المقاييس : ( 4 / 47 ) والحيوان : ( 287 ، 578 ).
:ولو تُركَتْ نامَتْ ولكن أَعَشَّها
أذىً من قِلاصٍ كالحنيِّ المُعطَّفِ
أي : أثارها عن أفاحيصها.
ض
[الإعضاض] : أَعَضَ القومُ : إذا رعت إبلُهم العِضاه ، فهم مُعِضُّون.
ظ
[الإعظاظ] : يقال : أَعَظَّه الله ، بالظاء معجمة : أي أوقعه في شدة ومشقةٍ.
ف
[الإعفاف] : أَعَفَّه الله تعالى فَعَفَ.
ق
[الإعقاق] : أعقَّت الحاملُ : إذا نبتت العقيقةُ في بطنها على ولدها ، قال رؤبة (2):
قد عَتَقَ الأجدعُ بعد رِقِ
بقارحٍ أو زَوْلةٍ مُعِقِ
[شماره صفحه واقعی : 4312]
ويقال : عَقَ الماءَ : أي جعله عُقاقاً ، قال في عمرَ بن عبد العزيز (1):
بحرُكَ عذبُ الماءِ ما أعقَّهُ
ربُّكَ والمحرومُ من لم يُسْقَهُ
ل
[الإعلال] : أعلَ القومُ : إذا شربت إبلهم العَلَل.
ويقال : أعللْتُ الإبلَ : إذا أصدرتها قبل الري.
ويقال : لا أَعَلَّكَ اللهُ تعالى : أي لا أصابك بِعِلَّةٍ.
م
[الإعمام] : رجلٌ مُعِمٌ مُخْوِلٌ : أي كريم الأعمام والأخوال ، قال [ امرؤ القيس ](2)
فادبرن كالجزع المفصل بينه
:بجيد معمٍ في العشيرة مُخْوِلِ
وفيه لغتان : يقال بالكسر والفتح.
وأعمَ الرجلُ : إذا صار عَمّاً ، وأخال : إذا صار خالاً.
ن
[الإعنان] : أعْنَنْتُ الفَرَسَ : إذا جعلت له عناناً.
ويقال : أعننت الشيءَ : أي عَرَّضته.
ويقال : أعنَ المطيةَ : إذا صرفها لغير قصدٍ. عن الأصمعي ، وأنشد (3):
يَقَرُّ لِعيني أن أراني وصحبتي
نُعِنُ المطايا نحوها ونُحيرها
التفعيل
[شماره صفحه واقعی : 4313]
1) البيت في اللسان ( عقق ). ونسبه إلى الجعدي ، ولم يعرف من هو الجعدي ، والنابغة الجعدي مات قبل مولد عمر.
2) اسم الشاعر ليس في الأصل ( س ) ولا في ( ت ، م 1 ) وأخذ من ( ل 1 ، نيا ) ، وهو من معلقة امرئ القيس ، ديوانه : (22) ، وشرح المعلقات للزوزني : (24) ، وصدره :
3) البيت لذي الرمة ، ديوانه : ( 1 / 224 ) ، وفي روايته : يقر بعيني ونجيرها بالجيم.
ج
[التعجيج] : عَجَّجَتِ الريحُ الترابَ : إذا أثارت عجاجه.
وعَجَّجَ الرجلُ البيتَ دُخاناً.
د
[التعديد] : عَدَّدَ الشيءَ : إذا أكثر عَدَّهُ ، قال الله تعالى : ( جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ )(1)
ز
[التعزيز] : عزَّز المطرُ الأرضَ : إذا لبَّدها.
وقول الله عز وجل : ( فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ )(2)قيل : أي قَوَّيْنا. وقيل : معناه : أي غلبنا ، وقيل : معناه : أي شددنا. وقرأ أبو بكر عن عاصم فَعَزَزْنَا بالتخفيف ؛ وفي الحديث (3): « اشترك قومٌ في قتل صيد فقالوا : على كل رجلٍ منا جزاء ، فقال ابن عمر : إنه لمعزَّز بكم ، بل عليكم جزاء واحد ».
ش
[التعشيش] : عَشَّشَ أعلى النخلِ : إذا قَلَّ سَعَفُه. وسئل رجلٌ من العرب : ما نخل فلان؟ فقال : عشَّش من أعاليه ، وصَنْبَر من أسافله.
وعشَّش الطائر : إذا اتخذ عُشّاً.
ويقال : عَشَّشَت الأرضُ : إذا يبست.
ض
[التعضيض] : عَضَّضَ الشيءَ : إذا أكثر عَضَّه.
[شماره صفحه واقعی : 4314]
1) سورة الهمزة : 104 / 2.
2) سورة يس : 36 / 4 ( إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ) وانظر فتح القدير : ( 4 / 353 ).
3) الخبر بلفظه في النهاية : ( 3 / 229 ) وقال في شرحه : « أي مشدّد بكم ومُثَقَّل عليكم الأمر ، بل عليكم جَزَاءٌ واحدٌ ». وانظر اللسان ( عزز ).
ل
[التعليل] : عَلَّلَ الصبيَّ بشيء من الطعام : إذا لَهَاه به ، قال (1):
تُعَلِّل وهي ساغبةٌ بنيها
بأنفاسٍ من الشَّبَمِ القَراحِ
ويقال : علله : إذا سقاه مرةً بعد مرة. وقول امرئ القيس (2)
فقلت لها سيري وارخي زمامه
:ولا تُبْعديني من جَناك المعلّلِ
يعني به : القُبَل ، شبَّهها بجنىً عُلِّل بالطيب مرةً بعد مرة.
م
[التعميم] : عمَّمه : إذا ألبسه العمامة.
وعمم اللبنُ : إذا علَتْهُ الرغوة ، شبهت بالعمامة.
وفرسٌ مُعمَّمٌ : أبيض الرأس ؛ وشاة معممة.
وعُمِّمَ الرجلُ : إذا سُوِّد ، لأن العمائم تيجان العرب ؛ ومن ذلك جعلت العمامة في العبارة رئاسة الرجل ، لأنها توضع على رأسه ، وهو أعلى جسده.
ن
[التعنين] : عَنَّنْتُ اللجامَ ، من العنان.
وعَنَّنَ الرجلُ عن امرأته : من العِنِّيْن.
المفاعَلة
ب
[المُعَابَّة] : المكابرة والمفاخرة ، وكذلك العِبَاب (3)، ومن أمثال حمير (4) : « لو لا امْعِبَاب لم تَنْفُق أم كَعاب » كذا لغتهم ،
[شماره صفحه واقعی : 4315]
1) البيت لجرير ، ديوانه : (77) ، واللسان ( علل ).
2) ديوانه : (12) ، وشرح المعلقات : (16) ، وصدره :
3) العِبَابُ والمعابَّة : من المفردات اللغوية الخاصة في اللهجات اليمنية ، وليست في المعاجم ، ولا تزال سارية على ألسنة الناس ، ومن الأمثال السائرة اليوم : « لَوْ لا العِبابْ ما سَارَت الدَّوابْ » وجاء في الأمثال أيضا : « لَوْ لا العبَابْ ما يطلعين الدَّوابْ العِقابْ » ، ويُفكَ الإدغام في تصريفاتها فيقال : عابَب فَلان فلاناً يُعَاببه مُعَاببه فهما مُتَعَابَبَان. وتَعَابَبَ الرجال في العمل - مثلاً - وتَعَابَبَت النساء أيضاً - وانظر الأمثال اليمانية : ( 1 / 91 ، 2 / 987 ) ، وانظر أيضاً المعجم اليمني ص ( 603 - 604 ) ، وفي العِبَابِ : معنى التنافس والتحاسد.
منهم من يبدل من لام المعرفة ميماً ، ومنهم من يبدل منها نوناً (1).
ت
[المعاتَّة] : المعاشرة والمشارَّة.
د
[المعادَ] : في حديث (2)النبي عليهالسلام : « ما زالت أكلة خيبر تُعادُّني » أي تأتيني لعداد الوقت الذي أكلتها فيه.
وكان زيد بن ثابت (3)يعادُّ الجد بالإخوة من الأب مع الإخوة من الأب والأم ، مثاله : رجلٌ خَلَّف جَدّاً وأخاً لأب وأخاً لأبٍ وأمٍّ. قال : يقسم المال بينهم أثلاثاً ، وما أخذ الأخ من الأب ردَّه إلى الأخ من الأب والأم لأنه لا يرث معه. وبالمعادَّة قال الشافعي.
ر
[المعارّة] : عارّ الظليمُ عراراً. إذا صاح.
وعارَّ فلان : إذا تمكَّث ولبث ، قال أبو خراش الهذلي (4)
فعديت شيئا والدريس كانما
يزعزعه ورد من الموم مردم
وعدَّى : انصرف وتجنب ، والدَّريْسُ : الثوب الخلق ، والمُوْم : الحُمَّى ، والمردم : الملازم ، ورواية أول البيت في الأغاني : ( 21 / 207 ) : فغادرت بالغين المعجمة وفي التاج ( عرر ) : فغاديت وذكر رواية فعاررت.
:فَعارَرْتُ شيئاً والدَّريسَ كأنما
تزعزعه وِرْدٌ من المُوْمِ مُرْدِمُ
ز
[المعازَّة] : المغالبة ، وكذلك : العزاز.
يقال : عازّني فلان فعززته : أي غالبني فغلبته.
ن
[المعانَّة] : عانَّه : أي عارضه ، ومنه شركة العِنان.
[شماره صفحه واقعی : 4316]
1) الباقي اليوم على ألسنة الناس كما في تهامة وبعض المناطق الشمالية.
2) أخرجه أحمد : ( 6 / 18 ) مرفوعا عن ابن جعفر وبقيته « ... فهذا أوان قطعت ابْهري. » وهو عند أبي عبيد في غريب الحديث : ( 1 / 52 ).
3) انظر قول زيد بن ثابت عند الإمام الشافعي في الأم : ( 4 / 85 ) وفيه نقاشه لميراث الجد.
4) ديوان الهذليين : ( 2 / 144 ) ، وروايته :
الافتعال
د
[الاعتداد] : عددْتُهُ فاعتد ، واعتدَّ به : من العُدَّة ، واعتدَّت المرأة ، من العِدَّة ، وفي الحديث (1): قال النبي عليهالسلام لزوجته سَوْدَة : « اعتدِّي ثم راجعها » قال الفقهاء : قوله : اعتدَّي من كنايات الطلاق. قالوا : والكنايات كلها مفتقرة إلى النية ، لأنها تحتمل الطلاق وغيره. قال أكثرهم : والصريح لا يحتاج إلى النية ، ويتعلق الحكم بلفظه. وعن مالك : إن النية بمجردها توجب الطلاق. وفي حديث (2)الشعبي : إذا ورثت المرأة اعتدَّت : أي اعتدَّت عِدة الوفاة إذا كانت في عدة الطلاق.
ر
[الاعترار] : المعترّ : الذي يتعرض بالناس ليصيب خيراً ولا يسأل ، قال الله تعالى : ( وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ )(3).
ز
[الاعتزاز] : اعتزَّ به ، من العز ؛ ومن اعتز بالله عَزَّ وجَلَ أعزّه.
س
[الاعتساس] : اعتسَ بالليل : أي طاف.
[شماره صفحه واقعی : 4317]
1) هي سودة بنت زمعة بن قيس ، أول من تزوج بهن النبي صلىاللهعليهوسلم بعد خديجة ، كانت في الجاهلية تحت السكران بن عمرو بن عبد شمس وأسلمت معه وهاجرا إلى الحبشة معاً ، ثم عادا إلى مكة فتوفي السكران فتزوجها صلىاللهعليهوسلم وهي التي وهبت يومها لعائشة رعاية لقلبه صلىاللهعليهوسلم ، بعد أن خافت أن يطلقها لكبر سنّها ، عنها وعن مسألة الاعتداد انظر : طبقات ابن سعد : ( 8 / 53 ) ؛ والبخاري في تفسيره للآية : ( 128 من النساء ) : ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً ... ) ، وكذا في ( النكاح ) فتح الباري : ( 9 / 312 ) ؛ وأحمد : ( 6 / 86 ، 76 ، 117 ) ومسلم بشرح النووي : ( 1 / 2 / 664 ) ؛ والشافعي ( الأم ) : ( 5 / 224 - 231 ) والشوكاني : فتح القدير : ( 1 / 522 ) ؛ درّ السحابة ( تحقيق د. العمري ) : ( 325 ، 612 ) ؛ والبحر الرخار ( باب العدة ) : ( 3 / 210 ).
2) الأم : ( 5 / 231 ) ؛ والبحر : ( 3 / 219 ) وفيه حديث الشعبي.
3) سورة الحج : 22 / 36 ( ... فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ).
ش
[الاعتشاش] : اعتشَ الطائرُ عُشّاً : أي اتخذه ، قال (1)
يتيعها ذو كدنة جرائض
لخشب الطلح هصور هائض
وهي في اللسان ( عشش ) دون نسبة ، ومشطور الشاهد في التاج ( عشش ، بيض ) واللسان ( بيض ) دون عزو.
:بحيث يعتشُ الغرابُ البائض
قال للغراب : بائض (2)لأن له شِركاً في البيض كما يقال للرجل والد.
وقال ابن الأعرابي : والاعتشاش : أن يمتار القوم مِيرَةً ليست بالكثيرة.
ل
[الاعتلال] : اعتلَ إذا مرض.
واعتلَ عليه بِعِلَّةٍ ، واعتل لقولهِ بِعِلَّة.
م
[الاعتمام] : اعتمَ بالعمامة ، قال ذو الرمة (3)
تنجو اذا جعلت تدمي اخشتها
وابتل بالزيد الجعد الخراطيم
فلا شاهد فيه على هذه الرواية ، ولكن شارحه ذكر رواية : واعتم.
كما ذكر محققه أن رواية « اعتمَ » جاءت في الصحاح والمحكم والأساس واللسان والتاج ( جعد ). والأخشة جمع خشاش وهو الحلقة التي تكون في عظم أنف البعير.
:واعتمَ بالزَّبَد الجَعْد الخراطيمُ
شَبَّه الزبد على الخرطوم بالعمامة.
واعتمَ النبات : إذا طال.
واعتمَ الموج : إذا ارتفع.
ن
[الاعتنان] : اعتنَ له : إذا اعترض.
الانفعال
[شماره صفحه واقعی : 4318]
ط
[الانعطاط] : انعطَّ الثوبُ : إذا انشقَّ ، قال أبو النجم (1)
علقت خودا من بنات الزط
ذات جهاز مضغط ملط
رابي المجس جيد المحط
كانما قط على مقط
كان تحت ... إلخ.
:كأن تحت درعها المُنْقَطِّ
شطاً رميْتَ فَوْقه بشطً
ق
[الانعقاق] : انعقَ البرقُ : إذا انشقَّ ، وكذلك غيره.
وانعقَ الغبارُ : إذا ثار ، قال :
إذا الغبار المستطارُ انعقّا
الاستفعال
د
[الاستعداد] : استعدَّ للشيء ، من العُدَّة : إذا تهيأ له.
ر
[الاستعرار] : يقال : استعرَّهم الجَرَبُ : إذا فشا فيهم.
ز
[الاستعزاز] : يقال : استُعِزَّ بالمريض : إذا اشتد مرضه.
ف
[الاستعفاف] : استعفَ عن المسألة : إذا كفَّ واستعفَ عما حَرَّم الله تعالى ، قال الله عزوجل : ( وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ )(2)
قال عمر وابن عباس وجمهور التابعين والفقهاء : هو أن يستقرض من مال اليتيم إذا احتاج ، ويردَّ إذا وجد. وقال الحسن
[شماره صفحه واقعی : 4319]
وإبراهيم وقتادة ومكحول : هو أن يأكل ما سَدَّ الجَوْعة ، ويلبس ما ستر العورة ، ولا قضاء عليه. وقال أبو العالية والشعبي : هو أن يشرب من رسل ماشيته ، ولا يتعرض لما سواه من ذهب وفضة ونحوهما. وقال عطاء : هو أن يأخذ من ماله إذا احتاج أجرةً معلومة على قدر خدمته. وروي نحوه عن ابن عباس.
م
[الاستعمام] : استعمَ الرجلُ عَمّاً : إذا اتخذه.
التفعل
ت
[التَّعَتُّت] : تَعَتَّتَ الرجلُ في كلامه ، بالتاء : إذا لم يستمر فيه.
د
[التعدد] : حكى بعضهم : يقال : القوم يتعدَّدون على ألف رجل : أي يزيدون.
ز
[التعزز] : تعزَّزَ : أي عَزَّ.
وتعززت الناقةُ : إذا صارت عَزوزاً.
وتعزز لحمها : أي اشتد ، وأنشد أبو عمرو بن العلاء (1):
أَجُدٌ إذا ضمرت تعزز لحمُها
وإذا تُشَدُّ بِنِسْعِها لا تَنْبِسُ
أي : لا ترغو.
ف
[التَّعَفُّف] : تَعَفَّفَ : إذا تكلَّف العفة.
وتعفف : إذا شرب العُفافة.
ل
[التعلل] : تعلل به : أي تلهى.
[شماره صفحه واقعی : 4320]
1) البيت للمتلمس ، ديوانه : (180) واللسان والتاج ( عزز ).
م
[التعمم] : تعمم بالعمامة : أي اعتمَ.
ويقال : تعممتُ الرجلَ : إذا دعوتُه عَمّاً.
التفاعُل
د
[التَّعَارُرُ] : يقال : القوم يتعادُّون على كذا : أي يتعددون.
ر
[التعارّ] : السهر والتقلب على الفراش ؛ وفي حديث (1)سلمان : « كلما تعارَّ من الليل قال : سبحان رب النبيين ، إله المرسلين ». قال بعضهم : ولا يكون التعارّ إلا مع صوت أو كلام.
ويقال : إنه من عِرار الظليم ، وهو صوته.
ض
[التعاضّ] : يقال : تعاضَ الفحلان : إذا عض أحدهما الآخر.
ف
[التعافّ] : تعافَ الرجلُ ناقَتَه : إذا حلبها بعد الحلبة الأولى ، من العُفافة.
ل
[التعالل] : يقال : تعاللتُ الفرسَ : إذا أخذت عُلالته ، وهي الجري بعد الجري الأول ، قال الراجز (2):
وقد تعالَلْتُ ذَميل العَنْسِ
الفَعْلَلَةُ
ت
[العتعتة] : يقال : عَتْعَتَ بالجدي ، بالتاء :
[شماره صفحه واقعی : 4321]
إذا دعاه فقال : عَتْ عَتْ ، وبعضٌ يقول : عَهْ عَهْ.
ث
[العَثعثة] : الفساد ، يقال : عثعث وعاث وعَثا ، وعَثِي : لغاتٌ كلها.
ج
[العجعجة] : عَجْعَجَ : إذا صَوَّتَ.
ر
[العرعرة] : يقال : عَرْعَر رأسَ القارورة : إذا عالجه ليخرجه ، قال ذو الرمة (1):
وخضراءَ في وَكْرَيْن عَرْعَرْتُ رأسَها
لأُبْلِيَ إن فارقتُ في صاحبي عُذْرا
يعني قارورة. وقوله : في وكرين : أي غلافين. يقال : عرعرت وغرغرتُ ، بالعين والغين.
س
[العسعسة] : عَسْعَسَ الليلُ : إذا أقبل ظلامه.
وعسعس : إذا أدبر. وهو من الأضداد ، قال الله تعالى : ( وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ )(2)
فُسِّر على الوجهين جميعاً. وقيل : ليس من الأضداد ، ولكن يقال : عسعس : إذا لم تستحكم ظلمته ، وذلك لأوله وآخره ، قال رؤبة (3):
حتى إذا الصبح بها تَنَفَّسَا
وانجاب عنها ليلها وعَسْعَسا
ويقال : عَسْعَسَت السحابةُ : إذا دنت من
[شماره صفحه واقعی : 4322]
1) ديوانه : ( 3 / 1441 ) ، وروايته : « إذْ » بدل « إن » واللسان والتاج ( عرر ) وروايتهما « إذا » وانظر المقاييس : ( 4 / 38 ) وشرح « عرعرت » فيه كشرح المؤلف. وجاء البيت أيضاً في اللسان في ( غرغر ) بالغين المعجمة قال : والغرغرة : كسر رأس الزجاجة ، وجاء في التاج ( غرغر ) وشرحه بالمعنى نفسه لعرعر.
2) سورة التكوير : 81 / 17.
3) الشاهد ليس في ديوان رؤبة ، والبيت الأول منه في ديوان العجاج : ( 1 / 198 ) ، والثاني ورد في بعض المصادر مثل الكشاف : (224) منسوبا إلى العجاج وكذلك مجاز القرآن لأبي عبيدة : ( 2 / 287 ).
الأرض في ظلام وبرق ، قال (1)
عسعس حتى لو يشائ ادلي
كان له من ضوئه مقتبس
وكانوا يرون أن هذا البيت مصنوع ، ويُنسب إلى امرئ القيس - انظر ملحقات ديوانه ( ص 463 ).
:عسعس حتى لو نشاء ادَّنى
كان لنا من ناره مقتبسُ
أي : إذا دنا ، فأدغم الذال في الدال.
وعسعس الذئبُ وغيره من السباع : إذا طاف بالليل.
ط
[العطعطة] : حكاية أصوات القوم إذا غَلبوا قوماً فقالوا : عِيْط عِيْط.
ظ
[العظعظة] : نكوصُ الجبان عن قِرْنه.
والعظعظة : التواء السهم إذا لم يقصد الرميَّة.
ن
[العنعنة] : عنعنة تميم : أن يبدلوا من الهمزة عيناً كقوله :
إن الفؤاد على الذَّلْفاءِ قد كَمِدا
وحُبُّها موشكٌ عن يَصْدَعَ الكبدا
أي : أن.
ه-
[العهعهة] : عَهْعَه بالغنم : إذا قال لها : عَهْ عَهْ.
و
[العوعوة] : عَوْعا بالمعز عوعاةً : إذا قال لها عُوعُو.
ي
[العَيْعَيَة] : عاعا بالمعز عاعاةً : إذا قال لها عاعا.
التفعلل
س
[التعسعس] : تعسعس الذئبُ : إذا طاف وطلب الصيد بالليل.
وقال الشيباني : التعسعس : الشَّمُّ ، وأنشد (2):
كمنخر الذئبِ إذا تَعَسْعَسا
[شماره صفحه واقعی : 4323]
[شماره صفحه واقعی : 4324]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[العَبْد] : خلاف الحر ، والجميع : أعبد وعبيد وعباد ، قال الله تعالى : ( عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ )(1)قال أبو يوسف ومحمد والشافعي : لا تجوز الوصية إلى العبد لأنه مملوك التصرف. وعن الأوزاعي : تجوز إلى عبدِ نفسه دون عبد غيره ، وكذلك عن مالك والليث ، وإن كان الورثة كباراً ؛ وعند أبي حنيفة : لا تجوز إلى عبد غيره ، وهي جائزة إلى عبده إذا كان الورثة صغاراً ، فإن كانوا كباراً أو فيهم صغار وكبار لم تجز. وقرأ ابن كثير : واذكر عبدنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب (2)وقرأ الباقون عِبادَنا بالجميع ؛ وفي الحديث عن علي رضي الله تعالى عنه : « لا يُبلغ بدية العبد دية الحر ». قال أبو حنيفة : إن زادت قيمة العبد على دية الحر ففيه عشرة آلاف إلا عشرة دراهم. قال أبو يوسف ومحمد والشافعي : تدفع قيمة العبد بالغةً ما بلغت ، وإن زادت على دية الحر لصناعةٍ يحسنها.
والعبد : من أسماء الرجال ، ومنه طرفة ابن العبد(3).
والعبد ذو الأذعار (4): من ملوك حمير ، ويقال : إنما سمي العبد لأن أباه كان يقول
[شماره صفحه واقعی : 4325]
1) سورة النحل : 16 / 75 ( ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ ... ) الآية.
2) سورة ص : 38 / 45 ، وتمامها ( ... أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 424 ).
3) تقدمت ترجمته.
4) ونسبه عند الهمداني في الإكليل : ( 2 / 74 ) هو : العبد ذو الأذعار بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش بن إلي شدد بن الملطاط بن عمرو بن ذي أبين بن ذي يقدم من آل الصوار.
له : وهو صغير : يا عبدي ؛ وكذلك يقول كثير من الناس لأولادهم في حال الصغر ؛و من ذلك عبد المطلب بن هاشم ، لأنه كان صغيراً مع أخواله بالمدينة ، فقدم به عمه المطلب بن عبد مناف مكة ، وهو خَلْفَه ، فقالوا : هذا عبد المطلب ، فلزمه هذا الاسم ، واسمه : عامر؛ والعرب تسمي بأسماء تضيف العبد إليها كَعبد الله وعبد شمس وعبد القيس وعبد مناف وعبد الدار ونحو ذلك ، فإذا نسبوا جعلوا النسبة إلى الاسم الأول ، فقالوا في النسبة إلى عبد شمس وعبد القيس ونحوهما : عَبْدِيّ ، وربما قالوا : عَبْديٌ شَمْسيٌّ خشية الالتباس بغيره ، وربما بَنَوا من الاسمين اسماً واحداً ونسبوا إليه فقالوا : عَبْشَمِيّ وعَبْقَسِيّ ونحو ذلك.
وعُبيد : بالتصغير وعُبيد الله ، وأبو عبيد : من أسماء الرجال ؛ وأسماء الرجال والبلاد أكثر من أن تحصى.
والعُبَيْد ، تصغير عبد : اسم فرس العباس ابن مرداس السلمي ، قال فيه (1):
أيقسمُ نهبي ونَهْبُ العُبَيْ
دِ بين عُيَيْنَةَ والأقرعِ
وما كان حصنٌ ولا حابسٌ
يفوقان مرداس في مجمع
ر
1) بيتان من سبعة أبيات له ، وهي في الخزانة : ( 1 / 153 ) ومنها ستة أبيات في شواهد المغني : ( 2 / 925 ) ، وخمسة في الشعر والشعراء : (470) ، والبيت الشاهد في اللسان ( عبد ) ، ورواية أوله فيها كلها اتجعل ، وقصته أن الرسول صلىاللهعليهوسلم قصر به في العطاء عن آخرين منهم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس ، فقال الأبيات يعاتبه صلىاللهعليهوسلم. انظر الخزانة : ( 1 / 152 - 153 ).
2) وهذا هو اسمه القديم في نقوش المسند ( عبران - العَبْر ) انظر جام / رقم (665) وكان يُعد مفتاح الدخول إلى حضرموت أثناء النزاع بينها وبين السبئيين والحميريين ، ولا يزال هذا هو اسم الموضع وهو اليوم بلدة تتبع محافظة شبوه. انظر مجموع الحجري : (574).
س
[عَبْس] : قبيلة من العرب ، وهم ولد عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان (1).
وعَبْس ، أيضاً : قبيلة من اليمن ، من قضاعة ، وهم ولد عبس بن خولان (2)
ل
[العَبْل] : رجلٌ عَبْلُ الذراعين : أي ضخم الذراعين.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
د
[عَبْدَة] : اسم امرأة.
ر
[العَبْرة] : تَحَلُّب الدمع ، يقال في الدعاء : رحم الله عَبْرَتَك ، وأقالك عثرتك.
ط
[العَبْطَة] : يقال : مات فلانٌ عبْطَةً : أي صحيحا شابّاً من غير هَرَمٍ ، قال أمية بن أبي الصلت (3):
من لم يمت عبطةً يمت هرماً
للموت كأسٌ والمرءُ ذائقُها
ل
[عَبْلَة] : من أسماء النساء.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ر
[العُبْر] : يقال : ناقة عُبْر أسفارٍ : أي لا يزال يُعْبَر عليها ويُسافَر بها.
[شماره صفحه واقعی : 4327]
1) وتمام النسب هو : ابن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، ومنازلهم في نجد - انظر معجم كحالة : ( 738 - 739 ).
2) وجاء ذكر عبس خولان في نقش أم ليلى - ( إرياني 76 ) - بصيغة النسبة بالجمع ( أعبسان - الأعبوس ) وذكرهم الهمداني في الإكليل : ( 1 / 442 ) - وانظر نقوش مسندية وتعليقات : ( 499 - 501 ) وانظر مجموع الحجري : (574).
3) ديوانه ( ص 42 ) ، والمقاييس ( 4 / 212 ) ، والجمهرة ( 1 / 306 ) ، واللسان والتاج ( عبط ).
وعُبْر الهواجر : أي يعبر عليها فيها.
والعُبْر : سخنة العين وما يبكيها ، يقال : لأمه العُبر.
قال بعضهم : وعُبْرُ النهر : شَطُّه. لغةٌ في عِبْرِه.
ومن المنسوب
ر
[العُبْري] من السِّدْر : ما ينبت على شطوط الأنهار. وقيل : هو ما لا سُوْقَ له من السِّدْر.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[عِبْرُ] الوادي : جانبه.
ويقال : ناقةٌ عِبْر أسفارٍ : لغةٌ في عُبْر ، بالضم.
همزة
[ العِبْء ] ، مهموز : الثِّقْل ، والجميع : الأعباء.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ر
[العِبْرَة] : الاسم من الاعتبار ، قال الله تعالى : ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ )(1).
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
س
[العَبَس] : ما يبس على هُلب (2)الدابة من البول والبعر. وهو ما يبس على بدن الإنسان من الوسخ ، قال جرير (3):
[شماره صفحه واقعی : 4328]
1) سورة آل عمران : 3 / 13 ، وسورة النور : 24 / 44.
2) جاء في اللسان : الهُلْبُ : الشعرُ كلُّه ، وقيل : هو شعرُ الذنب وحدَه.
3) ديوانه : (371) ، من قصيدة يهجو بها البعيث والفرزدق ، والبيت في ذم أم البعيث ، وفي روايته : « في » بدل « مِنْ » و « من » أحسن ، لأن المعنى : أن العبس صار لأم البعيث : أسورة لا هي من عاج ولا من الذبل أي من صدف السلحفاة.
ترى العَبَسَ الحوليَّ جَوْناً بِكُوعها
لها مَسَكاً من غير عاجٍ ولا ذَبْل
ل
[العَبَل] : قال أبو عبيدة : العَبَل : كل ورقٍ مفتول كورق الأَثْل والأرطى ونحوهما.
ويقال : العَبُل : ثمر الأرطى.
ويقال : العَبَل : اسم ما يسقط من ورق الشجر. عن الأصمعي.
د
[العَبَدَة] : الاسم من عَبَدَ عليه : أي غضب.
ويقال : ناقة ذات عَبَدَة : أي ذات قوة وشدة ، وبه سمي عَبَدَة أبو علقمة بن عَبَدَة الشاعر التميمي (1).
وعُبيدة ، بالتصغير ، وأبو عُبَيْدة : من أسماء الرجال.
وأبو عبيدة بن الجراح : من أصحاب النبي عليهالسلام ، ومن العشرة المبشرين بالجنة ، واسمه : عامر بن عبد الله بن الجراح ، نُسب إلى جده ، وهو من بني الحارث بن فهر (2).
ق
[العَبَقَة] : يقال : ما بقيت لفلانٍ عَبَقَة : أي لم يبق له من ماله شيء.
وما بالنِّحْيِ عَبَقَة : أي شيء من دسم السمن.
ولم يأت في هذا (3)فاء.
ك
[العَبَكَة] : يقال : ما ذاق عَبَكَةً ولا لَبَكة : أي شيئاً. ويقال : إن العبكة الكِسْرَةُ من الخبز ؛ واللبكة : اللقمة من الثريد.
[شماره صفحه واقعی : 4329]
ويقال : العبكة : الحبكة ، وهي الحبة من السَّوِيْق ونحوه.
ل
[العَبَلَة] : واحدة العَبَل.
فَعُلٌ ، بضم العين
د
[العَبُد] : استعمله الشاعر في موضع العبد اضطراراً ، كذا قال الفراء ، قال (1)
ابني لبيني لست معترفاً
ليكون الام منكم احد
:أَبَنِيْ لُبَيْبَةَ إنَّ أمكمُ
أَمَةٌ وإن أباكمُ عَبُدُ
وقرأ حمزة : وَعَبُدَ الطاغوت (2)بضم الباء وإضافته إلى الطاغوت ، والباقون بفتح الباء بغير إضافة.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ل
[الأعبل] : حجارةٌ بيض.
ويقال : الأعبل : الحبل الغليظ.
مَفْعَل ، بالفتح
د
[المُعْبَر] : يقال : المُعْبَر : خُفُّ البعير إذا اتسع وتباعد ما بين مَنْسِمَيْه.
[شماره صفحه واقعی : 4330]
1) البيت لأوس بن حجر في ديوانه وهو من أحَذِّ الكامل ، ولا يستقيم رَوِيْهُ إلا برفع الباء في عبد. وقبله :
2) سورة المائدة : 5 / 60 ( ... وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 52 ).
3) جاء في ( ب 1 ، نيا ، م 2 ) زيادة لم تأت في الأصل ( س ) ولا في ( ت ، م 1 ) نصها : « وأم معبد : امرأة من خزاعة نزل النبي عليهالسلام في خيمتها وأبو بكر ومولاه عامر بن فهيرة في مهاجرهم ».
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ر
[المِعْبَر] : يقال : المِعْبَر : ما يُعْبَر عليه من سفينةٍ أو قنطرة.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ل
[المِعْبَلَة] : نصل سهمٍ طويل عريض.
مَفعُولاء ، ممدود
د
[المعبوداء] : العبيد.
فعّال ، بالفتح والتشديد
د
[عَبّاد] : من أسماء الرجال.
س
[العَبّاس] : من أسماء الرجال.
وهو [ عَبَّاسَة ] بالهاء بغير ألف ولام : من أسماء النساء.
فاعَلٌ ، بفتح العين
ر
[عابَر] بن شالخ بن أرفخشذ بن سام ابن نوح : النبي عليهالسلام. قال الصغاني : وإليه اجتماع نسب العرب من الحَيَّيْن قحطان وعدنان وافتراقهما لأن ولد عابر اثنان وهما : هود بن عابر جد يعرب من قحطان ومن والاهم في نسبهم ، وأخوه فالغ بن عابر جَدُّ معدّ بن عدنان ومن والاهم في نسبهم ، قال القضاعي :
إلى عَابرٍ أَلْقَى مَعَدّاً وتَلْقاني
وقال بعض نسّابة العدنانيين : هود هو عابَر ، وإليه اجتماع الحَيَّيْن وافتراقهما ، وليس بشيء ، لوجهين :
أحدهما : ما تقدم من كلام الصغاني ، وهو عدناني عدوي عُمَريّ لا جرم أنه فاه صدقا ولم تجُشمه العصبية تَعَسُّفَ مَفَاوز
[شماره صفحه واقعی : 4331]
الاستحالة ، وراجِحُ حِلمه يجلّ عن استهواء الأهواء.
والثاني : ما أنشده نشوان في ( خلاصة السيرة الجامعة في أخبار الملوك التبابعة ) من قول علقمة ذي جَدَن :
أبونا نبيُّ الله هُوْدُ بنُ عابَرٍ
ونحن بنو هود النبي المطهَّر
لنا الملك في شرق البلاد وغربها
ومفخرنا يسمو على كل مفخرِ
فَمَن مثْلُ كهلان القواضب والقنا
ومَنْ مِثْلُ أملاكِ البريَّةِ حميرِ
وتروى الأبيات لحسان بن ثابت.
فَعَال ، بالتخفيف
م
[العَبَام] : الرجل الغليظ الأحمق.
وكذلك العباماء بزيادة ألف ، ممدود على : فعالاء.
ي
[العَباء] : جمع : عباءة.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ي
[العَباءة] : ضربٌ من الأكسية ، مخطط ، قالت الكلبية امرأة يزيد بن معاوية (1):
لَلُبس عباءة وتقرَّ عيني
أحب إلي من لُبس الشُّفوفِ
وهي العباية ، بالياء أيضاً.
فُعَال ، بالضَم
د
[عُبَاد] : من أسماء الرجال.
وعُبادة أيضاً ، بالهاء.
[شماره صفحه واقعی : 4332]
1) البيت : من أبيات لميسون بنت بحدل الكلبية ، وهي زوج معاوية ، وأم يزيد. وأبياتها الثمانية مع قصة زواجها من معاوية وطلاقها منه ، في الخزانة : ( 8 / 503 - 506 ) ، ورواية أول الشاهد : ولبس عبادءة والقَسَم في أول البيت الأول حيث قالت : لبيت تخفق الارواح إلخ ، وبعده بيتان معطوفان بالواو على ما قبلهما ، ويتلوهما الشاهد.
وعُبادة بن الصامت (1): من أصحاب النبي عليهالسلام ، من الأنصار ، ثم من الخزرج (2).
وسَعْدُ بنُ عُبادَة(3)
أما ابنه قيس بن سعد ، فواحد من دهاة العرب ، وفرسانهم ، وذوي النجدة فيهم ، وأصبح سيد قومه دون منازع ، واستعمله علي رضياللهعنه على مصر ، وفيها مات ، وقيل : مات في المدينة ، غير معروف الميلاد ، توفي عام ( 60 ه ) طبقات ابن سعد : ( 3 / 613 ) وسير النبلاء : ( 1 / 270 ) والإصابة : ( 4 / 152 ).
: من أصحابه عليهالسلام ، من الخزرج ؛ وكان جواداً ، وابنه قيس بن سعد : كان أجود العرب.و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
د
[العِباد] : جمع عبد ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللهِ )(4)قال ابن عباس : قال بعضهم : هي لغةُ مُزَيْنَة ، يقولون للعبيد : عِباد. وقيل : معنى ( كُونُوا عِباداً لِي ) أي عابدين من العُبَّاد. وقرأ حمزة والكسائي : أليس الله بكاف عباده (5)والباقون : عَبْدَهُ بالتوحيد.
[شماره صفحه واقعی : 4333]
1) عبادة بن الصامت : ( 38 ق. ه - 34 ه ) ، حضر المشاهد كلها ، وشارك في فتح مصر ، وولي قضاء فلسطين ومات هناك. طبقات ابن سعد : ( 3 / 484 ) ، وسير النبلاء : ( 2 / 402 ) وتهذيب التهذيب : ( 3 / 90 ).
2) جاء في الأصل ( س ) وحدها ما يلي : فاعَل ، بفتح العين ر عابر بن شالخ ... إلخ.
3) سعد بن عبادة ، عظيم الأنصار ، وزعيم الخزرج دون منازع ، لقب بالكامل ، ورأى نفسه ورآه آخرون أحق بخلافة الرسول صلىاللهعليهوسلم عقب وفاته ، فانبرى لذلك ، وكان خبر السقيفة ، ثم مقتله بعد ذلك وهو في طريقه إلى الشام حين هجر المدينة نحوها ، غير معروف المولد ، وقتل عام : (14).
4) سورة آل عمران : 3 / 79 ( ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي ... ).
5) سورة الزمر : 39 / 36 ( أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ) وانظر فتح القدير : ( 4 / 451 ).
والعباد : قبائل من العرب اجتمعوا على النصرانية بالحيرة ، منهم : عدي بن زيد الشاعر العِبادي (1).
فَعُول
ر
[العَبور] : الشِّعْرَى العَبور : نجمٌ خلف الجوزاء ، سمي بذلك لأنه عبر المجرة.
س
[العبوس] : يومٌ عَبوس : أي شديد ، قال الله تعالى : ( يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً )(2).
والعبوس : الكالح الوجه ، قال الأشتر النخعي (3)
بقيت وفري وانحرفت عن العلى
ولقيت اضيافي بوجه عبوس
ان لم اشن على ابن حرب غارة
لم تخل يوما من نهاب نفوس
خيلا كامثال السعالي شزبا
تعدو ببيض في الكريهة شوس
حمي الحديد عليهم فكانه
ومضان برق او شعاع شموس
:بقَّيتُ وَفْري وانحرفت عن العِدا
ولقيت أضيافي بوجهِ عبوسِ
إنْ لم أَشُنَّ على ابن هندٍ غارةً
لم تَخل يوماً من طِلابِ نفوسِ
فَعِيل
د
[العَبيد] : جمع : عبد ، وهو شاذ.
وعَبيد : من أسماء الرجال.
وعَبِيد بن الأبرص (4): شاعرٌ من بني أسد ، لقيه النعمان بن المنذر يومَ بؤسه فقال له : ما أتانا بك في هذا اليوم؟ فقال :
[شماره صفحه واقعی : 4334]
أَتَتْكَ بحائن رجلاه (1)، فذهبت مثلاً ، فقال له : أنشدنا شعرك الذي تقول فيه (2)
أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوْبُ
فقال : حال الجريض دون القريض (3)، فذهبت مثلاً ، ثم قال (4):
أقفر من أهله عبيد
فليس يُبدي ولا يُعيدُ
فقتله النعمان.
ر
[العَبير] : قال أبو عبيدة : العبير الزعفران ، وقال الأصمعي : هو أخلاطٌ تُجمع من الطيب بالزعفران. وقيل : هذا أصح ، لما رُوي في الحديث (5): « رأى النبي عليهالسلام على أسماء بنت يزيد سوارين من ذهب ، وخواتيم من ذهب ، فقال : أتعجز إحداكنَّ أن تتخذ تَوْمتين من فضة تلطخهما بعبير أو ورس أو زعفران » التَّوْمة : الحبة تُعمل من الفضة ، كالدُّرة.
ط
[العَبيط] : الدم الخالص الطري الذي لا خِلْطَ فيه ؛ وفي الحديث (6): « لو كانت الدنيا دماً عَبيطاً لحلَّ للمؤمن منها قُوْتُه ». واللحم العبيط : الذي ذُبح من غير علة.
[شماره صفحه واقعی : 4335]
1) هو المثل رقم : (57) في مجمع الأمثال : ( 1 / 21 ) ، وذكر أن أول من قاله هو الحارث بن جبلة الغساني ، قال للحارث بن عفيف العبدي ؛ ثم ذكر نسبته إلى عَبِيْد. وانظر القصة كاملة في مقدمة ديوانه : (7) - والحائن : الذي حان موته.
2) هو مطلع معلقته أقفر من اهله ملحوب ، ديوانه.
3) المثل رقم : (1017) في مجمع الأمثال : ( 1 / 191 ) ولم ينسبه إلى عبيد ، ولكنه منسوب إليه في الأغاني : ( 22 / 87 ). ومقدمة ديوانه : (8).
4) هو تحوير لمطلع معلقته ، انظر ديوانه : (23) ، وشرح المعلقات العشر للزوزني : (156).
5) الحديث في النسائي ( كتاب الزينة ) : ( 48 / 39 ) ؛ وأسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية ، أم سلمة ( ت 30 ه / 650 م ) من ذوات الشجاعة والإقدام كان يقال لها خطيبة النساء ، وحديثها بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري : ( 1 / 157 ) واللسان ( توم ).
6) الدارمي : ( 1 / 97 ؛ 114 ).
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ث
[العَبيثة] ، بالثاء معجمةً بثلاث : الأقِط المجفف. وقيل : هي طعامٌ يطبخ ويُجعل فيه الجراد. وقيل : هو دقيق وسمنٌ وتمرٍ.
ويقال : العَبيثة أيضاً : بُرٌّ وشعيرٌ قد خُلطا.
وعَبيثة الناس : أخلاطهم.
ويقال : غَنَمُ بني فلان عَبيثَةٌ : إذا اختلط بعضها ببعض.
ويقال : فلانٌ عبيثة : أي مُؤْتَشَبٌ.
د
[عَبيدة] : من أسماء الرجال.
ط
[العبيطة] ، من الإبل : ما ذُبح من غير علة.
فَعالِيَة ، بفتح الفاء وكسر اللام
ق
[العَبَاقية] : يقال : شيء له عَباقية : أي أثرٌ باقٍ.
والعَبَاقية : العَبَق ، وهو مصدر عَبِق به الشيءُ : إذا لزِم.
وشيء عباقِيَةٌ : أي لازمٌ شديد.
والعباقية : شجرٌ ذو شَوْك ، قال (1):
غداةَ شُواحِطٍ فنجوتَ شَدّاً
وثوبك في عباقيةٍ هريدُ
أي مشقوق.
[شماره صفحه واقعی : 4336]
1) البيت لساعدة بن العجلان الهذلي من قصيدة يهجو بها حُصَيباً الضَمري ، ديوان الهذليين : ( 3 / 109 ) ، والرواية فيه : عمامية بدل عبافية ، وذكر محققه رواية عباقية عن السكري وهي أيضاً رواية اللسان والتكملة ( عبق ) ، وشواحط : اسم موضع.
ورجلٌ عَباقية : أي داهية ذو شرٍ ونُكر ، قال (1):
أَطَفَّ لها عباقيةٌ سَرَنْدَى
جريءُ الصدرِ منبسطُ اليمينِ
ومن مُثَقَّل اللام أربعة أبنية :
فَعَلٌّ ، بفتح الفاء والعين
ن
[العَبَنُ] : الضخم الجسيم من الإبل وغيرها ، والأنثى : عَبَنَّة ، بالهاء ، قال ذو الرمة يصف بعيراً (2):
عَبَنُ القرا ضخمُ العثانين أنبتَتْ
مناكبُهُ أمثالَ هُدبِ الدرانك
شَبَّه وَبَرَهُ بأهداب الطنافس.
فَعَالَّة ، بفتح الفاء
ل
[العبالَّة] : يقال : ألقى عليه عبالَّتَه : أي ثقله.
والعبالَّة : الضخم من كل شيء.
فَعَلَّى ، بفتح الفاء والعين
ن
[العَبَنّى] : الضخم الجسيم ، والأنثى : عَبَنّاة ، بالهاء ، والجميع : عَبنيّات.
و [ فِعِلَّى ] ، بكسر الفاء والعين
د
[العِبِدَّى] : العبيد. وقد يقال : العِبِدّاء ، بالمد أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 4337]
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ل
[العَبْلاء] : الحجارة البيض.
ويقال : شجرةٌ عَبْلاء : أي بيضاء.
ويقال : أكمةٌ عَبْلاء : أي غليظة.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ر
[العَبْران] : الباكي ، وامرأةٌ عَبْرى.
و [ فُعلان ] بضم الفاء
د
[العُبدان] : جمع عَبْد.
و [ فِعلان ] بالكسر
د
[العِبدان] : جمع عَبْد.
وعِبدان : من أسماء الرجال.
ومن المنسوب
ر
[العِبْراني] : لغة اليهود ، وخطُّهم أيضاً ، وهذه صورته على حروف المعجم (1).
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
[شماره صفحه واقعی : 4338]
1) والحروف العبرية في تاريخ اللغات السامية كما يلي : انظر الأبجدية الفينيقية والخط العربي للدكتور الياس بيطار ص 83
قر
[عَبْقَر] : اسم موضع (1)بالبادية تنسب إليه الجِنُ العبقرية ، قال : (2)
ومن فاد من اخوانهم وبينهم
كهول وشبان كجنة عبقر
......... أو كَجِنَّة عَبْقَرا
قال بعضهم : وكل عملٍ دقيق الصنعة : عبقري ، كأن الجن تعمله.
وعَبْقَر : اسم موضع باليمن ينسج به الوشي (3).
هر
[العَبْهَر] : النرجس.
ورجلٌ عَبْهر : ممتلئ الجسم ، والأنثى عَبْهَرة ، بالهاء. ومن ذلك قيل : قوسٌ عَبْهر : ممتلئة العجس ، وهو مقبض الرامي.
ويقال : العبهر : العظيم من كل شيء.
ومن المنسوب
قر
[ العَبْقَرِيُ ] في قول الله تعالى : ( وَعَبْقَرِيٍ حِسانٍ )(4): الطنافس الثِّخان عن الفراء.
وعن أبي عبيد القاسم بن سلّام : إن العبقري البُسُط. قال الأصمعي : العرب إذا استحسنت شيئاً واستجادته قالت : عبقري.
وقال غيره : أصل هذا أن عبقر : اسم موضع باليمن يُنْسَجُ فيه الوَشْيُ. وقال قُطْرُب : العبقري غير المنسوب. وقال بعضهم : كل ثوبٍ موشّىً فهو عبقري. وفي الحديث (5): « كان عمر يسجد على عبقريّ ».
[شماره صفحه واقعی : 4339]
1) انظر معجم ياقوت ( 4 / 79 - 80 ).
2) هو بكسر الراء جزء من عجز بيت للبيد في ديوانه (70) - وليس للأعشى كما جاء عند ياقوت - وهو :
3) لم يذكره الهمداني في الصفة موضعاً في اليمن.
4) من الآية 76 في سورة الرحمن 55 ( مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ).
5) قول أبي عبيد ، وخبر سجود عمر بلفظه ، في غريب الحديث : ( 1 / 61 - 62 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 2 / 388 ).
والعَبْقَرِيُ من الرجال : الشديد ، كأنه من الجن ؛ ومنه قول (1)النبي عليهالسلام في ذكر عمر : « فلم أر عبقريّاً يفري فَرْيَه ».
فَنْعَل ، بالفتح
س
[العَنْبَس] : الأسد ، وهو من العُبوس ، والنون فيه زائدة.
و [ فَنْعَلة ] ، بالهاء
س
[عَنْبَسة] : من أسماء الرجال.
فِعْليل ، بالكسر
د
[العِبْدِيْد] : واحد العباديد ، يقال : صاروا عَباديد : إذا تفرقوا في كل وجه.
فَوْعَلاني ، بفتح الفاء والعين ،
منسوب
ث
[العوبَثاني] : العبيثة ، وهو طعام بخلط ، قال (2):
إذا ما الخصيْف العوبثاني ساءَنا
تركناهُ واخترنا السَّديفَ المُسَرْهَدا
أي : المقطع.
[شماره صفحه واقعی : 4340]
1) الحديث في الصحيحين من طريق أبي هريرة وابن عمر ، من حديث فيه رؤيا له - صلىاللهعليهوسلم - : البخاري في فضائل الصحابة ، باب : قول النبي « صلىاللهعليهوسلم » لو كنت متخذاً خليلاً ، رقم (3464) ومسلم في فضائل الصحابة ، باب : في فضائل عمر رضياللهعنه ، رقم (2392) وهو بشرحه عند أبي عبيد في غريب الحديث : ( 1 / 61 ؛ 2 / 110 ) ، وانظر في شرحه ولفظه : ( فتح الباري ) : ( 7 / 40 - 51 ).
2) ينسب البيت إلى المخبل السعدي كما في اللسان ( عبث ، سدف ) والتاج ( عبث ، خصف ، سدف ) ، وهو في اللسان ( خصف ) لناشرة بن مالك يرد على المخبل ، وفي اللسان ( عبث ) أتبع نسبته إلى المخبل بقوله : « قال ابن بري : هذا البيت لناشرة بن مالك يرد على المخبل السعدي ، وكان المخبل قد عيره باللبن والخصيف » وأورد قبله بيتين ..
فُناعِل ، بضم الفاء وكسر العين
ل
[العُنابل] : وَتَرٌ عُنابل : أي غليظ ، والنون زائدة ، قال عاصم بن ثابت الأنصاري (1):
ما عِلَّتي وأنا جَلْدٌ نابلُ
والقوس فيها وترٌ عُنابلُ
وكل ما قضى الإله نازلُ
والموت حق والحياة باطلُ
إن لم أقاتلكم فأمي هابل
الملحق بالخماسي
فَعَنْلاة ، بفتح الفاء والعين
ق
[العَبَنْقاة] : يقال : عُقابٌ عَبَنْقاة : أي ذات مخالب شِداد. قَلْبُ : عَقَنْباة.
فَعَوْلَلان ، بالفتح
ثر
[ العَبَوْثَران ] ، بالثاء معجمةً بثلاث : نبتٌ طيب الريح.
و [ فَعَيْلَلان ] بالياء أيضاً
ثر
[العَبَيْثَران] : لغةٌ في العبوثران ، قال (2):
يا رِيَّها إذا بدا صُناني
كأنني جاني عَبَيْثَرانِ
الصنان : الريح المنتنة.
ويقال أيضاً : عَبَيْثُران ، بضم الثاء : لغتان.
[شماره صفحه واقعی : 4341]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
د
[عَبَدْ] : عَبَدَ اللهَ عزوجل عبادةً : إذا أطاعه. قال تعالى : ( وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )(1)قيل : المراد المكلفون. وفي الحديث (2): « كان النبي عليهالسلام يزيد في العبادة في شهر رمضان ، ويعتكف في العَشْر الأواخر منه ، ويهجر النساء »
ر
[عَبَرَ] : عبارة الرؤيا : تفسيرها ، قال الله تعالى : ( إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ )(3).
واعلم أن الرؤيا على ضربين : كاذبة وصادقة.
فالكاذبة : كحديث النفس ، والوسوسة من الشيطان ، وغَلَبَةُ المِرَّة على الرائي إن كانت سوداء رأى السواد والظلمة والأهوال والأموات ؛ وإن كانت صفراء رأى النار والدم والحمرة والصفرة ، وإن كانت بلغماً رأى البياض والمياه والأنداء ، وإن كانت دماً رأى الرياحين والشراب واللعب واللهو. وكل رؤيا يقع فيها احتلام يوجب الغسل فهي كاذبة.
والصادقة على ضربين : ضربٌ : عادةُ الرائي في النوم أن يراه في اليقظة فلا عبارة له غير ذلك ، وضرب : بخلاف ذلك فعبارته تؤخذ من اللفظ والتشبيه أو المعنى. فاللفظ كرؤيا رجل اسمه سالم يُعَبَّر بالسلامة ، والتشبيه كالبَيْض يُعَبَّر بالنساء ،
[شماره صفحه واقعی : 4342]
1) الآية 56 في سورة الذاريات 51.
2) في الصحيحين وغيرهما « كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان ... » وعبارة « يهجر النساء » بمعناها عند مسلم في الاعتكاف ، باب : متى يدخل من أراد الاعتكاف في معتكفه ، رقم (1173) ؛ وانظر البحر الزخار : ( 2 / 263 - 269 ).
3) من الآية 43 في سورة يوسف 12 ، وأولها ( وَقالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ ... ).
كقوله تعالى : ( كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ )(1). والمعنى كرؤيا بعض الملوك في موضع تُعَبَّر بظهور سيرته هنالك. وقد تعبَّر الرؤيا بالنظير والسَّميِّ على التشبيه ، وقد تعبَّر بالضد ، كالضحك والبكاء يعبَّر أحدهما بالآخر.
وقد تختلف العبارة باختلاف الوقت كرؤيا الرُّخمة فهي في الليل إنسانٌ قذر ، وفي النهار مَرَضٌ. وتختلف العبارة باختلاف هيئات الناس ، كما روي عن ابن سيرين أن رجلين رأيا أنهما يؤذنان ، فقال لأحدهما : تحجُّ ، وقال لأحدهما : تُقطع يَدُك ، فقيل له في ذلك فقال : سيما الأول حسنة فتأولت : ( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ )(2)، ولم أرض هيئة الثاني فتأولت ( ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ )(3).
وعَبَرَ الشَّيْءَ : إذا نظر فيه ، يقال : اعبر الكتاب قبل أن تقرأه.
وعَبْرُ النَّهرِ وعُبوره : قَطْعُه.
ورجلٌ عابر سبيل : أي مارُّ طريق ، قال الله تعالى : ( إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ )(4).
قال بعضهم : وعبر القومُ : إذا ماتوا ، وأنشد (5):
فإن نَعْبُرْ فإن لنا لُماتٍ
وإن نَعْبُره فنحن على نُذُورِ
لُماتٍ : أي قد ماتَ غيرنا ، وقوله : فنحن على نذور : أي لا عذر لنا منه.
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ث
[عبث] : عَبَثُ الأقطِ : تجفيفه بالشمس.
[شماره صفحه واقعی : 4343]
1) من الآية 49 في سورة الصافات 37 ( كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ).
2) من الآية 27 في سورة الحج 22 وتتمتها ( ... يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ )
3) من الآية 70 في سورة يوسف 12 وأولها ( فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ... )
4) من الآية 43 في سورة النساء 4 ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ .. ) الآية.
5) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج ( عبر ، لمو ) وجاء في التاج ( عبر ) : فان تعبر بالتاء تصحيف. وجاء فيهما أن معنى نَعْبُر من عَبَر سبيل الحياة ، وأن « لُمَاتٍ » من اللُّمَّةِ وهي : الأُسوةُ والمثل.
س
[عَبَس] : العُبوس : الكلُوح في الوجه.
ط
[عبط] : عَبَطَ البهيمةَ : ذبحها صحيحةً من غير علة ، يقال : عَبَطَتْه المنية.
وقال بعضهم : عَبَطَ فلانٌ نَفْسَه في الحرب : إذا عدا إليها غير مكترث.
والعبط : شَقُّ الجلد ، وشَقُّ الثَوب.
ويقال : العبط : حَفْرُ أرضٍ لم تحفر قط.
والعبط : الكذب.
ك
[عَبَكَ] : العَبْك : خَلْطُ الشيء بالشيء.
ل
[عَبَلَ] : عَبَلَ الشجرةَ : أخذ وَرَقَها.
وعَبَلَ الحَبلَ : فَتَلَه.
فَعَلَ ، يَفْعَل بالفتح
همزة
[عَبَأَ] : يقال : ما عبأتُ به ، مهموز : أي ما بالَيْتُ ، وأصله من العِبْء : وهو الثقل ، أي ما أثقلَني.
وعَبَأ الطِّيْبَ : إذا صنعه ، قال (1):
كأنَّ بصدرِه وبمنكبيه
عبيراً بات يَعْبأُ عَرُوْسُ
وقولُ الله تعالى : ( قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ )(2)أي : ما يفعل بكم لو لا دعاؤه إياكم لتعبدوه. وقيل : معناه ما يعبؤ بعذابكم لو لا دعاؤكم غيرَه وكفركم به.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ث
[عَبِثَ] : العَبَثُ : اللعب ، قال الله
[شماره صفحه واقعی : 4344]
تعالى : ( بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ )(1)وقوله تعالى ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً )(2)أي : لِغير معنى.
د
[عَبِدَ] : العبَد : الأنَفْ ، يقال : عَبِد فهو عَبِدٌ وعابد : كما يقال : حَذِر وحاذر ؛ وفي الحديث (3)لمّا قيل لعلي : « إنك أَعَنْتَ على قتل عثمان ، عَبِد وضَمِدَ » ومنه قوله تعالى : ( إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ )(4): أي أول الأنفين من عبادةِ ربٍّ له ولد. وقيل : معناه : ( إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ ) في قولكم فأنا أول الأنفين من هذا القول ، قال الفرزدق (5)
اولئك احلاسي فجئني بمثلهم
واعبد ان اهجو كليبا بدارم
وقوله :
اولاك اناس لو هجوني هجوتهم
واعبد ان يهجي كليب بدارم
:أولئك قومي إن هَجَوْني هجوتهم
وأَعْبَدُ أنْ يُهجى كُليبٌ بدارم
وقال مجاهد : معناه : ( إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ ) في قولكم وزَعْمكم فأنا أول مَنْ عَبَدَهُ ووحَّده وكذَّبَكم. وقال الحسن : « إنْ » بمعنى « ما » : أي ما كان للرحمن ولد ، وكذلك روي عن عمر وابن عباس.
ر
[عَبِر] : إذا سال دَمْعُه من الحزن ، ورجلٌ عَبِرٌ وعَبْران.
س
[عَبِس] : العَبَس : تَلَبُّد البعر والبول على
[شماره صفحه واقعی : 4345]
1) من الآية 128 في سورة الشعراء 26 ( أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ).
2) من الآية 115 في سورة المؤمنون 23 ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ).
3) هو في الفائق للزمخشري : ( 2 / 388 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 170 ) وفيه وفي اللسان ( عبد ) : « وقيل له - لعلي - أأنت أمرت بقتل عثمان فعَبِدَ وصَمِدَ » ثم قال. « أي غَضِبَ غَضَبَ أنَفةٍ » وجاء طرف منه في اللسان ( ضمد ).
4) من آية من سورة الزخرف 43 / 81 ( قُلْ إِنْ كانَ ... ) الآية ، وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 4 / 566 ) والكشاف : ( 3 / 497 ).
5) البيت أيضاً في اللسان ( عبد ) للفرزدق وليس هو في ديوانه ط. دار صادر ، واستشهد في فتح القدير : ( 4 / 566 ) ببيتين للفرزدق هما قوله :
هُلْبِ (1)الدابة. ويقال : عَبِسَ عليه الوسخُ : إذا يبس ، فهو عَبِسٌ.
ق
[عَبِقَ] : العَبَق : لزوم الشيءِ الشيءَ ، يقال : عَبِق به الطِّيْبُ ، قال (2)
عبق العنبر والمسك بها
فهي صفراء كعرجون العمر
وقال في شرحه : العُرْجُون : عُوْدُ الكِباسَةِ - والكباسة من التمرِ : كالعنقود من العنب - والعُمُر : نخلة السُّكُر ، والسُّكَّر : ضربٌ من التمر جيّد. وجاءت رواية البيت في اللسان ( عبق ) كرواية المؤلف ، وجاءت في التكملة والتاج ( عمر ) كرواية المفضليات.
:عَبِقَ العنبرُ والمسكُ بها
فهي صفراء كعرجون القمر
وامرأة عَبِقة ، ورجلٌ عَبِق : إذا تطيب فلم تذهب عنه رائحة الطيب.
ل
[عَبِلَ] : عَبِلَ عبلاً : إذا ابيضَّ فهو أعبل.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ل
[عَبُلَ] : يقال : فرسٌ عَبْلٌ الشَّوَى : أي غليظ القوائم ، والمصدر : العَبالة.
م
1) الهلب : ما غلط من الشعر ، وقيل شعر الذنب.
2) البيت للمرَّار بن منقذ التميمي ، وهو من المفضلية : ( رقم / 15 ) في شرح المفضليات : ( 1 / 437 ) ، وروايته :
3) والعَبَامُ من الناس : الغليظ الخِلقة في حمق.
4) البيت للفرزدق - لم أجده في ديوانه ط. دار صادر وهو في اللسان ( عبد ) منسوب إليه بروايتي ( يُعْبِدُني ، يَعْبَدُني ).
عَلامَ يُعْبِدُني قومي وقد كثرَتْ
فيهم أباعرُ ما شاؤوا وعِبْدانُ
وأَعْبَد القومُ بالرجل : إذا ضربوه.
وأُعْبِدَ به ، وأُبدع : بمعنىً.
ر
[الإعبار] : يقال : أعْبَر الشاةَ زماناً : إذا لم يَجُزّ صوفها. وشاة مُعْبَرة ، وبعيرٌ مُعْبَر : إذا لم يُجَزَّ وَبَرُه.
ويقال : سهمٌ مُعْبَر : موفَّر الريش.
وغلامٌ مُعْبَر : إذا لم يُخْتَن.
ل
[الإعبال] : حكى بعضهم : أعبل الشجرُ : إذا سقط ورقُه. وأرضٌ مُعْبِلة.
وقال بعضهم : أعبلَ الشجرُ : إذا طلع ورقُه.
التفعيل
د
[التعبيد] : عَبَّده : إذا ذَلَّله. ويقال : طريق مُعَبَّد ، ومنه اشتقاق العبد ومصدره : العبودية ، قال طرفة (1):
وحتى تحامتني العشيرة كلها
وأُفْرِدْتُ إفْراد البَعيرِ المُعَبَّدِ
أي : المذلل.
وقيل : المعبَّد : المَهْنُوء بالقَطِران. ويقال : سفينةٌ مُعَبَّدة : أي مطلية بالشحم والقار.
وقال بعضهم : يقال : عَبَّده : أي أكرمه ، وهو من الأضداد ، قال (2)
وعاذلة هبت بليل تلومني
وقد غاب عيوق الثريا فعردا
وفي اللسان تبقي بدل امسك والباخلين بدل الممسكين في الشاهد.
:[شماره صفحه واقعی : 4347]
يقول ألا أمسك عليك فإنني
أرى المالَ عند الممسكين مُعَبَّدا
وعَبَّده : إذا اتخذه عبداً ، قال الله تعالى : ( وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ )(1)قيل : حذف همزة الاستفهام ، ومعناه : أو تلك نعمة تمنُّها عليَّ؟ وقيل : لا يجوز حذفها إلا أن يكون بعدها أم وما أشبهها كقول امرئ القيس (2)
وماذا عليك بان منتظر
:تروح من الحيِّ أَمْ تبتكرْ
وقيل : هو بمعنى التبكيت : أي تمنُّ عليَّ بما لا مِنَّةَ فيه : أي أن عَبَّدْت بني إسرائيل وتركتني.
وقال بعضهم : يقال : عَبَّد أنْ فعل كذا : أي ما لبث.
ر
[التعبير] : تفسير الرؤيا.
ويقال : عَبَّر فلانٌ عن فلان : إذا تكلم عنه.
ويقال : عَبَّر الكتابَ : إذا تَدَبَّرَه في نفسه ولم تسمع له قراءة ، ويقال بالتخفيف.
والتعبير : وزن الدراهم والدنانير وكيل الطعام ليُعلم كم هو.
س
[التعبيس] : عَبَّس : أي عبس عبوساً شديداً.
ي
[التعبية] : عَبَّى الكتائب : إذا هيأها في مواضعها.
الافتعال
ر
[الاعتبار] : اعتبره به : أي قاسه ، يقال : اعتبرْ الصاحبَ بالصاحب ؛ وفي حديث
[شماره صفحه واقعی : 4348]
ابن سيرين : « إني أعتبر الحديث » : أي يعتبره في تأويل الرؤيا فيعبِّر عليه.
واعتبر : من العِبْرَة ، قال الله تعالى : ( فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ )(1). وفي الحديث (2): « السعيد من اعتبر بغيره ، والشقي من اعتبر به الناس ».
ط
[الاعتباط] : اعتبط البهيمةَ : إذا ذبحها من غير علة ، قال تأبط شراً (3):
ومن لا يُعتبط يَسْأَمْ ويَهْرَمْ
وتُسْلِمْه المنونُ إلى انقطاعِ
وفي حديث (4)النبي عليهالسلام : « ومن اعْتَبَطَ مؤمِناً [ قتلاً ](5)فإنه به قَوَداً إلا أن يرضى وليُّ المقتول بالعَقْل ».
واعتبط : إذا كذب.
الاستفعال
د
[الاستعباد] : استعبده : أي عَبَّده.
ر
[الاستعبار] : استعبر : أي بكى.
التَّفَعُّل
ث
[التَّعَبُّث] : تَعَبَّثَ به : أي تَلَعَّبَ.
د
[التعبُّد] : تعبَّد الرجلُ لله عزوجل : من العبادة.
ويقال : تعبَّده : أي استعبده.
والتعبُّد : التكليف.
[شماره صفحه واقعی : 4349]
1) آخر الآية 2 من سورة الحشر 59.
2) لم نجده ، وبنحوه وبدون لفظ الشاهد أخرجه الشهاب القضاعي في مسنده ، رقم (76) وابن أبي عاصم في السنة (178).
3) الأرجح أن البيت من أبيات مشهورة لقطري بن الفجاءة كما في الحماسة : ( 1 / 25 ).
4) الحديث بعبارة ولفظ الشاهد ، وبلفظ آخر بمعناه من عدة طرق عند أبي داود في الفتن ، باب : في تعظيم قتل المؤمن رقم (4270) وراجع ( الأم ) للشافعي ( كتاب جراح العَمد ) : ( 6 / 3 - 14 ).
5) ساقطة من الأصل ( س ) ، استدر كناها من بقية النسخ ومن سنن أبي داود.
س
[التَّعَبُّس] : تعبَّس : أي عبس.
الفَعلَلة
هل
[العبهلة] : إبلٌ مُعَبْهَلَةٌ : أي مرسلة لا راعي لها ، قال (1)
افرغ لجوف وردها افراد
غرامس عبهلها الذواد
وهذه روايته في التاج أيضا ( عبهل ) على الصحة.
:عباهِلٌ عَبْهَلَها الوُرّادُ
أي : أُرسلتْ ترد الماء كيف شاءت.
ومنه : العباهلة : وهم الملوك الذين أقروا على ملكهم في الإسلام. ومنه كتاب (2)النبي عليهالسلام إلى الأقيال والعباهلة بحضرموت.
التفعلُل
هل
[التَّعَبْهُل] : المُتَعَبْهِل : الذي لا يُمنع مما شاء.
[شماره صفحه واقعی : 4350]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ه-
[العَتْهُ] : مصدر المعتوه ، وهو العُتْه : بضم العين أيضاً.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ر
[العِتْر] : المذبوح للأصنام ، مثل الذِّبْح.
والعِتْر : الأصل ، يقال : عاد إلى عِتْرِه.
والعِتْر : بقلةٌ تنبت متفرقة مثل المرزنجوش ، ويقال : بل العِتْرُ المرزنجوش ، قال الهذلي (1):
وما كنت أخشى أن أعيش خلافهم
بستَّةِ أبياتٍ كما يَنْبتُ العِتْرُ
أي بستة أبيات متفرقة مع قلتها ، وفي حديث (2)عطاء : « لا بأس أن يتداوى المحرم بالسنا والعتر » لم يَكْره قطعها من المحرم للتداوي.
ق
[العِتْق] : العتاق ، وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « لا عتق قبل الملك ». قال الشافعي : إذا قال الرجل لعبد غيره : إن اشتريتك فأنت حر ، لم يُعْتَق إذا اشتراه. وعند أبي حنيفة وأصحابه : يَعْتِق إذا اشتراه.
[شماره صفحه واقعی : 4351]
1) البيت للبُرَيْق الهذلي - واسمه عياض بن خويلد الخناعي - ، ديوان الهذليين : ( 3 / 59 ) ، وفي روايته « أُقِيْمَ » بدل « أعِيش » وذكر محققه أن الثانية أشهر ، وفيه كما نبت بدل كما ينبت ، وانظر اللسان ( عتر ).
2) قول عطاء بن أبي رباح في الفائق للزمخشري : ( 2 / 202 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 178 ) واللسان ( عتر ).
3) هو من حديث المسْوَر بن مَخْرمة ، ومن طريق آخر بلفظ : « لا طَلاق قبْل نِكاحٍ ، وَلا عِتْق قَبلَ مَلكٍ » أخرجه ابن ماجة في الطلاق ، باب : لا طلاقَ قبل النكاح ، رقم (2048) وأحمد في مسنده ( 2 / 190 ) ؛ وفي مسألة العتق وأقوال الفقهاء انظر : البحر الزخار : ( 4 / 192 ) وما بعدها.
وإن قال لعبد غيره : إن اشتريتك فلله عليَّ أن أعتقك ، ثم اشتراه ، وجب عليه أن يعتقه في قولهم جميعاً.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[العِتْرَة] : عِتْرَة الرجل : رَهْطُه الأدنون ، ومنه قول أبي بكر (1): « نَحن عِتْرةُ رَسول الله! ».
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[العَتَب] : الدَّرَج.
د
[العَتَل] : القِسيُّ الفارسية.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ب
[العَتَبَة] : العتبات : مراقي الدرجة ، الواحدة : عَتَبَة.
والعتبة : أُسْكُفَّة الباب ، قال :
طال وقوفي بباب دارهم
حتى كأني لِبابهم عَتَبَه
وقد يكنى عن المرأة بعتبة الباب ، لأنها موطوءة ، ولذلك قيل في العبارة : العتبة : امرأة ، ومنه الحديث المروي أن إبراهيم عليهالسلام قال لامرأةٍ لإسماعيل عليهالسلام من العماليق ، تزوجها بمكة ، وأهل مكة يومئذ جُرْهُم : قولي لإسماعيل يحوِّل
[شماره صفحه واقعی : 4352]
عَتَبَةَ بيته. ثم لقي إسماعيلَ فقال له : تَزَوَّجْ في هؤلاء ، يعني جرهم ، فإن كلامهم حسن. فترك امرأته وتزوج جُمل بنت الحارث بن لأي بن جرهم ، فولدت له قيدار.
ل
[العَتَلَة] : بَيْرَم النجار (1).
والعَتَلَة : واحدة العَتَل ، وهي القِسِيُّ الفارسية (2).
والعتلة : الهِراوة العظيمة.
م
[العَتَمَة] : الظُّلمة ، قال الخليل : العتمة من الليل : بعد غيبوبة الشفق ، وهي وقت العِشاء الآخرة.
والعَتَمَة : اسم للعَشاء في العتمة ، سمي باسم الوقت ، قال أبو زيد : العرب تقول للهلال إذا كان ابن ليلةٍ : عَتَمَة سُخيلة حَلَّ أهلها بِرُمَيْلة ، ولابن ليلتين : حديث أمَتَين بكذب ومَيْن ، ولابن ثلاث : حديث فتيات غيرِ جدٍّ مؤتلفات ، ولابن أربع : عتمة أربع غير جائع ولا مرضع ، ولابن خمسٍ : عشاء خلِفات قُعْسٍ : أي مُكْث الهلال في هذه الليالي كمكث هذه الأشياء.
فُعُلٌ ، بالضم
م
[العُتُم] : شجرٌ من شجر الجبال.
الزيادة
أُفعُولة ، بضم الهمزة
ب
[الأعْتوبة] : يقال : بينهم أُعْتوبة يَتَعَاتَبُون بها.
[شماره صفحه واقعی : 4353]
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ب
[المعتبة] : العَتْب.
و [ مَفْعِلة ] ، بكسر العين
ب
[المعتبة] : لغةٌ في المَعْتَبة.
مفعول
ه-
[المعتوه] : الضعيف العقل ؛ وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « كل طلاق واقع إلا طلاق المعتوه المغلوب على عقله ».
مِفْعال
ق
[المِعْتاق] : يقال : فلانٌ مِعتاقُ الوسيقة : أي إذا طَرَدَ طريدةً أنجاها وسبق بها.
ولم يأت في هذا فاء غير : العتريف والعُتْرُفَانَ (2).
فاعِل
ر
[العاتر] : الرمح المضطرب.
ق
[العاتق] : الجارية التي أدركت فخدرت.
والعاتق : الخمر القديمة العتيقة ، ويقال للتي لم يفضّ ختامها : عاتق.
[شماره صفحه واقعی : 4354]
1) أخرجه بهذا اللفظ - مرفوعاً - الترمذي من حديث أبي هريرة : في الطلاق ، باب : ما جاء في طلاق المعتوه ، رقم (1191) وعقد ( البخاري ) باباً فيه معنى الحديث وكذا طلاق الثمل أو السكران ، انظره وشرحه في فتح الباري : ( 9 / 388 ).
2) العِتْرِيفُ من الناس : الخبيثُ الفاجرُ ، ومن الإبلِ : الشديدُ. والعُتْرُفانُ الديكُ : وهو أيضاً : نَبْتٌ.
والعاتق : موضع الرداء ما بين المنكبين إلى أصل العنق ، يذكّر ويؤنث ، يقال : رجلٌ أَمْيَلُ العاتق ؛ وفي الحديث (1)عن جابر قال النبي عليهالسلام : « إذا اتسع الثوب فاعطفه على عاتقك ، وإذا ضاق فائتَزِرْ به وصلِّ ».
والعاتق : فَرْخُ القطاة إذا طار فاستقلّ.
وزِقٌ عاتق : أي واسع.
ك
[العاتك] : يقال : لبنٌ عاتِك : أي شديد الحموضة.
وبئرٌ عاتك : أي قديمة. وكل قديمٍ عاتك.
م
[العاتم] : قِرىً عاتم : أي بطيء.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ك
[العاتكة] : القوس التي قَدُمَتْ واصفرّت ، قال (2):
وصفراءِ البُراية عودُ نبعٍ
كوقفِ العاجِ عاتكةِ اللِّياطِ
وعاتكة : من أسماء النساء ، يقال : سميت بالقوس.
ويقال : بل هي من عتك به الطِّيْب : إذا لَصِقَ به ، يقال للمُضَمَّخةِ بالطِّيب : عاتكة.
فَعَال ، بفتح الفاء
د
[العَتاد] : المُعَدّ ، والجميع : عَتُدٌ.
ق
[العَتاق] : العِتْق.
[شماره صفحه واقعی : 4355]
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ق
[العَتاقة] : العِتْق.
ه-
[العتاهة] : من مصادر المعتوه ، وكذلك العتاهية ، بزيادة ياء بعد الهاء ، كالكراهة والكراهية.
فَعُول
د
[العَتُوْد] من أولاد المعز : ما رعى وقَوي ، والجميع : أعتدة وعِدّان ؛ وفي الحديث (1)« أن رجلاً ذبح قبل الصلاة فأمره النبي عليهالسلام أن يعيد فقال : عندي عَتود ». وبنو عَتود : بطنٌ من طيِّئ (2).
م
[العَتوم] : الناقة التي لا تدرّ إلا عتمة.
فَعِيل
د
[العتيد] : الشيء المعد الحاضر ، قال الله تعالى : ( هذا ما لَدَيَ عَتِيدٌ )(3)، وقال تعالى : ( لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )(4).
ق
[العَتيق] : المُعْتَق.
وفرسُ عَتيق : أي رائع.
والعتيق : القديم من كل شيء. والبيت العتيق : بيت الله عزوجل قال الله
[شماره صفحه واقعی : 4356]
1) هو من حديث الأضحية أخرجه أحمد في مسنده : ( 3 / 364 ) ؛ وفي رواية « ... وقد بقي عندي عتود. » كما في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 177 ).
2) وهم بنو عتُودْ بن عُنَين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ.
3) من الآية 23 في سورة ق 50 ( وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ ).
4) من الآية 18 في سورة ق 50 ( ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ).
تعالى : ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ )(1)قال الحسن : العتيق القديم ، لقوله تعالى : ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً )(2)وقيل : سمي عتيقاً لأنه أُعتق من الغرق ، وقيل : سمي عتيقاً لأنه أُعتق من ملك الآدميين.
ويقال : العتيق : الشحم في قوله (3):
وهي ضِحاحٌ جَمَّةُ العتيقِ
ويقال : العتيق نوعٌ من التمر في قوله (4):
كَذَبَ العتيقُ وماء شنِّ باردٌ
إنْ كُنت سائلتي غَبُوقاً فاذهبي
وقيل : العتيق الماء نفسه.
وكان يقال لأبي بكر الصديق : عتيق لجماله.
وعتاق الطير : جوارحها ، واحدها : عتيق ، قال لبيد (5)
فانتضلنا وابن سلمي قاعد
:كعتيق الطيرِ يُفضِي ويُجَلّ
أي : يُجلي ، فحذف.
ك
[العتيك] : يقال : نبيذٌ عتيك : أي صافٍ.
وعتيك : من أسماء الرجال.
ونوَال بن عتيك : غلام سيف بن ذي يَزَن (6)الملك الحميري ؛ وكان نوال جباراً يسمى : نازع الأكتاف.
[شماره صفحه واقعی : 4357]
1) من الآية 29 في سورة الحج 22 ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ).
2) من الآية 96 في سورة آل عمران 3 ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ ).
3) لم نجده.
4) البيت لعنترة ، ديوانه (33) وروايته بكسر ( باردٍ ) صفة ل ( شنِّ ) وكذلك في الخزانة : ( 6 / 191 ) والبيت في اللسان ( عتق ) وروايته بضم ( بارد ) صفة للماء كما هنا.
5) ديوانه : (147) ، واللسان ( عتق ) ، وصدره :
6) وهو الذي بنى سد الخانق بصعدة انظره : الإكليل : ( 8 / 115 ؛ 2 / 1124 ) ؛ وتاريخ صنعاء ( ط 3 ) : (278).
والعتيك : قبيلة من الأزد ، وهم ولد العتيك بن الأزد بن عمرو بن عامر ماء السماء (1)، منهم المهلَّب بن أبي صُفْرَة ، والنسبة إليهم : عَتَكيّ ، بحذف الياء.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
د
[العتيدة] : عَتيدَةُ الطِّيْب : إناءٌ يُجعل فيه.
ر
[العتيرة] : الشاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم عن كل عَشْرِ شياه ، يتقربون بها ؛ وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « لا فَرَعَ ولا عَتِيْرَة »
ق
[العتيقة] : الخمر العتيقة : القديمة التي عُتِّقَتْ زماناً حتى عَتُقَتْ.
فُعُلٌّ ، بضم الفاء والعين وتشديد الياء
ل
[العُتُلّ] : الرجل الأكول المَنُوع.
والعُتُلّ : الشديد.
والعُتُلّ : الغليظ الجافي.
قال الفراء : والعُتُلّ : الشديد الخصومة بالباطل ؛ وعلى هذه الوجوه جميعاً يفسِّر قول الله تعالى : ( عُتُلٍ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ )(3).
والرُّمْحُ العُتُلّ : الغليظ الشديد.
[شماره صفحه واقعی : 4358]
1) انظر في نسبه النسب الكبير : ( 2 / 155 ) وفيه ( الأسد ) بدل ( الأزد ) كما في الاشتقاق أيضاً : ( 2 / 842 ) وهو بالسين أفصح وانظر الصفة (374).
2) هو من حديث أبي هريرة وابن عمر في الصحيحين وغيرهما : أخرجه البخاري في العقيقة ، باب : الفرع ، رقم (5156) ومسلم في الأضاحي ، باب : الفرع والعتيرة ، رقم (1976) وأحمد في مسنده ( 2 / 229 و 239 و 279 ) ، وفي إحدى الروايات بلفظ « لا فَرَعَة ... » ، وقد أورد الحديث وبعض المادة في غريب الحديث : (120) ونقل أبو عبيد عن أبي عمر قوله : « هي الفَرَعة والفَرع ».
3) سورة القلم 68 / 13.
فُعْلَى ، بضم الفاء
ب
[العُتْبَى] : الاسم من الإعتاب ، يقال : « لك العُتْبى ».
الرباعي والملحق به
فُعْوالة ، بضم الفاء
د
[عُتْوادة] : اسم رجل ، وهو عتوادة بنُ عامر بنِ ليث بنِ بكر بنِ عبدِ مَناة بنِ كنانة (1).
[ فِعْوالة ] ، بكسر الفاء
د
[العِتْوادة] : قال أبو عمرو : العِتوادة ، بكسر العين : الرجل القصير.
فِعْلِيل ، بكسر الفاء
رس
[العِتْريس] : الجبار الغضبان.
رف
[العتريف] : الحبيث.
فُعْلُلان ، بضم الفاء واللام
رف
[العُتْرُفان] : الديك.
الملحق بالخماسي
فَنْعَليل ، بفتح الفاء والعين
رس
[ العَنْتَريس ] من النوق : الشديدة الكثيرة اللحم ، والنون زائدة ، مأخوذ من العترسة.
[شماره صفحه واقعی : 4359]
1) ليس في المراجع إلا بنو عتوارة بالراء وهم بنو عِتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة كما في النسب الكبير : ( 1 / 376 ) ومعجم قبائل العرب لكحالة : ( 2 / 351 ) واللسان ( عتر ) ، والتاج والتكملة ، وكذا في الاشتقاق : (172).
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ب
[عَتَبَ] عليه عَتْباً : أي وَجَدَ ، لغةٌ في يَعْتِب.
وعتب عَتَباناً : إذا مشى على ثلاث قوائم.
وعَتَبَ الرجلُ : مشى على رجلٍ واحدة.
ق
[عَتَق] : يقال : عَتَقَتْ عليه يمينٌ ، وعَتِقَتْ : أي وجبت وقَدُمَت.
ل
[عَتَلَ] : عَتَلُه : إذا قاده بجفاء وعُنف ، قال الله تعالى : ( خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ )(1)قرأ أبو عمرو والكوفيون : بكسر التاء ، وقرأ الباقون بضمها.
و
[عَتا] : يقال : عتا عُتُوّاً : إذا استكبر وعصى ، قال الله تعالى : ( فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ )(2)وقال تعالى : ( وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً )(3).
وعَتا الليلُ : إذا اشتدت ظلمته ، وليلٌ عاتٍ.
وعتا الشيخ عُتيّاً : إذا كَبر وولّى ، قال الله تعالى : ( وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا )(4)كان أصله عُتُوّاً فأبدل من الواو ياءً لأنها أختها ، للفرق بينه وبين عُتُوِّ الاستكبار ، وقرأ حفص عن عاصم وحمزة والكسائي « عِتِيًّا » بكسر العين ، لكراهة الضمة مع الكسرة ، والباقون بالضم.
[شماره صفحه واقعی : 4360]
1) آية سورة الدخان 44 / 47 وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 4 / 579 ).
2) سورة الذاريات 51 / 44 ( فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ).
3) الفرقان 25 / 21 ( وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً ).
4) سورة مريم 19 / 8 ( قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ) وانظر فتح القدير : ( 3 / 323 ).
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ب
[عَتَبَ] عليه عتباً : إذا وَجَدَ.
وعَتَبَ الرجلُ عَتَباناً : إذا مشى على رجلٍ واحدة.
وعَتَبَ البعيرُ وغيرُه من ذوات الأربع عَتَباناً : إذا مشى على ثلاث قوائم.
ر
[عَتَرَ] الرمحُ عَتْراً وعَتَراناً : إذا اهتز واضطرب ، قال (1)
في سلب الغاب اذا هز عتر
:وكلُّ خَطِّيٍّ إذا هُزَّ عَتَرْ
وعَتَرَ : إذا ذَبَحَ العَتيرة ، قال الحارث بن حلزة (2):
عنناً باطلاً وظلماً كما تُعْ
تَرُ عن جَحْرَةِ الرَّبيضِ الظباءُ
الجحرة : حظيرة الغنم.
ويروى أن الأصمعي أنشده ( نعتز ) بالنون والزاي ، وذلك بحضرة أبي عمرو الشيباني ، فقال أبو عمرو : إنما هو (تُعْتَر) من العتيرة ، فحلف الأصمعي وأنكر على أبي عمرو. فقال أبو عمرو : يا هذا ، تكلم كلام النملة وأصب ، والله لو نفخت في الشَّبُّور ما كان إلا (تُعْتَر) وو الله لا رويتَه بعدها إلا (تُعْتَر) فقال الأصمعي : وو الله لا رويته إلا ( نعتز )
ق
[عَتَقَ] العبدُ عَتاقاً : إذا خرج عن المُلك ؛ وفي الحديث (3)أن النبي عليهالسلام
[شماره صفحه واقعی : 4361]
1) جاء الشاهد بلا نسبة في العين : ( 2 / 65 ) وبهذه الرواية في المقاييس : ( 4 / 218 ) واللسان والتاج ( عتر ) ، وهو للعجاج ، ديوانه : ( 1 / 59 ) ، وروايته :
2) معلقته ، انظر شرح المعلقات العشر : (121) ، ونسب في ( بر 1 ) إلى أوس بن حجر خطأ ، وجاء في شرح المعلقات ( يَعْتَرُّ ) خطأ.
3) الحديث أخرجه مسلم في النكاح ، باب : فضيلة إعتاق أمة ثم يتزوجها ، رقم (1365) وأحمد في مسنده ( 3 / 99 و 165 و 170 و 181 و 203 ). وانظر في مسألة « الرجل يتزوج أمته » الأم للشافعي : ( 8 / 262 ) ؛ والبحر الزّخار : ( 4 / 192 ).
« أعتق صفية وجعل عِتْقَها صَداقَها » قال أبو حنيفة وأبو يوسف والثوري والأوزاعي : يجوز أن يجعل الرجل عِتْقَ أمَتِه مَهْرَها نحو أن يقول : قد جَعَلْتُ عِتْقَك مَهْرَكِ فأنتِ حرةٌ على ذلك. قال الشافعي : يجوز ، ويجب أن يكون المزوج غيره ، ولا يزوجها من نفسه. قال مالك وابن شبرمة : لا يجوز أن يجعل عِتْقَ أمته مَهْرَها ، واختلفوا : هل تستحق مهراً مع الرضى أم لا؟ وهل تسعى في قيمتها مع الإباء أم لا؟ فقال أبو حنيفة ومحمد : إن رضيت فلها مهر مثلها ، وإن أبت فعليها. السَّعاية له في قيمتها. وقال زفر : إن أجابت فلها مهر مثلها ، وإن أبت فلا سَعاية عليها. وقال أبو يوسف والشافعي والثوري والأوزاعي : إن رضيت فلا مهر لها ، وإن أبَتْ فعليها السَّعاية.
وعتقت الفرسُ : إذا سَبَقَت ونَجَتْ ، ومن ذلك اشتُقَ عتق العبد كأنه خُلِّي فذهب.
وعَتَقَ فرخُ القطاة : إذا طار.
ويقال : عتق فلانٌ بعد استعلاج : إذا رَقَّتْ بَشَرَتُه بعد الغِلظ.
ك
[عَتَكَ] به الطَّيْبُ عَتْكاً : أي لَزِقَ.
وعَتَكَ البولُ على فخذ الناقة : إذا يبس.
وعَتَكَ فلانٌ على فلانٍ بِشَرٍّ : إذا اعترض له.
وعَتَكَ الرجلُ عُتوكاً : إذا ذهب في الأرض. ويقال : لا أدري أين عتكوا : أي أين ذهبوا ووجّهوا.
ويقال : عَتَكَ فلانٌ على يمينٍ فاجرة : أي أقدم.
وعَتَكَ عليه يَضْرِبُه : أي حَمَلَ.
ويقال : عتكت المرأة : إذا اصفرّت من النعمة.
وعتكت القوسُ : إذا اصفرّت من القدم.
[شماره صفحه واقعی : 4362]
ل
[عَتَمَ] : العَتْم : الإبطاء ، يقال : قِرىً عاتم.
ن
[عَتَنَ] : قال ابن السكيت (2): يقال : عتنته إلى السجن : مثل عتلته.
فَعِلَ بالكسر ، يفعَل بالفتح
د
[عَتِد] الشيءُ ، فهو عَتيدٌ : أي حاضرٌ.
ل
[عَتِل] : العَتَل : السرعة إلى الشر ، يقال : رجل عَتِلٌ : أي سريعٌ إلى الشر.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ق
[عَتُقَ] : العَتاقة : القِدَم ، يقال : عَتُقت عليه يمينٌ ، قال (3):
عليَّ أليَّةٌ عَتُقت قديماً
فليس لها وإن طُلبت مرامُ
والعُتْق ، بضم العين : الجمال ، والنعت : عتيق وعتيقة.
الزيادة
[شماره صفحه واقعی : 4363]
1) جاء بعده في ( ت ، م 2 ) زيادة نصها « وقرئ قوله تعالى ( ... خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ ... ) بكسر التاء ». وتقدمت الآية : وقراءة الكسر هي قراءة الجمهور كما ذكر الشوكاني في فتح القدير : ( 4 / 579 ).
2) انظر إصلاح المنطق : ( عتن ).
3) البيت لأوس بن حجر في اللسان ( عتق ) والرواية فيه : ( عَتَقَت ) بفتح التاء.
الإفعال
ب
[الإعتاب] : يقال : أعتبه : إذا عاد إلى مَسَرَّته ، وترك ما يكرهه ، قال الله تعالى : ( فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ )(1).
د
[الإعتاق] : أعتق عبده فعتَق ، وفي الحديث (3): قال النبي عليهالسلام في مارية : « أعتقها ولدها وإن كان سقطاً »
م
[الإعتام] : أَعْتَمَ : إذا دخل في العتمة.
وأعتم القِرى : إذا أبطأ به.
التفعيل
د
[التعتيد] : عَتَّده بمعنى أَعْتَدَهُ : إذا هَيَّأه.
ق
[التعتيق] : يقال : عتَّق بِفِيْهِ : أي عضَّ.
وعَتَّق الخَمرَ : إذا أطال حبسها في الدَّنِّ ، فهي مُعَتَّقَة.
م
[التعتيم] : عَتَّم عن الأمر : أي كَفَّ.
ويقال : ما عَتَّم أن فَعَلَ كذا : أي ما لبث. وغرس فلان الوَديَ (4)فما عتَّم منها شيء : أي ما أبطأ.
[شماره صفحه واقعی : 4364]
1) سورة فصلت : 48 / 24 ( فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ).
2) سورة يوسف : 12 / 31 ( فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً ... ) الآية.
3) هو من حديث ابن عباس عند ابن ماجه في العتق ، باب : أمهات الأولاد ، رقم (2516) والحاكم في مستدركه ( 2 / 19 ) وصححه ووافقه الذهبي والبيهقي في سننه ( 10 / 346 ).
4) الوَدِيُّ : فسيل النخل وصغاره ، واحدتها : وَدِيَّة.
وعتَّم القومُ : إذا صاروا في وقت العَتَمَة ، أو ساروا.
المفاعَلة
ب
[المعاتبة] : قال الخليل (1)
اذ ذهب العتاب فليس حب
ويبقي الحب ما بقي العتاب
ولعلَّ في نص الخليل سقط.
: العتاب مخاطبة الإدلال ومذاكرة المَوْجدة ، يقال : عاتبه على قوله عتاباً ومعاتبةً ، وفي المثل (2): « إنما يعاتَبُ الأديمُ ذو البَشَرة » أي إنما يُدْبَغُ ما لم يصل النَّغَلُ إلى بَشَرَتِهِ. ومعناه : إنما يُستصلح ما يُرجى صَلاحُه.الافتعال
ب
[الاعتتاب] : يقال : اعتتب فلانٌ عن أمر كذا : إذا رجع عنه إلى غيره.
واعتتب قلبُه عن الشيء : إذا انصرف.
الاستفعال
ب
[الاستعتاب] : استعتب : إذا طلب أن يُعْتَب ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ )(3).
التَّفَعُّل
ب
[التَّعَتُّب] : تعَتَّبَ عليه : أي عتب.
ه-
سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ مِنْ تَأَلُّه
بَعْدَ لجَاجٍ لا يَكادُ يَنْتَهي
عن التَّصابي وعَنِ التَّعَتُّه
و
[التَّعَتِّي] : تَعَتَّى : إذا عتا ولم يُطع.
التفاعل
ب
[التعاتُب] : تعاتَبوا ، من العتاب.
الفَعلَلة
رس
1) في اللسان « يقال : أخذ ماله عَتْرَسَةً ، وعَتْرَسَهُ مالهُ ».
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[عَثْرٌ] : اسم موضعٍ بتهامة (1)
وكانت مدينة عَثْر مركزاً للمخلاف المسمى بها ، ولما ضمه سليمان بن طرف إلى مخلافه حَكَمٍ نقل مقره من الخصوف إلى عثر فازدهرت ازدهاراً كبيراً حتى أصبحت ثغراً لصعدة وصنعاء - انظر معجم المخلاف السليماني لمحمد بن أحمد العقيلي : ( ص 285 - 291 ) ، ولها ذكر موسع في كتب التاريخ ومعاجم البلدان ، و « قد دثرت وطغت الرمال على أطلالها ، وإنما موقعها معروف عند أهل جهتها فيما يعرف الآن بساحل الجعافرة - العقيلي : (285) » وموقعها شمال مدينة جيزان - الهمداني : (68) والعقيلي : ( 290 -. ) وعَثْر : مخلاف واسع ومن وديانه ( الأمان ) و ( بيش ) و ( عتود ) و ( بيض ) و ( ريم ) ، ( عرمرم ) و ( العمود ) - انظر الصفة : ( 259 -. )
.و [ فَعْلة ] ، وبالهاء
ر
[العَثْرَة] : الزَّلَّة.
فَعَلٌ ، بالفتح
ج
[العَثَج] : يقال : إن العَثَجَ الجماعات من الناس في السفر ، قال (2):
لَا هُمَّ لو لا أنَّ بكراً دونكا
يَبَرُّكَ الناسُ ويفجرونكا
ما زال منا عَثَجٌ يأتونكا
وحكى بعضهم : يقال : مَرَّ عَثَج من الليل : أي طائفة.
[شماره صفحه واقعی : 4367]
1) عَثْر - بفتح العين وسكون الثاء - : قال ياقوت : ( 4 / 84 - 85 ) : « بلد باليمن ، وأهل اليمن قاطبة لا يقولونه إلا بالتخفيف ، وإنما يجيء مشدداً في قديم الشعر ... » وقال الهمداني في الصفة : (76) : « وفي بلد حكم قرى كثيرة يقال لها المخارف وصبيا ثم بيش وساحله عَثْر وهو سوق عظيم شأنها وقد تثقله العرب فتقول عَثَّر ».
2) ذكر في اللسان ( عثج ) أن الأبيات من تلبية بعض العرب في الجاهلية.
الزيادة
فاعُول
ر
[العاثور] : حفرة تحفر للأسد وغيره ليعثر فيها فيصاد ، يقال : وقع فلانٌ في عاثور : إذا وقع في شر لم يتخلص منه.
فَعَّلٌ ، بفتح الفاء والعين مشددة
ر
[عَثَّر] : اسم موضع (1)، قال (2):
ليثٌ بِعَثَّرَ يصطاد الرجال إذا
ما الليث كذَّب عن أقرانه صَدَقا
فُعْلان ، بضم الفاء
م
[العثمان] : فرخ الحُبارى.
وعثمان : من أسماء الرجال.
وعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف : من أصحاب النبي عليهالسلام ، ومن المهاجرين الأولين ، هاجر إلى أرض الحبشة ، ثم هاجر إلى المدينة ، وله هجرتان ، لم يكن حضر بيعة الرضوان ، فبايع له النبي عليهالسلام بشماله ، وزوَّجه النبي عليهالسلام ابنته رُقَيَّة فماتت عنده ، ثم زوَّجه عليهالسلام ابنته أمَّ كُلثوم ؛ وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد أهل الشورى ، اختاروه فبايعوه! (3)
[شماره صفحه واقعی : 4368]
1) هو عَثْر ، يخفف في الأصل ويثقل أحياناً خاصة في الشعر ، انظر حاشية مادة عَثْر في الصفحة السابقة ويجوز أن يكون الاسم في الأصل هو عثتر اسم المعبود السبئي ويثقل بعد حذف التاء.
2) البيت لزهير بن أبي سلمى ، ديوانه : ( 50 ط. دار الفكر ) وروايته : اذا ما كذب الليث إلخ.
3) ولد عثمان بن عفان رضياللهعنه عام : ( 47 ق. ه - 577 م ) واستشهد عام ( 35 ه - 656 م ).
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ي
[العِثْيان] : ذَكَرُ الضباع.
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
حل
[العَثْجَل] : الواسع البطن ، ويقال بالفاء أيضاً.
والعثجل : العظيم من الأسقية.
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ر
[العَيْثَر] : الأثر ، يقال : ما له أثر ولا عَيْثَر.
ويقال : إن العيثر : ما يقلِبُهُ الإنسان من التراب بأطراف أصابعه إذا مشى.
ويقال : إن العيثر : عينُ الشيء.
ويقال : إن العيثر : إتباع.
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
رب
[العُثْرُب] : شجر تسميه الأطباء الريباس ، وهو باردٌ يابس في الدرجة الثانية ، يقوّي المعدة ، ويشهّي الطعامَ ، ويُذهب العطش ، ويقطع القيء والإسهال الصفراوي ، وينفع في اليرقان ، ورُبُّه أنفع من سائره ، وهو أن تُدَقَّ أغصانه وتُعصر ثم تطبخ عصارتها حتى تعقد وتخثر (1).
[شماره صفحه واقعی : 4369]
1) لا يزال العُثْرُب معروفاً باسمه هذا ، وهو نبات واسع الانتشار في اليمن ويصل إلى حجم الشجيرات إذا ترك وخاصة في الوديان ، وكان له استعمالات في الاستطباب الشعبي إلى عهد قريب. وهو ما يسمى في بلاد الشام بالسُّمَّاق أو ثمره واسمه العلمي (.RUMEXNERVOSUSV) انظر : الأدوية التقليدية باليمن ( شوبن ، بالألمانية ) ومعجم المصطلحات العلمية ( سمق ) ومعجم piamenta ( عثرب ) والمعجم اليمني ( عثرب ) ص 606 - 607.
فُعَلِلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
وكسر اللام
لط
[العُثَلِط] : اللبن الخاثر جدّاً.
فِعْيَل ، بكسر الفاء وفتح الياء
ر
[العِثْيَر] : الغبار ، والجميع : العثاير.
فَيْعال ، بفتح الفاء
م
[العَيْثُوم] : الشديد من كل شيء.
ويقال : العيثوم : الضَّبُعُ أيضاً.
ويقال : العيثوم : أنثى الفيل. ويقال : بل هو ولده.
والعَيْثُوم : الناقة العظيمة.
ويقال : العيثوم : الجمل العظيم الخف.
فُعْوالة ، بضم الفاء
د
[العُثْوادة] : حكى بعضهم : العُثْوادة : القطعة من المسك.
فُعْلول ، بالضم
كل
[العُثْكول] : الشمراخ ؛ وفي
[شماره صفحه واقعی : 4370]
1) العَيثام : شجرة بيضاء طويلة جدّاً ، الواحدة : عيثامة ( العين : 2 / 113 ).
الحديث (1): « أُتي النبيُّ عليهالسلام برجلٍ مريض أصفر قد زنى فأمر النبي عليهالسلام بعثكول فيه مئة شمراخ فضُرب به ضربةً واحدة ». قال الفقهاء : إذا كان من حَدُّهُ الرجمُ مريضاً رُجم ، وإن كان حَدُّه الجَلْدَ انتُظِر بُرْؤُه ، وإن كان مرضه مما لا يكاد يرجى بُرْؤُه كالسلِّ ونحوه ، وخيف أن يموت قبل أن يُقام عليه الحد فُعل به كما أتى في هذا الحديث.
ن
[العُثنون] : شُعيراتٌ تحت حنك البعير.
وعثنون الريح : أولها.
وعثنون السحاب : هَيْدَبُهُ.
فِعْلال ، بكسر الفاء
كل
[العِثكال] : لغةٌ في العُثكول ، وهو الذي عليه البُسْر.
( فُعْللان ، بالضم
كل
[عُثْكلان] : ذو عثكلان (2)بن شَرَحْبيل ابن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر ، ملك من ملوك حمير ، وهو أحد الملوك المثامنة ، من ولده الحماحم ، من أشراف حمير من المثامنة ، أيضاً ، قال العتيكي (3):
ومن ذي عثكلان وذي مَقارٍ
ذوي العلياء والمجد العتيك
[شماره صفحه واقعی : 4371]
1) هو من طريق سعيد بن سَعْد بن عبادة عند ابن ماجه في الحدود باب الكبير والمريض يجب عليه الحد رقم (2574) ؛ وأحمد في مسنده : ( 5 / 222 ) ؛ وانظر : البحر الزّخار : ( 5 / 156 ).
2) ذو عثكلان : من المثامنة ( إكليل : 2 / 294 ) وانظر الاسم نفسه في نقوش فخري رقم (74) ولبني عثكلان ذكر وافر في نقوش المسند مثل جام ( 563 ، 589 ، 656 ).
3) لعلهما من قصيدة روى نشوان بيتاً آخر منها في شرح قصيدته ص (157).
[العثمثم] من الإبل : العظيم الطويل الشديد الوطء.
ويقال : هو الأسد أيضاً ، قال في الأول (2):
أتاك أبو ليلى يجوب به الدُّجى
الجوب : القطع.
فَعَوْعَل ، بالفتح
ج
[العَثَوْثَج] : البعير السريع الضخم ، وكذلك العَثَوْجَج بتكرير الجيم ، على فعولل.
فِعْوَلٌّ ، بكسر الفاء وفتح الواو
وتشديد اللام
ل
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ر
[عَثَرَ] في ثوبه عِثاراً وعثوراً.
وعَثَرَ الفرسُ عثاراً.
وعَثَر على الشيء عَثْراً : أي اطّلع ، قال الله تعالى : ( فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً )(1).
ن
[عَثَنَ] الدخانُ عثناً : إذا ثار.
و
[عَثا] : أي أفسد ، لغةٌ في عَثِيَ.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ر
[عَثَر] في ثوبه عِثاراً : لغةٌ في عَثَرَ يَعْثُر بالضم.
م
[عَثَم] : يقال : عَثَمْتُ الكَسْرَ فَعَثَم : أي جَبَرتُه فانجبر على غير استواء ، يتعدى ولا يتعدى.
قال بعضهم : ويقال : عَثَمَ المزادة : إذا خَرَزَها خَرْزاً غيرَ جيد.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
م
[عَثِمَ] العَظْمُ عَثَماً : إذا انجبر على غير استواء ؛ وعظمٌ عَثِمٌ.
ن
[عَثِنَ] الثوبُ : إذا علق به الدخان.
[شماره صفحه واقعی : 4373]
1) سورة المائدة : 5 / 110 ( فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَمَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ).
و
[عَثِيَ] في الأرض عَثَياً وعَثَياناً : إذا أفسد ، فهو عاثٍ ، قال الله تعالى : ( وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ )(1).
والأعثى : الكثير الشعر ، يقال : ضبعٌ عثواء ، والذَّكَر : أعثى.
ويقال : الأعثى : الذي في لونه سواد.
ي
[عَثِي] : الأعثى : الأحمق الثقيل ، والجميع : عُثْيٌ.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإعثار] : أعثره على الشيء : أي أطلعه ، قال الله تعالى : ( وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ )(2).
التفعيل
ر
[التعثير] : عَثَّر الثوبَ : أي دَخَّنه.
الافتعال
م
[الاعتثام] : حكى بعضهم : يقال : اعتثم بالشيء : إذا استعان به ، ومن أمثالهم (3): « إن لا أكن صَنَعاً فإني أعتثم »
[شماره صفحه واقعی : 4374]
1) من آيات سورة البقرة : 2 / 60 ، والأعراف : 7 / 74 ، وهود : 11 / 85 ، والشعراء : 26 / 183 ، والعنكبوت : 29 / 36.
2) من آية من سورة الكهف : 18 / 21 ( وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها ... ) الآية.
3) المثل رقم : (286) في معجم الأمثال : ( ص 60 ) وروايته : « صنْعاً » وهما لغتان.
أي : إن لم أكن حاذقاً فإني أعمل على قدر معرفتي.
الفَعْلَلة
لب
[العَثْلَبَة] : المُعَثْلَب : المكسور ، يقال : نُؤْيٌ مُعَثْلَب : أي مُهَدَّم (1)
وسفع على اس ونؤي معثلب
.وعثلب الرجلُ زَنْدَه : إذا أخذه من شجرٍ لا يدري أَيُوْري أم لا (2).
وأمرٌ مُعَثْلَبٌ : لم يُحْكَم.
كل
[العَثْكَلَة] : عَثْكَل الهودجَ : إذا زَيَّنه.
الافعيعال
ج
[الاعْثِيثَاج] : اعثوثج البعير : إذا أسرع. وكذلك اعْثَوْجَج ، بتكرير الجيم ، على : افعولل افعيلالاً.
التفعلل
كل
[التعثكل] : نخلة متعثكلة : أي ملتفة العثاكيل.
[شماره صفحه واقعی : 4375]
[شماره صفحه واقعی : 4376]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَجْبُ] من كل دابة : ما ضُمَّت عليه الورك (1)من أصل الذنب. يقال : إنه أول ما يخلق ، وآخر ما يبلى ؛ ويقال : إن الإنسان يبلى كله في قبره إلا عَجْبَ الذنب ، فإنه يبقى يركب عليه إذا بُعث ، قال :
ويبلى ابنُ آدم في قبره
سوى نكتةٍ عند عَجْبِ الذنب
وعُجوبُ الكثبان : أواخرها المُسْتَدقَّة ، قال لبيد (2)
تجتاف اصلا قالضا متنبذا
تجتاف أصلاً : أي اتخذت من جوف جذع شجرةٍ مأوى لَها. والقالص المتنبذ : المرتفع الفروع.
:بعجوب أنْقاءٍ يميل هَيامُها
الهَيام : رملٌ لين.
س
[العَجْس] : مقبض الرامي من القوس ، قال :
ولا عجسُها عن مقبضِ الكفِّ أفضلُ
ويقال : عجس القوس : عجزها.
ويقال : العجس آخر الليل ، قال (3)
وهنا وما نبهتهم لباس
على قلاص كقسي الفرس
والشاهد في اللسان والتاج ( عجس ) دون عزو والرواية فيهما : بالعجس.
:وفتيةٍ نبَّهْتُهم بعجْسِ
وقال بعضهم : عَجْسُ القومِ : آخرهم.
م
[العَجْم] : عَجْبُ الذنب.
[شماره صفحه واقعی : 4377]
والعَجْمُ : صغار الإبل ، والذكر والأنثى فيه سواء ، والجميع : عُجوم.
وعَجْمُ الحروف : نقطها.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
و
[العَجْوَة] : تَمرٌ بالمدينة ، من أجود التمر [ قال الجوهري : ونخلتها تسمى اللينة ](1).
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[العُجْب] : الاسم من الإعجاب.
د
[العُجْد] : العُنجُد : وهو الزبيب ، ويقال : هو حَبُّ العنب ؛ ويقال : بل هو تمر يشبه الزبيب.
س
[العُجْس] : لغةٌ في العَجْس ، وهو مقبض الرامي من القوس.
م
[العُجْم] : العَجَم ، قال ذو الرمة (2):
دارٌ لميةَ إذْ ميٌّ تساعِفنا
ولا يَرى مثلَها عُجْمٌ ولا عَرَبُ
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ر
[العُجْرَة] : كل عقدةٍ في خشبةٍ ونحوها.
والعُجْرَة : واحدة العُجر : وهي عروقٌ وعصبٌ ينعقد في الجسد.
[شماره صفحه واقعی : 4378]
والعُجْر والبجر : الأمور المعضلات ، قال علي بن أبي طالب (1):
إلَيْكَ أشكو عُجَري وبُجَري
شفَيْتُ غَيْظِي وَقتلْتُ معْشَري
وفي المثل (2): « أخبرته بعجري وبجري » : أي بما كنت أخفي من الأمور.
م
[عُجْمَة] الرمل : أكثره وأشده تراكماً. ويقال : عُجْمَة الرمل : آخره ، قال ذو الرمة (3):
حتى إذا جعلَتْه بين أظهرها
من عُجْمَة الرمل أنقاءٌ لها خبب
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ب
[العِجْب] : قال بعضهم : العِجب : الذي تعجب النساءَ محادثته ، يقال : فلان عِجْبُ فُلانةٍ.
ز
[العِجْز] ، بالزاي : لغةٌ في عجس القوس : وهو مقبضها.
س
[العِجْس] : مقبض الرامي من القوس.
ل
[العِجْل] : ولد البقرة ، ولحمه معتدل ، قال الله تعالى : ( فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ )(4).
وبنو عجْل : قبيلة من ربيعة من ولد عجل ابن لُجَيْم (5)، أخي حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وفيهم يقول شبيب الطائي :
[شماره صفحه واقعی : 4379]
1) ينظر قول علي في نهج البلاغة - في أحداث صفين كما في اللسان -
2) المثل ليس في مجمع الميداني.
3) ديوانه : ( 1 / 79 ) وفي روايته : « أثْبَاجٌ » بدل « أنقاء » وذكر محققه رواية « أنقاء ».
4) سورة الذاريات : 51 / 26 ( فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ) وجاء في الأصل والنسخ ( حَنِيذٍ ) مكان ( سَمِينٍ ) ولعله خلط بين آية الذاريات وآية سورة هود : 11 / 69 ( ... فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ).
5) انظر النسب الكبير : ( 1 / 23 ) ، ومعجم قبائل العرب : ( 2 / 757 ).
إذا عركتْ عجلٌ بنا ذَنْبَ غيرنا
عركْنا بتيمِ اللاتِ ذنبَ بني عجلِ
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ز
[العجْزَة] : ابن العِجزة ، بالزاي : آخر ولد الشيخ ، يقال : وُلِدَ لِعِجْزَةٍ : أي بعد ما كبر أبواه ، قال (1):
وأبصرَتْ في الحيِّ أَحْوى أمردا
عِجْزَةَ شيخين يُسمى مَعْبَدا
ل
[العِجْلَة] : تأنيث العِجْل.
والعِجْلَة : نبتٌ ، قال (2):
عليك سِرْداحاً من السِّرْداح
ذا عِجْلَةٍ وذا نَصِيٍّ ضاحي
أي ظاهر.
والعِجْلَة : نِحيُ السَّمْن.
والعِجْلَة : المَزَادَةُ ، قال الأعشى (3)
والساحبات ذيول الخز اونة
:والمُرقِلات (4)على أعجازها العِجَلُ
أي : المَزاد.
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[العَجَب] : الأمر العَجَب : العجيب ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ )(5).
[شماره صفحه واقعی : 4380]
1) الشاهد في العباب واللسان والتاج ( عجز ) دون عزو ، وفي المقاييس : ( 4 / 33 ) المشطور الثاني دون عزو أيضاً.
2) الشاهد في اللسان ( عجل ) دون عزو.
3) ديوانه : (285) ، وصدره :
4) في الأصل ( سك ) و ( ت ، م 2 ، م 1 ) جاء : والمرقلات وفي « بر 1 ، لين » جاء والرافلات وهو ما في اللسان ( عجل ). وفي الديوان جاء والرفلات وفيه طيٌّ لا ضرورة له ولعله خطأ مطبعي.
5) سورة الرعد : 13 / 5 ( وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ... ) الآية.
وقصةُ عَجَبٌ : أي عجيبة ، يقال في المذكر والمؤنث سواء ، قال عمرو بن زيد (1)الخولاني (2):
كانت لنا بخزازى وقعةٌ عجبُ
لما التقينا وحادي الموتِ يحدوها
ل
[العَجَل] : جمع : عَجَلَة.
ويقال : العَجَل : الطين من الحمأة ؛ وقد فُسِّر عليه قول الله تعالى : ( خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ )(3)أي : من طين.
م
[العَجَم] : النوى ، وكل ما كان في جوف مأكولٍ من الفواكه كالخوخ والعنب ونحوهما.
والعَجَم : خلاف العرب ، يقال : هؤلاء العَجَم والعَرَب ، بالفتح ، والعُجْم والعُرْب ، بالضم ، ويجوز الجمع بين المضموم والمفتوح ، والأفصح أن يُضما معاً ، أو يفتحا معاً.
والعُجْم : صغار الإبل ، بنات المخاض وبنات اللَّبون إلى الجَذَع.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ل
[العَجَلة] : العَجَل.
والعَجَلة : التي تُحمل على الثيران.
والعَجَلة : المنجنون التي يُستقى عليها ، وهو الدولاب ، والجميع : عَجَلٌ.
والعَجَلة : خشبة تُجعل على نَعامة البئر يوضع عليها الرِّشاء فتستدير به.
[شماره صفحه واقعی : 4381]
1) جاء في الأصل ( سك ) : « يزيد » والتصحيح من بقية النسخ ، وهو غير عمرو بن يزيد العوفي الخولاني.
2) البيت لعمرو بن زيد بن مالك بن أسامة بن زيد بن أرطاة بن شراحيل بن حجر بن ربيعة - الربيعة - بن سعد بن خولان من قصيدة له في ( يوم خزازى ) كما في الإكليل : ( 1 / 301 - 303 ) ، وله ترجمة في الأعلام : ( 5 / 78 ).
3) سورة الأنبياء : ( 21 / 37 ) ( خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ ) وانظر فتح القدير : ( 3 / 407 - 408 ).
ويقال : العجلة : الطين والحمأة ، والجميع : عَجَل.
م
[العَجَمَة] : النواة.
ويقال : العَجَمَةُ : النخلة التي تنبت من النواة أيضاً.
ويقال : العَجَمَة أيضاً : الصخرة الصُّلبة تشبّه بها الناقة الشديدة.
ومن المنسوب
م
[العجمي] : واحد العجم وإن كان مُفْصِحاً.
فَعُلٌ ، بضم العين
ر
[العَجُر] : يقال : وظيفٌ عَجُرٌ وعَجِرٌ : أي شديد غليظ.
ز
[العَجُزُ] : عَجُزُ المرأة : عجيزتها ، تذكر وتؤنث ، وعَجُزُ كل شيء مؤخره ، والجميع : أعجاز ، قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ )(1)وقال أكثم بن صيفي (2): « لا تُدَبِّروا أعجاز أمورٍ وَلَّتْ صدورُها »
ل
[العَجُل] : رجلٌ عَجُلٌ : لغةٌ في عَجِل.
و [ فَعِل ] ، بكسر العين
[شماره صفحه واقعی : 4382]
ر
[العَجِز] : لغةٌ في العَجُز.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
م
[الأعجم] : الذي لا يفصح ، والجميع : الأعجمون والأعاجم ، قال الله تعالى : ( عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ )(2)، وقال النعمان بن بشير الأنصاري (3):
لنا من بني قحطان سبعون تُبَّعاً
أطاعت لها بالخَرْجِ منها الأعاجمُ
ومن المنسوب
م
[الأعجمي] : الذي لا يفصح وإن كان من العرب ، قال الله تعالى : ( ءَ أَعْجَمِيٌ وَعَرَبِيٌ )(4)قرأ حمزة والكسائي ( ءَ أَعْجَمِيٌ ) بهمزتين ، وهو رأي أبي عبيد. والباقون بهمزة واحدة ممدودة ، على الاستفهام ؛ واختلف عن عاصم ويعقوب. وقرأ ابن عباس والحسن بهمزة واحدة مقصورة ، على الخبر. وروي ذلك عن ابن
[شماره صفحه واقعی : 4383]
1) هو المرار بن منقذ ، انظر المقاييس : ( 4 / 231 ) واللسان والتاج ( عجر ).
2) سورة الشعراء : 26 / 198 ( وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ. فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ).
3) البيت من قصيدته كما جاءت في الإكليل : ( 2 / 203 - 205 ) وليس فيها كما وردت في الأغاني : ( 16 / 45 - 47 ).
4) سورة فصلت : 41 / 44 ( وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ... ) الآية. وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 519 ).
عامر. قيل في القراءتين الأُوليين : أي لقالوا : أقرآن أعجمي ونبي عربي؟وقال قتادة : معناه لو جعلناه أعجميّاً لقالوا : أعربٌ يخاطبون بالعجمية ، وكان أشدَّ لتكذيبهم ، وقيل في القراءة الثالثة : أي ( لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ) وكان فيها أعجمي يفهمه العجم ، وعربي يفهمه العرب. وأَعْجَمِيٌ بدلٌ من « آياتُهُ ».
أُفعُولة ، بالضم
ب
[الأعجوبة] : الطريفة ، من العجب ، والجميع : الأعاجيب.
إفعالَة ، بكسر الهمزة
ل
[إعجالة] الراعي : ما يُعجِّله الراعي لأهله من اللبن قبل الحلب.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
م
[المَعْجَم] : يقال : فلانٌ صَلْبُ المَعْجَم : إذا كان عزيز النَّفْس ، صليباً في أمر ، قال
ذا مسحةٍ لو كان صُلْبَ المَعْجَمِ
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ز
[المَعْجَمة] : يقال : ناقة ذات مَعْجَمَة : أي ذات قوة وبقية على السير.
مَفْعِل ، بكسر العين
[شماره صفحه واقعی : 4384]
1) هو من حديث عمر ؛ والإلثاث : الإقامة ، قال أبو عبيد : « يقول : لا تقيموا ببلد قد أعجزكم فيه الرزق » غريب الحديث : ( 2 / 68 ) ؛ والنهاية لابن الاثير : ( 3 / 186 و 4 / 231 ).
س
[المَعْجِس] : موضع يد الرامي من القوس ، قال مهلهل (1):
أنْبَضُوْا مَعْجِسَ القِسيِّ وأَبْرَقْ
نا كلما تُوْعِدُ الفُحُوْلُ الفُحُولا
و [ مَفْعِلة ] ، بالهاء
ز
[المَعْجِزة] : وهي العَجْز.
و [ مُفْعِلة ] ، بضم الميم
ز
[المُعْجِزة] : الآية التي لا يأتي بها إلا الأنبياء عليهمالسلام ، مما يعجز العباد عن مثلها ، ولا يقدر عليها إلا الله عزوجل.
مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين
م
[المُعْجَم] : حروف المعجم : حروف الهجاء ، وهي في الخط ثمانية وعشرون حرفاً ؛ وفي اللفظ تسعة وعشرون. لفرق ما بين الهمزة والألف في اللفظ ، واستوائهما في الخط.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ر
[المِعْجَر] : ثوبٌ تعتجر به المرأة ، أصغر من الرداء (2).
مُثَقَّل العين في ثلاثة أبنية
فُعَّال ، بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 4385]
ب
[العُجَّاب] : العجيب المجاوز حد العَجَبِ.
فِعَّوْل ، بكسر الفاء وفتح العين
ل
[العِجَّوْل] : العِجْل ، وهو ولد البقرة ، والجميع : عجاجيل والأنثى : عِجْلَة ، وعِجَّوْلة ، بالهاء.
فِعِّيلَى ، بالكسر
س
[العِجِّيسَى] : يقال : مشيةٌ عِجِّيْسى : أي بطيئة.
فاعِل
ب
[العاجب] : يقال : هذا العَجَب العاجب : أي العجيب جدّاً.
ل
[العاجل] : نقيض الآجل.
ن
[العاجن] من النوق : التي تضرب الأرضَ بيديها في سيرها ، كأنها تعجن.
والعاجن أيضاً : الشيخ الذي يعتمد على يديه عند القيام ، لضعفه ، كأنه يعجن.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ل
[العاجلة] : الدنيا ، قال الله تعالى : ( يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ )(1).
[شماره صفحه واقعی : 4386]
1) سورة الإنسان 76 / 27 ( إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً ).
فُعَال ، بضم الفاء
ب
[العُجاب] : الذي يجاوز حد العجب ، قال الله تعالى : ( لَشَيْءٌ عُجابٌ )(1).
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ل
[العُجالة] : ما تعجلتَ من شيء. والتمر عُجالة الراكب.
ي
[العُجاية] : عَصَبُ باطن الأوظفة ، ويقال : لكل عَصَبةٍ عُجاية.
فِعَال ، بكسر الفاء
ف
[العِجَاف] : جمع : أعجف وعجفاء ؛ وفي كتاب الخليل : « وليس في كلام العرب « أَفْعَل » جُمِع على « فِعال » إلا أعجف وعِجاف ، قال الله تعالى : ( يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ )(2)قال أبو بكر (3): وقد جاء أبطح وبِطاح ، وأجرب وجِراب.
ل
[العِجَال] : قومٌ عِجالٌ ، وخَيْلٌ عِجال ، وكذلك جمع كلِ عَجِلٍ ، قال :
راحوا عِجالاً واستقوا أوشالا
وواعدوا أهلهم الهلالا
العِجال : جمع : عِجْلة ، وهي المزادة.
ن
[العِجان] : ما بين الخُصْيَة والدُّبُر ،
[شماره صفحه واقعی : 4387]
والجميع : أعجنة وعُجُن ، قال جرير (1):
كأن عجانَه وترٌ جديدُ
وقال حجر بن معاوية بن حصن (2)يهجو منظور بن ريان لما تزوج امرأة أبيه ريان بن سيار :
لبئس ما خلف الآباءَ بعدهم
في الأمهاتِ عِجانُ الكلب مَنْظُوْرُ
فَعُول
ز
[العجوز] من النساء كالشيخ من الرجال ، وجمعها : عجائز ، وعُجُز ، قال الله تعالى : ( يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ )(3)، قال يصف عجوزاً (4):
عجوز تَمَنْى أن تكونَ صبيةً
وقد لَحب الجنبان واحد ودب الظهرُ
تدسُّ إلى العطار سلعة بيتها
وهل يُصلح العطار ما أفسد الدهر
فقالت مجيبة له :
ألم تر أن الناب تحلب علبة
ويترك عَوْدٌ لا ضرابٌ ولا ظهر
وفي الحديث (5): قال النبي عليهالسلام لعجوز مازحاً : « إن الجنة لا تدخلها العُجُز » : أراد أنهن يعدن شوابَّ ، ثم يدخلن الجنة ، وكان عليهالسلام يمزح ولا يقول إلا الحق.
والعجوز : الخمر.
والعجوز : نصل السيف ، قال أبو المقدام الخزاعي (6):
[شماره صفحه واقعی : 4388]
1) ليس في ديوانه - ط. دار صادر - وهو له في اللسان ( عجن ) وصدره فيه : يمد الحبل معتمدا عليه.
2) البيت له في الأغاني : ( 2 / 195 ) ، واسم الشاعر فيه : حُجْر بن عُيَيْنَة بن حصن.
3) سورة هود : 11 / 72 ( قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ).
4) البيتان منسوبان إلى شيخ من الأعراب : « نظر إلى امرأته تتصنَّع وهي عجوز ، فقالها ... » الكامل للمبرد : ( 1 / 312 ). وتَمنَىَّ : أي تَتَمنَّى. وتَمنَّى أحاديث : أي افتعلها ( ديوان الأدب 4 / 134 ).
5) من حديث عائشة أخرجه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف ، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 10 / 419 )
6) البيت له في اللسان والتاج ( عجز ) وفيهما حمالا بالحاء المهملة وفي العباب جمالا.
وعجوزٍ رأيت في فم كلبٍ
جُعل الكلب للأمير جمالاً
الكلب : مسمار قائم السيف.
والعجوز : رملةٌ بالدهناء (1).
س
[العَجُوسُ] : يقال : مطرٌ عَجوس : أي غزير منهمر.
ل
[العَجول] : الكثير العجلة ، وهو من النعوت ، قال الله تعالى : ( وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً )(2): قال إبراهيم : إنَّ آدم حين نُفخت فيه الروح حتى بلغت سُرَّتَه أراد أن ينهض عجلاً.
والعَجول : الثكول الواله ، والجميع : عُجُل ، قال :
أحنُّ إليك حنينَ العجول
إذا ما الحمامة ناحت هديلاً
وقالت الخنساء (3):
فما عجول على بوٍّ تطيف به
قد ساعدتها على التّحنان أظآر
فَعِيل
[العجيز] : الذي لا يأتي النساء ، وهو من العَجْز.
س
[العجيس] : فحلٌ عَجيس : مثل عَجيز.
[شماره صفحه واقعی : 4389]
ويقال : لا آتيك سجيس عجيس : أي لا آتيك أبداً ، قال (1):
فأقسمت لا آتي ابنَ مُرَّة طائعاً
سجيسَ عجيسٍ ما أبان لساني
ن
[العَجين] : معروف.
و
[العِجَيّ] : الذي ماتت أمه ، وصاحبه يُرضعه لبنَ غيرها.
ويقال : العجي : المُعلّل بالقليل من اللبن.
قال يصف أولاد الجراد (2):
إذا ارتحلت من منزل خَلَّفت به
عجايا تحامَى بالتراب دفينُها
والأنثى : عَجِيَّة ، بالهاء ، والجميع : عجايا.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ز
[العجيزة] : عجيزة المرأة : عَجُزُها ؛ ولا يقال عجيزة الرجل ، إنما يقال : عَجُزُه ، والجميع : عجيزات ، ولا يقال : عجائز ، للفرق.
فَعَالاء ، بفتح الفاء ممدود
س
[العَجاساء] : عَجاساءُ الليل : ظُلْمَتُه ، قال العجاج يصف ظلمة الليل (3)
وليلة من الليالي مرت
بكابد كابدتها وجرت
كلكها لولا الاله ضرت
في ظلم ازلها فزلت
عني ولولا الله ما تجلت
بت لها يقظان واقسانت
اذا رجوت ان تضي اسودت
دون قدامي الصبح فار جحنت
منها عجاساء اذا ما التجت الخ
:[شماره صفحه واقعی : 4390]
بتُّ لها يقظان واقْسَأنَّتِ
منها عَجاساء إذا ما ارتدَّتِ
اقْسَأنَّت : اشتدت.
والعجاساء : الإبل الكثيرة ، شبهت بسواد الليل ، قال (1):
إذا بركت منها عجاساءُ جِلّةٌ
ويقال : بل العجاساء من الإبل : الناقة المسنة (2).
فَعِيلاء ، بفتح الفاء
وكسر العين ، ممدود
س
[العَجْفَى] : العجاف ، قومٌ عجفى ، ونسوةٌ عجفى.
ل
[العَجْلَى] : امرأةٌ عَجْلى : نقيض بطيئة ، ونسوةٌ عجلى. يقال للواحدة والجميع من المؤنث.
و [ فَعْلاء ] ، بالمد
ز
1) صدر بيت للراعي ، ديوانه : (186) ، والشاهد ضمن بيتين في اللسان والتاج ( عجس ).
2) في العين ( 1 / 213 ) : العجاساءُ : المسَانُّ من الإبل.
3) عاجز عن الضِّراب اللسان ( عجس ).
4) ذكر اللسان هذا الطائر باسم « العَجْز » وذكر أنه من الجوارح ويخطف الصغار من أولاد الضأن ، وذكره صاحب التاج باسم « العجزاء » كما عند المؤلف ، ولا يزال اسمه هو « العَجزاء » في اللهجات اليمنية وهي تخطف الصغار من الغنم ويتناذر بها الرعيان - انظر المعجم اليمني ( عجز ) ( ص 608 ).
م
[العجْماء] : البهيمة ، لأنها لا تتكلم ، وفي الحديث (1): « العجماء جُبار ».
ويقال : صلاة النهار عجماء ، لأنها لا يُجهر فيها بالقراءة.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ل
[العَجْلان] : نقيض البطيء ، قال النابغة (2)
من ال مية رائح او مغتدي
:عجلانَ ذا زادٍ وغيرَ مُزَوَّدِ
وعجلان : من أسماء الرجال.
وأُم عجلان : اسم طائر.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
رد
[العَجْرَد] : الخفيف السير.
وعجرد : اسم رجل.
والعجاردة : فرقة من الخوارج (3).
ومن المنسوب ، بالهاء
رف
[العَجْرفِيَّةُ] : الجفاء في الكلام ، يقال : في فلانٍ عجرفية.
والعجرفية في السير أيضاً : كالجفاء والخُرق من السرعة.
[شماره صفحه واقعی : 4392]
1) هو من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما : أخرجه البخاري في الزكاة ، باب : في الركاز الخمس رقم (1428) ومسلم في الحدود ، باب : جرح العجماء جبار ... ، رقم (1710) وأحمد في مسنده ( 2 / 228 و 239 و 254 ) ؛ ولفظه في بعض الروايات « العجماء جبار والجُبَّ جبار والمعدن جبار ».
2) هذا عجَز مطلع قصيدة له في ديوانه : (68) ، وصدره :
3) يسمون العجاردة والعجردية : نسبة إلى مؤسس الفرقة عبد الكريم بن العجرد ، انظر الملل والنحل : ( 1 / 128 ) ، والحور العين لنشوان : ( 225 - 226 ).
[العُنْجُد] : الزبيب ، والنون فيه زائدة
فِعْلِل ، بالكسر
رم
[العِجْرِم] : القصير السمين مع شدة.
و [ فِعْلِلة ] ، بالهاء
لز
[العِجْلِزة] : الفرس الشديدة ، قال عمرو ابن معدي كرب (2)
امر سراتها حلق الجياد
:وعِجْلِزَةٍ يزلُّ اللِّبْد عنها
ينازع خَلْقُها خَلْقَ الجيادِ
فُعَلِل ، بضم الفاء وفتح العين
وكسر اللام
لد
[العُجَلِد] : العجلط.
لط
[العُجَلِطُ] : اللبن الخاثر.
[شماره صفحه واقعی : 4393]
فُعْلُول ، بالضم
رف
[العُجروف] : دويبةٌ ذات قوائم طوال (1):
وعجاريف الدهر : حوادثه.
فُعَالِل ، بضم الفاء وكسر اللامِ
لد
[العُجالِد] : اللبن الخاثر.
لط
[العُجالط] : اللبن الخاثر.
رم
[العُجارم] : الرجل الشديد.
والعُجارم : الذَّكَر.
هن
[العُجاهن] : قال بعضهم : العُجاهن : رسول الرجل المُعرس الذي يجري بينه وبين أهله في إعراسه ، فإذا بنى بأهله فليس بعُجاهن.
الملحق بالرباعي
فَعَلَّل ، بفتح الفاء وتشديد اللام
نس
[العَجَنَّس] : الجمل الضخم.
[شماره صفحه واقعی : 4394]
1) جاء في القواميس : أنه النمل الذي ترفعه قوائمه عن الأرض ، انظر اللسان والتاج ( عجرف ) ويسمى في اللهجات اليمنية الشُّرْجُف - انظر المعجم اليمني ( شرجف ) ( ص 474 ).
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
م
[عَجَمَ] : عَجْمُ العود : عَضُّه لِتُعْلَم صلابتُه. ويقال : عجمت عود فلان : إذا خبرت حاله ، قال الشاعر (1):
أبى عُوْدُكَ المعجوم إلا صلابةً
وكفاك إلا نائلاً حين تُسْأَلُ
والعواجم : الأسنان.
ويقال : الكلبُ يَعْجُم قرني الثور إذا قاتَلَه ، قال النابغة (2):
فظل يعجمُ أعلى الرَّوْق مُنْقَضباً (3)
في حالك اللون صَدْقٍ غيرِ ذي أَوَد
والثور يعجمُ قرنه على شجرةٍ : إذا دلكه لينظفه.
وعَجَمَ الآكلُ التمرَ : إذا لاكه بنواه في فمه.
ويقال : رأيت فلاناً فجعلتْ عيني تَعْجُمُهُ : أي تَعَرَّفه.
وما عَجَمَتْك عيني منذ كذا : أي ما أخذتك.
و
[عجا] : عجت الأمُّ ولدها : أي سقته اللبن.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ر
[عَجَرَ] : يقال : مَرَّ يَعْجِر عجراً : إذا مَرَّ مرّاً سريعاً.
[شماره صفحه واقعی : 4395]
وعجر الفرسُ عجراً : إذا مد ذنبه نحو عجزه.
ز
[عَجَزَ] : العَجْزُ : الضعف عن الشيء.
والعاجز : الذي ليس بقادر ، وفي الحديث : عن النبي عليهالسلام : « الثقة بكل أحد عجزٌ » (1)
س
[عَجَسَ] : يقال : عجسني عنك أمرٌ : أي حبسني.
ويقال : العجس : شدة القبض على الشيء.
ف
[عَجَفَ] نفسَه عن الطعام عجفاً : إذا آثر غيره وهو يشتهيه ، قال (2).
إني وإن عَيَّرتني نُحولي
أو ازدريت عِظَمي وطولي
لأعْجِفُ النفسَ على خليلي
وعجف نَفْسَه عليه عجفاً : إذا حَلُم عنه ولم يؤاخذه.
وعَجَفَ نَفْسَه على المريض : إذا صبر عليه ومَرَّضَهُ.
ن
[عَجَنَ] الحناء والعجين عجناً.
وقال بعضهم : العَجّان الأحمق.
يقال : إن فلاناً يَعْجِنُ بمرفقيه حُمْقاً.
والإبل تَعْجِن في سيرها : وهو شدة الوطء.
ي
[عَجَا] قال بعضهم : عَجَتِ الأمُّ ولدَها :
[شماره صفحه واقعی : 4396]
إذا سقته اللبن. وقيل : هو أن تؤخر الرضاع وتعلله بالطعام.
فَعِلَ بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[عَجِبَ] : من الشيء عَجَباً. قال الله تعالى : ( بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ )(1)أي : عَجِبْتَ من كفْرهم ، ( وَيَسْخَرُونَ ) مما جئتَ به. قرأ حمزة والكسائي بضم التاء. وكذلك روي عن علي وابن عباس وابن مسعود ، وقرأ الباقون بفتح التاء ، وأنكر بعضُهم القراءة بالضم ، وقال : إن الله عزوجل لا يعجب ، إنما يعجب من لا يَعْلم ، وأجازها بعضُهم وقالوا : معنى العجب في اللغة أن تُنْكِرَ الشيء فتعجب منه ، والله عزوجل قد علم ذلك قبلُ وبَعْدُ ، فهو منه ، بخلاف الآدميين.
وقال بعضهم : يقال : ناقةٌ عجباءُ بَيِّنَةُ العَجَبِ والعُجْبَة : إذا دَقَّ أعلى مؤخرها وأشرف جاعِرتاها ، وهي خلقة تُسْتَقْبَحُ في كل دابة.
ر
[عَجِر] : العَجَر : ضِخَمُ البطن ، والنعت : أعجر ، قال الشاعر (2):
حَسَنُ الثيابِ يبيت أَعْجَر طاعماً
والضيفُ من حب الطعام قد التوى
والأعجر : كل شيء ترى فيه عُقَداً.
ز
[عَجِزَ] : عَجِزَت المرأةُ : إذا عظمت عجيزتها ، فهي عجزاء ، ورجلٌ أعجز : ضخم العجز ، قال أبو النجم (3):
من كل عجزاءَ سَقوط البُرقعِ
بلهاءَ لم تحفظ ولم تُضَيِّعِ
[شماره صفحه واقعی : 4397]
1) سورة الصافات 37 / 12. وانظر في تفسيرها وقراءتها فتح القدير : ( 4 / 388 ).
2) قال ابن فارس - مستشهداً بالبيت - : « وقال بعضهم ، وأراه مصنوعاً ، إلّا أن الخليل أنشده : ... » المقاييس ( 4 / 231 ) ، قال الخليل : وأنشده أبو ليلى ؛ العين ( 1 / 222 ).
3) أبو النجم : هو الفضل بن قدامة العجلي ، والبيت له في المقاييس ( 1 / 250 ) واللسان ( سقط ) والتاج ( برقع ) والجمهرة ( 3 / 308 ).
والعَجَزُ : داءٌ يأخذ الدابة في عجزها فتثقل ، والذكر : أعجز ، والأنثى : عجزاء.
ف
[عَجِفَ] : العجف : الهزال ، والنعت : أعجف وعجفاء.
ونصلٌ أعجف : رقيق.
ويقال للأرض التي لا خير فيها : عجفاء ؛ ومن ذلك قيل في تأويل رؤيا البقر العجاف : إنها سِنُون لا خير فيها ، والبقر السمان : سنون مُخْصِبة ، كثيرة الخير (1).
ل
[عَجِلَ] : عجلاً وعجلةً فهو عَجِلٌ ، نقيض : أبطأ ، قال الله تعالى : ( خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ )(2): قيل ، والله تعالى أعلم : إن آدم حين بلغت منه الروح الركبتين عَجّل للقيام قبل أن تبلغ الروح القدمين فقال تعالى : ( خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ )(3)، وقال الأخفش سعيد : خُلق من عجل : أي قيل له : كن فكان. قال أبو عبيدة : معناه : خلق العجل من الإنسان ، على القلب ، وقيل : ذلك لا يجوز في القرآن ، وإنما يجوز لضرورة الشعر.
ن
[عَجِنَ] : يقال : عَجِنَت الناقة عَجْناً : إذا كثر لحم ضرعها ، وقلَّ لبنُها ، فهي عجناء.
وبقرة عجناء ، وشاة عجناء : بَيِّنَةُ العَجَن.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ف
[عَجُفَ] : العجف مصدر الأعجف : وهو المهزول.
م
[عَجُمَ] : العجمة مصدر الأعجم : وهو نقيض الفصيح.
[شماره صفحه واقعی : 4398]
1) انظر تفسير آية سورة يوسف 12 / 43 ، في فتح القدير ( 3 / 30 ).
2) من آية من سورة الأنبياء : 21 / 37. ( خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير ( 3 / 407 - 408 ).
3) من آية من سورة الأنبياء : 21 / 37. ( خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير ( 3 / 407 - 408 ).
الزيادة
الإفعال
ب
[الإعجاب] : يقال : أعجبه الشيء ، وأُعجب به.
وأُعجب بنفسه ، من العُجْب : إذا رأى لها فضلاً على الناس.
ز
[الإعجاز] : يقال : أعجزه : إذا فاته فَعَجَزَ عن إدراكه ، قال الله تعالى : ( وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ )(1)وليسوا في السماء ، وإنما المعنى ولو كنتم في السماء.
وكلام الله عزوجل معجزٌ ، والدليل على إعجازه أنه تعالى تحدى العرب على أن يأتوا بسورةٍ من مثله فعجزوا عن ذلك مع فصاحتهم وبلاغتهم ، ولو قدروا على ذلك لما عدلوا عنه إلى الحرب ، قال الله تعالى : ( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً )(2).
واختلف العلماء في وجه إعجاز القرآن ، فقيل : هو النظم والتأليف ، وقيل : هو جزالة الألفاظ وإيجاز المعاني ، وقيل : هو ما فيه من علم الغيب ، وقال النظّام : إنما عجزوا لأن الله تعالى صرفهم عن المعارضة ، وقيل : الأولى أنهم لم يُمنعوا لأنه أبلغ في الاحتجاج والإعجاز. وعلى هذا اختلفوا في المنع ، هل يكون عجزاً؟ وفي الممنوع هل يكون عاجزاً؟ فعند الجمهور : أن المنع لا يكون عجزاً ، وأن الممنوع قادر غير عاجز ، وقال بعضهم : المنع عجز ، والممنوع من الفعل عاجز (3).
ويقال : أعجزتُ فلاناً : إذا وَجَدْتَه عاجزاً.
[شماره صفحه واقعی : 4399]
ف
[الإعجاف] : أعجفه : أي أهزله. وأعجف القومُ : إذا عَجِفَتْ مواشيهم.
ل
[الإعجال] : أعجله : أي أَحَثَّه. وبقرة معجل : ذات عِجْل.
م
[الإعجام] : أعجم الكتابَ : أي نقطه.
وحروف المعجم : هي الحروف المقطعة لأنها أعجمية. قيل في معنى قول الخليل (1)أعجمية : لأن كل حرف منها وحده لا يدل على شيء ، فإذا وُصلت عُرفت بها المعاني وأعربت. وبابٌ مُعْجَم : أي مُقْفَل.
و
[الإعجاء] : أعجت الأمُّ ولدَها : أي أرضعته.
التفعيل
ب
[التعجيب] : عَجَّبه من الشيء فعجب.
ز
[التعجيز] : عَجَّزَه : إذا نسبه إلى العجز. وعجَّزَت المرأةُ : إذا صارت عجوزاً.
ويقال : عَجَّزه : إذا ثَبَّطه ؛ وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : في آياتنا مُعَجِّزِينَ (2): أي مُثَبِّطين.
ف
[التعجيف] : أن تدع شيئاً من الطعام لغيرك وأنت تشتهيه ، قال (3):
لم يغذها مُدٌّ ولا نَصيفُ
ولا تميراتُ ولَا تعجيفُ
ل
[التعجيل] : عَجَّله : نقيض أجَّله ، قال
[شماره صفحه واقعی : 4400]
1) العين ( 1 / 238 ) ، وقول الخليل في المقاييس : ( 4 / 240 ).
2) من آية من سورة الحج : 22 / 51 ، وسبأ : 34 / 5 ، 38 ، وقراءة ( مُعاجِزِينَ ) هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير : ( 4 / 312 - 313 ).
3) الشاهد لسلمة بن الأكوع من رجز له كما في المقاييس ( 4 / 237 ) واللسان والتاج ( عجف ) واللسان ( نصف ) والشاهد في المقاييس ( 4 / 237 ).
الله تعالى : ( عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ )(1).
ويقال : عَجَّل لحمَه : إذا طبخه على عجلة.
ومعجِّل القوم : الذي يأتي لهم بالإعجالة ، وهي ما يُعَجَّل من اللبن قبل الحلب.
م
[التعجيم] : يقال : كتابٌ مُعَجَّم : أي منقوط ، لأن تستبين عجمته.
المفاعَلة
ز
[المعاجزة] : المبادرة ؛ وفي المثل : « إنه لَيُعاجِز إلى ثقة » : إذا مال إليه. ويقال : عاجَزَ الرجلُ : إذا ذهب فلم يوصل إليه ؛ وقول الله تعالى : ( فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ ) قيل : أي مبادرين. وقال ابن عباس : أي مشاقِّين ، وقال قتادة : أي مكذبين ظانين أنهم يعجزوننا.
ل
[المعاجَلة] : عاجله بالعقوبة : أي عَجَّلها له.
و
[المعاجاة] : يقال : عاجا الولدَ : إذا ماتت أمه فسقاه لبن غيرها.
الافتعال
ر
1) من آية من سورة الإسراء : 17 / 18 ( مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً ).
2) جاء الشاهد معزوّاً إلى حسان في الأصل ( س ) وكذا في ( برا ، تو ) ، وبقية النسخ لم تعزه ، والصحيح : أنه من رجز لدكين بن رجاء الفقيمي يمدح به عُمر بن هبيرة كما في اللسان ( عجر ، سفا ، وحد ) وهو دون عزو في المقاييس ( 4 / 231 ) والعين ( 1 / 222 ) وفيه جاء : تخدي بدل تردي كلاهما من السرعة.
جاءت به معتجِراً بِبُرْده
سفواء تردي بنسيجِ وَحْدِه
ن
[الاعتجان] : اعتجن عجيناً : إذا اتخذه.
الاستفعال
ب
[الاستعجاب] : استعجب منه : أي تعجَّبَ.
ل
[الاستعجال] : استعجله : أي حَثَّه وطلب عجلته ، قال الله تعالى : ( فَلا تَسْتَعْجِلُونِ )(1).
م
[الاستعجام] : استعجم عليه الكلام : أي استبهم.
واستعجم عن جواب السائل : أي سكت ، قال امرؤ القيس : (2)
صُمَّ صداها وعفا رسمُها
واستعجمت عن منطقِ السائل
التفعُّل
ب
[التعجب] : تعجب منه : أي عجب.
والتعجب في العربية على وجهين :
أحدهما : التعجب بما أَفْعَلَهُ.
والثاني : التعجب بأَفْعِلْ به.
فالأول كقولك : ما أحسن زيداً ، فما : اسمٌ تامُ في موضع رفع بالابتداء ، و ( أحسن ) (3)خبره ، و ( زيداً ) منصوب بوقوع ( أَحْسَن ) عليه ، وتقديره : شيء حسن زيداً ، ولا يجوز أن يفصل بين ( ما ) وبين فعل التعجب بشيء ، سوى ب ( كان ) فتقول : ما كان أحسن زيداً. نصبتَ
[شماره صفحه واقعی : 4402]
( زيداً ) بوقوع ( أحسن ) عليه ، ولم تعمل ( كان ) لأنها زائدة لا اسم لها ولا خبر.
والثاني كقولك : أَحْسِن بزيد ، فالباء وما بعدها في موضع رفع ، والمعنى : صار زيدٌ ذا حُسْن ، ويستوي في ذلك لفظ الواحد والاثنين والجميع والمؤنث. تقول : يا هذه أحسن بزيد ، يا هذان أحسن بزيد ، ويا هؤلاء أحسن بزيد ، ولا يجوز أحسني ولا أَحْسِنا ولا أحسنوا ، لأنه ليس بأمر ، وإنما هو خبر معناه صار زيدُ حسناً.
ولا يكون التعجب إلا بفعل مبني من ثلاثة أحرف نحو حسن وكرم فتدخل عليه همزة التعجب فيصير بها أربعة أحرف ، فتقول : ما أحسنه وما أكرمه ، وأحسنْ به ، وأكرمْ به ، وهو أحسن منك ، وأكرمُ منك ؛ فإن كان الفعل على أكثر من ثلاثة أحرف ، أو كان في الألوان والعاهات لم يجز أن يُبنى منه فعلُ التعجب ، ولا تقول منه : هو أفعل منك ، وذلك نحو : أخرجَ وانطلق واستخرج ، لا تقول : ما أخرجه ، وما انطلقه ، وما استخرجه ، ولا أَخْرِجْ بزيدٍ ، ولا ما أبيضَ لونَه ، وما أَعْوَرَهُ ، ولا أَبْيضْ بلونِه وأَعْورْ به ، ولا هو انطلق منك وأبيضَ منك ، وأَعْوَرُ منك لكن يُتَعجب منه بأحسن وأشد ونحوهما مما هو مبني من ثلاثة أحرف ، فتقول : ما أحسن إخراجَه ، وما أشد انطلاقه ، وأَحْسِنْ بإخراجه ، واشْدُد بانطلاقه ، واشْدُد ببياضه ، وأَبْيِن بِعَوَرِه ، وهو أَحْسَنُ إخراجاً منك ، وأشد انطلاقاً منك ، وأَبْيَنُ عَوَراً منك ، ونحو ذلك.
ر
[التَّعَجُّر] : تَعَجَّرَ بطنُه : إذا سمن وضخم.
ز
[التَّعَجُّز] : تَعَجَّزَ البعيرَ : إذا ركبه على عجزه.
س
[التعجس] : حكى بعضُهم : يقال : مررنا بأرضٍ تَعَجَّسَتْها الأمطار : أي أصابها مطر بعد مطر.
[شماره صفحه واقعی : 4403]
ل
[التَّعَجُّل] : تَعَجَّلَ : إذا عَجِل ، قال الله تعالى : ( فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ )(1).
ويقال : تَعَجَّل منه كذا : أي أخذه عاجلاً.
والمتعجِّل : المُعَجِّل ، وهو الذي يأتي أهله بالإعجالة من اللبن ، قال امرؤ القيس (2):
كأنَّهما مزادتا متعجِّلٍ
فَرِيَّان لما تُسلقا بدِهانِ
ن
[التَّعَجُّنُ] : البعير المتعجِّن : الشديد السمين كأنه لحمٌ بلا عظم.
التفاعل
ل
[التعاجل] : تعاجلوا : من العجلة.
الفَعْلَلة
رد
[العَجْرَدَة] : المعجرد : العُريان.
رم
[العَجْرَمَة] : الإسراع.
التفعلُل
رف
[التعجرف] : التلوِّي.
ويقال : جَمَلٌ فيه تعجرف : أي سريع كأنه أخرق لسرعته.
[شماره صفحه واقعی : 4404]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[العَدْل] : يقال : رجلٌ عَدْلٌ : أي رِضىً. ويقال أيضاً للاثنين والجماعة ، وأصله مصدر.
والعدل : مثل الشيء من غير جنسه ، قال الله تعالى : ( أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً )(1).
والعدل : الفداء في قولهم : لا يُقبل منه صرفٌ ولا عدل ، قال الله تعالى : ( لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ )(2).
وأما قولهم في المثل (3)لما لا يُرجى : « وُضع على يدي عدل » فهو العدل بن جَزْء ابن سعد العشيرة ، وكان أسعد تبع إذا استوجب رجلٌ القتلَ دفعه إليه فقتله ، فضُرب ذلك مثلاً لكل ما لا يُرجى.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
م
[العُدْم] : العَدَم.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
و
[العُدْوة] : جانب الوادي ، والجميع : عُدىً وعِدًى ، بضم العين وكسرها ، قال
[شماره صفحه واقعی : 4405]
1) من آية من سورة المائدة : 5 / 95 وتتمتها : ( ... لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ).
2) من آية من سورة البقرة : 2 / 123 ( وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ) وانظر : ( غريب الحديث ) ( 1 / 455 ).
3) ليس في مجمع الأمثال وهو وبقية خبر العدل بن جَزْء في الاشتقاق لابن دريد : ( 2 / 410 ).
الله تعالى : ( إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى )(1).
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ل
[العِدْل] : أحد العِدْلين اللذين على ظهر الدابة ، والجميع : الأعدال.
وعِدْل الشيء : عديله الذي يساويه في الوزن والقدر.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ف
[العِدْفة] من الرجال : ما بين العشرة إلى الخمسين.
و
[العِدْوة] : جانب الوادي ، لغةٌ في العُدْوَة ، والجميع : عِدىً ، مثل : لحية لحىً ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : إذ أنتم بِالْعِدْوَةِ الدنيا وهم بِالْعِدْوَةِ القصوى (2)بكسر العين ، والباقون بضمها.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
س
[العَدَس] : معروف ، وهو البِلْسِنُ (3)بلغة أهل اليمن ، وهو باردٌ يابس ، قال الله تعالى : ( وَعَدَسِها وَبَصَلِها )(4).
[شماره صفحه واقعی : 4406]
1) من آية من سورة الأنفال : 8 / 42.
2) جاء ضبطها في الأصل ( س ) وفي ( لين ، نيا ) : « البُلْسُنُ » اتّباعاً لما جاء في المراجع اللغوية غير اليمنية ، أمَّا في بقية النسخ فجاء ضبطها : « البِلْسِنُ » وهذا يتفق مع الضبط الحقيقي لها عند المؤلف ، فقد أوردها في موضعها من الرباعي في ( باب الباء مع اللام وما بعدهما من الحروف ) تحت ميزان ( فِعْلِل - بكسر فسكون فكسر - ) أي « بِلْسِن » وهذا هو نطقها في اللهجات اليمنية حتى اليوم ، لا يقولون إلا « بِلْسِن » وانظر المعجم اليمني ( بلسن ) ( ص 81 - 82 ).
3) من آية من سورة البقرة 2 / 61.
وعَدَس : زجرٌ للبغال ، قال (1):
إذا حملتُ بِزَّتي على عَدَسْ
على الذي بين الحمار والفرسْ (2)
عدس ما لعباد عليك امارة
نجوت وهذا تحملين طليق
انظر المقاييس : ( 4 / 245 ) والخزانة : ( 2 / 514 ) واللسان والتاج ( عدس ) وفي اللسان وحاشية التاج قصة يزيد بن مفرغ مع عباد بن زياد بن أبي سفيان.
عَدَسْ : زجرٌ له فسماه به.
ف
[العَدَف] : اليسير من العلف ؛ ويقال أيضاً بالذال معجمةً.
والعَدَف : القذى.
ن
[العَدَسَة] : الحبة من العَدَس.
والعَدَسة : بثرةٌ قاتلة تخرج بالإنسان.
ل
[العَدَلة] : قومُ عَدَلَةٌ : أي عُدول.
ومن المنسوب
ي
[العَدَويّ] : يقال : العدوي : واحد
[شماره صفحه واقعی : 4407]
1) الرجز في اللسان ( عدس ) وفي الخزانة : ( 6 / 48 ) دون عزو والبيت الأول في المقاييس : ( 4 / 245 ) ، والمخصص : ( 6 / 183 ).
2) جاء في ( بر 1 ، لين ) مشطور ثالث هو : فلا أبالي مَن غزا ومَن جَلَسْ وليس في الأصل ولا بقية النسخ. والشاهد الأشهر في المعاجم على كون كلمة ( عدس ) لزجر البغال ، هو قول يزيد بن مفرغ الحميري :
3) هي ميناء اليمن وأشهر مرافئة وتقع على ساحل خليج عدن ، لها ذكر قديم في المصادر اليونانية واعتبرها الهمداني في الصفة أقدم أسواق العرب ، وكان لها دور تجاري بارز على الطريق البحري قبل الإسلام وبعده وكانت في العصر الحديث من أشهر موانئ العالم وذلك لحسن موقعها وسهولة وصول المراكب إليها ، وهي اليوم بعد إعادة توحيد اليمن تزدهر من جديد وتُعَدّ لتكون ميناء تجاريّاً حرّاً - منقطقة حُرَّة - في اليمن.
العدوية ، وهي صغار سخال الغنم ، قال بعضهم : فإذا جُزَّت عنه عقيقته ذهب عنه هذا الاسم وأنشد (1):
ومُهُور نِسْوَتهم إذا ما أنكحوا
عدويَ كل هَبَنْقَعٍ تِنْبال
ويروى : غَذَويّ ، بالغين والذال معجمتين. ويقال : العدوي : ابن أربعين يوماً ونحوه.
و [ فَعَلية ] ، بالهاء
[العَدَويَّة] : يقال : العدويَّة : نَبْتٌ صغار ينبت في الصيف بعد ذهاب الربيع ترعاه الإبل ، يقال : رعت إبِلُنا عَدَوِيَّة.
فِعَلٌ ، بكسر الفاء
و
[العِدا] : الأعداء.
والعِدا : الأباعد ، قال سعد بن عبد الرحمن بن حسان (2):
إذا كنت في قومٍ عِداً لست منهم
فَكُلْ ما عُلِفْتَ من خبيث وطَيِّبِ
ويقال : العُدا ، بضم العين ، لأنه لم يأتِ شيء من النعوت على فِعَل بكسر الفاء وفتح العين.
الزيادة
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ل
[المَعْدَلة] : يقال : بسط الوالي مَعْدَلَتَه : أي عدله.
[شماره صفحه واقعی : 4408]
1) البيت منسوب إلى الفرزدق في اللسان والتاج ( غدا ، غذا ، هبقع ) وهو له في ، ديوانه : (729) وجاء في رواياته ( عدوى ، غدوي ، غذوى ) - ولم نقف عليه في ديوانه ط. دار صادر.
2) البيت في اللسان ( عدا ) وقال في نسبته : « قال ابن بري : هذا البيت يروى لزُرارة بن سُبيع الأسدي ، وقيل : هو لنَضْلة بن خالد الأسدي. وقال ابن السيرافي : هو لدُوْدان بن سعد الأسدي ».
وفلانٌ من أهل المَعْدَلة : أي من أهل العدل.
مَفْعِل ، بكسر العين
ن
[المَعْدِن] : موضع الشيء الذي ينبت فيه ويوجد به إذا طُلب.
و [ مَفْعِلة ] ، بالهاء
ل
[المَعْدِلة] : يقال : بسط الوالي مَعْدِلته : أي عدله.
فاعِل
ن
[العادِن] : الناقة المقيمة في المرعى.
و
[العادي] : العدوُّ ، ودَعَت امرأةٌ من العرب على أخرى فقالت : أشْمَت ربّ العالمين عادِيَك (1).
والجميع : عداة.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
و
[العادِيَة] : القوم يَعْدُون (2).
قال بعضهم : والعادية : الإبل التي لا ترعى الحمض وأنشد (3):
وإن الذي يبغي من المال أهلها
أَوارِكُ لماَّ تأتلف وعَوَادي
[شماره صفحه واقعی : 4409]
1) في ديوان الأدب : ( 4 / 40 ) : قالت امرأة من العَرَب لأخرى : أشْمَتَ ربُّ العالمين عادِيك.
2) قال في خزانة الأدب : ( 2 / 202 ) « العادِيَةُ : القوم يَعْدون ، من العدو وهو الركض ». والعاديَة : الخيل المغيرة كما في : ( العين : 2 / 214 ).
3) البيت لكُثَيِّر ، كما في اللسان ( عدا ) وروايته « ينوى » بدل « يبغي ».
قيل : معناه في امرأة يطلب أهلُها شيئاً من مهرها ولا يتم لهم كما لا تأتلف الأوارِك والعوادي.
فاعِلَاء ، ممدود
ي
[العادياء] : عادياء : من أسماء الرجال.
وعادياء : أبو السموءل بن عادياء الغساني (1)الذي يضرب به المثل في الوفاء ؛ وذلك أن امرأ القيس بن حُجْر الكندي أودعه سلاحاً له ومتاعاً فانتهى ذلك إلى الحارث بن أبي شمَّر الملك الغساني فبعث إلى السموءل جيشاً لأخذ ما عنده لامرئ القيس ، فظفروا بابن السموءل خارجاً من الحصن ، فخيروا السموءل بين قتل ولده أو تسليم وديعته ، فقال : لا أسلّم وديعتي ، فقتلوا ابنه.
فَعَال ، بفتح الفاء
ب
[العَداب] : ما استرقَّ من الرمل وانبسط ، قال : (2)
كَثَوْرِ العداب الفرد يضربه الندى
تعلّى الندى في متنه وتحدَّرا
ف
[العَداف] : يقال : ما ذاق عَدافاً : أي شيئاً.
ن
[العَدان] : يقال : إن عَدان البحر ساحلُه ، وهو في شعر لبيد (2)
ولقد يعلم صحبي كلهم
بعد ان السيف صبري ونقل
وهو في ديوانه : (143) ، واللسان ( عدن ) ، والعين : ( 2 / 42 ).
.[شماره صفحه واقعی : 4410]
و
[العَدا] : مصدر من مصادر عدا عليه في الظلم.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ب
[العَدابة] : يقال : إن العدابة : الرحم ، وقيل : هي بالذال معجمةً ، وأنشدوا : (1)
وكنتُ كذات العَرْك لم يبق ماؤها
ولا هي مما بالعَذابة طاهرُ
ن
[العَداوة] : مصدر العَدُوّ ، قال الله تعالى : ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا )(3).
فُعَال ، بالضم
ر
1) البيت للفرزدق كما في اللسان ( عدب ) ، وفي روايته : من ماء العدابة وذكر رواية مما بالعدابة عن الجوهري وليس في ديوان الفرزدق ط - دار صادر.
2) لم نجد موضعا باسم العدانة ، وفي اليمن عَدَنٌ وعَدَنَة وعُدَينه ، والعدن ، والعُدَيْن ، والأعْدان ( راجع الموسوعة اليمنية ).
3) من آية من سورة المائدة : 5 / 82 وتتمتها ( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ).
4) العُدار في الأساطير اليمنية : كائن خُرافي ، يُساكن أهل البيوت الكبيرة ذات الدهاليز والزوايا المظلمة ، فيزعجهم لأنه يقضي الليل في التجوال ويحدث جلبة بفتح الأبواب وإغلاقها ونقل الأواني من أماكنها ونحو ذلك ، ولعل الفيرز آبادي الذي ألف قاموسه في مدينة زَبِيْد باليمن ، هو أول من قال : « العُدارُ : دابَّةٌ باليمن تنكح الناس ونطفتها دود ... » الخ ، وقد علق واحد من علماد اليمن على نسخته من القاموس إزاء هذه المادة بقوله « يَعلمُ الله ما هو الذي حصل للمؤلف في إحدى الليالي أثناء إقامته بزبيد فلما أصبح تساءل فقالوا له : إن ذلك من فعل العُدار ، فَصدَّق رحمهالله وكان بذلك نصف مؤمن ، قِيْل له فصدق وقال فلم يصدق » ، وانظر المعجم اليمني ( عدر ) ( ض 609 ) -.
فَعُول
س
[العَدوس] : يقال : امرأة عدوس السُّرى : أي قوية على السُّرى. وقد يقال للرجل أيضاً.
ف
[العَدوف] : يقال : ما ذاق عدوفاً : أي ما ذاق شيئاً.
و
[العَدُوّ] : خلاف الولي ، من عدا إذا ظلم ، وهو اسمٌ جامع للواحد والاثنين والجماعة من المذكر والمؤنث ، قال الله تعالى : ( هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ )(1)وقال تعالى : ( وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ )(2)والجميع : الأعداء ، قال الله تعالى : ( إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ )(3)وجَمْعُ الجمع : أعادٍ.
والعدوّة ، بالهاء تَأْنِيثُ العَدَوّ دخلتها الهاء تشبيهاً بصدِّيقة ، لأن « فعولاً » إذا كان بمعنى « فاعل » لا تدخله الهاء.
ومن المنسوب ، بالهاء
ل
[العَدوليّة] : ضربُ من السفن ، قال طرفة (4):
عدوليَّةٍ أو من سفين ابن يامنٍ
يجور بها الملاح طوراً ويهتدي
[شماره صفحه واقعی : 4412]
1) من آية من سورة طه : 20 / 117 ( فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى ).
2) من آية من سورة الكهف : 18 / 50 ( وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ).
3) من آية من سورة آل عمران : 3 / 103 ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً ... ) الآية.
4) ديوانه : (7) ، وشرح المعلقات : (32) ، وعدولية على الأرجح نسبة إلى ميناء عَدُولي الحبشي على ساحل البحر الأحمر وكان ميناء دولة اكسوم قديماً ومكانه على مقربة من ميناء مصوع الحالي ، وابن يامِن : إحدى صيغ النسبة إلى اليمن.
أي يجور عن القصد طوراً.
قال الأصمعي : عدولية : نعتُ للسُّفن وهي منسوبة إلى قومٍ كانوا ينزلون بِهَجَرَ ليسوا من ربيعة ولا مضر ولا من اليمن. وابن يامنٍ : ملَّاحُ من أهل هَجَر.
وقال بعضهم : عَدولية : أي ضخمة.
قال بعضهم : ويقال للشجرة إذا طال عليها الدهر وقدمت : عَدُوْلية.
فَعِيل
ل
[العديل] : المعادل.
م
[العديم] : الفقير.
و
[عَديّ] : من أسماء الرجال.
وعدي : حي من قريش من ولد عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة (1)، منهم عمر بن الخطاب (2)، رحمهالله تعالى ، بن نفيل بن عبد العزى بن قرط بن رياح بن عبد الله بن رزاح بن عدي.
ومنهم سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل (3)ولد ابن عم عمر بن الخطاب. وسعيد أحد العشرة من أصحاب النبي عليهالسلام المبشرين بالجنة.
وعدي بن عبد مناة (4)من الرباب : رهط ذي الرمة ، الشاعر.
وعدي : حي من فزارة (5).
[شماره صفحه واقعی : 4413]
1) انظر في نسبهم جمهرة النسب لابن الكلبي : (148) - تحقيق محمود فردوس العظم - ، ومعجم قبائل العرب : ( 2 / 766 ).
2) ولد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضياللهعنه عام ( 40 ق. ه 584 م ) واستشهد عام : ( 23 ه 644 م ).
3) صحابي جليل ، هاجر إلى المدينة ، وشهد المشاهد كلها ، وشهد اليرموك وحصار دمشق ، ولد بمكة : عام ( 22 ق. ه 600 م ) وتوفي عام : ( 51 ه 671 م ).
4) وهم بنو عدي بن عبد مناة بن أُد بن طابخة ، انظر معجم قبائل العرب : ( 2 / 765 ).
5) وهم بنو عدي بن فزارة بن ذبيان .. من قيس عيلان ، انظر معجم قبائل العرب : ( 2 / 766 ).
وعدي : حي من بني حنيفة (1)أيضاً ، والنسبة إليهم : عدوي.
والعَدي : القوم يعدون في القتال ويحملون ، قال (2)
كفت ثوبي لا الوي على احد
اني شنئت الفتى كالبكر يختطم
:لما رأيت عَديَ القوم تسلبهم
طَلْحَ الشواجن والطرفاء والسَّلَم
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ن
[العدينة] : يقال : العداين : الرقاع التي تزاد في الغرب ، الواحدة : عدينة.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
و
[العدوى] : الاسم من أعداه الوالي على ظالمه.
والعدوى : الاسم من أعدى الجربَ وغيره ، وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « لا طِيَرَةَ ولا عدوى ».
فُعَلاء ، بضم الفاء وفتح العين ، ممدود
و
1) وهم بنو عدي بن حنيفة بن لُجَيْم ، من أهل اليمامة ، انظر في نسبهم النسب الكبير : ( 1 / 23 ) ومعجم قبائل العرب : ( 2 / 764 - 765 ).
2) البيت لمالك بن خالد الخناعي الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 3 / 12 ) واللسان ( عدا ، شجن ) والرواية في الديوان واللسان : يسلبهم بدل تسلبهم وكلاهما جائز ، وبعده :
3) الحديث في الصحيحين والأمهات بهذا اللفظ وفي بعض الروايات بتقديم وتأخير فيه وزيادة « ... ولا هامة ولا صفر » و « ... وأحب الفأل الحسن » من طريق أبي هريرة وأنس وابن عباس وعمرو عند البخاري في الطب ، باب : الجذام ، رقم (5380) ومسلم في السلام ، باب : لا عدوى ولا طيرة ... رقم (2220).
4) أي : الانشغال عن عمل بآخر ، وجمعه : عوادٍ. يقال : عدتني عن هذا الأمر عوادٍ.
والعُدَواء : المكان الذي لا يطمئن من قعد عليه.
ويقال : العُدَواء : أرضٌ صُلْبَةٌ يابسة.
والعُدَواء : بُعد الدار.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ن
[عَدْوان] : حيٌّ من قيس ، وهم ولد الحارث بن عمرو (2)
عذير الحي من عدوا
ن كانوا حبية الارض
بغي بعضهم بعضا
فلم يرعوا على بعض
ويقال : ذئبٌ عَدْوان : يعدو على الناس.
و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء
و
[العُدوان] : الظلم ، قال الله تعالى : ( وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ )(3).
و [ فَعَلان ] ، بفتح الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 4415]
1) وكان الرسول صلىاللهعليهوسلم إذا انتهى في النسب إلى معد بن عدنان أمسك ، ثم قال : « كذب النسابون ».
2) عدوان هو : الحارث بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر ، انظر معجم قبائل العرب : ( 2 / 762 ) ، وفي تفانيهم يقول ذو الأصبع العدواني : - حرثان بن الحارث ، أو حرثان بن عمرو ، أو حرثان بن محرث -.
3) من آية من سورة المائدة : 5 / 2 وتتمتها : ( ... وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ).
ث
[العَدَوان] : الانصراف عن الشيء ، من قولهم : ما عدا مما بدا. يقال : السلطان ذو عَدَوان وذو بَدَوان.
الرباعي والملحق به
فَوْعَلَة ، بفتح الفاء والعين
ق
[العَوْدَقَة] ، بالقاف : حديدة لها ثلاث شعب يستخرج بها الدلو إذا سقطت في البئر.
فَيْعَل ، بالفتح
ه-
[العَيْده] : السيِّئ الخُلُق من الإبل وغيرها ، قال رؤبة (2)
وطامح من نخوة التابه
كعكعته بالرجم والتنجه
اوخاف صقع القار عات الكده
وخبط صهميم اليدين عيدهي
اشدق يفترافترار الافوه
والتأبُّه : التعاظُم - من الأبَّهَة - ، وكَعْكَعَه : ردَّه وردعَهُ. والتنجُّه : استقبال الرجل بما يردُّهُ. والكُدَّهُ : الحجارة التي تصيب فتصكُّ صكّاً شديداً. والصَّهْميم : الضخم الشديد.
:بخبطِ صِهْميم اليدين عَيْدَهِ
أشدق يفترّ افترار الأَفْوَهِ
[شماره صفحه واقعی : 4416]
1) هو في النسب الكبير : ( 2 / 199 ) : عَدَثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، ونسبه نشوان إلى جده اختصاراً كما يحدث في كتب الأنساب أحياناً. وتأتي عَدَثان عند بعض النسابينَ عَدثا. وانظر معجم قبائل العرب ( 2 / 761 ) وفيه اختصار للأسماء في نسبه كما أنه ذكر مضبوطاً بضم العين وسكون الدال ؛ وفي معنى اسم ( عُدْثان ) قال ابن فارس : هو من « العَدْث ، وهو الوطء السريع » : الاشتقاق : ( 2 / 496 ).
2) ديوانه ، (166) ، وروايته مع ما قبله وبعده :
ومن المنسوب ، بالهاء
ه-
[العيدهية] : يقال : في فلان عَيْدَهِيَّة : إذا كان فيه جفاء وسُوْءُ خُلُق.
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
مل
[العُدْمُل] : القديم.
الملحق بالرباعي
فَعَلَّل ، بالفتح وتشديد اللام الأولى
بس
[العَدَبَّس] : القوي الضخم من الإبل.
[شماره صفحه واقعی : 4417]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
و
[عَدا] : العَدْوُ : الجري ، يقال : عدا إلى كذا عَدْواً ، قال الله تعالى : ( وَالْعادِياتِ ضَبْحاً )(1).
وعدا عليه في الظلم عَدْواً وعُدُوّا (2)قال تعالى : ( غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ )(3)وقال تعالى : ( عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ )(4)وقرأ يعقوب : عَدُوّاً بضم العين والدال وتشديد الواو.
وعَداه : أي جاوزه ، قال الله تعالى : ( وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ )(5)أي : لا تجاوزوا حقوقه.
ويقال : عداه : أي شغله وصرفه ، ومنه كتاب علي إلى الزبير ابن العوام : يقول (6)لك ابن خالك : عَرَفْتَني أمس بالحجاز ، وأنْكَرْتَني اليوم بالعراق فما عدا مما بدا؟
ويقال : عَدَتْ عوادٍ عن كذا : أي صرفت.
والعوادي : أشغال الدهر.
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
س
[عَدَسَ] في الأرض : أي ذهب.
وعَدَسَتْ به المنيةُ : ذهبت به.
ويقال : العَدْس شدة الوطء.
[شماره صفحه واقعی : 4418]
1) أولى آيات سورة العاديات 100.
2) بعد « عُدُوَّا » زيادة في ( ت ، ب ، م 2 ) وهي : « بالضمّ والتشديد ».
3) من آية من سورة البقرة : 2 / 173 ، والأنعام : 6 / 145 ، والنَّحل : 16 / 115.
4) من آية من سورة الأنعام : 6 / 108 ولم تُذكر هذه القراءة في الفتح.
5) من آية من سورة النساء : 4 / 154 ( وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ).
6) هو في الفائق للزمخشري : ( 2 / 401 ) ، والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 194 ) ، وذكر في الهامش أن الهروي أخرجه عنه لبعض الشيعة.
وعُدِس الرجل : أصابته العَدَسة.
ف
[عَدَف] : يقال : ما عدف عَدوفاً : أي ما ذاق شيئاً.
ل
[عَدَل] في القضية عدلاً : نقيض جار ، قال الله تعالى : ( يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ )(1)والله عزوجل العادل في أفعاله ، المتعالي عن الظلم لعلمه بقبحه وغناه عنه.
وعَدَل : إذا مال عن الطريق.
وعدل عن الحق وغيره عَدْلاً وعُدُولاً.
وعَدَلَهُ عنه : أي صرفه وأماله.
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي : ( الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ )(2)بالتخفيف ، وقرأ الباقون بالتشديد ، وهو اختيار يحيى بن زياد الفراء ، واستبعد قراءة أصحابه الكوفيين ، قال : لأن « إلى » مع العدل أحسن ، و « فِي » مع التعديل أحسن. وقيل : قوله هذا لا يلزم ، لأن ( في ) متعلقة ب ( رَكَّبَكَ ) لا ب ( عدلك ). قال أبو حاتم : معنى التخفيف أي فَعَدَلَكَ أيَّ صورةٍ شاء ، وقيل : عدَلَكَ بالتخفيف بمعنى عَدَّلَكَ بالتشديد ، ومنه : عَدَلَ في قضية : إذا سوّاها.
ويقال : عَدَلَ الفحلُ عن الإبل : إذا ترك الضراب.
وَعَدَلَ الشيءَ بالشيءِ : إذا ساواه ، قال (3):
عجبت لمعشرٍ عدلوا
بمعتمرٍ أبا عمرو
وقوله تعالى : ( بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ )(4)
[شماره صفحه واقعی : 4419]
1) من آيتين من سورة الأعراف : 7 / 159 ( وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) و 181 ( وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) ، وجاء في النسخ يقضون بدل ( يَهْدُونَ ) وهو خطأ.
2) آية من سورة الإنفطار : 82 / 7 ونص فتح القدير : ( 5 / 395 ) أن قراءة التضعيف هي قراءة الجمهور.
3) لم نقف عليه.
4) من آيتين من سورة الأنعام : 6 / 1 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ) و 150 ( ... الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ).
أي : بربِّهم يُشركون. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « اعدلوا بين أولادكم في العطية ، وإني لو فضلتُ أحداً على أحد لفضَّلْتُ النساء على الرجال »ذهب مالك والشافعي وأبو يوسف إلى أن التسوية بين الأولاد في الهبة مستحبة ، وأنها لا تكون على قدر الإرث ، وذهب محمد وإسحاق وابن حنبل ومن وافقهم إلى أنها تكون على قدر الإرث.
ن
[عَدَنَ] : العَدْن : الإقامة ، قال الله تعالى : ( جَنَّاتِ عَدْنٍ )(2)، قال الأعشى (3)
وإن يستضيفوا إلى حِلْمِهِ
يضافوا إلى راجح قد عَدَن
وقال أبو النجم :
ثم جزاك الله عني إذ جزى
جنات عدن في السماوات العلى
أراد : إذا جزى ، فأقام الماضي مقام المستقبل ، وهو في لغة العرب جائز كقول الله تعالى : ( وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ )(4)، وكقول الشاعر :
وإني لآتيكم بنَسْق الذي مضى
من الأمر واستبحاث ما كان في غد
[شماره صفحه واقعی : 4420]
1) الحديث بهذا اللفظ أخرجه البخاري في الهبة ، باب : الهبة للولد ... ، رقم (2446) ومسلم في الهبات ، باب : كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة ، رقم (1623) وأبو داود في الأقضية ، باب : ما لا يجوز في النحل ، رقم (3544) وأحمد في مسنده ( 4 / 275 و 278 ) ومالك في الموطأ : ( 2 / 751 - 754 ) ؛ ولرأي أبي حنيفة انظر ( شرح العمدة ) : ( 3 / 214 ) وغير ذلك من آراء الفقهاء في البحر الزخار : ( 4 / 138 - 141 ).
2) جاء ذكر ( جَنَّاتِ عَدْنٍ ) في القرآن الكريم إحدى عشرة مرة. سورة التوبة : 9 / 72 ، والرعد : 13 / 23 ، والنحل : 16 / 31 ، والكهف : 18 / 31 ، ومريم : 19 / 61 ، وطه : 20 / 76 ، وفاطر : 35 / 33 ، وص : 38 / 50 ، وغافر : 40 / 8 ، والصف : 61 / 12 ، والبينة : 98 / 8.
3) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي ، ولم نقف عليه. وله قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي في ديوانه.
4) من آية من سورة الأعراف : 7 / 50 ( وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ قالُوا إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ ).
ويجوز إقامة المستقبل مُقام الماضي إذا عُرف المعنى كقول الله تعالى : ( وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ )(1)أي : ما تلت الشياطين. وكقوله (2):
وانضح جوانب قبره بدمائها
فلقد يكون أخادمٌ وذبائح
أي : لقد كان (3).
فَعِلَ بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
م
[عَدِم] : العَدَم (4): فُقدان الشيء ، نقيض وجوده. والمعدوم ما ليس بكائن ولا ثابت. واختلف المتكلمون في المعدوم : هل يسمى شيئاً؟ فالأكثر على أنه شيء ، وقال بعضهم : لا يسمى شيئاً ، والشيء عندهم الموجود. واختلفوا في الجسم والجوهر والعرض ، هل يقع على المعدوم؟ فذهب الجمهور إلى أن الجسم لا يقع عليه ، ويقع عليه الجوهر والعَرَض ، وقال بعضهم : يقع عليه الجسم فيقال : جسمٌ معدوم ، كما يقال : شيء معدوم ، وقال آخرون : لا يقع على المعدوم من هذه الأشياء البتة.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ل
[عَدُل] : العدولة والعدالة : مصدر العدل.
الزيادة
[شماره صفحه واقعی : 4421]
1) من آية من سورة البقرة : 2 / 102.
2) البيت لزياد الأعجم من قصيدة رثى بها المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة ، انظر الشعر والشعراء : (258) ، والخزانة : ( 10 / 4 ) ، والأغاني : ( 15 / 381 ).
3) في الأصل ( س ) : « لقد كان » وفي بقية النسخ « فلقد كان » وكلاهما جائز.
4) انظر في مصطلح ( العدم ) : معجم الباقلاني ( د. فرحات ، بيروت 1991 : (300) ؛ الكليات لأبي البقاء : ( 365 ؛ 694 ).
الإفعال
م
[الإعدام] : أَعْدَمَ : إذا افتقَر. وأعدمه فعدم.
و
[الإعداء] : أعدى الرجلُ فَرَسَهُ : إذا حَثَّه على العَدْوِ.
وأعداه الوالي على ظالمه : إذا انتقم له منه.
وأعداه بجربٍ أو مرض ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « لا يُعدي شيء شيئاً »
التفعيل
ق
[التعديق] : إرسال العودقة في البئر يطلب بها الشيء ليخرج.
ل
[التعديل] : عَدَّل الشيءَ فاعتدل : أي قَوَّمه فاستقام ، قال الله تعالى : فَعَدَّلَكَ (2)
وعَدَّل الشهودَ : إذا شهد لهم بالعدالة.
ن
[التعدين] : يقال : غربٌ مُعَدَّن : إذا زيدت فيه العدائن ، وهي الرقاع.
والمعدِّن : الذي يستخرجُ ما في المعدن.
و
[التعدية] : عدّاه إلى كذا فتعدى.
يقال : عدِّ عن الشيء : أي انصرف عنه.
[شماره صفحه واقعی : 4422]
المفاعَلة
ل
[المعادلة] : عادَلَ بين الشيئين : إذا ساوٍى بينهما.
قال بعضهم : ويقال : عادل أمره : إذا لم يمضه ، وأنشد (1):
إذا الهم أمسى وهو داءٌ فأَمضه
فلسْت بمضيه وأنت تُعادله
و
[المعاداة] : عاداه : نقيض والاه.
والمعاداة والعداء : الموالاة ، (2)يقال : عادى الصائد بين ثورين : أي صرع أحدهما على أثر الآخر ، قال امرؤ القيس (3):
فعادى عداءً بين ثورٍ ونعجةٍ
دِراكاً ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغْسَلِ
الافتعال
ل
[الاعتدال] : اعتدل الشيء : إذا استقام ، وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام في تعليم الصلاة « ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ، ثم قم حتى تعتدل قائماً ». قال أبو يوسف والشافعي : الاعتدال واجب ، وقال أبو حنيفة ومحمد : هو مستحب.
ويقال : أيام معتدلات : أي طيبة.
وشيء معتدل في طبعه : أي وسط. ورجلٌ معتدل الخَلْق.
[شماره صفحه واقعی : 4423]
1) البيت في اللسان والتكملة ( عدل ) دون عزو.
2) جاء بعدها في ( ت ، م 2 ) عبارة : « بين شيئين » وليست في بقية النسخ.
3) ديوانه (103) ، وشرح المعلقات (25) ، واللسان ( عدا ).
4) هو من حديث أبي هريرة وجابر وأنس في الصحيحين وغيرهما ومن عدة طرق وبعدة ألفاظ : البخاري في صفة الصلاة ، باب : وجوب القراءة للإمام والمأموم ... ، رقم (724) ومسلم في الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ... ، رقم (397) وانظر : الأم ( 135 - 139 ) ؛ والبحر الزخار : ( 1 / 253 ).
و
[الاعتداء] : اعتدى عليه ، في الظلم ، قال الله تعالى : ( فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ )(1)سمّى المجازاة على الاعتداء باسمه. وقرأ نافع لَا تَعَدُّوا في السبت (2)بفتح العين وتشديد الدال ، وأصله : تعتدوا ، فأَدغمت التاء في الدال.
الانفعال
ل
[الانعدال] : انعدل عنه : أي عدل.
الاستفعال
و
[الاستعداء] : يقال : استعدى على ظالمه السلطانَ : إذا سأله أن ينصفه منه.
التفعُّل
و
[التعدي] : مجاوزة الشيء إلى غيره ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ )(3)وتَعَدِّي الفعل إلى مفعول واحد ، والأفعال على ضربين : متعدٍ ولازم ، فاللازم مثل : قام وقعد ونحوهما ، والمتعدي على أربعة أضرب : فعل متعد إلى مفعول واحد كقولك ضرب زيدٌ عمراً ، وفعل متعدٍ إلى مفعولين يجوز الاقتصار على أحدهما كقولك : كسا زيدٌ عَمْراً ثوباً ،
[شماره صفحه واقعی : 4424]
1) من آية من سورة البقرة 2 / 194 ( الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ).
2) من آية من سورة النساء : 4 / 154 ، وتقدمت في بناء فَعَل يفعُل من هذا الباب ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 1 / 533 ).
3) من الآية الأولى في سورة الطلاق : 65.
وأعطى زيدٌ عَمْراً ديناراً ، وإن شئت قلت : كسا زيدٌ عَمْراً وفعل متعدٍ إلى مفعولين لا يُقتصر على أحدهما كقولك : ظننت زيداً عالماً ، وكذلك : علمت وحَسِبْت وخِلْت ، ورأيت من رؤية العلم ، ونحو ذلك.
وفعل متعدٍ إلى ثلاثة مفاعيل (1)، كقولك : أرى الجميلُ فعلك أخاك حسناً.
وجميع الأفعال متعديها ولازمها يتعدى إلى الظرف والمصدر والحال ، تقول : قعد زيدٌ عندك يوم الجمعة سائلاً قعوداً طويلاً.
التفاعُل
و
[التعادي] : تعادَوا ، من العداوة.
ويقال : تعادت المواشي : إذا مات بعضها في إثر بعض.
وتعادوا : إذا أصاب بعضهم مثل ما أصاب الآخر ، قال (2):
فما لكِ من أَرْوى تعاديتِ بالعَمَى
ولاقيتِ كلّاباً مُطِلًّا وراميا
الفَوعَلة
ق
[العَوْدَقة] : قال بعضهم : يقال : عَوْدَقَ الرجلُ : إذا استخرج ما في الماء بالعودقة.
[شماره صفحه واقعی : 4425]
[شماره صفحه واقعی : 4426]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَذْب] : نقيض المِلْح ، يقال : ماء عذبٌ ، قال الله تعالى : ( هذا عَذْبٌ فُراتٌ )(1).
والعُذَيب ، بالتصغير : ماءٌ لبني تميم ، قال امرؤ القيس (2)
قعدت واصحابي له بين ضارج
وروايته في شرح المعلقات والخزانة ( 9 / 424 )
قعدت له وصحبتي بين ضارج
:وبين العذيب بُعْدَ ما متأمل
ق
[العَذْق] : بالقاف : النخلة.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ق
[العَذْقَة] : العلامة ، وهي الاسم من عَذَقَ البعيرَ وغيرَه : إذا وَسَمَهُ ، وكل علامةٍ عَذْقَةٌ.
و [ فُعْلَة ] ، بضم الفاء
ر
[العُذْرَة] : وجعٌ في الحلق.
والعُذْرَة : شعرُ الناصية.
ويقال : العُذْرَة من الدابة : الشعر الذي على المنسج يقبض عليه الراكب عند ركوبه.
[شماره صفحه واقعی : 4427]
والعُذْرَة من النجوم : خمسة كواكب في آخر المجرَّة ، يقولون : « إذا طلع العُذْرَةُ لم يبق بعُمان بُسْرَة » (1)وذلك أن طلوع العُذْرة عند اشتداد الحر.
وعُذْرَة العذراء : معروفة. وأبو عُذْرَتِها : الذي افتضَّها.
وعُذْرة : قبيلة من اليمن ، من قضاعة (2)
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ق
[العِذْق] الغصن ذو الشُّعَب.
والعِذْق : العنقود من النخلة والعِنب ، وفي حديث (3)عمر : « لا قَطْعَ في عِذْقٍ معلق »
ي
[العِذْي] : ما سُقي بماء السماء.
والعِذْي : موضع.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ر
[العِذْرة] : يقال : ما له عِذْرَة : أي عُذْر (4). وفي المثل (5): « يأبى الحقين
[شماره صفحه واقعی : 4428]
1) العين ( 2 / 95 ) ، المقاييس : ( 4 / 256 ) وراجع فيه المادة ( عذر ).
2) وهم بنو عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، انظر النسب الكبير تحقيق محمود فردوس العظم ( 3 / 15 ) : ومعجم قبائل العرب ( 2 / 768 ) ، والأعلام : ( 4 / 222 ) ، وانظر الاشتقاق : ( 1 / 222 ، 2 / 538 ). وبنو عذرة هم المشهورون بشدة العشق ، وإليهم ينسب الحب العذري. وانتقلت جماعات منهم إلى الأندلس في عصر الفتوحات ، فكانت لهم منازل في ( دلاية ) و ( جيان ) و ( سرقسطة ).
3) الحديث بلفظه في الفائق للزمخشري : ( 2 / 405 ) وقال في شرحه : « أي في كباسة هي في شجرتها مُعَلّقة لما تُصرم ولما تُحرَز » وهو في النهاية لابن الاثير أيضاً : ( 3 / 199 ) ، لأنه مادام معلقاً في الشجرة فليس في حرز ، وانظر المقاييس ( 4 / 257 ).
4) انظر ديوان الأدب ( 1 / 197 ).
5) لم أجده.
العِذْرَة » ، وأصله فيما يقال : أن رجلاً استسقى لبناً فاعتذر إليه بعدمه فرأى سِقاءً في الخباء فقال : « يأبى الحَقين العِذْرة ».
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[العَذَل] : العَذْل ، وفي المثل (1): « سبق السيفُ العَذَل » ، ويقال : إن أول من تكلم بذلك ضبةُ بن أدو حين قتل رجلاً في الشهر الحرام فعذله الناس فقال : سبق السيف العذل. قال معاوية للحسين بن علي :
واحْذَرَنْ بعديَ أن تُصلى بمن
عذره قد سبق السيفُ العَذَلُ
يعني ولده يزيد ، فيروى أنه قيل له : ما اعتذارك عند الله في قتل الحسين؟ فقال : أقول : سبق السيف العذل.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ب
[العَذَبَة] : عَذَبَةُ الشجر : غُصنه.
وعذبة السوط : طَرَفُه.
وعذبة النعل : المرسلة من الشِّراك.
وعَذَبَةُ اللسان : طَرَفه.
وعَذَبَة الميزان : الخيط الذي يُرْفَع به.
والعَذَبة : الغِدارة.
والعَذَبة : الجلدة التي تعلق على آخرة الرحل.
والعَذَبة : طرف العمامة المرسل (2).
[شماره صفحه واقعی : 4429]
1) المثل رقم (1763) في معجم الأمثال ، وهو في اللسان ( عذل ).
2) ليس في اللسان ( عذب ) نصٌّ على العَذْبَة التي هي طَرَف مُرسلٌ من العمامة ، وهي حَيَّةٌ في اللهجات اليمنية اليوم ، وتجمع على عَذَب وعَذَبات وعِذيْب - انظر المعجم اليمني ( عذب ) ( ص 611 - 612 ) ، وقال صاحب معجم (piamentA) : إنها تجمع أيضاً على عِذاب ، وهو وهمٌ.
ي
[العذاة] : الأرض الطيبة التربة ، الكريمة النبات. ويقال : هي البعيدة عن المياه ، قال ذو الرمة (1):
بأرضٍ هِجانِ التُّربِ وَسْمِيَّةِ الثرى
عَذَاةٍ نَأَتْ عنها الملوحة والبحر
ومن المنسوب
ب
[العَذَبيّ] : قال أبو عمرو : العذبي : الكريم الأخلاق ، قال (2):
سَرَتْ ما سَرَتْ من ليلها ثم عَرَّسَتْ
إلى عَذبَيٍ ذي غناء وذي فضلِ
فَعِلَة ، بكسر العين
ب
[العَذِبة] : قال اللحياني : يقال : مررت بماءٍ ما فيه عَذِبة : أي قَذىً.
ر
[العَذِرة] : فناء الدار ؛ وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « نقُّوا عَذِرَاتكم فإن اليهود أنتنُ الناس عَذِراتٍ ». قال : (4)
لعمري لقد جربتكم فوجدتكم
قباحَ الوجوه سيئي العَذِراتِ
وسميت العَذِرة عَذِرَةً لأنها كانت تلقى في الأفنية : كما سموا الغائط بالغائط ، وهو المطمئن من الأرض ، لأنهم كانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة عمدوا إلى مكان مطمئن ؛ وفي الحديث (5): « نهى النبي عليهالسلام عن بيع العَذِرة والخمر والخنزير ».
[شماره صفحه واقعی : 4430]
فُعَلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[عُذَر] : حي من اليمن من هَمْدان ، وهم ولد عُذَر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن حُبْران بن نَوْف بن هَمْدان (1).
و [ فُعَلة ] ، بالهاء
ل
[العُذَلة] : يقال : رجلٌ عُذَلَة : إذا كان يَعْذل كثيراً.
فُعُلٌ ، بالضم
ر
[العُذُر] : سمةٌ في موضع العِذار.
والعُذُر : الاسم من الاعتذار.
والعُذُر : جمع عِذار.
ويقال : العُذُر : جمع عذير ، وهو الأمر الذي تحاوله. ويقال عُذْر ، بالتخفيف.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ب
[الأَعْذَب] : يقال للريق والخمر الأعذبان.
إفعَالٌ ، بكسر الهمزة
ر
[الإعذار] : طعام الختان ، وأصله مصدر ؛ وفي الحديث : « كان حسان بن
[شماره صفحه واقعی : 4431]
1) يقال لها : عُذَر حاشد وعذر شَعْب وعذر مَطِرة ، وتُنطق اليوم بكسر العين ، وهي لهجة. وفي الإكليل : ( 10 / 77 - 83 ) حديث واف عنها مما لا تجده في المراجع.
ثابت إذا دُعي إلى طعام قال : أفي عرس أم خُرْس أم إعذار ، فإن كان في واحد من ذلك أجاب ، وإلا لم يُجِبْ ».
الخُرْس : الطعام على الولادة (1).
مَفْعِلة ، بكسر العين
ر
[المَعْذِرة] : الاسم من الاعتذار ، قال الله تعالى : ( قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ )(2)قرأ حفص عن عاصم وعيسى وطلحة بالنصب ، والباقون بالرفع. قال الكسائي في النصب ، هو مصدر : أي اعتذاراً أو يكون تقديره : فَعَلْنا ذلك معذرة. قال سيبويه : الاختيار القراءة بالرفع لأنهم لم يريدوا أن يعتذروا اعتذاراً مستأنفاً من أمرٍ ليموا عليه ، ولكنهم قيل لهم : ( لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً )؟ فقالوا : موعظتنا معذرة ؛ ولو قال رجل لرجلٍ : معذرةً إلى الله تعالى وإليك : أي اعتذاراً ، لنَصَبَ.
مِفْعال
ر
[المعذار] : السِّتْر بلغة بعض اليمانيين (3)، وعليه فسَّر بعضهم قول الله تعالى : ( وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ )(4)أي : أرخى ستوره ، وأغلق أبوابه. وقيل : هو جمع مَعْذِرةً ، وقيل هو جمع عُذْر على غير قياس.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
[شماره صفحه واقعی : 4432]
1) الخبر في غريب الحديث : ( 2 / 256 ) والفائق ، واللسان والتاج : « خرس ».
2) من آية من سورة الأعراف 7 / 164 ( وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ ، لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ).
3) معذر أو معذار في نقوش المسند تعني جزءاً من بناء ولعله جدار ساتر ( المعجم السبئي ) وهي بهذا المعنى في لهجة اليمن اليوم : بناء حاجز في الحقول والمدرجات ( معجم piamentA ).
4) من سورة القيامة : 75 / 15 ، قال في فتح القدير : ( 5 / 328 ) : « أي : ولو اعتذر وجادل عن نفسه لم ينفعه ذلك » ثم ذكر شرح المعاذير بالستور في لغة أهل اليمن ، ثم قال : « والأول أولى ». - والمعاذير بمعنى الستور ليست معروفة في اللهجات اليمنية حسب ما نعلم -.
ر
[المُعَذَّر] : موضع العذارين.
فاعِل
ب
[العاذب] : الذي لا يأكل.
ويقال : العاذب أيضاً : الذي ليس بينه وبين السماء سِتْرٌ.
وعاذب : اسم موضع (1).
ر
[العاذر] : أثر الجرح ، قال ابن أحمر (2)
ازاحمهم بالباب اذ يدفعونني
قال في التكملة : والبيت مغيَّر ، والرواية :
وما زلت حتى ادحض الخصم حجتي
وقد مس ظهري من قرا الباب عاذر
وذكر محقق الديوان هذه الرواية في الحاشية.
:وبالظَّهْرِ مني مِنْ قَرا البابِ عاذرُ
يعني أثراً أثّره ظهر الباب في ظهره من شدة الزحام في الدخول مع الخصوم.
ل
[العاذل] : العِرْق الذي يسيل منه دم الاستحاضة ، وفي الحديث (3): سئل ابن عباس عن دم الاستحاضة فقال : « ذلك العاذل يغذو ، لتستتر بثوبٍ ولْتُصَلِّ ».
قوله : يغذو : أي يسيل.
فاعول
ر
[العاذور] : خط يكون في الإبل والخيل سوى السمة ، والجميع : عواذير.
[شماره صفحه واقعی : 4433]
1) اسم واد أو جبل ذُكر في شعر للحارث بن حلزة - معلقته - وشعر لجرير ، انظر ياقوت : ( 4 / 65 ).
2) ديوانه : (117) ، واللسان والتاج والتكملة ( عذر ) ، وصدره :
3) الخبر في غريب الحديث : ( 2 / 302 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 407 ) وفيهما : « ... لتَسْتَثْفِر بثوب » من ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها ، وهو في النهاية : ( 3 / 200 ) بدون العبارة الأخيرة.
فَعَال ، بفتح الفاء
ب
[العذاب] : الضرب عند العرب ، قال الله تعالى : ( وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )(1).
والعذاب : ما يصيب النفس من ألمٍ ، ومنه عذاب النار ونحوها ، قال الله تعالى : ( صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ )(2).
ف
[العَذاف] : يقال : ما ذاق عذافاً : أي شيئاً.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ر
[العِذار] : الطريق.
وعِذار الرجل : شعر عارضَيْه.
وعِذار اللجام : معروف ، قال :
حتى خضبْتُ بما تحدَّر من دمي
أحناءَ سرجي أو عِذار لجامي
ويقال للمنهمك في الغيّ : قد خلع عِذاره.
والعِذار : وسمٌ في القفا إلى جانبي العنق.
وعِذار الرمل : حبلٌ مستطيل منه ، وبعض أهل اليمن يسمى العَرِمَ عِذاراً.
والعِذار : لغةٌ في الإعذار طعام الخِتان.
فَعُول
ب
[العَذوب] : من الدواب وغيرها : القائم الذي لا يأكل شيئاً.
[شماره صفحه واقعی : 4434]
1) من آية من سورة النور : 24 / 2 ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ).
2) من آية من سورة فصلت : 41 / 17 ( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ).
ويقال : العذوب : الذي ليس بينه وبين السماء سِتْرٌ ، قال النابغة الجعدي يصف ثوراً (1):
فبات عَذوباً للسماء كأنه
سهيلٌ إذا ما أفردته الكواكِبُ
ف
[العَذوف] : يقال : ما ذاق عَذُوفاً وعَدوفاً : أي شيئاً.
فَعِيل
ر
[العَذير] : يقال : مَنْ عَذيري مِن فلان؟
أي : مَنْ يلومه ويَعْذِرني في أمره ولا يلومني ، قال (2):
عَذيرَ الحيِّ مِن عدوا
ن كانوا حيّة الأرض
أي : لا عذر لهم في تحول العز عنهم ، لأنهم افترقوا.
وعَذيرٌ : بمعنى إعذار ، قال (3):
أُريدُ حَياتَهُ ويُريدُ قَتْلي
عَذيْرَكَ مِنْ خَليلكَ مِنْ مُرادِ
ويقال : العَذير : الأمر الذي يحاوله الإنسان إذا فعله عذر عليه ، والجميع : عُذُر.
ويقال : العَذير : الحال ، قال (4):
يا جارتي لا تنكري عذيري
[شماره صفحه واقعی : 4435]
1) ديوانه ط. مع ترجمة إلى الإيطالية ، واللسان ( عذب ).
2) البيت لذي الإصبع العدواني - حرثان بن الحارث ، أو حرثان بن عمرو ، أو حرثان بن محرث - من قصيدة له في الأغاني : ( 3 / 89 ، 90 ، 92 ) ، ومنها أبيات في اللسان والتاج ( عذر ) ، والشعر والشعراء : ( 445 - 446 ) والخزانة : ( 5 / 286 ).
3) البيت لعمرو بن معد يكرب ، يقوله في قيس بن مكشوح المرادي ، ديوانه ط. بغداد تحقيق هاشم الطعان من قصيدة له ، والبيت في التاج ( عذر ) والمقاييس : ( 4 / 253 ) ، والخزانة : ( 10 / 210 ) وروايته : حباءه بدل حياته وذكر رواية حياته وفي اللسان عجزه ، وأورد من القصيدة أكثرها في الأغاني : ( 15 / 226 - 227 ) وفي روايته حباءة ايضا.
4) مطلع أرجوزة طويلة للعجاج ، ديوانه : ( 1 / 332 ) ، والمقاييس : ( 4 / 254 ) واللسان والتاج ( عذر ) ورواية أوله فيها جاري على النداء المرخم لجارية. وفي العين : ( 2 / 93 ) : جاري لا تستنكري بعيري.
أي : حالي.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ر
[العذيرة] : قال بعضهم : العذيرة : الأثر.
ل
[العَذيلة] : من العذل.
م
[العذيمة] : العذائم : الملامات ، جمع : عذيمة.
فُعْلَى ، بضم الفاء
ر
[العُذرَى] : العذر ، قال (1):
لله دَرُّكَ إنّي قد رميتهم
لولا حُدِدْتُ ولا عُذْرَى لمحدودِ
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ر
[العَذْراء] : البِكْر ، والجميع : عذارٍ وعَذارى ، بألف مبدلة من الياء.
الرباعي والملحق به
فِعْيَوْل ، بكسر الفاء وفتح الياء
ط
[العِذْيَوْط] : الرجل الذي يخرى عند الجماع ، والجميع : عذاييط ، قالت امرأة (2):
إني بُليت بِعِذْيَوْطٍ به بَخَرٌ
يكاد يقتل مَنْ ناجاه إن كشرا
[شماره صفحه واقعی : 4436]
فُعالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
فر
[ العُذافِر ] من الجمال : العظيم.
وعُذافر : من أسماء الرجال (1).
و [ فُعالِلة ] ، بالهاء
فر
[العُذافرة] : الناقة الصُّلبة العظيمة.
الملحق بالخماسي
فَعَوَّل ، بفتح الفاء
والعين والواو مشددة
ر
[العَذَوَّر] : السيِّئ الخلق (2)، قال (3):
إذا نزل الأضياف كان عَذَوَّرا
على القوم حتى تستقلَّ مراجلُهْ
ويقال : حمار عَذَوَّر : أي جافٍ غليظ.
[شماره صفحه واقعی : 4437]
1) ديوان الأدب : ( 2 / 57 ).
2) ديوان الأدب : ( 2 / 90 ).
3) البيت منسوب في الحماسة : ( 1 / 380 - 381 ) إلى العُجَير السلولي ، وهو في الأغاني : ( 3 / 60 - 62 ) سبعة أبيات منها ما ليس في الحماسة والمشترك بينهما فيه اختلاف في بعض الألفاظ وهي منسوبة في الأغاني إلى العُجَيْر أيضاً وفي اللسان والتاج ( عذر ) بيتان منهما الشاهد وهما منسوبان إلى زينب بنت الطثرية في رثاء أخيها يزيد ، وفي رواية الشاهد في المراجع : الحي بدل القوم وكذلك في ( بر 1 ، ب ). وجُعِل المرثيّ جافياً غليظاً لشدة اهتمامه بالضيوف فلا يهدأ حتى يطمئن عليهم.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ب
[عَذَبَ] الرجلُ عذوباً : إذا لم يأكل. وحمارٌ عاذب : لا يأكل ، من شدة العطش.
ر
[عَذَرَ] الفرسَ : إذا ألبسه العِذار.
ل
[عَذَلَ] : العَذْلَ : المَلامة.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ب
[عَذَب] : عَذَبَه عن الشيء : أي منعه.
ويقال : المعذوب أيضاً : المحبوس.
ر
[عَذَر] : عَذَرَه فيما صنع عُذْراً ، قال الله تعالى : ( قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً )(1).
ويقال : عذره : أي جعل له عذاراً.
وعَذَرَه : أي خَتَنَهُ ، قال (2):
في معشرٍ جعلوا الصليبَ إلاههم
حاشاي إني مسلمٌ معذورُ
وعَذَرت المرأةُ الصبيَّ : إذا عالجته من العذرة ، وهو وجعٌ يأخذ في الحلق ، من الدم ، قال جرير (3):
غَمَزَ بنُ مرَّةَ يا فرزدقُ كَيْنَها
غَمْزَ الطبيبِ نغانغَ المعذورِ
[شماره صفحه واقعی : 4438]
1) من آية من سورة الكهف : 18 / 76 ( قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً ).
2) البيت دون عزو في اللسان والتاج ( عذر ) وفيهما ( حشى ) نُسب إلى الأُقَيْشِر - المغيرة بن عبد الله الأسدي - ونُسب أيضاً إلى جرير وليس في ديوانه.
3) ديوانه : (194) والتاج والتكملة وليس في ط. صادر والقصيدة التي هو منها في الديوان ط. صادر : ( 149 - 151 ). والخزانة : ( 3 / 100 ) وديوانه : (86) ، واللسان والتاج ( عذر ) ، والمقاييس : ( 4 / 256 ).
ويقال : عَذَرَ الفرسَ : إذا ألبسه العِذار.
ف
[عَذَفَ] : يقال : ما عذف عذوفاً : أي ما ذاق شيئاً.
ق
[عَذَقَ] البعيرَ وغيرَه : إذا وسمه بِسِمَةٍ يُعرف بها ، قال :
عَذَقَتْ يزيداً بالسماحة قَوْمُهُ
وعلى بني أسد له عَذْقُ
ويقال : عَذَقَهُ بالقبيح : إذا رماه به.
ل
[عَذَلَ] : العذل : الملامة.
م
[عَذَمَ] : العَذْم : العض.
والعَذْم : اللوم.
والعَذْم : الدفع.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ي
[عَذِي] : مكانٌ عذائي : بعيدٌ عن المياه.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ب
[عَذُبَ] الماءُ عُذوبةً : إذا صار عَذْباً.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإعذاب] : يقال : أَعْذَبَه عن الأمر : إذا منعه عنه.
وأعذب الرجل عن الشيء : إذا انتهى عنه ، وفي الحديث (1): شيَّع عليٌّ جيشاً
[شماره صفحه واقعی : 4439]
1) الحديث منسوب إليه صلىاللهعليهوسلم في غريب الحديث : ( 2 / 147 ) ؛ وكما عند المؤلف في الفائق للزمخشري : ( 2 / 405 ) ، والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 195 ) ؛ وذكره في المقاييس ( عذب ) بقوله : « وفي الحديث ... » : ( 4 / 259 ).
فقال : أعْذِبوا عن النساء » : أي انتهوا عن ذكرهن في الغزو.
ويقال : أعذب الرجلُ حوضَه : إذا نقَّاه.
ر
[الإعذار] : أعذرَ اللجامَ : جعل له عِذاراً.
وأعذر : صار ذا عذر ، يقال في المثل : « أعذر من أنذر » ، ويروى في قراءة ابن عباس : وجاء المُعْذِرون من الأعراب (1)أي : الذين اعتذروا بحقٍ فَعُذِروا ، وهي قراءة يعقوبَ ويقال : أعذرتُه وعذرتُه ، من العذر.
ويقال : أَعْذِرْني منه : أي كن عَذيري منه.
وأعذرَ الناسُ : إذا كثرت ذنوبهم ؛ وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم » ، قال أبو عبيد : أي يستوجبوا العقوبة فيكون لمن يعذبهم العذر. ويروى قول الأخطل : (3)
فإن تك حرب ابني نزار تواضعت
وتخلط بعض الروايات بين عجز هذا البيت وعجز بيت آخر لحاتم الطائي في ديوانه : (198) - انظر اللسان والتاج ( عذر ) ونبه التاج على هذا الخلط في الحاشية - ورواية الشاهد في اللسان والتاج عذرتنا.
فقد أعذرتنا في كلابٍ وفي كعبِ
ويروى : عَذَرْتَنا ، بغير همز : أي جعلتْ لنا عُذْراً في فِعْلِنا بهم.
ويقال : أعذر في طلب الحاجة : إذا بالغ.
وأعذر الغلامَ : إذا خَتَنَه.
وأعذر به : إذا ترك به عاذراً ، وهو الأثر.
وأعذرت الدارُ : إذا كثرت فيها العَذِرة.
[شماره صفحه واقعی : 4440]
1) من آية من سورة التوبة : 9 / 90 ( وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 391 ).
2) أخرجه أبو داود في الملاحم ، باب : الأمر والنهي ، رقم (4347) والحديث وقول أبي عبيدة أكثر تفصيلاً في غريب الحديث : ( 1 / 85 ) ؛ والنهاية لابن الاثير : ( 3 / 197 ).
3) ديوانه : (22) ، وصدره :
ويقال : أعذر الرجلُ : إذا صار ذا عيبٍ وفساد.
ق
[الإغداق] : أغدق الإذْخِرُ ، بالقاف : إذا خرج ثمرُه.
التفعيل
ب
[التعذيب] : عذَّبه : إذا ضربه.
وعذَّبه الله تعالى بالنار ، قال تعالى : ( لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ )(1)قرأ الكسائي ويعقوب بفتح الذال والثاء ، وهو اختيار أبي عبيد ، ويروى أن أبا عمرو رجع إلى هذه القراءة : أي لا يعذب أحدٌ في الدنيا عذابَ هذا الكافر. وقيل : أي لا يعذِّبُ أحدٌ بذنبه ؛ وقرأ الباقون بالكسر فيهما : أي لا يعذِّب عذابَ الله أحدٌ ، ( وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ).
ر
[التعذير] : عَذَّر الفرسَ بالعِذار.
وعذَّر في حاجته : أي قَصَّر.
والمَعذَّر الذي لا عذر له وهو يرى أنه معذور ، قال الله تعالى : ( وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ )(2)قال الأخفش والفراء وأبو عبيد : أصله المعتذرون فأدغمت التاء في الذال ، وألقيت حركة التاء على العين. قال محمد بن يزيد : لا يجوز أن يكون أصله المعتذرون ، ولا يجوز الإدغام فيه فيقع اللَّبْسُ.
وعذَّر الإبلَ : إذا وَسَمَها ، يقولون : عذِّر عني إبِلَكَ : أي سِمْها بغير سمة إبلي.
وعذَّره : إذا لطَّخه بالعَذِرَة.
[شماره صفحه واقعی : 4441]
ق
[التعذيل] : رجلٌ مُعَذَّل : إذا كان جواداً يُعْذَل على جوده كثيراً.
الافتعال
ر
[الاعتذار] : اعتذر من ذنبه : إذا قال : له عذر. ويقال ذلك للذي له عذر ، ولمن لا عذر له ؛ وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « إياك وما تعتذر منه ».
ويقال : اعتذر أي أعذرَ ، قال لبيد (3):
إلى الحَوْل ثمّ اسمُ السلام عليكما
ومن يبكِ حولاً كاملاً فقد اعتذرْ
أي : صار ذا عذر. واعتذر المنزلُ : إذا دَرَسَ ، قال (4):
أم كنت تعرف آياتٍ فقد جُعِلَتْ
أطلالُ إلْفِكَ بعد البَيْنِ تعتذرُ
والاعتذار : الافتضاض.
قال بعضهم : والاعتذار : الشكاية ، وأنشد :
يا حار مَنْ يعتذر من أن يُلِمَّ به
صَرْفُ الزمانِ فإني غير معتذر
وقيل : معنى البيت : أنَّ من ألمَّ به صَرْفُ الزمان معذور لا يحتاج إلى اعتذار.
[شماره صفحه واقعی : 4442]
1) البيت لكعب بن زهير ، اللسان ( عذق ) ، وروايته : شذب بدل عذق ورواية عذق جاءت في الصحاح.
2) أخرجه الحاكم في مستدركه ( 4 / 326 ) والشهاب القضاعي في مسنده ، رقم (952).
3) ديوانه (79) ، واللسان ( عذر ) ، والخزانة : ( 4 / 337 ).
4) البيت لابن أحمر الباهلي ، ديوانه : (96) ، واللسان والتاج ( عذر ) ، وياقوت ( الودكاء ) : ( 5 / 369 ) ، وشرح المفضليات : ( 1 / 544 ) ، والجمهرة : (301) ، وروايته فيها بالودكاء بدل بعد البين وجاء في معجم ياقوت وحده أبياتاً بدل ايات وفي ديوان الادب ( 2 / 403 ) بالودكاء وايات.
ل
[الاعتذال] : عذلته فاعتذل : أي لام نَفْسَه وأُعْتِبَ.
ويقال : أيامٌ معتذلات : أي شديدات الحر.
الاستفعال
ب
[الاستعذاب] : استعذب الماء : إذا وجده عذباً. واستعذب القومُ الماءَ : إذا اسْتَقَوْه عذباً.
ويقال : استعذب فلانٌ عن كذا : أي انتهى.
ر
[الاستعذار] : استعذره منه : أي سأله أن يُعذِره منه ، وفي الحديث (1): « استعذر النبي عليهالسلام أبا بكر من عائشة ».
التفعُّل
ر
[التعذر] : تعذّر قضاءُ الحاجة : إذا لم يتم. وتعذّر عليه الأمر : إذا تعسَّر.
وتعذَّر الرَّبْعُ : إذا دَرَسَ ، قال (2):
لَعِبَتْ بها هُوْجُ الرياح فأصبحت
قفراً تعذّر غيرَ أَوْرَقَ هامدِ
الفعللة
لج
[العذلجة] : المعذلج : الناعم. وعَذْلَجَهُ النعيمُ.
ويقال : عذلج ولدَه : إذا أحسن غذاءَه.
الفَعْيَلة
ط
[العَذْيَطَةُ] : مصدر العِذْيَوط.
[شماره صفحه واقعی : 4443]
1) الخبر في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 157 ) ، وذلك أنه كان صلىاللهعليهوسلم عتب عليها في شيء ، فقال لأبي بكر : « وكن عَذيري منها إن أدّبتُها » ؛ وهو في اللسان ( عذر ).
2) البيت من قصيدة لابن ميَّادة - الرَّماح بن أبرد - في مدح عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك ، ومنها أربعة أبيات في اللسان والتاج ( عذر ) فيها الشاهد ، وانظر شرح شواهد المغني : ( 2 / 580 ) ، والأغاني : ( 2 / 326 - 327 ).
[شماره صفحه واقعی : 4444]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَرْب] : يقال : العَرْب (1): النشاط ، ويروى قول النابغة (2):
والخيْل تمزع عَرْباً في أعِنَّتها
كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البَرَد
ويروى : غَرْباً ، بالغين معجمةً ، ويروى : قُبّاً.
ج
[العَرْج] : موضع بين مكة والمدينة ، وإليه يُنسب العَرْجِيُ الشاعر ، وهو عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان (3).
والعَرْج : القطيع من الإبل : قيل : هو من الثمانين إلى التسعين ، فإذا بلغت مئةً فهي هُنَيْدَة. والجميع : عُروج ، وأعراج. قال طرفة (4):
يوم تُبدي البيضُ عن أَسْوُقِها
وتلفُّ الخيلُ أعراجَ [النَّعَم ](5)
لابنة الجني بالجو طلل
حله الرابع حينا وارتحل
والشاهد بنسبته في العين : ( 1 / 223 ).
د
[العَرْد] : الصُّلب من كل شيء.
[شماره صفحه واقعی : 4445]
1) في العين : ( 2 / 128 ) ضبط اللفظ العَرَب بالفتح بمعنى النشاط والأرَن. ولم يرد اللفظ في ديوان الأدب.
2) ديوانه : (54) ، وشرح المعلقات العشر : (151) ، والرواية فيهما غربا واللسان غرب.
3) المشهور في اسمه عبد الله بن عُمَر بن عمرو بن عثمان ، وهو شاعر مطبوع فارس سخي ، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة في الغَزل ، مات في سجن محمد بن هشام المخزومي نحو ( عام 120 ه ).
4) ديوانه : (109) وتخريجه في ( ص 229 ) ، وانظر اختلاف رواياته : ( ص 289 ) ، والمقاييس : ( 4 / 303 ) ، والجمهرة : ( 2 / 81 ) واللسان والتاج ( عرج ) وفي ( بر 1 ) « النَّعَم » ويروى : أعراج الإبل.
5) ما بين المعقوفين من ( بر 1 ، ب ) وهو ما في الديوان والمراجع السابقة ، وجاء في الأصل ( س ) وبقية النسخ « الإبلْ » ولعل هذا الخطأ وقع لأن لطرفة أبياتاً على هذا الوزن وقافيتها لام ساكنة ، وأولها في ديوانه : (190) :
والعَرْد : الذَّكَر.
ز
[العَرْز] : شجر.
س
[العَرْس] : جدارٌ يجعل بين حائطي البيت لا يُبلغ به أقصاه ، توضع عليه أطراف خشب السقف إلى حائطي البيت.
ش
[العَرْش] : السرير ، قال الله تعالى : ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ )(1)وقال تعالى في عرش بلقيس ملكة سبأ : ( وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ )(2)قال ابن عباس : سرير كريم من ذهب ، قوائمه من جوهر ولؤلؤ.
والعَرْش أيضاً : القصر المعروش على دعائم من حجارة ، قال (3)أسعد تُبَّع يصف قصر بلقيس :
عَرْشُها شرجعٌ ثمانون باعاً
كَلَّلَتْه بجوهرٍ وفَريدِ
وبِدُرٍّ قد قيدته وياقو
تٍ وبالتَّبْرِ أيما تقييد
وكلا العرشين كان لبلقيس ، وباقي دعائم قصرها معروفة بمأرب (4)قد انكبست وبقي منها في الطول على هيئة أطول الرماح لو اجتمع جيل من الناس على قلع واحدة منها لما قَدروا ، يحتضن الواحدة منها رجلان بالغان ، ثم يمدان باعَيْهما فلا تلتقي أيديهما عليها (5).
[شماره صفحه واقعی : 4446]
1) من آية من سورة يوسف : 12 / 100 ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا ... ) الآية.
2) من آية من سورة النمل : 27 / 23 ( إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ ) وانظر فتح القدير : ( 3 / 128 ).
3) من أبيات منسوبة إليه في الإكليل : ( 8 / 106 ).
4) الأصح أن يرسم اللفظ بالتخفيف ( مارب ).
5) المقصود على الأرجح دعائم معبد برآن في مأرب والمشهور بالعمائد أو عرش بلقيس. وقد دلت التنقيبات على معبد سبئي قديم جرى التنسك فيه قروناً عديدة قبل الميلاد.
والعَرْش : المُلْك والعِزّ ، قال الله تعالى : ( ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ )(1).
وعَرْشُ الرجل : قِوام أمرِه.
ويقال للقوم إذا ذهب عزُّهم : قد ثُلَ عَرْشُهم ، قال زهير (2):
تداركتما عَبْساً وقد ثُلَ عَرْشُها
وذُبيانَ قد زلَّت بأقدامها النَّعْلُ
وعَرْشُ البيت : سَقْفُه.
وعَرْشُ البئر : الخشب يُجعل تحت مقام الساقي ، قال (3):
وما لمثابات العروش بقيةٌ
إذا انسلَّ من تحت العروش الدعائم
وعَرْشُ السِّماك : أربعة كواكب أسفل من العَوَّاء يقال : إنها عجز الأسد.
والعَرْش : العريش الذي يُسْتَظَلُّ به ، والجميع : عروش وأعراش ، قالت الخنساء (4)
ان ابا حسان عرش هوى
مما بني الله بكن ظليل
كان أبو حسان عرشاً خوى
مِمّا بناهُ الدهرُ دانٍ ظليلْ
أي يظلِّلنا.
وعَرْشُ الكَرْم : خشبٌ يُعَرَّش تُرسَل عليه قضبانه قال الله تعالى : ( وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها )(5).
ص
[العَرْص] : جدار بين حائطي البيت ، لغةٌ في العَرْس.
[شماره صفحه واقعی : 4447]
1) من آية من سورة غافر : 40 / 15 ( رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ).
2) ديوانه : (61) ، والمقاييس : ( 4 / 265 ) ، واللسان والتاج ( عرش ) والرواية فيها : الاحلاف بدل عبسا قال في حاشية التاج : ورواية الديوان : (109) تداركتما عبساً ... ».
3) البيت للقطامي عمير بن شييم ، ديوانه : (48) ، والمقاييس : ( 4 / 266 ) واللسان والتاج ( عرش ).
4) البيت للخنساء ، ديوانها : (191) ، والمقاييس : ( 4 / 265 ) ، واللسان والتاج ( عرش ) ؛ ورواية الديوان :
5) من آيتين من سورة البقرة : 2 / 259 ، والكهف : 18 / 42.
ويقال : إنّ العَرْصَ : الخشبة توضع على البيت عرضاً إذا سُقف ، ثم يلقى عليها أطراف الخشب القصار.
ض
[العَرْض] : خلاف الطول ، قال الله تعالى : ( عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ )(1)وقوله تعالى : ( عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ )(2)أي : كعرض السماوات. قيل : إنما ذكر العرض لأن فيه دلالةً على الطول ، ولو ذكر الطول لم يكن فيه دلالة على العَرْض. وفي الحديث (3): « استاكوا عَرْضاً ».
والعَرْض : ما ليس بنقدٍ كالثياب والمملوك من الحيوان والعقار والدور ونحو ذلك.
والعَرْض : صَفْح الجبل (4).
ويقال للجيش الكثير : هو عَرْضٌ من الأعراض. قيل : شُبِّه بناحية الجبل ، وقيل : شُبِّه بالعَرْض من السحاب ، وهو الذي يسد الأفق ، ومنه يقال : جرادٌ عَرْضٌ : أي كثير ، قال رؤبة (5)
لم نبق من يغي الاعادي عضا
:إنا إذا قُدنا لقومٍ عَرْضا
ويقولون : كُلِ الجُبْنَ عَرْضاً : أي لا تسأل عنه مَنْ عَمِلَه.
ف
[العَرْف] : الريح ، يقال في المثل : « لا
[شماره صفحه واقعی : 4448]
1) من آية من سورة الحديد : 57 / 21 ( سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ... ) الآية.
2) من آية من سورة آل عمران : 3 / 133 ( وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ).
3) هو بهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدرّ (13) وورد بلفظ « السّواك عَرضاً » وغيرها في معظم أوائل كتب الحديث والفقه « الطهارة والوضوء ... » انظر : البحر الزخار : ( 1 / 72 ) وما بعدها ؛ الأم : ( 1 / 38 ).
4) لم يأت بالصاد بهذا المعنى وإنما جاء في اللسان وديوان الأدب : ( 1 / 115 ) ونصَّه : سفح الجبل وناحيته ، وسفح : بالسين وليس بالصاد.
5) ديوانه : (81) ، واللسان والتاج ( عرض ) والجمهرة : ( 2 / 362 ، 3 / 498 ) والمقاييس : ( 4 / 274 ) ، وبعده :
يَعْجِزُ مَسْك السوء عن عَرْف السوء » (1)، قال (2):
ألا رُبَّ يومٍ قد لهوتُ وليلةٍ
بواضحة الخدين طيبةِ العَرْفِ
والعَرْف : ضربٌ من الشجر.
ق
[العَرْق] : العظم الذي عليه اللحم ، وفي الحديث (3): « تناول النبي عليهالسلام عَرْقاً ثم صلى ولم يتوضأ ».
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ج
[العَرْجة] : التعريج ، يقال : ما لي عليه عَرْجَة : أي تعريج.
س
[العَرْصة] : عرصة الدار : أرضها التي يبنى فيها. ويقال : إن كل بقعةٍ ليس فيها بناء عَرْصة. ويقال : عَرْصَة الدار : وسطها.
ف
[العَرْفة] : قرحةٌ تخرج في باطن الكف ، يقال منها : عُرِف الرجل ، فهو معروف.
ك
[العَرْكة] : يقال : لقيته عَرْكَةً بعد عَرْكَة : أي مرةً بعد مرة.
[شماره صفحه واقعی : 4449]
1) المثل رقم : (3597) في مجمع الأمثال للميداني : ( 2 / 231 ). والعرف : الرائحة.
2) غير منسوب في المقاييس : ( 4 / 281 ) في هامش العين : ( 2 / 122 ) لم نقع على القائل ولا على القول في غير الأصول.
3) هو بهذا اللفظ عند مسلم في الحيض ، باب : نسخ الوضوء مما مست النار ، رقم (354) وانظر النهاية لابن الاثير : ( 3 / 220 ).
4) لم ترد في ( العين ) ولا ديوان الأدب ذكرها نشوان من اللهجات اليمنية ولا تزال حية مستعملة - انظر المعجم اليمني - ومعجم piamentA.
م
[العَرْمَة] : مجتمع الرمل.
وعَرْمَة الرَّجُل : أسرته الذين يتقوى بهم.
والعُرَيمة ، بالتصغير : اسم موضع (1).
وعُريمة : اسمُ حيٍّ من العرب ، من قضاعة.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[العُرْب] : العَرَب.
ش
[العُرْش] ، بالشين معجمةً : عِرْقٌ في العُنق ، وهما عُرشان.
وقيل : بل العُرشان : لحمتان مستطيلتان في العنق ، قال ذو الرمة (2):
وعبدُ يغوثٍ تَحْجِل الطيرُ حَوْلَه (3)
قد احتز عُرْشَيه الحسامُ المذكر
ويروى : قد اهتَذَّ (4): أي قطع.
والعُرْش ، أيضاً : تخفيف العُرُش ، جمع : عريش.
ض
[العُرْض] : عُرْضُ الحائط ، بالضاد معجمةً.
وعُرْضُ كل شيء : وَسَطُه ، قال لبيد (5):
فتجاوزا عُرْضَ السَّرِيّ وصَدَّعا
مسجورةً متجاوراً قُلَّامَها
[شماره صفحه واقعی : 4450]
1) رملٌ به ماء بين جبلي أجأ وسلمى ، وقيل : رملة لبني سعد وقيل : بني فزارة ، ياقوت : ( 4 / 115 ).
2) ديوانه : ( 2 / 648 ) ، وروايته : وقد حز بدل قد احتز والمقاييس : ( 4 / 267 ) ، واللسان والتاج ( عرش ) وفي روايته يحجل ، ونظام الغريب : (38) وروايته انزلته رماحنا وقداحتز وانظر الجمهرة ، ورواية قد اهتذ التي ذكر المؤلف ، جاءت في العين واللسان والتاج ( هذَّ ).
3) في ( بر 1 ، ب ) : « أنزلته رماحنا كما في نظام الغريب ، وكما في ( خلق الإنسان ) بصيغة « استنزلته » وعدم صرف « يغوث ».
4) في العين : ( 1 / 250 ) البيت نفسه برواية وقد هذ بدلاً من احتز أو اهند والأرجح أن يرسم اللفظ هُذَّ والوزن يقتضي ذلك.
5) ديوانه : (170) من معلقته ، وشرح المعلقات العشر : (75) ، والمقاييس : ( 4 / 275 ) ، واللسان والجمهرة والتاج ( عرض ) ، ورواية أوله فيها فتوسطا. والسَّرِيُّ : النَّهْرُ.
والعُرْض : الناحية.
ويقال : نظر إليه عن عُرض : أي عن جانب.
ف
[العُرْف] : عُرْف الفَرَس.
والعُرْف : المعروف ، قال الله تعالى : ( وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ )(1). ويقال : أولاني فلانٌ عُرْفاً : أي معروفاً.
والعُرْف : الاسم من الاعتراف.
وأما قول الله عزوجل : ( وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً )(2)فقيل : معناه أنها أُرسلت بالعُرْف ، وهو المعروف ، وقيل : معناه أنها أُرسلت متتابعةً ، مستعارٌ من عُرْف الفَرَس. ويقال من ذلك : طار القطا عُرْفاً عُرْفاً : أي بعضها خلف بعض.
م
[العُرْم] : جمع : أعرم (3)، قال الهذلي (4):
أبا مَعْقلٍ لا توطَئَنْكَ بَغاضتي
رؤوسَ الأفاعي في مراصدها العُرْمِ
ي
[العُرْي] : فرسٌ عُرْيٌ : ليس عليه أداة.
وبعيرٌ عُرْيٌ ، والجميع : أعراء ؛ وفي الحديث (5)؛ « أُتي النبي عليهالسلام بفرسٍ عُرْيٍ فركبه ».
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ج
[العُرْجة] : يقال : ما له عليه عُرْجَة : أي تعريج.
[شماره صفحه واقعی : 4451]
1) من آية من سورة الأعراف : 7 / 199 ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ).
2) الآية الأولى من سورة المرسلات : 77 / 1.
3) الأعرم والعرماء : ما كان مخططاً أو منقطاً وغلبت على الحيَّات.
4) البيت لمعقل بن خويلد الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 3 / 65 ) ، واللسان ( عرم ) واسم الشاعر ساقط من ( برا ) ورواية صدر البيت فيهما : ( أبا منذر ... )
5) أخرجه مسلم في الفضائل ، باب : شجاعة النبي « صلىاللهعليهوسلم » رقم (2307) وهو في النهاية : ( 3 / 225 ) وفيه إضافة أن الفرس لأبي طلحة.
ض
[العُرْضة] : يقال : فلانٌ عُرضةٌ للناس : أي لا يزالون يقعون فيه.
وناقة عُرضةٌ للسفر : أي قويةٌ عليه.
وفلانةٌ عُرْضَة للزوج : أي قوية على الزوج.
ويقال : هذا الشيء عُرْضَةٌ له : أي يعترض له دون غيره ، قال الله تعالى : ( وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ )(1)أي : لا تكثروا الحَلْفَ بالله تعالى فتجعلونه عُرْضَةً على الحَلْف في الحق والباطل ، قال (2):
ولا تجعلنِّي عُرْضَةً للّوائم
ويقال : لفلان عُرْضَة يصرع بها الناسَ إذا صارعهم أي قوة وشدة.
ف
[عُرْفة] : الأملح : اسم موضع.
م
[العُرْمة] : بياضٌ وسواد.
و
[العُرْوَة] : عُروة الدرع والعَيْبة وغيرهما : معروفة ، قال الله تعالى : ( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى )(3).
والعُروة : الأسد.
والعُروة من النبات : ما يبقى على الشتاء وشدة المحل. قال الفراء : العروة ما لا يَسقط وَرَقُه في الشتاء مثل الأراك ونحوه.
وعُرْوة : من أسماء الرجال.
ومن المنسوب
[شماره صفحه واقعی : 4452]
ض
[العُرْضي] : الذي فيه اعتراض في السير من نشاطه.
و [ فُعْليَّة ] ، بالهاء
ض
[العُرْضيّة] : يقال : العُرْضِيَّة : الصعوبة.
وناقةٌ عُرْضِيَّة : أي صعبة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ب
[العِرْج] : لغةٌ في العَرْج ، وهو القطيع من الإبل.
س
[العِرْس] : امرأة الرجل.
ولَبُؤَة الأسد : عِرْسُه ، قال امرؤ القيس (2)
الا زعمت بسباسة اليوم انني
كبرت وان لا يحسن اللهو امثالي
وانظر الخزانة : ( 1 / 64 ، 66 ).
:أَبَسْبَاس قد أُصْبِي على المرءِ عِرْسَه
وأمنع عِرْسي أن يزنَّ بها الخالي
وقد يسمى الذكر والأنثى عِرْسين ، على التوسع ، كما يقال للشمس والقمر : قمران ، قال علقمة (3)
حتى تلافي وقرن الشمس مرتفع
:[شماره صفحه واقعی : 4453]
أُدْحِيُ (1)عرسين فيه البَيْض مركوم وابن عِرْس : دويبَّةٌ دون الهر ( يؤتى بها من الهند ) (2)، وجمعها : بنات عرس.
ض
[العِرْض] : النَّفْس.
وقيل : إن العِرْض : كلُّ شيء يعرق من الجسد ؛ وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام ، في ذكر أهل الجنة : « لا يبولون ولا يَتَغَوَّطُون ، إنما هو عَرَقٌ يجري من أَعْراضهم مثل المِسْك ».
ويقال : إن العِرْضَ : الجِلْدُ والريح ، طيبةً كانت أو خبيثة.
يقال : فلانٌ طيب العِرْض ، وخبيث العِرْض وفلانٌ نقيّ العِرْض : أي بريءٌ من العيب والذم.
والعِرْض : الحَسَب.
وعِرْض الوادي : جانبه.
وعِرْضُ كل شيءٍ : جانبه ، والجميع : الأعراض ، ومنه قول عمرو بن معدي كرب لعمر حين سأله عن عُلَة (4)بن جَلْد : أولئك فوارس أعراضنا ، وشفاء أمراضنا ، أحَثُّنا طلباً ، وأَقَلُّنا هَرَباً : أي يحمون نواحينا ، ويشفوننا بالأخذ بثأرنا (5).
والأعراض ، أيضاً : الجيوش ، جمع : عَرْض ، بفتح العين.
والعِرْض : اسمُ وادٍ (6).
ف
[العِرْف] : يقولون : ما عَرَف عِرْفي إلا بأَخَرَةٍ : أي ما عرفني إلا أخيراً.
ق
[العِرْق] : عِرْق الشجرة معروف.
[شماره صفحه واقعی : 4454]
1) والأُدْحيٌ : الموضع الذي يفرخ فيه النعام.
2) ما بين القوسين في الأصل ( س ) وفي ( ت ) وليس في بقية النسخ.
3) أخرجه مسلم في صفة الجنة ، باب : في صفات الجنة وأهلها ، رقم (2835) وأبو داود في السنة ، باب : في الشفاعة ، رقم (4741) وانظر غريب الحديث : ( 1 / 97 ) ، والنهاية : ( 3 / 209 ).
4) لعلَّ الأصح أن يضبط الاسم بالهاء وليس بالتاء المربوطة عُلَه وهي صيغة معلومة.
5) من خبر طويل في الإكليل : ( 2 / 213 - 215 ) ولم تُذكر فيه علة بن جلد وذكر معظم قبائل اليمن.
6) انظر العِرض في معجم ياقوت : ( 4 / 102 - 103 ) والصفة : ( 307 - 308 ) و ( 165 - 166 ، 283 - 285 ) وانظر معجم اليمامة : ( 1 / 348 - 353 ، 2 / 144 ).
وعِرْق الجسد : كذلك.
ويقال : في الشراب عِرْقٌ من ماء ، وعِرْقٌ من حموضة ، ونحو ذلك.
وفي فلان عِرْقٌ من العبودية : أي خِلْط.
ويقولون : تداركه أعراق خير وأعْرَاق شر.
ويقولون : العِرْق جرّار ، قال يهجو رجلاً (1):
جرى طَلَقاً حتى إذا قيل سابقٌ
تداركه أعراق سوءٍ فبلَّدا
ويروى : تداركه عِرْق الحِران.
وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « من أحيا أرضاً ميتةً فهي له ، وليس لعِرْقٍ ظالمٍ فيها حق » : وهو أن يحيي الرجل أرضاً ، ثم يبني فيها آخر ويغرس ، أو يعمل عملاً بغير أمر صاحبها ، فذلك العمل هو العِرْق الظالم.
قال بعضهم : العروق أربعة : عرقان ظاهران وهما الغرس والبناء ، وعرقان باطنان وهما البئر والمَعْدِن.
والعِرْق : نباتٌ أصفر يُصبغ به ، والجميع : العروق.
وعِرْقُ الثرى : الأصل الذي ينشأ منه ، قال متمم (3):
وعددتُ آبائي إلى عرق الثرى
ودعوتهم فعلمتُ أن لم يسمعوا
ويقال : لبنٌ حديث العِرق : أي قريب العهد بالضرع ، لم يتغير طعمه ، قال ابن هَرْمة (4):
[شماره صفحه واقعی : 4455]
1) البيت دون عزو في اللسان ( عرق ، بلد ) والبيت دون نسبة في العين : ( 1 / 153 ).
2) هو بلفظه من حديث سعيد بن زيد عند أبي داود في الإمارة باب : في إحياء الموات رقم (3073) وذكر عن مالك قول هشام وهو بمثل ما ذكر المؤلف في شرحه : (3078) وما قاله العلماء في المقاييس - أيضاً - ( 4 / 285 - 286 ).
3) متمم بن نويرة في رثاء أخيه مالك ، والقصيدة في شرح المفضليات : ( 1 / 242 - 276 ) والشاهد في : (274) وفي روايته فعددت « فدعوتهم ... » ُ « فعلمت ... » ، وكذلك في الإكليل : ( 1 / 185 ).
4) إبراهيم بن علي - ابن هَرْمة -.
وظل رعاء القوم يبتدرونه
بِدَرِّ حديثٍ عِرْقُه غير ذي عُفْرِ
قال بعضهم : والعِرْق : موضعٌ فيه النخل والشجر ، قال أبو زُبَيْد الطائي يُحَذِّرُ من الأسد (1):
فإياكم وهذا العرق وَاسْمُوا
لِمَوْماةٍ مآخذها مَلِيسُ
أي : لموماةٍ ليس فيها شجر يستر الأسد.
وذاتُ عِرْق : اسم موضع ، وهو ميقات أهل العراق للإحرام (2).
ويقال : أنا منه عِرْقٌ : أي خِلْوٌ.
وفلانٌ عِرْقٌ من الذنوب : أي ليس عليه ذنب.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ن
[العِرْنة] ، بالنون : الرجل الخبيث الذي لا يطاق ، ومنه اشتقاق عُرَيْن (3)وعُريْنة (4) ، وهما : حيان من العرب.
ومن المنسوب
س
[العِرْسيّ] : لونٌ من الصِّبْغ يشبه لونَ ابن عرس ، يقال : صبغ صبغاً عِرْسِيّاً.
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[العَرَب] : خلاف العجم ، واحدهم : عربي.
والأعراب : أهل البادية ، واحدهم :
[شماره صفحه واقعی : 4456]
أعرابي ، وجمع الأعراب : أعاريب.
وحكى بعضهم : إن العرب : عَرَبة ، بالهاء ، وهي النفس ، وأنشد (1)
لما أتيتك من نجد وساكنه
نفحت لي نفحة طارت بها العرب
وهو بهذه الرواية في الأغاني : ( 2 / 288 ).
:لما أتيتك أرجو فضل نائِلِكم
نَفَحْتَني نفحةً طابت بها العَرَبُ
ج
[العَرَض] : حُطام الدنيا ، يقال : الدنيا عَرَضٌ حاضر يأكل منها البَرُّ والفاجر ، وفي الحديث (3): « ليس الغنى عن كثرة العَرَض ، إنما الغنى غنى النفس » قال الله تعالى : ( لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً )(4). قال (5):
من كان يرجو بقاءً لا نفاد له
فلا يكن عرض الدنيا له سِجْنا
ويقال : أصابه سهمٌ عَرَضٌ ، وحجرٌ عَرَضٌ : إذا جاءه من حيث لا يدري.
والعَرَض : ما يعرض للإنسان من مرضٍ ونحوه.
والعَرَض : المعترض ، يقولون : عُلِّقْتُها عَرَضاً : أي اعترضت لي.
[شماره صفحه واقعی : 4457]
1) البيت لابن ميادة - الرّماح بن أبرد - في مدح الوليد بن يزيد ، وهذه هي رواية البيت في اللسان ( عرب ) وصححت روايته في التكمله ( عرب ) قال : والبيت مغير. والرواية :
2) البيت في اللسان ( عرج ) دون عزو.
3) الحديث في الصحيحين وغيرهما من طريق أبي هريرة : أخرجه البخاري في الرقاق ، باب : الغنى غنى النفس ، رقم (6081) ومسلم في الزكاة ، باب : ليس الغنى عن كثرة العرض ، رقم (1051) وقد استشهد به ابن فارس في ( عرض ) قائلاً : « ... فإنما سمعناه بسكون الراء. » المقاييس : ( 4 / 276 ).
4) من آية من سورة التوبة 9 / 42 ( لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ).
5) البيت دون عزو في المقاييس : ( 4 / 276 ) وفيه شجنا بالمعجمة بدل سجنا والعباب والتاج ( عرض ).
والعَرَض في عرف المتكلمين (1): ما يعرض على الأجسام وليس له لُبْث كَلُبْثها ، كالحركة والسكون واللون والطعم والرائحة والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والشهوة والنفار والحياة والقدرة ، وكالصوت والإرادة والكراهة والنظر والاعتقاد ونحوها.
وذلك مأخوذ من قول أهل اللغة : عَرَضَ له عارض ، ومن قولهم لما لا يلبث لَبْثاً طويلاً : عَرَضٌ.
والعَرَض على ثلاثة أضرب : متضاد كالسواد والبياض ، ومختلف كالحلاوة والمرارة ، ومتماثل كالسوادين.
ق
[العَرَق] : جمع : عَرَقة ، وهي قُطر الجبل المشرف منه في الهواء.
والعَرَق : كل سفيفة منسوجة من خوصٍ وغيره.
والعَرَق : الزنبيل.
ويقال : جرى الفرسُ عَرَقاً أو عَرَقين : أي طلقاً أو طلقين.
والعَرَق : اللبَن في الضرع. ويقال : إن اللَّبَن عَرَقٌ يُتَحَلَّبُ من العروق ، وينتهي إلى الضروع ، قال الشماخ في إبلٍ (2)
ان تمس في عرفط صلع جماجمه
من الاساليق عاري الشوك مجرود
تصبح وقد ضمنت ضراتها غرقا
من طيب الطعم حلوا غير مجهود
وروايته : تضحي جاءت في المقاييس : ( 4 / 419 ) واللسان ( جهد ) ، وانظر اللسان والتاج ( جهد ، غرق ) والرواية فيها غرقا بالغين المعجمة بعد روايتها بالعين المهملة في ( عرق ).
:تُضحي وقد ضَمِنَتْ ضَرّاتها عرقاً
من طيّب الطَّعْمِ صافٍ غير مجهود
أي منتهك. ويروى :
من ناصع اللون حلو الطعم مجهود (3)
أي : مشتهى.
[شماره صفحه واقعی : 4458]
ويقولون : جشمت إليك عَرَق القربة. ولقيْتُ منه عرق القربة : أي أمراً شديداً ، قال (1):
سأَجْعَلُهُ مَكانَ النُّونِ منِّي
وما أُعْطِيْتُهُ عَرَقَ الخِلالِ
يقول : إنه لم يُعطه بمودةٍ. وعن الكسائي قال : عرق القربة : أن يُنْصَبَ للأمر حتى يعرق عَرَقَ القربة ، وهو سيلان مائها.
والعَرَق : جمع : عَرَقَة ، وهي الصف من الطير ونحوها.
والعَرَق : السطر من النخل.
وكلُّ شيء مضفورٍ أو مصطفٍّ فهو : عَرَق. ويقال : بنى من الحائط عَرَقاً أو عَرَقين ، والجميع : أعراق.
قال الأصمعي : والعَرَق : الجماعة من الخيل ، وأنشد (2)
كانهن وقد صدرن من عرق
:كأنه بعد ما صدَّرن من عَرَق
سِيْدٌ تمطَّر جُنح الليل مبلولُ
وقيل : معناه كأنه لما أصابه من عَرَقٍ : يعني العَرَق الذي هو الماء.
ك
[العَرَك] : الصوت.
والعَرَك : الذين يصيدون السمك ، والجميع : عُروك.
والعَرَك : الملّاحون. وقيل : إنما سُمّوا عَرَكاً لأنهم يصيدون السمك.
م
المعتري ضوءَ نارٍ وهي بارزة
تحت السماء إذا ماضُنَ بالعَرَمِ
ن
[العَرَن] : شِقاقٌ يأخذ في رِجل الدابة فوق الرسغ.
و
[العَرا] : الساحة والفناء.
[ وفَعَلَة ] ، بالهاء
ف
[عَرَفة] : بمكة ، وجمعها : عرفات ، قال الله تعالى ( فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ )(1)وقيل : سُمِّيت عَرَفة لأن الله تعالى قال لإبراهيم عليهالسلام لما أراه المناسك : أعرفت؟ قال : نعم. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « الحج عرفات » قال الفقهاء : الوقوف بعرفات من فروض الحج التي لا يصح إلا بها. واختلفوا في جواز الجمع بين الظهر والعصر بعرفة للحجاج مع غير إمام ، فقال أبو حنيفة : لا يجوز إلا مع الإمام ، وقال : أبو يوسف ومحمد والشافعي ، ويجوز الجمع لهم منفردين أو مع إمام.
ق
[العَرَقة] : واحدة العَرَق من كل شيء.
والعَرَقَة : النَّسْع المضفور ، والجميع : عَرَقات ، قال أبو كبير الهذلي (3):
نعدو فنتركُ في المزاحف مَنْ ثوى
ونُمِرُّ في العَرَقات من لم يُقْتَل
[شماره صفحه واقعی : 4460]
1) من آية من سورة البقرة : 2 / 198 ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ ... ) الآية.
2) هو من حديث بُكَير بن عَطَاء عن عبد الرحمن بن يَعْمر الدَّيلي ، عند أبي داود في المناسك ، باب : من لم يدرك عرفة ، رقم (1949) والترمذي في الحج ، باب : ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج ، رقم (889) وقال : « هذا حديث حسن صحيح ، ولا نعرفه إلا من حديث بكير بن عَطاء ».
3) ديوان الهذليين : ( 2 / 96 ) ، واللسان ( عرق ) ، ورواية أوله فيهما : نغدو بالغين المعجمة.
أي : يتركون من قُتل في مزاحف الحرب ، ويشدّون الأسرى بالنسوع.
و
[العَراة] : الساحة.
ومن المنسوب
ب
[العربي] : واحد العرب.
والعربي : المنسوب إليهم ، قال الله تعالى : ( بِلِسانٍ عَرَبِيٍ مُبِينٍ )(1).
ك
[العَرَكيّ] : واحد العَرَك.
فَعِلٌ ، بكسر العين
ق
[العَرِق] : مكانٌ عَرِقٌ ، بالقاف : أي مُسْتَوٍ.
ك
[العَرِك] : الصوت.
قال بعضهم : رجلٌ عَرِكٌ ، وقومٌ عَركون ، وهم الأشداء في الصراع.
قال أبو بكر : والعَرِك : قاموس البحر ، وهو وسطه وأكثره ماءَ ، قال زهير (2):
تَغْشَى الحُداة بهم وَعْثَ الكثيبِ كما
يَغْشى السفائنَ موجُ اللجة العَرِكُ
هكذا رواه أبو عبيدة : ورواه الأصمعي : العَرَك ، بفتح الراء : يعني الملّاحين.
ورملٌ عَرِك : متداخل بعضُه في بعض.
م
[العَرِم] : الذي يمسك الماء ، وهو المناة ،
[شماره صفحه واقعی : 4461]
قال الله تعالى : ( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ )(1)، قال نابغة بني جعدة (2):
أو سَبَأ الحاضرين مأربَ إذ
يبنون من دون سيلها العَرِما
فمُزِّقوا في البلاد واعترفوا الذ
ل وذاقوا البأساء والغدِما
قال محمد بن يزيد : العَرم : كل حاجز بين شيئين ، وهو يسمى السِّكْر (3).
فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين
ب
[العُرُب] : جمع : عَروب ، وهي المتحببة إلى زوجها ، قال الله تعالى : ( عُرُباً أَتْراباً )(4)
س
[العُرُس] : طعام وليمة المُعْرِس ، والعرب تؤنثها.
ض
[العُرُض] : الناحية ، يقال : جاؤوا
[شماره صفحه واقعی : 4462]
1) من آية من سورة سبأ 34 / 16 ( فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ) ، والمراد بالعَرِم : سد مأرب التاريخي الشهير ، ولم يكن اليمنيون القدماء يطلقون عليه في نقوش المسند إلا اسم ( عرمان - العرم. أو : عرمان ذي بمارب - العرم الذي في مارب - سد مارب » ، وكانوا يطلقون على أقسامه ومرافقه وأسمائه. وسد مأرب القديم : يتكون من صدفين ضخمين مبنيين بالحجارة المشذبة على جانبي الوادي وفيهما المصارف ، ومن حاجز ترابي ضخم يمتد بينهما لحجز الماء وهو مبطن بمادة قوية ، وهذا الحاجز الترابي هو العَرِم ، وأطلق على السد بمجموع مرافقه ، وكل حاجز ترابي يحفظ الماء لا يزال يسمى في اللهجات اليمنية عرما ، وللجرب وقطع الأرض الزراعية أعرام تحفظ لها ما يدخلها من ماء الرَّي.
2) النابغة الجعدي هو : أبو ليلى قيس بن عبد الله الجعدي - وقيل عبد الله بن قيس ، وقيل حسان أو حبان بن قيس - انظر أكثر القصيدة والشاهد في الشعر والشعراء : ( 162 - 163 ) وفي روايته : « الهون » بدل « الذل » في البيت الثاني ، والبيت الأول في اللسان ( عرم ) وفي روايته شرد بدل يبنون.
3) وسِكْرُ الماء السداد أو السَّد كما في اللسان.
4) سورة الواقعة : 56 / 37.
يضربون الناس عن عُرُض : أي عن ناحية ، قال حسان (1):
نحن الذين ضربنا الناس عن عُرُضٍ
حتى استقاموا وكانوا بَيْضَةَ البِلِد
ف
[العُرُف] : عُرُف الفَرَس والديك ونحوهما معروف.
والأعراف : جمع : عُرُف ، وهو سورُ بين الجنة والنار ، قال الله تعالى : ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ )(2).
والعُرُف : ما ارتفع عن غيره ، مأخوذ من عرف الديك والفرس ، قال الراجز (3)
كل كناز لحنمه نياف
كالعلم الموفي على الاعراف
وكنَّ كبازٍ لحم نيافِ
بالعَلَم الموفي على الأعرافِ
نِياف : أي مرتفع.
وأعراف الرياح : أعاليها.
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ج
[الأعرَج] : من أسماء الرجال.
والحارث الأعرج : ملكٌ من ملوك غسان ، وهو الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر أبي شمّر (4).
[شماره صفحه واقعی : 4463]
1) لم نجد البيت وليس في ديوانه - ط. دار الكتب العلمية - بيروت.
2) من آية من سورة الأعراف 7 / 46 ( وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ ).
3) البيت الأول من الشاهد لم يأت إلَّا في الأصل ( س ) وليس في سائر النسخ ، وجاء ضبط وكن بتضعيف النون مما يخل بوزنه ، وجاء الشاهد في اللسان ( نوف ) وروايته :
4) الحارث بن أبي شمر الغسّاني توفي عام الفتح : ( 8 ه - 630 ) ، وكتب إليه الرسول صلىاللهعليهوسلم ولم يسلم. انظر الأعلام : ( 2 / 155 ).
والأعرج : من التابعين ، وهو صاحب أبي هريرة ، واسمه : عبد الرحمن بن هرمز ، من موالي بني الحارث بن عبد المطلب (1).
وحميد الأعرج : هو حَميد بن قيس مولى آل الزُّبير (2)، وكان قارئَ أهلِ مكة ، قرأ على مجاهد.
والأُعَيْرِج : تصغير أعرج : حَية صَمّاء لا تنفع فيه الرُّقْيَة ، والجميع : أُعيرِجات.
م
[الأعرم] : الذي فيه سواد وبياض ، وفي الحديث (3): « ضحَّى معاذ بكبشٍ أعرم ».
وقطيعٌ أعرم : إذا كان فيه ضأنٌ ومِعْزَى.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ج
[المَعْرَج] : المصعد ، قال الله تعالى : ( مِنَ اللهِ ذِي الْمَعارِجِ )(4).
والمَعْرج : الطريق الذي يُصْعَد إليه.
ك
[المَعْرَك] : المعركة.
و [ مَفْعَلَة ] ، بالهاء
ف
[المَعْرَفة] : ما ينبت عليه العُرْف.
ك
[المعركة] : موضع اعتراك القوم في الحرب.
[شماره صفحه واقعی : 4464]
و [ مَفْعُلة ] ، بضم العين
ك
[المَعْرُكة] : لغةٌ في المَعْرَكة.
مَفْعِل ، بكسر العين
ض
[المَعْرِض] : المكان الذي يُعرض فيه الشيءُ.
و [ مَفْعِلة ] ، بالهاء
ف
[المعرفة] : نقيض الجهل ، وهي في عُرف أكثر المتكلمين : المعنى الذي يقتضي سكون نفس المعتقد إلى ما اعتقده.
وقيل : هي اعتقاد الشيء على ما هو به ، ولسائرهم في تحديدها أقوال كثيرة (1).
مِفْعال
ج
[المِعْراج] : السُّلَّم.
ض
[المِعْراض] : سهمٌ طويلٌ له أربع قُذَذٍ دقاق. وقيل : المِعْراض : السهم الذي لا ريش له ، والجميع : معاريض. وفي حديث (2)عدي بن حاتم : قلت للنبي عليهالسلام : إنا نرمي بالمعراض ، فقال : « ما خزق ، فكُل ، وما أصاب ولم يَخْزق فلا تأكلْ ».
مُثَقَّل العين
[شماره صفحه واقعی : 4465]
مُفَعَّل ، بفتح العين
ي
[المُعَرَّى] : مُعَرّى المرأة : ما عُرِّي من ثيابها ، وهو الوجه واليدان والرجلان ، قال يصف عجوزاً (1):
لقد لمستُ مُعَرّاها فما وقعَتْ
مما لمستُ يدي إلا على وَتِدِ
فَعَّال ، بفتح الفاء
ت
[العَرَّات] ، بالتاء بنقطتين : مثل العَرَّاض ، يقال : رُمْحٌ عَرّات.
ص
[العَرَّاص] : السحاب ذو الرعد والبرق ، قيل : سمي عَرَّاصاً لاضطرابه ، لأن الريح تجيء به وتذهب ؛ ومن ذلك يقال : بانت السماء عَرَّاصة : إذا كان لبرقها اضطراب. ويقال : رمحٌ عَرّاص : أي شديد الاهتزاز والاضطراب إذا هُزَّ ؛ وكل مضطربٍ عَرّاص ، قال ذو الرمة يصف الظليم وسرعته (2):
يَرْقَدُّ في ظلِ عَرّاصٍ ويطردُه
حفيفُ نافجةٍ عُثنونُها حَصِبُ
ف
[العَرّاف] : الطبيب ، قال (3):
جعلت لعرّاف اليمامة حُكْمَهُ
وعرّافِ نجدِ إنْ هما شَفَياني
و [ فَعّالة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 4466]
1) لم نجد البيت.
2) ديوانه : ( 1 / 126 ) ، والمقاييس : ( 4 / 368 ) ، واللسان والتاج ( عرص ، رقد ، نفج ) ، والخزانة : ( 3 / 274 ) ويَرْقَدُّ : يعد ويسرع. والنافجة : الريح الشديدة. وعثنونها : أولها أخذه من العثنون.
3) البيت لعروة بن حزام العذري ، الشعر والشعراء : (396) ، والخزانة : ( 3 / 216 ) ، والأغاني : ( 24 / 143 ، 156 ) ، وروايته : ( حَجْر ) بدل ( نجد ) ، وجاءت رواية : ( نجد ) في اللسان ( سلا ).
د
[العَرّادة] : أصغر من المنجنيق.
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين
س
[العِرِّيس] : مأوى الأسد.
ض
[العِرِّيض] : الرجل يدخل فيما لا يعنيه ، قال (1):
وأَحْمَقُ عِرِّيضٌ عليه غَضاضةٌ
تمرّسَ بي مِنْ حِيْنِه وأنا الرَّقم
أي : الداهية.
و [ فِعِّيلة ] ، بالهاء
س
[العِرِّيْسَة] : مأوى الأسد ، قال الطرماح (2):
يا طيِّئَ السهل والأجبال موعدكم
كمبتغي الصيد في عِرِّيسَةِ الأَسَدِ
فاعِل
ز
[العارز] : العاتب واللائم.
ض
[العارض] : السحاب الذي يستقبلك ، قال الله تعالى : ( هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا )(3)وكل ما استقبلك فهو عارض.
والعارض : الناب ، يقال : امرأة نقية العوارض.
[شماره صفحه واقعی : 4467]
1) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج ( عرض ، غضض ) وفي ( ت ) : « قال الطرماح ».
2) الطرماح بن حكيم الطائي ، ديوانه : (158) ، وفي روايته : كالمبتغي مكان كالمبتغي ، والجمهرة : ( 2 / 331 ) وروايته في اللسان ( زبى ، عرس ) : كمبتغي.
3) من آية من سورة الأحقاف : 46 / 24 ( فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ).
قال جرير (1)
اتنسي اذ تودعنا سليمي
بفرع بشامة سقي البشام
وروايته في اللسان والتاج ( عرض ) :
اتذكر يوم تصقل عارضيها
بفرع الخ
:أتذكرُ يوم تَصْقُل عارِضَيْها
بعود بَشامةٍ سُقْيَ البَشَامُ (2)
وقال آخر :
أَعْرَضَتْ فَلَاحَ لها
عارِضان كالبَرَدْ
والعارضان : شِقّا الفم ، قال عنترة (3):
وكأن فارةَ تاجرٍ بِقَسِيمةٍ
سَبَقَتْ عوارضَها إليكَ من الفَمِ
والعارض : الخد ، يقال : أخذ من عارضيه من الشَّعْرِ.
ويقال : عرض له عارض : أي آفة من كسرٍ أو مرضٍ ونحو ذلك.
ف
[العارف] : الرجل الصبور.
ق
[عارق] : أبو حيٍّ من اليمن ، من طيئ.
ك
[العارك] : الحائض ، قالت الخنساء (4):
لن تَغْسِلوا أَبَداً عاراً أَظَلَّكُمُ
غَسْلَ العَوارِكِ حَيْضاً بَعْدَ إطْهارِ
ويروى : لن ترحضوا رحض العوارك.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 4468]
ب
[العاربة] : العربُ العارِبَةُ : الخالصة الذين هم أصل العرب.
ض
[العارضة] : الحاجة.
والعارضة : الناقة ونحوُها يُصيبها كَسْرٌ أو مَرَضٌ فتذبح لذلك ، يقال : بنو فلان أكّالون للعوارض ، يُعابون بذلك لا ينحرون إلّا من داء.
ويقال : فلان شديد العارضة : إذا كان ذا جَلَدٍ وقوة وقدرة على الكلام وغيره.
وعارضة الوجه : ما يبدو منه عند الضحك.
والعوارض في سقف البيت : الخشبات التي تُجْعَلُ عَرْضاً.
وعارضة الباب : الخشبة الممسكة للعَضادتين من فوق.
والعوارض : سقائف المحمل ، جمع : عارضة على الخشبة ، وعارضٍ على العود أيضاً.
ف
[العارفة] : المعروف.
فَعَال ، بفتح الفاء
د
[العَراد] : نبتٌ ؛ ويقال : هو من الحمض.
ي
[العَراء] : المكان الذي لا يُستتر فيه بشيء ، قال الله تعالى : ( فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ )(1)قال الفراء : العراء : المكان الخالي. قال أبو عبيدة : العَراء : وجه الأرض ، وجمع العراء : أعرية ، قال (2):
[شماره صفحه واقعی : 4469]
ينزلون العراء تحميهمُ سُمْ
رٌ طوالٌ ومرهفاتٌ رِقاق
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ر
[عَرابة] بن أوس : اسم رجلٍ من الأنصار من الأوس ، كان جواداً ، قال فيه الشماخ (1)
افاد محامدا وافاد مجدا
فليس كجامد لحزضنين
وفي ( بر 1 ) : « قال فيه نابغة بني جعدة ».
:رأيتُ عَرابةَ الأوسيَّ يسمو
إلى الخيراتِ منقطع القرينِ
إذا ما رايةٌ نُصبت لمجدٍ
تلقّاها عَرابةُ باليمين
[ وهو عَرابة بن أوس بن قيظي بن عمرو ابن زيد بن خثعم من بني مالك ](2)
د
[العَرادة] : الجرادة.
ويقال : فلان في عَرادة خير : أي في حال خير.
وعَرادة : من أسماء الرجال.
فُعَال ، بالضم
ض
[العُراض] : العريض.
ق
[العُراق] : العظم الذي قد أُخذ لحمه ، قال أعرابي (3):
عجبتُ مِن نفسي ومن إشفاقها
ومن طرادي الطيرَ عن أرزاقها
[شماره صفحه واقعی : 4470]
1) من قصيدة مشهورة له ، ديوانه : ( 319 - 341 ) ، والشاهد في : ( 335 - 336 ) ، وبينهما بيت هو
2) ما بين القوسين في هامش الأصل ( س ) وليس في بقية النسخ ، وعرابة الأوسي الأنصاري توفي نحو عام : ( 60 ه ) أدرك الرسول وأسلم صغيراً ، وقدم الشام في أيام معاوية ( الاشتقاق : 2 / 245 ).
3) البيت الرابع في اللسان ( عرق ) دون عزو ، وفيه الشاهد.
في سنةٍ قد كشفت عن ساقها
حمراء تبري اللحم عن عُراقها
يعني : طَرْد الطير من زَرْع.
م
[العُرام] : العُراق.
ويقال : العُرام أيضاً : ما سقط من ورق العرفج ونحوه.
وعُرام الجيش : كَثْرَتُه.
والعُرام : النشاط ، وهو مصدر.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ض
[العُراضة] : يقال : العراضة الميرة والزاد يكون على ظهور الإبل.
ويقال : اشتر عُراضة لأهلك : أي هدية تحملها إليهم ، قال الشاعر (1):
كانت عراضتك التي عَرَّضْتنا
يوم المدينة زكمةً وسُعالاً
وقيل : العُراضة : ما أطعمه الركب مَنْ استطعمهم من أهل المياه وغيرهم في السفر.
وقوس عُراضة : أي عريضة.
فِعَال ، بالكسر
ب
[العِراب] : الخيل العِراب ، والإبل العِراب : الخالصة في العربية.
س
[العِراس] : حبلٌ يُشَدّ من عنق البعير إلى يديه وهو بارك.
ص
[العِراص] : جمع : عَرْصة.
ض
[العِراض] : يقال : ضرب الفحلُ الناقة عِراضاً : إذا ضربها من غير أن يُقاد إليها.
[شماره صفحه واقعی : 4471]
1) لم نجده.
وهو مصدر. وقيل : العراض : أن يضربها فحلٌ من إبلٍ أخرى.
ويقال : العِراض : حديدة توثر بها أخفاف الإبل لتُعرف آثارها.
ق
[العِراق] : بلدٌ معروف.
وعِراقُ القِربة : طِبابتها التي في أسفلها ، والجميع : العُرُق. قال ثعلب عن ابن الأعرابي : ومنه سُمّي العراق ، شُبِّه بعراق القِرْبة ، لأنه أسفل بلاد العرب.
والعِراق : شاطئ البحر على طوله.
والعِراق : شاطئ النهر ، وقيل : به سُمِّي العراق لأنه على شاطئ دجلة والفرات حتى يتصل بالبحر.
ويقال : العراق : منابت الشجر ، جمعُ عِرْق ، وبه سمي العراق.
ك
[العِراك] : يقال : أورد إبله العِراك : إذا أوردها جميعاً الماء. وهو مَصْدَرٌ.
ن
[العِران] : الخشبة تُجعل في أنف البعير.
وعِران البكرة : عُوْدُها.
ويقال : العِران : المسمار.
والعِران : بُعْدُ الدار.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ب
[العِرابة] : الاسم من الإعراب ، وهو الإفحاش.
فَعُول
ب
[العَروب] : امرأةٌ عَروب : ضَحّاكةٌ طيبةُ النفسِ متحببةٌ إلى زوجها ، والجميع : عُرُبٌ. قال الله تعالى : ( أَبْكاراً عُرُباً أَتْراباً )(1)
[شماره صفحه واقعی : 4472]
1) من آيتين من سورة الواقعة : 56 / 36 ، 37 ( فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً ، عُرُباً أَتْراباً ) وانظر قراءتها في الفتح : ( 4 / 149 - 150 ).
قرأ نافع وعاصم في رواية عنهما وحمزة بسكون الراء ، على التخفيف ، وقرأ الباقون بضمها.
س
[العَروس] : الذي يُعْرِس بامرأته ، يقال (1): كاد العروس يكون ملكاً ؛ والمرأة عروس أيضاً لأن أحدهما يُعْرِسُ بالآخَر ، وقال الخليل (2): يقال : رجلٌ عَروس في رجالٍ عُرُس ، وامرأة عَروس في نساءٍ عرائس ، قال حسان في الرجل والمرأة (3):
ألكني إلى الصِّدِّيق قولاً كأنه
إذا نُثَّ بين المسلمين المَبَارِدُ
أترضى بأنّا لم تجفَّ دماؤنا
وهذا عروساً باليمامة خالد
إذا نحن جئنا صَدَّ عنا بوجهه
وتُلقى لأعمامِ العروسِ الوسائدُ
ض
[عَروض] الشِّعر : مؤنثة ، وهي آخر جزءٍ من آخر النصف الأول من البيت ، ولحدود الشعر أربعٌ وثلاثون عَروضاً.
والعَروض : الناحية ، وبها سميت عَروض الشِّعْر. لأنها ناحيةُ من العِلْم ، قال (4):
لكل أناسٍ من معدّ عِمارةٌ
عروضٌ إليها يلجؤون وجانبُ
وقيل : بل سميت العَروض عَروضاً لكثرة ما تَعْرِضُ في أبيات الشِّعر ، كما سُمِّيت المواريث فرائض لكثرة قولهم : فَرْضُ الأم كذا.
[شماره صفحه واقعی : 4473]
1) النص في ديوان الأدب : ( 1 / 392 ) وفي الهامش في مجمع الأمثال : ( 2 / 137 ) وعلق بقوله : العرب تقول للرجل عروس وللمرأة أيضا. ويراد هنا الرجل ...
2) انظر قول الخليل في المقاييس ( عرس ) : ( 4 / 263 ) والنص ليس في العين : ( 1 / 328 ).
3) الأبيات ليست في ديوانه ولم نجدها ولعل اللغويين والنحويين يتجنبونها لأسباب اعتبارية.
4) البيت للأخنس بن شهاب من قصيدة له هي المفضلية : (40) في شرح المفضليات : ( 1 / 921 ) والشاهد البيت الثامن. وفي المقاييس : ( 4 / 143 ، 275 ) ، واللسان والتاج ( عرض ، عمر ) ، وانظر الخزانة : ( 7 / 27 - 31 ) ، والحماسة : ( 1 / 301 ).
قال بعضهم : يقال : ناقة عَروض : أي صعبة لم تُرَضْ ، ومنها اشتقاق عَروض الشِّعر.
ويقال : العَروض : طريقُ في عَرْض الجبل ، والجميع : عُرُض ، ومنها اشتقاق عَروض الشعر.
والعَروض : الذي يأخذ يميناً وشمالاً من الطريق ، وفي حديث عمر (1): « واضرب العَروض ، وازجر العجول » : أي يضرب المائلَ عن الحق حتى يعود إليه.
والعَروض : مكة والمدينة واليمن (2)، يقال : اسْتُعْمِلَ فلانٌ على العَروض.
ف
[العَروف] : الرجل الصبور.
ك
[العَروك] : ناقة عَروك : تُعْرَك باليد : أي تُجَسُّ ليُعْرفَ سِمَنُها. وهي فَعول بمعنى مفعولة.
ن
[العَرون] : دابةٌ عَرون : بِرُسُغ رِجْلِها شِقاقُ.
و [ فَعُولة ] ، بالهاء
ب
[العَروبة] : يومُ العَروبة : يوم الجمعة.
ف
[العَروفة] : رجلٌ عَروفة بالأمور : أي عارفٌ.
فَعِيل
ب
[العَريب] : يقال : ما بالدار عَريب : أي
[شماره صفحه واقعی : 4474]
أحد ، قال محمد بن كعب الغنوي يرثيَ أخاه (1):
كأن بيوت الحي ما لم تكن بها
بَسابِسُ قفرٍ ما بهنَ عَريبُ
وعَريب : من أسماء الرجال.
وعَرِيب بن زهير : ملكٌ من ملوك حمير (2)
وقصيدة نشوان : (36) :
وعريب او قطن وجيدان معاً
أضحوا كانهم نوى وضاح
، قال : (3)وكذاك حمير في عَرِيْبٍ مُلْكُها
وبنو عَرِيْبٍ في الملوك أصولُ
ش
[العَريش] : ما يُستظلُّ به ، والجميع : عُرُش ، وفي حديث (4)سعد بن أبي وقاص : قيل له : إن فلاناً ينهى عن المتعة ، فقال : « قد تَمَتَّعْنا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم وفلانٌ كافرٌ بالعُرْش » يعني : عُرْش مكة. أي تمتعنا وهو في مكة قبل أن يُسلم.
وعريش الكَرْم : ما تلقى عليه قضبانه وورقه.
والعريش : شبه الهودج ، وليس به ، تركب فيهِ المرأة على البعير ، قال رؤبة (5)
اما ترى دهرا حناني حفضا
اطر الصناعين العريش القعضا
والحَفْض - بالحاء المهملة - مصدر حَفَضَ العودَ يَحْفِضُه ، أي : حناه وعطفه. والقَعْضُ هنا المقعوض ، أي : المحنيّ والمعطوف. وروايته في اللسان ( عرش ) : « خَفضا » بالخاء المعجمة.
:أما تَرَي دهري حناني خَفْضا
أَطْرَا الصّنَاعَيْنِ العريشَ القَعْضَا
[شماره صفحه واقعی : 4475]
1) لم نجده.
2) وأبناؤه بطن من حميرهم بنو : عَرِيْب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ ، انظر النسب الكبير : ( 2 / 267 ) ، ومعجم قبائل العرب : ( 2 / 773 ) وأخطأ الثاني فقال : « ابن أبين » بدل « ابن أيمن ».
3) لم نقف على قائله.
4) هو من حديثه في مسند أحمد : ( 1 / 181 ) ، وغريب الحديث : ( 2 / 172 ) ، والمراد « بفلان » معاوية بن أبي سفيان كما في النهاية : ( 3 / 207 ) ، والفائق : ( 2 / 417 ). وهو في اللسان والتاج ( عرش ) باختلاف في بعض ألفاظه.
5) ديوانه : (80) ، واللسان والتاج ( خفض ، قعض ) وروايته فيها :
ض
[العريض] : يقال : العريض : الجدي ، وجمعه : عُرْضان.
ويقال : العريض من الظباء : ما قارب الإثناء (1).
وقيل : العريض : ما كان خصيّاً.
ويقال : فلانٌ عريض البِطان : أي مُثْرٍ كثير المال.
والعريض : خلاف الطويل ، وهو من النعوت.
ف
[العريف] : الذي يعرِف أَمْرَ القوم ، قال (2):
بعثوا إليَ عَريْفَهم يَتَوَسَّمُ
أي : يتفرّس.
وعريف القوم : نقيبهم ، والجميع : عُرفاء.
ق
[العريق] من الخيل والناس : الذي له عروقٌ في الكرم ، قال ابن هَرْمة (3):
يلقون خيرك دون شركٍ عاجلاً
وكذاك يوجد من يكون عريقا
ويقال : فلانٌ عريقُ فلان : وهو الذي يُعارقه : أي يفاخره ، كالأكِيل والشَّريب.
ن
[العَرين] : بيت الأسد ، وهو الشجر الملتف.
والعَرين : اللحم ، قال (4):
موشَّمةُ الأطرافِ رخصٌ عرينُها
[شماره صفحه واقعی : 4476]
1) الإثناء : أن يلقي ثناياه ، ويكون ذلك في ذوات الظلف في السنة الثالثة.
2) البيت لطريف بن مالك العنبري - وقيل : ابن تميم ، وابن عمرو - انظر اللسان والتاج ( عرف ) والجمهرة : ( 2 / 381 ).
3) لم نجد البيت ، وابن هَرْمة الشاعر من بطن يدعى الخُلْج يزعمون أنهم من قريش. الاشتقاق : (410).
4) عجز البيت الأول من بيتين نسبهما في اللسان ( عرن ) إلى غادة الدُّبَيْرِيَّة ثم صحح نسبتهما عن ابن بري إلى مدرك بن حصن ، والبيتان منسوبان إليه في التاج ( ظلع ) وهما :
وعرين : حيٌّ من تميم (1).
والعَرين (2)
اذ قال حنادينا ايا عسجت بنا
ولفظ « أيا » : لزجر الإبل ، والعَسِيْج : سيرٌ مع مدّ العنق.
: اسم موضع.ي
[العَرِيُ] : الريح الباردة.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
س
[العريسة] : موضع.
ش
[العريشة] : موضع أيضاً.
ك
[العريكة] : عريكة البعير سنامُه ، لأن الجملَ يَعْرُكُه ، قال ذو الرمة (3) :
خِفافَ الخُطا مُطْلَنْفِئات العرائكِ
مُطْلَنْفئات : أي لاصقات.
ويقال : إن فلاناً لَيِّن العريكة : إذا كان ليناً سلساً.
والعريكة : النَّفْس ، ويقال : الطبيعة.
ي
[العَرِيَّة] : يقولون : إن عشيتنا هذه لَعَرِيَّة : أي باردة.
[شماره صفحه واقعی : 4477]
والعَرِيَّة : الريح الباردة.
والعَرِيَّة : النخلة التي يُعَرِّيها صاحبُها رجلاً : أي يجعل له ثَمَرَها عامَها ؛ وفي الحديث (1): « رَخَّص النبي عليهالسلام في بيع العرايا ». قيل : هو أن يبتاع صاحب النخلة ثمرها من المُعَرِّي بتمرٍ لموضع حاجته ، وهكذا. قال أبو عبيد : قال : ومنه ما روي أنه كان إذا بعث الخُرّاص قال : خفِّفوا في الخرص فإن في المال العريَّةَ والوصية ، وأنشد (2)
ولست بسهناء ولا رجبية
:ولكن عرايا بالسنين الجوائح
وهذا قول أبي حنيفة ومالك في العريَّة. وقال الشافعي : العَريَّة : بيعُ التمر على رؤوس النخل بخرصه من التمر إذا كان دون خمسة أَوْسُق ، ولا يجوز إذا كان أكثر من خمسة أَوْسُق ، فإن كان خمسة أَوْسُق ففيه قولان.
وقيل : العَرِيَّة : النخلة تكون للرجل وسط نخلٍ كثير لرجلٍ آخر فيتأذى صاحب النخل الكثير بدخول صاحب النخلة الواحدة ، فرخَّص له أن يشتري تمر نخلته بتمرٍ لدفع الضرر.
فَعالِيَة ، بفتح الفاء وكسر اللام
ن
[العَرانيَة] : قال بعضهم العرانية مصدر لا فعل له ، وهي كثرة الماء في قول عدي (3)
كانت رياحٌ وماء ذو عَرانية
وظلمة لم تَدَعْ فتقاً ولا خَللا
فِعْلاة ، بكسر الفاء وسكون العين
[شماره صفحه واقعی : 4478]
ق
[العِرْقاة] : يقال : العِرقاة : الأصل ، يقال : استأصل الله تعالى عِرْقاتهم ، وهي واحدة مثل : سِعْلاة.
وقيل : العِرْقاة : جمع عِرْق. وقيل : جمع عَرْقة ، وتاؤه كتاء جمع التأنيث ، ولكنهم ينصبونها في عِرْقاةٍ لِخِفَّة النصب على اللسان. كذا سُمع عنهم.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ج
[العَرْجاء] : الضَّبُع.
وبنو العَرْجاء : حي من تميم.
والعُرَيجاء : تصغير عَرْجاء ، وهي الهاجرة.
والعريجاء : من أظماء الإبل : أن ترد يوماً غدوةً ، ويوماً عشيةً.
والعريجاء : لعبة يلعبها صبيان الأعراب.
م
[العَرْماء] : الحية المنقطة بسوادٍ وحمرة.
و [ فُعَلاء ] ، بضم الفاء وفتح العين
و
[العُروَاء] : الحُمّى برعدة.
فُعْلان ، بضم الفاء
ج
[العُرْجان] : جمع : أعرج.
ي
[العُرْيان] : العاري من الثياب ، وفي الحديث (1): قال النبي عليهالسلام : « نُهيت أن أمشي وأنا عُرْيان ».
[شماره صفحه واقعی : 4479]
1) أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ( 1 / 59 ).
وبنو العُرْيان : بطنٌ من حمير ، وهم ولد العُريان بن مُرَّة بن حضرموت بن سبأ الأصغر (1).
ويقال للرجل الذي لا يكتم السر : عُرْيان النَّجيّ. وتسمى المرأة عُرْيان النّجيّ ، لأنها لا تكتم السر.
والعُريان : نقاً من الرمل ليس عليه شجر.
والعُريان من الخيل : الطويل القوائم المقلص.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ف
[العِرْفان] : المعرفة.
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
فج
[العَرْفَج] : نباتٌ من نبات السهل ، سريع الاتقاد كثير الدخان إذا كان رطباً ، قال الراعي (2):
كَدُخان مرتحل بأعلى تلعة
غرثانَ يوقد عرفجاً مبلولاً
مض
[ العرْمَض ] ، بالضاد معجمةً : الطحلب.
طل
[العَرْطل] : الطويل ، قال (3)
في سرطم هاد وعنق
:وكاهل ضخمٍ وهاد عَرْطَلِ
[شماره صفحه واقعی : 4480]
1) ذكرهم الهمداني في الإكليل : ( 2 / 327 ) قال : « ومن بني مرَّة بحضرموت : بنو العريان وبنو داغر والهمام وبنو حنش ... » وعلق القاضي محمد الأكوع بحاشية تقول : « لا أعرف عن هذه القبائل ولعلها قد انقرضت أو اندمجت في أسماء أخرى ، وقد عدد مؤلف كتاب ( حضرموت وعدن ) قبائل وأفخاداً في حضرموت ولم يذكر من هذه شيئاً سوى بني دغار ... ».
2) اللسان والتاج ( تلع ) والرواية : مرتجل بدل مرتحل وضرم بدل يوقد.
3) بيت لأبي النجم العجلي ، من أرجوزته اللامية المشهورة والتي قال عنها رؤبة : هذه أمر الرجز ، وقال عنها ابن قتيبة في الشعر والشعراء : (382) « : وهي أجود أرجوزة للعرب » ، والشاهد في اللسان ( سرطل ) ، والرواية :
زم
[العَرْزم] : الشديد.
ضم
[العَرْضم] : الشديد.
تن
[ العَرْتن ] ، بالتاء : شجرٌ يُدْبغ به. ويقال أيضاً : عَرَتن ، بفتح الراء ، وعَرَتُن بفتح الراء وضم التاء أيضاً (1).
و [ فَعْلَلة ] ، بالهاء
طب
[العَرْطَبَة] : العُوْدُ الذي يضرب به (2)، وهي مُعَرَّبة ، وفي الحديث (3): « إن الله لا يغفر لصاحب عَرْطَبَةٍ أو كُوبة »
فج
[العَرْفجة] : واحدة العَرْفج ، قال (4):
يا موقد النار أوقدها بعرفجةٍ
لمن تَبيَّنَها من مُدْلِجٍ ساري
أَمَرَهُ بإيقاد العَرْفجة لسرعة اتقادها وقلة دخانها إذا كانت يابسة.
وعَرْفجة : من أسماء الرجال.
جل
[العَرْجلة] : الجماعة من الرجال (5)، قال رجلٌ من الأنصار في خذلانهم لسعد بن عبادة يوم السقيفة (6):
[شماره صفحه واقعی : 4481]
1) وانظر اللسان والتكملة ( عرتن ) ففيهما ست لغات ، وهو في ديوان الأدب : ( 2 / 30 ) عرتن : نبات يدبغ به.
2) المراد « عود » اللهو أي الآلة الموسيقية المعروفة ؛ وقيل : الطنبور ( الفائق : 2 / 412 ).
3) الحديث بهذا اللفظ في غريب الحديث : ( 2 / 327 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 412 ) ، والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 216 ) ، وقد شرحت عندهم « الكوبة » بالنرد « في كلام أهل اليمن » كما في الغريب وأضاف في الفائق « وقيل : الطبل ».
4) لم نجدالبيت ، والعَرْفج : شجرمعروف صغيرسريع الاشتعال بالنار ، وهومن نبات الصيف( النهاية : 3 / 218 ).
5) الجماعة من الرُّجَّال ديوان الأدب : ( 2 / 32 ) وفي الهامش : في الصحاح : « ولا يقال : عرجلة حتى يكونوا جميعاً مشاة. وعلى هذا تضبط الكلمة.
6) لم نقف على البيت؟
سقى الله سعداً يوم ذاك ولا سقى
عراجلةً هابت صدورَ البواتر
والعَرْجلة : القطيع من الخيل (1).
تم
[ العَرْتمة ] ، بالتاء : الدائرة في وسط الشفة العليا. (2)
( يَفْعُل ، بفتح الياء وضم العين
ب
[يَعْرُب] : من أسماء الرجال. (3)
( قال ابن ماكولا ) جاء في هامش الأصل ( س ) وليس في بقية النسخ ، ومكان النقط فراغ في أصل الهامش ، وابن ماكولا : هو علي بن هبة الله بن علي بن جعفر ، وله كتاب ( الإكمال ) و ( تكملة الإكمال ) ، ولد عام ( 421 ه وتوفي عام 475 ه ).
فَعْلُوَة ، بفتح الفاء والواو وضم اللام
ق
[العَرْقُوة] ، بالقاف : الخشبة المعترضة على رأس الدلو. ودلوٌ ذات عَرْقُوَتين ، وهما الخشبتان كالصليب على رأسها ، قال :
رَحْبُ الفروع مُكْرَبُ العراقي
ويقال : العَرْقُوَة أيضاً من الإكام : كلُّ أكمةٍ منقادة في الأرض كأنها جثوة ، مستطيلة.
[شماره صفحه واقعی : 4482]
1) وهي بلغة تميم الجَرْجلة ( العين : 2 / 320 ).
2) جاء في هامش الأصل ( س ) وليس في بقية النسخ ، ( يَفْعُل ، بفتح الياء وضم العين ).
3) هو يَعْرُب بن قحطان بن هود بن عابر ، أبو اليمن. قال الجوهري : وهو أول من تكلم بالعربية ، ولذلك لُقِّبَ يَعْرُب ، واسمه اليمن بن قحطان ، والألف واللام فيه زائدتان للتفخيم كما في الحَسَنِ ، وبه سُمِّي اليمن لنزوله به ، قاله ...... ، وقال ابن ماكولا في إكماله : اسمه المُرْعِفُ بن قحطان. جاء ذكر المُرْعف في حرف الميم أيضاً في النسب الكبير : ( 1 / 60 ) أما عند الهمداني فهو المُزْدَغِفُ وشرح معنى الازدغاف ، انظر الإكليل : ( 1 / 190 ) ، قالوا : وهو أول من حُيِّي بتحية الملك : أنعم صباحاً وأبيت اللعن. وأبناه يشجب ، وجَيَلَاةُ والعَقِبُ في يشجب.
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
فط
[العُرْفُط] : شجرٌ من العِضاه ، واحدته : عُرْفُطة ، بالهاء ، وبها سمي الرجل عُرْفُطَة.
و [ فُعْلُلَة ] ، بالهاء
قص
[ العُرْقُصَة ] ، بالقاف : نبات ، وتسمى عُرَيْقصاء وعُرَيقصاناً.
فط
[عُرْفُطة] : اسم رجل.
قط
[العُرْقُطة] : العُرَيْقطة ، بالقاف ، مصغر : دُوَيَّبةٌ عريضةٌ ، كالجُعَل.
فعْلِلٌ ، بكسر الفاء واللام
مس
[العِرْمِس] : الصخرة.
والعِرْمِس : الناقة الصُّلْبة ، تشبَّه بالصخر.
و [ فِعَلٌ ] ، بفتح العين وسكون اللام
بض
[ العِرَبْض ] ، بالضاد معجمةً : البعير الغليظ الشديد.
و [ فِعَلَّة ] ، بالهاء
ض
[العِرَضْنَةُ] : الاعتراض في السير ، والنون زائدة.
فُعُنْلٌ ، بضم الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 4483]
د
[العُرُنْد] : الشديد ، ونونه زائدة.
فُعْلال ، بضم الفاء
بن
[العُربان] : العُرْبون ، وهو منهيٌّ عنه في البيع.
و [ فِعْلال ] ، بكسر الفاء
بض
[العِرْباض] : الأسد العريض الصدر.
والعِرْباض : الشديد من الإبل.
صف
[العِرْصاف] : العراصيف : أربعة أوتاد تجمع على رؤوس أحناء الرَّحْل ، واحدها : عرْصاف.
ويقال : العِرْصاف أيضاً : العَقِبُ المستطيل.
زل
[العِرزال] : ما يجمعه الأسد في العَرينِ فِراشاً لأشباله.
والعِرزال : بَقيةُ اللحم.
ويقال : العِرْزال : ما يَجمع الصائد في القترة من القديد.
والعِرزال : حانوت الرجل.
والعرزال : موضعٌ يتخذه الرجل في رؤوس الشجر والنخل يكون فيه ، فراراً من الأسد.
فُعْلُول ، بضم الفاء
قب
[العُرْقوب] : معروف ، قال أبو دؤاد يصف الفرس (1)
حديد الطرف والمنكب
والعرقوب والقلب
:[شماره صفحه واقعی : 4484]
1) البيت لأبي دؤاد الإيادي وزعم الأصمعي أن هذا البيت يروى لعقبة بن سابق الهزاني ( أدب الكاتب : 89 ) ( ط. القاهرة 1963 ). وهو له في اللسان ( عرقب ) وفيه تقديم وتأخير فروايته :
حديدُ الطَّرْفِ والعُرْقو
بِ والمنكبِ والقلبِ
وعُرقوب : اسم رجل من العماليق سأله أخٌ له شيئاً فقال عرقوب : إذا طلع نخلي فائتني ، فأتاه ، فقال له : إذا أبلح ، فلما أبلح أتاه فقال له : إذا أزهى ، فلما أزهى أتاه ، فقال له : إذا أرطب ، فلما أرطب أتاه فقال له : إذا صار تمراً ، فلما صار تمراً قطعه بالليل ولم يعط أخاه شيئا (1)، فضربتْ به العربُ المثل في إخلاف الوعد ، قال الأشجعي (2):
وَعَدْتَ وكان الخُلْفُ منك سجيةً
مواعيد عرقوب أخاه بيثربِ
وروى ابن قتيبة بتَيْرَب على وزن فَيْعَل وقال هكذا قرأته في كتاب سيبويه بالتاء بنقطتين وفتح الراء ، وقال كعب (3):
كانت مواعيدُ عرقوب لها مثلاً
وما مواعيده إلا أباطيلُ
والعرقوب من الوادي : موضعٌ فيه انحناء شديد.
وقال الفراء : يقال : ما أكثر عراقيب هذا الجبل : وهي الطرق في متنه.
وعراقيب الأمور : عَصَاوِيْدُها : وهي عظامها.
هم
[العُربون] : الزَّبون. وهو العَرَبون أيضاً ، بفتح العين والراء.
جن
[ عُرجون ] النخلة : عُوْدُ عِذْقها إذا يبس
[شماره صفحه واقعی : 4485]
1) وقصته في المثل : (4070) من أمثال الميداني : ( 2 / 311 ) ، وفي الخزانة : ( 1 / 58 ) واللسان ( عرقب ) باختلاف في الألفاظ.
2) البيت له في الخزانة : ( 1 / 58 ) ومجمع الأمثال : ( 2 / 311 ) ، ومعجم ياقوت : ( 5 / 429 ) واللسان ( عرقب ، ترب ).
3) كعب بن زهير : ( العين : 2 / 296 ).
4) العين : ( 2 / 281 ).
واعوجَّ ، قال الله تعالى : ( كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ )(1)أي : كالعِذْق المنحني.
والعُرجون أيضاً : ضربٌ من الكمأة.
( فِعْليل ، بالكسر ، مكرر
ن
[العِرْنين] : الأنف.
وعرانين القوم : ساداتهم.
فُعَالل ، بضم الفاء
هم
[العُراهم] : التارُّ الناعم (2)، والأنثى : عُراهمة ، بالهاء.
الملحق بالخماسي ) (3)
فَعنْلل ، بالفتح
ج
[العَرَنْدس] : الناقة القوية ، والعرندسة ، بالهاء أيضاً.
والعَرَنْدَس : السيل الكثير.
والعَرَنْدس : الجيش الكبير ، شُبِّه بالسيل ، قال أسعد تبع (5):
لنا فيلقٌ صَعْبُ القياد عَرَنْدَسٌ
ثمانون ألفاً راكباً غيرَ راجلِ
ويقال : إن العرندس : من أسماء الأسد.
[شماره صفحه واقعی : 4486]
1) من آية سورة يس : 36 / 39 ( وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ).
2) التارّ : الشاب الممتلئ البدن ( الجمهرة 3 / 354 ).
3) ما بين قوسين ساقط من ( بر 1 ).
4) وتذكر المراجع أن اسم حمير بن سبأ هو العرنجج ، انظر النسب الكبير : ( 1 / 60 ) ، والإكليل : ( 1 / 199 ) ، والاشتقاق : ( 362 ، 513 ) واللسان والتاج ( عرج ).
5) من قصيدة منسوبة إليه في شرح النشوانية (134).
تن
[العَرَنْتن] : لغةٌ في العَرْتَن ، والنون زائدة.
و [ فَعلُل ] ، بضم اللام
تن
[العرنتُن] : لغةٌ في العَرْتَن.
فَعَلْعَل ، بالفتح
ك
[العَرَكْرَك] : الركب الضخم من أركاب النساء ، سمي بذلك لعركه.
والعَرَكْرَك : الرجل الضخم.
والعَرَكْرَك : الصبور ، قال (1):
أَصْبَرُ من ذي ضاغطٍ عركركِ
ألقى ذراعَيْ زَوْرةٍ للمبركِ
م
[العَرَمْرَم] : الجيش الكثير ، قال حسان (2):
وأبقى لنا مَرُّ الحروب ورزؤها
سيوفاً وأدراعاً وجيشاً عَرَمْرَما
و [ فَعَلْعَلَة ] ، بالهاء
ك
[العَرَكْرَكة] : المرأة الكثيرة اللحم ، القبيحة.
فِعَلْنَى ، بكسر الفاء وفتح العين
ض
[العِرَضْنى] : الاعتراض في السير ، والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 4487]
فَعْلَليل ، بفتح الفاء واللام
طل
[العَرْطَليل] : الطويل.
فِعْلَلٌّ ، بكسر الفاء وفتح اللام الأولى
وتشديد الثانية
بد
[العِرْبَدُّ] : حيةٌ تنفخ ولا تؤذي ، ومنه اشتقاق المُعَرْبِد ، وهو الذي يؤذي نديمه في سُكره.
[شماره صفحه واقعی : 4488]
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ج
[عَرَجَ] : العُروج : الصعود والارتفاع ، قال الله تعالى : ( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ )(1)قرأ الكسائي بالياء على تذكير الجمع ، ويروى أنها قراءة ابن مسعود ، وهي اختيار أبي عبيد. وقرأ الباقون بالتاء.
والعَرَجان : مشية الأعرج.
د
[عَرَدَ] : عُرود النَّبْت : طلوعه.
وعرود الناب : خروجه.
س
[عَرَسَ] : العَرْسُ : وَثاق اليَدِ إلى العنق ، يقال : عَرَسْتُ البعيرَ : إذا شددت يديه إلى عنقهَ وهو بارك.
ش
[عَرَشَ] : عَرَشَ عَرْشاً : إذا بنى بناءً من خشب ، وقرأ ابن عامر في رواية أبي بكر وَمِمَّا يَعْرُشُونَ (2)بالضم ، وقرأ الباقون بالكسر. قال الكسائي : وبنو تميم يقولون : يَعْرُشُون بالضم.
ويقال : عَرش البئرَ : إذا طوى أسفلَها بالحجارة ، ثم طوى سائرها بالخشب.
ض
[عَرَضَ] : عَرَضَ العودَ على الإناء عرضاً ، وعرض سيفه على فخذه ، كذلك.
ف
[عَرَفَ] : يقال : عَرَف فلان على القوم عَرافةً : إذا صار عريفاً.
[شماره صفحه واقعی : 4489]
1) من آية من سورة المعارج : 70 / 4 ( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) والقراءة بالفوقية هي قراءة الجمهور ، انظر فتح القدير : ( 5 / 280 ).
2) من آية من سورة النحل : 16 / 68 ( وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ) وانظر فتح القدير : ( 3 / 169 ).
ق
[عَرَقَ] العظمَ : أخذ لحمه. وفلانٌ معروق العظم : إذا كان قليل اللحم ، قال امرؤ القيس يصف فرساً (1):
قد أشهدُ الغارةَ الشّعواء تحملني
جَرداءُ مَعروقةُ اللَّحْيَيْن سُرْحُوب
ك
[عَرَك] : العَرْك : الدَّلْك ، يقال : عَرَكَ الأديمَ ، وعَرَك أذنه.
وعَرَكَ سنامَ البعير : إذا لمسه لينظر أبه طِرْقٌ أم لا.
وعَرَك ظهرَ الشاة : لينظر أبها سِمَنٌ أم لا.
وعَرَكتِ الحربُ القومَ : إذا اشتدت عليهم ، من عَرْكِ الأديم ، قال زهير (2):
وتعرُكْكم عَرْك الرحى لِثِفالها
وتَلقحْ كشافاً ثم تنتجْ فتتئمِ
وأرضٌ معروكة : عركت بالرعي حتى أجدبت.
وماءٌ معروك : كثير الورّاد.
وعروك الجارية : حَيْضُها. وامرأةٌ عارك. وفي الحديث (3)« كانت عائشة إذا عركت أَمَرَها النبي عليهالسلام أن تأتزر ويباشرها »
والعَرْك : عَرْك المرفق الجنبَ من الضاغط يكون بالبعير.
م
[عَرَمَ] : عُرام الصبي : نشاطه ، يقال : صبيٌ عارم ، وكذلك غيره.
وعَرَمَ العَظْمَ : أخذ ما عليه من اللحم.
[شماره صفحه واقعی : 4490]
1) ديوانه : (34) ، واللسان ( عرق ).
2) ديوانه : (82) واللسان ( عرك ، ثفل ، كشف ) والتاج ( كشف ) ورواية قافيتهِ فتفطم وجاء في النسخ لثفالها وفي المراجع السابقة بثفالها وهو الأشهر ، والثفال : جلدة توضع تحت الرحى ليخرج الطحين إليها.
3) لم نجده بهذا اللفظ ، وهو بمعناه في كتب الفقه والحديث : ( الحيض ) ؛ وفي الفائق للزمخشري : ( عرك ) : سئلت عائشة عن العَرَاك ، فقالت : « كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يتوشّحُني وينال من رأسي » والتوشح الاعتناق ، لأن المعتنق يجعل يديه مكان الوشاح : ( 2 / 420 - 421 ) وانظر النهاية لابن الأثير : ( 3 / 222 ).
ويقال : عرمت الإبلُ الشجرَ : إذا رَعَتْه.
وعَرَمَ شيئاً من الطعام : إذا نال منه.
ن
[عَرَنَ] البَعيرَ عَرْناً : إذا جعل العرانَ في أنفه.
وعَرَنَتْ دارُه عِراناً : إذا بَعُدَتْ ، فهي عارنةٌ.
و
[عَرَا] : عراه الأمر : إذا غشيه.
وعراه : إذا أتاه يطلبه معروفاً.
ورجلٌ عارٍ ، وقومٌ عُراة.
وعُري الرجلُ : أخذته الحمَّى ، يعرو ، فهو مَعْرُوٌّ.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ت
[عَرَتَ] الرمحُ ، بالتاء : إذا اضطرب.
وكذلك البرق : إذا اضطرب في لمعانه ، فهو عَرّات.
ج
[عَرَجَ] : العُروج : الصعود. لغةٌ هُذَليةٌ.
ش
[عَرَض] له أمر كذا.
وعوارض الدهر : حوادثه.
وعَرَضَت الناقة : إذا أصابها كسرٌ أو مرض ، قال (2):
إذا عَرَضَت منها كهاةٌ سمينةٌ
فلا تُهْدِ مِنْها واتَّشِق وتَجَبْجَبِ
[شماره صفحه واقعی : 4491]
1) الآية في بناء فَعَلٌ.
2) البيت لحُمام بن زيد مناة اليربوعي كما في المقاييس : ( 4 / 279 - 280 ) ، وانظر اللسان والتاج ( عرض ، جَبجُب ، وشق ، كها ). والكهاةُ : الناقة السمينة. واتَّشَقَ : اتَّخَذَ وشِيْقَةً من اللحم يحفظها لنفسه. والتَّجَبجُب : الاحتفاظ بوشيقة لحمٍ في الجُبْجُبَةِ وهي : الكرش يحتفظ فيها المسافر بزاده من اللحم ، أو هي : الزَّبِيْلُ - الزِّنْبِيْل -.
وعرض له سلعةً بحقه : إذا عَوَّضه. ويقال مِن ذلك : ما عَرَض لك عَوَّضْتُك ، قال (1)
هَلْ لكِ والعارِضُ منكِ عائضُ
في هجمة يُسْئِر منها القابضُ (2)
وهذا قول رجلٍ خطب امرأةً فبدل بها مئة من الإبل ، ومعناه : هل لك فيمن يعطيك عِوَضَ ما أُخذ منك؟
وعرض عليه أمرَ كذا عَرْضاً.
ويقال : اعرض ناقتك على الحوض ، وهو من المقلوب : أي اعرض الحوضَ على ناقتك.
وَعَرَضَ الشيءَ للبيعِ عَرْضاً.
وعَرَضَ الجُنْدَ : لينظر من غاب منهم ، عرضاً. وحكى بعضهم : عَرَضاً ، بفتح الراء أيضاً ، قال الله تعالى : ( وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا )(3): أي عُرضوا للحساب ، وفي الحديث (4): قال النبي عليهالسلام : « إن أعمال الناس تُعْرَض على الله يوم الاثنين والخميس ، وأحب أن يُعْرَض عملي وأنا صائم ».
ويقال : عرض عليه الكتاب عَرْضاً : إذا قرأه ليتدبره.
ويقال : عرضهم على السيف قتلاً ، وعلى السوط ضَرْباً.
وعرض الشيءَ على الشيء حتى صار
[شماره صفحه واقعی : 4492]
1) الشاهد لأبي محمد الفقعسي ، وانظر في شرحه اللسان ( عرض ) ففيه تفصيل أكثر ، وانظر المقاييس : ( 4 / 271 ) ، والجمهرة : ( 1 / 304 ، 3 / 497 ).
2) الرجز في العين : ( 1 / 271 ) وفي الهامش نسبه الأزهري إلى أبي محمد الفقعسي وكذلك في اللسان ( عرض ) يُسْئِر.
3) من آية من سورة الكهف : 18 / 48 ( وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً ).
4) هو بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة عند الترمذي في الصوم ، باب : ما جاء في صوم يوم الإثنين والخميس ، رقم (747) ، وقال : « حديث أبي هريرة في هذا الباب ، حديث حسنٌ ، غريب ».
كالصليب : يَعْرِضُه ويَعْرُضه في هذا المعنى. وفي الحديث (1): أُتي النبي عليهالسلام بإناء مكشوف فقال : « هَلَا جَمَّرْتَه ولو بعود تعرضه عليه » ، قال (2):
تَرى الريشَ في جوفه طافياً
كَعَرْضِك فوق نِصالٍ نصالا
يصف اعتراض الريش بعضه على بعض في ماء البئر.
ويقال : عرض الفرسُ في جَرْيه عَرْضاً : إذا أعرض ومال برأسه ، قال (3):
يعرِض حتى يَنصِب الخَيْشُوما
وعرض الشيءُ : إذا بدا.
ف
[عَرَف] الشيءَ معرفةً : نقيض جَهِلَهُ ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ )(4).
لا يجوز أن يقال : الله عزوجل عارفٌ ، لأن المعرفة حصول العلم بعد أن لم يكن ، والله ، عزوجل ، عالمٌ لم يزل. ويقال : إن العلم أعمُّ من المعرفة. تقول : عرفت فلاناً : إذا عرفت عينه ، وعلمته : إذا علمت أحواله.
وعَرَفَ الشيءَ : إذا لم ينكره ، وقرأ الكسائي : عَرَفَ بعضَه ( وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ )(5)بالتخفيف ، وكذلك روي في
[شماره صفحه واقعی : 4493]
1) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « خَمّرته بدل : جمرّته .. » في البخاري ، في الأشربة ، باب : شرب اللبن ، رقم (2583) ومسلم في الأشربة ، باب : في شرب النبيذ وتخمير الإناء ، رقم (2011) ؛ وانظره في غريب الحديث : ( 2 / 145 ) والنهاية : ( 3 / 215 ).
2) الشاهد دون عزو في اللسان ( عرض ) وفيه : من عرضه طاميا بدل في جوفه طافيا وفي العين : ( 1 / 272 ) دون عزو.
3) الشاهد لرؤبة في ملحقات ديوانه : (185) ، واللسان ( عرض ).
4) من آية من سورة البقرة : 2 / 89 وخاتمتها ( ... فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكافِرِينَ ).
5) من آية من سورة التحريم : 66 / 3 ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ) وقرأ الجمهور بتضعيف الراء في ( عَرَّفَ ) انظر فتح القدير : ( 5 / 243 ).
قراءة عليّ والحسن وقتادة ؛ وقرأ الباقون بالتشديد. ومعنى التخفيف : أي عرفه ولم ينكره ، ( وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ) فلم يقل قد عرفته. قال الفراء : معنى عرف ههنا : أي جازى على ذلك وغضب منه ، كما تقول لمن أساء إليك : قد عرفت ذلك لك. قال : وقد جازى حفصةَ بالطلاق ، وأنكر أبو عبيد القاسم بن سلام التخفيف ، وقال : لو كان عرف لكان « وأنكر بعضاً ».
ويقولون : ما أعرف لأحدِ يصرعني : أي ما أعترف.
ق
[عَرَق] في الأرض عروقاً : إذا ذهب.
م
[عَرَمَ] العظمَ : عَرَقَهُ.
وعُرام الصبي : نشاطُه.
ن
[عَرِجَ] عَرَجاً : إذا صار أعرج ، والجميع : العُرْجان ، قال الله تعالى : ( وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ )(3)، وفي الحديث (4)عن
[شماره صفحه واقعی : 4494]
1) العِران : خشبة تُجعل في وترة أنف البعير.
2) غَفِر وغَفَر الجرح : نُكِس وانتقض.
3) من آية من سورة النور : 24 / 61 ( لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ ... ) الآية وآية سورة الفتح : 48 / 17 ( لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ ... ) الآية.
4) هو من حديث البراء بن عازب بهذا اللفظ وبلفظ : « أربع لا تجوز في الأضاحي : العوراء ... والمريضة ... والعرجاء ... » أخرجه أبو داود في الضحايا ، باب : ما يكره من الضحايا ، رقم (2802) والنسائي في الضحايا باب : ما نهي عنه من الأضاحي ... ، ( 7 / 214 ، 215 ) والترمذي في الأضاحي ، باب : ما لا يجوز من الأضاحي رقم (1497) ، وقال : « هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلَّا من حديث عبيد بن فيروز عن البراء ، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم » ؛ وانظر : الأم ( كتاب الصيد والذبائج ) ( 2 / 248 ) وما بعدها.
النبي عليهالسلام : « لا يجوز في الأضاحي العَوراء ، البيِّن عَوَرُها ، والعرجاء البيِّن عَرَجُها ». قال أبو حنيفة : إذا بلغت العرجاء المَنْحَرَ أجزأت. وقال الشافعي : إذا كانت تتأخر عن الأغنام فلا يُضَحّى بها.
والأُعَيْرِج ، تصغير أعرج : حيةٌ صماء.
س
[عَرِسَ] عَرَساً : إذا دَهِشَ.
وقيل : عَرِس : إذا أعيا وكَلَّ.
ص
[عَرِص] : العَرَص : النشاط. يقال : عَرِصَ الجديُ وغيره.
وعَرِص النباتُ : إذا خبثت رائحته من الندى ونحوه.
ض
[عَرِضَ] : حكى الفراء : يقال : عَرِضْتَ له ، لغةٌ في عَرَضْتَ : أي اعترضت.
ف
[عَرِفَ] : الأعْرَفُ : الذي له عَرْفٌ ، قال (1)
عنجرد تحلف حين احلف
والعَنْجَرِد : المرأة الخبيثة سيئة الخُلُق. والحماط : لا يزال معرفاً باسمه في اليمن ، وهو ضرب من التين صغير الثمار حلو يؤكل ، وتكثر فيه الحيَّات ولهذا يضرب المثل بخبث شيطان الحماطة. والشيطان : ضرب خبيث من الحيات.
:كمثل شيطان الحماط أعرفُ
والعَرْفاء : الضّبُعُ ، سميت بذلك لكثرة شعرها ، قال الشنفرى (2)
ولي دونكم اهلون سيد عملس
وارقط زهلول وعرفاء جيال
:...... وعَرْفَاءُ جَيْأَلُ
ق
[عَرِقَ] : العَرَق : الرشح ، والنعت : عَرِقٌ.
[شماره صفحه واقعی : 4495]
ولبنٌ عَرِقٌ : أي فاسد جُعل في سقاء ثم شُدَّ على جنب بعير ليس عليه وِقاء ، فإذا أصابه عَرَق البعير فسد طعمه.
ن
[عَرِنَ] : العَرَن : شقاق يأخذ في رسغ رجل الدابة ، وهي عَرِنَة.
ي
[عَرِي] من ثيابه عُرْياً ، فهو عارٍ.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ب
[عَرُبَ] لسانُه عروبةً : أي صار عربيّاً.
د
[عَرُدَ] النباتُ : إذا اشتد وانتصب ، فهو عَرِدٌ.
ض
[عَرُضَ] الشيءُ عَرْضاً فهو عريض ، قال بعضهم : وعَراضَةً ، بفتح العين ، وأنشد (1):
إذا ابتدر القومَ المكارم عزّهم
عَراضة أخلاق ابن ليلى وطولُها
ف
[عَرُفَ] الرجلُ عرافةً : أي صار عريفاً.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإعراب] : أعربَ الرجلُ : إذا بَيَّن وأفصح ، ومنه إعراب الحروف ، وهو تبيين حركاتها وسكونها. والمُعْرَبُ من الأسماء والأفعال : خلاف المبني.
[شماره صفحه واقعی : 4496]
1) نُسب البيت في اللسان ( عرض ) إلى جرير ، ونسب في التاج ( عرص ) إلى جرير أو كُثَيِّر ، ونسب في العباب إلى كثيِّر ، وهو له في ديوانه : ( 2 / 76 ) ، وانظر المقاييس : ( 4 / 270 ). وروايته في المراجع : بذهم بدل عزهم.
وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « الثيب يعرب عنها لسانُها ، والبِكر تُستأمر في نفسها » يُعْرِب : أي يبين.
وقال الفراء : هو تُعَرِّب ؛ بالتشديد ، من عَرَّبت عن القوم : إذا تكلمت عنهم.
ويقال : أعربْتُ عن الرجل : إذا أبنتَ عنه.
وأعربَ الرجلُ : إذا وُلد له ولدٌ عربي.
وأعْرَبَ : إذا أفحش.
وأَعْرَبَ الفرسُ : إذا خلصت عربيته.
ورجلٌ مُعْرِبٌ : صاحبُ خيلٍ عِراب. والإعراب : النكاح (2).
ج
[الإعراج] : أعرجه فعرج. وأعرجه : أي وهب له عَرْجاً من الإبل.
س
[الإعراس] : أعرس الرجل بامرأةٍ : إذا دخل بها وغشيها.
ض
[الإعراض] : أعرض عنه : أي أضرب ، قال الله تعالى : ( يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا )(3). وأعرض بوجهه : أي مال ، قال الله تعالى : ) (4)( وَهُمْ مُعْرِضُونَ )(5).
وأعرض في المشي : إذا ذهب فيه عَرْضاً.
وأعرضت الشيءَ : إذا جعلته عريضاً.
ويقال : أعرض الشيءُ بنفسه : أي صار عريضاً ، قال (6)
تبوا فابتني وبني ابوه
ورواية أوله في اللسان والتاج ( عرض ) : وذكرت هذه الرواية وغيرها في حاشية الديوان.
:[شماره صفحه واقعی : 4497]
1) هو من حديث عَديّ الكندي عن أبيه عند ابن ماجه في النكاح ، باب : استئمار البكر والثيب ، رقم (1872) وأحمد في مسنده : ( 4 / 192 ) ؛ وفي لفظه : « الثّيبُ تُعرب عن نَفْسها والبكرُ رِضَاها صَمتُها ».
2) الإعراب بمعنى النكاح ليست في اللسان ولا التاج ولا فيما نعلمه من المراجع ولعل المؤلف أخذها من اللهجات اليمنية ، والذي على ألسنة الناس اليوم ، هو : عَرَبَ يَعْرُبُ عَرْباً وعِرْاباً ، بدون زيادة في أوله. ( وانظر مادة عرب في معجم PIAMENTA والمعجم اليمني لمطهر الإرياني ). لم يذكرها صاحب المنتخبات.
3) من آية سورة يوسف : 12 / 29 ( يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ ).
4) ما بين قوسين ساقط من ( بر 1 ).
5) من آية سورة آل عمران : 3 / 23 وسورة الأنفال : 8 / 23 وسورة التوبة : 9 / 76.
6) عجز بيت لذي الرمة ، ديوانه : ( 3 / 1549 ) ، وصدره :
فأعرض في المكارم واستطالا
وأعرضت المرأة بأولادها : إذا ولدتهم عِراضاً.
وفي المثل (1): «أعرضت القِرفة» يقال ذلك لمن يتَّهِمُ القومَ جميعاً ، لايتَّهم رجلاً بعينه.
ويقولون : استدان فلانٌ مُعْرِضاً : إذا استدان ممن أمكنه.
وأعرض الأمُر : إذا أمكن وظهر.
وأعرض الصيدُ وغيره : إذا ولّاكَ عُرْضَه : أي جانبه.
وأعرض النهر ، وكلُّ شيءٍ أمكن فقد أعرض ، وهو مُعْرِض ، قال عمرو بن كلثوم (2):
وأَعْرَضَت اليَمَامَةُ واشْمَخَرَّتْ
كأسيافٍ بأيدي مُصْلِتينا
ف
[الإعراف] : أعرفَ الفرسُ : إذا طال عَرْفُه.
ق
[الإعراق] : أعرقت الشجرةُ : إذا ضربت عروقها في الأرض.
وأعرق الفرسُ : إذا صار عريقاً : أي كريماً.
وفلانٌ مُعْرِقٌ في الكرم : إذا كان له فيه قِدمٌ. وكذلك مُعْرِقٌ في اللؤم.
ويقال : أعرق في الرجل أعمامُه وأخوالُه : إذا كان فيه عروقهم.
وأعرق الرجلُ : إذا أتى العراق ، قال النمر ابن تولب (3)
فان كنت ماكولا فكن انت الكلي
والا فادر كني ولما امزق
وانظر معجم ياقوت ( عُمَان ) ( 4 / 150 ) ، والبيت فيه للمزق العبدي في عدة أبيات أوردها لَه. وفي الأصمعيات والشعر والشعراء روايات أخرى.
:فإنْ تُتْهِموا أُنْجِد خلافاً عليكمُ
وإن تُعْمِنُوا مُسْتَحْقبي الحرب أُعْرِقِ
تُعْمِنوا : أي تأتون عُمان.
ويقولون : أَعْرِقْ فرسَكَ : أي أَجْرِهِ حتى يعرق ، فيكتفون بالإعراق عن الإجراء ، لأنه إذا جرى عَرِقَ.
[شماره صفحه واقعی : 4498]
1) المثل : (2472) في مجمع الأمثال للميداني : ( 2 / 26 ). والقرفة هنا : التُّهْمَةُ.
2) البيت من معلقته ، شرح المعلقات العشر : (89) واللسان والتاج ( عرض ) والعين : ( 1 / 272 ).
3) جاء في الأصل والنسخ : النمر بن تولب ، والبيت للمزّق العبدي - شأس بن نهار - كما في ديوان الأدب ( 2 / 319 ) والمقاييس : ( 4 / 289 ) واللسان ( عرق ، تهم ) وهو من قصيدة له فيها البيت الذي سمي به ، وهو :
وأعْرَقَ الشَّرابَ : إذا مزجه مزجاً خفيفاً.
و
[الإعراء] : أعرى الكوزَ وغيرَه : جعل له عُروَةً.
ي
[الإعراء] : أعراه وعرّاه من ثيابه ، بمعنى. وأعراه نخلة ، من العَرِيَّة : أي جعل له ثمرَهَا.
التفعيل
ب
[التعريب] : يقال : عَرَّب عليه فَعْلَتَه : أي قبّح ، ومنه قول عمر (1): « ما يمنعكم إذا رأيتم الرجل يخرِّق أعراضَ الناس ألّا تُعَرِّبوا عليه » قالوا : نخاف لسانه ، قال : « ذاك أدنى ألّا تكونوا شهداء ».
( لا ) في قوله : « ألّا تُعَرِّبوا » زائدة.
وعَرَّب الكلامَ ، وأعربه ، بمعنى : أي بَيَّنَه.
وعَرَّبَ عن القوم : أي تكلم عنهم واحتجَّ لهم.
وعَرَّبَ الزرعُ : أي قصَّب.
ويقال : التعريب : قطعُ ليف النخل.
ج
[التعريج] : الحبس ، يقال : عَرِّج مَطِيَّتَكَ : أي احبسها مقيماً ، قال ذو الرُّمَّة (2):
يا حادِيَيْ بنتِ فضّالٍ أَما لكُما
حتى تكلِّمَها همٌّ بتعريجِ
والتعريج : لَيٌّ في الخطوط ، وكذلك في تزويق السقوف ونحوها ، يقال : ثوبٌ مُعَرَّجٌ ، وتِكَّةٌ (3)مُعَرَّجَةٌ ، وسقفٌ مُعَرَّجٌ.
وعَرَّجَ البناءَ : إذا أماله.
[شماره صفحه واقعی : 4499]
وتعريج الحيةِ : مَيَلانُها في سعيها وتَلَوِّيْها
د
[التعريد] : عَرَّدَ الرجلُ : إذا فرَّ منهزماً.
ز
[التعريز] : يقال : عَرَّزَ عني أَمْرَه : إذا أخفاه.
ويقال : إن التعريز كالتعريض في الخِطْبة ونحوها.
س
[التعريس] : عَرَّس به : إذا لزمه.
والتعريس : نزول القوم في سفرٍ من آخر الليل يقفِون ثم يرتحلون ، قال المبرد : الإسْادُ : سَيْرُ الليلِ لا تَعْريسَ فيه ، والتأويبُ : سَيْرُ النهارِ لا تَعْريْجَ فيه.
ويقال : بيتٌ معرَّس ، وهو الذي عُمل له عَرْسٌ (1).
قال ابن الأعرابي : ويقال : عَرَّس على فلانٍ ما عند فلان : إذا امتنع.
ش
[التعريش] : عَرَّشَ الكروم : إذا جعل لها عُروشاً.
ويقال : عَرَّش الحمارُ بِعانته : إذا حمل عليها ورفع رأسه وشَحا فاهُ ، قال العجاج (2)
كان حيث عرش القبائلا
من الصبيين وحنوا ناصلا
وهو في ديوان رؤبة : (126) ، وروايته :
فلاترى اذا أعرض القبائلا
من الصبيين وحنوا ناصلا
وقبائل الراس : عظام الجمجمة المتصل بعضها ببعض ، وهي أربع قبائل ، وبها سميت قبائل العرب.
ورواية الرجز في العين : ( 1 / 250 ).
كان حيث عرش القنابلا
من الصبيين وحنوا ناصلا
وذكر في الهامش أن التهذيب عزاه إلى رؤبة وكذا اللسان.
كأنَّ حيث عَرَّش القبائلا
يعني : قبائل الرأس.
[شماره صفحه واقعی : 4500]
ص
[التعريص] : يقال : لحمٌ مُعَرَّصٌ : أي ملقى في العَرْصة ليجفَّ.
وقيل : اللحم المعرَص : الذي لم يَنْضُج ، قال (1)
فوالله لاانساك ماهبت الصبا
وما عقبتها في الرياح جنوب
واني لتعروني لذكراك هزة
لها بين جلدي والعظام دبيب
وغير ذلك كثير ، فليس هناك ضرورة شعرية لجعل مشيب مكان مشوب.
:سيكفيك ضربَ القوم لحمٌ مُعَرَّص
وماءُ قُدورٍ في القِصاع مَشُوْبُ
قال الخليل (2): اللحم المُعرَّص الذي تُعَرِّصُهُ على الجمر فيختلط بالرماد ولم يتم نُضْجُه فإذا غَيَّبْتَه في الجمر فهو المملول ، فإذا شويته في الجمر فهو المفؤود ، فإذا شويته على حجارةٍ أو مقلىً فهو المُضَهَّبُ.
ض
[التعريض] : عَرَّضه للأمر فتعرَّض له.
وعَرَّضَ بقولٍ : إذا لم يصرِّح به ، وفي المثل (3): « لا يحسن التعريض إلا ثلباً ».
وعَرَّضه : أي جعله عريضاً.
ويقولون : عرِّضني : أي هب لي من عراضتك. وفي الحديث (4): « لقي النبي عليهالسلام في مُهاجَره ركباً من المسلمين فيهم الزبير قفلوا من الشام إلى مكة فعرَّضوه وأبا بكر ثياباً بِيْضاً »
[شماره صفحه واقعی : 4501]
1) البيت في اللسان ( عرص ) منسوب إلى المخيل ، وفيه ( عرض ) نُسب إلى السليك وكذلك في العباب ، وفي اللسان ( شوب ) ، والبيت في المقاييس ( 4 / 269 ) وفي التاج ( عرص ، عرض ، صرب ) وفي بعض رواياته : الجفان بدل القصاع وقافيته في المراجع المذكورة بصيغة : مشيب. من شاب يشوب فهو مَشُوّب - ويجوز في القافية هنا الواو والياء وذلك مثل تواليهما في قول الشاعر :
2) انظر كتاب العين ( 10 / 198 ) والنص مأخوذ بتصرف ، ولحم مُضَنهَّب : إذا لم يبالغ في إنضاجه ديوانه الأدب ( 2 / 340 ).
3) المثل رقم (3622) في مجمع الأمثال ( 2 / 235 ).
4) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 215 ) ، ولم يرد اسم « الزبير » والمعنى : أهدوا إليهما ، وهو في اللسان : ( عرض ).
قال (1)
يقجمها كل علاة مذعان
صهباء من معرضات الغربان
وفي اللسان ( عرض ) منسوب إلى الأجلح بن قاسط - وانظر الجمهرة : ( 1 / 304 ، 3 / 497 ) والمقاييس ( 4 / 279 ) البيت الأول. وانظر التاج ( عرض ). وانظر حاشية المحقق.
:حمراء من مُعَرَّضات الغِربانْ
يَقْدُمُها كلُّ عُلاةٍ عِلْيانْ
أي : ناقة حمراء تتقدم العِيْر وعليها التمر فتقع عليها الغربان ، فكأنها تطعمها.
ويقال : عرَّض سطورَه : إذا لم يثبتها ، قال الشماخ يصف رسم الدار (2):
كما خطَّ عبرانيةً بيمينه
بتيماء حَبْرٌ ثم عَرَّض أَسْطُرا
ف
[التعريف] : عَرَّف الناسُ : إذا وقفوا بعرفات ، قال الفرزدق (3):
إذا ما التقينا بالمحصَّب من منى
صبيحة يوم النحر من حيث عَرَّفوا
وعَرَّف الشيءَ : إذا بَيَّنَه لِيُعْرَفَ ، قال الله تعالى : ( عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ )(4)وقال تعالى : ( وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ )(5)وهذا قول الجمهور ، وقال بعض المفسرين : ( عَرَّفَها لَهُمْ ) : أي طيَّبَها. يقال : عَرَّف الشيءَ : إذا طَيَّبَهُ ، من العرف : وهو الريح.
ق
[التعريق] : يقال : كأسٌ مُعَرَّقَة : أي ليست بمملوءة.
وشرابٌ مُعَرَّق : إذا مُزج مزجاً خفيفاً.
[شماره صفحه واقعی : 4502]
1) الشاهد من أرجوزة في ديوان الشماخ ( 416 - 417 ) وذكر له المحقق عدداً من الروايات ولم يحدد نسبته وروايته فيه :
2) ديوانه : (129) مع تخريجه. والبيت في اللسان والتاج ( عرض ).
3) ديوانه : ( 2 / 32 ). والتعريف وقوفهم بعرفات وتعظيمهم يومَ عرفة : ( العين : 2 / 121 ).
4) تقدمت الآية في بناء ( فَعَلَ ) من هذا الباب.
5) من آية من سورة محمد : 47 / 6 ، وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 5 / 30 ).
وعرَّق في الدلو : إذا استقى فيها دون الملء ، قال (1):
لا تملأ الدلو وعَرِّقْ فيها
ويقال : عَرَّق الشجرُ : إذا امتدت عروقه.
وعرَّق فيه أعمامُه وأخوالُه : أي في عروقهم.
ويقولون : عَرِّقْ فرسك : أي أَجْرِه حتى يعرق ، قال الأعشى (2):
يُعالى عليها الجُلُّ كلَّ عشية
ويُرفع نقلاً بالضحى وتُعَرَّقُ
نقلاً : من المناقلة في العَدْو. وقيل : معنى تُعَرَّق ههنا : أي تمسَّح من العرق.
وعَرَّقَ الزنبيلَ : إذا أدار على حروفه ما يمسِّكها.
ورجلٌ معرَّق الخدين : أي قليل لحمهما.
ن
[التعرين] : رمحٌ مُعَرَّن : إذا سُمِّر سنانُه بالعِران ، وهو المسمار.
و
[التعري] : عَرّى الكوز : جعل له عُرْوَةً.
ي
[التعري] : عَرّاه من ثيابه : أي جَرَّدَه.
المفاعَلة
ز
[المعارزة] : يقال : المعارزة : المجانبة.
ض
[المعارضة] : يقال : عارضه بمثل فعله في السير وغيره.
وعارَضَه : أي جانَبَه وحاذاه ، قال ذو الرمة (3):
وقد عارض الشِّعْرى سُهَيْلٌ كأنه
قَريْعُ هِجانٍ عارضَ الشول جافرُ
[شماره صفحه واقعی : 4503]
وعارضه في البيع : إذا أخذ منه شيئاً وأعطاه عوضه.
وعارضه : إذا أخذ في طريقٍ غير طريقه حتى يلتقيا.
ق
[المعارقة] : يقال : فلانٌ يعارق فلاناً ، بالقاف : أي يفاخره.
ك
[المعاركة] : القتال.
الافتعال
ز
[الاعتراز] : قال بعضهم : اعْتَرَزَ : أي تَقَبَّضَ.
س
[الاعتراس] : حكى بعضهم : اعترسوا عنه : أي تفرقوا.
ش
[الاعتراش] : اعترش العنبُ : إذا علا على العرش. عن أبي حاتم.
ض
[الاعتراض] : اعترض الشيءُ دون الشيء : إذا حال دونه.
واعترض الشيءُ : إذا صار عَرْضاً ، كالعود ونحوه.
واعترضتُ المتاعَ ونحوه.
ويقال : اعترض له بسهم فرماه به.
واعترض فلانٌ عِرْضَ فلان : إذا وقع فيه.
واعترض عليه في أمره : أي دخل.
ويقال : اعترض فلانٌ فلاناً : إذا قابله وساواه في الحسب.
واعترض الفرسُ في رسنه : إذا لم يَنْقَد لقائده ، قال الطرماح (1):
وأراني المليكُ رُشْدي وقد كُنْ
تُ أخا عُنْجُهِيَّةٍ واعتراضِ
[شماره صفحه واقعی : 4504]
1) ديوانه : (263) والمقاييس : ( 4 / 272 ) واللسان والتاج ( عرض ). ورواية الشاهد في العين : ( 1 / 273 ) كالمؤلف. وفي التاج قصدي بدل رشدي.
ويقال : اعترضت الشيءَ : إذا تكلَّفْته.
ف
[الاعتراف] : اعترف بذنبه : أي أقرَّ ، قال الله تعالى : ( اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ )(1)وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « لا تَعْقِل العاقِلَةُ عمداً ولا عَبداً ولا صُلحاً ولا اعترافاً ».
واعترفَ القومَ : أي سألهم ، قال (3).
أسائلةٌ عُمَيْرَةُ عن أخيها
خلال الجيشِ تَعْتَرِفُ الرِّكابا
ق
[الاعتراق] : اعترق العظمَ : إذا أخذ ما عليه من اللحم.
ورجلٌ مُعْتَرَقٌ : قليل اللحم ، قال رؤبة يصف صياداً وامرأته (4):
غُوْل تَصَدَّى لِسَبَنْتَى مُعْتَرقْ
كالحيةِ الأصْيَدِ من طولِ الأرقْ
غول : يعني المرأة : والسبنتى : الجريء (5).
ك
[الاعتراك] : اعترك القومُ : إذا ازدحموا في القتال.
والمعْتَرَك : موضع اعتراكهم.
و
[الاعتراء] : اعتراه : أي غشيه ، قال الله تعالى : ( اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ )(6)
[شماره صفحه واقعی : 4505]
1) من آية من سورة التوبة : 9 / 102 ( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ).
2) رواه أبو عُبيد بهذا اللفظ عن عبد الله بن إدريس عن مطرف عن الشعبي في كتابه ( غريب الحديث ) ( 2 / 430 ) والمعنى : أن كل تلك الأنواع الأربعة من الجنايات هي في حال الجاني خاصة وليس على العاقلة.
3) هو بشر بن أبي خازم كما ورد في اللسان ، مطلع قصيدة له في ديوانه : (24) ، واللسان والتاج ( عرف ).
4) ديوانه : (107) ، وفي روايته : تشكي بدل تصدي.
5) في ديوان الأدب : ( 2 / 90 ) : النَّمِر. والسَّبَنْتَى من الرجل : الخبيث البطَّال.
6) من آية من سورة هود : 11 / 54 ( إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ).
الانفعال
ج
[الانعراج] : انعرج الوادي والنهر : إذا انعطف. ومُنْعَرَجُه حيث ينعطف.
وانعرج القومُ عن الطريق : إذا مالوا عنه.
الاستفعال
ب
[الاستعراب] : العرب المستعربة : الذين لم يكونوا عرباً فتعرّبوا.
ز
[الاستعراز] : اسْتَعْرَز : أي استصعب.
واستعرز الجلدُ : إذا تَقَبَّضَ في النار.
ض
[الاستعراض] : يقال : استعرضه : إذا سأله أن يعرض عليه ما عنده.
والخوارج يستعرضون الناس بأسيافهم : أي يقتلون من لقوا.
ق
[الاستعراق] : استعرقت الشجرة : إذا ضربت عروقها في الأرض.
ي
[الاستعراء] : يقال : قد استعرى الناس في كل وجه : إذا أكلوا الرُّطَب.
التفعُّل
ب
[التَّعَرُّج] : تعرَّج عليه : أي تحبَّس.
[شماره صفحه واقعی : 4506]
1) ديوان الأدب : ( 2 / 438 ) : تعرب بعد هجرته : أي صار أعرابياً. ولفظ هجر يحمل معنى الاستقرار والتحضر عكس البداوة فالهَجَر بلغة أهل اليمن هي القرية والمدينة وهي كذلك في لغة نقوش المسند. والتهجير إسكان البدو المدن راجع ( الصلوي / ألفاظ ).
ض
[التعرُّض] : يقال : تعرَّض فلانٌ لفلان بما يكره ، وتعرض لمعروفه ، وتعرَّض له دونه : أي اعترض.
وتعرَّض في الجبل : إذا أخذ يميناً وشمالاً ، قال عبد الله ذو البجادين (1)دليلُ النبي يخاطب ناقته :
تعرَّضي مدارجاً وسومي
تعرُّضَ الجوزاء للنجومِ
هذا أبو القاسم فاستقيمي
سمي ذا البجادين لأنه لما أراد المسير إلى النبي عليهالسلام قطعت له أمه بِجاداً لها من شِقَّين ، فائْتَزر بواحدة ، وارتدى بواحدة.
وتعرَّض الشيءُ : إذا فسد ، قال لبيد (2):
فاقطعْ لُبانَةَ من تَعَرَّضَ وَصْلُهُ
ولشرُّ واصلِ خُلَّةٍ صَرّامُها
ف
[التعرف] : تعرَّفه فعرفه.
ق
[التعرق] : تَعَرَّق العظمَ : إذا أخذ ما عليه من اللحم ، وفي الحديث (3): « قالت عائشة : كنت أتعرَّق العظمَ وأنا حائض فأعطيه النبيَّ عليهالسلام فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فيه فمي ».
م
[التعرُّم] : تعرَّم العظمَ : مثل تَعَرَّقَه.
ي
[التعري] : تعرّى : إذا تجرَّد.
[شماره صفحه واقعی : 4507]
1) هو عبد الله بن عبد نُهْمٍ المُزَني ، والرجز له في اللسان والتاج ( عرض ) وفي الجمهرة : ( 2 / 363 ) ، وانظر سيرة ابن هشام : ( 4 / 183 ).
2) ديوانه : (167) ، والعين : ( 1 / 273 ) واللسان والتاج ( عرض ).
3) هو بلفظه من حديثها عند أبي داود في الطهارة ، باب : في مؤاكلة الحائض ... ، رقم (259) وابن ماجه في الطهارة ، باب : ما جاء في مؤاكلة الحائض ، رقم (643) وبقيته : « ... وأشرب من الإناء فيضع فمه في الموضع الذي كنتُ أشْرَبُّ منْه » وفي رواية : « .. حيث كَانَ فَمِي .. ».
وتعرَّى من الشيء. ومن ذلك التعري من الثياب في عبارة الرؤيا : هو التجرد في الأمر الذي يحاوله الرائي من دين أو دنيا. إلا أن يكون التجردُ في موضع يُسْتَحْيَى منه على أعين الناس والعورة بارزة ولم يكن معها ما يدل على صلاح فإنه هتك ستر صاحب الرؤيا ؛ فإن كان التجرد على أعين الناس إلا أن العورة لم يُغط لها فهو صلاح للرائي وتعرٍّ من الشر إن كان مريضاً بَرِئ وإن كان مديناً قُضي دينه ، وإن كان خائفاً أمِن ، وإن كان مكروباً فُرِّج عنه ونحو ذلك ، وإن كان التعري في العورة وعلى الرائي شيء من الثياب فهو بدوُّ عورته بقدر ما بدا منها.
التفاعُل
ج
[التعارج] : تعارج : إذا مشى مِشية العُرجان.
ض
[ التعارض ](1)تعارض الخبران : إذا اقتضى أحدهما خلاف ما اقتضى الآخر. وللعلماء في تعارض الخبرين أقوال ؛ قالوا : إذا تعارضا ولم يمكن حَمْلُ أحدهما على الآخر ولم يُعرف التاريخ وجب الرجوع إلى الترجيح. واختلفوا فيهما إذا تعارضا من غير ترجيح ؛ فعند الجمهور : يطرحان وقد يستعملان على جهة التخيير إن أمكن. وقيل : لا يجوز التعارض بغير ترجيح ، ولا بد من ترجيح وإن خفي على بعض المجتهدين. واختلفوا في الخبرين إذا تعارضا وأحدهما عام والآخر خاص ؛ فقال بعضهم : يُبنى العام على الخاص. وقال بعضهم : لا يؤخذ بأحدهما إلّا بدليل.
ف
[التعارف] : تعارفوا : إذا عرف بعضهم بعضاً ، قال الله تعالى ( يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ )(2).
[شماره صفحه واقعی : 4508]
الفَعلَلة
قب
[العَرْقَبة] : عرقب الدابة : إذا قطع عرقوبه.
بد
[العَرْبَدَة] : رجل معربد : يؤذي نديمه في سكره.
قد
[ العَرْقدة ] ، بالقاف : شدة الفتل.
طز
[العَرْطَزَة] : عرطز ، بالزاي : لغة في عرطس.
طس
[العَرْطَسَة] : عرطس الرجل : إذا تنّحى عن القوم.
كس
[العَرْكَسَة] : يقال : عركس الشيءَ : إذا جمع بعضه على بعض.
مض
[العَرْصَفة] : عرصفه : إذا جذبه.
بن
[العَرْبَنة] : عربنه : إذا أعطاه العربون.
تن
[العَرتَنة] : عرتن الأديمَ : إذا دبغه بالعرتن.
جن
[العَرْجَنَة] : تصوير عراجين النخل.
[شماره صفحه واقعی : 4509]
1) العَرْمَضُ : الطُّحْلُب ، وتقدمت في بناء ( فَعْلَلَ ) من هذا الباب.
الافعِيعال
ف
[الاعريراف] : اعرورف فلان للشرِّ : إذا تهيأ له.
واعرورف الفرس : إذا صار له عرف.
ي
[الاعريراء] : اعروريتُ الفرس : إذا ركبته عُرْياً ، وهذه نادرة لأن الافعيعال لم يأت متعدياً إلّا فيها.
الافعِنلال
كس
[الاعرنكاس] : اعرنكس الشيءُ : إذا اجتمع بعضه على بعض.
زم
[الاعرنزام] : اعرنزم : إذا تجمع واشتد ، قال :
إني رأيتُ رجالاً دون دارهمُ
يَعْرَنْزِفُونَ كما يَعْرَنْزِمُ العَصَبُ
والنون في ذلك كله زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 4510]
فُعْلة ، بضم الفاء
ل
[العُزْلَة] : الاسم من الاعتزال ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « العزلة عبادة ».
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[العَزَب] : الرجل الذي لا امرأة له ، يسمى عَزَباً لانفراده. والعَزَبَة ، بالهاء : المرأة التي لا زوج لها. عن الكسائي.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ق
[العَزِق] : رجل عَزِقٌ ، بالقاف : أي فيه شدة وبخلٌ وعسر في خُلُقه.
ومما ذهب من آخره واو
فعُوِّض هاءً ، بكسر أوله
و
[العِزَة] : الجماعة ، قال الله تعالى : ( عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ )(2): أي جماعات متفرقين ، قال الراعي (3):
أَخَلِيْفَةَ الرحمنِ إن عشيرتي
أمستْ سوامُهُمُ عزينَ فُلوُلا
[شماره صفحه واقعی : 4511]
الزيادة
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ل
[المَعْزِل] : يقال : هو عن هذا الأمر بمعزِل : أي بموضع يعتزل عنه.
مقلوبُهُ ، مِفْعَل
ف
[المِعْزَف] : واحد المعازف ، وهي الملاهي كالدف والطنبور ونحوهما. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « بعثت بكسر المعازف والمزامير ». قال أبو يوسف ومحمد والشافعي : يجوز كسرها ، وإن أمكن الانتفاع بها في المباح. وعند أبي حنيفة : إذا حُلَّ نظامها وبقي منها ما يصلح للمباح لم يجز كسرها.
ق
[المِعْزَق] : من الحديد ونحوه : ما تُعزق به الأرض : أي تشق وتحفر والجميع : المعازق.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ق
[المِعْزقة] : المعزق. وقال ابن الأعرابي : المِعْزقة المِذراةُ التي يُذرى بها الطعام.
مِفْعَال
ل
[المِعْزال] : الذي يعتزل بماشيته ويرعاها بمعزل من الناس.
والمِعزال : الضعيف.
[شماره صفحه واقعی : 4512]
1) أخرجه أحمد في مسنده : ( 5 / 257 ، 268 ) وفي روايته بلفظ « أمحق » بدل « ... بكسر ».
و [ مِفْعالة ] ، بالهاء
ب
[المِعزابة] : الذي طالت عزوبته عن النساء.
والمِعْزابة : الذي يعزب بماشيته عن الناس في المرعى ، قال الأعشى (1)
تخرج الشيع من بنيه وتلوي
يلبون المعزابة المعزال
وفي اللسان : « عن » بدل « مِن ».
:تُخرجُ الشيخ عن بنيهِ وترمي
بسوام المِعْزَابة المِعْزال
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ف
[العُزَّاب] : جمع : عَزَب.
فَعَال ، بفتح الفاء مخفف
و
[العزاء] : النسب.
ي
[العزاء] : الصبر.
فَعُول
ف
[العَزُوف] : رجل عزوف : أي لا يثبت
[شماره صفحه واقعی : 4513]
[العَزِيْم] : جمع : عَزِيمة.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
م
[العزيمة] : الاسم من العَزْم.
والعزائم : الرُّقَى التي تُقرأ على المريض.
فِعْلاة ، بكسر الفاء
ه-
[العِزهاة] : الذي لا يَطْرب للهوٍ ولا امرأة.
وهو اللئيم أيضاً.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ل
[العَزْلاء] : عَزْلَاءُ القربة : فمها الذي يصب منه ماؤها ، قال العَكَوَّك الكندي :
أو نضحُ عزلاء الشَّعِيْب إذا
راح العسيفُ بِمَلْئِها يَعْدُو
الشعيب : المزادة ، والعسيف : الأجير.
ومَعْزالي السحاب : مشبهة بذلك.
الرباعي والملحق به
فوْعَل ، بفتح الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 4514]
1) البيت دون عزو في المقاييس : ( 4 / 306 ) واللسان والتاج ( عزف ) ، وفي روايته في اللسان : على اللهوى وهو في المقاييس والتاج شاهد على عَزَفَ بمعنى أبى.
م
[العَوْزم] : العجوز والناقة الهرمة ، قال (1):
السِّنُّ من جَلْفَزِيْزٍ عَوْزَمٍ فَنِيَتْ
والحِلم حِلمُ صبيٍّ يَمْرُث الوَدَعَة
جلفزِيز : مسنة ، يمرث : يلوك الودعة.
فَعْوَل ، بفتح الفاء والواو
ق
[العَزْوَق] ، بالقاف : حَمْلُ الفستق الذي لا يعقد لُبُّه وهو دِبَاغٌ ، قال (2)
يثيبه العزوق في جلدها
:ما تَصْنَعُ العنزُ بذي عَزْوَقٍ
أثابها في جلدها العَزْوَق
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
هل
[العِزْهِل] : الذكر من الحمام.
فَيْعال ، بفتح الفاء
ر
[العَيزار] : شجر.
ويقال : العيزار : الصلب من كل شيء.
وأبو العيزار : كنية الشيطان.
فُعْلُول ، بالضم
هل
[العُزْهُول] : الخفيف.
[شماره صفحه واقعی : 4515]
والعزهول : واحد العزاهيل : وهي الإبل المهملة.
فِنْعَلْوَة ، بكسر الفاء
وفتح العين والواو
ه-
[العِنْزَهْوة] : العِزْهاة الذي لا يلهو ، والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 4516]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ب
[عَزَبَ] عنه عزوباً : أي غاب ، قال الله تعالى : ( وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ )(1)كلهم قرأ بفتح الرَّاء عطفاً على « مِثْقالِ ذَرَّةٍ » غير حمزة ويعقوب فقرأا بالرفع عطفاً على الموضع لأن « مِنْ » زائدة للتوكيد. وأجمعوا على القراءة بالرفع في سورة سبأ (2)لأنها ليس فيها « من » وقرأ الأعمش بالفتح في سورة سبأ أيضاً عطفاً على « ذَرَّةٍ » وقرأ يعقوب في المجادلة : ( وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ )(3)بالرفع.
ويقال : عَزَبَ عن فلان حلمه : إذا لم يحلُم.
[ عَزَبَ ] فلانٌ : إذا بَعُد.
والعازب : الكلأ البعيد.
وشاة عازب : بعيدة في المرعى.
وإبل عزوب : لا تروح مع الحيِّ.
ويقال : عَزَبَ طُهر المرأة : إذا غاب عنها زوجُها ، قال (4)
شعب العلافيات بين فروجهم
والعِلافيات : الرِّحالُ العظيمة نسبة إلى عِلافِ بن حلوان بن قضاعة لأنه أول من اتخذها.
:والمحصناتُ عوازب الأطْهارِ
[شماره صفحه واقعی : 4517]
1) من آية من سورة يونس : 10 / 61 ( وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 435 ).
2) الإشارة إلى آية من سورة سبأ : 34 / 3 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 302 ).
3) من آية من سورة المجادلة : 58 / 7 ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ). بالجرِّ بالفتحة - لأنه اسم لا ينصرف - هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير : ( 5 / 182 ).
4) عجز بيت للنابغة في ديوانه : (105) واللسان والتاج ( عزب ، علف ) صدره :
ف
[عَزَفَ] نفسَه عن الشيء : إذا صرفها عنه وتركه ، قال الفرزدق (1):
عزفْتَ بأعشاش وما كِدْتَ تعزِف
وأنكرْتَ من حدراء ما كنتَ تعرِفُ
و
[عَزَو] : عَزَوْته إلى أبيه : لغة في عزيته : إذا نسبته.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[عَزَبَ] عنه : أي غاب ، وقرأ الكسائي : وما يَعْزِبُ عن ربك من مثقال ذرة (2)، بالكسر في جميع القرآن والباقون بالضم. قال الفراء : والكسر أحب إليَّ.
د
[عَزَد] : عَزَدها عزداً : إذا جامعها.
ف
[عزَف] : عزيف الجن : أصواتها ، قال (3):
وإني لأجتاز الفلاة وبينها
عوازف جِنّان وهامٌ صواخدُ
صخد : إذا رفع صوته.
وعَزْفُ الرياح : دويُّها.
والعزف : اللعب بالمعازف وهي الملاهي.
والعزف : صرف النفس عن الشيء.
ق
[عَزَق] الأرضَ : شقها بالمِعْزَق ، قال :
يَتْرُكْنَ في المنفهقِ الشَّحاحِ
عَزْقاً كعزقِ الأرضِ بالمساحي
[شماره صفحه واقعی : 4518]
ل
[عَزَل] الوالي : إذا نحّاه عن العمل ، وعزله عن الحملة.
وعَزَل الرجلُ عن أَمَتِهِ ، وفي الحديث (1): « نهى النبي عليهالسلام عن العزل عن الحرة إلا بإذنها ». قال الفقهاء في الأمة المملوكة : يجوز العزل عنها ، واختلفوا فيها إذا كانت زوجة ؛ فعند الشافعي : أنها لا تستأذن وحكمها حكم ملك اليمين. وقال أبو يوسف : يعتبر إذنها. وقال أبو حنيفة ومحمد : يعتبر إذن المولى.
م
[عَزَم] : العَزْم : التصميم على فعل الشيء لا ينثني عنه ، قال الله تعالى : ( كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ )(2)أي الذين عزموا على طاعة الله عزوجل.
وقوله تعالى : ( فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً )(3)قيل : أي عزماً فيما أمر به. وقيل : أي عزماً على المعصية. قالت العلماء : العزم على القبيح قبيح. وعند الجمهور : إن العزم على الكفر كفر. واختلفوا في العزم على الفسق ؛ فقيل : لا يكون فسقاً ، وقيل : بل هو فسق ، ثم اختلفوا ؛ هل العزم مثل المعزوم عليه أو دونه على قولين.
قال ابن دريد : ويقال : عزمت عليك : أي أقسمت عليك.
و
[عَزَا] : عزاه إلى أبيه : أي نسبه.
فعِل بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ق
[عَزِق] به ، بالقاف : إذا لزمه.
[شماره صفحه واقعی : 4519]
1) هو بلفظه من حديث محرز بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر بن الخطاب عند ابن ماجه في النكاح ، باب : العزل ، رقم : (1928) وانظر في الموضوع : فتح الباري : ( 9 / 305 - 310 ) ؛ والبحر الزخار : ( 3 / 81 ) ؛ والأم : ( 5 / 101 ).
2) من آية من سورة الأحقاف : 46 / 35 ( فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ. ) الآية.
3) من آية من سورة طه : 20 / 115 ( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ).
ل
[عَزِل] : الأعزل الذي لا سلاح معه ، وفي حديث (1)الحسن : إذا كان الرجل أعزل فلا بأس أن يأخذ سلاح الغنيمة فيقاتل به فإذا فرغ منه رده.
والسِّماك الأعزل : نجم من برج الميزان ، سمي أعزل لأن شآمِيَّهُ السِّمَاك الرامح ورُمْحُهُ نجمٌ أمامه.
والأعزل من الدواب : الذي يميّل ذنبه في أحد الجانبين عادةً لا خِلقَة ، وهو عيب في الدابة.
قال بعضهم : والأعزل : سحاب لا مطر فيه.
ي
[عَزِي] الرجل عزاءً : إذا صبر على ما أصابه ، وهو عَزٍ.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإعزاب] : أعزب اللهُ تعالى حِلمه : إذا أذهبه.
وأعزب القومُ : إذا عزبت مواشيهم في المرعى.
وأعزب القومُ : إذا أصابوا الكلأ العازب.
التفعيل
ب
[التعزيب] : يقال : سوامٌ مُعَزَّب : إذا عُزِّب عن الدار : أي أبعد ، وفي الحديث (2): « من قرأ القرآن في أربعين ليلةً فقد عَزَّب » : أي بعد عهده بأول ما قرأ منه.
[شماره صفحه واقعی : 4520]
ر
[التعزير] : الضرب دون الحد كالتأديب ، وفي الحديث (1): كان علي رضي الله تعالى عنه يعزِّر في التعريض ، يعني في التعريض بالقذف. قال أبو حنيفة ومحمد والشافعي وابن شبرمة وابن حيّ : التعزير دون الأربعين. وعن أبي يوسف : التعزير ما يراه الإمام بالغاً ما بلغ. وعن مالك كذلك ، وعنه أيضاً : إن أكثره خمسة وسبعون ، وهو قول ابن أبي ليلى.
والتعزير : التعظيم والنصر ، قال الله تعالى : ( وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ )(2)أي تعظموه وتنصروه.
ي
[التعزية] : عزَّاه عن المصيبة فتعزَّى ، وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « من عَزّى مصاباً فله مثلُ أجره ».
الافتعال
ل
[الاعتزال] : اعتزل الشيءَ : إذا تنحّى عنه ، قال الله تعالى : ( وَأَعْتَزِلُكُمْ )(4).
والمعتزلة : فرقة من فرق الإسلام. قيل : سموا معتزلة لاعتزالهم مجلس الحسن بن أبي الحسن البصري ، ومتولي اعتزاله منهم عمرو بن عبيد. وقيل : وهو الصحيح ، إنما سموا معتزلة لقولهم بالمنزلة بين المنزلتين واعتزالهم قولَ الخوارج أن قاطع الصلاة كافر ، وقولَ المرجئة : إنه مؤمن ، فقالت المعتزلة : إنه فاسق.
[شماره صفحه واقعی : 4521]
1) هذا القول ومختلف أقوال العلماء في التعزير في البحر الزخار : ( 5 / 210 ) ؛ وأحمد في مسنده : ( 3 / 466 ).
2) من آية من سورة الفتح : 48 / 9 ؛ وانظر : ابن قتيبة : ( تأويل مشكل القرآن ) ( ط 2 / 290 ).
3) هو بلفظه من حديث عبد الله بن مسعود عند الترمذي في الجنائز ، باب : ما جاء في أجر من عزى مصاباً ، رقم (1602) وقال : « حديث غريب ، لا نعرفه مرفوعاً إلّا من حديث عليّ بن عاصم .. ويقال أكثر ما ابتلىَ به بهذا الحديث ، نقموا عليه ... ».
4) من آية من سورة مريم : 19 / 47.
م
[الاعتزام] : اعتزم بمعنى عزم.
ويقال : الاعتزام : لزوم القصد في المشي.
وي
[الاعتزاء] : الانتماء إلى الأب والعشيرة ، وفي الحديث (1): « لعن الله المعتزي إلى غير أبيه » ، قال الراعي (2):
فلما التقت فرساننا ورجالهم
دعوا يا لَكلبٍ واعتزينا لعامِرِ
التفعُّل
ب
[التَّعَزُّب] : تعزّب : أي أقام على العزوبة.
ل
[التعزُّل] : تعزّل الشيءَ : إذا اعتزله ، قال (3):
يا بَيْتَ عاتكةَ الذي اتعزّل
حَذَرَ العدى وبه الفؤاد مُوَكَّلُ
وي
[التعزي] : الانتماء إلى قوم ، وفي حديث (4)النبي عليهالسلام : « من تعزّى بعزاء الجاهلية فأعضّوه بِهن أبيه ولا تكنوا » وفي حديث (5)آخر : « من لم يتعزَّ بعزاء الله فليس منا » : يعني الاستغاثة في الحديثين ؛ فعزاء الجاهلية كقولهم : يا لفلان ، يا لبني فلان. وعزاء الإسلام كقولك : يا للمسلمين.
والتعزي : التنسّب.
[شماره صفحه واقعی : 4522]
1) لم نجده بهذا اللفظ.
2) ديوانه : (181) واللسان ( عزا ).
3) البيت للأحوص ، والأغاني : ( 21 / 95 و 98 ).
4) الحديث في مسند أحمد : ( 5 / 136 ) ؛ وانظرهُ مع شرحه في غريب الحديث : ( 1 / 181 ) ؛ والنهاية : ( 3 / 233 ) ، واللسان : ( عزا ).
5) الحديث بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري : ( 2 / 425 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 233 ) وهو في اللسان : ( عزا ).
ي
[التعزِّي] : التصبرُّ.
الفَعلَلة
هل
[العَزْهلة] : إبلٌ مُعَزْهَلَةٌ : مثل مُعَبْهَلة ، لا راعي لها ولا سائق.
[شماره صفحه واقعی : 4523]
[شماره صفحه واقعی : 4524]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء
م
[العَسْم] : يقال : العَسْم : كِسر الخبز اليابس ، واحدته : عَسْمَة ، بالهاء وجمعه : عُسُوم.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
ر
[العُسْر] : نقيض اليسر ، قال الله تعالى : ( إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً )(1).
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[العُسْرة] : نقيض الميسرة ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ )(2).
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[العَسَل] : معروف ، يذكر ويؤنث ، قال الله تعالى : ( مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى )(3).
وفي حديث (4)النبي عليهالسلام : « حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك » : يعني بذلك حلاوة النكاح فأنثها. والمراد
[شماره صفحه واقعی : 4525]
1) آية من سورة الشرح : 94 / 6.
2) من آية من سورة البقرة : 2 / 280 وتمامها ( ... وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ).
3) من آية من سورة محمد : 47 / 15 ( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ... ) الآية.
4) أخرجه البخاري من حديث عائشة في الشهادات ، باب : شهادة المختبي ، رقم (2496) ومسلم في النكاح ، باب : لا تحل المطلقة ثلاثاً لمطلقها حتى تنكح ... رقم (1433) ، أنه صلىاللهعليهوسلم قال لامرأة رفاعة القرظيّ الحديث .. ، وراجع المقاييس : ( عسل ) : ( 4 / 313 ) وبه الحديث أيضاً.
بالحديث في المطلقة ثلاثاً أنها لا تحل للزوج الأول حتى [ يطأها ](1)الزوج الثاني ، وهو قول عامة الفقهاء غير ابن المسيب فأحلّها للأول بعقد النكاح الثاني.
والعسل : حار يابس ينفع في البلغم والرطوبة ويخلط في كحال العين ويجعل مع أدوية كثيرة ، قال الله تعالى : ( يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ )(2).
وفي حديث عمر (3): « في العسل العشر » ، وهو مروي عن ابن عباس وعمر ابن عبد العزيز ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه إلّا أن عند أبي حنيفة يجب في القليل منه والكثير ، وعند أبي يوسف : في عشرة أرطال رِطلٌ إذا كان في أرض العُشر ، وإن كان في أرض الخراج فلا شيء فيه. واختلفت الرواية فيه عن محمد ؛ فروي عنه أن القدر الذي يجب فيه خمسة أفراق ، وعنه : أنه خمسة قِرب ، وعنه أنه خمسة أمناء. وعند بعض الزيدية : لا شيء فيه حتى تبلغ قيمته مئتي درهم. وعند بعضهم : يجب في العسل الخمس. وروي عن علي : ليس في العسل زكاة ، وهو قول مالك والشافعي والثوري.
و
1) في الأصل ( س ) وفي ( ت ) : « يطلقها » وصححناها من بقية النسخ لأن الوطء هو المراد كما في الحديث السابق.
2) من آية من سورة النحل : 16 / 69 ( ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ).
3) انظر هذا القول ومختلف الأقوال في وجوب عشر العسل من عدمه : الأم للشافعي : ( 2 / 41 ) ؛ البحر الزخار : ( 2 / 173 - 174 ) ؛ ابن حجر : فتح الباري : ( 3 / 347 ) في شرحه ( باب العشر ... ولم يَرَ عمر بن العزيز في العسل شيئاً ، مسند أحمد : ( 4 / 236 ) ؛ ابن ماجه في الزكاة : ( باب زكاة العسل ) رقم (1823 و 1824).
4) ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) على الهامش ، وليس في بقية النسخ. وجاء في التكملة ( عسا ) : « وقال الجوهري : العسا مقصورٌ البلح ، وهو تصحيف قبيح ، والصواب الغسا بالغين المعجمة لا غير » ، وجاء في اللسان : « العسا ، مقصوراً : البلح » وعلق عليه ناشره بعبارة الصغاني المذكورة. من هنا تعود نسخة المخطوطات إلى التحقيق بعد انقطاعها بخرم طويل وأول هذا الجزء منها « عسى : كلمة رجاء. يقال : عسى ... » إلخ.
ي
[عسى] : كلمة رجاء ، يقال : عسى أن يكون كذا ، ويجوز حذف أن للضرورة ، كما قال (1):
عسى الهمُّ الذي أمسيت فيه
يكون وراءه فرج قريبُ
والأفصح ألّا تحذف ، قال الله تعالى : ( وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ )(2).
« عسى » من الله تعالى بمعنى « قد » لأنه لا يجوز عليه الترجي ، وكذلك قوله تعالى : ( عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ )(3)أي قد يتوب الله عليهم.
ويقال من « عسى » : عَسَيْت وعسِيْت ، قال الله تعالى : ( هَلْ عَسَيْتُمْ )(4)قرأ نافع بكسر السين وقرأ الباقون بفتحها. قال أبو حاتم : لا وجه للكسر ، ولو جاز ذلك لقرئ ( فعَسِيَ الله ) (5). وحكى ابن السكيت وغيره : أن الكسر لغةٌ وإن كانت رديئة ولكنه ينبغي أن يقرأ القرآن بأفصح اللغات ، وقد قرأ الحسن وطلحة بن مصرِّف بالكسر.
و [ فُعُلٌ ] ، بالضم
ن
[العُسُن] : الشحم القديم. والجميع : أعسان.
[شماره صفحه واقعی : 4527]
1) البيت لهدبة بن خشرم العذري ، من قصيدة مشهورة له ، والقصيدة مع قصة قوله لها في الخزانة : ( 9 / 330 - 332 ) ، وانظر شرح شواهد المغني : ( 1 / 443 - 444 ). وأوضح المسالك : ( 1 / 224 ) وشرح ابن عقيل : ( 1 / 327 - 328 ).
2) من آية من سورة البقرة : 2 / 216 ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ).
3) من آية من سورة التوبة : 9 / 102 ( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ).
4) من آية من سورة البقرة : 2 / 246.
5) من آية من سورة المائدة : 5 / 52 - ولم تُذكر هذه القراءة في فتح القدير : ( 2 / 47 - 48 ).
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
ف
[المِعْسَف] : الذي يعسف الناس بالظلم ، مأخوذ من العَسْف وهو الأخذ على غير طريق ، قال جميل بن معمر (1):
لنا منكبٌ أجْلى عن الحزنِ أهلَهُ
شديدُ الدفاعِ من رُفَيْدَةَ مِعْسَفُ
مَفعُول
ر
[المعسور] : نقيض الميسور.
فَعَّالة ، بفتح الفاء وتشديد العين
ل
[العَسَّالة] : الشَّوْرة التي يتخذ فيها النحلُ العسلَ.
فاعِل
ل
[العاسل] : مُشتار العَسَل.
م
[العاسن] : مكان عاسن : ضيق.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ل
[العاسلة] : خلية عاسلة : فيها العسل.
[شماره صفحه واقعی : 4528]
فَعُول
ف
[العسوف] : الظلوم.
فَعِيل
ب
[عسيبُ] الذنبِ لكلِّ ذي أربع : جلده وعظمه الذي ينبت عليه.
والعسيب : جريد النخل ، واحدته : عسيبة ، بالهاء ، وجمعه : عسبان ، قال امرؤ القيس (1)
كخط الزبور في العسيب اليماني
وتكون ( يماني ) صفة ل ( زبور ) أي : كخطِّ زبورٍ يماني في العسيب.
:لمن طللٌ أبصرتُهُ فشجاني
كوحي زبورٍ في عسيب يماني
وذلك لأنهم كانوا يكتبون في الجريد (2).
وعسيب : جبل ببلد الروم ، حذاؤه قبر امرئ القيس ، وذلك لمّا أمر له قيصر بحلّة مسمومة فلبسها اشتدت به العلة هنالك فنظر إلى جبل حذاءه قبرٌ فقال : لمن هذا القبر؟ فقيل لابنة ملك من ملوك الروم. فقال : ما اسم هذا الجبل؟ قيل : عسيب ، فقال : اقبروني حذاء هذا القبر ، وقال (3)
أجارتنا ان المزار قريب
:أجارتنا إن الخطوب تنوب
وإني مقيم ما أقام عسيب
أجارتنا إنا مقيمان هاهنا
وكل غريب للغريب نسيب
[شماره صفحه واقعی : 4529]
1) ديوانه : (144) ، ورواية عجزه فيه :
2) وقد تم اكتشاف بضع مئات من الكتابات اليمنية على عسب النخل.
3) ديوانه : (34) ، والخزانة : ( 8 / 551 ) ، وياقوت : ( 4 / 124 - 125 ) ، والرواية فيها غريبان بدل مقيمان وغريبان أيضاً جاءت في نسخة ( بر 1 ). والبيت الأول في اللسان ( عسب ) ، والبيتان في الأغاني : ( 9 / 101 ) وصدر الأول فيه :
ر
[العسير] : الأمر العسر ، وهو من النعوت ، قال الله تعالى : ( يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ )(1).
والعسير من النوق : التي لم تُرَض. وقيل : هي التي لم تحمل عامها ، قال الأعشى (2)
وعَسِيرٍ أدماءَ حادرةِ العِ
ينِ خَنُوفٍ عيرانةٍ شِملالٍ
ف
[العسيف] : الأجير ، والجميع : العسفاء ، وفي الحديث (3): « أن رجلين اختصما إلى النبي عليهالسلام ؛ فقال أحدهما : إن ابني كان عسيفاً لهذا » قال الفقهاء : يجوز أن يؤاجر الرجلُ ولدَه الصغير ، واختلفوا في الصغير إذا بلغ قبل انقضاء مدة الإجارة ؛ فقال أبو حنيفة وأصحابه : له الخيار في فسخ ما بقي من المدة وإمضاء ذلك. وقال الشافعي : يلزم الولد تمامُ العمل ولا خيار له. قالوا جميعاً : فإن آجر مملوك ابنه الصغير أو داره فبلغ الصغير قبل انقضاء مدة الإجارة لم يكن له فسخ. وعن بعضهم : إن له الخيار في الفسخ وإمضاء العمل.
ل
[العَسِيل] : مكنسة الطيب التي يجمعه بها العطار ، قال (4):
فَرِشني بخيرٍ لا أكون ومدحتي
كناحِتِ يوماً صخرةٍ بعَسِيلِ
أراد كناحتِ صخرةٍ يوماً ، فحال بين
[شماره صفحه واقعی : 4530]
1) من آية من سورة المدثر : 74 / 9 ( فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ).
2) ديوانه : (297) ، والمقاييس : ( 4 / 320 ) ، واللسان والتاج ( عسر ).
3) هو من حديث أبي هريرة وزيد الجهني في الصحيحين وغيرهما : أخرجه البخاري في المحاربين ، باب : الاعتراف بالزنا ، رقم (6440) ومسلم في الحدود ، باب : من اعترف على نفسه بالزنا ، رقم (1697 و 1698) وأحمد في مسنده رقم : ( 3 / 115 ، 116 ).
4) البيت دون عزو في اللسان ( عسل ) ، وأوضح المسالك ( 2 / 229 ).
المضاف والمضاف إليه بالظرف كما قال (1):
كما خط الكتاب بكفِّ يوماً
يهوديٍّ يقارب أو يُزيل
فُعْلَى ، بضم الفاء
ر
[العُسْرى] : نقيض اليسرى ، يقال في الشتيمة : يسره الله للعسرى ، قال الله تعالى : ( فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى )(2).
فُعْلَان ، بضم الفاء
ب
[العُسْبان] : جمع : عسيب النخلة.
ف
[عُسْفان] : موضع بالحجاز (3)، قال (4):
يا خليليّ اربَعَا واس
تخبرا رَبْعاً بِعُسْفان
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
جد
[العَسْجَد] : الذهب.
كر
[العسكر] : معروف.
والعسكران : عرفة ومنى.
ويقال : جاء بعسكر من مال : أي كثير.
[شماره صفحه واقعی : 4531]
و [ فَعْلَلة ] ، بالهاء
كر
[العَسْكرة] : الشِّدَّةُ في شعر طرفة (1)
ظل في عسكرة من حبها
ونات شحط مزار المدكر
ديوانه (56) واللسان والتاج ( عسكر ). وقوله : شحط مزار المدكر ، أي : يا شَحْطَ ... إلخ.
.فَنْعَل ، بالفتح
ل
[العَنْسَل] : الناقة الخفيفة المُوَثَّقة الخَلْق ، والنون زائدة.
فَوْعَل ، بالفتح
ج
[العَوْسَج] : شجر ذو شوك ، وهو بارد في الدرجة الأولى يابس في الثانية ، وهو ينفع في أوجاع العين ويجلو بياضها إذا دُق ورقه وثمره وخُلط بلبن امرأة وبياض البيض ثم قطر في العين. وإذا شرب ماءُ ثمرِ العوسجِ وعصير ورقه وأغصانه نفع من نَفْث الدم ووجع الجوف. وأصل العوسج إذا طُبخ وشُرب فتت الحصى المتولدة في الكلى. ويقال : إن أغصانه إذا علقت على الأبواب والكوى أبطلت السحر.
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
لج
[العُسْلُج] : الغصن.
و [ فِعْلِلة ] ، بالكسر بالهاء
قب
[العِسْقِبَة] : شعبة من العِنقاد ويقال : عِزْقِبة ، بالزاي أيضاً.
ولم يأت في الرباعي غير القاف.
[شماره صفحه واقعی : 4532]
1) إشارة إلى قوله :
يفْعُول ، بفتح الياء
ب
[اليَعْسُوب] : ذكر النحل.
ويَعْسُوب كلِّ شيءٍّ : رَئِيسُه.
قال أبو عبيد (1): ويسمى الرجل السيد يَعسوباً بيعسوب النحل. قال علي رضياللهعنه حين رأى عبد الرحمن بن عَتّاب مقتولاً يوم الجمل وكان مع عائشة : هذا يعسوب قريش؛ ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن ذكر النحل رجل سيدٌ ذو خطرٍ وجاه نفّاع للناس. وكذلك النحل في العبارة.
واليعسوب : دائرة عند مركض الفارس حيث يركض [(2)الفرس ] الفارس.
ويقال : بل اليَعْسُوب الغُرَّة تكون على قصبة الأنف.
ويقال : إن اليَعْسُوب أيضاً : طائر أكبر من الجرادة تشبه به الخيل والكلاب لِضُمْرها ، قال : كأنهن جراد أو يعاسيب
ولهذا قال بعض المعبِّرين : إن اليَعْسُوب إنسان ضعيف لا يضرُّ ولا ينفع. يعني هذا الطائر لا يعسوب النحل.
فُعْلُول ، بضم الفاء
لج
[العُسْلُوج] : الغصن. والعسلوجة ، بالهاء أيضاً.
بر
[العُسْبُور] : ولد الكلبة من الذئب.
ويقال : إن العسبور أيضاً : الناقة النجيبة.
[شماره صفحه واقعی : 4533]
قل
[ العُسْقُول ] ، بالقاف : ضرب من الكمْأة والجميع : عساقيل وعساقل ، قال :
ولقد جنيتكَ أكمؤاً وعساقلا
ولقد نهيتك عن بناتِ الأوبرِ
و [ فَعَلُول ] ، بفتح الفاء والعين
طس
[العَسَطُوس] : ضرب من الشجر [ قال الجوهري : العسطوس : شجر يشبه الخيرزان ولينِه ، وأنشد قول ذي الرمة : (1)
على امر منقد العفاء كانه
عصاقس قوس لينها واعتدالها
فلا شاهد فيه على العَسْطُوْسِ ، وذكر محققه رواية عصا عسطوس إلخ ، وجاء البيت برواية عسطوس في اللسان والتاج ( عسطس ) ، وجاء برواية قس قوس. في التاج مادة ( قوس ). والبيت في وصف حمار الوحش ، ومُنْقَدّ العفاء : ذاهب الوبر. وعصا عسطوس أو عصا قَسِّ قُوس : مثالٌ على الاستواء والمُلُوْسَةِ.
عصا عَسطوسٍ لينها واعتدالُها](2).
فِعْلالة ، بكسر الفاء
بر
[العسبارة] : يقال : إن العِسْبارة : ولدُ الضبع من الذئب. يقال للذكر وللأنثى ، قال الكميت (3):
وتَجَمَّعَ المتفرقو
ن من الفراعلِ والعَسَابرْ
الفراعل : أولاد الضباع بعضها من بعض. والعسابر : أولاد الضباع من الذئاب.
فَعْلَلان ، بفتح الفاء واللام
[شماره صفحه واقعی : 4534]
قل
[العَوْسَراني] : ناقة عوسرانية : رُكبت قبل أن تُراض. والذكر : عَوْسَراني.
ومن الياء
ر
[العَيْسَران] : ناقة عَيْسَرانية مثل عوسرانية ، والذكر : عَيْسَراني.
الملحق بالخماسي
فَعَلّل ، بالفتح مشدد اللام الأولى
لق
[ العَسَلَّق ] ، بالقاف : الطويل العنق.
والعَسَلّق : الظليم.
فَيْعَلول ، بفتح الفاء والعين
جر
[العَيْسَجور] : الناقة القوية الشديدة.
فِعْوَلٌّ ، بكسر الفاء وتشديد اللام
د
[العِسْوَدُّ] : رجل عِسْوَدّ : أي قوي شديد.
[شماره صفحه واقعی : 4535]
1) وهي المدينة المشهورة بين غزة وبيت جِبْرِين.
و [ فِعْولَّة ] ، بالهاء
د
[العِسْوَدّة] : قال الخليل : العِسْوَدّة : دويبة بيضاء كأنها شحمة تشبه بها البنان تكون في الرمل يقال لها : بنت النقا ، والجميع : العِسْوَدّات والعَسَاود.
وقيل : إن العسْوَدّة : الحية. والأول أولى.
[شماره صفحه واقعی : 4536]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[عَسَرَ] الغريم : إذا طلب منه الدين على عُسْرةٍ.
ل
[عَسَل] الطعامَ : جعل فيه العسل.
وعَسَل القومَ : جعل إدامهم العسل.
و
[عَسَا] الشيءُ عُسُوّاً : إذا صلب.
وعَسَتْ يده : إذا غلظت من العمل.
وعسا الليلُ : إذا أظلم ، ويقال بالغين معجمة (1).
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ب
[عَسَب] : عَسْبُ الفحلِ : كِراؤه على الضراب. يقال : عَسَب فلان فلاناً : إذا أعطاه الكِراء على الضراب ، وفي الحديث (2): « نهى النبي عليهالسلام عن عَسْب الفحل » ويقال : إن العَسْب الضراب ، نفسُه فسمى الكراء علَيه عَسْباً به.
وقيل : العَسْبُ : ماء الفحل. يقال : قطع الله عَسْبَه أي ماءه ونسبه ، قال زهير في قوم أسروا غلاماً له (3):
ولو لا عَسْبُهُ لَتَرَكْتُمُوْهُ
وشَرُّ منيحةٍ فَحْلٌ مُعَارُ
ج
[عَسَج] : العَسْج والعسجان : مَدُّ العنق
[شماره صفحه واقعی : 4537]
1) جاء في التكملة ( عسا ) : « وقال بعضهم : عَسَى الليل يَعْسَى : إذا أظلم ، والصواب غَسَا يَغْسُو بالغين معجمة ».
2) بلفظه من حديث ابن عمر عند البخاري : في الإجارة ، باب : عسب الفحل ، رقم (2164) وهو قول الأكثر وأخرجه أحمد في مسنده : ( 1 / 147 ، 2 / 14 ، 299 ، 332 ) وانظر غريب الحديث : ( 1 / 97 ) والفائق : ( 2 / 428 ).
3) ديوانه : (33) واللسان ( عسب ) وفيهما : لردد تموه مكان لتركتموه. وفي الديوان : عسب معار مكان فحل ... وفي اللسان أيره :
في السير ، قال جميل (1):
عَسَجْن بأعناقِ الظباءِ وأعينِ ال
جآذِرِ وارتَّجتْ لهنَّ الرودافُ
وقال بعضهم : العسج : ضرب من السّير.
د
[عَسَد] : العَسْد : الجماع.
ر
[عَسَر] : عسرت الناقة بذنبها : إذا شالت به فهي عاسر ، قال ذو الرمة (2)
كاني كسوت الرحل اخنس اقفرت
له الرزق الا من ظباء وباقر
:تراها إذا ما الركبُ جازوا تَنُوفةً
تُكَسِّر أذنابَ القِلاصِ العواسِرا
ويقال : عسَر غريمه : إذا طلب منه الدين على عسرة.
وعَسَره : إذا جاء على يساره.
ف
[عَسَف] : العسف : الأخذ على غير طريق ، قال ذو الرمة (3):
قد أعْسِفُ النازحَ المجهولَ مَعْسَفُهُ
في ظلِّ أَغْضَفَ يدعو هامَهُ البومُ
والعسف : أخذ الأمر بغير تدبّر. ومن ذلك العسف في عبارة الرؤيا : هو الأخذ على غير طريق الحق.
ويقال : عسف البعير : إذا أشرف على الموت من الغدة. وعُسُوفه مثل نزاع الإنسان.
ل
[عسل] : عسلان الذئب : عدوه ، قال (4):
عسلان الذئبِ أمسى قارباً
بَرَدَ الليلُ عليه فَنَسَل
[شماره صفحه واقعی : 4538]
1) اسم الشاعر ليس في ( بر 1 ) ، والبيت ليس في ديوان جميل ولا ملحقه ، وجاء في اللسان ( عسج ) أنه لجرير ، وليس في ديوانه.
2) ديوانه : ( 3 / 1703 ) ، ورواية أوله : أراني وهو الصواب لأن جواب الشرط في البيت الذي يليه وهو :
3) ديوانه : ( 1 / 401 ) وتخريجه مع اختلاف ألفاظه هناك ، وانظر اللسان والتاج ( عسف ، ظل ) والمقاييس : ( 4 / 311 ).
4) نُسبَ البيت في اللسان ( عسل ) إلى لبيد وليس البيت في ديوانه ، ثم قال في اللسان : « وقيل : هو للنابغة الجعدي ».
قارباً : يعني من الماء.
والدليل يَعْسِل المفازةَ : إذا أسرع فيها.
وعَسَل الرمحَ : إذا هُزَّ فهو عَسّال ، قال (1)
في سلب الغاب اذا هز عتر
فلا شاهد فيه على هذه الرواية ، وهو في اللسان والتاج ( عتر ) والمقاييس : ( 4 / 218 ) برواية :
وكل خطي اذا هز عتر
فلا شاهد فيه أيضاً ، وجاء في اللسان ( عسل ) برواية الشاهد :
بكل عسال اذا هز عتر
:بكلِ عَسّالٍ إذا هُزَّ عَتَرْ
أي اضطرب.
وعَسَل السويق : لَتَّهُ بالعسل.
م
[عَسَم] : العَسْم : الكسب.
ويقال : العَسْم : الطمع ، يقال : ما فيه مَعْسِم أي مطمع ، قال (2):
كالبحر لا يَعْسُم فيه عاسم
أي لا يطمع فيه طامع.
ويقال : فلان يَعْسُم بنفسه في الحرب : أي يَرمي بها ويقتحم. ومنه اشتقاق عسامة.
وبنو عسامة : بطن من الأشاعر (3).
فعِلَ ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[عَسِر] عليه الأمر : إذا اشتد فهو عَسِرٌ ، قال الله تعالى : ( هذا يَوْمٌ عَسِرٌ )(4)
ورجل أعسر : وهو الذي يعمل بشماله. ورجل أعسر يَسِرٌ : وهو الذي يعمل بيديه كلتيهما.
قال بعضهم : ويقال : عقاب عَسْراء : في جناحها قوادم بيض.
[شماره صفحه واقعی : 4539]
1) الشاهد للعجَّاج ، ديوانه : ( 1 / 59 ) وروايته :
2) نسب الشاهد في اللسان ( عسم ) إلى العجاج وليس في ديوانه ولا في ديوان رؤبة.
3) انظر معجم قبائل العرب : ( 2 / 781 ).
4) من آية من سورة القمر : 54 / 8 ( ... يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ. مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ).
ق
[عَسِق] به ، بالقاف : إذا لزمه ولزق به ، قال رؤبة (1)
ولم يضعها بين فرك وعشق
:فكفّ عن أسرارها بعد العَسَقْ
السِّر : الجماع ، أي كفَّ بعد الملازمة.
ويقال : في خلق فلان عَسَق : أي ضيق ، ورجل عَسِق.
ك
[عَسِك] به : إذا لزمه.
ل
[عَسِل] : العَسِل : الرجل الشديد الضرب السريع رجع اليدين.
م
[عَسِم] : العَسَم : يبس في المرفق تعوجّ منه اليد ، والنعت : أَعْسَم وعسماء.
ن
[عَسِن] : يقال : إن العَسِن : الشكور من الدواب.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ر
[عَسُر] الأمر عسراً فهو عسير ، قال الله تعالى : ( يَوْمٌ عَسِيرٌ )(2)قال :
عليك بالميسور واترك ما عَسُر
الزيادة
الإفعال
ر
[الإعسار] : أعسرت المرأة : إذا عسر
[شماره صفحه واقعی : 4540]
عليها ولادها. يقال في الدعاء على المرأة : أعسرتِ وأنَّثْتِ : أي ولدت أنثى.
وأعسر الرجلُ : إذا أضاق. وللفقهاء في المعسر الذي تجب نفقته على قريبه الموسر أقوال ؛ قال الشافعي : تجب نفقة الوالدين وإن علوا والمولودين وإن سفلوا دون غيرهم من القرباء. وقال مالك : لا تجب إلا نفقة الأبوين على الولد ونفقة الولد على الأبوين. وقال أبو حنيفة : تلزم نفقة كل ذي رحم مَحْرَم إذا كان صغيراً أو زمِناً أو أنثى ، فإن كان ذكراً كبيراً صحيحاً فلا نفقة له إلا الأبوين والجد أبا الأب فلهم النفقة. وذهب ابن أبي ليلى وأبو ثور والحسن بن صالح ومن وافقهم إلى أن نفقة المعسر تلزم قريبه الموسر ذكراً كان أو أنثى صغيراً كان أو كبيراً صحيحاً أو زمِناً إذا كان وارثاً له لا يحجبه غيره عن إرثه بشرط أن يكون المعسر مسلماً إلا الأبوين فنفقتهما لازمة وإن كانا كافرين ، وهذا قول سائر الفقهاء أيضاً في الأبوين.
التفعيل
ر
[التعسير] : نقيض التيسير ، يقال : اللهم يسِّر ولا تعسِّر.
ل
[التعسيل] : عَسَّل القومَ : إذا زودهم العسل.
وزنجبيل معسَّل : يجعل فيه العسل ورُبّي به.
ويقال : قد عسّلت النحل : إذا جمعت العسل في بيوتها.
المفاعَلة
ر
[المعاسرة] : نقيض المياسرة.
و
1) المعاساة بمعنى المقاساة لم تعد مستعملة على ما نعلم.
الافتعال
ر
[الاعتسار] : يقال : اعتسر الناقةَ : إذا ركبها قبل أن تراض.
واعتسر فلان فلاناً : إذا طلب معسوره.
ف
[الاعتساف] : الأخذ على غير طريق.
الاستفعال
ب
[الاستعساب] : استعسبت الناقةُ : إذا اشتهت الفحل.
ر
[الاستعسار] : اسْتَعْسَرَ الأمرُ : إذا تَعَسَّرَ.
واسْتَعْسَرْتُ الرَّجُلَ : إذا طلبتُ مَعْسُوْرَهُ.
ل
[الاستعسال] : جاء يَسْتَعْسِلُ : أي يَطْلُبُ العَسَلَ.
التفعُّل
ر
[التعسُّر] : تَعَسَّر عليه الأمرُ : نقيضُ تَيَسَّرَ.
ف
[التعسُّف] : الأخذ على غير طريق.
التفاعل
ر
[التِّعاسُر] : نقيض التّياسُر ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى )(1).
[شماره صفحه واقعی : 4542]
1) من آية من سورة الطلاق : 65 / 6 ( ... فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى ).
الفَعْلَلَة
لج
[العَسْلَجَة] : عسلجت الشجرة : إذا أخرجت عساليجها.
كر
[العَسْكَرة] : عسكر العساكر : إذا هيّأها.
[شماره صفحه واقعی : 4543]
[شماره صفحه واقعی : 4544]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[العَشْر] : عدد المؤنث ، قال الله تعالى : ( وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ )(1)فإذا جاوزت العشر حذفت الهاء في المذكر وأثبتها في المؤنث ؛ فقلت : إحدى عشرة امرأة وأحد عشر رجلاً. قال الله تعالى : ( فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها )(2)قرأ يعقوب « عشرٌ » بالتنوين ورفع اللام ، وقرأ الباقون بالإضافة والجر.
م
[العَشْم] : يقال : العَشْم : الخبز اليابس ، والقطعة : عشمة بالهاء ، ويقال هو بالسين أيضاً.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[العَشْرة] : يقال في عدد المؤنث : إحدى عَشْرة امرأة إلى تسع عشرة. يقال بسكون الشين وكسرها أيضاً.
و
[العَشْوة] : النار. يقال : رأيت عشوة فأتيتها.
والعَشْوة : ركوب الأمر على غير بيان ، يقال : أوطأه عشوةً إذا حملَه على أن يطأ فيما لا يبصر من بئر أو حفرة ونحوها.
فَعْلٌ ، بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 4545]
ب
[العُشْب] ، الكلأ الرَّطْب.
ر
[العُشْر] : الجزء من أجزاء العشرة.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
و
[العُشْوة] : العَشْوَة ، وهي النار ، قال (1)
حتى اذا اشتال سهيل بسحر
:كعُشْوة القابس ترمي بالشرر
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[العِشْر] : قال الخليل (2): العِشر : وِردُ الإبل الماء في اليوم العاشر. وفي حساب العرب : العِشْر اليوم التاسع ، وذلك أنهم يحبسونها عن الماء تسع ليال وثمانية أيام ثم تورد في اليوم التاسع وهو اليوم العاشر من الورد الأول.
وعِشرون من العدد : معروف يستوي في لفظه المذكر والمؤنث. قال الخليل (3): عشرون : جمع عِشْر وثمانية عشر عشران وجُمِع عشرون لأن فيه من العشر الثالث يومين (4)، واحتج بقول أبي حنيفة : إن من طلّق امرأته تطليقتين وعشر تطليقة طَلقتْ ثلاثاً.
ويقال : عشرون : جاء على تثنية عشرة. ويقال : إنما كسرت العين في عشرين وفتح أول باقي الأعداد مثل ثلاثين وأربعين ونحوه إلى الثمانين لأن عشرين من عشرة بمنزلة اثنين من واحد ، يدل على ذلك كسر
[شماره صفحه واقعی : 4546]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( عشا ) وقبله :
2) المقاييس : ( 4 / 324 - 326 ).
3) المقاييس : ( 4 / 324 ). وجاء في ( ت ، م 2 ) : « قال الخليل : عشرون جمع عِشْرٍ لأن ثمانية عشر عِشْران وفيه من العِشْر الثالث يومان ... » إلخ ، وجاء كلام الخليل في اللسان ( عشر ) حواراً بينه وبين الليث ، وفي التاج ( عشر ) أشار إلى بعض ما جاء في شمس العلوم عن الخليل.
4) المقاييس : ( 4 / 324 ). وجاء في ( ت ، م 2 ) : « قال الخليل : عشرون جمع عِشْرٍ لأن ثمانية عشر عِشْران وفيه من العِشْر الثالث يومان ... » إلخ ، وجاء كلام الخليل في اللسان ( عشر ) حواراً بينه وبين الليث ، وفي التاج ( عشر ) أشار إلى بعض ما جاء في شمس العلوم عن الخليل.
أول ستين وتسعين لأنه يقال سِتة وتِسعة.
والعِشْر : القطعة تنكسر من البرمة والقدح ونحوهما من كل شيء ، قال امرؤ القيس (1):
وما ذَرَفَتْ عَيناكِ إلا لتَضْرِبي
بسهميك في أعشار قَلْبٍ مُقتَّلٍ
أي قد صدعه الهوى وقتله مراراً.
ق
[العِشْق] : العَشَق ، وهو الهوى.
ن
[العِشْن] : أبو عِشْن (2)ملك من ملوك اليمن وهو الذي غزا بيشة فاجتاح أهلها. قال فيه الشاعر :
وسيِّدُ همدانٍ أبو عِشْنٍ الذي
غزا بيشةً فاجتاحها بعَطَان
وفي نسبه اختلاف ؛ فهمدان تقول : أبو عشن بن يريم بن أحمد بن يريم بن مرة بن عمرو بن مرثد بن الحارث بن أَضْبا.
وحمير تقول : هو من ولد مرثد بن مرة ابن شرحبيل بن معدي كرب الرعيني. ومن ولد أبي عشن أم نشوان بن سعيد مصنف هذا الكتاب رحمهالله تعالى.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[العِشْرة] : الاسم من المعاشرة ، يقال : أنت أطول له عِشْرة وأبطن به خِبرة.
و
[العِشْوة] : لغة في العَشْوة ، يقال : أوطأتني عِشْوَةً.
[شماره صفحه واقعی : 4547]
1) ديوانه : (97) والجمهرة : ( 2 / 343 ) والمقاييس : ( 4 / 326 ، 5 / 57 ) واللسان والتاج ( عشر ).
2) أورد الهمداني نسبه إلى همدان في الإكليل : ( 10 / 83 ) ، وتمام نسبه هو ... ابن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد ، وقال : إنه كان سيد حاشد في عصره ، وذكر غزوه لوادي بيشة. وعاش أبو عِشْن في زمن قريب من الإسلام فقد كان الأجدع بن مالك الهمداني من معاصريه وهو الذي وقد ابنه مسروق - ابن الأجدع - على عمر في خلافته وأسلم.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[العَشَر] : يقال في عدد المذكر : أحد عشر رجلاً إلى تسعة عَشَر رجلاً ، قال الله تعالى : ( إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً )(1)وقال : ( عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ )(2)قال البصريون : النصب أخف الحركات فلما ضم أحد الاسمين إلى الآخر حُرِّكا بحركةِ أخف الحركات. قال سيبويه : اعلم أن العرب تجعل خمسةَ عَشَر ونحوها في الألف واللام والإضافة على حال. قال البصريون : وإذا أردت تعريف أحد عشَر أدخلت الألف واللام في أوله فقلت : مضى الأحد عشر لا غير ، وأجاز الفراء والكسائي : مضى الأحد العشر ، وهي لغة بعض العرب ، وقرأ الحسن : أَحَدَ عْشَرَ (3)بسكون العين ، وهي لغة بعض أهل اليمن. قال الأخفش والفراء : إنهم استثقلوا الحركات فحذفوا لمّا كثرت. وللنحويين في ذلك أقوال قد ذكرت في مواضعها.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ب
[العَشَبة] : الشيخ الكبير الهرم.
ر
[العَشَرة] : في عدد المذكر : معروفة ، قال الله تعالى : ( إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ )(4). قال الشافعي وزفر : لا
[شماره صفحه واقعی : 4548]
1) من آية من سورة يوسف : 12 / 4 ( إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ ).
2) من آية من سورة المدثر : 74 / 30.
3) جاء في فتح القدير : ( 3 / 4 ) : « قُرِئ بسكون العين تخفيفاً لتوالي الحركات ، وقُرِئ بفتحها على الأصل » ولا يزال التسكين في بعض اللهجات اليمنية وغيرها ..
4) من آية من سورة المائدة : 5 / 89 ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ ... ) الآية ؛ وانظر قولي الإمامين الجليلين : الشافعي في الأم : ( 7 / 64 - 65 ) وزيد بن علي في مسنده : ( 190 - 191 ).
يجوز دفع الكفارة إلّا إلى عَشرة مساكين ، وهذا قول زيد بن علي ومن وافقهم. وقال أبو حنيفة يجوز أن ترد على أقل من عشرة في عشرة أيام ، ولا يجوز في أقل من عشرة أيام.
واختلفوا في اعتبار العشرة ؛ فقال زيد ابن علي والشافعي : يجب أن يكونوا مسلمين ، ولا يجزئ دفع الكفارة إلى أهل الذمة. وقال أبو حنيفة : يجوز.
م
[العَشَمة] : مثل العَشَبة.
و [ فَعِلَة ] ، بكسر العين
ب
[العَشِبة] : أرض عَشِبة : ذات عشب.
ر
[العَشِرة] : إحدى عَشِرة : لغة في عَشْرة في عدد المؤنث.
فُعَلٌ ، بضم الفاء
ر
[العُشَر] : شجر له لبن أبيض غليظ يقال : إنه يعقد الزئبق ويجعله كالفضة ، قال امرؤ القيس (1):
أَمَرْخٌ خيامُهُمُ أم عُشَرْ
أم القلبِ في إثرهم منحدر
ويقال لثلاثٍ من ليالي الشهر : عُشَر ، وهي بعد التُّسَع.
و [ فُعُلٌ ] ، بضم العين
ر
[عُشُر] الشيء : جزء من عَشرة أجزاء منه ، وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « ما سَقَتْهُ السماء والأنهار والعيون أو كان بعلاً ففيه العُشُر ، وما سُقي
[شماره صفحه واقعی : 4549]
بالسَّواني والنضح فنصف العُشُر » قال أصحاب أبي حنيفة : يجب العُشُر في غلات الأرض الموقوفة على المساجد. وقال الشافعي : لا يجب.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ر
[المَعْشَر] : الجماعة ، قال الله تعالى : ( يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ )(1). قال الخليل (2): يقال : جاء القوم مَعْشَر مَعْشَر : أي عشرة عشرة ، كما يقال : جاؤوا عشارَ عشارَ وأُحاد أُحادَ ومثنى مثنى إلى عشرة ، كله بغير تنوين.
مِفْعال
ر
[العاشب] : بلد عاشب : كثير العشب ، قال (4):
وبالأُدْمِ تحدِي عليها الرحال
وبالشَّوْل في الفَلَقِ العاشِبِ
الفلق : المطمئن من الأرض.
[شماره صفحه واقعی : 4550]
1) من آية من سورة الأنعام : 6 / 130 ( يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ... ) الآية ، ومن آية من سورة الرحمن : 55 / 33 ( يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ ).
2) المقاييس : ( 4 / 324 ).
3) من آية من سورة سبأ : 34 / 45 ( وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ).
4) البيت دون عزو في اللسان ( فلق ).
ر
[العاشر] : إبل عواشر : إذا وردت الماء يوم عاشر.
وعاشر : كل عدد : الذي يوفِّيه عَشَرة.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ر
[العاشرة] : واحدة العواشر من القرآن وهي الآية التي تكمل بها عشر آيات.
ويقال : إن القرآن ست مئة عاشرة وثلاث وعشرون عاشرة.
والعاشرة : سهم من ثلاث مئة وستين سهماً من ثامنةٍ (1).
و
[العاشية] : يقال في المثل (2): « العاشيةُ تُهَيِّجُ الآبيةَ » أي إذا رأت التي لا تتعشى المتعشيةُ تعشّت معها.
فاعُولاء ، ممدود
ر
[العاشوراء] : يوم عاشوراء : اليوم العاشر من المحرم ، وهو اليوم الذي قتل به الحسين ابن علي ويقال : إنه اليوم الذي أغرق الله تعالى فيه فرعون وجنوده. وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « صوم يوم عاشوراء كفارة سنة ». قال الفقهاء
[شماره صفحه واقعی : 4551]
1) في ( ت ) : « من تسعة » وكُتِبَ بين السطرين فوق « تسعة » كلمة « ثامنة » ، وفي ( بر 1 ، والمخطوطات ) : « من ثانية » وفي ( م ) : « من تاسعة » هذا ولم أجد دلالة ( العاشرة ) على هذا المعنى في اللسان.
2) مجمع الأمثال للميداني ، المثل رقم : (2409).
3) أخرجه بهذا اللفظ أحمد : ( 5 / 295 - 297 ) وبقريب منه من حديث أبي قتادة الترمذي في الصوم ، باب : ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء ، رقم (752) وابن ماجه في الصوم باب : صيام يوم عاشوراء ، رقم (1738) ؛ وأفرد البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي نفس الباب فيه مختلف الروايات وأقوال الفقهاء انظر : فتح الباري : ( 4 / 244 ) ؛ ومسلم : ( 1160 - 1162 ) ؛ وأبو داود : ( 2442 - 2247 ) ؛ والترمذي : ( 749 - 752 ) ؛ وقال أبو عيسى : « لا نَعْلَم في شيء من الروايات أنه قال : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة إلّا في حديث أبي قتادة ، وبه يقول أحمد وإسحاق ».
صومه مستحب. واختلفوا هل كان واجباً أم لا ؛ فقال أبو حنيفة : كان واجباً فنسخ بصوم رمضان ، وقال الشافعي : لم يكن واجباً في الأصل.
قال أبو بكر : لا أعرف فاعولاء ممدوداً إلا عاشوراء. قال بعضهم : عاشوراء : معرفة لا يجوز إدخال الألف واللام عليها ، ولا يوصف بها اليوم ولكن يضاف إليها.
فَعَال ، بفتح الفاء
و
[العَشَاء] : الطعام بالعشي ، خلاف الغداء ، والجمع : الأعشية.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ر
[العُشَار] : يقال : جاء عُشارَ عُشارَ معدول عن عشرة ، قال الأعشى (1)
فلم يستريثوك حتى رميت
فوق الرجال خصالا عشارا
:فوقَ الرجالِ خِصالاً عُشارا
و [ فُعَال ] من المنسوب
ر
[العُشاري] : الذي طوله عشر أذرع.
فِعَال ، بكسر الفاء
ر
[العِشار] : جمع : عُشَراء من الإبل ، وهي الحامل ، ويقال : هي التي أتى على لقاحها عشرة أشهر من يوم ضربها الفحل وزال عنها اسم المخاض.
[شماره صفحه واقعی : 4552]
1) الصواب أن الشاهد من بيت للكميت في ديوانه : ( 1 / 191 ) ، واللسان والتكملة والتاج ( عشر ) والبيت هو :
وقال بعضهم : العِشار : حديثات النتاج ، واحتج بقول الفرزدق (1)
كم خالة لك ياجرير
وعمة فدعاء الخ
:كم عَمَّةٍ لك يا جريرُ وخالةٍ
فَدْعاءَ قد حلبَتْ عليّ عِشاريّ
لأن النوق ليس فيها لبن قبل النتاج ، وإنما ذكر حلب العَمَّة والخالة ؛ لأن حلب النساء عيب عند بعض العرب يُعَيَّرون به. قال الله تعالى : ( وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ )(2)أي أهملها أهلها واشتغلوا بأنفسهم.
و
[العِشاء] : أول ظلام الليل من صلاة المغرب إلى العتمة. والعِشَاءان المغرب والعتمة. وفي حديث (3)سلمان : « أحْيُوا ما بين العشاءَيْن ».
فَعِيل
ر
[العشير] : المعاشر كالزوج والصاحب ، قال الله تعالى : ( وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ )(4)وجمعه : معاشرون على غير قياس. والقياس عُشَراء. قال أبو بكر : كرهوا اللبس بالعشراء من النوق فاستغنوا بالمعاشرين.
وعشير المرأة : زوجها.
والعشير : العُشْر وجمعه : أعشار.
ق
[العشيق] : يقال : فلان عشيق فلانة وهي عشيقته : إذا عشق بعضهما بعضاً.
[شماره صفحه واقعی : 4553]
1) ديوانه : (361) ، واللسان والتاج ( عشر ) والمقاييس : ( 4 / 325 ) ، وفي الديوان :
2) سورة التكوير : 81 / 4.
3) أخرجه عنه أبو عبيد في غريب الحديث : ( 2 / 236 ) وبقيته « ... فإنه يحطُّ عن أحدكم من جُزئه ، وإياكم ومَلْغَاة أول الليل ، فإن مَلْغاة أوّل الليل مَهّدَنة لآخره » والذي أراد به سلمان أنه إذا سهر أول الليل ولَغا ذهب به النوم في آخره فمنعه من قيام الصلاة ؛ وهو بنصه في الفائق للزمخشري : ( 1 / 343 ).
4) من آية من سورة الحج : 22 / 13 ( يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ).
و
[العشي] : العشية ، وهي آخر النهار ، قال الله تعالى : ( بِالْعَشِيِ وَالْإِبْكارِ )(1)
قيل : العشي : واحد ، وقيل : هو جمع عشية. قال الفراء : العشي يؤنث ويجوز تذكيره ، قال (2)
نروح ونغدو لحاجاتنا
وحاجات من عاش لا تنقضي
:أشابَ الصغيرَ وأفنى الكبير
مَرُّ (3)الليالي
ومَرُّ العشيِ
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ر
[العشيرة] : القبيلة ، والجميع : عشائر وعشيرات ، قال الله تعالى : ( وَعَشِيرَتُكُمْ )(4)وقرأ عاصم في رواية أبي بكر : وعشيراتكم ، بالألف للجمع.
و
[العشية] : آخر النهار ، والنسبة إليها : عشوي.
فُعَلاء ، بضم الفاء وفتح العين ممدود
ر
[العُشَراء] : الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر ، ثم لا يزال ذلك اسمها ، حتى تضع ، ويقال : هو اسم لها بعد الوضع ، والجميع : العِشار والعشراوات.
[شماره صفحه واقعی : 4554]
1) من آية من سورة آل عمران : 3 / 41 ( ... وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ ) وغافر : 40 / 55 ( ... وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ ).
2) البيت للصلتان العبدي من قصيدة له يوصي بها ابنه وقبله :
3) في ( ت ، بر 1 ، م 2 ) : ويُروى : كر الغداة.
4) من آية من سورة التوبة : 9 / 24 ( قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ. ) الآية ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 330 ) ، ونسب هذه القراءة إلى أبي بكر وحماد ، وذكر قراءة الحسن عشائركم.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ي
[العَشْيان] : رجل عَشْيان وعاشٍ : إذا تعشَّى.
الرباعي والملحق به
فَعْوَل ، بفتح الفاء والواو
ز
[العَشْوَز] ، بالزاي : الصلب الخشن من الأماكن ، والجميع : العشاوز ، وهو في شعر الشماخ (1)
حذاها من الصيداء نعلا طراقها
حوامي الكراع المؤيدات العشاوز
والبيت في وصف حمار الوحش وسوقه للأتُن. والصَّيداء : الأرض ذات الحجارة الغليظة ، ويقال : الصيداء : الحصى. وطراق النَّعْلِ : جلدُها المطبَّق المخروز. والكُراع : ما امتدَّ وتقدم من جبل أو حرة. والمؤيِدات بكسر الياء : العظام ، وبفتحها : القوبة وبكليهما روي البيت.
. ويقال : هو بالتشديد.فِعْلِل ، بالكسر
رق
[ العِشْرِق ] ، بالقاف : نبت.
فَيْعُول ، بفتح الفاء
م
[العَيْشُوم] : شجر ، إذا هبت فيه الريح فله صوت يشبه أصوات الإبل ، واحَدته : عَيْشومة ، بالهاء ، قال ذو الرمة (2)
للجن بالليل في ارجائها زجل
:كما تَناوَحَ يومَ الريحِ عَيْشُومُ
تِفْعَال ، بكسر التاء
[شماره صفحه واقعی : 4555]
ر
[العَشَنَّط] : الطويل.
نق
[ العَشَنَّق ] ، بالقاف : الطويل ، والنون فيهما (2)مشددة.
فَعَنْلَل ، بالفتح
زر
[ العَشَنْزَر ] ، بتقديم الزاي على الراء : الشديد الخلق ، والنون فيه زائدة.
فَعَوْلَل ، بالفتح
زن
[ العَشَوْزن ] ، بالزاي : الصلب ، ومنه قيل : قناة عَشَوْزنة ، بالهاء : أي صلبة.
وناقة عَشَوْزنة أيضاً : أي صلبة. ويقال : إن نونه زائدة وبناؤه فَعَوْلن.
[شماره صفحه واقعی : 4556]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ر
[عَشَر] القومَ : إذا أخذ عُشْر أموالهم.
و
[عَشا] : عَشَوت إليه : أي أتيته.
وعشوت إلى النَار : إذا أتيتها طالب قِرىً أو حاجة ، عُشوّاً وعَشْواً.
وعشَوْت الطريق بضوء النار : إذا أتيته واستدللت بضوئها عليه. ويقال : عشوت إليه : إذا استدللت عليه ، ولا يكون ذلك إلا ببصر ضعيف. ومنه الحديث (1): أن سعيد بن المسيب قال وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى : ما أخاف على نفسي فتنة هي أشد عليَّ من النساء.
يعشو بها : أي يبصر بصراً ضعيفاً ، قال الحطيئة (2).
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره
تجد خير نار عندها خير مُوقِدِ
وقول الله تعالى : ( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ )(3): أي يتعامى ، مشتق من العَشا : وهو ضعف البصر.
وقال الفراء : يعش : أي يعرض ، وهو قول قتادة. وأنكر بعض اللغويين أن يكون « يَعْشُ » بمعنى يعرض. وقال غيره : هو جائز. يقال : عشا إلى النار : إذا أتاها على ضعف ، وعشا عنها : أي أعرض ، كما يقال : مال إليه ، ومال عنه.
[شماره صفحه واقعی : 4557]
1) جاء الخبر في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 243 ) وفي اللسان ( عشا ) بنص : « وفي حديث ابن المسيب : أنه ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى ، أي يبصر بها بصراً ضعيفاً » ولم يذكر خوفه من فتنة النساء أي نص حديثه عند المؤلف.
2) ديوانه : (25) ، والخزانة : ( 9 / 92 ) والمقاييس : ( 4 / 322 ).
3) من آية من سورة الزخرف : 43 / 36 ( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ) وانظر فتح القدير : ( 4 / 540 ).
وعشاه : أي عَشّاه ، قال (1):
كان ابنُ أسماءَ يعشوهُ ويصبحهُ
من هجمةٍ كَفَسِيلِ النخل دُرّار
وعشوت : أي تعشيت ، ومنه المثل (2): « العاشية تهيج الآبية ».
والعواشي : التي ترعى ليلاً.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
د
[عَشَد] : قال ابن دريد : العَشْد : الجمع ، يقال عَشَد عَشْداً ، والعين مبدلة من الحاء ، لأنهما من حروف الحلق.
ر
[عَشَر] : عَشَرْت القومَ : إذا كنتَ عاشرهم.
ز
[عَشَز] : العَشَزان : مشية المقطوع الرجل.
ن
[عَشَن] : يقال : عَشَن برأيه واعتشن : أي قال برأيه وتفرد. ومنه اشتقاق أبي عِشْنٍ.
فَعِلَ ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ق
[عَشِق] : العَشَق والعِشْق : وهو مصدر العاشق الذي يهوى النساء ، والجميع : العُشّاق. والمرأة معشوقة وعاشقة وكذلك غيرها ، قال رؤبة في وصف العَيْر والأتان (3)
[شماره صفحه واقعی : 4558]
1) البيت لقرط بن التَّوْأَم اليشكري كما في اللسان والتاج ( عشا ، درر ) والتكملة ( درر ) وقال الصغاني : « والرواية : كان ابن شمَّاء .. إلخ ، وابن شماء هو : شَرْسَفَة بن خَلِيف قتله قرط هذا.
2) تقدم المثل في بناء ( فاعلة ) من هذا الباب وهو في الميداني : (2409).
3) تقدم البيت في التعليق على بناء ( فَعِل ) مادة ( عَسِقَ ) في باب العين والسين ، وانظر ديوانه : (104).
ولم يُضِعها بين فِرْكٍ وعَشَقْ
قال الخليل : العِشق ، بالكسر الاسم ، والعَشق ، بالفتح المصدر. ( وقيل : العشق ، بالكسر مصدر ) (1)عشِق عشقاً مثل علم علماً ، وإنما فتحه رؤبة اضطراراً.
م
[عَشِم] الخبز عَشَماً ، وعُشُوماً : إذا خُزن حتى يفسد فهو عاشم.
و
[عَشي] : العَشاْ في العين : أن لا تبصر بالليل ، وهو رطوبة تنزل في العين تُداوى بالاكتحال بالفلفل مسحوقاً على ماء الكبد بعد أن يشقق ويترك على الجمر ويثور زبد مائها ونحو ذلك. والرجل أعشى والمرأة عشواء.
ويقال : فلان يخبط خبط عشواء : أي يأخذ أمره على غير بصيرة ، ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن عشا العين ضعف في الدين وقلة بصرٍ بأموره.
قال الخليل : العشواء : الناقة [ التي ](2)لا تبصر ما أمامها فهي تخبط كل شيءٍ بيديها وقد يكون ذلك من حدة قلبها فلا تنظر مواضع يديها عند السير.
فَعُلَ ، يفعُل ، بالضم
ب
[عَشُب] الرجل عَشابة وعُشُوبة : إذا صار عَشَبة : أي هرماً.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإعشاب] : يقال : سأله فأعشبه : أي أعطاه عشبة ، وهي الناقة المسنة.
[شماره صفحه واقعی : 4559]
وأعشبت الأرض : كثر عشبها.
وأعشب القوم : أصابوا العشب ، قال أبو النجم يصف النبات (1):
مستأسدٍ ذُبّانُهُ في غيطل
يقُلْن للرائد أعشبْتَ انزل
ر
[الإعشار] : أعشر الرجل : إذا وردت إبله عشراً.
وأعشروا : أي صاروا عَشَرة.
و
[أَعْشَى] : أعشاه الله تعالى فعشي.
التفعيل
ر
[عَشَّرَ] : قال الخليل (2): عَشَّرْتُ القومَ : إذا كانوا تسعة وزدت واحداً. ونقيضه عَشَرْتهم ، بالتخفيف : إذا كانوا عشرة فنقصت منهم واحداً. التثقيل تمام والتخفيف نقصان.
وعَشّرتِ الناقة : إذا بلغت عشرة أشهر في حملها.
وعَشَّر اللحمَ : إذا أخذ أطايبه من أمكنة شتّى.
وعَشَّر المصحفَ : جعله عشر آيات عشراً.
وعَشَّر الحمارُ : إذا نهق ، ويقال : هو من نعت الشديد النُّهاق ، كأنه لا يكفّ حتى يبلغ عشر نَهَقات وترجيعات ، قال عروة بن الورد (3):
لعمري لئن عَشَّرتُ من خشية الردى
نُهاقَ حمارٍ إنني لجزوعُ
قوله : عَشَّرت : أي نهقت كما ينهق الحمار ، وذلك لأنهم كانوا في الجاهلية إذا
[شماره صفحه واقعی : 4560]
أشرف أحدهم على أرض وبيئة نهق كنهيق الحمار لكي يسلم من الوباء.
و
[التعشية] : عَشّاه فتعشّى ، يقال في بعض الأمثال (1): « الكذب يعشّي ولا يغدِّي ». أي إن نفعه لا يتم. وفي مثل آخر (2): « عَشِ ولا تغتر » أي خذ بالاحتياط وأصله فيما يقال أن رجلاً أراد أن يقطع مفازة بإبله فاتكل على ما فيها من الكلأ ، فقيل له : عشِ إبلك فإن يكن فيها كلأ فلا يضرك ذلك وإن لم يكن كنت قد أخذت بالوثيقة.
وفي الحديث : سأل رجل ابن عمر فقال : كما لا ينفع مع الشرك عمل فهل يضرّ مع الإسلام ذنب؟ فقال : عشِ ولا تغترّ ، ثم سأل ابن عباس وابن الزبير فقالا كذلك : أي اجتنب الذنوب ولا تتكل على كلمة الإسلام.
المفاعَلَة
ر
[المعاشرة] : المخالطة ، قال :
لَعَمْرُكَ والخطوبُ مغيِّراتٌ
وفي طول المعاشرة التَّقَالي
الافتعال
ن
[الاعتشان] : اعتشن : إذا قال برأيه.
التفعُّل
ق
[التعشُّق] : تكلف العشق.
و
[التعشي] : تعشّى من العَشاء.
[شماره صفحه واقعی : 4561]
التفاعل
ر
[التعاشر] : تعاشروا ، من العِشرة.
ق
[التعاشق] : تعاشقوا ، من العشق.
و
[التعاشي] : تعاشى : إذا رأى أنه أعشى.
الافعِيعال
ب
[الاعشيشاب] : اعشوشبت الأرضُ : إذا كثر عشبها.
[شماره صفحه واقعی : 4562]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَصْب] : ضرب من برود اليمن ، واحده وجمعه سواء ، يقال : بردُ عَصْبٍ وبرودُ عصبٍ ، بالإضافة ، ولا تجمع. قال أسعد تبع (1)
وكسونا البيت الذي حرم الله
ملاء معصبا وبرودا
وأقمنا به من الشهر سبعاً
وجعلنا لبابه إقليدا
ونحرنا بالشعب تسعين الفاً
فترى الطير نحوهن ورودا
وانظر شرح النشوانية : (134).
:وكسونا البيت الحرام من العص
بِ مُلاءً معضّداً وبرودا
وأقمنا به من الشهر تسعا
وجعلنا لِبَابِهِ إقليدا
ونحرنا سبعين ألفاً من البُدْ
نِ ترى الناس حولهن ركودا
ويروى : ونحرنا بالشعب سبعين ألفاً.
ر
[العَصْر] : الدهر ، قال الله تعالى : ( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ )(2).
والعصران : الغداة والعشي ، قال (3):
المطعمُ الناسَ اختلاف العصرين
جِفانَ شيزى كجوابي الغَرْبيْن
وفي حديث (4)النبي عليهالسلام :
[شماره صفحه واقعی : 4563]
1) من قصيدة منسوبة إليه في كتاب التيجان - أخبار عبيد بن شرية - ( 471 - 473 ) ، ورواية الأبيات فيه
2) آيتان من سورة العصر : 103 / 1 - 2.
3) لم نجده لا في ( عصر ) ولا ( شيز ) ولا ( جوب ) ولا ( غرب ).
4) هو بلفظه من حديث فضالة بن عبيد الليثي عند أبي داود في الصلاة ، باب : في المحافظة على وقت الصلوات ، رقم (428) ؛ وأخرجه بنفس اللفظ عنه الحاكم في المستدرك : ( 1 / 20 ) وصححه الذهبي. وهو بنصه في اللسان ( عصر ).
« حافظ على العصرين » يعني صلاة الصبح وصلاة العصر. سمّاهما بوقتيهما.
والعصر عند العرب : من بعد إبراد الهاجرة إلى تطفيل الشمس وبه سميت صلاة العصر. وفي الحديث (1): « صلى النبي عليهالسلام صلاة العصر حين صار ظل كل شيءٍ مثلَه ». قال مالك والمزني : أول وقت العصر للاختيار آخر وقت الظهر إذا صار ظل كل شيء مثله. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي : آخر وقت الظهر أن يصير ظل كلِّ شيء مثلَه ، ولا يكون ذلك وقتاً للعصر حتى يزيد الظل أقل زيادة ثم هو أول وقت العصر. قالوا : وآخر وقت الاختيار لصلاة العصر أن يصير ظل كل شيء مثليه كما أتى في الحديث.
والعصران : الليل والنهار ، قال النابغة (2):
لم يلبث العصران أن عصفا بهم
ولكل بابٍ يسَّرا مفتاحا
ف
[العَصْف] : ورق الزرع.
والعَصْف : التبن ، قال الله تعالى : ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ )(3)، وقوله تعالى : ( فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ )(4): يعني حطام النبت المتكسر منه.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
م
[العُصْم] : أثر الورس والزعفران ونحوهما. قال الأصمعي : سمعت أعرابية تقول لجارتها : أعطِني عُصْم حِنّائك : أي ما سَلَتِ (5)منه.
[شماره صفحه واقعی : 4564]
1) أخرجه الحاكم في مستدركه من حديث ابن عباس ( 1 / 193 ).
2) له ط. دار الكتاب العربي في ديوانه ستة أبيات على هذا الوزن والروي ، وليس البيت فيها.
3) آية من سورة الرحمن : 55 / 12.
4) آية من سورة الفيل : 105 / 5.
5) في اللسان ( سلت ) : سلَتَت المرأةُ الخضابَ عن يدها : إذا مسحَتْهُ وألقَتْهُ. وفي الصحاح : إذا أَلَقتْ عنها العُصْمَ ، والعُصْمُ : بقيَّةُ كل شيءٍّ وأَثَرُهُ من القطرانِ ونحوه. » وسلت بهذه الدلالة لا تزال في اللهجات اليمنية.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[العُصْبة] من الرجال : العشرة فما فوقها ، ولا يقال لأقل من عشرة عصبة ، قال الله تعالى في إخوة يوسف : ( وَنَحْنُ عُصْبَةٌ )(1)وكانوا أحد عشر رجلاً. فأما قوله تعالى : ( لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ )(2)فقال بعضهم : يعني عشرة. وقيل : يعني أربعين. وقيل : العصبة ما بين العشرة إلى الأربعين.
ر
[العُصْرة] : الملجأ ، قال أبو زبيد في مرثية عثمان بن عفان رضياللهعنه (3)
غير ان الجلاح هد جناحي
يوم فارقته بأعلى الصعيد
:صادياً يستغيث غير مغاث
ولقد كان عُصْرَة المنجود
وكان قتل عطشان.
ويقال : العُصْرة : الدِّنْيَةُ ، يقال : هم مَوالينا عُصْرَةً أي دِنْيَةً.
م
[العُصْمة] : البياض في الرسغ.
و [ فِعْلَة ] ، بكسْر الفاء
ب
[العِصْبة] : الحالة من الاعتصاب بالعمامة.
م
[العِصْمة] : السبب والحبل ، قال الله تعالى : ( وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ )(4)
[شماره صفحه واقعی : 4565]
1) من آيتين من سورة يوسف : 12 / 8 ( إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) و 12 / 14 ( قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ ).
2) سورة القصص : 28 / 76 ( لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ ).
3) أبو زُبَيد الطائي ، ديوانه : (44) والمقاييس : ( 4 / 345 ، 5 / 391 ) واللسان والتاج ( عصر ) والخزانة : ( 8 / 512 ). وفي هامش الخزانة أن البيت من أبيات في رثاء لجُلاح ، ومنها في الشعر والشعراء : (169) :
4) من آية من سورة الممتحنة : 60 / 10.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[العَصَب] : جمع : عَصَبَة.
وعَصَبُ الناسِ : خيارهم.
ر
[العَصَر] : الملجأ.
ل
[العَصَل] : في كتاب الخليل : العَصَل : جمع عَصَلة : وهي شجرة إذا أكل البعير منها أسلحته ، قال حسان (1):
تخرج الأضْياح من أستاههم
كسُلاحِ النِّيب يأكُلْنَ العَصَل
والعَصَل : واحد الأعصال : وهي الأمعاء.
و
[العَصَا] : معروفة ، يقال : عصَا وعصوان وعُصيّ بضمها. ويقال : إنها لغة تميم ، قال الله تعالى : فألقوا حبالهم وعُصِيَّهم (2).
والعَصَا : الاجتماع والائتلاف. يقال : فلان يَشُّقّ عَصَا المسلمين : أي يُفرق جماعتهم ، وفي الحديث (3): « إيّاكَ وقَتيلَ العَصَا » : أي الذي يفارق الجماعة فيقتل.
ويُعبر بالعَصَا عن الضّرب. يقال : راعٍ لين العصا : إذا كان قليل الضرب للماشية. وفي الحديث (4): « قالت فاطمة بنت قيس القرشية للنبي عليهالسلام : إن معاوية وأبا جهم خطباني ، فقال : أما أبو جهم فلا يرفع عصاه عن عاتقه ، وأما معاوية فصعلوك ولكن انكحي بأسامة بن زيد فنكحت به ».
[شماره صفحه واقعی : 4566]
1) ديوانه : (181) ، واللسان ( عصل ) ، والأضياح : الألبان الممذوقة.
2) من آية من سورة الشعراء : 26 / 44 ( فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ ) وقراءة كسر العين والصاد في ( عِصِيَّهُمْ ) هي قراءة الجمهور كما في تفسير آية سورة طه : 66 في فتح القدير : ( 3 / 362 ).
3) هو بلفظه من حديث صلة بن أشيم في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 250 ) ، والفائق للزمخشري : ( 2 / 440 ) وقال : معناه : إياك أن تكون قاتلاً أو مقتولاً في شق عصا المسلمين.
4) حديث أبي جهم أخرجه أحمد في مسنده ( 6 / 413 ) وانظر النهاية لابن الأثير : ( 3 / 250 ).
وفي الحديث (1)أيضاً : « لا ترفع عصاك عن أهلك ». أراد : الأدب.
والعصا : اسم فرسٍ جواد كان لجذيمة الأبرش الملك الأزدي ، وكان قتل أبا الزباء الملكة العملقية ، فعرضت نفسها عليه للنكاح لتخدعه بذلك ، فأجابها إلى ذلك ، فنهاه وزيره قصير اللخمي فأبى ، فقال له قصير : إن العروس تزف إلى الزوج فلا تسِر إليها. فسار إليها في جماعة من فرسانه فلقيتهم خيل الزباء فقال له قصير : انج أيها الملك على العصا فليس زيُّ هؤلاء زيَّ من يلقى الملوك ، وعرض له العصا ليركبها فلم يركبها فنجا عليها قصير ، فلمّا رآها جذيمة تهوي به قال : « ما ضَلّ من تهوي به العصا » (2)أي ما ضلّ رأيه ، فأرسلها مثلاً.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ب
[العَصَبة] : واحدة العصب.
والعَصَبة : القرابة الذين يرثون ما بقي من مال الميت بعد ذوي السهام ، ومنه اشتقت العَصَبيّة. قال ابن قتيبة : وسمي قرابة الرجل لأبيه وبنوه عصبة لأنهم عصبوا به أي أحاطوا به ، والأب طرف والابن طرف والعم جانب والأخ جانب. والعرب تسمى قرابات الرجل : أطرافه. قال : ولم أسمع للعصبة بواحدٍ ، والقياس أن يكون عاصباً مثل طالب وطلبة وظالم وظلمة. وفي حديث (3)ابن عباس عن النبي عليهالسلام : « ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأَوْلَى عصبة ذكر » وفي حديث آخر (4): « الأخوات عَصَبَةٌ مع البنات ».
[شماره صفحه واقعی : 4567]
1) أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 7 / 322 ) وهو في الفائق : ( 2 / 437 ) ، النهاية : ( 3 / 250 ) ، وقال الزمخشري : « أي لا تغفل عن أدبهم ومنعهم من الفساد والشقاق » ، وهو في اللسان ( عصا ).
2) انظر قصة جذيمة والزباء في شرح المثل رقم : (1250) في مجمع الأمثال للميداني.
3) هو من حديثه عند البخاري في الفرائض ، باب : ميراث الولد في أبيه وأمه ، رقم (6351) ومسلم في الفرائض باب : ألحقوا الفرائض بأهلها ، رقم (1615) ، وفيهما : « .. فهو لأولي رجل ذكر » وهو بلفظه في البحر الزخار ( باب ميراث العصبات ) : ( 5 / 351 ).
4) عنون به البخاري في الفرائض ( باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة ) فتح الباري : ( 12 / 24 - 26 ) ؛ وراجع : البحر الزخار : ( 5 / 345 ).
والعصبات : البنون ثم بنوهم وإن سفلوا ، ثم الأب ثم الجد أبو الأب وإن علا ، والإخوة لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن نزلوا ، ثم الأعمام لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن بعدوا ، ثم أعمام الأب ثم بنوهم. كذلك إذا اجتمع بنو أب أبعد وبنو أب أقرب منهم فالعَصبَة بنو الأقرب ، فإن استووا في القرب فالعصبة من انتسب منهم إلى الميت بأب وأم.
ر
[العَصَرَة] : يقال : العصرة : فوحة الطيب.
والعَصَرة : الغبار الثائر ، وفي الحديث (1): مرت بأبي هريرة امرأة متطيبة ، لذيلها عصرةٌ. يفسر على الوجهين.
فُعُلٌ ، بالضم
ر
[العُصُر] : الدهر. قال امرؤ القيس (2):
ألا انعم صباحاً أيها الطلل البالي
وهل ينعمن من كان في العُصُر الخالي
الزيادة
أفعَل ، بالفتح
م
[الأَعْصَم] : الذي في رسغه بياض ، فرس أعصم وظبي أعصم ووعل أعصم وأوعال عُصم ، قال :
[شماره صفحه واقعی : 4568]
مقاديرُ النفوسِ مؤقَّتاتٌ
تحطُّ العُصْمَ من رأسِ اليفَاعِ
والغراب الأعصم : الذي يبيضُّ رسغ رجليه ، وقيل : الأعصم : الأحمر الرجلين والمنقار.
إفعالٌ ، بكسر الهمزة
ر
[الإعصار] : ريح ترتفع في الهواء ويسطع غبارها ، قال الله تعالى : ( فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ )(1)ويقال في المثل (2): « إن كنت ريحاً فقد صادفت (3)إعصاراً ». يضرب مثلاً للرجل الجلد يوافق من هو أجلد منه. والجميع : الأعاصير.
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
م
[المِعْصم] : مِعْصَم المرأة : موضع السوار من الساعد ، قال (4):
فاليوم عندك دَلُّها وحديثها
وغداً لغيرك كفها والمِعْصمُ
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ر
[المِعْصَرة] : ما يُعصر به العنبُ ونحوه.
مِفْعَال
ر
[المِعْصار] : الذي يجعل فيه شيء يعصر.
[شماره صفحه واقعی : 4569]
مُفْتَعَلْ ، بفتح العين
ر
[المعتصر] : الملجأ.
و [ مُفْتَعِل ] ، بكسر العين
م
[المعتصِم] : من ألقاب الخلفاء ، وهو أبو إسحاق بن هارون الرشيد.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[العَصّاب] : الغَزَّال ، قال رؤبة (1)
طاوين مجهول الخروق الاجداب
والقساميُّ : الذي يطوي الثياب أولَ طيّها حتى تتكسر على طَيِّهِ. وقيل : القساميّ : الخيَّاط.
:طيَّ القساميَّ برودَ العَصَّابْ
ر
[العاصِد] : اللاوي عنقَهُ.
ف
العاصِفٌ : ريح عاصف أي شديدة. ويوم عاصف : شديد الريح ، قال الله : ( فِي يَوْمٍ عاصِفٍ )(3): أي ذي عصف ، على النسب ، كما يقال : يوم بارد : أي ذو برد. وأجاز الفراء أن يكون المعنى : في يوم عاصف الريح ، فحذفت الريح لأنها قد ذكرت.
[شماره صفحه واقعی : 4570]
م
[العاصم] : عاصم : من أسماء الرجال.
وأبو عاصم : كنية السويق.
ي
[العاصي] : الفصيل لا يتبع أمه.
والعاصي : العرق الذي لا يَرقأ.
والعاصي : من أسماء الرجال.
فُعَالة ، بضم الفاء
ر
[العُصارة] : ما سال عن العصر ، قال (1):
إن العذارى قد خلطن بِلمَّتي
عصارةَ حِنّاءٍ معاً وصبيبِ
ف
[العُصَافة] : ما سقط من السنبل مثل التبن وغيره.
فِعَال ، بالكسر
ب
[العِصاب] : الحبل الذي يعصب به فخذ الناقة لتدر.
ويقال : العصاب : ما يعصب به البدن خلا الرأس.
م
[العصام] : قال الخليل (2): عِصام المحمل : شكاله المشدود في طرف العارضين في أعلاهما.
وعِصامُ القِربةِ : رباطها.
[شماره صفحه واقعی : 4571]
وعصام : من أسماء الرجال ، قال النابغة (1):
نفس عصام سودت عصاما
وعلمته الكرَّ والإقداما
و صيرته ملكاً هماما
يعني حاجب النعمان بن المنذر ، وهو من جَرْم.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ب
[العصابة] : ما يعصب به الرأس.
والعصابة : الجماعة من الناس والخيل والطير والجميع : العصائب ، قال النابغة (2)
اذا ما غزوا بالجيش حلق فوقهم
وروايته في الشعر والشعراء : (79) : اذا ما غزا ... إلخ.
:إذا ما التقى الجمعان حلّق بينهم
عصائب طيرٍ تهتدي بعصائب
فَعُول
ب
[العَصُوب] : ناقة عصوب : لا تدر حتى يعصب فخذاها. وهي فعول : بمعنى مفعولة ، وفي الحديث (3): دخل معاوية على عمرو بن العاص وهو عاتب فقال : إن العَصُوب يرفق بها حالبها فتحلب العلبة ، فقال : أجل ، وربما زبنته فدقت فاه وكفأت إناه.
ف
[العصوف] : ناقة عصوف : أي سريعة ، شبهت بالريح.
[شماره صفحه واقعی : 4572]
1) ديوانه : (158) ، قاله في عصام بن شهير وهو حاجب الملك النعمان بن المنذر ، يضرب فيمن يَنْبه من غير قديم له ، ومنه جاءت كلمة : عصامِيّ. انظر المثل رقم : (4189) في مجمع الميداني والاشتقاق : ( 2 / 317 ).
2) ديوانه : (31) ورواية أوله :
3) الخبر في الفائق للزمخشري : ( 2 / 440 ) وجزء منه في اللسان ( عصب ).
فَعِيل
ب
[العصيب] : يوم عصيب : أي شديد ، قال الله تعالى : ( هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ )(1)قال أبو عبيدة : إنما قيل له عصيب لأنه عُصب بالشر ، قال (2):
فإنك إنْ لم تُرضِ بكر بن وائل
يكن لك يوم بالعِراق عصيبُ
ر
[العصير] : عصيرُ الشيء : ما عُصر منه.
م
[العصيم] : أثر ما يبقى في الجسد من العرق والوسخ والبول إذا يبس على فخذ الناقة.
والعصيم : أثر الهناء وأثر كل شيء ، قال (3)
كساهن الهواجر كل يوم
رجيعا بالمغابن كالعصيم
والسَّرائح : جمع سَرِيحة ، وهي : الطريقة من الدم إذا كانت مستطيلة.
:وأمسى من مِراسِهِمُ قتيلاً
بِلِيْتَيْه سرائحُ كَالعَصِيمِ
بِلِيْتَيْهِ : أي صفحتي عنقه.
ي
[العصيدة] : معروفة ، سميت بذلك لأنها تُعصد أي تُلْوَى.
[شماره صفحه واقعی : 4573]
1) من آية من سورة هود : 11 / 77 ( وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ ).
2) البيت دون عزو في فتح القدير : ( 2 / 489 ).
3) البيت في اللسان ( عصم ) دون عزو ، ورواية أوله : واضحى وفيه : مواسمهم بدل مراسهم وبلبته بدل بليتبه وفي اللسان ( سرح ) استشهد بعجزه برواية بلبته ونسبه إلى لبيد ، والذي في ديوان لبيد : (184) قوله :
4) من آية من سورة مريم : 19 / 14 ( وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا ).
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام ، منسوب
ل
[العُصْفُر] : معروف ، وهو ضربان بري وبستاني ، فالبري بارد يابس في الدرجة الأولى ، ينفع في ضعف المعدة ونفث الدم واستطلاق البطن والحمّى المتقادمة الحادثة من الرطوبة إذا شرب ، ويجفف الرطوبة ويحلل الأورام إذا ضمِّد به ، وإذا مضمض بمائه نفع من وجع الأضراس واللثة ، وإذا جعل في ماء واغتسل به شدَّ العَصَب وقوّى الأعضاء ، وإذا مُضغ وجُعل على لدغ الهوام سكّنه. وأصل العصفر يقوم مقامه.
فُنْعُل ، بضم الفاء والعين
ر
[العُنْصُر] : الأصل. ويقال : الحسب. ويقال بفتح الصاد أيضاً.
ل
[العُنْصُل] : البصل البري ، وقد تفتح الصاد أيضاً ، قال امرؤ القيس (2)
كان سباعاً فيه غرقي غدية
وروايته في شرح المعلقات العشر : (27) كرواية المؤلف.
:كأن السباعَ فيه غرقى عشيةً
بأرجائه القصوى أنابيشُ عُنْصُل
[شماره صفحه واقعی : 4574]
وهو حار في الدرجة الثانية يدر البول ويسكن السعال الحادث من البلغم ويقطع الريق ويذهب الاستسقاء. وإذا خلط عصيره مع مثله من العسل وطبخ نفع من الرطوبة وكثرة الريق والبُهْر الحادث من الرطوبة.
فُعْلُول ، بضم الفاء
فر
[العصفور] : من صغار الطير ، معروف.
والعصفور : الملك والرئيس ، ومن ذلك تأويل العصفور في الرؤيا : رجلٌ رئيس والأنثى امرأة عظيمةُ الخطر. وجماعة العصافير لمن رأى أنه أصابها : رزق ورئاسة.
والعصفور : الدماغ.
والعصفور : عِرق في القلب.
والعصفور في الهودج : خشبة تجمع رؤوسِ الأحناء. وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « فقد حرَّقها أن تحصد أو تخبط إلا لعصفور قتب أو مسد محالة أو عصا حديدة »
المسد : الليف. وعصا حديدةٍ : يعني العصا تجعل في رأسها حديدة.
والعصفور : الكتاب.
والعصفور من الفرس : عظم ناتئ في وجهه في كل جبين منه عصفور.
ويقال : العصفور : الشمراخ السائل في غرة الفرس لا يبلغ الخطم.
والعصفور : المسمار.
فُعْوال ، بضم الفاء
د
[العُصْواد] : لغة في العِصْواد.
[شماره صفحه واقعی : 4575]
1) طرفه في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 250 ).
و [ فِعْوال ] ، بكسر الفاء
د
[العِصْواد] : الأمر العظيم ، يقال : وقعوا في عِصواد. والجميع : عصاويد ، وأنشد بعضهم لأبي زبيد (1):
وتساقى الأبطالُ بالأسل الحَتْ
فَ وظلَّ الكماةُ في عِصْوادِ
ويقال : جاءت الإبل والخيل عصاويد : إذا ركب بعضها بعضاً.
وعصاويد الظلام : اختلاط ظُلَمِه.
قال بعضهم : والعِصواد : القليلة اللحم من النساء ، وأنشد (2):
يا ميَّ ذاتَ الخالِ والمِعْضادِ
فَدَتْكِ كُلُّ رِعبلٍ عِصْوادِ
فُنْعُلاء ، بالضم ممدود
ل
[العُنْصُلاء] : العُنْصل ، وهو بصَلُ البر.
الملحق بالخماسي
فَعَلْعَل ، بالفتح
ب
[العَصَبْصَب] : يوم عَصَبْصَب : أي شديد.
[شماره صفحه واقعی : 4576]
1) البيت في اللسان ( عصد ) دون عزو.
2) من رجز لأبي محمد الفقعسي كما في التكملة ( عصد ) وجاء فيها أن العُصِوْاد من النساء هي : صاحبة الشَّرِّ. والرجز فيها أربعة أبيات ، وفي روايته العاج بدل الخال. والرجز دون عزو في اللسان ( عصد ) وهو ثلاثة أبيات ، وفي روايته الطوق بدل الخال والعِصواد فيه : كثيرة الشَّرِّ.
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ب
[عَصَبَ] : يقال : عَصَبَ الرجلُ الرجلَ والمرأة : إذا أخذ ميراثهما.
و
[عَصَا] : عصوته بالعصا : إذا ضربته بها.
ويقال : عصوت الجرحَ : إذا داويته ، ومداويه العاصي.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ب
[عَصَب] : العَصْبُ : الطيُّ الشديد.
وعَصَبَ : الشيءَ بالشيء : إذا شدَّه به.
وعَصَب الناقة : إذ شد فخذيها لتدرّ.
وعَصَبَ الشجرةَ : إذا ضمّ أغصانها بحبلٍ ثم ضربها ليسقط ورقها.
وعَصَب خصيتي الكبش : إذا شدهما حتى يسقطا من غير أن ينزعهما. وكبش معصوب.
وعَصَب رأسه بالعِصابة : إذا شده بها.
وكل شيءٍ استدار حول شيءٍ فقد عَصب به.
والمعصوب : الشديد اكتناز اللحم كأنه لوي ليّاً.
والمعصوب : الجائع ، بلغة هذيل. وقيل : أصله أن الرجل كان إذا اشتد جوعه عصب بطنه على حجر ويسمى عاصباً أيضاً.
ويقال : عصب الريقُ بفيه وعصب الريقُ فاه عَصْباً : إذا يبس عليه من شدةِ عطشٍ ونحوه ، قال ابن أحمر في الأول (1):
يُصَلِّي على مَن مات منا عريفُنا
ويَقْرأُ حتى يَعْصِبَ الريقُ بالفم
[شماره صفحه واقعی : 4577]
1) ديوانه : (152) واللسان ( عصب ).
وقال الراجز في الثاني (1):
يعصِبُ فاه الريقُ أيَ عَصْبِ
عَصْبَ الجُبَابِ بشفاه الوَطْب
( والجُبَابُ : ما تَجَمَّعَ من ألبان الإبل كالزُّبْد ، وقد جمعَ الرَّاجزُ المعنيين في قوله : « يَعْصِبُ فاه ... » وقوله : « ... بشفاهِ الوَطْبِ » ) (2).
والعرب تقول إذا اشتد المحل : عَصب الأفق.
عاصب : إذا احمرّ واغبرّ
والمعصوب : من ألقاب أجزاء العروض في الشعر : ما سكن خامسه المتحرك مثل « مفاعلتن » يصير إلى « مفاعيلن » كقول عمرو بن معدي كرب (3):
إذا لم تستطع شيئاً فدعه
وجاوزه إلى ما تستطيع
وهو مأخوذ من عَصَبَ الشيءَ : إذا شدّه ومنعه من التحرك.
د
[عَصَد] : العَصْد الليُّ ، ومنه العصيدة. ومنه قيل للَّاوي رأسه من النوم : عاصِدٌ ، قال ذو الرمة (4)
ترى الناشي الغريد يضحى كانه
:على الرَّحْلِ مما مَنّه السَّيْرُ عاصِدُ
والعصد : الجماع.
وعصد عصوداً : إذا مات.
ر
[عَصَرَ] العنب والزيتون ونحوهما عصراً.
وعُصِرَ القومُ : إذا مطروا. وعلى الوجهين جميعاً يُفسر قول الله تعالى : ( وَفِيهِ يَعْصِرُونَ )(5). قرأ حمزة والكسائي بالتاء على الخطاب والباقون بالياء.
[شماره صفحه واقعی : 4578]
1) الشاهد لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان ( عصب ).
2) زيادة من متن ( المخطوطات ، نيا ) ومن هامش ( ت ، بر 1 ) وقد جاء في آخر هامشيهما ( صح ).
3) ديوانه ط. بغداد جمعه هاشم الطعان والخزانة : ( 8 / 185 ) ، والأغاني : ( 15 / 207 ، 225 ).
4) ديوانه : ( 2 / 1112 ) ، وصدره :
5) من آية من سورة يوسف : 12 / 49 ( ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ).
وقال ابن عباس : يَعْصِرُونَ : أي يحلبون المواشي من خصب المرعى.
وقال أبو عبيدة والزجاج : « يَعْصِرُونَ » : أي ينجون ، مأخوذ من العُصْرة وهي النجاة ، ومنه قول الشاعر (1):
ولقد كان عُصرة المنجود
والعصر : العطية ، يقال : فلان كريم المَعْصَر : أي جواد عند العطية ، قال (2):
لو كان في أملاكنا ملك
يعصر فينا كالذي تعصر
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن عصر الزيتون رزق وخير للرائي وكذلك عَصْرُ الكرم والقصب ونحوهما على قدر جوهر ذلك الشجر وما ينسب إليه في التأويل.
ف
[عَصَف] : الزرعَ : جَزّ ورقه.
وعصفت الريح : إذا اشتدت ، وريح عاصف وعاصفة ، قال الله تعالى : فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً (3)وعصفت الحربُ بالقوم : إذا ذهبت بهم ، قال (4)
يجمع خضراء لها سورة
تعصف بالدارع والحاسر
وجاءت روايته في المقاييس : ( 4 / 329 ) وفي اللسان والتاج ( عصف ) :
في فيلق جاواء ملمومة
تعصف بالدارع والحاسر
وهو من قصيدة بهذا الروي ، وجاء تصحيحه في هامش الأصل ( س ) وحدها : تعصف بالدارع والحاسروبعدها. ( صح )
:في فيلقٍ جَأْوَاءَ ملمومةٍ
تعصف بالمقبل والمدبر
وعَصَف الرجل : إذا كسب ، قال (5):
من غير ما عصفٍ ولا اصطراف
[شماره صفحه واقعی : 4579]
1) تقدم البيت تامّاً في بناء ( فُعْلَة ) من هذا الباب. وهو لأبي زُبَيْد الطائي.
2) البيت لطرفة بن العبد ، ديوانه : (161) ، وروايته : احد بدل ملك وكذلك المقاييس : ( 4 / 344 ) والتاج والتكملة ( عصر ) وفي اللسان : واحد بدل ملك واحد وانظر تخريجه في الديوان.
3) من آية من سورة المرسلات : 77 / 2.
4) البيت للأعشى ، ديوانه : (185) وروايته فيه :
5) الشاهد للعجَّاج ، ديوانه : (171) وفي روايته من غير لا ... وانظر تخريجه هناك.
م
[عَصَم] : العصمة : الحفظ ودفعُ الشر ، يقال : عصمه الله تعالى ، قال عز وجَلَّ : ( لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ )(1).
وعَصَمه الطعامُ : إذا منعه من الجوع ، قال :
فقلت عليكم مالكاً إن مالكاً
سيعصمكم إن كان للناس عاصم
وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا بها دماءهم وأموالهم » ، وقول الله تعالى : ( وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ )(3): أي يمنعك ممن أراد الفتك بك.
ويقال في الدعاء : اللهم اعصمنا من معاصيك ؛ اختلف قول الناس في معنى العصمة ؛ فقيل : هي اللطف الذي يمنع المكلّف عنده من فعل القبيح. وقيل : هي الدلالة والبيان. وقيل : لا يصح لأن البيان قد حصل فلا يجوز أن يُسأل وهو موجود. وقالت المجبِّرة : العصمة القدرة الموجبة للإيمان ، وذلك لا يصح لأن العبد لا يجوز منه أن يسأل الإيمان وهو فعله.
ي
[عصى] : عصاه عَصْياً وعصياناً ومعصية : نقيض أطاعه ، قال :
من طاعة الرب وعصيي الشيطان
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
[شماره صفحه واقعی : 4580]
1) من آية من سورة هود : 18 / 43.
2) حديث صحيح رواه ابن عمر وأبو هريرة في الأمهات : البخاري في الإيمان ، باب : « فإن تابوا أو أقاموا الصلاة ... ، رقم (25) ومسلم في الإيمان ، باب : الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، رقم (22) وانظر ( فتح الباري ) : ( 1 / 75 ).
3) من آية من سورة المائدة : 5 / 70 ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ).
ب
[عَصِب] : لحم عَصِبٌ : كثير العصب.
ل
[عَصِلَ] ، العَصَل : اعوجاج الناب وشدته ، ونابٌ أعصل ، قال (1):
على شَناحٍ نابُهُ لم يَعْصَلِ
ويقال للرجل المعوجّ الساق : أعصل ، وسهام عُصْل : معوجّة ، قال لبيد (2):
ورميت القوم رِشقاً صائباً
ليس بالعُصْل ولا بالمُفْتَعَلْ
المفتعل : السهم الذي لم يُبْرَ برياً جيداً.
قال بعضهم : والعَصَل : التواء في عسيب الذنب حتى يبدوَ بعضُ باطنه الذي لا شعر عليه.
و
[عصى] : بالسيف : إذا ضرب به ، قال جرير (3):
تصفُ السيوفَ وغيركم يَعْصَا بها
يا بنَ القيونِ وذاك فعلُ الصَّيقلِ
الزيادة
الإفعال
ر
[الإعصار] : أعصرت الجارية : إذا حاضت ، قال (4):
جاريةٌ بسفوانَ دارُها
قد أعْصرتْ أو قد دنا إعصارُها
[شماره صفحه واقعی : 4581]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( عصل ).
2) ديوانه : (147) ، ورواية أوله فرميت واللسان ( عصل ) وفي روايته : لسن و ( فَعَل ) وفي روايته : ليس.
3) ديوانه : (359) ، واللسان ( عصى ).
4) من رجز ينسب إلى منصور بن مرثد الأسدي كما في اللسان ( عصر ) وإلى منظور بن حبة كما في التاج والتكملة ( عصر ) وانظر المقاييس : ( 4 / 342 ) ، والجمهرة : ( 2 / 353 و 3 / 444 ).
وفي حديث (1)ابن عباس : « كان دحيةُ إذا قدم لم تبق معصر إلّا خرجت تنظر إليه » يعني لجَمالِه.
والمعصرات : السحاب تعتصر بالمطر. وقيل : هي الكثيرات المطر. وقيل هي ذوات الأعاصير ، قال الله تعالى : ( وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً )(2).
ويقال : أعصرت الريح : إذا أثارت التراب.
ف
[الإعصاف] : مكان مُعْصِف : كثير العصف ، وهو حطام النبات.
ويقال : أعصفت الريح : إذا هَبَّت وأثارت العصف وهي مُعْصِفَة ، لغةٌ في عصفت ، وهي لغة بني أسد ، قال العجاج (3):
والمعصِفاتُ لا يزلْنَ هُدَّجا
وأعصفت الناقة : إذا أسرعت.
والإعصاف : الإهلاك.
م
[الإعصام] : أعصم القربة : إذا شدها بالعِصام.
وأعصم بالشيء : إذا تمسك به ولزمه ، قال عمرو بن معدي كرب (4):
ألم تر أن الله أنزل نَصْره
وسعد بباب القادسية مُعْصِم
فأُبْنا وقد آمت نساءٌ كثيرةٌ
ونسوةُ سعدٍ ليس فيهنّ أيِّمُ
التفعيل
[شماره صفحه واقعی : 4582]
ب
[التَّعْصيب] : عَصَّبه : أي شدّه بالعصابة.
وقال بعضهم : عصَّبه : إذا جوّعه ، قال الهذلي (1):
لقد عصّبْتُ أهلَ العَرْجِ منهمْ
بأهلِ صَوائقٍ إذ عصَّبوني
أي : جوعتهم إذ جَوّعوني.
وعصّبَتْهُ السنون : إذا أهلكت ماله.
والمعصِّب : الجائع الذي يعصب وسطه من الجوع.
ويقال : عَصّب الرجلُ المرأةَ : إذا جعل ميراثها ميراث العَصَبة كالابن وابن الابن والأخ للأب والأم أو للأب يعصبون أخواتهم في الميراث : « لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ».
ل
[التعصيل] : المعصَّل من السهام : الذي يلتوي إذا رمي به.
المفاعَلَة
ي
[المعاصاة] : عاصاه : نقيض طاوعه.
الافتعال
ب
[الاعتصاب] : اعتصب بالتاج والعمامة ، قال (2):
يعتصب التاجَ فوق مفرقه
على جبين كأنه الذهب
[شماره صفحه واقعی : 4583]
ر
[الاعتصار] : اعتصر الرجل عصيراً : إذا اتخذه.
واعتصر به : أي التجأ إليه ، قال عدي بن زيد (1):
لو بغيرِ الماءِ حلقي شَرِقٌ
كنتُ كالغصّانِ بالماء اعتصاري
واعتصر فلان من مال فلانٍ شيئاً : أي أصابَ ، قال (2)
من فرعه مالا ولم يكسر
:فَمَنَّ واسْتَبْقى ولم يَعْتَصِر
مِنْ فَرْعِهِ مالاً ولا المكسِرِ
المكسر : الأصل.
وكلُّ مَنْ أصاب من شيء فهو مُعْتَصِرٌ ، قال ابنُ أحمر (3):
وإنَّما العَيْشُ بِرُبّانِه
وأنتَ مِنْ أَفْنانِهِ مُعْتَصِرْ
وفي حديث الشعبي (4): « يعتصر الوالد على ولده في ماله ». ومن ذلك صار اعتصار الأشجار في تأويل الرؤيا إصابة خير للرائي على قدر ما أصاب منها في اختلاف وجوهها في التأويل.
ف
[الاعتصاف] : الاكتساب.
م
[الاعتصام] : الامتناع ، يقال : اعتصمَ بالله تعالى : أي امتنع به من الشر ، قال
[شماره صفحه واقعی : 4584]
1) ديوانه ط. بغداد والشعر والشعراء : (114) ، والخزانة : ( 8 / 508 ).
2) البيت في التكملة ( فرح ) بهذه الرواية ونسبه إلى الشُّوَيْعِر ولم يذكر أهو محمد بن حمران الجعفي أم هانئ بن توبة الحنفي وكلاهما ملقب بالشويعر وانظر اللسان ( فرع ) ؛ وصدر البيت دون عزو في اللسان ( عصر ) والبيت في التاج منسوب إلى الشويعر ولم يذكر اسمه ، ورواية عجزه في التاج :
3) ديوانه : (61) ، ورواية كلمة القافية : أي مُتَتَبَّع فلا شاهد فيه ، ورواية معتصر جاءت في المقاييس : ( 2 / 483 ، 4 / 344 ) وكذلك في اللسان والتاج ( عصر ) وجاء في الصحاح : تعتصر.
4) قول الشعبي هذا في الفائق للزمخشري : ( 2 / 439 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 247 ) وهو بنصه - أيضاً - في اللسان ( عصر ).
عزوجل : ( وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ )(1)قال النابغة (2):
يظل من خوفه الملَاحُ معتصماً
بالخَيْزُرانةِ بعد الأَيْنِ والنَّجَدِ
و
[الاعتصاء] : اعْتَصى بالسيفِ.
الانفعال
ر
[الانْعِصارُ] : عَصَرْتُ الشيءَ فانْعَصَرَ.
الاستفعال
م
[الاستعصام] : استعصم واعتصم : أي امتنع ، قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ )(3).
ي
[الاستعصاء] : استعصت الناقة على الفحل.
التفعُّل
ب
[التَّعَصُّب] : تعصّب له : من العصبية.
ف
[التعصُّف] : الإسراع في كل شيء ، قال جميل (4):
على كل مسحاجٍ إذا ابتلّ لِبْدها
تهافت منها ثائب متعصِّف
[شماره صفحه واقعی : 4585]
1) من آية من سورة آل عمران : 3 / 101 ( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ .. ) الآية.
2) ديوانه : (58) واللسان والتاج ( خزر ) ، والخيزرانة من السفينة : السُّكَان. والأين : التعب. والنَّجَد : العَرَق.
3) من آية من سورة يوسف : 12 / 32 ( قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ .. ) الآية.
4) ليس في ديوانه ، والبيت دون عزو في اللسان والتاج ( عصف ) وفي روايتهما ليتها بدل لبدها.
[الاعصيصاب] : اعصوصب القومُ : إذا صاروا عصائب : أي جماعات ، قال :
يعصوصب السَّفْرُ إذا علاها
واعصوصب اليومُ : إذا اشتد.
الفَعْوَلة
د
[العَصْوَدة] : اختلاط الأصوات في حرب أو شرٍّ. عن ابن دريد.
[شماره صفحه واقعی : 4586]
1) ما بين قوسين ليس في ( بر 1 ).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَضْب] : السيف القاطع.
د
[العَضْد] : لغة بني تميم في العَضُد.
م
[العَضْم] : مقبض القوس وهو المَعْجس.
والعَضْم : لوح الفدَّان الذي في رأسه الحديدة تُشَقُّ به الأرض.
والعضم : خشبة ذات أصابع يذرى بها الطعام.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
و
[العُضْو] : واحد الأعضاء ، وفي حديث (1)ابن عباس : « أمر النبي عليهالسلام أن يسجد على سبعة أعضاء ؛ اليدين والركبتين والقدمين والجبهة ».
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ل
[العُضْلة] : يقال : إن العُضْلة من العُضَل : أي داهية من الدواهي.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 4587]
1) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما البخاري في صفة الصلاة ، باب : السجود على سبعة أعظم ، رقم (776 و 777) ومسلم في الصلاة ، باب : أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر ... ، رقم (490).
و
[العِضْو] : لغة في العُضو.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
د
[العَضَد] : ما يقطع من الشجرة إذا عُضِدَتْ.
ل
[العَضَل] : جمع : عضلة ، وهي لحمة الساق ونحوها.
والعَضَل : الجُرَذ بلغة بعض أهل اليمن (1). والجميع : العِضلان.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ل
[العَضَلة] : لحمة الساق والعضد. ويقال : كل لحمةٍ صُلبة في عصبة فهي عَضَلة.
فَعُلٌ ، بضم العين
د
[العَضُد] : ما بين المرفق إلى الكتف ، يذكر ويؤنث والجميع : أعضاد ، وفيه ثلاث لغات : عَضَد وعَضِد وعَضْدٌ (2).
وعَضُد الرجل : ناصره ومعينه ، وهو استعارة من عضد اليد لأن قوة اليد بها ، قال الله تعالى : ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ )(3)، قال :
من كان ذا عَضُدٍ يُدرك ظلامته
إن الذليل الذي ليس له عَضُد
[شماره صفحه واقعی : 4588]
ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن عَضُد الإنسان أخوه أو ولده أو ناصره.
وأعضاد كل شيء : ما يشد حواليه من بناء ونحوه مثل أعضاد الحوض : وهي صفائح حجارة تنصب حوله ويقال : واحدها : عَضُد ، قال لبيد :
راسِخُ الدِّمْنِ على أعضادِهِ
ثَلَمَتْهُ كلُّ ريحٍ وسَبَلْ (1)
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
د
[العَضِد] : لغة في العَضُد.
ل
[العَضِل] : رجل عَضِلُ الساق : أي عظيم العضلة.
ومما ذهب آخره فعوض هاءً لازمة
بكسر أوله
و
[العِضَة] : واحدة العِضاه (2)، حذفت منها الهاء وهي فيها أصلية. قال بعضهم : وتجمع على عضوات.
وأما قول الله تعالى : ( الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ )(3)فواحدتها : عضة مثل عِزَةٍ وعزين. قال أبو عبيدة : عضين من عَضّيته إذا فرقته ، وهو من العضو ، والمحذوف عنده واو والتصغير : عُضَيَّة. ومعنى عضين : أي فرقاً لأنهم آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه. قال ابن عباس : أي فرقاً جعلوا بعضه شعراً وبعضه سحراً وبعضه أساطير الأولين فجعلوه أعضاءً كما يعضَّى الجزور. وقال الكسائي : عضين من عَضَهْتُ الرجلَ : أي رميته بالبهتان ، لأنهم بهتوا كتاب الله تعالى. والتصغير عنده :
[شماره صفحه واقعی : 4589]
1) ديوانه : (143) واللسان ( عضد ) ، والسَّبَلُ : المطر. والبيت في وصف حوض الماء.
2) ( العِضَةُ ) وجمعها : ( العِضاة ) كما في اللسان هي : كل شجر كبير له شوك. ولمزيد من التفريق بين العِضّة بتاء التأنيث والعَضَه بالهاء انظر مادة ( عضه ) في المعجمات.
3) آية من سورة الحجر : 15 / 91 وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 3 / 137 ).
عُضيهة ، وقال الفراء : العضون في كلام العرب : السحر.
وأما جمعه بالواو والنون فعند البصريين جُعل عوضاً مما حذف منه ، وعند الكوفيين : إنه كان يجب أن يجمع على فعول فطلبوا الواو الذي في فعول فجاؤوا بها فقالوا : عِضون.
قال الفراء : ومن العرب من يقول : هذه عضيتك فيجعله بالياء في كل حال ، ويُعْرِبُ النون كما تقول : مضت سنينك. وهي لغة تميم وعامر وأسد.
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
د
[المِعْضَد] : الدُّملج.
والمِعْضَد : فأس يعضد بها الشجر.
والمِعْضَد : السيف القصير يبتذل في قطع الشجر ونحوه.
مِفْعال
د
[المِعْضاد] : السيف المعضاد : الذي يبتذل في عضْد الشجر وهو قطعه.
مُفْتعِل ، بكسر العين
د
[المعتضد] : من ألقاب الخلفاء. معناه : المستعين بالله عزوجل.
فاعِل
د
[العاضد] : العاضدان : سطران من النخل على شطي النهر.
ه-
[العاضِهُ] : بعير عاضِهٌ : يأكل العضاه.
[شماره صفحه واقعی : 4590]
ويقال : حيةٌ عاضِهٌ وعاضِهَةٌ : تقتل مَنْ نهشت من ساعتها.
فُعَال ، بضم الفاء
ل
[العُضال] : الداء العضال : الذي أعيا الأطباء.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
د
[العِضاد] : سمةٌ في أعضاد الإبل.
م
[العضام] : في كتاب الخليل : العِضام : عسيب البعير ، وهو ذَنَبُه العَظْمُ لا الهُلب والجميع : أعضمة.
ه-
[العضاه] : كل شجر له شوك كالطلح والسَّلَم والعوسج والسِّدر. ومن أمثالهم : « فلان ينتجب غير عِضَاهِهِ » إذا انتحل شعر غيره ، قال (1):
يا أيها الزاعم أني أجتلب
وأنني غير عِضاهي أنتجبْ
كَذَبْتَ إنَّ ما قيل الكذبْ
وابنا عضاه : رجلان من أشرف الأشاعر.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
د
[العِضادة] : عِضادتا الباب : معروفتان ، وهما اللتان ينطبق الباب عليهما. وجانبُ كلِّ شيء عضادته.
فَعِيل
[شماره صفحه واقعی : 4591]
1) الرجز دون عزو في اللسان ( عضه ).
د
[العَضيْدُ] : النخلة التي تنالها بيدك لقربها ، والجميع : عِضْدان ، قال (1):
ترى العضيد المُوْقَرَ المِئْخارا
من وقعهِ ينتثر انتثارا
ويروى : من وبلِه.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ه-
[العضيهة] : الكذب والبهتان ، يقال : يا للعضيهة ، وهي استغاثة : أي اعجبوا للعضيهة.
الرباعي والملحق به
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
رس
[العِضْرِس] : يقال : إن العِضْرِس نبت نَوْرُهُ أَحْمر (2)
يظل بالعضرس حرياؤها
كانه قرم مسام اشر
وفي شعر ابن مقبل :
على اثر شحاج لطيف مصيرة
يمج لعاع العضرس الجون ساعله
.ويقال العِضْرِس : الماء الجامد.
رم
1) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج ( أخر ) وفي روايتهما الغضيض وذكر اللسان روَاية العضيد. والمِئخار من النخل : التي يبقى حملها إلى آخر الصرام. والبيت في وصف السحاب والمطر.
2) العَضْرَس : بفتح فسكون ففتح في لهجات اليمن : نبت له أغصان يميل لونها إلى الحمرة الداكنة وله نور أصفر ، وبهذا الضبط جاء في شعر ابن أحمر - ديوانه (66) - :
3) لم أجد العِضْرِم ولا البَوْرَق ( والبُوْرَق في المعجم الوسيط : لفظ أقرته مجامع اللغة العربية ويدل على نوع من المِلح يذوب بسهولة في الماء الدافئ وبصعوبة في الماء البارد ) ولعلها البَرُّوق ، انظر اللسان.
د
[اليَعْضِيْدُ] : على بناء يَقْطِيْن ، من أحرار البَقْلِ ، مُرٌّ له زهر أصفر ولبن لزج.
فُعْلُول ؛ بضم الفاء
رط
[العُضْروط] : التابع ، كالأجير والعبد ونحوهما.
والعُضْروط : اللئيم.
فُعَالِل ، بضم الفاء
رس
[العُضارِس] : البارد ، قال (1):
تضحك عن ذي أُشُرٍ عضارِس
الخماسي والملحق به
فَعَلّل ، بفتح الفاء وتشديد اللام
نك
[ العَضَنَّك ] ، بالنون : المرأة العجزاء.
فَعْلَلُول ، بفتح الفاء واللام
رفط
[العَضْرَفُوط] : ذكر العَظاء. ويقال : هو دويبة بيضاء.
فَيْعَلُول ، بالفتح
مز
[ العَيْضَمُوز ] ، بالزاي : الناقة الضخمة.
ويقال : العيضموز : العجوز ، عن ابن السكيت.
[شماره صفحه واقعی : 4593]
1) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج ( عضرس ).
فَعَل ، بالفتح يفعُل بالضم
د
[عَضَد] : فلان فلاناً : إذا أعانه وكان له عَضُداً.
وعَضَده : إذا أصاب عضده.
وعَضَد البعيرُ الناقةَ : إذا أخذ بعضدها فنوّخها ، وهو العاضد.
ل
[عَضَل] الرجلُ المرأة : إذا منعها من النكاح ، قال الله تعالى : ( وَلا تَعْضُلُوهُنَ )(1)قال الشافعي : إذا عضل الرجلُ المرأة أو غاب غيبة منقطعة انتقلت الولاية إلى السلطان. وقال أبو يوسف ومحمد : إذا عضلها انتقلت الولاية إلى الأقرب بعده. وقال أبو حنيفة : إذا غاب غيبة منقطعة انتقلت الولاية إلى الأقرب بعده ، قال :
وإنَّ مدائحي لك فاصطنعني
كرائمُ قد عُضِلْنَ من النكاح
قال الخليل : العضل : الحبس ، ومنه يقال : دجاجة معضل : إذا احتبس بيضها.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[عَضَب] : العَضْبُ : القطع.
وعضبه بلسانه : إذا شتمه ، ورجل عَضّاب : أي شَتَّام.
د
[عَضَد] : عَضْدُ الشجرِ : قطعُهُ ، وفي الحديث (2): قال النبي عليهالسلام : « مكةُ حرام إلى يوم القيامة لا يُعْضَد شجرها » : أي لا يقطع شجرها. قال الشافعي : لا يجوز أن يقطع شيء من شجر الحرم إلا ما زرع لعلفٍ أو طعام. قال
[شماره صفحه واقعی : 4594]
أبو حنيفة : يجوز أن يقطع من شجر الحرم ما نَبَّتَّهُ سوى ما نبت لنفسه أو نَبَّتَه إنسان.
ل
[عَضَل] المرأةَ : منعها من النكاح.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح
ه-
[عَضَه] : عَضَهَهُ عَضْهاً : إذا رماه بقبيح.
والعَضَهُ : السِّحر ، بلغة قريش ، وهم يسمون الساحرة : العاضهة. وعن ابن مسعود : كنا نسمي الساحرة العاضهة. وفي الحديث (1): « لعن الله العاضهة والمستعضهة » : أي الساحرة وطالبة السحر. قال :
ولا تلقي بعرصتها المآلي
ولا نَفْثَ العواضه والتميما
المآلي : جمع مئلاةٍ وهي خرقة تضرب بها المرأة وجهها عند النياحة. يصف المرأة بالعفة : أي ليست تشتغل بالتكهن والنياحة والسحر.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[عَضِب] : الأَعْضَبَ من الرجال : الذي لا ناصر له.
وشاة عضباء : مكسورة القَرن.
وناقة عضباء : مشقوقة الأذن. وكان يقال لناقة النبي عليهالسلام : العَضْباء ، اسم لها.
والأَعْضَب : من ألقاب أجزاء الشعر هو ما كان الانخرام : من أجزائه في « مفاعلتن ». والانخرام : سقوط حرف من أوله فيحول إلى « مفتعلن » كقوله :
إن نزل الشتاء بدار قومٍ
تجنّب دار جارهم الشتاءُ
[شماره صفحه واقعی : 4595]
1) هو في الفائق للزمخشري : ( 2 / 445 ) ، والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 255 ).
شبه الأعضب من الشعر بالأعضبِ المكسور القرن.
د
[عَضِد] : العَضَدُ : داء يأخذ في العَضُدِ ، قال النابغة (1):
شَكَّ الفريصة بالمِدْرَى فأنفذها
شك المبيطر إذ يشفي من العَضَدِ
وقيل : العَضَد : في الإبل خاصة ، والنعت : عَضِدٌ.
والأعْضَدُ : الدقيق العضد.
ه-
[عَضِه] : عَضِهت الإبل عَضَهاً : إذا رعت العِضاه ، قال (2):
وقربوا كلَّ جُماليٍ عَضِه
وأرض عضهة : كثيرة العِضاه.
فَعُل ، يفعُل ، بالضم
ب
[عَضُب] لسانه عُضُوبة إذا صار عضباً : وهو حديد الكلام.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإعضاب] : أعضب الشاة : إذا كسر قرنها.
وأعضب الناقة : إذا شق أذنها.
ل
[الإعضال] : أعضل الأمرُ : إذا اشتد ، والمعضلات : الشدائد.
[شماره صفحه واقعی : 4596]
وأعضلت الحامل فهي معضل : أي معسر.
قال عمر : « أعضل بي أهل الكوفة لا يرضون عن وال ولا يرضى عنهم وال » ، قال أوس بن حجر (1):
ولكنه النائي إذا كنْتَ آمناً
وصاحبك الأدنى إذا الأمرُ أَعْضلا
ه-
[الإعضاه] : أعضه القومُ : إذا رعت إبلهم العضاه.
وأعْضَه الرجلُ : إذا أتى بالعضيهة ، قال (2):
أعوذ بِرَبِّي من النافثات
ومن عَضْهَةِ العاضه المُعْضِه
التفعيل
د
[التعضيد] : إبل معضدة : موسومة في أعضادها.
ويقال : عَضَّدت البسرةُ : إذا أرطبت من وسطها. وقال ابن الأعرابي : التعضيد أن يبدو الإرطاب في أحد جانبيها.
وبرد معضَّد : أي مخطط ، قال أسعد تبع (3):
... مُلاءً معضَّدا وبروداً
ل
[التعضيل] : عَضَّل عليه : أي ضَيِّق. وبيت معضَّل : أي ضيق لا يسع أهله. وعضَّلت الأرض بأهلها وبالجيش : إذا ضاقت بهم لكثرتهم. قال أوس بن حجر (4)
ترى الأرض منا بالفضاء مريضة
معضَّلةً منا بجمع عَرَمْرمِ
[شماره صفحه واقعی : 4597]
وعَضَّلَتِ الحامل : إذا نشب الولد في بطنها فلم يسهل خروجه ، قال (1):
وإذا الأمور أهَمَّ غِبَّ نتاجها
يسَّرْتَ كُلَ معضَّلٍ ومُطَرَّق
مطرق : نحو من ذلك.
ويقال : عَضَّل الرجلُ المرأة وعضلها : إذا منعها من التزويج.
ه-
[التعضية] : قطع العِضاه واحتطابه.
و
[التَّعْضِية] : عَضَّى الذبيحة إذا جَزّأها عضواً عضواً. وعضَّاه : أي فرقه ، وفي الحديث (2): « لا تعضية في ميراث ». قيل : يعني لا تفريق في الميراث فيما كان في تفريقه ضرر على الورثة كالسيف ونحوه ، قال رؤبة (3):
وليس دين الله بالمعضَّى
أي بالمفرَّق.
المفَاعلَة
د
[المعاضدة] : المعاونة.
الافتعال
د
[الاعتضاد] : اعتضد به : أي استعان.
الاستفعال
[شماره صفحه واقعی : 4598]
1) البيت للكميت ، انظر واللسان ( عضل ).
2) أخرجه البيهقي في سننه ( 10 / 133 ) والحديث في غريب الحديث : ( 1 / 212 ) ؛ والفائق : ( 2 / 444 - 445 ) ؛ والنهاية : ( 3 / 256 ) وبقيته : الافيما حمل القسم.
3) وهو في اللسان ( عضى ) بزيادة ، لرؤبة أرجوزة على هذا الروي ، وليس الشاهد منها - ولأبيه أرجوزة مثلها وليس الشاهد منها.
د
[الاستعضاد] : استعضادُ الشجرِ : عَضْدُه ، وهو قَطْعُه.
التفاعل
د
[التعاضد] : تعاضدوا : إذا تعاونوا.
الافعلّال
ءل
[الاعضئلال] : اعَضَأَلّت الشجرةُ ، مهموز : إذا كثرت أغصانها ، قال (1):
كأن زِمامه أيمٌ شجاعٌ
ترأَد في غصون مُعْضَئِلّه
[شماره صفحه واقعی : 4599]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( عضل ) ، وصوبه صاحب التكملة في ( عضل ) برواية مغطئله بالغين المعجمة والطاء المهملة.
[شماره صفحه واقعی : 4600]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[العَطْفة] : خرزة تُؤخِّذُ النساءُ بها الرجالَ.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[العُطْبة] : من العُطب.
والعُطْبة : الخرقة تلقى تحت الزندة لتقع النار فيها.
ل
[العُطْلة] : الاسم من قولك : امرأة عُطلٌ.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[العِطْر] : اسم جامع للطيب.
ف
[العِطْف] : عطفا كلِّ شيءٍ : جانباه.
ويقال : ثنى فلان عطْفه : إذا أعرض عنك.
قال الله تعالى : ( ثانِيَ عِطْفِهِ )(2)قيل : أراد بالعِطْف : العنق.
[شماره صفحه واقعی : 4601]
1) العُطب هو : القُطْن ؛ ولم يكن له من اسم في اليمن غير هذا ، ذكره الهمداني بهذا الاسم في الصفة ؛ وفي قول طاوس الصنعاني التابعي « ليس في العطب زكاة » الفائق : ( 2 / 446 ).
2) من آية من سورة الحج : 22 / 9 ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ. ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ .. ) الآية.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[عِطْرة] : اسم ملك من ملوك كندة ، كان في الجاهلية سيداً جواداً يصلي على الجنائز ويدعو لها ، قال فيه الشاعر (1):
ذاك المتوج عطرةٌ خضعت له
غُلْبُ الرقاب معاً برغم الحسَّد
الشاهدُ الصلواتِ عند حضورها
بالهالكين فيا له من مشهد
واسمه : عِطْرَةُ بن كعب بن خداش بن سكك بن الأبرش بن كندة.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[العَطَل] : الجسم.
والعطل : الخالي. ورجال أعطال : لا سلاح معهم.
ن
[العَطَن] : ما حول الحوض والبئر من مَبَارك الإبل. وقيل : لا تكون أعطانُ الإبل إلا على الماء ، فأما مباركها في البرية أو في الحيِّ فهو المأوى والمراح ، وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « من احتفر بئراً فله أربعون ذراعاً عَطَناً لماشيته ». ويقال : رجل واسع العَطَن : أي رحب الذِّراع.
و [ فَعُلٌ ] ، بضم العين وكسرها
ش
[العَطُش] : يقال : مكان عَطُش وعَطِش : أي قليل الماء.
[شماره صفحه واقعی : 4602]
فُعُلٌ ، بالضم
ل
[العُطُل] : امرأة عُطُل : لا قلادة عليها.
وفي الحديث (1): « كرهت عائشة أن تصلي المرأة عُطُلاً ولو أن تعلق في عنقها خيطاً ».
وقوس عُطُل : لا وتر عليها.
وخيل أعطالٌ : لا قلائد عليها ولا أرسان.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
س
[المَعْطَس] : الأنف ، لغة في المَعْطِس.
و [ مَفْعِل ] ، بكسر العين
س
[المَعْطِس] : الأنف.
ن
[المَعْطِن] : العَطَن.
والمَعْطِن : المَعْرك وهو من الاستعارة.
مقلوبه ، [ مِفْعَل ]
ف
[المِعْطَف] : الرداء. والجميع : المعاطف.
مِفْعال
ر
[المِعْطار] : ناقة مِعطار : أي كريمة. عن ابن الأعرابي قال : وبذلك سمي العِطر عِطراً.
[شماره صفحه واقعی : 4603]
1) أخرجه بهذا اللفظ أبو عبيد في غريب الحديث : ( 2 / 363 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 2 / 446 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 357 ) ؛ وهو بنصه في اللسان ( عطل ).
وامرأة معْطار : كثيرة التعطر ، قال :
علقت عيناي رعبوبةً
مثلَ قَرْنِ الشمسِ مِعْطارا
ل
[المِعْطَال] : امرأة مِعْطال : لا حلي عليها ، قال امرؤ القيس (1):
لياليَّ إذ سلمى تريك مُنَصبّاً
وجيداً كجيد الرِّئْمِ ليس بمعْطَالِ
و
[المِعْطاء] : رجل مِعْطاء : أي كثير الإعطاء.
مِفْعِيل
ر
[المعطير] : امرأة مِعطير : مثل معطار.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[العَطَّاب] : القطَّان.
ر
[العَطَّار] : صاحب العطر.
ف
[العَطَّاف] : اسم رجل.
فاعِل
س
[العاطس] : يقال : ظَبْيٌ عاطس : إذا استقبلك من أمامك.
ف
[العاطف] : ظبية عاطف : تعطف جيدها إذا رَبَضَتْ.
[شماره صفحه واقعی : 4604]
1) ديوانه : (106) ، والخزانة : ( 1 / 64 ) ورواية أوله في الديوان ليالي سليمى اذ.
ل
[العاطل] : امرأة عاطل : لا قلادة عليها.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ف
[العاطفة] : يقال : ما تعطفه عليه عاطفة : أي قرابةٌ ولا رحم.
فَعَال ، بفتح الفاء
و
[العطاء] : معروف ، قال الله تعالى : ( وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً )(1).
وعطاء : من أسماء الرجال.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ش
[العُطاش] : داء يأخذ الإنسانَ فيشرب الماء ولا يَروى.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ش
[العِطاش] : جمع : عطشان ، وعطشى.
ف
[العِطاف] : الرداء.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ر
[العِطارة] : حِرفة العطار.
فَعُول
[شماره صفحه واقعی : 4605]
1) من آية من سورة الإسراء : 17 / 20 ( كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ).
ف
[العَطوف] : الناقة العطوف : التي تعطف على البوِّ فَتَرْأَمُهُ ، والجميع : عُطُف.
و
[العَطُوّ] : ظبي عَطُوٌّ : كثير العطو : أي التناول.
فَعِيلة
و
[العَطِيَّة] : الهبة ، والجميع : العطايا ، وفي حديث ابن عباس (1)عن النبي عليهالسلام : « لا يحلُّ لرجلٍ يعطي العطية فيرجع فيها إلا الوالد فيما أعطى ولده ». قال الشافعي : يجوز للوالد أن يرجع فيما وهب لولده وولد ولده صغيراً كان الولد أو كبيراً. فأما الهبة لغير الولد من ذوي الأرحام والأجانب فلا يجوز عنده الرجوع فيها ، والأم الحرة عنده كالأب في جواز الرجوع. وقال أبو حنيفة : لا يجوز الرجوع في الهبة للولد ولا لغيره من كل ذي رحم مَحْرَم ، فأما الهبة للأجانب فيجوز عنده الرجوع فيها لما روي عن عمر وعلي رضياللهعنهما قالا : « الواهب أحقُّ بهبته ما لم يُثب عليها إلّا في ذي رحم مَحْرَم ».
وعطية : اسم رجل.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ش
[العَطْشى] : امرأة عطشى.
و
[العَطْوَى] : يقال : قوس عطوى : أي مؤاتية سهلة.
[شماره صفحه واقعی : 4606]
1) هو من حديثه وعن ابن عمر - أيضاً - عند أبي داود في البيوع ، ( باب الرجوع في الهبة ) رقم : (3539) وابن ماجه في الهبات ، باب : من أعطى ولده ثم رجع فيه ، رقم (2377) وأحمد في مسنده : ( 1 / 237 ؛ 2 / 27 ، 78 ) ؛ وللخلاف في الرجوع عن الهبة انظر : البحر الزخار : ( 4 / 131 ).
فَعْلان ، بفتح الفاء
ش
[العطشان] : الظمآن.
الرباعي والملحق به
فَيعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
[العَيْطَل] : الطويلة الجسيمة من النوق والنساء ، قال عمرو بن كلثوم (1)
ذراعي عيطل ادماء بكر
تربعت الاماعز والمتونا
:ذراعيْ عَيْطَلٍ أدماءَ بِكْرٍ
هجانِ اللونِ لم تَقْرَأْ جنينا
أي : لم تلد قط.
فُعْلُول ، بضم الفاء
مس
[العُطْبول] : المرأة الطويلة العنق ، قال (3):
إن من أعجب العجائب عندي
قتل بيضاء حُرَّةٍ عُطْبول
يعني امرأة المختار بن عبيد الثقفي لأنها قتلت معه بالكوفة يوم قتل وكانت من أجمل النساء.
فُعَالِل ، بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 4607]
رد
[عُطارِد] : كوكب من الكواكب السفلية في الفلك الثاني لا يزال قريباً من الشمس ، يقطع الفلك في ستة وثمانين يوماً وعشر ساعات إلّا خُمسي ساعة. وهو ذكر نهاري يميل طبعه إلى ما مازجه من الكواكب ، يدل على العلم والحساب والهندسة والكتابة والشعر والتجارة ، وله من الألوان الممتزج ، ومن الطعوم الحموضة ، ومن الأيام يوم الأربعاء ومن الليالي ليلة الأحد. ويسمى : الكاتب ، لأنه دليل على الكتابة والعلم ، ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن عطارداً كاتب الملك فما رُئي من زيادة نورٍ أو نقصانٍ أصاب كاتب الملك كذلك.
وعطارد : من أسماء الرجال.
الملحق بالخماسي
فَعَوَّل ، بالفتح وتشديد الواو
د
[العَطَوَّد] : السير السريع الشاق ، قال (1):
إليك أشكو عَنَقاً عَطَوّدا
وقيل : العَطَوَّد : الشاق في كل شيء ، قال (2):
فقد لقينا سفراً عَطَوَّدا
يترك ذا اللونِ البصيصِ أسودا
فَيْعَلُول ، بفتح الفاء والعين
مس
[ العَيْطَموس ] من النساء والنوق : الحسنة الطويلة التامة الخَلْق ، قال (3) :
أغرك أنني رجلٌ دميمٌ
دُحَيْدِحةٌ وأنك عَيْطَمُوسُ
دحيدحة : تصغير دَحداح.
[شماره صفحه واقعی : 4608]
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
س
[عَطَس] يَعْطُس : لغة في يعطِس ، وبالكسر أجود.
و
[عِطا] : العَطْو : التناول ، قال العَكَوَّك (1):
والجيد منها جيد جارية
تعطو إذا ما طالها المرد
ويقال في المثل (2): « عاطٍ بغير أنواط ». الأنواط : ورق الشجر وثمره ، يضرب مثلاً لمن يطمع فيما لا مطمع فيه. وفي حديث (3)عائشة : « أبي والله لا تعطوه الأيدي ، ذلك طود منيف وظل مديد ».
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
س
[عَطَس] عَطْساً وعطاساً.
ويقال : عَطَس الفجرُ : إذا انفلق ، كما يقال : تنفس.
ف
[عَطَف] العودَ وغيرَه عطفاً فانعطف.
والقوس المعطوفة : القوس العربية.
وعَطَف الوسادة : أي ثناها.
وعَطَف الثوبَ : أي طواه.
وعَطَف عليه : أي كَرَّ.
وعَطَف عليه بالشفقة : أي عاد عليه بالمودة.
ن
[عطن] الجلدَ عَطْناً : إذا دفنه ليسترخي صوفه فيشقه. وجلد معطون.
[شماره صفحه واقعی : 4609]
وعُطُون الإبل : بُرُوكُها في العَطَن حول الماء ، يقال : ناقة عاطن وعَطُون.
فَعل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[عَطِب] : العَطَب الهلاك.
ر
[العَطِر] : العَطِرُ : المطَيَّب ، يقال : امرأة عَطِرة ، قال (1)
وما امنت نفسي الذي خفت شره
ولاطاب لي مما خشيت المضاجع
إلى أن بدا لي حصن إسبيل طالعاً
وإسبيل حصن لم تنله الأصابع
:تَضَوَّعَ مسكاً بطنُ نعمانَ إنْ مشت
به زينَبٌ في نسوةٍ عَطِرات
ش
[عَطِش] : العطش معروف ، والنعت عَطِشٌ وعطشان وعاطش. وامرأة عطشى ، وفي لغة : عطشانة ويقال : عَطِشة ، ونسوة عطشات. وقال بعضهم : لا يقال عَطِشة. ويقال : هو عَطِشٌ اليومَ وعاطش غداً.
ومكان عَطِش : قليل الماء.
ل
[العَطِل] : عَطِلت المرأة عَطَلاً وعطولاً فهي عاطل : لا حَلْي عليها.
ن
[عَطِن] الجلدُ عطناً : إذا فسدت رِيْحُهُ قبل الدباغ فهو عَطِنٌ ، وفي الحديث (2): دخل عمر رضياللهعنه على النبي عليهالسلام وفي البيت أُهُبٌ عَطِنَة.
[شماره صفحه واقعی : 4610]
1) البيت لمحمد بن عبد الله النميري الثقفي يشبب بزينب أخت الحجاج بن يوسف ، انظر المقاييس : ( 3 / 373 ) ، والجمهرة : ( 3 / 94 ) ، واللسان والتاج ( ضوع ) ولما طلبه الحجاج فر إلى اليمن وقال مما قاله - كما في ياقوت : ( 1 / 173 ) :
2) هو في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 259 ) واللسان ( عطن ) - وهو في اللسان ( عطان ) -
الزيادة
الإفعال
ب
[الإعطاب] : أعطبه : أي أهلكه.
ر
[الإعطار] : إبل مُعْطِرات ممتلئات سِمَناً كأن السِّمَنَ صَبَغَ أوبارها ، قال (1):
هجاناً وحمراً مُعْطِرات كأنها
حصَى مَغْرَةٍ ألوانها كالمجاسد
ن
[الإعطان] : أعطن الإبل : إذا تركها في العطن حول الماء ، قال لبيد (2):
عافَتَا الماءَ فلم تَعْطِنْهما
إنما يُعْطِنُ من يرجو العَلَلْ
و
[الإعطاء] : أعطاه عَطاءً ، قال الله تعالى : ( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ )(3).
وأعطى البعيرُ : إذا انقاد.
التفعيل
ب
[التعطير] : عَطَّره بالعطر.
س
[التعطيس] : المُعَطَّسُ : الذي يحمل على العُطاس لشدة رائحته.
ش
[التعطيش] : المُعَطَّش : المحبوسِ عن الماء.
وزرع مُعَطَّش : لم يُسْقَ.
[شماره صفحه واقعی : 4611]
ف
[التعطِيف] : القسي المُعَطَّفة : العربية.
ل
[التعطيل] : التفريغ ، قال الله تعالى : ( وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ )(1)أي : قد باد أهلها فلا مستقى عليها. وفي حديث (2)عائشة في امرأة توفيت [ قالت ] : « عَطِّلوها » : أي انزعوا حَلْيَها.
ومن ذلك : المُعَطِّلون : وهم الذين لا يثبتون الصانع عزوجل ، ويقال : فلان معطِّل مبطِّل : أي ينفي الصانع وينسب الشرائع إلى الباطل.
المفاعَلَة
و
[المعاطاة] : المناولة.
الانفعال
ف
[الانعطاف] : عطفه فانعطف.
الاستفعال
ف
[الاستعطاف] : استعطفه فعطف.
و
[الاستعطاء] : استعطاه : أي سأله أن يُعْطِيَهُ.
التفعُّل
ر
[التعطُّر] : تعطّرت المرأة بالعطر.
[شماره صفحه واقعی : 4612]
ف
[التعطُّف] : تعطّف عليه بمعنى عطف.
وتعطّف بالعِطاف : إذا ارتدى بالرداء.
ل
[التعطُّل] : تعطلت المرأة من قولهم : امرأة عُطُل : لا قلائد عليها ، وفي الحديث (1): « كان النبي عليهالسلام يأمر النساء أن يخضبن أيديَهن وأظفارهن وأن يلبسن القلائد وينهاهن عن التعطّل والتشبه بالرجال ». ويقال : تعطل الرجل : إذا بقي فارغاً لا عمل له.
و
[التعطِّي] : يقال : التعطّي : السؤال وطلب العطاء.
التفاعُل
ف
[التعاطف] : تعاطفوا : إذا عطف بعضهم على بعض.
و
[التعاطي] : التناول. وتعاطى الرجل ما ليس له : من ذلك.
الفَعْللة
رد
[التعطرس] : تعطرس : أي تكبر.
[شماره صفحه واقعی : 4613]
[شماره صفحه واقعی : 4614]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[العَظْم] : معروف ، قال الله تعالى : ( أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ )(1)وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر : فخلقنا المضغة عظماً فكسونا العظم لحما (2)بغير ألف للتوحيد فيهما. وقرأ الباقون بالألف للجمع.
ويقال : دَقّ عَظْمُ فلان : إذا ضعف ورقت حاله ، قال الله تعالى : ( إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي )(3)ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن عظام الإنسان ماله الذي يعتمد عليه في معيشته ويتقوى به ، وقد تكون العظامُ المجهولةُ في موضعٍ عظامَ الناسِ ورؤساؤهم يأتون ذلك الموضع.
وعَظْم الرحل : خشبة بلا أنْساع ولا أداة.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
م
[عُظْم] الشيء : كِبَرُهُ.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
م
1) من آية من سورة الأنعام : 6 / 146 ( وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا ... ) الآية.
2) من آية سورة المؤمنون : 23 / 14 ( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ) ولم تأت قراءة عظم بالإفراد في فتح القدير.
3) من آية من سورة مريم : 19 / 4 ( قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ).
4) الإعْظامة والعُظْمَة والعُظَّامة والعظِيْمة : ثوبٌ أو حشية تُعظَّم بها المرأة رِدْفيها لتبدوٍ عجزاء.
فَعَلَة ، بفتح الفاء والعين
م
[العَظَمة] : من التعظّم.
والعظمة لله عزوجل : قال أبو حنيفة : إذا قال : وعَظَمَةِ الله ، فهو يمين. قال الشافعي : إن نوى به اليمين فهو يمين.
وعَظَمَةُ الذراع : وسطها.
الزيادة
إفعَالَة ، بكسر الهمزة
م
[العَظَاء] : جمع : عظاءة ، وعَظاية بالياء أيضاً : وهي دابةٌ كسام أبرصَ تؤذي الناس ، ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن العَظاية إنسانُ سوءٍ يفسد ما بين الناس.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
م
[العُظام] : العظيم.
و [ فِعَال ] ، بالكسر
م
[العِظام] : جمع : عظم ، قال الله تعالى : ( قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ )(2)والعِظام : جمع عظيم أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 4616]
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
م
[العَظامة] : العَظْمة تتعظم به المرأة.
الرباعي والملحق به
فُنْعُل ، بضم الفاء والعين
ب
[العِظْلِم] : يقال : العِظْلِم الليل المظلم.
والعِظْلِم : شجر ، يقال : هو الوسمة ، ويقال : هو غيرها.
فُنْعُول ، بضم الفاء
ب
[العُنْظُوب] : ضرب من الجراد.
فُنْعُلاء ، بضم الفاء والعين ممدود
ب
[العُنْظُباء] : يقال : إن العُنْظُباء : ذكر الجراد.
فُنْعَال : بضم الفاء
ب
[العُنْظَاب] : ضرب من الجراد.
[شماره صفحه واقعی : 4617]
1) والعُنْظُبُ والعُنْظُوْبُ والعُنْظَب والعُنْظَابُ والعنْظَاب والعنظباء : ذكر الجراد ، وانظر أيضاً : حنظب.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
م
[عَظُم] الشيءُ عِظَماً : إذا كَبُر فهو عظيم. والعظيم : الله عزوجل وهو من صفاته التي يستحقها في الأزل ، تقول : لم يزل الله عزوجل عظيماً.
والعظيمة : النازلة الشديدة.
الزيادة
الإفعال
ر
[الإعظار] : يقال : أعظره الشرابُ : أي ثقل عليه.
م
[الإعظام] : أعظمه وعظَّمه بمعنى ، قال الله تعالى : ( وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً )(1).
وأعظم الكلبَ : أي أطعمه عظماً.
التفعيل
م
[التعظيم] : عظَّمه : أي بَجَّله ، يقال : عظِّم نفسك عن التعظم.
المفاعَلة
ل
[المعاظلة] والعِظال : أن تركب الكلابُ بعضُها بعضاً في السِّفاد.
والمعاظلة والعِظال في القوافي : التضمين.
وقيل : هو التكرير ومنه قول عمر في زهير : كان لا يعاظل بين القوافي.
الاستفعال
[شماره صفحه واقعی : 4618]
1) من آية من سورة الطلاق : 65 / 5 ( ذلِكَ أَمْرُ اللهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً ).
م
[الاستعظام] : استعظم الأمرُ : إذا عَظُم.
التفعُّل
ل
[التَّعَظُّل] : تعظّل القومُ على فلان : إذا اجتمعوا عليه.
م
[التَّعَظُّم] : تعظّم بمعنى استعظم.
التفاعُل
ل
[التعاظل] : تعاظلت الكلاب والجراد : إذا ركب بعضها بعضاً.
م
[التعاظم] : تعاظم الأمر : إذا عظم.
[شماره صفحه واقعی : 4619]
[شماره صفحه واقعی : 4620]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ص
[العَفْصُ] : حمل شجر معروف. وهو بارد في الدرجة الثانية يابس في الثالثة. يسكن وجع الأسنان المأكولة ، وإذا سُحِق وشرب بماء على الريق نفع من وجع البطن والإسهال وقروح الأمعاء ، وإن سُحِق بخلٍّ حاذق وطلي به السُّلاقُ الذي في الفم أبرأه ، وإذا جعل في الأذن مسحوقاً سَكّن أوجاعها من الرطوبة ، وإن جعل في الأنف قطع الرعاف ، وإن جعل مع شحم المعز المذاب وقُطّر في شقاق الرجلين أذهبه ، وإذا سُحِق العَفْص غير المتقوب مع صمغ البُطْم وطلي به الشفتان أذهب شقاقهما وإذا طبخ وضُمِّد به أو جُلِس فيه أذهب أورام المقعدة وخفف رطوبات الأرحام ، وإذا أحرق وسُحِق بخلٍّ حبس الدم ، وإن أنقع في ماءٍ وخلٍّ وطلي به الشعرُ سَوّده.
ل
[العَفْل] : يقال : إن العفل شحم خصيتي الكبش.
و
[العَفْو] : لغة في العِفو من أولاد الحمير.
والعَفْو : أفضل الماء وأطيبه.
والعَفْو : أفضل المرعى.
والعَفْو : المعروف.
ويقال : أعطاه عفواً : أي أعطاه من غير مسألة.
وعَفْو المالِ : ما فضل عن النفقة ، قال الله تعالى : ( قُلِ الْعَفْوَ )(1): أي أنفقوا العفو. هذا على قراءة القراء غير أبي عمرو
[شماره صفحه واقعی : 4621]
1) من آية من سورة البقرة : 2 / 219 ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... ) الآية.
فقرأ « العفوُ » بالرفع. قال ابن عباس : العفو : ما يفضل عن أهلك. قال ابن عباس : هي منسوخة لأنه حملها على نفقة التطوع. وقال مجاهد هي غير منسوخة وهي عنده الزكاة المفروضة.
وقول الله تعالى : ( خُذِ الْعَفْوَ )(1)قال الحسن : أي خذ العفو من أخلاق الناس وأعمالهم وقال ابن عباس : أي خذ من أموال الناس. قال : وهذا قبل فرض الزكاة ثم نسخ بها.
وقيل : العفو اليسير : يعني الزكاة لأنها يسير من كثير.
والعفو : المكان الذي لم يوطأ ، قال (2):
قبيلة كَشِراك النعل دارجةٌ
إن يَهْبطوا العفو لا يوجدْ لهم أَثَرُ
دارجة : أي متفرقة ، شبههم بشراك النعل في القلة والذلة.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
ر
[العُفْر] : يقولون أتيته عن عُفْرٍ : إذا أتيته بعد حين ، ومنه تعفير الفاطمة ولدَها.
قال أبو زيد : أتيته عن عُفْرٍ : أي بعد شهرٍ ونحوه.
والعُفْر : جمع : أعفر.
و
[العُفْو] : لغة في العَفْو ، ولد الأتان.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[العُفْرة] : غبرة في حمرة.
[شماره صفحه واقعی : 4622]
1) من آية من سورة الأعراف : 7 / 199 ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ) وقراءة ( الْعَفْوَ ) بالنصب هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير : ( 1 / 196 ). وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 2 / 268 ).
2) البيت للأخطل ، ديوانه : (289) واللسان ( عفا ) ؛ المقاييس : ( 4 / 58 ) ولم ينسبه ، وهو من أبيات يهجو بها كعب بن جعيل التغلبي.
و
[العُفْوة] : لغة في العِفْوة : من أولاد الحمير.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ج
[العِفْج] : واحد الأعفاج ، وهي الأمعاء ، قال جرير (1):
مباشيمُ عن عَبِّ الخزير كأنّمَا
تصوِّت في أعفاجهنَ الضفادع
ر
[العِفْر] : الخبيث المنكر ، والجميع : أعفار.
والعِفْر : الغليظ العُنُف القوي ، ومنه اشتقاق العَفَرنيُ : وهو الأسد.
والعِفر : الخنزير.
و
[العِفْو] : الفتي من أولاد الحمير ، والجميع : عِفاء.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
و
[العِفْوَة] : الأنثى الفتية من أولاد الحمير.
وعِفْوة المال : فضله ، وكذلك عفوة المرعى.
وعِفْوة الشراب : صفوته.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[العَفَر] : التراب.
[شماره صفحه واقعی : 4623]
1) ديوانه : (292) ( عفج ) وفيه مباسيم بالمهملة وهو تصحيف ، وينفق بدل تصوت .. والخزير : عصيدة باللحم.
ق
[العَفَل] : قال أبو عبيدة : العَفَل : شحم خصيتي الكبش وما حوله.
وقال الكسائي : العَفَل : الموضع الذي يجسُّ من الشاة ليعرف سمنها.
و
[العَفَا] : الجحش ، قال (2)
بضرب يزيل الهام عن سكنانه
:وطَعْنٍ كَتَشْهاقِ العَفَا هَمَّ بالنَّهْق
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ل
[الأَعْفَر] : الرمل تعلو بياضَه حمرةٌ.
والأعفر : الأبيض غير شديد البياض.
[شماره صفحه واقعی : 4624]
والعُفر : الليالي البيض من الشهر ، تقول العرب (1)
ما عفر الليالي كالدادي
ولا توالي الخيل كالهوادي
: « ليس العُفر كالدآدي ، ولا توالي الخيل كالهوادي ، ولا قدامى النسر كالخوافي » الدآدي : ثلاث ليال من آخر الشهر ، وقدامى : الريش قادمته. وخوافيه : أواخره.والعُفُر من الظباء : البيض التي تعلو بياضَها حمرةٌ ، وأما قول الكميت (2):
وكُنَّا إذا جَبّارُ قومٍ أرادنا
بكَيْدٍ حملناه على قرن أَعْفَرا
فقد أراد أنهم يحملون رؤوس القتلى على الأسنة ، وكانت أسنتهم يومئذ من القرون (3)
واشرعنا الاسنة حين كانت
أسنة ال عدنان قرونا
.مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
ج
[المِعْفج] : الأخرق من الرجالِ.
مِفْعال
ج
[المِعْفاج] : الخشبة التي يضرب بها الغَسّال الثوبَ عند الغَسْل ، من العفج ، وهو الضرب.
مَفاعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ر
[المعَافِر] : حيٌّ من اليمن تنسب إليهم الثياب المعافرية (4)، ( قال الجوهري في
[شماره صفحه واقعی : 4625]
1) جاء أكثر هذه المقولة في اللسان والتاج ( عفر ) على بحر الرجز وهو منسوب إلى أبي رِزْمَة :
2) اللسان ( عفر ).
3) وفي اتخاذ الأسنة قديماً من قرون الحيوانات قال الهمداني :
4) المعافر : بلاد واسعة شمالي عدن وجنوبي الجند ، ينتسبون - في رأي النسابين - إلى المعافر بن يعفر بن مالك الذي ينتهي نسبه إلى حمير ، أو إلى المعافر بن يعفر بن مرة الذي ينتهي نسبه إلى كهلان.
صِحاحه : مَعافر ، بفتح الميم : حي من همدان ، لا ينصرف في معرفة ولا نكرة لأنه جاء على مثال ما لا ينصرف من الجمع ، اسم تنسب إليه الثياب فيقال : ثوب معافري ... لدخول ياء النسبة ولم تكن في الواحدة. من ولده جند بن شهران بن المعافر(1)
وما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) وأولها ( جمه ) رمز ناسخها ، وليس في آخرها ( صح ) ولم ترد في بقية النسخ ، وهي مأخوذة من كلام الجوهري ، والمعافر ليست من همدان.
).فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين مشددة
و
[العُفَّى] : جمع : عاف ، وهو الدارس ، قال :
ودويَّةٍ غبراء خاشعةِ الصُّوى
لها قُلُبٌ عُفَّى الحياضِ أُجُوْن
خاشعة الصُّوى : أي لصقت بالأرض من طول الزمان.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ط
[العَفَّاط] : الألكن.
و [ فَعّالة ] ، بالهاء
ق
[العفّاقة] : الاست ، يقولون للضارط : كذبت عفّاقتك.
فاعِل
و
[العافي] : طالب المعروف ، والجميع : عفاة.
[شماره صفحه واقعی : 4626]
1) وأهلها المعافريون نسبة إلى البلاد وإلى المعافر بن يعفر المذكور ، ونقوش المسند تذكر المعافر والمعافريين من أوائل العصر السبئي إلى أواخر العصر الحميري ، وانظر الموسوعة اليمنية : ( 2 / 880 - 881 ) وصفة جزيرة العرب : ( 207 - 210 ) ومجموع الحجري : ( 1 / 32 - 240 ).
والعافي : المَرَقُ يردّه مستعير القِدر فيها.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ط
[العافطة] : يقال : ما له عافطة ولا نافطة : أي شيء ، يقال : هي العنز ، ويقال : هي الرحا. ويقال : العافطة : الأمة والنافطة : الشاة. ويقال : العافطة : النعجة والنافطة : العنز.
و
[العافية] : الاسم من عافاه الله تعالى.
والعافية : كل طالب رزق من الناس والطير والبهائم ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « من أحيا أرضاً ميتة فهي له وما أصابت العافية منها فهو له صدقة ».
وعافية الماء : واردته.
فاعُول
ر
[العافور] : يقال للرجل إذا تورّط : وقع في عاثور شرٍّ وعافور شرٍّ بمعنى.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[العَفار] : شجر تقدح منه النار ، يقال في المثل (2): « في كلِّ عودٍ نار .. واسْتَمْجَدَ المرْخُ والعَفَار ».
والعفار : إصلاح النخل وتلقيحها.
ويقال : إن الطعام العفار هو القفار.
و
[العَفَاء] : التراب ، يقال في الشتم : عليه العفاء ، قال زهير (3):
[شماره صفحه واقعی : 4627]
تحمّلَ أهلُها عنها فبالُوْا
على آثار مَنْ ذهب العفاء
وقيل : العفاء : الدروس.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ر
[العَفَارة] : مصدر العِفْر ، وهو الخبيث.
والعَفَارة : واحدة العَفار.
و [ فُعَالة ] ، بضم الفاء
و
[العُفَاوة] : لغة في العِفاوة.
فِعَال ، بالكسر
س
[العِفاس] : اسم ناقة الراعي الشاعر.
ص
[العِفاص] : صِمام القارورة ، وفي حديث (1)اللُّقْطة (2): « واحفظ عفاصها ووكاءها ، فإن جاء رَبُّها فادفعها إليه »
ق
[عِفاق] : اسم رجل أكلته باهلة في قحط أصابهم ، قال الراجز (3):
إن عِفاقاً أكلتْهُ باهلَهْ
تمشَّشُوا عِظامَهُ وكاهِلَهْ
وتركوا أُمَ عِفاقٍ ثأكِلَهْ
[شماره صفحه واقعی : 4628]
1) هو من حديث عياض بن حمار في كتاب ( اللقطة ) بهذا اللفظ وبقريب منه ومن عدة طرق عند أبي داود : في اللقطة ، في فاتحته ، رقم (1708) وابن ماجه في اللقطة ، باب : ضالة الإبل والبقر والغنم ، رقم (2504) وأحمد في مسنده : ( 4 / 261 - 262 ، 4 / 266 - 267 ).
2) يقال فيها : اللُّقْطَة واللُّقَطَة واللُّقَاطَة.
3) البيتان الأول والثاني دون عزو في اللسان ( عفق ).
و
[العِفاء] : ما كثر من الريش والوبر ، يقال : ناقة ذات عِفاء. الواحدة : عِفاءة ، بالهاء ، قال (1)
أذلك ام شتيم الوجه جاب
وفي اللسان ( عفا ) : ام اجب البطن مكان شتيم الوجه.
:عليهِ من عقيقتِهِ عِفاءُ
والعِفاء : جمع عِفو : من الحمير.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
و
[العِفاوة] : ما يُتحف به الصبيان من الطعام.
وعِفاوة القدر : ما رُفع مِن المرق لإنسان.
فَعُول
و
[العَفُوُّ] : الله عزوجل ، معناه الكثير العفو ، وهو من صفات الفعل ، قال تعالى : ( وَإِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ )(2).
فَعِيل
ر
[العفير] : السويق غيرُ الملتوت.
والعفير : المرأة التي لا تُهدي لأحد شيئاً ، ويقال : عفيرة بالهاء أيضاً ، قال الكميت (3):
فإذا الخُرَّدُ اعْتَرَرْنَ من المَحْ
لِ وصارَتْ مِهداؤهنَ عَفِيرا
قال بعضهم : والعفير أيضاً : اللحم الذي يجفف على الأرض في الشمس.
[شماره صفحه واقعی : 4629]
فُعَالِية ، بضم الفاء وكسر اللام
ر
[العُفارية] : من صفات الأسد ، يقال : ليث عفارية.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ر
[العَفراء] : يقال : شاة عفراء ، وهي التي يعلوها مع بياضها حمرة ، وقيل : هي الخالصة البياض.
والعفراء من الليالي : ليلة ثلاث عشرة.
وعفراء : من أسماء النساء.
فِعِلٌّ ، بكسر الفاء والعين
مشدّد اللام
ر
[العِفِرّ] : يقال : رجل عِفِرٌّ : أي شديد ، ورجال عِفِرُّون.
الرباعي والملحق به
فِعْلِيَة ، بكسر الفاء واللام وفتح الياء
ر
[العِفْرية] : العِفِرّ : وهو الخبيث المنكر ، قال ذو الرمة (1):
كأنَّه كوكبٌ في إثرِ عِفْرِيَةٍ
مسوَّمٌ في سوادِ الليل مُنْقَضِبُ
ويقال : عفرية نفرية إتباع له ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « إن الله يُبْغِضُ العِفْرية النِّفْريَة الذي لم يرزأ في جسمه ولا ماله ».
[شماره صفحه واقعی : 4630]
والعِفْرية : عُرف الديك.
ويقال : جاء فلان نافشاً عِفريته : أي جاء غضبان.
قال أبو زيد : العفرية من الدابة : شعر الناصية ، ومن الإنسان شعر القفا.
يَفْعول ، بفتح الياء
ر
[اليعفور] : الخِشْف ، سمي بذلك للزوقه بالأرض.
فِعْلِيت ، بكسر الفاء
ر
[العفريت] : الخبيث من الجن والإنسان. وأصل التاء فيه هاء ، قال الله تعالى : ( قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِ )(1)ويقال : عفريت نفريت : إتباع له.
فِعْلال ، بكسر الفاء
ضج
[ العِفْضَاج ] ، بضاد معجمة وجيم : وهو السمين الطويل.
والعِفْضاج : المرأة الضخمة البطن المسترخية اللحم.
فُعَالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
ضج
[العُفاضج] : لغة في العِفْضاج.
هم
[العُفاهِم] : الناقة القوية.
هن
[العُفاهِن] : لغة في العُفاهم.
[شماره صفحه واقعی : 4631]
1) من آية من سورة النمل : 27 / 39 ( قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ).
الملحق بالخماسي
فَعَنْلَل ، بالفتح
ج
[العَفَنْجَج] ، بتكرير الجيم : الأحمق.
قس
[ العَفَنْقَسُ ] ، بالقاف : السِّيئ الخلق.
جل
[العَفَنْجَلُ] : الثقيل الجافي من الرجال. والنون في ذلك كله زائدة.
فَعَلْنَى ، بفتح الفاء والعين
ر
[العَفَرْنَى] : الغليظ العُنُقِ الشديد القوي. عن الأصمعي. وهو من صفات الأسد. يقال : أسد عَفَرْنَى ، ولبوة عفرناة ، بالهاء. والنون والألف في العفرنى زائدتان.
فِعِلِّيلٌ ، بكسر الفاء والعين
واللام مشددة
ر
[العِفِرّين] : يقال : رجل عِفِرّين : أي خبيث.
ولَيْثٌ عِفِرّين : دويبة إذا غضبت انتفخت ، والياء والنون زائدتان.
فَعْلَلِيل ، بفتح الفاء واللام الأولى
وكسر الثانية
شل
[ العَفْشَليل ] ، بالشين معجمة : الرجل الضخم.
والعَفْشَليل : الجافي الثقيل ، قال ساعدة الهذلي يصف الضبع (1)
تبيت الليل لا يخفى عليها
حمار حيث جرولا قتل
:كمشي الأقبل الساري عليها
عفاءً كالعباءة عَفْشَليلُ
ويقال : العَفْشَليل : الكساء الكبير.
[شماره صفحه واقعی : 4632]
1) هو ساعدة بن جُؤَيَّة الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 216 ) والأقبل : الأحول ، وعفاؤها : شعرها. وقبله :
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[عَفَر] : عَفَرَهُ بالتراب : إذا مَرّغه.
و
[عَفَو] : العفو عن الذنب : ترك العقوبة عليه.
والعافي والعفوُّ : الله عزوجل ، قال تعالى : إن يُعْفَ عن طائفة منكم تُعَذَّبْ طائفةٌ (1). قرأ عاصم « نَعْفُ » و « نُعَذِّبْ » بالنون « طائِفَةٍ » بالنصب ، وهي قراءة زيد بن ثابت. وقرأ الباقون بالياء والتاء مضمومتين ورفع « طائفةٌ ».
وفي الحديث (2): « عفا النبي عليهالسلام عن الإبل العوامل تكون في المصر وعن الغنم تكون في المصر وعن الدور والرقيق والخيل والخدم والبراذين والكسوة والياقوت والزمرد ما لم يرد به تجارة ». قال أبو حنيفة والشافعي وأكثر الفقهاء : كل صنف من أصناف الأموال يكون للتجارة ففي قيمته إذا بلغ النصاب ربع العشر. وقال مالك : لا زكاة فيه ما دام عروضاً فإذا نضّ وجب فيه زكاة سنة واحدة دون سائر السنين ، وهو قول عطاء وزمعة. وعن داود : لا زكاة في عروض التجارة إلا إذا نضَّت ، فإذا نضَّت استؤنف الحول.
[عَفَا] : العافي : طالب المعروف ، عَفَاه : إذا أتاه يطلبه معروفاً ، وجمعه : عفاة ، قال الأعشى (3) :
[شماره صفحه واقعی : 4633]
1) من آية من سورة التوبة : 9 / 66 لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم أن يعف عن طائفة منكم تعذّب طائفة بأنهم كانوا مجرمين وأثبت في فتح القدير : ( 2 / 358 ) عند إيراد الآية قراءة يُعْفَ بالياء وصيغة البناء للمجهول ، و ( تُعَذَّب ) بالتاء والبناء للمجهول ، ثم أثبت القراءة بالنون فيهما عند تفسير الآية ( 2 / 360 ) وأشار إلى القراءة بالتاء.
2) انظر فيه الأم للشافعي : ( 2 / 25 ) والبحر الزخار : ( 2 / 157 ) وبعضه في النهاية : ( 3 / 265 ) (3) من قصيدة له في مدح قيس بن معدي كرب الكندي ، ديوانه : (364) ، واللسان ( عفا ).
تَطُوفُ العُفاةُ بأبوابِه
كطوْفِ النصارى ببيتِ الوَثَنْ
وعَفَت الدارُ عفاءً : إذا درست.
وعَفَت الريحُ الدارَ عَفْواً : إذا غطتها بالتراب فعفت ، يتعدى ولا يتعدى.
وعَفَا الشَّعرُ : إذا طال ، وعفوته : إذا تركته حتى يطول ، يتعدى ولا يتعدى ، وفي الحديث (1): « أمر النبي عليهالسلام أن تحفى الشوارب وتُعفى اللحى ».
وعَفَت الأرضُ : إذا غطّاها النبات.
ويقال : عَفَا الماء : إذا لم يطأه شيءٌ فيكدره. وأما قول الله تعالى : ( حَتَّى عَفَوْا )(2).
فقال : ابن عباس : أي كثروا ، ومن ذلك قول الشاعر :
وأناسٍ بعد قتلٍ قد عفوا
وقال الحسن : عَفَوْا : أي سَمِنوا وصلحت حالهم. وللمفسرين فيه أقوال قد ذكرت في موضعها.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ت
[عَفَت] : عَفْتُ العظمِ : كَسْرُه. ويقال : العفت : كسر الكلام من اللكنة والعجمة.
ج
[عفج] : العفج : الضرب ، يقال : عَفَجَهُ بالعصا : إذا ضربه بها ، قال (3)
وهبت لقومي عفجة في عباءة
:ومَنْ يَغْشَ أعراضَ العشيرةِ يُعْفج
ويقال : إن العفج : كسر الكلام.
ويقال : العفج (4): عمل قوم لوط ، وصاحبه : العفَّاج.
[شماره صفحه واقعی : 4634]
1) هو بلفظه من حديث ابن عمر عند أبي داود : في الترجل ، باب : ما جاء في الرخصة ، رقم (4199) وانظر النهاية : ( 3 / 266 ).
2) من آية من سورة الأعراف : 7 / 95 ( ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا .. ) الآية.
3) عجز بيت وهو دون عزو في اللسان ( عفج ) وفي روايته : بالظلم بدل اعراض ، وصدره :
4) العفج في اللهجات اليمنية : الإتيان بقوة ، يقال : عَفَجَ السَّيْلُ الواديَ يَعْفِجُه عَفْجاً ، إذا ورده قويّاً عاتياً ، وعَفَجَ القومُ المكانَ ، وعَفَجَ الرجلُ المرأة ... إلخ.
ر
[عَفَر] : عفره بالتراب : إذا مَرَّغه ، وأرض معفورة : أُكِل ما فيها ولم يترك عليها شيءٌ.
س
[عَفَس] : العَفْس : شدة سَوْقِ الإبل ، قال (1):
يَعْفِسُها السَّوَّاق كل مَعْفَس
وعَفَسَ الرجل المرأة : إذا ضربَ عجيزتها برجله.
والعَفْس : السجن والحبس.
والعَفْس : الابتذال.
وعَفْسُ الأديمِ : دلكُهُ في الدباغ.
ص
[عَفَص] القارورة : إذا جعل العِفاص في رأسها.
ويقال : عفص يده : إذا لواها. وبعض يقول : عَصَف (2)بتقديم الصاد على الفاء.
ط
[عَفَط] : العَفْط : الضراط.
والعَفْطُ : نَثْرُ الشاة بأنفها.
ويقال : ما له عافطة ولا نافطة : أي شيء.
قال بعضهم : ويقال : عفط الراعي بغنمه : إذا صاح.
والعفَّاطَةُ : الراعية.
ق
[عفق] : حكى بعضهم : عفق الرجل عَفْقاً : إذا ركب رأسه فمضى.
وما يزال يعفِق العَفْقة ثم يرجع : أي يغيب الغيبة.
[شماره صفحه واقعی : 4635]
1) الشاهد دون عزو في اللسان والتكملة والتاج ( عفس ) وفي التكملة « السُّوَّاق » بدل « السَّوَّاق ».
2) تذكر المعاجم عَفَصَ بمعنى : لوى ، وذكر في التكملة دلالتها على عفْصِ اليد ، أما العَصْفِ بتقديم الصاد بمعنى اللي لليد فلم نجدها ، ولعل المؤلف أخذها مما هو باق في اللهجات اليمنية بدلالتها على ليِّ اليد أو الرجل أثناء العمل أو السير ، إلا أن الأكثر نطقُها بترقيق الصاد إلى سين يقال : عَسَفَ السائر رجله يَعْسِفُها عَسْفاً.
وعفقت الإبل في مراعيها عَفَقاً وعُفوقاً : إذا ذهبت على وجهها. وكل واردٍ وصادرٍ وراجع مختلف : عافق.
والعفق : كثرة الضراب ، يقال : عفق الحمار الأتان.
وعفقت الريحُ الترابَ : إذا ضربته.
وعفقه عن وجهه : إذا رده عنه.
وعَفَق : إذا ضرط.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ت
[عَفِت] : يقال : إن الأعفت : الأعسر ، بلغة تميم ، ويقال : هو الأحمق ، في لغة غيرهم.
ث
[عفِث] : الأعفث : الذي إذا جلس انكشفت عورته. عن الأصمعي ، وفي الحديث (1): « كان الزبير أعفث »
ج
[عَفِج] : إذا سمنت أعفاجه.
ص
[عَفِص] : طعام عَفِصٌ : فيه تَقَبُّضٌ ، ومصدرهُ : العُفوصة ، ومنه العفْص. قال بعضهم : ليس العفصُ من كلام أهل البادية وإنما هو حضري.
ك
[عَفِك] : الأعفك : الأحمق الذي لا يحسن عملاً ولا يأخذ في عمل إلا تركه وأخذ في غيره ، قال يهجو المختار بن أبي عبيد الثقفي (2):
[شماره صفحه واقعی : 4636]
1) هو في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 361 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 8 ) ؛ وفيهما بعده : « ورواه بعضهم في صفة ابنه عبد الله بن الزبير ، فقال : كان بخيلاً أعفث » ؛ وهو في اللسان ( عفث ) كما في الفائق بأن الزبير : « كان طويلاً أزرق ، أخضع أشْعَر أعْفَث .. ».
2) البيت الأول دون عزو في اللسان والتكملة والتاج ( ضطر ) ، والبيتان في اللسان ( عفك ) وفيه : لقول بدل لذاك والأحدل : ذو الخصية الواحدة.
صاح ألم تعجب لذاك الضَّطرِ
الأعْفكِ الأحْدلِ ثم الأعْسرِ
ويقال : إن العفكاء : الناقة الصعبة.
ل
[عَفِل] : العَفَل : شيء يخرج في فرج المرأة وحياء الناقة وغيرهما كالأُدْرة. يقال منه : عفلاء.
ن
[عَفِنَ] الشيءُ عَفناً وعفونة : إذا فسد وتغيّر من الرطوبة فهو عَفِنٌ.
الزيادة
الإفعال
ص
[الإعفاص] : أَعْفَص القارورة : جعل لها عفاصاً.
و
[الإعفاء] : يقال : أعفاه الله تعالى وعافاه بمعنى.
وأعفى الشَّعر وغيره : إذا تركه حتى يعفو : أي يكثر.
ويقال : اعفني من الكلام معك : أي دعني منه.
التفعيل
د
[التعفير] : عَفَّره بالتراب : إذا مَرّغه.
[شماره صفحه واقعی : 4637]
1) أوردت المعجمات هذه الكلمة بهذه الدلالة ونسبتها إلى لغة اليمن أو حمير ولا تزال الكلمة حية في اللهجات اليمنية ، فالناس يسمون القبور العائلية الجماعية القديمة المعافد. ويقولون : كان الأقدمون يعتفدون أي يُقبرون في قبور جماعية.
والتعفير : أول سقية تسقيها الزرع ، قال الأصمعي : لا يكون إلا في سقي الزرع بعد طرح الحبِّ ، وسقي النخل بعد اللقاح.
وعَفَّرت الفاطمة ولدها : إذا أرضعته ثم تركته يوماً أو يومين تختبر صبره على الطعام ، قال الكميت :
وأنتم غيوث الناس في كل شتوةٍ
إذا بلغ المحْلُ الفطيمَ المعفّرا
أي إذا لم يوجد للفطيم ما يُعلل به لشدة المحل.
ويقال : عَفَّر الشيءَ : إذا بيّضه ، ويروى في الحديث (1)أن امرأة قالت للنبي عليهالسلام : إني ابتعْتُ غنماً أبتغي نَسْلها ورَسْلها وإنها لا تنمي. فقال : « ما ألوانها؟قالت سود. فقال : عفِّري » قيل : يعني اخلطيها ببيض واستبدلي بيضاً فالبركة فيها.
ي
[التعفية] : عَفَّت الريحُ الدار : مثل عفتها ، قال حسان (2)
عفت ذات الاصابع فالجواء
إلى عذراء منزلها خلاء
ديار من بني الحسحاس قفر
ذات الأصابع والجِواء : موضعان بالشام ، وعذراء. موضع قرب دمشق يعرف اليوم باسم عَدْرا بالعين المهملة وبدون همز ، وكان فيما سُمِّي « خولان ».
:تعفِّيها الروامسُ والسماءُ
وعَفَّى الشَّعْر وعَفا. بمعنى.
المفاعَلة
ر
[المعافرة] : يقال : عافره : إذا صارعه حتى يلقي أحدهما الآخرَ بِعَفَرِ الأرض.
س
[المعافسة] : المعالجة.
[شماره صفحه واقعی : 4638]
ويقال : عافسه : إذا ضرب برجله على عجزه.
و
[المعافاة] : عافاه الله تعالى : من العافية.
وعافى صاحبه : عفا بعضهما عن الآخر ، وفي حديث (1)أبي بكر : « سلوا الله العفو والعافية والمعافاة ».
فالعفو : ترك العقوبة على الذنب ، والعافية : السلامة من الآفات ، والمعافاة : أن تعفو ويُعفى عنك فلا يكون يوم القيامة قصاص.
الافتعال
ر
[الاعتفاد] ، بلغة حِمْير : إغلاق الرجل عليه بابَ داره لا يخرج منها حتى يموت ، كانوا يفعلون ذلك وقت انقطاع الحب من اليمن في سنيِّ يوسف عليهالسلام تكبراً عن السؤال حتى سَنَّ السَّلَفَ امرأتان منهم (2).
ر
[الاعتفار] : اعتفره الأسدُ : إذا صرعه.
س
[الاعتفاس] : اعتفس القومُ : إذا اصطرعوا.
و
[الاعتفاء] : اعتفاه : إذا طلب معروفه.
الانفعال
ر
[الانعفار] : انعفر : إذا وقع في العَفَر وهو التراب ، قال يصف شعر امرأة (3):
تَهلِك المِدْرَاة في أكنافه
وإذا ما أرسلته يَنْعفر
[شماره صفحه واقعی : 4639]
1) بنحوه وبلفظ الشاهد أخرجه أحمد في مسنده ( 1 / 8 ) والحاكم في مستدركه ( 1 / 529 ) وهو بلفظه في الفائق : ( 2 / 9 ) والنهاية : ( 3 / 265 ) ؛ وهو بنصه في اللسان في أوائل ( عفا ).
2) انظر ما تقدم في بناء ( التَّفْعِيل ) قبل قليل.
3) جاء البيت في اللسان ( عفر ) منسوباً إلى المرَّار ولم يذكر بقية اسمه ، وفي روايته : يعتفر بدل ينعفر.
أي يقع على الأرض لطوله.
الاستفعال
و
[الاستعفاء] : استعفاه من الكلام معه : إذا سأله أن يعفيه منه : أي يدعه.
التفعُّل
ق
[التَّعَفُّق] : تعفّق بالشيء : إذا استتر به والتجأ إليه. عن الأصمعي ، قال علقمة (1):
تعفَّق بالأرطى لها وأرادها
رماةٌ فبذَّت نبلَهُمْ وكَلِيْبُ
كليب : جمع : كلب كعبيد : جمع عبد.
و
[التَّعَفّي] : تعفَّت الدار : أي عفت.
التفاعل
س
[التعافس] : من المعافسة.
و
[التعافي] : تعافوا : إذا عفا بعضهم عن بعض ، وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « تَعافوا الحدود فيما بينكم فَمَا بَلَغني من حَدٍّ قد وَجب ». ذهب الشافعي إلى جواز العفو عن حد القذف. وقال أبو حنيفة : لا يصحُ العفو عنه ، فإن عفا المقذوف كان له أن يطالب بالحد بعد العفو.
[شماره صفحه واقعی : 4640]
1) البيت لعلقمة بن عَبَدَة - علقمة الفحل - من قصيدة له في المفضليات ، والبيت فيها : ( 2 / 1586 ) ، وفي روايته رجال بدل رماة. وكليبُ معطوفة على رجال أو على رماة ، والمعنى : تستر لها الصيادون والكلاب. والبيت في وصف ناقته التي شبهها ببقرة وحشية تستر لها القانصون.
2) هو من حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود في الحدود باب : العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان ، رقم : (4376) ؛ والحاكم في ( المستدرك ) ( 4 / 383 ) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وانظر رأي الإمام الشافعي ، والخلاف في العفو عنده وغيره من الفقهاء : الأم : ( 6 / 225 ) ؛ والبحر الزخار : ( 5 / 162 ) وما بعدها.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَقْبُ] : الجَرْيُ بعد الجَرْيِ الأولِ ، يقال للفرس الجواد : إنه لذو عَقْبٍ حَسَنٍ.
وعَقْبُ القدم : مؤخرها ، في لغة تميم.
ويقال للرجل القادم : من أين عَقْبُك : أي من أين أقبلت.
د
[العَقْد] : عقد البناء والحبل ، والجميع : الأعقاد والعقود.
والعقد : واحد عقود الحساب.
والعَقْد : العهد ، والجميع : العقود ، قال الله تعالى : ( أَوْفُوا بِالْعُقُودِ )(1).
ويقال : جمل عَقْدٌ : أي مُمَرّ الخَلْق ، قال النابغة (2):
فكيفَ مَزَارُها إلا بِعَقْدٍ
مُمِرٍّ ليسَ يَنْقُضُهُ الخَؤُوْنُ
يعني الدهر.
ر
[العَقْر] : القَصْر.
ويقال : العقر : كل بناء مرتفع ، قال لبيد (3):
كَعَقْر الهاجري إذا بناه
بأشباةٍ حُذِيْنَ على مِثال
شَبَّهَ البعيرَ بقصر الهاجريِّ ، وهو البناء.
وعَقْر الدار : محلة القوم.
[شماره صفحه واقعی : 4641]
1) من آية من سورة المائدة 5 / 1 ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ... ) الآية.
2) للنابغة أبيات على هذا الوزن والروي في ديوانه : ( 186 - 187 ) وليس البيت فيها ، والبيت له في اللسان ( عقد ).
3) ديوانه : (105) ، والمقاييس : ( 4 / 94 ) والتاج ( عقر ) ، وروايته في الديوان واللسان ( عقر ) : اذ ابتناه.
والعَقْرُ : أصل كل شيء ، قال أوس (1):
أَزْمانَ سُقناهمُ عَنْ عَقْر دارهم
حتى استقرُّوا وأدناهُمْ بِحَوْرانا
ويقال : إن كل فرجة بين شيئين عَقْرٌ. قال الخليل : سمعت أعرابياً فصيحاً من أهل الصَّمّان يقول : كل فرجة بين شيئين عَقْرٌ وعُقْرٌ ، لغتان : ووضع يده على قائمتي المائدة ونحن نتغدّى فقال : ما بينهما عَقْرٌ(2).
والعَقْرُ : غيم ينشأ من قبل عين الشمس فيغطيها وما حولها.
وقيل : العَقْرُ : القطعة من الغيم يُسمع رعدها من بعيد ، قال حُمَيْد بنُ ثَوْرٍ يَصِفُ الإبل (3):
وإذا احْزَأَلَّتْ في المُنَاخِ رَأيتَها
كالعَقْرِ أَفْرَدَهُ الغَمامُ المُمْطِرُ
وقيل : العقر هاهنا القصر أفردهُ الغمامُ فلم يصبه مطر فظهرت عليه الشمس.
ف
[العَقْفُ] : يقال : العقف الثعلبُ ، قال الأرقط (4):
كأنه عَقْفٌ تولّى يهربُ
من أكلُبٍ تتبعهنَّ أكلبُ
ل
[العَقْل] : واحد العقول ، يقال : العقل عقلان : مخلوق ومكتسب ، والجمهور يقول في العقل المخلوق : إنه علوم ضرورية في القلب. وقال قوم : هو القلب. وقال بعض الفلاسفة : هو جوهر لطيف في الدماغ.
[شماره صفحه واقعی : 4642]
1) لم نجد البيت.
2) انظر المعجم اليمني ( عقر ).
3) ديوانه : (85) وروايته : كالطود بدل كالعقر فلا شاهد فيه. وجاء برواية كالعقر في المقاييس : ( 4 / 95 ) واللسان والتكملة والتاج ( عقر ) وفيها افردها بدل أفرده.
4) ينسب هذا الرجزْ إلى حميد الأرقط وإلى حميد بن ثور. انظر اللسان والتكملة والتاج ( عقف ) وقال في التكملة : « وليس الرجز لأحد الحميدين » ولم يصحح نسبته إلى شاعر آخر.
والعقل : المعقل وهو الملجأ ، قال (1):
وقد أعددت للحدثان حصناً
لو انَّ المرءَ تنفعه العقولُ
والعقل : الدية ، قيل : إنما سميت عقلاً لأن الإبل كانت تُعقل بِفِناء ولي المقتول ، فسميت الدية عقلاً وإن كانت دنانير أو دراهم أو غيرهما. وقيل : بل سميت عقلاً لأنها تعقل الدماء عن أن تسفك.
والعقل : ضرب من وشي الثياب ، يقال : هو ما كان نقشه طولاً فإن كان نقشه مستديراً فهو الرقم.
ويقال : العقل : ثوب أحمر تغشي به نساء الأعراب الهوادج ، قال علقمة بن عبدة (2)
عقلاً ورقماً تظل الطير تتبعه
كأنه من دمِ الأجوافِ مدموم
وعُقَيل ، بالتصغير : من أسماء الرجال.
وعقيل : حي من العرب من هَوازن ، وهم ولد عقيل بن كعب بن ربيعة أخي كلاب ابن ربيعة.
م
[العَقْمُ] : ضرب من الوشي أحمر ، وقيل : العقم : المِرط الأحمر ويقال : إن كل ثوب أحمر : عَقْمٌ.
والعَقْم : الحاجز بين الشيئين.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 4643]
1) المراد : أحيحة بن الجلاح ، وكان صاحب حصون منها ( الضحيان ) و ( المستظل ) وانظر قصته مع التبع الحميري الأخير - حسان بن أبي كرب أسعد أو كرب بن حسان - في الأغاني : ( 15 / 37 ) وما بعدها والبيت له في : ( ص 50 ). وانظر الخزانة : ( 3 / 354 ) ، والبيت له في اللسان ( عقل ) وفي روايته : ينفعه بدل تنفعه وذكر صاحب اللسان أن الأزهري قال : « أراه أراد بالعُقُول التحصن ، يقال : وعل عاقِلٌ إذا تحصن بوزره عن الصياد ... ».
2) وهو علقمة الفحل والبيت من قصيدة له في المفضليات : ( 2 / 1602 ) ، وفي روايته في اللسان ( عقل ) : تكاد الطير تخطفه.
ب
[العَقْمة] : ضرب من الوشي أحمر.
و
[العَقْوَةُ] : ما حول الدار.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[العُقْبُ] : العاقبة ، وقرأ عاصم وحمزة : ( وَخَيْرٌ عُقْباً )(2)بسكون القاف والباقون بضمها ، وهو اختيار أبي عبيد.
ر
[العُقْر] : دية فرج المرأة إذا اغْتُصِبَتْ نفسُها (3). قيل : إن اشتقاقه من العَقْر لأن وطء البكر عَقْر لها. وقد سمي المَهر عقراً على التوسع. قال أبو حنيفة : إذا أذهب الرجل عُذرة البكر غاصباً لها لزمه الحَدُّ وأرش النقصان ولا يزاد على مهر المثل ، فإن غصب الثيبَ نَفسَها لزمه الحَدُّ ، ولا يلزمه العُقْر ، فإن طاوعته لزمهما الحَدُّ ، ولا عقر لها ، والحَدُّ والمهر عنده لا يجتمعان.
وقال الشافعي : يلزم غاصبَ البكر والثيب الحدُّ والمهر وهما عنده يجتمعان.
وعُقْر الدار : أصلها ، بلغة أهل الحجاز ، والفتح لغةِ أهل نجد. وفي كلام علي (4)رضياللهعنه : ما غُزي قومٌ إلى عُقْرِ دارهم إلا ذلّوا.
[شماره صفحه واقعی : 4644]
1) والعَقْبَةُ : تطلق في اللهجات اليمنية على كل ما ينبته الزرع بعد حصده وخاصة الذرة ، ومن هذه العَقْبَة ما ينتج غلَّة ثانية ، ومنه ما يحصد ليكون علفاً.
2) من آية من سورة الكهف : 18 / 44 ( هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً ) وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 278 ).
3) في اللسان : « قال ابن المظفر : عُقْرُ المرأة : ديةُ فرجِها إذا غُصِبَتْ فَرجَها ».
4) كلامه في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 271 ).
وعُقْر النار : معظمها وموضع الجمر منها.
ويقال : كل فرجة بين شيئين : عُقْرٌ.
وبيضة العُقْر : هي بيضة الديك. ويقال : سميت بذلك لأن عذرة المرأة تختبر بها فيعلم شأنها فتضرب بيضة العقر مثلاً لكلِّ شيءٍ لا يستطاع مَسُّه رخاوة وضعفاً ويقال : إن الديك يبيض في عامه بيضة واحدة. ويقال : إن العُقْر : آخر بيضة تبيضها الدجاجة لا تبيض بعدها ، فيضرب مثلا (1)لكل شيءٍ لا يكون بعده شيءٌ من جنسه.
ويقال : لقحت الناقة عن عُقْرٍ : إذا حملت بعد حيال.
قال ابن السكيت (2): وخرزة العُقْر : خرزة تشدها المرأة على حَقْوِها لئلا تحمل.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[العُقْبة] : النوبة ، يقال : تَمَتْ عُقْبَتُك ، وفي الحديث (3): « من مشى عن راحلته عُقْبةً فكأنما أعتق رقبة ».
والعُقْبة : فيما قيل : فرسخان ، قال الراجز :
لقد علمت أي حينٍ عقبتي
وعُقْبة الطائر : مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه.
وعُقبة الشيء : بقيته ، يقال : رعت إبله عُقْبةً من الكلأ.
والعُقْبة : شيء من المَرَق يرده مستعير القِدر فيها.
ويقولون : أخذ من أسيره عقبةً : أي أخذ منه بديلاً.
[شماره صفحه واقعی : 4645]
وعُقْبة : من أسماء الرجال ، وعقيبة بالتصغير أيضاً.
د
[العُقْدة] : موضع العقد من الخيط ونحوه ، والجميع : عُقَد ، قال الله تعالى : ( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ )(1): يعني النساء السواحر.
والعُقْدة في اللسان : التعقد ، قال الله تعالى : ( وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي )(2).
وعُقْدة النكاح : وجوبه.
وعُقْدة البيع : كذلك ، قال الله تعالى : ( أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ )(3)قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري والأوزاعي وابن شبرمة [ ومن وافقهم ](4): الذي ( بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ ) هو الزوج ، فإن طلق امرأته قبل الدخول وعفا عن إسقاط نصف المهر وأوفاها الكلَّ كان محسناً. وهذا مروي عن علي رحمهالله تعالى ، وهو أحد قولي الشافعي ، وقال مالك : الذي ( بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ ) هو الولي إذا كان أباً ، فإن طلق البكرَ زوجها جاز عفو أبيها عن نصف صداقها ، ولا يجوز ذلك لغير الأب من الأولياء. وقال في معنى قوله تعالى : ( إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ )(5): إنهن اللواتي دخل بهن أزواجهن ، لهنَّ أن يسقطن النصف الثاني بعد الطلاق ، وهو قول الشافعي الآخر.
وعُقْدة كل شيءٍ : إبرامه.
والعُقْدة : الضيعة.
قال بعضهم : والعُقْدة : ما يكفي المال سنته من الشجر ، ويقال : بل العقدة المكان الكثير الشجر ، قال :
[شماره صفحه واقعی : 4646]
إذا توخَّت عُقدةً ذات أجمّ
أصبحتِ العُقْدة صلعاءَ اللِّميم
ويقال : جبرت يد فلان على عُقْدةٍ : أي على عَثْمٍ.
ويقال للرجل إذا سكن غضبه : تحللت عقدته.
ص
[العُقْصة] : العقدة.
ل
[العقلة] : يقال : لفلان عقلة يعتقل بها الناسَ : أي إذا صارعهم عقل أرجلهم.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
د
[العِقْد] : القلادة.
ي
[العِقْي] : ما يخرجُ من بطنِ المولودِ حينَ يولدُ قبل أن يطعمَ شيئاً.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[العِقْبة] : يقال : عليه عِقْبة السرورِ والجمالِ : إذا كان عليه أثرُ ذلك والجميعُ : العِقَبُ.
ويقال : ما يفعلُ ذلكَ إلا عِقْبةَ القمرِ : إذا كان يفعلُه في كلِّ شهرٍ مرةً.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[العَقَبُ] : العَصَبُ الذي يضرب إلى البياض ، وهو أصلبُ العصب تعملُ منه الأوتارُ وتُعْقَبُ به الرماحُ والسهامُ.
د
[العَقَدُ] : ما تراكمَ من الرملِ وتعقَّدَ ، والجميعُ : الأعقادُ ، وهذا قول أبي عمرو.
[شماره صفحه واقعی : 4647]
ر
[العَقَبة] : الطريق الوعر في الجبل ، قال الله تعالى : ( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ )(2)قيل : العقبة : الصراط. وقيل : العقبة : تشبيه وتوسّع والمعنى : ما شقَّ على الأنفس. ومن ذلك قيل في العبارة : إن طلوع العِقاب والوعورِ في المنام مشقةٌ في الأمر تنال الرائي والمرئي له.
و
[عَقِبُ] القدم : مؤخرها ، والعرب تؤنثها ، وفي الحديث : « ويل للأعقاب من النار » (4).
وعَقِبُ الرجل : ولده وولد ولده. ويقال : إن الورثة كلهم عَقِبٌ. ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن عَقِب الرجل ولده وولد ولده فما رئي من زيادة أو نقصان فهو فيهم كذلك.
ويروى أن عمرو بن العاص سأل معاوية أن يوليَهُ مصر ففعل ، فحكَّ مروان بن الحكم عَقِبه معرِّضاً لعمرو يطلب الولاية
[شماره صفحه واقعی : 4648]
1) ولا تزال الكلمة بهذه الدلالة على الألسن ، ويقابلها : الساقِي والغيل. وتوصف بعض الثمار التي تنتجها الأرض الساقي أو الغيل بأنها عقر يقال : بُنٌّ عَقَر وفاكهة عقر.
2) آية من سورة البلد : 90 / 11.
3) وهي : ما حول الدار ، كما تقدم في بناء ( فَعْلَة ) من هذا الباب ص : (4644).
4) أخرجه البخاري في العلم ، باب : من رفع صوته بالعلم ، رقم (60) ومسلم في الطهارة ، باب : وجوب غسل الرجلين بكمالهما ، رقم (241) والحديث في النهاية : ( 3 / 369 ).
لعقبه من بعده ، فالتفت معاوية فرآه فقال : لا حُبًّا لك يا مروان ، أتريد الولاية لعقب عمرو.
وعَقِب كل شيء : آخره ، ويقال : جاء في عقب الشهر : أي بعد ما مضى ، وجاء في عَقِبه : أي في آخره.
وولّى فلان على عَقِبه وعلى عَقِبيه : إذا أخذ في وجه ثم انثنى عنه ، قال الله تعالى : ( نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ )(1).
د
[العَقِد] : جمع : عَقِدة ، وهو ما تراكم من الرمل وتعقّد بعضه على بعض. عن الأصمعي ، قال النابغة :
مألفهُ القَفْرُ والتَّنُوْفَةُ بال
قيعانِ منها الأنقاءُ والعَقِدُ
ص
[العَقِص] : الضيق النحيل.
والعَقِص : رمل لا طريق فيه ، قال الراجز (2):
كيف اهتدَتْ ودونها الجزائرُ
وعقِصٌ مِنْ عالجٍ تياهرُ
و [ فَعِلَة ] ، بالهاء
د
[العَقِدة] : واحدة العَقِد من الرمل.
فُعَلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[العُقَر] : رجل عُقَر ، وسرج عُقَر : أي مُعْقَرٌ.
ورَجلٌ عُقَر : أي غير حافظ.
[شماره صفحه واقعی : 4649]
و [ فُعَلَة ] ، بالهاء
ر
[العُقَرة] : رجل عُقَرة وعُقَر بمعنى.
فُعُلٌ ، بالضم
ب
[العُقُب] : العاقبة ، قال الله تعالى : ( خَيْرٌ عُقْباً )(1)، قال :
تقول لي مَيّالةُ الذوائب
كيف أخي في عُقُب النوائب
ر
[عُقُر] الدار : محلة القوم ، لغة في عُقْرِ.
وعُقُر الحوض : ما حوله ، يخفف ويثقل ، والجميع : الأعقار.
قال امرؤ القيس (2):
فرماها في فرائصها
بإزاء الحوض أو عُقُره
الزيادة
أفْعَلُ ، بالفتح
ف
[الأَعْقَفُ] : الذي في رأسه انحناء وحجنة.
ورجل أعقف : أي منحن من الكبَر أو من السير أو من داء أصابه.
ويقال : الأعقف : الفقير المحتاج ، قال يزيد بن معاوية (3):
يا أيها الأعقفُ المزجي مطيته
لا نعمةً تبتغي عندي ولا نشبا
[شماره صفحه واقعی : 4650]
1) من آية من سورة الكهف : 18 / 44 ( هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً ).
2) ديوانه : (60) واللسان ( عقر ).
3) البيت له في التاج والتكملة ( عقف ) ودون عزو في اللسان ( عقف ) ، ونسبه المحقق في المقاييس : ( 3 / 98 ) إلى سهم بن حنظلة الغَنَوِي ، ورواية كلمة الروي : ولا نسبا بالهملة.
وقال بعضهم : أعرابي أعقف : أي جافٍ.
مَفْعُلة ، بفتح الميم وضم العين
ل
[المَعْقُلة] : يقال : صار دم فلان مَعْقُلةً على قومه : أي غُرماً يَدُوْنه من أموالهم. ويقال : بنو فلان على معاقلهم الأولى : أي حال الديات التي كانت في الجاهلية ، الواحدة مَعْقُلة. وفي كتاب (1)النبي عليهالسلام بين المهاجرين والأنصار : « يتعاقلون بينهم معاقلهم الأولى » أي فيما يأخذون من الديات ويعطون.
ومَعْقُلة : موضع بالبادية (2)، سميت بذلك لأنها تعقل الماء : أي تمسكه كما يعقل الدواءُ البطنَ ، قال ذو الرمة (3):
وعينٍ كأنَّ البَابِلِيَّيْنِ لَبَّسا
بقلبك منها يوم مَعْقُلة سِحرا
يعني : هاروت وماروت.
مَفْعِل ، بكسر العين
ل
[المعقِل] : الملجأ ، والجميع : المعاقل ، وكل حصن : معقل ، قال الفرزدق (4):
كان المهلّبُ للعراق سكينةً
وحيا الربيعِ ومَعْقِلَ الفُرّارِ
يعني المهلب بن أبي صُفرة. وقوله للعراق : أي لأهل العراق ، كقوله تعالى : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )(5): أي أهل القرية.
ومعقِل : من أسماء الرجال.
ومعقِل : اسم موضع.
[شماره صفحه واقعی : 4651]
م
[المَعْقِم] : الحاجز بين كل شيئين. وبعض أهل اليمن يسمي عتبة الباب معقِماً (1)
والمعقِم : واحد المعاقِم : وهي المفاصل. ويقال : فرس شديد المعاقِم ، وهي معاقد أرساغه واحدها معقِم ، قال :
يخطو على مُعُجٍ عُوْجٍ معاقمها
يحسبن أن تراب الأرض منتهبُ
قوله : مُعُج : جمع قدم مَعُوْجٍ : أي سريعة الجري وقيل : مُعُج : تثقيل مُعْج ، وهي جمع قدم مَعْجاء : أي شديدة مَعْج الأرض : أي تؤثر فيها.
مقلوبه ، [ مِفْعَل ]
ر
[المِعْقَر] : سرج مِعْقَر : أي غير واق.
مَفعُول
د
[المعقود] : يقال : ما لَهُ معقود : أي عقد رأي.
ل
[المعقول] : العقل ، ومنه قولهم (2): « ذهبْتَ طولاً وعدمت معقولاً » ، قال الراعي (3):
حتى إذا لم يتركوا لعظامِه
لحماً ولا لفؤاده معقولاً
والمعقول : ما فهمته بعقلك ، ومنه : تعبَّد اللهُ الخلقَ بشيئين : معقول ومسموع ،
[شماره صفحه واقعی : 4652]
فالمعقول : ما عرف بالعقول. والمسموع : ما سمع من الكتاب والرسول ، قال (1)
فقد أفادت له حِلماً وموعظةً
أنّى يكون له إربٌ ومعقول
والمعقول : من ألقاب أجزاء بعض الشعر (2)، وهو ما سقط خامسه المتحرك مثل « مفاعلتن » يردُّ إلى مفاعِلن كقوله :
منازل لمريم قفارُ
كأنما رُسُومُها سطورُ
و [ مَفعُولة ] ، بالهاء
[المِعْقَاب] : المرأة التي من عادتها أن تلد ذكراً بعد أنثى من المعاقبة. قال الخليل : مِفعال : في معنى الإناث لا تدخلها الهاء ، يقال : امرأة مِذكار ومئناث ومسقام ، ولا يقال بالهاء.
والمِعْقَاب ، بلغة بعض أهل اليمن : الخزانة تُجعل للطعام وغيره (4)مأخوذ من اعتقَبه : إذا حبسه.
ومعيقيب (5)، بالتصغير : من أصحاب النبي عليهالسلام من المهاجرين الأولين ، وهو من دوس من الأزد.
[شماره صفحه واقعی : 4653]
1) البيت دون عزو في اللسان ( عقل ).
2) انظر كتاب ( العروض ) لمحمد الكاشف وآخرين : ( ص 39 ).
3) ستأتي بعد قليل.
4) لا نعلم عن استمرار هذه الدلالة لكلمة مِعْقاب ، وللمِعْقاب دلالة أخرى في اللهجات اليمنية إذ تطلق على الأرض الزراعية النائية التي تغشاها العُقَب بكثرةِ حتى تصبح زراعتها غير مجزية فتهمل.
5) وهو : معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي الأزدي ، صحابي ، من مهاجِرَة الحبشة ، بدري ، كان على خاتمه صلىاللهعليهوسلم واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال ، وعاد على خاتم عثمان ، وتوفي عام ( 40 ه ).
مُفَعَّل ، بكسر العين مشددة
ب
[معقِّب] : من أسماء الرجال.
ر
[العقّار] : واحد العقاقير ، وهي أخلاط الأدوية.
والعقّار : اسم رجل من همدان من يام (2). قيل : إنه عَقَر في حرب ثلاثين فرساً.
و [ فُعَّال ] ، بضم الفاء
ل
[العُقّال] : داء يأخذ في قوائم الدابة ، أكثر ما يأخذها في الشتاء ، وقد يخفف ، قال (3):
يا بنيَّ التخومَ لا تظلموها
إن ظلمَ التخوم ذو عُقَّال
فاعِل
ب
[العاقب] : من أسماء النبي عليهالسلام لأنه عقب من كان قبله من الأنبياء عليهمالسلام : أي خلفهم ، وفي الحديث (4)
والعاقب : اسم قديم يطلق على الوالي في نقوش المسند. انظر المعجم السبئي : ( 17 - 18 ).
: قدم على النبي عليهالسلام من نصارى نجران السيدُ والعاقب.[شماره صفحه واقعی : 4654]
1) وهو : معقِّر بن أوس البارقي الأزدي ، شاعر فارس يماني ، كان سيد قومه وفارسهم في الجاهلية توفي نحو عام (45) ق. ه-.
2) هو : العقَّار بن سليل بن ذهل بن الحارث اليامي الحاشدي ، انظر في ترجمته وشعره الإكليل : ( 10 / 86 - 88 ) وشعر همدان وأخبارها : ( 268 - 269 ).
3) البيت لأحيحة بن الجلاح كما في اللسان ( عقل ).
4) الخبر في سيرة ابن هشام : ( 1 / 573 ).
والعاقب : من يخلف السيد بعده.
وناقة عاقبٌ : رعت عُقبة من كلأ : أي بقية. وإبل عواقب.
د
[العاقد] : ناقة عاقد : قد لقحت فانعقد ذنبها للقاح.
والعاقد من الظباء : التي انعقد طرف ذنبها ، قال النابغة (1)
ويضربن بالأيدي وراء براغز
والبراغز : ولد البقرة الصغير. وانظر اللسان والتاج ( عقد ، برغز ).
:حِسان الوجوه كالظباء العواقد
ر
[العاقر] : المرأة التي لا تلد ، قال الله تعالى حاكياً عن إبراهيم عليهالسلام : ( وَامْرَأَتِي عاقِرٌ )(2).
ورجل عاقر : لا يولد له.
والعاقر : الرملة العظيمة المشرفة لا تنبت شيئاً كأن رملها طحين منخول إذا وقع فيه البعير رسخ ، والجميع : عُقُر.
ل
كاني شددت الرحل حين تشذرت
على قارح مما تضمن عاقل
وتشذرت : نشطت ، وروايته في ياقوت : ( 4 / 68 ) : حيث شددته والقارح يعني به : حماراً وحشياً من حمر هذا المكان.
:لمن الديار بعاقل فالأنْعُمِ
درسَتْ معالمُهَا كلون الأَرْقَمِ
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 4655]
1) عجز بيت له في ديوانه : (64) ، وصدره :
2) من آية من سورة آل عمران : 3 / 40 ( قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ قالَ كَذلِكَ اللهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ ).
3) ذكر ياقوت : ( 4 / 68 ) أنه واد لبني أبان بن دارم ، وروي عن ابن الكلبي أنه جبل كان يسكنه الحارث بن آكل المرار جد امرئ القيس ، وقيل : إنه واد بنجد.
4) البيت غير منسوب في الأصل ( س ) وكذلك في ( ت ) وجاء منسوباً إلى النابغة في ( بر 1 ، مخطوطات ، نيا ) وليس في ديوانه ولم نجده لغيره وذكر النابغة ( عاقل ) في بيت آخر له ، ديوانه : (138) :
ب
[عاقبة] كل شيءٍ : آخره. والجميع : العواقب ، قال الله تعالى : ( مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ )(1)قرأ حمزة والكسائي بالياء ، وهو رأي أبي عبيد والباقون بالتاء على التأنيث. وقرأ الكوفيون وابن عامر : ( ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى )(2)بنصب « عاقِبَةَ » والباقون بالرفع ، قال الشاعر :
ألَّما تسائل أم عمرو لعلها
بعاقبةٍ أمسى قريباً بعيدها
وقيل : بعاقبة : أي بحديث من أمرها.
والعاقبة : العَقِب من الولد ، يقال : ليست لفلان عاقبة.
قال ابن الأعرابي : والعواقب من الإبل : التي ترد الماء تشرب ثم تعود إلى العطن ثم تعود إلى الماء.
ل
[العاقلة] : القوم تُقْسَمُ عليهم دية المقتول خطأً. قال مالك والشافعي : والعاقلة العصبة الذين يرثون إلَّا الأب والجد وإن علا وابن الابن وإن سفل فلا يدخلون في العاقلة. وإنما العاقلة الإخوة وبنوهم والأعمام وبنوهم. وقال أبو حنيفة : العاقلة هم أهل الديوان من جيش الإمام يجزيهم أحزاباً ويجعل على كل حزب عريفاً يقبض لهم الديوان فإن جنى أحدُ ذلك الجند فهم عاقلتُهُ ، فإن لم يوجد أحد منهم رُجع إلى العصبات ، وعنده الأب والابن يدخلان في العاقلة. واختلفوا في الجاني ؛ هل يتحمل من العقل شيئاً أم لا ؛ فقال الشافعي ومن وافقه : ليس عليه شيء. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك والليث وابن شبرمة : الجاني كأحد العاقلة.
[شماره صفحه واقعی : 4656]
فاعُول
ر
[العاقور] : كل شيء يُعقر.
ل
[العاقول] : من النهر والوادي : ما اعوجّ منهما.
والعاقول : ما التبس من الأمر.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[العَقار] : ضيعة الرجل ، يقال : ما له دار ولا عقار : أي شيء.
ويقال : بيت كثيرُ العقار : أي كثير المتاع.
والعَقار : النخل.
م
[العَقام] : العقيم.
والعَقام : الداء الذي لا يرجى البرء منه.
والحرب العَقام : الشديدة ، قال :
حفافاه موتٌ ناقعٌ وعَقامٌ
ويقال : العَقام : السيّئ الخُلُق.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ب
[العُقاب] : طائر. قال الخليل : والعرب تؤنثها لأنها لا تُعرف إناثها من ذكورها ، فإن عرفه عارف قيل : هذا عقاب ذكر.
والعُقاب : الراية ، قال (1)
يغنيك عن ببصري وعن ابوابها
وعن حضصار الروم واغترابها
ولحق يلحق من اعرابها
تحت الخ
:ولَحَقٍ تلحقُ من أقرابِها
تحت لواءِ الموتِ أو عُقابِها
وعُقاب البئر : حجر ناتئ يقدم في طيها ليقوم عليه من يَطْلع في البئر.
[شماره صفحه واقعی : 4657]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( لحق ) وروايته :
ويقال : إن العقاب : الحجر يقوم عليه الساقي بين حجرين يعمدانه (1).
ر
[العُقار] : الخمر التي لا تلبث أن تسكر ، قال العجاج (2)
فغمها حولين ثم استودفا
واستودف : استقطر. والخرطوم والقرقف : من أسماء الخمر.
:صهباءَ خُرْطوماً عُقاراً قَرْقَفا
وقيل : إنما سميت عُقاراً لأنها عاقرت الدنَّ زماناً.
والعُقار : ضرب من النبات أحمر ، قال طفيل (3):
عقارٌ تظلُّ الطيرُ تَخْطِفُ زَهْوَهَ
وعَالَيْنَ أعلاقاً على كلِّ مُفْأمِ
شبه به بعض متاع الهودج لحمرته.
وقال بعضهم : يقال : كلأٌ عقار : أي يعقر الإبل ويقتلها قال : ومنه سميت الخمر عقاراً لأنها تصرع شاربها.
ف
[العُقاف] : داء يأخذ الشاة في قوائمها حتى تعوجّ.
ل
[العُقَال] : داء يأخذ الدابة في قوائمها ، وبالتثقيل أكثر.
م
[العُقام] : حرب عُقام : لغة في عَقام.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ب
[العِقاب] : جمع : عقبة.
والعقاب : المعاقبة ، وهي المجازاة ، قال الله
[شماره صفحه واقعی : 4658]
تعالى : ( أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ )(1)قال أكثر العلماء : إن الثواب والعقاب يعلمان بدليل العقل. وقال بعضهم : إنما علم العقاب من طريق السمع.
ص
[العِقاص] : جمع : عقيصة ، وفي حديث (2)إبراهيم : الخُلع : تطليقة بائنة ، وهو ما دون عقاص الرأس. قيل : معناه : للزوج أن يأخذ منها جميع ما ملكت دون شعرها. وهذا قول كثير من الفقهاء. ومروي عن عُمَرَ وعثمان. وعن علي : ليس له أن يأخذ أكثر مما أعطاها. وهو قول الحسن وطاووس والزهري ومن وافقهم.
والعِقاص : الخيط الذي تُعقص به أطراف الذوائب.
ل
[العِقال] : عِقال البعير : معروف (3).
والعِقال : صدقةُ عامٍ. والجميع : عُقُل ، قال (4)
سعي عقالا فلم يترك لنا لبداً
فكيف لوقد سعى عمرو عقالين
لاصبح الناس اوبادا ولم يجدوا
عند التفرق في الهيجا جمالين
والوبَدُ هو : سوء الحالة والفقر ، والوَبِدُ : مَنْ به ذلك وجمعه : أوباد. انظر الخزانة : ( 7 / 579 ، 581 ) ، واللسان والتاج ( عقل ، وبد ).
:سعى عِقالاً فلم يترك لنا سَبَداً
فكيف لو قد سعى فينا عقالين
قال بعضهم : إذا أخذ المصدق ثمن الصدقة دنانير أو دراهم لم يسم عِقالاً. وفي الحديث : لمّا امتنع أهل الردة عن الصدقة شاور أبو بكرٍ الصّحابة رضي الله تعالى عنهم ؛ فأشاروا بحطِّ الصدقة عن
[شماره صفحه واقعی : 4659]
1) ورد ( أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ) في خمسٍ من آيات القرآن الكريم ، انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ( عقب ) ص (467).
2) انظر في حكم الخلع ومختلف الأقوال في البحر الزخار : ( 3 / 177 ) وما بعدها.
3) وهو : الحبل الذي يعقل به البعير.
4) البيت لعمرو بن العدَّاء الكلبي وكان معاوية استعمل على كلبٍ ابن أخيه عمرو بن عُتْبَة بن أبي سفيان فجار عليهم فكان مما قاله فيه عمرو بن العداء :
المرتدين وإقرارهم على الشهادتين ليتألّفوا بذلك فقال (1)أبو بكر رحمهالله تعالى : « والله لو منعوني عِقالاً مما أعطوا النبي عليهالسلام لقاتلتهم عليه ».
فَعُول
ر
[العَقُور] : كلب عَقُور ، وفي الحديث (2): قال النبي عليهالسلام : « خمسة لا جناح في قتلهن على من قتلهن في الحِل والحرم : العقرب والفأرة والغراب والحِدأَ والكلبُ العقور ». قال الفقهاء : يجوز قتل هذه الخمسة ولا يلزم المحرم لقتلها جزاء. واختلفوا في قتل سائر السباع ، فقال الشافعي : يجوز للمحرم قتلها ابتداءً. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومَن وافقهم : لا يجوز له قتلها حتى تعدو عليه ويخشى منها الضرر. واختلفوا في الصيد إذا صال على المحرم فقتله ؛ هل يلزمه جزاءٌ أم لا؟ فقال أبو حنيفة : يلزمه الجزاء. وقال أصحاب الشافعي ومن وافقهم : لا جزاء عليه.
ل
[العَقُولُ] : الدواءُ الذي يَعْقِل البطنَ.
يقال : إنه لعاقل وإن قلبه لعَقُول ، قال دغفل الشيباني : بلسانٍ سَؤُوْلٍ وقلب عَقُولٍ نِلت العِلمَ.
فَعِيل
ب
[العقيبُ] : عَقِيبُ الشيء : الذي يعاقبه
[شماره صفحه واقعی : 4660]
1) أخرجه البخاري في الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب : الاقتداء بسنن رسول الله صلىاللهعليهوسلم رقم : (6855).
2) هو من حديث عائشة في الصحيحين : أخرجه البخاري في الإحصار وجزاء الصيد ، باب : ما يقتل المحرم من الدواب ، رقم (1732) ومسلم في الحج ، باب : ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب ... رقم (1198) ، وانظر الأم للشافعي : ( 2 / 226 ) وما بعدها.
إذا مضى أحدهما خَلَفَهُ الآخر كالليل والنهار ، يقال : هما عقيبان.
د
[العقيدُ] : المعقود ، يقال : عسل عقيد.
والعقيدُ : المعاقِدُ.
وفلان عقيدُ الكرمِ وعقيدُ اللؤمِ ، قال :
يا عقيد اللؤم لو لا نعمتي
ر
[العقير] : المعقور ، قال لبيد (1):
لمّا رأى لُبَدُ النسورِ تطايرت
هزَّ القوادمَ كالعقير الأعزل
ويروى كالفقير ، بالفاء : أي مكسور فَقار الظهر.
ل
[العقيل] : عقيل من أسماء الرجال.
م
[العقيم] رجل عقيم : لا يولد له ، والجميع : عقماء.
وامرأة عقيم : لا تلد ، والجميع : عقائم وعُقُم ، قال الله تعالى : ( وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً )(2).
وريح عقيم : لا تلقح شجراً ولا تنشئ سحاباً ولا مطراً ، قال الله تعالى : ( الرِّيحَ الْعَقِيمَ )(3)، يقال في بعض التفسير : إنها الدبور.
والدنيا عقيم : لأنها لا تردُّ على صاحبها خيراً.
وعقل عقيم : لا ينفع صاحبه ، وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « العقل عقلان فأما عقل صاحب الدنيا فعقيم وأما عقل صاحب الآخرة فمثمر ».
[شماره صفحه واقعی : 4661]
1) ديوانه : (128) ، والمقاييس : ( 4 / 90 ) ، واللسان والتاج ( عقر ) والرواية في الديوان وفيها رفع بدل هز ورواية الديوان كالفقير واستشهد به في اللسان والتاج في ( فقر ) وانظر المقاييس.
2) من الآية : 50 / 42 في سورة الشورى ( أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ).
3) من الآية 41 في سورة الذاريات 51 ( وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ).
4) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
والمُلْكُ عقيم : لأن النسب لا ينفع فيه ، يقتل الرجل أباه أو ولده على المُلك.
ويقال : حربٌ عقيم : مثل عَقَام ، وقوله تعالى : ( عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ )(1): أي عَقِم أن يكون فيه خير للكفار.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
د
[عقيدة] الرجل : دينه الذي يعتقده.
ر
[عقيرةُ] الرجلِ : صوتُه إذا قرأ أو غنى. يقال : رفع عقيرتَهُ. وأصلُه فيما يقال أن رجلاً قطعت إحدى رجليه فرفعها وصرخ فقيل بعد ذلك لكل رافع صوته : قد رفع عقيرته ، قال ابن مقبل :
وفتيانِ صدقٍ رفعْتُ عقيرتي
لهم مَوْهناً والزقُّ ملآن مُجْنَحُ
يريد : رفع صوته لهم بالغناء. ومُجْنح : أي ممال.
وعقيرة الرجل : ما عقر من صيد.
ويقال : ما رأيت كاليوم عقيرة ، للرجل العظيم يُقْتَل. ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن البعير أو الثور ونحوهما مما ينسب في التأويل إلى الرجال : إذا رُئي معقوراً أو مذبوحاً في موضع أو محلة فهو رجل يقتل على قدر ما ينسب إليه.
ص
[العقيصة] : الضفيرة ، ويقال : هي الخصلة من شعر رأس المرأة تلويها حتى تعقدها فيبقى فيها التواء ثم ترسلها. وكل خصلة : عقيصة ، والجميع : العقاص والعقائص. وذو العقيصتين : لقب بعض الملوك لأنه عقص شعره عقيصتين وأرخاهما في جانبيه من قدامه.
ل
[العقيلة] : الكريمة من النساء.
[شماره صفحه واقعی : 4662]
1) من الآية 55 في سورة الحج : 22 ( وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ).
وعقيلةُ كل شيء : أكرمه ، يقال للرجل السيد : هو عقيلة قومه : أي أكرمهم.
والدرة عقيلة البحر ، قال عبد الله بن قيس الرُّقيات :
درةٌ من عقائل البحر بِكرٌ
لم تَشِنْها مثاقب اللآلِ
ويقال : بل العقيلة من النساء : التي عقلت صواحباتها : أي كانت أعقلهن ، وهي فعلية بمعنى فاعلة. ويقال : بل هي التي عُقلت في خِدرها : أي حُبست ، وهي فعيلة بمعنى مفعولة ، قال امرؤ القيس (1):
عقيلةُ أخدانٍ لها لا دميمةٌ
ولا ذاتُ خَلْقٍ إن تأملْتَ جَأْنَبِ
أي قصير.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ر
[العقرى] : يقال للمرأة : عَقْرى حَلْقى : أي عقر الله جسدها وأصابها بداء في حلقها. وقيل : معناه أنها تعقر قومها وتحلقهم : أي تستأصلهم من شؤمها عليهم.
والعَقْرى : جمع : عقير.
و [ فُعْلَى ] ، بضم الفاء
ب
[العُقْبى] : العاقبة ، قال الله تعالى : ( تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ )(2)
فَعَالَى ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 4663]
ر
[العقارى] : خيل عقارى : أي معقورة.
و [ فَعَالاء ] ، بالمد
ر
[العقصاء] : يقال : العُقَيْصاء مصغرة : كُرَيْشَيةٌ صغيرة مقرونة بالكرش الكبرى.
ف
[العَقْفاء] : ضرب من النبات.
وشاة عقفاء : أصابها العقاف ، وهو داء يأخذها في قوائمها فتعوج منه.
فُعْلان ، بضم الفاء
ب
[العُقبان] : العاقبة ، وفي الحديث (2): « ما من جرعة أحمدُ عقباناً من جرعة غيظ مكظوم ».
ويقال : جاء في عَقِب الشهر وعقبانه : إذا جاء بعد ما يمضي.
ف
[العُقْفان] : يقال : العُقفان : جنس من النمل.
والعُقْفان : جمع : أعقف.
وعُقْفان : حي من خزاعة.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 4664]
ب
[العِقبان] : جمع : عُقاب ، يقال : « ما العِقبان كالذِّبان » يضرب مثلاً : أي لا يسوّى بين أشراف الناس وأوغادهم ، ومن هذا قيل في تأويل الرؤيا : إن العقاب رجل شريف قوي مهيب ذو بأس وحروب وربما كان ملكاً فما أصاب من العُقاب أو أصابه العقاب منه فهو رجل على هذه الصفة ، وكذلك سائر الطيور على قدر قوتها وضعفها.
ي
[العِقيان] : الذهب.
قيل : هو ما ينبت ولا يُحصّل من الحجارة.
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
رب
[العقرب] : برج من بروج السماء ، من الثوابت.
والعقرب : معروفة ، يقال للذكر : هذا عقرب ، وللأنثى : هذه عقرب ، كما يقال : فرس للذكر والأنثى.
ويقال : دبَّت عقارب فلان : إذا أرسل نمامه وأذاه ، ويقال : أقاربك عقاربك. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن العقرب عدو كثير الأذى والغيبة فما أصاب منها أو أصابت منه فهو من عدو ، كذلك سائر الهوام أعداء في التأويل على قدر اختلافها وجوهرها.
فَنْعَل ، بفتح الفاء والعين
ز
[العَنْقَزُ] ، بالزاي : شجر طيب الريح ، وهو من المرزنجوش ، قال :
وحَيَّاك ربك بالعَنْقَز
و [ فُنْعُل ] ، بالضم
[شماره صفحه واقعی : 4665]
ر
[العُنْقُز] ، بالراء غير معجمة : أصل البردي وأصل القصب. والنون في هذين البنائين زائدة.
يَفعُول ، بفتح الياء
ب
[اليعقوب] : ذكر الحجل ، وجمعه : يعاقيب ، قال سلامة بن جندل في الشباب (1)
ولّى حثيثاً وهذا الشيب يطلبه
لو كان يدركه ركضُ اليعاقيب
والركض : الطيران. وقيل : اليعاقيب : هنا الخيل. شبهت بالحجل في السرعة ، وقيل : لأنها ذات عَقْب ، وفي الحديث (2): أهديت لعثمان رضياللهعنه يعاقيب وهو محرم ، فقام علي بن أبي طالب رضياللهعنه فقال له : لم قمت؟ قال : لا أجلس والله يقول : ( وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً )(3). اختلف الصحابة في ذلك ؛ فبعضهم حرم على المحرم أكل صيد البر سواء اصطاده هو أو غيره ، وهو مروي عن ابن عمر وعائشة رضياللهعنهم. وعن ابن عباس أنه قال : الآية مبهمة ، أي تحتمل تحريم الاصطياد والأكل فقضى بتحريمه. وعن عمر وعثمان والزبير وأبي هريرة : جواز أكل الصيد للمحرم إذا اصطاده حلال لغير حرام أو بغير سببه ، وحملوا الآية على معنى الاصطياد ، وهذا قول أبي حنيفة وقال الشافعي : إذا لم يصطد المحرم ولا صِيد له ولا أعان عليه جاز أكله.
ويعقوب : من أسماء الرجال ، وهو
[شماره صفحه واقعی : 4666]
1) البيت له من قصيدة في المفضليات : ( 1 / 566 ) والتكملة ( عقب ) وفي روايته في اللسان ( عقب ) : يتبعه بدل يطلبه.
2) لم نجده بهذا اللفظ.
3) من الآية 96 في سورة المائدة : 5 : ( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) ، وانظر الأم ( 2 / 248 ).
أعجمي ، قال الله تعالى : ( وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ )(1)قرأ ابن عامر وحمزة وحفصٌ عن عاصم بفتح الباء ، والباقون بضمها.
فُعْلُولة ، بضم الفاء
بل
[العقبولة] : العقابيل : بقايا المرض ، واحدتها : عقبولة.
فُعْلُلان ، بضم الفاء واللام
رب
[العُقْربان] : ذكر العقارب ، قال (2)
كان مرعى امكم اذ بدت
قال : ومَرْعى : اسم أمِّهم.
:كأنَّما أمُّكم إذْ غدتْ
عَقْربةٌ يكومها عُقْربانْ
يكومها : أي يسفدها.
الملحق بالخماسي
فَعَنْلل ، بالفتح
فس
[العَقَنْفَس] : يقال : العقنفس والعَفَنْقس ، بتقديم الفاء : السيّئ الخُلُق ، والنون زائدة.
فَعَنْعَل ، بالفتح
[شماره صفحه واقعی : 4667]
1) من الآية 71 في سورة هود ( وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 486 ) وفيها أيضاً قراءة بتقدير جر الباء - في يعقوب - عطفاً على إسحق الذي هو في محل جر بالباء وقال الفراء : لا يجوز تقدير الجر إلا بإعادة حرف الجر.
2) البيت لإياس بن الأرَتّ كما في اللسان ( عقرب ) ورواية صدره :
ل
[العَقَنْقَل] : الرمل الكثير المتراكم ، قال امرؤ القيس (1)
هصرت بفودي راسها فتمايلت
على هضم الكشح ريا المخلخل
:فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى
بنا بطنُ خبت ذي قفافٍ عَقَنْقَل
قال الخليل : جواب قوله : « فلما » مضمر ، تقديره : فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى بنا بطن خبت خلونا. وقيل تقديره : فلما أجزنا ساحة الحي أجزنا وانتحى بنا ، كقول الله تعالى : ( فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ )(2)وكقوله : ( حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها )(3)تقديره : حتى إذا جاؤوها جاؤوها وفتحت أبوابها. وقيل : الواو مقحمة.
وقال بعضهم : العقنقل من الرمل : ما ارتكم واتسع.
وهو من الأودية أيضاً : ما عرض واتسع ما بين حافتيه ، وجمع العقنقل : عقاقيل ، قال العجاج (4)
اذ تلقته العقاقيل طفا
ذار وان لاقي العزاز اخصفا
واتلقي غدار تخطرفا
:إذا تلقّاه الدهاسُ خطرفا
وإن تلقته العقاقيل طفا
فَعَنْلاة ، بفتح الفاء والعين
ب
[العَقَنْباة] : يقال : عُقاب عقنباة : أي حديدة المخالب ، قال (5):
عقاب عقنباة كأن وظيفها
وخرطوقها الأعلى بنارٍ ملوَّحُ
[شماره صفحه واقعی : 4668]
والنون زائدة.
فَنْعَليل ، بفتح الفاء والعين
فر
[العَنْقفير] : الداهية ، ونونها زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 4669]
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ب
[عَقَب] : عَقَبَه في أهله : أي خلفه.
ويقال : عَقَب فلان على فلانة : إذا تزوجها بعد وفاة زوجٍ أو طلاقٍ.
وكل شيء جاء بعد شيء فقد عَقَبَه عَقْباً وعُقُوباً.
يقال : عقب الليلُ النهارَ : إذا جاء بعده ، وفي كتاب النبي عليهالسلام بين المهاجرين والأنصار (1): « وإن تك غازية غزت يعقُب بعضهم بعضاً ».
وعَقَبَ الشجرُ : إذا يبس ورقه فنبت له ورق أخضر ونحو ذلك ، وبزيادة الألف يقال في بعض لهجات اليمن : أَعْقَبَ الزرعُ ، وذلك إذا هو حُصِد ثم أنبت نبتاً جديداً يسمى : العَقْبة ، منها ما ينمو حتى ينتج غلة ثانية ، ومنها ما يحصد ليكون علفاً للبهائم.
وعَقَب السهمَ وغيرَه : إذا شدّه بالعقب ، وهو العصب الأبيض ، قال يصف امرأة بقصر العنق (2):
كأن خَوْقَ قُرطها المعقوب
على دباة أو على يَعسوب
الخَوْق : الحَلْقة.
ل
[عَقَل] : يقال : عاقلته فعقلته : من العقل.
و
[عَقا] : قال بعضهم : يقال : عقاه : أي عاقه ، على القلب ، كما يقال : شائك وشاك وأنشد (3)
ولكني رميتك من بعيد
فلم افعل وقد اوهبت بساقي
:[شماره صفحه واقعی : 4670]
ولو أني رميتك من بعيدٍ
لَعاقَكَ عن دعاء الذئب عاقِ
يخاطب ذئباً صاح عليه بذئب. وقيل : قوله : عاق ، على أصله غيرَ مقلوب : أي عاقك سهم عاقٍ ، من قولهم : عَقى بسهمه في الهواء.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
د
[عَقَد] الخيطَ والحبلَ ونحوهما عقداً.
وعَقَد الرُّبُّ : إذا غلظ ، وكذلك العسل وغيره ، وعقدته أنا ، يتعدى ولا يتعدى.
وناقة عاقد : إذا عقدت ذنبها للقاح فيعلم أنها لَقِحت.
وناقة معقودة القرا : أي موثَّقة الظهر ، قال النابغة (1)
موثقة الانسان مضبورة القرا
نعوب اذا كل العتاق المرسل
وقبله :
فسليت ما عندي بروحة عرمس
تخب برحلي تارة وتناقل
والعِرْمِسُ هي : الناقة الشديدة الصلبة كالصخرة.
:مَوبرَةَ الأنساءِ معقودةَ القرا
ذقوناً إذا كلَّ العِتاقُ المَراسِلُ
ويقال للرجل إذا تهيأ للشر : قد عقد ناصيته ، قال علي بن أبي طالب رضياللهعنه (2):
ليصبحنَّ العاصَ وابن العاصِ
تسعون ألفاً عُقَّدُ النَّواصي
مُسْتَحِقبِيْنَ حَلَقَ الدِّلاصِ
وعَقَد النكاحَ عقداً.
وعَقْدُ اليمين : أن لا يكون فيها لغو ولا استثناء. وقرأ الكوفيون : ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ )(3). قيل : تقديره الذين عقدت أيمانكم لهم الحلفَ ، بحذف اللام كقوله
[شماره صفحه واقعی : 4671]
1) ديوانه : (138) ، وروايته :
2) ينظر في هذا الرجز ديوان الشعر المنسوب إلى الإمام علي رضياللهعنه.
3) من آية من سورة النساء : 4 / 33 ( وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ) وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 1 / 424 ) وأثبت قراءة ( عَاقَدَتْ ) بالألف قال : وهي قراءة الجمهور وذكر في تفسيرها قراءة ( عَقَدَتْ ).
تعالى : ( وَإِذا كالُوهُمْ )(1)ثم حذف المفعول الثاني كقولهم : كلتك ، أي كِلْتُ لك طعاماً. وقرأ الكوفيون إلا حفصاً عن عاصم : بما عَقَدْتُم الأيمان (2)بالتخفيف ، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بالتشديد غير ابن عامر ، وأنكر أبو عبيد القراءة بالتشديد وزعم أنه يخاف من قرأ به ألّا يوجب الكفارة حتى يحلف مراراً. قال : وهذا خارج عن رأي الناس. وقال غيره : هذا لا يلزم لأنِ « عَقَّدْتُمُ » لجماعة. وقال أبو عمرو بن العلاء : « عَقَدْتُم » : أي وكدتم. ومعنى عقد اليمين : أي وكدها وحلف على شيء غيرَ غالطٍ ولا ناسٍ.
ر
[عَقَر] : العقر : الجَرْحُ.
وعَقَر الفرس وغيره بالسيف : إذا ضرب قوائمه. ويقال في الشتم : جَدْعاً لفلان وعَقراً ، قال امرؤ القيس (3):
ويومَ عَقَرْتُ لِلعذارى مَطِيَّتي
فيا عجباً من رحلِها المُتَحَمَّلِ
وعَقَر ظهر الدابة : إذا أدبره ، قال امرؤ القيس (4):
تقولُ وقد مالَ الغَبِيْطُ بنا معاً
عقرتَ بعيري يا امرأَ القيسِ فانزلِ
ويقال : عقر فلان بفلان : إذا طال حبسه كأنه عقر دابته فلا يقدر على السير ، قال (5): قد عقَرَتْ بالقوم أمُّ الخزرج
وعَقَر الشجرة : قطعها.
[شماره صفحه واقعی : 4672]
1) من آية من سورة المطففين : 83 / 3 ( وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ).
2) من آية من سورة المائدة : 5 / 89 ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ ... ) الآية وأورد صاحب فتح القدير : ( 2 / 67 ) الآية بقراءة تضعيف القاف وذكر في تفسيرها قراءة التخفيف وأضاف قراءتها بألف بعد العين.
3) ديوانه : (95) ، والمقاييس : ( 4 / 90 ) ، وفي اللسان والتاج ( عقر ) صدره.
4) ديوانه : (96) ، والمقاييس : ( 4 / 91 ) ، وفي اللسان والتاج ( عقر ) عجزه.
5) الشاهد دون عزو في المقاييس : ( 4 / 91 ) ، وفي اللسان والتاج ( عقر ).
ص
[عَقَص] : يقال العقص : أن تأخذ المرأة الخصلة من الشعر فتلويها ثم تعقدها حتى يبقى التواؤها ثم ترسلها. ويقال : بل عَقْصُ الشعر ضَفْرُهُ وفَتْلُهُ وفي الحديث (1)عن عمر رضياللهعنه : من لَبَّدَ أو عَقَصَ أو ضفر فعليه الحلق.
ف
[عقف] : العَقْف العطف.
ل
[عَقَل] عقلاً : نقيض جهل ، قال الله تعالى : ( أَفَلا تَعْقِلُونَ )(2)قرأ نافع وابن عامر وعاصم بالتاء معجمة من فوق والباقون بالياء ، ولا يجوز أن يقال لله عزوجل عاقل لأنه من صفات الأجسام ، ولا يجوز أن يقال للبهائم لأنها غير مكلفة ، إنما العقلاء المكلفون من الملائكة والجِن والإنس.
ويقال : عَقَلَ البعير : إذا شده بالعِقال.
ومنه المعقول من الشِّعر.
وعَقَل الدواءُ بطنه : إذا أمسكه.
وعَقَل الوعلُ والظبي وغيرهما عقولاً : إذا صَعِد في الجبل فامتنع عقلاً فهو عاقل.
يقال : كم عاقل غير عاقل ، قال ابن هرْمة :
تظل خلف الرماة عاقلةً
إلى شطايا فيهن مَرْبَؤُها
وعَقَلْتُ الرجل : إذا أديت ديته ، قال أنس بن مدرك الخنعمي (3):
إني وقتلي سليكاً ثم أعقله
كالثور يُضرب لما عافت البقرُ
[شماره صفحه واقعی : 4673]
1) بنصه عنه في غريب الحديث : ( 2 / 103 ) وقال أبو عبيد : « وهذا يروى عن عمر وعليّ وابن عمر ». ونصه في اللسان ( عقص ) « وفي حديث عمر : من لبَّد أو عَقَصَ فعليه الحلق » ، ولم تأت « وضفر ».
2) ورد قوله تعالى ( أَفَلا تَعْقِلُونَ ) في أحد عشر موضعاً في القرآن الكريم ، و ( أَفَلا يَعْقِلُونَ ) مرة واحدة في سورة يس : 36 / 68 ، وذكر في فتح القدير : ( 4 / 368 ) قراءتها هذه الأخيرة بالياء والتاء.
3) سيد خثعم وفارسها وشاعرها في الجاهلية - توفي نحو عام ( 35 ه ) - والبيت له في الأغاني : ( 20 / 387 ) ، والشعر والشعراء : (217).
وفي حديث (1)الشعبي : لا تعقِل العاقلة عمداً ولا عبداً ولا صلحاً ولا اعترافاً ، وروي نحوه عن ابن عباس : أي جناية العمد في مال الجاني. وكذلك الصلح ما اصطلحوا عليه فهو في مال الجاني ، وكذلك اعتراف الجاني بالجناية من غير بيِّنة يكون في ماله ولا يصدق على العاقلة ، فأما العبد فقال محمد : معناه أن يقتل العبد حرّاً ؛ فليس على عاقلة مولاه من جنايته شيء. وقال ابن أبي ليلى : معناه أن يقتل الحر عبداً أو يخرجه فليس على عاقلة الجاني شيء. وعند أبي حنيفة وأصحابه : يلزم دية نفس العبد عاقلة الجاني. وأما فيما دون النفس فأَرْشُهُ في مال الجاني ، وهو أحد قولي الشافعي ، وقوله الآخر : إن النفس وما دونها سواء. قال أبو عبيد : وقول ابن أبي ليلى عليه كلام العرب.
وعقلْتَ عن الرجل : إذا لزمته دية فأديتَها عنه. قال الأصمعي : كلمت أبا يوسف القاضي بحضرة الرشيد فقلت : ما تقول في قولهم : عقلت الرجلَ وعقلت عنه ، فلم يفرق بين عقلته وعقلت عنه حتى فَهَّمته. وفي الحديث عن علي رضياللهعنه (2): ما كان دون المَوْضِحَة فلا تعقله العاقلة ، وبهذا قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم. وعن عمر رضياللهعنه : تحتمل العاقلة. الثلث وأكثر ، وأما ما دون ذلك فعلى الجاني ، وهو قول ابن المسيب ومالك وعطاء وأحمد وإسحق ، وقول الشافعي في القديم. وقال في الجديد : يلزم العاقلة أَرْشُ ما دون الموضحة. وفي حديث (3)الشعبي : العقل على رؤوس الرجال : أي يستوي فيه الغني والفقير. وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم. وقال
[شماره صفحه واقعی : 4674]
1) رواه بلفظه أبو عبيد ، قال : حدثناه عَبد الله بن إدريس عن مطرف عن الشعبي ، غريب الحديث : ( 2 / 430 ).
2) يرويه الإمام زيد بن علي عن أبيه عن جده في المسند : (307) بلفظ : « وما كان دون السّن والموضحة فلا تعقله العاقلة ». وانظر في المسألة الأم للشافعي : ( 6 / 125 ) ؛ والبحر الزخار : ( 5 / 271 ) وما بعدها.
3) انظر غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 430 - 431 ).
الشافعي على الغني ضعف ما على المتوسط ولا شيء على الفقير.
ويقال : أتيته حين عَقل الظلُّ : أي حين قام قائم الظهيرة.
قال بعضهم : ويقال : عقلت المرأة شعرها : إذا مشطته. ( والعاقلة الماشطة ) (1).
م
[عَقَم] : العقم : السد.
يقال : عُقِمت الرحمُ : إذا لم تقبل الولدَ.
وعُقِمَت المرأة : إذا لم تلد فهي معقومة وعقيم كأنها مسدودة الرحم ، قال في وصف ناقة :
معقومةٌ أو غارزٌ جَدُود
المعقومة : العقيم. والغارز : التي قلّ لبنها ، وكذلك الجدود.
ي
[عَقَى] الظبي عَقْياً ، بفتح العين : إذا أحدث أول ما يحدث حين يولد. والعِقْيُ ، بالكسر : الاسم.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
د
[عَقِد] : تيس أَعْقَدُ : إذا كان ملتوي الذنب كأنه معقود.
والأعقد : الذي في قرنه عقدة ، وشاة عقداء.
ويقال : لئيم أعقد ، كأنه [ معقود ](2)على اللؤم.
ورجل أعقد : إذا كان في لسانه عقدة وغِلَظ يَعْسُر الكلام عليه.
ر
[عَقِر] : العَقَر : الدَّهَش ، وفي
[شماره صفحه واقعی : 4675]
الحديث (1)عن عمر حين سمع من أبي بكر قول الله تعالى : ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ )(2)قال : فَعَقِرْتُ حتى لا أقدرُ على الكلام.
وقال بعضهم : عَقِرت الشجرةُ : إذا قُطعَ رأسُها فيبست.
وعَقِر الطائرُ : إذا نُتِفَتْ قوادمه فأصابتها آفة فلم ينبت ريشُها ، يقال : طائر عَقِرٌ وعاقر.
ص
[عَقِص] : العَقْص : البخلُ ، يقال : رجل عَقِص : أي بخيل ، قال ذو الرمة (3):
ولا عَقِصاً بحاجته ولكن
عطاءً لم يكن عِدةً مِطالاً
والعَقَصُ : التواء في قرن التيس ، يقال : قرن أعقص وتيس أعقص وشاة عقصاء.
والعَقَصَ أيضاً : دخول الثنايا في الفم ، والنعت : أعقص وعقصاء.
والأعقص : من ألقاب أجزاء الشعر ، وهو ما كان من الأجزاء أعصب منقوصاً مثل « مفاعلتن » تحولت إلى « مفعول » (4)كقوله :
لو لا ملك رؤوف رحيم
تداركني برحمته هلكْتُ
واشتقاق الأعقص ، من العَقَص وهو التواء الشعر.
ل
[عَقِل] : العَقَل : اصطكاك الركبتين ، والنعت أعقل وعقلاء ، قال (5):
أخا الحرب لبَاساً إليها جلَالَها
وليس بولّاجِ الخوالفِ أعقلا
[شماره صفحه واقعی : 4676]
1) هو بلفظه في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 109 ).
2) آية سورة الزمر : 39 / 30.
3) من قصيدة له في مدح بلال بن أبي بردة ، ديوانه : ( 3 / 1547 ).
4) انظر كتاب العروض : (90).
5) البيت للقُلاخ بن حزن بن جناب - والقُلاخ بقاف مضمومه وآخره خاء معجمة - والبيت من شواهد النحويين على إعمال اسم الفاعل ، انظر ابن عقيل : ( 2 / 112 ) وأوضح المسالك : ( 2 / 250 ).
نصب « جلالها » بقوله : « لبَاساً » وخفض « الخوالف » لمّا أضافِ إليها.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ر
[عَقُر] : عَقُرت المرأة عُقراً : أي صارت عاقراً. حكاه الفراء وغيره.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإعقاب] أعقب الرجلُ : إذا خلّف عَقِباً : أي ولداً.
يقال : هلك ولم يُعْقِب. ويروى أن رجلاً دخل على المأمون فأعظمه فسأله ممن هو فقال : من طيّئ ، فقال من أيهم؟ فقال : من ولد عدي بن حاتم. قال له : أمن ولده لصلبه؟ قال : نعم ، فقال المأمون : أضللت رأيك ، إن أبا طريف لم يُعْقِب. يعني عدي بن حاتم.
ويقال : فعل فعلاً أعقبه ندماً : أي أورثه ، قال الله تعالى : ( فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ )(1)، قال أبو ذؤيب الهذلي (2):
أودى بنيَّ وأعقبوني حسرةً
بعد الرُّقاد وعَبْرةً ما تُقلِع
ويقال : أعقبه الله تعالى خيراً بما فعل : أي جزاه.
وأعقب الشيءُ الشيءَ : إذا صار مكانه.
وأعقب النجمُ النجمَ : إذا طلع أحدُهما وغرب الآخر.
وأُعْقِب عزُّهُ ذلًّا : أي بُدِّل. قال (3):
[شماره صفحه واقعی : 4677]
وكم من عزيز أعقبَ الذلَّ عزُّهُ
فأصبح مرحوماً وقد كان يُحْسَدُ
والمُعْقِب : الذي يترك العُقْبة ، وهي البقية من المرق في القدر ، قال الكميت (1):
وحَارَدَتِ النَّكْدُ الجلادُ ولم يكنْ
لعُقْبةِ قِدْرِ المستعيرين ، مُعْقِبُ
وأعقب البئرَ : إذا جعل في طيها عُقاباً.
د
[الإعقاد] : أعقد الرُّبَّ والعسل وغيرهما : إذا طبخه حتى يغلظ. قال الراجز (2):
كأنّ رُبّاً سَالَ بعد الإعقادْ
على لَدِيدَيْ مُصْمِئلٍّ صِلْخادْ
اللديدان : صفحتا العنق. والمصمئلّ.
الصلب الشديد. والصِّلخاد : الصلب أيضاً.
ل
[الإعقال] : أعقل القومُ : إذا عَقِل الظلُّ بهم.
م
[الإعقام] : أعقم الله تعالى المرأة : إذا جعلها عقيماً.
ي
[الإعقاء] : أعقى الشيءُ : إذا اشتدت مرارته ، يقال في المثل (3): « لا تكنْ حُلْواً فَتُسْتَرط ولا مُرّاً فَتُعْقى ».
التفعيل
ب
[التعقيب] : يقال : عَقّب لصلاة بعد
[شماره صفحه واقعی : 4678]
صلاة : إذا أتى بواحدة عقب الأخرى وفصل بينهما بدعاء وغيره.
ويقال : ذهب القوم وعقّب فلان بعدهم : أي أقام بعد ما ذهبوا.
والتعقيب : سَيْرٌ بعد سير وغزو بعد غزو.
وخيل معقِّبة : ذات عقْب : أي جري بعد جري ، قال طفيل يصف الخيل (1)
مغاوير من ال الوجيه ولاحق
عناجيج فيها للأريب معقب
:طِوالُ الهوادي والمتونِ صليبةٌ
مغاوير فيها للأريب مُعَقَّبُ
أي موضع غزو بعد غزو.
وقوله تعالى : ( لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ )(2): أي ملائكة الليل والنهار ، لأنهم يتعاقبون في حفظ حسناته وسيئاته ؛ ملكان بالليل وملكان بالنهار من بين يديه ومن خلفه ، أي في الماضي والمستقبل ( يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ ) ، أي بأمر الله.
ويقال : عقّب عن أمرٍ أراده : إذا رجع.
وتصدق بصدقة لا تعقيب فيها : أي لا رجوع ولا استثناء.
وولّى ولم يعقِّب : أي ولم يعطف ، قال الله تعالى : ( وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ )(3).
والمعقِّب : المنتظر.
وعقّب في الأمر : إذا طلبه وتردّد فيه.
وقول الله تعالى : ( لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ )(4): أي لا رادّ لقضائه.
وعقَّب القوسَ بالعَقب وهو العصب الذي يضرب إلى البياض.
د
[التعقيد] : كلام معقّد : أي غير بيِّن.
وخيوط معقّدة : أي معقودة.
[شماره صفحه واقعی : 4679]
والمعقِّد : الساحر.
وعَقَد اليمين : مثل عَقَدها : إذا لم يكن فيها لغوٌ ولا استثناءٌ ، وهي التي يجب الوفاء بها وتلزم الحانث كفارتها ، قال الله تعالى : ( بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ )(1). والأيمان ثلاث : معقّدة ولغو وغموس ؛ فالمعقّدة : لا تكون إلا على فعل مستقبل على نفي أو إثبات كقول الحالف : والله لا فعلْتُ ، ثم يفعَل. أو لأفعلَنَّ ، ثم لا يفعل ، فإذا حنث فيها لزمته الكفارة بغير خلاف. واللغو : أن يحلف على شيء يظن أنه صادق فيه ثم لا يصحُّ ظنّه ، فلا كفارة عليه عند أبي حنيفة ومن وافقه. وقال الشافعي عليه الكفارة في ذلك. وقال في تفسير اللغو : أن تقول : لا والله ، وبلى والله عند الغضب واللجاج من غير قصد يمين. والغموس : أن يحلف أنه ما فعل شيئاً وقد فعله وهو عالم أنه كاذب فلا كفارة عليه غير الندم والتوبة عند زيد ابن علي وأبي حنيفة وأصحابه ومالك والثوري والليث ومن وافقهم. وعند الأوزاعي وابن حيٍّ والشافعي : تجب في الغموس الكفارة.
ر
[التعقير] : عَقّره : أي أكثر عقْره ، وفي حديث ابن عباس : « لا تأكلوا من تعاقر الأعراب فإني لا آمن أن تكون مما ( أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ ) ».
تعاقر الأعراب : أن يتحادد الرجلان فيعقرَ كلُّ واحد منهما حتى يعجز أحدُهما أو يبخل. نهى عنه لأنه رياء وسُمْعة ، وشبّهه بما ( أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ ).
ف
[التعقيف] : عقّفه : أي عوّجه.
ل
[التعقيل] : عقّله : إذا نسبه إلى العقل.
م
[التعقيم] : إبهامُ الشيءِ حتى لا يهتدى إليه.
[شماره صفحه واقعی : 4680]
1) سورة النحل : 16 / 126.
ي
[التعقية] : عقّى بسهمه : إذا رفعه في الهواء. وعقّى الطائر : إذا ارتفع في طيرانه.
المفاعَلة
ب
[المعاقبة] : عاقبه في ركوب الدابة : إذا ركب أحدهما مرّة والآخر مرة ، قال حاتم الطائي (1):
إذا كنْتَ ربّاً للقلوص فلا تدعْ
رفيقك يمشي خلفها غير راكب
أنِخْها وأردفه فإنْ حملتْكُما
فذاك وإن كان العقاب فعاقب
وكلّ شيء جاء بعد شيءٍ فقد عاقبه.
وعاقبه : من العقوبة.
والمعاقبة : المجازاة ، قال الله تعالى (2): ( وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ )
قيل : إن هذا منسوخ بقوله تعالى : ( وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ )(3). وقيل : إنه ثابت في كل مظلوم له أن يقتصّ من ظالمه ، قال النابغة (4)
فمن اطاعك فانفعه بطاعته
وروايته في اللسان ( عقب ) :
ومن اطاع فاعقبه بطاعته
:ومَنْ أطاع فعاقبه بطاعته
كما أطاعك وأدلله على الرَّشَد
ومَنْ عصاك فعاقبه معاقبةً
تنهى الظلومَ ولا تقعد على ضَمَدِ
وقول الله تعالى (5): ( وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ ) قيل : معناه فأصبتم عقبى من غنيمة فآتوا مَنْ ذهبت زوجته إلى الكفار مما غنمتم مثل ما
[شماره صفحه واقعی : 4681]
1) ديوانه : 195 ، وفي روايته فاردفه.
2) سورة النحل : 16 / 126 وتمامها : ( ... وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ).
3) سورة النحل : 16 / 127 وتتمتها : ( ... وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ).
4) الذبياني ديوانه 53 ، ورواية صدر البيت الأول :
5) سورة الممتحنة : 60 / 11.
أنفق في زوجته التي ذهبت إلى الكفار. وقيل : الآية منسوخة.
ويقال : إبل معاقِبة : إذا كانت ترعى البقل مرّة والحمض مرّةً.
والمعاقبة في الطويل : حدٌّ من حدود الشعر بين الياء والنون من « مفاعيلن » ، إذا سقط أحدهما ثبت الآخر ، ويجوز أن يثبتا جميعاً ، ولا يجوز أن يسقطا جميعاً إلّا في شعر شاذ.
د
[المعاقدة] : المعاهدة ، قال الله تعالى : (1)والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم : أي الذين عاقدت أيمانكم أيمانهم بالحلف بينكم وبينهم. قال ابن عبّاس : كانوا يتوارثون بالحِلف في صدر الإسلام ثم نسخ ذلك بقوله : ( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ )(2)وقال الحسن : أنها نزلت في قوم جعل لهم نصيب من الوصية ثم هلكوا ، فأمر الله تعالى أن يدفع نصيبهم إلى ورثتهم. وقيل : إنهم أولياءُ عقدةِ النكاح ، إذا ماتت الزوجة دُفع ميراثها إلى ورثتها الذين عاقدت أيمانهم في النكاح ، والآية على هذا القول. وقول الحسن : ثابتة الحكم ، وقرأ ابن عامر : بما عاقدتم (3)الأيمان.
ر
[المعاقرة] والعِقار : إدمان شرب الخمر. وكل ملازمٍ لشيءٍ معاقرٌ له.
ل
[المعاقلة] : عاقله فعقله ، من العقل ، ويروى في الحديث (4): « المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها ». قيل : معناه أن
[شماره صفحه واقعی : 4682]
1) سورة النساء : 4 / 33.
2) الآية : 75 من سورة الأنفال : 8.
3) في ( بر 1 ) ، ( ت ) : ( عَقَّدْتُمُ ). المائدة : 5 / 89 وتمامها : ( وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ ).
4) أخرجه النسائي في القسامة ، باب : عقل المرأة ( 8 / 44 - 45 ) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : « عقل المرأة مثل عقل الرجل حتى يبلغ الثلث من ديته » ، ودية المرأة نصف دية الرجل إجماعاً كما ذكر المصنف وانظر الأم : ( 6 / 114 ).
أَرْشَ جراحات المرأة فيما دون الثلث من ديتها كأرش جراحات الرجل ، فإذا بلغت الثلث أو زادت على الثلث صارت جراحات الرجل على الضعف من جراحات المرأة. هذا قول سعيد بن المسيِّب ومالك وابن حنبل وبعض الفقهاء. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وكثير من الفقهاء : دية المرأة وجراحاتها على النصف من دية الرجل وجراحاته ، ولم يعرفوا هذا الحديث. ويروى أن رجلاً سأل ابن المسيب عن ثلاث أصابع تقطع للمرأة ؛ فقال : فيها ثلاثون من الإبل ، فقال : أرأيت إن قطع لها خمس ، قال : فيها خمس وعشرون. فقال الرجل : ما بالها ما عظمت مصيبتها واشتدّ ألمها نقص أرشها ، فقال سعيد : إنك أحمق هكذا السنة.
م
[المعاقمة] : يقال : عاقم فلان فلاناً : إذا شاتمه كأنه سد الرعاية بينهما.
الافتعال
ب
[الاعتقاب] : اعتقبه : إذا حبسه ، وفي حديث (1)إبراهيم النخعي : « المُعْتَقِبُ ضامِنٌ لما اعْتَقَبَ ». يقال : هو الذي يبيع السلعة ثم يحبسها عن المشتري لاستيفاء ثمنها حتى تتلف عنده فيكون ضامناً لها بحبسها عنده.
د
[الاعتقاد] : اعتقد الدينَ وغيرَهُ : أي عقد عليه قلبَهُ.
واعتقد المالَ : أي اقتناه.
ويقال : اعتقد الإخاءُ والمودةُ بينهما : أي ثبت.
ر
[الاعتقار] : اعتقر ظهرُ الدابة بالسَّرْج والإكاف ونحوهما : إذا دَبِر.
[شماره صفحه واقعی : 4683]
1) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 423 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 3 / 16 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 269 ).
ل
[الاعتقال] : اعتقل رمحَهُ : إذا وضعه بين رِكابِهِ وساقه.
واعتقل الشاة : إذا جعل رجلها بين فخذيه ليحتلبها.
واعتقل الرجل رِجْلَهُ وهو راكب : إذا جعلها أمام مقدَّم سرجه.
ويقال : صارع فلان فلاناً فاعتقله الشغزبية ، وهي ضرب من الصراع يلوي رجله على رجله فيضرب به الأرض ، قال الأصمعي : هي منسوبة إلى رجل.
واعتقل لسانُه : إذا أرتج عليه فلم يقدر على الكلام.
م
[الاعتقام] : يقال : اعتقم الأرضَ : إذا حفرها ومضى في حفرها سُفْلاً ، قال (1)
ولقد دَرِبت بالاعتقا
ء والاعتقام فَنِلْتُ نُجْحا
أي جَرَّب مراراً.
وقيل : الاعتقام : أن يحفر الحافر البئر فإذا قرب من الماء احتفر حفيرة فيها ليعرف طعم الماء ، فإن كان عذباً احتفر بقيتها وإن لم يكن عذباً تركها.
ويقال : الاعتقام : الدخول في الأمر.
ويقال : الاعتقام : الابتلاع.
و
[الاعتقاء] : قلب الاعتياق.
والاعتقاء : الأخذ في حفر البئر يمنة ويسرة. وكذلك الأخذ في الكلام.
الانفعال
د
[الانعقاد] : انعقد الحبلُ وغيره : إذا أمكن من العقد.
ر
[الانعقار] : عقره فانعقر.
[شماره صفحه واقعی : 4684]
1) البيت دون عزو في اللسان ( عقا ).
وانعقر ظهر الدابة : إذا دَبِر ، قال الراجز (1):
لا بد من صنعا وإن طال السفر
وإن تحنّى ظهرُ عَوْدٍ وانعقر
ف
[الانعقاف] : انعقف الشيءُ : إذا انعطف.
الاستفعال
ب
[الاستعقاب] : استعقب منه كذا : أي اعتاضه.
التفعُّل
ب
[التعقُّب] : تعقَّب عن الخبر : إذا سأل عنه غير من كان سأله أول مرة ، قال طفيل (2):
تظاهرْتُ حتى لم تكن لي ريبةٌ
ولم يك عمّا خبّروا متعقِّبُ
أي كان الخبر يقيناً.
ويقال : تعقَّب رأيه : أي وجد عاقبته حسنة.
وتعقَّب من أمره ندامةً : أي وجدها.
وتعقَّبَ فلان ما صنع فلانٌ : أي تتبّع أثره.
د
[التَّعَقُّد] : تعقد الرمل : إذا تراكم بعضه على بعض.
والتعقُّد في اللسان : التعسّر في الكلام.
ر
[التعقُّر] : قال بعضهم : تعقَّر النبات : إذا طال.
[شماره صفحه واقعی : 4685]
م
[التعقم] : يقال : التعقم التردد ، قال ابن مقروم (1):
وماءٍ آجِنِ الجَمَّات قفرٍ
تَعقَّمُ في جوانبه السباعُ
التفاعُل
ب
[التعاقب] : تعاقب الشيئان : إذا خلَف أحدهما الآخر ، كالليل والنهار.
د
[التعاقر] : تعاقروا إبلهم : إذا عقروها.
ل
[التعاقل] : تعاقل : إذا أرى من نفسه العقل وليس بعاقل.
وتعاقلوا : من العاقلة ، وفي حديث عمر رضياللهعنه : « إنا لا نتعاقل المضغ بيننا ». أراد : أن العاقلة لا تتحمل الإصبع والسنّ والموضِحة ونحوها ممّا أرْشُهُ دون الثلث. صغّرها وجعلها كالمضغة.
الفعْلَلة
رب
فر
[العقفرة] : يقال : عقفرَتْهُ الدواهي : أي أهلكته ، من العنقفير : وهي الداهية.
فس
[العَقْفَسة] : يقال : العقفسة : سوء الخلق.
[شماره صفحه واقعی : 4687]
[شماره صفحه واقعی : 4688]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ل
[عُكْل] : قبيلة من الرباب ، يقال : فيهم هبتةٌ وغباوة ، قال (1):
جاءت به عُجُرٌ مقابَلةٌ
ما هُنَّ من جرم ولا عُكْل
ويقال : رجل عُكْل : إذا كان بخيلاً سيِّئ الأدب.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ن
[العُكْنة] : الطيُّ في بطن المرأة من السِّمَن ، والجميع : العُكَن.
و
[العُكْوة] : أصل ذنب الدابة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[العِكْر] : الأصل ، يقال : باع فلان عِكْر أرضه : أي أصل أرضه ، ورجع فلان إلى عِكْرِه : أي إلى أصله الأول.
م
[العِكْم] : العِدل ، والعِكمان : العِدلان ، والجميع : الأعكام.
والعِكْم : نمط تجعل فيه المرأة ذخيرتها ، قال (2):
أيا ربِّ زوِّجْني عجوزاً كبيرةً
فلا جَدّ لي يا ربِّ في الفتيات
[شماره صفحه واقعی : 4689]
تحدثني عمّا مضى من شبابها
وتطعمني من عكْمها تمرات
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[العَكَر] : القطيع الضخم من الإبل ، جمع : عَكَرة ، قال معان بن رَوقٍ الوادعي (1)
ردوا أوائلَها على أعقابها
عَكَراً يضيق بها المسيلُ الأجرعُ
والعَكَر أيضاً : رديء الزيت ونحوه.
ل
[العَكَل] : يقال : إن العَكَلَ من الإبل مثل العَكَر ، وبالراء أفصح.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
د
[العَكَدة] : أصل اللسان.
ويقال أيضاً : أصل الذنب وأصل الذكر.
ر
[العَكَرة] : واحدة العكر من الإبل ، قال أبو عبيدة : العكرة من الإبل : الخمسون إلى المئة. وقال الأصمعي : العَكَرة ما بين الخمسين إلى التسعين.
ويقال أيضاً : إن العَكَرة لغة في العَكَدة ، وهي أصل اللسان.
فَعِلٌ ، بكسر العين
س
[العَكِس] : يقال : رجل عَكِس : أي شَكِسٌ سيّئُ الخُلُق.
[شماره صفحه واقعی : 4690]
1) هو معان ويقال المعان بن روق بن الدَّهْر الوادعي ، انظر ترجمته في الإكليل : ( 10 / 95 ) ، والبيت له في المرجع نفسه : (96) ، وفي كتاب شعر همدان وأخبارها : (379) ، ورواية أوله فيهما : ردوا هواديها إلخ.
ص
[العَكِص] : الرجل السيّئ الخلق.
والعَكِص : المكان الوَعْث الشديد الوعوثة.
الزيادة
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
د
[المَعْكِد] : الملجأ.
م
[المَعْكِم] : المصرف ، قال أبو كبير الهذلي (1)
ام لاخلود لبازل متكرم
:أزهيرَ هل عن شيبة من مَعْكِمُ
مَفعُول
د
[المعكود] : قال بعضهم : المعكود الممكن ، وأنشد (2):
سيصلى به القومُ الذين اصطلوا به
وإلّا فمعكودٌ لنا أمُّ جُندَب
أم جُنَدب : الظلم ، أي يقتل قاتل قتيله وإلا فممكن له قتل غير القاتل.
مِفْعَال
د
[المِعْكاد] : ناقة مِعْكاد : أي غليظة شديدة.
[شماره صفحه واقعی : 4691]
مُفعَّلة ، بفتح العين مشِددة
ن
[المعكَّنة] : امرأة مُعَكَّنة : ذات عُكْن في بطنها.
مُفَعِّل ، بكسر العين مشددة
ر
[المُعَكِّر] : رجل معكِّر : إذا كانت له عَكَرة من الإبل.
فُعَّال ، بضم الفاء وتشديد العين
ش
[العُكّازة] ، بالزاي : عصاً في أسفلها زُجٌّ يُتوكأ عليها ، وجمعها : عُكازات وعكاكيز.
ش
[عُكّاشة] : بن محصن (2): اسم رجل من الصحابة من أسد بن خزيمة ، كان من أجمل الناس وشهد بدراً مع النبي عليهالسلام وبشره بالجنة.
قال الليث : قلت للخليل : من أين قلت : عَكِش مهمل وقد سمَّت العرب عُكّاشة؟ فقال : ليس على الأسماء قياس. قلت لأبي الدقيس : ما الدقيس؟ فقال : لا أدري ولم أسمع له بتفسير. قلت : فتكنيْتَ بما لا تدري؟ فقال : إنما الأسماء والكنى علاماتٌ من شاء تسمى بما شاء ، لا قياس ولا حتم. وقال غير الخليل :
[شماره صفحه واقعی : 4692]
1) عُكَّاش : اسم جبل وقيل ماء لبني نمير ، انظر معجم ياقوت : ( 4 / 141 ) والعُكَّاشُ عنده : العنكبوت ، ومادة ( عَكَشَ ) أصيلة في اللغة رغم أن الخليل ذكر أنها مهملة.
2) استشهد عكاشة بن محصن الأسدي في حرب الردة « بيزاخة » سنة ( 12 ه / 633 م ). قتله طليحة بن خويلد الأسدي : طبقات ابن سعد : ( 3 / 93 ) ، وسير أعلام النبلاء : ( 1 / 307 ).
اشتقاق عكّاشة من عكش على القوم : إذا حمل عليهم.
فُعَال ، بضم الفاء مخفف
ب
[العُكاب] : الدخان.
ظ
[عُكاظ] : اسم سوق للعرب كانوا يجتمعون فيها في كل سنة فيقيمون يتناشدون الأشعار ويتفاخرون ثم يفترقون ، وكانت بها وقائع بين العرب ، قال دريد بن الصمة :
تغيبت عن يومَيْ عكاظ كليهما
وإن يك يوم ثالث أتغيب
وإن يك يوم رابع لا أكن به
وإن يك يوم خامس أتجنب
والمنسوب إلى عكاظ : عكاظيٌ.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ب
[عُكَابة] : قوم من بكر ، وهم ولد عكابةَ ابن صعب بن بكر بن وائل.
فِعَال ، بالكسر
س
[العِكاس] : حبل يشد من عنق البعير إلى إحدى يديه وهو بارك.
ل
[العِكال] : الحبل الذي يُعكل به البعير.
م
[العِكام] : الخيط الذي يُشَدُّ به المتاع.
فَعُول
ب
[العَكُوبْ] : الغبار الثائر ، ومنه اشتقاق عُكابة.
[شماره صفحه واقعی : 4693]
فَعِيْل
س
[العَكيس] : الحليب يُصَبُّ على الإهالة.
ويقال : هو المَرَقُ يُصَبُّ على اللبن ، قال (1):
فلما سقيناها العكيس تملأتْ
مذاخرها وازداد رشحاً وريدُها
المذاخر : الأمعاء التي تدخر الطعامَ.
ويروى : تمذحت خواصرها.
ي
[العكيُ] من اللبن : المحض ، قال (2):
وشربتان من عَكيِ الضَّأْنِ
فِعَلّ ، بكسر الفاء وفتح العين
وتشديد اللام
ب
[العِكَبّ] : الذي لأمه زوجٌ غير أبيه ؛ ومن ذلك بنو عِكَبّ ، من تغلب بن وائل.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
و
[العَكْواء] : شاةٌ عَكْواء : إذا ابيضَّ مؤخرها ، وسائرُها أسود.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ن
[العَكْنان] : يقال : نَعَمٌ عَكْنان وعَكَنان أيضاً ، بسكون الكاف وفتحها : أي كثيرة.
[شماره صفحه واقعی : 4694]
و
[العَكْوان] : يقال : رجلٌ عَكْوان من الشحم : أي سمين.
الرباعي والملحق به
فَنْعَل ، بفتح الفاء والعين
ث
[العَنْكَث] ، بالثاء منقوطة بثلاث : شجرٌ.
ويقال : العَنْكَثُ أيضاً : الوبر الكثير المتلبد (1)، والنون زائدة.
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
[العَوْكَل] : يقال : العَوْكَل : ظهر الكثيب ، وكذلك العَوْكَلَة ، بالهاء ، قال (2)
بكلِّ عَقَنْقَلٍ أَوْ رأسِ بَرْثٍ
وعَوْكلِ كلِّ قَوْزٍ مُسْتَطِيرِ
والعَوْكل : المرأة الحمقاء.
فِعْلِل ، بالكسر
رش
[ العِكْرِش ] ، بالشين معجمةً : ضربٌ من النبات.
و [ فِعْلِلة ] بالهاء
رش
[العِكْرِشة] : واحدة العِكْرِش من النبات.
والعِكْرِشَة : الأنثى من الأرانب.
[شماره صفحه واقعی : 4695]
رم
[العِكْرِمة] : الحمامة.
وعِكْرِمة : من أسماء الرجال.
وعِكْرِمة : صاحب التفسير (1)، مولى ابن عباس ، وكان خارجيّاً.
فُعَلِل ، بضم الفاء وفتح العين
وكسر اللام
لد
[العُكَلِد] : مثل العُكَلِط.
لط
[العُكَلِط] : اللبن الخاثر.
فِعْلال ، بكسر الفاء
ش
[عِكْراش] ، بالشين معجمةً : اسم رجل.
فُعالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
مس
[العُكامِس] : يقال : إبلٌ عُكامِس : أي كثيرة.
وليلٌ عُكامِس : أي شديد الظلمة.
ويقال : إن الميم في ( عُكامس ) زائدة ، لأنه من ( عكس ) وبناؤه ( فُعامل ).
لط
[العُكالِط] : اللبن الخاثر.
فُعْلُول ، بالضم
س
كل
[العَوْكلان] : يقال : العَوْكلان : الرمل المتراكم.
وعَوْكَلان : بطنٌ من عاملة (1).
الملحق بالخماسي
فَعَلْعَل ، بالفتح
ر
[العَكَرْكَر] : اللبن الغليظ.
فَعَوَّل ، بالفتح وتشديد الواو
ك
[العَكَوَّك] : الرجل القصير.
ويقال : العكَوَّك : السمين ، قال (2):
عَكَوَّكٌ إذا مشى دِرْحَايهْ
يحسبني لا أُحْسِنُ الحِدايهْ
والعكوَّك (3): اسم شاعر من كِنْدَة.
[شماره صفحه واقعی : 4697]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم
ب
[عَكَبَ] : يقال : للإبل عُكوبٌ على الحوض : أي ازدحام.
ويقال : هو مأخوذٌ من العُكوب ، وهو الصياح والضجة ، ومن ذلك قيل لغليان القدر : عكوب.
وقال بعضهم : ويقال : عَكَبَتْ حولهم الطير فهي عُكوب : أي عكفت. وأنشد (1):
تظلُّ نُسُورٌ من شَمَامٍ عليهمُ
عكوباً مع العِقبانِ عِقبان يَذْبُل
ف
[عَكَف] : العكف والعكوف : إقبال الإنسان على الشيء ملازماً له ، لا يصرف وجهه عنه ، ومنه أُخذ العكوف والاعتكاف في المساجد ، قال الله تعالى : ( وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ )(2). قال الفقهاء : جِماعُ العامد يفسد الاعتكاف. واختلفوا في الناسي ، فقال أبو حنيفة : يفسده. وقال الشافعي : لا يفسده. قالوا : لا يكون إلا في المساجد ، وسوّى الشافعي بين الرجال والنساء ، وقال أبو حنيفة وأصحابه : لا تعتكف المرأة إلا في مسجد بيتها.
وعكف القوم حول الشيء عكوفاً : إذا استداروا ، قال الله تعالى : ( يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ )(3)، قال العجاج (4):
فهنَ يعكُفْن به إذا حجا
عَكْفَ النبيط يلعبون الفَنْزَجا
[شماره صفحه واقعی : 4698]
1) البيت لمزاحم العقيلي كما في اللسان ( عكب ) ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( 4 / 104 ) وروايته : عليها.
2) البقرة : ( 2 / 187 ) ؛ وانظر الأم للشافعي ( كتاب الاعتكاف ) : ( 2 / 115 ) ؛ البحر الزخار : ( 2 / 263 ).
3) الأعراف : ( 7 / 138 ) ، وتمامها : ( فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ ... ).
4) ديوانه : ( 2 / 24 ) ، واللسان ( عكف ، حجا ، فنزج ) ، وهو غير منسوب في المقاييس ( عكف ) : ( 4 / 108 ).
ويقال : عكفت الطير على القتيل ، قال عمرو بن كلثوم (1):
تركنا الخيل عاكفةً عليه
مقلدةً أعنّتها صَفُونا
وعكف الشيء : حبسه عن وجهه ، قال الله تعالى : ( وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ )(2). ويقال : ما عكفك عن كذا؟أي ما حبسك؟
والعكوف : الإقامة. عكف فلانٌ على فلان : أي أقام عليه.
ل
[عَكَل] : عَكَلْتُ البعيرَ : إذا عقلته بِرَحْلٍ.
ويقال : العَكْل : الحَبْس.
وعَكَلَ برأيه : إذا قال وحَدَسَ.
و
[عَكا] : العُكْوُ : الشَّدُّ.
عكا إزارَه : إذا شَدَّها.
وعَكَوْتَ ذَنَبَ الناقةِ عَكْواً : إذا عَطَفْتَه عند العُكْوَة وعَقَدْتَهُ.
قال بعضهم : وَعَكَتِ المرأةُ شَعْرَها : إذا ضَفَرَتْه.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ث
[عَكَثَ] : قال بعضُهم : عَكَثَ الشَّيْءَ بالشَّيء عَكْثاً ، بالثاء معجمةً بثلاث : إذا خلطه به. قال : ومنه العكيثة : وهي طعامٌ.
ر
[عَكَرَ] عليه : أي عَطَفَ.
[شماره صفحه واقعی : 4699]
س
[عَكَسَ] : العَكْس (1): رَدُّ آخِرِ الشيءِ على أوله ، قال (2):
وهنَّ لدى الأكوار يُعْكَسْنَ بالضحى
على عجلٍ منها ومنهن يُكْسَعُ
والعَكْس : صبُّ الحليب على الإهالة ، وهو العكيس.
والعَكْس : شدُّ رأس البعير بخطامه إلى إحدى يديه أو إلى رجليه من خلفه وهو بارك.
ش
[عَكَشَ] : قال بعضهم : عَكَشَ على القوم : إذا حمل عليهم.
ظ
[عَكَظَ] : في كتاب الخليل (3)يقال : عكظ فلانٌ خَصْمَه بالخصومة : إذا عركه بها ، وبه سميت عُكاظ ، لأن بعضهم كان يَعْكِظ بعضاً بالمفاخرة : أي يعركه ويدعكه.
ف
[عَكَفَ] : يَعْكِفُ : لغةٌ في عكف يَعْكُف. وعلى هذه اللغة قرأ حمزة والكسائي : يَعْكِفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ (4)بكسر الكاف ، والباقون بضمها.
ل
[عَكَلَ] : العَكْل : الحبس. يقال : عَكَلَه مَعْكِل سُوْء.
ويقال : العَكْلُ : السَّوْق الشديد.
ويقال : عَكَلَ الشيءَ : إذا نَضَّد بعضَه على بعض.
[شماره صفحه واقعی : 4700]
م
[عَكَم] المتاعَ : إذا شَدَّه بالعِكام.
وعكم البعيرَ : إذا شدَّ عليه العِكْم.
وعكمتُ الرَّحلَ : إذا عكمتُ له عِكْمَةً : أي شَدَدْتُه ، كقول الله تعالى : ( وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ )(1)أي : كالوا لهم ، ووزنوا لهم.
ويقال : عُكِم فلانٌ على فلان : إذا رُدَّ عن زيارته.
والعَكْم : الانتظار ، يقال : مَرَّ فلانٌ ولم يَعْكِمْ : أي ولم ينتظر ، قال أوس (2):
فجال ولم يَعْكِم وشيَّع نَفْسَهُ
بمنقَطَع الغضراء شَدَّ مؤَالَف
يصف ثوراً وحشياً جال على الكلاب ولم ينتظر.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[عَكِبَ] : يقال في لغة بعض أهل اليمن : عَكِبَ : إذا كثر عليه العُكاب ، وهو الدخان ، مثل دَخِنَ ؛ والنعت : عَكِبٌ (3).
والعَكَبَ : غِلَظُ الإنسان ؛ والنعت : أعكب وعكباء.
د
[عَكِدَ] : قال بعضهم : عَكِدَ الضبُ عَكَداً : إذا سمن وصَلُبَ لحمه.
وحكى آخرون : ناقة عَكِدَةٌ : أي سمينة.
ر
[عَكِر] : عَكِرَت القصعةُ : إذا اجتمع فيها الدُّرْدِيُّ.
[شماره صفحه واقعی : 4701]
1) المطففين : 83 / 3 ، وانظر الجمهرة ( عكم ) : ( 2 / 946 ).
2) البيت له في اللسان ( عكم ) ، وفيه : امره بدل نفسه.
3) جاء في اللسان : « والعُكابُ : الدخان » ، ولم يخصصها ببعض أهل اليمن ، ولم تأت فيه صيغة الفعل عَكِبَ ولا النعت عَكِبٌ ، ولا أعكبته النارُ بدخانها التي سيذكرها المؤلف بعد قليل ، ولا شك أن هذا الاستعمال كان سارياً على ألسنة بعض أهل اليمن في زمن المؤلف ، أما اليوم فلا نعلم باستمرارها.
وعَكِرَ الماءُ : إذا كَدُر.
ل
[عَكِل] : عَكِلت السرحة : مثل عَكِرَت.
ل
[عَكِل] : عَكِلت السرحة : مثل عَكِرَت.
الزيادة
الإفعال
ب
[الإعكاب] : يقول بعض أهل اليمن : أَعْكَبَتْهُ النارُ : إذا كثر عليه دخانها.
ر
[الإعكار] : أعكرَ الماء وغيرَه : إذا جعل فيه عَكَراً.
ورجلٌ مُعْكِر : له عَكْرَةٌ من الإبل.
م
[الإعكام] : أعكمت الرجل : إذا أعنته على العَكْم.
التفعيل
ر
[التعكير] : عكَّرت الماءَ : مثل أعكرته : إذا جعلت فيه عَكَراً.
ف
[التعكَيف] : عَكَّف الجوهرَ : إذا نظمه في السلك ، قال الأعشى (1):
وكأن السَّموطَ عكَّفها السِّد
ك بعطفَيْ جَيْداءَ أُمِّ غزالِ
الافتعال
ر
[الاعتكار] : اعتكر الظلامُ : إذا اختلط.
واعتكرت الرياح : إذا جاءت بالغبار.
واعتكر المطر : إذا كثر.
[شماره صفحه واقعی : 4702]
1) ديوانه : (296) ط. دار الكتاب العربي ؛ اللسان ( عكف ) ، وغير منسوب في المقاييس : ( 4 / 109 ).
س
[الاعتكاس] : اعتكس : إذا اتخذ العَكِيْسَ.
ف
[الاعتكاف] : الإقامة والاحتباس ، ومنه الاعتكاف في المساجد ، وهو لزومها بنية التقرب إلى الله تعالى. وفي حديث علي ابن أبي طالب (1)، رضياللهعنه : « لا اعتكاف إلا في مصرٍ جامع ، ولا اعتكاف إلا بصوم ». ( قال أبو حنيفة وأصحابه : لا يصح الاعتكاف إلا بصوم ، وهو قول زيد ابن علي ومن وافقهم ؛ وقال الشافعي : يصح الاعتكاف بغير صوم ) (2)؛ واختلفوا في أقلِّ الاعتكاف ، فقال أبو حنيفة ومن وافقه : أقلُّه يومٌ ، وقال أبو يوسف : إذا اعتكف أكثر من نصف يومٍ جاز ، وقال محمد : يجوز اعتكاف ساعة من النهار ، أو نصفه ، أو ما شاء منه ، وهو قول الشافعي. وفي حديث عليّ رضياللهعنه ، أيضاً : « إذا اعتكف الرجل فلا يرفث ، ولا يقاتل ، ولا يُسابَّ ، ويعود المريض ، ويشيِّع الجنازة ». قال أبو حنيفة : خروج المعتكف للعيادة والجنازة يفسد الاعتكاف الواجب ، فإن كان تطوعاً لم يفسده ، وقال صاحباه : لا يفسده إلا أن يخرج أكثر من نصف يوم ، وقال الشافعي : إنْ شَرَطَ عند إيجابه الاعتكاف الخروج لهذه الأشياء أو غيرها مما يعرض فله الخروج ، ولا يفسد اعتكافه ، وإن لم يشترط فسد اعتكافه إذا خرج.
ل
[الاعتكال] : يقال : اعتكل عليه الأمرُ : أي اشتبه.
[شماره صفحه واقعی : 4703]
الاستفعال
د
[الاستعكاد] : يقال : استعكد الضبُّ إلى جحره أو إلى شيء غيره : إذا لاذ به.
واستعكدْ الطائر : إذا لاذ بشيء مخافة البازي.
التفعُّل
س
[التَّعكُّس] : يقال : تعكَّسَ السكران في مَشيته : إذا مشى كأنه قد يبست عروقه.
ش
[التَّعَكُّظ] : حكى بعضهم : تَعَكَّظَ القومُ : إذا ازدحموا. قال : ومنه اشتقاق سوق عكاظ.
ل
[التَّعَكُّل] : يقال : تَعَكَّلَ : إذا اجتمع.
ن
[التَّعَكُّن] : تَعَكَّنَ الشيءُ : إذا ارتكم بعضُه على بعض.
وتَعَكَّنَ البطنُ : إذا صارت له عُكَنٌ.
التفاعل
ر
[التعاكر] : تعاكر القومُ : إذا اختلطوا.
الفعْلَلة
[شماره صفحه واقعی : 4704]
1) انظر المقاييس : ( 4 / 107 ).
مس
[العَكْمَسَة] : عَكْمَسَ الليلُ : إذا أظلم.
رش
[العَكْرَشة] : التقبض.
التفعلل
مس
[التَّعَكْمُس] : تَرادُف الظلام ، مثل العَكْمَسَةِ ، ويقال : إن الميم فيهما جميعاً زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 4705]
[شماره صفحه واقعی : 4706]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَلْب] : واحد العُلُوْب ، وهي الآثار في البدن وغيره ، قال ابن الرقاع (1):
يَتْبَعْنَ ناجيةً كأن بِدَفِّها
مِنْ غَرْضِ نِسْعَتها علوبَ مواسمِ
وقال آخر (2):
إليك هداني الفرقدان ولاحِبٌ
له فوق أجواز المِتانِ عُلُوْبُ
د
[العَلْد] : الصُّلْب من كل شيء.
قال بعضهم : ويقال لعصب العنق عَلْدٌ.
ق
[العَلْق] : يقال : أصاب ثوبَهُ عَلْقٌ : أي خَرْقٌ ، عَلِقَه شيءٌ فخرقه.
و
[العَلْو] : يقال : أتيته من عَلوٍ : أي من مكانٍ عالٍ.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
و
[العُلْو] : عُلْوُ الدار : نقيض سُفْلِها ، لغةٌ في عِلْوِها.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 4707]
ب
[العُلْبة] : قَدَحٌ ضخم من خشب يُحلب فيه. ويقال : هو مِحْلَبٌ من جلودٍ ، والجميع : العُلَب ، والعِلاب ، قالت امرأة من العرب :
أَلَمْ تَرَ أنَّ الناب تُحْلَبُ عُلْبَةً
ويُتْرَكُ عودٌ لا ضِرابٌ ولا ظَهْرُ
ط
[العُلطة] : يقال : العُلطة سوادٌ تخطُّه المرأة في وجهها تتزين به.
والعُلْطة : القلادة من السيور.
ق
[العُلْقَة] ، بالقاف : ما يُمْسِكُ النفسَ من القوت. يقال : ما يأكل فلانٌ إلا عُلْقَةً : أي ما يمسك به نَفْسَه.
ويقال : إن العُلْقَة : ما تتعجَّلُه قبل الغداء. وكلُّ شيءٍ فيه بُلْغَةٌ فَهو : عُلْقَة.
ويقال : العُلْقة : شجرٌ يبقى في الشتاء تعلق به الإبل وتستغني به حتى يدركها الربيع.
ومن المنسوب
و
[العُلْوِيّ] : واحد الكواكب العلوية ، وأعلاها زُحل ، ثم المشتري ، ثم المريخ. يقول علماء النجوم : إذا اجتمعت هذه الثلاثة العلوية في حَدٍّ أو صورةٍ ونظرت إليها الشمس فهو القِران العظيم الذي تتولد منه الدول والملوك العظام ، ولا يُبالى بالكواكب السفلية بعد ذلك.
والعلوي ، أيضاً : المنسوب إلى العالية ، على غير قياس ، وكان القياس : عاليّ ، قال النابغة :
علويةٌ نازحٌ محلتها
أمست ومن دون أهلها أُحُدُ
[شماره صفحه واقعی : 4708]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ج
[العِلْج] : حمار الوحش ، سمي عِلْجاً لاستعلاجه ، وهو غِلَظُه. ويقال : إن شتقاقه من المعالَجة ، وهي مزاولة الشيء.
والعلْج : الرجل العجمي ، والجميع : عُلوج وأعلاج.
والعِلْج : الرجل الغليظ.
قال بعضهم : ويقال : هو علجُ مالٍ ، كما يقال : إزاء مال.
ق
[العِلْق] : النفيس من كل شيء ، يقال : هذا عِلْقُ مَضِنَّة : أي يُضَنُّ به لنفاسته.
ويقال : إن العِلْقَ : الخَمْرُ ، قال (1):
إذا ذقْتَ فاها قُلْتَ عِلْقٌ مُدَمَّسٌ
أُريد به قَيْلٌ فأورد في السَّأب
( أي : الزِّق ) (2).
ك
[العِلْك] : كل صمغةٍ تُعْلَك ، مثل الكندر والمَصْطَكَى ونحوهما ، واشتقاقه من العَلْك ، وهو المضغ.
والعِلْك : الذي هو المصطكَى حارٌّ يابسٌ في الدرجة الثانية ، وهو يحلل الرياح وأورام الكبد والأمعاء. وإذا طبخ بدهنِ خَلٍّ وشُرب بماء بارد خفف رطوبة المقعدة وقوّاها ، وشهَّى الطعام ، وحَرَّك الجُشَأة. وإذا طبخ وشُرب نفع من نفث الدم ، ومن السعال المزمن ، وإن مُضغ أو مُضْمض الفم بماء طبيخه حارّاً أنزل البلغم ، وطيَّب رائحة الفم وشدَّ اللِّثَة ، وأذهب أورامها ، وإن طُلي به الشفتان مع دهن الورد أزال شُقاقهما.
م
قيل في تحقيق العلم : هو المعنى الذي يقتضي سكون المعتقد إلى ما اعتقده.
والعلوم على ضربين : ضروري ومُكْتَسب. فالضروري : ما لا يمكن دفعه بشكٍّ أو شبهة ، كعلم الإنسان بنفسه وأحوالها وبما يشاهده ، ونحو ذلك.
والمكتسب : كالعلم بالله تعالى وصفاته ، وما كان مفتقراً إلى الاستدلال.
وقيل : جميع العلوم ضروري.
وقيل : كلها مكتسب.
اختلف الفقهاء في قول الحالف : « وعِلْمِ الله لأفعلنَّ » فقال الشافعي ومن وافقه : هو يمين ، كأنه قال : واللهِ العالمِ. وقال أبو حنيفة وأصحابه : ليس بيمين.
والعلم : بمعنى المعلوم ، قال الله تعالى : ( وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ )(1).
أي : معلومه.
و
[العِلو] : علو الدار نقيض سفلها.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ق
[العِلقة] ، بالقاف : قميص صغير يكون إلى السُّرَّة بلا كُمَّيْن ، تلبسه الجارية ، قال (2):
وما هي إلا في إزارٍ وعلقةٍ
مُغارَ ابن عفانٍ على حَيِّ خَثْعَما
ويقال : ما عليه عِلْقة : إذا لم يكن عليه ثوب.
[شماره صفحه واقعی : 4710]
1) البقرة : 2 / 255 ( .. إِلَّا بِما شاءَ ).
2) نسب سيبويه الشاهد إلى حُميد بن ثور : ( الكتاب : 1 / 234 - 235 ). وقد علق المحقق عبد السلام هارون في الحاشية بأن البيت ليس في ديوانه ولا ملحقاته ، وكرر التعليق في المقاييس : ( بتحقيقه أيضاً ) : ( 4 / 132 ) حيث ذكر البيت غير منسوب ؛ وهو كذلك في اللسان ( علق ) ، وروايته في الأولين ابن همام.
ي
[العِلْية] : جمع (1)قولك : رجلٌ عَلِيٌ ، من العُلّو. مثل صبي وصبية.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ب
[العَلَبُ] : يقال : العَلَبُ : الضبُّ الضخم.
ويقال : العَلَبُ : المكان الغليظ.
وعَلَبٌ : اسم موضعٍ باليمن (2)، قال أسعد تُبَّع يصف كثرة عساكره :
فأولهم نازل بالعراق
وآخرِهم راحلٌ من عَلَبْ
س
[العَلَس] : القراد ؛ وبه سمي الرجلُ : عَلَساً ، ومنه : المسيب بن عَلَس الشاعر من ضُبَيْعَة بن ربيعة بن نزار.
ويقال : العَلَس : ضربٌ من النمل.
والعَلَسُ (3): حَبٌّ معروفٌ معتدلٌ في الحرارة واللين وهو أفضل الحبوب ، وكان طعامُ ملوك حمير ، منه يقولون : جاعت التراخم حتى كادوا يأكلون البُرَّ.
ف
[العَلَف] : عَلَفُ الدابة معروف ، وجمعه : أعلاف وعلاف.
ق
[العَلَق] : الدم الجامد قبل أن ييبس ، قال الله تعالى : ( خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 4711]
والعَلَقُ : جمع : عَلَقَة ، وهي دودة حمراء تكون في الماء تعلق بحنك الدابة إذا شرب.
والعَلَق : ما تعلّق به البكرة من القامة ، قال رؤبة (1):
قَعْقَعَةُ المحْورِ خُطّاف العَلَقْ
ويقال : العَلَقُ : آلة البكرة. يقال : ما يزال على بئر فلانٍ عَلَق : أي لا يزال عليها دلوان وقامة.
قال بعضهم : يقال : جشمت إليك عَلَقَ القِربة ، ( كما يقال : عَرَقَ القربة ) (2)أي أمراً صعباً.
ك
[العَلَك] : شجرٌ من شجر الجبال يشبه القصاصَ إلا أنه أعظم منه وأطول ، وله لبنٌ غليظ أبيض يقال : إنه يُخلط في السموم.
م
[العَلَم] : العلامة ، قال الله تعالى : وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ (3): يعني ظهور عيسى عليهالسلام.
وعَلَمُ الثوب : معروف.
والعَلَم : الجبل الطويل ، والجميع : الأعلام ، قال الله تعالى : ( وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ )(4). قالت الخنساء في أخيها (5):
وإن صخراً لتأتم الهداة به
كأنه علمٌ في رأسه نارُ
والعَلَم : الراية.
ن
[العَلَن] : نقيض السِّرّ.
[شماره صفحه واقعی : 4712]
1) من أرجوزة له في ديوانه : (106).
2) ما بين قوسين ساقط من ( بر 1 ) ، وانظر المقاييس ( علق ) : ( 4 / 125 ).
3) سورة الزخرف : 43 / 61 وقراءة الجمهور ( لَعِلْمٌ ) بكسر العين وسكون اللام. وذُكِرت قراءة فتح العين واللام في فتح القدير : ( 4 / 562 ).
4) الرحمن : 55 / 24.
5) ديوانها : (27) ؛ والمقاييس : ( علم ) : ( 4 / 109 ).
و
[العَلا] : يقال : أتيته من علا : أي من عالٍ قال أبو النجم (1):
فهي تَنوشُ الحوضَ نَوْشاً من عَلَا
نَوْشاً به تقطع أَجْوَازَ الفَلا
ى
[على] : حرف من حروف الجرِّ ، وقد يكون اسماً. يقال : أتيت من عليه : أي من فوقه ، قال (2):
غَدَتْ من عليه بعد ما تمَّ ظِمْؤُها
تصِلّ وعن قيضٍ بِزيزاء مَجْهلِ
وقال المبرد : ( على ) : بمعنى ( في ) في قوله تعالى : ( عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ )(3)أي : في ملك سليمان.
وقيل : هي على حقيقتها : أي على عهد سليمان ، وقيل : أي على كرسي سليمان.
وأكثر الكتّاب يكتبون ( على ) إذا كانت حرفاً أو اسماً بالياء ، وإن كان أصلها الواو ، لانقلابها في المضمر. تقول : عليك وعليهما وعليكم وعليكنَّ ، وكذلك ضمير الغائب عليه وعليهما وعليهم. وفي ( عليهم ) لغاتٌ ، فالذي عليه الجمهور كسر الهاء وسكون الميم ما لم يَلْقَها ساكن ، وكذلك ما شاكله مما قبل هائه ياء ساكنة ، نحو : إليهم ولديهم وفيهم ، ويهديهم. فإن لقي الميمَ ساكنٌ ضُمَّت ، وهي لغة أهل نجد (4)، وبها قرأ نافع وابن عامر وعاصم. وكان ابن كثير يقرأ كقراءتهم إلا أنه يضم الميم وإن لم يلقها ساكن. وكذلك روي عن نافع في رواية أيضاً في جميع ذلك ، وفي ميمات الجميع
[شماره صفحه واقعی : 4713]
1) الرجز غير منسوب في إصلاح المنطق : (432) ، وروايته : باتت تنوش.
2) البيت لمزاحم العُقيلي في ديوانه : (11) ، واللسان والصحاح ( غلا ) ؛ وهو غير منسوب في الكتاب لسيبويه : ( 4 / 231 ) ، والمقاييس : ( 4 / 116 ) ، والجمهرة : ( 3 / 1314 ).
3) البقرة : ( 2 / 102 ) ، وتمامها ( وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ ).
4) في ( بر 1 ) « الحجاز ».
كقوله ( قُلُوبِهِمْ ) و ( سَمْعِهِمْ ) و ( أَبْصارِهِمْ ) ، وكذلك ( مِنْهُمْ ) و ( عَنْهُمُ ) ونحو ذلك. وعن نافع : تسكين الميم إلا أن تلقاها همزة قطعٍ كقوله : ( عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ )(1)، أو ساكن كقوله : ( عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ )(2). وكان أبو عمرو يَكْسِرُ الهاء ويسكِّن الميم ما لم يَلْقَها ساكن ، فإن لقيها ساكن كقوله تعالى : ( إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ )(3)كسر الميم أيضاً ، وهو رأي أبي عبيد. وكان حمزة يضم الهاء ويسكِّن الميم في ( عليهم ) و ( إليهم ) و ( لديهم ) ما لم يَلْق الميم ساكن ، فإن لقيها ساكن ضمَّ الميم ، ووافقه الكسائي والأعمش فيما لقيه ساكن كقوله تعالى : ( عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ )(4)و ( إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ )(5). وكان الحسن يقرأ عليهمي بكسر الهاء والميم وإثبات الياء. وكان يعقوب يضمُّ كلَّ هاءٍ قبلها ياء ساكنة وبعدها ميم أو نون مشددة نحو : ( عليهما ) و ( عليهم ) و ( عليهن ) ، واختلف عنه فيما سقطت الياء منه للأمر أو للجزم ، كقوله ( فَاسْتَفْتِهِمْ )(6)، وقوله : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ )(7)فقيل : كان يضمها وقيل : كان يكسرها ؛ فإن كانت الهاء مضمومة في قراءته أتبعها الضم ، كحمزة ، وإن كانت مكسورة أتبعها الكسر كأبي عمرو. ومن العرب من لا يبدل الألف في ( على ) و ( إلى ) مع ضمير الغائب ، وهي لغة ، قال :
طاروا علاهن فَطِرْ عَلاها (8)
يقولون على هذه اللغة : خذها تلد لك أباها أو أخاها أو أقرب الناس إلاها.
[شماره صفحه واقعی : 4714]
1) البقرة : 2 / 6 وتمامها : ( سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ).
2) البقرة : 2 / 61 ، وآل عمران : 3 / 112.
3) يس : 36 / 14 وتمامها : ( إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ).
4) الحشر : 59 / 3 وتمامها : ( وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا .. ).
5) الحشر : 59 / 3 وتمامها : ( وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا .. ).
6) الصافات : 37 / 11 وتمامها : ( فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا ).
7) العنكبوت : 29 / 51 وتمامها : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ ).
8) بعده في ( بر 1 ) : فاشدد بمثنى حقب حقواها.
ولم يختلف القراء في ضم الهاء إذا كان قبلها فتحة أو ضمة أو ساكن غير الياء ، وكذلك لم يختلفوا في ضم الميم معها إذا لقيها ساكن.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ق
[العَلَقَة] : واحدة العَلَق من دود الماء.
والعَلَقَة : واحدة العَلَق من الدم ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ )(1).
والعَلَقات : رهط دريد بن الصمة ، وهم من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن.
ك
[العَلَكة] : واحدة العَلَك.
و
[العَلاة] : حجر يجعل عليها الأقط ، وتشبه به الناقة في صلابتها فيقال : ناقة عَلاةٌ.
فَعِلٌ ، بكسر العين
ك
[العَلِك] : تمرٌ عَلِكٌ : أي شديد المضغ.
فُعَلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
ق
[العُلَة] : عُلَة : اسم ناقص ، والهاء مبدلة من واو ، وأصله : عُلَوَة ، وهم قبيلة من اليمن من ولد عُلَة بن جلد بن مذحج ، منهم عبد الله بن زيد ذو الإداوة ، ( أصل « عُلَه » : عُلْو فأبدلت الواو هاءً كراهة واو
[شماره صفحه واقعی : 4715]
متطرفة في اسم معرب قبلها حركة لعدم ذلك في كلامهم رأساً ) (1)كان من أشراف مذحج ، وسمي ذا الإداوة لأنه أتى النبيَّ فأسلم ، ثم سأله آية ، فأعطاه إداوة لشربه ولطهوره إلى حيث أراد.
والعُلا : العَلاة.
و [ فُعَلة ] ، بالهاء
ن
[العُلَنَة] : رجلٌ عُلَنَةٌ : إذا كان يعلن بسرِّه.
فُعُلٌ ، بالضم
ط
[العُلُط] : يقال : بعيرٌ عُلُطٌ : ليس في رأسه خِطام.
وناقة عُلُطٌ كذلك.
الزيادة
إفْعِيل ، بكسر الهمزة
ط
[الإعليط] : وعاء ثمر المرْخ ، قال امرؤ القيس يصف أذن الفرس (2):
لها أذنٌ حَشْرةٌ مَشْرَةٌ
كإعليط مَرْخٍ إذا ما صَفِرْ
[شماره صفحه واقعی : 4716]
1) ما بين القوسين ليس في ( بر 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) وانظر ( عُلَة ) في الاشتقاق : ( 2 / 397 ) ، وانظر في نسب علة بن جلد بن مذحج النسب الكبير لابن الكلبي ( 1 / 305 ) ، ومعجم قبائل العرب لكحالة ( 2 / 807 ).
2) غير منسوب في المقاييس ( حشر ، علط ) : ( 4 / 124 ) ، ونسب في اللسان ( عَلط ) إلى امرئ القيس ، وفيه وفي التاج ( حشر ) إلى النمر بن تولب ، وهو دون عزو في اللسان ( مشر ) وكذلك في التاج ( علط ، مشر ) ولامرئ القيس قصيدة على هذا الوزن والروي يصف يها فرسه وفيها عدد من الأبيات التي أولها : لها كذا وكذا من الصفات ، ولها كيت وكيت. انظر الديوان : ( 163 - 167 ).
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ق
[المَعْلَق] : قال بعضهم : يقال للشيخ الكبير : قد عَلِقَ الكِبَرُ معالِقَه : وهي جمع مَعْلَق. ويقال في المثل (1): « علقت معالقها وصَرَّ الجندبُ ». وأصله فيما يقال : أن رجلاً أراد جوار رجل فأعلق رشاءه برشاء بئره ، فكره صاحب البئر جواره ، وأمره بالارتحال عنه ، فقال : « علقت معالقُها وصَرَّ الجندب ». أي وقع الحر ولا يمكن الارتحال فيه.
م
[المَعْلَم] : الأثر يُستَدَلُّ به على الطريق.
و [ مَفْعَلَة ] ، بالهاء
و
[المَعْلاة] : كَسْبُ الشرف ، والجميع : المعالي ؛ وفي الحديث (2): « إن الله تعالى يحب معالي الأمور ».
مِفْعَل ، بكسر الميم
ف
[المِعْلَف] : ما تُعْلف فيه الدابة.
مَفْعُول
ب
[المَعْلوب] : سيف الحارث بن ظالم.
[شماره صفحه واقعی : 4717]
ث
[المَعْلوث] : قال بعضهم : يقال : سِقاءٌ معلوث ، بالثاء منقوطة بثلاث : مدبوغ بالأرطى.
ط
[المَعْلُوط] : لقبُ شاعر.
ق
[المَعْلوق] : الذي يأخذ العلقُ بحلقه إذا شرب.
و [ مُفعول ] ، بضم الميم
ق
[المُعْلوق] : المِعْلاق.
مِفْعال
ق
[المِعْلاق] : كل ما يُعَلَّق به شيء ، مثل معاليق المِنْطَقة ، وهي سيورٌ تُعَلَّق فيها ، وكذلك غيرها.
ومِعْلاق الباب : مِزْلاجُه ، قال الخليل (1): وفَرْقُ ما بين المِغلاق والمِعلاق أن المغلاق ، بالغين معجمةً ، يُفتح بالمفتاح ، والمِعْلاق يعلق به الباب ثم يُدفع فينفتح من غير مفتاح.
ويقال : رجلٌ ذو مِعْلاق : إذا كان شديد الخصومة ، قال مهلهل (2):
إن تحت الأحجار حزماً وعزماً
وخصيماً ألدَّ ذا مِعْلاقِ
ومِعْلاق الرجل : لسانه.
مَفعُولاء ، ممدود
[شماره صفحه واقعی : 4718]
ج
[المَعْلوجاء] : العُلوج.
مُفاعِل ، بكسر العين
ق
[المُعالي] : يقال : أتيته من مُعالٍ : أي من عالٍ.
مُثَقَّل العين
مُفَعَّل ، بفتح العين
و
[المُعَلَّى] : السابع من سهام الميسر ، وله سبعة أنصباء.
والمُعَلّى : من أسماء الرجال.
والمُعَلّى : فرس الأسعر الشاعر الجُعْفيّ (2)، حباه به القيل الحميري ذو مرحب بن معدي كرب بحضرموت ، وكان الأسعر استنجده على قَتَلَةِ أبيه أبي حُمْران فأنجده وحباه بالمال والسلاح ، ولهما حديث ، قال فيه الأسعر :
أريد دماء بني مازنٍ
وراقَ المعلَّى بياضُ اللبن
وهو الذي عناه الأسعر بقوله (3)
حملوا بصائرهم على أكتافهم
:وبصيرتي يغدو بها عَتَدٌ وأى
[شماره صفحه واقعی : 4719]
1) في ( بر 1 ) : « المعلوق » ؛ وفي المقاييس : ( 4 / 130 ) « قال الكسائي : العلوق : الناقة التي تأبى أن تَرْأَمَ ولدها ، والمَعالق مثلها ».
2) الأسعر : هو مَرْثَد بن الحارث الجعفي ، فارس وشاعر جاهلي غير مؤرخ لزمنه ، ولم نجد لذي مرحب بن معدي كرب ترجمة.
3) عجز بيت تقدم في كتاب الباء ، باب الباء والصاد وما بعدهما ، بناء ( بَصِيْرة ) وهو في المقاييس : ( 1 / 254 ) والجمهرة : ( 1 / 259 ) ، واللسان والتاج ( بصر ، عتد ، وأى ) ، وصدره :
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين
ج
[العُلَّف] : ثمر الطلح.
فَعَّال ، بفتح الفاء
م
[العَلّام] : رجلٌ عَلّامٌ وعلّامة ، بالهاء : أي كثير العلم ، الهاء للمبالغة. قال الفراء : تدخل الهاء في المذكر في المدح ، يذهبون به إلى الداهية ، وفي الذم يذهبون به إلى البهيمة.
فُعَّال ، بضم الفاء
م
[العُلّام] : الحِنَّاء.
فُعَّيْل ، بضم الفاء وفتح العين
ق
[ العُلَّيْق ](2)، بالقاف : نبت يلتوي على الشجر ويتعلق به ، وهو ضربٌ من اللبلاب ، له ورق كورق الورد ، وثمر كثمر التوت ، حلوٌ ، يؤكل ، وهو معتدل في الحرارة إذا نَضِج ، وقبل النضج قابضٌ مجفف إذا أُكل ثمره أو زهره قبل النضج عَقَلَ البطنَ ، ونفع من الإسهال الحادث من ضعف المعدة ، وقوّى المعدة ، وأذهب رطوبتها ، وإذا مُضغ ورقه نفع من قروح الفم ، وإذا ضمد بورقه أو أصله خفف رطوبة المقعدة ، وأذهب
[شماره صفحه واقعی : 4720]
البواسير ، وأصله يفتِّت الحصى العارض في الكلى ، ويحلل أورامها. ويقال : إن زغب ثمره مضرٌّ بالرئة.
فِعَّوْل ، بكسر الفاء وفتح العين
ز
[العِلَّوْز] : لغةٌ في العِلَّوْص : وَجَعُ البطن. وليس في هذا داء.
ش
[العِلَّوْش] ، بالشين معجمةً : الذئب. قال الخليل : هذه الكلمة مخالفة لكلام العرب ، لأنه ليس في كلامهم شين بعد لام ، وإنما الشين في كلامهم قبل اللام ؛ وقال غير الخليل : ليس بمستنكر وقوع الشين بعد اللام.
ص
[العِلَّوْص] : وَجَعُ البطن ، ويقال : العِلَّوْص : التخمة ، ويروى أن رجلاً من المتقعرين بالبصرة سأل بعضَ الأطباء فقال : يا آسي أتيت بفيخة فيها رغيدةٌ ، فتناولت منها بِمَعْوٍ فأصابني عِلَّوْصٌ ، فقال له الطبيب : « عليك بحرقفٍ وشرقف فاشربه بماءٍ قرقف » جواباً له عن غريبه بمثله من غير أن يعلم بدائه ، فقال له : ويحك ، ما الحرقف والشرقف؟ قال : تقعيرٌ مثل تقعيرك ، لم نعرف الداء فأجبناك بما لا تعرف من الدواء.
المعو : الرطب. والرغيدة : الزبدة. والفيخة : السُّكُرُّجَة (1).
ض
[العِلَّوْض] (2)، بالضاد معجمةً : ابن آوى بلغة حمير (3).
فِعِّيْل ، بكسر الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 4721]
ي
[العِلِّيَ] والعِلِّيَّة ، بالهاء أيضاً : الغرفة ، وقول الله تعالى : ( إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ )(1). قال الفراء : هو اسمٌ موضوعٌ على صيغة الجمع لا واحد له من لفظه ، كقولك : عشرون ، وقيل : عِلِّيُّونَ : بمعنى عُلُوّ على عُلُوّ ، ولذلك جُمع بالواو والنون تعظيماً لشأنه. وقال يونس النحوي : عِلِّيُّونَ : جمع عِلِّي وعِلِّيَّة. ويقال : إن عليين من صفة الملائكة ، فلذلك جمع بالواو والنون.
فاعَل ، بفتح العين
م
[العالَم] : واحد العالمين ، وهم أصناف الخلق ، قال الله تعالى : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ الْعالَمِينَ )(2). قال ابن عباس : العَالَم : ما يعقل من الملائكة والجن والإنس ، ومن ذلك قول الله تعالى : إن في ذلك لآيات للعالَمين (3)، وقرأ حفص عن عاصم بكسر اللام. وقيل : العالَم : كل ذي روح من عاقل وبهيمة ؛ وقيل : العالَم : الدنيا وما فيها ، واشتقاقه من العِلم عند من جعل العالَم لما يَعْقِل ، واشتقاقه من العلامة عند من جعله لما يَعْقِل ولما لا يعقِل ، لأن فيه علامة الحدث ، وهي مقارنته لأحوال الحوادث التي لم يتقدمها ولم تتقدمه ، كالحركة والسكون ونحوهما ، وما لم يتقدم المحدث فهو محدث مثله ، والدليل على حدث الأحوال وقوعُها حالاً بعد حال ، لأن الجسم يتحرك ثم يسكن ويسكن ثم يتحرك ، ولا يجوز أن يكون متحركاً ساكناً في حالة واحدة ، فلم يبق
[شماره صفحه واقعی : 4722]
إلا أنه سَكَنَ بسكونٍ حادث ، وتحرك بحركة حادثة.
و [ فاعِل ] ، بكسر العين
ج
[عالِج] : اسم رملٍ بالبادية.
والعالج : البعير الذي يرعى العَلَجان.
ز
[عالِز] : اسم موضع.
م
[العالِم] : نقيض الجاهل.
والعالِم الذي لا يجهل : اللهُ عزوجل ، ولم يزل عالماً ، قال تعالى : ( عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ )(1)قرأ نافع وابن عامر برفع الميم في ( عالم ) ، وكذلك عن يعقوب ، وعنه الجر نعتاً لقوله : « رَبِّي » وهو رأي الباقين غير أن حمزة والكسائي قرأا ( عَلّام ) بتقدم اللام مشددةً على الألف على ( فَعّال ).
والعالِم ، أيضا : الذي يشق الشفة.
و
[العالي] : الرفيع.
ويقال : أتيته من عالٍ : أي من أعلى.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
و
[العالية] : القناة المقوَّمة.
والعالية : ما فوق نجد إلى تهامة.
وخولان العالية (2): حي من اليمن ، من
[شماره صفحه واقعی : 4723]
قضاعة من ولد خولان بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة ، وإنما سُمُّوا خولان العالية : لأن خولان جميعاً كانوا بمأرب بصرواح ، وهو قصرٌ لهم ، فارتفع بعضهم إلى جبالٍ شرقي صنعاء فسموا خولان العالية ، وبقي سائرهم بمأرب حتى خرجوا بعد ذلك إلى ناحية صعدة ، قال شاعر خولان العالية(1):
أيها السائل عن أنسابنا
نحن خولان بن عمرو بن قضاعهْ
نحن من حمير في ذروتها
ولنا المرباع فيها والرباعهْ
وفي الحديث (2): « صلى النبي عليه السلام على السكاسك والسَّكون وعلى خولان خولان العالية ، وعلى الأُملوك أملوك ردمان ».
ومن خولان العالية أبو مسلم الخولاني (3)، واسمه عبد الرحمن ابن مشْكَم ، وكان من خيار التابعين.
وقيل : إن خولان العالية : هو خولان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أُدَد ابن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان ، لأنهم لو كانوا من خولان قضاعة لما قيل لهم : خولان العالية ، فهذا للفرق بينهم في النسب. وهذا القول ليس بشيء لأنه خلاف قول العلماء بالأنساب ، ولأن خولان العالية معترفون بأنهم من قضاعة ، ولأن اسم خولان العالية إنما أتى للفرق بين البلاد ، لا للفرق بين النسب ، كما تقول العرب : طيئ السهل ، وطيئ الجبل ، وأزد شنوءة ، وأزد عُمان ، وهمدان البَون ، وهمدان الحجاز ، وزبيد نجران ، وزبيد اليمن ، وعذر مطرة ، وعذر شَعْب ، ونحو ذلك. وهذا كثير لا يُحصى ، حتى إن مَنْ يجعل صعدة من خولان يقولون لمن بجبال الغور : خولان المغرب ، ولمن بنواحي صعدة خولان المشرق ، ولمن أقام منهم باليمن
[شماره صفحه واقعی : 4724]
الأقصى خولان اليمن ، ولمن بنواحي صعدة خولان الشام.
فَعَال ، بفتح الفاء
ف
[عَلاف] : اسم رجلٍ من قضاعة تنسب إليه الرحال العَلافِيّة ، وهو زَبّان بن حُلْوان ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، وبه سمي وادي عَلاف باليمن ، من ناحية صعدة ، قال النابغة (1):
شُعَب العِلافيات بين فروجهم
والمحصناتُ عوازبُ الأطهار
ويقال : إنه عِلاف بكسر العين ، والمنسوب إليه كذلك ، والفتح أصح.
ق
[العَلاق] : ما تتبلَّغ به الماشية ، يقال : ما بها عَلاقٌ : أي شيءٌ من المرتع ، قال الأعشى (2):
وفلاةٍ كأنها ظهرُ ترسٍ
ليس إلا الرجيع فيها علاقُ
يعني ما ترده الإبل ونحوها من جِرَّتها.
و
[العَلا] : العُلا.
والعَلا : من أسماء الرجال.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ق
[العَلاقة] ، بالقاف : الحب اللازم للقلب ، قال المرّار (3):
أعلاقةً أم الوُلَيِّدِ بعدِ ما
أفنان رأسك كالثِّغام المُخْلِس
[شماره صفحه واقعی : 4725]
1) ديوانه : (105) وروايته العلافيات بكسر العين. وهي إحدى روايتي نطقه كما ذكر المؤلف رحمهالله ، ولا ينطق اليوم إلا بكسر العين.
2) ديوانه : (224) ، والمقاييس ( علق ، رجع ) : ( 4 / 126 ) ؛ واللسان ( رجع ).
3) هو المرَّار الفَقْعسي شاعر إسلامي أموي عاش إلى العصر العباسي ، انظر الخزانة : ( 4 / 288 ). والأعلام للزَّرِكْلِيّ : ( 7 / 199 ).
والعلاقة : الخصومة.
م
[العَلامة] : معروفة.
و [ فُعَالة ] ، بضم الفاء
ث
[العُلاثة] ، بالثاء معجمةً بثلاث : الأقط بالسمن ، وكل شيء خُلط بهما فهو عُلاثة.
وعُلاثة : اسم رجل من بني جعفر.
و
[العُلاوة] : نقيض السُّفالة.
فِعَال ، بكسر الفاء
ب
[العِلاب] : وسمٌ في طول العنق.
والعِلاب : جمع : علبة.
ط
[العِلاط] : العِلاطان : صفحتا العنق من الجانبين.
والعِلاط : سمةٌ في العنق عَرْضاً ، والجميع : أعلطة وعُلُط.
ويقال : العِلاط : الحبل يجعل في العنق أيضا.
قال بعضهم : وعِلاط الإبرة : خيطُها.
وعِلاط الشمس : الممتد من شعاعها كأنه خيط ، والجميع : الأعلاط.
ف
[العِلاف] : جمع عَلَف.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ق
[عِلاقة] السَّوْط وغيرِه : ما يُعَلَّق به.
[شماره صفحه واقعی : 4726]
و
[العِلاوة] : ما يُعَلَّى على البعير بعد تمام حمله.
والعِلاوة : رأس الرجل وعنقه ، يقال : ضرب عِلاوته.
فَعُوْل
س
[العَلُوس] : يقال : ما ذاق عَلُوْساً : أي شيئاً.
ق
[العَلوق] : امرأةٌ عَلوق ، بالقاف : تحب زوجها.
وناقة عَلُوْق : تألف الفحلَ وتأبى أن ترأم ولدَها.
ويقال : إن العَلُوق : الناقة التي يُعْلَق عليها غيرَ ولدها ، وكذلك المرأة التي تُرضع ولد غيرها عَلُوْق ، قال :
وبُدِّلْتُ من أُمٍّ عليَّ شفيقةٍ
عَلُوْقاً وشرُّ الأمهات عَلُوقُها
ويقال : العَلوق : الناقة التي ترأم بأنفها ولا تَدُرّ ، فيقال للرجل إذا كان يتكلم بما لا يفعل : عاملْتنا معاملة العَلوق ، قال (1):
أم كيف ينفع ما تعطي العلوقُ به
رئمانَ أنفٍ إذا ما ضُنَّ باللبنِ
والعَلوق : الناقة التي علقت لقاحاً.
والعَلوق : ما تعلقه الإبل : أي ترعاه ، قال الأعشى (2)
هو الواهب المئة المصطفا
ة اما مخاضا واما عشارا
أما العجز المذكور للشاهد فهو عجز بيت قبله.
:هو الواهب المئة المصطفا
ة لاطِ العلوق بهن احمرارا
[شماره صفحه واقعی : 4727]
أي : رَعَيْنَ العَلوق حتى لاط بهن احمراراً من السِّمَن.
ويقال : ما بالناقة علوق : أي لبن.
والعَلُوق : المنية ، قال (1)
وسايلة بثعلبة من سير
وقد علقت بثعلبة العلوق
:وسائلة بثعلبة بن عمرو
وقد علقت بثعلبة العَلوقُ
و [ فَعُولة ] ، بالهاء
ف
[العَلوفِة] : الشاة التي تُعلف.
فَعِيل
ث
[العليث] ، بالثاء معجمةً بثلاث : الطعام المخلوط بشعير.
ق
[العَليق] : القضيم الذي يُعلق على الدابة.
م
[العَليّ] : العالي ، قال الله تعالى في إدريس عليه السلام : ( وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا )(3). قيل : إن الله تعالى أطلعه على مجاري الكواكب في أفلاكها ، وأعلمه
[شماره صفحه واقعی : 4728]
1) البيت للمفضَّل البَكْريّ كما في إصلاح المنطق : ( 333 - 334 ) ؛ وهو لهُ في اللسان ( علق ) وغير منسوب في المقاييس : ( 4 / 130 ) وروايته فيها جميعاً : بثعلبه بن سير قال ابن السكيت : « أراد ابن سيار » ، وأضاف اللسان في ( سير ) « يريد ثعلبة بن سيار ، فغيّره للضرورة » ويروى :
2) سورة البقرة : 2 / 224.
3) سورة مريم : 19 / 57.
بدلائلها ، وجعل علمَ النجوم معجزته على قومه. وقرأ يعقوب : هذا صراط عَلِي مستقيم (1)أي : رفيع.
والعليّ : المتعالي ، وهو الله عز وجَل ، قال الله تعالى : ( وَهُوَ الْعَلِيُ الْعَظِيمُ )(2). (3)
أنشد المبرد :
على له فضلان فضل قرابة
وفضل بنصل السيف والسمر
قال الصغّاني : توفي بالكوفة من ضربة الملعون عبد الرحمن بن ملجم المرادي ودفن هناك عند مسجد الجماعة ، في الرحبة ، مما يلي أبواب كندة. » والآية الشاهد في سورة الأحزاب : 33 / 25 : ( وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزاً ). وقد أقحم الناسخ بين ( الْقِتالَ ) و ( وَكانَ ) كلمة « بعلي » ونسب القراءة إلى ابن مسعود ، وليس في آخر هذه الزيادة ( صح ) فتحقق لدينا أن هذه زيادة من الناسخ ولذلك أنزلناها إلى الحواشي ، وانظر تفسير الآية في فتح القدير : ( 4 / 272 ) ، وانظر مقدمة المحققين حول مذهب ناسخ الأصل ( س ).
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ف
[العليفة] : الشاة أو الناقة تُعلف ولا تُرْسَل ترعى.
ق
[العليقة] : الدابة يدفعها صاحبها إلى رجل ليمتار عليها ، يقال : عَلَّق فلانٌ معي عليقة ، قال (4):
وقائلةٍ لا تركبنَ عليقةً
ومن لذة الدنيا ركوب العلائقِ
والعَليقة : ما تَعَلَّقْتَه ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « أدوا العلائق » (5)، قيل له : وما العلائق؟ قال : « ما تراضى عليه الأهلون » ، يعني من المهر. قال
[شماره صفحه واقعی : 4729]
1) سورة الحجر : 15 / 41 وأولها : ( قالَ هذا ... ) الآية. وانظر فتح القدير : ( 3 / 132 - 133 ).
2) سورة الشورى : 42 / 4.
3) جاء بإزائه في هامش الأصل ( س ) وحدها ما نصه : « وعلي : من أسماء الرجال ، والنسبة إليه عَلوِيّ. وعلي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه ابن عم النبي محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب ، عليهالسلام ، وفي قراءة ابن مسعود : ( وكفى الله المؤمنين القتال بعلي وكان الله قوياً عزيزاً ).
4) البيت غير منسوب في إصلاح المنطق : (346) ؛ والمقاييس : ( 4 / 131 ) ؛ واللسان ( علق ).
5) الحديث في النهاية : ( 3 / 289 ) والبحر الزخّار : ( 3 / 97 ) وذكره صاحب التلخيص الحبير ( 3 / 190 ).
الشافعي وابن أبي ليلى والثوري : لا حَدَّ لقليل المهر ، ولا لكثيره ، وإنما هو ما تراضى به الزوجان. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : أقله عشرة دراهم لحديث عنه عليهالسلام : « لا مهر دون عشرة دراهم » (1). وقال ابن شبرمة : أقله خمسة دراهم ، وعن النخعي : أربعة دراهم. وقال مالك : أقله ربع دينار أو ثلاثة دراهم.
فَعَاليَة ، بفتح الفاء وكسر اللام
ق
[العَلاقية] : يقال : رجلٌ علاقية : إذا عَلِق شيئاً لم يقلع عنه.
ن
[العَلانية] : العُلون ، قال الله تعالى : ( سِرًّا وَعَلانِيَةً )(2).
فُعَالَى ، بضم الفاء
د
[عُلادى] : جملٌ عُلادى : غليظ ضخم.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ق
[العَلْقى] ، بفتح القاف : نبتٌ تدوم خضرته في القيظ ، الواحدة عَلْقاة ، بالهاء ، قال العجاج (3):
فكرَّ في عَلْقى وفي مكور
[شماره صفحه واقعی : 4730]
1) أخرجه البيهقي في سننه ( 7 / 133 و 240 ) وانظر الحديث وقول الإمام الشافعي في الأم ( كتاب الصداق ) : ( 5 / 62 ) وما بعدها ؛ والبحر الزخار ( باب المهور ) : ( 3 / 97 ) ما بعدها.
2) البقرة : 2 / 274 وتمامها : ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ).
3) الشاهد في ديوانه : ( 1 / 362 ) وروايته : فحط بدل فكر.
المكور : جمع : مكر ، وهو ضربٌ من النبات ، واحدته : مَكْرَةٌ ، بالهاء.
ه-
[العَلْهى] : المرأة الجائعة.
والعلهى : التي تنازعها نفسُها إلى الشيء ، والجميع : علاهَى.
و
[عَلْوى] : اسم فرس.
وبنو عَلْوى : بطنٌ من أرحب من همدان ، وهم ولد عَلْوَى بن عليان بن أرحب.
و [ فُعْلَى ] ، بضم الفاء
ي
[العُلْيا] : نقيض السفلى ، قال الله تعالى : ( وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيا )(1). قرأ يعقوب بنصب ( كلمةَ ) والباقون برفعها.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ي
[العَلْياء] : الشرف والعلو.
والعلياء : كل مكان مشرف.
و [ فِعْلاء ] ، بكسر الفاء
ب
[العِلباء] : عصب العنق تشد به أجفان السيوف والرماح رطباً فيشتد عليها ، قال :
إذا كانت الخيل كعِلْباء العُنُقِ
وبها سمي الرجل علباء ، والجميع : علابي. وفي حديث أبي أمامة : « لقد فتح الفتوح قومٌ ما كانت حلية سيوفهم الذهب والفضة ، وإنما كانت حليتها العَلابي والآنُك » يعني : الرصاص.
[شماره صفحه واقعی : 4731]
1) سورة التوبة : 9 / 40 وتمامها : ( وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيا ).
فَعْلان ، بفتح الفاء
ه-
[العَلْهان] : الجائع الشديد الجوع.
والعَلْهان : الذي تنازعه نفسُه إلى الشيء.
وقال بعضهم : العلهان : الآخذ من كل فن من الأمور ، وفي كل وجه.
وعَلْهَان (1)
وصحح الهمداني هذا الخطأ في الإكليل ( 2 / 339 ) و ( 10 / 41 ) بما أورده من شعر يدل على أن علهان نهفان اسم لملك واحد.
: اسم ملكٍ من ملوك حمير ، وهو علهان بن ذي بتع بن يحصب بن الصوار ، وهو الكاتب هو وأخوه نهفان لأهل اليمن إلى يوسف بن يعقوب عليهماالسلام بمصر في الميرة لمّا انقطع الطعام عن أهل اليمن ، قال أسعد تبع (2):وشمَّر يُرْعش خير الملوك
وعَلْهَانَ نهفانَ قد أذكر
أراد : علهان ونَهْفان فحذف الواو.
والعَلْهان : رجلٌ من أشراف بني تميم ، قال جرير (3)
ويلكم يا قصبات الجوفان
جيئوا بمثل قعنب والعلهان
والحنتفين عند شل الأضعان
أو كابي حرزة سم الفرسان
:جِيْئوا بمثلِ قعنبٍ والعَلْهان
وكان عبد الله بن الحارث بن نُفيل يقال له : العَلْهان ، لأنه قُتل بنوه فَعَلِهَ عليهم.
و
[عَلْوان] : من أسماء الرجال.
ي
[العَلْيان] : الطويل المعتدل من الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 4732]
1) علهان نهفان : اسم ملك واحد من ( ملوك سبأ ) ، وهو مذكور في عدد من نقوش المسند التي دونها أو دونت في عهده. ونسبه في هذه النقوش هو : علهان نهفان بن يريم أيمن بن أوسلة رفشان ، وهو من بني بتع من همدان ثم من حاشد ، انظر من النقوش : ( سي / 308 ) و ( سي / 2 ) و ( جام / 561 ) وإرياني : (10). وأخطأ الهمداني ونشوان في جعل الاسم الواحد اسمين لملكين هما علهان ونهفان.
2) البيت في الإكليل : ( 10 / 41 ) وهو ضمن قصيدة طويلة في الإكليل : ( 2 / 338 - 341 ).
3) الشاهد في ديوانه : (479) ط. دار صادر وسياقه :
والعَلْيان : الطويل العالي من الجبال.
و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء
و
[العُلْوان] : عنوان الكتاب.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ي
[العِلْيان] : عالي الصوت ، شديده.
والعِلْيان : ذَكَرُ الضِّباع.
وبَعيرٌ عِليان : أي جَسيمٌ قوي.
وناقة عليان أيضاً كذلك ، قال :
واستحملوا كل علاةٍ عِلْيان
وقيل : العِلْيان : الطويل.
وعِلْيان : من أسماء الرجال.
وعِلْيان (1): حي من هَمْدان ، وهم ولد عِلْيان بن أرحب بن الدعام الأكبر.
و [ فَعَلان ] ، بفتح الفاء والعين
ج
[العَلَجان] : شجرٌ أخضر يُسْتاكُ به ، قال (2):
يُسَلِّيْك عن ليلى إذا ما ذكرتَها
أجارع لم ينبت بها العَلَجان
والواحدة : عَلَجَانه بالهاء ، قال عبد بني الحسحاس (3):
فبات وِسَادانا على عَلَجانةٍ
وحِقْفٍ تَهَاداه الرياحُ تهادِيا
[شماره صفحه واقعی : 4733]
( فَعُلَان ، بفتح الفاء وضم العين
م
[عَلُمان] : اسم قريةٍ من أعمال صنعاء اليمن ) (1).
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
فق
[ العَلْفَق ] ، بتقديم الفاء على القاف : الفرج الواسع.
( والعَلْفَق : نباتٌ باليمن ينمو نباتاً وأغصاناً وسُوْقاً وورقاً وحموضة يطبخ ويؤكل في المجاعات ، واحدته : عَلْفَقَة ، بالهاء ) (2).
قم
[العَلْقَم] : الحنظل.
كم
[العَلْكَم] : الشديد القوي من الإبل وغيرها.
و [ فَعْلَلَة ] ، بالهاء
قم
[عَلْقَمة] : من أسماء الرجال.
فَعْلَل ، بالفتح
ج
[العَلْجَن] من النوق : المستعلية
[شماره صفحه واقعی : 4734]
الخُلْق (1)، ولا يوصف به البعير ، قال يصف النوق في السير (2):
وخَلَطْتِ كلَّ دِلاثٍ عَلْجَن
تخليطَ خَرقاءِ اليدين خَلْبَنِ
ويقال : العَلْجَنُ : المرأة الماجنة. عن أبي عمرو وأنشد (3):
يا رُبَّ أمٍ لِصبيٍ عَلْجَنِ
والنون في ( عَلْجن ) زائدة.
فَوْعَل ، بالفتح
ق
[العَوْلَق] ، بالقاف : الغول.
ويقال : العَوْلَق : الكلبة الحريصة.
ويقال : حديثٌ طويل العَوْلَق : أي طويل الذَّنَبِ.
ك
[العَوْلَك] : عِرقٌ غامض في رحم الناقة والشاة والفرس والدابة.
فَيْعَل ، بالفتح
م
[العَيْلَم] : البحر.
والعَيْلم : البئر الكثيرة الماء ، قال رؤبة (4):
يمدُّه آذيُّ عينٍ عَيْلَم
خضراء ترمي بالغثاء الأسحمِ
فُعْيَل ، بضم الفاء وفتح الياء
[شماره صفحه واقعی : 4735]
ب
[عُلْيَب] : اسم وادٍ (1).
فِعْلِلٌ ، بكسر الفاء واللام
هز
[ العِلْهِز ] ، بالزاي : الدم يُلقى فيه وبر الإبل ويُساط حتى يختلط ثم يعالج بالنار ، كانوا يأكلونه في الشدائد ، وفي الحديث (2): دعا النبي عليهالسلام على مضر فقال : « اللهم اجعل عليهم سنين كسنيِّ يوسف عليهالسلام » فابتلوا بالجوع حتى أكلوا العِلْهِز.
فُعَلِلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
وكسر اللام
بط
[العُلَبِط] : الضخم.
وناقة عُلَبِطة ، بالهاء.
فُعْلُول ، بالضم
ف
[العُلْفوف] : يقال : العُلْفوف ، بتكرير الفاء : الشيخ الكثير الشعر.
ويقال : العُلْفوف : الجافي من الرجال.
جم
[العُلْجُوْم] : ذَكَرُ الضفادع.
والعُلْجوم : الظُّلْمة.
والعُلجوم : الماء الكثير ، قال جرير (3):
جاؤوا ظِماءً وقد رَوَّى دِلاءهم
من زاخرٍ ترتمي فيه العَلاجيمُ
[شماره صفحه واقعی : 4736]
ويقال : العلجوم : الحمار الغليظ.
كم
[العُلْكوم] : الناقة الضخمة الشديدة.
فُعَالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
بط
[العُلابِط] : الضخم ، قال :
لو أنها لاقت غَلاماً ضابطاً
ألقى عليها كَلْكَلاً عُلابِطا
كم
[العُلاكِم] : مثل العَلْكم. ويقال : الميم فيهما زائدة.
فَعَنْلَى ، بفتح الفاء والعين
د
[العَلَنْدى] : نبتٌ ، ويقال : هو من شجر الرمل.
والعَلَنْدَى : الجمل الضخم ، والأنثى عَلَنْداة ، بالهاء.
وقال الأصمعي : العَلَنْدى : الغليظ الضخم من كل شيء ، والجميع : عَلانِد وعَلادي.
فَعَلْنى ، بالفتح ،
بتقديم اللام على النون
د
[عَلَدْنى] : جملٌ عَلَدْنى : أي غليظٌ ضخمٌ.
وروى أبو علي : عُلَدْنى ، بالضم.
فِعَّلَل ، بكسر الفاء
وفتح العين مشددة
كد
[العِلَّكَد] : الشديد الغليظ.
[شماره صفحه واقعی : 4737]
فِعْوَلّ ، بكسر الفاء وتشديد اللام
د
[العِلْوَدّ] : الضخم ، قال أبو عبيدة : كان
مجاشع بن دارم عِلْوَدَّ العنق.
وقال بعضهم : رجلٌ عِلْوَدٌّ : أي شديد.
[شماره صفحه واقعی : 4738]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ب
[عَلَبَ] : عَلَبَهُ عَلْباً : إذا أَثَّرَ فيه ، وفي الحديث (1): « رأى ابن عمر رجلاً بأنفه أثر السجود فقال : لا تَعْلُبْ صورتك ».
وطريق معلوب : أي موطوء.
يقال : عَلَبَ السكينَ وغيرَه : إذا حزمه بِعلباء البعير.
ج
[عَلَجَ] : يقال : عالجته فعلجته عَلْجاً : أي غَلَبْتُه في المعالجة.
ط
[عَلَطَ] : العَلْط : الوسم في العنق عَرْضاً.
ويقال : علطه بسهمٍ : إذا أصابه به.
ق
[عَلَقَ] ، يقال : الظباء تعْلُق الشجر بأفواهها : إذا تناولت منه ، علْقاً وعلوقاً ، بالقاف ، وفي حديث عبيد بن عمير (2): « إن أرواح الشهداء في حواصل طيرٍ خُضْرٍ تَعْلُق في الجنة »
ك
[عَلَكَ] : العَلْك : المضغ ، يقال : عَلَكَ الفرسُ اللجامَ : إذا لاكه ، قال (3)
خيل صيام وخيل غير صائمة
وهو له في المقاييس ( صوم ، علك ) : ( 4 / 132 ) ، وفي اللسان ( صوم ).
:تحت العجاج وأخرى تَعْلُك اللُّجُما
م
[عَلَم] : يقال : عالَمْتُهُ فَعَلَمْتُه : أي كنت أعلمَ منه.
[شماره صفحه واقعی : 4739]
1) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 313 ) ؛ الفائق للزمخشري : ( 3 / 23 ).
2) أخرجه ابن ماجه من حديث أم بشر بنت البراء بن معرور في الجنائز ، باب : ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر ، رقم (1449) وهو من حديثه في غريب الحديث : ( 2 / 377 ) والفائق : ( 3 / 24 ) ؛ والمقاييس : ( 4 / 126 ).
3) عجز بيت للنابغة الذبياني جاء في ملحقات ديوانه : (202) وصدره :
ن
[عَلَنَ] : عَلَنَ الأمرُ عُلُوْناً وعلانيةً : إذا ظهر.
و
[علا] : العلو : الارتفاع ، علا الرجلُ : إذا ارتفع قَدْرُه. وعلا المكانَ : إذا ارتفع فوقه ، قال الله تعالى : ( عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ )(1). قرأ نافع وحمزة بكسر اللام والهاء ، وهي قراءة مجاهد وقتادة وابن سيرين والأعمش ، واختيار أبي عبيد ؛ وقرأ الباقون بنصب الياء وضم الهاء ، وهي قراءة الحسن ، ونَصْبُه عَلى الحال من الضمير في قوله : ( عَلَيْهِمْ ) وقال الفراء : نَصْبُه على الظرف : أي فوقهم.
وعلاه : إذا غلبه.
وعلاه بالسيف.
وعلا في الأرض عُلُوّاً : إذا تكبر ، قال الله تعالى : ( لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً )(2).
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ث
[عَلَثَ] البُرَّ بشعيرٍ : إذا خلطه.
وعَلْثُ الحديث : خَلْطه.
والعَلْثُ : الخَلْط.
س
[عَلَسَ] : قال بعضهم : العَلْسُ : الشُّرْب ، ويقال : هو الشُّرْب والأكل.
ف
[عَلَفَ] الدابةَ عَلْفاً : إذا مكَّنَها من العَلْف.
[شماره صفحه واقعی : 4740]
فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح
ب
[عَلِب] : تيسٌ عَلِبٌ : أي غليظ العلباء.
ويقال : نباتٌ عَلِبٌ : أي شديد.
ولحمٌ عَلِبٌ : أي شديد غليظ.
وعَلِبَ البعيرُ : إذا أصابه داء في جانبي عنقه ؛ وبعير أَعْلَب.
ز
[عَلِزَ] : العَلَزُ : القلق يأخذ المريض ، يقال : بات عَلِزاً : أي قَلِقاً ، لا ينام ولا يستقر من الوجع.
والعَلَزُ أيضاً : القلق من شدة الحرص.
ق
[عَلِق] : العَلَق : الهوى ، يقولون : نظرةٌ من ذي علق.
وعَلِق به : إذا هَويَه.
وعَلِقَ الشيءُ بالشيء عَلَقاً : إذا لزمه ونشِب به ، قال أبو زُبَيْد الطائي يصف الأسد (1):
إذا عَلِقَتْ قِرْناً خطاطيف كفه
رأى الموتَ بالعينين أحمر أسودا
وعَلِقَت المرأةُ : إذا حَبلت.
وعَلِقَت الدابةُ : إذا شربت الماء فَعَلِقَتْ بها العَلَقَة.
ويقال : عَلِقَ فلانٌ دمَ فلان : إذا كان هو الذي قتله.
وعَلِق فلانٌ بفلان : إذا خاصمه.
ويقال : عَلِقَ يفعل كذا : أي طفِقَ.
م
[عَلِمَ] : العِلم : نقيض الجهل ، علم فهو عالم وعليم ، على المبالغة ، وعَلّام ، قال الله تعالى : ( إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ )(2)، وقال تعالى : ( بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ
[شماره صفحه واقعی : 4741]
الْكِتابَ )(1). وقرأ ابن عامر والكوفيون بضم التاء وفتح العين وكسر اللام مشددةً ، وهو رأي أبي عُبيد ، وقرأ حمزة والكسائي قَالَ اعْلَمْ أن الله على كل شيء قدير (2)على الأمر ، وقرأ الباقون على الخبر ، وقرأ الكسائي : لقد علمتُ ما أنزل هؤلاء (3)بضم التاء ، والباقون بفتحها.
والأيام المعلومات في قول الله تعالى : ( فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ )(4): قيل عن علي رضياللهعنه : إنها يوم النحر ويومان بعده ، أفضلها أولها. وعن ابن عباس : المعلومات : العشر ، يوم النحر منها.
والعَلَم ، بالفتح : انشقاق في الشفة العليا ، والنعت : أعلم ، قال عنترة (5):
وحليلَ غانيةٍ تركْتُ مجدلاً
تمكو فرائصهُ كشدق الأعلم
ه-
[ عَلِهَ ] الرجلُ : إذا نازعته نفسه إلى الشيء عَلَهاً.
وعَلِه : إذا تحيَّر وتردد.
وعَلِهَ : إذا جاع وضجر.
وعَلِهَ : إذا ذهب ماله.
ويقال : العَلِهُ : الشديد الانهماك.
ويقال : العَلِهُ : المجنون.
ويقال : إن العَلِهَ : الخبيثُ النَّفْس.
و
[عَلِيَ] : في المكارم والشرف علاءً.
الزيادة
الإفعال
[شماره صفحه واقعی : 4742]
1) آل عمران : 3 / 79 ، تمامها : ( وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ ).
2) البقرة : 2 / 259.
3) الإسراء : 17 / 102 وتمامها : ( ... إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ).
4) الحج : 22 / 28 ، تمامها : ( لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ ).
5) ديوان عنترة : (24).
ز
[الإعلاز] : أعلزه الوجع فَعَلِزَ.
ق
[الإعلاق] : يقال للصائد : أَعْلَقْتَ فأدركْ : إذا وقع الصيد في حبالته.
ويقال للرجل : أَعْلَقْتَ وأفلقت : أي جئت بِعُلَقَ فُلَقَ ، وهي الداهية.
وأعلق السوطَ وغيرَه : إذا جعل له عِلاقة.
والإعلاق : الإنشاب ، يقال : أعلق أظفارَه فيه : أي أنْشَبَ.
وأعلق المرأةَ فعلقت بولد.
م
[الإعلام] : أعلمه الخبرَ : أي أخبره.
وأعلمَ الثوبَ : أي جعل له عَلَماً.
وأعلم الفارسُ : إذا كانت له علامة في الحرب.
ن
[الإعلان] : أعلنَ الأمرَ : إذا أظهره ، قال الله تعالى : ( يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ )(1). قرأ الكسائي وحفص عن عاصم بالتاء معجمةً من فوق ، والباقون بالياء. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « أعلنوا النكاح » (2)
و
[الإعلاء] : أعلاه : أي رفعه.
ويقال : أَعْلِ عني : أي تنحَّ عني.
التفعيل
ب
[التعليب] : يقال : ناقة مُعَلَّبة : أي موسومة بالعِلاب.
[شماره صفحه واقعی : 4743]
ورُمحٌ معلَّب : معصوب بالعِلباء ، قال امرؤ القيس (1):
فظل لثيران الصريم غماغم
يُدَعِّسها بالسَّمْهَرِيِ المُعَلَّبِ
ص
[التعليص] : يقال : علَّصت التخمة في بطنه : من العِلَّوْص.
ط
[التعليط] : عَلَّط الإبلَ : أي وَسَمها عِلاطاً في أعناقها.
وعَلَّط بعيرَهُ : إذا نزع علاطَهُ عنه ، وهو الحبل في عنقه.
ف
[التعليق] : عَلَّقه فتعلَّق.
وامرأةٌ مُعَلَّقة : لا أيِّمٌ ولا ذات بَعْل ، قال الله تعالى : ( فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ )(3).
وعَلَّق الجاريةَ : إذا عشقها.
وتعليق الباب : نَصْبُه وتركيبه.
م
[التعليم] : عَلَّمه فتعلَّم ، قال الله تعالى : ( وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ )(4). قرأ نافع وعاصم ويعقوب بالياء ، وهو رأي أبي عُبيد ، وقرأ الباقون بالنون.
و
[التعلية] : علّاه وأَعْلاه وعالاه : بمعنى ، إذا رفعه.
[شماره صفحه واقعی : 4744]
1) ديوانه : (52) وروايته : يداعسها وذكر محققه رواية : يدعسها. قال : وهي رواية السكري وابن النحاس.
2) في ( بر 1 ) : « يُسمِّنها » والصحيح ما في بقية النسخ من السوم وهو الإرسال في المراعي.
3) النساء : 4 / 129 وتمامها : ( فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ ) وانظر المقايسيس : ( 4 / 129 )
4) آل عمران : 3 / 48.
المفاعَلة
ج
[المعالجة] والعلاج : مزاولة الشيء.
م
[المعالمة] : يقال : عالمته فعلمته : أي كنت أعلم منه.
ن
[المعالنة] : عالَنَه عِلاناً : خلاف سارَّه.
و
[المعالاة] : يقال : عالِ عني ، وأعل عني : أي تنحَّ عني.
وعالِ عني : أي احمل عني.
وعالاه : أي أعلاه.
وعالى : إذا أتى العالية.
الافتعال
ث
[الاعتلاث] : اعتلث الزَّنْدَ ، بالثاء معجمة بثلاث : إذا لم يتخير شجره.
وفلان يعتلث الزناد : إذا لم يتخير منكحه.
ج
[الاعتلاج] : اعتلجت الأمواج : إذا التطمت.
واعتلج الفتيان : إذا اصطرعوا.
ويقال : المعتلجة : الأرض إذا طال نَبْتُها.
ف
[الاعتلاف] : اعتلفت الدابة من العَلَف.
ق
[الاعتلاق] : اعتلقه : أي أَحَبَّه.
و
[الاعتلاء] : اعتلاه وعَلاه ، بمعنى.
[شماره صفحه واقعی : 4745]
الاستفعال
ب
[الاستعلاب] : استعلب البقلَ : أي وجده عَلِباً.
ج
[الاستعلاج] : استعلج : إذا غَلُظَ.
م
[الاستعلام] : استعلمه الخبرَ : أي استخبره.
ن
[الاستعلان] : استعلن الرجلُ : خلاف استسرَّ.
و
[الاستعلاء] : استعلى : أي علا ، قال الله تعالى : ( وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى )(1).
التفعُّل
ج
[التَّعَلُّج] : تَعَلُّج الرملِ : اجتماعه ، قال العجاج (2):
أو حيث رملِ عالجٍ تَعَلَّجا
ق
[التعلق] : تعلَّق به ، وتعلَّقه : إذا لزمه.
وتعلَّق : إذا تبلَّغ باليسير ، يقال : ليس المتعلق كالمتأنق : أي ليس من يتبلغ بالشيء اليسير كالمتأنق.
ويقال : تَعَلَّقَه ، بمعنى عَلِقَه.
م
[التعلم] : عَلَّمه فتعلَّم.
ويقال : تَعَلَّمْ : أي اعلمْ.
[شماره صفحه واقعی : 4746]
ولا يقال منه : تعلمت بمعنى علمت ، قال قيس بن زهير (1):
تَعَلَّمْ أنَّ خَيْرَ الناسِ مَيْتٌ
على جَفْرِ الهباءةِ لا يَرِيْمُ
و
[التَّعَلِّي] : تعلَّت المرأة من نِفاسها : إذا سَلِمت.
وقيل : تعلَّت من نفاسها : إذا طَهُرَت.
ويقال : تعلّى المريضُ من علَّته : إذا برئ منها.
وتعلَّى : إذا علا في مُهلةٍ قليلاً قليلاً.
التفاعُل
م
[التعالم] : يقال : تعالم الناسُ الخبرَ : إذا علموه.
و
[التعالي] : الارتفاع. والمتعالي : اللهُ عزوجل ، العالي عن صفات الحدث التي لا تليق به ، ولم يزل - عزوجل - متعالياً ، قال : ( سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ )(2).
ويقال : تعالَ إليَّ : معناه ارتفعْ ، قال الله تعالى : ( فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ )(3).
الفَعْلَلَة
هج
[ العَلْهَجَة ] المُعَلْهَج : الرجل الأحمق اللئيم ، قال الأخطل (4):
فكيف تُساميني وأنت مُعَلْهَجٌ
هُذارِمةٌ جَعْدُ الأنامل حَنْكَلُ
[شماره صفحه واقعی : 4747]
هُذارِمة : كثير الكلام. جَعْدُ الأنامل : بَخيل. حَنْكَلٌ : قصير.
هض
[العَلْهَضَة] : يقال : عَلْهَضَ رأسَ القارورة ، بالضاد معجمةً : إذا عالج صمامها ليخرجه.
وعَلْهَضْت الرجل : إذا تناولت منه شيئاً.
الافعِنلال
د
[الاعلنداد] : يقال : ما وجد إلى كذا مُعْلَنْدَداً : أي سبيلاً.
وما لَه منه مُعْلَنددٌ : أي بُدّ.
كس
[الاعلنكاس] : اعْلَنْكَسَ الشَّعْرُ ، واعرنكس : إذا اشتد سواده ، قال العجاج (1): بفاحمٍ دُوْدِيَ حتى اعلنكسا
ك
[الاعلنكاك] : شَعْرٌ مُعْلَنْكِكُ ومُعْلَنْكِس : أي كثيف مجتمع. عن الفراء ، والنون في ذلك كله زائدة.
الافعُوّال
د
[الاعلُوّاد] : قال بعضهم : يقال : اعلوَّد الشيءُ : إذا لزم مكانه.
ط
[الاعلوّاط] : اعْلَوَّطَه : إذا علاه.
ويقال : اعْلَوَّطَه : أي اعتنقه.
واعلوّط الرجلُ : إذا ركب ، وتقحم في الأمر.
ويقال : الاعلوّاط : الأخذ واللزوم ، اعلوَّطه : إذا لزمه.
[شماره صفحه واقعی : 4748]
1) البيت في ديوانه : ( 1 / 189 ) وروايته : دوي وذكر محققه رواية : دووي بفك الإدغام في عدد من المصادر ، والمعنى : عولج بالأدهان ونحوها.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[العَمْر] : اللحم الذي بين الأسنان ، وجمعه : عُمور.
والعَمْر : العُمر ، وهو البقاء ، يقال : لَعَمْرُ الله ، وهو قَسَمٌ ببقائه عَزَّ وجَلَّ. قال أبو حنيفة ، وأصحابه ومالك ومن وافقهم : « لَعَمْرُ الله يمين ». قال الشافعي : ليس بيمين إلا أن ينوي الحالف.
ولَعَمْرُك : يمينٌ للعرب ، وكذلك : لَعَمْري ، ولَعَمْرُ فلان ، قال الله تعالى : ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ )(1). فأقسم تعالى بعمر نبيه ، صلى الله تعالى عليه. وقال (2):
لَعَمْري وما عَمْري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
لقد نطقتْ بُطْلاً عليَّ الأقارعُ
فأقسم بعمر نفسه. وقال الهذلي (3):
لعمر أبي عمروٍ لقد ساقه المَنى
إلى حَدَثٍ يُوْزَى له بالأهاضب
يُوْزى : أي يُنْصب.
وقولهم : عَمْرَكَ اللهَ : أي أسأل الله تعميرك ، قال عمر بن أبي ربيعة (4):
أيها المنكح الثريا سهيلاً
عَمْرَكَ اللهَ كيف يلتقيان
وعَمْرو : من أسماء الرجال ، والكُتَّاب يكتبونه بزيادة واو بعد الراء في موضع الرفع والجر فرقاً بينه وبين عمر ، وأما في موضع النصب فلا تكتب الواو ، لأنه
[شماره صفحه واقعی : 4749]
منصرف يكتب بالألف وعُمَر لا ينصرف ، فالفرق بينهما حاصل ، إلا أن يكون عمرو في موضع النصب غير منوَّن فإنه يكتب بالواو أيضاً ، كقولك : رأيت عمرو بن زيد ، لأنه يلتبس بعُمَر.
وعُمير ، بالتصغير : من أسماء الرجال.
ش
[العَمْش] : يقال : العمش ، بالشين معجمةً : صلاح البدن ، يقولون : الختان عَمْشٌ للغلام (1): أي صلاحٌ له. وهذا طعامٌ عَمْشٌ لك : أي فيه صلاح.
ق
[العَمْق] : لغةٌ في العُمْق.
والعَمْق : اسم موضع بالبادية ، قال جميل (2):
ومنا بِبُطنانين والعَمْقِ حوله
بنو حيةٍ عن دارها لا تحرف
ويقال : أعماق الأرض البعيدة : أطرافها ، واحدها : عَمَقْ ، قال رؤبة (3)
مشتبه الاعلام لماع الخفق
وهو في الجمهرة : ( 1 / 408 ، 614 ، 941 ) ، وانظر حاشية المحقق د. البعلبكي ؛ واللسان : ( قيد ، خفق ، عمق ، قتم ).
:وقاتمِ الأعماق خاوي المخترَقْ
وليس في هذا فاء
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ر
[عَمْرَة] : يقال : الإفلاس أبو عَمْرَة.
وعَمْرة : من أسماء النساء.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 4750]
ر
[العُمْر] : لغةٌ في العَمْر.
ق
[العُمْق] : عُمْق البئر : بُعْدُها ؛ وكذلك عمق الطريق.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
د
[العُمْدة] : العميد ، يقال : فلانٌ عُمْدَتنا.
ر
[العُمْرَة] : أصلها (1)الزيارة ، قال الله تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ )(2)وقرأ الشعبي : ( والعمرةُ ) بالرفع ، يُفَرِّق بينهما في الإعراب للفرق في الوجوب ، على هذا اختلفوا ، فقال الشافعي في الجديد ، والثوري ، والمزني : العمرة واجبة. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ومن وافقهم : هي سُنَّةٌ مؤكدة. قال أبو حنيفة ويكره فعلُها في يوم عرفة وأيام التشريق ، وعن أبي يوسف : لا يكره في يوم عرفة. وقال الشافعي : لا يُكره في شيء من الأوقات. وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « العُمْرَة الحج الأصغر ».
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
د
[العَمَد] : جمع : عمود ، وجمع : عماد. قال الله تعالى : ( فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 4751]
1) ساقطة من ( بر 1 ) وفي ( ت ) : « أصل العمرة ».
2) سورة البقرة : 2 / 196. وانظر في الاختلاف الموطأ : ( 1 / 342 - 343 ) ، وفتح الباري : ( 3 / 597 ) في شرحه لأحاديث كتاب العُمرة : ( 1773 - 1790 ) ، والبحر الزخار ( العمرة ) : ( 2 / 385 ).
3) لم نجده بهذا اللفظ. وانظر الحاشية السابقة.
4) سورة الهمزة : 104 / 9 ، وتمامها : ( إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ).
ل
[العَمَل] : معروف ، والجميع : الأعمال ، وأصله مصدر ، قال الله تعالى : ( إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ )(1): أي سؤالك إياي أن أنجيه عمل غير صالح. وقرأ الكسائي يعقوب : « عَمِل » بكسر الميم وفتح اللام ونصب « غيرَ » : أي عمل عملاً غير صالح ، وهو اختيار أبي عبيد ، قال : لأنه روي أن النبي عليهالسلام قرأ كذلك.
ي
[العمى] : يقال : بلدٌ ذو أعماء ، كأنه جمع عَمَىً.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ل
[العمِل] : المطبوع على العمل.
فُعَل ، بضم الفاء
ر
[عُمَرُ] : من أسماء الرجال ، لا ينصرف في المعرفة ، لأنه معدول عن عامر ، وكذلك ما أشبهه ، تقول : مررت بِعُمَرَ بن زيد وعُمَرٍ آخَر ، الأول لا يصرف ، والثاني مصروف.
ويقال : سار مسيرة العمرين يراد به العدل والصلاح ، أي أبي بكر وعمر بن الخطاب ؛ وإنما قيل : العمران وأبو بكر مقدم لأنه أخفُّ في اللفظ من أن يقال : أبو بكرين ، وقيل : يعني سيرة عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز ، وليس بشيء لأنه قد قيل : سيرة العمرين قبل عمر بن عبد العزيز.
وعمر بن الخطاب : من أصحاب النبي عليهالسلام ، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد علماء الصحابة وزُهّادها ، واستخلفه أبو بكر برضى أكثر الصحابة ، وخشي بعضُهم غلظته عليهم ، فلما وُلِّي
[شماره صفحه واقعی : 4752]
1) سورة هود : 11 / 46.
عادت غلظته رحمة ، فلم يفارق الدنيا حتى رضي به الجميع. ومن ذريته عمر بن عبد العزيز ، من بني أمية ، أمه بنت عاصم ابن عمر ، كان من الخلفاء الراشدين ، ومن خيار التابعين ؛ وهو أول من قَطَع سبَّ عليٍّ رضي الله تعالى عنهم.
ق
[العُمَق] : منزلٌ بطريق مكة.
و [ فُعُلٌ ] ، بضم العين
د
[العُمُد] : جمع : عمود ، وجمع : عماد ، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم : فِي عُمُدٍ مُمَدَّدَةٍ ويروى أنها قراءة علي وابن مسعود وزيد بن ثابت ، وقرأ الباقون بالفتح ، وهو رأي أبي عبيد.
ر
[العُمُرُ] : البقاء ، والجميع : الأعمار ، قال الله تعالى : ( وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ )(1)
الزيادة
أفعَل ، بالفتح
ش
[الأعمش] ، بالشين معجمةً : من أسماء الرجال. والأعمش : لقب سليمان (2)بن مهران القارئ ، من التابعين ، وهو مولى لبني كاهل من بني أسد.
ي
[الأعمى] : معروف ، والجميع : عُمْي ، قال الله تعالى : ( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ )(3): أي كأنهم لضلالتهم عُمْي.
[شماره صفحه واقعی : 4753]
1) فاطر : 35 / 11 وتمامها : ( وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ ).
2) يقال أصله من طبرستان ، ومولده يوم قتل الحسين بن علي ( يوم عاشوراء 61 ه ) ، ووفاته عام ( 147 أو 148 ه ). انظر ط. ابن سعد ( 6 / 342 ) ، وتذكرة الحفاظ : ( 1 / 154 ) ، وتهذيب التهذيب : ( 4 / 222 ).
3) البقرة : 2 / 18 و 171 ، وتمام الأولى : ( ... فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ) ، والثانية : ( ... فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ ).
والأعميان : السيل والفحل.
أُفاعِلٌ ، بضم الهمزة
ق
[أُعامق] : اسم موضع ، قال (1)
وقد كان منها منزل نستلذه
اعامق برقاواته فاجاوله
المقاييس : ( 4 / 144 - 145 ) ؛ وهو غير منسوب في اللسان : ( عمق ).
:لقد كان منا منزلاً نستلذُّه
أعامقُ بَرْقاواتُهُ فَأَجَارِلُهْ
جمع : أَجْرَل.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ر
[المَعْمَر] : المنزل الواسع.
ومَعْمَر : من أسماء الرجال.
و [ مُفْعِلٌ ] ، بضم الميم وكسر العين
ر
[مُعْمِر] : بنو مُعْمر (2): بطنٌ من وادعة ، وهم رهط الأجدع بن مالك الشاعر.
( مُفْتَعِلٌ ، بكسر العين
د
[المعتمد] : من ألقاب الخلفاء.
ر
[المعتمر] : من أسماء الرجال.
مُثَقَّل العين ) (3)
فَعّال ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 4754]
ر
[عَمَار] : من أسماء الرجال.
ن
[عَمّان] : اسم موضع.
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين
ت
[العِمِّيْت] : الرجل الظريف بالأمور.
ويقال : العِمِّيت : الجاهل بالأمور ، الضعيف ، والجميع : عماميت.
وليس في هذا باء
و [ فِعِّيلة ] ، بالهاء
ي
[العِمِّيَّة] : الضلالة ، وهي فِعِّيلة من العمى.
ويقال : عُمَّيَّة ، بضم العين أيضاً.
فُعَّلَى ، بضم الفاء وفتح العين
ه-
[العُمَّهَى] : يقال : ذهبت إبله العُمَّهى : إذا لم يدر أين ذَهَبَتْ.
فِعِّيْلَى ، بالكسر
ي
[العِمِّيَّا] : يقال : قُتل فلانٌ العِمِّيَّا : إذا لم يُدْرَ مَنْ قَتَله.
فاعِل
ر
[العامر] : المعمور ، وهو فاعل بمعنى مفعول ، كقولهم : سِرٌّ كاتم.
وعامر : من أسماء الرجال.
وعامر : قبيلة من هوازن.
[شماره صفحه واقعی : 4755]
وأم عامر : الضَّبُع ، قال (1):
ومن يصنع (2)المعروف في
غير أهله
يلاقي الذي لاقى مجير أمِ عامرِ
بزاها وربّاها فلما تمكنت
فَرَتْهُ بأنياب لها وأظافرِ
العرب تقول : إن رجلاً من العرب أجار جروةَ ضَبُعٍ صغيرةٍ من القتل ، ثم ربّاها باللحم ، وكانت تبيت معه ومع أولاده ، فلما كبرت فرسته وأولاده بالليل.
ق
[العامق] : بعيرٌ عامق : يرعى العِمْقَى ، وهي نبت.
ل
[العامل] : عامل الرمح : ما يلي السنان تحت الثعلب ، قال جرير :
لنا كلُّ مشبوبٍ يُرَوَّى بِكفِّهِ
غِرارُ سنانٍ دَيلميٍّ وعاملُهْ
والعامل : واحد العمال ، وهم الذين يلون الأعمال ، قال الله تعالى : ( وَالْعامِلِينَ عَلَيْها )(3)، قال مجاهد والضحاك : للعاملين عليها الثُّمُن ، وهو قول الشافعي ، وإن زاد ذلك على أجور مثلهم. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : هم يستحقون ذلك على سبيل الأجرة ، وليس لهم سهمٌ مقدَّر. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام (4): « لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة : رجل اشتراها بماله ، أو أهديت له ، أو عامل عمل عليها ، أو غازٍ في سبيل الله ، أو غارم ». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم : يجوز لرب المال أن يشتري من المصدق ما يأخذه منه من الصدقة ، وقال مالك : لا يجوز.
[شماره صفحه واقعی : 4756]
1) البيت الأول مشهور ، سائر في الناس ، غير منسوب في البيان والتبيين : ( 1 / 474 ).
2) في ( بر 1 ) : « يفعل ».
3) التوبة : 9 / 60 ، وتمامها : ( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها ).
4) هو من حديث أبي سعيد عند أبي داود في الزكاة ، باب : من يجوز له أخذ الصدقة وهو غني ، رقم (1637) ؛ وأحمد في مسنده : ( 3 / 56 ).
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ل
[عاملة] : قبيلة من اليمن ، منهم عدي ابن الرقاع الشاعر العاملي ، واسم عاملة : الحارث بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد ابن زيد بن كهلان.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[العَمار] : ما كان على الرأس من عمامةٍ أو قلنسوة ، قال الأعشى في بعض الملوك (1):
فلما أتانا بُعَيد الكرى
سجدنا له ورفعنا العَمارا
والعَمار : الآس ؛ ويقال : هو الريحان ، وعليهما فُسِّر قول الأعشى أيضاً.
وقيل : العمار في قوله ههنا قولهم : عَمْرَك اللهَ : أي رفعوا بذلك أصواتهم.
س
[العَماس] : الحرب الشديدة ، قال العجاج (2):
إذا لقح الحرب العماس واقمطرْ
ويومٌ عَماس : أي شديد.
وليلٌ عَماس : أي شديد الظلام.
وأمرٌ عَماس : لا يُهتدى لوجهه ، من شدته.
والعَماس : الداهية.
ي
[العَماء] : السحاب الرقيق ، قال :
ذعرنا به سرباً نقيّاً جلودُه
كنجم الثريا أسفرت عن عَمائها
[شماره صفحه واقعی : 4757]
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ي
[العَماية] : الجهل.
وعَماية : اسم جبل.
فُعَال ، بضم الفاء
ن
[عُمان] : اسم بلد.
و [ فُعالة ] بالهاء
ر
[عُمارة] : من أسماء الرجال.
ل
[العُمالة] : أجرة العامل ، وفي الحديث (1): « منع النبي عليهالسلام بني هاشم من تولي عُمالة الصدقات ».
فِعَال ، بكسر الفاء
د
[العماد] : واحد الأعمدة التي يُعتمد عليها.
ويقال : العماد : الأبنية الرفيعة في قول الله تعالى : ( ذاتِ الْعِمادِ )(2).
ويقال : فلان رفيع العماد : أي جوادٌ يرفع عماد بيته ، قال الأعشى (3):
طويل النِّجاد ، رفيع العما
د يحمي المضاف ، ويعطي الفقيرا
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 4758]
د
[العِمادة] : العِماد.
ر
[العِمارة] : دون القبيلة ، وفوق البطن ، قال الكميت :
فأي عمارة كالحي بكرٍ
إذا الأَزَمَاتُ لُقِّبَتِ السِّنينا
الأزمة : الشدة ، ولقبت السنين : أي جُعلت لها ألقاباً ، مِثل الصَّبُع وكحل ونحوهما.
فَعُول
ج
[العَموج] : يقال : سهمٌ عَموج : أي يلتوي في ذهابه.
د
[العمود] : عَمود البيت : العود الذي يُرفع به ، والجميع : أعمدة وعُمُد وعَمَد.
وعمود الصبح : النور الساطع في أوله يقال : سطع عمود الصبح.
ويقال (1): العمود أيضاً : عرقٌ في الكبد يسقيها.
وعَمود البطن : عرق في وسطه.
س
[العَموس] : الأمر الذي لا يُهتدى لوجهه.
ورجلٌ عَموس : لا يبالي ما فعل ، كأنه جاهل.
فَعِيل
د
[العَميد] : عميد القوم : سيدهم الذي يعتمدون في أمورهم عليه.
[شماره صفحه واقعی : 4759]
1) راجع المقاييس : ( 4 / 139 ).
ويقال : قلبٌ عميد : أي عَمّده العشق والحزن ، قال :
والقلب عانٍ في هواكم (1)عميد
وبعيرٌ عميد : انعقر ظهره.
ر
[العَمير] : مكان عَميرٌ : أي عامر.
وثوب عمير : مُحقَّق النسج.
ق
[العميق] : طريق عميق : أي بعيد ، قال الله تعالى : ( مِنْ كُلِّ فَجٍ عَمِيقٍ )(2).
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ت
[العميتة] : من الصوف والوبر : كالسبيخة من القطن.
ر
[عميرة] : من أسماء الرجال.
ق
[العميقة] : بئر عميقة : بعيدة القعر.
فُعْلَى ، بضم الفاء
ر
[العُمرَى] : الاسم من الأعمار في الهبات ، وهو أن يقول الرجل لصاحبه : قد وهبتُ لك داري هذه عمري ، أو عمرك.
و [ فِعْلَى ] ، بكسر الفاء
ق
[العِمقى] : نبت ترعاه الإبل.
[شماره صفحه واقعی : 4760]
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ي
[عَمْران] : اسم موضعٍ بالجوف ، من اليمن.
و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء
ر
[العُمران] : العمارة.
ي
[العُميان] : جمع : أعمى.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ر
[عِمران] : من أسماء الرجال.
و [ فَعُلَان ] ، بفتح الفاء وضم العين
ر
[ذو عَمُران] : ملكٌ من ملوك حمير ، وهو ذو عَمُران بن ذي مُراثد بن ذي سحر ، وبه سُمِّي قصر عمران بالبون من أرض اليمن.
فُعُلّان ، بضم الفاء والعين
وتشديد اللام
د
[العُمُدّان] : الشاب الممتلئ شباباً ، وهو العُمُدّانيُ ، منسوب أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 4761]
1) في ( بر 1 ) : « عميان » ، تصحيف.
وامرأة عُمُدّانيّة ، بالهاء : ممتلئة شباباً.
الرباعي والملحق به
فَعْلَلٌ ، بفتح الفاء واللام
لق
[العَمْلَقُ] : العمالق والعمالقة ، بالهاء : من ملوك حمير ، كانوا بالشام ، منهم الزَّبّاء الملكة قاتلة جذيمة الأبرش ، الملك الأزدي ، وهم من ولد عَمْلَق بن السميدع ابن الصّوان بن عبد شمس. فأما العماليق ، بزيادة ياء فهم العماليق الأولى ، من ولد عملاق بن لاوذ بن سام ، منهم الفراعنة ، ملوك مصر.
يَفْعَل ، بالفتح
ر
[يَعْمَر] : من أسماء الرجال.
و [ يَفْعَلة ] ، بالهاء
ل
[اليَعْمَلة] : الناقة التي تستعمل في الخدمة.
فَوْعَلَة ، بالفتح
ر
[العَوْمَرة] : الصياح والجَلَبة ، يقال : تركتهم في عَوْمَرة.
يَفْعُول ، بفتح الياء
ر
[اليَعْمور] : يقال : اليعمور : الجدي. قال :
مثل الذميم على قَزْم اليعامير
[شماره صفحه واقعی : 4762]
قال الشيباني : لا أعرف اليعامير ، وقد سألت عنها فلم أجد عند أحدٍ بها علماً.
فُعْلُول ، بضم الفاء
رس
[العُمْروس] : الحمل الصغير من أولاد الضأن.
رط
[العَمْروط] : اللص الخبيث ، وبعض يقول : عمريط بالياء على فِعليل.
ومن المكرر
ش
[العُمْشوش] : يقال : العُمْشوش ، بالشين معجمةً : العنقود الذي أُخذ عِنَبُهُ.
فُعالِل ، بضم الفاء
هج
[العُماهج] : اللبن الخاثر.
الملحق بالخماسي
فَعَلَّلٌ ، بالفتح وتشديد اللام
رد
[العَمَرَّد] : الطويل ، ويقال : بل هو النشيط.
رس
[العَمَرَّس] : الشديد القوي من الرجال.
لس
[العَمَلَّس] : الذئب.
والعَمَلَّس من الرجال : السريع القوي على السير.
رط
[العَمَرَّط] : الشديد ، ويقال : العَمَرَّط الطويل.
[شماره صفحه واقعی : 4763]
وبنو العَمَرَّط : بطنٌ من لخم.
لط
[العَمَلَّط] : الشديد من الرجال والإبل.
فَعَيْلَل ، بالفتح
ثل
[ العَمَيْثَل ] ، بالثاء منقوطة بثلاث : الرجل الثقيل ، ويقال : إن العميثل : المبطئ من كل شيء ، قال :
ليس بمُلْتاثٍ ولا عَمَيْثَلِ
وقال بعضهم : العَمَيْثَل : الفرس الجواد.
والياء في ذلك كله زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 4764]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ر
[عَمَرَ] : العَمَارة : نقيض الخراب ، يقال : عَمَرَ الدار وغيرها عِمارةً وعُمراناً.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ت
[عَمَتَ] : العَمْتُ : لَفُّ الصوف بعضه على بعض. يقال : عَمَتَت المرأةُ الصوفَ للغزل.
ج
[عَمَجَ] : يقال : عَمَجَ في السيرِ : أي أسرع ، بمعنى مَعَجَ ، على القلب.
د
[عَمَدَ] إلى الشيء عَمْداً : إذا قصده.
وعَمَدَ له أيضاً ، قال :
عمدوا لجودكَ يا يَزي
دُ ونِعْمَ معتمدُ الوسائل
والعَمْد : نقيض الخطأ ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « في العَمْد قَوَدٌ إلا أن يعفو وليُّ المقتول » (1). ويقال : فعل ذلك عَمْدَ عَيْن : أي عمداً.
وعَمَدَ الشيءَ بعمادٍ يعتمد عليه : أي أَقَامَهُ.
وعَمَدَ المريضَ : إذا وضع له ما يعتمد عليه.
وعَمَدَه المرضُ : إذا أثقله.
وعَمَدَه العِشْقُ ، كذلك.
[شماره صفحه واقعی : 4765]
1) الحديث بهذا اللفظ وبمعناه ومن عدة طرق عند أبي داود في الديات ، ( باب ولي العمد يرضى بالدية ، رقم : ( 4504 - 4506 ) ؛ ابن ماجه في الديات ، باب : من قتل عمداً فرضوا بالدية ، رقم : (2626) ؛ وأحمد في مسنده : ( 1 / 63 ) ، وانظر الأم : ( 6 / 9 ).
س
[عَمَسَ] : يقال : العَمْسُ : إخفاءُ الخبر.
ى
[عَمَى] : العَمْي : رمي الأمواج بالقذى والزَّبَد. ( ويقال : عمى البعيرُ بالزَّبَد ) (1): إذا رمى به.
فَعِلَ بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
د
[عَمِد] : عَمِدَت الأرضُ : إذا ابتلت من المطر. يقال : ثرىً عَمِد ، قال الراعي (2)
حتى غدت في بياض الصبح طيبةً
رِيْحَ المَباءة تَخْدي والثرى عَمِدُ
طيبةً : على الحال ، ونصب ( ريحَ المباءة ) تشبيهاً بالمفعول به ، مثل قولهم : هذا حَسَنٌ الوجهَ ، بالتنوين.
ويقال : عَمِدَ البعيرُ : إذا ورم ظهرُه ودبر من ثِقَل الحِمل ، وهو عميد.
وعَمِدَ الرجل : إذا غضب ، لغة في عَمَد.
وقال بعضهم : يقال : عَمِد منه : أي عجب.
ر
[عَمِرَ] الرجلُ : إذا طال عمره ، قال مجمِّع بن هلال السعدي :
فإن أكُ قد أصبحتُ شيخاً فَطَالَما
عَمِرْتُ ولكن لا أرى العمر ينفع
وفي الحديث : « قالت نادبة عمر : وا عُمَراه ، أقام الأَوَدَ ، وشفى العَمَد » (3).
[شماره صفحه واقعی : 4766]
ش
[عَمِش] : العَمَشُ في العين : سيلان دمعها ، وضعفُ بصرها ، والنعت : أعمش وعمشاء.
ل
[عَمِل] : عَمِلَ الشيءَ عَمَلاً ، قال الله تعالى : ( ما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ )(1). قرأ الكوفيون غير حفص بحذف الهاء ، والباقون بثبوتها ، وهو رأي أبي عبيد ؛ وقول الله تعالى : ) (2)( اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ )(3): لَفْظُه لفظ الأمر ، ومعناه الشرط والمجازاة ، كقول الله تعالى : ( إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها )(4). وهو كثير في كلام العرب ، قال كثير :
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومةٌ
لدينا ولا مَقْلِيَّةٌ إنْ تَقَلَّتِ
أي : إن أحسنتِ أو أسأتِ فلا نلومك ولا نبغضك. وقول الله تعالى : ( خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ )(5)أي : ما تعملون من الأصنام ، وليس المعنى أنه خلق أعمالهم التي يتعلق بها الأمر والنهي ، لأنه لو صح ذلك لم يكن لتكليفهم معنى.
ه-
[ عَمِه ] عَمَهاً وعُموهاً وعمهاناً : إذا تردد متحيراً ، فهو عمهٌ وعامهٌ ، قال الله تعالى : ( فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ )(6): أي في ضلالتهم يترددون. وهذا على معنى الوعيد ، لا على معنى الرضى بضلالهم.
[شماره صفحه واقعی : 4767]
1) يس : 36 / 35.
2) ما بين قوسين ساقط من ( بر 1 ).
3) فصلت : 41 / 40 وتمامها : ( اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ).
4) الإسراء : 17 / 7.
5) الصافات : 37 / 96 ( وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ ).
6) الأعراف : 7 / 186 وتمامها : ( مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) ، ويونس : 10 / 11 وتمامها : ( فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ).
وكذلك قوله : ( فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ )(1)ونحوه ، قال :
حيرانُ يَعْمَهُ في ضلالته
مستوردٌ لشرائع الظُّلْمِ
وقيل : معنى ( يَعْمَهُونَ ) أي يَعْمَوْنَ عن رشدهم ، وعَمِهَ : مثل عَمِي ، ومنه قول الأعشى :
أراني قد عَمِهْتُ وشاب رأسي
وهذا اللعبُ شَيْنٌ للكبيرِ
والعُمَّه : جمع عامِهٍ ، قال رؤبة :
ومهمهٍ أطرافُه في مَهْمَهِ
أعمى الهدى بالجاهلين العُمَّهِ
أي : هداه يُعمي الجاهلين.
ي
[عَمِيَ] : عَمَى العينِ : ذهاب بصرها ، والنعت : أعمى ، قال الله تعالى : ( لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ )(2): يعني في الجهاد. وفي كلام ابن مسعود : « لا أحب أن يكون مؤذنكم أعمى ». يعني أن الأعمى لا يعرف الأوقات ، وإن كان الفقهاء مطبقين على جواز أذان الأعمى ، لأن ابن أم مكتوم كان أعمى وهو يؤذن للنبي عليهالسلام. واختلفوا في شهادة الأعمى ، فلم يُجِزْها أبو حنيفة ومحمد ، وعن أبي حنيفة جوازها في النسب لا غير ، وهو قول زُفَرَ. وقال أبو يوسف والشافعي وابن أبي ليلى : تُقبل شهادته في أربعة : في النسب ، والموت ، والترجمة ، نحو : أن يسأله الحاكم عن قول رجلٍ يعرف الأعمى معناه فيقول : قال كذا وكذا. وفي المقبوض : نحو أن يقر رجل بإقرارٍ يقوله في أذن الأعمى فيلزمه الأعمى ويتعلق به ، ويشهد على إقراره. وقال مالك : تقبل
[شماره صفحه واقعی : 4768]
شهادته على العقود إذا أطال عشْرة قومٍ وعرف أصواتهم ، وهو قول عطاء والزهري.
وعمى القلب : الضلالة عن الهدى ، قال الله تعالى : ( لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ )(1).
ورجلٌ عمٍ ، وقومٌ عَمُوْن ، قال الله تعالى : ( بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ )(2).
ومن ذلك : العمى في عبارة الرؤيا : ضَعْفُ الدِّيْن وفسادُه ، وكذلك العَوَر : فسادُ بعضِ الدِّين ، والعَشا : ضَعْفُه ، والعَمَشُ : دون ذلك ، لأن العينين يُهتدى بهما ، فما حدث بهما من حَدَثٍ قلَّ أو كَثُر فهو في الدِّيْن. وقوله تعالى : ( فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ )(3)، يعني البَيِّنَة ، وقوله تعالى : ( وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى )(4)، قيل : تقديره : فهو في الآخرة أعمى منه في الدنيا ، لقوله : ( وَأَضَلُّ سَبِيلاً )(5). وقال محمد بن يزيد : يجوز أن يكون معناه : فهو في الآخرة أعمى ، ولا يكون بمعنى أشد عمى منه ، لأنه لا يقال : فلان أعمى من فلان ؛ وعند الخليل وسيبويه : يقال في عمى العين : فلانٌ أبْيَنُ عمىً من فلان ، لأن عمى العين ثابت مرئي ، كاليد والرجل ، فكما لا يقال : ما أيداه وما أَرْجَلَه لا يقال : ما أعماه. قال الأخفش : لم يُقل ما أعماه لأن الأصل : اعميَ واعمايَ ، مثل احمرَّ واحمارَّ ، ولا يُتَعَجَّبُ مما جاوز الثلاثة إلا بزيادة. وقيل : إنما جاز في الآية للفرق بين عمى العين وعمى القلب ، كما لم يقولوا في اللون : ما أَسْوَدَهُ ، فرقاً بينه وبين ما أسوده في السؤدد. وحكى الفراء أنه يجوز أن يقال : ما أعماه وما أعشاه وما أزرقه وما أَعْوَرَه ، قال : لأنهم يقولون : عَمِيَ وعَوِر وعَشِيَ ، وأجاز الفراء في الكلام والشعر : ما أبيضه وأحمره ، وكذلك سائر الألوان.
[شماره صفحه واقعی : 4769]
وقولهم : أتاه صكة عُميّ : أي ظُهراً عند انتصاب النهار ، وقيل : عُمِيّ : تصغير الأعمى مُرَخَّماً ، وقيل : معناه أتاه ظُهراً حين كاد الحر يُعمي ، وقيل : عُميّ : اسم رجلٍ أغار على قوم ظهراً فاستأصلهم ، فسمي ذلك الوقتُ صكَّة عُمِيّ.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم فيهما
س
[عَمُسَ] : العَماسة : شدة الأمر التي لا يُهتدى الخروج منها.
وعَمُس اليومُ عماسةً وعُموساً : اشتد.
ق
[عَمُقَ] : العَماقة في البئر والطريق : العمق ، وهو البُعد. ويقال : بئر عميقة : أي بعيدة القعر ، وطريق عميق : أي بعيد (1).
الزيادة
الإفعال
د
[الإعماد] : أعمد الشيءَ : إذا جعل تحته عَمَداً.
ر
[الإعمار] : أعمر الأرضَ : إذا وجدها عامرة.
ويقال : أعمرَ اللهُ بك منزلك : لغةٌ في عمر.
وأعمره الدارَ والأرضَ ونحوهما : إذا وهبه له مُدَّةَ عُمُرِ الموهوب له ، أو مدةَ عمر الواهب ، قال :
وما المال إلا مُعَمَرات ودائع
وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « من أُعمر عُمْرى له ولِعَقِبِه فهي للذي يُعطاها ، لا ترجع إلى الذي أعطاها ، لأنه
[شماره صفحه واقعی : 4770]
1) في ( بر 1 ) زيادة : « قال الله تعالى : ( مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ).
2) هو من حديث زيد بن ثابت مرفوعاً عند أبي داود في البيوع ، باب : في الرقبى ، رقم (3559) والنسائي في الرقبى ، باب : ذكر الاختلاف على ابن أبي بخيج في خبر زيد بن ثابت ( 6 / 269 ) وأحمد في مسنده : ( 5 / 189 ) وانظر الشافعي ( الأم ) : ( 7 / 227 ).
أعطى عطاءً وقعت فيه المواريث ». قال أبو حنيفة وأصحابه : العُمَرى للمُعْمَر ثم لورثته بعده ، سواء كانت مقيدة أو مطلقة ، وهو قول الشافعي في الجديد. وقال مالك ومن وافقه : إذا أُطلقت فهي لورثة المُعْمَر بعده بمنزلة الهبة ، وإن جُعلت للمُعْمَر حياتَه ثم تعود إلى المعمِر أو وَرَثَتِه صح الشرطُ وعادت إليهم.
ق
[الإعماق] : أعمق البئرَ : أي جعلها عميقة.
ل
[الإعمال] : أعمله فعمل.
يقولون : أعمل فيه الحيلة.
ن
[الإعمان] : أَعْمَنَ : إذا أتى عُمان.
ي
[الإعماء] : أعماه الله تعالى ، قال عزوجل : ( وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ )(1): أي حكم لهم بأنهم لا يؤمنون ، لِما عَلمَ من أفعالهم ، كأنهم صُمٌّ عن استماع الحق ، عُمْيٌ عن الاستبصار به ، وليس المعنى أنه أعماهم عن الهدى وذَمَّهم على ذلك تعالى الله علوّاً كبيراً.
التفعيل
ر
[التعمير] : عمّره الله تعالى : من العُمر ، قال تعالى : ( وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ )(2): اختلف العلماء في انقضاء عمر الإنسان الذي هو مدة حياته ، فقال بعضهم : له أجل واحد ، وقال آخرون : لكل معمَّر أجلان : أجلٌ مقدور ، وأجلٌ مسمى ، وعلى هذا اختلفوا في المقتول ، فقال بعضهم : لو لم يُقتل لجاز أن يعيش ، وجاز أن يموت. فأما بعد القتل فلا يجوز أن
[شماره صفحه واقعی : 4771]
يكون غير ذلك ، وقال بعضهم : لو لم يُقتل لعاش ، وقال آخرون : لو لم يُقتل لمات.
ق
[التعميق] : عَمَّق النهرَ : إذا حفره عميقاً.
وعَمَّقْ في الأمر : إذا بالغ فيه.
ي
[التعمية] : عَمَّى عليه الأخبارَ : أي شَبَّهها ، وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم : ( فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ )(1)، أي شُبِّهَتْ ، وقرأ الباقون بفتح العين وتخفيف الميم ، وهو رأي أبي عُبيد.
المفاعَلَة
س
[المعامسة] : المغالطة.
ل
[المعَاملة] : عاملَه : من العمل.
الافتعال
د
[الاعتماد] : اعتمده : أي قَصَدَه واعتمد عليه في الأمر ، يقال : الاعتماد على رب العباد. واعتمد على العصا ونحوها ، وفي الحديث : « كان النبي عليهالسلام إذا رفع رأسه من السجود نهض معتمداً على يديه » (2). وهو رأي الشافعي ومن وافقه ، وقال أبو حنيفة : ينهض المصلي معتمداً على صدور قدميه ، لحديث أبي هريرة : « كان ينهض معتمداً على صدور قدميه » (3)، وفي حديث ابن عمر : « نهى النبي عليهالسلام أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة » (4).
[شماره صفحه واقعی : 4772]
1) هود : 11 / 28 ، وتمامها : ( فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ ).
2) انظر الترمذي في الصلاة ، باب : كيف النهوض من السجود.
3) أخرجه الترمذي في الصلاة ، باب : كيف النهوض من السجود ، رقم : (288).
4) أبو داود في الصلاة ، باب : كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة ، رقم : (992) ، وانظر شرح الحسن الجلال وابن الأمير في ضوء النهار : ( 1 / 500 ).
والاعتماد في عرف المتكلمين : ما يوجب تدافع الجسم في عدد الجهات الست ، وهو معنىً غير الحركة والسكون. وقيل : ليس بمعنىً غيرهما.
ر
[الاعتمار] : الزيارة ، وهو أصل الاعتمار في الحج ، قال الله تعالى : ( فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ )(1). قال كثيِّر عَزَّة :
ومعتمر في ركب عَزَّة لم يكن
يريد اعتمار البيت لو لا اعتمارُها
والمعتمر : المُعْتَمّ ، قال أعشى باهلة :
وجاشت النفسُ لما جاء فَلُّهُمُ
وراكبٌ جاء من تثليثَ معتمرُ
ط
[الاعتماط] : يقال : اعتمط فلانٌ فلاناً : إذا عابه. عن ابن دريد ، ويقال : هي بالغين معجمةً.
ل
[الاعتمال] : الاضطراب في العمل ، قال (2):
إن الكريم وأبيكَ يعتملْ
إن لم يجد يوماً على من يتكل
ي
[الاعتماء] : اعتمى الشيءَ : إذا اختاره.
الاستفعال
ر
[الاستعمار] : استعمره في الأرض : إذا جعله عامراً لها ، قال الله تعالى : ( وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها )(3).
ل
[الاستعمال] : استعمله : أي ولّاه على العمل.
[شماره صفحه واقعی : 4773]
والمستعْمَل من الكلام : ما استُعمل في اللغة ، نقيض المهمل.
التفعّل
ج
[التَّعَمُّج] : الاعوجاج في السير ، يقال : تَعَمَّجَتِ الحيةُ : إذا تلوَّت في مَمَرِّها ، وكذلك السيل ، ويروى قوله (1)
تلاعب مثني حضرمي كانه
:تَعَمُّجُ شيطانٍ بذي خِرْوعٍ قفر
ويروى : تعجرفُ.
د
[التَّعَمُّد] : تَعَمَّده : نقيض أخطأه ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ )(2). قال بعضهم : لا تُقبل توبةُ قاتل العَمْد لهذه الآية. وكذلك عن ابن عباس وزيد بن ثابت ، وعنهما أن هذه الآية نزلت بعد التي في ( الفرقان ). وعند الجمهور : تُقبل توبةُ قاتلِ العَمْد ، لقوله تعالى في ( الفرقان ) : ( وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِ ) إلى قوله : ( إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ )(3)؛ وفي الحديث : شهد رجلان على رجلٍ بالسرقة فقطعه عليٌّ ، رحمهالله تعالى ثم جاء بآخر وادَّعَوا (4)الغَلَط فقال عليّ : « لو علمتُ أنكما تعمدتما لقطعتكما » وغرَّمهما دية يده. قال الشافعي ومن وافقه : إذا تعمَّد الشهود شهادة الزور على رجلٍ بالسرقة ، ثم قُطع ، أو على مُحْصَنٍ بالزنى ثم رُجم وجب عليهم القِصاص ؛ وقال أبو حنيفة :
[شماره صفحه واقعی : 4774]
1) الشاهد من بيت غير منسوب في المقاييس ( شطن ) و ( عمج ) : ( 4 / 137 ) ، وذكر المحقق ( عبد السلام هارون ) أن الجاحظ نسبه لطرفة في الحيوان : ( 4 / 133 ) ، وصدره :
2) النساء : 4 / 93.
3) الفرقان : 25 / 68 ، وتمامها : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ ).
4) في ( بر 1 ) و ( ت ) : « وادّعيا » ؛ والحديث بلفظه في مسند الإمام زيد ( باب حدّ السارق ) : (303) ؛ وانظر الأم : ( 6 / 141 ).
لا قصاص عليهم ، ويضمنون الدية.
ق
[التعمق] : يقال : تَعَمَّق الرجلُ في لباسه وكلامه : إذا تنوَّق واستقصى ، يقال : بعض التعمُّقِ تَحَمُّقٌ.
التفاعُل
س
[التعامُس] : تعامس عن الشيء : إذا تغافل عنه وأرى أنه لا يعرفه وهو له عارف.
ل
[التعامل] : تعاملوا : من العمل.
ي
[التعامي] : تعامى : أرى أنه أعمى وليس بأعمى.
[شماره صفحه واقعی : 4775]
[شماره صفحه واقعی : 4776]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[عَنْدٌ] : لغةٌ في عِنْد ، والكسر أفصح.
ز
[العَنْز] : الأنثى من المِعْزى والأوعال والظباء.
والعَنْز : ضربٌ من السمك يقال له : عنز الماء.
ويقال : العنز : صخرة في الماء.
والعَنْز : العُقاب الأنثى ، قال :
إذا ما العنز من مَلَقٍ تَدَلَّتْ
على طَخياء طاويةٌ لَحُومُ
والعَنْز : اسم فَرَس ، قال :
دلفْتُ له بصدر العنز لمّا
تحامتْهُ الفوارسُ والرجالُ
والعَنْز : الأكمة الصغيرة ، قال :
وإرَمٍ أحرسَ فوقَ عَنْز
أحرس : أتى عليه الحرسُ ، وهو الدهر.
وعَنْز بن وائل : قبيلة من هوازن ، قال فيهم الشاعر :
وقاتلَتِ العنز نصف النَّها
ر ثُمَّ تولَتْ مع الصادِر
أي : انهزمت في الحرب.
وعنز : اسم امرأة من جَديس ، قال فيها الملك حسان بن أسعد تُبَّع :
شَرُّ يوميها وأغواه لها
ركبَتْ عَنْزٌ بِجِدْحٍ جَمَلَا
أي : ركبت جملاً في شر يوميها ، لأنها أُتيت بجمل فلم تَدْرِ مِنْ أين تركب ، ولها حديث.
وعُنَيْزَة ، بالتصغير : اسم امرأة.
[شماره صفحه واقعی : 4777]
وعنيزة : اسم موضع ، قال (1):
كأنا غُدْوةً وبني أبينا
بجنب عنيزةٍ رَحْباً مدير
وليس في ثلاثي هذا راء
س
[عَنْس] : قبيلة من اليمن ، وهم ولد عنس بن مذحج منهم عمار بن ياسر ، من أصحاب النبي عليهالسلام وأخوه عبد الله ، وأبوه : ياسر ، وأمه : سُمَيَّة كلهم أسلم ، وسُمَيَّة : أول من استشهد في الإسلام ، قتلها أبو جهل.
والعَنْس : الناقة الصُّلْبة.
ويقال : العنس أيضا : الصخرة.
والعَنْس : العُقاب ، لغةٌ في العَنْز.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
و
[عَنْوَة] : يقال : أخذه عَنْوَةً : إذا أخذه قهراً. وقال بعضهم : ويقال أيضا : أخذه عَنْوَةً : أي عن طاعة ، وهو من الأضداد ، وأنشد :
فما أخذوها عَنْوَةً عن مودةٍ
ولكن بضرب المشرفي استقالها
أي : استردها. يعني الخلافة.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
د
[عُنْد] : لغةٌ في عِنْد.
ف
[العُنْف] : نقيض الرفق.
[شماره صفحه واقعی : 4778]
1) البيت من قصيدة لمهلهل كما في المقاييس : ( 4 / 155 ) والاشتقاق : ( 2 / 321 ) ؛ والجمهرة : ( 2 / 642 ) ؛ وهو في معجم البلدان ( عنيزة ) وأنشده في اللسان ( هزز ).
ق
[العُنْق] : لغةٌ في العُنُق.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
د
[عِنْدَ] : كلمة يخفض ما بعدها بالإضافة ، وهي من ظروف المكان ، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ويعقوب وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن (1)، وقرأ الباقون ( عِبادُ ) جمع : عَبْد ، وكذلك عن ابن عباس ، وهو رأي أبي عُبيد قال : لأنهم قالوا : الملائكة بنات الله فأخبر أنهم عبادُه.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ج
[العَنَج] : الاسم من عَنَجَ البعيرَ : إذا عطفه وهو راكبه ، يقال في المثل : « عَوْدٌ يُعَلّم العَنَج » (2)يضرب مثلاً لمن يُعَلَّم في حال المشيخ كما يُراض المسنُّ من الإبل ، وذلك كقولهم :
ومن البلاءِ (3)رياضة الهَرِم
ويقال : العَنَج : الرجل ، بلغة هُذَيْل.
د
[العَند] : الجانب.
ق
[العَنَقُ] : السيرُ الفسيح ، قال رؤبة (4):
لما رَأَتْني عَنَقِي دَبِيْبُ
وقد أُرى وعَنَقي سُرْحوبُ
[شماره صفحه واقعی : 4779]
م
[العَنَم] : شجرٌ ليِّن الأغصان ، تشبَّه به بَنان الجواري الناعمة. قال (1):
النَّشْرُ مِسْكٌ والوجوه دنانى
رٌ وأطراف الأكفِ عَنَمْ
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ج
[العَنَجَة] : عَنَجَةُ الباب : عضادته.
ز
[العَنَزَة] ، بالزاي : شبيهة بالعكازة ، في أسفلها زجٌّ يُتوكأ عليها.
وعَنَزَة : حيٌّ من ربيعة.
م
[العَنَمة] : واحدة العَنَم ، وهي باردة يابسة في الدرجة الثانية ، إذا أُكلت فتحت سَدَدَ الكبد ، وحَلَّت أورامها الحارة ، وإذا ضُمِّدت على الأورام الحارة والأورام التي تصيب رؤوس الصبيان حَلَّلَتْها ، وإن ضُمِّدت على المعدة سَكَّنَتْ حرارتها ، وإذا قُطِّر ماؤها في الأُذن سكن وَجَعُها ، وإن دُقَّ ورقُها مع ملحٍ نفع من أورام أصل الأذن ، وإذا أُكْثِرَ من أكل العَنَمة أقلَّ الاحتلام ، وإن شُرب ماؤها أو احتُمل قطع دم الحيض.
وذو عَنَمة : ملكٌ من ملوك حمير ، به سمي حقل عَنَمة باليمن ، واسمه مالك بن حَلال ، بالفتح ، بن يُعْفِر بن عمرو بن ديسع بن السبب بن شرحبيل ، وولده العنميون ، ووجد على قبره بالمسند : « أنا مالك ذو عَنَمة ، ملكت ألف عبدٍ وألف أمةٍ ، وألفَ ناقةٍ مزنمة ، وألف حجر مُعْلَمة ، وألف بغلة مسرجة ملحمة ، وألف عَيْرٍ نهمة ، وألف بقرة لهمة ، وألف شاة مكرمة ، يأتي القوم
[شماره صفحه واقعی : 4780]
1) الشاهد للمرقش الأكبر من قصيدة له في المفضليات 2 / 1056 ، وانظر شرح شواهد المغني 2 / 889.
من ميمنة ومشأمة ، ذبحتُ حتى احمرَّت الأكمة ، فلم يفاد بها قاطع النسمة ».
فَعِلٌ ، بكسر العين
د
[عَنِد] : يقال : طعنٌ عَنِدٌ : إذا كان يمنةً ويَسْرة.
فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين
ف
[العُنُف] : قومٌ عُنُفٌ : إذا لم يكن لهم بركوب الخيل رفق. جمع : عنيف.
ق
[العُنُق] : عُنُق الإنسان وغيره يذكَّر ويؤنث ، قال الله تعالى : ( فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ )(1).
ويقولون في الاستخلاف : أمانة الله في عنقك. ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن العنق موضع الأمانة والدين ، فتكون قوتها وزيادتها قوة لصاحبها على أداء الأمانة ، وضعفها عجزٌ عن ذلك.
والعُنُق : الجماعة من الناس ، قال الله تعالى : ( فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ )(2)أي : جماعاتهم ، ولو أراد جمع عُنُق من البدن لقال : خاضعة. قيل : والأعناق : أشراف القوم وسَرواتُهم. وقيل : معناه : فظلوا خاضعين ، فأخبر عن المضاف إليه ، وجاء بالمضاف مُقْحَماً توكيداً ، لأنهم إذا ذَلُّوا ذَلَّت رقابُهم ، وإذا ذَلَّت رقابُهم ذَلُّوا ، كما قال :
رأتْ مَرَّ السنين أخذن مني
كما أخذ السِّرارُ من الهلال
وكقوله (3):
[شماره صفحه واقعی : 4781]
ويشرق بالقول الذي قد أذعتُهُ
كما شرقت صدرُ القناةِ من الدم
وقال الكسائي : أي خاضعيها. وعند البصريين لا يجوز مثل هذا الحذف.
فِعَلٌ ، بكسر الفاء
ب
[العِنَب] : معروف ، واحدته : عنبة ، وجمعه : أعناب ، وقد يجمع على : عنوب.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم
ي
[المعنى] : معنى الشيء : ما يُفهم منه.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ك
[المِعْنَك] : مِعْنَك الباب : ما يُغلق به.
مِفعَال
ق
[المِعناق] : دابةٌ مِعناق : تعنق في سيرها.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[العَنّاب] : الذي يبيع العنب.
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ب
[العُنّاب] : معروف.
[شماره صفحه واقعی : 4782]
فاعِل
ب
[العانب] : رجلٌ عانب : ذو عنب.
س
[العانس] : جارية عانس : وهي التي بقيت في بيت أهلها وهي بكر لم تزوج.
ويقال للرجل عانسٌ أيضا ، قال (1)
منا الذي هوما طر شاربه
والعانسون ومنا المرد والشيب
:فينا الذي ما عدا أن طرَّ شارُبه
والعانسون وفينا المُرْدُ والشيب
ك
[العانك] : يقال : دمٌ عانك : أي أحمر.
والعانك : الرمل الذي لا يقدر البعير على مسيرٍ فيه. يقال : رملة عانك ، ورمالٌ عوانك.
و
[العاني] : الأسير ، وهو من ( عنا ) : إذا خضع.
فاعِلَاء ، ممدود
ق
[العانِقاء] ، بالقاف : جُحْر الأرنب.
فَعَال ، بفتح الفاء
ق
[العَناق] : الأنثى من أولاد المعز ، والجميع : عُنُق وعُنوق ، قال :
إذا مرضتْ منها عَناق رأيته
بسكِّينةٍ من حولها يتصرف
[شماره صفحه واقعی : 4783]
1) البيت لأبي قيس بن رفاعة كما في اللسان ( عنس ) وشرح شواهد المغني : (244) ، وهو غير منسوب في المقاييس ( طر ) : ( 3 / 409 ) و ( عنس ) : ( 4 / 156 ) وروايته :
ويقال للرجل إذا تحول من الرفعة إلى الضَّعَة : العَنوق بعد النوق : أي صار راعياً للعَنوق وقد كان راعياً للنوق (1).
والعَناق : الداهية.
والعَناق : الخيبة ، يقال : آب فلانٌ بالعناق.
وعَناق الأرض : دابة أصغر من الفهد أسود الأذنين ، طويل الظهر ، والجميع : العُنوق.
والعَناق : كوكب.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ق
[العَناقة] : العَناق ، وهي الخيبة.
فُعَال ، بضم الفاء
ب
[العُناب] : الرجل العظيم الأنف.
والعُناب : البَظْرُ.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ج
[العِناج] : حبلٌ يشد في أسفل الدلو ثم يشد في عرقوتها ليمسك الدلو كي لا تقع في البئر ، والجميع : العُنُج ، والأعنجة ، قال الحطيئة (2):
قومٌ إذا عقدوا عقداً لجارهم
شدوا العِناجَ وشدوا تحته الكَرَبا
وقال بعضهم : لا يكون العِناج في أسفل الدلو ، وإنما يكون في عُراها ، يُعقد فوق الكَرَب ، فإذا انفسخ وَذَمُ الدلوِ أمسكها العناج.
[شماره صفحه واقعی : 4784]
ويقال : قولٌ لا عِناج له : إذا أُرسل على غير روية ، قال :
وبعض القول ليس له عِناجُ
كسيل الماء ليس له إتاءُ
الإتاء : المادة.
قال بعضهم : ويقال : عِناج فلان إلى فلان : أي أَمْرُه.
ش
[العِناش] : يقال : رجلٌ عِناش عَدُوٍّ ، بالشين معجمة : إذا كان يعانق عند القتال.
وعِناش : من أسماء الرجال.
فَعُول
ت
[العَنوت] : يقال : أَكَمَةٌ عَنوت ، بالتاء : أي طويلة شاقة المصعد.
د
[العَنود] : الناقة التي لا تستقيم في سيرها. وقيل : هي التي ترعى ناحيةً ، وفي حديث عمر (1): « وأردّ اللفوت ، وأضم العنود ، وأُكثر الزجر ، وأُقِلُّ الضرب » أي : يردّ من يروغ ، ويضم من يترك القصد ، ويرفق ما أمكنه.
فَعِيل
د
[العنيد] : المعاند ، وهو المخالف ، قال الله تعالى : ( كانَ لِآياتِنا عَنِيداً )(2)، قال
ولَسْتُ إذا تشاجر أمرُ قومٍ
بأوَّل من يخالفهم عنيدا
ف
[العنيف] : الذي ليس يحسن ركوب الخيل ، والجميع : عُنُف.
[شماره صفحه واقعی : 4785]
ق
[العَنيق] : العَنَق : يقال : سيرٌ عنيق.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ي
[ العنية ](1): بول البعير يجعل في الشمس مع أخلاط تخلط به أياماً حتى يعقد ، ثم يطلى به الأجرب. يقال في المثل : « عَنِيَّةُ تشفي الجرب » (2).
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ق
[العَنقاء] بالقاف : الداهية ، يقال : أَلْوَتْ بك العنقاء المُغْرِبُ ، قال :
إذا ما ابن عبد الله خلّى مكانَه
فقد حَلَّقت بالجود عنقاء مُغْرِبِ
والعَنْقاء : طائر تزعم العرب أنه أعظم الطير.
والعَنْقاء : لقب ثعلبة بن عمرو بن عامر الأزدي ، قال حسان بن ثابت (3):
وَلَدْنا بني العنقاءِ وابْنَي مُحَرِّقٍ
فأكرمْ بنا خالاً وأكرمْ بنا ابنمَا
و [ فِعَلاء ] ، بكسر الفاء وفتح العين
ب
[العِنَباء] : العنب.
فُعْلان ، بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 4786]
و
[العنوان] : عنوان الكتاب معروف. وقال أبو بكر : وزنه فنعال ، والنون الأولى زائدة ، تقول منه : قد أعننت الكتاب ، ( بحذف الزيادة ) (1)وعنونت ، بغير حذف ، ولا يجوز غير ذلك.
ي
[العُنْيان] : لغةٌ في العنوان.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
و
[العِنْوان] : لغة في العُنوان ، قال :
لمن طلل كعنوان الكتاب
ي
[العِنيان] : لغةٌ في العنوان.
و [ فَعَلان ] ، بفتح الفاء والعين
ن
[العَنَيان] : التيس النشيط ، ولا يشتق منه فعل.
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
بر
[العنبر] : معروف ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، مقوٍّ للدماغ والحواس وأعضاء البدن. ونافع للمشايخ ومن كان بارد المزاج لا سيما في الشتاء.
والعنبر : قبيلة من تميم.
ويقال : إن العنبر : الترس.
ويقال : العنبر : الذباب.
[شماره صفحه واقعی : 4787]
1) ما بين قوسين ليس في ( بر 1 ).
قز
[ العَنْقَز ] ، بالقاف والزاي : شجر طيب الريح ، وهو المرزنجوش.
فش
[ العَنْفَش ] ، بالشين معجمةً : القصير اللئيم.
شط
[ العَنْشَط ] ، بالشين معجمةً : الطويل.
ويقال : بل هو سيِّئ الخُلُق ، قال (1)
اتاك من الفتيان اروع ماجد
وأنشده في اللسان : ( عنشط ).
:صَبُوْرٌ على ما ناله غير عَنْشَط
دل
[العندل] : البعير الضخم الرأس ، وكذلك الناقة.
وعندل : اسم موضع بحضرموت ، قال امرؤ القيس (2):
كأني لم أنعم بدمّونَ مرةً
ولم أشهد الغارات يوماً بِعَنْدَلٍ
دم
[العَنْدَم] : البقَم.
و [ فَعْلَلة ] ، بالهاء
تر
[ عنترة ] ، بالتاء : من أسماء الرجال.
وعنترة بن عمرو العبسيّ : من فرسان العرب وشعرائها ( قال (3):
ولقد شفى نفسي وأبرأ سُقْمَها
قيل الفوارس ويكَ عنتر أَقْدِمِ
يدعون عنترَ والرماح كأنها
أشطان بئرٍ في لَبان الأدهمِ
[شماره صفحه واقعی : 4788]
[العَنْكَرَة] : العظيمة من النوق.
فق
[ العَنْفَقَة ] ، بتقديم الفاء على القاف : شُعَيْراتٌ مجتمعةٌ فوق لحية الرجل.
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
ج
[العُنْجُج] ، بتكرير الجيم : الضيمران ، وهو ضربٌ من الرياحين.
د
[العُنْدُد] : يقال : ما لَه عن ذلك عُنْدُد : أي بُدٌّ.
قر
[ العُنْقُر ] ، بالقاف : أصول القصب ، وأصول البرديّ ، وكل أصلٍ أبيض : عُنْقُر.
جه
[العُنْجُه] : الجافي من الرجال.
و [ فُعْلُلَة ] ، بالهاء
بل
[العُنْبُلَة] : البظر.
و [ فُعْلُل ] من المنسوب
جه
[العُنْجُهِيّ] : يقال : العُنْجُهِيُ : ذو الكِبْر.
و [ فُعْلُلِيّة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 4789]
1) ما بين القوسين ليس في ( بر 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
جه
[العُنْجُهِيَة] : يقال : فيه عنجهية : أي جفوة.
فُعْلُوَة ، بضم الفاء واللام
ث
[العُنْثُوَة] ، بالثاء معجمةً بثلاث : شَعْرُ اللِّحى.
ص
[العُنْصُوَة] : الخَصْلة من الشعر ، قال أبو النجم (1):
إنْ يُمْسِ رأسيَ أشمطَ العناصِي
كأنما فَرَّقه مُناصِي
ويقال : في أرض كذا عناص من النبت : أي شيء قليل.
ويقال : ما بقي له من ماله إلا عُنْصُوَة : أي قطعة.
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
فص
[العِنْفِص] : المرأة البذيئة القليلة الحياء.
فُعْلُول ، بالضم
ت
[العُنْتوت] ، بالتاء مكررةً : العَنوت ، وهي الأكمة الطويلة المنفردة في الصحراء.
وقال ابن الأعرابي : العُنتوت : الحَزُّفي القوسِ للوتر.
ج
[العُنْجوج] : واحد العناجيج ، وهي جياد الخيل ، قال (2):
نحن صبحنا عامراً وعَبْسا
حُرْداً عناجيج سَبَقْنَ الشَّمْسَا
[شماره صفحه واقعی : 4790]
د
[العُنْدود] : يقال : ما لي عن هذا الأمر عُندود : أي بُدّ.
قد
[ العُنقود ] من العنب : معروف.
ش
[العُنْشوش] : قال بعضهم : العنشوش بقية المال ، يقال : ما بقي من ماله إلا عُنشوش ، بالشين معجمةً.
و [ فُعْلُولة ] ، بالهاء
جر
[العُنْجُوْرَة] : غلاف القارورة.
فِعْلَال ، بكسر الفاء
قد
[العِنْقاد] : لغةٌ في العنقود ، قال (1):
إذ لِمتّي سوداء كالعِنْقاد
فُعْلُوان ، بضم الفاء واللام
ظ
[العُنْظوان] ، بالظاء معجمةً : الفاحش.
والعُنْظوان : نبتٌ.
وعنظوان : اسم رجل.
ن
[العُنفوان] : عنفوان الشيء : أوله. يقال : هو في عنفوان شبابه ؛ وهذا عنفوان النبات.
الخماسي والملحق به
فَعَلْعَل ، بالفتح
[شماره صفحه واقعی : 4791]
1) الشاهد في اللسان ( عنقد ) دون عزو.
ش
[العَنَشْنَش] : يقال : العنشنش ، بالشين معجمةً : الطويل من الرجال والخيل ، ويقال : هو السريع ، والأنثى : عَنَشْنَشة ، بالهاء ، قال (1):
عَنَشْنَشٌ تعدو به عَنَشْنَشَهْ
للدِّرع فوق مَتْنَتَيْهِ خَشْخَشَهْ
ط
[العَنَطْنَط] : الطويل ؛ والأنثى : عنطنطة ، بالهاء.
فَعْلَلوت ، بفتح الفاء واللام
زر
[ العَنْزَروت ] ، بتقديم الزاي : صمغٌ يؤتى به من فارس ، فيه مرارة ، منه أبيض ، ومنه أحمر ، له قوةٌ مُلْزِقَةٌ للجِراح.
كب
[العَنْكَبوت] : معروفة ، والجميع : العناكب ، والتصغير : عُنَيْكب ، قال الله تعالى : ( وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ )(2). وحكى الفراء تذكير العنكبوت وأنشد (3):
كأنَ العنكبوتَ هو ابتناها
وقيل : إنما ذكَّرها الشاعر لأنه أراد الذَّكر منها ، كما أن العُقاب مؤنثة ، فإذا عرف الذكر من العقبان قيل : هذا عقاب ذَكَر ، وإذا لم يُعْرَف قيل : هذه عقابٌ ، بالتأنيث.
ويقال : سرُّ فلانٍ أضعف من نسج العنكبوت ، ولذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن العنكبوت إنسانٌ ضعيف ، مُتَوَقٍّ للناس ، وربما كان عابداً حديث عهدٍ بالمعاصي.
فَعْلَليل ، بفتح الفاء واللام
[شماره صفحه واقعی : 4792]
دلب
[العندليب] : طائرٌ يغرد على رؤوس الأشجار ، قال :
هاج قلبي ترنُّم العندليبِ
فوق غصنٍ من الغصون رطيبِ
قال بعضهم : ويقال أيضاً : عَنْدَبيل بتقديم الباء والياء على اللام.
فَعْلَلِل ، بفتح أوله وثالثه وكسر رابعه
جرد
[ العَنْجَرِد ] من النساء : الفاحشة السليطة ، قال يصف امرأةً بِسُوءِ الخُلُق (1)
شيطانه مثل الحمار الأعرف
:عَنْجَرِدٌ تَحْلِفُ حينَ أَحْلِفُ
كمثل شيطان الحَماطِ أَعْرَفُ
حية لها عُرُف.
[شماره صفحه واقعی : 4793]
1) أنشده في اللسان ( عنجرد ، حمط ) ، وهو في المقاييس : ( 4 / 364 ) ورواية عجزه :
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ج
[عَنَجَ] رأسَ البعير عَنْجاً : إذا أخذ به وهو راكبه ليقف. وكل مجذوبٍ مَعْنوجٌ ، وفي الحديث : « عثرت ناقة النبي عليه لسلام فعنجها بالزمام فهبَّتْ » (1).
د
[عَنَدَ] : العُنود : تَرْكُ القصد ، يقال : عَنَدَ عن الطريق : إذا عدل عنه.
وعَنَدَ العِرْقُ : إذا سال ولم يرقأ ، وعِرْقُ عاند.
س
[عَنَس] : عَنَسَت الجاريةُ عُنُوْساً : إذا بقيت وهي بكرٌ في بيت أهلها ، لم تتزوج.
وقال بعضهم : عَنَّسَتْ ، بالتشديد.
ك
[عَنَكَ] الرملُ عنوكاً : إذا تداخل بعضُه في بعض ؛ ورمالٌ عَوانك.
و
[عَنا] عُنُوّاً : إذا خضع ، قال الله تعالى : ( وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ )(2).
ويقال : عَنَت الأرضُ بنبات حسن : أي أنبتت. قال الفراء : يقال : لم تَعْنَ بلادُنا بشيء : إذا لم تُنْبِت.
والعاني : الأسير ، يقال : عنا فينا فلانٌ أسيراً : أي أقام على إساره ، وفي الحديث : « النساء عندكم عوان (3)».
[شماره صفحه واقعی : 4794]
1) الحديث في النهاية لابن الأثير ( عنج ) : ( 3 / 307 ).
2) طه : 20 / 111 وتمامها : ( ... وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ).
3) هو من حديث طويل في ( حق المرأة على الزوج ) من طريق سليمان بن عمرو بن الأحوص ، أنه حدثه أبوه بأنه شهد حجة الوداع وسمعه منه صلىاللهعليهوسلم. ابن ماجه في النكاح ، باب : حق المرأة على الزوج ، رقم : (1851) ؛ والشاهد منه في غريب الحديث : ( 1 / 308 ).
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
د
[عَنَدَ] : العُنود : تَرْكُ القصد.
ش
[عَنَشَ] : العُوْدَ ، بالشين معجمةً : أي عَطَفَه.
و
[عَنا] : عناه الأمرُ عنايةً ، فهو مَعْنِيٌ.
ويقال : قد عَنَتْ أمورٌ : أي نزلت.
ي
[عنى] : عَناه بقوله معنىً : إذا أراده.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ت
[عَنِتَ] : العَنَتُ : الخطأ والغلط.
والعَنَتُ : المشقة ، ومنه قوله تعالى : ( وَدُّوا ما عَنِتُّمْ )(1)، وقوله تعالى : ( عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ )(2).
والعنت : الزنى في قوله تعالى : ( ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ )(3)قيل : أي الإثم ، وقال ابن عباس : هو الزنى ، ومنه قول الشاعر :
وليس بمأمون على طلب الغِنى
أخو عَنَتٍ يخشى النساء غوائلَه
والعَنت : الهلاك.
ويقال : عَنِتَ الرجلُ : إذا وقع فيما لا يستطيع الخروجَ منه ، قال القطامي (4):
فلا هُمْ صالحوا من يبتغي عَنَتي
ولا هم كدَّروا الخير الذي فعلوا
[شماره صفحه واقعی : 4795]
ق
[عَنِق] : الأعنق : الطويل العنق ، والأنثى عنقاء ، قال ابن أحمر يصف درة (1):
تظل بنات أعنق مُسْرَجاتٍ
لرؤيتها يَرُحْنَ ويغتدينا
قيل : يعنى الخيل لطول أعناقها. ويروى : مُسْرِجاتٍ ، بكسر الراء. قيل : يعني النساء يظللن يُسْرِجْن السُّرُج ، والأول أصح ، لأنه لا يُحتاج في النهار إلى سراج.
ويقال : كلبٌ أَعْنَق : أي في عنقه بياض.
و
[عنا] : العاني : الأسير ، يقال : عَني : إذا نشب في الإسار.
ي
[عَنِي] : العَناء : التعب.
ويقال : عَني فلانٌ بحاجة فلان ، وبأمر كذا ، عنايةً ، فهو عانٍ : إذا اجتهد في ذلك. لغةٌ في عُني بضم العين فهو معنيّ بذلك.
فَعُلَ ، يَفْعُلُ ، بالضم
ف
[عَنُف] : العُنْف : نقيض الرفق ، يقال : عَنُف به وعليه عُنْفاً ، ورجلٌ عنيف.
الزيادة
الإفعال
ت
[الإعنات] : أعنته الأمرُ : أي أهلكه.
[شماره صفحه واقعی : 4796]
1) ديوانه : 160.
وأعنته : إذا أوقعه فيما لا يستطيع الخروج منه ؛ ومن ذلك قول الله تعالى : ( وَلَوْ شاءَ اللهُ لَأَعْنَتَكُمْ )(1).
ف
[الإعناف] : أعنف الأمرَ : إذا أخذه بعُنْف.
ق
[الإعناق] : أعنق الرجلُ : إذا أشخص عنقه. ويقال : إذا جعل في عنقه قلادة ، والقلادة مُعْنَقَةٌ.
وأَعْنَقَ : إذا فسح في سيره ، من العَنَق ، وهو السير الفسيح ، وقال بعضهم : يقال : أَعْنَقَ الرجلُ دابَّتَه : إذا حمله على العَنَق.
ك
[الإعناك] : أعنك البابَ : أي أغلقه ، بلغة بعض أهل اليمن.
و
[الإعناء] : أعنى الأسيرَ : أي تركه في الإسار.
التفعيل
ب
[التعنيب] : المعنِّب : الذي يأتي بالعنب.
ويقال : المعنَّب ، بفتح النون : الرجل الطويل.
ويقال : المعنَّب : القَطِران الثخين ، عنَّبه أهلُه.
ز
[التعنيز] : قال بعضهم : يقال : رجلٌ مُعَنَّز الوجه ، بالزاي : أي قليل لحم الوجه.
س
[التعنيس] : عَنَّسَت الجاريةُ : إذا أقامت في بيت أهلها ، لم تتزوج حتى تُسِنَّ.
[شماره صفحه واقعی : 4797]
1) البقرة : 2 / 220.
وعنَّسَها أهلُها : حبسوها عن الأزواج ، فهي مُعَنِّسَة ومُعَنَّسة ، بكسر النون وفتحها ؛ وفي حديث إبراهيم في الرجل يقول : لم يجد امرأته عذراء : لا شيء عليه ، لأن العُذْرَةَ تُذْهِبها الحيضة والوثبة وطول التعنيس.
ف
[التعنيف] : عَنَّفَه : أي لامه وعَيَّره ، قال جميل (1):
لنا سابقاتُ العز والمجد والندى
قديماً وفي الإسلام ما لا نُعَنَّفُ
ي
[التعنية] : عنَّى البعيرَ بالعَنِيَّة : إذا داواه من الجرب.
وعَنّاه : أي كَلَّفه ، من العناء. قال الفرزدق (2)
فانك اذ تسعى لتدرك دارماً
:وإنك إذ تسعى لتدرك دارنا
لأنت المعنّى يا جريرُ المكَلَّفُ
والبعير المعنّى : الذي إذا هاج قَمِط. ويقال : هو الذي يُعْقَر سنامُه ، ويُنْزع بعض سناسن ظهره ، يَفْعَل ذلك مَنْ بلغت إبلُه مئة ليُعلم أنه قد أمأى ، قال أبو ليلى (3)بن عقبة لمعاوية (4):
قطعتَ الدهرَ كالسدم المعنّى
تُهدر في دمشق فما تَرِيْمُ
ويقال : المعنّى : المحبوس.
والتعنية : طولُ الحبس.
المفاعَلة
د
[المعاندة] والعناد : المخالفة.
[شماره صفحه واقعی : 4798]
ش
[المعانشة] ، بالشين معجمةً والعناش : الممارسة.
يقال : عانشتُ الرجلَ في القتال.
ويقال : المعانشة : المعانقة ، قال :
إذن لأتاه كُلُّ شاكٍ سلاحَه
يعانش يومَ الروعِ ساعده خَدْل
أي : شديد قوي.
وفي حديث عمرو بن معدي كرب أنه قال يوم القادسية : « يا معشر المسلمين كونوا أشداءَ عِناشاً ، فإنما الفارس تَيْسٌ إذا ألقى نيزكه ».
قوله : عناشاً : أي في العِناش. والنيزك : رُمْحٌ قصير. وفي حديثه هذا أنه حمل على الإسوار فاعتنقه ثم ذبحه وأخذ سَلَبَه.
ق
[المعانقة] والعِناق : ليُّ اليد على العنق : بمعنى الاعتناق. ويقال : إن المعانقة في سبب المودَّة ، والاعتناق في الحرب.
ي
[المعاناة] : عاناه : أي قاساه.
الافتعال
ز
[الاعتناز] : قال بعضهم : يقال : اعتنز الرجلُ ، بالزاي : إذا اعتزل ناحيةً. وما لَهُ عن ذَلك مُعْتَنَز : أي مُعْتَزَل ، قال :
ولا يَحُلُّ إذا ما حَلَ معتنِزاً
يخشى الرزيَّةَ بين الماء والبادي
أي لا يحل منفرداً يخشى الضيف على الماء وفي البدو.
ش
[الاعتناش] : الاعتناق.
[شماره صفحه واقعی : 4799]
ويقال : اعتنش : إذا أخذ بالظلم والباطل ، وأنشد بعضهم :
وما قول عبسٍ : وائلٌ هو ثأرُنا
وقاتِلُنا إلا اعتناشٌ بباطلِ
ف
[الاعتناف] : يقال : إبلٌ معتنفة : إذا كانت في بلدٍ لا يوافقها.
واعتنف الشيء : إذا كرهه.
ق
[الاعتناق] : اعتنقه في الحرب : إذا أخذ بعنقه.
ويقال : اعتنق الأمرَ : إذا قام به بقوة.
ك
[الاعتناك] : اعتنك البعيرُ : إذا مشى في رملٍ عانِك فلم يُحسن المشي فيه ، قال (1)
أَوْدَيْتَ إنْ لم تَحْبُ حَبْوَ المعتنِك
ي
[الاعتناء] : اعتنتْ أمورٌ : أي نزلت.
التفعّل
[التَّعَنّت] : تَعَنَّت في السؤال : إذا طلب زَلَّتَه.
ق
[التعنُّق] : تَعَنَّقَه : إذا اعتنقه ، قال أبو ذؤيب (2):
بينا تُعَنِّقُه الكماةُ ورَوْغه
يوماً أتيح له جريءٌ سَلْفَعُ
وتعنَّقت الأرنب : إذا دَسَّت رأسَها وعنقها في جحرها.
[شماره صفحه واقعی : 4800]
ي
[التعنْي] : تعنّى : أي تطلّى بالعَنِيَّة ، وفي حديث الشعبي (1): « لأن أتعنَّى بِعَنِيَّةٍ أَحَبُّ إليّ من أن أقولَ في مسلم برأي ».
وتعنّى : من العناء ، قال الفرزدق (2):
تعنَّى يا جرير بغير شيءٍ
وقد ذهب القصائد للرواةِ
التفاعُل
ق
[التعانق] : تعانقوا : أي أخذ بعضُهم بعُنُقِ بعض.
[شماره صفحه واقعی : 4801]
[شماره صفحه واقعی : 4802]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[العهد] : الأمان.
والعهد : اليمين ، وفي الحديث : « من وَعَدَ وَعْداً كمن عاهد عهداً(1)».
قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ومن وافقهم : قولُ الحالف : « عليَ عهد الله » يمين ، وقال الشافعي : ليس بيمين إلا أن ينوي.
والعهد : الذمة ، قال الله تعالى : ( وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ )(2).
وأهل العهد : هم أهل الذمة.
والعهد : الحفظ ، ورعاية الحق ، وهو مصدر ، وفي الحديث أن عجوزاً دخلت على النبي عليهالسلام فسأل بها وأحفى وقال : « إنها كانت تأتينا أيام خديجة ، وإن حُسْنَ العهد من الإيمان » (3).
والعهد : مطرٌ بعد مطر.
والعهد : المنزل ، قال رؤبة (4):
هل تعرف العهدَ المحيلَ أَرْسُمُهْ
عفَّت حوافيه وطال قِدَمُهْ
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
د
[العَهْدة] : المطر بعد المطر.
[شماره صفحه واقعی : 4803]
1) انظر غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 440 ) ؛ الأم : ( 2 / 278 ) ؛ والمقاييس ( عهد ) : ( 4 / 167 )
2) البقرة : 2 / 40 ، وتمامها : ( ... وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ).
3) أخرجه الحاكم في مستدركه ( 1 / 15 و 16 ) والشهاب القضاعي في مسنده ، رقم (971) والحديث في النهاية : ( 3 / 325 ).
4) ديوانه : (149) ؛ والمقاييس : ( 4 / 168 ) ، ونسبه في اللسان ( عهد ) خطأ إلى ذي الرمة.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
د
[العُهْدة] : وثيقة المتبايعين.
يقال : عُهْدته على فلان : أي ما أدرك فيه من درك فخلاصُهُ عليه ، يقولون : مَلَسَى لا عُهْدَة.
ن
[العُهْنة] : انكسار القضيب من غير بينونة ، فإذا هُزَّ انثنى.
والعُهْنَة : ضعف الرأي ، ومنه سُمِّي الفقيرُ عاهناً ، لضعفه وانكساره.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ن
[العِهْن] : الصوف المصبوغ ، قال الله تعالى : ( وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ )(1). والجميع : العهون.
ويقال : فلانٌ عهن مال ، كما يقال : إزاء مال.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
د
[المعهد] : المنزل ، والجميع : المعاهد ، وقال بعضهم : المعهد : المنزل إذا رحل القومُ عنه رجعوا إليه.
فاعِل
ل
[العاهل] يقال : العاهل : الملك الذي ليس فوقه إلا الله عزوجل.
وقال بعضهم : ويقال للمرأة التي لا زوجَ لها : عاهل.
[شماره صفحه واقعی : 4804]
1) القارعة : 101 / 5.
ن
[العاهن] : الحاضر الموجود.
ويقال : مال فلانٍ عاهن : أي يغدو من عنده ويروح إليه.
ويقال : أُعطى فلانٌ فلاناً من عاهن ماله وآهِنِهِ ، لغتان : أي مما يجده إذا طلبه.
والعاهن : الفقير ، سمي بذلك لضعفه ، من قولهم : قضيبٌ عاهن : أي منكسر.
وقال بعضهم : والعواهن : عروقٌ في رحم الناقة.
وعواهن النخل ، جمع : عاهن : وهو السَّعَفُ القريب من قلب النخلة ، في لغة أهل الحجاز ، وأهل نجد يسمونها : الخوافي.
ويقال : رمى بالقول على عواهنه : إذا رمى به من غير تفكير ، لا يبالي أصاب أم أخطأ.
وعاهن : حي من اليمن ، من هَمدان.
فاعال
ن
[عاهان] : اسمُ رجلٍ من بني الحارث ابن كعب ، كان شريفاً ، ويقال : إنه ( فَعْلان ) من العاهة.
فِعَال ، بكسر الفاء
د
[العِهاد] : جمع عَهْدة ، وهي مطرٌ بعد مطر. يقال : أصابنا هذا المطر على عهادٍ كان قبله.
ويقال : العِهاد : وليٌّ قد مضى من قَبْلِهِ وَسْمِيٌّ.
ويقال : العهاد : الوَسْميّ ، لأنه أول ما عَهِدَ الأرضَ.
ويقال : العِهاد : أول الربيع قبل أن يشتد الحر ، قال :
[شماره صفحه واقعی : 4805]
أميرٌ عَمَّ بالمعروف حتى
كأن الأرضَ أحياها العِهادُ
فَعِيل
د
[العهيد] : المعاهد ، قال نصر بن سَيّار (1):
فَلَلتُّركُ أوفى من نزارٍ بعهدها
فلا يأمننَّ الغَدْرَ يوماً عهيدها
فِعِلَّى ، بكسر الفاء والعين
وتشديد اللام
ب
[العِهِبّى] : يحكى عن الشيباني ، يقال : كان ذلك على عِهِبّى فلان : أي في زمانه ، وأنشد (2):
عهدي بسلمى وهي لم تَزَوَّجِ
على عِهِبَّى عيشِها المُخَرْفَجِ
الملحق بالرباعي
فوعل ، بفتح الفاء والعين
ج
[العَوْهَج] : الظبية الحسنة اللون ، الطويلة العنق. ويقال : هي التي في عينيها خطان أسودان.
والعَوْهَج : النعامة ، لطول عنقها ، قال العجاج (3):
كالحبشي التفّ أو تسيَّجا
في شملةٍ أو ذات زِفٍ عَوْهَجا
[شماره صفحه واقعی : 4806]
شبه الظليم بحبشيّ لبس سَبَجة.
ويقال : كل طويل العنق : عَوْهَج.
ويقال : العَوْهج : الناقة الفتية.
ويقال : العَوْهَج : الحية أيضاً.
ق
[العَوْهَق] ، بالقاف : الغراب الأسود الجسيم.
والعَوْهَق : البعير الجسيم الأسود أيضاً.
( والعَوْهَق : فحلٌ كان في الزمان الأول تُنسب إليه النجائب ، يقال : نجيبٌ عَوْهَقِيّ ، قال : قَرْواء فيها من بنات العَوْهَقِ ) (1)
ضربٌ وتصفيح كصفح الزورقِ
والعَوْهق : الثور الذي يضرب لونه إلى السواد.
والعَوْهق : الخطّاف الجَبَليّ الأسود.
والعَوْهقان : كوكبان إلى جنب الفرقدين مما يلي القطب ، قال (2):
بحيث بارى الفرقدان العَوْهَقا
عند مسك القطب حيث استوسقا
أي : اجتمعا.
ويقال : العَوْهَق : الظبية الطويلة العنق ، قال ابن الأعرابي : وهو بدلٌ من العَوْهَج.
ويقال : العوهق : الطويل.
والعوهق : اللازورد ، وهو حجر سماويّ اللون ، ينفع في المِرَّة السوداء. قال بعضهم : وإن شرب منه وَزن أربعة قراريط مسحوقاً بماء فاتر ، مع ماء الورد نفع من حمى الربع ، وأذهب السوداء ، وإن خُلط مع أكحال العين جفف رطوبتها ، وأنبت شعر أجفانها.
ويقال : العَوْهَق : كل لون سماوي
[شماره صفحه واقعی : 4807]
كاللازورد. يقال : هو عَوْهَق اللون ، قال (1):
يَتْبعْنَ ورقاءَ كلون العَوْهَقِ
زَيّافة المشي (2)أمام
الأيْنُق
فَيْعَل ، بالفتح
ب
[العَيْهَب] : الضعيف من الرجال عن طلب وِتْره ، قال :
فَنِلْتُ به وتري وأدركت ثورتي
إذا ما تناسى وِتْرَه كلُ عَيْهَبِ
قال الخليل : سمعنا هذا البيت بالغين معجمةً ( فسألنا الفصحاء فرووه بالعين غير معجمة. وقال الأصمعي : لا نعرفه إلا بالعين غير معجمة ) (3).
ر
[العَيْهَر] : الغول ، ويشبه به الرجل الشديد القلب ، وفي بعض مساند حمير (4)من قضيةٍ قضى بها علماؤهم في الزمن الأول : ويظهر العيهر أيَّ جيشٍ ما لقَى دَمَّر.
ل
[العَيْهَل] : الناقة الشديدة السريعة ، والجميع : عياهل. قال أبو حاتم : ولا يقال : جملٌ عيهل.
ويقال : امرأة عيهل وعيهلة ، بالهاء : إذا كانت لا تستقر لطلب القوت. ويقال : هي العجوز ، قال (5):
لِيَبْكِ أبا الجدعاء كل مُعيَّلِ
وأرملةٍ تغشى الدواخنَ عَيْهَلِ
[شماره صفحه واقعی : 4808]
م
[العَيْهم] : الشديد.
والعيهم : الناقة السريعة الماضية.
وعَيْهَم : اسم موضع بالغور ، قال (1):
عن الراكب المتروك آخر عهده
بوادي السليل بين علوَى وَعَيْهَمِ.
و [ فَيْعَلة ] ، بالهاء
ل
[العَيْهَلة] : العجوز المسنة.
م
[العَيْهمة] : الناقة السريعة الماضية.
فَيْعال ، بفتح الفاء
م
[العَيْهام] من الإبل : الماضي. ويقال : هو الطويل العنق ، الضخم الرأس ، والجميع : عياهم ، قال ذو الرُّمَّة (2):
هيهات خرقاءُ إلا أن يُقرِّبَها
ذو العرش والشعشعاناتُ العياهم
ويقال : بعيرٌ عيهام ، وناقة عيهامة ، بالهاء.
فُياعِل ، بضم الفاء
م
[العُياهم] : بعيرٌ عُياهم ، وناقة عُياهمة بالهاء : مثل عَيْهام وعيهامة.
[شماره صفحه واقعی : 4809]
فَعَل بالفتح ، يفعُل بالضم
ن
[عَهَنَ] : عَهَنَتْ عواهنُ النخل ، وهي الجريد : إذا يبست ، عهوناً.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ر
[عَهَرَ] : العَهْر ، والعهور : الفجور ، يقال : عَهَرَ إليها : أي زنى بها ، ورجلٌ عاهر ، وامرأة عاهرة ؛ وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « الولد للفراش ، وللعاهر الحجر » (1)أي : وللزاني. وفي حديثٍ آخر : « أيُّما عبدٍ تزوج بغير إذن مولاه فهو عاهر(2)». قال الفقهاء : يصح نكاح العبد للحرة إذا رضيت به ورضي سيد العبد ، وإن تزوج بغير إذن مولاه لم يصح ، قال (3):
لا تُفْشِيَنْ سرّاً إلى خائن
يوماً ولا تَدْنُ إلى عاهرِ
ويقال : رجلٌ عُهَرٌ أيضاً : أي زانٍ ، معدول عن ( عاهر ). وفي بعض قضايا حمير بالمسند : « ويقتل عُهَرٌ عُهَراً » : أي يقتل زانٍ زانياً.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
د
[عَهِدَ] : العهد : الوصية.
[شماره صفحه واقعی : 4810]
1) هو من حديث أبي هريرة ، أخرجه البخاري في المحاربين ، باب : للعاهر الحجر ، رقم (6432) ومسلم في الرضاع ، باب : الولد للفراش رقم (1458).
2) هو من حديث جابر بن عبد الله عند أبي داود في النكاح ، باب : في نكاح العبد بغير إذن سيده ، رقم : (2078) ؛ وأحمد في مسنده : ( 3 / 300 - 301 ؛ 382 ) ؛ وفي نكاح العبيد انظر الأم : ( 5 / 44 ).
3) البيت بلا نسبة في المقاييس ( عهر ) : ( 5 / 171 ).
عَهدْتُ إليه : أي أَوْصَيْتُه ، قال الله تعالى : ( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ ) (1). وقال : ( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ )(2).
وعَهِدَه بموضع كذا ، وما لَه عَهْدٌ بكذا ، وإنه لقريب العهد به : أي الالتقاء به.
وكان ذلك على عهد فلان ، قال رجلٌ من طيئ كان من المُعَمَّرين (3):
والله ما أدري أأدركت أمه
على عهد ذي القرنين أو كنت أَقْدما
متى تنزعا عني القميص تَبَيَّنا
جناجن لم يُكسيْن لحماً ولا دَما
وأرضٌ معهودة : أصابها عِهادُ مطرٍ ، قال الطرماح (4):
عقائل رملةٍ نازعْنَ منها
دفوف أقاحِ معهود ودين
أي مودون ، مثل بَليل : أي مبلول.
الزيادة
الإفعال
د
[الإعهاد] : أعهده : إذا أعطاه عهداً.
المفاعَلة
د
[المعاهدة] : المعاهِد : المبايع والمحالف ، وسُمِّي الذمي معاهداً لأنه بايَعَ على إقراره على ما هو عليه ، وإعطاء الجزية ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ ) فسنؤتيه أجرا عظيما (5). قرأ أبو عمرو
[شماره صفحه واقعی : 4811]
والكوفيون بالياء ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالنون ، واختلف عن يعقوب.
ر
[المعاهرة] : المزاناة.
الافتعَال
د
[الاعتهاد] : اعتهد الشيءَ : إذا تعهده ، قال الطرماح (1):
ويُضِيع الذي قد أَوْجَبَه اللّ
هُ عليهِ فليس يعتهدُهُ
التفعُّل
د
[التعهد] للشيء : تجديد العهد به.
ويقال : تعهدت ضيعتي ، ولا يقال : تعاهدت ، لأن التعاهد لا يكون إلا بين اثنين. هذا قول الخليل (2)؛ وقال الفراء : يقال : تعهدته وتعاهدته ، بمعنى. وقال بعض أهل اللغة : هما بمعنى ، ولكنَّ محذوفَ الألف أفصح.
التفاعُل
د
[التعاهد] : يقال : تَعاهدوا ، من العهد.
ويقال : تعاهده : بمعنى تعهدَّه.
[شماره صفحه واقعی : 4812]
الفَوعلَة
ق
[العَوْهَقَة] : قال بعضهم : العَوْهَقَة ، بالقاف : الإضلال ، عَوْهَقَه : إذا أضلَّه.
الفَيعلَة
ق
[العَيْهَمَة] : يقال : العَيْهَمة : السرعة.
[شماره صفحه واقعی : 4813]
1) البيت في المقاييس : ( 4 / 172 ) ، وهو في اللسان ( عهق ).
[شماره صفحه واقعی : 4814]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[العَوْد] : البعير الهرم ، وجمعه : عِوَدَة ؛ وفي المثل : « إنْ جرجر العود فزده وَقْراً » (1)، ويقال : إنما يسمى عَوْداً بعد بُزُولِه بأَربع سنين.
والعَوْد : الطريق القديم ، قال (2):
عَوْدٌ على عود لأقوام أُوَل
يموت بالتَّرْكِ ويحيا بالعمل
والسؤدَد : العَوْد القديم في قول الطرماح (3):
هل المجد إلا السؤددُ العَوْد والندى
ورأبُ الثأى والصبرُ عند المواطِنِ
ويقال : عند فلان عَوْدٌ : أي عُوّاد ، مثل زَوْر ، أي : زُوّار.
ض
[العَوْض] : يقال : عَوْض لا آتيك ، بالضاد معجمةً مفتوحة ، وقد تضم أيضاً. وهي يمينٌ للعرب : أي لا آتيك الدهرَ.
ويقال : عوض : اسمٌ للدهر ، ويقال : هو يمين وليس باسْمٍ للدهر ، لأنه لو كان اسماً للدهر لجرى بالتنوين. كقولهم : دهراً أو حَرْساً ، ونحوهما. قال الأعشى (4):
رَضيْعَيْ لَبانٍ ثَدْيَ أمٍ تقاسما (5)
بأسحمَ داجٍ عوضَ لا تتفرق
[شماره صفحه واقعی : 4815]
1) انظر المقاييس ( عود ) : ( 4 / 181 ) ؛ وإصلاح المنطق : (124).
2) الشاهد لبشير بن النكث كما في اللسان ( عدد ) ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( 4 / 183 ).
3) البيت في ديوانه : (516) وفيه : العود واللها ؛ واللسان ( عود ) وهو غير منسوب في المقاييس : ( 4 / 182 ).
4) ديوانه : 236.
5) في ( بر 1 ) وفي اللسان ( عوض ) : « تحالفا ».
ف
[العَوْف] : ذَكَرُ الرجل.
والعَوْف : الحال ، يقال : نِعْمَ عوفك : أي حالك.
والعَوْف : الأسد ، يقال : سمي عوفاً لأنه يَطلب بالليل.
ويقال : العَوْف : الديك.
والعَوْف : صنم.
وعَوْف : من أسماء الرجال.
وأم عَوْف : الجرادة.
ل
[العَوْل] : العَويل.
ن
[العَوْن] : الظهير على الأمر ، يقال للواحد وللاثنين والجميع والمؤنث سواء ، يجمع على : الأعوان.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
د
[العَوْدَة] : الفرس التي قد قرحت : بلغة أهل اليمن.
والعَوْدَة : الناقة الهرمة.
ر
[العَوْرَة] : سَوْأَة الإنسان ، وكل شيء يستحى منه ؛ وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « ما بين السرة إلى الركبة عَوْرَة(1)». قال الشافعي : الركبة ليست بعورة ، لأنها في هذا الخبر غاية ، فلا تدخل الغاية في الجملة ، كقوله تعالى : ( ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ )(2). وقال أبو حنيفة ومن وافقه : الركبة من العورة ، وقد تدخل الغاية في الجملة ، كقوله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 4816]
1) هو من حديث أبي سعيد الخدري عنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال : « عورة الرجل ما بين سرته وركبته ». وبمعناه من طرق أخرى ذكره الزيلعي في نصب الراية ( 1 / 296 ) وابن حجر في التلخيص الحبير ( 1 / 179 ) وانظر : البحر الزخار في حدّ العورة : ( 1 / 326 ) وفيه مختلف الأقوال.
2) البقرة : 2 / 187 ، وتمامها : ( ... وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ ).
( وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ )(1). والجميع : عورات ، قال الله تعالى : ( الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ )(2). وفي حديث النبي عليهالسلام : « احفظ عورتك إلا عن زوجك أو ما ملكت يمينك » (3)يعني من الإماء. قيل : فإن كان أَحَدُنا خالياً ، قال : فالله أَحَقُّ أن يُسْتحيا منه. قال الفراء : وتجمع العورة على : عَوَرات ، بفتح الواو أيضاً بلغة قيس.
والعَوْرة : كل خللٍ يتخوف منه في ثغر أو حرب وغير ذلك ، قال الله تعالى : ( يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ )(4).
ل
[العَوْلة] : البكاء.
و
[العَوَّة] : الصوت ، وأصلها : عَوْيَة ، بالياء فأدغم.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
د
[العُوْد] : معروف ، وجمعه : أعواد وعيدان.
وفي حديث شريح (5): « إنما القضاء جمر ، فادفع الجمر عنك بِعُوْدين » : يعني بشاهدين.
والعُوْد : الذي يُضرب به.
والعُوْد : الذي يُتَبَخَّر به ، وهو حارٌّ يابس في الدرجة الثانية ، ، مقوٍّ للدماغ والأعضاء ، ويُذهب كثرة رطوبة الجسد
[شماره صفحه واقعی : 4817]
1) المائدة : 5 / 6 ؛ وتمامها : ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ).
2) النور : 24 / 31 ؛ وتمامها : ( أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ ).
3) هو من حديث بهَز بن حكيم عن أبيه عن جدّه عند أبي داود في الحمَّام ، باب : ما جاء في التعري ، رقم (4017) والترمذي في الأدب ، باب : ما جاء في حفظ العورة ، رقم (2670 و 2795) وحسَّنه ؛ وأحمد في مسنده : ( 5 / 3 - 4 ).
4) الأحزاب : 33 / 13.
5) حديث شريح في الفائق للزمخشري : ( 3 / 40 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 317 ).
والمعدة ، ويطرد الريح ، ويفتح السدد ، ويحبس البطن ، وينفع في سلس البول.
ذ
[العُوذ] : الحديثات النتاج ، وهو جمع : عائذ ، قال (1):
وإن حديثاً منكِ لو تبذلينه
جنى النحل في ألبان عُوذٍ مطافلِ
ر
[العُوْر] : جمع : أعور وعوراء.
ص
[العُوْص] : جمع : أعوص وعَوْصاء.
وعُوْص : أبو عاد بن عُوْص بن آدم بن سام بن نوح.
ط
[العُوْط] : جمع : عائط من النوق ، وهي التي ضربها الفحل فلم تحمل.
ق
[العُوْق] : عُوْق ، بالقاف : اسم موضع.
م
[العُوْم] : جمع : عامة ، وهي الطواف.
ن
[العُوْن] : جمع : عَوان ، وهي النَّصَف من النساء وغيرها.
والعُون : جمع : عانة الحمير.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ذ
[العُوْذة] : التميمة يُعَوَّذ بها الإنسان.
م
[العُوْمَة] : سمكة في البحر.
[شماره صفحه واقعی : 4818]
1) أبو ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين : 1 / 140.
فَعَلٌ ، بالفتح
ج
[العاج] : عظام الفيل ، ويقال : إن العاج : الذَّبْل ، وهو عظم سُلَحْفاة البحر ، ومنه الحديث عن النبي عليهالسلام أنه قال لثوبان : « اشتر لفاطمة سواراً من عاج (1)» يعني من الذَّبْل ، لأن عظام الفيل منهي عنها لكونها ميتة.
وعاجِ : زجْرٌ للناقة ، قال :
إليك وجَّهنا المطيَّ نَزْجُرُه
حَوْبِ وعاجِ وحلّ نذكره
كل ذلك : زجرٌ للإبل.
د
[عاد] : أُمَّةٌ من ولد عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح ، وهم قوم هود النبي عليهالسلام ، وحكى الكسائيّ والفراء : من العرب من لا يصرف عاداً يجعله اسماً للقبيلة ، قال الله تعالى : ( وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى )(2). قرأ أبو عمرو ويعقوب ونافع في رواية عنه بحذف التنوين وتشديد اللام ، وقرأ الباقون بالتنوين وتخفيف اللام ، وهو رأي أبي عبيد ، قال محمد بن يزيد : ما لحنَ أبو عمرو في صميم العربية في القرآن إلا في قوله : ( يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ )(3)، وفي قوله : ( عاداً الْأُولى )(4). وقيل : القراءة جائزة على أن حركة الهمزة ألقيت على اللام فانضمت ، ولقيها التنوين فأدغم في اللام.
والعادُ : جمع : عادة ، كالحاج ، جمع : حاجة.
ر
[العار] : ما يعيَّر به.
[شماره صفحه واقعی : 4819]
1) أخرجه أحمد في مسنده : ( 5 / 275 ) والحديث في النهاية : ( 4 / 316 ).
2) النجم : 53 / 50.
3) آل عمران : 3 / 75 ؛ وتمامها : ( وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ).
4) آل عمران : 3 / 75 ؛ وتمامها : ( وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ).
م
[العام] : السنة ، وهو مذكر ، والجميع : الأعوام ، قال الله تعالى : ( عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ )(1).
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ج
[العاجة] : واحدة العاج.
د
[العادة] : هي العادة ، وسميت عادةً لأنها لا تزال يُعاد إليها : أي يُرْجَع مرةً بعد مرة.
ر
[العارة] : العاريَّة ، قال (2):
فَأتْلِفْ وأَخلِفْ إنما المال عارة
وكُلْه مع الدهر الذي هو آكله
ل
[العالَة] : شبه الظلَّة يُستتر بها من المطر.
م
[العامَة] : الطوف تُعْبَر عليه الأنهار ، والجميع : عامات وعُوم.
والعامة : ما يبدو من ظل الإنسان وغيره.
ويقال : العامة : زرع يحصد قبضة قبضة ، ثم يجمع ما اجتمع ، فهو عامة.
ن
[العانة] : شَعْرُ الفَرْج.
والعانة : جماعة الحمير ، قال الأفوه الأودي (3):
بعد أن كانت مطايا خيلكم
عانةً يكرُف فيهن الحمارُ
والعانة : كواكب أسفلَ من القوس.
[شماره صفحه واقعی : 4820]
ه-
[العاهة] : الآفة.
ومن المنسوب
د
[العاديّ] : المنسوب إلى عاد ، والعرب تنسب كل قديم من بناء وغيره إلى عاد ، فيقولون : عاديّ : أي قديم.
و [ فَعْلِيَّة ] بالهاء
ر
[العاريَّة] : معروفة ، ومعناها : إباحة المنافع ، وقيل : هي تمليك المنافع ، والأول أصح ، لأنها لو كانت تمليك المنافع لكان للمستعير أن يعيرها ، وأن يؤاجرها. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « العاريَّة مؤداة » (1).
قال الشافعي : العاريَّة مضمونة ، وهو مروي عن أبي هريرة وابن عباس وأبي جعفر محمد بن علي. وقال أبو حنيفة وأصحابه والثوري : هي غير مضمونة إلا إذا تلفت بالتعدي ، وهو مروي عن عمر ، رضياللهعنه ، وكذلك روى زيد (2)بن علي عن علي بن أبي طالب ، رضياللهعنه ، وعن جابر والحسن كذلك. وقال ابن أبي ليلى ومن وافقه : هي غير مضمونة إلا أن يشترط المعير ضمانها ، وهو مروي عن قتادة.
ومما جاء على أصله
ر
[العَوَر] : يقال : إن العور الفساد في قوله :
[شماره صفحه واقعی : 4821]
وعَوَّرَ الرحمنُ مَنْ يبغي العَوَر
ز
[العَوَز] : الفقر والحاجة.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ر
[العَوَرة] : من الأعور.
فُعَل ، بضم الفاء
ق
[العُوَق] : رَجُلٌ عُوَقٌ وعُوَقَةٌ ، بالهاء : أي يَعُوْق الناسَ عن الخير.
و [ فِعَل ] ، بكسر الفاء
ج
[العِوَض] : عِوَضُ الشيءِ : البَدَلُ منه.
ل
[العِوَل] : الاسم من عوَّل عليه : إذا استعان به ، قال تأبط شراً (2):
لكنما عِوَلي إنْ كُنْتُ ذا عِوَلٍ
على بصير بِكَسْبِ المجدِ (3)
سَبّاقِ
و [ فِعَلة ] ، بالهاء
د
[العِوَدة] : جمع : عَوْد من الإبل.
[شماره صفحه واقعی : 4822]
الزيادة
أفعل ، بالفتح
( ج
[أَعْوَج] : اسم فرس سابق كان لبني هلال في الجاهلية تنسب إليه الخيل الأعوجية.
ر
[الأَعْوَر] : اسمُ رجلٍ.
س
[الأَعْوَسُ] : يقال : إن الأَعْوَسَ : الصَّيْقَلُ.
وكُلُّ وَصَافٍ للشيء : أَعْوَسُ.
مَفْعَل ، بالفتح ) (1).
د
[المعَاد] : مَصِيْر الشيءِ الذي يرجع إليه.
ذ
[مَعَاذَ] الله : معناه : أعوذ بالله ، وانتصابه على المصدر ، قال الله تعالى : ( مَعاذَ اللهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ )(2). وفي الحديث (3): « تزوج النبي عليهالسلام بامرأةٍ ، فلما دنا منها قالت : أعوذ بالله منك ، فقال : عُذْتِ بمُعاذ ، عُذْتِ بمعاذ ، وسَرَّحها ».
و [ مَفْعَلَة ] ، بالهاء
د
[مَعَاذَة] الله ومَعاذَ الله : بمعنى ، أي أعوذ بالله.
مَفْعُل ، بضم العين
[شماره صفحه واقعی : 4823]
قال الكسائي : لم يأت على هذا البناء اسمٌ مذكر إلا مَكْرُم ومَعْوُن ، قال الراجز (1):
ليومِ روعٍ أو فَعالٍ مَكْرُمِ
وقال جميل (2):
بُثَيْن الزمي لا إنَّ لا إن لَزِمْتِهِ
على كثرة الواشين أيّ مَعُوْنِ
أي : معونة.
وقال الفراء : مكرم : جمع مَكْرُمة ، ومَعْوُن : جمع مَعُوْنة ، وليس عنده مَفْعُل بواحد.
و [ مَفْعُلَة ] ، بالهاء
[المعونة] : هي المعونة ، وفي الحديث : « المؤمن خفيف المؤونة ، كثير المعونة » (3).
مقلوبه ، [ مُفْعَل ]
ذ
[مُعاذ] : من أسماء الرجال.
ومعاذ بن جبل : من أصحاب النبي عليهالسلام ، كان أحد العلماء ، وهو من الخزرج.
وسعد بن معاذ : من أصحابه عليهالسلام من الأنصار ثم من الأوس ، وهو الذي اهتز العرش لموته.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ز
[المِعْوَز] : واحد المعاوز ، بالزاي ، وهي الثياب التي تبتذل.
ل
مِفعَال
ن
[المِعْوان] : رجلٌ مِعْوان : كثير العون للناس.
مُثَقَّل العين
مُفَعَّل ، بفتح العين
ذ
[المُعَوَّذ] : مُعَوَّذُ الفَرَس ، بالذال معجمةً : موضع القلادة ، وأصله : من العُوْذة.
ل
[المُعَوَّل] : المحتمَل : يقال : ليس عليه مُعَوَّل : أي محتمل ، قال امرؤ القيس (1):
فهل عند رسمٍ دارسٍ من مُعَوَّلِ
فَعَّلٌ ، بفتح الفاء والعين
ي
[ والعَوَّاء] : نجمٌ من منازل القمر ، يُقْصَر ويُمَدّ.
وقال بعضهم : العَوّا : سافلة الإنسان ، لا يكون إلا مقصوراً.
و [ فُعَّل ] ، بضم الفاء
د
[العُوَّد] : جمع : عائد.
ذ
[العُوَّذ] : يقال : العُوَّذ : النبات في المكان الحَزْن ، لا يكاد يُنال ، جمع : عائذ.
م
مِنْ مَرِّ أعوام السنين العُوَّم
فَعَّال ، بفتح الفاء
ج
[العَوّاج] : الذي يبيع العاج.
م
[العَوّام] : من أسماء الرجال.
والعَوّام : الفَرَس الجواد السابح في الجري.
ي
[العَوّاء] : منزلٌ من منازل القمر ، من برج السنبلة.
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ر
[العُوّار] : القذى تدمع له العين.
والعُوّار : الجبان ، والجميع : عواوير ، قال الأعشى (1):
غير ميلٍ ولا عواوير في الهي
جا ولا عزلٍ ولا أكفالِ
أكفال : لا يثبتون على الخيل.
ويقال : العُوّار : الذي لا بَصَرَ له بالطريق.
والعُوّار : الخُطّاف.
فاعِل
ذ
[العائذ] : عائذ الله ، بالذال معجمةً : قبيلة من العرب.
والعائذ : كل أنثى حديثة الوضع. ( ويقال : إنما تسمى عائذاً(2)ما دامت في سبعة أيام.
[شماره صفحه واقعی : 4826]
ر
[العائر] : ما عارَ العينَ كالرَّمَدِ ونَحْوِه.
ط
[العائط] : الناقة التي ضربها الفحل فلم تحمل.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
د
[العائدة] : النعمة.
ر
[العائرة] : يقال : عند فلانٍ عائرة عين : أي مالٌ كثير يكاد يعورها لكثرته.
فَعَالِ ، بفتح الفاء
د
[عَوادِ] : بمعنى : عُدْ ، مبني على الكسر.
و
[العَوَاد] : الاسم من المعاودة ، يقال : عُدْ إلينا فإن لك عواداً حسناً.
ر
[العَوار] : العيب ؛ وفي الحديث : قال النبي عليهالسلام : « لا يأخذ المصدق فحلاً ، ولا هرمة ، ولا ذات عَوار(1)».
ن
[العَوان] : النَّصَف من البقر وغيرها ، قال الله تعالى : ( عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ )(2).
والعَوان : الحرب التي كانت قبلها حربٌ بكر ، قال عمرو بن العاص :
كفاك القومُ أنفسهم فدعهم
فقد شُغلوا عن الحرب العَوانِ
[شماره صفحه واقعی : 4827]
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ن
[عوانة] : من أسماء الرجال.
فُعَال ، بضم الفاء
ر
[العُوار] : لغةٌ في العَوار ، والفتح أجود.
ق
[العُواق] ، بالقاف : صوت قنب الفَرَس.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
د
[العُوَادة] : من الطعام : ما أُكل منه مرةً فأعيد مرةً ثانية.
ف
[العُوافة] : ما يطوف بالليل ، وبه سمي الأسد عوفاً.
وعُوافة : من أسماء الرجل.
و [ فِعَالة ] ، بكسر الفاء
ف
[العِوَافة] : الطعام عند المقيل إلى العشي ، وبعضٌ يقول : العِواف ، بغير هاء.
فَعِيل
ص
[العَويص] : عَويص الكلام : ما التوى منه ، قال (1):
وأبني من الشعر شعراً عويصا
يُنسِّي الرواة الذي قد رَووا
[شماره صفحه واقعی : 4828]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( عوص ).
ق
[العَويق] : صوت قنب الفرس.
ل
[العَويل] : البكاء الشديد.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ث
[العَويثة] ، بالثاء معجمةً بثلاث : قرصٌ يعالج من البقلة الحمقاء.
فَعَالاء ، بفتح الفاء ممدود
س
[العَواساء] : الحامل من الخنافس.
فَعْلاء ، بالفتح والمد
ر
[العوراء] : الكلمة القبيحة.
ص
[العوصاء] : الكلمة الملتوية.
والعوصاء : الشدة ، يقال : فلانٌ يركب العوصاء.
[شماره صفحه واقعی : 4829]
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ج
[عَوَجَ] : العَوْج : عَطف رأسِ البعيرِ بالزمام.
والعَوْج : الوقوف. والعائج : الواقف ، يقال : عُجْتُ بالمكان : أي وقفت.
وعُجْت غيري : أي وَقفته ، يتعدى ولا يتعدى.
ويقال : فلانٌ ما يَعوج عن شيء : أي ما يرجع عنه. حكاه ابن الأعرابي.
د
[عاد] : إليه عودةً وعَوْداً : أي رجع ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ )(1).
وعيادة المريض : زيارته ، وفي الحديث : « كان النبيُّ ، عليهالسلام ، يعود مساكين المسلمين وضعفاءهم ، ويتبع جنائزهم ، ولا يصلي عليها غيره » (2). قال أبو حنيفة : يصلي على الجنازة الإمام إن حضر ، أو القاضي ، أو الوالي ، فإن عُدموا فإمامُ الحي ، فإن لم يكن فأقرب الناس من الميت. وقال الشافعي : الولي أولى من السلطان.
ويقال : عاده : إذا أتاه بمعنى اعتاده ، قال الهذلي (3):
أرقتُ لهمٍ عادني بعد هجعةٍ
على خالدٍ فالعينُ دائمة السَّجْمِ
ذ
[عاذ] بالله عزوجل عوذاً وعياذاً : أي لجأ إليه ، قال الله تعالى : ( قالَ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ )(4).
[شماره صفحه واقعی : 4830]
1) الأنفال : 8 / 19 ، وتمامها : ( ... وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ ).
2) أخرجه الطبراني في الأوسط بنحوه ، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 / 36 و 37 ) ، وانظر الأم : ( 1 / 308 ) ؛ والبحر الزخار : ( 2 / 84 ) وما بعدها.
3) هو أبو خراش الهذلي ، ديوان الهذليين : 2 / 151.
4) البقرة : 2 / 67.
ر
[عار] : عاره : أي عوَّره.
ويقال في المثل : « ما أدري أي الجراد عاره » : أي أيُّ الناس أهلكه.
وعُرْت عينه : أي عَوّرتها.
ويقال : عارَه : إذا عابَه.
س
[عاس] : العَوْس ، والعَوَسان : الطَّوَفان بالليل.
يقال : عاس الذئبُ : إذا طلب شيئاً يأكله.
قال بعضهم : والعوس : سياسة المال. يقال : هو عائس مال.
ض
[عاضَ] : عاضه عوضاً وعياضاً : بمعنى عَوَّضه.
ط
[عاط] : عاطت الناقة : إذا حالت ، عَوْطاً.
ق
[عاق] : العَوْق : الحبس ، يقال : عاقه عنه : أي حبسه.
وعوائق الدهر : حوادثه الشواغل.
ك
[عاك] عليه عَوْكاً : أي كرَّ.
ل
[عالَ] : العَوْل في الفرائض (1): ارتفاع الحساب ، وهو أن تكثر سهام ذوي الفرض فيدخل النقص على جميعهم من غير إسقاط أحدهم ولا إيثاره بالإرث.
وأصول مسائل العَوْل ثلاثة ، وستة ، واثنا عشر ، وأربعة وعشرون ؛ فستَّة تعول إلى سبعة ، كزوج وأختٍ لأب وأم ، وأخت لأم ؛ فإن كانت معهما أخت لأبٍ عالت إلى ثمانية ، فإن كانت أمٌ عالت إلى تسعة ، فإن كانت معهم أخت لأمٍ أيضاً عالت إلى عشرة ، وهي أكثر ما تعول إليه مسائل العَوْل.
[شماره صفحه واقعی : 4831]
1) انظر كتاب الفرائض ( المواريث ) في الأم : ( 4 / 75 ) وما بعدها ، والبحر الزخارة ( 5 / 337 ) وما بعدها.
واثنا عشر تعول إلى ثلاثة عشر كأختين لأب ، وأخت لأم ، وزوجة ؛ فإن كانت معهن أمٌ عالت إلى خمسة عشر ، فإن كان معهن أخ لأم عالت إلى سبعة عشر.
وأما أربعة وعشرون فتعول إلى سبعة وعشرين في قول الجمهور ، كابنتين وأبوين وزوجة ونحو ذلك.
والعَوْل : الجور في الحكم ، قال الله تعالى : ( أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا )(1): أي تجوروا ، قال (2):
إنا تبعنا رسولَ الله واطرحوا
قول النبي وعالوا في الموازينِ
هذا قول مجاهد. وقال ابن عباس والحسن : معنى تَعُولُوا : أي تميلوا ، ومنه قول الفرزدق (3):
ترى الشم الغطارف من قريش
إذا ما الدهر بالحدثان عالا
قياماً ينظرون إلى سعيدٍ
كأنهمُ يرون به هلالا
يعني : سعيد بن العاص.
ويروى أن مروان بن الحكم قال للفرزدق ، وكان قاعداً إلى جنب سعيد : فهلّا جعلتنا قعوداً؟ فقال : لا والله إلا قياماً على أرجلكم ، وأنت من بينهم صافن.
فحقدها مروان عليه ، فلما وُلّي مروانُ المدينةَ قال للفرزدق : اخرج من المدينة ، وقال (4):
قل للفرزدق والسفاهة كاسمها
إن كنت تاركَ ما أمرتك فاجلسِ
ودع المدينةَ إنها محروسة
واعمد لمكة أو لبيت المقدس
فأجابه الفرزدق (5):
يا مرو إنّ مطيتي محبوسة
ترجو الحباءَ وربها لم يَيْئَسِ
[شماره صفحه واقعی : 4832]
وقال زيد بن أسلم : معنى ( أَلَّا تَعُولُوا ) : أن لا يكثر مَنْ تعولون.
وعال الأمر : إذا اشتد.
وعالني : إذا غلبني ، ومنه قولهم : عيل عائلُهُ : أي غلب ما هو غالبه. ( وعيل صابره : أي غلب. وفي قراءة عبد الله : وإن خفتم عائلة (1): أي خصلة شاقة ) (2)، قال :
كلَّما عنَّ ليْ منهمُ ذِكرٌ
عيل صبري فما أملك الدمعا.
أي غلب صبري.
وعَوْل العيال : القيام بهم.
م
[عام] : العَوْم : السباحة ، يقال : العوم لا يُنسي.
ويقال : العوم : من سَيْر الإبل أيضاً.
ه-
[عاه] : عِيْهَ المالُ : إذا أصابته عاهة ، فهو مَعُوْه.
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ي
[عَوى] الكلبُ عُواءً : إذا صاح.
وعويت الحبلَ عَيّاً : إذا لويته.
وعَوَيْتَه : إذا صرفته.
وعويتُ رأسَ الناقة : إذا عَطَفْتُه (3).
فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح
ج
[عَوِج] : العِوَج : الانحناء في كلِ
[شماره صفحه واقعی : 4833]
منتصب ، كالعود والجدار ونحوهما ، والنعت : أعوج.
والعِوَج ، بالكسر في الدين والأمر ، وفيما كان غير منتصب كالأرض والفراش ، والنعت : أعوج أيضاً.
والرجل الأعوج : السيِّئ الخُلُق ، ومصدره : العِوَج.
والأعوج : الفرس الذي في رجليه تجنب ، والجمع : عُوْج.
ر
[عَوِر] : عَورَت العينُ فهي عوراء ، وصاحبها : أعور ، والجميع : عُوْرَ ؛ وفي الحديث عن علي : عين الأعور بمنزلة عيني الصحيح؛ وهذا قول مالك : قال : إذا قلع أعورُ عينَ صحيح لم تقلع عينه لأنها بمنزلة عينين ، فإن قلع صحيح عينَ أعور كان الأعور بالخيار بين أن يقلع مثل عينه وبين أن يأخذ دية كاملة عن عينه. قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ( وأكثر الفقهاء ) (1): تقلع عين الأعور لقوله تعالى : ( وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ )(2)، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا تجوز في الضحايا العوراء البيِّن عَوَرُها (3)». وفي حديث أبي سعيد الخدري : قلت للنبي عليهالسلام : أوجبت على نفسي أضحية فأصابها عَوَرٌ فقال : « ضحِّ بها » (4). قال الشافعي ومن وافقه : إذا حدث بالأضحية والهَدْيِ عيبٌ قبل الذبح أجزأتا. وقال أبو حنيفة : على صاحبهما بدلهما.
والأعور : الذي لا بَصَرَ له بالطريق.
[شماره صفحه واقعی : 4834]
1) ما بين قوسين ليس في ( بر 1 ) ؛ وانظر : الموطأ : ( 2 / 875 ) ؛ والأم : ( 6 / 132 ).
2) المائدة : ( 5 / 45 ).
3) هو من حديث البراء عند أبي داود : في الضحايا ، باب : ما يكره من الضحايا ، رقم (2802) والترمذي في الأضاحي باب : ما لا يجوز من الأضاحي ، رقم (1497) وقال : « حيث حسن صحيح » والنسائي في الضحايا ، باب : ما نهي عنه من الأضاحي ... ( 7 / 214 و 215 ) وأحمد في مسنده : ( 4 / 284 ، 289 ، 300 ).
4) هو من حديثه : عند أحمد في مسنده : ( 3 / 32 - 33 ، 78 ، 86 ) ؛ وانظر البحر الزخار : ( 4 / 312 - 314 ).
ويقال للغراب : أعور ، يقال : سمي بذلك لأنه إذا أراد أن يصيح غمض عينيه. والعرب تتشاءم به. وقيل : إنما سَمَّوْه أعور ، لأنهم يتشاءمون به كما يتشاءمون بالأعور.
وعُوَير : تصغير أعور في قولهم : كُسَيْر وعُوَيْر وكلٌّ غَيْرُ خَيْر.
وعوير : اسم رجل.
ص
[عَوِصَ] الكلامُ : إذا صار عويصاً.
وموضع عَوْصٌ وأعوص : أي مُلْتَوٍ.
الزيادة
الإفعال
د
[الإعادة] : أعدت الشيء فعاد.
وأعاد الصلاةَ : إذا صلّاها مرةً ثانية.
والله تعالى مُبْدِئ الخَلْق ومعيده (1). قال عزوجل : ( إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ )(2).
ذ
[الإعاذة] : أعاذِه بالله منه ، قال الله تعالى : ( وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ )(3).
ر
[الإعارة] : أعاره شيئاً ، من العاريَّة.
ل
[الإعالة] : أعال الرجلُ : إذا كثر عياله.
وأعال زيدٌ الفرائض : أي جعلها عائلة.
وهو قول (4)جمهور الصحابة والفقهاء ؛
[شماره صفحه واقعی : 4835]
وكان ابن عباس لا يُعيل الفرائض ، ويُدخل النقص على البنات وبنات الابن والأخوات للأب والأم والأخوات للأب ، ويقول : أترى الذي أحصى رمل عالج عدّاً يجعل في فريضةٍ نصفاً وثلثين وسدساً وثلثاً ؛ وذلك أن تخلِّف زوجاً وأمّاً وأختين لأب وأم وإخوة لأم.
ن
[الإعانة] : أعانه على أمر كذا : من العون.
ه-
[الإعاهة] : أعاهَ القومُ : إذا أصابت ماشيتَهم عاهة.
ومما جاء على أصله
ر
[الإعوار] : أعور الرجلُ في الحرب : إذا بدت عورتُه لِقِرْنِه.
ومكانٌ معور : يُخاف منه العدو.
وأعور له الصيد : إذا أمكنه.
وكل ممكن : مُعْوِر.
ز
[الإعواز] : أعوزه الشيء : إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه.
والمعوز : الفقير.
ص
[الإعواص] : أَعْوَصَ بالخصم : إذا لوى عليه أَمْرَه.
وأعوص : إذا أتى بعويص لا يكاد يُفْطَن له.
ل
[الإعوال] : أعولت المرأة : من العويل ، وهو رفع الصوت بالبكاء.
ه-
[الإعواه] : أَعْوَهَ القومُ : إذا أصابت ماشيتَهم عاهة.
[شماره صفحه واقعی : 4836]
التفعيل
ج
[التعويج] : عَوَّجه فتعوَّج.
د
[التعويد] : عَوَّدَهُ الشيءَ فتعوَّده.
وعَوَّد البعيرُ : إذا صار عَوْداً. وعَوَّدت الناقةُ.
ذ
[التعويذ] : عَوَّذَه : من العوذة ، وفي السُّوَرتين المعوِّذتين ، بكسر الواو.
ر
[التعوير] : عَوَّر عينَ الركيَّة : إذا كبسها حتى نضب ماؤها.
وعَوَّرْتُ فلاناً عن الأمرِ : إذا صرفته عنه.
وعَوَّر عنه : أي كذَّب وردَّ على مغتابه.
وعوَّر عينَه : أي عارها.
ض
[التعويض] : عَوَّضَه : إذا أعطاه عِوَضَ ما ذهب له.
ق
[التعويق] : المعوِّق : المُثَبِّط ، قال الله تعالى : ( قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ )(1)أي المثبِّطين عن الجهاد.
ل
[التعويل] : عَوَّل عليه : إذا استعان به ، يقولون : عَوِّل عليه ما شئت : أي احمل عليه ما شئت.
وعَوَّل الرجلُ : إذا اتخذ عالَةً ، وهي شبه الظُّلَّة ، قال ساعدة الهذلي يصف الحرب (2):
فالطعنُ شغْشَغَةٌ والضرب هَيْقَعَةٌ
ضربَ المعوِّل تحت الديمة العَضَدا
تحت الديمة : أي تحت المطر. والعَضَد : ما قطع من الشجر.
[شماره صفحه واقعی : 4837]
وقال بعضهم : المعوِّل ههنا : صاحبُ المِعْوَل.
م
[التعويم] : يقال : التعويم : وَضْعُ الحَصَد قبضةً قبضةً ، فما اجتمع منه فهو عامة.
ن
[التعوين] : عَوَّنَت المرأة : إذا صارت عواناً.
ه-
[التعويه] : عَوَّه بالمكان : إذا أقام به ، قال رؤبة :
شأزٍ بِمَنْ عَوَّه جَدْبِ المُنْطَلَق
ي
[التعوية] : عَوَّى فلانٌ تعويةً : إذا كذَّب عنه وردَّ على مغتابه.
المفاعلَة
د
[المعاودة] : الرجوع إلى الشيء.
ر
[المعاورة] : عاورته الشيءَ : إذا فعلْتَ به كما فَعَلَ به.
وعاور المكاييل : أي عايرها.
والمعاورة : المداولة ، قال :
أعوذ بربي أن تكون منيتي
كما مات في سوق البراذين أربد
تُعاوره همدان خَصْفَ نعالها
إذا رُفعت منه يدٌ وُضعت يَدُ
ض
[المعاوضة] : من العِوَض.
م
[المعاومة] : يقال : عامَلَهُ مُعاومةً : من العام.
وعاومَت النخلةُ : إذا حملت عاماً ولم تحمل عاماً ، وفي الحديث : « نهى النبي
[شماره صفحه واقعی : 4838]
عليهالسلام عن بيع المعاومة (1)» ، وهو أن يبيع ثمرَ النخل والكرم وغيرهما أعواماً ، وهذا كنهيه ، صلىاللهعليهوسلم عن بيع السنين.
ويقال : المعاومة : أن يكون لرجلٍ على رجلٍ دَيْنٌ فلا يقضيه ، فَيَزِيدُ له شيئاً ، ويمدُّ له في الأجل.
ن
[المعاونة] : عاونه على أمره : أي أعانه.
ي
[المعاوية] (2): الكلبة تستخدم لتُعاوي الكلاب.
ومعاوية : من أسماء الرجال ، وفي الحديث (3): قال معاوية بن أبي سفيان لشريك بن الأعور الحارثي : إنك شريك وما لله من شريك ، وإنك ابن الأعور ، وإن الصحيح لخيرٌ من الأعور ، وإنك لابن عبد المدان ، وإن المدان لخيرٌ من عبده ، فقال : على رِسْلِك يا معاوية ، فإنك لابْنُ حرب ، وإن السلم لخيرٌ من الحرب ، وإنك لابن أمية ، وما أمية إلا تصغير أمة ، وإنك لمعاوية ، وما معاوية إلا كلبةٌ عاوية.
الافتعال
د
[الاعتياد] : اعتاد الشيءَ : من العادة ، وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « وعَوِّدوا كل جَسَدٍ ما اعتاد ».
واعتاده الهمُّ : أي أتاه على عادة.
ص
[الاعتياص] : اعتاص عليه الشيءُ : إذا لم يتمكن.
[شماره صفحه واقعی : 4839]
1) هو من حديث جابر عند مسلم في البيوع ، باب : النهي عن المحاقلة والمزابنة ... رقم (1536) ولفظه : « نهى النبي صلىاللهعليهوسلم عن المُحاقلة والمزابنة والمُعَاومة » ؛ وانظر النهاية : ( 3 / 323 ).
2) الجمهرة : ( 2 / 957 ).
3) الخبر أشار إليه ابن دريد في الاشتقاق : ( 2 / 401 ) وما قال في ذلك من شعر.
4) ذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ( 7 / 400 ) وفي تذكرة الموضوعات (216).
ض
[الاعتياض] : اعتاض منه غيرَهُ : من العوض.
ط
[الاعتياط] : اعتاطت الناقة : إذا لم تحمل.
ق
[الاعتياق] : اعتاقه : أي حبسه ، بمعنى عاقَه.
ومما جاء على أصله
ر
[الاعتوار] : اعتور القومُ الشيءَ : إذا تداولوه.
الانفعال
ج
[الانعياج] : انعاج عليه : أي انعطف.
اللفيف
ي
[الانعواء] : يقال : عَوَيْتُ رأس الناقة فانعوى : إذا عطفته فانعطف.
الاستفعال
د
[الاستعادة] : استعاده الحديثَ وغيرَه : إذا سأله أن يعيده.
ذ
[الاستعاذة] : استعاذ بالله ، عزوجل : أي عاذ ، قال الله تعالى : ( فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ )(1).
[شماره صفحه واقعی : 4840]
1) النحل : 16 / 98.
قال الزجّاج : أي إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ. وقيل : معناه فإذا كنت قارئاً. وقيل : هو من المقدم الذي هو مؤخر ، وتقديره : فإذا استعذت من الشيطان فاقرأ.
والاستعاذة : فيها أقوال قد رويت فيها أخبار وأصحُّها ما نطق به القرآن ، وهو : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
ر
[الاستعارة] : استعار منه الشيءَ ، فأعاره إياه.
ض
[الاستعاضة] : استعاضه : أي طلب منه العوض.
ن
[الاستعانة] : استعان به على أمره ، واستعانه ، قال الله تعالى : ( وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )(1)، وفي حديث النبي عليهالسلام : « استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان » (2).
واستعان الرجل : إذا حلق عانته ، قال (3)
مثل البرام غدا في اصدة خلق
:لم يستعن وحوامي الموت تغشاه
اللفيف
ي
[الاستعواء] : يقال : استعواهم : إذا صاح بهم إلى الفتنة.
التفعُّل
[شماره صفحه واقعی : 4841]
ج
[التعوُّج] : تعوّج الشيء : من العِوَج.
د
[التعود] : تعوَّد الشيء : من العادة.
ذ
[التعوذ] : تعوَّذ بالله من الشيطان : أي عاذَ.
ر
[التعور] : يقال : هم يتعورون العواريّ بينهم : أي يتعاورونها.
ف
[التَّعَوُّف] : الطَّوَفَان بالليل.
والتَّعَوُّف : أَكْلُ العوافة من الطعام.
ق
[التعوُّق] : التَّثَبُّط.
التفاعل
د
[التعاود] : تعاود القومُ : إذا عاد بعضهم إلى بعض في الحرب وغيرها.
ر
[التعاور] : تعاوروا الشيءَ : إذا تداولوه.
وتعاور القوم فلاناً : إذا تعاونوا عليه بضربٍ أو غيره.
ن
[التعاون] : تعاونوا : أي أعان بعضهم بعضاً ، قال الله تعالى : ( وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى )(1).
ي
[التعاوي] : تعاوت الكلاب.
وتَعَاوَوا عليه : أي اجتمعوا.
[شماره صفحه واقعی : 4842]
1) المائدة : 5 / 2 وتمامها : ( ... وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ ).
الافعِلَال
ج
[الاعوجاج] : نقيض الاستواء.
ر
[الاعورار] : اعْوَرَّتْ عينُه : أي صارت عَوْراء.
[شماره صفحه واقعی : 4843]
[شماره صفحه واقعی : 4844]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَيْب] : العَيْبُ في الشيء : معروف ، والجميع : العيوب ، وفي الحديث : « قضى عليٌّ في رجل اشترى جارية فوطئها ، ثم وجد بها عيباً أنه يلزمها ولا يردها بعد الوطء ، وقضى له على البائع بعُشْر الثمن » (1). قال زيد بن علي : لأنه كان قدر النقصان. وهذا قول أبي حنيفة وأصحابه ، سواء كانت بكراً أو ثيباً ، وهو قول الثوري والزهري ومن وافقهم. وعن مالك : إنه يردها ، فإن كانت بكراً فعليه ما نقص من قيمتها ، وإن كانت ثيباً فلا شيء عليه. وقال ابن أبي ليلى : يردُّها ويرد معها مهرَ مثلها .. وقال عثمان البتّي : إن لم يُنقصها الوطءُ رَدَّها عليه ولا عُقْر لها ، وإن نقَصَها رَدَّها وعليه النقصان. وقال الشافعي : إن كانت ثيباً ردَّها ولا شيء عليه ، وإن كانت بكراً لم يردَّها وعليه النقصان.
واختلفوا في الرد بالعيب ، هل هو على الفور أم لا؟ فقال الشافعي : هو على الفور ، فإذا سكت بعد وقوفه عليه ( فليس له رَدُّه. وقال أبو حنيفة ومن وافقه : ليس على الفور ، والسكوت بعد الوقوف عليه ) (2)لا يمنع من ردِّه ، ما لم يرض بعيبه.
[شماره صفحه واقعی : 4845]
ر
[العَيْر] : الحمار ، والجميع : الأعيار. ويقال بكل موضعٍ خالٍ : هو كجوف العَيْر ، لأنه ليس فيه شيء يُنتفع به.
وقيل : هو رجلٌ من الأزد كان بالجَوْف وهو وادٍ باليمن - فقتل أهله حتى أفناهم. وأخلى الجَوْفَ منهم فقيل لكل خالٍ : هو كجوف العَيْر ، قال امرؤ القيس (1):
ووادٍ كجَوْفِ العَيرِ قَفْرٍ قطعتُه
به الذئب يعوي كالخليع المعيَّلِ
ويقولون في الذم : هو عُيَيْر وحده ، بالتصغير.
والعَيْر : الناتئ في ظهر القدم.
والعَيْر : العظم الناتئ على ظهر الكتف.
وعَيْر الأُذُن : ما تحت الغضروف ، في باطنها.
وعَيْر النصل : الناتئ منه في وسطه.
وكذلك عَيْر السيف.
وعَيْر الورقة : الخط الناتئ في وسطها.
والعَيْر : جَفْن العين ، ويقال : إنسانها. يقولون : جاء قبل عَيْرٍ وما جرى : أي قبل لحظ العين : يراد به السرعة.
والعَيْر : الوتد.
والعَيْر : سيد القوم.
وعَيْر : جبل بالمدينة ، وفي الحديث : « أنه حرّم ما بين عير إلى ثور » (2).
ويقال : العَيْر : ما يعلو الماء من غُثائه.
وعلى هذه الوجوه الخمسة يفسر قول الحارث بن حلزة (3):
زعموا أن كل من ضرب العَيْ
رَ موالٍ لنا وأنّى الولاءُ
[شماره صفحه واقعی : 4846]
قيل : أراد جفن العين : أي كل من ضرب جفناً بجفن من الناس. وقيل : أراد الوتد : أي كل من ضرب أوتاد البيت. وقيل : أراد سيد القوم يعني كليب بن وائل. وقيل : أراد كل من بلغ عَيْراً وهو الجبل. وقيل : أراد كل من ضرب العَيْر ، وهو غثاء الماء : أي كل من ورد الماء.
ويقال : العَيْر : الخشبة التي في مقدم الهودج.
س
[العَيْس] : يقال : العَيْس : عَسْب الفحل على الضِّراب. وقال ابن السكيت (1): العَيْس ماء الفحل.
ن
[العَيْن] : عَيْنُ كل ذي بصرٍ من الناس وغيرهم من الحيوان معروفة ، والجميع : أعين وعيون ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « في العينين الدية » (2)، قال الله تعالى : الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ (3). قرأ الكسائي : العينُ ، بالرفع ، وسائر المعطوفات عليها أيضاً عطفاً على الموضع ، والباقون بالنصب إلا قوله ( وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ )(4) ، فَرَفَعَه ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر على الابتداء ، والباقون ينصبونه على العطف ، واختار أبو عبيد قراءة الكسائي.
ويقال : لقيته عَيْنَ عُنة : أي عِياناً.
وفعَل ذلك عَمْدَ عين : إذا تعمده.
ولقيته أول عين : أي أول شيء.
ويقال : هذا عَبْدُ عين : أي يخدم مولاه ما دام يراه ، فإذا غاب عنه ترك الخدمة.
والعَيْن : المتجسس للأخبار ، يقال : رأيت عَيْنَ القوم.
[شماره صفحه واقعی : 4847]
ومعنى قول الله تعالى : ( وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي )(1): أي : بعلمي وإرادتي.
ويقال : ما بالدار عينٌ : أي أحد.
وعَيْن الماء : معروفة ، قال الله تعالى : ( مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ )(2). قرأ نافع وأبو عمرو بضم العين ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ الباقون بكسرها.
والعَيْن : الثقب في المزادة.
وعين الرَّكيّة : النقرة التي فيها.
وعين الميزان : معروفة.
والعين : مطر يدوم أياماً لا يُقلع ، يقال : أصابَتْنا عَيْنٌ غزيرة.
وعين الشمس : معروفة.
والعَيْن : النقد من الدراهم.
والعَيْن : الدنانير ، وفي حديث ابن سيرين (3): « كانوا لا يرصدون الثمارَ في الدَّيْن ، وينبغي أن يرصدوا العين في الدين ». قيل : معناه إذا كان لرجلٍ ثمارٌ. يلزم فيها العُشْر وعليه دين ، فالذي عليه لا يكون قصاصاً ، ويجب عليه العشر. وإن كان له عينٌ مثل الدَّيْن لم تجب عليه زكاة ، وكان الدين قصاصاً بالعين. وقوله : إن الدَّين يمنع الزكاة ؛ قول زيد ابن علي وأبي حنيفة وأصحابه ومالك وأحد قولي الشافعي ، وقوله الآخر : إن الدَّيْن لا يمنع الزكاة ، وهو قول زُفَر ومن وافقه.
وأَسْوَدُ العين : جبلٌ ، قال (4):
إذا زال عنكم أسود العين كنتمُ
كراماً وأنتم ما أقام لئامُ (5)
ونفسُ كل شيءٍ : عينه ، يقال : هذا درهمك بعينه : أي بذاته ، وفي الحديث
[شماره صفحه واقعی : 4848]
1) طه : 20 / 39 وتمامها : ( وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ).
2) الشعراء : 26 / 57.
3) حديثه هذا في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 440 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 226 ).
4) نسب البيت في اللسان ( عين ) إلى الفرزدق ، وليس في ديوانه.
5) في ( بر 1 ) : « آلائم » ، وهو ما في اللسان ، والخزانة : 8 / 277.
عن النبي عليهالسلام : « مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مالِهِ فهوَ أَحَقُّ به » (1).
وعين كل شيءٍ : خياره.
وأعيان القوم : أشرافهم.
ويقال لأولاد الرجل من الحرائر : بنو أعيان. ويقال : الأعيان : الإخوة للأب والأم.
وعيون البقر : جنس من العنب بالشام.
والعين : هذا الحرف.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ب
[العيبة] : واحدة العياب.
ويقال : فلانٌ عَيْبَةُ فلان : إذا كان موضع سره ، وفي الحديث : قال النبي عليهالسلام : « الأنصار كرشي وعيبتي » (2). وفي حديث آخر : كانت خزاعة عيبة النبي عليهالسلام : مؤمنهم وكافرهم » (3). وذلك لحلفٍ كان بينهم في الجاهلية.
ويقال للصدور : عياب ، لأنها تشتمل على الود والبغض كما تشتمل العياب على الثياب ، قال الكميت (4):
وكادت عياب الود منا ومنهمُ
وإن قيل أبناء العمومة تَصْفَرُ
أي : تخلو من المودة.
ق
[العَيْقَة] ، بالقاف : ساحل البحر ، وناحية الدار.
[شماره صفحه واقعی : 4849]
1) هو بهذا اللفظ من حديث سمرة بن جندب عند أبي داود في البيوع ، باب : في الرجل يجد عين ماله عند رجل ، رقم : (3531) ؛ ومن حديث أبي هريرة عند أحمد في مسنده : ( 2 / 228 ، 247 ، 249 ، 258 ، 347 ، 385 ) وفيه زيادة « ... عند رجل قد أفلس ، فهو أحق به ».
2) هذا من حديث أنس عند مسلم في فضائل الصحابة باب : من فضائل الأنصار رضياللهعنهم ، رقم (2510) ؛ وأحمد في مسنده : ( 3 / 176 ، 188 ، 201 ، 246 ، 272 ) ، والحديث في المقاييس : ( عيب ) : ( 4 / 190 ).
3) أخرجه أحمد في مسنده : ( 4 / 323 ) من حديث المسور بن مخرمة.
4) ديوانه : 1 / 184.
ل
[العَيْمة] : شهوة اللبن ، وهو مَصْدَرٌ.
فِعْل ، بكسر الفاء
د
[العيد] : معروف ، وجمعه : أعياد ، وأصله : من الواو. وإنما جمع على ( أعياد ) بالياء فرقاً بينه وبين جمع ( عود ) من الخشب. وفي حديث ابن عمر : « كان النبي عليهالسلام يكبِّر في صلاة العيدين اثنتي عشرة ، سبعاً في الأولى ، وخمساً في الأخرى » (2). وهذا قول الشافعي ومن وافقه في تكبير صلاة العيدين. وقال أبو حنيفة : التكبيرات في صلاة العيدين ست : ثلاث في الأولى ، وثلاث في الأخرى.
وصلاة العيدين : من فروض الكفايات في أحد قولي الشافعي ، وهو مذهب بعض أصحابه ومن وافقهم ، وذهب أكثر أصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة إلى أنها سنة. واختلفوا في صلاة العيدين إذا فاتت للعذر وللالتباس ( فقال مالك : لا تُصَلّى بعد ذلك ، وهو أحد قولي الشافعي ) (3)، وقوله الآخر أنها تُصلّى من الغد وبعد الغد ، إلا أن تقوم البيِّنَةُ برؤية الهلال من الليل ، فعند الشافعي تصلى من الغد قولاً واحداً. وقال بعض أصحاب أبي
[شماره صفحه واقعی : 4850]
1) التوبة : 9 / 28 ، تمامها : ( ... فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ).
2) هو من حديثه ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وعائشة أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب : التكبير في العيدين ، رقم ( 1149 و 1150 و 1151 و 1152 ) والترمذي في الصلاة باب : ما جاء في التكبير في العيدين رقم (536) ، وبسط الإمام الشوكاني عشرة أقوال في عدد التكبير وموضعه ، انظرها في ( نيل الأوطار ) : ( 3 / 368 ).
3) مكان هذه العبارة في ( بر 1 ) : ( وذهب أكثر أصحاب الشافعي ) ، وأنظر الأم : ( 1 / 262 - 276 ).
حنيفة : إذا زالت الشمس يوم عيد الفطر ولم تُصَلَّ صلاة العيد لغير عذر لم تُقْضَ بعد ذلك ، وإن تُركت لعذرٍ قُضيت من الغد إلى مثل وقتها يوم العيد ، ولا تُصلّى بعد ذلك.
وقال في صلاة عيد الأضحى : إذا تُركت يوم العيد قُضيت من الغد إلى زوال الشمس ، فإن تركها قضاها في مثل وقتها من اليوم الثالث ، فإن زالت شمس اليوم الثالث ولم يُصَلِّها فلا يصلِّيها بعد ذلك.
والعيد : ما اعتاد الإنسانَ من همٍّ وغيره ، قال (1):
أمسى بأسماءَ هذا القلبُ معمودا
إذا أقول ضحىً يعتاده عيدا
والعيد : فحلٌ كان نجيباً تنسب إليه النجائب العيدية.
ويقال : هي منسوبة إلى العيد : وهم قومٌ من مَهْرَة بن حَيْدان ، من اليمن.
ر
[العِيْر] : الإبل تحمل المِيرة ، لا واحد لها من لفظها ، قال الله تعالى : ( وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها )(2): أي أهل العِيْر ، قال (3):
أقومٌ يبعثون العيرَ تَجْراً
أَحَبُّ إليك أَمْ قومٌ حِلالُ
س
[العِيْس] : إبلٌ بيضٌ في بياضها سواد خفيّ ، جمع : عَيْساء.
ص
[العِيْص] : الشجر الملتف.
والعيص : الأصل ، والجميع : الأعياص ، قال جرير (4):
فما شجراتُ عيصك في قريشٍ
بعشّات الفروعِ ولا ضواحي
[شماره صفحه واقعی : 4851]
والعِيص : ابن إسحاق بن إبراهيم.
ط
[العِيْط] : جمع : عائط من النوق ، وهي التي ضربها الفحل فلم تلقح.
وعِيط : كلمة تقال عند الغَلَبة.
والعيط : جمع : أَعْيَط.
ن
[العِيْن] : البقر الوحشية ، جمع : عَيْناء ، وهي واسعة العين تشبه بها أعين النساء ، قال الله تعالى : ( وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ )(1).
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ش
[العِيْمة] : خيار المال.
ن
[العِيْنة] : النسيئة ، يقال : باعه بِعِيْنةٍ.
والعينة : خيار المال.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[العاب] : العيب.
ر
[العار] : ما يُعَيَّر به.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ل
[العالة] : الفقراء ، جمع : عائل.
[شماره صفحه واقعی : 4852]
ومما جاء على أصله
ن
[العَيَن] : يقال : إن العَيَن : الجماعة ، قال (1)
يعرفني أطرق اطراق الطحن
:إذا رآني واحداً أو في عَيَن
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ط
[الأَعْيَط] : الطويل العنق ، والأنثى : عيطاء ، ويقال : الأعيط : الطويل ، والجمع : عِيْط.
والأَعْيَط : القصر المنيف.
مَفْعَل ، بفتح الميم
ش
[المعاش] : العيش.
والمعاش : ما يُعاش به ، قال الله تعالى : ( وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً )(2)أي : يُعاش فيه ، كما يقال : ليلُ نائم : أي يُنام فيه.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ب
[المَعابة] : العيب. يقال : ما فيه مَعابة.
مَفْعِل ، بكسر العين
ش
[المَعيش] : المعيشة ، قال الله تعالى : ( وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 4853]
ص
[المَعِيْص] : المنبت.
مِفْعال
ر
[المِعيار] : العِيار.
مَفْعُولاء ، ممدود
ر
[المعيوراء] : الأعيار.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[العَيّار] : الأسد.
والعَيّار : اسم رجل.
ش
[عَيّاش] ، بالشين معجمةً : اسم رجل.
ن
[عَنّان] : موضع.
فاعِل
ر
[العائر] من السهام والحجارة : الذي لا يُدْرى من أين يأتي.
ش
[عائش] : بنو عائش : حيٌّ من العرب ، بالشين معجمةً.
ن
1) في ( بر 1 ) : « عائق ».
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ر
[عائرة] : قصيدة عائرة : أي سائرة.
ش
[عائشة] : من أسماء النساء.
ن
[العائنة] : يقال : لقيته أدنى عائنة ، وأول عائنة : أي قبل كل شيء.
فَعَال ، بفتح الفاء
ي
[العَياء] : يقال : داءٌ عَياء : لا دواء له.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ب
[العِياب] : جمع : عَيْبَة ، قال امرؤ القيس (1)
والقى بصحراء الغبيط بعاعه
:نُزولَ اليماني ذي العياب المحمّلِ
ذ
[العِياذ] : يقال : فلان عياذي : أي ملجئي ، وأصله : من الواو.
ر
[العيار] : عيار المكيال والميزان.
ض
[عياض] : بالضاد معجمةً : من أسماء الرجال.
ف
ل
[العِيال] : مَنْ يعُولُ الرجلُ وينفق عليه ، جمع : عَيِّل ، وجمع العيال : عيايل ، وهو من الواو ، وكانوا يقولون : « جَهْدُ البلاء كثرةُ العيال ، ورقة الحال ».
ن
[العِيان] : يقال : رأيت الشيءَ عِياناً : أي معاينة.
فَعُول
ف
[العَيُوْف] : الذي يَعاف كثيراً.
والعَيُوف من الإبل : الذي يشم الماء فيدعه وهو عطشان.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ل
[العَيْلَى] : يقال : ترك عيالَه عَيْلى : أي فقراء.
م
[العَيْمَى] : امرأةٌ عَيْمى : مشتهية اللبن.
و [ فِعْلَى ] ، بكسر الفاء
س
[عيسى] ابن مريم : اسم المسيح عليهالسلام ، وهو اسمٌ أعجمي.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
س
[العَيْساء] : واحدة العِيْس من الإبل.
ط
[العَيْطاء] : قارة عيطاء : أي طويلة مرتفعة.
فَعالاء ، بالفتح ، ممدود
[شماره صفحه واقعی : 4856]
ي
[العياياء] : رجلٌ عياياء : أي عَيٌ.
وفحلٌ عياياء : لا يهتدي للضراب.
فَعْلان ، بفتح الفاء
د
[العَيْدان] : النخل الطوال المجردة ، واحدته : عَيْدانة ، وقيل : هو فَيْعَال ، قال :
هَزَّ الجنوبِ نواعم العَيْدانِ
ل
[عَيْلان] : اسم رجل.
وقيس عَيْلان : قبيلة من مُضَر ، وهم ولد قيس بن إلياس بن مُضَر. قال ابن الكلبي : وإنما عيلان عبدٌ لمضر حَضَنَ إلياسَ فغلب عليه ونُسب إليه ، ( قال موسى بن جابر الحنفي :
وجدنا أباً ما كان حاز ببلدةٍ
سوى بني قيس قيس عيلان والضيزر
يعني بنت مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ) (1).
ويقال : العيلان : ذَكَر الضِّباع.
م
[العَيْمان] : رجلٌ عَيْمان : مُشْتَهٍ للبن.
يقال : رجلٌ عيمان أيمان : أي ذهب ماله وماتت امرأته. وقومٌ عَيامى.
و [ فَعْلانة ] ، بالهاء
د
[العَيْدانة] : النخلة الطويلة المجردة.
ر
[العَيْرانة] : الناقة السريعة ، تُشَبَّه بالعَيْر في سرعتها.
[شماره صفحه واقعی : 4857]
1) ما بين قوسين ليس في ( بر 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) ، وفي العبارة اضطراب والشاهد الشعري غير موزون ولا واضح المعنى ، ولم نجد قول ابن الكلبي في النسب الكبير.
فِعْلان ، بكسر الفاء
د
[العِيْدان] : جمع : عُوْد.
فَيْعِل ، بفتح الفاء وكسر العين
ل
[العَيْل] : واحد عيال الرجل ، وهم مَنْ يَعول ، وهو من الواو ، وأصله : عَيْوِل.
ن
[العَيِّن] : سِقاءٌ عَيِّن : أي ذو عين ، وهو ثقبٌ يخرج منه الماء. ويقال : هو الجديد.
فَيعُول ، بفتح الفاء
ق
[العَيُّوق] ، بالقاف : نجمٌ في طرف المجرَّة ، وهو من الواو ، وأصله عَيْوُوق.
[شماره صفحه واقعی : 4858]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ب
[عابَ] : عابَه : إذا سبَّه بالعيب.
وعاب بنفسه : إذا أتى بالعيب ، يتعدى ولا يتعدى.
ث
[عاثَ] : العَيْث : الإفساد.
يقال : عاث الذئبُ في الغنم ، بالثاء معجمةً بثلاث.
ج
[عاج] : العَيْج : الإقبال على الشيء ، يقال : ما عُجْتُ بكلامه : أي لم أقبل عليه ولم أُبالِ به.
ويقال : أكل طعاماً فما عاج به : أي لم ينتفع به. وشرب ماءً فما عاج منه : أي لم يَرْوَ منه.
ويقال : ما عِجت به : أي لم أرضَ به. عن ابن الأعرابي.
ر
[عار] الفرسُ عياراً : إذا انفلت من صاحبه.
وعار البعيرُ : إذا كان في شول فتركها ومضى إلى أخرى.
والعائر من النوق : التي تمضي من إبل إلى إبل أخرى ليضربها الفحل.
س
[عاسَ] : قال ابن السكيت : عاس الفحلُ بالناقة عَيْساً : إذا ضربها.
ش
[عاش] زماناً ، ومصدره : العيش.
ط
[عاطَ] : حكى بعضهم : عاطت الناقة : إذا لم تحمل.
ف
[عاف] : عافَ الطيرَ عِيافةً : إذا زجرها ، وهو أن يعتبر في الأمور بأسمائها
[شماره صفحه واقعی : 4859]
وأصواتها ومواقعها ومجاريها ، كقول جِران العَوْد (1):
جرى يوم جئنا بالركاب نزفُّها
عُقابٌ وشَحَاجٌ من الطير مِتيح
فأما العُقاب فهي منها عقوبة
وأما الغراب : فالغريب المطوَّح
شحاج : غراب ، ومتيح : كثير الاعتراض.
وعاف الطائر : إذا تردد على الشيء وحام ، فهو عائف ، قال أبو زبيد (2):
كَأنَّ أَوْبَ مساحي القومِ فوقهمُ
طيرٌ تَعيفُ على جُوْنٍ مزاحيفِ
شبه اختلاف المساحي بأجنحة طيرٍ تحوم على إبلٍ مزحفة أي مُعْييَة.
ق
[عاق] : يقال : ما عاقت المرأة عند زوجها : إذا لم تلصق بقلبه.
ل
[عال] الرجلُ عَيْلَةً : إذا افتقر ، قال أُحَيْحَة بن الجُلاح (3)
تفهم ايها الرجل الجهول
ولا يذهب بك الراي الوبيل
انظر الأغاني : 15 / 50.
:وما يدري الفقيرُ متى غِناه
ولا يدري الغني متى يُعِيْلُ
ورجلٌ : عائل ، وقومٌ : عُيَّل ، قال أبو كبير الهذلي (4):
يحمي الصِّحابَ إذا تكونُ كريهةٌ
وإذا هُمُ نزلوا فمأوى العُيَّلِ
ويحكى عن أبي زيد : يقال : عِلْتَ الضالَّة عَيْلاً : إذا لم تدر أين تبغيها.
[شماره صفحه واقعی : 4860]
وبعض أهل اليمن يقول : عالت الضالَّةُ : أي ضَلَّتْ.
ويقال : عال في البلاد : أي ذهب ، ومنه قيل للذئب عائل ، لكثرة ذهابه.
وقال بعضهم : عاله الشيء عَيلاً : إذا أُعجزه.
م
[عامَ] : إلى اللبن عَيْمةً وعَيْماً : إذا اشتهاه.
ن
[عان] : عِنْتَ الرجلَ : إذا أَصَبْتَه بعينك فهو : مَعِيْنٌ ومَعْيُون ، على الأصل.
ويقال : حفرتُ حتى عنت : أي بلغت عين الماء.
فَعِلَ بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
س
[عَيِس] : العَيَس : مصدر العيساء من النوق ، والجميع : العِيْس ، وهي البِيْض.
ط
[عَيِط] : الأعيط : الطويل العنق ، ومصدره : العَيَط.
والأعيط : القصر المنيف.
ف
[عَيِف] : عافَ الطعامَ عِيافاً : إذا كرهه ، فهو عائف وعَيُوفٌ ، وفي الحديث : « أتي النبي عليهالسلام بِضَبٍّ فلم يأكل منه وقال : أعَافُه ، ليس من طعام قومي » (1).
م
[عَيِمَ] : عامَ : إذا اشتهى اللبن ، يَعام ويَعيم ، لغتان.
ن
[عَيِنَ] : الأَعْيَن : الواسع العين : والعَيْنَاء : البقرة الوحشية ، سميت بذلك لِسَعَةِ عينِها ، والجميع : عِيْن.
[شماره صفحه واقعی : 4861]
1) أخرجه البخاري في الذبائح والصيد ، باب : الضب ، رقم (5217) ومسلم في الصيد ، باب : إباحة الضب ، رقم ( 1945 و 1946 و 1948 ) والحديث في الفائق : ( 3 / 42 ) والنهاية : ( 3 / 330 ).
وثورٌ أَعْيَن ، وقال بعضهم : يقال : بقرة عيناء ، ولا يقال : ثورٌ أَعْيَن ، قال الله تعالى : ( وَحُورٌ عِينٌ )(1)أي : واسعة العيون ، حَسَنَتُها.
ي
[عَيي] : عَيِيْتَ بالشيءِ عِيّاً : إذا لم تحسنه ، ورجلٌ عَيِيّ ، وفي الحديث عن النبيّ عليهالسلام : « النساء عِيٌ وعورات ، فاستروا عِيَّهُنَّ بالسكوت ، وعوراتِهن بالبيوت » (2)قال الله تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى )(3). قرأ الأئمة السبعة ( بِقادِرٍ ) بالباء ، واختارها أبو عُبيد قال : لأنها في قراءة ابن مسعود ( قادرٌ ) بغير باء ، وقرأ ابن أبي إسحاق ومالك بن دينار وعاصم الجحدري والأعرج ( يقدر ) على أنه فعل مستقبل. وهو اختيار أبي حاتم ، قال : لأن الباء إنما تدخل في النفي ، وهذا إيجاب. قال الأخفش : الباء صلة زائدة ، وقال الكسائي : دخلت الباء من أجل لم ، كما تقول : ليس زيد بقائم ، وكقوله تعالى : ( أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى )(4). وقال علي بن سليمان : الباء تدخل في النفي فتقول : ما زيدٌ بقائم ، فإذا دخل الاستفهام على النفي لم يغيره ، كما كان عليه فتقول : أَمَا زيدٌ بقائم؟ فكذا قوله : ( بِقادِرٍ ) ، لأن قبله حرف نفي وهو ( لَمْ ).
الزيادة
الإفعال
[شماره صفحه واقعی : 4862]
ر
[الإعارة] : الفَرَسُ المُعار : السمين ، قال (1):
أعيروا خيلكم ثم اركضوها
أحقُّ الخيل بالركضِ المُعارُ
ش
[الإعاشة] : أعاشه الله تعالى فعاش.
م
[الإعامة] : يقال : أعامه الله تعالى فعامَ : أي تركه بغير لبن.
ومن اللفيف
ي
[الإعياء] : أعياه الأمر : أي أعجزه.
وأعيا البعيرُ : إذا تعب.
وأعياه صاحبُه : إذا أتعبه ، يتعدى ولا يتعدى.
التفعيل
ب
[التعييب] : عَيَّبَه : إذا جعله ذا عيب.
وعَيَّبَه : إذا نسبه إلى العيب.
ث
[التعييث] ، بالثاء معجمةً بثلاث : طَلَبُ الرجل الشيءَ وهو لا يبصره في الظلام ونحوه.
ويقال : عَيَّثَ الرجلُ : إذا أدخل يده في الكنانة يطلب سهماً ، قال الهذلي (2)
وبدا له اقراب هاد رائغ
عجل فعيث في الكتانة يرجع
:فَعَيَّثَ في الكنانة يُرْجِع
[شماره صفحه واقعی : 4863]
د
[التعييد] : عَيَّد الناسُ : من العيد.
ر
[التعيير] : عَيَّر الدنانيرَ : إذا وَزَنَها واحداً واحداً ، ( هذا قول بعضهم ) (1)، وقيل : لا يقال إلا عائر ، بالألف ، وهو الصحيح.
وقال : عَيَّرْتُه فِعْلَ القبيح : إذا أخبرته به.
ط
[التعييط] : عَيَّط : إذا قال : عيط عيط.
ل
[التعييل] : سوء الغذاء ، يقال : فرسٌ مُعَيَّل.
ويقال بلغة بعض أهل اليمن : عَيَّل الضالَّةَ : إذا لم يعلم بموضعها.
ن
[التعيين] : عَيَّن الرجل : إذا باع منه بِعينةٍ : أي نَسيئةٍ.
وعَيَّن الشيءَ : إذا أوضحه بِعَيْنِه.
وعَيَّن السقاءَ : إذا صب فيه الماء لتنسدّ عيون الخرز.
وعَيَّن اللؤلؤ : إذا ثقبه.
المفاعَلة
ر
[المعايرة] : عايَرَ المكاييل وعاورها : بمعنى.
ن
[المعاينة] : عايَنَه : إذا رآه عِياناً ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « ليس المخبر كالمعاين (2)»
ي
[المعاياة] : أن يؤتى بشيء لا يكاد يهتدى له.
[شماره صفحه واقعی : 4864]
الافتعال
ط
[الاعتياط] : اعتاطت الناقة : إذا لم تحمل.
م
[الاعتيام] : اعتام : أي اختار ، قال طرفة (1):
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي
عقيلة مال الفاحش المتشدد
وفي كتاب عمر إلى بعض عماله : « وإذا وقف الرجل عليك غنمه فلا تَعْتَم من غنمه ، ولا تأخذ من أدناها ، وخذ الصدقة من أوسطها ».
ن
[الاعتيان] : اعتانَ : إذا أخذ بِعيْنَةٍ ، وهي النسيئة.
ويقولون : اعْتَنْ لنا منزلاً : أي ارْتَد.
التفعُّل
ش
[التعيُّش] : تَعَيَّش : إذا تطلب المعيشة.
ط
[التَّعَيُّط] : قال بعضهم : تَعَيَّط الشيءُ : إذا خرج منه ندىً.
يقال تعيّطَ ذِفْرى البعير بعرقه ، إذا سال.
ن
[التَّعَيُّن] : تَعَيَّن منه : أي أخذ بِعِيْنةٍ : أي نسيئة.
وتعيَّن السقاءُ : إذا بلي.
ويقال : تعين المالَ : إذا أصابه بالعين.
التفاعل
[شماره صفحه واقعی : 4865]
1) ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق 36.
ب
[التعايب] : تعايَبوا : إذا عاب بعضهم بعضاً.
ر
[التعاير] : تعايروا : إذا عَيَّر بعضُهم بعضاً.
ش
[التعايش] : تعايشوا : إذا عاش بعضهم مع بعض.
[شماره صفحه واقعی : 4866]