بحار الانوار دریاهای نور مجموعه ای فراگیر از دُرّهای ناب روایات امامان معصوم علیهم السلام با ترجمه فارسی جلد 82

ghaemiyeh.com

مشخصات کتاب

سرشناسه : مجلسی، محمد‌باقربن محمدتقی، 1037 - 1110ق.

Majlesi, Mohammad Baqir

عنوان قراردادی : بحار‌الانوار .فارسی - عربی

عنوان و نام پديدآور : بحارالانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار عليهم السلام- بحار الانوار / دریاهای نور :مجموعه‌ای فراگیر از دُرّهای ناب روایات امامان معصوم علیهم‌السلام با ترجمه فارسی / محمدباقر مجلسی؛ [مترجم] موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان؛ ویراستار ادبی موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان.

مشخصات نشر : اصفهان: انتشارات امیرفدک، 1399 -

مشخصات ظاهری : ج.

شابک : دوره‌978-622-6962-65-0 : ؛ ج.1‌978-622-6962-64-3 : ؛ ج.2‌978-622-6962-66-7 : ؛ ج.3‌978-622-6962-68-1 : ؛ ج.4‌978-622-6962-70-4 ؛ ج.5‌978-622-696272-8 : ؛ ج. 6‌978-622-696274-2 : ؛ ج. 7‌978-622-696276-6 : ؛ ج.8:978-622-696278-0 ؛ ج.9:978-622-696280-3 ؛ ج.10‌978-622-6962-82-7 : ؛ ج.11‌978-622-6962-84-1 : ؛ ج.12:978-622-6962-86-5 ؛ ج. 13‌978-622-6962-88-9: ؛ ج. 14‌978-622-6962-90-2: ؛ ج.15‌978-622-6962-92-6 : ؛ ج.16:978-622-6962-94-0 ؛ ج.17‌978-622-6962-96-4 : ؛ ج.18‌978-622-6962-98-8 : ؛ ج.19‌978-622-6962-62-9 : ؛ ج.20 978-622-7524-16-1 : ؛ ج. 21 978-622-7524-17-8 : ؛ ج. 22 978-622-7524-18-5 : ؛ ج.23:978-622-7524-19-2

وضعیت فهرست نویسی : فیپا

يادداشت : فارسی - عربی.

یادداشت : کتابنامه.

مندرجات : ج.1. کتاب عقل و جهل.- ج.2. کتاب علم.- ج.3. کتاب توحید 1.- ج 4. کتاب توحید.- ج 5 . کتاب عدل و معاد 1.- ج 6 . کتاب عدل و معاد 2.- ج.7. کتاب عدل و معاد 3.- ج.8. کتاب عدل و معاد 4.- ج.9. کتاب احتجاج و مناظره 1.- ج.10. کتاب احتجاج و مناظره 2.- ج.11. تاریخ پیامبران 1.- ج. 13. تاریخ پیامبران 3.- ج. 14. تاریخ پیامبران 4.- ج.15. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 1.- ج.16. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 2.- ج.17. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 3.- ج.18. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 4.- ج.19. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 5.- ج.20. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 6.- ج.21. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 7.- ج.22. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 8

موضوع : احادیث شیعه -- قرن 11ق.

Hadith (Shiites) -- Texts -- 17th century

شناسه افزوده : موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان

رده بندی کنگره : BP135

رده بندی دیویی : 297/212

شماره کتابشناسی ملی : 7351844

اطلاعات رکورد کتابشناسی : فیپا


متن عربی مطابقت داده شده با چاپ :

سرشناسه: مجلسی محمد‌باقربن محمدتقی 1037 - 1111ق.

عنوان و نام پدیدآور: بحارالانوار: الجامعة لدرر أخبار الائمة الأطهار تالیف محمدباقر المجلسی.

مشخصات نشر: بیروت داراحیاء‌التراث‌العربی [ -13].

مشخصات ظاهری: ج - نمونه.

یادداشت: عربی.

یادداشت: فهرست نویسی بر اساس جلد بیست و چهارم، 1403ق. [1360].

یادداشت: جلد108،103،94،91،92،87،67،66،65،52،24(چاپ سوم: 1403ق.=1983م.=[1361]).

یادداشت: کتابنامه.

مندرجات: ج .24. کتاب‌الامامة. ج.52. تاریخ‌الحجة. ج67،66،65. الایمان و الکفر. ج.87. کتاب‌الصلاة . ج. 92،91 .الذکر و الدعا. ج. 94. کتاب‌السوم. ج.103.فهرست‌المصادر. ج.108.الفهرست.-

موضوع: احادیث شیعه — قرن 11ق

رده بندی کنگره: BP135/م3ب31300 ی ح

رده بندی دیویی: 297/212

شماره کتابشناسی ملی: 1680946

ترجمه بحارالانوار جلد 82: کتاب نماز - 3

سرشناسه : مجلسی، محمد‌باقربن محمدتقی، 1037 - 1111ق.

عنوان قراردادی : بحار‌الانوار .فارسی .برگزیده

عنوان و نام پديدآور :ترجمه بحارالانوار [کتاب]/ اثر محمدباقر مجلسی،مترجم گروه مترجمان؛ [برای] نهاد کتابخانه‌های عمومی کشور.

مشخصات نشر : تهران : نهاد کتابخانه‌های عمومی کشور، موسسه انتشارات کتاب نشر، 1392 -

مشخصات ظاهری : ج.

شابک : دوره : 978-600-7150-66-5 ؛ ج.1 : 978-600-7150-67-2 ؛ ج.2 : 978-600-7150-68-9 ؛ ج.3 : 978-600-7150-69-6 ؛ ج.4 978-600-715070-2 : ؛ ج.5 978-600-7150-71-9 : ؛ ج.6 978-600-7150-72-6 : ؛ ج.7 978-600-7150-73-3 : ؛ ج.8 : 978-600-7150-74-0 ؛ ج.10 978-600-7150-76-4 : ؛ ج.11 978-600-7150-83-2 : ؛ ج.12 978-600-7150-66-5 : ؛ ج.13 978-600-7150-85-6 : ؛ ج.14 978-600-7150-86-3 : ؛ ج.15 978-600-7150-87-0 : ؛ ج.16:978-600-7150-88-7 ؛ ج.17:978-600-7150-89-4 ؛ ج.18: 978-600-7150-90-0 ؛ ج.19:978-600-7150-91-7 ؛ ج.20:978-600-7150-92-4 ؛ ج.21: 978-600-7150-93-1 ؛ ج.22:978-600-7150-94-8 ؛ ج.23:978-600-7150-95-5

وضعیت فهرست نویسی : فیپا

يادداشت : ج.2 - 8 و 10 - 16 (چاپ اول: 1392) (فیپا).

یادداشت : کتابنامه.

مندرجات : ج.1. کتاب عقل و علم و جهل.- ج.2. کتاب توحید.- ج.3. کتاب عدل و معاد.- ج.4. کتاب احتجاج و مناظره.- ج. 5. تاریخ پیامبران.- ج.6. تاریخ حضرت محمد صلی‌الله علیه وآله.- ج.7. کتاب امامت.- ج.8. تاریخ امیرالمومنین.- ج.9. تاریخ حضرت زهرا و امامان والامقام حسن و حسین و سجاد و باقر علیهم‌السلام.- ج.10. تاریخ امامان والامقام حضرات صادق، کاظم، رضا، جواد، هادی و عسکری علیهم‌السلام.- ج.11. تاریخ امام مهدی علیه‌السلام.- ج.12. کتاب آسمان و جهان - 1.- ج.13. آسمان و جهان - 2.- ج.14. کتاب ایمان و کفر.- ج.15. کتاب معاشرت، آداب و سنت‌ها و معاصی و کبائر.- ج.16. کتاب مواعظ و حکم.- ج.17. کتاب قرآن، ذکر، دعا و زیارت.- ج.18. کتاب ادعیه.- ج.19. کتاب طهارت و نماز و روزه.- ج.20. کتاب خمس، زکات، حج، جهاد، امر به معروف و نهی از منکر، عقود و معاملات و قضاوت

موضوع : احادیث شیعه -- قرن 11ق.

شناسه افزوده : نهاد کتابخانه‌های عمومی کشور. موسسه انتشارات کتاب نشر

رده بندی کنگره : BP135/م3ب3042167 1392

رده بندی دیویی : 297/212

شماره کتابشناسی ملی : 3348985

تتمة كتاب الصلاة / ادامه باب های کتاب نماز

باب 23 القراءة و آدابها و أحكامها

الآيات

النحل: فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ‌(1)

المزمل: وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا(2)

و انما قلنا بقراءته سورة بعد سورة حتّي يأتي علي آخرها، لإطلاق لفظ القرآن و الإطلاق في كلام الحكيم محكم، و أمّا إمكان ذلك في تهجد ليلة، أو صلوات يوم و ليلة فلان سورة المزّمّل من أوائل السور النازلة علي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله، و قد قيل بأنها ثالث ثلاثة: نزلت أولا سورة العلق ثمّ القلم ثمّ المزّمّل، و ان كان لا يخلو عن بعد بملاحظة مضمون الآيات الكريمة.

و كيف كان، لازم قوله عزّ و جلّ:« وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» نزول صدر السورة و فيها هذه الآية الشريفة- في ظرف كان يمكن قراءة سور القرآن منسقا و منضدا و مرتلا في تهجد واحد، و لعله لم تكن السور النازلة قبلها تربو علي عدد الأصابع، و سيأتي تأييد ذلك في الآية المتممة للعشرين من هذه السورة.

و أمّا الترتيل: فهو معني لا يتعلق الا بالشي‌ء ذي الاجزاء المختلفة و المراد تنسيق تلك الاجزاء و تنضيدها أحسن نضد و اتساق، و انتظامها سلكا واحدا يقع كل جزء موقعه الخاص به المناسب له من حيث الترتيب، يقال ثغر مرتل: إذا كان مستوي النبات حسن التنضيد، كلام رتل: حسن التأليف، ترتل في الكلام: ترسل و تأنق في قراءته بتبيين الحروف و أداء الوقوف و حسن تنسيقها، لا يندمج بعضها في بعض.

و أمّا القرآن الكريم، فلما كان مشتملا علي سور متعدّدة، و كل سورة في طيها آيات و كل آية مركب من جملات، و كل جملة من كلمات، و كل كلمة من حروف، كان ترتيل القرآن بقراءته سورة بعد سورة لا أقل من قراءة سورتين في ركعة، ليتم معني التنسيق و التنضيد و ترتيل السورة بقراءة آياتها مرتبة منسقة من دون تقديم و تأخير بين آياتها المتناسقة و بلا زيادة فيها و نقيصة منها، و منه الوقف عند تمام الآية الشريفة- كما كان يفعله رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله لئلا يندمج الآية في الآية .

و أمّا ترتيل الآية فبقراءة جملاتها منظمة مترسلة و منه حفظ الوقوف، و ترتيل الجملة بقراءة الكلمات بعضها اثر بعض من دون ريث و سكتة، و منه رعاية الوقف بالحركة و الوصل بالسكون، و ترتيل الكلمة بترسيل الحروف متسقة و تبيينها من مخارجها منتظمة لا يندمج بعضها في بعض.

و من الترتيل و حسن الترسل في القراءة أن يتانق في اعلاء صوته حين القراءة كما يتأنق الخطيب المصقع يتصوب بصوته تارة و يتصعد به اخري حسب مقتضي المقام، فلو علا بصوته في كلمة ثمّ خفض صوته بالكلمة بعدها و هكذا بحيث صار مخالفا لطبع القراءة كان خارجا عن الترتيل الواجب عليه بالسنة، و الكلام في الاسراع بالقراءة و الابطاء فيها كالكلام في اعلاء الصوت و اخفاضها لأيا بلاي.

و يؤيد هذا المعني بل يصرح به قوله تعالي:« وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا» الفرقان: 33، لان المعني انا أنزلنا القرآن متفرقا بين قطعاتها سورة سورة لنثبت به فؤادك بانزال كل سورة عند الحاجة اليها و لتقرأه علي الناس علي مكث، فيتعلموه و يتأنسوا به.

لكنه مع ذلك لم يكن التفريق بين قطعة و قطعة و بين سورة و سورة، و آية و آية كتفرقة الدقل و نثره و نثر الشذر بانقطاع سلكه، بل رتلناه ترتيلا يتسق نظام آياته و ينتظم نطاق قصصه و عبره، و يتنضد سياق حكمه و أمثاله، و زواجره و رغائبه، مع ما في طيها من أحكام المعاملات و العبادات و قد وقع كل موقعه بحسن التأليف و الترصيف.

باب بیست و سوم : قرائت، احکام و آداب آن

آیات

•

فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّیْطَانِ الرَّجِیمِ،(3){پس چون قرآن می‌خوانی از شیطانِ مطرود به خدا پناه بر.}

•

ورَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِیلًا،(4){قرآن را شمرده شمرده بخوان.}


1) النحل: 98، لكن خطاب الآية الكريمة متوجه الي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله فتكون الاستعاذة المأمور بها فرضا عليه و سنة لامته صلي الله عليه و آله بالاقتداء و التأسي، لكونها سنة في فريضة: الاخذ بها هدي و تركها ضلالة و كل ضلالة سبيلها الي النار.

2) المزّمّل: 4، و الآية توجب ترتيل القرآن بمعني قراءته مرتلا منسقا سورة بعد سورة حتّي يأتي علي آخرها، قال عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» فأمر رسوله صلي الله عليه و آله أولا بتهجد الليل ثمّ بترتيل القرآن، الا أن أمره بقيام الليل مستقل من أمّهات الكتاب، و أمره بالترتيل غير مستقل من المتشابهات بها، فأوله رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله الي الصلاة بعد تكبيرة الاحرام قبل الركوع، فتكون سنة في فريضة الاخذ بها هدي و تركها ضلالة، و من تركها عمدا بطلت صلاته لاعراضه عن سنة الرسول صلي الله عليه و آله .

3) . النحل/98

4) . المزمل/ 4

و قال سبحانه: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ‌(1)

قال عزّ و جلّ:« إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْني مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ( اشارة الي ما نزل في صدر السورة من أمره صلي الله عليه و آله بقيام الليل في هذه الأوقات المعينة ثلاث مرّات متهجدا ثمّ أمره بترتيل القرآن سورة بعد سورة حتّي يأتي علي آخرها في تمام تهجده) وَ( هكذا يعلم أنّه تقوم) طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ( رغبة في حسن ثواب اللّه من المقام المحمود، و اقتداء و تأسيا بك رجاء للّه و في اليوم الآخر، لكنه ليس لهم طاقة كطاقتك و لا رغبة كرغبتك، و لا هم يحفظون و يتذكرون سور القرآن بتمامها) وَ اللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ( فتارة يقصر الليل و يطول النهار و تارة بالعكس، فلا يسع الوقت لقراءة القرآن بتمام سورة).

( و علي أي حال و علة) عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ( أي لن تحصوا القرآن بقراءة تمام سورة و ترتيله سورة سورة، خصوصا في مستقبل أمركم حيث ينزل عليكم سائر القرآن بسوره السبع الطوال و المثاني و المئين و المفصل) فَتابَ عَلَيْكُمْ( و خفف عنكم حيث كتب علي نفسه الرحمة من تشريع دين سمحة سهلة) فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ( أي فلا يلزمكم بعدئذ أن ترتلوا القرآن بتمامه سورة بعد سورة، بل اقرءوا ما تيسر لكم من سور القرآن، كل بحسب حاله و فراغه و ذكره حتّي لا يختل عليكم أمر المعاد و المعاش، و النوم و اليقظة.

فالمراد من قوله عزّ و جلّ:« ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ»- بقرينة لفظ اليسر و المقابلة بقوله« عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ» هو سورة كاملة يتيسر قراءتها و يكون تذكرها و حفظها و تعلمها و ترتيلها سهلا يسيرا، كل علي حسب حاله، كما صرّح بذلك في قوله عزّ و جلّ:« وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ» حيث نزل القرآن سورة سورة و جعل لكل سورة نسقا و نضدا في ترتيب آياتها، فمن كان ذا ذكر قوي يقدر أن يحفظ أمثال سورة البقرة من السبع الطوال، و من كان علي دون ذلك يحفظ أمثال سورة الحجر من المئين و من كان دون ذلك يحفظ أمثال سورة الرحمن من المفصل، و من كان يغلب عليه النسيان فلا أقل من أنّه يحفظ السور القصار.

و قد كان تنبه لذلك من المتقدمين ابن سيرين حيث قال لرجل: لا تقل سورة خفيفة، و لكن قل سورة ميسرة لان اللّه يقول:« وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ» أخرجه ابن المنذر عنه علي ما في الدّر المنثور ج 6 ص 135.

ثمّ قال عزّ و جلّ: عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضي( فيشغله هم الوجع من قراءة القرآن) وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ( عند أسفارهم) يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ( فليس لهم كثير فراغ) وَ آخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ( اشارة الي ما سيئول إليه أمر الإمامة بالقتال مع المشركين فيخافون أن يفتنهم الذين كفروا) فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ( في هذه الحالات، فانه لا أقل من قراءة سورة واحدة خفيفة يسيرة كسورة النصر ثلاث آيات، و من رغب عن قراءة القرآن مطلقا فلا صلاة له علي أي حالة كانت.

و لا يذهب عليك أن هذا الحكم كان قبل نزول قوله تعالي في سورة الحجر: « وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» الآية: 87، و بعد ما نزلت الآية و جعل سورة الفاتحة في قبال القرآن العظيم كأنّها في كفة و القرآن العظيم في كفة، اختارها النبيّ صلّي اللّه عليه و آله بدلا من قراءة قرآن كامل، و جعلها في أول الركعة، و قال: لا صلاة الا بفاتحة الكتاب و خير المصلين علي ما خيرهم اللّه في آية المزّمّل بقراءة سورة ميسرة بعدها علي حسب حالهم حتي أنّه يمكنهم أن يجتزءوا من قراءة السورة بقراءة الحمد في حال المرض و السفر، فان الفاتحة أيضا سورة ميسرة، و الحمد للّه ربّ العالمين.

• فاقروا ما تیسر من القرآن،(2){هر چه از قرآن میسّر می‌شود بخوانید}

1) المزّمّل: 20، و قد كان علي المؤلّف العلامة أن ينقل تمام الآية لمسيس الحاجة اليها، و ها أنا ذا أنقلها مع ما يتعلق بها من الأبحاث:

2) . مزمل / 20

و قال تعالي: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ

تفسير

فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ أي أردت قراءته و نقل عليه الإجماع قال في

• فَاقْرَؤُوا مَا تَیَسَّرَ مِنْهُ،(1){پس هر چه از [قرآن] میسّر شد تلاوت کنید.}

تفسیر

«فاذا قرأت القرآن»: یعنی وقتی خواستی

قرآن بخوانی. نقل شده است که این تفسیر اجماعی است.


1) . المزمل/20

مجمع البيان‌(1)معناه إذا أردت يا محمد قراءة القرآن فاستعذ بالله من شر الشيطان المرجوم المطرود الملعون و هذا كما يقال إذا أكلت فاغسل يديك و إذا صليت فكبر و منه إِذا قُمْتُمْ إِلَي الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ و الاستعاذة استدفاع الأدني بالأعلي علي وجه الخشوع و التذلل و تأويله استعذ بالله من وسوسة الشيطان عند قراءتك لتسلم في التلاوة من الزلل و في التأويل من الخطل و الاستعاذة عند التلاوة مستحبة غير واجبة بلا خلاف في الصلاة و خارج الصلاة انتهي.

و في كيفية الاستعاذة عند القراء اختلاف كثير فقال ابن كثير و عاصم و أبو عمرو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و نافع و ابن عامر و الكسائي كذلك بزيادة إن الله هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ و حمزة نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم و أبو حاتم أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم و الأشهر بيننا الأول و الأخير و في بعض رواياتنا أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم و زاد في بعضها إن الله هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ و في بعضها أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم و أعوذ بالله أن يحضرون و في بعضها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ .

قال الشهيد رحمه الله في الذكري في سنن القراءة فمنها الاستعاذة قبل القراءة في الركعة الأولي خاصة من كل صلاة لعموم فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ أي أردت القراءة وَ لِمَا رَوَي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ:(2)أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله كَانَ يَقُولُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ

طبرسی در مجمع البیان(3)

در تفسیر آیه، سخنی گفته که معنایش چنین است: ای محمد، وقتی خواستی قرآن بخوانی، از شر شیطان مطرود و ملعون به خدا پناه ببر که شبیه سخنی است که در عرف گفته می شود: وقتی می خواهید غذا بخورید دستتان را بشوئید یا وقتی می خواهید نماز بخوانید تکبیر بگویید، و ساختار آیه «إِذَا قُمْتُمْ إِلَی الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَکُمْ»{چون به [عزم] نماز برخیزید، صورت هایتان را بشویید.} شبیه این آیه است. استعاذه یعنی شخصی که رتبه اش پایین تر از کسی است که رتبه اش بالاتر از اوست و متواضعانه و ذلیلانه می خواهد چیزی را از او دفع کند. تأویل آیه این است که هنگام قرائت، از وسوسه شیطان به خدا پناه ببر تا در تلاوت از لغزش در بیان معنای تأویل قرآن، از اشتباه در امان باشی. معنای تأویلی آن یعنی سخن بیهوده نگوید. استعاذه هنگام تلاوت مستحب است و در نماز و غیر نماز واجب نیست. در این موضوع، خلافی نیست. پایان سخن مجمع البیان. در اینکه چگونه باید استعاذه نمود، قاریان اختلاف زیادی دارند. به نظر ابن کثیر و عاصم و ابوعمر باید گفت «أعوذ بالله من الشیطان الرجیم» که نافع و ابن عامر و کسایی هم چنین نظری دارند، با این اختلاف که به عبارت قبلی «إن الله هو السمیع العلیم» را اضافه می کنند. به نظر حمزه باید گفت «نستعیذ بالله من الشیطان الرجیم» و به نظر ابوحاتم «أعوذ بالله السمیع العلیم من الشیطان الرجیم».

نظر مشهورتر بین ما، عبارت اولی و آخری است و در برخی روایات ما آمده «أستعیذ بالله من الشیطان الرجیم». در برخی روایات دیگر، به عبارت قبلی این عبارت اضافه شده است «إن الله هو السمیع العلیم» و در برخی روایات دیگر، «أعوذ بالله السمیع العلیم من الشیطان الرجیم و أعوذ بالله أن یحضرون» و در برخی روایات دیگر، «أعوذ بالله من الشیطان الرجیم إن الله هو الفتاح العلیم».

شهید در کتاب الذکری در باب مستحبات قرائت گفته است: یکی از مستحبات قرائت آن است که در رکعت اول هر نماز، قبل از قرائت استعاذه کند چرا که آیه «فإذا قرأت القرآن» عام است و معنای آن این است که هر زمان اراده قرائت کردی. و نیز طبق آنچه ابوسعید خدری روایت(4)

کرده است: پیامبر قبل از قرائت می فرمود: «أعوذ بالله من


1) مجمع البيان ج 6 ص 384.

2) الذكري: 191.

3) . مجمع البیان 2: 384

4) . الذکری: 191

الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. وَ لِرِوَايَةِ الْحَلَبِيِ‌(1)عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: وَ صُورَتُهُ مَا رَوَي الْخُدْرِيُّ. وَ رُوِيَ: أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ رَوَاهُ الْبَزَنْطِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ(2)عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ اخْتَارَهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ وَ رَوَي‌(3)سَمَاعَةُ: أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ و قال ابن البراج يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم إن الله هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .

و للشيخ أبي علي ابن الشيخ الأعظم أبي جعفر الطوسي قول بوجوب التعوذ للأمر به و هو غريب لأن الأمر هنا للندب بالاتفاق و قد نقل فيه والده في الخلاف الإجماع وَ قَدْ رَوَي الْكُلَيْنِيُ‌(4)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: إِذَا قَرَأْتَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَلَا تُبَالِي أَنْ لَا تَسْتَعِيذَ.

ثم قال رحمه الله لا تتكرر الاستعاذة عندنا و عند الأكثر و لو نسيها في الأولي لم يأت بها في الثانية انتهي.

و أقول

الظاهر التخيير بين أنواع الاستعاذة الواردة في النصوص و لو لا الأخبار الكثيرة لتأتي القول بوجوب الاستعاذة في كل ركعة يقرأ فيها بل في غير الصلاة عند كل قراءة(5)لكن الأخبار الكثيرة تدل علي الاستحباب و تدل بظواهرها علي

الشیطان الرجیم». دلیل دیگر حدیثی است که حلبی از امام صادق علیه السلام(6)

نقل کرده که همانند روایت خدری است .

در روایت دیگری آمده است: «أعوذ بالسمیع العلیم من الشیطان الرجیم». این روایت را بزنطی از معاویه ابن عمار(7)از امام صادق علیه السلام نقل کرده و شیخ در المقنعه نیز همین را انتخاب کرده است.

سماعه(8)

روایت کرده است: «أستعیذ بالله من الشیطان الرجیم ان الله هو السمیع العلیم»

ابن براج گفته است چنین می گوید: «أعوذ بالله السمیع العلیم من الشیطان الرجیم إن الله هوالسمیع العلیم».

شیخ ابو علی فرزند شیخ اعظم ابو جعفر طوسی معتقد است، استعاذه قبل از قرائت واجب است، زیرا به آن امر شده است. این نظر عجیبی است چرا که به اتفاق همه، امر در این آیه

برای استحباب است و حتی خود شیخ طوسی در کتاب الخلاف نقل کرده است که در این زمینه اجماع وجود دارد.

کلینی(9)

از امام باقر علیه السلام روایت کرده است که وقتی «بسم الله الرحمن الرحیم» گفتی، باکی نیست اگر استعاذه نکنی و سپس گفته است، به نظر ما و بیشتر علما استعاذه تکرار نمی شود. و اگر در رکعت اول فراموش کرد، لازم نیست در رکعت بعدی بگوید، پایان سخن.

مؤلف

می توان هر یک از استعاذه هایی را که در این روایات آمده انتخاب کرد و اگر اخبار زیادی که استحباب آن را ثابت می کنند نبود، می گفتیم استعاذه در هر رکعتی که قرائت دارد و حتی در هر قرائتی در غیر نماز واجب است. ولی اخبار زیادی وجود دارند که استحباب آن را ثابت می کنند و ظاهر این روایات، مستحب بودن این عمل


1) تراه في التهذيب ج 1 ص 152.

2) أخرجه في الذكري، و لم يعثر عليه في الكتب الأربعة.

3) التهذيب ج 1 ص 177.

4) الكافي ج 3 ص 313، و لما روي أيضا أن الشياطين إذا سمعوا« بسم اللّه الرحمن الرحيم» ولوا علي أدبارهم نفورا، و بعد نفورهم و توليهم مدبرين لا حاجة الي الاستعاذة منهم، فتكون البسملة كالاستعاذة بل هو أحسن.

5) قد عرفت في ج 83 ص 166 أن الآية من المتشابهات، ظاهرها الاستقلال، و ليس كذلك، فلا يجوز اتباعها الا بعد تأويلها، و قد أولها رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و أهل بيته عليهم السلام الي الركعة الأولي من الصلاة، فالمتبع سنته صلي الله عليه و آله لا يجوز التخطي عنها أبدا و انما لم تجب الاستعاذة في حال الاختيار كسائر السنن و لم تبطل الصلاة بتعمد تركها لكون البسملة خلفا عن الاستعاذة، علي ما عرفت.

6) .التهذیب 1: 152

7) .این روایت در کتاب الذکری آمده است ولی در کتب اربعه نیست.

8) .التهذیب 1: 177

9) . الکافی 3: 313

اختصاصه بالركعة الأولي و الإجماع المنقول و العمل المستمر مؤيد و من مخالفة ولد الشيخ يعلم معني الإجماع الذي ينقله والده قدس سره‌(1)و هو أعرف بمسلك أبيه و مصطلحاته.

وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا قال في الصحاح الترتيل في القراءة الترسل فيها و التبيين من غير بغي و في النهاية التأني فيها و التمهل و تبيين الحروف و الحركات تشبيها بالثغر المرتل و هو المشبه بنور الأقحوان.

و في المغرب الترتيل في الأذان و غيره أن لا يعجل في إرسال الحروف بل يتثبت فيها و يبينها تبيينا و يوفيها حقها من الإشباع من غير إسراع من قولهم ثغر مرتل و رتل مفلج مستوي النسبة حسن التنضيد.

و قال المحقق في المعتبر هو تبيينها من غير مبالغة قال و ربما كان واجبا إذا أريد به النطق بالحروف بحيث لا يدمج بعضها في بعض و يمكن حمل الآية عليه لأن الأمر عند الإطلاق للوجوب و تبعه العلامة في المنتهي و قال في النهاية يعني به بيان الحروف و إظهارها و لا يمد بحيث يشبه الغناء و قال في الذكري هو حفظ الوقوف و أداء الحروف.

و قال في مجمع البيان (2)أي بينه بيانا و اقرأه علي هينتك و قيل معناه ترسل فيه ترسلا و قيل تثبت فيه تثبتا وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَالَ: بَيِّنْهُ بَيَاناً وَ لَا تَهُذَّهُ هَذَّ الشِّعْرِ وَ لَا تَنْثُرْهُ نَثْرَ الرَّمْلِ وَ لَكِنْ أَقْرِعْ بِهِ الْقُلُوبَ الْقَاسِيَةَ

در رکعت اول است. اجماع منقول و عمل مستمر شیعه مؤید این قول است و از مخالفت فرزند شیخ طوسی با اجماعی که پدرش بر این مطلب نقل کرده، معنای این اجماع معلوم می شود، چرا که او از هر کس دیگری با شیوه و اصطلاحات پدرش آشناتر می باشد .

«و رتل القران ترتیلا»: در الصحاح گفته است: ترتیل به معنی تأنی در قرائت و واضح ساختن حروف بدون زیاده روی می باشد. در کتاب النهایه آمده، آهسته خواندن و درنگ نمودن و آشکار کردن حروف و حرکات. واژه ترتیل از «الثغر المرتّل» (دندان های مرتب و چیده شده) گرفته شده است که به شکوفه های بابونه تشبیه شده است. در المغرب آمده است، ترتیل در اذان و جاهای دیگر به این معنا است که در خواندن عجله نکند، بلکه تأمل نموده و حروف و حرکات را کاملا واضح و پُر و بدون شتاب ادا کند و از جمله «ثغرٌ مرتَّل و رتلُ مُفلَّج» یعنی دندان های یکسان و به نیکی در کنار یکدیگر قرار داده شده، گرفته شده است.

به نظر محقق حلی در المعتبر، ترتیل، آشکار ساختن حروف است و نباید در این کار زیاده روی کند تا حروف از هم بپاشد و اگر منظور از ترتیل ادای حروف باشد، شاید واجب باشد تا حروف به یکدیگر نچسبد و می توان آیه را بر این وجوب حمل کرد، چرا که امر در صورتی که مطلق باشد، برای وجوب است. علامه در کتاب المنتهی از وی تبعیت کرده است. در النهایه آمده: ترتیل، بیان حروف و اظهار آنهاست و نباید کشیده شود به گونه ای که شبیه به غنا گردد. شهید در الذکری گفته است، ترتیل، رعایت وقفها و ادای حروف می باشد.

در مجمع البیان گفته است:(3)رتل یعنی روشن بیان کن و با طمأنینه بخوان. و نیز گفته اند، معنای آن، آهسته و روشن بخوان و نیز تأنی و شتاب نکن.

در تفسیر آیه، در معنای رتل، از امیرالمومنین علیه السلام روایت شده است که فرمود: واژه‌ها و حروف آن را به روشنی بیان کن و مانند شعر سریع نخوان و مانند دانه‌های شن آن را پراکنده مساز، لکن چنان بخوان که دل‌های سنگین را با آن بکوبی


1) كان الشيخ قدّس سرّه يذهب الي قاعدة اللطف بأن علي الامام الغائب- أرواح العالمين له الفداء- أن يظهر الحق من الاحكام عند اشراف الأمة علي خلاف الحق لئلا تجتمع شيعته علي الخطاء، و كان قدّس سرّه رئيس المذهب في وقته لا يشذ العلماء المتفقهون عن حوزته، فإذا عنون مسئلة فقهية و بحث فيها و لم يخالف معه أحد ممن لا يعرف شخصه و نسبه، و لم ينقل خلاف فيه ممن هو كذلك ادعي الشيخ قدّس سرّه الإجماع علي المسألة و لو كان ولده أو السيّد المرتضي و أمثالهما ممن يعرف شخصه و نسبه مخالفا في المسألة. فافهم ذلك.

2) مجمع البيان ج 9 ص 377.

3) . مجمع البیان 9: 377

وَ لَا يَكُونَنَّ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّورَةِ وَ رَوَي أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي هَذَا قَالَ: هُوَ أَنْ تَتَمَكَّثَ فِيهِ وَ تُحَسِّنَ بِهِ صَوْتَكَ، انتهي.

و عد الشهيد رحمه الله في النفلية الترتيل من المستحبات و قال هو تبين الحروف بصفاتها المعتبرة من الهمس و الجهر و الاستعلاء و الإطباق و الغنة و غيرها و الوقف التام و الحسن و عند فراغ النفس مطلقا و فسر الشهيد الثاني رحمه الله التام بالذي لا يكون للكلام قبله تعلق بما بعده لفظا و لا معني و الحسن بالذي يكون له تعلق من جهة اللفظ دون المعني ثم قال و من هنا يعلم أن مراعاة صفات الحروف المذكورة و غيرها ليس علي وجه الوجوب كما يذكره علماء فنه مع إمكان أن يريدوا تأكيد الفعل كما اعترفوا في اصطلاحهم علي الوقف الواجب.

ثم قال و لو حمل الأمر بالترتيل علي الوجوب كان المراد ببيان الحروف إخراجها من مخارجها علي وجه يتميز بعضها عن بعض بحيث لا يدمج بعضها في بعض و بحفظ الوقوف مراعاة ما يخل بالمعني و يفسد التركيب و يخرج عن أسلوب القرآن الذي هو معجز بغريب أسلوبه و بلاغة تركيبه انتهي.

فظهر مما ذكرنا أن الذي يظهر من كلام اللغويين هو أن الترتيل الترسل و التأني و عليه حمل الآية جماعة من أصحابنا و غيرهم كما عرفت لكن لما روي الخاص و العام عن أمير المؤمنين عليه السلام و ابن عباس تفسيره بحفظ الوقوف و أداء الحروف و في بعض الروايات و بيان الحروف تمسك به أصحاب التجويد و فسروه بهذا الوجه و تبعهم الشهيد قدس سره و كثير ممن تأخر عنه و تبعوهم في تفسيرهم الحديث حيث فسروه علي قواعدهم و مصطلحاتهم.

و لقد أحسن الوالد قدس سره حيث قال الترتيل الواجب هو أداء الحروف من المخارج و حفظ أحكام الوقوف بأن لا يقف علي الحركة و لا يصل بالسكون فإنهما غير جائزين باتفاق القراء و أهل العربية و الترتيل المستحب هو أداء الحروف بصفاتها المحسنة لها و حفظ الوقوف التي استحبها القراء و بينوها في تجاويدهم.

و الحاصل أنه إن حملنا الترتيل في الآية علي الوجوب كما هو دأبهم في أوامر

و هرگز هدف کسی از شما این نباشد که حتماً به آخر سوره برسد. ابو بصیر در این باره از امام صادق علیه السلام روایت کرده است که حضرت فرمود: ترتیل، یعنی در خواندن قرآن مکث کنی و با آواز خوش بخوانی. پایان سخن شهید - رحمه الله - در کتاب النفلیه، ترتیل را از مستحبات قرائت دانسته و گفته است: معنای ترتیل، روشن کردن حروف با همه صفات معتبرشان از جمله همس، جهر، استعلا، اطباق و غنه و غیره و رعایت وقف تام و حسن است، و نیز وقف، وقتی نفس تمام شد مطلقاً.

شهید ثانی - رحمه الله - وقف تام و حسن را این گونه تفسیر کرده است که وقف تام این است که کلام از نظر لفظ و معنا به ماقبل خود وابسته نباشد و وقف حسن یعنی از جهت لفظ وابسته باشد اما از نظر معنا

وابسته نباشد. سپس گفته است: از این جا معلوم می شود که رعایت صفات حروفی که ذکر شد یا صفاتی که ذکر نشد، به نحو وجوب نیست، آن گونه که علمای این علم گفته اند؛ هرچند امکان دارد خواسته باشند با اطلاق وجوب بر این کار تأکید کنند، همان طور که در اصطلاحات خودشان در وقف واجب بدان اعتراف کرده اند.

سپس گفته است: اگر امر به ترتیل در آیه بر وجوب حمل شود، منظور از بیان حروف، ادا کردن آن از مخارجشان است به طوری که حروف از یکدیگر تشخیص داده شود، به گونه ای که حرفی در حرف دیگر داخل نشود و منظور از رعایت وقفها، رعایت هر چیزی است که رعایت نکردن آن معنی را مختل می کند و ترکیب کلام را به هم می ریزد و آن را از اسلوب قرآن - که با اسلوب عجیب و بلاغتی که در ترکیب هایش دارد، معجزه است - خارج می کند. پایان سخن

از مجموع آنچه بیان کردیم و آنچه که از کلام اهل لغت روشن می شود، ترتیل عبارت است از ترسل و تأنی یعنی شمرده و با تأنی خواندن و همان طور که دانستی، گروهی از علمای ما و دیگران آیه را بر این نظر حمل کرده اند، ولی طبق آنچه خاص و عام از حضرت امیرالمومنین علیه السلام و ابن عباس نقل کرده اند، تفسیر آیه عبارت است از «رعایت وقفها و ادای حروف» و در برخی روایات، بیان حروف نیز به این دو شرط اضافه شده است. علمای تجوید به این روایت تمسک کرده اند و بیان حروف را این گونه تفسیر نموده اند و شهید و بسیاری از علمایی که متأخر از شهید هستند، از آنها تبعیت کرده اند، و تفسیر آنان از این حدیث را پذیرفته اند، زیرا آنان حدیث را طبق قواعد و اصطلاحات خودشان تفسیر نموده اند .

مرحوم پدرم قدس سرّه در این باره نظر خیلی خوبی دارد، آنجا که گفته است: ترتیل واجب، عبارت از ادا کردن حروف از مخارج و رعایت وقفها است، به این شکل که در حرکت وقف نکند و سکون را وصل ننماید، چرا که هر دوی اینها به اتفاق قاریان و عرب زبانان جایز نیست؛ و ترتیل مستحب، عبارت است از ادای حروف با صفاتی که حروف را زیبا می سازد و رعایت وقفهایی که قاریان آن را مستحب شمرده و در تجویدشان بیان کرده اند.

و نتیجه این که، اگر امر به ترتیل را در آیه بر وجوب حمل کنیم، همان طور که عادت علماء در اوامر

القرآن فليحمل علي ما اتفقوا علي لزوم رعايته من حفظ حالتي الوصل و الوقف و أداء حقهما من الحركة و السكون أو الأعم منه و من ترك الوقف في وسط الكلمة اختيارا و منع الشهيد رحمه الله من السكوت علي كل كلمة بحيث يخل بالنظم فلو ثبت تحريمه كان أيضا داخلا فيه و لو حمل الأمر علي الندب أو الأعم كان مختصا أو شاملا لرعاية الوقف علي الآيات مطلقا كما ذكره جماعة من أكابر أهل التجويد.

و يشمل أيضا علي المشهور رعاية ما اصطلحوا عليه من الوقف اللازم و التام و الحسن و الكافي و الجائز و المجوز و المرخص و القبيح لكن لم يثبت استحباب رعاية ذلك عندي لأن تلك الوقوف من مصطلحات المتأخرين و لم تكن في زمان أمير المؤمنين عليه السلام فلا يمكن حمل كلامه عليه السلام عليه إلا أن يقال غرضه عليه السلام رعاية الوقف علي ما يحسن بحسب المعني علي ما يفهمه القارئ و لا ينافي هذا حدوث تلك الاصطلاحات بعده.

و يرد عليه أيضا أن هذه الوقوف إنما وضعوها علي حسب ما فهموه من تفاسير الآيات و قد وردت الأخبار الكثيرة كما سيأتي في أن معاني القرآن لا يفهمها إلا أهل بيت نزل عليهم القرآن و يشهد له أنا نري كثيرا من الآيات كتبوا فيها نوعا من الوقف بناء علي ما فهموه و وردت الأخبار المستفيضة بخلاف ذلك المعني كما أنهم كتبوا الوقف اللازم في قوله سبحانه وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ علي آخر الجلالة لزعمهم أن الراسخين في العلم لا يعلمون تأويل المتشابهات و قد وردت الأخبار المستفيضة في أن الراسخين هم الأئمة عليهم السلام و هم يعلمون تأويلها مع أن المتأخرين من مفسري العامة و الخاصة رجحوا في كثير من الآيات تفاسير لا توافق ما اصطلحوا عليه في الوقوف.

و لعل الجمع بين المعنيين لورود الأخبار علي الوجهين و تعميمه بحيث يشمل الواجب و المستحب من كل منهما حتي أنه يراعي في الوقف ترك قلة المكث بحيث ينافي التثبت و التأني و كثرة المكث بحيث ينقطع الكلام و يتبدد النظام فيكره أو يصل إلي حد يخرج عن كونه قارئا فيحرم علي المشهور أولي و أظهر تكثيرا للفائدة

قرآن چنین است که امر را بر وجوب حمل می کنند، در این صورت آیه باید بر مواردی حمل شود که در لزوم آن اتفاق نظر دارند. یعنی باید حالت وصل و وقف و ادای حق این دو، از حرکت در وصل و سکون در وقف، رعایت شود مانند حفظ و رعایت حالت وصل و وقف و ... و یا آیه بر اعم از این موارد و نیز ترک وقف در وسط کلمه از روی اختیار حمل شود. و شهید - رحمه الله - از سکوت بر هر کلمه ای به طوری که در نظم قرآن خلل ایجاد کند، منع کرده است و اگر حرمت این سکوت ثابت شود، باز داخل در این حکمی که آیه بر آن حمل می شود خواهد بود و اگر امر به ترتیل در آیه حمل بر استحباب و یا اعم از آن شود، مختص یا شامل رعایت وقف در آیات به طور مطلق می شود، همان طور که بزرگانی از علمای تجوید چنین گفته اند.

بنابر قول مشهور در تفسیر آیه و معنای ترتیل، رعایت وقف های لازم، تام، حسن، کافی، جایز، مجوّز، مرخّص و قبیح نیز شامل این آیه می شود، ولی استحباب این موارد برای من ثابت نشده است، چرا که آن وقفها از اصطلاحات متأخرین است و در زمان حضرت امیرالمومنین علیه السلام نبوده است و نمی توان کلام حضرت را بر این موارد حمل کرد، مگر اینکه گفته شود منظور حضرت رعایت وقفهایی است که قاری بر حسب معنی آن را نیک می داند که در این صورت، حدیث با این اصطلاحاتی که بعد از آن حضرت به وجود آمده اند منافاتی نخواهد داشت.

ایراد دیگری بر نظر مشهور در استحباب این وقفها مطرح شده است و آن این که آنها این وقفها را بر حسب آنچه از تفاسیر آیات می فهمند، وضع کرده اند حال آنکه در روایت بسیاری آمده است - همان طور که ذکر خواهیم کرد - معنی قرآن را فقط اهل بیت می فهمند که قرآن بر آنها نازل شده است. شاهد این مطلب آن است که ما در بسیاری از آیات می بینیم که آنها بر حسب فهم خود نوعی از وقف را ثبت کرده اند و در روایات مستفیضی خلاف آن معنا آمده است؛ همان طور که آنها در مورد آیه: « وَمَا یَعْلَمُ تَأْوِیلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ یَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ کُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا یَذَّکَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ»(1)،

{ تأویلش را جز خدا و ریشه‌داران در دانش کسی نمی‌داند. [آنان که] می‌گویند: «ما بدان ایمان آوردیم، همه [چه محکم و چه متشابه] از جانب پروردگار ماست»، و جز خردمندان کسی متذکر نمی‌شود.} وقف لازم را بعد از لفظ جلاله الله قرار داده اند، چرا که به نظر آنها، راسخین در علم تأویل متشابهات را نمی دانند حال آنکه در روایات مستفیضی آمده است که راسخین در علم ائمه علیهم السلام می باشند و آنها تأویل متشابهات را می دانند. از طرفی - دلیل دیگر که غیر از ائمه کسی دیگر معانی قرآن را نمی فهمد اینکه متأخرین از مفسرین عامه و خاصه در بسیاری از آیات تفاسیری را ترجیح داده اند که با مبنای خودشان در وقفی که باید شود سازگار نیست.

شاید بتوان بین دو معنی به خاطر اینکه روایت به هر دو صورت آمده به گونه ای جمع کرد که شامل وفقهای واجب و مستحب گردد: کوتاهی مکث به گونه ای باشد که منافی سکون و آهستگی نباشد و زیادی مکث به گونه ای باشد که کلام قطع نگردد و نظم به هم نخورد که در این صورت مکروه است، یا اگر به حدی برسد که از حالت قاری بودن خارج شود. نظر مشهور، حرام بودن این عمل است. این نظر سزاوارتر و مفیدتر بوده


1) . آل عمران / 7

و رعاية لتفاسير العلماء و اللغويين و أخبار الأئمة عليهم السلام الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين و الله يعلم حقائق كلامه المجيد.

فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ استدل به بعض الأصحاب علي وجوب القراءة في الصلاة حيث دل الأمر علي الوجوب و أجمعوا علي أنها لا تجب في غير الصلاة فتجب فيها و علي هذه الطريقة استدلوا به علي وجوب السورة حيث قالوا الأمر للوجوب و ما تَيَسَّرَ عام فوجب قراءة كل ما تيسر لكن وجوب الزائد علي مقدار الحمد و السورة في الصلاة منفي بالإجماع فبقي وجوب السورة سالما عن المعارض.

و أجيب بأنه يجوز أن تكون كلمة ما نكرة موصوفة لا موصولة حتي يفيد العموم فالمعني شيئا ما تيسر أي اقرؤا مقدار ما أردتم و أحببتم و لعل ذلك أظهر لكونه المتبادر عرفا كما يقال أعطه ما تيسر و كونه أنسب بسياق الآية و غرض التخفيف و الامتثال المقصود بيانه بها و التفريع علي قوله فَتابَ عَلَيْكُمْ و استلزامه التفصي عن مثل هذا التخصيص الذي هو في غاية البعد.

و أيضا الآية واقعة في سياق آيات صلاة الليل و الظاهر كون المراد القراءة في صلاة الليل أو في الليل مطلقا علي الندب و الاستحباب كما سيأتي.

و قيل المراد بالقراءة الصلاة تسمية للشي‌ء باسم بعض أجزائه و عني بها صلاة الليل ثم نسخ بالصلوات الخمس و قيل الأمر في غير الصلاة فقيل علي الوجوب نظرا في المعجزة و وقوفا علي دلائل التوحيد و إرسال الرسل و قيل علي الاستحباب فقيل أقله في اليوم و الليلة خمسون آية و قيل مائة و قيل مائتان كذا ذكره في كنز العرفان و مع تطرق تلك الاحتمالات التي أكثرها أظهر من التخصيص يشكل الاستدلال بعموم الآيات و سيأتي تمام القول فيه و في قوله تعالي فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ.

الأخبار

«1»

تَفْسِيرُ الْإِمَامِ، قَالَ عليه السلام: الَّذِي نَدَبَكَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ أَمَرَكَ بِهِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ إِنَّ قَوْلَهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَمْتَنِعُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ لِمَقَالِ الْأَخْيَارِ وَ الْأَشْرَارِ وَ لِكُلٍّ مِنَ الْمَسْمُوعَاتِ

و با تفاسیر علما و اهل لغت و روایات ائمه طاهرین صلوات الله علیهم أجمعین هماهنگ تر است. خدا خود حقایق کلام مجیدش را می داند.

«فاقرؤوا ما تیسر من القرآن»: برخی اصحاب با استدلال به این آیه گفته اند که قرائت در نماز واجب است چرا که امر بر وجوب دلالت دارد و اجماع دارند که در غیر نماز، قرائت واجب نیست، بنابراین در نماز واجب است. و به این صورت به آیه استدلال کرده و گفته اند که خواندن سوره واجب است؛ زیرا که امر بر وجوب دلالت دارد، ما تیسّر عام است و هرچقدر که میسر شد، خواندنش واجب است. ولی چون اجماع دارند زیاده از حمد و سوره خواندن در نماز واجب نیست، وجوب قرائت سوره در نماز معارض ندارد.

به این استدلال این گونه جواب داده شده که استدلال در صورتی صحیح است که کلمه «ما » نکره موصوله باشد تا افاده عموم کند در حالی که این جا می تواند نکره موصوفه باشد که در این صورت عام نخواهد بود، چرا که معنا این گونه می شود: «شیئا ما تیسّر»، (هر چه که امکان داشته باشد) یعنی به هر اندازه که می خواهید و دوست دارید قرآن بخوانید، و شاید این برداشت ظاهرتر باشد، چرا که در عرف نیز همین است. چنان که در عرف مثلا گفته می شود: «اعطه ما تیسّر»، (هر چه امکان دارد به او بده) و از طرفی با سیاق آیه و نیز با هدف سهل گرفتن بر مومنان در قرائت کردن قرآن که قرار است با این آیه بیان شود، تناسب بیشتری دارد. بعلاوه توضیحی بر این سخن پروردگار است که فرمود: «فتاب علیکم» و اگر «ما» را نکره موصوفه بگیریم، از چنین تخصیصی که بسیار بعید است راحت می شویم.

همچنین آیه در ضمن آیات نماز شب آمده و ظاهرش این است که قرائت آن در نماز شب یا مطلقا در شب مستحب است، چنان که خواهد آمد.

گفته شده است: منظور از قرائت، نماز است به اعتبار این که جزء را گفته و کلّ را اراده کرده است و منظور از نماز، نماز شب است که با نمازهای پنجگانه نسخ شده است. و نیز گفته شده است: امر به قرائت قرآن در غیر نماز است، و گفته شده است، با توجه به معجزه بودن قرآن و آگاهی یافتن بر دلائل توحید و ارسال رسل، امر در آیه برای وجوب قرائت قرآن است. باز گفته شده است، خواندن قرآن مستحب است و کمترین مقداری که باید خوانده شود پنجاه آیه است. برخی صد آیه و دویست آیه نیز گفته اند و این احتمالات در کتاب کنزالعرفان به طور مفصل آمده است. با توجه به همه احتمالاتی که بالاترین میزان آنها از تخصیص ظاهرترند، تمسک به عموم آیه، با اشکال مواجه می شود و ما البته تمام نظرات مختلف را در این باره، در تفسیر «فاقروا ما تیسرمنه» ذکر خواهیم کرد.

روایات

روایت 1

تفسیر امام حسن عسکری: امام حسن عسکری علیه السلام فرمود: آنچه خداوند هنگام قرائت قرآن تو را بدان خوانده و امر کرده این است: «اعوذ بالله السمیع العلیم من الشیطان الرجیم» از شر شیطان مطرود به خدای دانا و شنوا پناه می برم، زیرا حضرت امیرمؤمنان علیه السلام فرموده است منظور از «اعوذ بالله» به خدا پناه می برم، «السمیع» شنوای گفتار نیکان و بدان و هر چه که از

مِنَ الْإِعْلَانِ وَ الْإِسْرَارِ الْعَلِيمِ بِأَفْعَالِ الْفُجَّارِ وَ الْأَبْرَارِ وَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ مِمَّا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ مَا لَا يَكُونُ أَنْ لَوْ كَانَ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ هُوَ الْبَعِيدُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ الرَّجِيمُ الْمَرْجُومُ بِاللَّعْنِ الْمَطْرُودُ مِنْ بِقَاعِ الْخَيْرِ وَ الِاسْتِعَاذَةُ هِيَ مِمَّا قَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ عِنْدَ قِرَاءَتِهِمُ الْقُرْآنَ فَقَالَ فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ‌(1)الْآيَةَ.

«2»

الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، لِلسَّيِّدِ الرَّضِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ وَ رُوِيَ بِلَفْظٍ آخَرَ وَ هُوَ قَوْلُهُ كُلُّ صَلَاةٍ لَا قِرَاءَةَ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ.

قال السيد رضي الله عنه هذه استعارة عجيبة لأنه صلي الله عليه و آله جعل الصلاة التي لا يقرأ فيها ناقصة بمنزلة الناقة إذا ولدت ولدا ناقص الخلقة أو ناقص المدة و يقال أخدج الرجل صلاته إذا لم يقرأ فيها و هو مخدج و هي مخدجة و قال بعض أهل اللغة يقال خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوان النتاج و إن كان تام الخلقة و أخدجت إذا ألقته ناقص الخلق و إن كان تام الحمل فكأنه صلي الله عليه و آله قال كل صلاة لا يقرأ فيها فهي نقصان‌(2).

«3»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مُسْتَعْجِلًا يُجْزِيهِ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحْدَهَا قَالَ لَا بَأْسَ‌(3).

تبيين

لا خلاف بين الأصحاب في وجوب القراءة في الصلاة و إليه ذهب أكثر المخالفين و ليست بركن في الصلاة عند الأكثر حتي أن الشيخ نقل الإجماع عليه و حكي في المبسوط القول بركنيتها عن بعض الأصحاب و الأول أصح للروايات

آشکار و نهان شنیده می شود. «العلیم» به افعال بدکاران و نیکوکاران و هر چیزی که بود، هست و هر نیستی که اگر بود چگونه می شد. «من الشیطان» شیطان کسی است که از همه خیر با لعن رانده شده است. استعاذه از جمله چیزهایی است که خداوند هنگام قرائت قرآن، بندگان خود را بدان امر کرده است، سپس گفت:(4)

«فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشیطان الرجیم» .

روایت 2

المجازات النبویه: که برای سید رضی است گفته است: پیامبر صلی الله علیه و آله وسلم فرمود: هر نمازی که در آن فاتحه الکتاب خوانده نشود ناقص است؛ که با لفظ دیگری هم این روایت آمده است و روایت این است: هر نمازی که قرائت نداشته باشد ناقص است.

سید رضی گفته است، این استعاره عجیب است چرا که پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم نمازی را که در آن فاتحه الکتاب خوانده نشود به شتر ماده ای تشبیه کرده است که بچه اش را ناقص الخلقه یا زودتر از موعد زاییده است. «أخدج الرجل صلاته» وقتی گفته می شود که فرد در نمازش قرائت نکند. برای مذکر مخدج و برای مونث مخدجه به کار رفته است. برخی اهل لغت گفته اند، «خدجت الناقه» وقتی گفته می شود که شتر ماده بچه اش را قبل از رسیدن مدت زایش به دنیا بیاورد، هر چند که ناقص نباشد. «أخدجت الناقه» وقتی به کار می رود که بچه اش را ناقص الخلقه به دنیا بیاورد هر چند زمان وضع حمل آن رسیده باشد. مثل اینکه پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم فرموده اند: هر نمازی که قرائت در آن خوانده نشود ناقص است(5).

روایت 3

قرب الاسناد: علی ابن جعفر گفته است، از برادرم امام کاظم علیه السلام پرسیدم، اگر کسی که عجله دارد، فقط فاتحه الکتاب را بخواند، نمازش صحیح است؟ حضرت فرمودند: اشکالی ندارد(6).

توضیح

در وجوب قرائت در نماز، بین اصحاب اختلافی نیست و حتی نظر بیشتر مخالفین هم چنین است. به نظر بیشتر علما، قرائت رکن نماز نیست حتی شیخ طوسی بر این مطلب اجماع نقل کرده است. با این حال نظر برخی از اصحاب را در المبسوط آورده که قائلند، قرائت رکن نماز است و نظر اولی - رکن نبودن - قوی تر است، چرا که روایات


1) تفسير الإمام: 6.

2) المجازات النبويّة: 70، و زاد بعده:« الا أنّها مع نقصانها مجزية، و ذلك كما يقال في قوله عليه السلام لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد، و انما أراد به نفي الفضل لا نفي الأصل، فكانه قال لا صلاة كاملة أو فاضلة الا في المسجد و ان كانت مجزية في غير المسجد إلخ.

3) قرب الإسناد: 96 ط حجر ص 127 ط نجف.

4) . تفسیر امام حسن عسکری: 6

5) . مجازات النبویه : 70

6) . قرب الاسناد: 96

الكثيرة المستفيضة الدالة علي عدم إعادة الصلاة بتركها نسيانا و تجب في الفريضة الثنائية و في الأوليين من غيرها الحمد عند علمائنا أجمع علي ما نقله جماعة من الأصحاب و هل يتعين الفاتحة في النافلة الأقرب ذلك و قال في التذكرة لا تجب قراءة الفاتحة فيها للأصل و الأصوب اشتراط الفاتحة فيها كسائر واجبات الصلاة إلا ما أخرجه الدليل.

و لا خلاف بين الأصحاب في جواز الاقتصار علي الحمد وحدها في النوافل مطلقا و في الفرائض عند الضرورة كالخوف و المرض و ضيق الوقت و نقل الاتفاق علي ذلك العلامة في المنتهي و المحقق في المعتبر و اختلفوا في وجوب السورة عند عدم الضرورة فذهب الأكثر إلي الوجوب و الشيخ في النهاية و ابن الجنيد و سلار و المحقق في المعتبر إلي الاستحباب و مال إليه في المنتهي و اختاره جماعة من المتأخرين و الأخبار في ذلك متعارضة فبعضها يدل علي وجوب السورة الكاملة و أكثر الأخبار المعتبرة تدل علي عدم الوجوب فبعضها يدل علي عدم وجوب السورة أصلا و بعضها علي جواز الاكتفاء ببعض السورة و هي أكثر.

و يظهر من الشيخ في المبسوط و ابن الجنيد الميل إلي هذه الأخبار و القول بوجوب شي‌ء مع الحمد إما سورة كاملة أو بعض سورة قال في المبسوط قراءة سورة بعد الحمد واجب علي أنه إن قرأ بعض السورة لا نحكم ببطلان الصلاة و قال ابن الجنيد و لو قرأ بأم الكتاب و بعض سورة في الفرائض أجزأ و هذا مما يضعف استدلال أكثر المتأخرين بتلك الأخبار تمسكا بعدم القول بالفصل و بالجملة القول بعدم وجوب السورة الكاملة قوي من حيث الأخبار و الاحتياط يقتضي عدم ترك السورة إلا عند الاضطرار و إنما عدل الأكثر عن تلك الأخبار إلي الوجوب لأن عدم الوجوب قول المخالفين إلا شاذا منهم و هذا مما يؤكد الاحتياط.

و هذا الخبر مما استدل به علي الوجوب و أجاب القائلون بالاستحباب بأن دلالته بالمفهوم و لا يعارض المنطوق و يمكن حمله علي الاستحباب بل يمكن أن يستدل به علي الندب إذ الاستعجال أعم من أن يكون لحاجة ضرورية أو غيرها مع أن مفهومه ثبوت البأس عند عدمه و هو أعم من الحرمة.

زیاد و مستفیضی وجود دارد که اگر قرائت از روی فراموشی ترک شود، اعاده نماز لازم نیست. قرائت سوره حمد، در نمازهای واجب دو رکعتی و دو رکعت اول بقیه نمازهای واجب، به نظر همه علمای ما - البته طبق آنچه برخی از علما نقل کرده اند - واجب است. آیا در نمازهای نافله هم باید در قرائت، سوره فاتحه خوانده شود؟ اگر بگوییم بله به صواب نزدیکتر است. در کتاب التذکره گفته است: خواندن فاتحه در نمازهای نافله به خاطر اصل - عدم وجوب - واجب نیست، نظر صحیح تر آن است که خواندن سوره حمد در نمازهای نافله هم مثل سایر واجبات نماز، واجب باشد مگر اینکه دلیلی بر عدم وجوب آن در نماز باشد.

اختلافی بین اصحاب نیست که می توان در نمازهای نافله فقط به خواندن سوره حمد اکتفا کرد و در نمازهای واجب در صورتی که ضرورتی در کار باشد، مثل ترس و بیماری و تنگی وقت، می توان به خواندن سوره حمد اکتفا نمود. علامه در کتاب المنتهی و محقق در کتاب المعتبر، اتفاق علما را بر این مطلب نقل کرده اند. اختلاف در این است که در صورتی که ضرورتی نباشد، آیا قرائت سوره بعد از حمد واجب است؟ نظر بیشتر علما واجب بودن قرائت سوره بعد از حمد است و نظر شیخ مفید در کتاب النهایه و ابن جنید و سلار و محقق در کتاب المعتبر، مستحب بودن قرائت سوره است و - علامه - در کتاب المنتهی به این نظر متمایل شده است و گروهی از متأخرین همین نظر را انتخاب کرده اند. روایات وارده در این باره متعارض است؛ برخی سوره کامل را واجب می دانند؛ بیشتر روایات معتبر، خواندن سوره کامل را واجب نمی دانند. برخی روایات به طور کلی دال بر عدم وجوب سوره - چه کامل چه جزئی - هستند و برخی روایات اکتفا کردن به قسمتی از سوره را جایز می دانند که این روایات در اکثریت هستند.

از شیخ در کتاب المبسوط و ابن جنید برمی آید که به این روایات تمایل دارند. وی در المبسوط، نظر به وجوب خواندن چیزی به همراه سوره حمد داده است که این چیز، یا سوره کامل یا بخشی از سوره می باشد و گفته است: قرائت سوره ای بعد از سوره حمد واجب است با این که اگر بخشی از سوره را بخواند، به بطلان نمازش حکم نمی کنیم. ابن جنید گفته است، اگر همراه ام الکتاب - سوره حمد - بخشی از سوره دیگری خوانده شود نماز صحیح است. این نظر از جمله چیزهایی است که استدلال متاخرین به آن، اخبار را با تمسک به قاعده عدم قول به فصل - بین سوره کامل و بخشی از سوره فرقی نیست - تضعیف می کند. به طور کلی باید گفت، واجب نبودن قرائت سوره کامل با این روایت تقویت می شود، ولی احتیاط این است که فقط در صورت اضطرار سوره کامل خوانده نشود و دلیل این که اکثر علما از این روایات عدول کرده اند و قائل به وجوب سوره هستند این است که واجب نبودن قرائت سوره کامل، نظر مخالفین است هر چند نظراتی شاذ بین آنهاست که خواندن سوره کامل را واجب می داند و این از جمله چیزهایی است که سبب می شود قول به احتیاط تقویت شود.

این روایت از جمله چیزهایی است که برای وجوب خواندن سوره کامل به آن استدلال کرده اند و کسانی که قائل به استحباب خواندن سوره کامل هستند می گویند، وجوب از مفهوم حدیث استفاده می شود - مفهوم این است اگر عجله نداشته باشد، باید سوره کامل بخواند - و با منطوق تعارض ندارد و می توان آن را حمل بر استحباب نمود؛ حتی می توان با این روایت بر استحباب خواندن سوره کامل استدلال کرد، چرا که عجله داشتن اعم از این است که برای نیاز ضروری یا غیر ضروری باشد و از طرفی مفهوم آن این است که اگر عجله نداشته باشد نمی تواند بخشی از آن را بخواند و این نتوانستن، اعم از حرام بودن است.

«4»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَخِي مُوسَي عليه السلام عَنْ رَجُلٍ قَرَأَ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ قَالَ إِذَا كَانَتْ نَافِلَةً فَلَا بَأْسَ فَأَمَّا الْفَرِيضَةُ فَلَا يَصْلُحُ‌(1).

بيان

ظاهره كراهة القران بين السورتين في ركعة في الفريضة و عدمها في النافلة و أما جواز القران في النافلة فلا خلاف فيه بين الأصحاب بل ظاهرهم الاتفاق علي عدم الكراهة أيضا و قد دلت عليه أخبار كثيرة عموما و في خصوص كثير من النوافل كصلاة الوتر و صلاة أمير المؤمنين عليه السلام و صلاة فاطمة عليها السلام و صلاة النبي صلي الله عليه و آله و غيرها و الأولي عدم القران فيما لم يرد فيه بالخصوص لإطلاق بعض الأخبار.

و أما القران في الفريضة فذهب الشيخ في الاستبصار و ابن إدريس و المحقق و جمهور المتأخرين إلي الكراهة و ذهب الشيخ في النهاية و الخلاف و المبسوط إلي أنه غير جائز بل قال في الأخيرين إنه مفسد و إليه ذهب المرتضي في الانتصار و ادعي عليه الإجماع و الأخبار فيها متعارضة و يمكن الجمع بينها بوجهين أحدهما حمل أخبار المنع علي الكراهة و ثانيهما حمل أخبار الجواز علي التقية و الأول أظهر و الثاني أحوط.

و قال الشهيد الثاني رحمه الله يتحقق القران بقراءة أزيد من سورة و إن لم يكمل الثانية بل بتكرير السورة الواحدة أو بعضها و مثلها تكرار الحمد و فيه نظر لأنه ينافي تجويزهم العدول قبل تجاوز النصف و كثير من الروايات تدل علي جواز قراءة أكثر من سورة و علي أي حال فالظاهر كون موضع الخلاف قراءة الزائد علي أنه جزء من القراءة المعتبرة في الصلاة إذ لا خلاف ظاهرا في جواز القنوت ببعض الآيات و إجابة المسلم بلفظ القرآن و الإذن للمستأذن بقوله ادْخُلُوها بِسَلامٍ و نحو ذلك.

«5»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي الْفَرِيضَةِ سُورَةَ النَّجْمِ أَ يَرْكَعُ بِهَا أَوْ يَسْجُدُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ بِغَيْرِهَا قَالَ يَسْجُدُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ يَرْكَعُ وَ لَا يَعُودُ يَقْرَأُ فِي الْفَرِيضَةِ

روایت 4

قرب الاسناد: علی ابن جعفر گفته است: از برادرم امام کاظم علیه السلام درباره فردی پرسیدم که دو سوره را در یک رکعت خوانده بود، فرمود: اگر نماز نافله باشد اشکالی ندارد ولی در نماز واجب صحیح نیست.(2)

توضیح

ظاهر حدیث این است که خواندن دو سوره در یک رکعت نماز واجب، مکروه است ولی در نماز نافله اشکالی ندارد که در جواز این کار در نماز نافله، بین اصحاب اختلافی نیست و حتی ظاهر عبارتشان این است که اتفاق بر عدم کراهت آن دارند. روایات متعددی به طور عموم - در باب کلیه نمازهای نافله - و در خصوص برخی نمازهای نافله مثل وتر، نماز امیرالمومنین علیه السلام و نماز فاطمه زهرا و نماز پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم به این حکم دلالت دارند. ولی به خاطر اطلاق برخی روایات، بهتر است فقط در خصوص نمازهایی این کار جایز دانسته شود که تصریح شده است، می توان در آنها دو سوره را در یک رکعت خواند.

اما خواندن دو سوره در یک رکعت، در مورد نمازهای واجب اختلافی است. به نظر شیخ در کتاب الاستبصار و ابن ادریس و محقق و بیشتر متأخرین، این کار مکروه است، ولی شیخ در کتاب النهایه و کتاب الخلاف و المبسوط حکم به عدم جواز این کار کرده است. حتی در دو کتاب اخیر گفته است، این کار نماز را باطل می کند. نظر سید مرتضی هم در کتاب الانتصار چنین است و بر این مطلب ادعای اجماع کرده است. روایات در این باره متعارض هستند و می توان بین این روایات به دو صورت جمع کرد: اول، روایاتی که از این کار منع می کنند حمل بر کراهت شوند. دوم، روایاتی که این کار را جایز می دانند حمل بر تقیه شوند. که اولی موافق ظاهر و دومی موافق احتیاط است .

شهید ثانی (ره) گفته است، قرآن با خواندن بیش از یک سوره محقق می شود حتی اگر سوره دوم کامل نشود؛ بلکه می توان یک سوره یا بخشی از یک سوره را دوباره خواند، مثل تکرار سوره حمد. البته این نظر جای بحث دارد زیرا این نظر منافی با مبنای آنهایی است که عدول از سوره ای به سوره دیگر را قبل از اینکه نصف سوره تمام شود، جایز می دانند. روایات بسیاری بر جواز قرائت بیش از یک سوره دلالت می کنند و در هر صورت اختلاف در این است که قرائت زاید، جزئی از قرائت معتبر در نماز هست یا نه؟ زیرا که ظاهرا اختلافی در این نکته نیست که می توان در قنوت قسمتی از آیات قرآن را خواند و جواب سلام کننده را با لفظ قرآن داد و می توان به کسی که اجازه می خواهد، با لفظ «ادخلوها بسلام آمنین» اجازه داد.

روایت 5

قرب الاسناد: علی ابن جعفر گفته است، از امام کاظم علیه السلام پرسیدم: کسی در نماز واجب سوره النجم را می خواند، آیا باید با آن رکوع کند یا سجده کند و سپس بلند شده و سوره دیگری غیر از سوره النجم بخواند؟ فرمود: سجده می کند، سپس بلند می شود و سوره حمد را می خواند و رکوع می کند، ولی دیگر در


1) قرب الإسناد: 93 ط حجر ص 122 ط نجف.

2) - قرب الاسناد: 93

بِسَجْدَةٍ(1).

«6»

كِتَابُ الْمَسَائِلِ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْهُ عليه السلام: مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ وَ يَرْكَعُ وَ ذَلِكَ زِيَادَةٌ فِي الْفَرِيضَةِ فَلَا يَعُودَنَّ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ فِي الْفَرِيضَةِ(2).

بيان

المشهور بين الأصحاب عدم جواز قراءة العزيمة في الفرائض و نقل جماعة عليه الإجماع و قال ابن الجنيد لو قرأ سورة من العزائم في النافلة سجد و إن كان في فريضة أومأ فإذا فرغ قرأها و سجد و ظاهره جواز القراءة في الفريضة و ربما يحمل كلامه علي أن المراد بالإيماء ترك قراءة السجدة مجازا و هو بعيد جدا نعم يمكن حمله علي الناسي و هذه الرواية تدل ظاهرا علي جواز قراءتها في الفريضة و السجود في أثنائها و يمكن حملها علي الناسي أو علي التقية.

ثم الظاهر من كلام القائلين بالتحريم بطلان الصلاة بقراءتها و قال في المعتبر و التحقيق أنا إن قلنا بوجوب سورة مضافة إلي الحمد و حرمنا الزيادة لزم المنع من قراءة سورة العزيمة و إن أجزنا أحدهما لم يمنع ذلك إذا لم يقرأ موضع السجود و قال في الذكري لو قرأها سهوا في الفريضة ففي وجوب الرجوع منها ما لم يتجاوز النصف وجهان و إن تجاوز ففي جواز الرجوع أيضا وجهان و المنع أقرب و إن منعناه أومأ بالسجود ثم ليقضها و يحتمل وجوب الرجوع ما لم يتجاوز السجدة و هو أقرب انتهي ملخصا.

و إذا أتم السورة ناسيا فظاهر الشهيد أنه يومئ ثم يقضي و به قطع الشهيد الثاني و العلامة خير بين الإيماء و القضاء و قال ابن إدريس مضي في صلاته ثم قضي و الأحوط اختيار الأول مع الإعادة أو العمل بهذا الخبر مع الإعادة و لو استمع في الفريضة قال العلامة في النهاية أومأ أو سجد بعد الفراغ و الجمع بينهما أحوط و قرب العلامة تحريم الاستماع في الفريضة كالقراءة و لا يخلو من تأمل.

كل ذلك في الفريضة فأما في النافلة فالمشهور جواز قراءتها و وجوب السجود

نمازهای واجب سوره های سجده دار نخواند.(3)

روایت 6

کتاب المسائل: روایتی دیگر از علی ابن جعفر از امام کاظم علیه السلام شبیه این روایت نقل شده است ولی در این روایت آمده ... و رکوع می کند و آن زیاده ای در نماز واجب است؛ پس به هیچ وجه نباید در نمازهای واجب سوره سجده دار خوانده شود(4).

توضیح

نظر مشهور فقهای شیعه این است که خواندن سوره های سجده دار در نمازهای واجب جایز نیست و گروهی اجماع بر این مطلب نقل کرده اند. ابن جنید گفته است: اگر سوره ای از سوره های سجده دار در نمازهای نافله خوانده شود سجده می کند و اگر در نماز واجب باشد با سر اشاره می کند و وقتی نماز را تمام کرد آن آیه سجده دار را می خواند و سجده می کند. ظاهر سخن ابن جنید این است که خواندن سوره سجده دار در نماز واجب جایز است. چه بسا کلام ابن جنید بر این حمل شود که مراد او از ایماء، مجازا نخواندن آیه سجده دار باشد که این بسیار بعید است. بله، البته می توان سخن ابن جنید را بر شخص فراموشکار حمل نمود و ظاهراً این روایت بر جایز بودن خواندن آیات سجده دار در نماز واجب و جایز بودن سجده در اثنای نماز واجب دلالت می کند. شاید بتوان گفت این روایت در مورد شخص فراموشکار است، یا از روی تقیه گفته شده است.

ظاهر سخن قائلینی که قرائت سوره سجده دار را در نماز حرام می دانند، باطل بودن نماز در صورت قرائت سوره سجده دار است. در کتاب المعتبر گفته است: اگر قائل باشیم خواندن سوره ای دیگر علاوه بر سوره حمد واجب است و اضافه کردن چیزی به نماز را حرام بدانیم، نباید سوره های عزائم را خواند و اگر یکی از آن دو را جایز بدانیم - یعنی قائل به عدم وجوب سوره ای علاوه بر حمد شویم یا اضافه کردن را حرام ندانیم - قرائت سوره عزائم اشکالی ندارد به شرطی که آیه سجده دار خوانده نشود.

در کتاب الذکری گفته است: اگر سوره های عزائم اشتباها در نمازهای واجب خوانده شود، در این که آیا واجب است قبل از اینکه از نصف سوره بگذریم از خواندن آن منصرف شویم؟ دو وجه است، و اگر از نصف گذشته باشد، باز در جواز رجوع دو وجه است. نظر درست تر این است که جایز نیست منصرف شود، و اگر رجوع را جایر ندانیم، برای سجده اشاره می کند، سپس باید سجده را قضا کند. احتمال دارد در صورتی که از آیه سجده دار نگذشته باشد رجوع واجب باشد و این قول قویتر است. پایان سخن شهید که به صورت خلاصه ذکر شد.

و اگر اشتباهاً تمام سوره را خواند، ظاهر عبارت شهید این است که اشاره می کند و بعداً قضا می کند و شهید ثانی به این نظر قاطعانه حکم کرده است، و علامه وی را بین قضا و اشاره مخیر گذاشته است و ابن ادریس گفته است: نمازش را ادامه می دهد سپس قضا می کند .

احتیاط این است که نظر اولی را همراه با اعاده سجده بپذیریم - یعنی اشاره کند سپس قضا نماید - و یا به این خبر همراه با اعاده - سجده - عمل کنیم، اگر کسی در هنگام نماز واجب به عزائم گوش کند، علامه در النهایه گفته است: اشاره کند یا بعد از اتمام نماز سجده کند و احتیاط این است که بین آن دو جمع کند. به نظر علامه، گوش دادن به عزائم در نماز واجب مثل قرائت آن حرام است، هر چند که این نظر خالی از اشکال نیست.

همه این اختلاف ها در مورد نمازهای واجب بود، اما در نماز نافله، به نظر مشهور، قرائت عزائم جایز است و


1) قرب الإسناد: 93 ط حجر: 121 ط نجف.

2) المسائل- البحار ج 10 ص 285.

3) - قرب الاسناد: 93 چاپ سنگی

4) [2]. المسائل 10 : 121

في الأثناء ثم يقوم فيتم القراءة و لو كانت السجدة آخر السورة استحب له بعد القيام قراءة الحمد ليركع عن قراءة لرواية الحلبي‌(1)و قال الشيخ يقرأ الحمد و سورة أو آية معها و لو نسي السجدة حتي ركع سجد إذا ذكر لصحيحة محمد بن مسلم‌(2)و لو كان مع إمام و لم يسجد إمامه و لم يتمكن من السجدة أومأ للروايات الكثيرة و الأحوط القضاء بعدها أيضا.

«7»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ إِمَامٍ قَرَأَ السَّجْدَةَ فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يُقَدِّمُ غَيْرَهُ فَيَسْجُدُ وَ يَسْجُدُونَ وَ يَنْصَرِفُ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُمْ‌(3).

بيان

روي هذا الخبر في التهذيب‌(4)بسند صحيح عن علي بن جعفر و الجواب هكذا قال يقدم غيره فيتشهد و يسجد و ينصرف هو و قد تمت صلاتهم.

و الخبر يحتمل وجوها الأول أن يكون فاعل التشهد و السجود و الانصراف جميعا الإمام الأول فيكون التشهد محمولا علي الاستحباب للانصراف عن الصلاة و السجود للتلاوة لعدم اشتراط الطهارة فيه.

الثاني أن يكون فاعل الأولين الإمام الثاني بناء علي أن الإمام قد ركع معهم و المراد بقول السائل قبل أن يسجد قبل سجود الصلاة لا سجود التلاوة و لا يخفي بعده.

الثالث أن يكون فاعل التشهد الإمام الثاني أي يتم الصلاة بهم و عبر عنه بالتشهد

در اثنای نماز، سجده واجب است، سپس از سجده بلند شده و قرائت را تمام می کند و اگر آیه سجده، آخرین آیه سوره باشد، طبق روایت حلبی(5)

مستحب است بعد از بلند شدن از سجده، سوره حمد را بخواند تا رکوع بعد از قرائت باشد. شیخ گفته است، سوره حمد را همراه با آیه یا سوره ای دیگر می خواند و اگر سجده را فراموش کند و رکوع نماید، طبق صحیحه محمد بن مسلم(6)هر وقت به یاد آورد باید سجده کند و اگر نماز جماعت می خواند ولی امام جماعت سجده نکند و ماموم نتواند سجده کند، روایات زیادی هست که باید اشاره کند و همچنین احتیاط این است که بعد از اتمام نماز آن را قضا کند.

روایت 7

قرب الاسناد: علی ابن جعفر گوید، از امام کاظم علیه السلام پرسیدم: امام جماعت آیات سجده دار را خوانده است و قبل از اینکه سجده کند وضویش باطل می شود، حکم این مسئله چیست؟ امام فرمود: کسی دیگر جلو می رود و او سجده می کند و دیگران هم سجده می کنند و کنار می رود، و نمازشان تمام است. (7)

توضیح

این خبر در تهذیب(8)هم به سند صحیح از علی ابن جعفر روایت شده است و جواب همین است که امام فرمود: کس دیگری جلو می رود و تشهد می خواند و سجده می کند و کنار می رود و نمازشان تمام است .

در مورد این روایت چند وجه محتمل است: وجه اول اینکه احتمال دارد فاعل تشهد و سجود و انصراف همگی امام اول باشد و در این صورت، تشهد به دلیل منصرف شدن از نماز حمل بر استحباب می شود و سجده ها، حمل بر سجده تلاوت می شود، چرا که در این سجده، طهارت شرط نیست.

وجه دوم اینکه، فاعل دوتای اولی - تشهد و سجود - امام جماعت دوم باشد با این مبنا که امام دوم با آنها رکوع کرده است و منظور از قول سائل «قبل أن یسجد - قبل از اینکه سجده کند - قبل از سجده نماز باشد نه سجده تلاوت. که این بعید است.

وجه سوم اینکه، فاعل تشهد امام جماعت دوم باشد یعنی نماز را با آنها تمام کند و از این تمام کردن نماز، به تشهد تعبیر شده است


1) الكافي ج 3 ص 318، الاستبصار ج 1 ص 319.

2) التهذيب ج 1 ص 219.

3) قرب الإسناد ص 94 ط حجر ص 123 ط نجف.

4) التهذيب ج 1 ص 220، و لعلّ المراد بقوله« قرأ السجدة» أي السجدة الأولي من صلاته« فأحدث قبل أن يسجد» أي الثانية، بقرينة أن لكل ركعة سجدتان، و الجواب ظاهر، فان الامام يقدم غيره ليسجد بهم السجدة الثانية و يسجدون، و ينصرف هو ليتوضأ و يبني علي صلاته، و علي هذا الوجه ليس الرواية من الباب.

5) . الکافی3: 318

6) . التهذیب 1: 219

7) . قرب الاسناد: 94

8) . التهذیب 1: 220

لأنه آخر أفعالها و يسجد الإمام الأول للتلاوة و ينصرف.

الرابع أن يكون فاعل الأولين الإمام الثاني و يكون المراد بالتشهد إتمام الصلاة بهم و بالسجود سجود التلاوة أي يتم الصلاة بهم و يسجد للتلاوة بعد الصلاة.

و أما علي ما في قرب الإسناد فالمعني يسجد الإمام الثاني بالقوم إما في أثناء الصلاة كما هو الظاهر أو بعده علي احتمال بعيد و ينصرف أي الإمام الأول بعد السجود منفردا أو قبله بناء علي اشتراط الطهارة فيه و هو أظهر من الخبر.

و علي التقادير يدل علي جواز قراءة العزيمة في الفريضة و لا يمكن حمله علي النافلة لعدم جواز الجماعة فيها و يكن حمله علي المشهور علي النسيان أو علي التقية و مع قطع النظر عن الشهرة يمكن حمل أخبار المنع علي الكراهة.

«8»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، وَ كِتَابُ الْمَسَائِلِ، بِسَنَدَيْهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَرَادَ سُورَةً فَقَرَأَ غَيْرَهَا هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ نِصْفَهَا ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَي السُّورَةِ الَّتِي أَرَادَ قَالَ نَعَمْ مَا لَمْ يَكُنْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ-(1).

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْجُمُعَةِ بِمَا يَقْرَأُ قَالَ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ وَ إِنْ أَخَذْتَ فِي غَيْرِهَا وَ إِنْ كَانَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَاقْطَعْهَا مِنْ أَوَّلِهَا وَ ارْجِعْ إِلَيْهَا(2).

بيان

في كتاب المسائل في السؤال الأول هكذا هل يصلح له بعد أن يقرأ نصفها أن يرجع.

ثم اعلم أنه يستفاد من الخبر أحكام:

الأول جواز العدول عن غير الجحد و التوحيد بعد قراءة نصف السورة إلي غيرها و المشهور بين الأصحاب جواز العدول من سورة إلي أخري في غير السورتين ما لم يتجاوز النصف و اعتبر ابن إدريس و الشهيد في الذكري عدم بلوغ النصف و أسنده في الذكري إلي الأكثر و اعترف جماعة من الأصحاب بأن التحديد بمجاوزة النصف أو

چرا که تشهد آخرین فعل نماز است و امام جماعت اول به دلیل تلاوت آیه سجده دار، سجده می کند و از ادامه نماز منصرف می شود.

وجه چهارم اینکه ممکن است فاعل دوتای اولی - تشهد و سجده - امام دوم باشد و منظور از تشهد، تمام کردن نماز با آنها باشد و منظور از سجده، سجده تلاوت باشد یعنی نماز را با آنها تمام کند و بعد از اتمام نماز، سجده تلاوت کند.

اما طبق روایت قرب الاسناد، معنا این است که امام دوم با آنها سجده می کند خواه در وسط نماز باشد همان طور که ظاهرش این است، یا بعد از نماز باشد که بعید است منظور این باشد. «ینصرف» یعنی امام اول بعد از سجده یا قبل از اینکه سجده کند کنار می رود، البته در صورتی که طهارت را در آن شرط بدانیم، و از این روایت بر می آید که این برداشت ظاهرتر است.

در هر حال این روایت دلالت می کند که قرائت سوره عزائم در نماز واجب جایز است و نمی توان این روایت را حمل بر نماز نافله کرد، زیرا که نمی توان نماز نافله را به جماعت خواند و نیز می توان طبق نظر مشهور، حمل بر کسی کرد که از روی اشتباه خوانده و یا بر تقیه حمل نمود. و با چشم پوشی از شهرت می توان اخباری که از خواندن سوره های سجده دار را منع می کنند، بر کراهت حمل نمود .

روایت 8

قرب الاسناد و کتاب المسائل: علی ابن جعفر گفته است، از برادرم امام کاظم علیه السلام پرسیدم: اگر کسی قصد داشته باشد سوره ای را بخواند ولی سوره دیگری بخواند، صحیح است بعد از اینکه نصف سوره را خواند برگردد و آن سوره ای را که قصد داشته بخواند؟ امام فرمود: بله به شرطی که سوره ای که می خواند، قل هو الله یا قل ایها الکافرون نباشد(3).

باز از حضرت سؤال کردم در - نماز- جمعه باید چه سوره ای خوانده شود؟ حضرت فرمود: سوره جمعه و واذا جاءک المنافقون و اگر سوره ای دیگر غیر از این دو سوره می خوانی، حتی اگر قل هو الله باشد، آن را از اولش قطع کن و این سوره ها را بخوان(4).

توضیح

در کتاب المسائل، سؤال اولی این گونه است: «آیا صحیح است بعد از اینکه نصف سوره را خوانده باشد برگردد؟»

بدان که از این روایت احکامی استنباط می شود:

اول: در غیر سوره توحید و جحد - کافرون - می توان بعد از اینکه نصف سوره خوانده شد آن را قطع کرد و سوره ای دیگر به جای آن خواند و نظر مشهور بین علما این است که عدول از سوره ای به سوره دیگر در غیر این دو سوره در صورتی جایز است که از نصف نگذشته باشد. ابن ادریس و شهید در کتاب الذکری، نرسیدن به نصف را شرط جواز عدول می دانند و در کتاب الذکری این نظر را به بیشتر علما نسبت داده است. گروهی از علما به این نکته اعتراف کرده اند که در نصوص، شرط گذشتن از نصف یا شرط


1) قرب الإسناد ص 95 ط حجر 124 ط نجف المسائل ج 10 ص 275 من البحار.

2) قرب الإسناد ص 97 ط حجر ص 128 ط نجف.

3) . قرب الاسناد: 95

4) . قرب الاسناد: 97

بلوغه غير موجود في النصوص و هو كذلك و ما ورد في هذا الخبر إنما وقع التقييد في كلام السائل‌(1)و مع اعتباره يوافق أحد القولين وَ سَائِرُ الرِّوَايَاتِ مُطْلَقَةٌ بِجَوَازِ الْعُدُولِ إِلَّا مُوَثَّقَةَ ابْنِ بُكَيْرٍ(2)عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ السُّورَةَ فَيَقْرَأُ غَيْرَهَا فَقَالَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَيْهَا و هذا التفصيل لم يقل به أحد و يمكن حمله علي كراهة العدول بعد الثلثين فلو ثبت إجماع علي عدم جواز العدول بعد النصف كان حجة و الظاهر عدمه فالقول بالجواز مطلقا متجه و الاحتياط ظاهر.

الثاني عدم جواز العدول عن السورتين إلي غيرهما عدا ما استثني و المشهور تحريم العدول عنهما مطلقا في غير ما سيأتي و نقل المرتضي في الانتصار إجماع الفرقة عليه و ذهب المحقق في المعتبر إلي الكراهة و توقف فيه العلامة في المنتهي و التذكرة و هو في محله.

الثالث جواز العدول عن التوحيد و الجحد أيضا إلي الجمعة و المنافقين في صلاة الجمعة و استحبابه و هو المشهور بين الأصحاب لكن قيده أكثر الأصحاب بعدم تجاوز النصف في السورتين و قال في الشرائع في أحكام الجمعة و إذا سبق الإمام إلي قراءة سورة فليعدل إلي الجمعة و المنافقين ما لم يتجاوز نصف السورة إلا في سورة الجحد و التوحيد و هو ظاهر إطلاق ابن الجنيد و السيد و لعل جواز العدول أقوي.

ثم المشهور جواز العدول عن السورتين كما هو ظاهر هذا الخبر و الروايات التي أوردها الأصحاب في كتبهم إنما تضمنت جواز العدول عن التوحيد فقط و ربما يتمسك في ذلك بعدم القول بالفصل و فيه إشكال و لذا توقف بعض المتأخرين في العدول عن الجحد و لا يبعد كون هذا الخبر بانضمام الشهرة بين القدماء و المتأخرين كافيا في إثباته.

رسیدن به نصف نیامده است و این روایت هم این شرط را ندارد و آنچه در این روایت آمده، قیدی است که خود سؤال کننده(3)آورده است. حتی اگر این شرط لازم باشد، موافق یکی از دو قول است و بقیه روایات در جواز عدول، مطلق هستند مگر روایت موثقه ابو بکیر از عبید ابن زراره که مطلق نیست و از امام صادق علیه السلام سؤال کرده است: فردی قصد داشته سوره ای را بخواند اما - از روی اشتباه - سوره ای دیگر می خواند، امام فرمود می تواند در صورتی که دو سوم آن را خوانده باشد برگردد. این تفصیلی است که هیچ کس قائل به آن نیست و ممکن است حمل بر این شود که بعد از خواندن دو سوم سوره، عدول مکروه است و اگر اجماع بر عدم جواز عدول بعد از نصف باشد حجت است که ظاهرا چنین اجماعی وجود ندارد و نظر موجه و قوی این است که عدول مطلقا جایز است، هر چند احتیاط این است که عدول نکند.

دوم: فقط جاهایی می توان از سوره توحید و کافرون عدول کرد که استثنا شده باشد. نظر مشهور این است که عدول از این سوره ها به سوره دیگر مطلقاً حرام است، مگر آنچه که ذکر خواهیم کرد و سید مرتضی در انتصار، اجماع فرقه - شیعه - را بر این مطلب نقل کرده است. نظر محقق در کتاب المعتبر، مکروه بودن عدول است. و علامه در کتاب المنتهی و کتاب التذکره در این باره توقف کرده است - نظری نداده - که بجاست.

سوم: می توان از سوره توحید و کافرون به سوره جمعه و منافقین، در نماز جمعه عدول کرد و این کار مستحب و نظر مشهور بین علماست ولی اکثر علما گفته اند عدول در صورتی جایز است که در دو سوره از نصف نگذشته باشد. علامه حلی در شرایع الاسلام در احکام نماز جمعه گفته است: وقتی امام سوره ای را در نماز جمعه می خواند، در صورتی می تواند به سوره جمعه و منافقین عدول کند که از نصف نگذشته باشد مگر در سوره توحید و کافرون که عدول جایز نیست. و این ظاهر اطلاق ابن جنید و سید مرتضی هم می باشد - آن ها هم چنین نظر ی دارند-. شاید قائل شدن به جواز عدول قوی تر باشد.

نظر مشهور این است که جایز است از این دو سوره هم به سوره جمعه و منافقین عدول کرد همان طور که ظاهر این روایت هم چنین است. اما ظاهر روایاتی که علما در کتاب هایشان آورده اند این است که فقط می توان از سوره توحید - و نه هم توحید و هم کافرون - عدول کرد. و احتمالا مبنای این نظر این است که نباید میان کافرون و توحید فرقی باشد که این مبنا اشکال دارد و به خاطر این اشکال، برخی متاخرین در جواز عدول از سوره کافرون توقف کرده اند و بعید نیست این روایت با انضمام شهرت بین قدما و متاخرین برای اثبات این مسئله کافی باشد - می توان عدول کرد -.


1) راجع في ذلك ج 82 ص 346.

2) التهذيب ج 1 ص 220.

3) . بحارالانوار 82 : 346

ثم اعتبار عدم تجاوز النصف في جواز العدول عنهما مصرح به في كلام الأكثر و كثير من عبارات الأصحاب مجمل و الأخبار مطلقة وَ رُبَّمَا يُسْتَنَدُ فِي ذَلِكَ إِلَي مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ صَبِيحٍ‌(1)قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَجُلٌ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ فَقَرَأَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ يُتِمُّهَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَأْنِفُ بأن الجمع بينها و بين سائر الروايات يقتضي حملها علي بلوغ النصف و سائرها علي عدمه و هذا هو التفصيل الذي صرح به الصدوق و ابن إدريس و لا يخفي ما فيه بل الجمع بالتخيير أقرب كما يشعر به كلام الكليني رحمه الله (2).

ثم إنه اشترط الشيخ علي و الشهيد الثاني قدس الله روحهما في جواز العدول عن السورتين أن يكون الشروع فيهما نسيانا و لعل التعميم أظهر كما هو المستفاد من إطلاق أكثر الروايات.

ثم إن المذكور في كثير من عبارات الأصحاب في هذه المسألة ظهر الجمعة و في كثير منها إجمال و الظاهر اشتراك الحكم عندهم بين الظهر و الجمعة بلا خلاف في عدم الفرق بينهما و الأخبار إنما وردت بلفظ الجمعة و الظاهر أنها تطلق علي ظهر يوم الجمعة مجازا و ربما يقال إنها مشتركة بين الجمعة و الظهر اشتراكا معنويا و هو غير ثابت و العلامة في التذكرة عمم الحكم في الظهرين و تبعه الشهيد الثاني و لا مستند له و نقل عن الجعفي تعميم الحكم في صلاة الجمعة و صبحها و العشاء ليلة الجمعة و دليله غير معلوم و لو تعسر الإتيان ببقية السورة للنسيان أو حصول ضرر بالإتمام فقد صرح الأصحاب بجواز العدول.

الرابع ذكر أكثر الأصحاب وجوب قصد البسملة للسورة المخصوصة فقالوا لو قرأها بعد الحمد من غير قصد سورة فلا يعيدها و مع العدول يعيد البسملة و عللوا

در کلام اکثر علما، به شرط عدم تجاوز از نصف در جواز عدول از این دو سوره تصریح شده است و بیشتر عبارات علما در این باره مجمل و روایات هم مطلق هستند. شاید مستند این نظر روایتی باشد که شیخ از صباح ابن صبیح روایت کرده است.(3)صباح نقل کرده است: از امام صادق علیه السلام پرسیدم، فردی می خواهد نماز جمعه بخواند و در آن سوره توحید را می خواند، حکمش چیست؟ امام فرمود: دو رکعت را تمام می کند سپس از نو نماز می خواند. - عدول جایز نیست بلکه اگر می خواهد بخواند، باید این نماز را تمام کند بعد نماز دیگری را شروع کند و این سوره را در آن بخواند -. مقتضی جمع بین این روایت و سایر روایات این است این روایت مخصوص جایی است که به نصف سوره رسیده و سایر روایات که عدول را جایز می دانند این است که به نصف نرسیده است. این همان تفصیلی است که شیخ صدوق و ابن ادریس به آن تصریح کرده اند که اشکال آن روشن است، بلکه جمع کردن این روایتها به وسیله تخییر، نزدیکتر به صواب است - باید بگوییم در این باره مخیر است - همان طورکه به این نظر در کلام مرحوم کلینی اشاره شده است.(4)

شیخ علی و شهید ثانی قدس الله روحهما شرط کرده اند، عدول از دو سوره در صورتی جایز است که شروع آن از روی فراموشی یا اشتباه باشد. شاید تعمیم دادن آن ظاهرتر باشد، یعنی چه شروع از روی فراموشی باشد چه غیر آن، عدول جایز است همان گونه که از اطلاق اکثر روایات همین نکته برداشت می شود.

حکمی که در باره این مسئله ذکر شد، در بسیاری از عبارات علما در مورد ظهر جمعه آمده است و در بسیاری از آنها اجمال وجود دارد و ظاهرا به نظر آنها این حکم بین نماز ظهر و جمعه مشترک است و هیچ فرقی بین این دو نیست ولی روایات با لفظ «جمعه» آمده اند و ظاهرا مجازاً بر - نماز - ظهر روز جمعه هم اطلاق می شود و شاید گفته شود لفظ جمعه مشترک معنوی بین نماز ظهر و جمعه است ولی این اشتراک ثابت نشده است. علامه در کتاب التذکره حکم را تعمیم داده و آن را شامل نماز ظهر و نماز عصر هم دانسته است و شهید ثانی هم از وی تبعیت کرده است، ولی این قول مستند ندارد. از جعفی نقل شده است که وی این حکم را تعمیم داده و شامل نماز جمعه، صبح جمعه و عشای شب جمعه دانسته است و باز دلیل این قول معلوم نیست. اگر اتمام بقیه سوره به خاطر فراموشی یا ورود ضرر امکان نداشته باشد، علما به طور صریح گفته اند عدول جایز است.

چهارم: نظر بیشتر علما این است که وقتی بسم الله گفته می شود، واجب است سوره خاص قصد شود و اگر بعد از حمد بسم الله بگوید و سوره خاصی را قصد نکند، لازم نیست دوباره بگوید، ولی اگر از این سوره به سوره دیگر عدول کرد لازم است بسم الله بگوید؛


1) التهذيب ج 1 ص 247.

2) حيثما روي بإسناده عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما في الرجل يريد أن يقرأ بسورة الجمعة في الجمعة فيقرأ قل هو اللّه أحد؟ قال: يرجع الي سورة الجمعة. ثم قال بعده: و روي أيضا: يتمها ركعتين ثمّ يستأنف. راجع ج 3 ص 426 من الكافي.

3) . التهذیب 1: 247

4) . کافی 3: 426

ذلك بأن البسملة صالحة لكل سورة فلا يتعين لإحدي السور إلا بالتعيين فلو قصد بها سورة و عدل إلي غيرها فلا يحسب من المعدول إليها.

و فيه نظر لأنا لا نسلم أن للنية مدخلا في صيرورة البسملة جزء من السورة بل الظاهر أنه إذا أتي بالبسملة فقد أتي بشي‌ء يصلح لأن يكون جزء لكل سورة و ليس لها اختصاص بسورة معينة فإذا أتي ببقية الأجزاء فقد أتي بجميع أجزاء السورة المعينة كما إذا كتب بسملة بقصد سورة ثم كتب بعدها غيرها لا يقال إنه لم يكتب هذه السورة بتمامها و لو تم ما ذكروه يلزم أن يحتاج كل كلمة مشتركة بين السورتين إلي القصد مثل الحمد لله و الظاهر أنه لم يقل به أحد.

و يمكن أن يستدل بهذا الخبر علي عدم لزوم نية البسملة لأنه إذا كان مريدا لسورة أخري فقد قرأ البسملة لها ففي صورة عدم العدول يكون قد اكتفي ببسملة قصد بها أخري و لو قيل لعله عند قراءة السورة قصد البسملة لها قلنا إطلاق الخبر يشمل ما إذا نسي السورة بعد قراءة البسملة للأخري و عدم التفصيل في الجواب دليل العموم.

«9»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَي عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: أَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَقَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ(1).

وَ قَالَ عليه السلام: تَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فِي الْأُولَي الْحَمْدَ وَ الْجُمُعَةَ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ الْمُنَافِقِينَ‌(2).

وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا فَرَغْتُمْ مِنَ الْمُسَبِّحَاتِ الْأَخِيرَةِ فَقُولُوا سُبْحَانَ اللَّهِ الْأَعْلَي وَ إِذَا قَرَأْتُمْ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِ فَصَلُّوا عَلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ كُنْتُمْ أَوْ فِي غَيْرِهَا وَ إِذَا قَرَأْتُمْ وَ التِّينِ فَقُولُوا فِي آخِرِهَا وَ نَحْنُ عَلَي ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ وَ إِذَا قَرَأْتُمْ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ فَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ حَتَّي تَبْلُغُوا إِلَي قَوْلِهِ مُسْلِمُونَ‌(3).

چرا که بسم الله صلاحیت دارد در اول همه سوره ها گفته شود و برای اینکه معین شود منظور کدام است، لازم است تعیین شود. بنابراین اگر با بسم الله سوره ای را قصد کند ولی از آن سوره به سوره ای دیگر عدول کند، بسم الله برای سوره ای که به آن عدول شده محسوب نخواهد شد.

البته این سخن اشکال دارد چرا که به نظر ما نیت در محسوب شدن بسم الله به عنوان جزئی از سوره خاص دخالتی ندارد، بلکه ظاهر این است که وقتی بسم الله گفته می شود، صلاحیت دارد جزئی از هر سوره ای باشد و اختصاص به سوره معینی ندارد و وقتی بقیه اجزای سوره را گفت مثل این است که تمام سوره معین را گفته است. مثال این مورد مثل جایی است که بسم الله را در جایی به قصد سوره ای خاص نوشته باشد ولی به جای آن سوره ای که قصد داشته بنویسد، سوره دیگر را بنویسد و گفته نمی شود که همه این سوره را ننوشته است. اگر حرف قائلین به این نظر کامل باشد، باید هر کلمه ای که در بین دو سوره مشترک است مثل الحمدلله، نیاز به قصد داشته باشد - تا معلوم شود که برای کدام سوره است - که ظاهرا کسی چنین نظری نداده است .

حتی ممکن است با استدلال به این روایت بگوییم، لازم نیست نیت کنیم بسمله برای چه سوره ای است، چرا که اگر قصد داشته باشد سوره ای دیگر بخواند بسمله را برای آن گفته است و اگر عدول نکند، به بسمله ای که از آن سوره دیگر را قصد کرده بود اکتفا می شود. اگر اشکال شود که شاید او هنگام قرائت، بسمله را به قصد سوره ای خاص گفته است - پس باید دوباره بسمله بگوید - می گوییم اطلاق خبر شامل موردی نیز می شود که سوره را بعد از قرائت بسمله به قصد سوره ای دیگر فراموش می کند و عدم تفصیل در جواب، دلیل عام بودن حکم است.

روایت 9

خصال: امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: حق هر سوره را از رکوع و سجود به جا آورید(4).

و نیز فرمود: در نماز جمعه در رکعت اول حمد و سوره جمعه و در رکعت دوم حمد و منافقین می خوانی(5).

و فرمود: وقتی تسبیحات دو رکعت آخر را تمام کردید، بگویید «سبحان الله الاعلی» [خدای بلند مرتبه از آنچه نسبت به او می دهید منزه است.] و وقتی آیه «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَی النَّبِیِّ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَیْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِیمًا(6)»،{خدا و فرشتگانش بر پیامبر درود می‌فرستند. ای کسانی که ایمان آورده‌اید، بر او درود فرستید و به فرمانش بخوبی گردن نهید.} را خواندید، چه در حال نماز باشید و چه در غیر نماز، بر او درود بفرستید. وقتی سوره التین را خواندید در آخرش بگویید«ما بر این از گواهانیم» و وقتی آیه «قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَیْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَی إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَقَ وَیَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِیَ مُوسَی وَعِیسَی وَمَا أُوتِیَ النَّبِیُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(7)»، {بگویید: «ما به خدا، و به آنچه بر ما نازل شده، و به آنچه بر ابراهیم و اسحاق و یعقوب و اسباط نازل آمده، و به آنچه به موسی و عیسی داده شده، و به آنچه به همه پیامبران از سوی پروردگارشان داده شده، ایمان آورده‌ایم میان هیچ یک از ایشان فرق نمی‌گذاریم و در برابر او تسلیم هستیم».}را خواندید، بگویید: به خدا ایمان آوردیم: تا به این قسمت از آیه برسید «مسلمون».


1) الخصال ج 2 ص 164.

2) الخصال ج 2 ص 165 و 166.

3) الخصال ج 2 ص 165 و 166.

4) . الخصال 2: 164

5) . الحصال 2: 165. و 166

6) . احزاب/ 56

7) . بقره/ 136

توضيح

المشهور بين الأصحاب استحباب الجمعة و المنافقين في ظهري الجمعة و صلاة الجمعة و ظاهر الصدوق وجوبها في ظهر يوم الجمعة و اختاره أبو الصلاح و نقل في الشرائع قولا بوجوب السورتين في الظهرين يوم الجمعة و لا يعلم قائله و ربما يظن أنه وهم من كلام الصدوق ذلك و هو بعيد من مثله و ظاهر السيد وجوب السورتين في صلاة الجمعة و لعل الأظهر الاستحباب في الجميع و الأحوط عدم الترك و هذا الخبر يدل علي رجحان قراءتهما في الجمعة و يدل صدور الخبر علي مرجوحية القران بين السورتين في ركعة و حمل علي الفريضة كما عرفت.

«10»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ رَفَعَهُ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ قَالَ هِيَ سُورَةُ الْحَمْدِ وَ هِيَ سَبْعُ آيَاتٍ مِنْهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمَثَانِيَ لِأَنَّهَا تُثَنَّي فِي الرَّكْعَتَيْنِ‌(1).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سَرَقُوا أَكْرَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌(2).

وَ مِنْهُ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ كِتَاباً إِلَّا وَ فَاتِحَتُهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ إِنَّمَا كَانَ يُعْرَفُ انْقِضَاءُ السُّورَةِ بِنُزُولِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ابْتِدَاءً لِلْأُخْرَي‌(3).

وَ مِنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ خُرَّزَادَ قَالَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ جَاءَ شَيْطَانٌ إِلَي الشَّيْطَانِ الَّذِي هُوَ قَرِينُ الْإِمَامِ فَيَقُولُ هَلْ ذَكَرَ اللَّهَ يَعْنِي هَلْ قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَإِنْ قَالَ نَعَمْ هَرَبَ مِنْهُ وَ إِنْ قَالَ لَا رَكِبَ عُنُقَ الْإِمَامِ وَ دَلَّي رِجْلَيْهِ فِي صَدْرِهِ فَلَمْ يَزَلِ الشَّيْطَانُ إِمَامَ الْقَوْمِ حَتَّي يَفْرُغُوا مِنْ صَلَاتِهِمْ‌(4).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاقْرَأِ

توضیح

مشهور بین علما این است که خواندن سوره جمعه و منافقین در نماز ظهر جمعه و نماز جمعه مستحب است و ظاهر (نظر) شیخ صدوق، واجب بودن قرائت اینها در ظهر روز جمعه است و ابوالصلاح هم همین نظر را انتخاب کرده است. در کتاب الشرایع نقل شده است، نظری بر وجوب قرائت این دو سوره در نماز ظهر و عصر جمعه وجود دارد ولی قائل آن مشخص نیست. گمان می رود ایشان از کلام شیخ صدوق چنین برداشت نموده باشند و چنین برداشتی از کسی چون او بعید است. ظاهر عبارت سید، وجوب این دو سوره در نماز جمعه است. شاید قول ظاهرتر، مستحب بودن خواندن این دو سوره در تمام نماز هایی باشد که در جمعه خوانده می شود و شاید احتیاط این باشد که قرائت این دو را ترک نکند.

این روایت بر رجحان داشتن خواندن این دو سوره در نماز جمعه دلالت دارد. صدور این روایت بر مرجوحیت - بهتر نبودن - خواندن دو سوره در یک رکعت دلالت دارد و این حکم بر نماز واجب حمل شده است. همان طور که دانستید.

روایت 10

تفسیر عیاشی: یونس ابن عبد الرحمن از کسی روایت می کند، آن فرد گفته از امام صادق علیه السلام تفسیر «وَلَقَدْ آتَیْنَاکَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِی وَالْقُرْآنَ الْعَظِیمَ»، {و به راستی، به تو سبع المثانی [سوره فاتحه] و قرآن بزرگ را عطا کردیم. }پرسیدم، فرمود: سبع المثانی سوره حمد است که هفت آیه دارد و «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» یکی از آنهاست. این سوره از آن رو المثانی نام گرفته که در دو رکعت تکرار می‌شود.(5)

و نیز عیاشی: از ابو حمزه، از حضرت امام محمّد باقر علیه السلام روایت می کند که ایشان وقتی شنید عده‌ای بسمله را نمی خوانند، فرمود: ارجمندترین آیه کتاب خدا، «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» را دزدیدند .(6)

و نیز تفسیر عیاشی: امام صادق علیه السلام فرمود: خداوند هیچ کتابی را از آسمان فرو نفرستاد، مگر آن که آغازگر آن «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» بوده است و پایان هر سوره نیز با نزول «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» در آغاز سوره بعدی مشخص شده است.(7)

و نیز تفسیر عیاشی: امام صادق علیه السلام فرمود: هر گاه کسی به امامت گروهی ایستد، شیطانی به نزد شیطانی دیگر که نزدیک امام ایستاده می‌آید و می‌پرسد: آیا نام خدا را به زبان آورد؟ (یعنی آیا «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» را خواند؟) اگر بگوید آری، او از امام دور می‌شود و اگر بگوید نه، او بر گردن امام سوار می‌شود و پاهایش را بر سینه اش می‌آویزد و این گونه شیطان پیشاپیش آن گروه به امامت می‌ایستد تا نمازشان را به پایان رسانند.(8)

و نیز تفسیر عیاشی: ابوبکر حضرمی نقل کرده است، حضرت امام جعفر صادق علیه السلام فرمود: هرگاه حاجتی داشتی


1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 250 و الآية في الحجر: 87.

2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 19.

3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 19.

4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 20.

5) . تفسیر عیاشی 2 : 250

6) . تفسیر عیاشی 1 : 19

7) . تفسیر عیاشی 1 : 19

8) . تفسیر عیاشی 1 : 20

الْمَثَانِيَ وَ سُورَةً أُخْرَي وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ ادْعُ اللَّهَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ مَا الْمَثَانِي قَالَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌(1).

وَ مِنْهُ عَنْ عِيسَي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: بَلَغَهُ أَنَّ أُنَاساً يَنْزِعُونَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- فَقَالَ هِيَ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْسَاهُمْ إِيَّاهَا الشَّيْطَانُ‌(2).

وَ مِنْهُ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ: مَا لَهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ عَمَدُوا إِلَي أَعْظَمِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ- فَزَعَمُوا أَنَّهَا بِدْعَةٌ إِذَا أَظْهَرُوهَا وَ هِيَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ-(3).

وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ فَقَالَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ يُثَنَّي فِيهَا الْقَوْلُ-(4).

قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي مَنَّ عَلَيَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- الْآيَةُ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَي فِيهَا وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلي أَدْبارِهِمْ نُفُوراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ دَعْوَي أَهْلِ الْجَنَّةِ حِينَ شَكَرُوا اللَّهَ حُسْنَ الثَّوَابِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قَالَ جَبْرَئِيلُ مَا قَالَهَا مُسْلِمٌ قَطُّ إِلَّا صَدَّقَهُ اللَّهُ وَ أَهْلُ سَمَاوَاتِهِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ إِخْلَاصٌ لِلْعِبَادَةِ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ أَفْضَلُ مَا طَلَبَ بِهِ الْعِبَادُ حَوَائِجَهُمْ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ صِرَاطَ الْأَنْبِيَاءِ وَ هُمُ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ الْيَهُودِ وَ غَيْرِ الضَّالِّينَ النَّصَارَي‌(5).

بيان

هذه الأخبار تدل علي أن البسملة جزء من الفاتحة و بعضها علي أنها جزء من كل سورة و قال في الذكري بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية من الفاتحة و من كل سورة خلا براءة إجماعا منا ثم قال و ابن الجنيد يري أن البسملة في الفاتحة بعضها و في

مثانی و سوره‌ای دیگر را بخوان و دو رکعت نماز بگزار و به سوی خدا دعا کن. عرض کردم: خدایت شایسته دارد، مثانی چیست؟ فرمود: فاتحة الکتاب است: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ، الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ ... (6)

و نیز تفسیر عیاشی: از عیسی ابن عبد الله، از پدرش، از جدش، از حضرت علی علیه السلام روایت شده است که چون به حضرت گفتند برخی از مردم، «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» را جا می‌اندازند، ایشان فرمود: آن آیه ای است از کتاب خدا که شیطان آن را از یادشان برده است (7).

و نیز تفسیر عیاشی: خالد ابن مختار گفته است، شنیدم امام صادق علیه السلام می فرمود: آنان را چه شده - خداوند آنان را بکشد - والاترین آیه کتاب خدا را به عمد نمی خوانند و گمان کرده اند اگر آن را آشکار کنند، بدعت می‌شود. آن آیه «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» است(8).

و نیز عیاشی: امام صادق علیه السلام در تفسیر «وَلَقَدْ آتَیْنَاکَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِی وَالْقُرْآنَ الْعَظِیمَ»، {و به راستی به تو سبع المثانی و قرآن بزرگ را عطا کردیم.}(9)فرمود: منظور از سبعا من المثانی سوره حمد است که سخن در آن دو تا می شود(10).

گفته است: حضرت پیامبراکرم صلی الله علیه و آله و سلم فرمود:(11)خدا با نزول فاتحه الکتاب - سوره حمد - که گنجی از بهشت است بر گردن من منت نهاد، چرا که در آن بسم الله الرحمن الرحیم یعنی آیه ای است که خدا درباره آن می گوید: «وَجَعَلْنَا عَلَی قُلُوبِهِمْ أَکِنَّةً أَن یَفْقَهُوهُ وَفِی آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا»، {و بر دلهایشان پوششها می‌نهیم تا آن را نفهمند و در گوشهایشان سنگینی [قرار می‌دهیم] و چون در قرآن پروردگار خود را به یگانگی یاد کنی با نفرت پشت می‌کنند.} «الحمدلله رب العالمین{الرحمن الرحیم}» است که دعای بهشتیان می باشد، آنگاه که خدا را به خاطر بهترین ثواب شکر می کنند. «مالک یوم الدین» است که جبرئیل گفته است هیچ مسلمانی نیست که این آیه را بخواند مگر اینکه خدا و همه آسمانیان او را تصدیق کنند. «ایاک نعبد» است که اخلاص بندگان می باشد و «ایاک نستعین» است که بهترین چیزی است که می توان با آن از خدا درخواست حوائج کرد. «اهدنا الصراط المستقیم» است که صراط انبیاست و آنها کسانی اند که خدا بدانها نعمت ارزانی داشته است. «غیر المغضوب علیهم» یهودیان و «غیرالضالین» نصرانی ها هستند.

توضیح

این اخبار دلالت می کنند که بسمله جزء سوره حمد است و طبق برخی روایات دیگر، بسمله جزئی از همه سوره هاست. در کتاب الذکری گفته است: به اجماع ما «بسم الله الرحمن الرحیم» آیه ای از سوره حمد و همه سوره های دیگر به غیر از سوره توبه می باشد. سپس گفته است: البته به نظر ابن جنید بسمله جزء سوره حمد است


1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 21.

2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 21.

3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 21.

4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 22.

5) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 22.

6) . تفسیر عیاشی 1: 21

7) . تفسیر عیاشی 1 : 21

8) . تفسیر عیاشی 1 : 21

9) . حجر/ 87

10) . تفسیر عیاشی 1 : 21

11) . تفسیر عیاشی 1 : 21

غيرها افتتاح لها(1)و هو متروك انتهي و ما ورد من تجويز تركها في السورة إما مبني علي عدم وجوب السورة الكاملة أو محمول علي التقية لقول بعض المخالفين بالتفصيل.

«11»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ وَ يَقْرَأُ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ‌(2).

وَ مِنْهُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقْرَأُ مَا لَا أُحْصِي مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ‌(3).

بيان

قرأ عاصم و الكسائي مالِكِ و الباقون مَلِكِ و قد يؤيد الأولي بموافقة قوله تعالي يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ‌(4)و الثانية بوجوه خمسة الأول أنها أدخل في التعظيم الثاني أنها أنسب بالإضافة إلي يوم الدين كما يقال ملك العصر الثالث أنها أوفق بقوله تعالي لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ(5)الرابع أنها أشبه بما في خاتمة الكتاب من وصفه سبحانه بالملكية بعد الربوبية فيناسب الافتتاح الاختتام الخامس أنها غنية عن توجيه وصف المعرفة بما ظاهره التنكير و إضافة اسم الفاعل إلي الظرف لإجرائه مجري المفعول به توسعا و المراد مالك الأمور كلها في ذلك اليوم و سوغ وصف المعرفة به إرادة معني المضي تنزيلا

ولی جزء سایر سوره های دیگر نیست و فقط برای شروع گفته می شود که این نظر وی متروک است. پایان سخن کتاب الذکری.

اما اینکه می توان آیه «بسم الله الرحمن الرحیم» را در بقیه سوره ها به غیراز حمد نخواند، یا به این دلیل است که خواندن سوره کامل واجب نیست یا روایت حمل بر تقیه می شود، چرا که بعضی از مخالفین قائل به تفصیل هستند.

روایت 11

تفسیر عیاشی: محمد ابن علی ابن حلبی نقل کرده است که امام صادق علیه السلام این گونه قرائت می کرد: «مالک یوم الدین» و قرائت می کرد: «إهدنا الصراط المستقیم(6)»

و نیز عیاشی: داود ابن فرقد گفته است، از امام صادق علیه السلام به دفعات بسیار زیادی که قابل شمارش نبود شنیدم این گونه قرائت می کرد: «ملک یوم الدین.»(7)

توضیح

عاصم و کسائی «مالک» قرائت کرده اند و بقیه قاریان «ملک». قول اول را آیه «یَوْمَ لَا تَمْلِکُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَیْئًا وَالْأَمْرُ یَوْمَئِذٍ لِلَّهِ»(8)، {روزی که کسی برای کسی هیچ اختیاری ندارد و در آن روز، فرمان از آنِ خداست.}تایید می کند و قول دوم با پنج دلیل تایید می شود: اول این که در تعظیم و بزرگداشت بلیغ تر است. دوم برای اضافه شدن به یوم الدین مناسبت تر است همان طور که گفته می شود ملک العصر.

سوم با آیه «یَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا یَخْفَی عَلَی اللَّهِ مِنْهُمْ شَیْءٌ لِّمَنِ الْمُلْکُ الْیَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ»(9)، {آن روز که آنان ظاهر گردند، چیزی از آنها بر خدا پوشیده نمی‌ماند. امروز فرمانروایی از آنِ کیست؟ از آنِ خداوند یکتای قهّار.} موافق تر است.

چهارم شبیه تر به آنچه می باشد که در پایان کتاب، خدای سبحان خودش را بعد از توصیف به ربوبیت به ملکیت توصیف کرده است و از باب مناسبت شروع و پایان ملک خوانده شود بهتر است، چرا که با این کار شروع و پایان با هم همخوانی خواهند داشت.

پنجم: ملک نیاز به این توجیه ندارد که چگونه یک معرفه را وصف می کند و حال آن که ظاهرش نکره است و نیز این توجیه که اسم فاعل به ظرف اضافه شده تا از باب توسّع به منزله اسم مفعول شود و منظور، مالک کل امور در آن روز است و به این خاطر وصف معرفه جایز دانسته شده است تا معنی گذشته به منزله چیزی باشد که قطعا


1) بمعني أنّها سابع سبعة من آياتها التي قال اللّه عزّ و جلّ« وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً» فحكم بكونها جزءا من الفاتحة، و أمّا أنّها كالجزء من سائر السور، فانها جعلت كالمفتاح تفتتح بها و كان جبرئيل عليه السلام حين ينزل بأول السورة من سور القرآن يفتتحها بالبسملة ثمّ لا يأتي بها الا عند افتتاح سورة أخري فالبسملة آية واحدة، جعلت في افتتاح سورة الحمد جزءا و مفتاحا لسائر سور القرآن عند قراءتها، لكنها خارجة عنها كالباب و مفتاحه، و لذلك يجهر أهل البيت عليهم الصلاة و السلام بالبسملة حتّي في الصلوات التي يخافت بقراءتها.

2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 22 و 24.

3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 22 و 24.

4) الانفطار: 19.

5) غافر: 16.

6) . تفسیر عیاشی 2: 22و24

7) . تفسیر عیاشی 2: 22و24

8) . انفطار / 19

9) . غافر / 16

للمحقق الوقوع منزلة ما وقع أو إرادة الاستمرار الثبوتي و أما قراءة ملك فغنية عن التوجيه لأنها من قبيل كريم البلد.

و في أخبارنا وردت القراءتان و إن كان مالك أكثر و هذا مما يرجحه و هذا الخبر ظاهره أنه سمعه عليه السلام يقرأ في الصلوات الكثيرة و في غيرها ملك دون مالك و يحتمل أن يكون المراد تكرار الآية في الصلاة الواحدة علي وفق الرواية الآتية فيدل علي جواز تكرار بعض الآيات و عدم كونه من القران المنهي عنه.

«12»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا قَرَأَ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يُكَرِّرُهَا حَتَّي يَكَادَ أَنْ يَمُوتَ‌(1).

وَ مِنْهُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام‌(2).

وَ مِنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ قَالَ هُمُ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَي‌(3).

وَ مِنْهُ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ: فِي قَوْلِهِ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ غَيْرِ الضَّالِّينَ قَالَ هَكَذَا نَزَلَتْ وَ قَالَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ النُّصَّابُ وَ الضَّالِّينَ الشُّكَّاكُ الَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ الْإِمَامَ‌(4).

بيان

قال البيضاوي و قرئ وَ غَيْرِ الضَّالِّينَ و نسبه في مجمع البيان إلي علي عليه السلام و إلي أهل البيت عليهم السلام صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ لكن المشهور بين الأصحاب عدم جواز قراءة الشواذ في الصلاة بل في غيرها أيضا و لا خلاف في جواز قراءة أي السبع شاء و اختلفوا في بقية العشر و رجح في الذكري جوازها مدعيا تواترها كالسبع و الأحوط الاقتصار علي السبع.

ثم المشهور بين المفسرين أن المغضوب عليهم هم اليهود لقوله تعالي فيهم

تحقق پیدا خواهد کرد، و یا منظور، استمرار ثبوتی باشد؛ ولی در خواندن ملک، نیاز به این توجیه نیست چرا که از قبیل کریم البلد است.

در روایات ما هر دو قرائت آمده است، هر چند مالک بیشتر است و این از چیزهایی است که مالک را بر ملک ترجیح می دهد، چرا که ظاهر روایت این است که او از حضرت شنیده است که حضرت در نماز بیشتر مالک و در غیر نماز بیشتر ملک می خوانده است. البته طبق روایتی که در ادامه می آید، احتمالا منظور، تکرار آیه در یک نماز باشد تا بر جواز تکرار بعضی از آیات دلالت کند و این آیه از جمله آیاتی نباشد که از تکرار قرائت آن نهی شده است .

روایت 12

تفسیر عیاشی: زهری روایت کرده است، وقتی امام سجاد علیه السلام آیه «مالک یوم الدین» را می خواندند آن قدر تکرار می کردند که تا حد مرگ پیش می رفتند.(5)

و نیز عیاشی: امام صادق علیه السلام فرمود: «إهدنا الصراط المستقیم» یعنی امیر المومنین علیه السلام(6)

.

و نیز عیاشی: معاویه ابن وهب گفته است، از امام صادق علیه السلام پرسیدم، منظور از سخن خداوند «غیرالمغضوب علیهم و لا الضالین» چه کسانی اند؟ فرمود: آنها یهودیان و نصرانی ها هستند(7)

و نیز عیاشی: در حدیث مرفوعه ای در باره سخن خداوند «غیرالمغضوب علیهم و غیرالضالین» آمده است که این گونه نازل شده است و گفته است، مغضوب علیهم فلان و فلان و فلان و ناصبی ها هستند و «الضالین» شکاکان یعنی کسانی اند که امام را نمی شناسند.(8)

توضیح

بیضاوی گفته است «و غیرالضالین» قرائت می شده است و در مجمع البیان به حضرت علی علیه السلام و اهل بیت علیهم السلام نسبت داده که «صراط من انعمت» می خواندند، ولی مشهور بین علما این است که نمی توان قرائت های شاذ را در نماز و همچنین در غیر نماز خواند. در قرائت قراء سبعه - قاریان هفتگانه - اختلافی نیست ولی در بقیه قراء عشر - قاریان دهگانه - اختلاف است که در کتاب الذکری جواز قرائت این ها را هم ترجیح داده است، با این ادعا که اینها هم مثل قرائت های هفتگانه تواتر دارند، ولی احتیاط این است که به قرائت قراء هفتگانه اکتفا شود.

مشهور بین مفسران این است که منظور «غیر المغضوب علیهم» به دلیل سخن خداوند «قُلْ هَلْ أُنَبِّئُکُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِکَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ


1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 23.

2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 24.

3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 24.

4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 24.

5) . تفسیر عیاشی 1: 23

6) . تفسیر عیاشی 1: 24

7) . تفسیر عیاشی 1: 24

8) . تفسیر عیاشی 1: 24

مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ‌(1)و الضالين هم النصاري لقوله تعالي فيهم قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً(2)و يظهر من الأخبار أنهما يشملهما و كل من خرج عن الحق بعلم أو بغير علم و قد مر القول فيه و سيأتي.

«13»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَقَرَأَ السُّورَةَ وَ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَعَهَا أَ يُجْزِيهِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ مُتَعَمِّداً لِعَجَلَةٍ كَانَتْ قَالَ لَا يَتَعَمَّدُ ذَلِكَ فَإِنْ نَسِيَ فَقَرَأَهُ فِي الثَّانِيَةِ أَجْزَأَهُ-(3).

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي الْفَرِيضَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ سُورَةٍ أُخْرَي فِي النَّفَسِ الْوَاحِدِ هَلْ يَصْلُحُ ذَلِكَ أَوْ مَا عَلَيْهِ إِنْ فَعَلَ قَالَ إِنْ شَاءَ قَرَأَ بِالنَّفَسِ الْوَاحِدِ وَ إِنْ شَاءَ فِي غَيْرِهِ فَلَا بَأْسَ-(4).

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي صَلَاتِهِ هَلْ يُجْزِيهِ أَنْ لَا يُحَرِّكَ لِسَانَهُ وَ أَنْ يَتَوَهَّمَ تَوَهُّماً قَالَ لَا بَأْسَ (5)

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي أَ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ فَيَمُرُّ بِالْآيَةِ فِيهَا التَّخْوِيفُ فَيَبْكِي وَ يُرَدِّدُ الْآيَةَ قَالَ يُرَدِّدُ الْقُرْآنَ مَا شَاءَ وَ إِنْ جَاءَهُ الْبُكَاءُ فَلَا بَأْسَ-(6)

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ سُورَةً وَاحِدَةً فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْفَرِيضَةِ وَ هُوَ يُحْسِنُ غَيْرَهَا فَإِنْ فَعَلَ فَمَا عَلَيْهِ قَالَ إِذَا أَحْسَنَ غَيْرَهَا فَلَا يَفْعَلْ وَ إِنْ لَمْ يُحْسِنْ غَيْرَهَا فَلَا بَأْسَ وَ إِنْ فَعَلَ فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ وَ لَكِنْ لَا يَعُودُ-(7)

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّي الْعِيدَيْنِ وَحْدَهُ أَوِ الْجُمُعَةَ هَلْ يَجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ قَالَ :

مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَیْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِیرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَ-ئِکَ شَرٌّ مَّکَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِیلِ»،(8){بگو: «آیا شما را به بدتر از [صاحبانِ] این کیفر در پیشگاه خدا، خبر دهم؟ همانان که خدا لعنتشان کرده و بر آنان خشم گرفته و از آنان بوزینگان و خوکان پدید آورده، و آنان که طاغوت را پرستش کرده‌اند. اینانند که از نظر منزلت، بدتر، و از راه راست گمراه‌ترند.} یهودیان هستند و «الضالین»به دلیل سخن خداوند «قلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِی دِینِکُمْ غَیْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ کَثِیرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِیلِ(9)»، {بگو: «ای اهل کتاب، در دین خود بناحق گزافه‌گویی نکنید، و از پی هوسهای گروهی که پیش از این گمراه گشتند و بسیاری [از مردم] را گمراه کردند و [خود] از راه راست منحرف شدند، نروید } نصرانی ها هستند. البته آنچه از روایت مشخص می شود، مغضوب علیهم و ضالین می تواند شامل هر دو گروه و هر کسی که از راه حق با علم یا بی علم خارج شده شود و درباره آن گفته ایم و خواهیم گفت.

روایت 13

قرب الاسناد: علی ابن جعفر گفته، از برادرم امام کاظم علیه السلام پرسیدم، کسی نماز را شروع می کند و بدون آنکه سوره حمد را بخواند سوره دیگری را می خواند! اگر به خاطر عجله عمداً این کار را بکند نمازش صحیح است؟ فرمود: از روی عمد این کار را نکند و اگر فراموش کند که سوره حمد بخواند، آن را در رکعت دوم بخواند نمازش صحیح است.(10)

و باز پرسیدم، فردی در نماز واجب سوره حمد و سوره دیگری را با یک نفس می خواند، آیا نمازش صحیح است؟ یا اگر صحیح نباشد چه کار باید بکند؟ فرمود: اشکال ندارد، می تواند این سوره و سوره دیگری را با یک نفس بخواند و اگر خواست، با یک نفس نخواند (و یا اگر خواست، در غیر فریضه چنین کند).(11)

و باز پرسیدم، فردی در نماز قرائت می کند، اگر زبانش را نچرخاند و در ذهن بگذراند آیا نمازش صحیح است. فرمود: اشکالی ندارد.(12)

باز پرسیدم: فردی نماز واجب می خواند و به آیه خوف می رسد و گریه می کند و آیه را تکرار می کند، حکمش چیست؟

حضرت فرمودند: هرچه می خواهد تکرار کند و اگر گریه کند اشکالی ندارد.(13)

باز پرسیدم: فردی در دو رکعت نماز واجب، یک سوره می خواند با اینکه می تواند سوره دیگری را خوب بخواند، اگر این کار بکند چه تکلیفی دارد؟ فرمود: اگر می تواند سوره ای دیگر را خوب بخواند، این کار را نکند ولی اگر نمی تواند سوره دیگر را خوب بخواند، اشکالی ندارد یک سوره را در دو رکعت بخواند و نیز با وجود اینکه می تواند سوره ای را خوب بخواند، آن را نخوانده و یک سوره را در دو رکعت خوانده، باز اشکالی در این کار نیست ولی دیگر این کار را تکرار نکند.(14)

باز پرسیدم: فردی نماز عید فطر و قربان را فرادی یا نماز جمعه را می خواند می تواند قرائت را با صدای بلند - جهری - بخواند؟


1) المائدة: 60.

2) المائدة: 77.

3) قرب الإسناد ص 118 ط نجف.

4) قرب الإسناد ص 122 ط نجف.

5) قرب الإسناد ص 122 ط نجف.

6) قرب الإسناد ص 123 ط نجف.

7) قرب الإسناد: 95 ط حجر، 124 ط نجف.

8) . مائده/ 60

9) .مائده/ 77

10) . قرب الاسناد : 118

11) . قرب الاسناد: 123

12) . قرب الاسناد: 123

13) . قرب الاسناد: 123

14) . قرب الاسناد : 95

لَا يَجْهَرُ إِلَّا الْإِمَامُ .

قَالَ وَ قَالَ أَخِي يَا عَلِيُّ بِمَا تُصَلِّي فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قُلْتُ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فَقَالَ رَأَيْتُ أَبِي يُصَلِّي فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الْفَجْرِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي وَ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ‌(1).

توضيح

لا خلاف بين الأصحاب في وجوب القراءة في الفريضة و وجوب الحمد في الأوليين و المشهور عدم ركنيتها بل نقل الشيخ عليه الإجماع لكن حكي في المبسوط عن بعض الأصحاب القول بركنيتها و الجواب عن السؤال الأول محمول علي الذكر بعد الركوع و يدل علي عدم ركنية الفاتحة و القراءة في الثانية محمولة علي الذكر.

قوله عليه السلام و إن شاء في غيره أقول في كتاب المسائل‌(2)هكذا و إن شاء أكثر فلا شي‌ء عليه و يدل علي جواز قراءة سورة و أكثر بنفس واحد قال في الذكري يستحب الوقوف علي مواضعه و أجودها التام ثم الحسن ثم الجائز ثم قال و يجوز الوقف علي ما شاء و الوصل ثم ذكر هذه الرواية ثم قال نعم يكره قراءة التوحيد بنفس واحد لما رواه محمد بن يحيي بسنده إلي الصادق عليه السلام انتهي.

قوله أن لا يحرك لسانه قال في الذكري أقل الجهر أن يسمع من قرب منه إذا كان يسمع و حد الإخفات إسماع نفسه إن كان يسمع و إلا تقديرا قال في المعتبر و هو إجماع العلماء ثم قال فإن قلت قد روي علي بن جعفر عن أخيه لا بأس أن لا يحرك لسانه يتوهم توهما قلت حمله الشيخ علي من كان في موضع تقية لمرسلة محمد بن أبي حمزة عنه عليه السلام‌(3)يجزيك من القراءة معهم مثل حديث النفس.

قوله عليه السلام يردد القرآن ما شاء يدل علي جواز تكرير الآية و إنه ليس

حضرت فرمود: فقط جایز است امام بلند بخواند.

و علی ابن جعفر گفته است: برادرم امام کاظم علیه السلام به من فرمود: در شب جمعه در قرائت نماز چه سوره ای می خوانی؟ گفتم سوره جمعه و اذا جاءک المنافقون. فرمود: پدرم را دیدم که در قرائت نماز شب جمعه سوره جمعه و قل هو الله احد و در قرائت نماز صبح جمعه، سوره جمعه و سبح اسم ربک الاعلی و در قرائت نماز جمعه، سوره جمعه و اذا جاءک المنافقون را قرائت می کرد.

توضیح

بین علما هیچ اختلافی نیست که قرائت سوره حمد در دو رکعت اول نمازهای واجب، واجب است و نظر مشهور، رکن نبودن قرائت است و حتی شیخ بر این مطلب اجماع نقل کرده است، ولی در المبسوط نظری را آورده که قائل به رکن بودن قرائت است. جواب سؤال اول، بر یاد آوردن بعد از رکوع حمل می شود و بر رکن نبودن فاتحه دلالت دارد و قرائت در رکعت دوم منوط به این است که به یاد بیاورد.

در باره این سخن حضرت «إن شاء فی غیره» می گویم: در کتاب المسائل(4)

این گونه است «و إن شاء أکثر فلا شیء علیه» (اگر می خواهد بیش از حمد و سوره دیگری را با یک نفس بخواند، باز صحیح است) از این روایت می توان برداشت نمود که می توان با یک نفس یک سوره و حتی بیشتر از یک سوره را خواند.

در کتاب الذکری گفته است: وقف کردن در جاهایی که نیاز است مستحب می باشد و - باید به ترتیب اولویت وقف کرد - و بهترین آن وقف تام، سپس وقف حسن، و سپس وقف جایز می باشد. سپس گفته: می تواند هر جا خواست وقف کند و هر جا خواست وصل نماید. سپس این روایت را آورده و گفته است بله، قرائت سوره توحید با یک نفس مکروه است و دلیل آن هم روایتی است که محمد ابن یحیی از امام صادق علیه السلام نقل کرده است. پایان سخن الذکری

سخن حضرت «أن لایحرّک لسانه»، در الذکری گفته است: کمترین مقدار جهر این است که صدایش را به کسی که کنار اوست و کر نمی باشد برساند و حد إخفات این است که خودش اگر کر نباشد صدای خودش بشنود و گرنه این مقدار در تقدیر گرفته می شود - اگر کر باشد باید به گونه ای بخواند که اگر کر نبود می شنید-. در کتاب المعتبر گفته است: اجماع علما بر این مطلب است و سپس گفته، اگر بگویی - اما - در روایت علی ابن جعفر از برادرش امام کاظم علیه السلام آمده است، اشکالی ندارد زبانش را نچرخاند و در ذهن بگذراند. می گویم شیخ این روایت را بر کسی حمل کرده است که در موضع تقیه است، چرا که در روایت مرسل ابی حمزه از حضرت امام صادق علیه اسلام آمده است که وقتی با آنها - اهل سنت - نماز می خوانی صحیح است قرائتت طوری باشد که گویا با خود حدیث نفس می کنی (یعنی در دل با خود می گویی).(5)

سخن حضرت «یردّد القرآن ماشاء»: از این قسمت حدیث می توان برداشت نمود که می توان آیه را تکرار کرد و نیز این که تکرار


1) قرب الإسناد ص 124 ط نجف.

2) المسائل- البحار ج 10 ص 276، و رواه في التهذيب ج 1 ص 220.

3) التهذيب ج 1 ص 256.

4) . کتاب المسائل - البحار 10: 276

5) . التهذیب 1: 256

من القران المنهي عنه كما توهم.

قوله عليه السلام إذا أحسن غيرها فلا يفعل يدل علي كراهة قراءة سورة واحدة في الركعتين كما ذكره أكثر الأصحاب و استثني بعضهم سورة التوحيد كما مرت الإشارة إليه في خبر حماد وَ قَالَ فِي الذِّكْرَي رُوِيَ فِي التَّهْذِيبِ‌(1)عَنْ زُرَارَةَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أُصَلِّي بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ نَعَمْ قَدْ صَلَّي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي كِلْتَا الرَّكْعَتَيْنِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَ لَا بَعْدَهَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَتَمَّ مِنْهَا قلت تقدم كراهة أن يقرأ بالسورة الواحدة في الركعتين فيمكن أن يستثني من ذلك قل هو الله أحد لهذا الحديث و لاختصاصها بمزيد الشرف أو فعله النبي صلي الله عليه و آله لبيان جوازه انتهي و نحو ذلك قال الشهيد الثاني رحمه الله في شرح النفلية.

ثم اعلم أنه ربما يحمل هذا علي تبعيض السورة في الركعتين و لا يخفي بعده و الاشتراط بعدم علم غيرها يأبي عنه و يدل علي عدم استحباب الجهر في العيدين و ظهر الجمعة للمنفرد و سيأتي القول فيه.

و قال في الذكري وافق المرتضي الصدوق في قراءة المنافقين في صبح الجمعة وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمَبْسُوطِ وَ هُوَ فِي خَبَرِ رِبْعِيٍّ وَ حَرِيزٍ(2)رَفَعَاهُ إِلَي أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي الْعَتَمَةِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ وَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ مِثْلُ ذَلِكَ و خير ابن أبي عقيل بين المنافقين و بين الإخلاص و قال الشيخان بل يقرأ في الثانية قل هو الله أحد و هو موجود في رواية الكناني‌(3)و أبي بصير(4)عن الصادق عليه السلام و طريقه رجال الواقفة لكنه مشهور.

ثم قال و يستحب قراءة الجمعة في أول المغرب ليلة الجمعة و الأعلي في الثانية لرواية أبي بصير عن الصادق عليه السلام و قال في المصباح و الاقتصاد يقرأ في الثانية التوحيد لرواية أبي الصباح و يستحب قراءة الجمعة و الأعلي في العشاء ليلة الجمعة لرواية

قرآن نهی نشده است، آن گونه که برخی این گونه توهم کرده اند.

سخن حضرت «إذا احسن غیرها فلا یفعل» بر کراهت قرائت یک سوره در دو رکعت دلالت دارد همان گونه که بیشتر علما گفته اند. البته برخی علما از حکم کراهت، قرائت سوره توحید را استثنا کرده اند که به آن در روایت حماد اشاره کردیم. در کتاب الذکری گفته است، در التهذیب(5)

آمده که زراره گفته است، از امام باقرعلیه السلام پرسیدم، آیا با سوره قل هو الله احد نماز بخوانم؟ فرمود: بله، چرا که حضرت رسول اکرم صلی الله علیه وآله و سلم در هر دو رکعت قل هو الله احد را قرائت می کرد و هیچ نمازی قبل و بعد از این نماز خوانده نشده است که کامل تر از آن باشد. می گویم، پیش از این گفتیم که مکروه است یک سوره در دو رکعت خوانده شود و ممکن است قل هو الله احد از این حکم کراهت استثنا شده باشد به دلیل این روایت و اینکه هیچ سوره ای مثل توحید شریف نیست یا اینکه پیامبر این کار را کرده تا بگوید این کار جایز است. پایان سخن. نظر شهید ثانی(ره) هم در شرح کتاب النفلیه چنین است.

البته به احتمال بسیار بعید این روایت بر جایی حمل می شود که در آن یک سوره را دو قسمت و هر بخشی در رکعت خوانده می شود که بعید بودن آن پیداست. شرط این که به سوره دیگر عالم نباشد نیز علیه این قول است و بر مستحب نبودن جهری خواندن قرائت در نماز عید فطر و قربان و ظهر جمعه در صورتی که فرادی خوانده شود دلالت دارد. که در این باره سخن خواهیم گفت .

در کتاب الذکری گفته است: سید مرتضی با صدوق در قرائت سوره منافقین در نماز صبح روز جمعه هم نظر است و شیخ طوسی درکتاب المبسوط آن را روایت کرده است و آن روایتی است مرفوعه که ربعی و حریز(6)

از امام باقر علیه السلام نقل کرده اند که فرمود: اگر شب جمعه باشد، مستحب است در نماز عشا سوره جمعه و اذا جاءک المنافقون خوانده شود و در نماز صبح جمعه هم چنین کند. به نظر ابن ابی عقیل، می تواند سوره منافقین یا سوره اخلاص را بخواند و به نظر دو شیخ - شیخ صدوق و شیخ طوسی - باید در رکعت دوم قل هو الله احد را بخواند که در روایت کنانی(7)

و ابو بصیر(8)

از امام صادق علیه السلام این نظر آمده است، هر چند در سند آن واقفیه است - که موجب ضعیف شدن سندش می شود - ولی این روایت مشهور است.

سپس گفته است: مستحب است در رکعت اول نماز مغرب شب جمعه، سوره جمعه و در رکعت دوم سوره اعلی خوانده شود، دلیل آن، روایت ابو بصیر از امام صادق علیه السلام است. در المصباح و الاقتصاد گفته است: بنا به روایت ابو الصباح، سوره توحید در رکعت دوم خوانده می شود و خواندن سوره جمعه و اعلی در نماز عشای شب جمعه مستحب است. دلیل این نظر باز


1) التهذيب ج 1 ص 161.

2) التهذيب ج 1 ص 247.

3) التهذيب ج 1 ص 246.

4) التهذيب ج 1 ص 246.

5) . التهذیب 1: 161

6) . التهذیب 1 : 247

7) . التهذیب 1: 246

8) . التهذیب 1: 246

أبي الصباح أيضا و رواه أبو بصير عنه عليه السلام أيضا و قال ابن أبي عقيل يقرأ في الثانية المنافقين و وافق في الأول علي الجمعة لرواية حريز السالفة و الأول أشهر و أظهر في الفتوي انتهي.

و أقول

الأظهر التخيير بين الجميع لورود الرواية في الكل.

«14»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: يَقْرَأُ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ الْجُمُعَةَ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي وَ فِي الْغَدَاةِ الْجُمُعَةَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الْجُمُعَةِ الْجُمُعَةَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْقُنُوتُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي قَبْلَ الرُّكُوعِ‌(1).

«15»

الْخِصَالُ، عَنِ الْخَلِيلِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ ذَرِيعٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ وَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ تَذَاكَرَا فَحَدَّثَ سَمُرَةُ أَنَّهُ حَفِظَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله سَكْتَتَيْنِ سَكْتَةً إِذَا كَبَّرَ وَ سَكْتَةً إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ عِنْدَ رُكُوعِهِ ثُمَّ إِنَّ قَتَادَةَ ذَكَرَ السَّكْتَةَ الْأَخِيرَةَ إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ أَيْ حَفِظَ ذَلِكَ سَمُرَةُ وَ أَنْكَرَهُ عَلَيْهِ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ فَكَتَبَا فِي ذَلِكَ إِلَي أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَ كَانَ فِي كِتَابِهِ إِلَيْهِمَا أَوْ فِي رَدِّهِ عَلَيْهِمَا أَنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ.

قال الصدوق رحمه الله إن النبي صلي الله عليه و آله إنما سكت بعد القراءة لئلا يكون التكبير موصولا بالقراءة و ليكون بين القراءة و التكبير فصل و هذا يدل علي أنه لم يقل آمين بعد فاتحة الكتاب سرا و لا جهرا لأن المتكلم سرا أو علانية لا يكون ساكتا و في ذلك حجة قوية للشيعة علي مخالفيهم في قولهم آمين بعد الفاتحة و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‌(2).

تأييد قال الشهيد قدس سره في الذكري يستحب السكوت إذا فرغ من الحمد و السورة فهما سكتتان لِرِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام: أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله اخْتَلَفَا فِي رَسُولِ اللَّهِ فَكَتَبَا إِلَي أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ كَمْ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مِنْ سَكْتَةٍ قَالَ كَانَتْ لَهُ سَكْتَتَانِ إِذَا فَرَغَ مِنْ أُمِّ الْقُرْآنِ .

روایت ابو صباح است که ابوبصیر هم آن را از امام صادق علیه السلام روایت کرده است. ابن ابی عقیل گفته است: در رکعت دوم سوره منافقین خوانده می شود و با خواندن سوره جمعه در رکعت اول موافق است، دلیل آن روایت حریز است که ذکر کردیم. نظر اولی مشهورتر و ظاهرتر از جهت فتوی است. پایان سخن

مؤلف

ظاهرتر این است که در خواندن همه این سوره ها تخییر وجود دارد، چرا که در مورد همه اینها روایت وارد شده است.

روایت 14

قرب الاسناد: امام رضا علیه السلام فرمود: در نماز شب جمعه، سوره جمعه و سبح اسم ربک الاعلی و در نماز صبح روز جمعه، سوره جمعه و قل هو الله احد و در نماز جمعه، سوره جمعه و منافقین خوانده می شود و قنوت در نماز جمعه در رکعت اول، قبل از رکوع است.(3)

روایت 15

الخصال: حسن روایت کرده است: سمره ابن جندب و عمران ابن حصین با هم صحبت می کردند. سمره می گفت، پیامبر صلی الله علیه و آله دو بار مکث کرد، یک بار وقتی تکبیر گفت و بار دیگر هنگام رکوع بعد از تمام کردن قرائت. قتاده هم گفته است، مکث دومی وقتی بود که قرائت «غیر المغضوب علیهم و لا الضالین» را تمام کرد. به عبارت دیگر سمره را تأیید کرد و گفته عمران ابن حصین را نادرست شمرد. گفته است: پس این مطلب را از ابی ابن کعب پرسیدند و او به آنها نوشت یا جواب داد که سمره درست گفته است.

شیخ صدوق گفته است: پیامبر صلی الله علیه و آله به این دلیل بعد از قرائت سکوت کرد که تکبیر به قرائت وصل نشود و بین قرائت و تکبیره الاحرام فاصله باشد و این دلیل این است که حضرت بعد از سوره حمد در نهان و آشکار آمین نگفته است. زیرا کسی که آهسته یا بلند حرف می زند ساکت نیست. این دلیل محکمی است برای شیعیان در برابر مخالفینشان که آنها قائلند بعد از حمد آمین گفته می شود، و «لاحول ولا قوه الا بالله»(4).

تأیید مطلب: شهید قدس سره در کتاب الذکری گفته است، سکوت بعد از قرائت حمد و سوره مستحب است و این سکوت دو بار است. دلیل این مطلب روایتی از اسحاق ابن عمار از امام صادق علیه السلام و ایشان از پدرشان امام باقر علیه السلام است که فرمود: دو نفر از یاران حضرت رسول صلی الله علیه و آله در اینکه پیامبر کجا مکث کرد اختلاف کردند. به ابی ابن کعب نامه نوشته و پرسیدند، پیامبر چند بار مکث نمود؟ ابی ابن کعب گفت: پیامبر در دو جا مکث کرد؛ اول: وقتی که ام القرآن - سوره حمد - را تمام کرد


1) قرب الإسناد ص 158 ط حجر ص 221 ط نجف.

2) الخصال ج 1 ص 38، و رواه في التهذيب ج 1 ص 221 عن إسحاق بن عمار.

3) . قرب الاسناد: 158

4) . الخصال 1: 38

وَ إِذَا فَرَغَ مِنَ السُّورَةِ. وَ فِي رِوَايَةِ حَمَّادٍ:(1)تَقْدِيرُ السَّكْتَةِ بَعْدَ السُّورَةِ بِنَفَسٍ وَ قَالَ ابْنُ الْجُنَيْدِ رَوَي سَمُرَةُ وَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّ السَّكْتَةَ الْأُولَي بَعْدَ تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ وَ الثَّانِيَةَ بَعْدَ الْحَمْدِ ثم قال الظاهر استحباب السكوت عقيب الحمد في الأخيرتين قبل الركوع و كذا عقيب التسبيح.

«16»

الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ آيٍ مِنَ الْبَقَرَةِ وَ جَاءَ أَبِي فَسَأَلَ فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّمَا صَنَعَ ذَا لِيُفَقِّهَكُمْ وَ يُعَلِّمَكُمْ‌(2).

بيان

رُوِيَ فِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: صَلَّي بِنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوْ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ آخِرِ سُورَةِ الْمَائِدَةِ فَلَمَّا سَلَّمَ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ أَمَا إِنِّي إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُعَلِّمَكُمْ‌(3)و الظاهر أن هذا الخبر غيره و سليمان لعله ابن عبد الله بن الحسن و المسئول عبد الله و أبي زيد من النساخ و التعليم في الخبرين الظاهر أنه تعليم جواز الاكتفاء ببعض السورة و عدم وجوب تمامها أو عدم وجوب السورة مطلقا كما فهمه الأكثر أو تعليم التقية كما فهمه الشيخ في التهذيب و لا يخفي ما فيه إذ يفهم من كلامه أنه لم يكن المقام مقام تقية و فعل الصلاة علي وجه التقية في غير مقام التقية بعيد جدا إلا أن يقال هو مبني علي عدم وجوب تمام السورة و علمهم عليهم السلام أن في مقام التقية ينبغي ترك المستحب و الاكتفاء بالبعض و حمله علي نافلة يجوز الاقتداء فيها أو صلاة الآيات في غاية البعد فالظاهر منه عدم وجوب تمام السورة مطلقا.

«17»

الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا لَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ وَ عَلَي شَارِبِهِ الْحِنَّاءُ قَالَ لِأَنَّهُ لَا يَتَمَكَّنُ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَ الدُّعَاءِ(4).

و دومی وقتی بود که سوره را تمام کرد .

در روایت حماد(5)

آمده است که اندازه مکث بعد از سوره به اندازه یک نفس است. ابن جنید گفته است: سمره و ابی ابن کعب روایت کرده اند، مکث اولی پیامبر صلی الله علیه و آله بعد از تکبیره الاحرام - آغاز نماز - و دومی بعد از حمد بوده است. سپس گفته است: مستحب است بعد از حمد در دو رکعت آخر نماز قبل از رکوع و نیز بعد از تسبیحات مکث نمود.

روایت 16

العلل: سلیمان ابن ابوعبدالله روایت کرده است: پشت سر امام باقرعلیه السلام نماز می خواندم، ایشان سوره حمد و چند آیه از سوره بقره را خواندند. پدرم آمد و علت را پرسیدم. فرمود: پسرم! او عمداً این کار را کرده است تا به شما بفهماند - این کار جایز است - و یادتان دهد.(6)

توضیح

اسماعیل ابن فضل روایت کرده است: امام صادق علیه السلام یا امام باقر علیه السلام همراه ما نماز می خواند و سوره حمد و آخر سوره مائده را قرائت کرد. وقتی سلام نماز را گفت روی به ما کرد و فرمود: فقط می خواستم به شما یاد دهم.(7)

به ظاهر این روایت، غیر از روایت قبلی است. شاید سلیمان، عبدالله ابن حسن باشد و کسی که از وی سؤال شده عبدالله باشد و «ابی» را کاتبان اضافه کرده باشند. تعلیم در هر دو خبر ظاهرا تعلیم جواز اکتفاء به بخشی از سوره و عدم وجوب تمام کردن سوره یا به طور مطلق واجب نبودن خواندن سوره است همان طور که بسیاری از علما چنین برداشت نموده اند. یا تعلیم تقیه است که برداشت شیخ همین می باشد و اشکال این برداشت روشن است، چرا که از کلام امام برداشت می شود که در مقام تقیه نبودند و نماز خواندن از روی تقیه در حالی که در مقام تقیه نیست بعید می باشد، مگر اینکه گفته شود: خواندن تمام سوره واجب نیست - بلکه مستحب می باشد - و امام به آنها یاد داد که در مقام تقیه می توان مستحب را ترک و اکتفا به بخشی از آن نمود - تمام سوره را نخواند بلکه به خواندن قسمتی از آن اکتفا کرد - .

حمل کردن این روایت بر نماز نافله ای که به جماعت خواندن آن جایز است یا حمل کردن این روایت بر نماز آیات بسیار بعید است. ظاهر این روایت آن است که به طور مطلق واجب نیست تمام سوره خوانده شود.

روایت 17

العلل: یونس از گروهی از اصحاب ما روایت کرده است که از امام صادق علیه السلام سؤال شد، علتی که به خاطر آن جایز نیست مرد در حال نماز بر سیبلش حنا داشته باشد چیست؟ فرمود: چون نمی تواند قرائت و دعا بکند.(8)


1) راجع ج 84 ص 189 بذيلها.

2) علل الشرائع ج 2 ص 28.

3) التهذيب ج 1 ص 220.

4) علل الشرائع ج ص 32.

5) . بحارالانوار 84 : 189

6) . علل الشرایع 2 : 28

7) . التهذیب 1: 220

8) . علل الشرایع 2: 32

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَنْطِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: لَا يُصَلِّي الْمُخْتَضِبُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لِمَ قَالَ إِنَّهُ مُحَصَّرٌ(1).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَقُولُ: اقْرَأْ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ فَإِنَّ قِرَاءَتَهُمَا سُنَّةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْغَدَاةِ وَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ وَ لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَقْرَأَ بِغَيْرِهِمَا فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِمَاماً كُنْتَ أَوْ غَيْرَ إِمَامٍ‌(2).

«18»

التَّوْحِيدُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ التَّوْحِيدِ فَقَالَ كُلُّ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آمَنَ بِهَا فَقَدْ عَرَفَ التَّوْحِيدَ قُلْتُ كَيْفَ نَقْرَؤُهَا قَالَ كَمَا يَقْرَأُ النَّاسُ وَ زَادَ فِيهِ كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي‌(3).

بيان

في أكثر كتب الحديث في هذا الخبر كذلك الله ربي ثلاث مرات‌(4)و عد الشهيد في النفلية من مستحبات القراءة قول كذلك الله ربي ثلاث مرات خاتمة التوحيد و استدل عليه الشهيد الثاني في شرحها بهذه الرواية وَ بِمَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ

و نیز العلل: مسمع ابن عبدالملک گفته است، شنیدم که امام صادق علیه السلام می فرمود: نمی توان وقتی - بر سیبل - حنا است نماز خواند، پرسیدم فدایتان شوم، چرا؟ فرمودند: حنا مانع قرائت می شود.(5)

و نیز العلل: زراره در روایت بلندی از امام باقرعلیه السلام روایت کرده است که حضرت فرمود: سوره جمعه و منافقین را در روز جمعه در نماز صبح، نماز ظهر و عصر جمعه بخوان چرا که خواندن آنها در ا ین روز سنت است و شایسته تو نیست، چه امام باشی چه مأموم - چه فرادی بخوانی - در نماز ظهر روز جمعه به غیر از این دو سوره بخوانی.(6)

روایت 18

التوحید و العیون: عبد العزیز مهتدی گفته است، از امام رضا علیه السلام در مورد - حقیقت - توحید پرسیدم، فرمود: هر کس قل هو الله احد را بخواند و بدان ایمان داشته باشد معنای توحید را فهمیده است. پرسیدم چگونه بخوانیم: فرمود همان طور که مردم می خوانند و در آخرش بگو: کذلک الله ربی کذلک الله ربی(پروردگام این چنین است!).(7)

توضیح

در اکثر کتب حدیثی در این خبر سه مرتبه «کذلک الله ربی» آمده است. شهید در کتاب النفلیه سه مرتبه «کذلک الله ربی» گفتن را در آخر سوره توحید از جمله مستحبات قرائت دانسته است و شهید ثانی در شرح این نظر به همین روایت و روایت دیگری(8)

از عبدالرحمن ابن حجاج از امام صادق علیه السلام استدلال کرده است: حضرت فرموده است: پدرش امام باقر علیه السلام وقتی قل هو الله احد را می خواند و تمام می کرد، سه مرتبه می گفت: کذلک الله یا کذاک الله ربی.


1) علل الشرائع ج 2 ص 42، راجع شرح ذلك ج 84 ص 263 باب حكم المختضب في الصلاة.

2) علل الشرائع ج 2 ص 45.

3) التوحيد ص 284 ط مكتبة الصدوق، عيون الأخبار ج 1 ص 134.

4) لكنه مخالف لسائر الروايات كما رواه في الكافي ج 1 ص 91، مع ما في سائر الروايات التي تصرح بأن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله كان يقول بعد« اللَّهُ الصَّمَدُ»: اللّه أحد اللّه الصمد، و عند تمام السورة« كذلك اللّه ربي كذلك اللّه ربي» اشارة الي الآيتين الأخيرتين، راجع في ذلك ج 92 ص 218.

5) . علل الشرایع 2 : 42

6) . علل الشرایع 2: 45

7) . التوحید: 284 و العیون: 1 : 134

8) . التهذیب 1 : 171

ابْنُ الْحَجَّاجِ‌(1)

و الخبر لا ينافي ما أشرنا إليه من الاعتبار حيث صرّح عليه السلام بمتن الآية الأولي عند تمامها و أشار الي الآيات الثلاث الأخيرة بقوله« كذلك اللّه ربّنا» ثلاث مرّات آخر السورة، الا أنّه خلاف سنة النبيّ صلّي اللّه عليه و آله.

عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّ أَبَاهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فَرَغَ مِنْهَا قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ أَوْ كَذَاكَ اللَّهُ رَبِّي.
«19»

الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيِّ وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأُشْنَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ جَمِيعاً عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام: صَلَّي بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله صَلَاةَ السَّفَرِ فَقَرَأَ فِي الْأُولَي قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي الْأُخْرَي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ قَالَ قَرَأْتُ لَكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ رُبُعَهُ‌(2).

صحيفة الرضا، بسنده عنه عليه السلام: مثله‌(3).

«20»

مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْعَطَّارِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ فَقَالَ لَمْ أَرَكَ أَمْسِ قَالَ كَرِهْتُ الْحَرَكَةَ فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ قَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقِيَهُ اللَّهُ شَرَّ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ فَلْيَقْرَأْ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ هَلْ أَتَي عَلَي الْإِنْسَانِ ثُمَّ قَرَأَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً(4).

روایت 19

العیون: حضرت علی علیه السلام فرمود: حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله و سلم با ما نماز سفر می خواند، در رکعت اولی قل یا ایها الکافرون و در دیگری - رکعت دوم - قل هو الله احد را خواند، سپس فرمود: یک سوم و یک چهارم قرآن را برایتان خواندم.(5)

در صحیفه الرضا هم چنین روایتی با چنین سندی آمده است.(6)

روایت 20

مجالس ابن الشیخ: علی ابن عمر عطار روایت کرده است: روز سه شنبه نزد امام حسن عسکری علیه السلام رفتم. امام فرمود: دیروز شما را ندیدم، گفتم از حرکت - رفت و آمد - در روز دوشنبه کراهت دارم، امام فرمود: ای علی! هر کس می خواهد خدا او را از شر شومی دوشنبه در امان دارد، در رکعت اول نماز صبح سوره هل أتی علی الانسان - سوره دهر - را بخواند، سپس ابوالحسن علیه السلام این آیه را قرائت کرد «فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِکَ الْیَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا(7)»، {خدا ایشان را از شر آن روز نگه داشت و آنان را طراوت و شادمانی بخشید.}


1) التهذيب ج 1 ص 171، و فيه تكرار الجملة مرتين، فلا يصلح اخراجه شاهدا نعم ما روي في خبر رجاء بن أبي الضحّاك عن الرضا عليه السلام( العيون ج 2 ص 183) أنه كان إذا قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قال سرا« اللّه أحد» فاذا فرغ منها قال: كذلك اللّه ربّنا- ثلاثا يصلح لكونه شاهدا علي ذلك، الا أن الخبر ضعيف.

2) عيون الأخبار ج 2 ص 37.

3) صحيفة الرضا ص 20.

4) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 228.

5) . عیون الاخبار 2: 37

6) . صحیفه الرضا: 20

7) [4]. الانسان/ 11

«21»

الْإِحْتِجَاجُ، قَالَ: كَتَبَ مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ إِلَي الْقَائِمِ عليه السلام رُوِيَ فِي ثَوَابِ الْقُرْآنِ فِي الْفَرَائِضِ وَ غَيْرِهَا أَنَّ الْعَالِمَ عليه السلام قَالَ عَجَباً لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي صَلَاتِهِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ كَيْفَ تُقْبَلُ صَلَاتُهُ وَ رُوِيَ مَا زَكَتْ صَلَاةُ مَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ قَرَأَ فِي فَرَائِضِهِ الْهُمَزَةَ أُعْطِيَ مِنَ الثَّوَابِ قَدْرَ الدُّنْيَا فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يَقْرَأَ الْهُمَزَةَ وَ يَدَعَ هَذِهِ السُّوَرَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مَعَ مَا قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ لَا تُقْبَلُ صَلَاتُهُ وَ لَا تَزْكُو إِلَّا بِهِمَا ؟

التَّوْقِيعُ الثَّوَابُ فِي السُّوَرِ عَلَي مَا قَدْ رُوِيَ وَ إِذَا تَرَكَ سُورَةً مِمَّا فِيهَا الثَّوَابُ وَ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لِفَضْلِهِمَا أُعْطِيَ ثَوَابَ مَا قَرَأَ وَ ثَوَابَ السُّورَةِ الَّتِي تَرَكَ وَ يَجُوزُ أَنْ يَقْرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ وَ تَكُونُ صَلَاتُهُ تَامَّةً وَ لَكِنْ يَكُونُ قَدْ تَرَكَ الْفَضْلَ‌(1).

فَلَاحُ السَّائِلِ،: رَأَيْتُ فِي كِتَابِ مَشَايِخِ خَوَاصٍّ مِنَ الشِّيعَةِ لِمَوْلَانَا أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مَوْلَانَا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيَّيْنِ مَا هَذَا لَفْظُ السَّائِلِ وَ لَفْظُهُ عليه السلام ثُمَّ ذَكَرَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ(2).

غيبة الشيخ، عن جماعة عن محمد بن أحمد بن داود القمي عن محمد بن عبد الله الحميري: مثله‌(3)

بيان

لعله مخير بين قراءة القدر في الأولي و التوحيد في الثانية و بين العكس و هذا الخبر لا يدل علي تعين الثاني كما توهم إذ الواو لا تدل علي الترتيب و الخبر ورد في الوجهين جميعا و قال الصدوق رحمه الله إنما يستحب قراءة القدر في الأولي و التوحيد في الثانية لأن القدر سورة النبي صلي الله عليه و آله و أهل بيته فيجعلهم المصلي وسيلة إلي الله تعالي لأنه بهم وصل إلي معرفته و أما التوحيد فالدعاء علي أثرها مستجاب.

«22»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا تَدَعْ أَنْ تَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ

روایت 21

الاحتجاج: گفته است: محمد حمیری به حضرت قائم عجل الله تعالی فرجه الشریف در مورد ثواب خواندن قرآن در نماز و غیر نماز نامه نوشت و گفت، روایت شده است که امام کاظم علیه السلام فرمود: در شگفتم از نمازی که در آن سوره قدر خوانده نمی شود ولی نماز قبول می شود. روایت است نمازی که در آن سوره توحید خوانده نشود کامل نیست. نیز روایت است هر کس در نماز واجب سوره همزه را بخواند، یک دنیا ثواب به او عطا می شود. با توجه به روایاتی که گفتیم، آیا جایز است فقط سوره همزه را بخواند و بقیه سوره هایی را که گفتیم نخواند با اینکه در مورد برخی سوره ها روایت است که نماز بدون آنها قبول نیست و جز با آن دو سوره کامل نمی شود.

توقیع - جواب - : ثواب سوره ها همان است که در روایت آمده است. وقتی سوره ای که این ثواب را دارد ترک کند و سوره قل هو الله احد یا انا انزلناه فی لیله القدر را بخواند، به خاطر فضل این دو سوره، ثواب سوره خوانده شده و ترک شده به وی داده می شود و جایز است این دو سوره را بخواند و نمازش صحیح است ولی با این کار فضل را ترک کرده است - این کار ترک فضل است -.(4)

فلاح السائل: در نامه ای از خواص شیعیان به مولایمان امام علی نقی علیه السلام و مولایمان امام حسن عسکری علیه السلام چیزی دیدم که لفظ سؤال کننده و حضرت این است ... سپس این روایت را آورده است.

غیبة الشیخ: همین روایت از عبدالله حمیری آمده است.(5)

توضیح

شاید بتوان گفت بین خواندن سوره قدر در رکعت اولی و سوره توحید در رکعت دومی و برعکس آن تخییر وجود دارد و خبر بر تعیّن دومی دلالت ندارد، چنان که تصور شده است؛ چرا که واو دالّ بر ترتیب نیست و روایت شامل هر دو می شود. شیخ صدوق گفته است: فقط مستحب است در رکعت اول سوره قدر و در دومی سوره توحید خوانده شود، زیرا قدر سوره پیامبرصلی الله علیه و آله و سلم و اهل بیتش است و نماز گزار با خواندن این سوره، پیامبر و اهل بیتش را وسیله ای به سوی خدا قرار می دهد؛ چرا که وی به وسیله اینها به معرفت خدا رسیده است. ارزش سوره توحید آن است که دعا در پی آن مستجاب است.

روایت 22

الخصال: معاذ ابن مسلم روایت کرده است که امام صادق علیه السلام فرمود: در هفت جا خواندن قل هوالله احد و قل


1) الاحتجاج ص 269.

2) فلاح السائل لم نجده.

3) الغيبة ص 246.

4) . الاحتجاج: 269

5) . الغیبه : 246

يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَ رَكْعَتَيِ الزَّوَالِ وَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَ الرَّكْعَتَيْنِ فِي أَوَّلِ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ رَكْعَتَيِ الْإِحْرَامِ وَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِذَا أَصْبَحْتَ بِهَا وَ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ.

قال الصدوق رضي الله عنه الأمر بقراءة هاتين السورتين في هذه السبعة المواطن علي الاستحباب لا علي الوجوب‌(1).

الهداية، عنه عليه السلام مرسلا: مثله‌(2)

بيان

قال في الذكري من سنن القراءة اختيار ما تضمنته رواية معاذ بن مسلم و ذكر الرواية ثم قال قال الشيخ و في رواية أخري أنه يقرأ في هذا كله بقل هو الله أحد في الأولي و في الثانية بقل يا أيها الكافرون إلا في الركعتين قبل الفجر فإنه يبدأ بقل يا أيها الكافرون ثم يقرأ في الثانية بقل هو الله أحد(3)هذا حكاية الشيخ لكلام أبي جعفر الكليني رحمه الله و لم يذكرا سند الرواية انتهي.

و قال الشهيد الثاني قدس سره المراد بالإصباح بها أن يفعل بعد انتشار الصبح و ظهوره كثيرا إذ قبله يستحب قراءة طوال المفصل فيها و الظاهر أن حد الإصباح ظهور الحمرة أو ما قاربه بحيث تطلع و لما يفرغ لأن تأخيرها إلي ذلك الوقت مكروه فإذا خاف الوصول إليه خففها و كذا إذا وصل إليه بالفعل.

«23»

الْعُيُونُ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ قَالَ: كَانَ الرِّضَا عليه السلام فِي طَرِيقِ خُرَاسَانَ قِرَاءَتُهُ فِي جَمِيعِ الْمَفْرُوضَاتِ فِي الْأُولَي الْحَمْدَ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِالْحَمْدِ وَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِي الْأُولَي الْحَمْدَ وَ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ .

یا أیها الکافرون را ترک نکن: در دو رکعت قبل از طلوع فجر - نافله نماز صبح -، دو رکعت نافله ظهر، دو رکعت نافله بعد از نماز مغرب، دو رکعت اول نماز شب، دو رکعت نماز احرام، دو رکعت نماز صبح وقتی با فجر صبح کردی و دو رکعت نماز طواف.

شیخ صدوق گفته است: امر به خواندن این دو سوره در این موارد هفتگانه برای استحباب است نه وجوب.(4)

الهدایه: روایت مرسلی از امام صادق علیه السلام شبیه همین روایت در این کتاب آمده است.(5)

توضیح

شهید در کتاب الذکری گفته است، از جمله مستحبات قرائت، خواندن موارد ذکر شده در روایت معاذ ابن مسلم است و بعد این روایت را ذکر کرده است. سپس گفته است: شیخ - طوسی - گفته است و در روایت دیگری آمده است، در همه این موارد باید در رکعت اول توحید و در رکعت دوم کافرون خوانده شود مگر در دو رکعت قبل از طلوع فجر - یا نماز صبح - که در رکعت اول قل یا أیها الکافرون و در رکعت دوم قل هو الله احد خوانده می شود و سپس در رکعت دوم قل هو الله احد را می خواند.(6)شیخ - طوسی - در اینجا کلام شیخ ابوجعفر کلینی (ره) را نقل کرده است. هر چند هیچ یک سند روایت را ذکر نکرده اند. پایان سخن

شهید ثانی قدس سره گفته است: منظور از عبارت «اذا اصبحت بها»،(با آن صبح کردی) یعنی این سوره ها را بعد از زمانی بخواند که صبح گسترده شده و کاملا مشخص گردیده، چرا که قبل از طلوع فجر مستحب است سوره های طولانی بخواند و ظاهراً حد اصباح، ظهور حمره - قرمز شدن - مشرق یا چیزی نزدیک آن است به گونه ای که خورشید طلوع کند ولی کاملا طلوع نکرده باشد، چرا که تاخیر انداختن نماز صبح تا این زمان مکروه است. اگر می ترسد که به این زمان برسد، می تواند نماز را سبک کند و نیز زمانی که بالفعل به این زمان رسیده، می تواند نماز را سبک کند .

روایت 23

العیون: ابو ضحاک نقل کرده است که امام رضا علیه السلام وقتی در راه خراسان بودند، قرائت تمامی نمازهای واجبشان در رکعت اول حمد و إنا أنزلناه و در رکعت دوم حمد و قل هو الله احد بود، مگر در نمازهای صبح و ظهر و عصر روز جمعه؛ چرا که در اینها سوره جمعه و منافقین می خواند و در نماز عشای شب جمعه در رکعت اول حمد و جمعه و در رکعت دوم حمد و سبح اسم ربک را می خواند


1) الخصال ج 2 ص 5.

2) الهداية ص 38 ط الإسلامية.

3) الكافي ج 3 ص 316، التهذيب ج 1 ص 155 و ما بين العلامتين ساقط من الكمبانيّ.

4) . الخصال 2: 5

5) . الهدایه: 38، ط الاسلامیه

6) . الکافی3: 316 و التهذیب 1: 155

وَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي الْأُولَي الْحَمْدَ وَ هَلْ أَتَي عَلَي الْإِنْسَانِ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَ كَانَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ وَ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ الْغَدَاةِ وَ يُخْفِي الْقِرَاءَةَ فِي الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ وَ كَانَ يُسَبِّحُ فِي الْأُخْرَاوَيْنِ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ كَانَ قُنُوتُهُ فِي جَمِيعِ صَلَاتِهِ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَجَلُّ الْأَكْرَمُ.

وَ كَانَ إِذَا أَقَامَ فِي بَلْدَةٍ عَشَرَةَ أَيَّامٍ صَائِماً لَا يُفْطِرُ فَإِذَا جَنَّ اللَّيْلُ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْإِفْطَارِ وَ كَانَ فِي الطَّرِيقِ يُصَلِّي فَرَائِضَهُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبَ فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّيهَا ثَلَاثاً وَ لَا يَدَعُ نَافِلَتَهَا وَ لَا يَدَعُ صَلَاةَ اللَّيْلِ وَ الشَّفْعَ وَ الْوَتْرَ وَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي سَفَرٍ وَ لَا حَضَرٍ .

وَ كَانَ لَا يُصَلِّي مِنْ نَوَافِلِ النَّهَارِ فِي السَّفَرِ شَيْئاً وَ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ يُقَصِّرُهَا سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ يَقُولُ هَذَا تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ مَا رَأَيْتُهُ صَلَّي الضُّحَي فِي سَفَرٍ وَ لَا حَضَرٍ وَ كَانَ لَا يَصُومُ فِي السَّفَرِ شَيْئاً .

وَ كَانَ عليه السلام يَبْدَأُ فِي دُعَائِهِ بِالصَّلَاةِ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ يُكْثِرُ مِنْ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ وَ غَيْرِهَا وَ كَانَ يُكْثِرُ بِاللَّيْلِ فِي فِرَاشِهِ مِنْ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ فَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ بَكَي وَ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ كَانَ عليه السلام يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي جَمِيعِ صَلَوَاتِهِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ .

وَ كَانَ إِذَا قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ سِرّاً اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ رَبُّنَا ثَلَاثاً وَ كَانَ إِذَا قَرَأَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ قَالَ فِي نَفْسِهِ سِرّاً يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ دِينِيَ الْإِسْلَامُ ثَلَاثاً وَ كَانَ إِذَا قَرَأَ وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ قَالَ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنْهَا بَلَي وَ أَنَا عَلَي ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ وَ كَانَ إِذَا قَرَأَ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنْهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ بَلَي وَ كَانَ يَقْرَأُ فِي سُورَةِ الْجُمُعَةِ قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ .

وَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْفَاتِحَةِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فَإِذَا قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ

و در نماز صبح روز دوشنبه و پنج شنبه در رکعت اول حمد و هل أتی علی الانسان و در دومی حمد و هل اتیک حدیث الغاشیه می خواند و قرائت تمام نمازهای مغرب و عشا و نماز شب و شفع و وتر و صبح را با صدای بلند می خواند و قرائت نماز ظهر و عصر را آهسته می خواند. بعد از دو رکعت اول، در رکعات بعدی این گونه سه مرتبه تسبیح می گفت، سبحان الله و الحمدلله و لا اله الله و الله اکبر و قنوت تمام نمازهایش این گونه بود «رب إغفر و إرحم و تجاوز عماتعلم انک انت الاعز الاجل و الاکرم»، {پروردگارا مرا ببخشای و بر من رحم کن و از آنچه از من می دانی بگذر چرا که تو بلند مرتبه و بزرگوار و با کرامتی.}

اگر در جایی ده روز اقامت می گزید روزه می گرفت و وقتی شب می شد، قبل از افطار نماز می خواند. در راه، نمازهای واجب به جز نماز مغرب را دو رکعتی می خواند و نافله نمازهای روز را در سفر نمی خواند. بعد از هر نمازی که شکسته می خواند، سه مرتبه این ذکر را می گفت، سبحان الله والحمدلله و لا اله الا الله و الله اکبر. وی در سفر و غیر سفر، نماز ضحی (چاشت) نمی خواند و در سفر روزه نمی گرفت. وقتی می خواست دعا کند با صلوات بر محمد و آل محمد شروع می کرد و در نماز و در غیر نماز بسیار صلوات می فرستاد. شب ها در رختخواب بسیار قرآن می خواند؛ وقتی به آیه بهشت یا جهنم می رسید گریه می کرد و از خدا بهشت می خواست و از عذاب جهنم به خدا پناه می برد. در تمام نماز شب و روز، بسم الله الرحمن الرحیم را با صدای بلند می گفت. وقتی آیه قل هوالله احد را می خواند آهسته می گفت: الله احد و وقتی این سوره را تمام می کرد، سه مرتبه می گفت: کذلک الله ربنا و وقتی سوره قل یا ایها الکافرون را می خواند، آهسته می گفت: أیها الکافرون. و وقتی این سوره را تمام می کرد، سه مرتبه می گفت: ربی الله و دینی الاسلام، (پروردگارم خداست و دینم اسلام) و وقتی سوره التین را تمام می کرد می گفت: بلی و أنا علی ذلک من الشاهدین، (بله من بر آن گواهی می دهم) .

وقتی سوره لا اقسم بیوم القیامه را می خواند، بعد از پایان سوره می گفت: سبحانک اللّهم بلی، (منزه است خدا و پروردگارم این گونه است).

و در سوره جمعه این آیه را می خواند «قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَیْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ - للذین اتقوا - وَاللَّهُ خَیْرُ الرَّازِقِینَ »، {بگو: «آنچه نزد خداست از سرگرمی و از داد و ستد بهتر است، - برای اهل تقوا - و خدا بهترین روزی‌دهندگان است».}

وقتی سوره فاتحه الکتاب را تمام می کرد می گفت: الحمدلله رب العالمین و وقتی سوره سبح اسم ربک

الْأَعْلَي قَالَ سِرّاً سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَي وَ إِذَا قَرَأَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَالَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ سِرّاً(1).

بيان

ذكر الأكثر استحباب قراءة هل أتي في غداة الإثنين و الخميس و اقتصروا عليه و زاد الصدوق قراءة الغاشية في الثانية و قال من قرأهما وقاه الله شر اليومين و التسبيح في الأخراوين ليس فيه و الله أكبر في أكثر النسخ المصححة القديمة و إنما رأيناها ملحقة في بعض النسخ الجديدة.

و قال في الذكري من سنن القراءة أنه إذا ختم و الشمس و ضحاها فليقل صدق الله و صدق رسوله و إذا قرأ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ قال الله خير الله أكبر و إذا قرأ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ قال كذب العادلون بالله و إذا قرأ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً إلي وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً قال الله أكبر ثلاثا و روي ذلك‌(2)عمار عن الصادق عليه السلام.

ثُمَّ قَالَ وَ رَوَي عَبْدُ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ مُرْسَلًا(3)عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ إِذَا صَلَّي أَنْ يُرَتِّلَ قِرَاءَتَهُ وَ إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ إِذَا مَرَّ بِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَالَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا.

قلت

هذه الرواية تدل علي جواز التلبية في الصلاة وَ مِثْلُهَا رِوَايَةُ أَبِي جَرِيرٍ(4)عَنِ الْكَاظِمِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَدَعَاهُ الْوَالِدُ فَلْيُسَبِّحْ فَإِذَا دَعَتْهُ الْوَالِدَةُ فَلْيَقُلْ لَبَّيْكَ انتهي.

«24»

الْعُيُونُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَرَّاقِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ وَ أَبِي مُحَمَّدٍ النِّيلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاهَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الصَّائِغِ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ الرِّضَا عليه السلام إِلَي

الاعلی را می خواند، آهسته می گفت: سبحان ربی الاعلی و وقتی آیه یا ایها الذین آمنوا را می خواند، آهسته می گفت: «لبیک اللهم لبیک». 1

توضیح

اکثر علما گفته اند که مستحب است هل أتی علی الانسان - سوره دهر - در نماز صبح روز دوشنبه ها و پنج شنبه ها خوانده شود و علما به همین اکتفا کرده اند ولی شیخ صدوق قرائت سوره الغاشیه را به روز پنج شنبه افزوده و گفته است، هر کس این دو سوره را بخواند خداوند او را از شر این دو روز در امان نگه می دارد. و الله اکبر در تسبیحات دو رکعت آخر، در اکثر نسخه های تصحیح شده قدیمی نیست و ما آن را در نسخه های جدید دیدیم که اضافه شده است.

در کتاب الذکری گفته است: از جمله مستحبات قرائت این است که وقتی سوره شمس و ضحی را تمام کرد، باید بگوید خدا و رسولش راست می گویند. وقتی آیه «والله خیر أمّا یشرکون» را می خواند بگوید، خدا بهتر است، خدا بزرگ است. وقتی آیه «الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِی خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِینَ کَفَرُواْ بِرَبِّهِم یَعْدِلُونَ(5)»، {ستایش خدایی را که آسمانها و زمین را آفرید، و تاریکیها و روشنایی را پدید آورد. با این همه، کسانی که کفر ورزیده‌اند، [غیر او را] با پروردگار خود برابر می‌کنند.} را می خواند بگوید: کسانی که کفر ورزیدند به خدا دروغ بستند و وقتی آیه «وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِی لَمْ یَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم یَکُن لَّهُ شَرِیکٌ فِی الْمُلْکِ وَلَمْ یَکُن لَّهُ وَلِیٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَکَبِّرْهُ تَکْبِیرًا(6)»، {و بگو: «ستایش خدایی را که نه فرزندی گرفته و نه در جهانداری شریکی دارد و نه خوار بوده که [نیاز به] دوستی داشته باشد و او را بسیار بزرگ شمار.} بخواند، سه مرتبه بگوید الله اکبر و این سخن را عمار از امام صادق علیه السلام روایت کرده است.(7)

سپس گفته است، عبد الله مزنی روایت مرسلی از امام صادق علیه السلام نقل کرده که حضرت فرمود: شایسته بنده است هرگاه نماز می خواند قرائت آن را شمرده شمرده بخواند. وقتی به آیه ای می رسد که در آن بهشت و جهنم ذکر شده است از خدا بهشت بخواهد و از شر آتش جهنم به خدا پناه ببرد و وقتی به آیه «یا أیها الذین آمنوا» می رسد، بگوید لبیک ربنا.(8)

مؤلف

این روایات دلالت بر جواز تلبیه - لبیک گفتن - در نماز می کند و مثل همین روایت را ابوجریر از امام کاظم علیه السلام نقل کرده است که حضرت فرمود: اگر کسی در نماز باشد و پدرش او را صدا زند، تسبیح بگوید؛ وقتی مادرش صدا زد بگوید: لبیک. پایان سخن

روایت 24

العیون: ابوالحسن صائغ از عموی خود نقل کرده است که گفته است، با امام رضا علیه السلام به سمت


1) عيون الأخبار ج 2 ص 180- 183.

2) التهذيب ج 1 ص 221.

3) التهذيب ج 1 ص 162.

4) التهذيب ج 1 ص 236.

5) .انعام/ 1

6) [1]. اسراء/ 111

7) . التهذیب 1 :221

8) . التهذیب 1 : 162

خُرَاسَانَ فَمَا زَادَ فِي الْفَرَائِضِ عَلَي الْحَمْدِ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي الْأُولَي وَ الْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي الثَّانِيَةِ(1).

«25»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْمَغْرِبَ فَتَعَوَّذَ بِإِجْهَارٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَحْضُرُونِ ثُمَّ جَهَرَ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌(2).

بيان

قال في الذكري من سنن القراءة الاستعاذة قبلها في الركعة الأولي خاصة من كل صلاة و يستحب الإسرار بها و لو في الجهرية قاله الأكثر و نقل الشيخ فيه الإجماع منا وَ رَوَي حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ(3)قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَتَعَوَّذَ بِإِجْهَارٍ ثُمَّ جَهَرَ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ يُحْمَلُ عَلَي الْجَوَازِ انتهي و أقول : لم أر مستندا للإسرار و الإجماع لم يثبت و الرواية تدل علي استحباب الجهر خصوصا للإمام لا سيما في المغرب إذ الظاهر اتحاد الواقعة في الروايتين و يؤيده عموم ما ورد في إجهار الإمام في سائر الأذكار إلا ما أخرجه الدليل.

نَعَمْ وَرَدَ فِي صَحِيحَةِ صَفْوَانَ (4)قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيَّاماً فَكَانَ يَقْرَأُ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- فَإِذَا كَانَتْ صَلَاةٌ لَا يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ جَهَرَ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ أَخْفَي مَا سِوَي ذَلِكَ و إنه يدل علي استحباب الإخفات في الاستعاذة لأن قوله ما سوي ذلك يشملها و يمكن أن يقال لعله عليه السلام لم يتعوذ في تلك الصلوات و الاستدلال موقوف علي الإتيان بها و هو بعيد إذ تركه عليه السلام الاستعاذة في صلوات متوالية بعيد لكن دخولها في ما سوي ذلك غير معلوم إذ يحتمل أن يكون المراد بما سوي ذلك من القراءة أو من الفاتحة بل هو الظاهر من السياق و إلا فمعلوم

خراسان حرکت کردم. حضرت در نمازهای واجب در رکعت اول فقط حمد و سوره إنا أنزلناه و در رکعت دوم فقط حمد و قل هو الله احد را می خواند.(5)

روایت 25

قرب الاسناد: حنان ابن سدیر گفته است، پشت سرامام صادق علیه السلام نماز مغرب می خواندم. حضرت با صدای بلند با این عبارت تعوّذ کرد: «اعوذ بالله السمیع العلیم من الشیطان الرجیم و اعوذ بالله ان یحضرون» سپس بسم الله الرحمن الرحیم را بلند گفتند.(6)

توضیح

شهید در کتاب الذکری گفته است: استعاذه از جمله مستحبات قرائت مخصوصاً در رکعت اول هر نماز است و باید قبل از قرائت گفته شود و مستحب است آهسته بگوید هر چند نمازی باشد که قرائت آن جهری است. بیشتر علما همین نظر را دارند و شیخ، اجماع علمای ما را بر این مطلب نقل کرده است. حنان ابن سدیرگفته است، پشت سر امام صادق علیه السلام نماز می خواندم. امام با صدای بلند تعوذ کرد. سپس با صدای بلند بسم الله الرحمن الرحیم گفت؛ و این روایت حمل بر جواز این عمل می شود. پایان سخن

مؤلف

مستند آهسته گفتن تعوّذ را ندیده ام و اجماع هم ثابت نشده است. روایت بر استحباب جهر مخصوصا در نماز مغرب برای امام دلالت دارد، چرا که ظاهرا قضیه در دو روایت یکی است و از طرفی، عموم آنچه که در مورد بلند خواندن امام در سایر ذکرها وارد شده، به جز مواردی که دلیل آن را خارج کرده باشد، مؤیدی بر این مطلب است.

البته در صحیحه صفوان آمده است که گفته است: مدتی پشت سر امام صادق علیه السلام نماز می خواندم. ایشان در سوره حمد بسم الله الرحمن الرحیم را می خواند و اگر نمازی بود که نباید جهری خوانده می شد، بسم الله الرحمن الرحیم را بلند می گفت و غیر بسم الله را آهسته می گفت. این روایت بر آهسته گفتن استعاذه دلالت دارد، چرا این قسمت از روایت «ماسوی ذلک»، شامل استعاذه هم می شود.

ممکن است گفته شود: امام علیه السلام در نمازهایی که باید به صورت اخفاتی خوانده شود استعاذه نمی کرد و استدلال کردن به آهسته گفتن تعوذ، فرع بر این است که تعوذ شود. این برداشت بعید است، چرا که بعید است امام علیه السلام استعاذه را در نمازهای متوالی ترک کرده باشد ولی اینکه استعاذه داخل در قید «ماسوی ذلک» باشد، معلوم نیست به خاطر اینکه احتمال دارد منظور از «ماسوی ذلک» بخشی از قرائت یا فاتحه باشد. که ظاهر عبارت هم چنین است


1) عيون الأخبار ج 2 ص 206 في حديث.

2) قرب الإسناد ص 58 ط حجر.

3) التهذيب ج 1 ص 218.

4) التهذيب ج 1 ص 153.

5) . عیون الاخبار 2: 206

6) . قرب الاسناد: 58

أنه عليه السلام كان يجهر بالتسبيحات و التشهدات و القنوتات و سائر الأذكار و الاستعاذة ليست بداخلة في القراءة و لا في الفاتحة بل هي من مقدماتها و الله يعلم.

«26»

التَّوْحِيدُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله بَعَثَ سَرِيَّةً وَ اسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عَلِيّاً عليه السلام فَلَمَّا رَجَعُوا سَأَلَهُمْ فَقَالُوا كُلُّ خَيْرٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَرَأَ بِنَا فِي كُلِّ الصَّلَاةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ يَا عَلِيُّ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا فَقَالَ لِحُبِّي لِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله مَا أَحْبَبْتَهَا حَتَّي أَحَبَّكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‌(1).

مجمع البيان، عن عمران: مثله‌(2).

«27»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْ تَطَوُّعِهِ فَقَدْ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بِأَعْظَمِ أَعْمَالِ الْآدَمِيِّينَ إِلَّا مَنْ أَشْبَهَهُ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ‌(3).

دعوات الراوندي، عن أبي الحسن العبدي: مثله .

فلاح السائل، بإسناده إلي التلعكبري عن آخرين عن الكليني عن محمد بن الحسن و غيره عن سهل عن محمد بن علي: مثله:(4)

أقول

سيأتي في باب فضائل السور عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَظَلَّهُ تَحْتَ عَرْشِهِ وَ حَاسَبَهُ حِسَاباً يَسِيراً وَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ‌(5).

وگرنه معلوم است که حضرت تسبیحات و تشهد و قنوت و سایر اذکار را بلند می گفت و استعاذه داخل قرائت و فاتحه نیست بلکه از مقدمات فاتحه است و خدا داناتر است .

روایت 26

توحید: عمران ابن حصین گفته است، پیامبر خدا صلی الله علیه و آله و سلم گروهی را برای جنگ رهسپار ساخت و علی علیه السلام را بر ایشان گماشت. وقتی بازگشتند، رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم از ایشان جویای حال شد. گفتند همه چیز خوب بود جز آن که علی علیه السلام در همه نمازهایی که با هم خواندیم، سوره قل هو الله احد می خواند. حضرت رسول صلی الله علیه و آله از علی پرسیدند، چرا چنین کردی؟ امیرالمؤمنین پاسخ داد: زیرا من این سوره را دوست دارم. حضرت رسول صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: تو این سوره را دوست نداشته ای مگر اینکه خداوند تو را دوست داشته است.(6).

مجمع البیان: روایتی از عمران مثل همین روایت آمده است.(7)

روایت 27

ثواب الاعمال: ابوالحسن عبدی گفته است: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس در هر رکعت از نماز مستحبی خود قل هو الله احد و انا انزلناه فی لیلة القدر و آیة الکرسی را بخواند، خداوند راه بهترین اعمال آدمیان را برای او می گشاید، مگر کسی که مانند او و بیش از او این عمل را انجام دهد.

در دعوات راوندی از ابوالحسن عبدی و در فلاح السائل(8)از محمد ابن علی روایتی شبیه همین روایت آمده است.

مؤلف

در باب فضیلت سوره ها در فضیلت سوره دخان، روایتی از امام باقرعلیه السلام خواهد آمد که فرمود: «هر کس سوره دخان را در نمازهای واجب و مستحب خود بخواند از کسانی خواهد بود که از قهر خدا در امانند و تحت عرش خدا سایه دارند و در آخرت حساب او آسان گرفته می شود و نامه عمل او به دست راستش است.»4


1) التوحيد ص 94، ط مكتبة الصدوق.

2) المجمع ج 10 ص 567.

3) ثواب الأعمال ص 31.

4) فلاح السائل ص 127 و 128.

5) ثواب الأعمال ص 103.

6) . التوحید: 94

7) . ثواب الاعمال: 31

8) . فلاح السائل: 127 و 128

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَدْمَنَ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ قِرَاءَةَ سُورَةِ ق وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ وَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ حَاسَبَهُ حِسَاباً يَسِيراً(1).

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُمْتَحِنَةِ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ نَوَّرَ لَهُ بَصَرَهُ وَ لَا يُصِيبُهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ لَا جُنُونٌ فِي بَدَنِهِ وَ لَا فِي وُلْدِهِ‌(2).

وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الصَّفِّ وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ صَفَّهُ اللَّهُ مَعَ مَلَائِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‌(3).

وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مِنَ الْوَاجِبِ عَلَي كُلِّ مُؤْمِنٍ إِذَا كَانَ لَنَا شِيعَةً أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي وَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ بِالْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا يَعْمَلُ بِعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ كَانَ جَزَاؤُهُ وَ ثَوَابُهُ عَلَي اللَّهِ الْجَنَّةَ(4).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ التَّغَابُنِ فِي فَرِيضَتِهِ كَانَتْ شَفِيعَةً لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ شَاهِدَ عَدْلٍ عِنْدَ مَنْ يُجِيزُ شَهَادَتَهَا ثُمَّ لَا يُفَارِقُهَا حَتَّي تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ(5).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الطَّلَاقِ وَ التَّحْرِيمِ فِي فَرِيضَةٍ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِمَّنْ يَخَافُ أَوْ يَحْزَنُ وَ عُوفِيَ مِنَ النَّارِ وَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِتِلَاوَتِهِ إِيَّاهُمَا وَ مُحَافَظَتِهِ عَلَيْهِمَا لِأَنَّهُمَا لِلنَّبِيِّ ص‌(6).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فِي الْمَكْتُوبَةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَمْ يَزَلْ فِي أَمَانِ اللَّهِ حَتَّي يُصْبِحَ وَ فِي أَمَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّي يَدْخُلَ الْجَنَّةَ(7).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ ن وَ الْقَلَمِ فِي فَرِيضَتِهِ أَوْ نَافِلَتِهِ آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنْ يُصِيبَهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ أَعَاذَهُ إِذَا مَاتَ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ(8).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: أَكْثِرُوا قِرَاءَةَ الْحَاقَّةِ فَإِنَّ قِرَاءَتَهَا فِي الْفَرَائِضِ وَ النَّوَافِلِ مِنَ الْإِيمَانِ

باز امام باقرعلیه السلام فرمود: هر کس در نمازهای واجب و مستحب به خواندن سوره «ق» مداومت داشته باشد، خدا رزقش را وسیع می کند و نامه اعمالش را به دست راستش می دهد و در حساب قیامت بر او آسان می گیرد.(9)

و امام سجاد علیه السلام فرمود: هر کس سوره ممتحنه را در نمازهای واجب و مستحب بخواند، خداوند قلبش را برای ایمان می آزماید و چشم او را نورانی می گرداند و هرگز فقیر نمی شود و خود و فرزندانش دیوانه نمی گردند.(10)

امام باقر علیه السلام فرمود: هرکس سوره صف را بخواند و در نماز نافله و نماز واجبش بر خواندن آن مداومت کند، خدا او را با ملائکه و انبیاء و مرسلین در یک ردیف قرار می دهد، ان شاء الله.(11)

امام صادق علیه السلام فرمود: از جمله چیزهایی که بر هر مومنی که شیعه ماست واجب می باشد این که در نماز شب جمعه، سوره جمعه و اعلی و در نماز ظهر جمعه، سوره جمعه و منافقین را بخواند و اگر چنین کند، مثل حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله عمل کرده است و ثواب و پاداش وی از سوی خدا بهشت است.(12)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس سوره تغابن را در نماز واجب بخواند، شفیع او در روز قیامت و به منزله شاهد عادلی نزد کسی خواهد بود که شهادت او را می پذیرد و از او جدا نمی شود تا او را وارد بهشت کند.(13)

باز از ایشان روایت است است: هرکس سوره طلاق و تحریم را در نماز واجب بخواند در قیامت محزون و خوفناک نخواهد بود و از آتش جهنم در امان خواهد بود و خداوند به خاطر خواندن و مداومت بر این دو سوره او را وارد بهشت می کند چرا که این دو، سوره پیامبرند.(14)

یا در جای دیگر می فرمایند: هر کس قبل از اینکه بخوابد سوره ملک را در نماز واجب بخواند، تا صبح در امان خدا و در قیامت تا زمانی که وارد بهشت شود در امان او خواهد بود.(15)

و نیز فرمود: هر کس سوره نون و القلم را در نماز واجب یا مستحب بخواند خداوند عزوجل او را از شر فقر در امان نگه می دارد و وقتی بمیرد از فشار قبردر امان او خواهد بود.(16)

و باز فرمودند: سوره الحاقه را زیاد بخوانید چرا که قرائت آن در نماز واجب و مستحب از ایمان


1) ثواب الأعمال ص 104.

2) ثواب الأعمال ص 107.

3) ثواب الأعمال ص 107.

4) ثواب الأعمال ص 107.

5) ثواب الأعمال ص 107.

6) ثواب الأعمال ص 108.

7) ثواب الأعمال ص 108.

8) ثواب الأعمال ص 108.

9) . ثواب الاعمال: 104

10) . ثواب الاعمال: 107

11) [2] . ثواب الاعمال : 107

12) . ثواب الاعمال : 107

13) . ثواب الاعمال : 107

14) . ثواب الاعمال: 108

15) . ثواب الاعمال: 108

16) . ثواب الاعمال: 108

بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِأَنَّهَا إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ مُعَاوِيَةَ وَ لَمْ يُسْلَبْ قَارِئُهَا دِينَهُ حَتَّي يَلْقَي اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ‌(1).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: أَيُّ عَبْدٍ قَرَأَ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً مُحْتَسِباً صَابِراً فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ أَسْكَنَهُ اللَّهُ تَعَالَي مَسَاكِنَ الْأَبْرَارِ وَ أَعْطَاهُ ثَلَاثَ جِنَانٍ مَعَ جَنَّتِهِ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ وَ زَوَّجَهُ مِائَتَيْ حَوْرَاءَ وَ أَرْبَعَةَ آلَافِ ثَيِّبٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‌(2).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُزَّمِّلِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ أَوْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَانَ لَهُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ شَاهِدَيْنِ مَعَ سُورَةِ الْمُزَّمِّلِ وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَ أَمَاتَهُ مِيتَةً طَيِّبَةً(3).

وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ سُورَةَ الْمُدَّثِّرِ كَانَ حَقّاً لَهُ عَلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله فِي دَرَجَتِهِ وَ لَا يُدْرِكُهُ فِي حَيَاةِ الدُّنْيَا شَقَاءٌ أَبَداً(4).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ هَلْ أَتَي عَلَي الْإِنْسَانِ فِي كُلِّ غَدَاةِ خَمِيسٍ- زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ ثَمَانَمِائَةِ عَذْرَاءَ وَ أَرْبَعَةَ آلَافِ ثَيِّبٍ وَ حَوْرَاءَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ ص‌(5).

وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ وَ جَعَلَهُمَا نُصْبَ عَيْنَيْهِ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ وَ النَّافِلَةِ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ لَمْ يَحْجُبْهُ اللَّهُ مِنْ حَاجَةٍ وَ لَمْ يَحْجُزْهُ مِنَ اللَّهِ حَاجِزٌ وَ لَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّي يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ‌(6).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ أَعْطَاهُ اللَّهُ الْأَمْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ وَ لَمْ تَرَهُ وَ لَا يَرَاهَا وَ لَا يَمُرُّ عَلَي جِسْرِ جَهَنَّمَ وَ لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(7).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ فِي فَرَائِضِهِ فَإِنَّهَا سُورَةُ النَّبِيِّينَ كَانَ مَحْشَرُهُ وَ مَوْقِفُهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ‌(8).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ فِي فَرَائِضِهِ بِالسَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَاهٌ وَ مَنْزِلَةٌ وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ النَّبِيِّينَ وَ أَصْحَابِهِمْ فِي الْجَنَّةِ(9).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

به خدا و رسولش است، چرا که این سوره درباره امیرالمومنین علیه السلام و معاویه نازل شده و قاری آن تا زمانی که با خدا ملاقات کند ایمانش را از دست نمی دهد.(10)

و باز فرمود: هر فردی که سوره نوح را دقیق و صابر در نماز واجب و مستحبش بخواند خداوند او را در مساکن نیکان جای می دهد و از روی کرامت سه بهشت با بهشت خود به او عطا می کند و او را به ازدواج دویست حوری و چهارهزار دختر در می آورد ان شاءا ... .(11)

و باز حضرت فرمود: هر کس سوره مزمل را در رکعت آخر عشا یا در آخر شب بخواند، شب و روز و سوره مزمل شاهد او خواهند بود و خدا او را حیات طیب می دهد و طیب می میراند.(12)

امام باقر علیه السلام فرمود: هر کس در نماز واجب سوره مدثر را بخواند حقش است که خداوند او را با حضرت محمد صلی الله علیه و آله و سلم و هم درجه او قرار دهد و هرگز در دنیا بدبختی نبیند.(13)

امام باقر علیه السلام فرمود: هر کس سوره هل أتی علی الانسان را در هر نماز صبح پنج شنبه بخواند خداوند او را به ازدواج هشتصد حوری زیبا رو و چهل هزار دختر باکره در می آورد که این حوریان از حورالعین هستند و در آخرت با حضرت محمد صلی الله علیه و آله و سلم خواهد بود.(14)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس این دو سوره را بخواند و در نماز واجب و مستحب جلوی چشمش قرار دهد - این دو سوره عبارتند از اذا السماء انفطرت و اذا السماء انشقت(15)-

خداوند تمام حاجات او را برآورده می کند و هیچ چیز او را از خدا باز ندارد و تا حساب او تمام شود، خداوند به او نظر می کند.

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس در نماز واجب سوره المطففین را بخواند خدا روز قیامت او را از آتش جهنم در امان دارد و او آتش را و آتش او را نبیند و از پل جهنم عبور نکند و در قیامت محاسبه نشود.(16)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس سوره ذات البروج را در نماز واجبش بخواند، حشر و موقف او با پیامبران است چرا که این سوره، سوره پیامبران است.(17)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس در نماز واجب سوره والسماء و الطارق را بخواند، در قیامت مقام بلندی خواهد داشت و از رفقا و اصحاب پیامبران در بهشت خواهد بود(18)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس سوره «سبح اسم ربک الاعلی» را در نماز واجب یا مستحب بخواند، در قیامت به او گفته می شود:


1) ثواب الأعمال ص 108.

2) ثواب الأعمال ص 109.

3) ثواب الأعمال ص 109.

4) ثواب الأعمال ص 109.

5) ثواب الأعمال ص 110.

6) ثواب الأعمال ص 110.

7) ثواب الأعمال ص 110.

8) ثواب الأعمال ص 110.

9) ثواب الأعمال ص 110.

10) . ثواب الاعمال: 108

11) . ثواب الاعمال : 109

12) . ثواب الاعمال : 109

13) . ثواب الاعمال : 109

14) . ثواب الاعمال : 110

15) . ثواب الاعمال : 110

16) . ثواب الاعمال : 110

17) . ثواب الاعمال : 110

18) . ثواب الاعمال: 110

ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجِنَانِ شِئْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‌(1).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ غَشَّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ آتَاهُ الْأَمْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ(2).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: اقْرَءُوا سُورَةَ الْفَجْرِ فِي فَرَائِضِكُمْ وَ نَوَافِلِكُمْ فَإِنَّهَا سُورَةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مَعَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي دَرَجَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‌(3).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ كَانَ قِرَاءَتُهُ فِي فَرِيضَتِهِ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ كَانَ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً أَنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ كَانَ فِي الْآخِرَةِ مَعْرُوفاً أَنَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَكَاناً وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رُفَقَاءِ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ‌(4).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ وَ التِّينِ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ أُعْطِيَ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّي يَرْضَي إِنْ شَاءَ اللَّهُ‌(5).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ نَادَي مُنَادٍ يَا عَبْدَ اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا مَضَي فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ‌(6).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: لَا تَمَلُّوا مِنْ قِرَاءَةِ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ فَإِنَّ مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتَهُ فِي نَوَافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً وَ لَمْ يَمُتْ بِهَا وَ لَا بِصَاعِقَةٍ وَ لَا بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا فَإِذَا مَاتَ أُمِرَ بِهِ إِلَي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِي أَبَحْتُكَ جَنَّتِي فَاسْكُنْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتَ وَ هَوِيتَ لَا مَمْنُوعاً وَ لَا مَدْفُوعاً(7).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فِي فَرِيضَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ وَ أَجْرَ مِائَةِ شَهِيدٍ وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي نَافِلَةٍ كَتَبَ لَهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ شَهِيداً وَ صَلَّي مَعَهُ فِي فَرِيضَتِهِ أَرْبَعُونَ صَفّاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‌(8).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ وَ الْعَصْرِ فِي نَوَافِلِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشْرِقاً وَجْهُهُ

از هر دری که می خواهی داخل بهشت شو(9).

باز از ایشان روایت است که فرمود: هر کس بر خواندن سوره غاشیه در نماز واجب یا مستحب مداومت کند، رحمت خدا در دنیا و آخرت او را فرا می گیرد و در قیامت از آتش جهنم در امان خواهد بود.(10)

امام صادق علیه السلام فرمود: سوره فجر را در نمازهای واجب و یا مستحب بخوانید چرا که این سوره، سوره امام حسین علیه السلام است و هر کس این سوره را بخواند، در بهشت هم درجه امام حسین علیه السلام خواهد بود چرا که خدا شکست ناپذیر و داناست.(11)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس در نماز واجبش سوره بلد را بخواند، در دنیا صالح شناخته خواهد شد و در آخرت جایگاه او معروف و از رفقای پیامبران و شهدا و صالحین خواهد بود.(12)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس سوره والتین را در نماز واجبش بخواند خدا آن قدر به وی از بهشت می دهد که راضی شود، ان شاءالله.

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس سوره انا انزلناه فی لیله القدر را در یکی از نمازهای واجبش بخواند، ندا می آید ای بنده خدا، هر چه گناه داشتی آمرزیده شد، از نو شروع کن.(13)

امام صادق علیه السلام فرمود: در قرائت سوره زلزال تنبلی نکنید چرا که هر کس آن را در نماز مستحبش بخواند هیچ گاه به زلزله دچار نمی شود و با زلزله و صاعقه و آفت های دنیوی نمی میرد.(14)

و وقتی بمیرد به بهشت می رود و خدای عز وجل می فرماید: بنده ام، بهشت را بر تو مباح کردم، هر جا خواستی سکونت گزین و هرچه دلت خواست بخور. از چیزی ممنوع نیستی و از آن بیرون رانده نمی شوی.

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس سوره تکاثر را در نماز واجبش بخواند خداوند اجر صد شهید و هر کس در نماز مستحب بخواند اجر پنجاه شهید را به او می دهد و چهل صف از ملائکه با او نماز می خوانند.(15)

امام صادق علیه السلام: هر کس سوره عصر را در نماز نافله بخواند خداوند در روز قیامت او را نورانی


1) ثواب الأعمال ص 110.

2) ثواب الأعمال ص 111.

3) ثواب الأعمال ص 111.

4) ثواب الأعمال ص 111.

5) ثواب الأعمال ص 111.

6) ثواب الأعمال ص 112.

7) ثواب الأعمال ص 112.

8) ثواب الأعمال ص 113.

9) . ثواب الاعمال : 110

10) . ثواب الاعمال: 111

11) . ثواب الاعمال : 111

12) . ثواب الاعمال : 111

13) . ثواب الاعمال: 112

14) . ثواب الاعمال: 112

15) . ثواب الاعمال: 113

ضَاحِكاً سِنُّهُ قَرِيراً عَيْنُهُ حَتَّي يَدْخُلَ الْجَنَّةَ(1).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ فِي فَرَائِضِهِ نَفَتْ عَنْهُ الْفَقْرَ وَ جَلَبَتْ عَلَيْهِ الرِّزْقَ وَ تَدْفَعُ عَنْهُ مِيتَةَ السَّوْءِ(2).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ فِي فَرَائِضِهِ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَهْلٍ وَ جَبَلٍ وَ مَدَرٍ بِأَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ يُنَادِي لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادٍ صَدَقْتُمْ عَلَي عَبْدِي قَبِلْتُ شَهَادَتَكُمْ لَهُ وَ عَلَيْهِ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ وَ لَا تُحَاسِبُوهُ فَإِنَّهُ مِمَّنْ أُحِبُّهُ وَ أُحِبُّ عَمَلَهُ‌(3).

قال الصدوق رحمه الله عند ذكر هذا الخبر من قرأ سورة الفيل فليقرأ معها لإيلاف في ركعة فريضة فإنهما جميعها سورة واحدة و لا يجوز التفرد بواحدة منهما في ركعة فريضة.

وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ كَانَ فِيمَنْ قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَلَاتَهُ وَ صِيَامَهُ وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا(4).

وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مَنْ كَانَ قِرَاءَتُهُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الْكَوْثَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كَانَ مُحَدَّثُهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي أَصْلِ طُوبَي‌(5).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي فَرِيضَةٍ مِنَ الْفَرَائِضِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَا وَلَدَا وَ إِنْ كَانَ شَقِيّاً مُحِيَ مِنْ دِيوَانِ الْأَشْقِيَاءِ وَ أُثْبِتَ فِي دِيوَانِ السُّعَدَاءِ وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ سَعِيداً وَ أَمَاتَهُ شَهِيداً وَ بَعَثَهُ شَهِيداً(6).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ فِي نَافِلَةٍ أَوْ فَرِيضَةٍ نَصَرَهُ اللَّهُ عَلَي جَمِيعِ أَعْدَائِهِ وَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَعَهُ كِتَابٌ يَنْطِقُ قَدْ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ جَوْفِ قَبْرِهِ فِيهِ أَمَانٌ مِنْ جِسْرِ جَهَنَّمَ وَ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ زَفِيرِ جَهَنَّمَ فَلَا يَمُرُّ عَلَي شَيْ‌ءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا بَشَّرَهُ وَ أَخْبَرَهُ بِكُلِّ خَيْرٍ حَتَّي يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَ يُفْتَحُ لَهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَسْبَابِ الْخَيْرِ مَا لَمْ يَتَمَنَّ وَ لَمْ يَخْطُرْ عَلَي

و خندان و با چشمانی روشن بر می انگیزد تا با این حال او را وارد بهشت کند.(7)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس سوره همزه را در نماز واجب بخواند فقر از او دور می شود و روزی وی زیاد می گردد و مرگ بد از وی دفع می گردد.(8)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس در نماز واجب سوره فیل را بخواند روز قیامت همه زمین نرم، کوه، و تپه ها گواهی می دهند که او نمازگزار بوده است و ندا می آید، حقیقت را گفتید و شهادتتان را چه به سود او بود و چه بر ضد او پذیرفتیم. او را وارد بهشت کنید و از او حساب نکشید چرا که هم او و هم عملش را دوست دارم.(9)

شیخ صدوق وقتی این روایت را آورده گفته است، هر کس سوره فیل را می خواند باید سوره قریش را هم همراه آن در یک رکعت بخواند چرا که این دو با هم یک سوره هستند و جایز نیست یکی از آنها به تنهایی در یک رکعت از نماز واجب خوانده شود.

امام باقر علیه السلام فرمود: هر کس سوره «أرأیت الذی یکّذب بالدّین» را در نماز واجب و مستحبش بخواند از کسانی است که خدا نماز و روزه او را قبول کرده است و تا هر زمان که بر این کار مدامت می کند، به آنچه که در زندگی دنیا داشته محاسبه نمی شود.(10)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس سوره کوثر را در نماز واجب و مستحبش بخواند خداوند او را از آب کوثر سیراب می کند و در پیش حضرت رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم، در کنار درخت طوبی هم صحبت او خواهد بود.(11)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس سوره قل یا ایها الکافرون و قل هو الله احد را در یکی از نمازهای

واجبش بخواند خداوند او و پدر و مادرش را می آمرزد و اگر شقی باشد اسمش از دفتر اشقیا پاک و در دفتر سعدا ثبت می شود و خدا حیات سراسر از خوشبختی به او می دهد و شهید می میراند و شهید برمی انگیزد.(12)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس سوره نصر را در نماز واجب یا مستحبش بخواند خدا او را در برابر تمامی دشمنانش یاری می کند و وقتی قیامت می آید، همراه او نوشته ای است که سخن می گوید و خدا آن را از درون قبرش خارج می کند و این نوشته امان نامه او از پل جهنم، آتش جهنم و ناله جهنم است و هیچ کس بر او نگذرد، مگر اینکه او را بر خیر و نیکی مژده دهد تا اینکه وارد بهشت گردد و در دنیا اسباب خیری بر روی او گشوده می شود که هرگز آن را نخواسته و هرگز به


1) ثواب الأعمال ص 113.

2) ثواب الأعمال ص 113.

3) ثواب الأعمال ص 113.

4) ثواب الأعمال ص 113.

5) ثواب الأعمال ص 114.

6) ثواب الأعمال ص 114.

7) . ثواب الاعمال: 113

8) . ثواب الاعمال: 113

9) . ثواب الاعمال: 114

10) . ثواب الاعمال: 114

11) . ثواب الاعمال: 114

12) . ثواب الاعمال: 114

قَلْبِهِ‌(1).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ مَضَي بِهِ يَوْمٌ وَاحِدٌ فَصَلَّي فِيهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قِيلَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَسْتَ مِنَ الْمُصَلِّينَ‌(2).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ مَضَتْ لَهُ جُمْعَةٌ وَ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ عَلَي دِينِ أَبِي لَهَبٍ‌(3).

بيان

جميع هذه الأخبار مأخوذة من كتاب ثواب الأعمال للصدوق رحمه الله و ستأتي بأسانيدها في كتاب القرآن‌(4)و أكثرها ضعيفة السند علي المشهور مأخوذة من تفسير الحسن بن علي بن أبي حمزة و الخبران الأخيران ظاهرهما وجوب قراءة التوحيد في الجملة في الصلاة و غيرها و لم أر قائلا به و لعله لضعف سندهما عندهم و الأحوط العمل بهما.

«28»

الْمَحَاسِنُ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: أَيُّمَا مُؤْمِنٍ حَافَظَ عَلَي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ فَصَلَّاهَا لِوَقْتِهَا فَلَيْسَ هُوَ مِنَ الْغَافِلِينَ فَإِنْ قَرَأَ فِيهَا بِمِائَةِ آيَةٍ فَهُوَ مِنَ الذَّاكِرِينَ‌(5).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْعَبْدِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ(6).

«29»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: لَا تَقْرَأْ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ وَ الضُّحَي وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ وَ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ وَ لِإِيلَافِ وَ لَا الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَإِنَّهُ قَدْ نُهِيَ عَنْ قِرَاءَتِهِمَا فِي الْفَرَائِضِ لِأَنَّهُ رُوِيَ أَنَّ وَ الضُّحَي وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ وَ كَذَلِكَ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ وَ لِإِيلَافِ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ وَ أَنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ الرُّقْيَةِ لَيْسَتَا مِنَ الْقُرْآنِ أَدْخَلُوهُمَا فِي الْقُرْآنِ وَ قِيلَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَّمَهُمَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَإِنْ أَرَدْتَ قِرَاءَةَ بَعْضِ هَذِهِ السُّوَرِ الْأَرْبَعِ فَاقْرَأْ وَ الضُّحَي وَ أَ لَمْ

ذهنش نرسیده بود.(7)

امام صادق علیه السلام فرمود: بر هرکس که یک روز بگذرد و در آن نمازهای پنجگانه را به جا آورد و در این نمازها قل هو الله احد را نخواند، به او گفته می شود: ای بنده خدا، تو از جمله نمازگزاران نیستی.(8)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس یک هفته بر او بگذرد و در آن هفته سوره قل هو الله احد را نخواند به دین ابی لهب مرده است.(9)

توضیح

همه این اخبار از کتاب ثواب الاعمال صدوق (ره) بودند و همگی با سندهایشان در کتاب القرآن(10)

خواهد آمد. طبق نظر مشهور، سند اکثرشان ضعیف است. این احادیث از تفسیر حسن ابن علی ابی حمزه نقل شده اند. ظاهر دو روایت آخری، وجوب قرائت سوره توحید در نماز و غیر نماز است. من کسی را ندیدم که این قول را بگوید. شاید به خاطر ضعف سند این دو روایت چنین نظری نداده اند. احتیاط آن است که به این دو روایت عمل شود.

روایت 28

المحاسن: امام باقرعلیه السلام فرمود: هر مومنی نماز را سر وقت بخواند از غافلین نیست و اگر صد آیه از قرآن در نماز بخواند از ذاکرین می باشد.(11)

و نیز المحاسن: پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: خواندن قرآن در نماز، از خواندن قرآن در غیر نماز بهتر است.(12)

روایت 29

فقه الرضا: امام رضا علیه السلام فرمود: در نماز واجب والضحی، والم نشرح، ألم تر کیف و لإیلاف و ناس و فلق را نخوانید، چرا که از خواندن معوذتین - ناس و فلق - در نماز نهی شده است و الضحی و الم نشرح یک سوره و فیل و قریش نیز با هم یک سوره اند. معوذتین برای تعویذ (طلسم و جادو) بوده که آن ها را بعداً وارد قرآن کردند. گفته شده است: جبرئیل این دو سوره را به پیامبر یاد داده است. بنابراین وقتی خواستی بعضی از این چهار سوره را در نماز بخوانی، الضحی و الم


1) ثواب الأعمال ص 115.

2) ثواب الأعمال ص 115.

3) ثواب الأعمال ص 115.

4) راجع ج 92 أبواب فضائل السور.

5) المحاسن ص 51.

6) المحاسن ص 122. في حديث.

7) . ثواب الاعمال: 115

8) . ثواب الاعمال: 115

9) . ثواب الاعمال: 115

10) . بحارالانوار 92، ابواب فضایل سوره ها

11) . المحاسن : 51

12) . المحاسن : 122

نَشْرَحْ وَ لَمْ تَفْصِلْ بَيْنَهُمَا وَ كَذَلِكَ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ وَ لِإِيلَافِ وَ أَمَّا الْمُعَوِّذَتَانِ فَلَا تَقْرَأْهُمَا فِي الْفَرَائِضِ وَ لَا بَأْسَ فِي النَّوَافِلِ‌(1).

وَ قَالَ الْعَالِمُ عليه السلام: اقْرَأْ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ الْمُرْسَلَاتِ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ مِثْلَهُمَا مِنَ السُّورَةِ فِي الظُّهْرِ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا زُلْزِلَتْ وَ مِثْلَهُمَا وَ فِي الْعَصْرِ الْعَادِيَاتِ وَ الْقَارِعَةَ وَ مِثْلَهُمَا وَ فِي الْمَغْرِبِ وَ التِّينِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ مِثْلَهُمَا وَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ‌(2).

وَ قَالَ عليه السلام: وَ لَا تَقْرَأْ فِي الْمَكْتُوبَةِ سُورَةً نَاقِصَةً وَ لَا بَأْسَ بِهِ فِي النَّوَافِلِ.

وَ قَالَ الْعَالِمُ عليه السلام: لَا تُجْمَعُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي الْفَرِيضَةِ-(3).

وَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَقْرَأُ فِي الْمَكْتُوبَةِ نِصْفَ السُّورَةِ ثُمَّ يَنْسَي فَيَأْخُذُ فِي الْأُخْرَي حَتَّي يَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ يَذْكُرُ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ-(4).

وَ تَقْرَأُ فِي صَلَوَاتِكَ كُلِّهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي وَ إِنْ نَسِيتَهَا أَوْ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهَا فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْكَ فَإِنْ ذَكَرْتَهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْرَأَ نِصْفَ سُورَةٍ فَارْجِعْ إِلَي سُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِنْ لَمْ تَذْكُرْهَا إِلَّا بَعْدَ مَا قَرَأْتَ نِصْفَ سُورَةٍ فَامْضِ فِي صِلَاتِكَ‌(5).

بيان

كون السور الأربع اثنتين سيأتي الكلام فيه و أما النهي عن قراءة المعوذتين في الفريضة فلعله محمول علي التقية قال في الذكري أجمع علماؤنا و أكثر العامة علي أن المعوذتين بكسر الواو من القرآن العزيز و أنه يجوز القراءة بهما في فرض الصلاة و نفلها و عن ابن مسعود أنهما ليستا من القرآن و إنما أنزلتا لتعويذ الحسن و الحسين عليه السلام و خلافه انقرض و استقر الإجماع الآن من الخاصة و العامة علي ذلك انتهي.

نشرح را بدون فاصله و نیز فیل و قریش را با هم بخوان و خواندن معوذتین در نماز واجب جایز نیست، ولی در نماز مستحب اشکالی ندارد.(6)

امام کاظم علیه السلام فرمود: در نماز صبح المرسلات و الشمس و سوره های شبیه این و در نماز ظهر اذا السماء انفطرت و الزلزال و سوره هایی شبیه آنها و در نماز عصر العادیات و القارعه و سوره های شبیه آنها و در مغرب والتین و قل هو الله و سوره هایی شبیه آن و در روز و شب جمعه، سوره منافقین و جمعه بخوان.(7)

امام کاظم علیه السلام فرمود: در نماز واجب نمی توان سوره ناقص خواند، ولی در نافله اشکالی ندارد.

باز فرمود: دو سوره در - یک رکعت - نماز واجب نباید خوانده شود.(8)

از امام کاظم علیه السلام سؤال شد، فردی در نماز واجب نصف سوره ای را می خواند، اما بقیه را فراموش می کند و شروع به خواندن سوره دیگر می کند. بعد از تمام شدن این سوره، قبل از اینکه به رکوع رود بقیه سوره اول یادش می آید. حضرت فرمود: اشکالی ندارد.(9)

در تمام نمازهای روز و شب جمعه، سوره جمعه و منافقین و سبح اسم ربک الاعلی را می خوانی و اگر خواندن - همه - اینها را فراموش کردی یا فقط در یکی از نمازهایت فراموش کردی بخوانی، نیاز به اعاده نیست، ولی اگر قبل از اینکه نصف سوره را خواندی به یادت آمد، برگرد و سوره جمعه را بخوان و اگر بعد از نصف سوره یادت آمد، نمازت را ادامه بده.(10)

توضیح

این نکته را بعدا توضیح خواهیم داد که آیا چهار سوره، دو سوره هستند یا نه؛ اینکه از خواندن معوذتین در نماز نهی شده است احتمالاً به خاطر تقیه بوده است. شهید در کتاب الذکری گفته است: اجماع علمای ما و اکثر علمای عامه این است که معوذتین - که با کسر واو خوانده می شود - جزء قرآن هستند و می توان آنها را در نماز واجب و مستحب خواند؛ هر چند از ابن مسعود نقل شده است که گفته است اینها جزء قرآن نیستند و برای در امان نگه داشتن حسن و حسین علیهما السلام نازل شده اند. این نظر ایشان متروک شده و قائل ندارد. اجماع خاصه و عامه در حال حاضر بر این است که این دو سوره، جزء قرآنند. پایان سخن این قسمت از روایت


1) فقه الرضا ص 9.

2) فقه الرضا ص 11 س 11.

3) فقه الرضا ص 11 س 20.

4) فقه الرضا ص 11 س 20.

5) فقه الرضا ص 12.

6) . فقه الرضا: 9

7) . فقه الرضا: 11

8) . فقه الرضا: 11و 20

9) فقه الرضا: 11و 20

10) . فقه الرضا : 12

قَوْلُهُ عليه السلام فَيَأْخُذُ فِي الْأُخْرَي مُوَافِقٌ لِمَا رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الصَّحِيحِ‌(1)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي الْمَكْتُوبَةِ بِنِصْفِ السُّورَةِ ثُمَّ يَنْسَي فَيَأْخُذُ فِي أُخْرَي حَتَّي يَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ يَذْكُرُ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ قَالَ يَرْكَعُ وَ لَا يَضُرُّهُ.

أقول

يحتمل الخبر وجهين الأول أنه نسي فابتدأ بسورة أخري و أتمها فيدل علي أنه لا بأس بالعدول عن سورة إلي أخري نسيانا و إن بلغ النصف و الثاني أن يسهو فيقرأ النصف الآخر من سورة أخري فيدل علي عدم وجوب سورة كاملة و لعله أظهر في الخبر و إن كان هنا حمله علي الأول أوفق بما مر.

قال في الذكري هذا لا دلالة فيه علي اعتبار النصف إذ مفهوم الاسم ليس فيه حجة نعم يظهر منه علي بعد استحباب قراءة السورة انتهي.

قوله و سبح اسم ربك الأعلي لعل الواو بمعني أو أي اقرأ في الثانية في بعضها المنافقين و في بعضها الأعلي كما عرفت و الجزء الأخير يدل علي اعتبار مجاوزة النصف في الجملة.

«30»

مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَ لَمْ يَخْضَعْ لِلَّهِ وَ لَمْ يَرِقَّ قَلْبُهُ وَ لَا يَكْتَسِي حُزْناً وَ وَجَلًا فِي سِرِّهِ فَقَدِ اسْتَهَانَ بِعَظِيمِ شَأْنِ اللَّهِ تَعَالَي وَ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً فَقَارِئُ الْقُرْآنِ يَحْتَاجُ إِلَي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ قَلْبٍ خَاشِعٍ وَ بَدَنٍ فَارِغٍ وَ مَوْضِعٍ خَالٍ فَإِذَا خَشَعَ لِلَّهِ قَلْبُهُ فَرَّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ وَ إِذَا تَفَرَّغَ نَفْسُهُ مِنَ الْأَسْبَابِ تَجَرَّدَ قَلْبُهُ لِلْقِرَاءَةِ فَلَا يَعْتَرِضُهُ عَارِضٌ فَيُحْرَمَ بَرَكَةَ نُورِ الْقُرْآنِ وَ فَوَائِدَهُ وَ إِذَا اتَّخَذَ مَجْلِساً خَالِياً وَ اعْتَزَلَ مِنَ الْخَلْقِ بَعْدَ أَنْ أَتَي بِالْخَصْلَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ اسْتَأْنَسَ رُوحُهُ وَ سِرُّهُ بِاللَّهِ وَ وَجَدَ حَلَاوَةَ مُخَاطَبَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ وَ عَلِمَ لُطْفَهُ بِهِمْ وَ مَقَامَ اخْتِصَاصِهِ لَهُمْ بِفُنُونِ كَرَامَاتِهِ وَ بَدَائِعِ إِشَارَاتِهِ فَإِذَا شَرِبَ كَأْساً مِنْ هَذَا الْمَشْرُوبِ لَا يَخْتَارُ عَلَي ذَلِكَ الْحَالِ حَالًا وَ لَا عَلَي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَقْتاً بَلْ يُؤْثِرُهُ عَلَي كُلِّ طَاعَةٍ وَ عِبَادَةٍ لِأَنَّ فِيهِ الْمُنَاجَاةَ مَعَ الرَّبِّ بِلَا وَاسِطَةٍ .

«فیأخذ فی الاخری»، (دیگری را می خواند) با آنچه شیخ طوسی(2)از امام صادق علیه السلام روایت کرده یکی است. از امام صادق علیه السلام سؤال شد، فردی در نماز واجب نصف سوره را می خواند ولی بقیه آن را فراموش می کند بنابراین سوره دیگری به جای آن می خواند. وقتی این سوره را تمام کرد، قبل از اینکه رکوع کند بقیه سوره ای که فراموش کرده بود به یادش می آید. امام فرمود: رکوع کند و نمازش صحیح است.

مؤلف

خبر را به دو صورت می توان معنا کرد، اول: فرد یک سوره را فراموش کند و سوره دیگر را شروع کند و تا پایان بخواند و عدول از سوره ای به سوره دیگر از روی فراموشی اشکال نداشته باشد، هر چند به نصف سوره دیگر رسیده باشد.

دوم: فردی از روی اشتباه نیمی از یک سوره و نیمی از سوره دیگر را بخواند که در این صورت روایت دلالت می کند که خواندن تمام سوره واجب نیست و شاید این معنا صحیح تر باشد، هر چند حمل کردن برمعنای اولی موافق آنچه که قبلا ذکر کردیم است.

در کتاب الذکری گفته است: در این روایت شرط نشده که باید به حد نصف رسید چرا که اسم - لقب در اصطلاح اصولی - مفهوم ندارد هر چند به احتمال بعید بر استحباب قرائت سوره دلالت می کند. پایان سخن

سخن حضرت «و سبح اسم ربک الاعلی»: «واو» در اینجا احتمالا به معنای «أو» ]یا[ باشد یعنی در رکعت دوم در برخی نمازها سوره منافقین و در برخی دیگر سوره اعلی را بخوان و قسمت آخر روایت فی الجمله بر شرط گذشتن از نصف دلالت دارد.

روایت 30

مصباح الشریعه: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس قرآن بخواند و برای خدا خاضع نشود و رقت قلب پیدا نکند و در نهان محزون و اندوهگین نشود، عظمت خدای متعال را سبک شمرده و زیان آشکار کرده است. قاری قرآن به سه چیز احتیاج دارد. اول: قلب خاشع، دوم بدن فارغ، سوم، مکانی خلوت. وقتی قلبش خاشع باشد شیطان از او می گریزد. برای همین خداوند فرموده: «فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّیْطَانِ الرَّجِیمِ»،(3){پس چون قرآن می‌خوانی از شیطانِ مطرود به خدا پناه بر.}و وقتی خود را از کارهای دیگر خالی کند - کاری نکند - قلبش آماده قرائت می شود و مزاحمی نخواهد داشت و لباس برکت و نور قرآن را بر تن می کند. وقتی در جای خلوت بنشیند و از خلق دوری گزیند، بعد از اینکه دو مورد قبلی را به جای آورد، روح و نفس او با خدا مانوس می شود و شیرینی خطاب های خدای متعال و لطف او بر بندگان صالح را در می یابد و جایگاهی که از روی کرامت به آنها می دهد را درک می کند و زیبایی اشارات خداوند را در می یابد. وقتی از این سیراب شد، هیچ حالی را بر چنین حال و وقتی ترجیح نمی دهد بلکه آن را بر هر عبادت و طاعتی ترجیح می دهد، چرا که در این حالت بی واسطه با خدا مناجات می کند.


1) التهذيب ج 1 ص 190.

2) . التهذیب1: 190

3) [1] . نحل / 98

فَانْظُرْ كَيْفَ تَقْرَأُ كِتَابَ رَبِّكَ وَ مَنْشُورَ وَلَايَتِكَ وَ كَيْفَ تُجِيبُ أَوَامِرَهُ وَ نَوَاهِيَهُ وَ كَيْفَ تَمْتَثِلُ حُدُودَهُ فَإِنَّهُ كِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ فَرَتِّلْهُ تَرْتِيلًا وَ قِفْ عِنْدَ وَعْدِهِ وَ وَعِيدِهِ وَ تَفَكَّرْ فِي أَمْثَالِهِ وَ مَوَاعِظِهِ وَ احْذَرْ أَنْ تَقَعَ مِنْ إِقَامَتِكَ حُرُوفَهُ فِي إِضَاعَةِ حُدُودِهِ‌(1).

«31»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ حَرِيزٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: لَا تَقْرِنْ بَيْنَ سُورَتَيْنِ فِي الْفَرِيضَةِ فِي رَكْعَةٍ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ.

وَ قَالَ قَالَ زُرَارَةُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: لَا قِرَانَ بَيْنَ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ وَ لَا قِرَانَ بَيْنَ أُسْبُوعَيْنِ فِي فَرِيضَةٍ وَ لَا نَافِلَةٍ وَ لَا قِرَانَ بَيْنَ الصَّوْمَيْنِ وَ لَا قِرَانَ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ وَ لَا قِرَانَ بَيْنَ فَرِيضَةٍ وَ نَافِلَةٍ(2).

«32»

فَلَاحُ السَّائِلِ، رَوَي أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَادَنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ: أَنَّهُ كَتَبَ إِلَي الرَّجُلِ عليه السلام يَسْأَلُهُ عَمَّا يُقْرَأُ فِي الْفَرَائِضِ وَ عَنْ أَفْضَلِ مَا يُقْرَأُ بِهِ فِيهَا فَكَتَبَ عليه السلام إِلَيْهِ أَنَّ أَفْضَلَ مَا يُقْرَأُ فِي الْفَرَائِضِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(3).

«33»

كِتَابُ الْمَسَائِلِ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّنْ تَرَكَ الْقِرَاءَةَ مَا حَالُهُ قَالَ إِنْ كَانَ مُتَعَمِّداً فَلَا صَلَاةَ لَهُ وَ إِنْ كَانَ نَسِيَ فَلَا بَأْسَ‌(4).

وَ مِنْهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَفْتَتِحُ السُّورَةَ فَيَقْرَأُ بَعْضَهَا ثُمَّ يُخْطِئُ فَيَأْخُذُ فِي غَيْرِهَا حَتَّي يَخْتِمَهَا ثُمَّ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ أَخْطَأَ هَلْ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِي الَّذِي فَتَحَ وَ إِنْ كَانَ قَدْ رَكَعَ وَ سَجَدَ قَالَ إِنْ كَانَ لَمْ يَرْكَعْ فَلْيَرْجِعْ إِنْ أَحَبَّ وَ إِنْ رَكَعَ فَلْيَمْضِ-(5)

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُخْطِئُ فِي قِرَاءَتِهِ هَلْ لَهُ أَنْ يُنْصِتَ سَاعَةً وَ يَتَذَكَّرَ قَالَ

باید نیک بنگرید که چگونه قرآن و منشور ولایت را می خوانید و چگونه اوامر او را انجام می دهید و از نواهی او دوری می گزینید و حدودش را رعایت می کنید، چرا که «لا یَأْتِیهِ الْباطِلُ مِنْ بَیْنِ یَدَیْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِیلٌ مِنْ حَکِیمٍ حَمِید»(6)

{به راستی که آن کتابی ارجمند است که از پشت سرش و پیش رویش باطل به سویش نمی آید وحی[نامه ای] است از حکیمی ستوده [صفات]}. در مثال ها و موعظه هایش تفکر کنید و شمرده شمرده بخوانید و هنگام وعده و وعید او توقف کنید و مراقب باشید که در اقامه درست حروف آن حدود قرآن را ضایع ن سازید.(7)

روایت 31

سرائر: امام باقر علیه السلام فرمود: اگر دو سوره را در یک رکعت نخوانید بهتر است.

و نیز فرمود: نباید مواردی که در ذیل می آید با هم جمع شوند: دو سوره در یک رکعت، دو طواف واجب و مستحب، دو روز روزه - بدون افطار-، دو نماز - بدون اینکه وسط آنها سلام خوانده شود - و نیز فریضه و نافله نباید جمع شوند.(8)

روایت 32

فلاح السائل: محمد ابن فرج به حضرت علیه السلام نامه نوشته و از ایشان پرسید: چه چیزی در نماز واجب خوانده می شود و با فضلیت ترینش کدام است؟ حضرت جواب داد: بهترین چیزی که در نماز می توان خواند، إنا أنزلناه فی لیله القدر و قل هو الله احد است.(9)

روایت 33

کتاب المسائل: علی ابن جعفر گفته است، از برادرم امام کاظم علیه السلام پرسیدم، اگر کسی قرائت را در نماز فراموش کند نمازش چه حکمی دارد؟ فرمود: اگر فراموش کند باطل نیست، ولی اگر از روی عمد ترک کند، نمازش باطل است.(10)

و نیز المسائل: باز پرسیدم اگر کسی سوره ای از قرآن را شروع کند و بخشی از این سوره را بخواند ولی در ادامه از روی اشتباه بخشی از سوره دیگر را بخواند و آن را تمام کند و بفهمد که اشتباه کرده، آیا باید برگردد و همان سوره ای را که شروع کرده بود بخواند، هرچند که رکوع یا سجده کرده باشد؟ فرمود: اگر رکوع نکرده باشد می تواند برگردد و آنچه را که اول شروع کرده بود بخواند و تمام کند، ولی اگر رکوع کرده باشد نمازش را ادامه بدهد.(11)

و باز پرسیدم: اگر کسی در قرائت اشتباه کند، می تواند لحظه ای سکوت کند تا به یاد بیاورد؟ فرمود:


1) مصباح الشريعة ص 13 و 14.

2) السرائر ص 472.

3) فلاح السائل ص 162.

4) المسائل- البحار ج 10 ص 271.

5) المسائل- البحار ج 10 ص 274.

6) [2] .فصلت/40 و41

7) . مصباح الشریعه : 14،13

8) . السرائر : 472

9) . فلاح السائل : 163

10) . المسائل – البحار 10: 271

11) . الماسئل – البحار 10: 274

لَا بَأْسَ(1)

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي صَلَاتِهِ هَلْ يُجْزِيهِ أَنْ لَا يَخْرُجَ وَ أَنْ يَتَوَهَّمَ تَوَهُّماً قَالَ لَا بَأْسَ‌(2).

«34»

الْهِدَايَةُ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: لَا تَقْرِنْ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي الْفَرِيضَةِ فَأَمَّا فِي النَّافِلَةِ فَلَا بَأْسَ وَ لَا تَقْرَأْ فِي الْفَرِيضَةِ شَيْئاً مِنَ الْعَزَائِمِ الْأَرْبَعِ وَ هِيَ سَجْدَةُ لُقْمَانَ‌(3)وَ حم السَّجْدَةُ وَ النَّجْمُ وَ سُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ وَ لَا بَأْسَ أَنْ تَقْرَأَ بِهَا فِي النَّافِلَةِ وَ مُوَسَّعٌ عَلَيْكَ أَيَّ سُورَةِ قَرَأْتَ فِي فَرَائِضِكَ إِلَّا أَرْبَعَ سُوَرٍ وَ هِيَ وَ الضُّحَي وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ فِي رَكْعَةٍ لِأَنَّهُمَا جَمِيعاً سُورَةٌ وَاحِدَةٌ وَ لِإِيلَافِ وَ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فِي رَكْعَةٍ لِأَنَّهُمَا جَمِيعاً سُورَةٌ وَاحِدَةٌ وَ لَا تَنْفَرِدْ بِوَاحِدَةٍ مِنْ هَذِهِ الْأَرْبَعِ سُوَرٍ فِي رَكْعَةٍ فَرِيضَةٍ(4).

«35»

الْخَرَائِجُ، لِلرَّاوَنْدِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: صَلَّيْتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ خَلْفَ الصَّادِقِ عليه السلام فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي الْحَمْدَ وَ وَ الضُّحَي وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ قَنَتَ‌(5).

أقول

تمامه في باب معجزاته عليه السلام‌(6).

«36»

الْمُعْتَبَرُ، وَ الْمُنْتَهَي، نَقْلًا مِنْ جَامِعِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: لَا تَجْمَعْ بَيْنَ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ إِلَّا الضُّحَي وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ وَ سُورَةَ الْفِيلِ وَ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ‌(7).

اشکال ندارد(8).

باز پرسیدم، کسی که قرائت می کند، اگر صدایش را بیرون نیاورد و در ذهنش بگذراند، نمازش چه حکمی دارد؟ فرمود: اشکال ندارد(9).

روایت 34

الهدایه: امام صادق علیه السلام فرمود: دو سوره را در نماز واجب نخوان ولی در نماز نافله اشکال ندارد. در نماز واجب عزائم یعنی سوره های سجده دار را نخوان که عبارتند از سوره لقمان و حم السجده، النجم، سوره علق. خواندن این سوره ها در نماز نافله اشکال ندارد و هر سوره ای را می توانی در نماز واجب بخوانی مگر چهار سوره که عبارتند از: الضحی، الانشراح در یک رکعت چرا که اینها سر هم یک سوره اند و نیز سوره قریش و الفیل در یک رکعت، چرا که این دو با هم یک سوره اند و یکی از این سوره های چهارگانه را در یک رکعت نماز واجب نخوان.

روایت 35

الخرائج: داود رقی گفته است: پشت سر امام صادق علیه السلام نماز می خواندم، ایشان در نماز صبح در رکعت اولی حمد و الضحی و در دومی حمد و سوره توحید را خواند سپس قنوت کرد(10).

مؤلف

به طور کامل در باب معجزات حضرت خواهد آمد(11).

روایت 36

المعتبر و المنتهی: امام صادق علیه السلام فرمود: نمی توان دو سوره را در یک رکعت خواند مگر ضحی و انشراح و سوره فیل و قریش(12).


1) المسائل- البحار 10 ص 275.

2) المسائل- البحار ج 10 ص 276.

3) يعني سورة السجدة التي وقعت في المصحف الشريف بعد سورة لقمان، و هذا اصطلاح.

4) الهداية: 31.

5) لا يوجد في الخرائج المطبوع.

6) راجع ج 47 ص 104 و 105 من هذه الطبعة الحديثة.

7) المعتبر ص 178.

8) [4] . المسائل- البحار 10: 275

9) المسائل-البحار10: 276

10) . این روایت در خرائج چاپ شده نیست.

11) . بحارالانوار47: 104 و 105

12) . المعتبر: 178

مجمع البيان نقلا من تفسير العياشي عن المفضل بن صالح: مثله‌(1)

بيان

المشهور بين الأصحاب كون الضحي و أ لم نشرح سورة واحدة و كذا الفيل و لإيلاف و نسبه المحقق إلي رواية الأصحاب و قال الشيخ في الإستبصار(2)هاتان السورتان يعني الضحي و أ لم نشرح سورة واحدة عند آل محمد عليه و عليهم السلام و ينبغي أن يقرأهما موضعا واحدا و لا يفصل بينهما ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في الفرائض و قال في التهذيب‌(3)و عندنا أنه لا يجوز قراءة هاتين السورتين إلا في ركعة و هو مشعر بالاتفاق عليه.

و اختلفوا في أنه هل يقرأ بينهما البسملة أم لا و الأكثر علي ترك البسملة و ليس في الروايات دلالة علي كونها سورة واحدة إلا ما مر من فقه الرضا عليه السلام و لعل الصدوق أخذه منه و تبعه غيره و لكن سيأتي بعض الروايات المرسلة الدالة علي ذلك و غاية ما يدل عليه غيرها من الروايات جواز الجمع بينهما في ركعة و أما عدم جواز الانفراد بإحداهما فلا يظهر عنها و رواية الخرائج تدل علي الجواز.

وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضاً مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الصَّحِيحِ‌(4)عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: صَلَّي بِنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَرَأَ بِنَا بِالضُّحَي وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ و حمله الشيخ علي أن المراد أنه قرأهما في ركعة و لا يخفي بعده وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ أَيْضاً فِي الصَّحِيحِ‌(5)عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: صَلَّي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَرَأَ فِي الْأُولَي وَ الضُّحَي وَ فِي الثَّانِيَةِ أَ لَمْ نَشْرَحْ و حمله الشيخ علي النافلة و تعاضد الخبرين مع اتحاد راويهما يبعد هذا الحمل.

و قال في المعتبر بعد إيراد رواية البزنطي المتقدمة وَ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ‌(6)قَالَ: صَلَّي بِنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْفَجْرَ فَقَرَأَ الضُّحَي وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ: ما تضمنته الروايتان دال علي الجواز و ليس بصريح في الوجوب الذي ادعوه.

در مجمع البیان به نقل از تفسیر عیاشی از مفضل ابن صالح روایتی مثل همین روایت آمده است(7).

توضیح

نظر مشهور بین علمای شیعه این است که الضحی و الانشراح یک سوره و الفیل و قریش نیز یک سوره اند و محقق این نظر را به روایت علما نسبت داده است. شیخ طوسی هم در الاستبصار(8)

می گوید: سوره الضحی و الانشراح نزد آل محمد علیه و علیهم السلام یک سوره است و بر این نظر است که باید در نماز واجب یک جا خوانده شوند و بین آنها در نمازهای واجب نباید «بسم الله الرحمن الرحیم» گفته شود. در التهذیب(9)

گفته است: به نظر ما خواندن این دو سوره در یک رکعت جایز نیست و این سخن وی حاکی از اجماع بر این مطلب است .

اختلاف در این است که آیا باید بین این دو سوره «بسم الله الرحمن الرحیم» گفته شود یا نه؟ نظر اکثر علما این است که نباید بین اینها بسم الله الرحمن الرحیم گفت و در روایات چیزی نیست که دلالت کند اینها یک سوره اند؛ فقط در روایتی از کتاب فقه الرضا که ذکر کردیم آمده است که این دو یک سوره اند و شاید بعد از اینکه شیخ صدوق این نظر را گفته است بقیه از نظر وی پیروی کرده اند. البته برخی روایات مرسله دیگر هم موید این مطلب است که در ادامه ذکر می کنیم. نهایت چیزی که از آنها می توان فهمید این است که می توان آنها را در یک رکعت خواند اما اینکه نمی توان فقط یکی از آنها را در نماز خواند، روایتی در این باب نداریم و حتی روایت خرائج بر جواز این کار دلالت می کند. مؤید این مطلب روایتی صحیح (10)است که شیخ از زید شحام روایت کرده که زید گفته است: امام صادق علیه السلام با ما نماز می خواند و در نماز سوره الضحی و سوره الانشراح را خواند. البته شیخ گفته است، حضرت در یک رکعت این سوره ها را خوانده است. که برداشت شیخ بعید است باز روایت صحیح دیگری است که شیخ(11)از زید شحام از امام صادق علیه السلام نقل کرده است که نظر ما را تأیید می کند. زید گفته است: حضرت با ما نماز می خواند حضرت در رکعت اولی سوره الضحی و در رکعت دومی سوره الانشراح را خواند. شیخ این روایت را بر نماز نافله حمل کرده است. این برداشت بعید است چرا که راوی یک نفر است و با این برداشت، دو روایت با هم متعارض خواهند بود.

در کتاب المعتبر - بعد از ذکر روایت بزنطی که ذکر کردیم و روایت صحیح زید شحام که شیخ آورده است که زید گفته است: امام صادق علیه السلام با ما نماز صبح می خواند و الضحی و الانشراح را در یک رکعت خواند - گفته است: آنچه از این دو روایت استفاده می شود، جایز بودن این کار است و صراحت در وجوبی که ادعا کرده اند ندارد .


1) مجمع البيان ج 10 ص 544.

2) الاستبصار ج 1 ص 162.

3) التهذيب ج 1 ص 154.

4) التهذيب ج 1 ص 154.

5) التهذيب ج 1 ص 154.

6) التهذيب ج 1 ص 154.

7) . مجمع البیان 10: 544

8) . الاستبصار 1: 154

9) . التهذیب 1: 154

10) . التهذیب 1: 154

11) . التهذیب 1: 154

و هل تعاد البسملة في الثانية قال الشيخ في التبيان لا و قال بعض المتأخرين تعاد لأنها آية من كل سورة و الوجه أنهما إن كانتا سورتين فلا بد من إعادة البسملة و إن كانتا سورة واحدة كما ذكر علم الهدي و المفيد و ابن بابويه فلا إعادة للاتفاق علي أنها ليست آيتين من سورة واحدة و إنما قال الأشبه أنها لا تعاد لأن المستند التمسك بقضية مسلمة في المذهب و هي أن البسملة آية من كل سورة فبتقدير كونهما سورة واحدة يلزم عدم الإعادة.

و لقائل أن يقول لا نسلم أنهما سورة واحدة بل لم لا تكونان سورتين و إن لزم قراءتهما في الركعة الواحدة علي ما ادعوه و يطالب بالدلالة في كونهما سورة واحدة و ليس في قراءتهما في الركعة الواحدة دلالة علي ذلك و قد تضمنت رواية المفضل تسميتهما سورتين و نحن فقد بينا أن الجمع بين السورتين في الفريضة مكروه فيستثنيان في الكراهة انتهي.

و لا يخفي حسنه و متانته و غرابة اختلاف الروايات الثلاث المنتهية إلي الشحام في قضية واحدة و حكم واحد.

«37»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ، رَوَي أَصْحَابُنَا: أَنَّ الضُّحَي وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ وَ كَذَا سُورَةُ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ وَ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ . قَالَ وَ رَوَي الْعَيَّاشِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَحَدِهِمَا عليه السلام قَالَ: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ وَ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ . قال و روي: أن أبي بن كعب لم يفصل بينهما في مصحفه‌(1).

«38»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ،: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْفِيلِ فَلْيَقْرَأْ مَعَهَا لِإِيلَافِ فَإِنَّهُمَا جَمِيعاً سُورَةٌ وَاحِدَةٌ(2).

«39»

الشَّرَائِعُ، رَوَي أَصْحَابُنَا: أَنَّ الضُّحَي وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ وَ كَذَا الْفِيلُ وَ لِإِيلَافِ‌(3).

آیا در سوره دومی باید «بسم الله الرحمن الرحیم» گفته شود؟ شیخ در التبیان گفته است: لازم نیست، اما یکی از متأخرین گفته است که باید گفته شود، چرا که «بسم الله الرحمن الرحیم» آیه هر سوره ای است. به این دلیل که آنها اگر دو سوره اند باید بسمله اعاده شود و اگر به منزله یک سوره می باشند همان طور که علم الهدی و مفید و ابن بابویه گفته اند، لازم نیست دوباره بسم الله گفته شود، چرا که بر این مطلب اتفاق نظر وجود دارد که بسم الله دو آیه یک سوره نیست. ایشان گفته است که اشبه - اصح - آن است که لازم نیست بسمله دوباره گفته شود، چرا که مستند این نظر، قضیه - قاعده - مسلم در مذهب ما است که « بسم الله الرحمن الرحیم آیه هر سوره ای است» و اگر اینها را یک سوره بدانیم، لازمه آن این است که نباید بسم الله تکرار شود.

باید به گوینده این نظر گفت: این نظر قابل قبول نیست چرا که اینها یک سوره نیستند و از اینکه می توان

آنها را در یک رکعت خواند نمی توان نتیجه گرفت که یک سوره هستند و در روایت مفصلی آنها دو سوره نامیده شده اند و قبلا گفتیم که جمع کردن دو سوره در نماز واجب مکروه است، ولی این دو از حکم کراهت استثنا شده اند. پایان سخن

حسن و متانت این نظر روشن است و غامض و دشوار بودن اختلاف روایات سه گانه که همگی در یک قضیه و یک حکم به شحام ختم می شوند آشکار است.

روایت 37

مجمع البیان: از علمای ما نقل شده که الضحی و الانشراح یک سوره اند و الفیل و قریش هم یک سوره اند و گفته است ابو عباس از یکی از آنها - امام صادق یا امام باقر علیه السلام - روایت کرده است که: فیل و قریش یک سوره اند و گفته است، روایت است: ابی ابن کعب در مصحفش الفیل و قریش را از هم جدا نکرده و یک سوره دانسته است.(4)

روایت 38

ثواب الاعمال: هر کس سوره فیل را می خواند سوره قریش را نیز بخواند چرا که آنها با هم یک سوره اند.(5)

روایت 39

الشرایع: از علمای ما نقل شده است، الضحی و الانشراح یک سوره و فیل و قریش هم یک سوره اند.(6)


1) مجمع البيان ج 10 ص 544.

2) الشرائع ص 14.

3) ثواب الأعمال ص 114، و قد مر ص 40 أنّه كلام الشيخ الصدوق قدّس سرّه.

4) . مجمع البیان 10: 544

5) . ثواب الاعمال : 114

6) . الشرایع : 14

«40»

تَفْسِيرُ الْإِمَامِ، وَ الْعُيُونُ، وَ مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِنَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- آيَةٌ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ هِيَ سَبْعُ آيَاتٍ تَمَامُهَا بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌(1).

«41»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ أَوْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ فَقَالَ عِنْدَ كُلٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ لَا بِآلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ فَإِنْ قَرَأَهَا لَيْلًا مَاتَ شَهِيداً وَ إِنْ قَرَأَهَا نَهَاراً مَاتَ شَهِيداً(2).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا قَرَأْتُمْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ فَادْعُوا عَلَي أَبِي لَهَبٍ فَإِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِالنَّبِيِّ صلي الله عليه و آله وَ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‌(3).

«42»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: تَعَوَّذْ بَعْدَ التَّوَجُّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ تَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ‌(4).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قَالَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌(5).

وَ رُوِّينَا عَنْهُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَنَّهُمْ قَالُوا: يُبْتَدَأُ بَعْدَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ يُقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ بَعْدَ فَاتِحَةِ

روایت 40

تفسیرالامام والعیون و مجالس الصدوق: امام حسن عسکری فرمود: امیرالمومنین علیه السلام فرمود: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ»، آیه ای از سوره فاتحة الکتاب است و این سوره هفت آیه دارد و این هفت آیه با «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» کامل می شود. (6)

روایت 41

ثواب الاعمال: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس سوره الرحمن را می خواند، وقتی به آیه«فبأی آلاء ربکما تکذبان(7)»، {پس کدام یک از نعمتهای پروردگارتان را منکرید؟} می رسد، بگوید «نعمت های خدا را انکار نمی کنم» و اگر شب یا روز آن را بخواند و بمیرد، شهید مرده است.(8)

امام صادق علیه السلام فرمود: وقتی سوره «تبت یدا ابی لهب» را می خوانید ابو لهب را نفرین کنید، چرا که او از کسانی بود که پیامبر و آنچه را که از جانب خدا بر او آمده بود تکذیب می کرد.(9)

روایت 42

دعائم الاسلام: روایت است امام صادق علیه السلام فرمود: بعد از توجه (توجه به نماز و الله اکبر گفتن) این گونه استعاذه کن: «أعوذ بالله السمیع العلیم من الشیطان الرجیم»(10)

جابر روایت کرده است که پیامبر صلی الله علیه و آله وسلم به من فرمود: وقتی در نماز می ایستی چگونه قرائت می کنی؟ گفتم: الحمدلله رب العالمین، فرمود: بگو: بسم الله الرحمن الرحیم، الحمدلله رب العالمین(11).

روایت است که معصومین علیهم السلام فرمودند: در هر دو رکعت اول نماز، سوره فاتحه الکتاب با بسم الله الرحمن الرحیم آغاز می گردد و بعد از حمد،


1) تفسير الإمام ص 13، عيون الأخبار ج 1 ص 302، أمالي الصدوق ص 106.

2) ثواب الأعمال: 105.

3) ثواب الأعمال: 115.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 157.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 159.

6) . تفسیر الامام: 13، عیون الاخبار 1: 302

7) [4] . الرحمن/ 6

8) . ثواب الاعمال : 105

9) . ثواب الاعمال: 115

10) . دعائم الاسلام 1: 157

11) . دعائم الاسلام 1: 159

الْكِتَابِ بِسُورَةٍ وَ حَرَّمُوا أَنْ يُقَالَ بَعْدَ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ آمِينَ كَمَا تَقُولُ الْعَامَّةُ(1).

قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام: إِنَّمَا كَانَتِ النَّصَارَي تَقُولُهَا(2).

وَ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ وَ عَلَي شَرِيعَةٍ مِنْ دِينِهَا حَسَنَةً جَمِيلَةً مَا لَمْ يَتَخَطَّوُا الْقِبْلَةَ بِأَقْدَامِهِمْ وَ لَمْ يَنْصَرِفُوا قِيَاماً كَفِعْلِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ ضَجَّةٌ بِآمِينَ‌(3).

وَ رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يُقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ مِثْلُ وَ الْمُرْسَلَاتِ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ فِي الْعَصْرِ وَ الْعَادِيَاتِ وَ الْقَارِعَةُ وَ فِي الْمَغْرِبِ مِثْلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ فِي الْفَجْرِ أَطْوَلُ مِنْ ذَلِكَ-(4)

وَ لَيْسَ فِي هَذَا شَيْ‌ءٌ مُوَقَّتٌ وَ قَدْ ذَكَرْنَا مَا يَنْبَغِي مِنَ التَّخْفِيفِ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَ أَنْ يُصَلِّيَ بِصَلَاةِ أَضْعَفِهِمْ لِأَنَّ فِيهِمْ ذَا الْحَاجَةِ وَ الْعَلِيلِ وَ الضَّعِيفِ وَ أَنَّ الْفَضْلَ لِمَنْ صَلَّي وَحْدَهُ وَ قَدَرَ عَلَي التَّطْوِيلِ أَنْ يُطَوِّلَ وَ لَا بَأْسَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْفَجْرِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ وَ فِي الظُّهْرِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِأَوْسَاطِهِ وَ فِي الْعَصْرِ وَ الْمَغْرِبِ بِقِصَارِهِ‌(5).

وَ رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ بَدَأَ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ بِسُورَةٍ ثُمَّ رَأَي أَنْ يَتْرُكَهَا وَ يَأْخُذَ فِي غَيْرِهَا فَلَهُ ذَلِكَ مَا لَمْ يَأْخُذْ فِي نِصْفِ السُّورَةِ الْأُخْرَي إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَدَأَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنَّهُ لَا يَقْطَعُهَا وَ كَذَلِكَ سُورَةُ الْجُمُعَةِ أَوْ سُورَةُ الْمُنَافِقِينَ فِي الْجُمُعَةِ لَا يَقْطَعُهُمَا إِلَي غَيْرِهِمَا وَ إِنْ بَدَأَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قَطَعَهَا وَ رَجَعَ إِلَي سُورَةِ الْجُمُعَةِ أَوْ سُورَةِ الْمُنَافِقِينَ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ يُجْزِيهِ خَاصَّةً(6).

وَ رُوِّينَا عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله نَهَي أَنْ يُقْرَأَ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ بِأَقَلَّ مِنْ سُورَةٍ وَ نَهَي عَنْ تَبْعِيضِ السُّوَرِ فِي الْفَرَائِضِ وَ كَذَلِكَ لَا يُقْرَنُ فِيهَا بَيْنَ سُورَتَيْنِ بَعْدَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ رَخَّصَ فِي التَّبْعِيضِ وَ الْقِرَانِ فِي النَّوَافِلِ‌(7).

سوره دیگری خوانده می شود و حرام کردند بعد از پایان سوره فاتحه الکتاب آمین گفته شود، همان گونه که عامه آمین می گویند. (8)

امام صادق علیه السلام فرمود: نصرانی ها آمین می گفتند(9).

پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: امت من همیشه در سعادت و بر شریعتی نیک و زیبا خواهند بود به شرطی که به سمت قبله راه نرود - حین نماز راه نروند - و مانند اهل کتاب در حالت قیام از خواندن نماز منصرف نشوند و در نماز ضجه و فریادشان آمین نباشد.(10)

روایت است امام صادق علیه السلام در نماز ظهر و عشا، سوره هایی چون والمرسلات و الشمس و العصر والعادیات و القارعه و در نماز مغرب، سوره توحید و نصر و در نماز صبح سوره های طولانی تر از آن ها را می خواند.(11)

در این مورد دستوری مشخص نشده است و گفتیم در نماز جماعت بهتر است سوره های کوتاهتری خوانده شود و رعایت حال ضعیف ترین مأموم شود، چرا که در میان جماعت افرادی مضطر و مریض و ضعیف هستند. کسی که فرادی نماز می خواند، هر چه طولانی تر بخواند بهتر است و می تواند در نماز صبح سوره های طولانی و در نماز ظهر و عشا سوره های متوسط و در نماز عصر و مغرب سوره های کوتاهتری بخواند.(12)

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس یک سوره را شروع کرده باشد، می تواند تا زمانی که به نصف سوره نرسیده آن را قطع کند و سوره دیگر بخواند، مگر اینکه آن سوره توحید باشد که قطع کردن جایز نیست. قطع کردن سوره جمعه و منافقین در جمعه جایز نیست و فقط در صورتی می تواند سوره توحید را قطع کند و سوره دیگر بخواند که نماز جمعه باشد و به جای آن سوره جمعه یا منافقین را بخواند(13).

امام صادق علیه السلام از پدران خود روایت کرده که حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله و السلام نهی کردند از اینکه کمتر از یک سوره در نماز واجب خوانده شود و از بخش بخش کردن سوره ها در نماز های واجب نیز نهی کرده اند و نیز فرموده اند در نماز واجب بعد از فاتحه الکتاب دو سوره با هم جمع نمی شود - نباید دو سوره بعد از حمد خوانده شود - و بخش بخش کردن سورها و نیز جمع کردن بین دو سوره در نماز نافله را جایز دانسته است.


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 160، و فيه بدل« حرموا» كرهوا.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 160، و فيه بدل« حرموا» كرهوا.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 160، و فيه بدل« حرموا» كرهوا.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 160، و فيه بدل« حرموا» كرهوا.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 160، و فيه بدل« حرموا» كرهوا.

6) دعائم الإسلام ج 1 ص 161.

7) دعائم الإسلام ج 1 ص 161.

8) . دعائم الاسلام 1: 159

9) . دعائم الاسلام 1 : 160

10) . دعائم الاسلام 1 : 160

11) . دعائم الاسلام ج 1، ص 160

12) . دعائم الاسلام 1 : 161

13) . دعائم الاسلام 1 : 161

وَ رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا قَالَ بَيِّنْهُ تَبْيِيناً وَ لَا تَنْثُرْهُ نَثْرَ الدَّقَلِ وَ لَا تَهُذَّهُ هَذَّ الشِّعْرِ قِفُوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ وَ حَرِّكُوا بِهِ الْقُلُوبَ وَ لَا يَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّوَرِ(1).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الْقِرَاءَةُ فِي الصَّلَاةِ سُنَّةٌ وَ لَيْسَتْ مِنْ فَرَائِضِ الصَّلَاةِ فَمَنْ نَسِيَ الْقِرَاءَةَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِعَادَةٌ وَ مَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّداً لَمْ تُجْزِهِ صَلَاتُهُ لِأَنَّهُ لَا يُجْزِي تَعَمُّدُ تَرْكِ السُّنَّةِ-(2).

قَالَ وَ أَدْنَي مَا يَجِبُ فِي الصَّلَاةِ تَكْبِيرَةُ الِافْتِتَاحِ وَ الرُّكُوعُ وَ السُّجُودُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَعَمَّدَ تَرْكَ شَيْ‌ءٍ مِمَّا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ حُدُودِ الصَّلَاةِ وَ مَنْ تَرَكَ الْقِرَاءَةَ مُتَعَمِّداً أَعَادَ الصَّلَاةَ وَ مَنْ نَسِيَ فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ‌(3).

توضيح

ما لم يتخطوا القبلة لعل المراد النهي عن المشي في أثناء الصلاة إلي القبلة ثم الرجوع إلي موضعه و أما آمين فقال الفيروزآبادي هو بالمد و القصر و قد يشدد الممدود و يمال أيضا عن الواحدي في الوسيط اسم من أسماء الله تعالي أو معناه اللهم استجب أو كذلك مثله فليكن أو كذلك فافعل و قال الجزري هو اسم مبني علي الفتح و معناه اللهم استجب و قيل معناه كذلك فليكن يعني الدعاء و قال الزمخشري إنه صوت سمي به الفعل الذي هو استجب انتهي.

و المشهور بين الأصحاب تحريمه و بطلان الصلاة به و نقل الشيخان و جماعة إجماع الأصحاب عليه و قال الصدوق رحمه الله لا يجوز أن يقال بعد فاتحة الكتاب آمين لأن ذلك كان يقوله النصاري و نقل عن ابن الجنيد أنه جوز التأمين عقيب الحمد و غيرها و مال إليه المحقق في المعتبر و بعض المتأخرين و الأول أحوط بل أقوي إذا كان بعد الحمد و قصد استحبابه علي الخصوص و أما في القنوت و سائر الأحوال فالأحوط تركه و إن كان في الحكم بالتحريم و الإبطال إشكال.

و قال في النهاية في حديث ابن مسعود أ هذا كهذ الشعر و نثرا كنثر الدقل

روایت است از حضرت امیرالمومنین علیه السلام درباره تفسیر آیه «ورَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِیلًا(4)»،{قرآن را شمرده شمرده بخوان، سؤال شد. حضرت فرمود: واژه‌ها و حروف آن را به روشنی بیان کن و مانند شعر سریع نخوان و بسان خرمای خشک آن را پراکنده مساز، بلکه چنان بخوان که دل‌های سنگین را با آن بکوبی و هرگز هدف کسی از شما این نباشد که حتماً به آخر سوره برسد(5).

امام جعفر صادق علیه السلام فرمود: قرائت سنت نماز است و از واجبات نماز نیست. بنابراین هر کس قرائت را فراموش کند لازم نیست نماز را دوباره بخواند و هر کس از روی عمد ترک کند نمازش صحیح نیست، چرا که ترک عمدی سنت، نماز را باطل می کند(6)

و نیز فرمود: کمترین چیزی که در نماز واجب شده است تکبیره الاحرام و رکوع و سجود است بدون آنکه بتوان از روی عمد چیزهایی را که حدود نمازند ترک کرد و هر کس قرائت را از روی عمد نخواند، باید نماز را از نو بخواند و اگر قرائت را فراموش کند نیاز به اعاده نیست.(7)

توضیح

«ما لم یتخطوا القبله»، شاید منظور از آن راه رفتن به سمت قبله و برگشت به جایگاه خود باشد. اما آمین، فیروزآبادی گفته است با مد و بدون مد خوانده می شود که گاهی در حالت مد تشدید می گیرد. اماله نیز می شود. واحدی در الوسیط گفته است آمین اسمی از اسماء خداست و معنایش این است: خدایا دعایم را مستجاب کن، یا مثل آن بشود، یا این چنین کن. جرزی گفته است آمین اسم و مبنی بر فتح است و معنایش «مستجاب کن» است. گفته اند معنایش «این چنین باید بشود» یعنی دعا. زمخشری گفته است آمین صوتی است که نام فعل استجب شده است. پایان سخن

نظر مشهور بین علما این است که گفتن آمین حرام بوده و سبب بطلان نماز می شود و شیخ طوسی و شیخ مفید و گروهی دیگر از علما، اجماع علما را بر این مطلب آورده اند. شیخ صدوق گفته است: جایز نیست که بعد از فاتحه الکتاب آمین گفته شود چرا که نصرانی ها چنین می کردند. نقل شده است که ابن جنید گفتن آمین را بعد از حمد یا در جاهای دیگر جایز می دانسته است. محقق در کتاب المعتبر و برخی از متأخرین به این نظر متمایل شده اند ولی اولی - نگفتن آمین که نظر مشهور است - موافق احتیاط و بلکه قوی تر است، مخصوصا اگر بعد از حمد و به قصد استحباب صورت بگیرد. اما در قنوت و سایر جاها احتیاطاً باید ترک شود، هر چند در حکم کردن به حرمت گفتن آمین و باطل بودن نماز در صورتی که آمین گفته شود، اشکال وجود دارد.

در النهایه گفته است: در حدیث ابن مسعود آمده است «أهذّاً کهذّ الشعر و نثراً کنثر الدّقل»


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 161.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 161.

3) المصدر نفسه ج 1 ص 162.

4) المزمل: 4

5) . دعائم الاسلام1: 161

6) . دعائم الاسلام 1 : 161

7) . دعائم الاسلام 1 : 162

أراد تهذ القرآن هذا فتسرع فيه كما تسرع في قراءة الشعر و الهذ سرعة القطع و الدقل ردي التمر و يابسه و ما ليس له اسم خاص فيراه ليبسه و رداءته لا يجتمع و يكون هباء منثورا أي كما يتساقط الرطب اليابس من العذق إذا هز انتهي.

أقول

حمل تلك الفقرتين علي الإسراع و يمكن حمل نثر الدقل في رواية الكتاب علي كثرة التأني و الفصل بين الحروف كثيرا فتكون كالدقل المنثور واحد هاهنا و آخر في موضع آخر فإن التأسيس أولي من التأكيد و المراد بالسنة هاهنا ما ظهر وجوبه منها كما مر مرارا.

«43»

كِتَابُ الْعِلَلِ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَوْلُهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَيْ أَمْتَنِعُ وَ أَحْتَرِزُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ مَعْنَي الرَّجِيمِ أَيِ الْمَلَائِكَةُ تَرْجُمُهُ بِالنُّجُومِ وَ الدَّلِيلُ عَلَي ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ زَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ وَ حَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ-(1)أَيْ يُرْجَمُ بِالنُّجُومِ.

وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ الْبَاءُ بَهَاءُ اللَّهِ وَ السِّينُ سَنَاءُ اللَّهِ وَ الْمِيمُ مُلْكُ اللَّهِ وَ اللَّهُ إِلَهُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ الرَّحْمَنُ بِجَمِيعِ خَلْقِهِ وَ الرَّحِيمُ بِالْمُؤْمِنِينَ خَاصَّةً وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- أَحَقُّ مَا جُهِرَ بِهِ فِي الصَّلَاةِ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلي أَدْبارِهِمْ نُفُوراً(2).

وَ مِنْهُ قَالَ: تَفْسِيرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ يَعْنِي الشُّكْرَ لِلَّهِ وَ هُوَ أَمْرٌ وَ لَفْظُهُ خَبَرٌ وَ الْأَمْرُ مُضْمَرٌ فِيهِ وَ مَعْنَاهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ مَعْنَي رَبِ أَيْ خَالِقِ وَ الْعالَمِينَ كُلُّ مَخْلُوقٍ خَلَقَهُ اللَّهُ الرَّحْمنِ بِجَمِيعِ خَلْقِهِ الرَّحِيمِ بِالْمُؤْمِنِينَ خَاصَّةً مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَعْنِي يَوْمَ الْحِسَابِ وَ الدَّلِيلُ عَلَي ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ قالُوا

و این معنی را اراده کرده است «تهذ القرآن هذا» یعنی در خواندن قرآن مثل شعر سرعت گیرد - سریع بخواند - «الهذّ» یعنی سریع خواندن «الدقل» خرمای خشک (خرمایی که خشک و غیر قابل بهره وری است و اسم خاصی ندارد و آن را می بینی که به خاطر خشکی و نامرغوبیتش یک جا جمع نمی شود و به طور کلی پراکنده می شود) یعنی همان طور که خرمای خشک وقتی شاخه را تکان دهند از شاخه می افتد و پراکنده می شود، تند خواندن قرآن هم این گونه کلمات را پراکنده می کند. پایان سخن

مؤلف

در این نظر هر دو عبارت «نثر الدقل و هذ الشعر» سریع خواندن معنا شده اند و شاید بتوان عبارت «نثر الدقل» را سکوت بیش از اندازه معنا کرد که موجب از هم گسیختگی بین حروف می شود و بسان خرمای پراکنده است که هر یک در جایی هستند، چرا که تأسیس بهتر از تأکید است و منظور از «السنه» آن است که دلیل وجوب آن از سنت است. همان طور که چندین بار تکرار کردیم.

روایت 43

کتاب العلل: محمد ابن علی ابن ابرهیم گفته است: امام علیه السلام فرموده: «أعوذ بالله»، از شیطان دوری می کنم و به خدا پناه می برم «الرجیم» یعنی ملائکه او را با ستارگان راندند. دلیل این مطلب آیات وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِی السَّمَاء بُرُوجًا وَزَیَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِینَ»[1]، {و به یقین، ما در آسمان برجهایی قرار دادیم و آن را برای تماشاگران آراستیم.} «وَحَفِظْنَاهَا مِن کُلِّ شَیْطَانٍ رَّجِیمٍ»2{و آن را از هر شیطان رانده شده‌ای حفظ کردیم.}است.

ابوبصیر از امام صادق علیه السلام تفسیر «بسم الله الرحمن الرحیم» را پرسیدند، فرمود: باء، بهائیت خدا (روشنی خدا) سین ثنا و حمد خدا، میم ملک خدا، الله پروردگار کائنات، الرحمن رحمت واسعه او بر همه موجودات، الرحیم رحمت

[1] . الحجر/ 16 ویژه او بر مومنان است و بسم الله الرحمن الرحیم باید در نماز بلند گفته شود چرا که خدا می فرماید: «وَجَعَلْنَا عَلَی قُلُوبِهِمْ أَکِنَّةً أَن یَفْقَهُوهُ وَفِی آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا(3)»،

{و بر دلهایشان پوششها می‌نهیم تا آن را نفهمند و در گوشهایشان سنگینی [قرار می‌دهیم] و چون در قرآن پروردگار خود را به یگانگی یاد کنی، با نفرت پشت می‌کنند.}

و باز العلل: گفته است تفسیر «الحمدالله رب العالمین»یعنی شکر فقط از آن خداست و این آیه هر چند به لفظ خبر است، اما امر در آن مقدر است و معنایش «قل الحمدلله رب العالمین» است و معنی رب یعنی خالق، العالمین هر چیزی که خدا آفریده، الرحمن رحمت واسعه او بر همه موجودات و الرحیم رحمت ویژه او بر مومنان است. «مالک یوم الدین» یعنی روز حساب و دلیل این مطلب «وَقَالُوا


1) الحجر: 17- 16.

2) أسري: 46.

3) .اسراء/ 46

يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ‌(1)الْحَقُّ يَوْمَ الْحِسَابِ وَ الْمُجَازَاةِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ مُخَاطَبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ مِثْلُ ذَلِكَ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ يَعْنِي النُّصَّابَ وَ لَا الضَّالِّينَ يَعْنِي الْيَهُودَ وَ النَّصَارَي وَ وَصَفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الصِّرَاطَ فَقَالَ أَلْفُ سَنَةٍ صُعُودٌ وَ أَلْفُ سَنَةٍ هُبُوطٌ وَ أَلْفُ سَنَةٍ حُدَالٌ فَأَوَّلُ مَا نَزَلَ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ نُبِّئَ الْحَمْدُ.

وَ مِنْهُ: قَالَ تَفْسِيرُ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلَي الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ جُمْلَةً ثُمَّ نَزَلَ مِنَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي طُولِ عِشْرِينَ سَنَةً وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَ مَعْنَي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي يُقَدِّرُ فِيهَا الْآجَالَ وَ الْأَرْزَاقَ وَ مَا يَكُونُ فِي السَّنَةِ مِنْ مَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ أَوْ جَدْبٍ أَوْ خِصْبٍ أَوْ شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ أَوْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ عَلَي إِمَامِ الزَّمَانِ مَعَ رُوحِ الْقُدُسِ .

وَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ وَ يَدْفَعُونَ مَا كَتَبُوهُ إِلَي الْإِمَامِ وَ يُلْقِي اللَّهُ ذَلِكَ إِلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله ثُمَّ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ إِلَي الْأَئِمَّةِ عليهم السلام وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّي يُلْقُوهُ إِلَي الْإِمَامِ .

وَ قَوْلُهُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله رَأَي فِي نَوْمِهِ كَأَنَّ قُرُوداً تَصْعَدُ مِنْبَرَهُ فَغَمَّهُ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَمْلِكُهَا بَنُو أُمَيَّةَ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَ قَوْلُهُ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ قَالَ تَحِيَّةُ الْإِمَامِ يُحَيَّي بِهَا إِلَي أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ هِيَ حَتَّي مَطْلَعِ الْفَجْرِ يَعْنِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ.

وَ مِنْهُ قَالَ: تَفْسِيرُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ كَانَ سَبَبُ نُزُولِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ أَنَّ الْيَهُودَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله عَنْ نِسْبَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ هُوَ اللَّهُ الْأَحَدُ الْوَاحِدُ

یَا وَیْلَنَا هَذَا یَوْمُ الدِّینِ[2]»،{و می‌گویند: «ای وای بر ما! این است روز جزا».} و یا روز حساب و مجازات می باشد. «إیاک نعبد» خطابی است که پیامبر به خدای عز وجل می کند و «إیاک نستعین» و «إهدنا الصراط المستقیم» نیز همین طور است. امام صادق علیه السلام فرمود: الصراط المستقیم امیرالمؤمنین است - یعنی به راه امیر المومنین هدایت کن -.«غیر المغضوب علیهم» یعنی ناصبین، «ولاالضالین» یعنی یهودی ها و نصرانی ها. امام صادق علیه السلام صراط را این گونه وصف کرده است: باید هزار سال بالا بروی و هزار سال پائین بیایی و هزار سال در راه هموار راه بروی. اولین سوره ای که در مکه بر پیامبر صلی الله علیه و آله بعد از اینکه به نبوت مبعوث شد، نازل گردید، سوره حمد بود.

و نیز العلل: در تفسیر «إنا انزلناه فی لیله القدر» گفته است، امام صادق علیه السلام فرمود: قرآن یک باره در شب قدر بر بیت المعمور نازل شد سپس به تدریج در طول بیست سال از بیت المعمور بر پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم نازل گردید. «ما ادراک ما لیله القدر»: معنای لیله القدر این است که خدا در این شب أجل ها و

[2]. الصافات/ 20 روزی را مقدر می کند و هر مرگ یا حیاتی، قحطی یا فراخی، گرفتاری، آسایش، خیر و همگی را در این شب مقدر می گرداند. «تنزل الملائکه» ملائکه همراه روح القدس بر امام زمان (عج) فرود می آیند.

سخن خداوند تبارک و تعالی: «تنزل الملائکه و الروح فیها بإذن ربهم» و هرچه نوشته اند را به امام زمان(عج) می دهند و خدا این نوشته را به حضرت رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم و او به حضرت امیرالمومنین و هر امام به امام بعدی می دهد تا به دست امام زمان برسد. در باره سخن خداوند «لیلة القدر خیر من الف شهر» گفته است، حضرت رسول اکرم(ص) در خواب دید که میمون ها از منبرشان بالا می روند و این خواب حضرت را اندوهگین ساخت. سپس خدا این سوره را نازل کرد: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِی لَیْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاکَ مَا لَیْلَةُ الْقَدْرِ * لَیْلَةُ الْقَدْرِ خَیْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ»{ما [قرآن را] در شب قدر نازل کردیم. و از شب قدر، چه آگاهت کردشبِ قدر از هزار ماه ارجمندتر است.} شب قدر از هزار ماه حکومت بنی امیه که در آن شب قدر نیست، بهتر است. «من کل أمر سلام» گفته است به امام تا طلوع صبح سلام و درود فرستاده می شود «حتی مطلع الفجر»: یعنی این شب.

و نیز العلل: گفته است: سبب نزول سوره توحید این است که یهودیان از حضرت رسول نسب خداوند را پرسیدند و خداوند این سوره را نازل کرد که او خدا یکه و تنها


1) الصافّات: 20.

الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ فَمَعْنَي الْأَحَدِ أَيْ أَنَّهُ لَيْسَ بِذِي أَبْعَاضِ جَوَارِحَ مُخْتَلِفَةٍ مُبَعَّضَةٍ وَ لَيْسَ فِيهِ جَوَانِبُ وَ لَا أَطْرَافٌ وَ مَعْنَي الْوَاحِدِ أَنَّهُ نُورٌ وَاحِدٌ بِلَا اخْتِلَافٍ وَ الصَّمَدُ الَّذِي لَا مَدْخَلَ فِيهِ لَمْ يَلِدْ أَيْ لَمْ يُحْدِثْ مِثْلَ حَدَثِ الْإِنْسَانِ وَ لَمْ يُولَدْ أَيْ لَمْ يَتَحَلَّلْ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ أَيْ لَيْسَ لَهُ كُفْوٌ وَ لَا نَظِيرٌ.

وَ مِنْهُ: قَالَ تَفْسِيرُ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وَ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا أَنَّ قُرَيْشاً قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله تَعْبُدُ آلِهَتَنَا سَنَةً وَ نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً وَ تَعْبُدُ آلِهَتَنَا شَهْراً وَ نَعْبُدُ إِلَهَكَ شَهْراً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ فَقَالَ صلي الله عليه و آله رَبِّيَ اللَّهُ وَ دِينِيَ الْإِسْلَامُ ثَلَاثاً.

وَ مِنْهُ قَالَ: أَقَلُّ مَا يَجِبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْقُرْآنِ الْحَمْدُ وَ سُورَةٌ ثَلَاثُ آيَاتٍ.

وَ مِنْهُ قَالَ: عِلَّةُ إِسْقَاطِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنْ سُورَةِ بَرَاءَةَ أَنَّ الْبَسْمَلَةَ أَمَانٌ وَ الْبَرَاءَةَ كَانَتْ إِلَي الْمُشْرِكِينَ فَأُسْقِطَ مِنْهَا الْأَمَانُ.

توضيح

في القاموس قوس حدال كغراب تطامنت إحدي سيتيها قوله ثلاث آيات لعل المراد به سوي البسملة فإن أقصر السور الكوثر و مع البسملة أربع آيات.

«44»

الْمُعْتَبَرُ، نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ أَقُولُ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ آمِينَ قَالَ لَا.

«45»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ النَّوَادِرِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي الْفَرِيضَةِ فَأَمَّا فِي النَّافِلَةِ فَلَا بَأْسَ‌(1).

وَ مِنْهُ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَرَوِيِّ عَنْ أَبَانٍ

و بی نیازی است که زاده نشده و نزاده و کسی هم کفو و هم رتبه او نیست. معنای أحد، او اعضا و جوارح و کنار و اطراف ندارد و معنای واحد این است که او نور واحدی است که اختلافی در آن نیست و بی نیازی است که نفوذی در آن نیست، لم یلد یعنی مثل انسان کاری نکرده است، ولم یولد یعنی چیزی از او زاده نشده، ولم یکن له کفوا احد یعنی او نظیر ندارد.

و نیز العلل: در تفسیر «قل یا ایها الکافرون» گفته است، سبب نزول سوره این است که قریش به پیامبر گفتند، یک سال خدای ما را پرستش کن ما هم یک سال خدای تو را می پرستیم. یک ماه خدای ما را پرستش کن ما هم یک ماه خدای تو را می پرستیم. خدا این سوره را نازل کرد: قُلْ یَا أَیُّهَا الْکَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَکُمْ دِینُکُمْ وَلِ لَکُمْ دِینُکُمْ وَلِی دین»،{بگو: «ای کافران آنچه می‌پرستید، نمی‌پرستم* و آنچه می‌پرستم، شما نمی‌پرستید* و نه آنچه پرستیدید من می‌پرستم* و نه آنچه می‌پرستم شما می‌پرستید* دین شما برای خودتان، و دینِ من برای خودم.»} پیامبر فرمودند: پروردگارم خدا و دینم اسلام است. سه مرتبه.

و نیز العلل: گفته است: کمترین چیزی که در نماز باید قرائت شود حمد و سوره ای که سه آیه است.

و نیز العلل: گفته است: علت اینکه سوره توبه بسمله ندارد این است که بسمله امان است و چون این سوره درباره مشرکان می باشد و خدا به آنها امان نداده، بنابراین سوره توبه بسمله ندارد.

توضیح

در قاموس آمده، منظور از «قوس حدال»: کلاغی است که یکی از بالهایش برگشته باشد.

منظور از سخن وی «ثلاث آیات»، شاید غیر از بسم الله باشد، چرا که کوتاهترین سوره قرآن، سوره کوثر است که با بسم الله چهار آیه می شود.

روایت 44

المعتبر: محمد حلبی گفته است، از امام صادق علیه السلام پرسیدم: وقتی فاتحه الکتاب را تمام کردم آمین بگویم؟ فرمود: نه

روایت 45

سرائر: امام صادق علیه السلام فرمود: فقط در نماز واجب مکروه است دو سوره در - یک رکعت - نماز خوانده شود ولی در نماز نافله اشکالی ندارد.(2)

باز از سرائر:


1) السرائر: 478.

2) . السرائر: 478

عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَقْرَأُ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ أَ لَيْسَ يُقَالُ أَعْطِ كُلَّ سُورَةٍ حَقَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ فَقَالَ ذَلِكَ فِي الْفَرِيضَةِ فَأَمَّا فِي النَّافِلَةِ فَلَا بَأْسَ بِهِ‌(1).

«46»

الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام: فَإِنْ قَالَ فَلِمَ أُمِرُوا بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ قِيلَ لِئَلَّا يَكُونَ الْقُرْآنُ مَهْجُوراً مُضَيَّعاً وَ لِيَكُونَ مَحْفُوظاً مَدْرُوساً فَلَا يَضْمَحِلَّ وَ لَا يُجْهَلَ .

فَإِنْ قَالَ فَلِمَ بُدِئَ بِالْحَمْدِ فِي كُلِّ قِرَاءَةٍ دُونَ سَائِرِ السُّوَرِ قِيلَ لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْ‌ءٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَ الْكَلَامِ جُمِعَ فِيهِ مِنْ جَوَامِعِ الْخَيْرِ وَ الْحِكْمَةِ مَا جُمِعَ فِي سُورَةِ الْحَمْدِ وَ ذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِنَّمَا هُوَ أَدَاءٌ لِمَا أَوْجَبَ اللَّهُ تَعَالَي عَلَي خَلْقِهِ مِنَ الشُّكْرِ وَ شُكْرٌ لِمَا وَفَّقَ عَبْدَهُ لِلْخَيْرِ رَبِّ الْعالَمِينَ تَمْجِيدٌ لَهُ وَ تَحْمِيدٌ وَ إِقْرَارٌ بِأَنَّهُ هُوَ الْخَالِقُ الْمَالِكُ لَا غَيْرُهُ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسْتِعْطَافٌ وَ ذِكْرٌ لِآلَائِهِ وَ نَعْمَائِهِ عَلَي جَمِيعِ خَلْقِهِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِقْرَارٌ بِالْبَعْثِ وَ الْحِسَابِ وَ الْمُجَازَاةِ وَ إِيجَابٌ لَهُ مُلْكَ الْآخِرَةِ كَمَا أَوْجَبَ لَهُ مُلْكَ الدُّنْيَا إِيَّاكَ نَعْبُدُ رَغْبَةٌ وَ تَقَرُّبٌ إِلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِخْلَاصٌ بِالْعَمَلِ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اسْتَزَادَةٌ مِنْ تَوْفِيقِهِ وَ عِبَادَتِهِ وَ اسْتِدَامَةٌ لِمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ وَ نَصَرَهُ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ اسْتِرْشَادٌ بِهِ وَ اعْتِصَامٌ بِحَبْلِهِ وَ اسْتِزَادَةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ بِرَبِّهِ وَ بِعَظَمَتِهِ وَ بِكِبْرِيَائِهِ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ تَوْكِيدٌ فِي السُّؤَالِ وَ الرَّغْبَةِ وَ ذِكْرٌ لِمَا قَدْ تَقَدَّمَ مِنْ نِعَمِهِ عَلَي أَوْلِيَائِهِ وَ رَغْبَةٌ فِي مِثْلِ تِلْكَ النِّعَمِ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ اسْتِعَاذَةٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُعَانِدِينَ الْكَافِرِينَ الْمُسْتَخِفِّينَ بِهِ وَ بِأَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ وَ لَا الضَّالِّينَ اعْتِصَامٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِنَ الضَّالِّينَ الَّذِينَ ضَلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ مِنْ غَيْرِ مَعْرِفَةٍ وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً فَقَدِ اجْتَمَعَ فِيهِ مِنْ جَوَامِعِ الْخَيْرِ وَ الْحِكْمَةِ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا مَا لَا يَجْمَعُهُ شَيْ‌ءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ(2).

عمر ابن یزید گفته است: از امام صادق علیه السلام پرسیدم، می توانم دو سوره را در یک رکعت بخوانم؟ فرمودند: بله. گفتم مگر گفته نمی شود حق هر سوره را با رکوع و سجود بجا آورید؟ فرمود: این سخن در مورد نماز واجب است، در نماز مستحب خواندن اینها اشکال ندارد.(3)

روایت 46

العلل و العیون: فضل ابن شاذان از امام رضا علیه السلام روایت کرده است که اگر گفته شود چرا به قرائت کردن در نماز امر شده است؟ گفته می شود: برای اینکه قرآن مهجور واقع نشود و ضایع نگردد و محفوظ بماند و مورد تعلیم و تعلم قرار گیرد و نابود نگردد و جهل به آن نباشد.

اگرگفته شود: چرا هر قرائت با سوره حمد و نه دیگر سوره ها آغاز شده است؟ گفته می شود: برای اینکه که در هیچ کلام و هیچ سوره قرآن به اندازه سوره حمد، انواع خیر و حکمت یک جا جمع نشده است. چرا که سخن خداوند «الحمدلله»، به جا آوردن شکری است که خداوند بر بندگانش واجب دانسته و شکر بر آنچه که او را بر خیر توفیق داده است. «رب العالمین» یاد کردن عظمت و ستایش خدا و اقرار به اینکه فقط او خالق و مالک است نه کس دیگر. «الرحمن الرحیم» طلب عطوفت کردن و یاد آوردن نعمت های است که او بر تمامی خلائقش داده است. «مالک یوم الدین» اقرار به بعث و حساب و مجازات و اقرار به این است که او همان طور که دنیا را آفریده، قادر است آخرت را هم خلق کند. «ایاک نعبد» بیانگر رغبت و تقرب به خدای عزوجل و اخلاص است که عمل را فقط برای او انجام می دهد. «ایاک نستعین» طلب افزودن بر توفیقات و عبادات و دوام داشتن نعمت ها و یاری او از سوی خداست. «إهدنا الصراط المستقیم»: با این آیه از خدا راهنمایی می خواهد و به ریسمان او چنگ می زند و از او می خواهد معرفتش را به پروردگار و عظمت و کبریای او زیاد کند. «صراط الذین انعمت علیهم»: با این آیه بر درخواست هایی که قبلا کرده تأکید می کند و رغبت خود را به داشتن نعمت هایی که بر اولیا داده اعلام می کند. «غیر المغضوب علیهم»: استعاذه کردن به خدا تا اینکه از معاندین و کافران و کسانی که خدا و امر و نهی او را سبک می شمارند، نباشد. «ولاالضالین»: مصون ماندن از اینکه از ضالین یعنی کسانی که از راه خدا گمراه شده اند و می پندارند که عمل نیک می کنند، نباشد. در سوره حمد تمام خیر و حکمت در امر دنیا و آخرت جمع شده که در هیچ جا پیدا نمی شود.(4)


1) السرائر ص 478.

2) علل الشرائع ج 1 ص 247، عيون الأخبار ج 2 ص 107.

3) . السرائر: 478

4) . علل الشرایع 1 : 247، عیون الاخبار 2 : 107

تبيين

قوله عليه السلام لئلا يكون القرآن مهجورا أي لو لم يجب قراءته في الصلاة لتركوها لتساهلهم في المندوبات و ليكون محفوظا لحفظ المعجز و المواعظ و الأخبار و الحقائق و الأحكام التي اشتمل القرآن عليها.

و ذلك أن قوله الْحَمْدُ لِلَّهِ إنما هو أداء أي لما علم الله سبحانه عجز عبيده عن الإتيان بحمده حمد نفسه بدلا عن خلقه أو أنه تعالي علمهم ليشكروه و إلا لم يعرفوا طريق حمده و شكره و قوله و شكر تخصيص بعد التعميم أي شكر له علي جميع نعمه لا سيما نعمة التوفيق للعبادة تمجيد له و تحميد التمجيد ذكر ما يدل علي المجد و العظمة و التحميد ذكر ما يدل علي النعمة و دلالته عليهما ظاهرة و أما الإقرار بالتوحيد فلأن العالم ما يعلم به الصانع و هو كل ما سوي الله و جمع ليدل علي جميع أنواعه فإذا كان الله خالق الجميع و مدبرهم و مربيهم فيكون هو الواجب و غيره من آثاره و الاستعطاف لأن ذكره تعالي بالرحمانية و الرحيمية نوع من طلب الرحمة بل أكمله.

و أقول

لما أشار الشهيدان رفع الله درجتهما في النفلية و شرحها إلي ما احتوي عليه هذا الخبر من الحكم و الفوائد نذكر كلامهما لإيضاحه :

قالا و يلزمه استحضار التوفيق للشكر عند أول الفاتحة و عند كل شكر لأن التوفيق لقوله الْحَمْدُ لِلَّهِ المشتمل علي غرائب المعاني و جلائل الشكر نعمة من الله تعالي علي القارئ وفقه لها بتعليمه الشكر له بهذه الصيغة الشريفة و ليستحضر أن جملة الأفراد المحمود عليها و النعم الظاهرة و الباطنة عليه كلها من الله تعالي إما بواسطة أو بغير واسطة فإن الواسطة فيها كلها رشحة من رشحات جوده و نفحة من نفحات فضله ليناسب كون جملة الحمد لله الجواد و يطابق المعني المدلول عليه للاعتقاد.

و استحضار التوحيد الحقيقي عند قوله رَبِّ الْعالَمِينَ حيث وصفه بكونه ربا و مالكا لجميع العالمين من الإنس و الجن و الملائكة و غيرهم و استحضار

توضیح

سخن حضرت «لئلا یکون القرآن مهجورا» یعنی اگر خواندن قرائت در نماز واجب نمی شد، به خاطر اینکه مردم در مستحبات سهل انگارند، قرآن نمی خواندند؛ و از طرفی، با خواندن قرآن معجرات و مواعظ و اخبار و حقایق و احکامی که قرآن دارد، حفظ می شود. سخن حضرت«الحمدلله انماّ هو اداء» خداوند می دانسته که بندگان نمی توانند آنچنان که شایسته اوست او را سپاس گویند، به جای آنها، خودش را حمد گفت؛ یا اینکه به بندگانش یاد داد که چگونه او را شکر کنند و اگر نمی گفت، آنها نمی دانستند چگونه او را حمد گویند و شکر کنند. «شکر»، شکر خاص بعد از شکر عام است یعنی به خاطر نعمت ها بخصوص نعمت توفیق عبادت حق، او را شکر گویند. «تمجید و تحمید له»، تمجید ذکر هر چیزی که بر بزرگی و عظمت خدا دلالت دارد و تحمید یعنی ذکر آنچه دلالت بر نعمت دارد و دلالت رب العالمین بر تمجید و تحمید روشن است. اما اقرار به توحید است، چرا که عالَم یعنی آنچه که صانع آن را می داند، یعنی هر چیزی که غیر خداست و به صیغه جمع آمده تا تمام انواع را در برگیرد. وقتی خدا خالق همه چیز و تدبیرگر و مربی آنهاست، پس او واجب الوجود است و مابقی آثار اوست. «استعطاف» مهربانی خواستن، چرا که گفتن اینکه خدا رحمان و رحیم است، نوعی طلب رحمت بلکه کاملترین آن است.

مؤلف

شهید اول در کتاب النفلیه و شهید ثانی - که خدا مرتبه آنها را بالا ببرد - در شرح آن، حکمت ها و نکاتی را از این حدیث استخراج کرده اند که در ادامه می آوریم.

این دو شهید گفته اند: لازم است اول سوره حمد و هر شکر دیگری، از خدا خواسته شود که توفیق شکرگزاری به وی بدهد. چرا که توفیق بیان «الحمدلله» که خود دارای معانی عجیب و مراتب بالای شکر است، یکی از نعمت های خداوند متعال بر گوینده آن است و خدا را شکر گوید که او را در یاد گرفتن شکر گزاری از او با این لفظ توفیق داده و به یاد داشته باشد، از تمام افرادی که تشکر می کند در واقع شکر خداست و تمام نعمت های ظاهری و باطنی - چه با واسطه و چه بی واسطه - که دارد همگی از طرف خداست و تمام واسطه هایی هم که در این بین وجود دارد، همگی قطره ای از جود و بخشندگی و پرتوی از فضل و کرامت اوست تا بدین ترتیب، اعتقاد او با جمله الحمدالله الجواد متناسب باشد و معنایی که از آن می فهمد با اعتقادش یکی گردد .

توحید حقیقی را با «رب العالمین» وصف می کند، چرا که خدا را رب و مالک تمامی عالمیان از جن و إنس و ملائکه و ... می داند.

التمجيد و هو النسبة إلي المجد و الكرم و ذكر الآلاء و هي هنا النعماء مطلقا علي جميع الخلق عند الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الدالين علي إفاضة النعم الدقيقة و الجليلة علي القوابل في الدنيا و الآخرة إذ كل من ينسب إليه الرحمة فهو مستفيض من لطفه و إنعامه و مرجع الكل إلي ساحل جوده و إكرامه و عند ذلك ينبعث الرجاء و هو أحد المقامين العليين.

و استحضار الاختصاص لله تعالي بالخلق و الملك عند مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فإنه و إن كان مالكا لغيره من الأيام و غيرها إلا أنه ربما يظهر علي الجاهل مشاركة غيره بواسطة تغلب ظاهري بخلاف ذلك اليوم فإنه المنفرد فيه بنفوذ الأمر و حقيقة الملك بغير منازع لمن الملك اليوم لله الواحد القهار.

مع إحضار البعث و الجزاء و الحساب و ملك الآخرة الواقعة في ذلك اليوم فينبعث لذلك الخوف و هو المقام الثاني و يثبت في القلب لطروه و عدم المعارض له فيغلب علي الرجاء و هي الحالة اللائقة بالسالكين عند المحققين و في هذا الترتيب العجيب إشارة إلي برهانه و ليعلم أن هذه الأوصاف الثلاثة جامعة لمراتب الوجود من ابتدائه إلي انتهائه متصلا باليوم الآخر الذي هو الغاية الدائمة.

فالأول إشارة إلي وصف الإبداع و الإيجاد و هو أول النعم المستحقة للحمد و الوصفان الوسطان إشارة إلي حالة دوامه و ما يشتمل عليه من النعم في حالة بقائه و الثالث إشارة إلي آخر حالاته و نهاية أمره التي لا آخر لها و حقيق لمن جرت عليه هذه الأوصاف من كونه موجدا منعما بالنعم كلها ظاهرها و باطنها و عاجلها و آجلها علي جميع العالمين مالكا لأمورهم يوم الدين من ثواب و عقاب أن يكون مختصا بالحمد لا أحد يشاركه فيه علي الحقيقة.

و إذا أحطت بذلك و فزت بفضيلتي الرجاء و الخوف فترق منه إلي استحضار الإخلاص و الرغبة إلي الله وحده عند إِيَّاكَ نَعْبُدُ حيث قد خصصته تعالي بالعبادة التي هي أقصي غاية الخضوع و التذلل و من ثم لم تستعمل إلا في الخضوع لله تعالي و ارتقيت من مقام البعد عن مقاربة جنابه إلي مقام الفوز بلذيذ خطابه و الاستزادة من

تمجید از او به معنای نسبت دادن بزرگی و بخشش به اوست. آلاء یعنی مطلق نعمت هایی که به تمام عالمیان داده شده است را با جمله «الرحمن الرحیم» به یاد می آورد و این دو عبارت، یاد آوری تمام نعمت های لطیف و زیادی است که به شایستگان آن در دنیا و آخرت داده شده است، چرا که هر کس در دایره رحمت خداست از لطف و عطای او بهره مند می گردد و منشأ همگی آنها ساحل جود و کرم خداست و در این صورت است که رجا - امید - که یکی از دو مقام اعلی علیین خداست - برانگیخته می شود. با آیه «مالک یوم الدین» می گوید، خالقیت و مالکیت مختص خداست، هر چند که در دنیا کسی چند صباحی مالک چیزی باشد و جاهل فرض کند که ظاهرا او با خدا شریک است، ولی مالکیت در روز قیامت تنها از آن خداست چرا که امرش در آن روز نافذ است و به فرموده خود خدا، کسی معارض مالکیت او در آن روز نیست. امروز جهان از آن کیست؟ برای خداوند مالک و قهار.

و با این جمله روز بعث و جزا و حساب و ملک آخرت را به یاد می آورد و ترسش برانگیخته می شود و این دومین مقام از مقام اعلی علیین خداست (خوف و رجا). و چون به قلبش وارد می شود، چون معارض ندارد در قلبش ثابت می شود و بر رجا غلبه می کند و این همان حالت سالکین است. و با این ترتیب عجیب به این برهان اشاره می کند. این اوصاف سه گانه تمامی مراتب وجود از ابتدا تا به انتها است و به روز آخری که نوبت سکون است متصل می گردد. آیه اول به وصف ابلاغ و ایجاد که اولین نعمتی هستند که باید به خاطر آنها خدا را سپاس گفت اشاره می کند و دو وصف وسطی - الرحمن و الرحیم - به دوام رحمت و تنزیه نعمت هایی که از روی رحمت دائما به مخلوقاتش می دهد اشاره می کند و وصف سوم - مالک یوم الدین - به آخرین حالت و غایتی که دیگر پایانی ندارد اشاره می کند و شایسته است کسی که چنین اوصافی دارد، یعنی تمام نعمت های ظاهری و باطنی را آفریده است، مالک یوم حساب باشد، چه ثواب و چه عقاب و حمد فقط شایسته او باشد و کسی نمی تواند شریک او باشد و وقتی بر این امر واقف شدیم به فضیلت خوف و رجا نایل می آییم و به سمت اخلاص و رغبت به خدای متعال با گفتن «ایاک نعبد» می رویم، چرا که عبادت را فقط مختص او می دانیم که این نهایت خضوع و تذلل است و به این خاطر آیه باید زمانی گفته شود که در برابر خداوند خاضع هستیم و از مقام دوری از او به مقام دستیابی به مناجات

توفيقه و عبادته و استدامة ما أنعم الله علي العباد عند إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ حيث قدمت الوسيلة علي طلب الحاجة ليكون أدعي للإجابة و استعنت به في جميع أمورك من غير التفات إلي فرد منها و لا إلي جميعها لقصور العبادة و حسور الوهم عن الإحاطة بتفاصيل ما تحتاج إليه و تفتقر إلي عونه عليه.

و استحضار الاسترشاد به و الاعتصام بحبله و الاستزادة في المعرفة به سبحانه و الإقرار بعظمته و كبريائه عند اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ و أشار بكون طلب الهداية متناولا للاسترشاد و الاعتصام و الاستزادة من المعرفة و الإقرار بالنعمة إلي مطلب شريف و هو أن هداية الله تعالي متنوعة أنواعا كثيرة تجمعها أربعة أجناس مرتبة :

أولها إفاضة القوي التي بها يتمكن المرء من الاهتداء إلي مصالحه كالقوة العقلية و الحواس الباطنة و المشاعر الظاهرة.

و ثانيها نصب الدلائل الفارقة بين الحق و الباطل و الصلاح و الفساد و إليه أشار تعالي بقوله وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ‌(1)و قال تعالي فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمي عَلَي الْهُدي‌(2).

و ثالثها الهداية بإرسال الرسل و إنزال الكتب و إليه أشار بقوله وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا(3)و قوله تعالي إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ‌(4).

و رابعها أن يكشف عن قلوبهم السرائر و يريهم الأشياء بالوحي الإلهي أو بالإلهام و المنامات الصادقة و هذا القسم يختص بنيله الأنبياء و الأولياء و إليه أشار تعالي بقوله أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَي اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ‌(5)و قوله تعالي وَ الَّذِينَ جاهَدُوا

لذت بخش او رسیده ایم. و با آیه «ایاک نستعین» از او می خواهیم بر توفیقات و عبادتمان بیفزاید و نعمت هایش بر بندگانش دوام داشته باشد چرا که وسیله را بر طلب این حاجات پیش فرستاده ام تا بهتر اجابت را در پی داشته باشد و از او در تمامی کارهایمان یاری می خواهیم و به هیچ فرد دیگری توجه نمی کنیم چرا که آنها نمی توانند نیازمان را برآورده کنند و به آن چه که بدان نیازمندیم احاطه ندارند و همه اینها محتاج یاری خدایند.

با «إهدنا الصراط المستقیم »می خواهیم هدایتمان کند و به حبل الهی چنگ می زنیم و می خواهیم بر معرفتمان نسبت به خدای متعال بیافزاید و به عظمت و کبریاییش اقرار می کنیم. طلب هدایت شامل طلب راهنمایی و چنگ زدن به حبل الهی و طلب افزودن به معرفت اوست. اقرار کردن به نعمت خدا بیانگر نعمتی شریف است و آن اینکه هدایت خدای متعال متنوع می باشد که همگی در مراتب چهارگانه جمع می شوند:

اول: داشتن نیرویی که بتواند به مصالح خود آگاه شود مثل نیروی عقل، حواس باطنی و مشاعر ظاهری.

دوم: وجود دلایلی که بتواند با آنها حق و باطل، صلاح و فساد را تشخیص دهد، به این مورد در آیات ذیل اشاره شده: «وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَیْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَی عَلَی الْهُدَی فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا کَانُوا یَکْسِبُونَ(6)»، {اما قوم ثمود، هدایتشان کردیم و آنها کوری را از هدایت بیشتر دوست می داشتند تا آنکه به خاطر اعمالی که می کردند صاعقه عذاب خوار کننده آنها را فرو گرفت.}و «وَهَدَیْنَاهُ النَّجْدَیْنِ(7)»،

{و هر دو راه [خیر و شرّ] را بدو نمودیم.} سوم: هدایت مردم با فرستادن پیامبران و کتاب، که در آیات ذیل به این مورد اشاره می کند: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً یَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَیْنَا إِلَیْهِمْ فِعْلَ الْخَیْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِیتَاء الزَّکَاةِ وَکَانُوا لَنَا عَابِدِینَ(8)»،

{و آنان را پیشوایانی قرار دادیم که به فرمان ما هدایت می‌کردند، و به ایشان انجام دادن کارهای نیک و برپاداشتن نماز و دادن زکات را وحی کردیم و آنان پرستنده ما بودند.}و «إِنَّ هَ-ذَا الْقُرْآنَ یِهْدِی لِلَّتِی هِیَ أَقْوَمُ وَیُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِینَ الَّذِینَ یَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا کَبِیرًا(9)»،{قطعاً

این قرآن به [آیینی] که خود پایدارتر است راه می‌نماید، و به آن مؤمنانی که کارهای شایسته می‌کنند، مژده می‌دهد که پاداشی بزرگ برایشان خواهد بود.}

چهارم: حجاب ها را از دل هایشان بزداید و با وحی و الهام یا رویاهای صادقه، اشیا را بدانها بنماید که این مخصوص پیامبران و اولیای الهی است و در آیات ذیل بدانها اشاره شده است: «أُوْلَ-ئِکَ الَّذِینَ هَدَی اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِکْرَی لِلْعَالَمِینَ(10)»،{اینان

کسانی هستند که خدا هدایتشان کرده است پس به هدایت آنان اقتدا کن. بگو: «من، از شما هیچ مزدی بر این [رسالت] نمی‌طلبم. این [قرآن] جز تذکری برای جهانیان نیست».} و «وَالَّذِینَ جَاهَدُوا


1) البلد: 10.

2) فصّلت: 17.

3) الأنبياء: 73.

4) أسري: 9.

5) الأنعام: 90.

6) . فصلت/ 17

7) . البلد/ 10

8) . انبیا/ 73

9) . اسراء/ 9

10) . الانعام/ 90

فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا(1).

فالاسترشاد به إشارة إلي الجنس الأول و هو واضح و الاعتصام إلي الثاني فإن أصله الامتناع بالشي‌ء و لا شك أن نصب الأدلة و إقامة السبل الفارقة بين الحق و الباطل و الصلاح و الفساد عصمة لمن تمسك بها من الهلكة و جنة لهم من الضلالة و الاستزادة في المعرفة إلي الثالث فإن العالم و إن كان دليلا علي الله تعالي بآثاره الظاهرة و آياته الباهرة المتظافرة إلا أن الأنبياء و الرسل عليهم السلام و الكتب المطهرة تهدي للتي هي أقوم للتقوي و تزيد في المعرفة علي الوجه الأتم و يرشد إلي ما لا يفي العقل بدركه و الإقرار بعظمته و كبريائه إلي المقام الرابع فإن من ارتقي إلي تلك الغاية و وصل إلي شريف تلك المرتبة و انغمس في أنوار تلك الهيبة و اغترف من بحار الأسرار الإلهية اعترف بمزيد الكبرياء بل اضمحل و فني في تلك المرتبة و عرف أن كل شَيْ‌ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ .

فإذا طلب العارف الهداية إلي الصراط المستقيم فمطلبه هذه المنزلة لتمكنه مما سبق و الناس فيها علي حسب مراتبهم و الصراط المستقيم المستوي مشترك بين الجميع و إذا توجه المصلي إلي ذلك الجناب العلي و سأل ذلك المطلب السني فليترق إلي استحضار التأكيد في السؤال و الرغبة و التذكر لما تقدم من نعمه علي أوليائه و طلبه مثلها عند قوله صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ .

و إنما طلب الهداية إلي سلوك طريق المذكورين التي هي نعم أخروية أو كان وسيلة إليها حذفا لما سواهما من النعم الدنيوية عن درجة الاعتبار و تحقيقا و تفخيما لها من بين سائر الأغيار فإن أصل النعمة الحالة التي يستلذها الإنسان و نعم الله و إن كانت لا تحصي كما قال تعالي وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها(2)تنحصر في جنسين دنيوي و أخروي و الأول قسمان موهبي و كسبي و الموهبي

فِینَا لَنَهْدِیَنَّهُمْ سُبُلَنَا(3)»،{و کسانی که در راه ما کوشیده‌اند، به یقین راههای خود را بر آنان می‌نماییم.} طلب هدایت با «اهدنا الصراط المستقیم» اشاره به مورد اول دارد که واضح است و اعتصام به حبل الهی به مورد دومی اشاره دارد، چرا که اصل اعتصام پناه بردن به چیزی است و قطعا نصب ادله و مشخص کردن راههای تمایز حق و باطل و صلاح و فساد برای کسی است که می خواهد با تمسک به این موارد از هلاکت نجات یابد و سپری برای جلوگیری از گمراهی می باشد. طلب افزایش معرفت، ناظر به مورد سومی است، چرا که هر چند عالم با آثار ظاهری و نشانه های بسیار روشن خود نشان خداست، ولی انبیا و کتاب های آسمانی مطهر به راهی که اقوم است هدایت می کند و معرفت وی را کامل می کنند و به چیزهایی رهنمون می شوند که عقل درک نمی کند.

اقرار به عظمت و کبریایی خدای متعال به هدایت نوع چهارم اشاره دارد چرا که هر کس بدان غایت و نهایت رسد و به بهترین نوع هدایت دست یابد و غرق نور الهی گردد و از چشمه اسرار الهی آب بنوشد، به عظمت کبریای او اعتراف می کند بلکه در آن مرتبه فانی می شود و به یقین می داند که هر چیزی از بین رونده است مگر وجه الله.

عارف با مکنتی که در مراحل قبلی به دست آورده از خدا می خواهد که او را به صراط مستقیم هدایت کند و مرتبه هرکس در آن بر حسب مرتبه ارادتی است که در مراحل قبلی به دست آورده است. صراط مستقیم بین همگان مشترک است، وقتی نمازگزار با توجه به خدای متعال این خواسته متعالی را از او می خواهد به مقامی می رسد که می تواند خواسته هایش را تأکید کند و صراط کسانی را از خدا بخواهد که به آنها نعمت داده، اینها کسانی چون صدیقین و شهدا و صالحین می باشند.

طلب هدایت به این راههای مذکور که تنها نعمت های اخروی یا نعمت هایی هستند که وسیله رسیدن به نعمت های اخرویند به این معناست که شخص، سایر نعمت ها یعنی نعم دنیایی را حذف می کند چرا که نعمت های دنیوی اعتبار ندارند و از طرفی نعمت های اخروی نسبت به سایر نعمت ها، حقیقی تر و بزرگترند، چرا که نعمت واقعی، حالتی است که انسان از آن لذت ببرد؛ هر چند نعمت های الهی قابل شمارش نیستند: وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ کَفَّارٌ (4)»،{و اگر نعمت خدا را شماره کنید، نمی‌توانید آن را به شمار درآورید قطعاً انسان ستم‌پیشه ناسپاس است.}نعمت ها کلا دو نوع هستند: دنیوی و اخروی و خود نعمت های دنیوی نیز دو نوع : موهبی ]ذاتی[، اکتسابی. نعمت موهبی


1) العنكبوت: 69.

2) إبراهيم: 34.

3) . عنکبوت/ 69

4) ابراهیم: 34

قسمان روحاني كنفخ الروح فيه و إشراقه بالعقل و ما يتبعه من القوي كالفهم و الفكر و النطق و جسماني كتخليق البدن و القوي الحالة فيه و الهيئات العارضة له من الصحة و كمال الأعضاء و الكسبي تزكية النفس و تخليتها عن الرذائل و تحليتها بالأخلاق و الملكات الفاضلة و تزيين البدن بالهيئات المطبوعة و الحلي المستحسنة و حصول الجاه و المال و الثاني أن يرضي عنه و يغفر ما سلف منه و يؤويه في أعلي عليين مع الملائكة المقربين أبد الآبدين.

و المراد من النعمة المطلوبة هنا التي تؤكد الرغبة فيها و سؤال مثلها هو القسم الأخير و ما يكون وصلة إلي نيله من القسم الأول و ما عدا ذلك يشترك في نيله المؤمن و الكافر و استحضار الاستدفاع لكونه من المعاندين و الكافرين المستخفين بالأوامر و النواهي عند الباقي من السورة و المعني طلب سبيل من أفاض عليهم نعمة الهداية دون الذين غضب عليهم من الكفار و الزائغين من اليهود و النصاري و غيرهم من الضالين.

و لنكتف في شرح الخبر بما ذكره الفاضلان الشهيدان نور الله ضريحهما و من أراد أبسط من ذلك فليرجع إلي ما أورده والدي قدس الله روحه في شرح الفقيه و ما أوردته في بعض كتبي الفارسية و سيأتي تفسير الفاتحة و سائر السور التي تقرأ في الصلاة و فضلها و سائر الأخبار في كون البسملة جزء من السور في كتاب القرآن إن شاء الله الرحمن.

«47»

تَفْسِيرُ الْإِمَامِ، وَ الْعُيُونُ، قَالَ عليه السلام قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ أَعْطَاهَا اللَّهُ مُحَمَّداً صلي الله عليه و آله وَ أُمَّتَهُ بَدَأَ فِيهَا بِالْحَمْدِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ ثَنَّي بِالدُّعَاءِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَقُولُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَسَمْتُ الْحَمْدَ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَبْدِي فَنِصْفُهَا لِي وَ نِصْفُهَا لِعَبْدِي وَ لِعَبْدِي مَا سَأَلَ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَدَأَ عَبْدِي بِاسْمِي حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُتَمِّمَ لَهُ أُمُورَهُ وَ أُبَارِكَ لَهُ فِي أَحْوَالِهِ .

فَإِذَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَمِدَ لِي عَبْدِي وَ

دو نوع است: روحانی مثل دمیدن روح و درک عقلی و قوای شبیه به اینها مثل فهم و فکر و نطق، و جسمانی مثل خلق بدن و دادن نیرو به آنها و چیزهایی که بر جسم عارض می شوند مثل صحت، کمال اعضا. نعمت های اکتسابی مثل تزکیه نفس و پاک شدن از رذائل و آراسته شدن به اخلاق و ملکه های نیکو، و آراستن بدن به چیزهای خوشبو و پارچه های قشنگ و کسب مقام و ثروت. دومی

• نعمت های اخروی - اینکه از او راضی شوند و گناهان گذشته او آمرزیده شود و در کنار فرشتگان مقرب الهی تا ابد مکان داده شود. مراد از نعمت هایی که خواسته می شود و برای خواستن راغب است و بدان تاکید می کند که آنها را به وی بدهد، همین نعمت های اخیر است و فقط نعمت هایی از قسم اول می توانند بدین نعمت ها برسند. ولی غیر از اینها بین کافر و مومن مشترک است و اینکه گفته می شود از معاندین و کافرین و کسانی که اوامر و نواهی او را سبک می شمارند نباشد، منظور خواستن راه کسانی است که هدایت شده اند، نه کسانی که مثل کفار و یهود و نصرانی ها مورد غضب واقع شده اند. در شرح این حدیث به آنچه که شهیدین - که نور به قبرشان ببارد- آورده اند اکتفا می کنیم. برای مطالعه بیشتر می توانید به شرح کتاب الفقیه پدرم (قدس سره) و نیز به آنچه که در بعضی از کتب فارسی آورده ام مراجعه کنید و در آینده تفسیر سوره حمد و دیگر سوری که در نماز خوانده می شود و دیگر روایاتی که بسم الله را جزء سوره می داند، خواهد آمد، انشاءالله الرحمن.
روایت 47

تفسیر الامام و العیون: امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: خدا سوره فاتحه الکتاب را به پیامبر صلی الله علیه و آله و امتش عطا فرمود که با حمد و ثنای خدا آغاز می شود - الحمدلله رب العالمین ... - و سپس در مرحله دوم با دعا و خواستن از خدا ادامه می یابد. شنیدم حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله و سلم می فرمود: خدا فرموده است سوره حمد را بین خود و بنده ام تقسیم کرده ام، نصفش برای من و نصف دیگرش برای بنده من است و آنچه بنده ام در این نیمه می طلبد، می دهم. وقتی بنده بگوید: «بسم الله الرحمن الرحیم»،{به نام خداوند رحمتگر مهربان.}خدا می گوید: بنده ام با نام من آغاز کرد بر من واجب است که امور او را تکمیل کنم و به حال او برکت دهم.

وقتی بگوید:«الحمدلله رب العالمین»،{ستایش خدا را که پروردگار جهانیان.} خدا می گوید: بنده ام مرا ثنا گفت و

عَلِمَ أَنَّ النِّعَمَ الَّتِي لَهُ مِنْ عِنْدِي وَ الْبَلَايَا الَّتِي انْدَفَعَتْ عَنْهُ بِتَطَوُّلِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أُضَعِّفُ لَهُ نِعَمَ الدُّنْيَا إِلَي نَعِيمِ الْآخِرَةِ وَ أَدْفَعُ عَنْهُ بَلَايَا الْآخِرَةِ كَمَا دَفَعْتُ عَنْهُ بَلَايَا الدُّنْيَا فَإِذَا قَالَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ شَهِدَ لِي بِأَنِّي الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ أُشْهِدُكُمْ لَأُوَفِّرَنَّ مِنْ رَحْمَتِي حَظَّهُ وَ لَأُجْزِلَنَّ مِنْ عَطَائِي نَصِيبَهُ فَإِذَا قَالَ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أُشْهِدُكُمْ كَمَا اعْتَرَفَ بِأَنِّي أَنَا الْمَالِكُ لِيَوْمِ الدِّينِ لَأُسَهِّلَنَّ يَوْمَ الْحِسَابِ حِسَابَهُ وَ لَأَتَقَبَّلَنَّ حَسَنَاتِهِ وَ لَأَتَجَاوَزَنَّ عَنْ سَيِّئَاتِهِ .

فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقَ عَبْدِي إِيَّايَ يَعْبُدُ لَأُثِيبَنَّهُ عَنْ عِبَادَتِهِ ثَوَاباً يَغْبِطُهُ كُلُّ مَنْ خَالَفَهُ فِي عِبَادَتِهِ لِي فَإِذَا قَالَ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِيَ اسْتَعَانَ وَ إِلَيَّ الْتَجَأَ أُشْهِدُكُمْ لَأُعِينَنَّهُ عَلَي أَمْرِهِ وَ لَأُغِيثَنَّهُ فِي شَدَائِدِهِ وَ لَآخُذَنَّ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ نَوَائِبِهِ .

وَ إِذَا قَالَ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ إِلَي آخِرِهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا لِعَبْدِي وَ لِعَبْدِي مَا سَأَلَ قَدِ اسْتَجَبْتُ لِعَبْدِي وَ أَعْطَيْتُهُ مَا أَمَّلَ وَ آمَنْتُهُ مِمَّا مِنْهُ وَجِلَ .

قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنَا عَنْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ هِيَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَالَ نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَقْرَؤُهَا وَ يَعُدُّهَا آيَةً مِنْهَا وَ يَقُولُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي فُضِّلَتْ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ هِيَ الْآيَةُ السَّابِعَةُ مِنْهَا(1).

«48»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا قَرَأْتَ الْفَاتِحَةَ وَ قَدْ فَرَغْتَ مِنْ قِرَاءَتِهَا وَ أَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2).

وَ مِنْهُ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: أَمَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَنْ أَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ

دانست که تمام نعمت هایش از آن من است و با فضل و امتنان بلایش را دفع می کنم؛ شما را شاهد می گیرم علاوه بر نعمت های اخروی، نعمت های دنیوی هم به او عطا کنم و بلای آخرت را از او دفع کنم همان طور که بلای دنیوی را از او دفع کردم.

وقتی بنده بگوید: «الرحمن الرحیم»،{رحمتگر مهربان.} خدا می گوید او شهادت می دهد من «الرحمن الرحیم» هستم، شاهد باشید! باید او را مورد رحمت بی کران خود قرار دهم و از عطایم نصیبش را بدهم. وقتی بنده گوید: «مالک یوم الدین»،{مالک [و پادشاه] روز جزا [است].} خدا می گوید: شاهد باشید همان طور که شهادت داد من مالک روز حسابم، باید در حساب بر او آسان گیرم و حسناتش را قبول کنم و از بدیهایش درگذرم. وقتی بنده بگوید «ایاک نعبد»،{تو را می‌پرستیم تنها و بس.} خدا می گوید: بنده ام به حقیقت گفت که مرا می پرستد پس باید به عبادت هایش ثوابی دهم که تمام مخالفان او در عبادت من به او غلطه بخورند. وقتی بنده بگوید«ایاک نستعین»،{به جز تو نجوییم یاری ز کس.}خدا می گوید: بنده ام از من مدد خواست و به من پناهنده شد، شاهد باشید که در کارهایش یاری گر و در سختی هایش فریادرس و در دشواریهای قیامت دستگیرش خواهم بود. هنگامی که بگوید: «اهدنا الصراط المستقیم»،{به راه راست ما را راهبر باش.} تا آخر آیه، خدا می گوید دعای بنده ام مستجاب شد و هر دعای دیگری نیز می تواند بکند چرا که دعای وی را مستجاب نمودم و هر چیزی که خواست به او دادم و از شر آنچه می ترسید امانش دادم.

از حضرت امیرالمومنین علیه السلام سؤال شد، آیا بسمله جزء سوره حمد است؟ فرمود بله، حضرت رسول صلی الله علیه و آله آن را می خواند و بسمله را جزء این سوره می شمرد و می فرمود: فاتحه الکتاب همان سبع المثانی است که به خاطر بسم الله الرحمن الرحیم فضیلت یافته و با بسمله هفت آیه است.(3)

روایت 48

مجمع البیان: امام صادق علیه السلام فرمود: وقتی سوره حمد را در نماز می خوانی، در پایان سوره حمد بگو: الحمدلله رب العالمین.(4)

و نیز مجمع البیان: فضیل ابن یسار روایت کرده است، امام باقر علیه السلام به من امر کردند که سوره توحید را در نماز بخوانم


1) تفسير الإمام: 27 و 28، عيون الأخبار ج 1 ص 300، و اللفظ للاول، و تراه في أمالي الصدوق: 105.

2) مجمع البيان ج 1 ص 31.

3) . تفسیرامام حسن عسکری: 27 و 28، عیون الاخبار 1 : 300، امالی صدوق: 105

4) . مجمع البیان 1 : 31

أَحَدٌ فَأَقُولَ إِذَا فَرَغْتُ مِنْهَا كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي ثَلَاثاً(1).

وَ مِنْهُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا قَرَأْتَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ فَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ إِذَا قُلْتَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ فَقُلْ أَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ وَ إِذَا قُلْتَ لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ فَقُلْ رَبِّيَ اللَّهُ وَ دِينِيَ الْإِسْلَامُ‌(2).

وَ مِنْهُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلي أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بَلَي وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهما السلام‌(3).

«49»

الذِّكْرَي، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ السُّورَةَ فَيَقْرَأُ فِي أُخْرَي قَالَ يَرْجِعُ إِلَي الَّتِي يُرِيدُ وَ إِنْ بَلَغَ النِّصْفَ‌(4).

«50»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ فَيَنْسَاهَا حَتَّي يَرْكَعَ وَ يَسْجُدَ قَالَ يَسْجُدُ إِذَا ذَكَرَ إِذَا كَانَتْ مِنَ الْعَزَائِمِ‌(5).

بيان

ظاهره جواز قراءة السجدة في الفريضة و الإتيان بها فيها حيث ذكر و يمكن حمله علي النافلة.

«51»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَمْحُو الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ الْمُصْحَفِ فَقَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ

و در پایانش سه بار بگویم، کذلک لله ربی(6).

و نیز مجمع البیان:

امام صادق فرمود: وقتی «قل ایها الکافرون» را می خوانی، بعد از این آیه بگو: أیّها الکافرون و وقتی گفتی «لا اعبد ماتعبدون» بگو «أعبد الله وحده»، (تنها خدا را می پرستم.) و وقتی گفتی «لکم دینکم ولی دین» بگو: «ربی الله و دینی الاسلام»(7)،(پروردگارم

خداست و دینم اسلام می باشد.)

و نیز مجمع البیان: براء ابن عازب گوید، وقتی که این آیه «أَلَیْسَ ذَلِکَ بِقَادِرٍ عَلَی أَن یُحْیِیَ الْمَوْتَی(8)»،{آیا

چنین [خدایی] نتواند که مردگان را زنده گرداند؟! } نازل شد، پیامبر فرمود: «سبحانک اللهم و بلی»، (منزه است خدا و بر این کار قادر است.)(9)و

همین از امام باقر و صادق علیهما السلام روایت شده است

روایت 49

الذکری: ابو العباس از امام صادق علیه السلام پرسید: فردی قصد داشته که سوره ای را بخواند ولی سوره ای دیگر به جای آن می خواند، چه کار کند؟ فرمود قطع می کند و سوره ای را که قصد داشته می خواند حتی اگر به نصف سوره رسیده باشد.(10)

روایت 50

سرائر: محمد ابن مسلم نقل کرده است از امام باقر علیه السلام یا امام صادق عیه السلام پرسیدم: فردی سوره سجده دار را در نماز می خواند ولی فراموش می کند سجده کند تا به رکوع و سجده می رود، حکمش چیست؟ فرمود: اگر از سوره های سجده دار باشد، هر وقت یادش آمد باید سجده کند.(11)

توضیح

ظاهر روایت این است که می توان در نماز واجب سوره های سجده دار خواند و هر گاه به یاد آورد باید سجده کند. شاید بتوان گفت این نماز، نماز نافله بوده است.

روایت 51

تفسیر علی ابن ابرهیم: ابوبکر حضرمی گفته است، به امام صادق علیه السلام گفتم، ابن مسعود معوذتین را از مصحفش پاک می کرد - و آن را جزء قرآن نمی دانست - امام فرمود: پدرم چنین می گفتند که


1) مجمع البيان ج 10 ص 567.

2) مجمع البيان ج 10 ص 553.

3) مجمع البيان ج 10 ص 402.

4) الذكري: 195.

5) السرائر ص 496.

6) . مجمع البیان 10 : 597

7) . مجمع البیان 10 : 553

8) [4]. القیامه/ 40

9) . مجمع البیان10 : 402

10) . الذکری : 195

11) . سرائر : 496

ابْنُ مَسْعُودٍ بِرَأْيِهِ وَ هُمَا مِنَ الْقُرْآنِ‌(1).

«52»

طِبُّ الْأَئِمَّةِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَ هُمَا مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ عليه السلام هُمَا مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنَ الْقُرْآنِ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ لَا فِي مُصْحَفِهِ فَقَالَ عليه السلام أَخْطَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَوْ قَالَ كَذَبَ ابْنُ مَسْعُودٍ هُمَا مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ الرَّجُلُ فَأَقْرَأُ بِهِمَا فِي الْمَكْتُوبَةِ فَقَالَ نَعَمْ‌(2).

«53»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ سُئِلَ عَمَّا قَدْ يَجُوزُ وَ عَمَّا لَا يَجُوزُ مِنَ النِّيَّةِ مِنَ الْإِضْمَارِ فِي الْيَمِينِ قَالَ إِنَّ النِّيَّاتِ قَدْ تَجُوزُ فِي مَوْضِعٍ وَ لَا تَجُوزُ فِي آخَرَ فَأَمَّا مَا تَجُوزُ فِيهِ فَإِذَا كَانَ مَظْلُوماً فَمَا حَلَفَ بِهِ وَ نَوَي الْيَمِينَ فَعَلَي نِيَّتِهِ فَأَمَّا إِذَا كَانَ ظَالِماً فَالْيَمِينُ عَلَي نِيَّةِ الْمَظْلُومِ .

ثُمَّ قَالَ لَوْ كَانَتِ النِّيَّاتُ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ يُؤْخَذُ بِهَا أَهْلُهَا إِذاً لَأُخِذَ كُلُّ مَنْ نَوَي الزِّنَي بِالزِّنَي وَ كُلُّ مَنْ نَوَي السَّرِقَةَ بِالسَّرِقَةِ وَ كُلُّ مَنْ نَوَي الْقَتْلَ بِالْقَتْلِ وَ لَكِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي عَدْلٌ كَرِيمٌ لَيْسَ الْجَوْرُ مِنْ شَأْنِهِ وَ لَكِنَّهُ يُثِيبُ عَلَي نِيَّاتِ الْخَيْرِ أَهْلَهَا وَ إِضْمَارَهُمْ عَلَيْهَا وَ لَا يُؤَاخِذُ أَهْلَ الْفُسُوقِ حَتَّي يَعْمَلُوا وَ ذَلِكَ أَنَّكَ قَدْ تَرَي مِنَ الْمُحَرَّمِ مِنَ الْعَجَمِ مَا لَا يُرَادُ مِنْهُ مَا يُرَادُ مِنَ الْعَالِمِ الْفَصِيحِ وَ كَذَلِكَ الْأَخْرَسُ فِي الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ وَ التَّشَهُّدِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَهَذَا بِمَنْزِلَةِ الْعَجَمِ الْمُحَرَّمِ لَا يُرَادُ مِنْهُ مَا يُرَادُ مِنَ الْعَالِمِ الْمُتَكَلِّمِ الْفَصِيحِ وَ لَوْ ذَهَبَ الْعَالِمُ الْمُتَكَلِّمُ الْفَصِيحُ حَتَّي يَدَعَ مَا قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ وَ يَعْمَلُ بِهِ وَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقُومَ بِهِ حَتَّي يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُ بِالنَّبَطِيَّةِ وَ الْفَارِسِيَّةِ لَحِيلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ ذَلِكَ بِالْأَدَبِ حَتَّي يَعُودَ إِلَي مَا قَدْ عَلِمَهُ وَ عَقَلَهُ قَالَ وَ لَوْ ذَهَبَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي مِثْلِ حَالِ الْأَعْجَمِيِّ وَ الْأَخْرَسِ فَفَعَلَ فِعَالَ الْأَعْجَمِيِّ وَ الْأَخْرَسِ عَلَي مَا قَدْ وَصَفْنَا إِذاً لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ فَاعِلًا لِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْخَيْرِ وَ لَا يُعْرَفُ الْجَاهِلُ مِنَ الْعَالِمِ‌(3).

ابن مسعود خودسرانه این کار کرده، چرا که آنها جزء قرآن هستند.(4)

روایت 52

طب الائمه: از امام صادق علیه السلام سؤال شد، آیا معوذتین جزء قرآن هستند؟ فرمود: بله آنها جزء قرآنند. فردی گفت، ابن مسعود آنها را جزء قرآن نمی دانسته و در مصحف خود نیاورده است. امام فرمود: ابن مسعود اشتباه کرده یا فرمود: دروغ گفته است؛ آنها جزء قرآنند. آن مرد گفت: می توانم آن ها را در نماز واجب بخوانم؟ فرمود: بله.(5)

روایت 53

قرب الاسناد: مسعده ابن صدقه گفته است، شنیدم از امام صادق علیه السلام سؤال شد: پنهان کردن نیت در قسم قاطع چه موقع جایز است و چه موقع جایز نیست؟ امام فرمود: در برخی جاها جایز است و در برخی جاها جائز نیست. در موردی که شخص مظلوم است - و می بیند اگر بخواهد قسم به آن مورد دعوا بخورد و همان را نیت کند ظالم بر او مسلط می شود و حقش ضایع می شود - می تواند نیت قسم را پنهان کند و نیت واقع مطلب را نسبت به خودش بکند - ولو نسبت به کسی که او قسم داده، چیز دیگری را اراده کرده است - و جایی که شخص ظالم است و با قسم می خواهد حق طرف مقابل را از بین ببرد، پنهان کردن نیت در قسم جایز نیست به این که خلاف ظاهر قسم بخورد و - باید طبق نیت مظلوم قسم بخورد و خلاف آن را نمی تواند نیت کند. اگر نیت فسق قابل مواخذه بود، باید هر کس هر نیتی کرده باشد به آن مواخذه می شد؛ مثلا اگر کسی نیت زنا کرده باشد به زنا و اگر نیت سرقت کرده باشد به سرقت و اگر نیت قتل کرده باشد به قتل باز خواست می شود که این در شأن خدای متعال عادل و کریم نیست و ستم از شأن ایشان به دور است. خداوند بر نیت خیر پاداش می دهد هر چند آن را پنهان کرده باشد، ولی بر نیات اهل فسق مواخذه نمی کند تا اینکه آن کار را انجام دهند.

و به این خاطر است که از کلام فردی که لکنت زبان دارد در برخی مواقع چیزهایی فهمیده می شود که اگر همین را عام و فصیح گوید آن معنا اراده نمی شود و به این دلیل است که با قرائت فردی لال در نماز و تشهد و نظایر آن مثل قرائت عالم فصیح برخورد نمی شود - نیت مهم است - و اگر عالم فصیح بر آن باشد تا آنچه را که یاد گرفته و می داند باید بدان عمل کند، رها کند تا در این صورت مانند نبطی یا فارسی باشد، در این صورت همین ادب و فصاحت وی، بین او و آن کاری که می خواهد انجام بدهد مانع می شود (نمی گذارد آن را انجام بدهد) تا آن که به مقتضای علم خویش بازگردد و به آن کار عمل کند. فرمود: اگر کسی که حالت اعجمی و گنگ را نداشته باشد و کار چنین افرادی را انجام بدهد، بنا بر آنچه گفتیم، هیج کس هیچ مقدار از کار خیر را انجام نداده است و در این زمینه عالم و جاهل با یکدیگر فرقی ندارند.


1) تفسير القمّيّ: 744.

2) طبّ الأئمّة: 114.

3) قرب الإسناد ص 24 ط حجر: 34 ط نجف.

4) . تفسیر القمی: 744

5) . طب الائمه: 114

توضيح

قال في النهاية فيه فأرسل إلي ناقة محرمة المحرمة هي التي لم تركب و لم تذلل و في الصحاح جلد محرم لم تتم دباغته و سوط محرم لم يلين بعد و ناقة محرمة أي لم تتم رياضتها بعد و قال كل من لا يقدر علي الكلام أصلا فهو أعجم و مستعجم و الأعجم الذي لا يفصح و لا يبين كلامه انتهي و يمكن أي يقرأ العجم بالضم و بالتحريك.

ثم إن أول الخبر يدل علي جواز التورية في اليمين و إن المدار علي نية المحق من الخصمين كما ذكره الأصحاب و سيأتي في بابه ثم ذكر عليه السلام حكم نية أهل المعاصي و عزمهم عليها إذا لم يأتوا بها و أنه لا يعاقبهم الله عليها و نية أرباب الطاعات و عزمهم عليها و أنه يثيبهم عليها و إن لم يأتوا بها ثم ذكر عليه السلام نظيرا لاختلاف النيات في الحكم و جوازها بالنسبة إلي بعض الأشخاص و عدمه بالنسبة إلي بعض و هو أن العجمي أو الأعجم الذي لم يصحح القراءة بعد أو لا يمكنه أداء الحروف من مخارجها يجوز له أن يأتي بكل ما تيسر منها بخلاف العالم المتكلم الفصيح القادر علي صحيح القراءة أو تصحيحها لا يصح منه ما يصح من الأعجم الذي لم يصحح القراءة و تضيق الوقت عنه أو لا يمكنه التصحيح أصلا كالألكن فالمراد بالمحرم من العجم من لا يقدر علي صحيح القراءة و لم يصححها بعد شبه بالدابة التي لم تركب و لم تذلل.

و العجم إن قرئ بالضم الحيوانات العجم أو الأعجم الذي لا يفصح الكلام و يمكن أن يراد به الحيوان حقيقة أي لم يكلف الله البهيمة العجماء ما كلف الإنسان العاقل القادر علي التعلم و التكلم و الإفصاح بالكلام و الأول أظهر و أصوب لقوله مثل حال الأعجمي المحرم و إن قرئ بالتحريك فظاهر.

ثم بين ذلك بالأخرس فإنه يجوز منه الإخطار بالبال و يجزيه ذلك و لا يجوز ذلك للقادر علي الكلام و يحتمل أن يكون جميع ذلك بيانا لعدله و كرمه سبحانه لأنه لا يكلف نَفْساً إِلَّا وُسْعَها بل لا يطلب منها جهدها و وسع علي العباد و رضي منهم ما يسهل عليهم و لم يجعل في الدين من حرج.

توضیح

در النهایه گفته است «فارسل الیّ ناقه محرمه»: المحرمه: شتری است که سواری نمی دهد و رام نیست ]یا کاملا تربیت نشده[. در صحاح گفته است: پوست محرم پوستی است که کامل نشده. و ناقه محرم یعنی ناقه ای است که رام کردن او به اتمام نرسیده و گفته، هر کس که نتواند اصلا نتواند حرف بزند، عجم و مستعجم است. اعجم کسی است که فصیح نیست و کلامش کاملا روشن نیست. پایان سخن. می توان عجم را با ضمه و با حرکت خواند.

قسمت اول خبر به جواز توریه در قسَم قاطع دعوا دلالت می کند و حکم را بر مدار نیت کسی قرار می دهد که محق است، همان گونه که علما گفته اند؛ سپس حکم نیت اهل گناه و قصدشان ذکر شده است که تا زمانی که آن کار را انجام نداده اند خدا آنها را به خاطر نیت مجازات نمی کند؛ سپس نیت مطیعان الهی و قصد و نیت آنها را ذکر نموده است که هر چند آن را انجام ندهند بدانها ثواب داده می شوند؛ سپس مثال هایی برای مختلف شدن حکم بر حسب اختلاف نیت ذکر شده است که برخی کارها برای افرادی جایز و برای برخی افراد جایز نیست. مثلا فردی اعجمی که هنوز نمی تواند صحیح قرائت کند یا نمی تواند حروف را از مخارج ادا کند، هر طور که می تواند ادا کند، قبول است. ولی متکلمی که می تواند صحیح قرائت کند یا قرائتش را تصحیح کند نمی تواند مثل عجمی که نمی تواند خوب قرائت کند یا کسی که وقتش برای یادگیری تنگ است و یا کسی که اصلا امکان تصحیح قرائت را ندارد مثل فرد لال، قرائت کند.

منظور از «محرم من العجم» فردی است که نمی تواند خوب قرائت کند و هنوز قرائتش را تصحیح نکرده است، مانند ناقه ای که مرکوب و رام نشده است.

العجم اگر با ضمه خوانده شود حیوانات عجم - یعنی شترانی که به خوردن خار از شوره زار خرسندند - است یا عجم کسی است که نمی تواند خوب حرف بزند و ممکن است از عجم حیوان حقیقی اراده شده باشد، یعنی خداوند حیوانات را به آنچه که انسان را بدان مکلف کرده، تکلیف نمی کند، چرا که انسان عاقل و قادر بر تعلیم و تعلم است ولی حیوانات این گونه نیستند. ولی نظر اولی ظاهرتر و درست تر است، به خاطر ادامه حدیث که فرموده است «مثل حال الاعجمی المحرم» و اگر با حرکت خوانده شود، این نظر بیشتر تقویت می شود.

از این حدیث می توان فهمید، فرد لال لازم نیست قرائت را بر زبان جاری سازد بلکه اگر از دل بگذراند کافی است و شاید همه این موارد برای بیان عدل و کرم خداوند باشد، چرا که او از بندگان به قدر وسعشان تکلیف می خواهد و از آنها می خواهد که تلاش کنند و به آنها وسعت داده و هر چه که بر ایشان آسان است بدان راضی است و در دین او حرج و مشقتی نیست.

فيستفاد من الخبر أحكام :

الأول وجوب تعلم القراءة و الأذكار و لا خلاف فيه بين الأصحاب.

الثاني أنه مع ضيق الوقت عن التعلم تجزيه الصلاة كيف ما أمكن و ذكر الأصحاب أنه إن أمكنه القراءة في المصحف وجب و قد مر أنه لا يبعد جواز القراءة فيه مع القدرة علي الواجب بظهر القلب و الأحوط تركه و قالوا إن أمكنه الايتمام وجب و ليس ببعيد فإن لم يمكنه شي‌ء منهما فإن كان يحسن الفاتحة و لا يحسن السورة فلا خلاف في جواز الاكتفاء بها و إن كان يحسن بعض الفاتحة فإن كان آية قرأها و إن كان بعضها ففي قراءته أقوال الأول الوجوب الثاني عدمه و العدول إلي الذكر الثالث وجوب قراءته إن كان قرآنا و هو المشهور و هل يقتصر علي الآية التي يعلمها من الفاتحة أو يعوض عن الفائت بتكرار قراءتها أو بغيرها من القرآن أو الذكر عند تعذره قولان و الأخير أشهر ثم إن علم غيرها من القرآن فهل يعوض عن الفائت بقراءة ما يعلم من الفاتحة مكررا بحيث يساويها أم يأتي ببدله من سورة أخري فيه أيضا قولان و هل يراعي في البدل المساواة في الآيات أو في الحروف أو فيهما جميعا أقوال.

و لو لم يحسن شيئا من الفاتحة فالمشهور أنه يجب عليه أن يقرأ بدلها من غيرها إن علمه و قيل إنه مخير بينه و بين الذكر و الخلاف في وجوب المساواة و عدمه و كيفية المساواة ما مر فلو لم يحسن شيئا من القرآن سبح الله تعالي و هلله و كبره بقدر القراءة أو مطلقا و الخبر مجمل بالنسبة إلي جميع تلك الأحكام لكن يفهم منه غاية التوسعة فيها و أكثر الأقوال فيها لم يستند إلي نص و ما يمكن فيه الاحتياط فرعايته أولي.

الثالث عدم جواز الترجمة مع القدرة و لا خلاف فيه بين الأصحاب و وافقنا عليه أكثر العامة خلافا لأبي حنيفة فإنه جوز الترجمة مع القدرة.

الرابع جواز الترجمة مع عدم القدرة كما هو الظاهر من قوله حتي يكون منه بالنبطية و الفارسية و حمله علي القراءة الملحونة التي يأتي بها النبطي و العجمي

از این حدیث احکامی استنباط می شود:

اول : وجوب یاد گیری قرائت و اذکار، این مسئله اختلافی نیست .

دوم : در صورتی که وقت برای یادگیری قرائت تنگ باشد، هر جور می تواند بخواند، نماز صحیح است. علما گفته اند اگر در این حالت بتواند از روی مصحف قرائت کند واجب است این کار را بکند و قبلا گفتیم بعید نیست جایز باشد فرد قادر بر قرائت واجب که همان از حفظ خواندن است، از روی مصحف بخواند؛ هرچند احتیاط این است که این کار را نکند. علما گفته اند اگر کسی نمی تواند صحیح قرائت کند، در صورت امکان واجب است به امام جماعت اقتدا کند که بعید نیست درست باشد و اگر هیچ یک از این دو کار- خواندن از روی مصحف و اقتدا به امام جماعت - ممکن نبود، اگر می تواند سوره حمد را درست بخواند ولی سوره دیگر را نتواند خوب بخواند، هیچ اختلافی نیست که می تواند به خواندن سوره حمد اکتفا کند. اگر می تواند بخشی از سوره حمد هر چند یک آیه از آن را خوب بخواند باید آن را بخواند و اگر بخشی از یک آیه باشد، در اینکه آیا واجب است بخواند یا نه؟ دو قول است: قول اول واجب بودن این کار است و قول دومی عدم وجوب آن است و عدول کردن از آن به ذکر است. نظر سوم که مشهور است آن است که اگر قرآن باشد واجب است قرائت کند و در این صورت آیا می تواند به آیه ای که آن را از سوره حمد می داند اکتفا کند یا باید به جای آیه هایی که از سوره حمد نمی داند آیه ای از سوره حمد را که می داند تکرار کند یا به جای آیه ای که نمی داند از سوره های دیگر بخواند یا اینکه به جای آن ذکر بگوید؟ دو نظر است که نظر اخیر - گفتن ذکر - مشهورتر است. اگر آیه دیگری از قرآن را می داند، آیا باید به جای آنچه که از سوره حمد نمی داند همان را تکرار کند که مساوی آن باشد یا باید به جای آن، همان اندازه از سوره دیگر که بلد است بخواند؟ در این نیز دو قول است. آیا در سوره هایی که به جای سوره دیگر خوانده می شود، رعایت مساوات در تعداد آیات یا در تعداد حروف یا در هر دو لازم است یا نه؟ در این موارد نیز اختلاف وجود دارد.

و اگر هیچ آیه از سوره حمد را نمی تواند صحیح بخواند، مشهور این است که واجب است به جای آن از سوره دیگر که می داند بخواند. گفته شده است او بین این کار و ذکر گفتن مخیر است، ولی اختلاف در وجوب مساوات و عدم آن و کیفیت تساوی است. اگر کسی نمی تواند هیچ آیه یا سوره ای از قرآن را بخواند، باید تسبیح کند، تهلیل نماید - لا اله الا الله بگوید - یا تکبیر گوید؟ و آیا باید به اندازه قرائت باشد یا هر اندازه بگوید صحیح است؟ روایت نسبت به همه این موارد مجمل است ولی از این حدیث می توان فهمید، کاملا بر بندگان سهل گرفته شده است. اکثر اقوال مستندی ندارند و در صورت امکان، رعایت احتیاط بهتر است.

سوم: جایز نیست کسی که می تواند اصل سوره را بخواند ترجمه آن را بخواند. بین علما در این مطلب اختلافی نیست و بیشتر عامه به غیر از ابوحنیفه با ما هم نظرند، چرا که ابوحنیفه خواندن ترجمه را حتی در صورت قدرت بر خواندن اصل متن جایز دانسته است.

چهارم: جواز خواندن ترجمه درصورتی که نمی تواند اصل سوره را بخواند از ظاهر حدیث برداشت می شود چرا که در حدیث آمده، تا قرائت او مثل فارسی و نبطی شود. حمل کردن این قسمت بر قرائت دست و پا شکسته ای که فارسی و نبطی می خوانند

بعيد جدا فيدل بمفهومه علي جواز ذلك لغير القادر و هذا هو المشهور بين الأصحاب لكن اختلفوا في أنه هل يأتي بترجمة القرآن أو ترجمة الذكر مع عدم القدرة عليهما و القدرة علي ترجمتهما معا و لعل ترجمة القرآن أولي.

الخامس أن الأخرس تصح صلاته بدون القراءة و الأذكار و يمكن أن يفهم منه الإخطار بالخصوص علي بعض الاحتمالات و المشهور بين الأصحاب فيه أنه يحرك لسانه بها و يعقد بها قلبه و زاد بعض المتأخرين الإشارة باليد لِمَا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ‌(1)عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ: تَلْبِيَةُ الْأَخْرَسِ وَ تَشَهُّدُهُ وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ تَحْرِيكُ لِسَانِهِ وَ إِشَارَتُهُ بِإِصْبَعِهِ و الشيخ اكتفي بتحريك اللسان و مرادهم بعقد القلب إما إخطار الألفاظ بالبال أو فهم المعاني كما هو ظاهر الذكري و هو في غاية البعد.

«54»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ، نَقْلًا عَنِ الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ قَالَ رُوِيَ عَنْهُمْ عليهم السلام: جَوَازُ الْقِرَاءَةِ بِمَا اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِيهِ‌(2).

«55»

الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: أَتَانِي آتٍ مِنَ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَي حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَسِّعْ عَلَي أُمَّتِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَي سَبْعَةِ أَحْرُفٍ‌(3).

بيان

الخبر ضعيف و مخالف للأخبار الكثيرة كما ستأتي و حملوه علي القراءات السبعة و لا يخفي بعده لحدوثها بعده صلي الله عليه و آله و سنشبع القول في ذلك في كتاب القرآن إن شاء الله‌(4)و لا ريب في أنه يجوز لنا الآن أن نقرأ موافقا لقراءاتهم المشهورة

بسیار بعید است.

بنابراین مفهوم این حدیث بر جواز این کار بر کسی که قادر نیست متن اصلی را بخواند دلالت دارد. این نظر بین علما مشهور است، ولی اختلاف در این است که در صورتی که فرد نتواند متن اصلی قرآن یا ذکر را بخواند، ولی بتواند ترجمه قرآن و ذکر را بخواند، آیا باید ترجمه قرآن را بخواند یا ترجمه ذکر را؟ شاید خواندن ترجمه قرآن بهتر باشد.

پنجم: نماز فرد لال بدون قرائت و ذکر صحیح است و شاید بتوانیم از این حدیث برداشت کنیم که از دل گذراندن جایز باشد، به ویژه بر پایه برخی احتمالات. مشهور بین علما این است که زبانش را بچرخاند و از قلبش بگذراند. برخی دیگر گفته اند، علاوه بر اینها با دستش هم اشاره کند. دلیل این مطلب روایت ضیعفی است که کلینی از سکونی(5)

از امام صادق علیه السلام و ایشان از حضرت علی علیه السلام نقل کرده است که حضرت فرمود: لبیک گفتن شخص لال و تشهد و قرائت وی در نماز، چرخاندن زبان و اشاره با انگشت می باشد. شیخ چرخاندن زبان را کافی دانسته است. منظور فقها از اینکه می گویند از دل بگذراند، یا این است که الفاظ را از دل بگذراند یا آن که معنای عبارتها را بفهمد، همان طور که ظاهر الذکری می باشد که بسیار بعید است منظور این باشد.

روایت 54

مجمع البیان: گفته است: از ائمه علیهم السلام جواز قرائت آیه ها و سوره هایی که قاریان در قرائت آن اختلاف دارند، روایت شده است.(6)

روایت 55

الخصال: حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: فرستاده ای از جانب خدا به سوی من آمد و گفت، خدا به تو امر می کند که قرآن را به یک حرف - قرائت - بخوان. گفتم

پروردگارا بر امت من سهل گیر، گفت خدا به تو امر می کند که قرآن را به هفت حرف - هفت نوع قرائت - بخوانی(7).

توضیح

این حدیث ضعیف است و مخالف با اخبار زیادی می باشد، همان گونه که خواهد آمد. این روایت را بر قرائت هفتگانه حمل کرده اند که بعید است، چرا که بعد از رحلت حضرت پیامبر این اختلافات پیش آمد. در باب کتاب قرآن - باب قرائت - به طور کامل در این باره بحث خواهیم کرد(8).

شکی نیست که بر ما جایز است موافق قرائت های مشهور قرائت کنیم


1) الكافي ج 3 ص 315.

2) مجمع البيان ج 1 ص 13.

3) الخصال ج 2 ص 12.

4) راجع ج 92 ص 78- 106 باب أن للقرآن ظهرا و بطنا، و فيه نقلا عن الخصال ج 2 ص 10 العيّاشيّ ج 1 ص 11 بإسناده عن حماد بن عثمان قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام ان الأحاديث تختلف عنكم، قال: فقال عليه السلام : ان القرآن نزل علي سبعة أحرف و أدني ما للام أن يفتي علي سبعة وجوه، ثمّ قال: هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب».

5) . الکافی 1: 315

6) . مجمع البیان 1: 13

7) . الخصال 2: 12

8) . بحار الانوار 92: 78- 106

كما دلت عليه الأخبار المستفيضة إلي أن يظهر القائم عليه السلام و يظهر لنا القرآن علي حرف واحد و قراءة واحدة رزقنا الله تعالي إدراك ذلك الزمان.

«56»

كتاب المجتني، للسيد ابن طاوس رحمه الله نقلا من كتاب الوسائل إلي المسائل تأليف أحمد بن علي بن أحمد قال: بلغنا أن رجلا كان بينه و بين بعض المتسلطين عداوة شديدة حتي خافه علي نفسه و أيس معه من حياته و تحير في أمره فرأي ذات ليلة في منامه كأن قائلا يقول عليك بقراءة سورة أ لم تر كيف في إحدي ركعتي الفجر و كان يقرؤها كما أمره فكفاه الله شر عدوه في مدة يسيرة و أقر عينه بهلاك عدوه قال و لم يترك قراءة هذه السورة في إحدي ركعتي الفجر إلي أن مات بيان هذا المنام لا حجة فيه و لو عمل به أحد فالأحوط قراءتها في نافلة الفجر لما عرفت.

«57»

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ: لَوْ مَاتَ مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَمَا اسْتَوْحَشْتُ لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ مَعِي وَ إِذَا كَانَ قَرَأَ مِنَ الْقُرْآنِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ كَرَّرَهَا وَ كَادَ أَنْ يَمُوتَ مِمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْخَوْفِ‌(1).

«58»

الْبَلَدُ الْأَمِينُ، مِنْ كِتَابِ طَرِيقِ النَّجَاةِ لِابْنِ الْحَدَّادِ الْعَامِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَوَادِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ فِي صَلَاةٍ رُفِعَتْ فِي عِلِّيِّينَ مَقْبُولَةً مُضَاعَفَةً وَ مَنْ قَرَأَهَا ثُمَّ دَعَا رُفِعَ دُعَاؤُهُ إِلَي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مُسْتَجَاباً(2).

«59»

كِتَابُ زَيْدٍ الزَّرَّادِ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: أَنَا ضَامِنٌ لِكُلِّ مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا إِذَا قَرَأَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ يَوْمِ الْخَمِيسِ هَلْ أَتَي عَلَي الْإِنْسَانِ ثُمَ

همانطور که اخبار زیادی که به حد استفاضه می رسند، خواندن قرآن به قرائت مشهور را تا زمان ظهور حضرت قائم - علیه السلام - جایز می دانند که با ظهورش، قرآنی را که خود بر حرف واحد و قرائت واحد است بیاورد. خداوند توفیق درک آن زمان را به ما بدهد .

روایت 56

کتاب المجتبی: که برای سید ابن طاووس است که آن هم از کتاب الوسائل إلی المسائل تألیف احمد ابن علی ابن احمد نقل کرده که گفته است: به ما خبر رسید فردی با کسانی که قوی تر از او بودند دشمنی و عداوت داشت و می ترسید او را بکشند، به طوری که از حیات مأیوس شده و در کارش حیران مانده بود. وی شبی در خواب دید که گویا کسی به او می گوید سوره فیل را در یکی از رکعات نماز صبح بخوان و او این سوره را همان طور که در خواب دیده بود می خواند. زمان زیادی طول نکشید که خدا شر دشمن از سر او کم کرد و چشمانش با هلاکت دشمنش روشن شد و تا زمان مرگش این سوره را در یکی از رکعات نماز صبح می خواند.

توضیح : این قضیه

چون خواب است حجیت ندارد و به همین دلیل اگر کسی می خواهد به آن عمل کند، احتیاط بر این است که در نافله نماز صبح بخواند.

روایت 57

مشکوه الانوار: امام سجاد علیه السلام فرمود: اگر قرآن با من باشد، هیچ ترسی ندارم که هر آنچه مابین مشرق و مغرب است بمیرد. و - روایت است - وقتی حضرت آیه « مالک یوم الدین» را می خواند آن را تکرار می کرد و از ترسی که بر او عارض می شد، نزدیک بود بمیرد(3).

روایت 58

البلد الامین: امام جواد علیه السلام فرمود: هر کس سوره قدر را در نماز بخواند نمازش مقبول و با ثواب مضاعف تا اعلی علیین بالا می رود و هر کس آن را بخواند و دعا کند، دعایش مستجاب شده تا لوح محفوظ بالا می رود(4).

روایت 59

کتاب زید الزراد: گفته است: شنیدم امام صادق علیه السلام می فرمود: من ضامن هر کسی هستم که از جمله شیعه ماست، اگر در نماز صبح پنج شنبه سوره هل أتی علی الانسان را بخواند و در روز یا شب آن


1) مشكاة الأنوار: 120.

2) راجع البحار ج 92 ص 329 باب فضائل سورة القدر.

3) . مشکاة الانوار: 120

4) . بحار الانوار 92: 329

مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ آمِناً بِغَيْرِ حِسَابٍ عَلَي مَا فِيهِ مِنْ ذُنُوبٍ وَ عُيُوبٍ وَ لَمْ يَنْشُرِ اللَّهُ لَهُ دِيوَانَ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا يُسْأَلُ مَسْأَلَةَ الْقَبْرِ وَ إِنْ عَاشَ كَانَ مَحْفُوظاً مَسْتُوراً مَصْرُوفاً عَنْهُ آفَاتُ الدُّنْيَا كُلُّهَا وَ لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ شَيْ‌ءٌ مِنْ هَوَامِّ الْأَرْضِ إِلَي الْخَمِيسِ الثَّانِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

بمیرد، در امان و بدون باز خواست از گناهان و عیوبی که داشته، وارد بهشت گردد و دفتر حساب او روز قیامت باز نشود و از وی سؤال قبر پرسیده نشود و اگر زنده بماند، از شر آفات دنیا محفوظ و مستور بماند و حشرات زمین تا پنج شنبه بعد مزاحم او نشوند، ان شاء الله .

باب 24 الجهر و الإخفات و أحكامهما

الآيات

الإسراء: وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلي أَدْبارِهِمْ نُفُوراً(1)

و قال سبحانه: وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا(2)

فالنبي صلي الله عليه و آله بعد ما فرض عليه في الآية 78 من هذه السورة- سورة الإسراء- صلاتا المغرب و الفجر، كان يجهر بهما علانية في فناء الكعبة الشريفة، يصلي هناك منفردا و أحيانا مع زوجته خديجة و ابن عمه علي عليهم السلام فاشتد ذلك علي قريش حتّي آذوه بالسب و الشتم و رمي الحصا، و بلغ أمرهم الي أن ألقوا عليه سلي ناقة و أراد بعضهم أن يدمغ رأسه صلي الله عليه و آله بحجر، فكفاه اللّه شره، فلا جرم انتقل الي بيته ليصلي مخافة فنزلت هذه الآية، و أمره أن يتطلب و يتجسس و يبتغي بين هذين الامرين منهجا، فتذاكر النبيّ صلّي اللّه عليه و آله مع الارقم ابن أبي الارقم المخزومي و اختار داره- و هي في أصل الصفا علي يسار الصاعد اليه- للصلاة ثمّ لقراءة القرآن و الانذار به، حتي نزل قوله تعالي:« فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ» الحجر: 94 و 95.

ينص علي ذلك قوله عزّ و جلّ في ذيل الآية« وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا» حيث ان الابتغاء و هو الاجتهاد في الطلب علي ما صرّح به الراغب لا يناسب الا ما حملنا الآية عليه، و أمّا لو حملنا الجهر و الاخفات علي جهر القراءة و الاخفات بها من حيث مد الصوت و عدمه، فمع أنه خلاف ظاهر اللفظ حيث لا ذكر في الآية من القراءة و الذكر، لا وجه لقوله عزّ و جلّ« وَ ابْتَغِ» أي تطلب و تفحص أمرا بين الامرين، حيث أن قراءة بين القراءتين: الجهر و الاخفات ليس يخفي كيفيتها علي أحد، حتي يؤمر بابتغائه و طلبه مع اجتهاد.

علي أنّه لو كان المراد ذلك، لكان علي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله أن يمتثل هذا الامر بقراءة القرآن قراءة متعارفة بين القراءتين، مع أنه صلي الله عليه و آله جهر في بعض الصلوات و أخفت في بعضها، و هذا ضد ما أمر به القرآن العزيز و خلاف عليه بكلا شقي المسألة.

فعلي هذا لا وجه لعنوان الآية الكريمة في هذا الباب، بل الآية التي تتكفل لبيان الجهر بالقراءة و الاخفات بها و امتثل أمرها النبيّ صلّي اللّه عليه و آله فأخفت في بعض الصلوات و جهر ببعضها الآخر علي ما عرف من سنته صلي الله عليه و آله ، هو قوله عزّ و جلّ:« وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ» الأعراف: 204 و 205.

و الآيتان كلتاهما من المتشابهات علي ما عرفت معني المتشابه في ج 83 ص 166 الا أن الآية الأولي آلت بتأويله صلي الله عليه و آله الي صلاة الجماعة فأوجب علي المأمومين أن ينصتوا لقراءة الامام في الصلاة، و معلوم أن الانصات لا يكون الا عند الاجهار بالقراءة، ثمّ في الآية الثانية أمره صلي الله عليه و آله أن يذكر ربّه في نفسه تضرعا و خيفة و دون الجهر من القول الذي يناسب معني التضرع و الخيفة، بالغدو و الآصال و الغدو علي ما يدلّ عليه قوله عزّ و جلّ« غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ» و قوله تعالي« آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً»: الظهر وقت النهار و الاصيل وقت العصر، فآلت أمره الي صلاة الظهر و العصر بتأويل النبيّ صلّي اللّه عليه و آله فصلي صلاتي العصرين بالاخفات بذكره تعالي من أول الصلاة الي خاتمتها حتّي الاذكار و التسبيحات و حدّ الاخفات هذا أن يكون قراءة دون الجهر من القول في النفس كما هو ظاهر.

فالواجب الجهر بقراءة القرآن في غير صلاتي الظهرين و أمّا الاذكار و التسبيحات فهو مخير بين أن يجهر بها أو يخافت و لعلّ الجهر بها تبعا للجهر بالقراءة أولي، و أمّا صلاتا النهار و الاصيل. فالقراءة و الاذكار كلها سواء، يخافت بها مطلقا، و سيمر عليك في طي الباب أخبار عن الأئمّة المعصومين عليهم السلام ينص علي ذلك.

باب بیست و چهارم : جهر و اخفات و احکام هر یک

آیات

•

وَجَعَلْنَا عَلَی قُلُوبِهِمْ أَکِنَّةً أَن یَفْقَهُوهُ وَفِی آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا(3)، {و بر دلهایشان پوششها می‌نهیم تا آن را نفهمند و در گوشهایشان سنگینی [قرار می‌دهیم] و چون در قرآن پروردگار خود را به یگانگی یاد کنی با نفرت پشت می‌کنند.}

•

ق-ُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَ-نَ أَیًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَی وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِکَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَیْنَ ذَلِکَ سَبِیلاً، (4){بگو: «خدا را بخوانید یا رحمان را بخوانید، هر کدام را بخوانید، برای او نامهای نیکوتر است.» و نمازت را به آواز بلند مخوان و بسیار آهسته‌اش مکن، و میان این [و آن] راهی [میانه] جوی.}


1) أسري: 46.

2) أسري: 110، و الظاهر من لفظ الآية الشريفة أن المراد بالجهر و المخافتة اجهار الصلاة علانية و اخفاتها سرا حيث لا يراه أحد من الاجانب، علي ما أشرنا إليه قبل ذلك في ج 82 ص 318.

3) . الاسراء/ 46

4) . الاسراء/ 110

تفسير

وَلَّوْا عَلي أَدْبارِهِمْ نُفُوراً قال الطبرسي رحمه الله أي أدبروا عنك

ترجمه نشده

تفسیر

مرحوم طبرسی رحمة الله علیه گفته است: نفرین کنان

مدبرين نافرين و المعني بذلك كفار قريش و قيل هم الشياطين عن ابن عباس و قيل معناه إذا سمعوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ-(1)ولوا.

وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ فيه أقوال أحدها أن معناه لا تجهر بإشاعة صلاتك عند من يؤذيك و لا تخافت بها عند من يلتمسها منك قال الطبرسي رحمه الله روي أن النبي صلي الله عليه و آله: كان إذا صلي جهر في صلاته حتي يسمع المشركون فشتموه و آذوه فأمره سبحانه بترك الجهر و كان ذلك بمكة في أول الأمر و روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام‌(2)و قال في الكشاف كان رسول الله صلي الله عليه و آله يرفع صوته بقراءته فإذا سمعه المشركون لغوا و سبوا فأمره بأن يخفض من صوته و المعني و لا تجهر حتي تسمع المشركين وَ لا تُخافِتْ بِها حتي لا تسمع من خلفك و ابتغ بين الجهر و المخافتة سبيلا وسطا.

و ثانيها لا تجهر بصلاتك كلها و لا تخافت بها كلها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا أي التبعيض علي ما عين من السنة.

و ثالثها أن المراد بالصلاة الدعاء و هو بعيد.

و رابعها أن يكون خطابا لكل واحد من المكلفين أو من باب إياك أعني و اسمعي يا جارة أي لا تعلنها إعلانا يوهم الرياء و لا تسترها بحيث يظن بك تركها و التهاون بها.

و خامسها لا تجهر جهرا يشتغل به من يصلي بقربك و لا تخافت حتي لا تسمع نفسك كما قال أصحابنا إن الجهر أن ترفع صوتك شديدا و المخافتة ما دون سمعك وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا أي بين الجهر الشديد و المخافتة فلا يجوز الإفراط و لا التفريط و يجب الوسط و العدل لكن قد علم من السنة الشريفة اختيار بعض أفراد هذا الوسط في بعض الصلوات كالجهر غير العالي شديدا للرجل في الصبح و أوليي

پشت به تو کردند که مقصود کفار قریش اند. گفته شده است آنها شیاطین هستند، این را ابن عباس گفته است. گفته شده است معنای آیه این است: وقتی «بسم الله الرحمن الرحیم» خوانده می شود - کفار قریش یا شیاطین - نفرین کنان به تو پشت می کنند.

«لا تجهر بصلوتک»: در تفسیر این آیه نظرات مختلفی آمده است: اولین نظر، این است که پیش کسی که اگر بفهمد نماز می خوانی تو را اذیت می کند، با صدای بلند نماز نخوان و اگر کسی از تو می خواهد که با صدای بلند نماز بخوانی، نماز را آهسته - به حالت اخفات - نخوان. مرحوم طبرسی گفته است روایت شده است وقتی پیامبر نماز را با حالت جهری می خواندند، مشرکان می شنیدند و به ایشان دشنام می دادند و اذیتشان می کردند. بنابراین خدا به او امر کرد با صدای بلند نماز نخواند. این اتفاق در مکه و اوایل بعثت پیامبر بوده است. این مسئله در روایتی از امام باقر و امام صادق علیهما السلام نقل شده است(3).

در کشاف گفته است: رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم در قرائت نماز صدایشان را بلند می کرد و وقتی مشرکان می شنیدند، حضرت را مسخره کرده و دشنام می دادند؛ خدا دستور داد صدایش را آهسته کند. بنابراین معنای آیه چنین می شود: صدایت را طوری بلند نکن که مشرکین بشنوند و آن قدر آهسته نخوان که کسانی که پشت سرت هستند صدایت را نشنوند و بلندی صدایت میان این دو باشد.

نظر دوم: همه نماز هایت را جهری نخوان و همه نمازهایت را اخفاتی نخوان «وابتغ بین ذلک سبیلا» یعنی همان گونه بخوان که در روایت مشخص شده که چه نمازی باید به چه حالتی خوانده شود.

نظر سوم: منظور از صلاه دعاست که چنین نظری بعید است.

چهارم: ممکن است خطاب عام و برای کل مکلفین باشد یا از باب به «در می گویم تا دیوار بشنود» باشد و معنایش این است که آن قدر علنی و آشکار نخوان که فکر کنند ریا می کنی و نه آن قدر پوشیده بخوان که گمان شود نماز نمی خوانی و در آن سستی می کنی.

پنجم: آنقدر بلند نخوان تا حواس کسانی که نزدیکت هستند پرت شود و آن قدر آهسته نخوان که حتی خودت هم صدایت را نشنوی. همان طور که علمای ما گفته اند که جهر این است که صدایت را شدید بلند کنی و مخافته این است که بلندی صدا به گونه ای باشد که حتی خودت هم نشوی. «وابتغ بین ذلک سبیلا» یعنی بین جهر شدید و مخافت بخوان و افراط و تفریط جایز نیست بلکه صدا باید میان جهر و اخفات باشد. از برخی روایات شریف دانسته شده است که در مورد بعضی از نمازها به صورت جهری البته نه خیلی شدید انتخاب شده است که عبارتند از: نماز صبح و دو رکعت اول نماز


1) مجمع البيان ج 6 ص 418.

2) مجمع البيان ج 6 ص 446.

3) .مجمع البیان 6: 446

المغرب و العشاء و كالإخفات لا جدا بحيث يلحق بحديث النفس في غيرها من الفرائض و ما نسب إلي أبي جعفر عليه السلام و أبي عبد الله عليه السلام لا ينافي في ذلك.

و سادسها: مَا رَوَاهُ الْعَيَّاشِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: لا تَجْهَرْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ لَا بِمَا أَكْرَمْتُهُ بِهِ حَتَّي آمُرَكَ بِذَلِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها يَعْنِي لَا تَكْتُمْهَا عَلِيّاً وَ أَعْلِمْهُ بِمَا أَكْرَمْتُهُ بِهِ وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا سَلْنِي أَنْ آذَنَ لَكَ أَنْ تَجْهَرَ بِأَمْرِ عَلِيٍّ بِوَلَايَتِهِ فَأَذِنَ لَهُ بِإِظْهَارِهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ‌(1).

أقول

و هذا بطن الآية و لا ينافي العمل بظاهرها.

ثم اعلم أن المشهور بين الأصحاب وجوب الجهر و الإخفات في مواضعهما في الفرائض و أنه تبطل الصلاة بتركهما عالما عامدا و نقل عليه الشيخ في الخلاف الإجماع و المنقول عن السيد المرتضي رضي الله عنه أنهما من وكيد السنن و عن ابن الجنيد أيضا القول باستحبابهما و لا يخلو من قوة كما ستعرف و لا يخفي أن الآية علي الوجه الخامس الذي هو أظهر الوجوه يؤيد الاستحباب إذ التوسط الذي يظهر منها شامل لحدي الجهر و الإخفات و تخصيص بعضها ببعض خلاف الظاهر.

و أما حدهما فقال في التذكرة أقل الجهر أن يسمع غيره القريب تحقيقا أو تقديرا و حد الإخفات أن يسمع نفسه أو بحيث يسمع لو كان سميعا بإجماع العلماء و قريب منه كلام المنتهي و المحقق في المعتبر و جماعة من الأصحاب و يرد عليه أن مع إسماع نفسه يسمع القريب أيضا غالبا و ضبط هذا الحد بينهما في غاية الإشكال إن أمكن ذلك و لذا قال بعض المتأخرين الجهر هو ظهور جوهر الصوت و الإخفات هو إخفاء الصوت و همسه و إن سمع القريب و منهم من أحالهما علي العرف و لعله أظهر.

و الظاهر أنه لا فرق بين الأداء و القضاء في الوجوب و الاستحباب كما يدل عليه كلام الأصحاب و ذهبوا إلي أن الجاهل فيهما معذور و الجهر إنما يجب علي القول به في القراءة دون الأذكار و نقل في المنتهي اتفاق الأصحاب علي استحباب

مغرب و دو رکعت اول عشا برای مرد. و باقی مانده نماز واجب را باید اخفاتی خواند البته نباید به گونه ای باشد که شبیه حدیث نفس شود و این منافی آنچه که از امام باقر و امام صادق علیهما السلام روایت شده نیست.

ششم: آنچه عیاشی از امام باقر علیه السلام روایت کرده است: معنای «لاتجهر» این است که ولایت و کرامت حضرت علی علیه السلام را آشکارا و با صدای بلند اعلام نکن تا تو را بدان امر کنم و «لاتخافت بها» یعنی آن را از خود حضرت علی علیه السلام مخفی نکن و او را از آنچه به او کرامت کردم آگاه کن. «وابتغ بین ذلک سبیلا» از من بپرس تا به تو اجازه دهم ولایت علی علیه السلام را آشکار کنی، بنابراین در روز غدیرخم خدا اجازه داد آشکارا و با صدای بلند ولایت حضرت علی(علیه السلام) رااعلام کند(2).

مؤلف

این روایت بطن آیه است و با ظاهرش منافاتی ندارد.

نظر مشهور بین علما این است که رعایت جهر و اخفات در آنجایی که باید رعایت شود واجب است و با ترک عمدی و عالمانه آن نماز باطل می شود و شیخ در کتاب الخلاف بر این مطلب اجماع نقل کرده است. از سید مرتضی که خدا از او راضی باشد منقول است که گفته است این دو از سنت های مؤکد هستند. از ابن جنید هم نقل شده که قائل به استحباب رعایت جهر و اخفات بوده است. نمی توان نظر وی را خالی از قوت دانست همان طور که خواهی دانست. روشن است که آیه بر وجه پنجمی است که ظاهرترین وجوه می باشد و استحباب رعایت جهر و اخفات را تأیید می کند چرا که خواندن نماز بین جهر و اخفات هم شامل حد جهر است و هم شامل حد اخفات و اختصاص دادن برخی از قسمت های آیه بر بعض، خلاف ظاهر است. - اینکه گفته شده از آیه برداشت می شود که برخی نمازها باید جهری خوانده شود و برخی دیگر به حالت اخفاتی، خلاف ظاهر آیه است -.

در التذکره گفته است: به اجماع علما کمترین مقدار جهر این است که اگر کسی کنار آن فرد باشد صدای او را بشنود، حال اگر کسی که کنار او نباشد باید به گونه ای بخواند که اگر فردی آنجا بود، صدایش را می شنید. حد اخفات این است که خودش - اگر شنوا باشد - صدایش را بشنود. نظر علامه در المنتهی و محقق در المعتبر و گروه دیگر از فقها هم نزدیک به این نظر است. بر این حرف اشکال شده که اگر بخواهد طوری حرف بزند که خودش بشنود، کسی هم که کنار اوست سخن او را خواهد شنید - که در این صورت جهری خوانده شده نه اخفاتی - و اگر باید اینطور بخواند، مرز بین جهر و اخفات مشخص نخواهد شد. به این دلیل برخی متأخرین گفته اند: جهر عبارت است از مشخص شدن جوهر صدا و اخفات مخفی کردن صدا و نجوا کردن، هر چند که کسی که کنار اوست، صدای او را بشنود. برخی فقها تعریف جهر و اخفات را به عرف واگذار نموده اند. شاید این ظاهرتر باشد.

ظاهراً در وجوب و استحباب جهر و اخفات، بین قضا و ادا فرقی نیست همچنان که کلام علما بر این مطلب دلالت می کند. گفته اند کسی که حکم را نمی داند، معذور است - نماز وی باطل نیست - جهر فقط در قرائت واجب است نه در اذکار. در کتاب المنتهی، اجماع فقها بر استحباب


1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 319.

2) . تفسیر عیاشی 2: 319

الإجهار في صلاة الليل و الإخفات في صلاة النهار.

الأخبار

«1»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها قَالَ الْجَهْرُ بِهَا رَفْعُ الصَّوْتِ وَ التَّخَافُتُ مَا لَمْ تَسْمَعْ نَفْسُكَ بِأُذُنِكَ وَ اقْرَأْ مَا بَيْنَ ذَلِكَ‌(1).

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: الْإِجْهَارُ رَفْعُ الصَّوْتِ عَالِياً وَ الْمُخَافَتَةُ مَا لَمْ تَسْمَعْ نَفْسُكَ‌(2).

قَالَ وَ رُوِيَ أَيْضاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام: فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ الْإِجْهَارُ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ عَنْكَ وَ الْإِخْفَاتُ أَنْ لَا تُسْمِعَ مَنْ مَعَكَ إِلَّا سِرّاً يَسِيراً(3).

بيان

يحتمل أن يكون الغرض بيان حد الجهر في الصلاة مطلقا أو للإمام و هذا وجه قريب لتفسير الآية أي ينبغي أن يقرأ فيما يجهر فيه من الصلوات بحيث لا يتجاوز الحد في العلو و لا يكون بحيث لا يسمعه من قرب منه فيكون إخفاتا أو لا يسمعه المأمومون فيكون مكروها و عليه حمل الصدوق في الفقيه الآية حيث قال و اجهر بجميع القراءة في المغرب و العشاء الآخرة و الغداة من غير أن تجهد نفسك أو ترفع صوتك شديدا و ليكن ذلك وسطا لأن الله عز و جل يقول وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ الآية و ستسمع الأخبار في ذلك.

«2»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: سَمِعْتُهُ وَ سُئِلَ عَنِ الْإِمَامِ هَلْ عَلَيْهِ أَنْ يُسْمِعَ مَنْ خَلْفَهُ وَ إِنْ كَثُرُوا قَالَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً وَسَطاً يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها(4).

و منه عن عبد الله بن سنان عنه عليه السلام: مثله‌(5).

وَ مِنْهُ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها قَالَ الْمُخَافَتَةُ مَا دُونَ سَمْعِكَ وَ الْجَهْرُ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ شَدِيداً(6).

جهری خواندن نمازهایی است که در شب خوانده می شود و اخفاتی خواندن نماز هایی که در روز خوانده می شود نقل شده است.

روایات

روایت 1

تفسیر علی ابن ابراهیم: امام صادق علیه السلام در تفسیر«لا تجهر بصلاتک و لا تخافت بها» فرمود: «الجهر بها» یعنی بلند کردن صدا و «التخافت» یعنی طوری بخوانی که خودت هم نشنوی، بین این دو بخوان(7).

و باز در همین کتاب و با این سند از ایشان روایت است که فرمود: اجهار بلند کردن شدید صداست و مخافت یعنی صدایت طوری باشد که خودت هم نشنوی(8).

امام باقر علیه السلام در تفسیر این آیه فرمود: اجهار بلند کردن صدا به طوریست که کسی که دور از توست صدایت را بشنود و اخفات یعنی اینکه کسی که با توست صدایت را نشنود مگر خیلی کم و پنهانی(9).

توضیح

احتمالاً این روایت بیانگر حد جهر در نماز برای همه - چه امام و چه مأموم - است یا اینکه حکم مخصوص امام جماعت باشد که دومی نزدیکتر به تفسیر آیه است. بنابراین امام باید نمازهای واجب را طوری به صورت جهری بخواند که خیلی بلند نباشد و نباید به گونه ای باشد که کسی که نزدیک اوست صدایش را نشنود که در این صورت اخفاتی شده است و مکروه است مأمومین صدای او را نشنوند. شیخ صدوق هم آیه را بر همین نظر حمل کرده است، چرا که گفته است: «قرائت نمازهای مغرب و عشا و صبح را جهری بخوان البته نه به گونه ای که خودت را در رنج بیندازی یا صدایت را زیاد بالا ببری و باید صدایت متوسط باشد چرا که خدای عزوجل فرموده است: «وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِکَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَیْنَ ذَلِکَ سَبِیلاً (10)»،{بگو:

«و نمازت را به آواز بلند مخوان و بسیار آهسته‌اش مکن، و میان این [و آن] راهی [میانه] جوی.}اخبار وارده در این باب را خواهیم آورد.

روایت 2

عیاشی: مفضل گفته است، شنیدم از امام حسن عسکری علیه السلام سؤال شد: آیا امام جماعت باید صدایش به کسانی که پشت سرش هستند (هر چند که زیاد باشند) برساند؟ امام فرمود: متوسط قرائت کند، چرا که خدا می فرماید {و نمازت را به آواز بلند مخوان و بسیار آهسته‌اش مکن، و میان این [و آن] راهی [میانه] جوی(11).}

و نیز عیاشی: روایتی دیگری هم از عبدالله ابن سنان شبیه همین روایت از ایشان نقل شده است.(12)

و نیز عیاشی: امام صادق علیه السلام در تفسیر کلام خداوند «لا تجهر بصلوتک و لا تخافت بها» فرمود: الاخفات یعنی طوری بخوانی که خودت هم نشنوی و الاجهار یعنی صدایت را زیاد بالا ببری(13).


1) تفسير القمّيّ: 391.

2) تفسير القمّيّ: 391.

3) تفسير القمّيّ: 391.

4) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 318.

5) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 318.

6) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 318.

7) . تفسیر القمی: 391

8) . تفسیر القمی: 391

9) . تفسیر القمی: 391

10) . اسراء/ 110

11) . تفسیر العیاشی 2: 318

12) . تفسیر العیاشی 2: 318

13) . تفسیر العیاشی 2: 318

وَ مِنْهُ عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهما السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ الْآيَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِذَا كَانَ بِمَكَّةَ جَهَرَ بِصَلَاتِهِ فَيَعْلَمُ بِمَكَانِهِ الْمُشْرِكُونَ فَكَانُوا يُؤْذُونَهُ فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عِنْدَ ذَلِكَ‌(1).

وَ مِنْهُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ الْآيَةَ قَالَ الْجَهْرُ بِهَا رَفْعُ الصَّوْتِ وَ الْمُخَافَتَةُ مَا لَمْ تَسْمَعْ أُذُنَاكَ وَ بَيْنَ ذَلِكَ قَدْرُ مَا تُسْمِعُ أُذُنَيْكَ‌(2).

وَ مِنْهُ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْحَسَنَةِ بَيْنَ السَّيِّئَتَيْنِ تَمْحُوهُمَا قَالَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا أَبَتِ قَالَ مِثْلُ قَوْلِ اللَّهِ وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ سَيِّئَةٌ وَ لا تُخافِتْ بِها سَيِّئَةٌ وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا حَسَنَةٌ الْخَبَرَ(3).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ نَسَخَتْهَا فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ(4).

بيان

لعل المراد نسخ بعض معانيها بالنسبة إليه ص و الظاهر من الأخبار الواردة في تفسير الآية عدم وجوب الجهر و الإخفات و أن المصلي مخير بين أقل مراتب الإخفات و أكثر مراتب الجهر في جميع الصلوات و حملها علي التبعيض بعيد.

«3»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَذُكِرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ تَدْرِي مَا نَزَلَ فِي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ وَ كَانَ يُصَلِّي بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ يَرْفَعُ صَوْتَهُ وَ كَانَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ وَ أَبُو جَهْلٍ وَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ يَسْتَمِعُونَ قِرَاءَتَهُ قَالَ وَ كَانَ يُكْثِرُ تَرْدَادَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ فَيَقُولُونَ إِنَ

و نیز عیاشی: امام باقر و امام صادق علیهم السلام درباره آیه «لا تجهر بصلوتک و لا تخافت بها» فرمودند: وقتی حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله سلم در مکه بود نمازش را بلند می خواند، بنابراین مشرکان می دانستند حضرت کجاست و ایشان را اذیت می کردند، در این هنگام، این آیه نازل شد(5).

و نیز عیاشی: امام صادق علیه السلام در تفسیر کلام خداوند «لا تجهر بصلوتک و لا تخافت بها» فرمود: الجهربها یعنی بلند کردن صداست و المخافتة یعنی طوری بخوانی که خودت هم نشنوی و بین این دو

به گونه ای بخوان که خودت هم صدایت را بشنوی(6).

و نیز عیاشی: امام باقر علیه السلام به امام صادق علیه السلام فرمود: ای فرزندم، حسنه ای میان دو سیئه انجام بده که آنها را از بین ببرد، امام صادق علیه السلام گفت ای پدر، این چگونه ممکن است؟ فرمود: مثل سخن خداوند: «لاتجهر بها» سیئه است و« و لا تخافت بها» هم سیئه می باشد و «وابتغ بین ذلک سبیلا» حسنه می باشد(7). ادامه روایت.

و نیز عیاشی: امام صادق علیه السلام در تفسیر این آیه فرمود: این آیه با آیه «فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِکِینَ»،(8){پس آنچه را بدان مأموری آشکار کن و از مشرکان روی برتاب.} نسخ شده است(9).

توضیح

شاید منظور، نسخ بعضی از معانی آیه نسبت به حضرت رسول صلی الله علیه وآله و سلم باشد و ظاهر اخباری که در تفسیر آیه آمده اند این است که جهر و اخفات واجب نیستند و نمازگزار در اقل مرتبه اخفات و اکثر مرتبه اجهار در تمام نمازها مخیر است و حمل کردن این آیه بر تبعیض بعید است - نمی توان از آیه برداشت کرد که باید نماز ظهر و عصر را به صورت اخفاتی و بقیه نمازها را جهری خواند -.

روایت 3

عیاشی: زید ابن علی گفته است، نزد امام محمد باقر علیه السلام رفتم. امام «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» گفت و سپس فرمود: می‌دانی درباره «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» چه آیه‌ای نازل شده است؟ گفتم: نه. فرمود: رسول الله صلی الله علیه وآله و سلم در قرائت قرآن زیباترین صدا را داشت، حضرت در صحن و حیاط کعبه با صدای بلند نماز می‌خواند و عتبة بن ربیعه و شیبة بن ربیعه و ابوجهل و گروهی دیگر از آنها به صدای قرائت او گوش می‌دادند. نیز گفته است: پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم آیه «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» را زیاد تکرار می‌کرد و آن را با صدای بلند می‌خواند. آنها می‌گفتند:


1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 318.

2) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 319.

3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 319.

4) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 252، و الآية في سورة الحجر: 94.

5) . تفسیر العیاشی 2: 319

6) . تفسیر العیاشی 2: 318

7) . تفسیر العیاشی 2: 318

8) . حجر / 94

9) . تفسیر العیاشی 2: 252

مُحَمَّداً لَيُرَدِّدُ اسْمَ رَبِّهِ تَرْدَاداً فَيَأْمُرُونَ مَنْ يَقُومُ فَيَسْتَمِعُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُونَ إِذَا جَازَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- فَأَعْلِمْنَا حَتَّي نَقُومَ فَنَسْتَمِعَ قِرَاءَتَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- وَلَّوْا عَلي أَدْبارِهِمْ نُفُوراً(1).

وَ مِنْهُ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليه السلام قَالَ: فِي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- قَالَ هُوَ الْحَقُّ فَاجْهَرْ بِهِ وَ هِيَ الْآيَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- وَلَّوْا عَلي أَدْبارِهِمْ نُفُوراً كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَتَسَمَّعُونَ إِلَي قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله فَإِذَا قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نَفَرُوا وَ ذَهَبُوا فَإِذَا فَرَغَ مِنْهُ عَادُوا وَ تَسَمَّعُوا(2).

وَ مِنْهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِذَا صَلَّي بِالنَّاسِ جَهَرَ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَتَخَلَّفَ مَنْ خَلْفَهُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ عَنِ الصُّفُوفِ فَإِذَا جَازَهَا فِي السُّورَةِ عَادُوا إِلَي مَوَاضِعِهِمْ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّهُ لَيُرَدِّدُ اسْمَ رَبِّهِ تَرْدَاداً إِنَّهُ لَيُحِبُّ رَبَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ الْآيَةَ(3).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا ثُمَالِيُّ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَأْتِي قَرِينَ الْإِمَامِ فَيَسْأَلُهُ هَلْ ذَكَرَ رَبَّهُ فَإِنْ قَالَ نَعَمْ اكْتَسَعَ فَذَهَبَ وَ إِنْ قَالَ لَا رَكِبَ عَلَي كَتِفَيْهِ وَ كَانَ إِمَامَ الْقَوْمِ حَتَّي يَنْصَرِفُوا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا مَعْنَي قَوْلِهِ ذَكَرَ رَبَّهُ قَالَ الْجَهْرُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌(4).

بيان

الظاهر المراد بقرين الإمام الشيطان الذي وكله به و يحتمل الملك لكنه بعيد و قال الفيروزآبادي اكتسع الفحل خطر و ضرب فخذيه بذنبه و الكلب بذنبه استثفر و قال الجزري فلما تكسعوا فيها أي تأخروا عن جوابها و لم يردوه انتهي.

«4»

الذِّكْرَي، قَالَ ابْنُ أَبِي عَقِيلٍ: تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ عَنْهُمْ عليهم السلام أَنْ لَا تَقِيَّةَ فِي الْجَهْرِ بِالْبَسْمَلَةِ.

محمد نام خداوندش را بسیار تکرار می‌کند، او قطعاً پروردگارش را بسیار دوست می‌دارد. لذا به کسانی که ایستاده بودند و صدای پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم را می‌شنیدند، می‌گفتند: هرگاه «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» را گفت و تمام شد و آیه‌های دیگر را شروع کرد، ما را خبر کنید تا ما هم بیاییم و صدای او را بشنویم. آن گاه خدا این آیه را نازل کرد «وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ - وَلَّوْاْ عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا»،(5){و چون در قرآن پروردگار خود را به یگانگی یاد کنی با نفرت پشت می‌کنند.}

2 و نیز عیاشی: امام صادق یا امام باقر علیهما السلام درباره «بسم الله الرحمن الرحیم» فرمود: این آیه، حق است پس به جهر بخوان. و این همان آیه ای است که خدا در مورد آن فرموده است: «وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا». مشرکین به قرائت حضرت رسول صلی الله علیه و آله و سلم گوش می دادند و وقتی حضرت «بسم الله الرحمن الرحیم» را می گفتند، بر نفرتشان افزوده می شد و می رفتند و وقتی حضرت تمام می کرد بر می گشتند و دوباره گوش می دادند .

و نیز عیاشی: امام صادق علیه السلام فرمود: پیامبر خدا صلی الله علیه و آله و سلم وقتی همراه مردم نماز می‌خواند، آیه «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» را با صدای بلند قرائت می‌کرد و منافقان که پشت سر حضرت ایستاده بودند از صف‌های نماز کنار می‌رفتند و وقتی قرائت آیه تمام می‌شد، به جای خود باز می‌گشتند و به همدیگر می‌گفتند: محمد نام پروردگارش را بسیار تکرار می‌کند، حتماً او را بسیار دوست دارد و خدا این آیه را نازل کرد «وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا»(6).

و نیز عیاشی: ابو حمزه ثُمالی روایت کرده است: امام محمد باقر علیه السلام به من فرمود: ای ثمالی! شیطان در کنار امام جماعت می‌ایستد و از او می‌پرسد: آیا نام پروردگارش را ذکر کرده است؟ اگر بگوید آری، - فرمود - دُم خود را میان پاهایش گذاشته و فرار می کند و اگر بگوید نگفته، بر دوش امام سوار می‌شود و امام جماعت مردم می‌شود تا این که نماز تمام شود. پرسیدم: فدایتان شوم! معنی ذکر پروردگار چیست؟ فرمود: با صدای بلند «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» را گفتن.(7)

توضیح

ظاهراً منظور از قرین امام شیطانی است که بر او گمارده شده است و احتمالاً ملک باشد، هر چند بعید است. فیروزآبادی گفته است «اکتسع الفحل»: دم را به میان پا گذاشتن و فرار کردن است. سگ دمش را اکتساع کرد یعنی دمش را میان پاهایش گذاشت و فرار کرد. جزری گفته است «تکسّعوا فیها» یعنی در دادن جواب تأخیر کردند. پایان سخن

روایت 4

الذکری: ابن ابی عقیل گفته است، تواتر اخبار ائمه علیهم السلام ثابت می کند که نمی توان به خاطر تقیه بسمله را بلند نگفت.


1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 295، في آية الاسراء: 45.

2) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 295، في آية الاسراء: 45.

3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 295، في آية الاسراء: 45.

4) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 296.

5) اسراء/46 2. تفسیر عیاشی2: 317 3. تفسیر عیاشی 295:2

6) . همان

7) . تفسیر العیاشی 2: 296

«5»

الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: الْإِجْهَارُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي الصَّلَاةِ وَاجِبٌ‌(1).

«6»

الْعُيُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام: فِيمَا كَتَبَ لِلْمَأْمُونِ قَالَ الْإِجْهَارُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي جَمِيعِ الصَّلَوَاتِ سُنَّةٌ(2).

توضيح

المشهور بين الأصحاب استحباب الجهر بالبسملة في مواضع الإخفات للإمام و المنفرد في الأوليين و الأخريين و نقل السيد و ابن إدريس عن بعض الأصحاب القول باختصاص ذلك بالإمام دون غيره و هو المنقول عن ابن الجنيد و خصه ابن إدريس بالأوليين بل قال بعدم جواز الجهر بها في الأخيرتين و نقل الإجماع علي جواز الإخفات بها فيهما و أوجب أبو الصلاح الجهر بها في أوليي الظهر و العصر في ابتداء الحمد و السورة التي تليها و أوجب ابن البراج الجهر بها فيما يخافت فيه و أطلق و الظاهر رجحان الجهر في الجميع للإمام و المنفرد و الاستحباب أقوي و عدم الترك أحوط لإطلاق الوجوب في بعض الأخبار.

و أما ترك التقية فيها فهو خلاف المشهور و الأخبار التي وصلت إلينا لا تدل علي ذلك إلا ما سيأتي برواية صاحب الدعائم و يشكل تخصيص عمومات التقية بأمثال ذلك.

«7»

الْمِصْبَاحُ، لِلشَّيْخِ قَالَ رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ صَلَاةُ الْإِحْدَي وَ الْخَمْسِينَ وَ زِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ وَ التَّخَتُّمُ بِالْيَمِينِ وَ تَعْفِيرُ

روایت 5

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: جهری گفتن بسمله در نماز واجب است(3).

روایت 6

العیون: در آنچه که امام رضا علیه السلام به مأمون نوشته بود، امام فرموده است: جهری گفتن بسمله در تمام نمازها سنت - مستحب - است.(4)

توضیح

نظر مشهور بین علما این است که مستحب است در نمازهایی که باید به صورت اخفاتی خوانده شود، امام جماعت «بسم الله الرحمن الرحیم» را بلند بگوید و کسی که فرادی نماز می خواند، هم در دو رکعت اولی و هم در دو رکعت آخری، مستحب است با صدای بلند «بسم الله الرحمن الرحیم» بگوید. سید طاووس و ابن ادریس نقل کرده اند که برخی علما گفته اند این حکم فقط مختص امام جماعت است و کسی که فرادی می خواند نیاز نیست «بسم الله الرحمن الرحیم» را بلند بگوید، و گفته اند نظر ابن جنید چنین است. ابن ادریس استحباب این کار را به دو رکعت اولی اختصاص داده و گفته است، جایز نیست در دو رکعت آخری «بسم الله الرحمن الرحیم» بلند گفته شود. حتی بر جواز اخفات بسم الله در دو رکعت آخر اجماع نقل کرده است ولی به نظر ابوصلاح، جهری گفتن بسم الله در دو رکعت اول نماز ظهر و عصر در آغاز حمد و سوره ای که می خواند واجب است. ابن براج به طور مطلق گفته است، در هر جا که باید قرائت به صورت اخفاتی خوانده شود، باید بسم الله به صورت جهری خوانده شود. ولی ظاهراً به نظر می آید جهری گفتن بسم الله در تمامی موارد ذکر شده بر امام و کسی که فردای می خواند رجحان دارد و مستحب بودن آن قوی، و احتیاط، ترک نکردن این کار است چرا که در برخی از روایات به طور مطلق گفته شده که این کار واجب است.

اما اینکه نمی توان در جهری خواندن بسم ا ... تقیه کرده و آن را به صورت اخفاتی گفت خلاف مشهور است و فقط یک روایت در این باره وجود دارد و نمی توان با این روایت، عموماتی را که بر جواز تقیه دلالت دارند تخصیص زد.

روایت 7

المصباح: امام حسن عسکری علیه السلام فرمود: مؤمن پنج علامت دارد: پنجاه و یک رکعت نماز در شبانه روز، زیارت اربعین، انگشتر به دست راست کردن،


1) الخصال ج 2 ص 151.

2) عيون الأخبار ج 2 ص 123.

3) . الخصال 2: 151

4) . عیون الاخبار 2: 123

الْجَبِينِ وَ الْجَهْرُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌(1).

«8»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: أَسْمِعِ الْقِرَاءَةَ وَ التَّسْبِيحَ أُذُنَيْكَ فِيمَا لَا تَجْهَرُ فِيهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ بِالْقِرَاءَةِ وَ هِيَ الظُّهْرُ وَ الْعَصْرُ وَ ارْفَعْ فَوْقَ ذَلِكَ فِيمَا تَجْهَرُ فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ (2)

قَالَ وَ سَأَلْتُ الْعَالِمَ عليه السلام عَنِ الْقُنُوتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا صَلَّيْتُ وَحْدِي أَرْبَعاً فَقَالَ نَعَمْ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ خَلْفَ الْقِرَاءَةِ فَقُلْتُ أَجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ قَالَ نَعَمْ‌(3).

«9»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَي عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِذَا صَلَّيْتَ فَأَسْمِعْ نَفْسَكَ الْقِرَاءَةَ وَ التَّكْبِيرَ وَ التَّسْبِيحَ‌(4).

«10»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليه السلام قَالَ: لَا يَكْتُبُ الْمَلَكُ إِلَّا مَا أَسْمَعَ نَفْسَهُ وَ قَالَ اللَّهُ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً(5)قَالَ لَا يَعْلَمُ ثَوَابَ ذَلِكَ الذِّكْرِ فِي نَفْسِ الْعَبْدِ لِعَظَمَتِهِ إِلَّا اللَّهُ‌(6).

وَ مِنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ يَرْفَعُهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً يَعْنِي مُسْتَكِيناً وَ خِيفَةً يَعْنِي خَوْفاً مِنْ عَذَابِهِ وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ يَعْنِي دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ يَعْنِي بِالْغَدَاةِ وَ الْعَشِيِ‌(7).

بيان

لعل الذكر النفساني في الخبرين محمول علي غير قراءة الصلاة.

پیشانی به خاک مالیدن در نماز و جهری گفتن بسم ا ... در نماز. (8)

روایت 8

فقه الرضا: امام رضا علیه السلام: در جاهایی که نماز به صورت جهری خوانده نمی شود یعنی ظهر و عصر، طوری قرائت کن که قرائت و تسبیح خودت را بشنوی و در جاهایی که باید به صورت جهری خوانده شود، صدایت را از این مقدار بلندتر کن.(9)

راوی گفته است از امام کاظم علیه السلام پرسیدم، اگر در روز جمعه نماز ظهر را فرادی بخوانم، آیا لازم است قنوت بگیرم؟ حضرت فرمود بله، در رکعت دوم بعد از قرائت. گفتم آیا باید قرائت را به صورت جهری بخوانم؟ حضرت فرمود: بله (10)

روایت 9

الخصال: امیر المومنین علیه السلام فرمود: وقتی نماز می خوانی باید خودت قرائت و تکبیر و تسبیحت را بشنوی.

روایت 10

عیاشی: امام باقر یا امام صادق علیهما السلام فرمود: فرشته - ثبت اعمال - فقط نمازهایی را ثبت می کند که قرائت آن را خودت بشنوی و خدا فرموده است: «وَاذْکُر رَّبَّکَ فِی نَفْسِکَ تَضَرُّعاً وَخِیفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَکُن مِّنَ الْغَافِلِینَ(11)»،{و در دل خویش، پروردگارت را بامدادان و شامگاهان با تضرع و ترس، بی‌صدای بلند، یاد کن و از غافلان مباش.} و گفته است: به خاطر عظمت این ذکر، فقط خدا ثواب آن را می داند(12).

و نیز عیاشی: حضرت رسول صلی الله علیه و آله در باره تفسیر آیه فرمود: «واذکر ربک فی نفسک تضرعاً (فروتنانه) و خفیه (ترسان از عذاب خدا) و دون الجهر من القول (یعنی کمتر از صدایی که قرائت، جهری خوانده می شود) بالغدو الآصال.» یعنی صبح و شام(13).

بیان

احتمالاً ذکر نفسانی یا از دل گذارندن ذکر در این دو روایت به قرائت غیر نماز حمل شود.


1) مصباح المتهجد: 551.

2) فقه الرضا ص 7 س 35.

3) فقه الرضا ص 11 س 18.

4) لم نجده في الخصال المطبوع.

5) الأعراف: 205.

6) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 44.

7) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 44.

8) . مصباح المتهجد: 551

9) . فقه الرضا: 7

10) . فقه الرضا: 11

11) . اعراف/ 205

12) . تفسیر العیاشی 2: 44

13) تفسیر العیاشی 2: 44

«11»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّي الْعِيدَيْنِ وَحْدَهُ وَ الْجُمُعَةَ هَلْ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ قَالَ لَا يَجْهَرُ إِلَّا الْإِمَامُ-(1).

قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي الْفَرِيضَةَ مَا يُجْهَرُ فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ هَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَجْهَرَ قَالَ إِنْ شَاءَ جَهَرَ وَ إِنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ‌(2).

بيان

هذا الخبر صريح في الاستحباب و حمله الشيخ علي التقية و قال المحقق في المعتبر و هو تحكم من الشيخ رحمه الله فإن بعض الأصحاب لا يري وجوب الجهر بل يستحبه مؤكدا انتهي و حمله بعضهم علي الجهر العالي و هو بعيد.

وَ رَوَي الصَّدُوقُ رحمه الله فِي الصَّحِيحِ‌(3)عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي رَجُلٍ جَهَرَ فِيمَا لَا يَنْبَغِي الْجَهْرُ فِيهِ أَوْ أَخْفَي فِيمَا لَا يَنْبَغِي الْإِخْفَاتُ فِيهِ فَقَالَ أَيَّ ذَلِكَ فَعَلَ مُتَعَمِّداً فَقَدْ نَقَضَ صَلَاتَهُ وَ عَلَيْهِ الْإِعَادَةُ وَ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَاسِياً أَوْ سَاهِياً أَوْ لَا يَدْرِي فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ وَ قَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ و هذا مستند الوجوب و في بعض النسخ نقص بالمهملة فهو أيضا يؤيد الاستحباب و في بعضها بالمعجمة فيمكن حمله علي تأكد الاستحباب و كذا الأمر بالإعادة و المسألة في غاية الإشكال و لا يترك الاحتياط فيها.

«12»

الْعِلَلُ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِأَيِّ عِلَّةٍ يُجْهَرُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ سَائِرِ الصَّلَوَاتِ مِثْلِ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ لَا يُجْهَرُ فِيهَا فَقَالَ لِأَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله لَمَّا أُسْرِيَ

روایت 11

قرب الاسناد: علی ابن جعفر گفته است، از برادر خود امام کاظم علیه السلام پرسیدم: کسی که نماز عید فطر و قربان را فرادی و نماز جمعه را - به جماعت - می خواند، می تواند جهری قرائت کند؟ حضرت فرمود: فقط امام می تواند جهری بخواند.(4)

و باز پرسیدم: اگر فردی نمازی بخواند که قرائتش باید جهری باشد، آیا باید جهری بخواند؟ حضرت فرمود: می تواند جهری یا اخفاتی بخواند.(5)

توضیح

این خبر صریح در استحباب جهری خواندن قرائت است. شیخ طوسی این روایت را حمل بر تقیه کرده است! محقق در کتاب المعتبر گفته است، این نظر شیخ طوسی از منطق به دور است چرا که برخی علما جهری خواندن را واجب نمی دانند، بلکه آن را مستحب مؤکد می دانند. پایان سخن. برخی علما، جهر موجود در این روایت را بر جهر شدید حمل کرده اند که بعید است این نظر درست باشد.

شیخ صدوق (ره) در روایتی صحیح نقل کرده است که زراره از امام باقر علیه السلام پرسید: کسی در جایی که باید جهری بخواند اخفاتی می خواند و در جایی که باید اخفاتی بخواند جهری می خواند، حکمش چیست؟ حضرت فرمود: هر کس از روی عمد این کار بکند نمازش باطل است و باید دوباره بخواند، اما اگر فراموش کند یا غفلت نماید یا اصلاً حکمش را نداند، نمازش صحیح است(6).

این روایت مستند وجوب جهر است. البته در برخی نسخه ها «نقص» بدون نقطه آمده که این نیز مؤید مستحب بودن جهری خواندن قرائت است و نیز در برخی نسخه ها «نقض» با نقطه آمده که می توان روایت را بر مستحب مؤکد حمل کرد. همچنین می توان امر به اعاده را به استحباب مؤکد حمل کرد. حکم دادن در این مسئله بسیار مشکل است، احتیاط این است که حالت جهر و اخفات رعایت شود .

روایت 12

العلل: محمد ابن ابی حمزه گفته است از امام صادق علیه السلام پرسیدم: چرا نماز صبح و مغرب و عشای آخر شب جهری خوانده می شود ولی سایر نمازها مثل ظهر و عصر جهری خوانده نمی شوند؟ حضرت فرمود: وقتی حضرت رسول


1) قرب الإسناد ص 98 ط حجر ص 129 ط نجف.

2) قرب الإسناد: 94 ط حجر: 123 ط نجف، و معني السؤال أن الرجل إذا صلي بالفرائض التي يجهر فيها بالقراءة هل عليه أن يجهر بغير القراءة من الاذكار أيضا؟ فقال عليه السلام هو مخير ان شاء جهر و ان شاء لم يجهر.

3) الفقيه ج 1 ص 227، و قوله عليه السلام:« ان فعل ذلك ناسيا أو ساهيا أو لا يدري فلا شي‌ء عليه» جار في سنن الصلاة كلها.

4) . قرب الاسناد: 98

5) . قرب الاسناد: 94

6) . الفقیه 1: 227

بِهِ إِلَي السَّمَاءِ كَانَ أَوَّلُ صَلَاةٍ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَضَافَ اللَّهُ إِلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ يُصَلُّونَ خَلْفَهُ فَأَمَرَ نَبِيَّهُ صلي الله عليه و آله أَنْ يَجْهَرَ بِالْقِرَاءَةِ لِيَتَبَيَّنَ لَهُمْ فَضْلُهُ ثُمَّ فَرَضَ عَلَيْهِ الْعَصْرَ وَ لَمْ يُضِفْ إِلَيْهِ أَحَداً مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُخْفِيَ الْقِرَاءَةَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَرَاءَهُ أَحَدٌ ثُمَّ فَرَضَ عَلَيْهِ الْمَغْرِبَ وَ أَضَافَ إِلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ فَأَمَرَهُ بِالْإِجْهَارِ وَ كَذَلِكَ الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ فَلَمَّا كَانَ قُرْبُ الْفَجْرِ نَزَلَ فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ وَ أَمَرَهُ بِالْإِجْهَارِ لِيُبَيِّنَ لِلنَّاسِ فَضْلَهُ كَمَا بَيَّنَ لِلْمَلَائِكَةِ فَلِهَذِهِ الْعِلَّةِ يُجْهَرُ فِيهَا(1).

كتاب العلل، لمحمد بن علي بن إبراهيم بإسناده عن محمد بن حمران عنه عليه السلام: مثله .

بيان

في علل محمد بن علي بن إبراهيم و في الفقيه‌(2)هكذا لأي علة يجهر في صلاة الجمعة و صلاة المغرب و صلاة العشاء الآخرة و صلاة الغداة و هو الصواب كما يدل عليه الجواب و لعل المراد بالظهر صلاة الجمعة أو الأعم منه و من الظهر ليكون مطابقا للسؤال.

«13»

الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ مُوسَي: أَنَّهُ سَأَلَ أَخَاهُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام فِيمَا سَأَلَ عَنْهُ يَحْيَي بْنُ أَكْثَمَ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ لِمَ يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ وَ هِيَ مِنْ صَلَوَاتِ النَّهَارِ وَ إِنَّمَا يُجْهَرُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ قَالَ لِأَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله كَانَ يُغَلِّسُ بِهَا لِقُرْبِهَا مِنَ اللَّيْلِ‌(3).

«14»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، وَ الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَسَأَلُوهُ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلُوهُ أَنْ قَالُوا لِمَ يُجْهَرُ فِي ثَلَاثِ صَلَوَاتٍ قَالَ لِأَنَّهُ يَتَبَاعَدُ مِنْهُ لَهَبُ النَّارِ مِقْدَارَ

به معراج رفتند، اولین نمازی که بر حضرت واجب شد نماز ظهر جمعه بود، ملائکه هم پشت سر حضرت نماز خواندند. خدای متعال به حضرت رسول الله فرمود: نماز را با صدای بلند بخواند تا فضل و برتری ایشان بر ملائکه روشن گردد، سپس نماز عصر بر حضرت واجب شد و چون ملائکه به حضرت اقتدا نکرده بودند، خدا به ایشان فرمود که نماز را به حالت اخفات بخواند، چرا که کسی پشت سر حضرت نبود. دوباره وقت مغرب ملائکه به حضرت اقتدا کرده بودند و خدا امر کرد با صدای بلند بخواند و همین طور نماز عشاء را. وقتی نزدیک فجر شد، حضرت به زمین برگشتند و نماز صبح بر ایشان واجب شد و خدا امر کرد نماز را جهری بخواند تا فضیلت ایشان چنان که بر ملائکه روشن شد بر مردم هم روشن گردد، به این دلیل نماز صبح جهری خوانده می شود(4).

در کتاب العلل روایت دیگری از محمد ابن حمران مثل همین روایت آمده است .

توضیح : در کتاب علی ابن محمد ابن علی ابن ابراهیم و کتاب الفقیه(5)سؤال این گونه آمده است: «چرا در نماز جمعه و مغرب و عشا و صبح، قرائت با صدای بلند خوانده می شود؟» که این سؤال درست است، چرا که جوابی که داده شده، با این سؤال هماهنگ است. احتمالاً منظور از ظهر، یا نماز جمعه، یا هم نماز جمعه و هم نماز ظهر است تا اینکه سؤال مطابق جواب شود.

روایت 13

العلل: علی ابن جعفر از برادرشان حضرت امام کاظم علیه السلام پرسید: - با اینکه یک قاعده کلی است که نمازهایی که شب خوانده می شود جهری هستند - چرا نماز صبح با اینکه جزء نمازهای روز است جهری می باشد؟ حضرت فرمود: پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم نماز صبح را بلافاصله بعد از طلوع فجر - و بدون تأخیر - که نزدیک شب است می خواند(6).

روایت 14

مجالس الصدوق و الخصال: امام حسن علیه السلام فرمود: یک نفر یهودی نزد پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم آمد و مسائلی از حضرت پرسید. یکی از این مسائل این بود: چرا در نمازهای سه گانه، قرائت جهری است؟ حضرت فرمود: چرا که به اندازه جایی


1) علل الشرائع ج 2 ص 12 في حديث.

2) الفقيه ج 1 ص 202.

3) علل الشرائع ج 2 ص 13.

4) . علل الشرایع 2: 12

5) . الفقیه 2: 202

6) . علل الشرایع 2: 13

مَا يَبْلُغُهُ صَوْتُهُ وَ يَجُوزُ عَلَي الصِّرَاطِ وَ يُعْطَي السُّرُورَ حَتَّي يَدْخُلَ الْجَنَّةَ(1).

«15»

الْعُيُونُ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ: أَنَّ الرِّضَا عليه السلام فِي طَرِيقِ خُرَاسَانَ كَانَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ يُخْفِي الْقِرَاءَةَ فِي الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ وَ كَانَ يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي جَمِيعِ صَلَوَاتِهِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ(2).

«16»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَتَعَوَّذَ بِإِجْهَارٍ ثُمَّ جَهَرَ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌(3).

«17»

مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الصَّائِغِ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَجَهَرَ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌(4).

«18»

الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ: أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَقُومُ آخِرَ اللَّيْلِ فَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ فَقَالَ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا صَلَّي بِاللَّيْلِ أَنْ يُسْمِعَ أَهْلَهُ لِكَيْ يَقُومَ قَائِمٌ وَ يَتَحَرَّكَ الْمُتَحَرِّكُ‌(5).

«19»

كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ مَرْفُوعاً إِلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُقْبِلُ قَوْمٌ عَلَي نَجَائِبَ مِنْ نُورٍ يُنَادُونَ بِأَعْلَي أَصْوَاتِهِمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ

که صدای فرد می رسد، زبانه آتش جهنم از وی دور می شود، از پل صراط - آسان - می گذرد و تا زمانی که وارد بهشت گردد شادمان خواهد بود(6).

روایت 15

العیون : رجاء ابن ابی ضحاک روایت کرده است: وقتی حضرت رضا علیه السلام به خراسان می آمد، قرائت نماز مغرب و عشا و نماز شب و وتر را با صدای بلند و قرائت نماز ظهر و عصر را آهسته می خواند ولی «بسم الله الرحمن الرحیم» را در تمامی نمازهای شب و روز بلند می گفت(7).

روایت 16

قرب الاسناد: حنان ابن سدیر گفته است، پشت سر امام صادق علیه السلام نماز می خواندم، حضرت با حال جهری استعاذه کرد و سپس «بسم الله الرحمن الرحیم» را با صدای بلند گفت(8).

روایت 17

مجالس ابن شیخ: ابوحفص صائغ روایت کرده است که پشت سر امام صادق علیه السلام نماز می خواندم، ایشان «بسم الله الرحمن الرحیم» را با صدای بلند گفتند(9).

روایت 18

العلل: یعقوب ابن سالم گفته است، از امام صادق علیه السلام پرسیدم، فردی آخر شب بر می خیزد و با صدای بلند قرآن می خواند. حضرت فرمود: بهتر است وقتی فردی در شب نماز می خواند صدایش را به اهل خانه برساند تا کسی که می خواهد برخیزد و کسی که می خواهد تکان بخورد(10).

روایت 19

کنز الکراجکی: امام صادق علیه السلام فرمود: وقتی قیامت شود گروهی با نوری خالص و درخشان می آیند و با صدای بلند فریاد می زنند «وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ


1) أمالي الصدوق ص 117.

2) عيون الأخبار ج 2 ص 182.

3) قرب الإسناد ص 58 ط حجر 78 ط نجف.

4) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 279.

5) علل الشرائع ج 2 ص 53.

6) . امالی صدوق: 117

7) . عیون الاخبار 2: 182

8) . قرب الاسناد: 58

9) . امالی الطوسی 1: 279

10) . علل الشرایع 2: 53

الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ(1)قَالَ فَتَقُولُ الْخَلَائِقُ هَذِهِ زُمْرَةُ الْأَنْبِيَاءِ فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَؤُلَاءِ شِيعَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَهُمْ صَفْوَتِي مِنْ عِبَادِي وَ خِيَرَتِي مِنْ بَرِيَّتِي فَتَقُولُ الْخَلَائِقُ إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا بِمَا نَالُوا هَذِهِ الدَّرَجَةَ فَإِذَا النِّدَاءُ مِنَ اللَّهِ بِتَخَتُّمِهِمْ فِي الْيَمِينِ وَ صَلَاتِهِمْ إِحْدَي وَ خَمْسِينَ وَ إِطْعَامِهِمُ الْمِسْكِينَ وَ تَعْفِيرِهِمُ الْجَبِينَ وَ جَهْرِهِمْ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

أعلام الدين، للديلمي من كتاب الحسين بن سعيد عن صفوان بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام: مثله.

«20»

تَأْوِيلُ الْآيَاتِ الْبَاهِرَةِ، نَقْلًا مِنْ تَفْسِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَاهْيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَجِيمٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَي وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ‌(2)فَقَالَ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمَّا خَلَقَ إِبْرَاهِيمَ كَشَفَ لَهُ عَنْ بَصَرِهِ فَنَظَرَ فَرَأَي نُوراً إِلَي جَنْبِ الْعَرْشِ فَقَالَ إِلَهِي مَا هَذَا النُّورُ فَقِيلَ لَهُ هَذَا نُورُ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي وَ رَأَي نُوراً إِلَي جَنْبِهِ فَقَالَ إِلَهِي وَ مَا هَذَا النُّورُ فَقِيلَ لَهُ هَذَا نُورُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام نَاصِرِ دِينِي وَ رَأَي إِلَي جَنْبِهِمْ ثَلَاثَةَ أَنْوَارٍ فَقَالَ إِلَهِي وَ مَا هَذِهِ الْأَنْوَارُ فَقِيلَ لَهُ هَذَا نُورُ فَاطِمَةَ فَطَمْتُ مُحِبِّيهَا مِنَ النَّارِ وَ نُورُ وَلَدَيْهَا الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَقَالَ إِلَهِي وَ أَرَي تِسْعَةَ أَنْوَارٍ قَدْ حَفُّوا بِهِمْ قِيلَ يَا إِبْرَاهِيمُ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ .

فَقَالَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي أَرَي أَنْوَاراً قَدْ أَحْدَقُوا بِهِمْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا أَنْتَ قِيلَ يَا إِبْرَاهِيمُ هَؤُلَاءِ شِيعَتُهُمْ شِيعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ وَ بِمَ تُعْرَفُ شِيعَتُهُمْ قَالَ بِصَلَاةِ الْإِحْدَي وَ الْخَمْسِينَ وَ الْجَهْرِ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ التَّخَتُّمِ فِي الْيَمِينِ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ فَأَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَي فِي كِتَابِهِ فَقَالَ وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ

الَّذِی صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَیْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِینَ(3)»،{و گویند: «سپاس خدایی را که وعده‌اش را بر ما راست گردانید و سرزمین [بهشت] را به ما میراث داد، از هر جای آن باغ [پهناور] که بخواهیم جای می‌گزینیم. چه نیک است پاداش عمل‌کنندگان.»}مردم می گویند این گروه پیامبر ند؛ ندایی از جانب خدای متعال می آید: نه اینها شیعیان حضرت علی علیه السلام هستند که برگزیده بهترین بندگانم می باشند. مردم می گویند پروردگارا، چگونه به این درجه رسیدند؟ ندا از جانب خدا می آید: با انگشتر به دست راست کردن و پنجاه و یک رکعت نماز خواندن در شبانه روز و به فقیران غذا دادن و پیشانی به خاک مالیدن و «بسم الله الرحمن الرحیم» را بلند گفتن.

در کتاب اعلام الدین دیلمی هم چنین حدیثی از امام صادق علیه السلام آمده است.

روایت 20

تاویل الایات الباهره: ابوبصیر گفته است، جابر جعفی از امام صادق علیه السلام درباره تفسیر آیه «وَإِنَّ مِن شِیعَتِهِ لَإِبْرَاهِیمَ(4)»،{و

بی‌گمان، ابراهیم از پیروان اوست.} پرسید: حضرت فرمود: وقتی خدای متعال حضرت ابراهیم را خلق کرد، حجاب را از دیدگان او برداشت و او نوری را در کنار عرش دید. از خدا پرسید این نور چیست؟ به او گفته شد: این نور محمد صلی الله علیه و آله و سلم برگزیده خلق من است و نوری دیگر در کنار آن نور - نور پیامبر - دید و دوباره پرسید این نور چیست؟ به او گفته شد: آن هم نور حضرت علی ابن ابی طالب یاریگر دینم است در کنار این دو نور، سه نور دیگر دید و از آنها هم پرسید. به او گفته شد: این نور فاطمه است که محبین آن حضرت، آتش جهنم را نمی بینند و دو نور دیگر نور حسن و حسین فرزندان اویند. حضرت ابراهیم گفت پروردگارا، نُه نور دیگر که گردا گردشان می بینم چیست؟ گفته شد: ای ابراهیم، آنها ائمه از فرزندان علی و فاطمه اند.

باز گفت سرورم، نورهای زیادی را می بینیم که دور آنها حلقه زده اند که فقط خودت تعداد آنها را می دانی. گفته شد: ای ابراهیم، آنها شیعیان حضرت علی ابن ابی طالب علیه السلام هستند. حضرت ابراهیم پرسید، آنها با چه ویژگی شناخته می شوند؟ فرمود: با پنجاه و یک رکعت نماز، جهری خواندن «بسم الله الرحمن الرحیم» و قنوت قبل از رکوع و انگشتر به دست راست کردن. در این هنگام حضرت ابراهیم گفت خدایا، مرا از شیعیان حضرت امیرالمؤمنین قرار بده؛ که خدا از این موضوع در آیه:


1) الزمر: 74.

2) الصافّات: 83.

3) . الزمر/ 74

4) . الصافات/ 83

لَإِبْراهِيمَ‌(1).

«21»

كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ، لِلشَّيْخِ حَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِنْ كِتَابِ السَّيِّدِ حَسَنِ بْنِ كَبْشٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تُقْبِلُ أَقْوَامٌ عَلَي نَجَائِبَ مِنْ نُورٍ يُنَادُونَ بِأَعْلَي أَصْوَاتِهِمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَزَنَا وَعْدَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْرَثَنَا أَرْضَهُ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا قَالَ فَتَقُولُ الْخَلَائِقُ هَذِهِ زُمْرَةُ الْأَنْبِيَاءِ فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَؤُلَاءِ شِيعَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ صَفْوَتِي مِنْ عِبَادِي وَ خِيَرَتِي فَتَقُولُ الْخَلَائِقُ إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا بِمَا نَالُوا هَذِهِ الدَّرَجَةَ فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ نَالُوهَا بِتَخَتُّمِهِمْ فِي الْيَمِينِ وَ صَلَاتِهِمْ إِحْدَي وَ خَمْسِينَ وَ إِطْعَامِهِمُ الْمِسْكِينَ وَ تَعْفِيرِهِمُ الْجَبِينَ وَ جَهْرِهِمْ فِي الصَّلَاةِ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

«22»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ عَنْ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام: أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْهَرُونَ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ مِنَ الصَّلَوَاتِ فِي أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ أَوَّلِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَ يُخَافِتُونَ بِهَا فِيمَا يُخَافَتُ فِيهِ مِنَ السُّورَتَيْنِ جَمِيعاً(2)

قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام اجْتَمَعْنَا وُلْدَ فَاطِمَةَ عَلَي ذَلِكَ-(3)

وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام التَّقِيَّةُ دِينِي وَ دِينُ آبَائِي وَ لَا تَقِيَّةَ فِي ثَلَاثٍ شُرْبِ الْمُسْكِرِ وَ الْمَسْحِ عَلَي الْخُفَّيْنِ وَ تَرْكِ الْجَهْرِ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌(4).

بيان

الإخفات بالبسملة في الإخفاتية محمول علي التقية قال في التذكرة يجب الجهر بالبسملة في مواضع الجهر و يستحب في مواضع الإخفات في أول الحمد و أول السورة عند علمائنا و قال الشافعي يستحب الجهر بها قبل الحمد و قبل السورة في الجهرية و الإخفاتية و به قال عمرو بن زبير و ابن عباس و ابن عمر و أبو هريرة و عطا و طاوس و ابن جبير و مجاهد و قال الثوري و الأوزاعي و أبو حنيفة و أحمد و أبو عبيد لا يجهر بها بحال و قال النخعي الجهر بها بدعة و قال مالك المستحب أن لا يقرأ بها و قال ابن أبي ليلي و الحكم و إسحاق إن جهر فحسن و إن

«و إن من شیعته لابراهیم» خبر داده است.

روایت 21

کتاب المحتضر: امام صادق علیه السلام فرمود: وقتی قیامت شود گروهی با نوری خالص و درخشان می آیند و با صدای بلند فریاد می زنند: سپاس خدایی را که وعده‌اش را بر ما منجز گردانید و بهشت را به ما میراث داد، از هر جای آن باغ پهناور که بخواهیم جای می‌گزینیم. مردم می گویند این گروه پیامبرند؛ ندا از جانب خدای عزّ و جل می آید، نه اینها شیعیان حضرت علی علیه السلام هستند که برگزیده بهترین بندگانم می باشند. مردم می گویند: پروردگارا چگونه به این درجه رسیدند؟ در پاسخ ندا می آید: با انگشتر به دست راست کردن و پنجاه و یک رکعت نماز خواندن در شبانه روز و به فقیران غذا دادن و پیشانی به خاک مالیدن و «بسم الله الرحمن الرحیم» را در نماز بلند گفتن.

روایت 22

دعائم الاسلام: روایت است حضرت رسول صلی الله علیه و آله و سلم و امام علی و امام حسن و امام حسین تا امام سجاد و امام باقر و امام صادق علیهم السلام، در جایی که قرائت نماز جهری بود، در اول نماز و شروع هر سوره، در هر رکعت «بسم الله الرحمن الرحیم» را جهری می گفتند و هر جا که هر دو حمد و سوره اخفاتی خوانده می شد، «بسم الله الرحمن الرحیم» را آهسته می گفتند(5).

امام حسن علیه السلام فرمود: ما همه فرزندان فاطمه این طور نماز می خوانیم(6).

امام جعفر صادق علیه السلام فرمود: تقیه روش من و پدرانم است ولی در سه مورد تقیه جایز نیست: خوردن شراب، مسح روی کفش - یا جوراب - ترک جهر در گفتن «بسم الله الرحمن الرحیم»(7).

توضیح

آهسته گفتن بسمله در نمازهای اخفاتی بر تقیه حمل می شود. درکتاب التذکره گفته است: به نظر علمای ما آهسته گفتن بسمله در جاهایی که نماز باید بلند خوانده شود واجب است و در جاهایی که نماز باید آهسته خوانده شود، در اول حمد و اول سوره مستحب می باشد. شافعی گفته است: جهری گفتن بسمله قبل از حمد و سوره هم در نمازهای جهری و هم در نمازهای اخفاتی مستحب است که نظر عمرو، ابن زبیر، ابن عباس، ابن عمر، ابوهریره، عطا ، طاووس، ابن جبیر و مجاهد هم چنین است. ثوری، اوزاعی، ابوحنیفه، احمد و ابوعبید گفته اند: اصلاً نباید بسمله جهری گفته شود. نخعی گفته است: جهری گفتن بسمله بدعت است و مالک گفته است: جهری نخواندن بسمله مستحب می باشد. ابن لیلی، حکم و اسحاق گفته اند: جهری و اخفاتی خواندن هر دو نیکوست.


1) الصافّات: 83.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 160.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 160.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 160.

5) . دعائم الاسلام 1: 160

6) . دعائم الاسلام 1: 160

7) . دعائم الاسلام 1: 160

أخفت فحسن.

«23»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ النَّوَادِرِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الرَّجُلُ لَا يَرَي أَنَّهُ صَنَعَ شَيْئاً فِي الدُّعَاءِ فِي الْقِرَاءَةِ حَتَّي يَرْفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ لَا بَأْسَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ وَ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّي يُسْمِعَ أَهْلَ الدَّارِ وَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ أَحْسَنَ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ وَ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَ قَرَأَ صَوْتَهُ فَيَمُرُّ بِهِ مَارُّ الطَّرِيقِ مِنَ السَّقَّاءِينَ وَ غَيْرِهِمْ فَيَقُومُونَ فَيَسْتَمِعُونَ إِلَي قِرَاءَتِهِ‌(1).

بيان

يدل علي جواز الجهر في القراءة و الأذكار مطلقا بل استحبابه و حمل علي الجهرية و نوافل الليل و يحمل حسن الصوت علي ما إذا لم يصل إلي حد الغناء بأن يكون جوهر الصوت حسنا أو يضم إليه تحزين صوت لا يظهر فيه الترجيع.

«24»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِهَا فَإِذَا سَمِعَهَا الْمُشْرِكُونَ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلي أَدْبارِهِمْ نُفُوراً(2).

«25»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، بِأَسَانِيدَ جَمَّةٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- أَحَقُّ مَا جُهِرَ بِهَا وَ هِيَ الْآيَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلي أَدْبارِهِمْ نُفُوراً(3).

وَ مِنْهُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ الْآيَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِذَا تَهَجَّدَ بِالْقُرْآنِ تَسَمَّعَ قُرَيْشٌ لِحُسْنِ قِرَاءَتِهِ وَ كَانَ إِذَا قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- فَرُّوا عَنْهُ‌(4).

روایت 23

السرائر: معاویه ابن عمار گفته است، به امام صادق علیه السلام گفتم اگر فردی با صدای بلند نماز نخواند نمی تواند قرائت و دعا را درست بخواند، آیا جایز است بلند بخواند؟ حضرت فرمود: اشکالی ندارد چرا که امام سجاد علیه السلام قرآن را بسیار زیبا تلاوت می کرد و صدایش را بلند می کرد تا اهل خانه بشنوند. امام باقر علیه السلام هم قرآن را نیکو تلاوت می کرد. وقتی شب بر می خاست و قرآن می خواند، کسانی که از کوچه می گذشتند می ایستادند و به قرائت او گوش می کردند (5).

توضیح

از این می توان برداشت کرد که به طور مطلق جهری خواندن قرائت و اذکار جایز، بلکه مستحب است. این روایت بر نمازهای جهری و نافله های شب حمل شده است. صوت حسن بر صدایی حمل می شود که به حد غنا نرسد یا خود صدا زیبا باشد یا طوری به آن حزن داخل شود که در گلو نچرخاند (و چه چه نزند).

روایت 24

عیاشی: امام باقرعلیه السلام فرمود: حضرت رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم «بسم الله الرحمن الرحیم» را بلند می گفتند و صدایشان را بالا می بردند و وقتی مشرکین آن را می شنیدند روی بر می گرداندند و به همین خاطر خدا آیه « وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا(6)» ،{و چون در قرآن پروردگار خود را به یگانگی یاد کنی با نفرت پشت می‌کنند.} را نازل کرد(7).

روایت 25

تفسیر علی ابن ابراهیم: امام صادق علیه السلام فرمود: شایسته است که «بسم الله الرحمن الرحیم» با صدای بلند خوانده شود و این همان آیه ای است که خدا درباره اش فرموده است: «وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا(8)»،{و

چون در قرآن پروردگار خود را به یگانگی یاد کنی با نفرت پشت می‌کنند.}(9)

و تفسیر علی ابن ابراهیم: در تفسیر آیه «وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا» گفته است: وقتی حضرت رسول شب زنده داری می کرد و قرآن می خواند، قریش به خاطر صدای زیبای ایشان می ایستادند و گوش می کردند و وقتی «بسم الله الرحمن الرحیم» را می خواند، از آن فرار می کردند(10).


1) السرائر ص 476.

2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 20، و الآية في سورة أسري: 45.

3) تفسير القمّيّ: 25.

4) تفسير القمّيّ ص 382.

5) . السرائر: 476

6) . اسراء/ 46

7) . تفسیر عیاشی 1: 20

8) . اسراء/ 46

9) . تفسیر القمی: 25

10) . تفسیر القمی: 382

«26»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، بِسَنَدِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَؤُمُّ النِّسَاءَ مَا حَدُّ رَفْعِ صَوْتِهَا بِالْقِرَاءَةِ قَالَ بِقَدْرِ مَا تَسْمَعُ-(1).

قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ النِّسَاءِ هَلْ عَلَيْهِنَّ جَهْرٌ بِالْقِرَاءَةِ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ تَكُونَ امْرَأَةٌ تَؤُمُّ النِّسَاءَ فَتَجْهَرُ بِقَدْرِ مَا تَسْمَعُ قِرَاءَتَهَا-(2)

قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَجْهَرَ بِالتَّشَهُّدِ وَ الْقَوْلِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ وَ الْقُنُوتِ قَالَ إِنْ شَاءَ جَهَرَ وَ إِنْ شَاءَ لَمْ يَجْهَرْ(3).

بيان

يدل علي عدم وجوب الجهر علي النساء و نقل عليه الفاضلان و الشهيدان إجماع العلماء لكن لا بد من إسماع نفسها كما دلت عليه الرواية و لو جهرت و لم يسمعها الأجنبي فالظاهر الجواز و لو سمعها الأجنبي فالمشهور بين المتأخرين بطلانها بناء علي أن صوت الأجنبي عورة و هو في محل المنع و إن كان مشهورا إذ لم يقم عليه دليل.

ثم الظاهر من كلام الأكثر وجوب الإخفات عليها في موضعه و ربما أشعر بعض عباراتهم بثبوت التخيير لها مطلقا و قال الفاضل الأردبيلي قدس سره لا دليل علي وجوب الإخفات علي المرأة في الإخفاتية و هو كذلك إلا أن الأحوط موافقة المشهور و يدل الخبر علي جهرها إذا كانت إماما و لعله علي الاستحباب.

«27»

الْعُيُونُ، وَ الْعِلَلُ، عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الرِّضَا عليه السلام مِنَ الْعِلَلِ قَالَ: فَإِنْ قَالَ لِمَ جَعَلَ الْجَهْرَ فِي بَعْضِ الصَّلَوَاتِ وَ لَمْ يَجْعَلْ فِي بَعْضٍ قِيلَ لِأَنَّ الصَّلَوَاتِ الَّتِي لَا يُجْهَرُ فِيهَا إِنَّمَا هِيَ صَلَوَاتٌ تُصَلَّي فِي أَوْقَاتٍ مُظْلِمَةٍ فَوَجَبَ أَنْ يُجْهَرَ فِيهِمَا لِأَنْ يَمُرَّ الْمَارُّ فَيَعْلَمَ أَنَّ هَاهُنَا جَمَاعَةً فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَّي وَ لِأَنَّهُ إِنْ لَمْ يَرَ جَمَاعَةً تُصَلِّي سَمِعَ وَ عَلِمَ ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ السَّمَاعِ وَ الصَّلَاتَانِ اللَّتَانِ لَا يُجْهَرُ فِيهِمَا فَإِنَّهُمَا بِالنَّهَارِ وَ فِي أَوْقَاتٍ مُضِيئَةٍ فَهِيَ تُدْرَكُ مِنْ جِهَةِ الرُّؤْيَةِ فَلَا يَحْتَاجُ فِيهَا إِلَي السَّمَاعِ‌(4).

روایت 26

قرب الاسناد: علی ابن جعفر گفته است، از برادرم امام موسی کاظم علیه السلام پرسیدم، وقتی زنی امام جماعت زنان شود چه اندازه می تواند صدایش را بالا ببرد؟ فرمود : به اندازه ای که شنیده شود(5).

باز پرسیدم: آیا واجب است زنان قرائت را جهری بخوانند؟ فرمود: نه ولی در صورتی که زنان به او اقتدا کرده باشند، صدایش را به اندازه ای بلند کند که شنیده شود(6).

باز پرسیدم: آیا صحیح است که مرد تشهد و ذکر رکوع و سجده و قنوت را با صدای بلند بخواند؟ فرمود: می تواند جهری یا اخفاتی بخواند و در این کار مخیر است(7).

توضیح

از این حدیث روشن می شود که بر زنان واجب نیست جهری بخوانند و شهیدین و فاضلین اجماع علما را بر این مطلب آورده اند. ولی باید به طوری بخواند که خودش صدایش را بشنود همان طور که روایت بر این مطلب دلالت می کند. اگر مرد اجنبی صدایش را نشنود می تواند صدایش را بلند کند و اگر مرد اجنبی صدایش را بشنود، به نظر متأخرین نماز وی باطل است با این مبنا که صدای زن برای مرد اجنبی، عورت است. این قول با این که مشهور است طرفداری ندارد، زیرا دلیلی بر آن نیست.

ظاهر کلام بیشتر علما این است: در جایی که نماز باید اخفاتی خوانده شود بر زنان واجب است آهسته بخوانند. چه بسا عبارت برخی علما به این مطلب اشاره دارد که زن به طور مطلق در این کار - جهری و اخفاتی خواندن - مخیر است. فاضل اردبیلی گفته است: دلیلی بر وجوب آهسته خواندن قرائت زن در نمازهای اخفاتیه نیست. هرچند که این سخن درست می باشد، احتیاط این است که به قول مشهور عمل شود. آنچه از حدیت می توان برداشت نمود این است که زن وقتی امام جماعت باشد باید قرائت را جهری بخواند و شاید این روایت بر استحباب جهری خواندن دلالت کند.

روایت 27

العیون و العلل: فضل ابن شاذان گفته است از امام رضا علیه السلام سؤال شد: چرا در برخی نمازها جهر واجب است و در برخی دیگر واجب نیست؟ فرمود: نمازهای جهری نمازهایی هستند که در وقت های تاریک خوانده می شوند و باید بلند خوانده شوند تا وقتی کسی از آنجا عبور می کند، بداند آن جا گروهی هستند و اگر خواست نماز بخواند با آنها بخواند، چرا که او جماعت را نمی بیند و فقط صدایشان را می شنود و از این راه می فهمد که آنجا افرادی هستند. ولی دو نمازی که جهری نیستند نمازهایی می باشند که در روز خوانده می شوند و چون هوا روشن است می توان آنها را با چشم دید و نیازی به رساندن صدا نیست(8).


1) قرب الإسناد: 100 ط حجر ص 132 و 133 ط نجف.

2) قرب الإسناد: 100 ط حجر ص 132 و 133 ط نجف.

3) قرب الإسناد: 91 ط حجر: 120 ط نجف.

4) عيون الأخبار ج 2 ص 109، علل الشرائع ج 1 ص 249.

5) . قرب الاسناد: 100

6) . قرب الاسناد: 100

7) . قرب الاسناد: 91

8) . عیون الاخبار 2: 109 و علل الشرایع 1: 249

«28»

كِتَابُ الرَّوْضَةِ، وَ فَضَائِلُ ابْنِ شَاذَانَ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَي عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ كَشَفَ اللَّهُ عَنْ بَصَرِهِ فَنَظَرَ إِلَي جَانِبِ الْعَرْشِ فَرَأَي أَنْوَارَ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام فَقَالَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي أَرَي عِدَّةَ أَنْوَارٍ حَوْلَهُمْ لَا يُحْصِي عِدَّتَهُمْ إِلَّا أَنْتَ قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ هَؤُلَاءِ شِيعَتُهُمْ وَ مُحِبُّوهُمْ قَالَ إِلَهِي وَ بِمَا يُعْرَفُ شِيعَتُهُمْ وَ مُحِبُّوهُمْ قَالَ بِصَلَاةِ الْإِحْدَي وَ الْخَمْسِينَ وَ الْجَهْرِ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ سَجْدَةِ الشُّكْرِ وَ التَّخَتُّمِ بِالْيَمِينِ‌(1).

أقول

تمامه في باب نص الله علي الأئمة عليهم السلام‌(2).

«29»

تَفْسِيرُ فُرَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَحْيَي بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام إِنِّي أَؤُمُّ قَوْمِي فَأَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَالَ نَعَمْ حَقٌّ فَاجْهَرْ بِهَا قَدْ جَهَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله .

ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي جَاءَ أَبُو جَهْلٍ وَ الْمُشْرِكُونَ يَسْتَمِعُونَ قِرَاءَتَهُ فَإِذَا قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- وَضَعُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَ هَرَبُوا فَإِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ جَاءُوا فَاسْتَمَعُوا وَ كَانَ أَبُو جَهْلٍ يَقُولُ إِنَّ ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لَيُرَدِّدُ اسْمَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَيُحِبُّهُ فَقَالَ جَعْفَرٌ صَدَقَ وَ إِنْ كَانَ كَذُوباً .

قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلي أَدْبارِهِمْ نُفُوراً وَ هُوَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ-(3).

روایت 28

. کتاب الروضه و فضایل ابن شاذان: حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: وقتی خدا حضرت ابراهیم خلیل الله را آفرید، حجاب را از دیدگانش برداشت و او به طرف عرش نگاه کرد و نور پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم و ائمه علیهم السلام را دید و گفت، اطراف آنها نورهایی را می بینم که فقط تو تعداد آنها را می دانی - و درباره آنها پرسید -

فرمود: آنها شیعیان آنانند، پرسید آنها با چه ویژگی شناخته می شوند؟ فرمود: جهری خواندن «بسم الله الرحمن الرحیم»، قنوت قبل از رکوع ، به جا آوردن سجده شکر، انگشتر به دست راست کردن(4).

مؤلف

در باب نص خدا در باره ائمه علیهم السلام کاملا در این باره بحث خواهد شد.

روایت 29

تفسیر فرات ابن ابراهیم: عمرو ابن شمر گفته است، از امام صادق علیه السلام سؤال کردم: آیا می توانم وقتی که امام جماعت شدم «بسم الله الرحمن الرحیم» را جهری بخوانم؟ فرمود: بله، شایسته است که «بسم الله الرحمن الرحیم» جهری گفته شود، چرا که حضرت رسول صلی الله علیه و آله و سلم آن را جهری می خواند.

سپس فرمود: حضرت رسول صلی الله علیه و آله و سلم قرآن را بسیار بلند تلاوت می کردند و وقتی برای نماز شب بلند می شد و قرآن می خواند، ابوجهل و مشرکان می آمدند تا به قرائتش گوش کنند. وقتی حضرت «بسم الله الرحمن الرحیم» را می گفت، انگشتان خود را بر گوشهایشان می گذاشتند و از «بسم الله الرحمن الرحیم» فرار می کردند و وقتی آن را تمام می کرد بر می گشتند و دوباره گوش می دادند. ابوجهل می گفت، ابن ابی کبشه - پیامبر- اسم پروردگارش را بسیار تکرار می کند و دوستش دارد. جعفر گفته است: ابوجهل هر چند بسیار دروغ گوست، ولی این سخن را درست گفته است!

و گفته است: بنابراین خداوند آیه «وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا(5)»،{و

چون در قرآن پروردگار خود را به یگانگی یاد کنی با نفرت پشت می‌کنند.} را نازل کرد و این یاد پروردگار، همان «بسم الله الرحمن الرحیم» است.(6)


1) الروضة: 34، الفضائل: 167.

2) راجع ج 36 ص 214 من هذه الطبعة.

3) تفسير فرات: 85.

4) . الروضه: 34 و الفضائل: 167

5) . اسراء/ 46

6) . تفسیر قمی: 25

باب 25 التسبيح و القراءة في الأخيرتين

اشاره

باب 25 التسبيح و القراءة في الأخيرتين‌(1)

و قوله عزّ و جلّ:« فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ» أمر غير مستقل من المتشابهات بأم الكتاب، و لذلك بعد ما حصل الشرائط الثلاثة في سنة التسع، و آن لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله أن يمتثل أمر هذه الآية أوله الي ركعات السنة السبعة الداخلة في الفرائض، فسبح اللّه عزّ و جلّ فيها و حمده ثمّ استغفره، بدلا عن قراءة الفاتحة وحدها.

و لما كان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يخافت بهذه الركعات السبعة، لم يشتهر عند العامّة أمر التسبيح بدل القراءة، و لذلك أوجب أحمد و الشافعي من العامّة قراءة الفاتحة في الأخيرتين و أوجبها مالك في ثلاث ركعات و جوز التسبيح في الرابعة فقط، و أبو حنيفة خير بين الفاتحة و التسبيح، و جوز السكوت أيضا كأنّه توهم أن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله كان يسكت عند القيام للاخيرتين و الظاهر أن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله كان يقرأ بفاتحة الكتاب حتّي جاء سنة تسع فانتقل الي التسبيح و التحميد، و اللازم علينا الاقتداء بسنته الاحدث فالاحدث.

فبحكم الآية الكريمة يجب علينا وجوبا غير ركني أن نسبح اللّه و نحمده ثمّ نستغفره من ذنوبنا في هاتين الركعتين، كما أرشدنا بذلك علماء التأويل من أهل بيت العصمة عليهم صلوات اللّه الرحمن، و سيمر عليك في الباب أحاديث تؤيد ذلك بحول اللّه و قوته.

الأخبار

«1»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ النَّوَادِرِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ الرَّجُلُ يَسْهُو عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ فَيَذْكُرُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ أَنَّهُ لَمْ يَقْرَأْ

باب بیست و پنجم: تسبیح و قرائت در دو رکعت آخر

اشاره

باب بیست و پنجم: تسبیح و قرائت در دو رکعت آخر

روایات

روایت 1

سرائر: معاویه ابن عمار گفته است، از امام صادق علیه السلام پرسیدم: فردی قرائت را در دو رکعت اول فراموش می کند و در دو رکعت آخر یادش می آید که آن را نخوانده است - آیا می تواند به جای تسبیح، قرائت کند-؟


1) و من الآيات المتعلقة بالباب قوله تعالي في سورة النصر:« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ * وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً» و الظاهر من« اذا» الشرطية نزول السورة قبل فتح مكّة بل قبل نصرة المسلمين علي قريش في غزوة الأحزاب كأنّه يقول عزّ و جلّ: إذا نصرك اللّه علي قريش في غزوة الأحزاب ثمّ أتاك الفتح فتح مكّة ثمّ رأيت الناس يدخلون في دين اللّه أفواجا وفدا وفدا كما جاءه الوفود مسلمين في سنة التسع، فحينئذ فاعلم أن أمرك قد دنا للاتمام فسبح بحمد ربك و استغفره انه كان توابا.

قَالَ أَتَمَّ الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَجْعَلَ آخِرَ صَلَاتِي أَوَّلَهَا(1).

بيان

أي لا يقرأ أصلا بل يسبح فإن القراءة للأوليين و التسبيح للأخيرتين أو لا يقرأ الحمد و السورة معا و سيأتي ما يؤيد الأخير.

«2»

الْإِحْتِجَاجُ،: فِيمَا كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيُّ إِلَي الْقَائِمِ عليه السلام سَأَلَهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ قَدْ كَثُرَتْ فِيهِمَا الرِّوَايَاتُ فَبَعْضٌ يَرَي أَنَّ قِرَاءَةَ الْحَمْدِ وَحْدَهَا أَفْضَلُ وَ بَعْضٌ يَرَي أَنَّ التَّسْبِيحَ فِيهِمَا أَفْضَلُ فَالْفَضْلُ لِأَيِّهِمَا لِنَسْتَعْمِلَهُ ؟

فَأَجَابَ عليه السلام قَدْ نَسَخَتْ قِرَاءَةُ أُمِّ الْكِتَابِ فِي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ التَّسْبِيحَ وَ الَّذِي نَسَخَ التَّسْبِيحَ قَوْلُ الْعَالِمِ عليه السلام كُلُّ صَلَاةٍ لَا قِرَاءَةَ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ إِلَّا لِلْعَلِيلِ أَوْ مَنْ يَكْثُرُ عَلَيْهِ السَّهْوُ فَيَتَخَوَّفُ بُطْلَانَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ‌(2).

«3»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ حَرِيزٍ قَالَ وَ هُوَ مِنْ جُلَّةِ الْمَشِيخَةِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: لَا تَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ مِنَ الْأَرْبَعِ الرَّكَعَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ شَيْئاً إِمَاماً كُنْتَ أَوْ غَيْرَ إِمَامٍ قُلْتُ فَمَا أَقُولُ فِيهِمَا قَالَ إِنْ كُنْتَ إِمَاماً فَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُكَبِّرُ وَ تَرْكَعُ وَ إِنْ كُنْتَ خَلْفَ إِمَامٍ‌(3)فَلَا تَقْرَأْ شَيْئاً فِي الْأُولَيَيْنِ وَ أَنْصِتْ لِقِرَاءَتِهِ وَ لَا تَقُولَنَّ شَيْئاً فِي الْأَخِيرَتَيْنِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ يَعْنِي فِي الْفَرِيضَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ فَاسْتَمِعُوا

امام پرسیدند: آیا رکوع و سجده کرده است؟ گفتم بله. فرمود: من میل ندارم آخر نمازم را اول قرار دهم(4). - باید در دو رکعت اول قرائت می کرد و در دو کعت بعدی تسبیح می گفت و اگر برعکس کند، اول نماز، آخر آن و آخر نماز، اول آن شده است. -

توضیح

منظور روایت این است که فرد سوره حمد را قرائت نکند بلکه تسبیح بگوید، چرا که قرائت برای دو رکعت اول و تسبیح برای دو رکعت بعدی است یا اینکه منظور این است که حمد و سوره را با هم نخواند. روایاتی خواهد آمد که برداشت اخیر را تأیید می کند.

روایت 2

الاحتجاج: در آنچه که عبدالله حمیری به حضرت قائم عجل الله تعالی فرجه الشریف نوشته و از ایشان درباره مسائلی پرسیده است آمده که: در مورد دو رکعت آخری روایات زیادی است که بعضی از آنها تنها قرائت سوره حمد را بهتر می دانند و برخی دیگر تسبیح را، خواندن کدام یک بهتر است؟

حضرت جواب دادند: قرائت ام الکتاب - سوره حمد- خواندن تسبیح را دو رکعت آخری نسخ کرده است. روایتی که خواندن تسبیح را نسخ کرده، سخن عالم، امام هادی علیه السلام است که فرمود: هر نمازی قرائت نداشته باشد خداج - ناقص - است مگر فردی که بیماری داشته باشد یا کسی که در خواندن قرائت زیاد اشتباه می کند که نماز این افراد باطل نیست(5).

روایت 3

سرائر: زراره گفته است، امام باقرعلیه السلام فرمود: در نماز واجب چهار رکعتی، در دو رکعت آخر سوره حمد را نخوان، چه امام باشی و چه مأموم. پرسیدم پس به جای آن چه چیزی بگویم؟ فرمود: اگر امام باشی سه مرتبه «سبحان الله و الحمدلله ولا اله الا الله» و سپس تکبیر بگو و رکوع کن و اگر ماموم باشی، در دو رکعت اول قرائت نکن و به قرائت امام گوش کن و در دو رکعت بعدی چیزی نگو، چرا که خداوند به مومنان می گوید «وَإِذَا قُرِیءَ الْقُرْآنُ»، {و چون قرآن خوانده شود.} یعنی در نماز واجب و پشت امام جماعت «فَاسْتَمِعُواْ


1) السرائر: 476.

2) الاحتجاج: 274، لكنك قد عرفت أن المنسوخ هو قراء الفاتحة و سيعود الكلام فيه.

3) يعني اماما من أئمة الجمهور حيث يقرءون في كل الركعات بفاتحة الكتاب فيجب عليك الانصات في الاولين إنصاتا لقراءته، و في الأخيرتين لانهم يفتون بذلك و يجعلونهما تبعا للاوليين.

4) . سرائر: 476

5) . الاحتجاج: 274

لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَ الْأُخْرَيَانِ تَبَعُ الْأُولَيَيْنِ‌(1).

قَالَ زُرَارَةُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: كَانَ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَي الْعِبَادِ مِنَ الصَّلَاةِ عَشْراً فَزَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله سَبْعاً وَ فِيهِنَّ السَّهْوُ وَ لَيْسَ فِيهِنَّ قِرَاءَةٌ فَمَنْ شَكَّ فِي الْأُولَيَيْنِ أَعَادَ حَتَّي يَحْفَظَ وَ يَكُونَ عَلَي يَقِينٍ وَ مَنْ شَكَّ فِي الْأُخْرَيَيْنِ عَمِلَ بِالْوَهْمِ‌(2).

بيان

روي ابن إدريس هذا الخبر من كتاب حريز في باب كيفية الصلاة و زاد فيه بعد لا إله إلا الله و الله أكبر و رواه في آخر الكتاب في جملة ما استطرفه من كتاب حريز و لم يذكر فيه التكبير و النسخ المتعددة التي رأينا متفقة علي ما ذكرنا و يحتمل أن يكون زرارة رواه علي الوجهين و رواهما حريز عنه في كتابه لكنه بعيد جدا و الظاهر زيادة التكبير من قلمه رحمه الله أو من النساخ لأن سائر المحدثين رووا هذه الرواية بدون التكبير و زاد في الفقيه‌(3)و غيره بعد التسبيحات تكمله تسع تسبيحات و يؤيده أنه نسب في المعتبر و في التذكرة القول بتسع تسبيحات إلي حريز و ذكرا هذه الرواية.

«4»

الْعِلَلُ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِأَيِّ شَيْ‌ءٍ صَارَ التَّسْبِيحُ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ أَفْضَلَ مِنَ الْقِرَاءَةِ قَالَ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ ذَكَرَ مَا يَظْهَرُ مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَدَهِشَ وَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَلِذَلِكَ الْعِلَّةِ صَارَ التَّسْبِيحُ أَفْضَلَ مِنَ الْقِرَاءَةِ(4).

لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ(5)»،{گوش بدان فرا دارید و خاموش مانید، امید که بر شما رحمت آید.} و دو رکعت بعدی هم تابع دو رکعت اولی است(6).

زراره گوید: امام باقرعلیه السلام فرمود: خداوند بر بندگان ده رکعت در نماز واجب کرده بود که پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله و سلم هفت رکعت دیگر بدان افزود که در این هفت رکعت سهو می آید (اگر سهو در این رکعات باشد نماز را باطل نمی کند و حکم خود را دارد) و در این هفت رکعت، قرائت نیست. بنابراین هر کس در دو رکعت اولی شک کند - که چند رکعت خوانده - باید از نو بخواند تا یقین کند - تکلیف را - انجام داده است ولی اگر در دو رکعت بعدی شک کند، به ظن خود عمل کند(7).

توضیح

این روایت را ابن ادریس هم از کتاب حزیر در باب کیفیت نماز نقل کرده است البته بعد از «لا اله الا الله »، «والله اکبر» را بدان افزوده است. البته در آخر کتاب در بخش هایی که از کتاب حزیر دوباره نقل کرده است «الله اکبر» را نیاورده است. در نسخه هایی که دیدم، همگی مثل ما - بدون الله اکبر - روایت کرده اند و شاید زراره این حدیث را به دو صورت آورده و حزیر از وی روایت کرده است. ولی بعید است اینطور باشد. ظاهراً خود حزیر یا بعضی کاتبین، الله اکبر را بدان افزوده اند چرا که سایر محدثین این حدیث را بدون «الله اکبر» نقل کرده اند. شیخ صدوق در کتاب الفقیه(8)

و برخی دیگر افزوده اند: نه تسبیح را کامل گویی. مؤید این مطلب این است که در کتاب التذکره و کتاب المعتبر، گفتن نه تسبیح را به حزیر نسبت داده و این روایت را ذکر کرده اند.

روایت 4

العلل: ابوحمزه گفته است، از امام صادق علیه السلام پرسیدم: چرا تسبیح گفتن در دو رکعت آخری بهتر از قرائت سوره حمد است؟ فرمود: چون پیامبردر دو رکعت آخری متوجه عظمت خدا شد و ترس او را فرا گرفت و فرمود: «سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اکبر». به این علت، گفتن تسبیح بهتر از قرائت سوره حمد است(9).


1) السرائر: 471 و 45.

2) السرائر: 472.

3) فقيه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 256.

4) علل الشرائع ج 2 ص 12، و هذا ذيل حديث تقدم في الباب السابق تحت الرقم: 11.

5) . الاعراف/ 204

6) . السرائر: 471و475

7) . السرائر: 472

8) . الفقیه 1: 256

9) . علل الشرایع 2: 12

وَ مِنْهُ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ فِيمَا رَوَاهُ مِنَ الْعِلَلِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ الْقِرَاءَةُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ وَ التَّسْبِيحُ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ قِيلَ لِلْفَرْقِ بَيْنَ مَا فَرَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عِنْدِهِ وَ بَيْنَ مَا فَرَضَهُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص‌(1).

«5»

الْمُعْتَبَرُ، رَوَي زُرَارَةُ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْأَخِيرَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ قَالَ تُسَبِّحُ وَ تَحْمَدُ اللَّهَ وَ تَسْتَغْفِرُ لِذَنْبِكَ‌(2).

«6»

الْهِدَايَةُ،: سَبِّحْ فِي الْأُخْرَاوَيْنِ إِمَاماً كُنْتَ أَوْ غَيْرَ إِمَامٍ تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ فِي الثَّالِثَةِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ تُكَبِّرُ وَ تَرْكَعُ‌(3).

«7»

الْعُيُونُ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ: أَنَّهُ صَحِبَ الرِّضَا عليه السلام مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَي مَرْوَ فَقَالَ كَانَ يُسَبِّحُ فِي الْأُخْرَاوَيْنِ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَرْكَعُ‌(4).

بيان

في بعض النسخ زيد في آخرها و الله أكبر و الموجود في النسخ القديمة المصححة كما نقلنا بدون التكبير و الظاهر أن الزيادة من النساخ تبعا للمشهور.

ثم اعلم أنه لا خلاف بين الأصحاب في جواز التسبيحات بدل الحمد في الأخيرتين من الرباعية و ثالثة المغرب و نقل جماعة عليه الإجماع و الأخبار بذلك مستفيضة بل متواترة و اختلف في مقدارها فقال الشيخ في النهاية و الاقتصاد إنها ثلاث مرات سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر فتكون اثنتي عشرة تسبيحة و هو

و نیز العلل: در آنچه که در باب علت احکام، فضل ابن شاذان از امام رضا علیه السلام روایت کرده است، گفته است: اگر پرسیده شود: چرا باید در دو رکعت اول سوره حمد قرائت شود و در دو رکعت بعدی تسبیح گفته شود؟ گفته می شود: به خاطر اینکه بین آنچه خدای عزّ و جل واجب کرده، و بین آنچه خود پیامبر واجب کرده، فرق باشد(5).

روایت 5

المعتبر: زراره گفته است: از امام صادق علیه السلام پرسیدم، در دو رکعت آخر نماز ظهر چه چیزی باید خواند؟ فرمود: تسبیح می گویی و خدا را سپاس می گویی و برای گناهانت آمرزش می خواهی(6).

روایت 6

الهدایه: در دو رکعت آخر چه امام جماعت باشی و چه نباشی، می گویی: «سبحان الله و الحمدلله و لا اله الا الله» و در بار سوم «والله اکبر» را می گویی، سپس تکبیر می گویی و رکوع می کنی(7).

روایت 7

العیون: ابوضحاک که همراه امام رضا علیه السلام از مدینه تا مرو بود روایت کرده است، ایشان در دو رکعت آخر سه مرتبه می گفتند: «سبحان الله و الحمدلله و لا اله الا الله» و بعد رکوع می کردند(8).

توضیح

در بعضی نسخه در آخر حدیث «والله اکبر» اضافه شده است ولی آن - الله اکبر - در نسخه های تصحیح شده قدیمی نیست و ظاهراً نویسندگان نسخه ها «والله اکبر» را به خاطر پیروی کردن از نظر مشهور بدان افزوده اند.

بین علما در اینکه می توان در دو رکعت آخر نمازهای چهار رکعتی و رکعت سوم نماز مغرب به جای حمد تسبیح گفت، اختلافی نیست و گروهی از علما بر این مطلب اجماع نقل کرده اند. اخبار وارده در این باره مستفیض بلکه متواترند - که این کار جایز است - ولی در تعداد آن اختلاف است. شیخ در النهایه و الاقتصاد گفته است: در اینجا سه مرتبه «سبحان الله و الحمدلله ولا اله الا الله والله اکبر» گفته می شود که جمعاً دوازده ذکر می شود. از ظاهر


1) علل الشرائع ج 1 ص 249.

2) المعتبر ص 171 و وجه الحديث ما أشرنا إليه من قوله تعالي:« فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً»..

3) الهداية ص 31 ط الإسلامية.

4) عيون الأخبار ج 2 ص 182.

5) . علل الشرایع 1: 249

6) . المعتبر: 171

7) . الهدایه: 31

8) . عیون الاخبار 2: 182

المنقول عن ظاهر بن أبي عقيل غير أنه قال يقول سبعا أو خمسا و أدناه ثلاث .

و نقل عن السيد رضي الله عنه أنها عشر تسبيحات بحذف التكبير في الأوليين دون الثالثة و هو مختار الشيخ في المبسوط و الجمل و ابن البراج و سلار و ذهب المفيد و الشيخ في الإستبصار و جماعة إلي وجوب الأربع علي الترتيب المذكور مرة و ذهب ابن بابويه إلي أنها تسعة بحذف التكبير في الثلاث و أسنده في المعتبر و التذكرة و الذكري إلي حريز بن عبد الله السجستاني من قدماء الأصحاب و هو منسوب إلي أبي الصلاح لكن العلامة في المنتهي نسب إليه القول بثلاث تسبيحات و قال ابن إدريس يجزي المستعجل أربع و غيره عشر و نقل عن ابن الجنيد أنه قال و الذي يقال في مكان القراءة تحميد و تسبيح و تكبير يقدم ما شاء.

و قال في المعتبر بعد إيراد الروايات التي بعضها يدل علي إجزاء مطلق الذكر الوجه جواز الكل و قال في الذكري ذهب صاحب البشري جمال الدين بن طاوس إلي إجزاء الجميع فيظهر منهما الاكتفاء بمطلق الذكر و قواه في الذكري و قال العلامة في المنتهي الأقرب عدم وجوب الاستغفار و هو مشعر بوجود القول بوجوبه و قال سيد المحققين في المدارك الأولي الجمع بين التسبيحات الأربع و الاستغفار و إن كان الكل مجزيا إن شاء الله.

أقول

و الذي يظهر لي من مجموع الأخبار جواز الاكتفاء بمطلق الذكر ثم الأفضل اختيار التسع لأنه أكثر و أصح أخبارا و هو مختار قدماء المحدثين الآنسين بالأخبار المطلعين علي الأسرار كحريز و الصدوق قدس الله روحهما ثم الأربع مرة لِمَا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ وَ الشَّيْخُ‌(1)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَا يُجْزِي مِنَ الْقَوْلِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ قَالَ أَنْ يَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ يُكَبِّرُ وَ يَرْكَعُ و لا يضر جهالة محمد بن إسماعيل لكونه من مشايخ إجازة كتاب الفضل و لتأيدها بالأخبار الكثيرة الدالة علي إجزاء مطلق الذكر.

ابن ابی عقیل نقل شده است که چنین نظری را دارد با این فرق که ایشان گفته اند باید هفت یا پنج تسبیح گفته شود و کمترین آن سه مرتبه است. از سید مرتضی نقل شده است که این ذکر باید ده مرتبه گفته شود که در مرتبه سوم «والله اکبر» هم اضافه می شود و شیخ در کتاب المبسوط و ابن براج و سلار همین نظر را دارند.

شیخ مفید و شیخ طوسی در الاستبصار و گروهی دیگر از علما گفته اند، گفتن این ذکر یک بار به ترتیب ذکر شده در روایت واجب است. به نظر ابن بابویه این ذکر باید نه مرتبه گفته شود و نباید «والله اکبر» در مرتبه سوم گفته شود. این سخن را در کتاب المعتبر و کتاب التذکره و کتاب الذکری به حزیر ابن عبدالله سجستانی - سیستانی - که از علمای قدیمی است نسبت داده اند. این نظر به ابوصلاح منسوب می باشد. ولی علامه در کتاب المنتهی به ابوصلاح نسبت داده است که وی قائل به سه تسبیح بوده است. ابن ادریس گفته است: کسی که عجله دارد، اگر چهار مرتبه تسبیح کند صحیح است ولی کسی که عجله ندارد باید ده مرتبه بگوید. از ابن جنید نقل شده است، آنچه به جای قرائت گفته می شود حمد خدا و تسبیح و تکبیر اوست و هر کدام را که بخواهد، اول بخواند - نیاز به ترتیب نیست -.

علامه در کتاب المعتبر بعد از ذکر روایاتی که برخی از آنها بر این دلالت می کنند که هر ذکری خوانده شود صحیح است، گفته است: جایز است هر ذکری خوانده شود. در کتاب الذکری گفته است: نقل شده نظر سید ابن طاووس این است که خواندن همگی اینها صحیح است و از این دو نظر می توان نتیجه گرفت که مطلق ذکر کافی است و در الذکری این نظر که مطلق ذکر کافی است، تقویت شده است.

و گفته است: علامه در المنتهی گفته است: اقرب - نظر نزدیکتر به صواب - این است که استغفار واجب نیست و از این گفته وی می توان فهمید که نظری وجود دارد که استغفار را واجب می داند. سید محققین در کتاب المدارک گفته است: بهتر است هم تسبیحات چهارگانه خوانده شود و هم استغفار شود و اگر همگی خوانده شود، إن شاء الله نمازش صحیح خواهد بود.

مؤلف

آنچه از مجموع روایات روشن می شود این است که جایز است به مطلق ذکر اکتفا نمود. سپس باید گفت، بهتر است نه بار تسبیح گفته شود، چرا که این روایات نسبت به بقیه روایات، هم زیادترند و هم صحیح تر و - همچنین - قدمایی که با اخبار مأنوس و از اسرار آن آگاه بوده اند مثل حزیر و صدوق همین نظر را انتخاب کرده اند. سپس - در مرتبه سوم اگر دو نظر قبلی را نپذیرفتیم - یک مرتبه گفتن تسبیحات اربعه. دلیل این مطلب روایتی است که مرحوم کلینی و شیخ طوسی(2)

از محمد ابن اسماعیل و او از فضل ابن شاذان و او از حزیر و او از امام صادق علیه السلام نقل کرده اند. روایت این است: زراره گفته است از امام صادق علیه السلام پرسیدم: خواندن چه چیز در دو رکعت آخر نماز صحیح - مجزی - است؟ فرمود: «سبحان الله و الحمدلله و لا اله الا الله و الله اکبر» و بعد تکبیر بگو و سپس رکوع کن. اینکه معلوم نیست محمد ابن اسماعیل کیست، اشکال ندارد چرا که وی از مشایخ کتاب فضل ابن شاذان است. از طرفی، اخبار زیادی که بر صحت مطلق ذکر دلالت دارند این روایت را تأیید می کنند.


1) الكافي ج 3 ص 319، التهذيب ج 1 ص 162 بإسناده عن الكليني.

2) . الکافی 3: 319 و التهذیب 1: 162

و الأفضل ضم الاستغفار إلي أيهما اختار لدلالة بعض الأخبار المعتبرة عليه فَقَدْ رَوَي الشَّيْخُ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ قَالَ تُسَبِّحُ وَ تَحْمَدُ اللَّهَ وَ تَسْتَغْفِرُ لِذَنْبِكَ وَ إِنْ شِئْتَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فَإِنَّهَا تَحْمِيدٌ وَ دُعَاءٌ(1)و قد مر مثله من المعتبر(2)برواية زرارة و يحتمل اتحادهما و الاشتباه في الراوي و الدعاء الذي ورد في بعض الروايات يمكن حمله علي الاستغفار.

و أما العشرة فلم أر رواية تدل عليها و ربما يتوهم ذلك من رواية زرارة المتقدمة و لا يخفي وهنه فإنه ظاهر أن التكبير للركوع و لعلهم جمعوا بذلك بين روايتي الأربع و التسع و ليكونوا عاملين بهما و إن كانوا من جهة غير عاملين بشي‌ء منهما و كذا الاثنتي عشرة لم أقف لها علي رواية سوي ما سيأتي في فقه الرضا عليه السلام و خبر زرارة علي ما نقله ابن إدريس في موضع و خبر ابن أبي الضحاك و قد عرفت حالهما و الاشتباه فيهما و يمكن الاكتفاء بما سيأتي مع تأيده بالشهرة العظيمة بين الأصحاب لإثبات الاستحباب مع أنه فرد كامل لأفراد مطلق الذكر و موافق للاحتياط فالعمل به لا يبعد عن الصواب.

وَ اسْتُدِلَّ لِابْنِ الْجُنَيْدِ بِمَا رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الصَّحِيحِ‌(3)عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا قُمْتَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ لَا تَقْرَأْ فِيهِمَا فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ و هذا مما يؤيد ما اخترنا من إجزاء مطلق الذكر و قال المحقق رحمه الله في المعتبر بعد إيراد هذه الرواية لا تقرأ ليس نهيا بل هي بمعني

بهتر آن است که اگر هر یک از موارد ذکر شده - چه تسبیح اربعه و چه مطلق ذکر - را انتخاب می کنیم، استغفار را هم به آنها اضافه کنیم، چرا که روایت معتبری بر این مطلب دلالت دارد. زیرا شیخ طوسی روایتی صحیح از عبید ابن زراره و او از امام صادق علیه السلام در این باره آورده است. عبید ابن زراره گفته است، از امام صادق علیه السلام پرسیدم، در دو رکعت آخر نماز ظهر چه چیز بخوانم؟ حضرت فرمود: تسبیح بگو و خدا را حمد کن و برای گناهانت آمرزش بخواه و اگر سوره حمد را بخوانی، خود آن هم حمد است هم دعا(4).

از کتاب المعتبر هم، چنین روایتی را با روایت زراره قبلا ذکر کردیم - در حدیثی که شیخ طوسی نقل کرده است، روایت از عبید ابن زراره است نه زراره - و شاید هر دو اینها یک روایت باشند و نام راوی به اشتباه ذکر شده باشد. دعایی که در بعضی روایات آمده است را می توان بر همین استغفار حمل کرد.

اما در باره اینکه تعداد تسبیحات باید ده تا باشد، ندیدم روایتی بر این مطلب دلالت کند. شاید گمان کرده اند که روایت زراره بر این مطلب دلالت دارد که سست بودن آن روشن است، چرا که ظاهر روایت این است که تکبیر برای رکوع می باشد و شاید به این دلیل برخی بین این روایت و روایتی که بر چهار و هفت دلالت دارند جمع کرده اند تا بر هر دو عمل کرده باشند، هرچند که از طرفی هم به هیچ یک عمل نکرده اند. و نیز مستندی برای نظری که قائل است تسبیح باید دوازده مرتبه باشد به غیر از روایتی که در فقه الرضا علیه السلام آمده است ندیدم و آن ذکر خواهد شد. وضع روایت زراره طبق آنچه که ابن ادریس نقل کرده است و همچنین روایت ابوضحاک - این روایت ها دلالت دارند که تسبیح باید ده تا باشد - و اشتباه موجود در آنها را توضیح دادیم. ممکن است به آنچه که ذکر خواهیم کرد اکتفا کنیم - بتوان گفت مطلق ذکر کافی است -، چرا که از سویی شهرت زیادی بین اصحاب دارد و استحباب گفتن تسبیحات اربعه را اثبات می کند و از طرفی این تسبیحات مصداق کامل مطلق ذکر و موافق احتیاط است و عمل به آن دور از صواب نیست.

ابن جنید به روایتی صحیح(5)

که شیخ نقل کرده است استدلال نموده است. حلبی از امام صادق علیه السلام روایت نموده است که امام فرمود: وقتی دو رکعت آخر نماز را می خوانی، در آن سوره حمد را نخوان و بگو «الحمدلله و سبحان الله و الله اکبر» و این مؤید نظر ماست که گفتیم مطلق ذکر کافی است. محقق بعد از ذکر این روایت گفته است: «لا تقرأ» نهی نیست بلکه به معنی


1) التهذيب ج 1 ص 162 و قد عرفت الوجه في ذلك، و أمّا قوله« و ان شئت فاتحة الكتاب فانها تحميد و دعاء» يفيد بتعليله أنّها غير مجزية، فان الفاتحة و ان تضمنت الحمد و الدعاء لكنها لا تتضمن التسبيح و الاستغفار، و الظاهر حمل الحديث علي التقية لكونه فتوي أبي حنيفة.

2) مضي تحت الرقم: 5.

3) التهذيب ج 1 ص 162.

4) . التهذیب 1: 162

5) . التهذیب 1: 162

غير كأنه قال غير قارئ انتهي و هو ظاهر و الفاء تدل عليه لدخولها علي الجزاء غالبا.

وَ مِمَّا يُؤَيِّدُ التَّوْسِعَةَ مَا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْحَسَنِ‌(1)عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي جُمْلَةِ حَدِيثٍ قَالَ: فَزَادَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله فِي الصَّلَاةِ سَبْعَ رَكَعَاتٍ هِيَ سُنَّةٌ لَيْسَ فِيهِنَّ قِرَاءَةٌ إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَ تَهْلِيلٌ وَ تَكْبِيرٌ وَ دُعَاءٌ.

وَ مَا رَوَاهُ الصَّدُوقَ بِسَنَدٍ لَا يَخْلُو مِنْ قُوَّةٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ(2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: أَدْنَي مَا يُجْزِي مِنَ الْقَوْلِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ.

وَ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ بِسَنَدٍ فِيهِ جَهَالَةٌ(3)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنْ شِئْتَ فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ إِنْ شِئْتَ فَاذْكُرِ اللَّهَ.

ثم اعلم أنهم اختلفوا في أفضلية التسبيح أو القراءة في الأخيرتين فذهب الصدوق و ابن أبي عقيل و ابن إدريس إلي أفضلية التسبيح مطلقا و ظاهر الشيخ في أكثر كتبه المساواة و يظهر من الإستبصار التخيير للمنفرد و أفضلية القراءة للإمام و نقل عن ابن الجنيد أنه قال يستحب للإمام التسبيح إذا تيقن أنه ليس معه مسبوق و إن علم دخول المسبوق أو جوزه قرأ ليكون ابتداء الصلاة للداخل بقراءة يقرأ فيها و المنفرد يجزيه مهما فعل.

و قال العلامة في المنتهي الأفضل للإمام القراءة و للمأموم التسبيح و قواه في التذكرة و هذا القول لا يخلو من قوة إذ به يجمع بين أكثر الأخبار و إن كان بعض الأخبار يأبي عنه و ذهب جماعة من محققي المتأخرين إلي ترجيح التسبيح مطلقا و حملوا الأخبار الدالة علي أفضلية القراءة للإمام أو مطلقا علي التقية لأن الشافعي و أحمد يوجبان القراءة في الأخيرتين و مالكا يوجبها في ثلاث ركعات من

غیر می باشد مثل اینکه گفته می شود غیر قاری. پایان سخن. ظاهراً نظر محقق درست است و فاء دلیل این مطلب است چون فاء معمولاً بر سر جزا می آید.

روایتی دیگر که بر وسعت داشتن - مکلف می تواند به مطلق ذکر اکتفا کند - دلالت می کند، روایتی حسن - نوعی از خبر واحد که بعد از صحیح در مرتبه دوم اعتبار قرار دارد - است که کلینی نقل کرده است که زراره از امام باقر علیه السلام روایت کرده است که حضرت فرمود: حضرت رسول هفت رکعت بر نماز افزود که سنت هستند و در آن به جای قرائت، تسبیح و تهلیل و تکبیر و دعا خوانده می شود(4).

و نیز روایتی شیخ صدوق از ابوبصیر از امام صادق علیه السلام آورده که سندش خالی از قوت نیست و نظر ما را تأیید می کند که حضرت فرمود: کمترین چیزی که در دو رکعت آخر نماز می توان خواند و نماز صحیح باشد، سه مرتبه تسبیح است که می گویی: سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله(5).

و نیز روایتی که شیخ طوسی آورده از امام صادق علیه السلام نقل کرده است که سندش کاملاً معلوم نیست و نظر ما تأیید می کند. حضرت فرمود: خواستی فاتحه الکتاب بخوان یا خدا را ذکر کن (6).

علما در این نکته اختلاف کردند که آیا تسبیح گفتن افضل است یا قرائت - حمد - ؟ نظر شیخ صدوق و ابن عقیل و ابن ادریس این است که تسبیح به طور مطلق افضل از حمد است و ظاهر کلام شیخ طوسی در اکثر کتابهایش این است که فضیلت اینها مساوی است ولی از کتاب الاستبصار معلوم می شود نظرش این است، کسی که فرادی می خواند در این کار مخیر است؛ و قرائت کردن برای امام فضیلت دارد و از ابن جنید نقل شده، مستحب است امام تسبیح گوید با این شرط که یقین کند فرد مسبوق(7)

همراه او نیست و اگر بداند که فرد مسبوق همراه اوست یا آن را جایز بداند، سوره حمد را بخواند تا اول نماز فرد مسبوق قرائتی باشد که امام قرائت کرده است، ولی کسی که فرادی می خواند، هر کدام را بخواند صحیح است.

علامه در کتاب المنتهی گفته است: افضل است امام قرائت کند و مأمومین تسبیح گویند و در کتاب التذکره این نظر را تقویت کرده است که نظر ضعیفی نیست، چرا که با آن بین روایات جمع می شود، هر چند برخی اخبار از این جمع ابا دارند. - نمی توان این گونه بین آنها جمع کرد. - گروهی از محققین متأخر، مطلقاً بر افضلیت تسبیح نظر داده اند و اخباری را که بر افضلیت قرائت دلالت دارد بر قرائت امام یا به طور مطلق بر تقیه حمل کرده اند، چرا که شافعی و احمد ابن حنبل قرائت را در این دو رکعت واجب می دانند و مالک قرائت را در سه رکعت از


1) الكافي ج 3 ص 273.

2) الفقيه ج 1 ص 256.

3) التهذيب ج 1 ص 162.

4) . الکافی 3: 273

5) . الفقیه 1: 256

6) . التهذیب 1 : 162

7) . مسبوق: نزد فقها، کسی را گویند که رکعت اولی از نماز جماعت را با امام جماعت درک نکرده باشد.

الرباعية و أبا حنيفة خير بين الحمد و التسبيح و جوز السكوت و يرد عليه أن التخيير مع أفضلية القراءة أو التفصيل بين الإمام و المنفرد مما لم يقل به أحد من العامة فلا تقبل الحمل علي التقية نعم يمكن حمل أخبار التسوية المطلقة علي التقية لقول أبي حنيفة بها و يمكن ترجيح القراءة بقوله تعالي فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ و ربما يرجح بما ورد في فضيلة الفاتحة و بأنه لا خلاف في كيفيتها و عددها بخلاف التسبيح و برواية الحميري مع قوة سندها لأنه يظهر من الشيخ في الغيبة(1)و التهذيب أنها منقولة بأسانيد معتبرة مع ما ورد من قولهم عليهم السلام خذوا بالأحدث.

فإن قيل يرد عليها وجوه من الإشكال الأول أن النسخ بعد زمن الرسول صلي الله عليه و آله لا وجه له‌(2)الثاني أن الخبر يدل علي عدم صحة صلاة لا فاتحة فيها أصلا لا إذا لم يقرأ بها في الأخيرتين‌(3)الثالث مخالفته لسائر الأخبار الصحيحة و المعتبرة(4)

و الظاهر عندي أن ابن روح قده اتقي في صدر هذا الفتوي و أفتي بفتوي الجمهور تقية، ثم استدرك الحق في ذيله و قال:« الا للعليل» الخ حتّي يعرف العارف أنّه لا يوجب قراءة الفاتحة، و الا فالعليل الذي يتمكن من قراءة التسبيحات المعروفة كيف لا يتمكن من قراءة الفاتحة؟ و كيف يكثر السهو من قراءة الفاتحة و لا يكثر من التسبيحات؟ مع أن السهو في الركعتين الأخيرتين يمكن تداركه مطلقا لكونهما سنة في فريضة يجوز الوهم فيهما.

و قد كان رحمه اللّه يستعمل التقية شديدا، كما مرّ شطر من سيرته في باب أحوال السفراء ج 51 ص 356- 357 نقلا من كتاب الغيبة للشيخ الطوسيّ قدّس سرّه ص 250 251، و لذلك تري أنّه يستدل في فتواه ذلك بما لا يروي الا من طرق الجمهور، و يحتج بالحديث علي الوجه الذي يحتجون به علي ما ستعرف.

نماز چهار رکعتی واجب می داند و ابو حنیفه بین خواندن قرائت و تسبیح مخیر کرده و سکوت را جایز دانسته است.

بر این نظر اشکال شده که تخییری بودن خواندن حمد یا تسبیح با اینکه قرائت افضل است یا در بین امام و کسی که فرادی می خواند فرق است، از جمله چیزهایی است هیچ یک از عامه قائل به آن نیست بنابراین حمل بر تقیه قابل پذیرش نیست. البته می توان اخباری که بر تساوی مطلق - فضیلت تسبیح و قرائت بر امام و مأموم یکی است - دلالت دارند را بر تقیه حمل نمود، چرا که ابو حنیفه چنین نظری دارد و ممکن است به خاطر آیه «فاقرؤا ما تیسر من القرآن» گفت قرائت افضل است. و از طرفی می توان به آنچه که درباره فضیلت سوره حمد آمده تمسک کرد و از طرفی در کیفیت و عدد سوره حمد اختلاف نیست، ولی درباره کیفیت تسبیح و تعداد آن اختلاف زیاد است؛ و نیز روایت حمیری که سندش قوی است چرا که از الغیبة شیخ طوسی و التهذیب بر می آید که این روایت با سند معتبر نقل شده است و از طرفی سخن ائمه این است که روایت متاخر را بگیرید. - از مجموع اینها می توان نتیجه گرفت که خواندن سوره حمد بهتر از تسبیح گفتن است.-

اگر گفته شود به روایت حمیری وجوهی از اشکال وارد شده است - بنابراین نمی توان با تمسک به آن گفت قرائت حمد افضل از تسبیح است - اشکال اول: گفته شده است نسخ بعد از زمان پیامبر صلی الله علیه وآله و سلم وجهی ندارد. (اشکال) دوم: گفته شده است خبر دلالت به این دارد که نمازی که اصلا فاتحه نداشته باشد صحیح نیست نه اینکه فقط در دو رکعت آخری فاتحه خوانده نشود. سوم، گفته شده است که [این روایت] مخالف سایر اخبار صحیح و معتبر است.


1) لا يوجد هذا التوقيع في غيبة الشيخ، و لا في التهذيب، و لذلك لم يخرجه الشيخ الحرّ العامليّ في وسائله الا عن الاحتجاج، و لا استدرك عليه العلامة النوريّ في مستدركه و المؤلّف نفسه قدّس سرّه حيث ذكر التوقيعات في ج 53 ص 150- 198 لم يخرجه الا عن الاحتجاج، و كيف كان الخبر مرسل في الاحتجاج ضعيف بالكتابة محمول علي التقية لذلك، فان الاتقاء في الكتابة و التوقيع أكثر كما هو واضح، و سيأتي مزيد توضيح لذلك.

2) و سيأتي أن الامر بالعكس.

3) هذا إذا كان الاحتجاج بالخبر المروي عن العالم« كل صلاة لا قراءة فيها فهي خداج» و أمّا إذا احتج بخبر التوقيع و متنه« قد نسخت قراءة أم الكتاب في هاتين الركعتين- يعني الأخيرتين- التسبيح» فلا وجه لهذا الكلام.

4) بل هذا التوقيع بذيله يخالف صدره حيث يستثني و يقول:« الا للعليل أو من يكثر عليه السهو فيتخوف بطلان الصلاة عليه» و لا وجه لهذا الاستثناء من حيث الاعتبار، و لم يرد به رواية عن الأئمّة المعصومين، و لا قال به أحد من الفقهاء. كما هو واضح.

و يمكن أن يجاب عن الأول بأن المراد بالعالم الرسول صلي الله عليه و آله لأنها مروية عنه عليه السلام‌(1)كما مر نقلا من المجازات النبوية و إن كان المراد بالعالم غيره فهو رواه عنه صلي الله عليه و آله و النسخ إنما وقع في زمانه فيكون الأخبار الواردة في التسبيح لبيان الحكم المنسوخ‌(2)

علي أنّه كيف يقول شيعي بأن أئمة أهل البيت عليهم السلام لم يعرفوا الناسخ من المنسوخ حتّي أمروا شيعتهم بالتسبيح المنسوخ في غير واحد من رواياتهم و فتاواهم؟

و عندي أنّه قدّس سرّه أشار ببطلان هذا النسخ الي بطلان الفتوي و كونه صادرا علي وجه التقية.

و يحتمل أن يكون المراد بنسخ التسبيح نسخ أفضليته لئلا يلزم طرح جميع أخبار التسبيح.

ممکن است بتوان به اشکال اولی این گونه جواب داد که منظور از «عالم» حضرت رسول صلی الله علیه و آله و سلم باشد - نه امام کاظم علیه السلام - چرا که روایت از ایشان بوده همان گونه که قبلا گذشت و از کتاب المجازات النبویة نقل کرده اند. اگر منظور از عالم کسی دیگری باشد، او از پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم روایت کرده است بنابراین نسخ در زمان ایشان واقع شده است و اخباری که درباره تسبیح وارد شده اند برای بیان حکم منسوخ آمده اند. و نیز ممکن است منظور از نسخ تسبیح، نسخ افضلیت آن باشد تا لازم نباشد همه اخبار تسبیح کنار گذاشته شود.


1) هذا هو المتعين و قد أشرنا في ج 53 ص 167 أن المراد بالعالم في توقيعه هذا( و قد تكرر ثلاث مرّات عند المسألة 24 و 26 و هذه المسألة 22) هو رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و الحديث هذا رواه الجمهور في كتبهم كأبي داود في سننه ج 1 ص 88 و أخرجه السيوطي في الجامع الصغير عن مسند أحمد و السنن الكبري للبيهقيّ، و أخرجه في مشكاة المصابيح ص 68 و قال: متفق عليه، و أمّا من طرقنا فلم ينقل في واحد منها و انما نقلوه من كتب الجمهور نقلا مرسلا كما نقله السيّد في المجازات النبويّة و قد مر في ص 11 من هذا المجلد.

2) بل قد عرفت أن الامر بالعكس، حيث نسخت قراءة أم الكتاب بالتسبيح بعد نزول قوله تعالي:« فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً» .

و عن الثاني بأنه عليه السلام علم أن مراد الرسول صلي الله عليه و آله اشتمال كل ركعة منها علي الفاتحة(1)

و هذا الاحتجاج ساقط علي مذهبنا حيث ان اطلاق الحديث لو سلم فقد كان علي اطلاقه الي سنة تسع و بعدها نسخت القراءة بقوله عزّ و جلّ:« فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً» و علي المستدل بالحديث أن يأتي بشاهد يشهد أنه صلي الله عليه و آله قال ذلك بعد سنة تسع في أواخر عمره الشريف، و أني له بالاثبات؟

بل النسخ و التقييد مرويّ من طريق أهل السنة أيضا علي ما نقله في المعتبر ص 171 عن عليّ عليه السلام أنّه قال:« اقرأ في الأوليين و سبح في الأخيرتين» و لذلك اختلف فقهاء الجمهور علي ما عرفت.

و الأظهر عندي حمله علي قراءة الإمام إذا علم أن معه مسبوقا أو مطلقا لاحتمال ذلك‌(2)

و أمّا الأحاديث الواردة في ذلك، فانما وردت تقية حيث كان شيعتهم عليهم السلام في ذاك الظرف مبتلين بالحضور في جماعاتهم و العمل بفتاواهم ظاهرا، و لذلك أفتي ابن روح في التوقيع تقية حيث كان يصل هذا الحكم من الحميري الي جماعة الشيعة و يعملون به جهارا، و الا لم نجوز حمل الخبر علي التقية بمعني اتقاء الشيخ ابن روح قدس اللّه سره أن يظهر المخالفون علي توقيعه ذلك و يعرفوا فتواه علي خلافهم فيؤذوه.

و ذلك لانه يفتي في المسألة 6 من هذا التوقيع بجواز المتعة و في المسألة 11 بوضع تربة الحسين عليه السلام مع الميت و في المسألة 14 و 13 بجواز اتخاذ السبحة للتسبيح و اللوح للسجدة من طين قبره و هو شرك عندهم و في المسألة 15 بأن الصلاة أمام قبر الامام غير جائزة بل يصلي خلفه أو يمينه أو يساره و لا يتقدم عليه و في المسألة 27 يفتي بسقوط آجل المهر بعد الزفاف و هو قول أهل البيت عليهم السلام و في المسألة 29 يفتي بالمسح علي الرجلين، و هكذا.

لئلا يكون قراءة المسبوق بالركعتين بغير فاتحة الكتاب إذا قرأ

جواب اشکال دوم: منظور حضرت رسول این است همه رکعات نماز باید سوره فاتحه داشته باشد. ولی به نظرم می توان آن را بر قرائت امام جماعت حمل کرد، وقتی بداند فردی مسبوق همراه اوست، یا به طور مطلق - چه بداند فرد مسبوق همراه اوست و چه نداند - قرائت کند. چون احتمال آن می رود که فرد مسبوق همراه او باشد تا قرائت فرد مسبوق بدون حمد نباشد، وقتی


1) احتج المخالفون بالحديث النبوي علي أن قراءة الفاتحة واجب في كل ركعة أخذا بالإطلاق و غاية ما يمكن لتوجيه احتجاجهم أن كل ركعة في حدّ ذاتها صلاة تامّة بركوعها و سجودها الا أن الركعة قد تنفرد وحدها كما في الوتر و ركعة الاحتياط و قد تضم إليها ركعة أو ركعات، فكما لا يقتصر بقراءة الفاتحة في الركعة الأولي عن الثانية فهكذا في الثانية و الرابعة.

2) هذا إذا كان علي الامام الجهر بالقراءة في الأخيرتين و أمّا بعد أنّه لا يجهر بالقراءة فيهما إجماعا و اتفاقا، فلا معني لتحمل الامام عن المأموم حيث لا إنصات، علي أن المسلم في محله اتّحاد وظيفة الامام مع المنفرد، فان امام الجماعة انما يصلي صلاة نفسه و انما هو علي المأموم أن يتحفظ علي وظيفة نفسه في صلاته و يراعي وظائف الجماعة أيضا بالمتابعة و غيرها، فلا وجه لهذا الحمل و لا لهذا الفتوي.

في الأخيرتين التسبيح و يمكن حمله علي المسبوق كذلك فيكون موافقا لقول من قال بتعين القراءة أو أولويتها له كما ستعرف و من هذين الوجهين يعرف الجواب عن الثالث و يمكن حمله علي التقية أيضا.

و لننبه علي أحكام ضرورية في ذلك تعم البلوي بها :

الأول من نسي القراءة في الأوليين هل تتعين عليه القراءة في الأخيرتين فالمشهور أن التخيير بحاله و قال الشيخ في المبسوط بأولوية القراءة حينئذ و ظاهره في الخلاف تعين القراءة و الأخبار في ذلك مختلفة و لعل بناء التخيير أقوي و لا يبعد كون القراءة له أفضل لِمَا رَوَاهُ الشَّيْخُ‌(1)بِسَنَدٍ مُرْسَلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ لِي أَيَّ شَيْ‌ءٍ يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي الرَّجُلِ إِذَا فَاتَتْهُ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَتَانِ قَالَ يَقُولُونَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ سُورَةٍ فَقَالَ هَذَا يُقَلِّبُ صَلَاتَهُ فَيَجْعَلُ أَوَّلَهَا آخِرَهَا فَقُلْتُ فَكَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ.

الثاني هل يجب الإخفات في التسبيحات قيل نعم تسوية بين البدل و المبدل كما اختاره الشهيد رحمه الله و قيل لا و إليه ذهب ابن إدريس و الأول أحوط و الثاني أقوي و يدل بعض الأخبار ظاهرا علي رجحان الجهر و لم أر به قائلا.

الثالث المشهور أنه لو شك في عدده بني علي الأقل تحصيلا للبراءة اليقينية و هو قوي.

در دو رکعت آخر تسبیح خوانده می شود. نیز می توان روایت را بر فرد مسبوق حمل کرد تا با نظر کسانی که قائلند فقط باید قرائت خواند یا قرائت اولویت دارد هماهنگ بشود، چنان که بعدا خواهی دانست. از این دو وجه، جواب اشکال سوم هم روشن می گردد، البته می توان آن را بر تقیه هم حمل کرد.

باید احکام ضروری را در این مورد که مبتلابه هستند ذکر کنیم.

اول: کسی که قرائت را در دو رکعت اول فراموش کرده باشد، آیا باید در دو رکعت بعدی فقط قرائت کند؟ نظر مشهور که تخییر است در اینجا به حال خودش باقی است ولی شیخ به اولویت قرائت در این صورت فتوا داده است و ظاهر کلام وی در کتاب الخلاف این است که خواندن قرائت واجب است و اخبار وارده در این باره مختلف هستند و شاید در این باره تخییر قوی تر باشد و بعید نیست که قرائت افضل باشد. دلیل این مطلب روایتی است که شیخ آن را با سندی مرسل از امام باقر علیه السلام نقل کرده است. روای گفته است، امام باقر علیه السلام به من فرمود: آنها در این مورد که اگر فردی نتواند به دو رکعت اول امام جماعت برسد - ولی به رکعات بعدی برسد - چه می گویند؟ راوی جواب داد: می گویند در دو رکعت - بعدی - حمد و سوره می خواند. امام فرمود: این کار نماز را سروته می کند و اول نماز را آخر نماز قرار می دهد! گفتم: پس حکم این مسئله چیست؟ امام فرمود: سوره فاتحه الکتاب را در همه رکعتها می خواند .

دوم: آیا اخفات در تسبیحات واجب است؟ گفته شده است بله، چرا که بدل و مبدل مساوی هستند - همان طور که خواندن قرائت به صورت اخفاتی واجب است، خواندن تسبیحات هم اخفاتاً واجب می باشد، چرا که به جای قرائت خوانده می شود - همان طور که این نظر را شهید انتخاب کرده است -. همچنین گفته شده است خیر، که نظر ابن ادریس چنین است. نظر اولی موافق احتیاط است ولی دومی اقوی می باشد. بعضی اخبار به رجحان جهر دلالت دارند و من قائلی برای آن ندیدم .

سوم: مشهور آن است که اگر در تعداد دفعات آن شک شود، بنا بر اقل گذاشته می شود چرا که باید آن قدر بخواند که یقین کند به تکلیف عمل کرده است. و این نظر قوی است.


1) التهذيب ج 1 ص 259.

«8»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: وَ اقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ إِنْ شِئْتَ الْحَمْدَ وَحْدَهُ وَ إِنْ شِئْتَ سَبَّحْتَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‌(1).

وَ قَالَ عليه السلام فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: تَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ سُورَةً فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ وَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَاوَيْنِ الْحَمْدَ وَحْدَهُ وَ إِلَّا فَسَبِّحْ فِيهِمَا ثَلَاثاً ثَلَاثاً تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ تَقُولُهَا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‌(2).

«9»

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، بِإِسْنَادِهِ الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي وَ مَا وَصَفَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ‌(3)ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً(4)كَيْفَ لَا يَفْتُرُونَ وَ هُمْ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي لَمَّا خَلَقَ مُحَمَّداً صلي الله عليه و آله أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ انْقُصُوا مِنْ ذِكْرِي بِمِقْدَارِ الصَّلَاةِ عَلَي مُحَمَّدٍ فَقَوْلُ الرَّجُلِ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ فِي الصَّلَاةِ مِثْلُ قَوْلِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ(5).

بيان

يدل علي جواز الصلاة في جميع أحوال الصلاة و علي أنها تجزي عن التسبيحات‌(6)و أن المطلوب في الأخيرتين الأربع و إن أمكن المناقشة في الأخيرين.

روایت 8

فقه الرضا: امام رضا علیه السلام فرمود: در دو رکعت آخر اگر خواستی، تنها حمد بخوان یا اگر خواستی سه بار تسبیح بگو(7).

در جای دیگر فرمود: در دو رکعت اول حمد و سوره خوانده می شود و در دو رکعت بعد تنها حمد خوانده می شود در غیر این صورت - اگر نخواستی تنها حمد بخوانی - سه مرتبه تسبیح بگو که می گویی: «سبحان الله و الحمدلله و لا اله الا الله و الله اکبر» که این تسبیح را در هر رکعت نماز سه مرتبه می گویی(8).

روایت 9

جمال الاسبوع: فردی از امام صادق علیه السلام پرسید: پدر و مادرم به فدایت، درباره آیه «یُسَبِّحُونَ اللَّیْلَ وَالنَّهَارَ لَا یَفْتُرُونَ(9)»،{شبانه

روز، بی‌آنکه سستی ورزند، نیایش می‌کنند.} و این آیه ای که در آن ملائکه وصف شده اند چه می باشد؟«إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَی النَّبِیِّ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَیْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِیمًا(10)»،{خدا

و فرشتگانش بر پیامبر درود می‌فرستند. ای کسانی که ایمان آورده‌اید، بر او درود فرستید و به فرمانش بخوبی گردن نهید.}آگاهم کن! چگونه ملائکه سستی نمی کنند در حالی که بر پیامبر صلوات می فرستند؟- چون به پیامبر صلوات می فرستند قاعدتاً از ذکر خدا می مانند - امام صادق علیه السلام فرمود: وقتی خدا حضرت محمد صلی الله علیه و آله و سلم را خلق کرد به ملائکه امر فرمود: به اندازه ای که بر پیامبر صلوات می فرستید از ذکر من بکاهید و به این ترتیب وقتی کسی در نماز بر محمد صلوات می فرستد، مثل این است که این ذکر را می گوید: «سبحان الله و الحمدلله و لا اله الا الله و الله اکبر» .

توضیح

این روایت دلالت دارد، در تمام احوال نماز جایز است به پیامبر صلوات فرستاد و می توان در دو رکعت آخری به جای تسبیحات، صلوات فرستاد و نیز آنچه در این دو رکعت مطلوب است - بدان امر شده یا بهتر است خوانده شود -، تسبیحات اربعه - « سبحان الله و الحمدلله و لا اله الا الله و الله اکبر» - می باشد هرچند در دو نکته اخیر - مجزی بودن صلوات به جای تسبیحات و مطلوب بودن تسبیحات اربعه - می توان مناقشه کرد .


1) فقه الرضا ص 8 س 16.

2) فقه الرضا ص 7 س 34.

3) الأنبياء: 20.

4) الأحزاب: 56.

5) جمال الأسبوع: 235.

6) و في أمالي الصدوق: 45: قال الرضا عليه السلام: الصلاة علي محمّد و آله تعدل عند اللّه عزّ و جلّ التسبيح و التهليل و التكبير.

7) . فقه الرضا: 8

8) . فقه الرضا: 7

9) . الانبیاء/ 20

10) . الاحزاب/ 56

باب 26 الركوع و أحكامه و آدابه و علله

الآيات

البقرة: وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ‌(1)

آل عمران مخاطبا لمريم عليها السلام: وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ‌(2)

الحج: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا(3)

ص: وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ‌(4)

الواقعة: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ‌(5)

باب بیست و ششم : رکوع و احکام و آداب و سبب های آن

آیات

•

وَارْکَعُواْ مَعَ الرَّاکِعِینَ(6)،{و با رکوع کنندگان رکوع کنید.}

•

یَا مَرْیَمُ اقْنُتِی لِرَبِّکِ وَاسْجُدِی وَارْکَعِی مَعَ الرَّاکِعِینَ(7)،{ای مریم، فرمانبرِ پروردگار خود باش و سجده کن و با رکوع‌کنندگان رکوع نما.}

•

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا ارْکَعُوا وَاسْجُدُوا(8)،{ای کسانی که ایمان آورده‌اید، رکوع و سجود کنید.}

•

وَخَرَّ رَاکِعًا وَأَنَابَ(9)،{پس، از پروردگارش آمرزش خواست و به رو درافتاد و توبه کرد.}

•

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّکَ الْعَظِیمِ(10)،{پس به نام پروردگار بزرگت تسبیح گوی. }


1) البقرة: 43. و الآية توجب الاجتماع للصلاة و يكون الملاك في ادراك الجماعة الركوع، و سيجي‌ء البحث عنها في محله.

2) آل عمران: 43، و تدلّ الآية علي شرافة عظيمة لها حيث أمرها بالصلاة جماعة، مع أنّه لا جماعة علي النساء، فهي صلوات اللّه عليها أنثي و ليس الذكر كالانثي.

3) الحجّ: 77. و تمامها:« وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»، و الآية من أمّهات الكتاب توجب علي المؤمنين عبادة الرب و هي الصلاة المفروضة و يبين كيفيتها بالركوع أولا ثمّ السجود، و يسميها خير الافعال كما نودي عليها بحي علي خير العمل.

4) ص: 24، و معني الخرور: الوقوع علي الأرض من غير تمالك فالمراد هو السجود بعد الوصول الي هيئة الركوع و استقبال الأرض بباطن الكفين كما عرفت في ج 84 ص 193 و 195، فالآية لا تناسب الباب.

5) الواقعة: 74 و 96، الحاقة: 52، و الآية من المتشابهات أولها رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله الي ركوع الصلاة، و صوره التسبيح« سبحان ربي العظيم و بحمده» علي ما سيجي‌ء.

6) . البقره/ 43

7) . آل عمران/ 43

8) . الحج/ 77

9) . ص/ 24

10) . الواقعه/ 74

المرسلات: وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‌(1)

تفسير

وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ قال الطبرسي رحمه الله‌(2)الركوع الانحناء و الانخفاض في اللغة(3)

و لانحنائه حدّ محدود بالطبع و الفطرة، و هو عند ما يصل الكفان الي الركبتين حتّي يردهما الي خلف و يعتمد عليهما بثقل البدن ليستقر كل عضو موضعه الفطري الطبيعي و يحصل الطمأنينة و الاستقرار طبعا.

و لو لا ذلك لكان تماسك ثقل البدن في الهواء بتجاذب أوتار الأعصاب قسريا فيكون الركوع غير طبيعي كالذي يسجد و لا يمكن جبهته من الأرض و انما يماسها بالارض بتماسك الأعصاب، أو يقوم علي احدي رجليه و يتكئ عليها بثقله و يجعل الأخري كالشلاء تماس الأرض من دون اعتماد عليها، او يقعد للتشهد و لا يمكن اليتيه من الأرض كالذي بمقعدته دمل لا يقدر علي القعود و الجلوس المتعارف.

فكما أن القيام الطبيعي لا يكون الا بالاعتماد علي الرجلين، و السجدة الطبيعية لا تكون الا بتقسيم ثقله علي مساجده السبعة كل مسجد بحسب حاله، و الجلوس الطبيعي لا يكون الا بتمكن الاليتين من الأرض ليحصل القرار و الامنة طبعا و فطرة لا قسرا فكذلك الركوع لا يكون طبيعيا الا بوضع كفيه علي ركبتيه و ردهما الي خلف ثمّ الاعتماد عليهما، و ان التقم عن ركبتيه و هو أصل المفصل بكفيه فهو أوفق بطبيعة الركوع كما هو ظاهر.

و قد مر شطر من هذا البيان في بحث السجود ج 84 ص 194- 196، و أن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله قال: ان ابن آدم يسجد علي سبعة أعظم بناء علي انصراف الامر الي الكيفية الطبيعية للمأمور به، ان شئت راجعه.

علي أن المسلم من سنة النبيّ صلّي اللّه عليه و آله أنّه كان يضع يديه علي ركبتيه و يردهما الي خلف، و لما كان هذه سنة في فريضة، كان الاخذ بها هدي و تركها ضلالة، و كل ضلالة في النار، فاذا ركع المصلي و لم يضع يديه علي ركبتيه من دون عذر، فأيا ما فعل: وضع يديه علي ظهره!! أو أرسلهما الي الأرض كهيئة الذي يريد أن يأخذ شيئا من الأرض!! أو قبضهما الي صدره كالنساء!! أو جعلهما الي الاذقان فهم مقمحون!! أيا ما فعل، فقد خرج عن السنة الي البدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.

و قال ابن دريد الراكع الذي يكبو علي وجهه و منه
• وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ ارْکَعُوا لَا یَرْکَعُونَ* وَیْلٌ یَوْمَئِذٍ لِّلْمُکَذِّبِینَ(4)،{و چون به آنان گفته شود: «رکوع کنید»، به رکوع نمی‌روند.* آن روز وای بر تکذیب‌کنندگان. }

تفسیر

«ارکعو مع الراکعین» طبرسی رحمه الله علیه گفته است:(5)رکوع در لغت به معنای خمیده و افتاده شدن است. ابن درید گفته است: راکع کسی است که بر صورت خود خم می شود و یکی از استعمالات آن،


1) المرسلات: 48.

2) مجمع البيان ج 1 ص 97.

3) و أصل الركوع هو الانحناء، و هو بالنسبة الي الإنسان لا يكون الا الي القدام حيث ان قامته يتكسر طبعا و خلقة بتكسر عجزه الي خلف فيتحصل الانحناء الي قدام.

4) . المرسلات/ 48

5) . مجمع البیان 1: 97

الركوع في الصلاة و قال صاحب العين كل شي‌ء ينكب لوجهه فيمس ركبتيه الأرض أو لا يمس بعد أن يطأطئ رأسه فهو راكع.

قال و إنما خص الركوع بالذكر و هو من أفعال الصلاة بعد قوله وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ لأحد وجوه أحدها أن الخطاب لليهود و لم يكن في صلاتهم ركوع‌(1)فكان الأحسن ذكر المختص دون المشترك لأنه أبعد من اللبس و ثانيها أنه عبر بالركوع عن الصلاة لأنه أول ما يشاهد من الأفعال التي يستدل بها علي أن الإنسان يصلي فكأنه كرر ذكر الصلاة تأكيدا و ثالثها أنه حث علي صلاة الجماعة لتقدم ذكر الصلاة في أول الآية انتهي.

ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا قيل أي صلوا فإنهما من أعظم أركانها و افعلوهما فيها

كَمَا رَوَاهُ الشَّيْخُ‌(2)

فِي الْمُوَثَّقِ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ هَلْ نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ نَعَمْ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا.

الخبر و قيل كان الناس أول ما أسلموا يسجدون بلا ركوع و يركعون بلا سجود فأمروا أن تكون صلاتهم بركوع و سجود. وَ خَرَّ راكِعاً قال الطبرسي‌(3)أي صلي لله تعالي و أناب إليه و قيل سقط ساجدا لله و رجع إليه و قد يعبر عن السجود بالركوع قال الحسن إنما قال وَ خَرَّ راكِعاً لأنه لا يصير ساجدا حتي يركع

رکوع در نماز است. صاحب العین گفته است: هر چیزی که به صورت خم شود و چه زانوها با زمین برخورد کند چه نکند راکع است ولی باید سرش را دراز کند.

اینکه در این آیه قرآن بعد از امر به نماز، به رکوع اشاره شده در حالی که رکوع یکی از افعال نماز است، وجوهی دارد:

اول: خطاب برای یهود است چرا که در نماز آنها رکوع وجود ندارد، بنابراین لازم نیست چیزهایی که مشترک است گفته شود و اگر آنچه مختص است گفته شود بهتر است چرا که این کار آنها را از اشتباه دور می کند و دلالت می کند باید مثل مسلمانان نماز بخوانند - یا دیگر بعید است اشتباه پیش آید -.

دوم: اینکه رکوع اولین حالت و نشانه ای است که به آن استدلال می شود فردی نماز می خواند و مثل این است که گویا خداوند با ذکر « ارکعوا مع الراکعین» بر امر به نماز - اقیموا الصلاة - بسیار تأکید می کند.

سوم: خواسته به نماز جماعت تشویق کند، چرا که در اول آیه امر به نماز کرده است. پایان سخن

«ارکعوا و اسجدوا» گفته شده است: یعنی نماز بخوانید، چرا که این دو از بهترین ارکان نمازند و در نماز سجود و رکوع کنید، همچنان که شیخ روایتی(4)

موثق از سماعه نقل کرده است که گفته است از حضرت امام صادق علیه السلام پرسیدم: آیا رکوع و سجود در قرآن آمده است؟ حضرت فرمود بله، سخن خداوند عزّوجل که فرمود «یا أیها الذین آمنوا ارکعوا و اسجدوا» ادامه روایت.

و نیز گفته شده است: وقتی مردم تازه مسلمان شده بودند بدون سجده، رکوع می کردند یا بدون رکوع، سجده می نمودند و با آیه به آنها امر شد که در نمازشان هم رکوع کنند هم سجده .

«و خرّ راکعا» مرحوم طبرسی گفته است:(5)

یعنی برای خدای متعال نماز خواند و به سوی او بازگشت.

و نیز گفته شده است: سجده کنان به سوی خدا بازگشت چرا که گاهی به جای سجده، رکوع هم به کار می رود. حسن گفته است: به این دلیل گفته است «خر راکعا» - به جای اینکه بگوید سجده کرد - چرا که فرد نمی تواند ساجد شود مگر اینکه پیش از سجده رکوع کند.


1) و يرد هذا قوله عزّ و جلّ خطابا لمريم عليها السلام:« وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ».

2) التهذيب ج 1 ص 155.

3) مجمع البيان ج 8 ص 471.

4) . التهذیب 1: 155

5) . مجمع البیان 8: 471

و قال في قوله تعالي فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ‌(1)أي فبرئ الله تعالي مما يقولون في وصفه و نزهه عما لا يليق بصفاته و قيل معناه قل سبحان ربي العظيم‌(2)فقد صح عن النبي صلي الله عليه و آله أنه لما نزلت هذه الآية قال اجعلوها في ركوعكم انتهي و روي الصدوق في الفقيه مرسلا مثله‌(3).

وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ قال الطبرسي أي صلوا لا يصلون قَالَ مُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِي ثَقِيفٍ حِينَ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بِالصَّلَاةِ فَقَالُوا لَا نَنْحَنِي فَإِنَّ ذَلِكَ مَسَبَّةٌ عَلَيْنَا فَقَالَ عليه السلام لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ وَ سُجُودٌ و قيل إن المراد بذلك يوم القيامة حين يُدْعَوْنَ إِلَي السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ عن ابن عباس انتهي.

ثم اعلم أنه لا خلاف في وجوب الركوع في الصلاة بل هو من ضروريات الدين و لا خلاف بين الأصحاب في كونه ركنا في الجملة(4)و ذهب الشيخ في المبسوط إلي أنه ركن في الأوليين و في ثالثة المغرب دون غيرها و سيأتي تحقيقه.

الأخبار

«1»

الْمَحَاسِنُ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ

طبرسی(5)

در تفسیر«فسبح باسم ربک العظیم» گفته است: یعنی خدای متعال را از آنچه درباره اش گفته می شود بری کن و او را از صفاتی که شایسته او نیست منزه شمار. گفته شده است: معنای آیه، «سبحان ربی العظیم» است. از حضرت پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم روایت صحیحی نقل شده است که وقتی این آیه نازل شد فرمود: این ذکر را در رکوع نمازتان بگویید. شیخ صدوق هم حدیث مرسلی مثل این روایت در کتاب الفقیه نقل کرده است(6).

«واذا قیل لهم ارکعوا لایرکعون» طبرسی گفته است: معنای آیه این است، وقتی گفته می شود نماز بخوانید نمی خوانند. مقاتل گفته است: این دو آیه درباره قوم ثقیف نازل شده است. وقتی پیامبر به آنها فرمود نماز بخوانید آنها گفتند ما خم نمی شویم چرا که این برای ما فحش است. حضرت فرمود: دینی که در آن رکوع و سجود نباشد خیری در آن نیست. و طبق نظر دیگر، این آیه درباره قیامت است که وقتی گفته می شود سجده کنید، آنها نمی توانند سجده کنند. این نظر از ابن عباس نقل شده است. پایان سخن مجمع البیان

بین علمای شیعه در وجوب رکوع اختلافی نیست بلکه رکوع از جمله ضروری دین است. اختلافی بین علما نیست که رکوع فی الجمله رکن نماز است. شیخ طوسی در کتاب المبسوط گفته است که رکوع فقط در دو رکعت اول و در رکعت سوم نماز مغرب رکن است و در بقیه رکن نیست که این نظر نیز بررسی می شود.

روایات

روایت 1

المحاسن: امام باقرعلیه السلام فرمود: حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله و سلم در مسجد نشسته بود. فردی داخل مسجد شد و نماز خواند ولی رکوع


1) مجمع البيان ج 9 ص 224.

2) الا أنه صلي الله عليه و آله زاد علي لفظ الآية قوله:« و بحمده» لسائر الآيات التي تأمره بأن يسبح بحمد ربّه كما في غير واحد من الآيات.

3) الفقيه ج 1 ص 207.

4) بل هو ركن مطلقا إذا كانت الصلاة حين حصول الطمأنينة و الامنة لقوله تعالي عزّ و جلّ« فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ» علي ما أشرنا إليه في ج 84 ص 90، و الدليل علي ركنيته قوله: عزّ و جلّ في آية الحجّ« ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ» و أوضح منه قوله: عزّ و جلّ« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» المائدة: 55، حيث يصرح بأن هذه الزكاة دفعت حين ركوع الصلاة، فالآية من حيث الدلالة علي كون الركوع جزءا من الصلاة من أمّهات الكتاب، فيكون ركنا مفروضا تبطل الصلاة بتركها عمدا و سهوا و جهلا.

5) .مجمع البیان 9: 224

6) [3]. الفقیه 1: 207

وَ لَا سُجُودَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله نَقَرَ كَنَقْرِ الْغُرَابِ لَئِنْ مَاتَ هَذَا وَ هَكَذَا صَلَاتُهُ لَيَمُوتَنَّ عَلَي غَيْرِ دَيْنِي‌(1).

«2»

أَرْبَعِينُ الشَّهِيدِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ: مِثْلَهُ.

بيان

يدل علي وجوب الطمأنينة بقدر الذكر في الركوع و السجود و ادعي عليه الإجماع جماعة و ذهب الشيخ في الخلاف إلي أنها ركن‌(2)و المشهور خلافه و هو الأصح.

«3»

الْعُيُونُ، وَ الْعِلَلُ، عَنِ ابْنِ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ فِيمَا رَوَاهُ مِنَ الْعِلَلِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ التَّسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ قِيلَ لِعِلَلٍ مِنْهَا أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ مَعَ خُضُوعِهِ وَ خُشُوعِهِ وَ تَعَبُّدِهِ وَ تَوَرُّعِهِ وَ اسْتِكَانَتِهِ وَ تَذَلُّلِهِ وَ تَوَاضُعِهِ وَ تَقَرُّبِهِ إِلَي رَبِّهِ مُقَدِّساً لَهُ مُمَجِّداً مُسَبِّحاً مُعَظِّماً شَاكِراً لِخَالِقِهِ وَ رَازِقِهِ فَلَا يَذْهَبَ بِهِ الْفِكْرُ وَ الْأَمَانِيُّ إِلَي غَيْرِ اللَّهِ-(3).

فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ رَكْعَةً وَ سَجْدَتَيْنِ قِيلَ لِأَنَّ الرُّكُوعَ مِنْ فِعْلِ الْقِيَامِ وَ السُّجُودَ مِنْ فِعْلِ الْقُعُودِ وَ صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَي النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ فَضُوعِفَ السُّجُودُ لِيَسْتَوِيَ بِالرُّكُوعِ فَلَا يَكُونَ بَيْنَهُمَا تَفَاوُتٌ لِأَنَّ الصَّلَاةَ إِنَّمَا هِيَ رُكُوعٌ وَ سُجُودٌ (4).

وَ فِي الْعِلَلِ بَعْدَ قَوْلِهِ لِخَالِقِهِ وَ رَازِقِهِ وَ لِيَسْتَعْمِلَ التَّسْبِيحَ وَ التَّحْمِيدَ كَمَا

و سجده را کامل به جا نیاورد. حضرت فرمود: مثل کلاغ نوک زد. اگر وی بمیرد و نمازش این گونه باشد بر دین من نمرده است(5).

روایت 2

اربعین الشهید: در این کتاب هم روایتی مثل همین نقل شده است.

توضیح

این روایت بر وجوب طمأنینه - آرامش بدن - به اندازه ذکر در رکوع و سجود دلالت دارد. گروهی از علما بر این مطلب ادعای اجماع کرده اند. نظر شیخ در کتاب الخلاف این است که طمأنینه رکن نماز است ولی به نظر مشهور رکن نیست که نظر مشهور صحیح تر است.

روایت 3

العیون و العلل: در آنچه فضل ابن شاذان در باب علت احکام از امام رضا علیه السلام نقل کرده است آمده که اگر گفته شود: چرا تسبیح در رکوع و سجود قرار داده شده است؟ جواب داده می شود: دلایلی دارد که یکی از آنها این است که بنده همراه خضوع و خشوع و تعبد و ورع و زاری و خواری و فروتنی و تقربش به سوی پروردگارش، او را تقدیس و تمجید و تسبیح و تعظیم نماید و سپاسگزار آفریننده و روزی دهنده خود باشد بنابراین

اندیشه و فکر و آرزوهایش وی را به سوی غیر خدا نکشاند.

و اگر گفته شود: چرا نماز یک رکعت و دو سجده دارد: گفته می شود: زیرا رکوع از افعال قیام و سجده از افعال نشستن است و کسی که یک رکعت ایستاده نماز بخواند، مساوی دو رکعت نماز نشسته است و سجده دو تا شده تا با رکوع برابر شود و با این کار بین آنها تفاوت نباشد، چرا که نماز فقط رکوع و سجود است(6).

در کتاب «العلل» بعد از عبارت «لخالقه و رازقه»آمده «ولیستعمل التسبیح ... » (و تسبیح و تحمید گوید همان طور که


1) المحاسن ص 79.

2) لا ريب في أن الطمأنينة في كل الصلاة ركن لقوله تعالي:« فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ» و قوله تعالي:« فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ» علي ما مر في ج 84 ص 90 و ج 82 ص 314، لكنها تنصرف الي فرائض الصلاة فلا تجب الا في الركوع و السجود لحظة يتحقّق بها هيئة الركوع و السجود فقط، لا بمقدار الذكر.

3) عيون الأخبار ج 2 ص 107.

4) عيون الأخبار ج 2 ص 108.

5) . المحاسن: 79

6) . عیون الاخبار 2: 108

اسْتَعْمَلَ التَّكْبِيرَ وَ التَّهْلِيلَ وَ لِيَشْغَلَ قَلْبَهُ وَ ذِهْنَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ وَ لَمْ يَذْهَبْ بِهِ الْفِكْرُ وَ الْأَمَانِيُّ إِلَي غَيْرِ اللَّهِ‌(1).

«4»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ قَرَأَ فِي رُكُوعِهِ مِنْ سُورَةٍ غَيْرِ السُّورَةِ الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهَا قَالَ إِنْ كَانَ فَرَغَ فَلَا بَأْسَ فِي السُّجُودِ وَ أَمَّا الرُّكُوعُ فَلَا يَصْلُحُ‌(2).

كِتَابُ الْمَسَائِلِ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْهُ عليه السلام: مِثْلَهُ وَ فِيهِ قَالَ إِنْ نَزَعَ بِآيَةٍ فَلَا بَأْسَ فِي السُّجُودِ-(3).

قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي رُكُوعِهِ أَوْ سُجُودِهِ الشَّيْ‌ءَ يَبْقَي عَلَيْهِ مِنَ السُّورَةِ يَكُونُ يَقْرَؤُهَا قَالَ أَمَّا فِي الرُّكُوعِ فَلَا يَصْلُحُ وَ أَمَّا فِي السُّجُودِ فَلَا بَأْسَ‌(4).

بيان

الفرق بين الركوع و السجود في ذلك غير معهود في كلام الأصحاب و المشهور كراهة القراءة فيهما مطلقا كما ورد النهي في سائر الأخبار و يمكن حمل هذا علي النافلة و الرواية الأولي علي ما في كتاب المسائل يمكن حملها علي استخراج ذكر من القرآن أو تسبيح سوي التسبيح المشهور فيقرؤه بدلا من التسبيح بناء علي إجزاء مطلق الذكر أو مطلق التسبيح أو حمل هذا علي الجواز و أخبار المنع علي الكراهة و لا يبعد حمل أخبار النهي علي التقية لاشتهارها بين العامة و كون رجالها في أكثرها رجال العامة و الأحوط الترك في الفريضة.

قال في المنتهي لا تستحب القراءة في الركوع و السجود وَ هُوَ وِفَاقٌ لِمَا رَوَاهُ عَلِيٌّ عليه السلام: أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله نَهَي عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ رواه الجمهور

تکبیر و تهلیل می گوید تا ذهن و دلش به ذکر خدا مشغول گردد و فکر و آرزوهایش او را به سوی غیر خدا نکشاند.(5))

روایت 4

قرب الاسناد : علی ابن جعفر گفته است، از برادرم امام کاظم علیه السلام پرسیدم: اگر کسی در رکوعش قسمتی از سوره ای را بخواند که در قرائت آن را نخوانده است، چه حکمی دارد؟ فرمود: اگر فارغ شده باشد، این کار در سجده صحیح است ولی در رکوع صحیح نیست(6).

کتاب المسائل: روایتی دیگر مثل همین روایت از علی ابن جعفر از امام کاظم علیه السلام آمده است که: اگر آیه ای از سوره ای را در سجده بخواند اشکال ندارد.(7)

روایت دیگر باز از علی ابن جعفر که گفته است پرسیدم: آیا فرد می تواند در رکوع یا سجود باقی مانده یا قسمتی از سوره ای که می خواند را بخواند؟ فرمود: در رکوع صحیح نیست اما در سجده این کار جایز است (8).

توضیح

فرقی که در این حدیث در این باره بین سجده و رکوع آمده است در نظر علما نیامده است و مشهور است که خواندن قسمتی از سوره به طور مطلق در هر دو مکروه است. همچنان که از این کار در برخی روایات نهی شده است. البته می توانیم این روایت را بر نماز نافله حمل کنیم و روایت اولی را بر استخراج ذکرها یا تسبیح - غیر از تسبیح مشهور - از قرآن حمل کنیم و اینها را به جای تسبیح مشهور بخوانیم البته با این مبنا که مطلق ذکر یا مطلق تسبیح کافی است. یا این روایت را بر جواز این کار و اخباری که منع کرده اند را بر کراهت حمل نماییم. بعید نیست بتوان اخباری را که بر نهی دلالت می کنند بر تقیه حمل کنیم، چرا که بین عامه این نظر مشهور است که این کار جایز نیست و از طرفی رجال این حدیث اکثراً عامه هستند. البته احتیاط این است که در نماز واجب این کار ترک شود.

در کتاب المنتهی گفته است: قرائت - قرآن - در رکوع و سجود مستحب نیست. این نظر مطابق روایتی است از حضرت علی علیه السلام که فرموده است: حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله و سلم از قرائت قرآن در رکوع و سجود نهی کرده است. این روایت را جمهور - اهل سنت - نقل کرده اند


1) علل الشرائع ج 1 ص 247 و 249.

2) قرب الإسناد ص 92 ط حجر.

3) المسائل- البحار ج 10 ص 283.

4) قرب الإسناد: 92 ط حجر: 120 ط نجف، و المراد ما إذا بقي عليه بعض السورة، فيقرأ باقيها في السجود لا في الركوع.

5) . علل الشرایع 1: 247و249

6) . قرب الاسناد:92

7) . المسائل- البحار10: 283

8) . قرب الاسناد: 92

و لأنها عبادة فتستفاد كيفيتها من صاحب الشرع عليه السلام و قد ثبت أنه لم يقرأ فيهما فلو كان مستحبا لنقل فعله.

و قال يستحب أن يدعو في ركوعه لأنه موضع إجابة لكثرة الخضوع فيه.

و قال في الدروس تكره قراءة القرآن في الركوع و السجود و قال في الذكري كره الشيخ القراءة في الركوع و كذا يكره عنده في السجود و التشهد وَ قَدْ رَوَي الْعَامَّةُ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّهُ قَالَ أَلَا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً و لعله ثبت طريقه عند الشيخ رحمه الله و قد روي في التهذيب قراءة المسبوق مع التقية في ركوعه وَ رُوِيَ عَنْ عَمَّارٍ(1)عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: فِي النَّاسِي حَرْفاً مِنَ الْقُرْآنَ لَا يَقْرَؤُهُ رَاكِعاً بَلْ سَاجِداً.

«5»

الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِي حَكِيمٍ الزَّاهِدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَا ابْنَ عَمِّ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ مَا مَعْنَي مَدِّ عُنُقِكَ فِي الرُّكُوعِ قَالَ تَأْوِيلُهُ آمَنْتُ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ لَوْ ضُرِبَتْ عُنُقِي‌(2).

وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ لِأَيِّ عِلَّةٍ يُقَالُ فِي الرُّكُوعِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ وَ يُقَالُ فِي السُّجُودِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَي وَ بِحَمْدِهِ- قَالَ يَا هِشَامُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي لَمَّا أَسْرَي بِالنَّبِيِّ صلي الله عليه و آله وَ كَانَ مِنْ رَبِّهِ كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْني رُفِعَ لَهُ حِجَابٌ مِنْ حُجُبِهِ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله سَبْعاً حَتَّي رُفِعَ لَهُ سَبْعُ حُجُبٍ فَلَمَّا ذَكَرَ مَا رَأَي مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ فَانْبَرَكَ عَلَي رُكْبَتَيْهِ وَ أَخَذَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ فَلَمَّا اعْتَدَلَ مِنْ رُكُوعِهِ قَائِماً وَ نَظَرَ إِلَيْهِ فِي مَوْضِعٍ أَعْلَي مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ خَرَّ عَلَي وَجْهِهِ وَ جَعَلَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَي وَ بِحَمْدِهِ فَلَمَّا قَالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ

و چون نماز عبادت است، باید صاحب شرع کیفیت آن را مشخص کند و ثابت شده که حضرت در رکوع و سجود قرآن قرائت نمی کردند و اگر مستحب بود، انجام این کار از ایشان نقل می شد.

گفته است: مستحب است در رکوع دعا کند، چون خضوع بنده در این حالت زیاد است، سبب استجابت دعا می شود.

در کتاب الدروس گفته است: قرائت قرآن در رکوع و سجود مکروه است. در کتاب الذکری گفته است: شیخ قرائت قرآن در رکوع را مکروه می داند همچنان که قرائت قرآن را در سجده و تشهد هم مکروه می داند. علمای عامه از حضرت امیرالمومنین علیه السلام نقل کرده اند که پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: آگاه باشید که من از قرائت قرآن در حالت رکوع و سجود نهی شده ام. شاید طریق این روایت در نظر شیخ ثابت شده است - این روایت در نظر شیخ صحیح بوده است که چنین فتوایی را مطابق روایتی از علمای عامه می دهد -.

در التهذیب، قرائت فرد مسبوق در رکوع را در روایت سابق از روی تقیه دانسته است.

عمار از امام صادق علیه السلام روایت کرده است: اگر کسی بخشی از قرآن را فراموش کرد، در حالت رکوع قرائت نکند، بلکه در حالت سجده(3).

روایت 5

العلل: فردی به حضرت امیرالمومنین علیه السلام گفت: ای پسر عموی بهترین خلق خدا! معنای اینکه در رکوع گردنت را دراز می کنی چیست؟ حضرت فرمود: تأویلش این است که به وحدانیت تو ایمان آوردم هر چند گردنم در این راه زده شود(4).

و نیز العلل: هشام گفته است از امام کاظم علیه السلام پرسیدم، چرا در رکوع «سبحان ربی العظیم و بحمده» و در سجده «سبحان ربی الاعلی و بحمده» گفته می شود؟ امام فرمود: پیامبر به معراج رفت و فاصله او با خدا به اندازه یک کمان - یا یک ابرو - بود. خدا حجابی از دیدگان او برداشت. پیامبر «الله اکبر» گفت. خدا هفت حجاب دیگر از دیدگان او برداشت. هفت مرتبه «الله اکبر» گفت. وقتی چیزهایی از عظمت خدا دید شانه هایش لرزید و بر زانوهایش نشست و می گفت: «سبحان ربی العظیم و بحمده». وقتی از این حالت برخاست و بر مکانی دیگر که عظمتش از آن بالاتر بود نظاره کرد بر زمین افتاد و گفت: «سبحان ربی الاعلی و بحمده». وقتی هفت مرتبه این ذکر را گفت


1) التهذيب ج 1 ص 221.

2) علل الشرائع ج 2 ص 10.

3) . التهذیب 1 : 221

4) . علل الشرایع 2: 10

سَكَنَ ذَلِكَ الرُّعْبُ فَلِذَلِكَ جَرَتْ بِهِ السَّنَّةُ(1).

«6»

مَجَالِسُ الشَّيْخِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حِبَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَفْصِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: اتَّقُوا اللَّهَ وَ أَحْسِنُوا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ وَ كُونُوا أَطْوَعَ عِبَادِ اللَّهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ الْخَبَرَ(2).

«7»

كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ يَحْيَي بْنِ صَالِحٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبَايَةَ قَالَ: كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ انْظُرْ رُكُوعَكَ وَ سُجُودَكَ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله كَانَ أَتَمَّ النَّاسِ صَلَاةً وَ أَحْفَظَهُمْ لَهَا وَ كَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ إِذَا رَفَعَ صُلْبَهُ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْ‌ءَ سَمَاوَاتِكَ وَ مِلْ‌ءَ أَرْضِكَ وَ مِلْ‌ءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَإِذَا سَجَدَ قَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَي وَ بِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

«8»

عُدَّةُ الدَّاعِي، رَوَي سَعِيدٌ الْقَمَّاطُ عَنِ الْفَضْلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلِّمْنِي دُعَاءً جَامِعاً فَقَالَ لِي احْمَدِ اللَّهَ فَإِنَّهُ لَا يَبْقَي أَحَدٌ يُصَلِّي إِلَّا دَعَا لَكَ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ.

«9»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: لَا قِرَاءَةَ فِي رُكُوعٍ وَ لَا سُجُودٍ إِنَّمَا فِيهِمَا الْمِدْحَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ الْمَسْأَلَةُ فَابْتَدِءُوا قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ بِالْمِدْحَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اسْأَلُوا بَعْدُ(3).

بيان

يدل علي استحباب الذكر و الدعاء في الركوع كما مر قال في الذكري يستحب الذكر أمام التسبيح إجماعا و ذكر الدعاء الآتي ثم قال قال ابن الجنيد لا بأس بالدعاء فيهما يعني الركوع و السجود لأمر الدين و الدنيا من غير أن يرفع يديه في الركوع عن ركبتيه و لا عن الأرض في سجوده.

ترسش فرو ریخت و آرام شد و به این خاطر در رکوع و سجده این ذکر گفته می شود(4).

روایت 6

مجالس الشیخ: امام صادق علیه السلام فرمود: تقوای خدا پیشه کنید و رکوع و سجده را نیک به جا آورید و مطیع ترین بندگان خدا باشید، چرا که فقط با ورع به ولایت ما می رسید.(5)ادامه

روایت

روایت 7

کتاب الغارات: در نامه ای که حضرت امیرالمومنین علیه السلام به محمد ابن ابی بکر نوشته است آمده است: رکوع و سجودت را رعایت کن، چرا که خود پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم که نمازشان کاملترین نماز بوده و بیشتر از همه بر نماز اهمیت می داد، رکوع و سجده را بسیار نیک به جای می آورد و وقتی رکوع می کرد سه مرتبه می گفت «سبحان ربی العظیم و بحمده» و وقتی سرش را از رکوع بلند می کرد می گفت «سمع الله لمن حمده ... .»، (خداوند ستایش کسی را که او را ستوده، می شنود و اجابت می کند. خداوندا تو را سپاس و ستایش می گویم به اندازه ظرفیت آسمانها و زمینت و به اندازه ظرفیت هر چه که خواهی.) و وقتی سجده می کرد سه مرتبه می گفت «سبحان ربی الاعلی و بحمده».

روایت 8

عده الداعی: فضل گفته است به امام صادق علیه السلام گفتم فدایت شوم، دعای جامعی به من بیاموز. فرمود: خدا را ستایش کن، زیرا هیچ نماز گزاری نیست جز اینکه برای تو دعا کند زیرا هر نماز گزاری در نماز می گوید: «سمع اللّه لمن حمده» یعنی: خدایا بشنو دعای کسی که تو را ستایش می کند.

روایت 9

قرب الاسناد: امام باقر علیه السلام فرمود: نباید در رکوع و سجده قرائت کرد بلکه باید در آن مدح خدا گفت سپس از خدا حاجت خواست. بنابراین قبل از حاجت خواستن از خدا او را مدح کنید و سپس حاجتتان را از او بخواهید(6).

توضیح

این روایت بر استحباب ذکر و دعا در رکوع دلالت دارد همچنان که قبلا هم گذشت. در کتاب الذکری آمده است: به نظر اجماع علما، گفتن ذکر قبل از تسبیح مستحب است و دعایی که ذکر خواهد شد را نقل کرده است. سپس گفته است: ابن جنید گفته است: دعا کردن در هنگام رکوع و سجده برای دنیا و آخرت اشکال ندارد و لازم نیست در رکوع دستش را از زانوهایش و در سجده از زمین بردارد و برای دعا بالا ببرد.


1) علل الشرائع ج 2 ص 22.

2) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 292 في حديث.

3) قرب الإسناد ص 66 ط حجر 88 ط نجف.

4) . علل الشرایع 2: 10

5) . امالی الطوسی 2: 292

6) . قرب الاسناد: 66

«10»

الْخِصَالُ، عَنْ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ: سَبْعَةٌ لَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ الرَّاكِعُ وَ السَّاجِدُ وَ فِي الْكَنِيفِ وَ فِي الْحَمَّامِ وَ الْجُنُبُ وَ النُّفَسَاءُ وَ الْحَائِضُ‌(1).

الهداية، مرسلا: مثله‌(2).

«11»

الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: رَأَيْتُ الرِّضَا عليه السلام إِذَا سَجَدَ يُحَرِّكُ ثَلَاثَ أَصَابِعَ مِنْ أَصَابِعِهِ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ تَحْرِيكاً خَفِيفاً كَأَنَّهُ يَعُدُّ التَّسْبِيحَ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَالَ وَ رَأَيْتُهُ يَرْكَعُ رُكُوعاً أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِ كُلِّ مَنْ رَأَيْتُهُ رَكَعَ كَانَ إِذَا رَكَعَ جَنَّحَ بِيَدَيْهِ‌(3).

توضيح

يدل علي جواز عد التسبيحات بالأصابع و لعله عليه السلام فعل ذلك لبيان الجواز إذ الظاهر أنه لا يحتاج إلي ذلك و لا يسهو قال في الذكري قال ابن الجنيد لو عد التسبيح في ركوعه و سجوده و حفظ علي نفسه صلاته لم أر بذلك بأسا و لو نسي التسبيح إلا أنه لبث راكعا و ساجدا بمقدار تسبيحة واحدة أجزأه و مفهومه أنه لو لم يلبث لم يجزه فيكون إشارة إلي أن الطمأنينة ركن كقول الشيخ و الله أعلم.

«12»

الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي الْأَشْعَرِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ مُوسَي بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ عَنْ عَمِّهِ إِيَاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَتْ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ فَلَمَّا نَزَلَتْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ‌(4).

روایت 10

الخصال: امام علی علیه السلام فرمود: هفت جا نباید قرآن خوانده شود: رکوع، سجود، دستشویی، حمام، در حال جنابت و حالت نفاس و حالت حیض(5).

در الهدایه هم حدیث مرسلی شبیه این حدیث آمده است(6).

روایت 11

العیون: از اسماعیل ابن بزیع روایت کرده است که حضرت رضا علیه السلام وقتی سجده می کرد یکی یکی انگشتانش را آرام حرکت می داد به طوری که فهمیده می شد حضرت تسبیح را می شمارند. سپس سر از سجده بر می داشت. گفته است: دیدم رکوع او فروتن تر از هر رکوعی که من دیده بودم بود. وقتی رکوع می نمود دستانشان را مثل بال پرنده باز می کرد .

توضیح

می توان تسبیحات را با انگشتان شمرد، چرا که وقتی حضرت این کار را می کرد، منظورش بیان جواز این کار است چرا که ظاهرا به این کار نیاز نداشته و اشتباه نمی کرد. در کتاب الذکری گفته است: ابن جنید قائل است اگر تسبیح را در رکوع و سجود بشمارد و حساب آن را برای خود نگه دارد اشکالی ندارد و اگر تسبیح را فراموش کند، ولی به اندازه یک تسبیح در رکوع و سجود مکث کند کافی است. مفهوم این سخن این است که اگر به آن مقدار مکث نکند صحیح نیست و این نظر به این معنا اشاره دارد که طمأنینه رکن است مثل نظر شیخ که قائل به رکن بودن آن است. والله اعلم

روایت 12

العلل: عقبه ابن عامر جهنی گفته است: وقتی آیه «فسبح باسم ربک العظیم» نازل شد، پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم به ما فرمود: این آیه را در رکوعتان بگویید و وقتی آیه «سبح اسم ربک الاعلی» نازل شد حضرت به ما فرمود: این آیه را در سجودتان بگویید(7).


1) الخصال ج 2 ص 10.

2) الهداية: 40.

3) عيون الأخبار ج 2 ص 7 و 8.

4) علل الشرائع ج 2 ص 23.

5) . الخصال 2: 10

6) . الهدایه: 40

7) . علل الشرایع 2: 23

«13»

مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ لَا أَقُولُ نَهَاكُمْ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَ عَنْ ثِيَابِ الْقَسِّيِّ وَ عَنْ مَيَاثِرِ الْأُرْجُوَانِ وَ عَنِ الْمَلَاحِفِ الْمُفْدَمَةِ وَ عَنِ الْقِرَاءَةِ وَ أَنَا رَاكِعٌ.

قال الصدوق رحمه الله قال حمزة بن محمد القسي ثياب يؤتي بها من مصر فيها حرير و أصحاب الحديث يقولون القسي بكسر القاف و أهل مصر يقولون القسي تنسب إلي بلاد يقال لها القس هكذا ذكره العبيد بن سلام و قال قد رأيتها و لم يعرفها الأصمعي انتهي‌(1).

أقول

و المفدم هو الثوب المشبع حمرة و قد مر(2).

«14»

مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِنِّي قَدْ نَهَيْتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا اللَّهَ فِيهِ وَ أَمَّا السُّجُودُ فَأَكْثِرُوا فِيهَا الدُّعَاءَ فَإِنَّهُ قَمَنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ‌(3).

قوله قمن كقولك جدير و حري أن يستجاب لكم‌(4).

وَ نَهَي صلي الله عليه و آله: أَنْ يُذَبِّحَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يُذَبِّحُ الْحِمَارُ وَ مَعْنَاهُ أَنْ يُطَأْطِئَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ فِي الرُّكُوعِ حَتَّي يَكُونَ أَخْفَضَ مِنْ ظَهْرِهِ .

وَ كَانَ عليه السلام إِذَا رَكَعَ لَمْ يُصَوِّبْ رَأْسَهُ وَ لَمْ يُقْنِعْهُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْهُ حَتَّي يَكُونَ أَعْلَي مِنْ جَسَدِهِ وَ لَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ.

و الإقناع رفع الرأس و إشخاصه قال الله تعالي مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ‌(5)

روایت 13

معانی الاخبار: حضرت علی علیه السلام فرمود: رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم مرا نهی کرده - و من نمی گویم شما را نهی کرده است - از انگشتر طلا به دست کردن، لباس قسی - که ابریشم دارد - پوشیدن و بر مرکب سرخ سوار شدن، قبا و چادر سرخ پوشیدن و در حالت رکوع قرآن خواندن.

شیخ صدوق - رحمه الله - نقل کرده است که حمزه ابن محمد گفته است: القس لباسی است که از مصر می آید و ابریشم دارد . علمای حدیث می گویند القسی با کسر قاف خوانده می شود. مصریان می گویند القسی به لباسی می گویند که در سرزمینی به نام القس بافته می شود. نظر عبید ابن سلام هم چنین است و خودش گفته است: این لباس را دیده است ولی اصمعی معنای آن را نمی داند. پایان سخن

مؤلف

المفدم لباس بسیار سرخ است و قبلا این را ذکر کردیم(6).

روایت 14

معانی الاخبار: حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: من نهی شده ام از قرائت در حالت رکوع و سجده، بنابراین در رکوع خدا را به عظمت یاد کنید و در سجود بسیار دعا کنید، چرا که این حالت، حالتی است که شایسته است دعایتان مستجاب شود(7).

سخن حضرت « قمن» به معنای شایسته و سزاور است(8).

پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم نهی کرده اند که فرد در نماز سر خود را مثل خر پایین بیاورد. معنای حدیث این است که فرد سر خود را آن قدر پایین بیاورد که پایین تر از پشتش باشد.

روایت است که پیامبرصلی الله علیه و آله و سلم در حال رکوع سرش را زیاد بالا نمی برد. معنای این کلام این است که سرش را آن قدر بالا نمی برد تا بلندتر از بدنش باشد، بلکه هم ردیف بدنش می کرد.

الاقناع بلند کردن سر و برجسته نمودن آن است و در آیه ذیل هم به این معنا به کار رفته است«مهْطِعِینَ مُقْنِعِی رُءُوسِهِمْ(9)»،{شتابان

سر برداشته.}


1) معاني الأخبار: 301، و تراه في الخصال ج 1 ص 139.

2) راجع ج 76 ص 290.

3) معاني الأخبار: 278 في حديث.

4) معاني الأخبار ص 280.

5) إبراهيم: 44.

6) .بحارالانوار 78: 290

7) . معانی الاخبار: 278

8) . معانی الاخبار: 280

9) . ابراهیم / 44

و الذي يستحب من هذا أن يستوي ظهر الرجل و رأسه في الركوع لأن رسول الله صلي الله عليه و آله كان إذا ركع لو صب علي ظهره ماء لاستقر وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يُقِمْ صُلْبَهُ فِي رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ‌(1).

بيان

قال الفيروزآبادي القمين الخليق الجدير كالقمن ككتف و جبل و قال في النهاية فيه أنه نهي أن يدبح الرجل في الصلاة هو الذي يطأطئ رأسه في الركوع حتي يكون أخفض من ظهره و قيل دبح تدبيحا إذا طأطأ رأسه و دبح ظهره إذا ثناه فارتفع وسطه كأنه سنام قال الأزهري رواه الليث بالذال المعجمة و هو تصحيف و الصحيح بالمهملة و قال في المعجمة ذبح الرجل إذا طأطأ رأسه للركوع و منه الحديث: أنه نهي عن التذبيح في الصلاة. هكذا جاء في رواية و المشهور بالمهملة انتهي.

أقول

أكثر نسخ الكتاب بالمعجمة.

و قال في النهاية فيه كان إذا ركع لا يصوب رأسه و لا يقنعه صوب رأسه نكسه و صوب يده أي حطها و لا يقنعه أي لا يرفعه حتي يكون أعلي من ظهره و قد أقنعه يقنعه إقناعا.

و قال في الذكري يكره في الركوع خمسة أشياء التبازخ و هو تسريح الظهر و إخراج الصدر و هو بالزاء و الخاء المعجمتين الثاني التدبيح بالخاء و الحاء و هو أن يقبب الظهر و يطأطئ الرأس روي ذلك في نهي النبي صلي الله عليه و آله و روي أيضا بالذال المعجمة و الدال أعرف و النهي للكراهة هنا.

«15»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَي بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ رَبِيعٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي مَنْزِلِهِ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ مُبْتَدِئاً مَنْ أَتَمَّ رُكُوعَهُ لَمْ تَدْخُلْهُ وَحْشَةٌ فِي قَبْرِهِ‌(2).

دعوات الراوندي، عنه عليه السلام: مثله.

از این روایت می توان فهمید، مستحب است پشت آدم و سر وی در نماز مساوی هم باشند، چرا که پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم زمانی که در رکوع بودند اگر بر پشتش آب گذاشته می شد آب در یک حالت می ایستاد، و حضرت امام صادق علیه السلام فرمود: نماز کسی که در حال رکوع و سجده پشت سر خود را صاف و مستقیم نگه ندارد درست نیست.

توضیح

فیروز آبادی گفته است: قمین به معنای خلیق و جدیر است و از نظر وزن، قمن مانند کتف و جبل است.

النهایه می نویسد: در حدیث آمده: «نهی أن یدبح الرجل فی الصلاة» و منظور حضرت فردی است که سرش را در رکوع به گونه ای فرود آورد که پایین تر از بدنش قرار گیرد و «دبّح تدبّیحا» وقتی گفته می شود که فرد سرش را پایین بیاورد .

«دبّح ظهره» وقتی گفته می شود که طوری پشتش را خم کند مثل اینکه کوهان دارد. ازهری گفته است لیث آن را ذبح - با نقطه - روایت کرده است و آن خطاست و دبح - بی نقطه - صحیح است و گفته است ذبح الرجل: یعنی: فرو آوردن سر برای رکوع است که حدیث هم چنین است که پیامبر از فرود آوردن سر در رکوع نهی کرده است. در روایت با نقطه - ذبح - آمده است و ولی بدون نقطه - دبح - مشهور است. پایان سخن

مؤلف

در اکثر نسخه ها با نقطه - ذبح - آمده است.

در النهایه درباره «لایصوب رأسه و لا یقنعه» گفته است، «صوب رأسه» یعنی پایین انداختن سر و «صوب یده» پایین انداختن دست. «یقنعه» یعنی بالا بردن طوری که از پشتش بالا رود. و گفته می شود: اقنعه یقنعه و اقناعا

در الذکری گفته است: پنج چیز در رکوع مکروه است: اول «التبازخ» یعنی پشت رها شود و سینه بیرون بیاید که هم «ز» و هم «خ» با نقطه هستند، دوم «التدبیح» هر دو - با نقطه یا بی نقطه بودن خ ، ح - جایز است و به معنای صاف نگه داشتن پشت و پایین انداختن سر است که این در روایت پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم آمده و از آن نهی شده است. البته «الذال» یعنی با نقطه هم روایت شده است که «الدال» درست است و نهی در این روایت برای کراهت است.

روایت 15

ثواب الاعمال: سعید ابن جناح گفته است، منزل امام باقر علیه السلام در مدینه بودم، بی آنکه حرفی بزنم فرمود: هرکس رکوعش کامل باشد خدا هیچ وحشتی را به قبر او داخل نکند (3).

در دعوات راوندی هم مثل همین روایت آمده است.


1) معاني الأخبار: 280.

2) ثواب الأعمال ص 31.

3) . ثواب الاعمال: 31

«16»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: مَنْ قَالَ فِي رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ قِيَامِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ بِمِثْلِ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ وَ الْقِيَامِ‌(1).

توضيح

أي ضاعف ثواب تلك الأعمال بسبب الصلاة و يدل علي استحبابها في تلك الأحوال و قال في الدروس تجوز الصلاة علي النبي و آله في الركوع و السجود و قال في الذكري و تجوز الصلاة علي النبي و آله في الركوع و السجود بل يستحب.

«17»

مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: لَا يَرْكَعُ عَبْدٌ لِلَّهِ رُكُوعاً عَلَي الْحَقِيقَةِ إِلَّا زَيَّنَهُ اللَّهُ بِنُورِ بَهَائِهِ وَ أَظَلَّهُ فِي ظِلَالِ كِبْرِيَائِهِ وَ كَسَاهُ كِسْوَةَ أَصْفِيَائِهِ وَ الرُّكُوعُ أَوَّلٌ وَ السُّجُودُ ثاني [ثَانٍ] فَمَنْ أَتَي بِمَعْنَي الْأَوَّلِ صَلَحَ لِلثَّانِي وَ فِي الرُّكُوعِ أَدَبٌ وَ فِي السُّجُودِ قُرْبٌ وَ مَنْ لَا يُحْسِنُ الْأَدَبَ لَا يَصْلُحُ لِلْقُرْبِ فَارْكَعْ رُكُوعَ خَاشِعٍ لِلَّهِ بِقَلْبِهِ مُتَذَلِّلٍ وَجِلٍ دَخَلَ تَحْتَ سُلْطَانِهِ خَافِضٍ لَهُ بِجَوَارِحِهِ خَفْضَ خَائِفٍ حَزِنٍ عَلَي مَا يَفُوتُهُ مِنْ فَائِدَةِ الرَّاكِعِينَ .

حُكِيَ أَنَّ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ كَانَ يَسْهَرُ اللَّيْلَ إِلَي الْفَجْرِ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ فَإِذَا هُوَ أَصْبَحَ تَزَفَّرَ وَ قَالَ آهِ سَبَقَ الْمُخْلِصُونَ وَ قُطِعَ بِنَا .

وَ اسْتَوْفِ رُكُوعَكَ بِاسْتِوَاءِ ظَهْرِكَ وَ انْحَطَّ عَنْ هِمَّتِكَ فِي الْقِيَامِ بِخِدْمَتِهِ إِلَّا بِعَوْنِهِ وَ فِرَّ بِالْقَلْبِ مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ وَ خَدَائِعِهِ وَ مَكَايِدِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَي يَرْفَعُ عِبَادَهُ بِقَدْرِ تَوَاضُعِهِمْ لَهُ وَ يَهْدِيهِمْ إِلَي أُصُولِ التَّوَاضُعِ وَ الْخُضُوعِ وَ الْخُشُوعِ بِقَدْرِ اطِّلَاعِ عَظَمَتِهِ عَلَي سَرَائِرِهِمْ‌(2).

«18»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ النَّوَادِرِ لِلْبَزَنْطِيِّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ

روایت 16

ثواب الاعمال: امام باقر علیه السلام فرمود: هر کس در رکوع و سجود و قیامش این ذکر را بگوید «اللهم صل علی محمد و آل محمد» خداوند این ذکر را مثل رکوع و سجود و قیام حساب می کند(3).

توضیح

یعنی خداوند ثواب آن اعمال را به سبب نماز زیاد می کند و این حدیث دلیل مستحب بودن این ذکر در آن حالات است. در کتاب الدروس گفته است: جایز است در حال رکوع و سجود بر پیامبر و آلش صلوات فرستاده شود. درکتاب الذکری گفته است: جایز و بلکه مستحب است در حال رکوع و سجود بر پیامبر و آلش صلوات فرستاده شود.

روایت 17

مصباح الشریعه: امام صادق علیه السلام فرمود: هیچ بنده ای رکوع حقیقی برای خدا نکند مگر اینکه خداوند با نور بهایش او را آراسته کند و در سایه کبریائیش سکنی دهد و لباس بزرگانش را بر او بپوشاند. رکوع در مرتبه اول و سجده دوم است. هر کس رکوع را به معنای حقیقی به جا آورد شایسته دومی - سجده - می شود. در رکوع ادب است و سجده قرب به خداست، هر کس ادبش نیکو نباشد شایسته قرب خدا نیست. چونان کسانی که قلباً خاشع اویند و در تحت سلطنت او متذلل و ترسانند و اعضا و جوارح خود را چون راکعانی که از بیم و اندوه از دست دادن بهره رکوع کنندگان حقیقی فرو می آورند، رکوع کن.

روایت شده است که ربیع ابن خیثم در یک رکوع شب را به صبح می رسانید و چون صبح می شد نفس عمیقی با اندوه می کشید و می گفت: آه که مخلصان پیش افتادند و راه بر ما بسته شده است.

و با صاف نگهداشتن پشت خود رکوعت را کامل کن و بدان که تو آن همت نداری تا به خدمت او قیام کنی، مگر با یاری او و از صمیم دل از وسوسه‌ها و حیله‌ها و نیرنگهای شیطان فرار کن که خداوند درجه بندگانش را به هر اندازه که برای او تواضع کنند بالا می‌برد و به هر مقدار که عظمت خداوند بر عمق جانش ریشه دواند، آنان را بر اصول تواضع و خضوع رهبری می فرماید(4).

روایت 18

السرائر: حمزه


1) ثواب الأعمال ص 32.

2) مصباح الشريعة ص 12.

3) . ثواب الاعمال: 31

4) . مصباح الشریعه: 12

ابْنِ حُمْرَانَ وَ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ قَالا: دَخَلْنَا عَلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ فَصَلَّي بِهِمُ الْعَصْرَ وَ كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا الْعَصْرَ فَعَدَدْنَا لَهُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً .

وَ قَالَ أَحَدُهُمَا فِي حَدِيثِهِ وَ بِحَمْدِهِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ مَعاً سَوَاءً.

قال ابن إدريس و معني ذلك و الله أعلم أنه كان يعلم أن القوم كانوا يحبون أن يطول بهم في الصلاة ففعل لأنه ينبغي للإمام إذا صلي بقوم أن يخفف بهم‌(1).

بيان

قال في الذكري ظاهر الشيخ و ابن الجنيد و كثير أن السبع نهاية الكمال في التسبيح و في رواية هشام إشارة إليه لكن روي حمزة بن حمران و الحسن بن زياد و ذكر هذه الرواية ثم قال و روي أبان بن تغلب‌(2)أنه عد علي الصادق عليه السلام في الركوع و السجود ستين تسبيحة قال في المعتبر الوجه استحباب ما لا يحصل معه السأم إلا أن يكون إماما و هو حسن و لو علم من المأمومين حب الإطالة استحب له أيضا التكرار.

«19»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ النَّوَادِرِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مَا مِنْ كَلِمَةٍ أَخَفَّ عَلَي اللِّسَانِ وَ لَا أَبْلَغَ مِنْ سُبْحَانَ اللَّهِ قُلْتُ فَيُجْزِي أَنْ أَقُولَ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ مَكَانَ التَّسْبِيحِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ نَعَمْ كُلُّ ذَا ذِكْرُ اللَّهِ‌(3).

بيان

يدل علي الاكتفاء بمطلق الذكر في الركوع و لا خلاف بين الأصحاب في وجوب الذكر فيه و اختلفوا في موضعين:

الأول أنه هل يكفي مطلق الذكر أم يتعين فيه التسبيح و الثاني هو المشهور بل نقل جماعة عليه الإجماع و الأول مذهب الشيخ في المبسوط و الجمل و كثير من المتأخرين و هو أقوي لهذا الخبر و غيره من الأخبار الصحيحة و الحسنة.

ابن حمران و حسن ابن زیاد گفته اند: دیدیم امام صادق علیه السلام با گروهی نماز عصر می خواند. شمردیم حضرت در هر رکعت نماز سی و سه مرتبه «سجان الله ربی العظیم» می گفتند .

یکی از آن دو در حدیثش گفته است، حضرت به عبارت قبلی« و بحمده» را در ذکر رکوع و سجود اضافه می کرد.

ابن ادریس گفته است: معنای حدیث این است که حضرت می دانستند کسانی که پشت سر اویند دوست دارند حضرت نماز را طولانی بخواند بنابراین حضرت طولانی خوانده اند و گرنه امام جماعت بهتر است که نماز جماعت را کوتاه بخواند.(4)

توضیح

در کتاب الذکری گفته است: ظاهر - عبارت - شیخ طوسی و ابن جنید و بسیاری از علما این است که هفت مرتبه خواندن، کمال تسبیح است و در روایت هشام به این امر اشاره شده است. اما حمزه ابن حمران و حسن ابن زیاد روایت کرده اند ... سپس این روایت را ذکر کرده و گفته است: ابان ابن تغلب روایت کرده است که خودش شمرده که مجموع ذکر رکوع و سجود امام شصت تا بوده است(5).

در کتاب المعتبر گفته است: گفتن تسبیح تا جایی مستحب است که سبب دل آزردگی نشود مگر اینکه امام باشد - که کوتاه بخواند بهتر است - و این نظر نیکوست و اگر امام بداند مامومین دوست دارند طولانی بخواند، باز اشکال ندارد که تکرار کند.

روایت 19

السرائر: هشام روایت کرده است: امام صادق علیه السلام فرمود: هیچ کلمه ای خفیف تر بر زبان و بلیغ تر از «سبحان الله» نیست. گفتم می توانم در رکوع و سجود به جای تسبیح، لا اله الا الله و الحمدلله و الله اکبر بگویم؟ فرمود: بله، چرا که همگی آنها ذکر خدایند(6).

توضیح

این حدیث دلالت می کند که مطلق ذکر در رکوع کافی است. وجوب ذکر بین علما اختلافی نیست ولی اختلاف در دو مورد است:

اول: آیا مطلق ذکر کافی است یا باید فقط تسبیح خوانده شود؟ نظر دوم نظر مشهور فقهاست و حتی گروهی از علما بر این مطلب اجماع نقل کرده اند. نظر اول نظر شیخ طوسی در کتاب المبسوط و کتاب الجمل و بسیاری از متاخرین است که به خاطر این روایت و روایات صحیح و حسن دیگر قویتر است .


1) السرائر ص 465.

2) التهذيب ج 1 ص 221.

3) السرائر ص 475.

4) . السرائر: 465

5) . التهذیب 1: 221

6) . السرائر: 475

الثاني القائلون بالتسبيح اختلفوا علي أقوال الأول جواز التسبيح مطلقا ذهب إليه السيد في الإنتصار الثاني وجوب تسبيحة واحدة كبري و هي سبحان ربي العظيم و بحمده ذهب إليه الشيخ في النهاية الثالث التخيير بين واحدة كبري و ثلاث صغريات و هي سبحان الله و هو ظاهر الصدوق و الشيخ في التهذيب الرابع وجوب ثلاث علي المختار و واحدة علي المضطر و هو منسوب إلي أبي الصلاح الخامس نسب في التذكرة القول بوجوب ثلاث تسبيحات كبريات إلي بعض علمائنا و علي القول بوجوب التسبيح لعل الأول أقوي و الأخير أحوط و بالعمل أحري و الأظهر علي التقادير استحباب و بحمده لخلو كثير من الروايات عنه و إن اشتملت الصحاح عليه.

«20»

فَلَاحُ السَّائِلِ،: يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ مَا رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ خَشَعْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ مُخِّي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي وَ مَا أَقَلَّتْهُ قَدَمَايَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‌(1).

وَ رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَي أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا رَوَاهُ فِي كِتَابِ زُهْدِ مَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَرْكَعُ فَيَسِيلُ عَرَقُهُ حَتَّي يَطَأَ فِي عَرَقِهِ مِنْ طُولِ قِيَامِهِ-(2).

فَإِذَا رَفَعَ الْمُصَلِّي رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أَهْلِ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ‌(3).

تبيين

أقول: نسخ الحديث و الدعاء في دعاء الركوع مختلفة ففي الكافي و التهذيب‌(4)في صحيحة زرارة عن الباقر عليه السلام ثم اركع و قل اللهم لك ركعت و لك أسلمت

دوم: کسانی که قائلند باید تسبیح گفته شود بر چند نظرند:

اول: جایز است مطلق تسبیح گفته شود. نظر سید مرتضی در الانتصار همین است .

دوم: گفتن یک تسبیح کبری واجب است و آن عبارت است از «سبحان ربی العظیم و بحمده» که نظر شیخ در کتاب النهایه چنین است.

سوم: بین گفتن یک تسبیح کبری و بین سه مرتبه تسبیح صغری - سبحان الله - تخییر وجود دارد. این نظر صدوق و شیخ طوسی در کتاب التهذیب است.

چهارم: گفتن سه تسبیح در حالت عادی و یک مرتبه در حالت اضطرار واجب است. این نظر به ابوصلاح منسوب است.

پنجم: در کتاب التذکره به برخی علمای ما نسبت داده شده که سه مرتبه تسبیح کبری واجب است.

اگر قائل به وجوب تسبیح شویم، شاید نظر اولی قوی تر باشد و آخری موافق احتیاط و شایسته عمل است .

بهترین این فرض ها آن است که گفتن «و بحمده» مستحب است، زیرا در اکثر روایات نیامده، هر چند در صحاح آمده است.

روایت 20

فلاح السائل: روایت شده است امام باقر علیه السلام در رکوع می گفت: «بارالها برای تو رکوع نمودم و برای تو خاضع شدم و به تو ایمان آوردم و تسلیم تو شدم و بر تو توکل کردم و تو پروردگارم هستی. گوش و چشم و مغز و اعصاب استخوان و همه آنچه پاهایم حمل می کند برای خداست که پروردگار جهانیان است.(5)

امام صادق علیه السلام فرمود: امام علی علیه السلام به اندازه ای رکوع را طول می داد که عرقش جاری می شد و زیر پایش می ریخت(6).

وقتی نمازگزار سرش را از رکوع بردارد، بگوید: «خدا حمد کسی که حمدش می کند را می شنود. حمد و سپاس مخصوص خدای جهانیان واهل کبریا و بزرگی و جود و جبروت است(7).»

توضیح

حدیث و دعای در آن در نسخه ها با یکدیگر فرق دارند مثلاً در کافی و تهذیب (8)این

گونه است:

در صحیحه زراره از امام باقر علیه السلام آمده است: سپس رکوع کن و بگو «بارالها برای تو رکوع نمودم و برای تو خاضع شدم


1) فلاح السائل ص 132.

2) فلاح السائل: 109.

3) فلاح السائل: 133.

4) الكافي ج 3 ص 319. التهذيب ج 1 ص 156.

5) . فلاح السائل: 132

6) . فلاح السائل: 132

7) . فلاح السائل: 133

8) . الکافی 3: 319 و التهذیب 1: 156

و بك آمنت و عليك توكلت و أنت ربي خشع لك سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخي و عصبي و عظامي و ما أقلته قدماي غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر سبحان ربي العظيم و بحمده ثلاث مرات في ترسل.

و في الفقيه‌(1)اللهم لك ركعت و خشعت و لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلت و أنت ربي خشع لك وجهي و سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخي و عصبي و عظامي و ما أقلت الأرض مني لله رب العالمين.

و ذكر الشهيد رحمه الله في الذكري كما في الكافي و في النفلية نحوا مما في فلاح السائل.

و قال الشهيد الثاني قدس سره و معني ما أقلته قدماي أي حملتاه و قامتا به و معناه جميع جسمي و في الإتيان به بعد قوله خشع لك سمعي و بصري إلخ تعميم بعد التخصيص و قوله لله رب العالمين يمكن كونه خبر مبتدإ محذوف أي جميع ذلك لله و إن كان قد ذكر أن بعضه لله فإن بعضه و هو قوله و بك آمنت و عليك توكلت لم يدل لفظه علي كونه له و يمكن كونه بدلا من قوله لك سمعي إلي آخره إبدال الظاهر من المضمر و التفت من الخطاب إلي الغيبة انتهي.

و أقول

يحتمل كون ما أقلته مبتدأ و لله خبره و الاستنكاف الأنفة من العبادة و الاستكبار طلب الكبر من غير استحقاق و الاستحسار بالحاء و السين المهملتين التعب أي لا أجد من الركوع تعبا و لا كلالا و لا مشقة بل أجد لذة و راحة و أما الدعاء بعد التسبيح كما ذكره فهو مأخوذ من مصباح الشيخ و لم أر به رواية و في صحيحة زرارة ثم قل سمع الله لمن حمده و أنت منتصب قائم الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة لله رب العالمين و في بعض الكتب بعد قوله و العظمة الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .

و في نهاية الشيخ بعد التسميع و التحميد أهل الجود و الجبروت و الكبرياء و العظمة و في النفلية وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أهل الكبرياء و الجود و العظمة لله

و به تو ایمان آوردم و تسلیم تو شدم و بر تو توکل کردم و تو پروردگارم هستی. گوش و چشم و مغز و اعصاب استخوان و همه آنچه پاهایم حمل می کند، بدون سرکشی و خستگی - برای خداست - سبحان ربی العظیم و بحمده که سه مرتبه شمرده شمرده گفته می شود. در الفقیه(2)

این گونه است: «بارالها برای تو رکوع نمودم و برای تو خاضع شدم و به تو ایمان آوردم و تسلیم تو شدم و بر تو توکل کردم و تو پروردگارم هستی. گوش و چشم و مغز و اعصاب استخوان و آنچه از من روی زمین است، برای خدای متعال پروردگار جهانیان است.»

شهید در کتاب الذکری مثل کافی و در کتاب النفلیه مثل فلاح السائل روایت کرده است.

شهید ثانی قدس سره گفته است: معنای «ما اقلّته قدمای» این است، آنچه پاهایم حمل می کند و با آن می ایستند و معنای آن یعنی تمام جسمم و این عبارت بعد از کلمه «سمعی ... » تا آخر جمله، عام بعد از خاص است.

«لله رب العالمین» ممکن است خبر برای مبتدای محذوف باشد و مبتدای آن «جمیع ذلک» باشد که مخصوص خداست. هر چند که گفته اند «بعض ذلک لله» مبتدای محذوف این خبر است. لفظ بعضه در مثل «بک آمنت و علیک توکلت» نمی تواند بر بودن برای او دلالت کند. ممکن است بدل برای لک سمعی ... باشد که بدل ظاهر از ضمیر باشد و مخاطب ار خطاب به غیبت التفات کرده است. پایان سخن

مؤلف

«ما اقلته» مبتدا و «لله» خبرش است. الاستنکاف امتناع از عبادت است. الاستکبار، خواستن بزرگی بدون اینکه مستحق آن باشی. استحسار که سین و حای آن بدون نقطه است به معنای خستگی و درماندگی است یعنی از رکوع خسته نشوم و سختی و مشقت بر من نیاورد، بلکه آن را با لذت و راحتی به جای آورم. دعای بعد از تسمیع [گفتن سمع الله لمن حمده] را همان گونه که گفته است، از مصباح الشریعه شیخ نقل کرده است و روایت دیگری در این باره نیست و در صحیحه زراره دعا این گونه آمده است: «سپس بگو، سمع الله لمن حمده، و تو بر پای خواسته و قائم هستی و سپاس مخصوص توست که اهل جبروت و کبریا و عظمت و بزرگی برای خداست.» و در برخی نسخه ها بعد از «العظمة»، «الحمد لله رب العالمین» آمده است.

در نهایه شیخ بعد از تسمیع و تحمید آمده است: اهل الجود و الجبروت و اهل الکبریا و العظمة. در النفلیه آمده است: و الحمد لله رب العالمین و اهل الجود و العظمة لله


1) الفقيه ج 1 ص 205.

2) . الفقیه 1: 205

رب العالمين و قال الشهيد الثاني رحمه الله هكذا وجدته بخط المصنف رحمه الله بإثبات الألف في الله آخرا و في بعض نسخ الرسالة بخط غيره لله بغير ألف و هو الموافق لرواية زرارة عن الباقر عليه السلام برواية التهذيب و خط الشيخ أبي جعفر رحمه الله ثم علي ما هنا يمكن كون أهل الكبرياء مبتدأ و الله خبره و يمكن كون أهل صفة ثانية لله و الله رب العالمين مستأنفا إما مبتدأ و خبر أو خبر مبتدإ محذوف تقديره ذلك أو هو و نحو ذلك و علي حذف الألف يمكن كون لله رب العالمين تأكيدا لما سبق و يكون الجود و العظمة معطوفين علي الكبرياء مجرورين و كونه خبرا للجود و العظمة معطوفة عليه و كونه خبرا للعظمة فتكون مرفوعة و الجود مجرورا علي ما سبق و في الذكري اقتصر علي قوله رب العالمين و هو أوضح و اتفق كثير علي أن صدر الرواية الحمد لله رب العالمين أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة خلاف ما ذكر في الرسالة انتهي.

ثم اعلم أن ظاهر الأصحاب عموم استحباب التسميع للإمام و المأموم و المنفرد و بهذا التعميم صرح المحقق و العلامة قدس الله روحهما في المعتبر و المنتهي و أسنداه إلي علمائنا و هو الظاهر من أكثر الأخبار.

و قال بعض أفاضل المتأخرين و لو قيل باستحباب التحميد خاصة للمأموم كان حسنا لِمَا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الصَّحِيحِ‌(1)عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قُلْتُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ خَلْفَ الْإِمَامِ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ يَخْفِضُ مِنَ الصَّوْتِ.

انتهي و لا يخفي ضعف دلالته علي التخصيص و لا يتأتي تخصيص الأخبار الكثيرة به.

وَ رَوَي الْعَامَّةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ(2)و قال أبو حنيفة و مالك لا يزيد الإمام علي سمع الله لمن حمده و لا المأموم علي ربنا لك الحمد فيمكن حمل الخبر

رب العالمین.

شهید ثانی گفته است: این گونه در خط مصنف (ره) آمده است و لفظ جلاله الله در آخر حدیث «الف» دارد. در برخی نسخه های رساله که به خط خود مصنف نیست لفظ جلاله بدون الف - لله - آمده است و آن موافق روایتی از زراره است که از امام باقر علیه السلام نقل کرده است. در التهذیب و به خط شیخ ابوجعفر رحمه الله آمده است، و در این صورت که لفظ جلاله الف داشته باشد، ممکن است اهل الکبریاء مبتدا و الله خبر آن باشد و نیز ممکن است اهل، صفت دوم الله باشد و الله رب العالمین جمله مستأنفه باشد که یا خودش مبتدا و خبر است یا مبتدا برای خبر محذوف می باشد که تقدیرش ذلک یا هو یا مثل این موارد است و اگر الف را محذوف بدانیم ممکن است لله رب العالمین تاکید جملات سابق باشد و الجود و العظمة معطوف بر الکبریاء، و هر دو مجرور باشند و لله رب العالمین خبر الجود و العظمة باشند که بر آن - الکبریاء - عطف شده اند و یا لله رب العالمین خبر برای العظمة باشد که در این صورت مرفوع خواهد بود و الجود طبق آنچه گفتیم - عطف شدن بر الکبریاء - مجرور خواهد بود.

در الذکری تا رب العالمین آمده و این واضح تر است. در این نکته بسیاری اتفاق نظر دارند که صدر روایت «الحمد لله رب العالمین اهل الجود و الجبروت و اهل الکبریاء و العظمة» خلاف چیزی است که در رساله ذکر کرده است.

به نظر علما «سمع الله لمن حمده» برای امام و ماموم و نیز در حالت فرادی مستحب است و با این عمومیت، محقق و علامه در کتاب المتعبر و کتاب المنتهی بدان تصریح کرده اند. این نظر را به علما نسبت داده اند که ظاهر اکثر روایات هم این نکته را تأیید می کند.

برخی فاضلین متأخر گفته اند: اگر گفته شود فقط بر امام مستحب است بهتر است. دلیل این نظر، روایتی حسن است که کلینی(3)

در کافی نقل کرده است. جمیل ابن دراج گفته است از امام صادق علیه السلام پرسیدم: فرد پشت سر امام جماعت، وقتی او می گوید سمع الله لمن حمده، چه باید بگوید؟ حضرت فرمود: آهسته می گوید: الحمدلله رب العالمین و صدایش را پایین می آورد. پایان سخن. ضعف دلالت این بر تخصیص پنهان نیست و نمی توان آن اخبار زیاد را با این روایت تخصیص زد.

عامه از ابوهریره و او از حضرت پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم روایت کرده است که فرمود: وقتی امام سمع الله لمن حمده بگوید، شما بگویید: اللهم ربنا لک الحمد(4). ابوحنیفه و مالک گفته اند: امام نباید چیزی بیش از سمع الله لمن حمده و ماموم نباید چیزی بیشتر از ربنا لک الحمد بگوید. البته می توان این خبر را


1) الكافي ج 3 ص 320.

2) رواه في مشكاة المصابيح ص 82، و قال: متفق عليه، و زاد بعده: فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.

3) . الکافی 3: 320

4) . مشکاة المصابیح: 82

علي التقية أيضا.

و قال في الذكري نقل في المعتبر عن الخلاف أن الإمام و المأموم يقولان الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أهل الكبرياء و العظمة ثم قال و هو مذهب علمائنا و أنكر في المعتبر ربنا و لك الحمد و ذكر أن المروي ما ذكره الشيخ قال في المبسوط و إن قال ربنا و لك الحمد لم تفسد صلاته و روايتنا لا واو فيها.

و العامة مختلفون في ثبوتها و سقوطها فمنهم من أسقطها لأنها زيادة لا معني لها و هو منسوب إلي الشافعي و الأكثر علي ثبوتها فمنهم من زعم أنها واو العطف و المعطوف هنا مقدر و الواو يدل عليه و تقديره ربنا حمدناك و لك الحمد فيكون ذلك أبلغ في الحمد و زعم بعضهم أن الواو قد تكون مقحمة في كلام العرب و هذه منها لورود اللفظين في الأخبار الصحاح عندهم.

قال ابن أبي عقيل و روي اللهم لك الحمد مل‌ء السماوات و مل‌ء الأرض و مل‌ء ما شئت من شي‌ء بعد(1)و الذي أنكره في المعتبر تدفعه قضية الأصل و الخبر حجة عليه و طريقه صحيح و إليه ذهب صاحب الفاخر و اختاره ابن الجنيد و لم يقيده بالمأموم.

و استحب في الذكر هنا بالله أقوم و أقعد و ذهب ابن أبي عقيل في ظاهر كلامه و ابن إدريس و صرح به أبو الصلاح و ابن زهرة إلي أنه يقول سمع الله لمن حمده في حال ارتفاعه و باقي الأذكار بعد انتصابه و هو مردود بالأخبار المصرحة بأن الجميع بعد انتصابه و هو قول الأكثر انتهي.

أقول

إنما عدل المحقق قدس سره و غيره عن ربنا لك الحمد لاشتهاره بين العامة و ذلك مما يحدث الريب فيه و كذا عدلوا عما رواه ابن أبي عقيل لذلك

بر تقیه هم حمل کرد.

در کتاب الذکری گفته است: درکتاب المعتبر از کتاب الخلاف نقل شده است که امام و ماموم هر دو می گویند، «الحمد لله رب العالمین اهل الکبریاء و العظمه» .

سپس گفته است این نظر همه علمای ما است. در کتاب المعتبر، گفتن « ربنّا و لک الحمد» جایز دانسته نشده است و گفته است، روایت همان است که شیخ در کتاب المبسوط گفته است: و اگر بگوید ربنا و لک الحمد نمازش باطل نیست و در روایت ما «واو» نیست.

علمای عامه در اینکه روایت «واو» دارد یا نه اختلاف دارند. به نظر شافعی روایت «واو» ندارد، چرا که اضافه شده است و معنا ندارد. نظر اکثرشان این است که روایت «واو» دارد. در میان این گروه باز اختلاف است، به نظر برخی این «واو» عطف است و معطوف در تقدیر گرفته شده است و تقدیرش این است «ربنا حمدنا لک و لک الحمد» تا بدین وسیله در حمد مبالغه و زیاده روی شود. به نظر برخی دیگر، در کلام عرب گاهی «واو» مقحمه - بی آنکه نقشی داشته باشد - می آید که این روایت هم از جمله آنهاست، چرا که در روایت های صحیح آنان به هر دو صورت آمده است.

ابن ابی عقیل گفته است: روایت این گونه است: «اللهم لک الحمد ملء السموات و ملء الارض و ملء ما شئت من شی ء بعد» و کسی که در کتاب المعتبر این را انکار کرده، در واقع اصل قضیه را انکار نموده است، در حالی که روایت دلیل این نظر است و سند آن صحیح است و صاحب الفاخر و ابن جنید هم این نظر را دارند و به ماموم مقید نکرده اند .

گفتن ذکر «بالله اقوم و اقعد» در اینجا مستحب است که ظاهر کلام ابن ابی عقیل و ابن ادریس - و ابوالصلاح و ابن زهره نیز به این تصریح کرده اند - آن جا که وی می گوید: در حال بلند شدن «سمع الله لمن حمده» گفته شود و بقیه اذکار را بعد از بلند شدن بگوید. به دلیل روایات، این نظر رد شده است، چرا که اخبار صراحت دارد که باید همه اذکار را بعد از بلند شدن بگوید و این نظر بیشتر فقهاست. پایان سخن

مؤلف

محقق و دیگران به این دلیل از گفتن «ربنا لک الحمد» عدول کرده اند که این نظر در بین عامه مشهور است و همین دلیل است که در آن شک ایجاد می کمند و نیز به همین دلیل از نظر ابن ابی عقیل عدول کرده اند.


1) أخرجه في مشكاة المصابيح ص 82 عن صحيح مسلم بإسناده عن أبي سعيد الخدريّ قال: كان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اذا رفع رأسه من الركوع قال: اللّهمّ ربّنا لك الحمد مل‌ء السماوات و مل‌ء الأرض و مل‌ء ما شئت من شي‌ء بعد، أهل الثناء و المجد، أحق ما قال العبد و كلنا لك عبد، اللّهمّ لا مانع لما أعطيت و لا معطي لما منعت، و لا ينفع ذا الجد منك الجد».

و لعله اختاره لأنهم رووه عن علي عليه السلام برواية عبد الله بن أبي رافع أو وصل إليه خبر آخر.

فائدة

اعلم أن المشهور بين الأصحاب أن استحباب رفع اليدين إنما هو في حال التكبير و أنه ليس في حال الرفع من الركوع تكبير و لا رفع يد حتي أن المحقق في المعتبر قال رفع اليدين بالتكبير مستحب في كل رفع و وضع إلا في الرفع من الركوع فإنه يقول سمع الله لمن حمده من غير تكبير و لا رفع يد و هو مذهب علمائنا.

ثم قال بعد فاصلة و قد روي في بعض أخبارنا استحباب رفع اليدين عند الرفع من الركوع أيضا رَوَي ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ‌(1)قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ وَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَ إِذَا سَجَدَ وَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ وَ إِذَا أَرَادَ السُّجُودَ لِلثَّانِيَةِ وَ رَوَي ابْنُ مُسْكَانَ‌(2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: يَرْفَعُ يَدَيْهِ كُلَّمَا أَهْوَي إِلَي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ وَ كُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ رُكُوعٍ وَ سُجُودٍ وَ قَالَ هِيَ الْعُبُودِيَّةُ.

و قال في الذكري بعد نقل الروايتين و ظاهرهما مقارنة الرفع للرفع و عدم تقييد الرفع بالتكبير فلو ترك التكبير فظاهرهما استحباب الرفع و الحديثان أوردهما في التهذيب و لم ينكر منهما شيئا و هما يتضمنان رفع اليدين عند رفع الرأس من الركوع و لم أقف علي قائل باستحبابه إلا ابني بابويه و صاحب الفاخر و نفاه ابن أبي عقيل و الفاضل و هو ظاهر ابن الجنيد و الأقرب استحبابه لصحة سند الحديثين و أصالة الجواز و عموم أن الرفع زينة الصلاة و استكانة من المصلي و حينئذ يبتدئ بالرفع عند ابتداء رفع الرأس و ينتهي بانتهائه و عليه جماعة من العامة انتهي.

أقول

ميل أكثر العامة إلي استحباب الرفع صار سببا لرفع الاستحباب عند أكثرنا.

شاید ابن ابی عقیل به این دلیل این نظر را انتخاب کرده است که عامه روایت را از امام علی علیه السلام به روایت عبدالله ابن ابی رافع نقل کرده اند یا اینکه روایت دیگری به دست او رسیده است.

نکته

به نظر مشهور علمای شیعه، بالابردن دست فقط هنگام گفتن تکبیر مستحب است و در حال بلند شدن از رکوع نباید تکبیر گفت و نه دست را بلند کرد. حتی محقق در کتاب المعتبر گفته است: گفتن تکبیر در هر جای نماز که بر می خیزد یا بلند می شود مستحب است، مگر در حال بلند شدن از رکوع. بنابراین هنگام بلند شدن از رکوع «سمع الله لمن حمده» بدون بلند کردن دست گفته می شود و این نظر علمای ماست.

سپس بعد از قدری فاصله گفته است: البته در برخی از اخبارمان، بلند کردن دست هنگام رکوع نیز مستحب شمرده شده است. این روایت را معاویه ابن وهب(3)روایت کرده است که گفته است: امام صادق علیه السلام را دیدم که هنگامی که رکوع می کرد و هنگامی که سرش را از رکوع بر می داشت و هنگامی که سجده می کرد و وقتی سرش را از سجده بر می داشت و هنگامی که می خواست به سجده دوم برود، تکبیر می گفت. ابن مسکان از امام صادق علیه السلام روایت(4)

کرده است که حضرت دستانش را وقتی که می خواست به رکوع یا سجده برود، بلند می کرد و نیز هر موقع سرش را از رکوع و سجده بر می داشت دستش را بلند می کرد و می فرمود: این همان بندگی خداست.

در کتاب الذکری بعد از نقل این دو روایت گفته است: ظاهر این دو روایت این است که بلند کردن دست باید همزمان با بلند کردن سر باشد و بلند کردن دست مقید به تکبیر گفتن نشده است و اگر هم تکبیر گفته نشود، مستحب است دست بالا برده شود. این دو حدیث در التهذیب هم نقل شده است و چیزی را از این حدیث انکار نکرده در حالی که در این احادیث آمده، هنگام بلند کردن سر از رکوع باید دستها هم بلند شود. کسی جز ابن بابویه و صاحب الفاخر، نظر به استحباب بلند کردن دست هنگام بلند کردن سر نداده است. ابن ابی عقیل و فاضل استحباب این امر را انکارکرده اند که ظاهر نظر ابن جنید هم چنین است. نظر درست تر، مستحب بودن این کار است، چرا که سند روایت صحیح است و اصل بر جواز است و عموم - این قاعده که - بالا بردن دست در همه جا، زینت نماز و خضوعی از نمازگزار می باشد، این نظر را تأیید می کند و در این صورت - که به استحباب این کار قائل شدیم - دستش را هنگام بلند کردن سر بالا می برد و با پایین آوردن سر، دستش را هم پایین می آورد. نظر گروهی از علمای عامه هم چنین است. پایان سخن

مؤلف

چون نظر علمای عامه مستحب بودن این کار است، سبب شده علمای ما به استحباب این کار نظر ندهند.


1) التهذيب ج 1 ص 155، و الأول عن معاوية بن عمّار لا معاوية بن وهب.

2) التهذيب ج 1 ص 155، و الأول عن معاوية بن عمّار لا معاوية بن وهب.

3) . التهذیب 1: 155

4) . التهذیب 1: 155

و قال في الذكري يستحب للإمام رفع صوته بالذكر في الركوع و الرفع و أما المأموم فيسر و أما المنفرد فمخير إلا التسميع فإنه جهر لصحيحة زرارة.

«21»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَي رُكْبَتَيْكَ وَ ابْسُطْ ظَهْرَكَ وَ لَا تُقَنِّعْ رَأْسَكَ وَ لَا تُصَوِّبْهُ وَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِذَا رَكَعَ لَوْ صُبَّ عَلَي ظَهْرِهِ مَاءٌ لَاسْتَقَرَّ وَ قَالَ فَرِّجْ أَصَابِعَكَ عَلَي رُكْبَتَيْكَ فِي الرُّكُوعِ وَ أَبْلِغْ أَطْرَافَ أَصَابِعِكَ عُيُونَ الرُّكْبَتَيْنِ‌(1).

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: وَ قُلْ فِي الرُّكُوعِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‌(2).

وَ مِمَّا رُوِّينَاهُ مِمَّا يُقَالُ فِي الرُّكُوعِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ خَشَعْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ مُخِّي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي وَ مَا أَقَلَّتْ قَدَمَايَ غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ وَ لَا مُسْتَحْسِرٍ عَنْ عِبَادَتِكَ وَ الْخُشُوعِ لَكَ وَ التَّذَلُّلِ لِطَاعَتِكَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‌(3).

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: وَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ- ثُمَّ تَقُولُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ(4).

وَ رُوِّينَا عَنْهُ أَيْضاً وَ عَنْ آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ عليهم السلام: فِي الْقَوْلِ بَعْدَ الرُّكُوعِ وُجُوهاً كَثِيرَةً مِنْهَا أَنْ تَقُولَ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أَهْلِ الْجَبَرُوتِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجَلَالِ وَ الْقُدْرَةِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اجْبُرْنِي وَ ارْفَعْنِي فَ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ- فَهَذَا وَ مَا هُوَ فِي مَعْنَاهُ يَقُولُهُ مَنْ صَلَّي لِنَفْسِهِ وَ يُجْزِئُ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ أَنْ يَقُولَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ يَجْهَرُ بِهَا وَ يَقُولُ فِي نَفْسِهِ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَ يَسْجُدُ(5).

«22»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ النَّوَادِرِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ

در کتاب الذکری گفته است: مستحب است امام صدایش را در رکوع بلند کند و دستانش را بالا ببرد ولی بر ماموم در این زمینه سهل گرفته شده است. اما کسی که فرادی می خواند مخیر است و فقط باید «سمع الله لمن حمده» بگوید و طبق روایت زراره، باید این ذکر را جهری بگوید.

روایت 21

دعائم الاسلام: امام صادق علیه السلام فرمود: هر وقت رکوع می کنی کف دستانت را بر زانوهایت بگذار و پشت سرت را صاف نگه دار و سرت نه پایین تر از پشت و نه بالاتر از آن باشد. و فرمود: وقتی حضرت رسول صلی الله علیه و آله رکوع می کردند، اگر آب را بر پشتشان گذاشته می شد آب ثابت می ماند. و فرمود: انگشتانت را بر زانوهایت در حال رکوع باز کن و اطراف انگشتانت را بر کاسه زانو برسان(6).

از امام صادق علیه السلام روایت است که فرمود: در رکوع سه مرتبه بگو: «سبحان ربی العظیم و بحمده(7)» .

از جمله آنچه از ما از طریق خودمان از امام صادق علیه السلام در باره ذکر رکوع روایت کرده ایم این است که ایشان در حالت رکوع این ذکر را می گفتند: «بارالها برای تو رکوع نمودم و برای تو خاضع شدم و به تو ایمان آوردم و تسلیم تو شدم و بر تو توکل کردم و تو پروردگارم هستی. گوش و چشم و مو پوست و گوشت و خون و مغز و اعصاب و استخوان و - همه - آنچه با پاهایم حمل می کنم، بدون امتناع و سرکشی و خستگی از عبادتهایت و با خشوع و تذلل، برای طاعت تو خاشعند. منزه است پروردگار بزرگم، همراه با ستایش او (که این جمله اخیر را سه مرتبه می گوید».1

امام صادق علیه السلام فرمود: وقتی سرت را از رکوع بلند کردی بگو: «سمع الله لمن حمده» سپس می گویی:«ربنا لک الحمد(8)».

روایت های متعددی از امام صادق علیه السلام و نیز معصومین روایت کرده ایم که آنها بعداز رکوع ذکرهای متعددی می گفتند از جمله «بارالها، سپاس مخصوص توست که پروردگار عالمیان و اهل جود و جبروت و عظمت و جلال و قدرتی. پرودگارا گناهانم را بیامرز و بر من رحم نما و ضعفم را - با رحمتت - جبران کن و درجه ام را بالا بر، چرا که من به آنچه که از خیر بر من فرو می فرستی نیازمندم.» و نیز این ذکر و ذکری که در معنای این ذکر است را کسی می گوید که فرادی نماز می خواند.

در نماز جماعت کافی است که «سمع الله لمن حمده» گفته شود که با حالت جهری بگوید و در باطن بگوید «ربنا لک الحمد» و سپس تکبیر گفته و بعد سجده کند.

روایت 22

السرائر:


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 162.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 162.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 163.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 163.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 163.

6) . دعائم الاسلام 1: 162

7) . دعائم الاسلام 1: 162

8) . دعائم الاسلام 1: 163

ابْنِ أَبِي الصُّهْبَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: يُجْزِيكَ مِنَ الْقَوْلِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ أَوْ قَدْرُهُنَّ مُتَرَسِّلًا وَ لَيْسَ لَهُ وَ لَا كَرَامَةَ أَنْ يَقُولَ سُبْحَ سُبْحَ سُبْحَ‌(1).

بيان

ظاهره جواز الاكتفاء بثلاث تسبيحات صغريات أو قدرهن من سائر الأذكار و استحباب التأني و ذم الاستعجال.

«23»

الْهِدَايَةُ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: سَبِّحْ فِي رُكُوعِكَ ثَلَاثاً تَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ فِي السُّجُودِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَي وَ بِحَمْدِهِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أَنْزَلَ عَلَي نَبِيِّهِ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَي قَالَ اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ فَإِنْ قُلْتَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ أَجْزَأَكَ وَ تَسْبِيحَةٌ وَاحِدَةٌ تُجْزِي لِلْمُعْتَلِّ وَ الْمَرِيضِ وَ الْمُسْتَعْجِلِ‌(2).

«24»

الْمَحَاسِنُ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: إِذَا أَحْسَنَ الْمُؤْمِنُ عَمَلَهُ ضَاعَفَ اللَّهُ عَمَلَهُ لِكُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعَمِائَةٍ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ(3)فَأَحْسِنُوا أَعْمَالَكُمُ الَّتِي تَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِ اللَّهِ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَا الْإِحْسَانُ قَالَ فَقَالَ إِذَا صَلَّيْتَ فَأَحْسِنْ رُكُوعَكَ وَ سُجُودَكَ وَ إِذَا صُمْتَ فَتَوَقَّ كُلَّ مَا فِيهِ فَسَادُ صَوْمِكَ وَ إِذَا حَجَجْتَ فَتَوَقَّ مَا يَحْرُمُ عَلَيْكَ فِي حَجِّكَ وَ عُمْرَتِكَ قَالَ وَ كُلُّ عَمَلٍ تَعْمَلُهُ فَلْيَكُنْ نَقِيّاً مِنَ الدَّنَسِ‌(4).

«25»

الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا مَعْنَي الرُّكُوعِ فَقَالَ مَعْنَاهُ آمَنْتُ بِكَ وَ لَوْ ضُرِبَتْ عُنُقِي وَ مَعْنَي قَوْلِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ- فَسُبْحَانَ اللَّهِ أَنَفَةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَبِّي خَالِقِي وَ الْعَظِيمُ هُوَ الْعَظِيمُ

امام صادق علیه السلام فرمود: اگر در رکوع و سجود سه مرتبه تسبیح بگویی یا اگر به همان اندازه از تسبیحات دیگر با تأنی بخوانی، نمازت صحیح است و حق نداری و در شأن و کرامت نماز نیست که بگویی: «سبح سبح سبح»(5).

توضیح

ظاهر روایت این است که سه تسبیح صغری یا به همان اندازه از سایر اذکار کافی است و شمرده خواندن مستحب شمرده شده و تند خواندن نکوهش شده است.

روایت 23

الهدایه: امام صادق علیه السلام فرمود: در رکوعت سه مرتبه با این ذکر تسبیح بگو: «سبحان ربی العظیم و بحمده» و در سجده سه مرتبه «سبحان ربی الاعلی و بحمده»، چرا که وقتی آیه «فسبح باسم ربک العظیم» نازل شد، پیامبرصلی الله علیه و آله و سلم فرمود: این را در رکوعتان بخوانید و وقتی آیه «سبح اسم ربک الاعلی» نازل شد، حضرت فرمود: این را در سجودتان بخوانید و اگر به جای آن بگویی سبحان الله سبحان الله سبحان الله کافی است و کسی که عللی دارد مثل - فلج - و مریض و کسی که عجله دارد، اگر یک بار بگوید کافی است(6).

روایت 24

المحاسن: عمران ابن یزید می گوید، شنیدم که امام صادق علیه السلام می فرمود: وقتی مومن عملی را نیک انجام دهد، خدا هر حسنه اش را هفتصد برابر حساب می کند چنان که خود فرموده : «وَاللّهُ یُضَاعِفُ لِمَن یَشَاء(7)»،{و خداوند برای هر کس که بخواهد [آن را] چند برابر می‌کند.} بنابراین اعمالی که برای کسب ثواب خدا انجام می دهید را نیک انجام دهید. پرسیدم منظور از نیک انجام دادن عمل چیست؟ فرمود: وقتی نماز می خوانی رکوع و سجودت را نیک انجام ده و وقتی روزه می گیری از آنچه روزه را باطل می کند دوری گزینی و وقتی حج رفتی از آنچه در آن حرام است دوری کنی و به طور کلی هر عملی که انجام می دهی از آلودگی به دور باشد(8).

روایت 25

العلل: از امیرالمؤمنین علیه السلام سؤال شد: معنای رکوع چیست؟ فرمود: به تو ایمان آوردم هر چند که گردنم زده شود، و معنای سبحان منزه دانستن خدای عزوجل است - از شرک و ... - ربی یعنی خالق و العظیم یعنی او واقعا بزرگ است


1) السرائر: 475.

2) الهداية: 32.

3) البقرة: 261.

4) المحاسن: 254.

5) . السرائر: 475

6) . الهدایه: 32

7) . بقره/ 261

8) . المحاسن

فِي نَفْسِهِ غَيْرُ مَوْصُوفٍ بِالصِّغَرِ وَ عَظِيمٌ فِي مُلْكِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ تَعَالَي اللَّهُ .

قَوْلُهُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَهُوَ أَعْظَمُ الْكَلِمَاتِ فَلَهَا وَجْهَانِ فَوَجْهٌ مِنْهُ مَعْنَاهُ أَنَّ حَمْدَ اللَّهِ سَمِعَهُ وَ الْوَجْهُ الثَّانِي يَدْعُو لِمَنْ حَمِدَ اللَّهَ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ اسْمَعْ لِمَنْ حَمِدَكَ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: أَقَلُّ مَا يَجِبُ مِنَ التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ فَثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ لَا بُدَّ مِنْهَا يَكُونُ فِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ مِائَةٌ وَ ثَلَاثٌ وَ خَمْسُونَ تَسْبِيحَةً فَفِي الظُّهْرِ سِتٌّ وَ ثَلَاثُونَ وَ فِي الْعَصْرِ سِتٌّ وَ ثَلَاثُونَ وَ فِي الْمَغْرِبِ سَبْعٌ وَ عِشْرُونَ وَ فِي الْعَتَمَةِ سِتٌّ وَ ثَلَاثُونَ وَ فِي الْفَجْرِ ثَمَانَ عَشْرَةَ.

«26»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْأَحْوَلِ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَيُّهُمَا أَفْضَلُ فِي الصَّلَاةِ كَثْرَةُ الْقِرَاءَةِ أَوْ طُولُ اللَّبْثِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ قَالَ فَقَالَ كَثْرَةُ اللَّبْثِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَي فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ(1)إِنَّمَا عَنَي بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ طُولَ اللَّبْثِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ قُلْتُ فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ كَثْرَةُ الْقِرَاءَةِ أَوْ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ فَقَالَ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ اللَّهِ لِنَبِيِّهِ صلي الله عليه و آله قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ‌(2).

توضيح

قوله عليه السلام إنما عني لعله عليه السلام استدل بالمقابلة في الآية و أنه لما ذكر الاكتفاء في القراءة بما تيسر ثم أمر بإقامة الصلاة و عمدة أجزاء الصلاة الركوع و السجود فيفهم منها طول اللبث فيهما أو يقال يفهم من الإقامة الاعتدال و الاستواء فينبغي أن يكون الركوع و السجود مثل القراءة و الأول أظهر.

«27»

الذِّكْرَي، قَالَ رَوَي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَي أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ

و کوچک نیست و بزرگ در ملک و سلطنت و بزرگتر از آن است که وصف شود .

این سخن «سمع الله لمن حمده» بزرگترین کلمه است که می تواند دو معنا داشته باشد: اول: وقتی خدا را حمد کنیم می شنود.

دوم: برای کسی که خدا را سپاس می گوید دعا می کند؛ یعنی خدایا حمد کسی را که تو را سپاس می گوید بشنو.

امام صادق علیه السلام فرمود: کمترین مقدار تسبیحی که در رکوع واجب است سه تسبیح می باشد و باید در نمازهای پنجگانه به صد و پنجاه تسبیح برسد. در نماز ظهر سی و شش مرتبه و در نماز عصر سی و شش مرتبه و در نماز مغرب بیست و هفت مرتبه و در نماز عشا سی و شش و در نماز صبح هجده بار گفته شود.

روایت 26

السرائر: برید عجلی گفته است از امام باقر علیه السلام پرسیدم: در نماز بهتر است سوره بلند خوانده شود یا رکوع و سجود طولانی باشد؟ حضرت فرمود: طول دادن رکوع و سجود افضل است، مگر آیه «فَاقْرَؤُوا مَا تَیَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِیمُوا الصَّلَاةَ(3)»،{پس هر چه از [قرآن] میسّر شد تلاوت کنید و نماز را برپا دارید.} را نشنیده ای؟ بی تردید منظور از امر به اقامه نماز، طول دادن رکوع و سجود است. باز سؤال کردم کثرت قرائت - قرائت کردن سوره های طولانی - بهتر است یا کثرت دعا؟ فرمود: کثرت دعا، مگر سخن خداوند متعال به پیامبر را نشنیده ای: «قُلْ مَا یَعْبَأُ بِکُمْ رَبِّی لَوْلَا دُعَاؤُکُمْ(4)»،{بگو: «اگر دعای شما نباشد، پروردگارم هیچ اعتنایی به شما نمی‌کند.} را نشنیده ای؟ ت

وضیح

شاید حضرت با قول«إنما عنی» به در برابر قرار دادن این دو در آیه استدلال کرده، چرا که در آیه آمده، هر چه قرائت کردید کافی است، سپس به اقامه نماز امر فرموده است. عمده اجزای نماز رکوع و سجود هستند بنابراین از آیه، طولانی بودن رکوع و سجود را می توان برداشت کرد. یا گفته شود: از کلمه اقامه می توان اعتدال و استواء - صاف ایستادن - را برداشت کرد و بهتر است رکوع و سجود همانند قرائت باشد که نظر اول ظاهرتر است.

روایت 27

الذکری: ابوبصیر گفته است امام صادق علیه السلام بعد از اینکه سرش را از رکوع بلند می کرد می گفت: الحمد لله ... .خدا حمد کسی را که او را سپاس گوید می شنود - خدایا حمد کسی را که حمدت می کند بشنو- سپاس مخصوص خدای پروردگار


1) المزّمّل: 20.

2) السرائر: 474، و الآية في الفرقان: 77.

3) . المزمل/ 20

4) .الفرقان/ 77

الْعالَمِينَ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ أَهْلِ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجَبَرُوتِ‌(1).

قَالَ وَ بِإِسْنَادِهِ الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ مَنْ خَلْفَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَ إِنْ كَانَ وَحْدَهُ إِمَاماً أَوْ غَيْرَهُ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌(2).

وَ مِنْهُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَعْتَدِلُ فِي الرُّكُوعِ مُسْتَوِياً حَتَّي يُقَالَ لَوْ صُبَّ الْمَاءُ عَلَي ظَهْرِهِ لَاسْتَمْسَكَ وَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَحْدُرَ رَأْسَهُ وَ مَنْكِبَيْهِ فِي الرُّكُوعِ‌(3).

«28»

الْعِلَلُ، عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَي بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِمَ صَارَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ وَ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ قَالَ لِأَنَّ رَكْعَةً مِنْ قِيَامٍ بِرَكْعَتَيْنِ مِنْ جُلُوسٍ‌(4).

«29»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، وَ كِتَابُ الْمَسَائِلِ، بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْرِيجِ الْأَصَابِعِ فِي الرُّكُوعِ أَ سُنَّةٌ هُوَ قَالَ مَنْ شَاءَ فَعَلَ وَ مَنْ شَاءَ تَرَكَ‌(5).

بيان

لا ينافي جواز الترك استحبابه الذي دلت عليه الأخبار الأخر و المراد أنه ليس سنة مؤكدة أو ليس من الواجبات التي ظهرت من السنة قال في المنتهي يستحب للمصلي وضع الكفين علي عيني الركبتين مفرجات الأصابع عند الركوع و هو مذهب العلماء كافة إلا ما روي عن ابن مسعود أنه كان إذا ركع طبق يديه و جعلهما بين ركبتيه و في الذكري عد التطبيق من مكروهات الركوع و لا يحرم علي الأقرب و هو قول أبي الصلاح و الفاضلين و ظاهر الخلاف و ابن الجنيد التحريم

جهانیان است. با قوت و نیروی تو بر می خیزم و بلند می شوم و تو اهل کبریا و جود و عظمت و جبروت هستی(6).

محمد ابن مسلم گفته است که امام صادق علیه السلام فرمود: اگر نماز جماعت خوانده می شود، هر وقت امام گفت «سبحان الله لمن حمده» مأمومین بگویند «ربنا لک الحمد» و اگر فرادی بخواند، چه امام باشد و چه دیگری، بگوید «سمع الله لمن حمده الحمدلله رب العالمین(7)».

و نیز الذکری: اسحاق ابن عمار از امام صادق علیه السلام روایت کرده است که حضرت امیرالمومنین علیه السلام صاف و مستقیم رکوع می کرد به گونه ای که گویند اگر آب بر پشتش گذاشته شود، ثابت می ماند و اکراه داشت در رکوع، سر و دوشش را پایین بیاورد.

روایت 28

العلل: ابوبصیر گفته است از امام صادق علیه السلام سؤال کردم: چرا نماز دو رکوع و چهار سجده دارد؟ حضرت فرمودند: چون که یک رکعت نماز ایستاده برابر دو رکعت نماز نشسته است(8).

روایت 29

قرب الاسناد و کتاب المسائل: علی ابن جعفر گفته است از برادرم امام کاظم علیه السلام سؤال کردم: آیا باز کردن انگشتان دست در حال رکوع سنت است؟ حضرت فرمود: هر کس خواست انجام دهد و هر کس خواست، ترک کند(9).

بیان

این روایت که بر جواز ترک این کار دلالت دارد منافی با استحبابی که اخبار دیگر دلالت به آن دارند نیست و منظور این است که این از سنت مؤکد یا از واجباتی نیست که دلیل وجوب آنها سنت باشد.

در کتاب المنتهی گفته است: مستحب است نماز گزار انگشتانش را باز کرده و دستان خود بر کاسه زانوان بگذارد و این نظر تمامی علماست، مگر روایت ابن مسعود که گفته است: هنگام رکوع دستها را روی هم و بین زانوان خود می گذاشت.

شهید در کتاب الذکری تطبیق - روی هم گذاشتن دست - را جزء مکروهات رکوع می داند. طبق نظر درست تر، این کار حرام نیست که نظر ابوصلاح و فاضلین چنین است. ظاهر الخلاف و ابن جنید، حرام بودن تطبیق است


1) الذكري: 199.

2) الذكري: 199.

3) الذكري: 198.

4) علل الشرائع ج 2 ص 25.

5) قرب الإسناد: 94 ط حجر: 123 ط نجف، المسائل- البحار ج 10 ص 260.

6) . الذکری: 199

7) . الذکری: 199

8) .علل الشرایع 2: 25

9) . قرب الاسناد: 94

و حينئذ يمكن البطلان للنهي عن العبادة و الصحة لأن النهي عن وصف خارج.

و عد أيضا من المكروهات الركوع و يده تحت ثيابه و قال ابن الجنيد و لو ركع و يداه تحت ثيابه جاز ذلك إذا كان عليه مئزر أو سراويل و قال أبو الصلاح يكره إطلاق اليدين في الكمين أو تحت الثياب و أطلق انتهي و التفصيل الذي ذكره ابن الجنيد دلت عليه رواية(1)عمار عن الصادق عليه السلام.

«30»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً فَيَحُكُّهُ بَعْضُ جَسَدِهِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَرْفَعَ يَدَهُ مِنْ رُكُوعِهِ أَوْ سُجُودِهِ فَيَحُكَّهُ مِمَّا حَكَّهُ قَالَ لَا بَأْسَ إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ وَ الصَّبْرُ إِلَي أَنْ يَفْرُغَ أَفْضَلُ‌(2).

«31»

الْمُعْتَبَرُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ ابْنِ مُسْلِمٍ وَ الْحَلَبِيِّ قَالُوا: وَ بَلِّغْ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِكَ عَيْنَ الرُّكْبَةِ فَإِنْ وَصَلَتْ أَطْرَافُ أَصَابِعِكَ فِي رُكُوعِكَ إِلَي رُكْبَتَيْكَ أَجْزَأَكَ ذَلِكَ وَ أُحِبُّ أَنْ تُمَكِّنَ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْجُدَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ بِالتَّكْبِيرِ وَ خِرَّ سَاجِداً(3).

الْمُنْتَهَي، فِي الصَّحِيحِ عَنِ الثَّلَاثَةِ: نَحْوَهُ إِلَي قَوْلِهِ مِنْ رُكْبَتَيْكَ‌(4).

بيان

يدل علي الاكتفاء بالانحناء بمقدار ما يمكن وصول أطراف الأصابع إلي الركبتين و عبارات الأصحاب في ذلك مختلفة فمن بعضها يظهر ذلك و من بعضها وصول الكفين إلي الركبتين كما ذكره في المعتبر أو الراحتين كما ذكره في التذكرة و ادعيا عليه الإجماع من غير أبي حنيفة و لعلهما سامحا في التعبير بل مرادهما وصول جزء من اليد كما في المنتهي و يدل عليه أن في المعتبر استدل عليه بهذه

و اگر حرام باشد، در این صورت باطل کننده نماز است، چرا که نهی در عبادت موجب فساد است - به نظر برخی دیگر، نماز صحیح است، چرا که هر چند نهی در عبادت موجب فساد است - ولی اینجا از وصف خارج نهی شده نه از خود نماز. همچنین شهید، قرار دادن دست زیر لباس را از جمله مکروهات رکوع دانسته است. ابن جنید گفته است، اگر در حال رکوع دستش زیر لباس باشد جایز است با این شرط که لنگ یا شلوار داشته باشد. ابوصلاح گفته است، آزاد گذاشتن دست زیر آستین یا زیر لباس مکروه است و این را به طور مطلق گفته است. پایان سخن. روایت عمار از امام صادق علیه السلام بر تفصیلی که ابن جنید بدان قائل است دلالت می کند.

روایت 30

قرب الاسناد: علی ابن جعفر گفته است از امام کاظم علیه السلام پرسیدم: اگر کسی در حالت رکوع یا سجده بدنش بخارد می تواند دستش را از رکوع یا سجده بردارد و آنجا را بخاراند؟ فرمود: اگر نمی تواند صبر کند اشکالی ندارد ولی اگر صبر کند تا رکوع تمام شود بهتر است(5).

روایت 31

المعتبر: معاویه ابن عمار و محمد ابن مسلم و حلبی گفته اند: اطراف انگشتانت را بر کاسه زانویت بگذار ولی اگر اطراف انگشتانت بر زانوانت برسد نیز صحیح است و بهتر است کف دستانت بر زانوانت باشد و وقتی خواستی سجده کنی دستانت برای گفتن تکبیر بالا ببر و سجده کن(6).

کتاب المنتهی: روایتی صحیح مثل این روایت از این سه نفر تا قسمت «من رکبتک» آمده است(7).

توضیح

این روایت دلالت دارد که کافی است به اندازه ای خم شد که امکان رسیدن اطراف - سر - انگشتان به زانو ها باشد. عبارات علما در این باره مختلف است. بعضی همین نظر را دارند و بعضی دیگر گفته اند باید مجموع کف دست به زانو برسد همان گونه که در کتاب المعتبر گفته است. یا وسط کف دست (الراحة) به زانوها برسد همان گونه که در کتاب التذکره گفته است. این دو - المعتبر و التذکره - بر این مطلب اجماع - علما- به غیر از ابوحنیفه را نقل کرده اند. شاید این دو در تعبیر مسامحه کرده باشند و منظور آنها این باشد که قسمتی از دست به زانو برسد همان گونه که در المنتهی گفته است. موید این نظر این است که در کتاب المعتبر به این


1) التهذيب ج 1 ص 238.

2) قرب الإسناد ص 88 ط و 114 ط.

3) المعتبر ص 179.

4) المنتهي ج 1 ص 281.

5) . قرب الاسناد: 94

6) . المعتبر: 179

7) . المنتهی 1: 281

الرواية مع صراحتها في الاكتفاء بوصول رءوس الأصابع و صرح الشيخ علي و الشهيد الثاني رحمه الله بأن وصول شي‌ء من رءوس الأصابع غير كاف و لا ريب أنه أحوط و نقلوا الإجماع علي عدم وجوب وضع اليد و أن المعتبر إمكان وصولها و أما الوضع فهو مستحب و يظهر من بعض الأخبار(1)الوجوب و الأحوط عدم الترك إلا لضرورة.

«32»

الْمُعْتَبَرُ، رَوَي جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ زُرَارَةُ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: ثُمَّ قُلْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ أَهْلُ الْجُودِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ.

«33»

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَعِظُ أَهْلَهُ وَ نِسَاءَهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَهُنَّ لَا تَقُلْنَ فِي رُكُوعِكُنَّ وَ سُجُودِكُنَّ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثِ تَسْبِيحَاتٍ فَإِنَّكُنَّ إِنْ فَعَلْتُنَّ لَمْ يَكُنْ أَحْسَنَ عَمَلًا مِنْكُنَ‌(2).

أقول

قد مضي بعض الأخبار في باب علل الصلاة و باب وصف الصلاة و باب التكبير و سيأتي بعضها في باب السجود.

روایت استناد کرده است با اینکه روایت صراحت دارد که اگر سرانگشتان به زانو برسد کافی است. شیخ علی و شهید ثانی رحمه الله علیه به طور صریح گفته اند که رسیدن جزئی از انگشتان به زانوها کافی نیست. شکی نیست این نظر موافق احتیاط است و اجماع نقل شده است که واجب نیست دستها بر زانوان گذاشته شود بلکه آنچه مهم است این است که اگر بخواهد دستش را روی زانو بگذارد، دستش به آن برسد، ولی گذاشتن دست بر زانوها مستحب است. از برخی روایات(3)

فهمیده می شود که واجب است دستها روی زانوها گذاشته شود. احتیاط این است که اگر ضرورتی نباشد این کار ترک نشود.

روایت 32

المعتبر: گروهی از امام باقر علیه السلام روایت کرده اند که فرمود: هنگام بلند شدن از رکوع بگو: «سمع الله لمن حمده اهل الجود و الکبریاء و العظمة».

روایت 33

مشکاه الانوار: اسحاق ابن عمار گفته است، شنیدم امام صادق علیه السلام به خانواده و همسرانش سفارش می کرد و می فرمود: در رکوع و سجده هایتان کمتر از سه تسبیح نگویید، چرا که اگر این کار را بکنید (سه تسبیح بگویید) عمل را به بهترین صورت انجام داده اید.(4)

مؤلف

برخی از این از اخبار در باب علل نماز و برخی دیگر در باب وصف نماز و برخی در باب تکبیر آمده بود و برخی دیگر را در باب سجده ذکر خواهیم کرد .


1) كالنبوي الذي استدلّ به الاصحاب في كتبهم الفقهيّة« إذا ركعت فضع كفيك علي ركبتيك» رواه النسائي في سننه ج 2 ص 180، البغوي في مصابيحه ج 1 ص 55 عن أنس و ما مر عن الدعائم ص 115.

2) مشكاة الأنوار ص 261.

3) . سنن النسائی 2: 180

4) . مشکاة الانوار: 261

باب 27 السجود و آدابه و أحكامه

الآيات

(1)

و أمّا سائر الآيات التي عنونها المؤلّف العلامة في الباب، فبعضها من المتشابهات بأم الكتاب و هو قوله عزّ و جلّ في الحجر:« فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّي يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ» و لذلك أولها النبيّ صلّي اللّه عليه و آله الي الصلاة فزاد في كل ركعة سجدة أخري، فتكون هذه السجدة الأخيرة سنة في فريضة تبطل الصلاة بتركها عمدا فقط لا سهوا و جهلا و نسيانا علي حدّ سائر السنن.

و بعضها سجدة العزائم كآية التنزيل و السجدة و النجم و سيأتي في محله أنّها سجدة الصلاة المنسوخة كيفيتها؟ فان الصلاة في صدر الإسلام كانت بلا ركوع: كان يكبر المصلي ثمّ يقرأ القرآن سورة سورة حتّي إذا قرء سورة السجدة و بلغ آيتها سجد من قيام، ثمّ بعد تمام السجدة يقوم الي السجدة الثانية ليتم الصلاة بعدها و يسلم.

و لما نسخت هذه الكيفية في الصلاة بآية الحجّ 77- و قد نزلت بالمدينة- صارت عزيمة في غير الصلاة، و حرم قراءتها في الصلاة، لوجوب السجدة عند قراءتها فرضا و عزيمة و هي زيادة في الصلاة عمدا، فتكون مبطلا لها، و سيأتي مزيد الكلام فيه.

و أمّا سائرها، فهي سجدة التلاوة المسنونة، و سيجي‌ء الكلام فيها مستوعبا في محله الباب 30.

آل عمران: يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ

باب بیست و هفتم : باب سجود، آداب و احکام آن

آیات

یَا مَرْیَمُ اقْنُتِی لِرَبِّکِ وَاسْجُدِی وَارْکَعِی مَعَ


1) و من عمدتها في الباب قوله تعالي: في سورة النساء 101« وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْري لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ» الآية، حيث انها من أمّهات الكتاب تصرح بأن أقل الصلاة لا تكون الا ركعتين لا يقتصر عن ذلك حتّي في السفر حين لا يكون المخافة من العدو أن يفتنكم و لو بحيلة مثل ذلك. و أن السجدة من أجزاء الصلاة، و أنّها ليست بأول جزء من أجزائها المفروضة، بل يكون قبلها الركوع، كما مرّ في ص 97 عند قوله تعالي:« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» الحجّ: 77. و لذلك قال عليّ عليه السلام ان اول صلاة احدكم الركوع( التهذيب ج 1 ص 161). فعلي هذا تكون السجدة فرضا فتكون ركنا تبطل الصلاة بالاخلال بها عمدا و سهوا و جهلا.

الرَّاكِعِينَ‌(1)

الأعراف: وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ‌(2)

الرعد: وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ‌(3)

الحجر: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ‌(4)

النحل: وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَ الْمَلائِكَةُ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ‌(5)

الإسراء: إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلي عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً(6)

الرَّاکِعِینَ،(7)

{ای مریم، فرمانبرِ پروردگار خود باش و سجده کن و با رکوع‌کنندگان رکوع نما.»}

•

إِنَّ الَّذِینَ عِندَ رَبِّکَ لاَ یَسْتَکْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَیُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ یَسْجُدُونَ[2] ،{به یقین، کسانی که نزد پروردگار تو هستند، از پرستش او تکبّر نمی‌ورزند و او را به پاکی می‌ستایند و برای او سجده می‌کنند.}

•

وَلِلّهِ یَسْجُدُ مَن فِی السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَکَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ،(8){و هر که در آسمانها و زمین است - خواه و ناخواه - با سایه‌هایشان، بامدادان و شامگاهان، برای خدا سجده می‌کنند.}

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّکَ وَکُن مِّنَ السَّاجِدِینَ،(9){پس با ستایش پروردگارت تسبیح گوی و از سجده کنندگان باش.}

• وَلِلّهِ یَسْجُدُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِکَةُ وَهُمْ لاَ یَسْتَکْبِرُونَ، (10){و آنچه در آسمانها و آنچه در زمین از جنبندگان و فرشتگان است، برای خدا سجده می‌کنند و تکبّر نمی‌ورزند.}

[2]. الاعراف/ 206 - قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِینَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا یُتْلَی عَلَیْهِمْ یَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَیَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن کَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً* وَیَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ یَبْکُونَ وَیَزِیدُهُمْ خُشُوعًا،(11){بگو: «[چه] به آن ایمان بیاورید یا نیاورید، بی‌گمان کسانی که پیش از [نزول] آن دانش یافته‌اند، چون [این کتاب] بر آنان خوانده شود سجده‌کنان به روی درمی‌افتند* و می‌گویند: «منزّه است پروردگار ما، که وعده پروردگار ما قطعاً انجام شدنی است* و بر روی زمین می‌افتند و می‌گریند و بر فروتنی آنها می‌افزاید.}


1) آل عمران: 43.

2) الأعراف: 206.

3) الرعد: 15 و الآية تدلّ بظاهرها علي أن المراد بالسجود هو الوقوع علي الأرض كما عرفت في ج 84 ص 194 و 195.

4) الحجر: 98.

5) النحل: 49.

6) اسري: 107- 109.

7) . آل عمران/ 43

8) . الرعد/ 15

9) الحجر/ 98

10) . النحل/ 49

11) . اسری/109-107

الحج: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ وَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَ كَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ‌(1)

و قال تعالي: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا(2)

الفرقان: وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَ زادَهُمْ نُفُوراً(3)

النمل: أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْ‌ءَ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌(4)

التنزيل: إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ‌(5)

السجدة: لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ‌(6)

النجم: فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَ اعْبُدُوا(7)

الجن: وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً(8)

تفسير

في هذه الآيات دلالة ما علي وجوب السجود و حسنه في الجملة ففي بعضها عبر عن الصلاة به فتدل علي اشتمالها عليه و بعضها ظاهره سجود الصلاة و بعضها سجود التلاوة

•

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ یَسْجُدُ لَهُ مَن فِی السَّمَاوَاتِ وَمَن فِی الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَکَثِیرٌ مِّنَ النَّاسِ وَکَثِیرٌ حَقَّ عَلَیْهِ الْعَذَابُ وَمَن یُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّکْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ یَفْعَلُ مَا یَشَاء،(9){آیا ندانستی که خداست که هر کس در آسمانها و هر کس در زمین است، و خورشید و ماه و [تمام] ستارگان و کوه‌ها و درختان و جنبندگان و بسیاری از مردم برای او سجده می‌کنند؟ و بسیاری‌اند که عذاب بر آنان واجب شده است. و هر که را خدا خوار کند او را گرامی‌دارنده‌ای نیست، چرا که خدا هر چه بخواهد انجام می‌دهد.}

•

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا ارْکَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّکُمْ وَافْعَلُوا الْخَیْرَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ،(10){ای کسانی که ایمان آورده‌اید، رکوع و سجود کنید و پروردگارتان را بپرستید و کار خوب انجام دهید، باشد که رستگار شوید.}

•

وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا،(11){و چون به آنان گفته شود «[خدای] رحمان را سجده کنید»، می‌گویند: «رحمان چیست؟ آیا برای چیزی که ما را [بدان] فرمان می‌دهی سجده کنیم؟» و بر رمیدنشان می‌افزاید.} - أَلَّا یَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِی یُخْرِجُ الْخَبْءَ فِی السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَیَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُون،(12){آری، شیطان چنین کرده بود] تا برای خدایی که نهان را در آسمانها و زمین بیرون می‌آورد و آنچه را پنهان می‌دارید و آنچه را آشکار می‌نمایید می‌داند، سجده نکنند.}

•

إِنَّمَا یُؤْمِنُ بِآیَاتِنَا الَّذِینَ إِذَا ذُکِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا یَسْتَکْبِرُونَ،(13){تنها کسانی به آیات ما می‌گروند که چون آن [آیات] را به ایشان یادآوری کنند، سجده‌کنان به روی درمی‌افتند و به ستایش پروردگارشان تسبیح می‌گویند و آنان بزرگی نمی‌فروشند.}

•

وَمِنْ آیَاتِهِ اللَّیْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِی خَلَقَهُنَّ إِن کُنتُمْ إِیَّاهُ تَعْبُدُونَ،(14){و از نشانه‌های [حضورِ] او، شب و روز و خورشید و ماه است نه برای خورشید سجده کنید و نه برای ماه، و آن خدایی را سجده کنید که آنها را خلق کرده است اگر تنها او را می‌پرستید.}

•

فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا،(15){پس خدا را سجده کنید و بپرستید.}

•

وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا،(16){و مساجد ویژه خداست، پس هیچ کس را با خدا مخوانید.}

تفسیر

این آیات بر وجوب سجود و حسن آن فی الجمله دلالت می کند. در برخی آیات، سجده به معنای نماز است و دلالت به این دارد که نماز باید سجده داشته باشد. ظاهر برخی از آیات، سجده تلاوت و برخی دیگر سجده نماز است .


1) الحجّ: 18.

2) الحجّ: 77، و قد مر الكلام في الآية ص 97 من هذا المجلد.

3) الفرقان: 60.

4) النمل: 25.

5) التنزيل: 15.

6) السجدة: 37.

7) النجم: 62.

8) الجن: 18.

9) . الحج/ 18

10) . الحج/ 77

11) . الفرقان/ 60

12) . النمل/ 25

13) . السجده/ 15

14) . فصلت/ 37

15) . النجم/ 62

16) .الجن/ 18

قوله تعالي وَ لَهُ يَسْجُدُونَ قال الطبرسي رحمه الله‌(1)أي يخضعون و قيل يصلون و قيل يسجدون في الصلاة و هي أول سجدات القرآن فعند أبي حنيفة واجبة و عند الشافعي سنة مؤكدة و إليه ذهب أصحابنا.

و قال في قوله‌(2)وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ اختلف في معناه علي قولين أحدهما أنه يجب السجود لله تعالي إلا أن المؤمن يسجد له طوعا و الكافر كرها بالسيف و الثاني أن معناه الخضوع و قيل المراد بالظل الشخص فإن من يسجد يسجد ظله معه قال الحسن يسجد ظل الكافر و لا يسجد الكافر و معناه عند أهل التحقيق أنه يسجد شخصه دون قلبه و قيل إن الظلال هنا علي ظاهرها و المعني في سجودها تمايلها من جانب إلي جانب و انقيادها للتسخير بالطول و القصر انتهي.

وَ رَوَي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‌(3)عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: أَمَّا مَنْ يَسْجُدُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ طَوْعاً فَالْمَلَائِكَةُ يَسْجُدُونَ لِلَّهِ طَوْعاً وَ مَنْ يَسْجُدُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ فَهُوَ يَسْجُدُ لَهُ طَوْعاً وَ أَمَّا مَنْ يَسْجُدُ لَهُ كَرْهاً فَمَنْ جُبِرَ عَلَي الْإِسْلَامِ وَ أَمَّا مَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَظِلُّهُ يَسْجُدُ لَهُ بِالْغَدَاةِ وَ الْعَشِيِّ.

و قال علي بن إبراهيم‌(4)تحريك كل ظل خلقه الله هو سجوده لله لأنه ليس شي‌ء إلا له ظل يتحرك بتحركه و تحوله سجوده.

و قال ظل المؤمن يسجد طوعا و ظل الكافر يسجد كرها و هو نموهم و حركتهم و زيادتهم و نقصانهم‌(5).

و قد مر الكلام فيه في كتاب السماء و العالم.

«و له یسجدون» طبرسی رحمه الله علیه گفته است:(6)

یعنی خاضع و فروتن می شوند. و نیز گفته شده است: نماز می خواندند و نیز گفته شده است در نماز سجده می کنند. این آیه اولین آیه سجده دار قرآن است که به نظر ابوحنیفه سجده در این آیه سجده واجب است. به نظر شافعی سجده در این آیه مستحب مؤکّد می باشد علمای ما هم چنین نظری دارند.

خداوند فرموده است:(7)«لله

یسجد»؛ در معنای این آیه بین دو نظر اختلاف است: اول: سجده برای خدا واجب است که مومن از روی میل و رغبت سجده می کند و کافر با شمشیر به این کار اجبار می شود.

دوم: معنایش خضوع - یعنی خاضع شدن همه آنچه در زمین است برای خداست - و نیز گفته شده است که منظور از سجده سایه فرد این است که سایه فرد با خودش سجده می کند. به نظر حسن، سایه کافر سجده می کند، ولی خودش نه و معنای آن نزد اهل تحقیق این است که فقط جسم فرد کافر در سجده است ولی روح و قلبش سجده نمی کند.

و نیز گفته اند، سایه در اینجا معنای ظاهری خود را دارد و معنای سجده کردن سایه، از طرفی به طرف دیگر رفتن و مطیع فرمان حق شدن، با کوتاه و بلند شدن است.

علی ابن ابراهیم از امام باقر علیه السلام روایت کرده است است که حضرت فرمود:(8)

کسانی که از روی میل ساجد خدایند، از آسمانیان ملائکه می باشد و در زمین هر کس که بر خدا سجده می کند، اگر بر فطرت اسلام متولد شده است، از روی میل ساجد خداست و اگر کسانی با اجبار مسلمان شده باشد، بی میل ساجد خدایند و کسی که ساجد خدا نیست، سایه اش صبح و شام ساجد خدا می باشد .

علی ابن ابرهیم گفته است(9): حرکت هر سایه ای که خدا خلق کرده، سجده او به خداست و هر چیزی سایه دارد و با حرکت او حرکت می کند و این حر کت، سجده اوست.

و نیز گفته است: سایه مومن از روی میل و سایه کافر از روی اکراه خدا را سجده می کند. سجده کفار، بلند شدن و حرکت و کم و زیاد شدن است(10)

در کتاب السماء و العالم این را توضیح دادیم.


1) مجمع البيان ج 4 ص 516، آخر سورة الأعراف.

2) مجمع البيان ج 5 ص 284 سورة الرعد: 15.

3) تفسير القمّيّ ص 338.

4) تفسير القمّيّ ص 361.

5) تفسير القمّيّ: 338.

6) . مجمع البیان 4: 516

7) . مجمع البیان 5: 284

8) . تفسیر القمی: 338

9) . تفسیر القمی: 361

10) . تفسیر قمی: 338

و قال الطبرسي‌(1)وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ أي المصلين عن ابن عباس قال و كان رسول الله صلي الله عليه و آله إذا حزبه أمر فزع إلي الصلاة و قيل كن من الذين يسجدون لله و يوجهون بعبادتهم إليه.

و قال في قوله سبحانه‌(2)إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ أي أعطوا علم التوراة من قبل نزول القرآن كعبد الله بن سلام و غيره فعلموا صفة النبي صلي الله عليه و آله قبل مبعثه عن ابن عباس و قيل إنهم أهل العلم من أهل الكتاب و غيرهم و قيل إنهم أمة محمد صلي الله عليه و آله إِذا يُتْلي عَلَيْهِمْ القرآن يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً أي يسقطون علي وجوههم ساجدين عن ابن عباس و قتادة و إنما خص الذقن لأن من سجد كان أقرب شي‌ء منه إلي الأرض ذقنه و الذقن مجمع اللحيين وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا أي تنزيها لربنا عما يضيف إليه المشركون إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا إنه كان وعد ربنا مفعولا حقا يقينا وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ أي و يسجدون باكين إشفاقا من التقصير في العبادة و شوقا إلي الثواب و خوفا من العقاب وَ يَزِيدُهُمْ ما في القرآن من المواعظ خُشُوعاً أي تواضعا لله تعالي و استسلاما لأمر الله و طاعته انتهي.

و أقول

سيأتي تفسير السجود علي الأذقان بمعناه الظاهر كَمَا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُ‌(3)عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادٍ لَهُ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَمَّنْ بِجَبْهَتِهِ عِلَّةٌ لَا يَقْدِرُ عَلَي السُّجُودِ عَلَيْهَا قَالَ يَضَعُ ذَقَنَهُ عَلَي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي يَقُولُ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً فيمكن أن يكون في الأمم السالفة سجودهم هكذا(4)و الاستشهاد بالآية لمناسبة أنه لما كان الذقن مسجدا للأمم السابقة فلذا صار مع الضرورة مسجدا لهذه الأمة أيضا و يحتمل أن يكون المراد بالآية سجودهم في حال الضرورة و علي بن

«وکن من الساجدین» طبرسی گفته است(5):

یعنی از نمازگزاران. ابن عباس روایت کرده است، پیامبر گرامی صلی الله علیه وآله وسلم هر گاه دچار غم و اندوه می‌گردید رو به بارگاه خدا می‌آورد و نماز می‌ خواند. نیز گفته شده است: از جمله کسانی باشید که ساجد خدایند و با عبادت روی به سوی او می کنند.

در تفسیر«ان الذین اوتوا العلم من قبله» طبرسی گفته است: کسانی که علم تورات قبل از نزول قرآن به آنها داده شده است، مثل عبدالله ابن سلام و دیگران که صفات حضرت رسول صلی الله علیه و آله و سلم را قبل از بعثت وی می دانستند، این (نظر) از ابن عباس نقل شده است. نیز گفته شده است، یا منظور آیه عالمان از اهل کتاب و دیگرانند - عالمان غیر اهل کتاب -. و طبق نظری دیگر، آنها امت پیامبرند.

«اذا یتلی علیهم» قرآن، «یخرون للاذقان سجدا» سجده کنان با صورت به سجده می افتند که این را ابن عباس و قتاده گفته اند و به این دلیل «الذقن»،(چانه) آمده، چرا که هر کس سجده کند، نزدیکترین قسمت بدنش به زمین، چانه اوست و «الذقن» مجموع دو فک است.

«و یقولون سبحان ربنا» یعنی - این را - برای تنزیه کردن خداوند از آنچه که مشرکین به پرودگار ما نسبت می دهند، می گویند «ان کان وعد ربنا لمفعولا» وعده پرودگار قطعاً و حتما به وقوع خواهد پیوست. «یخرون للاذقان و یبکون» به خاطر اینکه در عبادت کوتاهی کرده اند می ترسند و نیز به خاطر شوق به خدا و نیز ترس از عذاب او گریه کنان به سجده می افتند. «یزیدهم» آنچه از مواعظ قرآن است. «خشوعا» به خاطر تواضع به خداوند و تسلیم شدن به اوامر و طاعت خداوند. پایان سخن

مؤلف

تفسیر سجده بر چانه به معنای ظاهری کلمه است و در این باره توضیح خواهیم داد، همان گونه که کلینی از علی ابن محمد روایت کرده است که وی گفته است: از امام صادق(6)علیه

السلام پرسیدم، آیا کسی که بر پیشانی اش علتی باشد که نتواند سجده کند می تواند چانه اش را بر زمین گذارد؟ حضرت فرمودند: بله، چرا که خدا می فرماید: «یخرون للاذقان سجدا». شاید در امت های سابق سجده این گونه بوده و به این مناسبت به آیه استشهاد شده است و در صورت ضرورت می تواند سجده گاه این امت هم باشد و ممکن است منظور آیه، سجده گاه امت ها در حال ضرروت باشد.

علی ابن


1) مجمع البيان ج 6 ص 347.

2) مجمع البيان ج 6 ص 445.

3) الكافي ج 3 ص 334.

4) قد عرفت في ج 84 ص 195، أن هذه السجدة سيرة القسيسين و الرهبان ينبطحون علي الأرض و يضعون أذقانهم علي الأرض.

5) . المجمع البیان 6: 347

6) . الکافی 3: 334

إبراهيم (1)فسر أولا الأذقان بالوجه و الذين أوتوا العلم بقوم من أهل الكتاب آمنوا برسول الله صلي الله عليه و آله ثم ذكر الرواية الآتية فيمكن أن يكون كلا المعنيين مقصودين في الآية.

ثم اعلم أن الفاضلين استدلا بهذه الآية علي وجوب السجود علي الذقن مع تعذر الجبينين‌(2)قالا إذا صدق عليه السجود وجب أن يكون مجزيا في الأمر به و يرد عليه أن السجود المأمور به غير هذا المعني بدليل عدم صحة الاجتزاء به في حال الاختيار فلا يحصل به امتثال الأمر بالسجود فالعمدة في ذلك الأخبار المؤيدة بالشهرة بين الأصحاب.

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ من العقلاء وَ الشَّمْسُ أي و تسجد الشمس إلخ وصف سبحانه هذه الأشياء بالسجود و هو الخضوع و الذل و الانقياد لخالقها فيما يريد منها وَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يعني المؤمنين الذين يسجدون لله تعالي وَ كَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ أي ممن أبي السجود و لا يوحده سبحانه‌(3).

وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ أي للمشركين اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ أي إنا لا نعرف الرحمن فإنهم لم يكونوا يعرفون الله بهذا الاسم وَ زادَهُمْ ذكر الرحمن نُفُوراً عن الإيمان‌(4).

ابراهیم(5)

اولاً «أذقان» را به وجه یا همان صورت و ثانیا «الذین اتوا العلم»، {کسانی که علم بدانها داده شده} را به گروهی از اهل کتاب که به پیامبر ایمان آورده اند تفسیر کرده است و سپس روایتی را که ذکر می شود آورده است؛ بنابراین ممکن است منظور آیه هر دو معنی - چانه و وجه - باشد.

فاضلین با استدلال به این آیه گفته اند، در صورتی که نتوان با پیشانی سجده کرد، سجده با چانه واجب است، چرا که اگر اسم سجده برای «ذقن» صادق باشد، باید وقتی بدان امر می شود مجزی باشد - امر ساقط شده و نماز صحیح باشد -. بر این نظر اشکال شده که سجده ای که به آن امر شده، غیر از این معناست، چرا که در حال اختیار، سجده بر چانه مجزی نیست و امر به سجده با آن ساقط نمی شود. بنابراین دلیل عمده عدم وجوب سجده بر چانه در این حالت، روایاتی است که به خاطر شهرت آنها بین علما تأیید شده است .

«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ یَسْجُدُ لَهُ مَن فِی السَّمَاوَاتِ وَمَن فِی الْأَرْضِ»، یعنی کسانی از ذوی العقول «و الشمس» یعنی خورشید هم سجده می کند، تا آخر آیه. خدا با این آیه گفته است، اشیا برای خدا سجده می کنند و معنای آن این است که خاضع و فرمانبردارانه هر چه از آنها می خواهد به جا می آورند. «کثیر من الناس» یعنی مومنان کسانی هستند که ساجد خدایند. «و کثیر حق علیه العذاب» کسانی که سجده نکنند و به وحدانیت او شرک ورزند(6).

« اذا قیل لهم» به مشرکین «اسجدوا للرحمن قالو ما الرحمن» یعنی ما رحمان را نمی شناسیم، چرا که آنها هیچ گاه خدا را با این اسم نشناخته اند. «زادهم» ذکر رحمن - بردن اسم خدا- «نفورا» از ایمان(7)


1) تفسير القمّيّ: 391.

2) قد عرفت في ج 84 ص 195، أن السجدة علي الذقن غير مجز لعدم كونها سجدة بالطبع، و أن السجدة طبيعة تقع علي سبعة أعضاء: الجبهة و الكفين و الركبتين و أصابع الرجلين، و أمّا خبر الكافي فمع أنّه مرسل مخالف لسائر الروايات الآمرة بوضع أحد الجبينين عند تعذر الجبهة، أو حفر حفيرة لتقع الدمل في الحفيرة و يقع السجود علي أطرافه.

3) مجمع البيان ج 7 ص 76، في سورة الحجّ: 18.

4) مجمع البيان ج 7 ص 176، في سورة الفرقان: 60.

5) . تفسیر القمی: 391

6) . مجمع البیان 7: 76

7) . مجمع البیان 7: 76

أَلَّا يَسْجُدُوا أي فصدهم ألا يسجدوا أو زين لهم ألا يسجدوا أو لا يهتدون إلي أن يسجدوا فلا زائدة الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْ‌ءَ أي ما خفي لغيره و إخراجه إظهاره فهو يشمل إبداع جميع الأشياء.

إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا قال الطبرسي رحمه الله‌(1)أي يصدق بالقرآن و سائر حججنا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها أي وعظوا بها تذكروا و اتعظوا بمواعظها بأن خَرُّوا سُجَّداً أي ساجدين شكرا لله سبحانه علي أن هداهم بمعرفته و أنعم عليهم بفنون نعمته وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ أي نزهوه عما لا يليق به من الصفات و عظموه و حمدوه وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ عن عبادته و لا يستنكفون من طاعته و لا يأنفون أن يعفروا وجوههم صاغرين له

أقول

فيها إيماء إلي حسن التسبيح و التحميد في السجود و يمكن حمل الآية علي السجدات الواجبة أو الأعم منها و من المندوبة و إن لم يذكره المفسرون.

لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ‌(2)إلخ يدل علي عدم جواز السجود لغير الخالق و وجوب السجود له و عدم صحة العبادة بدون السجود وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ يدل علي وجوب السجود و الإخلاص فيه و استدل به علي وجوب السجود عند تلاوة الآية و سماعها و لا يخفي ما فيه.

وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ‌(3)قد مر تفسيرها في باب المساجد و قد فسرت في أخبارنا بالمساجد السبعة كما ستعرف فيدل علي عدم جواز السجود بتلك المساجد السبعة لغيره تعالي و قد مر في صحيحة حماد تفسيرها بالمساجد السبعة.

وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ فِي الْكَافِي‌(4)عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ الْإِيمَانَ عَلَي جَوَارِحِ ابْنِ آدَمَ وَ قَسَمَهُ عَلَيْهَا وَ فَرَّقَهُ فِيهَا وَ سَاقَ

«الا یسجدوا» آنها را نگذاشت که سجده کنند یا سجده نکردن و هدایت نیافتن به اینکه سجده کنند را در چشم آنها زیبا گردانید. و ساختار این جمله این گونه بوده که ادغام شده بنابراین حرف زائدی ندارد.

«الذی یخرج الخبء» چیزی که از چشم دیگران مخفی است. «اخراج» ظاهر گردانیدن آن. پس این جمله به معنای آفرینش تمام اشیاست.

«انما یومن بآیاتنا» طبرسی گفته است: یعنی قرآن و سایر حجت ها را تصدیق می کند «الذین اذا ذکروا بها» با آن موعظه شدند به یاد آوردند و از آن پند گرفتند که «خروا سجدا» سجده کنان خدا را شکر کردند، چرا که آنها را به معرفتش رهنمون ساخت و انواع نعمت ها را به آن ها عطا کرد. «و سبحوا بحمد ربهم» و خدا را منزه و بری از صفاتی که شایسته او نیست دانستند و او را تعظیم کردند و سپاس گفتند. «لا یستکبرون عن عبادته» از عبادت او سرباز نمی زنند و از طاعتش استنکاف و امتناع نمی کنند و یا ابایی ندارند که سجده کنان و فروتنانه، روی بر خاک زمین گذارند .

مؤلف

در آیه اشاره ای است به این که در سجده، تسبیح و تحمید نیک است. یا ممکن است آیه را بر سجده واجب یا اعم از سجده واجب و مستحب قرآن حمل کنیم هر چند مفسران این نکته را نگفته اند.

«لا تسجدوا للشمس» تا آخر آیه دلالت می کند که سجده بر کسی جز خالق جایز نیست و واجب است سجده برای او باشد و نیز عبادت بدون سجده صحیح نیست. «و اسجدوا لله» بر وجوب سجده و اخلاص در آن دلالت می کند و به این قسمت از برای وجوب سجده هنگام تلاوت و شنیدن آیه استدلال شده است. اشکالی که در آن وجود دارد پنهان نیست.

«و ان مساجد لله» تفسیر این آیه درباب مساجد ذکر شد. در روایت ما تفسیر شده است که منظور از مساجد، اعضای هفتگانه ای است که هنگام سجده روی زمین گذاشته می شوند بنابراین آیه دلالت می کند که جایز نیست با این اعضای هفتگانه به غیر خدا سجده کرد. قبلا ذکر شد که در صحیحه حماد، مساجد به اعضای هفتگانه تفسیر شده است.

روایتی که در کافی از ابوعمرو زبیری از امام صادق علیه السلام آمده است این نظر را تائید می کند. امام فرمود: خدا ایمان را بر اعضای ایشان واجب کرده و بر آن تقسیم نموده و بین آنها فرق گذاشت.


1) مجمع البيان ج 8 ص 329، في سورة التنزيل: 15.

2) فصّلت: 37.

3) الجن: 18، راجع شرح ذلك في ج 84 ص 196.

4) الكافي ج 2 ص 36.

الْحَدِيثَ الطَّوِيلَ إِلَي أَنْ قَالَ وَ فَرَضَ عَلَي الْوَجْهِ السُّجُودَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‌(1)وَ هَذِهِ فَرِيضَةٌ جَامِعَةٌ عَلَي الْوَجْهِ وَ الْيَدَيْنِ وَ الرِّجْلَيْنِ وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً.

وَ فِي الْفَقِيهِ:(2)فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ الْآيَةَ يَعْنِي بِالْمَسَاجِدِ الْوَجْهَ وَ الْيَدَيْنِ وَ الرُّكْبَتَيْنِ وَ الْإِبْهَامَيْنِ.

الأخبار

«1»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام: أَنَّهُ سَأَلَهُ الْمُعْتَصِمُ عَنِ السَّارِقِ مِنْ أَيِّ مَوْضِعٍ يَجِبُ أَنْ يُقْطَعَ فَقَالَ إِنَّ الْقَطْعَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مِنْ مَفْصِلِ أُصُولِ الْأَصَابِعِ فَيُتْرَكُ الْكَفُّ قَالَ وَ مَا الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ قَالَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله السُّجُودُ عَلَي سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ الْوَجْهِ وَ الْيَدَيْنِ وَ الرُّكْبَتَيْنِ وَ الرِّجْلَيْنِ فَإِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ مِنَ الْكُرْسُوعِ وَ الْمِرْفَقِ لَمْ يَبْقَ لَهُ يَدٌ يَسْجُدُ عَلَيْهَا وَ قَالَ اللَّهُ وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ يَعْنِي بِهِ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ السَّبْعَةَ الَّتِي يَسْجُدُ عَلَيْهَا فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً وَ مَا كَانَ لِلَّهِ فَلَا يُقْطَعُ الْخَبَرَ(3).

«2»

غَيْبَةُ الشَّيْخِ، عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْقُمِّيِّ قَالَ: كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ إِلَي النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ يَسْأَلُ عَنِ الْمُصَلِّي يَكُونُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ فِي ظُلْمَةٍ فَإِذَا سَجَدَ يَغْلَطُ بِالسَّجَّادَةِ وَ يَضَعُ جَبْهَتَهُ عَلَي مِسْحٍ أَوْ نَطْعٍ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ وَجَدَ السَّجَّادَةَ هَلْ يَعْتَدُّ بِهَذِهِ السَّجْدَةِ أَمْ لَا يَعْتَدُّ بِهَا فَوَقَّعَ عليه السلام مَا لَمْ يَسْتَوِ جَالِساً فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ فِي رَفْعِ رَأْسِهِ لِطَلَبِ الْخُمْرَةِ(4).

الإحتجاج، عن الحميري: مثله‌(5).

که حدیث طولانی است و در ادامه فرمود: سجده را در شب و روز، در هنگام نماز را بر صورت واجب گردانید و فرمود: «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا ارْکَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّکُمْ وَافْعَلُوا الْخَیْرَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ(6)»،

و نماز فریضه ای است که در آن صورت و دست و پا نقش دارند و در جای دیگر فرموده: «وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا»،(7){و مساجد ویژه خداست، پس هیچ کس را با خدا مخوانید.}

در کتاب الفقیه(8)

است که امیرالمومنین علیه السلام در وصیت خود به فرزندش محمد ابن حنفیه فرموده است: خداوند می فرماید: «وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ» تا آخر آیه .

یعنی با سجده گاههای صورت، دو دست و دو زانو، دو انگشت بزرگ پا، غیر خدا خدا را مخوان.

روایات

روایت 1

تفسیر عیاشی: معتصم از امام جواد علیه السلام سؤال کرد: دست سارق باید از کجا قطع شود؟ فرمود: باید از آخر انگشت قطع نمود و کف دست باقی بماند. سؤال کرد. دلیل این مطلب چیست؟ امام فرمود: دلیل این مطلب سخن حضرت رسول صلی الله علیه و آله و سلم است که فرمود: سجده بر اعضای هفتگانه است: صورت، دو دست، دو زانو و دو پا. بنابراین اگر دستش از مچ دست یا آرنج قطع شود، جایی باقی نمی ماند که بر آن سجده کند و همچنین خداوند می فرماید: «ان المساجد لله» یعنی این اعضای هفتگانه ای که بر آنها سجده می کند - و روی زمین قرار می گیرند - برای خداست، «فلا تدعوا مع الله احدا» و آنچه برای خداست قطع نمی شود(9).

ادامه روایت

روایت 2

غیبة الشیخ: محمد حمیری به حضرت امام زمان عج الله تعالی فرجه الشریف نامه نوشت و پرسید، نمازگزار در نماز شب و در جای تاریک است، وقتی می خواهد سجده کند اشتباهاً به جای سجاده بر پلاس یا سفره چرمین سجده می کند، وقتی از سجده بر می خیزد سجاده را پیدا می کند، آیا باید دوباره سجده کند؟ امام جواب داد: اگر هنوز کاملاً ننشسته باشد می تواند سرش را برای پیدا کردن سجاده بلند کند(10).

در الاحتجاج از حمیری همین روایت ذکر شده است(11)


1) الحجّ: 77.

2) الفقيه ج ص.

3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 320 في حديث.

4) غيبة الشيخ: 248.

5) الاحتجاج: 270.

6) . الحج/ 77

7) .الجن/ 18

8) .الفقیه

9) . تفسیر عیاشی 1: 320

10) . غیبة الشیخ: 248

11) . الاحتجاج: 270

«3»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْجُدُ عَلَي الْحَصَاةِ فَلَا يُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ يُحَرِّكُ جَبْهَتَهُ حَتَّي يُمَكِّنَ وَ يُنَحِّي الْحَصَاةَ عَنْ جَبْهَتِهِ وَ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ‌(1).

توفيق

تعارضت الأخبار في جواز رفع الرأس و إعادة السجود عند وقوع الجبهة علي ما لا يصح السجود عليه أو عدم تمكن الجبهة و عدمه فالشيخ حمل أخبار الجواز علي ما إذا لم يمكن وضع الجبهة علي ما يصح السجود عليه أو تمكنها بدون الرفع و أخبار عدم الجواز علي ما إذا أمكن بدونه و يمكن حمل أخبار الجواز علي النافلة كما هو مورد الخبر الأول و العدم علي الفريضة أو الأولي علي الجواز و الثانية علي الكراهة.

قال في المنتهي لو وقعت جبهته علي المرتفع جاز أن يرفع رأسه و يسجد علي المساوي لأنه لم يحصل كمال السجود فيجوز العود لتحصيل الكمال وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمَّادٍ(2)قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَسْجُدُ فَتَقَعُ جَبْهَتِي عَلَي الْمَوْضِعِ الْمُرْتَفِعِ فَقَالَ ارْفَعْ رَأْسَكَ ثُمَّ ضَعْهُ و لا يعارض ذلك ما رواه الشَّيْخُ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ(3)قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِذَا وَضَعْتَ جَبْهَتَكَ عَلَي نَبَكَةٍ فَلَا تَرْفَعْهَا وَ لَكِنْ جُرَّهَا عَلَي الْأَرْضِ و روي نحوه عن الحسين بن حماد(4)عنه عليه السلام و عن يونس عنه عليه السلام.

ثم قال لأنا نحمل هذه الأخبار علي ما إذا كان مقدار المرتفع لبنة فما دون فلو رفع رأسه حينئذ لزمه أن يزيد سجدة متعمدا و هو غير سائغ.

و قال في الذكري لو وقعت الجبهة علي ما لا يصح السجود عليه فإن كان أعلي من لبنة رفعها ثم سجد لعدم صدق مسمي السجود و إن كان لبنة فما دون فالأولي أن يجر و لا يرفع لئلا يلزم تعدد السجود و علي ذلك دلت رواية الحسين بن

روایت 3

قرب الاسناد: علی ابن جعفر از برادرش امام کاظم پرسید: فردی بر سنگریزه سجده می کند و نمی تواند صورتش را بر زمین گذارد؟ حضرت فرمود: پیشانی اش را حرکت دهد و سنگریزه ها را از پیشانی اش دور سازد تا بتواند سجده نماید و نباید سرش را بلند کند(5).

توضیح

زمانی که پیشانی بر جایی قرار گیرد که سجده برآن صحیح نیست یا نمی توان پیشانی را بر زمین گذاشت، آیا می توان سر را بلند کرده و از نو سجده نمود یا نمی توان این کار را کرد؟ اخبار متعارضند.

شیخ اخباری را که بر جواز دلالت دارند بر جایی حمل کرده است که نمی توان پیشانی را بر چیزی که سجده بر آن صحیح است قرار داد یا نمی توان سر را بر آنچه که سجده بر آن صحیح است (بدون بلند کردن سر) قرار داد و اخباری که جایز نمی دانند بر جایی حمل کرده است که این کار بدون بلند کردن سر ممکن است. ممکن است اخباری که بر جواز بلند کردن سر دلالت دارد را بر نماز نافله حمل کرد همان گونه که مورد روایت اولی همین است و اخباری که این کار را جایز نمی دانند، بر نماز واجب حمل نمود، یا اخباری که جایز می دانند را بر جایز بودن این کار حمل کرد و یا اخباری که جایز نمی دانند را بر کراهت حمل کرد.

در کتاب المنتهی گفته است: اگر پیشانی بر جای بلند باشد جایز است که سرش را بلند کند و بر جایی که مساوی بدنش است سجده کند، چرا که در این صورت سجده کامل به جا آورده نمی شود و جایز است که برگردد و سجده کامل را به جا آورد. این نظر را روایت حسین ابن حماد از امام صادق علیه السلام(6)

تأیید می کند که گفته است به حضرت عرض کردم، اگر هنگام سجده پیشانی ام بر جای بلند قرار گرفت چه کار کنم؟ حضرت فرمود: سرت را بلند کن و دوباره سجده کن. این روایت معارض روایت صحیحی که شیخ از معاویه ابن عمار نقل کرده نیست که گفته است، حضرت فرمود: اگر پیشانی ات را جایی گذاشتی که اذیت می شود سرت را بلند نکن بلکه آن را به روی زمین بکش - تا به جای راحتی برسد - و حسین ابن حماد(7)و یونس هم از امام صادق علیه السلام چنین روایتی را نقل کرده اند.

سپس گفته است: ما به این دلیل این اخبار - اخباری که برعدم جواز دلالت دارند - بر موردی حمل می کنیم که مقدار بلندی به اندازه یک خشت یا کمتر از آن است، چرا که اگر در این صورت سرش را بلند کند، لازم می آید که یک سجده عمداً اضافه کند که این کار جایز نیست .

در الذکری گفته است: اگر پیشانی فرد در جایی قرار گیرد که سجده بر آن صحیح نیست، اگر مقدار بلندی از خشت بلندتر باشد، سرش را بلند کند و از نو سجده نماید، چرا که سجده بر این مورد صدق نمی کند. ولی اگر به اندازه خشت یا کمتر از آن باشد بهتر است سرش را بکشد و بلند نکند، چرا که تعدد سجود لازم می آید و روایت


1) قرب الإسناد ص 93 ط حجر: 122 ط نجف.

2) التهذيب ج 1 ص 222.

3) التهذيب ج 1 ص 222.

4) التهذيب ج 1 ص 225.

5) . قرب الاسناد: 93 چاپ سنگی و 122 چاپ نجف

6) . التهذیب 1: 222

7) . التهذیب 1: 225

حماد ثم حمل روايات المنع علي غير المرتفع و كذا فعل المحقق في المعتبر و لعل بعض ما ذكرنا من الوجوه أوجه إذ عدم تحقق السجود الشرعي كما يكون في الارتفاع زائدا علي اللبنة يكون في وقوع الجبهة علي ما لا يصح السجود عليه أو عدم الاستقرار فيه و أما أصل حقيقة السجود شرعا و عرفا و لغة فالظاهر أنه يتحقق مع قدر من الانحناء و وضع الجبهة و يلزمهم أنه إذا وضع جبهته علي أزيد من لبنة مرات لا يتحقق معها الفعل الكثير لا يكون مبطلا لصلاته و لعلهم لا يقولون به فالظاهر أن جواز ذلك للضرورة و مع عدمها لا يجوز الرفع كما هو ظاهر الشيخ.

ثم تحريك الجبهة و تنحية الحصاة في الخبر إما لعدم الاستقرار أو لعدم الاكتفاء بأقل من الدرهم كما قيل أو لتحقق المستحب من إيصال الدرهم فما زاد و بالجملة لا يمكن الاستدلال به علي وجوب الدرهم.

«4»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ إِذَا سَجَدَتْ يَقَعُ بَعْضُ جَبْهَتِهَا عَلَي الْأَرْضِ وَ بَعْضُهَا يُغَطِّيهِ الشَّعْرُ هَلْ يَجُوزُ قَالَ لَا حَتَّي تَضَعَ جَبْهَتَهَا عَلَي الْأَرْضِ‌(1).

بيان

المشهور بين الأصحاب إجزاء إيصال جزء من الجبهة إلي ما يصح السجود عليه و ذهب الصدوق و ابن إدريس و الشهيد في الذكري إلي وجوب مقدار الدرهم و ظاهر ابن الجنيد وجوب وضع كل الجبهة علي الأرض فإنه قيد إجزاء مقدار الدرهم بما إذا كان بالجبهة علة و هذا الخبر يؤيده و الأقوي حمله علي الاستحباب لمعارضة الأخبار الكثيرة المعتبرة الدالة علي إجزاء المسمي‌(2)قال في الذكري يستحب للمرأة أن ترفع شعرها عن جبهتها و إن كان يصيب الأرض بعضها لزيادة التمكن لرواية علي بن جعفر و الظاهر أنه علي الكراهة و قال

حماد هم بر این مطلب دلالت دارد. سپس اخباری را که از این کار منع کرده اند بر مورد غیر مرتفع حمل کرده است. محقق در کتاب المعتبر همین کار را کرده است. شاید بعضی از وجوهی که ذکر کردیم موجه تر و قابل قبول تر باشد، چرا که همان طور که سجده شرعی در صورتی که سر در جایی قرار گیرد که به اندازه خشت - لبنه - بلندتر از بدن باشد محقق نمی شود، در صورتی که پیشانی در جایی قرار بگیرد که سجده بر آن صحیح نیست یا پیشانی مستقر نمی شود نیز محقق نخواهد شد. اما سجده حقیقی از نظر شرعی و عرفی و لغت، ظاهراً با مقداری انحناء و قرار دادن پیشانی محقق می شود. لازمه حرف ایشان این است که اگر پیشانی اش خیلی بلندتر از اندازه لبنه - خشت - باشد، عمل زیادی با آن محقق نمی شود و باطل کننده نماز نیست و شاید آنان نیز چنین نظری ندارند. ظاهر آن است که جایز بودن این کار به خاطر ضرورت یا حتی عدم ضرورت، بالا آوردن سر را مجاز نمی کند، چنان که ظاهر کلام شیخ نیز چنین است.

حرکت دادن پیشانی برای کنار زدن سنگریزه ها که در روایت آمده است به این دلیل است که هنوز پیشانی کامل مستقر نشده است، یا مبنی بر این نظر است که اگر پیشانی کمتر از یک درهم بر روی زمین قرار گیرد، سجده محقق نمی شود، یا مبنی بر این نظر است که مستحب است پیشانی به اندازه یک درهم روی زمین قرار گیرد. در هر صورت نمی توان به این روایت برای وجوب رساندن پیشانی به زمین به اندازه یک درهم استدلال نمود.

روایت 4

قرب الاسناد: علی ابن جعفر گفته است: از برادرم امام کاظم سؤال کردم: وقتی زنی سجده می کند، قسمتی از پیشانی اش روی زمین قرار می گیرد و قسمت دیگر پیشانی اش را مویش نمی گذارد به زمین برسد. آیا این سجده صحیح است؟ امام فرمود: نه، باید پیشانی اش به زمین برسد(3).

توضیح

نظر مشهور علما این است اگر قسمتی از پیشانی بر روی چیزی که سجده می کند برسد، سجده صحیح می باشد .

شیخ صدوق و ابن ادریس و شهید در کتاب الذکری گفته اند: واجب است به اندازه یک درهم پیشانی به زمین برسد و ظاهر نظر ابن جنید این است که باید کل پیشانی بر زمین گذارده شود و گفته است، فقط در صورتی گذاشتن پیشانی به اندازه یک درهم صحیح است که مشکلی در پیشانی باشد که نتوان پیشانی را روی زمین گذارد. این روایت نظر وی را تایید می کند ولی اقوی این است که این روایت حکم استحبابی را بیان می کند، چرا که روایات معتبر زیادی دلالت می کند که اگر به اندازه ای بگذارد که اسم سجده بر آن صدق کند، صحیح است. در الذکری گفته است: بر زنان مستحب است که موهایشان را از پیشانی کنار زنند، هر چند اگر قسمتی از پیشانی هم برسد، صدق زمین (سجده) می کند، ولی به خاطر افزایش تمکن است. دلیل این مطلب روایت علی ابن جعفر است. ظاهرا این روایت بر کراهت حمل می شود.


1) قرب الإسناد: 133 ط نجف: 101 ط حجر.

2) قد ظهر ممّا مر ص 98 و ج 84 ص 194 أن الجبهة يجب أن تقع علي شي‌ء يمكن معه أن تتمكن بثقلها عليه، و الظاهر أنّه لا أقل من سعة الدرهم، الا أن يكون خشنة جدا أو مشمسا شديد الحرارة لا يقدر الساجد أن يمكن جبهته منه و يعتمد عليه بإلقاء الثقل عليه.

3) . قرب الاسناد: 133

ابن الجنيد لا يستحب للمرأة أن تطول قصتها حتي يستر شعرها بعض جبهتها عن الأرض أو ما تسجد عليه.

«5»

الْكَافِي، فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ وَ هُوَ سَاجِدٌ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله إِلَّا بَدَّلْتَ سَيِّئَاتِي حَسَنَاتٍ وَ حَاسَبْتَنِي حِسَاباً يَسِيراً ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ إِلَّا كَفَيْتَنِي مَئُونَةَ الدُّنْيَا وَ كُلَّ هَوْلٍ دُونَ الْجَنَّةِ وَ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ لَمَّا غَفَرْتَ لِيَ الْكَثِيرَ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْقَلِيلَ وَ قَبِلْتَ مِنِّي عَمَلِيَ الْيَسِيرَ ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ لَمَّا أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ وَ جَعَلْتَنِي مِنْ سُكَّانِهَا وَ لَمَّا نَجَّيْتَنِي مِنْ سَفَعَاتِ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ‌(1).

وَ مِنْهُ بِسَنَدٍ قَرِيبٍ مِنَ الصَّحِيحِ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيَّ شَيْ‌ءٍ تَقُولُ إِذَا سَجَدْتَ قُلْتُ عَلِّمْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَقُولُ قَالَ قُلْ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ يَا مَلِكَ الْمُلُوكِ وَ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَ يَا جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ وَ يَا إِلَهَ الْآلِهَةِ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- ثُمَّ قُلْ فَإِنِّي عَبْدُكَ نَاصِيَتِي فِي قَبْضَتِكَ ثُمَّ ادْعُ بِمَا شِئْتَ وَ اسْأَلْهُ فَإِنَّهُ جَوَادٌ وَ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْ‌ءٌ(2).

«6»

كِتَابُ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْفَعُ مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَضَعَ وَجْهِي فِي مِثْلِ قَدَمِي وَ أَكْرَهُ أَنْ يَضَعَهُ الرَّجُلُ عَلَي مُرْتَفِعٍ‌(3).

وَ مِنْهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَدْعُو وَ أَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ ادْعُ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ فَإِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَي اللَّهِ وَ هُوَ

ابن جنید گفته است: برای زنان سزاوار نیست که موی جلوی پیشانی خود را آن قدر بلند کنند که موهای روی پیشانی نگذارد پیشانی به زمین یا آنچه که بر آن سجده می کنند برسد.

روایت 5

کافی : ابو عبیده گفته است، شنیدم امام باقر علیه السلام در حال سجده می گفت: «بارالها، به حق حبیبت محمد از تو می خواهم که بدیهایم را به نیکی تبدیل کنی و در حساب بر من آسان گیری.» و در سجده دوم می گفت: «بارالها، به حق

حبیبت محمد از تو می خواهم که تمام نیازهای دنیای مرا برآورده کنی و همه هراس های رسیدن به بهشت را از میان برداری.» و در سجده سوم می گفت: «به حق محمد و آل محمد از تو می خواهم که گناهان کوچک و بزرگ مرا ببخشی و عمل کم مرا قبول کنی.» و در سجده چهارم می گفت: «به حق حبیبت محمد مرا داخل بهشت کن و از ساکنین آن قرار داده و از سموم آتش جهنم نجاتم ده. و صلی الله علی محمد و آله(4).»

و نیز کافی: با سند نزدیک به صحیح از جمیل روایت کرده است که وی گفته است، امام صادق علیه السلام به من فرمود: وقتی سجده می کنی چه می گویی؟ گفتم جانم به فدای شما، به من یاد ده که چه بگویم. فرمود: بگو «ای پروردگار و ای بزرگ همه بزرگان و ای پادشاه گردن کشان و ای خدای همه خدایان، بر محمد و آل محمد درود فرست و این خواسته مرا برآورده کن و سپس بگو «من بنده تو و تسلیم اوامر تو هستم» و سپس هر دعایی خواستی بکن و از او بخواه، چرا که او بخشنده ای است که هیچ درخواستی برای او بزرگ نیست(5).

روایت 6

کتاب عاصم ابن حمید: ابوبصیر گفته است از امام باقر علیه السلام پرسیدم، فردی در مسجد، جایگاه سجده اش را بلند می کند. حضرت فرمود: من دوست دارم سجده گاهم با قدم هایم مساوی باشد و دوست ندارم که فردی سجده گاهش بالا باشد(6).

و نیز از همین کتاب: سعید ابن یسار گفته است به امام صادق علیه السلام گفتم: در حال رکوع یا سجده دعا می کنم، آیا اشکال دارد؟ حضرت فرمود: در حال سجده دعا کن، چرا که


1) الكافي ج 3 ص 322.

2) المصدر نفسه ص 323.

3) رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 158، و لفظه في آخره« اني أحبّ أن أضع وجهي في موضع قدمي و كرهه» و استدركه العلامة النوريّ علي صاحب الوسائل من كتاب عاصم بن حميد و لفظه« أن يصنعه الرجل». و ما استظهرناه أوفق بالسياق.

4) . الکافی 3: 322

5) . الکافی 3: 322

6) . التهذیب 1: 158

سَاجِدٌ ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لِدُنْيَاكَ وَ آخِرَتِكَ.

«7»

الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِي حَكِيمٍ الزَّاهِدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّاهِبِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَا ابْنَ عَمِّ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ مَا مَعْنَي السَّجْدَةِ الْأُولَي فَقَالَ تَأْوِيلُهُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ مِنْهَا خَلَقْتَنِي يَعْنِي مِنَ الْأَرْضِ وَ رَفْعُ رَأْسِكَ وَ مِنْهَا أَخْرَجْتَنَا وَ السَّجْدَةُ الثَّانِيَةُ وَ إِلَيْهَا تُعِيدُنَا وَ رَفْعُ رَأْسِكَ مِنَ الثَّانِيَةِ وَ مِنْهَا تُخْرِجُنَا تَارَةً أُخْرَي .

قَالَ الرَّجُلُ مَا مَعْنَي رَفْعِ رِجْلِكَ الْيُمْنَي وَ طَرْحِكَ الْيُسْرَي فِي التَّشَهُّدِ قَالَ تَأْوِيلُهُ اللَّهُمَّ أَمِتِ الْبَاطِلَ وَ أَقِمِ الْحَقَ‌(1).

وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيُبَاشِرْ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ لَعَلَّ اللَّهَ يَصْرِفُ عَنْهُ الْغُلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(2).

ثواب الأعمال، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي: مثله‌(3)

بيان

المراد بالأرض التراب و الحجر و غيرهما من وجه الأرض أو التراب فقط أو ما يصح عليه السجود تغليبا أو الأعم منه أيضا بأن يكون المراد الاعتماد عليهما و لا يخفي بعد ما عدا الأول.

«8»

الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ الرَّجُلُ يَكُونُ فِي السَّفَرِ فَيُقْطَعُ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ فَيَبْقَي عُرْيَاناً فِي سَرَاوِيلَ وَ لَا يَجِدُ مَا يَسْجُدُ عَلَيْهِ وَ يَخَافُ إِنْ سَجَدَ عَلَي الرَّمْضَاءِ احترقت [أَحْرَقَتْ] وَجْهَهُ

سجده نزدیک ترین حالت بنده به خدایش است. از خدای عز و جل برای دنیا و آخرتت بخواه.

روایت 7

العلل: احمد ابن علی راهب گفته است فردی از حضرت امیر المومنین علیه السلام پرسید: ای پسر عموی بهترین خلق خدا! معنای سجده اولی چیست؟ حضرت فرمود: تأویلش این است که خدایا، مرا از زمین آفریدی و معنای برداشتن سرت از سجده این است که ما از آن خارج کردی و معنای سجده دومی این است که ما را به آن برگشت خواهی داد و وقتی سرت را از سجده دوم بر می داری، معنایش این است که دوباره ما را از آن خارج خواهی کرد.

باز سؤال کرد: معنای گذاشتن پای راست روی پای چپ در حالت تشهد چیست؟ فرمود: تأویلش این است خدایا باطل را نابود کن و حق را به پا دار.

و نیز العلل: سکونی از امام صادق علیه السلام و ایشان از پدرش امام باقر علیه السلام روایت کرده است که فرمود: هرگاه یکی از شما سجده کند، دستانش را روی زمین بگذارد تا شاید به این خاطر خدا در قیامت بر گردنش زنجیر نیاویزد(4).

در ثواب الاعمال هم چنین روایتی از علی ابن ابراهیم که از پدرش نقل کرده است(5).

توضیح

منظور از «الارض» خاک و سنگ و چیزهای دیگری است که روی زمین می باشد یا منظور فقط خاک است یا منظور فقط آنچه می باشد که سجده برآن صحیح است از باب تغلیب، یا اعم از آن که هر دو - هم خاک و هم آنچه روی زمین است - منظور باشد. به غیر از اولی، بعید بودن بقیه روشن است.

روایت 8

العلل: ابوبصیر گفته است، به امام صادق علیه السلام گفتم فدایت شوم، فردی در سفر است راهزن به او می زند و عریانش می کند و فقط شلوارش باقی می ماند و چیزی پیدا نمی کند که بر آن سجده کند و اگر بر روی شن ها سجده کند صورتش می سوزد، چه کار کند؟


1) علل الشرائع ج 2 ص 25.

2) علل الشرائع ج 2 ص 20.

3) ثواب الأعمال: 31 و 32.

4) . علل الشرایع 2: 20

5) . ثواب الاعمال: 31و 32

قَالَ يَسْجُدُ عَلَي ظَهْرِ كَفِّهِ فَإِنَّهَا أَحَدُ الْمَسَاجِدِ(1).

بيان

لعل التعليل لتخصيص السجدة بكونها علي ظهر الكف لأن بطنها إلي المساجد فإذا سجد علي بطنها فات إيصال البطن إلي الأرض و قيل تعليل للسجود علي الكف بمناسبة أنها أحد المساجد و قيل المراد أن كفك أحد مساجدك علي الأرض فإذا وضعت جبهتك عليها صارت موضوعة علي الأرض بتوسطها و يحتمل أن يكون المراد أنها أحد الأشياء التي جوز الشارع السجود عليها في حال الضرورة.

«9»

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،: وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً قَالَ الْمَسَاجِدُ السَّبْعَةُ الَّتِي يَسْجُدُ عَلَيْهَا الْكَفَّانِ وَ الرُّكْبَتَانِ وَ الْإِبْهَامَانِ وَ الْجَبْهَةُ(2).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَجُلٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَرْحَةٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَيْهَا قَالَ يَسْجُدُ مَا بَيْنَ طَرَفِ شَعْرِهِ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ سَجَدَ عَلَي حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَعَلَي حَاجِبِهِ الْأَيْسَرِ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَعَلَي ذَقَنِهِ قُلْتُ عَلَي ذَقَنِهِ قَالَ نَعَمْ أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً(3).

تنقيح

المشهور بين الأصحاب أنه إن كان بجبهته دمل أو جراح حفر له حفيرة ليقع السليم علي الأرض فإن تعذر سجد علي إحدي الجبينين و ذهب الصدوق و والده إلي وجوب تقديم الأيمن فإن تعذر فعلي ذقنه و قال الشيخ في المبسوط إن كان هناك دمل أو جراح و لم يتمكن من السجود عليه سجد علي أحد جانبيه فإن لم يتمكن من السجود عليه سجد علي ذقنه و إن جعل لموضع الدمل حفرة يجعله فيها كان جائزا و قدم ابن حمزة السجود علي أحد الجانبين علي الحفرة و الأشهر

فرمود: بر پشت دستانش سجده کند، چرا که این هم یکی از سجده گاه هاست(4).

توضیح

به این دلیل فرموده است که بر پشت دستها سجده کند که کف دست یکی از اعضایی است که باید در سجده بر زمین گذاشته شود و اگر بر کف دست سجده می کرد نمی توانست کف دستانش را بر زمین بگذارد. یا گفته شده است: به این مناسبت گفته است که کف دست یکی از اعضایی است که هنگام سجده بر زمین گذاشته می شود. نیز گفته شده است: منظور این است که کف دست یکی از جاهایی است که هنگام سجده روی زمین گذاشته می شود، بنابراین وقتی پیشانی برروی کف دست گذاشته می شود، گویی توسط آن بر زمین سجده شده است. احتمال دارد منظور این باشد که پشت دست از چیزهایی است که شارع هنگام ضرورت سجده بر آن را جایز می داند.

روایت 9

تفسیر علی ابن ابراهیم: «و ان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا» گفته است: مساجد - اعضای - هفتگانه ای است که بر آن سجده می شود و عبارتند از: کف دست ها، دو زانوی پا، دو انگشت بزرگ پا، پیشانی.

باز از همین کتاب: اسحاق ابن عمار گفته است به امام صادق علیه السلام گفتم، فردی در بین دو چشم خود مو دارد - ابرو پیوسته است - و نمی تواند بر پیشانی اش سجده کند.

حضرت فرمود: بر طرفی که مو ندارد سجده کند و اگر نتواند به طرف ابروی راست و در غیر این صورت به طرف ابروی چپ و اگر نتوانست بر چانه خود سجده کند. گفتم چانه؟ فرمود: بله، مگر در قرآن نخوانده ای «یخرون للاذقان سجدا»؟!(5)

توضیح

نظر مشهور فقها این است که اگر در پیشانی دمل یا جراحتی باشد، چاله ای می کند تا مقدار سالم پیشانی اش کاملاً روی زمین قرار گیرد و اگر نشد، بر یک طرف ابروان سجده کند. به نظر شیخ صدوق و پدرش، واجب است اول به طرف راست و اگر نشد به طرف چپ سجده کند و اگر امکان نداشت بر چانه خود سجده کند.

شیخ در کتاب المبسوط گفته است: اگر بر پیشانی دمل یا جراحتی باشد که نتواند سجده کند، به طرف یکی از ابروانش سجده کند و اگر نشد، بر چانه اش سجده نماید. در این حالت که بر پیشانی دمل یا جراحت باشد جایز است در جایی چاله ای بکند تا که زخم و دمل داخل آن قرار گیرد. ابو حمزه سجده بر طرف یکی از ابروان را بر کندن حفره و گذاشتن دمل در آن مقدم کرده است. ولی نظر مشهورتر به خاطر این روایت


1) علل الشرائع ج 2 ص 29 و 30.

2) تفسير القمّيّ: 700.

3) تفسير القمّيّ: 391، في آية الاسراء: 109.

4) . علل الشرایع 2: 29 و30

5) . تفسیر قمی: 391

أقوي لهذا الخبر و إن لم يتعرضوا له وَ لِمَا رَوَاهُ الشَّيْخُ‌(1)عَنْ مُصَادِفٍ قَالَ: خَرَجَ بِي دُمَّلٌ وَ كُنْتُ أَسْجُدُ عَلَي جَانِبٍ فَرَأَي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَثَرَهُ فَقَالَ لِي مَا هَذَا فَقُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْجُدَ مِنْ أَجْلِ الدُّمَّلِ فَإِنَّمَا أَسْجُدُ مُنْحَرِفاً فَقَالَ لِي لَا تَفْعَلْ ذَلِكَ احْفِرْ حَفِيرَةً وَ اجْعَلِ الدُّمَّلَ فِي الْحَفِيرَةِ حَتَّي تَقَعَ جَبْهَتُكَ عَلَي الْأَرْضِ و هل يجب كشف الذقن من اللحية عند السجود عليه قال الشهيد الثاني نعم استنادا إلي أن اللحية ليست من الذقن فيجب كشفه مع الإمكان و قيل لا يجب لإطلاق الخبر و لعله أقرب.

«10»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ: يَسْجُدُ ابْنُ آدَمَ عَلَي سَبْعَةِ أَعْظُمٍ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ رُكْبَتَيْهِ وَ جَبْهَتِهِ‌(2).

وَ مِنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْجُدُ ثُمَّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّي يَسْجُدَ الثَّانِيَةَ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ ذَلِكَ قَالَ ذَلِكَ نَقْصٌ فِي الصَّلَاةِ(3).

بيان

ذلك نقص في الصلاة في أكثر النسخ بالصاد المهملة و في بعضها بالمعجمة فعلي الأول ظاهره الجواز و لا خلاف بين الأصحاب في وجوب الجلوس و الطمأنينة بين السجدتين نقل الإجماع عليه جماعة.

«11»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: السُّجُودُ عَلَي سَبْعَةِ أَعْظُمٍ الْجَبْهَةِ وَ الْكَفَّيْنِ وَ الرُّكْبَتَيْنِ وَ الْإِبْهَامَيْنِ وَ تُرْغِمُ بِأَنْفِكَ أَمَّا الْمُفْتَرَضُ فَهَذِهِ السَّبْعَةُ وَ أَمَّا الْإِرْغَامُ فَسُنَّةٌ(4).

قوی تر است - سجده کردن به طرف یکی از ابروان، مقدم بر حفره نیست - هرچند به این روایت استناد نکرده اند. و نیز به دلیل اینکه شیخ روایتی از مصادف نقل کرده است که گفته است: دملی در پیشانی من در آمده بود و به طرف یکی از ابروان خود سجده می کردم و اثرش مانده بود. امام صادق علیه السلام پرسیدند، این اثر چیست؟ گفتم به خاطر زخم و دمل نمی توانم بر پیشانی سجده کنم برای همین بر یک طرف سجده می کنم و اثرش مانده است. حضرت فرمود: این کار را نکن، یک چاله بکن و هنگام سجده آن دمل را بر چاله بگذار تا پیشانی ات بر زمین قرار گیرد(5). حال در صورتی که بر چانه سجده می کند، اگر بر چانه ریش باشد، آیا باید ریش را کنار زد؟ به نظر شهید بله، چرا که ریش از چانه نیست. بنابراین واجب است در صورت امکان ریش کنار زده شود. گفته شده است: کنار زدن ریش به خاطر اطلاق خبر واجب نیست. شاید این نظر درست تر باشد.

روایت 10

قرب الاسناد: امام باقر علیه السلام فرمود: انسان بر هفت اعضایش سجده می کند که عبارتند از: دو دست، دو پا و دو زانو و پیشانی(6).

و نیز قرب الاسناد: علی ابن جعفر گفته است از برادرم امام کاظم علیه السلام پرسیدم: اگر کسی سجده کند ولی دستش را از روی زمین بر ندارد و دوباره سجده کند، آیا نمازش صحیح است؟ حضرت فرمود: انجام این کار موجب نقص در نماز است(7).

بیان

«ذلک نقص فی الصلاه»: دراکثر نسخه ها این عبارت نقطه دارد و در برخی دیگر ندارد. اگر بی نقطه باشد این کار جایز است. بین علما در این نکته خلافی نیست که نشستن و طمأنینه بین دو سجده واجب است و حتی برخی بر این مطلب اجماع نقل کرده اند.

روایت 11

الخصال: امام باقر علیه السلام فرمود: سجده با اعضای هفتگانه است که عبارتند از: پیشانی، دو کف دست، دو زانو و انگشتان بزرگ پا و بینی به خاک مالیده می شود. ولی آنچه واجب است، سجده با اعضای هفتگانه می باشد و به خاک مالیدن بینی مستحب می باشد.


1) التهذيب ج 1 ص 158.

2) قرب الإسناد: 12 ط حجر، 17 ط نجف، و رواه ابن إدريس نقلا من جامع البزنطي ص 469 من سرائره.

3) قرب الإسناد: 96 ط حجر: 126 ط نجف.

4) الخصال ج 2 ص: 5.

5) . التهذیب1: 158

6) . قرب الاسناد: 12

7) . الخصال2: 5

«12»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، وَ الْخِصَالُ، فِي بَعْضِ أَخْبَارِ الْمَنَاهِي عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّ اللَّهَ كَرِهَ النَّفْخَ فِي الصَّلَاةِ(1).

«13»

الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَيْثَمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: يُكْرَهُ النَّفْخُ فِي الرُّقَي وَ الطَّعَامِ وَ مَوْضِعِ السُّجُودِ(2).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَي عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَا يَنْفُخِ الرَّجُلُ فِي مَوْضِعِ سُجُودِهِ وَ لَا يَنْفُخْ فِي طَعَامِهِ وَ لَا فِي شَرَابِهِ وَ لَا فِي تَعْوِيذِهِ‌(3).

«14»

الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيَنْفُخُ فِي مَوْضِعِ جَبْهَتِهِ قَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ إِنَّمَا يُكْرَهُ ذَلِكَ أَنْ يُؤْذِيَ مَنْ إِلَي جَانِبِهِ‌(4).

بيان

حمل هذا علي الجواز و ما مر علي الكراهة و يمكن تقييد الأخبار السابقة بهذا الخبر كما فعله الشيخ في الإستبصار و يمكن حمل هذا الخبر علي قبل الصلاة و الأخبار المطلقة علي حال الصلاة كما يدل عليه خبر المناهي فالمراد بقوله يصلي يريد الصلاة لكن يأبي عنه بعض الأخبار المصرحة بجوازه في الصلاة ما لم يؤذ أحدا و يمكن القول بالكراهة مطلقا و تكون مع الإيذاء أشد.

«15»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِتَقْوَي اللَّهِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ

روایت 12

مجالس صدوق و خصال: در برخی از اخبار مناهی پیامبرصلی الله علیه آله و سلم - چیزهایی که پیامبر از آن نهی کرده اند - آورده اند که حضرت فرمود: خدا دمیدن در نماز را دوست ندارد(5).

روایت 13

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: دمیدن در سه جا مکروه است: دمیدن در تعویذ - چیزی که برای سحر و فال گیری بر آن دعا بخوانند - و دمیدن در غذا و دمیدن در جایگاه سجده.

و نیز الخصال: امیرالمومنین علیه السلام فرمود: نباید به جایگاه سجده و غذا و آب و تعویذ دمید.(6)

روایت 14

العلل: لیث گفته است به امام صادق علیه السلام گفتم، اگر کسی به جایگاه سجده اش بدمد اشکالی دارد؟ حضرت فرمود: نه، به شرطی که کسی پیش او نباشد که اذیت شود.

توضیح

این روایت دلیل جایز بودن این کار و روایات قبلی، به کراهت این کار حمل شده است. ممکن است اخبار سابق با این خبر تقیید زده شود همان گونه که شیخ این کار را کرده است. ممکن است این روایت بر قبل از نماز و روایت مطلق بر حال نماز حمل شود همچنان که خبر مناهی بر این مطلب دلالت دارد. بنابراین منظور از «یصلی» این است که یرید الصلاة (می خواهد نماز بخواند) ولی برخی اخبار از این نظر ابا دارند، چرا که این اخبار صریح در این مطلب است که دمیدن در نماز تا زمانی که کسی را اذیت نکند جایز است. ممکن است این کار به طور مطلق - همه جا - مکروه باشد و اگر هم کسی را اذیت کند کراهتش شدید شود.

روایت 15

المحاسن: ابو اسامه گفته است، شنیدم امام صادق علیه السلام می فرمود: تقوای خدا پیشه کنید و پرهیز کار باشید و تلاش نمایید و صادق


1) أمالي الصدوق: 181، الخصال ج 2 ص 102.

2) الخصال ج 1 ص 76، و الرقي كهدي جمع رقية بالضم كاللقمة، و المراد التعويذ و النفث فيه، راجع ج 95 ص 4- 6 باب ما يجوز من النشرة.

3) الخصال ج 2 ص 156.

4) علل الشرائع ج 2 ص 34.

5) . امالی الصدوق: 181

6) . الخصال 2: 156

وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ حُسْنِ الْجِوَارِ وَ كُونُوا دُعَاةً إِلَي أَنْفُسِكُمْ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ وَ كُونُوا زَيْناً وَ لَا تَكُونُوا شَيْناً وَ عَلَيْكُمْ بِطُولِ السُّجُودِ وَ الرُّكُوعِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَطَالَ الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ يَهْتِفُ إِبْلِيسُ مِنْ خَلْفِهِ وَ قَالَ يَا وَيْلَتَاهُ أَطَاعُوا وَ عَصَيْتُ وَ سَجَدُوا وَ أَبَيْتُ‌(1).

«16»

مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: مَا خَسِرَ وَ اللَّهِ مَنْ أَتَي بِحَقِيقَةِ السُّجُودِ وَ لَوْ كَانَ فِي الْعُمُرِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ مَا أَفْلَحَ مَنْ خَلَا بِرَبِّهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْحَالِ شَبِيهاً بِمُخَادِعٍ لِنَفْسِهِ غَافِلٍ لَاهٍ عَمَّا أَعَدَّ اللَّهُ لِلسَّاجِدِينَ مِنْ أُنْسِ الْعَاجِلِ وَ رَاحَةِ الْآجِلِ وَ لَا بَعُدَ أَبَداً عَنِ اللَّهِ مَنْ أَحْسَنَ تَقَرُّبَهُ فِي السُّجُودِ وَ لَا قَرُبَ إِلَيْهِ أَبَداً مَنْ أَسَاءَ أَدَبَهُ وَ ضَيَّعَ حُرْمَتَهُ بِتَعْلِيقِ قَلْبِهِ بِسِوَاهُ فِي حَالِ سُجُودِهِ فَاسْجُدْ سُجُودَ مُتَوَاضِعٍ ذَلِيلٍ عَلِمَ أَنَّهُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ يَطَؤُهُ الْخَلْقُ وَ أَنَّهُ رُكِّبَ مِنْ نُطْفَةٍ يَسْتَقْذِرُهَا كُلُّ أَحَدٍ وَ كُوِّنَ وَ لَمْ يَكُنْ .

وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ مَعْنَي السُّجُودِ سَبَبَ التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِالْقَلْبِ وَ السِّرِّ وَ الرُّوحِ فَمَنْ قَرُبَ مِنْهُ بَعُدَ مِنْ غَيْرِهِ أَ لَا يُرَي فِي الظَّاهِرِ أَنَّهُ لَا يَسْتَوِي حَالُ السُّجُودِ إِلَّا بِالتَّوَارِي عَنْ جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ وَ الِاحْتِجَابِ عَنْ كُلِّ مَا تَرَاهُ الْعُيُونُ كَذَلِكَ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَي أَمْرَ الْبَاطِنِ فَمَنْ كَانَ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقاً فِي صَلَاتِهِ بِشَيْ‌ءٍ دُونَ اللَّهِ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ الشَّيْ‌ءِ بَعِيدٌ مِنْ حَقِيقَةِ مَا أَرَادَ اللَّهُ مِنْهُ فِي صَلَاتِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ‌(2)وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا أَطَّلِعُ عَلَي قَلْبِ عَبْدٍ فَأَعْلَمَ مِنْهُ حُبَّ الْإِخْلَاصِ لِطَاعَتِي لِوَجْهِي وَ ابْتِغَاءِ مَرْضَاتِي إِلَّا تَوَلَّيْتُ تَقْوِيمَهُ وَ سِيَاسَتَهُ وَ مَنِ اشْتَغَلَ فِي صَلَاتِهِ بِغَيْرِي فَهُوَ مِنَ الْمُسْتَهْزِءِينَ بِنَفْسِهِ وَ مَكْتُوبٌ اسْمُهُ فِي دِيوَانِ الْخَاسِرِينَ‌(3).

«17»

فَلَاحُ السَّائِلِ،: تَقُولُ فِي السُّجُودِ مَا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ رحمه الله عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ

و امانت دار و هم نشین نیکی باشید و مردم را به غیر از زبان به طرف خود جذب کنید. مایه زینت ما باشید نه مایه شرمساری ما. سجده و رکوعتان طولانی باشد، چرا که وقتی سجده و رکوعتان طولانی باشد ابلیس از پشت سر با صدای بلند فریاد می زند وای بر من! آنها خدا را اطاعت کردند و من نافرمانی نمودم و به او سجده کردند و من از سجده بر او سر باز زدم(4).

روایت 16

مصباح الشریعه: امام صادق علیه السلام فرمود: به خدا قسم، زیان کار نیست کسی که سجده را به حقیقتش به انجام رساند، اگر چه در عمرش یک بار چنین کند. کسی که در حال سجده، خود را شبیه چنین کسی قرار دهد، خود را فریب داده و از آنچه که خداوند برای سجده کنندگان از انس با خدا در دنیا و راحتی و آسایش در آخرت قرار داده است، در غفلت و بی خبری است. کسی که در سجده اش به نحو مطلوب به قرب خدای متعال نایل آید، از خداوند دور نشود و کسی که در سجود ادب او را نگه ندارد و حرمتش را با مشغول کردن قلب خویش به غیر او پایمال کند، به خدا نزدیک نشود.

پس سجده کن چون سجده شخصی که در پیشگاه خدا متواضع است و می داند که از خاکی آفریده شده است که همه بر آن پای می نهند و از نطفه ای ترکیب گشته که همه از آن متنفر هستند و او به وجود آمده، در حالی که قبلا نبوده است. خداوند معنای [حقیقی] سجده را سببی قرار داده تا با قلب، نهان و روح به او تقرب جویند. پس کسی که به او نزدیک شود، از غیر خدا دور شود. آیا نمی بینی حالت سجود کامل نمی شود مگر با بریدن از همه اشیاء و نادیده انگاشتن هر چیزی که آن را چشم ها می بینند؟ خدای تعالی توجه باطن انسان را به همین گونه خواسته است. کسی که در نماز قلبش به چیزی جز خداوند تعلّق یابد، در واقع او به همین چیز نزدیک است و از حقیقتی که خدای تعالی در نماز از او خواسته، دور است. خدای تعالی فرماید: «خداوند برای هیچ فردی در درونش دو دل ننهاده است(5)». رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمودند: خدای عزّ وجلّ می فرماید: در قلب هیچ بنده ای، عشق به خالص بودن در عبادت و طاعتم و جلب رضایتم نمی بینم، مگر آن که پرورش او و امور زندگی اش را بر دست گیرم و بدو نزدیک شوم و کسی که در نمازش به غیر من مشغول شود، از جمله کسانی است که خویش را به استهزا گرفته است و نامش در دیوان زیان کاران ثبت شود(6).

روایت 17

فلاح السائل: در سجده آنچه را که کلینی از حلبی روایت کرده است می گویی


1) المحاسن: 18.

2) الأحزاب: 4.

3) مصباح الشريعة 12 و 13.

4) .المحاسن: 18

5) .احزاب/ 4

6) . مصباح الشریعه: 12و 13

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ فِيهِ زِيَادَةٌ بِرِوَايَةٍ أُخْرَي اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي سَجَدَ لَكَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي سَجَدَ وَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي لِلَّذِي خَلَقَهَ وَ صَوَّرَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ‌(1).

وَ رَوَي الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا قَامَ إِلَي الصَّلَاةِ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَإِذَا سَجَدَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّي يَرْفَضَّ عَرَقاً ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْأُولَي وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اجْبُرْنِي وَ اهْدِنِي إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ(2).

بيان

ما ذكره من دعاء السجود موافق لما في مصباح الشيخ و فيه وجهي الفاني البالي و كذا ذكره الشهيد في النفلية وَ فِي الْكَافِي‌(3)وَ التَّهْذِيبِ (4): وَ أَنْتَ رَبِّي سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ رَوَيَاهُ فِي الْحَسَنِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثُمَّ قَالَ فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَقُلْ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اجْبُرْنِي وَ ادْفَعْ عَنِّي إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ.

و في الذكري ذكر دعاء السجود كما في الكافي ثم قال و إن قال خلقه و صوره كان حسنا ثم قال في الدعاء بين السجدتين رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بَيْنَهُمَا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اجْبُرْنِي وَ عَافِنِي إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ و أسقط ابن جنيد تبارك الله إلي آخرها و زاد سمعت و أطعت غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ.

«18»

جَامِعُ الْبَزَنْطِيِّ، نَقْلًا مِنْ خَطِّ بَعْضِ الْأَفَاضِلِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: إِذَا سَجَدْتَ فَلَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ كَمَا يَبْسُطُ السَّبُعُ ذِرَاعَيْهِ وَ لَكِنِ

ولی در روایت دیگری، به آنچه کلینی روایت کرده است این عبارت افزوده شده است: «بارالها برای تو سجده کردم و به تو ایمان آوردم و تسلیم تو شدم و بر تو توکل کردم و تو پروردگارم هستی. گوش و چشم و مغز و اعصاب و استخوان برای تو سجده کردند و صورت پوسیده و فانی من بر کسی که او را آفریده و تصویر کرده و چشم و گوشم را نیک شکافته - نیکو آفریده - سجده می کند و مبارک باد خدا که بهترین آفرینندگان است.»

کلینی از فضل ابن یسار و او از امام صادق علیه السلام روایت کرده است که امام سجاد علیه السلام وقتی برای نماز بر می خاست رنگ چهره اش تغییر می کرد و وقتی سجده می نمود سرش را بلند نمی کرد تا اینکه عرق می کرد. سپس سرش را از سجده اول بر می داشت و می گفت: «پروردگارا از من در گذر و گناهان مرا بیامرز و برمن رحم نما. کاستی عملم را با کرمت جبران کن و هدایتم کن، چرا که من به خیری که بر من فرو می فرستی نیازمندم.»

توضیح

این دعای سجده مثل دعایی است که شیخ در المصباح نقل کرده است با این فرق که در آنجا آمده است «وجهی الفانی البالی» که شهید در النفلیه هم چنین نقل کرده است. در کافی(5)

و تهذیب(6)

این گونه آمده است: « تو پروردگار منی و صورتم برای کسی که او را خلق کرده و چشم و گوشش او را شکافته سجده می کند و سپاس مخصوص خدا پروردگار جهانیان است و مبارک باد خدا که بهترین آفریننده است.» این دو از حلبی روایت کرده اند که امام صادق علیه السلام فرمود: وقتی سرت را از زمین در بین دو سجده برمی داری بگو «پروردگارا گناهان مرا بیامرز و برمن رحم نما و کاستی عملم را با کرمت جبران کن و بدی را از من دفع کن، چرا که من به خیری که بر من فرو می فرستی نیازمندم و مبارک باد خدا که بهترین آفریننده است.»

در کتاب الذکری دعای سجده مثل دعایی است که در کافی نقل شده است ولی گفته است، اگر در آن بگوید «خلقه و صوره » بهتر است. گفته است: پیامبرصلی الله علیه و آله و سلم در دعای بین دو سجده می گفت «پروردگارا گناهان مرا بیامرز و برمن رحم نما و کاستی عملم را با کرمت جبران کن و از من درگذر، چرا که من به خیری که بر من فرو می فرستی نیازمندم و مبارک باد خدا که بهترین آفریننده است.» ابن جنید از تبارک به بعد را نیاورده ولی این ذکر را افزوده است: «شنیدیم و گردن نهادیم، پروردگارا، آمرزش تو را [خواستاریم] و فرجام به سوی توست.»

روایت 18

جامع بزنظی: امام صادق علیه السلام فرمود: وقتی سجده می کنی دستانت را چون درندگان روی زمین باز نکن


1) فلاح السائل: 133.

2) فلاح السائل: 133.

3) الكافي ج 3 321.

4) التهذيب ج 1 ص 156.

5) . الکافی 3: 321

6) . التهذیب 1: 156

اجْنَحْ بِهِمَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله كَانَ يَجْنَحُ بِهِمَا حَتَّي يُرَي بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.

«19»

كِتَابُ الْمَسَائِلِ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْجُدُ فَيَضَعُ يَدَهُ عَلَي نَعْلِهِ هَلْ يَصْلُحُ ذَلِكَ قَالَ لَا بَأْسَ‌(1).

«20»

نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ مَا سَجَدْتَ بِهِ مِنْ جَوَارِحِكَ لِلَّهِ تَعَالَي فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً(2).

«21»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ، رُوِيَ: أَنَّ الْمُعْتَصِمَ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي الرِّضَا عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَي وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَقَالَ هِيَ الْأَعْضَاءُ السَّبْعَةُ الَّتِي يُسْجَدُ عَلَيْهَا(3).

«22»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: إِذَا تَصَوَّبْتَ لِلسُّجُودِ فَقَدِّمْ يَدَيْكَ إِلَي الْأَرْضِ قَبْلَ رُكْبَتَيْكَ بِشَيْ‌ءٍ(4).

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: إِذَا سَجَدْتَ فَلْتَكُنْ كَفَّاكَ عَلَي الْأَرْضِ مَبْسُوطَتَيْنِ وَ أَطْرَافُ أَصَابِعِكَ حِذَاءَ أُذُنَيْكَ نَحْوَ مَا تَكُونُ إِذَا رَفَعْتَهُمَا بِالتَّكْبِيرِ وَ اجْنَحْ بِمِرْفَقَيْكَ وَ لَا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ وَ أَمْكِنْ جَبْهَتَكَ وَ أَنْفَكَ مِنَ الْأَرْضِ وَ أَخْرِجْ يَدَيْكَ مِنْ كُمَّيْكَ وَ بَاشِرْ بِهِمَا الْأَرْضَ أَوْ مَا تُصَلِّي عَلَيْهِ وَ لَا تَسْجُدْ عَلَي كَوْرِ الْعِمَامَةِ حَسَرَ عَنْ جَبْهَتِكَ وَ أَقَلُّ مَا يُجْزِي أَنْ يُصِيبَ الْأَرْضَ عَنْ جَبْهَتِكَ قَدْرُ دِرْهَمٍ‌(5).

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: وَ قُلْ فِي السُّجُودِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‌(6).

وَ مِمَّا رُوِّينَا عَنْهُمْ عليهم السلام: فِيمَنْ صَلَّي لِنَفْسِهِ أَنْ يَقُولَ فِي سُجُودِهِ اللَّهُمَّ لَكَ

بلکه مثل بال مرغ باز کن، چرا که حضرت رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم این گونه می کردند، طوری که سفیدی زیر بغلشان مشخص می شد.

روایت 19

کتاب المسائل: علی ابن جعفر گفته است از برادرم امام کاظم علیه السلام پرسیدم: فردی هنگام سجده دستش را روی کفشش می گذارد، آیا این کار جایز است؟ حضرت فرمود: اشکالی ندارد.(7)

روایت 20

نوادر الرواندی: حضرت علی علیه السلام در تفسیر «ان المساجد لله» فرمود: با اعضایی که با آن برای خدا سجده می کنی «فلا تدعو مع الله احدا» غیر او را مخوان(8).

روایت 21

مجمع البیان: معتصم از امام جواد علیه السلام درباره تفسیر آیه «ان المساجد لله» پرسید، حضرت فرمود: مساجد اعضای هفتگانه ای است که بر آنها سجده می شود.

روایت 22

دعائم الاسلام: امام صادق علیه السلام فرمود: وقتی برای سجده می نشینی دستانت را کمی قبل از زانوهایت بر زمین بگذار.(9)

و باز امام صادق علیه السلام فرمود: وقتی سجده می کنی کف دستانت روی زمین باز باشد و اطراف انگشتانت مقابل گوشهایت باشد همان طور که برای تکبیر بلند می کنی. آرنج هایت را چون بال مرغ باز کن و ساعدت را روی زمین نگستران. دستانت را از آستین در آور و بر زمین قرار ده و با عمامه سجده مکن. آن را از پیشانی ات کنار بزن. کمترین مقداری از پیشانی که باید به زمین برسد، به اندازه یک درهم است.(10)

باز از ایشان روایت است که فرمود: در سجده سه بار بگو: «سبحان ربی الاعلی(11)»

و باز از معصومین علیهم السلام روایت است هرکس فرادی نماز می خواند سه مرتبه در سجده اش بگوید: «پروردگارا برای تو


1) المسائل- البحار ج 10 ص 253.

2) نوادر الراونديّ: 30، و الآية في سورة الجن: 18.

3) مجمع البيان ج 10 ص 372.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 163.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 163.

6) دعائم الإسلام ج 1 ص 164.

7) . المسائل- البحار 10: 253

8) . نوادر الراوندی: 30

9) . دعائم الاسلام 1: 163

10) . دعائم الاسلام 1: 163

11) . دعائم الاسلام 1: 164

سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي وَ إِلَهِي سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَي وَ بِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اجْبُرْنِي وَ ارْفَعْنِي‌(1).

بيان

إخراج اليد عن الكم و إيصالها الأرض علي الاستحباب كما ذكر الأصحاب و عدم السجود علي كور العمامة لكونها من الثياب و منع الشيخ من السجود علي ما هو حامل له ككور العمامة و طرف الرداء قال في الذكري فإن قصد لكونه من جنس ما لا يسجد عليه فمرحبا بالوفاق و إن جعل المانع نفس الحمل كما هو مذهب بعض العامة طولب بدليل المنع.

«23»

الْهِدَايَةُ،: السُّجُودُ عَلَي سَبْعَةِ أَعْظَمٍ عَلَي الْجَبْهَةِ وَ الْكَفَّيْنِ وَ الرُّكْبَتَيْنِ وَ الْإِبْهَامَيْنِ وَ الْإِرْغَامُ بِالْأَنْفِ سُنَّةٌ مَنْ تَرَكَهَا لَمْ تَكُنْ لَهُ صَلَاةٌ(2).

«24»

الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ مَعْنَي السُّجُودِ فَقَالَ مَعْنَاهُ مِنْهَا خَلَقْتَنِي يَعْنِي مِنَ التُّرَابِ وَ رَفْعُ رَأْسِكَ مِنَ السُّجُودِ مَعْنَاهُ مِنْهَا أَخْرَجْتَنِي وَ السَّجْدَةُ الثَّانِيَةُ وَ إِلَيْهَا تُعِيدُنِي وَ رَفْعُ رَأْسِكَ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ وَ مِنْهَا تُخْرِجُنِي تَارَةً أُخْرَي وَ مَعْنَي قَوْلِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَي فَسُبْحَانَ أَنَفَةٌ لِلَّهِ وَ رَبِّي خَالِقِي وَ الْأَعْلَي أَيْ عَلَا وَ ارْتَفَعَ فِي سَمَاوَاتِهِ حَتَّي صَارَ الْعِبَادُ كُلُّهُمْ دُونَهُ وَ قَهَرَهُمْ بِعِزَّتِهِ وَ مِنْ عِنْدِهِ التَّدْبِيرُ وَ إِلَيْهِ تَعْرُجُ الْمَعَارِجُ .

وَ قَالُوا أَيْضاً فِي عِلَّةِ السُّجُودِ مَرَّتَيْنِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَي السَّمَاءِ وَ رَأَي عَظَمَةَ رَبِّهِ سَجَدَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ رَأَي مِنْ عَظَمَتِهِ مَا رَأَي فَسَجَدَ أَيْضاً فَصَارَ سَجْدَتَيْنِ.

«25»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ الْقَطَّانِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ السَّابِعَةِ

سجده کردم و به تو ایمان آوردم و بر تو توکل کردم و تو پروردگار من هستی. پروردگارا، وجه من - برای کسی که او را آفریده و چشم و گوشش را شکافته است - برای پروردگار جهانیان سجده می کند و پروردگار متعالی من منزه است و او را سپاس می گویم.» و در بین سجده می گوید: «پروردگارا گناهان مرا بیامرز و بر من رحم نما و نقص عملم را با کرامتت جبران کن و درجه معنوی مرا بالا ببر(3).»

توضیح

مستحب است دست ها از آستین خارج شوند و به زمین برسند همان گونه که علما گفته اند و نباید بر دستار سجده کرد، چرا که آن هم لباس است. شیخ همراه داشتن هر چیزی که او حامل آن است مثل پارچه عمامه یا آستین عبا را جایز نمی داند.

در الذکری گفته است: اگر منظور شیخ این باشد که چون از جنس چیزی است که سجده بر آن صحیح نیست، با این موافقیم، ولی اگر دلیل وی این باشد که چون آنها را حمل می کند سجده بر آنها جایز نیست، همان گونه که نظر برخی عامه چنین است، از ایشان دلیل منع این کار خواسته می شود (یعنی این دلیل کفایت نمی کند).

روایت 23

الهدایه: سجده بر اعضای هفتگانه است: پیشانی، کف دو دست و دو زانو و دو انگشت پا. ولی گذاشتن بینی بر خاک مستحب است و هر کس این کار را نکند نماز نداشته است(4).

روایت 23

العلل: از امیرالمومنین علیه السلام سؤال شد، معنای سجده اولی چیست؟ حضرت فرمود: وقتی سر به زمین می گذاری یعنی خدایا مرا از این خاک آفریدی و وقتی سرت را از آن بلند می کنی یعنی از آن خارج کردی و معنای سجده دومی این است که به آن برگشت خواهی داد؛ و وقتی سرت را از سجده دوم بر می داری یعنی دوباره از آن خارج خواهی کرد. معنای سبحان الله یعنی منزه دانستن خدا، ربی یعنی خالقی، الاعلی یعنی در آسمانهایش بزرگ و متعالی است و بدین گونه همه بندگانش پایین تر از اویند و با قهرش بر آنها غلبه کرده است و صاحب تدبیر است؛ هر بالا رونده ای به سوی او می رود.

گفته اند که علت اینکه دو بار سجده واجب شده این است که وقتی پیامبر به معراج رفت عظمت خدا را دید و سجده نمود و وقتی سر از سجده برداشت دوباره عظمت خدا را مشاهده کرد و به این دلیل دو سجده واجب شد.

روایت 25

مجالس الصدوق: ثمالی می گوید وارد مسجد کوفه شدم، دیدم فردی در کنار ستون هفتم مسجد کوفه


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 164.

2) الهداية: 32.

3) . دعائم الاسلام 1: 164

4) . الهدایه: 32

قَائِماً يُصَلِّي وَ يُحْسِنُ رُكُوعَهُ وَ سُجُودَهُ فَجِئْتُ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَسَبَقَنِي إِلَي السُّجُودِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَقَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ الْإِيمَانُ بِكَ مَنّاً مِنْكَ بِهِ عَلَيَّ لَا مَنَّ بِهِ مِنِّي عَلَيْكَ وَ لَمْ أَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ لَمْ أَدْعُ لَكَ وَلَداً وَ لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ شَرِيكاً مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لَا مَنَّ مِنِّي عَلَيْكَ وَ عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ عَلَي غَيْرِ مُكَاشَرَةٍ مِنِّي وَ لَا مُكَابَرَةٍ وَ لَا اسْتِكْبَارٍ عَنْ عِبَادَتِكَ وَ لَا جُحُودٍ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لَكِنِ اتَّبَعْتُ هَوَايَ وَ أَضَلَّنِي الشَّيْطَانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ وَ الْبَيَانِ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذَنْبِي غَيْرَ ظَالِمٍ لِي وَ إِنْ تَرْحَمْنِي فَبِجُودِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

ثُمَّ انْفَتَلَ وَ خَرَجَ مِنْ بَابِ كِنْدَةَ فَتَبِعْتُهُ حَتَّي أَتَي مُنَاخَ الْكَلْبِيِّينَ فَمَرَّ بِأَسْوَدَ فَأَمَرَهُ بِشَيْ‌ءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مَا أَقْدَمَكَ هَذَا الْمَوْضِعَ فَقَالَ الَّذِي رَأَيْتَ‌(1).

«26»

الْمُقْنِعَةُ،: ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْأُولَي وَ يَقُولُ وَ هُوَ جَالِسٌ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ ادْفَعْ عَنِّي وَ اجْبُرْنِي إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ(2).

«27»

كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا سَجَدَ بَسَطَ يَدَيْهِ عَلَي الْأَرْضِ بِحِذَاءِ وَجْهِهِ وَ فَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدَيْهِ وَ يَقُولُ إِنَّهُمَا يَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ.

بيان

تفريج الأصابع خلاف المشهور و سائر الأخبار من استحباب ضم الأصابع بل ادعي عليه في المنتهي الإجماع و قال ابن الجنيد يفرق الإبهام عنها فيمكن حمل الخبر علي بيان الجواز أو العذر أو علي خصوص الإبهام علي مختار ابن الجنيد و إن كان بعيدا.

ایستاده و نماز می خواند و رکوع و سجده بسیار نیکی به جا می آورد. جلوتر رفتم و دیدم که در سجده اش می گوید «خدایا اگر از تو عصیانی کردم، در بهترین چیز که ایمان به توست فرمانبردارت بودم و این منّتی است از جانب تو بر من که به تو ایمان آوردم و در مبغوض ترین چیز که نزد توست عصیان نورزم. نمی گویم فرزند داری و نه شریک که باز این منت توست و اگر در برخی موارد عصیان ورزیدم به خاطر شاخ و شانه کشیدن در برابر تو و ایستادن در برابر تو و سرزدن از عبادت و انکار ربوبیت تو نبود. بلکه از هوای نفس خود اطاعت کردم و شیطان مرا بعد از حجت و بیان گمراه کرد. اگر به خاطر گناهانم مرا عذاب کنی ظالم نیستی و اگر ببخشایی، از جود و رحمت توست، یا ارحم الراحمین.» سپس برگشت و از در کُنده خارج شد تا به طرف مناخ الکلبین رفت و بر اسود گذر کرد و او را به چیزی امر کرد که منظورش را نفهمیدم. پرسیدم این کیست؟ گفتند این علی ابن حسین علیه السلام است. گفتم فدایت شوم، چه چیزی شما را به اینجا کشاند؟ فرمود: همان که دیدی(3).

روایت 26

المقنعه: امام سجاد وقتی سرش را از سجده اولی بر می داشت و در حالی که نشسته بود، می گفت: «پروردگارا گناهان مرا بیامرز و بر من رحم نما و نقص عملم را با کرمت جبران کن و بدی را از من دفع کن، چرا که من به خیری که بر من فرو می فرستی نیازمندم.(4)»

روایت 27

کتاب زید نرسی: سماعه ابن مهران روایت کرده است: امام صادق علیه السلام هنگام سجده دستانش را بر زمین می گسترد و انگشتانش را باز می کرد و می فرمود: اینها هم مثل صورت سجده می کنند.

توضیح

باز کردن انگشتان در این روایت بر خلاف نظر مشهور علما و سایر روایات است، چرا که به نظر اینها مستحب است انگشتان به هم بچسبند حتی در کتاب المنتهی بر این مطلب ادعای اجماع کرده است. ابن جنید گفته است: فقط انگشت ابهام را از آنها جدا می کند. ممکن است خبر را بر بیان جواز این کار حمل کرد یا گفت به خاطر عذر این کار جایز است یا گفته شود فقط انگشت ابهام جدا شود، همان گونه که نظر ابن جنید چنین است، گرچه این احتمال بعید است.


1) أمالي الصدوق: 188.

2) المقنعة: 16.

3) . امالی الصدوق: 188

4) . المقنعه: 16

دقيقة

اعلم أن المشهور بين الأصحاب أن السجدتين معا ركن و أما إحداهما فليست ركنا و هاهنا خلاف في موضعين أحدهما أن الإخلال بالسجدتين معا مبطل في الأخيرتين كالأوليين أم لا و اختار الشيخ الثاني خلافا للمشهور كما سيأتي الثاني أن الإخلال بالسجدة الواحدة سهوا هل هو مبطل أم لا و علي الأخير معظم الأصحاب و قال في الذكري بل هو إجماع و كلام ابن أبي عقيل يومئ إلي الأول لصدق الإخلال بالركن إذ الماهية المركبة تفوت بفوات جزء منها.

و يرد علي المشهور أن الركن إن كان مسمي السجود يلزم بطلان الصلاة بالسجدتين و الثلاث عمدا و سهوا و إن كان السجدتين يلزم بطلان الصلاة بترك واحدة منهما سهوا و أجيب عنه بوجوه مدخولة أوردوها في كتبهم و لا فائدة في إيرادها.

و ربما يتوهم اندفاع الشبهة بما يومئ إليه خبر المعراج بأن الأولي كانت بأمره تعالي و الثانية أتي بها الرسول صلي الله عليه و آله من قبل نفسه فتكون الأولي فريضة و ركنا و الثانية سنة بالمعني المقابل للفريضة و غير ركن‌(1)

و أمّا أن الاخلال بالفرض أو السنة كيف يكون؟ فهو أمر يتعلق بنفس العمل و ماهيته لا بعنوان آخر، فترك الركن اخلال به مطلقا، كترك الطهارة و الوقت و القبلة( باستدبارها) و ترك الركوع و السجود، و أمّا زيادة الركن فقد يتحقّق و يتحصل لذاته كزيادة الركوع و قد لا يتحصل لذاته كزيادة القبلة و الوقت و الطهور و كلها ركن، و قد لا يتحصل لعارض كالسجدة، حيث ضم إليها سجدة أخري سنة، فكلما زيد علي الأولي سجدة كانت سجدة ثانية بعنوان السنة.

فالزائد في السجدة لا يمكنه ان يزيد في الفرض الذي هو ركن، و انما يزيد في السنة التي كان عنوانها سجدة اخري، أو سجدة ثانية، فالذي أتي بها ان كان أتي بها عمدا بطلت صلاته لاجل السنة لا لاجل الفرض، و ان أتي بها سهوا لا زال يأتي بها بعنوان السنة.

و أمّا الذي سها عن الأولي و زعم أنّه لم يأت بها فأتي بها ثانية بعنوان الفرض، لم يرد في الفرض الا بزعمه، فان الفرض هو الأولي حقيقة و واقعا لا زعما.

.
نکته ای ظریف

به نظر مشهور فقهای شیعه، دو سجده با هم رکن می باشند، ولی یکی از آنها رکن نیست. اینجا در دو نکته اختلاف است:

اول: آیا اخلال در دو سجده - انجام ندادن دو سجده - در دو رکعت آخر مثل دو رکعت اول نماز را باطل می کند یا نه؟ شیخ دومی را انتخاب کرده است که خلاف نظر مشهور می باشد همان گونه که ذکر خواهد شد.

دوم: آیا اخلال در یک سجده - انجام ندادن یک سجده - از روی اشتباه نماز را باطل می کند؟ نظر بیشتر علما این است که نماز باطل نمی شود. در کتاب الذکری گفته است، بلکه این مطلب اجماع علماست. کلام ابن عقیل به باطل شدن نماز اشاره دارد، چرا که در این مورد صادق است که بگوییم در رکن اخلال شده است؛ چرا که ماهیتی که مرکب است، با از بین رفتن یکی از اجزایش از بین می رود.

بر نظر مشهور این گونه ایراد شده است که اگر رکن، مسمای سجده باشد، باید نماز با دو یا سه سجده، چه عمدی و چه سهوی باطل باشد واگر معنای رکن، دو سجده با هم باشد، باز اگر یکی از آنها انجام نشود، حتی اگر از روی اشتباه باشد باید نماز باطل باشد. به این اشکال به شکل های مختلف جواب داده شده که نیاز نیست ذکر شود.

شاید برخی خیال کنند که خبر معراج که ذکر شد این شبهه را برطرف کند، چرا که سجده اولی به امر خدا بوده است و سجده دومی را خود پیامبر به جا آورده است. بنابراین اولی واجب و رکن و دومی سنت در مقابل فریضه است و رکن نمی باشد.


1) قد عرفت في صدر الباب أن آية النساء: 101، قد فرضت لكل ركعة سجدة فتكون ركنا تبطل الصلاة بالاخلال به عمدا و سهوا و جهلا، و زاد رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله سجدة أخري معها فتكون سنة تبطل الصلاة بالاخلال بها عمدا فقط، لا سهوا و لا نسيانا و لا جهلا. و هذا هو الفرق بين الفرض الذي هو ركن و بين السنة التي هي واجب غير ركني.

و يرد عليه بعد تسليم دلالة خبر المعراج عليه أنه لا ينفع في دفع الفساد بل يزيده إذ لا يعقل حينئذ زيادة الركن أصلا لأن السجدة الأولي لا تتكرر إلا بأن يفرض أنه سها عن الأولي و سجد أخري بقصد الأولي فيلزم زيادة الركن بسجدتين أيضا مع أنه يلزم أنه إذا سجد ألف سجدة بغير هذا الوجه لم يكن زاد ركنا علي أنه لو اعتبرت النية في ذلك يلزم بطلان صلاة من ظن أنه سجد الأولي ثم سجد بنية الأخيرة فظهر له بعد الصلاة ترك الأولي و لم يقل به أحد.

و قيل في دفعه وجه آخر أيضا و هو أن الركن هو أحد الأمرين من إحداهما و كلتيهما و يرد عليه أنه إذا سجد ثلاث سجدات سهوا يلزم بطلان صلاته حينئذ.

و قال بعض الأفاضل ممن قرب عصرنا يدفع الإشكال بأن يقال الركن المفهوم المردد بين السجدة الواحدة بشرط لا و السجدتين بشرط لا و ثلاث سجدات بشرط لا إذ ترك الركن حينئذ إنما يكون بعدم تحقق السجدة مطلقا و إذا سجد أربع سجدات أو أكثر لم يتحقق الركن أيضا و يرد عليه أنه لا خلاف في أن بطلان الصلاة فيما إذا أتي بأربع أو أكثر إنما هو لزيادة الركن لا لتركه و يلزم علي هذا الوجه أن يكون البطلان لترك الركن و عدم تحققه لا لزيادته.

و يخطر بالبال وجه آخر لدفع الإشكال علي سياق هذا الوجه لكنه أخصر و أفيد و هو أن يكون الركن المفهوم المردد بين سجدة واحدة بشرط لا و سجدتين لا بشرط شي‌ء فإذا أتي بواحدة سهوا فقد أتي بفرد من الركن و كذا إذا أتي بهما و لا ينتفي الركن إلا بانتفاء الفردين بأن لا يسجد أصلا و إذا سجد ثلاث سجدات لم يأت إلا بفرد واحد و هو الاثنان لا بشرط شي‌ء و أما الواحدة الزائدة فليست فردا له لكونها مع أخري و ما هو فرد له علي هذا الوجه هو بشرط أن لا يكون معها شي‌ء و إذا أتي

به این نظر ایراد شده است: بر فرض که بپذیریم از خبر معراج چنین برداشتی می شود، نمی تواند این شبهه را برطرف کند و حتی اشکال را زیادتر می کند، چرا که در این صورت افزایش رکن معنا ندارد؛ چرا که سجده اولی فقط در صورتی تکرار می شود که فراموش شود و سجده دومی به قصد سجده اولی به جا آورده شود که باز در این صورت افزایش رکن تحقق خواهد یافت، ولی به غیر از این مورد، اگر هزار بار سجده کند نیز افزایش رکن معنا نخواهد داشت. ولی اگر نیت در آن اعتبار شود، نماز کسی که فکر می کرده سجده اولی را بجا آورده و به نیت سجده دوم سجده کرده است ولی بعدا فهمیده که سجده اولی را بجا نیاورده بود، نمازش باطل است ولی کسی چنین فتوایی نداده است - پس خبر معراج نمی تواند این شبهه را بر طرف کند -.

در دفع اشکال وجه دیگری هم مطرح است و آن اینکه معنای رکن یکی از این دو مورد است - رکن به این دو معناست نه فقط یکی -: اول، هر یک به تنهایی رکن هستند. دوم، هر دو با هم رکن می باشند. به این نظر اشکال شده که اگر کسی سهواً سه سجده کند، دوباره نمازش باطل است.

برخی فضلای متاخرین گفته اند، اشکال این گونه رفع می شود: رکن مفهوم مردد بین «سجده واحده به شرط لا» و یا «دو سجده به شرط لا» و نیز «سه سجده به شرط لا» می باشد. در این هنگام اگر رکن ترک شود یعنی اصلا سجده نکند و یا چهار یا بیشتر از آن سجده کند، باز رکن محقق نمی شود. باز به این مطلب اشکال شده است و خلافی در این نیست که اگر چهار یا بیشتر از آن سجده کند، چون رکن اضافه می شود نمازش باطل است نه برای ترک رکن؛ در این صورت باید بگوییم نماز فقط در صورتی باطل است که رکن ترک شود و محقق نگردد و اگر رکن زیاد شود نماز باطل نیست.

نظر دیگری به ذهن می رسد که مثل نظر سابق است ولی مختصرتر و مفیدتر: رکن مفهوم مردد بین سجده واحده «به شرط لا» و «دو سجده لا به شرط شیء» باشد. بنابراین اگر سهوا یک سجده کند یا دو سجده، یکی از افراد رکن را به جا آورده است و رکن وقتی منتفی می شود که هر دو فرد به جا آورده نشود یعنی اصلاً سجده نکند. اگر سه سجده کند، یکی از افراد رکن که همان دو است و یک سجده اضافی را که از افراد این رکن نیست بلکه با دیگری رکن است به جا آورده است و این هم فرد رکن نیست به شرطی که چیزی همراه او نباشد و وقتی

بأربع فما زاد أتي بفردين من الاثنتين.

و هذا وجه متين لم أر أحدا سبقني إليه و مع ذلك لا يخلو من تكلف.

و الأظهر في الجواب أن يقال غرض المعترض إما إيراد الإشكال علي الأحاديث الواردة في هذا الباب أو علي كلام الأصحاب و الأول لا وجه له لخلو الروايات عن ذكر الركن و معناه و عن هذه القواعد الكلية بل إنما ورد حكم كل من الأركان بخصوصه‌(1)و ورد حكم السجود هكذا فلا إشكال يرد عليها و أما الثاني فغير وارد عليه أيضا لتصريحهم بحكم السجود فهو مخصص للقاعدة الكلية كما خصصت تلك القاعدة بغيره مما ذكر في كلامهم و فصل في زبرهم و أمثال تلك المناقشات بعد ظهور المرام لا طائل تحتها كما لا يخفي علي ذوي النهي.

چهار یا بیشتر از چهار سجده کند، دو فرد از دو رکن را به جا آورده است.

این نظری نیک است که کسی قبل از این نگفته ولی با این حال خالی از تکلف نیست .

می توان به این اشکال - که بر نظر مشهور وارد شده بود - چنین جواب داد: غرض فرد اشکال کننده، یا به روایات در این باب است یا به نظر علما، اولی وجهی ندارد، چرا که در روایات رکن و معنای این قواعد کلی معلوم نیست بلکه حکم هر یک از ارکان در خصوص همان رکن آمده است. حکم سجده هم این گونه بیان شده است و اشکالی بر آن نمی تواند وارد شود. و به دومی هم نمی توان اشکال کرد؛ چرا که علما حکم صریح سجده را ذکر کرده اند که قاعده کلی را تخصیص می زند همچنان که در مواردی دیگر هم این قاعده تخصیص خورده است و در کلام ایشان ذکر شده است. چنان که بر عاقلان آشکار است، چنین مناقشاتی بعد از مشخص شدن منظور فایده ای ندارد آن گونه که بر عاقلان هم روشن است .


1) لم يرد في الباب الا قوله عليه السلام:« لا تعاد الصلاة الا من خمس: الطهور و الوقت و القبلة و الركوع و السجود»، و الحديث باطلاقه لا يشمل الا موارد تركها سهوا و جهلا و عمدا و نسيانا، و أمّا موارد الاخلال بها بالزيادة فظاهر الخبر منصرف عنه.

باب 28 ما يصح السجود عليه و فضل السجود علي طين القبر المقدس

اشاره

باب 28 ما يصح السجود عليه‌(1)

فعلي هذا يجب علي المصلي العابد للّه أن يعبده و يصلي و يسجد له علي الأرض( و معناه بالفارسية خاك كما عرفت في ج 81 ص 165) و يأتي بالعبادة تحت السماء الذي هو بناء اللّه عزّ و جلّ قال:« وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ» الذاريات: 47، لا يرغب عن هاتين النعمتين عند عبادته بأن يسجد علي فراش غير فراشه و يدخل تحت سقف مظلل غير سمائه. و أمّا النباتات التي تنبت من الأرض و موادها و أملاحها بوسيلة الماء فما دامت رطبة تغلب عليها المائية حكمها حكم الماء لا يسجد عليها، و إذا يبست و غلبت عليها الارضية فالسجود عليها جائزة الا إذا كانت ملبوسا أو مأكولا فيترك السجدة عليها، لئلا يتوهم المتوهم من المنافقين أو ينقم المستهزئ من المشركين أن المسلمين انما يعبدون زخرف الدنيا و زينتها.

هذا هو الفرض من ذلك، و أمّا السنة، فلما كانت الأرض مختلطة بالرمل و الحصا غالبا- خصوصا سفاح الجبال و أطرافها حيث تغلب عليها الرمل و الحصا و السبخة كما في المدينة و مكّة و أمثالهما، عمد رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله الي خمرة معمولة من سعف النخل و سجد عليها فصارت سنة متبعة.

و انما فعل صلي الله عليه و آله ذلك تخفيفا لامته من أن يوجب عليهم حمل جراب من التراب الخالص ليسجدوا عليها حين الصلاة، نعم كان بوسعه صلي الله عليه و آله أن يأمر المسلمين بأن يعملوا لوحا سعته مقدار درهم من الطين الحرّ يأخذوه معهم لسجدة الصلاة، و لكن لم يأمرهم بذلك و الناس حديثو عهد بالإسلام، لئلا يتوهم متوهم من المنافقين أو يستهزئ به مستهزئ من المشركين أنّه رفض آلهة آبائه و اتخذ الها لنفسه يعبده و يضع جبهته عليه كما أن الشيعة منذ عملت هذا اللوح و اتخذته مسجدا لجبهتهم حين السجود، أخذا بالافضل الاسهل، و هو السجود علي الأرض الخالصة، نقمت عليهم المخالفون بأنها أصنام لهم، و أني لهم التناوش من مكان بعيد.

و فضل السجود علي طين القبر المقدس

الأخبار

«1»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، وَ كِتَابُ الْمَسَائِلِ، بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يُجْزِيهِ أَنْ يَضَعَ الْحَصِيرَ أَوِ الْبُورِيَاءَ عَلَي

باب بیست و هشتم : چیزهایی که سجده بر آنها صحیح است و فضیلت سجده بر تربت قبر امام حسین علیه السلام

اشاره

باب بیست و هشتم : چیزهایی که سجده بر آنها صحیح است و فضیلت سجده بر تربت قبر امام حسین علیه السلام

روایات

روایت 1

قرب الاسناد وکتاب المسائل: علی ابن جعفر گفته است از برادرم امام کاظم علیه السلام پرسیدم: آیا می توان بر روی حصیر، بوریا یا


1) و من الآيات التي تتعلق بالباب قوله عزّ و جلّ:« يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بِناءً» البقرة: 21 و 22، حيث انه عزّ و جلّ أمر بعبادته، و هي الصلاة التي تتخلص بالركوع و السجود علي ما دل عليه قوله عزّ و جلّ« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» الحجّ: 77، ثمّ وصف الرب بأنّه الذي جعل الأرض فراشا و السماء بناء، إرشادا الي أن منة الرب عزّ و جلّ بهاتين النعمتين ممّا يقتضي عبادته بالسجود له عزّ و جلّ.

الْفِرَاشِ وَ غَيْرِهِ مِنَ الْمَتَاعِ ثُمَّ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ كَانَ يُضْطَرُّ إِلَي ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ-(1).

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يُجْزِيهِ أَنْ يَقُومَ إِلَي الصَّلَاةِ عَلَي فِرَاشِهِ فَيَضَعَ عَلَي الْفِرَاشِ مِرْوَحَةً أَوْ عُوداً ثُمَّ يَسْجُدَ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ كَانَ مَرِيضاً فَلْيَضَعْ مِرْوَحَةً وَ أَمَّا الْعُودُ فَلَا يَصْلُحُ-(2)

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَقُومَ فِي الصَّلَاةِ عَلَي الْقَتِّ وَ التِّبْنِ وَ الشَّعِيرِ وَ أَشْبَاهِهِ وَ يَضَعَ مِرْوَحَةً وَ يَسْجُدَ عَلَيْهَا قَالَ لَا يَصْلُحُ لَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُضْطَرّاً-(3)

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُؤْذِيهِ حَرُّ الْأَرْضِ فِي الصَّلَاةِ وَ لَا يَقْدِرُ عَلَي السُّجُودِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَضَعَ ثَوْبَهُ إِذَا كَانَ قُطْناً أَوْ كَتَّاناً قَالَ إِذَا كَانَ مُضْطَرّاً فَلْيَفْعَلْ-(4)

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الطِّينِ يُطْرَحُ فِيهِ التِّبْنُ حَتَّي يُطَيَّنَ بِهِ الْمَسْجِدُ أَوِ الْبَيْتُ أَ يُصَلَّي فِيهِ قَالَ لَا بَأْسَ-(5)

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَوَارِيِّ يُبَلُّ قَصَبُهَا بِمَاءٍ قَذِرٍ أَ يَصْلُحُ الصَّلَاةُ عَلَيْهَا إِذَا يَبِسَتْ قَالَ

چیزهای دیگر و یا روی رختخواب نماز خواند؟ امام فرمود: اگر مضطر باشد که از اینها استفاده کند اشکالی ندارد(6).

باز پرسیدم: فردی روی رختخواب خود نماز می خواند و بر روی آن باد بزن یا چوب می گذارد و سپس بر آن سجده می کند آیا این کار صحیح است؟ فرمود: اگر مریض باشد می تواند بر روی بادبزن سجده کند اما بر روی چوب نمی تواند(7).

باز پرسیدم: آیا می توان روی یونجه، کاه و امثال اینها بادبزن گذاشت و روی آن سجده نمود؟ حضرت فرمود: صحیح نیست مگر اینکه مضطر باشد(8).

باز پرسیدم: فردی را حرارت زمین اذیت می کند و نمی تواند سجده کند، می تواند لباس پنبه ای یا کتان خود را روی زمین بگذارد و بر روی آن سجده کند؟ حضرت فرمود: اگر مضطر باشد اشکال ندارد(9).

باز پرسیدم: روی خاک کاه می پاشند و با آن مسجد و خانه می سازند آیا می توان روی آن نماز خواند؟ حضرت فرمود: اشکالی ندارد(10).

باز پرسیدم: اگر بوریا با آب کثیف مرطوب شود، وقتی خشک شد می توان روی آن نماز خواند؟ حضرت فرمود:


1) قرب الإسناد ص 112 ط نجف ص 86 ط حجر.

2) قرب الإسناد ص 112 ط نجف ص 86 ط حجر.

3) قرب الإسناد ص 112 ط نجف ص 86 ط حجر.

4) قرب الإسناد ص 112 ط نجف ص 86 ط حجر.

5) قرب الإسناد: 127 ط نجف: 97 ط حجر.

6) . قرب الاسناد: 112

7) . قرب الاسناد: 112

8) . قرب الاسناد: 112

9) . قرب الاسناد: 112

10) . قرب الاسناد: 127

عليه السلام لَا بَأْسَ(1)

قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَعْدَةِ وَ الْقِيَامِ عَلَي جُلُودِ السِّبَاعِ وَ رُكُوبِهَا وَ بَيْعِهَا أَ يَصْلُحُ ذَلِكَ قَالَ لَا بَأْسَ مَا لَمْ يَسْجُدْ عَلَيْهَا-(2).

وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْجُدُ فَتَحُولُ عِمَامَتُهُ وَ قَلَنْسُوَتُهُ بَيْنَ جَبْهَتِهِ وَ بَيْنَ الْأَرْضِ قَالَ لَا يَصْلُحُ حَتَّي يَضَعَ جَبْهَتَهُ عَلَي الْأَرْضِ (3).

وَ سَأَلْتُهُ عَنْ فِرَاشِ حَرِيرٍ وَ مُصَلَّي حَرِيرٍ وَ مِثْلِهِ مِنَ الدِّيبَاجِ هَلْ يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ النَّوْمُ عَلَيْهِ وَ التُّكَأَةُ وَ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ قَالَ يَفْرُشُهُ وَ يَقُومُ عَلَيْهِ وَ لَا يَسْجُدُ عَلَيْهِ‌(4).

توضيح

تقييد الجواز في جواب السؤال الأول و الثاني و الثالث بالاضطرار و المرض لعدم الاستقرار التام و أما العود فالظاهر أنه لا خلاف في جواز السجود عليه و في صحيحة زرارة (5)فاسجد علي المروحة و علي سواك و علي عود و النهي لعله محمول علي الكراهة كما هو الظاهر لعدم إيصال قدر الدرهم أو علي الحرمة بناء علي لزوم هذا المقدار أو علي عود لم يتحقق معه استقرار الجبهة.

ثم اعلم أنه أجمع الأصحاب علي أنه لا يجوز السجود علي ما ليس من الأرض و لا نباتها و دلت عليه الأخبار المستفيضة و نقلوا الإجماع أيضا علي عدم جواز السجود علي ما يؤكل أو يلبس عادة إلا القطن و الكتان فإنه نقل عن المرتضي في بعض رسالته تجويز الصلاة عليهما علي كراهية و استحسنه في المعتبر و المشهور عدم الجواز و هو أقوي و أحوط و الأخبار الدالة علي الجواز محمولة علي التقية أو الضرورة و يمكن حمل بعضها علي ما قبل النسج و الغزل و قد جوز العلامة في النهاية السجود عليهما قبلهما و الأحوط ترك ذلك أيضا كما هو المشهور.

اشکال ندارد(6).

باز پرسیدم: آیا جایز است بر روی پوست حیوانات درنده ایستاد و نشست و یا سوارشان شد و خرید و فروش کرد؟ حضرت فرمود: اگر روی آن سجده نکند اشکالی ندارد(7).

باز پرسیدم: فردی سجده می کند و عمامه و کلاهش بین پیشانی و زمین قرار می گیرد؟ حضرت فرمود: تا پیشانی را روی زمین نگذارد نماز صحیح نیست(8).

باز گفته است: در مود رختخواب ابریشمی و سجاده ابریشمی و امثال آن از پارچه های ابریشمی پرسیدم که آیا می توان روی آن خوابید و بر آن تکیه کرد و نماز خواند؟ حضرت فرمود: می توان روی آن خوابید و بر آن تکیه داد ولی سجده روی آن صحیح نیست(9).

توضیح

جواب سؤال اول و دوم و سوم به اضطرار و مرض مقید شده است، چرا که نمی تواند روی آن کامل سجده کند. ولی چوب، ظاهرا خلافی در جواز سجده بر آن نیست. در صحیحه زراره (10)

آمده است، بر بادبزن و مسواک و چوب سجده کن. ظاهراً باید نهی در روایات سابق را حمل بر کراهت کرد یا گفت، چون به قدر درهم نمی توان روی آن سجده کرد نهی شده است و یا اگر این مقدار را لازم بدانیم، باید نهی را حمل بر حرمت کرد یا گفت نهی فقط بر چوبی حمل شود که پیشانی کاملا روی آن مستقر نمی شود.

اجماع علما این است که سجده بر چیزی که از زمین یا گیاهان نیست صحیح نمی باشد روایات مستفیضی بر این مطلب دلالت دارند و همچنان بر این مطلب اجماع نقل شده که جایز نیست بر چیزهایی که خورده یا پوشیده می شود، مگر کتان و پنبه، سجده کرد. هر چند به نظر سید مرتضی این کار جایز ولی مکروه است. در کتاب المعتبر این نظر پسندیده شده است ولی به نظر مشهور این کار جایز نیست که نظر مشهور اقوی و موافق احتیاط است و می توان اخباری که بر جواز دلالت می کند، بر تقیه یا ضرورت حمل کرد و نیز ممکن است بعضی از اخباری را که بر جواز دلالت دارد، بر قبل از بافتن و رشتن پنبه و کتان حمل کرد. علامه در کتاب المنتهی سجده بر کتان و پنبه را قبل از بافته شدن جایز می داند ولی احتیاط این است روی اینها سجده نشود همان طور که نظر مشهور چنین است.


1) قرب الإسناد ص 127 ط نجف 97 ط حجر.

2) قرب الإسناد: 150 ط نجف.

3) قرب الإسناد: 121 ط نجف ص 92 ط حجر.

4) قرب الإسناد: 112 ط نجف ص 86 ط حجر.

5) التهذيب ج 1 ص 224.

6) . قرب الاسناد: 127

7) . قرب الاسناد: 150

8) . قرب الاسناد: 121

9) . قرب الاسناد: 112

10) . التهذیب 1: 224

و أما البواري المبلولة بالماء القذر فالمراد بالقذر إما غير النجس أو محمول علي ما إذا جففتها الشمس و ظاهره عدم اشتراط طهارة موضع الجبهة و قد مر الكلام فيه.

«2»

الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَخْبِرْنِي عَمَّا يَجُوزُ السُّجُودُ عَلَيْهِ وَ عَمَّا لَا يَجُوزُ قَالَ السُّجُودُ لَا يَجُوزُ إِلَّا عَلَي الْأَرْضِ أَوْ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ إِلَّا مَا أُكِلَ أَوْ لُبِسَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الْعِلَّةُ فِي ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّ السُّجُودَ هُوَ الْخُضُوعُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَي مَا يُؤْكَلُ وَ يُلْبَسُ لِأَنَّ أَبْنَاءَ الدُّنْيَا عَبِيدُ مَا يَأْكُلُونَ وَ يَلْبَسُونَ وَ السَّاجِدُ فِي سُجُودِهِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَضَعَ جَبْهَتَهُ فِي سُجُودِهِ عَلَي مَعْبُودِ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا الَّذِينَ اغْتَرُّوا بِغُرُورِهَا وَ السُّجُودُ عَلَي الْأَرْضِ أَفْضَلُ لِأَنَّهُ أَبْلَغُ فِي التَّوَاضُعِ وَ الْخُضُوعِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‌(1).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ السَّيَّارِيِّ: أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْمَدَائِنِ كَتَبَ إِلَي أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي عليه السلام يَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَي الزُّجَاجِ قَالَ فَلَمَّا نَفَذَ كِتَابِي إِلَيْهِ فَكَّرْتُ فَقُلْتُ هُوَ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ وَ مَا كَانَ لِي أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ قَالَ فَكَتَبَ لَا تُصَلِّ عَلَي الزُّجَاجِ فَإِنْ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ أَنَّهُ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ فَإِنَّهُ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ وَ لَكِنَّهُ مِنَ الرَّمْلِ وَ الْمِلْحِ وَ هُمَا مَمْسُوخَانِ.

قال الصدوق رحمه الله ليس كل رمل ممسوخا و لا كل ملح و لكن الرمل و الملح الذي يتخذ منه الزجاج ممسوخان‌(2).

«3»

كُشْفُ الْغُمَّةِ، نَقْلًا مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ الْمَدَائِنِيِّ: أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ عليه السلام وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَ فِي آخِرِهِ فَإِنَّهُ مِنَ الرَّمْلِ وَ الْمِلْحِ وَ

اما بوریای مرطوب به آب کثیف، یا منظور جایی است که آب غیر نجس است یا حمل بر جایی می شود که خورشید خشکش کرده باشد و ظاهر روایت این است که لازم نیست جایگاه سجده - سجده گاه - طاهر باشد که درباره آن سخن گفتیم.

روایت 2

العلل: هشام ابن حکم گفته است از امام صادق علیه السلام پرسیدم: سجده بر چه چیزهایی جایز و بر چه چیزهای جایز نیست؟ فرمود: سجده فقط بر روی زمین یا آنچه از زمین می روید، به غیر از آنچه که خورده یا پوشیده می شود، صحیح است، پرسیدم فدایتان گردم چرا؟ فرمود: سجده خضوع در برابر خدای متعال است و شایسته نیست برآنچه که خورده یا پوشیده می شود باشد، چرا که انسانها بنده آنچه که خورده یا پوشیده می شود هستند و کسی که بر خدا سجده می کند شایسته نیست پیشانی اش را در سجده بر معبود دنیا پرستان که به غرورش فریفته شده اند، بگذارد. سجده بر زمین بهتر است، چرا که این کار نهایت تواضع و خضوع در برابر خدای عزوجل است(3).

و نیز العلل: برخی از اهالی مداین از ابوالحسن ماضی -

امام کاظم علیه السلام - سؤال کردند، آیا سجده بر شیشه صحیح است؟ فردی که نامه را نوشته گفته است: وقتی نامه را به حضرت می نوشتم به ذهنم خطور کرد که چون آن از روییدنی هاست نباید اشکال داشته باشد و لازم نیست از ایشان بپرسم. ولی حضرت جواب داد که صحیح نیست بر شیشه سجده کنی هر چند به ذهنت خطور کرده که آن از جمله روییدنی هاست. زیرا از شن و نمک درست شده که تغییر یافته اند.

شیخ صدوق گفته است : هر شن و نمکی تغییر شکل نیافته است بلکه شن و نمکی که از آن شیشه درست می کنند، تغییر یافته است.

روایت 3

کشف الغمه: روایتی هم از دلایل حمیری نقل شده است. مصعب مداینی به حضرت نامه نوشت و جواب حضرت هم مثل این روایت است با این فرق که در آخرش فرموده است: شیشه از ریگ و نمک درست می شود


1) علل الشرائع ج 2 ص 30.

2) علل الشرائع ج 2 ص 31.

3) . علل الشرایع 2: 30

الْمِلْحُ سَبَخٌ‌(1).

إيضاح

لعل السائل زعم أن المراد بما أنبتت الأرض كل ما حصل منها قوله عليه السلام ممسوخان أي مستحيلان خارجان عن اسم الأرض و يدل علي عدم جواز السجود علي الرمل و لم أر به قائلا و يمكن أن يقال الرمل مؤيد للمنع و مناط التحريم الملح أو المعني أنهما استحيلا حتي صارا زجاجا فلو كان أصله من الأرض أيضا لم يصح السجود عليه و لعل هذا مراد الصدوق رحمه الله و إن كان بعيدا من عبارته و إلا فلا يعرف له معني محصلا و علي ما في رواية الحميري يرتفع الإشكال رأسا.

«4»

الْعِلَلُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقُمِّيِّ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ: مَرَّ بِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام وَ أَنَا أُصَلِّي عَلَي الطَّبَرِيِّ وَ قَدْ أَلْقَيْتُ عَلَيْهِ شَيْئاً فَقَالَ لِي مَا لَكَ لَا تَسْجُدُ عَلَيْهِ أَ لَيْسَ هُوَ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وَ سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ قَدْ رَوَيْتُهُ‌(2).

بيان

حمله أكثر الأصحاب علي التقية حملا له علي الثوب الطبري و لا يبعد أن يراد به الحصير الطبري فلا يحتاج إلي ذلك.

«5»

الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي الصَّيْرَفِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: السُّجُودُ عَلَي مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ إِلَّا مَا أُكِلَ أَوْ لُبِسَ‌(3).

«6»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَي عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلَي كُدْسِ حِنْطَةٍ وَ لَا شَعِيرٍ وَ لَا عَلَي لَوْنٍ مِمَّا يُؤْكَلُ وَ لَا

و نمک تغییر یافته است(4).

توضیح

شاید سؤال کننده گمان می کرده است که منظور از روییدنیها هر چیزی است که از زمین به دست می آید.

«ممسوخان» یعنی استحاله شده ای که از عنوان زمین خارج شده است. این روایت دلالت می کند که سجده بر روی شن و ریگ صحیح نیست. البته کسی چنین نظری نداده است. ممکن است که گفته شود ذکر ریگ موید منع است و دلیل تحریم، نمک است یا این معنا باشد که آنها تغییر شکل یافته و شیشه شده اند. بنابراین اگر اصل آن از زمین باشد باز هم سجده بر آن صحیح نیست. شاید منظور صدوق همین باشد هر چند از عبارت ایشان بعید است که این منظورش باشد، ولی اگر این هم منظور او نباشد، منظور او از ملح و ریگی که از آن شیشه درست می شود روشن نخواهد شد. اگر آنچه را در روایت حمیری آمده است قبول کنیم، اشکال از اساس منتفی می شود.

روایت 4

العلل: احمد ابن اسحاق قمی روایت کرده است که یاسر خادم گفته است: امام رضا از کنار من می گذشت و من نماز می خواندم و چیزی روی طبری - حصیر یا لباس طبری - انداخته بوده و روی آن سجده می کردم. به من گفت: چرا روی خود طبری سجده نمی کنی؟ مگر آن از جمله گیاهانی نیست که از زمین می روید؟ محمد ابن احمد گفته است از احمد ابن اسحاق قمی در این باره پرسیدم، گفت: این حدیث را روایت کرده ام.

توضیح

اکثر علما گفته اند، منظور از طبری لباس طبری است و با این برداشت روایت را حمل بر تقیه نموده اند. بعید نیست بگوییم منظور حصیر طبری است در این صورت لازم نیست روایت حمل بر تقیه شود.

روایت 5

العلل: امام صادق علیه السلام فرمود: سجده بر آنچه که از زمین می روید صحیح است، به غیر از آنچه که خورده یا پوشیده می شود(5).

روایت 6

الخصال: امیرالمومنین علیه السلام فرمود: نباید بر خرمن گندم و جو و هر گونه خوردنی


1) كشف الغمّة ج 3 ص 245 في دلائل الامام أبي الحسن الهادي عليه السلام.

2) علل الشرائع ج 2 ص 30.

3) علل الشرائع ج 2 ص 30.

4) . کشف الغمه 3: 245

5) . علل الشرایع 2: 30

يَسْجُدُ عَلَي الْخُبْزِ(1).

بيان

الكدس بالضم الحب المحصود المجموع ذكره الفيروزآبادي و الظاهر أن النهي لعدم جواز السجود عليه و يحتمل كونه للقيام و القعود فوقه لمنافاته لاحترام الطعام.

«7»

الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ وَ جَمَاعَةٍ مِنْ مَشَايِخِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَي عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: لَا يُسْجَدُ إِلَّا عَلَي الْأَرْضِ أَوْ مَا أَنْبَتَ الْأَرْضُ إِلَّا الْمَأْكُولَ وَ الْقُطْنَ وَ الْكَتَّانَ‌(2).

«8»

الْإِحْتِجَاجُ، قَالَ: كَتَبَ الْحِمْيَرِيُّ إِلَي الْقَائِمِ عليه السلام يَسْأَلُهُ عَنِ السَّجْدَةِ عَلَي لَوْحٍ مِنْ طِينِ الْقَبْرِ وَ هَلْ فِيهِ فَضْلٌ فَأَجَابَ عليه السلام يَجُوزُ ذَلِكَ وَ فِيهِ الْفَضْلُ‌(3).

بيان

يدل علي أن عمل الطين لوحا لا يخرجه عن الفضل كما توهم.

«9»

تُحَفُ الْعُقُولِ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ يَكُونُ غِذَاءَ الْإِنْسَانِ فِي مَطْعَمِهِ أَوْ مَشْرَبِهِ أَوْ مَلْبَسَهُ فَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ وَ لَا السُّجُودُ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ مِنْ غَيْرِ ثَمَرٍ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ مَغْزُولًا فَإِذَا صَارَ غَزْلًا فَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ إِلَّا فِي حَالِ الضَّرُورَةِ(4).

بيان

يدل علي ما ذهب إليه العلامة في النهاية من جواز السجود علي القطن و الكتان قبل الغزل و قد مر.

«10»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: إِذَا سَجَدْتَ فَلْيَكُنْ سُجُودُكَ عَلَي الْأَرْضِ أَوْ عَلَي شَيْ‌ءٍ يَنْبُتُ مِنَ الْأَرْضِ مِمَّا يُلْبَسُ وَ لَا تَسْجُدْ عَلَي الْحُصُرِ الْمَدَنِيَّةِ لِأَنَّ سُيُورَهَا مِنْ جُلُودٍ وَ لَا تَسْجُدْ عَلَي شَعْرٍ وَ لَا عَلَي وَبَرٍ وَ لَا عَلَي صُوفٍ وَ لَا عَلَي جُلُودٍ وَ لَا عَلَي إِبْرِيسَمٍ

و نان سجده نمود(5).

توضیح

«الکدس»: منظور دانه های جمع آوری شده است و ظاهراً نهی در اینجا به معنای عدم جواز باشد و احتمالاً به خاطر احترام غذا، نشستن و برخاستن روی آن جایز دانسته نشده است.

روایت 7

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: سجده فقط بر روی زمین و یا آنچه از زمین می روید، به غیر از آنچه که خورده می شود صحیح است ولی سجده بر پنبه و کتان صحیح نیست(6).

روایت 8

الاحتجاج: حمیری به امام زمان نامه نوشت و از ایشان پرسید، سجده بر لوحی که از خاک قبر ساخته شده است صحیح است؟ و آیا در این کار خیری می باشد؟ حضرت فرمودند: بله(7).

توضیح

این روایت دلالت می کند، ساختن لوح از خاک قبر فضیلت آن را زایل نمی کند.

روایت 9

تحف العقول: امام صادق علیه السلام: هر چیزی که غذای انسان باشد، چه نوشیدنی چه خوردنی و نیز پوشیدنی، نماز و سجده بر آن صحیح نیست، اما اگر از نباتات زمینی باشد که قابل خوردن نیست، قبل از اینکه بافته شود نماز بر آن صحیح است ولی اگر بافته شوند نماز بر آن صحیح نیست مگر در حال ضرورت(8).

توضیح

این دلالت بر نظر علامه دارد که قائل بود، جایز است قبل از بافتن - رشتن - روی پنبه و کتان سجده کرد.

روایت 10

فقه الرضا: امام رضا علیه السلام فرمود: وقتی که سجده می کنی، سجده گاهت بر زمین یا آنچه از زمین می روید و می توان از آن لباس درست کرد - کتان و پنبه - قرار گیرد و بر حصیر مدنی سجده نکن، چرا که از پوست - چرم - است و نیز سجده بر پشم و پوست و کرک و ابریشم


1) الخصال ج 2 ص 165.

2) الخصال ج 2 ص 151.

3) الاحتجاج: 274.

4) تحف العقول ص 355 ط الإسلامية.

5) . الخصال 2: 165

6) الخصال 2: 151

7) . الاحتجاج: 274

8) . تحف العقول: 355

وَ لَا عَلَي زُجَاجٍ وَ لَا عَلَي مَا يُلْبَسُ بِهِ الْإِنْسَانُ وَ لَا عَلَي حَدِيدٍ وَ لَا عَلَي الصُّفْرِ وَ لَا عَلَي الشَّبَهِ‌(1)وَ لَا عَلَي النُّحَاسِ وَ لَا عَلَي الرَّصَاصِ وَ لَا عَلَي آجُرٍّ يَعْنِي الْمَطْبُوخَ وَ لَا عَلَي الرِّيشِ وَ لَا عَلَي شَيْ‌ءٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ وَ غَيْرِهِ مِنَ الْفَنَكِ وَ السَّمُّورِ وَ الْحَوَاصِلِ وَ الثَّعَالِبِ وَ لَا عَلَي بِسَاطٍ فِيهَا الصُّوَرُ وَ التَّمَاثِيلُ وَ إِنْ كَانَتِ الْأَرْضُ حَارَّةً تَخَافُ عَلَي جَبْهَتِكَ أَنْ تُحْرَقَ أَوْ كَانَتْ لَيْلَةٌ مُظْلِمَةٌ خِفْتَ عَقْرَباً أَوْ حَيَّةً أَوْ شَوْكَةً أَوْ شَيْئاً يُؤْذِيكَ فَلَا بَأْسَ أَنْ تَسْجُدَ عَلَي كُمِّكَ إِذَا كَانَ مِنْ قُطْنٍ أَوْ كَتَّانٍ .

فَإِنْ كَانَ فِي جَبْهَتِكَ عِلَّةٌ لَا تَقْدِرُ عَلَي السُّجُودِ أَوْ دُمَّلٌ فَاحْفِرْ حُفَيْرَةً فَإِذَا سَجَدْتَ جَعَلْتَ الدُّمَّلَ فِيهَا وَ إِنْ كَانَ عَلَي جَبْهَتِكَ عِلَّةٌ لَا تَقْدِرُ عَلَي السُّجُودِ مِنْ أَجْلِهَا فَاسْجُدْ عَلَي قَرْنِكَ الْأَيْمَنِ فَإِنْ تَعَذَّرَ عَلَيْهِ فَعَلَي قَرْنِكَ الْأَيْسَرِ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ فَاسْجُدْ عَلَي ظَهْرِ كَفِّكَ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ فَاسْجُدْ عَلَي ذَقَنِكَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلي عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً إِلَي قَوْلِهِ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً-(2)

وَ لَا بَأْسَ بِالْقِيَامِ وَ وَضْعِ الْكَفَّيْنِ وَ الرُّكْبَتَيْنِ وَ الْإِبْهَامَيْنِ عَلَي غَيْرِ الْأَرْضِ وَ تُرْغِمُ بِأَنْفِكَ وَ مَنْخِرَيْكَ فِي مَوْضِعِ الْجَبْهَةِ مِنْ قُصَاصِ الشَّعْرِ إِلَي الْحَاجِبَيْنِ مِقْدَارُ دِرْهَمٍ وَ يَكُونُ سُجُودُكَ إِذَا سَجَدْتَ تَتَخَوَّي كَمَا يَتَخَوَّي الْبَعِيرُ الضَّامِرُ عِنْدَ بُرُوكِهِ تَكُونُ شِبْهَ الْمُعَلَّقِ وَ لَا يَكُونُ شَيْ‌ءٌ مِنْ جَسَدِكَ عَلَي شَيْ‌ءٍ مِنْهُ‌(3).

بيان

قوله عليه السلام لأن سيورها كذا ذكره في الفقيه نقلا من رسالة والده إليه و الأظهر أن يقال لأن لحمتها أو سداها من جلد إذ السيور لا يكون إلا من جلد وَ هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ خَبَرِ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ‌(4)قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَيْهِ يَعْنِي

و شیشه و پوشیدنی ها و آهن، دینار ، مس، سرب، آجر، جواهرات، ریش - پر و موی - سمور و روباه و نیز بر بساطی که نقاشی و شکل دارند جایز نیست. اگر زمین گرم باشد و می ترسی پیشانی ات بسوزد یا شب تاریک باشد و از عقرب و مار و خار یا چیزی که تو را آزار دهد بترسی می توانی برآستین خود که از پنبه و کتان است، سجده کنی. اگردر پیشانی ات دملی بود که مانع سجده است، حفره ای را بکن تا وقتی که سجده می کنی دمل در آن قرار گیرد و اگر علتی باشد که نتوانی با پیشانی سجده کنی، بر استخوان راست سرت - طرف ابروی راست - سجده کن و اگر نشد با سمت چپ سرت و اگر نشد بر پشت دستانت و اگر نشد بر چانه ات سجده کن، چرا که خدا می فرماید: «قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِینَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا یُتْلَی عَلَیْهِمْ یَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَیَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن کَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً* وَیَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ یَبْکُونَ وَیَزِیدُهُمْ خُشُوعًا»،(5){بگو:

«[چه] به آن ایمان بیاورید یا نیاورید، بی‌گمان کسانی که پیش از [نزول] آن دانش یافته‌اند، چون [این کتاب] بر آنان خوانده شود سجده‌کنان به روی درمی‌افتند* و می‌گویند: «منزّه است پروردگار ما، که وعده پروردگار ما قطعاً انجام شدنی است* و بر روی زمین می‌افتند و می‌گریند و بر فروتنی آنها می‌افزاید».} می توان موقع برخاستن، کف دست و زانوان و انگشت دو پا را بر چیز دیگری غیر از زمین قرار داد. بینی و دو سوراخ آن را و نیز پیشانی از رستنگاه مو تا ابروان را به اندازه یک درهم روی زمین قرار بده - آنها را به خاک بمال - و طوری سجده کن که اعضای تو در فراخ بودن مانند اعضای شتر لاغر یا شتری باشد که آن را کشته و از جایی آویخته باشند. و نباید بخشی از بدنت بر روی بخشی دیگر قرار گیرد.

توضیح

عبارت «لانّ سیورها» را در کتاب الفقیه هم مثل اینجا آورده که از رساله پدرش نقل کرده است. ظاهرتر این است که گفته شود: تار و پودش از پوست است، چرا که دوال چرم از پوست درست می شود که این خود از روایت علی ابن ریان گرفته شده است. گفته است برخی علمای ما به


1) الشبه: حجر يشبه الكهرباء في لينه و خفته في لون السواد مع لمعان، يتخذ للزينة، و قد يجعل فصا للخاتم.

2) أسري: 108- 109.

3) فقه الرضا ص 9.

4) التهذيب ج 1 ص 223، الكافي ج 3 ص 331.

5) . اسری/ 109-107

أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الصَّلَاةِ عن [عَلَي] الْخُمْرَةِ الْمَدَنِيَّةِ فَقَالَ صَلِّ فِيهَا مَا كَانَ مَعْمُولًا بِخُيُوطَةٍ وَ لَا تُصَلِّ عَلَي مَا كَانَ مَعْمُولًا بِسُيُورَةٍ قال فتوقف أصحابنا فأنشدتهم بيت شعر لتأبط شرا الفهمي‌(1)

كأنها خيوطة ماري تغار و تفتل *** و ماري رجل حبال يفتل الخيوط

أقول

كان توقفهم لجمعه عليه السلام بين الجمعية و التاء و لعلهما كانتا في خطه عليه السلام منقوطتين فاستشهد الراوي لجوازه بالبيت و قوله كأنها تمام المصراع السابق و هو هكذا.

و أطوي علي الخمص الحوايا كأنها *** خيوطة ماري تغار و تفتل

يقال : أغار أي شد القتل.

ثم اعلم أن الفرق بين ما كان بخيوط أو بسيور إن ما كان بخيوط لا تظهر الخيوط في وجهه كما هو المشاهد بخلاف السيور فإنها تظهر إما بأن تغطيه جميعا فالنهي للحرمة أو بعضه بحيث لا يصل من الجبهة بقدر الدرهم إلي الحصير فبناء علي اشتراطه علي الحرمة أيضا و إلا فعلي الكراهة قال في الذكري لو عملت الخيوط من جنس ما يجوز السجود عليه فلا إشكال في جواز السجود عليها و لو عملت بسيور فإن كانت مغطاة بحيث تقع الجبهة علي الخوص صح السجود أيضا و لو وقعت علي السيور لم يجز و عليه دلت رواية ابن الريان و أطلق في المبسوط جواز السجود علي المعمولة بالخيوط انتهي.

و أما الآجر(2)فظاهر الأكثر جواز السجود عليه و لم ينقلوا فيه خلافا مع

امام باقر علیه السلام نامه نوشته و پرسیدند: آیا در خمره مدنی - نوعی حصیر- می توان نماز خواند و روی آن سجده کرد؟ فرمود: اگر از نخ بافته شده باشد جایز است، ولی اگر از چرم باشد جایز نیست. گفته است: اصحاب ما متوقف شدند و این شعر «تأبط شرا» را بر ایشان خواندم:

کأنها خیوطة ماریّ تغار و تفتل: این خمره مثل نخ هایی است که ماری رشته و تافته است.

(ماری: فردی است که رسن گر و بافنده بود.)

مؤلف

اصحاب به این دلیل توقف کردند که حضرت بین جمع و تاء (خیوطة) جمع کردند و شاید هر دو اینها در خط امام علیه السلام نقطه دار بوده است. از همین رو، راوی برای بیان جواز آن به این شعر تمسک کرده است. سخن راوی «کانها» آخر مصراع اول است و بیت کامل این شعر این است:

از گرسنگی بر امعاء و احشای شکم خویش می پیچم (به آنها فشار می آورم) مثل نخ هایی که ماری رشته و تافته است.

گفته می شود «أغار» یعنی ریسمان را محکم پیچید.

فرق بین حصیری که با نخ بافته می شود با حصیری که از دوال چرم بافته می شود این است که در حصیری که با نخ بافته می شود معمولا نخ ها دیده نمی شوند، ولی حصیری که از چرم بافته می شود نخ چرمی دیده می شود و اگر خیلی ظاهر گردد که نتوان پیشانی را روی آن گذاشت، نماز خواندن روی آن حرام است. اگر فقط قسمتی از پیشانی یعنی به اندازه یک درهم نتواند برسد (اگر این شرط را لازم بدانیم) باز حرام است، ولی اگر این مقدار لازم نباشد، خواندن نماز روی آن مکروه می باشد. در کتاب الذکری آمده است: اگر حصیر با چیزی بافته شده باشد که سجده بر آن صحیح است می توان بر این حصیر سجده کرد، ولی اگر با چرم دوخته شده باشد، اگر بتوان پیشانی را روی حصیر گذاشت باز سجده صحیح است ولی اگر پیشانی روی چرم قرار گیرد سجده صحیح نیست. روایت علی ابن ریان دلیل این نظر می باشد. ولی در المبسوط به طور مطلق گفته شده است، اگر با نخ دوخته شده باشد سجده صحیح است. پایان سخن

اما سجده بر آجر: ظاهر نظر بیشتر علما این است که سجده بر آجر صحیح است و نظر خلافی در این باره نقل نشده است با آن که نظر


1) هو ثابت بن جابر أحد رآبيل العرب من مضر بن نزار، لانه تأبط جفير سهام و أخذ قوسا أو تأبط سكينا فأتي ناديهم فوجأ بعضهم، و الفهمي نسبة الي فهم بن عمرو، بطن من قيس بن عيلان و هم بنو فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان و في الكافي و التهذيب نسبه الي العدوان، و هو عدوان بن عمرو بن قيس ابن عيلان.

2) لا يجوز السجود عليه، لانه خرج عن كونه أرضا تنبت فهو كالرمل و الرماد و النورة و الجص المطبوخ.

أن الشيخ جعل من الاستحالة المطهرة صيرورة التراب خزفا و لذا تردد فيه بعض المتأخرين و هذا الخبر يدل علي المنع و هو أحوط و حكم الشهيد بالكراهة و لعله للخروج عن هذا الإشكال أو الخلاف إن كان فيه.

قوله عليه السلام فإن لم تقدر فاسجد علي ظهر كفك كذا عبارة رسالة والد الصدوق و أكثر ما هنا مطابق لها و يرد عليه أن هذا ليس علي سياق ما تقدم و ليس في الأخبار هذا بين تلك المراتب بل ذكر في خبر آخر أنه إن لم يقدر علي السجود علي الأرض لشدة الحر سجد علي ظهر كفه كما مر و لعل المراد هنا أنه إن لم يقدر علي السجود علي الأرض لخشونتها سجد علي ظهر الكف لكونه ألين و المراد بالقرن هنا الجبين مجازا.

قوله عليه السلام كما يتخوي الظاهر أن التشبيه في عدم إلصاق البطن بالأرض و عدم إلصاق الأعضاء بعضها ببعض و إلقاء الخوي بينها و يحتمل أن يكون التشبيه في أصل البروك أيضا فإن البعير يسبق بيديه قبل رجليه عند بروكه قال في النهاية فيه أنه كان إذا سجد خوي أي جافي بطنه عن الأرض و رفعها و جافي عضديه عن جنبيه حتي يخوي ما بين ذلك ففي القاموس خوي في سجوده تخوية تجافي و فرج ما بين عضديه و جنبيه و الخواء بالمد الهواء بين الشيئين.

«11»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رُكُوبِ جُلُودِ السِّبَاعِ قَالَ لَا بَأْسَ مَا لَمْ يُسْجَدْ عَلَيْهَا(1).

«12»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: كُلُّ شَيْ‌ءٍ يَكُونُ غِذَاءَ الْإِنْسَانِ فِي الْمَطْعَمِ وَ الْمَشْرَبِ مِنَ الثَّمَرِ وَ الْكَثَرِ فَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ وَ لَا عَلَي ثِيَابِ الْقُطْنِ وَ الْكَتَّانِ وَ الصُّوفِ وَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ وَ لَا عَلَي الْجِلْدِ إِلَّا عَلَي شَيْ‌ءٍ لَا يَصْلُحُ لِلَّبْسٍ فَقَطْ وَ هُوَ مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ فِي حَالِ الضَّرُورَةِ(2).

شیخ این است که تبدیل شدن خاک به آجر از استحاله های تطهیر کننده است. از این رو یکی از متأخرین در آن تردید کرده است. این روایت هم سجده بر آن را جایز نمی داند که موافق احتیاط است. شهید یا به این دلیل که خواسته از این اشکال فرار کند یا به خاطر وجود نظر مخالف، حکم به کراهت سجده بر آجر کرده است.

سخن حضرت «اگر نتوانستی بر پشت دستانت سجده کن»، عبارت رساله پدر شیخ صدوق و بیشتر روایاتی که اینجا نقل کردیم، مطابق این روایت است و بر این روایت اشکال شده است که بر سیاق روایت سابق نیست، چرا که در روایاتی که قبلاً ذکر کردیم، این قسمت - سجده بر پشت دست - بین مراتب ذکر شده نیست، بلکه در روایت دیگری آمده است، اگر فرد نتواند به خاطر گرما بر زمین سجده کند بر پشت دستش سجده کند همان گونه که ذکر شد. شاید بتوان گفت منظور این روایت این است که اگر فرد نتواند روی زمین به خاطر خشونتش سجده کند، بر پشت دست که نرم است سجده کند. منظور از «قرن» در اینجا مجازاً پیشانی است.

سخن حضرت «کما یتخوی» ظاهرا وجه شبه نچسبیدن شکم به زمین یا برخی اعضا به دیگری و وجود فاصله بین آنها باشد و ممکن است تشبیه در اصل خوابیدن باشد، چرا که شتر اول دستش را روی زمین می گذارد سپس پاهایش را. در النهایه آمده است: وقتی سجده کند شکمش را به زمین و بازوان را به بغلش نچسباند. «خواء» دور کردن و فاصله انداختن بین بازو و پهلو است. در قاموس آمده است: «خومی فی سجوده تخویه»، یعنی تجافی کرد؛ میان دو بازو و دو پهلویش فاصله ایجاد کرد و خواء با الف ممدوده، همان هوا و فضای بین دو چیز است.

روایت 11

المحاسن: علی ابن جعفر گفته از برادرم امام کاظم علیه السلام درباره نشستن بر روی پوست حیوانات وحشی پرسیدم، فرمود: اگر سجده نکنی اشکال ندارد(3).

روایت 12

فقه الرضا: امام رضا علیه السلام فرمود: هر چیزی که غذا باشد، چه نوشیدنی چه خوردنی، و نیز پوشیدنی چه از میوه و چه از شکوفه باشد و نیز لباسی که از پنبه و کتان و پشم و مو و کرک درست شده باشد و نیز بر روی پوست مگر پوستی که قابل پوشیدن نباشد و به طور کلی هر چیزی که از زمین بروید و بیرون آید، سجده بر آن صحیح نیست مگر در حالت ضرورت(4).


1) المحاسن ص 629.

2) فقه الرضا ص 41.

3) . المحاسن: 629

4) . فقه الرضا: 41

بيان

الكثر بالفتح و بالتحريك شحم النخلة الذي في وسطها.

«13»

كِتَابُ الْمَسَائِلِ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَي الْمُصَلَّي أَوْ عَلَي الْحَصِيرِ فَيَسْجُدُ فَيَقَعُ كَفُّهُ عَلَي الْمُصَلَّي أَوْ أَطْرَافُ أَصَابِعِهِ وَ بَعْضُ كَفِّهِ خَارِجٌ عَنِ الْمُصَلَّي عَلَي الْأَرْضِ قَالَ لَا بَأْسَ‌(1).

«14»

مِصْبَاحُ الشَّيْخِ، رَوَي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: كَانَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام خَرِيطَةُ دِيبَاجٍ صَفْرَاءُ فِيهَا تُرْبَةُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَكَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَبَّهُ عَلَي سَجَّادَتِهِ وَ سَجَدَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ عليه السلام السُّجُودُ عَلَي تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَخْرِقُ الْحُجُبَ السَّبْعَ‌(2).

دعوات الراوندي، عنه عليه السلام: مثله

بيان

خرق الحجب كناية عن قبول الصلاة و رفعها إلي السماء.

«15»

كِتَابُ الْعِلَلِ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: لَا يُسْجَدُ عَلَي شَيْ‌ءٍ مِنَ الْحُبُوبِ وَ لَا عَلَي الثِّمَارِ وَ لَا عَلَي مِثْلِ الْبِطِّيخِ وَ الْقِثَّاءِ وَ الْخِيَارِ مِمَّا لَا سَاقَ لَهُ وَ لَا عَلَي الْجُلُودِ وَ لَا عَلَي الشَّعْرِ وَ لَا عَلَي الصُّوفِ وَ لَا عَلَي الْوَبَرِ وَ لَا عَلَي الرِّيشِ وَ لَا عَلَي الثِّيَابِ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ لَا عَلَي الطِّينِ وَ الثَّلْجِ وَ لَا عَلَي شَيْ‌ءٍ مِمَّا يُؤْكَلُ وَ لَا عَلَي الصَّهْرُوجِ وَ لَا عَلَي الرَّمَادِ وَ لَا عَلَي الزُّجَاجِ .

ثُمَّ قَالَ وَ الْعِلَّةُ فِي الصَّهْرُوجِ أَنَّ فِيهِ دَقِيقاً وَ نُورَةً وَ لَا تَحِلُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ لَا عَلَي الثَّلْجِ لِأَنَّهُ رِجْزٌ وَ سَخْطَةٌ وَ لَا عَلَي الْمَاءِ وَ الطِّينِ لِأَنَّهُ لَا يُتَمَكَّنُ مِنَ السُّجُودِ وَ يُتَأَذَّي بِهِ وَ الْعِلَّةُ فِي السُّجُودِ عَلَي الْأَرْضِ مِنْ بَيْنِ الْمَسَاجِدِ أَنَّ السُّجُودَ عَلَي الْجَبْهَةِ لَا يَجُوزُ إِلَّا لِلَّهِ تَعَالَي وَ يَجُوزُ أَنْ تَقِفَ بَيْنَ يَدَيْ مَخْلُوقٍ عَلَي رِجْلَيْكَ وَ رُكْبَتَيْكَ وَ يَدَيْكَ وَ لَا يَجُوزُ السُّجُودُ عَلَي الْجَبْهَةِ إِلَّا لِلَّهِ تَعَالَي فَلِهَذِهِ الْعِلَّةِ لَا يَجُوزُ أَنْ يُسْجَدَ عَلَي مَا يُسْجَدُ عَلَيْهِ وَ يَضَعُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْمَوَاضِعَ.

بيان

قال في القاموس الصاروج النورة و اختلاطها و قال الصهريج كقنديل حوض يجتمع فيه الماء و المصهرج المعمول بالصاروج.

بیان

«کثر» با فتحه و حرکت عین الفعل، پیه وسط درخت خرماست.

روایت 13

کتاب المسائل: علی ابن جعفر گفته است از برادرم امام کاظم علیه السلام سؤال کردم که فردی بر روی سجاده یا حصیر نماز می خواند و وقتی سجده می کند بعضی از انگشتان یا قسمتی از کف دست او خارج از سجاده یا حصیر قرار می گیرد آیا این کار جایز است؟ حضرت فرمود: اشکالی ندارد(3).

روایت 14

مصباح الشیخ: معاویه ابن عمار روایت کرده است: امام صادق علیه السلام کیسه ای داشت که در آن تربت امام حسین علیه السلام بود، وقتی می خواست نماز بخواند آن را بر روی سجاده خود قرار می داد و برآن سجده می کرد و می فرمود: سجده بر تربت امام حسین، هفت حجاب را از میان بر می دارد و کنار می زند(4).

در دعوات رواندی هم از حضرت چنین روایتی آمده است.

توضیح

کنار زدن حجاب کنایه از قبول شدن نماز و بردن آن به آسمان است.

روایت 15

العلل: که برای محمد ابن علی ابن ابراهیم است گفته است: سجده بر روی دانه گیاهان، میوه، کدوها، پیاز، خیار و آنچه ساقه ندارد و پوست و مو و پشم و کرک و پر و لباس جایز نیست؛ البته اگر ضرورت باشد مثل شدت گرما و سرما، سجده بر لباس جایز است. و نیز بر گل و برف و چیزهایی که خورده می شوند یا صاروج و ریگ و شیشه صحیح نیست.

سپس گفته است: علت اینکه سجده بر صاروج صحیح نیست این است که آن آرد و نوره دارد که نماز بر آن صحیح نیست و نیز برف، چرا که شل و مایه رنجش است و بر روی آب و گل هم صحیح نیست؛ چرا که نمی توان روی آن سجده کرد و آزار دهنده است. علت سجده برروی زمین از میان سجده گاه ها این است که سجده بر روی پیشانی فقط برای خدا جایز است. جایز است بر روی پاها و زانوان و دستانت در برابر فردی بایستی، ولی سجده با پیشانی فقط برای خداست و برای همین است که جایز نیست با آنچه که بر آن سجده می کنی، بر غیر خدا سجده نمایی و این مواضع را که برای خدا زمین می گذاری، برای غیر خدا زمین بگذاری.

توضیح

در قاموس گوید: صاروج، آهک و ترکیبات آن است و صهریج بر وزن قندیل، حوضی که در آن آب جمع می شود و مصهرج، چیزی است که با صاروج ساخته شده است..


1) قرب الإسناد ص 93 ط حجر ص 122 ط نجف.

2) المصباح ص 511.

3) . قرب الاسناد

4) . المصباح: 511

و اعلم أن المشهور بين الأصحاب عدم جواز السجود علي الصاروج و الرماد و النورة أي بعد الطبخ و كذا الجص قال في التذكرة لو لم يخرج بالاستحالة عن اسم الأرض جاز كالسبخة و الرمل و أرض الجص و النورة علي كراهة ثم قال و يحرم السجود علي الزجاج قال في المبسوط لما فيه من الاستحالة و كذا منع من الرماد و يحرم علي القير و الصهروج و في رواية المعلي‌(1)الجواز و هي محمولة علي الضرورة انتهي.

«16»

الْهِدَايَةُ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: اسْجُدُوا عَلَي الْأَرْضِ أَوْ عَلَي مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ إِلَّا مَا أُكِلَ أَوْ لُبِسَ‌(2).

«17»

الْعِلَلُ لِلصَّدُوقِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ إِلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: السُّجُودُ عَلَي الْأَرْضِ فَرِيضَةٌ وَ عَلَي غَيْرِ ذَلِكَ سُنَّةٌ(3).

تبيين

هذا الخبر يحتمل وجوها الأول ما ذكره الأكثر من أن السجود علي الأرض ثوابه ثواب الفريضة و علي ما أنبتته ثوابه ثواب السنة الثاني أن المستفاد من أمر الله تعالي بالسجود إنما هو وضع الجبهة علي الأرض إذ هو غاية الخضوع و العبودية و أما جواز وضعها علي غير الأرض فإنما استفيد من فعل النبي صلي الله عليه و آله و قوله رخصة و رحمة الثالث أن يكون المراد بالأرض أعم منها و مما أنبتته و المراد بغير الأرض تعيين شي‌ء خاص للسجود كالخمرة و اللوح أو الخريطة من طين الحسين عليه السلام و هو بعيد وَ إِنْ كَانَ يُؤَيِّدُهُ فِي الْجُمْلَةِ مَا رَوَاهُ فِي الْكَافِي‌(4)مُرْسَلًا أَنَّهُ قَالَ: السُّجُودُ عَلَي الْأَرْضِ فَرِيضَةٌ وَ عَلَي الْخُمْرَةِ سُنَّةٌ.

«18»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي

مشهور بین علما این است که نمی توان روی صاروج - آهک و نوره - و گچ بعد از پخته شدن سجده کرد.

در کتاب التذکره گفته است: اگر صاروج با تبدیل شدن از عنوان زمین بودن خارج نشود می توان بر آنها سجده کرد مثل زمین شوره زار، ریگ، زمین گچی و آهک، البته سجده بر آنها مکروه است. سپس گفته است سجده بر شیشه حرام است. در کتاب المبسوط گفته است: علت حرام بودن سجده بر شیشه این است که آن از عنوان زمین بودن خارج شده است و باز همین دلیل حرام بودن سجده بر خاکستر است و نیز سجده بر قیر و آهک حرام می باشد هر چند در روایت معلی، سجده بر اینها جایز دانسته شده است که این حمل بر جایی می شود که ضرورتی در کار بوده است. پایان سخن

روایت 16

الهدایه: امام صادق علیه السلام فرمود: سجده بر زمین و آنچه از زمین می روید جایز است، مگر آنچه که خورده یا پوشیده می شود.

روایت 17

العلل صدوق: امام صادق علیه السلام فرمود: سجده بر زمین واجب است و سجده بر غیر زمین - آنچه از زمین می روید - ، سنت - مستحب - می باشد .

تبیین

در این روایت چند وجه محتمل است:

اول: همان گونه که بیشتر علما گفته اند، ثواب سجده بر زمین - برابر- ثواب واجبات و ثواب سجده بر آنچه از زمین می روید - برابر - ثواب مستحبات است. دوم: از امر خدا می توان برداشت کرد که منظور از سجده، فقط نهادن پیشانی بر روی زمین است، چرا که این نهایت خضوع و بندگی است و اینکه بر غیر زمین هم می توان سجده کرد، از فعل و قول حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله و سلم که فرمود: «از روی رحمت و رخصت» جایز شمرده شده است. - به عبارتی، دلیل و مستند سجده بر زمین امر خداست و مستند سجده بر غیر زمین، فعل پیامبر است -. سوم: منظور از زمین، هم زمین است و هر آنچه از روی زمین می روید و منظور از غیر زمین چیزهای خاصی است که تعیین شده مثل خمره، لوح یا کیسه ای از تربت امام حسین که این نظر بعید است هر چند که در روایت مرسلی که مرحوم کلینی در الکافی نقل کرده، همین برداشت تائید شده است. روایت این است: سجده بر زمین واجب و بر خمره سنت است(5).

روایت 18

المحاسن: روایتی است که دیدم، امام صادق علیه السلام در


1) التهذيب ج 1 ص 169.

2) الهداية لم نجده.

3) علل الشرائع ج 2 ص 30، و قد عرفت وجه الحديث في صدر الباب.

4) الكافي ج 3 ص 331.

5) . الکافی 3: 331

الْمَحْمِلِ يَسْجُدُ عَلَي الْقِرْطَاسِ وَ أَكْثَرُ ذَلِكَ يُومِي إِيمَاءً(1).

توضيح

اعلم أن الشهيد الثاني رحمه الله نقل الإجماع علي جواز السجود علي القرطاس في الجملة و إطلاق الأخبار يقتضي عدم الفرق بين المتخذ من القطن و الإبريسم و غيرهما و اعتبر العلامة في التذكرة كونه مأخوذا من غير الإبريسم لأنه ليس بأرض و لا نباتها و هو تقييد للنص بلا دليل و اعتبر الشهيد في البيان كونه مأخوذا من نبات و في الدروس عدم كونه من حرير أو قطن أو كتان.

و قال في الذكري الأكثر اتخاذ القرطاس من القنب فلو اتخذ من الإبريسم فالظاهر المنع إلا أن يقال ما اشتمل عليه من أخلاط النورة مجوز له و فيه بعد لاستحالتها عن اسم الأرض و لو اتخذ من القطن أو الكتان أمكن بناؤه علي جواز السجود عليهما و قد سلف و أمكن أن يقال المانع اللبس حملا للقطن و الكتان المطلقين علي المقيد فحينئذ يجوز السجود علي القرطاس و إن كان منهما لعدم اعتياد لبسه و عليه يخرج جواز السجود علي ما لم يصلح للبس من القطن و الكتان.

وَ قَالَ رحمه الله رَوَي دَاوُدُ بْنُ فَرْقَدٍ(2)عَنْ صَفْوَانَ: أَنَّهُ رَأَي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي الْمَحْمِلِ يَسْجُدُ عَلَي قِرْطَاسٍ. وَ فِي رِوَايَةِ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ‌(3)عَنْهُ عليه السلام: أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُسْجَدَ عَلَي قِرْطَاسٍ عَلَيْهِ كِتَابَةٌ لِاشْتِغَالِهِ بِقِرَاءَتِهِ وَ لَا يَكْرَهُ فِي حَقِّ الْأُمِّيِّ وَ لَا فِي الْقَارِي إِذَا كَانَ هُنَاكَ مَانِعٌ مِنَ الْبَصَرِ كذا قاله الشيخ في المبسوط و ابن إدريس و في النفس من القرطاس شي‌ء من حيث اشتماله علي النورة المستحيلة إلا أن يقال الغالب جوهر القرطاس أو يقال جمود النورة يرد إليها اسم الأرض و يختص المكتوب بأن أجرام الحبر مشتملة غالبا علي

محمل بر روی کاغذ سجده می کرد، البته اکثر سجده هایش با اشاره بود(4).

توضیح

شهید ثانی رحمه الله علیه بر جایز بودن فی الجمله سجده بر روی کاغذ، نقل اجماع کرده است و اطلاق روایات مقتضی این است که فرقی بین کاغذی که از پنبه درست شده است و بین کاغذی که از ابریشم درست باشد و نیز کاغذی که غیر از این دو درست می شود نیست، هر چند به نظر علامه، باید از غیرابریشم باشد، چرا که بر ابریشم نه عنوان زمین صادق است و نه روییدنی زمین. این نظر، مقید کردن نص است که دلیلی بر آن نیست. شهید در کتاب البیان گفته است: در صورتی که کاغذ از روییدنی ها درست شده باشد، سجده بر آن صحیح است. در کتاب الدروس گفته است، برای صحیح بودن سجده روی کاغذ نباید کاغذ از ابریشم یا پنبه و کتان درست شده باشد.

در الذکری گفته است: اکثراً کاغذ از قنّب - درخت شاهدانه - درست می شود، ولی اگر از ابریشم درست شود، ظاهراً سجده بر آن جایز نیست مگر اینکه بگویم چون به کاغذ آهک افزوده می شود، این مجوزی بر سجده باشد - به خاطر آهک می توان سجده کرد -. این درست نیست، چرا که آهک هم از عنوان زمین بودن خارج شده است. اگر کاغذ از پنبه یا کتان درست شده باشد و سجده بر کتان و پنبه را جایز بدانیم، امکان دارد بتوان روی این کاغذ سجده کرد که در این باره قبلا سخن گفتیم.

ممکن است گفته شود مانعی که نمی گذارد بر روی کاغذ سجده نمود این است که چون پنبه و کتان پوشیدنی اند، بنابراین این خود مانع سجده است یعنی مطلق را بر مقید حمل کنیم - بگوییم سجده بر مطلق پنبه و کتان مانعی ندارد بلکه در صورتی که جزء پوشیدنی ها باشند نمی توان روی آنها سجده کرد؛ یعنی حمل مطلق بر مقید کنیم - و با این برداشت، هر چند کاغذ از پنبه و کتان درست می شود ولی چون پوشیده نمی شود - از کاغذ لباس درست نمی شود - مانع برطرف می شود و با این دلیل می توان گفت، جایز است بر هر چیزی که از پنبه و کتان درست می شود اگر پوشیدنی نباشد، سجده نمود.

صفوان گفته است: امام صادق علیه السلام در محمل بر روی کاغذ سجده می نمود(5). در روایتی دیگر از جمیل ابن دراج آمده است که ایشان از سجده بر کاغذی که روی آن نوشته ای باشد کراهت داشته اند(6)،

چرا که کاغذی که بر روی آن نوشته بود سبب می شد به قرائت آن مشغول شود و حواسش پرت شود؛ ولی برای کسی که سواد ندارد و کسی که در چشمانش مانعی است که نمی تواند نوشته روی کاغذ را بخواند، اشکالی ندارد. شیخ در کتاب المبسوط و ابن ادریس هم این نظر را دارد: من در مورد کاغذ تردید دارم، از این نظر که در خود کاغذ آهکی است که از اسم و عنوان زمین خارج شده است - و قاعدتاً نباید سجده جایز نباشد - مگر اینکه گفته شود جوهر کاغذ یا آهک جامد بیشتر باشند که آن را به عنوان زمین برگرداند و کاغذ نوشته دار، این ویژگی را دارد، چرا که معمولا جوهر مرکب


1) المحاسن ص 373.

2) رواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صفوان الجمال، و أمّا ما رواه داود بن فرقد فقد رواه بإسناده، عن عليّ بن مهزيار قال: سأل داود ابن فرقد أبا الحسن عليه السلام عن القراطيس و الكواغذ المكتوبة عليها هل يجوز السجود عليها أم لا؟ فكتب عليه السلام: يجوز، راجع التهذيب ج 1 ص 224.

3) التهذيب ج 1 ص 223.

4) . المحاسن: 373

5) . التهذیب 1: 224

6) . التهذیب 1: 223

شي‌ء من المعادن إلا أن يكون هناك بياض يصدق عليه الاسم.

و ربما يخيل أن لون الحبر عرض و السجود في الحقيقة إنما هو علي القرطاس و ليس بشي‌ء لأن العرض لا يقوم بغير حامله و المداد أجسام محسوسة مشتملة علي اللون و ينسحب البحث في كل مصبوغ من النبات و فيه نظر انتهي.

و لا يبعد القول بالجواز لكونها في العرف لونا و إن كانت في الحقيقة أجساما و أكثر الألوان كذلك و الأحوط ترك السجود إذا لم تكن فيه فرج تكفي للسجود و أما الإشكالات الواردة في القرطاس فيدفعها إطلاقات النصوص و إن أمكن الجواب عن كل منها فلم نتعرض لها لقلة الجدوي.

«19»

كِتَابُ الْمَسَائِلِ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يُجْزِيهِ أَنْ يَسْجُدَ فِي السَّفِينَةِ عَلَي الْقِيرِ قَالَ لَا بَأْسَ‌(1).

بيان

اعلم أن الأخبار مختلفة في جواز السجود علي القير و عدمه و يمكن الجمع بينها بوجهين أحدهما حمل أخبار الجواز علي التقية و الثاني حمل أخبار النهي علي الكراهة و الأول أحوط بل أقوي للشهرة العظيمة بين الأصحاب بحيث لا يكاد يظهر مخالف في المنع بل ربما يدعي عليه الإجماع و اتفاق المخالفين علي الجواز و لولاهما لكان الجمع الثاني أوجه.

«20»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ: إِنَّ الْأَرْضَ بِكُمْ بَرَّةٌ تَتَيَمَّمُونَ مِنْهَا وَ تُصَلُّونَ عَلَيْهَا فِي الْحَيَاةِ وَ هِيَ لَكُمْ كِفَاتٌ فِي الْمَمَاتِ وَ ذَلِكَ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ لَهُ الْحَمْدُ فَأَفْضَلُ مَا يَسْجُدُ عَلَيْهِ الْمُصَلِّي الْأَرْضُ النَّقِيَّةُ(2).

وَ رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يَنْبَغِي لِلْمُصَلِّي أَنْ يُبَاشِرَ بِجَبْهَتِهِ الْأَرْضَ وَ يُعَفِّرَ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ لِأَنَّهُ مِنَ التَّذَلُّلِ لِلَّهِ‌(3).

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: لَا بَأْسَ بِالسُّجُودِ عَلَي مَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ غَيْرِ الطَّعَامِ كَالْكَلَإِ

مواد معدنی دارد، مگر اینکه قسمتی از کاغذ سفید باشد که اسم کاغذ بر آن صادق باشد - که به این قسمت می توان سجده کرد -.

شاید توهم شود که سیاهی (نوشته)، عرض - در مقابل جوهر- باشد، بنابراین در حقیقت سجده بر روی کاغذ است و سیاهی چیزی نیست، چرا که عرض خود به خود قوام ندارد و قوامش به خاطر جوهر است - پس نمی توان بر روی کاغذ نوشته شده سجده نمود-. ولی باید گفت، مرکّب شی محسوس است و رنگ دارد و اگر این اشکال را بپذیریم، بر تمام آنچه از روییدنی زمین ساخته می شود، وارد خواهد بود. - پس این اشکال قابل قبول نیست - و جواب جای تأمل دارد. پایان سخن

بعید نیست بتوان گفت جایز است، چراکه در عرف، به این سیاهی رنگ گفته می شود هر چند که در حقیقت شی و جسم هستند و اکثر رنگ ها این گونه است. احتیاط این است که تا زمانی که چیزی در کاغذ نباشد که مجوزی برای سجده بر روی آن باشد، روی آن سجده نشود. اشکالاتی که بر جواز سجده بر روی کاغذ وارد شد، همگی با اطلاق نصوص رد می شود هر چند می توان به هر یک از آنها جواب داد، که به خاطر کم فایده بودن به آنها جواب نمی دهیم!

روایت 19

کتاب المسائل: علی ابن جعفر گفته است از برادرم امام کاظم علیه السلام پرسیدم، آیا در کشتی می توان بر روی قیر سجده نمود؟ حضرت فرمود: اشکالی ندارد.(4)

توضیح

روایات وارده در باب جواز یا عدم جواز سجده بر قیر مختلفند که می توان بین آنها به دو صورت جمع کرد: اول، اخباری که جایز می دانند، بر تقیه حمل شود. دوم، اخباری که جایز نمی دانند، بر کراهت حمل شوند. اولی موافق احتیاط بلکه قوی تر است، چرا که بین علما به گونه ای مشهور است که نظر مخالف در برابر آن دیده نمی شود بلکه شاید بتوان بر اولی ادعای اجماع کرد و از طرفی، مخالفین به طور اتفاق سجده بر قیر را جایز می دانند و اگر این شهرت و اتفاق مخالفین نبود، جمع دومی وجیه تر بود.

روایت 20

دعائم الاسلام: پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: زمین برای شما خیر است، با آن تیمم می کنید و در زندگی دنیا بر روی آن نماز می گزارید و هنگام مرگ در آن دفن می شوید و آن از جمله نعمت های خداوند است که باید به خاطر آن خدا را شکر کنید. بهترین چیزی که نمازگزار می تواند بر آن سجده کند زمین پاک است(5).

امام صادق علیه السلام فرمود: شایسته است نماز گزار پیشانی اش را بر زمین گذارد و صورتش را به خاک بمالد، چرا که این از جمله فروتنی کردن برای خداست(6).

امام صادق علیه السلام فرمود: اشکال ندارد بر روی زمین به غیر از خوردنی ها


1) المسائل- البحار ج 10 ص 283.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 178.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 178.

4) . المسائل- البحار 10: 283

5) . دعائم الاسلام 1: 178

6) . دعائم الاسلام 1: 178

وَ أَشْبَاهِهَا(1).

وَ رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله صَلَّي عَلَي حَصِيرٍ(2).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: أَنَّهُ صَلَّي عَلَي الْخُمْرَةِ(3).

و الخمرة منسوج يعمل من سعف النخل و يوصل بالخيوط و هو صغير علي قدر ما يسجد عليه المصلي أو فويق ذلك قليلا(4)فإذا اتسع عن ذلك حتي يقف عليه المصلي و يسجد عليه و يكفي جسده كله عند سقوطه للسجود فهو حصير حينئذ و ليس بخمرة.

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: أَنَّهُ نَهَي عَنِ السُّجُودِ عَلَي الْكُمِّ وَ أَمَرَ بِإِبْرَازِ الْيَدَيْنِ وَ بَسْطِهِمَا عَلَي الْأَرْضِ أَوْ عَلَي مَا يُصَلَّي عَلَيْهِ عِنْدَ السُّجُودِ(5).

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: أَنَّهُ نَهَي أَنْ يَسْجُدَ الْمُصَلِّي عَلَي ثَوْبِهِ أَوْ عَلَي كُمِّهِ أَوْ عَلَي كَوْرِ عِمَامَتِهِ‌(6).

بيان

الكفات بالكسر الشي‌ء الذي يكفت فيه الشي‌ء أي يضم و منه قوله تعالي أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً(7)و قال الجوهري كار العمامة علي رأسه يكورها كورا أي لاثها و كل دور كور.

«21»

الْمُعْتَبَرُ، عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَي الْبِسَاطِ وَ الشَّعْرِ وَ الطَّنَافِسِ قَالَ لَا تَسْجُدْ عَلَيْهِ وَ إِذَا قُمْتَ عَلَيْهِ وَ سَجَدْتَ عَلَي الْأَرْضِ فَلَا بَأْسَ وَ إِنْ بَسَطْتَ عَلَيْهِ الْحَصِيرَ وَ سَجَدْتَ عَلَي الْحَصِيرِ فَلَا بَأْسَ‌(8).

مثل علف و شبیه آن سجده نمود(9).

امام علی علیه السلام فرمود: پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم بر روی حصیر نماز می خواند(10)

امام صادق علیه السلام فرمود: پیامبر صلی الله علیه و آله بر روی خمره نماز می خواند(11).

خمره از برگ خرما بافته می شود و به اندازه سجده گاه نمازگزار یا قدری بزرگتر از آن می باشد و وقتی بزرگتر از آن شد، به گونه ای که نمازگزار روی آن بایستد و بر آن سجده کند و تمام بدنش هنگام سجده روی آن قرار گیرد، در این صورت حصیر نامیده می شود نه خمره.

روایت است، امام باقر علیه السلام از سجده بر روی آستین نهی می کرد و امر به آشکار کردن دست ها و گذاشتن آن بر روی زمین و یا آنچه که هنگام نماز بر روی آن سجده می شود می کرد(12).

امام باقر علیه السلام از پدرش و ایشان هم از پدرانشان روایت کرده اند که حضرت رسول از سجده بر روی لباس آستین یا حاشیه عمامه نهی می کردند(13).

توضیح

کفات با کسره چیزی است که چیز دیگر کاملا در آن قرار بگیرد «أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ کِفَاتًا(14)»،{مگر

زمین را محلّ اجتماع نگردانیدیم؟}

جوهری گفته است: «کارَ العمامه علی رأسه یکورها کورا» به معنی پیچیدن عمامه بر سر است و به هر دوری که پیچیده می شود کور گویند.

روایت 21

المعتبر: حلبی گفته است از امام صادق علیه السلام سؤال کردم: آیا می توان روی گستردنی، پشم و مو و زیلو نماز خواند؟ حضرت فرمود: نه، سجده بر آنها جایز نیست ولی اگر روی آنها بایستی و روی زمین سجده کنی و یا روی اینها حصیر بیندازی و روی حصیر سجده کنی اشکالی ندارد (15).


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 178.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 178.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 178.

4) قال الجوهريّ: الخمرة- بالضم- سجادة تعمل من سعف النخل و ترمل بالخيوط. أقول انما سميت سجادة بعد ما اتخذها رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله مسجدا لجبهته الكريمة و أمّا قبل ذلك فقد كانت خمرة يخمر بها رأس الجام حذرا من أن يقع فيه شي‌ء من الهوام.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 179.

6) دعائم الإسلام ج 1 ص 179.

7) المرسلات: 25.

8) المعتبر ص 158.

9) . دعائم الاسلام 1: 178

10) . دعائم الاسلام 1: 178

11) . دعائم الاسلام 1: 178

12) . دعائم الاسلام 1: 179

13) . دعائم الاسلام 1: 179

14) . المرسلات/ 25

15) . المعتبر: 158

«22»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، وَ كِتَابُ الْمَسَائِلِ، بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْعُدُ فِي الْمَسْجِدِ وَ رِجْلَاهُ خَارِجَةٌ مِنْهُ أَوْ أَسْفَلَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ لَا بَأْسَ‌(1).

بيان

قد مر أن الظاهر أن المراد بالمسجد مصلاه الذي يصلي عليه.

«23»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَي الْحَشِيشِ النَّابِتِ وَ الثَّيِّلِ وَ هُوَ يَجِدُ أَرْضاً جَدَداً قَالَ لَا بَأْسَ‌(2).

«24»

مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ وَالِدِهِ الْجَلِيلِ عَنِ ابْنِ مَخْلَدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو السِّمَاكِ عَنْ يَحْيَي بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله عَادَ مَرِيضاً فَرَآهُ يُصَلِّي عَلَي وِسَادَةٍ فَأَخَذَهَا فَرَمَي بِهَا وَ أَخَذَ عُوداً لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ فَرَمَي بِهِ وَ قَالَ عَلَي الْأَرْضِ إِنِ اسْتَطَعْتَ وَ إِلَّا فَأَوْمِ إِيمَاءً وَ اجْعَلْ سُجُودَكَ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِكَ‌(3).

بيان

قد سبق الكلام في العود و يمكن حمله هنا علي أنه كان في صدر الإسلام السجود علي الأرض متعينا ثم نسخ مع أن الخبر عامي ضعيف.

«25»

إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، لِلدَّيْلَمِيِّ قَالَ: كَانَ الصَّادِقُ عليه السلام لَا يَسْجُدُ إِلَّا عَلَي تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَذَلُّلًا لِلَّهِ وَ اسْتِكَانَةً إِلَيْهِ‌(4).

«26»

الْمُجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ.

قال السيد هذه استعارة أي أنها كالأم للبرية لأن خلقهم و معاشهم عليها و رجوعهم إليها و أنهم يقولون الأرض ولود يريدون كثرة إنشاء الخلق و استيلادهم

روایت 22

قرب الاسناد: علی ابن جعفر گفته است از امام کاظم علیه السلام سؤال کردم، کسی در سجده گاهش می نشیند و پاهایش خارج از آن یا پایین تر از سجده گاهش است؟ فرمود: اشکالی ندارد(5).

توضیح

قبلا هم گفتیم، منظور از مسجد - سجده گاه - جایگاهی است که در آن نماز می خواند.

روایت 23

قرب الاسناد: علی ابن جعفر گفته است از برادرم امام کاظم علیه السلام سؤال کردم: آیا می توان روی گیاه خشک شده نماز خواند در حالی که می توان در زمین هموار- بدون گیاه - نماز خواند؟ فرمود: اشکالی ندارد(6).

روایت 24

مجالس ابن الشیخ: جابر روایت کرده است: پیامبر صلی الله علیه و آله از مریضی عیادت کرد و او را دید که روی بالش نماز می خواند. پس آن را گرفت و کنار انداخت. آن مریض یک چوب برداشت تا بر روی آن نماز بخواند. حضرت چوب را نیز به کناری انداخت و فرمود: تا می توانید روی زمین سجده کنید، اگر نشد اشاره کنید و در این صورت، اشاره سجده هایتان پایین تر از رکوعتان باشد(7).

توضیح

در اینکه می توان روی چوب سجده کرد یا نه، بحث کردیم. ممکن است این حدیث را بر این مورد حمل کرد که در صدر اسلام فقط سجده روی زمین جایز بوده و سپس نسخ شده است. از طرفی خبر از عامی است و ضعیف می باشد.

روایت 25

ارشادالقلوب: دیلمی گفته است: امام صادق علیه السلام برای تواضع در برابر خدا و سرکشی نکردن از خدا، فقط روی تربت امام حسین علیه السلام سجده می کرد(8).

روایت 26

المجازات النبویه: پیامبر صلی الله علیه و آله وسلم: بر روی زمین مسح کنید، چرا که او برای شما نیکو است.

سید مرتضی در شرح این روایت گفته است که این استعاره است یعنی زمین برای شما مثل مادری مهربان است که از آن خلق شده اید و گذران شما به آن وابسته است و بدان هم باز خواهید گشت. وقتی می گویند زمین زاینده است، می خواهند بگویند از زمین بسیار خلق می شود و فرزندان زیادی روی آن


1) قرب الإسناد ص 124 ط نجف، و قد مر في ج 83 ص 286.

2) قرب الإسناد ص 87 ط حجر: 114 ط نجف.

3) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 396.

4) إرشاد القلوب ص 141.

5) . قرب الاسناد: 124

6) . قرب الاسناد: 87

7) . امالی الطوسی 1: 396

8) . ارشاد القلوب: 141

عليها و كونها برة من صفات الأم.

و الكلام يحتمل وجهين أحدهما أن يكون المراد التيمم منها في حال الحدث و الجنابة و الوجه الآخر أن يكون المراد مباشرة ترابها بالجباه في حال السجود عليها و تعفير الوجوه فيها أو يكون هذا القول أمر تأديب لا أمر وجوب لأنه يجوز السجود علي غير الأرض أيضا إلا أن مباشرتها بالسجود أفضل وَ قَدْ رُوِيَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله كَانَ يَسْجُدُ عَلَي الْخُمْرَةِ و هي الحصير الصغير يعمل من سعف النخل‌(1).

أقول

قد مر في باب التيمم و أبواب المكان أخبار كثيرة عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ طَهُوراً(2).

متولد شده و پرورش می یابند و این از صفات مادر است.

دو احتمال در این روایت می رود: وجه اول اینکه منظور تمیم باشد که درحال حدث و جنابت بر خاک تیمم شود و وجه دومی، پیشانی در حال سجده بر خاک زمین بخورد و صورت به خاک مالیده شود. یا این امر ارشادی باشد نه مولوی - تأدیبی باشد نه وجوبی - چرا که سجده بر غیر زمین هم جایز است ولی برخورد صورت با زمین در سجده بهتر است، چرا که روایت است، پیامبر روی خمره، که حصیر کوچکی است و از برگ خرما بافته می شود، سجده می کرد(3).

مؤلف

درباره تیمم و مکان سجده گفتیم که اخبار زیادی از پیامبر است که ایشان فرمودند: زمین برای من سجده گاه و پاک کننده است(4)


1) المجازات النبويّة ص 173.

2) راجع ج 83 ص 276- 284.

3) .المجازات النبویه: 173

4) . بحارالانوار 83: 284-276

باب 29 فضل السجود و إطالته و إكثاره

الآيات

الفتح: وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَي الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ(1)

العلق: وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ‌(2)

تفسير

تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يدل علي فضل الركوع و السجود قال الطبرسي‌(3)هذا إخبار عن كثرة صلاتهم و مداومتهم عليها يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً أي يلتمسون بذلك زيادة نعمهم من الله و يطلبون مرضاته.

أقول

فيه دلالة علي أنه لو ضم في نية العبادة مزيد البركات الدنيوية لا يضر بالإخلاص و إن كثرة الصلاة و الركوع و السجود موجبة لذلك و لرضاه سبحانه سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ قال الطبرسي رحمه الله أي علامتهم يوم القيامة أن تكون مواضع سجودهم أشد بياضا عن ابن عباس و عطية قال شهر بن حوشب تكون مواضع سجودهم كالقمر ليلة البدر و قيل هو التراب علي الجباه لأنهم يسجدون علي التراب لا علي الأثواب و قيل هو الصفرة و النحول قال الحسن إذا رأيتهم حسبتهم مرضي و ما هم بمرضي و قال عطاء الخراساني دخل في هذه الآية كل من صلي الخمس انتهي.

أقول

يحتمل أن يكون المراد به الأثر الذي يظهر في الجبهة من كثرة السجود وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ عَنِ السَّكُونِيِ‌(4)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: إِنِّي لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ أَرَي جَبْهَتَهُ جَلْحَاءَ لَيْسَ فِيهَا أَثَرُ السُّجُودِ. و ستأتي

باب بیست و نهم : فضلیت سجده و طولانی کردن آن و زیاد سجده نمودن

آیات

•

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِینَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَی الْکُفَّارِ رُحَمَاء بَیْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُکَّعًا سُجَّدًا یَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِیمَاهُمْ فِی وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ،(5){محمّد فرستاده خداست، و کسانی که همراه اویند در برابر کفّار نیرومند و سرسخت و در میان خودشان مهربانند، آنها را همواره در حال رکوع و سجود می‌بینی که پیوسته فضل و بخشش خداوند و خشنودی او را می‌طلبند، نشانه (عبادت و خشوع) آنها در اثر سجده در رخسارشان پیداست.}

•

کَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب(6){زنهار! فرمانش مَبَر، و سجده کن، و خود را [به خدا] نزدیک گردان.}

تفسیر

تریهم رکعا سجداً: بر فضل رکوع و سجود دلالت می کند

طبرسی گفته است(7): آیه از زیاد نماز خواندن پیامبر و کسانی که همراه اویند و مداومتشان بر نماز خبر می دهد .

«یبتغون فضلاً من الله ورضواناً» یعنی با این کار - نماز خواندن و مداومت بر آن - زیادی نعمتشان را می خواهند و رضایتش را می طلبند.

مؤلف

در این آیه اشاره ای به این مطلب است که اگر در عبادات برکات دنیوی هم خواسته شود مضر به اخلاص نیست و زیاد نماز خواندن و رکوع و سجود کردن سببی برای افزایش برکات دنیوی و رضایت و خشنودی خداست. «سیماهم فی وجوههم»: طبرسی گفته است، علامت آنها در قیامت است. علامت آنها این است که موضع سجده گاهشان سفیدتر از بقیه جاهایشان است که این را از ابن عباس و عطیه نقل کرده است. شهر ابن آشوب گفته است: مواضع سجده شان مثل ماه شب چهارده است و نیز گفته شده است: آن علامت، خاکی است که بر پیشانی آنهاست، چرا که آنها بر خاک سجده می کنند نه بر لباس. و نیز گفته شده است: این علامت، زردرویی و لاغری است. حسن گفته است: وقتی آنها را ببینی فکر می کنی مریض هستند در حالی که در اوج سلامتی می باشند. عطاء خراسانی گفته است: همه کسانی که نمازهای روزانه را می‌خوانند در این آیه مورد نظرند.

مؤلف

احتمال دارد منظور از علامت، اثری باشد که در اثر کثرت سجده در پیشانی ظاهر می شود و این برداشت را روایتی از سکونی(8)

که شیخ آن را نقل کرده است تائید می کند. امام صادق علیه السلام فرموده است: حضرت علی علیه السلام فرموده است: دوست ندارم پیشانی فرد را سفید ببینم و اثری از سجده در آن نباشد.


1) الفتح: 29.

2) العلق: 19، آية السجدة.

3) مجمع البيان ج 9 ص 127.

4) التهذيب ج 1 ص 225.

5) . فتح / 29

6) . علق / 19

7) . مجمع البیان 9: 127

8) . التهذیب 1: 225

الأخبار في ذلك.

وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ قال الطبرسي‌(1)و اسجد لله و اقترب من ثوابه و قيل معناه و تقرب إليه بطاعته و قيل معناه اسجد يا محمد لله لتقرب منه فإن أقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد له و قيل و اسجد أي و صل لله و اقترب من الله وَ فِي الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ إِذَا كَانَ سَاجِداً و قيل المراد به السجود لقراءة هذه السورة و السجود هنا فرض و هو من العزائم.

الأخبار

«1»

الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: كَانَ لِأَبِي عليه السلام فِي مَوْضِعِ سُجُودِهِ آثَارٌ نَاتِئَةٌ وَ كَانَ يَقْطَعُهَا فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ خَمْسَ ثَفِنَاتٍ فَسُمِّيَ ذَا الثَّفِنَاتِ لِذَلِكَ‌(2).

بيان

قال الجوهري الثفنة واحدة ثفنات البعير و هي ما يقع من أعضائه علي الأرض إذا استناخ و غلظ كالركبتين و غيرهما.

«2»

الْعِلَلُ، وَ الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَي عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: أَطِيلُوا السُّجُودَ فَمَا مِنْ عَمَلٍ أَشَدَّ عَلَي إِبْلِيسَ مِنْ أَنْ يَرَي ابْنَ آدَمَ سَاجِداً لِأَنَّهُ أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَعَصَي وَ هَذَا أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَأَطَاعَ وَ نَجَا(3).

«3»

الْعُيُونُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: إِذَا نَامَ الْعَبْدُ وَ هُوَ سَاجِدٌ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي عَبْدِي قَبَضْتُ رُوحَهُ وَ هُوَ فِي طَاعَتِي‌(4).

روایات در این باره خواهد آمد.

«واسجد و اقترب» طبرسی گفته است(5):

برای خدای سجده کن و به ثوابش نزدیک شو. گفته شده است: معنای آیه این است با اطاعت از او به او تقرب بجوی. گفته شده است معنای آیه این است: ای محمد صلی الله علیه و آله وسلم، سجده کن تا به مقام قرب او برسی، چرا که نزدیکترین حالت بنده به خدا وقتی است که سجده می کند. گفته شده است: واسجد یعنی برای خدا نماز بخوان و به خدا نزدیک شو. در روایتی که ابن مسعود روایت کرده است آمده است: پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: نزدیکترین حالت بنده به خدا، حالت سجده اوست. و نیز گفته شده است: منظور از سجده، سجده تلاوت خواندن این سوره است و در اینجا سجده واجب است و این آیه از جمله آیات سجده دار است.

روایات

روایت 1

العلل: امام باقر علیه السلام فرمود: پدرم در سجده گاهش برآمدگی داشت که در سال دو بار آن را می برید و در هر بار پنج ثفنه (پینه) را می برید و برای همین لقب ایشان «ذو الثنفات» است(6).

توضیح

جوهری گفته است «الثفنه»، پینه شتر است و اعضایی از شتر پینه می بندند که هنگام خوابیدن روی زمین قرار می گیرد و سخت می گردد مثل زانوهایش.

روایت 2

العلل و الخصال: امیر المومنین علیه السلام فرمود: سجده هایتان را طولانی کنید، چرا که از جمله اعمالی که بر شیطان گران می آید این است که ببیند انسان سجده می کند، چرا که به او گفته شد سجده کند و او سجده نکرد و این فرد به سجده امر شد و اطاعت کرد و رستگار شد(7).

روایت 3

العیون: امام رضا علیه السلام فرمود: وقتی بنده در حال سجده بخوابد، خدا می فرماید روح بنده ام را در حالی از او گرفتم که او در طاعت من بود.(8)


1) مجمع البيان ج 10 ص 516.

2) علل الشرائع ج 1 ص 222.

3) علل الشرائع ج 2 ص 29، الخصال ج 2 ص 158.

4) عيون الأخبار ج 1 ص 281.

5) . مجمع البیان 10: 516

6) . علل الشرایع 1: 222

7) . علل الشرایع 2: 29

8) . عیون الاخبار 1: 281

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ سَاجِدٌ وَ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ‌(1).

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: إِذَا نَامَ الْعَبْدُ وَ هُوَ سَاجِدٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمَلَائِكَةِ انْظُرُوا إِلَي عَبْدِي قَبَضْتُ رُوحَهُ وَ هُوَ فِي طَاعَتِي‌(2).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي الْعَطَّارِ مَعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَّالِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ قَالَ الرِّضَا عليه السلام: جَاءَتْ رِيحٌ وَ أَنَا سَاجِدٌ وَ جَعَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَطْلُبُ مَوْضِعاً وَ أَنَا سَاجِدٌ مُلِحٌّ فِي الدُّعَاءِ عَلَي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّي سَكَنَتْ‌(3).

«4»

الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ بِطُولِ السُّجُودِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ سُنَنِ الْأَوَّابِينَ‌(4).

«5»

الْعُيُونُ،: فِيمَا كَتَبَ الرِّضَا عليه السلام لِلْمَأْمُونِ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ قَالَ وَ مِنْ دِينِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام الْوَرَعُ وَ الْعِفَّةُ وَ الصِّدْقُ وَ الصَّلَاحُ وَ طُولُ السُّجُودِ(5).

«6»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْعَطَّارِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَثُرَتْ ذُنُوبِي وَ ضَعُفَ عَمَلِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَكْثِرِ السُّجُودَ فَإِنَّهُ يَحُطُّ الذُّنُوبَ

و نیز العلل: امام رضا علیه السلام فرمود: نزدیکترین حالت بنده به خدا حالت سجده اوست و این را در تفسیر آیه «واسجد واقترب»(6)

فرمود.

و نیز العلل: امام رضا علیه السلام فرمود: وقتی بنده در حالت سجده بخوابد خدا به فرشتگان می گوید به بنده ام نگاه کنید که روحش را در حالت سجده از وی گرفتم(7).

و نیز العلل: امام رضا علیه السلام فرمود: باد آمد و من در حال سجده بودم. هرکس دنبال جایی بود که بدان پناه برد و من در حالت سجده غرق دعای پروردگار عز و جل بودم تا اینکه باد خوابید(8).

روایت 4

العلل: ابوبصیر گفته است: امام صادق علیه السلام به من فرمود: ای ابا محمد، سجده های طولانی کن، چرا که آن از سنت های توبه کنندگان است(9).

روایت 5

العیون: در آنچه که امام رضا علیه السلام به مامون نوشته بود آمده است: از جمله دین ائمه - که مردم را بدان می خوانند - پارسایی، عفت ، صدق و صلاح و طولانی بودن سجده است.

روایت 6

مجالس الصدوق: امام صادق علیه السلام روایت کرده است که فردی نزد پیامبر صلی الله علیه و آله آمد و گفت ای پیامبر خدا، گناهانم فزونی یافته و عملم کم شده است. پیامبر فرمود: زیاد سجده کن، چرا که آن گناهان را فرو می ریزد


1) عيون الأخبار ج 2 ص 7.

2) عيون الأخبار ج 2 ص 8.

3) عيون الأخبار ج 2 ص 7.

4) علل الشرائع ج 2 ص 29.

5) عيون الأخبار ج 2 ص 122.

6) . عیون الاخبار 2: 7

7) . عیون الاخبار1: 281

8) .علل الشرایع 2:29

9) . عیون الخبار2 :122

كَمَا تَحُطُّ الرِّيحُ وَرَقَ الشَّجَرِ(1).

«7»

الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَي بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِمَ اتَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا قَالَ لِكَثْرَةِ سُجُودِهِ عَلَي الْأَرْضِ‌(2).

«8»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُوسَي بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَي عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ سَجَدَ سَجْدَةً حُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ وَ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ(3).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَطَالَ السُّجُودَ حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ قَالَ الشَّيْطَانُ وَا وَيْلَاهْ أَطَاعُوا وَ عَصَيْتُ وَ سَجَدُوا وَ أَبَيْتُ‌(4).

المقنع، مرسلا: مثله‌(5).

«9»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَي اللَّهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ(6).

بيان

قوله عليه السلام و هو ساجد حال وقع موقع الخبر قال الشيخ الرضي

چنان که باد برگ درختان را فرو می ریزد(7).

روایت 7

العلل: ابو عمیر از کسی که ذکر کرده است گفته است: از امام صادق علیه السلام سؤال کردم، چرا خدای عزوجل ابراهیم را به عنوان خلیل انتخاب کرد؟ حضرت فرمود: برای اینکه ایشان بسیار بر زمین سجده می کردند(8).

روایت 8

ثواب الاعمال: پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: هرکس یک سجده کند یک گناه او ریخته می شود و یک درجه او بالا می رود(9).

و نیز ثواب الاعمال: امام صادق علیه السلام فرمود: وقتی بنده سجده را طول دهد درحالی که کسی او را نبیند، شیطان می گوید وای بر من! آنها اطاعت کردند ومن عصیان ورزیدم و آنها سجده نمودند و من سرباز زدم(10).

در المقنع روایت مرسلی شبیه همین روایت آمده است(11).

روایت 9

ثواب الاعمال: امام صادق (علیه السلام) فرمود: نزدیکترین حالت بنده به خدا، حالت سجده اوست.

توضیح

«و هو ساجد» حال است که خبر واقع شده است(12).

سید رضی


1) أمالي الصدوق ص 299.

2) علل الشرائع ج 1 ص 32 و 33.

3) ثواب الأعمال ص 31.

4) ثواب الأعمال ص 32، و تراه في المحاسن: 18.

5) المقنع: 45 ط حجر.

6) ثواب الأعمال: 32.

7) . امالی الصدوق : 299

8) . علل الشرایع 1: 32و 33

9) . ثواب الاعمال: 31

10) . ثواب الاعمال: 32

11) . المقنع: 45

12) . ثواب الاعمال: 32

رضي الله عنه في شرح الكافية إن كانت الحال جملة اسمية وقعت خبرا فعند غير الكسائي يجب معها واو الحال قال صلي الله عليه و آله أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد إذ الحال فضله و قد وقعت موقع العمدة فيجب معها علامة الحالية لأن كل واقع غير موقعه ينكر و جوز الكسائي تجردها عن الواو لوقوعها موقع خبر المبتدإ فتقول ضربي زيدا أبوه قائم.

«10»

مَجَالِسُ الشَّيْخِ، الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ قَوْماً أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ اضْمَنْ لَنَا عَلَي رَبِّكَ الْجَنَّةَ قَالَ فَقَالَ عَلَي أَنْ تُعِينُونِي بِطُولِ السُّجُودِ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَمِنَ لَهُمُ الْجَنَّةَ الْخَبَرَ(1).

«11»

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ،: سَأَلَ رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله أَنْ يَدْعُوَ لَهُ بِالْجَنَّةِ فَأَجَابَهُ وَ قَالَ أَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: السُّجُودُ مُنْتَهَي الْعِبَادَةِ مِنْ بَنِي آدَمَ.

«12»

أَعْلَامُ الدِّينِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله فَقَالَ عَلِّمْنِي عَمَلًا يُحِبُّنِي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ يُحِبُّنِي الْمَخْلُوقُونَ وَ يُثْرِي اللَّهُ مَالِي وَ يُصِحُّ بَدَنِي وَ يُطِيلُ عُمُرِي وَ يَحْشُرُنِي مَعَكَ قَالَ هَذِهِ سِتُّ خِصَالٍ تَحْتَاجُ إِلَي سِتِّ خِصَالٍ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يُحِبَّكَ اللَّهُ فَخَفْهُ وَ اتَّقِهِ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يُحِبَّكَ الْمَخْلُوقُونَ فَأَحْسِنْ إِلَيْهِمْ وَ ارْفُضْ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يُثْرِيَ اللَّهُ مَالَكَ فَزَكِّهِ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يُصِحَّ اللَّهُ بَدَنَكَ فَأَكْثِرْ مِنَ الصَّدَقَةِ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يُطِيلَ اللَّهُ عُمُرَكَ فَصِلْ ذَوِي أَرْحَامِكَ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَحْشُرَكَ اللَّهُ مَعِي فَأَطِلِ السُّجُودَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ.

«13»

أَرْبَعِينُ الشَّهِيدِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَي الْحَلَبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ وَ دَخَلَ إِلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله

در کتاب شرح الکافیه گفته است: اگر حال به صورت جمله اسمیه باشد، خبر واقع می شود؛ غیر از کسائی که می گوید واجب است جمله حالیه با «واو» بیاید یعنی «اقرب مایکون العبد من ربه و هو ساجد»، چرا که حال اضافه و فضله است و اکنون که در جایگاه عمده قرار گرفته است باید علامت حال را داشته باشد. زیرا هر چیزی که در غیر جایگاهش قرار گیرد شناخته نمی شود. ولی کسائی جایز می داند که بدون واو بیاید، چرا که در اینجا خبر برای مبتداست یعنی می گویی: «ضربی زیدا ابوه قائم».

روایت 10

مجالس الشیخ: امام صادق علیه السلام فرمود: گروهی نزد پیامبر آمده و گفتند به ما ضمانت بده که ما به بهشت می رویم. حضرت فرمود: به شرط آن که با طول سجده یاریم کنید؟ گفتند باشد یا رسول الله، بنابراین پیامبر ضامن شد که آنها به بهشت روند(2). ادامه روایت

روایت 11

دعوات الرواندی: ربیعه ابن کعب از حضرت پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم خواست که بهشت را از خدا برایش بخواهد، پیامبر درخواست او را پذیرفت و فرمود: با زیاد سجده کردن یاریم کن.

امام صادق علیه السلام فرمود: سجده نهایت عبادت آدمیان است.

روایت 12

اعلام الدین: امیر المومنین علیه السلام فرمود: فردی نزد پیامبر آمد و گفت عملی به من بیاموز که با آن عمل خدا مرا دوست بدارد و مخلوقات نیز مرا دوست بدارند، خدا مالم را زیاد کند، بدنم سالم باشد و عمرم طولانی و با تو محشور شوم. پیامبر فرمود: این شش خصلت است که نیازمند شش خصلت دیگر است. اگر می خواهی خدا تو را دوست بدارد از او بترس و تقوای او پیشه کن. اگر می خواهی مردم تو را دوست داشته باشند به آنها احسان کن و چشم هایت را از آنچه که دست آنهاست ببند. اگر می خواهی خدا مالت را را زیاد کند آن را پاک کن. اگر می خواهی بدنت سالم باشد زیاد صدقه بده. اگر می خواهی عمرت طولانی شود صله رحم کن. اگر می خواهی با من محشور شوی در برابر خداوند یکتای قهار سجده های طولانی به جای آور.

روایت 13

اربعین الشهید: امام صادق علیه السلام فرمود: شخصی نزد پیامبر آمد


1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 277 في حديث.

2) . امالی الطوسی2 : 277

فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله سَلْ مَا شِئْتَ قَالَ تَحَمَّلْ لِي عَلَي رَبِّكَ الْجَنَّةَ قَالَ تَحَمَّلْتُ لَكَ وَ لَكِنْ أَعِنِّي عَلَي ذَلِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ.

بيان

أريد بالتحمل هنا الضمان لأن الضامن يتحمل الدين عن المضمون عنه أو الشفاعة قال الجوهري تحمل الحمالة أي حملها و الحمالة ما تتحمله عن القوم من الدية أو الغرامة و قال الجزري في حديث قيس قال تحملت بعلي علي عثمان في أمر أي استشفعت به إليه.

«14»

أَرْبَعِينُ الشَّهِيدِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ بِسَنَدِهِ الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَرَّ بِالنَّبِيِّ رَجُلٌ وَ هُوَ يُعَالَجُ فِي بَعْضِ حُجُرَاتِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَ لَا أَكْفِيكَ قَالَ شَأْنَكَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله حَاجَتُكَ قَالَ الْجَنَّةُ فَأَطْرَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله ثُمَّ قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا وَلَّي قَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَعِنَّا بِطُولِ السُّجُودِ(1).

«15»

الْخَرَائِجُ، رُوِيَ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ قَالَ: حَجَجْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فَأَتَيْتُ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ الْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سَاجِداً فَجَلَسْتُ حَتَّي مَلِلْتُ ثُمَّ قُلْتُ لَأُسَبِّحَنَّ مَا دَامَ سَاجِداً فَقُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثَمِائَةِ مَرَّةٍ وَ نَيِّفاً وَ سِتِّينَ مَرَّةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ نَهَضَ .

فَاتَّبَعْتُهُ وَ أَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي إِنْ أَذِنَ لِي دَخَلْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتُمْ تَصْنَعُونَ هَكَذَا فَكَيْفَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فَلَمَّا أَنْ وَقَفْتُ عَلَي الْبَابِ خَرَجَ إِلَيَّ مُصَادِفٌ فَقَالَ ادْخُلْ يَا مَنْصُورُ فَدَخَلْتُ فَقَالَ لِي مُبْتَدِئاً يَا مَنْصُورُ إِنَّكُمْ إِنْ أَكْثَرْتُمْ أَوْ أَقْلَلْتُمْ فَوَ اللَّهِ مَا يُقْبَلُ إِلَّا مِنْكُمْ‌(2).

و گفت ای رسول خدا، خواسته ای از تو دارم. پیامبر فرمود: هر خواسته ای دوست داری بگو. گفت: از پروردگارت برایم بهشت را بگیر - ضمانت کن من به بهشت بروم - فرمود: برایت خواهم گرفت ولی با زیاد سجده کردن مرا در این کار یاری کن.

توضیح

منظور از تحمل در اینجا ضمانت است چرا که ضامن دین مضمون عنه را بر عهده می گیرد یا منظور شفاعت است. جوهری گفته است: تحمل الحماله یعنی حمل کرده است و حمال کسی است که از قوم خود دیه یا جبران خسارت را بر عهده گیرد. جزری گفته است: در حدیث قیس گفته: «تحملتُ بِعلیّ علی عثمان فی أمر» یعنی برای عثمان نزد علی شفاعت خواستم.

روایت 14

اربعین الشهید: امام صادق علیه السلام فرمود: روزی رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم مشغول تعمیر خانه اش بود و مردی از آنجا عبور می کرد. نزدیک آمده و عرضه داشت: یا رسول الله! من بنایی بلدم، آیا به شما کمک کنم؟ پیامبرصلی الله علیه وآله به او اجازه داد. بعد از اتمام کار، حضرت رسول صلی الله علیه وآله به او فرمود: حالا در مقابل زحمت خود از ما چه می خواهی؟ بنا گفت: بهشت می خواهم. رسول الله لحظه ای سر به پایین انداخت و سپس پیشنهاد او را پذیرفت. هنگامی که مرد با خوشحالی تمام از پیامبرصلی الله علیه و آله و سلم جدا شد، حضرت او را صدا کرده و فرمود: «ای بنده خدا! تو هم ما را با سجده های طولانی یاری کن(3).»

روایت 15

الخرایج: منصور صیقل گفته است: وقتی حج گذاردم به مدینه و کنار قبر رسول الله آمده و بر او سلام کردم، ناگهان متوجه شدم که امام صادق علیه السلام در حالت سجده است. قدری نشستم تا اینکه خسته شدم. با خود گفتم، هر قدر که او سجده کرده من هم تسبیح می گویم. ذکر «سبحان الله ربی العظیم وبحمده استغفر الله ربی و اتوب الیه» را بیشتر از سیصد و شصت مرتبه گفتم و سپس سرش را از سجده بلند کرد و رفت. او را دنبال کردم و با خود می گفتم، اگر به من اجازه بدهد که به خانه اش بروم می گویم فدایت شوم، شما که این گونه سجده می کنید ما چطور باید سجده کنیم. وقتی جلوی در خانه اش ایستادم ناگهان از خانه خارج شد و به من گفت بفرما داخل. وارد که شدم بدون اینکه حرفی بزنم فرمود: ای منصور! چه بیشتر سجده کنید و چه کمتر؛ به خدا قسم که فقط از شما قبول می شود(4).


1) راجع الكافي ج 3 ص 266.

2) لا يوجد في مختار الخرائج المطبوع.

3) . الکافی 3: 266

4) این روایت در نسخه چاپ شده این کتاب نیست.

«16»

الْعُيُونُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَدَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَي أَبِي الْحَسَنِ مُوسَي عليه السلام قَالَ فَإِذَا أَنَا بِغُلَامٍ أَسْوَدَ بِيَدِهِ مِقَصٌّ يَأْخُذُ اللَّحْمَ مِنْ جَبِينِهِ وَ عِرْنِينِ أَنْفِهِ مِنْ كَثْرَةِ سُجُودِهِ‌(1).

«17»

كِتَابُ الْمَلْهُوفِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام: أَنَّهُ بَرَزَ إِلَي الصَّحْرَاءِ فَتَبِعَهُ مَوْلًي لَهُ فَوَجَدَهُ سَاجِداً عَلَي حِجَارَةٍ خَشِنَةٍ فَأَحْصَي عَلَيْهِ أَلْفَ مَرَّةٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعَبُّداً وَ رِقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِيمَاناً وَ صِدْقاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ‌(2).

«18»

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، نَقْلًا مِنَ الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَقْرِئْ مَنْ تَرَي أَنَّهُ يُطِيعُنِي وَ يَأْخُذُ بِقَوْلِي مِنْهُمُ السَّلَامَ وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَي اللَّهِ وَ الْوَرَعِ فِي دِينِهِمْ وَ الِاجْتِهَادِ لِلَّهِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ طُولِ السُّجُودِ وَ حُسْنِ الْجِوَارِ فَبِهَذَا جَاءَ مُحَمَّدٌ صلي الله عليه و آله الْحَدِيثَ‌(3).

وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أُوصِيكَ بِتَقْوَي اللَّهِ وَ الْوَرَعِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ حُسْنِ الْجِوَارِ وَ كَثْرَةِ السُّجُودِ فَبِذَلِكَ أَمَرَنَا مُحَمَّدٌ ص‌(4).

وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا أَبَا مُحَمَّدٍ عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَكُمْ وَ طُولِ السُّجُودِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ سُنَنِ الْأَوَّابِينَ‌(5).

روایت 16

العیون: عبدالله ابن فضل در حدیثی طولانی گفته است که داخل خانه امام رضا شدم، دیدم غلام سیاهی در دستش قیچی دارد و برآمدگی پیشانی و بینی حضرت را که در اثر زیادی سجده این گونه شده بود می چیند(6).

روایت 17

کتاب الملهوف: روایت است امام سجاد به صحرا رفته بود. غلامش او را دنبال کرده و او را در حال سجده بر روی سنگی سخت دیده و هزار مرتبه ذکر «لا اله الا الله حقاً حقاً ،لا اله الا الله تعبدا و رقا لااله الا الله ایماناً و صدقا» شمرده بود، سپس حضرت سرش را از سجده بلند کرده بود(7).

روایت 18

مشکوه الانوار: امام صادق علیه السلام فرمود: بر هر کس از مردم که ببینی از من پیروی می کنند و به گفتار من عمل می کنند، سلام مرا برسان و سفارش کن که نسبت به خدای متعال تقوا داشته باشند و در این راه پارسا باشند و در راه خدا کوشش کنند و راستگو باشند و امانت را پس بدهند و سجده های طولانی کنند و حسن همجواری را رعایت کنند که محمد صلی الله علیه و آله و سلم به خاطر این ها مبعوث شده است(8).

ادامه روایت

اسماعیل ابن عمار گفته است: امام صادق علیه السلام به من فرمود: تو را به تقوای خدا و پارسایی و راستگویی و ادای امانت و حسن همجواری و زیاد سجده کردن سفارش می کنم که پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم ما را به اینها امر کرده است.(9)

ابو بصیر گفته است: امام صادق علیه السلام به من فرمود: ای ابا محمد، پارسا باش و در راه خدا کوشش نما و راستگو و امانت دار و همنشینی نیک برای دوستانت باش و سجده های طولانی به جای آور که این از سنت های توبه کنندگان است(10).


1) عيون الأخبار ج 1 ص 77 في حديث طويل.

2) الملهوف: 174.

3) مشكاة الأنوار: 65 في حديث.

4) مشكاة الأنوار: 66.

5) مشكاة الأنوار: 146.

6) . عیون الاخبار 1: 77

7) . الملهوف: 174

8) . مشکاه الانوار: 65

9) . مشکاه الانوار: 66

10) . مشکاه الانوار: 146

وَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: الْأَوَّابُونَ هُمُ التَّوَّابُونَ‌(1).

«19»

كِتَابُ زَيْدٍ الزَّرَّادِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِنِّي لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ تَكُونَ جَبْهَتُهُ جَلْحَاءَ لَيْسَ فِيهَا شَيْ‌ءٌ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ وَ بَسَطَ رَاحَتَهُ إِنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَكُونَ بِبَعْضِ مَسَاجِدِهِ شَيْ‌ءٌ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ فَإِنَّهُ لَا يَأْمَنُ أَنْ يَمُوتَ فِي مَوْضِعٍ لَا يُعْرَفُ فَيَحْضُرُهُ الْمُسْلِمُ فَلَا يَدْرِي عَلَي مَا يَدْفِنُهُ.

روایت 19

کتاب زید الزراد: امیرالمومنین علیه السلام فرمود: دوست ندارم پیشانی مرد صاف و بدون اثر سجده و کف دستش بدون زخم باشد، چرا که مستحب است یکی از محل های سجود نمازگزار اثری از سجده داشته باشد؛ زیرا از این ایمن نیست که در جایی بمیرد که او را نمی شناسند و مسلمانی بیاید و نداند چگونه - بر چه دینی - او را دفن کند .


1) مشكاة الأنوار: 109 و 146.

باب 30 سجود التلاوة

الآيات

الإنشقاق: وَ إِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ‌(1)

تفسير

قال الطبرسي رحمه الله‌(2)عطف علي قوله فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ أي ما الذي يصرفهم عن الإيمان و عن السجود لله تعالي إذا يتلي عليهم القرآن و قيل معني لا يسجدون لا يصلون لله تعالي و في خبر مرفوع عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله صلي الله عليه و آله إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ فسجد.

أقول

و لا يبعد حمله علي السجدات الواجبة أو الأعم منها و من المندوبة و قد مر سائر الآيات التي يحتمل فيها ذلك في باب السجود.

الأخبار

«1»

كِتَابُ الْمَسَائِلِ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي صَلَاةٍ فِي جَمَاعَةٍ فَيَقْرَأُ إِنْسَانٌ السَّجْدَةَ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يُومِي بِرَأْسِهِ-(3)

قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ فَيُقْرَأُ آخِرُ السَّجْدَةِ قَالَ يَسْجُدُ إِذَا سَمِعَ شَيْئاً مِنَ الْعَزَائِمِ الْأَرْبَعِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُتِمُّ صَلَاتَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي فَرِيضَةٍ فَيُومِي بِرَأْسِهِ إِيمَاءً(4).

«2»

شَرْحُ النَّفْلِيَّةِ، لِلشَّهِيدِ الثَّانِي رُوِيَ: أَنَّهُ يَقُولُ فِي سَجْدَةِ اقْرَأْ إِلَهِي آمَنَّا بِمَا كَفَرُوا وَ عَرَفْنَا مِنْكَ مَا أَنْكَرُوا وَ أَجَبْنَاكَ إِلَي مَا دُعُوا إِلَهِي الْعَفْوَ الْعَفْوَ.

«3»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ النَّوَادِرِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ

باب سی ام : آیه های دارای سجده

آیات

• و إذا قرئ علیهم القرآن لایسجدون،(5)

{و چون بر آنان قرآن تلاوت می شود، چهره بر خاک نمی سایند؟!}

تفسیر

طبرسی در تفسیر این آیه آورده است:(6)

این آیه عطف شده به آیه «فما لهم لایؤمنون» یعنی چه چیزی آنها را از ایمان به خدای تعالی و سجده به او آن هنگام که قرآن بر آنان خوانده می شود باز می دارد؟ همچنین گفته شده است: معنای «لایسجدون» یعنی در مقابل دستور خدا نماز به جا نمی آورند. در روایت مرفوعه ای از ابوهریره آمده است که پیامبر صلی الله علیه و آله «إذا السماء انشقت» را خواند و به سجده افتاد.

مؤلف

بعید نیست بتوان آن را بر سجده های واجب یا اعم از سجده های واجب و مستحب حمل کرد. آیات دیگری که این احتمال در آنها وجود دارد، قبلاً در باب سجده گفته شد.

روایات

روایت 1

المسائل: علی ابن جعفر از برادرش امام موسی کاظم علیه السلام نقل کرده که از او پرسیدم: اگر کسی در حال نماز جماعت باشد و کسی یکی از سوره های دارای سجده را بخواند، وظیفه شخص نمازگزار چیست؟ فرمود: با سر اشاره می کند.(7)

پرسیدم: اگر کسی در حال نماز باشد و دیگری یکی از سوره های سجده دار را بخواند، وظیفه نمازگزار چیست؟ فرمود: اگر سوره، جزء آن چهار سوره ای باشد که سجده در آنها واجب است، با شنیدن آن باید سجده نماید و سپس برخیزد و نمازش را به جا آورد. مگر اینکه در حال خواندن نماز واجب باشد که در این صورت با اشاره سر، سجده می کند.(8)

روایت 2

شرح النفلیه: - از شهید ثانی - روایت شده است: در سجده، این ذکرها گفته می شود: خدایا، به آنچه کافران نسبت به آن کفر ورزیدند، ما ایمان آوردیم؛ آنچه را که آنان درباره تو انکار کردند، ما بدان معرفت یافتیم و آنچه را که آنان بدان خوانده شدند، ما پاسخ دادیم. خدایا بخشش تو را می طلبیم، بخشش تو را.

روایت 3

السرائر:


1) الانشقاق: 21.

2) مجمع البيان ج 10 ص 462.

3) المسائل- البحار ج 10 ص 279.

4) المسائل- البحار ج 10 ص 279.

5) . انشقاق/ 21

6) . مجمع البیان 10: 462

7) . المسائل؛ البحار 10: 279

8) . المسائل؛ البحار 10: 279

ابْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي الْخَزَّازِ عَنْ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ: لَا تَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ وَ لَا تَسْجُدُ إِذَا سَمِعَتِ السَّجْدَةَ(1).

وَ مِنْهُ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ إِذَا قُرِئَ الْعَزَائِمُ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ لَيْسَ فِيهَا تَكْبِيرٌ إِذَا سَجَدْتَ وَ لَا إِذَا قُمْتَ وَ لَكِنْ إِذَا سَجَدْتَ قُلْتَ مَا تَقُولُ فِي السُّجُودِ(2).

«4»

الْعِلَلُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَ هُوَ عَلَي ظَهْرِ دَابَّتِهِ قَالَ يَسْجُدُ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله كَانَ يُصَلِّي عَلَي نَاقَتِهِ وَ هُوَ مُسْتَقْبِلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ‌(3).

«5»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْهُ عليه السلام: مِثْلَهُ‌(4).

«6»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ، رَوَي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْعَزَائِمُ الم تَنْزِيلُ وَ حم السَّجْدَةُ وَ النَّجْمُ إِذَا هَوَي وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ وَ مَا عَدَاهَا فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ مَسْنُونٌ وَ لَيْسَ بِمَفْرُوضٍ‌(5).

وَ مِنْهُ قَالَ عَنْ أَئِمَّتِنَا عليهم السلام: أَنَّ السُّجُودَ فِي سُورَةِ فُصِّلَتْ عِنْدَ قَوْلِهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ‌(6).

«7»

غَوَالِي اللَّئَالِي، رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَي وَ اسْجُدْ

حضرت علی علیه السلام: برای زنی که در عادت است، قضای نماز لازم نیست، همین طور هنگام شنیدن آیات دارای سجده، لازم نیست سجده کند.(7)

و نیز در السرائر از امام صادق علیه السلام در مورد وظیفه شخص هنگام شنیدن سوره های عزائم (سجده دار) سؤال شد، فرمود: بدون گفتن تکبیر به سجده می رود و هنگام برخاستن از سجده نیز تکبیر لازم نیست. در سجده همان ذکر سجده های نماز گفته می شود.(8)

روایت 4

علل: از امام صادق علیه السلام سؤال شد: اگر موقع قرائت سوره دارای سجده، کسی بر پشت مرکب سوار باشد، وظیفه اش چیست؟ فرمود: به هر سمت که باشد، باید سجده کند؛ زیرا پیامبر صلی الله علیه و آله در حالی که سوار بر شتر بود و رو به سوی مدینه داشت، نماز می خواند. خداوند فرموده است: «فأینما تولّوا فثمّ وجه الله»(9)،

{به هر طرف که رو کنید، رو به سوی خدا کرده اید.}

روایت 5

عیاشی: مثل همین روایت را از طریق حماد ابن عثمان از امام صادق علیه السلام روایت کرده است.(10)

روایت 6

مجمع البیان: امام صادق علیه السلام فرمود: سوره های عزائم عبارتند از: «الم تنزیل (فصلت)، حم سجدة (سجده)، و النجم إذا هوی (نجم)، و اقرأ باسم ربک (علق)». دیگر آیات سجده ای که در قرآن وجود دارند، همگی مستحب هستند و واجب نیستند.(11)

همین کتاب در روایت دیگری از امامان معصوم علیهم السلام نقل کرده(12)است که سجده سوره فصلت، هنگام خواندن آیه «إن کنتم إیّاه تعبدون»، {اگر تنها او را می پرستید.}است.

روایت 7

غوالی اللئالی: در احادیث روایت شده که وقتی آیه «و اسجد


1) السرائر: 477 راجع ج 81 ص 118.

2) السرائر ص 476.

3) علل الشرائع ج 2 ص 47 و 48.

4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 57.

5) مجمع البيان ج 10 ص 516.

6) مجمع البيان ج 9 ص 15.

7) . السرائر: 477، همین کتاب 81: 118

8) . السرائر: 476

9) . علل الشرایع 2: 47 و 48

10) . تفسیر عیاشی 1: 516

11) . مجمع البیان 10: 516

12) . مجمع البیان 9: 15

وَ اقْتَرِبْ سَجَدَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله فَقَالَ فِي سُجُودِهِ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَي نَفْسِكَ.

«8»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ النَّوَادِرِ لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: قَالَ فِيمَنْ قَرَأَ السَّجْدَةَ وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ عَلَي غَيْرِ وُضُوءٍ قَالَ يَسْجُدُ(1).

وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقْرَأُ الرَّجُلُ السَّجْدَةَ وَ هُوَ عَلَي غَيْرِ وُضُوءٍ قَالَ يَسْجُدُ إِذَا كَانَتْ مِنَ الْعَزَائِمِ‌(2).

«9»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْعَزَائِمَ أَرْبَعٌ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ وَ النَّجْمُ وَ تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ وَ حم السَّجْدَةُ(3).

«10»

الْمُعْتَبَرُ، نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِيمَنْ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ مِنَ الْقُرْآنِ مِنَ الْعَزَائِمِ لَا يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ وَ لَكِنْ يُكَبِّرُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ‌(4).

«11»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَنْسَي فَيَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَذْكُرُ بَعْدُ قَالَ يَسْجُدُ إِذَا كَانَتْ مِنَ الْعَزَائِمِ وَ الْعَزَائِمُ أَرْبَعٌ الم تَنْزِيلُ وَ حم السَّجْدَةُ وَ النَّجْمُ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْجُدَ فِي كُلِّ سُورَةٍ فِيهَا سَجْدَةٌ(5).

«12»

الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ

و اقترب»، {و سجده کن و خود را [به خدا] نزدیک بگردان.} نازل شد، پیامبر صلی الله علیه و آله به سجده افتاد و در سجده می گفت: به خاطر گرفتار نیامدن به خشم تو، به رضای تو پناه می آورم و از اینکه عقوبت تو دامنگیرم شود، به بخشش تو، و از خودت به خودت پناه می آورم. آنچنان که تو خود را ستوده ای هستی، من نمی توانم چنان ستایشی از تو به جای آورم.

روایت 8

السرائر: امام صادق علیه السلام به کسی که سوره دارای سجده در کنارش خوانده شد و وضو نداشت فرمود: باید سجده کند.(6)

در روایت دیگری، امام صادق علیه السلام در مورد کسی که سوره دارای سجده در کنارش خوانده شود و او وضو نداشته باشد فرمود: اگر از سوره های عزائم باشد، باید سجده کند.(7)

روایت 9

الخصال: امام صادق علیه السلام: سوره های عزائم (دارای سجده واجب) چهار مورد هستند: الم تنزیل (فصلت)، حم سجدة (سجده)، النجم إذا هوی (نجم)، اقرأ باسم ربک (علق).(8)

روایت 10

المعتبر: امام صادق علیه السلام در مورد کسی که از سوره های عزائم می خواند فرمود: هنگام رفتن به سجده، تکبیر نیاز نیست، ولی بعد از برداشتن سر از سجده، تکبیر بگو.(9)

روایت 11

السرائر: محمد ابن مسلم می گوید: از امام علیه السلام سؤال کردم: اگر کسی در نماز بعد از حمد سوره ای که دارای سجده است بخواند ولی به جای آوردن سجده آن را فراموش کند و بعد از رکوع و هر دو سجده نماز به یاد آورد، وظیفه اش چیست؟ فرمود: اگر از سجده های واجب بود، باید سجده کند و سجده های واجب چهار تا هستند: الم تنزیل (فصلت)، حم سجدة (سجده)، النجم إذا هوی (نجم)، اقرأ باسم ربک (علق). امام زین العابدین علیه السلام دوست داشت هنگام قرائت هر سوره ای که دارای سجده است سجده کند.(10)

روایت 12

العلل:


1) السرائر ص 465.

2) السرائر ص 465.

3) الخصال ج 1 ص 120.

4) المعتبر: 200.

5) السرائر: 496.

6) . السرائر: 465

7) . السرائر: 465

8) . الحضال 1: 120

9) . المعبتر: 200

10) . السرائر: 496

عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ أَبِي عليه السلام مَا ذَكَرَ لِلَّهِ نِعْمَةً عَلَيْهِ إِلَّا سَجَدَ وَ لَا قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا سَجْدَةٌ إِلَّا سَجَدَ إِلَي أَنْ قَالَ فَسُمِّيَ السَّجَّادَ لِذَلِكَ‌(1).

«13»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، وَ كِتَابُ الْمَسَائِلِ، بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي الْفَرِيضَةِ سُورَةَ النَّجْمِ أَ يَرْكَعُ بِهَا أَوْ يَسْجُدُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ بِغَيْرِهَا قَالَ يَسْجُدُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثُمَّ يَرْكَعُ وَ لَا يَعُودُ يَقْرَأُ فِي الْفَرِيضَةِ بِسَجْدَةٍ-(2).

قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ إِمَامٍ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يُقَدِّمُ غَيْرَهُ فَيَسْجُدُ وَ يَسْجُدُونَ وَ يَنْصَرِفُ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُمْ‌(3).

«14»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ،: مَوَاضِعُ السُّجُودِ فِي الْقُرْآنِ خَمْسَةَ عَشَرَ مَوْضِعاً-(4)

2- و في الرعد: 16 قوله تعالي:« وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» و يفيد بفحواه أن السجدة انما تكون بالوقوع علي الأرض كالظلال يفترش عليها و قد عرفت في ج 84 ص 193 وجه الاستدلال به.

3- و في النحل: 48- 50، قوله تعالي:« أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلي ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْ‌ءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَ هُمْ داخِرُونَ * وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَ الْمَلائِكَةُ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ * يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ»

4- و في الاسراء: 107- 109 قوله تعالي: قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلي عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً * وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا * وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً» و قد عرفت أن السجود علي الاذقان سيرة النصاري ينبطحون علي الأرض كالعمود إذا سجد، و لكن المسلمين تبعا لقدوتهم يسجدون علي سبعة أعظم.

5- و في مريم: 58 قوله تعالي بعد ما ذكر جمعا من الرسل:« أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَ إِسْرائِيلَ وَ مِمَّنْ هَدَيْنا وَ اجْتَبَيْنا إِذا تُتْلي عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا»

6- و في الحجّ: 18 قوله تعالي:« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ وَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَ كَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَ مَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ».

7- و أمّا قوله عزّ و جلّ في الآية: 77« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» فقد عرفت في ص 97، أن الآية من أمّهات الكتاب توجب التعبد و العبادة بالركوع ثمّ السجود، و هي صلاة المسلمين الآن، يمتثلون أمرها بفعل الصلاة آناء الليل و النهار، فلا وجه للسجود عند قراءتها، و الا لكانت السجدة عندها فرضا عزيمة للامر بها لا ندبا مسنونا و لكانت الركوع قبلها أيضا فرضا كما هو ظاهر.

8- و في الفرقان: 60 قوله تعالي في وصف المشركين:« وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَ زادَهُمْ نُفُوراً».

9- و في النمل: 25 و 26 قوله تعالي بعد ما وصف أهل سبأ بقوله:« وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ» ... « أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْ‌ءَ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَ ما تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ»

10- و في الم تنزيل( السجدة): 15 قوله عزّ و جلّ:« إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ» و هي احدي العزائم الاربع.

11- و في ص 24 قوله عزّ و جلّ في وصف داود عليه السلام:« وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ» و عنوان الآية الكريمة في سجود التلاوة و الإجماع علي كون السجدة عند قراءتها مسنونة مندوبة، يسلم أن الخرور علي الأرض كانت سجدة لا ركوعا كما توهم، و قد مر الكلام في الآية ج 84 ص 196 و سيأتي في الباب الآتي إنشاء اللّه تعالي.

12- و في السجدة( فصلت) 37 قوله عزّ و جلّ:« وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ» و هي الثانية من العزائم الاربع و تفيد بسياقها أن السجدة عبادة للّه عزّ و جلّ.

13- و في النجم: 62 قوله عزّ و جلّ:« أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَ تَضْحَكُونَ وَ لا تَبْكُونَ * وَ أَنْتُمْ سامِدُونَ * فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَ اعْبُدُوا» و هي الثالثة من العزائم الاربع: و يظهر منها أيضا أن السجدة في حدّ نفسها عبادة للّه كما مر.

14- و في الانشقاق: 21 قوله تعالي:« فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * وَ إِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ».

15- و في العلق: 19 قوله تعالي: بعد ما ذكر في( 9- 10):« أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهي * عَبْداً إِذا صَلَّي» ... « كَلَّا لا تُطِعْهُ وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ» و هي الأخيرة من العزائم الاربع، و تصرح بسياقها أن الصلاة كانت حينئذ بقراءة القرآن ثمّ السجود من دون ركوع.

و لعلهم كانوا يقرءون القرآن و يرتلونه سورة بعد سورة علي ما عرفت في ص 1 و 2 ثمّ إذا أرادوا أن يسجدوا قرءوا سورة فصلت أو الم تنزيل حتّي إذا بلغوا آية السجدة خروا سجدا للّه و سبحوا بحمد ربهم داخرين غير مستكبرين، و احتسبوا بها سجدة واحدة علي حد احتسابنا بالركعات، ثمّ قاموا و قرءوا بقية السورة ثمّ سورة أخري و أخري حتّي إذا أرادوا أن يسجدوا السجدة الآخرة و ينصرفوا عن صلاتهم، قرءوا سورة النجم أو سورة العلق إلي آخرها ثمّ وقعوا ساجدين بحمد ربهم.

امام باقر علیه السلام فرمود: پدرم هر بار نعمتهای خدا را به یاد می آورد، سجده می کرد و هرگاه که آیات دارای سجده برایشان خوانده می شد به سجده می افتاد. به خاطر همین بود که به سجاد معروف شد.(5)

روایت 13

قرب الاسناد و کتاب المسائل: از امام موسی کاظم علیه السلام پرسیدم: اگر کسی در نماز واجب سوره نجم را بخواند آیا می تواند به رکوع رود یا اینکه باید اول به سجده رود و سپس برخیزد و سوره ای دیگر بخواند؟ فرمود: باید سجده کند، سپس برخیزد و سوره حمد را بخواند و به رکوع رود و بعد از آن، دیگر در نماز واجب، سوره دارای سجده واجب نخواند.(6)پرسیدم: اگر امام جماعت، سوره دارای سجده بخواند و قبل از اینکه به سجده رود، دچار حدث شود، چه کار باید بکند؟ فرمود: یک شخص دیگر جلو می آید و سجده می کند و دیگران نیز سجده می کنند و بعد از آن، نمازشان تمام شده محسوب می شود.(7)

روایت 14

دعائم الاسلام: جاهای سجده در قرآن پانزده تا است.


1) علل الشرائع ج 1 ص 222.

2) قرب الإسناد: 93 ط حجر: 121 ط نجف، المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 285 مع اختلاف.

3) قرب الإسناد: 94 ط حجر ص 123 ط نجف، و قد مر شرح ذلك في الباب 45 باب القراءة و آدابها تحت الرقم 7 ص 15.

4) في الأعراف: 206 قوله تعالي:« إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ» و الظاهر من الآية أن السجدة في حدّ نفسها عبادة خصوصا إذا كانت معها تسبيح، فإذا يستفاد منها حرمة السجود لغير اللّه عزّ و جلّ بالآيات التي تنهي عن عبادة غير اللّه.

5) . علل الشرایع 1: 222

6) . قرب الاسناد: 93

7) . قرب الاسناد: 94

أَوَّلُهَا آخِرُ الْأَعْرَافِ وَ فِي سُورَةِ الرَّعْدِ وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ وَ فِي النَّحْلِ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ وَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً وَ فِي كهيعص خَرُّوا

اولین آنها در آخرین آیه اعراف است. در سوره رعد، آیه «و ظلالهم بالغدو و الاصال»،{و هر آن که در آسمان ها و زمین است، - خواه و ناخواه - با سایه هایشان، بامدادان و شامگاهان برای خدا سجده می کنند.}؛ سوره نحل، آیه «و یفعلون ما یؤمرون»،{آنچه را مأمورند، انجام می دهند.}؛ سوره بنی اسرائیل، آیه «و یزیدهم خشوعاً»،{و بر فروتنی آنان می افزاید.}؛ سوره کهیعص (مریم)، آیه «خرّوا

سُجَّداً وَ بُكِيًّا وَ فِي الْحَجِ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ فِيهَا وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَ فِي الْفُرْقَانِ وَ زادَهُمْ نُفُوراً وَ فِي النَّمْلِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ فِي تَنْزِيلِ السَّجْدَةِ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ وَ فِي ص «وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ» وَ فِي حم السَّجْدَةِ

سجّداً و بکیّاً»،{سجده کنان و گریان، به خاک می افتند.}؛ سوره حج، آیه «إن الله یفعل ما یشاء»،{چرا که خدا هرچه بخواهد انجام می دهد.} و نیز آیه «و افعلوا الخیر لعلّکم تفلحون»،{کار خوب انجام دهید، باشد که رستگار شوید.}؛ سوره فرقان، آیه «و زادهم نفوراً»، {و بر رمیدنشان می افزاید.}؛ سوره نمل، آیه «ربّ العرش العظیم»، {پروردگار عرش بزرگ است.}؛ سوره سجده، آیه «و هم لا یستکبرون»، {آنان، بزرگی نمی فروشند.}؛ سوره ص، آیه «و خرّ راکعاً و أناب»، {به رو در افتاد و توبه کرد.}؛ سوره فصلت، آیه

إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ وَ فِي آخِرِ النَّجْمِ وَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ إِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ وَ آخِرِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ‌(1)

و انما صارت سائر السجدات مسنونا لأنّها لا تأمر بالسجدة و لا تحكي سجدة قدماء المسلمين في صلواتهم بل إنّما تحكي سجدة الملائكة الذين عند ربّنا( الأعراف: 206) أو سجدة من في السموات و الأرض طوعا و كرها من دابة أو ملائكة( الرعد: 16 و النحل: 49) أو سجدتهم مع سجدة الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر( الحجّ: 18) أو سجدة النصاري علي أذقانهم( أسري، 107- 109) أو سجدة الأنبياء المتقدمين و أممهم( مريم: 58 ص: 24) أو يوبخ المشركين بأنهم لا يسجدون للّه( الفرقان: 60، النمل: 25، الانشقاق: 21).

نعم لما كانت الآيات بسياقها تغري الي السجود للّه عزّ و جلّ، لا بما أنّها سجدة في صلاة لهم، كان النبيّ صلّي اللّه عليه و آله يسجد عند قراءتها أدبا و ايذانا بأنا أيضا ساجدون للّه طوعا كما تسجد الملائكة لا نستكبر كما يستكبر المشركون عن السجود للّه عزّ و جلّ، فتكون سنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة و تركها الي غير خطيئة.

.

وَ رُوِّينَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الْعَزَائِمُ مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ أَرْبَعٌ فِي الم تَنْزِيلِ السَّجْدَةِ وَ حم السَّجْدَةِ وَ النَّجْمِ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ قَالَ فَهَذِهِ الْعَزَائِمُ لَا بُدَّ مِنَ السُّجُودِ فِيهَا وَ أَنْتَ فِي غَيْرِهَا بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ فَاسْجُدْ وَ إِنْ شِئْتَ فَلَا تَسْجُدْ(2)

و انما صارت سائر السجدات مسنونا لأنّها لا تأمر بالسجدة و لا تحكي سجدة قدماء المسلمين في صلواتهم بل إنّما تحكي سجدة الملائكة الذين عند ربّنا( الأعراف: 206) أو سجدة من في السموات و الأرض طوعا و كرها من دابة أو ملائكة( الرعد: 16 و النحل: 49) أو سجدتهم مع سجدة الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر( الحجّ: 18) أو سجدة النصاري علي أذقانهم( أسري، 107- 109) أو سجدة الأنبياء المتقدمين و أممهم( مريم: 58 ص: 24) أو يوبخ المشركين بأنهم لا يسجدون للّه( الفرقان: 60، النمل: 25، الانشقاق: 21).

نعم لما كانت الآيات بسياقها تغري الي السجود للّه عزّ و جلّ، لا بما أنّها سجدة في صلاة لهم، كان النبيّ صلّي اللّه عليه و آله يسجد عند قراءتها أدبا و ايذانا بأنا أيضا ساجدون للّه طوعا كما تسجد الملائكة لا نستكبر كما يستكبر المشركون عن السجود للّه عزّ و جلّ، فتكون سنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة و تركها الي غير خطيئة.

.

«إن کنتم إیّاه تعبدون»، {اگر تنها او را می پرستید.}؛ سوره نجم، آخرین آیه؛ سوره انشقاق، آیه «و إذا قرء علیهم القرآن لا یسجدون»،{و چون بر آنان قرآن تلاوت می شود، چهره بر خاک نمی سایند؟}؛ سوره علق، آخرین آیه.(3)

از امام باقر علیه السلام برای ما روایت شده که فرمود: سجده های واجب قرآن چهار مورد هستند: الم تنزیل (سجده)، حم سجده (فصلت)، النجم و اقرأ باسم ربک (علق). اینها [سوره های]عزائم اند و در اینها حتماً باید سجده کرد. ولی در بقیه موارد واجب نیست. اگر خواستی سجده کن و اگر نخواستی سجده نکن.(4)


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 214 و 215، و انما صارت سجدة فصلت و النجم و العلق عزيمة فريضة لظاهر الامر بها في القرآن العزيز، و اما سجدة الم تنزيل لما فيها من الاغراء الشديد و الإشارة الي أنّها سجدة العبادة التي يسجدها المؤمنون فقط بقوله« انما» و قوله: « وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ» أي عن العبادة مع أن المشركين يستكبرون، و قوله بعدها:« تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا و طمعا» يعني صلاة الليل التي سن لهم في سورة المزّمّل و غيرها.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 214 و 215، و انما صارت سجدة فصلت و النجم و العلق عزيمة فريضة لظاهر الامر بها في القرآن العزيز، و اما سجدة الم تنزيل لما فيها من الاغراء الشديد و الإشارة الي أنّها سجدة العبادة التي يسجدها المؤمنون فقط بقوله« انما» و قوله: « وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ» أي عن العبادة مع أن المشركين يستكبرون، و قوله بعدها:« تَتَجافي جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً» يعني صلاة الليل التي سن لهم في سورة المزّمّل و غيرها.

3) . دعائم الاسلام : 214 و 215

4) . دعائم الاسلام 1: 214 و 215

قَالَ: وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْجُدَ فِيهِنَّ كُلِّهِنَ‌(1).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ السَّجْدَةَ أَوْ سَمِعَهَا مِنْ قَارِئٍ يَقْرَؤُهَا وَ كَانَ يَسْتَمِعُ قِرَاءَتَهُ فَلْيَسْجُدْ فَإِنْ سَمِعَهَا وَ هُوَ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ مِنْ غَيْرِ إِمَامٍ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ وَ إِنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ سَجَدَ وَ سَجَدَ مَعَهُ مَنْ خَلْفَهُ إِنْ كَانَ إِمَاماً وَ لَا يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَتَعَمَّدَ قِرَاءَةَ سُورَةٍ فِيهَا سَجْدَةٌ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ(2).

وَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: وَ مَنْ قَرَأَ السَّجْدَةَ أَوْ سَمِعَهَا سَجَدَ أَيَّ وَقْتٍ كَانَ ذَلِكَ مِمَّا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِ أَوْ لَا تَجُوزُ وَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا وَ يَسْجُدُ وَ إِنْ كَانَ عَلَي غَيْرِ طَهَارَةٍ وَ إِذَا سَجَدَ فَلَا يُكَبِّرُ وَ لَا يُسَلِّمُ إِذَا رَفَعَ وَ لَيْسَ فِي ذَلِكَ غَيْرُ السُّجُودِ وَ يُسَبِّحُ وَ يَدْعُو فِي سُجُودِهِ بِمَا تَيَسَّرَ مِنَ الدُّعَاءِ(3).

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا قَرَأَ الْمُصَلِّي سَجْدَةً انْحَطَّ فَسَجَدَ ثُمَّ قَامَ فَابْتَدَأَ مِنْ حَيْثُ وَقَفَ فَإِنْ كَانَتْ فِي آخِرِ السُّورَةِ فَلْيَسْجُدْ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ(4).

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا قَرَأْتَ السَّجْدَةَ وَ أَنْتَ جَالِسٌ فَاسْجُدْ مُتَوَجِّهاً إِلَي الْقِبْلَةِ وَ إِذَا قَرَأْتَهَا وَ أَنْتَ رَاكِبٌ فَاسْجُدْ حَيْثُ تَوَجَّهْتَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله كَانَ يُصَلِّي عَلَي رَاحِلَتِهِ وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَي الْمَدِينَةِ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ مَكَّةَ يَعْنِي النَّافِلَةَ قَالَ وَ فِي ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ‌(5).

همچنین فرمود: امام سجاد علیه السلام دوست می داشت در همه آنها سجده کند.(6)

امام صادق علیه السلام فرمود: اگر کسی سوره دارای سجده را قرائت کند یا [قرائت] آن را از شخص دیگری بشنود، باید سجده کند و اگر هنگام شنیدن آن در نماز باشد - اگر وی امام جماعت نباشد - با اشاره سر، سجده را به جا آورد و اگر در نماز از این سوره ها بخواند باید سجده کند و اگر امام جماعت است، باید کسانی که به او اقتدا کرده اند نیز سجده کنند، ولی شایسته نیست امام جماعت در نماز واجب عمداً سوره ای بخواند که در آن سجده وجود دارد.(7)

همچنین فرمود: هر کس سوره دارای سجده را قرائت کند یا آن را بشنود، در هر حالتی باشد، باید سجده کند. چه در آن هنگام، شرایطی که در نماز خواندن نیاز هست در او وجود داشته باشد و چه وجود نداشته باشد و چه موقع طلوع خورشید باشد و چه موقع غروب؛ حتی اگر بدون طهارت باشد باید سجده کند. بعد از سجده، تکبیر گفتن و سلام دادن نیاز نیست. فقط سجده کند و تسبیح بگوید و هرچه امکان داشت، دعا کند.(8)

و نیز فرمود: هر گاه نمازگزار سوره دارای سجده را بخواند، خم شده و سجده کند، سپس بر خیزد و نماز را از همان جایی که مانده بود ادامه دهد و اگر سجده در انتهای سوره باشد، سجده کند، سپس بر خیزد و سوره حمد را بخواند و به رکوع رود و سپس سجده کند.(9)

امام باقر علیه السلام فرمود: اگر هنگام قرائت سوره دارای سجده در حالت نشسته باشی، رو به قبله کن و سجده را به جای آور و اگر سوار بر مرکب باشی رو به هر سمتی که هستی، سجده کن، زیرا پیامبر صلی الله علیه و آله در بازگشت از حج مستحبی، در حالی که سوار بر مرکبی بود که او به سوی مدینه می برد، نماز می خواند. آیه «فأینما تولّوا فثمّ وجه الله»،(10){به

هرکجا رو کنید، به سوی خدا رو کرده اید} نیز در همین باره است.


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 215، و الظاهر أن المراد سجدته عليه السلام في المواضع الخمسة عشر، لا في كل مورد ذكر فيه السجدة كما عرفت عن العلل تحت الرقم 12.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 215.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 215.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 216.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 216.

6) . دعائم الاسلام 1: 214 و 215

7) . دعائم الاسلام 1: 215

8) . دعائم الاسلام 1: 215

9) . دعائم الاسلام 1: 216

10) . دعائم الاسلام 1: 216

فروع لابد من التعرض لها لفهم تلك الأخبار

الأول لا خلاف بين الأصحاب في أن سجدات القرآن خمس عشرة كما مر و نقل الشهيد إجماع الأصحاب عليه و قال الصدوق و يستحب أن يسجد في كل سورة فيها سجدة فيدخل فيه آل عمران عند قوله يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي‌(1)و غيرها و يومئ إليه ما مر في خبر العلل و الواجب منها الأربع المشهورة و لا خلاف فيه بين الأصحاب و قد سبقت الأخبار الدالة عليه.

الثاني لا خلاف بين الأصحاب في وجوب السجود علي القارئ و المستمع و إنما اختلفوا في السامع من غير إصغاء فذهب الشيخ إلي عدم وجوبه عليه‌(2)و نقل الإجماع عليه في الخلاف و قال ابن إدريس يجب السجود علي السامع و ذكر أنه إجماع الأصحاب و الأخبار مختلفة و يمكن الجمع بينها بحمل ما دل علي الأمر بالسجود علي الاستحباب أو حمل ما دل علي عدم الوجوب علي التقية لموافقته لمذهب العامة و هو أحوط.

الثالث الأظهر أن موضع السجود في الأربع بعد الفراغ من الآية و قال المحقق في المعتبر قال الشيخ في الخلاف موضع السجدة في حم السجدة عند قوله وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ و قال في المبسوط إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ و الأول أولي و قال الشافعي و أهل الكوفة عند قوله وَ هُمْ لا يَسْأَمُونَ لنا أن الأمر بالسجود مطلق و يكون للفور فلا يجوز التأخير.

و قال في الذكري ليس كلام الشيخ صريحا فيه و لا ظاهرا بل ظاهره السجود عند تمام الآية لأنه ذكر في أول المسألة أن موضع السجود في حم عند قوله وَ اسْجُدُوا

نکات: برای فهم بهتر این روایات، به چند نکته اشاره می کنیم

اول: تعداد سجده های قرآن پانزده تا است و چنان که گذشت، در این مسئله بین فقهای امامیه اختلافی نیست و شهید اجماع امامیه را بر این موضوع نقل کرده است. شیخ صدوق گفته است: مستحب است در تمام سوره هایی که سجده دارد، سجده به جای آورده شود. بنابراین آیه «یا مریمُ اقنتی لربّک و اسجُدی» سوره آل عمران و آیات دیگری که در روایت علل الشرایع به آن اشاره شد، داخل در این حکم می شوند. از میان اینها، در چهار مورد مشهور، سجده واجب است و در آن بین فقهای امامیه اختلافی نیست. روایات مربوط به آن قبلاً ذکر شد.

دوم: سجده کردن هم برای کسی که سوره دارای سجده را می خواند و هم برای کسی که آن را می شنود، واجب است. فقها در این حکم اختلاف نظر ندارند. اختلاف آنها فقط در موردی است که شخص بدون اینکه قصد گوش کردن داشته باشد، آن را بشنود. شیخ طوسی در چنین موردی سجده را واجب نمی داند و در کتاب الخلاف، اجماع امامیه بر این مطلب را نقل کرده است. ابن ادریس گفته: سجده کردن کسی که آن را می شنود، واجب است و یادآور شده: امامیه بر این مطلب، اجماع دارند. روایت ها در این زمینه مختلف است ولی امکان جمع آنها وجود دارد؛ بدین صورت که روایتهایی که امر به سجده می کنند حمل بر استحباب شود، یا اینکه روایت های دالّ بر عدم وجوب سجده، حمل بر تقیّه گردد چرا که این روایات با مذهب اهل سنت موافق است، احتیاط نیز همین است.

سوم: ظاهرتر این است که در چهار آیه ای که در آنها سجده واجب است، زمان به جای آوردن سجده، بعد از تمام شدن قرائت آیه باشد. محقق در المعتبر به نقل از شیخ طوسی در کتاب الخلاف گفته: زمان به جای آوردن سجده در سوره حم سجده هنگام خواندن «واسجدوا لله» است و در کتاب المبسوط آورده: هنگام خواندن «إن کنتم إیّاه تعبدون» باید سجده کند. نظر اولی بهتر است. شافعی و اهل کوفه گفته اند: وقت به جای آوردن سجده هنگام خواندن «و هم لایسأمون» است. به نظر ما امر به سجده مطلق است؛ پس باید فوری به جای آورده شود و جایز نیست در آن، تأخیر شود.

در الذکری آمده است: کلام شیخ طوسی صریح نیست و ظهوری نیز در آن ندارد، بلکه ظهور آن در به جای آوردن سجده بعد از تمام شدن آیه است. زیرا در ابتدای مسئله گفته است: محل به جای آوردن سجده در سوره سجده آیه : «و اسجدوا


1) آل عمران: 43.

2) لان الملاك درك معني الآية و تعقل الامر بالسجود حتّي يتوجه إليه الامر و ليس الا بالاصغاء.

لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ .

ثم قال و أيضا قوله وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَ أمر و الأمر يقتضي الفور عندنا و ذلك يقتضي السجود عقيب الآية و من المعلوم أن آخر الآية تَعْبُدُونَ و لأن تخلل السجود في أثناء الآية يؤدي إلي الوقوف علي المشروط دون الشرط و إلي ابتداء القاري بقوله إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ و هو مستهجن عند القراء و لأنه لا خلاف فيه بين المسلمين إنما الخلاف في تأخير السجود إلي يسأمون فإن ابن عباس و الثوري و أهل الكوفة و الشافعي يذهبون إليه و الأول هو المشهور عند الباقين فإذا ما اختاره في المعتبر لا قائل به فإن احتج بالفور قلنا هذا القدر لا يخل بالفور و إلا لزم وجوب السجود في باقي الآي العزائم عند صيغة الأمر و حذف ما بعده من اللفظ و لم يقل به أحد انتهي كلامه رفع الله مقامه و لا يخفي متانته.

و رأيت في بعض تعليقات الشيخ البهائي قدس سره قول بعض الأصحاب بوجوب السجود عند التلفظ بلفظ السجدة في جميع السجدات الأربع و لم أر هذا القول في كلام غيره و قد صرح في الذكري بعدم القول به فلعله اشتباه.

الرابع هل الطهارة شرط فيها الأقرب عدمه‌(1)و الروايات في الحائض متعارضة و وجوبه عليها أقوي و الأحوط لها عدم الاستماع و السجود مع السماع ثم القضاء بعد الطهر قال في الذكري الأظهر أن الطهارة غير شرط في هذا السجود للأصل و لرواية أبي بصير(2)و في النهاية منع من سجود الحائض و ابن الجنيد ظاهره اعتبار الطهارة و أما ستر العورة و الطهارة من الخبث و استقبال القبلة فظاهر الأكثر أنه لا خلاف في عدم اشتراطها و يظهر الخلاف فيها أيضا من بعضهم و الأقوي عدمه.

لله الذی خلقهنّ ان کنتم إیّاه تعبدون» است؛ سپس گفته: آیه «واسجدوا لله الذی خلقهن» امر است و امر به اعتقاد ما اقتضای فوریت دارد. از این رو بعد از تمام شدن آیه، باید سجده را به جای آورد و معلوم است که انتهای آیه «تعبدون» است. علاوه بر این، به جای آوردن سجده در میانه آیه باعث می شود بدون تحقق شرط، به مشروط عمل شود. همچنین قاری بعد از سجده از «إن کنتم إیّاه تعبدون» شروع به قرائت کند که قاریان آن را خوب نمی دانند. دلیل دیگر اینکه، در این حکم، بین مسلمانان اختلاف نیست. اختلاف نظر فقط در تأخیر انداختن سجده تا «یسأمون» است. ابن عباس، ثوری، اهل کوفه و شافعی چنین نظری دارند ولی در بین سایرین، نظر اول شهرت بیشتری دارد و آنچه که صاحب کتاب المعتبر پذیرفته، طرفدار ندارد. پس اگر چنین استدلال شود که امر مقتضی فوریت است، می گوییم: این مقدار از تأخیر، اشکال پیش نمی آورد و الاّ لازم می شد در سایر آیات دارای سجده واجب به هنگام رسیدن فعل امر و بدون توجه به ادامه آیه، امتثال صورت گیرد. ولی کسی چنین چیزی مطرح نکرده است. پایان کلام صاحب کتاب المعتبر که متانتش پوشیده نیست. خدا مقامش را عالی گرداند.

در بعضی از تعلیقات شیخ بهایی، سخن بعضی از فقهای امامیه را دیدم که گفته اند: در چهار آیه ای که سجده واجب دارند، محل به جای آوردن سجده، هنگام تلفظ لفظ سجده است. ولی این سخن را در کلام کسی غیر از او ندیدم. در کتاب الذکری به نبودن چنین سخنی تصریح شده و از این رو احتمال می رود در آن اشتباهی رخ داده باشد.

چهارم: آیا در به جای آوردن این سجده ها طهارت شرط است؟ نزدیکتر به واقع، شرط نبودن آن است. روایات در مورد لزوم طهارت برای زنی که در عادت است، متعارضند ولی قول قوی وجوب طهارت است. احتیاط آن است که زن حائض به قرائت این آیات گوش ندهد و در صورتی که بدون اختیار به گوش وی رسید، سجده کند و بعد از طهارت، قضای آن را به جای آورد. در کتاب الذکری گفته: بهترین نظر این است که طهارت در این سجده ها شرط نیست. زیرا اصل، عدم شرط بودن آن است و روایت ابو بصیر دلالت بر آن دارد.(3)

در کتاب النهایه از سجده کردن زنی که در عادت قرار دارد، نهی شده است. ابن جنید ظاهراً طهارت را شرط می داند. اما در مورد پوشاندن عورت و طهارت از نجاست بدن و لباس و نیز رو به قبله بودن، بیشتر فقها گفته اند: در شرط نبودن این امور، اختلافی نیست. هر چند بعضی نیز ظاهراً با این قول مخالفت کرده اند ولی قول قوی، شرط نبودن آنها است.


1) دليل الطهارة من آيات اللّه الحكيم انما توجه الي الصلاة، و لا ريب أن سجدة التلاوة انما كانت صلاة قبل ايجاب الركوع و أمّا بعده الي الآن فلا تكون صلاة و لا بحكم الصلاة و هو ظاهر.

2) التهذيب ج 1 ص 219.

3) . التهذیب 1: 219

الخامس اختلف الأصحاب في غير الجبهة من أعضاء السجود هل يجب وضعها و السجود عليها و اختلفوا أيضا في وجوب وضع الجبهة علي ما يصح السجود عليه و الأحوط رعاية جميع ذلك و إن لم يقم دليل مقنع علي الاشتراط قال في الذكري و في اشتراط السجود علي الأعضاء السبعة أو الاكتفاء بالجبهة نظر من أنه السجود المعهود و من صدقه بوضع الجبهة و كذا في السجود علي ما يصح السجود عليه في الصلاة من التعليل هناك بأن الناس عبيد ما يأكلون و يلبسون و هو يشعر بالتعميم.

السادس المشهور بين الأصحاب عدم وجوب التكبير لها و الذكر فيها و قال أكثر العامة بوجوب التكبير قبلها نعم يستحب التكبير عند الرفع و ظاهر الشهيد في الذكري و الشيخ في المبسوط و الخلاف الوجوب و صرح العلامة في المنتهي و غيره بالاستحباب و هو أقوي و الأحوط عدم الترك لورود الأمر به في الأخبار و قال في المنتهي يستحب أن يقول في سجوده إلهي آمنا بما كفروا و عرفنا منك ما أنكروا و أجبناك إلي ما دعوا فالعفو العفو قاله ابن بابويه‌(1)و قال أيضا و قد روي أنه يقال في سجدة العزائم لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا و تصديقا لا إله إلا الله عبودية و رقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا لا مستنكفا و لا مستكبرا بل أنا عبد ذليل خائف مستجير انتهي.

و أقول

قال الصدوق في مجالسه‌(2)فيما وصف لأصحابه من دين الإمامية و أما سجدة العزائم فيقال فيها لا إله إلا الله حقا حقا إلي قوله مستجير و قال و يكبر إذا رفع رأسه.

و قال الشهيد في البيان و في المعتبر للراوندي من قرأ في نافلة اقرأ سجد و قال إلهي آمنا إلي قوله إلهي العفو العفو ثم يرفع رأسه و يكبر و روي أنه يقال في العزائم لا إله إلا الله حقا حقا إلي قوله تعبدا و رقا وَ قَالَ فِيهِ وَ رَوَي ابْنُ

پنجم: فقها در مورد اینکه آیا لازم است هنگام سجده، غیراز پیشانی، سایر قسمتهای بدن نیز بر زمین قرار گیرد، اختلاف نظر دارند. همچنین در وجوب قرار دادن پیشانی بر چیزی که سجده بر آن صحیح است، اختلاف نظر وجود دارد. احتیاط، این است که همه این امور، شرط دانسته شود هر چند دلیل قانع کننده ای بر آن وجود ندارد. در کتاب الذکری آمده: در شرط دانستن سجده با اعضای هفتگانه یا اکتفا به قرار دادن فقط پیشانی، اشکال وجود دارد. زیرا از طرفی، سجده شرعی فقط در صورت اول محقق می شود و از طرف دیگر به قراردادن تنها پیشانی نیز سجده اطلاق می گردد. همچنین در شرط دانستن سجده بر هر چیزی که سجده در نماز فقط سجده بر آنها صحیح است، اشکال وجود دارد. زیرا علتی که در آنجا به کار رفته، بدین صورت که مردم، بندگان خوراک و پوشاک خود هستند، عمومیت دارد و شامل این مورد هم می شود.

ششم: طبق قول مشهور بین امامیه، گفتن تکبیر و ذکر سجده، در این سجده ها واجب نیست. بیشتر فقهای اهل سنت قائل به وجوب گفتن تکبیر قبل از رفتن به سجده هستند. بله، مستحب است بعد از برداشتن سر از سجده تکبیر گفته شود. از کلام شهید در الذکری و شیخ طوسی در المبسوط، واجب بودن آن به دست می آید، ولی علامه در کتاب المنتهی و کتابهای دیگر به مستحب بودن آن تصریح کرده است. قول قوی تر همین قول است. هرچند احتیاط، ترک نکردن آن است. زیرا در روایاتی به آن امر شده است. علامه در المنتهی گفته: مستحب است در سجده ها گفته شود: «إلهی، آمنّا بما کفروا، و عرفنا منک ما أنکروا، و أجبناک إلی ما دعوا فالعفو العفو»، {خدایا، ما به آنچه کافران، کفر ورزیدند، ایمان آوردیم و آنچه را که آنان انکار کردند ما بدان معرفت یافتیم و آنچه را که آنان بدان خوانده شدند ما پاسخ دادیم. خدایا بخشش تو را می طلبیم، بخشش تو را.} ابن بابویه نیز این را نقل کرده(3)

و افزوده: روایت شده که در سجده سوره های عزائم چنین گفته شود: «لا إله إلّا الله حقّاً حقّاً، لا إله إلّا الله ایماناً و تصدیقاً، لا إله إلّا الله عبودیّتاً و رقّا، سجدتُ لک یا ربِّ تعبّداً و رقّاً، لا مُستنکفاً و لا مُستکبراً، بل أنا عبدٌ ذلیلٌ خائفٌ مستجیر»،{به راستی که هیچ خدایی جز الله نیست و او حق است. ایمان دارم و تصدیق می کنم که هیچ خدایی جز الله نیست. از سر عبودیت و بندگی می گویم که هیچ خدایی جز الله نیست. ای پروردگار، از روی بندگی و عبادت برای تو سجده کردم و از تو روی نگرداندم و سرکشی نکردم. من بنده خوار و کم ارزش تو هستم و از عذاب تو در هراسم و به تو پناه آورده ام.}

مؤلف

صدوق در کتاب مجالس(4)در توصیف مذهب امامیه به یارانش آورده است: در سجده های واجب قرآن می گویند: «لا إله الّا الله حقّاً حقّاً ... مستجیرٌ»،{به راستی که هیچ خدایی جز الله نیست و او حق است ... به تو پناه می آورم.} و بعد از برداشتن سر از سجده، تکبیر می گویند. شهید در البیان به نقل از کتاب المعتبر راوندی آورده: هر کس در نماز مستحبی سوره علق را بخواند، باید سجده آن را به جای آورد و در سجده بگوید: «إلهی، آمنّا ... الهی العفو العفو»، {خدایا ما ایمان آوردیم ... خدایا بخشش تو را می طلبیم، بخشش تو را.} سپس سر از سجده برداشته و تکبیر بگوید. و نیز روایت شده که در سجده واجب باید گفته شود: «لا اله الا الله حقّاً حقّاً ... تبّعداً و رقّاً» همچنین در همانجا گفته است: ابن


1) الفقيه ج 1 ص 201.

2) أمالي الصدوق: 382.

3) . الفقیه 1: 201

4) . امالی الصدوق: 382

مَحْبُوبٍ (1)عَنْ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: لَا تُكَبِّرْ إِذَا سَجَدْتَ وَ لَا إِذَا قُمْتَ وَ إِذَا سَجَدْتَ قُلْتَ مَا تَقُولُ فِي السُّجُودِ و هو خيرة ابن الجنيد و قال يكبر لرفعه منها إن كان في صلاة خاصة.

أقول

وَ رَوَي الْكُلَيْنِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ(2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمُ السَّجْدَةَ مِنَ الْعَزَائِمِ فَلْيَقُلْ فِي سُجُودِهِ سَجَدْتُ لَكَ تَعَبُّداً وَ رِقّاً لَا مُسْتَكْبِراً عَنْ عِبَادَتِكَ وَ لَا مُسْتَنْكِفاً وَ لَا مُتَعَظِّماً بَلْ أَنَا عَبْدٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ.

السابع قيل وقت نيتها عند الهوي إليها و قيل عند وضع الجبهة و لعل التخيير أقوي و قيل يجوز عند استدامة الوضع و فيه إشكال و إن كان الأمر في النية هينا.

الثامن نقلوا الإجماع علي فوريتها فلو أخرها عن الفراغ من الآية بما يخرج به عن الفورية أثم و هل تصير حينئذ قضاء أم تبقي مدة العمر أداء اختار في المعتبر الثاني و في الذكري الأول و لعل المعتبر مختار المعتبر و كونه علي الفور لا يوجب القضاء بفواته كالحج و صلاة الزلزلة و لعله لا حاجة إلي نية الأداء و القضاء و كذا الكلام في المستحب.

التاسع قال في الذكري تتعدد السجدة بتعدد السبب سواء تخلل السجود أو لا لقيام السبب و أصالة عدم التداخل وَ رَوَي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ‌(3)عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْعَزَائِمِ فَيُعَادُ عَلَيْهِ مِرَاراً فِي الْمَقْعَدِ الْوَاحِدِ قَالَ عليه السلام عَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ كُلَّمَا سَمِعَهَا وَ عَلَي الَّذِي يُعَلِّمُهُ أَيْضاً أَنْ يَسْجُدَ.

أقول

لا شك مع تخلل السجود في التعدد و أما مع عدمه فالحكم به مشكل إذ لا نسلم أن الأصل عدم التداخل بل تدل أخبار كثيرة علي أنه إذا

محبوب(4)از عمار و ایشان از امام صادق علیه السلام نقل کرده اند که فرمود: هنگام به سجده رفتن و برخاستن از سجده تکبیر گفته نمی شود و در سجده، همان ذکرهای سجده نماز واجب گفته می شود. ابن جنید نیز همین نظر را پذیرفته و گفته است: فقط در صورتی که در نماز باشد، بعد از برداشتن سر از سجده تکبیر بگوید.

مؤلف

کلینی به سند صحیح از ابی عبیده الحذاء(5)

و ایشان از امام صادق علیه السلام روایت کرده که فرموده : هرگاه یکی از شما یکی از سوره های دارای سجده واجب را خواندید [سجده کرده و] در ذکر سجده بگویید: «سجدتُ لک یا ربِّ تعبّداً و رقّاً، لا مُستکبراً عن عبادتک و لا مُستنکفاً و لا متعظّماً، بل أنا عبدٌ ذلیلٌ خائفٌ مستجیر»، {پروردگارا از روی عبادت و بندگی برایت سجده کرده ام. نه اینکه از عبادتت روی گردانده یا سرکشی کنم یا دچار خود بزرگ بینی شوم. بلکه من بنده خوار و کم ارزش تو هستم. از عذاب تو هراسانم و به سوی تو پناه آورده ام.}

هفتم: گفته شده: زمان نیت کردن برای سجده، هنگام خم شدن برای سجده است و نیز گفته شده: هنگام نهادن پیشانی بر زمین است. بهتر است بگوییم شخص بین آن دو مخیّر است. همچنین گفته شده، جایز است در طول زمانی که پیشانی بر سجده قرار دارد، نیت شود. ولی این سخن اشکال دارد؛ هرچند این امر در مورد نیت کردن، کار دشواری نیست .

هشتم: نقل کرده اند که بر فوری بودن سجده، اجماع وجود دارد و اگر کسی آن را تا بعد از تمام شدن آیه به تأخیر بیاندازد، به صورتی که از حالت فوری بودن خارج شود، مرتکب گناه شده است. ولی آیا در صورت تأخیر، باید قضای آن را به جای آورد یا اینکه این سجده ها قضا نمی شود و همچنان تا آخر، هرگاه به جا آورد، ادا محسوب می شود؟ در المعتبر حالت دوم و در الذکری حالت اول مورد پذیرش قرار گرفته و شاید نظر درست همان باشد که در المعتبر برگزیده شده است. فوری بودن آن موجب نمی شود در صورت ترک ادای فوری، قضای آن واجب شود آنچنان که در مورد حج و نماز آیات عمل می شود و شاید نیازی به نیت ادا و قضا نباشد. در مورد سجده های مستحبی نیز چنین است.

نهم: [شهید] در کتاب الذکری گفته: اگر چند آیه دارای سجده قرائت شود، سجده ها نیز متعدد می شوند؛ چه میان سجده ها فاصله بیفتد و چه نیفتد. زیرا با خواندن هر آیه، سجده واجب می شود و اصل این است که سجده ها تداخل نمی کنند [که یک سجده کفایت از سجده های دیگر کند]. محمد ابن مسلم نقل کرده(6)

که از امام باقر علیه السلام پرسیدم: آیا بر کسی که سوره های عزائم را یاد می گیرد واجب است در همان جا با هر بار خواندن و شنیدن آیه، پشت سر هم سجده نماید؟ فرمود: بعد از هر بار شنیدن باید سجده نماید. همین طور کسی که یاد می دهد نیز باید سجده کند.

مؤلف

در صورت فاصله افتادن بین سجده ها، بدون شک باید چندین سجده به جای آورد، ولی در غیر این صورت، حکم به لزوم به جای آوردن سجده های متعدد مشکل است. زیرا قبول نداریم که اصل، عدم تداخل است. بلکه [برعکس] روایت های زیادی به این مضمون وجود دارد که هرگاه چندین


1) السرائر ص 476.

2) الكافي ج 3 ص 328.

3) التهذيب ج 1 ص 220.

4) . السرائر: 476

5) . الکافی 3: 328

6) . التهذیب 1: 220

اجتمعت لله عليك حقوق كفاك حق واحد و الخبر و إن كان صحيحا لا يدل علي هذا الشق و الأحوط العمل بالمشهور.

العاشر قال في المنتهي إذا قرأ السجدة علي الراحلة في السفر و أمكنه السجود وجب و إن لم يتمكن أومأ بالسجود حيث كان وجهه لأن عليا عليه السلام أومأ علي الراحلة نقله الجمهور و لو كان ماشيا و أمكن السجود علي الأرض وجب و إلا أومأ.

أقول

قد مر بعض الأخبار و الأحكام في باب القراءة و باب الحيض.

بار به جای آوردن یک تکلیف شرعی، بر عهده کسی قرار گرفت، یک بار به جای آوردن، از همه آنها کفایت می کند. علاوه بر اینکه روایت ذکر شده، هرچند صحیح است ولی دلالتی بر این قسمت ندارد. احتیاط آن است که به قول مشهور عمل شود .

دهم: در المنتهی گفته: هرگاه شخص در مسافرت و در حالی که سوار بر مرکب است سوره دارای سجده را قرائت کند، واجب است در صورت امکان، سجده کند و اگر امکان سجده کردن وجود نداشت، با اشاره سر، آن را به جای آورد. زیرا بنا بر نقل همه حضرت علی علیه السلام موقعی که سوار بر مرکب بود، با اشاره سر، سجده را به جای آورد و اگر شخص در حال راه رفتن باشد و امکان سجده برای او فراهم باشد، واجب است سجده کند و در غیر این صورت، با اشاره سر، آن را به جای آورد.

مؤلف

سایر روایت ها و احکام آنها، قبلاً در باب قرائت و باب حیض گفته شد .

باب 31 الأدب في الهوي إلي السجود و القيام عنه و التكبير عند القيام من التشهد و جلسة الاستراحة

اشارة

باب 31 الأدب في الهوي إلي السجود و القيام عنه‌(1)و التكبير عند القيام من التشهد و جلسة الاستراحة

الأخبار

«1»

مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: لَا بَأْسَ فِي الْإِقْعَاءِ فِي الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَ بَيْنَ الرَّكْعَةِ الْأُولَي وَ الثَّانِيَةِ وَ بَيْنَ الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ وَ الرَّابِعَةِ وَ إِذَا أَجْلَسَكَ الْإِمَامُ فِي مَوْضِعٍ يَجِبُ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فَتَجَافَ وَ لَا يَجُوزُ الْإِقْعَاءُ فِي مَوْضِعِ التَّشَهُّدَيْنِ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ لِأَنَّ الْمُقْعِيَ لَيْسَ بِجَالِسٍ إِنَّمَا جَلَسَ بَعْضُهُ عَلَي بَعْضٍ وَ الْإِقْعَاءُ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ أَلْيَتَيْهِ عَلَي عَقِبَيْهِ فِي تَشَهُّدَيْهِ فَأَمَّا الْأَكْلُ مُقْعِياً فَلَا بَأْسَ بِهِ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَدْ أَكَلَ مُقْعِياً(2).

«2»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْقِيَامِ مِنَ التَّشَهُّدِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ كَيْفَ يَصْنَعُ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ وَ يَدَيْهِ عَلَي الْأَرْضِ ثُمَّ يَنْهَضُ أَوْ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ مَا شَاءَ صَنَعَ وَ لَا بَأْسَ‌(3).

«3»

الْإِحْتِجَاجُ، قَالَ: كَتَبَ الْحِمْيَرِيُّ إِلَي الْقَائِمِ عليه السلام يَسْأَلُهُ عَنِ الْمُصَلِّي إِذَا

باب سی و یکم : سر فرود آوردن برای سجده و برخاستن از آن، گفتن تکبیر بعد از برخاستن از تشهد و نشستن بعد از سجده دوم

اشاره

باب سی و یکم : سر فرود آوردن برای سجده و برخاستن از آن، گفتن تکبیر بعد از برخاستن از تشهد و نشستن بعد از سجده دوم

روایات

روایت 1

معانی الاخبار: امام صادق علیه السلام فرمود: نشستن به حالت اقعایی(4)بین دو سجده در نماز و نیز بین رکعت اول و دوم و بین رکعت سوم و چهارم اشکالی ندارد و اگر در جایی از نماز باشی که به تبعیت از امام، مجبور به نشستن باشی، در حالی که محل برخاستن باشد، تجافی کن - حالت نشستن به خود بگیر -. موقع خواندن تشهد توسط امام، مأموم نباید به حالت اقعایی بنشیند. زیرا اقعاء با نشستن فرق می کند و به آن نشستن گفته نمی شود. در نشستن، اعضای بدن روی یکدیگر قرار می گیرند ولی در اقعاء، شخص ران های خود را بر پشت پاها قرار می دهد. خوردن غذا در حالت اقعاء اشکالی ندارد. زیرا رسول خدا صلی الله علیه و آله در چنین حالتی غذا خورده بود.(5)

روایت 2

قرب الاسناد: از امام کاظم علیه السلام سؤال شد: نحوه برخاستن از تشهد در دو رکعت اول و دوم چگونه باید باشد؟ آیا زانوها و دستها را باید بر زمین بگذارد و سپس برخیزد یا به روش دیگری برخیزد؟ فرمود: هر طور که بخواهد می تواند برخیزد و اشکالی در آن نیست.(6)

روایت 3

الاحتجاج: حمیری در نا مه ای از امام زمان علیه السلام پرسیده بود:


1) من الآيات المتعلقة بالباب قوله تعالي:« وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ» ص: 24، علي ما عرفت ج 84 ص 195، و هكذا ج 85 ص 97. و هكذا قوله تعالي في وصف المنافقين« وَ إِذا قامُوا إِلَي الصَّلاةِ قامُوا كُسالي» النساء: 142 علي ما عرفت في ج 84 ص 202.

2) معاني الأخبار: 300.

3) قرب الإسناد ص 92 ط حجر 121 ط نجف.

4) . معنای آن خواهد آمد.

5) . معانی الاخبار: 300

6) . قرب الاسناد: 92

قَامَ مِنَ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ إِلَي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُكَبِّرَ فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا قَالَ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ التَّكْبِيرُ وَ يُجْزِيهِ أَنْ يَقُولَ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ فَوَقَّعَ عليه السلام إِنَّ فِيهِ حَدِيثَيْنِ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَإِنَّهُ إِذَا انْتَقَلَ مِنْ حَالَةٍ إِلَي حَالَةٍ أُخْرَي فَعَلَيْهِ التَّكْبِيرُ وَ أَمَّا الْآخَرُ فَإِنَّهُ رُوِيَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فَكَبَّرَ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قَامَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْقِيَامِ بَعْدَ الْقُعُودِ تَكْبِيرٌ وَ كَذَلِكَ التَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ يَجْرِي هَذَا الْمَجْرَي وَ بِأَيِّهِمَا أَخَذْتَ مِنْ جِهَةِ التَّسْلِيمِ كَانَ ثَوَاباً(1).

غيبة الشيخ، عن جماعة من مشايخه عن محمد بن أحمد بن داود القمي عن محمد بن عبد الله الحميري: مثله‌(2)

بيان

المشهور بين الأصحاب عدم مشروعية التكبير عند القيام من التشهد الأول و قال المفيد رحمه الله باستحبابه عنده و عدم استحبابه للقنوت و اعترض عليه الشيخ في التهذيب و الشهيد في الذكري بأنه يكون حينئذ عدد تكبيرات الصلوات أربعا و تسعين مع ورود الرواية بأن عددها خمس و تسعون قال الشهيد مع أنه روي بعدة طرق منها رواية محمد بن مسلم‌(3)عن الصادق عليه السلام في القيام من التشهد يقول بحول الله و قوته أقوم و أقعد و في بعضها بحولك و قوتك أقوم و أقعد و في بعضها و أركع و أسجد و لم يذكر في شي‌ء منها التكبير فالأقرب سقوطه للقيام و ثبوته للقنوت و به كان يفتي المفيد و في آخر عمره رجع عنه قال الشيخ و لست أعرف بقوله هذا حديثا أصلا انتهي.

و أقول

لعل مستند المفيد هذا الخبر لكن هذا لا يقتضي إسقاط تكبير القنوت إلا لتصحيح العدد المذكور مع أنه لا يصح أيضا فالأولي مع القول به حمل العدد

آیا واجب است نمازگزار هنگام بر خاستن از تشهد رکعت دوم برای رکعت سوم تکبیر بگوید؟ چون بعضی از شیعیان می گویند تکبیر واجب نیست و گفتن «بحول الله و قوته اقوم و اقعد» کفایت می کند. امام نوشت: در این باره دو تا حدیث وجود دارد. یکی گفتن تکبیر را بعد از منتقل شدن از حالتی به حالت دیگر در نماز لازم می داند و در حدیث دیگری چنین روایت شده که اگر از سجده دوم سر برداشت و تکبیر گفت و آنگاه نشست و سپس برخاست، در این حالت قیام برای او تکبیری نیست و تشهد اول نیز همین حالت را دارد، و تو به هرکدام از این دو روایت از باب تسلیم و به قصد قربت عمل کنی، ثواب خواهد داشت.(4)

غیبۀ الشیخ: همین حدیث را از حمیری نقل کرده اند.(5)

توضیح

بین فقهای امامیه چنین مشهور شده که بعد از برخاستن از تشهد اول تکبیر وجود ندارد. شیخ مفید گفته: تکبیر در آنجا مستحب است ولی موقع قنوت گرفتن استحبابی ندارد. شیخ طوسی در کتاب التهذیب و شهید در الذکری به این سخن شیخ مفید اعتراض کرده و گفته اند: در این صورت تعداد تکبیرهایی که در طول نماز گفته می شود نود و چهار تا می شود در حالی که طبق روایت تعداد آنها نود و پنج تا است. شهید گفته: از طرق متعددی از جمله از طریق محمد ابن مسلم(6)

از امام صادق علیه السلام روایت شده که طبق آن، موقع برخاستن از تشهد «بحول الله و قوته أقوم و أقعد»، {با نیرو و قدرت خدا، برمی خیزم و می نشینم.}گفته می شود. در بعضی از روایات نیز «بحولک و قوتک أقوم و أقعد» و در بعضی دیگر «أرکع و أسجد» آمده است. در هیچ یک از اینها از گفتن تکبیر سخنی به میان نیامده است. از این رو نزدیکتر به واقع، نبود تکبیر در موقع برخاستن و وجود آن، موقع قنوت گرفتن است. شیخ مفید نیز به همین فتوی داده بود که در اواخر عمرش از آن رجوع کرد. شیخ [طوسی] گفته: درباره این سخن شیخ مفید، هیچ حدیثی سراغ ندارم.

مؤلف

شاید مستند شیخ مفید در فتوایش این روایت باشد ولی این، مقتضی نادیده انگاشتن تکبیر موقع قنوت نیست؛ مگر اینکه برای به حد نصاب رساندن تعداد تکبیرهای ذکر شده بدان تمسک شود که این نیز صحیح نیست. پس بهتر آن است که در ضمن پذیرش وجود تکبیر موقع قنوت،


1) الاحتجاج: 270، و هذا التوقيع و أمثاله يؤذن بأن ابن روح كان يفتي مستندا الي الروايات حين لم يمكنه الوصول الي الإمام عليه السلام و قد أحسن في فتواه اولا بتقديم الخاص علي العام و أخطأ ثانيا حيث جوز العمل بالعام مع انصرافه عن المورد.

2) غيبة الشيخ ص 247.

3) التهذيب ج 1 ص 159.

4) . الاحتجاج: 270

5) . غیبة الشیخ: 247

6) . التهذیب 1: 159

علي التكبيرات المتعينة أو المؤكدة و العمل بالمشهور أولي.

ثم إن الخبر يدل علي التخيير عند تعارض الأخبار.

«4»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَي عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: اجْلِسُوا فِي الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّي تَسْكُنَ جَوَارِحُكُمْ ثُمَّ قُومُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِنَا(1).

«5»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ النَّوَادِرِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ سَعْدٍ الْجَلَّابِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَبْرَأُ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَ يَقُولُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ(2).

وَ مِنْهُ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا قُمْتَ مِنَ السُّجُودِ قُلْتَ اللَّهُمَّ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ وَ أَرْكَعُ وَ أَسْجُدُ(3).

وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ حَرِيزٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: لَا بَأْسَ بِالْإِقْعَاءِ فِيمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَ لَا يَنْبَغِي الْإِقْعَاءُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ فِي الْجُلُوسِ وَ إِنَّمَا التَّشَهُّدُ فِي الْجُلُوسِ وَ لَيْسَ الْمُقْعِي بِجَالِسٍ‌(4).

«6»

فَلَاحُ السَّائِلِ، قَالَ رَوَي الْكُلَيْنِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِذَا قُمْتَ مِنَ الرَّكْعَةِ فَاعْتَمِدْ عَلَي كَفَّيْكَ وَ قُلْ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ- فَإِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ‌(5)

فاذا قعد عن المعاصي، فقد قعد بحول اللّه و مشيئته، و إذا قام بالطاعات فقد قام بها بقوة اللّه و مشيئته، و لا حول و لا قوة الا باللّه العزيز، في كلتا الحالتين، و هذا معني البراءة من القدرية و مقالتهم.

.

عدد ذکر شده تنها بر تعداد تکبیرهای مشخص شده یا بر تکبیرهایی که بر گفتن آنها در نماز تأکید شده حمل شود. در هر صورت عمل به قول مشهور بهتر است.

این روایت همچنین دلالت می کند بر اینکه شخص در صورت معارض بودن روایات، مخیر است به هر کدام از آنها عمل کند.

روایت 4

الخصال: امام صادق علیه السلام از طریق پدرانشان علیهم السلام از امیرالمؤمنین علیه السلام نقل کرده اند که حضرت فرمود: در دو رکعت به اندازه ای که اعضای بدن آرام گیرند بنشینید و سپس برخیزید که ما نیز چنین می کنیم.(6)

روایت 5

السرائر: امام صادق علیه السلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السلام از قدریه در هر رکعتی برائت می جست و می گفت: «بحول الله و قوته أقوم و أقعد.»(7)

در همین کتاب در روایت دیگری از امام صادق علیه السلام نقل شده که فرمود: موقع بر خاستن از سجده بگویید: «اللهم بحولک و قوتک أقوم و أقعد و أرکع و أسجد»،{خدایا، با نیرو و قدرت تو برمی خیزم و می نشینم و رکوع می کنم و سجده می کنم.}(8)

نیز در همین کتاب آمده: امام باقر علیه السلام فرمود: اقعاء بین دو سجده اشکالی ندارد، ولی در هنگام تشهد شایسته نیست به حالت اقعاء باشد. در هنگام تشهد، بنشیند و نشسته با مُقعی فرق دارد.(9)

روایت 6

فلاح السائل. امام صادق علیه السلام فرمود: هنگام بر خاستن برای رکعت بعدی بر کف دستانت تکیه کن و بگو «بحول الله و قوته أقوم و أقعد». حضرت علی علیه السلام این گونه عمل می کرد.(10)


1) الخصال ج 2 ص 165.

2) السرائر ص 475.

3) السرائر ص 476.

4) السرائر ص 472.

5) فلاح السائل ص 134، و تراه في الكافي ج 3 ص 338، و قوله عليه السلام بحول اللّه و قوته أقوم و أقعد، و ان كان بظاهره يؤمئ الي القيام الي قراءة الصلاة و القعود للتشهد مثلا، لكن المراد منه القيام بالطاعات و القعود عن المعاصي، فان المراد بالحول هو حالة التدافع و التنافر، و يتعلق بترك الافعال المذمومة- مثلا- نفرة عنها و قعودا منها، و المراد بالقوة هو قوة الفعل و ايجاد العمل و التسبب بالأسباب الكونية، و يتعلق بالافعال المحمودة- مثلا- ميلا إليها و قياما بها.

6) . الخصال 2: 165

7) . السرائر: 475

8) . السرائر: 476

9) . السرائر: 472

10) . فلاح السائل: 134؛ الکافی 3: 338

«7»

نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ‌(1).

«8»

الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ طَلْحَةَ السُّلَمِيِّ: أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِأَيِّ عِلَّةٍ تُوضَعُ الْيَدَانِ إِلَي الْأَرْضِ فِي السُّجُودِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ قَالَ لِأَنَّ الْيَدَيْنِ بِهِمَا مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ(2).

«9»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ الْقِيَامَ مِنَ السُّجُودِ فَلَا تَعْجِنُ بِيَدِكَ يَعْنِي تَعْتَمِدُ عَلَيْهِمَا وَ هِيَ مَقْبُوضَةٌ وَ لَكِنِ ابْسُطْهُمَا بَسْطاً وَ اعْتَمِدْ عَلَيْهِمَا وَ انْهَضْ قَائِماً(3).

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا نَهَضَ مِنَ السُّجُودِ لِلْقِيَامِ اللَّهُمَّ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ(4).

«10»

كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَي عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ فِي صَلَاتِهِ مِنَ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ جَلَسَ جَلْسَةً ثُمَّ نَهَضَ لِلْقِيَامِ وَ بَادَرَ بِرُكْبَتَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَ إِذَا سَجَدَ بَادَرَ بِهِمَا الْأَرْضَ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ.

وَ مِنْهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ: إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنْ آخِرِ سَجْدَتِكَ

ترجمه نشده

روایت 7

نوادر راوندی: امام کاظم علیه السلام فرمود: حضرت علی علیه السلام موقع برداشتن سر از هر دو سجده می گفت: «لا اله الّا الله».(5)

روایت 8

العلل: از امام صادق علیه السلام سؤال شد، چرا موقع سجده، دو دست باید پیش از زانوها روی زمین قرار گیرند؟ فرمود: به خاطر آنکه دو دست کلید نماز می باشند.(6)

روایت 9

دعائم الاسلام: امام صادق علیه السلام فرمود: هنگام بر خاستن از سجده دستانت را بسته نگه ندار؛ یعنی به دستان بسته تکیه نده، بلکه دستانت را کاملاً باز کن و با تکیه بر آنها برخیز. (7)

حضرت علی علیه السلام هنگام برخاستن از سجده می گفت: «اللهم بحولک و قوتک أقوم و أقعد.»(8)

روایت 10

کتاب زید النّرسی: امام کاظم علیه السلام بعد از برداشتن سر از سجده دوم اندکی می نشست و سپس بلند می شد و موقع برخاستن، اول زانوها و بعد دستانش را از زمین بلند می کرد و موقع به سجده رفتن نیز اول دستها و سپس زانوها را بر زمین می گذاشت.

نیز در همان کتاب آمده است: از امام کاظم علیه السلام شنیدم که می فرمود: هنگامی که سر از سجده دومی برداشتی،


1) نوادر الراونديّ ص 41.

2) علل الشرائع ج 2 ص 20 و 21.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 164.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 164.

5) . نوادر الراوندی: 41

6) . علل الشرایع 2: 20و 21

7) . دعائم الاسلام 1: 164

8) . دعائم الاسلام 1: 164

فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ فَاجْلِسْ جَلْسَةً ثُمَّ بَادِرْ بِرُكْبَتَيْكَ إِلَي الْأَرْضِ قَبْلَ يَدَيْكَ وَ ابْسُطْ يَدَيْكَ بَسْطاً وَ اتَّكِ عَلَيْهِمَا ثُمَّ قُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ وَقَارُ الْمُؤْمِنِ الْخَاشِعِ لِرَبِّهِ وَ لَا تَطِيشُ مِنْ سُجُودِكَ مُبَادِراً إِلَي الْقِيَامِ كَمَا يَطِيشُ هَؤُلَاءِ الْأَقْشَابُ فِي صَلَاتِهِمْ.

بيان

قال في النهاية فيه اغفر للأقشاب هي جمع قشب يقال رجل قشب خشب بالكسر إذا كان لا خير فيه.

فوائد جليلة

اعلم أنه يستفاد من تلك الأخبار أحكام :

الأول الابتداء في الجلوس بوضع اليدين قبل الركبتين و قد مر أن استحبابه إجماعي عند الأصحاب.

الثاني استحباب الابتداء برفع الركبتين قبل اليدين عند القيام و هو أيضا إجماعي عندهم.

الثالث كراهة العجن باليدين عند القيام قال في الذكري إذا قام و اعتمد علي يديه بسطهما و لا يعجن بهما ذكره الجعفي و رواه الشيخ و الكليني‌(1)عن الحلبي عن الصادق عليه السلام.

الرابع لا خلاف بين الأصحاب في رجحان الجلوس بعد الرفع من السجدة الثانية في الركعة الأولي و الثالثة و يسمي بجلسة الاستراحة و المشهور استحبابه و أوجبه المرتضي رحمه الله و هو أحوط و إن كان الأول أقوي و قال ابن الجنيد إذا رفع رأسه من السجدة الثانية في الركعة الأولي و الثالثة و جلس حتي يماس ألياه الأرض أو اليسري وحدها يسيرا ثم يقوم جاز ذلك و قال علي بن بابويه لا بأس أن لا يقعد في النافلة كذا ذكر في الذكري.

الخامس استحباب الدعاء عند القيام قال في الذكري في سياق مستحبات السجود و منها الدعاء في جلسة الاستراحة بقوله بحول الله و قوته أقوم و أقعد و أركع و أسجد قاله في المعتبر و الذي ذكره علي بن بابويه و ولده و الجعفي و ابن الجنيد و

قبل از برخاستن، کمی بنشین و موقع برخاستن اول زانوها را از زمین بردار و به دستانت در حالی که کاملاً بر زمین باز هستند، تکیه بده و برخیز که این نشان دهنده وقار و تواضع مؤمن در برابر خداست .

هنگام سر برداشتن از سجده سبکسرانه این کار را نکن چنان که آدمهای بی خیر این کار را در نمازشان می کنند.

توضیح

در النهایه گفته: در حدیث «اغفر للأقشاب» نیز آمده است. اقشاب جمع قشب است. گفته می شود: رجل قشب خشب، یعنی وقتی که خیری در او نباشد.

نکته هایی ارزشمند

از مجموع این روایات، احکام زیر به دست می آید:

اول: موقع نشستن در نماز، ابتدا دست ها و سپس زانوها بر زمین نهاده می شود و قبلاً گفته شد که استحباب این کار بین فقهای امامیه اجماعی است.

دوم: مستحب است موقع برخاستن در نماز ابتدا زانوها و بعد دستها از زمین بلند شود. در مورد این نیز بین آنان اجماع وجود دارد.

سوم: بستن دستها هنگام برخاستن مکروه است. در کتاب الذکری آمده: نمازگزار موقع برخاستن باید بر دستها تکیه داده و آنها را کاملاً باز نگه دارد. جعفی نیز همین را بیان کرده است. شیخ طوسی و کلینی(2)آن را از طریق حلبی از امام صادق علیه السلام روایت کرده اند.

چهارم: در بهتر بودن نشستن بعد از برداشتن سر از سجده دوم در رکعت اول و سوم که به آن، نشستن استراحت گفته می شود، بین فقهای امامیه اختلافی نیست و قول مشهور، مستحب بودن این کار است. ولی سید مرتضی آن را واجب دانسته که احتیاط نیز همین است؛ هرچند قول اول، قوی تر است. ابن جنید گفته: نماز گزار می تواند بعد از برداشتن سر از سجده دوم در رکعت اول و سوم بنشیند به گونه ای که هر دو باسن او یا فقط باسن چپ، به مقدار کمی بر زمین قرار گیرد؛ سپس برخیزد. ابن بایویه گفته: ننشستن در نماز مستحبی اشکال ندارد. در الذکری نیز همین نظر آمده است .

پنجم: دعا هنگام برخاستن، مستحب است. شهید در الذکری در قسمت مستحبات سجده آورده: دعایی که در در نشستن استراحت خوانده می شود، این است: «بحول الله و قوّته أقوم و أقعد و أرکع و أسجد». در المعتبر نیز همین نظر آمده است. علی ابن بابویه و پسر ایشان، جعفی، ابن جنید، شیخ


1) التهذيب ج 1 ص 222، الكافي ج 3 ص 336.

2) . التهذیب 1: 222؛ الکافی 3: 336

المفيد و سلار و أبو الصلاح و ابن حمزة و هو ظاهر الشيخ رحمه الله أن هذا القول يقوله عند الأخذ في القيام وَ هُوَ الْأَصَحُّ لِرِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ‌(1)عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: إِذَا قُمْتَ مِنَ السُّجُودِ قُلْتَ اللَّهُمَّ رَبِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ وَ إِنْ شِئْتَ قُلْتَ وَ أَرْكَعُ وَ أَسْجُدُ وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ‌(2)عَنْهُ عليه السلام: إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنَ السُّجُودِ قَالَ بِحَوْلِ اللَّهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ وَ عَنْهُ عليه السلام:(3)إِذَا تَشَهَّدْتَ ثُمَّ قُمْتَ فَقُلْ بِحَوْلِ اللَّهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ وَ عَنْ رِفَاعَةَ(4)عَنْهُ عليه السلام: كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام إِذَا نَهَضَ مِنَ الْأُولَيَيْنِ قَالَ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ انتهي و الظاهر التخيير بين تلك الأذكار و الأفضل الإتيان بها عند الأخذ في القيام.

السادس كراهة الإقعاء و اختلف كلام الأصحاب و كلام أهل اللغة في حكمه و تفسيره أما حكمه فذهب الأكثر إلي كراهته و ادعي الشيخ في الخلاف الإجماع عليه و نقله المحقق في المعتبر عن معاوية بن عمار و محمد بن مسلم من القدماء و ذهب الشيخ في المبسوط و المرتضي إلي عدم كراهته و قال الصدوق لا بأس بالإقعاء بين السجدتين و لا بأس به بين الأولي و الثانية و بين الثالثة و الرابعة و لا يجوز الإقعاء في التشهدين و تبعه ابن إدريس إلا في التشهد و تركه أفضل و في التشهد آكد.

ثم اعلم أن أكثر الروايات المشتملة علي النهي عن الإقعاء مخصوصة بالجلوس بين السجدتين و كذا عبارات كثير من الأصحاب و صرح الشهيد رحمه الله بتعميم الحكم بالنسبة إلي جلسة الاستراحة أيضا و ظاهر كلامه كون ذلك مذهب الأكثر و نسب العلامة في النهاية كراهة الإقعاء إلي الأكثر حالة الجلوس مطلقا و صرح الشهيد الثاني قدس سره بعموم الحكم لجميع حالات الجلوس و لعله أقوي.

و أما تفسيره فقد قال الجوهري أقعي الكلب إذا جلس علي استه مفترشا رجليه و ناصبا يديه و قد جاء النهي عن الإقعاء في الصلاة و هو أن يضع أليتيه علي عقبيه بين السجدتين و هذا تفسير الفقهاء و أما أهل اللغة فالإقعاء عندهم أن يلصق الرجل أليتيه

مفید، سلّار، ابو الصلاح، ابن حمزه و ظاهر عبارتِ شیخ طوسی این ذکر را برای زمان برخاستن دانسته اند که نظر درست تر همین است؛ زیرا عبدالله ابن سنان(5)

روایتی از امام صادق علیه السلام نقل کرده که در موقع برخاستن از سجده، بگو: «اللهمّ ربّی بحولک و قوّتک أقوم و أقعد» و نیز می توانی بگویی: «و أرکع و أسجد». در روایت محمد ابن مسلم(6)نیز حضرت فرمود: موقع برخاستن از سجده بگو: «بحول الله أقوم و أقعد». در روایت دیگری(7)

از ایشان نقل شده که وقتی تشهد خواندی و برخاستی، بگو: «بحول الله أقوم و أقعد». رفاعه(8)از ایشان نقل کرده که حضرت فرمود: حضرت علی علیه السلام موقع برخاستن از دو رکعت اول «بحولک و قوّتک أقوم و أقعد» می گفت. پایان

از این روایات چنین به دست می آید که نمازگزار در گفتن هریک از این ذکرها مخیّر است و بهتر است آنها را هنگام برخاستن بگوید.

ششم: اقعاء در نماز مکروه است. اهل لغت و فقهای امامیه در حکم و تفسیر آن اختلاف نظر دارند. اما حکم اقعاء، بیشتر فقها آن را مکروه می دانند و شیخ طوسی در کتاب الخلاف بر مکروه بودن آن، ادعای اجماع کرده است. محقق نیز در المعتبر این اجماع را از معاویه ابن عمار و محمد ابن مسلم نقل کرده است. نظر شیخ طوسی در کتاب المبسوط و سید مرتضی عدم کراهت آن است. صدوق گفته: اقعاء بین دو سجده و بین رکعت اول و دوم و بین رکعت سوم و چهارم اشکال ندارد ولی اقعاء در تشهد جایز نیست. ابن ادریس نیز از وی پیروی کرده با این تفاوت که وی اقعاء در تشهد را نیز جایز می داند. ولی بهتر است ترک شود و ترک کردن آن موقع تشهد مورد تأکید قرار گرفته است .

بیشتر روایاتی که از اقعاء نهی کرده اند، مربوط به نشستن بین دو سجده هستند. سخن بیشتر فقها نیز این گونه است. شهید به شمول این حکم نسبت به نشستن استراحت نیز تصریح کرده و آن را نظر بیشتر فقها دانسته است. علامه نیز در النهایه، مکروه بودن نشستن اقعایی در تمام موارد نشستن در نماز را به بیشتر فقها نسبت داده است. شهید ثانی نیز تصریح کرده این حکم عام است و شامل تمام موارد نشستن در نماز می شود و شاید همین نظر، قوی باشد.

و اما در مورد معنای لغوی اقعاء، جوهری گفته است: وقتی گفته می شود «أقعی الکلب» یعنی سگ بر دبر نشسته و پاهایش را پهن و دستانش را بلند کرده است. از اقعاء در نماز نهی شده و آن، به این صورت است که باسن ها را در بین دو سجده بر پشت پاها قرار دهد. این تفسیری است که فقها ارائه کرده اند ولی در نزد اهل لغت، اقعاء آن است که شخص، باسن های خود را


1) التهذيب ج 1 ص 158.

2) التهذيب ج 1 ص 158.

3) التهذيب ج 1 ص 159.

4) التهذيب ج 1 ص 159.

5) . التهذیب 1: 158

6) . التهذیب 1: 158

7) . التهذیب 1: 159

8) . التهذیب 1: 159

بالأرض و ينصب ساقيه و يتساند إلي ظهره.

و قال الجزري في النهاية فيه أنه نهي عن الإقعاء في الصلاة الإقعاء أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض و ينصب ساقيه و فخذيه و يضع يديه علي الأرض كما يقعي الكلب و قيل هو أن يضع أليتيه علي عقبيه بين السجدتين و القول الأول و منه الحديث: أنه عليه السلام أكل مقعيا أراد أنه كان يجلس عند الأكل علي وركيه مستوفزا غير متمكن.

و قال الفيروزآبادي أقعي في جلوسه تساند إلي ما وراءه و الكلب جلس علي استه.

و قال المطرزي في المغرب الإقعاء أن يلصق أليتيه بالأرض و ينصب ساقيه و يضع يديه علي الأرض كما يقعي الكلب و تفسير الفقهاء أن يضع أليتيه علي عقبيه بين السجدتين و هو عقب الشيطان.

و قال المحقق نور الله ضريحه في المعتبر يستحب الجلوس بين السجدتين متوركا و قال في المبسوط الأفضل أن يجلس متوركا و لو جلس مقعيا بين السجدتين و بعد الثانية جاز و قال الشافعي و أبو حنيفة و أحمد يجلس مفترشا لرواية أبي حميد الساعدي و كيفية التورك أن يجلس علي وركه اليسري و يخرج رجليه جميعا و يفضي بمقعدته إلي الأرض و يجعل رجله اليسري علي الأرض و ظاهر قدمه اليمني علي باطن قدمه اليسري و كيفية الافتراش أن يجلس علي رجله اليسري و يخرج رجله اليمني من تحته و ينصبها و يجعل بطون أصابعها علي الأرض معتمدا عليها إلي القبلة.

و قال علم الهدي يجلس مماسا بوركه الأيسر مع ظاهر فخذه اليسري الأرض رافعا فخذه اليمني علي عرقوبه الأيسر و ينصب طرف إبهام رجله اليمني علي الأرض و يستقبل بركبتيه معا القبلة و ما ذكره الشيخ أولي .

ثم قال رحمه الله يكره الإقعاء بين السجدتين قاله في الجمل و به قال معاوية بن عمار منا و محمد بن مسلم و الشافعي و أبو حنيفة و أحمد و قال الشيخ بالجواز و إن كان التورك أفضل و به قال علم الهدي لَنَا مَا رَوَوْهُ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

بر زمین بچسباند و ساق ها را بالا آورده و بر پشت تکیه کند.

جزری در النهایه گفته: از اقعاء در نماز نهی شده و آن عبارتست از اینکه شخص، باسن را به زمین بچسباند و ساق پاها و ران ها را بالا بگیرد و دست ها را بر روی زمین بگذارد، همانگونه که سگ می نشیند. گفته شده است: باسن را در بین دو سجده بر پشت پاها بگذارد. نظر انتخابی ما، قول اول است. روایتی نیز در این باره وجود دارد مبنی بر اینکه حضرت در حالت اقعاء غذا می خورد؛ یعنی بر روی ران خود و به صورت نامطمئن نشسته بود.

فیروز آبادی گفته است: «أقعی فی جلوسه» یعنی بر پشت تکیه کرد و سگ بر دبر خود نشست.

مطرزی در المغرب گفته است: اقعاء یعنی بر روی باسن بنشیند و ساق های پا را بالا آورد و دست ها را بر روی زمین بگذارد، همان گونه که سگ می نشیند و در تعریف فقها آن است که شخص [نمازگزار] در بین دو سجده، باسن را بر پشت پاها قرار دهد که آن پیروی از شیطان است.

محقق - که خدا ضریحش را نورانی گرداند - در المعتبر گفته است: نشستن به حالت تورک در بین دو سجده مستحب است. در المبسوط آمده است: بهتر است به حالت متورّک بنشیند و اگر بین دو سجده یا بعد از سجده دوم به حالت اقعایی بنشیند جایز است. شافعی، ابوحنیفه و احمد گفته اند: به استناد روایت ابی حمید ساعدی، باید به حالت افتراش بنشیند. کیفیت تورک به این گونه است که بر روی ران چپ می نشیند و هر دو پا را از زیر باسن خارج کرده و نشیمنگاهش را روی زمین می گذارد و پای چپ خود را بر زمین و پشت پای راست را بر کف پای چپ قرار می دهد. کیفیت افتراش نیز به این گونه است که بر روی پای چپ می نشیند و پای راست را از زیر خود خارج کرده و بالا می آورد و داخل انگشتان پا را بر زمین می گذارد و رو به قبله به آنها تکیه می دهد.

علم الهدی گفته است: قسمت پایینی ران چپ و قسمت بیرونی آن را بر زمین و قسمت بیرونی ران راست را بر پشت پاشنه چپ و انگشت ابهام پای راست را به صورت راست بر زمین می گذارد و هر دو زانو را به سمت قبله قرار می دهد آنچه شیخ بیان کرده، بهتر است.

وی در کتاب الجمل گفته است: اقعاء در بین دو سجده، مکروه است. معاویه ابن عمار - از ما [شیعی] - و محمد بن مسلم، شافعی، ابوحنیفه و احمد نیز این نظر را دارند. شیخ، آن [افتراش] را جایز دانسته، هرچند تورک بهتر از آن است. نظر علم الهدی نیز همین است. روایتی که از علی علیه السلام نقل کرده اند که پیامبر

صلي الله عليه و آله: وَ لَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَلَا تُقْعِ كَمَا يُقْعِي الْكَلْبُ. وَ مِنْ طَرِيقِ الْأَصْحَابِ مَا رَوَاهُ أَبُو بَصِيرٍ(1)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. و الدليل علي أن النهي ليس للتحريم ما رواه‌(2)عُبَيْدُ اللَّهِ الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا بَأْسَ بِالْإِقْعَاءِ فِي الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ و الإقعاء أن يعتمد بصدور قدميه علي الأرض و يجلس علي عقبيه و قال بعض أهل اللغة هو أن يجلس علي أليتيه ناصبا فخذيه مثل إقعاء الكلب و المعتمد الأول لأنه تفسير الفقهاء و بحثهم علي تقديره.

و قال العلامة رحمه الله في المنتهي مثل هذا الكلام من أوله إلي آخره و قال الإقعاء عبارة عن أن يعتمد بصدور قدميه علي الأرض و يجلس علي عقبه و قال بعض أهل اللغة هو أن يجلس الرجل علي أليتيه ناصبا فخذيه مثل إقعاء الكلب و الأول أولي لأنه تفسير الفقهاء و بحثهم فيه.

و قال الشهيد رفع الله مقامه عند ذكر مستحبات السجود و منها التورك بين السجدتين بأن يجلس علي وركه اليسري و يخرج رجليه جميعا من تحته و يجعل رجله اليسري علي الأرض و ظاهر قدمه اليمني علي باطن اليسري و يفضي بمقعدته إلي الأرض كما في خبر حماد(3)و روي ابن مسعود التورك عن النبي صلي الله عليه و آله.

و لا يستحب عندنا الافتراش و هو أن يثني رجله اليسري فيبسطها و يجلس عليها و ينصب رجله اليمني و يخرجها من تحته و يجعل بطون أصابعه علي الأرض معتمدا عليها ليكون أطرافها إلي القبلة و يظهر من خبر(4)زرارة عن الباقر عليه السلام كراهيته حيث قال: و إياك و القعود علي قدميك فتتأذي بذلك و لا تكون قاعدا علي الأرض إنما قعد بعضك علي بعض و قال ابن الجنيد في الجلوس بين السجدتين يضع أليتيه علي بطن قدميه و لا يقعد علي مقدم رجليه و أصابعهما و لا يقعي إقعاء الكلب.

صلی الله علیه و آله فرمود: بین دو سجده به حالت اقعایی ننشین، نظر ما را تأیید می کند و نیز این روایت از انس ابن مالک که پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: موقع برداشتن سر از سجده، مثل سگ به حالت اقعایی ننشین و همچنین، روایتی که از طریق امامیه از ابابصیر(5)نقل شده که امام صادق علیه السلام فرمود: بین دو سجده به حالت اقعایی ننشین. دلیل اینکه نهی وارد شده در این باره برای تحریم نیست، روایتی است که عبیدالله حلبی(6)

از امام صادق علیه السلام نقل کرده که فرمود: اقعاء بین دو سجده در نماز اشکالی ندارد. اقعاء این است که روی پا بر زمین گذاشته شود و بر پشت پا بنشیند و به نظر بعضی از اهل لغت، اقعاء عبارتست از نشستن روی باسن و بالا گرفتن رانها مثل نشستن سگ. نظر اول، قابل اعتماد است؛ چرا که با نظر فقها و تفسیری که در مورد کیفیت آن کرده اند، هماهنگ است.

علامه در المنتهی همین مطالب را از اول تا آخر آورده و گفته است: اقعاء عبارتست از تکیه کردن بر قسمت جلویی پاها و نشستن بر پشت آنها. برخی از اهل لغت گفته اند: اقعاء عبارتست از نشستن بر روی باسن و به طرف بالا گرفتن رانها، همان طور که سگ می نشیند. نظر اول بهتر است؛ زیرا با تفسیر فقها و کیفیت آن از نظر آنان سازگاری دارد.

شهید هنگام ذکر مستحبات سجده گفته است: از جمله آنها، تورک بین دو سجده است و آن عبارتست از نشستن روی ران چپ و خارج کردن کامل هر دو پا از زیر و قرار دادن پای چپ بر زمین و پشت پای راست بر روی کف پای چپ و قرار دادن نشیمنگاه روی زمین؛ همان طور که در روایت حماد(7)آمده بود. ابن مسعود، تورک پیامبر صلی الله علیه و آله را روایت کرده است.

افتراش در نزد ما مستحب نیست و آن این است که پای چپ را خم کند و بر زمین بگستراند و روی آن بنشیند و پای راست را بلند کند و از زیر خود بیرون آورد و داخل انگشتانش را روی زمین بگذارد و بر آن تکیه کند و اطراف انگشتانش به سمت قبله باشد. از روایتی که زراره(8)از امام باقر علیه السلام نقل کرده، مکروه بودن آن فهمیده می شود. حضرت فرموده: از نشستن بر روی پاها بپرهیز که باعث اذیتت می شود و نیز [در این حالت] روی زمین ننشسته ای و تنها بعضی از اعضایت بر روی بعضی قرار گرفته است. ابن جنید در مورد نشستن بین دو سجده گفته: باسن روی کف پاها قرار می گیرد و نباید بر جلوی پا و انگشتانش بنشیند و نباید مثل سگ بنشیند.


1) التهذيب ج 1 ص 222.

2) التهذيب ج 1 ص 222.

3) راجع ج 84 ص 185 مشروحا.

4) التهذيب ج 1 ص 157 في حديث.

5) . التهذیب1: 222

6) . التهذیب1: 222

7) . همین کتاب84: 185

8) . التهذیب1: 157

ثم قال رحمه الله بعد ذكر جلسة الاستراحة و يكره الإقعاء فيها و في الجلوس بين السجدتين علي الأشهر.

ثم قال بعد نقل كلام المحقق و غيره و صورة الإقعاء أن يعتمد بصدر قدميه علي الأرض و يجلس علي عقبيه قاله في المعتبر و نقل عن بعض أهل اللغة أنه الجلوس علي أليتيه ناصبا فخذيه إقعاء الكلب و المعتمد الأول و مثله قال الشهيد الثاني رحمه الله في شرح النفلية و شرح الإرشاد و غيرهما و السيد في المدارك و لا نطيل الكلام بذكر كلام غيرهم من أصحابنا فإنهم لم يذكروا إلا مثل ما نقلنا.

وَ قَالَ الْبَغَوِيُّ مِنْ عُلَمَاءِ الْعَامَّةِ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ بَعْدَ مَا رَوَي بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَا عَلِيُّ أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي لَا تَقْرَأْ وَ أَنْتَ رَاكِعٌ وَ لَا أَنْتَ سَاجِدٌ وَ لَا تُصَلِّ وَ أَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ فَإِنَّهُ كِفْلُ الشَّيْطَانِ وَ لَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ:

علي كراهية الإقعاء بين السجدتين أكثر أهل العلم و قد صح عن عائشة قالت: كان رسول الله صلي الله عليه و آله ينهي عن عقبة الشيطان و الإقعاء قال أبو عبيد هو جلوس الإنسان علي أليتيه ناصبا فخذيه واضعا يديه علي الأرض من إقعاء الكلب و السبع و ليس هذا معني الحديث من الإقعاء و تفسير أصحاب الحديث في عقبة الشيطان و في الإقعاء واحد و هو أن يضع أليتيه علي عقبيه مستوفزا غير مطمئن إلي الأرض.

و ذهب بعض أهل العلم إلي الإقعاء بين السجدتين قال طاوس قلت لابن عباس في الإقعاء علي القدمين قال هي السنة قال طاوس رأيت العبادلة يفعلون ذلك عبد الله بن عمر و ابن عباس و ابن الزبير قال أبو سليمان الخطابي و قد روي عن ابن عمر أنه قال لبنيه لا تقتدوا بي في الإقعاء فإني إنما فعلت هذا حين كبرت و روي عن ابن عمر أنه كان يضع يديه بالأرض بين السجدتين فلا يفارقان الأرض حتي يعيد السجود و هكذا يفعل من أقعي و كان يفعل ذلك حين كبرت سنه قال الخطابي و يشبه أن يكون حديث الإقعاء منسوخا و الأحاديث الثابتة في صفة صلاة رسول الله صلي الله عليه و آله عن أبي حميد و وائل بن حجر أنه قعد بين السجدتين مفترشا قدمه اليسري و قد رويت

وی پس از بیان نشستن استراحت گفته است: نشستن به صورت اقعایی در آن و طبق نظر مشهورتر، بین دو سجده مکروه است .

وی همچنین بعد از نقل کلام محقق در المعتبر و دیگر فقها آورده است: در المعتبر آمده است: کیفیت اقعاء به این صورت است که روی پاها را بر زمین قرار داده و بر پاشنه ها بنشیند. از بعضی اهل لغت نقل شده که اقعاء، نشستن بر روی باسن و بالا گرفتن ران ها است، همان طور که سگ می نشیند. نظر اول قابل اعتماد است. شهید ثانی در شرح النفلیه و شرح ارشاد و کتابهای دیگرش و سید مرتضی در المدارک همین سخن را گفته اند. فقهای دیگر ما هم چنین نظری دارند که در اینجا با ذکر کلام آنها، سخن را به درازا نمی کشیم.

البغوی از علمای اهل سنت در کتاب شرح السنه بعد از آوردن روایتی از علی علیه السلام که فرمود: پیامبر صلی الله علیه و آله به من فرمود: ای علی، آنچه بر خود می پسندم، بر تو نیز می پسندم و آنچه بر خود نمی پسندم، بر تو نیز نمی پسندم؛ در حال رکوع و سجده قرائت نکن و با موی بسته نماز نخوان، چرا که چنین نمازی نصیب شیطان است و در بین دو سجده به حالت اقعایی ننشین؛ [گفته:] بیشتر اهل علم، اقعاء بین دو سجده را مکروه دانسته اند. در روایت صحیحی از عایشه آورده که پیامبر صلی الله علیه و آله از عقبة الشیطان و اقعاء نهی می کرد. ابوعبید گفته: این همان نشستن انسان بر روی باسن ها و بالا گرفتن ران ها و نهادن دست ها بر روی زمین است که سگ و حیوانات وحشی این گونه می نشینند. ولی معنای اقعاء در حدیث این نیست. تفسیری که بزرگان حدیث از عقبة الشیطان و اقعاء نموده اند، یکسان است و آن عبارتست از قرار دادن باسن بر پشت پاها و به حالت غیر مطمئن بر زمین نشستن.

بعضی از اهل علم، اقعاء بین دو سجده را جایز دانسته اند. طاووس گفته: به ابن عباس در مورد نشستن اقعایی روی قسمت جلویی پاها گفتم، گفت: آن، سنت است. طاووس گفته : عبادله، یعنی: عبدالله بن عمر، ابن عباس و ابن زبیر را دیدم که این کار را انجام می دادند. ابو سلیمان خطابی این را نقل کرده است. از ابن عمر روایت شده که به فرزندانش گفته: مانند من به حالت اقعایی ننشینید؛ من به خاطر کهولت سن، این گونه می نشینم. همان طور که خطابی نقل کرده، وی بین دو سجده دستانش را بر زمین می نهاد و تا رفتن به سجده دومی دستانش همچنان بر روی زمین می ماند؛ به همان شکلی که در حالت اقعایی می نشینند. وی این کار را در زمان پیری انجام می داد. گویا حدیث اقعاء در آن زمان منسوخ شده بوده و علاوه بر آن، روایات زیادی از جمله روایت حمید و وائل ابن حجر در مورد نحوه نماز خواندن رسول خدا صلی الله علیه و آله ثابت می کردند که پیامبر پای چپ خود را روی زمین پهن کرده و به حالت اقعایی می نشستند. در حالی که از گروهی از صحابه،

الكراهة في الإقعاء عن جماعة من الصحابة و كرهه النخعي و مالك و الشافعي و أحمد و إسحاق و أصحاب الرأي و عامة أهل العلم انتهي.

و قال الرافعي في شرح الوجيز في الجلوس بين السجدتين و المشهور أنه يجلس مفترشا و كذلك رواه أبو حميد الساعدي و في قول يضجع قدميه و يجلس علي صدورهما و عن مالك أن المصلي يتورك في جميع جلسات الصلاة و قال في وصف التشهد و يجزي القعود علي أي هيئة اتفق لكن السنة في القعود حال الصلاة الافتراش و في القعود في آخرها التورك كذلك روي عن أبي حميد في صلاة رسول الله صلي الله عليه و آله و قال أبو حنيفة السنة فيهما الافتراش و قال مالك السنة فيهما التورك و قال أحمد إن كانت الصلاة ذات تشهدين تورك في الأخير و إن كانت ذات تشهد واحد افترش فيه.

و الافتراش أن يضجع رجله اليسري بحيث يلي ظهرها الأرض و يجلس عليها و ينصب اليمني و يضع أطراف أصابعها علي الأرض موجهة إلي القبلة و التورك أن يخرج رجليه و هما علي هيئتهما في الافتراش من جهة يمينه و يمكن وركه من الأرض و خص الافتراش بالتشهد الأول لأن المصلي مستوفز للحركة يبادر إلي القيام عند تمامه و هو من الافتراش أهون و التورك هيئة السكون و الاستقرار فخص بآخر الصلاة انتهي.

و قال بعض شراح صحيح مسلم في خبر رواه عن عائشة: أن النبي صلي الله عليه و آله كان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتي يستوي جالسا و كان يفرش رجله اليسري و ينصب رجله اليمني و كان ينهي عن عقبة الشيطان قال قولها و كان يفرش رجله اليسري معناه يجلس مفترشا و فيه حجة لأبي حنيفة و من وافقه أن الجلوس في الصلاة يكون مفترشا سواء فيه جميع الجلسات و عند مالك متوركا بأن يخرج رجله اليسري من تحته و يفضي بوركه إلي الأرض و قال الشافعي السنة أن يجلس كل الجلسات مفترشا إلا الجلسة التي يعقبها السلام و الجلسات عند الشافعي أربع الجلوس بين السجدتين و جلسة الاستراحة عقب كل ركعة يعقبها قيام و الجلسة للتشهد الأول و الجلسة للتشهد الأخير فالجميع يسن مفترشا إلا الأخيرة.

مکروه بودن آن، روایت شده است. نخعی، مالک، شافعی، احمد، اسحاق و تمام اهل علم، آن را مکروه دانسته اند.

رافعی در کتاب شرح الوجیز در مورد نشستن بین دو سجده گفته است: مشهور این است که به حالت افتراش می نشیند و ابوحمید ساعدی نیز این گونه روایت کرده است. نظر دیگر این است که جلوی پاها را روی زمین قرار می دهد و بر روی آنها می نشیند. مالک نشستن به حالت تورّک را در تمام نشستن های نماز لازم دانسته و در مورد نشستن برای تشهد گفته است: نشستن در آن به هر صورت که باشد، مجزی است، هرچند در آنجا نیز نشستن به حالت افتراش، و در آخر نماز، به حالت تورک، سنت است. ابوحمید نیز در مورد نحوه نماز خواندن پیامبر صلی الله علیه و آله چنین روایت کرده است. ابو حنیفه گفته: نشستن در هر دوی آنها به حالت افتراش، سنت است و مالک گفته: در هر دو، نشستن به حالت تورّک، سنّت است. احمد گفته است: در نمازی که دو تشهد دارد، در تشهد دوم به حالت تورّک و در نمازی که یک تشهد دارد، به حالت افتراش بنشیند.

افتراش عبارت است از خواباندن پای چپ به گونه ای که پشت پا روی زمین قرار گیرد و بر روی آن بنشیند و پای راست را بلند کرده و انگشتانش را روی زمین رو به قبله قرار دهد. تورّک نیز آن است که هر دو پا را از زیر خود خارج کرده و آنها را در طرف راست خود به حالت افتراش قرار دهد و ران، بر روی زمین قرار گیرد. افتراش اختصاص به تشهد اول دارد، زیرا در آنجا نمازگزار به حالت نامطمئن می نشیند و قصد برخاستن دارد؛ ولی تورّک، آرام گرفتن و راحت نشستن است و از این رو مربوط به پایان نماز است. پایان

برخی از شارحان صحیح مسلم در مورد روایت عایشه که گفته است: پیامبر صلی الله علیه و آله بعد از برداشتن سر از سجده و تا رفتن به سجده بعدی کامل می نشست و پای چپ را روی زمین پهن کرده و پای راست را بلند می کرد و از عقبة الشیطان نهی می کرد، گفته اند: منظور از «و کان یفرش رجله الیسری»، نشستن به حالت افتراش است. ابوحنیفه و پیروان او نیز به همین روایت استدلال کرده و نشستن به حالت افتراش را در همه نشستن های نماز لازم دانسته اند. به نظر مالک، نمازگزار باید به حالت تورّک بنشیند؛ یعنی پای چپ خود را از زیر خود خارج کرده و ران خود را روی زمین قرار دهد. شافعی گفته: در همه نشستن ها به جز نشستنی که بعد از آن، سلام را می خواند، باید به حالت افتراش بنشیند. نشستن های نماز به نظر وی چهار مورد است: نشستن بین دو سجده، نشستن استراحت که قبل از برخاستن به رکعت بعدی صورت می گیرد، نشستن برای تشهد اول و نشستن برای تشهد دوم. در همه آنها به جز نشستن آخری، به حالت افتراش نشستن سنت است.

قولها عقبة الشيطان بضم العين و في رواية أخري عقب الشيطان بفتح العين و كسر القاف و فسره أبو عبيد و غيره بالإقعاء المنهي عنه و هو أن يلصق ألييه بالأرض و ينصب ساقيه و يضع يديه علي الأرض كما يفترش الكلب و غيره من السباع و هو مكروه باتفاق العلماء بهذا التفسير و أما الإقعاء الذي ذكره مسلم بعد هذا في حديث ابن عباس أنه سنة فهو غير هذا كما سنفسره.

ثم قال في باب الإقعاء بعد نقل حديث ابن عباس أنه سنة اعلم أن الإقعاء ورد فيه حديثان ففي هذا الحديث أنه سنة و في حديث آخر النهي عنه رواه الترمذي و غيره من رواية علي عليه السلام و ابن ماجة من رواية أنس و أحمد بن حنبل من رواية سمرة و أبي هريرة و البيهقي من رواية سمرة و أنس و أسانيدها كلها ضعيفة.

و قد اختلف العلماء في حكم الإقعاء و في تفسيره اختلافا كثيرا لهذه الأحاديث و الصواب الذي لا معدل عنه أن الإقعاء نوعان أحدهما أن يلصق ألييه بالأرض و ينصب ساقيه و يضع يديه علي الأرض كإقعاء الكلب هكذا فسره أبو عبيدة معمر بن المثني و صاحبه أبو عبيد القاسم بن سلام و آخرون من أهل اللغة و هذا النوع هو المكروه الذي ورد فيه النهي و النوع الثاني أن يجعل ألييه علي عقبيه بين السجدتين و هذا هو مراد ابن عباس أنه سنة و قد نص الشافعي علي استحبابه في الجلوس بين السجدتين و حمل حديث ابن عباس عليه جماعات من المحققين منهم البيهقي و القاضي عياض و آخرون.

قال القاضي و قد روي عن جماعة من الصحابة و السلف أنهم كانوا يفعلونه قال و كذا جاء مفسرا عن ابن عباس من السنة أن تمس عقبيك ألييك فهذا هو الصواب في تفسير حديث ابن عباس و قد ذكرنا أن الشافعي نص علي استحبابه في الجلوس بين السجدتين و له نص آخر و هو الأشهر أن السنة فيه الافتراش و حاصله أنهما سنتان و أيهما أفضل فيه قولان انتهي

أقول

بعد ما أحطت خبرا بما ذكرنا لا يخفي عليك أن الإقعاء يطلق علي معان الأول الجلوس علي الأليين و نصب الساقين و هو الأشهر بين اللغويين

«عقبة الشیطان» در روایت عایشه - که با ضمه عین خوانده می شود و در روایت دیگر به صورت

«عقب الشیطان» با فتحه عین و کسره قاف، آمده - را ابوعبیده و دیگران به نشستن به حالت اقعایی که از آن نهی شده، تفسیر کرده اند و کیفیت آن به این صورت است که باسن های خود را بر زمین بچسباند و زانوها را بالا آورده و دستانش را روی زمین قرار دهد؛ همان طور که سگ و دیگر حیوانات درنده می نشینند. اقعاء با این تفسیر را همه علما مکروه دانسته اند، ولی اقعایی که مسلم بعد از این در روایتی از ابن عباس نقل کرده که سنت است، همان طور که تفسیر خواهیم کرد، غیر از این است.

وی بعد از نقل حدیث ابن عباس که گفته: آن [اقعاء] سنت است، می گوید: در این باره دو روایت وجود دارد که این روایت آن را سنت می داند. در روایت دیگری که ترمذی و دیگران از علی علیه السلام و ابن ماجه از انس و احمد ابن حنبل از سمره و ابوهریره و بیهقی از سمره و انس نقل کرده اند و همگی دارای سند ضعیف هستند، از آن نهی شده است.

به خاطر همین اختلاف در روایات، در تفسیر اقعاء نیز بین علما اختلاف زیادی به وجود آمده است. درست ترین نظر که نمی توان از آن روی گرداند، آن است که نشستن اقعایی دو حالت دارد: یک حالت آن است که باسن ها را بر زمین بچسباند و هر دو ساق پا را بالا بیاورد و دست ها را روی زمین قرار دهد، همان طور که سگ می نشیند. این تفسیر را ابوعبیده معمر ابن المثنی و معاصر او، ابوعبید قاسم ابن سلّام و برخی دیگر از اهل لغت ارائه کرده اند. اقعایی که در روایت از آن نهی شده است، همین حالت است. حالت دوم آن است که در بین دو سجده، باسن های خود را بر پشت پاها قرار دهد. نشستن اقعایی که ابن عباس آن را سنت دانسته، همین حالت است. شافعی به مستحب بودن این گونه نشستن بین دو سجده تصریح کرده است. بیهقی، قاضی، عیاض و دیگر محققان، روایت ابن عباس را حمل بر این کرده اند.

قاضی گفته است: روایت شده که گروهی از صحابه و گذشتگان این عمل را انجام می دادند و گفته است: این جمله از ابن عباس که: «من السنة أن تمس عقبیک ألیتیک»، {از سنت است که باسن ها بر پشت پاها قرارگیرند.} در تفسیر، همان روایتی است که از وی نقل شده است. گفتیم که شافعی به مستحب بودن نشستن اقعایی بین دو سجده تصریح کرده است ولی در جای دیگری - که همین سخن او شهرت بیشتری دارد - نشستن به حالت افتراش را سنت دانسته است. بنابراین در این باره دو سنت وجود دارد؛ ولی اینکه کدام یک بهتر است؟ دو نظر وجود دارد. پایان

مؤلف

با بررسی های گذشته مشخص شد که اقعاء معانی مختلفی دارد. اول: نشستن بر روی باسن ها و بلند کردن ساق پاها. نظر مشهورتر بین اهل لغت نیز همین است.

الثاني الجلوس علي العقبين مطلقا كما هو الظاهر من كلام أكثر العامة الثالث ما اتفق عليه كلام أصحابنا من وضع صدور القدمين علي الأرض و وضع الأليين علي القدمين و لعل مراد أكثر العامة أيضا هذا المعني لأن الجلوس علي العقبين حقيقة لا يتحقق إلا بهذا الوجه فإنه إذا جعل ظهر قدمه علي الأرض يقع الجلوس علي بطن القدمين لا علي العقبين.

و يؤيده قول الجزري عند تفسير إقعائه صلي الله عليه و آله عند الأكل أنه كان يجلس عند الأكل علي وركيه مستوفزا غير متمكن فإن المستعجل هكذا يجلس و أما الجالس علي بطون القدمين فهو متمكن مستقر و قال الجوهري استوفز في قعدته إذا قعد قعودا منتصبا غير مطمئن و مثله ما ذكره البغوي في تفسير الإقعاء.

و أيضا اعتذار ابن عمر بالضعف و الكبر يدل علي ذلك فإن الضعف يقتضي عدم تغيير القدمين عما كانتا عليه في حالة السجود و لا يتمكن من الجلوس ثم يعود إلي السجود و لذا قال الخطابي معناه أنه كان يضع يديه بالأرض بين السجدتين فلا تفارقان الأرض حتي يعيد السجود و هكذا يفعل من أقعي و ما هو المشاهد من العوام من الفريقين حين يجلسون هكذا بين السجدتين لسهولته عليهم شاهد بذلك.

و أما التشبيه بإقعاء الكلب فلا يلزم أن يكون كاملا من كل جهة بل يكفي أنه يشبهه في الانحناء عند الجلوس و الاعتماد علي الرجلين و اليدين لا سيما إذا لم يرفع يديه من الأرض و أما الجلوس علي القدمين بدون ذلك فهو أبعد من مشابهة إقعاء الكلب كما لا يخفي.

فإذا تمهد هذا فاعلم أن المعني الأول خلاف ما هو المستحب من التورك و أما إثبات كراهته فهو مشكل لأنه لا يدل علي كراهته ظاهرا إلا أخبار الإقعاء و هي ظاهرة في معني آخر مشتهر بين الأصحاب وَ يُؤَيِّدُهُ مَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: وَ لَا تُقْعِ عَلَي قَدَمَيْكَ إذ الظاهر من الإقعاء علي القدمين أن يكون الجلوس عليهما و إن لم تكن ظاهرة في معني آخر فمجرد الاحتمال لا يكفي للاستدلال.

فإن قلت الاشتهار بين اللغويين يؤيده قلنا الشهرة بين علماء الفريقين في

دوم: مطلقِ نشستن بر پشت پاها. بیشتر اهل سنت این نظر را دارند. سوم: معنایی که بیشتر فقهای ما بر آن اتفاق نظر دارند و عبارتست از: قرار دادن جلوی پاها روی زمین و قرار دادن باسن ها روی کف پاها. شاید منظور اهل سنت نیز همین باشد؛ زیرا نشستن بر پشت پاها فقط به این صورت ممکن است؛ چرا که وقتی روی پاها را بر زمین قرار می دهد، نشستن بر کف پاها واقع می شود، نه بر پشت پاها.

تفسیری که الجزری در مورد نشستن اقعایی پیامبر صلی الله علیه و آله هنگام خوردن غذا بیان کرده، بدین صورت که حضرت هنگام غذا خوردن بر روی ران خود و به حالت نیمه ایستاده و غیر مطمئن نشسته بود، این سخن را تأیید می کند. زیرا کسی که عجله دارد، این گونه می نشیند، ولی کسی که بر کف پاها می نشیند، به حالت آرام و ثابت قرار می گیرد. جوهری گفته است: «استوفز فی قعدته» یعنی وقتی به حالت نیمه ایستاده و نامطمئن نشسته باشد. البغوی نیز در تفسیر اقعاء چنین نظری دارد.

علاوه بر این، عذر آوردن ابن عمر به اینکه به خاطر پیری و ضعف این گونه می نشیند، دلالت بر این معنا از اقعاء دارد؛ زیرا در حالت ضعف و ناتوانی امکان برگرداندن پاها مثل حالتی که در سجده قرار می گیرند وجود ندارد و [نمازگزار] نمی تواند بنشیند و دوباره به سجده رود. به خاطر همین، خطابی آن را به گذاشتن دست ها روی زمین در بین دو سجده، به صورتی که تا رفتن به سجده بعدی همچنان روی زمین باقی بمانند، معنا کرد. نشستن بعضی از مردم عوام - چه شیعه و چه سنی - به این صورت در بین دو سجده به خاطر آسانی آن نیز شاهدی بر این معنا از اقعاء است.

تشبیه کردن آن به اقعاء سگ نیز مستلزم آن نیست که از همه جهات مثل هم باشند. بلکه کافی است در خم بودن هنگام نشستن و تکیه کردن بر پاها و دست ها مثل هم باشند. به ویژه زمانی که دست ها را از زمین بر ندارد. ولی نشستن بر روی پاها شباهتی به اقعاء سگ ندارد.

بعد از ذکر این مقدار باید گفت: معنای اول اقعاء، غیر از تورّک مستحب است. در عین حال اثبات مکروه بودن این گونه اقعاء مشکل است. زیرا تنها دلیل آن، روایات اقعاء است که آن نیز - همان طور که بین فقها مشهور است - ظهور در معنای دوم از اقعاء دارد. روایت زراره از امام صادق علیه السلام که فرمود: بر روی پاها به حالت اقعایی ننشین، این سخن را تأیید می کند. زیرا ظاهراً منظور از قرار گرفتن اقعایی روی پاها، همان نشستن روی پاها است. بنابراین هرچند معنای دوم از آن استفاده می شود، ولی صرف احتمال برای استدلال کفایت نمی کند.

اگر گفته شود: مشهور بودن همین معنا نزد اهل لغت، این سخن را تأیید می کند؛ [در جواب] می گوییم: علمای شیعه و اهل سنت، معنای

خلافه يعارضه و الأولي ترك هذا الجلوس لاشتهار هذا المعني بين اللغويين و احتمله بعض علمائنا كما عرفت مع أنه خلاف ما هو السنة في هذا الجلوس و الفرق بين ترك السنة و ارتكاب المكروه ضعيف بل قيل باستلزامه له.

و أما المعني الثالث فقد عرفت أن المشهور بين علمائنا بل علماء المخالفين أيضا كراهته و كفي بذلك مرجحا و قد ورد في اللغة بهذا المعني و قد عرفت ما يؤيده و تجويز ابن عمر و أضرابه ذلك و عملهم به يؤيد أن النهي إنما ورد في ذلك للرد عليهم و أما ما ورد في صحيحة الحلبي من عدم البأس فلا ينافي الكراهة بل قيل إنه يؤيدها.

و أما الجلوس علي القدمين من غير أن يكون صدر القدمين علي الأرض الذي نسميها المعني الثاني فهو خلاف المستحب أيضا و لم أر من أصحابنا من قال بكراهته بل يظهر من كلام ابن الجنيد أنه قال باستحبابه كما مر و قد اتفقت كلمة أصحابنا في تفسير الإقعاء المكروه بما عرفت فإثبات كراهته مما يوهمه إطلاق كلام بعض اللغويين و المخالفين مشكل.

فإن قيل ما مر من قول أبي جعفر عليه السلام في صحيحة زرارة: و لا تقع علي قدميك، و قوله عليه السلام في صحيحته الأخري: إياك و القعود علي قدميك فتتأذي بذلك و لا تكون قاعدا علي الأرض فيكون إنما قعد بعضك علي بعض فلا تصبر للتشهد و الدعاء. يدلان علي شمول النهي لهذا الفرد أيضا.

قلنا

أما الخبر الأول فقد ورد النهي فيه عن الإقعاء علي القدمين لا مطلق القعود عليهما فيتوقف الاستدلال به علي أن الإقعاء موضوع لخصوص هذا الفرد أو لما يشمله و قد عرفت ما فيه نعم بظاهره ينفي المعني الأول من الإقعاء كما أومأنا إليه و أما الخبر الثاني فهو وارد في الجلوس للتشهد لا بين السجدتين و لو ارتكبنا التكلف في ذلك بأن العلة التي ذكرها في التشهد تحصل في غيره فيتعدي الحكم إليه كما قيل فمع أنه يمكن المناقشة فيه بمنع جريان العلة إذ الدعاء و الذكر في التشهد أكثر منهما بين السجدتين لا نسلم أنه يدل علي هذا المعني إذ يحتمل أن يكون المراد به النهي عن أن يجعل باطن قدميه علي الأرض غير موصل أليتيه إليها رافعا فخذيه و

مخالف این را مشهور می دانند و از این رو این دو سخن باهم تعارض پیدا می کنند. در چنین صورتی به دلیل مشهور بودن این معنا بین اهل لغت، بهتر است این گونه نشستن ترک شود. بعضی از علمای ما نیز این احتمال را مطرح کرده اند. ضمن اینکه، این گونه نشستن غیر از نشستنی است که در سنت وارد شده است. بین ترک سنت و انجام مکروه نیز فرق زیادی نیست و حتی گفته شده آن دو مستلزم یکدیگرند.

در مورد معنی سوم اقعاء نیز - همان طور که دانستی - قول مشهور بین علمای ما و حتی علمای اهل سنت نیز، مکروه بودن آن است و این به عنوان یک وجه ترجیح محسوب می شود که در لغت نیز همین معنا ذکر شده است. مؤیدات این نظر را قبلاً دانستی. نهی کردن ابن عمر و کسان وی و عمل کردن آنان به آن نشان می دهد که نهی برای این است که آنان را از این کار منع کند. روایت صحیحه حلبی نیز که در آن نشستن به حالت اقعاء بدون اشکال معرفی شده، منافاتی با مکروه بودن اقعاء ندارد؛ بلکه حتی گفته شده، در تأیید آن است.

نشستن روی پاها بدون اینکه قسمت جلویی پا روی زمین قرار گیرد - یعنی همان معنای دوم اقعاء - نیز غیر از نشستن مستحب است. ولی از میان فقهای خودمان، کسی را ندیده ام که آن را مکروه معرفی کرده باشد. بلکه از کلام ابن جنید، همان طور که گذشت، چنین استفاده می شود که آن را مستحب دانسته است. نظر فقهای ما در مورد معنای اقعاء مکروه یکسان است. از این رو اثبات مکروه بودن آن، از آنچه از اطلاق سخن اهل لغت و اهل سنت برداشت می شود، مشکل است.

اگر گفته شود: روایت صحیحی که از زراره از امام باقر علیه السلام گفته شد، که حضرت فرمود: بر پشت پاها به حالت اقعایی ننشین، و نیز روایت صحیح دیگری از آن حضرت که فرمود: از نشستن بر روی پاها دوری کن که موجب اذیت تو می شود و به حالت اقعایی بر روی زمین (که قسمتی از بدن روی قسمتی دیگر قرار گیرد و برای تشهد و دعا دوام نیاوری)، ننشین؛ دلالت بر عدم شمول نهی بر این نوع از نشستن اقعایی دارند.

مؤلف

در روایت اول، از نشستن اقعایی بر روی پاها نهی شده است نه از هر نوع نشستن. از این رو در صورتی می توان به این روایت استدلال کرد که تنها همین حالت از نشستن اقعایی وجود داشته باشد؛ یا اینکه روایت شامل این نوع نشستن نیز بشود؛ درحالی که وضعیت آن را قبلاً دانستی [چنین سخنی درست نیست]. بله، این روایت معنای اول اقعاء را شامل می شود که قبلاً نیز به آن اشاره کردیم. روایت دوم نیز در مورد نشستن هنگام تشهد است نه بین دو سجده. اگر هم علتی را که برای این عمل ذکر شده [اذیت شدن] را به نشستن بین دو سجده نیز تسرّی دهیم تا روایت شامل نشستن بین دو سجده نیز شود، باز این اشکال باقی است که ذکر و دعای تشهد بیشتر از ذکر و دعای بین دو سجده طول می کشد و بیشتر باعث اذیت می شود. ما نمی پذیریم که روایت، دلالتی بر این معنا دارد. زیرا احتمال دارد منظور از آن، نهی از قرار دادن کف پاها روی زمین، به طوری که باسن ها با آن تماس پیدا کنند، و بالا گرفتن ران ها و

ركبتيه إلي قريب ذقنه كما يتجافي المسبوق.

بل الخبر الأول أيضا يحتمل ذلك فيظهر معني آخر للإقعاء و الفرق بينه و بين المعني الأول من المعاني الثلاثة بإلصاق الأليتين بالأرض و عدمه و ربما احتمل كلام ابن الجنيد أيضا ذلك حيث قال و لا يقعد علي مقدم رجليه و أصابعهما هذا المعني أيضا و التعليل الوارد في الخبر أيضا شديد الانطباق علي هذا الوجه و لو سلم عدم إرادة هذا المعني فالتعليل الوارد في الخبر بالإقعاء بالمعني المشهور بين الأصحاب ألصق.

و بالجملة الأظهر حمل الإقعاء المنهي عنه علي ما هو المشهور بين الأصحاب و لكن الأحوط و الأولي ترك الجلوس علي الوجوه الأربعة التي ذكرنا أنها من محتملات الأخبار بل يحتمل أن يكون المراد النهي عن جميعها إن جوزنا استعمال اللفظ في المعنيين الحقيقيين أو المعني الحقيقي و المجازي معا و الله تعالي يعلم و حججه صلوات الله عليهم حقائق أحكامه تعالي.

زانوها تا نزدیکی چانه باشد؛ همان طور که کسی که با تأخیر به نماز رسیده است، با تجافی می نشیند.

در روایت اول نیز همین احتمال وجود دارد. از این رو با معنی دوم اقعاء هماهنگی دارد. فرق بین این معنا با معنای اول از بین سه معنا، در چسباندن باسن ها بر زمین یا نچسباندن آن است. چه بسا منظور ابن جنید نیز که گفته: «و لا یقعد علی مقدَّم رجلیه و أصابعهما»، {نباید بر قسمت جلویی پاها و انگشتان بنشیند.} همین معنا از اقعاء باشد. علت ذکر شده در روایت با این معنا از اقعاء انطباق کامل دارد؛ هر چند اراده این معنا در آنجا مسلم دانسته نشود. از این رو می توان گفت، علت وارد شده در روایت، با آن معنا از اقعاء که بین امامیه مشهور است، مطابقت دارد.

به طور خلاصه، ظاهرتر آن است که بگوییم اقعایی که از آن نهی شده، همان حالتی از نشستن است که بین فقها مشهور است؛ ولی احتیاط آن است که از هر چهار حالت اقعاء که در روایت به آن ها اشاره شده است، خودداری شود. حتی این احتمال نیز وجود دارد که از نشستن به هر چهار حالت نهی شده باشد؛ به شرطی که استعمال لفظ در دو معنای حقیقی یا یک معنای حقیقی و یک معنای مجازی به صورت همزمان را جایز بدانیم. فقط خداوند متعال و حجت های او - صلوات خدا بر آنان باد - حقایق احکام او را می دانند .

باب 32 القنوت و آدابه و أحكامه

الآيات

البقرة: وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ‌(1)

آل عمران: يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ‌(2)

تفسير

القنوت يطلق في اللغة علي خمسة معان الدعاء و الطاعة و السكون و القيام في الصلاة و الإمساك عن الكلام ذكره في القاموس و ذكر ابن الأثير معاني أخري كالخشوع و الصلاة و العبادة و القيام و طول القيام و قال الجوهري القنوت الطاعة هذا هو الأصل و منه قوله تعالي الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ‌(3)ثم سمي القيام في الصلاة قنوتا و قريب منه كلام ابن فارس و هو في اصطلاح الفقهاء الدعاء في أثناء الصلاة في محل معين سواء كان معه رفع اليدين أم لا و ربما يطلق علي الدعاء مع رفع اليد.

ثم إن المشهور بين الأصحاب استحبابه و قال الصدوق في الفقيه سنة واجبة من تركه عمدا أعاد و نقل عن ظاهر ابن أبي عقيل القول بوجوبه في الصلوات الجهرية و الأول لعله أقوي.

و استدل بالآية الأولي علي مذهب الصدوق و يرد عليه أن القنوت جاء في اللغة

باب سی و دوم : قنوت، آداب و احکام آن

آیات

• وقوموا لله قانتین،(4){خاضعانه

برای خدا به پا خیزید.}

• یا مریم اقنتی لربّک،(5){ای

مریم، فرمانبردار پروردگار خود باش.}

تفسیر

قنوت در لغت، پنج معنا دارد: دعا، طاعت، آرام گرفتن و برخاستن در نماز، خودداری کردن از سخن گفتن. این معانی در قاموس آمده است. ابن اثیر در النهایه معانی دیگری مانند: خشوع، نماز، عبادت، ایستادن، ایستادن طولانی مدت برای آن ذکر کرده است. جوهری گفته : قنوت همان طاعت است. اصل نیز همین است. کلام خداوند متعال که فرموده: «القانتین و القانتات»(6)،

{مردان و زنان عبادت پیشه.}نیز به همین معنا است. سپس ایستادن در نماز، قنوت نامیده شد. سخن ابن فارس نیز مضمونی نزدیک به این دارد. قنوت در اصطلاح فقها عبارتست از دعا در بین نماز و در محل مخصوص، خواه دست ها را نیز بالا برده باشد یا نبرده باشد و چه بسا به دعایی که در حالت بالا بودن دست ها خوانده می شود، اطلاق شود.

قول مشهور بین امامیه، مستحب بودن قنوت است. صدوق در کتاب الفقیه گفته: آن [قنوت] سنت واجب است و هرکس عمداً آن را ترک کند، باید اعاده نماید .

همچنین از کلام ابن عقیل، مستحب بودن آن در نمازهای جهری برداشت می شود. شاید قول اول، قوی تر باشد.

در مورد گفته صدوق، به آیه اول استناد شده ولی این ایراد به آن وارد است که قنوت در لغت دارای


1) البقرة: 238، و قد مر في ج 82 ص 278 ما يتعلق بالمقام، و نزيد هنا أن الآية من المتشابهات بأم الكتاب، فأول رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله قيامها و قنوتها الي الصلاة فتكون سنة في فريضة الاخذ بها هدي و تركها ضلالة و كل ضلالة في النار علي حد سائر السنن التي تبطل الصلاة بتعمد تركها رغبة عنها، كما قال به الصدوق في الفقيه ج 1 ص 207.

2) آل عمران: 43.

3) الأحزاب: 35.

4) [1] . بقره / 238

5) [2] . آل عمران / 43

6) . احزاب / 35

لمعان فيجوز أن يكون المراد به في الآية الطاعة أو غيرها من المعاني المتقدمة فلا يختص بالدعاء و لو سلم أن المراد به الدعاء فيمكن أن يراد به الدعاء الذي يتحقق في ضمن القراءة لأن الفاتحة مشتملة علي الدعاء فلا دلالة في الآية علي الدعاء المخصوص علي أن الاختصاص بالصلاة الوسطي قائم كما مر في الخبر أيضا فيحتاج إلي التمسك بعدم القائل بالفصل و في إثباته عسر.

و المفسرون أيضا اختلفوا في تفسيره قال في مجمع البيان‌(1)قال ابن عباس معناه داعين و القنوت هو الدعاء في الصلاة حال القيام و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام و قيل طائعين و قيل خاشعين و قيل ساكنين و قال في الكشاف قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ذاكرين الله في قيامكم و القنوت أن تذكر الله قائما و عن عكرمة كانوا يتكلمون في الصلاة فنهوا و قال مجاهد هو الركود و كف الأيدي و البصر و روي أنه إذا قام أحدهم إلي الصلاة هاب الرحمن أن يمد بصره أو يلتفت أو يقلب الحصي أو يحدث نفسه بشي‌ء من أمور الدنيا.

و كذا الكلام في الآية الثانية و تزيد علي الأولي بأنها متعلقة بالأمم السالفة قال الطبرسي رحمه الله‌(2)اقْنُتِي لِرَبِّكِ أي اعبديه و أخلصي له العبادة عن ابن جبير و قيل معناه أديمي الطاعة له و قيل أطيلي القيام في الصلاة.

الأخبار

«1»

الْعُيُونُ، وَ الْعِلَلُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ فِي الْعِلَلِ الَّتِي رَوَاهَا عَنِ الرِّضَا عليه السلام: فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ الدُّعَاءُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَ لِمَ جُعِلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ الْقُنُوتُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ قِيلَ لِأَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَفْتَحَ قِيَامَهُ لِرَبِّهِ وَ عِبَادَتَهُ بِالتَّحْمِيدِ وَ التَّقْدِيسِ وَ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ وَ يَخْتِمَهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَ يَكُونَ فِي الْقِيَامِ عِنْدَ الْقُنُوتِ بَعْضُ الطُّولِ فَأَحْرَي أَنْ يُدْرِكَ الْمُدْرِكُ الرُّكُوعَ فَلَا تَفُوتُهُ الرَّكْعَتَانِ فِي الْجَمَاعَةِ(3).

معانی متعددی است. از این رو ممکن است مراد از آن در آیه، طاعت یا یکی از معانی دیگر - که ذکر شد - باشد، پس اختصاص به دعا نخواهد داشت و در صورت پذیرش اینکه منظور از آن، دعا است باز این احتمال وجود خواهد داشت که شاید مراد، دعایی که در ضمن قرائت خوانده می شود، باشد. زیرا سوره فاتحه خودش دارای دعاست، پس آیه دلالتی بر دعای مخصوص نخواهد داشت. زیرا همان طور که در روایت نیز گذشت، این اختصاص داشتن در نماز ظهر نیز - که جهری نیست - وجود خواهد داشت. [چون در آن نیز سوره فاتحه خوانده می شود.] پس ناگزیر باید به نبود قائل به فرق [میان اختصاص داشتن دعا در آیه به نماز جهری یا اخقاتی (ظهر یا غیر آن)] تمسک کرد. با این حال، اثبات چنین حکمی دشوار است.

مفسران نیز در تفسیر این آیه نظرات مختلفی دارند. در مجمع البیان(4)

آمده است: ابن عباس گفته: معنای آن، دعاکنندگان هستند و قنوت یعنی دعا، هنگامی که به نماز ایستاده است. این از امام باقر و امام صادق علیهما السلام روایت شده است. نیز گفته شده: معنای آن اهل طاعت، و گفته شده: خاشعان، و گفته شده: ساکنان (بر زمین نشستگان) هستند. در تفسیر کشاف آمده: «قوموا لله قانتین» یعنی کسانی که در حال ایستاده ذکر خدا را می گویند و قنوت یعنی ذکر خدا در حالت ایستاده. از عکرمه نقل شده که با این آیه، از سخن گفتن در نماز نهی شد. مجاهد گفته: مراد از آن باز ایستادن و نگه داشتن دست و چشم است. در روایت آمده که هرگاه یکی از آنان به نماز بایستد، خداوند رحمان اجازه نمی دهد که چشمانش را خیره کند یا بی توجه باشد یا شن ها را [با پا] حرکت دهد یا با خود در مورد امور دنیوی سخن بگوید .

در مورد آیه دوم نیز همین بحث مطرح است. به اضافه اینکه این آیه مربوط به امت های پیشین است. طبری(5)

از ابن جبیر نقل کرده: «اقنتی لربّک» یعنی خدا را عبادت کن و عبادتت فقط برای او باشد. و نیز گفته شده: معنای آن این است که همواره به طاعت خدا بپرداز و گفته شده: ایستادن در نماز را طولانی ساز.

روایات

روایت 1

عیون و علل: امام رضا علیه السلام در جواب این سؤال که چرا در رکعت اول، دعا قبل از قرائت و در رکعت دوم بعد از قرائت خوانده می شود، فرمود: دوست داشتنی تر آن است که نماز با حالت ایستاده و عبادت را با ستایش و پاک شمردن خدا و با اشتیاق و علاقه شروع کند و همین گونه به پایان برساند و در قنوتی که موقع ایستادن به نماز خوانده می شود، بعضی دعاهای طولانی وجود دارد که بهتر است همان دعاها را بخواند تا کسی که می خواهد نماز را به جماعت بخواند، بتواند به آن برسد و نماز جماعت را از دست ندهد.(6)


1) مجمع البيان ج 2 ص 343.

2) مجمع البيان ج 2 ص 440.

3) عيون الأخبار ج 2 ص 106، علل الشرائع ج 1 ص 247.

4) . مجمع البیان 2: 343

5) . مجمع البیان 2: 440

6) . عیون الاخبار 2: 106؛ علل الشرایع 1: 247

«2»

الْعُيُونُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ الْفَضْلِ فِيمَا كَتَبَ الرِّضَا عليه السلام لِلْمَأْمُونِ مِنْ شَرَائِعِ الدِّينِ قَالَ عليه السلام: وَ الْقُنُوتُ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ فِي الْغَدَاةِ وَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ وَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(1).

«3»

الْخِصَالُ، عَنْ سِتَّةٍ مِنْ مَشَايِخِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: الْقُنُوتُ فِي جَمِيعِ الصَّلَوَاتِ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ وَ قَالَ فَرَائِضُ الصَّلَاةِ سَبْعٌ الْوَقْتُ وَ الطَّهُورُ وَ التَّوَجُّهُ وَ الْقِبْلَةُ وَ الرُّكُوعُ وَ السُّجُودُ وَ الدُّعَاءُ(2).

بيان

قد عرفت أنه لا يمكن الاستدلال بالسنة علي الاستحباب‌(3)و لا بالوجوب علي المعني المصطلح لشيوع استعمال الأول فيما ظهر من السنة واجبا كان أم ندبا و الثاني في السنن الأكيدة في الأخبار و قد يستدل بالجزء الأخير علي وجوبه بحمل الدعاء علي القنوت و قد عرفت احتمال كون المراد به قراءة الفاتحة لاشتمالها علي الدعاء و لذا تسمي سورة الدعاء أيضا مع أنه يمكن حمل الفرض علي ما يشمل السنة المؤكدة لوجود المعارض و الأحوط عدم الترك.

ثم إن الخبر يدل علي كون القنوت قبل الركوع كما هو المشهور بين الأصحاب و حكي العلامة في المنتهي اتفاق الأصحاب عليه و يظهر من المحقق في المعتبر الميل إلي التخيير بين فعله قبل الركوع و بعده و إن كان الأول أظهر لِمَا رَوَاهُ الشَّيْخُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: الْقُنُوتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ إِنْ شِئْتَ بَعْدَهُ‌(4)و في سند الرواية

روایت 2

عیون: امام رضا علیه السلام در نامه ای به مأمون در مورد احکام دین نوشت: قنوت در نماز صبح و ظهر و عصر و مغرب و عشاء آخری، سنت واجب است.(5)

روایت 3

خصال: شش تن از بزرگان اهل سنت از امام صادق علیه السلام نقل کرده اند که فرمود: قنوت بعد از قرائت و قبل از رفتن به رکوع رکعت دوم در تمام نمازها، سنتی واجب است. واجبات نماز هفت مورد است: وقت، طهارت، توجه داشتن، رو به قبله بودن، رکوع، سجود و دعا.(6)

توضیح

نمی توان گفت هر سنتی مستحب یا واجب است. زیرا استعمال اولی در آنچه از سنت به دست می آید، شایع است، چه واجب باشد و چه مستحب و دومی در مستحباتی که در روایات مورد تأکید قرار گرفته اند، استعمال می شود. با توجه به قسمت اخیر، قنوت حمل بر دعای واجب شده است و همان طور که گفته شد، احتمال دارد منظور از آن، دعای موجود در سوره حمد باشد؛ زیرا حمد دارای دعا است و از این رو سوره دعا نیز نامیده شده است. هرچند امکان دارد فرض، حمل بر مستحب مؤکد شود، چون دلیل معارض وجود دارد. در هر صورت، احتیاط، ترک نکردن قنوت است.

علاوه بر این، روایت دلالت دارد بر اینکه محل به جای آوردن قنوت، قبل از رکوع است. همچنانکه قول مشهور بین فقهای امامیه نیز همین است و علامه در کتاب المنتهی اتفاق نظر امامیه را بر آن حکایت کرده است. از سخن محقق در کتاب المعتبر چنین پیداست که به تخییر در انجام دادن آن قبل از رکوع یا بعد از آن گرایش دارد. هرچند اولی ظهور بیشتری دارد؛ زیرا شیخ در روایتی از امام باقر علیه السلام که سند آن ضعیف است، نقل کرده که فرمود: محل قنوت، قبل از رکوع است و اگر خواستی، بعد از آن.(7)


1) عيون الأخبار ج 2 ص 123.

2) الخصال ج 2 ص 151.

3) الا بعد ملاحظة ما صح عن طرق الفريقين أنه صلي الله عليه و آله قال: السنة سنتان: سنة في فريضة الاخذ بها هدي و تركها ضلالة- و كل ضلالة في النار- و سنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة و تركها الي غير خطيئة.

4) التهذيب ج 1 ص 160.

5) . عیون الاخبار 2: 123

6) . الخصال 2: 121

7) . التهذیب 1: 160

ضعف و المشهور أقوي و أحوط و الظاهر أن قنوت الوتر أيضا قبل الركوع و يستحب الدعاء أيضا بعده فيها لرواية وردت فيه و سماه في المعتبر قنوتا و العلامة في المنتهي جوز قنوت الوتر قبل الركوع و بعده و فيه نظر و الأولي إما الجمع بينهما أو الاكتفاء بما قبل الركوع و سيأتي حكم قنوت الجمعة.

«4»

تُحَفُ الْعُقُولِ، عَنِ الرِّضَا عليه السلام: فِيمَا كَتَبَ لِلْمَأْمُونِ قَالَ كُلُّ الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ(1).

«5»

كِتَابُ الْمَسَائِلِ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ الْقُنُوتَ حَتَّي رَكَعَ مَا حَالُهُ قَالَ عليه السلام تَمَّتْ صَلَاتُهُ وَ لَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ‌(2).

بيان

المشهور بين الأصحاب استحباب القنوت بعد الركوع لمن نسيه قبله و قال في المنتهي لا خلاف عندنا في استحباب الإتيان بالقنوت بعد الركوع مع نسيانه قبله و أما أنه هل هو أداء أو قضاء ففيه تردد ثم قرب كونه قضاء.

و الظاهر أنه لا حاجة إلي نية الأداء و القضاء و هذا الخبر إنما يدل علي عدم وجوب القضاء و لعله لم يقل به أحد و لا ينافي استحبابه مع ورود الأخبار الكثيرة به و لو لم يذكره بعد الركوع أيضا استحب قضاؤه بعد الصلاة كما ذكره الأكثر و دلت عليه الرواية و احتمال الأداء هنا ضعيف جدا.

«6»

الْإِحْتِجَاجُ،: كَتَبَ الْحِمْيَرِيُّ إِلَي الْقَائِمِ عليه السلام يَسْأَلُهُ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَرِيضَةِ إِذَا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ أَنْ يَرُدَّ يَدَيْهِ عَلَي وَجْهِهِ وَ صَدْرِهِ لِلْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ‌(3)أَنَّ اللَّهَ

در هر صورت، قول مشهور، قوی تر و با احتیاط، سازگارتر است. ظاهراً قنوت نماز وتر نیز قبل از رکوع است و مستحب است در آن، بعد از رکوع نیز دعا خوانده شود؛ زیرا روایتی در این باره وارد شده و در کتاب المعتبر، قنوت نامیده شده است. علامه در کتاب المنتهی، قنوت نماز وتر را هم قبل از رکوع و هم بعد از آن، جایز دانسته است ولی این سخن اشکال دارد. از این رو بهتر این است که یا بین هر دو جمع شود و یا به قنوت قبل از رکوع اکتفا گردد. حکم قنوت نماز جمعه بعداً می آید.

روایت 4

تحف العقول: امام رضا علیه السلام در نامه ای به مأمون نوشت: محل قنوت در همه نمازها قبل از رکوع و بعد از قرائت است.(4)

روایت 5

کتاب المسائل: علی ابن جعفر می گوید از برادرم [امام موسی ابن جعفر] علیه السلام پرسیدم: اگر کسی قنوت نماز را فراموش کند و به رکوع رود، وظیفه اش چیست؟ فرمود: نمازش را تمام کند، وظیفه دیگری ندارد.(5)

توضیح

کسی که فراموش می کند قبل از رکوع قنوت بگیرد، طبق قول مشهور فقهای امامیه، مستحب است بعد از رکوع آن را به جای آورد. در کتاب المنتهی آمده: بین فقهای امامیه اختلاف نظری در مستحب بودن خواندن قنوت بعد از رکوع، در صورت فراموش شدن آن قبل از رکوع، وجود ندارد. ولی اینکه چنین قنوتی ادا محسوب می شود یا قضا، تردید وجود دارد. خود وی، قضا بودن آن را نزدیکتر به واقع دانسته است.

ظاهراً نیازی به نیت ادا یا قضا نیست و این روایت، دلالت بر واجب نبودن قضای آن دارد. شاید کسی آن را مطرح نکرده باشد. مستحب بودن آن نیز با روایات زیادی که درباره آن وارد شده اند، منافاتی ندارد. اگر بعد از رکوع نیز آن را به یاد نیاورد، می تواند بعد از نماز، قضای آن را به جای آورد. بیشتر فقها این را گفته اند و روایت نیز دلالت بر این دارد. احتمال ادا بودن قنوت در این حالت، بسیار ضعیف است.

روایت 6

الاحتجاج: حمیری در نامه ای از امام قائم علیه السلام پرسیده بود: آیا جایز است نمازگزار بعد از تمام شدن دعای قنوت نماز واجب، دستان خود را بر صورت و سینه خود بکشد؟ به استناد این روایت


1) تحف العقول ص 440 ط الإسلامية و فيه: القنوت في أربع صلوات: في الغداة و المغرب و العتمة و يوم الجمعة و صلاة الظهر.

2) المسائل- البحار ج 10 ص 280.

3) روي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: ما أبرز عبد يده إلي اللّه العزيز الجبار الا استحيي اللّه عزّ و جلّ أن يردها صفرا حتّي يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء، فإذا دعا أحدكم فلا يرد يده حتّي يمسح علي وجهه و رأسه، تراه في الفقيه ج 1 ص 107، اصول الكافي ج 2 ص 471، و الحديث بظاهره منصرف في الدعاء غير القنوت.

4) . تحف العقول: 440

5) . المسائل – البحار 10: 280

عَزَّ وَ جَلَّ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَرُدَّ يَدَيْ عَبْدِهِ صِفْراً بَلْ يَمْلَؤُهَا مِنْ رَحْمَتِهِ أَمْ لَا يَجُوزُ فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا ذَكَرَ أَنَّهُ عَمَلٌ فِي الصَّلَاةِ-(1).

فَأَجَابَ عليه السلام رَدُّ الْيَدَيْنِ مِنَ الْقُنُوتِ عَلَي الرَّأْسِ وَ الْوَجْهِ غَيْرُ جَائِزٍ فِي الْفَرَائِضِ وَ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِ إِذَا رَجَعَ يَدَهُ فِي قُنُوتِ الْفَرِيضَةِ وَ فَرَغَ مِنَ الدُّعَاءِ أَنْ يَرُدَّ بَطْنَ رَاحَتَيْهِ مَعَ صَدْرِهِ تِلْقَاءَ رُكْبَتَيْهِ عَلَي تَمَهُّلٍ وَ يُكَبِّرُ وَ يَرْكَعُ وَ الْخَبَرُ صَحِيحٌ وَ هُوَ فِي نَوَافِلِ النَّهَارِ وَ اللَّيْلِ دُونَ الْفَرَائِضِ وَ الْعَمَلُ بِهِ فِيهَا أَفْضَلُ‌(2).

إيضاح

هذا التفصيل لم أره في كلام الأصحاب بل قال الأكثر بعدم استحباب مسح الوجه بعده و قال بعضهم باستحبابه مطلقا قال في المنتهي هل يستحب أن يمسح وجهه بيديه عند الفراغ من الدعاء قيل نعم و لم يثبت و قال في الذكري و يمسح وجهه بيديه و يمرهما علي لحيته و صدره قاله الجعفي و هو مذهب بعض العامة انتهي و الأحوط تركه في المكتوبة للرواية من غير معارض.

«7»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: أَطْوَلُكُمْ قُنُوتاً فِي دَارِ الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ رَاحَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْمَوْقِفِ‌(3).

ثواب الأعمال، عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيي الأشعري عن علي بن إسماعيل عن صفوان: مثله‌(4).

«8»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ رَفَعَهُ إِلَي أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سَبْعَةُ مَوَاطِنَ

ترجمه نشده

که خداوند بزرگوارتر از آنست که دستان بنده اش را خالی برگرداند؛ بلکه آنها را از رحمت خود پر می کند. یا چنین کاری جایز نیست؟ چرا که بعضی از اصحاب ما، این را کاری (اضافی) در نماز دانسته اند.(5)

امام علیه السلام در جواب فرمود: در نماز واجب، کشیدن دست ها بر صورت و سر بعد از قنوت جایز نیست. آن عمل، این است که بعد از برگرداندن دست ها و تمام شدن دعای قنوت، سینه و کف دست ها را با آرامش به

زانوها برگرداند و تکبیر بگوید و به رکوع رود. این روایت صحیح است و عمل به آن در نافله های ظهر و شب وارد شده است نه در واجبات و عمل به آن در واجبات، بهتر است.(6)

توضیح

این تفصیل را در کلام هیچ یک از فقهای شیعه ندیده ام؛ بلکه بیشتر آنها مستحب نبودن کشیدن دست به صورت را بیان کرده اند. بعضی دیگر نیز گفته اند این کار مطلقاً مستحب است. در کتاب المنتهی گفته: در مورد اینکه آیا کشیدن دست ها به صورت بعد از تمام شدن قنوت مستحب است؟ گفته شده: این کار مستحب است، ولی ثابت شده نیست. در الذکری گفته: دست ها را به صورت می کشد و از محاسن و سینه رد می کند. جعفی این را گفته و این، روش بعضی از اهل سنت است. پایان. احتیاط آن است که در نماز واجب این کار ترک شود؛ زیرا روایتی در مورد ترک آن وارد شده که معارضی هم ندارد.

روایت 7

مجالس صدوق: امام صادق علیه السلام از طریق پدرانشان علیهم السلام از ابوذر نقل کرده که گفته: پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: هر کس در دنیا قنوتش طولانی تر باشد، در قیامت و در موقف، طولانی ترین آسایش و راحتی را خواهد داشت.(7)

ثواب الاعمال نیز مثل همین روایت را از صفوان نقل کرده است.(8)

روایت 8

خصال: امام صادق علیه السلام فرمود: در هفت مورد،


1) قد عرفت الوجه في ذلك في ج 84 ص 326، راجعه.

2) الاحتجاج: 272. و في مطبوعة الكمبانيّ نقل الحديث من قرب الإسناد و هو سهو.

3) أمالي الصدوق: 304.

4) ثواب الأعمال: 31.

5) . همین کتاب 84: 326

6) . الاحتجاج: 272

7) . امالی الصدوق: 304

8) . ثواب الاعمال: 31

لَيْسَ فِيهَا دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ الصَّلَاةُ عَلَي الْجَنَازَةِ وَ الْقُنُوتُ وَ الْمُسْتَجَارُ وَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةُ وَ الْوُقُوفُ بِعَرَفَاتٍ وَ ركعتي [رَكْعَتَا] الطَّوَافِ‌(1).

الهداية، مرسلا: مثله‌(2).

«9»

مَعَانِي الْأَخْبَارِ، وَ الْخِصَالُ، فِي خَبَرِ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ قَالَ طُولُ الْقُنُوتِ‌(3).

«10»

الْعُيُونُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ وَ الْوَتْرِ قَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِ‌(4).

أَقُول

قَدْ مَضَي فِي خَبَرِ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ الْقُنُوتُ فِي الصَّلَوَاتِ وَ قُنُوتُ الْوَتْرِ وَ قَالَ: كَانَ قُنُوتُ الرِّضَا عليه السلام فِي جَمِيعِ صَلَوَاتِهِ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَجَلُّ الْأَكْرَمُ‌(5).

«11»

مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَي عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ عَنْ عُمَرَ وَ أَبِي بَكْرٍ وَ عَلِيٍّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ كُلُّهُمْ: قَنَتَ فِي الْفَجْرِ وَ عُثْمَانُ أَيْضاً قَنَتَ فِي الْفَجْرِ(6).

وَ مِنْهُ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِي الْمُجَالِدِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ الْجُهَنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: لَا تَنْسَيَنَّ الِاسْتِغْفَارَ فِي صَلَاتِكَ فَإِنَّهَا

دعای معینی ندارد: نماز میت، قنوت، مستجار، صفا، مروه، وقوف در عرفات، دو رکعت نماز طواف.(7)

الهدایه نیز مثل همین روایت را به صورت مرسل نقل کرده است.(8)

روایت 9

معانی الاخبار و الخصال: در روایت ابوذر چنین آمده که از پیامبر صلی الله علیه و آله پرسید: کدام نماز با فضیلت تر است؟ پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: نمازی که قنوتش طولانی باشد.(9)

روایت 10

العیون: ابن بزیع از امام رضا علیه السلام در مورد قنوت نماز صبح و نماز وتر سؤال کرد؛ حضرت فرمود: [محل آن] قبل از رکوع است.(10)

مؤلف

قبلاً در روایت رجاء ابن ابی ضحاک گفته شد که در تمام نمازها و نماز وتر، قنوت هست و گفته: حضرت در قنوت تمام نمازهایش این دعا را می خواند: «ربّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم إنّک أنت الأعزُّ الأجلُّ الأکرم»،(11){پروردگارا،

مرا مورد آمرزش و رحمت خودت قرار بده و از همه بدی های من که تو به آنها علم داری، درگذر که تو عزیزترین و بزرگوارترین و گرامی ترین هستی.}

روایت 11

مجالس ابن الشیخ: عمر و ابوبکر و علی علیه السلام و عبدالله ابن مسعود، همگی در نماز صبح قنوت گرفتند. عثمان نیز در نماز صبح قنوت گرفت.(12)

و نیز در همین کتاب آمده: است پیامبر فرمود: استغفار در نماز را فراموش نکن


1) الخصال ج 2 ص 10.

2) الهداية: 40.

3) معاني الأخبار: 332، الخصال ج 2 ص 103 في حديث.

4) عيون الأخبار ج 2 ص 18.

5) راجع عيون الأخبار ج 2 ص 182.

6) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 357.

7) . الحضال 2: 10

8) . الهدایه: 40

9) . معانی الاخبار: 232 و الخصال 2: 103

10) . عیون الاخبار 2: 18

11) . عیون الاخبار 2: 182

12) . امالی شیخ طوسی 1: 357

مِمْحَاةٌ لِلْخَطَايَا بِإِذْنِ اللَّهِ‌(1).

«12»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ رَفَعَهُ إِلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام عَلَيْكَ بِرَفْعِ يَدَيْكَ إِلَي رَبِّكَ وَ كَثْرَةِ تَقَلُّبِهِمَا(2).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ شَرِيكاً وَ نَحْنُ حُضُورٌ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ عَلَي بَابِ دَارِهِ مَسْجِدٌ لَا يُقْنَتُ فِيهِ وَ وَرَاءَ ذَلِكَ الْمَسْجِدِ مَسْجِدٌ يُقْنَتُ فِيهِ قَالَ يَأْتِي الْمَسْجِدَ الَّذِي يُقْنَتُ فِيهِ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يَرَي الْقُنُوتَ فَسَهَا وَ لَمْ يَقْنُتْ قَالَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ لَمْ يَرَ الْقُنُوتَ فِيهَا فَقَنَتَ فَضَحِكَ وَ قَالَ هَذَا رَجُلٌ سَهَا فَأَصَابَ‌(3).

«13»

فِقْهُ الرِّضَا عليه السلام قَالَ عليه السلام: اقْنُتْ فِي أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ الْفَجْرِ وَ الْمَغْرِبِ وَ الْعَتَمَةِ وَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَ الْقُنُوتُ كُلُّهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَ أَدْنَي الْقُنُوتِ ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ-(4)

وَ سَأَلْتُ الْعَالِمَ عليه السلام عَنِ الْقُنُوتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا صَلَّيْتُ وَحْدِي أَرْبَعاً فَقَالَ نَعَمْ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ خَلْفَ الْقِرَاءَةِ فَقُلْتُ أَجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ فَقَالَ نَعَمْ‌(5).

«14»

الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ قَالَ مُطِيعَيْنِ رَاغِبِينَ‌(6).

وَ مِنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ قَالَ إِقْبَالُ الرَّجُلِ عَلَي صَلَاتِهِ وَ مُحَافَظَتُهُ عَلَي وَقْتِهَا(7).

که به اذن خدا باعث پاک شدن گناهان می شود.(8)

روایت 12

المحاسن: امام صادق علیه السلام فرمود: پیامبر صلی الله علیه و آله به علی علیه السلام فرمود: دستانت را به سوی پروردگارت بلند کن و زیاد در همان حال نگه دار.(9)

و نیز در همان کتاب از ابی اسماعیل نقل شده که گفته است: شخصی از شریک این سؤال را پرسید و ما نیز آنجا بودیم. سؤال این بود: اگر کسی کنار خانه اش مسجدی باشد که در آن قنوت خوانده نشود ولی آن طرف تر مسجد دیگری باشد که در آن قنوت گرفته می شود، وی به کدام مسجد برود؟ فرمود: به مسجدی برود که در آن قنوت خوانده می شود. پرسید: اگر شخص، نظرش قنوت گرفتن باشد ولی فراموش کند و آن را نخواند چه؟ فرمود: دو سجده سهو به جا آورد. پرسید: نظر شما در باره کسی که نظرش قنوت گرفتن نیست ولی قنوت گرفت چیست؟! شریک خندید و گفت، این فردی است که سهو کرده ولی در سهو کار درست را انجام داده است (چون قنوت گرفته است).(10)

روایت 13

فقه الرضا علیه السلام: حضرت علیه السلام فرمود: در چهار نماز، قنوت بگیر: نماز صبح، نماز مغرب، نماز عشا و نماز جمعه. قنوت در همه اینها قبل از رکوع و بعد از قرائت است و کمترین ذکر آن، سه بار تسبیح گفتن است.(11)

از امام رضا علیه السلام در مورد [وجود] قنوت نماز فرادای چهار رکعتی در روز جمعه سؤال کردم، فرمود: آری، در رکعت دوم بعد از قرائت. گفتم: آیا قنوت را با صدای بلند بخوانم؟ فرمود: آری.(12)

روایت 14

العیاشی: زراره از امام صادق علیه السلام نقل کرده که در مورد آیه «قوموا لله قانتین»،{خاضعانه برای خدا به پا خیزید.} فرمود: منظور از آن، کسانی هستند که با علاقه و رغبت به طاعت خدا می پردازند.(13)

و نیز در همان کتاب به نقل از عبدالله ابن سنان آمده: حضرت در مورد آیه «قوموا لله قانتین»،{خاضعانه برای خدا به پا خیزید.} فرمود: یعنی شخص به نماز روی بیاورد و آن را همیشه در وقت به جای آورد.(14)


1) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 356.

2) المحاسن: 17.

3) المحاسن: 324.

4) فقه الرضا: 8 س 33.

5) فقه الرضا: 11 س 19.

6) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 127.

7) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 127.

8) . امالی شیخ طوسی 1: 356

9) . المحاسن: 17

10) . المحاسن: 324

11) . فقه الرضا 8 :س 33

12) . فقه الرضا 11: س 19

13) . تفسیرالعیاشی 1: 127

14) . تفسیرالعیاشی 1: 127

وَ فِي رِوَايَةِ سَمَاعَةَ: قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ قَالَ هُوَ الدُّعَاءُ(1).

«15»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: الْقُنُوتُ كُلُّهَا جِهَارٌ(2).

بيان

قال في الذكري يستحب الجهر في القنوت في الجهرية و الإخفاتية للرواية الصحيحة(3)و قال الجعفي و المرتضي رحمهما الله إنه تابع للصلاة في الجهر و الإخفات لعموم صلاة النهار عجماء و صلاة الليل جهر قلنا الخاص مقدم و قال ابن الجنيد يستحب أن يجهر به الإمام ليؤمن من خلفه علي دعائه فإن أراد لفظ آمين فسيأتي أنه مبطل و إن أراد الدعاء بالاستجابة فلا بأس و هل يسر به المأموم الأقرب نعم لعموم قول الصادق عليه السلام:(4)ينبغي للإمام أن يسمع من خلفه كل ما يقول و لا ينبغي لمن خلفه أن يسمعه شيئا مما يقول انتهي.

أقول

بين الخبرين عموم من وجه فليس أحدهما أولي بالتخصيص من الآخر إلا أن يقال أخبار عدم إسماع المأموم أكثر و الله يعلم.

«16»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ حَالَنَا قَدْ تَغَيَّرَتْ قَالَ فَادْعُ فِي صَلَاتِكَ الْفَرِيضَةِ قُلْتُ أَ يَجُوزُ فِي الْفَرِيضَةِ فَأُسَمِّي حَاجَتِي لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا قَالَ نَعَمْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَدْ قَنَتَ وَ دَعَا عَلَي قَوْمٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ عَشَائِرِهِمْ وَ فَعَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام مِنْ بَعْدِهِ‌(5).

«17»

رِجَالُ الْكَشِّيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَرَاثِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَي الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ عَرَفْتُ هَؤُلَاءِ

در روایت سماعه نیز «قوموا لله قانتین» به معنای دعا آمده است.(6)

روایت 15

السرائر: امام صادق علیه السلام فرمود: همه قنوت ها با صدای بلند خوانده می شوند.(7)

توضیح

[شهید] در الذکری گفته است: بنا به روایت صحیح،(8)

بلند خواندن قنوت، هم در نمازهای جهری و هم در نمازهای اخفاتی، مستحب است. جعفی و سید مرتضی گفته اند: آن [قنوت] در بلند یا آرام خوانده شدن، تابع نماز است؛ (نماز ظهر، آرام و نماز شب، بلند خوانده می شود) زیرا عام است و شامل این مورد نیز می گردد. می گوییم: خاص، مقدم [بر عام] است. ابن جنید گفته: بلند خواندن نماز برای امام جماعت برای اینکه دیگران آن را بشنوند و به آن جواب دهند، مستحب است. اگر منظور ابن جنید، جواب دادن با لفظ «آمین» باشد، - همان طور که بعداً گفته خواهد شد - نماز را باطل می کند؛ ولی اگر بخواهد بقیه برای دعای او طلب اجابت کنند، چنین چیزی اشکال ندارد. آیا مأموم باید آرام بخواند؟ بهتر آن است که چنین کند. به خاطر عام بودن این فرمایش امام صادق علیه السلام که فرمود:(9)سزاوار است تمام آنچه را امام جماعت می گوید، مأمومین بشنوند؛ ولی برای مأمومین سزاوار نیست که امام، گفته های آنان را بشنود. پایان

مؤلف

بین دو روایت مذکور، رابطه عموم و خصوص من وجه برقرار است؛ از این رو هیچ یک از آنها بر دیگری مقدم نمی شود. مگر اینکه گفته شود: روایات مربوط به بلند نخواندن (ترک بلند خواندن) مأمومین، بیشتر از دسته دیگر است. خدا بهتر می داند.

روایت 16

السرائر: عبدالله ابن هلال می گوید: به امام صادق علیه السلام عرض کردم: احوال ما دگرگون و بد شده است. چکار کنیم؟ فرمود: در نماز واجب، دعا کن. گفتم: آیا جایز است در نماز واجب، از نیازهای دینی و دنیوی اسم ببرم؟ فرمود: آری. پیامبر صلی الله علیه و آله در قنوت نماز به مردم با اسم خودشان و اسم پدرانشان و قبیله شان نفرین می کرد. بعد از ایشان، حضرت علی علیه السلام نیز چنین می کرد.(10)

روایت 17

رجال الکشی: ابراهیم ابن عقبه می گوید: به امام عسکری علیه السلام نوشتم: فدایتان گردم؛ من این


1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 128.

2) السرائر ص 472.

3) رواه في الفقيه ج 1 ص 209.

4) التهذيب ج 1 ص 260.

5) السرائر: 476.

6) . تفسیرالعیاشی 1: 128

7) . السرائر: 472

8) . الفقیه 1: 209

9) . التهذیب 1: 260

10) . السرائر: 476

الْمَمْطُورَةَ فَأَقْنُتُ عَلَيْهِمْ فِي الصَّلَاةِ قَالَ نَعَمْ اقْنُتْ عَلَيْهِمْ فِي صَلَاتِكَ‌(1).

و منه عن حمدويه عن محمد بن عيسي عن إبراهيم: مثله‌(2)

إيضاح

قال في الذكري يجوز الدعاء فيه للمؤمنين بأسمائهم و الدعاء علي الكفرة و المنافقين لأن النبي صلي الله عليه و آله دعا في قنوته لقوم بأعيانهم و علي آخرين بأعيانهم كما روي أنه قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد و سلمة بن هشام و عياش بن ربيعة و المستضعفين من المؤمنين و اشدد وطأتك علي مضر و رعل و ذكوان.

و قنت أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الغداة فدعا علي أبي موسي و عمرو بن العاص و معاوية و أبي الأعور و أشياعهم قاله ابن أبي عقيل انتهي.

و الممطورة هم الواقفية لقبوا بذلك لأنهم لكثرة ضررهم علي الشيعة و افتتانهم بهم كانوا كالكلاب التي أصابها المطر و ابتلت و مشت بين الناس فلا محالة يتنجس الناس بها فكذلك هؤلاء في اختلاطهم بالإمامية و افتتانهم بهم.

«18»

جَامِعُ الْبَزَنْطِيِّ، نَقْلًا مِنْ خَطِّ بَعْضِ الْأَفَاضِلِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: تَقُولُ فِي الْقُنُوتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ عَافِنِي إِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.

«19»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ،: فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَي وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهما السلام أَنَّ التَّبَتُّلَ هُنَا رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ(3).

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: هُوَ رَفْعُ يَدَيْكَ إِلَي اللَّهِ وَ تَضَرُّعُكَ إِلَيْهِ‌(4).

«20»

الْهِدَايَةُ،: الْمَوَاطِنُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ الصَّلَاةُ عَلَي الْجَنَازَةِ وَ الْقُنُوتُ وَ الْمُسْتَجَارُ وَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةُ وَ الْوُقُوفُ بِعَرَفَاتٍ وَ ركعتي [رَكْعَتَا]

واقفی ها را شناختم. آیا در نماز به آنها نفرین کنم؟ فرمود: آری؛ در نمازت به ایشان نفرین کن.(5)

نیز در همان کتاب، مثل همین روایت از حمدویه از محمد ابن عیسی از ابراهیم نقل شده است.(6)

توضیح

در الذکری آمده: دعا برای مؤمنان و نیز نفرین به کافران و منافقان با ذکر اسم آنان در قنوت نماز جایز است. زیرا پیامبر صلی الله علیه و آله در قنوت برای عده ای به اسم خودشان دعا و بر عده دیگر نیز به اسم خود آنها نفرین کرد. همان طور که روایت شده، حضرت عرض کرد: خدایا ولید، پسر ولید، سلمه پسر هشام، عیاش پسر ربیعه و همه مومنان گرفتار ظلم را نجات بده و عذاب و گرفتاری ها را بر مضر و رعل و ذکوان بیشتر کن. همچنین علی علیه السلام در قنوت نماز صبح برای ابوموسی و عمرو پسر عاص و معاویه و ابی الاعور و دنباله روهای آنان نفرین کردند. ابن ابی عقیل این را گفته است. پایان

«ممطوره» همان واقفی ها هستند. این لقب به خاطر ضررهای شدیدی که به شیعه می زنند و باعث گرفتاری و به زحمت انداختن آنها می شوند، به آنان داده شده است. واقفی ها به سگ هایی می مانند که باران خورده و خیس شده و در بین مردم راه می روند و مردم را نیز به نجاست آلوده می کنند. واقفی ها که در بین شیعه ها پخش شده و باعث گرفتاری آنها می شوند، به این گونه سگها تشبیه شده اند.

روایت 18

جامع البزنطی: امام صادق علیه السلام فرمود: در قنوت می گویی: «الّلهمّ اغفر لی و ارحَمنی و عافِنی إنّک علی کلِّ شیءٍ قدیر»،{خدایا مرا بخشش و مورد رحمت قرار بده و در عافیت بدار که تو بر هر چیزی توانایی.}

روایت 19

مجمع البیان: در تفسیر این کلام خداوند که فرموده: «و تبتّل الیه تبتیلاً»(7)،

{تنها به او بپرداز.} از محمد ابن مسلم و زراره و حمران روایت شده که امام باقر و امام صادق علیهما السلام فرمودند: «تبتّل» در اینجا یعنی بالا بردن دست ها در نماز است.(8)

و در روایت ابا بصیر فرمودند: [تبتّل] یعنی دست هایت را به سوی خدا بالا ببری و در مقابل او تضرّع نمایی.(9)

روایت 20

در هفت مورد، دعای معینی نیست: نماز میت، قنوت، مستجار، صفا، مروه، وقوف در عرفات، دو رکعت


1) رجال الكشّيّ ص 391.

2) رجال الكشّيّ ص 392.

3) مجمع البيان ج 10 ص 279، و الآية في المزّمّل: 8.

4) مجمع البيان ج 10 ص 279، و الآية في المزّمّل: 8.

5) . رجال الکشی: 391

6) . رجال الکشی: 392

7) . مزمل / 8

8) . مجمع البیان 10: 279؛ مزمل/ 8

9) . مجمع البیان 10: 279؛ مزمل/ 8

الطَّوَافِ (1).

«21»

أَرْبَعِينُ الشَّهِيدِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ (2)قَالَ التَّضَرُّعُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ بِالدُّعَاءِ(3).

بيان

قال في الذكري في آداب القنوت يستحب رفع اليدين به تلقاء وجهه مبسوطتين يستقبل ببطونهما السماء و بظهورهما الأرض قاله الأصحاب و رَوَي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ‌(4)عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: وَ تَرْفَعُ يَدَيْكَ حِيَالَ وَجْهِكَ وَ إِنْ شِئْتَ تَحْتَ ثَوْبِكَ وَ تَتَلَقَّي بِبَاطِنِهِمَا السَّمَاءَ و قال المفيد يرفع يديه حيال صدره و حكي في المعتبر قولا بجعل باطنهما إلي الأرض و تفرق الإبهام عن الأصابع قاله ابن إدريس و يستحب نظره إلي بطونهما ذكره الجماعة و يجوز ترك الرفع للتقية انتهي.

و أقول

رُوِيَ فِي الْكَافِي هَذَا الْخَبَرُ بِسَنَدٍ آخَرَ صَحِيحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ‌(5)هَكَذَا قَالَ: الِاسْتِكَانَةُ هِيَ الْخُضُوعُ وَ التَّضَرُّعُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ وَ التَّضَرُّعُ بِهِمَا.

وَ بِسَنَدٍ آخَرَ(6)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الرَّغْبَةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ بِبَطْنِ كَفَّيْكَ إِلَي السَّمَاءِ وَ الرَّهْبَةُ أَنْ تَجْعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْكَ إِلَي السَّمَاءِ وَ قَوْلُهُ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا قَالَ

نماز طواف.(7)

روایت 21

اربعین شهید: امام صادق علیه السلام در مورد آیه «فما استکانوا لربّهم و مایتضرّعون»(8)،{نسبت

به پروردگارشان فروتنی نکردند و به زاری در نیامدند.}فرمود: تضرّع یعنی بالا بردن دست ها برای دعا.(9)

توضیح

در کتاب الذکری در آداب قنوت آمده: مستحب است نمازگزار دست ها را تا مقابل صورت بالا آورده و باز کند و کف دست ها به سمت آسمان و پشت دست ها به سمت زمین قرار گیرد. فقهای امامیه این را گفته اند. عبدالله ابن سنان(10)از امام صادق علیه السلام روایت کرده که فرمود: دست ها را تا مقابل صورت بالا بیاور و اگر خواستی زیر لباست قرار بده و کف دستانت به سمت آسمان باشد. شیخ مفید گفته: دست ها را باید تا مقابل سینه بالا بیاورد. در کتاب المعتبر به نقل از ابن ادریس گفته شده که کف دست ها را به سمت زمین گرفته و انگشت ابهام را از بقیه انگشتان جدا بگیرد. همچنین گروهی گفته اند: مستحب است به کف دست ها نگاه کند و نیز ترک بالا آوردن دست ها به خاطر تقیه، جایز است. پایان

مؤلف

این روایت در کتاب کافی با سندی دیگر که صحیح نیز هست، از محمد ابن مسلم این گونه نقل شده(11)که فرمود: «الاستکانة» یعنی خضوع؛ و تضرع یعنی بالا بردن دست ها و با آنها التماس کردن .

با سندی دیگر(12)

از امام صادق علیه السلام نقل شده که فرمود: «الرغبة» یعنی گرفتن کف دست ها به سوی آسمان. «الرهبة» یعنی گرفتن پشت دست ها به سوی آسمان. در مورد آیه «و تبتّل الیه تبتیلاً» نیز فرمود:


1) الهداية: 40، و قد مرت الإشارة إليه تحت الرقم 8.

2) المؤمنون: 75.

3) رواه الصدوق في المعاني ص 369.

4) التهذيب ج 1 ص 172.

5) الكافي ج 2 ص 480.

6) الكافي ج 2 ص 479.

7) . الهدایه: 40؛ ذیل شماره 8 نیز به آن اشاره شد.

8) . مؤمنون/ 76

9) . المعانی صدوق: 369

10) . التهذیب 1: 172

11) . الکافی 2: 480

12) . الکافی 2: 479

الدُّعَاءُ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ تُشِيرُ بِهَا وَ التَّضَرُّعُ تُشِيرُ بِإِصْبَعَيْكَ وَ تُحَرِّكُهُمَا وَ الِابْتِهَالُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ وَ تَمُدُّهُمَا وَ ذَلِكَ عِنْدَ الدَّمْعَةِ ثُمَّ ادْعُ.

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي‌(1)عَنْهُ عليه السلام قَالَ: ذَكَرَ الرَّغْبَةَ وَ أَبْرَزَ بَاطِنَ رَاحَتَيْهِ إِلَي السَّمَاءِ وَ هَكَذَا الرَّهْبَةُ وَ جَعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْهِ إِلَي السَّمَاءِ وَ هَكَذَا التَّضَرُّعُ وَ حَرَّكَ أَصَابِعَهُ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ هَكَذَا التَّبَتُّلُ وَ يَرْفَعُ أَصَابِعَهُ مَرَّةً وَ يَضَعُهَا مَرَّةً وَ هَكَذَا الِابْتِهَالُ وَ مَدَّ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ إِلَي الْقِبْلَةِ وَ لَا يَبْتَهِلُ حَتَّي تَجْرِيَ الدَّمْعَةُ.

وَ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ‌(2)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: مَرَّ بِي رَجُلٌ وَ أَنَا أَدْعُو فِي صَلَاتِي بِيَسَارِي فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِيَمِينِكَ فَقُلْتُ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي حَقّاً عَلَي هَذِهِ كَحَقِّهِ عَلَي هَذِهِ .

وَ قَالَ الرَّغْبَةُ تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَ تُظْهِرُ بَاطِنَهُمَا وَ الرَّهْبَةُ تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَ تُظْهِرُ ظَهْرَهُمَا وَ التَّضَرُّعُ تُحَرِّكُ السَّبَّابَةَ الْيُسْرَي تَرْفَعُهَا إِلَي السَّمَاءِ رِسْلًا وَ تَضَعُهَا وَ الِابْتِهَالُ تَبْسُطُ يَدَكَ وَ ذِرَاعَكَ إِلَي السَّمَاءِ وَ الِابْتِهَالُ حِينَ تَرَي أَسْبَابَ الْبُكَاءِ.

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي (3)عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الدُّعَاءِ وَ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فَقَالَ عَلَي أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ أَمَّا التَّعَوُّذُ فَتَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِبَاطِنِ كَفَّيْكَ وَ أَمَّا الدُّعَاءُ فِي الرِّزْقِ فَتَبْسُطُ كَفَّيْكَ وَ تُفْضِي بِبَاطِنِهِمَا إِلَي السَّمَاءِ وَ أَمَّا التَّبَتُّلَ فَإِيمَاؤُكَ بِإِصْبَعِكَ السَّبَّابَةِ وَ أَمَّا الِابْتِهَالُ فَرَفْعُ يَدَيْكَ تُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَكَ وَ دُعَاءُ التَّضَرُّعِ أَنْ تُحَرِّكَ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ مِمَّا يَلِي وَجْهَكَ وَ هُوَ دُعَاءُ الْخِيفَةِ.

و أقول

سيأتي سائر الأخبار في ذلك مع أسرار تلك الإشارات في كتاب الدعاء(4)و الظاهر جواز إعمالها في قنوت الصلاة كما يدل عليه بعض الأخبار.

«22»

الذِّكْرَي، قَالَ رَوَي عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَي الصَّادِقِ عليه السلام: صَلِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْغَدَاةَ بِالْجُمُعَةِ وَ الْإِخْلَاصِ وَ اقْنُتْ فِي الثَّانِيَةِ بِقَدْرِ

اگر فقط با یک انگشت اشاره شود و دعا کنی؛ اشاره با دو انگشت همراه با حرکت دادن آنها، تضرع است؛ ابتهال، بالابردن دست ها و کشیدن آن است که با اشک و دعا همراه است.

در روایت دیگری(5)

از آن حضرت نقل شده که فرمود: «الرغبة» و به دنبال آن، کف دست ها را به سمت آسمان گرفت؛ فرمود: «الرهبة» و پشت دست ها را به سمت آسمان گرفت؛ فرمود: «التضرّع» و انگشتانش را به طرف راست و چپ حرکت داد؛ فرمود: «تبتّل» و انگشتانش را یک بار بالا آورد و بار دیگر، پایین آورد؛ فرمود: «ابتهال» و دست ها را تا مقابل صورت رو به قبله بالا آورد و فرمود: ابتهال واقع نمی شود، مگر اینکه اشک جاری شود.

با سند صحیح از محمد ابن مسلم نقل شده(6)

که گفت: شنیدم امام صادق علیه السلام می فرمود: در نماز بودم و با دست چپ دعا می کردم. شخصی به من رسید و گفت: یا ابا عبدالله، با دست راست دعا کنید. گفتم: ای بنده خدا، همان طور که خدا در مورد دست راست حقی دارد، در مورد دست چپ نیز حقی برای خدا هست.

و نیز فرمود: «الرغبة» یعنی باز کردن دست ها و آشکار ساختن کف دست ها؛ «الرهبة» یعنی باز کردن دست ها و آشکار ساختن پشت دست ها؛ «التضرّع» یعنی حرکت دادن انگشت سبابه دست چپ و بالا بردن و پایین آوردن مداوم آن؛ «ابتهال» یعنی باز کردن دست و بازو به سمت آسمان؛ ابتهال، زمانی واقع می شود که حالت گریه وجود داشته باشد.

در روایت دیگری(7)از ابابصیر نقل شده: از امام صادق علیه السلام در مورد نحوه دعا کردن و بالا بردن دست ها پرسیدم، فرمود: این کار چهار حالت دارد: یکی تعوّذ (پناه بردن) است که در حالت رو به قبله، کف دست ها را به سمت بالا بیاوری. دیگری دعا برای طلب روزی است که در آن کف دست ها را باز کرده و به سوی آسمان بگیری. در تبتّل باید با انگشت سبابه دست اشاره کنی. در ابتهال، دست ها را تا حدی که از مقابل سر بگذرد، بالا ببری. دعای تضرّع آن است که انگشت سبابه را در مقابل صورت به حرکت درآوری. دعای خیفه نیز همین است.

مؤلف

روایت های دیگری در این باره به همراه اسرار این حرکات در کتاب دعاء خواهد آمد. همان طور که بعضی از روایات دلالت دارند، این اعمال را در نماز نیز می توان انجام داد.

روایت 22

الذکری: علی ابن اسماعیل میثمی در کتابش در روایتی که سند آن به امام صادق علیه السلام می رسد گفته است: نماز صبح روز جمعه را با [خواندن] سوره جمعه و سوره اخلاص به جای آور و در رکعت دوم


1) الكافي ج 2 ص 480.

2) الكافي ج 2 ص 480.

3) الكافي ج 2 ص 481.

4) راجع ج 93 ص 304- 323 من هذه الطبعة.

5) . الکافی 2: 480

6) . الکافی 2: 480

7) . الکافی 2: 481

مَا قُمْتَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَي‌(1).

وَ مِنْهُ وَرَدَ عَنْهُمْ عليهم السلام: أَفْضَلُ الصَّلَاةِ مَا طَالَ قُنُوتُهَا(2).

«23»

فَلَاحُ السَّائِلِ، قَالَ: يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ سَلامٌ عَلَي الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌(3).

«24»

الْمُقْنِعَةُ،: إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ السُّورَةِ بَعْدَ الْحَمْدِ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ ثُمَّ قَلَبَهُمَا فَجَعَلَ بَاطِنَهُمَا إِلَي السَّمَاءِ وَ ظَاهِرَهُمَا إِلَي الْأَرْضِ وَ قَنَتَ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ وَ سَاقَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ الرَّبَّ قَبْلَ الْأَرَضِينَ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ زَادَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَافِنِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ آتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ وَ يَدْعُو بِمَا أَحَبَ‌(4).

المهذب، لابن البراج: مثله إلا أن فيه و عافني و اغفر لي و اعف .

«بيان

وردت كلمات الفرج بطرق مختلفة قد سبق بعضها في كتاب الجنائز(5)و في رواية أبي بصير في قنوت الجمعة(6)لا إله إلا الله رب السماوات مكان سبحان الله و كذا في المصباح‌(7)أيضا و ليس في الرواية و في بعض نسخ المصباح و ما تحتهن و في بعض نسخه و هو رب العرش و ليس في الرواية و لا في المصباح وَ سَلامٌ عَلَي الْمُرْسَلِينَ و الأحوط تركه و قد ورد النهي عن قوله في قنوت الجمعة عن أبي الحسن الثالث‌(8)كما سيأتي في باب صلاة الجمعة إن شاء الله.

قنوت بگیر و در قنوت به اندازه ای که در رکعت اول بودی، دعا بخوان.(9)

نیز در همان کتاب، از امامان معصوم علیهم السلام روایت شده که فرمودند: با فضیلت ترین نماز آن است که قنوتش طولانی باشد.(10)

روایت 23

فلاح السائل: در قنوت، این دعا را می خواند: «لا اله إلّا الله الحلیم الکریم، لا اله إلّا الله العلیّ العظیم، سبحان الله ربّ السّموات السّبع و ربّ الأرضین السّبع و ما فیهنّ و ما بینهنّ و ربّ العرش العظیم و سلامٌ علی المرسلین و الحمد لله ربّ العالمین»،(11){معبودی جز خدا نیست. خدای بردبار کریم. معبودی جز خدا نیست خدای برتر بزرگ. منزّه است خدا، پروردگار آسمان های هفتگانه و پروردگار زمین های هفتگانه و آنچه در آنها و بین آنها و زیر آنها است؛ پروردگار عرش بزرگ. سلام بر فرستادگان و پیامبران او و حمد و سپاس، خدایی را که پروردگار همه جهانیان است.}

روایت 24

المقنعه: وقتی از قرائت سوره بعد از حمد فارغ شد، دستانش را با تکبیر بالا برد و سپس چرخاند، به گونه ای که کف دست ها به سمت آسمان و پشت دست ها را به سمت زمین گرفت و در قنوت، این دعا را خواند: «لا إله إلّا الله الحلیم الکریم ... » با این تفاوت که «ربّ» قبل از «أرضین» و نیز «ما تحتهنّ» را نگفت و این قسمت را به آن افزود که: «اللهمّ صلّ علی محمّد و آل محمّد و عافنی وَ اعفُ عنّی و آتنی فی الدّنیا حسنةً و فی الآخرة حسنةً و قنی برحمتک عذابَ النّار»،{خدایا بر محمد و آل او درود بفرست و مرا در عافیت بدار و مورد بخشش خودت قرار بده؛ در دنیا و در آخرت برای من نیکی عطا فرما و در سایه رحمت خود، مرا از آتش در امان نگه دار.} و بعد از این، هرچه دعا دوست داشت، خواند.(12)

ابن براج در المهذب مثل همین را آورده با این تفاوت که عبارت «وعافنی واغفر لی واعف»، {خدایا مرا در عاقبت بدار و مرا مورد آمرزش و بخشش خودت قرار بده} را نیز بدان افزوده است.

کلمات فرج از طرق گوناگونی وارد شده که به بعضی از آنها در کتاب جنائز(13)

اشاره شد. در روایت ابابصیر که در مورد قنوت نماز جمعه است،(14)به جای «سبحان الله» عبارت «لا اله الا الله ربّ السّموات» آمده است. در کتاب المصباح نیز چنین آمده(15)

ولی این عبارت در روایت وجود ندارد. همچنین در بعضی نسخه های المصباح «و ما تحتهنّ» و در بعضی دیگر «و هو ربّ العرش» آمده که در روایت وجود ندارد. عبارت «و سلامٌ علی المرسلین» در المصباح هم وجود ندارد که احتیاط نیز ترک آن است. در روایتی از امام هادی علیه السلام از خواندن این عبارت در قنوت نماز جمعه نهی شده است.(16)

این روایت در باب نماز جمعه می آید، انشاءالله .


1) الذكري: 158.

2) الذكري: 158.

3) فلاح السائل: 134.

4) المقنعة: 16.

5) راجع ج 81 ص 230 باب آداب الاحتضار.

6) التهذيب ج 1 ص 119.

7) مصباح المتهجد ص 251.

8) مصباح المتهجد ص 251.

9) . الذکری: 158

10) . الذکری: 158

11) . فلاح اسائل: 134

12) . المقنعه: 16

13) . همین کتاب ج 81

14) . التهذیب 1: 119

15) . مصباح المجتهد: 251

16) . مصباح المجتهد: 251

و قال في الذكري و يجوز أن يقول فيها هنا وَ سَلامٌ عَلَي الْمُرْسَلِينَ ذكر ذلك جماعة من الأصحاب منهم المفيد و ابن البراج و ابن زهرة و سئل عنه الشيخ نجم الدين في الفتاوي فجوزه لأنه بلفظ القرآن و لورود النقل انتهي.

أقول

قد عرفت خلو ما وصل إلينا من النصوص عنه ثم إن الأصحاب ذكروا أن أفضل القنوت كلمات الفرج و لم أره مرويا إلا في قنوت الجمعة و قنوت الوتر و نسبه بعضهم إلي الرواية.

قال في الذكري أفضل ما يقال فيه كلمات الفرج قال ابن إدريس و روي أنها أفضله و قد ذكره الأصحاب و في المبسوط و المصباح هي أفضل وَ رَوَي سَعْدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ‌(1)عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: يُجْزِيكَ فِي الْقُنُوتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ عَافِنَا وَ اعْفُ عَنَّا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ. وَ فِي النِّهَايَةِ أَدْنَاهُ: رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ(2)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَدْنَي الْقُنُوتِ فَقَالَ خَمْسُ تَسْبِيحَاتٍ. و قال ابن أبي عقيل و الجعفي و الشيخ أقله ثلاث تسبيحات.

وَ اخْتَارَ ابْنُ أَبِي عَقِيلٍ الدُّعَاءَ بِمَا رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: فِي الْقُنُوتِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ شُخِصَتِ الْأَبْصَارُ وَ نُقِلَتِ الْأَقْدَامُ وَ رُفِعَتِ الْأَيْدِي وَ مُدَّتِ الْأَعْنَاقُ وَ أَنْتَ دُعِيتَ بِالْأَلْسُنِ وَ إِلَيْكَ سِرُّهُمْ وَ نَجْوَاهُمْ فِي الْأَعْمَالِ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ تَظَاهُرَ الْأَعْدَاءِ عَلَيْنَا وَ وُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا فَفَرِّجْ ذَلِكَ اللَّهُمَّ بِعَدْلٍ تُظْهِرُهُ وَ إِمَامِ حَقٍّ تَعْرِفُهُ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.

قال و بلغني أن الصادق عليه السلام كان يأمر شيعته أن يقنتوا بهذا بعد كلمات الفرج قال ابن الجنيد و أدناه رب اغفر و ارحم و تجاوز عما تعلم قال و الذي استحب فيه ما يكون فيه حمد الله و ثناء عليه و الصلاة علي رسول الله صلي الله عليه و آله

شهید در الذکری گفته است: جایز است در قنوت نماز جمعه «و سلامٌ علی المرسلین» گفته شود. تعدادی از فقهای امامیه از جمله شیخ مفید و ابن برّاج و ابن زهره نیز این را بیان کرده اند. از شیخ نجم الدین نیز در مورد آن سؤال شد و وی فتوی داد که جایز است؛ زیرا عبارت، عبارتی قرآنی است. علاوه بر این، روایتی نیز در این باره وجود دارد. پایان

مؤلف

همان طور که ملاحظه شد، در روایاتی که به دست ما رسیده، بیان صریحی در این باره وجود ندارد. از نظر فقهای امامیه، با فضیلت ترین قنوت، ذکر کلمات فرج است ولی من روایتی در این باره، جز در مورد قنوت نماز جمعه و نماز وتر ندیده ام. بعضی نیز آن را به روایت نسبت داده اند.

در الذکری گفته است: با فضیلت ترین ذکری که در قنوت گفته می شود، کلمات فرج [لا اله الا الله الحلیم الکریم ... ] است. ابن ادریس گفته: روایت شده که آن (کلمات فرج)، با فضلیت ترین است. فقهای امامیه نیز همین را بیان کرده اند. در المبسوط و المصباح نیز همین، با فضیلت معرفی شده است. سعد ابن ابی خلف(3)

از امام صادق علیه السلام نقل کرده که فرمود: «الّلهمّ اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنّا فی الدّنیا و الآخرة إنّک علی کلّ شیءٍ قدیر»، {خدایا ما را ببخش و مورد رحمت قرار بده و به ما عافیت عنایت کن و در دنیا و آخرت از بدی های ما درگذر که تو بر هر چیزی توانایی.} در قنوت نماز کفایت می کند. در النهایه آمده: کمترین ذکر قنوت، گفتن «ربّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تَعلم إنّک انت الأعزُّ الأجلُّ الأکرم»، {پروردگارا مرا ببخش و مورد رحمت خودت قرار بده و از هر بدی که در مورد من بدان علم داری، درگذر که تو عزیزترین و گرامی ترین هستی.} است. ابابصیر(4)

از امام صادق علیه السلام نقل کرده که کمترین ذکر قنوت، پنج مرتبه گفتن تسبیحات است. ابن ابی عقیل و جعفی و شیخ طوسی گفته اند: کمترین آن، سه مرتبه تسبیح است .

ابن ابی عقیل برای قنوت، این دعا را که از امیرالمؤمنین علیه السلام روایت شده، برگزیده است:{خدایا چشم ها به سوی تو خیره شده و قدم ها به سوی تو روان گشته؛ دست ها به سوی تو بالا آمده و گردن ها به سوی تو کشیده شده است؛ زبان ها همه تو را می خوانند و پیدا و پنهان کارها و اعمال آنان، همگی در اختیار توست. خدایا، بین ما و امت ما گشایشی از حق قرار ده که تو بهترین گشایش را عنایت می کنی. خدایا، به تو پناه می آوریم از غم نبودن پیامبرمان و کمی تعدادمان و زیادی دشمنانمان؛ از هم پیمانی دشمنان علیه ما و روی آوردن فتنه ها به سوی ما؛ پس خدایا، این گرفتاری را با عدلی که ظاهر می سازی و با امام حقی که معرفی می کنی، از ما برطرف کن. ای خدای حق و ای پروردگار عالمیان، این درخواست ما را بپذیر.}

گفته است: آن طور که من می دانم، امام صادق علیه السلام شیعیان خود را امر می فرمود که بعد از کلمات فرج، این دعا را در قنوت بخوانند. ابن جنید گفته: کمترین دعای قنوت، «ربّ اغفر و ارحم و تجاوَز عمّا تَعلم»، {خدایا مرا ببخش و مورد رحمت خودت قرار بده و از همه ی بدی هایم که تو بدان علم داری، درگذر} است. گفته: آنچه مستحب است در قنوت گفته شود، حمد خدا و ستایش او و درود فرستادن بر پیامبر


1) التهذيب ج 1 ص 159.

2) التهذيب ج 1 ص 225.

3) . التهذیب 1: 159

4) . التهذیب 1: 225

و الأئمة صلوات الله عليهم و أن يتخير لنفسه من الدعاء و للمسلمين ما هو مباح له انتهي.

و أقول

ليس آمين في هذا الدعاء في سائر الروايات كما سيأتي و الأحوط تركه لما عرفت ثم اعلم أنه منع سعد بن عبد الله من الدعاء في القنوت بالفارسية و جوزه الصفار و اختاره ابن بابويه و الشيخ في النهاية و غيرهما و الأحوط عدم الإتيان به بغير العربية و إن كان الجواز لا يخلو من قوة.

«25»

الْعُيُونُ، تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ: فِيمَا ذُكِرَ مِنْ عَمَلِ الرِّضَا عليه السلام فِي طَرِيقِ خُرَاسَانَ قَالَ كَانَ عليه السلام إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فَصَلَّي سِتَّ رَكَعَاتٍ وَ يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ يَقْنُتُ فِيهِمَا فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ إِلَي أَنْ قَالَ ثُمَّ يُقِيمُ وَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِلَي أَنْ قَالَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَامَ فَصَلَّي سِتَّ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ يَقْنُتُ فِي ثَانِيَةِ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ ثُمَّ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ يَقْنُتُ فِي الثَّانِيَةِ إِلَي قَوْلِهِ فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ تَوَضَّأَ وَ صَلَّي الْمَغْرِبَ ثَلَاثاً بِأَذَانٍ وَ إِقَامَةٍ وَ يَقْنُتُ فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ إِلَي قَوْلِهِ فَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِتَسْلِيمَتَيْنِ يَقْنُتُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ إِلَي قَوْلِهِ ثُمَّ قَامَ إِلَي صَلَاةِ اللَّيْلِ فَيُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ يَقْنُتُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيِ الشَّفْعِ وَ يَقْنُتُ فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ فَإِذَا سَلَّمَ قَامَ وَ صَلَّي رَكْعَةَ الْوَتْرِ وَ يَقْنُتُ فِيهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ إِلَي قَوْلِهِ وَ كَانَ قُنُوتُهُ فِي جَمِيعِ صَلَوَاتِهِ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ‌(1).

توفیق

توفيق هذا الخبر صريح في استحباب القنوت في صلاة الشفع و قد شملها عموم الأخبار الصحيحة الصريحة الواردة بأن القنوت في كل صلاة في الثانية قبل الركوع

و امامان - که درود خدا بر آنان باد - است و برای خود و دیگر مسلمانان دعایی را برگزیند که شایسته باشد.

مؤلف

«آمین» به کار رفته در این دعا در سایر روایات - چنان که خواهد آمد - وجود ندارد و احتیاط، ترک آن است. دلیل آن را قبلاً دانستی. سعد ابن عبدالله از دعا کردن به زبان فارسی در نماز منع کرده ولی صفّار آن را جایز شمرده است. ابن بابویه و شیخ طوسی در النهایه و غیر این دو نیز همین قول اخیر را برگزیده اند. احتیاط آن است که به غیر عربی خوانده نشود ولی جواز خواندن آن به غیر عربی نیز خالی از قوّت نیست.

روایت 25

العیون: ابی ضحاک در نقل از کارهایی که امام رضا علیه السلام در راه آمدن به خراسان انجام می داد، گفته: وقتی ظهر شد، حضرت برخاست و شش رکعت نماز خواند که بعد از هر دو رکعت، سلام می داد و در رکعت های دوم قبل از رکوع و بعد از قرائت، قنوت می گرفت. سپس برخاست و نماز ظهر را خواند و بعد از آن، سجده شکر به جای آورد. بعد اینکه سر از سجده برداشت، برخاست و شش رکعت دیگر خواند و در هر رکعت، حمد و قل هو الله احد می خواند و در آخر هر دو رکعت، سلام می داد. در رکعت دوم، قبل از رکوع و بعد از قرائت، قنوت می گرفت. پس از آن، اذان گفت و دو رکعت دیگر خواند و در رکعت دوم، قنوت گرفت. وی گفته: حضرت بعد از غروب، وضو گرفت و اذان و اقامه را گفت و سه رکعت نماز مغرب خواند که در رکعت دوم قبل از رکوع و بعد از قرائت، قنوت گرفت. بعد از آن چهار رکعت خواند با دو سلام که در رکعت های دوم هر کدام، قبل از رکوع و بعد از قرائت، قنوت می گرفت. سپس برخاست نماز شب بخواند. پس هشت رکعت به جای آورد که در رکعت دوم هر دو رکعت، قبل از رکوع قنوت می گرفت. سپس برخاست تا دو رکعت نماز شفع به جا آورد. در آن نیز در رکعت دوم قبل از رکوع و بعد از قرائت، قنوت گرفت. بعد از دادن سلام، برخاست و یک رکعت نماز وتر خواند و در آن، قبل از رکوع و بعد از قرائت، قنوت گرفت. ذکر قنوتش در همه نمازها این بود: «ربّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تَعلم إنّک أنت الأعزُّ الأکرم»(2){خدایا مرا ببخش و مورد رحمت خودت قرار بده و از همه ی بدی هایم که تو بدان علم داری، درگذر که تو عزیزترین و گرامی ترین هستی.}

توضیح

این روایت، صراحت در استحباب قنوت در نماز شفع دارد. تمام روایت های صحیحی که به وجود قنوت در قبل از رکوع رکعت دوم کلیه نمازها تصریح کرده اند نیز، با عموم خود شامل این [حکم] می شوند.


1) عيون الأخبار ج 2 ص 181.

2) . عیون الاخبار 2: 181

وَ رَوَي الشَّيْخُ فِي الصَّحِيحِ‌(1)عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَ فِي الْعِشَاءِ وَ الْغَدَاةِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ فِي الْوَتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ و لهذا الخبر مال بعض المتأخرين في العصر السابق إلي سقوط القنوت في الشفع مع أنه لا دلالة فيه إلا بالمفهوم و المنطوق مقدم و لم يستثنها أحد من قدماء الأصحاب.

فيمكن حمل الخبر علي أن القنوت المؤكد الذي يستحب إطالته إنما هو في الثالثة و يمكن حمله علي التقية أيضا لأن أكثر المخالفين يعدون الشفع و الوتر صلاة واحدة و يقنتون في الثالثة.

«26»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام: فِي الدُّعَاءِ فِي قُنُوتِ الْفَجْرِ وُجُوهاً كَثِيرَةً مِنْهَا اللَّهُمَّ عَذِّبِ الْكَافِرِينَ بِكَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْجَاحِدِينَ لِأَوْلِيَائِكَ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ الطَّاهِرِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَ أَلِّفْ كَلِمَتَهُمْ وَ ثَبِّتْ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَ الْحِكْمَةَ وَ ثَبِّتْهُمْ عَلَي مِلَّةِ نَبِيِّكَ وَ انْصُرْهُمْ عَلَي عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمْ اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَ عَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَ قِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَي عَلَيْكَ وَ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَقِيَنَا عَذَابَ النَّارِ(2).

«27»

الْفَقِيهُ، عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: تَقُولُ فِي قُنُوتِ الْفَرِيضَةِ فِي الْأَيَّامِ كُلِّهَا إِلَّا فِي الْجُمُعَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِوُلْدِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ الْيَقِينَ وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ(3).

«28»

التَّذْكِرَةُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ كَلِمَاتٍ فِي الْقُنُوتِ أَقُولُهُنَّ اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَ عَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَ تَوَلَّنِي فِيمَنْ

شیخ در روایتی با سند صحیح(4)

به نقل از ابن سنان از امام صادق علیه السلام آورده که فرمود: قنوت نماز مغرب در رکعت دوم است و در نماز عشاء و نماز صبح نیز مثل آن است. [قنوت] نماز وتر، در رکعت سوم است. به استناد همین روایت، بعضی از فقهای متأخر در قرن اخیر، به نبودن قنوت در نماز شفع گرایش پیدا کرده اند. با وجود اینکه در روایت، چنین دلالتی وجود ندارد و تنها از طریق مفهوم آن می توان چنین چیزی را به دست آورد؛ ولی منطوق، مقدّم بر مفهوم است. از فقهای قدیم امامیه نیز کسی نماز شفع را [در این حکم، از دیگر نمازها] استثنا نکرده است.

از این رو احتمال دارد روایت حمل بر این شود که قنوت مورد تأکیدی که طول دادن آن مستحب است، همان قنوت رکعت سوم باشد و نیز ممکن است روایت حمل بر تقیّه شود؛ زیرا بیشتر اهل سنت، نماز شفع و نماز وتر را یک نماز می دانند و در رکعت سوم قنوت می گیرند.

روایت 26

دعائم الاسلام: در مورد دعای قنوت نماز صبح، دعاهای گوناگونی از اهل بیت علیهم السلام برای ما روایت شده است. از جمله آن دعاها این است: {خدایا، کسانی را که به تو کافر شدند و نیز منافقان و انکارکنندگان اولیا و امامان پاک از نسل پیامبر صلی الله علیه و آله را عذاب بده. خدایا، مرا و همه مردان و زنان مؤمن را ببخش و در میان آنان، صلح و آشتی برقرار نما و اتحادشان را بیشتر و ایمان و حکمت را در دل هایشان تثبیت کن؛ آنان را در پایبندی به آیین پیامبرت صلی الله علیه و آله ثابت قدم گردان و در برابر دشمنانت و دشمنان خودشان، یاری رسان. خدایا، مرا با آنانی که هدایت یافته اند، هدایت فرما و با آنانی که در عافیت قرار داده ای، در عافیت قرار بده؛ مرا از شر قضای بد در امان بدار؛ زیرا آنکه حکم می کند توئی، نه آنکه بر تو فرمان رود؛ هر که را تو گرامی بداری، خوار نمی شود؛ تو خدای مبارک و بلند مرتبه هستی؛ هیچ معبودی جز تو نیست؛ از تو آمرزش می طلبم و به سوی تو باز می گردم. ای پروردگار! هم در دنیا و هم در آخرت برای ما نیکی قرار بده و ما را از آتش جهنم محفوظ بدار.}1

روایت 27

الفقیه: زراره از امام صادق علیه السلام نقل کرده که فرمود: هر روز و در قنوت همه نمازهای واجب به جز نماز جمعه، این دعا را بخوان: «الّلهمّ إنّی أسئلک لی و لِوالدیَّ و لِولدی و أهلِ بیتی و إخوانی فیک الیقینَ و العفوَ و المُعافاةَ و الرّحمةَ و العافیةَ فی الدّنیا و الآخرة»،(5){خدایا از تو برای خودم و پدر و مادرم و فرزندانم و اهل خانه ام و برادران ایمانی ام، یقین و بخشش و گذشت کردن در حق همدیگر و رحمت و عافیت دنیا و آخرت را خواستارم.}

روایت 28

التذکره: امام حسن مجتبی علیه السلام فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله کلماتی را به من یاد داد که در قنوت نماز می خوانم: {خدایا مرا با آنانی که هدایت یافته اند، هدایت فرما و با آنانی که در عافیت قرارداده ای، در عافیت قرار بده؛ مرا با آنانی که


1) التهذيب ج 1 ص 159.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 206 و 207 مع اختلاف.

3) الفقيه ج 1 ص 209، و الظاهر أنّه ليس من حديث زراره راجعه.

4) . التهذیب 1: 159

5) دعائم الاسلام 1:206 و 207 2 . الفقیه 1:209

تَوَلَّيْتَ وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَ قِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَي عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ.

«29»

كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ: قَالَ الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ النَّضْرِيُّ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ أَبَا مَعْقِلٍ الْمُزَنِيَّ حَدَّثَنِي عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ صَلَّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ فَقَنَتَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَ لَعَنَ مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَ أَبَا مُوسَي الْأَشْعَرِيَّ وَ أَبَا الْأَعْوَرِ السُّلَمِيَّ قَالَ عليه السلام الشَّيْخُ صَدَقَ فَالْعَنْهُمْ.

دوستشان داری، دوست بدار، در آنچه به من عطا کرده ای، برکت قرار بده و مرا از شر قضای بد، در امان بدار؛ فقط توئی که فرمان می دهی نه اینکه بر تو فرمان رود و حکم شود. به راستی که هر کس را تو گرامی بداری، خوار و ذلیل نمی گردد. تو مبارکی، ای پروردگار ما و بلند مرتبه ای.}2

روایت 29

کتاب محمد ابن المثنی: حرث ابن مغیره نضری به امام صادق علیه السلام عرض کرد: ابا معقل مزنی از امیرالمؤمنین علیه السلام برایم نقل کرد که آن حضرت، نماز مغرب را همراه مردم خواند و در رکعت دوم قنوت گرفت و در آن، معاویه و عمرو ابن عاص و ابوموسی اشعری و ابا الاعور السّلمی را لعن کرد. حضرت فرمود: شیخ راست گفته است، تو نیز آنان را لعن کن

باب 33 في القنوتات الطويلة المروية عن أهل البيت عليهم السلام

روايات

«1»

مُهَجُ الدَّعَوَاتِ، قَالَ السَّيِّدُ رحمه الله وَجَدْتُ فِي الْأَصْلِ الَّذِي نَقَلْتُ مِنْهُ هَذِهِ الْقُنُوتَاتِ مَا هَذَا لَفْظُهُ مِمَّا يَأْتِي ذِكْرُهُ بِغَيْرِ إِسْنَادٍ ثُمَّ وَجَدْتُ بَعْدَ سَطْرٍ هَذِهِ الْقُنُوتَاتِ إِسْنَادُهَا فِي كِتَابِ عَمَلِ رَجَبٍ وَ شَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ تَأْلِيفِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ‌(1)رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْقَزْوِينِيُّ وَ أَبُو الصَّبَّاحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيُّ الْكَاتِبَانِ قَالا: جَرَي بِحَضْرَةِ شَيْخِنَا فَقِيهِ الْعِصَابَةِ ذِكْرُ مَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الطَّالِبِيِّينَ إِنَّمَا يَنْقِمُ مِنْهُ النَّاسُ تَسْلِيمَ هَذَا الْأَمْرِ إِلَي ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ شَيْخُنَا رَأَيْتُ مَوْلَانَا أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام أَعْظَمَ شَأْناً وَ أَعْلَي مَكَاناً وَ أَوْضَحَ بُرْهَاناً مِنْ أَنْ يَقْدَحَ فِي فِعْلٍ لَهُ اعْتِبَارُ الْمُعْتَبِرِينَ أَوْ يَعْتَرِضَهُ شَكُّ الشَّاكِّينَ وَ ارْتِيَابُ الْمُرْتَابِينَ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ فَقَالَ :

لَمَّا مَضَي سَيِّدُنَا الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَمْرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَرْضَاهُ وَ زَادَهُ عُلُوّاً فِيمَا أَوْلَاهُ فَفَرَغَ مِنْ أَمْرِهِ جَلَسَ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحِ بْنِ أَبِي بَحْرٍ- زَادَ اللَّهُ تَوْفِيقَهُ لِلنَّاسِ فِي بَقِيَّةِ النَّهَارِ يَوْمَهُ فِي دَارِ الْمَاضِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ ذَكَاءُ الْخَادِمُ الْأَبْيَضُ مُدَرَّجاً وَ عُكَّازاً وَ حُقَّةَ خَشَبٍ مَدْهُونَةً فَأَخَذَ الْعُكَّازَ فَجَعَلَهَا فِي حَجْرِهِ عَلَي فَخِذَيْهِ وَ أَخَذَ الْمُدَرَّجَ بِيَمِينِهِ وَ الْحُقَّةَ بِشِمَالِهِ فَقَالَ لِوَرَثَتِهِ فِي هَذَا الْمُدَرَّجِ ذِكْرُ وَدَائِعَ فَنَشَرَهُ فَإِذَا هِيَ أَدْعِيَةٌ وَ قُنُوتُ مَوَالِينَا الْأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله فَأَضْرَبُوا عَنْهَا وَ قَالُوا فَفِي الْحُقَّةِ جَوْهَرٌ لَا مَحَالَةَ قَالَ لَهُمْ تَبِيعُونَهَا

باب سی و سوم : قنوت های طولانی روایت شده از اهل بیت علیهم السلام

روایات

روایت 1

مهج الدعوات: سید [ابن طاووس] گفته: در آن نسخه اصلی که این قنوت‌ها در آن نقل شده است، این عبارات را یافتم: بعد از آن که این قنوت‌ها را نوشتم، در کتاب عمل سه ماه رجب و شعبان و رمضان، تألیف احمد ابن محمّد ابن عبد اللَّه عبّاس - خدا بر او رحمت کند - سندهای این قنوت‌ها را یافتم که گفته: احمد ابن محمّد برایم نقل کرده: ابو الطیب حسن ابن احمد ابن محمّد ابن محمّد ابن عمر ابن عبد اللَّه صبّاح قزوینی و ابو الصبّاح محمّد ابن احمد ابن عبد الرحمن بغدادی که هر دو نویسنده بودند، برایم نقل کرده اند: در حضور شیخ ما، فقیه جماعت، احوال مولای ما حضرت ابی محمّد امام حسن ابن امیرالمؤمنین علیهما السلام به میان آمد، شخصی از فرزندان طالب گفت: مردم بر آن حضرت، از جهت تسلیم نمودن و بازگذاشتن امر خلافت به معاویه پسر ابوسفیان، عیب می‌گیرند. شیخ گفت: من می‌دانم که امر و شأن سرور ما ابامحمّد علیه السّلام بزرگ‌تر و مرتبه او بلندتر و عصمت و امامت و حجّت او واضح‌تر از آن است که در کار وی، خرده گیری خرده گیران ضرر رساند یا سرزنش سرزنش‌کنندگان و شکّ شکّ‌کنندگان به آن رسد. پس شیخ شروع به سخن کرد و گفت:

وقتی سیّد ما شیخ ابو جعفر محمّد ابن عثمان ابن سعید العمری - که خدا از او راضی شود و او را راضی گرداند و بلندی مرتبه او را زیاد گرداند - درگذشت و از امر خویش فارغ شد، شیخ ابو القاسم ابن روح ابن ابی بحر - که خدای تعالی توفیق او را زیاد گرداند - در بقیّه همان روز، در خانه شیخ مرحوم نشست. ذکاء خادم که سفید پوست بود، طوماری پیچیده و عصایی و صندوقچه‌ای از چوب که رنگ و روغن کاری شده بود، بیرون آورد و آنها را نزد شیخ گذارد. شیخ، عصا را برداشته بر دامان خود روی دو ران خود و طومار را در طرف راست و صندوقچه را در طرف چپ خود گذاشت. ورثه گفتند: در این طومار، ودیعه‌ها یادداشت شده است. سپس شیخ آن طومار را گشود، در آن دعاها و قنوت های سروران ما، ائمّه آل محمّد علیهم السّلام بود. ورثه از آن روی گردانیدند و گفتند: پس در صندوقچه بدون شک جواهری هست. شیخ به ایشان گفت: این را می‌فروشید؟


1) في المصدر: أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن عبّاس.

فَقَالُوا بِكَمْ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَعْنِي ابْنَ شَبِيبٍ الْكُوثَارِيَّ- ادْفَعْ إِلَيْهِمْ عَشَرَةَ دَنَانِيرَ فَامْتَنَعُوا فَلَمْ يَزَلْ يَزِيدُهُمْ وَ يَمْتَنِعُونَ إِلَي أَنْ بَلَغَ مِائَةَ دِينَارٍ فَقَالَ لَهُمْ إِنْ بِعْتُمْ وَ إِلَّا نَدِمْتُمْ فَاسْتَجَابُوا لِلْبَيْعِ وَ قَبَضُوا الْمِائَةَ الدِّينَارِ وَ اسْتَثْنَي عَلَيْهِمُ الْمُدَرَّجَ وَ الْعُكَّازَ-(1)

فَلَمَّا انْفَصَلَ الْأَمْرُ قَالَ هَذِهِ عُكَّازُ مَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام الَّتِي كَانَتْ فِي يَدِهِ يَوْمَ تَوْكِيلِهِ سَيِّدَنَا الشَّيْخَ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الْعَمْرِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِ وَ غَيْبَتِهِ إِلَي يَوْمِنَا هَذَا وَ هَذِهِ الْحُقَّةُ فِيهَا خَوَاتِيمُ الْأَئِمَّةِ فَأَخْرَجَهَا فَكَانَتْ كَمَا ذَكَرَ مِنْ جَوَاهِرِهَا وَ نُقُوشِهَا وَ عَدَدِهَا.

وَ كَانَ فِي الْمُدَرَّجِ قُنُوتُ مَوَالِينَا الْأَئِمَّةِ عليهم السلام وَ فِيهِ قُنُوتُ مَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَمْلَاهَا عَلَيْنَا مَنْ حَفِظَهُ فَكَتَبْنَاهَا عَلَي مَا سَطَرَ فِي هَذِهِ الْمِدْرَجَةِ وَ قَالَ احْتَفِظُوا بِهَا كَمَا تَحْتَفِظُونَ بِمُهِمَّاتِ الدِّينِ وَ عَزَمَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ وَ عَزَّ وَ فِيهَا بَلَاغٌ إِلَي حِينٍ .

قُنُوتُ سَيِّدِنَا الْحَسَنِ عليه السلام‌(2)

يَا مَنْ بِسُلْطَانِهِ يَنْتَصِرُ الْمَظْلُومُ وَ بِعَوْنِهِ يَعْتَصِمُ الْمَكْلُومُ سَبَقَتْ مَشِيَّتُكَ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ وَ أَنْتَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ بِمَا تُمْضِيهِ خَبِيرٌ يَا حَاضِرَ كُلِّ غَيْبٍ وَ يَا عَالِمَ كُلِّ سِرٍّ وَ مَلْجَأَ كُلِّ مُضْطَرٍّ ضَلَّتْ فِيكَ الْفُهُومُ وَ تَقَطَّعَتْ دُونَكَ الْعُلُومُ وَ أَنْتَ اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الدَّائِمُ الدَّيْمُومُ قَدْ تَرَي مَا أَنْتَ بِهِ عَلِيمٌ وَ فِيهِ حَكِيمٌ وَ عَنْهُ حَلِيمٌ وَ أَنْتَ بِالتَّنَاصُرِ عَلَي كَشْفِهِ وَ الْعَوْنِ عَلَي كَفِّهِ غَيْرُ ضَائِقٍ وَ إِلَيْكَ مَرْجِعُ كُلِّ أَمْرٍ كَمَا عَنْ مَشِيَّتِكَ مَصْدَرُهُ وَ قَدْ أَبَنْتَ عَنْ عُقُودِ كُلِّ قَوْمٍ وَ أَخْفَيْتَ سَرَائِرَ آخَرِينَ وَ أَمْضَيْتَ مَا قَضَيْتَ وَ أَخَّرْتَ مَا لَا فَوْتَ عَلَيْكَ فِيهِ وَ حَمَلْتَ الْعُقُولَ مَا تَحَمَّلَتْ فِي غَيْبِكَ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيي مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الْأَحَدُ الْبَصِيرُ .

وَ أَنْتَ اللَّهُمَّ الْمُسْتَعَانُ وَ عَلَيْكَ التَّوَكُّلُ وَ أَنْتَ وَلِيُّ مَا تَوَلَّيْتُ لَكَ الْأَمْرُ

ورثه گفتند: چند می‌خری؟ شیخ رو به جانب ابوالحسن - یعنی ابن شبیب کوثاری - نموده، گفت: ای اباالحسن، به ایشان ده دینار بده. ورثه امتناع نموده، راضی نشدند. شیخ مرتّب مبلغ را زیاد می‌نمود و ورثه قبول نمی‌کردند، تا آن که قیمت به صد دینار رسید. آن گاه شیخ به ایشان گفت، اگر راضی می‌شوید و می‌فروشید که هیچ و الّا پشیمان خواهید شد. به دنبال این، ورثه راضی شدند و آن را فروختند و صد دینار را گرفتند. سپس شیخ گفت: مشروط به آن که طومار و عصا را نیز به من بازگذارید.

چون کار تمام شد، شیخ گفت: این عصای مولای ما حضرت ابی محمّد امام حسن، فرزند امام علی النقی فرزند امام محمّد تقی فرزند امام علی الرّضا علیهم السّلام است که در روزی که آقای ما، شیخ عثمان ابن سعید عمری را وکیل خود نمود و وصیتی چند به او نموده و غائب گردید، تا به امروز در دست آن حضرت بود و این صندوقچه‌ای است که در آن، انگشترهای ائمّه علیهم السّلام است و تعداد، جواهر و نقش آنها را ذکر نمود. سپس سر صندوقچه را گشوده، انگشترها را بیرون آورد و آنها همان گونه بودند که گفته بود و در طومار، قنوت های سروران ما، ائمّه علیهم السّلام بود و از آن جمله، قنوت حضرت ابامحمّد، امام حسن ابن امیرالمؤمنین علیهما السّلام بود و آن قنوت‌ها را بر ما از حفظ خواند و ما آن را طبق آنچه در آن طومار بود، نوشتیم. شیخ گفت: از اینها محافظت کنید، همچنان که از مهمّات دین و واجبات خدای بزرگوار و بلند مرتبه محافظت می‌کنید و این قنوت‌ها دست به دست تا به این زمان رسیده‌اند .

قنوت سرور ما، حسن علیه السلام(3)

ای آنکه با قدرت او مظلوم یاری شده و با کمک او مجروح التیام می یابد، فرمانت پیشی گرفته، و امرت پایان پذیرفته و تو بر هر کار توانا و بر آنچه می گذرد، دانایی؛ ای آنکه در هر پنهانی حاضر و بر هر راز و نهانی آگاهی و پناه هر درمانده ای، اوهام در یافتن تو گم گشته و علوم از رسیدن به کنه تو درمانده‌اند و تو خدایی هستی که پایدار و دائمی و جاودانی. آنچه را به آن دانا و در آن حکیم بوده و از آن شکیبا و بردباری، می بینی و تو بر یاری کردن برای برطرف ساختن آن و بر بازداشتن از آن توانایی؛ بازگشت هر کار به سوی توست، همچنانکه آغاز آن از فرمان تو بوده است؛ از تصمیمات هر گروهی جدا بوده و راز و نهان دیگران را مخفی می داری؛ آنچه را حکم کرده ای، اجرا نموده و آنچه را از دسترس تو دور نمی باشد، تأخیر می اندازی؛ آنچه طبق علم غیبی خودت، عقل ها به آن قادر بوده‌اند، به آن‌ها داده ای تا هر که هلاک می گردد، با وجود دلیل هلاک شود و هرکس، زنده [و به راه راست، هدایت] می شود، از روی دلیل زنده [و هدایت] شود و به درستی که تو، شنوا و دانا، یگانه و بینائی.

خدایا، تو یاری کننده بوده و توکل و اعتماد بر توست و تو شایستگی سرپرستی


1) و لعله قدّس سرّه صالحهم علي ذلك، و الا فالبيع غرري باطل.

2) مهج الدعوات ص 58.

3) . مهج الدعوات: 58

كُلُّهُ تَشْهَدُ الِانْفِعَالَ وَ تَعْلَمُ الِاخْتِلَالَ وَ تَرَي تَخَاذُلَ أَهْلِ الْخَبَالِ وَ جُنُوحَهُمْ إِلَي مَا جَنَحُوا إِلَيْهِ مِنْ عَاجِلٍ فَانٍ وَ حُطَامٍ عُقْبَاهُ حَمِيمٌ آنٍ وَ قُعُودَ مَنْ قَعَدَ وَ ارْتِدَادَ مَنِ ارْتَدَّ وَ خُلُوِّي مِنَ النُّصَّارِ وَ انْفِرَادِي مِنَ الظُّهَّارِ وَ بِكَ أَعْتَصِمُ وَ بِحَبْلِكَ أَسْتَمْسِكُ وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ

اللَّهُمَّ فَقَدْ تَعْلَمُ أَنِّي مَا ذَخَرْتُ جُهْدِي وَ لَا مَنَعْتُ وُجْدِي حَتَّي انْفَلَّ حَدِّي وَ بَقِيتُ وَحْدِي فَاتَّبَعْتُ طَرِيقَ مَنْ تَقَدَّمَنِي فِي كَفِّ الْعَادِيَةِ وَ تَسْكِينِ الطَّاغِيَةِ عَنْ دِمَاءِ أَهْلِ الْمُشَايَعَةِ وَ حَرَسْتُ مَا حَرَسَهُ أَوْلِيَائِي مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ فَكُنْتُ لِغَيْظِهِمْ أَكْظِمُ وَ بِنِظَامِهِمْ أَنْتَظِمُ وَ لِطَرِيقِهِمْ أَتَسَنَّمُ وَ بِمِيسَمِهِمْ أَتَّسِمُ حَتَّي يَأْتِيَ نَصْرُكَ وَ أَنْتَ نَاصِرُ الْحَقِّ وَ عَوْنُهُ وَ إِنْ بَعُدَ الْمُدَي مِنَ الْمُرْتَادِ وَ نَأَي الْوَقْتُ عَنْ إِفْنَاءِ الْأَضْدَادِ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَخْرِجْهُمْ مَعَ النُّصَّابِ فِي سَرْمَدِ الْعَذَابِ وَ أَعْمِ عَنِ الرُّشْدِ أَبْصَارَهُمْ وَ سَكِّعْهُمْ فِي غَمَرَاتِ لَذَّاتِهِمْ حَتَّي تَأْخُذَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ غَافِلُونَ وَ سُحْرَةً وَ هُمْ نَائِمُونَ بِالْحَقِّ الَّذِي تُظْهِرُهُ وَ الْيَدِ الَّتِي تَبْطِشُ بِهَا وَ الْعِلْمِ الَّذِي تُبْدِيهِ إِنَّكَ كَرِيمٌ عَلِيمٌ.

وَ دَعَا عليه السلام فِي قُنُوتِهِ :

اللَّهُمَّ إِنَّكَ الرَّبُّ الرَّءُوفُ الْمَلِكُ الْعَطُوفُ الْمُتَحَنِّنُ الْمَأْلُوفُ وَ أَنْتَ غِيَاثُ الْحَيْرَانِ الْمَلْهُوفِ وَ مُرْشِدُ الضَّالِّ الْمَكْفُوفِ تَشْهَدُ خَوَاطِرَ أَسْرَارِ الْمُسِرِّينَ كَمُشَاهَدَتِكَ أَقْوَالَ النَّاطِقِينَ أَسْأَلُكَ بِمُغَيَّبَاتِ عِلْمِكَ فِي بَوَاطِنِ سَرَائِرِ الْمُسِرِّينَ إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَاةً نَسْبِقُ بِهَا مَنِ اجْتَهَدَ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ وَ نَتَجَاوَزُ فِيهَا مَنْ يَجْتَهِدُ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ وَ أَنْ تَصِلَ الَّذِي بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ صِلَةَ مَنْ صَنَعْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ اصْطَنَعْتَهُ لِعَيْنِكَ فَلَمْ تَتَخَطَّفْهُ خَاطِفَاتُ الظِّنَنِ وَ لَا وَارِدَاتُ الْفِتَنِ حَتَّي نَكُونَ لَكَ فِي الدُّنْيَا مُطِيعِينَ وَ فِي الْآخِرَةِ فِي جِوَارِكَ خَالِدِينَ.

آفریده هایت را داری و اختیار همه چیز به دست توست؛ به هر تأثیری و هر تأثری در جهان، علم داری و به هر تغییری آگاهی؛ روی گردانی مکاران و تمایل آنان به دنیای فانی و زینت های زودگذر آن، که دنباله اش آتش سوزان و دربرگیرنده است و نیز نشستن نشستگان [از مبارزه و جهاد] و مرتد شدنِ از دین برگشتگان و بدون یاور شدنم و بی پشتیبان ماندنم را می بینی. از تو یاری خواسته و به ریسمان تو چنگ زده و بر تو توکل می نمایم.

خدایا، تو می دانی که از هیچ کوششی فروگذار نکرده و از هیچ عملی دریغ ننموده‌ام تا آنگاه که قدرتم کاسته شد و تنها ماندم؛ از این رو راهی را انتخاب کردم که پیشینیان من برای رفع دشمنی و ساکن نمودن طغیان و آشوب در جهت جلوگیری از خونریزی شیعیان برگزیده بودند و آنچه را پیشوایانم از امور دنیا و آخرت حراست کرده‌اند، پاسداری نمودم. پس خشمشان را تحمل کرده و روششان را متابعت نموده و راهشان را پذیرفته و با نشانه آنان شناخته شده‌ام، تا آنگاه که یاری تو فرا رسد و تو یاری کننده حق و یاور آن هستی، اگر چه مطلوبمان از ما دور باشد و زمان برای نابودی دشمنان، گذشته باشد.

خدایا، بر محمد و خاندانش درود فرست و آنان [یعنی دشمنان و مکاران] را به همراه دشمنانت در عذاب همیشگی داخل کن و چشمانشان را از یافتن راه حق نابینا گردان؛ آنها را در لذت های دنیا فرو ببر تا مرگ آنان به طور ناگهانی فرا رسد، در حالی که در غفلت به سر می برند، یا در آن هنگام که در خواب فرو رفته‌اند، با حقیقتی که تو آن را یاری کرده و قدرتی که با آن دشمنانت را مجازات می کنی و علمی که آن را آشکار می گردانی؛ به درستی که تو بزرگوار و دانایی.

همچنین در قنوتش دعا می کرد:

خدایا، به درستی که تو پروردگار بسیار مهربان، پادشاه، عطوف، مهربان و بردبار بوده و تو، پناهگاه سرگردان بی پناه و راهنمای گمراه بازمانده بوده و به اسرار و رازهای نهانی آگاهی، همچنانکه گفتار گویندگان را نظاره گر هستی؛ از تو به سبب علم نهانی‌ای که نسبت به رازهای باطن داری، می خواهم بر محمد و خاندانش درود فرستی، درودی که با آن، از تلاشگران گذشته پیشی گرفته و از تلاشگران آینده سبقت گیریم و بین ما و خودت رابطه ای برقرار کنی که برای کسانی که آنان را برای خود پرورش داده ای و تو خود، آنان را برگزیده ای، برقرار می نمایی و گمان های باطل و آشوب های ویرانگر آن را نابود نسازد تا اینکه در دنیا فرمانبردار تو، و در آخرت در جوار تو جاودانه باشیم .

قُنُوتُ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام:(1).

اللَّهُمَّ مِنْكَ الْبَدْءُ وَ لَكَ الْمَشِيَّةُ وَ لَكَ الْحَوْلُ وَ لَكَ الْقُوَّةُ وَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ جَعَلْتَ قُلُوبَ أَوْلِيَائِكَ مَسْكَناً لِمَشِيَّتِكَ وَ مَكْمَناً لِإِرَادَتِكَ وَ جَعَلْتَ عُقُولَهُمْ مَنَاصِبَ أَوَامِرِكَ وَ نَوَاهِيكَ فَأَنْتَ إِذَا شِئْتَ مَا تَشَاءُ حَرَّكْتَ مِنْ أَسْرَارِهِمْ كَوَامِنَ مَا أَبْطَنْتَ فِيهِمْ وَ أَبْدَأْتَ مِنْ إِرَادَتِكَ عَلَي أَلْسِنَتِهِمْ مَا أَفْهَمْتَهُمْ بِهِ عَنْكَ فِي عُقُودِهِمْ بِعُقُولٍ تَدْعُوكَ وَ تَدْعُو إِلَيْكَ بِحَقَائِقِ مَا مَنَحْتَهُمْ بِهِ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ مِمَّا عَلَّمْتَنِي مِمَّا أَنْتَ الْمَشْكُورُ عَلَي مَا مِنْهُ أَرَيْتَنِي وَ إِلَيْهِ آوَيْتَنِي .

اللَّهُمَّ وَ إِنِّي مَعَ ذَلِكَ كُلِّهِ عَائِذٌ بِكَ لَائِذٌ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ رَاضٍ بِحُكْمِكَ الَّذِي سُقْتَهُ إِلَيَّ فِي عِلْمِكَ جَارٍ بِحَيْثُ أَجْرَيْتَنِي قَاصِدٌ مَا أَمَمْتَنِي غَيْرُ ضَنِينٍ بِنَفْسِي فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي إِذْ بِهِ قَدْ رَضَّيْتَنِي وَ لَا قَاصِرٌ بِجُهْدِي عَمَّا إِلَيْهِ نَدَبْتَنِي مُسَارِعٌ لِمَا عَرَّفْتَنِي شَارِعٌ فِيمَا أَشْرَعْتَنِي مُسْتَبْصِرٌ مَا بَصَّرْتَنِي مُرَاعٍ مَا أَرْعَيْتَنِي فَلَا تُخْلِنِي مِنْ رِعَايَتِكَ وَ لَا تُخْرِجْنِي مِنْ عِنَايَتِكَ وَ لَا تُقْعِدْنِي عَنْ حَوْلِكَ وَ لَا تُخْرِجْنِي عَنْ مَقْصَدٍ أَنَالُ بِهِ إِرَادَتَكَ وَ اجْعَلْ عَلَي الْبَصِيرَةِ مَدْرَجَتِي وَ عَلَي الْهِدَايَةِ مَحَجَّتِي وَ عَلَي الرَّشَادِ مَسْلَكِي حَتَّي تُنِيلَنِي وَ تُنِيلَ بِي أُمْنِيَّتِي وَ تَحِلَّ بِي عَلَي مَا بِهِ أَرَدْتَنِي وَ لَهُ خَلَقْتَنِي وَ إِلَيْهِ آوَيْتَنِي وَ أَعِذْ أَوْلِيَاءَكَ مِنَ الِافْتِتَانِ بِي وَ فَتِّنْهُمْ بِرَحْمَتِكَ لِرَحْمَتِكَ فِي نِعْمَتِكَ تَفْتِينَ الِاجْتِبَاءِ وَ الِاسْتِخْلَاصِ بِسُلُوكِ طَرِيقَتِي وَ اتِّبَاعِ مَنْهَجِي وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ مِنْ آبَائِي وَ ذَوِي رَحِمِي.

وَ دَعَا فِي قُنُوتِهِ :

اللَّهُمَّ مَنْ أَوَي إِلَي مَأْوًي فَأَنْتَ مَأْوَايَ وَ مَنْ لَجَأَ إِلَي مَلْجَإٍ فَأَنْتَ مَلْجَئِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْمَعْ نِدَائِي وَ أَجِبْ دُعَائِي وَ اجْعَلْ عِنْدَكَ مَئَابِي وَ مَثْوَايَ وَ احْرُسْنِي فِي بَلْوَايَ مِنِ افْتِنَانِ الِامْتِحَانِ وَ لَمَّةِ الشَّيْطَانِ بِعَظَمَتِكَ الَّتِي لَا يَشُوبُهَا وَلَعُ نَفْسٍ بِتَفْتِينٍ وَ لَا وَارِدُ طَيْفٍ بِتَظْنِينٍ وَ لَا يَلُمُّ بِهَا فَرَجٌ حَتَّي تَقْلِبَنِي إِلَيْكَ بِإِرَادَتِكَ غَيْرَ ظَنِينٍ وَ لَا مَظْنُونٍ وَ لَا مُرَابٍ وَ لَا مُرْتَابٍ إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

قنوت حسین ابن علی علیهما السلام(2)

خدایا، آغاز هر چیز از توست و اراده انجامش در اختیار تو، نیرو و توان از آن توست و تو خدایی هستی که معبودی جز تو وجود ندارد، دل های اولیائت را محل مشیت و جایگاه اراده خود مقرر فرمودی و اوامر و نواهی ات را در عقل هایشان قرار دادی؛ و آنگاه که اراده امری را بنمایی، آنچه را خود در آنها به ودیعت نهاده ای، در باطن هایشان به حرکت در آورده و آنچه را خود به آنان تفهیم کرده ای، بر زبانشان جاری می سازی، با عقل هایی که تو را خوانده و با حقایقی که به آنان ارزانی داشته ای، به سوی تو می خوانند و من می دانم از آنچه به من آموخته ای، از چیزهایی که تو بر آنها شایسته سپاس می باشی، از چیزهایی که به من نشان داده ای و به سوی آن، مرا پناه داده ای.

خدایا، و با این وجود، به تو پناهنده و به سوی نیرو و توان تو گریزانم و به قضا و قَدَرت که با علم خود، مرا در جهت آن قرار دادی، راضی هستم و در هر مسیری که مرا به حرکت در آوری، روان می گردم و به آنچه تو بخواهی، مصمّم می گردم؛ درحالی که به آنچه تو به وسیله آن از من خشنود می شوی، بخیل نیستم و از آنچه تو مرا به آن خوانده ای، کوتاهی نمی کنم و به آنچه مرا به آن آشنا ساخته ای، می شتابم و به آیینی که تو برایم قرار داده ای، پایبندم. از راه هدایت تو هدایت می جویم، آنچه امر به رعایتش نمودی، رعایت می نمایم، پس مرا از رعایتت خالی ننما و از عنایتت خارج نساز و مرا از فیض رسیدن تأییدت ناتوان قرار نده و از راهی که به خشنودی تو می رسم، مرا خارج نکن. حرکتم را بر اساس روشنگری، راهم را با هدایت، زندگی ام را قرین رشد و تعالی قرار ده تا مرا هدایت نموده و دیگران نیز به وسیله من راهنمایی گردند و در آنچه تو خواهان آن بوده و به جهت آن مرا خلق کرده ای و به سوی آن پناهم داده ای، مرا وارد سازی؛ اولیائت را از اینکه به وسیله من امتحان شوند، در پناه خود گیر و آنان را به خاطر رحمتی که داری، با رحمتت و در نعمتت آزمایش نما، آزمایشی که سبب برگزیدن آنها و پاک شدن آنها از زشتی ها و راهنمایی آنان به راهی که من رفته ام باشد و مرا به پدران و خویشاوندان رستگارم ملحق نما.

نیز در قنوتش دعا می کرد:

خدایا، هر کس به جایگاهی جای گرفت، جایگاه من تویی و هر کس به پناهگاهی پناه گرفت، پناهگاه من تویی؛ خدایا، بر محمّد و خاندان محمّد درود فرست و فریادم را بشنو و دعایم را اجابت کن و بازگشتم و اقامتگاهم را نزد خود قرار ده و مرا در آزمونم از بد آزمایش شدن و پیوستن به یاران شیطان پاسم بدار، به حق عظمتت که با آن طمع شخصی به فتنه‌گری در نیامیزد و به آن، بدگمانی در نیاید و نه شادی بیرون از حد با آن تماس گیرد، تا مرا با اراده‌ات به سوی خود باز گردانی، به طوری که نه متهم و نه مظنون، نه بدگمان و نه مشکوک باشم که تو مهربان‌ترین مهربانانی.


1) مهج الدعوات ص 59.

2) . مهج الدعوات: 59

قُنُوتُ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام:(1).

اللَّهُمَّ إِنَّ جِبِلَّةَ الْبَشَرِيَّةِ وَ طِبَاعَ الْإِنْسَانِيَّةِ وَ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ تَرْكِيبَاتُ النَّفْسِيَّةِ وَ انْعَقَدَتْ بِهِ عُقُودُ النَّسِيَّةِ تَعْجِزُ عَنْ حَمْلِ وَارِدَاتِ الْأَقْضِيَةِ إِلَّا مَا وَفَّقْتَ لَهُ أَهْلَ الِاصْطِفَاءِ وَ أَعَنْتَ عَلَيْهِ ذَوِي الِاجْتِبَاءِ .

اللَّهُمَّ وَ إِنَّ الْقُلُوبَ فِي قَبْضَتِكَ وَ الْمَشِيَّةَ لَكَ فِي مَلْكَتِكَ وَ قَدْ تَعْلَمُ أَيْ رَبِّ مَا الرَّغْبَةُ إِلَيْكَ فِي كَشْفِهِ وَاقِعَةً لِأَوْقَاتِهَا بِقُدْرَتِكَ وَاقِفَةً بِحَدِّكَ مِنْ إِرَادَتِكَ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ لَكَ دَارَ جَزَاءٍ مِنَ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ مَثُوبَةً وَ عُقُوبَةً وَ أَنَّ لَكَ يَوْماً تَأْخُذُ فِيهِ بِالْحَقِّ وَ أَنَّ أَنَاتَكَ أَشْبَهُ الْأَشْيَاءِ بِكَرَمِكَ وَ أَلْيَقُهَا بِمَا وَصَفْتَ بِهِ نَفْسَكَ فِي عَطْفِكَ وَ تَرَاؤُفِكَ وَ أَنْتَ بِالْمِرْصَادِ لِكُلِّ ظَالِمٍ فِي وَخِيمِ عُقْبَاهُ وَ سُوءِ مَثْوَاهُ .

اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ أَوْسَعْتَ خَلْقَكَ رَحْمَةً وَ حِلْماً وَ قَدْ بَدَّلْتَ أَحْكَامَكَ وَ غَيَّرْتَ سُنَنَ نَبِيِّكَ وَ تَمَرَّدَ الظَّالِمُونَ عَلَي خُلَصَائِكَ وَ اسْتَبَاحُوا حَرِيمَكَ وَ رَكِبُوا مَرَاكِبَ الِاسْتِمْرَارِ عَلَي الْجُرْأَةِ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ فَبَادِرْهُمْ بِقَوَاصِفِ سَخَطِكَ وَ عَوَاصِفِ تَنْكِيلَاتِكَ وَ اجْتِثَاثِ غَضَبِكَ وَ طَهِّرِ الْبِلَادَ مِنْهُمْ وَ عِفَّ عَنْهَا آثَارَهُمْ وَ اخْطُطْ مِنْ قَاعَاتِهَا وَ مَظَانِّهَا مَنَارَهُمْ وَ اصْطَلِمْهُمْ بِبَوَارِكَ حَتَّي لَا تُبْقِي مِنْهُمْ دِعَامَةً لِنَاجِمٍ وَ لَا عَلَماً لِآمٍّ وَ لَا مَنَاصاً لِقَاصِدٍ وَ لَا رَائِداً لِمُرْتَادٍ .

اللَّهُمَّ امْحُ آثَارَهُمْ وَ اطْمِسْ عَلَي أَمْوَالِهِمْ وَ دِيَارِهِمْ وَ امْحَقْ أَعْقَابَهُمْ وَ افْكُكْ أَصْلَابَهُمْ وَ عَجِّلْ إِلَي عَذَابِكَ السَّرْمَدِ انْقِلَابَهُمْ وَ أَقِمْ لِلْحَقِّ مَنَاصِبَهُ وَ أَقْدِحْ لِلرَّشَادِ زَنَادَهُ وَ أَثِرْ لِلثَّارِ مُثِيرَهُ وَ أَيِّدْ بِالْعَوْنِ مُرْتَادَهُ وَ وَفِّرْ مِنَ النَّصْرِ زَادَهُ حَتَّي يَعُودَ الْحَقُّ بِحَدْبِهِ وَ تُنِيرَ مَعَالِمُ مَقَاصِدِهِ وَ يَسْلُكَ أَهْلُهُ بِالْأَمَنَةِ حَقَّ سُلُوكِهِ إِنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.

وَ دَعَا فِي قُنُوتِهِ :

اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُبِينُ الْبَائِنُ وَ أَنْتَ الْمَكِينُ الْمَاكِنُ الْمُمْكِنُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي

قنوت علی ابن حسین زین العابدین علیهما السلام(2)

خدایا، به راستی که اصل خلقت بشری و طبیعت انسانی و آنچه ترکیبات نفسانی بر آن نهاده شده و بندهای آفرینش به آن بسته است، از تحمل آنچه از قضا‌ها فرا می‌رسد، عاجزند؛ مگر آنچه برگزیدگانت را بدان موفق فرموده و نخبگانت را بر پذیرش آن یاری داده‌ای.

خدایا، همانا دل‌ها در قبضه قدرت توست، مشیّت و خواست در اختیار تو. تو می‌دانی ای پروردگار که توجه ما به درگاهت برای برطرف کردنش، با قدرت تو و در جایگاه خودش واقع می شود و در محدوده اراده و خواست تو، محدود است و من می‌دانم که تو را سرای جزا دادن هر خیر و شرّی هست، یا پاداش می دهی و یا کیفر، و تو را روزی است که در آن از روی حق، مؤاخذه خواهی فرمود، همانا بردباریِ تو، شبیه‌ترین چیز‌ها به بخشندگی ات و سزاوار‌ترین چیز به آنچه خودت را در مهربانی و رأفت وصف کرده‌ای، می‌باشد و تو در کمین هر ستمگری هستی که عاقبت کارش وخیم و منزلگاهش سخت خواهد بود .

خدایا، به راستی که تو رحمت و بردباری‌ات را بر تمامی آفریده هایت فراگیر ساخته‌ای، درحالی که احکام و دستوراتت عوض شد و سنّت‌های فرستاده‌ات تغییر کرد و ستمگران بر بندگان خالص تو سرکشی کردند و هتک حریمت را مباح شمردند و پیوسته با تجرّی بر ساحت کبریایی تو تاختند. خدایا، پس با خشم شکننده‌ات و طوفان‌های عقوبتت و غضب ریشه کن کننده‌ات آن‌ها را برگیر و جهان را از لوث وجودشان پاک گردان و آثارشان را از آن محو کن و از صحنه‌ها و مخفیگاه‌های زمین، نشانه‌های آنان را برافکن و با هلاک خویش، آن‌ها را از بیخ برکَن تا برای آن‌ها هیچ زمینه‌ای برای روییدن باقی نگذاری و نشانی برای رهروی به سوی آنان نگه نداری و راه خلاصی برایش ننهی و امیدی برای جوینده‌ای باقی نگذاری.

خدایا، آثارشان را محو فرما و ثروت‌ها و دیارشان را نابود ساز و جانشینانشان را هلاک گردان و فرزندانشان را از هم جدا کن و افتادنشان به عذاب جاودانی‌ات را زود‌تر برسان و مناصب حق را برپا دار و آتش راهنمایی را فروزان دار و برای خونخواهی، تهییج کننده آن را برانگیز و خواسته آن را با کمک خویش تأیید کن و نصرتش را افزون فرما تا حق با همان تازگی‌اش باز گردد و نشانه‌های پیمودنش روشن شود و اهل حق، با ایمنی راه آن را بپیمایند و حقِ پیمودنش را ادا نمایند که تو بر هر چیزی توانایی.

نیز در قنوتش دعا می کرد:

خدایا، تو آشکار و جدایی؛ تو استوار و ثابت و آرام دهنده ای؛ خدایا، بر


1) مهج الدعوات: 61.

2) . مهج الدعوات: 61

آدَمَ بَدِيعِ فِطْرَتِكَ وَ بِكْرِ حُجَّتِكَ وَ لِسَانِ قُدْرَتِكَ وَ الْخَلِيفَةِ فِي بَسِيطَتِكَ وَ أَوَّلِ مُجْتَبًي لِلنُّبُوَّةِ بِرَحْمَتِكَ وَ سَاحِفِ شَعْرِ رَأْسِهِ تَذَلُّلًا لَكَ فِي حَرَمِكَ لِعِزَّتِكَ وَ مُنْشَإٍ مِنَ التُّرَابِ نَطَقَ إِعْرَاباً بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ عَبَدَ لَكَ أَنْشَأْتَهُ لِأُمَّتِكَ وَ مُسْتَعِيذٍ بِكَ مِنْ مَسِّ عُقُوبَتِكَ وَ صَلِّ عَلَي ابْنِهِ الْخَالِصِ مِنْ صَفْوَتِكَ وَ الْفَاحِصِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ وَ الْغَائِصِ الْمَأْمُونِ عَنْ مَكْنُونِ سَرِيرَتِكَ بِمَا أَوْلَيْتَهُ مِنْ نِعَمِكَ وَ مَعُونَتِكَ وَ عَلَي مَنْ بَيْنَهُمَا مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ .

وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ حَاجَتِيَ الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ لَا يَعْلَمُهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ أَنْ تَأْتِيَ عَلَي قَضَائِهَا وَ إِمْضَائِهَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ شَدِّ أُزُرٍ وَ حَطِّ وِزْرٍ يَا مَنْ لَهُ نُورٌ لَا يُطْفَي وَ ظُهُورٌ لَا يَخْفَي وَ أُمُورٌ لَا تُكْفَي .

اللَّهُمَّ إِنِّي دَعَوْتُكَ دُعَاءَ مَنْ عَرَفَكَ وَ تَبَتَّلَ إِلَيْكَ وَ آلَ بِجَمِيعِ بَدَنِهِ إِلَيْكَ سُبْحَانَكَ طَوَتِ الْأَبْصَارُ فِي صَنْعَتِكَ مَدِيدَتَهَا وَ ثَنَتِ الْأَلْبَابُ عَنْ كُنْهِكَ أَعِنَّتَهَا فَأَنْتَ الْمُدْرِكُ غَيْرُ الْمُدْرَكِ وَ الْمُحِيطُ غَيْرُ الْمُحَاطِ وَ عِزَّتِكَ لَتَفْعَلَنَّ وَ عِزَّتِكَ لَتَفْعَلَنَّ [وَ عِزَّتِكَ لَتَفْعَلَنَ].

قُنُوتُ الْإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ عليه السلام:(1)

اللَّهُمَّ إِنَّ عَدُوِّي قَدِ اسْتَسَنَّ فِي غُلَوَائِهِ وَ اسْتَمَرَّ فِي عُدْوَانِهِ وَ أَمِنَ بِمَا شَمِلَهُ مِنَ الْحِلْمِ عَاقِبَةَ جُرْأَتِهِ عَلَيْكَ وَ تَمَرَّدَ فِي مُبَايَنَتِكَ وَ لَكَ اللَّهُمَّ لَحَظَاتُ سَخَطٍ بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ وَ نَهَاراً وَ هُمْ غَافِلُونَ وَ جَهْرَةً وَ هُمْ يَلْعَبُونَ وَ بَغْتَةً وَ هُمْ سَاهُونَ وَ إِنَّ الْخِنَاقَ قَدِ اشْتَدَّ وَ الْوَثَاقَ قَدِ احْتَدَّ وَ الْقُلُوبَ قَدْ شُجِيَتْ وَ الْعُقُولَ قَدْ تَنَكَّرَتْ وَ الصَّبْرَ قَدْ أَوْدَي وَ كَادَ تَنْقَطِعُ حَبَائِلُهُ فَإِنَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ مِنَ الظَّالِمِ وَ مُشَاهَدَةٍ مِنَ الْكَاظِمِ لَا يَعْجَلُكَ فَوْتُ دَرْكٍ وَ لَا يُعْجِزُكَ احْتِجَازُ مُحْتَجِزٍ وَ إِنَّمَا مَهَّلْتَهُ اسْتِثْبَاتاً وَ حُجَّتُكَ عَلَي الْأَحْوَالِ الْبَالِغَةِ الدَّامِغَةِ وَ لِعَبْدِكَ ضَعْفُ الْبَشَرِيَّةِ وَ عَجْزُ الْإِنْسَانِيَّةِ وَ لَكَ سُلْطَانُ الْإِلَهِيَّةِ وَ مَلِكَةُ الرُّبُوبِيَّةِ وَ بَطْشَةُ الْأَنَاةِ وَ عُقُوبَةُ التَّأْبِيدِ.

اللَّهُمَّ فَإِنْ كَانَ فِي الْمُصَابَرَةِ لِحَرَارَةِ الْمُعَانِ مِنَ الظَّالِمِينَ وَ كَيْدِ مَنْ نُشَاهِدُ مِنَ

آدم درود فرست؛ همان کسی که جدیدترین آفرینش تو بود و تازه ترین حجت تو؛ زبان قدرت تو بود و خلیفه تو در گستره هستی؛ اولین کسی که او را از روی رحمت خود، برای پیامبری برگزیدی؛ همان کسی که موی سر خویش را در حرم تو از روی خواری در مقابل عزت تو تراشید و درحالی که از خاک آفریده شده بود، زبان به یگانگی تو گشود، همان بنده تو که برای [راهنمایی] امتت خلق کردی؛ همان کسی که از ترس مبتلا شدن به کیفر تو، به تو پناه آورد. همچنین بر فرزند خالص او و برگزیده ات، [سید الانبیاء] همان شتابنده به سوی معرفت تو و غوطه ور شده در علم پوشیده ات، درود فرست؛ چرا که تو خود با بخشیدن نعمتها و یاری رساندن به او، سرپرستی اش را بر عهده گرفته ای و نیز بر تمام پیامبران و فرستادگان و شهدا و انسان های راستگو و نیکوکاری که در فاصله بین این دو [پیامبر] آمده اند، درود فرست.

از تو می خواهم ای خدا، این حاجتم را که در پیشگاه تو قرار داده ام و غیر از تو کسی به آن آگاه نیست، برآورده سازی و آن را برای آسانی و عافیت [زندگی] من، تأیید کنی و آن را مایه پشت گرمی من و کم شدن بار سنگین [گناهم] قرار دهی؛ ای کسی که نورش خاموش نشود و آشکاری اش پنهان نگردد و کارهایش به پایان نرسد.

خدایا، تو را مانند کسی که مقامت را شناخته و به درگاهت زاری می کند و با تمام اعضایش به سوی تو روی آورده است، می خوانم. ای خدای پاک و منزّه، نگاه خیره و گسترده، از درک قدرت تو باز می ماند و عقل ها از در ک ذات تو به ناتوانی و خستگی می رسد. تو درک کننده همه چیز هستی، بدون اینکه خود قابل درک برای دیگران باشی؛ تو بر همه چیز احاطه داری، بدون اینکه دیگران بر تو احاطه داشته باشند. به عزتت سوگند، [آنچه را بخواهی] قطعاً به انجام خواهی رساند. به عزتت سوگند، به انجام خواهی رساند؛ به عزتت سوگند، به انجام خواهی رساند.

قنوت ابو جعفر محمد باقر علیه السلام(2)

خدایا، دشمن من، جوانی را در دشمنی به سر برد و همین گونه به پیری رسید و همچنان به دشمنی اش ادامه می دهد و از آنجا که به خاطر بردباری تو، خود را در امان می دید، از تو نافرمانی کرد و در مقابل تو، هر گستاخی را مرتکب شد. خدایا، برای تو لحظات به خشم آمدنی است که شب، در حالی که آنان در خوابند یا روز، در حالی که آنان در غفلت به سر می برند و آشکارا، در حالی که آنان به بازی [زندگی] مشغول اند و ناگهان، در حالی که نسبت به آن در فراموشی اند، فرا می رسد .

گلوها به تنگ آمده و بندها سفت شده و دل ها اندوهناک گشته و عقل ها مورد انکار و بی توجهی واقع شده اند[افکار، به زشتی گراییده اند]. تحمل به پایان رسیده و نزدیک است بندهای آن بگسلد. تو در کمین ستمکاران هستی و فرو بردن خشم [ما] را می بینی؛ از دست دادن چیزی، تو را به عجله وا نمی دارد و بخل ورزیدن کسی، تو را از چیزی ناتوان نمی گرداند؛ تو از روی استواری کارت، به آنان مهلت داده ای و دلایل تو در هر زمانی رسا و چیره کننده است. بنده تو، ناتوان ترین انسان ها و عاجزترین آدمیان است. فرمانروایی خدایی و ملک پروردگاری از آن توست؛ عذاب زودرس و کیفر همیشگی در دست تو.

خدایا، اگر در صبر کردن بر قوّت گرفتن ستمکاران و دشمنی ای که از


1) مهج الدعوات: 63.

2) . مهج الدعوات: 63

الْمُبَدِّلِينَ رِضًي لَكَ وَ مَثُوبَةً مِنْكَ فَهَبْ لَنَا مَزِيداً مِنَ التَّأْيِيدِ وَ عَوْناً مِنَ التَّسْدِيدِ إِلَي حِينِ نُفُوذِ مَشِيَّتِكَ فِيمَنْ أَسْعَدْتَهُ وَ أَشْقَيْتَهُ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالتَّسْلِيمِ لِمَحْتُومَاتِ أَقْضِيَتِكَ وَ التَّجَرُّعِ لِوَارِدَاتِ أَقْدَارِكَ وَ هَبْ لَنَا مَحَبَّةً لِمَا أَحْبَبْتَ فِي مُتَقَدِّمٍ وَ مُتَأَخِّرٍ وَ مُتَعَجِّلٍ وَ مُتَأَجِّلٍ وَ الْإِيثَارُ لِمَا اخْتَرْتَ فِي مُسْتَقْرَبٍ وَ مُسْتَبْعَدٍ وَ لَا تُخْلِنَا اللَّهُمَّ مَعَ ذَلِكَ مِنْ عَوَاطِفِ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ كِفَايَتِكَ وَ حُسْنِ كِلَاءَتِكَ بِمَنِّكَ وَ كَرَمِكَ.

وَ دَعَا عليه السلام فِي قُنُوتِهِ .

يَا مَنْ يَعْلَمُ هَوَاجِسَ السَّرَائِرِ وَ مَكَامِنَ الضَّمَائِرِ وَ حَقَائِقَ الْخَوَاطِرِ يَا مَنْ هُوَ لِكُلِّ غَيْبٍ حَاضِرٌ وَ لِكُلِّ مَنْسِيٍّ ذَاكِرٌ وَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَادِرٌ وَ إِلَي الْكُلِّ نَاظِرٌ بَعُدَ الْمَهَلُ وَ قَرُبَ الْأَجَلُ وَ ضَعُفَ الْعَمَلُ وَ أَرْأَبَ الْأَمَلُ وَ آنَ الْمُنْتَقَلُ وَ أَنْتَ يَا اللَّهُ الْآخِرُ كَمَا أَنْتَ الْأَوَّلُ مُبْدِئٌ مَا أَنْشَأْتَ وَ مُصَيِّرُهُمْ إِلَي الْبِلَي وَ مُقَلِّدُهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَ مُحَمِّلُهَا ظُهُورَهُمْ إِلَي وَقْتِ نُشُورِهِمْ مِنْ بِعْثَةِ قُبُورِهِمْ عِنْدَ نَفْخَةِ الصُّورِ وَ انْشِقَاقِ السَّمَاءِ بِالنُّورِ وَ الْخُرُوجِ بِالْمَنْشَرِ إِلَي سَاحَةِ الْمَحْشَرِ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ مُتَرَاطِمِينَ فِي غُمَّةٍ مِمَّا أَسْلَفُوا وَ مُطَالِبِينَ بِمَا احْتَقَبُوا وَ مُحَاسَبِينَ هُنَاكَ عَلَي مَا ارْتَكَبُوا .

الصَّحَائِفُ فِي الْأَعْنَاقِ مَنْشُورَةٌ وَ الْأَوْزَارُ عَلَي الظُّهُورِ مَأْزُورَةٌ لَا انْفِكَاكَ وَ لَا مَنَاصَ وَ لَا مَحِيصَ عَنِ الْقِصَاصِ قَدْ أَفْحَمَتْهُمُ الْحُجَّةُ وَ حَلُّوا فِي حَيْرَةِ الْمَحَجَّةِ هَمَسُوا الضَّجَّةَ مَعْدُولٌ بِهِمْ عَنِ الْمَحَجَّةِ إِلَّا مَنْ سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَي فَنُجِّيَ مِنْ هَوْلِ الْمَشْهَدِ وَ عَظِيمِ الْمَوْرِدِ وَ لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ فِي الدُّنْيَا تَمَرَّدَ وَ لَا عَلَي أَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَنَّدَ وَ لَهُمْ اسْتُعْبِدَ وَ عَنْهُمْ بِحُقُوقِهِمْ تَفَرَّدَ .

اللَّهُمَّ فَإِنَّ الْقُلُوبَ قَدْ بَلَغَتِ الْحَنَاجِرَ وَ النُّفُوسَ قَدْ عَلَتِ التَّرَاقِيَ وَ الْأَعْمَارَ قَدْ نَفِدَتْ بِالانْتِظَارِ لَا عَنْ نَقْصِ اسْتِبْصَارٍ وَ لَا عَنِ اتِّهَامِ مِقْدَارٍ وَ لَكِنْ لِمَا تَعَانَي مِنْ رُكُوبِ مَعَاصِيكَ وَ الْخِلَافِ عَلَيْكَ فِي أَوَامِرِكَ وَ نَوَاهِيكَ وَ التَّلَعُّبِ بِأَوْلِيَائِكَ وَ مُظَاهَرَةِ أَعْدَائِكَ اللَّهُمَّ فَقَرِّبْ مَا قَدْ قَرُبَ وَ أَوْرِدْ مَا قَدْ دَنَا وَ حَقِّقْ ظُنُونَ الْمُوقِنِينَ وَ بَلِّغِ الْمُؤْمِنِينَ تَأْمِيلَهُمْ مِنْ إِقَامَةِ حَقِّكَ وَ نَصْرِ دِينِكَ وَ إِظْهَارِ حُجَّتِكَ وَ الِانْتِقَامِ مِنْ أَعْدَائِكَ.

دگرگون کنندکان [دین] می بینیم، رضایت تو وجود دارد و باعث رسیدن به پاداش تو می شود، پس بیشتر از این ما را مورد لطف و تأیید خودت قرار بده و ما را در پیمودن راه راست، بیشتر از این یاری نما؛ تا اراده تو در مورد سعادتمندان و تیره بختان به وقوع بپیوندد. خدایا، سر فرود آوردن در برابر قضاهای حتمی و فروخوردن خشم در برابر تقدیرها را به ما عنایت کن و محبت هر کسی را که در گذشته مورد محبت تو بوده، یا در آینده، چه در زمان نزدیک و چه در زمان دور، به محبت تو دست خواهد یافت، به ما عطا فرما و چنان کن که نسبت به کسانی که برگزیده تو هستند، چه نزد ما باشند و چه دور از ما، ایثار کنیم و در کنار همه اینها، خدایا، به خاطر احسان و بخششی که داری، ما را از مهربانی های خودت و رحمت و یاری و بهترین بردباری ات، محروم مفرما.

نیز در قنوتش دعا می کرد:

ای کسی که می‌داند در دل چه می گذرد و در باطن‌ها چه پنهان می گردد و در خاطره‌ها چه نهفته است؛ ای آنکه هر پنهانی را شاهد و ناظر و هر فراموش شده‌ای را یاد آور و بر هر کاری توانا و به همه چیز ناظر هستی؛ مدارا به طول انجامید و اجل نزدیک گردید و عمل به سستی گرایید و امید به نهایت رسید، و هنگام منتقل شدن فرا رسید و تو ای خدا، آخری چنانکه اول هستی، آنچه ایجاد فرموده‌ای، فنا کننده‌ای و خلایق را به فرسودگی می‌رسانی و کار‌هایشان را به عهده‌شان وا می گذاری و مسئولیتشان را بر پشتشان قرار می‌دهی تا وقت پراکنده شدنشان در برانگیخته شدن از قبر‌هایشان، هنگام دمیدن در صور و شکافته شدن آسمان به نور و بیرون گشتن با پراکندگی به صحنه محشر، درحالی که چشم هایشان خیره مانده و دل هایشان در اضطراب افتاده باشد؛ از کارهای گذشته خود در غم فرومانده و از گناهانی که بر دوش دارند بازخواست شوند و آنجاست که از آنچه مرتکب شده‌اند، پای حساب روند.

پرونده‌ها در گردن آویخته و سنگینی معاصی بر پشت‌ها فرو ریخته، نه از او جدا گردد و نه راه خلاصی هست و نه گریزی از قصاص، به راستی که دلایل، لب هایشان را بسته باشد و در سرگردانی بین راه، و پنهانی ناله، وامانده و از راه میانه دور افتاده‌اند، مگر آنکه پیشتر نیکی به او رسیده باشد که از هول آن صحنه و بزرگی حادثه ورود به آن، نجات خواهد یافت [و نیز باید که] در دنیا سرکشی نکرده و با اولیای خدا لجاجت نورزیده و از آن‌ها دوری ننموده و حقوقشان را از آن خود نشمرده باشد.

خدایا، به راستی که دل‌ها به گلو‌ها رسید و جان‌ها بر لب آمد و عمر‌ها در انتظار، پایان یافت و این نه از کمی بینش و نه از جهت متّهم ساختن تقدیر است، بلکه به خاطر آنچه از گناهانی که واقع می‌شود و با تو در اوامر و نواهی‌ات مخالفت می‌گردد و به بازی گرفتن دوستانت و چیرگی دشمنانت می‌باشد. خدایا، پس آنچه نزدیک شده، نزدیک‌تر گردان و آنچه نزدیک رسیده، برسان و آرزوهای باورداران را تحقق بخش و امید مؤمنین را از برپایی حقّت و یاری دینت و آشکار نمودن حجّتت و انتقام گرفتن از دشمنانت به ثمر برسان.

قُنُوتُ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عليه السلام:(1).

يَا مَنْ سَبَقَ عِلْمُهُ وَ نَفَذَ حُكْمُهُ وَ شَمِلَ حِلْمُهُ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزِلْ حِلْمَكَ عَنْ ظَالِمِيَّ وَ بَادِرْهُ بِالنَّقِمَةِ وَ عَاجِلْهُ بِالاسْتِيصَالِ وَ كُبَّهُ لِمَنْخِرِهِ وَ اغْصُصْهُ بِرِيقِهِ وَ ارْدُدْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ بِشُغُلٍ شَاغِلٍ مُولِمٍ وَ سُقْمٍ دَائِمٍ وَ امْنَعْهُ التَّوْبَةَ وَ حُلْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْإِنَابَةِ وَ اسْلُبْهُ رَوْحَ الرَّاحَةِ وَ اشْدُدْ عَلَيْهِ الْوَطْأَةَ وَ خُذْ مِنْهُ بِالْمُخَنَّقِ وَ حَشْرِجْهُ فِي صَدْرِهِ وَ لَا تُثْبِتْ لَهُ قَدَماً وَ أَثْكِلْهُ وَ نَكِّلْهُ وَ اجْتَثَّهُ وَ اسْتَأْصِلْهُ وَ جُثَّهُ وَ جُثَّ نِعْمَتَكَ عَنْهُ وَ أَلْبِسْهُ الصِّغَارَ وَ اجْعَلْ عُقْبَاهُ النَّارَ بَعْدَ مَحْوِ آثَارِهِ وَ سَلْبِ قَرَارِهِ وَ إِجْهَارِ قَبِيحِ آصَارِهِ وَ أَسْكِنْهُ دَارَ بَوَارِهِ وَ لَا تُبْقِ لَهُ ذِكْراً وَ لَا تُعَقِّبْهُ مِنْ مُسْتَخْلَفٍ أَجْراً .

اللَّهُمَّ بَادِرْهُ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ عَاجِلْهُ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ لَا تُؤَجِّلْهُ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ خُذْهُ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ اسْلُبْهُ التَّوْفِيقَ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ لَا تُنْهِضْهُ اللَّهُمَّ لَا تَرِثْهُ اللَّهُمَّ لَا تُؤَخِّرْهُ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِهِ اللَّهُمَّ اشْدُدْ قَبْضَتَكَ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ بِكَ اعْتَصَمْتُ عَلَيْهِ وَ بِكَ اسْتَجَرْتُ مِنْهُ وَ بِكَ تَوَارَيْتُ عَنْهُ وَ بِكَ اسْتَكْفَفْتُ دُونَهُ وَ بِكَ اسْتَتَرْتُ مِنْ ضَرَّائِهِ .

اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِحَرَاسَتِكَ مِنْهُ وَ مِنْ عِدَاتِكَ وَ اكْفِنِي بِكِفَايَتِكَ كَيْدَهُ وَ كَيْدَ بُغَاتِكَ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ وَ أَسْبِلْ عَلَيَّ سَتْرَكَ الَّذِي سَتَرْتَ بِهِ رُسُلَكَ عَنِ الطَّوَاغِيتِ وَ حَصِّنِّي بِحِصْنِكَ الَّذِي وَقَيْتَهُمْ بِهِ مِنَ الْجَوَابِيتِ اللَّهُمَّ أَيِّدْنِي مِنْكَ بِنَصْرٍ لَا يَنْفَكُّ وَ عَزِيمَةِ صِدْقٍ لَا تَحِلُّ وَ جَلِّلْنِي بِنُورِكَ وَ اجْعَلْنِي مُتَدَرِّعاً بِدِرْعِكَ الْحَصِينَةِ الْوَاقِيَةِ وَ اكْلَأْنِي بِكِلَاءَتِكَ الْكَافِيَةِ إِنَّكَ وَاسِعٌ لِمَا تَشَاءُ وَ وَلِيُّ مَنْ لَكَ تَوَالَي وَ نَاصِرُ مَنْ إِلَيْكَ أَوَي وَ عَوْنُ مَنْ بِكَ اسْتَعْدَي وَ كَافِي مَنْ بِكَ اسْتَكْفَي وَ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا يُمَانِعُ عَمَّا يَشَاءُ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ هُوَ حَسْبِي وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ .

قنوت جعفر صادق علیه السلام(2)

ای خدایی که علمش بر همه چیز پیشی گرفته و حکمش در همه جا جریان دارد و بردباری اش فراگیر است، بر محمد و اهل بیت او درود فرست و بردباری ات را از کسی که بر من ستم روا می دارد، بردار و او را در سریعترین زمان، به عذاب و بیچارگی مبتلا کن؛ ریشه اش را بخشکان و او را با صورت بر زمین افکن و او را با آب دهانش گلوگیر ساز و دشمنی او را به خودش برگردان و با گرفتار کردن او به مشغولیتی دردآور و بیماری همیشگی، بین من و او فاصله بیانداز؛ او را از بازگشت به سوی خودت باز دار و از زاری به درگاه خودت محروم کن؛ آرامش روان را از وی بگیر و او را به شدت مواخذه کن؛ گلویش را بگیر و نفس را در سینه اش واگذار و او را از استواری در کارها باز دار؛ او را به غم از دست دادن فرزند مبتلا کن و مورد عذاب قرار ده؛ او را سخت کیفر بده و بیچاره اش کن و نعمتت را از او دریغ دار؛ لباس ذلت و خواری بر او بپوشان و بعد از اینکه بر جای مانده های او را از بین بردی و آرامش را از او گرفتی و زشتی گناهانش را برملا کردی، آتش را سرانجام زندگی اش در دنیا و آخرت قرار ده.

خدایا، او را در هر سه اقامتگاه [دنیا و برزخ و آخرت] کیفر بده؛ خدایا، در کیفر دادن او شتاب کن؛ خدایا، او را سه [لحظه یا روز] مهلت نده؛ خدایا، او را سه مرتبه مورد مؤاخذه قرار بده؛ خدایا، در هر سه مورد، توفیق و تأیید خودت را از وی بردار؛ خدایا، مگذار برخیزد؛ خدایا، مگذار چیزی از خود بر جای نهد؛ خدایا، عذاب او را به تأخیر میانداز؛ خدایا، خودت مقابله با او را بر عهده بگیر؛ خدایا، گرفتاری را بر او شدیدتر کن؛ خدایا، از شر او دستاویز تو می شوم و به تو پناه می آورم و به سوی تو می گریزم و تو را محافظ و پوشش خودم در برابر او و آسیب هایش قرار می دهم.

خدایا، خودت از من در برابر او و سایر دشمنانت پاسداری کن و در مقابل دشمنی او و سایر کسانی که در برابر تو سرکشی کرده اند، خودت مرا بسنده باش. خدایا، خودت ایمانم را حفظ کن [مرا به وسیله ایمانم که ایمان به توست، حفظ بفرما] و پوششی را که به وسیله آن، پیامبرانت را از شر طاغوت ها پوشاندی، به من بپوشان و مرا با حصاری که پیامبران را با آن از شر بت [پرست]ها در امان قرار دادی، در امان قرار بده؛ مرا در سپر محکمی که نگهدار من باشد، قرار ده؛ از من به طور کامل پاسداری کن؛ چرا که تو به هرچه بخواهی، گشایش می دهی و سرپرست هر کسی هستی که تو را به سرپرستی برگزیند؛ هر کس از تو یاری جوید، یاری می رسانی و هر کس از تو کمک خواهد، به او کمک می کنی؛ هر که تو را کافی بداند، برای او کفایت می کنی؛ تو همان صاحب اقتداری هستی که هیچ کس نمی تواند از محقق شدن اراده تو جلوگیری کند؛ هر نیرویی به دست خداست و او برای من کفایت می کند که من بر او توکل کرده ام و اوست پروردگار عرش بزرگ.


1) مهج الدعوات: 64.

2) . مهج الدعوات: 64

وَ دَعَا عليه السلام فِي قُنُوتِهِ :

يَا مَأْمَنَ الْخَائِفِ وَ كَهْفَ اللَّاهِفِ وَ جُنَّةَ الْعَائِذِ وَ غَوْثَ اللَّائِذِ خَابَ مَنِ اعْتَمَدَ سِوَاكَ وَ خَسِرَ مَنْ لَجَأَ إِلَي دُونِكَ وَ ذَلَّ مَنِ اعْتَزَّ بِغَيْرِكَ وَ افْتَقَرَ مَنِ اسْتَغْنَي عَنْكَ.

إِلَيْكَ اللَّهُمَّ الْمَهْرَبُ وَ مِنْكَ اللَّهُمَّ الْمَطْلَبُ اللَّهُمَّ قَدْ تَعْلَمُ عَقْدَ ضَمِيرِي عِنْدَ مُنَاجَاتِكَ وَ حَقِيقَةَ سَرِيرَتِي عِنْدَ دُعَائِكَ وَ صِدْقَ خَالِصَتِي بِاللَّجَإِ إِلَيْكَ فَأَفْزِعْنِي إِذَا فَزِعْتُ إِلَيْكَ وَ لَا تَخْذُلْنِي إِذَا اعْتَمَدْتُ عَلَيْكَ وَ بَادِرْنِي بِكِفَايَتِكَ وَ لَا تَسْلُبْنِي وِفْقَ عِنَايَتِكَ وَ خُذْ ظَالِمِيَّ السَّاعَةَ السَّاعَةَ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ عَلَيْهِ مُسْتَأْصِلٍ شَأْفَتَهُ مُجْتَثٍّ قَائِمَتَهُ حَاطٍّ دِعَامَتَهُ مُبِيرٍ لَهُ مُدَمِّرٍ عَلَيْهِ .

اللَّهُمَّ بَادِرْهُ قَبْلَ أَذِيَّتِي وَ اسْبِقْهُ بِكِفَايَتِي كَيْدَهُ وَ شَرَّهُ وَ مَكْرُوهَهُ وَ غَمْزَهُ وَ سُوءَ عَقْدِهِ وَ قَصْدِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي وَ بِكَ تَحَصَّنْتُ مِنْهُ وَ مِنْ كُلِّ مَنْ يَتَعَمَّدُنِي بِمَكْرُوهِهِ وَ يَتَرَصَّدُنِي بِأَذِيَّتِهِ وَ يَصْلِتُ لِي بِطَانَتَهُ وَ يَسْعَي عَلَيَّ بِمَكَايِدِهِ .

اللَّهُمَّ كِدْ لِي وَ لَا تَكِدْ عَلَيَّ وَ امْكُرْ لِي وَ لَا تَمْكُرْ بِي وَ أَرِنِي الثَّأْرَ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ أَوْ مَكَّارٍ وَ لَا يَضُرُّنِي ضَارٌّ وَ أَنْتَ وَلِيِّي وَ لَا يَغْلِبُنِي مُغَالِبٌ وَ أَنْتَ عَضُدِي وَ لَا تَجْرِي عَلَيَّ مَسَاءَةٌ وَ أَنْتَ كَنَفِي اللَّهُمَّ بِكَ اسْتَدْرَعْتُ وَ اعْتَصَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.

قُنُوتُ الْإِمَامِ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام:(1):

يَا مَفْزَعَ الْفَازِعِ وَ مَأْمَنَ الْهَالِعِ وَ مَطْمَعَ الطَّامِعِ وَ مَلْجَأَ الضَّارِعِ يَا غَوْثَ اللَّهْفَانِ وَ مَأْوَي الْحَيْرَانِ وَ مُرَوِّيَ الظَّمْئَانِ وَ مُشْبِعَ الْجَوْعَانِ وَ كَاسِيَ الْعُرْيَانِ وَ حَاضِرَ كُلِّ مَكَانٍ بِلَا دَرْكٍ وَ لَا عَيَانٍ وَ لَا صِفَةٍ وَ لَا بِطَانٍ عَجَزَتِ الْأَفْهَامُ وَ ضَلَّتِ الْأَوْهَامُ عَنْ مُوَافَقَةِ صِفَةِ دَابَّةٍ مِنَ الْهَوَامِّ فَضْلًا عَنِ الْأَجْرَامِ الْعِظَامِ مِمَّا أَنْشَأَتْ حِجَاباً لِعَظَمَتِكَ وَ أَنَّي يَتَغَلْغَلُ إِلَي مَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُرَامُ تَقَدَّسْتَ يَا قُدُّوسُ

همچنین در قنوتش دعا می کرد:

ای پناه ترس داران و اندوه داران و ای محافظ پناه آورندگان و فریادرس یاری خواهان؛ هر کس به غیر تو اعتماد کند، بی بهره می شود و هر کس به غیر تو پناه آورد، زیان می کند؛ هر کس عزّت و سرافرازی را در غیر تو بجوید، به ذلت و خواری می افتد و هر کس توانگری را از غیر تو بخواهد، فقیر می شود.

خدایا! گریزگاه ها به سوی توست و خواستن ها از تو. خدایا! می دانی هنگام راز و نیاز با تو، چه در دلم می گذرد و هنگام دعا کردن، چه چیزی در درون خودم دارم؛ از نیت خالص من، در پناه آوردن به سوی خودت آگاهی؛ پس آنگاه که به سوی تو زاری می کنم، مرا دریاب و آنگاه که بر تو اعتماد کرده ام، مرا خوار مگردان؛ خواسته ام را به من عطا کن و توفیق بده طبق خواسته خودت، زندگی کنم؛ کسی را که بر من ستم روا می دارد، همین لحظه و همین لحظه با عزت و اقتدار تمام، به بلای خودت برگیر و او را به کلی از بین ببر و ستون زندگی او را از ریشه بر کن و پایه هایش را پایین آور و او را با شدت تمام به هلاکت برسان.

خدایا! او را قبل از آنکه به من اذیتی برساند، گرفتار عذاب کن و قبل از اینکه نسبت به من دشمنی و شر و بد رفتاری و بد زبانی و بد دلی و بد نیتی کند، خودت یاور من باش. خدایا، من کارم را به تو واگذار کرده ام و از شر او و تمام کسانی که در مورد من قصد بدرفتاری دارند، یا برای اذیت کردن من به کمین نشسته اند و یا قصد دشمنی اش بر من آشکار گشته و یا با نیرنگ، علیه من تلاش می کند، به تو پناه جسته ام.

خدایا، ترفندها و مکرهایت را به نفع من و نه بر ضرر من، به کار گیر و کینه هر دشمن و فریبکاری را بر من نمایان ساز و خودت سرپرست و محافظ من باش و مگذار کسی به من آسیب برساند؛ خودت یاورم باش و مگذار کسی بر من چیره گردد؛ تو پناهم بده و مگذار کسی بر من بدی کند. خدایا به تو پناه جسته ام و دستاویز تو شده ام و بر تو توکل کرده ام و هر نیرو و قدرتی هست، به دست توست.

قنوت موسی ابن جعفر علیهما السلام(2)

ای پناهِ پناه جویان و ای پناهگاه ناشکیبان؛ ای آرزوی آرزومندان و ای پناهِ ضعیفان و فریادرس دردمندان و مأوای سرگشتگان؛ ای سیراب کننده تشنگان و سیر کننده گرسنگان و لباس پوشاننده بی لباسان؛ ای کسی که در همه جا حضور داری، بدون اینکه آشکار یا قابل درک باشی یا به وصف در آیی و یا کسی از اسرار کارهایت مطلع گردد؛ عقل ها و خیال ها از درک آفرینش حشرات که کوچکترین حیواناتی است که با آن برخورد می کنند، ناتوانند؛ چه رسد به درک اجرام [آسمانی] بزرگ که آنها را پوششی در مقابل عظمت خود قرار دادی؛ پس چگونه از اسرار همه آفرینش درگذرند و به اصل ذات و صفات تو نائل آیند؟ ای خدای پاک! تو از آنچه به خیال و


1) مهج الدعوات: 66.

2) . مهج الدعوات: 66

عَنِ الظُّنُونِ وَ الْحُدُوسِ وَ أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ بَارِي الْأَجْسَامِ وَ النُّفُوسِ وَ مُنَخِّرُ الْعِظَامِ وَ مُمِيتُ الْأَنَامِ وَ مُعِيدُهَا بَعْدَ الْفَنَاءِ وَ التَّطْمِيسِ وَ أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْقُدْرَةِ وَ الْعَلَاءِ وَ الْعِزِّ وَ الثَّنَاءِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أُولِي النُّهَي وَ الْمَحَلِّ الْأَوْفَي وَ الْمَقَامِ الْأَعْلَي وَ أَنْ تُعَجِّلَ مَا قَدْ تَأَجَّلَ وَ تُقَدِّمَ مَا قَدْ تَأَخَّرَ وَ تَأْتِيَ بِمَا قَدْ وَجَبَ إِتْيَانُهُ وَ تُقَرِّبَ مَا قَدْ تَأَخَّرَ فِي النُّفُوسِ الْحَصِرَةِ أَوَانُهُ وَ تَكْشِفَ الْبَأْسَ وَ سُوءَ اللِّبَاسِ وَ عَوَارِضَ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ فِي صُدُورِ النَّاسِ وَ تَكْفِيَنَا مَا قَدْ رَهِقَنَا وَ تَصْرِفَ عَنَّا مَا قَدْ رَكِبَنَا وَ تُبَادِرَ اصْطِلَامَ الظَّالِمِينَ وَ نَصْرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْإِدَالَةَ مِنَ الْعَانِدِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

وَ دَعَا عليه السلام فِي قُنُوتِهِ :

اللَّهُمَّ إِنِّي وَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ عَبْدَانِ مِنْ عَبِيدِكَ نَوَاصِينَا بِيَدِكَ تَعْلَمُ مُسْتَقَرَّنَا وَ مُسْتَوْدَعَنَا وَ مُنْقَلَبَنَا وَ مَثْوَانَا وَ سِرَّنَا وَ عَلَانِيَتَنَا تَطَّلِعُ عَلَي نِيَّاتِنَا وَ تُحِيطُ بِضَمَائِرِنَا عِلْمُكَ بِمَا نُبْدِيهِ كَعِلْمِكَ بِمَا نُخْفِيهِ وَ مَعْرِفَتُكَ بِمَا نُبْطِنُهُ كَمَعْرِفَتِكَ بِمَا نُظْهِرُهُ وَ لَا يَنْطَوِي عِنْدَكَ شَيْ‌ءٌ مِنْ أُمُورِنَا وَ لَا يَسْتَتِرُ دُونَكَ حَالٌ مِنْ أَحْوَالِنَا وَ لَا مِنْكَ مَعْقِلٌ يُحْصِنُنُا وَ لَا حِرْزٌ يُحْرِزُنَا وَ لَا مَهْرَبٌ لَنَا نَفُوتُكَ بِهِ وَ لَا يَمْنَعُ الظَّالِمَ مِنْكَ حُصُونُهُ وَ لَا يُجَاهِدُكَ عَنْهُ جُنُودُهُ وَ لَا يُغَالِبُكَ مُغَالِبٌ بِمَنْعِهِ وَ لَا يُعَازُّكَ مُعَازٌّ بِكَثْرَةٍ أَنْتَ مُدْرِكُهُ أَيْنَمَا سَلَكَ وَ قَادِرٌ عَلَيْهِ أَيْنَمَا لَجَأَ .

فَمَعَاذُ الْمَظْلُومِ مِنَّا بِكَ وَ تَوَكُّلُ الْمَقْهُورِ مِنَّا عَلَيْكَ وَ رُجُوعُهُ إِلَيْكَ يَسْتَغِيثُ بِكَ إِذَا خَذَلَهُ الْمُغِيثُ وَ يَسْتَصْرِخُكَ إِذَا قَعَدَ عَنْهُ النَّصِيرُ وَ يَلُوذُ بِكَ إِذَا نَفَتْهُ الْأَفْنِيَةُ وَ يَطْرُقُ بَابَكَ إِذَا غُلِّقَتْ عَنْهُ الْأَبْوَابُ الْمُرْتَجَةُ وَ يَصِلُ إِلَيْكَ إِذَا احْتَجَبَتْ عَنْهُ الْمُلُوكُ الْغَافِلَةُ تَعْلَمُ مَا حَلَّ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَشْكُوَهُ إِلَيْكَ وَ تَعْلَمُ مَا يُصْلِحُهُ قَبْلَ أَنْ يَدْعُوَكَ لَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ سَمِيعاً لَطِيفاً عَلِيماً خَبِيراً .

وَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِكَ وَ مُحْكَمِ قَضَائِكَ وَ جَارِي قَدَرِكَ وَ نَافِذِ أَمْرِكَ وَ مَاضِي مَشِيَّتِكَ فِي خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ شَقِيِّهِمْ وَ سَعِيدِهِمْ وَ بَرِّهِمْ وَ فَاجِرِهِمْ أَنْ جَعَلْتَ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ عَلَيَّ قُدْرَةً فَظَلَمَنِي بِهَا وَ بَغَي عَلَيَّ بِمَكَانِهَا وَ اسْتَطَالَ وَ تَعَزَّزَ بِسُلْطَانِهِ

گمان آید، پاک و آراسته ای؛ تو فرمانروای پاک و مبارکی؛ پدید آورنده اشیا و آدمیان هستی؛ پوساننده استخوان ها[ی مردگان] و میراننده زندگان هستی؛ آنها را بعد از نابود و ناپدید شدن، دوباره [به زندگی] برمی گردانی. ای صاحب قدرت و بزرگی و ای عزیز و ستودنی، از تو می خواهم بر محمد و اهل بیت او که همگی [از طرف تو] صاحب فرمان و باوفاترین افراد بودند و بالاترین منزلت را داشتند، درود بفرستی و آن چیزی را که با مهلت و در آینده به انجام می رسانی، بدون مهلت دادن و هر چه سریع تر محقق سازی و آن چیزی که حتماً محقق می شود، زودتر برسانی و آن چیزی را که دل های ناشکیبا، زمان رسیدنش را دور می پندارند، نزدیک گردانی و بیم و ترس و ناآرامی و آسیب های وسوسه های پنهانی که شیطان در سینه های مردم ایجاد می کند را از میان برداری و در مقابل آنچه از دست داده ایم، خودت ما را بسنده باشی و [بدی های] کرده های ما را از ما دور کنی و هرچه زودتر ستمکاران را از ریشه برکنی و مؤمنان را یاری فرمایی و چیرگی را از ستیزه جویان باز گیری. ای پروردگار جهانیان، این درخواست ما را بپذیر.

نیز در قنوتش دعا می کرد:

خدایا، من و فلانی دو بنده از بندگان تو هستیم که اختیارمان به دست توست؛ آرامگاه ما و جایی که در آن به طور موقت قرار خواهیم گرفت و نیز منزلگاه دائمی و سرانجام کار ما و نهان و آشکار ما را می دانی؛ به نیت های ما آگاهی و بر آنچه در دل های ما می گذرد، احاطه داری؛ علم تو به اعمال آشکار ما همچون علم تو به اعمال نهان ماست و شناخت تو نسبت به آنچه در درون داریم، مانند شناخت توست نسبت به آنچه در بیرون ماست؛ هیچ یک از کارهای ما بر تو پنهان و هیچ یک از حالات ما بر تو پوشیده نیست؛ هیچ پناهگاهی نیست که ما را از تو در امان نگه دارد و حرزی که در مقابل تو از ما محافظت نماید و یا گریزگاهی که در آن به ما دسترسی نداشته باشی؛ هیچ کدام از دژهای ستمکاران آنها را از تو در امان نگه نمی دارند و هیچ کدام از نیروهایشان توان مقابله با تو را ندارند و هیچ قدرتمندی توان چیره شدن بر تو را ندارد و هیچ صاحب شکوهی بر تو پیشی نگیرد؛ هر جا قدم بگذارد، بر او دسترسی داری و هرجا بگریزد، بر او توانایی.

هرکدام از ما مظلوم واقع شود، به تو پناه می آورد و هر کدام مورد خشم قرار گیرد، بر تو توکل و اعتماد می کند و به سوی تو باز می گردد. هرگاه پناه دهنده ای او را به خواری بکشد، به تو پناه می آورد و هرگاه کسی به یاری او برنخیزد، تو را فریاد می زند؛ هرگاه مال بی ارزش را از او دریغ کنند، به تو روی می آورد و هر گاه درهای امید به رویش بسته شده باشند، در امید تو را می کوبد؛ هرگاه فرمانروایانِ در غفلت فرورفته او را محروم کنند، خودش را به تو می رساند؛ تو شکایت او را قبل از آنکه برایت بازگوید، می دانی و قبل از اینکه از تو درخواست کند، به صلاح کار او آگاهی. سپاس تو راست که شنوا و مهربان و آگاه و خبره ای.

در علم گذشته ات و قضای حتمی ات و تقدیری که جاری می کنی و امری که به انجام می رسانی و اراده ای که در مورد تمام آفریدگان داری و به آن جامه عمل می پوشانی، خوشبختان و سیاه روزان و انسان های نیکوکار و بدکار مشخص شده اند؛ برای فلانی قدرتی قرار داده ای که با آن به من ستم کند، یا در جایگاهی قرا گیرد که از من نافرمانی نماید و با فرمانروایی ای که تو در اختیارش قرار داده ای، گردنکشی کند و

الَّذِي خَوَّلْتَهُ إِيَّاهُ وَ تَجَبَّرَ وَ افْتَخَرَ بِعُلُوِّ حَالِهِ الَّذِي نَوَّلْتَهُ وَ غَرَّهُ إِمْلَاؤُكَ لَهُ وَ أَطْغَاهُ حِلْمُكَ عَنْهُ فَقَصَدَنِي بِمَكْرُوهٍ عَجَزْتُ عَنِ الصَّبْرِ عَلَيْهِ وَ تَعَمَّدَنِي بَشَرٍّ ضَعُفْتُ عَنِ احْتِمَالِهِ وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَي الِانْتِصَافِ مِنْهُ لِضَعْفِي وَ لَا عَلَي الِانْتِصَارِ لِقِلَّتِي فَوَكَلْتُ أَمْرَهُ إِلَيْكَ وَ تَوَكَّلْتُ فِي شَأْنِهِ عَلَيْكَ وَ تَوَعَّدْتُهُ بِعُقُوبَتِكَ وَ حَذَّرْتُهُ بِبَطْشِكَ وَ خَوَّفْتُهُ نَقِمَتَكَ فَظَنَّ أَنَّ حِلْمَكَ عَنْهُ مِنْ ضَعْفٍ وَ حَسِبَ أَنَّ إِمْلَاءَكَ لَهُ عَنْ عَجْزٍ وَ لَمْ تَنْهَهُ وَاحِدَةٌ عَنْ أُخْرَي وَ لَا انْزَجَرَ عَنْ ثَانِيَةٍ بِأُولَي .

لَكِنَّهُ تَمَادَي فِي غَيِّهِ وَ تَتَابَعَ فِي ظُلْمِهِ وَ لَجَّ فِي عُدْوَانِهِ وَ اسْتَثْرَي فِي طُغْيَانِهِ جُرْأَةً عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ تَعَرُّضاً لِسَخَطِكَ الَّذِي لَا تَرُدُّهُ عَنِ الظَّالِمِينَ وَ قِلَّةَ اكْتِرَاثٍ بِبَأْسِكَ الَّذِي لَا تَحْبِسُهُ عَنِ الْبَاغِينَ .

فَهَا أَنَا ذَا يَا سَيِّدِي مُسْتَضْعَفٌ فِي يَدِهِ مُسْتَضَامٌ تَحْتَ سُلْطَانِهِ مُسْتَذِلٌّ بِفِنَائِهِ مَغْلُوبٌ مَبْغِيٌّ عَلَيَّ مَرْعُوبٌ وَجِلٌ خَائِفٌ مُرَوَّعٌ مَقْهُورٌ قَدْ قَلَّ صَبْرِي وَ ضَاعَتْ حِيلَتِي وَ انْغَلَقَتْ عَلَيَّ الْمَذَاهِبُ إِلَّا إِلَيْكَ وَ انْسَدَّتْ عَنِّي الْجِهَاتُ إِلَّا جِهَتُكَ وَ الْتَبَسَتْ عَلَيَّ أُمُورِي فِي دَفْعِ مَكْرُوهِهِ عَنِّي وَ اشْتَبَهَتْ عَلَيَّ الْآرَاءُ فِي إِزَالَةِ ظُلْمِهِ وَ خَذَلَنِي مَنِ اسْتَنْصَرْتُهُ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَسْلَمَنِي مَنْ تَعَلَّقْتُ بِهِ مِنْ عِبَادِكَ .

فَاسْتَشَرْتُ نَصِيحِي فَأَشَارَ عَلَيَّ بِالرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَ اسْتَرْشَدْتُ دَلِيلِي فَلَمْ يَدُلَّنِي إِلَّا عَلَيْكَ فَرَجَعْتُ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ صَاغِراً رَاغِماً مُسْتَكِيناً عَالِماً أَنَّهُ لَا فَرَجَ لِي إِلَّا عِنْدَكَ وَ لَا خَلَاصَ لِي إِلَّا بِكَ أَنْتَجِزُ وَعْدَكَ فِي نُصْرَتِي وَ إِجَابَةِ دُعَائِي لِأَنَّ قَوْلَكَ الْحَقُّ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ وَ قَدْ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ مَنْ ... بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ وَ قُلْتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .

فَأَنَا فَاعِلٌ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ لَا مَنّاً عَلَيْكَ وَ كَيْفَ أَمُنُّ بِهِ وَ أَنْتَ عَلَيْهِ دَلَلْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي يَا مَنْ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ يَا سَيِّدِي أَنَّ لَكَ يَوْماً تَنْتَقِمُ فِيهِ مِنَ الظَّالِمِ لِلْمَظْلُومِ وَ أَتَيَقَّنُ أَنَّ لَكَ وَقْتاً تَأْخُذُ فِيهِ مِنَ الْغَاصِبِ لِلْمَغْصُوبِ لِأَنَّهُ لَا يَسْبِقُكَ مُعَانِدٌ وَ لَا يَخْرُجُ مِنْ قَبْضَتِكَ مُنَابِذٌ وَ لَا تَخَافُ فَوْتَ فَائِتٍ وَ لَكِنَّ جَزَعِي وَ هَلَعِي لَا يَبْلُغَانِ الصَّبْرَ عَلَي أَنَاتِكَ وَ انْتِظَارَ حِلْمِكَ فَقُدْرَتُكَ يَا سَيِّدِي فَوْقَ

با در نظر گرفتن جایگاه بالای خود که تو برایش بخشیده ای، سخت گیری و فخرفروشی کند و مهلت دادن تو مغرورش سازد و بردباری ات او را سرکش نماید و در نتیجه، قصد بدی در مورد من نماید که من توان صبر در برابر آن را ندارم، یا از روی عمد، فسادی به من برساند که تحمّل آن را نداشته باشم و به خاطر ضعیف بودنم، نتوانم حقم را از او بگیرم یا به خاطر کمی [یارانم]، توان پیروزی بر او را نداشته باشم، پس کار او را به تو می سپارم و در مورد او بر تو توکل می کنم و او را به کیفر تو وعده و از انتقام سخت تو پرهیز می دهم و از عذاب تو می ترسانم که او بردباری تو را از ضعف تو پنداشته و مهلت دادن تو را از ناتوانی ات انگاشته و اولی او را از دومی باز نداشته و با دومی از اولی دور نگشته است.

با این حال، به گمراهی اش ادامه داده و ستمش را پی در پی ساخته؛ در دشمنی اش ستیزه جویی کرده و در سرکشی اش از روی جسارت به تو، مال و نیرویش را بیشتر کرده است؛ ای سرور و سرپرست ما، این کار را از روی دست درازی به غضب تو که از ستمکاران باز نمی گردانی و از روی بی پروایی به خشم تو که از نافرمانان، دور نمی کنی، انجام می دهد.

ای خدای من، این منم که در دست او ناتوان شمرده شده و مورد ظلم او قرار گرفته ام؛ مرا در درگاه خویش خوار شمرده، بر من چیره شده و ستم روا می دارد. در ترس و اضطراب و دلهره و شکست قرار گرفته ام؛ طاقتم کم شده و راه چاره ای ندارم؛ همه راه ها به رویم بسته شده، به جز راهی که به سوی تو وجود دارد و همه جهت ها به سویم سدّ شده، به جز جهت تو؛ در دور کردن بدی او از خودم، همه کارهایم در هم آمیخته شده و در از بین بردن ظلم او، آراء بر من مشتبه شده است؛ از هر کدام از آفریدگانت که یاری جستم، مرا خوار و به هر کدام از بندگانت که دست آویختم، مرا تسلیم خود کرد.

وجدانم که نیک مرا می خواهد، مرا به روی آوردن به سوی تو تشویق می کند و عقلم مرا فقط به سوی تو راهنمایی می کند. پس با حالت خواری و بر زمین افتاده و بیچارگی به سوی تو بازگشتم ای مولای من، و می دانم که گشایش کار من فقط پیش توست و رهایی من فقط به دست تو؛ وعده ای را که در یاری من و اجابت دعایم به من داده ای، واقع شدنی می دانم؛ چرا که کلام تو راست است و رد نمی شود و دگرگون نمی گردد و خود فرموده ای ای خدای مبارک و والا مرتبه که «فمَن بُغِیَ علیه لَیَنصرنَّه الله»،(1){ ... سپس مورد ستم قرار گیرد، قطعاً خدا او را یاری خواهد کرد.} و فرموده ای - تو که ستایشت باشکوه و اسم هایت مبارک است - «ادعونی استجب لکم»،(2){مرا

بخوانید تا شما را اجابت کنم.}

پس ای خدا، آنچه را که به من امر کرده ای، بدون هیچ منّتی انجام می دهم و چگونه منّت داشته باشم، درحالی که تو خود مرا به آن راهنمایی کرده ای. ای خدا، همان طور که به من وعده داده ای، دعایم را مورد اجابت قرار بده که خلف وعده کردن در تو راه ندارد. ای سرور من، می دانم تو را روزی است که در آن از ظالمان، انتقام ستمدیدگان را می گیری و یقین دارم در آن روز غاصب را به خاطر عملش مورد بازخواست قرار می دهی؛ چرا که هیچ دشمنی در کارش بر تو پیشی نگیرد و هیچ ستمکاری نتواند از تحت قدرت تو خارج شود. ترس از دست دادن چیزی در تو راه ندارد ولی شکیب و طاقت من، به آن اندازه که تو صبر داری و می توان منتظر بردباری تو شد، نمی رسد. ای سرور من، قدرت تو برتر از هر


1) . حج/ 60

2) . غافر/ 60

كُلِّ قُدْرَةٍ وَ سُلْطَانُكَ غَالِبٌ كُلَّ سُلْطَانٍ وَ مَعَادُ كُلِّ أَمَدٍ إِلَيْكَ وَ إِنْ أَمْهَلْتَهُ وَ رُجُوعُ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَيْكَ وَ إِنْ أَنْظَرْتَهُ وَ قَدْ أَضَرَّنِي يَا سَيِّدِي حِلْمُكَ عَنْ فُلَانٍ وَ طُولُ أَنَاتِكَ لَهُ وَ إِمْهَالُكَ إِيَّاهُ فَكَادَ الْقُنُوطُ يَسْتَوْلِي عَلَيَّ لَوْ لَا الثِّقَةُ بِكَ وَ الْيَقِينُ بِوَعْدِكَ .

فَإِنْ كَانَ فِي قَضَائِكَ النَّافِذِ وَ قُدْرَتِكَ الْمَاضِيَةِ أَنَّهُ يُنِيبُ أَوْ يَتُوبُ أَوْ يَرْجِعُ عَنْ ظُلْمِي وَ يَكُفُّ عَنْ مَكْرُوهِي وَ يَنْتَقِلُ عَنْ عَظِيمِ مَا رَكِبَ مِنِّي فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْقِعْ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ السَّاعَةَ السَّاعَةَ قَبْلَ إِزَالَةِ نِعْمَتِكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ وَ تَكْدِيرِ مَعْرُوفِكَ الَّذِي صَنَعْتَهُ عِنْدِي .

وَ إِنْ كَانَ عِلْمُكَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ مُقَامِهِ عَلَي ظُلْمِي فَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا نَاصِرَ الْمَظْلُومِينَ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِمْ إِجَابَةَ دَعْوَتِي فَصَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خُذْهُ مِنْ مَأْمَنِهِ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ وَ أَفْجِئْهُ فِي غَفْلَتِهِ مُفَاجَأَةَ مَلِيكٍ مُنْتَصِرٍ وَ اسْلُبْهُ نِعْمَتَهُ وَ سُلْطَانَهُ وَ افْضُضْ عَنْهُ جُمُوعَهُ وَ أَعْوَانَهُ وَ مَزِّقْ مُلْكَهُ كُلَّ مُمَزَّقٍ وَ فَرِّقْ أَنْصَارَهُ كُلَّ مُفَرَّقٍ وَ أَعِرْهُ مِنْ نِعْمَتِكَ الَّتِي لَا يُقَابِلُهَا بِالشُّكْرِ وَ انْزِعْ عَنْهُ سِرْبَالَ عِزِّكَ الَّذِي لَمْ يُجَازِهِ بِإِحْسَانٍ .

وَ اقْصِمْهُ يَا قَاصِمَ الْجَبَابِرَةِ وَ أَهْلِكْهُ يَا مُهْلِكَ الْقُرُونِ الْخَالِيَةِ وَ أَبِرْهُ يَا مُبِيرَ الْأُمَمِ الظَّالِمَةِ وَ اخْذُلْهُ يَا خَاذِلَ الْفِرَقِ الْبَاغِيَةِ وَ ابْتُرْ عُمُرَهُ وَ ابْتَزَّهُ مُلْكَهُ وَ عِفَّ أَثَرَهُ وَ اقْطَعْ خَبَرَهُ وَ أَطْفِ نَارَهُ وَ أَظْلِمْ نَهَارَهُ وَ كَوِّرْ شَمْسَهُ وَ أَزْهِقْ نَفْسَهُ وَ اهْشِمْ سُوقَهُ وَ جُبَّ سَنَامَهُ وَ أَرْغِمْ أَنْفَهُ وَ عَجِّلْ حَتْفَهُ .

وَ لَا تَدَعْ لَهُ جُنَّةً إِلَّا هَتَكْتَهَا وَ لَا دِعَامَةً إِلَّا قَصَمْتَهَا وَ لَا كَلِمَةً مُجْتَمِعَةً إِلَّا فَرَّقْتَهَا وَ لَا قَائِمَةَ عُلُوٍّ إِلَّا وَضَعْتَهَا وَ لَا رُكْناً إِلَّا وَهَنْتَهُ وَ لَا سَبَباً إِلَّا قَطَعْتَهُ وَ أَرِنَا أَنْصَارَهُ عَبَادِيدَ بَعْدَ الْأُلْفَةِ وَ شَتَّي بَعْدَ اجْتِمَاعِ الْكَلِمَةِ وَ مُقْنِعِي الرُّءُوسِ بَعْدَ الظُّهُورِ عَلَي الْأُمَّةِ وَ اشْفِ بِزَوَالِ أَمْرِهِ الْقُلُوبَ الْوَجِلَةَ وَ الْأَفْئِدَةَ اللَّهِفَةَ وَ الْأُمَّةَ الْمُتَحَيِّرَةَ وَ الْبَرِّيَّةَ الضَّائِعَةَ .

وَ أَدِلْ بِبَوَارِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ وَ السُّنَنَ الدَّاثِرَةَ وَ الْأَحْكَامَ الْمُهْمَلَةَ وَ الْمَعَالِمَ الْمُغَيَّرَةَ وَ الْآيَاتِ الْمُحَرَّفَةَ وَ الْمَدَارِسَ الْمَهْجُورَةَ وَ الْمَحَارِيبَ الْمَجْفُوَّةَ وَ الْمَشَاهِدَ

قدرتی و سلطه تو غالب بر هر سلطه ای است و بازگشت هر اجلی به سوی توست، هرچند به آن مهلت داده باشی و بازگشت هر ستمکاری به سوی توست، هرچند او را واگذاشته باشی. ای سرور من، بردباری تو و تحمل طولانی و مهلت دادنت به فلانی باعث می شود از او بدی ببینم و اگر اعتماد بر تو نبود و بر وعده تو یقین نداشتم، نزدیک بود یأس بر من چیره گردد.

پس اگر در قضای حتمی و قدرت قاطع تو چنین مقدّر است که او پشیمان می شود و به سوی تو باز می گردد و از ستم و بدی بر من دست بر می دارد و از بدی های بزرگی که در مورد من مرتکب شده، روی گردان می شود، پس بر محمد و آل او درود فرست و آن را همین الآن و همین لحظه بر دلش بیانداز، قبل از اینکه نعمتی را که به من داده ای، ستانده شود یا نیکی ای که برای من قرار داده ای، به بدی گراید.

و اگر می دانی که این گونه نمی کند و بر ستم بر من ادامه می دهد، پس از تو ای یاری گر ستمدیدگان و ظلم چشیدگان، می خواهم خواسته مرا اجابت کنی؛ پس بر محمد و آل محمد درود فرست و با عزّت و اقتدار، او را از جایگاهش برگیر و همچون فرمانروایی پیروز، او را در لحظه غفلتش دچار عذاب ناگهانی کن و نعمت و حکومتش را از او بگیر و جمعیت و یارانش را پراکنده و نابود ساز و تار و پود زندگی اش را به کلی از بین ببر؛ یاران او را به کلی پراکنده کن و او را از آن نعمت هایت که در مقابلش شکرگزاری نمی کند، محروم نما و لباس عزّت را که به کسی جز از روی احسان نمی بخشی، از او بستان.

ای درهم کوبنده ستمکاران، او را در هم شکن و ای هلاک کننده پیشینیان، او را به هلاکت برسان؛ ای نابود کننده امّت های ستمگر، او را نابود کن و ای خوار کننده گروه های تجاوزگر، او را به خواری مبتلا کن؛ عمرش را قطع کن و فرمانروایی اش را از او بگیر و ریشه اش را برکن و آتش و گرمی زندگی اش را به خاموشی و سردی بکشان؛ روزش را تاریک و خورشیدش را تیره گردان؛ جانش را بگیر و پایش را قطع و شمشیرش(آنچه موجب برتری جویی او می شود) را بشکن؛ بینی اش را بر خاک بمال و مرگش را سریع تر برسان.

هر پرده و حجابی را از او بردار و هر ستونی دارد، درهم شکن و هرگونه اتحادشان را به تفرقه مبدّل کن و هر چه باعث برتری اش می شود، بی ارزشش گردان؛ پایه های او را سست و اسباب آن را قطع کن و در به در شدن یاران همنشین او را و پراکنده شدن اتحادشان و سرافکندگی آنان را بعد از اینکه بر مردم سوار می شدند، به ما نشان بده؛ با از بین بردن او به قلب های لرزان ودل های بی پناه و امت سرگشته و مردم تباه شده شفا و بهبودی عنایت کن .

با هلاکت او، حدودِ به تعطیلی کشانده شده و سنت های از بین رفته و احکامِ واگذاشته شده و رهنمودهای دگرگون شده و آیاتِ تحریف شده و مدارسِ ترک شده و محراب های جفا دیده و زیارتگاه های

الْمَهْدُومَةَ وَ أَشْبِعْ بِهِ الْخِمَاصَ السَّاغِبَةَ وَ أَرْوِ بِهِ اللَّهَوَاتِ اللَّاغِبَةَ وَ الْأَكْبَادَ الظَّامِئَةَ وَ أَرِحْ بِهِ الْأَقْدَامَ الْمُتْعَبَةَ وَ اطْرُقْهُ بِلَيْلَةٍ لَا أُخْتَ لَهَا وَ بِسَاعَةٍ لَا مَثْوَي فِيهَا وَ بِنَكْبَةٍ لَا انْتِعَاشَ مَعَهَا وَ بِعَثْرَةٍ لَا إِقَالَةَ مِنْهَا وَ أَبِحْ حَرِيمَهُ وَ نَغِّصْ نَعِيمَهُ وَ أَرِهِ بَطْشَتَكَ الْكُبْرَي وَ نَقِمَتَكَ الْمُثْلَي وَ قُدْرَتَكَ الَّتِي فَوْقَ قُدْرَتِهِ وَ سُلْطَانَكَ الَّذِي هُوَ أَعَزُّ مِنْ سُلْطَانِهِ .

وَ اغْلِبْهُ لِي بِقُوَّتِكَ الْقَوِيَّةِ وَ مِحَالِكَ الشَّدِيدِ وَ امْنَعْنِي مِنْهُ بِمَنْعِكَ الَّذِي كُلُّ خَلْقٍ فِيهِ ذَلِيلٌ وَ ابْتَلِهِ بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ وَ بِسُوءٍ لَا تَسْتُرُهُ وَ كِلْهُ إِلَي نَفْسِهِ فِيمَا يُرِيدُ إِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ وَ أَبْرِئْهُ مِنْ حَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ كِلْهُ إِلَي حَوْلِهِ وَ قُوَّتِهِ وَ أَزِلْ مَكْرَهُ بِمَكْرِكَ وَ ادْفَعْ مَشِيَّتَهُ بِمَشِيَّتِكَ وَ أَسْقِمْ جَسَدَهُ وَ أَيْتِمْ وُلْدَهُ وَ انْقُصْ أَجَلَهُ وَ خَيِّبْ أَمَلَهُ وَ أَدِلْ دَوْلَتَهُ وَ أَطِلْ عَوْلَتَهُ وَ اجْعَلْ شُغُلَهُ فِي بَدَنِهِ وَ لَا تَفُكَّهُ مِنْ حُزْنِهِ وَ صَيِّرْ كَيْدَهُ فِي ضَلَالٍ وَ أَمْرَهُ إِلَي زَوَالٍ وَ نِعْمَتَهُ إِلَي انْتِقَالٍ وَ جِدَّهُ فِي سَفَالٍ وَ سُلْطَانَهُ فِي اضْمِحْلَالٍ وَ عَاقِبَتَهُ إِلَي شَرِّ مَئَالٍ وَ أَمِتْهُ بِغَيْظِهِ إِنْ أَمَتَّهُ وَ أَبْقِهِ بِحَسْرَتِهِ إِنْ أَبْقَيْتَهُ وَ قِنِي شَرَّهُ وَ هَمْزَهُ وَ لَمْزَهُ وَ سَطْوَتَهُ وَ عَدَاوَتَهُ وَ الْمَحْهُ لَمْحَةً تُدَمِّرُ بِهَا عَلَيْهِ فَإِنَّكَ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا.

قُنُوتُ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي الرِّضَا عليه السلام:(1).

الْفَزَعَ الْفَزَعَ إِلَيْكَ يَا ذَا الْمُحَاضَرَةِ وَ الرَّغْبَةَ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ يَا مَنْ بِهِ الْمُفَاخَرَةُ وَ أَنْتَ اللَّهُمَّ مُشَاهِدُ هَوَاجِسِ النُّفُوسِ وَ مُرَاصِدُ حَرَكَاتِ الْقُلُوبِ وَ مُطَالِعُ مَسَرَّاتِ السَّرَائِرِ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ وَ لَا تَعَسُّفٍ وَ قَدْ تَرَي اللَّهُمَّ مَا لَيْسَ عَنْكَ بِمُنْطَوًي وَ لَكِنْ حِلْمُكَ آمَنَ أَهْلَهُ عَلَيْهِ جُرْأَةً وَ تَمَرُّداً وَ عُتُوّاً وَ عِنَاداً وَ مَا يُعَانِيهِ أَوْلِيَاؤُكَ مِنْ تَعْفِيَةِ آثَارِ الْحَقِّ وَ دُرُوسِ مَعَالِمِهِ وَ تَزَيُّدِ الْفَوَاحِشِ وَ اسْتِمْرَارِ أَهْلِهَا عَلَيْهَا وَ ظُهُورِ الْبَاطِلِ وَ عُمُومِ التَّغَاشُمِ وَ التَّرَاضِي بِذَلِكَ فِي الْمُعَامَلَاتِ وَ الْمُتَصَرِّفَاتِ قَدْ جَرَتْ بِهِ الْعَادَاتُ وَ صَارَ كَالْمَفْرُوضَاتِ وَ الْمَسْنُونَاتِ .

اللَّهُمَّ فَبَادِرْنَا مِنْكَ بِالْعَوْنِ الَّذِي مَنْ أَعَنْتَهُ بِهِ فَازَ وَ مَنْ أَيَّدْتَهُ لَمْ يَخَفْ لَمْزَ

ویران شده را پررونق و فراگیر و باشکوه کن. درّندگان را با او سیر و گلوهای خسته و جگرهای تشنه را با او سیراب کن، گام های خسته را با او به آرامش برسان؛ او را در شبی که مانندی نداشته باشد و در لحظاتی که آرام و قرار نداشته باشد، قرار بده؛ او را به گرفتاری ای دچار کن که توان برخاستن از آن را و به پرتگاهی که توان دور شدن از آن را نداشته باشد؛ حریم او را از بین ببر و نعمتت را بر او قطع کن و بزرگترین عذاب و شدیدترین کیفرت را و قدرتت را که برتر از قدرت اوست و سلطه ات را که باشکوه تر از سلطه اوست، به او بنمایان.

او را با نیروی پرتوان و مکر شدیدت مغلوب من گردان و مرا با حفاظ خودت که تمام آفریدگان در برابر آن خوار و کم ارزشند، از شر او در امان خود گیر؛ او را به فقری دچار کن که تلافی نشود و به بدی ای که پوشانده نشود؛ او را در آنچه می خواهد به خودش واگذار که تو هر چه را بخواهی به انجام می رسانی؛ او را از نیرو و توان خودت به دور دار و به نیرو و توان خودش واگذار و نیرنگ او را با مکر خودت از میان بردار و با خواست خودت جلوی خواست او را بگیر؛ بدنش را به بیماری مبتلا کن و و فرزندانش را به یتیمی بنشان؛ عمرش را کم کن و آرزوهایش را به ناامیدی برسان؛ دارایی اش را از میان ببر و زاری اش را طولانی گردان و او را مشغول بدنش ساز و از اندوهش جدا مساز؛ نقشه هایش را در گمراهی و کارش را در بی سرانجامی و نعمتش را از دست رفته و بهره اش را بی مقدار گشته و سلطه اش را از هم پاشیده و عاقبتش را در بدترین منزلگاه قرار بده؛ او را با خشم خود بمیران و اگر زنده اش می داری، آکنده از حسرت گردان؛ مرا از بدی و مسخره کردن و عیب گیری و ستیزه جویی و دشمنی او در امان بدار و با اشاره ای او را از میان بردار که خشم تو، شدید و کیفر تو سخت است .

قنوت علی ابن موسی الرّضا علیهما السلام(2)

پناه می آورم، پناه می آورم به سوی تو، ای آنکه همه جا حضور داری، و امید می بندم، امید می بندم به سوی تو، ای آنکه فخر و شرف به او است و تو ای خدا، بدون هیج رنج و سختی، به آنچه به دلها خطور می کند آگاهی و کمینگاه حرکت های قلب‌ها و عالم به اسرار و پنهانی‌ها می‌باشی و می‌بینی ای خدا، آنچه را که بر تو مخفی نیست و لیکن بردباری ات ظالمان را به خاطر جرأت داشتن و سرپیچی نمودن و گردنکشی کردن و عناد و دشمنی بر کارشان امنیت داده، و [می بینی] رنج هایی که اولیاء تو به خاطر نابودی آثار حق و نشانه‌های آن می‌کشند و نیز افزایش کارهای زشت و تداوم عمل آنان بر این کار‌ها و غلبه باطل و فراگیر شدن ظلم و ستم و رضایت به آن در معاملات و کارهای روزمره، به صورتی که همانند عادت در آمده، و با آن، مانند واجبات و مستحبات عمل می‌شود.

خدایا، ما را هرچه سریع تر یاری کن؛ آن گونه که کسی را که اگر یاری دهی، پیروز می‌شود و کسی که اگر او را تأیید کنی، از شماتتِ


1) مهج الدعوات: 72.

2) . مهج الدعوات: 72

لَمَّازٍ وَ خُذِ الظَّالِمَ أَخْذاً عَنِيفاً وَ لَا تَكُنْ لَهُ رَاحِماً وَ لَا بِهِ رَءُوفاً اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ بَادِرْهُمْ اللَّهُمَّ عَاجِلْهُمْ اللَّهُمَّ لَا تُمْهِلْهُمْ اللَّهُمَّ غَادِرْهُمْ بُكْرَةً وَ هجرة [هَجِيرَةً] وَ سَحَرَةً وَ بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ وَ ضُحًي وَ هُمْ يَلْعَبُونَ وَ مَكْراً وَ هُمْ يَمْكُرُونَ وَ فَجْأَةً وَ هُمْ آمِنُونَ .

اللَّهُمَّ بَدِّدْهُمْ وَ بَدِّدْ أَعْوَانَهُمْ وَ اغْلُلْ أَعْضَادَهُمْ وَ اهْزِمْ جُنُودَهُمْ وَ افْلُلْ حَدَّهُمْ وَ اجْتَثَّ سَنَامَهُمْ وَ أَضْعِفْ عَزَائِمَهُمْ اللَّهُمَّ امْنَحْنَا أَكْتَافَهُمْ وَ بَدِّلْهُمْ بِالنِّعَمِ النِّقَمَ وَ بَدِّلْنَا مِنْ مُحَاذَرَتِهِمْ وَ بَغْيِهِمُ السَّلَامَةَ وَ أَغْنِمْنَاهُمْ أَكْمَلَ الْمَغْنَمِ اللَّهُمَّ لَا تَرُدَّ عَنْهُمْ بَأْسَكَ الَّذِي إِذَا حَلَّ بِقَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ .

وَ دَعَا عليه السلام فِي قُنُوتِهِ :

يَا مَنْ شَهِدَ خَوَاطِرَ الْأَسْرَارِ مُشَاهَدَةَ ظَوَاهِرِ جَارِيَاتِ الْأَخْبَارِ عَجَزَ قَلْبِي عَنْ جَمِيلِ فُنُونِ الْأَقْدَارِ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتِي عَنِ النُّهُوضِ بِفَوَادِحِ الْمَكَّارِ وَ لَمَمِ الشَّيْطَانِ وَ وَسْوَسَةِ النَّفْسِ بِالطُّغْيَانِ الْمُتَتَابِعَةِ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ بِالْعِصْيَانِ فَإِنْ عَصَمْتَنِي بِعِصَمِ الْأَبْرَارِ وَ مَنَحْتَنِي مِنَحَ أَهْلِ الِاسْتِبْصَارِ وَ أَعَنْتَنِي بِتَعْجِيلِ الِانْتِصَارِ وَ إِلَّا فَأَنَا مِنْ وَارِدِي النَّارِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ جَلِّلْنِي عِصْمَةً تَدْرَأُ عَنِّي الْأَصْرَارَ وَ تَحُطُّ بِهَا عَنْ ظَهْرِي مَا أَثْقَلَهُ مِنَ الْآصَارِ.

أقول

ليس هذا الدعاء في أكثر النسخ و لعله من زيادات بعض القاصرين و لا يشبه سائر ما روي عن الطاهرين و في رواية الكفعمي مكانه الدعاء الذي سنذكره برواية الصدوق رحمه الله في العيون أوله اللهم يا ذا القدرة الجامعة ثم كتب في حاشيته هذا الدعاء لم يذكره السيد ابن طاوس رحمه الله بل ذكر في آخر الكتاب المذكور و لم يفعل كما فعل في قنوت غيره من الأئمة عليهم السلام فأحببت أن أضع هذا الدعاء في هذا المكان لتكون القنوتات كلها علي وتيرة واحدة و هذا الدعاء ذكره الطبرسي رحمه الله في كتابه كتاب كنوز النجاح و رواه أبو جعفر بن بابويه ثم ذكر الحديث كما سيأتي و لنرجع إلي سياق الحديث في الأدعية علي الروايتين.

شماتت کننده هراسی ندارد و ستمکار را به بد‌ترین وجه هلاک گردان و به او بخشنده و مهربان نباش. خدایا، خدایا، خدایا، آنان را نابود گردان، خدایا، سرعت بخش؛ خدایا، به آنان مهلت نده؛ خدایا، آنان را صبحگاه و در نیمه روز و در سحر‌ها و شب هنگام در حالت خواب و در روز که در حال بازی اند، با حیله، در حالی که در حال مکر و فریبند و ناگهانی، در حالی که از هر چیز احساس امنیت می‌کنند، به هلاکت برسان.

خدایا، آنان را پراکنده ساز و یارانشان را نیز پراکنده نما؛ یاورانشان را فراری ده؛ لشکریانشان را متفرق نما؛ تیزی شمشیرشان را کند و نیزه‌هایشان را سر شکسته و تصمیماتشان را ضعیف گردان. خدایا، آنان را به اسارت ما و سرزمین‌هایشان را به تصرف ما درآور؛ نعمت‌هایشان را مبدّل به نقمت گردان و به ما به جای نبرد با ایشان و دشمنی با آنان، سلامت و عافیت عطا کن و از آنان، بهترین غنیمت را به ما ارزانی دار. خدایا، عقابت که اگر بر قومی وارد آید، نابود می‌گردند، را از آنان بازندار .

همچنین در قنوتش دعا می کرد:

ای خدایی که مشاهده احوال درونی برایت مانند مشاهده احوال بیرونی است؛ قلب من از درک ظرایف تقدیرها ناتوان و نیرویم از ایستادن در مقابل مکرهای گرانبار و مصائب شیطان و وسوسه های پی درپی و شبانه روزی نفس به سرکشی و نافرمانی، ضعیف است؛ پس دستم را به آنچه نیکوکاران به آن چنگ زده اند برسان و آنچه را که به اهل بینش بخشیده ای، به من نیز عطا کن و مرا با پیروزی سریع خود یاری فرما که اگر چنین نکنی، به آتش تو داخل خواهم شد. خدایا بر محمد و آل محمد درود فرست و پوششی برایم قرار ده که مرا از گناهان باز دارد و سنگینی بار گناهان را از پشت من بکاهد.

مؤلف

این دعا در بیشتر نسخه ها وجود ندارد و شاید از سوی بعضی افرادِ بی توجه به آن افزوده شده و شباهتی با دیگر دعاهای امامان پاک ندارد. در روایت کفعمی، به جای این دعا، دعای دیگری است که به نقل از صدوق در العیون، ذکر خواهیم کرد و با عبارت «الّلهمّ یا ذا القدرة الجامعة» شروع می شود و در حاشیه کتابش نوشته است: این دعا را سید ابن طاووس ذکر نکرده بلکه آن را در انتهای کتاب نام برده شده، آورده و آن چنان که در قنوتهای سایر امامان عمل کرده، در اینجا نکرده است. پس مناسب دیدم این دعا را در اینجا قرار دهم تا قنوتها همگی بر یک چینش باشد. این دعا را طبرسی در کتابش کنوز النجاح ذکر کرده و ابوجعفر ابن بابویه آن را روایت کرده و بعد از آن، همان طور که خواهد آمد، حدیث را ذکر کرده است . به سیاق حدیث در دعاها طبق هر دو روایت، مراجعه کنید.

قُنُوتُ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي عليه السلام:(1).

اللَّهُمَّ مَنَائِحُكَ مُتَتَابِعَةٌ وَ أَيَادِيكَ مُتَوَالِيَةٌ وَ نِعَمُكَ سَابِغَةٌ وَ شُكْرُنَا قَصِيرٌ وَ حَمْدُنَا يَسِيرٌ وَ أَنْتَ بِالتَّعَطُّفِ عَلَي مَنِ اعْتَرَفَ جَدِيرٌ اللَّهُمَّ وَ قَدْ غَصَّ أَهْلُ الْحَقِّ بِالرِّيقِ وَ ارْتَبَكَ أَهْلُ الصِّدْقِ فِي الْمَضِيقِ وَ أَنْتَ اللَّهُمَّ بِعِبَادِكَ وَ ذَوِي الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ شَفِيقٌ وَ بِإِجَابَةِ دُعَائِهِمْ وَ تَعْجِيلِ الْفَرَجِ عَنْهُمْ حَقِيقٌ .

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَادِرْنَا مِنْكَ بِالْعَوْنِ الَّذِي لَا خِذْلَانَ بَعْدَهُ وَ النَّصْرِ الَّذِي لَا بَاطِلَ يَتَكَأَّدُهُ وَ أَتِحْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ مَتَاحاً فَيَّاحاً يَأْمَنُ فِيهِ وَلِيُّكَ وَ يَخِيبُ فِيهِ عَدُوُّكَ وَ تُقَامُ فِيهِ مَعَالِمُكَ وَ تَظْهَرُ فِيهِ أَوَامِرُكَ وَ تَنْكَفُّ فِيهِ عَوَادِي عِدَاتِكَ اللَّهُمَّ بَادِرْنَا مِنْكَ بِدَارِ الرَّحْمَةِ وَ بَادِرْ أَعْدَاءَكَ مِنْ بَأْسِكَ بِدَارِ النَّقِمَةِ اللَّهُمَّ أَعِنَّا وَ أَغِثْنَا وَ ارْفَعْ نَقِمَتَكَ عَنَّا وَ أَحِلَّهَا بِالْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.

وَ دَعَا فِي قُنُوتِهِ :

اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ بِلَا أَوَّلِيَّةٍ مَعْدُودَةٍ وَ الْآخِرُ بِلَا آخِرِيَّةٍ مَحْدُودَةٍ أَنْشَأْتَنَا لَا لِعِلَّةٍ اقْتِسَاراً وَ اخْتَرَعْتَنَا لَا لِحَاجَةٍ اقْتِدَاراً وَ ابْتَدَعْتَنَا بِحِكْمَتِكَ اخْتِيَاراً وَ بَلَوْتَنَا بِأَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ اخْتِبَاراً وَ أَيَّدْتَنَا بِالْآلَاتِ وَ مَنَحْتَنَا بِالْأَدَوَاتِ وَ كَفَلْتَنَا الطَّاقَةَ وَ جَشَمْتَنَا الطَّاعَةَ فَأَمَرْتَ تَخْيِيراً وَ نَهَيْتَ تَحْذِيراً وَ خَوَّلْتَ كَثِيراً وَ سَأَلْتَ يَسِيراً فَعُصِيَ أَمْرُكَ فَحَلَمْتَ وَ جُهِلَ قَدْرُكَ فَتَكَرَّمْتَ فَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ وَ الْبَهَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْإِحْسَانِ وَ النَّعْمَاءِ وَ الْمَنِّ وَ الْآلَاءِ وَ الْمِنَحِ وَ الْعَطَاءِ وَ الْإِنْجَازِ وَ الْوَفَاءِ لَا تُحِيطُ الْقُلُوبُ لَكَ بِكُنْهٍ وَ لَا تُدْرِكُ الْأَوْهَامُ لَكَ صِفَةً وَ لَا يُشْبِهُكَ شَيْ‌ءٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَا يُمَثَّلُ بِكَ شَيْ‌ءٌ مِنْ صَنْعَتِكَ تَبَارَكْتَ أَنْ تُحَسَّ أَوْ تُمَسَّ أَوْ تُدْرِكَكَ الْحَوَاسُّ الْخَمْسُ وَ أَنَّي يُدْرِكُ مَخْلُوقٌ خَالِقَهُ وَ تَعَالَيْتَ يَا إِلَهِي عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً.

اللَّهُمَّ أَدِلْ لِأَوْلِيَائِكَ مِنْ أَعْدَائِكِ الظَّالِمِينَ الْبَاغِينَ النَّاكِثِينَ الْقَاسِطِينَ الْمَارِقِينَ الَّذِينَ أَضَلُّوا عِبَادَكَ وَ حَرَّفُوا كِتَابَكَ وَ بَدَّلُوا أَحْكَامَكَ وَ جَحَدُوا حَقَّكَ وَ جَلَسُوا مَجَالِسَ أَوْلِيَائِكَ جُرْأَةً مِنْهُمْ عَلَيْكَ وَ ظُلْماً مِنْهُمْ لِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِمْ

قنوت محمد ابن علی ابن موسی الجواد علیهم السلام(2)

خدایا، بخشش های خاصّ تو، پی در پی است و خوبی هایت یکی پس از دیگری می رسد، نعمت هایت فراگیر و فراوان است و سپاسگزاری ما کوتاه و اندک، ستایش ما نسبت به تو بسیار ناچیز است و تو، سزاواری که اگر کسی اعتراف [به بدی هایش] کرد، به او مهربانی کنی. خدایا، به راستی که اهل حقّ، آب دهان از گلویشان پایین نمی رود و راستگویان، به شدّت گرفتارند و تو ای خدا، نسبت به بندگان و مشتاقانت مهربان و دلسوزی و نسبت به پاسخ درخواستشان و رساندن گشایش سریع به ایشان، سزاوارتری.

خدایا، بر محمّد و آل محمّد درود بفرست و کمک و یاری سریعی از ناحیه خودت به ما برسان که دیگر بعد از آن خواری و بیچارگی نباشد و پیروزی و یاری ای که هیچ باطلی نتواند آن را برگرداند و چنان راحتی از ناحیه والا و گسترده خود برسان که ولیّ و دوستت در آن ایمن باشد و دشمنت ناامید شود؛ آثار و نشانه های تو برپا و دستوراتت آشکار شود و بهره هایی که وعده دادی، فراهم و آماده گردد. خدایا، به سرعت ما را به منزلگاه رحمتت برسان و دشمنانت را گرفتار و به سرای بدبختی و انتقام وارد ساز. خدایا، به ما کمک کن و به فریادمان برس و کیفر خودت را از ما بردار و آن را نصیب گروه ستمگران کن.

همچنین در قنوتش دعا می کرد:

خدایا، تو اوّل هستی، بی‌آنکه اوّل بودنت از جهت عدد باشد و آخر هستی، بی‌آنکه آخر بودنت را حدّ و مرزی باشد. ما را ایجاد نمودی، نه به خاطر کمبودی از روی اجبار، و ما را آفریدی نه از روی نیاز و تحت فشار، و با حکمت خویش ما را از روی اختیار پدید آوردی و به جهت آزمایش ما، به اوامر و نواهی‌ات دچارمان ساختی و با ابزار‌ها تأییدمان کردی و وسایل به ما عنایت نمودی و به مقدار توانمان تکلیف دادی و فرمانبرداری از دستوراتت را بر عهده‌مان نهادی. پس با اختیار دادن [نه به اجبار] امر فرمودی و به جهت هشدار دادن نهی کردی و بسیار نعمت بخشیدی و [عبادت] اندکی خواستی؛ آن‌گاه دستورت سرپیچی شد، پس بردباری کردی و قدر تو ناشناخته ماند و بزرگواری نمودی؛ پس تو پروردگار عزّت و زیبایی و عظمت و شکوه و بخشندگی و نعمت و نیکی و مواهب معنوی و بخشش‌ها و عطا‌ها و برآوردن و وفاکردن هستی، دل‌ها هیچ نهایتی از تو را نیابند و اوهام، صفتی از تو درک ننمایند و هیچ چیز از آفریدگانت به تو شباهت ندارد و هیچ چیزی از ساخته‌هایت به تو مانند نگردد؛ بر‌تر از آن هستی که احساس یا لمس شوی یا حوّاس پنجگانه تو را درک نماید، و کی می‌شود مخلوقی آفریننده‌اش را درک کند؛ بسیار بلند مرتبه‌تر از آن هستی ای خدای من، که ستمگران می‌گویند.

خدایا، دوستانت را بر دشمنانِ ستمگر تبهکار پیمان شکن بیدادگرت یاری کن؛ بر آن‌هایی که بندگانت را گمراه و کتابت را تحریف و احکام تو را دگرگون کردند و حقّت را انکار نمودند و با تجرّی نسبت به تو، به جای اولیای تو نشستند و به خاندان پیامبرت -


1) مهج الدعوات: 73.

2) . مهج الدعوات: 73

سَلَامُكَ وَ صَلَوَاتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا خَلْقَكَ وَ هَتَكُوا حِجَابَ سِرِّكَ عَنْ عِبَادِكَ وَ اتَّخَذُوا اللَّهُمَّ مَالَكَ دُوَلًا وَ عِبَادَكَ خَوَلًا وَ تَرَكُوا اللَّهُمَّ عَالِمَ أَرْضِكَ فِي بَكْمَاءَ عَمْيَاءَ ظَلْمَاءَ مُدْلَهِمَّةً فَأَعْيُنُهُمْ مَفْتُوحَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ عَمِيَّةٌ وَ لَمْ تَبْقَ لَهُمُ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ مِنْ حُجَّةٍ لَقَدْ حَذَّرْتَ اللَّهُمَّ عَذَابَكَ وَ بَيَّنْتَ نَكَالَكَ وَ وَعَدْتَ الْمُطِيعِينَ إِحْسَانَكَ وَ قَدَّمْتَ إِلَيْهِمْ بِالنُّذُرِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ وَ أَيَّدْتَ اللَّهُمَّ الَّذِينَ آمَنُوا عَلَي عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّ أَوْلِيَائِكَ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ وَ إِلَي الْحَقِّ دَاعِينَ وَ لِلْإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ الْقَائِمِ بِالْقِسْطِ تَابِعِينَ وَ جَدِّدِ اللَّهُمَّ عَلَي أَعْدَائِكَ وَ أَعْدَائِهِمْ نَارَكَ وَ عَذَابَكَ الَّذِي لَا تَدْفَعُهُ عَنِ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قَوِّ ضَعْفَ الْمُخْلِصِينَ لَكَ بِالْمَحَبَّةِ الْمُشَايِعِينَ لَنَا بِالْمُوَالاةِ الْمُتَّبِعِينَ لَنَا بِالتَّصْدِيقِ وَ الْعَمَلِ الْمُؤَازِرِينَ لَنَا بِالْمُوَاسَاةِ فِينَا الْمُحْيِينَ ذِكْرَنَا عِنْدَ اجْتِمَاعِهِمْ وَ شَدِّدِ اللَّهُمَّ رُكْنَهُمْ وَ سَدِّدْ لَهُمُ اللَّهُمَّ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَهُمْ وَ أَتْمِمْ عَلَيْهِمْ نِعْمَتَكَ وَ خَلِّصْهُمْ وَ اسْتَخْلِصْهُمْ وَ سُدَّ اللَّهُمَّ فَقْرَهُمْ وَ الْمُمِ اللَّهُمَّ شَعَثَ فَاقَتِهِمْ وَ اغْفِرِ اللَّهُمَّ ذُنُوبَهُمْ وَ خَطَايَاهُمْ وَ لَا تُزِغْ قُلُوبُهُمْ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُمْ وَ لَا تُخَلِّهِمْ أَيْ رَبِّ بِمَعْصِيَتِهِمْ وَ احْفَظْ لَهُمْ مَا مَنَحْتَهُمْ بِهِ مِنَ الطَّهَارَةِ بِوَلَايَةِ أَوْلِيَائِكَ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ.

قُنُوتُ الْإِمَامِ مَوْلَانَا الزَّكِيِّ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام:(1).

مَنَاهِلُ كَرَامَاتِكَ بِجَزِيلِ عَطِيَّاتِكَ مُتْرَعَةٌ وَ أَبْوَابُ مُنَاجَاتِكَ لِمَنْ أَمَّكَ مُشْرَعَةٌ وَ عَطُوفُ لَحَظَاتِكَ لِمَنْ ضَرَعَ إِلَيْكَ غَيْرُ مُنْقَطِعَةٍ وَ قَدْ أُلْجِمَ الْحِذَارُ وَ اشْتَدَّ الِاضْطِرَارُ وَ عَجَزَ عَنِ الِاصْطِبَارِ أَهْلُ الِانْتِظَارِ وَ أَنْتَ اللَّهُمَّ بِالْمَرْصَدِ مِنَ الْمَكَّارِ اللَّهُمَّ وَ غَيْرُ مُهْمِلٍ مَعَ الْإِمْهَالِ وَ اللَّائِذُ بِكَ آمِنٌ وَ الرَّاغِبُ إِلَيْكَ غَانِمٌ وَ الْقَاصِدُ اللَّهُمَّ لِبَابِكَ سَالِمٌ اللَّهُمَّ فَعَاجِلْ مَنْ قَدِ اسْتَنَّ فِي طُغْيَانِهِ وَ اسْتَمَرَّ عَلَي جَهَالَتِهِ لِعُقْبَاهُ فِي كُفْرَانِهِ وَ أَطْمِعْهُ حِلْمَكَ عَنْهُ فِي نَيْلِ إِرَادَتِهِ فَهُوَ يَتَسَرَّعُ إِلَي أَوْلِيَائِكَ بِمَكَارِهِهِ وَ يُوَاصِلُهُمْ بِقَبَائِحِ مَرَاصِدِهِ وَ يَقْصِدُهُمْ فِي مَظَانِّهِمْ بِأَذِيَّتِهِ.

که سلام و درود و رحمت و برکاتت بر آن‌ها باد - ظلم کردند، پس گمراه شده و خلق تو را به گمراهی کشاندند و پرده پوششت را از بندگانت برگرفتند و مالی را که از آن تو بود، برای خود و بندگان تو را به خدمت خود گرفتند و ای خدا، عالِم روی زمینت را در گنگی و کوری و تاریکی سخت رها نمودند، چشم هایشان باز و دل هایشان نابینا است، و ای خدا، برای آن‌ها دلیلی علیه خودت باقی نگذاشتی؛ عذابت را ای خدا، هشدار دادی و عقابت را بیان کردی و به فرمانبرداران، احسانت را وعده دادی و بیم دهندگان را به سوی آنان فرستادی، پس [تنها] گروهی ایمان آوردند. ای خدا، ایمان آورندگان را بر دشمنت و دشمن دوستدارانت تأیید فرمودی تا پیروز گشتند و به حق، دعوت کردند و از امامِ مورد انتظار برای برپایی عدل و داد پیروی نمودند؛ ای خدا، آتشت را و عذابت را که از گروه ستمگران دور نمی‌داری، بر دشمنانت و دشمنان آن‌ها تجدید کن.

خدایا، بر محمد و آل محمد درود فرست و ناتوانی اخلاص داران در محبت تو را که با همدردی با ما، از ما تبعیت می کنند و با تصدیق و در عمل، از ما پیروی می نمایند، با همکاری با ما، بار ما را بر دوش می کشند و هنگام گردهمایی شان یاد ما را زنده می‌دارند، نیرو بخش. خدایا، ارکانشان را محکم گردان. خدایا، دینی را که برای آنان پسندیده‌ای، بر ایشان استوار ساز و نعمتت را بر آنان تمام فرما و آنان را [از دست ستمگران] خلاص کن و [برای خویش] برگزین. خدایا، فقر آن‌ها را بربند. خدایا، پریشان حالی نیازمندیشان را به سامان رسان. خدایا، گناهانشان را بیامرز و خطا‌هایشان را ببخش و پس از آنکه هدایتشان کرده‌ای، دل‌هایشان را از حق بَرمتابان و آنها را در [منجلاب] معصیتت، ای خدا، رهایشان مگردان و آنچه از پاکیزگی به سبب ولایت اولیائت و بیزاری از دشمنانت به آنها عنایت فرموده‌ای، برای آنان نگهدار که تو شنوای اجابت کننده هستی. درود خداوند بر محمد و آل پاکیزه و بی‌آلایشش باد.

قنوت سرور پاک ما، علی ابن محمد ابن علی الرضا [الهادی] علیهم السلام(2)

سرچشمه های سخاوت تو با بخشش های بی شمار تو انباشته است و درهای مناجاتت، به روی کسی که به سوی تو روی آورده، باز است. لحظات سرشار از مهربانی، برای کسی که به درگاه تو سر فرود آورده، پایان نیافتنی است. ترس از کیفر، ما را از درخواست کردن از تو باز داشته و گرفتاری شدیدتر شده و اهل صبر، از شکیبایی ناتوان شده اند و تو، ای خدا، در کمین نیرنگ بازان هستی و ای خدا، مهلت دادن تو از روی واگذاشتن نیست؛ هر کس به سوی تو بگریزد، در امان خواهد بود و هر کس به سوی تو روی آورد، بهره خواهد برد؛ هر کس، ای خدا، به درگاه تو آید، در سلامت خواهد بود. خدایا، در کار کسی که در نافرمانی تو به پیری رسیده و بر نادانی خود افزوده و به دنبال آن، ناسپاسی ورزیده و بردباری تو درباره او، او را در رسیدن به خواسته هایش به طمع انداخته، شتاب کن که او در بدی رساندن به دوستداران تو شتاب می کند و آنان را با کمینگاه های زشت روبرو می سازد و به قصد اذیت و آزار به سراغ آنان می آید.


1) مهج الدعوات: 75.

2) . مهج الدعوات: 75

اللَّهُمَّ اكْشِفِ الْعَذَابَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْعَثْهُ جَهْرَةً عَلَي الظَّالِمِينَ اللَّهُمَّ اكْفُفِ الْعَذَابَ عَنِ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ اصْبُبْهُ عَلَي الْمُغْتَرِّينَ اللَّهُمَّ بَادِرْ عُصْبَةَ الْحَقِّ بِالْعَوْنِ وَ بَادِرْ أَعْوَانَ الظُّلْمِ بِالْقَصْمِ اللَّهُمَّ أَسْعِدْنَا بِالشُّكْرِ وَ امْنَحْنَا النَّصْرَ وَ أَعِذْنَا مِنْ سُوءِ الْبَدَاءِ وَ الْعَاقِبَةِ وَ الْخَتْرِ.

وَ دَعَا عليه السلام فِي قُنُوتِهِ :

يَا مَنْ تَفَرَّدَ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ تَوَحَّدَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ يَا مَنْ أَضَاءَ بِاسْمِهِ النَّهَارُ وَ أَشْرَقَتْ بِهِ الْأَنْوَارُ وَ أَظْلَمَ بِأَمْرِهِ حِنْدِسُ اللَّيْلِ وَ هَطَلَ بِغَيْثِهِ وَابِلُ السَّيْلِ يَا مَنْ دَعَاهُ الْمُضْطَرُّونَ فَأَجَابَهُمْ وَ لَجَأَ إِلَيْهِ الْخَائِفُونَ فَآمَنَهُمْ وَ عَبَدَهُ الطَّائِعُونَ فَشَكَرَهُمْ وَ حَمِدَهُ الشَّاكِرُونَ فَأَثَابَهُمْ مَا أَجَلَّ شَأْنَكَ وَ أَعْلَي سُلْطَانَكَ وَ أَنْفَذَ أَحْكَامَكَ .

أَنْتَ الْخَالِقُ بِغَيْرِ تَكَلُّفٍ وَ الْقَاضِي بِغَيْرِ تَحَيُّفٍ حُجَّتُكَ الْبَالِغَةُ وَ كَلِمَةُ الدَّامِغَةُ بِكَ اعْتَصَمْتُ وَ تَعَوَّذْتُ مِنْ نَفَثَاتِ الْعَنَدَةِ وَ رَصَدَاتِ الْمُلْحِدَةِ الَّذِينَ أَلْحَدُوا فِي أَسْمَائِكَ وَ رَصَدُوا بِالْمَكَارِهِ لِأَوْلِيَائِكَ وَ أَعَانُوا عَلَي قَتْلِ أَنْبِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ قَصَدُوا لِإِطْفَاءِ نُورِكَ بِإِذَاعَةِ سِرِّكَ وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ وَ صَدُّوا عَنْ آيَاتِكَ وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِكَ وَ دُونِ رَسُولِكَ وَ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً رَغْبَةً عَنْكَ وَ عَبَدُوا طَوَاغِيتَهُمْ وَ جَوَابِيتَهُمْ بَدَلًا مِنْكَ فَمَنَنْتَ عَلَي أَوْلِيَائِكَ بِعَظِيمِ نَعْمَائِكَ وَ جُدْتَ عَلَيْهِمْ بِكَرِيمِ آلَائِكَ وَ أَتْمَمْتَ لَهُمْ مَا أَوْلَيْتَهُمْ بِحُسْنِ جَزَائِكَ حِفْظاً لَهُمْ مِنْ مُعَانَدَةِ الرُّسُلِ وَ ضَلَالِ السُّبُلِ وَ صَدَقَتْ لَهُمْ بِالْعُهُودِ أَلْسِنَةُ الْإِجَابَةِ وَ خَشَعَتْ لَكَ بِالْعُقُودِ قُلُوبُ الْإِنَابَةِ.

أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذِي خَشَعَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ أَحْيَيْتَ بِهِ مَوَاتَ الْأَشْيَاءِ وَ أَمَتَّ بِهِ جَمِيعَ الْأَحْيَاءِ وَ جَمَعْتَ بِهِ كُلَّ مُتَفَرِّقٍ وَ فَرَّقْتَ بِهِ كُلَّ مُجْتَمِعٍ وَ أَتْمَمْتَ بِهِ الْكَلِمَاتِ وَ رَأَيْتَ بِهِ كُبْرَي الْآيَاتِ وَ تُبْتَ بِهِ عَلَي التَّوَّابِينَ وَ أَخْسَرْتَ بِهِ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ فَجَعَلْتَ عَمَلَهُمْ هَبَاءً مَنْثُوراً وَ تَبَّرْتَهُمْ تَتْبِيراً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ شِيعَتِي مِنَ الَّذِينَ حُمِّلُوا فَصَدَّقُوا وَ اسْتُنْطِقُوا فَنَطَقُوا آمِنِينَ مَأْمُونِينَ .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لَهُمْ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَي وَ أَعْمَالَ أَهْلِ الْيَقِينِ وَ مُنَاصَحَةَ أَهْلِ التَّوْبَةِ وَ عَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ وَ تَقِيَّةَ أَهْلِ الْوَرَعِ وَ كِتْمَانَ الصِّدِّيقِينَ حَتَّي يَخَافُوكَ

خدایا، عذاب را از مؤمنان بردار و آن را آشکارا بر سر ستمگران فرود آر. خدایا، عذاب را از کسانی که به تو پناه آورده اند، دور و گردنکشان را به آن دچار کن. خدایا، هر چه زودتر گروه راستان را یاری کن و یاری کنندگان ستمگران را در هم شکن. خدایا، ما را با شکرگزاری سعادتمند گردان و یاری ات را بر ما فرو بریز و ما را از آغاز و پایان بد و از حیله و نیرنگ ها در پناه خود گیر.

همچنین در قنوتش دعا می کرد:

ای کسی که در پروردگاری بی‌مانندی و در یگانگی یکتا هستی؛ ای آنکه به نام او روز روشنی یافت و نور‌ها به او درخشید و به فرمان او، شب را تاریکی فرا گرفت و به باران او، سیل شدید جاری شد؛ ای آنکه بیچارگان او را خواندند، پس آن‌ها را اجابت فرمود و ترسناکان به او پناهنده شدند، پس آن‌ها را در امان قرار داد و اهل طاعت او را عبادت کردند، پس آن‌ها را پاداش عنایت کرد و شکرگزاران حمد او را به جای آوردند، پس به آن‌ها ثواب داد؛ چه شأن بزرگ و قلمرو وسیع و دستورات نافذی داری.

تو آفریدگار بدون رنج و قضاوت کننده بدون ستم هستی؛ دلیلت رسا و کلمه‌ات هلاک کننده است؛ به تو تمسُّک جستم و پناهنده شدم؛ از دام‌های اهل عناد و کمینگاه‌های صاحبان الحاد؛ همان کسانی که در اسماء تو کفر ورزیدند و برای اذیت اولیائت، کمین کردند و بر کشتن پیامبران و برگزیدگانت همدیگر را یاری دادند و با افشای سرّ تو، قصد خاموش کردن نورت را نمودند و فرستادگانت را تکذیب کردند و از آیاتت جلوگیری نمودند و به خاطر روی گرداندن از تو، غیر تو و فرستاده‌ات و غیر مؤمنین را برای خود برگزیدند، طاغوت‌های خود و جبت‌هایشان را به جای تو پرستیدند؛ پس تو بر اولیای خویش نعمت‌های بزرگ بخشیدی و مواهب گرامی خود را بر آن‌ها دادی و آنچه به آن‌ها عطا فرموده‌ای، با پاداش نیکت تمام کردی، تا آن‌ها را از مخالفت با فرستادگانت و گم شدن در راه‌ها حفظ نمایی و زبان اجابت آن‌ها، به راستی پیمان‌های تو را پذیرا شده و دل‌های متوجّه‌شان، قرار‌ها را با خشوع برگرفته.

از تو می‌خواهم ای خدا، به آن اسمت که آسمان‌ها و زمین برایش خشوع کرده و به آن، مرده‌های اشیاء را زنده فرموده‌ای و تمام زندگان را می‌میرانی و هر پراکنده‌ای را جمع و هر جمع شده‌ای را پراکنده سازی، و به آن، کلمات را تمام کرده‌ای و آیات بزرگ را نشان داده‌ای و با آن، بر توبه کنندگان بازگشته‌ای و عمل مفسدین را تباه ساخته‌ای، پس عمل آن‌ها را همچون غبار پراکنده‌ای قرار داده ای و آن‌ها را هلاک نموده‌ای، که بر محمد و آل محمد درود فرستی و شیعیانم را از کسانی قرار دهی که مسئولیت بر عهده‌شان نهاده شد، پس تصدیق کردند و به سخن دعوت شدند و آن‌گاه سخن گفتند، در امان و مورد اطمینان باشند .

خدایا، از تو برای آن‌ها توفیق اهل هدایت و کارهای اهل یقین و اخلاص اهل توبه و قصد اهل صبر و تقیّه اهل ورع و پرهیزکاری و پنهان کاری صدّیقین را خواهانم تا از تو ای

اللَّهُمَّ مَخَافَةً تَحْجِزُهُمْ عَنْ مَعَاصِيكَ وَ حَتَّي يَعْمَلُوا بِطَاعَتِكَ لِيَنَالُوا كَرَامَتَكَ وَ حَتَّي يُنَاصِحُوا لَكَ وَ فِيكَ خَوْفاً مِنْكَ وَ حَتَّي يُخْلِصُوا لَكَ النَّصِيحَةَ فِي التَّوْبَةِ حُبّاً لَهُمْ فَتُوجِبَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ الَّتِي أَوْجَبْتَهَا لِلتَّوَّابِينَ وَ حَتَّي يَتَوَكَّلُوا عَلَيْكَ فِي أُمُورِهِمْ كُلِّهَا حُسْنَ ظَنٍّ بِكَ وَ حَتَّي يُفَوِّضُوا إِلَيْكَ أُمُورَهُمْ ثِقَةً بِكَ .

اللَّهُمَّ لَا تُنَالُ طَاعَتُكَ إِلَّا بِتَوْفِيقِكَ وَ لَا تُنَالُ دَرَجَةٌ مِنْ دَرَجَاتِ الْخَيْرِ إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ الْعَالِمَ بِخَفَايَا صُدُورِ الْعَالَمِينَ طَهِّرِ الْأَرْضَ مِنْ نَجَسِ أَهْلِ الشِّرْكِ وَ أَخْرِسِ الْخَرَّاصِينَ عَنْ تَقَوُّلِهِمْ عَلَي رَسُولِكَ الْإِفْكَ اللَّهُمَّ اقْصِمِ الْجَبَّارِينَ وَ أَبِرِ الْمُفْتَرِينَ وَ أيد [أَبِدِ] الْأَفَّاكِينَ الَّذِينَ إِذَا تُتْلَي عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ .

وَ أَنْجِزْ لِي وَعْدَكَ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ وَ عَجِّلْ فَرَجَ كُلِّ طَالِبٍ مُرْتَادٍ إِنَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ لِلْعِبَادِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ لَبْسٍ مَلْبُوسٍ وَ مِنْ كُلِّ قَلْبٍ عَنْ مَعْرِفَتِكَ مَحْبُوسٍ وَ مِنْ نَفْسٍ تَكْفُرُ إِذَا أَصَابَهَا بُؤْسٌ وَ مِنْ وَاصِفِ عَدْلٍ عَمَلُهُ عَنِ الْعَدْلِ مَعْكُوسٌ وَ مِنْ طَالِبٍ لِلْحَقِّ وَ هُوَ عَنْ صِفَاتِ الْحَقِّ مَنْكُوسٌ وَ مِنْ مُكْتَسِبِ إِثْمٍ بِإِثْمِهِ مَرْكُوسٌ وَ مِنْ وَجْهٍ عِنْدَ تَتَابُعِ النِّعَمِ عَلَيْهِ عَبُوسٌ أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ مِنْ نَظِيرِهِ وَ أَشْكَالِهِ وَ أَمْثَالِهِ إِنَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.

قُنُوتُ مَوْلَانَا الْوَفِيِّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام:(1)

يَا مَنْ غَشِيَ نُورُهُ الظُّلُمَاتِ يَا مَنْ أَضَاءَتْ بِقُدْسِهِ الْفِجَاجُ الْمُتَوَعِّرَاتُ يَا مَنْ خَشَعَ لَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ السَّمَاوَاتِ يَا مَنْ بَخَعَ لَهُ بِالطَّاعَةِ كُلُّ مُتَجَبِّرٍ عَاتٍ يَا عَالِمَ الضَّمَائِرِ الْمُسْتَخْفِيَاتِ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ وَ عَاجِلْهُمْ بِنَصْرِكَ الَّذِي وَعَدْتَهُمْ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ وَ عَجِّلِ اللَّهُمَّ اجْتِيَاحَ أَهْلِ الْكَيْدِ وَ أَوِّبْهُمْ إِلَي شَرِّ دَارٍ فِي أَعْظَمِ نَكَالٍ وَ أَقْبَحِ مَثَابٍ .

اللَّهُمَّ إِنَّكَ حَاضِرُ أَسْرَارِ خَلْقِكَ وَ عَالِمٌ بِضَمَائِرِهِمْ وَ مُسْتَغْنٍ لَوْ لَا النَّدْبُ بِاللَّجَإِ إِلَي تَنَجُّزِ مَا وَعَدْتَ اللَّاجِينَ عَنْ كَشْفِ مَكَامِنِهِمْ وَ قَدْ تَعْلَمُ يَا رَبِّ مَا أُسِرُّهُ وَ أُبْدِيهِ

چنان بترسند که آنان را از گناهانت باز دارد و تا به طاعت تو عمل کنند که به کرامتت نایل آیند و تا اینکه برای تو و در راه تو از ترس تو اخلاص و خیرخواهی کنند و تا اینکه در توبه واقعی خود، به خاطر محبّت تو از راه خلوص نیّت درآیند؛ پس دوستی آن‌ها را [بر خودت] واجب فرمایی، آن دوستی‌ای که برای توبه کنندگان واجب ساخته‌ای، تا اینکه از روی حسن ظنّ به تو، در تمامی امورشان بر تو توکّل نمایند و از روی اطمینان به تو، همه امور خود را به تو واگذار کنند.

خدایا، طاعت تو جز به توفیقت به دست نیاید و هیچ درجه‌ای از درجات خیر، جز به عنایت تو تحصیل نگردد. ای خدا، ای مالک روز جزا، دانای به آنچه در سینه‌های عالمیان نهفته، زمین را از نجاست اهل شرک پاک کن و دروغگویان را از اینکه بر فرستاده‌ات تهمت زنند، از میان بردار. خدایا، ستمگران را درهم بشکن و مفتریان را نابود گردان و تهمت زنندگان را هلاک فرما؛ آنان را که هرگاه آیات خدای رحمان بر ایشان تلاوت شود، گویند داستان‌های پیشینیان است.

وعده‌ام را تحقّق بخش، به درستی که تو وعده را خلاف نمی‌کنی و فرج و گشایش امر هر خواهنده تلاشگر را [که پیوسته امیدوار فرجش هست] زود‌تر برسان که برای بندگانت در کمین هستی. پناه می‌برم به تو از هر شبهه‌ای که واقع را بپوشاند و از هر دلی که از شناخت تو در زندان شده باشد و از نفسی که چون سختی و رنج ببیند، کفر می‌ورزد و از هر توصیف کننده عدالتی که عملش برعکس عدالت است و از هر طلب کننده حقّی که از صفات حق دور باشد و از مرتکب گناهی که در گناهش، واژگونه است و از چهره‌ای که هنگام تداوم نعمت‌ها، بر او عبوس و گرفته است؛ به تو پناه می‌برم از همه این‌ها و از نظیر و اشباه و امثال این امور؛ به راستی که تو دانای حکیم هستی .

قنوت سرور با وفای ما، حسن ابن علی العسکری علیهما السلام(2)

ای آنکه نورش تاریکی‌ها را پوشانده، ای آنکه به پاکی و قداست او راه‌های سخت روشن گردیده، ای آنکه زمینیان و آسمانیان برای او خشوع و خضوع می‌کنند، ای آنکه نزدش هر جبارِ متکبری، سر طاعت فرود می‌آورد، ای کسی که از باطن همه انسان ها آگاهی، رحمت و علم تو بر همه چیز گسترده است، پس کسانی را که توبه کرده و راه تو را تبعیت کرده اند، بیامرز و آنان را از عذاب دوزخ نگاه دار؛ وعده ای را که در یاری آنان داده ای، زودتر برسان که تو خلف وعده نمی کنی؛ درماندگی ستمکاران را زودتر برسان و آنها را به بدترین منزلگاه بازگردان و در بزرگترین کیفر و زشت ترین بازگشتگاه قرار بده.

خدایا، اسرار مخلوقات همه در پیشگاه تو هستند و تو از درون آنها آگاهی و اگر وعده ای را که به پناه آورندگان به سوی خودت داده ای نبود، نیازی نبود به آنان دستور دهی در پیشگاه تو نیازها و خواسته های درونی شان را بازگو کنند و تو ای خدا، می دانی من در لحظات عمرم و کارهای زندگی ام چه چیزی را مخفی می کنم و چه چیزی را آشکار،


1) مهج الدعوات ص 77.

2) . مهج الدعوات: 77

وَ أَنْشُرُهُ وَ أَطْوِيهِ وَ أُظْهِرُهُ وَ أُخْفِيهِ عَلَي مُتَصَرِّفَاتِ أَوْقَاتِي وَ أَصْنَافِ حَرَكَاتِي فِي جَمِيعِ حَاجَاتِي وَ قَدْ تَرَي يَا رَبِّ مَا قَدْ تَرَاطَمَ فِيهِ أَهْلُ وَلَايَتِكَ وَ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَعْدَائِكَ غَيْرَ ظَنِينٍ فِي كَرَمٍ وَ لَا ضَنِينٍ بِنِعَمٍ لَكِنَّ الْجُهْدَ يَبْعَثُ عَلَي الِاسْتِزَادَةِ وَ مَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدُّعَاءِ إِذَا أُخْلِصُ لَكَ اللَّجَأَ يَقْتَضِي إِحْسَانُكَ شَرْطَ الزِّيَادَةِ وَ هَذِهِ النَّوَاصِي وَ الْأَعْنَاقُ خَاضِعَةٌ لَكَ بِذُلِّ الْعُبُودِيَّةِ وَ الِاعْتِرَافِ بِمَلَكَةِ الرُّبُوبِيَّةِ دَاعِيَةٌ بِقُلُوبِهَا وَ مُشَخِّصَاتٍ إِلَيْكَ فِي تَعْجِيلِ الْإِنَالَةِ وَ مَا شِئْتَ كَانَ وَ مَا تَشَاءُ كَائِنٌ أَنْتَ الْمَدْعُوُّ الْمَرْجُوُّ الْمَأْمُولُ الْمَسْئُولُ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ وَ إِنِ اتَّسَعَ وَ لَا يُحْلِفُكَ سَائِلٌ وَ إِنْ أَلَحَّ وَ ضَرَعَ مُلْكُكَ لَا يُخْلِقُهُ التَّنْفِيدُ وَ عِزُّكَ الْبَاقِي عَلَي التَّأْبِيدِ وَ مَا فِي الْأَعْصَارِ مِنْ مَشِيَّتِكَ بِمِقْدَارٍ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّءُوفُ الْجَبَّارُ اللَّهُمَّ أَيِّدْنَا بِعَوْنِكَ وَ اكْنُفْنَا بِصَوْنِكَ وَ أَنِلْنَا مَنَالَ الْمُعْتَصِمِينَ بِحَبْلِكَ الْمُسْتَظِلِّينَ بِظِلِّكَ.

وَ دَعَا عليه السلام فِي قُنُوتِهِ وَ أَمَرَ أَهْلَ قُمَّ بِذَلِكَ لَمَّا شَكَوْا مِنْ مُوسَي بْنِ بُغَا :

الْحَمْدُ لِلَّهِ شَاكِراً لِنَعْمَائِهِ وَ اسْتِدْعَاءً لِمَزِيدِهِ وَ اسْتِخْلَاصاً بِهِ دُونَ غَيْرِهِ وَ عِيَاذاً بِهِ مِنْ كُفْرَانِهِ وَ الْإِلْحَادِ فِي عَظَمَتِهِ وَ كِبْرِيَائِهِ حَمْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ مَا بِهِ مِنْ نَعْمَاءَ فَمِنْ عِنْدِ رَبِّهِ وَ مَا مَسَّهُ مِنْ عُقُوبَةٍ فَبِسُوءِ جِنَايَةِ يَدِهِ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ عَبْدِهِ وَ رَسُولِهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ ذَرِيعَةِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَي رَحْمَتِهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وُلَاةِ أَمْرِهِ.

اللَّهُمَّ إِنَّكَ نَدَبْتَ إِلَي فَضْلِكَ وَ أَمَرْتَ بِدُعَائِكَ وَ ضَمِنْتَ الْإِجَابَةَ لِعِبَادِكَ وَ لَمْ تُخَيِّبْ مَنْ فَزِعَ إِلَيْكَ بِرَغْبَةٍ وَ قَصَدَ إِلَيْكَ بِحَاجَةٍ وَ لَمْ تَرْجِعْ يَدٌ طَالِبَةٌ صِفْراً مِنْ عَطَائِكَ وَ لَا خَائِبَةً مِنْ نِحَلِ هِبَاتِكَ وَ أَيُّ رَاحِلٍ رَحَلَ إِلَيْكَ فَلَمْ يَجِدْكَ قَرِيباً أَوْ أَيُّ وَافِدٍ وَفَدَ عَلَيْكَ فَاقْتَطَعَتْهُ عَوَائِدُ الرَّدِّ دُونَكَ بَلْ أَيُّ مُحْتَفِرٍ مِنْ فَضْلِكَ لَمْ يُمْهِهِ فَيْضُ جُودِكَ وَ أَيُّ مُسْتَنْبِطٍ لِمَزِيدِكَ أَكْدَي دُونَ اسْتِمَاحَةِ سِجَالِ عَطِيَّتِكَ .

اللَّهُمَّ وَ قَدْ قَصَدْتُ إِلَيْكَ بِرَغْبَتِي وَ قَرَعَتْ بَابَ فَضْلِكَ يَدُ مَسْأَلَتِي وَ نَاجَاكَ بِخُشُوعِ الِاسْتِكَانَةِ قَلْبِي وَ وَجَدْتُكَ خَيْرَ شَفِيعٍ لِي إِلَيْكَ وَ قَدْ عَلِمْتَ مَا يَحْدُثُ مِنْ طَلِبَتِي قَبْلَ أَنْ يَخْطُرَ بِفِكْرِي أَوْ يَقَعَ فِي خَلَدِي فَصِلِ اللَّهُمَّ دُعَائِي إِيَّاكَ بِإِجَابَتِي وَ اشْفَعْ مَسْأَلَتِي بِنُجْحِ طَلِبَتِي اللَّهُمَّ وَ قَدْ شَمِلَنَا زَيْغُ الْفِتَنِ وَ اسْتَوْلَتْ عَلَيْنَا غَشْوَةُ الْحَيْرَةِ وَ قَارَعَنَا

می دانی من چه چیزی را علنی می کنم و چه چیزی را پنهان و چه چیزی را ظاهر می کنم و چه چیزی را در درون مخفی می دارم؛ می بینی ای پروردگار! که شرایطی ایجاد کرده اند که دوستداران تو، توان رهایی از آن را ندارند و دشمنان تو، بر دشمنی با آنان ادامه می دهند، بدون اینکه در بخشندگی متهم شوی و یا در نعمت بخیل باشی، ولی سختی کارها [ما را] به درخواست بیشتر از تو وا می دارد و از آنجا که به دعا کردن دستور داده ای، هرگاه پناه آوردن خالصانه و با قطع امید از دیگران باشد، بخشندگی تو اقتضا می کند که بیشتر از مقدار درخواست، ببخشی و این صورت ها و گردن ها در مقابل تو از روی بندگی به زیر افتاده و به پروردگاری تو اعتراف می کنند و دل هایشان پرامید است و برای درخواست بخشش های زودهنگام تو بیرون آمده اند. هرچه تو اراده کرده ای، ایجاد شده و هرچه اراده کنی، به وجود خواهد آمد؛ دعاها و امیدها و آرزوها و درخواست ها همه به سوی توست؛ هیچ بخششی هرچند گسترده باشد، از دسترس تو دور نیست و اصرار و پافشاری و زاری حاجتمندان تو را خسته نمی کند، هرچند اصرار ورزند و در برابر مُلک تو ضعیف و ذلیل باشند. فانی شدن، او را کهنه و فرسوده نمی کند و عزت و شکوه تو همچنان و برای همیشه باقی است؛ اراده و خواست تو در همه زمان ها به اندازه بوده؛ تو یگانه معبود هستی و جز تو معبودی نیست؛ مهربان و جبار هستی؛ خدایا، با یاری خود، ما را یاری کن و با حمایت خود، ما را در پناه گیر و به ما آنچه را به چنگ زدگان به ریسمانت و آرام گرفتگان در زیر سایه ات عطا کرده ای، عطا کن.

همچنین حضرت علیه السلام در قنوتش این دعا را خواند و مردم قم را که از موسی ابن بغا شکایت کرده بودند، به خواندن آن دستور فرمود:

سپاس و ستایش سزاوار خداوند است، از جهت شکرگزاری نعمت هایش و درخواست فزونی در آن و طلب رهایی به سبب آن، نه غیر آن و پناه بردن به سبب آن از ناسپاسی او و انکار عظمت و کبریایی اش. ستایش کسی که می داند هر نعمتی دارد، از پروردگارش است و هر بدبختی و مجازاتی که به او رسیده است، از جنایت و بدکاری های خودش است. خدا، بر محمّد که بنده و فرستاده اوست و برگزیده الهی از بین آفریده ها و وسیله مؤمنان برای رسیدن به رحمت خداوند است و نیز بر اهل بیت او، همان خاندان پاکی که امر و فرمان الهی را بر عهده دارند، درود فرست.

خدایا، به راستی که تو، تشویق به فضل و احسانت کردی و دستور دادی تو را بخوانند و پاسخ مثبت خود را برای بندگانی که دعا کنند، تضمین نمودی؛ اگر کسی با اشتیاق خود به تو پناه آورد و برای برآورده شدن حاجت خویش به درگاه تو روی آورد، او را ناامید نمی کنی؛ دستی را که به درخواست به سویت آمده است، خالی از بخشش و عطای خود برنمی گردانی و از هدیه های خوبت محروم نمی کنی؛ تا به حال، کدام کوچ کننده ای به سوی تو آمده و تو را نزدیک نیافته است؟ یا کدام میهمانی نزدت آمده، او را رد کرده و پذیرایی ننموده ای؟ بلکه کدام کسی است که فضل تو را جوید و از سرچشمه جود و بخشش تو سیراب نگردد؟ و کدام کس است که در جستجوی فزونی از جانب تو باشد، دست خالی از بهره های تو برگردد؟

خدایا، من با شوق و علاقه ای وصف ناپذیر، به قصد تو آمده ام و با دست خواهش خود، درگاه فضل و فزون بخش تو را کوبیده ام و قلبم در نهایت بیچارگی و خاشعانه به مناجات و رازگویی با تو پرداخته است و تو را بهترین واسطه خود برای شفاعت به سوی تو یافته ام و به خوبی می دانم که خواسته های نو و تازه ام را، پیش از آن که از اندیشه من بگذرد، یا در روان من بیفتد، می دانستی. پس ای خدا، دعایم را به اجابت برسان و درخواستم را برای دستیابی به خواهشم، برآورده ساز. خدایا، فتنه های گمراه کننده ما را در بر گرفته و فرو رفتن در حیرت و سردرگمی بر ما چیره شده و

الذُّلُّ وَ الصَّغَارُ وَ حَكَمَ عَلَيْنَا غَيْرُ الْمَأْمُونِينَ فِي دِينِكَ وَ ابْتَزَّ أُمُورَنَا مَعَادِنُ الْأُبَنِ مِمَّنْ عَطَّلَ حُكْمَكَ وَ سَعَي فِي إِتْلَافِ عِبَادِكَ وَ إِفْسَادِ بِلَادِكَ .

اللَّهُمَّ وَ قَدْ عَادَ فَيْئُنَا دُولَةً بَعْدَ الْقِسْمَةِ وَ إِمَارَتُنَا غَلَبَةً بَعْدَ الْمَشُورَةِ وَ عُدْنَا مِيرَاثاً بَعْدَ الِاخْتِيَارِ لِلْأُمَّةِ فَاشْتُرِيَتِ الْمَلَاهِي وَ الْمَعَازِفُ بِسَهْمِ الْيَتِيمِ وَ الْأَرْمَلَةِ وَ حَكَمَ فِي أَبْشَارِ الْمُؤْمِنِينَ أَهْلُ الذِّمَّةِ وَ وَلِيَ الْقِيَامَ بِأُمُورِهِمْ فَاسِقُ كُلِّ قَبِيلَةٍ فَلَا ذَائِدٌ يَذُودُهُمْ عَنْ هَلَكَةٍ وَ لَا رَاعٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ وَ لَا ذُو شَفَقَةٍ يُشْبِعُ الْكَبِدَ الْحَرَّي مِنْ مَسْغَبَةٍ فَهُمْ أُولُو ضَرَعٍ بِدَارٍ مَضِيعَةٍ وَ أُسَرَاءُ مَسْكَنَةٍ وَ حُلَفَاءُ كَآبَةٍ وَ ذِلَّةٍ .

اللَّهُمَّ وَ قَدِ اسْتَحْصَدَ زَرْعُ الْبَاطِلِ وَ بَلَغَ نِهَايَتَهُ وَ اسْتَحْكَمَ عَمُودُهُ وَ اسْتَجْمَعَ طَرِيدُهُ وَ خَذْرَفَ وَلِيدُهُ وَ بَسَقَ فَرْعُهُ وَ ضَرَبَ بِجِرَانِهِ اللَّهُمَّ فَأَتِحْ لَهُ مِنَ الْحَقِّ يَداً حَاصِدَةً تَصْرَعُ قَائِمَهُ وَ تَهْشِمُ سُوقَهُ وَ تَجُبُّ سَنَامَهُ وَ تَجْدَعُ مَرَاغِمَهُ لِيَسْتَخْفِيَ الْبَاطِلُ بِقُبْحِ صُورَتِهِ وَ يَظْهَرَ الْحَقُّ بِحُسْنِ حِلْيَتِهِ .

اللَّهُمَّ وَ لَا تَدَعْ لِلْجَوْرِ دِعَامَةً إِلَّا قَصَمْتَهَا وَ لَا جُنَّةً إِلَّا هَتَكْتَهَا وَ لَا كَلِمَةً مُجْتَمِعَةً إِلَّا فَرَّقْتَهَا وَ لَا سَرِيَّةَ ثِقْلٍ إِلَّا خَفَّفْتَهَا وَ لَا قَائِمَةَ عُلُوٍّ إِلَّا حَطَطْتَهَا وَ لَا رَافِعَةَ عَلَمٍ إِلَّا نَكَّسْتَهَا وَ لَا خَضْرَاءَ إِلَّا أَبَرْتَهَا .

اللَّهُمَّ فَكَوِّرْ شَمْسَهُ وَ حُطَّ نُورَهُ وَ اطْمِسْ ذِكْرَهُ وَ ارْمِ بِالْحَقِّ رَأْسَهُ وَ فُضَّ جُيُوشَهُ وَ أَرْعِبْ قُلُوبَ أَهْلِهِ اللَّهُمَّ وَ لَا تَدَعْ مِنْهُ بَقِيَّةً إِلَّا أَفْنَيْتَ وَ لَا بِنْيَةً إِلَّا سَوَّيْتَ وَ لَا حَلْقَةً إِلَّا فَصَمْتَ وَ لَا سِلَاحاً إِلَّا أَفْلَلْتَ وَ لَا كُرَاعاً إِلَّا اجْتَحْتَ وَ لَا حَامِلَةَ عَلَمٍ إِلَّا نَكَّسْتَ .

اللَّهُمَّ وَ أَرِنَا أَنْصَارَهُ عَبَادِيدَ بَعْدَ الْأُلْفَةِ وَ شَتَّي بَعْدَ اجْتِمَاعِ الْكَلِمَةِ وَ مُقْنِعِي الرُّءُوسِ بَعْدَ الظُّهُورِ عَلَي الْأُمَّةِ وَ أَسْفِرْ لَنَا عَنْ نَهَارِ الْعَدْلِ وَ أَرِنَاهُ سَرْمَداً لَا ظُلْمَةَ فِيهِ وَ نُوراً لَا شَوْبَ مَعَهُ وَ أَهْطِلْ عَلَيْنَا نَاشِئَتَهُ وَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا بَرَكَتَهُ وَ أَدِلْ لَهُ مِمَّنْ نَاوَاهُ وَ انْصُرْهُ عَلَي مَنْ عَادَاهُ .

اللَّهُمَّ وَ أَظْهِرْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَصْبِحْ بِهِ فِي غَسَقِ الظُّلَمِ وَ بُهَمِ الْحَيْرَةِ اللَّهُمَّ وَ أَحْيِ بِهِ الْقُلُوبَ الْمَيْتَةَ وَ اجْمَعْ بِهِ الْأَهْوَاءَ الْمُتَفَرِّقَةَ وَ الْآرَاءَ الْمُخْتَلِفَةَ وَ أَقِمْ بِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ وَ

خواری و کوچکی ما را در هم کوبیده است و کسانی که امین دین تو نیستند، حاکم بر ما شده اند و امور ما به دست افرادی از معادن الاُبن [لقب گروهی از دشمنان زشت صورت و زشت سیرت] افتاده؛ کسانی که دستورات تو را تعطیل کرده و سعی در تلف کردن بندگان تو و به فساد کشیدن شهرهای تو دارند.

خدایا، پس از این که غنیمت ما را بعد از تقسیم [میان خود] مایه چیرگی و استیلای خویش قرار دادند و پس از آن که ریاست و حکومت را به ما دادی، آن را بر اساس مشورت خود به کسی دیگر دادند و پس از آن که برگزیده الهی بودیم، میراث آنها شدیم. بدین سان، وسایل لهو و لعب و خوشگذرانی با پول و نصیب یتیمان و بیوه زنان از بیت المال خریداری شد و اهل ذمّه، حاکم و فرمانروای مؤمنان راستین شدند و فاسقان هر قبیله ای، سرپرست امور آنها شدند؛ دیگر در این شرایط نه کسی بود تا ایشان را از نابودی و هلاکت نجات بخشد و نه سرپرستی که مراعاتشان کند و با دیده رحمت به سوی ایشان بنگرد و نه کسی پیدا شد تا دلش بسوزد و جگر سوزان آنها را از گرسنگی نجات بخشد و سیر کند؛ بدین سان، آنان در سرایی تباه شده با خواری به سر می بردند و اسیرانی بیچاره و جانشینان غم و اندوه و خواری گشتند .

خدایا، زمان برداشت کشتزار باطل فرا رسید و به نهایت خود رسید و پایه و ستونش محکم شد و رانده شدگانش گردآوری شد و نسلشان زیاد شد و شاخ و برگ دواندند و پایه های حکومتشان استوار و مستقرّ گردید. خدایا، دست توانایی از حقّ را برای برکندن ریشه و اساس باطل آماده ساز تا بازارش را کساد و بزرگانش را ریشه کن کند و دماغشان را به خاک بمالد تا در نتیجه، باطل مجبور شود چهره زشتش را پنهان کند و حقّ و حقیقت، چهره زیبا و نیکوی خود را آشکار گرداند.

خدایا، تمام ستون و پایه های باطل را درهم بشکن؛ تمام سپرهایش را دریده و اجتماع و اتّحادش را پراکنده و لشکر سنگینش را بی ارزش [و خلع سلاح] فرما، تمام پایه های برتری اش را به زیر کشیده و تمام پرچم های برافراشته اش را سرنگون و تمام سبزه زارهایش را خشک کن.

خدایا، خورشید باطل را تاریک گردان و روشنی اش را از بین ببر و یادش را به فراموشی بسپار؛ به واسطه حقّ و حقیقت، سرش را بیفکن و سپاهیانش را پراکنده ساز و دل های باطل پرستان را پر از رعب و وحشت کن. خدایا، هیچ باقیمانده ای از باطل را وامگذار و همه را نابود ساز؛ تمام ساختمان هایش را با خاک یکسان کن؛ تمام حلقه های محاصره آنها را بشکن؛ تمام سلاح های باطل را بی اثر کن؛ تمام تیزی هایشان را کند کن؛ تمام چهارپایانشان را نابود و بیچاره کن و تمام پرچم دارانشان را بر زمین بزن.

خدایا، به ما بنمایان که یاران باطل، پس از آن که از یکدیگر جدا نمی شدند، به بردگی رفته اند و پس از آن که با یکدیگر هم سخن و هم پیمان شده بودند، پراکنده گشته اند و بعد از غلبه و چیرگی بر امّت، سرافکنده و خوار شده اند. خدایا، روز عدل و دادگری را به ما بنمایان، در حالی که پاینده است و روشنی اش را بدون هیچ شائبه ای به ما نشان بده و از باران همیشگی آن، بر ما نازل و برکتش را به ما برسان و هر کسی قصد بدی به او دارد، به او بشناسان و بر تمام دشمنانش پیروز گردان .

خدایا، حق را آشکار کن و با رساندن صبح، تاریکی ها و سرگردانی ها را پایان ببخش. خدایا، به وسیله او قلب های مرده را زنده گردان و گرایش های پراکنده را گرد هم آور و نظرات متفاوت را یکی کن و حدود تعطیل شده ات را برپا دار و

الْأَحْكَامَ الْمُهْمَلَةَ وَ أَشْبِعْ بِهِ الْخِمَاصَ السَّاغِبَةَ وَ أَرِحْ بِهِ الْأَبْدَانَ الْمُتْعَبَةَ كَمَا أَلْهَجْتَنَا بِذِكْرِهِ وَ أَخْطَرْتَ بِبَالِنَا دُعَاءَكَ لَهُ وَ وَفَّقْتَنَا لِلدُّعَاءِ إِلَيْهِ وَ حِيَاشَةِ أَهْلِ الْغَفْلَةِ عَلَيْهِ وَ أَسْكَنْتَ فِي قُلُوبِنَا مَحَبَّتَهُ وَ الطَّمَعَ فِيهِ وَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ لِإِقَامَةِ مَرَاسِمِهِ اللَّهُمَّ فَآتِ لَنَا مِنْهُ عَلَي أَحْسَنِ يَقِينٍ يَا مُحَقِّقَ الظَّنُونِ الْحَسَنَةِ وَ يَا مُصَدِّقَ الْآمَالِ الْمُبْطِئَةِ.

اللَّهُمَّ وَ أَكْذِبْ بِهِ الْمُتَأَلِّينَ عَلَيْكَ فِيهِ وَ أَخْلِفْ بِهِ ظُنُونَ الْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ الْآيِسِينَ مِنْهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا سَبَباً مِنْ أَسْبَابِهِ وَ عَلَماً مِنْ أَعْلَامِهِ وَ مَعْقِلًا مِنْ مَعَاقِلِهِ وَ نَضِّرْ وُجُوهَنَا بِتَحْلِيَتِهِ وَ أَكْرِمْنَا بِنُصْرَتِهِ وَ اجْعَلْ فِينَا خَيْراً تُظْهِرُنَا لَهُ وَ بِهِ وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا حَاسِدِي النِّعَمِ وَ الْمُتَرَبِّصِينَ بِنَا حُلُولَ النَّدَمِ وَ نُزُولَ الْمُثَلِ فَقَدْ تَرَي يَا رَبِّ بَرَاءَةَ سَاحَتِنَا وَ خُلُوَّ ذَرْعِنَا مِنَ الْإِضْمَارِ لَهُمْ عَلَي إِحْنَةٍ وَ التَّمَنِّي لَهُمْ وُقُوعَ جَائِحَةٍ وَ مَا تَنَازَلَ مِنْ تَحْصِينِهِمْ بِالْعَافِيَةِ وَ مَا أَضَبُّوا لَنَا مِنِ انْتِهَازِ الْفُرْصَةِ وَ طَلَبِ الْوُثُوبِ بِنَا عِنْدَ الْغَفْلَةِ اللَّهُمَّ وَ قَدْ عَرَّفْتَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا وَ بَصَّرْتَنَا مِنْ عُيُوبِنَا خِلَالًا نَخْشَي أَنْ تَقْعُدَ بِنَا عَنِ اسْتِيهَالِ إِجَابَتِكَ وَ أَنْتَ الْمُتَفَضِّلُ عَلَي غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّينَ وَ الْمُبْتَدِئُ بِالْإِحْسَانِ غَيْرَ السَّائِلِينَ فَآتِ لَنَا فِي أَمْرِنَا عَلَي حَسَبِ كَرَمِكَ وَ جُودِكَ وَ فَضْلِكَ وَ امْتِنَانِكَ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ إِنَّا إِلَيْكَ رَاغِبُونَ وَ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِنَا تَائِبُونَ .

اللَّهُمَّ وَ الدَّاعِي إِلَيْكَ وَ الْقَائِمُ بِالْقِسْطِ مِنْ عِبَادِكَ الْفَقِيرُ إِلَي رَحْمَتِكَ الْمُحْتَاجُ إِلَي مَعُونَتِكَ عَلَي طَاعَتِكَ إِذِ ابْتَدَأْتَهُ بِنِعْمَتِكَ وَ أَلْبَسْتَهُ أَثْوَابَ كَرَامَتِكَ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةَ طَاعَتِكَ وَ ثَبَّتَّ وَطْأَتَهُ فِي الْقُلُوبِ مِنْ مَحَبَّتِكَ وَ وَفَّقْتَهُ لِلْقِيَامِ بِمَا أَغْمَضَ فِيهِ أَهْلُ زَمَانِهِ مِنْ أَمْرِكَ وَ جَعَلْتَهُ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِي عِبَادِكَ وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَ مُشَيِّداً لِمَا رُدَّ مِنْ أَعْلَامِ سُنَنِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَلَامُكَ وَ صَلَوَاتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ فَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ فِي حَصَانَةٍ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ وَ أَشْرِقْ بِهِ الْقُلُوبَ الْمُخْتَلِفَةَ مِنْ بُغَاةِ الدِّينِ وَ بَلِّغْ بِهِ أَفْضَلَ مَا بَلَّغْتَ بِهِ الْقَائِمِينَ بِقِسْطِكَ مِنْ أَتْبَاعِ النَّبِيِّينَ .

اللَّهُمَّ وَ أَذْلِلْ بِهِ مَنْ لَمْ تُسْهِمْ لَهُ فِي الرُّجُوعِ إِلَي مَحَبَّتِكَ وَ مَنْ نَصَبَ لَهُ الْعَدَاوَةَ وَ ارْمِ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ مَنْ أَرَادَ التَّأْلِيبَ عَلَي دِينِكَ بِإِذْلَالِهِ وَ تَشْتِيتِ جَمْعِهِ وَ اغْضَبْ

دستورات واگذاشته شده ات را دوباره به جریان بینداز و گرسنگان را سیر گردان و بدن های رنجیده و سختی کشیده را به راحتی برسان، همانگونه که زبان ما را به یاد او گویا کردی و بر قلب ما گذراندی که تو را به خاطر او دعا کنیم و موفّقمان گرداندی تا مردم را به سوی آن دعوت کنیم و غافلان را از او دور کنیم؛ محبّت و دوستی و اشتیاق فراوان نسبت به او را در دل های ما جای دادی و خوش گمانی به خودت نسبت به برپا شدن دولت او را در دلمان گذاشتی. خدایا، بهترین یقین نسبت به او را به ما بده؛ ای تحقّق بخش خوش گمانی ها؛ ای اجابت کننده آرزوهای دیرپا.

خدایا، به وسیله او، کسانی را که در مورد او علیه تو حکم می کنند، تکذیب کن و به واسطه او، گمان های کسانی را که از رحمت تو ناامید و از او مأیوسند، نادرست گردان. خدایا، ما را یکی از سبب ها و یکی از نشانه های هدایتش و یکی از پناهگاه هایش قرار ده و چهره های ما را به واسطه زینت بخشیدن او زیبا گردان و ما را با یاریش، مورد اکرام و احترام قرار بده و خیر و نیکی در ما قرار ده تا به وسیله آن، ما را در نظر او قرار دهی و ما را مورد شماتت و سرزنش کسانی که به نعمت های ما حسادت می ورزند و در کمین پشیمان شدن و گرفتار شدن ما و نازل شدن عقوبت ها هستند، قرار مده. ای خدا، دل پاک ما و خالی بودن قلبمان از پنهان کردن کینه ای نسبت به افراد و آرزوی گرفتاری و نابودی برای آنان و نزول آنچه باعث نگهداشتن آنان در عافیت می شود و [در مقابل،] در کمین نشستن آنان برای به دست آوردن فرصت علیه ما و هجوم غافلگیرانه بر ما، [همه]را می بینی. خدایا، خودت را از راه خویشتنمان به ما شناساندی و عیب ها و زشتی هایی که ما داشتیم، به ما نشان دادی، به گونه ای که ترسیدیم نگذارند به پاسخ گویی آشکار تو دست یابیم. این در حالی است که تو، به کسانی که استحقاق ندارند، مهربانی و فضل و بخشش می کنی و نسبت به کسانی که درخواست نیز نمی کنند، خودت شروع به احسان و نیکی می نمایی. بدین ترتیب، کار ما را بر حسب کرامت و بزرگواری، سخاوت، فضل و منّت نهادنت، درست کن؛ همانا تو، هر کاری بخواهی انجام می دهی و به هر چه اراده کنی، حکم می نمایی؛ ما به سوی تو اشتیاق داریم و از تمام گناهانمان توبه می کنیم.

خدایا، همان کسی را که تنها به سوی تو فرا می خواند و از بین بندگانت برای برقراری عدل و داد دست به قیام می زند و خود را نیازمند رحمتت می داند و احتیاج به کمک تو برای فرمانبرداری ات دارد، همان کسی که در آغاز، نعمتت را به او عطا کردی و لباس های کرامت و بزرگواری خود را بر او پوشاندی و دوست داشتن طاعتت را بر دلش افکندی و از روی محبّتت، جایگاهش را در قلب ها محکم گردانیدی و موفّق کردی کارهایی را که مردم زمانش از انجام آنها خودداری کرده اند، انجام دهد و او را پناهگاهی برای بندگان ستمدیده ات، یاور کسانی که جز تو یاوری نیافته اند، تازه کننده احکام تعطیل شده ات و محکم کننده سنّت های کنار زده شده پیامبرت - که درود و سلام و رحمت و برکت های تو بر او و اهل بیت او باد - قرار دادی. خدایا، پس او را در پناهگاهی قرار ده تا از شرّ متجاوزان در امان باشد و دل هایی را که از ستم ستمگران دچار اختلاف گشته، به سبب او روشن گردان و او را به برترین چیزهایی برسان که قیام کنندگان برای عدالت، در بین پیروان پیامبرانت، به آنها دست یافته اند.

خدایا، کسانی را که سهمی برای بازگشت به محبّت خودت برای ایشان قرار نداده ای و کسانی را که بنای دشمنی با او دارند، به دست او خوار و ذلیل گردان. سنگ عذاب نابود کننده ات را به طرف تمام کسانی که قصد دارند با فساد کردن و تباهی، دین او را به خواری و بیچارگی بکشانند و امورش را پراکنده کنند، رها کن. [خدایا،] غضب نما برای

لِمَنْ لَا تِرَةَ لَهُ وَ لَا طَائِلَةَ وَ عَادَي الْأَقْرَبِينَ وَ الْأَبْعَدِينَ فِيكَ مَنّاً مِنْكَ عَلَيْهِ لَا مَنّاً مِنْهُ عَلَيْكَ .

اللَّهُمَّ فَكَمَا نَصَبَ نَفْسَهُ غَرَضاً فِيكَ لِلْأَبْعَدِينَ وَ جَادَ بِبَذْلِ مُهْجَتِهِ لَكَ فِي الذَّبِّ عَنْ حَرِيمِ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَدَّ شَرَّ بُغَاةِ الْمُرْتَدِّينَ الْمُرِيبِينَ حَتَّي أُخْفِيَ مَا كَانَ جُهِرَ بِهِ مِنَ الْمَعَاصِي وَ أُبْدِيَ مَا كَانَ نَبَذَهُ الْعُلَمَاءُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ مِمَّا أَخَذْتَ مِيثَاقَهُمْ عَلَي أَنْ يُبَيِّنُوهُ لِلنَّاسِ وَ لَا يَكْتُمُوهُ وَ دَعَا إِلَي إِفْرَادِكَ بِالطَّاعَةِ وَ أَلَّا يَجْعَلَ لَكَ شَرِيكاً مِنْ خَلْقِكَ يَعْلُو أَمْرُهُ عَلَي أَمْرِكَ مَعَ مَا يَتَجَرَّعُهُ فِيكَ مِنْ مَرَارَاتِ الْغَيْظِ الْجَارِحَةِ بمواس [بِحَوَاسِ] الْقُلُوبِ وَ مَا يَعْتَوِرُهُ مِنَ الْغُمُومِ وَ يَفْرُغُ عَلَيْهِ مِنْ أَحْدَاثِ الْخُطُوبِ وَ يَشْرَقُ بِهِ مِنَ الْغُصَصِ الَّتِي لَا تَبْتَلِعُهَا الْحُلُوقُ وَ لَا تَحْنُو عَلَيْهَا الضُّلُوعُ مِنْ نَظْرَةٍ إِلَي أَمْرٍ مِنْ أَمْرِكَ وَ لَا تَنَالُهُ يَدُهُ بِتَغْيِيرِهِ وَ رَدِّهِ إِلَي مَحَبَّتِكَ .

فَاشْدُدِ اللَّهُمَّ أَزْرَهُ بِنَصْرِكَ وَ أَطِلْ بَاعَهُ فِيمَا قَصُرَ عَنْهُ مِنِ اطِّرَادِ الرَّاتِعِينَ حِمَاكَ وَ زِدْهُ فِي قُوَّتِهِ بَسْطَةً مِنْ تَأْيِيدِكَ وَ لَا تُوحِشْنَا مِنْ أُنْسِهِ وَ لَا تَخْتَرِمْهُ دُونَ أَمَلِهِ مِنَ الصَّلَاحِ الْفَاشِي فِي أَهْلِ مِلَّتِهِ وَ الْعَدْلِ الظَّاهِرِ فِي أُمَّتِهِ .

اللَّهُمَّ وَ شَرِّفْ بِمَا اسْتَقْبَلَ بِهِ مِنَ الْقِيَامِ بِأَمْرِكَ لَدَي مَوْقِفِ الْحِسَابِ مُقَامَهُ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِرُؤْيَتِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَي دَعْوَتِهِ وَ أَجْزِلْ لَهُ عَلَي مَا رَأَيْتَهُ قَائِماً بِهِ مِنْ أَمْرِكَ ثَوَابَهُ وَ ابْنِ قُرْبَ دُنُوِّهِ مِنْكَ فِي حَيَاتِهِ وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا مِنْ بَعْدِهِ وَ اسْتِخْذَاءَنَا لِمَنْ كُنَّا نَقْمَعُهُ بِهِ إِذْ أَفْقَدْتَنَا وَجْهَهُ وَ بَسَطْتَ أَيْدِيَ مَنْ كُنَّا نَبْسُطُ أَيْدِيَنَا عَلَيْهِ لِنَرُدَّهُ عَنْ مَعْصِيَتِهِ وَ افتراقنا [افْتَرَقْنَا] بَعْدَ الْأُلْفَةِ وَ الِاجْتِمَاعِ تَحْتَ ظِلِّ كَنَفِهِ وَ تَلَهَّفْنَا عِنْدَ الْفَوْتِ عَلَي مَا أَقْعَدْتَنَا عَنْهُ مِنْ نُصْرَتِهِ وَ طَلَبْنَا مِنَ الْقِيَامِ بِحَقِّ مَا لَا سَبِيلَ لَنَا إِلَي رَجْعَتِهِ .

وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ فِي أَمْنٍ مِمَّا يُشْفَقُ عَلَيْهِ مِنْهُ وَ رُدَّ عَنْهُ مِنْ سِهَامِ الْمَكَايِدِ مَا يُوَجِّهُهُ أَهْلُ الشَّنَآنِ إِلَيْهِ وَ إِلَي شُرَكَائِهِ فِي أَمْرِهِ وَ مُعَاوِنِيهِ عَلَي طَاعَةِ رَبِّهِ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ سِلَاحَهُ وَ حِصْنَهُ وَ مَفْزَعَهُ وَ أُنْسَهُ الَّذِينَ سَلَوْا عَنِ الْأَهْلِ وَ الْأَوْلَادِ وَ جَفَوُا الْوَطَنَ وَ عَطَّلُوا الْوَثِيرَ مِنَ الْمِهَادِ وَ رَفَضُوا تِجَارَاتِهِمْ وَ أَضَرُّوا بِمَعَايِشِهِمْ وَ فُقِدُوا فِي أَنْدِيَتِهِمْ بِغَيْرِ

شخصی که جرم و قوّت و توانگری ای برای او نباشد و با نزدیکان و دوران به خاطر تو دشمنی می کند. این کارها به عنوان منّتی از تو بر اوست، نه منّتی از او بر تو.

خدایا، همان گونه که جان خویش را به خاطر تو در تیررس مخالفان قرار داده و با بذل خون خود برای دفع نمودن [دشمن] از حریم مؤمنان و ردّ شرّ و بدی ستمکاران، بی دین شدگان و شک کنندگان، سعی نیکو نموده است، تا جایی که گناهانی که آشکار شده بود را پنهان کرد و چیزهایی را آشکار کرد که عالمان آنها را پشت گوش انداخته و به فراموشی سپرده بودند، حال آنکه از آنان پیمان گرفته بودی که آنها را برای مردم تبیین کنند و کتمان نکنند؛ مردم را تنها به فرمانبرداری از تو فرا خواند و [مردم را] دعوت کرد که هیچ یک از آفریده هایت را برای تو شریک قرار ندهد و دستورش را برتر از دستور تو قرار ندهد. افزون بر این، تلخی سختی ها و رنج های خشمی را که قلب را به درد می آورد، جرعه جرعه می نوشد؛ غم هایی را که پیوسته به او می رسد، تحمّل می کند؛ امور دردناکی که تازه به او می رسد و هر لحظه تازه تر می شود؛ غصّه هایی که در گلو می ماند و از حلقوم فرو نمی رود و پهلوی انسان توان تحمّلش را ندارد، تحمّل می کند. اینها هنگامی است که به دستوری از دستورات و کارهای تو می نگرد، ولی دستش کوتاه است و نمی تواند آن دستور دگرگون شده را تغییر دهد و آن گونه که تو دوست داری قرارش دهد.

خدایا، با یاری ات پشتش را محکم گردان و توانائی اش بده تا آنچه در دور کردن خوشگذران ها در راه حمایت تو نتوانسته انجام دهد، عملی سازد؛ نیروی او را از جهت باز شدن دستش با تأیید خودت افزایش بده؛ ما را از اُنس گرفتن با او مگریزان؛ آرزویش را که درستی و اصلاح فراگیر امور مردمش و عدالت آشکار در بین آنان است، بر باد مده و نا امیدش مساز.

خدایا، هنگام حساب و کتاب بندگانت، جایگاه او را به خاطر برپایی حکومت راستینت، شرافتمند گردان؛

پیامبرت محمّد را که درود تو بر او و اهل بیت او باد، با دیدن او و کسانی که دعوتش را پذیرفته اند، شادمان گردان و به خاطر این که به دستور تو قیام کرده و دستوراتت را اجرا می کند، ثوابش را افزون و شایسته گردان؛ در زمان زندگانیش، نزدیک بودن او به خودت را نزدیکتر گردان و به بیچارگی و بدبختی ما پس از او رحم کن؛ [به ما رحم کن] آنگاه که پس از گم کردن روی مبارک او، مجبور به فروتنی در برابر کسانی شویم که با او نابودشان می کردیم؛ [به ما رحم کن تا مبادا] کسانی که ما بر ایشان مسلّط شده بودیم تا آنها را از نافرمانی او باز داریم، پس از او بر ما مسلّط شوند؛ [به ما رحم کن تا مبادا] پس از هماهنگی و دوستی و گرد آمدن در زیر سایه حمایت او، دوباره پراکنده شویم؛ [به ما رحم کن از اینکه] هنگام از دست دادن او، حسرت و تأسّف بخوریم که نتوانستیم او را یاری کرده و در پی برپایی حق برآییم، بدان جهت که قادر به بازگرداندن او نیستیم.

خدایا او را در امان بدار از چیزهایی که برایش از آنها ترس وجود دارد؛ تیرهای نیرنگی را که کینه توزان و بدخواهانش به سوی او و یاران و کمک رسانان او در راه فرمانبرداری از پروردگارش پرتاب می کنند؛ همان مددکارانی که آنان را اسلحه، دژ، پناهگاه و مونس او قرار داده ای؛ همان کسانی که از خانواده و فرزندانشان دست کشیده و وطن را ترک کردند و از بستر و خواب آرام گذشتند و تجارت های خود را رها کرده و به کسب و کار خویش ضرر وارد نمودند و بدون پنهان شدن از شهرشان، در مجالس و محافل عمومی و مهمشان پیدایشان

غَيْبَةٍ عَنْ مِصْرِهِمْ وَ خَالَفُوا الْبَعِيدَ مِمَّنْ عَاضَدَهُمْ عَلَي أَمْرِهِمْ وَ قَلَوُا الْقَرِيبَ مِمَّنْ صَدَّ عَنْهُمْ وَ عَنْ جِهَتِهِمْ فَائْتَلَفُوا بَعْدَ التَّدَابُرِ وَ التَّقَاطُعِ فِي دَهْرِهِمْ وَ قَلَعُوا الْأَسْبَابَ الْمُتَّصِلَةَ بِعَاجِلِ حُطَامِ الدُّنْيَا فَاجْعَلْهُمُ اللَّهُمَّ فِي أَمْنِ حِرْزِكَ وَ ظِلِّ كَنَفِكَ وَ رُدَّ عَنْهُمْ بَأْسَ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِمْ بِالْعَدَاوَةِ مِنْ عِبَادِكَ وَ أَجْزِلْ لَهُمْ عَلَي دَعْوَتِهِمْ مِنْ كِفَايَتِكَ وَ مَعُونَتِكَ وَ أَيِّدْهُمْ بِتَأْيِيدِكَ وَ نَصْرِكَ وَ أَزْهِقْ بِحَقِّهِمْ بَاطِلَ مَنْ أَرَادَ إِطْفَاءَ نُورِكَ اللَّهُمَّ وَ امْلَأْ كُلَّ أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ وَ قُطْرٍ مِنَ الْأَقْطَارِ قِسْطاً وَ عَدْلًا وَ مَرْحَمَةً وَ فَضْلًا وَ اشْكُرْهُمْ عَلَي حَسَبِ كَرَمِكَ وَ جُودِكَ مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَي الْقَائِمِينَ بِالْقِسْطِ مِنْ عِبَادِكَ وَ ادَّخَرْتَ لَهُمْ مِنْ ثَوَابِكَ مَا تَرْفَعُ لَهُمْ بِهِ الدَّرَجَاتِ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ.

قُنُوتُ مَوْلَانَا الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ عليه السلام:(1)

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَكْرِمْ أَوْلِيَاءَكَ بِإِنْجَازِ وَعْدِكَ وَ بَلِّغْهُمْ دَرْكَ مَا يَأْمُلُونَ مِنْ نَصْرِكَ وَ اكْفُفْ عَنْهُمْ بَأْسَ مَنْ نَصَبَ الْخِلَافَ عَلَيْكَ وَ تَمَرَّدَ بِمَنْعِكَ عَلَي رُكُوبِ مُخَالَفَتِكَ وَ اسْتَعَانَ بِرِفْدِكَ عَلَي فَلِّ حَدِّكَ وَ قَصَدَ لِكَيْدِكَ بِأَيْدِكَ وَ وَسِعْتَهُ حِلْماً لِتَأْخُذَهُ عَلَي جَهْرَةٍ أَوْ تَسْتَأْصِلَهُ عَلَي غِرَّةٍ فَإِنَّكَ اللَّهُمَّ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ حَتَّي إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ وَ قُلْتَ فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَ إِنَّ الْغَايَةَ عِنْدَنَا قَدْ تَنَاهَتْ وَ إِنَّا لِغَضَبِكَ غَاضِبُونَ وَ إِنَّا عَلَي نَصْرِ الْحَقِّ مُتَعَاصِبُونَ وَ إِلَي وُرُودِ أَمْرِكَ مُشْتَاقُونَ وَ لِإِنْجَازِ وَعْدِكَ مُرْتَقِبُونَ وَ لِحَوْلِ وَعِيدِكَ بِأَعْدَائِكَ مُتَوَقِّعُونَ .

اللَّهُمَّ فَأْذَنْ بِذَلِكَ وَ افْتَحْ طُرُقَاتِهِ وَ سَهِّلْ خُرُوجَهُ وَ وَطِّئْ مَسَالِكَهُ وَ اشْرَعْ شَرَائِعَهُ وَ أَيِّدْ جُنُودَهُ وَ أَعْوَانَهُ وَ بَادِرْ بَأْسَكَ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ وَ ابْسُطْ سَيْفَ نَقِمَتِكَ عَلَي أَعْدَائِكَ الْمُعَانِدِينَ وَ خُذْ بِالثَّارِ إِنَّكَ جَوَادٌ مَكَّارٌ.

نشد و با افرادی که نسبتی نداشتند، به خاطر کمک و یاری در کارشان، رابطه دوستی برقرار کردند و نزدیکانی را که سد راهشان می شدند، کنار گذاشتند و پس از آن همه اختلاف و دشمنی و قطع رابطه در روزگارشان، گروهی تشکیل دادند و همه وسیله هایی را که به خار و خاشاک زودگذر دنیا بسته شده بود، از بیخ و بُن برکندند. پس ای خدا، ایشان را در امان نگهداریت و سایه حمایت خودت قرار بده و بدی و شرّ هر یک از بندگانت که قصد دشمنی با آنان را دارد، از ایشان برگردان و به خاطر دعوتشان به سوی تو، سرپرستی خویش را برای آنها زیاد کن و با توفیق و یاری و پیروزی ات، حمایتشان کن و به وسیله حقیقتی که دارند، باطل را از کسانی که قصد خاموش کردن نور تو را دارند، نابود گردان؛ و ای خدا، به وسیله ایشان، تمام افق های هستی و تمام گوشه های جهان را پر از عدل و مهربانی و احسان خودت گردان و بر حسب کرامت و سخاوتمندی و منّت هایی که نسبت به بندگان عدالتخواه خودت داری، به یاران او نیز پاداش بده و با ثواب هایی که برایشان ذخیره کرده ای، درجه ایشان را بالاتر ببر؛ به راستی که تو هر چه را بخواهی، انجام می دهی و آنچه را اراده کنی، حکم می فرمایی .

قنوت سرور ما، حجت ابن الحسن علیهما السلام(2)

خدایا، بر محمد و آل محمد درود فرست و اولیائت را با عملی نمودن وعده‌ات گرامی بدار و آنها را به آنچه از یاری‌ات امید دارند برسان و زیان کسانی را که برخلاف تو برخیزند از ایشان دور گردان و اذیت کسی را که بر ممنوعیت ارتکاب مخالفتت سرکشی نموده و با کمک عنایات و نعمت‌های تو درصدد از هم گسستن حدّ تو برآمده و با همان نعمت‌های تو قصد نیرنگ با تو کرده از آن‌ها بازدار، که تو او را با بردباری فراگرفته‌ای تا او را آشکارا برگیری، یا در حالی که مغرور شده باشد، از ریشه برآوری که البتّه ای خدا، تو فرموده‌ای و کلام تو حقّ است: «حتّی إذا أخذتِ الأرضُ زُخرُفَها و زّیّنت و ظنّ أهلها أنّهم قادرونَ علیها أتیها أمرنا لیلاً أو نهاراً فجعلناها حَصیداً کأن لم تُغن بالأمسِ کذلک نُفصّل الآیاتِ لقومٍ یتفکّرون»(3)،{تا آنگاه که زمین پیرایه خود را برگرفت و آراسته گردید و اهل آن پنداشتند که بر آن قدرت دارند، شبی یا روزی فرمان [ویرانی] ما آمد و آن را چنان درویده کردیم که گویی دیروز وجود نداشته است. این گونه نشانه ها[ی خود] را برای مردمی که اندیشه می کنند، به روشنی بیان می کنیم.} اینکه زمین سبزی و زینت به خود گرفت و اهل آن پنداشتند که بر آن توان دارند، امر ما در شب یا روز آن را فرا رسید، پس آن را درو کردیم انگار که دیروزش هیچ سبزه‌ای نداشته، این چنین آیات را برای قومی که اندیشه کنند تفصیل می‌دهیم. و نیز فرموده‌ای: «فلمّا آسَفونا انتقمنا منهم»،(4){و چون ما را به خشم درآوردند، از آنان انتقام گرفتیم.} و به راستی که آخرین فرصت نزد ما به سر آمده و ما برای خشم تو غضبناک هستیم و بر یاری حق هم داستانیم و به آمدن فرمانت مشتاقیم و برای تحقّق یافتن وعده‌ات در انتظاریم و حلول عذابت را بر دشمنانت امیدواریم.

خدایا، پس در آن امر ما را اذن بده و راه‌هایش را بگشا و نحوه بیرون شدنش را آسان کن و زمینه‌های پیمودنش را فراهم ساز و راه‌های آیین‌هایش را بگشا و سپاهیان و یاورانش را تأیید فرما و عذابت را به ستمگران زود‌تر برسان و شمشیر انتقام را بر دشمنان ستیزه جو بگستران و آنها را به خونخواهی برگیر که تو بخشنده بسیار مکر کننده‌ای.


1) مهج الدعوات ص 84.

2) . مهج الدعوات: 84

3) . یونس/ 24

4) . زخرف/ 55

وَ دَعَا عليه السلام فِي قُنُوتِهِ:

اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ يَا مَاجِدُ يَا جَوَادُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا بَطَّاشُ يَا ذَا الْبَطْشِ الشَّدِيدِ يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيدُ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ يَا لَطِيفُ يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ .

اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ الَّذِي اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُصَوِّرُ بِهِ خَلْقَكَ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ تَشَاءُ وَ بِهِ تَسُوقُ إِلَيْهِمْ أَرْزَاقَهُمْ فِي أَطْبَاقِ الظُّلُمَاتِ مِنْ بَيْنِ الْعُرُوقِ وَ الْعِظَامِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَلَّفْتَ بِهِ بَيْنَ قُلُوبِ أَوْلِيَائِكَ وَ أَلَّفْتَ بَيْنَ الثَّلْجِ وَ النَّارِ لَا هَذَا يُذِيبُ هَذَا وَ لَا هَذَا يُطْفِئُ هَذَا .

وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَوَّنْتَ بِهِ طَعْمَ الْمِيَاهِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَجْرَيْتَ بِهِ الْمَاءَ فِي عُرُوقِ النَّبَاتِ بَيْنَ أَطْبَاقِ الثَّرَي وَ سُقْتَ الْمَاءَ إِلَي عُرُوقِ الْأَشْجَارِ بَيْنَ الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَوَّنْتَ بِهِ طَعْمَ الثِّمَارِ وَ أَلْوَانَهَا وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ تُبْدِئُ وَ تُعِيدُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْفَرْدِ الْوَاحِدِ الْمُتَفَرِّدِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ الْمُتَوَحِّدِ بِالصَّمَدَانِيَّةِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَجَّرْتَ بِهِ الْمَاءَ مِنَ الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ وَ سُقْتَهُ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ خَلْقَكَ وَ رَزَقْتَهُمْ كَيْفَ شِئْتَ وَ كَيْفَ شَاءُوا .

يَا مَنْ لَا تُغَيِّرُهُ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ نُوحٌ حِينَ نَادَاكَ فَأَنْجَيْتَهُ وَ مَنْ مَعَهُ وَ أَهْلَكْتَ قَوْمَهُ وَ أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُكَ حِينَ نَادَاكَ فَأَنْجَيْتَهُ وَ جَعَلْتَ النَّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً وَ أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ مُوسَي كَلِيمُكَ حِينَ نَادَاكَ فَفَرَّقْتَ لَهُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْتَهُ وَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ فِي الْيَمِّ وَ أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ عِيسَي عليه السلام رُوحُكَ حِينَ نَادَاكَ فَنَجَّيْتَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ إِلَيْكَ رَفَعْتَهُ وَ أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ حَبِيبُكَ وَ صَفِيُّكَ وَ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صلي الله عليه و آله فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ مِنَ الْأَحْزَابِ نَجَّيْتَهُ وَ عَلَي أَعْدَائِكِ نَصَرْتَهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ يَا مَنْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً وَ أَحْصي كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً.

همچنین حضرت علیه السلام در قنوتش دعا می کرد:

خدایا، ای صاحب عظمت و پادشاهی، به هر کس که خواهی، سلطنت می‌دهی و از هر کس که بخواهی، سلطنت را می‌گیری؛ هر کس را که بخواهی، عزیز می‌کنی و هرکس را که بخواهی، خوار و ذلیل می گردانی؛ رشته همه خوبی‌ها در دست قدرت توست، تو بر هر کاری توانایی. ای بزرگوار، ای بخشنده، ای صاحب شکوه و کرامت، ای خشمگین‌ترین در هنگام خشم، ای صاحب خشم شدید، ای انجام دهنده هر آن چه که اراده کرده‌ای، ای صاحب توانمندی پایدار، ای مهربان، ای بخشنده، ای دارای لطف، ای زنده جاوید، از زمانی که هیچ زنده‌ای نبود.

به حقّ آن نام پنهان در گنجینه‌ات، همان زنده پایدار [الحیّ القیّوم]، همان نامی که به وسیله آن، علم غیب را مخصوص به خود ساخته‌ای، به گونه ای که هیچ یک از آفریده هایت بر آن اطّلاعی ندارند، از تو درخواست دارم؛ به حقّ آن نامت که به وسیله‌اش آن گونه که بخواهی، مخلوقات را در رحم مادر چهره‌پردازی می‌کنی و روزیشان را در رحم مادر، در تمام طبقات تاریک و بین رگ‌ها و استخوان‌ها به آنان می‌رسانی، از تو درخواست می‌کنم؛ از تو درخواست دارم، به حقّ آن نامت که به وسیله آن، دل‌های دوستانت را به هم مهربان ساختی و بین یخ و آتش آن چنان آشتی می‌دهی که نه این، آن را ذوب می‌کند و نه آن، این را خاموش می‌سازد.

از تو درخواست می‌کنم، به حقّ آن نامت که به وسیله آن، مزه آب را آفریدی؛ به حقّ آن نامت که به وسیله آن، درون

لایه های خاک آب را به ریشه گیاهان می‌رسانی و آب را به سوی ریشه‌های درختان روییده بر صخره سخت، هدایت می‌کنی؛ به حقّ آن نامت که به وسیله آن، مزه میوه‌ها و رنگ‌های آنها را آفریدی و به حقّ آن نامت که به وسیله آن، هر چیز را می‌آفرینی و سپس به عدم برمی‌گردانی؛ به حقّ آن نام یکتا که برای بیان یکتایی تو و نفوذ ناپذیری تو انتخاب شده است؛ به حقّ آن نامت که به وسیله آن، از درون صخره سخت، چشمه آب جاری کردی و به هر جا که خواستی، جاری ساختی؛ به حقّ آن نامت که به وسیله آن، مخلوقات را آفریدی و به نحوی که خود خواستی و آن‌ها خواستند، به آنان روزی دادی.

ای خدایی که گذشت روزها و شب ها در تو تأثیری ندارد، در درگاهت آن گونه که نوح دعا کرد و تو، او و همراهانش را نجات دادی و دیگر افراد قوم او را هلاک ساختی، دست به دعا برمی‌دارم؛ در درگاهت آن گونه که ابراهیم، در هنگام مناجات با تو دست به دعا برداشت و تو، آتش را بر او سرد و ملایم قرار دادی، دست به دعا برمی‌دارم؛ در درگاهت آن گونه که موسی، همان کسی که با تو سخن گفت، در هنگام مناجات دست به دعا برداشت و تو، دریا را برایش شکافتی و او و بنی اسراییل را نجات دادی و فرعون و قومش را در دریا غرق کردی، دست به دعا برمی‌دارم؛ در درگاهت آن گونه که عیسی، روح خدا، در هنگام مناجات دست به دعا برداشت و تو او را از شرّ دشمنان نجات دادی و به سوی خود بردی، دست به دعا برمی‌دارم؛ در درگاهت آن گونه که دوست، برگزیده و پیامبرت، محمّد صلّی اللَّه علیه و آله دعا کرد و تو، دعایش را اجابت کردی و از شرّ احزاب، نجاتش دادی و او را بر دشمنانش پیروز کردی، دست به دعا برمی‌دارم. به حقّ آن نامت که اگر به وسیله آن نام از تو درخواست شود، اجابت می‌کنی، از تو درخواست می‌کنم. ای خدایی که آفرینش و کار [تدبیر امور] در اختیار توست؛ ای خدایی که از نظر دانش بر هر مخلوقی احاطه داری؛ ای خدایی که تعداد همه اشیاء را می‌دانی.

يَا مَنْ لَا تُغَيِّرُهُ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي وَ لَا تَتَشَابَهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ وَ لَا تَخْفَي عَلَيْهِ اللُّغَاتُ وَ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ صَلِّ عَلَي جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ الَّذِينَ بَلَغُوا عَنْكَ الْهُدَي وَ عَقَدُوا لَكَ الْمَوَاثِيقَ بِالطَّاعَةِ وَ صَلِّ عَلَي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ .

يَا مَنْ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ اجْمَعْ لِي أَصْحَابِي وَ صَبِّرْهُمْ وَ انْصُرْنِي عَلَي أَعْدَائِكَ وَ أَعْدَاءِ رَسُولِكَ وَ لَا تُخَيِّبْ دَعْوَتِي فَإِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ أَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْكَ .

سَيِّدِي أَنْتَ الَّذِي مَنَنْتَ عَلَيَّ بِهَذَا الْمَقَامِ وَ تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيَّ دُونَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُنْجِزَ لِي مَا وَعَدْتَنِي إِنَّكَ أَنْتَ الصَّادِقُ وَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ وَ أَنْتَ عَلَي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.

توضيح

قوله و استثني عليهم أي شرط علي ورثة محمد بن عثمان أن لا يأخذوا منه المدرج و العكاز.

أقول

روي الكفعمي في البلد الأمين‌(1)هذه القنوتات و زاد في أولها دعاء صنمي قريش و دعاء آخر مرويين عن أمير المؤمنين عليه السلام كما سيأتي و كتب في الهامش هذا القنوت المتقدم لأمير المؤمنين عليه السلام لم يذكره السيد في مهجه بل ذكر قنوتات الأئمة الأحد عشر عليهم السلام و ابتدأ بذكر قنوت الحسن عليه السلام فأحببت أن أضع قنوت مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في هذا المكان لتكون القنوتات كعدد الاثني عشر و العيون المنبجسة من الحجر ثم زاد في موضعين آخرين أشرنا إليهما و لنوضح بعض ما يحتاج إلي الإيضاح من تلك الأدعية.

المكلوم المجروح و الديموم في اللغة الفلاة الواسعة و لعله استعير هنا لسعة جوده و رحمته تعالي و يحتمل أن يكون مبالغة في الدوام علي خلاف القياس و الصدر الرجوع و المراد هنا الحدوث و الصدور و قد أبنت عن عقود كل قوم أي أظهرت عقائدهم و ضمائرهم التي يخفونها ما تحملت علي صيغة الغيبة أي كلفتها ما يمكنها إدراكه و الوصول إليه علي ما تعلمه بعلمك المغيب عن حواس الخلق و عقولهم

ای خدایی که گذشت روزها و شب ها در تو تأثیری ندارد؛ فراوانی صداها و گویش‌ها، تو را در تشخیص هویّت‌ها به اشتباه نمی‌اندازد و هرگز هیچ لغت و گویشی از تو مخفی نیست و اصرارِ پافشاری کنندگان، در رأی تو تغییر ایجاد نمی‌کند؛ ای خدا، با برترین درودهایت بر محمّد و خاندانش، همان بهترین‌ها از آفریدگانت، درود فرست و بر همه پیامبران و فرستادگان، همان‌ها که به مأموریت از طرف تو، هدایت را به مردم رساندند و برای تو، از مردم پیمان اطاعت گرفتند، درود فرست و بر بندگان نیک خودت درود فرست .

ای خدایی که وعده خلاف به کسی نمی‌دهی، آن وعده ای را که به من داده‌ای اجرا کن و همه اصحابم را دور من جمع نما و به آنان بردباری عنایت فرما و مرا بر دشمنانت و دشمنان پیامبرت پیروز گردان و نسبت به خواسته ام ناامیدم نکن؛ زیرا که من بنده تو و فرزند کنیز تو و اسیر در دست قدرت تو هستم.

سرور من، تو همان کسی هستی که به خاطر دادن این مقام و منزلت به من، بر من منّت نهادی و به جای بسیاری دیگر از بندگانت، من را به وسیله این مقام بر دیگران برتری دادی؛ از تو می‌خواهم که بر محمّد و خاندانش درود فرستی و آن وعده‌ای را که به من داده‌ای، اجرا کنی، زیرا که تو درستکاری و هرگز برخلاف وعده عمل نمی‌کنی و بر هر کاری توانایی.

توضیح

«و استثنی علیهم» یعنی بر وارثان محمد ابن عثمان شرط کرد که طومار و عصا را از وی نگیرند.

مؤلف

کفعمی در کتاب بلد الأمین(2)

این قنوت ها را آورده و در ابتدای آن دعای مربوط به صنمی قریش و دعای دیگری را که هر دو از امیرالمؤمنین روایت شده اند، همان طور که خواهد آمد، افزوده است و در حاشیه نوشته: این قنوت که ارائه شد از امیرالمؤمنین وجود است که سید طاووس آن را در مهج [الدعوات] ذکر نکرده بلکه قنوت های یازده تن از امامان علیهم السلام را آورده و از قنوت امام حسن علیه السلام شروع کرده است. از این رو دوست داشتم قنوت سرورمان، امیرالمؤمنین علیه السلام را در این قسمت قرار دهم تا تعداد آنها مانند تعداد خود ائمه و تعداد چشمه هایی که از سنگ جوشیدن گرفتند، دوازده شود. سپس در دو جای دیگر که اشاره کردیم، آنها را افزوده. در اینجا بعضی از کلمات این دعاها را که نیاز به توضیح دارند، توضیح می دهیم.

«المکلوم» یعنی جراحت دیده. «الدیموم» در لغت به معنای دشت گسترده و وسیع است و در اینجا احتمالاً استعاره از بخشندگی و رحمت بی انتهای خداوند است. نیز ممکن است اسم مبالغه - در وزن غیر قیاسی - از دوام باشد. «الصدر» یعنی بازگشت و مراد از آن در اینجا به وجود آمدن و صادر شدن است. «قد أبنت عن عقود کل قوم» یعنی عقاید و باورهای درونی آنان را که مخفی می کردند، آشکار ساختی. «ما تحملت» - به صیغه غایب - یعنی از علم دست نیافتنی خود در باره حواس خلق و عقل های آنان، آن مقدار را که درک آن و رسیدن به آن برایش ممکن است، بر عهده او نهادی.


1) البلد الأمين ص 551- 570.

2) . بلد الأمین: 551 تا 570

فالظرفية مجازية أو بصيغة الخطاب أي أظهرت لها ما كنت عالما بها في الدرجة التي لم تصل إليها عقول الخلق فالظرف متعلق بتحملت أو حال من فاعله.

و أنت ولي ما توليت أي أنت المستحق لما توليت من خلق الأشياء و حفظها و تربيتها و أمر العباد بأن يعبدوك و أولي بجميع ذلك تشهد الانفعال أي ما نتحمله من ظلم الظالمين و في القاموس الخبال كسحاب النقصان و الهلاك و العناء و الخابل المفسد و قال جنح جنوحا مال و جنوح الليل إقباله و قال أني الحميم انتهي حره فهو آن و العادية الخيل تعدو و الرجال يعدون و يقال دفعت عنك عادية فلان أي ظلمه و شره و أهل المشايعة المراد به شيعتهم عليهم السلام.

لغيظهم أكظم هذا هو الظاهر و في أكثر النسخ لكظمهم أكظم و هو لا يخلو من تكلف إذ كظم الغيظ رده و حبسه و في بعضها ككظمهم و هو أقرب و في بعضها لكنظهم بالنون قال الفيروزآبادي كنظه الأمر يكنظه و يكنظه و تكنظه بلغ مشقته و غمه و ملأه و الكنظة بالضم الضغطة.

و قال المدي الغاية و قال سكع كمنع و فرح مشي مشيا متعسفا لا يدري أين يأخذ من بلاد الله و تحير كتسكع و تسكع تمادي في الباطل و المكفوف أي الأعمي أو الممنوع عن الخير و الرشد و الظنن كعنب جمع الظنة بالكسر بمعني التهمة و المكمن محل الكمون و الاستخفاء.

مناصب أوامرك أي نصبت في عقولهم أوامرك و نواهيك بحيث لا يغفلون عنهما طرفة عين ما أممتني أي ما قصدتني به أو ما أمرتني بقصده و جعلتني قاصدا له يقال أمه و أممه أي قصده و لا تقعدني عن حولك أي لا تجعلني عاجزا عن نيل حولك و تأييدك و لعل الأظهر و لا تفقدني حولك.

و المدرجة مصدر ميمي أو اسم مكان من درج دروجا أي مشي و المحجة جادة الطريق و تنيل بي أي توصل إلي و إلي غيري بسببي ما أتمناه لنفسي و لهم من الهداية و الكرامة و التأييد.

أويت بي علي بناء المجرد أي آويتني و لعله كان كذلك و فتنهم أي امتحنهم أو صفهم و خلصهم مما يكدرهم من قولهم فتنت الذهب إذا أدخلته النار لتخليصه

«ما» در اینجا مجازاً در معنای ظرفیت به کار رفته است؛ یا اینکه جمله به صیغه مخاطب است یعنی: آنچه خود در بالاترین مرتبه به آن عالم بودی و عقل آنها به آن نمی رسید، برایشان آشکار ساختی. در این صورت ظرف متعلق به «ما تحملت» می شود، یا اینکه حال برای فاعل خود قرار می گیرد.

«أنت ولی ما تولیت» یعنی تو سزاوار سرپرستی همه مخلوقات هستی؛ هم در آفریدن آنها و هم حفظ و تربیت

آنها و به دست گرفتن امور بندگان در زمینه عبادت تو و تو، به همه اینها از همه سزاوارتری. «تشهد الانفعال» یعنی آنچه از ظلم ستمکاران به ما می رسد. در قاموس، «الخبال» - در وزن سحاب - به معنای نقصان و هلاکت و تنگدستی آمده است. «خابل» یعنی تباهکار. و گفته: «جنح، جنوحاً» یعنی تمایل پیدا کرد، خم شد «جنوح اللیل» یعنی شب فرارسید. و نیز گفته: «أنی الحمیم» یعنی گرما به نهایت رسید. اسم فاعل آن به معنای داغ است. «العادیة» یعنی اسب دونده و نیز افراد ستمکار. وقتی گفته می شود: «دفعت عنک عادیة فلان» یعنی شر و ستم فلانی را از تو دور کردم. مراد از «اهل المشایعه» شیعیان ایشان علیهم السلام هستند.

«لغیظهم اکظم» [آنچه در دعا وجود دارد،] ظاهراً عبارت همین است. در بیشتر نسخه ها به صورت

«لکظمهم اکظم» آمده که خالی از پیچیدگی و سختی نیست زیرا «کظم الغیظ» برگرداندن و فروبردن خشم است. در بعضی نسخه ها نیز «ککظمهم» آمده که درست تر است. عده ای نیز آن را با نون به صورت «لکنظهم» آورده اند. فیروزآبادی گفته: «کنظه الأمر، یکنظه، تکنظه» یعنی مشقت و غصه و گرفتاریش زیاد شد. «الکنظه» - با ضمه - یعنی فشار و تنگدستی.

گفته است: «المدی» یعنی انتها. و گفته: «سکع» - بر وزن منع و فرح - یعنی به بیراهه رونده ای که نمی داند از شهرهای خدا به کدام یک می رود. «تحیّر» مانند تسکّع و تسکّع یعنی ماندن در باطل و گمراهی. «مکفوف» یعنی نابینا و نیز به کسی گفته می شود که از خیر و رستگاری به دور مانده باشد. «ظنن» - بر وزن عنب - جمع ظنة - با ضمه - یعنی تهمت. «المکمن» یعنی محل پنهان شدن و پنهان کردن.

«مناصب أوامرک» یعنی اوامر و نواهی خود را در افکارشان قرار دادی تا یک لحظه از آنها غافل نگردند. «ما أممتنی» یعنی آنچه مرا نسبت به آن مصمّم کردی یا آنچه دستور دادی نسبت به آن مصمّم گردم و اراده مرا در جهت آن مصمّم قرار دادی. اینکه گفته می شود: «أمّه و أمّمه» یعنی آن را قصد کرد. «لا تقعدنی عن حولک» یعنی مرا از دست یافتن به یاری و تأیید خودت ناتوان قرار مده. شاید «لا تفقدنی عن حولک» درست تر باشد.

«المدرجة» مصدر میمی یا اسم مکان از درج، دروجاً و به معنای راه رفتن است. «المحجّة» یعنی راهی که پیموده می شود. «تنیل بی» یعنی از هدایت و بزرگواری و تأییدات تو، هر چه را که برای خودم و دیگران درخواست می کنم، به من و از طریق من به دیگران برسانی.

«أویت بی» که ثلاثی مجرد است، یعنی پناهم دادی، و شاید آویتنی باشد. «و فتنهم» یعنی آنان را امتحان کن و از تیرگی ها و سیاهی های اعمال، رهایشان ساز و پاکشان گردان. این عبارت مثل این است که گفته شود: «فتنت الذهب» یعنی طلا را برای پاک کردن از ناخالصی ها داخل آتش کردم.

تفتين الاجتباء أي اختبارا يصير سببا لاجتبائهم و استخلاصهم من الشك و الشرك لا اختبارا يوضح عن ضلالهم و كفرهم و في القاموس اللمم محركة الجنون و صغار الذنوب و إصابته من الجن لمة أي مس أو قليل و اللمة الشدة.

و قال ولع به كوجل ولعا محركة استخف و كذب و بحقه ذهب و ما أدري ما ولعه ما حبسه و أولعه به أغراه به و قال الطيف الغضب و الجنون و الخيال في المنام أو مجيئه في النوم و قال الظنين المتهم و لعل المراد بالمظنون هنا المظنون به السوء تأكيدا للظنين أو المراد بالظنين المتهم في الدين و بالظنون المتهم في الأعمال و الريب الظنة و التهمة و قد رابني و أرابني و ارتاب شك و به اتهمه ذكره الفيروزآبادي.

واقعة بالنصب حالا من الموصول باعتبار المعني فإن المراد به المصيبة النازلة و القضية الواقعة و تذكير الضمير في كشفه باعتبار اللفظ أو بالرفع خبرا لمبتدإ محذوف و الدعامة بالكسر عماد البيت و نجم الشي‌ء ظهر و المناص الملجأ و المفر و الرائد الذي يرسل في طلب الكلإ و الارتياد الطلب و الزناد بالكسر جمع الزند بالفتح و هو العود الذي يقدح به النار و الضمير راجع إلي الحق و الثأر بالهمزة و قد يخفف طلب الدم و إثارة الغبار تهييجه و ضمير مثيره إما راجع إلي الثأر أو إلي الحق و سائر الضمائر تحتمل وجوها لا تخفي علي المتأمل.

و البكر بالكسر أول كل شي‌ء و سحف رأسه أي حلقه و الغائص المأمون سيد الأنبياء صلي الله عليه و آله مديدتها أي نظرتها الممدودة المبسوطة طوتها عن إدراك صنعتك لعجزها عنه و ثنت الألباب أي عطفت و يقال استسن أي كبر سنه ذكره الفيروزآبادي و قال الغلواء بالضم و فتح اللام و تسكن الغلو و أول الشباب و سرعته كالغلوان بالضم أي واظب علي غلوه في العداوة حتي كبر سنه و في رواية الكفعمي استسر بالراء و هو أنسب بما بعده و الخناق ككتاب الحبل يخنق به و كغراب داء يمنع معه نفوذ النفس إلي الرية و القلب و يقال أيضا أخذ بخناقه بالكسر و الضم و مخنقه أي بحلقه و الوثاق و يكسر ما يشد به.

قد شجيت في بعض النسخ بالجيم و الياء المثناة التحتانية أي حزنت و الشجو الهم

«تفتین الاجتباء» یعنی آزمونی که سبب برگزیدن آنها و رها شدنشان از شک و شرک شود، نه آزمونی که از کفر و گمراهی آنان پرده بردارد. در القاموس، «لمم» - با حرکت - یعنی دیوانگی و نیز گناهان کوچک. «اصابته من الجن لمة» یعنی برخورد کردنی یا اندک. «اللمة» یعنی شدت.

گفته است: «ولع» - بر وزن وجل - «ولعاً» - با حرکت - یعنی خوار شمرد و دروغ گفت. «بحقه ذهب و ما أدری ما ولعه» یعنی آنچه را که او را نگه داشت. «أولعه به» یعنی با آن فریب داد. و گفته: «الطیف» یعنی خشم و دیوانگی و در خواب خیالاتی شدن یا در خواب آمدن. و گفته: «الظنین» یعنی متهم. شاید منظور از مظنون در اینجا، مظنون به کارهای بد باشد که به عنوان تاکید برای ظنین آمده است؛ یا منظور از آن، متهم در دینداری یا متهم در کارهایی که انجام می دهد، باشد. «الریب» یعنی گمان و تهمت. «رابنی، أرابنی، ارتاب»: شک کرد و او را به آن متهم کرد. فیروز آبادی این را گفته است.

«واقعة» که منصوب و به لحاظ معنا، حال برای موصول است، یعنی گرفتاری نازل شده و قضایی که واقع شده است. مذکر بودن ضمیر در «کشفه» به اعتبار لفظ است. یا اینکه ضمیر مرفوع و خبر برای مبتدای محذوف است. «الدعامة» - با کسره - یعنی ستون خانه. «نجم الشیء» یعنی پیدا شد و آشکار گشت. «المناص» یعنی پناهگاه و گریزگاه. «الرّائد» یعنی کسی که به دنبال مرتع فرستاده می شود. «ارتیاد» یعنی خواستن. «الزناد» - با کسره - جمع زند - با فتحه - یعنی چوبی که با آن آتش روشن می شود. ضمیر در «زناده» به حق بر می گردد. «الثأر» - با همزه و بدون تشدید - یعنی خونخواهی. «إثارة الغبار» یعنی برانگیختن و برافروختن. مرجع ضمیر در «مثیره»، یا ثأر است یا حق. در مرجع ضمیرهای دیگر کلمات نیز احتمالات مختلفی وجود دارد که بر اهل تأمل مخفی نیست.

«البکر» - با کسره - یعنی اول هر چیزی. «سحف رأسه» یعنی سرش را تراشید. منظور از «غائص المأمون»، سید الانبیاء صلی الله علیه و آله است. «مدیدتها» یعنی نگاه خیره و گسترده، او را از درک قدرت تو باز می دارد؛ زیرا از درک آن عاجز است. «ثنت الألباب» یعنی خم شد، فروتن شد. گفته می شود: «استسنّ» یعنی سنش زیاد شد. فیروز آبادی این را ذکر کرده است و گفته: «الغلواء» - با ضمه و فتحه ی لام و نیز با سکون -

یعنی غلوّ و اول جوانی و زود سپری شدن آن؛ مانند غلوان - با ضمه -، [معنای جمله این است که:] جوانی را با دشمنی به سر برد تا اینکه سنش همین گونه بالا رفت. در روایت کفعمی به جای آن، «استسرّ» آمده که با جملات بعدی تناسب بیشتری دارد. «الخناق»، بر وزن کتاب، یعنی ریسمانی که به گردن آویخته می شود و در وزن غراب، دارویی که از ورود هوا به ریه ها و قلب جلوگیری می کند. «أخذ بخناقه - با کسره و ضمه - و مخنقه» یعنی گلوی او را گرفت. «الوثاق» - با کسره - یعنی چیزی که با آن، سفت و محکم می گردد .

«قد شجیت» در بعضی نسخه ها به همین صورت آمده، یعنی اندوهناک شد. الشجو یعنی غصّه

و الحزن و في بعضها شجبت بالجيم و الباء الموحدة أي هلكت و في بعضها بالحاء المهملة و الباء الموحدة أي تغيرت و في بعضها محيت علي المجهول من المحو و الأول أظهر.

قد أودي أي هلك و الحبائل عروق الظهر و الضمير راجع إلي الصبر و المرصاد الطريق و المكان يرصد فيه العدو لا يعجلك علي بناء الإفعال أي لا يصير خوف فوت إدراك أمر سببا لعجلتك فيه إذ لا يفوتك شي‌ء و إنما يعجل من يخاف الفوت احتجاز محتجز أي امتناع ممتنع و الاستثبات التثبت و التأني في الأمر.

لحرارة المعان أي من أعين بكثرة الأموال و الجنود فصار بذلك قويا و قال الفيروزآبادي الكمد بالفتح و بالتحريك تغير اللون و ذهاب صفائه و الحزن الشديد و مرض القلب منه و الكلاءة بالكسر الحراسة و قال هجس الشي‌ء في صدره يهجس خطر بباله أو هو أن يحدث نفسه في صدره مثل الوسواس بعد المهل المهل بالتحريك المهلة و الرفق أي بعد و امتد مهلتك و تأنيك في عقابي أو أخذ من يعاديني.

و أرأب الأمل قال في القاموس رأب الصدع كمنع أصلحه و شعبه كأرأبه و بينهم أصلح و الرأب الجمع و الشد يقال رأب الصدع إذا شعبه و رأب الشي‌ء إذا جمعه و شده برفق .

أقول

لعل المعني أن الأمل يصلح أحوالي و يخفف أحزاني و لعل الأنسب أراب غير مهموز أي أوقعني في الريب بأنه لا يصدقني و في بعض النسخ و آب أي رجع و آن المنتقل أي الانتقال إلي الآخرة و انشقاق السماء بالنور لعله إشارة إلي قوله سبحانه يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ‌(1)بأن يكون الغمام مشتملا علي النور لتزول الملائكة فيها.

لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ أي لا ترجع إليهم أعينهم و لا يطبقونها و لا يغمضونها وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ أي قلوبهم خالية من كل شي‌ء فزعا و خوفا و قيل خالية من كل سرور و طمع في الخير لشدة ما يرون من الأهوال كالهواء الذي بين السماء و الأرض

و اندوه. در بعضی نسخه ها به صورت «شجبت» آمده، یعنی هلاک شد. در مواردی نیز با هاء مهمله و باء آمده؛ یعنی دگرگون شد. در بعضی دیگر به صورت «محیت» آمده که فعل مجهول از محو است. اولی آشکارتر است.

«قد أودی» یعنی از بین رفت. «حبائل» یعنی رگ های پشت و ضمیر در آن به صبر بر می گردد. «المرصاد» یعنی راه و مکانی که دشمن در آن، کمین می گیرد. «لا یعجلک» - از صیغه افعال - یعنی ترس تو برای از دست دادن چیزی باعث عجله کردن در آن نمی شود؛ زیرا ترس به خاطر از دست دادن چیزی است درحالی که چیزی از دست تو نمی رود. «احتجاز محتجز» یعنی امتناع کردنِ کسی که از دادن چیزی خودداری می کند. «استثبات» یعنی درنگ و استواری در کاری.

«لحرارة المعان» یعنی کسی با دارایی و سربازان زیاد یاری شود و بدین وسیله قدرت پیدا کند. فیروزآبادی گفته: «الکمد» - با فتحه حرف اول یا تمام حروف - یعنی دگرگون شدن رنگ چیزی و از بین رفتن ویژگی های آن، و یا: ناراحتی بسیار که ناراحتی های قلبی از آن ناشی می شود. «الکلاءة» - با کسره - یعنی پاسداری. و گفته: «هجس الشیء فی صدره، یهجس» یعنی به ذهنش خطور کرد. یا اینکه در ذهنش با خودش حرف بزند، مثل وسواس داشتن. «بعد المهل»، مهل - با فتحه هاء - یعنی مدارا. [معنای جمله عبارتست از:] زیاد به من مهلت دادی و در عذاب کردن من درنگ نمودی. یا [به این معنا که:] عذاب دشمنان مرا به تأخیر انداختی.

«أرأب الأمل» در القاموس گفته است: رأب الصدع - بر وزن منع - یعنی آن را اصلاح کرد و تعمیر کرد. «الرأب» یعنی جمع کردن و محکم کردن. اگر باعث اصلاح شود، «رأب الصدع» و اگر موجب جمع کردن و محکم کردن همراه با مدارا شود، «رأب الشیء» گفته می شود.

مؤلف

شاید معنا [ی عبارت] این است: امیدوار بودن، حال مرا بهتر می کند و از ناراحتی هایم می کاهد. علاوه بر این، مناسبتر است «رأب» بدون همزه باشد که [در این صورت معنای آن] این گونه می شود: با تصدیق نکردن من، مرا در شک و دودلی انداخت. در بعضی نسخه ها به صورت «آب» آمده؛ یعنی برگشت. «آن المنتقل» یعنی انتقال پیدا کردن به آخرت. شاید «انشقاق السماء بالنور» اشاره به آیه «یوم تشقق السماء بالغمام»،(2){روزی

که آسمان با ابری سپید از هم می شکافد.}باشد؛ از این جهت که غمام، نوری را که به خاطر فرود آمدن فرشتگان در آن روز ایجاد می شود، نیز شامل می شود.

«لا یرتدّ إلیهم طرفهم» یعنی چشم هایشان به سوی آنان باز نگردد؛ نه ببندند و نه پایین اندازند. «أفئدتهم هواء» یعنی دلهایشان خالی از هر وحشت و ترسی باشد. و نیز گفته شده: خالی از هر شادی و امید به خیر باشد، به دلیل اتفاقات وحشتناکی که می بینند، همچون هوایی که بین زمین و آسمان است؛ و گفته شده: خالی از افکارشان باشد؛


1) الفرقان: 25.

2) . فرقان: 25

و قيل خالية من عقولهم و قيل زائلة عن مواضعها قد ارتفعت إلي حلوقهم لا تخرج و لا تعود إلي أماكنها بمنزلة الشي‌ء الزاهد في جهات مختلفة المتردد في الهواء.

و في القاموس رطمه أدخله في أمر لا يخرج منه فارتطم و الراطم اللازم للشي‌ء و ارتطم عليه الأمر لم يقدر علي الخروج منه و الشي‌ء ازدحم و تراكم و قال احتقبه و استحقبه ادخره و قال وزره كوعده وزرا بالكسر حمله فهو موزور و قوله صلي الله عليه و آله ارجعن مأزورات غير مأجورات للازدواج و لو أفرد لقيل موزورات و قال المحيص المحيد و المعدل و المميل و المهرب و الإفحام الإسكات.

و لا عن اتهام مقدار أي ليس جزع القلوب ناشيا عن قلة الاستبصار و اليقين و لا عن اتهام قدر الله و قضائه بأنهما وقعا علي خلاف المصلحة أو قدرة الله سبحانه بأن ننسبها إلي ضعف و في بعض النسخ و لا عن إبهام مقدار بالباء الموحدة أي ليس ناشيا عن أن مقدار زمان البلاء مبهم لا تعلم نهايته و الأول أظهر.

و لكن لما يعاني علي بناء المفعول أو بالتاء علي بناء الفاعل بأن يكون المستتر راجعا إلي القلوب و النفوس و في بعض النسخ لما يعاين و هو أيضا يشمل الوجهين السابقين و قال الجوهري كبه لوجهه أي صرعه فأكب هو لوجهه و المنخر بفتح الميم و كسر الخاء ثقب الأنف و قد تكسر الميم اتباعا لكسرة الخاء و يقال غصصت بالماء أغص إذا شرقت به و يقال أغصصته فاغتص.

و الدعاء لمنع التوبة و الإنابة لعله لغاية شقاوة المدعو عليه بحيث لا يستحق الرحمة و اللطف بوجه و يمكن حملهما علي التوبة الظاهرة مع عدم الشرائط و حملهما علي التوبة و الإنابة اللغويين أي الرجوع إلي الظلم و العدوان بعيد جدا.

و قال في النهاية الوطء في الأصل الدوس بالقدم فسمي به الغزو و القتل لأن من يطأ علي الشي‌ء برجله فقد استقصي في هلاكه و إهانته و منه الحديث: اللهم اشدد وطأتك علي مضر أي خذهم أخذا شديدا و قال الحشرجة الغرغرة عند الموت و تردد النفس.

و گفته شده: دلهایشان از جای خود کنده شده و تا گلو بالا آمده باشد، نه از آنجا خارج شود و نه به جای خود باز گردد، مانند چیزی که در هوا، معلّق و بی حرکت مانده.

در القاموس آمده است: «رطمه» یعنی او را در چیزی وارد کرده که از آن خارج نمی شود. «الراطم»: چیزی که همواره همراه دیگری است. «ارتطم علیه الأمر»: توانایی خارج شدن از آن را ندارد؛

«و ارتطم شیء معین»، چیزی جمع و متراکم شود. و نیز گفته: «احتقبه، استحقبه» یعنی ذخیره کرده است. و گفته: «وزَرَه» - بر وزن وَعَده - وزراً - با کسره - یعنی آن را حمل کرد که به آن بار «موزور» گفته می شود. این فرمایش پیامبر که فرمود: «إرجعن مأزورات غیر مأجورات» به خاطر جفت شدن با مأجورات، همزه گرفته است و اگر مأزورات به تنهایی و جدا از مأجورات بیاید با واو آمده و موزورات گفته می شود. و گفته: «المحیص» یعنی پناهگاه، گریزگاه، بازگشتگاه، فرارگاه. «الافحام» یعنی ساکت کردن.

«لا عن اتهام مقدار» یعنی به وحشت افتادن دل ها ناشی از کمی بینش و باور و یا متّهم کردن قضا و قدر که بر خلاف مصلحت واقع شده باشند، یا به ضعف قدرت خدا نسبت داده شوند، نیست. در بعضی نسخه ها «لا عن إبهام مقدار» آمده، یعنی به وحشت افتادن دل ها ناشی از نامعلوم بودن زمان بلا و آزمایش که پایان آن مشخص نباشد، نیست. عبارت اول آشکارتر است.

«لکن لما یعانی» مجهول است و در صورتی که با تاء بیاید، معلوم. به این صورت که ضمیر مستتر در آن، به قلوب و نفوس برمی گردد. در بعضی نسخه ها «لما یعاین» آمده که همان دو صورت قبلی در اینجا نیز وجود دارد. جوهری گفته: «کبّه لوجهه» یعنی با صورت او را زمین انداخت. «المنخر» - با فتحه میم و کسره خاء - یعنی سوراخ بینی. گاهی نیز میم به خاطر مکسور بودن خاء، با کسره خوانده می شود. «غصصت بالماء»: با آب گلوگیر شدم و گفته می شود: او را گلوگیر کردم پس گلوگیر شد.

دعا برای بازداشتن آنان از توبه و بازگشت به سوی خدا، شاید به خاطر نهایت بدبختی کسی باشد که دعا برای اوست؛ به گونه ای که شایستگی هیچ گونه رحمت و لطف خدا را ندارند. همچنین ممکن است به توبه ظاهری که بدون فراهم آوردن شرایط انجام می شود، حمل شود. حمل آن به معنای لغوی توبه و بازگشت، یعنی برگشتن آنها به ستم و دشمنی، واقعاً احتمال دوری است.

در النهایه گفته است: «الوطء» در اصل به معنای کوفتن با پا است و نامگذاری جنگ و پیکار به این نام، به همین مناسبت است؛ زیرا کسی که پا بر چیزی می کوبد، گویا زمینه هلاکت و خواری آن را با آخرین درجه فراهم کرده است. عبارت «الّلهمّ اشدد وطأتک علی مضر» در حدیث، که به معنای: بلای بزرگی بر سر آنان بیاور، می باشد، از همین نوع است. و گفته: «الحشرجة» یعنی غرغره کردن هنگام مرگ و به شماره افتادن نفس.

أقول

لا يظهر من كتب اللغة تعديته بنفسه و لا بفي يقال حشرج صدره و يمكن أن يقرأ هنا و حشرجة عطفا علي المخنق و إن كان بعيدا.

و أثكله أي ابتله بالثكل و هو بالضم فقد الولد و نكله أي ابتله بما يكون نكالا و عبرة له أو لغيره أو الأعم و قال الجوهري جثه قلعه و اجتثه اقتلعه و جثة و جث نعمتك عنه في بعض النسخ بالجيم و الثاء المثلثة فيهما و قد مر و في بعضها بالحاء المهملة و بالتاء المثناة قال الجوهري الحت حتك الورق من الغصن و المني من الثوب و قال الصغار بالفتح الذل و الضيم و قال الإصر الذنب و الثقل و قال البوار الهلاك.

من مستخلف بكسر اللام أي من جهة من مات و خلفه بعده و في أكثر النسخ بفتح اللام و لا يستقيم إلا بتكلف بأن يكون المعني لا تعقبه أجرا من بين المستخلفين أو من جهة الاستخلاف بأن يكون مصدرا ميميا لا تنهضه أي لا تقمه و في أكثر النسخ لا تنهنهه يقال نهنهه الرجل فتنهنهه أي كففته و زجرته فكف و هو لا يناسب إلا بتكلف مر مثله و لا ترثه أي لا ترحمه قال الجوهري رثيت الميت و رثوته بكيته و عددت محاسنه و رثا له أي رق له.

استكففت أي طلبت كفه عني أو جعلت نفسي مكفوفا ممنوعا منه و في بعض النسخ استكهفت أي جعلت نفسي في كهف تمنعني منه و كيد بغاتك أي البغاة من عبادك أو الذين يبغون دينك و أولياءك شرا بحفظ الإيمان أي بأن تحفظ إيماني أو مع حفظه أو بما تحفظ به أهل الإيمان أو بحفظ يقتضيه الإيمان و في بعض النسخ بحفظك الإيمان و هو يؤيد الأول و الاستعداء طلب العدوي أي النصرة و اللاهف الحزين المتحسر و صدق خالصتي أي نيتي الخالصة.

و قال الجوهري يقال فزعت إليه فأفزعني أي لجأت إليه فأغاثني و قال الشأفة قرحة تخرج في أصل القدم فتكوي فتذهب يقال في المثل استأصل الله شأفته أي أذهبه الله كما أذهب تلك القرحة بالكي و قال تبره تتبيرا كسره و أهلكه و قال الدمار الهلاك يقال دمره تدميرا و دمر عليه بمعني و قال الراصد للشي‌ء

مؤلف

در کتابهای لغت به متعدی بودن آن به تنهایی یا با «فی»، اشاره نشده است و به صورت «حشرج صدره» می آید. این امکان نیز وجود دارد که در اینجا به صورت «حشرجه» خوانده شود و عطف به «مخنق» گردد. هرچند این احتمال بعید است.

«أثکله»: او را مبتلا به ثکل کن. «ثکل» - با ضمه - یعنی از دست دادن فرزند. «نکّله»: او را به چیزی مبتلا کن که باعث عذاب او و عبرت گرفتن دیگران یا هردوی اینها شود. جوهری گفته: «جثه» یعنی چیزی را از جا کندن. «اجتثه» یعنی باعث کنده شدن چیزی شدن. «جثّه و جثّ نعمتک عنه» - او را بکَن و نعمتت را از او برگیر- در بعضی نسخه ها به صورت «حتّة» آمده و جوهری گفته: «الحتّ» یعنی جدا کردن برگ از شاخه یا زدودن منی از لباس. و گفته: «الصغار» - با فتحه - خواری و ستم. و گفته: «الإصر» یعنی گناه و سنگینی. و گفته: «البوار» یعنی هلاکت.

«من مستخلف» - با کسره لام - یعنی از جهت کسی که بمیرد و او را برجای بگذارد. در بیشتر نسخه ها لام با فتحه خوانده شده که به سختی درست در می آید؛ به این صورت که معنای آن شود: از میان بازماندگان وی، از آن جهت که بازمانده وی هستند، ثوابی بعد از مردنش برای او قرار نده، که در این صورت مصدر میمی خواهد بود. «لا تنهضه» یعنی او را برپا ندار. در بیشتر نسخه ها به صورت «لا تنهنه» آمده، گفته می شود: «نهنهه الرّجل، فتنهنهه» یعنی جلوگیری کرد و بازداشت و او نیز دست برداشت. این با متن تناسب ندارد مگر با دشواری، نمونه آن قبلاً گفته شد. «لا ترثه» یعنی به او رحم نکن. جوهری گفته: «رثیت المیت و رثوته» یعنی بر مرده گریست و خوبی های او را بر شمرد. «رثا له»: برای او دلسوزی کرد.

«استکففت» یعنی از تو درخواست کردم مرا از شر او در امان بداری یا خودم را از شر او محافظت کردم. در بعضی نسخه ها «استکهفت» آمده، یعنی خودم را در پناهگاهی قرار دادم که مرا در مقابل او حفظ کند. «کید بغاتک» یعنی بندگان ستمگر یا کسانی که به این اولیای تو ستم و شرارت می کنند. «بحفظ الایمان» یعنی به اینکه ایمانم را حفظ کنی، یا همراه با حفظ ایمانم، یا چیزی که بواسطه آن، اهل ایمان را حفظ می کنی، یا محافظتی که ناشی از ایمان باشد. در بعضی نسخه ها «بحفظک الایمان» آمده که معنای اول را تأیید می کند. «الاستعداء» یعنی دادخواهی، یا درخواست یاری. «اللاهف» یعنی ناراحتِ حسرت زده. «صدق خالصتی» یعنی با نیت خالص خودم.

جوهری گفته است: وقتی گفته می شود: « فزعت إلیه، فأفزعنی» یعنی به او پناه بردم و او مرا پناه داد. «الشأفة»: یعنی زخمی که در پاشنه پا ایجاد می شود که با داغ کردن از بین می رود. مثلاً گفته می شود: «استأصل الله شأفته» یعنی خدا ریشه او را بکَند مانند از بین بردن زخم با داغ. گفته: «تبّره تتبیراً» یعنی او را دچار شکست کن و به هلاکت برسان. و گفته: «الدّمار» یعنی هلاکت. اگر گفته شود: «دمّره، تدمیراً، دمر علیه» همان معنا را دارد. و گفته: «الراصد للشیء» یعنی

الراغب له تقول رصده يرصده رصدا و رصدا و الرصد الترقب و يقال أصلت سيفه أي جرده من غمده و الظبات جمع ظبة بالضم فيهما و ظبة السيف طرفه انتهي.

و الغرثان كالجوعان وزنا و معني و لا بطان أي من غير أن يطلع أحد علي أسرارك و بواطن أمورك من قولهم بطنت هذا الأمر أي عرفت باطنه عن موافقة صفة دابة أي مصادفتها و الاطلاع عليها مما أنشأت حجابا لعظمتك أي خلقت السماوات و الحجب حجابا و ساترا عما خلقت عند العرش من آثار عظمتك أو المراد بالحجاب ما يكون واسطة بين الشيئين أي تلك الأجرام مما يوصل الناس إلي إدراك عظمتك و الأول أظهر.

و أني يتغلغل أي يدخل إلي ما وراء ذلك أي ما هو خلف ما خلقته حجابا من أنوار العرش و أسرار الملكوت أو ما وراء جميع المخلوقات من كنه الذات و الصفات و الحدوس جمع الحدس و منخر العظام أي جاعلها ناخرة بالية متفتتة و التطميس مبالغة في الطمس بمعني المحو و الاستيصال و الطموس الدروس و الامحاء و المحل عطف علي النهي.

الأوفي أي الأعلي من قولهم أوفي عليه أي أشرف ما قد تأخر في النفوس الحصرة أي الضيقة كما قال سبحانه حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ‌(1)أي ضاقت أي تقدم الأمور التي عدتها النفوس الضيقة لقلة صبرها متأخرة أوانها و استبطئوها من فرج المؤمنين و دفع الظالمين و أشباه ذلك .

و سوء البأس و في بعض النسخ اللباس إشارة إلي قوله تعالي فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ‌(2)و يمكن أن يقرأ البأس و اليأس بتخفيف الهمزة للسجع و يقال رهقه بالكسر يرهقه بالفتح أي غشيه و الإدالة الغلبة.

به چیزی علاقمند بودن. «رصده، یرصده، رصداً و رصداً و الرّصد» یعنی انتظار کسی را داشتن. گفته می شود: «أصلَتَ سیفه» یعنی شمشیرش را از غلاف بیرون کشید. «الظبات» جمع ظبة - در هر دو با ضمه - و ظبةُ السّیف یعنی لبه شمشیر. پایان

«الغرثان» در وزن و معنای جوعان [یعنی گرسنه] است. «و لا بطان» یعنی بدون اینکه کسی از اسرار و باطن کارهای تو با خبر شود. «بطنت هذا الأمر» یعنی باطن چیزی را فهمیدی. «عن موافقة صفة دابّة» یعنی با آن برخورد کردن و از آن مطلع گشتن. «مما أنشئت حجاباً لعظمتک» یعنی آسمان ها و پرده ها را پوششی برای آنچه در عرش آفریده ای و از نشانه های عظمت توست، آفریدی. یا اینکه مراد از حجاب، واسطه بین دو چیز است؛ یعنی آن اجرام، وسیله ای برای پی بردن انسان به عظمت تو می شود. ولی معنای اول بهتر است.

«أنی یتغلغل» یعنی از نور عرش و اسرار ملکوت که برایش حجاب قرار دادی، در گذرد و وارد آن سوی آنها شود؛ یا: از اسرار همه آفرینش درگذرد و به اصل ذات و صفات تو نائل آید. «حدوس» جمع حدس است. «منخّر العظام» یعنی کسی که استخوان ها را پودر و متلاشی و تکه تکه می گرداند. «التطمیس» اسم مبالغه از طمس به معنای از بین بردن و درماندگی است. «الطموس» یعنی پوساندن و از بین بردن. «المحل» عطف شده به «النهی».

«الأوفی» یعنی بالاترین. عبارت «أوفی علیه» یعنی بر او مشرف شد. «ما قد تأخر فی النفوس الحصرة» یعنی [در دل های] تنگ؛ مانند این آیه که می فرماید: «حصرت صدورهم»،(3){درحالی

که سینه آنان از جنگیدن با شما یا جنگیدن با قوم خود به تنگ آمده باشد.}یعنی تنگ شد. یا: اموری همچون گشایش کار مؤمنان و دور کردن ستمکاران و مانند اینها که جان های کم ظرفیت به خاطر کم طاقتیشان، زمان رسیدن آنها را دور می پندارند.

«و سوء البأس» که در بعضی نسخه ها به صورت «الّلباس» آمده، اشاره دارد به این آیه که می فرماید: «فأذاقها الله لباس الجوع و الخوف بما کانوا یصنعون»،(4){و خدا هم به سزای آنچه انجام می دادند، طعم گرسنگی و هراس را به [مردم] آن چشانید.}این امکان نیز وجود دارد که به صورت بأس و یأس - با همزه و بدون تشدید - خوانده شود تا سجع در کلام رعایت شود. «رهقه» - با کسره - «یرهقه» -با فتحه - یعنی او را در برگرفت. «الإدالة» یعنی چیرگی.


1) النساء: 90.

2) النحل: 112.

3) . نساء/ 90

4) . نحل/ 112

مستقرنا و مستودعنا إشارة إلي قوله تعالي وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَي اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها(1)في مجمع البيان‌(2)أي يعلم موضع قرارها و الموضع الذي أودعها فيه و هو أصلاب الآباء و أرحام الأمهات و قيل مُسْتَقَرَّها حيث تأوي إليه من الأرض وَ مُسْتَوْدَعَها حيث تموت و تبعث منه و قيل مُسْتَقَرَّها أي ما استقر عليه وَ مُسْتَوْدَعَها أي ما تصير إليه انتهي.

و أقول

يحتمل أن يكون المراد بالمستقر الجنة أو النار و بالمستودع ما يكون فيه في عالم البرزخ أو المستقر الأجساد الأصلية و المستودع الأجساد المثالية أو المراد بالمستقر الذي استقر فيه الإيمان و بالمستودع الذي أعير الإيمان ثم سلب منه كما ورد في تفسير قوله سبحانه فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ‌(3)أي تعلم منا من هو مستقر و من هو مستودع.

و منقلبنا و مثوانا و في بعض النسخ متقلبنا و هو أنسب بقوله تعالي وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْواكُمْ‌(4)قال الطبرسي رحمه الله‌(5)أي متصرفكم في أعمالكم في الدنيا و مصيركم في الآخرة إلي الجنة أو إلي النار و قيل مُتَقَلَّبَكُمْ في أصلاب الآباء إلي أرحام الأمهات وَ مَثْواكُمْ أي مقامكم في الأرض و قيل مُتَقَلَّبَكُمْ من ظهر إلي بطن وَ مَثْواكُمْ في القبور و قيل منصرفكم بالنهار و مضجعكم بالليل و المعني أنه عالم بجميع أحوالكم فلا يخفي عليه شي‌ء منها انتهي.

و لا حرز و في بعض النسخ و لا وزر و هو بالتحريك الملجأ نفوتك به أي لا يمكنك إدراكنا و الظفر بنا بسببه و قال الجوهري منعت الرجل عن الشي‌ء فامتنع منه و فلان في عز و منعة بالتحريك و قد يسكن و يقال المنعة جمع مانع

«مستقرّنا و مستودعنا» به این کلام خدای متعال که فرموده: «و ما من دابّة إلّا علی الله رزقُها و یَعلمُ مُستقرَّها و مُستودَعها»،(6)

{و هیچ جنبنده ای در زمین نیست مگر [اینکه] روزیش بر عهده ی خداست و [او] قرارگاه و محل مُردنش را می داند.} اشاره دارد. در مجمع البیان(7)آمده: یعنی محل قرار گرفتن او و محلی را که در آن برای مدتی موقّت قرار داده شده است، که عبارتست از پشت پدران و رحم مادران، می داند. و نیز گفته شده: «مستقرّها» جایی از زمین است که در آن به سر می برد و منظور از «مستودعها»، جایی است که در آنجا می میرد و در قیامت از آنجا برانگیخته می شود. گفته شده: «مستقرّها» یعنی چیزی که بر روی آن استقرار پیدا کرده و «مستودعها» یعنی چیزی که به سوی آن روان است.

مؤلف

احتمال دارد منظور از «مستقرّ»، بهشت و جهنم باشند و منظور از «مستودع»، پاداش و عذابی که در عالم برزخ وجود دارد. یا «مستقرّ» بدن های اصلی و طبیعی باشد و «مستودع»، بدن های عالم مثال. یا: «مستقرّ» یعنی آنچه که ایمان در آن جای گرفته و «مستودع»، آن چیزی که ایمان در آن به طور موقّت قرار داده شده و بعداً از آن گرفته می شود. همان طور که در تفسیر آیه «فمستقرّ و مستودع»(8)،

{پس [برای شما] قرارگاه و محل امانتی [مقرر کرد]}آمده، خداوند می داند کدام یک از ما ایمان ثابت و استواری داریم و کدام یک، ایمان موقّت و متزلزل.

«و مُنقلبنا و مَثوانا» در بعضی نسخه ها به صورت «و متقلّبنا» آمده که با آیه «و الله یعلم متقلّّبکم و مثویکم»،(9)

{و خداست که فرجام و مآل [هر یک از شما] را می داند} تناسب بیشتری دارد. طبرسی(10)

گفته: یعنی اعمالی که در دنیا انجام می دهید و منزلگاهتان در آخرت که بهشت باشد یا جهنم. و گفته شده: روانه شدن شما از پشت پدران به رحم مادران. «مثویکم» یعنی جایگاهتان در زمین. و گفته شده: استقلال پیدا کردنتان از پشت به سینه [رحم] و جایگاهتان در قبرها. و گفته شده: محل رفت و آمدتان در روز و محل خوابیدنتان در شب. معنای کلی عبارت این است: خداوند تمام احوال شما را می داند و هیچ مقدار از آن بر او پوشیده نیست.

«و لاحرز» که در بعضی نسخه ها به صورت «و لاوزر» آمده و تمام حروفش با فتحه خوانده می شود، یعنی پناهگاه. «نفوتک به» یعنی گریزگاهی که به سبب گریختن ما در آن، توان دستیابی به ما را نداشته باشی و به چنگ آوردن ما بر تو ممکن نباشد. جوهری گفته: «منعت الرجل عن الشیء، فامتنع منه» یعنی شخص را از چیزی منع کردی و او از آن خودداری کرد. «المنعة» - با فتحه و نیز با سکون - جمع مانع،


1) هود: 6.

2) المجمع ج 5 ص 144.

3) الأنعام: 98.

4) القتال: 19.

5) المجمع ج 9 ص 102 و 103.

6) . هود/ 6

7) . مجمع البیان5: 144

8) . انعام/ 98

9) محمد/ 19

10) . مجمع البیان 9: 102 و 103

مثل كافر و كفرة أي هو في عز و من يمنعه من عشيرته و قال عازه أي غالبه فمعاذ المظلوم مصدر أي عياذه و التخويل التمليك و التنويل الإعطاء و الإملاء الإمهال و تعمدني أي قصدني عمدا و في بعض النسخ بالمعجمة أي غمرني بشر أحاط بي و في القاموس انتصف منه استوفي حقه منه كاملا حتي صار كل علي النصف سواء و قال انتصر منه أنتقم.

لقلتي أي قلة أعواني أو ذات يدي أو ذلتي و استثري أي طلب الثروة و كثرة المال و في بعض النسخ بالشين و هو أظهر قال الجوهري شري الرجل و استشري إذا لج في الأمر و قال ما أكترث له ما أبالي به و قال الضيم الظلم فهو مضيم و مستضام أي مظلوم و قال نابذه الحرب كاشفه و قال أباده الله أهلكه و قال بترت الشي‌ء بترا قطعته قبل الإتمام و قال بزه يبزه بزا سلبه و ابتززت الشي‌ء استلبته و قال عفت الريح المنزل درسته و عفا المنزل يعفو درس يتعدي و لا يتعدي و عفتها الريح شدد للمبالغة انتهي.

و لعل إطفاء النار كناية عن محو الآثار و ذهاب العز و الاعتبار فإن الحي لا بد أن يوقد نارا كما يقال ما بالدار نافخ ضرمة أو نار أو المراد بالنار النور أو الشر و الضرر و الفتنة كما يقال إطفاء النائرة و تكوير الشمس إذهاب نورها كما قال تعالي إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ .

و الإزهاق إخراج النفس و الإهلاك و الهشم كسر الشي‌ء اليابس و السوق جمع الساق و الجب القطع و السنام بالفتح معروف و جب سنامه كناية عن إذهاب ما يوجب عزه و رفعته و الحتف الموت و لا قائمة علو أي قائمة توجب العلو و قال الجوهري السبب الحبل و السبب أيضا كل شي‌ء يتوصل به إلي غيره و قال العباديد الفرق من الناس الذاهبون في كل وجه قال سيبويه لا واحد له واحده علي فعلول أو فعليل أو فعلال في القياس و قال أمر شت أي متفرق و قوم شتي و أشياء شتي.

و قال قال أبو يوسف أقنع رأسه إذا رفعه قال و منه قوله تعالي مُهْطِعِينَ

مثل کافر و کفرة، یعنی دارای عزت و بزرگی؛ یا: کسی که دارای بزرگی است و کسی که از قوم خویش دفاع می کند. و نیز گفته: «عازّه» یعنی بر او چیره شد. «فمعاذ المظلوم» مصدر است، یعنی پناه او. «التخویل» یعنی به ملک کسی در آوردن. «التنویل» یعنی بخشیدن. «الإملاء» یعنی مهلت دادن. «تعمّدنی» یعنی از روی عمد، قصد بدی رساندن به مرا کرده؛ در بعضی نسخه ها، معجمه [با نقطه؛ به صورت

«تغمّدنی»] آمده؛ یعنی مرا در شرّی فرو برد که مرا در بر گرفت. «انتصف منه» در القاموس یعنی حق خود را به طور کامل از او گرفت، به طوری که هر دو برابر شدند. «انتصر منه»: از او انتقام گرفت .

«لقلّتی» یعنی به خاطر کمی یارانم یا کمی توانم یا ذلت خودم. «و استثری» یعنی ثروت و زیادی مال را طلب کرد. در بعضی نسخه ها «و استشری» آمده که بهتر است. جوهری گفته: «شری الرّجل و استشری» وقتی گفته می شود که کسی در کاری لجاجت کند. و نیز گفته: «ما أکترث له» یعنی به آن توجه نمی کنم. و گفته است: «الضیم» یعنی ستم. «هو مضیم و مستضام» یعنی او مظلوم است. و گفته: «نابذه الحرب» یعنی به او اعلام جنگ داد. و گفته: «أباده الله» یعنی خدا او را هلاک کرد. و گفته: «بترت الشیء، بتراً» یعنی قبل از به پایان رسیدن، قطع کرد. و گفته: «بزّه، یبزّه، بزّاً» یعنی از او گرفت. ابترزت الشیء: مجبور کردی چیزی را از دست بدهد. و گفته: عفت الریح المنزل یعنی آن را فرسوده ساخت، عفا المنزل یعفو یعنی کهنه شد که فعل دووجهی است؛ «عفّتها الریح» تشدیدش برای مبالغه است. پایان.

شاید «إطفاء النار» کنایه از، از بین بردن آثار و رفتن عزت و آبرو باشد؛ زیرا کسی که زنده باشد، ناگزیر باید آتشی روشن کند؛ همان طور که گفته می شود: در خانه، کسی که به هیزم یا آتش بدمد، وجود ندارد؛ یا اینکه منظور از «نار»، نور است؛ یا منظور، بدی و ضرر و گرفتاری است؛ مثل اینکه گفته شود: «إطفاء النائرة» یعنی فرونشاندن بلوا. «تکویر الشمس» یعنی از بین بردن روشنایی خورشید؛ همان طور که خدای متعال فرموده: «إذا الشّمس کوّرت».

«الإزهاق» یعنی خارج کردن جان از بدن و به هلاکت رساندن. «الهشم» یعنی شکستن چیز خشک. «السوق» جمع الساق است و «جبّ» یعنی بریدن. معنای «السّنام» - با فتحه - [یعنی: کوهان شتر، یا بزرگ قوم]، معروف است. «جبّ سنامه» کنایه از رفتن اسباب شکوه و برتری است. «حتف» یعنی مرگ. «و لا قائمة علو» یعنی ستونی که موجب بلند ماندن شود. جوهری گفته: «السبب» یعنی ریسمان و نیز هر چیزی که به وسیله آن، دستیابی به چیز دیگر ممکن می شود. و گفته: «العبادید» یعنی گروه هایی از مردم که به هر سمتی می روند. سیبویه گفته: این کلمه مفرد ندارد. ولی مفرد قیاسی آن بر وزن فعلول یا فعلیل یا فعلاء درست است. و گفته: «أمر شتًّ» یعنی پراکنده و از هم جدا. «قومً شتّی و اشیاء شتّی» نیز به همین معنا است .

گفته است: ابویوسف گفته: «أقنع رأسه» زمانی گفته می شود که شخص، سرش را بالا بگیرد. گفته: این آیه قرآن که می فرماید:

مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ‌(1)

قوله عليه السلام القلوب الوجلة في بعض النسخ النغلة قال الجوهري نغل قلبه علي أي ضغن يقال نغلت نياتهم أي فسدت و أدل الإدالة الغلبة و في البلد الأمين و أحي ببواره و هو أظهر و البوار الهلاك و قال الجوهري الدثور الدروس و قد دثر الرسم و تداثر و المدارس محال الدرس و درس الكتاب معروف و المحاريب المجفوة الجفاء خلاف البر و قد جفوت الرجل أجفوه جفاء فهو مجفو و يحتمل أن يكون من الجفاء بمعني البعد أي بعد الناس عنها و في بعض النسخ المجفوءة بالهمز من جفأت القدر أي كفأتها و أملتها فصببت ما فيها ذكره الجوهري.

و قال فلان خميص الحشا أي ضامر البطن و الجمع خماص و الخمصة الجوعة و قال سغب بالكسر يسغب سغبا أي جاع فهو ساغب و سغبان و اللهوات جمع اللهاة و هي اللحمات في سقف أقصي الفم و قال الفيروزآبادي لغب لغوبا كمنع و سمع و كرم أعيا أشد الإعياء و ألغبه السير و تلغبه و اللغب ما بين الثنايا من اللحم و الريش الفاسد و لغب عليهم كمنع أفسد و في بعض النسخ اللاغية بالياء المثناة فهو أيضا بمعني الفاسدة.

قوله عليه السلام لا أخت لها أي لا مثل لها في الشدة أو تكون أخري لياليه لا تكون له ليلة بعدها لا مثوي فيها أي لا قرار له فيها لشدة الأحزان و الأوجاع و المخاوف أو يكون ساعة ارتحاله عن الدنيا يقال ثوي بالمكان أي أقام به.

و بنكبة لا انتعاش معها قال في القاموس النكبة بالفتح المصيبة و نكبه الدهر نكبا و نكبا بلغ منه أو أصابه بنكبة و قال نعشه الله كمنعه رفعه و انتعش العاثر انتهض من عثرته.

أقول

لا يبعد أن يكون في الأصل بكبة فإنه أنسب بالانتعاش قال في القاموس كبه قلبه و صرعه كأكبه و الكبة الرمي في الهوة.

و إباحة الحريم كناية عن ذهاب حرمته من بين الخلق بحيث لا يبالون بإيقاع

«مهطعین مقنعی رؤسهم»،(2){شتابان سر برداشته.} همین معنا را دارد.

«القلوب الوجلة» در بعضی نسخه ها به صورت «النغله» آمده و جوهری گفته: «نغل قلبه علیّ» یعنی دلش نسبت به من پر از کینه شد. «نغلت نیّاتهم» یعنی نیت های آنان فاسد شده است. «أدل» از «ادالة» به معنای چیرگی و فراگیر شدن است. در کتاب بلد الأمین به صورت «و أحی ببواره» آمده که عبارت بهتری است. «البوار» یعنی هلاکت. جوهری گفته: «الدثور» یعنی ناپدید شدن نشان. «دثر الرسم، تداثر» یعنی نشانه از بین رفت، نیز به همین معنا است. «المدارس» یعنی محل درس خواندن. معنای «درس الکتاب» معروف است. «المحاریب المجفوة»، الجفاء در مقابل نیکی است؛ گفته می شود قد جفوت الرجل اجفوه جفاءً فهو مجفوّ. و نیز احتمال دارد از جفا به معنای دوری باشد؛ یعنی مردم از او دور شدند. در بعضی نسخه ها به صورت «المجفوءة» - با همزه، از جفأت القدر - آمده، یعنی دیگ را برگرداندم و آنچه در آن بود را ریختم. جوهری این را بیان کرده است.

و نیز گفته است: «فلان خمیص الحشا» یعنی [فلانی] شکم لاغر [است]. جمع آن خماص است. «خمصة» یعنی گرسنگی. و گفته: «سغب - با کسره -، یسغب، سغباً» یعنی گرسنه شد. «فهو ساغب و سغبان» [یعنی او گرسنه است]. «الّلهوات» جمع الّلهات یعنی گوشتی که در درونی ترین قسمت بالایی دهان قرار دارد. فیروز آبادی گفته: «لغب، لغوباً» بر وزن منع و سمع و کرم، یعنی به شدت خسته شد. راه رفتن او را خسته کرد «الّلغب»، به گوشت و پَر فاسد بین دندان های جلویی گفته می شود. «لغب علیهم» بر وزن منع، یعنی تباه کرد. در بعضی نسخه ها «اللاغیة» آمده که آن هم به معنای فاسد کننده است.

«لا أخت لها» یعنی شبی که در تاریکی مانندی نداشته باشد؛ یا به این معنا که آخرین شب او باشد و بعد از آن، شب دیگری نداشته باشد. «لا مثویً فیها» یعنی به خاطر شدت ناراحتی و گرسنگی و ترس، آرام و قرار نداشته باشد؛ یا به این معنا که وقت رفتنش از دنیا باشد؛ زیرا وقتی گفته می شود: «ثوی بالمکان»، یعنی در آنجا اقامت کرد.

در قاموس گفته است: «و بنکبة لا انتعاش معها»، النکبة - با فتحه - یعنی مصیبت. «نکبه الدّهر، نکباً و نکباً» یعنی مصیبتی از روزگار به او رسید؛ یا به آن گرفتار شد. «نعشه الله» - بر وزن منع - خدا او را بالا برد. «انتعش العاثر» یعنی از زمین خوردن و افتادن بلند شد.

مؤلف

بعید نیست این کلمه در اصل، «بکبّة» باشد که در این صورت با «انتعاش» تناسب بیشتری پیدا می کند. در القاموس گفته: «کبّه» مانند أکبّه یعنی برگرداند و بر زمین زد. «الکبة» یعنی در درّه پرتاب کرد.

«إباحة الحریم» کنایه از رفتن احترام بین مردم است؛ به این صورت که از هر


1) إبراهيم: 43.

2) . ابراهیم/ 43

شي‌ء من الضرر به و التنغيص التكدير و قال في النهاية المحال بالكسر الكيد و قيل المكر و قيل القوة و الشدة و ميمه أصلية و في الصحاح العولة رفع الصوت بالبكاء و كذلك العويل و قال الجد الحظ و البخت و السفال نقيض العلو و الهمز و اللمز كلاهما بمعني العيب قال تعالي وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ و ربما يفرق بينهما بأن الهمز العيب بظهر الغيب و اللمز العيب في الوجه أو الهمز العيب باللسان و اللمز العيب بالإشارة بالعين و غيرها.

و قال الجوهري لمحه و ألمحه إذا أبصره بنظر خفيف و الاسم اللمحة و قال الدمار الهلاك يقال دمره تدميرا و دمر عليه بمعني و قال يقال نكل به تنكيلا إذا جعله نكالا و عبرة لغيره و قال حاضرته جاثيته عند السلطان و هو كالمغالبة و المكاثرة و قال الهاجس الخاطر يقال هجس في صدري شي‌ء يهجس أي حدس و قال الراصد للشي‌ء الراقب له و الترصد الترقب.

و السرائر جمع السريرة و هي السر الذي يكتم و إضافة المسرات علي بناء المفعول إليه للمبالغة و المعاناة مقاساة الشدائد و في بعض النسخ يعاينه بتقديم الياء و كلمة من علي الأول تعليلية و علي الثاني بيانية و التغاشم قبول الغشم و هو الظلم و قال الجوهري الهجر و الهاجرة نصف النهار عند اشتداد الحر و قال السحرة بالضم السحر الأعلي و في القاموس فجأه كسمعه و منعه فجاءة و فجأة هجم عليه و قال بدده تبديدا فرقه.

و افلل أعضادهم أي اكسر أو اهزم أعوانهم يقال فله أي ثلمه و فل القوم هزمهم و لا يبعد أن يكون في الأصل و افتت أعضادهم فإنه يقال فت في ساعده و في عضده أي أضعفه و الجث و الاجتثاث القطع و انتزاع الشجر من أصله اللهم امنحنا أكتافهم لعله كناية عن التسلط عليهم أي اجعلنا مسلطين عليهم بحيث نركب أكتافهم و قد مر في حديث بدر فاركبوا أكتافهم و ملكنا أكنافهم أي نواحيهم و بلادهم و أكنافها.

و الغصة بالضم ما اعترض في الحلق يقال غصصت بالكسر و الفتح يغص غصصا

گونه ضرر زدن به وی دریغ نکنند. «التنغیص» یعنی تیره و مکدّر ساختن. در النهایه گفته: «المحال» - با کسره - یعنی دشمنی و گفته شده: فریب و گفته شده: قوّت و شدّت. میم در آن، اصلی است. در الصحاح آمده: «العولة و العویل» یعنی بلند کردن صدا هنگام گریستن. و گفته: «الجدّ» یعنی بهره و شانس. «السّفال» در مقابل برتری است. «الهمز» و «الّلمز» هر دو به معنای عیب هستند. خداوند فرموده است: «وَیلٌ لکلّ هُمزةٍ لُمزة»،(1){وای بر هر بدگوی عیبجویی.} چه بسا بین این دو فرق باشد. به این صورت که «الهمز» به عیب واقع در پشت بدن که پنهانی نیز هست گفته شود، ولی «الّلمز» به عیب واقع در صورت. یا اینکه «الهمز» به عیبی که با زبان گفته شود و «الّلمز» به عیبی که با چشم یا چیز دیگری به آن اشاره شود، اطلاق شود.

جوهری گفته است: «لمحه و ألمحه» یعنی وقتی که با نگاهی آرام و کوتاه به کسی نگریسته شود و اسم آن، «اللمحة» است. و گفته: «الدّمار» یعنی هلاکت. «دمّره، تدمیراً، دمّر علیه» نیز به همین معنا است. و گفته: «نکّل به، تنکیلاً» وقتی گفته می شود که کسی مورد کیفر و مایه عبرت دیگران قرار داده شود. و گفته: حاضرة بر وزن مبالغه و مکاثره است و حاضرتُ عند السلطان یعنی در مقابل او نشستم. گفته: «الهاجس» یعنی خاطر. وقتی گفته می شود: «هجس فی صدری شیءٌ» یعنی گمانی به ذهنم رسید. و گفته: «الرّاصد للشّیء» یعنی مراقب چیزی. «الترصد» یعنی مراقب بودن.

«السرائر» جمع سریره است و منظور از آن، رازی است که پوشانده می شود. اضافه کردن «مسرّات» - که اسم مفعول است - به آن، برای مبالغه است. «المعاناة» یعنی زیر بار سختی ها رفتن. در بعضی نسخه ها به صورت «یعاینه» - دیدن - آمده است. حرف جرّ «مِن» بنا بر وجه اول، تعلیلیه محسوب می شود ولی بنا بر وجه دوم، بیانیه است. «التغاشم» یعنی پذیرفتن غشم و «غشم» همان ظلم است. جوهری گفته: «الهجر و الهاجرة» یعنی وسط روز و هنگام گرم شدن هوا. «السحرة» - با ضمه - اولین سپیده صبح. در القاموس آمده: «فجأه - بر وزن سمعه و منعه - فجاءة و فجأة» بر او هجوم برد. گفته: «بدّده، تبدیداً» یعنی آن را پراکنده ساخت.

«و افلل اعضادهم» یعنی یاران آنها را در هم شکن یا شکست بده. «فلّه» یعنی شکست داد. «فلّ القوم» یعنی قبیله را شکست داد. به احتمال زیاد این کلمه در اصل به صورت «و افتت اعضادهم» بوده؛ زیرا وقتی گفته می شود: «فتّ فی ساعده» یعنی زور و بازویش را ضعیف و ناتوان کرد. «الجثّ، الاجتثاث» یعنی بریدن و کنده شدن درخت از ریشه. «الّلهمّ امنحنا أکتافهم» شاید کنایه از تسلط یافتن بر آنان باشد؛ به این معنا که خدایا، ما را بر آنان مسلّط ساز، به گونه ای که بر دوش آنان سوار شویم. «و ملکنا أکنافهم» یعنی مناطق و شهرها و سرزمین های آنان را به اختیار ما در آور.

«الغصّة» - با ضمه - چیزی که در گلو گیر کند. گفته می شود: «غصصت - با کسره و فتحه -، یغصّ، غصصاً،


1) . همزه/ 1

فأنت غاص ذكره الفيروزآبادي و قال ربكه خلطه فارتبك و فلانا ألقاه في وحل فارتبك فيه و قال تكأد الشي‌ء تكلفه و كابده و صلي به و تكأدني الأمر شق علي كتكاءدني و قال تاح له الشي‌ء يتوح تهيأ كتاح يتيح و أتاحه الله فأتيح انتهي و لعل المتاح مصدر ميمي و يحتمل اسم المكان و في بعض النسخ متاحا فياحا و في القاموس فاح المسك انتشرت رائحته و بحر فياح واسع.

قوله عليه السلام تنكف في بعض النسخ بالتخفيف علي بناء المفعول أي تنقطع و في بعضها بالتشديد علي بناء المعلوم أي تدفع و في القاموس جشم الأمر كسمع جشما و جشامة تكلفه علي مشقة كتجشمه و أجشمني إياه و جشمني و قال الدولة انقلاب الزمان و العقبة في المال و الجمع دول مثلثة و قال الخول محركة ما أعطاك الله من النعم و العبيد و الإماء و غيرهم من الحاشية و قال في النهاية في حديث أشراط الساعة إذا كان المغنم دولا جمع دولة بالضم و هو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم و قال فيه إذا بلغ بنو أبي العباس ثلاثين كان عباد الله خولا أي خدما و عبيدا يعني أنهم يستخدمونهم و يستعبدونهم.

عالم أرضك بكسر اللام أي الإمام أو الأعم في بلية بكماء أو بفتح اللام أي جمع العباد في فتنة بكماء لا يهتدي فيها بوجه و لا ينطق أحد فيها لرفعها و هذا أنسب و في القاموس ادلهم الظلام كثف و أسود مدلهم مبالغة و قال في النهاية اللهم المم شعثنا يقال لممت الشي‌ء ألمه لما إذا جمعته أي اجمع ما تشتت من أمرنا و قال الشعث انتشار الأمر.

و قد ألجم الحذار أي منعنا عن السؤال منك الحذر عن العقوبة أو الرد أو منعنا عن التكلم و التعرض للأمور المحاذرة و التحرز عن ضرر الأعادي و هو أظهر و غير مهمل مع الإمهال أي إمهاله سبحانه و تأخير العذاب ليس من جهة الإهمال و ترك العقوبة بالكلية بل لمصلحة في التأخير من قد استن أي كبر سنه و طال عمره في الطغيان و القصم الكسر و الختر الغدر و الحندس بالكسر الليل المظلم و الظلمة.

اسم فاعل: غاصٌّ». فیروز آبادی این معنا را بیان کرده و نیز گفته: «ربکه» یعنی در هم آمیخت و فارتکب در نتیجه، آمیخته شد. «فلاناً ألقاه فی وحلٍ فارتبک فیه» یعنی فلانی را در گل و لای انداخت و در نتیجه، در آن فرو رفت و گرفتار شد. «تکأد الشیء» یعنی او را به سختی انداخت. «تکادنی الأمر» یعنی کار بر من دشوار شد. و گفته: «تاح له الشیء، یتوح» یعنی آماده شد، مثل تاح، یتیح و أتاحه اللّه فاتیح. خداوند او را آماده کرد و او آماده شد. پایان

شاید «متاح» مصدر میمی یا اسم مکان باشد. در بعضی نسخه ها «متاحاً فیاحاً» آمده که «فاح المسک» در القاموس به پخش شدن عطر معنا شده است. «بحر فیّاح» یعنی دریای گسترده.

«تنکف» در بعضی نسخه ها بدون تشدید و مجهول آمده و معنای آن، قطع می شود و در بعضی نسخه ها با تشدید آمده و معلوم است؛ یعنی می راند. در القاموس، «جشم الأمر - در وزن سمع - ، جشماً و جشامة» یعنی کسی را وادار به کار سنگینی کرد؛ مانند «تجشّمه، أجشمنی إیّاه، جشّمنی». و نیز گفته: «الدولة» یعنی دگرگونی زمان و دست به دست شدن مال و دارایی؛ جمع آن دول است که دال آن به سه وجه خوانده می شود. و گفته: «الخول» - با فتحه - یعنی نعمت و بنده و کنیز و امکاناتی نظیر اینها که خدا به تو عطا کرده است. در النهایه در حدیث أشراط الساعة آمده: «إذا کان المغنم دولاً» جمع دولة - با ضمه - عبارتست از مالی که دست به دست می چرخد و از گروهی به گروه دیگر می رسد. در همان جا آمده: وقتی فرزندان ابوالعاص به سی نفر رسیدند، بندگان مؤمن خدا خدمتکار بودند؛ یعنی آنان را به خدمت و بندگی می گرفتند.

منظور از «عالم أرضک» - با کسره لام - امام معصوم علیه السلام است؛ یا اعم از امام و دیگران است. «فی بلیّة بکماء» - با فتحه لام - یعنی تمام بندگان تو در بلایی گنگ کننده هستند که هیچ راه هدایت در آن نیست و هیچ کس برای از بین بردن آن سخن نمی گوید. این معنا مناسب تر است. در القاموس آمده: «ادلهمّ الظلام» یعنی سیاهی و تاریکی بیشتر شد. «اسود مدلهمّ» مبالغه تاریکی است. در النهایه گفته: «الّلهمّ المم شعثنا»، گفته می شود: «لممتُ الشیء، ألمّهُ لمّاً» یعنی جمع کردم. یعنی: کار پراکنده ما را جمع کن. و گفته: «الشعث» یعنی پخش و پراکنده شدن مسئله.

«قد ألجم الحذار» یعنی ترس از کیفر یا پاسخ، ما را از درخواست کردن از تو یا ما را از سخن گفتن و در معرض کارهای مخوف دشمنان قرار گرفتن و نگاه داشتن خود از ضررهای آنان باز داشت. همین معنا آشکارتر است. «غیر مهمل مع الامهال» یعنی مهلت دادن خدای سبحان و تأخیر انداختن عذاب، از روی سست گرفتن و واگذاشتن عقوبت به طور کلی نیست؛ بلکه به خاطر مصلحتی آن را به تأخیر انداخته است. «من قد استنّ» یعنی سنش بالا رفت و عمرش را در طغیان و نافرمانی سپری کرد. «القصم» یعنی شکستن. «الختر» یعنی حیله. «الحندس» - با کسره - یعنی شب تاریک و تاریکی.

و في القاموس الهطل المطر الضعيف الدائم و تتابع المطر المتفرق العظيم القطر و قد هطل يهطل و قال الوابل المطر الشديد الضخم القطر و في بعض النسخ بعينه أي بعلمه و في بعضها بغيثه و قوله وابل السيل أي الوابل الذي يصير سببا لجريان السيل أو الوابل الذي ينزل كالسيل أو نسبة الهطول و الوبل إلي السيل علي التوسع.

و قال الجوهري دمغه دمغا شجه حتي بلغت الشجة الدماغ و قال النفث شبيه بالنفخ و النفاثات في العقد السواحر و تقية أهل الورع في بعض النسخ بالتاء المثناة الفوقانية و في بعضها بالباء الموحدة التحتانية و يحتمل أن يكون إشارة إلي قوله تعالي أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ‌(1)قال البيضاوي أي بقية من الرأي و العقل و أولو فضل و إنما سمي بقية لأن الرجل يستبقي فضل ما يخرجه و يجوز أن يكون مصدرا كالتقية أي ذوي إبقاء علي أنفسهم و صيانة من العذاب و لعل الأخير هنا أفضل.

و في القاموس الخرص الحرز و الكذب و كل قول بالظن كل طالب أي للحق مرتاد للرشد أو للفرج و في القاموس المرصاد الطريق و المكان يرصد فيه العدو و قال لبس عليه الأمر يلبسه خلطه انتهي و الملبوس تأكيد من قبيل ليل أليل و قال الجوهري الركس رد الشي‌ء مقلوبا و قد ركسة و أركسه بمعني وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا(2)أي ردهم إلي كفرهم و العبوس بالضم كلوح الوجه و بالفتح الكالح و في الصحاح استخفيت منه أي تواريت و الاجتياح الاستيصال و أوبهم علي بناء التفعيل من الأوب بمعني الرجوع و في بعض النسخ و أوبهم و في بعضها و آوهم علي بناء الإفعال من أوي يأوي و الكل مناسب و الأخيران أظهر و المثاب المرجع.

قوله عليه السلام عن كشف مكامنهم متعلق بقوله مستغن و قوله باللجأ

در القاموس «الهطل» یعنی باران سست و پیوسته؛ پشت سر هم باریدن باران پراکنده که زیاد شود. و نیز گفته: «الوابل» یعنی باران شدید که با دانه های درشت می بارد. در بعضی نسخه ها «بعینه» آمده، یعنی با علم خود. در بعضی نیز «بغیثه» گفته شده است. «وابل السیل» یعنی باران شدیدی که باعث جاری شدن سیل می گردد؛ یا باران شدیدی که مانند سیل می بارد؛ یا باران سست و باران شدید را در وسعت، به سیل نسبت داده است.

جوهری گفته است: «دمغه، دمغاً» یعنی جراحت سر که به مغز برسد. و نیز گفته: «النّفث - در وزن النفخ -، النّفّاثات فی العقد» یعنی جادوگران. «تقیّة اهل الورع»، که در بعضی نسخه ها به صورت «بقیّة اهل الورع» آمده، شاید اشاره به آیه «اولوا بقیّة ینهَونَ عن الفساد فی الأرض»،(3){خردمندانی

[نبودند که مردم را] از فساد در زمین بازدارند؟} باشد؛ بیضاوی گفته: یعنی دیگر کسانی که دارای عقل و نظر و جایگاهی بودند و از این رو بقیّه نامیده شده اند که مرد اضافه آنچه اخراج می کند را باقی می گذارد. نیز امکان دارد مانند «تقیّه» مصدر باشد؛ به این معنا که کسانی که بر عقیده خود استوار باقی می مانند، خود را از عذاب اخروی حفظ می کنند. شاید معنای اخیر در اینجا بهتر باشد.

در القاموس، «الخرص» یعنی دروغ و هر سخنی که با ظن و گمان گفته شود. «کلّ طالب» یعنی خواهان حق. «مرتاد» یعنی [امیدوار و تلاشگر] برای رسیدن به کمال و گشایش. نیز در القاموس، «المرصاد» یعنی راه و جایی که دشمن در آن کمین می کند. و گفته: «لبس علیه الأمر، یلبسه» یعنی در آمیخته. پایان

«الملبوس»، تأکید «لبس» و از قبیل «لیل ألیل شب تاریک» است. جوهری گفته: «الرکس» یعنی برگرداندن چیزی به صورت دگرگون شده. «و قد رکسه و أرکسه» نیز به همان معنا است. «والله أرکسهم بما کسبوا»،(4){با اینکه خدا آنان را به [سزای] آنچه انجام داده اند، سرنگون کرده است.}یعنی خدا آنان را به کفرشان برگرداند. «العبوس» با ضمه، یعنی ترش رویی و با فتحه، یعنی ترش رو. در الصحاح، «استخفیتُ منه» یعنی پنهان شدم. «الاجتیاح» یعنی درماندگی. «أوّبهم» در صورتی که از «أوب» و در باب تفعیل باشد، به معنی بازگشت است. در بعضی نسخه ها «و أوبهم» و در بعضی دیگر، «و آوهم» آمده که از «أوی، یأوی» و باب افعال است. همه صورت های گفته شده در اینجا مناسبت دارد، ولی دو معنای اخیر بهتر است. «المثاب» یعنی بازگشت.

«عن کشف مکامنهم» متعلّق به «مستغن» است و «باللجاء»،


1) هود: 116.

2) النساء: 88.

3) . هود/ 116

4) . نساء/ 88

متعلق بالندب و الباء بمعني إلي و قوله إلي تنجز متعلق باللجأ و يحتمل تعلقه بالندب فقوله باللجأ متعلق بالتنجز و الأول أظهر و يقال ندبه إلي الأمر كنصره دعاه و حثه و تنجز الحاجة طلب نجحها و تنجز العدة طلب إنجازها أي أنت مستغن عن أن يكشف الخلق ما كمنوه و أخفوه في ضمائرهم من الحاجات و المطالب إلا أنك رغبت و أمرت بالالتجاء إلي طلب إنجاز ما وعدته اللاجين إليك و يقال طوي الحديث أي كتمه .

ما قد تراطم أي الأمور التي وقع فيها أصفياؤك و أولياؤك من جهة المخالفين و لا يمكنهم التخلص منها قال الجوهري رطمته في الوحل رطما فارتطم هو أي ارتبك فيه و ارتطم عليه أمر إذا لم يقدر علي الخروج منه غير ظنين أي متهم حال عن ضمير الخطاب و لا ضنين أي بخيل و لكن الجهد أي الشدة يبعث علي طلب زيادة الإكرام و النعمة بدفع البلية.

و ما أمرت به من الدعاء إذا أخلص علي بناء المجهول أو المعلوم أي الداعي لك اللجأ أي يكون التجاؤه خالصا لك فيه و لا يرجو غيرك يقتضي إحسانك بالرفع شرط الزيادة بالنصب أي أن تشرط له الزيادة في الكرم و تحكم له بها و العائد محذوف أي له و بسبب الدعاء و يحتمل العكس بأن يكون الإحسان منصوبا و الشرط مرفوعا أي ما شرطت من إجابة دعاء الداعين و الزيادة علي ما طلبوا منك أن تحسن إليهم بسبب الدعاء و يحتمل النصب فيهما بأن يكون المرفوع في يقتضي راجعا إلي الموصول و الإحسان مفعوله و الشرط منصوبا بنزع الخافض أي بشرط الزيادة و الوعد بها.

بملكة الربوبية أي المالكية التي هي من جهة الخالقية و الربوبية أو صفة الربوبية و مشخصات أي مخرجات إليك قال الجوهري شخص من بلد إلي بلد شخوصا أي ذهب و أشخصه غيره و في بعض النسخ محصنات أي محفوظات بتضمين معني الخروج و مثله و في بعضها محضات من الحض بمعني التحريص و الإنالة الإعطاء و إيصال الخير و النائل العطاء كالنول أي لا ينقص خزائنك كثرة

متعلّق به «الندب» و «باء» در آن به معنی «إلی» است. «إلی تنجّز» متعلّق به «اللجاء» است و احتمال دارد متعلّق به «الندب» باشد که در این صورت «باللجاء» متعلّق به «بالتنجز» خواهد بود ولی صورت اول آشکارتر است. «ندبه إلی أمر» - بر وزن «نصره» - یعنی او را خواند و تشویق به کاری کرد. «تنجّز الحاجة» یعنی درخواست موفقیت آن. «تنجز العدة»: درخواست عملی کردن آن. یعنی تو بی نیاز از آن هستی که خلق، نیازها و خواسته هایشان را که در درون خودشان پوشیده نگاه داشته اند، آشکار سازند، ولی با این حال راغب بودی و دستور دادی آنان برای دست یافتن به آنچه که به پناه آورندگان به سوی خود وعده داده ای، به سوی تو پناه آورند. «طوی الحدیث» یعنی سخنش را مخفی نگه داشت.

«ما قد تراطم» یعنی شرایطی که مخالفان و دشمنان برای برگزیدگان و اولیای تو ایجاد کرده اند و ایشان امکان رهایی از آن را ندارند. جوهری گفته: «رطمته فی الوحل فارتطم هو» یعنی [چیزی را در گل فرو برد و] در آن گرفتار شد. «ارتطم علیه الأمر» یعنی امکان خارج شدن از آن را نداشته باشد. «غیر ظنین» یعنی متهم، که به عنوان حال برای ضمیر مخاطب است. «و لا ضنین» یعنی بخیل. «و لکنّ الجهد» یعنی شدت و سختی امور باعث درخواست هر چه بیشتر از کرامت تو و نعمتی که با آن بلا دور گردد، می شود.

«و ما أمرت به من الدعاء إذا أخلص» - فعل مجهول در نظر گرفته شود یا معلوم - یعنی دعاکننده ای که به سوی تو پناه آورد؛ یا پناه آوردنش فقط به سوی تو باشد و از غیر تو امیدی نداشته باشد. «یقتضی إحسانک» - با ضمه - «شرط الزیادة» - با نصب - یعنی شرط کنی که از بخشش و کرامت خود، زیاده از حد به او بدهی و با او این گونه رفتار کنی. ضمیر عائد «له» در اینجا محذوف است؛ یعنی به سبب دعا. احتمال دارد عکس این حالت خوانده شود؛ یعنی «احسان» به صورت منصوب و «شرط» به صورت مرفوع خوانده شود؛ یعنی شرط کردی که به سبب دعای آنها و در برابر اجابت دعایشان و عطا کردن بیشتر از مقداری که از تو درخواست کرده اند، به آنان نیکی کنی. همچنین احتمال دارد هر دو به صورت نصب خوانده شوند؛ به این صورت که فاعل در فعل «یقتضی» به موصول برگردد و «احسان»، مفعول آن باشد و «شرط»، مجرور به حرف جر محذوف؛ یعنی به صورت «بشرط الزیادة و الوعد بها».

«بملکة الربوبیّة» یعنی مالکیتی که از جهت خالق بودن و ربّ بودن به او تعلّق دارد؛ یا اینکه صفت ربوبیّت باشد. «مشخصات» یعنی [چشم هایی که] به سوی تو خارج شده اند. جوهری گفته: «شخص من بلد إلی بلد، شخوصاً» یعنی از شهری به شهر دیگر رفت؛ «أشخصه غیره» [یعنی دیگری او را برد]. در بعضی نسخه ها «محصّنات» آمده که به معنای نگه داشته شدگان است و معنای خارج شدن و امثال آن را نیز شامل می شود و در بعضی دیگر، «محضّات» از «الحضّ» به معنای تحریک کردن آمده است. «الانالة» یعنی بخشش و خیر رساندن. «النائل» مانند «النول» است؛ به معنی بخشیدن. یعنی بخشش زیاد، از خزائن تو

العطاء و ألحف السائل ألح أي الإلحاح في دعائك ليس من الإلحاح المذموم فإنك تحب الملحين أو في جنب سعة قدرتك و خزائنك كلما لج السائلون و أخذوا لا يعد إلحافا و إلحاحا و قال الفيروزآبادي ضرع إليه و يثلث ضرعا محركة و ضراعة خضع و ذل و استكان أو كفرح و منع تذلل فهو ضارع و ضرع ككتف و ككرم ضعف فهو ضرع محركة من قوم ضرع.

قوله عليه السلام لا يخلقه التفنيد أي لا يبليه الإفناء فإن كل ما يكون في معرض الفناء يلحقه البلي و ما في الأعصار أي كل ما ينشأ في الأزمان و الأعصار بسبب مشيتك فهو بمقدار يوافق الحكمة أو بتقدير و تدبير و ليس بالإهمال و الاتفاق و قال الجوهري كنفت الرجل أكنفه أي حطته و صنته و المنال مصدر أو المعني أوصل يدي إلي حيث يصل إليه أيدي المعتصمين بحبل الله المتين.

و موسي بن بغا كان من الأتراك من أمراء المهدي و المعتمد و كان بغا أبوه من أمرائهم و استخلاصا له به أي أحمده طلبا لخلاص نفسي من العقوبات خالصا له مستعينا به أو طلبا لإخلاص الدعاء و العبادة له بعونه و في بعض النسخ و به و الإلحاد في العظمة الإتيان بما ينافي عظمته سبحانه و الاعتقاد بها قولا و عقلا و عملا ندبت إلي فضلك إشارة إلي قوله تعالي وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ‌(1).

قوله عليه السلام لم يمهه بفتح الياء و كسر الميم و سكون الهاء و في بعض النسخ بضم الياء علي بناء الإفعال قال الجوهري ماهت الركية تموه و تميه و تماه موها إذا ظهر ماؤها و كثر و مهت الرجل و مهته بكسر الميم و ضمها إذا سقيته الماء و أمهت الرجل و السكين إذا سقيتهما و أمهت الدواة صببت فيها الماء.

و في بعض النسخ لم يمهه بضم الياء و سكون الميم و كسر الهاء قال في الصحاح حفر البئر حتي أمهي لغة في أماه علي القلب و قال نبط الماء نبع و أنبط الحفار بلغ الماء و الاستنباط الاستخراج و قال الكدية الأرض الصلبة و أكدي الحافر إذا بلغ الكدية فلا يمكنه أن يحفر و حفر فأكدي إذا بلغ إلي الصلب و أكديت

نمی کاهد. «ألحف السائل، ألحّ» یعنی اصرار در خواستن از تو ناپسند نیست؛ چرا که تو این گونه اصرار کنندگان را دوست می داری؛ یا در مقابل قدرت و خزائن گسترده تو، نیازمندان هرچه بخواهند و بگویند، اصرار و پافشاری محسوب نمی شود. فیروزآبادی گفته: «ضرع إلیه، ضرعاً - ضاد را به سه وجه متحرک می توان خواند -، ضراعة» یعنی خضوع کرد و خوار و کم ارزش شد و اگر در وزن «فرح و منع» خوانده شود، یعنی زبونی کرد و اگر در وزن «کرم» خوانده شود، یعنی ضعیف شد. «فهو ضرع» - تمامی حروف با فتحه - یعنی از قبیله ضرع است.

«لا یخلقه التفنید» یعنی فنا کردن، او را فرسوده نمی کند؛ چرا که هرچیزی در معرض فنا و نابودی باشد، به کهنگی گرفتار می شود. «ما فی الأعصار» یعنی هر چیزی که در زمان ها و مکان های مختلف به سبب اراده تو به وجود می آید و رشد می کند، به اندازه ای است که با حکمت تو سازگار باشد؛ یا از روی تقدیر و تدبیر توست و تصادفی و بدون دلیل نیست. جوهری گفته: «کنفت الرجل، أکنفه» یعنی دربرگرفت و محافظت کرد. «المنال» مصدر است یا به این معنا است که دستانم را به جایی برسان که دستان چنگ زدگان به ریسمان محکم الهی به آن رسیده است.

موسی ابن بغا از فرمانداران ترک نژاد مهدی و معتمد [از خلفای عباسی] بودند و پدر بغا، از جمله این فرمانداران بود. «استخلاصاً له به» یعنی خدا را خالصانه سپاس می گویم و از او یاری می خواهم که مرا از عقوبت خود در امان نگه دارد. یا به این معنا که تا به این ترتیب، دعا و عبادتم را به کمک او برای او خالص گردانم. در بعضی نسخه ها «و به» آمده است. «الالحاد فی العظمة» یعنی انجام کاری که با عظمت خدای سبحان منافات داشته باشد و اعتقاد قولی و عقلی و عملی به آن داشته باشد. «ندبت إلی فضلک» به آیه «و اسألوا الله من فضله»،(2){از

فضل خدا درخواست کنید.} اشاره دارد.

«لا یمهه» با فتحه یاء و کسره میم و سکون هاء خوانده می شود و در بعضی نسخه ها با ضمه یاء و از باب افعال خوانده شده است. جوهری گفته: «ماهت الرکیة، تموه، تمیه، تماه، موهاً» یعنی وقتی آب چاه آشکار شود و بیشتر گردد. «مهت الرجل، مهته» - با کسره و نیز ضمه میم - یعنی وقتی به او آب بدهی. «أمهت الرجل و السکین» یعنی به شخص آب داده شد یا چاقو را آب دیده کرد. «أمهت الدواة» یعنی در دوات، آب ریخت.

در بعضی نسخه ها «لم یمهه» با ضمه یاء و سکون میم و کسره هاء خوانده شده که در الصحاح گفته: «حفر البئر حتی أمهی» در اصل، از لغت «أماه» بوده که در اثر قلب، تبدیل به «أمهی» [حفر البئر حتی أماه: حفر البئر حتی أمهی] شده است؛ گفته: «نبط الماء» یعنی آب جوشید. «أنبط الحفار» یعنی چاه کن به آب رسید. «الاستنباط» یعنی خارج کردن؛ و گفته: «الکدیة» یعنی زمین سخت و سفت. «أکدی الحافر» یعنی وقتی حفرکننده به زمین سفت و محکمی برسد و دیگر امکان حفر کردن نداشته باشد. «حفر فأکدی» یعنی حفرکننده به زمین سخت و محکمی رسید. «أکدیت


1) النساء: 32.

2) . نساء/ 32

الرجل عن الشي‌ء رددته عنه و أكدي الرجل إذا قل خيره و قوله تعالي وَ أَعْطي قَلِيلًا وَ أَكْدي‌(1)أي قطع القليل و قال المائح الذي ينزل البئر فيملأ الدلو و ذلك إذا قل ماؤها و استمحت الرجل سألته العطاء و قال السجل الدلو إذا كان فيه ماء قل أو كثر و الجمع السجال انتهي و لا يخفي لطف تلك الاستعارات و الترشيحات علي المتأمل.

و الخلد البال يقال وقع ذلك في خلدي أي في روعي و قلبي ذكره الجوهري و اشفع مسألتي أي اجعلها شفعا و زوجا بقضاء حاجتي زيغ الفتن أي الميل إلي الباطل الذي يحدث من الفتن و في الصحاح جعل علي بصره غشوة مثلثة و غشاوة أي غطاء و منه قوله تعالي فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ‌(2)

أقول

و إضافتها إلي الحيرة إما لامية أو من قبيل لجين الماء و في بعض النسخ بالعين المهملة و قال الجوهري العشوة أن يركب أمرا علي غير بيان يقال أوطأتني عشوة و عشوة و عشوة أي أمرا ملتبسا و ذلك إذا أخبرته بما أوقعته به في حيرة أو بلية و مقارعة الأبطال قرع بعضهم بعضا و قوارع الدهر شدائده و ابتز أمورنا أي سلبها عنا.

معادن الأبن أي الذين هم محال العيوب الفاضحة من العلة المعروفة و غيرها كما اشتهر بها رؤساؤهم و قد ورد في الخبر أنه لا يتسمي بأمير المؤمنين بغير استحقاقه إلا من ابتلي بتلك العلة الشنيعة التي تذهب بالحياء رأسا و به أول قوله تعالي إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً(3)كما مر في موضعه و في القاموس أبنه بشي‌ء يأبنه و يأبنه اتهمه فهو مأبون بخير أو شر فإن أطلقت فقلت مأبون فهو للشر و أبنه و أبنه تأبينا عابه في وجهه و الابنة بالضم العقدة في العود و العيب و الرجل الخفيف و الحقد قوله دولة بعد القسمة أي بعد ما قسم الله بيننا بقوله ما أَفاءَ اللَّهُ

الرجل عن الشیء» یعنی شخص را از چیزی بازگرداند. «أکدی الرجل» یعنی فلانی خیرش کم شد. در آیه «و أعطی قلیلاً و أکدی»،(4){و اندکی بخشید و [از باقی] امتناع ورزید.}، «أکدی» یعنی مقدار کم را قطع کرد. «المایح» به کسی گفته می شود که موقع کم آب بودن چاه، وارد آن می شود و سطل را از آب پر می کند. «استمحت الرجل» یعنی از مرد درخواست بخشش کردم. و گفته: «السجل» یعنی سطل، اگر که در آن آب باشد؛ چه کم و چه زیاد. جمع آن، «السّجال» است. پایان. زیبایی این استعاره ها و آرایه ها بر اهل تأمل، پوشیده نیست.

«الخلد» یعنی ذهن و خاطر. گفته می شود: «وقع ذلک فی خلدی» یعنی فلان چیز به ذهنم یا به دلم افتاد. جوهری این را گفته است. «و اشفع مسئلتی» یعنی درخواستم را با برآورده ساختن آن، همراه ساز. «زیغ الفتن» یعنی گرایش به سوی باطل که در اثر فتنه ها به وجود می آید. به گفته الصحاح، «جعل علی بصره غشوة به سه وجه، یا غشاوة» یعنی در مقابل دیدگان او پرده و پوششی قرار داد. آیه «فأغشیناهم فهم لا یبصرون»،(5)

{و پرده ای بر [چشمان] آنان گسترده ایم، در نتیجه نمی توانند ببینند.} نیز از این نوع است.

می گویم

اضافه کردن آن به «الحیرة» یا از قبیل ملکیه است یا بیانیه مثل لُجین الماء. در بعضی نسخه ها، «عشوة» [بدون نقطه] آمده است. جوهری گفته: «العشوة» یعنی کاری بدون اطلاع انجام دهد. گفته می شود: «أوطأتنی عشوة و عشوة و عشوة» یعنی چیزی در آمیخته با دیگری. این زمانی اتفاق می افتد که از افتادن در سرگردانی و گرفتاری خبر دهی. «مقارعة الابطال» یعنی گروهی [از جنگجویان]، گروه دیگر را کوبیدند. «قوارع الدّهر» یعنی سختی های روزگار. «ابتزّ أمورنا» یعنی اختیار کارها را از ما گرفته است.

«معادن الاُبن» به کسانی گفته می شود که مانند همان بیماری معروف [بیماری ابنه] یا غیر آن را دارند، همان طور که بزرگان آنان نیز به داشتن این عیب معروف شده اند. در روایت آمده که بدون شایستگی، کسی نام امیر المؤمنین را بر خود نمی گذارد مگر این که خود به این بیماری زشت مبتلا باشد که حیا را به طور کلی از بین می برد. آیه «إن یدعون من دونه إلّا إناثا»،(6)

{[مشرکان]، به جای او جز بت های مادینه را [به دعا] نمی خوانند.} به همین مسئله تأویل داده شده است که در جای خود، به آن اشاره کردیم. در القاموس آمده «أبنه بشیء، یأبنه و یأبنه، فهو مأبون» یعنی او را متهم کرد، به او نسبت خیر یا شر داد؛ اگر به صورت مطلق بیاید، در معنای نسبت شرّ است. «أبنه، أبّنه، تأبیناً» یعنی در برابرش از او عیب جویی کرد. «الاُبنه» - با ضمه - یعنی گره در چوب، و به معنای عیب، و نیز فرد سبک، و کینه. «دولةً بعد القسمة» یعنی بعد از اینکه خدا بین ما تقسیم کرده بود؛ به دلیل این آیه که فرموده است: «ما أفاءَ اللهُ


1) النجم: 34.

2) يس: 9.

3) النساء: 117.

4) . نجم/ 34

5) . یس/ 9

6) . نساء / 117

عَلي رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُري فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبي وَ الْيَتامي وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ‌(1).

قال الطبرسي رحمه الله‌(2)مِنْ أَهْلِ الْقُري أي من أموال الكفار أهل القري فَلِلَّهِ يأمركم فيه بما أحب وَ لِلرَّسُولِ بتمليك الله إياه وَ لِذِي الْقُرْبي يعني أهل بيت رسول الله صلي الله عليه و آله و قرابته و هم بنو هاشم وَ الْيَتامي وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ منهم كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً الدولة اسم للشي‌ء الذي يتداوله القوم بينهم يكون لهذا مرة و لهذا مرة أي لئلا يكون الفي‌ء متداولا بين الرؤساء منكم يعمل فيه كما كان يعمل في الجاهلية.

قال ابن جني منهم من لا يفصل بين الدولة و الدولة و منهم من يفصل بينهما فقال الدولة بالفتح للملك و بالضم للملك.

و قال الجوهري المشورة الشوري و كذلك المشورة بضم الشين و عدنا ميراثا أي عاد حقنا و خلافتنا ميراثا أو عادت أنفسنا ميراثا يملكوننا و يتصرفون فينا و يحبسوننا و يظلموننا خليفة منهم بعد خليفة و باغ بعد باغ بعد الاختيار للأمة أي بعد ما اختارنا الله للأمة أو بعد اختيارهم للأمة غيرنا.

و في الصحاح المعازف الملاهي و العازف اللاعب بها و المغني و قال الأرملة المرأة التي لا زوج لها في أبشار المؤمنين أي أبدانهم و دماؤهم و فروجهم أهل الذمة حقيقة أو الذين هم كفار و إنما حكم بإسلامهم في زمان الهدنة فهم بمنزلة أهل الذمة.

و قال الجوهري الذياد الطرد تقول ذدته عن كذا و ذدت الإبل سقتها و طردتها و رجل ذائد و ذواد أي حامي الحقيقة دفاع و المسغبة المجاعة و قال الفيروزآبادي هو بدار مضيعة كمعيشة و مهلكة أي بدار ضياع.

قوله عليه السلام و حلفاء كآبة أي صاروا ملازمين للكآبة و الذل فكأنهم صاروا

علی رسوله مِن أهلِ القری فللّه و للرّسول و لِذی القُربی و الیتامی و المساکینَ و ابن السبیلِ کَی لا یکونَ دُولة بین الأغنیاءِ منکم»،(3){آنچه

خدا از [دارایی] ساکنان آن قریه ها عاید پیامبرش گردانید، از آنِ خدا و از آنِ پیامبرِ [او] و متعلّق به خویشاوندان نزدیک [وی] و یتیمان و بینوایان و در راه ماندگان است تا میان توانگران شما دست به دست نگردد.} طبرسی(4)

رحمه الله گفته است: «من أهل القری» یعنی از اموال کافران. «فللّه» یعنی خدا در این باره هر چه بخواهد، شما را به آن امر می کند. «و للرّسول» یعنی خداوند خود به ملکیت پیامبر صلی الله علیه و آله در آورده است. «و لذی القربی» یعنی اهل بیت پیامبر علیهم السلام و خویشان او که همان بنی هاشم هستند. «والیتامی و المساکین و ابن السبیل» همان یتیمان و فقیران و در راه ماندگان بنی هاشم هستند. «کی لا یکون دُولة»، «الدولة» اسم چیزی است که مردم در دست یگدیگر می گردانند و از این رو گاهی در دست گروهی و گاهی در دست گروهی دیگر قرار می گیرد؛ یعنی تا غنیمت بین رؤسای شما دست به دست نچرخد که آنان به گونه جاهلیت، هر طور بخواهند در آن تصرّف کنند.

ابن جنّی گفته است: عده ای بین «دَولة» و «دُولة» فرق نگذاشته اند؛ ولی عده ای «دَولة» - با فتحه - را به معنای ملک و «دُولة» - با ضمه - را به معنای حکومت دانسته اند.

جوهری گفته است: «المشورة» یعنی هم اندیشی. «المشوره» - با ضمه شین - نیز همین گونه است. «عدنا میراثاً» یعنی حق ما و خلافت ما به ارث [آنان] بازگشت؛ یا خود ما میراث آنان شدیم، به گونه ای که هر خلیفه ای که بعد از دیگری می آید و هر ستمگری بعد از دیگری، بر ما مالک می شوند و هر طور بخواهند در ما تصرف می کنند؛ ما را زندانی می کنند و به ما ستم روا می دارند. «بعد الاختیار للاُمّة» یعنی بعد از اینکه خدا ما را برای امت برگزید؛ یا بعد از اینکه کسانی غیر از ما را برای رهبری امت انتخاب کردند.

در الصحاح، «المعازف» یعنی محل های لهو و لعب. «العازف» یعنی کسی که آن را را به بازی گرفته؛ آوازخوان. «الأرملة» یعنی زنی که شوهر ندارد. «فی أبشار المؤمنین» یعنی در مورد جسم ها و خون ها و دامن هایشان. «اهل الذمة» یعنی کسانی که در حقیقت، اهل ذمّه بودند؛ یا کسانی که در زمان صلح با کفار، حکم به مسلمانی آنان می شد و به منزله اهل ذمّه بودند .

جوهری گفته است: «الذیاد» یعنی راندن. «ذدته عن کذا، ذدت الابل» یعنی به شتر آب دادم و آن را به کناری راندم. «رجل ذائد و ذوّاد»، کسی که پشتیبان حقیقت است و از آن به سختی دفاع می کند. «المسغبة» یعنی گرسنگی. فیروزآبادی گفته: «هو بدار مضیعة» - بر وزن معیشة و مهلکة - یعنی خانه ای خراب شده.

«حلفاء کآبة»، همواره با غم و اندوه و خواری زندگی کردند به گونه ای که گویا هم پیمانان


1) الحشر ص 7.

2) مجمع البيان ج 9 ص 261.

3) . حشر/ 7

4) . مجمع البیان 9: 261

حلفاء لهما و الحليفان هما اللذان تحالفا و تعاقدا علي أن ينصر كل منها صاحبه و يعاضده و قال الجوهري استحصد الزرع حان له أن يحصد و قال استجمع السيل اجتمع من كل موضع.

و قال الفيروزآبادي الخذروف كعصفور شي‌ء يدوره الصبي بخيط في يديه فيسمع له دوي و السريع في جريه و خذرف أسرع و الإناء ملأه و السيف حدده و فلانا بالسيف قطع أطرافه و قال الوليد المولود و الصبي و العبد و قال بسق النخل بسوقا طال و قال في النهاية الجران باطن العنق و منه حديث عائشة حتي ضرب الحق بجرانة أي قر قراره و استقام كما أن البعير إذا برك و استراح مد عنقه علي الأرض و قال الجوهري جران البعير مقدم عنقه من مذبحه إلي منخره.

و تجب سنامه و في بعض النسخ و تجذ بالذال المعجمة من جذذت الشي‌ء كسرته و قطعته و في بعضها و تجز بالزاي من جززت البر و النخل و الصوف أجزه جزا و الجدع قطع الأنف و المرغم بفتح الغين و كسرها الأنف و السرية القطعة من الجيش و إضافتها إلي الثقل من قبيل إضافة الموصوف إلي الصفة كمقعد صدق.

و في قوله و لا رافعة علم من قبيل إضافة الصفة إلي الموصوف بأن يكون الرافعة بمعني المرتفعة و المرفوعة أو المعني العلم التي ترفع صاحبها و تأنيث العلم لأنه بمعني الراية و يحتمل أن يكون من إضافة العامل إلي المعمول أي الجماعة الرافعة للعلم فنسبة التنكيس إليها علي التوسع و ليست هذه الفقرة في المصباح و النكس و التنكيس رد الشي‌ء مقلوبا علي رأسه.

و قال الجوهري قولهم أباد الله خضراءهم أي سوادهم و معظمهم و أنكره الأصمعي و قال إنما يقال أباد الله غضراءهم أي خيرهم و غضارتهم و أرعب و في المصباح و أوغر و قال الجوهري الوغرة شدة توقد الحر و منه قيل في صدره علي وغر بالتسكين أي ضغن و عداوة و توقد من الغيظ و قال فصم الشي‌ء كسره من غير أن يبين و قال الفيروزآبادي الكراع كغراب من البقر و الغنم بمنزلة الوظيف من الفرس و هو مستدق الساق و اسم يجمع الخيل و لا حاملة علم الكلام فيه كما مر إلا نكست و في

اندوه و خواری شدند. «الحلیفان» به کسانی گفته می شود که سوگند می خورند و باهم پیمان می بندند که هریک از آنها دیگری را یاری و پشتیبانی کند. جوهری گفته: «استحصد الزرع»، وقت درو کردن کشت رسید. «استجمع السیل» یعنی از هر طرف جمع شد.

فیروزآبادی گفته است: «الخذروف» - بر وزن العصفور - چیزی که بچه با رشته ای به دست می پیچد و با گرداندن سریع آن، صدا تولید می شود. «خذرف» یعنی سرعت داد؛ ظرف را پر کرد؛ شمشیر را تیز کرد؛ فلانی با شمشیر انگشتانش را برید. و گفته: «الولید» یعنی فرزند و کودک و بنده. و گفته: «بسق النخل، بسوقاً» یعنی [درخت خرما] طولانی شد. در النهایه گفته: «الجران» به معنی درون گردن. حدیث عایشه نیز در این باره است [که گفته:] « حتی ضرب الحق بجرانه» یعنی تا آنکه حق در جایگاه خودش قرار گرفت و تثبیت شد؛ همان طور که شتر هنگام خوابیدن و استراحت کردن، گردنش را روی زمین دراز می کند. جوهری گفته: «جران البعیر» یعنی قسمت جلویی گردن شتر از محل ذبح تا بینی.

«تجبُّ سنامه» در بعضی نسخه ها «تجذّ» از «جذذت الشیء» آمده که معنای آن، شکستن و بریدن است. در بعضی دیگر، «تجزّ» از «جززت البرّ و النخل و الصوف، أجزّه، جزّا» [به معنای چیدن و درو کردن] آمده است. «الجدع» یعنی بریدن بینی. «المرغم» - با فتحه و کسره غین - یعنی بینی. «السریة» یعنی بخشی از سپاه. اضافه شدن آن به «الثقل» از قبیل اضافه کردن موصوف به صفت است؛ مانند «مقعد صدق».

«و لا رافعة علم» از قبیل اضافه کردن صفت به موصوف است؛ به این صورت که «رافعة» به معنای بالا برده شده و در ارتفاع قرار گرفته[و صفت] باشد؛ یا [به معنای] پرچمی که صاحب پرچم آن را رفعت می دهد. مؤنث دانستن «العَلَم» به خاطر مترادف بودن آن با «الرایة» است و نیز احتمال دارد این عبارت، از قبیل اضافه کردن عامل به معمول باشد؛ یعنی گروهی که پرچم را برافراشته اند، که در این صورت نسبت واژگونی به آن، از باب توسعه معنایی خواهد بود. این قسمت از عبارت در المصباح نیامده است. «النکس، التنکیس» یعنی چیزی را به صورت واژگون قراردادن.

جوهری گفته است: «أباد الله خضرائهم» یعنی شکوه و بزرگی شان را نابود کرد. اصمعی این را انکار کرده و گفته: گفته می شود: «أباد الله غضرائهم»؛ یعنی خیر و خوشی آنان. در المصباح «و أرعب»«و أوغر» آمده و جوهری گفته: «الوغرة» یعنی شدت سوزش گرما. «منه علیّ فی صدره وغر» - با سکون - یعنی [نسبت به من]کینه و دشمنی و برافروختگی از خشم دارد. گفته: «فصم الشیء» یعنی شکستن چیزی بدون اینکه جدا شود. فیروزآبادی گفته: «الکراع» - بر وزن الغراب - یعنی دسته ای از گاو و گوسفند به منزله وظیف در اسب است یعنی با ساق های نازک و باریک و دقیق و اسمی است که خیل با آن جمع بسته می شود. سخن در مورد «لا حاملة علم» همان گونه است که قبلاً گذشت. «إلا نکست» در

المصباح إلا نكبت بالباء قال في القاموس نكبه تنكيبا نحاه و النكب الطرح و نكب الإناء إهراق ما فيه و الكنانة نثر ما فيها و نكبه الدهر نكبا و نكبا بلغ منه أو أصابه بنكبة.

و قال في النهاية فيه كان إذا رأي ناشئا في أفق السماء أي سحابا لم يتكامل اجتماعه و اصطحابه و قال الجوهري النش‌ء أول ما ينشأ من السحاب و ناشئة الليل أول ساعاته و نشأت السحابة ارتفعت و أنشأها الله.

و أدل له هذا الضمير و ما بعده إما راجع إلي نهار العدل فهو كناية عن الإمام أو نهار العدل أيامه و الضمائر راجعة إليه بقرينة المقام و أصبح به أي أظهر صبح الحق به و إن لم يأت بهذا المعني في اللغة أو المعني ائت به صباحا و أظهره لنا في أول نهار العدل قال في النهاية فيه أصبحوا بالصبح أي صلوها عند طلوع الصبح يقال أصبح الرجل إذا دخل في الصبح و قال الجوهري الغسق أول ظلمة الليل و قد غسق الليل يغسق إذا أظلم .

و كما ألهجتنا أي أنطقتنا و قال الفيروزآبادي اللهجة اللسان و قال حاش الصيد جاءه من حواليه ليصرفه إلي الحبالة كأحاشه و أحوشه و الإبل جمعها و ساقها و في النهاية فهو يحوشهم أي يجمعهم يقال حشت عليه الصيد و أحشته إذا نفرته نحوه و سقته إليه و جمعته عليه و احتوش القوم علي فلان جعلوه وسطهم.

فآت لنا منه أي أعطنا بسببه ما نأمله من الأجر أو أعطنا من الأمور المتعلقة به من ظهوره و كوننا أنصاره و أشباه ذلك ما يناسب حسن يقيننا فيه و في بعض النسخ علي بناء الإفعال و في بعضها علي المجرد المتألين عليك فيه أي الذين يقسمون و يحلفون أنك لا تأتي به و لا تنصره و قال في النهاية فيه من يتأل علي الله يكذبه أي من حكم عليه و حلف كقولك و الله ليدخلن الله فلانا النار و لينجحن الله سعي فلان و هو من الألية اليمين يقال آلي يؤلي إيلاء و تألي يتألي تأليا و الاسم الألية.

و قال المعاقل الحصون واحدها معقل و المثل العقوبات و خلو ذرعنا أي أعمالنا قال الجوهري أصل الذرع إنما هو بسط اليد و لا يبعد أن يكون في الأصل

المصباح به صورت «إلا نکبت» آمده و در القاموس گفته: «نکّبه، تنکیباً» یعنی او را کنار زد. «النکب» یعنی دور انداختن. «نکب الإناء»، دور ریختن آنچه در ظرف است. الکنانة: پراکنده کردن آنچه در آن است. «نکبه الدهر، نکباً و نکباً»، از روزگار به او بدبختی رسید یا به بدبختی گرفتار شد.

در النهایه گفته است: «ناشئاً» یعنی وقتی غباری در کرانه آسمان دیده شود، یا ابری که هنوز به هم پیوستنش کامل نشده است و جوهری گفته: «النشؤ» اولین قسمت های ابر که تشکیل می شود و «ناشئة اللیل» یعنی اولین ساعت های شب. «نشأت السّحابه»، ابر در ارتفاع بالا قرار گرفت؛ و نیز گفته می شود، أنشأها الله، خدا ابرها را بالا برد.

ضمیر در «أدل له» و ضمیرهای بعدی یا به «نهار العدل» برمی گردد که در این صورت کنایه از امام [علیه السلام] خواهد بود یا مربوط به روزهای عدل و دادگری اوست. به قرینه مقامیه می توان گفت، به همین [روزهای عدل و دادگری] برمی گردد. «و أصبح به»، به وسیله آن، صبح دولت حق را برسان؛ هرچند در لغت به این معنا نیامده است؛ یا به این معنا که: او را صبح به ما برسان و وی را در آغاز روز عدالت برای ما ظاهر کن. در النهایه گفته: در حدیث آمده: «أصبحوا بالصبح» یعنی او را موقع طلوع صبح بخوانید. «أصبح الرجل» یعنی وقتی شخص، صبح می کند. جوهری گفته: «الغسق» اوائل تاریک شدن شب است. «غسق الّلیل، یغسق»، وقتی هوا تاریک می شود.

«کما ألهجتنا»، ما را به سخن آوردی. فیروزآبادی گفته: «اللهجة» یعنی زبان. و گفته: «حاش الصید» یعنی از کنار صید آمد تا آن را به طرف دام براند؛ مانند «أحاشه و أحوشه». شترها را جمع کرد و راند. در النهایه، «هو یحشوهم» یعنی آنها را جمع می کند. «حشت علیه الصید و أحشته»، وقتی شکار را به طرف کسی فراری دهند و به سوی او برانند و فضا را بر او تنگ کنند. «احتوش القوم علی فلان»، فلانی را خویشانش در میان خود گرفتند.

«فآت لنا منه» یعنی به سبب آن، پاداشی را که امیدش را داریم، به ما عنایت کن؛ یا هرچه را که در راستای بهترین یقین نسبت به آن است، مانند آشکار شدن آن و بودن ما از جمله یاری کنندگان آن و نظایر این را به ما عطا کن. در بعضی نسخه ها، از باب افعال و در بعضی دیگر، فعل ثلاثی مجرد در نظر گرفته شده است. «المتألین علیک فیه»، کسانی که سوگند یاد می کنند و عهد می بندند که تو، حق را نخواهی آورد و آن را یاری نخواهی کرد. در نهایه گوید: در حدیث آمده است:«من یتأل علی الله یکذبه» یعنی هر کس در مورد آن حکم کند. حلف به این صورت است که بگوید: به خدا قسم، خدا او را در آتش فرو خواهد برد، مطمئناً خدا تلاش های او را به نتیجه خواهد رساند. «یتأل» از «الألیّة» به معنای سوگند است. «آلی، یؤلی، إیلاء و تألی، یتألی، تألّیاً» همگی از این ریشه هستند و اسم آن، «الألیّة» است.

و نیز گفته است: «المعاقل» یعنی دژها و پناهگاه ها و مفرد آن، «المعقل» است. «المثل» یعنی کیفرها. «خلوّ ذرعنا» یعنی [خالی و بی مایه بودن] اعمال ما. جوهری گفته: «الذرع» در اصل به معنای باز کردن دست است. بعید نیست این کلمه در اصل،

درعنا بالدال المهملة المكسورة أي قميصنا لاشتماله علي الصدر أو زرعنا بالزاي فيكون أنسب بالساحة و قال الجوهري يقال في صدره علي إحنة أي حقد و قال الجائحة الشدة التي تجتاح المال من سنة أو فتنة.

و ما تنازل كأنه عطف علي براءة أي تري ما تتابع نزوله عليهم من تحصينهم بالعافية و في البلد الأمين ما يتناول علي بناء المفعول و في بعض نسخ المصباح و ما يتناولهم و لعله أظهر.

و قال الجوهري ضبأت في الأرض ضبأ و ضبوءا إذا اختبأت قال الأصمعي ضبأ لصق بالأرض و أضبأ الرجل علي الشي‌ء إذا سكت عليه و كتمه فهو مضبئ عليه و في المصباح من انتظار الفرصة و طلب الغفلة قوله عليه السلام تقعد بنا أي تعجزنا قال الفيروزآبادي و قعد به أعجزه قوله عليه السلام و ثبت وطاءه قال الجوهري الوطأة موضع القدم أي جعلت له في قلوب المؤمنين مدخلا و منزلا ثبت أثره فيها من محبتك التي جعلت له في قلوبهم أو بسبب أنك التي تحبه أو أنه يحبك.

قوله عليه السلام لما دثر ففي بعض النسخ درس و في أكثرها ورد و في بعضها رد و الأولان أظهر إذ الدثور و الدروس محو الآثار و أشرق به الإشراق لازم علي المشهور و استعمل هنا متعديا و يحتمل أن يكون من قولهم أشرق عدوه أي أغصه بريقه من لم تسهم له أي لم تجعل له سهما و نصيبا من الرجوع إلي محبتك أو محبوبك و قال الفيروزآبادي التأليب التحريض و الإفساد.

لا ترة له أي لم يطلب أحد الجنايات التي وقعت عليه و علي أهل بيته و الطائلة الفضل و القدرة و الغني و السعة ذكره الفيروزآبادي أي ليس لأحد عليه فضل و إحسان أو لم يكن له و لأهل بيته قدرة علي دفع من يعاديهم و في بعض النسخ لمن لا قوة له و لا طاقة.

قوله عليه السلام بمواس القلوب أي عجل حزن القلوب من الأسي بالفتح بمعني الحزن و في بعض النسخ لحواس القلوب و في بعضها لحواشي القلوب و في بعضها بمواس القلوب بتشديد السين أي بما يمسها من الأحزان و كل منها لا يخلو من تكلف و يفرغ

«درعنا» - بدون نقطه و با کسره - باشد، یعنی پیراهن ما؛ زیرا سینه را نیز در بر می گیرد. یا به صورت

«زرعنا» باشد که در این صورت با کلمه «الساحة» تناسب بیشتری پیدا می کند. جوهری گفته است: «فی صدره علیّ إحنة» یعنی [در دلش نسبت به من] کینه ای [دارد]. «الجائحة» یعنی سختی و گرفتاری ناشی از غفلت یا فتنه که مال را از بین می برد.

«و ما تنازل» گویا عطف به «براءة» است؛ یعنی آنچه را که پیوسته بر آنان نازل می شود و آنان را در عافیت و خوشی نگه می دارد، می بینی. در البلد الأمین «و ما یتناول» و در بعضی نسخه های المصباح، «ما یتناولهم آمده» که این بهتر است.

جوهری گفته است: «ضبأت فی الأرض، ضبأ، ضبوءآً» یعنی پنهان شد. اصمعی گفته: «ضبأ» به زمین چسبید و «أضبأ الرجل علی الشیء» در مورد چیزی سکوت کرد و آن را مخفی نمود. «فهو مضبیء علیه» [یعنی خاموش بوده، پنهان دارنده چیزی را در دل.] در المصباح، عبارت «من انتظار الفرصة و طلب الغفلة» نیز آمده است. این سخن حضرت علیه السلام: «تقعد بنا» ما را ناتوان کند. فیروزآبادی گفته: «قعد به» یعنی او را ناتوان کرد. در مورد «ثبت وطاءة» جوهری گفته: «الوطأة» محل گذاشتن پا. یعنی [معنای عبارت این است:] به خاطر محبتی که در دل های مؤمنان قرار دادی، یا به این سبب که تو خودت به او محبت دادی، یا به این سبب که او به تو محبت دارد، در دل های آنان جای گرفت و جایگاهش در دل ها محکم و همیشگی شد.

این سخن حضرت علیه السلام: «لما دثر» در بعضی نسخه ها «درس» و در بیشتر آنها «ورد» و نیز در بعضی از آنها «ردّ» آمده که دو صورت اول، مناسب تر هستند؛ زیرا «الدّثور» و «الدّروس» هر دو به معنای از بین بردن آثار است. در عبارت «و أشرق به»، «إشراق» طبق قول مشهور، فعل لازم است ولی در اینجا به صورت متعدی استفاده شده است و نیز احتمال دارد اشاره به این سخن باشد که «أشرق العدوّ» یعنی دشمنش را ریشه کن بفرما. «من لم تسهم له» کسی که برای او بهره ای برای بازگشت به سوی محبت تو، یا بازگشت به سوی ولی و دوستدار خودت، قرار نداده ای. فیروزآبادی گفته: «التألیب» یعنی تحریک کردن و تباهکاری .

«لا ترة له»، کسی که خونخواهی جنایات وارد شده بر خود و خانواده اش را نکند. فیروزآبادی گفته: «الطائلة» فضل و نیرو و توانگری و فراخی. یعنی نسبت به هیچ کس برتری ای نداشته

باشد؛ یا خود و خانواده اش نیرویی برای دور کردن دشمنانشان نداشته باشند. در بعضی نسخه ها «لمن لا قوّة له و لا طاقة» آمده است.

این سخن حضرت علیه السلام: «بمواس القلوب» یعنی در مورد ناراحتی و اندوه دل ها عجله کن؛ برگرفته از «أسی» - با فتحه - به معنای اندوه است. در بعضی نسخه ها «لحواس القلوب» و در بعضی دیگر، «لحواش القلوب» و در بعضی، «بمواسّ القلوب» - با تشدید سین - آمده؛ یعنی با اندوه هایی که به دل می نشیند. همه اینها دارای تکلّف هستند. «و یفرغ

عليه كناية عن كثرة الورود و الخطوب الأمور العظيمة و شرق بريقه كفرح غص و قال الجوهري فلان أحني الناس ضلوعا عليك أي أشفقهم عليك و حنوت عليه أي عطفت.

ثم اعلم أن من قوله عليه السلام و اغضب لمن لا ترة له إلي هنا بعض الفقرات إرجاع الضمائر فيها إلي الرسول صلي الله عليه و آله أنسب و في بعضها إلي إمام العصر و لعل الأخير أوفق و إن احتمل التفريق أيضا و بعض الفقرات لا محيص عن حملها علي الأخير.

و قال الجوهري رتعت الماشية ترتع رتوعا أي أكلت ما شاءت و قال حميته حماية إذا دفعت عنه و هذا شي‌ء حمي علي فعل أي محظور لا يقرب و قال البسطة السعة و قال اخترمهم الدهر و تخرمهم أي اقتطعهم و استأصلهم و أبن أي أظهر للناس قربه منك في حياته بأن تظهره و تنصره و إضافة القرب إلي الدنو للتأكيد و في بعض النسخ في حبوته أي بما تحبوه و تكرمه به من الغلبة و النصرة من بعده أي بعد غيبته و في بعض النسخ بضم الباء و قال الجوهري استخذيت خضعت و قد يهمز و الشنآن بالتحريك و التسكين البغض و سلا عنه نسيه و في النهاية وثر وثارة فهو وثير أي وطي‌ء لين.

و الأندية جمع النادي و هو مجلس القوم و متحدثهم و في المصباح فقدوا أنديتهم علي بناء المعلوم بغير غيبة أي ليس عدم حضور المجالس لغيبة بل لمباينتهم القوم في أطوارهم و أديانهم أو لاشتغالهم بمهمات الأمور و في بعض النسخ بغير غنية بالنون و الياء المثناة أي من غير استغناء لهم عن بلدهم بل يهجرون الأوطان لمصالح الدين مع شدة حاجتهم إليها.

و حالفوا البعيد أي علي التناصر و التعاون و في بعض النسخ خاللوا من الخلة بمعني الصداقة بفك الإدغام و قال الفيروزآبادي قلاه كرماه و رضيه أبغضه و كرهه غاية الكراهة فتركه أو قلاه في الهجر و قليه في البغض قوله عليه السلام ما مننت أي بما مننت أو هو مفعول اشكرهم أي أعطهم شكرا ما مننت و في بعض النسخ علي ما مننت أي شكرا كائنا علي نحو ما مننت و الأيد القوة.

علیه» کنایه از زیاد رخ دادن است. «الخطوب» کارهای بزرگ. «شرق بریقه» بر وزن فرح، یعنی آب دهان وی گلوگیرش شد. جوهری گفته: «فلانٌ أحنی الناس ضلوعاً علیک» یعنی فلانی برای تو دلسوزترین افراد است. «حنوتُ علیه»، مهربانی کردم.

از عبارت «و اغضب لمن لا ترة علیه» تا این قسمت از دعا، در بعضی عبارات، برگشت دادن ضمیر به پیامبر صلی الله علیه و آله مناسب تر است و در بعضی دیگر، به امام عصر علیه السلام؛ و شاید دومی سازگاری بیشتری [با عبارات] داشته باشد؛ هرچند بازگرداندن ضمیر به هر دوی آنها ممکن است، ولی در بعضی عبارت ها ناگزیر باید به دومی [امام عصر، علیه السلام] بازگردانده شود.

جوهری گفته است: «رتعت الماشیة، ترتع، رتوعاً» یعنی هرچه می خواست، خورد. و نیز گفته: «حمیتُه، حمایة» یعنی چیزی را از او دفع و دور کردم. «هذا الشیء حمی» بر وزن فعل یعنی ممنوع است، به آن نزدیک نشوند. و گفته: «البسطة» یعنی فراخی. و گفته: «اخترمهم الدهر، تخرّمهم»،[روزگار،] آنها را از هم جدا کرد، ریشه کن کرد. «و أبن» یعنی نزدیک بودن او به خودت را برای مردم آشکار کن و نشان بده. «فی حیاته»، در زندگی او را پشتیبانی و یاری کن. اضافه شدن «قرب» به «الدنوّ» برای تأکید است. در بعضی نسخه ها به صورت «فی حبوته» آمده؛ یعنی با پیروزی و یاری ای که به او می نمایی، او را به این وسیله گرامی می داری. «من بعده» یعنی بعد از غیبتش. در بعضی نسخه ها، «باء» با ضمه خوانده شده است. جوهری گفته: «استخذیت» یعنی خضوع کرد و گاهی با همزه می آید. «الشنآن» - با فتحه و نیز با سکون - یعنی کینه. «سلا عنه»،

فراموشش کرد. در النهایه آمده: «وثر، وثارة، فهو وثیر» یعنی کوبیده شده، نرم.

«الأندیة» جمع النّادی، محفل عمومی و محل گفتگوهای آنها. «فقدوا أندیتهم» در المصباح به صورت

فعل معلوم آمده. «بغیر غیبة» یعنی حاضر نشدن آنها در مجالس عمومی، از روی غایب شدن نبوده؛ بلکه به خاطر تفاوت با کارها و نظرات و عقاید مردمانشان بوده است؛ یا به این خاطر که به کارهای مهمتری مشغول بوده اند. در بعضی نسخه ها «بغیر غنیة» آمده؛ بدون اینکه از شهرشان بی نیاز باشند؛ بلکه با وجود نیاز شدیدی که به ماندن در وطن داشتند، ولی به خاطر رعایت مصالح دین، آن را ترک کردند.

«و حالفوا البعید»، پیمان یاری و همکاری با همدیگر بستند. در بعضی نسخه ها «و خاللوا» آمده که از ریشه «الخلّة» و بدون ادغام حروف، به معنای دوست شدن است. فیروزآبادی گفته: «قلاه» - بر وزن رماه و رضیه - یعنی از کسی به شدت کراهت و نفرت داشتن، به گونه ای که او را ترک کند. و یا «قلاه فی الهجر» در مورد قهر و دوری کردن بیاید و «قلیه فی البغض» در مورد بغض و کینه داشتن. این سخن حضرت علیه السلام: «ما مننت» یعنی «بما مننت» [با منّتی که نهادی]؛ یا اینکه مفعول برای «اشکرهم» در نظر گرفته شود؛ یعنی شکرگزاری از منّتی که بر آنان نهادی را به آنان عطا کن. در بعضی نسخه ها «علی ما مننت آمده»؛ به معنی شکری که به گونه منّت نهادن بر آنها باشد. «الأید» دست ها یعنی قدرت و توانایی.

و إن الغاية عندنا قد تناهت أي ظننا أنه لم يبق لإمهالهم أمد لكثرة طغيانهم أو أنا لا ننتظر أمرا لقتالهم و نصرة إمامنا سوي أمرك له بالخروج و لا نوقفه علي أمر آخر.

قوله متعاصبون أي يتعصب كل منا لصاحبه في نصرة الحق و الثأر بالهمزة و قد يخفف طلب الدم و في النهاية المجد في كلام العرب الشرف الواسع و رجل ماجد مفضال كثير الخير شريف و قيل إذا قارن شرف الذات حسن الفعال سمي مجدا و الجلال العظمة و الإكرام الإنعام و المتين الشديد القوي الذي لا يلحقه في أفعاله مشقة و لا كلفة و لا تعب و المتانة الشدة و الرءوف الرحيم بعباده العطوف عليهم بألطافه و اللطيف هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل و العلم بدقائق المصالح و إيصالها إلي من قدرها له من خلقه و قد مر شرح أسماء الله سبحانه في كتاب التوحيد.

و قال الفيروزآبادي استأثر بالشي‌ء استبد به و خص به نفسه و المتفرد بالوحدانية إذ الواحد من جميع الجهات الحقيقية ليس إلا الله سبحانه المتوحد بالصمدانية أي بكونه مقصودا إليه في جميع أمور الخلق غير محتاج إليهم في شي‌ء من أموره.

و عقدوا له المواثيق أي في قلوبهم لأنفسهم أو علي عبادك بأن يطيعوك بهذا المقام أي الإقامة علي الولاية.

«2»

أَقُولُ زَادَ الْكَفْعَمِيُّ فِي الْقُنُوتِ الثَّانِي‌(1)لِلْعَسْكَرِيِّ عليه السلام بَعْدَ قَوْلِهِ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ زِيَادَةً وَ قَالَ الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ الْكَبِيرِ عِنْدَ ذِكْرِ أَدْعِيَةِ قُنُوتِ الْوَتْرِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُزَادَ الدُّعَاءُ فِي الْوَتْرِ وَ ذَكَرَ الْقُنُوتَ مَعَ الزِّيَادَةِ وَ هِيَ هَذِهِ: وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْأَطْهَارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ هَذِهِ النُّدْبَةَ حَيْثُ امْتَحَتْ دَلَالَتُهَا وَ دَرَسَتْ أَعْلَامُهَا وَ عَفَتْ إِلَّا ذِكْرَهَا وَ تِلَاوَةَ الْحُجَّةِ بِهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ مُشْتَبِهَاتٍ تَقْطَعُنِي دُونَكَ وَ مُبْطِئَاتٍ أَقْعَدَتْنِي عَنْ إِجَابَتِكَ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عَبْدَكَ لَا يَرْحَلُ إِلَيْكَ إِلَّا بِزَادٍ وَ أَنَّكَ لَا تَحْجُبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلَّا أَنْ تَحْجُبَهُمُ الْأَعْمَالُ

«و أنّ الغایة عندنا قد تناهت»، چنین می پنداریم که مهلت آنها، از بس که نافرمانی می کنند، زیاد نمانده است؛ یا ما برای پیکار با آنان و یاری کردن امام خود، فقط منتظر فرمان تو برای خروج هستیم و منتظر چیز دیگری نیستیم.

«متعاصبون»، هر یک از ما در یاری کردن حق، نسبت به یکدیگر تعصب و وابستگی داریم. «الثأر» - با همزه و گاهی بدون همزه - به معنی خونخواهی. در النهایه گفته: «المجد» یعنی شرافت و منزلت بالا و «رجل ماجد» یعنی شخص بخشنده و با شرافت و پر خیر. گفته شده: هرگاه شرافت درونی با کارهای نیک همراه شود، به آن «مجد» اطلاق می شود. «الجلال» یعنی بزرگی. «الاکرام» نعمت دادن. «المتین» محکم و توانمند؛ کسی که در کارها احساس مشقت و سختی و خستگی نمی کند. «المتانة» استواری. «الرئوف» یعنی کسی که نسبت به بندگانش بسیار مهربان است و با بخشش های خود نسبت به آنان مهربانی و ملایمت نشان می دهد. «اللطیف» کسی که در عین آسان گیری در کارها، به مصالح آنها دقت می کند و به آنها علم دارد و آنها را به هرکدام از بندگانش که مقدّر ساخته، می رساند. شرح اسم های خدای سبحان در کتاب توحید گفته شد.

فیروزآبادی گفته است: «استأثر بالشیء» یعنی چیزی را فقط برای خود دانستن و به خود اختصاص دادن. «المتفرّد بالوحدانیّة»، یگانه از همه جهات حقیقی، فقط خداوند سبحان است. «المتوحد بالصمدانیة»، همه امور خلق برای رسیدن به اوست، بدون اینکه او در کاری از کارهایش به آنان نیازی داشته باشد.

«عقدوا له المواثیق»، در دلشان با خود، یا با بندگان تو، پیمان بستند که در این زمینه، یعنی برپا کردن امر ولایت تو، از تو اطاعت کنند.

روایت 2

مؤلف:

کفعمی در ادامه دومین قنوت(2)متعلّق به امام حسن عسکری علیه السلام، بعد از عبارت «و تحکم ما ترید»، مقداری نیز به آن افزوده که شیخ در المصباح الکبیر، آن را در جمله دعاهای قنوت وتر آورده و گفته: مستحب است این دعا نیز به قنوت نماز وتر افزوده شود. وی دعای قنوت را با قسمت زیاده ای آورده که این است: و درود خدا بر محمد، برگزیده خدا از میان مخلوقات و بر خاندان پاک او. خدایا من این سوگواری را جایی می نهم که نشانه اش از بین رفته و علائم آن کهنه شده و جز یادی از آن و خواندن حجت در آن، چیزی باقی نمانده است. خدایا بین خودم و تو مسائل پوشیده ای می بینم که دست مرا از رسیدن به تو کوتاه می کند و کُند کننده هایی هست که مرا از اجابت تو دور می سازد. دانسته ام که بنده تو فقط با توشه می تواند به سوی تو کوچ کند؛ و این که تو از بندگانت در حجاب نیستی، مگر اینکه اعمال بندگان،


1) البلد الأمين: 568.

2) . البلد الأمین: 568

دُونَكَ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ زَادَ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ إِرَادَةٍ يَخْتَارُكَ بِهَا وَ يَصِيرُ بِهَا إِلَي مَا يُؤَدِّي إِلَيْكَ .

اللَّهُمَّ وَ قَدْ نَادَاكَ بِعَزْمِ الْإِرَادَةِ قَلْبِي وَ اسْتَبَقَنِي نِعْمَتَكَ بِفَهْمِ حُجَّتِكَ لِسَانِي وَ مَا تَيَسَّرَ لِي مِنْ إِرَادَتِكَ اللَّهُمَّ فَلَا أُخْتَزَلَنَّ عَنْكَ وَ أَنَا أَؤُمُّكَ وَ لَا أُخْتَلَجَنَّ عَنْكَ وَ أَنَا أَتَحَرَّاكَ اللَّهُمَّ وَ أَيِّدْنَا بِمَا تَسْتَخْرِجُ بِهِ فَاقَةَ الدُّنْيَا مِنْ قُلُوبِنَا وَ تَنْعَشُنَا مِنْ مَصَارِعِ هَوَانِهَا وَ تَهْدِمُ بِهِ عَنَّا مَا شُيِّدَ مِنْ بُنْيَانِهَا وَ تَسْقِينَا بِكَأْسِ السَّلْوَةِ عَنْهَا حَتَّي تُخْلِصَنَا لِعِبَادَتِكَ وَ تُورِثَنَا مِيرَاثَ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ ضَرَبْتَ لَهُمُ الْمَنَازِلَ إِلَي قَصْدِكَ وَ آنَسْتَ وَحْشَتَهُمْ حَتَّي وَصَلُوا إِلَيْكَ .

اللَّهُمَّ وَ إِنْ كَانَ هَوًي مِنْ هَوَي الدُّنْيَا أَوْ فِتْنَةً مِنْ فِتْنَتِهَا عَلِقَ بِقُلُوبِنَا حَتَّي قَطَعَنَا عَنْكَ أَوْ حَجَبَنَا عَنْ رِضْوَانِكَ أَوْ قَعَدَ بِنَا عَنْ إِجَابَتِكَ اللَّهُمَّ فَاقْطَعْ كُلَّ حَبْلٍ مِنْ حِبَالِهَا جَذَبَنَا عَنْ طَاعَتِكَ وَ أَعْرَضَ بِقُلُوبِنَا عَنْ أَدَاءِ فَرَائِضِكَ وَ اسْقِنَا عَنْ ذَلِكَ سَلْوَةً وَ صَبْراً يُورِدُنَا عَلَي عَفْوِكَ وَ يُقَوِّمُنَا عَلَي مَرْضَاتِكَ إِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ .

اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنَا قَائِمِينَ عَلَي أَنْفُسِنَا بِأَحْكَامِكَ حَتَّي تَسْقُطَ عَنَّا مُؤَنَ الْمَعَاصِي وَ اقْمَعِ الْأَهْوَاءَ أَنْ تَكُونَ مُسَاوَرَةً وَ هَبْ لَنَا وَطْءَ آثَارِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اللُّحُوقَ بِهِمْ حَتَّي نَرْفَعَ لِلدِّينِ أَعْلَامَهُ ابْتِغَاءَ الْيَوْمِ الَّذِي عِنْدَكَ اللَّهُمَّ فَمُنَّ عَلَيْنَا بِوَطْيِ آثَارِ سَلَفِنَا وَ اجْعَلْنَا خَيْرَ فَرَطٍ لِمَنِ ائْتَمَّ بِنَا فَ إِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الْأَبْرَارِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً(1).

بيان

قال الجوهري الاختزال الاقتطاع يقال اختزله عن القوم و قال اختلجه جذبه فانتزعه و قال نعشه الله ينعشه رفعه و قال ساوره أي واثبه و يقال إن لغضبه لسورة و هو سوار أي وثاب و في بعض النسخ مشاورة بالشين المعجمة و فيه تكلف ابتغاء اليوم الذي عندك أي يوم ظهور دولة القائم عليه السلام.

«3»

الْعُيُونُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبِ وَ حَمْزَةَ

باعث حجاب آنها از تو باشد و این که توشه کسی که به سوی تو می آید، اراده محکم او در انتخاب توست و با آن خود را به تو می رساند.

خدایا! قلبم با اراده راسخ، تو را می خواند و نعمت تو در فهم حجتت و آنچه از اراده ات برایم میسر گشته، بر زبانم پیشی گرفت. خدایا، پس مرا که رو به سوی تو دارم، از خودت جدا مکن و مرا که قصد تو را کرده ام، از خودت باز مگیر. خدایا، با خارج کردن نیاز دنیا از دل های ما، ما را موفق بدار و از پستی های آن که هلاک کننده اند، نجاتمان بده و آنچه باعث محکم شدن پایه های آن در نزد ما می شود، نابودش کن و جام خرسندی و بی اعتنایی از آن را بر ما بنوشان و به این ترتیب ما را برای عبادت خودت خالص گردان و ما را میراث دار اولیای خودت قرار بده؛ همان کسانی که منزل هایی را برای آنان قرار دادی و در اوقات وحشت، مونس آنان شدی تا به تو برسند.

خدایا، اگر در دل های ما خواهش ها یا گرفتاری های دنیوی جای گرفته که ما را از تو جدا می کند و از خشنودی تو دور می سازد، یا به خاطر آن از اجابت تو محروم می مانیم، خدایا پس هر بند آن را که ما را از اطاعت تو و دل های ما را از انجام واجباتت بازمی دارد، از هم بگسل و بی اعتنایی و صبر در برابر آن را که ما را مشمول عفو تو کند و در برپاداشتن واجباتت قوی بدارد، بر ما بچشان که تو شایسته چنین کاری هستی.

خدایا، ما را با برپا داشتن احکامت، ثابت قدم کن، به گونه ای که انگیزه گناه را در ما از میان ببرد؛ خواهش های نفسانی را در ما از بین ببر، تا [مبادا بر ما] حکمفرما شود و دنباله روی آیین محمد و خاندان او صلوات الله علیهم و پیوستن به آنان را به ما عنایت کن تا نشانه های دین را به امید روزی که در پیش تو باشیم [روز ظهور امام زمان عجل الله تعالی فرجه]، بلند مرتبه گردانیم. خدایا، توفیق پیروی از روش گذشتگانمان را به ما عطا کن و ما را نسبت به کسی که به ما اعتماد کرده، زیاده رو و افراط گر قرار نده که تو بر هر چیزی توانایی و این کار بر تو بسیار آسان است و تو مهربانترین بخشایشگر هستی. صلوات و بهترین سلام خدا بر سرور ما محمد و خاندان نیکوکار او.(2)

توضیح

جوهری گفته است: «الإختزال» یعنی جدا کردن. گفته می شود: «اختزله عن القوم» [نیز به همین معنا است.]. و گفته: «اختلجه» یعنی جذب کرد و گرفت. و گفته: «نعشه الله، ینعشه» یعنی بالا برد. و گفته: «ساوره»، برجست. «إنّ لغضبه لسورة، و هو سوّار» یعنی بسیار برجهنده. در بعضی نسخه ها «مشاورة» آمده که در آن، تکلّف و سختی وجود دارد. «ابتغاء الیوم الذی عندک» یعنی روز ظهور و حکومت امام زمان علیه السلام.

روایت 3

العیون:


1) البلد الأمين: 568.

2) . البلد الأمین: 568

ابْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ وَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ: رُفِعَ إِلَي الْمَأْمُونِ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَي الرِّضَا عليه السلام يَعْقِدُ مَجَالِسَ الْكَلَامِ وَ النَّاسُ يُفْتَنُونَ بِعِلْمِهِ فَأَمَرَ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو الطُّوسِيَّ حَاجِبَ الْمَأْمُونِ فَطَرَدَ النَّاسَ عَنْ مَجْلِسِهِ وَ أَحْضَرَهُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ زَبَرَهُ وَ اسْتَخَفَّ بِهِ فَخَرَجَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام مِنْ عِنْدِهِ مُغْضَباً وَ هُوَ يُدَمْدِمُ بِشَفَتَيْهِ وَ يَقُولُ وَ حَقِّ الْمُصْطَفَي وَ الْمُرْتَضَي وَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ لَأَنْتَزِلَنَّ مِنْ حَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِدُعَائِي عَلَيْهِ مَا يَكُونُ سَبَباً لِطَرْدِ كِلَابِ أَهْلِ هَذِهِ الْكُوْرَةِ إِيَّاهُ وَ اسْتِخْفَافِهِمْ بِهِ وَ بِخَاصَّتِهِ وَ عَامَّتِهِ.

ثُمَّ إِنَّهُ عليه السلام انْصَرَفَ إِلَي مَرْكَزِهِ وَ اسْتَحْضَرَ الْمِيضَاةَ وَ تَوَضَّأَ وَ صَلَّي رَكْعَتَيْنِ وَ قَنَتَ فِي الثَّانِيَةِ فَقَالَ :

اللَّهُمَّ يَا ذَا الْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ وَ الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَ الْمِنَنِ الْمُتَتَابِعَةِ وَ الْآلَاءِ الْمُتَوَالِيَةِ وَ الْأَيَادِي الْجَمِيلَةِ وَ الْمَوَاهِبِ الْجَزِيلَةِ يَا مَنْ لَا يُوصَفُ بِتَمْثِيلٍ وَ لَا يُمْتَثَلُ بِنَظِيرٍ وَ لَا يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ يَا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ وَ أَلْهَمَ فَأَنْطَقَ وَ ابْتَدَعَ فَشَرَعَ وَ عَلَا فَارْتَفَعَ وَ قَدَّرَ فَأَحْسَنَ وَ صَوَّرَ فَأَتْقَنَ وَ احْتَجَّ فَأَبْلَغَ وَ أَنْعَمَ فَأَسْبَغَ وَ أَعْطَي فَأَجْزَلَ وَ مَنَحَ فَأَفْضَلَ يَا مَنْ سَمَا فِي الْعِزِّ فَفَاتَ خَوَاطِفَ الْأَبْصَارِ وَ دَنَا فِي اللُّطْفِ فَجَازَ هَوَاجِسَ الْأَفْكَارِ يَا مَنْ تَفَرَّدَ بِالْمُلْكِ فَلَا نِدَّ لَهُ فِي مَلَكُوتِ سُلْطَانِهِ وَ تَوَحَّدَ بِالْكِبْرِيَاءِ فَلَا ضِدَّ لَهُ فِي جَبَرُوتِ شَأْنِهِ .

يَا مَنْ حَارَتْ فِي كِبْرِيَاءِ هَيْبَتِهِ دَقَائِقُ لَطَائِفِ الْأَوْهَامِ وَ انْحَسَرَتْ دُونَ إِدْرَاكِ عَظَمَتِهِ خَطَائِفُ أَبْصَارِ الْأَنَامِ يَا عَالِمَ خَطَرَاتِ قُلُوبِ الْعَالَمِينَ وَ يَا شَاهِدَ لَحَظَاتِ أَبْصَارِ النَّاظِرِينَ يَا مَنْ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ وَ خَضَعَتِ الرِّقَابُ لِجَلَالَتِهِ وَ وَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ ارْتَعَدَتِ الْفَرَائِصُ مِنْ فَرَقِهِ يَا بَدِي‌ءُ [بَدِيعُ] يَا قَوِيُّ يَا عَلِيُّ يَا رَفِيعُ صَلِّ عَلَي مَنْ شَرَّفَتِ الصَّلَاةُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ انْتَقِمْ لِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي وَ اسْتَخَفَّ بِي وَ طَرَدَ الشِّيعَةَ عَنْ بَابِي وَ أَذِقْهُ مَرَارَةَ الذُّلِّ وَ الْهَوَانِ كَمَا أَذَاقَنِيهَا وَ اجْعَلْهُ طَرِيدَ الْأَرْجَاسِ

به مأمون خبر دادند که علی ابن موسی الرضا علیه السلام مجالس سخنرانی تشکیل می دهد و مردم به علم او جذب می شوند. مأمون به محمد ابن عمرو طوسی - که پرده دار و حاجب او بود - امر کرد مردم را از گرد امام پراکنده کند. امام رضا علیه السلام با غضب از پیش او برخاست و درحالی که لب‌هایش را تکان می داد، می فرمود: قسم به حق مصطفی و مرتضی و سیدة النساء، به قدرت خدا با دعایم حتماً چیزی را نازل خواهم کرد که باعث شود سگ های این محل، او را طرد کنند و او را بی ارزش شمارند. سپس امام به سوی جایگاه خویش باز گشت و آبی آماده کرد و وضو گرفت و دو رکعت نماز خواند و در رکعت دوم، قنوت گرفت و گفت:

خدایا، ای دارای قدرت گسترده و رحمت وسیع، و منّت های پیاپی و نعمت های متوالی و الطاف زیبا و بخشش های بسیار؛ ای آنکه با تمثیل به وصف در نیاید و مشابه و نظیری ندارد و مغلوب کسی نگردد؛ ای آنکه آفرید و روزی داد، الهام نمود و به سخن درآورد، بدون نمونه خلق کرد و شروع نمود، بر‌تر شد و اوج گرفت، تقدیر نمود و زیبا تقدیر کرد، صورت‌گری کرد و استوارش ساخت، احتجاج نموده و ابلاغ فرمود، نعمت داد و آن را گسترده ساخت، عطا کرد و به نهایت درجه رساند و بخشید و بسیارش گرداند؛ ای آنکه در عزت بر‌تر گردید، تا آنجا که از دیدگان پنهان شد، در لطف و بخشش نزدیک شد تا آنجا که از سطح افکار تجاوز نمود؛ ای آنکه در فرمانروایی یگانه شد و از این رو در فرمانروایی مطلقش شریکی ندارد؛ در عظمت یکتا گردید، پس در قدرت و عظمت، مخالفی برای او نیست.

ای آنکه در عظمت هیبتش اوهام و خیالات حیران، و در درک عظمتش دیدگان آدمیان مأیوسند؛ ای آگاه به خطورات قلبی جهانیان، و ای شاهد بر هم خوردن دیدگان بینندگان. ای آنکه در مقابل هیبتش روی‌ها به خاک افتاده و در برابر جلالتش گردن‌ها خاضع، و از هراسش قلب‌ها در تب و تاب، و از خوف او بدن‌ها لرزان است. ای آغازگر؛ [ای آفریننده؛] ای نیرومند؛ ای برتر؛ ای والا‌تر؛ درود فرست بر آنکه نماز با درود فرستادن بر او شرافت یافت؛ و از دشمنانم و آنانکه مرا کوچک می‌شمرند و شیعیان را از درگاهم می‌رانند، انتقام گیر و تلخی ذلت و خوارشدن را همچنان که به من چشانید، به او بچشان و او را رها شده پلیدی‌ها

وَ شَرِيدَ الْأَنْجَاسِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ‌(1).

بيان

بتمثيل أي بالتشبيه بالمخلوقين و لا يغلب بظهير أي لا يغلبه أحد بمعاونة معاون و يمكن أن يقرأ علي البناء للفاعل لكن البناء للمفعول أنسب بسائر الفقرات و هو المضبوط في النسخ فشرع أي في الخلق أو أحدث الشرائع و الأول أظهر يا من سما في العز أي علا و ارتفع فيه أو به ففات خواطف الأبصار أي الأبصار الخاطفة و الخطف استلاب الشي‌ء و لعله هنا كناية عن إدراك الأشياء بسرعة و يقال خطف الشيطان السمع أي استرقه و يحتمل علي بعد أن يكون الفاعل هنا بمعني المفعول أي الأبصار المختطفة أي إن الأبصار تختطف لغلبة نوره فلا تدركه كما قال الله تعالي يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ‌(2)و في بعض النسخ خواطر الأبصار فالمراد بالأبصار البصائر أو الخواطر التي تحدث بعد الأبصار و فوته عنها عدم إدراكها له.

فجاز هواجس الأفكار أي تجاوز عما يهجس في الخواطر أي أدركها و أدرك ما هو أخفي منها مما هو كامن في النفوس و لا يبعد أن يكون بالحاء المهملة من الحيازة و المضبوط بالجيم و في القاموس هجس الشي‌ء في صدره يهجس خطر بباله أو هو أن يحدث نفسه في صدره مثل الوساوس يا من عنت الوجوه أي خضعت و الفرائص أوداج العنق و الفريصة أيضا اللحمة بين الجنب و الكتف لا تزال ترعد من الدابة.

و البدي‌ء المبدئ و هو الذي أنشأ الأشياء و اخترعها ابتداء من غير مثال سابق كالبديع فإنه أيضا بمعني المبدع و هو الخالق لا عن مثال أو مادة و المنيع الذي يمتنع من شر من يعاديه بذاته بغير معاون و يقال فلان في عز و منعة و الشريد الطريد من طردته و أبعدته و فرقته.

و طرد شده زشتی‌ها قرار ده؛ سپاس خدایی را که پروردگار جهانیان است و درود خدا بر محمد و خاندان پاک و مطهر او.(3)

توضیح

«بتمثیل» یعنی با تشبیه کردن به آفریدگان. «و لا یغلب بظهیر» یعنی هیچ کس حتی با همکاری دیگری بر او چیره نمی شود. می توان آن را معلوم خواند، ولی مجهول خواندن آن با عبارات دیگر تناسب بیشتری ایجاد می کند. آنچه در تمام نسخه ها آمده، همین است. «فشرع» یعنی شروع به آفرینش کرد؛ یا آیین ها را به وجود آورد. معنای اول بهتر است. «یا من سما فی العزّ» یعنی در عزت یا به واسطه عزت برتری یافت. «ففات خواطف الأبصار» یعنی دیده های تیزبین. «الخطف» یعنی ربودن چیزی. شاید در اینجا کنایه از درک سریع اشیا باشد. گفته می شود: «خطف الشیطان السمع» یعنی شیطان استراق سمع کرد. احتمال دوری نیز وجود دارد که فاعل در اینجا به معنای مفعول باشد؛ یعنی «الأبصار المختطفة»، چشم هایی که به خاطر زیادی نور خدا، روشنایی خود را از دست می دهند و او را درک نمی کنند؛ همان طور که خداوند فرموده است: «یکاد البرق یخطف أبصارهم»،(4){نزدیک است که برق، چشمانشان را برباید.}در بعضی نسخه ها «خواطر الأبصار» آمده و منظور از «أبصار»، حجت های روشن است؛ یعنی بینشی که بعد از دیدن، ایجاد می شود. «فوته عنها»، درک نکردن آن.

«فجاز هواجس الأفکار» یعنی هرچه را که در دل ها بگذرد و حتی مخفی تر از آنها را که در جان ها به صورت پوشیده وجود دارد، می داند. بعید نیست با «حاء» خوانده شود؛ [به صورت: فحاز که در این صورت] از ریشه «الحیازة» [خواهد بود.] ولی همه، همان «فجاز» را ذکر کرده اند. در القاموس، «هجس الشیء فی صدره، یهجس» یعنی چیزی در دلش خطور کرد؛ یا مانند انسان های دارای وسواس، در درون خود و با خودش حرف می زند. «یا من عنت الوجوه»، خضوع کردند و پایین آمدند. «الفرائص» رگ های گردن. «الفریصة» نیز گوشت بین پهلو و کتف است که پیوسته در چهارپایان می لرزد. و «البدیء» یعنی آغازگر؛ کسی که اشیا را برای اولین بار ایجاد کرد و آنها را بدون اینکه نمونه قبلی داشته باشند، ساخت؛ مثل «بدیع»، که این نیز به معنای ابداع کننده است و او کسی است که اشیا را بدون پیروی از نمونه و استفاده از چیزی دیگر، می آفریند. «المنیع» کسی که خود، بدون یاری گرفتن از دیگری، از شرّ رساندن توسط دشمنش، جلوگیری می کند. «فلانٌ فی عزٍّ و منعةٍ» [در چنین جایی] گفته می شود. «الشرید» یعنی رانده شده و دور شده و جدا شده.


1) عيون الأخبار ج 2 ص 172 و 173 في حديث طويل.

2) البقرة: 20.

3) . عیون الاخبار2: 172 و 173

4) . بقره/ 20

«4»

مِصْبَاحُ الشَّيْخِ، وَ غَيْرُهُ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْنُتَ فِي الْفَجْرِ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ وَ قَبْلَ الرُّكُوعِ فَيَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ سَلامٌ عَلَي الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ يَا اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَهُمْ اللَّهُمَّ مَنْ كَانَ أَصْبَحَ وَ ثِقَتُهُ وَ رَجَاؤُهُ غَيْرُكَ فَأَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا يَا أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ طَوْلًا مِنْكَ وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ عَافِنِي فِي نَفْسِي وَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

«5»

الْبَلَدُ الْأَمِينُ، وَ جُنَّةُ الْأَمَانِ،: هَذَا الدُّعَاءُ رَفِيعُ الشَّأْنِ عَظِيمُ الْمَنْزِلَةِ وَ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ بِهِ وَ قَالَ إِنَّ الدَّاعِيَ بِهِ كَالرَّامِي مَعَ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله فِي بَدْرٍ وَ أُحُدٍ وَ حُنَيْنٍ بِأَلْفِ أَلْفِ سَهْمٍ .

الدُّعَاءُ : اللَّهُمَّ الْعَنْ صَنَمَيْ قُرَيْشٍ وَ جِبْتَيْهَا وَ طَاغُوتَيْهَا وَ إِفْكَيْهَا وَ ابْنَتَيْهِمَا اللَّذَيْنِ خَالَفَا أَمْرَكَ وَ أَنْكَرَا وَحْيَكَ وَ جَحَدَا إِنْعَامَكَ وَ عَصَيَا رَسُولَكَ وَ قَلَّبَا دِينَكَ وَ حَرَّفَا كِتَابَكَ وَ عَطَّلَا أَحْكَامَكَ وَ أَبْطَلَا فَرَائِضَكَ وَ أَلْحَدَا فِي آيَاتِكَ وَ عَادَيَا أَوْلِيَاءَكَ وَ وَالَيَا أَعْدَاءَكَ وَ خَرَّبَا بِلَادَكَ وَ أَفْسَدَا عِبَادَكَ .

اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا وَ أَنْصَارَهُمَا فَقَدْ أَخْرَبَا بَيْتَ النُّبُوَّةِ وَ رَدَمَا بَابَهُ وَ نَقَضَا سَقْفَهُ وَ أَلْحَقَا سَمَاءَهُ بِأَرْضِهِ وَ عَالِيَهُ بِسَافِلِهِ وَ ظَاهِرَهُ بِبَاطِنِهِ وَ اسْتَأْصَلَا أَهْلَهُ وَ أَبَادَا أَنْصَارَهُ وَ قَتَلَا أَطْفَالَهُ وَ أَخْلَيَا مِنْبَرَهُ مِنْ وَصِيِّهِ وَ وَارِثِهِ وَ جَحَدَا نُبُوَّتَهُ وَ أَشْرَكَا بِرَبِّهِمَا فَعَظِّمْ ذَنْبَهُمَا وَ خَلِّدْهُمَا فِي سَقَرَ وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ .

اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ مُنْكَرٍ أَتَوْهُ وَ حَقٍّ أَخْفَوْهُ وَ مِنْبَرٍ عَلَوْهُ وَ مُنَافِقٍ وَلَّوْهُ وَ مُؤْمِنٍ أَرْجَوْهُ وَ وَلِيٍّ آذَوْهُ وَ طَرِيدٍ آوَوْهُ وَ صَادِقٍ طَرَدُوهُ وَ كَافِرٍ نَصَرُوهُ وَ إِمَامٍ قَهَرُوهُ وَ فَرْضٍ غَيَّرُوهُ وَ أَثَرٍ أَنْكَرُوهُ وَ شَرٍّ أَضْمَرُوهُ وَ دَمٍ أَرَاقُوهُ وَ خَبَرٍ بَدَّلُوهُ وَ حُكْمٍ قَلَبُوهُ وَ كُفْرٍ أَبْدَعُوهُ وَ كَذِبٍ دَلَّسُوهُ وَ إِرْثٍ غَصَبُوهُ وَ فَيْ‌ءٍ اقْتَطَعُوهُ وَ

روایت 4

مصباح الشیخ: دعای دیگری که مستحب است در نماز صبح، بعد از قرائت و قبل از رکوع خوانده شود، این است:

معبودی جز خدا نیست، خدای بردبار کریم؛ معبودی جز خدا نیست، خدای برتر بزرگ؛ منزّه است خدا، پروردگار آسمان های هفتگانه و پروردگار زمین های هفتگانه و آنچه در آنها و بین آنها و زیر آنها است؛ پروردگار عرش بزرگ. سلام بر فرستادگان و پیامبران او و حمد و سپاس، خدایی را که پروردگار همه جهانیان است. ای خدایی که مثل و مانندی نداری و شنوا و دانایی، از تو می خواهم بر محمد و خاندان او درود فرستی و در رساندن فرج آنان شتاب کنی. خدایا، هر کس با اعتماد و امید به غیر تو کارهایش را شروع می کند، ولی امید و اعتماد من در همه کارهایم به توست. ای بخشنده ترین کسی که از او درخواست شده است و ای مهربا ترین کسی که رحمت ورزیده است؛ به ضعیف بودنم و کم تدبیری ام رحم کن و بر من منّت بگذار و بهشت را روزی ام کن و مرا از آتش برهان و مرا در وجود خودم و در تمام کارهایم، عافیت و تندرستی بده؛ به رحمت گسترده ات، ای مهربانترین مهربانان.

روایت 5

بلد الأمین و جنّة الامان: این دعای با ارزش را عبدالله ابن عباس از امام علی علیه السلام روایت کرده است که آن حضرت در قنوت نمازش، آن را می خواند. همچنین گفته است: خواننده این دعا مانند کسی است که در رکاب پیامبر صلّی الله علیه و آله و سلّم در جنگ بدر و احد و حنین هزار تیر انداخته است.

دعا [این است]: خدایا، لعنت کن دو بت قریش و دو مشرک آن را و دو سرکرده ضلالت را و آن دو دروغ‌پرداز را و دو دختر آنان را؛ کسانی که فرمانت را زیر پا نهادند و وحی تو را نپذیرفتند و نعمت تو را انکار و پیامبرت را نافرمانی کردند و دینت را دگرگون نمودند و قرآنت را تحریف کردند و احکام تو را به تعطیلی کشاندند و واجبات تو را باطل کردند و از در دشمنی با آیاتت برآمدند و با دوستانت دشمنی کردند و با دشمنانت دوستی کردند و شهرهای تو را ویران ساختند و بندگانت را به فساد کشاندند.

خدایا، لعنت کن آن دو را و یاران آن دو را؛ زیرا آن دو خانه نبوّت [وحی] را ویران ساختند و در آن را شکستد و سقف آن را ویران کردند و آن را زیر و رو نمودند و بالا و پایین آن را یکی کردند و ظاهر و باطنش را ویران کردند و اهل آن را درمانده کردند و یاوران آن را هلاک کردند و کودکانشان را کشتند و منبر نبوّت را از وصیّ نبی و وارث پیامبر، تهی کردند و نبوّت [پیامبر] را انکار کردند و مشرک به خدا شدند، پس خدایا، گناه آن دو را بزرگ شمار و برای همیشه در سقر [جهنم] جایشان بده، و تو چه می دانی که سقر چیست؟ نه باقی می‌گذارد و نه رها می‌سازد.

خدایا آنان را به عدد هر کار ناروایی که انجام دادند، لعنت کن و به عدد هر حقی که مخفی داشتند و هر منبری که به ظلم بر آن بالا رفتند و هر منافقی که به کار گماردند و هر مؤمنی که تبعیدش کردند و هر دوست خدا که آزردند و هر تبعید شده‌ای که پناهش دادند و هر راستگویی که راندند و هر کافری که یاری اش کردند و هر امام بر حقی که مغلوبش کردند و هر واجبی که آن را تغییر دادند و هر دلیلی که انکارش کردند و هر امر زشتی که برگزیدند و خون‌هایی که [به ناحق] ریختند و هر خبری که آن را عوض کردند و هر حکمی که دگرگون ساختند و هر کفری که به پا داشتند و هر دروغی که راست جلوه دادند و هر ارثی که به زور گرفتند و هر غنیمتی که [به ناحقّ] ملک خود ساختند

سُحْتٍ أَكَلُوهُ وَ خُمْسٍ اسْتَحَلُّوهُ وَ بَاطِلٍ أَسَّسُوهُ وَ جَوْرٍ بَسَطُوهُ وَ ظُلْمٍ نَشَرُوهُ وَ وَعْدٍ أَخْلَفُوهُ وَ عَهْدٍ نَقَضُوهُ وَ حَلَالٍ حَرَّمُوهُ وَ حَرَامٍ حَلَّلُوهُ وَ نِفَاقٍ أَسَرُّوهُ وَ غَدْرٍ أَضْمَرُوهُ وَ بَطْنٍ فَتَقُوهُ وَ ضِلْعٍ كَسَرُوهُ وَ صَكٍّ مَزَّقُوهُ وَ شَمْلٍ بَدَّدُوهُ وَ ذَلِيلٍ أَعَزُّوهُ وَ عَزِيزٍ أَذَلُّوهُ وَ حَقٍّ مَنَعُوهُ وَ إِمَامٍ خَالَفُوهُ .

اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا بِكُلِّ آيَةٍ حَرَّفُوهَا وَ فَرِيضَةٍ تَرَكُوهَا وَ سُنَّةٍ غَيَّرُوهَا وَ أَحْكَامٍ عَطَّلُوهَا وَ أَرْحَامٍ قَطَعُوهَا وَ شَهَادَاتٍ كَتَمُوهَا وَ وَصِيَّةٍ ضَيَّعُوهَا وَ أَيْمَانٍ نَكَثُوهَا وَ دَعْوَي أَبْطَلُوهَا وَ بَيِّنَةٍ أَنْكَرُوهَا وَ حِيلَةٍ أَحْدَثُوهَا وَ خِيَانَةٍ أَوْرَدُوهَا وَ عَقَبَةٍ ارْتَقَوْهَا وَ دِبَابٍ دَحْرَجُوهَا وَ أَزْيَافٍ لَزِمُوهَا وَ أَمَانَةٍ خَانُوهَا .

اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا فِي مَكْنُونِ السِّرِّ وَ ظَاهِرِ الْعَلَانِيَةِ لَعْناً كَثِيراً دَائِباً أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً لَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ وَ لَا نَفَادَ لِعَدَدِهِ يَغْدُو أَوَّلَهُ وَ لَا يَرُوحُ آخِرَهُ لَهُمْ وَ لِأَعْوَانِهِمْ وَ أَنْصَارِهِمْ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ مُوَالِيهِمْ وَ الْمُسَلِّمِينَ لَهُمْ وَ الْمَائِلِينَ إِلَيْهِمْ وَ النَّاهِضِينَ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَ الْمُقْتَدِينَ بِكَلَامِهِمْ وَ الْمُصَدِّقِينَ بِأَحْكَامِهِمْ .

ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً يَسْتَغِيثُ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ دَعَا عليه السلام فِي قُنُوتِهِ :

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قَنِّعْنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَ أَعِذْنِي مِنَ الْفَقْرِ إِنِّي أَسَأْتُ وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ اعْتَرَفْتُ بِذُنُوبِي فَهَا أَنَا وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْكَ فَخُذْ لِنَفْسِكَ رِضَاهَا مِنْ نَفْسِي لَكَ الْعُتْبَي لَا أَعُودُ فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الْعَفْوِ ثُمَّ قَالَ عليه السلام الْعَفْوَ الْعَفْوَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ مِنْ ظُلْمِي وَ جُرْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَي نَفْسِي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَلَمَّا فَرَغَ عليه السلام مِنَ الِاسْتِغْفَارِ رَكَعَ وَ سَجَدَ وَ تَشَهَّدَ وَ سَلَّمَ‌(1).

بيان

قال الكفعمي رحمه الله عند ذكر الدعاء الأول هذا الدعاء من غوامض الأسرار و كرائم الأذكار و كان أمير المؤمنين عليه السلام يواظب في ليله و نهاره و أوقات أسحاره و الضمير في جبتيها و طاغوتيها و إفكيها راجع إلي قريش و

و هر مال حرامی که خوردند و هر خمسی که [برای غیر اهلش] حلال شمردند و هر باطلی که اساس آن را نهادند و هر ستمی که گسترش دادند و وعده‌هایی که بدان وفا نکردند و پیمان‌هایی که شکستند و حلال‌هایی که حرام نمودند و حرام‌هایی که حلال کردند و هر نفاقی که پنهان داشتند و هر نیرنگی که انجامش را به دل گرفتند و هر شکمی که شکافتند و پهلویی که شکستند و سندی که آن را دریدند و هر اجتماعی که پراکندند و هر خواری که عزت بخشیدند و هر عزیزی که خوارش کردند و هر حقی که از صاحبانش باز داشتند و امامی که با آن به مخالفت برخاستند.

خدایا، لعنت کن آنان را به عدد هر آیه‌ای که تحریف کردند و هر واجبی که ترک کردند و هر سنّتی که تغییر دادند و هر حکمی که جلوی انجام آن را گرفتند و خویشاوندانی که آنها را از هم بریدند و هر شهادتی که مخفی داشتند و وصیتی را که ضایع کردند و پیمان هایی که شکستند و شکایتی را که باطل خواندند و دلیل و شاهدی که نپذیرفتند و هر نیرنگی را که انجام دادند و هر خیانتی که وارد کردند و هر گردنه‌ای که بالای آن رفتند [برای کشتن پیامبر صلی الله علیه وآله] و هر چرخی که آن را غلطاندند و گفتارها و رفتارهای پستی که از آن جدا نشدند و هر امانتی که به آن خیانت کردند.

خدایا لعنت کن آن دو را در پنهان نهان و آشکار ظاهر؛ لعنتی زیاد، پیوسته، همیشگی، بی‌ابتدا و بی‌انتها، لعنتی که زمانش پایانی نباشد و عددش انتهایی نداشته باشد؛ لعنتی که آغازش را صبحی باشد ولی انجامش را شبی نباشد، لعنت تو باد بر آنان و مدد کارانشان و یارانشان و دوستانشان و پیروان آنها و کسانی که به آنها تسلیم شدند و کسانی که به آنها تمایل پیدا کردند و با پر و بال آنها برخاستند و از سخنان آنها پیروی کردند و احکام و قضاوت های باطل آنان را تصدیق نمودند.

سپس چهار مرتبه می گویی: خدایا، آنان را عذاب فرما، عذابی که فریاد اهل آتش از آن بلند است اهل آتش تحملش را ندارند . استجابت کن ای پروردگار جهانیان. همچنین حضرت علیه السلام در قنوتش این دعا را خواند:

خدایا، بر محمد و خاندان او درود فرست و چنان کن که به جای حرام، به حلال قانع باشم و مرا از فقر، در پناه خود گیر. من به خودم بدی و ستم کرده ام و به گناهم اعتراف می کنم و اکنون در مقابل درگاه تو ایستاده ام؛ پس رضایت مرا در رضایت خودت قرار بده. به سوی تو روی آورده ام و برنمی گردم، پس تو نیز با آمرزش و بخشایش خودت به من رو کن. سپس حضرت صد مرتبه «العفو» گفت و صد مرتبه «أستغفر الله العظیم من ظلمی و جرمی و إسرافی علی نفسی و أتوب»، {از خدای بزرگ، به خاطر ستمی که به خود کرده و جرمی که مرتکب گشته‌ام و اسراف و زیاده‌روی که بر نَفْس خویش روا داشته‌ام، آمرزش طلبیده و به سوی او باز می‌گردم.} و بعد اینکه از استغفار کردن فارغ شد، رکوع و سجود را به جا آورد و بعد از آن، تشهد خواند و سلام داد.(2)

توضیح

کفعمی هنگام بیان دعای اول گفته: این دعا یکی از اسرار نهانی و ذکرهای با ارزش است و امیرالمؤمنین علیه السلام در شب ها و روزها و موقع سحرگاهان، پیوسته آن را می خواند. ضمیر در «جبتیها و طاغوتیها و إفکیها» به قریش برمی گردد


1) البلد الأمين: 551- 552.

2) . البلد الأمین: 551 و 552

من قرأ جبتيهما و طاغوتيهما و إفكيهما علي التثنية فليس بصحيح لأن الضمير حينئذ يكون راجعا في اللغة إلي جبتي الصنمين و طاغوتيهما و إفكيهما و ذلك ليس مراد أمير المؤمنين عليه السلام و إنما مراده عليه السلام لعن صنمي قريش و وصفه عليه السلام لهذين الصنمين بالجبتين و الطاغوتين و الإفكين تفخيما لفسادهما و تعظيما لعنادهما و إشارة إلي ما أبطلاه من فرائض الله و عطلاه من أحكام رسول الله صلي الله عليه و آله.

و الصنمان هما الفحشاء و المنكر قال شارح هذا الدعاء الشيخ العالم أبو السعادات أسعد بن عبد القاهر في كتابه رشح البلاء في شرح هذا الدعاء الصنمان الملعونان هما الفحشاء و المنكر و إنما شبههما عليهما السلام بالجبت و الطاغوت لوجهين إما لكون المنافقين يتبعونهما في الأوامر و النواهي غير المشروعة كما اتبع الكفار هذين الصنمين و إما لكون البراءة منهما واجبة لقوله تعالي فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقي‌(1).

و قوله اللذين خالفا أمرك إشارة إلي قوله تعالي يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ‌(2)فخالفا الله و رسوله في وصيه بعد ما سمعا من النص عليه ما لا يحتمله هذا المكان و معناه في حقه فضلوا و أضلوا و هلكوا و أهلكوا و إنكارهما الوحي إشارة إلي قوله تعالي بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‌(3).

و جحدهما الإنعام إشارة إلي أنه تعالي بعث محمدا صلي الله عليه و آله رحمة للعالمين ليتبعوا أوامره و يجتنبوا نواهيه فإذا أبوا أحكامه و ردوا كلمته فقد جحدوا نعمته و كانوا كما قال سبحانه كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوي أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَ فَرِيقاً يَقْتُلُونَ‌(4)

و کسانی که آن را «جبتیهما و طاغوتیهما و إفکیهما» و به صورت مثنی خوانده اند، درست نیست؛ زیرا در این صورت ضمیر از نظر لغوی به دو بت این دو و دو سرکرده و دو دروغ پرداز این دو، مربوط خواهد بود؛ درحالی که منظور امیرالمؤمنین این نیست. بلکه منظورش لعن دو بت قریش است و از آن دو، با عنوان مشرک و نافرمان و دروغ پرداز توصیف کردن، به خاطر نشان دادن فساد بی پایان آن دو و دشمنی و عناد بزرگشان است و اشاره به این دارد که آن دو چگونه فرائض خدا را باطل ساختند و احکام رسول خدا صلی الله علیه و آله را به تعطیلی کشاندند.

منظور از «صنمان» فحشاء و منکر است. شیخ ابوالسعادات أسعد ابن عبد القاهر در کتاب رشح البلاء فی شرح هذا الدعاء، در شرح این دعا گفته: منظور از «صنمان» آن دو ملعون هستند. این دو نفر، فحشاء و منکر هستند و حضرت به دو جهت، آن دو را به جبت و طاغوت تشبیه کرده است: یا به این خاطر که منافقان در اوامر و نواهی نامشروع و جعلی مانند پیروی کردن کفار از آن دو بت، از آن دو نفر پیروی می کنند و یا به این خاطر که بیزاری جستن از آن دو واجب است؛ زیرا خداوند فرموده است: «فمن یکفر بالطاغوت و یؤمن بالله فقد استمسک بالعروة الوثقی»،(5){پس

هرکس به طاغوت کفر ورزد و به خدا ایمان آورد، به یقین به دستاویزی استوار [که آن را گسستن نیست،] چنگ زده است.}

«الذین خالفا أمرک» اشاره به این کلام خداوند: «یا أیّها الذینَ آمنوا أطیعوا الله و أطیعوا الرّسول»،(6){ای کسانی که ایمان آورده اید، خدا را اطاعت کنید و پیامبر [و اولیای امر خود] را [نیز] اطاعت کنید.}دارد و این دو نفر، امر خدا و پیامبر او را در مورد وصی بعد از پیامبر صلی الله علیه و آله مخالفت کردند، با اینکه دستور صریح و قطعی او را در این باره شنیده بودند و جای هیچ تردیدی در آن نبود. یعنی هم خودشان گمراه شدند و هم دیگران را گمراه کردند و هم خودشان را به هلاکت انداختند و هم دیگران را به سوی هلاکت کشیدند. «إنکارهما الوحی» اشاره به این کلام خداوند دارد که فرموده: «بلّغ ما اُنزل إلیک من رّبک فإن لم تفعَل فما بلّغتَ رسالته»،(7)

{آنچه از جانب پروردگارت به سوی تو نازل شده است، ابلاغ کن و اگر نکنی، پیامش را نرسانده ای.}

«و جحدهما الإنعام» اشاره به این دارد که خداوند، محمد صلی الله علیه و آله را به عنوان رحمت برای عالمیان مبعوث کرد تا از دستورات او پیروی کرده و از آنچه نهی کرده، دوری کنند؛ ولی این دو که از انجام احکام او خودداری کرده و کلام و دستور او را رد کردند، در واقع نعمت خدا را انکار کردند و مصداق این آیه گردیدند که می فرماید: «کلّما جاءهم رسولٌ بما لا تهوی أنفسهم فریقاً کذَّبوا و فریقاً یقتلون»،(8){هر

بار پیامبری چیزی بر خلاف دلخواهشان برایشان آورد، گروهی را تکذیب می کردند و گروهی را می کشتند.}


1) البقرة: 256.

2) النساء: 59.

3) المائدة: 67.

4) المائدة: 70.

5) . بقره/ 256

6) . نساء/ 59

7) . مائده/ 67

8) . مائده/ 70

و أما عصيانهم الرسول صلي الله عليه و آله فَلِقَوْلِهِ صلي الله عليه و آله: يَا عَلِيُّ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي و أما قلبهما الدين فهو إشارة إلي ما غيراه من دين الله كتحريم عمر المتعتين و غير ذلك مما لا يحتمله هذا المكان وَ أَمَّا تَغْيِيرُهُمَا الْفَرْضَ إِشَارَةٌ إِلَي مَا رُوِيَ عَنْهُ عليه السلام: أَنَّهُ رَأَي لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ مَكْتُوباً عَلَي وَرَقَةٍ مِنْ آسٍ إِنِّي افْتَرَضْتُ مَحَبَّةَ عَلِيٍّ عَلَي أُمَّتِكَ فَغَيَّرُوا فَرْضَهُ وَ مَهَّدُوا لِمَنْ بَعْدَهُمْ بُغْضَهُ وَ سَبَّهُ حَتَّي سَبُّوهُ عَلَي مَنَابِرِهِمْ أَلْفَ شَهْرٍ.

و الإمام المقهور منهم يعني نفسه عليه السلام و نصرهم الكافر إشارة إلي كل من خذل عليا عليه السلام و حاد الله و رسوله و هو سبحانه يقول لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ‌(1)الآية و طردهم الصادق إشارة إلي أبي ذر طرده عثمان إلي الربذة و قد قال النبي صلي الله عليه و آله: في حقه ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء الحديث و إيواؤهم الطريد و هو الحكم بن أبي العاص طرده النبي صلي الله عليه و آله فلما تولي عثمان آواه و إيذاؤهم الولي يعني عليا عليه السلام و توليتهم المنافق إشارة إلي معاوية و عمرو بن العاص و المغيرة بن شعبة و الوليد بن عتبة و عبد الله بن أبي سرح و النعمان بن بشير و إرجاؤهم المؤمن إشارة إلي أصحاب علي عليه السلام كسلمان و المقداد و عمار و أبي ذر و الإرجاء التأخير و منه قوله تعالي أَرْجِهْ وَ أَخاهُ‌(2)مع أن النبي صلي الله عليه و آله كان يقدم هؤلاء و أشباههم علي غيرهم.

و الحق المخفي هو الإشارة إلي فضائل علي عليه السلام و ما نص عليه النبي صلي الله عليه و آله في الغدير و كحديث الطائر و قوله صلي الله عليه و آله يوم خيبر: لأعطين الراية غدا الحديث و حديث السطل و المنديل و هوي النجم في داره و نزول هل أتي فيه و غير ذلك مما لا يتسع لذكره هذا الكتاب.

و أما المنكرات التي أتوها فكثيرة جدا و غير محصورة عدا حتي روي أن

نافرمانی آنها نسبت به پیامبر صلی الله علیه و آله از این فرمایش حضرت فهمیده می شود که فرمود: ای علی، هر کس از تو اطاعت کند، گویا از من اطاعت کرده و هر کس از تو نافرمانی کند، گویا از من نافرمانی کرده است. «قلبهما الدّین» [دگرگون ساختنن دین توسط آن دو] اشاره به تغییراتی است که در دین خدا به وجود آوردند؛ مثلاً عمر، مشروعیت دو متعه و چیزهای دیگری را که از حوصله این بحث خارج است حرام اعلام کرد. «تغییرهما الفرض» اشاره به روایتی از پیامبر صلی الله علیه و آله دارد که فرمود: در شب معراج، نوشته ای بر روی برگی از درخت آس دیدم که نوشته بود: من محبّت علی را بر امت تو فرض و واجب گردانیدم؛ ولی این دو، این واجب خدا را تغییر دادند و برای آیندگان خود بغض علی علیه السلام را به جا گذاشتند و او را دشنام دادند تا آیندگان آنها نیز هزار ماه در منبرها به علی علیه السلام دشنام می دادند .

منظور از «الامام المقهور منهم» خود حضرت می باشد. «نصرهم الکافر» اشاره به خوار کنندگان علی علیه السلام دارد. منظور از «حادّ الله و رسوله» آیه «لا تجد قوماً یؤمنون بالله والیوم الآخر یوادّون من حادّ الله»،(3)

{قومی را نیابی که به خدا و روز بازپسین ایمان داشته باشند [و] کسانی را که با خدا و رسولش مخالفت کرده اند ... دوست بدارند.}است. «طردهم الصّادق» اشاره به تبعید اباذر به ربذه توسط عثمان دارد؛ همان کسی که پیامبر در موردش فرموده بود: آسمان سایه نیانداخت و زمین بر نداشت صاحب لهجه ای راستگو تر از ابی ذر غفاری. «إیواؤهم الطّرید» همان حکم بن ابی العاص است که پیامبر او را طرد کرده بود و وقتی عثمان به خلافت رسید، به او پناه داد. «إیذائهم الولیّ» یعنی علی علیه السلام را [اذیت کردند]. «تولیتهم المنافق» اشاره به معاویه و عمرو ابن عاص و مغیره ابن شعبه و ولید ابن عتبه و عبدالله ابن ابی سرح و نعمان ابن بشیر دارد. «ارجائهم المؤمن» اشاره به یاران علی علیه السلام است؛ مانند: سلمان، مقداد، عمار و اباذر. هرچند پیامبر، ایشان و امثال ایشان را بر دیگران مقدم می کرد. «الإرجاء» یعنی به عقب انداختن. آیه «أرجه و أخاه»،(4){[گفتند:]

او و برادرش را بازداشت کن.}نیز به همین معنا است.

«الحق المخفی» اشاره به فضائل حضرت علی علیه السلام دارد؛ از جمله آنهایی که پیامبر صلی الله علیه و آله در غدیر و نیز در حدیث طایر به آن تصریح کرده است؛ نیز فرمایش حضرت در روز خیبر که فرمود: مطمئناً فردا پرچم را به کسی خواهم داد که ... ؛ و نیز حدیث سطل و مندیل؛ فرود آمدن ستاره در منزل او؛ نازل شدن سوره «هل أتی» در باره او و موارد دیگری که اینجا گنجایش ذکر آنها را ندارد.

کارهای ناشایسته ای که آنان انجام داده اند، واقعاً زیاد و غیر قابل شمارش است؛ تا آنجا که روایت شده،


1) المجادلة: 22.

2) الأعراف: 111.

3) . مجادله/ 22

4) . اعراف/ 111

عمر قضي في الجدة بسبعين قضية غير مشروعة و قد ذكر العلامة قدس الله سره في كتاب كشف الحق و نهج الصدق فمن أراد الاطلاع علي جملة مناكرهم و ما صدر من الموبقات عن أولهم و آخرهم فعليه بالكتاب المذكور و كذا كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة و كتاب مسالب الغواصب في مثالب النواصب و كتاب الفاضح و كتاب الصراط المستقيم و غير ذلك مما لا يحتمل هذا المكان ذكر الكتب فضلا عما فيها .

و قوله فقد أخربا بيت النبوة اه إشارة إلي ما فعله الأول و الثاني مع علي عليه السلام و فاطمة عليها السلام من الإيذاء و أرادا إحراق بيت علي عليه السلام بالنار و قاداه قهرا كالجمل المخشوش و ضغطا فاطمة عليها السلام في بابها حتي سقطت بمحسن و أمرت أن تدفن ليلا لئلا يحضر الأول و الثاني جنازتها و غير ذلك من المناكير.

وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: مَا أُهْرِقَتْ مِحْجَمَةُ دَمٍ إِلَّا وَ كَانَ وِزْرُهَا فِي أَعْنَاقِهِمَا إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ وِزْرِ الْعَامِلِينَ شَيْ‌ءٌ وَ سُئِلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ فِي جَبِينِهِ مَنْ رَمَاكَ بِهِ قَالَ هُمَا رَمَيَانِي هُمَا قَتَلَانِي.

و قوله و حرفا كتابك يريد به حمل الكتاب علي خلاف مراد الشرع لترك أوامره و نواهيه و محبتهما الأعداء إشارة إلي الشجرة الملعونة بني أمية و محبتهما لهم حتي مهدا لهم أمر الخلافة بعدهما و جحدهما الآلاء كجحدهما النعماء و قد مر ذكره و تعطيلهما الأحكام يعلم مما تقدم و كذا إبطال الفرائض و الإلحاد في الدين الميل عنه.

و معاداتهما الأولياء إشارة إلي قوله تعالي إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‌(1)الآية و تخريبهما البلاد و إفسادهما العباد هو مما هدموا من قواعد الدين و تغييرهم أحكام الشريعة و أحكام القرآن و تقديم المفضول علي الفاضل و الأثر الذي أنكروه إشارة إلي استيثار النبي صلي الله عليه و آله عليا من بين أفاضل أقاربه و

عمر در مورد جدّه، هفتاد حکم نامشروع صادر کرده است و علامه در کتاب کشف الحق و نهج الصدق، آنها را بیان کرده است و هر کس بخواهد به نمونه هایی از اعمال زشت آنان و از بدی هایی که از اولین و آخرین آنها صادر شده است اطلاع یابد، به کتاب مذکور مراجعه کند. همچنین کتاب الإستغاثة فی بدع الثلاثة، کتاب مسالب الغواصب فی مثالب النواصب، کتاب الفاضح، کتاب الصّراط المستقیم و کتاب های دیگری که در اینجا امکان ذکر همه آنها نیست، چه برسد به آنچه در آنها هست.

«فقد أخربا بیت النبوّة» اشاره به کارهای اولی و دومی در مورد حضرت علی و حضرت فاطمه علیهما السلام و آزارهای آنان دارد که قصد آتش زدن منزل آن حضرت را داشتند و او را همچنان که شتر را مهار می کنند، با نیروی زور مهار کردند و حضرت فاطمه سلام الله علیها را در پشت در، در فشار قرار دادند و او محسن را سقط کرد و دستور داد جنازه اش را شبانه دفن کنند تا آن دو نفر بر نمازش حاضر نشوند و کارهای زشت و ناشایست دیگر.

از امام باقر علیه السلام روایت شده که فرمود: حتی اگر به اندازه خون حجامت، خونی ریخته شود، بار گناه آن، بر عهده آن دو نفر نیز قرار می گیرد، بدون اینکه از بار گناه عمل کنندگان آنها چیزی کم شود. از زید ابن علی ابن حسین علیهما السلام که تیری به پیشانی اش برخورد کرده بود، سؤال شد: چه کسی تو را با تیر زد؟ گفت: آن دو نفر مرا تیر زدند و آن دو نفر مرا کشتند.

«و حرّفا کتابک» یعنی با ترک اوامر و نواهی قرآن، آن را در مسیری غیر از آنچه خدا خواسته بود، قرار دادند. «محبّتهما الأعداء» اشاره به نسل نفرین شده بنی امیّه و محبّت این دو نسبت به آنان است که امر خلافت را بعد از خود برای آنان آماده کردند. «جحدهما الآلاء» مانند «جحدهما النّعماء» است که توضیح آن پیش از این گفته شد. منظور از «تعطیلهما الأحکام» با توجه به توضیحات قبلی مشخص می شود. و همین طور «إبطال الفرائض». «الالحاد فی الدین» یعنی منحرف شدن از آن .

«معاداتهما الأولیاء» به این کلام خداوند که فرموده: «إنما ولیّکم اللهُ و رسولُه»،(2){ولی

شما تنها خدا و پیامبر اوست.} اشاره دارد. «تخریبهما البلاد و إفسادهما العباد» یعنی کارهایی که در رابطه با از بین بردن پایه های دین و تغییر احکام شریعت و احکام قرآن انجام دادند و افراد پست را بر اشخاص با ارزش مقدّم کردند. «الأثر الذی أنکروه» اشاره دارد به برگزیدن علی علیه السلام توسط پیامبر صلی الله علیه و آله از میان سایر بزرگانِ فامیل


1) المائدة: 55.

2) . مائده/ 55

جعله أخا و وصيا وَ قَالَ لَهُ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَي و غير ذلك ثم بعد ذلك كله أنكروه و الشر الذي آثروه هو إيثارهم الغير عليه و هو إيثار شر متروك مجهول علي خير مأخوذ معلوم هذا مثل قَوْلُهُ عليه السلام: عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ مَنْ أَبَي فَقَدْ كَفَرَ.

و الدم المهراق هو جميع من قتل من العلويين لأنهم أسسوا ذلك كما ذكرناه من قبل من كلام الباقر عليه السلام ما أهرقت محجمة دم اه حتي قيل و أريتكم أن الحسين أصيب في يوم السقيفة(1)و الخبر المبدل منهم عن النبي صلي الله عليه و آله كثير كقولهم أبو بكر و عمر سيدا كهول أهل الجنة و غير ذلك مما هو مذكور في مظانه.

و الكفر المنصوب هو أن النبي صلي الله عليه و آله نصب عليا عليه السلام علما للناس و هاديا فنصبوا كافرا و فاجرا و الإرث المغصوب هو فدك فاطمة عليها السلام و السحت المأكول هي التصرفات الفاسدة في بيت مال المسلمين و كذا ما حصلوه من ارتفاع الفدك من التمر و الشعير فإنها كانت سحتا محضا و الخمس المستحل هو الذي جعله سبحانه لآل محمد صلي الله عليه و آله فمنعوهم إياه و استحلوه حتي أعطي عثمان مروان بن الحكم خمس إفريقية و كان خمسمائة ألف دينار بغيا و جورا و الباطل المؤسس هي الأحكام الباطلة التي أسسوها و جعلوها قدوة لمن بعدهم و الجور المبسوط هو بعض جورهم الذي مر ذكره.

و النفاق الذي أسروه هو قولهم في أنفسهم لما نصب النبي صلي الله عليه و آله عليا عليه السلام للخلافة قالوا و الله لا نرضي أن تكون النبوة و الخلافة لبيت واحد فلما توفي النبي صلي الله عليه و آله أظهروا ما أسروه من النفاق وَ لِهَذَا قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَسْلَمُوا وَ لَكِنِ اسْتَسْلَمُوا أَسَرُّوا الْكُفْرَ فَلَمَّا رَأَوْا أَعْوَاناً عَلَيْهِ أَظْهَرُوهُ.

و أما الغدر المضمر هو ما ذكرناه من إسرارهم النفاق و الظلم المنشور كثير أوله أخذهم الخلافة منه عليه السلام بعد فوت النبي صلي الله عليه و آله و الوعد المخلف هو ما وعدوا

و قرار دادن او به عنوان برادر و وصی خود؛ و به او فرمود: جایگاه تو نسبت به من، مانند جایگاه هارون نسبت به موسی است، و فرمایشات دیگر او که همه آنها را انکار کردند. «الشرّ الذی آثروه» یعنی برانگیختن دیگران علیه او که در واقع برانگیختن شرّ ترک شده بی نام و نشان، علیه خیر مورد سفارش قرار گرفته شناخته شده بود؛ مانند این فرمایش پیامبر که در مورد او فرمود: علی بر‌ترین بشر است؛ هر کس [از پذیرفتنن ولایت او] إبا کند، قطعاً کفر ورزیده است.

«الدّم المهراق» یعنی تمام کسانی از طرفداران علی علیه السلام که کشته شدند؛ زیرا پایه گذار همه اینها، آن دو نفر بودند؛ همان طور که قبل از این در روایت امام باقر علیه السلام به آن اشاره شد که در ادامه «ما اُهرقت محجمة دم» فرمود: به شما نشان خواهم داد که حسین علیه السلام در روز ثقیفه کشته شد.(2)روایت های دیگری از پیامبر صلی الله علیه و آله که تغییر داده اند، فراوان است؛ از جمله این سخنشان که ابوبکر و عمر، سرور پیران اهل بهشت هستند و سخنان دیگری که در جای خود بیان شده اند.

«الکفر المنصوب» یعنی با اینکه پیامبر علی علیه السلام را به عنوان راهنمای مردم بعد از خودش قرار داده بود، ولی در مقابل او کفر ورزیدند و به گناه پرداختند. «الإرث المغصوب»، همان فدک است که به فاطمه زهرا سلام الله علیها تعلّق داشت. منظور از «السحت المأکول»، تصرّفات باطلی است که در بیت المال مسلمانان کردند؛ همین طور خرما و جو و چیزهای دیگری که از بالا کشیدن فدک به دست آورده بودند که اینها در واقع حرام محض بودند. «الخمس المستحل» یعنی مالی را که خدای سبحان برای خاندان پیامبر صلی الله علیه و آله قرار داده بود، برای خود حلال شمردند؛ مثلاً عثمان، یک پنجم آفریقا را از روی ستم و سرکشی، به مروان ابن حکم بخشید که مبلغ آن، پانصد هزار دینار می شد. «الباطل المؤسّس»، احکام باطلی که ایجاد کردند و به عنوان چراغ راه

آیندگان خود قرار دادند. «الجور المبسوط» بعضی از ستم هایشان که ذکر آنها گذشت.

«النّفاق الّذی أسرّوه»، سخن آنان با یکدیگر، هنگام منصوب کردن علی علیه السلام به خلافت توسط پیامبر صلی الله علیه و آله، که می گفتند: به خدا سوگند ما راضی نیستیم نبوّت و خلافت، هر دو در یک خانه باشند. پس آنچه را که از روی نفاق پنهان کرده بودند، آشکار ساختند. از این رو بود که حضرت فرمود: سوگند به خدایی که دانه را شکافت و جاندار را آفرید، آنان اسلام را از روی اختیار انتخاب نکرده اند بلکه با اجبار [و از روی ترس] اظهار مسلمانی می کنند؛ آنان کفر خود را پنهان کرده بودند و وقتی برای آن طرفدارانی یافتند، آشکارش ساختند.

«الغدر المضمر» همان نفاق پنهانی آنان است که پیش از این بیان شد. «الظلم المنشور» [یعنی ستم هایی که روا داشتند،] زیاد است؛ اولین نمونه آن، گرفتن خلافت بعد از وفات پیامبر صلی الله علیه و آله بود؛ وعده ای که به


1) راجع كشف الغمّة ج 2 ص 69.

2) . کشف الغمه2: 69

النبي صلي الله عليه و آله من قبولهم ولاية علي عليه السلام و الايتمام به فنكثوه و الأمانة الذي خانوها هي ولاية علي عليه السلام في قوله تعالي إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَي السَّماواتِ الآية(1)و الإنسان هم لعنهم الله و العهد المنقوض هو ما عاهدهم به النبي صلي الله عليه و آله يوم الغدير علي محبة علي عليه السلام و ولايته فنقضوا ذلك.

و الحلال المحرم كتحريم المتعتين و عكسه كتحليل الفقاع و غير ذلك و البطن المفتوق بطن عمار بن ياسر ضربه عثمان علي بطنه فأصابه الفتق و الضلع المدقوق و الصك الممزوق إشارة إلي ما فعلاه مع فاطمة عليها السلام من مزق صكها و دق ضلعها و الشمل المبدد هو تشتيت شمل أهل البيت عليهم السلام و كذا شتتوا بين التأويل و التنزيل و بين الثقلين الأكبر و الأصغر و إعزاز الذليل و عكسه معلوما المعني و كذا الحق الممنوع و قد تقدم ما يدل علي ذلك.

و الكذب المدلس مر معناه في قوله عليه السلام و خبر بدلوه و الحكم المقلب مر معناه في أول الدعاء في قوله عليه السلام و قلبا دينك و الآية المحرفة مر معناه في قوله عليه السلام حرفا كتابك و الفريضة المتروكة هي موالاة أهل البيت عليهم السلام لقوله تعالي قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبي‌(2)و السنة المغيرة كثيرة لا تحصي و تعطيل الأحكام يعلم مما تقدم و البيعة المنكوثة هي نكثهم بيعته كما فعل طلحة و الزبير و الرسوم الممنوعة هي الفي‌ء و الخمس و نحو ذلك و الدعوي المبطلة إشارة إلي دعوي الخلافة و فدك و البينة المنكرة هي شهادة علي و الحسنين عليهما السلام و أم أيمن لفاطمة عليها السلام فلم يقبلوها.

و الحيلة المحدثة هي اتفاقهم أن يشهدوا علي علي عليه السلام بكبيرة توجب الحد إن لم يبايع و قوله و خيانة أوردوها إشارة إلي يوم السقيفة لما احتج الأنصار علي أبي بكر بفضائل علي عليه السلام و أنه أولي بالخلافة فقال أبو بكر صدقتم ذلك و لكنه نسخ بغيره لأني سمعت النبي صلي الله عليه و آله يقول: إنا أهل بيت أكرمنا الله بالنبوة و لم يرض لنا

پیامبر صلی الله علیه و آله در مورد قبول ولایت علی علیه السلام و پایبندی به آن دادند، ولی عهد و پیمان خود را شکستند. «الأمانة الذی خانوها» [امانتی که به آن خیانت کردند، همان] ولایت علی علیه السلام بود که در آیه «إنّا عرضنا الأمانةَ علی السّموات»(3)،{ما

امانت [الهی و بار تکلیف] را بر آسمان ها [و زمین و کوه ها] عرضه کردیم.}به آن اشاره شده و منظور از انسان در این آیه، همینان هستند که نفرین خدا بر آنان باد. «العهد المنقوض»: عهدی که در روز غدیر در مورد محبت و ولایت علی علیه السلام با پیامبر بستند ولی آن را شکستند .

«الحلال المحرم» [حلالی که حرام کردند] مثل دو متعه [متعه حج و متعه نساء] و عکس آن [حرامی که حلال کردند،] مثل آب جو و چیزهای دیگر. منظور از «البطن المفتوق»، شکم پاره شده عمار یاسر با ضربه عثمان است. «الضلع المدقوق» [پهلوی کوفته شده] و« الصک الممزوق» [سند پاره شده]، به شکستن پهلوی حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها و پاره کردن سند او [توسط عمر] اشاره دارد. «الشمل المبدّد» یعنی پراکنده ساختن اهل بیت علیهم السلام؛ همان گونه که بین تأویل و تنزیل و بین ثقل اکبر و ثقل اصغر جدایی انداختند. معنای «إعزاز الذلیل» و همین طور عکس آن، مشخص است؛ و نیز «الحق الممنوع». دلایل اینها قبلاً گفته شد.

معنای «الکذب المدلّس» قبلاً در توضیح معنای «خبر بدَّلوه» گفته شد. معنای «الحکم المقلّب» در ابتدای دعا، هنگام توضیح «قلّبا دینک» و معنای «الآیة المحرّفة» هنگام توضیح «حرّفا کتابک» بیان شد. «الفریضة المتروکة» همان دوستی اهل بیت علیهم السلام است؛ چرا که خداوند فرموده است: «قل لا أسألکم علیه أجراً إلا المودّة فی القربی»،(4)

{بگو «به ازای آن [رسالت]، پاداشی از شما خواستار نیستم، مگر دوستی درباره خویشاوندان.}«السنة المغیرة» [سنّت هایی که تغییر دادند] زیاد و غیر قابل شمارش است. [معنای] «تعطیل الأحکام» با توجه به عبارات قبلی مشخص می شود. «البیعة المنکوثة» بیعتی که با او بسته بودند ولی شکستند؛ مثل کاری که طلحه و زبیر انجام دادند. «الرسوم الممنوعة» یعنی رسم هایی از جمله در مورد غنایم جنگی و خمس و چیزهای دیگر که ممنوع اعلام کردند. «الدعوی المبطلة» اشاره به ادعای خلافت و به دست گرفتن فدک دارد. «البیّنة المنکرة»، شهادت دادن علی و حسن و حسین علیهم السلام و ام أیمن در مورد [حقانیت سخنان] حضرت فاطمه سلام الله علیها است که شهادت آنان را نپذیرفتند.

«الحیلة المحدثة» جمع شدن آنان بر اینکه اگر علی علیه السلام بیعت نکند، علیه او شهادت خواهند داد که مرتکب گناه کبیره ای شده که موجب حد است. «خیانة أوردوها» اشاره به ماجرای روز ثقیفه دارد؛ زیرا ابوبکر در مقابل استدلال انصار که فضائل علی علیه السلام را یادآور شدند و گفتند، به دلیل داشتن این فضائل، وی شایستگی خلافت را دارد، به آنها گفت: شما راست می گویید ولی پیامبر صلی الله علیه و آله با فرمایش دیگری، این را نسخ کرد ه است؛ خودم از پیامبر صلی الله علیه و آله شنیده ام که می گفت: خداوند اهل بیت ما را با قرار دادن نبوّت در آن، گرامی داشته و بر سایرین برتری داده و


1) الأحزاب: 72.

2) الشوري: 23.

3) . احزاب/ 72

4) . شوری/ 23

بالدنيا و إن الله لن يجمع لنا بين النبوة و الخلافة و صدقه عمر و أبو عبيدة و سالم مولي حذيفة علي ذلك و زعموا أنهم سمعوا هذا الحديث من النبي صلي الله عليه و آله كذبا و زورا فشبهوا علي الأنصار و الأمة وَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ فِي النَّارِ.

و قوله و عقبة ارتقوها إشارة إلي أصحاب العقبة و هم أبو بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و أبو سفيان و معاوية ابنه و عتبة بن أبي سفيان و أبو الأعور السلمي و المغيرة بن شعبة و سعد بن أبي وقاص و أبو قتادة و عمرو بن العاص و أبو موسي الأشعري اجتمعوا في غزوة تبوك علي كئود لا يمكن أن يجتاز عليها إلا فرد رجل أو فرد جمل و كان تحتها هوة مقدار ألف رمح من تعدي عن المجري هلك من وقوعه فيها و تلك الغزوة كانت في أيام الصيف و العسكر تقطع المسافة ليلا فرارا من الحر فلما وصلوا إلي تلك العقبة أخذوا دبابا كانوا هيئوها من جلد حمار و وضعوا فيها حصي و طرحوها بين يدي ناقة النبي صلي الله عليه و آله لينفروها به فتلقيه في تلك الهوة فيهلك صلي الله عليه و آله.

فنزل جبرئيل عليه السلام علي النبي صلي الله عليه و آله بهذه الآية يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا(1)الآية و أخبره بمكيدة القوم فأظهر الله تعالي برقا مستطيلا دائما حتي نظر النبي صلي الله عليه و آله إلي القوم و عرفهم و إلي هذه الدباب التي ذكرناها أشار عليه السلام بقوله و دباب دحرجوها و سبب فعلهم هذا مع النبي صلي الله عليه و آله كثرة نصه علي علي عليه السلام بالولاية و الإمامة و الخلافة و كانوا من قبل نصه أيضا يسوءونه لأن النبي صلي الله عليه و آله سلطه علي كل من عصاه من طوائف العرب فقتل مقاتليهم و سبي ذراريهم فما من بيت إلا و في قلبه ذحل فانتهزوا في هذه الغزوة هذه الفرصة و قالوا إذا هلك محمد صلي الله عليه و آله رجعنا إلي المدينة و نري رأينا في هذا الأمر من بعده و كتبوا بينهم كتابا فعصم الله نبيه منهم و كان من فضيحتهم ما ذكرناه.

دنیا را برای ما ناپسند دانسته است؛ خداوند هرگز برای ما بین نبوّت و خلافت، هر دو را قرار نخواهد داد. عمر، ابوعبیده و سالم، غلام حذیفه نیز او را در این سخن تصدیق کردند و انصار نیز پنداشتند که آن سخن را که دروغی بیش نبود، از پیامبر شنیده اند. این گونه بود که انصار و سایر امّت را به اشتباه انداختند. این درحالی بود که پیامبر صلی الله علیه و آله فرموده بود: هر کس عمداً بر من دروغ ببندد، قطعاً جایگاهش را در آتش قرار داده است.

«عقبة إرتقوها» اشاره به اصحاب عقبه دارد که عبارتند از: ابوبکر، عمر، عثمان، طلحه، زبیر، ابوسفیان و پسرش معاویه، عتبه فرزند ابوسفیان، ابوالاعور سلمی، مغیره پسر شعبه، سعد پسر ابی وقّاص، ابو قتاده، عمرو پسر عاص و ابوموسی اشعری. ماجرا از این قرار بود که آنان در [بازگشت از] جنگ تبوک بر گردنه ای باریک که تنها یک شخص یا یک شتر امکان رد شدن از آنجا را داشت، مخفی شدند. در قسمت پایین آن گردنه، دره ای به عمق هزار نیزه وجود داشت که هرکس موقع عبور از آنجا به درّه می افتاد، کشته می شد. از آنجا که جنگ تبوک در فصل تابستان بود، لشکر به خاطر فرار از گرمای روز، شب به راه افتادند. وقتی به نزدیکی آن گردنه رسیدند، خمره ای را که از پوست الاغ درست کرده بودند، از ریگ پر کردند و جلو مسیر شتر پیامبر انداختند تا به این ترتیب، شتر با دیدن آن بگریزد و پیامبر صلی الله علیه و آله را در درّه بیاندازد و حضرت، کشته شود.

در اینجا بود که جبرئیل با این آیه نازل شد: «یحلفونَ بالله ما قالوا و لقد قالوا کلمةَ الکفرِ و کفَروا بعد إسلامهم و هَمّوا بما لم ینالوا»،(2)

{به خدا سوگند می خورند که [سخن ناروا] نگفته اند درحالی که قطعاً سخن کفر گفته و پس از اسلام آوردنشان، کفر ورزیده اند و بر آنچه به انجام آن موفق نشدند، همّت گماشتند.}و پیامبر را از توطئه آنان باخبر کرد. از این رو خداوند نوری کشیده و پیوسته را آشکار ساخت تا پیامبر آن گروه را ببیند و بشناسد. «دباب دحرجوها» نیز اشاره به همین خمره ای دارد که به آن اشاره کردیم. علت این رفتارشان با پیامبر صلی الله علیه و آله این بود که او همواره به ولایت و امامت علی علیه السلام تأکید می کرد. اینان قبل از این نیز به آن حضرت بدی می کردند؛ زیرا پیامبر به او اختیار داده بود به تمامی اعرابی که نافرمانی کنند، رسیدگی و با آنها مقابله کند و به همین خاطر، حضرت با بسیاری از جنگجویان آنها به پیکار پرداخته و بسیاری از خانواده های آنان را داغدار کرده بود و از این رو، خانه ای نبود که از او کینه ای به دل نداشته باشد. به خاطر همین، در این جنگ [تبوک] فرصت را غنیمت شمردند و گفتند: اگر محمد صلی الله علیه و آله کشته شود، به مدینه باز می گردیم و درباره خلافت بعد از او تصمیم می گیریم. آنان بین خود پیمانی هم تنظیم کرده بودند ولی خداوند پیامبرش را از شرّ و توطئه آنان در امان نگه داشت و این، از جمله رسوایی های آنان شد.


1) براءة: 74.

2) . توبه/ 74

و قوله و أزياف لزموها الأزياف جمع زيف و هو الدرهم الردي غير المسكوك الذي لا ينتفع به أحد شبه أفعالهم الردية و أقوالهم الشنيعة بالدرهم الزيف الذي لا يظهر في البقاع و لا يشتري به متاع فلأفعالهم الفضيحة و أقوالهم الشنيعة ذكرهم الله تعالي في قوله وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ(1).

و الشهادات المكتومة هي ما كتموا من فضائله و مناقبه التي ذكرها النبي صلي الله عليه و آله و هي كثيرة جدا و غير محصورة عدا و الوصية المضيعة هي قَوْلُ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أُوصِيكُمْ بِأَهْلِ بَيْتِي وَ آمُرُكُمْ بِالتَّمَسُّكِ بِالثَّقَلَيْنِ وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّي يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ و أمثال ذلك انتهي كلامه قدس سره .

قوله لأن الضمير لا يخفي ما فيه إذ لا مانع حينئذ من إرجاع الضمير إلي الصنمين و لا ريب في أن تأنيث الضمائر أظهر لكن العلة معلولة قوله إلي استيثار النبي صلي الله عليه و آله الظاهر أن المراد بالأثر إما الخبر و آثار النبي صلي الله عليه و آله و لعله حمل الأثر علي الذي آثر الله و رسوله و اختاره علي غيره و هو بعيد لفظا و يحتمل أن يكون في نسخته و أثير علي فعيل قوله الأزياف جمع زيف أقول في بعض النسخ بالراء المهملة جمع ريف بالكسر و هي أرض فيها زرع و خصب و السعة في المأكل و المشرب و ما قارب الماء من أرض العرب أو حيث الخضر و المياه و الزروع و لا يخفي مناسبة الكل.

ثم إنا بسطنا الكلام في مطاعنهما في كتاب الفتن و إنما ذكرنا هنا ما أورده الكفعمي ليتذكر من يتلو الدعاء بعض مثالبهما لعنة الله عليهما و علي من يتولاهما.

«6»

مُهَجُ الدَّعَوَاتِ،(2)وَ مِنْ ذَلِكَ دُعَاءٌ وَجَدْنَاهُ بِخَطِّ الرَّضِيِّ الْمُوسَوِيِّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ نَذْكُرُهُ بِلَفْظِهِ وَ تَنْظُرُ الْمُرَادَ مِنْهُ:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ الْقَاضِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ أَيَّدَهُ اللَّهُ

در عبارت «أزیاف لزموها»، أزیاف جمع زیف و آن، عبارت است از درهم کم ارزش غیر رایج که کسی از آن استفاده نمی کند. حضرت کارهای پست و سخنان زشت آنان را به دینار بی ارزشی تشبیه کرده که نه در جایی رو می شود و نه به آن، کالایی فروخته می شود. کردار فضاحت بار و گفتار خجالت آور آنان چنان است که خداوند در آیه «و الذین کفروا اعمالهم کسراب بقیعة»،(3)

{و کسانی که کفر ورزیدند، کارهایشان چون سرابی در زمینی هموار است.} بیان کرده است.

«الشهادات المکتومة»، برتری ها و سجایای نیک بی شمار حضرت [علی علیه السلام] که پیامبر به آنها اشاره کرده بود ولی اینان مخفی کردند. منظور از «الوصیة المضیعة» این فرمایش پیامبر صلی الله علیه و آله است: شما را به [رعایت حق] اهل بیتم وصیت می کنم و دستور می دهم به هر دو امانت گران بها چنگ بزنید؛ این دو، تا زمانی که در حوض [کوثر] بر من وارد شوند، از همدیگر جدا نخواهند شد. و نمونه های دیگری از این دسته فرمایشات. پایان سخن کفعمی قدس سرّه.

آنجا که گفته است: «لأنّ الضمیر»، [اشکال] موجود در آن پوشیده نیست؛ زیرا مانعی از برگرداندن ضمیر به صنمین [یعنی دو بت] وجود ندارد و بدون شک، مؤنث آوردن ضمیرها بهتر است، ولی علتی که او برای سخن خود ذکر کرده است، اشکال دارد. منظور از «إلی استیثار النبی صلی الله علیه و آله» ظاهراً یا روایت ها و فرمایشاتی است که از پیامبر صلی الله علیه و آله بر جای مانده یا منظور، از أثر، کسی است که از خدا و پیامبر پیروی کرده و از میان دیگران، او را برگزیده و انتخاب کرده است. ولی این برداشت از نظر لفظی بعید است و ممکن است در اصل نسخه، «و أثیر»، بر وزن فعیل باشد. در مورد اینکه گفته: «الأزیاف، جمع زیّف است»، می گویم: در بعضی نسخه ها با راء بدون نقطه آمده که جمع «ریف» با کسره است و معنای آن، زمینی است که دارای کشت و درختان خرما باشد؛ فراخی در خوردنی ها و آشامیدنی ها؛ زمینی که در نزدیکی آب باشد؛ زمین سرسبز و دارای کشتزارها و آب فراوان. چنانکه ملاحظه می شود، همه اینها با عبارت مناسبت دارند.

سخن بیشتر در باره اعمال ناشایست آنان را در کتاب الفتن آورده ایم و در اینجا، آنچه را که کفعمی در کتاب خود آورده بود، بیان کردیم تا خواننده دعا با بخشی از بدی های آن دو آشنا شود. نفرین خدا بر آن دو و پیروان آن دو باد.

روایت 6

مهج الدعوات(4):

یکی از دعاهای دیگر، دعایی است که [سید] رضی موسوی در کتاب خود ذکر کرده و ما در اینجا، دعا را از زبان خود او نقل می کنیم:

به نام خداوند بخشایشگر مهربان. این دعا را در کتاب قاضی علی ابن محمد فزاری پیدا کردم.


1) النور: 39.

2) مهج الدعوات: 406.

3) . نور/ 39

4) . مهج الدعوات: 406

قَالَ قَرَأْتُ عَلَي أَبِي جَعْفَرٍ الزَّاهِدِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي الْعَلَوِيِّ- وَ ذَكَرَ أَنَّهُ لِبَعْضِ الْأَئِمَّةِ يَقْنُتُ بها [بِهِ] كَتَبْتُهُ بِنَيْشَابُورَ مِنْ نُسْخَةِ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كِسْرَي بْنِ يَسَارِ بْنِ قِيرَاطٍ الْبَلْخِيِّ وَ يُعْرَفُ بِدُعَاءِ السَّامِرِيِّ :

بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَوَجُّهاً بِالدُّعَاءِ إِلَي اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَقَرُّباً بِالتَّضَرُّعِ إِلَي اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَوَسُّلًا بِالتَّطَلُّبِ إِلَي اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَعَبُّداً لِلَّهِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَلَطُّفاً لِلَّهِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَذَلُّلًا لِلَّهِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَخَشُّعاً لِلَّهِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ اسْتِكَانَةً لِلَّهِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ اسْتِعَانَةً بِاللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ اسْتِغَاثَةً بِاللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْمُسْتَعَانَ .

بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا عَلَيْهِنَّ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْآخَرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّنَا رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَي الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .

يَا اللَّهُ يَا لَطِيفُ يَا اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ عَلَي أَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ آلِهِ كُلِّهِمْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ ضَاعِفْ أَنْوَاعَ الْعَذَابِ عَلَي أَعْدَائِهِمْ وَ ثَبِّتْ شِيعَتَهُمْ عَلَي طَاعَتِكَ وَ طَاعَتِهِمْ وَ عَلَي دِينِكَ وَ مِنْهَاجِهِمْ وَ لَا تَنْزِعْ مِنْهُمْ سَيِّدِي شَيْئاً مِنْ صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ .

يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصَارِ لَا تُزِغْ قُلُوبَهُمْ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُمْ وَ هَبْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ يَا اللَّهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ الصَّلَاةَ كُلَّهَا عَلَي مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْ تَجْعَلَ اللَّعَائِنَ كُلَّهَا عَلَي مَنْ لَعَنْتَهُمْ وَ أَنْ تَبْدَأَ بالذين [بِاللَّذَيْنِ] ظَلَمَا آلَ رَسُولِكَ وَ غَصَبَا حُقُوقَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَ شَرَّعَا غَيْرَ دِينِكَ اللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمَا عَذَابَكَ وَ غَضَائِبَكَ وَ لَعَنَاتِكَ وَ مَخَازِيَكَ بِعَدَدِ مَا فِي عِلْمِكَ وَ

آن را برای علی ابن جعفر زاهد، احمد ابن عیسی علوی خواندم، گفت این دعای چند تن از امامان است که در قنوت نمازشان می خواندند. آن را در نیشابور از کتاب ابی الحسن احمد ابن محمد ابن کسری ابن یسار ابن قیراط بلخی یادداشت کردم که به دعای سامری معروف است: با نام خدا، با خواست خدا، با دعا روی به سوی خدا کرده ام. با نام خدا، با خواست خدا، با زاری کردن قصد نزدیکی جستن به خدا را کرده ام. با نام خدا، با خواست خدا، با خواستن از خدا، دست به دامان خدا شده ام. با نام خدا، با خواست خدا، به عبادت خدا روی آورده ام. با نام خدا، با خواست خدا، به مهربانی خدا روی آورده ام. با نام خدا، با خواست خدا، به خواری در پیشگاه خدا آمده ام. با نام خدا، با خواست خدا، به فروتنی در برابر خدا پرداخته ام. با نام خدا، با خواست خدا، به زاری برای خدا آمده ام. با نام خدا، با خواست خدا، از خدا یاری می جویم. با نام خدا، با خواست خدا، از خدا مدد می خواهم. با نام خدا، با خواست خدا، هیچ نیرو و قدرتی نیست، جز نیرو و قدرت خدا. با نام خدا، با خواست خدا، بردن نام خدا، خواست خداست؛ نیرو قوّتی جز از سوی خدا نیست. از خدایی که به یاری خوانده شده، آمرزش می خواهم.

با نام خدا، با خواست خدا، هیچ معبودی جز الله نیست، خدای بردبار بخشنده. با نام خدا، با خواست خدا، هیچ معبودی جز الله نیست، خدای بلند مرتبه و بزرگ. با نام خدا، با خواست خدا، پروردگار آسمان های هفتگانه و پروردگار زمین های هفتگانه و هر چه در آن ها و در بین آن ها و بر روی آن هاست و او پروردگار عرش بزرگ است. هیچ معبودی جز الله نیست، او پروردگار بخشنده صاحب عرش است. با نام خدا، با خواست خدا، هیچ معبودی جز الله نیست که او قبل از هر چیزی بوده است. هیچ معبودی جز الله نیست، همان کسی که بعد از همه چیز خواهد بود. با نام خدا، با خواست خدا، هیچ معبودی جز الله نیست، پروردگار ما پروردگار منزّهی است از آنچه توصیف می کنند. سلام بر فرستادگان و سپاس خدایی را که پروردگار جهانیان است.

ای خدا، ای مهربان، ای خدایی که مانندی نداری و شنوا و بینایی؛ بر محمد و امامان اهل ایمان از خاندان او درود فرست و فرج آنان را زودتر برسان و انواع عذاب را بر دشمنان آنان دو برابر کن؛ شیعیان آنان را بر اطاعتت و بر اطاعت از آنان و دینت و آیین ایشان ثابت قدم کن و - ای سرور من - به خاطر رحمتی که داری، آنچه از چیزهای نیک که به آنان عطا کرده ای، از آنان مگیر .

ای خدا، ای مهربان، ای بسیار بخشنده، ای دگرگون کننده دل ها و دیدگان، دل های آنان را بعد از اینکه به حق هدایت فرمودی، به باطل میل مده و از نزد خود رحمتی به آنان عطا فرما که تو بسیار بخشنده ای. ای خدا، ای زنده، ای پاینده، از تو می خواهم تمام درودها را برکسی که خود بر او درود فرستاده ای، قرار دهی و همه نفرین ها را بر کسی که خود، آنان را نفرین کرده ای؛ و ابتدا از آن دو نفری شروع کنی که بر اهل بیت فرستاده ات ستم کردند و حقوق او را غصب کردند و دینی غیر از دین تو برپا کردند. خدایا عذاب و خشم و نفرین و خواری را، به آن مقدار که در علم توست، بر آن دو نفر چند برابر کن و

بِحَسَبِ اسْتِحْقَاقِهِمَا مِنْ عَدْلِكَ وَ أَضْعَافِ أَضْعَافِ أَضْعَافِهِ بِمَبْلَغِ قُدْرَتِكَ عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ بِجَمِيعِ سُلْطَانِكَ .

ثُمَّ بِسَائِرِ الظَّلَمَةِ مِنْ خَلْقِكَ بِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الزَّاهِرِينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ بِحَسَبِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَ فِي كُلِّ أَوَانٍ وَ لِكُلِّ شَأْنٍ وَ بِكُلِّ لِسَانٍ وَ عَلَي كُلِّ مَكَانٍ وَ مَعَ كُلِّ بَيَانٍ وَ كَذَا كُلُّ إِنْسَانٍ أَبَداً دَائِماً وَاصِلًا مَا دَامَتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ يَا ذَا الْفَضْلِ وَ الثَّنَاءِ وَ الطَّوْلِ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ يَا اللَّهُ وَ بِحَمْدِكَ تَرَحَّمْتَ عَلَي خَلْقِكَ فَهَدَيْتَهُمْ إِلَي دُعَائِكَ فَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ .

فَلَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَ سَعْدَيْكَ وَ الْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَ الْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ عُبَيْدُكَ دَاعِيكَ مُنْتَصِبٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ رِقُّكَ وَ رَاجِيكَ مُنْتَهًي عَنْ مَعَاصِيكَ وَ سَأَلَكَ مِنْ فَضْلِكَ يُصَلِّي لَكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ بِكَ وَ لَكَ وَ مِنْكَ وَ إِلَيْكَ لَا مَنْجَي وَ لَا مُلْتَجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ حَنَانَيْكَ سُبْحَانَكَ وَ تَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ الرَّغْبَةُ إِلَيْكَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ رَبَّ الْوَرَي تَرَي وَ لَا تُرَي وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَي وَ إِلَيْكَ الرُّجْعَي وَ إِلَيْكَ الْمَمَاتُ وَ الْمَحْيَا وَ لَكَ الْآخِرَةُ وَ الْأُولَي وَ لَكَ الْقُدْرَةُ وَ الْحُجَّةُ وَ الْأَمْرُ وَ النَّهْيُ وَ أَنْتَ الْغَفَّارُ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدي .

فَآمَنَّا بِكَ يَا سَيِّدِي وَ سَأَلْنَاكَ وَ اهْتَدَيْنَا لَكَ بِمَنْ هَدَيْتَنَا بِهِمْ مِنْ بَرِيَّتِكَ الْمُخْتَارِ مِنَ الْمُتَّقِينَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ الزَّاهِدِينَ الْمَرْضِيِّينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ بِجَمِيعِ صَلَوَاتِكَ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ بِعِزِّ جَلَالِكَ وَ أَدْخِلْنَا بِهِمْ فِيمَنْ هَدَيْتَ وَ عَافِنَا بِهِمْ فِيمَنْ عَافَيْتَ وَ تَوَلَّنَا بِهِمْ فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَ ارْزُقْنَا بِهِمْ فِيمَنْ رَزَقْتَ وَ بَارِكْ لَنَا بِهِمْ فِيمَا أَعْطَيْتَ وَ قِنَا بِهِمْ جَمِيعَ شُرُورِ مَا قَدَّرْتَ وَ قَضَيْتَ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَي عَلَيْكَ وَ تَذِلُّ وَ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَ تُجِيرُ وَ لَا يُجَارُ عَلَيْكَ

به حسب آن مقداری که از عدل تو استحقاق آن را دارند، و چند برابر و چند برابر و چند برابرش را، به آن مقدار که در قدرت توست، هرچه سریعتر و بدون زمان دادن و با همه سلطه ات بر آنان فرو فرست.

و نیز بعد از آن دو، به همه کسانی که به اهل بیت پیامبرت ستم کردند، به احترام محمد و خاندان پاک و مطهر و درخشنده ایشان، که درود تو بر همه آنان باد، به آن مقدار که در علم توست، در هر زمان و در هر لحظه ای، در هر مرتبه ای و در هر زبانی، در هر مکانی و با هر بیانی و نیز بر هر انسانی به صورت ابدی و دائمی و پیوسته، تا زمانی که دنیا و آخرت برپا هستند. ای صاحب بزرگواری و ستایش و بخشش، سپاس از آن توست، معبودی جز تو وجود ندارد، تو منزّه هستی و تو را ستایش می کنم؛ بر آفریدگان رحم کردی و آنان را به دعا کردن رهنمون ساختی، سخن تو که در کتابت فرموده ای: «و إذا سألک عبادی عنّی فإنّی قریبٌ اُجیبُ دَعوةَ الدّاعِ إذا دَعانِ»،(1){و هرگاه بندگان من، از تو درباره من بپرسند، [بگو] من نزدیکم و دعای دعاکننده را - به هنگامی که مرا بخواند - اجابت می کنم.} راست است.

پس لبیک لبیک، ای پروردگار ما و سعدیک، خیر در دست توست؛ هرکس را تو هدایت کنی، هدایت می یابد. بنده کوچک تو در مقابل تو، تو را می خواند و به تو امیدوار است؛ دست از نافرمانی تو شسته و از تو بخشش می خواهد؛ برای تو، یگانه ای که شریک نداری، نماز می گزارد، با توست و برای تو و از تو و به سوی تو .

محل نجات و پناهی از تو، جز به سوی تو نیست؛ مبارک و بلند مرتبه ای؛ ای پروردگار ما، منزّه و مهربانی، منزّه و بلند مرتبه ای، پروردگار ما پروردگار خانه مورد احترام، منزّهی؛ پروردگار ما، منزّهی و روی آوردن ها به سوی توست؛ منزّهی ای پروردگار ما و پروردگار همه آفریدگان؛ همه را می بینی، بدون اینکه دیده شوی و تو در بالاترین جای نگریستن قرار داری، بازگشت به سوی توست، مردن، زنده شدن و دنیا و آخرت به دست توست، قدرت و دلیل و امر و نهی، همه در اختیار توست؛ تو نسبت به کسی که توبه کند و کار نیک انجام دهد و پس از آن راه هدایت در پیش گیرد، بخشنده ای.

ای سرور من، ما به تو ایمان آوردیم و از تو نیاز خواهی کردیم و به وسیله کسانی که از میان بندگانت به تقوایشان برگزیده ای، محمد و اهل بیت پاک و مطهر و نیکوکار و بزرگوار و تقواپیشه و مورد رضایت خودت - که صلوات تو بر همه آنان باد - هدایت یافته ایم.

خدایا، تمام درودهایت را بر آنان بفرست و به شکوه بزرگی خودت، فرج آنان را سریع تر بگردان و به خاطر آنان، ما را در زمره هدایت یافتگان قرار بده و به خاطر آنان، به ما عافیت عطا بفرما و به خاطر آنان، ما را مورد محبت خود قرار بده و به خاطر آنان، به ما روزی بده و به خاطر آنان، در آنچه به ما بخشیده ای، برکت قرار بده و به خاطر آنان، ما را از شر قضا و قدر در امان قرار بده که قضا و قدر، همگی به دست توست؛ هر که را بخواهی خوار می کنی و کسی را که تو دوست بداری، خوار نمی شود؛ پناه می دهی و پناه دادنی نیستی؛


1) . بقره/ 186

وَ الْمَصِيرُ وَ الْمَعَادُ إِلَيْكَ آمَنَّا بِكَ يَا سَيِّدِي وَ تَوَكَّلْنَا عَلَيْكَ وَ سَمِعْنَا لَكَ يَا سَيِّدِي وَ فَوَّضْنَا إِلَيْكَ .

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزَي وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَ مِنْ تَتَابُعِ الْفَنَاءِ وَ الْبَلَاءِ وَ مِنَ الْوَبَاءِ وَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَ حِرْمَانِ الدُّعَاءِ وَ مِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي أَنْفُسِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ وَ فِي أَدْيَانِهِمْ فِي جَمِيعِ مَا تَفَضَّلْتَ وَ تَتَفَضَّلُ بِهِ عَلَيْهِمْ مَا عَاشُوا وَ عِنْدَ وَفَاتِهِمْ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِمْ وَ نَعُوذُ بِكَ يَا سَيِّدِي مِنَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ مِنَ الْمَرَدِّ إِلَي النَّارِ .

هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ أَعُوذُ بِكَ يَا سَيِّدِي مِنَ النَّارِ هَذَا مَقَامُ الْهَارِبِ إِلَيْكَ مِنَ النَّارِ أَهْرُبُ إِلَيْكَ إِلَهِي مِنَ النَّارِ هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ أَسْتَجِيرُ بِكَ يَا سَيِّدِي وَ إِلَهِي مِنَ النَّارِ هَذَا مَقَامُ التَّائِبِ الرَّاغِبِ إِلَيْكَ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ هَذَا مَقَامُ التَّائِبِ إِلَيْكَ الضَّارِعِ إِلَيْكَ الطَّالِبِ إِلَيْكَ فِي عِتْقِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ .

هَذَا مَقَامُ مَنْ بَاءَ بِخَطِيئَتِهِ وَ تَابَ وَ أَنَابَ إِلَي رَبِّهِ وَ تَوَجَّهَ بِوَجْهِهِ إِلَي الَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ عَلَي مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ مِنْهَاجِهِ وَ عَلَي دِينِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله وَ شَرِيعَتِهِ وَ عَلَي وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ إِمَامَتِهِ وَ عَلَي نَهْجِ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْأَوْلِيَاءِ الْمُخْتَارِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا الْمَخْصُوصِينَ بِالْإِمَامَةِ وَ الطَّهَارَةِ وَ الْوِصَايَةِ وَ الْحِكْمَةِ وَ التَّسْمِيَةِ بِالسِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ وَ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ الدِّينِ وَ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ بِمُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ الْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ بِعَلِيِّ بْنِ مُوسَي الرِّضَا مِنَ الْمَرْضِيِّينَ وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ التَّقِيِّ مِنَ الْمُتَّقِينَ وَ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِ مِنَ الْمُطَهَّرِينَ وَ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَادِي مِنَ الْمَهْدِيِّينَ وَ بِابْنِ الْحَسَنِ الْمُبَارَكِ مِنَ الْمُبَارَكِينَ وَ عَلَي سُنَنِهِمْ وَ سُبُلِهِمْ وَ حُدُودِهِمْ وَ نَحْوِهِمْ وَ أَمِّهِمْ وَ أَمْرِهِمْ وَ تَقْوَاهُمْ وَ سُنَّتِهِمْ وَ سِيرَتِهِمْ وَ قَلِيلِهِمْ وَ كَثِيرِهِمْ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ شكرا لدينا [شُكْرَ الدُّنْيَا] عَلَي ذَلِكَ دَائِماً .

فَيَا اللَّهُ يَا نُورَ كُلِّ نُورٍ يَا صَادِقَ النُّورِ يَا مَنْ صِفَتُهُ نُورٌ يَا مُدَهِّرَ الدُّهُورِ

بازگشتگاه و رستاخیز به سوی توست؛ به تو ایمان آوردیم - ای سرور من - و بر تو توکل کردیم، به تو گوش سپردیم - ای سرور من - و بر تو واگذار کردیم.

خدایا، از خوار و رسوا شدن به تو پناه می آوریم؛ از بدبخت شدن به تو پناه می آوریم، از سرزنش دشمنان و بدی قضا و از پشت سر هم آمدن نابودی و گرفتاری، از گرفتار شدن به وبا، از دچار شدن به بلا، از محروم شدن از دعا، از بد نگاه کردن به اهل بیت پیامبر تو، محمد - صلوات تو بر آنان - و در آیین شان، در تمام آنچه به ایشان عطا کرده ای و می کنی، چه در زمان زندگی شان و چه موقع وفاتشان و چه بعد از وفاتشان؛ از رسوا شدن در دنیا و به آتش افتادن [در آخرت] به تو پناه می بریم.

این جایگاه کسی است که از آتش به تو پناه آورده است؛ ای سرور من، از آتش به تو پناه می آورم. این جایگاه کسی است که از آتش به سوی تو گریخته است؛ از آتش به سوی تو می گریزم. این جایگاه کسی است که از آتش به تو پناهنده شده است؛ ای سرور و پروردگار من، از آتش به تو پناه می آورم. این جایگاه کسی است که توبه کرده و در آزاد شدنش از آتش، به سوی تو روی آورده؛ این جایگاه کسی است که به سوی تو بازگشته و در پیشگاه تو زاری می کند و از تو می خواهد گردن او را از آتش رها سازی.

این جایگاه کسی است که خطایش را آورده و توبه کرده و به سوی پروردگارش برگشته و رو به سوی آفریننده آسمانها و زمین، داننده نهان و آشکارا، کرده؛ درحالی که بر دین و آیین ابراهیم و دین و شریعت محمد صلی الله علیه و آله و بر ولایت و امامت علی علیه السلام و بر روش جانشینان و اولیای از نسل آن دو که برای امامت و پاکی و جانشینی و حکمت برگزیده شده اند، و اسامی آنها: دو نوه پیامبر، حسن و حسین علیهما السلام سرور جوانان اهل بهشت، علی ابن حسین پیشوای عبادت کنندگان، محمد ابن علی شکافنده علم دین، جعفر ابن محمد دارای صفت راستگویی از سوی پروردگار جهانیان، موسی ابن جعفر بنده صالح خدا، علی ابن موسی الرضا از پسندیده ها، محمد ابن علی التقی از باتقوایان، علی ابن محمد الطاهر از پاکان، حسن ابن علی الهادی از هدایت یافته گان و ابن الحسن المبارک که از مبارکان است، می باشد و از سنّت ها و راه ها و حدود و مسیر و مقصود و فرمان و پرهیز و آداب و سیرت آنان و تعداد کم یا زیاد آنان، چه در موقع زنده بودنشان و چه بعد از آن، پیروی می کند و پیوسته به خاطر آن شکرگزاری می نماید.

پس ای خدا، ای نور همه چیز، ای واقعی ترین نور، ای کسی که نور صفت اوست؛ ای گرداننده روزگاران؛

يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ يَا مُجْرِيَ الْبُحُورِ يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَا مُجْرِيَ الْفُلْكِ لِنَوْحٍ يَا مُلَيِّنَ الْحَدِيدِ لِدَاوُدَ يَا مُؤْتِيَ سُلَيْمَانَ مُلْكاً عَظِيماً يَا كَاشِفَ الضُّرِّ عَنْ أَيُّوبَ يَا جَاعِلَ النَّارِ بَرْداً وَ سَلَاماً عَلَي إِبْرَاهِيمَ- يَا فَادِيَ ابْنِهِ بِالذِّبْحِ الْعَظِيمِ يَا مُفَرِّجَ هَمِّ يَعْقُوبَ يَا مُنَفِّسَ غَمِّ يُوسُفَ يَا مُكَلِّمَ مُوسَي تَكْلِيماً يَا مُؤَيِّدَ عِيسَي بِالرُّوحِ تَأْيِيداً يَا فَاتِحُ لِمُحَمَّدٍ فَتْحاً مُبِيناً وَ يَا نَاصِرَهُ نَصْراً عَزِيزاً يَا جَاعِلَ لِلْخَلْقِ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً يَا مُذْهِبَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ الرِّجْسَ وَ مُطَهِّرَهُمْ تَطْهِيراً .

أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ فَوَاضِلَ صَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ زَاكِيَاتِكَ وَ مَغْفِرَتَكَ وَ نَوَامِيَكَ وَ رِضْوَانَكَ وَ رَأْفَتَكَ وَ رَحْمَتَكَ وَ مَحَبَّتَكَ وَ تَحِيَّتَكَ وَ صَلَوَاتِكَ عَلَي جَمِيعِ أَهْلِ طَاعَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَي جَمِيعِ أَجْسَادِهِمْ وَ أَرْوَاحِهِمْ وَ عَلَي كُلِّ مَنْ أَحْبَبْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ بِعَدَدِ مَا فِي عِلْمِكَ .

وَ آمَنْتُ يَا اللَّهُ بِكَ وَ بِهِمْ وَ بِجَمِيعِ مَنْ أَمَرْتَ بِالْإِيمَانِ بِهِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ آمَنْتُ يَا اللَّهُ بِكَ وَ بِجَمِيعِ أَسْرَارِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَانِيَتِهِمْ وَ ظَاهِرِهِمْ وَ بَاطِنِهِمْ وَ مَعْرُوفِهِمْ حَيّاً وَ مَيِّتاً أَشْهَدُ أَنَّهُمْ فِي عِلْمِ اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ كَمُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ بِعَدَدِ مَا فِي عِلْمِ اللَّهِ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَ فِي كُلِّ حِينٍ وَ أَوَانٍ وَ فِي كُلِّ شَأْنٍ وَ بِكُلِّ لِسَانٍ وَ عَلَي كُلِّ مَكَانٍ أَبَداً دَائِماً وَاصِلًا مَا دَامَتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ بِكَ وَ بِجَمِيعِ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

يَا اللَّهُ يَا مُتَعَالِيَ الْمَكَانِ يَا رَفِيعَ الْبُنْيَانِ يَا عَظِيمَ الشَّأْنِ يَا عَزِيزَ السُّلْطَانِ يَا ذَا النُّورِ وَ الْبُرْهَانِ يَا ذَا الْقُدْرَةِ وَ الْبُنْيَانِ يَا هَادِيَ لِلْإِيمَانِ يَا مَخُوفَ الْأَحْكَامِ يَا مَخْشِيَّ الِانْتِقَامِ يَا ذَا الْمُلْكِ وَ الْمَعَارِجِ يَا ذَا الْعَدْلِ وَ الرَّغَائِبِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الْمُتَّقِينَ الزَّاهِدِينَ بِجَمِيعِ صَلَوَاتِكَ وَ أَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَهُمْ بِعِزِّ جَلَالِكَ وَ أَنْ تُضَاعِفَ أَنْوَاعَ الْعَذَابِ وَ اللَّعَائِنِ بِعَدَدِ مَا فِي عِلْمِكَ عَلَي مُبْغِضِيهِمْ وَ مُعَانِدِيهِمْ وَ غَاصِبِيهِمْ وَ مُنَاوِيهِمْ وَ التَّارِكِينَ أَمْرَهُمْ وَ الرَّادِّينَ عَلَيْهِمْ وَ الْجَاحِدِينَ لَهُمْ وَ الصَّادِّينَ عَنْهُمْ وَ الْبَاغِينَ سِوَاهُمْ وَ الْغَاصِبِينَ حُقُوقَهُمْ وَ الْجَاحِدِينَ فَضْلَهُمْ

ای تدبیر کننده کارها؛ ای جاری کننده دریاها؛ ای برانگیزاننده اهل قبور؛ ای به حرکت در آورنده کشتی برای نوح؛ ای نرم کننده آهن برای داود؛ ای عطا کننده ملک بزرگ به سلیمان؛ ای برطرف کننده گرفتاری از ایوب؛ ای کسی که آتش را بر ابراهیم سرد و مایه سلامت قرار داد؛ ای کسی که فرزند او را با قربانی بزرگ فدا کرد؛ ای گشاینده اندوه یعقوب؛ ای برطرف کننده غم یوسف؛ ای کسی که با موسی سخن گفت؛ ای کسی که عیسی را با روح القدس مورد تأیید و یاری قرار داد؛ ای کسی که برای محمد، فتح آشکاری قرار داد و او را با عزت و شکوه یاری کرد؛ ای کسی که زبان راستی را در بین مردم، زبان برتر قرار داد؛ ای کسی که ناپاکی را از اهل بیت محمد دور کرد و آنان را کاملاً پاک گردانید.

از تو می خواهم بیشترین درودها و برکت ها و پاکی ها و آمرزش و بالندگی و خشنودی و مهربانی و رحمت و محبت و سلام و درودهای خودت را بر همه بندگان فرمانبردار، بر محمد و بر آنان و بر بدن هایشان و روحشان و بر تمام کسانی از آفریدگانت که درود فرستادن بر آنان را دوست می داری، به اندازه ای که در علم توست، قرار دهی.

خدایا! به تو و به ایشان و به تمام آنانی از آفریدگانت که دستور داده ای به آنان ایمان بیاوریم، ایمان آوردیم. ای خدا، به تو و به تمام اسرار اهل بیت محمد و آشکار آنان و پیدا و پنهانشان و بر معروف آنان، چه زنده و چه مرده، ایمان آوردیم. شهادت می دهم که آنان در علم خدا و اطاعت او، مانند خود محمد هستند. درود خدا بر همه آنان باد، به تعداد علم خدا در همه زمان ها و در هر لحظه و زمانی، در هر مرتبه و به هر زبانی و در هر مکانی، به صورت همیشگی و پیوسته و پیاپی، تا آن زمانی که دنیا و آخرت برقرار است، با تمام رحمت تو ای مهربانترین مهربانان.

ای خدا؛ ای والا مکان؛ ای بالا بنیاد؛ ای بزرگ مرتبه؛ ای فرمانروای با عزت؛ ای صاحب نور و حجت روشن؛ ای دارای توانایی و بنیان؛ ای هدایت کننده به ایمان؛ ای آنکه احکامش ترساننده است؛ ای آنکه انتقامش هراسناک است؛ ای صاحب ملک و مراتب؛ ای صاحب عدالت و امید؛ از تو می خواهم بر محمد و خاندان او، همان اهل تقوا و زهد - که سلام بر او و ایشان باد - با تمام درودهایت، درود فرستی و به خاطر عزت بزرگت، فرج آنان را نزدیک گردانی و عذاب و نفرین را به اندازه ای که در علم توست، بر خشم گیرندگان بر آنان و دشمنان و غصب کنندگان و بدخواهان و ترک کنندگان دستور آنان و رد کنندگان آنان و انکارکنندگانشان و سدّ راه کنندگان آنها و ستم کنندگان بر آ نها و غصب کنندگان حقوق آنها و انکارکنندگان بزرگواری آنها

وَ النَّاكِثِينَ عَهْدَهُمْ وَ الْمُتَلَاشِينَ ذِكْرَهُمْ وَ الْمُسْتَأْكِلِينَ بِرَسْمِهِمْ وَ الْوَاطِئِينَ لِسَمْتِهِمْ وَ النَّاشِينَ خَلَاقَهُمْ وَ النَّاصِبِينَ عَدَاوَتَهُمْ وَ الْمَانِعِينَ لَهُمْ وَ النَّاكِثِينَ لِأَتْبَاعِهِمْ.

اللَّهُمَّ فَأَبِحْ حَرِيمَهُمْ وَ أَلْقِ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَ أَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَ عَذَابَكَ وَ غَضَائِبَكَ وَ مَخَازِيَكَ وَ دَمَارَكَ وَ دَبَارَكَ وَ سَفَالَكَ وَ نَكَالَكَ وَ سَخَطَكَ وَ سَطَوَاتِكَ وَ بَأْسَكَ وَ بَوَارَكَ وَ نَكَالاتِكَ وَ وَبَالَكَ وَ بَلَاءَكَ وَ هَلَاكَكَ وَ هَوَانَكَ وَ شَقَاءَكَ وَ شَدَائِدَكَ وَ نَوَازِلَكَ وَ نَقِمَاتِكَ وَ مَعَارَّكَ وَ مَضَارَّكَ وَ خِزْيَكَ وَ خِذْلَانَكَ وَ مَكْرَكَ وَ مَتَالِفَكَ وَ قَوَامِعَكَ وَ عَوْرَاتِكَ وَ أَوْرَاطَكَ وَ أَوْتَارَكَ وَ عِقَابَكَ بِمَبْلَغِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَ بِعَدَدِ أَضْعَافِ أَضْعَافِ أَضْعَافِ اسْتِحْقَاقِهِمْ مِنْ عَدْلِكَ مِنْ كُلِّ زَمَانٍ وَ فِي كُلِّ أَوَانٍ وَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَ بِكُلِّ مَكَانٍ وَ بِكُلِّ لِسَانٍ وَ مَعَ كُلِّ بَيَانٍ أَبَداً دَائِماً وَاصِلًا مَا دَامَتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ بِكَ وَ بِجَمِيعِ قُدْرَتِكَ يَا أَقْدَرَ الْقَادِرِينَ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ يَا مُعْتِقَ الرِّقَابِ يَا كَرِيمُ يَا وَهَّابُ يَا رَحِيمُ يَا تَوَّابُ أَنْتَ تَدْعُونِي حَتَّي أَكِلَّهُ وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ قَدْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي عِنْدَكَ وَ خِفْتُ أَلَّا أَسْتَحِقَّ إِجَابَتَكَ وَ عَفْوَكَ وَ رَحْمَتَكَ أَجَلَّ وَ أَعْظَمَ مِنْ ذُنُوبِي حَتَّي لَا أَقْنُطَ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لَا أَيْأَسَ مِنْ حُسْنِ إِجَابَتِكَ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ وَ لْيَنَلْنِي حُسْنُ إِجَابَتِكَ بِرَأْفَتِكَ وَ أَكْرِمْنِي سَابِغَ عَطَائِكَ وَ سَعَةَ فَضْلِكَ وَ الرِّضَا بِأَقْدَارِكَ بِغَيْرِ فَقْرٍ وَ فَاقَةٍ وَ تَبْلُغُنِي سُؤْلِي وَ نَجَاحَ طَلِبَتِي وَ عَنْ حُسْنِ إِجَابَتِكَ إِلْحَاحِي وَ عَنْ جُمْلَةِ اعْتِرَافِي وَ اسْتِغْفَارِي .

أَسْتَغْفِرُكَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي لِجَمِيعِ مَا كَرِهْتَهُ مِنِّي بِجَمِيعِ الِاسْتِغْفَارَاتِ لَكَ وَ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَمِيعِ مَا كَرِهْتَهُ مِنِّي بِأَفْضَلِ التَّوْبَاتِ لَدَيْكَ مُصَلِّياً عَلَي مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ بِجَمِيعِ صَلَوَاتِكَ وَ لَاعِناً أَعْدَاءَكَ وَ أَعْدَاءَهُمْ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ مَعَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ عِنْدَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ فِي كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ مَعَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ فِي كُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلَي أَفْضَلِ مَحَبَّتِكَ وَ مَرْضَاتِكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً حَتَّي تَرْضَي وَ تَمْحُوَنِي مِنَ الْأَشْقِيَاءِ الْمَحْرُومِينَ إِجَابَتَكَ وَ تَكْتُبَنِي مِنَ السُّعَدَاءِ الْمُسْتَحِقِّينَ إِجَابَتَكَ فَإِنَّكَ سَيِّدِي تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ

و شکنندگان پیمان آن ها و پراکنده سازان یاد و نام آنها و خورندگان مال آنان با ادعای داشتن نشانه آن ها و پایمال کنندگان سمت و نشان آنها و خواهندگان سهم آنان و مطرح کنندگان دشمنی با آنها و مانعان آنها و پیروان پیمان شکن آنها قرار دهی.

خدایا، پس حریم آنها را مباح کن و رعب را دل هایشان بیانداز و بین سخن آنان اختلاف بینداز و پلیدی و عذاب و غضب و رسوایی و نابودی و هلاکت و پستی و کیفر و خشم و قهر و غضب و نیستی و کیفرها و گرفتاری و بلا و هلاکت و خواری و بدبختی و سختی ها و بلاها و شکنجه ها و آسیب ها و ضررها و رسوایی و خواری و مکر و تلف شدن ها و در هم شکستن ها و شرمساری ها و فروافتادن ها و تکه تکه شدن ها و عقوبت خودت را به اندازه ای که علم تو به آن احاطه دارد، و به چند برابر و چند برابر و چند برابر آن مقداری که استحقاق آن را طبق عدل تو دارند، در هر زمان و هر لحظه و دوره ای، در هر مرتبه و در هر مکانی و به هر زبان و با هر بیانی، برای همیشه و پیوسته و پیاپی، تا آن زمانی که دنیا و آخرت پابرجا هستند، به حق خودت و با تمام قدرتت ای قدرتمند تر از همه، بر آنان قرار بده. ای پروردگار همه خدایان، ای آزاد کننده گردن ها، ای بخشنده، ای بسیار بخشنده، ای بسیار مهربان، ای توبه پذیر، تو مرا دعوت کرده ای تا آن را به حال خود واگذاری و من بنده توأم، که گناهانم نزد تو بسیار شده، می ترسم شایستگی پذیرش در پیشگاه تو را نداشته باشم، ولی بخشش و رحمت تو بزرگوارانه تر و بزرگ تر از گناهان من است، تا از رحمت تو ناامید و از خوب پذیرفتنت مأیوس نگردم و رحمت تو مرا شامل شود و به خاطر مهربانی ای که داری، مورد پذیرش تو واقع شوم. با بخشش های بی کران خودت، مرا مورد کرامت خود قرار بده و از فضل خود به من وسعت ببخش و بدون اینکه به فقر و تنگدستی بیافتم، مرا نسبت به تقدیر خودت راضی بگردان و چنان کن که به خواسته ام برسم و در حاجتم موفق شوم و پافشاری ام در اجابت تو و اعتراف به گناهانم و طلب آمرزش از تو، باعث بهترین پذیرش تو گردد .

خدای من و سرور من؛ از تو به خاطر تمام کارهایی که در مورد من بد می دانستی، با تمام راه هایی که برای آمرزش طلبیدن وجود دارد، آمرزش می خواهم و از تمام آن ها با بهترین توبه نزد تو، توبه می کنم؛ با تمام درودهایت بر محمد و آل او درود می فرستم و بر دشمنان تو و دشمنان آنان، قبل از هر چیز و همراه هر چیز و در کنار هر چیز و برای هر چیز و در هر چیز و بعد از هر چیز و همراه هر چیز نفرین می کنم. برای هر چیز و در هر چیز، به خاطر بهترین محبت و رضایت تو، چه زنده و چه مرده، تا راضی شوی و مرا از زمره بدبختانی که از اجابت تو محروم شده اند، پاک کنی و جزء خوشبختانی که شایستگی اجابت در پیشگاه تو را دارند، بنویسی که تو - ای سرور من - هرچه را بخواهی محو می کنی و [هرچه را بخواهی]تثبیت می کنی؛ امّ الکتاب نزد توست؛ خدایا به آنچه نازل کرده ای، ایمان آوردیم و از رسول پیروی کردیم؛ پس تو نیز ما را جزء

الشَّاهِدِينَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ وَ وَالَيْنَا الْوَلِيَّ وَ تَأَمَّمْنَا الْأَئِمَّةَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَ أَدْخِلْنَا بِهِمْ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ انْصُرْنَا بِهِمْ عَلَي الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ وَ بِجَمِيعِ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

ثُمَّ قُلْ سَبْعِينَ مَرَّةً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لِجَمِيعِ ذُنُوبِي وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْنَا بِرَحْمَتِهِ- ثُمَّ ارْكَعْ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّي يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ‌(1).

بيان

التسمية من السمو بمعني الرفعة أو خصوا بالتسمية للإمامة أو بالأسماء المذكورة بعده و هو أظهر و أمهم أي قصدهم أو مقصودهم و شكر الدنيا أي ألزمت علي ذلك شكرا علينا و في ذمتنا و لعل فيه تصحيفا أو سقطا بعدد ما في علم الله متعلق بالصلوات بك و بجميع رحمتك لعل الباء فيهما للقسم أو للملابسة أي ما داما متلبسين بك و برحمتك أو متعلقان بالصلاة فالباء للسببية و يحتمل تعلقهما بقوله أسألك المذكور بعد ذلك أو بمثله مقدرا و الظاهر أن فيه أيضا سقطا.

يا مخوف الأحكام أي يخاف الناس من أحكامك علي العباد في الدنيا و الآخرة و المتلاشين ذكرهم أي الذين يسعون في أن يكون ذكرهم بين الناس كذكرهم أو يفرقون و يمحون ذكرهم و لم يرد بالمعنيين في اللغة و قد يستعمل في العرف فيهما لكن في الثاني لا يستعمل متعديا و في القاموس اللش الطرد و اللشلشة كثرة التردد و كونهما مأخوذين منه يحتاج إلي مزيد تكلف لفظا و معني و إن كان هذا القلب في المضاعف شائعا.

و المستأكلين برسمهم أي الذين يأكلون أموالهم و أموال المسلمين بادعاء رسمهم و أثرهم أو بالمرسوم المقرر لهم من الله و الناشين خلاقهم قال الجوهري نشيت منه ريحا نشوة بالكسر أي شممت و يقال أيضا نشيت الخبر إذا تخبرت و نظرت من أين جاء و الخلاق النصيب الوافر من الخير فالمعني الطالبين نصيبهم و المستخبرين عنه ليأخذوه و في بعض النسخ بالسين المهملة و هو أنسب و في بعضها

شاهدان بنویس؛ از پیامبر پیروی کردیم و ولیّ را دوست داشتیم، امامت امامان را پذیرفتیم، پس ما را جزء شاهدان بنویس و به خاطر آنان، ما را در زمره بندگان نیکوکار خودت قرار بده و به خاطر آنان، ما را در برابر جماعت کافران، یاری فرما؛ به خاطر تمام رحمت هایت ای مهربان ترین مهربانان. سپس هفتاد بار بگو: استغفار می کنم از خداوندی که جز او معبودی نیست. زنده و پایدار و نگهدار همه است، برای همه گناهانم؛ و از او می خواهم که به رحمتش توبه ما را بپذیرد و به ما توجه کند. آنگاه رکوع کن و از سجده کنندگان باش و پروردگارت را تا پای مرگ پرستش کن.

توضیح

«التسمیة من السموّ» به معنای بالا و بلند مرتبه بودن است، یا به نامگذاری اختصاص یافتند، یا به نامهایی که پس از آن ذکر می شود، که این وجه بهتر است. «أمّهم» یعنی قصدشان یا هدفشان. «شکر الدنیا» یعنی در مقابل، شکرگزاری را بر عهده ما قرار دادی. احتمالاً در این عبارت، جابه جایی یا خطایی به وجود آمده است. «بعدد ما فی علم الله» مربوط به صلوات است. در «بک و بجمیع رحمتک» هر دو باء برای قسم یا برای ملابسه است؛ یعنی تا زمانی که با تو و مورد حمایت تو هستند؛ یا اینکه هر دو مربوط به «صلاة» هستند که در این صورت، باء سببیه خواهد بود. همچنین احتمال دارد مربوط به «أسئلک» که بعد از آنها آمده، باشند؛ یا مثل آن، در تقدیر گرفته شده باشد؛ ولی ظاهراً در اینجا نیز کلمه ای افتاده و یا اشتباهی وجود دارد.

«یا مخوف الأحکام»، مردم از حکم کردن تو در مورد بندگان در دنیا و آخرت می ترسند. «المتلاشین ذکرهم» کسانی که تلاش می کنند یاد و نام آنها در بین مردم مانند یاد و نام خودشان باشد یا تفرقه ایجاد کنند و نام آنان را از بین ببرند. هیچ یک از این دو معنا در لغت وجود ندارد ولی در عرف کاربرد دارند. در صورتی که در معنای دوم باشد، متعدّی به کار می رود. در القاموس، «الّلشّ» یعنی راندن و دور کردن. «اللشلشة» یعنی رفت و آمد زیاد. هم از نظر لفظی و هم از نظر معنایی، به سختی می توان گفت این دو واژه از یک ریشه هستند؛ هرچند این گونه قلب در کلمات مضاعف رایج است.

«و المستأکلین برسمهم» یعنی کسانی که اموال خود مسلمانان را به ادعای نشانه آنان، یا نشانه ای که خداوند قرار داده است، می خورند. «و الناشین خلاقهم»، جوهری گفته: «نشیت منه ریحاً، نشوةً - با کسره -» یعنی به مشام رسید. همچنین گفته می شود: «نشیت الخبر» یعنی در مورد خبری پرس و جو کنی و ببینی از کجاست. «الخلاق» بهره فراوان از خیر داشتن. معنای عبارت، این می شود: کسانی که سهم خود را می خواهند و برای آگاهی از نحوه دریافت آن، پرس و جو می کنند. در بعضی نسخه ها با سین - بدون نقطه - آمده که در اینجا مناسب تر است. در بعضی دیگر،


1) مهج الدعوات: 413.

بالفاء بكسر الخاء فيكون الناشين مخففا من نشأ و الدبار بالكسر المعاداة و بالفتح الهلاك و السفال بالفتح نقيض العلو يقال سفل ككرم و علم و نصر سفالا و سفالا و الشقاء الشدة و العسر و المعرة الإثم و الأذي و الغرم و الدية و الجناية و تلون الوجه غضبا و الورطة الهلكة و كل أمر تعسر النجاة منه و الوتر الذحل و الظلم فيه كالترة.

قوله استحقاقهم أي بحسب عقول الخلق من عدلك أي حال كونها ناشئة من عدلك و لا تزيد علي استحقاقهم الواقعي أو المراد استحقاقهم بالذات فلا ينافي زيادتهما بحسب ما يصل ضرر أفعالهم إلي الخلق و هذا أحد الوجوه المذكورة في فائدة اللعن عليهم فإن جميع الخلق طالبون للحقوق منهم بحسب ما وصل إليهم من الضرر من منع الإمام عن إقامة العدل و بيان الأحكام و إقامة الحدود فلعنهم طلب لحقهم فيستحقون بذلك مضاعفة العذاب.

حتي أكله أي يحصل لي الكلال بتكرر الدعوة حتي لا أقنط أي تدعوني لكيلا أقنط.

و أقول

هذا الدعاء كان سقيما جدا و عسي أن يتيسر لنا نسخة يمكننا تصحيحه منها أو لغيرنا و لذا أوردناه و كانت نسخة السيد أيضا كذلك حيث قال بعد تمام الدعاء أقول هذا آخر لفظ الدعاء المذكور و فيه ما يحتاج إلي استدراك و تحقيق أمور انتهي و لعل أكثر تلك القنوتات بالصلاة المستحبة أنسب لا سيما صلاة الوتر.

با فاء و کسره خاء آمده که در این صورت، «الناشین» از ریشه «نشأ» و بدون تشدید خواهد بود. «الدّبار» در صورتی که با کسره خوانده شود، به معنای دشمنی و در صورتی که با فتحه خوانده شود، به معنای هلاکت است. «السفال» - با فتحه - در مقابل برتری است. «سفل - بر وزن کرم و علم و نصر -، سفالاً و سفالاً» نیز به همین معنا است. «الشّقاء» یعنی گرفتاری و سختی. «المهرة» یعنی گناه، اذیت، جریمه، دیه، جنایت، سرخ شدن صورت از خشم. «الورطة» جای خطرناک؛ هر چیزی که رهایی از آن دشوار باشد. «الوتر» یعنی دشمنی. ظلم نیز که در آنجا آمده، مانند ترة [باطل] است .

فرمایش آن حضرت: «استحقاقهم» [مستحق بودنشان] از نظر درک آدمیان. «من عدلک» یعنی در صورتی که ناشی از عدل تو باشد و بر استحقاق واقعی آنها نیفزاید؛ یا اینکه منظور، استحقاق ذاتی آنان است که در این صورت با زیاد شدن در آن، به واسطه ضررهایی که از کارهای آنان به مردم می رسد، منافاتی پیدا نمی کند و این یکی از موارد ذکر شده در فوائد لعن بر آنان است؛ چرا که همه آفریدگان، حق خود را از آنان از این جهت که امام حق را از برپا داشتن عدل و بیان احکام خدا و اجرای حدود الهی بازداشته اند، مطالبه می کنند؛ از این رو لعن آنان در واقع مطالبه حقشان است و آنان به این خاطر، استحقاق عذاب بیشتر را پیدا می کنند.

«حتی أکلّه» یعنی در اثر دعای زیاد، خسته شوم. «حتی لا أقنط» یعنی مرا بخوانی تا نا امید نگردم.

مؤلف

این دعا اشکالات جدی دارد و امید است فرصتی پیش آید تا ما یا دیگران، آن را اصلاح کنیم و برای همین در اینجا ذکر کردیم. در نسخه سید رضی نیز این گونه آمده است، تا آنجا که بعد از اتمام دعا گفته: «می گویم: این آخرین عبارت دعای مذکور است ولی محتوای آن، نیازمند بازبینی و بررسی برخی مسائل است.» پایان سخن سیّد. بیشتر این قنوت ها برای [خواندن] در نمازهای مستحبّی به ویژه نماز وتر مناسب تر است .

باب 34 التشهد و أحكامه

اشارة

باب 34 التشهد و أحكامه‌(1)

و الآيات تأمر النبيّ صلّي اللّه عليه و آله بأن يكون في عبادته مخلصا للّه و أن يكون من المسلمين أو أول المسلمين الذين يشهدون أن لا إله إلّا اللّه و أن محمّدا رسول اللّه و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللّه يبعث من في القبور.

فاصول الإسلام هي الشهادة و الاعتراف بهذه الأمور الثلاثة فهي واجبة، الا أن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله أولها الي الصلاة و جلس لاداء هذه الشهادات عند آخر ركعة من الفرائض و هي الركعة الثانية من كل صلاة و هكذا عند آخر ركعة من ركعات السنة، سواء كانت داخلة في الفرض كالركعة الثالثة في المغرب، و الركعة الرابعة من الظهرين و العشاء الآخرة، أو لم تكن داخلة في الفرض كالنوافل اليومية.

و لا يذهب عليك أن ألفاظ الشهادة غير مذكورة في متن القرآن الكريم و لذلك كان المصلي في أداء تلك الشهادات مختارة ينشئ من عنده كيف يشاء، كل علي قدر بيانه و حسن أدائه، و الاحسن الاقتداء بالنبي و آله في ذلك حيث أخذوا الشهادة بتلك الأمور من شتات ألفاظ القرآن الكريم في غير واحد من الموارد و سيجي‌ء بيانه في الأحاديث التي تمر عليك في الباب.

الآيات

الأحزاب: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

باب سی و چهارم : تشهد و احکام آن

اشاره

باب سی و چهارم : تشهد و احکام آن

آیات

• إنّ الله و ملائکته یُصلّون علی النّبی یا أیّها الّذینَ آمَنوا

1) و من الآيات التي تتعلق بالباب علي مبني أهل بيت النبيّ صلّي اللّه عليه و آله، قوله تعالي:« قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَ إِلَيْهِ مَآبِ» الرعد: 36، و قوله تعالي:« إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها وَ لَهُ كُلُّ شَيْ‌ءٍ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» النمل: 92، و قوله تعالي:« قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ» الزمر: 11- 12.

صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً(1)

فالذي يتشهد في الركعة الثانية من صلاته و يريد أن يقوم للثالثة يتشهد بتلك الشهادات و يصلي علي النبيّ و آله و لا يسلم عليهم، و أمّا الذي يتشهد في الركعة الآخرة من صلاته، فيتشهد بتلك الشهادات و يصلي علي النبيّ و آله ثمّ يسلم عليهم جمعاء بقوله« السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته» و يخرج عن صلاته أو يفرد النبيّ صلّي اللّه عليه و آله خاصّة بقوله« السلام عليك أيها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته» و يخرج بذلك عن الصلاة، ثمّ يسلم علي أهله و آله بقوله:« السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته»، كما كانوا يفعلون في صدر الإسلام.

و أمّا قوله« السلام علينا و علي عباد اللّه الصالحين» فلم يرد به أمر من القرآن الكريم الا عند الدخول في بيت ليس فيه أهله، و هو قوله تعالي:« فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلي أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً» النور: 61. فيكون هذا التسليم حشوا لا من الصلاة و لا من تعقيباتها.

و لعلهم زادوها في تشهد الصلاة بعد تسليمهم علي النبيّ منفردا، حسدا منهم لاهل بيت النبيّ صلّي اللّه عليه و آله أن يسلموا عليهم بعد الصلاة علي النبيّ، و هم الذين فرقوا بين النبيّ و آله في الصلاة أيضا، رغم أنف راوي الصحيح كعب بن عجرة حيث روي عن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله في حديثه أنه صلي الله عليه و آله قال عند ما سئل عن كيفية الصلاة عليه: قولوا اللّهمّ صل علي محمّد و آل محمّد كما صليت علي إبراهيم و آل إبراهيم انك حميد مجيد.

تفسير

المشهور أن الصلاة من الله الرحمة و من غيره طلبها و ظاهر الآية وجوب الصلاة علي النبي صلي الله عليه و آله في الجملة و اختلف الأصحاب في وجوب الصلاة علي النبي و آله عليهم السلام في التشهد فالمشهور بين الأصحاب الوجوب بل نقل جماعة

صلّوا علیه و سَلِّموا تسلیما،(2){خدا و فرشتگانش بر محمد درود می فرستند؛ ای کسانی که ایمان آورده اید، بر او درود فرستید و به فرمانش بخوبی گردن نهید.} ترجمه نشده

تفسیر

مشهور این است که صلوات از سوی خداوند، همان رحمت اوست و از طرف دیگران، درخواست رحمت از خداست. ظاهر آیه به طور اجمال دلالت بر وجوب صلوات فرستادن بر پیامبر صلی الله علیه و آله دارد. ولی فقهای امامیه در مورد وجوب صلوات فرستادن بر پیامبر صلی الله علیه و آله و خاندان او علیهم السلام در تشهد، اختلاف نظر دارند. مشهور بین فقهای امامیه، وجوب صلوات فرستادن است؛ بلکه حتی نقل شده که امامیه بر آن


1) الأحزاب: 56، و الآية تأمر المؤمنين بالصلاة علي النبيّ و آله، ثمّ التسليم عليهم، الا أنّها من المتشابهات بأم الكتاب أولها النبيّ صلّي اللّه عليه و آله الي الصلاة بعد أداء الشهادات أو الشهادتين- و في الثانية منها ذكره صلّي اللّه عليه و آله بالرسالة- ردا للمتشابه الي أمه، فيجب علي المسلمين خاصّة أن يصلوا عليه و علي آله بعد الفراغ من تلك الشهادات ثمّ يسلموا عليه و علي آله عند تمام الصلاة لتكون خاتمة الصلاة المحللة لغيرها.

2) . احزاب / 56

اتفاق الأصحاب عليه و لم يذكرها الصدوق أصلا و لا والده في التشهد الأول و عن ابن الجنيد أنه قال تجزي الشهادتان إذا لم تخل الصلاة من الصلاة علي محمد و آله في أحد التشهدين.

و احتج الفاضلان علي الوجوب بورود الأمر بها في هذه الآية و لا تجب في غير الصلاة إجماعا فتجب في الصلاة في حال التشهد و يرد عليه أنه يجوز أن يكون المراد بالصلاة عليه صلي الله عليه و آله الاعتناء بإظهار شرفه و تعظيم شأنه فلا يدل علي المدعي أو يكون المراد الكلام الدال علي الثناء عليه و هو حاصل بالشهادة بالرسالة و بالجملة إثبات أن المراد الصلاة المتعارفة محل إشكال علي أن الأمر المطلق لا يقتضي التكرار فغاية ما يلزم من الآية وجوب الصلاة في العمر مرة و إثبات أن القول بذلك خلاف الإجماع كما ادعاه الفاضلان لا يخلو عن عسر لكن الأخبار وردت من الجانبين في أن الآية نزلت في الصلاة عليه صلي الله عليه و آله بالمعني المعهود مع الصلاة علي الآل أيضا كما مر في بابها فيندفع بعض الإيرادات.

و قال المحقق في المعتبر أما الصلاة علي النبي صلي الله عليه و آله فإنها واجبة في التشهدين و به قال علماؤنا أجمع و قال الشيخ هي ركن و به قال أحمد و قال الشافعي مستحبة في الأولي و ركن من الصلاة في الأخيرة و أنكر أبو حنيفة ذلك و استحبهما في الموضعين و به قال مالك لأن النبي صلي الله عليه و آله لم يعلمه الأعرابي وَ لِأَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ عَقِيبَ ذِكْرِ الشَّهَادَتَيْنِ: فَإِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ أَوْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ لَنَا مَا رَوَوْهُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَقُولُ: لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطَهُورٍ وَ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ وَ رَوَوْهُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: وَ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ تَجِبِ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ لَزِمَ أَحَدُ الْأَمْرَيْنِ إِمَّا خُرُوجُ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَنِ الْوُجُوبِ أَوْ وُجُوبُهَا فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ وَ يَلْزَمُ مِنَ الْأَوَّلِ خُرُوجُ الْأَمْرِ عَنِ الْوُجُوبِ وَ مِنَ الثَّانِي مُخَالَفَةُ الْإِجْمَاعِ.

لا يقال ذهب الكرخي إلي وجوبها في غير الصلاة في العمر مرة و قال الطحاوي كل ما ذكر قلنا الإجماع سبق الكرخي و الطحاوي فلا عبرة بخروجهما.

ثم قال رحمه الله و أما قول الشيخ إنها ركن فإن عني الوجوب و البطلان بتركها

اتفاق نظر دارند. ولی صدوق آن را اصلاً بیان نکرده و پدرش نیز صلوات فرستادن در تشهد اول را واجب نمی داند. از ابن جنید نقل شده که گفته: دو تا شهادت کفایت می کند، به شرطی که نماز از صلوات بر محمد و خاندان محمد در یکی از دو تشهد خالی نباشد.

فاضلان چنین استدلال کرده اند که به خاطر امر به صلوات در این آیه، صلوات فرستادن در نماز، واجب است ولی در غیر نماز، واجب نیست و این، اجماعی است و در نماز، صلوات فرستادن در حال تشهد واجب است. این اشکال به آن وارد است که ممکن است منظور از صلوات بر پیامبر صلی الله علیه و آله، در نظر داشتن بزرگواری آن حضرت و بزرگ داشتن مقام او باشد؛ پس دلالتی بر ادعای آنان نخواهد داشت. یا اینکه مراد، بر زبان آوردن سخنی باشد که در بردارنده ستایش و احترام به او باشد که این نیز با شهادت دادن به رسالت حاصل می شود. پس به طور اجمال می توان گفت: اثبات اینکه مراد از آن، همان صلوات متعارفی است که خوانده می شود، دارای اشکال است؛ زیرا امر آنگاه که به صورت مطلق آمده باشد، اقتضایی بر تکرار ندارد. نهایت چیزی که از آن به دست می آید این است که یک بار صلوات فرستادن در طول عمر واجب است و اثبات مخالفت این سخن با اجماع، آنچنان که دو فاضل ادعا کرده اند، سخت است. ولی روایاتی از هر دو طرف وارد شده که آیه در مورد صلوات معمولی که به پیامبر فرستاده می شود، همچنین به همراه صلوات بر خاندان او نازل شده، همان طور که در جای خود به آن اشاره شد و بدین ترتیب، بعضی از ایرادات برطرف می شود.

محقق در المعتبر گفته است: صلوات بر پیامبر صلی الله علیه و آله در هر دو تشهد، واجب است و همه علمای ما آن را گفته اند. شیخ گفته: صلوات در نماز رکن است. احمد نیز همین را گفته است. شافعی گفته: [صلوات] در تشهد اول مستحب، و در تشهد آخری رکن نماز است. ابوحنیفه این سخن را رد کرده و صلوات را در هر دو مورد، مستحب دانسته است. مالک نیز همین را گفته است؛ به این دلیل که پیامبر صلی الله علیه و آله آن را به عرب بادیه نشین یاد نداد و نیز به این دلیل که پیامبر صلی الله علیه و آله به ابن مسعود - بعد اینکه وی شهادتین را خواند - فرمود: با گفتن شهادتین نمازت تمام شد و کامل به جای آوردی. دلیل ما روایتی است که از عایشه روایت کرده اند که گفت: از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدم می فرمود: هیچ نمازی بدون طهارت و نیز بدون صلوات بر من، پذیرفته نمی شود. این روایت را همچنین از طریق انس از پیامبر صلی الله علیه و آله روایت کرده اند. و به این دلیل که اگر صلوات در تشهد واجب نباشد، ناچار یکی از این دو امر پیش می آید: یا صلوات بر او از واجب بودن خارج می شود؛ یا اینکه در خارج از نماز واجب است .

در صورت اول، امر در آیه از واجب بودن خارج می شود و در صورت دوم، مخالفت با اجماع پیش می آید.

نباید گفت: کرخی به وجوب یک بار صلوات در طول عمر در غیر نماز نظر داده است و طحاوی همه گفته های وی را بیان کرده است؛ می گوییم: اجماع، پیش از کرخی و طحاوی بوده، از این رو خروج آنان از اجماع مذکور ارزشی ندارد.

سپس گفته است: سخن شیخ که گفته [صلوات] رکن است، اگر منظور وی از رکن، واجبی باشد که با ترک

عمدا فهو صواب و إن عني ما نفسر به الركن فلا.

ثم قال في الاستدلال علي وجوب الصلاة علي آله صلي الله عليه و آله بعد قوله و هو مذهب علمائنا و به قال التويجي من أصحاب الشافعي و أحد الروايتين عن أحمد و قال الشافعي يستحب لَنَا مَا رَوَاهُ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَي إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فتجب متابعته لِقَوْلِهِ صلي الله عليه و آله: صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي وَ حَدِيثِ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ صَلَّي صَلَاةً وَ لَمْ يُصَلِّ فِيهَا عَلَيَّ وَ عَلَي أَهْلِ بَيْتِي لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ و اقتران الأهل به في الحكم دليل الوجوب لما بيناه من وجوب الصلاة عليه انتهي.

و استدل أيضا بالآية علي وجوب الصلاة عليه صلي الله عليه و آله كلما ذكر بما مر من التقريب و نقل العلامة في المنتهي الإجماع علي عدم الوجوب كما مر من المحقق أيضا و ذهب صاحب كنز العرفان إلي وجوبها و نقله عن الصدوق و إليه ذهب الشيخ البهائي و في بعض كتبه.

و للعامة هنا أقوال مختلفة قال في الكشاف الصلاة علي رسول الله صلي الله عليه و آله واجبة و قد اختلفوا فمنهم من أوجبها كلما جري ذكره و في الحديث: من ذكرت عنده فلم يصل علي فدخل النار فأبعده الله وَ يُرْوَي: أَنَّهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِ فَقَالَ صلي الله عليه و آله هَذَا مِنَ الْعِلْمِ الْمَكْنُونِ وَ لَوْ لَا أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ مَا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِي مَلَكَيْنِ فَلَا أُذْكَرُ عِنْدَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ فَيُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا قَالَ ذَانِكَ الْمَلَكَانِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَ قَالَ اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ جَوَاباً لِذَيْنِكَ الْمَلَكَيْنِ آمِينَ وَ لَا أُذْكَرُ عِنْدَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا قَالَ ذَانِكَ الْمَلَكَانِ لَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَ قَالَ اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ لِذَيْنِكَ الْمَلَكَيْنِ آمِينَ و منهم من قال يجب في كل مجلس مرة و إن تكرر ذكره كما قيل في آية السجدة و تسميت العاطس و كذلك كل دعاء في أوله و آخره و منهم من أوجبهما في العمر مرة و كذا قال في إظهار الشهادتين و الذي يقتضيه الاحتياط الصلاة عند كل ذكر لما ورد في الأخبار انتهي و ما عده أحوط

عمدی آن نماز باطل می شود، سخن درستی است؛ ولی اگر منظورش همان باشد که ما در تفسیر رکن می گوییم، درست نیست.

وی همچنین در استدلال به وجوب صلوات بر اهل بیت پیامبر صلی الله علیه و آله، بعد از اینکه آن را عقیده علمای شیعه ذکر کرده، گفته: تویجی از اصحاب شافعی و احمد در یکی از دو روایتی که از او وجود دارد، همین را گفته اند. شافعی گفته: مستحب است. دلیل ما روایتی است که کعب ابن عجرة روایت کرده. وی گفته است: پیامبر صلی الله علیه و آله در نمازش می فرمود: الّلهمّ صَلّ علی محمّد و آلِ محمّد کَما صلّیتَ علی إبراهیمَ و آلِ إبراهیمَ إنّه حَمیدٌ مَجید»، {خدایا بر محمد و خاندان محمد درود فرست، همچنان که بر ابراهیم و خاندان ابراهیم درود فرستاده ای که او ستوده و بزرگوار است.} پس واجب است از او پیروی شود؛ زیرا فرمود: آن گونه که دیدید من صلوات فرستادم، صلوات بفرستید. و [دلیل دیگر،] حدیث جابر ابن جعفی از امام باقر علیه السلام از ابن مسعود انصاری است که گفته: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هرکس نماز بخواند و در آن بر من و بر اهل بیتم صلوات نفرستد، از او پذیرفته نمی شود. همراه آوردن اهل بیت در این حکم، دلالت بر وجوب [صلوات بر ایشان] دارد؛ به همان دلیلی که در مورد وجوب صلوات بر پیامبر گفته شد. پایان

همچنین با همان استدلال قبلی به وجوب صلوات فرستادن بر پیامبر صلی الله علیه و آله با هر بار خوانده شدن آیه، استدلال شده است. علامه در المنتهی اجماع بر واجب نبودن آن را نقل کرده است؛ همان طور که از محقق نیز مثل آن گفته شد .

صاحب کنزالعرفان واجب بودن آن را پذیرفته و آن را از صدوق نقل کرده است. شیخ بهایی نیز در بعضی از کتابهایش همین را پذیرفته است.

اهل سنت در این باره چند قول دارند: در کشاف گفته: صلوات بر رسول خدا صلی الله علیه و آله واجب است. آنان در این باره اختلاف نظر دارند. بعضی آن را در هر بار که از پیامبر یاد شود واجب می دانند. در حدیث آمده که اگر از من نزد کسی یاد شود و او بر من صلوات نفرستد، به آتش جهنم وارد می شود و خدا او را از خود دور کرده. و نیز روایت شده که گفته شد: یا رسول الله! در مورد این کلام خدا که فرموده: «إنّ الله و ملائکته یُصلّون علی النّبی» چه نظر [و توضیح]ی دارید؟ فرمود: این از علوم پوشیده و مخفی خداست؛ اگر از من درباره آن سؤال نمی کردید، چیزی به شما نمی گفتم. خداوند به خاطر من دو فرشته را مأمور کرده است؛ هرگاه نزد بنده مسلمانی اسم من برده شود و او صلوات بفرستد، آن دو فرشته می گویند: خدا تو را مورد آمرزش قرار دهد؛ خداوند و سایر فرشتگان نیز در جواب این دو فرشته آمین می گویند و هرگاه اسم من نزد بنده مسلمانی برده شود و او صلوات نفرستد، این دو فرشته می گویند: خداوند تو را نبخشاید؛ خداوند و فرشتگان نیز آمین می گویند. برخی گفته اند: یک بار صلوات در هر مجلس واجب است، هر چند یاد پیامبر چند بار تکرار شود؛ همچنان که در آیه سجده دار و هنگام عطسه کردن و نیز در مورد هر دعا، گفته شده است که در آغاز و پایان آن خوانده می شود، برخی آن را در همه عمر یک بار واجب دانسته اند. در مورد بر زبان آوردن شهادتین نیز این گونه گفته است. مقتضای احتیاط آن است که در هر بار که از پیامبر یاد شود، صلوات فرستاده شود؛ چون در روایات چنین آمده است. پایان. آنچه را که ایشان احتیاط دانسته است،

فلا ريب في أنه أحوط بل هو المتعين للأخبار الكثيرة الدالة علي وجوبها كما سيأتي في باب الصلاة عليه في كتاب الدعاء و إن كان في بعضها ضعف علي المشهور لكن كثرتها و تعاضدها بالآية مما يجبر ضعفها و سيأتي تمام القول فيها و في فروعها في محله و قد مر في صحيحة الفضلاء في خبر المعراج أن الله تعالي أمر النبي صلي الله عليه و آله بالصلاة عليه و علي أهل بيته في التشهد فقول الصدوق بوجوبها كل ما ذكر صلي الله عليه و آله و عدم وجوبها في التشهد مما يوهم التناقض إلا أن يقال يوجبها من حيث الذكر عموما لا من حيث الجزئية خصوصا و هذا لا يخلو من وجه و به يمكن الجمع بين الأخبار.

و أما قوله سبحانه وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً فقيل المراد به انقادوا له في الأمور كلها و أطيعوه و قد وردت الأخبار الكثيرة في أن المراد به التسليم لهم عليهم السلام في كل ما صدر عنهم من قول أو فعل و عدم الاعتراض عليهم في شي‌ء كما مر في كتاب العلم و قيل سلموا عليه بأن تقولوا السلام عليك يا رسول الله و نحو ذلك و ربما رجح هذا بالمقارنة بالصلاة و قد يحمل علي المعنيين معا و علي التقديرين فيه دلالة علي وجوب السلام في الجملة فهو إما في ضمن التسليم المخرج من الصلاة كما قيل و استدل به عليه علي قياس الصلاة أو يقول السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته قبل التسليم المخرج كما في الكنز و الاستدلال بنحو ما مر مع أن الظاهر التسليم علي النبي فلا يشمل نحو التسليم المخرج و احتمل المحقق الأردبيلي قدس سره وجوبه في حال حياته صلي الله عليه و آله و غيره الاستحباب مطلقا أو مؤكدا في الصلاة و يشكل الاستدلال لقيام ما سبق من الاحتمال.

الأخبار

«1»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا صَلَّي أَحَدُكُمْ وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله فِي صَلَاتِهِ يَسْلُكُ بِصَلَاتِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْجَنَّةِ(1).

شکی در احتیاطی بودن آن نیست، بلکه متعیّن است؛ زیرا - همچنان که در کتاب دعا، باب صلوات بر پیامبر خواهد آمد - روایت های زیادی در مورد وجوب آن وجود دارد، هر چند مشهور فقها بعضی از آنها را ضعیف می دانند ولی فراوانی آنها در کنار چندین آیه که در این باره وجود دارد، ضعف سندی آنها را جبران می کند. در محل خودش در این باره و فروعات آن به مقدار کافی سخن خواهیم گفت. در روایت صحیح فضلاء در خبر معراج گفته شد که خداوند پیامبر صلی اله علیه و آله را به صلوات فرستادن در تشهد نماز، بر خود و اهل بیتش امر فرمود. پس سخن صدوق که صلوات را در هر بار که از پیامبر یاد شود واجب دانسته ولی در تشهد، واجب نمی داند، تناقض به شمار می رود؛ مگر اینکه گفته شود: شیخ صدوق به صورت عام، واجب بودن صلوات را ذکر می کند نه اینکه حکم خاص آن را به صورت جزئی و فقط در مورد تشهد نماز بیان کند. این حالت، خالی از وجه نیست و می توان از این طریق بین روایات جمع کرد.

در مورد این کلام خدای سبحان که فرموده: «و سلِّموا تسلیماً» گفته شده منظور از آن، این است که در همه کارها از او فرمانبرداری و اطاعت کنید. روایت های زیادی نیز وارد شده که منظور از آن، تسلیم شدن در برابر آنان و پذیرفتن هر آن چیزی است که می گویند یا انجام می دهند و اعتراض نکردن به آنان در هیچ موردی؛ همچنانکه در کتاب علم گفته شد. همچنین گفته شده: منظور این است که بر او صلی الله علیه و آله سلام بدهید؛ یعنی بگویید: السلام علیک یا رسول الله و مانند این. چه بسا همین نظر ترجیح داده شود؛ مخصوصاً با توجه به این که سلام، در کنار صلوات آمده است. علاوه بر این، هر دو معنی را نیز می توان از آن برداشت کرد. در هر صورت، آیه به طور اجمال دلالت بر وجوب سلام دارد و این سلام کردن، یا در ضمن سلامی است که در آخر نماز گفته می شود و شخص با آن نماز را تمام می کند که قولی به این صورت نقل شده و استدلال آن، همان است که در مورد صلوات وجود داشت؛ یا اینکه قبل از سلام پایانی نماز بگوید: السلام علیک أیّها النّبی و رحمة الله و برکاته. این سخن نیز در کنزالعرفان نقل شده و استدلال آن قبلاً گفته شد. هر چند ظاهر آیه، سلام کردن بر پیامبر است ولی این از قبیل سلامی که با آن از نماز خارج می شود، نیست. محقق اردبیلی احتمال داده، سلام دادن فقط در زمان حیات پیامبر صلی الله علیه و آله واجب بوده است. دیگران آن را مطلقاً [چه در حال حیات پیامبر و چه بعد آن] مستحب دانسته اند؛ یا اینکه سلام دادن در نماز را مستحب مؤکّد دانسته اند. با وجود احتمالی که قبلاً ذکر شد، استدلال به این سخن مشکل است .

روایات

روایت 1

ثواب الاعمال: امام صادق علیه السلام فرمود: اگر یکی از شما نماز بخواند و در نمازش بر پیامبر صلوات نفرستد، با نمازش به راهی غیر از راه بهشت رفته است.(2)


1) ثواب الأعمال ص 187، و وجه الحديث ما عرفت من أن الصلاة عليه صلّي اللّه عليه و آله سنة في فريضة الاخذ بها هدي و تركها ضلالة و كل ضلالة سبيلها الي النار.

2) . ثواب الاعمال: 187

المحاسن، عن محمد بن علي عن أبي جميلة: مثله‌(1)

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْهُ عليه السلام: مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ وَ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ ص‌(2).

«2»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ صَلَّي الْفَرِيضَةَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الرَّابِعَةِ أَحْدَثَ فَقَالَ أَمَّا صَلَاتُهُ فَقَدْ مَضَتْ وَ أَمَّا التَّشَهُّدُ فَسُنَّةٌ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيَعُدْ إِلَي مَجْلِسِهِ أَوْ مَكَانٍ نَظِيفٍ فَيَتَشَهَّدُ(3).

بيان

رواه الشيخ بسند موثق لا يقصر عن الصحيح‌(4)ثم قال يحتمل أن يكون إنما سئل عمن أحدث بعد الشهادتين و إن لم يستوف باقي تشهده فلأجل ذلك قال تمت صلاته و لو كان قبل ذلك لكان يجب عليه إعادة الصلاة علي ما بيناه.

و أما قوله و أما التشهد فسنة معناه ما زاد علي الشهادتين و يكون ما أمره به من إعادته بعد أن يتوضأ محمولا علي الاستحباب انتهي.

و ربما يحمل علي التقية لقول بعض العامة باستحباب التشهد و الأظهر حمله علي أن وجوبه ظهر من السنة لا من القرآن فيكون من الأركان و الحدث الواقع بعد الفراغ من أركان الصلاة لا يوجب بطلانها كما يدل عليه صحيحة(5)زرارة أيضا و اختاره الصدوق رحمه الله و لا ينافي وجوب التشهد و ما ورد من الأمر بالإعادة في خبر قاصر السند يمكن حمله علي الاستحباب و الأحوط العمل بهذا الخبر ثم الإعادة.

«3»

فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: أَدْنَي مَا يُجْزِي مِنَ التَّشَهُّدِ الشَّهَادَتَانِ‌(6).

محاسن: مثل همین روایت را از محمد ابن علی، از ابن جمیله نقل کرده است.(7)

مجالس الصدوق: همین روایت را آن حضرت علیه السلام نقل کرده است؛ با این تفاوت که در آن گفته: و از پیامبرصلی الله علیه و آله یاد نکند.(8)

روایت 2

محاسن: از امام صادق علیه السلام سؤال شد: اگر شخصی در نماز واجبی، بعد از برداشتن سر از دومین سجده رکعت چهارم دچار حدث شود، وظیفه اش چیست؟ فرمود: نمازش که تمام شده است؛ تشهد هم که در نماز از باب سنّت است؛ پس وی باید وضو بگیرد و در همان جایی که برای نماز نشسته بود یا جای دیگری که پاک باشد بنشیند و تشهد را بخواند.(9)

توضیح

شیخ این روایت را با سند موثقی که به اندازه خبر صحیح(10)ارزش دارد، نقل کرده و سپس گفته: احتمال دارد سؤال در مورد کسی باشد که شهادتین را گفته، هر چند آن را تمام نکرده باشد. به همین خاطر امام فرمود: نمازش تمام شده است و اگر قبل از آن بود، طبق آنچه قبلاً بیان کردیم، واجب بود نماز را دوباره بخواند.

این کلام [امام] که فرمود: تشهد سنّت است، معنایش ذکری اضافه بر شهادتین است و امر به اعاده نماز بعد از وضو گرفتن، حمل بر استحباب می شود. پایان

چه بسا این روایت حمل بر تقیّه شود؛ به خاطر سخن بعضی از اهل سنّت که تشهد مستحب است. ولی آشکارتر، حمل آن بر این است که وجوبش، از سنّت به دست می آَید نه از قرآن که از ارکان باشد. حدثی هم که بعد از تمام کردن ارکان نماز واقع شود، باعث بطلان آن نمی شود؛ همچنان که روایت صحیح زراره(11)هم بر این دلالت دارد. صدوق نیز همین را پذیرفته و این با واجب بودن تشهد منافاتی ندارد. روایت ضعیفی را هم که امر به اعاده نماز کرده، می توان حمل بر استحباب کرد. احتیاط آن است که به این روایت عمل شود و بعد از آن، نماز اعاده شود.

روایت 3

فقه الرّضا: امام رضا علیه السلام فرمود: کمترین ذکری که باید در تشهد گفته شود، دو تا شهادت (شهادتین) است.(12)


1) المحاسن: 95.

2) أمالي الصدوق ص 346.

3) المحاسن ص 325، و قد مر في ج 84 ص 302 مع شرح.

4) التهذيب ج 1 ص 226.

5) التهذيب ج 1 ص 226.

6) فقه الرضا: 9 س 6.

7) . المحاسن: 95

8) . امالی صدوق: 346

9) . المحاسن: 325؛ همین کتاب84: 302

10) . التهذیب 1: 226

11) . التهذیب 1: 226

12) . فقه الرضا: 9 س6

بيان

ظاهره عدم وجوب الصلاة علي النبي و آله و يمكن حمله علي أنها من لوازم الشهادتين فكأنها داخلة فيهما أو أنها واجبة برأسها غير داخلة في التشهد قال الشيخ البهائي قدس سره لعل الوجه في خلو بعض الأخبار عن الصلاة أن التشهد هو النطق بالشهادتين فإنه تفعل من الشهادة و هي الخبر القاطع و أما الصلاة علي النبي و آله فليست في الحقيقة تشهدا و سؤال السائل إنما وقع في التشهد فأجابه الإمام عما سأله عنه انتهي.

و اعلم أن المشهور بين الأصحاب أن التشهد الواجب إنما يحصل بأن يقول أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله ثم يصلي علي النبي و آله و ما زاد علي ذلك فهو مندوب و قيل الواجب أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله اللهم صل علي محمد و آل محمد و هو أحوط و الظاهر أنه مجز اتفاقا و لو قال أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله أو قال أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسوله أو عبده و رسوله أو قال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا عبده و رسوله من غير واو أو غير الترتيب فلا يبعد الإجزاء و الأحوط العدم.

«4»

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، نَقْلًا مِنَ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِ‌(1)الْآيَةَ قَالَ أَثْنَوْا عَلَيْهِ وَ سَلَّمُوا عَلَيْهِ صلي الله عليه و آله قُلْتُ فَكَيْفَ عِلْمُ الرَّسُولِ أَنَّهَا كَذَلِكَ قَالَ كَشَفَ لَهُ الْغِطَاءَ(2).

«5»

كِتَابُ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ حَبِيبٍ الْأَحْمَسِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ التَّشَهُّدِ كَيْفَ كَانُوا يَقُولُونَ قَالَ كَانُوا يَقُولُونَ أَحْسَنَ مَا يَعْلَمُونَ وَ لَوْ كَانَ مُوَقَّتاً هَلَكَ النَّاسُ.

بيان

حمل علي التحيات و سائر الأدعية المستحبة فيه.

«6»

كِتَابُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِ

توضیح

ظاهر این روایت، واجب نبودن صلوات بر پیامبر و اهل بیت او است. این احتمال هم ممکن است که صلوات از لوازم شهادتین است، به طوری که داخل در آن محسوب می شود؛ یا اینکه خود صلوات جدا از تشهد، واجب است و داخل در آن نیست. شیخ بهایی گفته: شاید علت اشاره نشدن به صلوات در بعضی از روایت ها این باشد که تشهد، به زبان آوردن شهادتین است که از باب تفعّل و ماده شهادت می باشد و به خبر دادن قطعی و از روی یقین اطلاق می گردد. ولی صلوات بر پیامبر و خاندان او، در واقع شهادت دادن نیست؛ درحالی که سؤال آن شخص در مورد تشهد بوده است؛ از این رو امام متناسب با سؤالی که شده بود، جواب داد.

نظر مشهور بین اصحاب امامیه این است که تشهد واجب با گفتن این ذکرها حاصل می شود: «أشهد أن لا إله ألّا الله و أشهد أنّ محمّداً رسول الله»،{شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد و شهادت می دهم که محمد، فرستاده اوست.} سپس بر پیامبر و خاندان او صلوات بفرستد و اضافه بر این، هرچه گفته شود، مستحب است. و گفته شده: واجب است بگوید: «أشهد أن لا إله ألّا الله وحده لا شریک له و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله الّلهمّ صَلِّ علی محمّدٍ و آلِ محمّد»،{شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمد، بنده و فرستادهی اوست. خدایا، بر محمد و بر خاندان او درود فرست.} گفتن این ذکر با احتیاط سازگارتر است و همان طور که اتفاق نظر وجود دارد، ظاهراً همین برای تشهد کفایت می کند. اگر بگوید: «أشهد أن لا إله ألّا الله و أنّ محمّداً رسول الله»؛ یا بگوید: «أشهد أن لا إله ألّا الله و أنّ محمّداً رسوله» یا «عبده و رسوله» و یا بگوید: «أشهد أن لا إله ألّا الله أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله» بدون آوردن واو ترتیب در بین عبارات، یا با بر هم زدن ترتیب، بعید نیست مُجزی (کافی) باشد، ولی احتیاط، مُجزی نبودن آن است.

روایت 4

مشکاة الانوار: در المحاسن از امام صادق علیه السلام در مورد آیه «إنّ الله و ملائکته یُصلّون علی النّبی»،(3){خدا

و فرشتگانش بر محمد درود می فرستند.}نقل شده که فرمود: بر پیامبر صلی الله علیه و آله درود و سلام بفرستید. گفتم: پیامبر از کجا متوجه شد که مراد آیه این است؟ فرمود: پرده برای او کنار رفت.(4)

روایت 5

کتاب عاصم ابن حمید: از امام باقر علیه السلام پرسیدم: تشهد را چگونه می خوانند؟ فرمود: به بهترین صورتی که بلد باشند. اگر تشهد ذکر معین و مشخصی بود، مردم هلاک می شدند.

توضیح

این روایت بر سلام ها و سایر دعاهای مستحب در تشهد حمل شده است.

روایت 6

کتاب جعفر ابن محمد ابن شریح:


1) الأحزاب: 56.

2) مشكاة الأنوار ص 17 في حديث.

3) . احزاب /56

4) . مشکاة الانوار:17

قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: إِذَا صَلَّي أَحَدُكُمْ فَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ مُحَمَّداً وَ آلَهُ فِي صَلَاتِهِ سَلَكَ بِصَلَاتِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْجَنَّةِ وَ لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ.

بيان

لعل النسيان بمعني الترك أو محمول علي نسيان مستند إلي تقصيره و عدم اهتمامه.

«7»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَي عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِذَا قَالَ الْعَبْدُ فِي التَّشَهُّدِ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ وَ هُوَ جَالِسٌ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ثُمَّ أَحْدَثَ حَدَثاً فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ‌(1).

بيان

ظاهره وجوب التشهد في الصلاة أما وجوب الشهادتين عقيب كل ثنائية و في آخرة الثلاثية و الرباعية فنقل الإجماع عليه جماعة من الأصحاب و اقتصر الصدوق في المقنع علي الشهادتين و لم يذكر الصلاة علي النبي و آله ثم قال و أدني ما يجزئ من التشهد الشهادتان أو يقول بسم الله و بالله ثم يسلم و حكم في الذكري بأنه معارض بإجماع الإمامية و الوجوب أحوط و أقوي.

و أما وجوب الصلاة علي النبي و آله في التشهد فقد مر الكلام فيه و ربما يستدل بهذا الخبر و أمثاله علي عدم وجوبها و فيه نظر إذ عدم ناقضية الحدث بينها و بين الصلاة لا يدل علي عدم الجزئية كما سيأتي علي أنه لا ينافي الوجوب من حيث العموم بوجه و أيضا عدم التمامية أعم من البطلان و ما يدل عليه بحسب المفهوم من وجوب قوله وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ إلي آخره فليس بمعتبر لمعارضته الإجماع و الأخبار الكثيرة المعتبرة.

«8»

الْعِلَلُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِي بَابِ السُّجُودِ قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا مَعْنَي رَفْعِ رِجْلِكَ الْيُمْنَي وَ طَرْحِكَ الْيُسْرَي فِي التَّشَهُّدِ قَالَ تَأْوِيلُهُ اللَّهُمَّ أَمِتِ الْبَاطِلَ

امام صادق علیه السلام فرمود: هرکس نماز بخواند و در نمازش آوردن اسم محمد صلی الله علیه و آله و خاندان او علیهم السلام را فراموش کند، با نمازش به راهی غیر از راه بهشت رفته است؛ نماز بدون ذکر نام محمد و آل محمد قبول نمی شود.

توضیح

فراموش کردن در اینجا شاید به معنای ترک کردن باشد؛ یا بر فراموشی که از روی تقصیر و اهتمام نکردن باشد، حمل شده است .

روایت 7

الخصال: امام صادق علیه السلام از پدرانش علیهم السلام نقل کرده است: امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: هرکس در تشهد دو رکعت آخر، در حالت نشسته بگوید: «أشهد أن لا إله ألّا الله وحده لا شریک له و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله و أنّ السّاعة آتیة لا ریبَ فیها و أنّ الله یَبعث مَن فی القبور»، {شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمد بنده و فرستاده اوست و قیامت خواهد رسید و شکی در آن نیست و خدا همه را از قبرها برخواهد انگیخت.} سپس حدثی از وی رخ دهد، نمازش تمام است.(2)

توضیح

ظاهر روایت بیانگر واجب بودن تشهد در نماز است. ولی در مورد وجوب تشهد در هر نماز دو رکعتی و در آخر نمازهای سه رکعتی و چهار رکعتی، گروهی از اصحاب امامیه نقل اجماع کرده اند. صدوق در المقنع به گفتن شهادتین در تشهد اکتفا کرده و صلوات بر پیامبر و خاندان او را ذکر نکرده است. سپس گفته: کمترین چیزی که برای تشهد کفایت می کند، شهادتین است یا اینکه بگوید: «بسم الله و بالله» و سپس سلام دهد. در الذکری به معارض بودن این سخن با اجماع امامیه حکم شده است. با این حال، قول به واجب بودن آن، قوی و با احتیاط سازگارتر است.

در مورد وجوب صلوات بر پیامبر و خاندان او در تشهد، قبلاً مطالبی گفته شد. چه بسا در مورد واجب نبودن آن به این روایت و امثال این استدلال شود، ولی چنین استدلالی اشکال دارد؛ زیرا همان طور که خواهد آمد، باطل کننده نبودن حدثی که بین تشهد و صلوات رخ می دهد، دلالتی بر جزء نبودن آن ندارد. زیرا منافاتی با واجب بودن آن از جهت عموم من وجه ندارد و تمام نشدن نماز نیز اعم از باطل بودن آن است. واجب دانستن «و أنّ السّاعة آتیة» و بعد از آن، که از طریق دلالت مفهومی به دست می آید، قابل اعتنا نیست؛ زیرا با اجماع و روایات زیادی که معتبر نیز هستند، تعارض دارد .

روایت 8

العلل: از امیرالمؤمنین علیه السلام سؤال شد: معنای بلند کردن پای راست و واگذاشتن پای چپ در حال تشهد چیست؟ فرمود: تأویلش این است: خدایا باطل را نابود کن


1) الخصال ج 2 ص 166.

2) . الخصال 2: 166

وَ أَقِمِ الْحَقَ‌(1).

«9»

مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا مَعْنَي قَوْلِ الْمُصَلِّي فِي تَشَهُّدِهِ لِلَّهِ مَا طَابَ وَ طَهُرَ وَ مَا خَبُثَ فَلِغَيْرِهِ قَالَ مَا طَابَ وَ طَهُرَ كَسْبُ الْحَلَالِ مِنَ الرِّزْقِ وَ مَا خَبُثَ فَالرِّبَا(2).

بيان

لعل ما ذكر علي سبيل المثال فإن الظاهر عمومه فإن كل ما طاب و طهر من العقائد و الأعمال و المكاسب و الأموال و غير ذلك فهي لله و يصل إليه و يحصل بتوفيقه و ما خبث عن جميع ذلك فهي للشيطان و غيره و بسببهم.

«10»

الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ فِيمَا رَوَاهُ مِنَ الْعِلَلِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ التَّشَهُّدُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ قِيلَ لِأَنَّهُ كَمَا قُدِّمَ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ الْأَذَانُ وَ الدُّعَاءُ وَ الْقِرَاءَةُ فَكَذَلِكَ أَيْضاً أُمِرَ بَعْدَهَا بِالتَّشَهُّدِ وَ التَّحْمِيدِ وَ الدُّعَاءِ(3).

«11»

مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: التَّشَهُّدُ ثَنَاءٌ عَلَي اللَّهِ فَكُنْ عَبْداً لَهُ بِالسِّرِّ خَاضِعاً لَهُ بِالْفِعْلِ كَمَا أَنَّكَ عَبْدٌ لَهُ بِالْقَوْلِ وَ الدَّعْوَي وَ صِلْ صِدْقَ لِسَانِكَ بِصَفَاءِ صِدْقِ سِرِّكَ فَإِنَّهُ خَلَقَكَ عَبْداً وَ أَمَرَكَ أَنْ تَعْبُدَهُ بِقَلْبِكَ وَ لِسَانِكَ وَ جَوَارِحِكَ وَ أَنْ تُحَقِّقَ عُبُودِيَّتَكَ لَهُ وَ رُبُوبِيَّتَهُ لَكَ وَ تَعْلَمَ أَنَّ نَوَاصِيَ الْخَلْقِ بِيَدِهِ فَلَيْسَ لَهُمْ نَفَسٌ وَ لَا لَحْظَةٌ إِلَّا بِقُدْرَتِهِ وَ مَشِيَّتِهِ وَ هُمْ عَاجِزُونَ عَنْ إِتْيَانِ أَقَلِّ شَيْ‌ءٍ فِي مَمْلَكَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ إِرَادَتِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ سُبْحانَ اللَّهِ ... عَمَّا يُشْرِكُونَ‌(4)فَكُنْ لَهُ عَبْداً شَاكِراً بِالْقَوْلِ وَ الدَّعْوَي

و حق را بر پادار.(5)

روایت 9

معانی الاخبار: عبدالله فضل هاشمی گفته: به امام صادق علیه السلام گفتم: معنای «لله ما طاب و طهر، و ما خبث فلغیره»، {آنچه پاک و پاکیزه است، برای خداست و آنچه آلودگی است، برای غیر اوست.} که در تشهد گفته می شود، چیست؟ فرمود: منظور از پاک و پاکیزه، کسب روزی حلال است و ناپاک و آلوده، همان ربا است.(6)

توضیح

شاید آنچه گفته شده، از باب مثال باشد؛ زیرا ظاهر آن، شامل هر چیزی می شود. از این رو هر عقیده و عمل و درآمد و مال و غیره که پاک و پاکیزه باشد، برای خداست و به خدا می رسد و با توفیق او به دست می آید و از این امور هر چه که ناپاک و آلوده باشد، برای شیطان است و به غیر خدا می رسد و به سبب آنان به دست می آید.

روایت 10

علل و عیون: امام رضا علیه السلام فرمود: اگر گفته شود: چرا تشهد بعد از دو رکعت نماز گفته می شود؟ گفته می شود: همان گونه که قبل از رکوع و سجود، اذان و دعا و قرائت وجود دارد، برای بعد از رکوع نیز امر به تشهد و ستایش و دعا شده است.(7)

روایت 11

مصباح الشریعه: امام صادق علیه السلام فرمود: تشهد، ستایش خداست؛ پس در درون و باطن، بندگی خدا کن و در کارها نسبت به او خضوع داشته باش؛ همچنانکه در سخن گفتن، بندگی او را ادعا می کنی و راستی گفتارت را به راستی باطنت پیوند بده، چرا که او تو را بنده خودش آفریده و به تو دستور داده با قلب و زبان و اعضای بدنت او را عبادت کنی و عبادت کردن تو برای او و پروردگاری او برای تو محقق شود. می دانی که اختیار مخلوقات به دست اوست و این آفریدگان هیچ نفسی نمی کشند و هیچ دمی بر نمی آورند، جز اینکه با قدرت و خواست او صورت می گیرد؛ آنان از انجام کوچکترین کار در قلمرو او عاجزند، مگر اینکه خدا خودش اذن دهد و اراده کند. خدای عزیز و بزرگوار فرموده: «و ربُّک یَخلُقُ ما یَشاءُ و یَختارُ ما کان لهم الخِیَرَةُ - مِن أمرهم - سبحانَ الله عمّا یشرکون»،(8){و پروردگار تو هر چه را بخواهد می‌آفریند و برمی‌گزیند، و آنان اختیاری ندارند. منزّه است خدا، و از آنچه [با او] شریک می‌گردانند برتر است.} پس بنده شکرگزاری برای او باش


1) علل الشرائع ج 2 ص 25.

2) معاني الأخبار ص 175.

3) علل الشرائع ج 1 ص 249: عيون الأخبار ج 2 ص 108.

4) القصص: 69.

5) . علل الشرایع2: 25

6) . معانی الاخبار: 175

7) . علل الشرایع 1: 249؛ عیون الاخبار 2: 108

8) . قصص / 68

وَ صِلْ صِدْقَ لِسَانِكَ بِصَفَاءِ سِرِّكَ فَإِنَّهُ خَلَقَكَ فَعَزَّ وَ جَلَّ أَنْ تَكُونَ إِرَادَةٌ وَ مَشِيَّةٌ لِأَحَدٍ إِلَّا بِسَابِقِ إِرَادَتِهِ وَ مَشِيَّتِهِ .

فَاسْتَعْمِلِ الْعُبُودِيَّةَ فِي الرِّضَا بِحِكْمَتِهِ وَ بِالْعِبَادَةِ فِي أَدَاءِ أَوَامِرِهِ وَ قَدْ أَمَرَكَ بِالصَّلَاةِ عَلَي حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله فَأَوْصِلْ صَلَاتَهُ بِصَلَاتِهِ وَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِهِ وَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَتِهِ وَ انْظُرْ إِلَي أَنْ لَا تَفُوتَكَ بَرَكَاتُ مَعْرِفَةِ حُرْمَتِهِ فَتُحْرَمَ عَنْ فَائِدَةِ صَلَاتِهِ وَ أَمْرِهِ بِالاسْتِغْفَارِ لَكَ وَ الشَّفَاعَةِ فِيكَ إِنْ أَتَيْتَ بِالْوَاجِبِ فِي الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ وَ السُّنَنِ وَ الْآدَابِ وَ تَعْلَمَ جَلِيلَ مَرْتَبَتِهِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‌(1).

«12»

تَفْسِيرُ الْإِمَامِ ع،: قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ-(2)هُوَ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ بِتَمَامِ رُكُوعِهَا وَ سُجُودِهَا وَ مَوَاقِيتِهَا وَ أَدَاءِ حُقُوقِهَا الَّتِي إِذَا لَمْ تُؤَدَّ بِحُقُوقِهَا لَمْ يَتَقَبَّلْهَا رَبُّ الْخَلَائِقِ أَ تَدْرُونَ مَا تِلْكَ الْحُقُوقُ فَهُوَ إِتْبَاعُهَا بِالصَّلَاةِ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ آلِهِمَا مُنْطَوِياً عَلَي الِاعْتِقَادِ بِأَنَّهُمْ أَفْضَلُ خِيَرَةِ اللَّهِ وَ الْقَوَّامُونَ بِحُقُوقِ اللَّهِ وَ النُّصَّارُ لِدِينِ اللَّهِ .

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أصبحت [أَصْبَحَ] أَقْبَلَ اللَّهُ تَعَالَي عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ لِيَسْتَقْبِلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِصَلَاتِهِ فَيُوَجِّهَ إِلَيْهِ رَحْمَتَهُ وَ يُفِيضَ عَلَيْهِ كَرَامَتَهُ فَإِنْ وَفَي بِمَا أَخَذَ عَلَيْهِ فَأَدَّي الصَّلَاةَ عَلَي مَا فُرِضَتْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَي لِلْمَلَائِكَةِ خُزَّانِ جِنَانِهِ وَ حَمَلَةِ عَرْشِهِ قَدْ وَفَي عَبْدِي هَذَا أَوْفُوا لَهُ وَ إِنْ لَمْ يَفِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَي لَمْ يُوفِ عَبْدِي هَذَا وَ أَنَا الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ فَإِنْ تَابَ تُبْتُ عَلَيْهِ وَ إِنْ أَقْبَلَ عَلَي طَاعَتِي أَقْبَلْتُ عَلَيْهِ بِرِضْوَانِي وَ رَحْمَتِي ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ إِنْ كَسِلَ عَمَّا يُرِيدُ قُصِّرَتْ فِي قُصُورِهِ حُسْناً وَ بَهَاءً وَ جَلَالًا وَ شُهِرَتْ فِي الْجِنَانِ بِأَنَّ صَاحِبَهَا مُقَصِّرٌ .

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ جَبْرَئِيلَ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ فَعَرَضَ عَلَيَّ قُصُورَ الْجِنَانِ فَرَأَيْتُهَا مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ مِلَاطُهَا الْمِسْكُ وَ الْعَنْبَرُ غَيْرَ أَنِّي

و راستی گفتارت را به راستی باطنت پیوند بده چرا که خدا، در قول و ادعا قدرتمندتر و باشکوه تر از آن است که اراده و خواست کسی از اراده و خواست او پیشی بگیرد.

عبودیت را در راه رسیدن به رضای او و با حکمت و تدبیر او به کار گیر و با عبادتت، دستورات او را به جای آور؛ او تو را به صلوات فرستادن به حبیب خودش، محمد صلی الله علیه و آله امر کرده، پس درود خدا را به صلوات او و طاعت خدا را به طاعت او و شهادت به خدا را به شهادت او پیوند بده و مراقب باش برکات شناخت مقام و جایگاهش، از دست تو نرود که در این صورت از فوائد صلوات او و استغفارش برای تو به امر خدا و شفاعتش در مورد خودت، محروم خواهی شد؛ به شرطی که به امر و نهی و آداب و سنن واجب عمل کنی و به مقام والای او نزد خداوند عزیز و بزرگوار، آشنا باشی.(3)

روایت 12

تفسیر الامام علیه السلام: این کلام خداوند بزرگوار که فرموده: «و أقیموا الصلاة»(4){نماز را به پا دارید.}یعنی بر پاداشتن نماز با تمام رکوع و سجود آن در اوقات نماز و نیز به جا آوردن حقوقی که برای نماز هست و اگر آنها را به جا نیاوری، پروردگار خلائق آن را از تو نمی پذیرد. آیا می دانید آن حقوق چیست؟ در پی آوردن صلوات بر محمد و علی و خاندان آن دو در نماز، همراه با اعتقاد قلبی به اینکه آنان بهترین برگزیدگان خدا و برپادارندگان حقوق او و یاری کنندگان دین او هستند.

رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: بنده وقتی صبح می کند، خداوند متعال و فرشتگان به او رو می کنند تا او نیز با نمازش رو به سوی پروردگارش کند تا خدا رحمتش را متوجه او کند و بخشندگی اش را بر او ارزانی دارد. پس اگر به عهد خود وفا کرده و نمازی را که بر او واجب است به جای آورد، خداوند متعال به فرشتگان، کلیدداران بهشت او و حمل کنندگان عرش او می فرماید: این بنده من به عهدش وفا کرد، شما نیز به او وفا کنید و اگر بنده وفا نکند [و نماز نخواند]، خداوند متعال می فرماید: بنده ام به عهدش وفا نکرد ولی من بردبار و بخشنده ام، پس اگر توبه کند، توبه اش را می پذیرم و اگر به اطاعت از من روی آورد، من نیز با بهشت و رحمتم به او روی می آورم. سپس رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: و اگر در آنچه می خواهد انجام دهد تنبلی کند، از زیبایی و ارزش و شکوه قصرهایی که در بهشت برای وی آماده شده، کم می گردد و در بهشت به این مشهور می شود که صاحب این قصرها تنبلی کرده است.

همچنین رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: این به آن خاطر است که خداوند شب معراج به جبرئیل امر کرد که قصرهای بهشتی را به من نشان دهد. دیدم قصرها از طلا و نقره ساخته شده و ملاط آنها مشک و عنبر است.


1) مصباح الشريعة: 13 و 14.

2) الآية: 83 من سورة البقرة.

3) . مصباح الشریعه: 13 و 14

4) . بقره / 83

رَأَيْتُ لِبَعْضِهَا شُرَفاً عَالِيَةً وَ لَمْ أَرَ لِبَعْضِهَا فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَا بَالُ هَذِهِ بِلَا شُرَفٍ كَمَا لِسَائِرِ تِلْكَ الْقُصُورِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ قُصُورُ الْمُصَلِّينَ فَرَائِضَهُمْ الَّذِينَ يَكْسَلُونَ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَيْكَ وَ عَلَي آلِكَ بَعْدَهَا فَإِنْ بَعَثَ مَادَّةً لِبِنَاءِ الشُّرَفِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ بُنِيَتْ لَهُ الشُّرَفُ وَ إِلَّا بَقِيَتْ هَكَذَا فَيُقَالُ حَتَّي يُعْرَفَ فِي الْجِنَانِ أَنَّ الْقَصْرَ الَّذِي لَا شُرَفَ لَهُ هُوَ الَّذِي كَسِلَ صَاحِبُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ .

وَ رَأَيْتُ فِيهَا قُصُوراً وَسِيعَةً مُشْرِفَةً عَجِيبَةَ الْحُسْنِ لَيْسَ لَهَا أَمَامَهَا دِهْلِيزٌ وَ لَا بَيْنَ يَدَيْهَا بُسْتَانٌ وَ لَا خَلْفَهَا فَقُلْتُ مَا بَالُ هَذِهِ الْقُصُورِ لَا دِهْلِيزَ بَيْنَ يَدَيْهَا وَ لَا بُسْتَانَ خَلْفَ قَصْرِهَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ قُصُورُ الْمُصَلِّينَ الْخَمْسَ الصَّلَوَاتِ الَّذِينَ يَبْذُلُونَ بَعْضَ وُسْعِهِمْ فِي قَضَاءِ حُقُوقِ إِخْوَانِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ دُونَ جَمِيعِهَا فَلِذَلِكَ قُصُورُهُمْ مُسَتَّرَةٌ(1)بِغَيْرِ دِهْلِيزٍ أَمَامَهَا وَ لَا بَسَاتِينَ خَلْفَهَا(2).

«13»

وَ مِنْهُ،: إِذَا قَعَدَ الْمُصَلِّي لِلتَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَ التَّشَهُّدِ الثَّانِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَي يَا مَلَائِكَتِي قَدْ قَضَي خِدْمَتِي وَ عِبَادَتِي وَ قَعَدَ يُثْنِي عَلَيَّ وَ يُصَلِّي عَلَي مُحَمَّدٍ نَبِيِّي لَأُثْنِيَنَّ عَلَيْهِ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَأُصَلِّيَنَّ عَلَي رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ فَإِذَا صَلَّي عَلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي صَلَاتِهِ قَالَ لَأُصَلِّيَنَّ عَلَيْكَ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ لَأَجْعَلَنَّهُ شَفِيعَكَ كَمَا اسْتَشْفَعْتَ بِهِ‌(3).

بيان

الخبر الأول ظاهره استحباب الصلاة لكن يحتمل كون المراد به الصلاة في التعقيب لا في التشهد بل هو أظهر و الثاني يدل علي استحباب الصلاة علي أمير المؤمنين صلوات الله عليه في التشهد إما في ضمن الصلوات علي الآل أو علي الخصوص أو الأعم و الأوسط أظهر.

«14»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام:

بعضی از آنها از شکوه بالاتری برخوردار بودند، ولی بعضی دیگر چنین نبودند. گفتم: ای جبرئیل، چرا این قصرها مانند بقیّه قصرها باشکوه نیستند؟ فرمود: اینها قصرهای نمازگزارانی است که در نمازشان بر تو و خاندان تو صلوات نمی فرستادند، پس هرگاه از صلوات بر تو و خاندان تو چیزی می فرستاد که با آن بر شکوه و شرف قصر او افزوده شود، چنین می شد، وگرنه قصرش این گونه بی شکوه باقی می ماند تا آنجا که صاحب چنین قصری در بهشت به صلوات نفرستادن بر محمد و خاندان محمد صلوات الله علیهم در پایان نمازش شناخته می شود. همچنین در آنجا قصرهایی دیدم بزرگ و زیبا و دل انگیز، ولی دهلیز نداشتند و در مقابل یا پشت آنها، باغ و بستانی نبود. گفتم: چرا این قصرها دهلیزی در مقابل و باغی در پشت ندارند؟ فرمود: ای محمد، این قصرها، از آنِ نمازگزاران نمازهای پنجگانه یومیّه است که بعضی از توانشان و نه همه آن را در برآوردن حقوق عده ای از برادران ایمانی خود به کار می گیرند. به همین خاطر قصرهایشان پوشیده و بدون دهلیز در جلو باغ و بدون بستان هایی در پشت آنها ساخته شده است.(4)

روایت 13

از همان کتاب: وقتی نمازگزار برای تشهد اول و تشهد دوم می نشیند، خداوند می فرماید: ای فرشتگان من، این بنده من خدمت و عبادت برای من را به پایان رساند و نشست و برای من ثنا گفت و به پیامبر من درود و صلوات فرستاد؛ من نیز در ملکوت آسمان ها و زمین او را ثنا گفته و به روح او، در میان سایر ارواح، درود خواهم فرستاد و اگر در نمازش بر امیرالمؤمنین صلوات بفرستد، خدا می فرماید: بر تو درود می فرستم، آنچنان که بر او درود فرستادی و او را شفیع تو قرار می دهم، آنچنان که شفاعت او را طلب کردی.(5)

توضیح

ظاهر روایت اول، مستحب بودن صلوات است ولی احتمال دارد منظور از آن، صلواتی باشد که در تعقیب نماز گفته می شود، نه صلواتی که در تشهد؛ بلکه همین ظاهرتر است. روایت دومی نیز دلالت بر صلوات فرستادن بر امیرالمؤمنین در تشهد دارد که یا در ضمن همان صلوات بر پیامبر باشد، یا به طور خاص بر او، یا اعم از هر دو [نظر]. احتمال میانی ظهور بیشتری دارد.

روایت 14

السرائر: از کتاب حریز از زراره نقل شده که گفته: امام باقر علیه السلام فرمود:


1) في المطبوع من المصدر: مستعمرة.

2) تفسير الإمام: 166.

3) تفسير الإمام: 240.

4) . تفسیر امام عسکری: 166

5) . تفسیرامام عسکری: 240

لَا بَأْسَ بِالْإِقْعَاءِ فِيمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَ لَا يَنْبَغِي الْإِقْعَاءُ فِي مَوْضِعِ السُّجُودِ إِنَّمَا التَّشَهُّدُ فِي الْجُلُوسِ وَ لَيْسَ الْمُقْعِي بِجَالِسٍ‌(1).

بيان

يدل علي كراهة الإقعاء في التشهد و المشهور استحباب التورك و قال ابن بابويه و الشيخ لا يجوز الإقعاء و علله الصدوق بما في الخبر.

«15»

فَلَاحُ السَّائِلِ،: يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَي كُلُّهَا لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ- وَ إِنِ اقْتَصَرَ عَلَي الشَّهَادَةِ لِلَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله بِالرِّسَالَةِ وَ عَلَي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَجْزَأَهُ ذَلِكَ-(2).

وَ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ فِي تَشَهُّدِ الْفَرِيضَةِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَي كُلُّهَا لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدي وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ .

التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ الطَّاهِرَاتُ الزَّاكِيَاتُ الرَّائِحَاتُ الْغَادِيَاتُ النَّاعِمَاتُ لِلَّهِ مَا طَابَ لِلَّهِ وَ طَهُرَ وَ زَكِيَ وَ خَلَصَ وَ مَا خَبُثَ فَلِغَيْرِ اللَّهِ .

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ أَنَّ النَّارَ حَقٌ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ رَبِّي نِعْمَ الرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ أَشْهَدُ ما عَلَي الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ عَلَي إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَي جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ السَّلَامُ عَلَي الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ السَّلَامُ

اقعاء بین دو سجده اشکالی ندارد، ولی اقعاء در موقع سجده سزاوار نیست. تشهد فقط در حالت نشسته خوانده می شود و به کسی که بر روی نشیمنگاه قرار گرفته، نشسته اطلاق نمی گردد.(3)

توضیح

روایت دلالت بر کراهت اقعاء (به دبُر نشستن) در تشهد دارد. قول مشهور، استحباب تورّک در تشهد است. ابن بابویه و نیز شیخ گفته اند: به دبر نشستن جایز نیست و صدوق، علت آن را محتوای روایت دانسته است .

روایت 15

فلاح السائل: در تشهد می گوید: «بسم الله و بالله و الأسماء الحسنی کلّها لله، أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شریک له و أشهد أنّ محمّداً عبدُه و رسولُه الّلهمّ صَلِّ علی محمّدٍ و آلِ محمّد و تقبّل شفاعته فی اُمّته و ارفع درجتَه»، {با نام خدا و با یاری او؛ بهترین اسم ها برای خداست؛ شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمّد، بنده و فرستاده اوست؛ خدایا، بر محمد و بر خاندان او درود فرست و شفاعت او را درباره امتش بپذیر و مقام او را والا بگردان.} و اگر به شهادت دادن به یگانگی خدا و پیامبری محمد صلی الله علیه و آله و صلوات بر پیامبر و خاندان او بسنده کند، همان کفایت می کند.(4)

وی - که رحمت خدا بر او باد - همچنین گفته: در تشهد نماز واجب می گوید: «بسم الله و بالله و الأسماء الحسنی کلّها لله ... » {با نام خدا و با یاری او؛ بهترین اسم ها برای خداست؛ شهادت می دهم که خدایی جز الله نیست، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمّد، بنده و فرستاده اوست که با هدایت و آئین حق، او را فرستاد تا دینش را بر تمام آئین‌ها برتری بخشد، هر چند مشرکان را خوش نیاید. تمام درودها برای خداست؛ پاکترین، پاکیزه ترین، لطیف ترین درودهای شامگاهان و صبحگاهان، از آن خداست؛ هر چه پاکی و پاکیزگی و خلوص است، برای خداست و هر چه ناپاکی است، برای غیر اوست.

شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمد، بنده و فرستاده اوست که او را بشارت دهنده و بیم دهنده پیش از روز رستاخیز فرستاده است. گواهی می دهم که بهشت حق است و آتش حق است و قیامت خواهد آمد و شکی در آن نیست و خدا تمامی اهل قبور را برمی انگیزد. گواهی می دهم که پروردگار من بهترین پروردگار است و محمد صلی الله علیه و آله، بهترین فرستاده اوست و او وظیفه ای جز تبلیغ [دین] آشکار نداشته است .

خدایا، بر محمد و خاندان محمد درود فرست و رحمت و برکت خود را بر آنان ارزانی دار؛ همان طور که بر ابراهیم و خاندان ابراهیم، درود و رحمت فرستادی و آنان را مورد بخشش و مهربانی

قرار دادی که تو، ستوده و گرامی هستی. سلام بر تو ای پیامبر خدا و رحمت و برکت های خدا بر تو؛ سلام بر همه پیامبران خدا و فرشتگان او و همه فرستادگانش؛ سلام بر همه امامان هدایت یافته هدایتگر؛ سلام بر


1) السرائر: 472.

2) فلاح السائل: 134.

3) . السرائر: 472

4) . فلاح السائل: 134

عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‌(1).

«16»

مِصْبَاحُ الشَّيْخِ،: فِي تَشَهُّدِ النَّافِلَةِ وَ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَي كُلُّهَا لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ قَرِّبْ وَسِيلَتَهُ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ- وَ ذَكَرَ فِي التَّشَهُّدِ الثَّانِي مَا ذَكَرَهُ السَّيِّدُ إِلَي آخِرِهِ.

أقول

و ذكر الشيخ نحو ذلك في النهاية و الصدوق في المقنع‌(2)أيضا بأدني تغيير في الترتيب و غيره.

«17»

أَعْلَامُ الدِّينِ، لِلدَّيْلَمِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: مَنْ صَلَّي وَ لَمْ يَذْكُرِ الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَ عَلَي آلِي سُلِكَ بِهِ‌(3)غَيْرَ طَرِيقِ الْجَنَّةِ وَ كَذَلِكَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ.

«18»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْقَاسِمِ الزَّيَّاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِّي أُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ هَؤُلَاءِ فَأُعِيدُهَا فَأَخَافُ أَنْ يَتَفَقَّدُونِّي قَالَ إِذَا صَلَّيْتَ الثَّالِثَةَ فَمَكِّنْ فِي الْأَرْضِ أَلْيَتَيْكَ ثُمَّ انْهَضْ وَ تَشَهَّدْ وَ أَنْتَ قَائِمٌ ثُمَّ ارْكَعْ وَ اسْجُدْ فَإِنَّهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهَا نَافِلَةٌ(4).

بيان

يدل علي جواز قراءة التشهد قائما عند التقية و لم أره في كلام الأصحاب و لا خلاف في وجوب الجلوس فيه في حال الاختيار و ادعي في المنتهي عليه الإجماع و يدل علي جواز إيقاع هيئة الركوع و السجود و إن لم يقصد بهما الصلاة تقية و عمومات التقية مؤيدة للحكمين.

«19»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَي كُلُّهَا لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ

ما و بر تمام بندگان نیک خدا.(5)

روایت 16

مصباح الشیخ: در تشهد نماز مستحب و نیز تشهد اول [نماز واجب] می گوید: «بسم الله و بالله و الأسماء الحسنی کلّها لله ... »، {با نام خدا و با یاری او؛ بهترین اسم ها برای خداست. شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمّد، بنده و فرستاده اوست. خدایا، بر محمد و بر خاندان او درود فرست و شفاعت او را در باره امّتش بپذیر و امکان دسترسی ما را به او نزدیکتر بگردان و مقام او را والا بفرما.} در مورد تشهد دوم نیز آنچه را سیّد گفته، همان را تا آخر نقل کرده است.

مؤلف

شیخ در النهایه و صدوق در المقنع(6)نیز همین را با تغییراتی بسیار اندک در ترتیب و چیزهای دیگر بیان کرده اند.

روایت 17

اعلام الدین: که از دیلمی است، به نقل از پیامبر صلی الله علیه و آله گفته: هر کس نماز بخواند و بر من و خاندان من صلوات نفرستد، به راهی غیر از راه بهشت رفته است؛ همین طور است کسی که نزد او اسم من برده شود، ولی بر من صلوات نفرستد.

روایت 18

حبیب ابن جندب گفته است: به امام صادق علیه السلام گفتم: نماز مغرب را با آنان [یعنی اهل سنّت] می خوانم و سپس اعاده می کنم؛ پس می ترسم مراقب من باشند. امام فرمود: وقتی رکعت سوم را خواندی، ران ها را بر زمین قرار بده، سپس برخیز و در حالت ایستاده، تشهد بخوان؛ بعد از آن، رکوع و سجده را به جای آور. اگر چنین کنی، آنان می پندارند نافله است.(7)

توضیح

[روایت] دلالت بر جایز بودن قرائت تشهد در حالت ایستاده هنگام تقیّه دارد؛ ولی چنین سخنی را در کلام اصحاب ندیده ام. در واجب بودن نشستن هنگام تشهد در حال اختیار [و بدون تقیّه]، اختلافی وجود ندارد و در المنتهی برای آن، ادعای اجماع شده است. همچنین دلالت بر جواز انجام دادن هیئت رکوع و سجده از روی تقیّه، هر چند قصد نمازگزاردن نداشته باشد، دارد. ادله عام که بر تقیّه دلالت دارند، این دو حکم را تأیید می کنند.

روایت 19

دعائم الاسلام: امام صادق علیه السلام در تشهد اول می گفت: «بسم الله و بالله و الأسماء الحسنی کلّها لله ... »،(8){با نام خدا و با یاری او؛ بهترین اسم ها برای خداست. شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست


1) فلاح السائل: 162.

2) المقنع ص 29 ط الإسلامية.

3) بصلاته ظ.

4) المحاسن: 325.

5) . فلاح السائل: 162

6) . المقنع : 29

7) . المحاسن: 325

8) . دعائم الاسلام1: 164

لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ صَلِّ عَلَي أَهْلِ بَيْتِهِ‌(1).

وَ عَنْهُ عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ الْآخَرِ وَ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ بِهِ مِنَ الصَّلَاةِ بِسْمِ اللَّهِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الطَّيِّبَاتُ الطَّاهِرَاتُ الصَّلَوَاتُ الزَّاكِيَاتُ الْحَسَنَاتُ الْغَادِيَاتُ الرَّائِحَاتُ النَّاعِمَاتُ السَّابِغَاتُ لِلَّهِ مَا طَابَ وَ صَلُحَ وَ خَلَصَ وَ زَكِيَ فَلِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدَي وَ دِينِ الْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ نِعْمَ الرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً صلي الله عليه و آله نِعْمَ الرَّسُولُ- ثُمَّ أَثْنِ عَلَي رَبِّكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنَ الثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ثُمَّ سَلْ لِنَفْسِكَ وَ تَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ مَا أَحْبَبْتَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ ذَلِكَ فَسَلِّمْ عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَي مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‌(2).

«20»

الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: عِلَّةُ وَضْعِ الرِّجْلَيْنِ الْيُمْنَي عَلَي الْيُسْرَي فِي التَّشَهُّدِ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ مَعْنَي ذَلِكَ فَقَالَ مَعْنَاهُ اللَّهُمَّ أَمِتِ الْبَاطِلَ وَ أَقِمِ الْحَقَّ وَ عِلَّةُ التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ أَوَّلَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَضَافَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله رَكْعَتَيْنِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ يُتَشَهَّدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ .

وَ مَعْنَي التَّشَهُّدِ فِي الرَّابِعَةِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ الطَّاهِرَاتُ فَهُوَ لُطْفٌ حَسَنٌ وَ ثَنَاءٌ عَلَي اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ قَوْلُهُ لِلَّهِ مَا طَابَ وَ طَهُرَ يَعْنِي مَا خَلَصَ فِي الْقَلْبِ وَ صَفَا فِي النِّيَّةِ فَلِلَّهِ وَ مَا خَبُثَ يَعْنِي مَا عُمِلَ رِيَاءً فَلِغَيْرِ اللَّهِ وَ أَقَلُّ مَا يَجِبُ مِنَ التَّشَهُّدِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ.

«21»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ

و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمد، بنده و فرستاده اوست. خدایا، بر محمّد و بر خاندان او درود فرست و شفاعت او را درباره امّتش بپذیر و بر اهل بیت او درود فرست.}

همچنین در تشهد دوم که با آن از نماز فارغ می شد، می گفت: «بسم الله، التحیّات لله، الطیّبات الطّاهرات ... »، {بانام خدا، تمام درودها برای خداست؛ پاکترین، پاکیزه ترین، لطیف ترین و فراوان ترین درودهای صبحگاهان و شامگاهان از آن خداست؛ هر چه پاکی و نیکی و خلوص و پاکیزگی است، برای خداست. شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمّد، بنده و فرستاده اوست که او را با هدایت و آیین حق، بشارت دهنده و بیم دهنده پیشاپیش روز رستاخیز فرستاده است. گواهی می دهم که پروردگار من، بهترین پروردگار است و محمّد صلی الله علیه و آله، بهترین فرستاده اوست.} سپس هرچه می توانی، پروردگارت را به نیکی ستایش کن و بر پیامبر و خاندان او صلوات بفرست و سپس برای خودت سلام بده و از دعاها آنچه را دوست داری، انتخاب کن [و بخوان]. وقتی اینها تمام شد، بر پیامبر و خاندان او این گونه سلام بده: «السّلامُ علیک أیّها النّبی و رحمةُ الله و برکاته، السّلام علی محمّد ابن عبدالله، السّلام علی محمّد رسول الله، السّلام علینا و علی عباد الله الصّالحین.» (3)

{سلام بر تو ای پیامبر، رحمت و برکت های خدا بر تو باد. سلام بر محمّد فرزند عبدالله؛ سلام بر محمّد پیامبر خدا؛ سلام بر ما و تمام بندگان نیک خدا.}

روایت 20

در مورد علت قرار دادن پای راست بر روی پای چپ در حالت تشهد، از امیرالمؤمنین علیه السلام سؤال شد؛ فرمود: معنایش این است: خدایا، باطل را بمیران و حق را بر پا دار. علت تشهد در دو رکعت اول این است که نمازی که خداوند در ابتدا به آن امر کرده بود، تنها دو رکعت بود که دو رکعت دیگر را پیامبر به آن افزود. به همین خاطر است که در دو رکعت اول، تشهد خوانده می شود.

معنای «التّحیات لله، الصّلوات الطّیبات الطّاهرات» که در تشهد رکعت چهارم خوانده می شود، این است که: بهترین محبت ها و ستایش ها برای خداوند بزرگوار و گرامی است. «لله ما طاب و طهر» یعنی آنچه در دل، خالص شده و در نیّت، پاک گشته است برای خداست. «و ما خبث« یعنی عملی که از روی ریا انجام شود. «فلغیر الله» [یعنی به غیر خدا می رسد]. کمترین مقدار ذکری که باید در تشهد خوانده شود، «أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شریک له و أشهد أنّ محمّداً عبده» [گواهی می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد؛ تنهاست و شریکی ندارد و گواهی می دهم که محمّد، بنده اوست.] است.

روایت 21

قرب الاسناد: علی ابن جعفر،


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 164.

2) دعائم الإسلام ج 1 ص 165.

3) . دعائم الاسلام1: 165

أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ التَّشَهُّدَ حَتَّي سَلَّمَ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ إِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ فَلْيَتَشَهَّدْ وَ عَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ وَ إِنْ ذَكَرَ أَنَّهُ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَوْ بِسْمِ اللَّهِ أَجْزَأَهُ فِي صَلَاتِهِ وَ إِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِقَلِيلٍ وَ لَا كَثِيرٍ حَتَّي سَلَّمَ أَعَادَ الصَّلَاةَ(1).

بيان

لم أر عاملا به من الأصحاب بل المشهور قضاء التشهد و سجدتا السهو كما سيأتي نعم قال ابن إدريس إذا كان المنسي التشهد الأخير و أحدث ما ينقض طهارته قبل الإتيان به يجب عليه إعادة الصلاة و هو أيضا خلاف المشهور و يمكن حمل الخبر عليه و الأظهر حمله علي الاستحباب و روي في التهذيب قريبا منه عن عمار الساباطي‌(2)و لو قضي التشهد و سجد للسهو ثم أعاد الصلاة كان أحوط.

«22»

الْمُعْتَبَرُ،: أَفْضَلُ التَّشَهُّدِ مَا رَوَاهُ أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِذَا جَلَسْتَ فِي الثَّانِيَةِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ خَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَشْهَدُ أَنَّ رَبِّي نِعْمَ الرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ- ثُمَّ تَحْمَدُ اللَّهَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ثُمَّ تَقُومُ .

فَإِذَا جَلَسْتَ فِي الرَّابِعَةِ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ خَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَشْهَدُ أَنَّكَ نِعْمَ الرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَ الصَّلَوَاتُ الطَّاهِرَاتُ الطَّيِّبَاتُ الزَّاكِيَاتُ الْغَادِيَاتُ الرَّائِحَاتُ السَّابِغَاتُ النَّاعِمَاتُ لِلَّهِ مَا طَابَ وَ زَكِيَ وَ طَهُرَ وَ مَا خَلَصَ وَ صَفَا فَلِلَّهِ .

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ

از امام کاظم علیه السلام نقل کرده: از او پرسیدم: اگر کسی تشهد قبل از سلام را فراموش کند، وظیفه اش چیست؟ فرمود: اگر قبل از تمام شدن سلام به یاد بیاورد، شهادتین را می گوید و بعد از نماز، دو سجده سهو به جای می آورد و اگر چنین به یاد بیاورد که «أشهد أن لا إله إلّا الله» یا «بسم الله» را گفته، برای صحت نمازش کافی است و اگر هیچ، کم یا زیاد، نگفته و سلام داده باشد، باید نماز را اعاده کند.(3)

توضیح

از اصحاب امامیه کسی را که به این حدیث عمل کرده باشد، ندیده ام؛ بلکه قول مشهور، قضا نمودن تشهد و به جای آوردن دو سجده سهو است که در ادامه خواهد آمد. بله، ابن ادریس گفته: اگر آنچه فراموش شده، تشهد آخری باشد و قبل از به جا آوردن آن، حدثی روی دهد که طهارت او را از بین ببرد، واجب است نماز را اعاده کند که این سخن نیز مخالف با مشهور است. می توان روایت را حمل بر این کرد ولی حمل آن بر استحباب، آشکارتر است. در التهذیب نیز روایتی نزدیک به این، از عمّار ساباطی(4)روایت شده است. اگر قضای تشهد و سجده سهو را به جا آورد و سپس نماز را اعاده کند، با احتیاط سازگارتر است.

روایت 22

المعتبر: با فضیلت ترین ذکر تشهد آن است که ابوبصیر از امام صادق علیه السلام نقل کرده که فرمود: وقتی در رکعت دوم نشستی، بگو: «بسم الله و بالله، الحمد لله و خیر الأسماء لله ... »، {با نام خدا و با یاری او؛ ستایش مخصوص خداست و بهترین اسم ها برای اوست. شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمّد، بنده و فرستاده اوست که او را با هدایت و آیین حق، بشارت دهنده و بیم دهنده پیشاپیش روز رستاخیز فرستاده است. گواهی می دهم که پروردگار من، بهترین پروردگار است و محمّد صلی الله علیه و آله، بهترین فرستاده اوست. خدایا، بر محمد و بر خاندان او درود فرست و شفاعت او را در باره امّتش بپذیر و مقام او را والا بفرما.} سپس دو یا سه مرتبه الحمدلله بگو و بعد از آن برخیز.

وقتی در رکعت چهارم نشستی، بگو: «بسم الله و بالله و الحمد لله و خیر الأسماء لله ... »، {با نام خدا و با یاری او؛ ستایش مخصوص خداست و بهترین اسم ها برای اوست. شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمد، بنده و فرستاده اوست که او را با هدایت و آیین حق، بشارت دهنده و بیم دهنده پیشاپیش روز رستاخیز فرستاده است. گواهی می دهم که پروردگار من، بهترین پروردگار است و محمد صلی الله علیه و آله، بهترین فرستاده اوست. تمام درودها برای خداست؛ پاکترین، پاکیزه ترین و لطیف ترین و فراوان ترین درودهای صبحگاهان و شامگاهان از آن خداست؛ هر چه پاکی و پاکیزگی است و هر چه خلوص و صافی است، برای خداست.

شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمد، بنده و فرستاده اوست


1) قرب الإسناد: 90 ط حجر ص 118 ط نجف.

2) التهذيب ج 1 ص 226.

3) . قرب الاسناد: 90، چاپ سنگی؛ (118، چاپ نجف)

4) . التهذیب 1: 226

أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرَحَّمْ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَي إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ عَافِنِي مِنَ النَّارِ- ثُمَّ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَي أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‌(1).

بيان

رَوَي الشَّيْخُ هَذَا الْحَدِيثَ بِسَنَدٍ مُوَثَّقٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ:(2)وَ فِيهِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ أَشْهَدُ أَنَّكَ نِعْمَ الرَّبُّ بِدُونِ الْوَاوِ وَ سَاقَ التَّشَهُّدَ الثَّانِيَ إِلَي قَوْلِهِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَشْهَدُ أَنَّ رَبِّي نِعْمَ الرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ سَاقَ إِلَي قَوْلِهِ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ عَافِنِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً- ثُمَّ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَي أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ السَّلَامُ عَلَي جِبْرِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ السَّلَامُ عَلَي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ.

ثم اعلم أن الشيخ و أكثر الأصحاب ذكروا في افتتاح التشهد بسم الله و بالله و الأسماء الحسني كلها لله كما عرفت و في الرواية كما رأيت و يظهر من الشهيدين قدس الله روحهما أنهما لم يريا رواية موافقة للمشهور نعم قد مر في صحيحة ابن

که او را بشارت دهنده و بیم دهنده پیشاپیش روز رستاخیز فرستاده است. گواهی می دهم که قیامتی خواهد آمد و شکی در آن نیست و خدا، تمامی اهل قبور را برمی انگیزد. خدایا، بر محمد و خاندان محمد درود و برکت و سلام فرست و آنان را مورد رحمت خودت قرار بده، همان گونه که بر ابراهیم وخاندان او درود فرستادی و بر آنان برکت قرار دادی و آنان را مشمول رحمت خود ساختی که تو ستوده گرامی هستی.

خدایا بر محمد و خاندان محمد درود فرست و بهشت را روزی من کن و مرا از آتش در امان دار. سلام بر تو ای پیامبر خدا؛ رحمت و برکت خدا بر تو؛ سلام بر پیامبران خدا و فرستادگان او؛ سلام بر ما و تمام بندگان نیک خدا.(3)

توضیح

شیخ این حدیث را با سند موثق از ابوبصیر نقل کرده و در آن عبارت «أشهد أنّک نعم الرّب» در تشهد اول، بدون واو آمده است. وی در تشهد دوم، بعد از عبارت «بین یدی الساعة» این گونه ادامه داده: «أشهد أنّ ربّی نعم الرّبّ و أنّ محمّداً نعم الرّسول و أشهد أنّ السّاعة آنیةٌ لا ریبَ فیها ... » {گواهی می دهم که پروردگار من، بهترین پروردگار است و محمد، بهترین فرستادگان است. گواهی می دهم قیامت خواهد آمد و شکی در آن نیست و خدا، تمامی اهل قبور را برمی انگیزد. سپاس خدایی را که ما را به این دین رهنمون شد و اگر هدایت او نبود، ما هرگز هدایت نمی شدیم؛ ستایش خدا را که پروردگار تمام جهانیان است. خدایا، بر محمد و خاندان او درود فرست.} همچنین در ادامه «إنّک حمید مجید» آورده: «الّلهمّ صلّ علی محمّد و آل محمّد و اغفر لَنا و ... » {خدایا بر محمد و خاندان او درود فرست و بر ما و برادران ما که در ایمان بر تو، بر ما پیشی گرفته اند، ببخشای و در دل های ما نسبت به کسانی که ایمان آورده اند، کینه ای قرار مده که تو بسیار مهربان و بخشاینده هستی. خدایا، بر محمد و خاندان او درود فرست و بهشت را بر من ارزانی کن و مرا از آتش در امان دار. خدایا بر محمد و خاندان او درود فرست و بر مردان و زنان مؤمن و بر هر کسی که با ایمان و اعتقاد وارد خانه من می شود، ببخشای و بر هلاکت ستمکاران بیفزای. سلام بر تو ای پیامبر و رحمت و برکت های خدا برای تو. سلام بر جبرئیل و میکائیل و فرشتگان نزدیک خدا. سلام بر محمّد ابن عبدالله، آخرین پیامبران که پیامبری بعد از او نیست. سلام بر ما و تمام بندگان نیک خدا.}

همان طور که پیش از این ملاحظه شد، شیخ و بیشتر اصحاب امامیه در ابتدای تشهد، «بسم الله و بالله و الأسماء الحسنی کلّها لله» را ذکر کرده اند، ولی در این روایت همان طور که دیدی [طور دیگری آمده است]. ظاهراً شهید اول و شهید ثانی در این باره به روایتی موافق مشهور دست نیافته اند. بله، در روایت صحیحی که ابن


1) المعتبر: 190.

2) التهذيب ج 1 ص 162.

3) . المعتبر: 190

أذينة (1)و غيرها في ذكر الصلاة في المعراج هكذا بسم الله و بالله و لا إله إلا الله و الأسماء الحسني كلها لله و قد سبق ما نقلنا(2)من فقه الرضا عليه السلام موافقا للمشهور و لعل الصدوق أخذ منه و تبعه القوم و ربما يؤيده حديث الدعائم فكل من الطرق الثلاثة حسن و إن كان بعضها أقوي سندا و بعضها أوفق للمشهور.

و قال الشهيد الثاني رحمه الله في شرح النفلية اختصاص التحيات بالتشهد الأخير موضع وفاق بين الأصحاب فلا تحيات في الأول إجماعا فلو أتي فيه بها لغير تقية معتقدا لشرعيتها مستحبا أثم و احتمل البطلان و لو لم يعتقد استحبابها فلا إثم من حيث الاعتقاد و توقف المصنف في الذكري في بطلان الصلاة حينئذ و عدم البطلان متجه لأنها ثناء علي الله تعالي.

و قال الشهيد في الذكري لا تحيات في التشهد الأول بإجماع الأصحاب غير أن أبا الصلاح قال فيه بسم الله و بالله و الحمد لله و الأسماء الحسني كلها لله لله ما طاب و زكي و نمي و خلص و ما خبث فلغير الله و تبعه ابن زهرة.

و قال في النفلية و روي مرسلا عن الصادق عليه السلام جواز التسليم علي الأنبياء و نبينا صلي الله عليه و آله في التشهد الأول و لم يثبت قال الشارح من حيث إرسال خبره و عدم القائل به من الأصحاب انتهي.

و التحية ما يحيا به من سلام و ثناء و نحوهما و قد يفسر التحيات بالعظمة و الملك و البقاء قال في النهاية التحيات جمع تحية قيل أراد بها السلام يقال حياك الله أي سلم عليك و قيل التحية الملك و قيل البقاء و إنما جمع التحية لأن ملوك الأرض يحيون بتحيات مختلفة فيقال لبعضهم أبيت اللعن و لبعضهم أنعم صباحا و لبعضهم اسلم كثيرا و لبعضهم عش ألف سنة فقيل للمسلمين قولوا التحيات لله أي الألفاظ التي تدل علي السلام و الملك و البقاء هي لله عز و جل و التحية تفعلة من الحياة و إنما أدغمت لاجتماع الأمثال و الهاء لازمة لها و التاء

اذینه(3)و دیگران در مورد ذکر صلوات در معراج نقل کرده اند، این گونه آمده: «بسم الله و بالله و لا إله إلّا الله و الأسماء الحسنی کلّها لله» و ما روایتی از فقه الرضا که مطابق با نظر مشهور بود، قبلاً نقل کردیم(4)و احتمالاً صدوق نیز به آن تمسک کرده و دیگران نیز از او پیروی نموده اند. چه بسا حدیث دعائم نیز در تأیید آن است. روایت نقل شده از هر سه طریق، حسن است؛ هر چند بعضی از آنها سند قوی تری و بعضی دیگر، با قول مشهور موافقت بیشتری داشته باشند.

شهید ثانی در شرح النفلیه گفته است: اختصاص داشتن سلام ها به تشهد آخر، مورد اتفاق فقهای امامیه است. پس در تشهد اول، به اجماع فقها سلام گفته نمی شود. از این رو اگر در تشهد اول سلام بدهد، با این اعتقاد که خواندن سلام در آنجا مستحب شرعی است، گناه کرده است و احتمال دارد نمازش باطل باشد. ولی اگر خواندن آنها بدون اعتقاد به مستحب بودنش باشد، از جهت اعتقادی گناهی ندارد. مصنف در کتاب الذکری در مورد باطل بودن نماز در این صورت، قائل به توقف شده و نظری نداده است ولی باطل نبودن آن قابل اعتناتر است؛ زیرا ستایش خدای متعال است.

شهید در الذکری گفته است: به اجماع همه اصحاب امامیه، در تشهد اول، ذکر تحیّات گفته نمی شود؛ غیر از ابوالصلاح که گفته: در اینجا «بسم الله و بالله و الحمد لله و الأسماء الحسنی کلّها لله، لله ما طاب و زکی و نمی و خلص و ما خبث فلغیر الله» [خوانده می شود] و ابن زهره نیز از وی پیروی کرده است.

در النفلیه جواز سلام دادن به پیامبران و پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله در تشهد اول را آورده و روایت مرسلی از امام صادق علیه السلام در این باره روایت کرده ولی چنین چیزی ثابت نشده است. شارح افزوده: [دلیل آن،] مرسل بودن روایت و عمل نکردن به آن از سوی اصحاب امامیه است. پایان

«التّحیّة» یعنی آنچه با آن دیدار صورت می گیرد؛ مانند سلام دادن و ستایش و مانند این دو. همچنین «التحیّات» به بزرگی و ملک و جاودانگی تفسیر شده است. در النهایه گفته: التحیّات جمع تحیّة است و گفته شده، با آن، سلام اراده می شود. وقتی گفته می شود: حیاک الله، یعنی خدا بر تو سلام بفرستد؛ و گفته شده تحیّة یعنی ملک؛ و گفته شده: بقا و جاودانگی. تحیت در اینجا به صورت جمع آمده و این به خاطر آن است که پادشاهان روی زمین، هر کدام به گونه ای سلام می دهند؛ مثلاً به بعضی از آنها گفته می شود: «أبیت اللعن» - نفرین از تو دور باد - به بعضی گفته می شود: «أنعم صباحا» و به بعضی از آنها: «أسلم کثیرا» و به بعضی: «عش ألف سنة» (هزار سال عمر کن). به مسلمانان گفته می شود: بگویید: التحیات لله (تحیّت ها همه برای خداست)؛ یعنی الفاظی که دلالت بر سلام و ملک و جاودانگی داشته باشد فقط برای خداست. تحیّة بر وزن تفعلة از حیاة است و به خاطر کنار هم قرار گرفتن دو حرف یکسان، ادغام شده است. هاء در آن لازم و تاء


1) راجع ج 82 ص 242.

2) راجع ج 84 ص 209 باب وصف الصلاة.

3) . همین کتاب 82: 242

4) . همین کتاب 84: 209

زائدة انتهي.

و قال في شرح السنة بعد إيراد الوجه المتقدم عن القتيبي قلت و شي‌ء مما كان يحيون به الملوك لا يصلح الثناء علي الله و قيل التحيات لله هي أسماء الله تعالي السلام المؤمن المهيمن الحي القيوم يريد التحية بهذه الأسماء لله عز و جل و قوله الصلوات لله أي الرحمة لله علي العباد كقوله تعالي أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ(1)و قيل الصلوات الأدعية لله انتهي.

و قال في النهاية الصلوات لله أي الأدعية التي يراد بها تعظيم الله تعالي هو مستحقها لا يليق بأحد سواه انتهي.

و قال الآبي في شرح صحيح مسلم الصلوات هي الصلوات المعروفة و قيل الدعوات و التضرع و قيل الرحمة أي الله المتفضل بها.

و قال الطيبي إن العبد لما وجه التحيات المباركات إلي الله تعالي اتجه لسائل أن يقول فما للعبد حينئذ فأجيب بأن الصلوات الطيبات لله فإنه عز و جل يوجهها إليه جزاء لما فعل انتهي.

و الغاديات الكائنة وقت الغدو و الرائحات الكائنة في وقت الرواح و هو من زوال الشمس إلي الليل و ما قبله غدو و السابغات الكاملات الوافيات و المراد بالناعمات ما يقرب من معني الطيبات و التبار الهلاك و خلص بفتح اللام كما ذكره ابن إدريس و غيره.

«23»

الْمُهَذَّبُ، لِابْنِ الْبَرَّاجِ: فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَي كُلُّهَا لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ.

وَ فِي الثَّانِي مِثْلَهُ إِلَي قَوْلِهِ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدي وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ الطَّاهِرَاتُ

در آن زائده است. پایان در شرح السنه بعد از ایراد به گفته قبلی از قتیبی، گفته: گفتم: شایسته نیست با چیزی که با آن به پادشاهان سلام می دهند، خدا را همان گونه ستایش گویند. تحیّات خدا، همان اسم های خداوند است که عبارتند از: «السّلام المؤمن المهیمن الحیّ القیّوم» و با اینها به خداوند سلام و تحیّت گفته می شود. «الصلوات لله» یعنی رحمت خدا بر بندگان؛ مانند این کلام خدای متعال که فرموده: «اولئک علیهم صلواتٌ مِن ربّهم و رحمة»،(2){بر ایشان درودها و رحمتی از پروردگارشان[باد].}و گفته شده منظور از صلوات، دعاهایی است که برای خدا خوانده می شود. پایان

در النهایه گفته است: صلوات خدا یعنی دعاهایی که با آنها خدا بزرگ داشته می شود و هیچ کس جز خدا سزاوار آنها نیست. پایان

الآبی در شرح صحیح مسلم گفته است: منظور از صلوات، همان صلوات های معروف است و گفته شده: منظور، همان دعاها و تضرّع است و گفته شده: منظور از آن، رحمت است؛ یعنی رحمتی که خدا با آن گرامی داشته می شود.

طیبی گفته است: وقتی بنده پاکترین درودها را به سوی خدا می فرستد، پرسنده ای می تواند بپرسد: پس به بنده چه می رسد؟ و جواب داده شود که پاکترین درودها برای خدا است، خداوند بزرگ نیز پاداش این کار بنده را به سوی او می فرستد. پایان

«الغادیات» یعنی آنچه در وقت صبح موجود است. «الرائحات» آنچه در وقت رواح موجود است. «رواح»، فاصله بین ظهر تا شب را گویند و قبل از آن «غدوّ» است. «السابغات» یعنی هرچه به طور کامل و به اندازه کفایت باشد. منظور از «ناعمات»، چیزی نزدیک معنای «طیّبات» است. «التبار» یعنی هلاک. «خلص» - با فتحه لام - همان چیزی است که ابن ادریس و دیگران گفته اند.

روایت 23

المهذب: از نظر ابن براج، در تشهد اول می گوید: «بسم الله و بالله و الأسماء الحسنی کلّها لله ... »، {با نام خدا و با یاری او؛ بهترین اسم ها برای خداست. شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمد، بنده و فرستاده اوست که او را با هدایت و آیین حق، بشارت دهنده و بیم دهنده پیشاپیش روز رستاخیز فرستاده است. خدایا، بر محمّد و بر خاندان او درود فرست و شفاعت او را در باره امّتش بپذیر و مقام او را والا بفرما.}

در تشهد دوم، مثل آن را و بعد از عبارت «عبده و رسوله» [می گوید]: «أرسله بالهدی و دین الحقّ لیظهرَه علی الدّین کلّه و لو کرِه المشرکون ... »، آدرس؟؟{محمد، بنده و فرستاده اوست که با هدایت و آئین حق، او را فرستاد تا دینش را بر تمام آئین‌ها برتری بخشد؛ هر چند مشرکان را خوش نیاید. تمام درودها برای خداست؛ پاکترین، پاکیزه ترین،


1) البقرة: 157.

2) . بقره / 157

الزَّاكِيَاتُ الرَّائِحَاتُ النَّاعِمَاتُ الْغَادِيَاتُ الْمُبَارَكَاتُ لِلَّهِ مَا طَابَ وَ طَهُرَ وَ زَكِيَ وَ خَلَصَ وَ نَمَا وَ مَا خَبُثَ فَلِغَيْرِ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ أَنَّ النَّارَ حَقٌ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ عَلَي إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَي جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ السَّلَامُ عَلَي الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

أقول

قد مضي بعض الأخبار في باب علل الصلاة و في باب آداب الهوي إلي السجود و باب وصف الصلاة و سيأتي بعضها في باب الشك و السهو.

لطیف ترین و فراوان ترین درودهای صبحگاهان و شبانگاهان، از آن خداست؛ هر چه پاکی و نیکی و خلوص و پاکیزگی است، برای خداست. شهادت می دهم که خدایی جز الله وجود ندارد، تنهاست و شریکی برای او نیست و شهادت می دهم که محمّد، بنده و فرستاده اوست که او را بشارت دهنده و بیم دهنده پیشاپیش روز رستاخیز فرستاده است. گواهی می دهم که بهشت حقیقت دارد و آتش [جهنّم] حقیقت دارد و قیامت خواهد آمد و شکی در آن نیست و خدا، تمامی اهل قبور را برمی انگیزد. خدایا، بهترین درودهایی را که بر ابراهیم و خاندان او فرستادی، بر محمد و خاندان محمد فرست و آنان را مورد رحمت خود قرار بده، همان گونه که بر ابراهیم و خاندان او برکت قرار دادی و آنان را مشمول رحمت خود ساختی که تو، ستوده گرامی هستی. سلام بر تو ای پیامبر خدا و رحمت و برکت های خدا بر تو. سلام بر همه پیامبران خدا و فرشتگان او و همه فرستادگانش. سلام بر همه امامان هدایت یافته هدایتگر. سلام بر ما و بر تمام بندگان نیک خدا. سلام بر شما و رحمت و برکت های خدا بر شما.}

مؤلف

بعضی از این روایات در باب اسباب نماز و باب آداب به سجده رفتن و نیز باب ویژگی های نماز ذکر شد. بعضی از آنها نیز در باب شک و سهو گفته خواهد شد .

باب 35 التسليم و آدابه و أحكامه

الآيات

الأحزاب: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً(1)

أقول

قد مر الكلام فيها في الباب السابق و استدلال القوم بها علي وجوب التسليم قال في كنز العرفان‌(2)في تفسير هذه الآية استدل بعض شيوخنا علي وجوب التسليم المخرج من الصلاة بما تقريره شي‌ء من التسليم واجب و لا شي‌ء منه في غير التشهد بواجب فيكون وجوبه في الصلاة و هو المطلوب أما الصغري فلقوله سلموا الدال علي الوجوب و أما الكبري فللإجماع و فيه نظر لجواز كونه بمعني الانقياد سلمنا لكنه سلام علي النبي لسياق الكلام و قضية العطف و أنتم لا تقولون إنه المخرج من الصلاة بل المخرج غيره.

ثم قال و استدل بعض شيوخنا المعاصرين علي أنه يجب إضافة السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته إلي التشهد الأخير بالتقريب المتقدم قيل عليه أنه خرق للإجماع لنقل العلامة الإجماع علي استحبابه و يمكن الجواب بمنع الإجماع علي عدم وجوبه و الإجماع المنقول علي مشروعيته و راجحيته و هو أعم من الوجوب و الندب‌(3).

ثم قال و بالجملة الذي يغلب علي ظني الوجوب و استدل ببعض الأخبار.

أقول

يؤيد عدم الإجماع ما ذكره في الذكري حيث قال قال صاحب الفاخر أقل المجزي من عمل الصلاة في الفريضة تكبيرة الافتتاح و قراءة الفاتحة في الركعتين

باب سی و پنجم : سلام نماز و آداب و احکام آن

آیات

• یا أیّها الّذینَ آمَنوا صلّوا علیه و سلِّموا تسلیما(4)،{ای کسانی که ایمان آورده اید، بر او درود فرستید و به فرمانش به خوبی گردن نهید.}

مؤلف

سخن در این باره و استدلالی که به این آیه برای وجوب سلام دادن مطرح شده است، در قسمت قبلی گفته شد. در کنزالعرفان(5)

در تفسیر این آیه گفته است: بعضی از بزرگان شیعه برای وجوب سلامی که خروج از نماز با آن واقع می شود، به این آیه استدلال کرده و گفته اند: چیزی از سلام دادن واجب است و در غیر نماز هیچ چیزی از سلام دادن، واجب نیست. پس وجوب آن، در نماز است و با این بیان، مطلوب و خواسته ما اثبات می شود. صغری [در این استدلال، یعنی سلام دادن در نماز واجب است،] به دلیل این فرمایش خداوند است که فرموده: «و سلِّموا» که دلالت بر وجوب دارد و کبرا[ی این استدلال که گفته: چیزی به نام سلام دادن در غیر نماز واجب نیست،] به دلیل اجماع است. این سخن ایراد دارد؛ زیرا امکان دارد تسلیم به معنای انقیاد باشد؛ بر فرض که بپذیریم تسلیم به معنای سلام دادن است، ولی سلام دادنی که واجب است، سلام بر پیامبر است، نه سلامی که خروج از نماز با آن واقع شود؛ زیرا سیاق کلام، سلام بر پیامبر را می رساند و عطف [جمله «و سلِّموا تسلیماً» بر جمله «صلّوا علیه»]، اقتضای آن را دارد؛ در حالی که شما نمی گویید، سلام بر پیامبر، خارج کننده از نماز است، بلکه خروج از نماز با [ذکری] غیر از سلام بر پیامبر محقق می شود .

سپس گفته است: بعضی از بزرگان معاصر، با همان توضیح قبلی، استدلال کرده اند که افزودن «السّلام علیک أیّها النّبی و رحمة الله و برکاته» به تشهد آخری واجب است. ولی در مقابل آن گفته شده: این سخن، از بین بردن اجماع است؛ زیرا علامه درباره مستحب بودن آن، نقل اجماع کرده است. می توان جواب داد: بر واجب نبودنش اجماعی وجود ندارد و اجماعی که علامه نقل کرده، در مورد مشروع بودن و بهتر بودن آن است که این، اعم از واجب یا مستحب بودن است.(6)

سپس گفته است: به طور خلاصه، آنچه گمانم را بیشتر می کند، واجب بودن است و در این باره به بعضی از روایت ها استدلال شده است.

مؤلف

نبود اجماع را گفته شهید در الذکری تأیید می کند؛ آنجا که گفته: صاحب الفاخر گفته است: کمترین اعمالی که باید در نماز واجب انجام شود، عبارتند از: تکبیر شروع، خواندن سوره حمد در دو رکعت اول


1) الأحزاب: 56، و قد مر الكلام فيه في الباب السابق.

2) كنز العرفان ج 1 ص 141 ط المكتبة المرتضوية.

3) كنز العرفان ج 1 ص 142 ذكره بوجه أبسط.

4) . احزاب / 56

5) . کنز العرفان1: 141

6) . کنز العرفان1: 142

أو ثلاث تسبيحات و الركوع و السجود و تكبيرة واحدة بين السجدتين و الشهادة في الجلسة الأولي و في الأخيرة الشهادتان و الصلاة علي النبي و آله عليهم السلام و التسليم و السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته.

ثم قال الشهيد رحمه الله و كلام هذا يشتمل علي أشياء لا تعد من المذهب و قال ثم قال يسلم إن كان إماما بواحدة تلقاء وجهه في القبلة السلام عليكم يرفع بها صوته و إذا كانوا صفوفا خلف إمام سلم القوم علي أيمانهم و علي شمائلهم و من كان في آخر الصف فعليه أن يسلم علي يمينه فقط و من كان وحده أجزأ منه السلام الذي في آخر التشهد و يزيد في آخره السلام عليكم يميل أنفه عن يمينه قليلا و عني بالذي في آخر التشهد قوله السلام علي رسول الله صلي الله عليه و آله و علي أهل بيته السلام علي نبي الله السلام علي محمد بن عبد الله خاتم النبيين و رسول رب العالمين السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته السلام علي الأئمة المهديين الراشدين السلام علينا و علي عباد الله الصالحين انتهي.

ثم اعلم أن الأصحاب اختلفوا في التسليم فذهب المرتضي و أبو الصلاح و سلار و ابن أبي عقيل و الراوندي و صاحب الفاخر و ابن زهرة إلي الوجوب و الشيخان و ابن البراج و ابن إدريس و جماعة إلي الاستحباب و نسبه في الذكري إلي أكثر القدماء و اختاره العلامة في عدة من كتبه.

و اختلفوا أيضا في أنه هل هو جزء من الصلاة أم خارج عنها قال المرتضي لم أجد لأصحابنا فيه نصا(1)

الا أن التحريم لا يتحقّق الا بعد تمام التكبيرة من راء« أكبر» بحيث لو عرض له عارض و أراد تأخير الصلاة جاز له أن يمتنع من اتمام التكبيرة و الانصراف الي ما يزيده من المشاغل من دون اثم، و أمّا التسليم فبالعكس بمعني أنّه لو قال المصلي أثناء الصلاة« السلام» أو« السلام عليك» سهوا كان أو عمدا و لو لم يتمه بقوله« أيها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته» يخرج عن الصلاة، و يكون آثما في الثاني دون الأول، و أمّا إذا وقع في محله آخر الصلاة فيجب عليه اتمامه، سواء قلنا بخروجه أول الكلمة أو آخرها.

و يقوي عندي أنها من الصلاة و الأخبار في المقامين

یا تسبیحات سه گانه، رکوع، سجود، یک تکبیر بین سجده ها، گفتن شهادت در نشستن اول و گفتن دو شهادت در نشستن دوم و صلوات فرستادن بر پیامبر و خاندان او و سلام دادن به صورت: «السلام علیک أیّها النّبی و رحمة الله و برکاته».

شهید سپس گفته است: این سخن شامل چیزهایی نیز می شود که جزء مذهب امامیه محسوب نمی شود. و گفته: وی [صاحب کتاب الفاخر] گفته: اگر امام [جماعت] باشد و تنها یک نفر پشت سر او باشد، [امام] رو به قبله و با صدای بلند «السلام علیکم» می گوید و اگر مأمومین چند صف باشند، همگی، هم رو به طرف راست و هم رو به طرف چپ، سلام می گویند و کسی که در آخر صف باشد، فقط رو به طرف راست خود سلام می گوید و اگر کسی تنها باشد [و نماز فرادی بخواند] سلامی که در آخر تشهد هست، برای او کفایت می کند و بعد از آن، بینی اش را کمی به سمت راست برگردانده و «السلام علیکم» می گوید. منظور وی از سلام آخر تشهد این است: «السلام علی رسول الله و علی اهل بیته؛ السلام علی نبیّ الله ... »، {سلام بر فرستاده خدا و بر اهل بیت او؛ سلام بر پیامبر خدا؛ سلام بر محمد ابن عبدالله، آخرین پیامبران و فرستاده پروردگار جهانیان؛ سلام بر تو ای پیامبر خدا و رحمت و برکت های خدا بر تو؛ سلام بر امامان هدایتگری که خود، به راه راست هدایت یافته اند؛ سلام بر ما و بر تمام بندگان نیک خدا.} پایان

فقهای امامیه در مورد سلام دادن اختلاف نظر دارند. سید مرتضی، ابوالصلاح، سلّار، ابن ابی عقیل، راوندی، صاحب الفاخر و ابن زهره قائل به وجوب آن هستند. شیخ طوسی و شیخ مفید، ابن برّاج، ابن ادریس و گروهی دیگر آن را مستحب دانسته اند. [شهید] در الذکری این قول را به عده ای از فقهای قدیم نسبت داده و علامه نیز در بعضی از نوشته هایش همین نظر را پذیرفته است.

همچنین فقها در اینکه آیا سلام از اجزای نماز است یا خارج از آن، اختلاف نظر دارند. سید مرتضی گفته: در نزد اصحاب امامیه مطلب صریحی در این باره پیدا نکردم و به نظر من، جزء بودن آن قوی است. روایت های مربوط به هر دو دسته،


1) قد عرفت في مطاوي أبحاثنا السابقة أن قوله صلي الله عليه و آله « تحريم الصلاة التكبير و تحليلها التسليم» يفيد أنهما كالبرزخ بين الجزء الداخل و الخارج، فان بعد التكبير يحكم وضعا بأن الرجل داخل في الصلاة يحرم عليه ما ينافي الصلاة قولا و عملا، و بعد التسليم يحكم وضعا بأن المصلي خرج من الصلاة و حل له اتيان كل شي‌ء ممّا حرم عليه بالتحريم.

متعارضة و يشكل الجزم بأحد الطرفين و إن كان الاستحباب و الخروج لا يخلوان من قوة فالاحتياط يقتضي الإتيان به و نية الوجوب و الندب غير ضرور لا سيما إذا لم يعلم أحدهما و أما الأحكام المترتبة عليهما فسيأتي أكثرها و لها مدارك مخصوصة نتكلم فيها إن شاء الله تعالي.

الأخبار

«1»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ تَسْلِيمِ الرَّجُلِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ كَيْفَ قَالَ تَسْلِيمَةٌ وَاحِدَةٌ عَنْ يَمِينِكَ إِذَا كَانَ عَنْ يَمِينِكَ أَحَدٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ‌(1).

بيان

ذهب الأصحاب إلي أن المنفرد يسلم تسليمة واحدة إلي القبلة و قال الشيخ و أكثر الأصحاب و يومئ بمؤخر عينيه إلي يمينه و لا تساعده الأخبار و قال الأكثر يسلم الإمام واحدة إلي القبلة و يومئ إلي اليمين بصفحة وجهه و قال ابن الجنيد إذا كان الإمام في صف سلم عن جانبيه و قال المأموم يسلم عن الجانبين إن كان علي يساره أحد و إلا فعن يمينه و يومئ بصفحة الوجه و قال الصدوق يرد المأموم علي الإمام بواحدة ثم يسلم عن جانبيه بتسليمتين و جعل ابنا بابويه الحائط عن يساره كافيا في التسليمتين للمأموم كذا فهمه القوم من كلامهما و قال في الذكري :

متعارض هستند که اطمینان به یکی از دو طرف را مشکل می کند؛ هر چند مستحب بودن و خارج از نماز دانستن آن، هیچ کدام خالی از قوّت نیستند. پس مقتضای احتیاط آن است که به جا آورده شود و مردّد بودن نیت میان واجب و مستحب ضرری نمی رساند؛ بویژه که هیچ کدام از آن دو به طور دقیق مشخص نباشد. بیشتر احکام مربوط به این دو مسئله بعداً خواهد آمد و برای آن دلایل خاصی وجود دارد که به خواست خدای متعال در مورد آن سخن خواهیم گفت.

روایات

روایت 1

قرب الاسناد: علی ابن جعفر از برادرش، امام کاظم علیه السلام نقل کرده: در مورد نحوه سلام دادن مأموم در نماز از او سؤال کردم؛ فرمود: یک سلام به طرف راستت می دهی؛ خواه در سمت راستت کسی باشد یا نباشد.(2)

توضیح

اصحاب امامیه بر این نظر هستند که کسی که نماز فرادی می خواند، رو به قبله یک سلام می گوید. شیخ و بیشتر اصحاب امامیه گفته اند: و با گوشه چشم به سمت راست اشاره می کند. روایت ها این نظر را تقویت نمی کنند. بیشترشان گفته اند: امام رو به قبله یک سلام می دهد و با تمام صورت به سمت راست اشاره می کند .

ابن جنید گفته است: اگر امام در میدان جنگ باشد، به هر دو طرف سلام می دهد و گفته: مأموم اگر در طرف چپش کسی باشد، به هر دو طرف سلام می کند و اگر در طرف چپش کسی نباشد، فقط به سمت راست سلام می دهد و با تمام صورت اشاره می کند. صدوق گفته: مأموم ابتدا با یک سلام، جواب سلام امام را می دهد و سپس به هر دو طرف خود، دوبار سلام می دهد. دو پسر بابویه، بودن دیوار در طرف چپ مأموم را برای دو سلامی که به سمت چپ می دهد، کافی دانسته اند. دیگران نیز همین برداشت را از کلام آن دو کرده اند؛ در الذکری گفته:


1) قرب الإسناد ص 96 ط حجر 126 ط نجف، و الحديث و ما في معناه خرج تقية، لان جمهور المخالفين علي أن التسليم المخرج عن الصلاة هو تسليم المصلي علي نفسه بقوله« السلام علينا و علي عباد اللّه الصالحين» ان لم يكن معه أحد، و ان كان معه أحد فتسليمه علي سائر من معه عن يمينه أو يساره، أو تلقاء وجهه فلا وجه لاستدلال الاصحاب بهذه الأحاديث.

2) . قرب الاسناد: 96

و لا بأس باتباعهما لأنهما جليلان لا يقولان إلا عن ثبت.

و قال في الفقيه و إن كنت خلف إمام تأتم به فسلم تجاه القبلة واحدة ردا علي الإمام و تسلم علي يمينك واحدة و علي يسارك واحدة إلا أن لا يكون علي يسارك إنسان فلا تسلم علي يسارك إلا أن تكون بجنب الحائط فتسلم علي يسارك و لا تدع التسليم علي يمينك كان علي يمينك أحد أو لم يكن.

و قال الوالد قدس سره الظاهر أنه أخذه مما رواه في العلل عن المفضل بن عمر(1)لأن ما ذكره سابقا مأخوذ منه و ظاهر كلامه أنه إذا كان علي يساره الحائط يسلم علي اليسار كما فهمه الأصحاب و ظاهر الخبر أنه إذا كان علي يمينه الحائط لا يسلم علي اليمين بل علي اليسار و هو غريب إلا أن يحمل قوله و لا تدع التسليم علي غير صورة الحائط ليكون مطابقا للرواية انتهي كلامه رفع مقامه.

و لا يخفي أن ما يستفاد من الخبر أنسب و أوفق بالاعتبار و سيأتي الخبر.

ثم إنه اختلفت الأخبار في إيماء الإمام ففي بعضها يسلم إلي القبلة و في بعضها إلي اليمين و ربما يجمع بينهما بأنه يبتدئ أولا من القبلة ثم يختمه مائلا إلي اليمين أو أنه لا يميل كثيرا ليخرج عن حد القبلة بل يميل بوجهه قليلا و الأظهر حملها علي التخيير وَ يُؤَيِّدُهُ مَا فِي فِقْهِ الرِّضَا عليه السلام حَيْثُ قَالَ: ثُمَّ سَلِّمْ عَنْ يَمِينِكَ وَ إِنْ شِئْتَ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ إِنْ شِئْتَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ.

و أما المأموم فقال السيد في المدارك ليست فيما وقفت عليه من الروايات دلالة علي الإيماء بصفحة الوجه و لا يخفي أن ظاهر هذا الخبر الإيماء بالوجه إذ لا يعقل من التسليم عن اليمين إلا ذلك و أما الاكتفاء بذكر اليمين في هذا الخبر فهو إما محمول علي ما إذا لم يكن علي يساره أحد أو علي أقل المجزي فإن الثاني مستحب اتفاقا.

پیروی از آن دو اشکالی ندارد؛ زیرا آنان اشخاص بزرگواری هستند و سخنان بی پایه نمی گویند.

در الفقیه گفته است: اگر پشت سر امام باشی و به او اقتدا کنی، یک سلام رو به قبله و در جواب سلام امام، یک سلام به سمت راست و یک سلام دیگر به سمت چپ بگو؛ مگر اینکه در سمت چپ تو کسی نباشد؛ در این صورت به سمت چپ سلام نده؛ مگر اینکه در کنار دیوار باشی، در این صورت به سمت چپ سلام بده. در هر صورت، سلام دادن به سمت راست را ترک نکن؛ خواه کسی در سمت راست باشد، خواه نباشد.

پدر گفته است: ظاهراً این را از روایت مفضّل ابن عمر که در علل نقل شده، گرفته است؛ زیرا روایت قبلی نیز از همان جا بود. از کلام او چنین به دست می آید که اگر در سمت چپ نمازگزار دیوار باشد، به سمت چپ نیز سلام می دهد، همچنان که اصحاب نیز همین برداشت را کرده اند. [این در حالی است که] ظاهر روایت این است که اگر در سمت راست دیوار باشد، به سمت راست سلام نمی دهد، بلکه به سمت چپ سلام می دهد. از این رو، این سخن از وی بعید است؛ مگر اینکه عبارت «و لا تَدع التّسلیم» حمل بر حالت نبودن دیوار شود تا با روایت مطابق شود. پایان کلام او؛ خدا مقامش را والا گرداند.

آنچه از روایت به دست می آید، مناسب تر و پذیرفتنی تر است. روایت بعداً می آید.

در مورد اشاره کردن امام در موقع سلام، روایت ها مختلف است. طبق بعضی از آنها، امام به سمت قبله سلام می دهد و طبق بعضی دیگر، به سمت راست. چه بسا بتوان بین آنها جمع کرد؛ به این صورت که سلام دادن را ابتدا از حالتی که به سمت قبله است شروع کند و آن را در حالتی که به سمت راست اشاره می کند، به پایان برساند؛ یا اینکه زیاد به سمت راست مایل نشود تا از حالت رو به قبله بودن خارج شود، بلکه صورتش را اندکی بچرخاند. آنچه ظهور بیشتری دارد این است که روایت حمل بر تخییر شود. روایتی نیز که در فقه الرّضا علیه السلام آمده، این را تأیید می کند؛ آنجا که فرموده: به سمت راست یا به هر دو طرف راست و چپ و اگر خواستی رو به قبله سلام بده.

در باره مأموم، سید در مدارک گفته است: در روایت هایی که من به آنها دسترسی داشته ام، دلالتی بر اشاره با تمام صورت وجود ندارد. پوشیده نیست که ظاهر این روایت نیز، اشاره کردن با صورت است؛ زیرا از سلام دادن به سمت راست، چیزی جز این فهمیده نمی شود. اما اکتفا به سلام دادن به سمت راست در این روایت، یا حمل بر حالتی می شود که در طرف چپ کسی نباشد یا اینکه به کمترین مقداری که برای نماز کفایت می کند، حمل می گردد؛ زیرا دومی بنا به اتفاق نظر فقها، مستحب است.


1) سيأتي تحت الرقم: 9.

وَ كَذَا يَدُلُّ عَلَي ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ(1)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا كُنْتَ إِمَاماً فَإِنَّمَا التَّسْلِيمُ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَي النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله وَ تَقُولَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَإِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الصَّلَاةُ ثُمَّ تُؤْذِنُ الْقَوْمَ فَتَقُولُ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ كَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ مِثْلَ مَا سَلَّمْتَ وَ أَنْتَ إِمَامٌ فَإِذَا كُنْتَ فِي جَمَاعَةٍ فَقُلْ مِثْلَ مَا قُلْتَ وَ سَلِّمْ عَلَي مَنْ عَلَي يَمِينِكَ وَ شِمَالِكَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَي شِمَالِكَ أَحَدٌ فَسَلِّمْ عَلَي الَّذِينَ عَلَي يَمِينِكَ وَ لَا تَدَعِ التَّسْلِيمَ عَنْ يَمِينِكَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَي شِمَالِكَ أَحَدٌ . فإن ظاهر التسليم علي اليمين و الشمال ذلك و الحمل علي القصد بعيد لا سيما و قد قوبل بقوله و أنت مستقبل القبلة.

«2»

الْمُعْتَبَرُ، نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ فَسَلِّمْ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِكَ‌(2).

بيان

قال في المعتبر أما الإشارة بمؤخر العين فقد ذكره الشيخ في النهاية و هو من المستحب عنده و ربما أيده ما رواه أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي في جامعه و ذكر الخبر و قد عرفت أن ظاهر الخبر الإيماء بالوجه و لعله قدس سره جمع بذلك بين الأخبار و قد مر وجوه أخري للجمع و قال في الذكري لا إيماء إلي القبلة بشي‌ء من صيغتي التسليم المخرج من الصلاة بالرأس و لا بغيره إجماعا و إنما الإمام و المنفرد يسلمان تجاه القبلة بغير إيماء و أما المأموم فالظاهر أنه يبتدئه مستقبل القبلة ثم يختمه بالإيماء إلي الجانب الأيمن أو الأيسر ثم قال و يستحب عند ذكر النبي صلي الله عليه و آله بالتسليم عليه الإيماء إلي القبلة بالرأس قاله المفيد و سلار و هو حسن في البلاد التي يكون قبره صلي الله عليه و آله في قبلة المصلي انتهي.

و أقول

لو لم يكن قولهما مأخوذا من خبر فهذا الوجه ناقص عن إفادة المرام و الله أعلم بحقائق الأحكام.

روایتی نیز که شیخ از ابوبصیر(3)از امام صادق علیه السلام نقل کرده بر همین دلالت دارد. [در این روایت، امام] فرموده است: اگر امام جماعت باشی، سلام دادن تو باید سلام بر پیامبر صلی الله علیه و آله باشد و سپس بگویی: «السلام علینا و علی عبادالله الصالحین.» {سلام بر ما و بر بندگان نیک خدا.} با گفتن این، نمازت تمام می شود. سپس نمازگزاران را مورد خطاب قرار داده و در حالت رو به قبله می گویی: «السلام علیکم». هنگام تنها بودن نیز این گونه می گویی. هرگاه امام جماعت باشی، مانند سلامی که دادی، «السلام علینا و علی عبادالله الصالحین» و هرگاه در بین مردم و جزء مأمومین بودی، مثل همان سلام را می گویی و علاوه بر آن، به سمت راست و سمت چپ سلام می دهی. اگر در سمت چپ تو کسی نبود، به افراد سمت راست خودت سلام می دهی و اگر در سمت چپ تو کسی نبود، سلام کردن به سمت راست را ترک نکن. ظاهراً منظور از سلام دادن به طرف راست و چپ، همین است که با رویت اشاره کنی و حمل آن بر اینکه قصد راست و چپ کنی، بعید است؛ به ویژه به خاطر این عبارت قبلی که فرمود: و تو رو به قبله باشی.

روایت 2

المعتبر: امام صادق علیه السلام فرمود: هرگاه تنها نماز خواندی، یک سلام به سمت راست بده.(4)

توضیح

در المعتبر گفته است: اشاره با گوشه چشم را شیخ در النهایه گفته و آن را مستحب دانسته است و چه بسا روایتی که احمد بزنطی در کتاب جامع خود آورده، در تأیید همین باشد. ظاهر روایت مذکور، اشاره با صورت است و گویا شیخ این گونه بین روایت ها را جمع کرده است. قبلاً صورت های دیگری برای جمع بین این روایت ها ذکر شد. شهید در الذکری گفته: اجماع فقها بر این است که اشاره به قبله - با سر باشد یا غیر آن - ارتباطی با هیچ یک از دو سلامی که نماز با آن تمام می شود، ندارد. امام جماعت و نیز کسی که نماز را به صورت فرادی می خواند، سلام نماز را رو به قبله و بدون هیچ اشاره ای می گویند، ولی مأموم ظاهراً در حالتی که رو به قبله است، سلام را شروع می کند و در حالتی که به سمت راست یا چپ اشاره می کند، سلام را به پایان می رساند. سپس گفته است: مستحب است هنگام بردن نام پیامبر صلی الله علیه و آله در سلام نماز، با سر به طرف قبله اشاره شود. شیخ مفید و سلّار نیز این را گفته اند. این کار در شهرهایی که قبر پیامبر صلی الله علیه و آله در سمت قبله نمازگزار واقع است، نیکو خواهد بود.

مؤلف

اگر سخن این دو بزرگوار برگرفته از روایت نباشد، از جهت رساندن منظور، ناقص است. حقیقت احکام را خدا بهتر می داند.


1) التهذيب ج 1 ص 160.

2) المعتبر ص 191.

3) . التهذیب1: 160

4) . المعتبر: 191

«3»

الْخِصَالُ، عَنْ سِتَّةٍ مِنْ مَشَايِخِهِ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الوَرَّاقُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا يُقَالُ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ لِأَنَّ تَحْلِيلَ الصَّلَاةِ هُوَ التَّسْلِيمُ وَ إِذَا قُلْتَ هَذَا فَقَدْ سَلَّمْتَ‌(1).

العيون، عن عبد الواحد بن عبدوس عن علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام: فيما كتب للمأمون مثله إلا أن فيه لا يجوز أن تقول‌(2).

توضيح و تنقيح

اعلم أن الأصحاب اختلفوا فيما يجب من صيغة التسليم فذهب الأكثر إلي أنه السلام عليكم قال في الدروس و عليه الموجبون و ذكر في البيان أن السلام علينا لم يوجبه أحد من القدماء و أن القائل بوجوب التسليم يجعلها مستحبة كالتسليم علي الأنبياء و الملائكة غير مخرجة من الصلاة و القائل بندب التسليم يجعلها مخرجة.

و ذهب المحقق إلي التخيير بين الصيغتين و أن الواجبة ما تقدم منهما و تبعه العلامة و أنكره الشهيد في الذكري و البيان فقال في الذكري إنه قول محدث في زمان المحقق أو قبله بزمان يسير و نقل الإيماء إلي ذلك من شرح رسالة سلار و قال في موضع آخر إنه قوي متين إلا أنه لا قائل به من القدماء و كيف يخفي عليهم مثله لو كان حقا مع أنه قد قال بذلك في الرسالة الألفية و اللمعة الدمشقية و هي من آخر ما صنفه.

و ذهب صاحب الجامع يحيي بن سعيد إلي وجوب السلام علينا و علي عباد الله الصالحين و تعيينها للخروج من الصلاة و أنكره في الذكري فقال إنه خروج عن الإجماع من حيث لا يشعر به قائله و نسب المحقق في المعتبر هذا القول إلي الشيخ و خطأه الشهيد في هذه النسبة و ذهب صاحب الفاخر إلي وجوب السلام علي النبي صلي الله عليه و آله و جعل ذلك من جملة أقل المجزي في الصلاة كما عرفت.

روایت 3

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: در تشهد اول، «السلام علینا و علی عباد الله الصالحین» گفته نمی شود، زیرا سلام دادن، پایان بخش نماز است و اگر این را بگویی، گویا سلام داده ای.(3)

العیون: مثل همین روایت در نامه ای که امام رضا علیه السلام به مأمون نوشته بود، نقل شده با این تفاوت که در آن [به جای «گفته نمی شود»] عبارت «جایز نیست بگویی» آمده است.(4)

شرح و توضیح

فقهای امامیه در مورد اینکه صیغه سلام واجب چیست، اختلاف نظر دارند. به نظر بیشتر فقها، [صیغه آن] «السلام علیکم» است. در الدروس گفته: کسانی که سلام را واجب می دانند، این صیغه را ذکر کرده اند. در البیان گفته: «السلام علینا» را کسی از فقهای قدیم واجب ندانسته است و کسانی هم که قائل به وجوب سلام دادن هستند، این صیغه را مانند سلام دادن بر پیامبران و فرشتگان، مستحب می دانند که خروج از نماز با آن واقع نمی شود. ولی نزد کسانی که سلام دادن در نماز را مستحب می دانند، خروج از نماز با این صیغه نیز واقع می شود.

محقق، تخییر بین این دو صیغه را برگزیده و نیز اینکه هر کدام از آنها را که ابتدا بگوید، همان واجب می شود. علامه نیز از وی پیروی کرده، ولی شهید در الذکری و البیان آن را رد کرده و در الذکری گفته: این سخن جدیدی است که در زمان محقق یا کمی قبل از آن مطرح شده و از شرح رساله سلّار، اشاره به این نظر را نقل کرده است. در جای دیگری گفته است: این سخن قوی و پسندیده ای است، ولی از قدما کسی آن را نگفته است و اگر سخن درستی بوده، چگونه بر آنها مخفی مانده است؟ و این در حالی است که آن را در رساله ألفیّه و اللمعة الدمشقیّة که از آخرین نوشته های وی می باشد ذکر کرده است.

یحیی ابن سعید، صاحب کتاب الجامع، گفتن «السلام علینا و علی عباد الله الصالحین» را واجب دانسته است و تنها با گفتن آن، خروج از نماز واقع می شود. شهید در الذکری این را رد کرده و گفته: این سخن باعث خروج از اجماع می شود ولی گوینده متوجه این نشده است. محقق در المعتبر این سخن را به شیخ نسبت داده، ولی شهید این نسبت دادن او را اشتباه دانسته است. صاحب الفاخر سلام بر پیامبر صلی الله علیه و آله را واجب و آن را از کمترین ذکرهایی که برای نماز کفایت می کند دانسته است.


1) الخصال ج 2 ص 151.

2) عيون الأخبار ج 2 ص 123.

3) . الخصال2: 151

4) . عیون الاخبار2: 123

ثم الظاهر أن الواجب علي القول بوجوب التسليم السلام عليكم خاصة و به قال ابن بابويه و ابن أبي عقيل و ابن الجنيد و قال أبو الصلاح يجب السلام عليكم و رحمة الله و ذهب ابن زهرة إلي وجوب و بركاته أيضا و قال في المنتهي و لو قال السلام عليكم و رحمة الله جاز و إن لم يقل و بركاته بلا خلاف و يخرج به من الصلاة و اختلف الأصحاب فيما يخرج به المكلف من الصلاة فقيل يتعين للخروج السلام عليكم و هو قول أكثر القائلين بوجوب التسليم و منهم من قال إنه يخرج من الصلاة بقوله السلام علينا و علي عباد الله الصالحين و إن وجب الإتيان بالسلام عليكم بعد ذلك و هو صاحب البشري قال في الذكري و قال صاحب البشري السيد جمال الدين بن طاوس و هو مضطلع بعلم الحديث و طرقه و رجاله لا مانع أن يكون الخروج بالسلام علينا و أن يجب السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بعده لِلْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ أُذَيْنَةَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: فِي وَصْفِ صَلَاةِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله فِي السَّمَاءِ أَنَّهُ لَمَّا صَلَّي أُمِرَ أَنْ يَقُولَ لِلْمَلَائِكَةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ إلا أن يقال هذا في الإمام دون غيره قال وَ مِمَّا يُؤَكَّدُ وُجُوبُهُ رِوَايَةُ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ‌(1)عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: إِذَا فَرَغَ مِنَ الشَّهَادَتَيْنِ فَقَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُ وَ إِنْ كَانَ مُسْتَعْجِلًا فِي أَمْرٍ يَخَافُ أَنْ يَفُوتَهُ فَسَلَّمَ وَ انْصَرَفَ أَجْزَأَهُ انتهي .

و ذهب المحقق و العلامة في المنتهي و الشهيد في اللمعة و الرسالة إلي التخيير بينهما و أنه يخرج من الصلاة بكل منهما و لو جمع بينهما يحصل الخروج بالمتقدم منهما و قد سمعت إنكار الشهيد لذلك في الذكري و قال في البيان بعد البحث عن الصيغة الأولي و أوجبها بعض المتأخرين و خير بينهما و بين السلام عليكم و جعل الثانية منهما مستحبة و ارتكب جواز السلام علينا و علي عباد الله الصالحين بعد السلام عليكم و لم يذكر ذلك في خبر و لا مصنف بل القائلون بوجوب التسليم و استحبابها يجعلونها مقدمة و ذهب يحيي بن سعيد إلي تعيين الخروج بالصيغة الأولي.

و أما القائلون باستحباب التسليمتين فمنهم من قال إنه يخرج من الصلاة بالفراغ

بنا به قول به وجوب سلام، ظاهراً تنها گفتن «السلام علیکم» واجب است. ابن بابویه و ابن ابی عقیل و ابن جنید این را گفته اند. ابوالصلاح گفته: «السلام علیکم و رحمة الله» واجب است و ابن زهره، «و برکاته» را نیز واجب دانسته است. در المنتهی گفته: اگر بگوید «السلام علیکم و رحمة الله» جایز است، حتی اگر «و برکاته» را نگوید، در این اختلافی نیست و با آن از نماز خارج می شود. فقهای امامیه در مورد اینکه نمازگزار با چه ذکری از نماز خارج می شود، اختلاف نظر دارند. گفته شده است: فقط با «السلام علیکم» خروج واقع می شود و این، گفته بیشتر کسانی است که قائل به وجوب سلام دادن هستند. بعضی از آنان نیز گفته اند: با گفتن «السلام علینا و علی عباد الله الصالحین» خروج از نماز واقع می شود؛ هر چند گفتن «السلام علیکم» بعد از آن واجب باشد. این سخنِ صاحب کتاب البشری است. در الذکری گفته: سید جمال الدین ابن طاووس، صاحب کتاب البشری که در علم حدیث و رجال شخصی دانا و قوی است، گفته: مانعی ندارد که خروج از نماز با «السلام علینا» محقق شود و گفتن «السلام علیکم و رحمه الله و برکاته» بعد از آن واجب باشد و این به دلیل روایتی است که ابن اذینه از امام صادق علیه السلام در توصیف نماز پیامبر صلی الله علیه و آله در آسمان معراج نقل کرده که در آن وقتی پیامبر نماز خواند، دستور آمد که خطاب به ملائکه بگوید: «السلام علیکم و رحمه الله و برکاته». مگر اینکه گفته شود این حکم اختصاص به امام دارد نه دیگران. وی همچنین گفته: آنچه واجب بودن آن را تأکید می کند، روایت زراره و محمد ابن مسلم(2)از امام باقر علیه السلام است که فرمود: با گفتن شهادتین نماز تمام می شود و اگر نمازگزار برای کاری عجله داشته باشد و بترسد آن را از دست دهد، سلام دهد و روانه شود، برای او کفایت می کند. پایان محقق، علامه در المنتهی و شهید در الّلمعة و الرسالة قائل به تخییر بین آن دو شده اند و نیز اینکه خروج از نماز با هر دو صیغه مذکور واقع می شود و اگر هر دو را بگوید، با اولی خروج حاصل می شود. انکار شهید در الذکری را قبلاً شنیدی. در البیان، بعد از بحث در مورد صیغه اولی گفته: بعضی از متأخرین این را واجب دانسته و بین آن و «السلام علیکم» قائل به تخییر هستند و گفتن دومی [که بعد از گفتن دیگری، به عنوان سلام دوم واقع می شود] را مستحب و «السلام علینا و علی عباد الله الصالحین» بعد از «السلام علیکم» را جایز دانسته است، ولی در روایت و در نوشته های دیگران، چنین مطلبی وجود ندارد. کسانی که سلام دادن را در نماز واجب و [گفتن صیغه دومی را] مستحب می دانند، آن [یعنی «السلام علیکم»] را مقدّم [بر صیغه دیگر] قرار داده اند. یحیی ابن سعید، خروج از نماز را فقط با همان صیغه اول می داند.

بعضی از کسانی که معتقد به مستحب بودن این دو سلام هستند، گفته اند:


1) التهذيب ج 1 ص 266.

2) . التهذیب1: 266

من الصلاة علي النبي صلي الله عليه و آله و منهم من قال إنه يخرج من الصلاة بالتسليم و هو ظاهر الشيخين.

إذا عرفت هذا فالذي يقتضي الجمع بين الأخبار التخيير بين الصيغتين و استحباب الجمع بينهما بتقديم السلام علينا و هذا أحوط مع قصد القربة بهما من غير تعرض للوجوب و الندب و الأخبار في السلام علينا أكثر و السلام عليكم بين الأصحاب أشهر و يظهر من بعض الأخبار كخبر أبي بصير المتقدم أن آخر أجزاء الصلاة قول المصلي السلام علينا و به ينصرف عن الصلاة و بعد الانصراف عنها بذلك يأتي بالتسليم للإذن و إيذان المأمومين بالانصراف.

قال في الذكري و بعد هذا كله فالاحتياط للدين الإتيان بالصيغتين جمعا بين القولين و ليس ذلك بقادح في الصلاة بوجه من الوجوه باديا بالسلام علينا و علي عباد الله الصالحين لا بالعكس فإنه لم يأت به خبر منقول و لا مصنف مشهور سوي ما في بعض كتب المحقق رحمه الله و يعتقد ندب السلام علينا و وجوب الصيغة الأخري و إن أبي المصلي إلا إحدي الصيغتين فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته مخرجة بالإجماع انتهي و لا يخفي جوده ما أفاده رحمه الله إلا ما ذكره في اعتقاد الوجوب و الندب.

و هل يجب نية الخروج علي القول بوجوبه الأجود عدمه لعدم الدليل عليه و قال في المنتهي لم أجد لأصحابنا نصا فيه و قال الشيخ في المبسوط ينبغي أن ينوي بها و ربما يقال بالوجوب كما يظهر من صاحب الجامع.

«4»

الْمُعْتَبَرُ، وَ الْمُنْتَهَي، وَ التَّذْكِرَةُ، نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ تَسْلِيمِ الْإِمَامِ وَ هُوَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ قَالَ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ‌(1).

«5»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَي عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام:

با صلوات بر پیامبر صلی الله علیه و آله، خروج از نماز واقع می شود. بعضی نیز گفته اند: خروج از نماز با سلام دادن واقع می شود. ظاهر کلام شیخ مفید و شیخ طوسی چنین است.

آنچه مقتضی جمع بین این روایت ها است، تخییر در انتخاب هر یک از دو صیغه و مستحب بودن جمع بین هر دو و مقدم کردن «السلام علینا» است. این، در صورتی که با قصد قربت به واسطه هر یک از آنها صورت گیرد، بدون اینکه به واجب یا مستحب بودن آن اشاره ای شود، با احتیاط سازگارتر است. روایت ها در مورد «السلام علینا» بیشتر است، ولی قول به گفتن «السلام علیکم» بین فقها شهرت بیشتری دارد. از ظاهر بعضی روایات، از جمله روایت ابوبصیر که قبلاً ذکر شد، چنین به دست می آید که آخرین جزء نماز، گفتن «السلام علینا» [توسط نمازگزار] است و با گفتن آن از نماز خارج می شود و بعد از اینکه با گفتن آن از نماز خارج شد، سلام می گوید تا به مأمومین اذن دهد نماز را تمام کنند.

در الذکری گفته است: با وجود همه اینها، [مقتضای] احتیاط در دین، گفتن هر دو صیغه است تا بین هر دو گفته جمع شود و این، در صورتی که ابتدا از «السلام علینا و علی عباد الله الصّالحین» شروع کند، هیچ ضرری به نماز نمی رساند، ولی عکس آن درست نیست؛ زیرا در مورد آن، نه روایتی وجود دارد و نه نوشته ای مشهور. جز در بعضی کتاب های محقق که معتقد به مستحب بودن «السلام علینا» و وجوب صیغه دیگر است و اگر نمازگزار فقط یکی از آن دو صیغه را بگوید، بنا به اجماع، «السلام علیکم و رحمه الله و برکاته» است که با آن خروج از نماز واقع می شود. پایان. نیکویی سخن او پوشیده نیست، جز آنچه در مورد اعتقاد به واجب یا مستحب بودن گفته است.

آیا در صورت واجب دانستن سلام، نیت خروج هم واجب است؟ بهترین قول، واجب نبودن آن است؛ زیرا دلیلی برای آن وجود ندارد. در المنتهی گفته: برای این مورد در کلام فقهای خودمان، مطلب صریحی پیدا نکردم. شیخ در المبسوط گفته: سزاوار است آن را نیّت کند. چه بسا بتوان آن را واجب دانست؛ همان گونه که صاحب الجامع نیز گفته است.

روایت 4

المعتبر، المنتهی، التذکره: ابن ابی یعفور گفته است: از امام صادق علیه السلام در مورد نحوه سلام دادن امام در هنگام رو به قبله بودن سؤال کردم؛ فرمود: می گوید، «السلام علیکم»(2)

روایت 5

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود:


1) المعتبر ص 191.

2) . المعتبر: 191

إِذَا انْفَتَلْتَ مِنَ الصَّلَاةِ فَانْفَتِلْ عَنْ يَمِينِكَ‌(1).

بيان

رَوَاهُ فِي الْفَقِيهِ‌(2)بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِذَا انْصَرَفْتَ مِنَ الصَّلَاةِ فَانْصَرِفْ عَنْ يَمِينِكَ و هو يحتمل وجهين أحدهما الإيماء بالسلام إلي اليمين و ثانيهما أن يكون المراد أنه إذا فرغ من التعقيب و أراد الذهاب لحاجة فليذهب من جهة اليمين كما فهمه الصدوق حيث أورده في باب مفرد بعد الفراغ من ذكر التعقيب و سائر أحكام الصلاة و بعد أن ذكر الالتفات في التسليم سابقا و لعله أظهر و أبعد من التخصيص و التأويل.

«6»

الْمَنَاقِبُ، لِابْنِ شَهْرَآشُوبَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَا افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ قَالَ التَّكْبِيرُ قَالَ مَا تَحْرِيمُهَا قَالَ التَّكْبِيرُ قَالَ مَا تَحْلِيلُهَا قَالَ التَّسْلِيمُ‌(3).

«7»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام صَلَّيْتُ بِقَوْمِي صَلَاةً فَقُمْتُ وَ لَمْ أُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ نَسِيتُ فَقَالُوا مَا سَلَّمْتَ عَلَيْنَا قَالَ أَ لَمْ تُسَلِّمْ وَ أَنْتَ جَالِسٌ قُلْتُ بَلَي قَالَ فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْكَ وَ لَوْ شِئْتَ حِينَ قَالُوا لَكَ اسْتَقْبَلْتَهُمْ بِوَجْهِكَ فَقُلْتَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ‌(4).

بيان

روي الشيخ أيضا هذا الخبر في الموثق عن يونس‌(5)و فيه و لو نسيت حيث قالوا و لعل ما هنا أصوب و ظاهره أنه كان قال السلام علينا و علي عباد الله الصالحين و لم يأت بالعبارة التي جرت العادة بسلام بعضهم علي بعض بها و هي السلام

هرگاه از نماز فارغ شدی، از سمت راست جدا شو.(6)

توضیح

در الفقیه،(7)از امام باقر علیه السلام روایت کرده است: هرگاه از نماز فارغ شدی، از سمت راست فارغ شو. این روایت احتمال دارد دو صورت داشته باشد؛ یکی آنکه، اشاره کردن به سمت راست موقع سلام دادن مراد باشد و دیگر آنکه وقتی از تعقیبات نماز فارغ شد و خواست دنبال کاری برود، از سمت راست برود. همچنان که صدوق نیز همین برداشت را کرده و بعد از اینکه تعقیبات و سایر احکام نماز را گفته و التفات در سلام دادن را قبل از آن بیان کرده، این روایت را در باب مستقلی آورده، که شاید همین نظر، ظهور بیشتری داشته و از تخصیص و تأویل دورتر باشد.

روایت 6

المناقب: از حضرت علی ابن حسین [امام سجاد] علیه السلام سؤال شد: آغاز نماز چیست؟ فرمود: تکبیر. گفت: تحریم آن چیست؟ فرمود: تکبیر. گفت: تحلیل نماز چیست؟ فرمود: سلام دادن.(8)

روایت 7

قرب الاسناد: یونس ابن یعقوب گفته است: به امیرالمؤمنین علیه السلام گفتم، با گروهی نماز خواندم و فراموش کردم به آنها سلام دهم و برخاستم. آنان گفتند: بر ما سلام ندادی. فرمود: نشسته بودی که سلام ندادی؟ گفتم: بلی. فرمود: چیزی بر عهده تو نیست؛ می توانستی موقعی که آن را به تو گفتند، رو به آنان کنی و بگویی: «السلام علیکم».(9)

توضیح

شیخ طوسی نیز این روایت را با سند موثقی از یونس ذکر کرده(10)

و در آن به جای -«ولو شئت حین قالو لک»- «و لو نسیت حیث قالوا» آمده و شاید این درست تر باشد. ظاهر روایت این است که گویا وی گفته «السلام علینا و علی عباد الله الصالحین»، ولی عبارتی را که معمولاً با آن به همدیگر سلام می دهند، یعنی «السلام


1) الخصال ج 2 ص 166.

2) الفقيه ج 1 ص 345، و رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 226، و الكليني في الكافي ج 3 ص 338.

3) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 130 في حديث مر بشرحه في ج 84 ص 244 و 245.

4) قرب الإسناد ص 128 ط حجر، 173 ط نجف.

5) راجع التهذيب ج 1 ص 235.

6) . الخصال2: 166

7) . الفقیه 1 : 345 التهذیب1: 226؛ الکافی3: 338

8) . التهذیب1: 235

9) . قرب الاسناد: 128

10) . التهذیب1: 235

عليكم فقالوا له ما سلمت علينا فلا يدل علي عدم وجوب التسليم كما استدل به بل علي الوجوب أدل نعم يدل علي عدم وجوب السلام عليكم بعد السلام علينا و ظاهر الخبر استحباب تحويل الوجه إلي المأمومين عند قوله السلام عليكم و تخصيصه بالسهو بعيد نعم علي ما في قرب الإسناد الحكم مخصوص بما إذا بدأ بقوله السلام علينا و فيه وجه بحسب الاعتبار أيضا لأنه قد خرج بالصيغة الأولي عن الصلاة فلا يضره الالتفات و به يمكن الجمع بين أكثر الأخبار بحمل التسليم إلي القبلة علي ما إذا لم يأت بالصيغة الأولي أو علي الصيغة الأولي و الالتفات علي الصيغة الثانية.

قال في الذكري عند ذكر الإيماء فيه دلالة ما علي استحباب التسليم أو علي أن التسليم و إن وجب لا يعد جزءا من الصلاة إذ يكره الالتفات في الصلاة عن الجانبين و يحرم إن استلزم استدبارا و يمكن أن يقال التسليم و إن كان جزء من الصلاة إلا أنه خرج من حكم القبلة بدليل من خارج.

أقول

علي ما ذكرنا لا حاجة إلي التخصيص و التكلف.

«8»

الْخِصَالُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سَالِمٍ عَنْ يَحْيَي بْنِ الْفَضْلِ الْوَرَّاقِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الزِّيَادِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً(1).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: شَيْئَانِ يُفْسِدُ النَّاسُ بِهِمَا صَلَاتَهُمْ قَوْلُ الرَّجُلِ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَ تَعَالَي جَدُّكَ وَ إِنَّمَا هُوَ شَيْ‌ءٌ قَالَتْهُ الْجِنُّ بِجَهَالَةٍ فَحَكَي اللَّهُ عَنْهُمْ وَ قَوْلُ الرَّجُلِ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‌(2).

بيان

قد مر أن المراد به قول السلام علينا في التشهد الأول.

«9»

الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

علیکم» را نگفته است؛ از این رو به وی گفته اند: به ما سلام ندادی. پس این روایت، آنچنان که عده ای استدلال کرده اند، دلالتی بر واجب نبودن سلام ندارد؛ بلکه حتی دلالت آن بر وجوب بیشتر است. بله، روایت بر واجب نبودن گفتن «السلام علیکم» بعد از گفتن «السلام علینا» دلالت دارد و ظاهر آن، مستحب بودن برگرداندن صورت به طرف مأمومین هنگام گفتن «السلام علیکم» است و اختصاص دادن آن به هنگام فراموشی بعید است. بله، طبق آنچه در قرب الاسناد هست، این حکم مخصوص جایی است که ابتدا «السلام علینا» را گفته باشد. این فرضی که وی مطرح کرده است، قابل توجه است؛ زیرا با گفتن سلام اول از نماز خارج شده است و رو برگرداندن و توجه به مأمومین آسیبی به نماز نمی رساند. از این طریق می توان بین بیشتر روایات جمع کرد؛ به این صورت که سلام دادن به سمت قبله حمل بر حالتی شود که صیغه اول سلام را نگفته باشد، یا حمل بر سلام دادن اولی باشد و برگرداندن سر و توجه به مأمومین، مربوط به سلام دادن با صیغه دوم باشد.

در الذکری ضمن بحث از اشاره در سلام دادن گفته است: این [روایت] دلالت بر مستحب بودن سلام دارد، یا اینکه سلام دادن هر چند واجب باشد، ولی از اجزای نماز محسوب نمی شود؛ زیرا برگشتن به هر دو طرف در نماز مکروه است و اگر به حد پشت کردن به قبله برسد، حرام می شود. می توان گفت: سلام دادن هرچند جزئی از نماز است، ولی به دلیل دیگری [غیر از دلیل نماز]، از شرط رو به قبله بودن خارج است.

مؤلف

طبق آنچه ما گفتیم، نیازی به تخصیص و تکلّف نیست.

روایت 8

الخصال: انس نقل کرده که پیامبر صلی الله علیه و آله تنها یک بار سلام می داد.(3)

در همان کتاب از امام باقر علیه السلام نقل شده: دو چیز وجود دارد که مردم با آنها نمازشان را فاسد می کنند؛ یکی گفتن «تبارک اسمُک و تعالی جدُّک» است و این چیزی است که جنّ ها از روی جهل می گویند و این را خدا از زبان آنها حکایت کرده است؛ دیگری گفتن «السلام علینا و علی عباد الله الصالحین» است.(4)

توضیح

قبلاً گذشت که منظور از آن، گفتن «السلام علینا» در تشهد اول است.

روایت 9

علل:


1) الخصال ج 1 ص 18.

2) الخصال ج 1 ص 26، و قد مر في ج 84 ص 320- 322 مع شرح مبسوط راجعه.

3) . الخصال1: 18

4) . الخصال1: 26؛ همین کتاب84: 320 تا 322

إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا وَجَبَ التَّسْلِيمُ فِي الصَّلَاةِ قَالَ لِأَنَّهُ تَحْلِيلُ الصَّلَاةِ قُلْتُ فَلِأَيِّ عِلَّةٍ يُسَلَّمُ عَلَي الْيَمِينِ وَ لَا يُسَلَّمُ عَلَي الْيَسَارِ قَالَ لِأَنَّ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ الَّذِي يَكْتُبُ الْحَسَنَاتِ عَلَي الْيَمِينِ وَ الَّذِي يَكْتُبُ السَّيِّئَاتِ عَلَي الْيَسَارِ وَ الصَّلَاةُ حَسَنَاتٌ لَيْسَ فِيهَا سَيِّئَاتٌ فَلِهَذَا يُسَلَّمُ عَلَي الْيَمِينِ دُونَ الْيَسَارِ .

قُلْتُ فَلِمَ لَا يُقَالُ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ الْمَلَكُ عَلَي الْيَمِينِ وَاحِدٌ وَ لَكِنْ يُقَالُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ قَالَ لِيَكُونَ قَدْ سُلِّمَ عَلَيْهِ وَ عَلَي مَنْ عَلَي الْيَسَارِ وَ فُضِّلَ صَاحِبُ الْيَمِينِ عَلَيْهِ بِالْإِيمَاءِ إِلَيْهِ قُلْتُ فَلِمَ لَا يَكُونُ الْإِيمَاءُ فِي التَّسْلِيمِ بِالْوَجْهِ كُلِّهِ وَ لَكِنَّهُ كَانَ بِالْأَنْفِ لِمَنْ يُصَلِّي وَحْدَهُ وَ بِالْعَيْنِ لِمَنْ يُصَلِّي بِقَوْمٍ قَالَ لِأَنَّ مَقْعَدَ الْمَلَكَيْنِ مِنِ ابْنِ آدَمَ الشِّدْقَيْنِ فَصَاحِبُ الْيَمِينِ عَلَي الشِّدْقِ الْأَيْمَنِ وَ تَسْلِيمُ الْمُصَلِّي عَلَيْهِ لِيُثْبِتَ لَهُ صَلَاتَهُ فِي صَحِيفَتِهِ قُلْتُ فَلِمَ يُسَلِّمُ الْمَأْمُومُ ثَلَاثاً قَالَ تَكُونُ وَاحِدَةٌ رَدّاً عَلَي الْإِمَامِ وَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَ عَلَي مَلَائِكَتِهِ وَ تَكُونُ الثَّانِيَةُ عَلَي مَنْ عَلَي يَمِينِهِ وَ الْمَلَكَيْنِ الْمُوَكَّلَيْنِ بِهِ وَ تَكُونُ الثَّالِثَةُ عَلَي مَنْ عَلَي يَسَارِهِ وَ مَلَكَيْهِ الْمُوَكَّلَيْنِ بِهِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَي يَسَارِهِ أَحَدٌ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَي يَسَارِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ يَمِينُهُ إِلَي الْحَائِطِ وَ يَسَارُهُ إِلَي الْمُصَلِّي مَعَهُ خَلْفَ الْإِمَامِ فَيُسَلِّمُ عَلَي يَسَارِهِ .

قُلْتُ فَتَسْلِيمُ الْإِمَامِ عَلَي مَنْ يَقَعُ قَالَ عَلَي مَلَائِكَتِهِ وَ الْمَأْمُومِينَ يَقُولُ لِمَلَائِكَتِهِ اكْتُبَا سَلَامَةَ صَلَاتِي لِمَا يُفْسِدُهَا وَ يَقُولُ لِمَنْ خَلْفَهُ سَلِمْتُمْ وَ أَمِنْتُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .

قُلْتُ فَلِمَ صَارَ تَحْلِيلُ الصَّلَاةِ التَّسْلِيمَ قَالَ لِأَنَّهُ تَحِيَّةُ الْمَلَكَيْنِ وَ فِي إِقَامَةِ الصَّلَاةِ بِحُدُودِهَا وَ رُكُوعِهَا وَ سُجُودِهَا وَ تَسْلِيمِهَا سَلَامَةُ الْعَبْدِ مِنَ النَّارِ وَ فِي قَبُولِ صَلَاةِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبُولُ سَائِرِ أَعْمَالِهِ فَإِذَا سَلِمَتْ لَهُ صَلَاتُهُ سَلِمَتْ جَمِيعُ أَعْمَالِهِ وَ إِنْ لَمْ تَسْلَمْ صَلَاتُهُ وَ رُدَّتْ عَلَيْهِ رُدَّ مَا سِوَاهَا مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ(1).

مفضّل ابن عمر گفته: از امام صادق علیه السلام در مورد علت واجب بودن سلام در نماز پرسیدم؛ فرمود: برای این است که نماز با آن پایان می یابد. گفتم: چرا به سمت راست سلام داده می شود و به سمت چپ سلام داده نمی شود؟ فرمود: زیرا فرشته ای که مأمور نوشتن کارهای نیک است، در سمت راست قرار دارد و فرشته مأمور به نوشتن کارهای بد در سمت چپ است؛ نماز سراسر نیکی است و هیچ بدی ای در آن وجود ندارد، از این رو به سمت راست سلام می دهد نه به سمت چپ.

گفتم: پس چرا «السلام علیک» گفته نمی شود و «السلام علیکم» گفته می شود و حال آنکه در سمت راست فقط یک فرشته قرار دارد؟ فرمود: تا به این ترتیب هم به آن فرشته و هم به فرشته ای که در سمت چپ قرار دارد، سلام کرده و فرشته سمت راست را با اشاره کردن، برتری داده باشد. گفتم: چرا اشاره کردن موقع سلام با تمام صورت انجام نمی شود، بلکه در نماز فرادی با بینی و در نماز جماعت با چشم اشاره می کند؟ فرمود: برای اینکه فرشته ها در کنار دهان انسان می نشینند؛ پس فرشته ای که در سمت راست قرار دارد، بر کنج راست دهان می نشیند و سلام دادن نمازگزار به او برای این است که نماز او را در نامه اش ثبت کند. گفتم: چرا مأموم سه بار سلام می کند؟ فرمود: سلام اولی در جواب سلام امام است و نیز سلام به خدا و فرشتگان؛ سلام دومی به کسی که در سمت راست او نشسته و به فرشتگان مأمور شده برای اوست؛ سلام سومی به کسی است که در سمت چپ او نشسته و نیز به دو فرشته مأمور شده برای او؛ نمازگزاری که در سمت چپ او کسی نباشد، به سمت چپ سلام نمی دهد، مگر اینکه در سمت راست او دیوار و در سمت چپش نمازگزاری دیگر که هر دو پشت سر امام هستند، باشد؛ در این صورت به سمت چپ سلام می کند.

گفتم: سلام امام جماعت برای چه کسی است؟ فرمود: برای فرشته هایش و برای مأمومین؛ به فرشته ها می گوید: سالم بودن نمازم از آنچه که آن را تباه می سازد را در نامه عملم بنویسید و به مأمومین می گوید: از عذاب خدای بزرگ سالم و در امان شدید. گفتم: چرا خارج شدن از نماز با سلام واقع می شود؟ فرمود: زیرا سلام دادن، درود بر آن دو فرشته است و به جای آوردن نماز با تمام حدود و رکوع و سجود و سلام آن، باعث سالم ماندن بنده از آتش می شود و با قبول شدن نماز او، سایر اعمالش نیز در روز قیامت مورد قبول واقع می شود و اگر نمازش در سلامت بماند، سایر اعمالش نیز در سلامت خواند ماند و اگر نمازش سالم نماند و به سوی او برگردانده شود، سایر اعمال نیک او نیز به سویش برگردانده می شود.(2)


1) علل الشرائع ج 2 ص 48 و 49.

2) . علل الشرایع2: 48 و 49

بيان

هذا الخبر مع ضعفه علي المشهور مشتمل علي أمور مخالفة لأقوال الأصحاب و سائر الأخبار.

الأول الإيماء بالأنف لمن يصلي وحده و المشهور الإيماء بالعين و لم يقل به أحد إلا صاحب الفاخر كما مر مع أنه لا يمكن الإيماء به إلا مع الوجه و لعل المراد الإيماء القليل بالوجه بحيث ينحرف الأنف عن القبلة و التخصيص به من بين أجزاء الوجه لارتفاعه فهو كالشاخص المنصوب عليه و كالشاقول لاستعلام استوائه و انحرافه.

الثاني الانحراف بالعين للإمام مع أن المشهور الانحراف بالوجه إلا أن يحمل أن المراد به انحراف قليل يري بعينه بعض المأمومين أو انحراف كثير يري كلهم أو أكثرهم.

الثالث قعود الملكين علي الشدقين بكسر الشين و قد يفتح بمعني طرف الفم مع أن المشهور أن مقعدهما العاتقان و يمكن الجمع بأن جلوسهما علي العاتقين و رءوسهما علي طرفي الفم لاستماع ما به يتكلم.

الرابع تسليم المأموم ثلاثا كما هو مختار الصدوق و يمكن حمله علي الاستحباب.

الخامس الاكتفاء بالتسليم علي اليسار إذا كان اليمين إلي الحائط و لم أر به قائلا و إن أمكن تخصيص الأخبار العامة به.

قوله عليه السلام و في إقامة الصلاة يحتمل أن يكون تتمة لما سبق أي يحيي الملكين ليحيوه بالسلام و لما كان سلامهم متضمنا للدعاء بسلامة أعماله و قبولها و دعاء الملك مستجاب فلا بد من التسليم لتحصيل هذا النفع العظيم و الفضل العميم و يمكن أن يكون علة أخري بأن يتضمن دعاء بعض المصلين لبعضهم بمثل هذا الدعاء الجامع الكريم أو هو بشارة لهم من الله بذلك كما ورد في الخبر.

«10»

مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

توضیح

این روایت علاوه بر اینکه طبق قول مشهور، سند ضعیفی دارد، اموری را در بر دارد که با سخنان فقهای امامیه و روایات دیگر سازگاری ندارد:

اول: اشاره کردن با بینی توسط کسی که فرادی نماز می خواند. قول مشهور در این باره، اشاره کردن با چشم است و چنانکه گذشت، کسی جز صاحب الفاخر آن را بیان نکرده است. علاوه بر اینکه امکان اشاره با بینی جز با صورت وجود ندارد و شاید منظور از آن، اشاره کم با صورت باشد، به گونه ای که اندکی از قبله برگردانده شود. اختصاص دادن حکم به بینی از میان اجزای صورت به خاطر بلند بودن آن است که مانند نشانی است که روی صورت نصب شده است و به شاقولی می ماند که برای اندازه گیری راستی از کجی استفاده می شود.

دوم: برگرداندن چشم توسط امام [جماعت]؛ حال آنکه قول مشهور، برگرداندن صورت است؛ مگر اینکه منظور از آن، برگرداندن به مقدار اندک باشد تا بتواند بعضی از مأمومین را ببیند، یا برگرداندن زیاد که تمام یا بیشتر مأمومین را ببیند.

سوم: نشستن فرشته ها بر روی شدقین - با کسره ش و نیز فتحه آن - به معنی کناره دهان؛ درحالی که طبق قول مشهور، فرشته ها بر دوش انسان می نشینند و شاید بتوان بین آنها جمع کرد، به این صورت که محل نشستن آنها، میانه کتف و بن گردن و سرشان به دو طرف دهان است، تا آنچه را که گفته می شود، بشنوند.

چهارم: سه مرتبه سلام گفتن مأموم. شیخ صدوق نیز همین را برگزیده است و امکان دارد حمل بر استحباب شود.

پنجم: یک بار سلام دادن به سمت چپ، در صورتی که در سمت راست نمازگزار دیوار باشد. کسی که این سخن را گفته باشد، ندیده ام؛ هرچند بتوان روایات اهل سنت را به این حالت اختصاص داد .

«و فی إقامة الصّلاة»، {در به جا آوردن نماز} احتمال دارد ادامه کلام قبلی باشد؛ یعنی به فرشته ها سلام کند تا آنها نیز سلام کنند و از آنجا که سلام کردن آنها در بردارنده دعا برای سالم ماندن اعمال او و مورد قبول واقع شدن آنها است و از طرفی دعای فرشته مورد اجابت واقع می شود، پس ناگزیر سلام دادن نمازگزار برای به دست آوردن این منفعت بزرگ و فضیلت گسترده صورت می گیرد و نیز ممکن است علت دیگری داشته باشد؛ مثلاً اینکه مانند همین دعای کامل و زیبا، دعای نمازگزاران برای یکدیگر را نیز در برداشته باشد، یا همان طور که در روایت آمده، بشارتی از سوی خداوند به این عملشان باشد.

روایت 10

معانی الاخبار: عبدالله

ابْنِ الْفَضْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ مَعْنَي التَّسْلِيمِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ التَّسْلِيمُ عَلَامَةُ الْأَمْنِ وَ تَحْلِيلُ الصَّلَاةِ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ كَانَ النَّاسُ فِيمَا مَضَي إِذَا سَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَارِدٌ أَمِنُوا شَرَّهُ وَ كَانُوا إِذَا رَدُّوا عَلَيْهِ أَمِنَ شَرَّهُمْ وَ إِنْ لَمْ يُسَلِّمْ لَمْ يَأْمَنُوهُ وَ إِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَي الْمُسَلِّمِ لَمْ يَأْمَنْهُمْ وَ ذَلِكَ خُلُقٌ فِي الْعَرَبِ فَجُعِلَ التَّسْلِيمُ عَلَامَةً لِلْخُرُوجِ مِنَ الصَّلَاةِ وَ تَحْلِيلًا لِلْكَلَامِ وَ أَمْناً مِنْ أَنْ يَدْخُلَ فِي الصَّلَاةِ مَا يُفْسِدُهَا وَ السَّلَامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ وَاقِعٌ مِنَ الْمُصَلِّي عَلَي مَلَكَيِ اللَّهِ الْمُوَكَّلَيْنِ بِهِ‌(1).

بيان

قوله عليه السلام و أمنا أي إيذانا بأنهم فرغوا من الصلاة فلا يصدر منهم بعد ذلك ما يفسدها مما يعمل في أثناء الصلاة أو دعاء بالأمن عن عدم القبول و في النهاية التسليم مشتق من السلام اسم الله تعالي لسلامته من العيب و النقص و قيل معناه أن الله مطلع عليكم فلا تغفلوا و قيل معناه اسم السلام عليكم أي اسم الله عليك إذ كان اسم الله يذكر علي الأعمال توقعا لاجتماع معاني الخيرات فيه و انتفاء عوارض الفساد عنه و قيل معناه سلمت مني فاجعلني أسلم منك من السلامة بمعني السلام انتهي و قال النووي أي اسم الله عليك أي أنت في حفظه كما يقال الله معك.

«11»

الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِي عِلَلِ الْفَضْلِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَلِمَ جُعِلَ التَّسْلِيمُ تَحْلِيلَ الصَّلَاةِ وَ لَمْ يُجْعَلْ بَدَلُهُ تَكْبِيراً أَوْ تَسْبِيحاً أَوْ ضَرْباً آخَرَ قِيلَ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ فِي الدُّخُولِ فِي الصَّلَاةِ تَحْرِيمُ الْكَلَامِ لِلْمَخْلُوقِينَ وَ التَّوَجُّهُ إِلَي الْخَالِقِ كَانَتْ تَحْلِيلُهَا كَلَامَ الْمَخْلُوقِينَ وَ الِانْتِقَالُ عَنْهَا وَ ابْتِدَاءُ الْمَخْلُوقِينَ بِالْكَلَامِ إِنَّمَا هُوَ بِالتَّسْلِيمِ‌(2).

«12»

مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: مَعْنَي السَّلَامِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ الْأَمَانُ أَيْ مَنْ أَدَّي أَمْرَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ خَالِصاً لِلَّهِ خَاشِعاً فِيهِ فَلَهُ الْأَمَانُ مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَ بَرَاءَةٌ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ وَ السَّلَامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَي أَوْدَعَهُ خَلْقَهُ

ابن فضل گفته: از امام صادق علیه السلام در مورد معنای سلام دادن در نماز سؤال کردم؛ فرمود: سلام دادن نشانه در امان بودن و پایان بخش نماز است. گفتم: چطور [این معنا را کردید]؟ فرمود: مردم در گذشته، این گونه بودند که وقتی کسی به آنها سلام می کرد، از شرّ او در امان بودند و اگر جواب سلام او را می دادند، وی نیز از شرّ آنها در امان بود؛ از طرف دیگر، اگر سلام نمی داد، از شر او در امان نبودند و اگر جواب سلام او را نمی دادند، از شرّ آنها در امان نبود و این یکی از اخلاق عرب ها بود. از این رو سلام دادن نشانه خارج شدن از نماز و پایان یافتن آن است تا از وارد کردن چیزی در نماز که آن را فاسد و باطل می کند، در امان باشند و سلام از اسم های خداست که نمازگزار به دو فرشته ای که خدا برای او مأمور کرده است، می گوید.(3)

توضیح

«و أمناً» یعنی اعلام اینکه از نماز خارج شده اند و اگر بعد از آن کاری انجام دهند که در صورت انجام آن در وسط نماز باعث بطلان نماز می شد، نماز باطل نمی شود؛ یا معنای آن دعا برای در امان ماندن در صورت قبول نشدن نماز است. در النهایه آمده: تسلیم، اسم مشتق از سلام، از اسم های خداست؛ زیرا خداوند از هر عیب و نقص سالم است و گفته شده معنای آن این است که خدا نسبت به شما آگاه است، پس دچار غفلت نشوید؛ و گفته شده معنای آن این است: اسم سلام بر شما باد؛ یعنی اسم خدا بر شما باد؛ زیرا اسم خدا در کارها برده می شود، به این امید که به واسطه آن، خوبی ها به دست آید و بدی ها و تباهی ها از آن دور باشد؛ و گفته شده معنایش این است: تو از طرف من در سلامت هستی؛ پس تو نیز مرا از جانب خود در سلامت قرار ده. [سلّمت و أسلّم] برگرفته از «سلامة» به معنای سلام است. پایان. نووی گفته: اسم خدا بر تو باد، یعنی در امان خدا باشی؛ مانند اینکه گفته می شود: خدا به همراهت.

روایت 11

علل و عیون: امام رضا علیه السلام فرمود: اگر سؤال شد چرا پایان بخش نماز، سلام دادن قرار داده شده و به جای آن، تکبیر یا تسبیح و ذکر دیگری قرار داده نشده است، گفته می شود: زیرا همان طور که هنگام وارد شدن در نماز، حرام است با آفریدگان سخن گفته شود و در آنجا توجّه باید فقط سوی خدا باشد، پایان بخش آن نیز سخن آفریدگان است و با آن، از کلام خدا به سخن آفریدگان منتقل می شود و آغاز سخن آفریدگان، همان سلام است.(4)

روایت 12

مصباح الشریعه: امام صادق علیه السلام فرمود: معنی سلام در انتهای هر نماز، در امان بودن است؛ یعنی هر کس دستور خدا و سنّت واجب پیامبرش را فقط برای خدا و با خشوع به جای آورد، از گرفتاری های دنیا در امان و از عذاب آخرت دور خواهد بود. سلام یکی از اسم های خداست که در میان آفریدگان به امانت سپرده است


1) معاني الأخبار: 175- 176.

2) علل الشرائع ج 1 ص 249، عيون الأخبار ج 2 ص 108.

3) . معانی الاخبار: 175 و 176

4) . علل الشرایع1: 249؛ عیون الاخبار2: 108

لِيَسْتَعْمِلُوا مَعْنَاهُ فِي الْمُعَامَلَاتِ وَ الْأَمَانَاتِ وَ الْإِنْصَافَاتِ وَ تَصْدِيقُ مُصَاحَبَتِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ صِحَّةُ مُعَاشَرَتِهِمْ فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَضَعَ السَّلَامَ مَوْضِعَهُ وَ تُؤَدِّيَ مَعْنَاهُ فَاتَّقِ اللَّهَ وَ لْيَسْلَمْ مِنْكَ دِينُكَ وَ قَلْبُكَ وَ عَقْلُكَ وَ لَا تُدَنِّسْهَا بِظُلْمَةِ الْمَعَاصِي وَ لْتَسْلَمْ حَفَظَتُكَ أَلَّا تُبْرِمَهُمْ وَ تُمِلَّهُمْ وَ تُوحِشَهُمْ مِنْكَ بِسُوءِ مُعَامَلَتِكَ مَعَهُمْ ثُمَّ صَدِيقُكَ ثُمَّ عَدُوُّكَ فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ مِنْهُ مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْهِ فَالْأَبْعَدُ أَوْلَي وَ مَنْ لَمْ يَضَعِ السَّلَامَ مَوَاضِعَهُ هَذِهِ فَلَا سِلْمَ وَ لَا سَلَامَ وَ كَانَ كَاذِباً فِي سَلَامِهِ وَ إِنْ أَفْشَاهُ فِي الْخَلْقِ .

وَ اعْلَمْ أَنَّ الْخَلْقَ بَيْنَ فِتَنٍ وَ مِحَنٍ فِي الدُّنْيَا إِمَّا مُبْتَلًي بِالنِّعْمَةِ لِيَظْهَرَ شُكْرُهُ وَ إِمَّا مُبْتَلًي بِالشِّدَّةِ لِيَظْهَرَ صَبْرُهُ وَ الْكَرَامَةُ فِي طَاعَتِهِ وَ الْهَوَانُ فِي مَعْصِيَتِهِ وَ لَا سَبِيلَ إِلَي رِضْوَانِهِ إِلَّا بِفَضْلِهِ وَ لَا وَسِيلَةَ إِلَي طَاعَتِهِ إِلَّا بِتَوْفِيقِهِ وَ لَا شَفِيعَ إِلَيْهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ رَحْمَتِهِ‌(1).

«13»

فَلَاحُ السَّائِلِ،: يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَي جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ السَّلَامُ عَلَي الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ- ثُمَّ يُسَلِّمُ إِنْ كَانَ إِمَاماً أَوْ مُنْفَرِداً تُجَاهَ الْقِبْلَةِ يُومِئُ بِمُؤَخَّرِ عَيْنِهِ إِلَي يَمِينِهِ وَ إِنْ كَانَ مَأْمُوماً سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَ يَسَارِهِ إِنْ كَانَ عَلَي يَسَارِهِ أَحَدٌ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ كَفَاهُ التَّسْلِيمُ عَنْ يَمِينِهِ‌(2).

«14»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: إِذَا قَضَيْتَ التَّشَهُّدَ فَسَلِّمْ عَنْ يَمِينِكَ وَ عَنْ شِمَالِكَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ‌(3).

بيان

قال الشهيد رحمه الله في الذكري رَوَي عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ:(4)أَنَّهُ رَأَي مُوسَي وَ إِسْحَاقَ وَ مُحَمَّداً يُسَلِّمُونَ عَلَي الْجَانِبَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ و يبعد أن يختص الرؤية بهم مأمومين لا غير بل الظاهر الإطلاق

تا معنای آن را در معاملات و امانت ها و ارتباط ها به کار گیرند و با آن، روابط بین خود را صادقانه و برخوردهایشان را شایسته سازند. پس هرگاه خواستی «سلام» در جایگاه خود قرار گیرد و معنای آن را ادا کنی، پرهیزکاری پیشه کن و دین و قلب و عقل خود را سالم بدار و آن را با سیاهی گناه آلوده نساز؛ نگه دارندگان و محافظان خودت را از طرف خودت در سلامت قرار بده و آنان را با بد معامله کردن با آنان، از خودت آزرده و خسته و گریزان نکن؛ همینطور دوستت را و بعد از او، دشمنت را؛ چرا که از کسی که نزدیک است ولی از ناحیه او سلامتی ای نیست، شخص دورتر، بهتر است؛ هرکس سلام را در جایگاه خودش، همان طور که گفته شد قرار ندهد، نه سلامتی ای از ناحیه او وجود دارد و نه سلام او سلام است؛ زیرا در این صورت، در سلام گفتن دروغگو است، هرچند همه جا را از آن پر کند. آگاه باش که مردم در دنیا در گرفتاری ها و سختی ها به سر می برند؛ یا به آنها نعمت داده می شود تا شکر آن را به جای آورند، یا به سختی ها مبتلا می شوند تا در برابر آن شکیبایی نمایند؛ بزرگواری در اطاعت از خداست و خواری در نافرمانی او و برای رسیدن به رضایت و بهشت او، راهی جز بزرگواری خود او نیست و برای به جای آوردن اطاعتش، دست آویزی جز توفیق او وجود ندارد و برای رسیدن به او تنها کسی می تواند شفاعت کند که او اجازه داده و مورد رحمت قرار داده باشد.(5)

روایت 13

فلاح السائل: [نمازگزار] می گوید: «السلام علیک أیّها النّبی و رحمة الله و برکاته، ... » {سلام بر تو ای پیامبر خدا، رحمت و برکت های خدا بر تو باد؛ سلام بر پیامبران خدا و فرشتگان و فرستادگان او؛ سلام بر امامان هدایت یافته هدایتگر؛ سلام بر ما و بندگان نیک خدا.} اگر امام جماعت باشد یا نماز فرادی می خواند، بعد از آن رو به قبله سلام دهد و با گوشه چشم به سمت راست اشاره کند و اگر مأموم باشد، به سمت راست و چپ خودش سلام دهد، به شرطی که در سمت چپش نیز کسی باشد و اگر کسی نباشد، یک سلام به سمت راست، کفایت می کند.(6)

روایت 14

دعائم الاسلام: امام صادق علیه السلام فرمود: هرگاه تشهد را خواندی، به سمت راست و چپ سلام بده و بگو: «السلام علیکم و رحمة الله و برکاته».(7)

توضیح

شهید در الذکری گفته: علی ابن جعفر(8)

روایت کرده که موسی و اسحاق و محمد را دیده که به هر دو طرف سلام کرده و می گفتند: «السلام علیکم و رحمة الله، السلام علیکم و رحمة الله». بعید است دیدن او فقط اختصاص به حالت مأموم بودن آنان داشته باشد، بلکه از آنجا که سخن در ظاهر


1) مصباح الشريعة ص 14.

2) فلاح السائل: 163.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 165.

4) رواه في التهذيب ج 1 ص 226.

5) . مصباح الشریعه: 14

6) . فلاح السائل: 163

7) . دعائم الاسلام1: 165

8) . التهذیب1: 226

خصوصا و منهم الإمام عليه السلام ففيه دلالة علي استحباب التسليمتين للإمام و المنفرد أيضا غير أن الأشهر الواحدة فيهما انتهي و يمكن حمل التعدد علي التقية و الخلاف بينهم مشهور في ذلك.

«15»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ النَّوَادِرِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي كَهْمَشٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ إِذَا جَلَسْتُ فِيهِمَا لِلتَّشَهُّدِ فَقُلْتُ وَ أَنَا جَالِسٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ انْصِرَافٌ هُوَ قَالَ لَا وَ لَكِنْ إِذَا قُلْتَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَهُوَ الِانْصِرَافُ‌(1).

«16»

الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: السَّلَامُ مَعْنَاهُ تَحِيَّةٌ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَحْكِي عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ‌(2)وَ الْوَجْهُ الثَّانِي مَعْنَاهُ أَمَانٌ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ‌(3)وَ الدَّلِيلُ عَلَي ذَلِكَ أَنَّهُ أَمَانٌ قَوْلُهُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ‌(4)فَمَعْنَي الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ يُؤْمِنُ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ عَذَابِهِ.

وَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ عِلَّةِ قَوْلِ الْإِمَامِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ يُتَرْجِمُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَقُولُ فِي تَرْجَمَتِهِ أَمَانٌ لَكُمْ مِنْ عَذَابِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَقَلُّ مَا يُجْزِي مِنَ السَّلَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ مَا زَادَ عَلَي ذَلِكَ فَفِيهِ الْفَضْلُ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ‌(5).

به صورت مطلق آمده، شامل امام معصوم علیه السلام نیز می شود؛ پس دلالت بر مستحب بودن دو بار سلام بر امام و هر کسی که نماز فرادی می خواند، دارد؛ هرچند قول مشهورتر آن است که در این دو مورد، یک بار سلام گفته می شود. ممکن است دو بار سلام دادن، حمل بر حالت تقیّه شود؛ چون مشهور است که اهل سنّت در این زمینه با یکدیگر اختلاف نظر دارند.

روایت 15

السرائر: ابی کهمش گفته است: از امام صادق علیه السلام پرسیدم: در دو رکعت اول، هنگامی که برای تشهد نشسته ام، اگر در حالت نشسته بگویم: «السلام علیک أیّها النّبی و رحمة الله و برکاته»، آیا با این، نماز تمام می شود؟ فرمود: خیر؛ اگر بگویی: «السلام علینا و علی عباد الله الصالحین» نماز تمام می شود.(6)

روایت 16

العلل: محمد ابن علی ابن ابراهیم: معنای سلام، درود و تحیت است؛ این همان معنای سخن خداوند است که از اهل بهشت حکایت می کند و می فرماید: «دعویهم فیها سبحانک الّلهمّ و تحیّتهم فیها سلام»،(7)

{نیایش آنان در آنجا، سبحانک الّلهمّ[خدایا! تو پاک و منزّهی] و درودشان در آنجا سلام است.} معنای دوم آن، امان و پناه است؛ به دلالت این آیه که فرموده: «و قال لهم خَزَنَتُها سلامٌ علیکم طِبتُم فَادخُلوها خالدین»،(8){نگهبانان آن به ایشان گویند: سلام بر شما، خوش آمدید، در آن آیید [و] جاودانه [بمانید].} دلیل بر این که معنای آن امان است این آیه است: «هو الله الّذی لا إله إلّا هو المَلِکُ القُدّوسُ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَیمِن»،(9){او خدایی است که جز او معبودی نیست، همان فرمانروای پاک سلامت[بخش و] مؤمن [به حقیقت حقه خود که] نگهبان [است].} که مؤمن در اینجا یعنی دوستداران خودش را از عذاب در امان نگه می دارد.

از امیرالمؤمنین علیه السلام در مورد علت اینکه امام جماعت «السلام علیکم» می گوید، سؤال شد؛ فرمود: وی با این عبارت، سخن خدا را با زبان دیگر بیان می کند و در واقع می گوید: از عذاب شدنتان در روز قیامت در امان بمانید .

کمترین مقداری که برای سلام کفایت می کند، گفتن «السلام علیک أیّها النّبی و برکاته» است و بیشتر از آن، بهتر است و فضیلت دارد؛ زیرا خداوند فرموده: «فمَن تَطَوَّعَ خَیراً فهو خیرٌ له»،(10){و هر کس به میل خود بیشتر نیکی کند، پس آن برای او بهتر است.}


1) السرائر: 467.

2) يونس: 10.

3) الزمر: 73.

4) الحشر: 23.

5) البقرة: 184.

6) . السرائر: 467

7) . یونس/ 10

8) . زمر/ 73

9) . حشر/ 23

10) . بقره/ 184

بيان

القول بالاكتفاء بهذا التسليم منه غريب.

«17»

الْهِدَايَةُ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: تَحْرِيمُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ وَ تَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ‌(1).

بيان

استدل به المحقق في المعتبر علي وجوب التسليم ثم قال لا يقال كون التحليل بالتسليم لا يستلزم انحصار التحليل فيه بل يمكن أن يكون به و بغيره لأنا نقول الظاهر إرادة حصر التحليل فيه لأنه مصدر مضاف إلي الصلاة فيتناول كل تحليل يضاف إليها و لأن التسليم وقع خبرا عن التحليل فيكون مساويا أو أعم من المبتدإ فلو وقع التحليل بغيره لكان المبتدأ أعم من الخبر و لأن الخبر إذا كان مفردا كان هو المبتدأ و المعني أن الذي صدق عليه أنه تحليل للصلاة صدق عليه التسليم انتهي.

و أورد عليه بأنا لا نسلم تعين مساواة الخبر للمبتدإ فيما نحن فيه و لا كون إضافة المصدر للعموم إذ كما إنها تكون للاستغراق تكون لغيره كالجنس و العهد علي أن التحليل قد يحصل بغير التسليم كالمنافيات و إن لم يكن الإتيان بها جائزا و حينئذ لا بد من تأويل التحليل بالتحليل الذي قدره الشارع و حينئذ كما أمكن إرادة التحليل الذي قدره الشارع علي سبيل الوجوب أمكن إرادة التحليل الذي قدره الشارع علي الاستحباب‌(2)و ليس للأول علي الأخير ترجيح واضح.

أقول

لا ريب في ظهور تلك العبارة في الحصر كقرينتها لتعريف الخبر و غيره لكن مع المعارض تقبل التأويل.

توضیح

کافی دانستن این مقدار از سلام دادن، از وی عجیب است.

روایت 17

الهدایه: امام صادق علیه السلام فرمود: احرام نماز، تکبیر است و خارج کننده از آن، سلام دادن.(3)

توضیح

محقق در المعتبر برای واجب بودن سلام، به این روایت استدلال کرده و سپس گفته است: نباید گفت پایان یافتن نماز با سلام، مستلزم انحصار پایان دادن در آن نیست؛ بلکه ممکن است پایان نماز با سلام یا با ذکر دیگری باشد؛ زیرا به نظر ما، [در این روایت] منحصر بودن پایان یافتن نماز با سلام اراده شده است؛ زیرا «تحلیل» مصدری است که به «الصلوة» اضافه شده و شامل پایان دهنده هر چیزی می شود که به آن اضافه شده؛ و چون در روایت «تسلیم»، خبر برای «تحلیل» واقع شده، مساوی با آن یا اعم از مبتدا است؛ پس اگر تحلیل با چیزی غیر از سلام صورت گیرد، مبتدا اعم از خبر خواهد شد. نیز اینکه خبر هرگاه مفرد باشد، همان مبتدا خواهد بود و در این صورت معنایش این می شود که هر چه «تحلیل الصلاة» بر آن صادق باشد، تسلیم نیز بر آن صادق است. پایان

اشکال این سخن آن است که ما مساوی بودن خبر با مبتدا در این روایت را نمی پذیریم؛ همچنانکه [نمی پذیریم] اضافه شدن مصدر به نماز، برای عموم باشد؛ زیرا همان طور که ممکن است این اضافه برای استغراق باشد، ممکن است برای غیر آن، مانند جنس یا عهد نیز باشد؛ زیرا پایان دادن به نماز با غیر از سلام، مانند اموری که با نماز منافات دارند نیز واقع می شود، هرچند انجام آنها جائز نیست. در این صورت ناگزیر باید پایان بخش نماز را به آنچه که شارع تعیین کرده است، تفسیر کرد و بنابراین، همان طور که امکان دارد آن را به پایان دهنده ای که شارع آن را به نحو وجوب قرار داده است، تفسیر کرد، می توان به پایان دهنده ای که به نحو استحباب قرار داده شده نیز تفسیر کرد و اولی بر دومی برتری روشنی ندارد.

مؤلف

شکی نیست که این عبارت، همانند عبارتی که همراه آن آمده، ظهور در حصر دارد؛ هم به این دلیل که خبر به صورت معرفه آمده و هم به دلایل دیگر، ولی با وجود روایت معارض، قابل تأویل است.


1) الهداية: 31.

2) قد عرفت أنّه لا وجه لهذا الكلام حيث أن التحليل و التسليم كالحكم الوضعي لان يجعل الشارع التسليم محللا لمنافيات الصلاة استحبابا.

3) . الهدایه: 31

فائدة

قال في الذكري يستحب أن يقصد الإمام التسليم علي الأنبياء و الأئمة و الحفظة و المأمومين لذكر أولئك و حضور هؤلاء و الصيغة صيغة خطاب و المأموم يقصد بأولي التسليمتين الرد علي الإمام فيحتمل أن يكون علي سبيل الوجوب لعموم قوله وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها(1)و يحتمل أن يكون علي سبيل الاستحباب لأنه لا يقصد به التحية و إنما الغرض بها الإيذان بالانصراف من الصلاة كما مر في خبر أبي بصير وَ جَاءَ فِي خَبَرَ عَمَّارِ بْنِ مُوسَي‌(2)قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ التَّسْلِيمِ مَا هُوَ فَقَالَ هُوَ إِذْنٌ. و الوجهان ينسحبان في رد المأموم علي مأموم آخر و روي أمامة عن سمرة قال أمرنا رسول الله صلي الله عليه و آله أن نسلم علي أنفسنا و أن يسلم بعضنا علي بعض و علي القول بوجوب الرد يكفي في القيام به واحد فيستحب الباقي.

و إذا اقترن تسليم المأموم و الإمام أجزأ و لا يجب ردها و كذلك إذا اقترن تسليم المأمومين لتكافئهم في التحية و يقصد المأموم بالثانية الأنبياء و الحفظة و المأمومين و أما المنفرد فيقصد بتسليمه ذلك و لو أضاف تسليمتين.

أقول

كأنه يري أن التسليمتين ليستا للرد بل هما عبادة محضة متعلقة بالصلاة و لما كان الرد واجبا في غير الصلاة لم يكف عنه تسليم الصلاة و إنما قدم الرد لأنه واجب مضيق إذ هو حق الآدمي و الأصحاب يقولون إن التسليمة تؤدي وظيفتي الرد و التعبد به في الصلاة كما سبق مثله في اجتزاء العاطس في حال رفع رأسه من الركوع بالتحميد عن العطسة و عن وظيفة الصلاة و هذا يتم حسنا علي القول باستحباب التسليم و أما علي القول بوجوبه فظاهر الأصحاب أن الأولي من المأموم للرد علي الإمام و الثانية للإخراج من الصلاة و لهذا احتاج إلي تسليمتين.

نکته

[شهید] در الذکری گفته: مستحب است امام جماعت موقع سلام دادن، همه پیامبران و امامان و فرشتگانی که مأمور و مراقب او هستند و نیز مأمومین را در نظر بگیرد و صیغه را به صورت مخاطب بیاورد. مأموم، سلام اول را در جواب سلام امام و به این نیّت می گوید، از این رو احتمال دارد این سلام، از نوع واجب باشد؛ زیرا خداوند فرموده: «فإذا حُیّیتم بتَحیّةٍ فحَیّوا بأحسن منها أو رُدّوها»،(3){و چون به شما درود گفته شد، شما به[صورتی] بهتر از آن درود گویید یا همان را [در پاسخ] برگردانید.} همچنین احتمال دارد از نوع مستحب باشد؛ زیرا نیّت امام جماعت در سلام دادن، تحیّت نیست، بلکه همان طور که در روایت ابوبصیر ذکر شد، نیّت او اجازه دادن به مأمومین برای تمام کردن نماز است. در روایت عمار ابن موسی(4)آمده: از امام صادق علیه السلام پرسیدم: سلام دادن چیست؟ فرمود: همان اجازه است. هر دو صورت مذکور، در مورد سلام دادن مأموم به مأموم دیگر نیز جاری است. أمامه از سمرة روایت کرده و گفته: رسول خدا صلی الله علیه و آله به ما دستور داد به خودمان و به یکدیگر سلام دهیم. در صورتی که سلام دادن مأموم را در جواب سلام امام و واجب بدانیم، سلام دادن یک نفر کفایت می کند و سلام دادن سایرین، مستحب است .

اگر سلام دادن امام و مأموم همزمان باشند، همان کفایت می کند و واجب نیست دوباره جواب سلام او را بدهد. همین طور است زمانی که سلام دادن مأمومین همزمان شود؛ زیرا همه آنها در مخاطب بودن برای تحیّت امام یکسانند. مأموم در سلام دومی، پیامبران و فرشتگانی که مأمور و مراقب او هستند و نیز سایر مأمومین را در نظر می گیرد. ولی کسی که نماز فرادی می خواند، همان را در نظر می گیرد، هر چند دو سلام دیگر به آن افزوده شود.

مؤلف

گویا وی دوبار سلام دادن را برای جواب سلام نمی داند، بلکه عبادت محض می داند که متعلق به نماز است و از آنجا که جواب سلام در غیر از نماز نیز واجب است، سلام نماز از آن کفایت نمی کند. جواب سلام امام از این رو مقدم شده است که واجب مضیّق است؛ زیرا حق آدمی است. اصحاب امامیه می گویند: یک بار سلام دادن هر دو نقش (جواب سلام امام و عبادت قرار دادن آن در نماز را) ایفا می کند. همچنان که نمونه آن قبلاً در مورد عطسه هنگام برخاستن از رکوع گذشت و گفته شد که یک بار حمد خدا گفتن، هم از عطسه و هم به عنوان ذکر نماز کفایت می کند. این سخن در صورت مستحب دانستن سلام، زیباتر می شود. ولی در صورت واجب دانستن آن، سلام اولی در جواب سلام امام و سلام دومی برای خارج شدن از نماز گفته می شود و از این رو نیاز به دوبار سلام دادن است.


1) النساء: 86.

2) التهذيب ج 1 ص 226.

3) . نساء/ 86

4) . التهذیب1: 226

و يمكن أن يقال ليس استحباب التسليمتين في حقه لكون الأولي ردا و الثانية مخرجة لأنه إذا لم يكن علي يساره أحد اكتفي بالواحدة عن يمينه و كانت محصلة للرد و الخروج من الصلاة و إنما شرعية الثانية ليعم السلام من علي الجانبين لأنه بصيغة الخطاب فإذا وجهه إلي أحد الجانبين اختص به و بقي الجانب الآخر بغير تسليم و لما كان الإمام غالبا ليس علي جانبيه أحد اختص بالواحدة و كذا المنفرد و لذا حكم ابن الجنيد كما تقدم أن يسلم الإمام إذا كان في صف عن جانبيه انتهي.

و أقول

الظاهر أن الصدوق بني حكمه بالثلاث علي الخبر المتقدم لا علي تلك الوجوه نعم تصلح حكمة للحكم كما يومئ إليه الخبر.

«18»

الْمُقْنِعُ،: ثُمَّ سَلِّمْ وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ وَ لَكَ السَّلَامُ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَي الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ الْمُهْتَدِينَ السَّلَامُ عَلَي جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلَائِكَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ- فَإِذَا كُنْتَ إِمَاماً فَسَلِّمْ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَ تَمِيلُ بِعَيْنِكَ إِلَي يَمِينِكَ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ إِمَاماً تَمِيلُ بِأَنْفِكَ إِلَي يَمِينِكَ وَ إِنْ كُنْتَ خَلْفَ إِمَامٍ تَأْتَمُّ بِهِ فَتُسَلِّمُ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَاحِدَةً رَدّاً عَلَي الْإِمَامِ وَ تُسَلِّمُ عَلَي يَمِينِكَ وَاحِدَةً وَ عَلَي يَسَارِكَ وَاحِدَةً إِلَّا أَنْ لَا يَكُونَ عَلَي يَسَارِكَ أَحَدٌ فَلَا تُسَلِّمُ عَلَي يَسَارِكَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ بِجَنْبِ الْحَائِطِ فَتُسَلِّمُ عَلَي يَسَارِكَ وَ لَا تَدَعُ التَّسْلِيمَ عَلَي يَمِينِكَ كَانَ عَلَي يَسَارِكَ أَحَدٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ‌(1).

ممکن است گفته شود: مستحب بودن دوبار سلام برای مأموم به این خاطر که سلام اول در جواب سلام امام و سلام دوم برای خارج شدن از نماز باشد، نیست؛ زیرا اگر در سمت چپ مأموم کسی نباشد، فقط یک سلام به سمت راست می دهد و با این سلام، هم جواب سلام امام داده می شود و هم خروج از نماز واقع می شود. وجه شرعی شدن سلام دوم، به خاطر این است که تمام کسانی را که در هر دو طرف وی قرار دارند شامل شود؛ زیرا به صیغه مخاطب سلام داده می شود. پس اگر رو به سوی یک سمت کند، سلام به همان طرف اختصاص می یابد و به طرف دیگر سلام داده نمی شود و از آنجا که امام جماعت غالباً تنها است و کسی در دو طرف او نیست و همین طور شخصی که نماز را فرادی به جا می آورد، یک بار سلام می دهند و به خاطر همین، ابن جنید، همان طور که گذشت، فتوی داده که امام جماعت در میدان جنگ به هر دو طرف سلام دهد. پایان

مؤلف

ظاهراً صدوق به خاطر روایت قبلی، فتوای خود را بر سه بار سلام دادن گذاشته است، نه به خاطر این صورت ها. بله، اینها، همان طور که روایت نیز به آن اشاره دارد، شایستگی دارد علت و حکمت حکم قرار گیرد.

روایت 18

المقنع: سپس سلام بده و بگو: «الّلهمّ أنت السّلام و منک السّلام و لک السّلام ... »، {خدایا تو خود سلام هستی، سلام از توست و برای توست و به سوی تو باز می گردد. سلام بر تو ای پیامبر و رحمت و برکت های خدا بر تو؛ سلام بر امامان بزرگوار هدایت یافته؛ سلام بر تمام پیامبران خدا و فرستادگان و فرشتگان او؛ سلام بر ما و بندگان نیک خدا.} و اگر امام جماعت بودی، رو به قبله و با گوشه چشم به سمت راست اشاره کن و سلام بده و یک بار بگو: «السلام علیکم» {سلام بر شما} و اگر امام جماعت نبودی، با بینی به سمت راست اشاره کن و اگر پشت سر امام و به او اقتدا کرده باشی، رو به قبله یک سلام در جواب سلام امام بگو و یک بار به سمت راست و یک بار به سمت چپ سلام بده؛ مگر اینکه در سمت چپ تو کسی نباشد؛ در این صورت به سمت چپ سلام نده، مگر اینکه در کنار دیوار باشی که در این صورت به سمت چپ سلام بده. در هر صورت سلام دادن به سمت راست را ترک نکن؛ چه در سمت چپ تو کسی باشد و چه نباشد .


1) المقنع: 29، ط الإسلامية.

باب 36 فضل التعقيب و شرائطه و آدابه

الآيات

ق: وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبارَ السُّجُودِ(1)

الإنشراح: فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلي رَبِّكَ فَارْغَبْ‌(2)

تفسير

وَ أَدْبارَ السُّجُودِ ظاهره التسبيح بعد الصلوات‌(3)كما روي عن ابن عباس و مجاهد و قيل المراد به الركعتان بعد المغرب و قيل النوافل بعد المفروضات روي أنه الوتر من آخر الليل رواه الطبرسي عن أبي عبد الله عليه السلام و التسبيح قبل طلوع الشمس و قبل الغروب يشمل تعقيب الصبح و العصر و سيأتي القول فيه في باب أدعية الصباح و المساء.

فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ النصب التعب أي فاتعب و لا تشتغل بالراحة و المعني إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب في الدعاء و إليه فارغب في المسألة

باب سی و ششم : فضیلت ذکر بعد از نماز، شرایط و آداب آن

آیات

• و سَبِّح بحَمد ربِّک قَبل طلوعِ الشَّمسِ و قبلَ الغروب * و مِن الّلیل فسبِّحه و أدبارَ السُّجود،(4){پیش

از برآمدن آفتاب و پیش از غروب، به ستایش پروردگارت تسبیح گوی. و پاره ای از شب و به دنبال سجود [ به شورت تعقیب و نافله] او را تسبیح گوی.}

• فإذا فرغتَ فَانصَب * و إلی ربِّک فَارغَب،(5){پس

چون فراغت یافتی، به طاعت درکوش و با اشتیاق به سوی پروردگارت روی آور.}

تفسیر

ظاهر «أدبار السّجود»، همان طور که از ابن عباس و مجاهد روایت شده است، تسبیح گفتن بعد از نمازها است و گفته شده منظور از آن، دو رکعت نمازی است که بعد از نماز مغرب خوانده می شود. و نیز گفته شده، مراد، نمازهای مستحبی است که بعد از نمازهای واجب خوانده می شود. طبرسی از امام صادق علیه السلام روایت کرده که [تسبیح] همان نماز وتری است که در آخر شب خوانده می شود و تسبیح قبل از طلوع خورشید و قبل از غروب، شامل تعقیبات نماز صبح و نماز عصر می شود. سخن در این باره در بخش دعاهای صبح و عصر خواهد آمد.

«فاذا فرغت فانصب»، النصب، سختی است؛ یعنی خودت را به سختی بیانداز و به راحت طلبی مپرداز. معنی آیه این است: هرگاه از نماز واجب فارغ شدی، با دعا خودت را به زحمت بیانداز. «و الیه فارغب» در خواستن رغبت نشان بده تا


1) ق: 39 و 40.

2) الانشراح آخر السورة: 7- 8 و الظاهر منها أن المراد إذا حصل لك فراغ من المشاغل فانصب نفسك قائما لعبادة ربك و ارغب إليه بجهدك، فلا تكون الآية من باب التعقيب.

3) و انما عبر بأدبار السجود، لكون الصلاة في أول الإسلام سجدة بلا ركوع علي ما عرفت ص 173 باب سجود التلاوة، و يظهر منها أن التعقيب انما تكون بعد الفريضة، بالمداومة علي هيئة الجلوس بعد تمام الصلاة، فان المصلي في دبر الصلاة يكون جالسا مفترشا أو متوركا علي الخلاف فيه، و الامر بالتسبيح و هو قوله:« فسبحه» بأن يقول« سبحان اللّه و بحمده» و أمثال ذلك توجه إليه في تلك الحالة.

4) . ق/ 39 و 40

5) . انشراح/ 7 و 8

يعطك عن جماعة من المفسرين و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام و في مجمع البيان قال الصادق عليه السلام هو الدعاء في دبر الصلاة و أنت جالس و استدل بالفاء علي الاشتغال به بغير فصل.

و في الآية أقوال أخر الأول إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل عن ابن مسعود الثاني إذا فرغت من دنياك فانصب في عبادة ربك عن الجبائي و مجاهد في رواية الثالث إذا فرغت من جهاد أعدائك فانصب في عبادة ربك عن الحسن و ابن زيد الرابع إذا فرغت من جهاد عدوك فانصب في جهاد نفسك الخامس إذا فرغت من أداء الرسالة فانصب لطلب الشفاعة قيل أي استغفر للمؤمنين و في المجمع و سئل ابن طلحة عن هذه الآية فقال القول فيه كثير و قد سمعنا أنه يقال إذا صححت فاجعل صحتك و فراغك نصبا في العبادة(1).

وَ إِلي رَبِّكَ فَارْغَبْ أي بجميع حوائجك و أمورك و لا ترغب إلي غيره بوجه قيل و يجوز عطفه علي الجزاء و الشرط.

أقول

و قد مر تأويلات أخر لهذه الآية في أبواب الآيات النازلة في أمير المؤمنين صلوات الله عليه و ستأتي الأخبار في تأويلها و لنذكر بعض ما قيل في حقيقة التعقيب و شرائطه.

قال شيخنا البهائي نور الله ضريحه لم أظفر في كلام أصحابنا قدس الله أرواحهم بكلام شاف فيما هو حقيقة التعقيب شرعا بحيث لو نذر التعقيب لانصرف إليه و لو نذر لمن هو مشتغل بالتعقيب في الوقت الفلاني لاستحق المنذور إذا كان مشتغلا به فيه و قد فسره بعض اللغويين كالجوهري و غيره بالجلوس بعد الصلاة لدعاء أو مسألة و هذا يدل بظاهره علي أن الجلوس داخل في مفهومه و أنه لو اشتغل بعد الصلاة بالدعاء قائما أو ماشيا أو مضطجعا لم يكن ذلك تعقيبا.

و فسره بعض فقهائنا بالاشتغال عقيب الصلاة بدعاء أو ذكر و ما أشبه ذلك و لم يذكر الجلوس و لعل المراد بما أشبه الدعاء و الذكر البكاء من خشية الله

به تو ببخشد. این از گروهی از مفسّران است و از امام باقر و امام صادق علیهما السلام نیز همین روایت شده است. در مجمع البیان آمده: امام صادق علیه السلام فرمود: منظور از آن، دعا بعد از نماز و در حالت نشسته است و علت آمدن «فاء» این است که بلافاصله بعد از نماز مشغول دعا شود.

در مورد این آیه، اقوال دیگری نیز وجود دارد: قول اول از ابن مسعود: بعد از اینکه از انجام نمازهای واجب فارغ شدی، به نماز شب بپرداز. قول دوم از جبائی و مجاهد که در روایت نقل شده است: هرگاه از [کارهای] دنیا فارغ شدی، به عبادت خدا بپرداز. قول سوم از حسن و ابن زید: هرگاه از پیکار با دشمنان فارغ شدی، به عبادت خدا بپرداز و زحمت آن را تحمل کن. قول چهارم: هرگاه از پیکار با دشمنان فارغ شدی، به جهاد با نفس بپرداز و زحمت آن را قبول کن. قول پنجم: بعد اینکه از انجام وظایف و رسالت خود فارغ شدی، برای طلب شفاعت زحمت بکش؛ یعنی برای مؤمنان طلب آمرزش کن. در مجمع آمده: از پسر طلحه در مورد این آیه سؤال شد، گفت: سخن درباره آن زیاد است. شنیده ایم که گفته می شود: هرگاه به سلامتی رسیدی، این سلامتی و آسودگی را در راه عبادت قرار بده.(2)

«و إلی ربِّک فارغب» یعنی با تمام نیازها و گرفتاری هایت، و به هیچ وجه رو به سوی دیگری نکن. گفته شده: می توان این جمله را هم به جزا و هم به شرط عطف نمود.

مؤلف

در بخش آیاتی که در شأن امیرالمؤمنین صلوات الله علیه نازل شده، تأویل های دیگری در مورد این آیه ذکر شد و روایات مربوط به تأویل آن، بعداً خواهد آمد. [در اینجا] بعضی از سخنانی را که در مورد حقیقت تعقیب و شرایط آن گفته شده است، بیان می کنیم.

شیخ ما بهایی - که خدا قبرش را نورانی گرداند - گفته است: در کلام فقهای خودمان سخن واضحی در مورد اینکه حقیقت شرعی تعقیب چیست، پیدا نکردم؛ به گونه ای که اگر کسی نذر کند تعقیب نماز را به جا آورد، نذر به آن تعلّق یابد و یا اگر نذر برای کسی است که در فلان وقت خاص مشغول تعقیب باشد، در صورتی که وی در همان وقت خاص مشغول خواندن تعقیب باشد، استحقاق گرفتن مورد نذر شده را پیدا کند. بعضی از اهل لغت از جمله جوهری و دیگران، آن را به نشستن بعد از نماز برای دعا یا کاری دیگر تفسیر کرده اند و این با ظاهر خود، دلالت دارد بر اینکه نشستن، داخل در مفهوم تعقیب است و اینکه اگر بعد از نماز در حالت ایستاده یا در حال راه رفتن یا بر پهلو خفته مشغول دعا شود، چنین چیزی تعقیب نیست.

بعضی از فقها آن را به پرداختن به دعا یا ذکر و مانند آن تفسیر کرده اند و نشستن را ذکر نکرده اند و شاید منظور از مانند دعا و ذکر، گریه کردن به خاطر ترس از


1) مجمع البيان ج 10 ص 509.

2) . مجمع البیان10: 509

تعالي و التفكر في عجائب مصنوعاته و التذكر بجزيل آلائه و ما هو من هذا القبيل.

و هل يعد الاشتغال بمجرد تلاوة القرآن بعد الصلاة تعقيبا لم أظفر في كلام الأصحاب بتصريح في ذلك و الظاهر أنه تعقيب أما لو ضم إليه الدعاء فلا كلام في صدق التعقيب علي المجموع المركب منها و ربما يلوح ذلك من بعض الأخبار و ربما يظن دلالة بعضها علي اشتراط الجلوس في التعقيب كَمَا رُوِيَ‌(1)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّي فِيهِ الْفَجْرَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّي تَطْلُعَ الشَّمْسُ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَحَاجِّ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَإِنْ جَلَسَ فِيهِ حَتَّي يَكُونَ سَاعَةٌ تَحِلُّ فِيهِ الصَّلَاةُ فَصَلَّي رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعاً غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ وَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَحَاجِّ بَيْتِ اللَّهِ.

وَ مَا رُوِيَ‌(2)عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهم السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّي فَجَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ إِلَي طُلُوعِ الشَّمْسِ كَانَ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ و غيرهما من الأحاديث المتضمنة للجلوس بعد الصلاة و الحق أنه لا دلالة فيها علي ذلك بل غاية ما يدل عليه كون الجلوس مستحبا أيضا أما أنه معتبر في مفهوم التعقيب فلا و قس عليه عدم مفارقة مكان الصلاة.

وَ فِي رِوَايَةِ وَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ‌(3)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: التَّعْقِيبُ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْبِلَادِ يعني بالتعقيب الدعاء بعقب الصلاة و هذا التفسير أعني تفسير التعقيب بالدعاء عقيب الصلاة لعله من الوليد بن صبيح أو من بعض رجال السند و أكثرهم من أجلاء أصحابنا و هو يعطي بإطلاقه عدم اشتراطه بشي‌ء من الجلوس و الكون في المصلي و الطهارة و استقبال القبلة و هذه الأمور إنما هي شروط كماله فقد ورد أن المعقب ينبغي أن يكون علي هيئة المتشهد في استقبال

خدا و فکر کردن در شگفتی های آفرینش و به یاد آوردن نعمت های فراوان و مواردی از این قبیل باشد.

در مورد اینکه آیا تنها پرداختن به تلاوت قرآن بعد از نماز نیز تعقیب محسوب می شود یا خیر، سخن صریحی در میان فقهای امامیه پیدا نکردم، ولی ظاهراً این نیز تعقیب است. اما اگر دعا نیز به آن ضمیمه شود، بدون شک، به آن عمل که از تلاوت و دعا تشکیل می شود، تعقیب اطلاق خواهد شد و چه بسا از بعضی از روایات نیز همین به دست آید. چه بسا از بعضی روایات چنین گمان شود که دلالت بر شرط بودن نشستن در تعقیب دارند؛ همان طور که از امیرالمؤمنین علیه السلام روایت شده(4)

که فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هرکس در مکانی که نماز صبح را در آنجا خوانده، بنشیند و تا طلوع خورشید در آنجا بماند و ذکر خدا را گوید، پاداشی برابر پاداش زیارت رسول خدا صلی الله علیه و آله خواهد داشت و اگر آن قدر بنشیند که وقت نماز شود، آنگاه دو یا چهار رکعت نماز به جای آورد، همه گناهان گذشته او بخشیده می شود و پاداشی برابر زیارت خانه خدا خواهد داشت .

و نیز روایتی که امام صادق علیه السلام از طریق پدرانش از امیرالمؤمنین علیه السلام نقل کرده (5)

که فرمود: هر کس نماز بگزارد و تا طلوع خورشید در مکانی که نماز گزارده بنشیند، برای او سپری از آتش خواهد بود و روایات دیگری غیر از این دو که در بردارنده نشستن بعد از نماز هستند. حق آن است که در این روایت ها دلالتی بر این مطلب [که نشستن در تعقیب شرط است] وجود ندارد؛ بلکه نهایت چیزی که از آنها به دست می آید، مستحب بودن نشستن است، نه اینکه نشستن در مفهوم تعقیب شرط باشد. همچنین است مسئله جدا نشدن از مکانی که در آن نماز خوانده است.

در روایت ولید ابن صبیح(6)

از امام صادق علیه السلام [آمده است که] فرمود: تعقیب [خواندن برای نماز،] از گشتن در شهرها برای به دست آوردن روزی، بهتر و رسا تر است. تعقیب یعنی دعا خواندن بعد از نماز. این تفسیر، یعنی تعقیب را به دعای بعد از نماز معنی کردن، احتمالاً از ولید ابن صبیح یا بعضی روایت شناسان - که بیشتر آنها از بزرگان امامیه هستند - باشد. این روایت با اطلاق خود، چنین به دست می دهد که هیچ کدام از نشستن و بودن در مکان نماز و طهارت داشتن و رو به قبله بودن، در تعقیب شرط نیستند و همه اینها از شرائط مرتبه کامل آن هستند؛ چرا که در روایت آمده است، کسی که تعقیب می خواند، سزاوار است مانند حالت تشهد خواندن رو به


1) التهذيب ج 1 ص 174.

2) التهذيب ج 1 ص 227.

3) التهذيب ج 1 ص 164.

4) . التهذیب1: 174

5) . التهذیب1: 227

6) . التهذیب1: 164

القبلة و التورك.

وَ أَمَّا مَا رَوَاهُ‌(1)هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِّي أَخْرُجُ وَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مُعَقِّباً فَقَالَ إِنْ كُنْتَ عَلَي وُضُوءٍ فَأَنْتَ مُعَقِّبٌ فالظاهر أن مراده أن لمستديم الوضوء مثل ثواب المعقب لا أنه معقب حقيقة.

و هل يشترط في صدق اسم التعقيب شرعا اتصاله بالصلاة و عدم الفصل الكثير بينه و بينها الظاهر نعم و هل يعتبر في الصلاة كونها واجبة أو يحصل حقيقة التعقيب بعد النافلة أيضا إطلاق التفسيرين السابقين يقتضي العموم و كذلك إطلاق رواية ابن صبيح و غيرها و التصريح بالفرائض في بعض الروايات لا يقتضي تخصيصها بها و الله أعلم انتهي .

و قال الشهيد رفع الله درجته في الذكري قد ورد أن المعقب يكون علي هيئة المتشهد في استقبال القبلة و في التورك و أن ما يضر بالصلاة يضر بالتعقيب انتهي.

و ربما احتمل بعض الأصحاب كون محض الجلوس بعد الصلاة بتلك الهيئة تعقيبا و إن لم يقرأ دعاء و لا ذكرا و لا قرآنا و هو بعيد بل الظاهر تحقق التعقيب بقراءة شي‌ء من الثلاثة بعد الصلاة أو قريبا منها عرفا علي أي حال كان و الجلوس و الاستقبال و الطهارة من مكملاته نعم ورد في بعض التعقيبات ذكر بعض تلك الشرائط كما سيأتي فيكون شرطا فيها بخصوصها في حال الاختيار و إن احتمل أن يكون فيها أيضا من المكملات و يكون استحبابه فيها أشد منه في غيرها و الأفضل و الأحوط رعاية شروط الصلاة فيه مطلقا بحسب الإمكان.

و أما رواية هشام فتحتمل وجوها الأول أن المدار في التعقيب علي الطهارة و لا يشترط فيه الاستقبال و الجلوس و غيرهما الثاني أنك ما دمت علي وضوء يكتب لك ثواب التعقيب و إن لم تقرأ شيئا فكيف إذا قرأت الثالث أن الوضوء في تلك الحال يصير عوضا من الجلوس و يستدرك لك ما فات بسبب فواته، وَ يُؤَيِّدُ الْأَوَّلَيْنِ

قبله باشد و به حالت تورّک بنشیند.

اما روایتی که هشام ابن سالم نقل کرده(2)

و گفته: به امام صادق علیه السلام گفتم: من بیرون می روم، ولی دوست دارم در حال تعقیب نماز باشم؛ فرمود: اگر وضو داشته باشی، همچنان در حالت تعقیب خواهی بود؛ ظاهراً منظور حضرت این است که برای کسی که وضویش دوام داشته باشد، ثوابی مثل ثواب کسی که تعقیب به جای می آورد هست، نه اینکه او نیز واقعاً تعقیب به جا می آورد .

آیا برای اطلاق اسم تعقیب از لحاظ شرعی، متصل بودن آن به نماز و نبودن فاصله زیاد بین آن و نماز، شرط است؟ ظاهراً بله. آیا در نماز، واجب بودن آن باید در نظر گرفته شود یا تعقیب حقیقی بعد از نماز مستحبی نیز حاصل می شود؟ مطلق بودن دو تفسیری که قبلاً گذشت و نیز اطلاق روایت ابن صبیح و دیگر روایت ها، اقتضای عام بودن دارد و تصریح کردن به نمازهای واجب در بعضی روایت ها باعث اختصاص آن به نمازهای واجب نمی شود. خدا بهتر می داند. پایان

شهید در الذکری گفته است: [در روایت] وارد شده که کسی که تعقیب به جا می آورد، در رو به قبله بودن و نشستن به حالت تورک، مانند کسی است که تشهد به جا می آورد و هرچه به نماز آسیب برساند، به تعقیب نیز آسیب می رساند. پایان.

چه بسا بعضی از فقها احتمال داده اند، صرف نشستن بعد از نماز با آن حالت خاص، تعقیب است؛ هرچند نه دعایی بخواند و نه ذکری بگوید و نه قرآنی تلاوت کند. ولی این [احتمال] دور است؛ بلکه ظاهراً تعقیب با خواندن چیزی از این سه مورد یا چیز دیگری بعد از نماز یا نزدیک به آن از نظر عرفی، محقق می شود. در هر صورت، نشستن و رو به قبله بودن و طهارت داشتن از کامل کننده های تعقیب هستند. بله، در بعضی تعقیبات، همچنان که خواهد آمد، بعضی از این شرایط ذکر شده که در این صورت فقط در همان مورد ذکر شده و در حال اختیار، شرط خواهد بود؛ هرچند احتمال دارد که در آنجا نیز از جمله تکمیل کننده های تعقیب به حساب آید و مستحب بودن آن در اینجا، بالاتر از موارد دیگر باشد. بافضیلت تر و به احتیاط نزدیک تر آن است که همه شرایط نماز، در تعقیب نیز مطلقاً و در صورت امکان رعایت شود.

در مورد روایت هشام چند صورت محتمل است: اول اینکه: در تعقیب، پایه اساسی بر طهارت داشتن است و رو به قبله بودن و نشستن و غیر این دو در آن شرط نیست. دوم: تا زمانی که وضو دوام داشته باشد، ثواب تعقیب برای شخص نوشته می شود؛ هرچند چیزی نخواند، چه رسد به موقعی که دعا یا ذکری نیز بخواند .

سوم: وضو در این صورت به منزله نشستن است و همه آنچه را که به سبب ننشستن از دست می دهد، برای او جبران می کند.


1) التهذيب ج 1 ص 227.

2) . التهذیب1: 227

وَ الثَّانِيَ أَكْثَرُ مَا رَوَاهُ فِي الْفَقِيهِ‌(1)مُرْسَلًا عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: الْمُؤْمِنُ مُعَقِّبٌ مَا دَامَ عَلَي وُضُوئِهِ.

و قال الشهيد قدس سره في النفلية و وظائفه عشر الإقبال عليه بالقلب و البقاء علي هيئة التشهد و عدم الكلام أي قبله و خلاله و الحدث بل الباقي علي طهارة معقب و إن انصرف و عدم الاستدبار و مزايلة المصلي و كل مناف صحة الصلاة أو كمالها و ملازمة المصلي في الصبح إلي الطلوع و في الظهر و المغرب إلي الثانية.

و قال الشهيد الثاني رحمه الله كل ذلك وظائف كماله و إلا فإنه يتحقق بدونها.

الأخبار

«1»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي الْيَقْطِينِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَي سَطْحٍ فَقَالَ لِي ادْنُ فَدَنَوْتُ حَتَّي حَاذَيْتُهُ قَالَ لِي أَشْرِفْ إِلَي الْبَيْتِ فِي الدَّارِ فَأَشْرَفْتُ فَقَالَ مَا تَرَي فِي الْبَيْتِ قُلْتُ ثَوْباً مَطْرُوحاً فَقَالَ انْظُرْ حَسَناً فَتَأَمَّلْتُ فَنَظَرْتُ فَتَيَقَّنْتُ فَقُلْتُ رَجُلٌ سَاجِدٌ فَقَالَ لِي تَعْرِفُهُ قُلْتُ لَا قَالَ هَذَا مَوْلَاكَ قُلْتُ وَ مَنْ مَوْلَايَ فَقَالَ تَتَجَاهَلُ عَلَيَّ فَقُلْتُ مَا أَتَجَاهَلُ وَ لَكِنِّي لَا أَعْرِفُ لِي مَوْلًي فَقَالَ هَذَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ- إِنِّي أَتَفَقَّدُهُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ فَلَمْ أَجِدْ فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ إِلَّا عَلَي الْحَالَةِ الَّتِي أُخْبِرُكَ بِهَا .

أَنَّهُ يُصَلِّي الْفَجْرَ فَيُعَقِّبُ سَاعَةً فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ إِلَي أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةً فَلَا يَزَالُ سَاجِداً حَتَّي تَزُولَ الشَّمْسُ وَ قَدْ وَكَّلَ مَنْ يَتَرَصَّدُ الزَّوَالَ فَلَسْتُ أَدْرِي مَتَي يَقُولُ الْغُلَامُ قَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ إِذْ يَثِبُ فَيَبْتَدِئُ بِالصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُجَدِّدَ وَضُوءاً فَأَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَنَمْ فِي سُجُودِهِ وَ لَا أَغْفَي فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ إِلَي أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ فَإِذَا صَلَّي الْعَصْرَ سَجَدَ سَجْدَةً فَلَا يَزَالُ سَاجِداً إِلَي أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَثَبَ مِنْ سَجْدَتِهِ فَصَلَّي الْمَغْرِبَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحْدِثَ حَدَثاً وَ لَا يَزَالُ فِي صَلَاتِهِ وَ تَعْقِيبِهِ إِلَي أَنْ يُصَلِّيَ الْعَتَمَةَ فَإِذَا صَلَّي الْعَتَمَةَ أَفْطَرَ عَلَي شَوِيٍّ يُؤْتَي بِهِ ثُمَّ يُجَدِّدُ الْوُضُوءَ

روایتی که در الفقیه(2)

به صورت مرسل از امام صادق علیه السلام نقل شده که فرمود: مؤمن تا زمانی که وضو داشته باشد، در حال تعقیب است، دو صورت اول و بخصوص صورت دوم را تأیید می کند.

شهید در النفلیه گفته است: وظایف کسی که تعقیب به جا می آورد، ده مورد است: با صمیم دل به آن روی آوردن، باقی ماندن به حالت تشهد، سخن نگفتن قبل از تعقیب و در میانه آن، باقی ماندن به طهارت، هر چند از تعقیب منصرف شود، پشت به قبله نکردن، جدا نشدن از مکانی که در آن نماز خوانده است و [انجام ندادن] هرچه با صحت نماز یا مراتب کامل آن منافات داشته باشد، ماندن نمازگزار بعد از نماز صبح تا طلوع خورشید و در نماز ظهر و مغرب تا [وقت نماز] دومی.

شهید ثانی گفته است: همه اینها از وظایف نمازگزار برای به کمال رساندن تعقیب است وگرنه تعقیب بدون اینها نیز محقق می شود.

روایات

روایت 1

مجالس صدوق و عیون: عبدالله قروی از پدرش نقل کرده و گفته: پیش فضل ابن ربیع رفتم؛ دیدم روی زمین نشسته است. به من گفت: نزدیکتر بیا. نزدیکتر رفتم و روبرویش قرار گرفتم. گفت: وارد اتاق شو. رفتم. پرسید: در اتاق چه می بینی؟ گفتم: پیراهنی افتاده. گفت: خوب نگاه کن. درنگی کردم و نگریستم و پی بردم. گفتم: کسی در سجده است. گفت: او را می شناسی؟ گفتم: خیر. گفت: او پیشوای توست. گفتم: پیشوای من کیست؟ گفت: پیش من خودت را به نادانی می زنی؟ گفتم: خودم را به نادانی نمی زنم؛ ولی من پیشوایی برای خودم نمی شناسم. گفت: او ابوالحسن موسی ابن جعفر علیه السلام است. من شب و روز در پی او هستم ولی همیشه او را در این حالتی که به تو نشان دادم، می یابم.

او نماز صبح را می خواند و پس از آن یک ساعت تعقیبات می خواند تا خورشید طلوع کند، سپس به سجده می رود و همچنان در سجده است تا ظهر می شود. کسی را برای خبر دادن از زمان زوال گمارده است و من نمی دانم این خدمتکار در چه موقعیتی به او می گوید که ظهر شده است که وی بدون اینکه دوباره وضو بگیرد، شروع به نماز خواندن می کند. از اینجا دانسته می شود که در سجده، نه می خوابد و نه حتی چرت می زند. همین طور نماز می خواند تا نماز عصر هم تمام می شود. بعد از نماز عصر به سجده می رود و همچنان در سجده است تا غروب شود. وقتی خورشید غروب کرد، از سجده بلند می شود و بدون اینکه حدثی انجام دهد، نماز مغرب را می خواند. بعد از نماز مغرب، تعقیبات آن را خوانده تا اینکه وقت نماز عشاء می شود. وقتی نماز عشا را خواند، با غذایی که برایش می آورند افطار می کند، سپس تجدید وضو می کند


1) الفقيه ج 1 ص 359.

2) . الفقیه1: 359

ثُمَّ يَسْجُدُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَنَامُ نَوْمَةً خَفِيفَةً ثُمَّ يَقُومُ فَيُجَدِّدُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُومُ فَلَا يَزَالُ يُصَلِّي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ حَتَّي يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَلَسْتُ أَدْرِي مَتَي يَقُولُ الْغُلَامُ إِنَّ الْفَجْرَ قَدْ طَلَعَ إِذْ قَدْ وَثَبَ هُوَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ .

فَهَذَا دَأْبُهُ مُنْذُ حُوِّلَ إِلَيَّ فَقُلْتُ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تُحْدِثَنَّ فِي أَمْرِهِ حَدَثاً يَكُونُ مِنْهُ زَوَالُ النِّعْمَةِ فَقَدْ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ أَحَدٌ بِأَحَدٍ مِنْهُمْ سُوءً إِلَّا كَانَتْ نِعْمَتُهُ زَائِلَةً فَقَالَ قَدْ أَرْسَلُوا إِلَيَّ فِي غَيْرِ مَرَّةٍ يَأْمُرُونَنِي بِقَتْلِهِ فَلَمْ أُجِبْهُمْ إِلَي ذَلِكَ وَ أَعْلَمْتُهُمْ أَنِّي لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ وَ لَوْ قَتَلُونِي مَا أَجَبْتُهُمْ إِلَي مَا سَأَلُونِي‌(1).

أقول

تمامه في باب أحواله عليه السلام.

«2»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَي عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: الْمُنْتَظِرُ وَقْتُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ مِنْ زُوَّارِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقٌّ عَلَي اللَّهِ تَعَالَي أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ وَ أَنْ يُعْطِيَهُ مَا سَأَلَ (2)

وَ قَالَ عليه السلام اطْلُبُوا الرِّزْقَ فِيمَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَي طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يَقْسِمُ اللَّهُ فِيهَا الرِّزْقَ بَيْنَ عِبَادِهِ-(3)

وَ قَالَ إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ الصَّلَاةِ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَي السَّمَاءِ وَ لْيَنْصَبْ فِي الدُّعَاءِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَإٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ لَيْسَ اللَّهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ قَالَ عليه السلام بَلَي قَالَ فَلِمَ يَرْفَعُ الْعَبْدُ يَدَيْهِ إِلَي السَّمَاءِ قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ‌(4)فَمِنْ أَيْنَ يُطْلَبُ الرِّزْقُ إِلَّا مِنْ مَوْضِعِهِ وَ مَوْضِعُ الرِّزْقِ مَا وَعَدَ اللَّهُ عَزَّ

و به سجده می رود. بعد اینکه سر از سجده برداشت، خواب سبکی می کند. بعد از آن برمی خیزد و دوباره وضو می گیرد و در دل شب همچنان به نماز مشغول است تا اینکه فجر دمیده شود. نمی دانم کی خدمتکار به او می گوید که فجر طلوع کرده که برای نماز صبح آماده می شود.

از زمانی که به من واگذار شده است، عادتش این گونه است. گفتم: تقوای خدا را رعایت کن و در مورد او رفتاری نکن که باعث از بین رفتن نعمت شود. خود می دانی که هیچ کس به یکی از آنان بدی نکرد، مگر اینکه نعمتش از بین رفت. گفت: چندین بار برایم پیغام فرستاده و دستور داده اند او را به قتل برسانم، ولی من جواب آنها را نداده ام و به آنها گفته ام که آن کار را انجام نخواهم داد و حتی اگر مرا بکشند، به آنچه از من می خواهند پاسخ مثبت نخواهم داد.(5)

مؤلف

تمام اینها در باب احوال آن حضرت علیه السلام خواهد آمد.

روایت 2

الخصال: ابوبصیر و محمد ابن مسلم از امام صادق علیه السلام نقل کرده اند که حضرت از طریق پدرانش علیهم السلام از امیرالمؤمنین علیه السلام نقل کرده که فرمود: کسی که بعد از نماز منتظر رسیدن وقت نماز بعدی باشد، از زیارت کنندگان خدای بزرگ است؛ بر خداست که زائر خودش را گرامی دارد و آنچه می خواهد، به او بدهد.(6)

فرمود: در بین طلوع فجر تا طلوع خورشید به دنبال روزی باشید که روزی در این زمان زودتر از زمانی که شخص روی زمین به دنبال روزی بگردد، به دست می آید و این همان زمانی است که در آن، خدا روزی بندگانش را بین آنها تقسیم می کند.(7)

همچنین فرمود: هرکس نماز را تمام کرد، دستانش را به سوی آسمان بلند کند و آن قدر دعا کند تا خسته شود. عبدالله ابن سبا گفت: یا امیرالمؤمنین، مگر خدا در همه جا نیست؟ فرمود: بلی. گفت: پس چرا بنده دستانش را به سوی آسمان بلند کند؟ فرمود: آیا نخوانده ای «و فی السماء رزقکم و ما توعدون»،(8){و روزی شما و آنچه وعده داده شده اید، در آسمان است.}؟ روزی را غیر از محلش، از کجا می توان درخواست کرد؟ محل روزی طبق آنچه خدا وعده داده، آسمان است.(9)


1) لا يوجد في أمالي الصدوق و الحديث في عيون الأخبار ج 1 ص 107.

2) الخصال ج 2 ص 169.

3) الخصال ج 2 ص 156.

4) الذاريات: 22.

5) . عیون الاخبار1: 107

6) . الخصال2: 169

7) . الخصال2: 156

8) . ذاریات/ 22

9) . الخصال2: 165

وَ جَلَّ السَّمَاءُ(1).

بيان

الضرب في الأرض المسافرة فيها و المراد هنا السفر للتجارة مع أنه قد ورد أن تسعة أعشار الرزق في التجارة و مع ذلك التعقيب أبلغ منها في طلبه و ذلك لأن المعقب يكل أمره إلي الله و يشتغل بطاعته بخلاف التاجر فإنه يطلب بكده و يتكل علي السبب و قد مر أنه من كان لله كان الله له.

وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ قيل أي أسباب رزقكم أو تقديره و قيل المراد بالسماء السحاب و بالرزق المطر لأنه سبب الأقوات وَ ما تُوعَدُونَ أي من الثواب لأن الجنة فوق السماء السابعة أو لأن الأعمال و ثوابها مكتوبة مقدرة في السماء و الحاصل أنه لما كان تقدير الرزق و أسبابه في السماء و المثوبات الأخروية و تقديراتها في السماء فناسب رفع اليد إليها في طلب الأمور الدنيوية و الأخروية في التعقيب و غيره.

و ابن سبإ هو الذي كان يزعم أن أمير المؤمنين عليه السلام إله و أنه نبيه و استتابه أمير المؤمنين عليه السلام ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه.

«3»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ يَا ابْنَ آدَمَ أَطِعْنِي فِيمَا أَمَرْتُكَ وَ لَا تُعَلِّمْنِي مَا يُصْلِحُكَ‌(2).

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي بَعْدَ الْغَدَاةِ سَاعَةً وَ بَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِكَ مَا أَهَمَّكَ‌(3).

ثواب الأعمال، عن أبيه عن علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن أحمد بن النضر عن عمر بن شمر عن

توضیح

«الضرب فی الأرض» همان مسافرت در زمین است و منظور از آن در اینجا، سفر برای تجارت و داد و ستد است. با اینکه در روایت وارد شده که نه دهم روزی در تجارت و داد و ستد است، ولی تعقیب خواندن پرسودتر و با صرفه تر از تجارت برای به دست آوردن روزی معرفی شده است؛ زیرا کسی که تعقیب می خواند، کار خودش را به خدا می سپارد و به اطاعت او می پردازد ولی تاجر با تلاش خودش به دنبال روزی است و به سبب آن امیدوار است و قبلاً نیز گذشت که هر کس برای خدا تلاش کند، خدا نیز به نفع او کارها را هموار می سازد.

گفته شده است منظور از «و فی السّماء رزقکم»، اسباب روزی است؛ یا اینکه این کلمه در آن در تقدیر است. و نیز گفته شده: منظور از آسمان، ابر است و منظور از رزق، باران؛ زیرا روزی ها از این سبب حاصل می شوند. «و ما توعدون» یعنی از ثواب؛ زیرا بهشت بالاتر از آسمان هفتم قرار دارد؛ یا به این دلیل که اعمال خوب و ثواب آنها در آسمان نوشته شده و وجود دارد. حاصل آنکه، از آنجا که مقدّرات روزی و اسباب آنها در آسمان است و ثواب های اخروی و تقدیرات آن نیز در آسمان است، پس مناسب است دست ها در طلب روزی دنیا و ثواب آخرت، در تعقیب نماز و مواقع دیگر به سوی آسمان بلند شود.

ابن سبا کسی بود که امیرالمؤمنین علیه السلام را خدا می پنداشت و خود را پیامبر او. امیرالمؤمنین سه روز به او مهلت توبه داد ولی او توبه نکرد و امیرالمؤمنین وی را در آتش سوزاند.

روایت 3

مجالس صدوق: امام صادق علیه السلام از طریق پدرانش علیهم السلام از پیامبر صلی الله علیه و آله نقل کرده که فرمود: خداوند فرموده است: ای فرزند آدم، در آنچه که دستور دادم، اطاعتم کن و خیر و صلاح خودت را به من یاد نده.(4)

نیز در همین کتاب و با همان سند آمده که حضرت صلی الله علیه و آله فرمود: خداوند فرموده است: ای فرزند آدم، ساعتی بعد از نماز صبح و ساعتی بعد از نماز عصر ذکر مرا بگو تا هر چه را که به خاطرش تلاش می کنی، به مقدار کافی به تو بدهم.(5)


1) الخصال ج 2 ص 165.

2) أمالي الصدوق ص 192.

3) أمالي الصدوق: 193.

4) . امالی صدوق: 192

5) . امالی صدوق: 193

جابر عن أبي جعفر عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و آله: مثله‌(1).

«4»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مَأْمُونٍ الْعُطَارِدِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ حِينَ يُصَلِّي الْفَجْرَ حَتَّي تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَقُولُ مَنْ صَلَّي الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّي تَطْلُعَ الشَّمْسُ سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ النَّارِ سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ النَّارِ سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ النَّارِ(2).

«5»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، وَ مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ الْأَسَدِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْفَجْرَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّي تَطْلُعَ الشَّمْسُ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَحَاجِّ بَيْتِ اللَّهِ وَ غُفِرَ لَهُ فَإِنْ جَلَسَ فِيهِ حَتَّي يَكُونَ سَاعَةً تَحِلُّ فِيهِ الصَّلَاةُ فَصَلَّي رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعاً غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَحَاجِّ بَيْتِ اللَّهِ‌(3).

بيان

الظاهر أن الصلاة محمولة علي التقية بل قوله تحل فيها الصلاة.

«6»

الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي أَفْضَلِ السَّاعَاتِ فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ‌(4).

ثواب الاعمال: مثل این روایت را از پیامبر صلی الله علیه و آله نقل کرده است.(5)

روایت 4

مجالس صدوق: مأمون ابن عطاردی گفته: [امام] حسن ابن علی علیهما السلام را دیدم که بعد از نماز صبح تا طلوع خورشید در جای خود می نشست و شنیدم که می فرمود: از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدم که می فرمود: هرکس نماز صبح را بخواند و در همان جای نماز بنشیند و تا طلوع آفتاب به ذکر خدا بپردازد، خداوند او را از آتش حفظ می کند؛ خداوند او را از آتش حفظ می کند؛ خداوند او را از آتش حفظ می کند.(6)

روایت 5

ثواب الاعمال و مجالس صدوق: ابن عمر از حسن ابن علی علیه السلام نقل کرده که فرمود: از پدرم علی ابن ابیطالب شنیدم می فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرموده: هر کس در مکانی که نماز صبح را در آنجا خوانده، بنشیند و تا طلوع آفتاب به ذکر خدا بپردازد، پاداشی همانند پاداش حج خانه خدا خواهد داشت و مورد آمرزش واقع می شود و اگر در آنجا بنشیند تا اینکه وقت نماز تمام شود و پس از آن، دو یا چهار رکعت به جای آورد، تمام گناهان گذشته اش آمرزیده می شود و پاداشی همانند پاداش حج خانه خدا خواهد داشت.(7)

توضیح

ظاهراً نماز حمل بر تقیّه می شود؛ بلکه این فرموده ایشان: «تحلّ فیها الصلاة»، {زمانی که وقت نماز تمام می شود.}

روایت 6

الخصال: امام صادق علیه السلام فرمود: خداوند به جای آوردن نمازهای پنجگانه را در بهترین ساعت ها برای شما واجب کرده است؛ پس بعد از نمازها به دعا بپردازید.(8)


1) ثواب الأعمال ص 42.

2) أمالي الصدوق: 343.

3) أمالي الصدوق: 349. ثواب الأعمال: 41، و قد مر ص 315.

4) الخصال ج 1 ص 134.

5) . ثواب الاعمال: 42

6) . امالی صدوق: 343

7) . امالی صدوق: 349؛ ثواب الاعمال: 41؛ همین کتاب: 315

8) . الخصال1: 134

وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: التَّعْقِيبُ بَعْدَ الْغَدَاةِ وَ بَعْدَ الْعَصْرِ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ‌(1).

«7»

الْعُيُونُ، بِأَسَانِيدَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ أَدَّي فَرِيضَةً فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ(2).

صحيفة الرضا، عنه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام: مثله‌(3).

مجالس ابن الشيخ، عن جماعة عن أبي المفضل عن عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن الرضا عن آبائه عليهم السلام: مثله‌(4).

«8»

وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عِيسَي بْنِ أَحْمَدَ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: ثَلَاثَةُ أَوْقَاتٍ لَا يُحْجَبُ فِيهَا الدُّعَاءُ عَنِ اللَّهِ فِي أَثَرِ الْمَكْتُوبَةِ وَ عِنْدَ نُزُولِ الْقَطْرِ وَ ظُهُورِ آيَةٍ مُعْجِزَةٍ لِلَّهِ فِي أَرْضِهِ‌(5).

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: مَنْ أَدَّي لِلَّهِ مَكْتُوبَةً فَلَهُ فِي أَثَرِهَا دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ قَالَ ابْنُ الْفَحَّامِ رَأَيْتُ وَ اللَّهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي النَّوْمِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخَبَرِ فَقَالَ صَحِيحٌ إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ فَقُلْ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ رَوَاهُ وَ رُوِيَ عَنْهُ صَلِّ عَلَي جَمَاعَتِهِمْ وَ افْعَلْ بِي كَيْتَ وَ كَيْتَ‌(6).

بيان

الضمير في رواه لعله راجع إلي هذا الخبر فيحتمل اختصاص الدعاء بهذا الراوي و لا يبعد أن يكون المراد الاستشفاع بالأئمة(7)لا بهذا اللفظ بل

نیز در همان کتاب از امیرالمؤمنین علیه السلام نقل شده که فرمود: تعقیب خواندن بعد از نماز صبح و عصر، روزی را زیاد می کند.(8)

روایت 7

عیون: امام رضا علیه السلام از طریق پدرانش علیهم السلام از رسول خدا صلی الله علیه و آله نقل کرده که فرمود: هرکس نماز واجبی را به جای آورد، پیش خدا یک دعای مستجاب دارد.(9)

صحیفة الرضا علیه السلام: مثل همین روایت را نقل کرده است.(10)

مجالس ابن الشیخ: مثل همین روایت را از امام رضا علیه السلام که از پدرانش نقل کرده، آورده است.(11)

روایت 8

همان کتاب: امام حسن عسکری علیه السلام از طریق پدرانش از امام صادق علیه السلام نقل کرده که فرمود: در سه وقت، دعا از خدا پوشیده نمی ماند: بعد از نماز واجب، هنگام بارش باران و پدید آمدن معجزه ای از خدا در زمین.(12)

در روایتی دیگر از همان کتاب با همین سند از امام صادق علیه السلام آمده که از طریق پدرانش علیهم السلام نقل می کند که رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هر کس نماز واجبی را به جای آورد، بعد از نماز، یک دعای مستجاب دارد. ابن فحّام گفته: به خدا امیرالمؤمنین علیه السلام را در خواب دیدم و از او در مورد این روایت پرسیدم؛ فرمود: [روایت] صحت دارد؛ وقتی از نماز واجب فارغ شدی، در حالت سجده بگو: «الّلهمّ بحقّ من رواه و روی عنه، صلّ علی جماعتهم و افعل بی کیت و کیت»،(13){خدایا به حق کسی که این روایت را نقل کرده و کسی که این روایت از او نقل شده، بر گروه آنان درود فرست و در مورد من چنان و چنان کن.}

توضیح

ضمیر در «رواه» شاید مربوط به این روایت باشد؛ از این رو احتمال دارد دعا به این راوی اختصاص داشته باشد و بعید نیست منظور، شفاعت جستن به امامان باشد، البته نه با این لفظ؛ بلکه


1) الخصال ج 2 ص 93.

2) عيون الأخبار ج 2 ص 28.

3) صحيفة الرضا عليه السلام: 15.

4) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 210 و تراه في أمالي المفيد: 76.

5) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 287.

6) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 295.

7) أو يكون المراد بمن رواه، أبا الحسن العسكريّ و آباءه عليهم السلام، لا من روي عنه من الرواة و المراد بمن روي عنه هو النبيّ صلّي اللّه عليه و آله.

8) . الخصال2: 93

9) . عیون الاخبار2: 28

10) . صحیفة الرضا: 15

11) . امالی طوسی2: 210؛ امالی مفید: 76

12) . امالی طوسی1: 295

13) . امالی طوسی1: 295

بما ورد في سائر الأدعية بأن يقول بحق محمد و علي إلخ لأنهم داخلون فيمن روي هذا الخبر و روي عنه و في بعض الكتب بدون الضمير فيعم.

و قال الجوهري قال أبو عبيدة يقال كان من الأمر كيت و كيت بالفتح و كيت و كيت بالكسر و التاء فيها هاء في الأصل فصارت تاء في الوصل.

«9»

الْخِصَالُ،: فِيمَا أَوْصَي بِهِ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله إِلَي عَلِيٍّ عليه السلام ثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ وَ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ الْمَشْيُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَي الْجَمَاعَاتِ‌(1).

أقول

قد مضي مثله بإسناد آخر في أبواب المكارم‌(2).

«10»

الْمَحَاسِنُ، فِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَقَامَ فِي مَسْجِدٍ بَعْدَ صَلَاتِهِ انْتِظَاراً لِلصَّلَاةِ فَهُوَ ضَيْفُ اللَّهِ وَ حَقٌّ عَلَي اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ ضَيْفَهُ‌(3).

وَ مِنْهُ عَنْ مُوسَي بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَي عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُؤَدِّي فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ إِلَّا كَانَ لَهُ عِنْدَ أَدَائِهَا دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ(4).

وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ صَلَّي صَلَاةً فَرِيضَةً وَ عَقَّبَ إِلَي أُخْرَي فَهُوَ ضَيْفُ اللَّهِ وَ حَقٌّ عَلَي اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ ضَيْفَهُ‌(5).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام

با الفاظ و عباراتی که در سایر دعاها وارد شده است؛ مثلاً بگوید: «بحقِّ محمّدٍ و علیٍّ و ... »؛ زیرا اینان نیز خود، از کسانی که این خبر را روایت کرده اند و کسانی که این روایت از آنان نقل شده، محسوب می شوند. در بعضی کتاب ها این عبارت بدون ضمیر آمده که در این صورت عام بوده [و همه آن روایت ها را در بر می گیرد].

جوهری گفته است: ابو عبیده گفته: گفته می شود: کان من الأمر کیت و کیت - با فتحه - و کیت و کیت - باکسره -؛ تاء در آن، در اصل هاء بوده که در اثر وصل، تبدیل به تاء شده است .

روایت 9

الخصال: در وصیتی که پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله به علی علیه السلام کرده است، سه درجه [از درجات مؤمنان] ذکر شده است: وضو گرفتن در صبح های سرد، بعد از نماز منتظر نماز بعدی شدن و شب و روز به نمازهای جماعت رفتن.(6)

مؤلف

مثل این روایت با سند دیگری در باب های مکارم گفته شد.(7)

روایت 10

المحاسن: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس بعد از نماز به انتظار نماز بعدی در مسجد بماند، مهمان خداست و بر خداست که مهمانش را گرامی بدارد.(8)

در همان کتاب در روایتی از امام کاظم علیه السلام از پدرشان علیه السلام نقل کرده که فرمود: هیچ مؤمنی نماز واجبی را به جا نمی آورد، مگر اینکه هنگام ادای نماز برای او یک دعای مستجاب وجود دارد.(9)

نیز در همان کتاب آمده: امام صادق علیه السلام فرموده: هر کس نماز واجبی را به جا آورد و تا نماز بعدی برای آن تعقیب بخواند، او در واقع مهمان خداست و بر خداست که مهمانش را گرامی بدارد.(10)

همچنین در همان کتاب از امام صادق علیه السلام نقل شده که فرمود:


1) الخصال ج 1 ص 42.

2) راجع ج 70 ص 5- 7.

3) المحاسن: 48.

4) المحاسن: 50.

5) المحاسن: 52.

6) . الخصال1: 42

7) . همین کتاب70: 5 تا 7

8) . المحاسن: 48

9) . المحاسن: 50

10) . المحاسن: 52

قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ فَقَامَ لِحَاجَتِهِ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي أَ مَا يَعْلَمُ عَبْدِي أَنِّي أَنَا الَّذِي أَقْضِي الْحَوَائِجَ‌(1).

«11»

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ النَّوْمَ بَعْدَ الْفَجْرِ مَكْرُوهٌ لِأَنَّ الْأَرْزَاقَ تُقَسَّمُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فَقَالَ الْأَرْزَاقُ مَوْظُوفَةٌ مَقْسُومَةٌ وَ لِلَّهِ فَضْلٌ يَقْسِمُهُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَي طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ثُمَّ قَالَ وَ ذِكْرُ اللَّهِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ‌(2).

«12»

فَلَاحُ السَّائِلِ، رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابٍ لَهُ بِخَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَي الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ ثَابِتاً رِجْلَهُ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً فَقَالَ لَهُ ازْدَدْ شَرَفاً تُكْتَبُ لَكَ الْحَسَنَاتُ وَ تُمْحَي عَنْكَ السَّيِّئَاتُ وَ تُبْنَي لَكَ الدَّرَجَاتُ حَتَّي تَنْصَرِفَ‌(3).

«13»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، مُرْسَلًا: مِثْلَهُ فِيهِ ثَانِياً رِجْلَيْهِ يَذْكُرُ اللَّهَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يَقُولُ لَهُ‌(4).

«14»

كِتَابُ الْإِخْوَانِ، لِلصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: ثَلَاثَةٌ مِنْ خَالِصَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ زَارَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُوَ زَوْرُ اللَّهِ وَ عَلَي اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ زَوْرَهُ وَ يُعْطِيَهُ مَا سَأَلَ وَ رَجُلٌ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّي وَ عَقَّبَ انْتِظَاراً لِلصَّلَاةِ الْأُخْرَي فَهُوَ ضَيْفُ اللَّهِ وَ حَقٌّ عَلَي اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ ضَيْفَهُ وَ الْحَاجُّ وَ الْمُعْتَمِرُ فَهَذَا وَفْدُ اللَّهِ وَ حَقٌّ عَلَي اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ وَفْدَهُ‌(5).

بنده هنگامی که به نماز برخیزد و پس از آن برای انجام کاری برخیزد و برود، خداوند تبارک و تعالی می فرماید: آیا بنده ام نمی داند که من همان کسی هستم که نیازها را برآورده می سازم؟(6)

روایت 11

تفسیر عیاشی: حسین ابن مسلم گفته: به امام باقر علیه السلام گفتم: فدایتان شوم؛ می گویند خواب بعد از طلوع فجر مکروه است؛ زیرا روزی ها در آن موقع تقسیم می شود. آیا این درست است؟ فرمود: روزی ها مقرر و تقسیم شده است .

خداوند، افزون بر آن دارد که آن را از طلوع فجر تا طلوع آفتاب تقسیم می کند و این فرمایش خود اوست: «و اسئلوا الله مِن فضله»،(7)

{و از فضل خدا درخواست کنید.} سپس فرمود: بعد از طلوع فجر یاد خدا کردن، از گشتن در زمین برای به دست آوردن روزی مؤثرتر است.(8)

روایت 12

فلاح السائل: امام صادق علیه السلام از طریق پدرانش علیهم السلام از پیامبر صلی الله علیه و آله نقل کرده که فرمود: هر کس در محلی که نماز خواند پای ثابت بماند، خداوند فرشته ای همراه او می گمارد که به او می گوید: بر حضورت بیفزای تا نیکی ها برای تو ثبت گردد و بدی های تو از بین برود و درجاتی برای تو قرار داده شود تا زمانی که بروی.(9)

روایت 13

دعائم الاسلام: مثل همین روایت را به صورت مرسل نقل کرده و در آن، «ثانیاً رِجلَیه یَذکرُ اللهَ، وکّل الله به مَلَکاً یقول له»،(10){پای خود را تا کرده، بنشیند و ذکر خدا را گوید، خدا فرشته ای همراه او می گمارد که به او می گوید ... } آمده است.

روایت 14

کتاب الاخوان: صدوق در روایتی که سند آن به امام صادق علیه السلام می رسد، گفته است: سه کس در روز قیامت از برگزیدگان خالص خدا هستند: کسی که به خاطر خدا به دیدار برادرش برود، او زیارت کننده خداست و بر خداست که زائر خود را گرامی بدارد و هرچه نیاز دارد، به او عطا کند؛ کسی که به مسجد رود و نمازش را در آنجا به جا آورد و تا رسیدن نماز بعدی به تعقیب خواندن بپردازد. چنین کسی مهمان خداست و بر خداست که مهمان خود را گرامی بدارد؛ کسی که حج و عمره به جا می آورد. چنین کسی مهمان خداست و بر خداست که مهمان خودش را اکرام کند.(11)


1) المحاسن: 252.

2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 240 و الآية في سورة النساء: 23.

3) فلاح السائل: 163 و 164 و فيه ثانيا رجله.

4) دعائم الإسلام ج 1 ص 165.

5) كتاب مصادقة الاخوان: 28.

6) . المحاسن: 252

7) . نساء/ 32

8) . تفسیر عیاشی1: 240

9) . فلاح السائل: 163 و 164

10) . دعائم الاسلام1: 165

11) . مصادقة الاخوان: 28

بيان

الزور بالفتح جمع زائر كالسفر جمع سافر.

«14»

مَجَالِسُ الشَّيْخِ، عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمُفِيدِ الْجَرْجَرَائِيِّ عَنْ أَبِي الدُّنْيَا الْمُعَمَّرِ الْمَغْرِبِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: مَنْ صَلَّي وَ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ يَتَوَقَّعُ صَلَاةً بَعْدَهَا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ صَلَاتُهُمْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَ ارْحَمْهُ‌(1).

«15»

عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الصَّلَوَاتِ فِي أَحَبِّ الْأَوْقَاتِ إِلَيْهِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ حَوَائِجَكُمْ عَقِيبَ فَرَائِضِكُمْ‌(2).

وَ رَوَي فَضْلٌ الْبَقْبَاقُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: يُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ فِي الْوَتْرِ وَ بَعْدَ الْفَجْرِ وَ بَعْدَ الظُّهْرِ وَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ يَسْجُدُ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَ يَدْعُو فِي سُجُودِهِ‌(3).

«16»

الْمَحَاسِنُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّي رَكْعَتَيْنِ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَ سُجُودَهَا ثُمَّ جَلَسَ فَأَثْنَي عَلَي اللَّهِ وَ صَلَّي عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله ثُمَّ سَأَلَ اللَّهَ حَاجَتَهُ فَقَدْ طَلَبَ الْخَيْرَ مِنْ مَظَانِّهِ وَ مَنْ طَلَبَ الْخَيْرَ مِنْ مَظَانِّهِ لَمْ يَخِبْ‌(4).

«17»

فَلَاحُ السَّائِلِ، رَوَي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ: الدُّعَاءُ دُبُرَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّعَاءِ دُبُرَ التَّطَوُّعِ كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَي التَّطَوُّعِ‌(5).

وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّي لِلَّهِ سُبْحَانَهُ صَلَاةً مَكْتُوبَةً فَلَهُ فِي أَثَرِهَا دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ(6).

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: الدُّعَاءُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ تَنَفُّلًا(7).

توضیح

«الزور» - با فتحه - جمع زائر است؛ مانند «السفر» که جمع سافر است.

روایت 14

مجالس شیخ: امیرالمؤمنین فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله فرموده: هر کس نماز بخواند و در همان جا به انتظار نماز بعدی بنشیند، فرشتگان خدا بر او درود می فرستند و این گونه برایش دعا می کنند که: «الّلهمّ اغفر له و ارحَمه»(8){خدایا، او را بیامرز و مورد رحمت خود قرار بده.}

روایت 15

عدة الداعی: امام صادق علیه السلام فرمود: خداوند نمازها را بر شما واجب کرد که در بهترین وقت ها پیش خدا، آنها را به جا آورید. به خاطر همین بعد از نماز، نیازهای خودتان را از خدا بخواهید.(9)

فضل البقباق از امام صادق علیه السلام روایت کرده که فرمود: در چهار جا دعا کردن مستحب است: در نماز وتر، بعد از طلوع فجر، بعد از ظهر و بعد از مغرب. در روایتی آمده: بعد از مغرب به سجده رود و در سجده دعا کند.(10)

روایت 16

محاسن: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس به نحو نیکویی وضو بگیرد و دو رکعت نماز بگزارد و بعد از تمام شدن رکوع و سجود نماز، بنشیند و خدا را ستایش کند و بر رسول خدا صلی الله علیه و آله صلوات بفرستد و بعد از آن، حاجت خود را از خدا بخواهد، از محل آن طلب خیر کرده است و هر کس این گونه طلب خیر کند، ناامید نمی شود.(11)

روایت 17

فلاح السائل: محمد ابن مسلم از یکی از صادقین [امام باقر یا امام صادق] علیهما السلام نقل کرده که فرمود: دعا بعد از نماز واجب با فضیلت تر از دعا بعد از نماز مستحب است؛ فرق این دو مانند فضل نماز واجب بر مستحب است.(12)

امام حسن عسکری نیز از پدرش و او از طریق پدرانش از امیرالمؤمنین علیهم السلام نقل کرده که فرمود: هر کس برای خداوند سبحان نماز واجبی به جای آورد، برای او بعد از نماز، دعای مستجابی قرار داده شده است.(13)

از امام باقر علیه السلام روایت شده که فرمود: دعا بعد از نماز واجب با فضیلت تر از نماز مستحبی است.(14)


1) لا يوجد في المطبوع من المصدر.

2) عدّة الداعي ص 43.

3) عدّة الداعي ص 43.

4) المحاسن ص 52.

5) فلاح السائل لم نجده.

6) فلاح السائل لم نجده.

7) فلاح السائل لم نجده.

8) . این روایت در کتاب مجالس شیخ، یافت نشد.

9) . عدة الداعی: 43

10) . عدة الداعی: 43

11) . المحاسن: 52

12) . این روایت در فلاح السائل یافت نشد.

13) . این روایت در فلاح السائل یافت نشد.

14) . این روایت در فلاح السائل یافت نشد.

الدعائم، عنه عليه السلام: مثله‌(1)

توضيح

لعله محمول علي غير النوافل المرتبة جمعا.

«18»

اخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: إِذَا فَرَغَ الْعَبْدُ مِنَ الصَّلَاةِ وَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ تَعَالَي حَاجَتَهُ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَي لِمَلَائِكَتِهِ انْظُرُوا إِلَي عَبْدِي فَقَدْ أَدَّي فَرِيضَتِي وَ لَمْ يَسْأَلْ حَاجَتَهُ مِنِّي كَأَنَّهُ قَدِ اسْتَغْنَي عَنِّي خُذُوا صَلَاتَهُ فَاضْرِبُوا بِهَا وَجْهَهُ.

«19»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلي رَبِّكَ فَارْغَبْ فَإِذَا قَضَيْتَ الصَّلَاةَ بَعْدَ أَنْ تُسَلِّمَ وَ أَنْتَ جَالِسٌ فَانْصَبْ فِي الدُّعَاءِ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ فَارْغَبْ إِلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَتَقَبَّلَهَا مِنْكَ‌(2).

«20»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام: الْمَسْأَلَةُ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَ بَعْدَهَا مُسْتَجَابَةٌ(3).

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلي رَبِّكَ فَارْغَبْ قَالَ الدُّعَاءُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ إِيَّاكَ أَنْ تَدَعَهُ فَإِنَّ فَضْلَهُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ كَفَضْلِ الْفَرِيضَةِ عَلَي النَّافِلَةِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ‌(4)فَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الدُّعَاءُ وَ إِيَّاهُ عَنَي-(5)

وَ سُئِلَ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ‌(6)قَالَ الْأَوَّاهُ الدَّعَّاءُ(7).

الدعائم(8)نیز مثل همین روایت را از آن حضرت علیه السلام نقل کرده است.

توضیح

شاید این روایت از باب جمع بین روایت ها، بر نمازهای مستحبی غیر از نافله های نمازهای واجب حمل شود.

روایت 18

اختیار ابن الباقی: از پیامبر صلی الله علیه و آله روایت شده که فرمود: هر گاه بنده از نماز فارغ شود، ولی حاجتش را از خدا نخواهد، خداوند به ملائکه می فرماید: به بنده من نگاه کنید، آنچه را که بر او واجب کرده بودم انجام داد ولی حاجتش را از من طلب نکرد، گویا از من بی نیاز شده است؛ نمازش را بگیرید و به صورتش بزنید.

روایت 19

قرب الاسناد: امام صادق علیه السلام فرمود: پدرم در مورد این کلام خدای تبارک و تعالی که فرموده: «فإذا فرغت فانصب * و إلی ربِّک فارغب»، {پس چون فراغت یافتی، به طاعت درکوش و با اشتیاق به سوی پروردگارت روی آور.} می فرمود: بعد از اینکه سلام نماز را خواندی و نماز تمام شد، همچنان که نشسته ای، برای آخرت و دنیا زیاد دعا کن؛ بعد از اینکه از دعا فارغ شدی، امیدوار باش که خداوند از تو قبول می کند.(9)

روایت 20

دعائم الاسلام: امام باقر علیه السلام فرمود: نیازی که قبل از نماز و بعد از آن خواسته شود، پذیرفته است.(10)

از امام جعفر صادق علیه السلام روایت شده که در مورد آیه «فإذا فرغت فانصب * و إلی ربِّک فارغب» فرمود: [منظور از آن،] دعا بعد از نماز واجب است؛ مراقب باش آن را ترک نکنی؛ زیرا فضیلت دعا بعد از نماز واجب، مانند فضیلت نماز واجب نسبت به نماز مستحب است. سپس فرمود: خداوند فرموده است: «اُدعونی اَستجب لکم إنّ الّذینَ یَستکبرونَ عن عبادتی سیدخلونَ جهنّمَ داخِرین»،(11){مرا بخوانید تا شما را اجابت کنم؛ در حقیقت کسانی که از پرستش من کبر می ورزند، به زودی خوار در دوزخ در می آیند.} پس بهترین عبادت، دعاست؛ مخصوصاً اگر از طرف من باشد.(12)

همچنین از حضرت علیه السلام در مورد آیه «إنّ إبراهیمَ لحلیمٌ أوّاهٌ مُنیب»،(13){زیرا ابراهیم، بردبار و نرم دل و بازگشت کننده [به سوی خدا] بود.} سؤال شد، فرمود: «اوّاه» یعنی زیاد دعا کننده.(14)


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 166.

2) قرب الإسناد ص 5 ط حجر.

3) دعائم الإسلام ج 1 ص 166.

4) المؤمن: 60.

5) دعائم الإسلام ج 1 ص 166.

6) هود: 75.

7) دعائم الإسلام ج 1 ص 166.

8) . دعائم الاسلام1: 166

9) . قرب الاسناد: 5

10) . دعائم الاسلام1: 166

11) . غافر/ 60

12) . دعائم الاسلام1: 166

13) . هود/ 75

14) . دعائم الاسلام1: 166

وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلَيْنِ دَخَلَا الْمَسْجِدَ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَ افْتَتَحَا الصَّلَاةَ فَكَانَ دُعَاءُ أَحَدِهِمَا أَكْثَرَ وَ كَانَ قُرْآنُ الْآخَرِ أَكْثَرَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ قَالَ كُلٌّ فِيهِ فَضْلٌ وَ كُلٌّ حَسَنٌ قِيلَ قَدْ عَلِمْنَا ذَلِكَ وَ لَكِنْ أَرَدْنَا أَنْ نَعْلَمَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ قَالَ الدُّعَاءُ أَفْضَلُ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ هِيَ الْعِبَادَةُ وَ هِيَ أَفْضَلُ‌(1).

بيان

ظاهره أن السؤال عن القراءة و الدعاء في الصلاة و الأكثر حملوه عليهما بعد الصلاة في التعقيب و يحتمل الأعم أيضا و الأول أظهر.

«21»

الْهِدَايَةُ،: رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي بَعْدَ الْغَدَاةِ سَاعَةً وَ بَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِكَ مَا أَهَمَّكَ وَ التَّعْقِيبُ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ‌(2).

وَ قَدْ رُوِيَ: أَنَّ الْمُؤْمِنَ مُعَقِّبٌ مَا دَامَ عَلَي وُضُوئِهِ‌(3).

وَ قَالَ رحمه الله: إِذَا انْصَرَفْتَ مِنَ الصَّلَاةِ فَانْصَرِفْ عَنْ يَمِينِكَ‌(4).

بيان

قال في المنتهي يستحب له إذا أراد أن ينصرف الانصراف عن يمينه خلافا للجمهور لَنَا مَا رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ‌(5)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاتِكَ فَانْصَرِفْ عَنْ يَمِينِكَ احتجوا بما رواه مهلب أنه صلي مع النبي صلي الله عليه و آله فكان ينصرف عن شقيه و الجواب أنه مستحب فيجوز تركه في بعض الأوقات لعذر أو غيره.

از امام صادق علیه السلام سؤال شد: دو نفر با هم وارد مسجد می شوند و با هم شروع به نماز می کنند. یکی از آنها بیشتر دعا می کند و دیگری بیشتر قرآن می خواند. نماز کدام یک با فضیلت تر است؟ حضرت فرمود: هر دو عمل فضیلت دارد و هر دو کار نیکی است. گفته شد: این را می دانیم، ولی می خواهیم بدانیم کدام یک فضیلت بیشتری دارد؟ فرمود: دعا، فضیلتش بیشتر است. آیا نشنیده ای این سخن خداوند را که فرموده: «اُدعونی اَستجب لکم إنّ الّذینَ یَستکبرونَ عن عبادتی سیدخلونَ جهنّمَ داخِرین»،{مرا بخوانید تا شما را اجابت کنم؛ در حقیقت کسانی که از پرستش من کبر می ورزند، به زودی خوار در دوزخ در می آیند.}؟ منظور از عبادت، همان دعاست و همین است که فضیلت بیشتری دارد.(6)

توضیح

ظاهراً سؤال در مورد قرائت و دعا در نماز است. بیشتر فقها آن را به قرائت و دعایی که بعد از نماز و در تعقیب خوانده می شود، حمل کرده اند. احتمال دارد اعم نیز باشد [و هر دو مورد از روایت به دست آید]؛ هر چند اولی آشکارتر است.

روایت 21

الهدایه: روایت شده که خداوند می فرماید: ای فرزند آدم، ساعتی بعد از نماز صبح و ساعتی بعد از نماز عصر ذکر مرا بگو تا آنچه را که به خاطر آن تلاش می کنی، برای تو به اندازه کافی ببخشم؛ تعقیب خواندن بعد از نماز صبح از گشتن در زمین برای به دست آوردن روزی مؤثرتر است.(7)

روایت شده است که مؤمن تا زمانی که وضو دارد، در حال تعقیب خواندن برای نماز به حساب می آید.(8)

نیز گفته است: هرگاه نماز را تمام کردی، از طرف راست برخیز.(9)

توضیح

در المنتهی گفته است: بر خلاف نظر اهل سنّت، مستحب است نمازگزار موقع برخاستن از نماز از سمت راست برخیزد. دلیل ما روایت صحیحی است که صدوق از طریق محمد ابن مسلم از امام باقر علیه السلام نقل کرده(10)که فرمود: هرگاه نماز را تمام کردی، از سمت راست برخیز و برو. آنان - اهل سنت - به روایت مهلّب احتجاج کرده اند که با پیامبر صلی الله علیه و آله نماز خوانده و پیامبر از طرف چپ برخاسته و رفته. جواب [آنان] این است که این کار مستحب است، از این رو ترک آن در بعضی وقت ها به خاطر عذر داشتن و مانند آن، جایز است .


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 166.

2) الهداية ص 40.

3) الهداية ص 40.

4) الهداية ص 41.

5) الفقيه ج 1 ص 245.

6) . دعائم الاسلام1: 166

7) . الهدایه: 40

8) . الهدایه: 40

9) . الهدایه: 41

10) . الفقیه1: 245

باب 37 تسبيح فاطمة صلوات الله عليها و فضله و أحكامه و آداب السبحة و إدارتها

روايات

«1»

الْإِحْتِجَاجُ،: كَتَبَ الْحِمْيَرِيُّ إِلَي الْقَائِمِ عليه السلام يَسْأَلُهُ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُسَبِّحَ الرَّجُلُ بِطِينِ الْقَبْرِ وَ هَلْ فِيهِ فَضْلٌ فَأَجَابَ عليه السلام يُسَبِّحُ بِهِ فَمَا مِنْ شَيْ‌ءٍ مِنَ التَّسْبِيحِ أَفْضَلَ مِنْهُ وَ مِنْ فَضْلِهِ أَنَّ الرَّجُلَ يَنْسَي التَّسْبِيحَ وَ يُدِيرُ السُّبْحَةَ فَيُكْتَبُ لَهُ التَّسْبِيحُ (1)

وَ سَأَلَ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُدِيرَ السُّبْحَةَ بِيَدِهِ الْيُسْرَي إِذَا سَبَّحَ أَوْ لَا يَجُوزُ فَأَجَابَ يَجُوزُ ذَلِكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ-(2)

وَ سَأَلَ عَنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عليها السلام مَنْ سَهَا فَجَازَ التَّكْبِيرَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ وَ ثَلَاثِينَ هَلْ يَرْجِعُ إِلَي أَرْبَعٍ وَ ثَلَاثِينَ أَوْ يَسْتَأْنِفُ وَ إِذَا سَبَّحَ تَمَامَ سَبْعٍ وَ سِتِّينَ هَلْ يَرْجِعُ إِلَي سِتٍّ وَ سِتِّينَ أَوْ يَسْتَأْنِفُ وَ مَا الَّذِي يَجِبُ فِي ذَلِكَ فَأَجَابَ عليه السلام إِذَا سَهَا فِي التَّكْبِيرِ حَتَّي تَجَاوَزَ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ عَادَ إِلَي ثَلَاثٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ يَبْنِي عَلَيْهَا وَ إِذَا سَهَا فِي التَّسْبِيحِ فَتَجَاوَزَ سَبْعاً وَ سِتِّينَ تَسْبِيحَةً عَادَ إِلَي سِتٍّ وَ سِتِّينَ وَ بَنَي عَلَيْهَا فَإِذَا جَاوَزَ التَّحْمِيدَ مِائَةً فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ‌(3).

بيان

قوله تمام سبع لعل مراده الزيادة عليه أو توهم كون التسبيح اثنتين و ثلاثين و علي التقديرين استدرك في الجواب ذلك و صححه و ظاهر الجواب أنه يرجع و يأتي بواحد مما زاد و ينتقل إلي التسبيح الآخر و فيه غرابة و لم أر من تعرض لذلك من الأصحاب و الموافق لأصولهم إسقاط الزائد و البناء علي ما سبق نَعَمْ رُوِيَ‌(4)عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: إِذَا شَكَكْتَ فِي تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عليها السلام فَأَعِدْ.

باب سی و هفتم : تسبیح فاطمه صلوات الله علیها، فضیلت و احکام آن، آداب تسبیح و نحوه گرداندن آن

روایات

روایت 1

الاحتجاج: حمیری در نامه ای از حضرت قائم علیه السلام پرسیده بود: آیا جایز است شخص با خاک قبر تسبیح بگوید؟ آیا این فضیلتی دارد؟ حضرت علیه السلام جواب داد: می تواند با آن تسبیح بگوید؛ تسبیحی بافضیلت تر از آن وجود ندارد. ارزش آن از جمله در این است که شخص تسبیح را فراموش می کند و دانه های تسبیح را می گرداند و برای او ثواب نوشته می شود.(5)

پرسید: آیا جایز است تسبیح را به دست چپ گیرد و سبحان الله گوید؟ یا جایز نیست؟ حضرت در جواب فرمود: جایز است و سپاس خدا راست.(6)

در مورد تسبیح حضرت فاطمه سلام الله علیها سؤال کرد که اگر شخص فراموش کند و تعداد تکبیرهای آن از سی و چهار بار بیشتر شود، آیا به همان سی و چهار برمی گردد یا باید از اول شروع کند؟ و اگر تمام شصت و هفت تای باقیمانده را سبحان الله بگوید، به شصت و شش تا برمی گردد یا باید از اول شروع کند؟ در این مورد باید چه کار کند؟ حضرت علیه السلام در جواب فرمود: هرگاه در گفتن تکبیرها فراموش کند و از سی و چهار بار فراتر رود، به سی و سه برمی گردد و بنا را بر آن می گذارد و اگر در گفتن سبحان الله فراموش کند و از شصت و هفت فراتر رود، به شصت و شش بر می گردد و بنا را بر آن می گذارد و اگر در گفتن الحمد لله از صد فراتر رود، چیزی بر عهده او نیست.(7)

توضیح

شاید منظور از «تمام سبعة»، مقدار اضافی از آن باشد؛ یا اینکه تعداد تسبیح ها را سی و دو پنداشته است. در هر دو صورت، حضرت همین برداشت را از سؤال او کرده و آن را تصحیح کرده است. ظاهر جواب این است که شخص باید برگردد و از آن ذکری که اضافی گفته، یک عدد دیگر بگوید و به تسبیح بعدی منتقل شود. ولی این سخن غریبی است و از فقهای امامیه، کسی که چنین سخنی بیان کرده باشد، من ندیده ام. آنچه با مبانی آنها سازگاری دارد، ساقط شدن مقدار اضافه و بنا را بر همان مقداری که گفته، گذاشتن است. بله، از امام صادق علیه السلام روایت شده(8)که اگر در تسبیح حضرت فاطمه سلام الله علیها شک کردی، دوباره بگو.


1) الاحتجاج ص 274.

2) الاحتجاج ص 274.

3) الاحتجاج ص 276 و مبني الجواب علي أن التسبيحات 99 تسبيحة فافهم.

4) الكافي ج 3 ص 342.

5) . الاحتجاج: 274

6) . الاحتجاج: 274

7) . الحتجاج: 276

8) . الکافی3: 342

و قوله عليه السلام فأعد أي التسبيح من أوله أو علي ما شككت فيه فالإعادة باعتبار أحد احتمالي الشك و هذا شائع و هو أوفق بما ورد في سائر المواضع من البناء علي الأقل في النافلة.

«2»

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ عليها السلام قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ غُفِرَ لَهُ وَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِحَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ حَسْبُكَ بِهَا يَا حَمْزَةُ(1).

بيان

قبل أن يثني رجليه قال في النهاية أراد قبل أن يصرف رجليه عن حالته التي هو عليها في التشهد انتهي حسبك بها أي يكفيك هذا التسبيح في التعقيب أو في المغفرة.

«3»

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: يَا أَبَا هَارُونَ إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِتَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عليها السلام كَمَا نَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ فَالْزَمْهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ عَبْدٌ فَشَقِيَ‌(2).

ثواب الأعمال، عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن أبي هارون: مثله‌(3)

بيان

فشقي مأخوذ من الشقاوة ضد السعادة.

«4»

الْخِصَالُ، بِالْإِسْنَادِ الْآتِي فِي بَابِ حُكْمِ النِّسَاءِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: إِذَا سَبَّحَتِ الْمَرْأَةُ عَقَدَتْ عَلَي الْأَنَامِلِ لِأَنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ‌(4).

«5»

فَلَاحُ السَّائِلِ، عَنْ حَمَّوَيْهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

در این روایت، «فأعد» {دوباره بگو} یعنی تسبیح را از اول، یا از جایی که در آن شک کردی، که در این صورت، اعاده به اعتبار دو نوع شکی که در آن به وجود آمده، صورت می گیرد و چنین چیزی رایج است و این، با آنچه در سایر جاها آمده، مبنی بر اینکه در مستحبات در صورت شک، بنا را بر مقدار کمتر باید گذاشت، سازگار است.

روایت 2

قرب الاسناد: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس بعد از تمام شدن نماز صبح و قبل از اینکه زانوها را از زمین بلند کند، تسبیح حضرت فاطمه سلام الله علیها را بگوید، مورد آمرزش واقع می شود؛ تسبیحات را باید با تکبیر شروع کند. سپس حضرت صادق علیه السلام خطاب به حمزه ابن حمران فرمود: ای حمزه، این تسبیح برای تو کافی است.(5)

توضیح

در النهایه گفته: «قبل أن یُثنّی رِجلیه» یعنی بخواهد پاها را از حالتی که در تشهد بر آن حالت بود، بردارد. پایان. «حَسبُکَ بها» یعنی گفتن این تسبیح در تعقیب نماز، یا برای آمرزیده شدن کافی است .

روایت 3

مجالس صدوق: امام صادق علیه السلام فرمود: ای ابا هارون، ما فرزندانمان را به گفتن تسبیح فاطمه سلام الله علیها امر می کنیم، همان گونه که به خواندن نماز امر می کنیم؛ تو نیز به آن ملتزم باش؛ چرا که هر کس به آن ملتزم شد، به شقاوت دچار نشود.(6)

ثواب الاعمال: مثل این روایت را از ابی هارون نقل کرده است.(7)

توضیح

«فشقی» از ماده شقاوت گرفته شده و در مقابل سعادت است.

روایت 4

الخصال: امام باقر علیه السلام فرمود: هرگاه زن تسبیح می گوید، با بند انگشتان آن را بشمرد؛ زیرا از آنها نیز سؤال می شود.(8)

روایت 5

فلاح السائل:


1) قرب الإسناد ص 4 ط حجر.

2) أمالي الصدوق ص 345.

3) ثواب الأعمال ص 148.

4) الخصال ج 2 ص 97 في حديث.

5) . قرب الاسناد: 4

6) . امالی صدوق: 345

7) . ثواب الاعمال: 148

8) . الخصال2: 97

كَثِيرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَي عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ وَ يُسَبِّحُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ وَ يَحْمَدُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ‌(1).

«6»

فَلَاحُ السَّائِلِ، رُوِيَتْ فِي تَارِيخِ نَيْشَابُورَ فِي تَرْجَمَةِ رَجَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله قَالَ: مُعَقِّبَاتٌ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ‌(2).

بيان

رواه العامة عن شعبة عن الحكم بن عيينة عن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن كعب بن عجرة مثله إلا أنهم قدموا في روايتهم التسبيح علي التحميد و التحميد علي التكبير و لذا قالوا بهذا الترتيب قال في شرح السنة أخرجه مسلم و قوله معقبات يريد هذه التسبيحات سميت معقبات لأنها عادت مرة بعد مرة و التعقيب أن تعمل عملا ثم تعود إليه و قوله ولي مدبرا و لم يعقب‌(3)أي لم يرجع انتهي.

و قال الآبي في إكمال الإكمال معناه تسبيحات تفعل أعقاب الصلاة و قيل سميت معقبات لأنها تفعل مرة بعد أخري و قوله تعالي لَهُ مُعَقِّباتٌ‌(4)أي ملائكة يعقب بعضها بعضا.

و في النهاية سميت معقبات لأنها عادت مرة بعد مرة أو لأنها يقال عقيب الصلاة و المعقب من كل شي‌ء ما جاء عقيب ما قبله.

«7»

الْعِلَلُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ السُّكَّرِيِّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنِ الْحَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي سَعْدٍ أَ لَا أُحَدِّثُكَ عَنِّي وَ عَنْ فَاطِمَةَ إِنَّهَا كَانَتْ عِنْدِي وَ كَانَتْ مِنْ أَحَبِّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ وَ إِنَّهَا اسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ حَتَّي أَثَّرَ فِي صَدْرِهَا وَ طَحَنَتْ بِالرَّحَي حَتَّي مَجِلَتْ يَدَاهَا وَ كَسَحَتِ الْبَيْتَ حَتَّي اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا وَ أَوقَدَتِ النَّارَ تَحْتَ الْقِدْرِ حَتَّي دَكِنَتْ ثِيَابُهَا فَأَصَابَهَا مِنْ ذَلِكَ ضَرَرٌ شَدِيدٌ فَقُلْتُ لَهَا لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِماً يَكْفِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ .

کعب ابن عجره گفته: نوعی از تعقیب وجود دارد که گوینده و عمل کننده به آن مأیوس و نا امید نمی شود و آن تعقیب این است که سی و چهار مرتبه الله اکبر، سی و سه مرتبه سبحان الله و سی و سه مرتبه الحمد لله بگوید.(5)

روایت 6

فلاح السائل: در تاریخ نیشابور، در شرح حال رجاء ابن عبد الرحیم، روایت شده که پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود ... و همین روایت را آورده است.(6)

توضیح

اهل سنّت این روایت را از کعب ابن عجره روات کرده اند، با این تفاوت که آنان در روایتشان گفتن سبحان الله را بر الحمد لله و الحمد لله را بر الله اکبر مقدّم کرده اند؛ از این رو ترتیب تسبیح را به این صورت بیان کرده اند. در شرح السنة گفته: این را مسلم اخراج کرده و منظور از «معقّبات»، همین تسبیحات است و از این رو معقّبات نامیده شده است که یکی پس از دیگری انجام می شود و تعقیب آن است که کاری را انجام دهی، سپس به آن بازگردی. این کلام خدا که فرموده: «ولّی مُدبراً و لم یعقِّب»،(7){پشت

گردانید و به عقب بازنگشت.} یعنی باز نگشت. پایان.

آبی در إکمال الاکمال گفته: معنای معقبات، تسبیحاتی است که بعد از نمازها به جا آورده می شود، و گفته شده: این تسبیحات، از این رو تعقیبات نامیده شده که همواره یکی پس از دیگری انجام می شود و این فرمایش خدای متعال که «له مُعَقِّباتٌ»،(8){برای او فرشتگانی است که پی در پی او را پاسداری می کنند.}، یعنی فرشتگانی که یکی پس از دیگری می آیند.

در النهایه گفته است: معقّبات نامیده شده، زیرا پی در پی انجام می شوند، یا به این خاطر که بعد از نماز خوانده می شود و تعقیب هر چیزی، آن است که پشت سر قبلی بیاید.

روایت 7

علی علیه السلام به مردی از قبیله بنی سعد فرمود: آیا نمی خواهی چیزی در مورد خودم و فاطمه به تو بگویم؟ او نزد من بود و در بین خانواده محبوب ترین افراد بود؛ با مشک، آن قدر آب می کشید که اثر آن در سینه اش می ماند و آن قدر با آسیا، گندم و جو آرد می نمود که دستهایش پینه می بست و به قدری خانه را جاروب می کرد که لباسهایش خاکی می شد و به اندازه ای آتش زیر دیگ می افروخت که لباسهایش از دود سیاه می شد. به خاطر همین سختی ها، ضرر شدیدی به او رسید. به او گفتم: کاش نزد پدرت می رفتی و از او خادمی را درخواست می کردی تا نیازمندی هایت را برطرف نموده و به این ترتیب از این اعمال و کارها برکنار بمانی.


1) فلاح السائل لم نجده.

2) فلاح السائل لم نجده.

3) النمل: 10.

4) الرعد: 11.

5) . این روایت در فلاح السائل یافت نشد.

6) . این روایت در فلاح السائل یافت نشد.

7) . نمل/ 10

8) . رعد/ 11

فَأَتَتِ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثاً فَاسْتَحَتْ فَانْصَرَفَتْ قَالَ فَعَلِمَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله أَنَّهَا جَاءَتْ لِحَاجَةٍ قَالَ فَغَدَا عَلَيْنَا وَ نَحْنُ فِي لِفَاعِنَا فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَسَكَتْنَا وَ اسْتَحْيَيْنَا لِمَكَانِنَا ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَسَكَتْنَا ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَخَشِينَا إِنْ لَمْ نَرُدَّ عَلَيْهِ أَنْ يَنْصَرِفَ وَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ يُسَلِّمُ ثَلَاثاً فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَ إِلَّا انْصَرَفَ فَقُلْتُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله ادْخُلْ .

فَلَمْ يَعْدُ أَنْ جَلَسَ عِنْدَ رُءُوسِنَا فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ مَا كَانَتْ حَاجَتُكِ أَمْسِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ قَالَ فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ تُجِبْهُ أَنْ يَقُومَ قَالَ فَأَخْرَجْتُ رَأْسِي فَقُلْتُ أَنَا وَ اللَّهِ أُخْبِرُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِنَّهَا اسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ حَتَّي أَثَّرَ فِي صَدْرِهَا وَ جَرَتْ بِالرَّحَي حَتَّي مَجِلَتْ يَدَاهَا وَ كَسَحَتِ الْبَيْتَ حَتَّي اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا وَ أَوْقَدَتْ تَحْتَ الْقِدْرِ حَتَّي دَكِنَتْ ثِيَابُهَا فَقُلْتُ لَهَا لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِماً يَكْفِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ.

قَالَ صلي الله عليه و آله أَ فَلَا أُعَلِّمُكُمَا مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ إِذَا أَخَذْتُمَا مَنَامَكُمَا فَسَبِّحَا ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ وَ احْمَدَا ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ وَ كَبِّرَا أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ قَالَ فَأَخْرَجَتْ عليها السلام رَأْسَهَا فَقَالَتْ رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‌(1).

بيان

من أحب أهله الضمير راجع إلي الرسول بقرينة المقام و قال الجزري في النهاية يقال مجلت يده تمجل مجلا و مجلت تمجل مجلا إذا ثخن جلدها و تعجر و ظهر فيه شبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة و منه حديث فاطمة عليها السلام أنها شكت إلي علي مجل يديها من الطحن انتهي و كسحت البيت بالمهملتين أي كنست.

و قال الجوهري الدكنة بالضم لون يضرب إلي السواد و قد دكن الثوب يدكن دكنا و قال في النهاية في شرح هذا الخبر دكن الثوب إذا اتسخ و اغبر لونه.

قوله عليه السلام لو أتيت لو للتمني أو للعرض أو الجزاء محذوف لدلالة المقام عليه.

و في النهاية في حديث علي عليه السلام أنه قال: لفاطمة لو أتيت النبي صلي الله عليه و آله فسألتيه

پس او نزد پیامبر صلی الله علیه و آله رفت ولی عده ای در حضور پیامبر بودند و فاطمه با دیدن آنها از گفتن حاجتش حیا نمود و بدون آن که چیزی بگوید، برگشت. پیامبر صلی الله علیه و آله متوجّه شد که فاطمه حاجتی دارد. از این رو فردا صبح به منزل ما آمد و ما زیر لحافمان بودیم. فرمود: السلام علیکم، ولی ما ساکت ماندیم و به خاطر موقعیتی که داشتیم، حیا کردیم. دوباره فرمود: السلام علیکم، ولی ما سکوت کردیم. باز فرمود: السلام علیکم، ترسیدیم اگر جواب سلامش را ندهیم، برگردد برود، حضرت این گونه می کرد، سه بار سلام می داد، اگر به او اجازه داده می شد [وارد می شد] و إلّا بر می گشت و می رفت؛ پس گفتم: و علیک السلام ای رسول خدا صلی الله علیه و آله؛ وارد شو.

همین که بر بالای سر ما نشست و فرمود: ای فاطمه، دیروز چه حاجتی نزد محمد داشتی؟ [علی علیه السلام] فرمود: ترسیدم اگر [فاطمه سلام الله علیها] پاسخ ندهد، حضرت برخیزد و برود؛ از این رو سرم را از زیر لحاف بیرون آورده و گفتم: ای رسول خدا صلی الله علیه و آله، من خبر می دهم؛ به خدا او آن قدر با مشک آب کشیده که اثر آن روی سینه اش مانده و آن قدر، دست به آسیا کشیده که دستهایش پینه بسته و به اندازه ای خانه را جاروب کرده که لباسهایش غبار آلود گردیده و به واسطه کثرت افروختن آتش زیر دیگ، جامه هایش از دود، سیاه گردیده است. به خاطر همین به او گفتم: کاش نزد پدرت می رفتی و از او خادمی را درخواست می کردی تا نیازمندی هایت را برطرف نموده و به این ترتیب از این اعمال و کارها برکنار بمانی.

رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: آیا دوست دارید چیزی به شما یاد دهم که برای شما بهتر از خادم باشد؟ هرگاه خواستید بخوابید، سی و سه مرتبه سبحان الله، سی و سه مرتبه الحمد لله و سی و چهار مرتبه الله اکبر بگویید. [علی علیه السلام] فرموده: فاطمه سلام الله علیها سر را از زیر لحاف بیرون آورد و گفت: از خدا و از رسول او راضی شدم؛ از خدا و از رسول او راضی شدم؛ از خدا و از رسول او راضی شدم.(2)

توضیح

ضمیر در «من أحب إلیه» - به قرینه مقامیه - به پیامبر صلی الله علیه و آله بر می گردد. جزری در النهایه گفته است: «مجلت یده، تمجُل، مجلاً و مجلت، تمجل، مجلاً» وقتی گفته می شود که پوست دست، به خاطر کار با چیزهای سفت و تیز ضخیم شده و تاول زده و چیزی مانند چاله در آن پدید آمده باشد. حدیث فاطمه سلام الله علیها که در آن از تاول زدن دستانش در اثر زیاد آسیاب کردن به علی علیه السلام شکایت کرده بود نیز از همین قبیل است. پایان. «کسحت البیت» با سین و حاء یعنی [خانه را] جاروب کرد.

جوهری گفته است: «الدُّکنة» - با ضمه - یعنی رنگ مایل به مشکی. «دکن الثوب، یدکن، دکناً» [از همین ریشه است]. در النهایه، در شرح این روایت گفته: «دکن الثوب» یعنی لباسش کثیف و تیره رنگ شد.

در «لو أتیت»، «لو»، برای تمنّی یا عرض است؛ یا اینکه جزای آن، به خاطر دلالت مقامیه، حذف شده است.

در النهایه در کلام علی علیه السلام آمده: حضرت به فاطمه فرمود: «لو أتیت النبی فسألتیه


1) علل الشرائع ج 2 ص 54- 55.

2) . علل الشرایع2: 54 و 55

خادما يقيك حر ما أنت فيه من العمل و في رواية حار ما أنت فيه يعني التعب و المشقة من خدمة البيت لأن الحرارة مقرونة بهما كما أن البرد مقرون بالراحة و السكون و الحار بالشاق و المتعب و قال في حديث فاطمة فوجدت عنده حداثا أي جماعة يتحدثون و هو جمع علي غير قياس حملا علي نظيره نحو سامر و سمار انتهي و في بعض النسخ أحداثا جمع حدث بالتحريك بمعني الشاب.

و في النهاية اللفاع ثوب يجلل به الجسد كله كساء كان أو غيره و منه حديث علي و فاطمة و قد دخلنا في لفاعنا أي لحافنا انتهي و يدل علي عدم وجوب رد سلام الآذن كما مر و قال الشيخ البهائي رحمه الله يدل علي أن السكوت عن رد السلام لغلبة الحياء جائز و لا يخفي ما فيه.

«8»

مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ وَلِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (1)مَا هَذَا الذِّكْرُ الْكَثِيرُ قَالَ مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ عليها السلام فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ الذِّكْرَ الْكَثِيرَ(2).

العياشي، عن محمد بن مسلم: مثله‌(3).

«9»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:

خادماً یقیک حرّ ما أنت فیه من العمل» ولی در روایتی «حارّ ما أنت» آمده؛ یعنی سختی و دشواری کار منزل؛ زیرا [کار در منزل معمولاً] با گرما همراه است. همانگونه که سردی با راحتی و آرامش همراه است، گرما نیز با سختی و مشقت همراه است. در کلام فاطمه که فرموده: «فوجدت عنده حُدّاثاً» یعنی گروهی که بحث می کنند. «حدّاثاً» جمع منکسر است و حمل بر نمونه هایش می شود؛ مانند: سامر و سمّار. پایان. در بعضی نسخه ها «أحداثاً» - جمع حدث، با فتحه - به معنی جوانان آمده است.

در النهایه، «اللفاع» یعنی لباسی که تمام بدن را می پوشاند؛ مانند کساء یا لباس های دیگر. کلام علی و فاطمه که فرمودند: «و قد دخلنا لفاعنا» یعنی [داخل] لحافمان [شدیم]، از همین قبیل است. پایان. [این روایت] همچنین دلالت بر این دارد که دادن جواب سلامی که برای اجازه خواستن گفته می شود، واجب نیست. شیخ بهایی گفته است : [این روایت] دلالت دارد بر این که سکوت کردن در جواب سلام، به خاطر حیای زیاد، جایز است. اشکالی که در این سخن است، پوشیده نیست .

روایت 8

معانی الاخبار: از امام صادق علیه السلام در مورد این کلام خداوند عزیز و بزرگوار که فرموده: «اُذکروا اللهَ ذکراً کثیراً»،(4){ ... خدا

را یاد کنید، یادی بسیار.} سؤال شد که منظور از ذکر کثیر چیست؟ فرمود: هر کسی تسبیحات فاطمه سلام الله علیها را بگوید، خدا را بسیار ذکر کرده است.(5)

العیاشی: مثل همین روایت را از محمد ابن مسلم نقل کرده است.(6)

روایت 9

ثواب الاعمال: امام صادق علیه السلام فرمود:


1) الأحزاب: 42.

2) معاني الأخبار ص 193 مرسلا و بعده: حدّثنا بذلك محمّد بن الحسن- رحمه الله قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد قال: حدّثنا أبو محمّد جعفر بن أحمد ابن سعيد البجليّ ابن أخي صفوان بن يحيي، عن عليّ بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح بن نعيم العائذي، عن محمّد بن مسلم قال في حديث يقول في آخره: تسبيح فاطمة عليها السلام من ذكر اللّه الكثير الذي قال اللّه عزّ و جلّ« فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ».

3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 68 في قوله تعالي:« فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ»: البقرة: 152.

4) . احزاب/ 41

5) . معانی الخبار: 193

6) . تفسیر عیاشی1: 68

تَسْبِيحُ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ عليها السلام فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ‌(1).

مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ، مُرْسَلًا: مِثْلَهُ.

«10»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَجَلِيِّ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام ثُمَّ اسْتَغْفَرَ غُفِرَ لَهُ وَ هِيَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَ أَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ وَ تَطْرُدُ الشَّيْطَانَ وَ تُرْضِي الرَّحْمَنَ‌(2).

«11»

ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ وَ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ مَعاً عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ عليها السلام قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِنْ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ غُفِرَ لَهُ وَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ(3).

«12»

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ، مِنْ مَسْمُوعَاتِ السَّيِّدِ أَبِي الْبَرَكَاتِ الْمَشْهَدِيِّ عَنِ الْقَمَّاطِ: مِثْلَهُ‌(4).

بيان

قال الشيخ البهائي رحمه الله هذا الخبر يوجب تخصيص حديث: أفضل الأعمال أحمزها اللهم إلا أن يفسر بأن أفضل كل نوع من أنواع الأعمال أحمز ذلك النوع.

«13»

فَلَاحُ السَّائِلِ، مِمَّا رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ فِي دُبُرِ الْمَكْتُوبَةِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَبْسُطَ رِجْلَيْهِ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ(5).

[گفتن] تسبیح فاطمه زهرا سلام الله علیها بعد از هر نماز، در نزد من از هزار رکعت نماز در هر روز بهتر است.(6)

مصباح الانوار: مثل همین روایت را به صورت مرسل نقل کرده است.

روایت 10

ثواب الاعمال: امام باقر علیه السلام فرمود: هرکس تسبیح زهرا سلام الله علیها را بگوید و پس از آن استغفار نماید، مورد آمرزش واقع می شود. این تسبیح در زبان [گفتن]، صد مرتبه است و در میزان اعمال، هزار ثواب دارد؛ شیطان را می راند و خدای رحمان را راضی می گرداند. (7)

روایت 11

ثواب الاعمال: امام صادق علیه السلام فرمود: هرکس قبل از برخاستن از نماز واجب، تسبیح زهرا سلام الله علیها را بگوید، مورد آمرزش واقع می شود؛ این تسبیح را با الله اکبر شروع کند.(8)

روایت 12

مکارم الاخلاق: مثل همین روایت در شنیده های سید ابی البرکات مشهدی از قمّاط آمده است.(9)

توضیح

این روایت، حدیث «أفضل الأعمال أحمزها»،{با ارزش ترین کارها، سخت ترین آنهاست.} را تخصیص می زند؛ مگر با این تفسیر که با فضیلت ترین عمل، سخت ترین عمل از همان نوع است .

روایت 13

فلاح السائل:


1) ثواب الأعمال ص 149.

2) ثواب الأعمال ص 148.

3) ثواب الأعمال ص 149.

4) مكارم الأخلاق ص 325 و 326.

5) فلاح السائل ص 165.

6) . ثواب الاعمال: 149

7) . ثواب الاعمال: 148

8) . ثواب الاعمال: 149

9) . مکارم الاخلاق: 325 و 326

«14»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ يَحْيَي بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَأَلَهُ أَبِي عَنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عليها السلام فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ حَتَّي أَحْصَاهَا أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَتَّي بَلَغَ سَبْعاً وَ سِتِّينَ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ حَتَّي بَلَغَ مِائَةً يُحْصِيهَا بِيَدِهِ جُمْلَةً وَاحِدَةً(1).

بيان

قوله جملة واحدة كأن المعني أنه عليه السلام بعد إحصاء عدد كل واحد من الثلاثة لم يستأنف العدد للآخر بل أضاف إلي السابق حتي وصل إلي المائة و يحتمل تعلقه بقال أي قالها جملة واحدة من غير فصل.

«15»

السَّرَائِرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا مِنْكُمْ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ غُفِرَ لَهُ‌(2).

«16»

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ، مِنْ مُسْمُوعَاتِ السَّيِّدِ أَبِي الْبَرَكَاتِ الْمَشْهَدِيِّ رَوَي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ: أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله كَانَتْ سُبْحَتُهَا مِنْ خَيْطِ صُوفٍ مُفَتَّلٍ مَعْقُودٍ عَلَيْهِ عَدَدَ التَّكْبِيرَاتِ فَكَانَتْ عليها السلام تُدِيرُهَا بِيَدِهَا تُكَبِّرُ وَ تُسَبِّحُ إِلَي أَنْ قُتِلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ فَاسْتَعْمَلَتْ تُرْبَتَهُ وَ عَمِلَتِ التَّسَابِيحَ فَاسْتَعْمَلَهَا النَّاسُ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَدَلَ بِالْأَمْرِ إِلَيْهِ فَاسْتَعْمَلُوا تُرْبَتَهُ لِمَا فِيهَا مِنَ الْفَضْلِ وَ الْمَزِيَّةِ(3).

وَ فِي كِتَابِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ: أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سُئِلَ عَنِ اسْتِعْمَالِ التُّرْبَتَيْنِ مِنْ طِينِ قَبْرِ حَمْزَةَ وَ الْحُسَيْنِ وَ التَّفَاضُلِ بَيْنَهُمَا فَقَالَ عليه السلام السُّبْحَةُ الَّتِي مِنْ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام تُسَبِّحُ بِيَدِ الرَّجُلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسَبِّحَ‌(4).

وَ رُوِيَ: أَنَّ الْحُورَ الْعِينَ إِذَا أَبْصَرْنَ بِوَاحِدٍ مِنَ الْأَمْلَاكِ يَهْبِطُ إِلَي الْأَرْضِ لِأَمْرٍ مَا يَسْتَهْدِينَ مِنْهُ السُّبَحَ وَ التُّرَابَ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام‌(5).

امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس بعد از نماز واجب و قبل اینکه پاهایش را دراز کند، تسبیح زهرا سلام الله علیها را بگوید، خداوند بهشت را بر او واجب می کند.(6)

روایت 14

المحاسن: محمد ابن غذافر گفته: همراه پدرم پیش امام صادق علیه السلام رفتیم، پدرم در مورد تسبیح زهرا سلام الله علیها از او سؤال کرد؛ حضرت الله اکبر گفت تا تعداد آنها به سی و چهار مرتبه رسید؛ سپس الحمد لله گفت تا عدد به شصت و هفت رسید؛ بعد از آن سبحان الله گفت تا عدد به صد رسید و همه اینها را با دست و پشت سر هم می شمرد.(7)

توضیح

عبارت «جملةً واحدةً » گویا به این معنا است که بعد از تمام شدن تعداد هریک از سه ذکر، شمارش برای دیگری از ابتدا شروع نمی شود، بلکه به عدد قبلی اضافه می شود تا اینکه به صد برسد. همچنین احتمال دارد این عبارت متعلق به «قال» باشد؛ یعنی حضرت این سخن را یکجا و بدون اینکه بین سخنش فاصله افتد، فرمود.

روایت 15

السرائر: جابر جعفی نقل کرده: هر کس از شما قبل از اینکه وضع نماز واجب را به هم بزند، تسبیح زهرا سلام الله علیها را بگوید، مورد آمرزش واقع می شود.(8)

روایت 16

مکارم الاخلاق: از شنیده های سید ابی البرکات مشهدی: ابراهیم ابن محمد ثقفی روایت کرده که تسبیح فاطمه سلام الله علیها، از مقداری پشم بافته بود که به صورت ریسمانی درست کرده بود و بر روی آن گره هایی به تعداد تکبیرها وجود داشت؛ حضرت سلام الله علیها آن را در دستش می گرداند و تکبیر و تسبیح می گفت تا اینکه حمزه پسر عبدالمطلب، سیدالشهدا، به شهادت رسید. پس از آن، حضرت مقداری از خاک قبر او را برداشت و با آن تسبیح درست کرد. مردم نیز چنین کردند. زمانی که امام حسین علیه السلام به شهادت رسید، در مورد او این گونه کردند و از تربتش تسبیح درست کردند و این به خاطر فضیلت و ارزش آن بود.(9)

در کتاب حسن ابن محبوب آمده: از امام صادق علیه السلام در مورد استفاده از آن دو تربت و اینکه کدام یک فضیلت بیشتری دارد، سؤال شد؛ حضرت علیه السلام فرمود: تسبیحی که از تربت حسین علیه السلام باشد، در دست شخص تسبیح می گوید، جدای از آن که آن شخص تسبیح بگوید.(10)

روایت شده که هرگاه یکی از فرشتگان به زمین نازل می شوند، حورالعین از او خواهش می کنند تا تسبیح و تربت قبر حسین علیه السلام را برای آنها هدیه ببرد.(11)


1) المحاسن ص 36.

2) السرائر ص 473.

3) مكارم الأخلاق ص 326.

4) مكارم الأخلاق ص 326.

5) مكارم الأخلاق ص 326.

6) . فلاح السائل: 165

7) . المحاسن: 36

8) . السرائر: 473

9) . مکارم الاخلاق: 326

10) . مکارم الاخلاق: 326

11) . مکارم الاخلاق: 326

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَدَارَهَا مَرَّةً وَاحِدَةً بِالاسْتِغْفَارِ أَوْ غَيْرِهِ كُتِبَ لَهُ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ إِنَّ السُّجُودَ عَلَيْهَا يَخْرِقُ الْحُجُبَ السَّبْعَ‌(1).

«17»

مِصْبَاحُ الشَّيْخِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: لَا يَخْلُو الْمُؤْمِنُ مِنْ خَمْسَةٍ سِوَاكٍ وَ مُشْطٍ وَ سَجَّادَةٍ وَ سُبْحَةٍ فِيهَا أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ حَبَّةً وَ خَاتَمِ عَقِيقٍ‌(2).

المكارم، عنه عليه السلام: مثله‌(3).

«18»

الْمِصْبَاحُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أراد [أَدَارَ] الْحَجَرَ مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ فَاسْتَغْفَرَ بِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ إِنْ أَمْسَكَ السُّبْحَةَ بِيَدِهِ وَ لَمْ يُسَبِّحْ بِهَا فَفِي كُلِّ حَبَّةٍ مِنْهَا سَبْعُ مَرَّاتٍ‌(4).

بيان

ظاهره أن الفضل في المشوي أيضا باق و الأخبار الواردة بالسبحة من طين الحسين عليه السلام تشمله و القول بخروجه عن اسم التربة بالطبخ بعيد مع أنه لا يضر في ذلك.

«19»

جَامِعُ الْبَزَنْطِيِّ، نَقْلًا مِنْ خَطِّ بَعْضِ الْأَفَاضِلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَالَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ عليها السلام قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ غُفِرَ لَهُ.

«20»

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: شَكَوْتُ إِلَيْهِ ثِقْلًا فِي أُذُنِي فَقَالَ عليه السلام عَلَيْكَ بِتَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عليها السلام.

«21»

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ كَلَّمَهُ فَلَمْ يَسْمَعْ كَلَامَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ شَكَا إِلَيْهِ ثِقْلًا فِي أُذُنَيْهِ فَقَالَ لَهُ مَا يَمْنَعُكَ وَ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عليها السلام قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ عليها السلام فَقَالَ تُكَبِّرُ اللَّهَ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ وَ تَحْمَدُ اللَّهَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ وَ تُسَبِّحُ اللَّهَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ تَمَامَ الْمِائَةِ قَالَ فَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ إِلَّا

از امام صادق علیه السلام روایت شده که فرمود: هر کس یک بار تسبیح تربت امام حسین علیه السلام را در دست بچرخاند، چه استغفار بگوید و چه غیر آن، برایش هفتاد مرتبه حساب می شود. سجده بر تربت او، هفتاد حجاب را از میان برمی دارد.(5)

روایت 17

مصباح الشیخ: امام کاظم علیه السلام فرمود: مؤمن هیچگاه از این پنج چیز تهی نمی شود: مسواک، شانه، سجاده، تسبیحی که در آن سی و چهار تا دانه هست و انگشتر عقیق.(6)

المکارم: مثل همین روایت را از او علیه السلام نقل کرده است.(7)

روایت 18

المصباح: از امام صادق علیه السلام است که فرمود: هر کس از تربت حسین علیه السلام سنگ ریزه بردارد و با آن استغفار کند، خداوند این عمل را برای او هفتاد برابر می نویسد و اگر تسبیح را در دست خود نگهدارد، حتی اگر با آن تسبیح نگوید، در هر دانه تسبیح، هفتاد مرتبه [تسبیح] برای او هست.(8)

توضیح

ظاهر روایت بیانگر آن است که فضیلت حتی در خاک پخته شده نیز باقی است و روایاتی که در مورد برداشتن تسبیح از خاک حسین علیه السلام وارد شده اند، شامل این مورد نیز می شوند و بعید است گفته شود که با پختن، دیگر اسم تربت بر آن اطلاق نمی شود و از تربت بودن خارج می شود. ضمن اینکه در این صورت ضرر و اشکالی به آن وارد نمی شود.

روایت 19

جامع البزنطی: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس قبل از اینکه از نماز برخیزد، تسبیح فاطمه سلام الله علیها را بگوید، بخشیده می شود.

روایت 20

دعوات راوندی: یکی از اصحاب و یاران امام صادق علیه السلام گفته: در مورد کم شنوا شدنم به حضرت شکایت کردم؛ فرمود: تسبیح فاطمه سلام الله علیها را بگو.

روایت 21

مشکاه الانوار: شخصی پیش امام صادق علیه السلام آمد و با او سخن گفت ولی صدای امام را نشنید؛ از کم شنوایی اش به امام شکایت کرد. امام فرمود: چرا تسبیح فاطمه سلام الله علیها را نمی گویی؟ گفت: فدای شما شوم؛ تسبیح فاطمه چیست؟ فرمود: سی و چهار مرتبه الله اکبر می گویی، سی و سه مرتبه الحمد لله و سی و سه مرتبه سبحان الله، تا اینکه روی هم صد تا شود. وی گفته: این کار را انجام دادم


1) مكارم الأخلاق ص 348.

2) مصباح المتهجد ص 512.

3) المكارم ص 326.

4) المصباح ص 512.

5) . مکارم الاخلاق: 348

6) . مصباح المجتهد: 512

7) المکارم: 326

8) . المصباح: 512

يَسِيراً حَتَّي أَذْهَبَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُهُ‌(1).

«22»

مَجْمَعُ الْبَيَانِ، عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ ابْنَيْ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ عليها السلام فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً(2).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ بَاتَ عَلَي تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ كَانَ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِرَاتِ‌(3).

«23»

الْمَحَاسِنُ، عَنْ يَحْيَي بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الْمِائَةَ وَ أَتْبَعَهَا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّةً وَاحِدَةً غُفِرَ لَهُ‌(4).

المكارم، عنه عليه السلام: مثله‌(5)

بيان

قال في إكمال الإكمال دبر الفريضة و هو بضم الدال هذا هو المشهور في اللغة و المعروف في الروايات و قال أبو عمر المطرزي في كتاب اليواقيت دبر كل شي‌ء بفتح الدال آخر أوقاته من الصلاة و غيرها قال هو المعروف في اللغة و أما الجارحة فبالضم و قال الداودي عن ابن الأعرابي دبر الشي‌ء و دبره بالضم و الفتح آخر أوقاته و الصحيح الضم و لم يذكره الجوهري و آخرون غيره انتهي.

و قال الفيروزآبادي الدبر بالضم و بضمتين نقيض القبل و من كل شي‌ء عقبه و مؤخره و جئتك دبر الشهر أي آخره.

«24»

دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَهُ مِنْ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ (6).

و در مدت کمی، آنچه که داشتم، از من برطرف شد.(7)

روایت 22

مجمع البیان: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس تسبیح فاطمه سلام الله علیها را بگوید، خدا را بسیار ذکر گفته است.(8)

نیز در همان کتاب از امام صادق علیه السلام آمده است: هر کس با ذکر تسبیح فاطمه سلام الله علیها شب را صبح کند، خدا را فراوان ذکر گفته است؛ مرد باشد یا زن.(9)

روایت 23

المحاسن: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس بعد از نماز واجب و قبل از اینکه حالت نماز را تغییر دهد، تسبیح صدتایی فاطمه سلام الله علیها را و بعد از آن یک بار لا اله الا الله بگوید، مورد آمرزش واقع می شود.(10)در

مکارم الاخلاق مانند همین روایت آمده است.

توضیح

در إکمال الاکمال گفته: حرف دال در «دبر الفریضة» با ضمه خوانده می شود و در لغت و روایات مشهور و معروف، همین است. مطرزی در کتاب الیواقیت گفته: «دبر کلّ شیء» با فتحه حرف دال ، یعنی آخرین اوقات هر چیزی، چه نماز باشد یا چیز دیگری؛ او گوید: در لغت همین معروف است. ولی دبر که یکی از اعضا و جوارح بدن است، با ضمه است نه فتحه؛ و داودی نیز همین را گفته است. ابن الاعزابی گفته: «دبرالشئ و دبره» با ضمه و فتحه، یعنی آخرین وقت های یک چیز؛ ولی با ضمه خواندن آن صحیح است و جوهری و دیگران غیر از این را ذکر نکرده اند. پایان

فیروزآبادی گفته است: «الدبر» با یک یا دو ضمه، در مقابل «قبل» است و معنی آن، عقب چیزی و آخر آن است. «جئتک دبر الشهر» یعنی آخر ماه آمدم.

روایت 24

دعائم الاسلام و بلد الأمین: امام صادق علیه السلام فرمود: هرکس قبل از اینکه پاهایش را از نماز واجب بردارد، تسبیح فاطمه سلام الله علیها را بگوید، مورد آمرزش واقع می شود.(11)


1) مشكاة الأنوار ص 278.

2) مجمع البيان ج 8 ص 362 في آية الأحزاب 42.

3) مجمع البيان ج 8 ص 358 في آية الأحزاب: 35.

4) المحاسن ص 36.

5) مكارم الأخلاق ص 348.

6) دعائم الإسلام ج 1 ص 168، البلد الأمين ص 9 في الهامش.

7) . مشکاة الانوار: 278

8) . مجمع البیان8: 362؛ ذیل آیه: احزاب/ 42

9) . مجمع البیان8: 358؛ ذیل آیه: احزاب/ 35

10) . المحاسن: 36

11) . دعائم الاسلام1: 168؛ بلد الامین: 9

«25»

الدَّعَائِمُ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: أَهْدَي بَعْضُ مُلُوكِ الْأَعَاجِمِ رَقِيقاً فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ اذْهَبِي إِلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَاسْتَخْدِمِيهِ خَادِماً فَأَتَتْهُ فَسَأَلَتْهُ ذَلِكَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَا فَاطِمَةُ أُعْطِيكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ وَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا تُكَبِّرِينَ اللَّهَ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً وَ تُحَمِّدِينَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وَ تُسَبِّحِينَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً ثُمَّ تَخْتِمِينَ ذَلِكِ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ ذَلِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنَ الَّذِي أَرَدْتِ وَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا فَلَزِمَتْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا هَذَا التَّسْبِيحَ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَ نُسِبَ إِلَيْهَا(1).

«26»

الْبَلَدُ الْأَمِينُ، عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ غَفَرَ لَهُ‌(2).

«27»

الْهِدَايَةُ،: سَبِّحْ بِتَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عليها السلام بَعْدَ الْفَرِيضَةِ وَ هِيَ أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ تَكْبِيرَةً وَ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً وَ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً فَإِنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ غُفِرَ لَهُ‌(3).

توفيق و تحقيق

اعلم أن الأخبار اختلفت في كيفية تسبيحها صلوات الله و سلامه عليها من تقديم التحميد علي التسبيح و العكس و اختلف أصحابنا و المخالفون في ذلك مع اتفاقهم جميعا علي استحبابه قال في المنتهي أفضل الأذكار كلها تسبيح الزهراء عليها السلام و قد أجمع أهل العلم كافة علي استحبابه انتهي فالمخالفون بعضهم علي أنها تسعة و تسعون بتساوي التسبيحات الثلاث و تقديم التسبيح ثم التحميد ثم التكبير و بعضهم إلي أنها مائة بالترتيب المذكور و زيادة واحدة في التكبيرات و لا خلاف بيننا في أنها مائة و في تقديم التكبير و إنما الخلاف في أن التحميد مقدم علي التسبيح أو بالعكس و الأول أشهر و أقوي.

روایت 25

دعائم: از علی علیه السلام است که فرموده است: بعضی از پادشاهان عجم بنده ها را هدیه می دادند. به فاطمه سلام الله علیها گفتم: پیش رسول خدا صلی الله علیه و آله برو و از او بخواه برای تو خادمی قرار دهد. فاطمه پیش حضرت آمد و در خواستش را مطرح کرد. (دعائم حدیث را مفصل آورده؛) سپس رسول خدا صلی الله علیه و آله به او فرمود: ای فاطمه، چیزی به تو می دهم که از خادم و از دنیا و هر چه در آن است، برایت بهتر و سودمندتر باشد؛ بعد از هر نماز با سی و چهار مرتبه الله اکبر گفتن، خدا را به بزرگی یاد کن و با سی و سه مرتبه الحمد لله گفتن، او را ستایش نما و با سی و سه مرتبه سبحان الله، به تسبیح او بپردازد. در پایان، لا اله الا الله بگو. این کار از آنچه که درخواست کردی و از دنیا و هر چه در آن است، برای تو بهتر و سودمندتر است. پس از آن فاطمه زهرا سلام الله علیها بعد از هر نماز به این تسبیح عمل می کرد و این تسبیح به او نسبت داده شد.(4)

روایت 26

البلد الأمین: امام باقر علیه السلام فرمود: هر کس تسبیح زهرا سلام الله علیها را بگوید و پس از آن، از خدا آمرزش بخواهد، مورد آمرزش واقع می شود.(5)

روایت 27

الهدایه: بعد از هر نماز واجب با تسبیح فاطمه سلام الله علیها خدا را تسبیح بگو. آن تسبیح سی و چهار مرتبه الله اکبر و سی و سه مرتبه سبحان الله و سی و سه مرتبه الحمد لله است؛ هر کس این کار را قبل از برداشتن پاها از نماز انجام دهد، مورد آمرزش واقع می شود.(6)

توضیح تحقیق و جمع بین روایات

روایات در مورد کیفیت تسبیح حضرت زهرا صلوات الله و سلامه علیها مختلف است. بعضی گفتن الحمد لله را بر گفتن سبحان الله مقدم می دانند و بعضی نیز برعکس. اصحاب ما و مخالفان ما [اهل سنّت] در عین اتفاق نظر در مستحب بودن آن، در کیفیت آن اختلاف نظر دارند.

در المنتهی گفته است: با فضیلت ترین ذکر از میان همه ذکرها، تسبیح حضرت زهرا سلام الله علیها است که تمام اهل علم به مستحب بودن آن اجماع دارند. پایان. بعضی از مخالفان ما بر این عقیده اند که تعداد آن نود و نه تا است که تعداد هر سه ذکر در آن مساوی است و در آن ابتدا سبحان الله گفته می شود، سپس الحمد لله و بعد از آن الله اکبر. برخی نیز بر این عقیده اند که تعداد آنها صد تا و به همان ترتیب گفته شده است و الله اکبر، یک مرتبه بیشتر از آن دو گفته می شود. در بین ما [امامیه] در صد تایی بودن آن و مقدم بودن الله اکبر اختلافی نیست. اختلاف نظر فقط در این است که الحمد لله، مقدّم بر سبحان الله است یا برعکس. صورت اول شهرت بیشتر و دلایل قوی تری دارد.


1) دعائم الإسلام ج 1 ص 168.

2) البلد الأمين ص 9 في الهامش.

3) الهداية ص 33.

4) . دعائم الاسلام1: 168

5) . البلد الامین: 9

6) . الهدایه: 33

قال في المختلف المشهور تقديم التكبير ثم التحميد ثم التسبيح ذكره الشيخ في النهاية و المبسوط و المفيد في المقنعة و سلار و ابن البراج و ابن إدريس و قال علي بن بابويه يسبح تسبيح الزهراء و هو أربع و ثلاثون تكبيرة و ثلاث و ثلاثون تسبيحة و ثلاث و ثلاثون تحميدة و هو يشعر بتقديم التسبيح علي التحميد و كذا قال ابنه أبو جعفر و ابن جنيد و الشيخ في الاقتصاد و احتجوا برواية فاطمة و الجواب أنه ليس فيها تصريح بتقديم التسبيح أقصي ما في الباب أنه قدمه في الذكر و ذلك لا يدل علي الترتيب و العطف بالواو لا يدل عليه انتهي.

و قال الشيخ البهائي ضاعف الله بهاءه في مفتاح الفلاح اعلم أن المشهور استحباب تسبيح الزهراء عليها السلام في وقتين أحدهما بعد الصلاة و الآخر عند النوم و ظاهر الرواية الواردة به عند النوم يقتضي تقديم التسبيح علي التحميد و ظاهر الرواية الصحيحة الواردة في تسبيح الزهراء عليها السلام علي الإطلاق يقتضي تأخيره عنه و لا بأس ببسط الكلام في هذا المقام و إن كان خارجا عن موضوع الكتاب فنقول :

قد اختلف علماؤنا قدس الله أرواحهم في ذلك مع اتفاقهم علي الابتداء بالتكبير لصراحة صحيحة ابن سنان عن الصادق عليه السلام في الابتداء به و المشهور الذي عليه العمل في التعقيبات تقديم التحميد علي التسبيح و قال رئيس المحدثين و أبوه و ابن الجنيد بتأخيره عنه و الروايات عن أئمة الهدي صلوات الله عليهم لا تخلو بحسب الظاهر من اختلاف و الرواية المعتبرة التي ظاهرها تقديم التحميد شاملة بإطلاقها لما يفعل بعد الصلاة و ما يفعل عند النوم و هي ما رواه شيخ الطائفة في التهذيب‌(1)بسند صحيح عن محمد بن عذافر و ساق الحديث كما مر برواية البرقي في المحاسن و الرواية التي ظاهرها تقديم التسبيح علي التحميد مختصة بما يفعل عند النوم ثم أورد من الفقيه‌(2)

قال في مشكاة المصابيح ص 209: و عن عليّ عليه السلام أن فاطمة أتت النبيّ صلّي اللّه عليه و آله تشكو إليه ما تلقي في يدها من الرحي و بلغها أنّه جاءه رقيق- فلم تصادفه فذكرت ذلك لعائشة، فلما جاء صلي الله عليه و آله أخبرته عائشة، قال: فجاءنا و قد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم، فقال علي مكانكما، فجاء فقعد بيني و بينها حتّي وجدت برد قدمه علي بطني، فقال: ألا أدلكما علي خير ممّا سألتما؟ اذا أخذتما مضجعكما فسبحا ثلاثا و ثلاثين و احمدا ثلاثا و ثلاثين و كبرا أربعا و ثلاثين، فهو خير لكما من خادم( متفق عليه).

و عن أبي هريرة قال جاءت فاطمة الي النبيّ صلّي اللّه عليه و آله تسأله خادما فقال: ألا أدلك علي ما هو خير من خادم: تسبحين اللّه ثلاثا و ثلاثين، و تحمدين اللّه ثلاثا و ثلاثين و تكبيرين اللّه أربعا و ثلاثين عند كل صلاة و عند منامك( رواه مسلم).

فعلي هذا يضعف الاستناد الي رواية الفقيه من حيث ترتيب الاذكار لكونها عاميّة مع ما في متن الرواية من غرائب تشهد بكونها موضوعة.

و أمّا خبر المفضل بن عمر ففيه قال: سبح تسبيح فاطمة عليها السلام، و هو: اللّه أكبر أربعا و ثلاثين مرة، و سبحان اللّه ثلاثا و ثلاثين مرة، و الحمد للّه ثلاثا و ثلاثين مرة، فو اللّه لو كان شي‌ء أفضل منه لعلمه رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اياها» فمتنه كسنده في نهاية الضعف و السقوط و لو لا تسامحهم في أدلة السنن لما نقلوا الحديث في كتبهم أبدا، و الحديث طويل يأتي في نوافل شهر رمضان مفصلا و سنتكلم عليه.

در المختلف گفته است: قول مشهور این است که ابتدا الله اکبر گفته می شود؛ سپس الحمد لله و بعد از آن سبحان الله. شیخ در النهایه و المبسوط و مفید در المقنعه و سلّار و ابن برّاج و ابن ادریس، این را بیان کرده اند.

علی ابن بابویه گفته است: تسبیح حضرت زهرا سلام الله علیها، سی و چهار مرتبه الله اکبر است و سی و سه مرتبه سبحان الله و سی و سه مرتبه الحمد لله. این سخن بر مقدّم بودن سبحان الله بر الحمد لله اشاره دارد. فرزند او ابوجعفر، ابن جنید و شیخ در کتاب الاقتصاد این را گفته و به روایت فاطمه سلام الله علیها استدلال کرده اند. جواب [آنان] این است که در روایت مذکور، بر مقدّم بودن سبحان الله هیچ تصریحی نشده است. نهایت چیزی که از آن به دست می آید، این است که آن را در مقام گفتن زودتر گفته است و این دلالتی بر ترتیب ندارد. عطف آن با واو نیز دلالتی بر آن ندارد. پایان

شیخ بهایی در کتاب مفتاح الفلاح گفته است: قول مشهور، مستحب بودن گفتن تسبیح حضرت زهرا سلام الله علیها در دو جا است: بعد از نماز و هنگام خواب. از ظاهر روایتی که در مورد گفتن تسبیح هنگام خواب وارد شده، چنین استفاده می شود که سبحان الله باید قبل از الحمد لله گفته شود. ولی ظاهر روایتی که در مورد تسبیح حضرت زهرا سلام الله علیها و به صورت مطلق آمده [و آن را مقید به هنگام خواب نکرده،] اقتضای آن را دارد که سبحان الله بعد از الحمد لله گفته شود. اشکالی ندارد که در اینجا سخن را مفصّل کنیم؛ هر چند از موضوع این کتاب خارج است. بنابراین می گوییم:

علمای ما در این باره اختلاف نظر دارند، هر چند در شروع کردن آن با الله اکبر اتفاق نظر وجود دارد و علت این [اتفاق نظر] روایت صحیح ابن سنان است که در آن امام صادق علیه السلام، به شروع کردن با الله اکبر تصریح کرده اند. قول مشهور که در تعقیبات به آن عمل می شود، مقدّم بودن الحمد لله بر سبحان الله است. رئیس حدیث شناسان [شیخ صدوق] و پدرش و ابن جنید به مؤخّر بودن آن نظر داده اند. روایاتی که از امامان هدایت علیهم السلام به دست رسیده نیز به حسب ظاهر مختلفند. روایت معتبری که ظاهر آن مقدم داشتن الحمد لله است، با اطلاق خود، هم شامل گفتن آن در بعد از نماز می شود و هم شامل گفتن آن هنگام خواب. این همان روایتی است که شیخ الطائفه در التهذیب(3)با سند صحیح از محمد ابن عذافر نقل کرده و آن را - همان طور که گذشت - به روایت برقی در المحاسن ارجاع داده است. روایتی نیز که ظاهر آن مقدم بودن سبحان الله بر الحمد لله است، اختصاص به گفتن آن هنگام خواب دارد. سپس


1) التهذيب ج 1 ص 164.

2) الفقيه ج 1 ص 211، قال: و روي أن أمير المؤمنين عليه السلام قال لرجل من بني سعد ألا أحدثك عني و عن فاطمة- و ساق القصة مثل ما مر تحت الرقم 7 من كتاب العلل مسندا بروايته عن العامّة من دون تغيير الا في آخرها: ففي الفقيه تقديم التكبير ثمّ التسبيح ثمّ التحميد، و في العلل تقديم التسبيح ثمّ التحميد ثمّ التكبير، و لا ريب أن الحديث واحد، و الصحيح من لفظ الحديث ما في العلل لكون الرواية عاميّة مروية من طرقهم، و قد أطبق الجمهور و أحاديثهم علي تقديم التسبيح ثمّ التحميد ثمّ التكبير، طبقا لما في العلل.

3) . التهذیب1: 164

رواية علي و فاطمة.

ثم قال و لا يخفي أن هذه الرواية غير صريحة في تقديم التسبيح علي التحميد فإن الواو لا تفيد الترتيب و إنما هي لمطلق الجمع علي الأصح كما بين في الأصول نعم ظاهر التقديم اللفظي يقتضي ذلك و كذا الرواية السابقة غير صريحة في تقديم التحميد

ترجمه نشده

علي التسبيح فإن لفظة ثم فيها من كلام الراوي فلم يبق إلا ظاهر التقديم اللفظي أيضا فالتنافي بين الروايتين إنما هو بحسب الظاهر فينبغي حمل الثانية علي الأولي لصحة سندها و اعتضادها ببعض الروايات الضعيفة(1)كَمَا رَوَاهُ أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: فِي تَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ عليها السلام تَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ ثُمَّ التَّحْمِيدِ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ ثُمَّ التَّسْبِيحِ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ و هذه الرواية صريحة في تقديم التحميد فهي مؤيدة لظاهر لفظ الرواية الصحيحة فتحمل الرواية الأخري علي خلاف ظاهر لفظها ليرتفع التنافي بينهما كما قلنا.

فإن قلت يمكن العمل بظاهر الروايتين معا بحمل الأولي علي الذي يفعل بعد الصلاة و الثانية علي الذي يفعل عند النوم و حينئذ لا يحتاج إلي صرف الثانية عن ظاهرها فلم عدلت عنه و كيف لم تقل به؟

قلت لأني لم أجد قائلا بالفرق بين تسبيح الزهراء في الحالين بل الذي يظهر بعد التتبع أن كلا من الفريقين القائلين بتقديم التحميد و تأخيره قائل به مطلقا سواء وقع بعد الصلاة أو قبل النوم فالقول بالتفصيل إحداث قول ثالث في مقابل الإجماع المركب.

و أما ما يقال من أن إحداث القول الثالث إنما يمتنع إذا لزم منه رفع ما أجمعت عليه الأمة كما يقال في رد البكر الموطوءة بعيب مجانا لاتفاق الكل علي عدمه بخلاف ما ليس كذلك كالقول بفسخ النكاح ببعض العيوب الخمسة دون بعض لموافقة كل من الشطرين في شطر و كما نحن فيه إذ لا مانع منه مثل القول بصحة بيع الغائب و عدم قتل المسلم بالذمي بعد قول أحد الشطرين بالثاني و نقيض الأول و الشطر الثاني بعكسه.

فجوابه أن هذا التفصيل إنما يستقيم علي مذهب العامة أما علي ما قرره الخاصة من أن حجية الإجماع مسببة عن كشفه عن دخول المعصوم فلا إذ مخالفته حاصلة و إن وافق القائل كلا من الشطرين في شطر و قس عليه مثال البيع و القتل انتهي.

روایت علی و فاطمه علیهما السلام را از الفقیه(2)آورده است.

سپس گفته است: روشن است این روایت صراحتی در مقدّم کردن الحمد لله بر سبحان الله ندارد؛ زیرا از «واو»، ترتیب استفاده نمی شود؛ بلکه همان طور که در اصول تبیین شده است، طبق صحیح ترین قول، «واو» برای مطلق جمع کردن می آید؛ هرچند ظاهر مقدّم کردن لفظی [مقدّم بودن در لفظ و زودتر گفته شدن] چنین اقتضایی را دارد. روایت قبلی نیز صراحتی در مقدّم بودن الحمدلله بر سبحان الله ندارد؛ زیرا واژه «ثُمَّ» در آن روایت، از راوی است [و وی آن را به روایت افزوده است]. پس فقط یک ظهور باقی می ماند و آن مقدّم بودن در لفظ [تقدیم لفظی] است؛ از این رو تنافی بین دو روایت فقط به خاطر این ظهور است. پس سزاوار است روایت دومی حمل بر روایت اولی شود؛ هم به خاطر اینکه سند صحیحی دارد و هم اینکه با بعضی روایات ضعیف(3)

دیگر تقویت می شود. مانند روایتی که ابابصیر از امام صادق علیه السلام نقل کرده که فرمود: تسبیح حضرت زهرا سلام الله علیها با الله اکبر شروع می شود و تعداد آن سی و چهار مرتبه است؛ سپس سی و سه مرتبه الحمد لله و بعد از آن سی و سه مرتبه سبحان الله گفته می شود. این روایت صراحت در مقدّم بودن الحمد لله دارد و از این رو ظاهرِ لفظیِ روایتِ صحیح را تأیید می کند و روایت دیگر، بر نقطه مقابل ظهور لفظی این روایت، حمل می شود تا همان طور که گفتیم، تنافی بین این دو روایت مرتفع شود.

اگر بگویی: می توان همزمان به ظاهر هر دو روایت عمل کرد؛ به این صورت که روایت اولی مربوط به تسبیح بعد از نماز و دومی، مربوط به تسبیح هنگام خواب باشد؛ در این صورت نیازی به صرف نظر کردن از ظاهر روایت دومی نخواهد بود. علت چیست که این کار انجام نشده و کسی آن را بیان نکرده است؟

می گویم: کسی را پیدا نکردم که بگوید در گفتن تسبیح حضرت زهرا سلام الله علیها در دو حالت مذکور، فرق هست؛ بلکه چیزی که بعد از جستجو به دست می آَید، این است که تمام کسانی از هر دو فرقه که قائل به مقدّم بودن الحمد لله یا سبحان الله هستند، آن را به صورت مطلق ذکر کرده اند، چه بعد از نماز خوانده شود و چه هنگام خواب؛ از این رو تفصیل قائل شدن بین این دو، ایجاد نظر سومی است که در مقابل اجماع مرکّب ارائه می شود.

اما اینکه گفته می شود ارائه نظر سوم امکان ندارد؛ زیرا در این صورت اجماعی که امّت در آن اتفاق نظر دارند نادیده گرفته می شود؛ مانند آنچه که در مورد دوشیزه ای که با آن آمیزش شود و بعد از آن به خاطر عیب داشتن، مجاناً [بدون مهر] برگردانده شود، گفته می شود؛ زیرا همه امّت اتفاق نظر دارند که چنین حکمی درست نیست. بر خلاف جایی که این گونه نیست [و همه امّت در آن اتفاق نظر ندارند و فقط گروهی با آن موافق هستند]. مانند قول به فسخ نکاح به سبب بعضی عیوب پنجگانه که در آن، هر دو دسته بر یک چیز اتفاق نظر دارند. مورد بحث ما نیز چنین است؛ زیرا مانعی از چنین نظری وجود ندارد. مثل اینکه گفته شود بیع غائب صحیح است و مسلمان در مقابل کشتن ذمی کشته نمی شود. زیرا یکی از دو گروه به [صحت] مورد دوم و نقیض مورد اول حکم داده و گروه دوم، عکس این نظر را گفته است.

جوابش این است که این تفصیل طبق مذهب اهل سنت درست است، ولی طبق تقریری که مذهب امامیه از اجماع ارائه کرده و حجّیّت آن را منوط به کشف از وارد شدن معصوم [در بین اجماع کنندگان] می دانند، درست نیست؛ زیرا مخالفت با اجماع پیش می آید. هر چند گوینده آن، هر دو جهت را یکی بداند و با آن موافق باشد. مثال بیع و قتل این گونه است.


1) التهذيب ج 1 ص 265.

2) . الفقیه1: 211

3) . التهذیب1: 265

و أقول الإجماع المذكور غير ثابت و ما ذكروه وجه جمع بين الأخبار و يمكن الجمع بالقول بالتخيير مطلقا و أما قوله رحمه الله إن رواية ابن عذافر غير صريحة في الترتيب لأن لفظة ثم فيها في كلام الراوي فهو طريف لكنه تفطن لما يوهنه‌(1)و تداركه فيما علقه علي الهامش.

«28»

الذِّكْرَي، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: مَنْ كَانَتْ مَعَهُ سُبْحَةٌ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام كُتِبَ مُسَبِّحاً وَ إِنْ لَمْ يُسَبِّحْ بِهَا.

«29»

الْبَلَدُ الْأَمِينُ، رُوِيَ: أَنَّ مَنْ أَدَارَ تُرْبَةَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي يَدِهِ وَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مَعَ كُلِّ سُبْحَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ وَ أَثْبَتَ لَهُ مِنَ الشَّفَاعَاتِ بِمِثْلِهَا.

«30»

الدُّرُوسُ،: يُسْتَحَبُّ حَمْلُ سُبْحَةٍ مِنْ طِينِهِ عليه السلام ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ حَبَّةً فَمَنْ قَلَّبَهَا ذَاكِراً لِلَّهِ فَلَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ أَرْبَعُونَ حَسَنَةً وَ إِنْ قَلَّبَهَا سَاهِياً فَعِشْرُونَ حَسَنَةً وَ مَا سُبِّحَ بِأَفْضَلَ مِنْ سُبْحَةِ طِينِهِ عليه السلام.

«31»

رِسَالَةُ السُّجُودِ عَلَي التُّرْبَةِ لِلتَّوْبَةِ، لِلشَّيْخِ عَلِيٍّ رحمه الله عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَي عليه السلام قَالَ: لَا يَسْتَغْنِي شِيعَتُنَا عَنْ أَرْبَعٍ خُمْرَةٍ يُصَلِّي عَلَيْهَا وَ خَاتَمٍ يَتَخَتَّمُ بِهِ وَ سِوَاكٍ يَسْتَاكُ بِهِ وَ سُبْحَةٍ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِيهَا ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ حَبَّةً مَتَي قَلَّبَهَا فَذَكَرَ اللَّهَ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ أَرْبَعُونَ حَسَنَةً وَ إِذَا قَلَّبَهَا سَاهِياً يَعْبَثُ بِهَا كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً.

رَوْضَةُ الْوَاعِظِينَ، عَنْهُ عليه السلام قَالَ: لَا يَسْتَغْنِي شِيعَتُنَا عَنْ أَرْبَعٍ عَنْ خُمْرَةٍ يُصَلِّي عَلَيْهَا إِلَي آخِرِ مَا مَرَّ.

«32»

وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَاعِيِّ جَدِّ الشَّيْخِ الْبَهَائِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُمَا نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ نَقْلًا مِنْ مَزَارٍ بِخَطِّ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَعِيَّةَ قَالَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنِ اتَّخَذَ سُبْحَةً مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام

می گویم: اجماعی که گفته شد، ثابت شده نیست و آنچه می گویند، نحوه جمع کردن بین روایات است و می توان با قول به تخییر به صورت مطلق، بین روایات جمع کرد. اما این سخن او که روایت ابن عذافر صراحتی در ترتیب ندارد، زیرا لفظ «ثُمَّ» در آن، توسط راوی اضافه شده است؛ سخن جدیدی است و نسبت به آنچه به گمانش رسیده، هوشیاری کرده و در حاشیه ای که نگاشته، آن را تدارک کرده است.

روایت 28

الذکری: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس تسبیحی از خاک امام حسین علیه السلام داشته باشد، ثواب تسبیح گفتن برای او نوشته می شود، هرچند با آن تسبیح نگوید.

روایت 29

البلد الأمین: روایت شده که هر کس تسبیح خاک امام حسین علیه السلام را در دست بچرخاند و «سبحان الله و الحمد لله و لا اله إلّا الله و الله اکبر» بگوید، به ازای هر تسبیح، خدا برای او شش هزار حسنه می نویسد و شش هزار بدی را از او بر می دارد و شش هزار درجه به درجات او می افزاید و به همین مقدار شفاعت برای او قرار می دهد.

روایت 30

الدروس: همراه داشتن تسبیح از تربت امام حسین علیه السلام که سی و سه دانه داشته باشد، مستحب است. هر کس آن را با ذکر خدا در دست بگرداند، به ازای هر دانه تسبیح برایش چهل حسنه نوشته می شود و اگر آن را بدون توجه بگرداند، به ازای آن ده حسنه نوشته می شود و هیچ تسبیحی با فضیلت تر از تسبیح گفتن با خاک امام حسین علیه السلام نیست.

روایت 31

رسالة السجود علی التّربه للتّوبه: امام کاظم علیه السلام فرمود: شیعه ما از چهار چیز بی نیاز نیست: پوستی که بر آن نماز می خواند؛ انگشتری که بر انگشت خود دارد؛ مسواکی که با آن مسواک می زند؛ تسبیحی سی و سه تایی از خاک قبر امام حسین علیه السلام؛ هرگاه آن را در دست بچرخاند و ذکر خدا را گوید، به ازای هر عدد از دانه های تسبیح، برایش چهل حسنه نوشته می شود و اگر آن را بدون توجه و بی هدف بگرداند، برایش ده حسنه نوشته می شود.

روضه الواعظین: از آن حضرت علیه السلام نقل شده که فرمود: شیعه ما از چهار چیز بی نیاز نیست: پوستی که بر آن نماز می خواند؛ ... تا آخر، مثل همان روایتی که گذشت.

روایت 32

جدّ شیخ بهایی: امام صادق علیه السلام فرمود: هر کس تسبیحی از تربت امام حسین علیه السلام داشته باشد،


1) فقد صرّح عليه السلام بالترتيب حيث عد التحميد من خمس و ثلاثين الي سبع و ستين و عد التسبيح من ثمان و ستين الي تمام المائة.

إِنْ سَبَّحَ بِهَا وَ إِلَّا سَبَّحَتْ فِي كَفِّهِ وَ إِذَا حَرَّكَهَا وَ هُوَ سَاهٍ كُتِبَ لَهُ تَسْبِيحَةً وَ إِذَا حَرَّكَهَا وَ هُوَ ذَاكِرُ اللَّهِ تَعَالَي كُتِبَ لَهُ أَرْبَعِينَ تَسْبِيحَةً.

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَبَّحَ بِسُبْحَةٍ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَسْبِيحَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعَمِائَةِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَرْبَعَمِائَةِ سَيِّئَةٍ وَ قُضِيَتْ لَهُ أَرْبَعُمِائَةِ حَاجَةٍ وَ رُفِعَ لَهُ أَرْبَعُمِائَةِ دَرَجَةٍ ثُمَّ قَالَ وَ تَكُونُ السُّبْحَةُ بِخُيُوطٍ زُرْقٍ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ خَرَزَةً وَ هِيَ سُبْحَةُ مَوْلَاتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ لَمَّا قُتِلَ حَمْزَةُ عليه السلام عَمِلَتْ مِنْ طِينِ قَبْرِهِ سُبْحَةً تُسَبِّحُ بِهَا بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ .

هَذَا آخِرُ مَا نَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ قُدِّسَ سِرُّهُ.

«33»

الْمَكَارِمُ،: قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله لِلْمُهَاجِرَاتِ عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّقْدِيسِ وَ لَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ وَ اعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ‌(1).

بيان

لعل العقد بالأنامل مع فقد السبحة كما هو الظاهر كما في ابتداء الهجرة و ربما يقال العقد بالأنامل للنساء أفضل جمعا بين الأخبار.

اگر بخواهد، با آن تسبیح بگوید و اگر خودش تسبیح نگوید، خود تسبیح در دستش تسبیح می گوید و اگر آن را بدون توجه در دستش بگرداند، برای او تسبیح نوشته می شود و اگر در دست بگرداند و با آن ذکر خدا بگوید، خداوند برای او چهل تسبیح می نویسد.

نیز از آن حضرت علیه السلام نقل شده که فرمود: هر کس با تسبیحی که از تربت حسین علیه السلام است، یک بار تسبیح بگوید، خداوند برای او چهار صد حسنه می نویسد و چهار صد بدی را از او پاک می کند و چهار صد حاجت او برآورده می شود و چهار صد درجه به درجات او افزوده می گردد. سپس فرمود: تسبیح از رشته ای شامل سی و چهار گره درست می شود که تسبیح سرور ما حضرت زهرا سلام الله علیها این گونه بود؛ زمانی که حمزه علیه السلام به شهادت رسید، او از خاک قبرش تسبیحی درست کرد که بعد از هر نماز با آن تسبیح می گفت.

این آخرین جمله ای است که از دستخط جد شیخ بهایی نقل کردم.

روایت 33

المکارم: پیامبر صلی الله علیه و آله به زنان مهاجر فرمود: سبحان الله و لا اله الا الله بگویید و خدا را به پاکی یاد کنید؛ غفلت نورزید که رحمت خدا را از یاد می برید. با بندهای انگشتانتان ذکر و تسبیح بگویید؛ زیرا از آنها [در قیامت] سؤال خواهد شد و آنها نیز به سخن خواهند آمد.

توضیح

شاید منظور از تسبیح گفتن با بند انگشتان، در صورت نبودن تسبیح باشد؛ همچنان که ظهور عبارت در همین است و در ابتدای هجرت نیز چنین می کرده اند و چه بسا گفته شود: تسبیح گفتن با انگشتان برای زنان با فضیلت تر است و این از باب جمع بین روایت ها به دست می آید.

ناشر دیجیتالی : مرکز تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان


1) المكارم ص 351.

[كلمة المصحّح الأولي]

بسمه تعالي

ههنا أنهينا الجزء السادس من المجلّد الثامن عشر من كتاب بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار صلوات اللّه و سلامه عليهم ما دام الليل و النهار و هو الجزء الثاني و الثمانون حسب تجزئتنا في هذه الطبعة النفيسة الرائقة.

و قد بذلنا جهدنا في تصحيحه و مقابلته فخرج بحمد اللّه و مشيّته نقيّا من الأغلاط إلّا نزراً زهيداً زاغ عنه البصر و كلّ عنه النظر لا يكاد يخفي علي القاري‌ء الكريم.

و من اللّه نسأل العصمة و هو وليّ التوفيق.

السيّد إبراهيم الميانجي - محمّد الباقر البهبودي

كلمة المصحّح [الثانية]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السلام علي رسوله محمّد و عترته الطاهرين.

و بعد: فهذا هو الجزء السادس من المجلّد الثامن عشر و قد انتهي رقمه في سلسلة الأجزاء حسب تجزئتنا إلي 82 حوي في طيّه خمسة عشر بابا من أبواب كتاب الصلاة.

و قد قابلناه علي طبعة الكمبانيّ المشهورة بطبع أمين الضرب و هكذا علي نصّ المصادر التي استخرجت الأحاديث منها فسددنا ما كان في المطبوعة الأولي من خلل و تصحيف بجهدنا البالغ في مقابلة النصوص و تصحيحها و تنميقها و ضبط غرائبها و إيضاح مشكلاتها علي ما كان سيرتنا في سائر الأجزاء نرجو من الله العزيز أن يوفّقنا لإدامة هذه الخدمة إنّه وليّ التوفيق.

محمد الباقر البهبودي

المحتج بكتاب اللّه علي الناصب - رجب الأصم عام 1390 ه

فهرس ما في هذا الجزء من الأبواب

عناوين الأبواب/ رقم الصفحة

«45» باب القراءة و آدابها و أحكامها ... 67- 1

«46» باب الجهر و الإخفات و أحكامهما ... 84- 68

«47» باب التسبيح و القراءة في الأخيرتين ... 96- 85

«48» باب الركوع و أحكامه و آدابه و علله ... 120- 97

«49» باب السجود و آدابه و أحكامه ... 143- 121

«50» باب ما يصح السجود عليه‌و فضل السجود علي طين القبر المقدس ... 159- 144

«51» باب فضل السجود و إطالته و إكثاره ... 167- 160

«52» باب سجود التلاوة ... 180- 168

«53» باب الأدب في الهويّ إلي السجود و القيام عنه و التكبير عند القيام من التشهّد و جلسة الاستراحة ... 194- 181

«54» باب القنوت و آدابه و أحكامه ... 210- 195

«55» باب في القنوتات الطويلة المروية عن أهل البيت عليهم السلام ... 275- 211

«56» باب التشهّد و أحكامه ... 294- 276

«57» باب التسليم و آدابه و أحكامه ... 312- 295

«58» باب فضل التعقيب و شرائطه و آدابه ... 326- 313

«59» باب تسبيح فاطمة صلوات الله عليها و فضله و أحكامه و آداب السبحة و إدارتها ... 340- 327

رموز الكتاب

ب: لقرب الإسناد.

بشا: لبشارة المصطفي.

تم: لفلاح السائل.

ثو: لثواب الأعمال.

ج: للإحتجاج.

جا: لمجالس المفيد.

جش: لفهرست النجاشيّ.

جع: لجامع الأخبار.

جم: لجمال الأسبوع.

جُنة: للجُنة.

حة: لفرحة الغريّ.

ختص: لكتاب الإختصاص.

خص: لمنتخب البصائر.

د: للعَدَد.

سر: للسرائر.

سن: للمحاسن.

شا: للإرشاد.

شف: لكشف اليقين.

شي: لتفسير العياشيّ

ص: لقصص الأنبياء.

صا: للإستبصار.

صبا: لمصباح الزائر.

صح: لصحيفة الرضا عليه السلام

ضا: لفقه الرضا عليه السلام

ضوء: لضوء الشهاب.

ضه: لروضة الواعظين.

ط: للصراط المستقيم.

طا: لأمان الأخطار.

طب: لطبّ الأئمة.

ع: لعلل الشرائع.

عا: لدعائم الإسلام.

عد: للعقائد.

عدة: للعُدة.

عم: لإعلام الوري.

عين: للعيون و المحاسن.

غر: للغرر و الدرر.

غط: لغيبة الشيخ.

غو: لغوالي اللئالي.

ف: لتحف العقول.

فتح: لفتح الأبواب.

فر: لتفسير فرات بن إبراهيم.

فس: لتفسير عليّ بن إبراهيم.

فض: لكتاب الروضة.

ق: للكتاب العتيق الغرويّ

قب: لمناقب ابن شهر آشوب.

قبس: لقبس المصباح.

قضا: لقضاء الحقوق.

قل: لإقبال الأعمال.

قية: للدُروع.

ك: لإكمال الدين.

كا: للكافي.

كش: لرجال الكشيّ.

كشف: لكشف الغمّة.

كف: لمصباح الكفعميّ.

كنز: لكنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة معا.

ل: للخصال.

لد: للبلد الأمين.

لي: لأمالي الصدوق.

م: لتفسير الإمام العسكريّ عليه السلام

ما: لأمالي الطوسيّ.

محص: للتمحيص.

مد: للعُمدة.

مص: لمصباح الشريعة.

مصبا: للمصباحين.

مع: لمعاني الأخبار.

مكا: لمكارم الأخلاق.

مل: لكامل الزيارة.

منها: للمنهاج.

مهج: لمهج الدعوات.

ن: لعيون أخبار الرضا عليه السلام

نبه: لتنبيه الخاطر.

نجم: لكتاب النجوم.

نص: للكفاية.

نهج: لنهج البلاغة.

ني: لغيبة النعمانيّ.

هد: للهداية.

يب: للتهذيب.

يج: للخرائج.

يد: للتوحيد.

ير: لبصائر الدرجات.

يف: للطرائف.

يل: للفضائل.

ين: لكتابي الحسين بن سعيد او لكتابه و النوادر.

يه: لمن لا يحضره الفقيه.