ghaemiyeh.com
سرشناسه : مجلسی، محمدباقربن محمدتقی، 1037 - 1110ق.
Majlesi, Mohammad Baqir
عنوان قراردادی : بحارالانوار .فارسی - عربی
عنوان و نام پديدآور : بحارالانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار عليهم السلام- بحار الانوار / دریاهای نور :مجموعهای فراگیر از دُرّهای ناب روایات امامان معصوم علیهمالسلام با ترجمه فارسی / محمدباقر مجلسی؛ [مترجم] موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان؛ ویراستار ادبی موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان.
مشخصات نشر : اصفهان: انتشارات امیرفدک، 1399 -
مشخصات ظاهری : ج.
شابک : دوره978-622-6962-65-0 : ؛ ج.1978-622-6962-64-3 : ؛ ج.2978-622-6962-66-7 : ؛ ج.3978-622-6962-68-1 : ؛ ج.4978-622-6962-70-4 ؛ ج.5978-622-696272-8 : ؛ ج. 6978-622-696274-2 : ؛ ج. 7978-622-696276-6 : ؛ ج.8:978-622-696278-0 ؛ ج.9:978-622-696280-3 ؛ ج.10978-622-6962-82-7 : ؛ ج.11978-622-6962-84-1 : ؛ ج.12:978-622-6962-86-5 ؛ ج. 13978-622-6962-88-9: ؛ ج. 14978-622-6962-90-2: ؛ ج.15978-622-6962-92-6 : ؛ ج.16:978-622-6962-94-0 ؛ ج.17978-622-6962-96-4 : ؛ ج.18978-622-6962-98-8 : ؛ ج.19978-622-6962-62-9 : ؛ ج.20 978-622-7524-16-1 : ؛ ج. 21 978-622-7524-17-8 : ؛ ج. 22 978-622-7524-18-5 : ؛ ج.23:978-622-7524-19-2
وضعیت فهرست نویسی : فیپا
يادداشت : فارسی - عربی.
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج.1. کتاب عقل و جهل.- ج.2. کتاب علم.- ج.3. کتاب توحید 1.- ج 4. کتاب توحید.- ج 5 . کتاب عدل و معاد 1.- ج 6 . کتاب عدل و معاد 2.- ج.7. کتاب عدل و معاد 3.- ج.8. کتاب عدل و معاد 4.- ج.9. کتاب احتجاج و مناظره 1.- ج.10. کتاب احتجاج و مناظره 2.- ج.11. تاریخ پیامبران 1.- ج. 13. تاریخ پیامبران 3.- ج. 14. تاریخ پیامبران 4.- ج.15. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 1.- ج.16. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 2.- ج.17. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 3.- ج.18. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 4.- ج.19. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 5.- ج.20. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 6.- ج.21. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 7.- ج.22. تاریخ پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله 8
موضوع : احادیث شیعه -- قرن 11ق.
Hadith (Shiites) -- Texts -- 17th century
شناسه افزوده : موسسه تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان
رده بندی کنگره : BP135
رده بندی دیویی : 297/212
شماره کتابشناسی ملی : 7351844
اطلاعات رکورد کتابشناسی : فیپا
متن عربی مطابقت داده شده با چاپ :
سرشناسه: مجلسی محمدباقربن محمدتقی 1037 - 1111ق.
عنوان و نام پدیدآور: بحارالانوار: الجامعة لدرر أخبار الائمة الأطهار تالیف محمدباقر المجلسی.
مشخصات نشر: بیروت داراحیاءالتراثالعربی [ -13].
مشخصات ظاهری: ج - نمونه.
یادداشت: عربی.
یادداشت: فهرست نویسی بر اساس جلد بیست و چهارم، 1403ق. [1360].
یادداشت: جلد108،103،94،91،92،87،67،66،65،52،24(چاپ سوم: 1403ق.=1983م.=[1361]).
یادداشت: کتابنامه.
مندرجات: ج .24. کتابالامامة. ج.52. تاریخالحجة. ج67،66،65. الایمان و الکفر. ج.87. کتابالصلاة . ج. 92،91 .الذکر و الدعا. ج. 94. کتابالسوم. ج.103.فهرستالمصادر. ج.108.الفهرست.-
موضوع: احادیث شیعه — قرن 11ق
رده بندی کنگره: BP135/م3ب31300 ی ح
رده بندی دیویی: 297/212
شماره کتابشناسی ملی: 1680946
سرشناسه : مجلسی، محمدباقربن محمدتقی، 1037 - 1111ق.
عنوان قراردادی : بحارالانوار .فارسی .برگزیده
عنوان و نام پديدآور :ترجمه بحارالانوار [کتاب]/ اثر محمدباقر مجلسی،مترجم گروه مترجمان؛ [برای] نهاد کتابخانههای عمومی کشور.
مشخصات نشر : تهران : نهاد کتابخانههای عمومی کشور، موسسه انتشارات کتاب نشر، 1392 -
مشخصات ظاهری : ج.
شابک : دوره : 978-600-7150-66-5 ؛ ج.1 : 978-600-7150-67-2 ؛ ج.2 : 978-600-7150-68-9 ؛ ج.3 : 978-600-7150-69-6 ؛ ج.4 978-600-715070-2 : ؛ ج.5 978-600-7150-71-9 : ؛ ج.6 978-600-7150-72-6 : ؛ ج.7 978-600-7150-73-3 : ؛ ج.8 : 978-600-7150-74-0 ؛ ج.10 978-600-7150-76-4 : ؛ ج.11 978-600-7150-83-2 : ؛ ج.12 978-600-7150-66-5 : ؛ ج.13 978-600-7150-85-6 : ؛ ج.14 978-600-7150-86-3 : ؛ ج.15 978-600-7150-87-0 : ؛ ج.16:978-600-7150-88-7 ؛ ج.17:978-600-7150-89-4 ؛ ج.18: 978-600-7150-90-0 ؛ ج.19:978-600-7150-91-7 ؛ ج.20:978-600-7150-92-4 ؛ ج.21: 978-600-7150-93-1 ؛ ج.22:978-600-7150-94-8 ؛ ج.23:978-600-7150-95-5
وضعیت فهرست نویسی : فیپا
يادداشت : ج.2 - 8 و 10 - 16 (چاپ اول: 1392) (فیپا).
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج.1. کتاب عقل و علم و جهل.- ج.2. کتاب توحید.- ج.3. کتاب عدل و معاد.- ج.4. کتاب احتجاج و مناظره.- ج. 5. تاریخ پیامبران.- ج.6. تاریخ حضرت محمد صلیالله علیه وآله.- ج.7. کتاب امامت.- ج.8. تاریخ امیرالمومنین.- ج.9. تاریخ حضرت زهرا و امامان والامقام حسن و حسین و سجاد و باقر علیهمالسلام.- ج.10. تاریخ امامان والامقام حضرات صادق، کاظم، رضا، جواد، هادی و عسکری علیهمالسلام.- ج.11. تاریخ امام مهدی علیهالسلام.- ج.12. کتاب آسمان و جهان - 1.- ج.13. آسمان و جهان - 2.- ج.14. کتاب ایمان و کفر.- ج.15. کتاب معاشرت، آداب و سنتها و معاصی و کبائر.- ج.16. کتاب مواعظ و حکم.- ج.17. کتاب قرآن، ذکر، دعا و زیارت.- ج.18. کتاب ادعیه.- ج.19. کتاب طهارت و نماز و روزه.- ج.20. کتاب خمس، زکات، حج، جهاد، امر به معروف و نهی از منکر، عقود و معاملات و قضاوت
موضوع : احادیث شیعه -- قرن 11ق.
شناسه افزوده : نهاد کتابخانههای عمومی کشور. موسسه انتشارات کتاب نشر
رده بندی کنگره : BP135/م3ب3042167 1392
رده بندی دیویی : 297/212
شماره کتابشناسی ملی : 3348985
كلمة تفضّل بافادتها الحبر العلّام حجة الإسلام الحاج المرزا أبو الحسن الشعراني دامت بركاته
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه و الصّلوة علي عبادة الّذين اصطفي.
و بعد فيقول العبد أقلّ خدمة أهل العلم أبو الحسن بن محمّد المدعوّ بالشّعراني أصلح اللّه حاله: إنّ كتاب بحار الأنوار للشيخ الجليل المحدّث العلّامة الحفظة محمّد باقر بن محمّد تقيّ المجلسيّ قدّس اللّه روحه باتّفاق أهل الحلّ و العقد من علماء أهل البيت أجمع الكتب المصنّفة لشتات الأحاديث الشّريفة و أشملها لمتفرّقات الأخبار المنيفة و أحصاها لأغراض المذهب و أبينها لمقاصد روّاد هذا المشرب و أكملها في نقل أقوال العلماء، و أسهلها لطالبي الارتواء مع غزارة مادّتها و هو بحيث لا يستغني عنه أحد من المنتحلين إلي الدّين سواء كان فقيها أو محدّثا أو واعظا أو مؤرّخا أو مفسّرا أو متكلّما، بل و لو فيلسوفا حكيما إلهيّا لجمعه جميع الأغراض، نعم لا يجوز الغوص في البحار إلّا للماهر في السّباحة حتّي لا يغرق في تيّار أمواجها، و لا يجتني من قعرها إلّا درّها من أثباجها.
و كان مؤلّفها أعلي اللّه مقامه وفّق للعثور علي كنوز علم لا يتّفق لكلّ أحد فقد اجتمع عنده من كتب أصحابنا الأوائل و النّسخ النّادرة الوجور ما لا يحصل في كلّ زمان و كلّ بلد فاغتنم الفرصة و جمعها في كتاب لئلّا تتفرّق و تضيّع و لو كان غرضه الاكتفاء بنقل السمين و ترك الغثّ لفعل لكن لم يفعل لأغراض و لعلّ منها قصر الوقت و ضيق الفرصة أو فتح باب الاجتهاد و دفع توهّم من يظنّ أنّ المحدّثين يتركون ما يخالف غرضهم و يباين مذهبهم عمدا حسما لاحتجاج الخصم به كما ترك بعضهم من غيرنا نقل حديث الغدير فجمع رحمه اللّه كلّ شيء وجده و ترك البحث فيها لمن بعده.
و كان هذا الكتاب مع سعته و طوله و ثقل حجمه و كثرة أجزائه مرغوبا متداولا، و قد طبع جميع مجلّداته و أحسن الطّبعات هي المشهورة بطبع الكمباني متشملة علي جميع أجزاء الكتاب إذ تصدّي لتصحيحها و مقابلتها جماعة من أعاظم علماء وقته من الماهرين في الأدب و الحديث المتتبّعين للكتب بعناية تامّة، إلّا أنّ الزّمان طال عليها، و فقدت نسخه في زماننا مع كثرة طالبيه، و زاد قيمتها علي طاقة المستفيدين، و ربّما اجتهد أحدهم في الطلب حتّي يحصل علي دورة كاملة فلا يرجع إلّا بخفّي حنين و لا يتّفق له إلّا مجلّدات مبتورة بعد أعوام و سنين، إلي أن حدا دواعي النّفوس جماعة إلي تجديد طبعه فشرعوا فيه و خرج منه مجلّدات بجهد جهيد و كدّ كديد و حدثت حوادث فحالت بينهم و بين الطبع موانع الأسباب و قصرت بهم الازمات، و بذل النّاس لطبعه أموالا جزيلة رجاء الحصول علي أمل لم يتحقق فأيسوا عن الكتاب و عمّا بذلوا حتّي و كان يسئل بعضهم بعضا «متي هذا الوعد إن كنتم صادقين» و كان الجواب لن يخرج إلي الوجود «ما اختلف الملوان و تعاقب العصران و كرّ الجديدان و استقبل الفرقدان».
إلي أن طلع نجم و لاح ضوء و برق لامع و استنار أفق، أزال ظلمة اليأس و تصدّي له من لا يثنيه عن عزمه الحدثان، و لا يبطّئه تلاعب الأزمان، و وقعت القوس في يد باريها، و ظهر بعض مجلّدات الكتاب مطبوعة علي أحسن صورة و كانت بشارة بسرعة العمل و وعدا قريبا بحصول الأمل من المكتبة الإسلاميّة الشّريفة المشهورة باتقان الصّنع و إنجاز الوعد و الإسراع في الوفاء بالعهد، و كان من محاسن ما رأيت من الأجزاء المطبوعة، الصحّة و مطابقة نسخة الكمباني، و يزيد عليها بذكر بعض كلمات تخالف المصادر و ممّا يمتاز به إنشاء اللّه أن يتجرّد عن ذكر امور تافهة لا تسمن و لا تغني من جوع و لا فائدة فيها، و لا حاجة للعلماء إليها و لا يعجز عنها أحد و صرف الوقت و العمل فيها تسويف بغير علّة و ترجئة لغير سبب و هم إلي أصل الكتاب أحوج، و الإسراع إلي إكمال الطبع عندهم أرضي و أحبّ.
وفّق اللّه النّاشرين و المصحّحين و الساعين في طبع الكتب الدينيّة و شركهم في ثواب علم العالمين و عمل العاملين بمحمّد و آله الطّاهرين.
رُوِيَ فِي بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ(1)
أقول كيف يكون في أصحاب الأئمّة عليهم السلام رجل فاسد المذهب، كذاب غال، مع أنهم عليهم السلام كانوا متوسمين: يعرفون كلا بسيماه و حليته و سريرته، و قد روي أنهم كانوا يحجبون بعض شيعتهم عن الورود عليهم، لفسقه أو فساد عقيدته أو عدم تحرجه عن الآثام. فكيف لم يحجبوا مفضل بن عمرو أضرابه الموصوفين بكذا و كذا، و لم يلعنوهم ولم يكذبوهم ولم يطردوهم؟
بل الظاهر الحق ان مفضل بن عمر الجعفي ، وجابر بن يزيد الجعفي ، ويونس بن ظبيان وأضرابهم ممن أخذوا عن الصادقين 8 كانوا صحيحي الاعتقاد ، صالحي الرواية ، صادقي اللهجة متحرجين عن الكذب وسائر الاثام ، غير أنه قد كذب عليهم ، وزيد في رواياتهم ، واختلق عليهم ، وانما أتوا من قبل الغلاة وأشباههم ممن أرادوا أن يهدموا أساس المذهب ، فكذبوا وزادوا واختلقوا أحاديث ونسبوه إلى أصحاب الائمة الصادقين نصرة لمذهبهم وترويجا لمرامهم الفاسد كما فعلت المرجئة والقدرية ، فوضعوا أحاديث ونسبوه إلى المعروفين من أصحاب رسول الله.
فاذا لا بد وان نحقق عن حال من اسند عنه فنرى في الحديث محمد بن نصير وهو النميري الكذاب الغال الخبيث المدعى للنيابة على ما في غيبة الشيخ ص ٢٥٠ وقد مر في ج ٥١ ص ٣٦٧ و ٣٦٨ شطر من ترجمته يروى عن عمر بن الفرات الكاتب البغدادي الغالي ذوالمناكير ، عن محمد بن المفضل بن عمر : مهمل أو مجهول ، ولكن الظاهر أن الكذب انماجاء من قبل البغدادي الكاتب ذي المناكير ، وهو الذي كتب وصنف هذا الحديث وسردها بطوله ، أو الجاعل هو نفس النميري.
ولذلك ترى أنه يعرف في طيه محمد بن نصير النميري بعنوان نيابة الامام 7 وأنه يقعد بصابر وهو اسم سكة في مرو ، مع ما مر في ج ٥١ ص ٣٦٨ عن غيبة الشيخ انه كان يدعى انه رسول نبي ويقول بالتناسخ ويقول في أبي الحسن الهادي بالربوبية ويقول بالاجابة للمحارم وتحليل نكاح الرجال وأنه من التواضع.
فاعتمد الكاتب إلى أحاديث صحيحة أو حسنة ، واخرى ضعيفة أو مجعولة ، فزاد عليها من مخائله. وجمع بين مضامينها ولعب فيها كالقصاصين الدجالين فراجع ج ٥٢ باب ٢٣ و ٢٤ ترى مضامين هذا الحديث منبثة فيها بين صحيح وسقيم.
فالرجل أعني المفضل بن عمر الجعفي من أصحاب الصادق الممدوحين وقد عده الشيخ المفيد في الارشاد ص ٢٧٠ من شيوخ أصحاب أبي عبدالله 7 وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين رحمة الله عليهم ، وبذلك وصفه الشيخ في كتاب الغيبة ص ٢٢٣ وروى في مدحه أحاديث ، وروى الكشى في ص ٢٠٦ و ٢٥٦ أحاديث في مدحه ، وذكر الكليني في روضة الكافي ص ٣٧٣ حديثا يقتضى مدحه والثناء عليه ، فراجع.
قَالَ: سَأَلْتُ سَيِّدِيَ الصَّادِقَ عليه السلام هَلْ لِلْمَأْمُورِ الْمُنْتَظَرِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام مِنْ وَقْتٍ مُوَقَّتٍ يَعْلَمُهُ النَّاسُ فَقَالَ حَاشَ لِلَّهِ أَنْ يُوَقِّتَ ظُهُورَهُ بِوَقْتٍ يَعْلَمُهُ شِيعَتُنَا قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّهُ هُوَ السَّاعَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَي يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِدر یکی از تألیفات علمای شیعه به سلسله سند از مفضل بن عمر روایت شده است که گفت: از آقایم حضرت صادق علیه السّلام پرسیدم: آیا مأموریت مهدی منتظر علیه السّلام وقت معینی دارد که باید مردم بدانند کی خواهد بود؟ فرمود: حاشا که خداوند وقت ظهور او را طوری معین کند که شیعیان ما آن را بدانند! عرض کردم: آقای من! برای چه؟ فرمود: زیرا وقت ظهور او همان ساعتی است که خداوند می فرماید: «یَسْئَلُونَکَ عَنِ السَّاعَةِ أَیَّانَ مُرْساها؛ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّی لا یُجَلِّیها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِی السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا تَأْتِیکُمْ إِلَّا بَغْتَةً»، {از تو درباره قیامت میپرسند [که] وقوع آن چه وقت است؟ بگو: «علم آن، تنها نزد پروردگار من است. جز او [هیچ کس] آن را به موقع خود آشکار نمیگرداند. [این حادثه] بر آسمانها و زمین گران است}(2)و نیز این همان ساعتی است که خدا فرموده: «یَسْئَلُونَکَ عَنِ السَّاعَةِ
1) عنونه النجاشيّ ص 326 و قال:« أبو عبد اللّه و قيل أبو محمّد الجعفي، كوفيّ فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، و قيل انه كان خطابيا، و قد ذكرت له مصنّفات لا يعول عليها» و عنونه العلامة في الخلاصة و قال:« متهافت، مرتفع القول، خطابي» و زاد الغضائري:« أنه قد زيد عليه شيء كثير و حمل الغلاة في حديثه حملا عظيما لا يجوز أن يكتب حديثه».
2) . اعراف / 187
أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ(1)الْآيَةَ وَ هُوَ السَّاعَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَي يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها(2)وَ قَالَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ(3)وَ لَمْ يَقُلْ إِنَّهَا عِنْدَ أَحَدٍ وَ قَالَ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها الْآيَةَ(4)وَ قَالَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ(5)وَ قَالَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً-(6)يَسْتَعْجِلُ بِهَا(7)الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ .
قُلْتُ فَمَا مَعْنَي يُمَارُونَ قَالَ يَقُولُونَ مَتَي وُلِدَ وَ مَنْ رَأَي وَ أَيْنَ يَكُونُ وَ مَتَي يَظْهَرُ وَ كُلُّ ذَلِكَ اسْتِعْجَالًا لِأَمْرِ اللَّهِ وَ شَكّاً فِي قَضَائِهِ وَ دُخُولًا فِي قُدْرَتِهِ
أَیَّانَ مُرْساها»، {درباره رستاخیز از تو میپُرسند که فرارسیدنش چه وقت است؟}(8)و هم فرموده: «إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ»، {خداست که علم [به] قیامت نزد اوست}(9)و نفرمود علم قیامت جز خدا نزد کس دیگری باشد. در آیه دیگر فرمود: «فَهَلْ یَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِیَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها»، {آیا [کافران] جز این انتظار می برند که رستاخیز به ناگاه بر آنان فرارسد؟ و علامات آن اینک پدید آمده است}(10)و نیز فرمود: «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ»، {نزدیک شد قیامت و از هم شکافت ماه.}(11)و هم فرمود: «وَ ما یُدْریکَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَکُونُ قَریباً»، {و چه میدانی؟ شاید رستاخیز نزدیک باشد.}(12)و فرمود: «یَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِینَ لا یُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِینَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ یَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِینَ یُمارُونَ فِی السَّاعَةِ لَفِی ضَلالٍ بَعِیدٍ»، {کسانی که به آن ایمان ندارند شتابزده آن را میخواهند، و کسانی که ایمان آوردهاند، از آن هراسناکند و میدانند که آن حقّ است. بدان که آنان که در مورد قیامت تردید میورزند، قطعاً در گمراهی دور و درازی اند.}(13)
عرض کردم: معنی «یمارون» چیست؟ فرمود: یعنی مردم می گویند: قائم کی متولد شده و کی او را دیده، و حالا کجاست و چه وقت آشکار میشود؟ اینها همه عجله در امر خدا و شک در قضای الهی و دخالت در قدرت اوست.
أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا الدُّنْيَا وَ إِنَّ لِلْكَافِرِينَ لَشَرَّ مَآبٍ .
قُلْتُ أَ فَلَا يُوَقَّتُ لَهُ وَقْتٌ فَقَالَ يَا مُفَضَّلُ لَا أُوَقِّتُ لَهُ وَقْتاً وَ لَا يُوَقَّتُ لَهُ وَقْتٌ إِنَّ مَنْ وَقَّتَ لِمَهْدِيِّنَا وَقْتاً فَقَدْ شَارَكَ اللَّهَ تَعَالَي فِي عِلْمِهِ وَ ادَّعَي أَنَّهُ ظَهَرَ عَلَي سِرِّهِ وَ مَا لِلَّهِ مِنْ سِرٍّ إِلَّا وَ قَدْ وَقَعَ إِلَي هَذَا الْخَلْقِ الْمَعْكُوسِ الضَّالِّ عَنِ اللَّهِ الرَّاغِبِ عَنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ مَا لِلَّهِ مِنْ خَبَرٍ إِلَّا وَ هُمْ أَخَصُّ بِهِ لِسِرِّهِ وَ هُوَ عِنْدَهُمْ وَ إِنَّمَا أَلْقَي اللَّهُ إِلَيْهِمْ لِيَكُونَ حُجَّةً عَلَيْهِمْ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ فَكَيْفَ بَدْءُ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام وَ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ قَالَ عليه السلام يَا مُفَضَّلُ يَظْهَرُ فِي شُبْهَةٍ لِيَسْتَبِينَ فَيَعْلُو ذِكْرُهُ وَ يَظْهَرُ أَمْرُهُ وَ يُنَادَي بِاسْمِهِ وَ كُنْيَتِهِ وَ نَسَبِهِ وَ يَكْثُرُ ذَلِكَ عَلَي أَفْوَاهِ الْمُحِقِّينَ وَ الْمُبْطِلِينَ وَ الْمُوَافِقِينَ وَ الْمُخَالِفِينَ
اینان کسانی هستند که در دنیا زیان میبرند و پایان بد از آن کافران است.
عرض کردم: آیا وقتی برای آن تعیین نشده؟ فرمود: ای مفضل! نه من وقتی بر آن معین می کنم و نه هم وقتی برای آن تعیین شده است! هر کس برای ظهور مهدی ما وقت تعیین کند، خود را در علم خداوند شریک دانسته و (به ناحق) ادعا کرده که توانسته است بر اسرار خدا آگاهی یابد! در صورتی که خداوند هر سرّی که دارد، برای این مخلوق گمراه که از خدا و اولیای خدا برگشته اند واقع شده است، و هر خبری خدا داشته باشد، اختصاص به بندگانش دارد که باید به آن برسند، زیرا که خدا همه وقت با بندگانش است. آن اسرار که خدا به آنها می دهد، برای این است که بر آنها حجت باشد.
مفضل گفت: ابتدای وقت ظهورش چگونه است و چگونه امور به او تسلیم می شود؟ فرمود: ای مفضل! او در وضع شبههناکی آشکار میشود، تا اینکه امرش روشن شود و نامش بالا رود و کارش آشکار گردد. و نام و کنیه و نسبش برده شود، و آوازه او در زبان پیروان حق و باطل و موافقین و مخالفین زیاد برده می شود،
لِتَلْزَمَهُمُ الْحُجَّةُ بِمَعْرِفَتِهِمْ بِهِ عَلَي أَنَّهُ قَدْ قَصَصْنَا وَ دَلَلْنَا عَلَيْهِ وَ نَسَبْنَاهُ وَ سَمَّيْنَاهُ وَ كَنَيْنَاهُ وَ قُلْنَا سَمِيُّ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ كَنِيُّهُ لِئَلَّا يَقُولَ النَّاسُ مَا عَرَفْنَا لَهُ اسْماً وَ لَا كُنْيَةً وَ لَا نَسَباً .
وَ اللَّهِ لَيَتَحَقَّقُ الْإِيضَاحُ بِهِ وَ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ وَ كُنْيَتِهِ عَلَي أَلْسِنَتِهِمْ حَتَّي لَيُسَمِّيهِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ كُلُّ ذَلِكَ لِلُزُومِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ يُظْهِرُهُ اللَّهُ كَمَا وَعَدَ بِهِ جَدُّهُ صلي الله عليه و آله فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدي وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ(1).
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ فَمَا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ تَعَالَي لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ قَالَ عليه السلام هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَي وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّي لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ(2)فَوَ اللَّهِ يَا مُفَضَّلُ لَيُرْفَعُ عَنِ الْمِلَلِ وَ الْأَدْيَانِ الِاخْتِلَافُ وَ يَكُونُ الدِّينُ كُلُّهُ وَاحِداً كَمَا قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ(3)وَ قَالَ اللَّهُ وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ(4).
قَالَ الْمُفَضَّلُ قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ الدِّينُ الَّذِي فِي آبَائِهِ إِبْرَاهِيمَ وَ نُوحٍ وَ مُوسَي وَ عِيسَي وَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله هُوَ الْإِسْلَامُ قَالَ نَعَمْ يَا مُفَضَّلُ هُوَ الْإِسْلَامُ لَا غَيْرُ.
قُلْتُ يَا مَوْلَايَ أَ تَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَي آخِرِهِ وَ مِنْهُ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَ قَوْلُهُ تَعَالَي مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ-(5)وَ مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَي فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ(6)وَ قَوْلُهُ تَعَالَي فِي قِصَّةِ فِرْعَوْنَ حَتَّي إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ(7)وَ فِي قِصَّةِ سُلَيْمَانَ وَ بِلْقِيسَ قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ وَ قَوْلِهَا أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ
تا اینکه به واسطه شناختن او، حجت بر مردم تمام شود. به علاوه ما داستان ظهور او را برای مردم نقل کرده ایم و نشان داده ایم و نام و نسب و کنیه او را نام برده و گفتهایم که او همنام جدش پیغمبر خدا و هم کنیه اوست تا مبادا مردم بگویند اسم و کنیه و نسب او را نشناختیم.
به خدا سوگند کار او به واسطه روشن شدن نام و نسب و کنیهاش که بر زبانهای مردم بالا گرفته، متحقق میشود، به طوری که آن را برای یکدیگر بازگو می کنند. همه اینها برای اتمام حجت بر آنهاست. آنگاه، خداوند او را ظاهر میگرداند، همان طور که جدش در این آیه وعده داده است: «هُوَ الَّذِی أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدی وَ دِینِ الْحَقِّ لِیُظْهِرَهُ عَلَی الدِّینِ کُلِّهِ وَ لَوْ کَرِهَ الْمُشْرِکُونَ»، {او کسی است که پیامبرش را با هدایت و دین درست، فرستاد تا آن را بر هر چه دین است پیروز گرداند، هر چند مشرکان خوش نداشته باشند}(8)
مفضل گفت: آقا! تأویل «لِیُظْهِرَهُ عَلَی الدِّینِ کُلِّهِ وَ لَوْ کَرِهَ الْمُشْرِکُونَ» چیست؟ حضرت فرمود: تأویل آن، این آیه است: «وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّی لا تَکُونَ فِتْنَةٌ وَ یَکُونَ الدِّینُ کُلُّهُ لِلَّهِ»، {و با آنان بجنگید تا فتنهای بر جای نماند و دین یکسره از آنِ خدا گردد.}(9)ای مفضل! به خدا قسم اختلاف را از میان ملل و ادیان برمی دارد و همه دینها یکی میشود، چنان که خدا فرموده: «إِنَّ الدِّینَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ»، {در حقیقت، دین نزد خدا همان اسلام است.}(10)و هم فرموده: «وَ مَنْ یَبْتَغِ غَیْرَ الْإِسْلامِ دِیناً فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِی الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِینَ»، {و هر که جز اسلام، دینی [دیگر] جوید، هرگز از وی پذیرفته نشود، و وی در آخرت از زیانکاران است.}(11)
مفضل گفت: آقا! آیا دینی که پدران او ابراهیم و نوح و موسی و عیسی و محمد داشتند، همان دین اسلام بود؟ فرمود: آری همین دین اسلام بود، نه غیر آن! عرض کردم: دلیلی از قرآن بر این مطلب دارید؟ فرمود: آری از اول تا آخر قرآن پر از دلیل است. از جمله آیه: «إِنَّ الدِّینَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» می باشد. و دیگر این آیه: «مِلَّةَ أَبِیکُمْ إِبْراهِیمَ هُوَ سَمَّاکُمُ الْمُسْلِمِینَ»، {آیین پدرتان ابراهیم [نیز چنین بوده است] او بود که قبلًا شما را مسلمان نامید.}(12)
و دیگر آیه ای است که خداوند در داستان ابراهیم و اسماعیل از زبان آنها نقل می کند که گفتند: «وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَیْنِ لَکَ وَ مِنْ ذُرِّیَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَکَ»، {ما را تسلیم [فرمان] خود قرار ده و از نسل ما، امتی فرمانبردار خود [پدید آر]}(13)و دیگر این آیه در داستان فرعون است که می فرماید: «حَتَّی إِذا أَدْرَکَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِی آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِیلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِینَ»، {تا وقتی که در شُرُفِ غرق شدن قرار گرفت، گفت: «ایمان آوردم که هیچ معبودی جز آنکه فرزندان اسرائیل به او گرویدهاند، نیست، و من از تسلیمشدگانم.}(14)
و در داستان سلیمان و بلقیس، ملکه سبا می فرماید: «وَ أْتُونِی مُسْلِمِینَ»، {و مرا از در اطاعت درآیید.}(15)و سخن بلقیس به سلیمان که گفت: «أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَیْمانَ لِلَّهِ
رَبِّ الْعالَمِينَ(1)
وَ قَوْلِ عِيسَي عليه السلام مَنْ أَنْصارِي إِلَي اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ(2)وَ قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً(3)وَ قَوْلُهُ فِي قِصَّةِ لُوطٍ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(4)وَ قَوْلُهُ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا إِلَي قَوْلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(5)وَ قَوْلُهُ تَعَالَي أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِلَي قَوْلِهِ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(6).
قُلْتُ يَا سَيِّدِي كَمِ الْمِلَلُ قَالَ أَرْبَعَةٌ وَ هِيَ شَرَائِعُ قَالَ الْمُفَضَّلُ قُلْتُ يَا سَيِّدِي الْمَجُوسُ لِمَ سُمُّوا الْمَجُوسَ قَالَ عليه السلام لِأَنَّهُمْ تَمَجَّسُوا فِي السُّرْيَانِيَّةِ وَ ادَّعَوْا عَلَي آدَمَ وَ عَلَي شِيثٍ وَ هُوَ هِبَةُ اللَّهِ أَنَّهُمَا أَطْلَقَا لَهُمْ نِكَاحَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ الْبَنَاتِ وَ الْخَالاتِ وَ الْعَمَّاتِ وَ الْمُحَرَّمَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَ أَنَّهُمَا أَمَرَاهُمْ أَنْ يُصَلُّوا إِلَي الشَّمْسِ حَيْثُ وَقَفَتْ فِي السَّمَاءِ وَ لَمْ يَجْعَلَا لِصَلَاتِهِمْ وَقْتاً وَ إِنَّمَا هُوَ افْتِرَاءٌ عَلَي اللَّهِ الْكَذِبَ وَ عَلَي آدَمَ وَ شِيثٍ عليهما السلام.
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ وَ سَيِّدِي لِمَ سُمِّيَ قَوْمُ مُوسَي الْيَهُودَ قَالَ عليه السلام لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ(7)أَيِ اهْتَدَيْنَا إِلَيْكَ قَالَ فَالنَّصَارَي قَالَ عليه السلام لِقَوْلِ عِيسَي عليه السلام مَنْ أَنْصارِي إِلَي اللَّهِ وَ تَلَا الْآيَةَ(8)إِلَي آخِرِهَا فَسُمُّوا النَّصَارَي لِنُصْرَةِ دِينِ اللَّهِ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ فَلِمَ سُمِّيَ الصَّابِئُونَ الصَّابِئِينَ فَقَالَ عليه السلام إِنَّهُمْ صَبَوْا إِلَي تَعْطِيلِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الْمِلَلِ وَ الشَّرَائِعِ وَ قَالُوا كُلُّ مَا جَاءُوا بِهِ بَاطِلٌ فَجَحَدُوا تَوْحِيدَ اللَّهِ تَعَالَي وَ نُبُوَّةَ الْأَنْبِيَاءِ وَ رِسَالَةَ الْمُرْسَلِينَ وَ وَصِيَّةَ
رَبِّ الْعالَمِینَ»، {و [اینک] با سلیمان در برابر خدا، پروردگار جهانیان، تسلیم شدم.}(9)و از زبان عیسی بن مریم علیهماالسّلام میفرماید: «مَنْ أَنْصارِی إِلَی اللَّهِ قالَ الْحَوارِیُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ»، {گفت: «یاران من در راه خدا چه کسانند؟» حواریون گفتند: «ما یاران [دین] خداییم، به خدا ایمان آوردهایم و گواه باش که ما تسلیم [او] هستیم.»}(10)و در آیه دیگر می فرماید: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِی السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ کَرْهاً»، { با آنکه هر که در آسمانها و زمین است خواه و ناخواه سر به فرمان او نهاده است، و به سوی او بازگردانیده میشوند.}(11)و در داستان لوط می فرماید: «فَما وَجَدْنا فِیها غَیْرَ بَیْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِینَ»، {و [لی] در آنجا جز یک خانه از فرمانبران [خدا بیشتر] نیافتیم}(12)و در آیه دیگر می فرماید: «قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَیْنا .. لا نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ»، {بگویید: «ما به خدا، و به آنچه بر ما نازل شده، ... . ایمان آورده ایم و میان هیچ یک از ایشان فرق نمیگذاریم و در برابر او تسلیم هستیم.}(13)و در آیه دیگر می فرماید: «أَمْ کُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ یَعْقُوبَ الْمَوْتُ الی قوله وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ»، {آیا وقتی که یعقوب را مرگ فرا رسید، حاضر بودید؟ ... و در برابر او تسلیم هستیم.}(14)
مفضل می گوید: عرض کردم: آقا! ادیان چند تا است؟ فرمود: چهار دین است و هر کدام دین جداگانه ای است. عرض کردم: چرا مجوس را مجوس می گویند؟ فرمود: برای اینکه در سریانی خود را مجوسی نامیدند و ادعا کردند که حضرت آدم و شیث که هبة اللَّه است، ازدواج با مادران و خواهران و دختران و خالهها و عمهها و سایر محارم را برای آنها حلال کردند و ادعا می کنند که آدم و شیث به آنها دستور دادهاند که در وسط روز، آفتاب را سجده کنند و وقتی برای نماز آنها قرار ندادهاند، در صورتی که این ادعا افترا بر خدا و دروغ بستن بر آدم و شیث علیهماالسّلام است.
مفضل گفت: آقا! چرا قوم موسی را یهود می گویند؟ فرمود: برای اینکه خداوند از زبان آنها نقل کرده که گفتند: «إِنَّا هُدْنا إِلَیْکَ»، {زیرا که ما به سوی تو بازگشته ایم.}(15)یعنی ما به سوی تو هدایت شده ایم. عرض کردم: چرا نصاری را نصرانی میگویند؟ فرمود: به خاطر این آیه است که عیسی علیه السّلام به آنها فرمود: «مَنْ أَنْصاری إِلَی اللَّهِ قالَ الْحَوارِیُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونََ»، { «یاران من در راه خدا چه کسانند؟» حواریون گفتند: «ما یاران [دین] خداییم، به خدا ایمان آوردهایم و گواه باش که ما تسلیم [او] هستیم.»}(16)پس به خاطر نصرت دین خدا، نصاری نامیده شدند.
مفضل گفت: آقا! چرا صابئین را بدین نام مینامند؟ فرمود: برای اینکه آنها معتقد شدند که وجود پیغمبران و فرستادگان الهی و ادیان و شرایع آسمانی بیهوده است و هر چه انبیا گفتهاند، باطل است و از این راه یگانگی خداوند و نبوت پیغمبران و رسالت فرستادگان الهی و جانشینی
الْأَوْصِيَاءِ فَهُمْ بِلَا شَرِيعَةٍ وَ لَا كِتَابٍ وَ لَا رَسُولٍ وَ هُمْ مُعَطِّلَةُ الْعَالَمِ.
قَالَ الْمُفَضَّلُ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَجَلَّ هَذَا مِنْ عِلْمٍ قَالَ عليه السلام نَعَمْ يَا مُفَضَّلُ فَأَلْقِهِ إِلَي شِيعَتِنَا لِئَلَّا يَشُكُّوا فِي الدِّينِ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي فَفِي أَيِّ بُقْعَةٍ يَظْهَرُ الْمَهْدِيُّ قَالَ عليه السلام لَا تَرَاهُ عَيْنٌ فِي وَقْتِ ظُهُورِهِ إِلَّا رَأَتْهُ كُلُّ عَيْنٍ فَمَنْ قَالَ لَكُمْ غَيْرَ هَذَا فَكَذِّبُوهُ قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي وَ لَا يُرَي وَقْتَ وِلَادَتِهِ قَالَ بَلَي وَ اللَّهِ لَيُرَي مِنْ سَاعَةِ وِلَادَتِهِ إِلَي سَاعَةِ وَفَاةِ أَبِيهِ سَنَتَيْنِ وَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ أَوَّلُ وِلَادَتِهِ وَقْتُ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ إِلَي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ هُوَ يَوْمُ وَفَاةِ أَبِيهِ بِالْمَدِينَةِ الَّتِي بِشَاطِئِ دِجْلَةَ يَبْنِيهَا الْمُتَكَبِّرُ الْجَبَّارُ الْمُسَمَّي بِاسْمِ جَعْفَرٍ الضَّالُّ الْمُلَقَّبُ بِالْمُتَوَكِّلِ وَ هُوَ الْمُتَأَكِّلُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَي وَ هِيَ مَدِينَةٌ تُدْعَي بِسُرَّ مَنْ رَأَي وَ هِيَ سَاءَ مَنْ رَأَي يَرَي شَخْصَهُ الْمُؤْمِنُ الْمُحِقُّ سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ لَا يَرَاهُ الْمُشَكِّكُ الْمُرْتَابُ وَ يَنْفُذُ فِيهَا أَمْرُهُ وَ نَهْيُهُ وَ يَغِيبُ عَنْهَا فَيَظْهَرُ فِي الْقَصْرِ بِصَابِرٍ (1)بِجَانِبِ الْمَدِينَةِ فِي حَرَمِ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَيَلْقَاهُ هُنَاكَ مَنْ يُسْعِدُهُ اللَّهُ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ ثُمَّ يَغِيبُ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ فَلَا تَرَاهُ عَيْنُ أَحَدٍ حَتَّي يَرَاهُ كُلُّ أَحَدٍ وَ كُلُّ عَيْنٍ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ قُلْتُ يَا سَيِّدِي فَمَنْ يُخَاطِبُهُ وَ لِمَنْ يُخَاطِبُ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام تُخَاطِبُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْجِنِّ وَ يَخْرُجُ أَمْرُهُ وَ نَهْيُهُ إِلَي ثِقَاتِهِ وَ وُلَاتِهِ وَ وُكَلَائِهِ وَ يَقْعُدُ بِبَابِهِ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ النُّمَيْرِيُّ فِي يَوْمِ غَيْبَتِهِ بِصَابِرٍ ثُمَّ يَظْهَرُ بِمَكَّةَ .
وَ وَ اللَّهِ يَا مُفَضَّلُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ دَخَلَ مَكَّةَ وَ عَلَيْهِ بُرْدَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ عَلَي رَأْسِهِ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ وَ فِي رِجْلَيْهِ نَعْلَا رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله الْمَخْصُوفَةُ وَ فِي يَدِهِ هِرَاوَتُهُ عليه السلام يَسُوقُ بَيْنَ يَدَيْهِ عِنَازاً عِجَافاً(2)حَتَّي يَصِلَ بِهَا نَحْوَ الْبَيْتِ
جانشینان آنها را انکار نمودند و می گویند که نه دینی و نه کتابی و نه پیغمبری است. و به اعتقاد آنها جهان آفرینش هیچ گونه رابطی با مبدء وجود و مدبر عالم ندارد و خودسری می گردد.
عرض کرد: سبحان اللَّه! چقدر این اطلاعات مهم است! حضرت فرمود: آری ای مفضل! آنچه گفتم به شیعیان ما برسان تا در امر دین خود شک نکنند.
مفضل گفت: آقا! مهدی در کدام سرزمین ظهور می کند؟ فرمود: قبل از ظهورش هیچ کس او را نمی بیند و بعد از آن هر چشمی او را می بیند. هر کس جز این به شما بگوید، او را دروغگو بدانید.
عرض کردم: آقا! آیا مهدی هنگام ولادتش دیده نمی شود؟ فرمود: چرا، به خدا قسم از لحظه ولادت تا موقع وفات پدرش که دو سال و نه ماه است، دیده می شود. اول ولادتش موقع فجر شب جمعه هشتم ماه شعبان سال 257 تا روز جمعه هشتم ربیع الاول سال 260، روز وفات پدرش در شهری واقع در کنار شط دجله که آن را شخص متکبر جبار گمراهی به نام جعفر، ملقب به متوکل ملعون بنا می کند.
آن شهر را «سر من رأی» می نامند («سر من رای» یعنی مسرور میشود هر کس آن را ببیند)، ولی هر کس آن را ببیند گرفته میشود. در سال 260 هر شخص با ایمان و با حقیقتی، او را در سامره می بیند، ولی کسی که دلش آلوده به شک و تردید است او را نمی بیند؛ امر و نهی او در آن شهر نفوذ می کند و در همان جا غایب می شود و در قصری به نام «صابر» در جنب مدینه، در حرم جدش رسول خدا ظاهر می شود و هر کس سعادت دیدار او را داشته باشد، در آنجا او را می بیند .
آنگاه در آخر روز سال 266 از نظرها غایب می گردد و دیگر هیچ کس او را نمی بیند، تا موقعی که همه چشمها به جمالش روشن گردد.
مفضل گفت: در طول غیبت با چه کسی انس می گیرد و با کی گفتگو می کند و کی با او سخن می گوید؟ فرمود: فرشتگان خدا و افراد با ایمان طایفه جن با وی سخن می گویند و دستورها و «توقیعات» او برای موثقین و نمایندگان و وکلایش صادر می شود.
و همان روز که وی در صابر غایب می شود، محمد بن نصیر نمیری، خود را باب او (و رابط میان او و شیعیان) معرفی می کند، آنگاه (بعد از غیبت طولانی) در مکه آشکار می گردد.
ای مفضل! گویا او را می بینم که وارد شهر مکه شده، در حالی که لباس پیغمبر را پوشیده و عمامه زردی بر سر گذاشته است، نعلین وصله شده پیغمبر را به پا کرده، عصای آن حضرت را به دست گرفته، چند بز لاغر را جلو انداخته و بدین گونه به طرف خانه خدا می رود،
لَيْسَ ثَمَّ أَحَدٌ يَعْرِفُهُ وَ يَظْهَرُ وَ هُوَ شَابٌّ.
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي يَعُودُ شَابّاً أَوْ يَظْهَرُ فِي شَيْبَةٍ فَقَالَ عليه السلام سُبْحَانَ اللَّهِ وَ هَلْ يُعْرَفُ ذَلِكَ يَظْهَرُ كَيْفَ شَاءَ وَ بِأَيِّ صُورَةٍ شَاءَ إِذَا جَاءَهُ الْأَمْرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَي مَجْدُهُ وَ جَلَّ ذِكْرُهُ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي فَمِنْ أَيْنَ يَظْهَرُ وَ كَيْفَ يَظْهَرُ يَا مُفَضَّلُ يَظْهَرُ وَحْدَهُ وَ يَأْتِي الْبَيْتَ وَحْدَهُ وَ يَلِجُ الْكَعْبَةَ وَحْدَهُ وَ يَجُنُّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَحْدَهُ فَإِذَا نَامَتِ الْعُيُونُ وَ غَسَقَ اللَّيْلُ نَزَلَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ عليهما السلام وَ الْمَلَائِكَةُ صُفُوفاً فَيَقُولُ لَهُ جَبْرَئِيلُ يَا سَيِّدِي قَوْلُكَ مَقْبُولٌ وَ أَمْرُكَ جَائِزٌ فَيَمْسَحُ عليه السلام يَدَهُ عَلَي وَجْهِهِ وَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ-(1).
وَ يَقِفُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ فَيَصْرُخُ صَرْخَةً فَيَقُولُ يَا مَعَاشِرَ نُقَبَائِي وَ أَهْلَ خَاصَّتِي وَ مَنْ ذَخَرَهُمُ اللَّهُ لِنُصْرَتِي قَبْلَ ظُهُورِي عَلَي وَجْهِ الْأَرْضِ ائْتُونِي طَائِعِينَ فَتَرِدُ صَيْحَتُهُ عليه السلام عَلَيْهِمْ وَ هُمْ عَلَي مَحَارِيبِهِمْ وَ عَلَي فُرُشِهِمْ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا فَيَسْمَعُونَهُ فِي صَيْحَةٍ وَاحِدَةٍ فِي أُذُنِ كُلِّ رَجُلٍ فَيَجِيئُونَ نَحْوَهَا وَ لَا يَمْضِي لَهُمْ إِلَّا كَلَمْحَةِ بَصَرٍ حَتَّي يَكُونَ كُلُّهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ عليه السلام بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ .
فَيَأْمُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النُّورَ فَيَصِيرُ عَمُوداً مِنَ الْأَرْضِ إِلَي السَّمَاءِ فَيَسْتَضِيءُ بِهِ كُلُّ مُؤْمِنٍ عَلَي وَجْهِ الْأَرْضِ وَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ جَوْفِ بَيْتِهِ فَتَفْرَحُ نُفُوسُ الْمُؤْمِنِينَ بِذَلِكَ النُّورِ وَ هُمْ لَا يَعْلَمُونَ بِظُهُورِ قَائِمِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عليهم السلام .
ثُمَّ يُصْبِحُونَ وُقُوفاً بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا بِعِدَّةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَوْمَ بَدْرٍ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ يَا سَيِّدِي فَاثْنَانِ وَ سَبْعُونَ رَجُلًا الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام يَظْهَرُونَ مَعَهُمْ قَالَ يَظْهَرُ مِنْهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً مُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ .
بدون آنکه کسی او را بشناسد، و به سن جوانی آشکار می گردد.
مفضل گفت: آیا به صورت جوان برمی گردد یا با حالت پیری ظهور می کند؟ فرمود: سبحان اللَّه! مگر از حالا کسی می داند؟ وقتی خدا فرمان ظهورش را صادر کند، هر طور او بخواهد و به هر صورتی که او صلاح بداند ظاهر می شود.
مفضل گفت: آقا! از کجا ظاهر می شود و چگونه آشکار می گردد؟ فرمود: ای مفضل! او به تنهایی آشکار می گردد و تنها به طرف خانه خدا می آید و تنها داخل کعبه میشود و چون شب فرا رسد، همچنان تنهاست. وقتی چشمها به خواب رفت و شب کاملا تاریک شد، جبرئیل و میکائیل و دسته دسته فرشتگان بر وی فرود می آیند و در آن میان جبرئیل به وی می گوید: ای آقای من! هر چه بفرمایی پذیرفته است و فرمانت رواست. او (قائم) هم دست بر رخسار خود می کشد و می گوید: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَیْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِینَ»، {«سپاس خدایی را که وعدهاش را بر ما راست گردانید و سرزمین [بهشت] را به ما میراث داد، از هر جای آن باغ [پهناور] که بخواهیم جای میگزینیم.» چه نیک است پاداش عملکنندگان.}(2)
آنگاه در بین رکن و مقام می ایستد و با صدای رسا می گوید: ای نقبا و مردمی که به من نزدیک هستید! و ای کسانی که خداوند شما را پیش از ظهور من در روی زمین برای یاری من ذخیره کرده است! برای اطاعت از من به سوی من بیایید! صدای او به این افراد می رسد و آنها در شرق و غرب عالم، بعضی در محراب عبادت و گروهی خوابیدهاند، با این وصف با یک صدا که می شنوند و با یک چشم به هم زدن، در بین رکن و مقام نزد او خواهند بود.
سپس خداوند به نور دستور می دهد که به صورت عمودی از زمین تا آسمان جلوه کند و هر که ساکن زمین است، از آن نور استضائه نماید و نور از میان خانهاش بر وی بدرخشد و از این نور دلهای مؤمنین مسرور گردد، در حالی که هنوز آنها نمیدانند که قائم ما اهل بیت علیهم السّلام ظهور کرده است. ولی چون صبح شود، همه در برابر قائم خواهند بود و آنها سیصد و سیزده مرد به تعداد لشکر پیغمبر در روز جنگ بدر هستند.
مفضل گفت: آقا! آیا آن هفتاد و دو نفر که با امام حسین علیه السّلام در کربلا شهید شدند هم با آنها ظهور میکنند؟ فرمود: فقط ابا عبد اللَّه حسین بن علی علیه السّلام با دوازده هزار نفر از شیعیان امیرالمؤمنین علیه السّلام، در حالی که حضرتش عمامه سیاه پوشیده است ظهور می کند.
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي فَبِغَيْرِ سُنَّةِ الْقَائِمِ عليه السلام بَايَعُوا لَهُ قَبْلَ ظُهُورِهِ وَ قَبْلَ قِيَامِهِ فَقَالَ عليه السلام يَا مُفَضَّلُ كُلُّ بَيْعَةٍ قَبْلَ ظُهُورِ الْقَائِمِ عليه السلام فَبَيْعَتُهُ كُفْرٌ وَ نِفَاقٌ وَ خَدِيعَةٌ لَعَنَ اللَّهُ الْمُبَايِعَ لَهَا وَ الْمُبَايَعَ لَهُ بَلْ يَا مُفَضَّلُ يُسْنِدُ الْقَائِمُ عليه السلام ظَهْرَهُ إِلَي الْحَرَمِ وَ يَمُدُّ يَدَهُ فَتُرَي بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَ يَقُولُ هَذِهِ يَدُ اللَّهِ وَ عَنِ اللَّهِ وَ بِأَمْرِ اللَّهِ ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلي نَفْسِهِ(1)الْآيَةَ .
فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُقَبِّلُ يَدَهُ جَبْرَئِيلَ عليه السلام ثُمَّ يُبَايِعُهُ وَ تُبَايِعُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ نُجَبَاءُ الْجِنِّ ثُمَّ النُّقَبَاءُ وَ يُصْبِحُ النَّاسُ بِمَكَّةَ فَيَقُولُونَ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بِجَانِبِ الْكَعْبَةِ وَ مَا هَذَا الْخَلْقُ الَّذِينَ مَعَهُ وَ مَا هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي رَأَيْنَاهَا اللَّيْلَةَ وَ لَمْ تُرَ مِثْلَهَا فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ هَذَا الرَّجُلُ هُوَ صَاحِبُ الْعُنَيْزَاتِ-(2)
فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْظُرُوا هَلْ تَعْرِفُونَ أَحَداً مِمَّنْ مَعَهُ فَيَقُولُونَ لَا نَعْرِفُ أَحَداً مِنْهُمْ إِلَّا أَرْبَعَةً مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ أَرْبَعَةً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ هُمْ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ يَعُدُّونَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَ يَكُونُ هَذَا أَوَّلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَ أَضَاءَتْ صَاحَ صَائِحٌ بِالْخَلَائِقِ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ يُسْمِعُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا مَهْدِيُّ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يُسَمِّيهِ بِاسْمِ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ يَكْنِيهِ وَ يَنْسُبُهُ إِلَي أَبِيهِ الْحَسَنِ الْحَادِيَ عَشَرَ إِلَي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ صلوات الله عليهم بَايِعُوهُ تَهْتَدُوا وَ لَا تُخَالِفُوا أَمْرَهُ فَتَضِلُّوا .
فَأَوَّلُ مَنْ يُقَبِّلُ يَدَهُ الْمَلَائِكَةُ ثُمَّ الْجِنُّ ثُمَّ النُّقَبَاءُ وَ يَقُولُونَ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا وَ لَا يَبْقَي ذُو أُذُنٍ مِنَ الْخَلَائِقِ إِلَّا سَمِعَ ذَلِكَ النِّدَاءَ وَ تُقْبِلُ الْخَلَائِقُ مِنَ الْبَدْوِ وَ الْحَضَرِ وَ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ يُحَدِّثُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ يَسْتَفْهِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً مَا سَمِعُوا بِآذَانِهِمْ .
فَإِذَا دَنَتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ صَرَخَ صَارِخٌ مِنْ مَغْرِبِهَا يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ قَدْ ظَهَرَ رَبُّكُمْ بِوَادِي الْيَابِسِ مِنْ أَرْضِ فِلَسْطِينَ وَ هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْأُمَوِيُّ مِنْ وُلْدِ
عرض کردم: آقا! آیا مردم به غیر روش و سنت قائم علیه السّلام قبل از ظهور و قیامش با امام حسین علیه السّلام بیعت می کنند؟ فرمود: ای مفضل! هر بیعتی قبل از ظهور قائم، کفر و نفاق و نیرنگ است؛ خداوند بیعتکننده و بیعتگیرندگان آن را لعنت کند. بلکه ای مفضل! تکیه به خانه خدا می دهد و دستش را دراز میکند و نوری که ضرری برای خود حضرت ندارد، از آن می جهد و می گوید: این دست خدا و از جانب خدا و به امر خداست. سپس این آیه را می خواند: «إِنَّ الَّذِینَ یُبایِعُونَکَ إِنَّما یُبایِعُونَ اللَّهَ یَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَیْدِیهِمْ فَمَنْ نَکَثَ فَإِنَّما یَنْکُثُ عَلی نَفْسِهِ»، {در حقیقت، کسانی که با تو بیعت میکنند، جز این نیست که با خدا بیعت میکنند دست خدا بالای دستهای آنان است. پس هر که پیمانشکنی کند، تنها به زیان خود پیمان میشکند،}(3)
اول کسی که دست او را می بوسد، جبرئیل است. سپس سایر فرشتگان و نجبای جن و بعد از آنها نقبا با وی متابعت میکنند. مردم در مکه فریاد می زنند و می گویند:این مرد کیست و این جماعت که با او هستند کیانند و این علامت که دیشب دیدیم و نظیرش دیده نشده چیست؟ بعضی به بعضی دیگر می گویند: این مرد همان صاحب بزهاست!
عده دیگر می گویند: نگاه کنید ببینید کسی از همراهان او را میشناسید؟ مردم میگویند: ما جز چهار نفر از مردم مکه و چهار نفر از اهل مدینه که
فلانی و فلانی می باشند - و آنان را نام می برند - هیچ کدام آنها را نمیشناسیم. این واقعه در آغاز طلوع آفتاب آن روز خواهد بود. موقعی که آفتاب طالع شد، گویندهای از چشمه خورشید به زبان عربی فصیحی بانگی می زند که اهل آسمانها و زمین آن را می شنوند، و می گوید: ای مردم عالم! این مهدی آل محمد است، و او را به نام و کنیه جدش پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله می خواند و به پدرش حسن علیه السّلام امام یازدهم تا حسین بن علی صلوات اللَّه علیهم اجمعین نسبت می دهد. آنگاه گوینده می گوید: با وی بیعت کنید که رستگار می شوید و مخالفت امر او نکنید که گمراه خواهید شد. سپس به ترتیب فرشتگان و جن و نقبا دست او را می بوسند و می گویند: شنیدیم و اطاعت می کنیم! هیچ صاحب روحی در میان مخلوق خدا نمیماند جز اینکه آن صدا را می شنود. کسانی که در جای دور و نزدیک و دریا و خشکی می باشند، میآیند و برای یکدیگر نقل می کنند که ما با گوش خود چنین صدایی را شنیدیم.
هنگامی که آفتاب می خواهد غروب کند؛ کسی از سمت مغرب زمین فریاد می زند: ای مردم دنیا! خداوند شما در بیابان خشکی از سرزمین فلسطین به نام «عثمان بن عنبسه» اموی از اولاد
يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَبَايِعُوهُ تَهْتَدُوا وَ لَا تُخَالِفُوا عَلَيْهِ فَتَضِلُّوا فَيَرُدُّ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ الْجِنُّ وَ النُّقَبَاءُ قَوْلَهُ وَ يُكَذِّبُونَهُ وَ يَقُولُونَ لَهُ سَمِعْنَا وَ عَصَيْنَا وَ لَا يَبْقَي ذُو شَكٍّ وَ لَا مُرْتَابٌ وَ لَا مُنَافِقٌ وَ لَا كَافِرٌ إِلَّا ضَلَّ بِالنِّدَاءِ الْأَخِيرِ.
وَ سَيِّدُنَا الْقَائِمُ عليه السلام مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَي الْكَعْبَةِ وَ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَي آدَمَ وَ شِيثٍ فَهَا أَنَا ذَا آدَمُ وَ شِيثٌ أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَي نُوحٍ وَ وَلَدِهِ سَامٍ فَهَا أَنَا ذَا نُوحٌ وَ سَامٌ أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَي إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ فَهَا أَنَا ذَا إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَي مُوسَي وَ يُوشَعَ فَهَا أَنَا ذَا مُوسَي وَ يُوشَعُ أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَي عِيسَي وَ شَمْعُونَ فَهَا أَنَا ذَا عِيسَي وَ شَمْعُونُ .
أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَي مُحَمَّدٍ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا فَهَا أَنَا ذَا مُحَمَّدٌ صلي الله عليه و آله وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَهَا أَنَا ذَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَلَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَي الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَهَا أَنَا ذَا الْأَئِمَّةُ عليهم السلام أَجِيبُوا إِلَي مَسْأَلَتِي فَإِنِّي أُنَبِّئُكُمْ بِمَا نُبِّئْتُمْ بِهِ وَ مَا لَمْ تُنَبَّئُوا بِهِ .
وَ مَنْ كَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ وَ الصُّحُفَ فَلْيَسْمَعْ مِنِّي ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِالصُّحُفِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَي آدَمَ وَ شِيثٍ عليهما السلام وَ يَقُولُ أُمَّةُ آدَمَ وَ شِيثٍ هِبَةِ اللَّهِ هَذِهِ وَ اللَّهِ هِيَ الصُّحُفُ حَقّاً وَ لَقَدْ أَرَانَا مَا لَمْ نَكُنْ نَعْلَمُهُ فِيهَا وَ مَا كَانَ خَفِيَ عَلَيْنَا وَ مَا كَانَ أُسْقِطَ مِنْهَا وَ بُدِّلَ وَ حُرِّفَ ثُمَّ يَقْرَأُ صُحُفَ نُوحٍ وَ صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ وَ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ الزَّبُورَ فَيَقُولُ أَهْلُ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ هَذِهِ وَ اللَّهِ صُحُفُ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ عليهما السلام حَقّاً وَ مَا أُسْقِطَ مِنْهَا وَ بُدِّلَ وَ حُرِّفَ مِنْهَا هَذِهِ وَ اللَّهِ التَّوْرَاةُ الْجَامِعَةُ وَ الزَّبُورُ التَّامُّ وَ الْإِنْجِيلُ الْكَامِلُ وَ إِنَّهَا أَضْعَافُ مَا قَرَأْنَا مِنْهَا-(1)
ثُمَّ يَتْلُو الْقُرْآنَ فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ هَذَا وَ اللَّهِ الْقُرْآنُ حَقّاً الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ
یزید بن معاویه ظهور کرده، بروید و با او بیعت کنید تا رستگار شوید! و با وی سر به مخالفت بر ندارید که گمراه می شوید! در آن وقت فرشتگان و جن و نقبا گفته او را رد و تکذیب می کنند و به آن گوینده می گویند: شنیدیم و نافرمانی می کنیم! هر کس شک و تردیدی به دلش راه یافته باشد و هر منافق و کافری، با این صدای دوم گمراه می گردد.
در آن وقت آقای ما قائم علیه السّلام تکیه به خانه خدا می دهد و می گوید: الا ای اهل عالم! هر کس می خواهد آدم و شیث را ببیند، بداند که من همان آدم و شیث هستم؛ هر کس می خواهد نوح و پسرش سام را ببیند؛ بداند که من همان نوح و سام می باشم؛ هر کس می خواهد ابراهیم و اسماعیل را ببیند، بداند که من همان ابراهیم و اسماعیل هستم؛ هر کس می خواهد موسی و یوشع را ببیند، بداند که من همان موسی و یوشع هستم؛ هر کس می خواهد عیسی و شمعون را ببیند، بداند که من همان عیسی و شمعون هستم؛ هر کس می خواهد محمد صلّی اللَّه علیه و آله و امیرالمؤمنین صلوات اللَّه علیهما را ببیند، بداند که من همان محمد و علی هستم؛ هر کس می خواهد حسن و حسین را ببیند، بداند که من همان حسن و حسین می باشم؛ هر کس می خواهد امامان اولاد حسین علیهم السّلام را ببیند، بداند که من همان ائمه اطهار علیهم السّلام هستم؛ دعوت مرا بپذیرید و به نزد من جمع شوید که هر چه خواهید به شما اطلاع دهم. هر کس کتابهای آسمانی و صحف الهی را خوانده است، اینک از من می شنود.
آنگاه شروع می کند به قرائت صحفی که خداوند بر آدم و شیث علیهما السلام نازل فرمود. پیروان آدم و شیث می گویند: به خدا قسم این صحف حقیقی آدم و شیث است! این مرد آنچه را ما از صحف آدم و شیث نمیدانستیم و بر ما پوشیده بود، یا از آن حذف یا تبدیل و تحریف شده بود، به ما یاد داد.
سپس صحف نوح و ابراهیم و تورات و انجیل و زبور را می خواند. پیروان تورات و انجیل و زبور می گویند: به خدا قسم این همان صحف حقیقی نوح و ابراهیم است که چیزی از آن سقط نشده و تبدیل و تحریف نگردیده! به خدا قسم تورات جامع و زبور تمام و انجیل کامل همین است و این بیش از کتبی است که آن را خواندهایم!
سپس قرآن میخواند. مسلمانان می گویند: به خدا قسم این همان قرآن حقیقی است که خداوند
1) يعلم الباحث المطالع أن صحف آدم و شيث و صحف نوح و إبراهيم و هكذا زبور داود عليهم السلام قد ضاعت بضياع أممهم، و ليس الآن رجل في أقطار الأرض يقرأ هذه الصحف أو يتدين بها.
عَلَي مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله وَ مَا أُسْقِطَ مِنْهُ وَ حُرِّفَ وَ بُدِّلَ.
ثُمَّ تَظْهَرُ الدَّابَّةُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ فَتَكْتُبُ فِي وَجْهِ الْمُؤْمِنِ مُؤْمِنٌ وَ فِي وَجْهِ الْكَافِرِ كَافِرٌ ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَي الْقَائِمِ عليه السلام رَجُلٌ وَجْهُهُ إِلَي قَفَاهُ وَ قَفَاهُ إِلَي صَدْرِهِ-(1)وَ يَقِفُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ يَا سَيِّدِي أَنَا بَشِيرٌ أَمَرَنِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَنْ أَلْحَقَ بِكَ وَ أُبَشِّرَكَ بِهَلَاكِ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ بِالْبَيْدَاءِ فَيَقُولُ لَهُ الْقَائِمُ عليه السلام بَيِّنْ قِصَّتَكَ وَ قِصَّةَ أَخِيكَ .
فَيَقُولُ الرَّجُلُ كُنْتُ وَ أَخِي فِي جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ وَ خَرَّبْنَا الدُّنْيَا مِنْ دِمَشْقَ إِلَي الزَّوْرَاءِ وَ تَرَكْنَاهَا جَمَّاءَ وَ خَرَّبْنَا الْكُوفَةَ وَ خَرَّبْنَا الْمَدِينَةَ وَ كَسَرْنَا الْمِنْبَرَ-(2)وَ رَاثَتْ بِغَالُنَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ خَرَجْنَا مِنْهَا وَ عَدَدُنَا ثَلَاثُمِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ نُرِيدُ إِخْرَابَ الْبَيْتِ وَ قَتْلَ أَهْلِهِ فَلَمَّا صِرْنَا فِي الْبَيْدَاءِ عَرَّسْنَا فِيهَا فَصَاحَ بِنَا صَائِحٌ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَانْفَجَرَتِ الْأَرْضُ وَ ابْتَلَعَتْ كُلَّ الْجَيْشِ فَوَ اللَّهِ مَا بَقِيَ عَلَي وَجْهِ الْأَرْضِ عِقَالُ نَاقَةٍ فَمَا سِوَاهُ غَيْرِي وَ غَيْرُ أَخِي .
فَإِذَا نَحْنُ بِمَلَكٍ قَدْ ضَرَبَ وُجُوهَنَا فَصَارَتْ إِلَي وَرَائِنَا كَمَا تَرَي فَقَالَ لِأَخِي وَيْلَكَ يَا نَذِيرُ امْضِ إِلَي الْمَلْعُونِ السُّفْيَانِيِّ بِدِمَشْقَ فَأَنْذِرْهُ بِظُهُورِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وَ عَرِّفْهُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ جَيْشَهُ بِالْبَيْدَاءِ وَ قَالَ لِي يَا بَشِيرُ الْحَقْ بِالْمَهْدِيِّ بِمَكَّةَ وَ بَشِّرْهُ بِهَلَاكِ الظَّالِمِينَ وَ تُبْ عَلَي يَدِهِ فَإِنَّهُ يَقْبَلُ تَوْبَتَكَ فَيُمِرُّ الْقَائِمُ عليه السلام يَدَهُ عَلَي وَجْهِهِ فَيَرُدُّهُ سَوِيّاً كَمَا كَانَ وَ يُبَايِعُهُ وَ يَكُونُ مَعَهُ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي وَ تَظْهَرُ الْمَلَائِكَةُ وَ الْجِنُّ لِلنَّاسِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ يَا مُفَضَّلُ وَ يُخَاطِبُونَهُمْ كَمَا يَكُونُ الرَّجُلُ مَعَ حَاشِيَتِهِ وَ أَهْلِهِ قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ يَسِيرُونَ مَعَهُ قَالَ إِي وَ اللَّهِ يَا مُفَضَّلُ وَ لَيَنْزِلَنَّ أَرْضَ الْهِجْرَةِ مَا بَيْنَ الْكُوفَةِ وَ النَّجَفِ
بر پیغمبر نازل کرده، چیزی از آن کم نشده و تحریف و تبدیل نگردیده است!
آنگاه دابة الارض در بین رکن و مقام ظاهر میشود و بر صورت مؤمنین کلمه «مؤمن» و در صورت کافران کلمه «کافر» را مینویسد. سپس مردی که صورتش به عقب و پشتش به سینه برگشته است، به نزد قائم می آید، جلوی او می ایستد و می گوید: آقا! من بشر هستم. یکی از فرشتگان به من دستور داده که به خدمت شما برسم و نابودی لشکر سفیانی را در بیابان «بیداء» به شما اطلاع دهم. قائم به وی می گوید: داستان خود و برادرت را شرح بده.
آن مرد می گوید: من با برادرم در لشکر سفیانی بودیم. از دمشق تا «زوراء» هر جا آبادی بود ویران ساختیم و به حال خراب گذاشتیم. سپس کوفه و مدینه را نیز خراب کردیم، منبر پیغمبر را شکستیم، قاطران خود را در مسجد بستیم و قاطران ما مسجد رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله را آلوده نمودند! آنگاه از آنجا خارج شدیم، در حالی که نفرات ما سیصد هزار لشکر بود و میخواستیم به مکه بیاییم و خانه خدا را ویران سازیم و اهل مکه را به قتل رسانیم. ولی وقتی به سرزمین «بیداء» رسیدیم، در آنجا منزل کردیم. ناگاه صدایی شنیدیم که گفت: ای بیابان! این ظالمان را در کام خود فرو بر! با این صدا زمین شکاف برداشت و تمام لشکر را بلعید! به خدا قسم از تمام آن لشکر جز من و برادرم، حتی بندی که با آن زانوی شتر را میبندند، باقی نماند.
در آن هنگام فرشتهای را دیدیم که سیلی به صورت ما زد و روی های ما به پشت برگشت، چنان که میبینی! سپس آن فرشته به برادرم گفت: برو به شام نزد سفیانی ملعون و او را از ظهور مهدی آل محمد بترسان و به وی اطلاع بده که خداوند لشکر او را در سرزمین (بیداء) نابود گردانید. آنگاه به من گفت: تو هم برو به مکه و مهدی را به نابودی ستمگران بشارت بده و به دست وی توبه کن که او توبه تو را قبول می کند. قائم علیه السّلام هم دست روی صورت او می کشد و او را به شکل نخست برمیگرداند و وی با قائم بیعت نموده و همراه او می ماند.
مفضل گفت: آقا! آیا جن و فرشتگان برای بشر آشکار می گردند؟ فرمود: آری، و اللَّه آشکار میشوند و با آنها سخن می گویند، مانند یک نفر آدمی که با بستگان خود سخن بگوید! عرض کردم: آقا! آیا فرشتگان و طایفه جن همه جا همراه قائم می روند؟ فرمود: آری و اللَّه! آنها در زمین هجرت واقع در کوفه و نجف فرود میآیند
وَ عَدَدُ أَصْحَابِهِ عليه السلام حِينَئِذٍ سِتَّةٌ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ سِتَّةُ آلَافٍ مِنَ الْجِنِّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي وَ مِثْلُهَا مِنَ الْجِنِّ بِهِمْ يَنْصُرُهُ اللَّهُ وَ يَفْتَحُ عَلَي يَدَيْهِ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ فَمَا يَصْنَعُ بِأَهْلِ مَكَّةَ قَالَ يَدْعُوهُمْ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ فَيُطِيعُونَهُ وَ يَسْتَخْلِفُ فِيهِمْ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ يَخْرُجُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي فَمَا يَصْنَعُ بِالْبَيْتِ قَالَ يَنْقُضُهُ فَلَا يَدَعُ مِنْهُ إِلَّا الْقَوَاعِدَ الَّتِي هِيَ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ بِبَكَّةَ فِي عَهْدِ آدَمَ عليه السلام وَ الَّذِي رَفَعَهُ إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ عليهما السلام مِنْهَا وَ إِنَّ الَّذِي بُنِيَ بَعْدَهُمَا لَمْ يَبْنِهِ نَبِيٌّ وَ لَا وَصِيٌّ ثُمَّ يَبْنِيهِ كَمَا يَشَاءُ اللَّهُ وَ لَيُعَفِّيَنَّ آثَارَ الظَّالِمِينَ- بِمَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ الْعِرَاقِ وَ سَائِرِ الْأَقَالِيمِ وَ لَيَهْدِمَنَّ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ وَ لَيَبْنِيَنَّهُ عَلَي بُنْيَانِهِ الْأَوَّلِ وَ لَيَهْدِمَنَّ الْقَصْرَ الْعَتِيقَ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ بَنَاهُ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي يُقِيمُ بِمَكَّةَ قَالَ لَا يَا مُفَضَّلُ بَلْ يَسْتَخْلِفُ مِنْهَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِهِ فَإِذَا سَارَ مِنْهَا وَثَبُوا عَلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ فَيَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فَيَأْتُونَهُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ يَبْكُونَ وَ يَتَضَرَّعُونَ وَ يَقُولُونَ يَا مَهْدِيَّ آلِ مُحَمَّدٍ التَّوْبَةَ التَّوْبَةَ فَيَعِظُهُمْ وَ يُنْذِرُهُمْ وَ يَحْذَرُهُمْ وَ يَسْتَخْلِفُ عَلَيْهِمْ مِنْهُمْ خَلِيفَةً وَ يَسِيرُ فَيَثِبُونَ عَلَيْهِ بَعْدَهُ فَيَقْتُلُونَهُ فَيَرِدُ إِلَيْهِمْ أَنْصَارُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ النُّقَبَاءِ وَ يَقُولُ لَهُمْ ارْجِعُوا فَلَا تُبْقُوا مِنْهُمْ بَشَراً إِلَّا مَنْ آمَنَ فَلَوْ لَا أَنَّ رَحْمَةَ رَبِّكُمْ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَنَا تِلْكَ الرَّحْمَةُ لَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ مَعَكُمْ فَقَدْ قَطَعُوا الْأَعْذَارَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ فَوَ اللَّهِ لَا يَسْلَمُ مِنَ الْمِائَةِ مِنْهُمْ وَاحِدٌ لَا وَ اللَّهِ وَ لَا مِنْ أَلْفٍ وَاحِدٌ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ قُلْتُ يَا سَيِّدِي فَأَيْنَ تَكُونُ دَارُ الْمَهْدِيِّ وَ مُجْتَمَعُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ دَارُ مُلْكِهِ الْكُوفَةُ وَ مَجْلِسُ حُكْمِهِ جَامِعُهَا وَ بَيْتُ مَالِهِ وَ مَقْسَمُ غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ مَسْجِدُ السَّهْلَةِ وَ مَوْضِعُ خَلَوَاتِهِ الذَّكَوَاتُ الْبِيضُ مِنَ الْغَرِيَّيْنِ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ كُلُّ الْمُؤْمِنِينَ يَكُونُونَ بِالْكُوفَةِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ لَا يَبْقَي مُؤْمِنٌ إِلَّا كَانَ بِهَا أَوْ حَوَالَيْهَا وَ لَيَبْلُغَنَّ مَجَالَةُ فَرَسٍ مِنْهَا أَلْفَيْ دِرْهَمٍ وَ لَيَوَدَّنَّ أَكْثَرُ النَّاسِ أَنَّهُ اشْتَرَي شِبْراً مِنْ أَرْضِ السَّبْعِ بِشِبْرٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ السَّبْعُ
و عدد یاران او در آن موقع، چهل و شش هزار نفر فرشته و شش هزار جن است (در روایت دیگر فرمود چهل و شش هزار هم از جن) خداوند قائم را پیروز میگرداند. و به دست او فتح و پیروزی حاصل می کند.
مفضل عرض کرد: قائم با اهل مکه چه می کند؟ فرمود: آنها را دعوت به حکمت و موعظه حسنه میکند. آنها هم از وی اطاعت میکنند. قائم مردی از خاندان خود را در آنجا به نیابت خود منصوب می کند و مکه را به قصد مدینه ترک میگوید.
مفضل عرض کرد: آقا! با خانه خدا چه میکند؟ فرمود: آن را می شکند و بر همان پایهای که روز نخست در عهد حضرت آدم برای مردم بنا شده و ابراهیم و اسماعیل بالا برده بودند، بر پای می دارد. و آنچه که بعد از آن در مسجد الحرام تعمیر شده که پیغمبری و جانشین پیغمبری آن را نساخته است، آن طور که خدا می خواهد آن را می سازد. و هر آثاری که در مکه و مدینه و عراق و سایر جاها از ستمگران باقی مانده باشد، همه را ویران می کند. مسجد کوفه را نیز خراب کرده و بر اساس اولی آن بنا می کند. همچنین قصر عتیق را نیز ویران می کند. خدا لعنت کند سازنده آن را، خدا لعنت کند او را!
مفضل عرض کرد: آقا! آیا قائم در مکه اقامت می کند؟ فرمود: نه! بلکه نائب خود را در آنجا می گذارد، ولی چون اهل مکه دیدند قائم از میان آنها رفته است، هجوم میآورند نائب او را می کشند. قائم به سوی آنها برمیگردد و آنها به طور سرشکسته و ذلیل و گریه کنان نزد وی میآیند و التماس می کنند و می گویند: ای مهدی آل محمد! توبه کردیم توبه کردیم! قائم آنها را موعظه می کند و از غضب خدا می ترساند و شخصی از اهل مکه را به نیابت خود انتخاب می کند و از مکه خارج میشود. این بار نیز اهل مکه هجوم میآورند و نائب او را می کشند. قائم هم یاوران خود از طایفه جن را به سوی مکه فرستاده و سفارش میکند که جز افراد با ایمان، یک نفر از آنها را باقی نگذارید. اگر به ملاحظه رحمت پروردگار نبود که همه اشیا را فرا گرفته و مظهر رحمتش نیز من میباشم، خودم با شما به سوی آنها باز می گشتم. زیرا آنها به کلی از خداوند و من فاصله گرفته و هر گونه پیوندی را قطع کردهاند. لشکر مهدی هم به سوی اهل مکه بازمیگردند. به خدا قسم از هر صد نفر آنها بلکه از هر هزار نفر آنان یک نفر را باقی نمیگذارند.
مفضل گفت: آقا! خانه مهدی در کجا خواهد بود و مؤمنین در کجا جمع شوند؟ فرمود: مقر سلطنت وی شهر کوفه است و محل حکومتش مسجد جامع کوفه و بیت المال و محل تقسیم غنائمش مسجد سهله و موضع خلوت کردنهای او در زمینهای صاف و مسطح و روشن نجف و کوفه است.
عرض کرد: آقا! همه اهل ایمان در کوفه خواهند بود؟ فرمود: آری و اللَّه! در آن روز تمام مؤمنین یا در کوفه یا در حوالی کوفه میباشند، زمین آن به مساحت جولانگاه اسبی به دو هزار درهم می رسد. اکثر مردم آرزو دارند که کاش می توانستند یک وجب از زمین «سبع» را به یک وجب شمش طلا بخرند، و «سبع»
خِطَّةٌ مِنْ خِطَطِ هَمْدَانَ وَ لَيَصِيرَنَّ الْكُوفَةُ أَرْبَعَةً وَ خَمْسِينَ مِيلًا وَ لَيُجَاوِرَنَّ قُصُورُهَا كَرْبَلَاءَ وَ لَيُصَيِّرَنَّ اللَّهُ كَرْبَلَاءَ مَعْقِلًا وَ مَقَاماً تَخْتَلِفُ فِيهِ الْمَلَائِكَةُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ لَيَكُونَنَّ لَهَا شَأْنٌ مِنَ الشَّأْنِ وَ لَيَكُونَنَّ فِيهَا مِنَ الْبَرَكَاتِ مَا لَوْ وَقَفَ مُؤْمِنٌ وَ دَعَا رَبَّهُ بِدَعْوَةٍ لَأَعْطَاهُ اللَّهُ بِدَعْوَتِهِ الْوَاحِدَةِ مِثْلَ مُلْكِ الدُّنْيَا أَلْفَ مَرَّةٍ .
ثُمَّ تَنَفَّسَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ قَالَ يَا مُفَضَّلُ إِنَّ بِقَاعَ الْأَرْضِ تَفَاخَرَتْ فَفَخَرَتْ كَعْبَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ عَلَي بُقْعَةِ كَرْبَلَاءَ فَأَوْحَي اللَّهُ إِلَيْهَا أَنِ اسْكُتِي كَعْبَةَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ لَا تَفْتَخِرِي عَلَي كَرْبَلَاءَ فَإِنَّهَا الْبُقْعَةُ الْمُبَارَكَةُ الَّتِي نُودِيَ مُوسَي مِنْهَا مِنَ الشَّجَرَةِ وَ إِنَّهَا الرَّبْوَةُ الَّتِي أَوَتْ إِلَيْهَا مَرْيَمُ وَ الْمَسِيحُ وَ إِنَّهَا الدَّالِيَةُ(1)الَّتِي غُسِلَ فِيهَا رَأْسُ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ فِيهَا غَسَلَتْ مَرْيَمُ عِيسَي عليه السلام وَ اغْتَسَلَتْ مِنْ وِلَادَتِهَا وَ إِنَّهَا خَيْرُ بُقْعَةٍ عَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مِنْهَا وَقْتَ غَيْبَتِهِ وَ لَيَكُونَنَّ لِشِيعَتِنَا فِيهَا خِيَرَةٌ إِلَي ظُهُورِ قَائِمِنَا عليه السلام .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي ثُمَّ يَسِيرُ الْمَهْدِيُّ إِلَي أَيْنَ قَالَ عليه السلام إِلَي مَدِينَةِ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَإِذَا وَرَدَهَا كَانَ لَهُ فِيهَا مَقَامٌ عَجِيبٌ يَظْهَرُ فِيهِ سُرُورُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خِزْيُ الْكَافِرِينَ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي مَا هُوَ ذَاكَ قَالَ يَرِدُ إِلَي قَبْرِ جَدِّهِ صلي الله عليه و آله فَيَقُولُ يَا مَعَاشِرَ الْخَلَائِقِ هَذَا قَبْرُ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَيَقُولُونَ نَعَمْ يَا مَهْدِيَّ آلِ مُحَمَّدٍ فَيَقُولُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْقَبْرِ فَيَقُولُونَ صَاحِبَاهُ وَ ضَجِيعَاهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَيَقُولُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِهِمَا وَ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ جَمِيعاً يَسْمَعُونَ مَنْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ كَيْفَ دُفِنَا مِنْ بَيْنِ الْخَلْقِ مَعَ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ عَسَي الْمَدْفُونُ غَيْرَهُمَا .
فَيَقُولُ النَّاسُ يَا مَهْدِيَّ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله مَا هَاهُنَا غَيْرُهُمَا إِنَّهُمَا دُفِنَا مَعَهُ لِأَنَّهُمَا خَلِيفَتَا رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ أَبَوَا زَوْجَتَيْهِ فَيَقُولُ لِلْخَلْقِ بَعْدَ ثَلَاثٍ أَخْرِجُوهُمَا مِنْ قَبْرَيْهِمَا فَيُخْرَجَانِ غَضَّيْنِ طَرِيَّيْنِ لَمْ يَتَغَيَّرْ خَلْقُهُمَا وَ لَمْ يَشْحُبْ لَوْنُهُمَا
از مضافات همدان(2)است. در آن روز طول شهر کوفه به پنجاه و چهار میل می رسد، به طوری که کاخهای آن مجاور کربلا قرار می گیرد. خداوند در آن روز کربلا را محل آمد و رفت فرشتگان و مؤمنین خواهد نمود و در آن روز ارزشی به سزا دارد، چنان برکت به آن روی میآورد که اگر مؤمنی از روی حقیقت در آنجا بایستد و یک دفعه از خداوند طلب روزی کند، خداوند هزار برابر دنیا به او عطا می فرماید.
آنگاه حضرت صادق علیه السّلام آهی کشید و فرمود: ای مفضل! تمام اماکن روی زمین بر یک دیگر فخر میکردند. از جمله کعبه در مسجد الحرام بر زمین کربلا فخر نمود. خداوند وحی فرستاد که ای کعبه! ساکت باش و بر کربلا فخر مکن! زیرا کربلا بقعه مبارکی است که در آنجا از جانب خداوند، به وسیله درخت به موسی بن عمران وحی شد. و همان تلّی است که مریم و عیسی بر آن منزل کردند و محلی است که سر حسین علیه السّلام را در آن شستشو دادند و مریم عیسی علیه السّلام را شست و خودش هم بعد از ولادت وی غسل کرد. کربلا بهترین سرزمینهاست. پیغمبر هنگام غیبتش از آنجا به آسمان بالا رفت و آنجا تا موقع ظهور قائم، خیر و برکت زیادی برای شیعیان ما دارد.
مفضل گفت: آقا! سپس مهدی به کجا می رود؟ فرمود: به مدینه می رود. وقتی جدم رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله به مدینه در آمد، مقامی بس عجیب خواهد داشت که باعث مسرت مؤمنین و نقمت کفار می باشد.
مفضل گفت: آقا! آن مقام عجیب چیست؟ فرمود: میآید کنار قبر پیغمبر و صدا می زند: ای مردم! آیا این قبر جد من است؟ مردم می گویند: ای مهدی آل محمد! آری، این قبر پیغمبر جد تو است. می پرسد: چه کسانی با وی در اینجا مدفون هستند؟ می گویند: دو نفر از اصحاب و انیس او ابوبکر و عمر.
با اینکه او از هر کس بهتر آن دو نفر را می شناسد، در حالی که مردم همه گوش می دهند، سؤال می کند: آنها کیانند؟ چطور شد که در میان تمام مردم، فقط این دو نفر با جد من پیغمبر خدا صلّی اللَّه علیه و آله در اینجا دفن شدند، شاید کسان دیگری مدفون باشند.
مردم می گویند: ای مهدی آل محمد! کسی غیر از این دو نفر در اینجا مدفون نیست. آنها از این جهت در اینجا دفن شدند که خلیفه پیغمبر و پدر زن او هستند، مهدی سه بار این سؤال را تکرار می کند، سپس دستور می دهد که آن دو نفر را از قبر بیرون بیاورند.
مردم هم آنها را بیرون میآورند، در حالی که بدنشان تر و تازه است و اصلا نپوسیده و رنگشان تغییر نکرده است.
1) الدالية المنجنون يديره الثور، و الناعورة يديرها الماء. و كأنّه يريد ماء الفرات.
2) . همدان به سکون میم بر وزن قندان است و با همدان شهر معروف ایران اشتباه نشود. همدان قبیلهای از یمن بودند که در خلافت امیر مؤمنان در حوالی کوفه سکونت ورزیدند و مردم آن در محبت به مولای متقیان و سابقه تشیع و فداکاری در راه آن حضرت و فرزندان او مشهور بودند.
فَيَقُولُ هَلْ فِيكُمْ مَنْ يَعْرِفُهُمَا فَيَقُولُونَ نَعْرِفُهُمَا بِالصِّفَةِ وَ لَيْسَ ضَجِيعَا جَدِّكَ غَيْرَهُمَا فَيَقُولُ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ يَقُولُ غَيْرَ هَذَا أَوْ يَشُكُّ فِيهِمَا فَيَقُولُونَ لَا فَيُؤَخِّرُ إِخْرَاجَهُمَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ يَنْتَشِرُ الْخَبَرُ فِي النَّاسِ وَ يَحْضُرُ الْمَهْدِيُّ وَ يَكْشِفُ الْجُدْرَانَ عَنِ الْقَبْرَيْنِ وَ يَقُولُ لِلنُّقَبَاءِ ابْحَثُوا عَنْهُمَا وَ انْبُشُوهُمَا .
فَيَبْحَثُونَ بِأَيْدِيهِمْ حَتَّي يَصِلُونَ إِلَيْهِمَا فَيُخْرَجَانِ غَضَّيْنِ طَرِيَّيْنِ كَصُورَتِهِمَا فَيَكْشِفُ عَنْهُمَا أَكْفَانَهُمَا وَ يَأْمُرُ بِرَفْعِهِمَا عَلَي دَوْحَةٍ يَابِسَةٍ نَخِرَةٍ فَيَصْلِبُهُمَا عَلَيْهَا فَتَحْيَا الشَّجَرَةُ وَ تُورِقُ وَ يَطُولُ فَرْعُهَا-(1).
فَيَقُولُ الْمُرْتَابُونَ مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِهِمَا هَذَا وَ اللَّهِ الشَّرَفُ حَقّاً وَ لَقَدْ فُزْنَا بِمَحَبَّتِهِمَا وَ وَلَايَتِهِمَا وَ يُخْبَرُ مَنْ أَخْفَي نَفْسَهُ مِمَّنْ فِي نَفْسِهِ مِقْيَاسُ حَبَّةٍ مِنْ مَحَبَّتِهِمَا وَ وَلَايَتِهِمَا فَيَحْضُرُونَهُمَا وَ يَرَوْنَهُمَا وَ يُفْتَنُونَ بِهِمَا وَ يُنَادِي مُنَادِي الْمَهْدِيِّ عليه السلام كُلُّ مَنْ أَحَبَّ صَاحِبَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ ضَجِيعَيْهِ فَلْيَنْفَرِدْ جَانِباً فَتَتَجَزَّأُ الْخَلْقُ جُزْءَيْنِ أَحَدُهُمَا مُوَالٍ وَ الْآخَرُ مُتَبَرِّئٌ مِنْهُمَا .
فَيَعْرِضُ الْمَهْدِيُّ عليه السلام عَلَي أَوْلِيَائِهِمَا الْبَرَاءَةَ مِنْهُمَا فَيَقُولُونَ يَا مَهْدِيَّ آلِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله نَحْنُ لَمْ نَتَبَرَّأْ مِنْهُمَا وَ لَسْنَا نَعْلَمُ أَنَّ لَهُمَا عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَكَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ وَ هَذَا الَّذِي بَدَا لَنَا مِنْ فَضْلِهِمَا أَ نَتَبَرَّأُ السَّاعَةَ مِنْهُمَا وَ قَدْ رَأَيْنَا مِنْهُمَا مَا رَأَيْنَا فِي هَذَا الْوَقْتِ مِنْ نَضَارَتِهِمَا وَ غَضَاضَتِهِمَا وَ حَيَاةِ الشَّجَرَةِ بِهِمَا بَلْ وَ اللَّهِ نَتَبَرَّأُ مِنْكَ وَ مِمَّنْ آمَنَ بِكَ وَ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِمَا وَ مَنْ صَلَبَهُمَا وَ أَخْرَجَهُمَا وَ فَعَلَ بِهِمَا مَا فَعَلَ فَيَأْمُرُ الْمَهْدِيُّ عليه السلام رِيحاً سَوْدَاءَ فَتَهُبُّ عَلَيْهِمْ فَتَجْعَلُهُمْ كَأَعْجَازِ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ .
ثُمَّ يَأْمُرُ بِإِنْزَالِهِمَا فَيُنْزَلَانِ إِلَيْهِ فَيُحْيِيهِمَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَي وَ يَأْمُرُ الْخَلَائِقَ بِالاجْتِمَاعِ ثُمَّ يَقُصُّ عَلَيْهِمْ قَصَصَ فِعَالِهِمَا فِي كُلِّ كُورٍ وَ دُورٍ-(2)حَتَّي يَقُصَّ عَلَيْهِمْ
سپس مهدی می پرسد: آیا کسی در میان شما هست که اینان را بشناسد؟ مردم می گویند: ما آنها را به اوصافشان می شناسیم. اینان انیس جد شما هستند. می پرسد: آیا در میان شما کسی هست که جز این بگوید یا درباره اینان شک کند؟ مردم می گویند: نه! مهدی سه روز بیرون آوردن آنها را به تأخیر میاندازد و این خبر در میان مردم منتشر میشود. سپس مهدی به آنجا آمده و روی قبرهای آنها را برمیدارد و به نقبای خود می گوید: قبرهای اینان را بشکافید و آنها را جستجو کنید!
نقبا هم با دستهای خود آنها را جستجو کرده تا آنکه تر و تازه مانند روز نخست بیرون میآورند. دستور می دهد کفنهای آنها را بیرون آورند و آنها را بر درخت پوسیده و خشکی بر دار کشند. فی الحال درخت سرسبز و پرشاخ و برگ و خرم میشود!
با مشاهده این وضع عجیب، دوستداران آنها می گویند: به خدا قسم این شرافت حقیقی است که اینها دارند و ما هم به دوستی اینان فائز شدیم! هر کس جزیی محبتی از آنها در دل داشته باشد، میآید و آن منظره را می نگرد و با دیدن آن فریفته می گردد. در این هنگام منادی مهدی علیه السّلام صدا می زند: هر کس دو صحابه پیغمبر و انیس او را دوست می دارد در یک سمت بایستد. مردم دو دسته میشوند: یک دسته دوست آنها و دستهای دشمن آنان.
مهدی به دوستان آن دو نفر دستور می دهد که از آنها بیزاری جویند. آنها هم می گویند: ای مهدی آل پیغمبر! ما پیش از آنکه بدانیم اینان در نزد خدا و تو چنین مقامی دارند، از آنها بیزاری نجستیم، اکنون که فضل و مقام آنها برای ما ظاهر شده، چگونه با دیدن بدن تر و تازه آنها و سبز شدن درخت پوسیده از آنان بیزاری بجوییم؟ بلکه به خدا قسم ما از تو و کسانی که عقیده به تو دارند و آنها که به اینان ایمان ندارند و آنها را بر دار زدند و از قبر بیرون آوردند، بیزاری می جوییم. در این وقت مهدی به امر خداوند دستور می دهد باد سیاهی بر آنها بوزد و آنان را مانند ریشههای پوسیده درخت نخل از میان می برد.
سپس دستور می دهد آنها را از بالای دار پایین بیاورند و به امر خداوند آنها را زنده می گرداند و دستور می دهد تمام مردم جمع شوند. آنگاه اعمال آنها را در هر کوره و دورهای شرح می دهد، تا آنکه داستان
1) قد مر في ج 52 باب 24 أحاديث في ذلك مع ضعف أسنادها، و لكن كاتب هذا الحديث أبرزها بصورة قصصية تأباه سنة اللّه التي قد خلت من قبل و لن تجد لسنة اللّه تبديلا.
2) كأن قاص هذا الخبر كان يقول بالكور و الدور و أن كل رجل يعيش في دار الدنيا في كل كور و دور فيكون عيشه في دار الدنيا مرّات عديدة، و لذلك يستحثهما بالسؤال عن الافعال التي صدرت منهما في تلك الاكوار و الادوار.
قَتْلَ هَابِيلَ بْنِ آدَمَ عليه السلام وَ جَمْعَ النَّارِ لِإِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ طَرْحَ يُوسُفَ عليه السلام فِي الْجُبِّ وَ حَبْسَ يُونُسَ عليه السلام فِي الْحُوتِ وَ قَتْلَ يَحْيَي عليه السلام وَ صَلْبَ عِيسَي عليه السلام وَ عَذَابَ جِرْجِيسَ وَ دَانِيَالَ عليهما السلام وَ ضَرْبَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَ إِشْعَالَ النَّارِ(1)عَلَي بَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهم السلام لِإِحْرَاقِهِمْ بِهَا وَ ضَرْبَ يَدِ الصِّدِّيقَةِ الْكُبْرَي فَاطِمَةَ بِالسَّوْطِ وَ رَفْسَ بَطْنِهَا وَ إِسْقَاطَهَا مُحَسِّناً وَ سَمَّ الْحَسَنِ عليه السلام وَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ ذَبْحَ أَطْفَالِهِ وَ بَنِي عَمِّهِ وَ أَنْصَارِهِ وَ سَبْيَ ذَرَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ إِرَاقَةَ دِمَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله وَ كُلِّ دَمٍ سُفِكَ وَ كُلَّ فَرْجٍ نُكِحَ حَرَاماً وَ كُلَّ رَيْنٍ وَ خُبْثٍ وَ فَاحِشَةٍ وَ إِثْمٍ وَ ظُلْمٍ وَ جَوْرٍ وَ غَشْمٍ مُنْذُ عَهْدِ آدَمَ عليه السلام إِلَي وَقْتِ قِيَامِ قَائِمِنَا عليه السلام كُلُّ ذَلِكَ يُعَدِّدُهُ عليه السلام عَلَيْهِمَا وَ يُلْزِمُهُمَا إِيَّاهُ فَيَعْتَرِفَانِ بِهِ ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِمَا فَيُقْتَصُّ مِنْهُمَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ بِمَظَالِمِ مَنْ حَضَرَ ثُمَّ يَصْلِبُهُمَا عَلَي الشَّجَرَةِ وَ يَأْمُرُ نَاراً تَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ فَتُحْرِقُهُمَا وَ الشَّجَرَةَ ثُمَّ يَأْمُرُ رِيحاً فَتَنْسِفُهُمَا فِي الْيَمِّ نَسْفاً .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي ذَلِكَ آخِرُ عَذَابِهِمَا قَالَ هَيْهَاتَ يَا مُفَضَّلُ وَ اللَّهِ لَيُرَدَّنَّ وَ لَيَحْضُرَنَّ السَّيِّدُ الْأَكْبَرُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام وَ كُلُّ مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً أَوْ مَحَضَ الْكُفْرَ مَحْضاً وَ لَيَقْتَصَّنَّ مِنْهُمَا لِجَمِيعِهِمْ حَتَّي إِنَّهُمَا لَيُقْتَلَانِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ أَلْفَ قَتْلَةٍ وَ يُرَدَّانِ إِلَي مَا شَاءَ رَبُّهُمَا .
ثُمَّ يَسِيرُ الْمَهْدِيُّ عليه السلام إِلَي الْكُوفَةِ وَ يَنْزِلُ مَا بَيْنَ الْكُوفَةِ وَ النَّجَفِ وَ عِنْدَهُ أَصْحَابُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سِتَّةٌ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ سِتَّةُ آلَافٍ مِنَ الْجِنِّ وَ النُّقَبَاءُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ نَفْساً .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي كَيْفَ تَكُونُ دَارُ الْفَاسِقِينَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قَالَ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ وَ سَخَطِهِ تُخْرِبُهَا الْفِتَنُ وَ تَتْرُكُهَا جَمَّاءَ فَالْوَيْلُ لَهَا وَ لِمَنْ بِهَا كُلُّ الْوَيْلِ مِنَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ وَ رَايَاتِ الْمَغْرِبِ وَ مَنْ يَجْلِبُ الْجَزِيرَةَ وَ مِنَ الرَّايَاتِ الَّتِي تَسِيرُ إِلَيْهَا مِنْ كُلِّ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ .
کشته شدن هابیل فرزند آدم علیه السّلام، برافروختن آتش برای ابراهیم علیه السّلام، انداختن یوسف علیه السّلام در چاه، زندانی شدن یونس علیه السّلام در شکم ماهی، قتل یحیی علیه السّلام، به دار کشیدن عیسی علیه السّلام، شکنجه دادن جرجیس و دانیال پیغمبر علیهماالسّلام، زدن سلمان فارسی، آتش زدن در خانه امیرالمؤمنین و فاطمه زهرا و حسن و حسین علیهم السلام، تازیانه زدن به بازوی صدیقه کبری فاطمه زهرا، لگد به پهلوی او زدن، سقط شدن محسن بچه او، سم دادن به امام حسن علیه السّلام، کشتن امام حسین علیه السّلام و اطفال و عموزادگان و یاوران آن حضرت، اسیر کردن فرزندان پیغمبر صلّی اللَّه علیه آله، ریختن خون آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله و هر خونی که به ناحق ریخته شده، هر زنی که مورد تجاوز قرار گرفته و هر خیانت و اعمال زشت و گناه و ظلم و ستمی که از زمان حضرت آدم علیه السّلام تا موقع قیام قائم ما علیه السّلام از بنی آدم سرزده، همه و همه را به گردن اولی و دومی انداخته و بر آنها ثابت نموده و ملزم می گرداند و آنها هم اعتراف می کنند. آنگاه دستور می دهد هر کس حاضر است و از آنها ظلمی دیده قصاص کند. آنها هم قصاص می کنند، سپس آنها را دوباره بر همان درخت به دار می کشد. آنگاه امر می کند آتشی از زمین بیرون آمده و آنها را با درخت می سوزاند. آنگاه به باد دستور می دهد تا خاکسترشان را به آب دریاها بپاشد.
مفضل عرض کرد: آقا! این عذاب آخر آنهاست؟ فرمود: نه! نه! ای مفضل، به خدا قسم فردای قیامت هر مؤمن و کافری که به صحرای محشر میآیند و سید بزرگ رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله و صدیق اکبر امیرالمؤمنین و فاطمه و حسن و حسین و ائمه اطهار علیهم السّلام نیز حاضر می شوند و همه آنها از آن دو نفر قصاص می کنند. تا جایی که آن دو نفر را در هر شبانه روز هزار بار می کشند و باز به امر خداوند به صورت اول برمی گردند تا باز عذاب شوند.
سپس مهدی از مدینه به کوفه می رود و در بین کوفه و نجف فرود میآید. در آن روز یارانش چهل و شش هزار فرشته و شش هزار نفر جن و سیصد و سیزده تن نقیب می باشند.
مفضل عرض کرد: آقا! در آن روز دارالفاسقین (بغداد) چه وضعی دارد؟ فرمود: مشمول لعنت و غضب خداوند است. فتنهها و آشوبها آن را ویران می سازد و به کلی متروک می ماند. ای وای بر بغداد و مردم آن از خطر لشکری که با پرچمهای زرد و لشکری که با پرچمهای خود از مغرب زمین می آیند و کسی که جزیره را جلب می کند و لشکری که از دور و نزدیک به آنجا می رود!
1) ذكره ابن قتيبة في كتابه الإمامة و السياسة فراجع.
وَ اللَّهِ لَيَنْزِلَنَّ بِهَا مِنْ صُنُوفِ الْعَذَابِ مَا نَزَلَ بِسَائِرِ الْأُمَمِ الْمُتَمَرِّدَةِ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَي آخِرِهِ وَ لَيَنْزِلَنَّ بِهَا مِنَ الْعَذَابِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ بِمِثْلِهِ وَ لَا يَكُونُ طُوفَانُ أَهْلِهَا إِلَّا بِالسَّيْفِ فَالْوَيْلُ لِمَنِ اتَّخَذَ بِهَا مَسْكَناً فَإِنَّ الْمُقِيمَ بِهَا يَبْقَي لِشَقَائِهِ وَ الْخَارِجَ مِنْهَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ .
وَ اللَّهِ لَيَبْقَي مِنْ أَهْلِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّي يُقَالَ إِنَّهَا هِيَ الدُّنْيَا وَ إِنَّ دُورَهَا وَ قُصُورَهَا هِيَ الْجَنَّةُ وَ إِنَّ بَنَاتِهَا هُنَّ الْحُورُ الْعِينُ وَ إِنَّ وِلْدَانَهَا هُمُ الْوِلْدَانُ وَ لَيَظُنَّنَّ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْسِمْ رِزْقَ الْعِبَادِ إِلَّا بِهَا وَ لَيَظْهَرَنَّ فِيهَا مِنَ الْأُمَرَاءِ عَلَي اللَّهِ وَ عَلَي رَسُولِهِ صلي الله عليه و آله وَ الْحُكْمِ بِغَيْرِ كِتَابِهِ وَ مِنْ شَهَادَاتِ الزُّورِ وَ شُرْبِ الْخُمُورِ وَ إِتْيَانِ الْفُجُورِ وَ أَكْلِ السُّحْتِ وَ سَفْكِ الدِّمَاءِ مَا لَا يَكُونُ فِي الدُّنْيَا كُلِّهَا إِلَّا دُونَهُ ثُمَّ لَيُخْرِبُهَا اللَّهُ بِتِلْكَ الْفِتَنِ وَ تِلْكَ الرَّايَاتِ حَتَّي لَيَمُرُّ عَلَيْهَا الْمَارُّ فَيَقُولُ هَاهُنَا كَانَتِ الزَّوْرَاءُ .
ثُمَّ يَخْرُجُ الْحَسَنِيُّ الْفَتَي الْصَبِيحُ الَّذِي نَحْوَ الدَّيْلَمِ يَصِيحُ بِصَوْتٍ لَهُ فَصِيحٍ يَا آلَ أَحْمَدَ أَجِيبُوا الْمَلْهُوفَ وَ الْمُنَادِيَ مِنْ حَوْلِ الضَّرِيحِ فَتُجِيبُهُ كُنُوزُ اللَّهِ بِالطَّالَقَانِ كُنُوزٌ وَ أَيُّ كُنُوزٍ لَيْسَتْ مِنْ فِضَّةٍ وَ لَا ذَهَبٍ بَلْ هِيَ رِجَالٌ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ عَلَي الْبَرَاذِينِ الشُّهْبِ بِأَيْدِيهِمُ الْحِرَابُ وَ لَمْ يَزَلْ يَقْتُلُ الظَّلَمَةَ حَتَّي يَرِدَ الْكُوفَةَ وَ قَدْ صَفَا أَكْثَرُ الْأَرْضِ فَيَجْعَلُهَا لَهُ مَعْقِلًا.
فَيَتَّصِلُ بِهِ وَ بِأَصْحَابِهِ خَبَرُ الْمَهْدِيِّ عليه السلام وَ يَقُولُونَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَنْ هَذَا الَّذِي قَدْ نَزَلَ بِسَاحَتِنَا فَيَقُولُ اخْرُجُوا بِنَا إِلَيْهِ حَتَّي نَنْظُرَ مَنْ هُوَ وَ مَا يُرِيدُ وَ هُوَ وَ اللَّهِ يَعْلَمُ أَنَّهُ الْمَهْدِيُّ وَ إِنَّهُ لَيَعْرِفُهُ وَ لَمْ يُرِدْ بِذَلِكَ الْأَمْرِ إِلَّا لِيُعَرِّفَ أَصْحَابَهُ مَنْ هُوَ ؟
فَيَخْرُجُ الْحَسَنِيُّ فَيَقُولُ إِنْ كُنْتَ مَهْدِيَّ آلِ مُحَمَّدٍ فَأَيْنَ هِرَاوَةُ جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ خَاتَمُهُ وَ بُرْدَتُهُ وَ دِرْعُهُ الْفَاضِلُ وَ عِمَامَتُهُ السَّحَابُ وَ فَرَسُهُ الْيَرْبُوعُ وَ نَاقَتُهُ الْعَضْبَاءُ وَ بَغْلَتُهُ الدُّلْدُلُ وَ حِمَارُهُ الْيَعْفُورُ وَ نَجِيبُهُ الْبُرَاقُ وَ مُصْحَفُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَيَخْرُجُ لَهُ ذَلِكَ ثُمَّ يَأْخُذُ الْهِرَاوَةَ فَيَغْرِسُهَا فِي الْحَجَرِ الصَّلْدِ
به خدا قسم همه گونه عذاب که بر امتهای متمرد و سرکش از اول خلقت تا آخر عالم رسیده، بر بغداد فرود میآید. عذابهایی به بغداد می رسد که هیچ چشمی ندیده و هیچ گوشی نشنیده است. طوفان شمشیر آنها را فرو گیرد. وای بر کسی که آنجا را مسکن خود قرار دهد! زیرا هر کس در آنجا مقیم شود، با حالت شقاوت باقی می ماند و هر کس که هجرت کند، در پرتو خدا به سر برد.
به خدا مردم بغداد چنان غرق در ناز و نعمت و عیش و نوش می شوند که می گویند: زندگی حقیقی دنیا همین و خانهها و کاخهای آن، قصرهای بهشت است و دختران آن (در زیبایی) حورالعین و جوانان آن جوانان بهشت است. و چنین پندارند که خداوند تمام روزی بندگانش را به بغداد ارزانی داشته است! افتراء به خداوند و پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله، حکم کردن بر خلاف قرآن، شهادت دروغ، شرابخواری، زناکاری، خوردن پلیدیها و خونریزی، چنان در بغداد شیوع یابد که فجایع تمام دنیا به پای آن نرسد. آنگاه خداوند همین بغداد را به وسیله آن آشوبها و آن لشکرها، چنان ویران می سازد که وقتی رهگذری از آنجا می گذرد؛ می گوید: شهر بغداد در اینجا بوده است!!
آنگاه سید حسنی، آن جوان زیبا از طرف سرزمین دیلم خروج کرده و با صدای رسا صدا می زند: ای آل احمد! دعوت آن کس را که از غیبتش متأسف بودید اجابت کنید! این صدا از ناحیه ضریح پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله بلند میشود. پس گنجهای خدا از طالقان او را پذیره می شوند. آنها گنجهایی هستند، اما چه گنجی که نه طلا و نه نقره است! بلکه مردانی هستند که ایمانی فولادین دارند و بر اسبهای چابک سوارند و اسلحه به دست گرفته و پی در پی ستمگران را می کشند تا آنکه وارد کوفه می شوند و تا آن موقع، اکثر روی زمین را از لوث وجود بیدینان پاک کردهاند. آنها کوفه را محل اقامت خود قرار می دهند .
چون خبر ظهور مهدی علیه السّلام به او (سید حسنی) و اصحابش می رسد، اصحابش به او می گویند: ای پسر پیغمبر! این کیست که در قلمرو ما فرود آمده؟ سید حسنی می گوید: با من بیایید تا ببینم او کیست و چه میخواهد. به خدا قسم سید حسنی می داند که او مهدی است و او را میشناسد، ولی برای این می گوید که به اصحابش بشناساند که او کیست.
سید حسنی بیرون میآید تا به مهدی می رسد و از وی میپرسد: اگر تو مهدی آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله هستی؟ عصای جدت پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله و انگشتر، پیراهن و زرهش موسوم به «فاضل»، عمامه مبارکش به نام «سحاب»، اسبش «یربوع» و «عضباء» شترش و «دلدل» قاطرش و «یعفور» الاغ آن سرور، اسب اصلیش «براق» و قرآنی که امیرالمؤمنین علیه السّلام جمعآوری کرده کجاست؟ مهدی علیه السّلام تمام اینها را بیرون می آورد به سید حسنی نشان می دهد. آنگاه عصای پیغمبر را گرفته و به سنگ سختی می زند، فی الحال سنگ مانند
وَ تُورِقُ وَ لَمْ يُرِدْ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يُرِيَ أَصْحَابَهُ فَضْلَ الْمَهْدِيِّ عليه السلام حَتَّي يُبَايِعُوهُ .
فَيَقُولُ الْحَسَنِيُّ اللَّهُ أَكْبَرُ مُدَّ يَدَكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّي نُبَايِعَكَ فَيَمُدُّ يَدَهُ فَيُبَايِعُهُ وَ يُبَايِعُهُ سَائِرُ الْعَسْكَرِ الَّذِي مَعَ الْحَسَنِيِّ إِلَّا أَرْبَعِينَ أَلْفاً أَصْحَابُ الْمَصَاحِفِ الْمَعْرُوفُونَ بِالزِّيدِيَّةِ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ عَظِيمٌ .
فَيَخْتَلِطُ الْعَسْكَرَانِ فَيُقْبِلُ الْمَهْدِيُّ عليه السلام عَلَي الطَّائِفَةِ الْمُنْحَرِفَةِ فَيَعِظُهُمْ وَ يَدْعُوهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَا يَزْدَادُونَ إِلَّا طُغْيَاناً وَ كُفْراً فَيَأْمُرُ بِقَتْلِهِمْ فَيُقْتَلُونَ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ لَا تَأْخُذُوا الْمَصَاحِفَ وَ دَعُوهَا تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً كَمَا بَدَّلُوهَا وَ غَيَّرُوهَا وَ حَرَّفُوهَا وَ لَمْ يَعْمَلُوا بِمَا فِيهَا .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ ثُمَّ مَا ذَا يَصْنَعُ الْمَهْدِيُّ قَالَ يَثُورُ سَرَايَا(1)عَلَي السُّفْيَانِيِّ إِلَي دِمَشْقَ فَيَأْخُذُونَهُ وَ يَذْبَحُونَهُ عَلَي الصَّخْرَةِ.
ثُمَّ يَظْهَرُ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ صِدِّيقٍ وَ اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ رَجُلًا أَصْحَابِهِ يَوْمَ كَرْبَلَاءَ فَيَا لَكَ عِنْدَهَا مِنْ كَرَّةٍ زَهْرَاءَ بَيْضَاءَ .
ثُمَّ يَخْرُجُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ يُنْصَبُ لَهُ الْقُبَّةُ بِالنَّجَفِ وَ يُقَامُ أَرْكَانُهَا رُكْنٌ بِالنَّجَفِ وَ رُكْنٌ بِهَجَرَ وَ رُكْنٌ بِصَنْعَاءَ وَ رُكْنٌ بِأَرْضِ طَيْبَةَ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَي مَصَابِيحِهِ تُشْرِقُ فِي السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ كَأَضْوَاءٍ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ فَعِنْدَهَا تُبْلَي السَّرائِرُ وَ تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ(2)إِلَي آخِرِ الْآيَةِ.
ثُمَّ يَخْرُجُ السَّيِّدُ الْأَكْبَرُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي أَنْصَارِهِ وَ الْمُهَاجِرِينَ وَ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ وَ اسْتُشْهِدَ مَعَهُ وَ يَحْضُرُ مُكَذِّبُوهُ وَ الشَّاكُّونَ فِيهِ وَ الرَّادُّونَ عَلَيْهِ وَ الْقَائِلُونَ فِيهِ إِنَّهُ سَاحِرٌ وَ كَاهِنٌ وَ مَجْنُونٌ وَ نَاطِقٌ عَنِ الْهَوَي وَ مَنْ حَارَبَهُ وَ قَاتَلَهُ حَتَّي يَقْتَصَّ مِنْهُمْ بِالْحَقِّ وَ يُجَازَوْنَ بِأَفْعَالِهِمْ مُنْذُ وَقْتَ ظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِلَي
درخت سبز میشود و شاخ و برگ در میآورد. مقصود سید حسنی این است که بزرگواری مهدی علیه السّلام را به اصحاب خود نشان دهد تا حاضر شوند با وی بیعت کنند.
آنگاه سید حسنی عرض می کند: اللَّه اکبر! یا ابن رسول اللَّه! دست مبارکت را بده تا با شما بیعت کنیم، مهدی هم دستش را دراز کرده و حسنی نخست خود و سپس سایر لشکریانش با وی بیعت میکنند، مگر چهل هزار نفر که قرآنها با خود دارند و معروف به «زیدیه» میباشند که از بیعت کردن امتناع می ورزند.آنها میگویند: این کار چیزی جز یک سحر بزرگ نیست.
با این حرف دو لشکر به جان هم میافتند. مهدی علیه السّلام به طرف طایفه زیدیه آمده و سه روز آنها را موعظه مینماید و دعوت به آرامش و پذیرش خودش می کند، ولی آنها بر سرکشی و کیفر خود می افزایند. مهدی علیه السّلام هم ناچار دستور قتل آنها را صادر کرده و همه را از دم شمشیر می گذرانند. سپس مهدی علیه السّلام به اصحاب خود می گوید: قرآنهای آنها را نگیرید، بگذارید تا باعث حسرت آنها گردد؛ همان طور که آن را تبدیل کرده و تغییر دادند و مطابق آنچه در آن بود عمل نکردند.
مفضل عرض کرد: آقا! بعد از آن مهدی چه میکند؟ فرمود: لشکری برای دستگیری سفیانی به دمشق می فرستد، او را گرفته و روی سنگی سر میبرند. آنگاه حسین علیه السّلام با دوازده هزار صدیق و هفتاد و دو نفری که در کربلا از یاران او بودند و با وی شهید شدند، آشکار میشود. ای خوش آن رجعت نور سپیدفام!
سپس صدیق اکبر، امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب علیه السّلام ظهور می کند و خیمهای که بر چهار پایه استوار باشد، در نجف برای وی بر سر پا می کنند. یک پایه آن در نجف، پایهای در حجر اسماعیل، پایهای در صفا و پایهای در زمین مدینه است. گویا چراغهای آن را میبینم که مانند انوار مهر و ماه در آسمان و زمین می درخشند. در آن موقع باطن هر کس آشکار میشود و زنان شیرده، از وحشت بچههای خود را رها می کنند.
آنگاه آقای بزرگ، محمد رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله با انصار و مهاجرین و آنها که به او ایمان آوردند و نبوت او را تصدیق کردند و در رکاب وی شهید شدند، ظهور می کند. با ظهور حضرتش، کسانی که دعوت آن حضرت را تکذیب کردند و درباره پیغمبریاش شک نمودند و به گفتار وی اعتنا نکردند؛ و کسانی که گفتند او ساحر و کاهن و دیوانه است و از روی هوای نفس سخن می گوید و آنها که با وی جنگ کردند، حاضر می کنند تا از روی حق و عدالت انتقام اعمالی را که از بعثت آن حضرت تا
ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ مَعَ إِمَامٍ إِمَامٍ وَ وَقْتٍ وَقْتٍ وَ يَحِقُّ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَي الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ(1).
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا سَيِّدِي وَ مَنْ فِرْعَوْنُ وَ هَامَانُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلوات الله عليهم يَكُونَانِ مَعَهُ فَقَالَ لَا بُدَّ أَنْ يَطَئَا الْأَرْضَ إِي وَ اللَّهِ حَتَّي مَا وَرَاءَ الْخَافِ إِي وَ اللَّهِ وَ مَا فِي الظُّلُمَاتِ وَ مَا فِي قَعْرِ الْبِحَارِ حَتَّي لَا يَبْقَي مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّا وَطِئَا وَ أَقَامَا فِيهِ الدِّينَ الْوَاجِبَ لِلَّهِ تَعَالَي .
ثُمَّ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ يَا مُفَضَّلُ إِلَيْنَا مَعَاشِرَ الْأَئِمَّةِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله نَشْكُو إِلَيْهِ مَا نَزَلَ بِنَا مِنَ الْأُمَّةِ بَعْدَهُ وَ مَا نَالَنَا مِنَ التَّكْذِيبِ وَ الرَّدِّ عَلَيْنَا وَ سَبْيِنَا وَ لَعْنِنَا وَ تَخْوِيفِنَا بِالْقَتْلِ وَ قَصْدِ طَوَاغِيَتِهِمُ الْوُلَاةِ لِأُمُورِهِمْ مِنْ دُونِ الْأُمَّةِ بِتَرْحِيلِنَا عَنِ الْحُرْمَةِ إِلَي دَارِ مُلْكِهِمْ وَ قَتْلِهِمْ إِيَّانَا بِالسَّمِّ وَ الْحَبْسِ فَيَبْكِي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ يَقُولُ يَا بَنِيَّ مَا نَزَلَ بِكُمْ إِلَّا مَا نَزَلَ بِجِدِّكُمْ قَبْلَكُمْ .
ثُمَّ تَبْتَدِئُ فَاطِمَةُ عليها السلام وَ تَشْكُو مَا نَالَهَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ أَخْذِ فَدَكَ مِنْهَا وَ مَشْيِهَا إِلَيْهِ فِي مَجْمَعٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ خِطَابِهَا لَهُ فِي أَمْرِ فَدَكَ وَ مَا رَدَّ عَلَيْهَا مِنْ قَوْلِهِ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا تُورَثُ وَ احْتِجَاجِهَا بِقَوْلِ زَكَرِيَّا وَ يَحْيَي عليهما السلام وَ قِصَّةِ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ عليهما السلام.
وَ قَوْلِ عُمَرَ هَاتِي صَحِيفَتَكِ الَّتِي ذَكَرْتِ أَنَّ أَبَاكِ كَتَبَهَا لَكِ وَ إِخْرَاجِهَا الصَّحِيفَةَ وَ أَخْذِهِ إِيَّاهَا مِنْهَا وَ نَشْرِهِ لَهَا عَلَي رُءُوسِ الْأَشْهَادِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ سَائِرِ الْعَرَبِ وَ تَفْلِهِ فِيهَا وَ تَمْزِيقِهِ إِيَّاهَا وَ بُكَائِهَا وَ رُجُوعِهَا إِلَي قَبْرِ أَبِيهَا رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بَاكِيَةً حَزِينَةً تَمْشِي عَلَي الرَّمْضَاءِ قَدْ أَقْلَقَتْهَا وَ اسْتِغَاثَتِهَا بِاللَّهِ وَ بِأَبِيهَا رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ تَمَثُّلِهَا بِقَوْلِ رُقَيْقَةَ بِنْتِ صَيْفِيٍ(2)
موقع ظهور مهدی، با هر امامی و در هر وقتی از اوقات مرتکب شدهاند، از آنها بگیرد. این است تأویل حقیقی آیه شریفه: «وَ نُرِیدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَی الَّذِینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِینَ وَ نُمَکِّنَ لَهُمْ فِی الْأَرْضِ وَ نُرِیَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما کانُوا یَحْذَرُونَ»، {و خواستیم بر کسانی که در آن سرزمین فرودست شده بودند منّت نهیم و آنان را پیشوایان [مردم] گردانیم، و ایشان را وارث [زمین] کنیم، و در زمین قدرتشان دهیم و از طرفی به فرعون و هامان و لشکریان آن دو، آنچه را از آن بیمناک بودند بنمایانیم}(3)
مفضل عرض کرد: آقا! فرعون و هامان در آن وقت کیستند؟ فرمود: ابوبکر و عمر است. عرض کرد: آقا! آیا پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله و علی علیه السّلام با قائم خواهند بود؟ فرمود: آری! و اللَّه پیغمبر و علی ناگزیر می باید قدم روی زمین بگذارند. آری، به خدا آنها همه جا حتی به پشت کوه قاف و ظلمات و قعر دریاها هم می روند، تا آنجا که جایی نمیماند جز اینکه پیغمبر و علی علیهما السلام رفته و آثار واجب دین خدا را در آنجا برپا می دارند.
ای مفضل! گویا میبینم که ما ائمه، در آن وقت جلوی پیغمبر جمع شده و به آن حضرت شکایت میکنیم که امت بعد از وی، چه به روز ما آوردند. میگوییم که امت ما را تکذیب کردند و بیاعتنایی و نفرین و لعنت و تهدید به قتل نمودند؛ والیان ستمگر آنها ما را از وطن بیرون آوردند و به پایتخت خود بردند و جمعی از ما را با سم و حبس کشتند. در این وقت پیغمبر سخت گریه می کند و می فرماید: ای فرزندان من! هر چه به شما رسید، بیشتر به جد شما رسید.
آنگاه فاطمه زهراء علیهاالسّلام میآید و از ظلم ابوبکر و عمر و غصب فدک - ملک خود - توسط آنها، رفتنش به میان مهاجرین و انصار و ایراد خطبهاش در خصوص غصب فدک و جوابی که خلیفه در رد او گفت - که پیغمبران ارث نمیگذارند - و استدلال زهرا علیهاالسّلام به گفته زکریا و یحیی و داستان داود و سلیمان در باب ارث، سخن می گوید.
و نیز اینکه دومی به او گفت: آن طوماری را که پدرت برای تو نوشت به من نشان بده، و آن در آورد و نشان داد و او آن طومار را گرفته و پیش روی قریش و مهاجرین و انصار و سایرین پاره کرد، و گریستن زهرا علیهاالسّلام و برگشتن به طرف قبر پدرش رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله در حالی که می گریست و محزون بود، و بر زمین سوزان راه می رفت و اضطراب داشت، و به خداوند و پدرش پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله پناه آورده و به اشعار رقیه دختر صفی تمثل جست که گفت:
1) القصص: 5 و 6.
2) في الأصل المطبوع:« رقية» و الصحيح ما في الصلب عنونها الجزريّ في. أسد الغابة ج 5 ص 454 و قال بنت صيفي بن هاشم بن عبد مناف، و عنونها في الإصابة ج 4 ص 296 و قال« رقيقة»: بقافين مصغرة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد المطلب. و لكن نسب الاشعار أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ في كتابه السقيفة بإسناده عن عمر بن شبة- الي هند ابنة أثاثة راجع كشف الغمّة ج 2 ص 49، و فيها اختلاف.
3) . قصص / 5
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ *** لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ يَكْبُرِ الْخَطْبُ
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا *** وَ اخْتَلَّ أَهْلُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ لَعِبُوا
أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا فَحْوَي صُدُورِهِمْ *** لَمَّا نَأَيْتَ وَ حَالَتْ دُونَكَ الْحُجُبُ
لِكُلِّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبٌ وَ مَنْزِلَةٌ *** عِنْدَ الْإِلَهِ عَلَي الْأَدْنَيْنَ مُقْتَرِبٌ
يَا لَيْتَ قَبْلَكَ كَانَ الْمَوْتُ حَلَّ بِنَا *** أَمْلَوْا أُنَاسٌ فَفَازُوا بِالَّذِي طَلَبُوا
وَ تَقُصُّ عَلَيْهِ قِصَّةَ أَبِي بَكْرٍ وَ إِنْفَاذِهِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ قُنْفُذاً وَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ جَمْعِهِ النَّاسَ لِإِخْرَاجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنْ بَيْتِهِ إِلَي الْبَيْعَةِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَ اشْتِغَالِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بِضَمِّ أَزْوَاجِهِ وَ قَبْرِهِ وَ تَعْزِيَتِهِمْ وَ جَمْعِ الْقُرْآنِ وَ قَضَاءِ دَيْنِهِ وَ إِنْجَازِ عِدَاتِهِ وَ هِيَ ثَمَانُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ بَاعَ فِيهَا تَلِيدَهُ وَ طَارِفَهُ وَ قَضَاهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله .
وَ قَوْلِ عُمَرَ اخْرُجْ يَا عَلِيُّ إِلَي مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ وَ إِلَّا قَتَلْنَاكَ وَ قَوْلِ فِضَّةَ جَارِيَةِ فَاطِمَةَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَشْغُولٌ وَ الْحَقُّ لَهُ إِنْ أَنْصَفْتُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ أَنْصَفْتُمُوهُ وَ جَمْعِهِمُ الْجَزْلَ وَ الْحَطَبَ عَلَي الْبَابِ لِإِحْرَاقِ بَيْتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ زَيْنَبَ وَ أُمِّ كُلْثُومٍ وَ فِضَّةَ وَ إِضْرَامِهِمُ النَّارَ عَلَي الْبَابِ وَ خُرُوجِ فَاطِمَةَ إِلَيْهِمْ وَ خِطَابِهَا لَهُمْ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ .
وَ قَوْلِهَا وَيْحَكَ يَا عُمَرُ مَا هَذِهِ الْجُرْأَةُ عَلَي اللَّهِ وَ عَلَي رَسُولِهِ تُرِيدُ أَنْ تَقْطَعَ نَسْلَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ تُفْنِيَهُ وَ تُطْفِئَ نُورَ اللَّهِ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ انْتِهَارِهِ لَهَا .
وَ قَوْلِهِ كُفِّي يَا فَاطِمَةُ فَلَيْسَ مُحَمَّدٌ حَاضِراً وَ لَا الْمَلَائِكَةُ آتِيَةً بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ وَ الزَّجْرِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ مَا عَلِيٌّ إِلَّا كَأَحَدِ الْمُسْلِمِينَ فَاخْتَارِي إِنْ شِئْتِ خُرُوجَهُ لِبَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ أَوْ إِحْرَاقَكُمْ جَمِيعاً.
ای پدر! بعد از تو اتفاقات و اموری بسیار سخت روی داد که اگر تو شاهد بودی و می دیدی، مصیبت این قدر بزرگ نمی شد؛
ما تو را از دست دادیم، مثل زمینی که باران فراوان خود را از دست بدهد و خشک شود، حقوق اهل بیت تو مختل شد و شاهد باش که دشمنان مشغول بازی با آن حقوق مسلم بودند!
مردانی نیتهای شوم و پنهانی درون سینه خود را برای ما آشکار کردند، وقتی که تو دور شدی و پردهها میان تو و ما افتاد.
هر قومی که قرب و منزلتی نزد خداوند داشتند، به فرومایگان نزدیک گشتند!
کاشکی پیش از وفات تو، مرگ ما را می گرفت، اما پاره ای از مردم مرگ تو را آرزو داشتند و به آرزوی خود رسیدند!
سپس داستان اولی را نقل می کند که چگونه خالد بن ولید، قنفذ، عمر بن الخطاب و جمعی را فرستاد تا امیرالمؤمنین علیه السّلام را از خانه خود برای بیعت گرفتن در سقیفه بنی ساعده ببرند، و امیرالمؤمنین علیه السّلام بعد از وفات رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله، مشغول نگهداری زنان حضرت و دفن حضرت و تسلی دادن به ایشان و جمعآوری قرآن و قضای دین ایشان و عمل به وعدههای ایشان گردید، و قرض حضرتش را که هشتاد هزار درهم بود، با فروش دارایی قدیم و جدید خود، همه آنها را از جانب پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله پرداخت.
و هم نقل می کند که چگونه عمر گفت: یا علی! بیرون بیا و در آنچه مسلمانان شرکت کردهاند تو نیز شرکت کن، وگرنه گردنت را میزنیم، فضه گفت: امیرالمؤمنین علیه السّلام مشغول کاری است که اگر انصاف داشته باشید، خواهید دانست که او از آمدن معذور است. ولی آنها به گوش نگرفتند و هیزم آوردند تا درب خانهای را که امیر مؤمنان و فاطمه و حسن و حسین و زینب و ام کلثوم و فضه در آن بودند آتش بزنند و بالاخره آن در را هم آتش زدند. فاطمه آمد پشت در و از همان جا صدا زد: ای عمر! وای بر تو! چگونه بر خدا و پیغمبر جسارت ورزیدی که با این کار می خواهی نسل پیغمبر را از روی زمین براندازی و او را از میان ببری و نور خدا را خاموش کنی، با اینکه خدا نمیگذارد که نورش خاموش شود! و عمر به حضرت کلامی گفت که آن مظلومه را از از ادامه کلام بازداشت.
عمر گفت: ای فاطمه! فعلا نه محمد حاضر است و نه فرشتگان از جانب خدا برای امر و نهی و ترساندن میآیند. علی هم مانند یک نفر از مسلمین است، اگر می خواهی بگو بیرون بیاید و با ابوبکر بیعت کند، وگرنه همه شما را آتش می زنم.
فَقَالَتْ وَ هِيَ بَاكِيَةٌ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ نَشْكُو فَقْدَ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ ارْتِدَادَ أُمَّتِهِ عَلَيْنَا وَ مَنْعَهُمْ إِيَّانَا حَقَّنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لَنَا فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَي نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ دَعِي عَنْكِ يَا فَاطِمَةُ حُمْقَاتِ النِّسَاءِ فَلَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَجْمَعَ لَكُمُ النُّبُوَّةَ وَ الْخِلَافَةَ وَ أَخَذَتِ النَّارُ فِي خَشَبِ الْبَابِ .
وَ إِدْخَالِ قُنْفُذٍ يَدَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ يَرُومُ فَتْحَ الْبَابِ وَ ضَرْبِ عُمَرَ لَهَا بِالسَّوْطِ عَلَي عَضُدِهَا حَتَّي صَارَ كَالدُّمْلُجِ الْأَسْوَدِ وَ رَكْلِ الْبَابِ بِرِجْلِهِ حَتَّي أَصَابَ بَطْنَهَا وَ هِيَ حَامِلَةٌ بِالْمُحَسِّنِ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ وَ إِسْقَاطِهَا إِيَّاهُ .
وَ هُجُومِ عُمَرَ وَ قُنْفُذٍ وَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَ صَفْقِهِ خَدَّهَا حَتَّي بَدَا قُرْطَاهَا تَحْتَ خِمَارِهَا وَ هِيَ تَجْهَرُ بِالْبُكَاءِ وَ تَقُولُ وَا أَبَتَاهْ وَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنَتُكَ فَاطِمَةُ تُكَذَّبُ وَ تُضْرَبُ وَ يُقْتَلُ جَنِينٌ فِي بَطْنِهَا .
وَ خُرُوجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنْ دَاخِلِ الدَّارِ مُحْمَرَّ الْعَيْنِ حَاسِراً حَتَّي أَلْقَي مُلَاءَتَهُ عَلَيْهَا وَ ضَمَّهَا إِلَي صَدْرِهِ وَ قَوْلِهِ لَهَا يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ عَلِمْتِي أَنَّ أَبَاكِ بَعَثَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ فَاللَّهَ اللَّهَ أَنْ تَكْشِفِي خِمَارَكِ وَ تَرْفَعِي نَاصِيَتَكِ فَوَ اللَّهِ يَا فَاطِمَةُ لَئِنْ فَعَلْتِ ذَلِكِ لَا أَبْقَي اللَّهُ عَلَي الْأَرْضِ مَنْ يَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ لَا مُوسَي وَ لَا عِيسَي وَ لَا إِبْرَاهِيمَ وَ لَا نوح [نُوحاً] وَ لَا آدَمَ وَ لَا دَابَّةً تَمْشِي عَلَي الْأَرْضِ وَ لَا طَائِراً فِي السَّمَاءِ إِلَّا أَهْلَكَهُ اللَّهُ .
ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ لَكَ الْوَيْلُ مِنْ يَوْمِكَ هَذَا وَ مَا بَعْدَهُ وَ مَا يَلِيهِ اخْرُجْ قَبْلَ أَنْ أَشْهَرَ سَيْفِي فَأُفْنِيَ غَابِرَ الْأُمَّةِ .
فَخَرَجَ عُمَرُ وَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَ قُنْفُذٌ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَصَارُوا مِنْ خَارِجِ الدَّارِ وَ صَاحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِفِضَّةَ يَا فِضَّةُ مَوْلَاتَكِ فَاقْبَلِي مِنْهَا مَا تَقْبَلُهُ النِّسَاءُ فَقَدْ جَاءَهَا الْمَخَاضُ مِنَ الرَّفْسَةِ وَ رَدِّ الْبَابِ فَأَسْقَطَتْ مُحَسِّناً فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَإِنَّهُ لَاحِقٌ بِجَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَيَشْكُو إِلَيْهِ .
وَ حَمْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَهَا فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ زَيْنَبَ وَ أُمِّ كُلْثُومٍ إِلَي دُورِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ يُذَكِّرُهُمْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ عَهْدِهِ الَّذِي بَايَعُوا اللَّهَ
فاطمه در حالی که می گریست گفت: پروردگارا! شکایت فقدان پیغمبر و رسول برگزیدهات و ارتداد امتت و ممانعتی را که از رسیدن حقی که تو در کتاب خود برای ما قرار دادهای به عمل آوردند، به تو می کنم.
عمر گفت: ای فاطمه! این حرفهای ناشی از کمخردی زنانه را کنار بگذار. خدا نبوت و خلافت را یک جا برای شما جمع نمیکند. سپس هیزم را آتش زد و قنفذ ملعون، دستش را داخل نمود تا در را بگشاید. عمر هم با تازیانه به بازوی فاطمه علیهاالسّلام زد، به طوری که بازویش همچون بازوبند سیاهی ورم کرد. و طوری با پا به در نیم سوخته زد که به شکم دختر پیغمبر خورد و او که حامله بود، محسن شش ماهه خود را سقط کرد.
عمر و قنفذ و خالد بن ولید به درون خانه هجوم آوردند و به صورت مبارک دختر پیامبر سیلی زدند، تا جایی که گوشواره هایش از زیر معجرش نمایان شد. فاطمه با صدای بلند گریه می کرد و می گفت: ای پدر! ای پیغمبر خدا! دخترت را دروغگو می دانند و می زنند! بچهاش را کشتند!!
سپس امیرالمؤمنین در حالی که چشمش از شدت غضب سرخ شده بود، با سر برهنه از داخل خانه بیرون آمد، عبایش را درآورد و روی فاطمه که غش کرده بود انداخت، او را به سینه چسبانید و به وی گفت: ای دختر پیغمبر خدا! می دانی که خداوند پدر بزرگوارت را برای هدایت جهانیان برانگیخت. مبادا مقنعه خود را از سر برداری و نفرین کنی! ای فاطمه! به خدا قسم اگر چنین کنی یک نفر در روی زمین نمیماند که بگوید محمد و موسی و عیسی و ابراهیم و نوح و آدم علیهم السّلام پیغمبران خدایند. اگر نفرین کنی، هر جنبندهای که در روی زمین است و هر پرندهای که در آسمان است، خداوند آن را نابود می کند.
آنگاه به عمر گفت: ای پسر خطاب! وای بر تو از این کار که امروز نمودی و از عواقب آن. از خانه من بیرون برو، پیش از آنکه شمشیرم را بکشم و امت جفاجوی را بکشم! عمر هم با خالد بن ولید و قنفذ و عبدالرحمن بن ابوبکر بیرون رفتند.
امیر مؤمنان فضه را صدا زد و فرمود: ای فضه! بانوی خود زهرا را دریاب که دچار درد زاییدن شده است. چون فضه به کار آن مخدره پرداخت، بچهای که پیش از ولادت نام او را محسن گذارده بودند سقط گردید! امیرالمؤمنین فرمود: این بچه به نزد جدش رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله می رود و به وی شکایت میکند.
امیرالمؤمنین در تاریکی شب زهرا را برداشت و به اتفاق حسن و حسین و زینب و ام کلثوم به در خانه مهاجر و انصار رفت و آنها را به یاد خدا و پیغمبر و بیعت و پیمانی آورد
وَ رَسُولَهُ وَ بَايَعُوهُ عَلَيْهِ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله(1)وَ تَسْلِيمِهِمْ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي جَمِيعِهَا فَكُلٌّ يَعِدُهُ بِالنَّصْرِ فِي يَوْمِهِ الْمُقْبِلِ فَإِذَا أَصْبَحَ قَعَدَ جَمِيعُهُمْ عَنْهُ ثُمَّ يَشْكُو إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْمِحَنَ الْعَظِيمَةَ الَّتِي امْتُحِنَ بِهَا بَعْدَهُ .
وَ قَوْلِهِ لَقَدْ كَانَتْ قِصَّتِي مِثْلَ قِصَّةِ هَارُونَ مَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ قَوْلِي كَقَوْلِهِ لِمُوسَي يَا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَ لا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(2)فَصَبَرْتُ مُحْتَسِباً وَ سَلَّمْتُ رَاضِياً وَ كَانَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ فِي خِلَافِي وَ نَقْضِهِمْ عَهْدِيَ الَّذِي عَاهَدْتَهُمْ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ .
وَ احْتَمَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَمْ يَحْتَمِلْ وَصِيُّ نَبِيٍّ مِنْ سَائِرِ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ سَائِرِ الْأُمَمِ حَتَّي قَتَلُونِي بِضَرْبَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ وَ كَانَ اللَّهُ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ فِي نَقْضِهِمْ بَيْعَتِي .
وَ خُرُوجِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ بِعَائِشَةَ إِلَي مَكَّةَ يُظْهِرَانِ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ سَيْرِهِمْ بِهَا إِلَي الْبَصْرَةِ وَ خُرُوجِي إِلَيْهِمْ وَ تَذْكِيرِي لَهُمُ اللَّهَ وَ إِيَّاكَ وَ مَا جِئْتَ بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يَرْجِعَا حَتَّي نَصَرَنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا حَتَّي أُهْرِقَتْ دِمَاءُ عِشْرِينَ ألف [أَلْفاً] مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ قُطِعَتْ سَبْعُونَ كَفّاً عَلَي زِمَامِ الْجَمَلِ فَمَا لَقِيتُ فِي غَزَوَاتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ بَعْدَكَ أَصْعَبَ يَوْماً مِنْهُ أَبَداً لَقَدْ كَانَ مِنْ أَصْعَبِ الْحُرُوبِ الَّتِي لَقِيتُهَا وَ أَهْوَلِهَا وَ أَعْظَمِهَا فَصَبَرْتُ كَمَا أَدَّبَنِيَ اللَّهُ بِمَا أَدَّبَكَ بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ(3)وَ قَوْلِهِ وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ(4)وَ حَقَّ وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَأْوِيلُ الْآيَةِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ فِي الْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِكَ فِي قَوْلِهِ وَ ما مُحَمَّدٌ
که پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله در زمان حیات خود در چهار جا برای وی گرفت و در هر مورد مسلمانان مأمور شدند به او با عنوان امیرالمؤمنین علیه السّلام سلام کنند. همه وعده دادند که فردای آن شب به یاری وی قیام کنند، ولی چون صبح شد، هیچ کس حرکتی از خود نشان نداد.
سپس امیرالمؤمنین علیه السّلام محنتهای عظیمی را که بعد از پیغمبر دید و با آن امتحان خود را داد، به آن حضرت شکایت میکند و می گوید: یا رسول اللَّه! داستان من مانند داستان هارون است و من به شما همان را می گویم که هارون به موسی گفت: «ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِی وَ کادُوا یَقْتُلُونَنِی فَلا تُشْمِتْ بِیَ الْأَعْداءَ وَ لا تَجْعَلْنِی مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِینَ»، {«ای فرزند مادرم، این قوم، مرا ناتوان یافتند و چیزی نمانده بود که مرا بکشند. پس مرا دشمنشاد مکن و مرا در شمار گروه ستمکاران قرار مده.»}(5)من هم صبر کردم، تسلیم حوادث شدم و راضی به رضای خدا گشتم، و با مخالفتی که با من نمودند و نقض عهد خود که با آنها درباره من معاهده نمودی، حجت بر آنها تمام گشت.
یا رسول اللَّه! من متحمل رنجها و گرفتاریهایی شدم که هیچ جانشین پیغمبری در هیچ امتی متحمل نگشت، تا جایی که با ضربت عبدالرحمن بن ملجم مرا به قتل رساندند، و خداوند شاهد بر چگونگی نقض بیعت من است.
طلحه و زبیر عایشه را به بهانه ادای مراسم حج و عمره به مکه بردند، ولی او را گردش دادند و به بصره آوردند. من هم ناچار برای جلوگیری از بلوای آنها، بسیج کردم و خدا و شما را به یاد آنها آوردم، ولی آنها برنگشتند، تا اینکه خداوند مرا بر آنها پیروز گرداند و خون بیست هزار نفر از مسلمانان ریخته شد و هفتاد دست که می خواست مهار شتر عایشه را نگه دارد، بریده شد. یا رسول اللَّه! آنچه در جنگهای شما و جنگهای بعد از شما دیدم، از جنگ جمل بر من دشوارتر نبود، زیرا آن جنگ از سختترین و هول انگیزترین و بزرگترین جنگهایی بود که من دیدم. پس صبر کردم، همان طور که خدا مرا به همان آداب شما تأدیب نمود به این آیه: «فَاصْبِرْ کَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ»، { پس همان گونه که پیامبرانِ نستوه، صبر کردند، صبر کن}(6)و آیه: «وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُکَ إِلَّا بِاللَّهِ»، { و صبر کن و صبر تو جز به [توفیق] خدا نیست}(7)من نیز صبر کردم.
یا رسول اللَّه! به خدا قسم تأویل این آیه که خدا درباره امت پس از تو نازل فرمود، واقعا بعد از شما تحقق یافت: «وَ ما مُحَمَّدٌ
1) أخرج المصنّف رضوان اللّه عليه أحاديث كثيرة في ذلك في أخوال مولانا أمير المؤمنين تراها في ج 37 ص 290- 340 من الطبعة الحديثة، و ليس فيها ما يذكر أنهم بايعوه عليه السلام علي إمرة المؤمنين. بل كانوا يسلمون عليه بامرة المؤمنين، نعم في أحاديث الغدير ما يذكر أنهم بايعوه علي ذلك فراجع ج 37 ص 217.
2) الأعراف: 149.
3) الأحقاف: 35.
4) النحل: 127.
5) . اعراف / 150
6) . احقاف / 35
7) . نحل / 127
إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلي أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلي عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ(1)
يَا مُفَضَّلُ وَ يَقُومُ الْحَسَنُ عليه السلام إِلَي جَدِّهِ صلي الله عليه و آله فَيَقُولُ يَا جَدَّاهْ كُنْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي دَارِ هِجْرَتِهِ بِالْكُوفَةِ حَتَّي اسْتُشْهِدَ بِضَرْبَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَوَصَّانِي بِمَا وَصَّيْتَهُ يَا جَدَّاهْ وَ بَلَغَ اللَّعِينَ مُعَاوِيَةَ قَتْلُ أَبِي فَأَنْفَذَ الدَّعِيَّ اللَّعِينَ زِيَاداً إِلَي الْكُوفَةِ فِي مِائَةِ أَلْفٍ وَ خَمْسِينَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ-(2)
فأطمعه معاوية و كاتبه و راسله بعد أن صالح مع الحسن السبط عليه السلام فخرج زياد من معقله بفارس بعد ما استوثق من معاوية لنفسه، فجاءه في دمشق و سلم عليه بامرة المؤمنين.
فكما تري أراد كاتب هذا الحديث أن يعلل صلح الحسن السبط مع معاوية بأنّه عليه السلام كان مهضوما وحيدا لا يستطيع أن يبارزه، لكنه جاء بترهات من مخايله تخالف التاريخ الواضح المشهور من رأس.
فَأَمَرَ بِالْقَبْضِ عَلَيَّ وَ عَلَي أَخِيَ الْحُسَيْنِ وَ سَائِرِ إِخْوَانِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ شِيعَتِنَا وَ مَوَالِينَا وَ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْنَا الْبَيْعَةَ لِمُعَاوِيَةَ فَمَنْ يَأْبَي مِنَّا ضَرَبَ عُنُقَهُ وَ سَيَّرَ إِلَي مُعَاوِيَةَ رَأْسَهُ .فَلَمَّا عَلِمْتُ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ مُعَاوِيَةَ خَرَجْتُ مِنْ دَارِي فَدَخَلْتُ جَامِعَ الْكُوفَةِ لِلصَّلَاةِ وَ رَقَأْتُ الْمِنْبَرَ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَ أَثْنَيْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ مَعْشَرَ النَّاسِ عَفَتِ الدِّيَارُ وَ مُحِيَتِ الْآثَارُ وَ قَلَّ الِاصْطِبَارُ فَلَا قَرَارَ عَلَي هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَ حُكْمِ الْخَائِنِينَ السَّاعَةَ وَ اللَّهِ صَحَّتِ الْبَرَاهِينُ وَ فُصِّلَتِ الْآيَاتُ وَ بَانَتِ الْمُشْكِلَاتُ وَ لَقَدْ كُنَّا نَتَوَقَّعُ تَمَامَ هَذِهِ الْآيَةِ تَأْوِيلَهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلي أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلي عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ(3)فَلَقَدْ مَاتَ وَ اللَّهِ
إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلی أَعْقابِکُمْ وَ مَنْ یَنْقَلِبْ عَلی عَقِبَیْهِ فَلَنْ یَضُرَّ اللَّهَ شَیْئاً وَ سَیَجْزِی اللَّهُ الشَّاکِرِینَ»، { و محمد، جز فرستادهای که پیش از او [هم] پیامبرانی [آمده و] گذشتند، نیست. آیا اگر او بمیرد یا کشته شود، از عقیده خود برمیگردید؟ و هر کس از عقیده خود بازگردد، هرگز هیچ زیانی به خدا نمیرساند، و به زودی خداوند سپاسگزاران را پاداش میدهد.}(4)
ای مفضل! آنگاه حسن علیه السّلام برخاسته و خطاب به جدش صلّی اللَّه علیه و آله میگوید: ای جد بزرگوار! من هنگام آمدن پدرم امیرالمؤمنین به کوفه با حضرتش بودم، تا اینکه به ضربت عبدالرحمن بن ملجم ملعون شهید شد. همان طور که شما به او وصیت کرده بودید، پدرم نیز به من وصیت فرمود. چون معاویه ملعون از شهادت پدرم مطلع شد، زیاد زنازاده را با دویست و پنجاه هزار سرباز به کوفه فرستاد و به وی دستور داد که من و برادرم حسین و سایر برادران و بستگان و شیعیان و دوستان مرا گرفتار سازد و از ما برای معاویه لعنة الله بیعت بگیرد. هر کدام از ما حاضر نشدند گردنش را زدند و سر او را برای معاویه فرستادند.
چون من این را دیدم، از خانه بیرون آمده، به مسجد جامع کوفه رفتم تا نماز بگزارم. بعد از نماز به منبر رفتم و بعد از حمد و ثنای الهی گفتم: ای مردم! اوضاع دنیا عوض شده، آثار دین از بین رفته، و بردباری کم شده. امروز دیگر از تحریکات شیطانی و حکم خائنین کسی آسایش ندارد.
به خدا قسم دلیلهای محکمی برای آنها آورده شد، و علائم زیادی بر ایشان روشن گردید، و مشکلاتشان آشکار گشت. و هر لحظه منتظر بودیم که تأویل این آیه: «و ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ ... » تحقق یابد. ای مردم! به خدا قسم جدم رحلت کرد
جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ قُتِلَ أَبِي عليه السلام وَ صَاحَ الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ وَ نَعَقَ نَاعِقُ الْفِتْنَةِ وَ خَالَفْتُمُ السُّنَّةَ فَيَا لَهَا مِنْ فِتْنَةٍ صَمَّاءَ عَمْيَاءَ لَا يُسْمَعُ لِدَاعِيهَا وَ لَا يُجَابُ مُنَادِيهَا وَ لَا يُخَالَفُ وَالِيهَا ظَهَرَتْ كَلِمَةُ النِّفَاقِ وَ سُيِّرَتْ رَايَاتُ أَهْلِ الشِّقَاقِ وَ تَكَالَبَتْ جُيُوشُ أَهْلِ الْمَرَاقِ مِنَ الشَّامِ وَ الْعِرَاقِ هَلُمُّوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ إِلَي الِافْتِتَاحِ وَ النُّورِ الْوَضَّاحِ وَ الْعِلْمِ الْجَحْجَاحِ وَ النُّورِ الَّذِي لَا يُطْفَي وَ الْحَقِّ الَّذِي لَا يَخْفَي .
أَيُّهَا النَّاسُ تَيَقَّظُوا مِنْ رَقْدَةِ الْغَفْلَةِ وَ مِنْ تَكَاثُفِ الظُّلْمَةِ(1)فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ وَ تَرَدَّي بِالْعَظَمَةِ لَئِنْ قَامَ إِلَيَّ مِنْكُمْ عُصْبَةٌ بِقُلُوبٍ صَافِيَةٍ وَ نِيَّاتٍ مُخْلِصَةٍ لَا يَكُونُ فِيهَا شَوْبُ نِفَاقٍ وَ لَا نِيَّةُ افْتِرَاقٍ لَأُجَاهِدَنَّ بِالسَّيْفِ قُدُماً قُدُماً وَ لَأُضِيقَنَّ مِنَ السُّيُوفِ جَوَانِبَهَا(2)وَ مِنَ الرِّمَاحِ أَطْرَافَهَا وَ مِنَ الْخَيْلِ سَنَابِكَهَا فَتَكَلَّمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ .
فَكَأَنَّمَا أُلْجِمُوا بِلِجَامِ الصَّمْتِ عَنْ إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ إِلَّا عِشْرُونَ رَجُلًا فَإِنَّهُمْ قَامُوا إِلَيَّ فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا نَمْلِكُ إِلَّا أَنْفُسَنَا وَ سُيُوفَنَا فَهَا نَحْنُ بَيْنَ يَدَيْكَ لِأَمْرِكَ طَائِعُونَ وَ عَنْ رَأْيِكَ صَادِرُونَ فَمُرْنَا بِمَا شِئْتَ فَنَظَرْتُ يَمْنَةً وَ يَسْرَةً فَلَمْ أَرَ أَحَداً غَيْرَهُمْ .
فَقُلْتُ لِي أُسْوَةٌ بِجَدِّي رَسُولِ اللَّهِ حِينَ عَبَدَ اللَّهَ سِرّاً وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ فِي تِسْعَةٍ وَ ثَلَاثِينَ رَجُلًا فَلَمَّا أَكْمَلَ اللَّهُ لَهُ الْأَرْبَعِينَ صَارَ فِي عِدَّةٍ وَ أَظْهَرَ أَمْرَ اللَّهِ فَلَوْ كَانَ مَعِي عِدَّتُهُمْ جَاهَدْتُ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ .
ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي نَحْوَ السَّمَاءِ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ وَ أَنْذَرْتُ وَ أَمَرْتُ وَ نَهَيْتُ وَ كَانُوا عَنْ إِجَابَةِ الدَّاعِي غَافِلِينَ وَ عَنْ نُصْرَتِهِ قَاعِدِينَ وَ عَنْ طَاعَتِهِ مُقَصِّرِينَ وَ لِأَعْدَائِهِ نَاصِرِينَ اللَّهُمَّ فَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَ بَأْسَكَ وَ عَذَابَكَ الَّذِي لَا يُرَدُّ عَنِ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَ نَزَلْتُ .
و پدرم شهید شد و وسواس خناس در دلهای مردم تخم وسوسه پاشید و فتنهجویان برای ایجاد فتنه عربدهها کشیدند و بر خلاف سنت رفتار کردید. ای وای بر آن فتنه کر و کور که صدای کسانی که مردم را به راه راست می خوانند و برای پذیرش حق و حقیقت صلا می زنند، شنیده نمیشود! در آن فتنه است که سخن نفاق آمیز آشکار میگردد و پرچم اهل تفرقه به حرکت می افتد و دو لشکر خارجی شام و عراق به جان هم میافتند. خدا شما را رحمت کند؛ بشتابید به سوی گشایش و نور آشکار و پرچم بزرگ و چراغی که هیچ گاه خاموش نمی شود و حقی که مخفی نمیگردد!
ای مردم! از خواب غفلت بیدار شوید و از تاریکی گمراهی که شما را احاطه کرده به در آیید. به خدایی که دانه را شکافت و انسان را آفرید و ردای عظمت پوشانید قسم یاد می کنم جمعی از شما که دارای دلهایی صاف و نیتهایی خالص باشند، بدون اینکه آمیخته به نفاق و قصد افتراق باشند، برخیزید و با من بیعت کنید تا من بتوانم با شمشیر قیام کنم و اطراف کار را بر دشمن تنگ بگیرم و با نیزهها و سمهای اسب لشکر آنها را از میان بردارم، ای مردم! خدا شما را رحمت کند؛ سخن بگویید و به من جواب بدهید!
یا رسول اللَّه! مثل اینکه مهر سکوت به دهان آنها زده بودند. زیرا جز بیست نفر کس دیگری به من جواب نداد! آنها برخاستند و گفتند: ای پسر پیغمبر! ما با شمشیرهای خود تا پای جان برای نصرت تو ایستادهایم؛ فرمانبردار توییم و هر کاری بکنی تصدیق می کنیم. هر امری داری بفرما! من به چپ و راست خود نگاه کردم و دیدم جز آن بیست نفر کسی دیگر نمانده است.
در آن هنگام پیش خود گفتم: من هم از جدم پیروی می کنم، چه او وقتی سی و نه نفر معتقد داشت، در پنهانی خدا را پرستش نمود. چون خداوند او را به سن چهل سالگی رسانید، با جماعت بیشتر امر خدا را آشکار کرد. اگر آن عده با من بودند، به بهترین وجه در راه خدا جهاد می کردم.
آنگاه سر به آسمان برداشتم و عرض کردم: خداوندا! من مردم را به راه راست دعوت کردم و از عذاب تو ترساندم و امر و نهی کردم، ولی آنها پاسخ مثبت به من ندادند و از یاری من سر باز زدند. آنها از اجابت دعوت داعی حق غافل بودند، از یاری وی خودداری کردند، در پیروی از او تقصیر نمودند و به کمک دشمنان او رفتند. پروردگارا! عذاب و بلای خود را که بر ستمگران همیشه می فرستی، بر اینان نیز فرو فرست. این را گفتم و از منبر به زیر آمدم.
ثُمَّ خَرَجْتُ مِنَ الْكُوفَةِ رَاحِلًا إِلَي الْمَدِينَةِ فَجَاءُونِي يَقُولُونَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ أَسْرَي سَرَايَاهُ إِلَي الْأَنْبَارِ وَ الْكُوفَةِ وَ شَنَّ غَارَاتِهِ عَلَي الْمُسْلِمِينَ وَ قَتَلَ مَنْ لَمْ يُقَاتِلْهُ وَ قَتَلَ النِّسَاءَ وَ الْأَطْفَالَ فَأَعْلَمْتُهُمْ أَنَّهُ لَا وَفَاءَ لَهُمْ فَأَنْفَذْتُ مَعَهُمْ رِجَالًا وَ جُيُوشاً وَ عَرَّفْتُهُمْ أَنَّهُمْ يَسْتَجِيبُونَ لِمُعَاوِيَةَ وَ يَنْقُضُونَ عَهْدِي وَ بَيْعَتِي فَلَمْ يَكُنْ إِلَّا مَا قُلْتُ لَهُمْ وَ أَخْبَرْتُهُمْ.
ثُمَّ يَقُومُ الْحُسَيْنُ عليه السلام مُخَضَّباً بِدَمِهِ هُوَ وَ جَمِيعُ مَنْ قُتِلَ مَعَهُ فَإِذَا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بَكَي وَ بَكَي أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لِبُكَائِهِ وَ تَصْرُخُ فَاطِمَةُ عليها السلام فَتُزَلْزَلُ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْهَا وَ يَقِفُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ عليهما السلام عَنْ يَمِينِهِ وَ فَاطِمَةُ عَنْ شِمَالِهِ وَ يُقْبِلُ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَيَضُمُّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِلَي صَدْرِهِ وَ يَقُولُ يَا حُسَيْنُ فَدَيْتُكَ قَرَّتْ عَيْنَاكَ وَ عَيْنَايَ فِيكَ وَ عَنْ يَمِينِ الْحُسَيْنِ حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الطَّيَّارُ وَ يَأْتِي مُحَسِّنٌ تَحْمِلُهُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ أُمُّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُنَّ صَارِخَاتٌ وَ أُمُّهُ فَاطِمَةُ تَقُولُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ(1)الْيَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً(2).
قَالَ فَبَكَي الصَّادِقُ عليه السلام حَتَّي اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِالدُّمُوعِ ثُمَّ قَالَ لَا قَرَّتْ عَيْنٌ لَا تَبْكِي عِنْدَ هَذَا الذِّكْرِ قَالَ وَ بَكَي الْمُفَضَّلُ بُكَاءً طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ يَا مَوْلَايَ مَا فِي الدُّمُوعِ يَا مَوْلَايَ فَقَالَ مَا لَا يُحْصَي إِذَا كَانَ مِنْ مُحِقٍّ .
ثُمَّ قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ مَا تَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَي وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ(3)قَالَ يَا مُفَضَّلُ وَ الْمَوْؤُدَةُ وَ اللَّهِ مُحَسِّنٌ لِأَنَّهُ مِنَّا لَا غَيْرُ فَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَكَذِّبُوهُ.
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام تَقُومُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَتَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ وَعْدَكَ وَ مَوْعِدَكَ لِي فِيمَنْ ظَلَمَنِي وَ غَصَبَنِي وَ ضَرَبَنِي وَ
سپس از کوفه کوچ کرده رهسپار مدینه شدم! در کوفه دسته دسته مردم میآمدند و می گفتند: معاویه دسته دسته سپاه خود را به شهر انبار و کوفه گسیل داشته و آنها هم دست به غارت و قتل مردم و زنان و اطفال آنها زدند. من هم به آنها فهماندم که وفا ندارند، لشکری فراهم آوردم، و به آنها گفتم که شما به طرف معاویه خواهید رفت و پیمان و بیعت خود را با من می شکنید. و همان طور هم که گفته بودم، تحقق پذیرفت .
آنگاه امام حسین علیه السّلام با بدنی آغشته به خون، خود و یارانش که با وی کشته شدند، می ایستد. چون پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله او را می نگرد زار زار می گرید. از گریه او اهل آسمان و زمین نیز گریه می کنند. فاطمه زهراء علیهاالسّلام هم ناله جانکاه از دل پر الم بر میآورد. از ناله و شیون و گریه و زاری آن حضرت، زمین و اهل زمین متزلزل میگردند.
سپس امیرالمؤمنین و امام حسن علیهماالسّلام در سمت راست پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله و فاطمه زهرا علیهاالسّلام در سمت چپ آن حضرت قرار می گیرند. پس حسین علیه السّلام می آید و پیغمبر او را در آغوش میگیرد و میگوید: یا حسین، فدایت گردم! دیدگانت روشن باد و دیدگان من هم از تو روشن باشد! سپس حمزه سید الشهداء عموی پیغمبر در سمت راست آن حضرت می ایستد و در سمت چپش جعفر بن ابی طالب (طیار) قرار می گیرد. ناگاه خدیجه کبری و فاطمه دختر اسد (مادر امیرالمؤمنین)، محسن سقط شده فاطمه زهرا را به دست گرفته، ناله کنان نزد پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله می آیند و مادرش فاطمه علیهاالسّلام این آیه قرآن را می خواند: «هذا یَوْمُکُمُ الَّذِی کُنْتُمْ تُوعَدُونَ»، {این همان روزی است که به شما وعده میدادند.}(4)امروز روزی است که «تَجِدُ کُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَیْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَیْنَها وَ بَیْنَهُ أَمَداً بَعِیداً»، {هر کسی آنچه کار نیک به جای آورده و آنچه بدی مرتکب شده، حاضر شده مییابد و آرزو میکند: کاش میان او و آن [کارهای بد] فاصلهای دور بود.}(5)
مفضل گفت: در این وقت حضرت صادق علیه السّلام چنان گریست که محاسن مبارکش از سیلاب اشک تر شد! سپس فرمود: روشن مباد چشمی که با این گفته نگرید! مفضل هم بسیار گریست و آنگاه عرض کرد: آقا! این گریه چقدر ثواب دارد؟ فرمود: وقتی از روی حقیقت باشد، به شماره نمیآید!
سپس مفضل عرض کرد: آقا! چه می فرمایید درباره این آیه: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَیِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ»، {پرسند چو زان دخترک زنده بهگور: به کدامین گناه کشته شده است؟}(6)فرمود: ای مفضل! به خدا قسم این «موءوده» و به خاک سپرده شده، محسن است. زیرا او از ماست و منظور جز این نیست، و هر کس جز این بگوید او را تکذیب کنید.
مفضل عرض کرد: آقا! آنگاه چه میشود؟ فرمود: فاطمه زهرا برمی خیزد و عرض می کند: خدایا! وعده ات را در مورد کسانی که به من ظلم کردهاند و حق مرا غصب نمودند و مرا زدند
جَزَعَنِي بِكُلِّ أَوْلَادِي فَتَبْكِيهَا مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَ سُكَّانُ الْهَوَاءِ وَ مَنْ فِي الدُّنْيَا وَ مَنْ تَحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرَي صَائِحِينَ صَارِخِينَ إِلَي اللَّهِ تَعَالَي فَلَا يَبْقَي أَحَدٌ مِمَّنْ قَاتَلَنَا وَ ظَلَمَنَا وَ رَضِيَ بِمَا جَرَي عَلَيْنَا إِلَّا قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَلْفَ قَتْلَةٍ-(1)دُونَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ لَا يَذُوقُ الْمَوْتَ وَ هُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ-(2)
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِكُمْ مَنْ لَا يَقُولُ بِرَجْعَتِكُمْ فَقَالَ عليه السلام إِنَّمَا سَمِعُوا قَوْلَ جَدِّنَا رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ نَحْنُ سَائِرَ الْأَئِمَّةِ نَقُولُ وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْني دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ(3)قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام الْعَذَابُ الْأَدْنَي عَذَابُ الرَّجْعَةِ وَ الْعَذَابُ الْأَكْبَرُ عَذَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الَّذِي تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ(4).
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّكُمْ اخْتِيَارُ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَي نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ(5)وَ قَوْلِهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ(6)وَ قَوْلِهِ إِنَ
و من را با ظلم به تمام فرزندانم به گریه انداختند، عملی ساز و انتقام بگیر! در این وقت فرشتگان هفت آسمان و حاملین عرش الهی و ساکنان هوا و اهل دنیا و آنها که در زیر طبقات زمین هستند، با ناله و فریاد می گریند و به خدا شکایت می کنند. در آن روز تمام قاتلان و ظالمان به ما و آنها که از آنچه بر سر ما آمده، راضی بودند، هزار بار به قتل می رسند، نه مثل کشته شدن آنها که در راه خدا شهید می شوند، زیرا شهیدان در حقیقت نمی میرند، چنان که خدا فرمود: «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْیاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ فَرِحِینَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ یَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِینَ لَمْ یَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ»، { هرگز کسانی را که در راه خدا کشته شدهاند، مرده مپندار، بلکه زندهاند که نزد پروردگارشان روزی داده میشوند. به آنچه خدا از فضل خود به آنان داده است شادمانند، و برای کسانی که از پی ایشانند و هنوز به آنان نپیوستهاند شادی میکنند که نه بیمی بر ایشان است و نه اندوهگین میشوند.}(7)
مفضل عرض کرد: آقا! بعضی از شیعیان شما به رجعت شما عقیده ندارند. فرمود: آیا آنها سخن جدّ ما پیغمبر خدا صلّی اللَّه علیه و آله و گفته ما ائمه را نشنیدهاند که می گوییم: «وَ لَنُذِیقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنی دُونَ الْعَذابِ الْأَکْبَرِ لَعَلَّهُمْ یَرْجِعُونَ»، {و قطعاً غیر از آن عذاب بزرگتر، از عذاب این دنیا [نیز] به آنان میچشانیم}(8)
ای مفضل عذاب نزدیکتر، رجعت آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله و عذاب بزرگتر، عذاب روز قیامت است؛ روزی که خدا میفرماید: «تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَیْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ»، { روزی که زمین به غیر این زمین، و آسمانها [به غیر این آسمانها] مبدل گردد، و [مردم] در برابر خدای یگانه قهار ظاهر شوند.}(9)
مفضل گفت: آقا! ما می دانیم که شما برگزیده خدا هستید، به دلیل اینکه خداوند می فرماید: «نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ»، { درجات هر کس را که بخواهیم فرا میبریم.}(10)و این آیه: «اللَّهُ أَعْلَمُ حَیْثُ یَجْعَلُ رِسالَتَهُ»، { خدا بهتر میداند رسالتش را کجا قرار دهد.}(11)و این آیه «إِنَّ
1) توهم الكاتب أن القتل ألف قتلة أشدّ عليهم من نار الجحيم- أعاذنا اللّه منه و اللّه تعالي يقول:« لا يُقْضي عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا» و يحكي عنهم أنهم يقولون:« يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ». هذا مع ما ورد أنّه لا سبيل بعد الحشر الي الممات. ثم العجب استثناؤه من هؤلاء الظلمة، الذين استشهدوا في سبيل اللّه لقوله تعالي« بَلْ أَحْياءٌ»* و الحال أنّه تعالي يقول« لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ»*.
2) آل عمران: 169 و 170.
3) السجدة: 21. و مراد الكاتب أن ضمير الجمع في قوله تعالي:« لَنُذِيقَنَّهُمْ» يراد به رسول اللّه و الأئمّة عليهم السلام.
4) إبراهيم: 48.
5) الأنعام: 83، يوسف: 76.
6) الأنعام: 124.
7) . آل عمران / 169
8) . سجده / 21
9) . ابراهیم / 48
10) . انعام / 83
11) . انعام / 124
اللَّهَ اصْطَفي آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَي الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(1)
قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام يَا مُفَضَّلُ فَأَيْنَ نَحْنُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ الْمُفَضَّلُ فَوَ اللَّهِ إِنَّ أَوْلَي النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ(2)وَ قَوْلِهِ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ(3)وَ قَوْلِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ(4)وَ قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا عَبَدَا صَنَماً وَ لَا وَثَناً وَ لَا أَشْرَكَا بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ قَوْلِهِ وَ إِذِ ابْتَلي إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ(5)وَ الْعَهْدُ عَهْدُ الْإِمَامَةِ لَا يَنَالُهُ ظَالِمٌ .
قَالَ يَا مُفَضَّلُ وَ مَا عِلْمُكَ بِأَنَّ الظَّالِمَ لَا يَنَالُ عَهْدَ الْإِمَامَةِ قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ لَا تَمْتَحِنِّي بِمَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ وَ لَا تَخْتَبِرْنِي وَ لَا تَبْتَلِنِي فَمِنْ عِلْمِكُمْ عَلِمْتُ وَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَخَذْتُ .
قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام صَدَقْتَ يَا مُفَضَّلُ وَ لَوْ لَا اعْتِرَافُكَ بِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ فِي ذَلِكَ لَمَا كُنْتَ هَكَذَا فَأَيْنَ يَا مُفَضَّلُ الْآيَاتُ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَنَّ الْكَافِرَ ظَالِمٌ قَالَ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ قَوْلُهُ تَعَالَي وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ(6)وَ الْكَافِرُونَ هُمُ الْفاسِقُونَ وَ مَنْ كَفَرَ وَ فَسَقَ وَ ظَلَمَ لَا يَجْعَلُهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً .
قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام أَحْسَنْتَ يَا مُفَضَّلُ فَمِنْ أَيْنَ قُلْتَ بِرَجْعَتِنَا وَ مُقَصِّرَةُ
اللَّهَ اصْطَفی آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِیمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَی الْعالَمِینَ ذُرِّیَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ»، {به یقین، خداوند، آدم و نوح و خاندان ابراهیم و خاندان عمران را بر مردم جهان برتری داده است. فرزندانی که بعضی از آنان از [نسل] بعضی دیگرند، و خداوند شنوای داناست.}(7)
حضرت فرمود: ای مفضل! ما در این آیه کجا ذکر شدهایم؟ عرض کرد: به خدا قسم اینکه خدا می فرماید: «إِنَّ أَوْلَی النَّاسِ بِإِبْراهِیمَ لَلَّذِینَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِیُّ وَ الَّذِینَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِیُّ الْمُؤْمِنِینَ»، {در حقیقت، نزدیکترین مردم به ابراهیم، همان کسانی هستند که او را پیروی کردهاند، و [نیز] این پیامبر و کسانی که [به آیین او] ایمان آوردهاند و خدا سرور مؤمنان است.}(8)و این آیه: «مِلَّةَ أَبِیکُمْ إِبْراهِیمَ هُوَ سَمَّاکُمُ الْمُسْلِمِینَ»، {آیین پدرتان ابراهیم [نیز چنین بوده است] او بود که قبلًا شما را مسلمان نامید،}(9)و این آیه: «وَ اجْنُبْنِی وَ بَنِیَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ»، {و مرا و فرزندانم را از پرستیدن بتان دور دار.}(10)و می دانیم که پیغمبر و امیرالمؤمنین علیهماالسّلام نه بت و نه صنمی را پرستش نکردند و به اندازه یک چشم به هم زدن به خدا شرک نورزیدند. و این آیه «وَ إِذِ ابْتَلی إِبْراهِیمَ رَبُّهُ بِکَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّی جاعِلُکَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّیَّتِی قالَ لا یَنالُ عَهْدِی الظَّالِمِینَ»، {و چون ابراهیم را پروردگارش با کلماتی بیازمود، و وی آن همه را به انجام رسانید، [خدا به او] فرمود: «من تو را پیشوای مردم قرار دادم.» [ابراهیم] پرسید: «از دودمانم [چطور]؟» فرمود: «پیمان من به بیدادگران نمیرسد.}(11)عهدی که در این آیه ذکر شده، منصب امامت است که به ظالمین نمیرسد.
حضرت فرمود: ای مفضل! از کجا دانستی که ظالم به عهد خدا و منصب امامت نمیرسد؟ عرض کرد: آقا! مرا به چیزی که طاقت آن ندارم امتحان نفرمایید، زیرا آنچه تاکنون آموختهام، از علم شما بوده و از فضیلتی که خدا به شما عطا فرموده استفاده کردهام. حضرت فرمود: ای مفضل! راست گفتی! اگر اعتراف به نعمت خداوند که به تو روزی نموده نمیکردی، چنین نبودی. ای مفضل! آیا می دانی کدام آیات قرآن است که کافر را ظالم دانسته؟ عرض کرد: آری، این آیه است: «الْکافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ»، {و کافران خود ستمکارانند}(12)و کافران فاسق هستند و کسی که کافر و فاسق و ظالم باشد، خدا او را پیشوای مردم قرار نمیدهد.
حضرت فرمود: احسنت ای مفضل! به رجعت ما از کجا معتقتد شدی؟ اینکه مقصران
1) آل عمران: 33.
2) آل عمران: 68.
3) الحجّ: 78.
4) إبراهيم: 35.
5) البقرة: 124.
6) البقرة: 254، و ما بعده آية متوهمة لا توجد في القرآن كيف و الفاسق هو الذي دخل في جماعة المسلمين، لكنه فسق و خرج عن حكم اللّه، و الكافر لم يدخل في حكم اللّه بعد، و لذلك يقول اللّه عزّ و جلّ:« إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ» براءة: 68. و يقول:« وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» المائدة: 47 و غير ذلك.
7) . آل عمران / 33
8) . آل عمران / 68
9) . حج / 78
10) . ابراهیم / 35
11) . بقره / 124
12) . بقره / 254
شِيعَتِنَا تَقُولُ مَعْنَي الرَّجْعَةِ أَنْ يَرُدَّ اللَّهُ إِلَيْنَا مُلْكَ الدُّنْيَا وَ أَنْ يَجْعَلَهُ لِلْمَهْدِيِّ وَيْحَهُمْ مَتَي سُلِبْنَا الْمُلْكَ حَتَّي يُرَدَّ عَلَيْنَا .
قَالَ الْمُفَضَّلُ لَا وَ اللَّهِ وَ مَا سُلِبْتُمُوهُ وَ لَا تُسْلَبُونَهُ لِأَنَّهُ مُلْكُ النُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ وَ الْوَصِيَّةِ وَ الْإِمَامَةِ .
قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام يَا مُفَضَّلُ لَوْ تَدَبَّرَ الْقُرْآنَ شِيعَتُنَا لَمَا شَكُّوا فِي فَضْلِنَا أَ مَا سَمِعُوا قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَي الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ(1).
وَ اللَّهِ يَا مُفَضَّلُ إِنَّ تَنْزِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ تَأْوِيلَهَا فِينَا وَ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ تَيْمٌ وَ عَدِيٌّ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ فَالْمُتْعَةُ قَالَ الْمُتْعَةُ حَلَالٌ طِلْقٌ وَ الشَّاهِدُ بِهَا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَ لكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً(2)أَيْ مَشْهُوداً وَ الْقَوْلُ الْمَعْرُوفُ هُوَ الْمُشْتَهَرُ بِالْوَلِيِّ وَ الشُّهُودِ وَ إِنَّمَا احْتِيجَ إِلَي الْوَلِيِّ وَ الشُّهُودِ فِي النِّكَاحِ لِيَثْبُتَ النَّسْلُ وَ يَصِحَّ النَّسَبُ وَ يَسْتَحِقَّ الْمِيرَاثَ وَ قَوْلُهُ وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً(3)وَ جَعَلَ الطَّلَاقَ فِي النِّسَاءِ الْمُزَوَّجَاتِ غَيْرَ جَائِزٍ إِلَّا بِشَاهِدَيْنِ ذَوَيْ عَدْلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ قَالَ فِي سَائِرِ الشَّهَادَاتِ عَلَي الدِّمَاءِ وَ الْفُرُوجِ وَ الْأَمْوَالِ وَ الْأَمْلَاكِ وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ(4).
وَ بَيَّنَ الطَّلَاقَ عَزَّ ذِكْرُهُ فَقَالَ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ(5)وَ لَوْ كَانَتِ الْمُطَلَّقَةُ تَبِينُ بِثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ
از شیعیان ما می گویند: معنی رجعت این است که خداوند سلطنت دنیا را به ما برمیگرداند و آن را برای مهدی ما قرار میدهد. وای بر آن شیعیان قاصر! چه زمانی خدا سلطنت را از ما گرفت تا آن را به ما برگرداند؟ مفضل گفت: نه به خدا! سلطنت خدایی از شما سلب نگردیده و سلب نخواهد شد، زیرا آن سلطنت، سلطنت نبوت و پیغمبری و جانشینی پیغمبر و منصب امامت است.
حضرت فرمود: اگر پیروان ما در قرآن مجید تدبر می کردند، فضل و مقام ما را به خوبی میدانستند. آیا آنها نشنیدند که خداوند عزوجل می فرماید: «وَ نُرِیدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَی الَّذِینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثینَ وَ نُمَکِّنَ لَهُمْ فِی الْأَرْضِ وَ نُرِیَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما کانُوا یَحْذَرُونَ»، {و خواستیم بر کسانی که در آن سرزمین فرو دست شده بودند منّت نهیم و آنان را پیشوایان [مردم] گردانیم، و ایشان را وارث [زمین] کنیم، و در زمین قدرتشان دهیم و از طرفی به فرعون و هامان و لشکریانشان آنچه را که از آن بیمناک بودند بنمایانیم}؟ ای مفضل! به خدا قسم! این آیه درباره بنی اسرائیل نازل شده، ولی تأویل آن درباره ماست، و این فرعون و هامان همان تَیم و عَدِی (یعنی اولی و دومی) هستند.
مفضل گفت: مولای من! پس متعه( ازدواج موقت) چیست؟ فرمود: متعه کاملا حلال و مباح است و شاهد آن این سخن خدای عزوجل است که فرمود: «وَ لا جُناحَ عَلَیْکُمْ فیما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَکْنَنْتُمْ فی أَنْفُسِکُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّکُمْ سَتَذْکُرُونَهُنَّ وَ لکِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً»، {و درباره آنچه شما به طور سربسته، از زنان [در عدّه وفات] خواستگاری کرده، یا [آن را] در دل پوشیده داشتهاید، بر شما گناهی نیست. خدا میدانست که [شما] به زودی به یاد آنان خواهید افتاد، ولی با آنان قول و قرار پنهانی مگذارید، مگر آنکه سخنی پسندیده بگویید.}(6)منظور از «معروف»، سخنی است که مورد شهادت و دیدن قرار می گیرد و قول معروف، قولی است که به سبب ولی و گواهان مشهور شده است، و در نکاح به ولی و گواهان نیاز است تا نسل ثابت بماند و نسبها صحیح شود و ارث به مستحق حقیقیاش برسد. شاهد دیگر این سخن خداست: « وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَکُمْ عَنْ شَیْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَکُلُوهُ هَنیئاً مَریئاً»، { و مَهرِ زنان را به عنوان هدیهای از روی طیب خاطر به ایشان بدهید و اگر به میل خودشان چیزی از آن را به شما واگذاشتند، آن را حلال و گوارا بخورید.}(7)و طلاق را در زنان مزدوجه فقط با دو شاهد عادل از مسلمانان جائز دانست و در مورد سایر شهادات در دماء و فروج و اموال و داراییها فرمود: «وَ اسْتَشْهِدُوا شَهیدَیْنِ مِنْ رِجالِکُمْ فَإِنْ لَمْ یَکُونا رَجُلَیْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ»، {دو شاهد از مردانتان را به شهادت طلبید، پس اگر دو مرد نبودند، مردی را با دو زن، از میان گواهانی که [به عدالت آنان] رضایت دارید [گواه بگیرید].}(8)
و خداوند متعال طلاق را تبیین نمود و فرمود: «یا أَیُّهَا النَّبِیُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّکُمْ»، {ای پیامبر، چون زنان را طلاق گویید، در [زمانبندی] عدّه آنان طلاقشان گویید و حساب آن عدّه را نگه دارید، و از خدا، پروردگارتان بترسید.}(9)و اگر زن مطلقه با سه طلاق
تَجْمَعُهَا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ أَوْ أَكْثَرُ مِنْهَا أَوْ أَقَلُّ لَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَي وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ إِلَي قَوْلِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَ أَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ قَوْلِهِ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً هُوَ نُكْرٌ يَقَعُ بَيْنَ الزَّوْجِ وَ زَوْجَتِهِ فَيُطَلِّقُ التَّطْلِيقَةَ الْأُولَي بِشَهَادَةِ ذَوَيْ عَدْلٍ .
وَ حَدُّ وَقْتِ التَّطْلِيقِ هُوَ آخِرُ الْقُرُوءِ وَ الْقُرْءُ هُوَ الْحَيْضُ وَ الطَّلَاقُ يَجِبُ عِنْدَ آخِرِ نُقْطَةٍ بَيْضَاءَ تَنْزِلُ بَعْدَ الصُّفْرَةِ وَ الْحُمْرَةِ وَ إِلَي التَّطْلِيقَةِ الثَّانِيَةِ وَ الثَّالِثَةِ مَا يُحْدِثُ اللَّهُ بَيْنَهُمَا عَطْفاً أَوْ زَوَالَ مَا كَرِهَاهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَ لا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(1)هَذَا لِقَوْلِهِ فِي أَنَّ لِلْبُعُولَةِ مُرَاجَعَةَ النِّسَاءِ مِنْ تَطْلِيقَةٍ إِلَي تَطْلِيقَةٍ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحاً وَ لِلنِّسَاءِ مُرَاجَعَةَ الرِّجَالِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ .
ثُمَّ بَيَّنَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي فَقَالَ الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ وَ فِي الثَّالِثَةِ فَإِنْ طَلَّقَ الثَّالِثَةَ بَانَتْ فَهُوَ قَوْلُهُ فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّي تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ(2)ثُمَّ يَكُونُ كَسَائِرِ الْخُطَّابِ لَهَا .
وَ الْمُتْعَةُ الَّتِي أَحَلَّهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ أَطْلَقَهَا الرَّسُولُ عَنِ اللَّهِ لِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَهِيَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً(3)وَ الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُزَوَّجَةِ وَ الْمُتْعَةِ أَنَّ لِلزَّوْجَةِ
که با یک لفظ ادا شود یا بیش از یک لفظ یا کمتر، خداوند نمی فرمود: «وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّکُمْ» تا آنجا که فرمود: « تِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ یَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْری لَعَلَّ اللَّهَ یُحْدِثُ بَعْدَ ذلِکَ أَمْراً فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِکُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ أَشْهِدُوا ذَوَیْ عَدْلٍ مِنْکُمْ وَ أَقیمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ ذلِکُمْ یُوعَظُ بِهِ مَنْ کانَ یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ»، {این است احکام الهی. و هر کس از مقرّرات خدا [پای] فراتر نهد، قطعاً به خودش ستم کرده است. نمیدانی، شاید خدا پس از این، پیشامدی پدید آورد. پس چون عدّه آنان به سر رسید، [یا] به شایستگی نگاهشان دارید، یا به شایستگی از آنان جدا شوید، و دو تن [مرد] عادل را از میان خود گواه گیرید، و گواهی را برای خدا به پا دارید. این است اندرزی که به آن کس که به خدا و روز بازپسین ایمان دارد، داده میشود،}(4)و سخن خدا که فرمود: « لا تَدْری لَعَلَّ اللَّهَ یُحْدِثُ بَعْدَ ذلِکَ أَمْراً»، { نمیدانی، شاید خدا پس از این، پیشامدی پدید آورد.}(5)این امر انکاری است که بین زوجین واقع می شود و مرد طلاق اول را با شهادت دو مرد عادل می دهد.
و حد زمانی طلاق پایان ایام حیض است و «قرء» به معنای حیض است و طلاق، هنگام خروج آخرین نقطه سفیدی که بعد از لکههای زرد و سرخ خارج می شود واجب است و تا طلاق دوم و سوم خدا بین زوجین عطوفت ایجاد می کند یا کراهت آنان را از بین می برد، و این معنای سخن خداست که فرمود: «وَ الْمُطَلَّقاتُ یَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَ لا یَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ یَکْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فی أَرْحامِهِنَّ إِنْ کُنَّ یُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فی ذلِکَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذی عَلَیْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجالِ عَلَیْهِنَّ دَرَجَةٌ وَ اللَّهُ عَزیزٌ حَکیمٌ»، {و زنانِ طلاق داده شده، باید مدّتِ سه پاکی انتظار کشند، و اگر به خدا و روز بازپسین ایمان دارند، برای آنان روا نیست که آنچه را خداوند در رَحِم آنان آفریده، پوشیده دارند و شوهرانشان اگر سرِ آشتی دارند، به بازآوردن آنان در این [مدّت] سزاوارترند. و مانند همان [وظایفی] که بر عهده زنان است، به طور شایسته، به نفع آنان [بر عهده مردان] است، و مردان بر آنان درجه برتری دارند، و خداوند توانا و حکیم است.}(6)این به خاطر سخن خداست، در این خصوص که شوهران، اگر اراده اصلاح داشته باشند، بین دو طلاق حق رجوع به زنان دارند و زنان نیز حق مراجعه به مردان را در مثل آن دارند.
سپس خدای متعال مطلب را تبیین نمود و فرمود: « الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساکٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْریحٌ بِإِحْسانٍ»، {طلاقِ [رجعی] دوبار است. پس از آن یا [باید زن را] به خوبی نگاه داشتن، یا به شایستگی آزاد کردن.}(7)و در طلاق سوم اگر برای سومین بار طلاق داد، زن او از او جدا می شود و این همان سخن خداست که فرمود: «فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّی تَنْکِحَ زَوْجاً غَیْرَهُ»، {اگر [شوهر برای بار سوّم] او را طلاق گفت، پس از آن، دیگر [آن زن] برای او حلال نیست، تا اینکه با شوهری غیر از او ازدواج کند [و با او همخوابگی نماید].}(8)وسپس بعد از نکاح محلل، شوهر مانند سایر خواستگاران او خواهد بود.
و متعه ای که خداوند در کتابش حلال نمود و رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله از طرف خدا برای سایر مسلمانان تحلیل نمود، در این آیه آمده: «وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما مَلَکَتْ أَیْمانُکُمْ کِتابَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَ أُحِلَّ لَکُمْ ما وَراءَ ذلِکُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِکُمْ مُحْصِنینَ غَیْرَ مُسافِحینَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَریضَةً وَ لا جُناحَ عَلَیْکُمْ فیما تَراضَیْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَریضَةِ إِنَّ اللَّهَ کانَ عَلیماً»، {و زنانِ شوهردار [نیز بر شما حرام شده است] به استثنای زنانی که مالک آنان شدهاید [این] فریضه الهی است که بر شما مقرر گردیده است. و غیر از این [زنانِ نامبرده]، برای شما حلال است که [زنان دیگر را] به وسیله اموال خود طلب کنید - در صورتی که پاکدامن باشید و زناکار نباشید - و زنانی را که مُتعه کردهاید، مَهرشان را به عنوان فریضهای به آنان بدهید، و بر شما گناهی نیست که پس از [تعیین مبلغ] مقرّر، با یکدیگر توافق کنید [که مدت عقد یا مَهر را کم یا زیاد کنید] مسلماً خداوند دانای حکیم است.}(9)و فرق بین زن مزوجه و متعه در این است که زوجه
صَدَاقاً وَ لِلْمُتْعَةِ أُجْرَةً.
فَتَمَتَّعَ سَائِرُ الْمُسْلِمِينَ(1)عَلَي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي الْحَجِّ وَ غَيْرِهِ وَ أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ وَ أَرْبَعِ سِنِينَ فِي أَيَّامِ عُمَرَ حَتَّي دَخَلَ عَلَي أُخْتِهِ عَفْرَاءَ فَوَجَدَ فِي حَجْرِهَا طِفْلًا يَرْضَعُ مِنْ ثَدْيِهَا فَنَظَرَ إِلَي دِرَّةِ اللَّبَنِ فِي فَمِ الطِّفْلِ فَأُغْضِبَ وَ أُرْعِدَ وَ ارْبَدَّ وَ أَخَذَ الطِّفْلَ عَلَي يَدِهِ وَ خَرَجَ حَتَّي أَتَي الْمَسْجِدَ وَ رَقِيَ الْمِنْبَرَ وَ قَالَ نَادُوا فِي النَّاسِ أَنِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ كَانَ غَيْرَ وَقْتِ صَلَاةٍ يَعْلَمُ النَّاسُ أَنَّهُ لِأَمْرٍ يُرِيدُهُ عُمَرُ فَحَضَرُوا فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ أَوْلَادِ قَحْطَانَ مَنْ مِنْكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَرَي الْمُحَرَّمَاتِ عَلَيْهِ مِنَ النِّسَاءِ وَ لَهَا مِثْلُ هَذَا الطِّفْلِ قَدْ خَرَجَ مِنْ أَحْشَائِهَا وَ هُوَ يَرْضَعُ عَلَي ثَدْيِهَا وَ هِيَ غَيْرُ مُتَبَعِّلَةٍ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ مَا نُحِبُّ هَذَا فَقَالَ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أُخْتِي عَفْرَاءَ(2)بِنْتَ خَيْثَمَةَ أُمِّي وَ أَبِيَ الْخَطَّابِ غَيْرُ مُتَبَعِّلَةٍ قَالُوا بَلَي قَالَ فَإِنِّي دَخَلْتُ عَلَيْهَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ فَوَجَدْتُ هَذَا الطِّفْلَ فِي حَجْرِهَا فَنَاشَدْتُهَا أَنَّي لَكِ هَذَا فَقَالَتْ تَمَتَّعْتُ .
فَأَعْلِمُوا سَائِرَ النَّاسِ أَنَّ هَذِهِ الْمُتْعَةَ الَّتِي كَانَتْ حَلَالًا لِلْمُسْلِمِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَدْ رَأَيْتُ تَحْرِيمَهَا فَمَنْ أَبَي ضَرَبْتُ جَنْبَيْهِ بِالسَّوْطِ-(3)
و في سنن البيهقيّ ج 7 ص 206 عن أبي نضرة مثل هذا الحديث و لفظه:
قال: قلت: ان ابن الزبير ينهي عن المتعة! و ان ابن عبّاس يأمر بها؟! فقال: يعني جابر- علي يدي جري الحديث تمتعنا مع رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله، و مع أبي بكر، فلما ولي عمر خطب الناس فقال: ان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله هذا الرسول، و ان القرآن هذا القرآن، و انهما كانتا متعتان علي عهد رسول اللّه و أنا أنهي عنهما و أعاقب عليهما: أحدهما متعة النساء و لا أقدر علي رجل تزوج امرأة الي أجل، الا غيبته بالحجارة.
و كيف كان فقد استفاض عنه قوله« متعتان كانتا علي عهد رسول اللّه أنا أحرمهما و أعاقب عليهما» كما تجده في أحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 342، الحيوان للجاحظ ج 4 ص 278، البيان و التبيين له ج 2 ص 282، شرح النهج لابن أبي الحديد ج 1 ص 182( الخطبة الشقشقية) و هكذا ج 12 ص 251( الخطبة 223) وفيات الأعيان للقاضي أحمد ابن خلّكان ج 2 ص 359( ط- ايران- ترجمة يحيي بن أكثم) و نقله أرباب التفاسير عند قوله تعالي« فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ» منهم الفخر الرازيّ في ج 10 ص 50 من تفسيره الكبير و الطبرسيّ في مجمع البيان ج 3 ص 32.
و في رواية اخري و أرسلها القوشچي في أواخر مباحث الإمامة من كتابه شرح التجريد ص 408( ط- ايران 1301)-: أيها الناس ثلاث كن علي عهد رسول اللّه و أنا أنهي عنهن و أحرمهن، و أعاقب عليهن: متعة الحجّ، و متعة النساء، و حي علي خير العمل.
و ان شئت فراجع الدّر المنثور ج 2 ص 139- 141، تري فيها روايات كثيرة في ذلك.
فَلَمْ يَكُنْصداق و مه یه دارد، ولی متعه اجرت دارد.
پس سایر مسلمانان در زمان رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله در حج و غیر آن، ازدواج موقت می نمودند و همچنین در ایام ابوبکر و چهار سال از ایام عمر نیز مسلمانان متعه می کردند، تا اینکه عمر بر خواهرش «عفرا» وارد شد و دید در دامنش طفلی است که از سینهاش شیر می نوشد. پس به سفیدی شیر در دهان طفل نظر کرد و عصبانی شد، تهدید کرد، صورتش از خشم سرخ شد و طفل را به دست گرفت و خارج شد و به مسجد آمد و از منبر بالا رفت و گفت: مردم را خبر دهید که در مسجد جمع شوند! و زمان نماز نبود و مردم دانستند که عمر با آنان کاری دارد. پس مردم آمدند. آنگاه عمر گفت: جماعت مردم از مهاجرین و انصار و فرزندان قحطان! چه کسی از شما دوست دارد که از زنان گناهانی ببیند و مثل این طفل را در آغوش زنی ببیند که از احشائش خارج شده و از سینهاش شیر می نوشد، در حالی که آن زن شوهری ندارد؟ بعضی از مردم گفتند: ما این را دوست نداریم. پس گفت: آیا نمی دانید که خواهرم عفرا، دختر خیثمه مادر من و خطاب پدر من، شوهری ندارد؟ گفتند: بله می دانیم. عمر گفت: من اکنون داخل بر عفرا شدم و این طفل را در آغوش او یافتم. او را سوگند دادم که این بچه را از کجا آوردی؟ گفت: متعه شدم!
به سایر مردم برسانید که این متعه ای که برای مسلمانان در عهد رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله حلال بود، به نظر من حرام است. پس هر کس انکار کند، پهلویش را تازیانه می زنم. پس در آن قوم منکری برای حرف عمر پیدا نشد و هیچ کس حرف او را رد ننمود و احدی نگفت: بعد از رسول خدا و کتاب خدا، رسول و کتابی نمی آید، و ما مخالفت تو را بر خدا و رسول و کتاب او قبول نمی کنیم!
1) السائر بمعني الباقي، و قولهم سائر الناس همج: اي باقي الناس باتفاق أهل اللغة كما في اللسان. و قد يستعمل في كلام المولدين بمعني الجميع- كما في هذا الكلام نعم، قال الجوهريّ في الصحاح: و سائر الناس: جميعهم.
2) لم يعنونها أصحاب الرجال و انما عنونوا صفية بنت الخطاب كانت زوجة قدامة ابن مظعون، و أظن القصة مجعولة مختلقة، فان عمر بن الخطّاب كان يتعصب لسنن الجاهلية و لذلك أنكر علي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله متعة الحجّ و لم يحل عن احرامه في حجة الوداع مع انه لم يسق الهدي، و قال« أ ننطلق و ذكر أحدنا تقطر» فالظاهر أنّه كان يجد انكار متعة النساء في نفسه من زمن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله. لا أنّه دخل علي عفراء إلخ.
3) بل كان أوعد علي المتعة بالرجم، ففي صحيح مسلم ج 1 ص 467 عن أبي نضرة قال: كان ابن عبّاس يأمر بالمتعة و كان ابن الزبير ينهي عنها، قال: فذكرت ذلك لجابر. ابن عبد اللّه فقال: علي يدي دار الحديث تمتعنا مع رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فلما قام عمر- أي بأمر الخلافة- قال: ان اللّه كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء، و ان القرآن قد نزل منازله، فأتموا الحجّ و العمرة كما أمركم اللّه و أبتوا نكاح هذه النساء، فلن اوتي برجل نكح امرأة الي أجل الا رجمته بالحجارة.
فِي الْقَوْمِ مُنْكِرٌ قَوْلَهُ وَ لَا رَادٌّ عَلَيْهِ وَ لَا قَائِلٌ لَا يَأْتِي رَسُولٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَوْ كِتَابٌ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ لَا نَقْبَلُ خِلَافَكَ عَلَي اللَّهِ وَ عَلَي رَسُولِهِ وَ كِتَابِهِ بَلْ سَلَّمُوا وَ رَضُوا .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ فَمَا شَرَائِطُ الْمُتْعَةِ قَالَ يَا مُفَضَّلُ لَهَا سَبْعُونَ شَرْطاً
بلکه همگی تسلیم شدند و به رأی عمر راضی شدند.
مفضل گفت: ای مولای من! شرایط متعه چیست؟ فرمود: ای مفضل! متعه هفتاد شرط دارد
مَنْ خَالَفَ فِيهَا شَرْطاً وَاحِداً ظَلَمَ نَفْسَهُ قَالَ قُلْتُ يَا سَيِّدِي قَدْ أَمَرْتُمُونَا أَنْ لَا نَتَمَتَّعَ بِبَغِيَّةٍ وَ لَا مَشْهُورَةٍ بِفَسَادٍ وَ لَا مَجْنُونَةٍ وَ أَنْ نَدْعُوَ الْمُتْعَةَ إِلَي الْفَاحِشَةِ فَإِنْ أَجَابَتْ فَقَدْ حَرُمَ الِاسْتِمْتَاعُ بِهَا وَ أَنْ نَسْأَلَ أَ فَارِغَةٌ أَمْ مَشْغُولَةٌ بِبَعْلٍ أَوْ حَمْلٍ أَوْ بِعِدَّةٍ فَإِنْ شُغِلَتْ بِوَاحِدَةٍ مِنَ الثَّلَاثِ فَلَا تَحِلُّ وَ إِنْ خَلَتْ فَيَقُولُ لَهَا مَتِّعِينِي نَفْسَكِ عَلَي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صلي الله عليه و آله نِكَاحاً غَيْرَ سِفَاحٍ أَجَلًا مَعْلُوماً بِأُجْرَةٍ مَعْلُومَةٍ وَ هِيَ سَاعَةٌ أَوْ يَوْمٌ أَوْ يَوْمَانِ أَوْ شَهْرٌ أَوْ سَنَةٌ أَوْ مَا دُونَ ذَلِكَ أَوْ أَكْثَرُ وَ الْأُجْرَةُ مَا تَرَاضَيَا عَلَيْهِ مِنْ حَلْقَةِ خَاتَمٍ أَوْ شِسْعِ نَعْلٍ أَوْ شِقِّ تَمْرَةٍ إِلَي فَوْقِ ذَلِكَ مِنَ الدَّرَاهِمِ وَ الدَّنَانِيرِ أَوْ عَرَضٍ تَرْضَي بِهِ فَإِنْ وَهَبَتْ لَهُ حَلَّ لَهُ كَالصَّدَاقِ الْمَوْهُوبِ مِنَ النِّسَاءِ الْمُزَوَّجَاتِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَي فِيهِنَ فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً-(1).
ثُمَّ يَقُولُ لَهَا عَلَي أَلَّا تَرِثِينِي وَ لَا أَرِثَكِ وَ عَلَي أَنَّ الْمَاءَ لِي أَضَعُهُ مِنْكِ حَيْثُ أَشَاءُ وَ عَلَيْكِ الِاسْتِبْرَاءُ خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ يَوْماً أَوْ مَحِيضاً وَاحِداً فَإِذَا قَالَتْ نَعَمْ أَعَدْتَ الْقَوْلَ ثَانِيَةً وَ عَقَدْتَ النِّكَاحَ فَإِنْ أَحْبَبْتَ وَ أَحَبَّتْ هِيَ الِاسْتِزَادَةَ فِي الْأَجَلِ زِدْتُمَا وَ فِيهِ مَا رَوَيْنَاهُ(2)
نعم نقل العلامة في المختلف جواز الزيادة في الأجل و المهر قبل انقضاء المدة أيضا فراجع.
و اعلم أن ما ذكره الكاتب في هذا الفصل مرويّ بروايات أهل البيت عليهم السلام، تراها منبثة في كتاب النكاح أبواب المتعة من الوسائل.
فَإِنْ كَانَتْ تَفْعَلُ فَعَلَيْهَا مَا تَوَلَّتْ مِنَ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْسِهَا وَ لَاکه هر کس با یکی از آنها مخالفت کند، به خود ستم کرده.
مفضل می گوید: گفتم: آقای من! شما به ما امر فرمودید که با زانیه و زنی که به فساد مشهور است و زن دیوانه متعه نکنیم، و زن متعه را به فاحشه نخوانیم که اگر اجابت کند، استمتاع از آن زن حرام است، و اینکه از او بپرسیم: آیا زن بی شوهر و فارغ است یا شوهر دارد یا حامله است یا در عده است. پس اگر به هر یک از این سه مشغول بود حلال نیست و اگر این موانع سه گانه را نداشت، مرد به او می گوید: مرا از نفس خود طبق کتاب خدای عزوجل و سنت پیامبرش صلّی اللَّه علیه و آله از باب نکاح و نه زنا، در مدت معلوم و به اجرت معین متمتع ساز. و این زمان از یک ساعت یا یک روز یا دو روز یا یک ماه یا یک سال یا کمتر یا بیشتر ممکن است. و اجرت هم به میزان تراضی طرفین بر یک حلقه انگشتر یا بند کفش یا نصف خرما تا بیش از این مقدار، از درهم و دینار یا کالایی که زن به آن راضی شود. اگر زن اجرت را به مرد بخشید، برایش حلال است، مانند صداق بخشیده شده در عقد دائم زنان که خدای تعالی درباره آنان فرمود: « فَإِنْ طِبْنَ لَکُمْ عَنْ شَیْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَکُلُوهُ هَنیئاً مَریئاً»، { و اگر به میل خودشان چیزی از آن را به شما واگذاشتند، آن را حلال و گوارا بخورید}.
سپس به زن می گوید: متعهات کردم به شرطی که از من ارث نبری و من نیز از تو ارث نبرم، و اینکه آب منی از من است و هر جا از تو که بخواهم، آن را قرار می دهم و تو باید چهل و پنج روز یا یک حیض استبرای از ولد کنی. اگر زن پذیرفت، همین سخن را دو مرتبه تکرار می کنی و عقد نکاح را جاری می سازی. پس اگر تو دوست داشتی و او نیز دوست داشت که مدت را بیشتر کنید، چنین می کنید و در این باب روایاتی از شما اهل بیت به ما رسیده است. و اگر زن این کار را کرد، مسئولیت اخبار کردن از وضعیت خودش،
1) النساء: 4.
2) يجوز الاستزادة في المدة لكنه بعد انقضاء المدة أو بذلها بعقد جديد و ليس عليها عدة منه ففي الكافي ج 5 ص 458 عن أبان بن تغلب قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: جعلت فداك الرجل يتزوج المرأة متعة فيتزوجها علي شهر ثمّ انها تقع في قلبه فيحب أن يكون شرطه أكثر من شهر، فهل يجوز أن يزيدها في أجرها و يزداد في الأيّام قبل ان تنقضي أيامه التي شرط عليها؟ فقال: لا، لا يجوز شرطان في شرط- يعني أجلان في عقد- قلت: فكيف يصنع؟ قال: يتصدق عليها بما بقي من الأيّام ثمّ يستأنف شرطا جديدا.
جُنَاحَ عَلَيْكَ-(1)
وَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ الْخَطَّابِ فَلَوْلَاهُ مَا زَنَي إِلَّا شَقِيٌّ أَوْ شَقِيَّةٌ-(2)
و قد يروي الحديث« الاشفي» بالفاء، قال الجزريّ في النهاية في حديث ابن عبّاس: ما كانت المتعة الا رحمة رحم اللّه بها امة محمد، لو لا نهيه- يعني ابن الخطّاب- عنها ما احتاج الي الزنا الاشفي، أي قليلا من الناس من قولهم« غابت الشمس الاشفي» أي الا قليلا من ضوئها عند غروبها.
أقول هذا غير صحيح، بل هو تصحيف قطعا، فان قوله« ما زني» يحتاج الي الفاعل و ليس يصلح للفاعلية الا ما يدلّ عليه لفظ الشقي. فتقدير الكلام« ما زني أحد أو ما احتاج الي الزنا أحد الا شقي» فاستثني الرجل الشقي من عموم قوله« أحد»، و القياس بقولهم« غابت الشمس الا شفي» غير صحيح فان فاعل« غابت» هو« الشمس» المذكور، فيكون الاستثناء من الغيبوبة، صحيحا لا غبار عليه، و فيما نحن فيه ليس كذلك فانه يصير المعني« ما زني أحد الا قليلا» فيثبت الزني لكل أحد لكن لا بالكثير، بل في بعض الأوقات، و هو خلاف المراد قطعا.
لِأَنَّهُ كَانَ يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ غَنَاءٌ فِي الْمُتْعَةِ عَنِ الزِّنَا ثُمَّ تَلَا وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلي ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ وَ إِذا تَوَلَّي سَعي فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ(3)بر عهده اوست و تو را گناهی نیست.
و سخن امیرالمؤمنین علیه السّلام که فرمود: خدا پسر خطاب را لعنت کند که اگر او نبود، جز مرد و زن شقی کسی زنا نمی کرد، زیرا مسلمانان با وجود متعه از زنا بی نیاز بودند. سپس این آیه را تلاوت فرمود: « وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ یُعْجِبُکَ قَوْلُهُ فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ یُشْهِدُ اللَّهَ عَلی ما فی قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ وَ إِذا تَوَلَّی سَعی فِی الْأَرْضِ لِیُفْسِدَ فیها وَ یُهْلِکَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا یُحِبُّ الْفَسادَ.»، {و از میان مردم کسی است که در زندگی این دنیا سخنش تو را به تعجّب وامیدارد، و خدا را بر آنچه در دل دارد گواه میگیرد، و حال آنکه او سختترین دشمنان است. و چون برگردد [یا ریاستی یابد] کوشش میکند که در زمین فساد نماید و کشت و نسل را نابود سازد، و خداوند تباهکاری را دوست ندارد.}(4)
1) يعني أنّها ان كانت تفعل الزنا، لكنها قالت لك عند ما سألت عنها:« لا أفعل» يكون الاثم عليها لا عليك، فان اخبار النساء عن نفسها محكمة، و انها مصدقة علي نفسها.
2) كذا في الأصل المطبوع، و لعلّ الصحيح:« الاشقي و شقية» فان الزني لا يكون الا بين نفسين: شقي و شقية، لا أحدهما. و أمّا لفظ الحديث قال عليّ عليه السلام:« لو لا أن عمر بن الخطّاب نهي عن المتعة ما زني الاشقي» تراه في الكافي ج 5 ص 448، تفسير الطبريّ ج 5 ص 13، و تفسير الرازيّ ج 10 ص 50، الدّر المنثور ج 2 ص 140، مجمع البيان ج 3 ص 32، أحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 179 شرح النهج ج 12 ص 253 نقلا عن السيّد المرتضي.
3) البقرة: 204 و 205.
4) . بقره / 204
ثُمَّ قَالَ إِنَّ مَنْ عَزَلَ بِنُطْفَتِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ فَدِيَةُ النُّطْفَةِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ كَفَّارَةً-(1)وَ إِنَّ مِنْ شَرْطِ الْمُتْعَةِ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ مِنَ الْمُتَمَتَّعِ بِهَا فَإِذَا وَضَعَهُ فِي الرَّحِمِ فَخُلِقَ مِنْهُ وَلَدٌ كَانَ لَاحِقاً بِأَبِيهِ .
ثُمَّ يَقُومُ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ أَبِيَ الْبَاقِرُ عليهما السلام فَيَشْكُوَانِ إِلَي جَدِّهِمَا رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَا فُعِلَ بِهِمَا ثُمَّ أَقُومُ أَنَا فَأَشْكُو إِلَي جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَا فَعَلَ الْمَنْصُورُ بِي ثُمَّ يَقُومُ ابْنِي مُوسَي فَيَشْكُو إِلَي جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَا فَعَلَ بِهِ الرَّشِيدُ ثُمَّ يَقُومُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَي فَيَشْكُو إِلَي جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَا فَعَلَ بِهِ الْمَأْمُونُ ثُمَّ يَقُومُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَيَشْكُو إِلَي جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَا فَعَلَ بِهِ الْمَأْمُونُ ثُمَّ يَقُومُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ فَيَشْكُو إِلَي جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَا فَعَلَ بِهِ الْمُتَوَكِّلُ ثُمَّ يَقُومُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَيَشْكُو إِلَي جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله مَا فَعَلَ بِهِ الْمُعْتَزُّ .
ثُمَّ يَقُومُ الْمَهْدِيُّ سَمِيُّ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلَيْهِ قَمِيصُ رَسُولِ اللَّهِ مُضَرَّجاً بِدَمِ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ شُجَّ جَبِينُهُ وَ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَ الْمَلَائِكَةُ تَحُفُّهُ حَتَّي يَقِفُ بَيْنَ يَدَيْ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَيَقُولُ يَا جَدَّاهْ وَصَفْتَنِي وَ دَلَلْتَ عَلَيَّ وَ نَسَبْتَنِي وَ سَمَّيْتَنِي وَ كَنَيْتَنِي فَجَحَدَتْنِي الْأُمَّةُ وَ تَمَرَّدَتْ وَ قَالَتْ مَا وُلِدَ وَ لَا كَانَ وَ أَيْنَ هُوَ وَ مَتَي كَانَ وَ أَيْنَ يَكُونُ وَ قَدْ مَاتَ وَ لَمْ يُعْقِبْ وَ لَوْ كَانَ صَحِيحاً مَا أَخَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَي إِلَي هَذَا الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ فَصَبَرْتُ مُحْتَسِباً وَ قَدْ أَذِنَ اللَّهُ لِي فِيهَا بِإِذْنِهِ يَا جَدَّاهْ .
فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ(2)وَ يَقُولُ جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ حَقَ
سپس فرمود: کسی که نطفه خود را از همسرش بیرون بریزد، دیه نطفه ده دینار است که کفاره آن است و از شروط متعه این است که مرد آزاد است که آب خود را هر جای زن متعه بریزد، پس اگر آن را در رحم زن قرار داد و فرزندی از آن به وجود آمد، فرزند ملحق به پدرش می شود.
آنگاه جدم علی بن الحسین و پدرم امام محمد باقر علیهم السّلام برخاسته و آنچه را از امت جفاکار دیدهاند، به جد بزرگوارشان رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله شکایت می کنند. سپس من بر می خیزم و از ظلم منصور خلیفه عباسی، به جد بزرگوارم صلّی اللَّه علیه و آله شکایت می کنم. بعد از من فرزندم موسی بن جعفر علیهماالسّلام، از هارون و بعد از او علی بن موسی علیهماالسّلام از مأمون، بعد از وی فرزندش محمد بن علی علیهماالسّلام از معتصم، بعد از وی فرزندش علی بن محمد علیهماالسّلام از متوکل و بعد از وی فرزندش حسن بن علی علیهماالسّلام، از ظلم معتز به رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله شکایت می کنند.
آنگاه مهدی همنام جدم رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله، در حالی که پیراهن آن حضرت را که آغشته به خون پیشانی و دندان پاکش می باشد پوشیده و فرشتگان اطراف او را گرفتهاند، می آید و جلوی پیغمبر می ایستد و می گوید: ای جد بزرگوار! شما مرا به اوصافی معرفی فرمودی که مردم مرا از روی آن اوصاف بشناسند و نام و نسب و کنیهام را ذکر فرمودی. مع هذا امت منکر وجود من شدند و متمرد گشتند و گفتند: مهدی متولد نشده و اصلا نبوده. اگر هست کجاست و کی میآید؟ پدرش مرده و اولاد نداشته است و اگر او موجود و سالم می بود، خدا آمدن او را تا این موقع به تأخیر نمیانداخت. من هم تاکنون صبر کردم و اینک به فرمان الهی ظاهر گشتهام.
پیغمبر می فرماید: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذی صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَیْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلینَ»، {سپاس خدایی را که وعدهاش را بر ما راست گردانید و سرزمین [بهشت] را به ما میراث داد، از هر جای آن باغ [پهناور] که بخواهیم جای میگزینیم.» چه نیک است پاداش عملکنندگان.}(3)و هم می فرماید: «جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ»، { یاریِ خدا و پیروزی فرا رَسَد.}(4)
1) قال السيّد الطباطبائي في عروة الوثقي( 628 ط دار الكتب الإسلامية): و الأقوي عدم وجوب دية النطفة عليه- اي من عزل نطفته- و ان قلنا بالحرمة، و قيل بوجوبها عليه للزوجة و هي عشرة دنانير للخبر الوارد فيمن افزع رجلا عن عرسه فعزل عنها الماء، من وجوب نصف خمس المائة عشرة دنانير عليه، لكنه في غير ما نحن فيه و لا وجه للقياس عليه مع أنّه مع الفارق.
2) الزمر: 74. و بعده مأخوذ من أول سورة النصر.
3) . زمر / 74
4) . نصر / 1
قَوْلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَي هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدي وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ-(1)وَ يَقْرَأُ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً(2)
فَقَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ أَيُّ ذَنْبٍ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام يَا مُفَضَّلُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ اللَّهُمَّ حَمِّلْنِي ذُنُوبَ شِيعَةِ أَخِي وَ أَوْلَادِي الْأَوْصِيَاءِ مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَ مَا تَأَخَّرَ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَا تَفْضَحْنِي بَيْنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ مِنْ شِيعَتِنَا فَحَمَّلَهُ اللَّهُ إِيَّاهَا وَ غَفَرَ جَمِيعَهَا-(3).
قَالَ الْمُفَضَّلُ فَبَكَيْتُ بُكَاءً طَوِيلًا وَ قُلْتُ يَا سَيِّدِي هَذَا بِفَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا فِيكُمْ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام يَا مُفَضَّلُ مَا هُوَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَمْثَالُكَ بَلَي يَا مُفَضَّلُ لَا تُحَدِّثْ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْحَابَ الرُّخَصِ مِنْ شِيعَتِنَا فَيَتَّكِلُونَ عَلَي هَذَا الْفَضْلِ وَ يَتْرُكُونَ الْعَمَلَ فَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً لِأَنَّا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي فِينَا لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضي وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ-(4).
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ فَقَوْلُهُ لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدِّينِ كُلِّهِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله ظَهَرَ عَلَي الدِّينِ كُلِّهِ قَالَ يَا مُفَضَّلُ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله ظَهَرَ عَلَي الدِّينِ كُلِّهِ مَا كَانَتْ مَجُوسِيَّةٌ وَ لَا يَهُودِيَّةٌ وَ لَا صَابِئِيًةٌ وَ لَا نَصْرَانِيَّةٌ وَ لَا فُرْقَةٌ وَ لَا خِلَافٌ وَ لَا شَكٌ
و آیه «هُوَ الَّذِی أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدی وَ دِینِ الْحَقِّ لِیُظْهِرَهُ عَلَی الدِّینِ کُلِّهِ وَ لَوْ کَرِهَ الْمُشْرِکُونَ»، {او کسی است که پیامبرش را با هدایت و دین درست، فرستاد تا آن را بر هر چه دین است پیروز گرداند، هر چند مشرکان خوش نداشته باشند.}(5)امروز مصداق پیدا کرد و تأویل شد. و این آیه را می خواند: «إِنَّا فَتَحْنا لَکَ فَتْحاً مُبِیناً لِیَغْفِرَ لَکَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِکَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ یُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَیْکَ وَ یَهْدِیَکَ صِراطاً مُسْتَقِیماً وَ یَنْصُرَکَ اللَّهُ نَصْراً عَزِیزاً»، { ما تو را پیروزی بخشیدیم [چه] پیروزی درخشانی! تا خداوند از گناه گذشته و آینده تو درگذرد و نعمت خود را بر تو تمام گرداند و تو را به راهی راست هدایت کند. و تو را به نصرتی ارجمند یاری نماید.}(6)
مفضل عرض کرد: آقا! پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله چه گناهی کرده بود؟ (که خدا می فرماید: گناهان گذشته و آینده تو را ببخشد) حضرت صادق علیه السّلام فرمود: ای مفضل! پیغمبر عرض کرد: خدایا گناهان گذشته و آینده شیعیان برادرم (علی بن ابی طالب) و اولادم که جانشینان منند، تا روز قیامت به من واگذار کن. و مرا میان پیغمبران و انبیا از کرده پیروانم رسوا مگردان. خدا هم گناهان آنها را واگذار به پیغمبر کرد و همه آنان را بخشید.
مفضل می گوید: در این وقت من سخت گریستم و عرض کردم: آقا! این از موهبت خداوند است که به برکت وجود شما به ما رسیده است. حضرت فرمود: ای مفضل! شیعیانی که پیغمبر گناهان آنها را به گردن گرفت، تو و امثال تو هستی. ای مفضل! این حدیث را برای بعضی از شیعیان ما که در امر دین لاابالی هستند مگو، زیرا با اعتماد به این فضیلت، عمل به احکام دین را ترک میگویند و در نتیجه، از رحمت الهی محروم می گردند. زیرا خداوند درباره ما فرمود: «لا یَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضی وَ هُمْ مِنْ خَشْیَتِهِ مُشْفِقُونَ»، {و جز برای کسی که [خدا] رضایت دهد، شفاعت نمیکنند و خود از بیم او هراسانند.}(7)
مفضل گفت: آقا! پیغمبر در موقع برانگیختهشدنش بر تمام ادیان باطله غلبه نیافت. پس چگونه خداوند می فرماید: «لِیُظْهِرَهُ عَلَی الدِّینِ کُلِّهِ»؟ فرمود: ای مفضل! اگر پیغمبر بعد از بعثتش بر تمام ادیان غالب شده بود، دیگر نه مجوسی، نه یهودی، نه صابئیان و نه نصرانی و هیچ تفرقه و اختلاف و شک
1) براءة: 34، الصف: 9.
2) الفتح: 31.
3) هذا من عقائد الغلاة، فانهم كانوا يعتقدون أن كل من والي الأئمّة عليهم السلام جاز لهم ترك العبادة اتكالا علي ذلك، و كان أصحابنا القدماء يمتحنون من رمي بالغلو في أوقات الصلاة قال النجاشيّ ص 253 في محمّد بن أورمة أبو جعفر القمّيّ ذكره القميون و غمزوا عليه و رموه بالغلو حتّي دس عليه من يفتك به فوجدوه يصلي من اول الليل الي آخره فتوقفوا عنه.
4) الأنبياء: 28.
5) . توبه / 33
6) . فتح / 1
7) . انبیاء / 28
وَ لَا شِرْكٌ وَ لَا عَبَدَةُ أَصْنَامٍ وَ لَا أَوْثَانٍ وَ لَا اللَّاتِ وَ الْعُزَّي وَ لَا عَبَدَةُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ لَا النُّجُومِ وَ لَا النَّارِ وَ لَا الْحِجَارَةِ وَ إِنَّمَا قَوْلُهُ لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدِّينِ كُلِّهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ هَذَا الْمَهْدِيُّ وَ هَذِهِ الرَّجْعَةُ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّي لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ-(1)
فَقَالَ الْمُفَضَّلُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلِمْتُمْ وَ بِسُلْطَانِهِ وَ بِقُدْرَتِهِ قَدَرْتُمْ وَ بِحُكْمِهِ نَطَقْتُمْ وَ بِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ .
ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام ثُمَّ يَعُودُ الْمَهْدِيُّ عليه السلام إِلَي الْكُوفَةِ وَ تُمْطِرُ السَّمَاءُ بِهَا جَرَاداً مِنْ ذَهَبٍ كَمَا أَمْطَرَهُ اللَّهُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَي أَيُّوبَ وَ يَقْسِمُ عَلَي أَصْحَابِهِ كُنُوزَ الْأَرْضِ مِنْ تِبْرِهَا وَ لُجَيْنِهَا وَ جَوْهَرِهَا.
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ مَنْ مَاتَ مِنْ شِيعَتِكُمْ وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ لِإِخْوَانِهِ وَ لِأَضْدَادِهِ كَيْفَ يَكُونُ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام أَوَّلُ مَا يَبْتَدِئُ الْمَهْدِيُّ عليه السلام أَنْ يُنَادِيَ فِي جَمِيعِ الْعَالَمِ أَلَا مَنْ لَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِنَا دَيْنٌ فَلْيَذْكُرْهُ حَتَّي يَرُدَّ الثُّومَةَ وَ الْخَرْدَلَةَ فَضْلًا عَنِ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْأَمْلَاكِ فَيُوَفِّيَهُ إِيَّاهُ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ ثُمَّ مَا ذَا يَكُونُ قَالَ يَأْتِي الْقَائِمُ عليه السلام بَعْدَ أَنْ يَطَأَ شَرْقَ الْأَرْضِ وَ غَرْبَهَا الْكُوفَةَ وَ مَسْجِدَهَا وَ يَهْدِمُ الْمَسْجِدَ الَّذِي بَنَاهُ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ لَمَّا قَتَلَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ هُوَ مَسْجِدٌ لَيْسَ لِلَّهِ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ بَنَاهُ .
قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ فَكَمْ تَكُونُ مُدَّةُ مُلْكِهِ عليه السلام فَقَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ(2)وَ الْمَجْذُوذُ الْمَقْطُوعُ أَيْ عَطَاءً غَيْرَ مَقْطُوعٍ عَنْهُمْ بَلْ هُوَ دَائِمٌ أَبَداً وَ مُلْكٌ
و شرک و بتپرستی و اوثان و لات و عزی و پرستش آفتاب و ماه و ستارگان آتش سنگ نبود، پس «لِیُظْهِرَهُ عَلَی الدِّینِ کُلِّهِ» تأویلش امروز است. اینک این مهدی و این هم رجعت است، که خداوند می فرماید: «وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّی لا تَکُونَ فِتْنَةٌ وَ یَکُونَ الدِّینُ کُلُّهُ لِلَّهِ»، {و با آنان بجنگید تا فتنهای بر جای نماند و دین یکسره از آنِ خدا گردد.} مفضل گفت: گواهی می دهم که از علم خداوند استفاده کردهاید، با قدرت و اقتدار او توانا گشتهاید، با حکم او تکلم می کنید و به أمر او عمل می نمایید.
سپس حضرت فرمود: مهدی به کوفه بر می گردد و از آسمان ملخهای طلایی بر آنها می بارد، همان طور که خداوند در بنی اسرائیل بر ایوب پیغمبر نیز فرود آورد. آن گاه گنجهای طلا و نقره و گوهر زمین را بین یارانش تقسیم میکند.
مفضل گفت: اگر یکی از شیعیان بمیرد و قرضی از برادران دینی یا بیدینان بر گردن داشته باشد، چه میشود؟ فرمود: کاری که مهدی میکند این است که در تمام دنیا اعلام می کند که هر کس طلبی از یکی از شیعیان داشته باشد، بیاید و بگوید. حتی اگر سیر یا خشخاش هم در گردن یکی از شیعیان باشد، مهدی آن را به صاحبش رد میکند، تا چه رسد جواهرات گرانبهای طلا و نقره و املاک.
مفضل عرض کرد: آقا! آنگاه چه میشود؟ فرمود: مهدی علیه السّلام بعد از گردش در شرق و غرب، به کوفه میآید و وارد مسجد کوفه میشود، و مسجدی را که یزید بن معاویه بعد از شهادت امام حسین علیه السلام بنا کرده خراب میکند، که مسجدی است که برای خدا ساخته نشده؛ بانی آن ملعون است، ملعون.
مفضل عرض کرد: آقا! مدت سلطنت مهدی چند سال است؟ فرمود: خدا می فرماید: «فَمِنْهُمْ شَقِیٌّ وَ سَعِیدٌ. فَأَمَّا الَّذِینَ شَقُوا فَفِی النَّارِ لَهُمْ فِیها زَفِیرٌ وَ شَهِیقٌ خالِدِینَ فِیها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّکَ إِنَّ رَبَّکَ فَعَّالٌ لِما یُرِیدُ. وَ أَمَّا الَّذِینَ سُعِدُوا فَفِی الْجَنَّةِ خالِدِینَ فِیها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّکَ عَطاءً غَیْرَ مَجْذُوذٍ»، {آن گاه بعضی از آنان تیرهبختند و [برخی] نیکبخت. و اما کسانی که تیرهبخت شدهاند، در آتش، فریاد و نالهای دارند. تا آسمانها و زمین برجاست، در آن ماندگار خواهند بود، مگر آنچه پروردگارت بخواهد، زیرا پروردگار تو همان کند که خواهد. و اما کسانی که نیکبخت شدهاند، تا آسمانها و زمین برجاست، در بهشت جاودانند، مگر آنچه پروردگارت بخواهد. [که این] بخششی است که بریدنی نیست.}(3)«مجذوذ» به معنای مقطوع است، یعنی بخششی که از آنان قطع نمی شود، بلکه دائمی و ابدی است، و سلطنتی
لَا يَنْفَدُ وَ حُكْمٌ لَا يَنْقَطِعُ وَ أَمْرٌ لَا يَبْطُلُ إِلَّا بِاخْتِيَارِ اللَّهِ وَ مَشِيَّتِهِ وَ إِرَادَتِهِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ثُمَّ الْقِيَامَةُ وَ مَا وَصَفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ .
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً.
أَقُولُ: رَوَي الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي كِتَابِ مُنْتَخَبِ الْبَصَائِرِ هَذَا الْخَبَرَ هَكَذَا حَدَّثَنِي الْأَخُ الرُّشَيْدُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَسِّنٍ الطَّارَآبَادِيُّ أَنَّهُ وَجَدَ بِخَطِّ أَبِيهِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَسِّنٍ هَذَا الْحَدِيثَ الْآتِيَ ذِكْرُهُ وَ أَرَانِي خَطَّهُ وَ كَتَبْتُهُ مِنْهُ وَ صُورَتُهُ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ كَمَا مَرَّ إِلَي قَوْلِهِ: لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ عَلَي الْبَرَاذِينِ الشُّهْبِ بِأَيْدِيهِمُ الْحِرَابُ يَتَعَاوَوْنَ شَوْقاً إِلَي الْحَرْبِ كَمَا تَتَعَاوَي الذِّئَابُ أَمِيرُهُمْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ فَيُقْبِلُ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِيهِمْ وَجْهُهُ كَدَائِرَةِ الْقَمَرِ يَرُوعُ النَّاسَ جَمَالًا فَيَبْقَي عَلَي أَثَرِ الظُّلْمَةِ فَيَأْخُذُ سَيْفَهُ الصَّغِيرَ وَ الْكَبِيرَ وَ الْعَظِيمَ وَ الْوَضِيعَ .
ثُمَّ يَسِيرُ بِتِلْكَ الرَّايَاتِ كُلِّهَا حَتَّي يَرِدَ الْكُوفَةَ وَ قَدْ جُمِعَ بِهَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا لَهُ مَعْقِلًا ثُمَّ يَتَّصِلُ بِهِ وَ بِأَصْحَابِهِ خَبَرُ الْمَهْدِيِّ فَيَقُولُونَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَنْ هَذَا الَّذِي نَزَلَ بِسَاحَتِنَا فَيَقُولُ الْحُسَيْنُ عليه السلام اخْرُجُوا بِنَا إِلَيْهِ حَتَّي تَنْظُرُوا مَنْ هُوَ وَ مَا يُرِيدُ وَ هُوَ يَعْلَمُ وَ اللَّهِ أَنَّهُ الْمَهْدِيُّ عليه السلام وَ إِنَّهُ لَيَعْرِفُهُ وَ إِنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِذَلِكَ الْأَمْرِ إِلَّا اللَّهَ فَيَخْرُجُ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ بَيْنَ يَدَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ رَجُلٍ فِي أَعْنَاقِهِمُ الْمَصَاحِفُ وَ عَلَيْهِمُ الْمُسُوحُ مُقَلِّدِينَ بِسُيُوفِهِمْ فَيُقْبِلُ الْحُسَيْنُ عليه السلام حَتَّي يَنْزِلَ بِقُرْبِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام فَيَقُولُ سَائِلُوا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ مَنْ هُوَ وَ مَا ذَا يُرِيدُ فَيَخْرُجُ بَعْضُ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَي عَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام فَيَقُولُ أَيُّهَا الْعَسْكَرُ الْجَائِلُ مَنْ أَنْتُمْ حَيَّاكُمُ اللَّهُ وَ مَنْ صَاحِبُكُمْ هَذَا وَ مَا ذَا يُرِيدُ فَيَقُولُ أَصْحَابُ الْمَهْدِيِّ عليه السلام هَذَا مَهْدِيُّ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وَ نَحْنُ أَنْصَارُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الْمَلَائِكَةِ .
ثُمَّ يَقُولُ الْحُسَيْنُ عليه السلام خَلُّوا بَيْنِي وَ بَيْنَ هَذَا فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ الْمَهْدِيُّ عليه السلام فَيَقِفَانِ
تمام نشدنی است و حکومتی بی انقطاع است و امری است که جز به خواست خدا و مشیت و اراده او باطل نمی شود و این امر را فقط خود خدا می داند. سپس قیامت و اوصاف آنکه خداوند در قرآن فرموده بر پا می شود. «و الحمد للَّه رب العالمین و صلی اللَّه علی خیر خلقه محمد النبی و آله الطیبین الطاهرین و سلم تسلیما کثیرا کثیرا.»(1)
شیخ حسن بن سلیمان در کتاب «منتخب البصائر» روایت مزبور را این طور ذکر کرده است: حدیث کرد برای من برادر رشید محمد بن ابراهیم بن محسن طارآبادی و گفت که وی به خط پدرش ابراهیم بن محسن که مردی صالح بوده، این حدیث را یافته است و او آن خط و نوشته را به من نشان داد و من از روی آن نوشتم و صورت آن این گونه بود: «حسین بن حمدان ... » و حدیث را به همین نحو که گذشت، رساند به این سخن حضرت که فرمود: گویا من به آنان می نگرم که بر استران سفید - سیاه سوارند، آلات جنگی در دست دارند از شدت شوق به جنگ، به سان گرگان همیاری می کنند. امیرشان مردی از بنی تمیم است که شعیب بن صالح نام دارد. پس حسین علیه السّلام به میان آنان می آید، در حالی که صورتش مانند قرص ماه است و مردم را از حیث زیباییاش به شگفتی وامی دارد، و در پی تاریکی می ماند و شمشیر او کوچک و بزرگ و عظیم و فرومایه را میگیرد.
سپس آن پرچمها را می آورد تا به کوفه می رسد، در حالی که اکثر اهل زمین در کوفه جمع می شوند و آن شهر را پناه او قرار می دهند. سپس به ایشان و اصحابش، خبر مهدی علیه السّلام می رسد و به او عرض می کنند: یابن رسول الله! این کیست که به ساحت ما فرود آمده؟ پس حسین علیه السّلام در جواب می گوید: ما را به سمت او ببرید تا ببینیم کیست و چه می خواهد؟ و به خدا قسم حسین علیه السّلام می داند که او مهدی علیه السّلام است و او را می شناسد و او با این کار جز اراده امر خدا نمی کند. پس حسین خارج می شود، در حالی که چهار هزار مرد که بر گردنهایشان قرآن آویخته اند و عباهایی از موی دارند و شمشیرهایشان را حمایل کردهاند، مقابل او راه می روند. پس حسین علیه السّلام جلو می رود تا به نزدیک مهدی علیه السّلام می رسد و می فرماید: از این مرد بپرسید که کیست و چه می خواهد؟ پس برخی از یاران حسین علیه السّلام به سمت لشکر مهدی علیه السّلام رفته و می پرسند: ای لشگر جولان دهنده! شما کیستید؟ خداوند زنده بدارد شما را، امیر شما کیست و چه می خواهد ؟ پس اصحاب مهدی علیه السّلام می گویند: این مهدی آل محمد علیهم السّلام است و ما یاوران او از جن و انس و فرشتگانیم.
پس حسین علیه السّلام می فرماید: کنار بروید! آنگاه مهدی علیه السّلام به سمت او می آید تا
1) . الهدایة الکبری: 392 - 412
بَيْنَ الْعَسْكَرَيْنِ فَيَقُولُ الْحُسَيْنُ عليه السلام إِنْ كُنْتَ مَهْدِيَّ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله فَأَيْنَ هِرَاوَةُ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ خَاتَمُهُ وَ بُرْدَتُهُ وَ دِرْعُهُ الْفَاضِلُ وَ عِمَامَتُهُ السَّحَابُ وَ فَرَسُهُ وَ نَاقَتُهُ الْعَضْبَاءُ وَ بَغْلَتُهُ دُلْدُلٌ وَ حِمَارُهُ يَعْفُورٌ وَ نَجِيبُهُ الْبُرَاقُ وَ تَاجُهُ وَ الْمُصْحَفُ الَّذِي جَمَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِغَيْرِ تَغْيِيرٍ وَ لَا تَبْدِيلٍ فَيُحْضِرُ لَهُ السَّفَطَ الَّذِي فِيهِ جَمِيعُ مَا طَلَبَهُ .
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّهُ كَانَ كُلُّهُ فِي السَّفَطِ وَ تَرِكَاتُ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ حَتَّي عَصَا آدَمَ وَ نُوحٍ عليه السلام وَ تَرِكَةُ هُودٍ وَ صَالِحٍ عليه السلام وَ مَجْمُوعُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ صَاعُ يُوسُفَ عليه السلام وَ مِكْيَالُ شُعَيْبٍ عليه السلام وَ مِيزَانُهُ وَ عَصَا مُوسَي عليه السلام وَ تَابُوتُهُ الَّذِي فِيهِ بَقِيَّةُ مَا تَرَكَ آلُ مُوسي وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ وَ دِرْعُ دَاوُدَ عليه السلام وَ خَاتَمُهُ وَ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ عليه السلام وَ تَاجُهُ وَ رَحْلُ عِيسَي عليه السلام وَ مِيرَاثُ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ فِي ذَلِكَ السَّفَطِ .
وَ عِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ الْحُسَيْنُ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْرِسَ هِرَاوَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فِي هَذَا الْحَجَرِ الصَّلْدِ وَ تَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يُنْبِتَهَا فِيهِ وَ لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ يُرِيَ أَصْحَابَهُ فَضْلَ الْمَهْدِيِّ عليه السلام حَتَّي يُطِيعُوهُ وَ يُبَايِعُوهُ وَ يَأْخُذُ الْمَهْدِيُّ عليه السلام الْهِرَاوَةَ فَيَغْرِسُهَا فَتَنْبُتُ فَتَعْلُو وَ تَفَرَّعُ وَ تُورِقُ حَتَّي تُظِلَّ عَسْكَرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام .
فَيَقُولُ الْحُسَيْنُ عليه السلام اللَّهُ أَكْبَرُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مُدَّ يَدَكَ حَتَّي أُبَايِعَكَ فَيُبَايِعُهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ سَائِرُ عَسْكَرِهِ إِلَّا الْأَرْبَعَةُ آلَافٍ مِنْ أَصْحَابِ الْمَصَاحِفِ وَ الْمُسُوحِ الشَّعَرِ-(1)الْمَعْرُوفُونَ بِالزَّيْدِيَّةِ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ عَظِيمٌ .
أَقُولُ ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَي قَوْلِهِ إِنْ أَنْصَفْتُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ أَنْصَفْتُمُوهُ نَحْواً مِمَّا مَرَّ وَ لَمْ يَذْكُرْ بَعْدَهُ شَيْئاً.
الهود التوبة و الرجوع إلي الحق و صبا يصبو أي مال و صبأ بالهمز أي خرج من دين إلي دين.
هر دو بین دو سپاه می ایستند. پس حسین علیه السّلام می فرماید: اگر تو مهدی آل محمد علیهم السّلام هستی، پس عصای جدم رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله، انگشتر، ردا، زره فاضل نام او، عمامه سحاب نام او، اسب و شتر عضباء نام او، استر دلدل نام او، حمار یعفور نام او، براق نجیب او و تاج و قرآنی که امیرالمؤمنین علیه السّلام بدون تغییر و تحریف جمع نموده کجاست؟ پس مهدی علیه السّلام خورجینی را که تمام خواستههای حسین علیه السّلام در آن است حاضر می کند.
و امام صادق علیه السّلام فرمود: تمامی اینها در خورجین است و ماترک تمام انبیا، حتی عصای آدم و نوح علیهماالسّلام، ترکه هود و صالح علیهماالسّلام، «مجموعه» ابراهیم علیه السّلام، «صاع» یوسف علیه السّلام، «مکیال» شعیب علیه السّلام و ترازوی او و عصا و تابوت موسی علیه السّلام که در آن باقی مانده، ماترک آل موسی و آل هارون که فرشتگان آن را حمل می کنند، زره داود علیه السّلام، انگشتر سلیمان علیه السّلام و تاج او، اثاث عیسی علیه السّلام و میراث انبیا و مرسلین در آن خورجین است.
در این وقت حسین علیه السّلام می فرماید: یابن رسول الله! از تو می خواهم که عصای رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله را به این سنگ سخت بزنی و از خدا بخواهی که آن را در این سنگ سبز کند. و با این کار فقط می خواهد بزرگواری مهدی را به اصحابش نشان دهد تا او را اطاعت نموده و با او بیعت نمایند. مهدی علیه السّلام عصا را در سنگ سخت می کارد، پس سبز می شود و بزرگ می شود و شاخ و برگ پیدا می کند، تا آنجا که لشکر حسین علیه السّلام را زیر سایه خود قرار می دهد!
پس حسین می فرماید: الله اکبر! یابن رسول الله! دستت را دراز کن تا با تو بیعت نمایم! پس حسین علیه السّلام و سایر لشکریانش با او بیعت می کنند، به جز چهار هزار نفر که دارای مصحفها و عباهای مویین هستند و به زیدیه معروفند. آنها می گویند: این کار مهدی علیه السّلام جز جادویی بزرگ نیست!
سپس حدیث را این کلام ادامه می دهد که فرمود: «اگر انصاف به خرج دهید، از خود انصاف کرده اید و به او انصاف نموده اید» و مانند آنچه گذشت را نقل می کند و پس از آن چیزی نمیآورد.
«هود» به معنای توبه و رجوع به حق است و «صبا یصبو» یعنی میل پیدا کرد و «صبأ» با همزه، یعنی از دینی به دینی خارج شد.
1) المسوح: جمع مسح- بالكسر- ما يلبس من نسيج الشعر علي البدن تقشفا و قهرا للجسد، و كان فيما سبق ثوب الرهبان و المرتاضين السياحين.
و اعلم أن تاريخ الولادة مخالف لما مر و المشهور أن سرمنرأي بناها المعتصم و لعل المتوكل أتم بناءها و تعميرها فلذا نسبت إليه و قال الفيروزآبادي سرمنرأي بضم السين و الراء أي سرور و بفتحهما و بفتح الأول و ضم الثاني و سامرا و مده البحتري في الشعر أو كلاهما لحن و ساء من رأي بلد لما شرع في بنائه المعتصم ثقل ذلك علي عسكره فلما انتقل بهم إليها سر كل منهم برؤيتها فلزمها هذا الاسم.
قوله فبغير سنة القائم لعل المعني أن الحسين عليه السلام كيف يظهر قبل القائم عليه السلام بغير سنته فأجاب عليه السلام بأن ظهوره بعد القائم إذ كل بيعة قبله ضلالة .
قوله عليه السلام فها أنا ذا آدم يعني في علمه و فضله و أخلاقه التي بها تتبعونه و تفضلونه و شحب لونه كجمع و نصر و كرم و عني تغير قوله عليه السلام و يلزمهما إياه أقول العلة و السبب في إلزام ما تأخر عنهما من الآثام عليهما ظاهر لأنهما بمنع أمير المؤمنين عليه السلام عن حقه و دفعه عن مقامه صارا سببين لاختفاء سائر الأئمة و مغلوبيتهم و تسلط أئمة الجور و غلبتهم إلي زمان القائم عليه السلام و صار ذلك سببا لكفر من كفر و ضلال من ضل و فسق من فسق لأن الإمام مع اقتداره و استيلائه و بسط يده يمنع من جميع ذلك و عدم تمكن أمير المؤمنين صلوات الله عليه من بعض تلك الأمور في أيام خلافته إنما كان لما أسساه من الظلم و الجور.
و أما ما تقدم عليهما فلأنهما كانا راضيين بفعل من فعل مثل فعلهما من دفع خلفاء الحق عن مقامهم و ما يترتب علي ذلك من الفساد و لو كانا منكرين لذلك لم يفعلا مثل فعلهم و كل من رضي بفعل فهو كمن أتاه كما دلت عليه الآيات الكثيرة حيث نسب الله تعالي فعال آباء اليهود إليهم و ذمهم عليها لرضاهم بها و غير ذلك و استفاضت به أخبار الخاصة و العامة.
علي أنه لا يبعد أن يكون لأرواحهم الخبيثة مدخلا في صدور تلك الأمور عن الأشقياء كما أن أرواح الطيبين من أهل بيت الرسالة كانت مؤيدة للأنبياء و الرسل معينة لهم في الخيرات شفيعة لهم في رفع الكربات كما مر في كتاب
بدان که تاریخ ولادت مهدی علیه السّلام که در این روایت ذکر شده، با آنچه سابقا گذشت مخالفت دارد. دیگر اینکه مشهور این است که شهر سامره را معتصم عباسی ساخت. شاید متوکل بنای آن را تمام کرده و به نام او معروف گشته است. فیروزآبادی در «قاموس» می نویسد: «سُرُّ مَن رَأَی» که نام شهر سامره است، به ضم سین و راء، به معنای سرور و به فتح آن دو و فتح اولی و ضم دومی، یعنی هر کس آن را دید مسرور شد. و «بحتری» در شعر آن را ممدود (یعنی سامراء) خوانده، یا اینکه هر دو نوع آن غلط است. و بدش آمد کسی که شهر را دید و علت این نام آن بود که وقتی معتصم شروع به بنای آن شهر کرد، بر لشکر وی دشوار آمد، ولی وقتی لشکرش را به آنجا منتقل کرد، هر کس از سپاه او آنجا را دید مسرور گشت، لذا آن شهر را «سر من رأی» و به تخفیف «سامره» خواندند.
و اینکه مفضل پرسید: «آیا حسین بر خلاف سنت قائم عمل می کند»، شاید معنی آن این باشد که (با تعجب می پرسد) چطور میشود حسین علیه السّلام بر خلاف سنت قائم، پیش از ظهور او رجعت میکند؟ حضرت جواب داد که رجعت امام حسین علیه السّلام بعد از قیام قائم است، زیرا پیش از قیام قائم هر بیعتی ضلالت بزرگ و گمراهی است.
و اینکه: امام زمان علیه السّلام می فرماید: ... «بداند که من آدم هستم» یعنی علم و فضل و اخلاق او را که به خاطر آن شما از او پیروی می کردید، و او را گرامی می داشتید، من نیز همان علم و فضل و اخلاق را دارم. و عبارت «شحب لونه» بر وزن جمع و نصر و کرم و «عُنِی» یعنی تغییر پیدا کرد.
و اینکه: فرمود: «امام زمان تمام گناهان آینده مردم را به گردن دو خلیفه می اندازد»، علت آن روشن است. زیرا آنها امیرالمؤمنین علیه السّلام را از حق خودش منع کردند و از خلافتش دفع نمودند و این دو سبب شد که سایر امامان نیز کنار زده شوند و در صحنه اجتماع مغلوب گردند و به عکس خلفای ظالم بر سر کار آیند و تا زمان ظهور قائم بر مردم چیره شوند. این جنایت و ظلم، منشأ و علت کافر شدن هر کافری و گمراهی هر گمراهی و فسق هر فاسقی گردید.
زیرا اگر امام به خلافت میرسید، به واسطه قدرت و اقتدارش و استیلا و بسط یدی که داشت، می توانست از هر گونه کفر و گمراهی و فسق و مفاسد جلوگیری به عمل آورد. علت اینکه امیرالمؤمنین علیه السّلام در ایام خلافتش قدرت بر بعضی از امور پیدا نکرد، این بود که آن دو نفر قبلا اساس ظلم و ستم را پایهگذاری کرده بودند و این موضوع در دلهای مردم ریشه دوانیده بود.
و اما علت اینکه گناهان گذشته بشر قبل را نیز به گردن آنها انداخت، این است که آن دو نفر راضی به افعال مردم امثال خود بودنند، مانند ممانعت جانشینان پیغمبران از رسیدن به حقشان و هر فسادی که بر این نیت و عمل مترتب میشود، زیرا اگر آنها این افعال را زشت می دانستند، خودشان مرتکب آن نمیشدند، و هر کس راضی به فعل کسی باشد، مانند این است که خود مرتکب آن شده است. چنان که آیات بسیاری دلیل بر این مدعاست. مانند اینکه خداوند کارهای زشت پدران یهود را نسبت به خود اینان داده و یهودان زمان پیغمبر را به واسطه آنچه پدرانشان در عهد حضرت موسی و سایر اعصار مرتکب می شدند، نکوهش می کند. زیرا خدا می دانست که یهودان عصر پیغمبر، از اعمال پدرانشان رضایت دارند و نیز روایات مستفیضه، هم از طریق شیعه و هم سنی مؤید این مطلب است.
به علاوه دور نیست که ارواح ناپاک آنها در صدور آن امور مفسدت انگیز از اشقیا، مدخلیت داشته است. همان طور که ارواح پاک اهل بیت پیغمبر علیهم السّلام، مؤید و مددکار کارهای خوبی بوده که پیغمبران انجام می دادهاند و در رفع گرفتاریها واسطه بودهاند، چنان که در کتاب
الإمامة.
و مع صرف النظر عن جميع ذلك يمكن أن يؤول بأن المراد إلزام مثل فعال هؤلاء الأشقياء عليهما و إنهما في الشقاوة مثل جميعهم لصدور مثل أفعال الجميع عنهما.
قوله و المنادي من حول الضريح أي أجيبوا و انصروا أولاد الرسول صلي الله عليه و آله الملهوفين المنادين حول ضريح جدهم.
قوله عليه السلام و الخاف أي الجبل المطيف بالدنيا و لا يبعد أن يكون تصحيف القاف و الجزل بالفتح ما عظم من الحطب و يبس و الركل الضرب بالرجل و كذا الرفس.
قوله عليه السلام لداعيها أي للداعي فيها إلي الحق و لا يجاب مناديها أي المستغيث فيها و لا يخالف واليها أي يطاع والي تلك الفتنة في كل ما يريد و الجحجاح السيد قوله جوانبها لعله بدل بعض و كذا نظائره.
قوله عليه السلام قال الله عز و جل فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ لعله عليه السلام فسر قوله تعالي إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ بزمان الرجعة بأن يكون المراد بالجنة و النار ما يكون في عالم البرزخ كما ورد في خبر آخر و استدل عليه السلام بها علي أن هذا الزمان منوط بمشية الله كما قال تعالي غير معلوم للخلق علي التعيين و هذا أظهر الوجوه التي ذكروها في تفسير هذه الآية.
«امامت» گذشت، از اینها گذشته، ممکن است مطلب را این طور تأویل کنیم که امام زمان علیه السّلام، تمام کارهای آن دو نفر را به اعمال اشقیا تطبیق می کند و ثابت می نماید که آنها در شقاوت مانند همه اشقیای عالم بودهاند، زیرا هر کار شقاوت آمیز اشقیای عالم، از آنها نیز صادر شده است.
عبارت «و المنادی من حول الضریح» یعنی اجابت کنید و اولاد رسول صلّی اللَّه علیه و آله را یاری کنید؛ همانهایی که مورد ندبه هستند و در اطراف مرقد جدشان ندا می دهند.
کلمه «خاف» به معنای کوهی است که دو دنیا را فرا گرفته و بعید هم نیست غلط «قاف» باشد که همان کوه قاف است. «جزل» با فتح، چوب بزرگ و خشک را گویند و «رکل و رفس» به معنای ضربه زدن با پاست.
عبارت «لداعیها» یعنی برای دعوت کننده در آن به حقیقت، و عبارت «لا یجاب منادیها» به معنای فریادزننده در آن است. عبارت «و لا یخاف والیها» یعنی والی آن فتنه در هر آنچه می خواهد، اطاعت می شود. کلمه «جحجاح» به معنای سید است و کلمه «جوانبها» شاید بدل از بعض باشد و همچنین نظائر این کلمه در روایت نیز ممکن است بدل از بعض باشند.
و اینکه: خدا در آیه گذشته فرمود: اشقیا در آتش دوزخ و سعادتمندان در بهشت هستند، مگر اینکه خداوند تو بخواهد که آنها را نجات دهد (إِلَّا ما شاءَ رَبُّکَ) شاید حضرت خواسته است که در این آیه، خواستن خدا را به زمان رجعت تفسیر کند، به این معنی که در اینجا مقصود از بهشت و جهنم، عالم برزخ باشد، چنان که در روایت دیگر هم رسیده است و با این بیان، حضرت استدلال کرده است که این زمان منوط به مشیت خداوند است که برای مردم روشن نیست، و این معنی بهترین وجهی است که مفسرین در تفسیر این آیه ذکر کردهاند .
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَي وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ وَ أَبَا الْخَطَّابِ يُحَدِّثَانِ جَمِيعاً قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ أَبُو الْخَطَّابِ مَا أَحْدَثَ(1)
و ممّا أحدث أنّه كان يقول وقت فضيلة المغرب من بعد سقوط الشفق، و الحال أن سقوط الشفق آخر وقت الفضيلة باجماع المسلمين، تري تفصيل ذلك في الوسائل أبواب المواقيت باب 18.
لكنه قد روي أصحابنا عنه أحاديث كثيرة في حال استقامته، و هكذا قبلوا ما لم يختص بروايته في حال الانحراف قال الشيخ في العدة:
« فما يختص الغلاة بروايته، فان كانوا ممن عرف لهم حال استقامة و حال غلو، عمل بما رووه في حال الاستقامة، و ترك ما رووه في حال غلوهم، و لاجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمّد بن أبي زينب في حال استقامته».
أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ وَ يَرْجِعُ إِلَي الدُّنْيَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ إِنَّ الرَّجْعَةَ لَيْسَتْ بِعَامَّةٍ وَ هِيَ خَاصَّةٌ لَا يَرْجِعُ إِلَّا مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً أَوْ مَحَضَ الشِّرْكَ مَحْضاً.خص، [منتخب البصائر] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قَالَ لِي مَنْ لَا أَشُكُّ فِيهِ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ عَلِيّاً سَيَرْجِعَانِ.
خص، [منتخب البصائر] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَا تَقُولُوا الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ وَ لَا تَقُولُوا الرَّجْعَةَ فَإِنْ قَالُوا لَكُمْ فَإِنَّكُمْ قَدْ كُنْتُمْ
منتخب البصائر: حمران بن اعین و ابوالخطاب پیش از آنکه آن کارها از ابوالخطاب سر بزند(2)می گویند: از حضرت صادق علیه السّلام شنیدیم که می فرمود: نخستین کسی که قبرش می شکافد و زنده شده به دنیا برمیگردد، حسین بن علی علیهما السّلام است. و این رجعت عمومی نیست (که تمام مردگان زنده شده سر از قبر درآورند) بلکه افراد خاصی به دنیا برمیگردند که یا مؤمن خالص یا مشرک محض باشند.(3)
منتخب البصائر: حماد بن عیسی می گوید: بکیر بن اعین به من گفت: کسی که من در شخصیت بزرگش شک ندارم، یعنی حضرت امام محمد باقر علیه السّلام فرمود: پیغمبر اکرم صلی اللَّه علیه و آله و سلم و علی علیه السّلام به دنیا رجعت می کنند.(4)
منتخب البصائر: حضرت باقر علیه السّلام فرمود: (اولی و دومی) را جبت و طاغوت نگویید، و از رجعت نیز سخن به میان نیاورید. اگر دشمنان به شما گفتند: شما شیعیان سابقا این حرفها را می زدید،
1) هو محمّد بن مقلاس- أو مقلاص- الأسدي الكوفيّ أبو إسماعيل يعرف بابن أبي زينب البراد- كان يبيع الابراد- من أصحاب أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام، كان مستقيم الطريقة، ثمّ انحرف و تحول غاليا فأحدث القول بالوهية أبي عبد اللّه عليه السلام و أنه رسول منه، و قد كان يقول بأن الأئمّة عليهم السلام انبياء، يعرف أصحابه بالخطابية.
2) . ابوالخطاب محمد بن مقلاص الاسدی الکوفی، غالی و ملعون است. روایات در مذمت و لعن و برائت از او بسیار وارد شده و عاقبت به نفرین حضرت صادق علیه السّلام به قتل رسید و این حدیث را قبل از انحرافش نقل نموده است.
3) . مختصر بصائر الدرجات: 24
4) . مختصر بصائر الدرجات: 24
تَقُولُونَ ذَلِكَ فَقُولُوا أَمَّا الْيَوْمَ فَلَا نَقُولُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَدْ كَانَ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ بِالْمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ لِيَكُفُّوا عَنْهُ فَلَا تَتَأَلَّفُونَهُمْ بِالْكَلَامِ.
أي لا تسموا الملعونين بهذين الاسمين أو لا تتعرضوا لهما بوجه.
خص، [منتخب البصائر] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ هَذِهِ الْأُمُورِ الْعِظَامِ مِنَ الرَّجْعَةِ وَ أَشْبَاهِهَا فَقَالَ إِنَّ هَذَا الَّذِي تَسْأَلُونَ عَنْهُ لَمْ يَجِئْ أَوَانُهُ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ(1).
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ الْيَقْطِينِيِّ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّيَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً-(2)فَقَالَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قُتِلَ إِلَّا سَيَرْجِعُ حَتَّي يَمُوتَ وَ لَا أَحَدٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَاتَ إِلَّا سَيَرْجِعُ حَتَّي يُقْتَلَ.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يُنْكِرُ أَهْلُ الْعِرَاقِ الرَّجْعَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَ مَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً(3).
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَأَنِّي بِحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ وَ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَخْبِطَانِ النَّاسَ بِأَسْيَافِهِمَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ-(4)فَقَالَ يَا جَابِرُ أَ تَدْرِي مَا سَبِيلُ اللَّهِ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا إِذَا
به آنها بگویید اما امروز این را نمیگوییم، زیرا پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله با صرف صد هزار درهم دلهای اینان را به دست آورد تا دست از وی بردارند. و شما (شیعیان) نمیتوانید با سخنان خود دلهای آنها را به دست آورید.(5)
أی لا تسموا الملعونین بهذین الاسمین أو لا تتعرضوا لهما بوجه.
مقصود حضرت این است که از دشمنان تقیه کنید و آنها را به این اسامی نخوانید (و از رجعت که خوشایند آنها نیست و برای شما ایجاد خطر میکند، صحبت ننمایید).
منتخب البصائر: زراره می گوید: از حضرت صادق علیه السّلام از رجعت و امثال این امور مهم سؤال کردم. حضرت فرمود: این را که می پرسید، هنوز وقت آن نرسیده است. خداوند می فرماید: «بَلْ کَذَّبُوا بِما لَمْ یُحِیطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا یَأْتِهِمْ تَأْوِیلُهُ»(6)، {بلکه چیزی را دروغ شمردند که به علم آن احاطه نداشتند و هنوز تأویل آن برایشان نیامده است.}.(7)
منتخب البصائر: حضرت صادق علیه السّلام در تأویل آیه: «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً»، {و آن روز که از هر امّتی، گروهی را محشور میگردانیم}(8)فرمود: هر مؤمنی که کشته شده باشد، به دنیا برمیگردد تا (بعد از زندگی مجدد) به مرگ طبیعی بمیرد و هر مؤمنی که مرده باشد، به دنیا برمیگردد تا کشته شود (و به ثواب شهادت نائل گردد).(9)
منتخب البصائر: ابو بصیر می گوید: حضرت صادق علیه السّلام به من فرمود: آیا مردم عراق رجعت را انکار می کنند؟ عرض کردم: آری. فرمود: آیا این آیه را در قرآن نخواندهاند: «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً»، { و آن روز که از هر امّتی، گروهی را محشور میگردانیم}؟(10)
منتخب البصائر: حضرت صادق علیه السّلام فرمود: گویا حمران بن اعین و میسر بن عبدالعزیز را میبینم که با شمشیرهای خود، مردم (بیدین) را در بین صفا و مروه به خاک می اندازند (که البته مقصود امام رجعت آنها به دنیا است).(11)
منتخب البصائر: جابر جعفی می گوید: از حضرت صادق علیه السّلام درباره تفسیر این آیه سؤال شد: «وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ ... »، {و اگر در راه خدا کشته شوید یا بمیرید ... }(12)فرمود: ای جابر! آیا می دانی راه خدا کدام است؟ عرض کرد: نه به خدا، مگر اینکه از
سَمِعْتُ مِنْكَ فَقَالَ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ ذُرِّيَّتِهِ فَمَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَتِهِ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لَيْسَ أَحَدٌ يُؤْمِنُ بِهَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا وَ لَهُ قَتْلَةٌ وَ مَيْتَةٌ إِنَّهُ مَنْ قُتِلَ يُنْشَرُ حَتَّي يَمُوتَ وَ مَنْ مَاتَ يُنْشَرُ حَتَّي يُقْتَلَ.
شي، [تفسير العياشي] عن ابن المغيرة: مثله(1)
لعل آخر الخبر تفسير لآخر الآية و هو قوله وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَي اللَّهِ تُحْشَرُونَ(2)بأن يكون المراد بالحشر الرجعة(3)
و لما كان القتل في سبيل اللّه خاصا ببعض هذه المقتولين، كرر القول عاما فقال في آخر الآية« وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَي اللَّهِ تُحْشَرُونَ»، و في تقديم الموت علي القتل تارة و تأخيره اخري دلالة علي أن هذه الرجعة ثابتة، فإذا قتل، رجع حتّي يموت، و إذا مات رجع حتي يقتل فتدبر.
.خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ فَيْضِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ(4)الْآيَةَ قَالَ لَيُؤْمِنُنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ لَيَنْصُرُنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قُلْتُ وَ لَيَنْصُرُنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(5)قَالَ عليه السلام نَعَمْ وَ اللَّهِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ فَهَلُمَّ جَرّاً فَلَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً وَ لَا رَسُولًا إِلَّا رَدَّ جَمِيعَهُمْ إِلَي الدُّنْيَا حَتَّي يُقَاتِلُوا بَيْنَ يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.
شما بشنوم. فرمود: کشته شدن در راه علی علیه السّلام و اولاد اوست. هر کس در راه محبت او کشته شود، در راه خدا کشته شده است و هیچ کس نیست که به این آیه ایمان داشته باشد، مگر اینکه کشته شدن و مرگی در پیش دارد، به این معنی که اگر کشته شود، دوباره برانگیخته میشود تا بمیرد، و اگر مرد، برانگیخته میشود تا اینکه کشته شود.(6)
نظیر این روایت در تفسیر عیاشی هم ذکر شده است.(7)
شاید آخر روایت، تفسیر قسمت آخر آیه یعنی «وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَی اللَّهِ تُحْشَرُونَ باشد» به این معنی که مقصود از «حشر»، رجعت باشد.
منتخب البصائر: فیض بن ابی شیبه می گوید: شنیدم که حضرت صادق علیه السّلام آیه «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثاقَ النَّبِیِّینَ ... »، {[یاد کن] هنگامی را که خداوند از پیامبران پیمان گرفت ... }(8)را تلاوت نمود و سپس فرمود: تمام پیغمبران به رسول اکرم صلّی اللَّه علیه و آله ایمان میآورند و علی علیه السّلام را یاری می نمایند. فیض می گوید: پرسیدم: علی علیه السّلام را یاری می نمایند؟ فرمود: آری! و اللَّه خداوند از زمان آدم تا پیغمبر خاتم هر پیغمبری را که مبعوث گردانید، دوباره به دنیا برمیگرداند، تا در رکاب امیرالمؤمنین علیه السّلام جهاد کنند.(9)
در تفسیر عیاشی نیز این روایت نقل شده است.(10)
1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 202.
2) آل عمران: 158.
3) بل المراد أن الترديد في قوله« لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ مُتُّمْ» ليس باعتبار التحليل الي كل فرد، بمعني أن بعضكم يقتل في سبيل اللّه، و بعضكم يموت، كما فهمه العامّة، بل باعتبار الحياتين: ففي إحداهما تقتلون في سبيل اللّه- او في غير سبيل اللّه و في الأخري تموتون، و هي الرجعة.
4) آل عمران: 81.
5) ما بين العلامتين ساقط من الأصل المطبوع، أضفناه طبقا لتفسير العيّاشيّ ج 1 ص 181. فراجع.
6) . مختصر بصائر الدرجات: 24
7) . تفسیر عیاشی 1 : 226
8) . آل عمران / 81
9) . مختصر البصائر : 112
10) . تفسیر عیاشی 1 : 204
شي، [تفسير العياشي] عن فيض بن أبي شيبة: مثله.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنِ الْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ(1)يَعْنِي بِذَلِكَ مُحَمَّداً صلي الله عليه و آله وَ قِيَامَهُ فِي الرَّجْعَةِ يُنْذِرُ فِيهَا وَ قَوْلِهِ إِنَّها لَإِحْدَي الْكُبَرِ نَذِيراً يَعْنِي مُحَمَّداً صلي الله عليه و آله نَذِيراً(2)لِلْبَشَرِ فِي الرَّجْعَةِ وَ فِي قَوْلِهِ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ كَافَّةً لِلنَّاسِ(3)فِي الرَّجْعَةِ.
خص، [منتخب البصائر] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمُدَّثِّرَ هُوَ كَائِنٌ عِنْدَ الرَّجْعَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ حَيَاةٌ قَبْلَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ مَوْتٌ قَالَ فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ نَعَمْ وَ اللَّهِ لَكَفْرَةٌ مِنَ الْكُفْرِ بَعْدَ الرَّجْعَةِ أَشَدُّ مِنْ كَفَرَاتٍ قَبْلَهَا.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَي بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: إِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَنْظِرْنِي إِلي يَوْمِ يُبْعَثُونَ(4)فَأَبَي اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِ قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلي يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ظَهَرَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي جَمِيعِ أَشْيَاعِهِ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إِلَي يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ وَ هِيَ آخِرُ كَرَّةٍ يَكُرُّهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقُلْتُ وَ إِنَّهَا لَكَرَّاتٌ قَالَ نَعَمْ إِنَّهَا لَكَرَّاتٌ وَ كَرَّاتٌ مَا مِنْ إِمَامٍ فِي قَرْنٍ إِلَّا وَ يَكُرُّ مَعَهُ الْبَرُّ وَ الْفَاجِرُ فِي دَهْرِهِ حَتَّي يُدِيلَ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ .
فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ كَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي أَصْحَابِهِ وَ جَاءَ إِبْلِيسُ فِي أَصْحَابِهِ وَ يَكُونُ مِيقَاتُهُمْ فِي أَرْضٍ مِنْ أَرَاضِي الْفُرَاتِ يُقَالُ لَهُ الرَّوْحَاءُ قَرِيبٌ
منتخب البصائر: حضرت امام محمد باقر علیه السّلام در تفسیرآیه «یا أَیُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ»، {ای کشیده ردایِ شب بر سر، برخیز و بترسان.}(5)فرمود: مقصود از «مدثر»، محمد صلّی اللَّه علیه و آله و آمدن آن حضرت در زمان رجعت است که مردم را از نافرمانی خدا برحذر می دارد. و در آیه دیگر که خدا می فرماید: «إِنَّها لَإِحْدَی الْکُبَرِ نَذِیراً لِلْبَشَرِ»، {که آیات [قرآن] از پدیدههای بزرگ است. بشر را هشداردهنده است}(6)نیز مقصود پیغمبر است که در رجعت به دنیا بازگشته و بشر را از معصیت خدا برحذر می دارد. و هم در آیه دیگری که میفرماید: «وَ ما أَرْسَلْناکَ إِلَّا کَافَّةً لِلنَّاسِ»، {و ما تو را جز [به سِمَتِ] بشارتگر و هشداردهنده برای تمام مردم، نفرستادیم.} (7)مقصود آن حضرت است که خدا او را در رجعت، برای هدایت و تأمین حوائج تمام مردم جهان برانگیخته میگرداند.(8)
منتخب البصائر: امیرالمؤمنین علیهماالسّلام فرمود: آمدن «مدثر» در رجعت حتمی است. مردی عرض کرد: یا امیر المؤمنین! آیا پیش از قیامت انسان زنده میشود و باز میمیرد؟ فرمود: آری، و اللَّه یک لحظه کفر بعد از رجعت، سختتر از چند کفر قبل از رجعت است.(9)
منتخب البصائر: خثعمی می گوید: شنیدم که امام صادق علیه السّلام فرمود: ابلیس گفت:«أَنْظِرْنی إِلی یَوْمِ یُبْعَثُونَ»، {مرا تا روزی که [مردم] برانگیخته خواهند شد مهلت ده.}(10)ولی خداوند از این خواسته او ابا نمود و فرمود: «إِنَّکَ مِنَ الْمُنْظَرینَ إِلی یَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ»، {در حقیقت، تو از مهلتیافتگانی، تا روز معیّنِ معلوم.}(11)وقتی روز معین معلوم برسد، ابلیس لعنة الله بر تمام پیروانش از زمان خلقت آدم توسط خدا تا روز معین معلوم، ظاهر می شود و این آخرین بازگشتی است که امیرالمؤمنین علیه السّلام دارد. پس گفتم: آیا امیرالمؤمنین علیه السّلام چندین بازگشت دارد؟ فرمود: بله! چندین و چند بازگشت، و هیچ امامی در هیچ قرنی نیست، مگر اینکه نیکوکار و زشت کار در روزگارش با او رجعت می کنند تا خدا مؤمن را بر کافر غلبه دهد.
وقتی روز معین معلوم رسید، امیرالمؤمنین علیه السّلام با یارانش و ابلیس با یارانش بر می گردند و وعدهگاه آنان در زمینی از اراضی فرات است که به آن «روحا» گفته می شود و نزدیک
1) المدّثّر: 1 و 2.
2) المدّثّر: 36.
3) يريد معني قوله تعالي:« وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً» السبأ: 28 لا لفظه، فانه لا توجد في القرآن آية بهذا اللفظ.
4) الأعراف: 15 و 16.
5) . مدثر / 1
6) . مدثر / 36
7) . سبأ / 28
8) . مختصر بصائر الدرجات: 25
9) . مختصر بصائر الدرجات: 25
10) . اعراف / 15
11) . ص / 81
مِنْ كُوفَتِكُمْ فَيَقْتَتِلُونَ قِتَالًا لَمْ يُقْتَتَلْ مِثْلُهُ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْعَالَمِينَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَي أَصْحَابِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَدْ رَجَعُوا إِلَي خَلْفِهِمُ الْقَهْقَرَي مِائَةَ قَدَمٍ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَ قَدْ وَقَعَتْ بَعْضُ أَرْجُلِهِمْ فِي الْفُرَاتِ .
فَعِنْدَ ذَلِكَ يَهْبِطُ الْجَبَّارُ عَزَّ وَ جَلَ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَمَامَهُ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ مِنْ نُورٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ إِبْلِيسُ رَجَعَ الْقَهْقَرَي نَاكِصاً عَلَي عَقِبَيْهِ فَيَقُولُونَ لَهُ أَصْحَابُهُ أَيْنَ تُرِيدُ وَ قَدْ ظَفِرْتَ فَيَقُولُ إِنِّي أَري ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ فَيَلْحَقُهُ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله فَيَطْعُنُهُ طَعْنَةً بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَيَكُونُ هَلَاكُهُ وَ هَلَاكُ جَمِيعِ أَشْيَاعِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُعْبَدُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْئاً وَ يَمْلِكُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَرْبَعاً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّي يَلِدَ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ عليه السلام أَلْفَ وَلَدٍ مِنْ صُلْبِهِ ذَكَراً وَ عِنْدَ ذَلِكَ تَظْهَرُ الْجَنَّتَانِ الْمُدْهَامَّتَانِ عِنْدَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ مَا حَوْلَهُ بِمَا شَاءَ اللَّهُ.
هبوط الجبار تعالي كناية عن نزول آيات عذابه و قد مضي تأويل الآية المضمنة في هذا الخبر في كتاب التوحيد(1)و قد سبق الرواية عن الرضا عليه السلام هناك أنها هكذا نزلت إلا أن يأتيهم الله بالملائكة في ظلل من الغمام و علي هذا يمكن أن يكون الواو في قوله و الملائكة هنا زائدا من النساخ.
خص، [منتخب البصائر] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الَّذِي يَلِي حِسَابَ النَّاسِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام فَأَمَّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنَّمَا هُوَ بَعْثٌ إِلَي الْجَنَّةِ وَ بَعْثٌ إِلَي النَّارِ.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَعاً عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام
کوفه شماست. پس چنان جنگی با هم می کنند که از روزی که خدا جهانیان را خلق نمود، جنگی به مانند آن رخ نداده است. گویا من یاران امیرالمؤمنین علیه السّلام را می بینم که صد قدم به عقب رفتهاند، و گویا می بینم که قسمتی از پاهایشان در آب فرات فرو رفته است!
پس در این هنگام، خداوند جبار عزوجل و ملائکه، در سایه ای از ابرها هبوط می کنند و کار تمام می شود، و رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله رو به روی اوست و در دستانش چیزی نورانی است. پس وقتی ابلیس به آن نظر می کند، به عقب برگشته و پشت می کند. پس یارانش به او می گویند: کجا می خواهی بروی؟ تو که داری پیروز می شوی! می گوید: من چیزی می بینم که شما نمیبینید! من از خدای رب العالمین می ترسم! پس پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله به او می رسد و با نیزه بین دو شانه او ضربتی می زند که سبب هلاکت او و تمام پیروانش می شود. در این هنگام خدا عبادت می شود و چیزی در عبادت با او شریک نمی شود. و امیرالمؤمنین چهل و چهار هزار سال حکومت می کند تا جایی که یک مرد از شیعیان علی علیه السّلام، هزار فرزند پسر از صلب خویش متولد می سازد و در این هنگام، دو بهشت که از شدت سبزی به سیاهی می زند، نزدیک مسجد کوفه و حوالی آن آشکار می شود.(2)
«هبوط خدای جبار» کنایه از نزول عذاب اوست و تأویل آیه ای که متضمن این خبر است، در کتاب توحید گذشت و روایتی از حضرت رضا علیه السّلام در باب «توحید» گذشت که این آیه چنین نازل شده: «الا ان یأتیهم الله بالملائکة فی ظلل من الغمام.» بنابراین ممکن است «واو» در عبارت «و الملائکة» در اینجا زائد و از نساخ اضافه شده باشد.
منتخب البصائر: حضرت صادق علیه السّلام فرمود: کسی که پیش از روز قیامت به حساب مردم رسیدگی میکند، حسین بن علی علیه السّلام است و حساب روز قیامت هم به دست اوست، به این معنی که هر کسی را که (خدا بخواهد) او به بهشت یا به دوزخ میفرستد.(3)
منتخب البصائر: امام باقر علیه السّلام فرمود:
1) راجع ج 3 ص 319 من الطبعة الحديثة، فنقل عن الطبرسيّ في قوله تعالي« هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ» البقرة: 210، أنه قال: أي هل ينتظر هؤلاء المكذبون بآيات اللّه الا أن يأتيهم أمر اللّه، أو عذاب اللّه، في ستر من السحاب و قيل معناه ما ينتظرون الا أن يأتيهم جلائل آيات اللّه غير أنّه ذكر نفسه تفخيما للآيات.
2) . مختصر بصائر الدرجات: 26
3) . مختصر بصائر الدرجات: 27
قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَرْجِعُ لَجَارُكُمُ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَيَمْلِكُ حَتَّي تَقَعَ حَاجِبَاهُ عَلَي عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ.
خص، [منتخب البصائر] سعد عن ابن عيسي و ابن عبد الجبار و أحمد بن الحسن بن فضال جميعا عن الحسن بن فضال عن أبي المغراء(1)عن داود بن راشد: مثله.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ هُمْ عَلَي النَّارِ يُفْتَنُونَ(2)قَالَ يُكْسَرُونَ فِي الْكَرَّةِ كَمَا يُكْسَرُ الذَّهَبُ حَتَّي يَرْجِعَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَي شِبْهِهِ يَعْنِي إِلَي حَقِيقَتِهِ.
لعله إشارة إلي ما مر في الأخبار من المزج بين الطينتين أو المراد افتتانهم حتي يظهر حقائقهم.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالَ: قَالَ لَتَرْجِعَنَّ نُفُوسٌ ذَهَبَتْ وَ لَيُقْتَصَّنَّ يَوْمَ يَقُومُ وَ مَنْ عُذِّبَ يَقْتَصُّ بِعَذَابِهِ وَ مَنْ أُغِيظَ أَغَاظَ بِغَيْظِهِ وَ مَنْ قُتِلَ اقْتَصَّ بِقَتْلِهِ وَ يُرَدُّ لَهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ مَعَهُمْ حَتَّي يَأْخُذُوا بِثَأْرِهِمْ ثُمَّ يَعْمُرُونَ بَعْدَهُمْ ثَلَاثِينَ شَهْراً ثُمَّ يَمُوتُونَ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْ أَدْرَكُوا ثَارَهُمْ وَ شَفَوْا أَنْفُسَهُمْ وَ يَصِيرُ عَدُوُّهُمْ إِلَي أَشَدِّ النَّارِ عَذَاباً ثُمَّ يُوقَفُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُؤْخَذُ لَهُمْ بِحُقُوقِهِمْ.
خص، [منتخب البصائر] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَجَرَي بَيْنَهُمَا حَدِيثٌ فَقَالَ أَبِي لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِي الْكَرَّةِ قَالَ أَقُولُ فِيهَا مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذَلِكَ أَنَّ تَفْسِيرَهَا(3)صَارَ إِلَي رَسُولِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ هَذَا الْحَرْفُ بِخَمْسٍ وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً قَوْلُ اللَّهِ
اول کسی که در رجعت به دنیا برمیگردد، همسایه شما حسین علیه السّلام است. آن حضرت چندان سلطنت میکند که از پیری ابروانش روی دیدگانش را میگیرد.(4)
در همین کتاب این روایت به سند دیگری نیز مذکور است.
منتخب البصائر: حضرت صادق علیه السّلام در تأویل آیه «یَوْمَ هُمْ عَلَی النَّارِ یُفْتَنُونَ»، {همان روز که آنان بر آتش، عقوبت [و آزموده] شوند.}(5)فرمود: مقصود این است که در رجعت، غل و غش آنها مانند طلا گرفته میشود، تا آنکه هر چیزی به حقیقت خود بازگشت کند.(6)
شاید بیان حضرت، اشاره به اخباری باشد که درباره امتزاج بین دو طینت وجود دارد (در مجلدات سابق بحار گذشت) یا اینکه مقصود امتحان آنها باشد تا آنکه واقعیت و باطن آنها آشکار شود.
منتخب البصائر: حضرت موسی کاظم علیه السّلام فرمود: مردمی که مردهاند، به دنیا بازگشت خواهند کرد و انتقام خود را میگیرند. به هر کس که آزاری رسیده، به مثل آن قصاص می کند و هر کس خشمی دیده، به مانند آن انتقام می گیرد. و هر کس که کشته شده، قاتل را خود به تقاص خون خود می کشد و برای این منظور، دشمنان آنها نیز به دنیا برمیگردند تا خون ریخته شده خود را تلافی کنند. و بعد از کشتن آنها، سی ماه زنده میمانند. سپس همگی در یک شب میمیرند، در حالی که انتقام خون خود را گرفته اند و دلهاشان شفا یافته است. دشمنان آنها به سختترین عذاب دوزخ مبتلا می شوند. آنگاه در پیشگاه خداوند جبار می ایستد تا حقوق از دست رفته آنها را از دشمنان بگیرد.(7)
منتخب البصائر: محمد بن عبد اللَّه بن حسین می گوید: همراه پدرم بر حضرت صادق علیه السّلام وارد شدیم، میان آن حضرت و پدرم سخنی گذشت، سپس پدرم به حضرت عرض کرد: درباره رجعت چه می فرمایید؟ فرمود: در این باره همان را می گویم که خداوند فرموده است. تفسیر این آیه بیست و پنج شب قبل از رسیدن آن به پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله رسید. خداوند
1) عنونه ابن داود في القسم الأوّل و ضبطه بالغين المعجمة و الراء ممدود، مفتوح الميم، و اسمه حميد- بالتصغير- بن المثني العجليّ مولاهم الكوفيّ الصيرفي، من أصحاب أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السلام. ثقة ثقة.
2) الذاريات: 13.
3) يعني تفسير الكرة.
4) . مختصر بصائر الدرجات: 27
5) . ذاریات / 13
6) . مختصر بصائر الدرجات: 28
7) . مختصر بصائر الدرجات: 28
عَزَّ وَ جَلَ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ(1)إِذَا رَجَعُوا إِلَي الدُّنْيَا وَ لَمْ يَقْضُوا ذُحُولَهُمْ فَقَالَ لَهُ أَبِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ أَيَّ شَيْءٍ أَرَادَ بِهَذَا فَقَالَ إِذَا انْتَقَمَ مِنْهُمْ وَ بَاتَتْ(2)بَقِيَّةُ الْأَرْوَاحِ سَاهِرَةً لَا تَنَامُ وَ لَا تَمُوتُ.
الذحول جمع الذحل و هو طلب الثأر و لعل المعني أنهم إنما وصفوا هذه الكرة بالخاسرة لأنهم بعد أن قتلوا و عذبوا لم ينته عذابهم بل عقوبات القيامة معدة لهم أو أنهم لا يمكنهم تدارك ما يفعل بهم من أنواع القتل و العقاب.
قوله عليه السلام ساهرة لعل التقدير فإذا هم بالحالة الساهرة علي الإسناد المجازي أو في جماعة ساهرة.
قال البيضاوي قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ ذات خسران أو خاسر أصحابها و المعني أنها إن صحت فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها و هو استهزاء منهم فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ متعلق بمحذوف أي لا تستصعبوها فما هي إلا صيحة واحدة يعني النفخة الثانية فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ فإذا هم أحياء علي وجه الأرض بعد ما كانوا أمواتا في بطنها و الساهرة الأرض البيضاء المستوية سميت بذلك لأن السراب يجري فيها من قولهم عين ساهرة للتي تجري ماؤها و في ضدها نائمة أو لأن سالكها يسهر خوفا و قيل اسم جهنم انتهي.
علي تأويله عليه السلام قولهم تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ كلامهم في الرجعة علي التحقيق لا في الحياة الأولي علي الاستهزاء.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ جَعَلَكُمْ أَنْبِيَاءَ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً-(3)فَقَالَ الْأَنْبِيَاءُ رَسُولُ اللَّهِ
در قرآن می فرماید: « تِلْکَ إِذاً کَرَّةٌ خاسِرَةٌ»، {در این صورت، این برگشتی زیانآور است.}(4)و این هنگامی است که مردم به دنیا برمیگردند و خونخواهی آنها تمام میشود. پدرم به حضرت عرضه داشت: مقصود از آیه «فَإِنَّما هِیَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ، فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ»، {و [لی] در حقیقت، آن [بازگشت، بسته به] یک فریاد است [و بس]. و بناگاه آنان در زمینِ هموار خواهند بود.}(5)چیست؟ فرمود: وقتی از ستمگران انتقام گرفته شد و سپس مردند، ارواح آنها بیدارند، نه می خوابند و نه می میرند.(6)
کلمه «ذحول» جمع ذحل و طلب خون است. شاید علت اینکه اینان به بازگشت زیانبخش توصیف شدهاند، این باشد که آنها بعد از قتل و عذاب شدن، عذابشان تمام نمیشود، بلکه کیفرهای روز قیامت نیز در انتظار آنهاست. یا به این معنی باشد که آنها قادر نیستند برای انواع قتلها و عذابها راه چارهای بیندیشند. و «ساهره» شاید بنا بر اسناد مجازی، این طور کلمه ای در تقدیر باشد که آنها در حالت بیداری می باشند، یا اینکه در میان گروه بیدارها هستند.
بیضاوی در تفسیر «تِلْکَ إِذاً کَرَّةٌ خاسِرَةٌ» مینویسد: این رجعت، بازگشت زیانکاران است، یا صاحبان این رجعت زیانکارند، و معنی آن این است که اگر این رجعت درست باشد، ما از زیانکاران می باشیم، زیرا ما آن را دروغ می دانستیم، و این را به طور مسخره می گویند. آیه «فَإِنَّما هِیَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ» متعلق به محذوف است، یعنی آن را دشوار نگیرید. «فما هی الا صیحة واحدة»، این رجعت، جز یک صدا که نفخه است، نیست. «فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ» یعنی با آن صدا، آنها در روی زمین زنده خواهند بود، بعد از آنکه مرده بودند و در دل زمین جای داشتند. «ساهره» زمین سفید هموار است. علت اینکه چنین زمینی را «ساهره» گفتهاند این است که «سراب» در آن جریان دارد، چه که ساهره به معنی جاری شدن است. عرب می گوید: «عین ساهرة» یعنی چشمهای که آب آن جاری است. و ضد ساهره، «نائمه» است. یا به این خاطر آن را ساهره گویند که رونده این راه، با ترس شب را بیدار است. و گفته شده که ساهره، اسمی برای جهنم است. (پایان کلام بیضاوی)(7)
بنا بر تأویل حضرت، عبارت «تلک اذا کرة خاسرة» قطعا کلام آنان در رجعت است، نه اینکه کلامشان در زندگی دنیا و بر وجه استهزاء باشد.
منتخب البصائر: محمد بن سلیمان دیلمی از پدرش روایت می کند که گفت: از حضرت صادق علیه السّلام تفسیر این آیه شریفه را پرسیدم: «إِذْ جَعَلَ فِیکُمْ أَنْبِیاءَ وَ جَعَلَکُمْ مُلُوکاً»، { آن گاه که در میان شما پیامبرانی قرار داد، و شما را پادشاهانی ساخت.}(8)حضرت فرمود: مقصود از انبیا، پیغمبر اکرم صلّی اللَّه علیه و آله،
وَ إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ ذُرِّيَّتُهُ وَ الْمُلُوكُ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام قَالَ فَقُلْتُ وَ أَيَّ مُلْكٍ أُعْطِيتُمْ فَقَالَ مُلْكَ الْجَنَّةِ وَ مُلْكَ الْكَرَّةِ.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنِ الْأَهْوَازِيِّ وَ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَي الْحَلَبِيِّ عَنِ الْمُعَلَّي أَبِي عُثْمَانَ عَنِ الْمُعَلَّي بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوَّلُ مَنْ يَرْجِعُ إِلَي الدُّنْيَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام فَيَمْلِكُ حَتَّي يَسْقُطَ حَاجِبَاهُ عَلَي عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلي مَعادٍ(1)قَالَ نَبِيُّكُمْ صلي الله عليه و آله رَاجِعٌ إِلَيْكُمْ.
خص، [منتخب البصائر] مِنْ كِتَابِ الْوَاحِدَةِ رَوَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأُطْرُوشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي أَحَدٌ وَاحِدٌ تَفَرَّدَ فِي وَحْدَانِيَّتِهِ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَصَارَتْ نُوراً ثُمَّ خَلَقَ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ مُحَمَّداً صلي الله عليه و آله وَ خَلَقَنِي وَ ذُرِّيَّتِي ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَصَارَتْ رُوحاً فَأَسْكَنَهُ اللَّهُ فِي ذَلِكَ النُّورِ وَ أَسْكَنَهُ فِي أَبْدَانِنَا فَنَحْنُ رُوحُ اللَّهِ وَ كَلِمَاتُهُ فَبِنَا احْتَجَّ عَلَي خَلْقِهِ فَمَا زِلْنَا فِي ظُلَّةٍ خَضْرَاءَ حَيْثُ لَا شَمْسَ وَ لَا قَمَرَ وَ لَا لَيْلَ وَ لَا نَهَارَ وَ لَا عَيْنَ تَطْرِفُ نَعْبُدُهُ وَ نُقَدِّسُهُ وَ نُسَبِّحُهُ وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ وَ أَخَذَ مِيثَاقَ الْأَنْبِيَاءِ بِالْإِيمَانِ وَ النُّصْرَةِ لَنَا وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ-(2)يَعْنِي لَتُؤْمِنُنَّ بِمُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله وَ لَتَنْصُرُنَّ وَصِيَّهُ وَ سَيَنْصُرُونَهُ جَمِيعاً.
وَ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقِي مَعَ مِيثَاقِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله بِالنُّصْرَةِ بَعْضِنَا لِبَعْضٍ فَقَدْ نَصَرْتُ مُحَمَّداً وَ جَاهَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ قَتَلْتُ عَدُوَّهُ وَ وَفَيْتُ لِلَّهِ بِمَا أَخَذَ عَلَيَّ مِنَ الْمِيثَاقِ وَ الْعَهْدِ وَ النُّصْرَةِ لِمُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله وَ لَمْ يَنْصُرْنِي أَحَدٌ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ ذَلِكَ لِمَا قَبَضَهُمُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ سَوْفَ يَنْصُرُونَنِي وَ يَكُونُ لِي مَا بَيْنَ مَشْرِقِهَا إِلَي مَغْرِبِهَا
ابراهیم، اسماعیل و ذریه اوست. و منظور از پادشاهان، ائمه اطهار علیهم السّلام می باشند. عرض کردم: خداوند چه سلطنتی به شما عطا فرموده؟ فرمود: سلطنت بهشت و سلطنت به هنگام رجعت.(3)
منتخب البصائر: معلی بن خنیس می گوید: حضرت صادق علیه السّلام به من فرمود: نخستین کسی که به دنیا برمیگردد، حسین بن علی علیه السّلام است و او چندان سلطنت میکند که از پیری ابروانش به روی دیدگانش میافتد. سپس حضرت فرمود: اینکه خداوند (به پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله ) می فرماید: «إِنَّ الَّذِی فَرَضَ عَلَیْکَ الْقُرْآنَ لَرادُّکَ إِلی مَعادٍ»، {در حقیقت، همان کسی که این قرآن را بر تو فرض کرد، یقیناً تو را به سوی وعدهگاه بازمیگرداند.}(4)مقصود پیغمبرشما صلّی اللَّه علیه و آله است که به دنیا برمیگردد.(5)
منتخب البصائر: امام محمد باقر علیه السّلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: خدای تبارک و تعالی احد واحد است و در یگانگی خود متفرد است. سپس خداوند کلامی فرمود که تبدیل به نور شد و از آن نور محمد صلّی اللَّه علیه و آله را آفرید و من و ذریه ام را نیز از آن خلق نمود. سپس کلامی فرمود که تبدیل به روح شد و خدا آن روح را در آن نور سکنی داد و آن را در ابدان ما ساکن نمود. پس ما روح الله و کلمات الله هستیم. پس به ما بر خلق خود احتجاج نمود. پس ما پیوسته در سایه ای سبز بودیم، جایی که از خورشید و ماه و شب و روز خبری نبود و چشمی نبود که بجنبد. ما خدا را عبادت و تقدیس و تسبیح می کردیم و این امر قبل از خلق جهان آفرینش بود و قبل از پیمان بر ایمان گرفتن از انبیا، پیمان یاری ما گرفتن از ایشان بود و این معنای سخن خدای عزوجل است که فرمود: «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ میثاقَ النَّبِیِّینَ لَما آتَیْتُکُمْ مِنْ کِتابٍ وَ حِکْمَةٍ ثُمَّ جاءَکُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَکُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ»، {و [یاد کن] هنگامی را که خداوند از پیامبران پیمان گرفت که هر گاه به شما کتاب و حکمتی دادم، سپس شما را فرستادهای آمد که آنچه را با شماست تصدیق کرد، البته به او ایمان بیاورید و حتماً یاریاش کنید.}(6)منظور این است که به محمد صلّی اللَّه علیه و آله ایمان بیاورید و وصی و جانشین او را یاری کنید و همگی شما او را یاری خواهید نمود .
و خدا میثاق مرا با میثاق محمد صلّی اللَّه علیه و آله بر یاری ما نسبت به یکدیگر اخذ نمود. پس من محمد صلّی اللَّه علیه و آله را یاری کردم، در رکابش جهاد نمودم، دشمنش را کشتم و به عهد و میثاقی که با خدا داشتم وفا کردم، و یاری من برای محمد صلّی اللَّه علیه و آله است و احدی از انبیا و رسولان خدا مرا یاری ننمودند و علت این بود که خدا آنان را قبض روح کرد. اما به زودی مرا یاری خواهند نمود و مابین شرق و غرب عالم برای من خواهد بود.
وَ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ أَحْيَاءً مِنْ آدَمَ إِلَي مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله كُلَّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ يَضْرِبُونَ بَيْنَ يَدَيَّ بِالسَّيْفِ هَامَ الْأَمْوَاتِ وَ الْأَحْيَاءِ وَ الثَّقَلَيْنِ جَمِيعاً .
فَيَا عَجَبَا وَ كَيْفَ لَا أَعْجَبُ مِنْ أَمْوَاتٍ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ أَحْيَاءً يُلَبُّونَ زُمْرَةً زُمْرَةً بِالتَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ قَدْ تَخَلَّلُوا بِسِكَكِ الْكُوفَةِ قَدْ شَهَرُوا سُيُوفَهُمْ عَلَي عَوَاتِقِهِمْ لَيَضْرِبُونَ بِهَا هَامَ الْكَفَرَةِ وَ جَبَابِرَتِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ مِنْ جَبَّارَةِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ حَتَّي يُنْجِزَ اللَّهُ مَا وَعَدَهُمْ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضي لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً(1)أَيْ يَعْبُدُونَنِي آمِنِينَ لَا يَخَافُونَ أَحَداً مِنْ عِبَادِي لَيْسَ عِنْدَهُمْ تَقِيَّةٌ .
وَ إِنَّ لِي الْكَرَّةَ بَعْدَ الْكَرَّةِ وَ الرَّجْعَةَ بَعْدَ الرَّجْعَةِ وَ أَنَا صَاحِبُ الرَّجَعَاتِ وَ الْكَرَّاتِ وَ صَاحِبُ الصَّوْلَاتِ وَ النَّقِمَاتِ وَ الدُّولَاتِ الْعَجِيبَاتِ(2)وَ أَنَا قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ وَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله.
أَنَا أَمِينُ اللَّهِ وَ خَازِنُهُ وَ عَيْبَةُ سِرِّهِ وَ حِجَابُهُ وَ وَجْهُهُ وَ صِرَاطُهُ وَ مِيزَانُهُ وَ أَنَا الْحَاشِرُ إِلَي اللَّهِ وَ أَنَا كَلِمَةُ اللَّهِ الَّتِي يَجْمَعُ بِهَا الْمُفْتَرِقَ وَ يُفَرِّقُ بِهَا الْمُجْتَمِعَ .
وَ أَنَا أَسْمَاءُ اللَّهِ الْحُسْنَي وَ أَمْثَالُهُ الْعُلْيَا وَ آيَاتُهُ الْكُبْرَي وَ أَنَا صَاحِبُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ أُسْكِنُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أُسْكِنُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ وَ إِلَيَّ تَزْوِيجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ إِلَيَّ عَذَابُ أَهْلِ النَّارِ وَ إِلَيَّ إِيَابُ الْخَلْقِ جَمِيعاً وَ أَنَا الْإِيَابُ الَّذِي يَئُوبُ إِلَيْهِ كُلُّ شَيْءٍ بَعْدَ الْقَضَاءِ وَ إِلَيَّ حِسَابُ الْخَلْقِ جَمِيعاً وَ أَنَا صَاحِبُ
و خداوند افراد زنده ای از آدم تا خاتم صلوات الله علیهم را برمی انگیزد. هر پیامبر مرسلی در رکاب من، مخّ مردگان و زندگان و جن و انس را با شمشیر می کوبد.
عجیب است و چگونه تعجب نکنم از مردگانی که خدا آنان را زنده برمی انگیزد و گروه گروه با این نوا تلبیه می گویند که لبیک ای دعوت کننده! آنان در میان خیابانهای کوفه ظاهر می شوند و شمشیرهایشان را بر دوش خود حمل می کنند تا با آن مغز سر کافران و زورگویانشان و پیروان آنها و زورگویان اولین و آخرین را بکوبند، تا خداوند عزوجل وعده خود در خصوص آنها را عملی سازد، چنانچه می فرماید: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذینَ آمَنُوا مِنْکُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَیَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِی الْأَرْضِ کَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذینَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَیُمَکِّنَنَّ لَهُمْ دینَهُمُ الَّذِی ارْتَضی لَهُمْ وَ لَیُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً یَعْبُدُونَنی لا یُشْرِکُونَ بی شَیْئاً»، {خدا به کسانی از شما که ایمان آورده و کارهای شایسته کردهاند، وعده داده است که حتماً آنان را در این سرزمین جانشین [خود] قرار دهد، همان گونه که کسانی را که پیش از آنان بودند جانشین [خود] قرار داد، و آن دینی را که برایشان پسندیده است به سودشان مستقر کند، و بیمشان را به ایمنی مبدل گرداند، [تا] مرا عبادت کنند و چیزی را با من شریک نگردانند.}(3)یعنی مرا در امنیت بپرستند و و از احدی از بندگانم نهراسند و تقیه ای نکنند .
و من بازگشتی پس از بازگشت دارم و رجوعی پس از رجوع؛ من صاحب بازگشتها و رجعت هایم؛ صاحب حملهها و گزندها و چیرگیهای شگفت آور هستم؛ من دژ آهنینم و من بنده خدا و برادر رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله هستم.
من امین خدا و خزانه دار اویم؛ جایگاه سرّ و حجاب و حقیقت و صراط و میزان هستم؛ من برانگیزنده مردمان به سوی خدایم؛ من کلمه خدا هستم که خدا با آن مؤمنان پراکنده را جمع و کفار مجتمع را پراکنده می سازد.
من نامهای نیکوی خدا و مثالهای بلند او و آیات عظیم او و صاحب بهشت و جهنم هستم؛ بهشتیان را در بهشت اسکان می دهم و جهنمیان را به جهنم می فرستم؛ تزویج اهل بهشت به دست من و عذاب اهل جهنم نیز به دست من است و آمدن تمام خلق به سوی من است. من آن جایگاهی هستم که هر چیزی بعد از فنا به آن برمی گردد و حساب تمام خلق به سوی من است. من صاحب بخششهایم؛
1) النور: 55.
2) قوله عليه السلام« أنا صاحب الرجعات و الكرات» أي الرجعات الي الدنيا و الدولة: الغلبة، أي أنا صاحب الغلبة علي أهل الغلبة في الحروب، أو المعني أنّه كان دولة كل ذي دولة من الأنبياء و الأوصياء بسبب أنوارنا، أو كان غلبتهم علي الاعادي بالتوسل بنا كما دلت عليه الاخبار الكثيرة، أو المعني أن لي علم كل كرة، و علم كل دولة، منه رحمه اللّه.
3) . نور / 55
الْهِبَاتِ وَ أَنَا الْمُؤَذِّنُ عَلَي الْأَعْرَافِ-(1)وَ أَنَا بَارِزُ الشَّمْسِ أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ وَ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ-(2)
علي حبّه جنة *** قسيم النار و الجنة *** وصي المصطفي حقا *** امام الانس و الجنة
وَ أَنَا خَازِنُ الْجِنَانِ وَ صَاحِبُ الْأَعْرَافِ-(3)وَ أَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُتَّقِينَ وَ آيَةُ السَّابِقِينَ وَ لِسَانُ النَّاطِقِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ وَ وَارِثُ النَّبِيِّينَ وَ خَلِيفَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صِرَاطُ رَبِّيَ الْمُسْتَقِيمُ وَ فُسْطَاطُهُ وَ الْحُجَّةُ عَلَي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ أَنَا الَّذِي احْتَجَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكُمْ فِي ابْتِدَاءِ خَلْقِكُمْ وَ أَنَا الشَّاهِدُ يَوْمَ الدِّينِ وَ أَنَا الَّذِي عَلِمْتُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْقَضَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ الْأَنْسَابَ وَ اسْتُحْفِظْتُ آيَاتِ النَّبِيِّينَ الْمُسْتَخْفِينَ الْمُسْتَحْفَظِينَ .
وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ (4)وَ أَنَا الَّذِي سُخِّرَتْ لِيَ السَّحَابُ وَ الرَّعْدُ
من بر اعراف اذن می دهم؛ من خورشید را آشکار می سازم؛ من جنبنده زمین هستم؛ من تقسیم کننده آتش و خزانه دار بهشت و صاحب اعراف می باشم.
من امیرالمؤمنین، رئیس متقیان، آیه سبقت گیرندگان، زبان گویندگان، آخرین اوصیا، وارث انبیا و جانشین پروردگار جهانیانیم؛ من راه مستقیم پروردگار، خیمه او، حجت بر اهل آسمان و زمین و آنچه در آن است و آنچه بین آن دو است، هستم. من کسی هستم که خدا در ابدتای آفرینش شما با او به شما احتجاج کرد؛ من گواه روز جزا و کسی هستم که علم مرگها و بلاها و قضاوتها و فصل الخطاب و علم نسبها را می دانم و نشانههای انبیایی را که در خفا حافظ اسرار خدا بودند، حفظ نمودم.
من صاحب عصا و وسیله داغ گذاشتنم؛ من کسی هستم که ابرها و رعد
1) روي الصدوق في المعاني ص 59 بإسناده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال خطب أمير المؤمنين بالكوفة منصرفه من النهروان- و ذكر الخطبة الي أن قال فيها: و أنا المؤذن في الدنيا و الآخرة قال اللّه عزّ و جلّ« فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَي الظَّالِمِينَ» أنا ذلك المؤذن و قال« وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ» فأنا ذلك الاذان.
2) هذا هو الصحيح، و ما يقوله المولدون: هو قسيم النار و الجنة، فمعني غير ثابت في اللغة، فان« قسيم» انما هو بمعني مقاسم قال في الاساس:« و هو قسيمي: مقاسمي، و في حديث عليّ عليه السلام: أنا قسيم النار» يعني أنّه يقول للنار: هذا الكافر لك و هذا المؤمن لي. لكن المولدين يطلقون القسيم و يريدون به معني مقسم، كما قال شاعرهم:
3) إشارة الي قوله تعالي« وَ عَلَي الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» فقد روي في المجمع عن الحاكم الحسكاني بإسناده رفعه الي الأصبغ بن نباتة قال: كنت جالسا عند عليّ عليه السلام فأتاه ابن الكواء فسأله عن هذه الآية فقال: ويحك يا بن الكواء نحن نقف يوم القيامة بين الجنة و النار فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة، و من أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار.
4) إشارة الي انه صلوات اللّه عليه دابة الأرض، و قد روي الطبرسيّ في تفسيره ج 7 ص 347 و الزمخشريّ في الكشّاف ج 2 ص 370 عن حذيفة، عن النبيّ صلّي اللّه. عليه و آله قال: دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب، و لا يفوتها هارب فتسم المؤمن بين عينيه و تكتب« مؤمن» و تسم الكافر بين عينيه و تكتب« كافر» و معها عصا موسي و خاتم سليمان، فتجلو وجه المؤمن بالعصا و تختم أنف الكافر بالخاتم، حتي يقال: يا مؤمن و يا كافر.
وَ الْبَرْقُ وَ الظُّلَمُ وَ الْأَنْوَارُ وَ الرِّيَاحُ وَ الْجِبَالُ وَ الْبِحَارُ وَ النُّجُومُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ أَنَا الْقَرْنُ الْحَدِيدُ(1)وَ أَنَا فَارُوقُ الْأُمَّةِ وَ أَنَا الْهَادِي وَ أَنَا الَّذِي أَحْصَيْتُ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً بِعِلْمِ اللَّهِ الَّذِي أَوْدَعَنِيهِ وَ بِسِرِّهِ الَّذِي أَسَرَّهُ إِلَي مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله وَ أَسَرَّهُ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله إِلَيَّ وَ أَنَا الَّذِي أَنْحَلَنِي رَبِّي اسْمَهُ وَ كَلِمَتَهُ وَ حِكْمَتَهُ وَ عِلْمَهُ وَ فَهْمَهُ .
يَا مَعْشَرَ النَّاسِ اسْأَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أَسْتَعْدِيكَ عَلَيْهِمْ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُتَّبِعِينَ أَمْرَهُ.
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ قال البيضاوي قيل إنه علي ظاهره و إذا كان هذا حكم الأنبياء كان الأمم به أولي و قيل معناه أنه تعالي أخذ الميثاق من النبيين و أممهم و استغني بذكرهم عن ذكر أممهم و قيل إضافة الميثاق إلي النبيين إضافة إلي الفاعل و المعني إذ أخذ الله الميثاق الذي واثقه الأنبياء علي أممهم و قيل المراد أولاد النبيين علي حذف المضاف و هم بنو إسرائيل أو سماهم نبيين تهكما لأنهم كانوا يقولون نحن أولي بالنبوة من محمد لأنا أهل الكتاب و النبيون كانوا منا انتهي.
و قال أكثر المفسرين النصرة البشارة للأمم به و لا يخفي بعده و ما في الخبر هو ظاهر الآية.
و قال الجزري في حديث عمرو الأسقف قال أجدك قرنا قال قرن مه قال قرن من حديد القرن بفتح القاف الحصن.
قد مر تفسير سائر أجزاء الخبر في كتاب أحوال أمير المؤمنين عليه السلام(2).
و برق و تاریکیها و انوار و بادها و کوهها و دریاها
و ستارگان و خورشید و ماه مسخر من شدند؛ من دژ آهنینم؛ من فاروق امت و هدایتگرم؛ من کسی هستم که حساب عدد هر چیز را به سبب علمی که خدا در من به ودیعت نهاده و به سبب سرّی که خدا به محمد صلّی اللَّه علیه و آله سپرد و پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله نیز آن را به من نجوا کرد، دارم؛ من کسی هستم که خدا نام و حقیقت و حکمت و علم و فهمش را به من بخشید.
ای جماعت مردم! قبل از آنکه مرا از دست بدهید، از من بپرسید. خدایا! من تو را شاهد می گیرم و تو را بر آنان به یاری می طلبم و حول و قوه ای جز به خدای بلند مرتبه بزرگ نیت ندارم. حمد خدا راست! حمد خدا راست! در حالی که ما تابع امر او هستیم.(3)
بیضاوی در تفسیر آیه «و اذ اخذ الله ... » می گوید: گفته شده که این آیه بر ظاهر آن محمول است و وقتی این حکم انبیا باشد که پیمان دادند، امتها به این پیمان دادن سزاوارترند. و گفته شده که معنای آیه این است که خدا از انبیا و امتهایشان پیمان گرفت و با ذکر پیمان گرفتن از انبیا، از ذکر اخذ پیمان از اممشان بینیاز شد. و گفته شده که اضافه «میثاق» به «نبیّین»، اضافه مصدر به فاعل است و معنا این می شود که وقتی خدا میثاقی را که انبیا از امتهای خود گرفتند اخذ نمود. و گفته شده که مراد پیمان اولاد انبیاست، بنا بر حذف مضاف که اولاد انبیا، بنی اسرائیل بودند، یا اینکه خدا اولاد ناخلف انبیا را از باب استهزاء، «نبیّین» نامید؛ زیرا می گفتند: ما نسبت به نبوت از محمد سزاوارتریم، زیرا ما اهل کتابیم و انبیا از ما هستند. (پایان کلام بیضاوی)(4)
و اکثر مفسران می گویند: پیمان بر نصرت گرفتن، یعنی بشارت دادن امتها به پیغمبر آخرالزمان است و بُعد این تفسیر مخفی نیست و آنچه در حدیث ذکر شده، مطابق ظاهر آیه است.
و جزری در جریان عمرو اسقف می گوید: گفت: تو را قرن می بینم! پرسید: قرن چیست؟ گفت: قرنی از آهن و «قرن» به فتح قاف، به معنای دژ و قلعه است.
تفسیر واژگان و عبارات حدیث، در «کتاب احوال امیرالمؤمنین علیه السّلام» گذشت .
شي، [تفسير العياشي] عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً(1)قَالَ ذَلِكَ حِينَ يَقُولُ عَلِيٌّ عليه السلام أَنَا أَوْلَي النَّاسِ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلي وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ إِلَي قَوْلِهِ كاذِبِينَ(2).
لي، [الأمالي للصدوق] ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ لِي يَا أَبَا حَمْزَةَ لَا تَضَعُوا عَلِيّاً دُونَ مَا وَضَعَهُ اللَّهُ وَ لَا تَرْفَعُوا عَلِيّاً فَوْقَ مَا رَفَعَهُ اللَّهُ كَفَي بِعَلِيٍّ أَنْ يُقَاتِلَ أَهْلَ الْكَرَّةِ وَ أَنْ يُزَوِّجَ أَهْلَ الْجَنَّةِ.
ير، [بصائر الدرجات] ابن عيسي: مثله.
خص، [منتخب البصائر] سعد عن ابن عيسي عن علي بن النعمان عن عامر بن معقل: مثله.
فس، [تفسير القمي] أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً مِنْ لَدُنْ آدَمَ فَهَلُمَّ جَرّاً إِلَّا وَ يَرْجِعُ إِلَي الدُّنْيَا وَ يَنْصُرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ قَوْلُهُ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ(3)يَعْنِي بِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ لَتَنْصُرُنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
فس، [تفسير القمي]: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً(4)فَإِنَّهُ رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِذَا رَجَعَ آمَنَ بِهِ النَّاسُ كُلُّهُمْ.
قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَالَ لِيَ الْحَجَّاجُ يَا شَهْرُ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَدْ أَعْيَتْنِي فَقُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَيَّةُ آيَةٍ هِيَ فَقَالَ قَوْلُهُ وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ اللَّهِ لَإِنِّي لَآمُرُ بِالْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ فَتُضْرَبُ عُنُقُهُ ثُمَ
تفسیر عیاشی: صالح بن میثم می گوید: از امام باقر علیه السّلام درباره تفسیر آیه «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِی السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ کَرْهاً»، {با آنکه هر که در آسمانها و زمین است خواه و ناخواه سر به فرمان او نهاده است،}(5)پرسیدم. فرمود: تحقق این آیه زمانی است که علی علیه السّلام می فرماید: من سزاوارترین مردم به این آیه هستم: «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَیْمانِهِمْ لا یَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ یَمُوتُ بَلی وَعْداً عَلَیْهِ حَقًّا وَ لکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لا یَعْلَمُونَ. الی قوله کَاذِبِینَ»(6)، {و با سختترین سوگندهایشان به خدا سوگند یاد کردند که خدا کسی را که میمیرد برنخواهد انگیخت. آری، [انجام] این وعده بر او حق است، لیکن بیشتر مردم نمیدانند. تا [خدا] آنچه را در [مورد] آن اختلاف دارند، برای آنان توضیح دهد، و تا کسانی که کافر شدهاند، بدانند که آنها خود دروغ میگفتهاند.}(7)
امالی صدوق: ثمالی می گوید: امام باقر علیه السّلام به من فرمود: ای اباحمزه! علی علیه السّلام را پایینتر از آنجا که خداوند قرار داده قرار مدهید و او را بالاتر از آنجا که خداوند قرار داده قرار مدهید. همین عظمت علی علیه السّلام را بس که با اهل رجعت (پس از بازگشت به دنیا) می جنگد و اهل بهشت را تزویج می نماید.(8)
در بصائر الدرجات و اختصاص نیز مثل این روایت نقل شده است.
تفسیر قمی: امام صادق علیه السّلام فرمود: خدا از زمان آدم علیه السّلام و پس از او، هیچ پیامبری را مبعوث نفرمود، مگر اینکه به دنیا بر می گردد و امیرالمؤمنین علیه السّلام را یاری می کند. و این معنای آیه «لَتُؤمِنُنَّ بِهِ» است، یعنی حتما به رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله ایمان می آورید و «لَتَنصُرَنَّ» یعنی امیرالمؤمنین علیه السّلام را یاری می کنید.(9)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم قمی در تفسیر این آیه شریفه «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْکِتابِ إِلَّا لَیُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ یَوْمَ الْقِیامَةِ یَکُونُ عَلَیْهِمْ شَهِیداً»، {و از اهلِ کتاب، کسی نیست مگر آنکه پیش از مرگ خود حتماً به او ایمان میآورد، و روز قیامت [عیسی نیز] بر آنان شاهد خواهد بود}(10)می گوید: روایت شده که رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله وقتی رجعت نمود، تمام مردم به او ایمان می آورند.
سپس علی بن ابراهیم می گوید: شهر بن حوشب می گوید: حجاج بن یوسف به من گفت: ای شهر! یک آیهای در قرآن است که مرا عاجز کرده است و معنایش را نمی دانم. من گفتم: کدام آیه است ایها الامیر؟ حجاج گفت: آیه «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْکِتابِ إِلَّا لَیُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ» است. به خدا قسم من بسیاری از یهود و نصارا را دستور دادم گردن بزنند
أَرْمَقُهُ بِعَيْنِي فَمَا أَرَاهُ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ حَتَّي يُحْمَلَ فَقُلْتُ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ لَيْسَ عَلَي مَا تَأَوَّلْتَ قَالَ كَيْفَ هُوَ قُلْتُ إِنَّ عِيسَي يَنْزِلُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَي الدُّنْيَا فَلَا يَبْقَي أَهْلُ مِلَّةٍ يَهُودِيٍّ وَ لَا غَيْرُهُ إِلَّا آمَنَ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَهْدِيِّ قَالَ وَيْحَكَ أَنَّي لَكَ هَذَا وَ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهِ فَقُلْتُ حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام فَقَالَ جِئْتَ وَ اللَّهِ بِهَا مِنْ عَيْنٍ صَافِيَةٍ.
فس، [تفسير القمي]: بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ-(1)أَيْ لَمْ يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَالَ نَزَلَتْ فِي الرَّجْعَةِ كَذَّبُوا بِهَا أَيْ أَنَّهَا لَا تَكُونُ ثُمَّ قَالَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ.
فس، [تفسير القمي]: وَ لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً لَافْتَدَتْ بِهِ(2)فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ يَعْنِي الرَّجْعَةَ.
فس، [تفسير القمي]: وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً(3)سُئِلَ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً(4)قَالَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهَا قُلْتُ يَقُولُونَ إِنَّهَا فِي الْقِيَامَةِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَ يُحْشَرُ اللَّهُ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً وَ يَتْرُكُ الْبَاقِينَ إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الرَّجْعَةِ فَأَمَّا آيَةُ الْقِيَامَةِ فَهَذِهِ وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً إِلَي قَوْلِهِ مَوْعِداً.
فس، [تفسير القمي] أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَوْلُ اللَّهِ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً(5)قَالَ هِيَ وَ اللَّهِ لِلنُّصَّابِ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ رَأَيْنَاهُمْ دَهْرَهُمُ الْأَطْوَلَ فِي كِفَايَةٍ حَتَّي مَاتُوا قَالَ ذَاكَ وَ اللَّهِ فِي الرَّجْعَةِ يَأْكُلُونَ الْعَذِرَةَ.
و در آن هنگام آنها را به دقت می نگریستم، هیچ گاه ندیدم که لبهای خود را پیش از مرگشان، به منظور ایمان آوردن به عیسی حرکت دهند.
من گفتم: ایها الامیر! تأویل آیه این نیست که شما فهمیدهاید. حجاج پرسید: پس تأویل آن چیست؟ گفتم: عیسی بن مریم پیش از روز قیامت به دنیا فرود میآید، و در آن موقع پیروان هیچ دینی اعم از یهودی و غیره نمیماند جز اینکه قبل از مرگ، به وی ایمان می آورند، و عیسی خود پشت «سر مهدی» نماز می گذارد. حجاج گفت: وای بر تو! این را از کی دانستی و از کجا آوردهای؟ گفتم: محمد بن علی بن الحسین بن علی بن ابی طالب علیهم السّلام (امام محمد باقر علیه السّلام ) به من خبر داد. حجاج گفت: به خدا قسم این تأویل را از چشمه زلالی آوردهای!(6)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم قمی در تفسیر «بَلْ کَذَّبُوا بِما لَمْ یُحِیطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا یَأْتِهِمْ تَأْوِیلُهُ»، {بلکه چیزی را دروغ شمردند که به علم آن احاطه نداشتند و هنوز تأویل آن برایشان نیامده است.}(7)گفت: یعنی تأویل آن نرسیده؛ «کَذلِکَ کَذَّبَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ»، {کسانی [هم] که پیش از آنان بودند، همین گونه [پیامبرانشان را] تکذیب کردند.} گفت: این آیه درباره رجعت نازل شده که آن را دروغ پنداشتند و گفتند: رجعتی در کار نیست. سپس خداوند فرمود: «وَ مِنْهُمْ مَنْ یُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا یُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّکَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدینَ»، {و از آنان کسی است که بدان ایمان میآورد، و از آنان کسی است که بدان ایمان نمیآورد، و پروردگار تو به [حال] فسادگران داناتر است.}.(8)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم ذیل آیه «وَ لَوْ أَنَّ لِکُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِی الْأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ.» {و اگر، برای هر کسی که ستم کرده است، آنچه در زمین است میبود، قطعاً آن را برای [خلاصی و] بازخرید خود میداد.} می گوید: یعنی هر کس که به حقوق آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله ظلم کند، و فدیه دادن آنچه در زمین است، برای خلاصی در وقت رجعت اتفاق می افتد.(9)
تفسیر قمی: از حضرت صادق علیه السّلام معنی آیه «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً»، {و آن روز که از هر امّتی، گروهی از کسانی را که آیات ما را تکذیب کردهاند محشور میگردانیم،}(10)را پرسیدند. حضرت از راوی پرسید: اهل تسنن در این مورد چه می گویند؟ راوی عرض کرد: آنها می گویند: این آیه مربوط به قیامت است. حضرت فرمود: آیا خداوند در روز قیامت از هر امتی جمعی را برانگیخته میکند و بقیه را رها می گرداند؟! نه! این در ایام رجعت است، آیهای که مربوط به قیامت است این است: «وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً»(11)، {و آنان را گرد میآوریم و هیچ یک را فروگذار نمیکنیم.} تا آنجا که می فرماید «موعدا».(12)
تفسیر قمی: معاویة بن عمار می گوید: به حضرت صادق علیه السّلام عرض کردم: معنی زندگی تنگ در آیه «اِنَّ لَهُ مَعِیشَةً ضَنْکاً»، {در حقیقت، زندگیِ تنگ [و سختی] خواهد داشت.}(13)چیست؟ فرمود: به خدا قسم این آیه درباره نواصب (و دشمنان ما) است. عرض کردم: قربانت گردم! ما که آنها را همواره در ناز و نعمت دیده و میبینیم و بدین گونه هم میمیرند. فرمود: به خدا آنها هنگام رجعت زندگی ناراحتکننده و گذران تنگی را در پی خواهند داشت که در آن موقع نجاست می خورند.(14)
خص، [منتخب البصائر] سعد عن أحمد بن محمد: مثله.
فس، [تفسير القمي]: قَوْلُهُ وَ حَرامٌ عَلي قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ(1)فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي جَعْفَرٍ عليهما السلام قَالا: كُلُّ قَرْيَةٍ أَهْلَكَ اللَّهُ أَهْلَهُ بِالْعَذَابِ لَا يَرْجِعُونَ فِي الرَّجْعَةِ فَهَذِهِ الْآيَةُ مِنْ أَعْظَمِ الدَّلَالَةِ فِي الرَّجْعَةِ لِأَنَّ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لَا يُنْكِرُ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ يَرْجِعُونَ إِلَي الْقِيَامَةِ مَنْ هَلَكَ وَ مَنْ لَمْ يَهْلِكْ فَقَوْلُهُ لا يَرْجِعُونَ عَنَي فِي الرَّجْعَةِ فَأَمَّا إِلَي الْقِيَامَةِ يَرْجِعُونَ حَتَّي يَدْخُلُوا النَّارَ.
قال الطبرسي اختلف في معناه علي وجوه أحدها أن لا مزيدة و المعني حرام علي قرية مهلكة بالعقوبة أن يرجعوا إلي دار الدنيا و قيل إن معناه واجب عليها أنها إذا أهلكت لا ترجع إلي دنياها و قد جاء الحرام بمعني الواجب و ثانيها أن معناه حرام علي قرية وجدناها هالكة بالذنوب أن يتقبل منهم عمل لأنهم لا يرجعون إلي التوبة و ثالثها أن معناه حرام أن لا يرجعوا بعد الممات بل يرجعون أحياء للمجازات ثم ذكر رواية محمد بن مسلم(2).
فس، [تفسير القمي] أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: انْتَهَي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ قَدْ جَمَعَ رَمْلًا وَ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَيْهِ فَحَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا دَابَّةَ اللَّهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نُسَمِّي بَعْضُنَا بَعْضاً بِهَذَا الِاسْمِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا لَهُ خَاصَّةً وَ هُوَ الدَّابَّةُ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ(3)ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ أَخْرَجَكَ اللَّهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ مَعَكَ مِيسَمٌ تَسِمُ بِهِ أَعْدَاءَكَ .
فَقَالَ الرَّجُلُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ الْعَامَّةَ يَقُولُونَ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّمَا
مانند این روایت در اختصاص نیز آمده است.
تفسیر قمی: در ذیل آیه «وَ حَرامٌ عَلی قَرْیَةٍ أَهْلَکْناها أَنَّهُمْ لا یَرْجِعُونَ»، {و بر [مردم] شهری که آن را هلاک کردهایم، بازگشتشان [به دنیا] حرام است.}(4)علی بن ابراهیم می گوید: پدرم از حضرت باقر و صادق علیهماالسّلام روایت کرده که فرمودند: هر قریهای که خداوند مردم آن را با عذاب نابود گردانید، در رجعت به دنیا برنمیگردند. بنابراین، این آیه شریفه بزرگترین آیات دال بر رجعت است، زیرا هیچ یک از مسلمانان منکر این نیست که تمام مردم اعم از آنها که با عذاب خدا نابود شدهاند یا آنان که وفات یافتهاند، همه در قیامت برانگیخته می شوند. و اینکه در این آیه خدا می فرماید «لا یرجعون»، مقصود این است که در رجعت برنمیگردند؛ ولی به قیامت برمیگردند تا به دوزخ درافتند.(5)
امین الدین طبرسی (در تفسیر مجمع البیان) می گوید: علما در معنی این آیه اختلاف نظر دارند و چند وجه ذکر کردهاند: وجه اول اینکه: «لا» در «لا یرجعون» زیادی است و بنابراین معنی آیه این است که حرام است بر مردم قریهای که ما آن را نابود کردیم که به دنیا برگردند. و گفته شده که معنی آیه این است: واجب است بر چنین قریهای که وقتی مردم آن با عذاب الهی، نابود گشتند، دیگر به دنیا برنگردند. و با این معنا «حرام» به معنی واجب است.
وجه دوم اینکه: قریهای که مردم آن با گناهان نابود شدهاند، حرام است که اعمال نیک از آنها پذیرفته گردد. زیرا آنها بازگشت به توبه نمیکنند .
وجه سوم اینکه: حرام است آنها بعد از مردن به دنیا برنگردند، بلکه زنده می شوند و به دنیا برمیگردند تا مجازات شوند. سپس طبرسی روایت محمد بن مسلم را ذکر می کند.(6)
تفسیر قمی: امام صادق علیه السّلام فرمود: رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله به امیر مؤمنان علیه السّلام رسید که در مسجد خوابیده بود و مقداری رمل و خاک جمع کرده و به عنوان بالش زیر سر گذاشته بود. رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله او را با پای خود تکان داد و سپس فرمود: برخیز ای جنبنده خدا! پس مردی از اصحاب گفت: ای رسول خدا! آیا ما نیز می توانیم یکدیگر را به این نام بخوانیم؟ فرمود: نه، به خدا قسم این نام مخصوص علی علیه السّلام است! و او همان جنبنده ای است که خدا در کتابش فرمود: «وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَیْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُکَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ کانُوا بِآیاتِنا لا یُوقِنُونَ»، {و چون قول [عذاب] بر ایشان واجب گردد، جنبندهای را از زمین برای آنان بیرون میآوریم که با ایشان سخن گوید که: مردم [چنان که باید] به نشانههای ما یقین نداشتند.} (7)سپس فرمود: یا علی! وقتی آخرالزمان شود، خدا تو را در نیکوترین صورت می آورد، در حالی که همراهت وسیله داغ نهادن است که دشمنانت را با آن داغ می نهی.
آنگاه راوی به امام صادق علیه السّلام عرضه داشت: اهل تسنن می گویند که در این آیه آمده که
تَكْلِمُهُمْ-(1)فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ كَلَمَهُمُ اللَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِنَّمَا هُوَ تُكَلِّمُهُمْ مِنَ الْكَلَامِ وَ الدَّلِيلُ عَلَي أَنَّ هَذَا فِي الرَّجْعَةِ قَوْلُهُ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّي إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ(2)قَالَ الْآيَاتُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام فَقَالَ الرَّجُلُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ الْعَامَّةَ تَزْعُمُ أَنَّ قَوْلَهُ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً عَنَي فِي الْقِيَامَةِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَيَحْشُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً وَ يَدَعُ الْبَاقِينَ لَا وَ لَكِنَّهُ فِي الرَّجْعَةِ وَ أَمَّا آيَةُ الْقِيَامَةِ وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً(3).
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً قَالَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قُتِلَ إِلَّا يَرْجِعُ حَتَّي يَمُوتَ وَ لَا يَرْجِعُ إِلَّا مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً أَوْ مَحَضَ الْكُفْرَ مَحْضاً قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ رَجُلٌ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَدْ أَفْسَدَتْ قَلْبِي وَ شَكَّكَتْنِي قَالَ عَمَّارٌ وَ أَيَّةُ آيَةٍ هِيَ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ(4)الْآيَةَ فَأَيَّةُ دَابَّةٍ هَذِهِ قَالَ عَمَّارٌ وَ اللَّهِ مَا أَجْلِسُ وَ لَا آكُلُ وَ لَا أَشْرَبُ حَتَّي أُرِيَكَهَا .
فَجَاءَ عَمَّارٌ مَعَ الرَّجُلِ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ يَأْكُلُ تَمْراً وَ زُبْداً فَقَالَ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ هَلُمَّ فَجَلَسَ عَمَّارٌ وَ أَقْبَلَ يَأْكُلُ مَعَهُ فَتَعَجَّبَ الرَّجُلُ مِنْهُ فَلَمَّا قَامَ عَمَّارٌ قَالَ الرَّجُلُ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ حَلَفْتَ أَنَّكَ لَا تَأْكُلُ وَ لَا تَشْرَبُ وَ لَا تَجْلِسُ حَتَّي تُرِيَنِيهَا قَالَ عَمَّارٌ قَدْ أَرَيْتُكَهَا إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ.
فس، [تفسير القمي]: سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها-(5)قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام إِذَا رَجَعُوا يَعْرِفُهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ إِذَا رَأَوْهُمْ وَ الدَّلِيلُ عَلَي أَنَّ الْآيَاتِ هُمُ الْأَئِمَّةُ قَوْلُ
آن جنبنده به آنان جراحت وارد می سازد! پس حضرت صادق علیه السّلام فرمود: خدا در آتش جهنم به آنان جراحت وارد می سازد، اما آن جنبنده با آنان سخن می گوید. و «تکلمهم» در این آیه از ریشه کلام و سخن گفتن است. دلیل بر این مطلب این است که خدا می فرماید: «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ یُکَذِّبُ بِآیاتِنا فَهُمْ یُوزَعُونَ حَتَّی إِذا جاؤُ قالَ أَ کَذَّبْتُمْ بِآیاتی وَ لَمْ تُحیطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»، {و آن روز که از هر امّتی، گروهی از کسانی را که آیات ما را تکذیب کردهاند محشور میگردانیم، پس آنان نگاه داشته میشوند تا همه به هم بپیوندند. تا چون [همه کافران] بیایند، [خدا] میفرماید: «آیا نشانههای مرا به دروغ گرفتید و حال آنکه از نظر علم، بدانها احاطه نداشتید؟ آیا [در طول حیات] چه میکردید؟»}(6)فرمود: منظور از «آیات»، امیرالمؤمنین و امامان علیهم السّلام هستند. راوی عرض کرد: اهل تسنن می پندارند که آیه: «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً» مقصود حشر مردم در قیامت است! امام صادق علیه السّلام فرمود: پس در این صورت خدا در قیامت باید از هر امتی گروهی را جمع نموده و بقیه مردم را محشور ننماید! نه! این آیه در مورد رجعت است. آیه مربوط به حشر در قیامت این آیه است: « وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً»، {و آنان را گرد میآوریم و هیچ یک را فروگذار نمیکنیم.}. (7)
علی بن ابراهیم می گوید: امام صادق علیه السّلام در تفسیر آیه «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً» فرمود: همه مؤمنانی که کشته شدهاند، به دنیا بر می گردند تا به مرگ طبیعی بمیرند و فقط مؤمنانی که ایمان کامل دارند و کافرانی که در کفر محض می باشند به دنیا رجعت می کنند.
امام صادق علیه السّلام فرمود: مردی به عمار یاسر گفت: ای ابا الیقظان! آیه ای در قرآن است که دلم را فاسد کرده و مرا به تردید واداشته است! عمار گفت: کدام آیه؟ گفت: در آیه: «وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَیْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُکَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ کانُوا بِآیاتِنا لا یُوقِنُونَ»، {و چون قول [عذاب] بر ایشان واجب گردد، جنبندهای را از زمین برای آنان بیرون میآوریم که با ایشان سخن گوید که: مردم [چنان که باید] به نشانههای ما یقین نداشتند.} این کدام جنبنده است؟ عمار گفت: به خدا قسم نمی نشینم و نمی خورم و نمی آشامم تا او را به تو نشان دهم!
پس عمار همراه آن مرد به محضر امیرالمؤمنین علیه السّلام شرفیاب شد، در حالی که حضرت مشغول تناول خرما و کره بود! پس فرمود: ای اباالیقظان! جلو بیا! پس عمار نشست و همراه حضرت شروع به خوردن کرد. مرد از کار عمار تعجب نمود! وقتی عمار برخاست، مرد به او گفت: سبحان الله! ای اباالیقظان! تو سوگند یاد کردی که نخوری و نیاشامی و ننشینی تا او را به من نشان دهی! عمار گفت: اگر تعقل می کردی من او را به تو نشان دادم.(8)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم بعد از ذکر آیه «سَیُرِیکُمْ آیاتِهِ فَتَعْرِفُونَها»، {به زودی آیاتش را به شما نشان خواهد داد و آن را خواهید شناخت.}(9)می گوید: منظور از «آیات»، امیرالمؤمنین و امامان علیهم السّلام هستند. هنگامی که امیرالمؤمنین و ائمه طاهرین علیه السّلام به دنیا رجعت نمودند، دشمنانی که آنها را میبینند، آنان را میشناسند. دلیل بر اینکه این «آیات» ائمه علیهم السّلام می باشند، این گفته
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَعْظَمَ مِنِّي فَإِذَا رَجَعُوا إِلَي الدُّنْيَا يَعْرِفُهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ إِذَا رَأَوْهُمْ فِي الدُّنْيَا.
فس، [تفسير القمي]: طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ثُمَّ خَاطَبَ نَبِيَّهُ صلي الله عليه و آله فَقَالَ نَتْلُوا عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ نَبَإِ مُوسي وَ فِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً إِلَي قَوْلِهِ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ(1)أَخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ بِمَا نَالَ مُوسَي وَ أَصْحَابَهُ مِنْ فِرْعَوْنَ مِنَ الْقَتْلِ وَ الظُّلْمِ لِيَكُونَ تَعْزِيَةً لَهُ فِيمَا يُصِيبُهُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ أُمَّتِهِ .
ثُمَّ بَشَّرَهُ بَعْدَ تَعْزِيَتِهِ أَنَّهُ يَتَفَضَّلُ عَلَيْهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ وَ يَجْعَلُهُمْ خُلَفَاءَ فِي الْأَرْضِ وَ أَئِمَّةً عَلَي أُمَّتِهِ وَ يَرُدُّهُمْ إِلَي الدُّنْيَا مَعَ أَعْدَائِهِمْ حَتَّي يَنْتَصِفُوا مِنْهُمْ فَقَالَ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَي الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما وَ هُمُ الَّذِينَ غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ قَوْلُهُ مِنْهُمْ أَيْ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ما كانُوا يَحْذَرُونَ أَيْ مِنَ الْقَتْلِ وَ الْعَذَابِ .
وَ لَوْ كَانَتْ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي مُوسَي وَ فِرْعَوْنَ لَقَالَ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ جُنُودَهُمَا مِنْهُ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ أَيْ مِنْ مُوسَي وَ لَمْ يَقُلْ مِنْهُمْ فَلَمَّا تَقَدَّمَ قَوْلُهُ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَي الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً عَلِمْنَا أَنَّ الْمُخَاطَبَةَ لِلنَّبِيِّ صلي الله عليه و آله وَ مَا وَعَدَ اللَّهُ رَسُولَهُ فَإِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَهُ وَ الْأَئِمَّةُ يَكُونُونَ مِنْ وُلْدِهِ وَ إِنَّمَا ضَرَبَ اللَّهُ هَذَا الْمَثَلَ لَهُمْ فِي مُوسَي وَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ فِي أَعْدَائِهِمْ بِفِرْعَوْنَ وَ جُنُودِهِ .
فَقَالَ إِنَّ فِرْعَوْنَ قَتَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ ظَلَمَ فَأَظْفَرَ اللَّهُ مُوسَي بِفِرْعَوْنَ وَ أَصْحَابِهِ حَتَّي أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ وَ كَذَلِكَ أَهْلُ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَصَابَهُمْ مِنْ أَعْدَائِهِمُ الْقَتْلُ وَ الْغَصْبُ ثُمَّ يَرُدُّهُمُ اللَّهُ وَ يَرُدُّ أَعْدَاءَهُمْ إِلَي الدُّنْيَا حَتَّي يَقْتُلُوهُمْ .
وَ قَدْ ضَرَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلوات الله عليه فِي أَعْدَائِهِ مَثَلًا مِثْلَ مَا ضَرَبَهُ اللَّهُ لَهُمْ فِي أَعْدَائِهِمْ بِفِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ بَغَي عَلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
امیرالمؤمنین علیه السّلام است که فرمود: «خدا را آیتی بزرگتر از من نیست.» پس وقتی که آن ذوات مقدسه به دنیا برگشتند، دشمنان آنها، آنان را می شناسند.(2)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم در ذیل آیات «طسم تِلْکَ آیاتُ الْکِتابِ الْمُبینِ نَتْلُوا عَلَیْکَ مِنْ نَبَإِ مُوسی وَ فِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ یُؤْمِنُونَ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِی الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِیَعاً یَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ یُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ یَسْتَحْیی نِساءَهُمْ إِنَّهُ کانَ مِنَ الْمُفْسِدینَ»، { طا، سین، میم. این است آیات کتاب روشنگر. [بخشی] از گزارش [حال] موسی و فرعون را برای [آگاهی] مردمی که ایمان میآورند، به درستی بر تو میخوانیم: فرعون در سرزمین [مصر] سر برافراشت، و مردمِ آن را طبقه طبقه ساخت، طبقهای از آنان را زبون میداشت: پسرانشان را سر میبرید، و زنانشان را [برای بهرهکشی] زنده بر جای میگذاشت، که وی از فسادکاران بود.}(3)می گوید: خداوند با عبارت «نتلوا علیک»، پیامبرش صلّی اللَّه علیه و آله را مورد خطاب قرار داده و تا عبارت «من المفسدین»، به پیامبرش آنچه که بر موسی و یارانش از جانب فرعون رسید، از قبیل قتل و ظلم خبر می دهد تا در مصائب خود حضرت و اهل بیت طاهرینش، موجب تعزیت و تسلی خاطر باشد .
سپس بعد از تسلی خاطر، پیامبرش را بشارت داد که خدا بر آنها تفضل خواهد فرمود و آنان را جانشینان بر روی زمین و امامان امت قرار خواهد داد و آنان را همراه دشمنانشان به دنیا بر می گرداند تا از آنان انتقام بگیرند. پس فرمود: «وَ نُریدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَی الَّذینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثینَ وَ نُمَکِّنَ لَهُمْ فِی الْأَرْضِ وَ نُرِیَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما»، {و خواستیم بر کسانی که در آن سرزمین فرو دست شده بودند منّت نهیم و آنان را پیشوایان [مردم] گردانیم، و ایشان را وارث [زمین] کنیم، و در زمین قدرتشان دهیم و [از طرفی] به فرعون و هامان و لشکریانشان آنچه را که از جانب آنان بیمناک بودند، بنمایانیم} و فرعون و هامان و جنودشان، کسانی هستند که حق آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله را غصب نمودند و عبارت «منهم»، یعنی از آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله، و عبارت «ما کانوا یحذرون»، یعنی قتل و عذابشان کنیم.
و اگر این آیه درباره موسی و فرعون نازل شده بود، باید می فرمود: «و نری فرعون و هامان و جنودهما «منه» ما کانوا یحذرون»، یعنی از موسی و خدا نباید می فرمود «منهم». پس وقتی فرمود: «وَ نُریدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَی الَّذینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً»، دانستیم که خطاب متوجه پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله است و آنچه که خدا به رسولش وعده داده است. پس از او خواهد بود و امامان از فرزندان او خواهند بود و خدا این مثال را برای رسول و اهل بیتش علیهم السّلام درباره موسی و بنی اسرائیل و دشمنانشان یعنی فرعون و جنودش زد.
پس فرمود: فرعون بنی اسرائیل را کشت و به آنان ظلم نمود، پس خدا موسی را در برابر فرعون و یارانش یاری کرد تا اینکه خدا آنان را هلاک فرمود؛ همچنین است جریان اهل بیت رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله که از جانب دشمنانشان دچار قتل و غصب می شوند، سپس خدا آنان و دشمنانشان را به دنیا برمی گرداند تا آنان دشمنانشان را بکشند.
و امیرالمؤمنین علیه السّلام درباره دشمنانش مثالی زد، مانند مثالی که خدا برای بنی اسرائیل در مورد فرعون و هامان زد. امیر علیه السّلام فرمود: ای مردم! اولین کسی که روی زمین بر خدای عزوجل بغی و ستم نمود،
عَلَي وَجْهِ الْأَرْضِ عَنَاقُ بِنْتُ آدَمَ عليه السلام(1)خَلَقَ اللَّهُ لَهَا عِشْرِينَ إِصْبَعاً فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنْهَا ظُفُرَانِ طَوِيلَانِ كَالْمِنْجَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ وَ كَانَ مَجْلِسُهَا فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ جَرِيبٍ فَلَمَّا بَغَتْ بَعَثَ اللَّهُ لَهَا أَسَداً كَالْفِيلِ وَ ذِئْباً كَالْبَعِيرِ وَ نَسْراً كَالْحِمَارِ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي الْخَلْقِ الْأَوَّلِ فَسَلَّطَهُمْ عَلَيْهَا فَقَتَلُوهَا أَلَا وَ قَدْ قَتَلَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ خَسَفَ بِقَارُونَ وَ إِنَّمَا هَذَا مَثَلٌ لِأَعْدَائِهِ الَّذِينَ غَصَبُوا حَقَّهُ فَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ .
ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَي أَثَرِ هَذَا الْمَثَلِ الَّذِي ضَرَبَهُ وَ قَدْ كَانَ لِي حَقٌّ حَازَهُ دُونِي مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَ لَمْ أَكُنْ أَشْرَكُهُ فِيهِ وَ لَا تَوْبَةَ لَهُ إِلَّا بِكِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ بِرَسُولٍ مُرْسَلٍ وَ أَنَّي لَهُ بِالرِّسَالَةِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ فَأَنَّي يَتُوبُ وَ هُمْ فِي بَرْزَخِ الْقِيَامَةِ غَرَّتْهُ الْأَمَانِيُّ وَ غَرَّهُ بِاللَّهِ الْغَرُورُ قَدْ أَشْفَي عَلَي جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ .
وَ كَذَلِكَ مَثَلُ الْقَائِمِ عليه السلام فِي غَيْبَتِهِ وَ هَرَبِهِ وَ اسْتِتَارِهِ مَثَلُ مُوسَي عليه السلام خَائِفٌ مُسْتَتِرٌ إِلَي أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ فِي خُرُوجِهِ وَ طَلَبِ حَقِّهِ وَ قَتْلِ أَعْدَائِهِ فِي قَوْلِهِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلي نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍ(2)وَ قَدْ ضَرَبَ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا مَثَلًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ بِإِدَالَتِهِمْ مِنْ أَعْدَائِهِمْ حَيْثُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام لِمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو أَصْبَحْنَا فِي قَوْمِنَا مِثْلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي آلِ فِرْعَوْنَ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَنَا وَ يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَنَا(3).
الخبر الأخير أوردناه في أحوال الحسين عليه السلام و قوله فلما تقدم استدلال علي أن المراد بفرعون و هامان و جنوده أبو بكر و عمر و أتباعهما لأن الله تعالي ذكر سابقا عليه وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَ و هذا وعد و ظاهره عدم تحقق الموعود بعد.
«عناق» دختر آدم علیه السّلام بود. خدا برایش بیست انگشت آفرید که در هر انگشتی دو ناخن بلند مانند دو داس بزرگ وجود داشت و نشیمنگاه او روی زمین به قدر یک جریب طول داشت. وقتی ستم کرد، خدا برایش شیری مانند فیل و گرگی مانند شتر و عقابی مانند الاغ برانگیخت و این امر در آفرینش اول روی داد. پس خدا آن جانوران را بر آن زن مسلط کرد و آنان او را کشتند. آگاه باشید که خدا فرعون و هامان را کشت و قارون را به دل زمین فرو برد و این مثالی برای دشمنان خداست که حق او را غصب نمودند و خدا هم آنان را هلاک فرمود.
سپس علی علیه السّلام فرمود: بر طبق این مثالی که زدم، من نیز حقی داشتم که آن حق را کسی که از من پایینتر بود، چنین حقی نداشت، من نیز با او در آن حق شریک نبودم (که بخواهد شریک من در امر خلافت باشد) و او توبه و بازگشتی ندارد جز به امر کتاب نازل شده یا رسولی فرستاده شده. و کجا او بعد از محمد صلّی اللَّه علیه و آله که پیامبری پس از او نیست، رسالت خواهد داشت و کجا توبه خواهد کرد؟ پس آن غاصب در برزخ قیامت است و آرزوها وی را فریفته و شیطان او را در امر خدا فریب داده است، و بنای خود را بر لب پرتگاه مشرف به سقوط ساخته و از آنجا در آتش جهنم سقوط می کند و خدا قوم ستم پیشه را هدایت نخواهد کرد.
و همچنین است مثل قائم علیه السّلام در غیبت و فرار و استتاری که از ستمگران دارد، که مانند موسی علیه السّلام پنهان است تا خدا اذن خروجش دهد و حق خود را طلب کند و دشمنانش را بکشد، که خدا فرمود: «أُذِنَ لِلَّذینَ یُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلی نَصْرِهِمْ لَقَدیرٌ الَّذینَ أُخْرِجُوا مِنْ دِیارِهِمْ بِغَیْرِ حَقٍّ»، {به کسانی که جنگ بر آنان تحمیل شده، رخصت [جهاد] داده شده است، چرا که مورد ظلم قرار گرفتهاند، و البته خدا بر پیروزی آنان سخت تواناست. همان کسانی که به ناحق از خانههایشان بیرون رانده شدند.}(4)و برای حسین بن علی علیهماالسّلام نیز مثالی در بنی اسرائیل زده شد که بنی اسرائیل مغلوب دشمنانشان شدند، آنجا که علی بن الحسین علیهماالسّلام به منهال بن عمرو فرمود: ما در قوم خود به مانند بنی اسرائیل شدیم در میان آل فرعون که دشمنان ما فرزندان ما را سر بریدند و زنان ما را زنده نگه داشتند.(5)
خبر اخیر را در احوال حسین علیه السّلام آوردیم. و عبارت «فلما تقدم» استدلال بر این مطلب است که منظور از فرعون و هامان و جنودشان، ابوبکر و عمر و پیروانشان هستند، زیرا خدای متعال قبل از ذکر نام فرعون و هامان فرمود: «و نرید ان نمن» و این نوعی وعده است و ظاهر آن نشان می دهد که هنوز امر وعده داده شده، محقق نشده است.
1) تري مثل هذا الحديث في أصول الكافي ج 2 ص 327 باب البغي و صدر الحديث: أيها الناس ان البغي يقود أصحابه الي النار و ان أول من بغي علي اللّه إلخ.
2) الحجّ: 39.
3) إشارة الي قوله تعالي في القصص: 4: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ.
4) . حج / 39
5) . تفسیر قمی 2 : 110
فس، [تفسير القمي] أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَي الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام: فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلي مَعادٍ(1)قَالَ يَرْجِعُ إِلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ صلي الله عليه و آله.
فس، [تفسير القمي]: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْني دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ(2)قَالَ الْعَذَابُ الْأَدْنَي عَذَابُ الرَّجْعَةِ بِالسَّيْفِ وَ مَعْنَي قَوْلِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ أَيْ يَرْجِعُونَ فِي الرَّجْعَةِ حَتَّي يُعَذَّبُوا.
فس، [تفسير القمي]: فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ-(3)يَعْنِي الْعَذَابَ إِذَا نَزَلَ بِبَنِي أُمَيَّةَ وَ أَشْيَاعِهِمْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.
فس، [تفسير القمي]: رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ إِلَي قَوْلِهِ مِنْ سَبِيلٍ(4)قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام ذَلِكَ فِي الرَّجْعَةِ.
أي أحد الإحياءين في الرجعة و الآخر في القيامة و إحدي الإماتتين في الدنيا و الأخري في الرجعة و بعض المفسرين صححوا التثنية بالإحياء في القبر للسؤال و الإماتة فيه و منهم من حمل الإماتة الأولي علي خلقهم ميتين ككونهم نطفة.
فس، [تفسير القمي]: قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فِي الرَّجْعَةِ فَإِذَا رَأَوْهُمْ قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ(5)أَيْ جَحَدْنَا بِمَا أَشْرَكْنَاهُمْ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ.
فس، [تفسير القمي]: وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(6)يَعْنِي فَإِنَّهُمْ يَرْجِعُونَ يَعْنِي الْأَئِمَّةَ إِلَي الدُّنْيَا.
تفسیر قمی: امام زین العابدین علیه السّلام در ذیل آیه «إِنَّ الَّذی فَرَضَ عَلَیْکَ الْقُرْآنَ لَرادُّکَ إِلی مَعادٍ»، {در حقیقت، همان کسی که این قرآن را بر تو فرض کرد، یقیناً تو را به سوی وعدهگاه بازمیگرداند.}(7)فرمود: پیامبرتان صلّی اللَّه علیه و آله به سوی شما برمی گردد.(8)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم در ذیل آیه «وَ لَنُذیقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنی دُونَ الْعَذابِ الْأَکْبَرِ لَعَلَّهُمْ یَرْجِعُونَ»، {و قطعاً غیر از آن عذاب بزرگتر، از عذاب این دنیا [نیز] به آنان میچشانیم، امید که آنها [به خدا] بازگردند.}(9)فرمود: «عذاب ادنی»، عذاب رجعت است که عذابی با شمشیر است. و معنای «لعلهم یرجعون» یعنی در رجعت برمی گردند تا عذاب شوند.(10)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم در ذیل آیه «فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرینَ»، {پس هشداردادهشدگان را آن گاه که عذاب به خانه آنان فرود آید چه بد صبحگاهی است.}(11)می گوید: منظور عذابی است که در آخر الزمان بر بنی امیه و پیروانشان فرود می آید.(12)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم در تفسیر آیه «رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَیْنِ وَ أَحْیَیْتَنَا اثْنَتَیْنِ» تا آنجا که می فرماید: «من سبیل»، {میگویند: «پروردگارا، دو بار ما را به مرگ رسانیدی و دو بار ما را زنده گردانیدی. به گناهانمان اعتراف کردیم، پس آیا راه بیرونشدنی [از آتش] هست؟}(13)می گوید: حضرت صادق علیه السّلام فرمود: این آیه درباره رجعت است.(14)
یعنی یکی از این دو زنده گردانیدن در رجعت است و دیگری در قیامت؛ و یکی از آن دو میراندن در دنیا و دیگری در رجعت می باشد. برخی مفسرین دوبار زنده کردن در قبر را برای سؤال و میراندن مجدد در قبر درست دانسته اند و برخی «اماته» اولی را بر خلق آنان به صورت مردگان مانند اینکه نطفه باشند، حمل نموده اند.
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم در تفسیر آیه «وَیُرِیکُمْ آیاتِهِ» (آیه سابق) میگوید: مقصود این است که خداوند، امیرالمؤمنین و ائمه معصومین علیهم السّلام را در رجعت به دشمنان آنها نشان می دهد؛ « فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ کَفَرْنا بِما کُنَّا بِهِ مُشْرِکِینَ»، {پس چون سختی [عذاب] ما را دیدند گفتند: «فقط به خدا ایمان آوردیم و بدانچه با او شریک میگردانیدیم کافریم.»}(15)«فَلَمْ یَکُ یَنْفَعُهُمْ إِیمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِی قَدْ خَلَتْ فِی عِبادِهِ وَ خَسِرَ هُنالِکَ الْکافِرُونَ.» {و [لی] هنگامی که عذاب ما را مشاهده کردند، دیگر ایمانشان برای آنها سودی نداد. سنّت خداست که از [دیرباز] درباره بندگانش چنین جاری شده، و آنجاست که ناباوران زیان کردهاند.}(16)
تفسیر قمی: مقصود از آیه «وَ جَعَلَها کَلِمَةً باقِیَةً فِی عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ یَرْجِعُونَ»، {و او آن را در پی خود سخنی جاویدان کرد، باشد که آنان [به توحید] بازگردند.}(17)این است که ائمه اطهار علیهم السّلام رجعت به دنیا می کنند.(18)
1) القصص: 85.
2) السجدة: 21.
3) الصافّات: 177.
4) المؤمن: 11.
5) المؤمن: 84 و 85.
6) الزخرف: 28.
7) . قصص / 85
8) . تفسیر قمی 2 : 123
9) . سجده / 21
10) . تفسیر قمی 2 : 148
11) . صافات / 177
12) . تفسیر قمی 2 : 200
13) . غافر / 11
14) . تفسیر قمی 2 : 227
15) . غافر / 84 و 85
16) . تفسیر قمی 2 : 232
17) . زخرف / 28
18) . تفسیر قمی 2 : 256
فس، [تفسير القمي]: فَارْتَقِبْ أَيْ اصْبِرْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ(1)قَالَ ذَلِكَ إِذَا خَرَجُوا فِي الرَّجْعَةِ مِنَ الْقَبْرِ تَغْشَي النَّاسَ كُلَّهُمُ الظُّلْمَةُ فَيَقُولُوا هذا عَذابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ فَقَالَ اللَّهُ رَدّاً عَلَيْهِمْ أَنَّي لَهُمُ الذِّكْري فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ أَيْ رَسُولٌ قَدْ بَيَّنَ لَهُمْ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ .
قَالَ قَالُوا ذَلِكَ لَمَّا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ أَخَذَهُ الْغَشْيُ فَقَالُوا هُوَ مَجْنُونٌ ثُمَّ قَالَ إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ يَعْنِي إِلَي الْقِيَامَةِ وَ لَوْ كَانَ قَوْلُهُ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ فِي الْقِيَامَةِ لَمْ يَقُلْ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ لِأَنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ الْآخِرَةِ وَ الْقِيَامَةِ حَالَةٌ يَعُودُونَ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْري يَعْنِي فِي الْقِيَامَةِ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ.
قال الطبرسي رحمه الله إن رسول الله صلي الله عليه و آله دعا علي قومه لما كذبوه فقال اللهم سنينا كسني يوسف(2)
و كيف كان الحديث متفق عليه كما في مشكاة المصابيح ص 113، و لكن يبقي شيء و هو أن مكّة واد غير ذي زرع، و انما قريش أهل تجارة: رحلة الشتاء و الصيف، فكيف يتصور فيهم أنّه أجدبت الأرض، الا أن يجدب أراضي متجرهم و هي الشام و اليمن و الطائف بدعائه صلوات اللّه علي قريش! فتدبر.
فأجدبت الأرض فأصابت قريشا المجاعة و كان الرجل لما به من الجوع يري بينه و بين السماء كالدخان و أكلوا الميتة و العظام ثم جاءوا إلي النبي صلي الله عليه و آله فسأل الله لهم فكشف عنهم و قيل إن الدخانتفسیر قمی: در تفسیر آیه «فَارْتَقِبْ یَوْمَ تَأْتِی السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِینٍ»، {پس در انتظار روزی باش که آسمان دودی نمایان برمیآورد}(3)می گوید: این به هنگامی است که مردم در رجعت از قبر بیرون می آیند، به دنیا بازمیگردند و ظلمت و تاریکی همه مردم را فرا میگیرد و آنها می گویند: این است عذاب دردناک «رَبَّنَا اکْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ»، {پروردگارا، این عذاب را از ما دفع کن که ما ایمان داریم.} خداوند جواب رد به آنها می دهد و میفرماید: «أَنَّی لَهُمُ الذِّکْری وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِینٌ»، {آنان را کجا [جای] پند [گرفتن] باشد، و حال آنکه به یقین برای آنان پیامبری روشنگر آمده است.} «ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ»، {پس، از او روی برتافتند و گفتند: «تعلیمیافتهای دیوانه است.» }
وقتی وحی بر پیغمبر رسید و حضرتش از هیبت وحی الهی غش نمود، بیدینان گفتند: پیغمبر دیوانه است. سپس علی بن ابراهیم این آیه را ذکر می کند: «إِنَّا کاشِفُوا الْعَذابِ قَلِیلًا إِنَّکُمْ عائِدُونَ»، {ما این عذاب را اندکی از شما برمیداریم [ولی شما] در حقیقت باز از سر میگیرید.} اگر «یَوْمَ تَأْتِی السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِینٍ» روز قیامت بود، نمیفرمود: شما عود میکنید، زیرا بعد از آخرت و قیامت، حالتی نیست که مردگان عود به آن کنند. سپس علی بن ابراهیم می گوید: «یَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْکُبْری إِنَّا مُنْتَقِمُونَ»، {روزی که دست به حمله میزنیم، همان حمله بزرگ [آن گاه] ما انتقامکشندهایم.}(4)که البته این انتقام و بازخواست در قیامت است.(5)
امین الدین طبرسی در ذیل آیه فوق فرموده است: وقتی قریش دعوت پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله را تکذیب نمودند، حضرت هم آنها را نفرین کرد که به قحطی نظیر قحطی زمان حضرت یوسف مبتلا شوند. پس زمین قحطی زد و قریش هم با دعای حضرت، مبتلا به قحطی سختی شدند، به طوری که از فرط گرسنگی میان زمین و آسمان را به صورت دود می دیدند و از روی ناچاری مردار و استخوان می خوردند. آن گاه متوسل به پیغمبر شدند، حضرت هم از خدا خواست که ناراحتی آنها را برطرف سازد.
بعضی از دانشمندان گفتهاند: «دخان» در این آیه که می فرماید: آسمان با دود آشکاری میآید از
1) الدخان: 10- 14.
2) ذكره الطبرسيّ في ج 8 ص 62 بهذا اللفظ، و الصحيح« اللّهمّ سنين كسني يوسف» و بعده« اللّهمّ اشدد وطأتك علي مضر» و قد روي مثل ذلك في الدّر المنثور ج 6 ص 28 و هكذا رواه البخاري في صحيحه ج 3 ص 183 في تفسير سورة الدخان و لفظه« اللّهمّ أعني عليهم بسبع كسبع يوسف» و رواه أبو داود في سننه ج 1 ص 333 باب القنوت في الصلاة و لفظه:« اللّهمّ اشدد وطأتك علي مضر، اللّهمّ اجعلها عليهم سنين كسني يوسف».
3) . دخان / 10 - 14
4) . دخان / 14 - 16
5) . تفسیر قمی 2 : 267
من أشراط الساعة تدخل في مسامع الكفار و المنافقين و هو لم يأت بعد و إنه يأتي قبل قيام الساعة فيدخل أسماعهم حتي أن رءوسهم تكون كالرأس الحنيذ و يصيب المؤمن منه مثل الزكمة و تكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه ليس فيه خصاص و يمكث ذلك أربعين يوما.
فس، [تفسير القمي]: قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً(1)قَالَ فِي الرَّجْعَةِ.
فس، [تفسير القمي]: حَتَّي إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ(2)قَالَ الْقَائِمُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي الرَّجْعَةِ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً قَالَ هُوَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لِزُفَرَ وَ اللَّهِ يَا ابْنَ صُهَاكَ لَوْ لَا عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَعَلِمْتَ أَيُّنَا أَضْعَفُ نَاصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً قَالَ فَلَمَّا أَخْبَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ مَا يَكُونُ مِنَ الرَّجْعَةِ قَالُوا مَتَي يَكُونُ هَذَا قَالَ اللَّهُ قُلْ يَا مُحَمَّدُ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً وَ قَوْلُهُ عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلي غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضي مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً قَالَ يُخْبِرُ اللَّهُ رَسُولَهُ الَّذِي يَرْتَضِيهِ بِمَا كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَخْبَارِ وَ مَا يَكُونُ بَعْدَهُ مِنْ أَخْبَارِ الْقَائِمِ عليه السلام وَ الرَّجْعَةِ وَ الْقِيَامَةِ.
فس، [تفسير القمي] جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ: فِي قَوْلِهِ فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ(3)قَالَ مَا لَهُ قُوَّةٌ يَقْوَي بِهَا عَلَي خَالِقِهِ وَ لَا نَاصِرٌ مِنَ اللَّهِ يَنْصُرُهُ إِنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً قُلْتُ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً قَالَ كَادُوا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ كَادُوا عَلِيّاً عليه السلام وَ كَادُوا فَاطِمَةَ عليها السلام فَقَالَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ يَا مُحَمَّدُ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً لِوَقْتِ بَعْثِ الْقَائِمِ عليه السلام فَيَنْتَقِمُ لِي مِنَ الْجَبَّارِينَ وَ الطَّوَاغِيتِ مِنْ قُرَيْشٍ
علائم پیش از قیامت است. این دود در گوشهای کفار و منافقین فرو می رود و از حرارت آن، سرهای مردم مثل سر بریان خواهد شد! افراد با ایمان هم از آن دود حالتی شبیه به زکام و سرماخوردگی پیدا می کنند. تمام زمین از حرارت آن مانند خانهای میشود که آتش در آن افروخته باشند و هیچ روزنهای هم نداشته باشد، و این حالت تا چهل روز خواهد ماند.(4)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم میگوید: «یَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً»، { روزی که زمین به سرعت از [اجسادِ] آنان جدا و شکافته میشود}(5)یعنی در رجعت چنین می شود.(6)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم می گوید: آیه «حَتَّی إِذا رَأَوْا ما یُوعَدُونَ»، {تا آنچه را وعده داده میشوند ببینند.}این وعده دیدن قائم و امیرالمؤمنین علیهماالسّلام در رجعت می باشد. آیه «فَسَیَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً»، {آن گاه دریابند که یاورِ چه کسی ضعیفتر و کدام یک شمارهاش کمتر است.} این سخن امیرالمؤمنین علیه السّلام به عمر است که فرمود: ای پسر صهاک! به خدا قسم اگر پیمانم با رسول خدا و عهدم با دستوری از خدا که رسیده نبود، می دیدی کدام یک از ما از حیث ناصر ضعیفتر و از نظر عدد کمتر است! علی بن ابراهیم می گوید: وقتی رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله آنان را به امور مربوط به رجعت خبر داد، گفتند: چه زمانی رجعت اتفاق می افتد؟ خدا فرمود: ای محمد!: «قُلْ إِنْ أَدْری أَ قَریبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ یَجْعَلُ لَهُ رَبِّی أَمَداً»، {بگو: «نمیدانم آنچه را که وعده داده شدهاید نزدیک است یا پروردگارم برای آن زمانی نهاده است؟»}
و در مورد آیه: «عالِمُ الْغَیْبِ فَلا یُظْهِرُ عَلی غَیْبِهِ أَحَداً إِلاَّ مَنِ ارْتَضی مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ یَسْلُکُ مِنْ بَیْنِ یَدَیْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً»، {دانای نهان است، و کسی را بر غیب خود آگاه نمیکند، جز پیامبری را که از او خشنود باشد، که [در این صورت] برای او از پیش رو و از پشت سرش نگاهبانانی بر خواهد گماشت،}(7)گفت: خدا به پیامبر برگزیدهاش اخبار وقایع قبل از او را می رساند و اخبار وقایع پس از او که مربوط به قائم علیه السّلام و رجعت و قیامت است را خبر می دهد.(8)
تفسیر قمی: ابو بصیر می گوید: در مورد آیه «فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ»، {پس او را نه نیرویی مانَد و نه یاری.} حضرت فرمود: قدرتی ندارد که با آن در برابر خالقش عرض اندام کند و اگر خدا اراده امر سوئی برایش کند، یاوری ندارد که او را در برابر خدا یاری کند. عرض کردم: منظور از آیه: «إِنَّهُمْ یَکیدُونَ کَیْداً»، {آنان دست به نیرنگ میزنند.} چیست؟ فرمود: قصد نیرنگ زدن به رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله و علی و فاطمه علیهماالسّلام داشتند. پس خداوند فرمود: ای محمد! «إِنَّهُمْ یَکیدُونَ کَیْداً وَ أَکیدُ کَیْداً فَمَهِّلِ الْکافِرینَ»، {آنان دست به نیرنگ میزنند. و [من نیز] دست به نیرنگ میزنم. پس کافران را مهلت ده.} ای محمد! « أَمْهِلْهُمْ رُوَیْداً»، {کمی آنان را به حال خود واگذار.}(9)
ای محمد اگر قائم علیه السّلام برانگیخته شود، انتقام مرا از جباران و طواغیت قریش
وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَائِرِ النَّاسِ.
فس، [تفسير القمي] بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولي-(1)قَالَ يَعْنِي الْكَرَّةَ هِيَ الْآخِرَةُ لِلنَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قُلْتُ قَوْلُهُ وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضي قَالَ يُعْطِيكَ مِنَ الْجَنَّةِ فَتَرْضَي.
كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة رَوَي الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ يَرْفَعُهُ إِلَي بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ أَشْهَدَكَ مَعِي سَبْعَةَ مَوَاطِنَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَي أَنْ قَالَ وَ الْمَوْطِنُ السَّابِعُ أَنَّا نَبْقَي حِينَ لَا يَبْقَي أَحَدٌ وَ هَلَاكُ الْأَحْزَابِ بِأَيْدِينَا.
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] تَمِيمٌ الْقُرَيْشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: قَالَ الْمَأْمُونُ لِلرِّضَا عليه السلام يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا تَقُولُ فِي الرَّجْعَةِ فَقَالَ عليه السلام إِنَّهَا الْحَقُّ قَدْ كَانَتْ فِي الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وَ نَطَقَ بِهَا الْقُرْآنُ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلُّ مَا كَانَ فِي الْأُمَمِ السَّالِفَةِ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ وَ قَالَ صلي الله عليه و آله إِذَا خَرَجَ الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي نَزَلَ عِيسَي ابْنُ مَرْيَمَ عليهما السلام فَصَلَّي خَلْفَهُ وَ قَالَ صلي الله عليه و آله إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً فَطُوبَي لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ يَرْجِعُ الْحَقُّ إِلَي أَهْلِهِ الْخَبَرَ.
مع، [معاني الأخبار] أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ لِعَلِيٍّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ رَأَيْتَ قَوْلَكَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَي وَ رَجَبٍ قَالَ وَيْحَكَ يَا أَعْوَرُ هُوَ جَمْعُ أَشْتَاتٍ وَ نَشْرُ أَمْوَاتٍ وَ حَصْدُ نَبَاتٍ وَ هَنَاتٌ بَعْدَ هَنَاتٍ مُهْلِكَاتٌ مُبِيراتٌ لَسْتُ أَنَا وَ لَا أَنْتَ هُنَاكَ.
مع، [معاني الأخبار] ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَي عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلي الله عليه و آله
و بنی امیه و سایر مردمان خواهد گرفت.(2)
تفسیر قمی: ابو بصیر از حضرت صادق علیه السّلام روایت نموده که درباره آیه «وَ لَلْآخِرَةُ خَیْرٌ لَکَ مِنَ الْأُولی»، {و قطعاً آخرت برای تو از دنیا نیکوتر خواهد بود.} عرض کردم: «وَ لَسَوْفَ یُعْطِیکَ رَبُّکَ فَتَرْضی»، {و به زودی پروردگارت تو را عطا خواهد داد، تا خرسند گردی.}(3)یعنی چه؟ فرمود: یعنی خدا به زودی بهشت را به تو میدهد تا خشنود گردی.(4)
تأویل الآیات الظاهرة: بریده اسلمی روایت میکند که پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله در ضمن حدیثی به امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: یا علی! خداوند در هفت جا تو را با من حاضر می کند، تا آنجا که فرمود: محل هفتم آنکه در وقتی که هیچ کس نمانده باشد، من و تو هستیم و نابودی احزاب به دست ماست.(5)
عیون اخبار الرضا: حسن بن جهم می گوید: مأمون (خلیفه عباسی) به حضرت رضا علیه السّلام عرض کرد: درباره رجعت چه می فرمایید؟ حضرت فرمود: رجعت درست است. بازگشت بعضی از مردگان در امتهای پیشین سابقه داشته و قرآن هم ناطق به آن است. و پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله فرمود: آنچه در امتهای پیشین بوده است، طابق النعل بالنعل در این امت نیز خواهد بود. و هم پیغمبر فرمود: موقعی که فرزند من مهدی قیام می کند، عیسی بن مریم علیهماالسّلام از آسمان فرود آمده و پشت سر او نماز می گزارد. و نیز فرمود: اسلام با غربت آشکار گشت و عن قریب نیز غریب میشود. پس خوشا به حال غربا! عرض شد: یا رسول اللَّه! بعد از آنکه اسلام دوباره غریب شد چه میشود؟ فرمود: حق به صاحب حق بازگشت می کند.(6)
معانی الاخبار: ابن کوّا به علی علیه السّلام عرض کرد: یا امیرالمؤمنین! نظر شما درباره سخنتان که فرمودید: تعجب است و تمام تعجب از واقعه ای است که بین جمادی و رجب اتفاق می افتد چیست؟ فرمود: وای بر تو ای کور! آن امر جمع کردن پراکندگیها و نشور اموات و درو کردن گیاهان و مصیبتهایی بعد از مصیبت هاست که هلاک کننده و ویرانگر هستند و من و تو آنجا نیستیم!(7)
معانی الاخبار: عبایه اسدی می گوید: شنیدم که امیرالمؤمنین علیه السّلام
وَ هُوَ مُشْتَكٍ (1)وَ أَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِ لَأَبْنِيَنَّ بِمِصْرَ مِنْبَراً وَ لَأَنْقُضَنَّ دِمَشْقَ حَجَراً حَجَراً وَ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَي مِنْ كُلِّ كُوَرِ الْعَرَبِ وَ لَأَسُوقَنَّ الْعَرَبَ بِعَصَايَ هَذِهِ قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَأَنَّكَ تُخْبِرُ أَنَّكَ تَحْيَا بَعْدَ مَا تَمُوتُ فَقَالَ هَيْهَاتَ يَا عَبَايَةُ ذَهَبْتَ فِي غَيْرِ مَذْهَبٍ يَفْعَلُهُ رَجُلٌ مِنِّي.
قال الصدوق رضي الله عنه إن أمير المؤمنين عليه السلام اتقي عباية الأسدي في هذا الحديث و اتقي ابن الكواء في الحديث الأول لأنهما كانا غير محتملين لأسرار آل محمد صلي الله عليه و آله.
كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ: الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَي وَ رَجَبٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذَا الْعَجَبُ الَّذِي لَا تَزَالُ تَعْجَبُ مِنْهُ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَ أَيُّ عَجَبٍ أَعْجَبُ مِنْ أَمْوَاتٍ يَضْرِبُونَ كُلَّ عَدُوٍّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ وَ ذَلِكَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ(2)فَإِذَا اشْتَدَّ الْقَتْلُ قُلْتُمْ مَاتَ أَوْ هَلَكَ أَوْ أَيَّ وَادٍ سَلَكَ وَ ذَلِكَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً(3).
فس، [تفسير القمي] أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً-(4)قُلْتُ يَقُولُونَ إِنَّهَا فِي الْقِيَامَةِ قَالَ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ إِنَّ ذَلِكَ فِي الرَّجْعَةِ أَ يَحْشُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً وَ يَدَعُ الْبَاقِينَ إِنَّمَا آيَةُ الْقِيَامَةِ قَوْلُهُ وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ
در حال شکوه چنین می فرمود و من نزد او ایستاده بودم: در مصر منبری بنا خواهم کرد، تک تک سنگهای دمشق را ویران می کنم، یهود و نصارا را از مخفیگاههای عرب خارج می سازم و عرب را با همین عصایم می رانم. عبایه می گوید: گفتم: یا امیرالمؤمنین! گویا خبر می دهی که بعد از مرگت زنده می شوی!؟ فرمود: هیهات ای عبایه! به خطا رفتی؛ مردی از نسل من چنین خواهد کرد.
شیخ صدوق می فرماید: امیرالمؤمنین علیه السّلام در این حدیث از عبایه تقیه فرمود و در حدیث قبلی نیز از ابن کوّا تقیه نمود، زیرا آن دو نفر توان حمل اسرار آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله را نداشتند.(5)
تأویل الآیات الظاهرة: ابوالجارود از کسی که از علی علیه السّلام شنیده بود، نقل می کند که علی علیه السّلام فرمود: تعجب است و تمام تعجب از واقعه ای است که بین جمادی و رجب اتفاق می افتد. پس مردی برخاست و گفت: یا امیرالمؤمنین! این چه امر شگفتآوری است که دائما از آن تعجب می فرمایید؟ فرمود: مادرت به عزایت بنشیند! چه تعجبی از این بالاتر که مردگانی، هر کس را که دشمن خدا و رسول و اهل بیتش باشد می زنند! و آن تأویل این آیه است که خداوند فرمود: «یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ قَدْ یَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ کَما یَئِسَ الْکُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ»، {ای کسانی که ایمان آوردهاید، مردمی را که خدا بر آنان خشم رانده، به دوستی مگیرید. آنها واقعاً از آخرت سلب امید کردهاند، همان گونه که کافرانِ اهل گور قطع امید نمودهاند.}(6)پس وقتی کشتار بالا گرفت، خواهید گفت: مُرد یا هلاک شد؟ یا در کدام وادی پای نهاد؟ و آن تأویل این سخن خداست که فرمود: «ثُمَّ رَدَدْنا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ وَ أَمْدَدْناکُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنینَ وَ جَعَلْناکُمْ أَکْثَرَ نَفیراً»(7)، {پس [از چندی] دوباره شما را بر آنان چیره میکنیم و شما را با اموال و پسران یاری میدهیم و [تعداد] نفرات شما را بیشتر میگردانیم.}(8)
تفسیر قمی: حماد می گوید: امام صادق علیه السّلام فرمود: اهل تسنن درباره این آیه چه می گویند؟ «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً»، {و آن روز که از هر امّتی، گروهی از کسانی را که آیات ما را تکذیب کردهاند محشور میگردانیم.} گفتم: می گویند: این حشر در قیامت اتفاق می افتد! فرمود: چنین نیست! این آیه درباره رجعت است؛ آیا خدا روز قیامت فقط گروهی از هر امتی را محشور می کند و باقی را رها می سازد؟ آیه مربوط به قیامت این آیه است: «وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ
نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً(1)
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَي الرَّجْعَةِ قَوْلُهُ وَ حَرامٌ عَلي قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ(2)فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام كُلُّ قَرْيَةٍ أَهْلَكَ اللَّهُ أَهْلَهَا بِالْعَذَابِ لَا يَرْجِعُونَ فِي الرَّجْعَةِ فَأَمَّا إِلَي الْقِيَامَةِ فَيَرْجِعُونَ وَ مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً وَ غَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَمْ يَهْلِكُوا بِالْعَذَابِ وَ مَحَضُوا الْكُفْرَ مَحْضاً يَرْجِعُونَ.
فس، [تفسير القمي] أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ-(3)قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّنَا مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَّا وَ يَرْجِعُ إِلَي الدُّنْيَا فَيَنْصُرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَوْلُهُ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ لَتَنْصُرُنَّهُ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ مِثْلُهُ كَثِيرٌ مِمَّا وَعَدَ اللَّهُ تَعَالَي الْأَئِمَّةَ عليهم السلام مِنَ الرَّجْعَةِ وَ النَّصْرِ فَقَالَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَئِمَّةِ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ(4)إِلَي قَوْلِهِ لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً فَهَذِهِ مِمَّا يَكُونُ إِذَا رَجَعُوا إِلَي الدُّنْيَا وَ قَوْلُهُ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَي الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ فَهَذَا كُلُّهُ مِمَّا يَكُونُ فِي الرَّجْعَةِ(5).
فس، [تفسير القمي] أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام جَابِرٌ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ جَابِراً لَقَدْ بَلَغَ مِنْ عِلْمِهِ أَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلي مَعادٍ(6)يَعْنِي الرَّجْعَةَ.
يج، [الخرائج و الجرائح] سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ سَعْدٍ الْجَلَّابِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام لِأَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِي يَا بُنَيَّ إِنَّكَ سَتُسَاقُ إِلَي الْعِرَاقِ وَ هِيَ أَرْضٌ قَدِ الْتَقَي بِهَا النَّبِيُّونَ
نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً»، {و آنان را گرد میآوریم و هیچ یک را فروگذار نمیکنیم.}
علی بن ابراهیم می گوید: از آیاتی که دال بر رجعت است این آیه است: «وَ حَرامٌ عَلی قَرْیَةٍ أَهْلَکْناها أَنَّهُمْ لا یَرْجِعُونَ»، {و بر [مردم] شهری که آن را هلاک کردهایم، بازگشتشان [به دنیا] حرام است.} پس امام صادق علیه السّلام فرمود: هر قریه ای که خدا اهل آن را با عذاب نابود کرد در رجعت برنمی گردند، ولی در قیامت باز می گردند و تنها کسانی که مؤمن خالص باشند و غیر مؤمنان از کسانی که با عذاب هلاک نشدند و کسانی که کفر خالص داشتند، رجعت خواهند کرد.(7)
تفسیر قمی: امام صادق علیه السّلام درباره آیه «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ میثاقَ النَّبِیِّینَ لَما آتَیْتُکُمْ مِنْ کِتابٍ وَ حِکْمَةٍ ثُمَّ جاءَکُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَکُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ»، {و [یاد کن] هنگامی را که خداوند از پیامبران پیمان گرفت که هر گاه به شما کتاب و حکمتی دادم، سپس شما را فرستادهای آمد که آنچه را با شماست تصدیق کرد، البته به او ایمان بیاورید و حتماً یاریاش کنید.}(8)فرمود: خدا از زمان حضرت آدم علیه السّلام پیامبری را مبعوث نکرد، مگر اینکه به دنیا رجعت می کند و امیر مؤمنان را یاری می کند. و عبارت «لتؤمننّ» به یعنی به رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله ایمان خواهید آورد و عبارت «لتنصرنّه» یعنی امیرالمؤمنین علیه السّلام را یاری خواهید کرد.(9)
علی بن ابراهیم می گوید: و مانند این از چیزهایی از قبیل رجعت و نصرت که خدا به امامان علیهم السّلام وعده داده، فراوان است. پس فرمود: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذینَ آمَنُوا مِنْکُمْ»، {خدا به کسانی از شما که ایمان آورده و کارهای شایسته کردهاند، وعده داده است}(10)منظور امامان است. «وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ الی قوله لا یُشْرِکُونَ بی شَیْئاً»، {چیزی را با من شریک نگردانند} و این اتفاق در زمان رجعت می افتد و آیه «وَ نُریدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَی الَّذینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثینَ»، {و خواستیم بر کسانی که در آن سرزمین فرو دست شده بودند منّت نهیم و آنان را پیشوایان [مردم] گردانیم، و ایشان را وارث [زمین] کنیم،} تمام این وقایع در رجعت اتفاق می افتد.(11)
تفسیر قمی: عمرو بن شمر می گوید: در محضر امام محمد باقر علیه السّلام ذکر نام جابر شد. حضرت فرمود: خدا جابر را رحمت فرماید. او از نظر علمی به آنجا رسید که تأویل این آیه را می دانست: « إِنَّ الَّذی فَرَضَ عَلَیْکَ الْقُرْآنَ لَرادُّکَ إِلی مَعادٍ»، {در حقیقت، همان کسی که این قرآن را بر تو فرض کرد، یقیناً تو را به سوی وعدهگاه بازمیگرداند.} یعنی این بازگشت در هنگامه رجعت است.(12)
خرایج و جرایح: حضرت امام باقر علیه السّلام فرمود: امام حسین علیه السّلام پیش از آنکه شهید شود به یارانش فرمود: جدم پیغمبر خدا به من فرمود: ای فرزند! تو را به عراق می برند و آن سرزمینی است که پیغمبران
وَ أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ وَ هِيَ أَرْضٌ تُدْعَي عموراء وَ إِنَّكَ تُسْتَشْهَدُ بِهَا وَ يُسْتَشْهَدُ مَعَكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِكَ لَا يَجِدُونَ أَلَمَ مَسِّ الْحَدِيدِ وَ تَلَا قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلي إِبْراهِيمَ(1)يَكُونُ الْحَرْبُ بَرْداً وَ سَلَاماً عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِمْ .
فَأَبْشِرُوا فَوَ اللَّهِ لَئِنْ قَتَلُونَا فَإِنَّا نَرِدُ عَلَي نَبِيِّنَا قَالَ ثُمَّ أَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ فَأَخْرُجُ خَرْجَةً يُوَافِقُ ذَلِكَ خَرْجَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قِيَامَ قَائِمِنَا ثُمَّ لَيَنْزِلَنَّ عَلَيَّ وَفْدٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لَمْ يَنْزِلُوا إِلَي الْأَرْضِ قَطُّ وَ لَيَنْزِلَنَّ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ جُنُودٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ لَيَنْزِلَنَّ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ أَنَا وَ أَخِي وَ جَمِيعُ مَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي حَمُولَاتٍ مِنْ حَمُولَاتِ الرَّبِّ خَيْلٍ بُلْقٍ مِنْ نُورٍ لَمْ يَرْكَبْهَا مَخْلُوقٌ ثُمَّ لَيَهُزَّنَّ مُحَمَّدٌ لِوَاءَهُ وَ لَيَدْفَعَنَّهُ إِلَي قَائِمِنَا مَعَ سَيْفِهِ ثُمَّ إِنَّا نَمْكُثُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ يَخْرُجُ مِنْ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ عَيْناً مِنْ دُهْنٍ وَ عَيْناً مِنْ مَاءٍ وَ عَيْناً مِنْ لَبَنٍ .
ثُمَّ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَدْفَعُ إِلَيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ يَبْعَثُنِي إِلَي الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَلَا آتِي عَلَي عَدُوٍّ لِلَّهِ إِلَّا أَهْرَقْتُ دَمَهُ وَ لَا أَدَعُ صَنَماً إِلَّا أَحْرَقْتُهُ حَتَّي أَقَعَ إِلَي الْهِنْدِ فَأَفْتَحُهَا .
وَ إِنَّ دَانِيَالَ وَ يُوشَعَ يَخْرُجَانِ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولَانِ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يَبْعَثُ اللَّهُ مَعَهُمَا إِلَي الْبَصْرَةِ سَبْعِينَ رَجُلًا فَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلِيهِمْ وَ يَبْعَثُ بَعْثاً إِلَي الرُّومِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ .
ثُمَّ لَأَقْتُلَنَّ كُلَّ دَابَّةٍ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهَا حَتَّي لَا يَكُونَ عَلَي وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا الطَّيِّبُ وَ أَعْرِضُ عَلَي الْيَهُودِ وَ النَّصَارَي وَ سَائِرِ الْمِلَلِ وَ لَأُخَيِّرَنَّهُمْ بَيْنَ الْإِسْلَامِ وَ السَّيْفِ فَمَنْ أَسْلَمَ مَنَنْتُ عَلَيْهِ وَ مَنْ كَرِهَ الْإِسْلَامَ أَهْرَقَ اللَّهُ دَمَهُ وَ لَا يَبْقَي رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً يَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ وَ يُعَرِّفُهُ أَزْوَاجَهُ وَ مَنْزِلَتَهُ فِي الْجَنَّةِ وَ لَا يَبْقَي عَلَي وَجْهِ الْأَرْضِ أَعْمَي وَ لَا مُقْعَدٌ وَ لَا مُبْتَلًي إِلَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ بَلَاءَهُ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ .
و جانشینانشان به آن برخوردند و آنجا «عمورا» خوانده میشود. تو در آنجا شهید می شوی و جماعتی از اصحاب تو که احساس اسلحه و آهن را نخواهند کرد نیز با تو به شهادت می رسند. آنگاه این آیه را تلاوت نمود: «قُلْنا یا نارُ کُونِی بَرْداً وَ سَلاماً عَلی إِبْراهِیمَ»، {گفتیم: «ای آتش، برای ابراهیم سرد و بیآسیب باش.»}(2)و سپس فرمود: آتش جنگ بر تو و آنها سرد و سلامت خواهند شد.
پس مژده باد شما را! به خدا قسم اگر این قوم ما را به قتل رسانند، ما به نزد پیغمبرمان برمیگردیم. آنگاه من تا مدت زمانی که خداوند بخواهد، خواهم ماند. من نخستین کسی خواهم بود که قبرش شکافته گردد و به موازات برانگیخته شدن امیرالمؤمنین از قبر و قیام قائم ما، از قبرم بیرون میآیم. آنگاه جماعتی از فرشتگان آسمان به امر الهی فرود میآیند و جبرئیل، میکائیل و اسرافیل با لشکری از فرشتگان، به سوی من نازل می شوند. سپس محمد و علی و من و برادرم (امام حسن علیه السّلام ) و تمام آنها که خدا به واسطه ایمان کامل بر آنان منت نهاده، بر مرکبهای ابلق که همه از نورند و تا آن روز آفریدهای بر آنها سوار نگشته، فرود میآییم. سپس محمد صلّی اللَّه علیه و آله پرچم خود را به اهتزاز درآورده و آن را با شمشیر خود به قائم ما می دهد و بدین گونه بعد از آن، تا زمانی که خدا تقدیر فرموده در جهان خواهیم زیست. سپس خدا از مسجد کوفه چشمه ای از روغن و چشمه ای از آب و چشمه ای از شیر خارج می سازد.
سپس امیرالمؤمنین علیه السّلام شمشیر رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله را به من می دهد و مرا به شرق و غرب می فرستد. و من نزد هیچ دشمن خدایی نمی روم مگر اینکه خونش را می ریزم و بتی را فرو نمی گذارم، مگر آنکه آن را می سوزانم، تا اینکه به هند می روم و آنجا را فتح می کنم.
و دانیال و یوشع به نزد امیرالمؤمنین می روند و می گویند: خدا و رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله راست گفتند. خدا همراه آن دو، هفتاد تن را به بصره می فرستد که جنگاوران آنجا را می کشند و خداوند لشکری به روم می فرستند و خدا روم را به دست آنان می گشاید.
من هر جنبنده حرام گوشتی را کشته و نابود می گردانم، به طوری که جز حیوانات حلال گوشت در روی زمین باقی نماند. سپس من یهود و نصارا و سایر ملل را به دین اسلام دعوت می کنم و آنها را در برگزیدن اسلام و شمشیر مخیر می گردانم. هر کس اسلام آورد بر وی منت می نهم و هر کس امتناع ورزید، خون او را می ریزم. و مردی از شیعیان ما نمی ماند مگر آنکه خدا فرشته ای بر او فرومی فرستد که خاک را از چهره او می تکاند و همسران او در بهشت را به او معرفی نموده و منزلت او را در بهشت نشانش می دهد. و روی زمین کور و زمینگیر و مبتلایی نمی ماند، مگر اینکه خدا بلا را به سبب ما اهل بیت از او دفع می نماید.
وَ لَيَنْزِلَنَّ الْبَرَكَةُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَي الْأَرْضِ حَتَّي إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقْصِفُ بِمَا يُرِيدُ اللَّهُ فِيهَا مِنَ الثَّمَرَةِ وَ لَتَأْكُلَنَّ ثَمَرَةَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ وَ ثَمَرَةَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَي وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُري آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ(1).
ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ لَيَهَبُ لِشِيعَتِنَا كَرَامَةً لَا يَخْفَي عَلَيْهِمْ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ مَا كَانَ فِيهَا حَتَّي إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ يُرِيدُ أَنْ يَعْلَمَ عِلْمَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيُخْبِرَهُمْ بِعِلْمِ مَا يَعْمَلُونَ.
خص، [منتخب البصائر] مما رواه لي السيد علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسني بإسناده عن سهل: مثله
لتقصف أي تنكسر أغصانها لكثرة ما حملت من الثمار.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِ(2)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُوسَي الْحَنَّاطِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: أَيَّامُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ يَوْمٌ يَقُومُ الْقَائِمُ عليه السلام وَ يَوْمُ الْكَرَّةِ وَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ.
ل العطار عن سعد عن ابن يزيد عن محمد بن الحسن الميثمي(3)عن مثني الحناط عن أبي جعفر عليه السلام: مثله.
مع، [معاني الأخبار] أبي عن الحميري عن ابن هاشم عن ابن أبي عمير عن المثني: مثله(4).
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ
و برکت از آسمان به زمین می بارد، تا جایی که شاخه درخت، به سبب وفور میوههایی که خدا برایش قرار داده می شکند. و شما میوه زمستانی را در تابستان و میوه تابستان را در زمستان میخورید و این معنای این آیه است: «وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُری آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَیْهِمْ بَرَکاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لکِنْ کَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما کانُوا یَکْسِبُونَ»، {و اگر مردم شهرها ایمان آورده و به تقوا گراییده بودند، قطعاً برکاتی از آسمان و زمین برایشان میگشودیم، ولی تکذیب کردند پس به [کیفر] دستاوردشان [گریبان] آنان را گرفتیم.}(5)
سپس خدا به شیعیان ما کرامتی عطا می کند که چیزی در زمین و آنچه در آن است بر آنان مخفی نمی ماند، تا جایی که اگر بخواهد علم به امور اهل و عیالش پیدا کند، حتی مطالبی که آنان میدانند را نیز می داند!(6)
در کتاب منتخب البصائر نیز مثل این روایت نقل شده است.
عبارت «لتقصف» یعنی از زیادی میوههایی که بر شاخه دارد، شاخه هایش می شکند.
منتخب البصائر: موسی حناط می گوید: شنیدم که امام صادق علیه السّلام فرمود: ایام الله سه روز است: روزی که قائم علیه السّلام قیام می کند، روز رجعت و روز قیامت.(7)
مانند این حدیث در خصال صدوق(8)و معانی الاخبار(9)نیز نقل شده است .
منتخب البصائر:
1) الأعراف: 96.
2) لعله أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم الميثمي، واقفي لكنه روي عن الرضا عليه السلام و هو علي كل حال ثقة صحيح الحديث معتمد عليه له كتاب نوادر، روي عنه يعقوب بن يزيد و غيره، راجع النجاشيّ ص 57.
3) هو محمّد بن الحسن بن زياد الميثمي الأسدي مولاهم أبو جعفر ثقة عين من أصحاب الرضا عليه السلام له كتاب روي عنه يعقوب بن يزيد راجع النجاشيّ ص 281.
4) معاني الأخبار ص 366.
5) . اعراف / 96
6) . الخرائج و الجرائح 2 : 848
7) . مختصر بصائر الدرجات: 18
8) . خصال: 108
9) . معانی الاخبار: 366
جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنِ الْمُعَلَّي بْنِ خُنَيْسٍ وَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالا سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَكُرُّ فِي الرَّجْعَةِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ يَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً حَتَّي يَسْقُطَ حَاجِبَاهُ عَلَي عَيْنَيْهِ.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ لَهُ قَتْلَةٌ وَ مَوْتَةٌ إِنَّهُ مَنْ قُتِلَ نُشِرَ حَتَّي يَمُوتَ وَ مَنْ مَاتَ نُشِرَ حَتَّي يُقْتَلَ .
ثُمَّ تَلَوْتُ عَلَي أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام هَذِهِ الْآيَةَ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ(1)فَقَالَ وَ منشوره [مَنْشُورَةٌ] قُلْتُ قَوْلُكَ وَ منشوره [مَنْشُورَةٌ] مَا هُوَ فَقَالَ هَكَذَا أنزل [نَزَلَ] بِهَا جَبْرَئِيلُ عَلَي مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ و منشوره [مَنْشُورَةٌ] ثُمَّ قَالَ مَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ إِلَّا وَ يُنْشَرُ أَمَّا الْمُؤْمِنُونَ فَيُنْشَرُونَ إِلَي قُرَّةِ أَعْيُنِهِمْ وَ أَمَّا الْفُجَّارُ فَيُنْشَرُونَ إِلَي خِزْيِ اللَّهِ إِيَّاهُمْ أَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَي يَقُولُ وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْني دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ(2)وَ قَوْلَهُ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ يَعْنِي بِذَلِكَ مُحَمَّداً صلي الله عليه و آله قِيَامَهُ فِي الرَّجْعَةِ يُنْذِرُ فِيهَا وَ قَوْلَهُ إِنَّها لَإِحْدَي الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ يَعْنِي مُحَمَّداً صلي الله عليه و آله نَذِيرٌ لِلْبَشَرِ فِي الرَّجْعَةِ .
وَ قَوْلَهُ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدي وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ(3)قَالَ يُظْهِرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الرَّجْعَةِ .
وَ قَوْلَهُ حَتَّي إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ(4)هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِذَا رَجَعَ فِي الرَّجْعَةِ .
قَالَ جَابِرٌ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ(5)قَالَ هُوَ أَنَا إِذَا خَرَجْتُ أَنَا وَ شِيعَتِي
امام صادق علیه السّلام فرمود: اول کسی که در رجعت بر می گردد، حسین بن علی علیهماالسّلام است و چهل سال در زمین می ماند، تا جایی که ابروانش روی چشمان مبارکش می ریزد.(6)
منتخب البصائر: جابر بن یزید از امام باقر علیه السّلام نقل می کند که فرمود: هیچ مؤمنی نیست مگر اینکه یک کشته شدن دارد و یک مرگ؛ کسی که کشته شود، برمی گردد تا بمیرد و کسی که بمیرد، برمی گردد تا کشته شود.
جابر بن یزید می گوید: سپس من این آیه را برای حضرت خواندم که فرمود: « کُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ»، {هر جانداری چشنده [طعم] مرگ است.}(7)حضرت فرمود: «و منشورة». پرسیدم: منظور شما از عبارت «و منشورة» چیست؟ فرمود: جبرئیل این آیه را این چنین بر محمد صلّی اللَّه علیه و آله نازل نمود: «کُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ مَنشورَةٌ.» سپس فرمود: در این امت هیچ نیکوکار و بدکاری نیست، مگر اینکه بر می گردد. اما مؤمنان به سمت روشنی دیدگان خود برمی گردند و اما کفار، به سمت خواری خدا بر ایشان برمی گردند. آیا این آیه را نشنیده ای که می فرماید: «وَ لَنُذیقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنی دُونَ الْعَذابِ الْأَکْبَرِ»، {و قطعاً غیر از آن عذاب بزرگتر، از عذاب این دنیا [نیز] به آنان میچشانیم}؟(8)و این آیه را: «یا أَیُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ»، {ای کشیده ردایِ شب بر سر، برخیز و بترسان}؟ منظور از این انذار، قیام محمد صلّی اللَّه علیه و آله در رجعت است که در آن هنگام انذار می کند.
و در این آیه «إِنَّها لَإِحْدَی الْکُبَرِ نَذیراً لِلْبَشَرِ»، {که آیات [قرآن] از پدیدههای بزرگ است. بشر را هشداردهنده است.}(9)منظور محمد صلّی اللَّه علیه و آله است که در رجعت، بیم دهنده بشر است .
و این آیه «هُوَ الَّذی أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدی وَ دینِ الْحَقِّ لِیُظْهِرَهُ عَلَی الدِّینِ کُلِّهِ وَ لَوْ کَرِهَ الْمُشْرِکُونَ»، {او کسی است که پیامبرش را با هدایت و دین درست، فرستاد تا آن را بر هر چه دین است پیروز گرداند، هر چند مشرکان خوش نداشته باشند.}(10)خدای عزوجل در رجعت، او را بر همه ادیان غالب می رساند.
و در این آیه «حَتَّی إِذا فَتَحْنا عَلَیْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدیدٍ»، {تا وقتی که دری از عذاب دردناک بر آنان گشودیم}(11)منظور از این درب، علی بن ابی طالب علیه السّلام است در روزی که در رجعت بازگشت می کند.
جابر می گوید: امام باقر علیه السّلام فرمود: امیرمؤمنان علیه السّلام درباره آیه «رُبَما یَوَدُّ الَّذینَ کَفَرُوا لَوْ کانُوا مُسْلِمینَ»، {چه بسا کسانی که کافر شدند آرزو کنند که کاش مسلمان بودند.}(12)فرمود: تأویل این آیه من هستم، وقتی که با شیعیانم خروج می کنیم
وَ خَرَجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَ شِيعَتُهُ وَ نَقْتُلُ بَنِي أُمَيَّةَ فَعِنْدَهَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمَيْنِ.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اسْتَيْأَسَتْ أُمَّتِي مِنَ الْمَهْدِيِّ فَيَأْتِيهَا مِثْلُ قَرْنِ الشَّمْسِ يَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله بَعْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّ بَعْدَ الْمَوْتِ هُدًي وَ إِيمَاناً وَ نُوراً قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّ الْعُمُرَيْنِ أَطْوَلُ قَالَ الْآخَرُ بِالضِّعْفِ.
قوله صلي الله عليه و آله إن بعد الموت أي بعد موت سائر الخلق لا المهدي.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ-(1)قَالَ ذَلِكَ وَ اللَّهِ فِي الرَّجْعَةِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فِي أَنْبِيَاءِ اللَّهِ كَثِيراً لَمْ يُنْصَرُوا فِي الدُّنْيَا وَ قُتِلُوا وَ أَئِمَّةٍ قَدْ قُتِلُوا وَ لَمْ يُنْصَرُوا فَذَلِكَ فِي الرَّجْعَةِ قُلْتُ وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ-(2)قَالَ هِيَ الرَّجْعَةُ.
فس، [تفسير القمي] أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَي: مِثْلَهُ وَ فِيهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِمْ قُتِلُوا وَ لَمْ يُنْصَرُوا فِي الدُّنْيَا.
لا يخفي أن هذا أظهر مما ذكره المفسرون أن النصر بظهور الحجة أو الانتقام لهم من الكفر في الدنيا غالبا.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: كَرِهْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام فِي الرَّجْعَةِ فَاحْتَلْتُ مَسْأَلَةً لَطِيفَةً لِأَبْلُغَ بِهَا حَاجَتِي مِنْهَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَمَّنْ قُتِلَ مَاتَ قَالَ لَا الْمَوْتُ مَوْتٌ وَ الْقَتْلُ قَتْلٌ فَقُلْتُ مَا أَحَدٌ
و عثمان بن عفان نیز با شیعیانش خروج می کنند و ما بنی امیه را می کشیم. پس در این هنگامه است که کفار آرزو می کنند که ای کاش مسلمان بودند.(3)
منتخب البصائر: بریده اسلمی می گوید: رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله فرمود: تو چه حالی داری وقتی امتم از مهدی علیه السّلام نومید شوند. پس در آن هنگام از جِرم خورشید ندایی به امت برسد که اهل آسمان و زمین به آن ندا خوشحال شوند. گفتم: یا رسول الله! این واقعه بعد از مرگ خلایق است؟ فرمود: به خدا قسم که بعد از مرگ، هدایت و ایمان و نور خواهد بود. عرض کردم: یا رسول الله! کدام عمر طولانیتر است (در این زمان یا در زمان رجعت)؟ فرمود: عمرهای زمان رجعت دو برابر عمرهای این زمان می باشد.(4)
مقصود از عبارت «انّ بعد الموت»، یعنی بعد از مرگ سایر خلایق، نه مرگ مهدی علیه السّلام.
منتخب البصائر: جمیل بن دراج می گوید: تفسیر این آیه را «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِینَ آمَنُوا فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ یَوْمَ یَقُومُ الْأَشْهادُ»، {در حقیقت، ما فرستادگان خود و کسانی را که گرویدهاند، در زندگی دنیا و روزی که گواهان برپای میایستند قطعاً یاری میکنیم.}(5)از حضرت صادق علیه السّلام پرسیدم، فرمود: به خدا قسم این در رجعت است. نمیدانی که بسیاری از پیغمبران در دنیا یاری نشدند و کشته گشتند و ائمه هم کشته شدند و کسی آنها را یاری نکرد؟ تأویل این آیه در رجعت است. عرض کردم: تأویل این آیه چیست: «وَ اسْتَمِعْ یَوْمَ یُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَکانٍ قَرِیبٍقَرِیبٍ یَوْمَ یَسْمَعُونَ الصَّیْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِکَ یَوْمُ الْخُرُوجِ»، {و روزی که منادی از جایی نزدیک ندا درمیدهد، به گوش باش. روزی که فریاد [رستاخیز] را به حقّ میشنوند، آن [روز] روز بیرون آمدن [از زمین] است}؟(6)حضرت فرمود: این آیه نیز مربوط به رجعت است.(7)
در تفسیر علی بن ابراهیم قمی این حدیث را آورده و در پایان می گوید: امامان بعد از پیغمبران کشته شدند و در دنیا یاری نشدند.(8)
پوشیده نماند که این معنی از آنچه مفسرین گفتهاند (که آیه مربوط به قیامت است) روشنتر می باشد. زیرا یاری ائمه و گرفتن انتقام آنها از کافران و دشمنان آنها، باید در دنیا و زمان ظهور امام زمان باشد.
منتخب البصائر: زراره می گوید: مطلبی داشتم که ابتدا نمیخواستم آن را از حضرت باقر علیه السّلام بپرسم. سؤال لطیفی را پیش کشیدم تا در خلال آن به مسئله مورد نظرم برسم. آن مسأله لطیف این بود که از آن حضرت پرسیدم: آیا کسی که کشته میشود، مرده است؟ فرمود: نه! مرگ، مرگ و کشته شدن، کشته شدن است (یعنی هر کدام حساب جداگانه دارند). گفتم: احدی
يُقْتَلُ إِلَّا مَاتَ قَالَ فَقَالَ يَا زُرَارَةُ قَوْلُ اللَّهِ أَصْدَقُ مِنْ(1)قَوْلِكَ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْقَتْلِ وَ الْمَوْتِ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ عليه السلام أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ(2)وَ قَالَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَي اللَّهِ تُحْشَرُونَ(3)فَلَيْسَ كَمَا قُلْتَ يَا زُرَارَةُ الْمَوْتُ مَوْتٌ وَ الْقَتْلُ قَتْلٌ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ اللَّهَ اشْتَري مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا(4)قَالَ فَقُلْتُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ(5)أَ فَرَأَيْتَ مَنْ قُتِلَ لَمْ يَذُقِ الْمَوْتَ فَقَالَ لَيْسَ مَنْ قُتِلَ بِالسَّيْفِ كَمَنْ مَاتَ عَلَي فِرَاشِهِ إِنَّ مَنْ قُتِلَ لَا بُدَّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَي الدُّنْيَا حَتَّي يَذُوقَ الْمَوْتَ.
شي، [تفسير العياشي] عن زرارة: مثله.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الصَّفْوَانِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الرَّجْعَةِ مَنْ مَاتَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قُتِلَ وَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ مَاتَ.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّهُ بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله عَنْ بَطْنَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ كَلَامٌ تَكَلَّمُوا بِهِ فَقَالَ يَرَي مُحَمَّدٌ أَنْ لَوْ قَدْ قَضَي أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَعُودُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَأَعْلِمْ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله ذَلِكَ فَبَاحَ فِي مَجْمَعٍ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَا كَانَ يَكْتُمُهُ فَقَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ وَ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدِي ثُمَّ رَأَيْتُمُونِي فِي كَتِيبَةٍ مِنْ أَصْحَابِي أَضْرِبُ وُجُوهَكُمْ وَ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ .
قَالَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ يَكُونُ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَوْ يَكُونُ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَي فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَاحِدَةٌ لَكَ وَ اثْنَتَانِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ مَوْعِدُكُمُ السَّلَامُ قَالَ أَبَانٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيْنَ السَّلَامُ فَقَالَ عليه السلام :
کشته نمیشود مگر اینکه می میرد. فرمود: ای زراره! سخن خداوند از سخن تو صادقتر است که بین موت و قتل در قرآن فرق نهاده است. پس حضرت این دو آیه را «أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ»، {آیا اگر او بمیرد یا کشته شود}(6)و «وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَی اللَّهِ تُحْشَرُونَ»، {و اگر در راه خدا کشته شوید یا بمیرید} (7)که خداوند مرگ و کشته شدن را از هم جدا ساخته است، خواند. سپس فرمود: ای زراره! بنابراین چنین نیست که تو می گویی! مرگ، مرگ و کشته شدن، کشته شدن است، با این فرق که خداوند می فرماید: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَری مِنَ الْمُؤْمِنِینَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ یُقاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَیَقْتُلُونَ وَ یُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَیْهِ حَقًّا»، {در حقیقت، خدا از مؤمنان، جان و مالشان را به [بهای] اینکه بهشت برای آنان باشد، خریده است همان کسانی که در راه خدا میجنگند و میکُشند و کشته میشوند. [این] به عنوان وعده حقّی در تورات و انجیل و قرآن بر عهده اوست.} (8)زراره می گوید: عرض کردم: خداوند در آیه دیگر می فرماید: «کُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ»، {هر جانداری چشنده طعم مرگ است.}آیا می فرمایید: کسی که کشته میشود مرگ را نمیچشد؟ فرمود: کسی که با شمشیر در راه خدا کشته میشود، با آن کس که در بسترش جان می دهد یکسان نیستند؛ کسی که کشته میشود ناچار می باید به دنیا برگردد (و مجددا زندگی کند و بعد بمیرد) تا مزه مرگ را بچشد.(9)
این روایت در تفسیر عیاشی هم آمده است.(10)
منتخب البصائر: صفوان می گوید: شنیدم که حضرت رضا علیه السّلام درباره رجعت فرمود: هر مؤمنی که مرده باشد، در رجعت کشته می شود و هر مؤمنی که کشته شده باشد، در رجعت می میرد.(11)
منتخب البصائر: حضرت صادق علیه السّلام فرمود: به پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله خبر رسید که دو دسته از قریش گفته اند که محمد چنین میاندیشد که اگر از دنیا رفت، منصب جانشینی وی به خاندان او بازگشت می کند. روزی که قریش در یک مجلس گرد آمده بودند، آنچه را پنهان می داشت به زبان آورد و به آنها فرمود: شما جماعت قریش چه حالی دارید روزی که بعد از من کافر می شوید، سپس مرا در لشکری از اصحاب خود میبینید که شمشیر کشیده و بر روی و گردن شما فرود میآورم!
در آن موقع جبرئیل نازل شد و عرض کرد: ای محمد! بگو ان شاء الله یا اینکه بگو این شمشیرزن ان شاء اللَّه علی بن ابی طالب است. سپس جبرئیل عرض کرد: یا رسول اللَّه! شما یک رجعت و علی بن ابی طالب دو رجعت خواهید داشت و وعدهگاه شما سلام است. ابان بن تغلب عرض کرد: قربانت گردم سلام کجاست؟ حضرت صادق علیه السّلام فرمود:
يَا أَبَانُ السَّلَامُ مِنْ ظَهْرِ الْكُوفَةِ.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُثَنَّي بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمي فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمي وَ أَضَلُّ سَبِيلًا(1)قَالَ فِي الرَّجْعَةِ.
شي، [تفسير العياشي] عن علي الحلبي عن أبي بصير: مثله.
خص، [منتخب البصائر] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: كُنْتُ مَرِيضاً بِمِنًي وَ أَبِي عليه السلام عِنْدِي فَجَاءَهُ الْغُلَامُ فَقَالَ هَاهُنَا رَهْطٌ مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ يَسْأَلُونَ الْإِذْنَ عَلَيْكَ فَقَالَ أَبِي عليه السلام أَدْخِلْهُمُ الْفُسْطَاطَ وَ قَامَ إِلَيْهِمْ فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ فَمَا لَبِثَ أَنْ سَمِعْتُ ضَحِكَ أَبِي عليه السلام قَدِ ارْتَفَعَ فَأَنْكَرْتُ وَ وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ضَحِكِهِ وَ أَنَا فِي تِلْكَ الْحَالِ .
ثُمَّ عَادَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ عَسَاكَ وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ مِنْ ضَحِكِي فَقُلْتُ وَ مَا الَّذِي غَلَبَكَ مِنْهُ الضَّحِكُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْعِرَاقِيِّينَ سَأَلُونِي عَنْ أَمْرٍ كَانَ مَضَي مِنْ آبَائِكَ وَ سَلَفِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يُقِرُّونَ فَغَلَبَنِي الضَّحِكُ سُرُوراً أَنَّ فِي الْخَلْقِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ يُقِرُّ فَقُلْتُ وَ مَا هُوَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ سَأَلُونِي عَنِ الْأَمْوَاتِ مَتَي يُبْعَثُونَ فَيُقَاتِلُونَ الْأَحْيَاءَ عَلَي الدِّينِ.
خص، [منتخب البصائر] سعد عن السندي بن محمد عن صفوان عن رفاعة: مثله.
خص، [منتخب البصائر] بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الرَّجْعَةِ فَقَالَ الْقَدَرِيَّةُ تُنْكِرُهَا ثَلَاثاً.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ إِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ لَا يَمُوتُ حَتَّي يُقَاتِلَ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله فَقَالَ إِنَّ مَثَلَ ابْنِ ذَرٍّ مَثَلُ رَجُلٍ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ رَبِّهِ وَ كَانَ يَدْعُو أَصْحَابَهُ إِلَي ضَلَالَةٍ فَمَاتَ فَكَانُوا يَلُوذُونَ بِقَبْرِهِ وَ يَتَحَدَّثُونَ عِنْدَهُ إِذَا خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْرِهِ يَنْفُضُ التُّرَابَ مِنْ رَأْسِهِ وَ يَقُولُ لَهُمْ
سلام واقع در پشت کوفه است.(2)
منتخب البصائر: حضرت باقر یا صادق علیهماالسّلام درباره آیه «وَ مَنْ کانَ فِی هذِهِ أَعْمی فَهُوَ فِی الْآخِرَةِ أَعْمی وَ أَضَلُّ سَبِیلًا»، {هر که در این [دنیا] کور [دل] باشد در آخرت [هم] کور [دل] و گمراهتر خواهد بود.} (3)فرمود: این در رجعت خواهد بود.(4)
در تفسیر عیاشی هم این حدیث آمده است.(5)
منتخب البصائر: امام باقر علیه السّلام فرمود: من در منا مریض بودم و پدرم زین العابدین علیه السّلام نزد من بود. غلامی نزد او آمد و گفت: جماعتی از عراقیها اینجا هستند و از شما اذن زیارت می طلبند. پدرم فرمود: آنها را به داخل خیمه بیاورید. و خود به سوی آنان رفت و آنان را داخل نمود. چیزی نگذشت که صدای خنده پدرم را شنیدم که بلند شد، ولی چیزی نگفتم و در همان حال اندوهگین شدم!
سپس حضرت به نزد من برگشت و فرمود: ای ابا جعفر! گویا از خنده من اندوهی در دل داری! عرض کردم: فدایتان شوم به چه چیزی خندیدید؟ فرمود: این جماعت عراقی از من درباره امری که از پدران و اسلاف تو رسیده بود پرسیدند، در حالی که به آن ایمان و اقرار داشتند. پس از فرط سرور که بین مردم هستند کسانی که مومن و معترف به چنین امری هستند، خنده ام گرفت! پرسیدم: فدایتان شوم! آن امر چیست؟ فرمود: از من درباره مردگان پرسیدند که چه زمانی برانگیخته می شوند( رجعت می کنند) و بر سر دین با زندگان کافر می جنگند؟(6)
مانند این روایت در همین کتاب به سند دیگر نیز منقول است.(7)
منتخب البصائر: سدیر می گوید: از امام باقر علیه السّلام درباره رجعت سؤال کردم، سه بار فرمود: جماعت قَدَریه آن را انکار می کنند.(8)
منتخب البصائر: ابوبصیر می گوید: بر امام صادق علیه السّلام داخل شدم و عرض کردم: ما در گفتگوهایمان می گوییم: عمر بن ذرّ نمی میرد تا اینکه با قائم آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله می جنگد! فرمود: مثل ابن ذرّ، مثل مردی است که در بنی اسرائیل بود و به او «عبد ربه» گفته می شد و یارانش را به گمراهی می خواند. وقتی که او مرد، مردم به قبرش پناه بردند و گفتند وقتی از قبرش خارج شود، خاک را از سر خود می تکاند و به آنها می گوید:
كَيْتَ وَ كَيْتَ.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ هِشَامٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: لَقَدْ أَسْرَي بِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْحَي إِلَيَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ مَا أَوْحَي وَ كَلَّمَنِي بِمَا كَلَّمَ بِهِ وَ كَانَ مِمَّا كَلَّمَنِي بِهِ أَنْ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لِيَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَي يُسَبِّحُ لِي مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنَا الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلِي وَ أَنَا الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدِي وَ أَنَا الظَّاهِرُ فَلَا شَيْءَ فَوْقِي وَ أَنَا الْبَاطِنُ فَلَا شَيْءَ دُونِي وَ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ أَوَّلُ مَا آخُذُ مِيثَاقَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ آخِرُ مَنْ أَقْبِضُ رُوحَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَ هُوَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُهُمْ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ أُظْهِرُهُ عَلَي جَمِيعِ مَا أُوحِيهِ إِلَيْكَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَكْتُمَ مِنْهُ شَيْئاً يَا مُحَمَّدُ أُبْطِنُهُ الَّذِي أَسْرَرْتُهُ إِلَيْكَ فَلَيْسَ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ سِرٌّ دُونَهُ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ عَلِيٌّ مَا خَلَقْتُ مِنْ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ عَلِيٌّ عَلِيمٌ بِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَي عَلِيٌّ عَلِيٌّ الْأَوَّلُ اسْمٌ وَ الثَّانِي صِفَةٌ أَيْ هُوَ عَالِي الشَّأْنِ أَوْ كِلَاهُمَا اسْمَانِ وَ خَبَرَانِ لِمُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ كَمَا يُقَالُ هُوَ فُلَانٌ إِذَا كَانَ مُشْتَهَراً مَعْرُوفاً فِي الْكَمَالِ.
خص، [منتخب البصائر] مِنْ كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ الَّذِي رَوَاهُ عَنْهُ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَ قَرَأَ جَمِيعَهُ عَلَي سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام بِحُضُورِ جَمَاعَةِ أَعْيَانٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ أَبُو الطُّفَيْلِ فَأَقَرَّهُ عَلَيْهِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عليه السلام وَ قَالَ هَذِهِ أَحَادِيثُنَا صَحِيحَةٌ قَالَ أَبَانٌ: لَقِيتُ أَبَا الطُّفَيْلِ بَعْدَ ذَلِكَ فِي مَنْزِلِهِ فَحَدَّثَنِي فِي الرَّجْعَةِ عَنْ أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَ عَنْ سَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادِ وَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَ قَالَ
چنین شد و چنان گشت (یعنی حکایت برایشان نقل می کند).(1)
منتخب البصائر: امام صادق علیه السّلام فرمود: رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله فرمود: پروردگار با عظمتم مرا سیر شبانه داد و از پس پرده، آنچه را که بر من وحی کرد، وحی نمود و با کلماتش با من سخن گفت. از جمله کلماتی که با آن با من سخن گفت این بود: ای محمد! من خدایم و معبودی جز من نیست که دانای نهان و آشکارم و رحمان و رحیمم؛ من خدایم و معبودی جز من نیست، که من پادشاه و مقدس و سلام و مؤمن و مهیمن و عزیز و جبار و متکبرم. منزه است خدا از آنچه مشرکان بدان شرک می ورزند. من خدایم و معبودی جز من نیست، که خالق و آفریننده و صورتگرم. نامهای نیکو برای من است و هر کس در آسمانها و زمین است، مرا تسبیح می گوید و من عزتمند فرزانهام. ای محمد! من خدایم و معبودی جز من نیست، که من اولی هستم که چیزی قبل از من نیست (زمان ندارم) و آخری هستم که بعد از من چیزی نیست؛ من ظاهرم که چیزی بر من فائق نمیآید و من باطنم که چیزی از من مخفی نیست؛ و من خدایم که معبودی جز من نیست و به هر چیزی دانا هستم.
ای محمد! علی اولین نفر از امامان است که پیمان او را می گیرم! ای محمد! علی آخرین کس از امامان است که او را قبض روح می کنم و او آن جنبنده ای است که سخن می گوید. ای محمد! علی کسی است که او را به تمام آنچه بر تو وحی می کنم، آگاه می سازم و تو نمی توانی چیزی را از او کتمان و مخفی کنی. ای محمد! آنچه به صورت سرّی با تو در میان گذاشتم، به او نیز می گویم، پس بین تو و او رازی نیست. ای محمد! علی، عالی و بلند مرتبه است؛ آنچه از حلال و حرام آفریدم، علی به آن آگاه است.(2)
در عبارت «علیٌّ علیٌّ»، اولی اسم و دومی صفت به معنای عالی رتبه است، یا اینکه هر دو اسم هستند و خبرشان محذوف است، مانند اینکه گفته می شود: او فلان است، وقتی در کمالات مشهور و معروف باشد.
منتخب البصائر: در کتاب سلیم بن قیس هلالی آمده است که ابان بن ابی عیاش از او روایت کرده و تمام این کتاب را در حضور جماعتی از اعیان اصحاب، از جمله ابوالطفیل، بر آقا علی بن الحسین علیهماالسّلام خوانده و حضرت نیز آن را صحیح دانسته و فرموده است: اینها احادیث صحیح ماست. روایت شده که ابان می گوید: بعد از قرائت کتاب در محضر امام سجاد علیه السّلام، ابوالطفیل را در منزلش دیدم. پس به من در باب رجعت حدیثی گفت که آن را از جماعتی از اهل بدر و سلمان و مقداد و ابیّ بن کعب شنیده بود.
أَبُو الطُّفَيْلِ فَعَرَضْتُ هَذَا الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنْهُمْ عَلَي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ هَذَا عِلْمٌ خَاصٌّ لَا يَسَعُ الْأُمَّةَ جَهْلُهُ وَ رَدُّ عِلْمِهِ إِلَي اللَّهِ تَعَالَي ثُمَّ صَدَّقَنِي بِكُلِّ مَا حَدَّثُونِي وَ قَرَأَ عَلَيَّ بِذَلِكَ قِرَاءَةً كَثِيرَةً فَسَّرَهُ تَفْسِيراً شَافِياً حَتَّي صِرْتُ مَا أَنَا بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ أَشَدَّ يَقِيناً مِنِّي بِالرَّجْعَةِ .
وَ كَانَ مِمَّا قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ حَوْضِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله فِي الدُّنْيَا أَمْ فِي الْآخِرَةِ فَقَالَ بَلْ فِي الدُّنْيَا قُلْتُ فَمَنِ الذَّائِدُ عَنْهُ فَقَالَ أَنَا بِيَدِي فَلْيَرِدَنَّهُ أَوْلِيَائِي وَ لْيُصْرَفَنَّ عَنْهُ أَعْدَائِي وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَي وَ لَأُورِدَنَّهُ أَوْلِيَائِي وَ لَأَصْرِفَنَّ عَنْهُ أَعْدَائِي .
فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ(1)مَا الدَّابَّةُ قَالَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ الْهُ عَنْ هَذَا فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي بِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ هِيَ دَابَّةٌ تَأْكُلُ الطَّعَامَ وَ تَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ تَنْكِحُ النِّسَاءَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ قَالَ هُوَ زِرُّ الْأَرْضِ(2)
قال الجزريّ: في حديث أبي ذر، قال يصف عليا« و انه لعالم الأرض وزرها الذي تسكن إليه» أي قوامها، و أصله من زر القلب، و هو عظيم صغير يكون قوام القلب به و أخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان.
الَّذِي تَسْكُنُ الْأَرْضُ بِهِ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ قَالَ صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ فَارُوقُهَا وَ رِبِّيُّهَا وَ ذُو قَرْنَيْهَا قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَي وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ(3)وَ الَّذِي صَدَّقَ بِهِ وَ النَّاسُ كُلُّهُمْ كَافِرُونَ غَيْرَهُ .قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَسَمِّهِ لِي قَالَ قَدْ سَمَّيْتُهُ لَكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ وَ اللَّهِ لَوْ
ابوالطفیل گفت: آنچه از اینان شنیدم را در کوفه بر علی بن ابی طالب علیه السّلام عرضه نمودم. فرمود: اینها دانش خاصی است که امت حق جهل به آن را ندارند و باید آن را بدانند و علم آن را باید به خدای متعال واگذار کرد. سپس حضرت مرا در تمام آنچه آن خوبان برایم روایت کرده بودند، تصدیق فرمود و قرائات فراوانی از آن احادیث را بر من خواند و تفسیری تامّ نمود، تا جایی که تا روز قیامت کسی از من موقنتر به رجعت نیست.
از مطالبی که پرسیدم این بود که گفتم: یا امیرالمؤمنین ! مرا از حوض پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله باخبر ساز که چنین حوضی در دنیاست یا در آخرت؟ فرمود: در دنیاست! پرسیدم: چه کسی بدان را از آن دور می کند؟ فرمود: من با دستم دوستانم را به آن رسانده و دشمنانم را از آن می رانم. و در روایت دیگری آمده: دوستانم را وارد آن کرده و دشمنانم را از آن منصرف می کنم!
گفتم: یا امیرالمؤمنین! در این آیه «وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَیْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُکَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ کانُوا بِآیاتِنا لا یُوقِنُونَ»، {و چون قول [عذاب] بر ایشان واجب گردد، جنبندهای را از زمین برای آنان بیرون میآوریم که با ایشان سخن گوید که: مردم [چنان که باید] به نشانههای ما یقین نداشتند.} منظور از جنبنده چیست؟ فرمود: ای ابا طفیل! از این سؤال بگذر! عرض کردم: یا امیرالمؤمنین! فدایت شوم مرا مطلع ساز! فرمود: این جنبنده ای است که غذا می خورد و در بازارها راه می رود و با زنان ازدواج می کند! عرض کردم: یا امیرالمؤمنین! او کیست؟ فرمود: او قوام دین است که زمین به سبب او آرام می گیرد. عرض کردم: یا امیرالمؤمنین! او کیست؟ فرمود: او راستگوی این امت و جداکننده آن و عالم متقی آن و ذوالقرنین این امت است! عرض کردم: یا امیرالمؤمنین! او کیست؟ فرمود: کسی است که خداوند متعال درباره او فرمود: «وَ یَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ»، {و شاهدی از [خویشان] او، پیرو آن است.}(4)و « وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْکِتابِ»، {آن کس که نزد او علم کتاب است.}(5)و «وَ الَّذی جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ»، {آن کس که راستی آورد و آن را باور نمود.}(6)و تمام مردم به جز او کافرند. عرض کردم: یا امیرالمؤمنین! او را برایم نام ببر! فرمود: او را برایت نام بردم ای اباطفیل! به خدا قسم
أُدْخِلْتُ عَلَي عَامَّةِ شِيعَتِي الَّذِينَ بِهِمْ أُقَاتِلُ الَّذِينَ أَقَرُّوا بِطَاعَتِي وَ سَمَّوْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ اسْتَحَلُّوا جِهَادَ مَنْ خَالَفَنِي فَحَدَّثْتُهُمْ بِبَعْضِ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْحَقِّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَي مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله لَتَفَرَّقُوا عَنِّي حَتَّي أَبْقَي فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْحَقِّ قَلِيلَةٍ أَنْتَ وَ أَشْبَاهُكَ مِنْ شِيعَتِي فَفَزِعْتُ وَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَ أَشْبَاهِي مُتَفَرِّقٌ عَنْكَ أَوْ نَثْبُتُ مَعَكَ قَالَ بَلْ تَثْبُتُونَ .
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَعْرِفُهُ وَ لَا يُقِرُّ بِهِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ نَجِيبٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قُبِضَ فَارْتَدَّ النَّاسُ ضُلَّالًا وَ جُهَّالًا إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
قوله عليه السلام و ربيها بكسر الراء إشارة إلي قوله تعالي وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا(1).
و قال البيضاوي أي ربانيون علماء أتقياء عابدون لربهم و قيل جماعات منسوب إلي الربة و هي الجماعة.
رأيت في أصل كتاب سليم بن قيس: مثله.
شي، [تفسير العياشي] عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَقَدْ تَسَمَّوْا بِاسْمٍ مَا سَمَّي اللَّهُ بِهِ أَحَداً إِلَّا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ مَا جَاءَ تَأْوِيلُهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَي يَجِيءُ تَأْوِيلُهُ قَالَ إِذَا جَاءَتْ جَمَعَ اللَّهُ أَمَامَهُ النَّبِيِّينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّي يَنْصُرُوهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ إِلَي قَوْلِهِ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ(2)فَيَوْمَئِذٍ يَدْفَعُ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله اللِّوَاءَ إِلَي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَيَكُونُ أَمِيرَ الْخَلَائِقِ كُلِّهِمْ أَجْمَعِينَ يَكُونُ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ يَكُونُ هُوَ أَمِيرَهُمْ فَهَذَا تَأْوِيلُهُ.
اگر بر عموم شیعیانم که به کمک آنان با دشمنانم می جنگم داخل شوم، همان شیعیانی که به اطاعت من مؤمنند و مرا امیرالمؤمنین می خوانند و جهاد با دشمن مرا حلال م دانند، و با آنان بخشی از حقایقی را که در کتابی است که جبرئیل علیه السّلام بر محمد صلّی اللَّه علیه و آله نازل نموده بگویم، از گرد من پراکنده می شوند و من در جماعتی اندک از اهل حقیقت می مانم که تو و امثال تو از شیعیان من هستید؛ ابو طفیل می گوید: پس ترسیدم و پرسیدم: من و امثال من از تو جدا می شویم یا با شما ثابت قدم می مانیم؟ فرمود: شما ثابت قدم می مانید!
سپس حضرت رو به من کرد و فرمود: حقیقت امر ما بسیار مشکل است و جز سه دسته آن را نمیشناسند و به آن اقرار نمی کنند: فرشته مقرب، یا نبی مرسل، یا بنده مؤمن نجیبی که خدا قلب او را برای ایمان امتحان نموده! ای ابا الطفیل! رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله قبض روح شد، پس مردم به صورت گمراهان و نادانان مرتد شدند، مگر کسانی که خدا به سبب ما اهل بیت، آنان را مصون داشت.(3)
کلمه «ربّیّها» به کسر راء، اشاره دارد به آیه شریفه «وَ کَأَیِّنْ مِنْ نَبِیٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّیُّونَ کَثیرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فی سَبیلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَکانُوا»، {و چه بسیار پیامبرانی که همراه او تودههای انبوه، کارزار کردند و در برابر آنچه در راه خدا بدیشان رسید، سستی نورزیدند و ناتوان نشدند و تسلیم [دشمن] نگردیدند.}(4)
و بیضاوی گفته: منظور ربانیّون از علمای با تقوا و عباد پروردگار است و گفته شده: جماعاتی هستند که به «ربّه» انتساب دارند و معنای ربّه همان جماعت است.(5)
من مثل این حدیث را در اصل کتاب سلیم بن قیس دیده ام.(6)
تفسیر عیاشی: حضرت صادق علیه السّلام فرمود: آنها (خلفای غاصب) خود را به نامی که خدا جز علی بن ابی طالب علیه السّلام را بدان موسوم نگردانید خواندند (مقصود لقب امیرالمؤمنین است) و تأویل (امیرالمؤمنین) هنوز نیامده است. من عرض کردم: قربانت گردم! تأویل آن کی خواهد آمد؟ فرمود: موقعی که تأویل آن نزدیک شد، خداوند پیغمبران و مؤمنین را در پیش روی آن حضرت جمع می کند تا از وی یاری نمایند و این است معنی آیه شریفه «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثاقَ النَّبِیِّینَ لَما آتَیْتُکُمْ مِنْ کِتابٍ وَ حِکْمَةٍ الی قوله وَ أَنَا مَعَکُمْ مِنَ الشَّاهِدِینَ»، {و [یاد کن] هنگامی را که خداوند از پیامبران پیمان گرفت که هر گاه به شما کتاب و حکمتی دادم، سپس شما را فرستادهای آمد که آنچه را با شماست تصدیق کرد، البته به او ایمان بیاورید و حتماً یاریاش کنید. [آن گاه] فرمود: «آیا اقرار کردید و در این باره پیمانم را پذیرفتید؟» گفتند: «آری، اقرار کردیم.» فرمود: «پس گواه باشید و من با شما از گواهانم.»}(7)در آن روز خداوند پرچم خود را به علی بن ابی طالب علیه السّلام می دهد و آن حضرت سرکرده جهانیان است و جهانیان نیز در زیر پرچم او خواهند بود، و او امیر و سرکرده آنهاست و این است تأویل کلمه امیرالمؤمنین.(8)
شي، [تفسير العياشي] عَنْ زُرَارَةَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ(1)لَمْ يَذُقِ الْمَوْتَ مَنْ قُتِلَ وَ قَالَ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّي يَذُوقَ الْمَوْتَ.
شي، عَنْ سِيرِينَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذْ قَالَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ قَالَ يَقُولُونَ لَا قِيَامَةَ وَ لَا بَعْثَ وَ لَا نُشُورَ فَقَالَ كَذَّبُوا وَ اللَّهِ إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ وَ كَرَّ مَعَهُ الْمُكِرُّونَ فَقَالَ أَهْلُ خِلَافِكُمْ قَدْ ظَهَرَتْ دَوْلَتُكُمْ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ وَ هَذَا مِنْ كَذِبِكُمْ تَقُولُونَ رَجَعَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ لَا وَ اللَّهِ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ أَ لَا تَرَي أَنَّهُمْ قَالُوا وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ كَانَتِ الْمُشْرِكُونَ أَشَدَّ تَعْظِيماً لِلَّاتِ وَ الْعُزَّي مِنْ أَنْ يُقْسِمُوا بِغَيْرِهَا فَقَالَ اللَّهُ بَلي وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا ... لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(2).
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ اللَّهَ اشْتَري مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ(3)إِلَي آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ ذَلِكَ فِي الْمِيثَاقِ ثُمَّ قَرَأْتُ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَا تَقْرَأْ هَكَذَا وَ لَكِنْ اقْرَأْ التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ إِلَي آخِرِ الْآيَةِ .
ثُمَّ قَالَ إِذَا رَأَيْتَ هَؤُلَاءِ فَعِنْدَ ذَلِكَ هُمُ الَّذِينَ اشْتَرَي مِنْهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ يَعْنِي فِي الرَّجْعَةِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ لَهُ مَيْتَةٌ وَ قَتْلَةٌ مَنْ مَاتَ بُعِثَ حَتَّي يُقْتَلَ وَ مَنْ قُتِلَ بُعِثَ حَتَّي يَمُوتَ.
تفسیر عیاشی: امام باقر علیه السّلام فرمود: « کُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ»، {هر جانداری چشنده [طعم] مرگ است.} با کشته شدن چشنده مرگ نمی شود، بلکه باید برگردد تا طعم مرگ را بچشد( قتل، مرگ نیست).(4)
تفسیر عیاشی: سیرین می گوید: نزد امام صادق علیه السّلام بودم که فرمود: مردم در مورد این آیه چه می گویند؟ «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَیْمانِهِمْ لا یَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ یَمُوتُ»، {و با سختترین سوگندهایشان به خدا سوگند یاد کردند که خدا کسی را که میمیرد بر نخواهد انگیخت.} سیرین گفت: می گویند: قیامتی نیست و بعث و نشوری در کار نیست! فرمود: دروغ گفتند! به خدا قسم تحقق این آیه در زمانی است که قائم خروج کند و اهل رجعت نیز با او رجعت نمایند. در این حال اهل سنت می گویند: ای گروه شیعیان! دولت شما آشکار شد و این از دروغهای شما شیعیان است که می گویید فلان کس و فلان کس رجعت نمودند؛ نه به خدا قسم خدا کسی را که مرده بر نمی انگیزد. ای سیرین! آیا نمی بینی که مشرکان گفتند: «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَیْمانِهِمْ.»؟ مشرکان لات و عزّی را عظیمتر از آن می دانستند که به غیر آن قسم بخورند (پس قسم خورندگان در این آیه مشرکان نیستند بلکه اهل تسنن اند). پس خدا فرمود: «بَلی وَعْداً عَلَیْهِ حَقًّا وَ لکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لا یَعْلَمُونَ لِیُبَیِّنَ لَهُمُ الَّذی یَخْتَلِفُونَ فیهِ وَ لِیَعْلَمَ الَّذینَ کَفَرُوا أَنَّهُمْ کانُوا کاذِبینَ إِنَّما قَوْلُنا لِشَیْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ»(5)، {آری، [انجام] این وعده بر او حق است، لیکن بیشتر مردم نمیدانند.تا [خدا] آنچه را در [مورد] آن اختلاف دارند، برای آنان توضیح دهد، و تا کسانی که کافر شدهاند، بدانند که آنها خود دروغ میگفتهاند. ما وقتی چیزی را اراده کنیم، همین قدر به آن میگوییم: «باش!»، بیدرنگ موجود میشود.}(6)
منتخب البصائر: ابوبصیر می گوید: از امام باقر علیه السّلام در مورد آیه «إِنَّ اللَّهَ اشْتَری مِنَ الْمُؤْمِنینَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ یُقاتِلُونَ فی سَبیلِ اللَّهِ فَیَقْتُلُونَ وَ یُقْتَلُونَ ... » تا آخر آیه، {در حقیقت، خدا از مؤمنان، جان و مالشان را به [بهای] اینکه بهشت برای آنان باشد، خریده است همان کسانی که در راه خدا میجنگند و میکُشند و کشته میشوند.}(7)پرسیدم؛ فرمود: این خریدن خدا در میثاق و پیمانش واقع شده. سپس من خواندم «التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ»، {همان بازگشت کنندگان، پرستندگان.} پس امام باقر علیه السّلام فرمود: چنین (به حالت رفعی) مخوان، بلکه (به حالت نصبی) بخوان: «التَّائِبینَ الْعابِدینَ»، تا آخر آیه.
سپس فرمود: وقتی آن تائبان و عابدان را دیدی، در رجعت است که خدا جانها و اموالشان را می خرد. سپس امام باقر علیه السّلام فرمود: هر مؤمنی یک مردن دارد و یک کشته شدن! کسی که بمیرد، برانگیخته می شود تا کشته شود و کسی که کشته شده، رجعت می کند تا بمیرد.(8)
1) آل عمران: 185. راجع تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 210.
2) النحل: 38- 40. و الحديث في تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 260 و استظهر في الهامش أن« سيرين» في سند الحديث مصحف عن« السري» و هو مشترك بين جمع من أصحاب الصادق عليه السلام.
3) براءة: 112 و 113. و تري الحديث في العيّاشيّ ج 2 ص 113.
4) . تفسیر عیاشی 1 : 234
5) . نحل / 38 - 40
6) . تفسیر عیاشی 2 : 281
7) . توبه / 112 - 113
8) . مختصر بصائر الدرجات: 21
شي، [تفسير العياشي] عن أبي بصير: مثله.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَي وَ ابْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْمُثَنَّي عَنْ شُعَيْبٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَكْرَهُ أَنْ أُسَمِّيَهَا لَهُ فَقَالَ لِي هُوَ عَنِ الْكَرَّاتِ تَسْأَلُنِي فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ تِلْكَ الْقُدْرَةُ وَ لَا يُنْكِرُهَا إِلَّا الْقَدَرِيَّةُ لَا تُنْكِرْهُ تِلْكَ الْقُدْرَةُ لَا تُنْكِرْهَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أُتِيَ بِقِنَاعٍ مِنَ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ عِذْقٌ يُقَالُ لَهُ سُنَّةٌ فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.
قوله عليه السلام تلك القدرة أي هذه من قدرة الله تعالي و لا ينكرها إلا القدرية من المعتزلة الذين ينكرون كثيرا من قدرة الله تعالي و القناع بالكسر طبق من عسب النخل و بعث هذا كان لإعلام النبي صلي الله عليه و آله أنه يقع في أمته ما وقعت في الأمم السابقة و قد وقعت الرجعة في الأمم السابقة مرات شتي.
خص، [منتخب البصائر] ابْنُ عِيسَي عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْعَبْدِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْيَشْكُرِيَّ قَامَ إِلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ أَبَا الْمُعْتَمِرِ تَكَلَّمَ آنِفاً بِكَلَامٍ لَا يَحْتَمِلُهُ قَلْبِي فَقَالَ وَ مَا ذَاكَ قَالَ يَزْعُمُ أَنَّكَ حَدَّثْتَهُ أَنَّكَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَقُولُ إِنَّا قَدْ رَأَيْنَا أَوْ سَمِعْنَا بِرَجُلٍ أَكْبَرَ سِنّاً مِنْ أَبِيهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَهَذَا الَّذِي كَبُرَ عَلَيْكَ قَالَ نَعَمْ فَهَلْ تُؤْمِنُ أَنْتَ بِهَذَا وَ تَعْرِفُهُ فَقَالَ نَعَمْ وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ(1)افْقَهْ عَنِّي أُخْبِرْكَ عَنْ ذَلِكَ أَنَّ عُزَيْراً خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ وَ امْرَأَتِهِ فِي شَهْرِهَا-(2)وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ خَمْسُونَ سَنَةً فَلَمَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَنْبِهِ أَمَاتَهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ فَرَجَعَ إِلَي أَهْلِهِ وَ هُوَ ابْنُ خَمْسِينَ سَنَةً فَاسْتَقْبَلَهُ ابْنُهُ وَ هُوَ ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ وَ رَدَّ اللَّهُ عُزَيْراً إِلَي الَّذِي كَانَ بِهِ.
مثل این روایت در تفسیر عیاشی نیز نقل شده است.(3)
منتخب البصائر: ابوالصباح می گوید: به حضرت امام محمد باقر علیه السّلام عرض کردم: قربانت گردم! سؤالی دارم که نمیخواهم نام آن را ببرم! حضرت فرمود: سؤال تو از رجعت است؟ عرض کردم: آری. فرمود: رجعت، قدرتنمایی خداوند است و کسی جز فرقه «قدریه» آن قدرت را انکار نمیکند! روزی از بهشت طبقی برای پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله آوردند که شاخه خرمایی در آن بود که آن را «سنت» می گفتند. پیغمبر هم آن را گرفت، در حالی که طبق، اشاره به سنت و روش مردم پیش از شما بود.(4)
عبارت «تلک القدرة» یعنی این از قدرتهای الهی است و فقط قدریه منکر آنند. قدریه فرقهای از معتزله اهل تسنن می باشند که بسیاری از قدرتهای الهی را انکار می کنند. و «قناع» به کسر قاف، طبقی از انواع نخل بوده و موضوع طبق بهشتی، اعلامی از جانب پیغمبر بوده که آنچه در امت آن سرور پدید میآید، بعینه در امتهای پیشین نیز واقع شده و مسلم است که رجعت به کرات در امتهای پیشین روی داده است.
منتخب البصائر: اصبغ بن نباته می گوید: عبدالله بن ابی بکر یشکری نزد امیرالمؤمنین علیه السّلام رفت و گفت: ای امیرالمؤمنین! ابوالمعتمر اندکی پیش کلامی گفت که دلم تحمل آن را ندارد! حضرت فرمود: چه گفت؟ عرض کرد: می پندارد که شما به او فرموده اید که از رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله شنیده اید که فرمود: ما دیده ایم یا شنیده ایم احوال مردی را که سنش از پدرش بزرگتر است! امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: این امر بر تو گران آمد؟ گفت: بله؛ آیا شما به این سخن اطمینان داشته و آن را می پذیرید؟ فرمود: بله! وای بر تو ای ابن کوّاء! از من بشنو و بفهم تا تو را از آن مطلع سازم. عزیر نبی از نزد اهل و عیال خود خارج شد، در ماهی که زنش در آستانه وضع حمل بود و عزیر نبی پنجاه سال داشت. وقتی خدا او را به سبب نافرمانیاش مبتلا ساخت و صد سال او را میراند و سپس او را زنده کرد، به نزد اهلش برگشت، در حالی که پنجاه سال داشت، پس پسرش به پیشواز او آمد، در حالی که صد سال داشت و خدا عزیر را به سنی که داشت (همان پنجاه سال) برگرداند.
فَقَالَ مَا تَزِيدُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ نَعَمْ إِنَّ أُنَاساً مِنْ أَصْحَابِكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يُرَدُّونَ بَعْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام نَعَمْ تَكَلَّمْ بِمَا سَمِعْتَ وَ لَا تَزِدْ فِي الْكَلَامِ فَمَا قُلْتَ لَهُمْ قَالَ قُلْتُ لَا أُؤْمِنُ بِشَيْءٍ مِمَّا قُلْتُمْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَيْلَكَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ابْتَلَي قَوْماً بِمَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ فَأَمَاتَهُمْ قَبْلَ آجَالِهِمُ الَّتِي سُمِّيَتْ لَهُمْ ثُمَّ رَدَّهُمْ إِلَي الدُّنْيَا لِيَسْتَوْفُوا أَرْزَاقَهُمْ ثُمَّ أَمَاتَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ .
قَالَ فَكَبُرَ عَلَي ابْنِ الْكَوَّاءِ وَ لَمْ يَهْتَدِ لَهُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَيْلَكَ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ وَ اخْتارَ مُوسي قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا-(1)فَانْطَلَقَ بِهِمْ مَعَهُ لِيَشْهَدُوا لَهُ إِذَا رَجَعُوا عِنْدَ الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّ رَبِّي قَدْ كَلَّمَنِي فَلَوْ أَنَّهُمْ سَلَّمُوا ذَلِكَ لَهُ وَ صَدَّقُوا بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَ لَكِنَّهُمْ قَالُوا لِمُوسَي عليه السلام لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّي نَرَي اللَّهَ جَهْرَةً قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أَ تَرَي يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ رَجَعُوا إِلَي مَنَازِلِهِمْ بَعْدَ مَا مَاتُوا فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ مَا ذَاكَ ثُمَّ أَمَاتَهُمْ فَكَأَنَّهُمْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا وَيْلَكَ أَ وَ لَيْسَ قَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ حَيْثُ يَقُولُ وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوي-(2)فَهَذَا بَعْدَ الْمَوْتِ إِذْ بَعَثَهُمْ .
وَ أَيْضاً مِثْلُهُمْ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ الْمَلَأُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ أَ لَمْ تَرَ إِلَي الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ(3)وَ قَوْلُهُ أَيْضاً فِي عُزَيْرٍ حَيْثُ أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلي قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلي عُرُوشِها قالَ أَنَّي يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ(4)وَ أَخَذَهُ بِذَلِكَ الذَّنْبِ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ وَ رَدَّهُ إِلَي الدُّنْيَا فَ قالَ كَمْ لَبِثْتَ فَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ .
یشکری گفت: باز هم برایم بفرمایید! امیرالمؤمنین علیه السّلام به او فرمود: هر چه می خواهی بپرس. گفت: بله، بعضی از اصحاب شما می پندارند که بعد از مرگ بازمی گردند! امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: هر چه شنیدی را بازگو کن و از خودت چیزی بر کلامشان میفزای. تو به آنها چه گفتی؟ یشکری می گوید: من گفتم: به آنچه گفتید اعتقادی ندارم! امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: وای بر تو! خدای عزوجل قومی را به سبب گناهانشان مبتلا کرد و آنان را قبل از اجل معینشان میراند. سپس آنان را به دنیا برگرداند تا روزیهایشان را دریافت کنند و پس از آن، آنان را میراند.
راوی می گوید: ابن کوّاء تکبیر گفت و این سخن را نپذیرفت! امیرالمؤمنین علیه السّلام به او فرمود: وای بر تو! آیا نمی دانی خدا در کتابش می فرماید: «وَ اخْتارَ مُوسی قَوْمَهُ سَبْعینَ رَجُلاً لِمیقاتِنا»، {و موسی از میان قوم خود هفتاد مرد برای میعاد ما برگزید}(5)و آنان را با خود برد تا هنگام رجعت، در مقابل بنی اسرائیل شاهد او باشند که خدایش با او تکلم نموده است. اگر این هفتاد تن در این خصوص تسلیم موسی می شدند و او را در ادعای خود تصدیق می کردند برایشان بهتر بود، ولی آنان به موسی علیه السّلام گفتند: «لَنْ نُؤْمِنَ لَکَ حَتَّی نَرَی اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْکُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْناکُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ»، {تا خدا را آشکارا نبینیم، هرگز به تو ایمان نخواهیم آورد.» پس- در حالی که مینگریستید- صاعقه شما را فرو گرفت. سپس شما را پس از مرگتان برانگیختیم، باشد که شکرگزاری کنید.}(6)ای پسر کوّاء! آیا می بینی که این گروه بعد از مرگشان به منازل خود برگشتند؟ ابن کوّاء گفت: عبارت «ثم اماتهم» در آیه نیست تا دال بر فرمایش شما باشد! پس امیرالمؤمنین علیه السّلام به او فرمود: نه! وای بر تو! آیا خداوند در کتاب خود خبر نداده و نفرموده: «وَ ظَلَّلْنا عَلَیْکُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَیْکُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوی»، {و بر شما ابر را سایهگستر کردیم و بر شما «گزانگبین» و «بلدرچین» فرو فرستادیم.} این امور بعد از مرگشان و پس از برگشتنشان صورت گرفت.
ای ابن کوّاء! همچنین مثل آنان، مثل گروهی از بنی اسرائیل است که خدای عزوجل می فرماید: «أَ لَمْ تَرَ إِلَی الَّذینَ خَرَجُوا مِنْ دِیارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْیاهُمْ»، {آیا از [حال] کسانی که از بیم مرگ از خانههای خود خارج شدند، و هزاران تن بودند، خبر نیافتی؟ پس خداوند به آنان گفت: «تن به مرگ بسپارید» آن گاه آنان را زنده ساخت.}(7)و سخن خدای متعال درباره عزیر که فرمود: «أَوْ کَالَّذی مَرَّ عَلی قَرْیَةٍ وَ هِیَ خاوِیَةٌ عَلی عُرُوشِها قالَ أَنَّی یُحْیی هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِأََةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ»، {یا چون آن کس که به شهری که بامهایش یکسر فروریخته بود، عبور کرد [و با خود می] گفت: «چگونه خداوند، [اهلِ] این [ویرانکده] را پس از مرگشان زنده میکند؟». پس خداوند، او را [به مدت] صد سال میراند}(8)و او را به آن گناه مؤاخذه نمود و سپس او را برانگیخت و به دنیا برگرداند و به او فرمود: «قالَ کَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ یَوْماً أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ»، {به او] گفت: «چقدر درنگ کردی؟» گفت: «یک روز یا پارهای از روز را درنگ کردم.» گفت: « [نه] بلکه صد سال درنگ کردی.}
فَلَا تَشُكَّنَّ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللَّهَ اشْتَري مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ-(1)فَقَالَ هَلْ تَدْرِي مَنْ يَعْنِي فَقُلْتُ يُقَاتِلُ الْمُؤْمِنُونَ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رُدَّ حَتَّي يَمُوتَ وَ مَنْ مَاتَ رُدَّ حَتَّي يُقْتَلَ وَ تِلْكَ الْقُدْرَةُ فَلَا تُنْكِرْهَا.
شي، [تفسير العياشي] عن عبد الرحيم: مثله.
خص، [منتخب البصائر] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ لَا يَكُونُ هَاهُنَا مِثْلُهُ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ فَحَدِّثْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَ لَمْ تَرَ إِلَي الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ(2)حَتَّي نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَمَاتَهُمْ مِنْ يَوْمِهِمْ أَوْ رَدَّهُمْ إِلَي الدُّنْيَا فَقَالَ بَلْ رَدَّهُمْ إِلَي الدُّنْيَا حَتَّي سَكَنُوا الدُّورَ وَ أَكَلُوا الطَّعَامَ وَ نَكَحُوا النِّسَاءَ وَ لَبِثُوا بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ مَاتُوا بِالْآجَالِ.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ لِعَلِيٍّ عليه السلام فِي الْأَرْضِ كَرَّةً مَعَ الْحُسَيْنِ ابْنِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا يُقْبِلُ بِرَايَتِهِ حَتَّي يَنْتَقِمَ لَهُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ مُعَاوِيَةَ وَ آلِ مُعَاوِيَةَ وَ مَنْ شَهِدَ حَرْبَهُ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ بِأَنْصَارِهِ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثَلَاثِينَ أَلْفاً وَ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ سَبْعِينَ أَلْفاً فَيَلْقَاهُمْ بِصِفِّينَ مِثْلَ الْمَرَّةِ الْأُولَي حَتَّي يَقْتُلَهُمْ وَ لَا يَبْقَي مِنْهُمْ مُخْبِراً ثُمَّ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُدْخِلُهُمْ أَشَدَّ عَذَابِهِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ آلِ فِرْعَوْنَ .
ثُمَّ كَرَّةً أُخْرَي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله حَتَّي يَكُونَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ وَ تَكُونَ
ای پسر کوّاء! در قدرت خدای عزوجل تردید مکن.(3)
منخب البصائر: عبدالرحمان قصیر می گوید: امام باقر علیه السّلام این آیه را تلاوت فرمود: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَری مِنَ الْمُؤْمِنینَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ»، {در حقیقت، خدا از مؤمنان، جان و مالشان را به [بهای] اینکه بهشت برای آنان باشد، خریده است}(4)و فرمود: می دانی منظور خداوند کیست؟ عرض کردم: مؤمنان می جنگند و می کشند و کشته می شوند. فرمود: نه، هر مؤمنی که کشته شود برمیگردد تا بمیرد و هر مؤمنی که بمیرد، بر می گردد تا کشته شود، و این قدرت الهی را در امر رجعت انکار مکن.(5)
در تفسیر عیاشی نیز مانند این روایت ذکر شده است.(6)
منتخب الاثر: حمران بن اعین می گوید: به حضرت باقر علیه السّلام عرض کردم: آیا چیزی در بنی اسرائیل بوده است که در این امت نباشد؟ فرمود: نه! عرض کردم: از معنی این آیه برایم سخن بگویید؛ «أَ لَمْ تَرَ إِلَی الَّذِینَ خَرَجُوا مِنْ دِیارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْیاهُمْ»، {آیا از [حال] کسانی که از بیم مرگ از خانههای خود خارج شدند، و هزاران تن بودند، خبر نیافتی؟ پس خداوند به آنان گفت: «تن به مرگ بسپارید» آن گاه آنان را زنده ساخت.}(7)آیا خدا آنان را زنده کرد، به طوری که مردم آنها را زنده دیدند و سپس در همان روز مجددا آنها را میراند یا اینکه آنان را به دنیا برگرداند؟ فرمود: آن روز آنها را زنده کرد و مدتی در جهان زیستند و در خانهها سکونت نمودند، غذا خوردند و ازدواج کردند و بعد از مدتها به مرگ طبیعی مردند.(8)
منتخب البصائر: جابر جعفی می گوید: حضرت صادق علیه السّلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السّلام را در زمین با فرزندش حسین علیه السّلام رجعتی است. وی با پرچم خود میآید تا انتقام خود را از بنی امیه و معاویه و اولاد معاویه و آنها که همراه آنان به جنگ حضرت آمدند، بگیرد. خداوند در آن روز سی هزار نفر از یاوران علی را که همه از اهل کوفه می باشند و هفتاد هزار نفر از سایر مردم شیعه را به یاری علی برانگیخته می گرداند. آن دو لشکر، دوباره در صفین یکدیگر را مانند بار نخست ملاقات می کنند و تمام نفرات لشکر معاویه را از دم شمشیر می گذراند، به طوری که یک نفر آنها باقی نمیماند که خبر آنها را بیاورد. آنگاه در روز رستخیز هم خداوند آنها را برمیانگیزد و با فرعون و آل فرعون، به بدترین عذابها گرفتار می سازد. آنگاه علی علیه السّلام بار دیگر با رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله به دنیا برمیگردد و پیغمبر، پادشاه روی زمین میشود
الْأَئِمَّةُ عليهم السلام عُمَّالَهُ وَ حَتَّي يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَلَانِيَةً فَتَكُونَ عِبَادَتُهُ عَلَانِيَةً فِي الْأَرْضِ كَمَا عَبَدَ اللَّهَ سِرّاً فِي الْأَرْضِ .
ثُمَّ قَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ عَقَدَ بِيَدِهِ أَضْعَافاً يُعْطِي اللَّهُ نَبِيَّهُ صلي الله عليه و آله مُلْكَ جَمِيعِ أَهْلِ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَي يَوْمِ يُفْنِيهَا حَتَّي يُنْجِزَ لَهُ مَوْعُودَهُ فِي كِتَابِهِ كَمَا قَالَ لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ(1).
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنْ مُوسَي بْنِ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَي عَنْ خَالِدِ بْنِ يَحْيَي قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سَمَّي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَبَا بَكْرٍ صِدِّيقاً فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهُ حَيْثُ كَانَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فِي الْغَارِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله إِنِّي لَأَرَي سَفِينَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ضَالَّةً فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ إِنَّكَ لَتَرَاهَا قَالَ نَعَمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقْدِرُ أَنْ تُرِيَنِيهَا فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَي عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ انْظُرْ فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَي السَّفِينَةَ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَي قُصُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ الْآنَ صَدَّقْتُ أَنَّكَ سَاحِرٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله صِدِّيقٌ أَنْتَ!!
فَقُلْتُ لِمَ سُمِّيَ عُمَرُ الْفَارُوقَ قَالَ نَعَمْ أَ لَا تَرَي أَنَّهُ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَخَذَ النَّاسُ بِالْبَاطِلِ .
فَقُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ سَالِماً الْأَمِينُ قَالَ لَمَّا أَنْ كَتَبُوا الْكُتُبَ وَ وَضَعُوهَا عَلَي يَدِ سَالِمٍ فَصَارَ الْأَمِينَ قُلْتُ فَقَالَ اتَّقُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ سَعْداً يَكُرُّ فَيُقَاتِلُ عَلِيّاً عليه السلام.
غط، [الغيبة للشيخ الطوسي] مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَلَي أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ لَهُ أَنْتَ إِمَامٌ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام يَقُولُ لَا يَكُونُ الْإِمَامُ إِلَّا وَ لَهُ عَقِبٌ فَقَالَ أَ نَسِيتَ يَا شَيْخُ أَمْ تَنَاسَيْتَ لَيْسَ هَكَذَا قَالَ جَعْفَرٌ إِنَّمَا قَالَ جَعْفَرٌ لَا يَكُونُ الْإِمَامُ إِلَّا وَ لَهُ عَقِبٌ إِلَّا الْإِمَامَ الَّذِي يَخْرُجُ
و سایر ائمه فرمانداران او خواهند بود، و به عکس بار نخست، این بار به طور آشکار مبعوث می گردد و خدا را آشکارا عبادت می کند. سپس حضرت صادق علیه السّلام فرمود:
آری! و اللَّه امیرالمؤمنین دوبار به دنیا رجعت می کند، و با دست اشاره کرد که چند بار آن حضرت رجعت خواهد کرد. خداوند سلطنت تمام اهل عالم را از روز آفرینش دنیا تا روز فنای جهان، به پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله می دهد تا وعدهای که در قرآن به آن حضرت داده، مصداق پیدا کند. چنان که فرمود: «لِیُظْهِرَهُ عَلَی الدِّینِ کُلِّهِ وَ لَوْ کَرِهَ الْمُشْرِکُونَ»(2)، {تا آن را بر هر چه دین است پیروز گرداند، هر چند مشرکان خوش نداشته باشند}.(3)
منتخب البصائر: خالد بن یحیی می گوید: به امام صادق علیه السّلام عرض کردم: آیا رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله، ابوبکر را صدیق نامید؟ فرمود: بله! وقتی او با پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله در غار بود، رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله فرمود: من کشتی فرزندان عبدالمطلب را می بینم که در دریا تلاطم دارد و گم شده است. ابوبکر گفت: تو آن را می بینی؟ فرمود: بله. گفت: یا رسول الله! می توانی آن را نشانم دهی؟ پس فرمود: به من نزدیک شو! پس به حضرت نزدیک شد. رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله دستی بر چشمانش کشید و به او فرمود: نگاه کن! پس ابوبکر نگاه کرد و کشتی را در حال تلاطم در دریا دید. سپس نگاهی به قصرهای اهل مدینه کرد و در درون با خود گفت: اکنون تصدیق می کنم که تو( پیغمبر) ساحر هستی!! پس رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله به او فرمود: تو به راستی تصدیق کننده ای که جادوگر بودن مرا تصدیق کردی!
خالد می گوید: گفتم: چرا عمر را فاروق نامیدند؟ حضرت صادق علیه السّلام فرمود: بله، مگر نمیدانی که عمر بین حق و باطل جدایی افکند و مردم باطل را گرفتند؟
گفتم: چرا به سالم، لقب امین دادند؟ فرمود: چون وقتی نامهها را نوشتند و آن را به دست سالم سپردند، امین مردم شد. گفتم: آیا رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله فرمود: از دعوت سعد بپرهیزید؟ فرمود: بله. گفتم: چگونه باید بپرهیزند؟ فرمود: سعد رجعت می کند و با علی علیه السّلام می جنگد!(4)
غیبت شیخ طوسی: خزاز می گوید: علی بن ابی حمزه بر امام رضا علیه السّلام داخل شد و به حضرت عرض کرد: شما امام هستید؟ فرمود: بله. عرضه داشت: من از جد شما امام صادق علیه السّلام شنیدم که فرمود: هر امامی پشت و فرزندی دارد! فرمود: ای شیخ! آیا فراموش کردی یا خودت را به فراموشی می زنی؟ امام جعفر صادق علیه السّلام چنین نفرموده، بلکه فرموده: همه امامان نسل و عقب دارند، جز امامی که
عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام فَإِنَّهُ لَا عَقِبَ لَهُ فَقَالَ لَهُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَكَذَا سَمِعْتُ جَدَّكَ يَقُولُ(1).
شي، [تفسير العياشي] عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَي قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَكُرُّ إِلَي الدُّنْيَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ أَصْحَابُهُ وَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَ أَصْحَابُهُ فَيَقْتُلُهُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً(2).
كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة رَوَي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ(3)قَالَ الْمَوْعُودُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَدَهُ اللَّهُ أَنْ يَنْتَقِمَ لَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ فِي الدُّنْيَا وَ وَعَدَهُ الْجَنَّةَ لَهُ وَ لِأَوْلِيَائِهِ فِي الْآخِرَةِ.
جا، [المجالس] للمفيد الْكَاتِبُ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ: أَنَا سَيِّدُ الشِّيبِ وَ فِيَّ سُنَّةٌ مِنْ أَيُّوبَ وَ اللَّهِ لَيَجْمَعَنَّ اللَّهُ لِي أَهْلِي كَمَا جَمَعُوا لِيَعْقُوبَ.
كش، [رجال الكشي] أَبُو صَالِحٍ خَلَفُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: كَأَنِّي بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ وَ ذُؤَابَتَاهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ مُصْعِداً فِي لِحْفِ الْجَبَلِ بَيْنَ يَدَيْ قَائِمِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ مُكَبِّرُونَ وَ مُكِرُّونَ.
اللحف بالكسر أصل الجبل.
كش، [رجال الكشي] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ فِي إِسْمَاعِيلَ أَنْ يُبْقِيَهُ بَعْدِي فَأَبَي وَ لَكِنَّهُ قَدْ أَعْطَانِي فِيهِ مَنْزِلَةً أُخْرَي إِنَّهُ يَكُونُ أَوَّلَ مَنْشُورٍ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ وَ هُوَ صَاحِبُ لِوَائِهِ.
حسین بن علی علیهماالسّلام در عهد او رجعت می کند و آن امام نسل ندارد. ابن ابی حمزه گفت: راست گفتی فدایت شوم! من شنیدم که جدت همین گونه می فرمود.(4)
تفسیر عیاشی: امام صادق علیه السّلام فرمود: اولین کسی که به دنیا برمی گردد، حسین بن علی علیهماالسّلام و یارانش، و یزید بن معاویه و یارانش هستند که حضرت دقیقا مانند کشتن آنها در روز عاشورا، آنان را می کشد. سپس امام صادق علیه السّلام فرمود: «ثُمَّ رَدَدْنا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ وَ أَمْدَدْناکُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنینَ وَ جَعَلْناکُمْ أَکْثَرَ نَفیراً»(5)، {پس [از چندی] دوباره شما را بر آنان چیره میکنیم و شما را با اموال و پسران یاری میدهیم و [تعداد] نفرات شما را بیشتر میگردانیم.}(6)
تأویل الآیات الظاهرة: حضرت صادق علیه السّلام در تفسیر آیه «أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِیهِ»، {آیا کسی که وعده نیکو به او دادهایم و او به آن خواهد رسید.}(7)فرمود: موعودی که این وعده به وی داده شده، علی بن ابی طالب علیه السّلام است که خداوند به او وعده داده که در دنیا از دشمنش انتقام بگیرد و در آخرت نیز به وی و دوستانش، وعده بهشت داده است.(8)
مجالس مفید: عبایه اسدی می گوید: شنیدم که امیرالمؤمنین علیه السّلام می فرمود: من آقای پیران هستم؛ در من علامتی از ایوب هست و روزی بیاید که خداوند کسان مرا مانند کسان و فرزندان یعقوب به دورم گرد آورد.(9)
رجال کشی: امام باقر علیه السّلام فرمود: گویا من عبدالله بن شریک عامری را می بینم که عمامهای سیاه بر سر نهاده که دو تحت الحنک آن بین دو شانه اوست و از پایین کوه، مقابل قائم ما اهل بیت در میان چهار هزار نفر در حال تکبیر و رجعت از کوه بالا می روند!(10)
«لحف» به کسر لام، اصل و بن کوه را گویند.
رجال کشی: امام صادق علیه السّلام فرمود: من از خدا خواستم اسماعیل را بعد از من زنده بدارد و خدا نپذیرفت، ولی مقام دیگری درباره او به من عطا کرد و آن اینکه او اول کسی است که در میان ده تن از اصحابش برانگیخته می شود. از جمله اصحاب او عبدالله بن شریک است که علمدار اسماعیل است.(11)
خص، [منتخب البصائر] سعد عن ابن عيسي و ابن أبي الخطاب معا عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي سلمة سالم بن مكرم الجمال: مثله و فيه و فيهم عبد الله بن شريك العامري و فيهم صاحب الراية.
كش، [رجال الكشي] وَجَدْتُ فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ الْقُمِّيِّ بِخَطِّهِ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ فُضَيْلٍ قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ فُرَاتٍ لَقِيتَ أَنْتَ الْأَصْبَغَ قَالَ نَعَمْ لَقِيتُهُ مَعَ أَبِي فَرَأَيْتُهُ شَيْخاً أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ طُوَالًا قَالَ لَهُ أَبِي حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عَلَي الْمِنْبَرِ أَنَا سَيِّدُ الشِّيبِ وَ فِيَّ شَبَهٌ مِنْ أَيُّوبَ وَ لَيَجْمَعَنَّ اللَّهُ لِي شَمْلِي كَمَا جَمَعَهُ لِأَيُّوبَ قَالَ فَسَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ أَنَا وَ أَبِي مِنَ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ فَمَا مَضَي بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّي تُوُفِّيَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
كش، [رجال الكشي] طَاهِرُ بْنُ عِيسَي عَنِ الشُّجَاعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَ دَقَّ عَظْمِي أُحِبُّ أَنْ يُخْتَمَ عُمُرِي بِقَتْلٍ فِيكُمْ فَقَالَ وَ مَا مِنْ هَذَا بُدٌّ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْعَاجِلَةِ تَكُونُ فِي الْآجِلَةِ.
كش، [رجال الكشي] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَفْقَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يَعِيبُونَ عَلَيَّ رِوَايَتِي عَنْ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ فَقُلْتُ كَيْفَ تَلُومُونِي فِي رِوَايَتِي عَنْ رَجُلٍ مَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله قَالَ فَمَرَّ صِبْيَانٌ وَ هُمْ يُنْشِدُونَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَي وَ رَجَبٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ لِقَاءُ الْأَحْيَاءِ بِالْأَمْوَاتِ.
خص، [منتخب البصائر]: وَقَفْتُ عَلَي كِتَابِ خُطَبٍ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ عَلَيْهِ خَطُّ السَّيِّدِ رَضِيِّ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي بْنِ طَاوُسٍ مَا صُورَتُهُ هَذَا الْكِتَابُ ذَكَرَ كَاتِبُهُ رَجُلَيْنِ بَعْدَ الصَّادِقِ عليه السلام فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ تَارِيخُ كِتَابَتِهِ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ لِأَنَّهُ عليه السلام انْتَقَلَ بَعْدَ سَنَةِ مِائَةٍ وَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ قَدْ رَوَي بَعْضَ مَا فِيهِ عَنْ أَبِي رَوْحٍ فَرَجِ بْنِ فَرْوَةَ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ بَعْضَ مَا فِيهِ عَنْ غَيْرِهِمَا ذَكَرَ
در کتاب منتخب البصائر نیز به سند دیگر مثل این روایت نقل شده و در آن آمده: در میان اصحاب او، عبدالله بن شریک عامری و صاحب رایت نیز هستند.(1)
رجال کشی: جعفر بن فضیل می گوید: به محمد بن فرات گفتم: تو اصبغ را دیدهای؟ گفت: بله، او را با پدرم دیدم و مردی بود که موهای سر و صورتش سفید بود و قد او نیز بلند بود. پدرم به او گفت: برای ما حدیثی نقل کن که از امیرالمؤمنین علیه السّلام شنیدی! گفت: شنیدم که حضرت می فرمود: من آقای پیران هستم؛ در من علامتی از ایوب هست و روزی بیاید که خداوند کسان مرا مانند کسان و فرزندان ایوب به دورم گرد آورد. محمد بن فرات می گوید: من و پدرم این حدیث را از اصبغ بن نباته شنیدیم. اندکی از این ماجرا نگذشت که اصبغ رحمه الله از دنیا رحلت کرد.(2)
رجال کشی: داود رقی می گوید: به حضرت عرضه داشتم: من پیر شده ام و استخوانم نازک شده! دوست دارم عمرم با کشته شدن در راه شما ختم شود! فرمود: حتما این اتفاق می افتد، اگر زود اتفاق نیفتد، در زمان دور (رجعت) حتما این اتفاق خواهد افتاد و تو در راه ما کشته می شوی.(3)
رجال نجاشی: عبدالله بن خفقه می گوید: ابان بن تغلب به من گفت: از کنار گروهی عبور کردم که به من به خاطر روایتی که از امام صادق علیه السّلام نقل کردم، عیب می گرفتند. به آنها گفتم: چگونه روایت مرا ملامت می کنید، در حالی که من از کسی حدیث نقل می کنم که از هر چیزی از او سؤال کردم، فرمود: رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله چنین فرموده است؟ گروهی از کودکان می گذشتند و این شعر را می خواندند: «عجب و صد عجب از آنچه بین جمادی و رجب روی می دهد!» معنای این سخن را از حضرت صادق علیه السّلام پرسیدم، فرمود: منظور از آن حادثه تعجبآور، ملاقات مردگان با زندگان در رجعت است.(4)
منتخب البصائر: بر کتاب خطب امیرالمؤمنین علیه السّلام دست یافتم و خط سید رضی علی بن طاووس را بر آن دیدم که نوشته بود: نویسنده این کتاب دو نسل بعد از امام صادق علیه السّلام بوده است. پس ممکن است تاریخ کتابت آن سال 200 هجری باشد، زیرا امام صادق علیه السّلام بعد از سال 140 هجری درگذشت. در این کتاب روایاتی از ابن عروه، از ابن صدقه، از امام صادق علیه السّلام نقل شده و بعضی از مطالبش از غیر این دو نقل شده است.
فِي الْكِتَابِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ خُطْبَةً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام تُسَمَّي الْمَخْزُونَ وَ هِيَ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَحَدِ الْمَحْمُودِ الَّذِي تَوَحَّدَ بِمُلْكِهِ وَ عَلَا بِقُدْرَتِهِ أَحْمَدُهُ عَلَي مَا عَرَّفَ مِنْ سَبِيلِهِ وَ أَلْهَمَ مِنْ طَاعَتِهِ وَ عَلَّمَ مِنْ مَكْنُونِ حِكْمَتِهِ فَإِنَّهُ مَحْمُودٌ بِكُلِّ مَا يُولِي مَشْكُورٌ بِكُلِّ مَا يُبْلِي وَ أَشْهَدُ أَنَّ قَوْلَهُ عَدْلٌ وَ حُكْمَهُ فَصْلٌ وَ لَمْ يَنْطِقْ فِيهِ نَاطِقٌ بِكَانَ إِلَّا كَانَ قَبْلَ كَانَ .
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُ اللَّهِ وَ سَيِّدُ عِبَادِهِ خَيْرُ مَنْ أَهَّلَ أَوَّلًا وَ خَيْرُ مَنْ أَهَّلَ آخِراً فَكُلَّمَا نَسَجَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَرِيقَيْنِ جَعَلَهُ فِي خَيْرِ الْفَرِيقَيْنِ لَمْ يُسْهَمْ فِيهِ عَائِرٌ وَ لَا نِكَاحُ جَاهِلِيَّةٍ .
ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ إِلَيْكُمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَ اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلْخَيْرِ أَهْلًا وَ لِلْحَقِّ دَعَائِمَ وَ لِلطَّاعَةِ عِصَماً يُعْصَمُ بِهِمْ وَ يُقِيمُ مِنْ حَقِّهِ فِيهِمْ عَلَي ارْتِضَاءٍ مِنْ ذَلِكَ وَ جَعَلَ لَهَا رُعَاةً وَ حَفَظَةً يَحْفَظُونَهَا بِقُوَّةٍ وَ يُعِينُونَ عَلَيْهَا أَوْلِيَاءَ ذَلِكَ بِمَا وُلُّوا مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهَا .
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رُوحَ الْبَصَرِ رُوحُ الْحَيَاةِ الَّذِي لَا يَنْفَعُ إِيمَانٌ إِلَّا بِهِ مَعَ كَلِمَةِ اللَّهِ وَ التَّصْدِيقِ بِهَا فَالْكَلِمَةُ مِنَ الرُّوحِ وَ الرُّوحُ مِنَ النُّورِ وَ النُّورُ نُورُ السَّمَاوَاتِ فَبِأَيْدِيكُمْ سَبَبٌ وَصَلَ إِلَيْكُمْ مِنْهُ إِيْثَارٌ وَ اخْتِيَارٌ نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تَبْلُغُوا شُكْرَهَا خَصَّصَكُمْ بِهَا وَ اخْتَصَّكُمْ لَهَا وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ .
فَأَبْشِرُوا بِنَصْرٍ مِنَ اللَّهِ عَاجِلٍ وَ فَتْحٍ يَسِيرٍ يُقِرُّ اللَّهُ بِهِ أَعْيُنَكُمْ وَ يَذْهَبُ بِحُزْنِكُمْ كُفُّوا مَا تَنَاهَي النَّاسُ عَنْكُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَخْفَي عَلَيْكُمْ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ كُلِّ طَاعَةٍ عَوْناً مِنَ اللَّهِ يَقُولُ عَلَي الْأَلْسُنِ وَ يَثْبُتُ عَلَي الْأَفْئِدَةِ وَ ذَلِكَ عَوْنُ اللَّهِ لِأَوْلِيَائِهِ يَظْهَرُ فِي خَفِيِّ نِعْمَتِهِ لَطِيفاً وَ قَدْ أَثْمَرَتْ لِأَهْلِ التَّقْوَي أَغْصَانَ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ وَ إِنَّ فُرْقَاناً مِنَ اللَّهِ بَيْنَ أَوْلِيَائِهِ وَ أَعْدَائِهِ فِيهِ شِفَاءٌ لِلصُّدُورِ وَ ظُهُورٌ لِلنُّورِ يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ أَهْلَ طَاعَتِهِ وَ يُذِلُّ بِهِ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ.
فَلْيُعِدَّ امْرُؤٌ لِذَلِكَ عُدَّتَهُ وَ لَا عُدَّةَ لَهُ إِلَّا بِسَبَبِ بَصِيرَةٍ وَ صِدْقِ نِيَّةٍ
در این کتاب خطبهای از امیرالمؤمنین علیه السّلام نقل شده به نام «خطبة المخزون» که فرمود:
حمد برای خدا یگانه و ستوده است که به سلطنتش یکتاست و به سبب قدرتش، بلند مرتبه است. او را به خاطر نشان دادن راهش و الهام کردن طاعتش بر بشر و تعلیم دادن حکمتهای مخفیاش می ستایم؛ چرا که او به سبب همه نعمتهایش محمود است و به سبب همه بلاهایش، مشکور است، و گواهی می دهم که سخن او عدل و حکم او فصل الخطاب است و هیچ گوینده ای نطق به وجود او نکرده، مگر اینکه قبل از حکم آن گوینده بوده است.
و گواهی می دهم که محمد صلّی اللَّه علیه و آله بنده خدا و آقای بندگان اوست. و بهترین کسی است که در اول زمان و آخر زمان برای نبوت شایستگی داشت. پس هر گاه خدا بندگان را دو گروه می کرد، او را در بهترین دو گروه قرار می داد، و در خلقت او هیچ آلوده دامنی سهیم نبود و هیچ نکاح جاهلیتی نقش نداشت.
سپس خدا از خود شما به سمت شما پیامبری مبعوث کرد که مشقت کشیدن شما بر او گران بود و بر هدایت شما حرص داشت و با مؤمنان رؤوف و رحیم بود. پس از آنچه که از جانب پروردگارتان بر شما نازل شده پیروی کنید و از اولیایی جز او تبعیت نکنید که چه کم متذکر می شوید. زیرا خدا برای خیر، اهلی و برای حق، ارکانی و برای طاعتش، نگه دارنده ای قرار داده که اهل طاعتش را حفظ کند و حق خدا را به طریقی که می پسندد، در بین بندگانش اقامه نماید، و برای آن طاعت نگهبانان و حافظانی قرار داد که آن را با قدرت حفظ می کنند و بر طاعت خدا بندگانش را یاری می کنند و چون متولی حق خدا در طاعت اویند، آن را دوست می دارند.
اما بعد، روح بصیرت، روح حیات است که ایمان جز با این روح نفع ندارد؛ این روح همراه با کلمه خدا و تصدیق به او نافع است. پس آن کلمه از روح است و روح از نور است و نور، نور آسمانهاست. پس سببی در دست شماست که با وجود آن، به شما ایثار و اختیار می رسد و آن نعمتی است که توان ادای شکر آن را ندارید و خدا آن را مخصوص شما گردانیده و شما را نیز به آن اختصاص داده، و این امثال را برای مردم می زنیم و تنها اهل علم در آن تعقل می کنند.
پس بر شما بشارت باد به یاری زودهنگامی از جانب حق و پیروزی آسانی که خدا چشم شما را با آن روشن می کند و اندوه شما را می برد. خود را از چیزهایی که خلایق به انتهای آن رسیده اند بازدارید که این امور از شما مخفی نمی ماند. شما به هنگام هر طاعت خدا، نصرتی از جانب او دارید که بر زبانها جاری و در دلها ثابت می شود، و آن یاری خدا نسبت به اولیایش می باشد که در نعمتهای پنهانی او به لطافت آشکار می شود و برای اهل تقوا شاخههای درخت زندگی را ثمره می دهد، و جداکننده حق و باطل از جانب خدا بین دوستان و دشمنان اوست که در آن شفای سینهها و ظهور نور است و خدا با آن اهل طاعتش را عزیز و اهل معصیتش را ذلیل می کند.
پس هر کس باید توشه خود را برای آن امر الهی مهیا کند، و هیچ کس را توشه ای نیست مگر به سبب بصیرت داشتن و صدق نیت
وَ تَسْلِيمٍ سَلَامَةُ أَهْلِ الْخِفَّةِ فِي الطَّاعَةِ ثِقْلُ الْمِيزَانِ وَ الْمِيزَانُ بِالْحِكْمَةِ وَ الْحِكْمَةُ فَضَاءٌ لِلْبَصَرِ وَ الشَّكُّ وَ الْمَعْصِيَةُ فِي النَّارِ وَ لَيْسَا مِنَّا وَ لَا لَنَا وَ لَا إِلَيْنَا قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ مَطْوِيَّةٌ عَلَي الْإِيمَانِ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ إِظْهَارَ مَا فِيهَا فَتَحَهَا بِالْوَحْيِ وَ زَرَعَ فِيهَا الْحِكْمَةَ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِنًي(1)يَبْلُغُهُ لَا يُعَجِّلُ اللَّهُ بِشَيْءٍ حَتَّي يَبْلُغَ إِنَاهُ وَ مُنْتَهَاهُ .
فَاسْتَبْشِرُوا بِبُشْرَي مَا بُشِّرْتُمْ وَ اعْتَرِفُوا بِقُرْبَانِ مَا قُرِّبَ لَكُمْ وَ تَنَجَّزُوا مَا وَعَدَكُمْ إِنَّ مِنَّا دَعْوَةً خَالِصَةً يُظْهِرُ اللَّهُ بِهَا حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ وَ يُتِمُّ بِهَا نِعَمَهُ السَّابِغَةَ وَ يُعْطِي بِهَا الْكَرَامَةَ الْفَاضِلَةَ مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهَا أَخَذَ بِحِكْمَةٍ مِنْهَا آتَاكُمُ اللَّهُ رَحْمَتَهُ وَ مِنْ رَحْمَتِهِ نُورُ الْقُلُوبِ وَ وَضَعَ عَنْكُمْ أَوْزَارَ الذُّنُوبِ وَ عَجَّلَ شِفَاءَ صُدُورِكُمْ وَ صَلَاحَ أُمُورِكُمْ وَ سَلَامٌ مِنَّا دَائِماً عَلَيْكُمْ تَعْلَمُونَ بِهِ فِي دُوَلِ الْأَيَّامِ وَ قَرَارِ الْأَرْحَامِ فَإِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لِدِينِهِ أَقْوَاماً انْتَخَبَهُمْ لِلْقِيَامِ عَلَيْهِ وَ النُّصْرَةِ لَهُ بِهِمْ ظَهَرَتْ كَلِمَةُ الْإِسْلَامِ وَ أَرْجَاءُ مُفْتَرَضِ الْقُرْآنِ وَ الْعَمَلِ بِالطَّاعَةِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا .
ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ خَصَّصَكُمْ بِالْإِسْلَامِ وَ اسْتَخْلَصَكُمْ لَهُ لِأَنَّهُ اسْمُ سَلَامَةٍ وَ جِمَاعُ كَرَامَةٍ(2)اصْطَفَاهُ اللَّهُ فَنَهَجَهُ وَ بَيَّنَ حُجَجَهُ وَ أَرَّفَ أُرَفَهُ وَ حَدَّهُ وَ وَصَفَهُ وَ جَعَلَهُ رِضًي كَمَا وَصَفَهُ وَ وَصَفَ أَخْلَاقَهُ وَ بَيَّنَ أَطْبَاقَهُ وَ وَكَّدَ مِيثَاقَهُ مِنْ ظَهْرٍ وَ بَطْنٍ ذِي حَلَاوَةٍ وَ أَمْنٍ فَمَنْ ظَفَرَ بِظَاهِرِهِ رَأَي عَجَائِبَ مَنَاظِرِهِ فِي مَوَارِدِهِ وَ مَصَادِرِهِ وَ مَنْ فَطَنَ بِمَا بَطَنَ رَأَي مَكْنُونَ الْفِطَنِ وَ عَجَائِبَ الْأَمْثَالِ وَ السُّنَنِ .
فَظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ لَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ وَ لَا تَفْنَي غَرَائِبُهُ فِيهِ يَنَابِيعُ النِّعَمِ وَ مَصَابِيحُ الظُّلَمِ لَا تُفْتَحُ الْخَيْرَاتُ إِلَّا بِمَفَاتِيحِهِ وَ لَا تَنْكَشِفُ الظُّلَمُ إِلَّا بِمَصَابِيحِهِ فِيهِ تَفْصِيلٌ وَ تَوْصِيلٌ وَ بَيَانُ الِاسْمَيْنِ الْأَعْلَيْنِ اللَّذَيْنِ جُمِعَا فَاجْتَمَعَا
و تسلیم سلامت بودن. کسانی که در طاعت خدا خسته نمیشوند، ترازوی اعمالشان سنگین است و ترازو بر معیار حکمت است و حکمت فضای بصیرت است و شک و معصیت در آتش است و اهل شک و معصیت از ما نیستند و برای ما و به سوی ما حرکت نمیکنند. دلهای مؤمنان پیچیده بر ایمان است. وقتی خدا می خواهد که باطن دلها را آشکار سازد، آن را با وحی می گشاید و حکمت را در آن می کارد و هر چیزی اجلی دارد که به آن می رسد و خدا در هیچ امری شتاب نمی کند تا به مدت معین و منتهای خود برسد .
پس به بشارتی که داده شدید شادمان باشید و به تقربی که به شما نزدیک شده اعتراف کنید و به آنچه خدا به شما وعده کرده، جامه عمل بپوشانید. ما اهل بیت دعوت خالصی داریم که خدا با آن حجت بالغه خود را آشکار می کند و نعمتهای سرشار خود را با آن تمام می کند و با آن کرامت فراوان عطا می کند. کسی که به آن چنگ زند، به حکمت چنگ زده است. خدا رحمتش را از خلال آن دعوت خالص می بخشد و از رحمتش دلها را نورانی می کند و گزند گناهان را از شما برمیدارد، شفای سینهها و صلاح امورتان را تسریع می کند و سلامی دائمی از ما به شما می رسد که به مدد آن، در دولتهای روزگاران و محل استقرار نطفه اطفالتان علم به سلامت خویش دارید، زیرا خداوند برای دین خود اقوامی را انتخاب کرده تا دینش را بر پا دارند و او را یاری کنند. کلمه اسلام و نواحی واجبات قرآن، به سبب آنان آشکار می شود و عمل به طاعت خدا در شرق و غرب عالم، به سبب آنها صورت می گیرد.
سپس خدا شما را مخصوص اسلام قرار داد و برای آن خالصتان نمود؛ زیرا اسلام اسم سلامت است و جمع کننده کرامتهاست و خدا آن را برگزید، آن را راه قرار داد، حجج آن را تبیین نمود، حدود آن را تعیین کرد، آن را وصف نمود و آن را به مانند توصیفش مورد رضایت خود قرار داد و اخلاق اسلام را توصیف و درجات آن را تبیین نمود و میثاق آن را مورد تأکید قرار داد؛ درجاتی شامل ظاهر و باطن که شیرین و پر امنیت است. پس هر کس به ظاهر اسلام دست یابد، منظرههای عجیب آن را در موارد و مصادر اسلام خواهد دید و هر کس بر باطن اسلام آگاهی یابد، زیرکیهای پنهانی و امثال و سنتهای عجیب را خواهد دید.
پس ظاهر اسلام زیبا و باطن آن ژرف است. عجایب آن تمامی ندارد و شگفتیهایش فانی نمیشود. در آن چشمههای نعمت است و چراغهای روشنی بخش در تاریکیها؛ خوبیها جز با کلید اسلام گشوده نمی شود و تاریکیها جز با چراغهای آن برطرف نمی شود. در این دین تفصیلات و اسباب وصول به حقیقت وجود دارد. در آن دو نام بلند مرتبه است (محمد و علیّ صلوات الله علیهما) که جمع شدند، و قبول اجتماع نموده و در کنار هم قرار گرفتند
لَا يَصْلُحَانِ إِلَّا مَعاً يُسَمَّيَانِ فَيُعْرَفَانِ وَ يُوصَفَانِ فَيَجْتَمِعَانِ قِيَامُهُمَا فِي تَمَامِ أَحَدِهِمَا فِي مَنَازِلِهِمَا جَرَي بِهِمَا وَ لَهُمَا نُجُومٌ وَ عَلَي نُجُومِهِمَا نُجُومٌ سِوَاهُمَا تُحْمَي حِمَاهُ وَ تُرْعَي مَرَاعِيهِ وَ فِي الْقُرْآنِ بَيَانُهُ وَ حُدُودُهُ وَ أَرْكَانُهُ وَ مَوَاضِعُ تَقَادِيرِ مَا خُزِنَ بِخَزَائِنِهِ وَ وُزِنَ بِمِيزَانِهِ مِيزَانُ الْعَدْلِ وَ حُكْمُ الْفَصْلِ .
إِنَّ رُعَاةَ الدِّينِ فَرَّقُوا بَيْنَ الشَّكِّ وَ الْيَقِينِ وَ جَاءُوا بِالْحَقِّ الْمُبِينِ قَدْ بَيَّنُوا الْإِسْلَامَ تِبْيَاناً وَ أَسَّسُوا لَهُ أَسَاساً وَ أَرْكَاناً وَ جَاءُوا عَلَي ذَلِكَ شُهُوداً وَ بُرْهَاناً مِنْ عَلَامَاتٍ وَ أَمَارَاتٍ فِيهَا كِفَاءٌ لِمُكْتَفٍ وَ شِفَاءٌ لِمُشْتَفٍ يَحْمَوْنَ حِمَاهُ وَ يَرْعَوْنَ مَرْعَاهُ وَ يَصُونُونَ مَصُونَهُ وَ يَهْجُرُونَ مَهْجُورَهُ وَ يُحِبُّونَ مَحْبُوبَهُ بِحُكْمِ اللَّهِ وَ بِرِّهِ وَ بِعَظِيمِ أَمْرِهِ وَ ذِكْرِهِ بِمَا يَجِبُ أَنْ يُذْكَرَ بِهِ يَتَوَاصَلُونَ بِالْوَلَايَةِ وَ يَتَلَاقَوْنَ بِحُسْنِ اللَّهْجَةِ وَ يَتَسَاقَوْنَ بِكَأْسِ الرَّوِيَّةِ وَ يَتَرَاعَوْنَ بِحُسْنِ الرِّعَايَةِ بِصُدُورٍ بَرِيَّةٍ وَ أَخْلَاقٍ سَنِيَّةٍ-(1)... وَ بِسَلَامٍ رَضِيَّةٍ لَا يُشْرَبُ فِيهِ الدَّنِيَّةُ وَ لَا تُشْرَعُ فِيهِ الْغِيبَةُ .
فَمَنِ اسْتَبْطَنَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً اسْتَبْطَنَ خُلُقاً سَنِيّاً وَ قَطَعَ أَصْلَهُ وَ اسْتَبْدَلَ مَنْزِلَهُ بِنَقْصِهِ مُبْرِماً وَ اسْتِحْلَالِهِ مُجْرِماً مِنْ عَهْدٍ مَعْهُودٍ إِلَيْهِ وَ عَقْدٍ مَعْقُودٍ عَلَيْهِ بِالْبِرِّ وَ التَّقْوَي وَ إِيْثَارِ سَبِيلِ الْهُدَي عَلَي ذَلِكَ عَقَدَ خَلْقَهُمْ وَ آخَي أُلْفَتَهُمْ فَعَلَيْهِ يَتَحَابُّونَ وَ بِهِ يَتَوَاصَلُونَ فَكَانُوا كَالزَّرْعِ وَ تَفَاضُلُهُ يَبْقَي فَيُؤْخَذُ مِنْهُ وَ يَفْنَي وَ بَيْعَتُهُ التَّخْصِيصُ وَ يَبْلُغُ مِنْهُ التَّخْلِيصُ فَانْتَظِرْ أَمْرَهُ فِي قِصَرِ أَيَّامِهِ وَ قِلَّةِ مَقَامِهِ فِي مَنْزِلِهِ حَتَّي يَسْتَبْدِلَ مَنْزِلًا لِيَضَعَ مَنْحُولَهُ وَ مَعَارِفَ مُنْقَلَبِهِ .
فَطُوبَي لِذِي قَلْبٍ سَلِيمٍ أَطَاعَ مَنْ يَهْدِيهِ وَ تَجَنَّبَ مَا يُرْدِيهِ فَيَدْخُلُ مَدْخَلَ الْكَرَامَةِ فَأَصَابَ سَبِيلَ السَّلَامَةِ سَيُبْصِرُ بِبَصَرِهِ وَ أَطَاعَ هَادِيَ أَمْرِهِ دُلَّ أَفْضَلَ الدَّلَالَةِ وَ كَشَفَ غِطَاءَ الْجَهَالَةِ الْمُضِلَّةِ الْمُلْهِيَةِ فَمَنْ أَرَادَ تَفَكُّراً أَوْ تَذَكُّراً فَلْيَذْكُرْ رَأْيَهُ وَ لْيُبْرِزْ بِالْهُدَي مَا لَمْ تُغْلَقْ أَبْوَابُهُ وَ تُفَتَّحْ أَسْبَابُهُ وَ قَبِلَ نَصِيحَةَ مَنْ نَصَحَ بِخُضُوعٍ وَ حُسْنِ خُشُوعٍ بِسَلَامَةِ الْإِسْلَامِ وَ دُعَاءِ التَّمَامِ وَ سَلَامٍ بِسَلَامٍ تَحِيَّةً دَائِمَةً لِخَاضِعٍ مُتَوَاضِعٍ يَتَنَافَسُ بِالْإِيمَانِ وَ يَتَعَارَفُ عِدْلَ الْمِيزَانِ فَلْيَقْبَلْ أَمْرَهُ وَ إِكْرَامَهُ بِقَبُولٍ
و جز با هم چیزی را اصلاح نمیکنند. پس شناخته می شوند و توصیف می شوند و اجتماعشان مشروط به تمامیت یکی از آن دو است و بدون هم در یک منزل جمع نمی شوند و قوامشان به هر دو است. آن دو اسم ستارگانی دارند (مراد امامان علیهم السّلام است) و ستارگانشان نیز ستارگانی غیر از آن دو دارند که از دین خدا حمایت نموده و چراگاههای دین خدا را شبانی می کنند. و در قرآن بیان و حدود و ارکان و مواضع مقدر شده آنچه در گنجینههای خدا هست وجود دارد و مواضع مقدر آنچه که به ترازوی عدالت خدا و حکم فصل کننده او، وزن شده است.
حافظان دین بین شک و یقین جدا کرده اند و حق آشکار را آورده اند و اسلام را به خوبی تبیین نموده اند و برای آن اساس و ارکانی تأسیس کرده اند و شواهد و براهینی مشتمل بر علامات و نشانهها آورده اند که برای اهل کفایت کافی است و برای طالب شفا، شافی است. آن حافظان از قرقگاه دین حمایت می کنند، از چراگاهش حفاظت می کنند، از آن نگهبانی می کنند، از مبغوضات دین دوری می کنند و به محبوبات دین دوستی می ورزند. همه اینها به حکم خدا و نیکی او و به سبب امر بزرگ اوست، و به سبب فرمودن آنچه واجب الذکر است. این حافظان مردم را به ولایت الهی متصل می کنند، با بیانی نیکو با مردم سخن می گویند، با کاسه سیراب کننده یکدیگر را سیراب می کنند و با مراعاتی خوب، یکدیگر را مراعات می کنند. این امور را با دلهایی احسان کننده و اخلاقی پسندیده و با سلامت نفس از عیوب که دنائت در آن راه ندارد و پنهان نمی شود، به جا می آورند.
پس هر کس از این اخلاق پسندیده را در باطنش پنهان کند، اخلاقی رفیع را پنهان کرده و ریشه فساد را کنده و با نقص وارد کردن به رذایل، منزل خود را تبدیل به مکانی نیکو نموده و با حل کردن فسادهایش در قبال هوای نفسش، مجرم تلقی شده است، زیرا او عهد و عقدی استوار بسته که برّ و تقوا پیشه کند و راه هدایت را ترجیح دهد؛ خدا بر این پیمان آنان را آفریده و الفتشان را برادرانه ساخته است، پس به همین خاطر یکدیگر را دوست می دارند و به همین سبب به هم اتصال دارند. پس مانند زرع و کشت هستند که سود آن باقی است و خوشهچینان از آن می گیرند و تمام می شود. و بیعت آن تخصیص دادن است و خالص آن به فرودستان می رسد .
پس در ایام کوتاه خود که در منزل دنیا اقامت دارد، منتظر خالص محصول زراعت عمل خویش است تا به منزلی برود و حاصل عملش و معرفت به جایگاه اخرویاش را روی زمین بگذارد.
پس خوشا به حال کسی که دلی سالم دارد و از کسی که او را هدایت نموده، اطاعت و از آنچه او را دنیّ و پست می کند، اجتناب می کند. چنین کسی بر جایگاه کرامت وارد می شود و به راه سلامت می رسد؛ با بصیرت خود می بیند و از هادی امر خود اطاعت می کند؛ به بهترین راهنمایی هدایت می شود و پرده جهالت گمراه کننده و به لهو افکن از جلوی دیدگانش برداشته شده. پس هرکس طالب تفکر یا تذکر است، باید رأیش را ذکر و هدایت را آشکار کند، تا وقتی ابواب هدایت بسته نشده و اسباب آن مهیاست و قبل از خیرخواهی کسی که با خضوع و حسن خشوع خیرخواهی نموده و سلامت اسلام و دعای تمام نعمت و سلام در برابر سلام را می خواهد. سلامی دائمی برای شخص خاضع و متواضعی که به سبب ایمان پیشی گرفته و عدل ترازو را می شناسد. پس باید امر و اکرام او پذیرفته شود و قبل از آمدن حادثه کوبنده، از آن بر حذر بود.
1) كان في الأصل بياضا علي ما سيذكره المصنّف رحمه اللّه.
وَ لْيَحْذَرْ قَارِعَةً قَبْلَ حُلُولِهَا .
إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ لَا يَعِي حَدِيثَنَا إِلَّا حُصُونٌ حَصِينَةٌ أَوْ صُدُورٌ أَمِينَةٌ أَوْ أَحْلَامٌ رَزِينَةٌ يَا عَجَباً كُلَّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَي وَ رَجَبٍ .
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ شُرْطَةِ الْخَمِيسِ مَا هَذَا الْعَجَبُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَ مَا لِيَ لَا أَعْجَبُ وَ سَبَقَ الْقَضَاءُ فِيكُمْ وَ مَا تَفْقَهُونَ الْحَدِيثَ إِلَّا صَوْتَاتٍ بَيْنَهُنَّ مَوْتَاتٌ حَصْدُ نَبَاتٍ وَ نَشْرُ أَمْوَاتٍ وَا عَجَبَا كُلَّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَي وَ رَجَبٍ .
قَالَ أَيْضاً رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذَا الْعَجَبُ الَّذِي لَا تَزَالُ تَعْجَبُ مِنْهُ قَالَ ثَكِلَتِ الْآخَرَ أُمُّهُ وَ أَيُّ عَجَبٍ يَكُونُ أَعْجَبَ مِنْهُ أَمْوَاتٌ يَضْرِبُونَ هَامَ(1)الْأَحْيَاءِ قَالَ أَنَّي يَكُونُ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟
قَالَ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ كَأَنِّي أَنْظُرُ قَدْ تَخَلَّلُوا سِكَكَ الْكُوفَةِ وَ قَدْ شَهَرُوا سُيُوفَهُمْ عَلَي مَنَاكِبِهِمْ يَضْرِبُونَ كُلَّ عَدُوٍّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَي يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ(2).
أَلَا يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي إِنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنَ الْعَالِمِ بِطُرُقِ الْأَرْضِ أَنَا يَعْسُوبُ الدِّينِ وَ غَايَةُ السَّابِقِينَ وَ لِسَانُ الْمُتَّقِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ وَ وَارِثُ النَّبِيِّينَ وَ خَلِيفَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ وَ خَازِنُ الْجِنَانِ وَ صَاحِبُ الْحَوْضِ وَ صَاحِبُ الْأَعْرَافِ وَ لَيْسَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِمَامٌ إِلَّا عَارِفٌ بِجَمِيعِ أَهْلِ وَلَايَتِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ-(3)
امر ما اهل بیت، صعب مستصعب است و آن را جز ملک مقرب یا نبی مرسل یا عبدی که خدا قلب او را برای ایمان آزموده، نمی تواند حمل کند. حدیث ما را جز دژهای محکم یا سینههایی امین یا بردبارانی با وقار تحمل ندارند. ای عجب و صد عجب از آنچه بین جمادی و رجب واقع می شود!
مردی از شرطة الخمیس (گروه وفاداران به امیرالمؤمنین که ایشان را جانشین بلافصل پیغمبر می دانستند) پرسید: یا امیرالمؤمنین! از چه در عجبید؟ فرمود: چرا تعجب نکنم در حالی که قضای الهی در مورد شما مقدر شده و شما حرف نمی فهمید! آگاه باشید! بانگهای صدایی به وقوع میپیوندد که بین آنها مرگهاست! دروی گیاهان و رجعت اموات! دو صد عجب از وقایع بین جمادی و رجب!
مرد دیگری گفت: یا امیرالمؤمنین! این چه امری است که پیوسته از آن در عجبید؟ فرمود: مادر مرد اول به عزایش بنشیند! چه امری از این عجیبتر که امواتی مغز سر زندگان را می کوبند. مرد پرسید: چه وقت این اتفاق می افتد؟ فرمود: قسم به کسی که دانه را شکافت و انسان را آفرید، گویا من می بینم که در خیابانهای کوفه وارد شده اند و شمشیرهایشان را بر دوش آشکار نموده اند و هر دشمن خدا و رسول و مؤمنین را می زنند، و این تأویل این آیه است «یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ قَدْ یَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ کَما یَئِسَ الْکُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ »، {ای کسانی که ایمان آوردهاید، مردمی را که خدا بر آنان خشم رانده، به دوستی مگیرید. آنها واقعاً از آخرت سلب امید کردهاند، همان گونه که کافرانِ اهل گور قطع امید نمودهاند.}(4)
ای مردم! قبل از آنکه مرا از دست بدهید، از من بپرسید که من به راههای آسمان، از عالم به راههایِ زمین عالمتر هستم. من رئیس دین و غایت سبقت گیرندگان و زبان اهل تقوا و خاتم اوصیا و وارث انبیا و خلیفه رب العالمین هستم. من تقسیم کننده آتش و کلید دار بهشت و صاحب حوض و اعراف هستم، و امامی از ما اهل بیت نیست، مگر اینکه عارف به تمام کسانی است که اهل ولایت او هستند و این معنای سخن خداوند متعال است که فرمود: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِکُلِّ قَوْمٍ هادٍ»، {[ای پیامبر،] تو فقط هشداردهندهای، و برای هر قومی رهبری است.}(5)
1) هام- بتخفيف الميم علي وزن سام- و هكذا هامات، جمع هامة: رأس كل شيء، فما في الأصل المطبوع« يضربون هوام الاحياء» تصحيف، فان« هوام» الذي هو جمع« هامة» انما هو بتضعيف الميم من« همم» و لا يقع الا علي المخوف من الاحناش ممّا له سم كالحية، فجمعه الهوام، وزان عامة و عوام، و خاصّة و خواص. فلا تغفل.
2) الممتحنة: 13.
3) الرعد: 8.
4) . ممتحنه / 13
5) . رعد / 7
أَلَا يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَشْغَرَ(1)بِرِجْلِهَا فِتْنَةٌ شَرْقِيَّةٌ تَطَأُ فِي خِطَامِهَا بَعْدَ مَوْتٍ وَ حَيَاةٍ أَوْ تَشِبَّ نَارٌ بِالْحَطَبِ الْجَزْلِ غَرْبِيَّ الْأَرْضِ رَافِعَةً ذَيْلَهَا تَدْعُو يَا وَيْلَهَا بِذَحْلَةٍ أَوْ مِثْلِهَا .
فَإِذَا اسْتَدَارَ الْفَلَكُ قُلْتُ مَاتَ أَوْ هَلَكَ بِأَيِّ وَادٍ سَلَكَ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً(2).
وَ لِذَلِكَ آيَاتٌ وَ عَلَامَاتٌ أَوَّلُهُنَّ إِحْصَارُ الْكُوفَةِ بِالرَّصَدِ وَ الْخَنْدَقِ وَ تَخْرِيقُ الزَّوَايَا فِي سِكَكِ الْكُوفَةِ(3)وَ تَعْطِيلُ الْمَسَاجِدِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَ تَخْفِقُ رَايَاتٌ ثَلَاثٌ حَوْلَ الْمَسْجِدِ الْأَكْبَرِ يُشْبِهْنَ بِالْهُدَي الْقَاتِلُ وَ الْمَقْتُولُ فِي النَّارِ وَ قَتْلٌ كَثِيرٌ وَ مَوْتٌ ذَرِيعٌ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ فِي سَبْعِينَ وَ الْمَذْبُوحُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ قَتْلُ الْأَسْبَغِ الْمُظَفَّرِ صَبْراً فِي بَيْعَةِ الْأَصْنَامِ مَعَ كَثِيرٍ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ .
وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ بِرَايَةٍ خَضْرَاءَ وَ صَلِيبٍ مِنْ ذَهَبٍ أَمِيرُهَا رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ وَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ عِنَانِ مَنْ يَحْمِلُ السُّفْيَانِيَّ مُتَوَجِّهاً إِلَي مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ أَمِيرُهَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يُقَالُ لَهُ خُزَيْمَةُ أَطْمَسُ الْعَيْنِ الشِّمَالِ عَلَي عَيْنِهِ طَرْفَةٌ-(4)يَمِيلُ
ای مردم! قبل از آنکه فتنه ای از شرق حادث شود، از من بپرسید که بعد از مرده و زنده شدن خلایق، پای خود را بردارد و در بالای اجزای خویش راه برود، یا اینکه آتش با هیزم بسیار در مغرب زمین افروخته شود و پیش از آنکه فتنه ای با عداوت و کینه یا مثل آن مانند انتقام کشیدن، دامنش را برداشته صدای واویلاه درآورد!
پس وقتی آسمان گرد شد، می گویی: مرد یا هلاک شد؟ به کدام وادی پای نهاد؟ پس در آن روز تأویل این آیه است: «ثُمَّ رَدَدْنا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ وَ أَمْدَدْناکُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنینَ وَ جَعَلْناکُمْ أَکْثَرَ نَفیراً»، {پس [از چندی] دوباره شما را بر آنان چیره میکنیم و شما را با اموال و پسران یاری میدهیم و [تعداد] نفرات شما را بیشتر میگردانیم.}(5)
و این امر آیات و علاماتی دارد: اولین آن محصور کردن کوفه با قراولان و خندق ساختن و ساختن سنگر در گوشه خیابانهای کوفه است. و چهل شب مساجد تعطیل می شود و اطراف مسجد بزرگ سه رایت می جنبد که به رایت هدایت می ماند، لیکن قاتل و مقتول هر دو در آتش اند و کشتار فراوان و مرگ بیشمار، و کشتن نفس زکیه پشت کوفه با هفتاد نفر، و کسی که بین رکن و مقام ذبح می شود، و کشتن اسبغ مظفر به قتل صبر برای بیعت بتان همراه با بسیاری از شیطانهای انسی، از علائم وقوع آن فتنه است.
و خروج سفیانی با رایت سبز و صلیبی از طلا که امیر آن مردی از قبیله کلب است، و سفیانی دوازده هزار تن را روانه مکه و مدینه می کند که امیر آن لشکر، فردی از بنی امیه است که به او خزیمه می گویند؛ چشم چپش کور و در چشم دیگرش نقطه ای از خون است؛
1) في الأصل المطبوع« قبل أن تشرع» و هو تصحيف، و قد مر نظيره مرارا، و تراه في نهج البلاغة باب الخطب و الاوامر تحت الرقم 187.
2) أسري: 6.
3) يقال: خرق البناء و في البناء: فتح نافذة فيه، و المخترق- بالفتح- الممر و المنفذ، و المراد بتخريق الزوايا جعل مختبأ في السكك ليستتروا فيها من العدو، فيتمكنوا من الهجوم عليهم غفلة.
4) الطرفة- بالفتح- نقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة و غيرها قاله الجوهريّ، يقال: طرف عينه: لطمه بيده أو أصابها بشيء فدمعت، و قد طرفت عينه: مجهولا. فهي مطروفة، و الاسم« الطرفة». و لكن قد مر في ج 52 ص 273 تحت الرقم 167 أن علي عينه ظفرة فراجع.
5) . اسراء / 6
بِالدُّنْيَا فَلَا تُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ حَتَّي يَنْزِلَ الْمَدِينَةَ فَيَجْمَعَ رِجَالًا وَ نِسَاءً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله فَيَحْبِسَهُمْ فِي دَارٍ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا دَارُ أَبِي الْحَسَنِ الْأُمَوِيِّ .
وَ يَبْعَثُ خَيْلًا فِي طَلَبِ رَجُلٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ أَمِيرُهُمْ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ حَتَّي إِذَا تَوَسَّطُوا الصَّفَائِحَ الْأَبْيَضَ بِالْبَيْدَاءِ يُخْسَفُ بِهِمْ فَلَا يَنْجُو مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ يُحَوِّلُ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي قَفَاهُ لِيُنْذِرَهُمْ وَ لِيَكُونَ آيَةً لِمَنْ خَلْفَهُ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ لَوْ تَري إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ(1)وَ يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ مِائَةً وَ ثَلَاثِينَ أَلْفاً إِلَي الْكُوفَةِ فَيَنْزِلُونَ بِالرَّوْحَاءِ وَ الْفَارُوقِ وَ مَوْضِعِ مَرْيَمَ وَ عِيسَي عليهما السلام بِالْقَادِسِيَّةِ وَ يَسِيرُ مِنْهُمْ ثَمَانُونَ أَلْفاً حَتَّي يَنْزِلُوا الْكُوفَةَ مَوْضِعَ قَبْرِ هُودٍ عليه السلام بِالنُّخَيْلَةِ فَيَهْجُمُوا عَلَيْهِ يَوْمَ زِينَةٍ وَ أَمِيرُ النَّاسِ جَبَّارٌ عَنِيدٌ يُقَالُ لَهُ الْكَاهِنُ السَّاحِرُ فَيَخْرُجُ مِنْ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهُ الزَّوْرَاءُ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْكَهَنَةِ وَ يَقْتُلُ عَلَي جِسْرِهَا سَبْعِينَ أَلْفاً حَتَّي يَحْتَمِيَ النَّاسُ الْفُرَاتَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الدِّمَاءِ وَ نَتْنِ الْأَجْسَادِ وَ يَسْبِي مِنَ الْكُوفَةِ أَبْكَاراً لَا يُكْشَفُ عَنْهَا كَفٌّ وَ لَا قِنَاعٌ حَتَّي يُوضَعْنَ فِي الْمَحَامِلِ يُزْلِفُ بِهِنَّ الثُّوَيَّةَ وَ هِيَ الْغَرِيَّيْنِ .
ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْكُوفَةِ مِائَةُ أَلْفٍ بَيْنَ مُشْرِكٍ وَ مُنَافِقٍ حَتَّي يَضْرِبُونَ دِمَشْقَ لَا يَصُدُّهُمْ عَنْهَا صَادٌّ وَ هِيَ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ وَ تُقْبِلُ رَايَاتُ شَرْقِيِّ الْأَرْضِ لَيْسَتْ بِقُطْنٍ وَ لَا كَتَّانٍ وَ لَا حَرِيرٍ مُخَتَّمَةً فِي رُءُوسِ الْقَنَا بِخَاتَمِ السَّيِّدِ الْأَكْبَرِ يَسُوقُهَا رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله يَوْمَ تُطَيَّرُ بِالْمَشْرِقِ يُوجَدُ رِيحُهَا بِالْمَغْرِبِ كَالْمِسْكِ الْأَذْفَرِ يَسِيرُ الرُّعْبُ أَمَامَهَا شَهْراً .
وَ يَخْلُفُ أَبْنَاءُ سَعْدٍ السَّقَّاءِ بِالْكُوفَةِ طَالِبِينَ بِدِمَاءِ آبَائِهِمْ وَ هُمْ أَبْنَاءُ الْفَسَقَةِ حَتَّي يَهْجُمَ عَلَيْهِمْ خَيْلُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَسْتَبِقَانِ كَأَنَّهُمَا فَرَسَا رِهَانٍ شُعْثٌ غُبْرٌ أَصْحَابُ بَوَاكِي وَ قَوَارِحَ(2)إِذْ يَضْرِبُ أَحَدُهُمْ بِرِجْلِهِ بَاكِيَةً يَقُولُ لَا خَيْرَ فِي مَجْلِسٍ بَعْدَ
به دنیا میل دارد و بیرقش برگردانده نمی شود تا اینکه به مدینه می رسد. پس مردان و زنانی از آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله را جمع و آنان را در خانه ای در مدینه، به نام خانه ابی الحسن اموی حبس می کند.
و گروهی را به دنبال مردی از آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله می فرستد که در مکه مردانی گرد او جمع شده اند که امیرشان مردی از قبیله غطفان است. وقتی گروه او به سنگهای عریض و سفید بیداء می رسند، زمین آنان را فرو می برد و جز یک نفر احدی از آنان نجات نمی یابد، و خدا صورت او را پشت سرش قرار می دهد تا باعث بیم آنان شود و نشانه ای برای سایر لشکریانش باشد. در آن روز تأویل این آیه محقق می شود که فرمود: «وَ لَوْ تَری إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَکانٍ قَریبٍ»، {و ای کاش میدیدی هنگامی را که [کافران] وحشتزدهاند [آنجا که راهِ] گریزی نمانده است و از جایی نزدیک گرفتار آمدهاند.}(3)و سفیانی صد و سی هزار نفر را به کوفه می فرستد و آنان در روحاء و فاروق و مکان مریم و عیسی علیهماالسّلام در قادسیه فرود می آیند و سی هزار تن از آنان حرکت می کنند تا به کوفه و موضع قبر هود علیه السّلام در نخیله می رسند. و در روز عید بر آن مرد از آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله حمله می کنند و امیر مردم، مرد جبار و عنادورزی است که به او کاهن و ساحر گفته می شود. و در میان پنج هزار تن از کاهنان، از شهری به نام زوراء خارج می شود و بر سر پل آن هفتاد هزار تن را می کشد، تا جایی که تا مردم در اثر شدت خون و گندیدگی اجساد کشتگان، سه روز از بهره بردن از آب فرات خودداری می کنند. و دختران بکری که هنوز کف دست و قناعشان دیده نشده، از کوفه به اسارت برده می شوند، تا جایی که به محملهایی در نزدیک «ثویه» که اراضی نجف است، سپرده می شوند.
سپس صد هزار تن مشرک یا منافق از کوفه خارج شده و در دمشق خیمه می زنند، و کسی نمیتواند از ایشان در آنجا ممانعت کند. و «ارم ذات العماد» همان منطقه است و از مشرق زمین پرچمهایی روی می آورند که نه از پنبه اند و نه از کتان و نه حریر که بر سر نیزهها ممهور به مهر سید اکبر( یعنی رسول خدا) هستند و مردی از آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله، این پرچمها را سوق می دهد و اگر در مشرق زمین باشند، بوی آنها در مغرب زمین مانند مشک اذفر به مشام می رسد و رعب و وحشت یک ماه جلوتر از او سیر می کند.
و پسران سعد سقّاء در کوفه، در طلب خون پدرانشان می مانند و اینان پسران فاسقانند. در آنجا می مانند تا لشکر حسین علیه السّلام بر آنان هجوم آورد. این دو لشکر مانند دو اسب مسابقهای هستند. اصحاب حسین علیه السّلام ژولیده مو و غبارآلوده و گریان و مجروحند. یکی از آنان بر پای خود زده و می گوید: بعد از امروز خیری در زندگی نیست.
يَوْمِنَا هَذَا اللَّهُمَّ فَإِنَّا التَّائِبُونَ الْخَاشِعُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ فَهُمُ الْأَبْدَالُ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ(1)وَ الْمُطَهَّرُونَ نُظَرَاؤُهُمْ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله.
وَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ رَاهِبٌ يَسْتَجِيبُ الْإِمَامَ فَيَكُونُ أَوَّلَ النَّصَارَي إِجَابَةً وَ يَهْدِمُ صَوْمَعَتَهُ وَ يَدُقُّ صَلِيبَهَا وَ يَخْرُجُ بِالْمَوَالِي وَ ضُعَفَاءِ النَّاسِ وَ الْخَيْلِ فَيَسِيرُونَ إِلَي النُّخَيْلَةِ بِأَعْلَامِ هُدًي فَيَكُونُ مَجْمَعُ النَّاسِ جَمِيعاً مِنَ الْأَرْضِ كُلِّهَا بِالْفَارُوقِ وَ هِيَ مَحَجَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هِيَ مَا بَيْنَ الْبُرْسِ وَ الْفُرَاتِ فَيُقْتَلُ يَوْمَئِذٍ فِيمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَةُ آلَافٍ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَي فَيَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّي جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ-(2)بِالسَّيْفِ وَ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ .
وَ يَخْلُفُ مِنْ بَنِي أَشْهَبَ الزَّاجِرُ اللَّحْظِ فِي أُنَاسٍ مِنْ غَيْرِ أَبِيهِ هُرَّاباً حَتَّي يَأْتُونَ سِبَطْرَي عُوَّذاً بِالشَّجَرِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلي ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ-(3)وَ مَسَاكِنُهُمُ الْكُنُوزُ الَّتِي غَنِمُوا مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ وَ يَأْتِيهِمْ يَوْمَئِذٍ الْخَسْفُ وَ الْقَذْفُ وَ الْمَسْخُ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ(4).
وَ يُنَادِي مُنَادٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ يَا أَهْلَ الْهُدَي اجْتَمِعُوا وَ يُنَادِي مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَا تَغِيبُ الشَّمْسُ يَا أَهْلَ الْهُدَي اجْتَمِعُوا وَ مِنَ الْغَدِ عِنْدَ الظُّهْرِ بَعْدَ تَكَوُّرِ الشَّمْسِ فَتَكُونُ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً وَ الْيَوْمَ
خدایا ما توبه کاران خاشع و راکع و ساجد تو هستیم! آنان نیکانی هستند که خداوند عزوجل چنین وصفشان فرمود که: «إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ التَّوَّابینَ وَ یُحِبُّ الْمُتَطَهِّرینَ»، {خداوند توبهکاران و پاکیزگان را دوست میدارد.}(5)و مطهرین در این آیه، اشخاصی از آل محمد هستند که شبیه اینان می باشند.
و مرد راهبی از اهل نجران خروج می کند و امام را اجابت می کند. و او اول نصرانی است که اجابت نموده و صومعه خود را ویران می کند، صلیبش را می شکند، غلامان و مردم ضعیف و اسبانی را خارج می کند و همگی همراه علمهای هدایت، به نخیله می روند. و نخیله محل اجتماع تمام مردم زمین در منطقه فاروق است و آن راه امیرالمؤمنین علیه السّلام است که بین برس و فرات واقع شده است. در آن روز بین شرق و غرب عالم سه هزار یهودی و نصرانی را می کشد و مردم یکدیگر را می کشند، و آن تأویل این آیه است که: «فَما زالَتْ تِلْکَ دَعْواهُمْ حَتَّی جَعَلْناهُمْ حَصیداً خامِدینَ»، {سخنشان پیوسته همین بود، تا آنان را دروشده بیجان گردانیدیم.} (6)بی جان با شمشیر و زیر سایه شمشیرها.
و از طایفه بنی اشهب مردی بدنگاه و بدچشم باقی می ماند، با جمعی از مردم که از پدر او نیستند (با او خویشاوندی ندارند) و با ایشان می گریزد، تا اینکه به «سبطری» که نام دهی در دمشق است می آیند، در حالتی که به درختی پناه می برند، و آن روز تأویل این آیه است که: «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها یَرْکُضُونَ لا تَرْکُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلی ما أُتْرِفْتُمْ فیهِ وَ مَساکِنِکُمْ لَعَلَّکُمْ تُسْئَلُونَ»، {پس چون عذاب ما را احساس کردند، بناگاه از آن میگریختند. [هان] مگریزید، و به سوی آنچه در آن متنعّم بودید و [به سوی] سراهایتان بازگردید، باشد که شما مورد پرسش قرار گیرید.} (7)و مراد از مساکنشان، گنجهایی است که از اموال مسلمین به غنیمت گرفتهاند، و در آن روز فرورفتن در زمین و پرتاب و مسخ شدن آنان را فرا می گیرد و در آن روز تأویل این آیه به وقوع می پیوندد: «وَ ما هِیَ مِنَ الظَّالِمینَ بِبَعیدٍ»، {و [خرابههای] آن از ستمگران چندان دور نیست.}(8)
و منادی در ماه رمضان هنگام طلوع خورشید از ناحیه مشرق فریاد می زند: ای اهل هدایت! اجتماع کنید! و پس از غروب خورشید از ناحیه مغرب فریاد می زند: ای اهل هدایت! اجتماع کنید! و فردای آن روز ظهر، هنگام گرفتگی خورشید که هوا تاریک و سیاه می شود نیز فریاد می زند.
الثَّالِثَ يُفَرَّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ بِخُرُوجِ دَابَّةِ الْأَرْضِ وَ تُقْبِلُ الرُّومُ إِلَي قَرْيَةٍ بِسَاحِلِ الْبَحْرِ عِنْدَ كَهْفِ الْفِتْيَةِ وَ يَبْعَثُ اللَّهُ الْفِتْيَةَ مِنْ كَهْفِهِمْ إِلَيْهِمْ مِنْهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَلِيخَا وَ الْآخَرُ كمسلمينا وَ هُمَا الشَّاهِدَانِ الْمُسْلِمَانِ لِلْقَائِمِ(1)
فَيَبْعَثُ أَحَدَ الْفِتْيَةِ إِلَي الرُّومِ فَيَرْجِعُ بِغَيْرِ حَاجَةٍ وَ يَبْعَثُ بِالْآخَرِ فَيَرْجِعُ بِالْفَتْحِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً(2).
ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً لِيُرِيَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ(3)وَ الْوَزَعُ خَفَقَانُ أَفْئِدَتِهِمْ .
وَ يَسِيرُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ بِرَايَةِ الْهُدَي وَ السَّيْفِ ذِي الْفَقَارِ وَ الْمِخْصَرَةِ(4)حَتَّي يَنْزِلَ أَرْضَ الْهِجْرَةِ مَرَّتَيْنِ وَ هِيَ الْكُوفَةُ فَيَهْدِمُ مَسْجِدَهَا وَ يَبْنِيهِ عَلَي بِنَائِهِ الْأَوَّلِ وَ يَهْدِمُ مَا دُونَهُ مِنْ دُورِ الْجَبَابِرَةِ وَ يَسِيرُ إِلَي الْبَصْرَةِ حَتَّي يُشْرِفَ عَلَي بَحْرِهَا وَ مَعَهُ التَّابُوتُ وَ عَصَا مُوسَي فَيَعْزِمُ عَلَيْهِ فَيَزْفِرُ فِي الْبَصْرَةِ زَفْرَةً فَتَصِيرُ بَحْراً لُجِّيّاً لَا يَبْقَي فِيهَا غَيْرُ مَسْجِدِهَا كَجُؤْجُؤِ السَّفِينَةِ عَلَي ظَهْرِ الْمَاءِ .
ثُمَّ يَسِيرُ إِلَي حَرُورَاءَ حَتَّي يُحْرِقَهَا وَ يَسِيرَ مِنْ بَابِ بَنِي أَسَدٍ حَتَّي يَزْفِرَ زَفْرَةً فِي ثَقِيفٍ وَ هُمْ زَرْعُ فِرْعَوْنَ ثُمَّ يَسِيرُ إِلَي مِصْرَ فَيَصْعَدُ مِنْبَرَهُ فَيَخْطُبُ النَّاسَ فَتَسْتَبْشِرُ الْأَرْضُ بِالْعَدْلِ وَ تُعْطِي السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ الشَّجَرُ ثَمَرَهَا وَ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا
و روز سوم با خروج جنبنده زمین، بین حق و باطل فرق نهاده می شود، و طایفه روم به سمت روستایی در ساحل دریا نزد غار جوانان رو می آورد و خدا جوانان را از غارشان به سمت آنان برمی انگیزد. مردی از آنان به نام «ملیخا» و مرد دیگری به نام «کمسلمینا» هستند که دو شاهد تسلیم شونده قیام قائم هستند.
آن حضرت یکی از اصحاب کهف را به سمت روم می فرستد و او نمی تواند کاری بکند، و فرد دیگری را می فرستد که فاتحانه برمی گردد و آن روز تأویل این آیه است: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِی السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ کَرْهاً»، {هر که در آسمانها و زمین است خواه و ناخواه سر به فرمان او نهاده است،}(5)
سپس خدا از هر امتی گروهی را برمی انگیزد تا آنچه وعده داده می شدند را ببینند، و آن روز تأویل این آیه است: «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ یُکَذِّبُ بِآیاتِنا فَهُمْ یُوزَعُونَ »، {و آن روز که از هر امّتی، گروهی از کسانی را که آیات ما را تکذیب کردهاند محشور میگردانیم، پس آنان نگه داشته میشوند تا همه به هم بپیوندند.}(6)و ترس موجب اضطراب دلهای آنان می شود.
و صدیق اکبر با پرچم هدایت و شمشیر ذوالفقار و چیزی شبیه تازیانه حرکت می کند تا اینکه دو مرتبه به سرزمین هجرت که همان کوفه است، فرود می آید. پس مسجد آن را ویران نموده و آن را بر بنای نخستینش می سازد، و خانههای ستمگران را که پایین مسجد است ویران می کند و به بصره می رود تا مشرف بر دریای آن شود و همراه او تابوت و عصای موسی است. پس تصمیم بر فتح بصره می گیرد و نفس خود را با درنگی خارج می سازد تا اینکه بصره دریایی ژرف می شود و جز مسجد آنکه مانند سینه کشتی بر پشت آب باقی می ماند، چیزی در آن نمی ماند .
سپس به «حرورا» می رود تا آنجا را به آتش بکشد، و از باب بنی سقیف می رود تا نفس خود را با درنگی در بین قبیله ثقیف که کشت فرعون هستند، خارج سازد. سپس به مصر می رود و از منبر آن بالا می رود و برای مردم خطبه می خواند و زمین را به عدالت بشارت می دهد. و آسمان باران خود، درختان میوههای خود و زمین گیاهان خود را بیرون می دهند،
1) قد مر في باب علامات ظهوره عليه السلام، شطر من هذا الحديث من كتاب سرور أهل الايمان، من قوله: ألا يا أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني إلي هنا، و النسختان كلتاهما مصحفتان و لا بأس بمقابلتهما راجع ج 52 ص 272- 275.
2) آل عمران: 83.
3) النمل: 83. و الصحيح« وَ يَوْمَ نَحْشُرُ».
4) المخصرة: شيء كالسوط، و ما يتوكأ عليه كالعصا، و ما يأخذه الملك بيده يشير به إذا خاطب و الخطيب إذا خطب.
5) . آل عمران / 83
6) . نمل / 83
وَ تَتَزَيَّنُ لِأَهْلِهَا وَ تَأْمَنُ الْوُحُوشُ حَتَّي تَرْتَعِيَ فِي طُرُقِ الْأَرْضِ كَأَنْعَامِهِمْ وَ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ الْعِلْمُ فَلَا يَحْتَاجُ مُؤْمِنٌ إِلَي مَا عِنْدَ أَخِيهِ مِنْ عِلْمٍ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ-(1)
وَ تُخْرِجُ لَهُمُ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا وَ يَقُولُ الْقَائِمُ كُلُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ فَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَهْلُ صَوَابٍ لِلدِّينِ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا(2)فَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا دِينَهُ الْحَقَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَي الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ وَ يَقُولُونَ مَتي هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ-(3)
فَيَمْكُثُ فِيمَا بَيْنَ خُرُوجِهِ إِلَي يَوْمِ مَوْتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ نَيِّفٍ وَ عِدَّةُ أَصْحَابِهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ سَبْعُونَ مِنَ الْجِنِّ وَ مِائَتَانِ وَ أَرْبَعَةٌ وَ ثَلَاثُونَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ الَّذِينَ غَضِبُوا لِلنَّبِيِّ صلي الله عليه و آله إِذْ هَجَمَتْهُ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ فَطَلَبُوا إِلَي نَبِيِّ اللَّهِ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي إِجَابَتِهِمْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَيْثُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ-(4)وَ عِشْرُونَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْهُمُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ مِائَتَانِ وَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ الَّذِينَ كَانُوا بِسَاحِلِ الْبَحْرِ مِمَّا يَلِي عَدَنَ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ نَبِيُّ اللَّهِ بِرِسَالَةٍ فَأْتُوا مُسْلِمِينَ .
وَ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ أَلْفَانِ وَ ثَمَانُمِائَةٍ وَ سَبْعَةَ عَشَرَ وَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعُونَ أَلْفاً مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْمُسَوِّمِينَ ثَلَاثَةُ آلَافٍ وَ مِنَ الْمُرْدِفِينَ خَمْسَةُ آلَافٍ.
و زمین برای اهلش زینت می شود و حیوانات وحشی ایمنی می یابند، تا جایی که مانند چارپایان اهلی در زمین می چرند. و علم در قلوب مؤمنان افکنده می شود و هیچ مومنی نیازمند مطالب علمی برادر مؤمن خویش نیست، و آن روز تأویل این آیه است که: «یُغْنِ اللَّهُ کُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ»، {خداوند هر یک را از گشایش خود بینیاز گرداند،}(5)
و زمین گنجهای خود را برایشان خارج می کند و قائم علیه السّلام می فرماید: از آنچه در گذشته پیش فرستادید بخورید! پس مسلمانان در آن عصر برای دینداریشان اهل درستی اند و به آنان اذن سخن گفتن داده می شود، و آن روز تأویل این آیه است که: «وَ جاءَ رَبُّکَ وَ الْمَلَکُ صَفًّا صَفًّا»، {و [فرمان] پروردگارت و فرشته [ها] صف در صف آیند.}(6)و در آن روز خدا جز دینش چیزی را نمی پذیرد و بدانید که دین خالص، فقط برای خداست، و آن روز تأویل این آیه است که: «أَ وَ لَمْ یَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَی الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْکُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ أَ فَلا یُبْصِرُونَ وَ یَقُولُونَ مَتی هذَا الْفَتْحُ إِنْ کُنْتُمْ صادِقینَ قلْ یَوْمَ الْفَتْحِ لا یَنْفَعُ الَّذینَ کَفَرُوا إیمانُهُمْ وَ لا هُمْ یُنْظَرُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ»، {آیا ننگریستهاند که ما باران را به سوی زمینِ بایر میرانیم، و به وسیله آن کِشتهای را برمیآوریم که دامهایشان و خودشان از آن میخورند؟ مگر نمیبینند؟ و میپرسند: «اگر راست میگویید، این پیروزی [شما] چه وقت است؟» بگو: «روز پیروزی، ایمان کسانی که کافر شدهاند سود نمیبخشد و آنان مهلت نمییابند.» پس، از ایشان روی برتاب و منتظر باش که آنها نیز در انتظارند.}(7)
پس بین روز قیام تا روز مرگش، سی صد و اندی می ماند و تعداد یارانش سی صد و سیزده نفرند که نُه نفرشان از بنی اسرائیل و هفتاد تن از جنّ و دویست و سی و سه نفر دیگر است که هفتاد تن از آنان، همان کسانی هستند که وقتی مشرکین قریش بر پیامبرصلّی اللَّه علیه و آله هجمه بردند، برای پیامبرصلّی اللَّه علیه و آله غضبناک شدند و از پیامبر خدا خواستند که اذن جهادشان دهد و حضرت هم اجازه دادند و این آیه نازل شد: «إِلاَّ الَّذینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَکَرُوا اللَّهَ کَثیراً وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَ سَیَعْلَمُ الَّذینَ ظَلَمُوا أَیَّ مُنْقَلَبٍ یَنْقَلِبُونَ»، {مگر کسانی که ایمان آورده و کارهای شایسته کرده و خدا را بسیار به یاد آورده و پس از آنکه مورد ستم قرار گرفتهاند یاری خواستهاند. و کسانی که ستم کردهاند به زودی خواهند دانست به کدام بازگشتگاه برخواهند گشت.}(8)و بیست تن از آنان اهل یمن هستند که مقداد بن اسود از آنان است. و دویست و چهارده تن از آنان کسانی هستند که در ساحل دریای عدن بودند و پیامبر خداصلّی اللَّه علیه و آله برای آنان نامه دعوت به اسلام نوشت و آنان به حال اسلام در آمدند.
و از مردمان بی نشان هزار و هشتصد و هفده نفر می باشند و از ملائک چهل هزار تن که سه هزار تن از آنان ملائکه نشاندار هستند و پنج هزار نفر از ملائکه مردفین می باشند.
فَجَمِيعُ أَصْحَابِهِ عليه السلام سَبْعَةٌ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفاً وَ مِائَةٌ وَ ثَلَاثُونَ مِنْ ذَلِكَ تِسْعَةُ رُءُوسٍ مَعَ كُلِّ رَأْسٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ عِدَّةَ يَوْمِ بَدْرٍ فَبِهِمْ يُقَاتِلُ وَ إِيَّاهُمْ يَنْصُرُ اللَّهُ وَ بِهِمْ يَنْتَصِرُ وَ بِهِمْ يُقَدَّمُ النَّصْرُ وَ مِنْهُمْ نَضْرَةُ الْأَرْضِ .
كَتَبْتُهَا كَمَا وَجَدْتُهَا وَ فِيهَا نَقْصُ حُرُوفٍ.
لم ينطق فيه ناطق بكان أي كلما عبر عنه بكان فهو لضرورة العبارة إذ كان يدل علي الزمان و هو معري عنه موجود قبل حدوثه.
قوله عليه السلام من أهل أي جعله أهلا للنبوة و الخلافة قوله عليه السلام كلما نسج الله أي جمعهم مجازا قوله عليه السلام لم يسهم أي لم يشرك فيه و العائر من السهام الذي لا يدري راميه كناية عن الزنا و اختلاط النسب و يحتمل أن يكون مأخوذا من العار و كأنه تصحيف عاهر.
قوله عليه السلام فإن روح البصر لعل خبر أن مع كلمة الله و روح الحياة بدل من روح البصر أي روح الإيمان الذي يكون مع المؤمن و به يكون بصيرا و حيا حقيقة لا يكون إلا مع كلمة الله أي إمام الهدي فالكلمة من الروح أي معه أو هو أيضا آخذ من الروح أي روح القدس و الروح يأخذ من النور و النور هو الله تعالي كما قال اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فبأيديكم سبب من كلمة الله وصل إليكم من الله ذلك السبب آثركم و اختاركم و خصصكم به و هو نعمة من الله خصصكم بها لا يمكنكم أن تؤدوا شكرها.
قوله عليه السلام يظهر أي العون أو هو تعالي قوله عليه السلام و إن فرقانا خبر أن إما محذوف أي بين ظاهر أو هو قوله يعز الله أو قوله فليعد بتأويل مقول في حقه و المراد بالفرقان القرآن و قوله سلامة مبتدأ و ثقل الميزان خبره أي سلامة من يخف في الطاعة و لا يكسل فيها إنما يظهر عند ثقل الميزان في القيامة أو هو سبب لثقله و يحتمل أن يكون التسليم مضافا إلي السلامة أي التسليم الموجب للسلامة و أهل مبتدأ و ثقل بالتشديد علي صيغة الجمع خبره.
پس تمام یاران حضرت چهل و هفت هزار و صد و سی نفر می باشند که از جمله ایشان، نه نفر رئیس هستند و با هر یک از این رؤسا که از ملائکه هستند، چهار هزار نفر از جن و انس هستند به تعداد اصحاب روز بدر. پس حضرت با اینان به جنگ دشمنانش می رود و خدا اینان را یاری می کند و دینش با اینان یاری می شود و به سبب اینان پیروزی مقدم می شود و خرّمی زمین از اینان به وجود می آید.
این خطبه را همان طور که یافتم نگاشتم و برخی حروف آن ناقص بود.(1)
عبارت «لم ینطق فیها ناطق بکان» یعنی هر گونه که از آن تعبیر شود با «فهل کان» به خاطر ضرورت تعبیر است، زیرا «کان» دال بر زمان است و خدا زمان ندارد و قبل از حدوث زمان نیز بوده است.
عبارت «من اهل» یعنی او را اهل و شایسته نبوت و خلافت قرار داد. عبارت «کلما نسج الله مجازا» یعنی آنان را جمع نمود. عبارت «لم یسهم» یعنی در آن شرکت ننمود و سهمی نداشت و «عائر من السهام»، تیری را گویند که پرتاب کننده آن معلوم نیست و کنایه از زنا و اختلاط نسبهاست و ممکن است مأخوذ از «عار» باشد و گویا تصحیف شده عاهر است.
عبارت «فان روح البصر» شاید خبر «أنّ مع کلمة الله» باشد و «روح الحیاة» بدل از «روح البصر» است و به معنای روح ایمانی است که همراه مؤمن است و به سبب آن در حقیقت زنده و بیناست، و این روح جز با کلمة الله نمی باشد و کلمة الله یعنی امام هدایت. عبارت «فالکلمة من الروح» یعنی همراه روح یا اینکه آن نیز از روح که همان روح القدس است گیرنده است و روح از نور می گیرد و نور به دلیل آیه الله نور السموات و الارض خداوند است. عبارت «فبأیدیکم سبب من کلمة الله» یعنی آن سبب از جانب خدا به شما رسیده و خدا شما را مقدم داشته و برگزیده و به آن مخصوص گردانیده و آن نعمتی از جانب خداست که شما را مخصوص آن نموده و بر شما ادای شکر آن ممکن نیست.
عبارت «یظهر» یعنی یاری خدا ظاهر می شود یا خداوند آشکار می شود. در عبارت «انّ فرقاناً» خبر «انّ» یا محذوف است یا بیّن و ظاهر است یا خبر عبارت «یعزّ الله» یا عبارت «فلیعدّ» با در تقدیر گرفتن کلمه «مقول فی حقه» می باشد. و منظور از «فرقان»، قرآن است و کلمه «سلامة» مبتدا و «ثقل المیزان» خبر آن است، یعنی سلامت کسی که اطاعت خفیف می کند و در آن خسته نمیشود. یعنی این سلامتی هنگام سنگینی ترازوی اعمال در قیامت آشکار می شود یا خود آن سبب سنگینی ترازوی اعمال می شود، و ممکن است تسلیم به سلامت اضافه شده باشد و معنا این شود که تسلیمی که موجب سلامت است. و عبارت «و اهل» مبتدا و «ثقّل» به تشدید قاف، بنابر صیغه جمع بودن خبر آن باشد .
1) . مختصر بصائر الدرجات: 195
قوله و الميزان بالحكمة أي ثقل الميزان بالعمل إنما يكون إذا كان مقرونا بالحكمة فإن عمل الجاهل لا وزن له فتقديره الميزان يثقل بالحكمة و الحكمة فضاء للبصر أي بصر القلب يجول فيها قوله إني بالكسر و القصر أي وقتا قوله و اعترفوا بقربان ما قرب لكم أي اعترفوا و صدقوا بقرب ما أخبركم أنه قريب منكم قوله عليه السلام و أرف أرفه الأرف كصرد جمع الآرفة و هي الحد أي حدد حدوده و بينها ثم الظاهر أنه قد سقط كلام مشتمل علي ذكر القرآن قبل قوله من ظهر و بطن فإنما ذكر بعده أوصاف القرآن و ما ذكر قبله أوصاف الإسلام و إن أمكن أن يستفاد ذكر القرآن من الوصف و التبيين و التحديد المذكورة في وصف الإسلام لكن الظاهر علي هذا السياق أن يكون جميع ذلك أوصاف الإسلام.
و المراد بالاسمين الأعلين محمد و علي صلوات الله عليهما و لهما نجوم أي سائر أئمة الهدي و علي نجومهما نجوم أي علي كل من تلك النجوم دلائل و براهين من الكتاب و السنة و المعجزات الدالة علي حقيتهم و يحتمل أن يكون المراد بالاسمين الكتاب و العترة.
قوله تحمي علي بناء المعلوم و الفاعل النجوم أو علي المجهول و علي التقديرين الضمير في حماه و مراعيه راجع إلي الإسلام و كذا الضمائر بعدهما و كان في الأصل بعد قوله و أخلاق سنية بياض.
و الطرفة بالفتح نقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة و نحوها.
هكذا وجدتها في الأصل سقيمة محرفة و قد صححت بعض أجزائها من بعض مؤلفات بعض أصحابنا و من الأخبار الأخر و قد اعترف صاحب الكتاب بسقمها و مع ذلك يمكن الانتفاع بأكثر فوائدها و لذا أوردتها مع ما أرجو من فضله تعالي أن يتيسر نسخة يمكن تصحيحها بها و قد سبق كثير من فقراتها في باب علامات ظهوره عليه السلام.
و المیزان بالحکمة: یعنی سنگینی ترازوی اعمال به عمل در هنگامی است که عمل همراه حکمت باشد؛ زیرا عمل جاهل وزن و ارزشی ندارد و تقدیر عبارت این می شود که ترازوی عمل با حکمت سنگین می شود.
الحکمة فضاء البصر: یعنی بصیرت دل در آن حکمت است که حرکت می کند. کلمه «أنّی» با کسر همزه و الف مقصوره، به معنای یک زمانی می آید.
بقربان ما قرّب لکم: یعنی اعتراف و تصدیق کردند به نزدیکی آنچه خبر به شما داده که به شما نزدیک است. در عبارت «أرّف أُرَفه»، أُرف بر وزن «صُرَد» جمع «آرفة» است که عبارت از حدّ است، یعنی حدود آن را تعیین نمود و آن را تبیین نمود. سپس ظاهرا قبل از عبارت «من ظهر و بطن کلامی» مشتمل بر ذکر قرآن ساقط شده و حضرت پس از این جمله، به بیان اوصاف قرآن می پردازد و اوصاف قبلی اوصاف اسلام بود، اگرچه ممکن است که ذکر اوصاف قرآن نیز از وصف و تبیین و حدبندی مذکور در وصف اسلام استفاده شود، ولی طبق این سیاق موجود، ظاهرا جمیع این اوصاف، وصف اسلام است.
منظور از «دو نام بلند»، محمد و علی صلوات الله علیهما است و عبارت «و لها نجوم» یعنی سایر امامان هدایت. و عبارت «و علی نجومهما»، نجوم یعنی بر هر یک از آن ستارگان دلایل و براهینی است از کتاب و سنت و معجزاتی دالّ بر حقانیت ایشان و ممکن است مراد از دو نام بلند قرآن و عترت باشد.
عبارت «تحمی» در صورت اینکه فعل معلوم باشد، فاعل آن نجوم است و در صورتی که مجهول باشد، نایب فاعل آن نجوم است و در هر دو فرض، ضمیر در «حماه و مراعیه» به اسلام راجع است و همچنین ضمایر بعد از آن دو، و در نسخه اصلی بعد از عبارت «و اخلاق سنیّة» سفیدی وجود دارد.
و «طرفه» به فتح طاء، نقطه سرخ رنگی است از خون که در اثر ضربه و مانند آن در چشم شخص می افتد.
من این خطبه را در نسخه اصلی، بیمار و تحریف شده یافتم و بعضی اجزای آن را از بعضی مؤلفات اصحاب و مؤلفات دیگر تصحیح نمودم، و صاحب کتاب نیز به سقم آن معترف است و با این حال انتفاع از اکثر فواید آن ممکن است و به همین جهت آن را نقل کردم. از خدا می خواهم که از فضل خود برایم نسخه ای مهیا سازد که بتوانم خطبه را با آن تصحیح کنم، و بسیاری از فقرات آن در «کتاب علامات ظهور حضرت علیه السّلام» گذشت.
كا، [الكافي] الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلْمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ الْوَاسِطِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَي أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَشْكُو جَفَاءَ أَهْلِ وَاسِطٍ وَ حَمْلَهُمْ عَلَيَّ وَ كَانَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْعُثْمَانِيَّةِ تُؤْذِينِي فَوَقَّعَ بِخَطِّهِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَخَذَ مِيثَاقَ أَوْلِيَائِنَا عَلَي الصَّبْرِ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَلَوْ قَدْ قَامَ سَيِّدُ الْخَلْقِ لَقَالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ(1).
فس، [تفسير القمي]: فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ-(2)يَعْنِي الْقَائِمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابَهُ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ يَعْنِي تَسْوَدُّ وُجُوهُهُمْ وَ لِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ أَصْحَابَهُ وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ أَصْحَابَهُ.
فس، [تفسير القمي]: حَتَّي إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ-(3)قَالَ الْقَائِمُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلوات الله عليهما.
شي، [تفسير العياشي] عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ(4)قَالَ خُرُوجُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي الْكَرَّةِ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَهُ عَلَيْهِمُ الْبَيْضُ الْمُذَهَّبَةُ لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ إِلَي آخِرِ مَا مَرَّ فِي بَابِ الْآيَاتِ الْمُؤَوَّلَةِ بِالْقَائِمِ عليه السلام.
شا، [الإرشاد] مَسْعَدَةُ بْنُ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهما السلام قَالَ: أَنَا سَيِّدُ الشِّيبِ(5)وَ فِيَّ سُنَّةٌ مِنْ أَيُّوبَ وَ سَيَجْمَعُ اللَّهُ لِي أَهْلِي كَمَا جَمَعَ لِيَعْقُوبَ شَمْلَهُ وَ ذَلِكَ إِذَا اسْتَدَارَ الْفَلَكُ وَ قُلْتُمْ مَاتَ أَوْ هَلَكَ إِلَي آخِرِ مَا مَرَّ فِي بَابِ إِخْبَارِ
کافی: حسن بن شاذان واسطی می گوید: نامهای به خدمت حضرت امام رضا علیه السّلام نوشتم و از ناسازگاری و تعدی مردم «واسط» که از پیروان عثمان بودند و به من آزار می رساندند، شکایت نمودم. حضرت به خط مبارک مرقوم فرموده بودند که: خداوند جل ذکره از دوستان خود عهد و پیمان گرفته که در دولت باطل صبر پیشه سازند. بنابراین تو هم به حکم پروردگارت صبر کن، که چون سرور مردم قیام کند، پیروان باطل را از قبر بیرون آورده و انتقام دوستان مظلوم ما را از آنها می گیرد. در آن موقع است که آنها میگویند: «مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ»(6)، {میگویند: «ای وای بر ما، چه کسی ما را از آرامگاهمان برانگیخت؟ این است همان وعده خدای رحمان، و پیامبران راست میگفتند.}(7)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم در تفسیر آیه « فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ»، {و چون تهدید آخر فرا رسد}(8)می گوید: یعنی قائم صلوات الله علیه و اصحابش؛ «لِیَسُوؤُا وُجُوهَکُمْ»، {تا شما را اندوهگین کنند.} یعنی صورتهایشان سیاه می شود؛ «وَ لِیَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ کَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ»، {و در معبد [تان] چنان که بار اول داخل شدند [به زور] درآیند} یعنی رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله و امیرالمؤمنین علیه السّلام و اصحابشان.(9)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم در تفسیر آیه «حَتَّی إِذا رَأَوْا ما یُوعَدُونَ»، {تا وقتی آنچه به آنان وعده داده میشود.}(10)می گوید: مقصود قائم و امیرالمؤمنین علیهماالسّلام است.(11)
تفسیر عیاشی: امام صادق علیه السّلام در تفسیر آیه «ثُمَّ رَدَدْنا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ»، {پس [از چندی] دوباره شما را بر آنان چیره میکنیم}(12)فرمود: منظور خروج امام حسین علیه السّلام در رجعت است که در میان هفتاد نفر از یارانش که با او کشته شدند، می آید و کلاهخودهای طلاکاری شده بر سر دارند و هر کلاهخودی، دو روی دارد ... تا آخر روایت که در باب «آیات مؤوله به قائم علیه السّلام» گذشت.(13)
ارشاد: امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: من سید پیران هستم و در من سنتی از ایوب است و خدا اهل مرا برایم جمع می کند، همان طور که برای یعقوب کسانش را جمع کرد و این امر زمانی است که روزگار بگذرد و بگویید: مُرد یا به هلاکت رسید، تا آخر آنچه در باب «اخبار
1) يس: 51، و الحديث في روضة الكافي ص 247.
2) أسري: 5 و قد مر في ج 51 ص 46.
3) مريم: 75.
4) أسري: 5، و قد مر في ج 51 ص 56، و تراه في المصدر ج 2 ص 281.
5) الشيب- بالكسر- علي القياس، و شيب- بضمتين علي خلاف القياس- جمع. شيب: الرجل الذي ابيض شعره.
6) . یس / 51
7) . کافی 8 : 247
8) . اسراء / 7
9) . تفسیر قمی 1 : 406
10) . مریم / 75
11) . تفسیر قمی 2 : 380
12) . اسراء / 5
13) . تفسیر عیاشی 2 : 304
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام(1)بِالْقَائِمِ عليه السلام.
خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَاتِلَ شِيعَةَ الدَّجَّالِ فَلْيُقَاتِلِ الْبَاكِيَ عَلَي دَمِ عُثْمَانَ وَ الْبَاكِيَ عَلَي أَهْلِ النَّهْرَوَانِ إِنَّ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُؤْمِناً بِأَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَاخِطاً عَلَيْهِ وَ لَا يُدْرِكُ الدَّجَّالَ .
فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ فَيُبْعَثُ مِنْ قَبْرِهِ حَتَّي يُؤْمِنَ بِهِ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُهُ.
ع، [علل الشرائع] مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَمَا لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا لَقَدْ رُدَّتْ إِلَيْهِ الْحُمَيْرَاءُ حَتَّي يَجْلِدَهَا الْحَدَّ وَ حَتَّي يَنْتَقِمَ لِابْنَةِ مُحَمَّدٍ فَاطِمَةَ عليها السلام مِنْهَا إِلَي آخِرِ مَا مَرَّ فِي بَابِ سِيَرِهِ عليه السلام(2).
شا، [الإرشاد] رَوَي عَبْدُ الْكَرِيمِ الْخَثْعَمِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا آنَ قِيَامُ الْقَائِمِ مُطِرَ النَّاسُ جُمَادَي الْآخِرَةِ وَ عَشْرَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ مَطَراً لَمْ تَرَ الْخَلَائِقُ مِثْلَهُ فَيَنْبُتُ اللَّهُ بِهِ لُحُومَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبْدَانَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مُقْبِلِينَ مِنْ قِبَلِ جُهَيْنَةَ يَنْفُضُونَ شُعُورَهُمْ مِنَ التُّرَابِ(3).
عم، [إعلام الوري] شا، [الإرشاد] رَوَي الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: يَخْرُجُ مَعَ الْقَائِمِ عليه السلام مِنْ ظَهْرِ الْكُوفَةِ سَبْعٌ وَ عِشْرُونَ رَجُلًا خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْ قَوْمِ مُوسَي عليه السلام
امیرالمومنین علیه السّلام به قائم علیه السّلام» گذشت.(4)
منتخب البصائر: امام باقر علیه السّلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السّلام می فرمود: کسی که می خواهد با پیروان دجال بجنگد، باید با گریه کننده خون عثمان و اهل نهروان بجنگد، و کسی که با این عقیده خدا را ملاقات کند که عثمان مظلوم کشته شده، خدا را خشمگین ملاقات خواهد کرد و دجال را درک نمی کند.
مردی گفت: یا امیرالمؤمنین! اگر چنین گریه کند، قبل از رؤیت دجال بمیرد چه می شود؟ فرمود: از قبرش برانگیخته می شود تا به دجال ایمان بیاورد، اگرچه بینیاش در قبر به خاک مالیده شده باشد.(5)
علل الشرائع: عبدالرحیم قصیر می گوید: امام باقر علیه السّلام به من فرمود: آگاه باشید که اگر قائم ما قیام کند، عایشه را به نزد او می آورند تا او را حدّ (قذف مادر ابراهیم بن رسول اللَّه صلّی اللَّه علیه و آله ) بزند و انتقام فاطمه دختر محمد صلّی اللَّه علیه و آله را از او بگیرد ... تا آخر آنچه در باب «سیره حضرت» گذشت.(6)
ارشاد: امام صادق علیه السّلام فرمود: وقتی اوان قیام قائم علیه السّلام برسد، بارانی در جمادی الآخر و ده روز از رجب بر مردم می بارد که خلایق مثل آن را ندیدهاند. پس خدا به سبب آن باران، گوشت تن مؤمنان و بدنهای آنان را در قبور زنده می کند و گویا من آنان را می بینم که از سمت «جهینه» می آیند و موی سر خود را از خاک قبرها می تکانند.(7)
اعلام الوری و ارشاد: امام صادق علیه السّلام فرمود: از پشت کوفه، بیست و هفت مرد
به همراه قائم علیه السّلام خروج می کنند که پانزده تن از قوم موسی علیه السّلام هستند
1) في الأصل المطبوع:« باب اخبار النبيّ» و هو سهو ظاهر تري الحديث بتمامه في ج 51 ص 111، و المصدر ص 138.
2) راجع ج 52 ص 314، و تراه في المصدر ج 2 ص 267، أخرجه في باب نوادر العلل تحت الرقم 10.
3) تراه في الإرشاد ص 342.
4) . ارشاد: 184
5) . مختصر بصائر الدرجات: 20
6) . علل الشرائع 2 : 551
7) . ارشاد:290
الَّذِينَ كَانُوا يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ-(1)وَ سَبْعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكَهْفِ وَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَ الْمِقْدَادُ وَ مَالِكٌ الْأَشْتَرُ فَيَكُونُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ أَنْصَاراً وَ حُكَّاماً.
شي، [تفسير العياشي] عن المفضل: مثله بتغيير ما و قد مر(2).
ني، [الغيبة للنعماني] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ(3)عَنْ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ يُوسُفَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَوْ قَدْ خَرَجَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ لَنَصَرَهُ اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ وَ أَوَّلُ مَنْ يَتْبَعُهُ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ الثَّانِي إِلَي آخِرِ مَا مَرَّ.
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي سَعْدٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْتُونِيِّ وَ الْحِمْيَرِيِّ مَعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام: فِي حَدِيثٍ لَهُ طَوِيلٍ فِي عَلَامَاتِ ظُهُورِ الْقَائِمِ عليه السلام قَالَ وَ الصَّوْتُ الثَّالِثُ يَرَوْنَ بَدَناً بَارِزاً نَحْوَ عَيْنِ الشَّمْسِ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ كَرَّ فِي هَلَاكِ الظَّالِمِينَ الْخَبَرَ(4).
ني، [الغيبة] للنعماني محمد بن همام عن أحمد بن مابنداذ و الحميري معا عن أحمد بن هلال: مثله.
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عُمَارَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: ذَكَرْنَا الْقَائِمَ عليه السلام وَ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِنَا يَنْتَظِرُهُ فَقَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا قَامَ أُتِيَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ يَا هَذَا إِنَّهُ
که به حق راهنمایی می کنند و به حق داوری می نمایند. و هفت تن آنها از اصحاب کهف هستند و یوشع بن نون و سلمان و ابودجانه انصاری و مقداد و مالک اشتر نیز هستند که در دولت او، یاور و حکمران می شوند.(5)
این حدیث با اندک تغییری در تفسیر عیاشی نقل شده است.(6)
غیبت نعمانی: امام باقر علیه السّلام فرمود: اگر قائم آل محمدصلّی اللَّه علیه و آله قیام کند، خدا او را با ملائکه یاری می کند و اولین کسی که او را تبعیت می کند، محمد صلّی اللَّه علیه و آله است و علی علیه السّلام دومین نفر است ... تا آخر آنچه گذشت.(7)
غیبت طوسی: امام رضا علیه السّلام در حدیثی طولانی در باب علامات ظهور قائم علیه السّلام فرمود: صدای سوم که به گوش می رسد، خلایق بدنی را می بینند که مثل چشمه خورشید آشکار است. آن صدا می گوید: این امیرالمؤمنین علیه السّلام است که برای هلاک کردن ظالمان رجعت فرموده است.(8)
مثل این حدیث در غیبت نعمانی نیز مذکور است.
غیبت طوسی: مفضل بن عمر می گوید: قائم علیه السّلام و شیعیانی از دوستانمان را که منتظر او بودند و مردند، یاد نمودیم. پس امام صادق علیه السّلام به ما فرمود: وقتی قائم قیام کند، به نزد مؤمن در قبرش می روند و به او می گویند:
1) إشارة الي قوله تعالي في الأعراف: 159:« وَ مِنْ قَوْمِ مُوسي أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، راجع الإرشاد ص 344.
2) مر في ج 52 ص 346 باب سيره و أخلاقه تحت الرقم 92. و تراه في تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 32.
3) في الأصل المطبوع: أحمد بن عبيد و هو تصحيف، راجع ج 52 ص 348 باب سيره و أخلاقه تحت الرقم 99 و الحديث مختصر.
4) غيبة الشيخ ص 283، النعمانيّ ص 94 و قد مر في ج 52 ص 289.
5) . اعلام الوری: 440 ، ارشاد: 386
6) . تفسیر عیاشی 2 : 35
7) . غیبت نعمانی: 234
8) . غیبت طوسی: 439
قَدْ ظَهَرَ صَاحِبُكَ فَإِنْ تَشَأْ أَنْ تَلْحَقَ بِهِ فَالْحَقْ وَ إِنْ تَشَأْ أَنْ تُقِيمَ فِي كَرَامَةِ رَبِّكَ فَأَقِمْ(1).
يه، [من لا يحضر الفقيه] عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَي وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ مُوسَي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السلام: فِي الزِّيَارَةِ الْجَامِعَةِ وَ سَاقَ الزِّيَارَةَ إِلَي أَنْ قَالَ وَ جَعَلَنِي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثَارَكُمْ وَ يَسْلُكُ سُبُلَكُمْ وَ يَهْتَدِي بِهُدَاكُمْ وَ يُحْشَرُ فِي زُمْرَتِكُمْ وَ يَكُرُّ فِي رَجْعَتِكُمْ وَ يُمَلَّكُ فِي دَوْلَتِكُمْ وَ يُشَرَّفُ فِي عَافِيَتِكُمْ وَ يُمَكَّنُ فِي أَيَّامِكُمْ وَ تَقَرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ .
وَ فِي زِيَارَةِ الْوَدَاعِ وَ مَكَّنَنِي فِي دَوْلَتِكُمْ وَ أَحْيَانِي فِي رَجْعَتِكُمْ.
يب، [تهذيب الأحكام] عن الصدوق: مثله(2).
يب، [تهذيب الأحكام] جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَي التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعَدَةَ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: فِي زِيَارَةِ الْأَرْبَعِينَ وَ أَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرَائِعِ دِينِي وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي.
يه، [من لا يحضر الفقيه] قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَرَّتِنَا وَ لَمْ يَسْتَحِلَّ مُتْعَتَنَا(3).
كا، [الكافي] جَمَاعَةٌ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلي وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ-(4)قَالَ فَقَالَ لِي يَا أَبَا بَصِيرٍ مَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ قُلْتُ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ يَزْعُمُونَ
امام تو قیام نمود، اگر می خواهی به او ملحق شوی، ملحق شو و اگر دوست داری در کرامت پروردگارت بمانی، در قبر خود بمان!(5)
من لا یحضره الفقیه: موسی بن عبداللَّه نخعی از امام علی النقی علیه السّلام «زیارت جامعه» را روایت کرده، تا آنجا که حضرت این فقره از زیارت مزبور را خواندند: خداوند مرا از آنان قرار دهد که از آثار شما (اهل بیت عصمت) پیروی میکند؛ از راه شما می رود؛ با هدایت شما هدایت می یابد؛ در جمعیت شما برانگیخته میگردد؛ در رجعت با شما به دنیا بازگشت می کند؛ در دولت شما به ریاست و دولت می رسد؛ در راحتی شما به شرافت نائل میگردد؛ در روزگار (دولت شما) قدرت به هم می رساند؛ و فردا چشمش با دیدن شما روشن میشود.
و در زیارت وداع فرمود: خداوند مرا در دولت شما (آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله) قدرت دهد و به هنگام بازگشت شما، به دنیا زنده کند.(6)
در تهذیب شیخ طوسی نیز این روایت از صدوق نقل شده است.(7)
تهذیب: حضرت صادق علیه السّلام در زیارت «اربعین» فرمود: من گواهی می دهم که مؤمن به شما و به رجعت شما هستم و به شرایع دینم و پایان اعمالم یقین دارم.(8)
من لا یحضره الفقیه: حضرت صادق علیه السّلام فرمود: کسی که ایمان به رجعت ما ندارد و متعه (عقد موقت) را حلال نداند، از ما نیست.(9)
کافی: ابو بصیر از امام ششم علیه السّلام روایت می کند که به آن حضرت عرض کردم: معنی این آیه شریفه چیست؟ «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَیْمانِهِمْ لا یَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ یَمُوتُ، بَلی وَعْداً عَلَیْهِ حَقًّا وَ لکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لا یَعْلَمُونَ»، {و با سختترین سوگندهایشان به خدا سوگند یاد کردند که خدا کسی را که میمیرد برنخواهد انگیخت. آری، [انجام] این وعده بر او حق است، لیکن بیشتر مردم نمیدانند.}(10)حضرت فرمود: ای ابو بصیر! درباره این آیه چه عقیده داری؟ عرض کردم: آنچه من می دانم این است که مشرکین عقیده داشتند
وَ يَحْلِفُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَنَّ اللَّهَ لَا يَبْعَثُ الْمَوْتَي قَالَ فَقَالَ تَبّاً لِمَنْ قَالَ هَذَا سَلْهُمْ هَلْ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ أَمْ بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّي قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَوْجِدْنِيهِ قَالَ فَقَالَ لِي يَا أَبَا بَصِيرٍ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا قِبَاعُ(1)سُيُوفِهِمْ عَلَي عَوَاتِقِهِمْ فَيَبْلُغُ ذَلِكَ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا لَمْ يَمُوتُوا فَيَقُولُونَ بُعِثَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ مِنْ قُبُورِهِمْ وَ هُمْ مَعَ الْقَائِمِ فَيَبْلُغُ ذَلِكَ قَوْماً مِنْ عَدُوِّنَا فَيَقُولُونَ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ مَا أَكْذَبَكُمْ هَذِهِ دَوْلَتُكُمْ فَأَنْتُمْ تَقُولُونَ فِيهَا الْكَذِبَ لَا وَ اللَّهِ مَا عَاشَ هَؤُلَاءِ وَ لَا يَعِيشُونَ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَحَكَي اللَّهُ قَوْلَهُمْ فَقَالَ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ.
شي، [تفسير العياشي] عن أبي بصير: مثله(2):
روي السيد في كتاب سعد السعود من كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام تأليف المفيد رحمه الله عن ابن أبي هراسة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن أبي بصير عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام: مثله.
كا، [الكافي] الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْبَطَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي وَ قَضَيْنا إِلي بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ-(3)قَالَ قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ طَعْنُ الْحَسَنِ عليه السلام وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَالَ قَتْلُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما إِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ الْحُسَيْنِ بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا
و برای پیغمبر قسم می خوردند که خداوند مردگان را زنده نمیگرداند. حضرت فرمود: اف بر کسی که این عقیده را دارد! حضرت فرمود: از آنها سؤال کن که آنها به خداوند یگانه سوگند می خوردند یا به «لات» و «عزی»؟ عرض کردم: قربانت گردم! مرا در جریان امر بگذار! حضرت فرمود: ای ابو بصیر! هر گاه قائم ما قیام کرد، خداوند گروهی از شیعیان ما را که سر دسته شمشیرشان را بر روی دوش دارند، از قبرهاشان برانگیخته نموده و به سوی قائم می فرستد. چون این خبر به جمعی از شیعیان که هنوز نمردهاند می رسد، به یکدیگر می گویند: فلانی و فلانی و فلانی از قبرهای خود بیرون آمده و هم اکنون با قائم هستند. وقتی این خیر به گوش مردمی از دشمنان می رسد، می گویند: ای جماعت شیعه! چقدر شما دروغگو هستید! این دولت شما است، با این وصف شما در این دولت هم دروغ می گویید. نه، به خدا قسم این اشخاص زنده نشدهاند و تا روز قیامت زنده نمیشوند. خداوند هم زبان حال آنها را در آیه «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَیْمانِهِمْ» حکایت فرموده است.(4)
در تفسیر عیاشی هم این حدیث آمده است.(5)
سید بن طاوس نیز در کتاب «سعد السعود» از کتاب «ما نزل من القرآن فی اهل البیت» تألیف شیخ مفید، به سند خود این روایت را از حضرت صادق و حضرت باقر علیهماالسّلام نقل کرده است.(6)
کافی: امام صادق علیه السّلام در تفسیر آیه «وَ قَضَیْنا إِلی بَنی إِسْرائیلَ فِی الْکِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِی الْأَرْضِ مَرَّتَیْنِ»، {و در کتاب آسمانی [شان] به فرزندان اسرائیل خبر دادیم که: «قطعاً دو بار در زمین فساد خواهید کرد.}(7)فرمود: منظور از این دو بار، کشتن علی بن ابی طالب و نیزه زدن به امام حسن علیهماالسّلام است؛ و «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا کَبیراً»، {و قطعاً به سرکشی بسیار بزرگی برخواهید خاست.»} منظور از این سرکشی، کشتن حسین علیه السّلام است؛ «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما»، {پس آن گاه که وعده [تحقق] نخستین آن دو فرا رسد.} فرمود: منظور وقتی است که زمان یاری خون حسین علیه السّلام برسد؛ «بَعَثْنا عَلَیْکُمْ عِباداً لَنا أُولی بَأْسٍ شَدیدٍ فَجاسُوا
1) و في العيّاشيّ« قبائع سيوفهم» فهو جمع قبيعة، قال الشارح نقلا عن معاجم اللغة:« قبيعة السيف: ما علي طرف مقبضه من فضة أو حديد» و يقال: ما أحسن قبائع سيوفهم. لكنها لا يناسب المقام فاما أن يكون قباع بالباء الموحدة مأخوذا من قولهم قبع الرجل في قميصه: أدخل رأسه فيه، فيكون القباع بمعني الغلاف و الغمد، أو هو قناع بالنون و هو أيضا الغشاء و ما يتستر به. فتحرر.
2) راجع المصدر ج 2 ص 259.
3) أسري 4 و الحديث في روضة الكافي ص 206.
4) . کافی 8 : 50
5) . تفسیر عیاشی 2 : 280
6) . سعد السعود: 116
7) . اسراء / 4
خِلالَ الدِّيارِ قَوْمٌ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ فَلَا يَدَعُونَ وَتَراً لآِلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا قَتَلُوهُ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا خُرُوجُ الْقَائِمِ عليه السلام.
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ خُرُوجُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِمُ الْبَيْضُ الْمُذَهَّبَةُ لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ الْمُؤَدُّونَ إِلَي النَّاسِ إِنَّ هَذَا الْحُسَيْنَ قَدْ خَرَجَ حَتَّي لَا يَشُكَّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ وَ إِنَّهُ لَيْسَ بِدَجَّالٍ وَ لَا شَيْطَانٍ وَ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَإِذَا اسْتَقَرَّتِ الْمَعْرِفَةُ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام جَاءَ الْحُجَّةَ الْمَوْتُ فَيَكُونُ الَّذِي يُغَسِّلُهُ وَ يُكَفِّنُهُ وَ يُحَنِّطُهُ وَ يَلْحَدُهُ فِي حُفْرَتِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ لَا يَلِي الْوَصِيَّ إِلَّا الْوَصِيُّ.
مصبا، [المصباحين] رَوَي لَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُضَاعَةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ صَفْوَانَ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ الصَّادِقَ عليه السلام لِزِيَارَةِ مَوْلَانَا الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُعَرِّفَنِي مَا أَعْمَلُ عَلَيْهِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَي أَنْ قَالَ عليه السلام فِي الزِّيَارَةِ وَ أُشْهِدُ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرَائِعِ دِينِي وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي.
مصبا: فِي زِيَارَةِ الْعَبَّاسِ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِإِيَابِكُمْ مِنَ الْمُوقِنِينَ.
مصبا، [المصباحين] صبا، [مصباح الزائر] زِيَارَةٌ رَوَاهَا ابْنُ عَيَّاشٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ قَالَ: زُرْ أَيَّ الْمَشَاهِدِ كُنْتَ بِحَضْرَتِهَا فِي رَجَبٍ تَقُولُ إِذَا دَخَلْتَ وَ سَاقَ الزِّيَارَةَ إِلَي أَنْ قَالَ وَ [أَنْ] يَرْجِعَنِي مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إِلَي جَنَابٍ مُمْرِعٍ مُوَسَّعٍ وَ دَعَةٍ وَ مَهَلٍ إِلَي حِينِ الْأَجَلِ وَ خَيْرِ مَصِيرٍ وَ مَحَلٍّ فِي النَّعِيمِ الْأَزَلِ وَ الْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ وَ دَوَامِ الْأُكُلِ وَ شُرْبِ الرَّحِيقِ وَ السَّلْسَبِيلِ وَ عَسَلٍ وَ نَهَلٍ لَا سَأَمَ مِنْهُ وَ لَا مَلَلَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ حَتَّي الْعَوْدِ إِلَي حَضْرَتِكُمْ وَ الْفَوْزِ فِي كَرَّتِكُمْ.
قل، [إقبال الأعمال] مصبا، [المصباحين]: خَرَجَ إِلَي أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ الْهَمَدَانِيِّ وَكِيلِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّ مَوْلَانَا الْحُسَيْنَ عليه السلام وُلِدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ فَصُمْهُ وَ ادْعُ فِيهِ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ سَاقَ الدُّعَاءَ إِلَي قَوْلِهِ وَ سَيِّدِ الْأُسْرَةِ الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ
خِلالَ الدِّیارِ»، {بندگانی از خود را که سخت نیرومندند، بر شما میگماریم تا میان خانهها [یتان برای قتل و غارت شما] به جستجو درآیند} فرمود: منظور قومی هستند که خدا قبل از قیام قائم برمی انگیزد و آنان هیچ دشمنی از آل محمد را رها نمی کنند، مگر اینکه او را می کشند؛ «وَ کانَ وَعْداً مَفْعُولاً»، {و این تهدید تحققیافتنی است.} فرمود: منظور قیام قائم علیه السّلام است.
«ثُمَّ رَدَدْنا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ»، {پس [از چندی] دوباره شما را بر آنان چیره میکنیم.} فرمود: منظور خروج حسین علیه السّلام در بین هفتاد نفر از یارانش است که کلاهخودهای سفید دارند و هر کلاهخودی دو صورت دارد که به مردم می گویند: این حسین است که خروج کرده تا مؤمنان در مورد او تردید نکنند و او شیطان و دجال نیست و حجت قائم علیه السّلام بین مردم است. وقتی معرفت به اینکه این مرد حسین علیه السّلام است در دلهای مؤمنان مستقر شد، حجت علیه السّلام وفات می یابد و این حسین بن علی علیهماالسّلام است که او را غسل می دهد، کفن و حنوط می کند و در قبر قرار می دهد، و امور جانشین نبی را فقط وصی نبی متکفل می شود.(1)
مصباح المتهجد: صفوان می گوید: از حضرت صادق علیه السّلام برای زیارت آقایمان امام حسین علیه السّلام اذن طلبیدم و از حضرت خواستم که اعمالی برایم تعیین فرمایند. و حدیث را ادامه داد تا به اینجا رسید که حضرت صادق علیه السّلام در خلال عبارات زیارت فرمود: و خدا و فرشتگان و انبیا و رسولانش را شاهد می گیرم که من به شما و آمدنتان ایمان دارم و به شرایع دینم و پایانهای اعمالم یقین دارم.(2)
مصباح المتهجد: در زیارت حضرت ابوالفضل العباس علیه السّلام این جمله روایت شده: من مؤمن به فضل و مقام شما در نزد خداوند هستم و یقین به برگشتن شما دارم.(3)
مصباح المتهجد و مصباح الزائر: حسین بن روح می گوید: «در ماه رجب در هر یک از مشاهد مشرفه که بودی، وقتی داخل شدی چنین زیارت بخوان.» و زیارت را نقل می کند تا اینجا: «و خدا مرا از نزد شما به بهترین رجعت بازگشت دهد به سوی مرغزارهای پر علف و وسیع و نعمت فراوان و استراحت و رفق و نرمی، تا وقت رسیدن اجل و بهترین سرنوشت، و جای گرفتن در نعیم ابدی و عیش تازه و پیوستگی تناول از نعمتها و نوشیدن از رحیق و سلسبیل و عسل و آبشخورهای گوارا که خستگی و ملالت ندارد، و رحمت خدا و برکات و تحیاتش بر شما باد! تا به نزد شما برگردم و در رجعت شما رستگار شوم.(4)
اقبال و مصباح: ابی القاسم ابن علاء همدانی، وکیل امام عسکری علیه السّلام توقیعی دریافت کرد که در آن نوشته شده بود: مولای ما حسین علیه السّلام در روز پنجشنبه سوم شعبان متولد شد. پس این روز را روزه بدار و این دعا را بخوان. و حدیث را تا این عبارت ادامه داد که فرمود: و بزرگ خانواده و یاریشده با نصرت،
يَوْمَ الْكَرَّةِ الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ نَسْلِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ الْفَوْزَ مَعَهُ فِي أَوْبَتِهِ وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ عِتْرَتِهِ بَعْدَ قَائِمِهِمْ وَ غَيْبَتِهِ حَتَّي يُدْرِكُوا الْأَوْتَارَ وَ يَثْأَرُوا الثَّأْرَ وَ يُرْضُوا الْجَبَّارَ وَ يَكُونُوا خَيْرَ أَنْصَارٍ إِلَي قَوْلِهِ فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبْرِهِ نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ وَ نَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
صبا، [مصباح الزائر]: فِي زِيَارَةِ الْقَائِمِ عليه السلام فِي السِّرْدَابِ وَ وَفِّقْنِي يَا رَبِّ لِلْقِيَامِ بِطَاعَتِهِ وَ لِلثَّوَي فِي خِدْمَتِهِ وَ الْمَكْثِ فِي دَوْلَتِهِ وَ اجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي اللَّهُمَّ قَبْلَ ذَلِكَ فَاجْعَلْنِي يَا رَبِّ فِيمَنْ يَكُرُّ فِي رَجْعَتِهِ وَ يُمَلَّكُ فِي دَوْلَتِهِ وَ يَتَمَكَّنُ فِي أَيَّامِهِ وَ يَسْتَظِلُّ تَحْتَ أَعْلَامِهِ وَ يُحْشَرُ فِي زُمْرَتِهِ وَ تَقَرُّ عَيْنُهُ بِرُؤْيَتِهِ.
صبا، [مصباح الزائر]: فِي زِيَارَةٍ أُخْرَي لَهُ عليه السلام وَ إِنْ أَدْرَكَنِيَ الْمَوْتُ قَبْلَ ظُهُورِكَ فَإِنِّي أَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَي اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ يَجْعَلَ لِي كَرَّةً فِي ظُهُورِكَ وَ رَجْعَةً فِي أَيَّامِكَ لِأَبْلُغَ مِنْ طَاعَتِكَ مُرَادِي وَ أَشْفِيَ مِنْ أَعْدَائِكَ فُؤَادِي.
صبا، [مصباح الزائر]: فِي زِيَارَةٍ أُخْرَي اللَّهُمَّ أَرِنَا وَجْهَ وَلِيِّكَ الْمَيْمُونِ فِي حَيَاتِنَا وَ بَعْدَ الْمَنُونِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدِينُ لَكَ بِالرَّجْعَةِ بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِ هَذِهِ الْبُقْعَةِ.
صبا، [مصباح الزائر] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ دَعَا إِلَي اللَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِهَذَا الْعَهْدِ كَانَ مِنْ أَنْصَارِ قَائِمِنَا فَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ أَخْرَجَهُ اللَّهُ تَعَالَي مِنْ قَبْرِهِ وَ أَعْطَاهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ هُوَ هَذَا :
اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ-(1)يَا حَيُ
در روز رجعت که در عوض قتلش به او این عظمت داده شده که که امامان از نسل اویند و شفا در تربت اوست و رستگاری بعد از برگشت با اوست و جانشینان از عترت او هستند بعد از قائمشان و غیبت او، تا به خونخواهی برخیزند و خون او را طلب کنند و آنان بهترین یاورانند ... تا اینجا که فرمود: پس ما به قبر او پناهنده ایم و تربت او را شاهدیم و منتظر رجعت او هستیم، و ای پروردگار جهانیان! دعای ما را اجابت بفرما.(2)
مصباح الزائر: در زیارت قائم علیه السّلام در سرداب است که: خدایا! مرا موفق کن در اطاعت او و جای گرفتن در خدمت او و ماندن در دولت او و دوری از نافرمانی او؛ خدایا اگر قبل از دولت او جانم را گرفتی، مرا از کسانی قرار ده که در رجعت او برمی گردند، در دولت او به حکومت می رسند، در ایام حکومتش قدرتمند می شوند، زیر پرچمهای او سایه می گیرند و در گروه او محشور شوند و چشمشان با دیدن او روشن شود.(3)
مصباح الزائر: در زیارت دیگر حضرت حجت علیه السّلام آمده: اگر مرگ من پیش از ظهور شما فرا رسید، من به واسطه تو به خدای سبحان توسل می جویم که بر محمد و آل محمد درود فرستد و در زمان ظهور تو، برای من بازگشتی مقدر سازد، و در ایام دولت تو رجعتی قرار دهد تا از راه اطاعت تو به خواسته ام برسد و دلم را از دشمنان تو تشفی بخشم.(4)
مصباح الزائر: ضمن زیارت دیگر حضرت این جمله وارد شده: خداوندا! در زمان حیات و بعد از مردن ما، رخسار مبارک ولی خود را به ما بنما! خدایا من در پیشگاه صاحب این قبه برای تو ایمان به رجعت میآورم.(5)
مصباح الزائر: سید بن طاوس از حضرت امام جعفر صادق علیه السّلام روایت کرده است که فرمود: هر کس چهل بامداد این دعای عهد را بخواند، از یاوران قائم خواهد بود، و اگر پیش از ظهور آن حضرت بمیرد، خداوند (هنگام ظهور) او را از قبر بیرون آورد، و با هر کلمه این دعا، هزار ثواب به او عطا فرماید و هزار گناه از نامه عمل او محو کند.
حاصل مضمون دعا این است: ای خداوندی که خدای نور بزرگ و تخت رفیع و خدای دریای خروشان هستی! و تورات و انجیل و زبور را (بر موسی و عیسی و داود از آسمان) فرو فرستادی، و ای خدای سایه و شعاع آفتاب! و ای خدایی که قرآن عظیم را (بر محمد صلّی اللَّه علیه و آله) نازل فرمودی! و ای خدای فرشتگان مقرب و پیغمبران مرسل! من تو را به قدرت کامله و نورانیت آثار صنع و سلطنت قدیمت می خوانم! ای خدای حی قیوم! تو را به آن نامت که آسمانها و زمینها با آن روشن گشت می خوانم. ای زندهای که پیش از هر زندهای بودهای! گواهی می دهم که جز تو خدایی نیست.
قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَي آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ وَ السَّابِقِينَ إِلَي إِرَادَتِهِ وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَي عِبَادِكَ حَتْماً فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ-(1).
فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمَّي بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتَّي لَا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ صلي الله عليه و آله وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صلي الله عليه و آله بِرُؤْيَتِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَي دَعْوَتِهِ وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ
خداوندا! من از جانب مردان و زنانی که ایمان به تو آوردهاند و در شرق و غرب زمین در دشتها و کوهها و خشکیها و دریاها به سر می برند، و از جانب من و پدر و مادرم، به اندازه وزن دستگاه سلطنت و ذرات آفرینش و آنچه علمت بدان احاطه دارد، می خواهم که درود و رحمت خود را بر آقا و امام ما «هادی مهدی» راه نمایی که او را خود راهنمایی کردهای و کسی که دین مقدست بدو پایدار است، برسانی! خداوندا! من بامداد امروز که در آن به سر می برم و هر بامدادی، تا زندهام عهد و پیمان خود را با امام خویش تجدید می کنم، بیعت او را به گردن می گیرم و هیچ گاه آن را از نظر دور نمیدارم و از یاد نمیبرم.
خداوندا! مرا از یاوران و مدافعین او و آنها که سعی در انجام مقاصد او دارند و از پشتیبانهای وی و کسانی که در ارادت به حضرتش سبقت گرفتهاند و آنان که در رکابش شهید میشوند، قرار بده! پروردگارا! اگر مرگ که آن را برای بندگانت یک امر حتمی قرار دادهای، میان من و آن حضرت جدایی انداخت، مرا از قبرم بیرون آور تا در حالی که کفنم را پوشیده و شمشیرم را از غلاف درآورده و نیزهام را به دست گرفتهام، در میان آنها که در شهر حاضرند یا آنان که کوچ میکنند، قرار گیرم و دعوتکننده آن حضرت را اجابت کنم.
خداوندا! آن طلعت رعنا و آن صورت زیبا را به من بنما و با نگاهی که به وی می کنم دیدگانم را روشن گردان!
خدایا! او را زود برسان و آمدن آن حضرت را آسان کن و راه آمدنش را هموار گردان و مرا از راهی که او می رود، راه بر! حکمش را نافذ و کارش را رو به راه کن.
پروردگارا! شهرهای خود را به وسیله او آباد کن و بندگانت را زنده گردان، زیرا خود گفتهای و گفتهات راست است: فساد اخلاق مردم در دریا و خشکی آشکار گشته است، به سبب کردههایشان.
خداوندا! ولی خود و فرزند دختر پیغمبرت را که همنام پیغمبرت می باشد، ظاهر گردان تا به هر باطلی که می رسد، آن را به هم زده و از میان ببرد، و حق را بر جای خود استوار و آشکار سازد.
پروردگارا! او را پناه بندگان ستمدیدهات و یاور مردمی که جز تو یاوری ندارند قرار ده! او را بفرست تا احکام تعطیل شده کتابت (قرآن) را تجدید و آثار دینت و سنتهای پیغمبرت را محکم کند و او را از خطر وجود دشمنان، در پرتو لطف خود نگاهدار! پروردگارا! پیغمبرت محمد صلّی اللَّه علیه و آله و کسانی را که به واسطه پذیرش دعوت وی از پیروان او گشتهاند، به دیدن وی شاد گردان و به بیچارگی که ما بعد از پیغمبر پیدا کردهایم رحم کن! خدایا! این غم و اندوه را (که بر اثر غیبت او به ما رسیده) با حضور او برطرف نما و در ظهور او شتاب کن، دشمنان ما ظهور آن حضرت را بعید می دانند، ولی ما آن را نزدیک میدانیم.
سپس سه مرتبه با دستت به ران پای راستت می زنی و می گویی: یا صاحب الزمان به ظهورت شتاب کن! شتاب کن!(2)
بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَي فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَقُولُ الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً.
صبا، [مصباح الزائر] رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعِيدٍ فَلْيَقُلْ وَ سَاقَ الزِّيَارَةَ إِلَي قَوْلِهِ إِنِّي مِنَ الْقَائِلِينَ بِفَضْلِكُمْ مُقِرٌّ بِرَجْعَتِكُمْ لَا أُنْكِرُ لِلَّهِ قُدْرَةً وَ لَا أَزْعُمُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ.
أكثر هذه الأخبار المتعلقة بالزيارات و الأدعية مذكورة في كتب الزيارات التي عندنا من الشهيد و المفيد و غيرهما و في كتابنا العتيق و في كتاب زوائد الفوائد لولد السيد علي بن طاوس.
كا، [الكافي] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي صِفَةِ قَبْضِ رُوحِ الْمُؤْمِنِ-(1)قَالَ ثُمَّ يَزُورُ آلَ مُحَمَّدٍ فِي جِنَانِ رَضْوَي فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ وَ يَشْرَبُ مَعَهُمْ مِنْ شَرَابِهِمْ وَ يَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ حَتَّي يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا بَعَثَهُمُ اللَّهُ فَأَقْبَلُوا مَعَهُ يُلَبُّونَ زُمَراً زُمَراً-(2)فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ وَ يَضْمَحِلُّ الْمُحِلُّونَ وَ قَلِيلٌ مَا يَكُونُونَ هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ وَ نَجَا الْمُقَرَّبُونَ.
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ أَخِي وَ مِيعَادُ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَادِي السَّلَامِ.
قال الفيروزآبادي رجل محل منتهك للحرام أو لا يري للشهر الحرام حرمة انتهي و المقربون بفتح الراء أي الذين لا يستعجلون هم المقربون و أهل التسليم أو بكسر الراء أي الذين يقولون الفرج قريب و لا يستبطئونه .
مصباح الزائر: از حضرت صادق علیه السّلام روایت شده که فرمود: هر کس خواست پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله یا یکی از ائمه صلوات اللَّه علیهم را از دور زیارت کند، بدین گونه زیارت نماید ... تا آنجا که می گوید: من از کسانی هستم که اعتقاد به فضل شما دارم، رجعت شما را اقرار میکنم و این قدرت را از خداوند انکار نمینمایم و به چیزی جز آنچه خداوند می خواهد عقیده ندارم.(3)
بیشتر این اخبار که متعلق به زیارات و دعاهاست، در کتابهایی که شهید و شیخ مفید و غیر اینان نوشتهاند و نزد ما موجود است، همچنین در کتاب عتیق ما و در کتاب «زوائد الفوائد» پسر رضی الدین علی بن طاوس مذکور است.
کافی: امام صادق علیه السّلام در حدیثی طولانی در باب چگونگی قبض روح مؤمن فرمود: مؤمن پس از قبض روح، آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله را در بهشت رضوی زیارت می کند و با آنان از طعامشان می خورد و از شرابشان می آشامد و در مجالسشان با آنان سخن می گوید، تا اینکه قائم ما اهل بیت قیام می کند. وقتی قیام کرد، خدا مؤمنان را برمی انگیزد و آنان تلبیه گویان و گروه گروه به همراه او می آیند. در این هنگام است که اهل باطل تردید می کنند و حلال کنندگان حرامهای خدا مضمحل می شوند و چه اندک باقی می مانند؛ شتاب کنندگان هلاک شوند و اهل قربات نجات می یابند.
به همین خاطر رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله به علی علیه السّلام فرمود: تو برادر من هستی و وعده گاه من و تو وادی السلام است.(4)
فیروزآبادی می گوید: «رجل محلّ» کسی است که در محرمات خدا دریدگی می کند یا برای ماههای حرام حرمت قائل نیست. (پایان کلام فیروزآبادی)
«مقرّبون» به فتح راء کسانی هستند که عجله ندارند و آنان هستند که اهل تقرب و تسلیم هستند یا به کسر راء، یعنی کسانی که می گویند فرج نزدیک است و آن را دور نمی انگارند.
روي الشيخ حسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب القائم للفضل بن شاذان عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن سنان: مثله.
وَ عَنِ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ صَاحِبُ الْمِيسَمِ وَ أَنَا صَاحِبُ النَّشْرِ الْأَوَّلِ وَ النَّشْرِ الْآخِرِ وَ صَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ وَ عَلَي يَدِي يَتِمُّ مَوْعِدُ اللَّهِ وَ تَكْمُلُ كَلِمَتُهُ وَ بِي يَكْمُلُ الدِّينُ.
تمامه في أبواب علمهم عليهم السلام.
مل، [كامل الزيارات] الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَائِدِ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَي قَوْلِهِ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّي يَحْكُمَ اللَّهُ وَ يَبْعَثَكُمْ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ إِنِّي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِرَجْعَتِكُمْ لَا أُنْكِرُ لِلَّهِ قُدْرَةً وَ لَا أُكَذِّبُ لَهُ مَشِيَّةً وَ لَا أَزْعُمُ أَنَّ مَا شَاءَ لَا يَكُونُ.
مل، [كامل الزيارات] أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّي يُحْيِيَكُمُ اللَّهُ لِدِينِهِ وَ يَبْعَثَكُمْ وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْحُجَّةُ وَ بِكُمْ تُرْجَي الرَّحْمَةُ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ إِنِّي بِإِيَابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا أُنْكِرُ لِلَّهِ قُدْرَةً وَ لَا أُكَذِّبُ مِنْهُ بِمَشِيَّةٍ .
ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ إِلَي أَنْ قَالَ اللَّهُمَّ أَتْمِمْ بِهِ كَلِمَاتِكَ وَ أَنْجِزْ بِهِ وَعْدَكَ وَ أَهْلِكْ بِهِ عَدُوَّكَ وَ اكْتُبْنَا فِي أَوْلِيَائِهِ وَ أَحِبَّائِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شِيعَةً وَ أَنْصَاراً وَ أَعْوَاناً عَلَي طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ وَ مَا وَكَلْتَ بِهِ وَ اسْتَخْلَفْتَهُ عَلَيْهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
مل، [كامل الزيارات] أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي الْعَطَّارِ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَتٍّ الْجَوْهَرِيُّ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَي عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ
این روایت در کتاب «المحتضر من کتاب القائم» نوشته فضل بن شاذان هم نقل شده است.
المحتضر من کتاب القائم: امام صادق علیه السّلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: من فاروق بزرگتر و صاحب وسیله داغ نهادنم، و من صاحب برخاستن نخست و برخاستن نهاییام، و صاحب رجعتهایم و صاحب دولت همه دولتهایم، و وعده خدا به دست من تمام می شود و کلمه او به دست من کامل می شود و به سبب من دین کامل می شود.
ادامه این حدیث در ابواب «علوم امامان علیهم السّلام» آمده است.
کامل الزیاره: امام صادق علیه السّلام در باب زیارت امام حسین علیه السّلام، زیارتی فرمود تا به اینجا رسید که: یاری من مهیای شماست تا خدا حکم فرماید و شما را بر انگیزد؛ پس من حتما با شمایم و با دشمن شما همراه نیستم؛ من به رجعت شما ایمان دارم، قدرت خدا را منکر نمیشوم، مشیت او را تکذیب نمی کنم و بر این پندار نیستم که آنچه خدا نخواهد محقق نمی شود.(1)
کامل الزیاره: امام صادق علیه السّلام در باب زیارت امام حسین علیه السّلام فرمود: یاری من مهیای شماست تا خدا شما را برای اقامه دینش زنده کند و برانگیزد، و گواهی می دهم که شما حجت خدایید و به سبب شما امید رحمت خدا می رود. پس من حتما با شمایم و با دشمن شما همراه نیستم؛ من به رجعت شما ایمان دارم، قدرت خدا را منکر نمی شوم و مشیت او را تکذیب نمیکنم .
سپس فرمود: خداوندا! بر امیرالمؤمنین؛ بندهات و برادر رسولت درود فرست ... تا به اینجا که فرمود: خداوندا! کلماتت را به سبب او تمام فرما، وعدهات را با او عملی ساز، دشمنت را به دست او هلاک کن و ما را در زمره موالیان و دوستدارانش بنویس. خدایا! ما را شیعه و ناصر و یاور بر طاعت تو و رسولت و هر کس که او را وکالت دادی و جانشین رسولت گرداندی قرار بده، ای پروردگار جهانیان!(2)
کامل الزیاره:
عَنْ عُرْوَةَ ابْنِ أَخِي شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ يُجْزِيكَ عِنْدَ قَبْرِ كُلِّ إِمَامٍ وَ سَاقَ إِلَي قَوْلِهِ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّكَ وَ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَ تَقْتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ فَإِنَّكَ وَعَدْتَهُ وَ أَنْتَ الرَّبُّ الَّذِي لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ وَ كَذَلِكَ تَقُولُ عِنْدَ قُبُورِ كُلِّ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام.
قل، [إقبال الأعمال]: يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَي فِي يَوْمِ دَحْوِ الْأَرْضِ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ سَاقَهُ إِلَي قَوْلِهِ وَ ابْعَثْنَا فِي كَرَّتِهِ حَتَّي نَكُونَ فِي زَمَانِهِ مِنْ أَعْوَانِهِ.
فس، [تفسير القمي]: قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ(1)قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ ما أَكْفَرَهُ أَيْ مَا ذَا فَعَلَ وَ أَذْنَبَ حَتَّي قَتَلُوهُ ثُمَّ قَالَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ قَالَ يَسَّرَ لَهُ طَرِيقَ الْخَيْرِ ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ قَالَ فِي الرَّجْعَةِ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ أَيْ لَمْ يَقْضِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا قَدْ أَمَرَهُ وَ سَيَرْجِعُ حَتَّي يَقْضِيَ مَا أَمَرَهُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ قَالَ نَعَمْ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ما أَكْفَرَهُ يَعْنِي بِقَتْلِكُمْ إِيَّاهُ ثُمَّ نَسَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَنَسَبَ خَلْقَهُ وَ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهِ فَقَالَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ يَقُولُ مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ لِلْخَيْرِ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ يَعْنِي سَبِيلَ الْهُدَي ثُمَّ أَماتَهُ مِيتَةَ الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ [قُلْتُ مَا قَوْلُهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ](2)قَالَ يَمْكُثُ بَعْدَ قَتْلِهِ فِي الرَّجْعَةِ فَيَقْضِي مَا أَمَرَهُ.
كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس: مثله
قوله ما أَكْفَرَهُ في خبر أبي سلمة يحتمل أن يكون ضميره راجعا إلي أمير المؤمنين عليه السلام بأن يكون استفهاما إنكاريا كما مر في الخبر السابق
حضرت صادق علیه السّلام در باب زیارت امام حسین علیه السّلام فرمود: چون به نزدیک قبر حسین علیه السّلام یا هر یک از ائمه رسیدی، این زیارت را بخوان ... تا این جمله:
خدایا! این را آخرین زیارت من از قبر فرزند دختر پیغمبر قرار مده و او (امام حسین علیه السّلام ) را با مقامی پسندیده زنده گردان تا به وسیله او دینت را یاری کنی و دشمنت را بکشی، زیرا تو خود این را به او وعده دادهای، و می دانم که تو خدایی هستی که وعدهات خلاف نمیپذیرد. همچنین این زیارت را می توانی در جنب قبور سایر ائمه علیهم السّلام هم بخوانی.(3)
اقبال الاعمال: سید بن طاووس می گوید: مستحب است که در روز دحوالارض، این دعا خوانده شود ... تا آنجا که: ما را در رجعت او برانگیز تا در دولت او از یاورانش باشیم.(4)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم می گوید: «قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَکْفَرَهُ»، {کشته باد انسان، چه ناسپاس است!} این انسان امیرالمؤمنین علی علیه السّلام است و ترجمه آیه این است: «این انسان کشته گشت. مگر چه کرده بود گناهش، چه بود که او را کشتند؟» سپس خداوند می فرماید: «مِنْ أَیِّ شَیْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّبِیلَ یَسَّرَهُ»، {او را از چه چیز آفریده است؟ از نطفهای خلقش کرد و اندازه مقرّرش بخشید. سپس راه را بر او آسان گردانید.} یعنی راه خیر را برای او آسان ساخت. «ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ»، {آن گاه به مرگش رسانید و در قبرش نهاد. سپس چون بخواهد او را برانگیزد.} مقصود زمان رجعت است. «کَلَّا لَمَّا یَقْضِ ما أَمَرَهُ»، {ولی نه! هنوز آنچه را به او دستور داده، به جای نیاورده است.}(5)منظور این است که آن انسان (امیرالمؤمنین علیه السّلام ) نتوانست مأموریت خود را انجام دهد، از این رو به دنیا برمیگردد تا آنچه را که خدا به وی دستور داده بود اجرا کند.
ابی سلمه می گوید از امام باقر علیه السّلام درباره آیه «قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَکْفَرَهُ» پرسیدم، فرمود: بله این آیه درباره امیرالمؤمنین علیه السّلام نازل شد و «ما اکفره» یعنی قاتلان او با کشتن حضرتش چقدر کافر شدند. سپس خداوند نسب امیرالمؤمنین علیه السّلام و خلقت او و کرامت خدا در حق ایشان را ذکر نموده و فرمود: «مِنْ أَیِّ شَیْءٍ خَلَقَهُ» یعنی او را از طینت انبیاء آفرید و او را در راه خیر مقدر فرمود. «ثُمَّ السَّبِیلَ یَسَّرَهُ» یعنی راه هدایت را برایش میسر ساخت و سپس او را به مرگ انبیا میراند و سپس وقتی که بخواهد، او را برمی انگیزد. پرسیدم: تفسیر آیه «ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ»، {سپس چون بخواهد او را برانگیزد.} چیست؟ فرمود: پس از کشته شدنش، در رجعت مدتی می ماند و به آنچه مأمور شده حکم می کند.(6)
مثل این حدیث در تأویل الآیات الظاهره نیز منقول است.(7)
عبارت «ما أکفره» در خبر ابی سلمه، ممکن است ضمیر هاء به امیرالمؤمنین علیه السّلام راجع باشد و استفهام انکاری باشد، چنانچه در خبر قبلی گذشت،
و يحتمل أن يكون راجعا إلي القاتل بقرينة المقام فيكون علي التعجب أي ما أكفر قاتله و يؤيد الأول الخبر الأول و يؤيد الثاني أن في رواية محمد بن العباس يعني قاتله بقتله إياه.
كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَوْماً فَقَالَ أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ(1).
قَدْ سَبَقَ فِي بَابِ عَلَامَاتِ ظُهُورِهِ عليه السلام عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: بَعْدَ ذِكْرِ قَتْلِ الدَّجَّالِ إِلَّا أَنَّ بَعْدَ ذَلِكَ الطَّامَّةَ الْكُبْرَي قُلْنَا وَ مَا ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ خُرُوجُ دَابَّةٍ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ عِنْدِ الصَّفَا مَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَ عَصَا مُوسَي تَضَعُ الْخَاتَمَ عَلَي وَجْهِ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَيَنْطَبِعُ فِيهِ هَذَا مُؤْمِنٌ حَقّاً وَ يَضَعُهُ عَلَي وَجْهِ كُلِّ كَافِرٍ فَيُكْتَبُ فِيهِ هَذَا كَافِرٌ حَقّاً إِلَي آخِرِ مَا مَرَّ(2).
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ: وَ اللَّهِ لَيَمْلِكَنَّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ رَجُلٌ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ يَزْدَادُ تِسْعاً قُلْتُ مَتَي يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ بَعْدَ الْقَائِمِ قُلْتُ وَ كَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ فِي عَالَمِهِ قَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ثُمَّ يَخْرُجُ الْمُنْتَصِرُ فَيَطْلُبُ بِدَمِ الْحُسَيْنِ وَ دِمَاءِ أَصْحَابِهِ فَيَقْتُلُ وَ يَسْبِي حَتَّي يَخْرُجَ السَّفَّاحُ(3).
الظاهر أن المراد بالمنتصر الحسين و بالسفاح أمير المؤمنين صلوات الله عليه كما سيأتي(4).
ختص، [الإختصاص] عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ:
و ممکن است ضمیر به قرینه مقام به قاتل حضرت راجع باشد و سیاق تعجب باشد، یعنی قاتل حضرت چقدر کافر است، و خبر اول مؤید وجه اول است و اینکه در روایت محمد بن عباس فرمود: منظور قاتل حضرت است که به سبب کشتن ایشان کافر است، مؤید خبر دوم است.
تأویل الآیات الظاهره: جدلیّ می گوید: روزی بر امیرالمؤمنین علیه السّلام وارد شدم، فرمود: من جنبنده زمین هستم!(5)
در باب «علامات ظهور حضرت حجت علیه السّلام» این حدیث از امیرالمؤمنین علیه السّلام گذشت که حضرت پس از ذکر قتل دجال فرمود: بعد از آن قتل، هنگامه بزرگ روی می دهد! پرسیدیم: آن هنگامه چیست یا امیرالمؤمنین؟ فرمود: خروج جنبنده زمین از نزدیکی کوه صفا که خاتم سلیمان و عصای موسی به دست دارد؛ انگشتر را روی صورت هر مؤمنی که می نهد، بر صورت او چنین نقش می بندد: «این حقیقتا مؤمن است»، و آن را روی صورت هر کافری که می گذارد پس روی آن نوشته می شود: «این حقیقتا کافر است»، تا آخر آنچه گذشت.
غیبت شیخ طوسی: جابر جعفی می گوید: شنیدم که امام باقر علیه السّلام فرمود: به خدا قسم مردی از ما اهل بیت بعد از مرگش، سی صد و نه سال حکومت می کند؛ پرسیدم: چه زمانی این اتفاق می افتد؟ فرمود: بعد از قائم علیه السّلام. گفتم: قائم چند سال در روزگار خود می ایستد؟ فرمود: نوزده سال و سپس منتصر خروج می کند و خون امام حسین و یارانش را می طلبد، و می کشد و به اسارت می گیرد تا اینکه سفاح خروج می کند.(6)
ظاهرا مراد از «منتصر»، حسین علیه السّلام است و مراد از «سفاح»، امیرالمؤمنین علیه السّلام است، چنانچه خواهد آمد.
منتخب البصائر: جابر می گوید: شنیدم که امام باقر علیه السّلام فرمود:
وَ اللَّهِ لَيَمْلِكَنَّ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ يَزْدَادُ تِسْعاً قَالَ فَقُلْتُ فَمَتَي يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ بَعْدَ مَوْتِ الْقَائِمِ عليه السلام قُلْتُ لَهُ وَ كَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ فِي عَالَمِهِ حَتَّي يَمُوتَ قَالَ فَقَالَ تِسْعَةَ عَشَرَ مِنْ يَوْمِ قِيَامِهِ إِلَي يَوْمِ مَوْتِهِ قَالَ قُلْتُ لَهُ فَيَكُونُ بَعْدَ مَوْتِهِ الْهَرْجُ قَالَ نَعَمْ خَمْسِينَ سَنَةً ثُمَّ يَخْرُجُ الْمُنْتَصِرُ إِلَي الدُّنْيَا فَيَطْلُبُ بِدَمِهِ وَ دِمَاءِ أَصْحَابِهِ فَيَقْتُلُ وَ يَسْبِي حَتَّي يُقَالَ لَوْ كَانَ هَذَا مِنْ ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ مَا قَتَلَ النَّاسَ كُلَّ هَذَا الْقَتْلِ فَيَجْتَمِعُ عَلَيْهِ النَّاسُ أَبْيَضُهُمْ وَ أَسْوَدُهُمْ فَيَكْثُرُونَ عَلَيْهِ حَتَّي يُلْجِئُوهُ إِلَي حَرَمِ اللَّهِ فَإِذَا اشْتَدَّ الْبَلَاءُ عَلَيْهِ وَ قُتِلَ الْمُنْتَصِرُ خَرَجَ السَّفَّاحُ مِنَ الدُّنْيَا غَضَباً لِلْمُنْتَصِرِ فَيَقْتُلُ كُلَّ عَدُوٍّ لَنَا .
وَ هَلْ تَدْرِي مَنِ الْمُنْتَصِرُ وَ السَّفَّاحُ يَا جَابِرُ الْمُنْتَصِرُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ السَّفَّاحُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام(1).
كا، [الكافي] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرِّيَاحِيِّ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلي الله عليه و آله: لَقَدْ أُعْطِيتُ السِّتَّ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْوَصَايَا(2)وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُ النَّاسَ.
ير، [بصائر الدرجات] عن علي بن حسان: مثله.
كا، [الكافي] مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلوات الله عليه كَثِيراً مَا يَقُولُ: أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ الْخَبَرَ(3).
كا، [الكافي] الحسين بن محمد عن المعلي عن محمد بن جمهور عن محمد بن سنان: مثله.
به خدا قسم مردی از ما اهل بیت بعد از مرگش، سی صد و نه سال حکومت می کند. پرسیدم: چه زمانی این اتفاق می افتد؟ فرمود: بعد از قائم علیه السّلام. گفتم: قائم پیش از فوت کردن، چند سال در روزگار خود می ایستد؟ فرمود: نوزده سال از روز خروجش تا روز مرگش. عرض کردم: بعد از مرگ قائم هرج و مرج می شود؟ فرمود: بله پنجاه سال؛ تا اینکه منتصر به دنیا برمی گردد و خون او و یارانش را میطلبد، پس می کشد و اسیر می کند تا آنجا که گفته می شود: اگر این فرد از فرزندان انبیا بود، این گونه مردم را نمی کشت. پس مردم از سفید و سیاه علیه او جمع و زیاد می شوند تا او را به سمت حرم خدا می گریزانند. وقتی بلا بر او شدت می گیرد و منتصر کشته می شود، سفاح با خشم بر قاتلان منتصر، به دنیا برمی گردد و تمام دشمنان ما را می کشد.
ای جابر! می دانی منتصر و سفاح کیستند؟ منتصر حسین بن علی علیهماالسّلام و سفاح علی بن ابی طالب علیهماالسّلام هستند.(4)
کافی: امام باقر علیه السّلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: به من شش چیز عطا شده است: علم مرگها و بلاها؛ وصایا؛ فصل الخطاب بودن؛ من صاحب رجعتها و دولت همه دولت هایم؛ من صاحب عصا و وسیله داغ نهادنم؛ و من جنبنده ای هستم که با مردم سخن می گوید.(5)
در کتاب بصائر الرجات نیز مثل این روایت مذکور است.(6)
کافی: امام صادق علیه السّلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السّلام بسیار می فرمود: من از طرف خدا تقسیم کننده بهشت و آتشم؛ من فاروق اکبر و صاحب عصا و وسیله داغ نهادنم ... تا آخر خبر.(7)
كا، [الكافي] علي بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي عن سعيد الأعرج عن أبي عبد الله عليه السلام: مثله(1).
يب، [تهذيب الأحكام] كا، [الكافي] عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: وَ اللَّهِ لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّي يُحْيِيَ اللَّهُ الْمَوْتَي وَ يُمِيتَ الْأَحْيَاءَ وَ يَرُدَّ الْحَقَّ إِلَي أَهْلِهِ وَ يُقِيمَ دِينَهُ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ إِلَي آخِرِ مَا أَوْرَدَاهُ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ(2).
فس، [تفسير القمي]: وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ(3)إِنَّمَا عَنَي الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهما السلام ثُمَّ عَطَفَ عَلَي الْحُسَيْنِ فَقَالَ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ وَ بَشَّرَهُ بِالْحُسَيْنِ قَبْلَ حَمْلِهِ وَ أَنَّ الْإِمَامَةَ يَكُونُ فِي وُلْدِهِ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
ثُمَّ أَخْبَرَهُ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْقَتْلِ وَ الْمُصِيبَةِ فِي نَفْسِهِ وَ وُلْدِهِ ثُمَّ عَوَّضَهُ بِأَنْ جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي عَقِبِهِ وَ أَعْلَمَهُ أَنَّهُ يُقْتَلُ ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَي الدُّنْيَا وَ يَنْصُرُهُ حَتَّي يَقْتُلَ أَعْدَاءَهُ وَ يُمَلِّكَهُ الْأَرْضَ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَي الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ الْآيَةَ-(4)وَ قَوْلُهُ وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ الْآيَةَ(5)فَبَشَّرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلي الله عليه و آله أَنَّ أَهْلَ بَيْتِكَ يَمْلِكُونَ الْأَرْضَ وَ يَرْجِعُونَ إِلَيْهَا وَ يَقْتُلُونَ أَعْدَاءَهُمْ فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَاطِمَةَ عليها السلام بِخَبَرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ قَتْلِهِ فَحَمَلَتْهُ كُرْهاً .
ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَهَلْ رَأَيْتُمْ أَحَداً يُبَشَّرُ بِوَلَدٍ ذَكَرٍ فَيَحْمِلُهُ كُرْهاً أَيْ إِنَّهَا اغْتَمَّتْ وَ كَرِهَتْ لَمَّا أُخْبِرَتْ بِقَتْلِهِ وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً لِمَا عَلِمَتْ مِنْ ذَلِكَ وَ كَانَ بَيْنَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام طُهْرٌ وَاحِدٌ وَ كَانَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي بَطْنِ أُمِّهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ وَ فِصَالُهُ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ شَهْراً وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً.
در کافی به دو سند دیگر نیز مثل این حدیث نقل شده است.(6)
تهذیب و کافی: امام صادق علیه السّلام فرمود: به خدا قسم روزها و شبها تمام نمیشود تا اینکه خدا مردگان را زنده می کند و زندگان را می میراند و حق را به اهلش برمی گرداند و دین مرضیّ خود را به پا می دارد ... تا آخر آنچه در «کتاب زکات» وارد ساختند.(7)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم می گوید: «وَ وَصَّیْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَیْهِ»، {و انسان را [نسبت] به پدر و مادرش به احسان سفارش کردیم.}(8)منظور حسن و حسین علیهماالسّلام هستند. سپس بر حسین علیه السّلام عطف توجه نموده و فرمود: «حَمَلَتْهُ أُمُّهُ کُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ کُرْهاً»، {مادرش با تحمّل رنج به او باردار شد و با تحمّل رنج او را به دنیا آورد.} و علت این رنج این بود که خدا قبل از حمل حسین علیه السّلام، به رسولش صلّی اللَّه علیه و آله بشارت او را داد و این بشارت را داد که امامت تا روز قیامت در فرزندان اوست.
سپس او را به مصیبت قتل و مصیبت شهادت خود و فرزندانش خبر داد و به او در عوض شهادتش، این را عوض داد که امامت را در نسل او قرار داد و به او خبر داد که کشته می شود، اما به دنیا برگردانده می شود و او را یاری می کند تا دشمنانش را بکشد و او را در زمین حاکم می کند، و این معنای این آیه است: «وَ نُریدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَی الَّذینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الْأَرْضِ ... »، {و خواستیم بر کسانی که در آن سرزمین فرو دست شده بودند منّت نهیم ... }(9)تا آخر آیه. و این آیه «وَ لَقَدْ کَتَبْنا فِی الزَّبُورِ ... »، {و در حقیقت، در زبور پس از تورات نوشتیم}(10)تا آخر آیه. پس خدا پیامبرش را بشارت داد که اهل بیت تو در زمین حاکم می شوند و به دنیا رجعت می کنند و دشمنانشان را می کشند. پس رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله، خبر حسین علیه السّلام و جریان قتلش را به فاطمه علیها سلام داد، پس فاطمه با رنج او را حامله شد.
سپس امام صادق علیه السّلام فرمود: هیچ شنیده اید که کسی را به فرزند پسری بشارت بدهند، ولی او با کراهت او را حامله شود؟ یعنی فاطمه صلوات الله علیها وقتی از قتل حسین علیه السّلام با خبر شد، غمگین شد و با رنج او را حامله شد، و چون علم به این جریان داشت، او را با رنج وضع حمل نمود، و بین حسن و حسین علیهماالسّلام یک طهر فاصله بود و حسین علیه السّلام شش ماه در شکم مادر بود و بیست و چهار ماه مدت شیر خوردنش طول کشید، و این است معنای آیه «وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً»(11)، {و بار برداشتن و از شیر گرفتنِ او سی ماه است.}(12)
فس، [تفسير القمي]: قَوْلُهُ وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا(1)آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ عَذاباً دُونَ ذلِكَ قَالَ عَذَابُ الرَّجْعَةِ بِالسَّيْفِ.
فس، [تفسير القمي]: إِذا تُتْلي عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَيِ الثَّانِي أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ أَيْ أَكَاذِيبُ الْأَوَّلِينَ سَنَسِمُهُ عَلَي الْخُرْطُومِ(2)قَالَ فِي الرَّجْعَةِ إِذَا رَجَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَرْجِعُ أَعْدَاؤُهُ فَيَسِمُهُمْ بِمِيسَمٍ مَعَهُ كَمَا تُوسَمُ الْبَهَائِمُ عَلَي الْخَرَاطِيمِ الْأَنْفُ وَ الشَّفَتَانِ.
فس، [تفسير القمي]: قَوْلُهُ تَعَالَي قُمْ فَأَنْذِرْ(3)قَالَ هُوَ قِيَامُهُ فِي الرَّجْعَةِ يُنْذِرُ فِيهَا.
خص، [منتخب البصائر] مِمَّا رَوَاهُ لِي السَّيِّدُ الْجَلِيلُ بَهَاءُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحُسَيْنِيُّ رَوَاهُ بِطَرِيقِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْإِيَادِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَي أَحْمَدَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: سُئِلَ عَنِ الرَّجْعَةِ أَ حَقٌّ هِيَ قَالَ نَعَمْ فَقِيلَ لَهُ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ قَالَ الْحُسَيْنُ يَخْرُجُ عَلَي أَثَرِ الْقَائِمِ عليهما السلام قُلْتُ وَ مَعَهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ قَالَ لَا بَلْ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَي فِي كِتَابِهِ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً(4)قَوْمٌ بَعْدَ قَوْمٍ.
وَ عَنْهُ عليه السلام: وَ يُقْبِلُ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي أَصْحَابِهِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَهُ وَ مَعَهُ سَبْعُونَ نَبِيّاً كَمَا بَعَثُوا مَعَ مُوسَي بْنِ عِمْرَانَ فَيَدْفَعُ إِلَيْهِ الْقَائِمُ عليه السلام الْخَاتَمَ فَيَكُونُ الْحُسَيْنُ عليه السلام هُوَ الَّذِي يَلِي غُسْلَهُ وَ كَفْنَهُ وَ حَنُوطَهُ وَ يُوَارِيهِ فِي حُفْرَتِهِ.
وَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ: وَ اللَّهِ لَيَمْلِكَنَّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ رَجُلٌ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ يَزْدَادُ تِسْعاً قُلْتُ مَتَي يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ بَعْدَ الْقَائِمِ عليه السلام قُلْتُ وَ كَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ فِي عَالَمِهِ قَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم می گوید: «وَ إِنَّ لِلَّذینَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِکَ»، {و در حقیقت، غیر از این [مجازات]، عذابی [دیگر] برای کسانی که ظلم کردهاند خواهد بود.}(5)منظور از ظلم، ستم به حقوق آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله است و مقصود از عذاب، عذاب رجعت است که با شمشیر خواهد بود.(6)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم می گوید: «إِذا تُتْلی عَلَیْهِ آیاتُنا قالَ أَساطیرُ الْأَوَّلینَ سَنَسِمُهُ عَلَی الْخُرْطُومِ»، {چون آیات ما بر او خوانده شود، گوید: «افسانههای پیشینیان است.» زودا که بر بینیاش داغ نهیم [و رسوایش کنیم].}(7)منظور از قائل در «قال»، دومی است و «اساطیر الاولین»، دروغهای پیشینیان است، و «داغ نهادن» در رجعت است که وقتی امیرالمؤمنین علیه السّلام رجعت فرماید و دشمنانش نیز رجعت کنند، با داغی که همراه دارد بر آنان داغ می نهد و همان طور که بر بینی چهارپایان داغ نهاده می شود، بر بینی و دو لب دشمنانش داغ می گذارد.(8)
تفسیر قمی: علی بن ابراهیم می گوید: «قُمْ فَأَنْذِرْ وَ رَبَّکَ فَکَبِّرْ»، {برخیز و بترسان. و پروردگار خود را بزرگ دار.}(9)قیام رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله در رجعت است که در آن انذار می دهد.(10)
منتخب البصائر: احمد بن عقبه از پدرش روایت می کند که از حضرت صادق علیه السّلام پرسیدند: آیا رجعت صحیح است؟ فرمود: آری. گفتند: نخستین کسی که میآید کیست؟ فرمود: حسین علیه السّلام است که بعد از ظهور قائم علیه السّلام میآید. عرض کردم: آیا همه مردم با او هستند؟ فرمود: نه، بلکه چنان است که خدا می فرماید: «یَوْمَ یُنْفَخُ فِی الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً»، {روزی که در «صور» دمیده شود، و گروه گروه بیایید}(11)گروهی بعد از گروهی می آیند.
و هم آن حضرت فرمود: امام حسین علیه السّلام با یارانش که با وی کشته شدند، در حالی که هفتاد پیغمبری که با حضرت موسی بن عمران برانگیخته شدند، با او هستند و بازگشت به دنیا می کنند. قائم علیه السّلام انگشتر خود را به امام حسین علیه السّلام می دهد. چون قائم رحلت کند، امام حسین علیه السّلام او را غسل می دهد، کفن و حنوط می کند و در قبر می گذارد.
و هم در آن کتاب از جابر جعفی روایت نموده که گفت: شنیدم که حضرت باقر علیه السّلام می فرمود: به خدا قسم مردی از ما اهل بیت بعد از مرگش سیصد و نه سال در جهان سلطنت می کند. عرض کردم: این چه وقت خواهد بود؟ فرمود: بعد از قائم. پرسیدم: قائم در عالم خود چقدر میماند؟ فرمود: نوزده سال.
ثُمَّ يَخْرُجُ الْمُنْتَصِرُ إِلَي الدُّنْيَا وَ هُوَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَيَطْلُبُ بِدَمِهِ وَ دَمِ أَصْحَابِهِ فَيَقْتُلُ وَ يَسْبِي حَتَّي يَخْرُجَ السَّفَّاحُ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.
وَ رُوِيَتْ عَنْهُ أَيْضاً بِطَرِيقِهِ إِلَي أَسَدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: حِينَ سُئِلَ عَنِ الْيَوْمِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِقْدَارَهُ فِي الْقُرْآنِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ هِيَ كَرَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله فَيَكُونُ مُلْكُهُ فِي كَرَّتِهِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ-(1)وَ يَمْلِكُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي كَرَّتِهِ أَرْبَعَةً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.
أقول عندي كتاب الأنوار المضيئة تصنيف الشيخ علي بن عبد الحميد و الأخبار موجودة فيه و روي أيضا بإسناده عن الفضل بن شاذان بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا ظهر القائم و دخل الكوفة بعث الله تعالي من ظهر الكوفة سبعين ألف صديق فيكونون في أصحابه و أنصاره.
خص، [منتخب البصائر] مِنْ كِتَابِ السُّلْطَانِ الْمُفَرِّجِ عَنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ تَصْنِيفِ السَّيِّدِ الْجَلِيلِ بَهَاءِ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَسَنِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَي عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: كُنْتُ نَائِماً فِي مَرْقَدِي إِذْ رَأَيْتُ فِيمَا يَرَي النَّائِمُ قَائِلًا يَقُولُ حُجَّ السَّنَةَ فَإِنَّكَ تَلْقَي صَاحِبَ الزَّمَانِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ(2)ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ مَهْزِيَارَ إِنَّهُ إِذَا فُقِدَ الصِّينِيُّ وَ تَحَرَّكَ الْمَغْرِبِيُّ وَ سَارَ الْعَبَّاسِيُّ وَ بُويِعَ السُّفْيَانِيُّ يُؤْذَنُ لِوَلِيِّ اللَّهِ فَأَخْرُجُ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمُرْوَةِ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ فَأَجِيءُ إِلَي الْكُوفَةِ فَأَهْدِمُ مَسْجِدَهَا وَ أَبْنِيهِ عَلَي بِنَائِهِ الْأَوَّلِ وَ أَهْدِمُ مَا حَوْلَهُ مِنْ بِنَاءِ الْجَبَابِرَةِ .
وَ أَحُجُّ بِالنَّاسِ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ وَ أَجِيءُ إِلَي يَثْرِبَ فَأَهْدِمُ الْحُجْرَةَ وَ أُخْرِجُ مَنْ بِهَا وَ هُمَا طَرِيَّانِ فَآمُرُ بِهِمَا تُجَاهَ الْبَقِيعِ وَ آمُرُ بِخَشَبَتَيْنِ يُصْلَبَانِ عَلَيْهِمَا فَتُورِقَانِ مِنْ تَحْتِهِمَا فَيَفْتَتِنُ النَّاسُ بِهِمَا أَشَدَّ مِنَ الْأُولَي فَيُنَادِي مُنَادٍ الْفِتْنَةُ مِنَ السَّمَاءِ يَا سَمَاءُ انْبِذِي وَ يَا أَرْضُ خُذِي فَيَوْمَئِذٍ لَا يَبْقَي عَلَي وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا مُؤْمِنٌ قَدْ أَخْلَصَ
آنگاه «منتصر» یعنی حسین علیه السّلام برای طلب خون خود و یارانش به دنیا برمیگردد و از پس او، امیرالمؤمنین علیه السّلام رجعت می کند.
و هم در آن کتاب از حضرت صادق علیه السّلام روایت کرده که فرمود: چون تفسیر روزی که خدا مقدار آن را در قرآن در آیه «فِی یَوْمٍ کانَ مِقْدارُهُ خَمْسِینَ أَلْفَ سَنَةٍ»، {در روزی که مقدارش پنجاه هزار سال است به سوی «او» بالا میروند.}(3)ذکر کرده از آن حضرت پرسیدند، فرمود: این در موقع بازگشت و رجعت پیغمبر به دنیا است که مدت سلطنتش پنجاه هزار سال خواهد بود. و امیرالمؤمنین نیز چهل و چهار هزار سال سلطنت می کند.(4)
کتاب «الانوار المضیئة» تصنیف شیخ علی بن عبدالحمید نزد من است و این اخبار در آن موجود است. همچنین در این کتاب از امام باقر علیه السّلام روایت شده که فرمود: وقتی قائم علیه السّلام ظهور کند و وارد کوفه شود، خدا از پشت کوفه هفتاد هزار صدّیق را برمی انگیزد که از اصحاب و یاران حضرت می باشند.(5)
منتخب البصائر: علی بن مهزیار می گوید: در بستر خود خواب بودم که در حال خواب شنیدم که گوینده ای می گفت: امسال را حج به جای آور که صاحب الزمان را خواهی دید، و حدیث را مفصلا ذکر نموده، تا اینجا که فرمود: ای پسر مهزیار! وقتی چینی مفقود شد و مغربی حرکت کرد و عباسی حرکت کرد و با سفیانی بیعت شد، به ولیّ خدا اذن خروج داده می شود و بین صفا و مروه و در بین سی صد و سیزده تن خروج می کنم و به کوفه می آیم و مسجد آن را ویران می کنم و آن را طبق بنای نخستش می سازم و ساختمانهای زورگویان را که در اطراف مسجد است، ویران می سازم.
و حَجّة الاسلام را به جای آورده و به مدینه می آیم، حجره محل دفن آن دو تن را خراب کرده و آن دو را در حالی که اجسادشان تر و تازه است، بیرون می کشم و امر می کنم که آن دو را در مسیر بقیع به دو چوب دار بزنند. پس آن دو چوبه دار سبز شده و از زیر آن دو نفر، برگ سبز در می آورند. پس مردم با آن دو، امتحانی سختتر از امتحان نخست می شوند. در آن حال نداکننده فتنه از آسمان ندا می زند: ای آسمان بینداز و ای زمین بگیر! در این هنگام روی زمین، فقط مؤمنی که خدا
قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ .
قُلْتُ يَا سَيِّدِي مَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ الْكَرَّةُ الْكَرَّةُ الرَّجْعَةُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً(1).
و رأيت في أصل كتابه: مثله.
مل، [كامل الزيارات] مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله أَخْبِرْنِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ حَيْثُ يَقُولُ وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا(2)أَ كَانَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ عليهما السلام فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ عليه السلام إِنَّ إِسْمَاعِيلَ مَاتَ قَبْلَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ حُجَّةً لِلَّهِ قَائِماً صَاحِبَ شَرِيعَةٍ فَإِلَي مَنْ أُرْسِلَ إِسْمَاعِيلُ إِذاً .
قُلْتُ فَمَنْ كَانَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ ذَاكَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حِزْقِيلَ النَّبِيُّ عليه السلام بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَي قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ قَتَلُوهُ وَ سَلَخُوا فَرْوَةَ وَجْهِهِ فَغَضِبَ اللَّهُ لَهُ عَلَيْهِمْ فَوَجَّهَ إِلَيْهِ سطاطائيل مَلَكَ الْعَذَابِ فَقَالَ لَهُ يَا إِسْمَاعِيلُ أَنَا سطاطائيل مَلَكُ الْعَذَابِ وَجَّهَنِي رَبُّ الْعِزَّةِ إِلَيْكَ لِأُعَذِّبَ قَوْمَكَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ كَمَا شِئْتَ فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ لَا حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ يَا سطاطائيل .
فَأَوْحَي اللَّهُ إِلَيْهِ فَمَا حَاجَتُكَ يَا إِسْمَاعِيلُ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ يَا رَبِّ إِنَّكَ أَخَذْتَ الْمِيثَاقَ لِنَفْسِكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ بِالنُّبُوَّةِ وَ لِأَوْصِيَائِهِ بِالْوَلَايَةِ وَ أَخْبَرْتَ خَلْقَكَ بِمَا تَفْعَلُ أُمَّتُهُ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام مِنْ بَعْدِ نَبِيِّهَا وَ إِنَّكَ وَعَدْتَ الْحُسَيْنَ أَنْ تَكُرَّهُ إِلَي الدُّنْيَا حَتَّي يَنْتَقِمَ بِنَفْسِهِ مِمَّنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِهِ فَحَاجَتِي إِلَيْكَ يَا رَبِّ أَنْ تَكُرَّنِي إِلَي الدُّنْيَا حَتَّي أَنْتَقِمَ مِمَّنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِي مَا فَعَلَ كَمَا تَكُرُّ الْحُسَيْنَ .
فَوَعَدَ اللَّهُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ حِزْقِيلَ ذَلِكَ فَهُوَ يَكُرُّ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام.
دلش را برای ایمان خالص کرده باقی می ماند.
عرض کردم: آقای من! بعد از آن چه می شود؟ فرمود: بازگشت! بازگشت! بازگشت! سپس این آیه را تلاوت فرمود «ثُمَّ رَدَدْنا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ وَ أَمْدَدْناکُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنینَ وَ جَعَلْناکُمْ أَکْثَرَ نَفیراً»(3)، {پس [از چندی] دوباره شما را بر آنان چیره میکنیم و شما را با اموال و پسران یاری میدهیم و [تعداد] نفرات شما را بیشتر میگردانیم.}(4)
در نسخه اصل کتاب «السلطان المفرج»، مانند این حدیث را دیدم .
کامل الزیاره: برید عجلی می گوید: به امام صادق علیه السّلام عرض کردم: یابن رسول الله! مرا از اسماعیلی آگاه کنید که خدا در قرآن از او نام برده و می فرماید: «وَ اذْکُرْ فِی الْکِتابِ إِسْماعیلَ إِنَّهُ کانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ کانَ رَسُولاً نَبِیًّا»، {و در این کتاب از اسماعیل یاد کن، زیرا که او درستوعده و فرستادهای پیامبر بود.}(5)آیا او اسماعیل پسر ابراهیم علیهماالسّلام بود؟ چون مردم خیال می کنند که او اسماعیل، پسر ابراهیم علیهماالسّلام است! حضرت فرمود: اسماعیل قبل از ابراهیم وفات کرد و ابراهیم حجت قائم خدا و صاحب شریعت بود؛ در این صورت پس اسماعیل به سوی چه کسی فرستاده شد که خدا فرمود رسول بود؟
عرض کردم: فدایت شوم! پس این اسماعیل که بود؟ فرمود: او اسماعیل بن حزقیل نبی علیهماالسّلام بود که خدا او را به سوی قومش فرستاد. پس آنان او را تکذیب نموده و کشتند و پوست صورتش را کندند. خدا نیز به خاطر این عمل بر آن قوم غضب نمود و سطاطائیل فرشته عذاب را به سوی او فرستاد. آن فرشته به او گفت: ای اسماعیل! من سطاطائیل فرشته عذابم که خدای عزتمند مرا به سوی تو فرستاده تا قوم تو را چنان که خواستی، با انواع عذابها عذاب نمایم. اسماعیل به او فرمود: ای سطاطائیل! در این خصوص من به تو نیازی ندارم.
پس خدا به او وحی نمود: ای اسماعیل! حاجت تو چیست؟ اسماعیل عرض کرد: خداوندا! تو برای خودت پیمان ربوبیت گرفتی و برای محمد صلّی اللَّه علیه و آله پیمان نبوت و برای اوصیایش پیمان ولایت گرفتی و مردم را به آنچه امت پیغمبرت پس از او با حسین علیه السّلام انجام می دهند، خبر دادی و به حسین علیه السّلام وعده دادی که او را به دنیا برگردانی تا اینکه به دست خود از کسانی که با او آن رفتار را داشتند انتقام بگیرد. پروردگارا! حاجت من از تو این است که مرا به دنیا برگردانی تا من نیز از کسی که آن مصیبت را بر من وارد نمود، انتقام بگیرم، همان گونه که حسین علیه السّلام رجعت خواهد نمود .
پس خدا به اسماعیل بن حزقیل وعده رجعت داد و او با حسین بن علی علیهماالسّلام رجعت خواهد کرد.(6)
مل، [كامل الزيارات] الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْبَزَّازِ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَقَلَّ بَقَاءَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَقْرَبَ آجَالَكُمْ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ مَعَ حَاجَةِ هَذَا الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ فَقَالَ إِنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا صَحِيفَةً فِيهَا مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ فِي مُدَّتِهِ فَإِذَا انْقَضَي مَا فِيهَا مِمَّا أُمِرَ بِهِ عَرَفَ أَنَّ أَجَلَهُ قَدْ حَضَرَ وَ أَتَاهُ النَّبِيُّ يَنْعَي إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَ أَخْبَرَهُ بِمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ .
وَ إِنَّ الْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَرَأَ صَحِيفَتَهُ الَّتِي أُعْطِيَهَا وَ فُسِّرَ لَهُ مَا يَأْتِي وَ مَا يَبْقَي وَ بَقِيَ مِنْهَا أَشْيَاءُ لَمْ تَنْقَضِ فَخَرَجَ إِلَي الْقِتَالِ وَ كَانَتْ تِلْكَ الْأُمُورُ الَّتِي بَقِيَتْ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ سَأَلَتِ اللَّهَ فِي نُصْرَتِهِ فَأَذِنَ لَهُمْ فَمَكَثَتْ تَسْتَعِدُّ لِلْقِتَالِ وَ تَتَأَهَّبُ لِذَلِكَ حَتَّي قُتِلَ فَنَزَلَتْ وَ قَدِ انْقَطَعَتْ مُدَّتُهُ وَ قُتِلَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ .
فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبِّ أَذِنْتَ لَنَا فِي الِانْحِدَارِ وَ أَذِنْتَ لَنَا فِي نُصْرَتِهِ فَانْحَدَرْنَا وَ قَدْ قَبَضْتَهُ فَأَوْحَي اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي إِلَيْهِمْ أَنِ الْزَمُوا قُبَّتَهُ حَتَّي تَرَوْنَهُ قَدْ خَرَجَ فَانْصُرُوهُ وَ ابْكُوا عَلَيْهِ وَ عَلَي مَا فَاتَكُمْ مِنْ نُصْرَتِهِ وَ إِنَّكُمْ خُصِّصْتُمْ بِنُصْرَتِهِ وَ الْبُكَاءِ عَلَيْهِ فَبَكَتِ الْمَلَائِكَةُ تَقَرُّباً وَ جَزَعاً عَلَي مَا فَاتَهُمْ مِنْ نُصْرَتِهِ فَإِذَا خَرَجَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَكُونُونَ أَنْصَارَهُ(1).
كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْعَاقُولِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ-(2)قَالَ الرَّاجِفَةُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ الرَّادِفَةُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَوَّلُ مَنْ يَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهِ التُّرَابَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام فِي خَمْسَةٍ وَ سَبْعِينَ أَلْفاً وَ هُوَ قَوْلُهُ
کامل الزیاره: حریز می گوید: به حضرت صادق علیه السّلام عرض کردم: قربانت گردم! چقدر عمر شما اهل بیت کوتاه شده است! با اینکه این مردم محتاج به شما ائمه هستند، مرگ بعضی زود فرا می رسد؟ حضرت فرمود: ما ائمه هر کدام صحیفهای (کتابی) داریم که آنچه در مدت عمر خود محتاج به آن هستیم، در آن نوشته است. وقتی آنچه در آن است تمام شد، امام صاحب آن کتاب می داند که مرگش رسیده است! در آن هنگام پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله به نزد وی میآید و به او اطلاع می دهد که خواهد مرد و خبر می دهد که چه مقامی در نزد خداوند دارد.
امام حسین علیه السّلام هم صحیفهای را که به وی داده شده بود خواند و آنچه بنا بود در سرنوشت او روی دهد دانست، و بعضی چیزهایی که منقضی نمیشد از آن باقی ماند. سپس آن حضرت به کربلا رفت. چیزهایی که باقی ماند این بود که فرشتگان از خداوند خواستند که به آنها اجازه دهد به یاری آن حضرت بروند، خداوند هم به آنها اجازه داد. فرشتگان تا خود را آماده کردند و از آسمان به زیر آمدند، وقت گذشته بود و آن حضرت شربت شهادت نوشیده بود!
از این رو فرشتگان گفتند: پروردگارا! به ما اجازه دادی که فرود آییم و حسین علیه السّلام را یاری کنیم، ولی موقعی که ما رسیدیم، روح مقدس وی به عالم بالا پرواز کرده بود. خداوند به آنها وحی فرستاد که در اطراف بارگاه او باشید تا وقتی که ببینید او از قبر بیرون آمده و او را یاری نمایید، و از حالا پیوسته بروید و بر آنچه در راه یاری نمودن او از دست دادهاید گریه کنید که شما را به یاری او و گریستن بر وی امتیاز دادم. پس فرشتگان برای تقرب به ذات الهی و تأسف از یاری وی که از آنها فوت شده بود، گریستند. و چون آن حضرت رجعت کند، آنها از یاوران او خواهند بود.(3)
کنز الفوائد: امام صادق علیه السّلام در تأویل آیه شریفه «یَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ»، {آن روز که لرزنده بلرزد، و از پی آن لرزهای [دگر] افتد.}(4)فرمود: «راجفه» شخصی که با حرکت سریع و اضطراب برمیخیزد، حسین بن علی علیهماالسّلام و دیگری که از پی او میآید علی بن ابی طالب علیهما السلام است. نخستین کسی که در رجعت از قبر بیرون میآید و خاک از سر و روی خود می تکاند حسین بن علی علیهماالسّلام است که با هفتاد و پنج هزار نفر برانگیخته می شوند. چنان که خداوند می فرماید:
تَعَالَي إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ(1).
فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مِثْلَهُ وَ فِيهِ فِي خَمْسَةٍ وَ تِسْعِينَ أَلْفاً(2).
يل، [الفضائل] لابن شاذان فض عن أبي عبد الله عليه السلام: مثله.
خص، [منتخب البصائر] مِنْ كِتَابِ التَّنْزِيلِ وَ التَّحْرِيفِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيحٍ الْيَمَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ(3)قَالَ النَّعِيمُ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَي لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ قَالَ الْمُعَايَنَةُ وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَي كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ قَالَ مَرَّةً بِالْكَرَّةِ وَ أُخْرَي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
جش، [الفهرست] للنجاشي: كَانَتْ لِمُؤْمِنِ الطَّاقِ مَعَ أَبِي حَنِيفَةَ حِكَايَاتٌ كَثِيرَةٌ فَمِنْهَا أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَوْماً يَا أَبَا جَعْفَرٍ تَقُولُ بِالرَّجْعَةِ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ أَقْرِضْنِي مِنْ كِيسِكَ هَذَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ فَإِذَا عُدْتُ أَنَا وَ أَنْتَ رَدَدْتُهَا إِلَيْكَ فَقَالَ لَهُ فِي الْحَالِ أُرِيدُ ضَمِيناً يَضْمَنُ لِي أَنَّكَ تَعُودُ إِنْسَاناً وَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَعُودَ قِرْداً فَلَا أَتَمَكَّنُ مِنِ اسْتِرْجَاعِ مَا أَخَذْتَ.
ج، [الإحتجاج] مثله: بتغيير ما.
خص، [منتخب البصائر] مِنْ كِتَابِ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ رَوَي حَدِيثاً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: مِنْهُ قِيلَ لَهُ فَمَا ذُو الْقَرْنَيْنِ قَالَ عليه السلام رَجُلٌ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَي قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَي قَرْنِهِ فَمَاتَ ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ ثُمَّ بَعَثَهُ إِلَي قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَي قَرْنِهِ الْآخَرِ فَمَاتَ ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ فَهُوَ ذُو الْقَرْنَيْنِ لِأَنَّهُ ضُرِبَتْ قَرْنَاهُ.
«إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِینَ آمَنُوا فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ یَوْمَ یَقُومُ الْأَشْهادُ یَوْمَ لا یَنْفَعُ الظَّالِمِینَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ»(4)، {در حقیقت، ما فرستادگان خود و کسانی را که گرویدهاند، در زندگی دنیا و روزی که گواهان برپای میایستند قطعاً یاری میکنیم [همان] روزی که ستمگران را پوزشطلبیشان سود نمیدهد، و برای آنان لعنت است، و برایشان بدفرجامیِ آن سرای است.}(5)
مثل این حدیث در تفسیر فرات کوفی نیز نقل شده با این فرق که در آن دارد: با نود و پنج هزار نفر برانگیخته می شود.
نظیر این حدیث در کتاب روضه و کتاب فضائل(6)نیز منقول است.
منتخب البصائر: عبداللَّه بن نجیح یمنی می گوید: از حضرت صادق علیه السّلام پرسیدم: معنی این آیه چیست؟ «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ یَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِیمِ»(7)، {سپس در همان روز است که از نعمتِ [روی زمین] پرسیده خواهید شد.} فرمود: مقصود نعمتی است که خداوند با محمد و آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله به شما روزی فرموده، و اینکه می فرماید: «لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْیَقِینِ»، {هرگز چنین نیست، اگر علم الیقین داشتید!} یعنی با چشم ببینید و اینکه می فرماید: «کَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ»، {نه چنین است، زودا که بدانید.} یعنی یک بار در رجعت و بار دیگر در قیامت (که درباره دشمنی با پیغمبر و اهل بیت او علیهم السّلام از شما بازخواست می کنند).(8)
رجال نجاشی: مؤمن طاق را با ابو حنیفه حکایات بسیار است، از جمله اینکه روزی ابو حنیفه از وی پرسید: ای ابو جعفر! آیا عقیده به رجعت داری؟ گفت: آری. ابو حنیفه از روی تمسخر گفت: پس از این کیسه خود پانصد درهم به من قرض بده تا وقتی من و تو در رجعت دوباره به دنیا برگشتیم، آن را به تو بپردازم! مؤمن طاق فی الفور در جواب گفت: یک ضامن بیاور که ضمانت کند تو به صورت آدم به دنیا برگردی تا این مبلغ را به تو بدهم، چه می ترسم که تو به شکل بوزینه برگردی و من نتوانم طلب خود را وصول کنم!(9)
این داستان در کتاب «احتجاج» طبرسی هم با اندکی تغییر آمده است.(10)
منتخب البصائر: به امیرالمؤمنین عرض شد: ذوالقرنین کیست؟ حضرت فرمود: مردی بود که خدا او را به سمت قومش برانگیخت، ولی او را تکذیب کردند و ضربه ای بر شاخش زدند و مرد. سپس خدا او را زنده کرد و دوباره او را به سمت قومش فرستاد، ولی او را تکذیب کردند و ضربه ای بر شاخ دیگرش زدند و مرد. سپس خدا او را زنده کرد. پس او ذوالقرنین است، چرا که بر دو شاخش ضربت وارد شده.
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ يُرِيدُ نَفْسَهُ(1).
وَ مِنْهُ أَيْضاً حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَيْدٍ الْكِنْدِيُّ وَ كَانَ مِنْ شُرْطَةِ الْخَمِيسِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ النَّاسِ عِنْدَ عَلِيٍّ عليه السلام إِذْ جَاءَ ابْنُ مُعِزٍّ وَ ابْنُ نَعْجٍ مَعَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَدْ جَعَلَا فِي حَلْقِهِ ثَوْباً يَجُرَّانِهِ فَقَالا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتُلْهُ وَ لَا تُدَاهِنِ الْكَذَّابِينَ قَالَ ادْنُهْ فَدَنَا فَقَالَ لَهُمَا فَمَا يَقُولُ قَالا يَزْعُمُ أَنَّكَ دَابَّةُ الْأَرْضِ وَ أَنَّكَ تُضْرَبُ عَلَي هَذَا قُبَيْلَ هَذَا يَعْنُونَ رَأْسَهُ إِلَي لِحْيَتِهِ فَقَالَ مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثْتُهُمْ حَدِيثاً حَدَّثَنِيهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ قَالَ اتْرُكُوهُ فَقَدْ رَوَي عَنْ غَيْرِهِ يَا ابْنَ أُمِّ السَّوْدَاءِ إِنَّكَ تَبْقُرُ الْحَدِيثَ بَقْراً خَلُّوا سَبِيلَ الرَّجُلِ فَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِيبُنِي الَّذِي يَقُولُ.
وَ مِنْهُ أَيْضاً عَنْ عَبَايَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ: أَنَا سَيِّدُ الشِّيبِ وَ فِيَّ سُنَّةٌ مِنْ أَيُّوبَ .
لِأَنَّ أَيُّوبَ ابْتُلِيَ ثُمَّ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ بَلْوَاهُ وَ آتَاهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ كَمَا حَكَي اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَرُوِيَ أَنَّهُ أَحْيَا لَهُ أَهْلَهُ الَّذِينَ قَدْ مَاتُوا وَ كَشَفَ ضُرَّهُ وَ قَدْ صَحَّ عَنْهُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ كُلُّ مَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُهُ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ وَ قَدْ قَالَ إِنَّ فِيهِ عليه السلام شِبْهَهُ .
وَ قَوْلُهُ(2)وَ اللَّهِ لَيَجْمَعَنَّ اللَّهُ لِي أَهْلِي كَمَا جُمِعُوا لِيَعْقُوبَ عليه السلام فَإِنَّ يَعْقُوبَ فُرِّقَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَهْلِهِ بُرْهَةً مِنَ الزَّمَانِ ثُمَّ جُمِعُوا لَهُ .
فَقَدْ حَلَفَ عليه السلام أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَي سَيَجْمَعُ لَهُ وُلْدَهُ كَمَا جَمَعَهُمْ لِيَعْقُوبَ وَ قَدْ كَانَ اجْتِمَاعُ يَعْقُوبَ بِوُلْدِهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَيَكُونُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا يُجْمَعُونَ لَهُ فِي رَجْعَتِهِ عليه السلام وَ وُلْدُهُ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام وَ هُمُ الْمَنْصُوصُونَ عَلَي
و در حدیث دیگری آمده است: حضرت امیر علیه السّلام فرمود: در بین شما نیز مانند او هست. و منظور حضرت خودش بود که ضربت می خورد و رجعت دارد.
همچنین ابن اسید کندی که از وفاداران به حضرت امیر علیه السّلام بود، از پدرش نقل می کند که گفت: من با مردم نزد علی علیه السّلام نشسته بودیم که ابن معز و ابن نعج به همراه عبدالله بن وهب به نزد حضرت آمدند، در حالی که لباسی دور گردن او پیچیده و او را می کشاندند. ابن معز و ابن نعج گفتند: ای امیر مؤمنان! او را بکش و با دروغ گویان اهمال مفرما! حضرت فرمود: نزدیک بیا! پس ابن وهب جلو آمد. فرمود: حرف این مرد چیست؟ آن دو گفتند: این مرد خیال می کند شما جنبنده زمین هستید و شما هستید که ضربتی بر سرتان زده می شود که خونش بر لحیه مبارکتان می ریزد. حضرت به ابن وهب فرمود: این دو نفر چه می گویند؟ عرض کرد: یا امیرالمؤمنین! من حدیثی را که از عمار یاسر شنیده بودم، برای آنان بازگو کردم؛ حضرت فرمود: رهایش کنید که او از غیر خود حدیث میگوید و از پیش خود دروغ نمی سازد. ای پسر ام السوداء! تو حدیث را خیلی خوب می شکافی. این مر را آزاد بگذارید که اگر دروغ بگوید، گناهش وبال گردن خود اوست و اگر راست بگوید، آنچه می گوید درباره من محقق می شود.
همچنین عبایه می گوید: شنیدم علی علیه السّلام می فرمود: من سید پیرانم و در من سنتی از ایوب است. زیرا ایوب به رنج افتاد، سپس خدا او را از رنج نجات داد و چنان که خدای سبحان در قرآن حکایت فرمود، اهل او را همراه مثل آنان به او عطا فرمود و روایت شده که خدا اهلش را که مرده بودند، برایش زنده کرد و سختی را از او برطرف نمود و روایات صحیحی از امامان علیهم السّلام وارد شده که فرموده اند: هر چه در بنی اسرائیل رخ داده، مثل آن نیز دقیقا و کاملا در این امت روی خواهد داد و حضرت فرمود در من شباهتی به ایوب است.
و اینکه حضرت فرمود: به خدا سوگند که خداوند کسانم را برایم جمع می کند، همان گونه که اهل یعقوب به نزد او جمع شدند، زیرا در برهه ای از زمان بین یعقوب و اهلش فاصله افتاد و سپس آنان گرد او جمع شدند.
و حضرت سوگند خورده اند که خدای متعال فرزندانش را برای او جمع خواهد نمود، همان طور که برای یعقوب جمعشان کرد و اجتماع یعقوب و فرزندانش در دار دنیا اتفاق افتاد، پس باید امیرالمؤمنین علیه السّلام نیز چنین باشد و در رجعت او به دنیا، گرد او جمع شوند. و فرزندان او امامان علیهم السّلام هستند که در احادیث
صحیح و صریحشان، نصوصی بر رجعتشان وارد شده و عاقبت برای متقین است و امامان علیهم السّلام
رَجْعَتِهِمْ فِي أَحَادِيثِهِمُ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ(1)وَ هُمُ الْمُتَّقُونَ.
خص، [منتخب البصائر]: وَ مِنْ كِتَابِ تَأْوِيلِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي النَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ- تَأْلِيفِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ وَ عَلَي هَذَا الْكِتَابِ خَطُّ السَّيِّدِ رَضِيِّ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي بْنِ طَاوُسٍ مَا صُورَتُهُ قَالَ النَّجَاشِيُّ فِي كِتَابِ الْفِهْرِسْتِ مَا هَذَا لَفْظُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثِقَةٌ ثِقَةٌ فِي أَصْحَابِنَا عَيْنٌ سَدِيدٌ لَهُ كِتَابُ الْمُقْنِعِ فِي الْفِقْهِ كِتَابُ الدَّوَاجِنِ وَ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا إِنَّهُ لَمْ يُصَنَّفْ فِي مَعْنَاهُ مِثْلُهُ(2).
رِوَايَةُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي بْنِ طَاوُسٍ عَنْ فَخَّارِ بْنِ مَعَدٍّ الْعَلَوِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ شَاذَانَ بْنِ جَبْرَئِيلَ عَنْ رِجَالِهِ: وَ مِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ(3).
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُعَمَّرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلٍ عَنِ الْكَلْبِيِ(4)عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ قَالَ هَذِهِ نَزَلَتْ فِينَا وَ فِي بَنِي أُمَيَّةَ يَكُونُ لَنَا عَلَيْهِمْ دَوْلَةٌ فَتَذِلُّ أَعْنَاقُهُمْ لَنَا بَعْدَ صُعُوبَةٍ وَ هَوَانٍ بَعْدَ عِزٍّ.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ قَالَ تَخْضَعُ لَهَا رِقَابُ بَنِي أُمَيَّةَ قَالَ ذَلِكَ بَارِزٌ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ قَالَ وَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صلوات الله عليه يَبْرُزُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ عَلَي رُءُوسِ النَّاسِ سَاعَةً حَتَّي يَبْرُزَ وَجْهُهُ يَعْرِفُ النَّاسُ حَسَبَهُ وَ نَسَبَهُ .
همان متقین هستند.(5)
مختصر البصائر: رضی الدین علی بن طاوس از شاذان بن جبرئیل روایاتی نقل نموده است:
ابن عباس درباره آیه «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَیْهِمْ مِنَ السَّماءِ آیَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعینَ»، {اگر بخواهیم، معجزهای از آسمان بر آنان فرود میآوریم، تا در برابر آن، گردنهایشان خاضع گردد.} (6)گفت: این آیه درباره ما و و بنی امیه نازل شده و ما بر آنان دولت مسلطی داریم و گردنهای آنان پس از سختی، درباره ما خاضع می شود و بعد از عزتی که داشتند، خوار می شود.(7)
ابو بصیر می گوید: از امام باقر علیه السّلام درباره آیه ««إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَیْهِمْ مِنَ السَّماءِ آیَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعینَ» پرسیدم، فرمود: گردنهای بنی امیه در برابر این آیه خاضع می شود و هنگام زوال خورشید، این آیه ظاهر می شود و آن آیه علی بن ابی طالب علیهماالسّلام است که هنگام زوال خورشید، ساعتی بالای سر مردم آشکار می شود، به گونه ای که صورت مبارکش هویدا میشود و مردم حسب و نسب او را می شناسند.
ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيَخْبِيَنَّ الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِلَي جَنْبِ شَجَرَةٍ فَتَقُولُ هَذَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ فَاقْتُلُوهُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتِ عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ الْجُنَيْدِ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي عَلِيٍّ عليه السلام يَوْماً فَقَالَ أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ أَ لَا أُحَدِّثُكَ ثَلَاثاً قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ دَاخِلٌ قُلْتُ بَلَي فَقَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ صِدْقُهَا وَ عِدْلُهَا وَ أَخُو نَبِيِّهَا وَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَنْفِ الْمَهْدِيِّ وَ عَيْنِهِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَي صَدْرِهِ فَقَالَ أَنَا(1).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَاشِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أُحَدِّثُكَ بِسَبْعَةِ أَحَادِيثَ إِلَّا أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ قَالَ قُلْتُ افْعَلْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ أَ تَعْرِفُ أَنْفَ الْمَهْدِيِّ وَ عَيْنَهُ قَالَ قُلْتُ أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَ حَاجِبَا الضَّلَالَةِ(2)تَبْدُو مَخَازِيهِمَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَالَ قُلْتُ أَظُنُّ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُمَا فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَقَالَ الدَّابَّةُ وَ مَا الدَّابَّةُ عِدْلُهَا وَ صِدْقُهَا وَ مَوْقِعُ بَعْثِهَا وَ اللَّهُ مُهْلِكٌ مَنْ ظَلَمَهَا وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ
سپس حضرت فرمود: آگاه باشید که در آن ایام، بنی امیه به گونه ای هستند که مردی از آنان پشت درختی مخفی می شود و آن درخت می گوید: این مردی از بنی امیه است؛ او را بکشید!(3)
ابی عبدالله جدلیّ می گوید: روزی بر علی علیه السّلام وارد شدم، فرمود: من جنبنده زمین هستم.(4)
ابی عبدالله جدلیّ می گوید: بر علی بن ابی طالب علیهماالسّلام وارد شدم، فرمود: آیا میخواهی قبل از آنکه بیگانه ای بر من و تو وارد شود، تو را از سه مطلب خبر دهم؟ گفتم: بله! فرمود: من بنده خدا هستم؛ من جنبنده راستگو و عادل زمین هستم؛ و من برادر نبی خدا صلّی اللَّه علیه و آله و بنده خدا هستم. آیا تو را از بینی و چشم مهدی علیه السّلام با خبر نسازم؟ گفتم: بله! پس حضرت با دستش به سینه مبارک زد و فرمود: او منم!(5)
ابی عبدالله جدلیّ می گوید: بر علی بن ابی طالب علیهماالسّلام وارد شدم، فرمود: درباره هفت مطلب با تو سخن می گویم، مگر اینکه بیگانه ای داخل بر ما شود؛ گفتم: بفرمایید فدایت شوم! فرمود: آیا بینی و چشم مهدی علیه السّلام را می شناسی؟ گفتم: شمایید یا امیرالمؤمنین؟ فرمود: آیا آن دو دربان ضلالت را که خواری آنان در آخرالزمان آشکار می شود را می شناسی؟ گفتم: یا امیرالمؤمنین! به گمانم آن دو ابوبکر و عمر هستند. پس فرمود: آیا دابه را می شناسی که چیست و عدالت و راستگویی او کدام است و کجا برانگیخته می شود؟ خدا هلاک کننده کسی است که به او ستم نماید ... و حدیث را ادامه داد.(6)
عبایه می گوید:
1) و أخرجه المصنّف رحمه اللّه في الباب 86 من كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام تحت الرقم 32 عن كنز و بينهما اختلاف سندا و متنا راجع البحار ج 39 ص 243 من الطبعة الحديثة.
2) هذا هو الظاهر، و في الأصل المطبوع:« و حاجب الضلالة» بالافراد و هو تصحيف.
3) . مختصر بصائر الدرجات: 205
4) . مختصر بصائر الدرجات: 205
5) . مختصر بصائر الدرجات: 206
6) . مختصر بصائر الدرجات: 206
نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ قَالَ: أَتَي رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ حَدِّثْنِي عَنِ الدَّابَّةِ قَالَ وَ مَا تُرِيدُ مِنْهَا قَالَ أَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ عِلْمَهَا قَالَ هِيَ دَابَّةٌ مُؤْمِنَةٌ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَ تُؤْمِنُ بِالرَّحْمَنِ وَ تَأْكُلُ الطَّعَامَ وَ تَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ صَفْوَانَ: مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ قَالَ مَنْ هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ هُوَ عَلِيٌّ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ: أَنَّ عَبَايَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَخِي أَنَّهُ خَتَمَ أَلْفَ نَبِيٍّ وَ إِنِّي خَتَمْتُ أَلْفَ وَصِيٍّ وَ إِنِّي كُلِّفْتُ مَا لَمْ يُكَلَّفُوا وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَلْفَ كَلِمَةٍ مَا يَعْلَمُهَا غَيْرِي وَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله مَا مِنْهَا كَلِمَةٌ إِلَّا مِفْتَاحُ أَلْفِ بَابٍ بَعْدَ مَا تَعْلَمُونَ مِنْهَا كَلِمَةً وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّكُمْ تَقْرَءُونَ مِنْهَا آيَةً وَاحِدَةً فِي الْقُرْآنِ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ-(1)وَ مَا تَدْرُونَهَا مَنْ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُسْتَنِيرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ وَ هُوَ عَمُّهُ قَالَ حَدَّثَنِي صَبَّاحٌ الْمُزَنِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ عَمِيرَةَ الْأَزْدِيُّ قَالا حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام خَامِسَ خَمْسَةٍ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ يَحْيَي بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي حَرِيزٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: تَخْرُجُ دَابَّةُ الْأَرْضِ وَ مَعَهَا عَصَا مُوسَي عليه السلام وَ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ عليه السلام تَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِعَصَا مُوسَي عليه السلام وَ تَسِمُ وَجْهَ الْكَافِرِ بِخَاتَمِ سُلَيْمَانَ عليه السلام.
مردی به نزد امیرالمؤمنین علیه السّلام آمد و عرضه داشت: مرا از دابه باخبر ساز! حضرت فرمود: از او چه می خواهی؟ گفت: دوست دارم علم و دانش او را بدانم! فرمود: او جنبنده مؤمنی است که قرآن می خواند، به خدای رحمان ایمان دارد، غذا تناول می کند و در بازارها تردد می کند.(2)
صفوان نیز مثل این حدیث را نقل کرده و در آخر آن، این زیاده را آورده که آن مرد پرسید: یا امیرالمؤمنین او کیست؟ فرمود: او علی است! مادرت عزادارت شود!(3)
عبایه می گوید: نزد امیرالمؤمنین علیه السّلام بودم که فرمود: برادرم رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله به من فرمود که او خاتم هزار نبی و منِ علی، خاتم هزار وصی هستم و منِ علی، مکلف به تکالیفی هستم که آن اوصیا مکلف به آن نیستند، و من هزار کلمه می دانم که کسی جز من و محمد صلّی اللَّه علیه و آله آن را نمی داند و هر کلمه از آن، بعد از آنکه شما یک کلمه از آن را آموختید، کلید هزار باب است .
فقط سخن این جاست که شما تنها یک آیه از آن علوم را در قرآن می خوانید، که «وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَیْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُکَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ کانُوا بِآیاتِنا لا یُوقِنُونَ»، {و چون قول [عذاب] بر ایشان واجب گردد، جنبندهای را از زمین برای آنان بیرون میآوریم که با ایشان سخن گوید که: مردم [چنان که باید] به نشانههای ما یقین نداشتند.}(4)و شما چه می دانید که آن دابه کیست!(5)
عبایه می گوید: به همراه چهارتن دیگر نزد امیرالمؤمنین نشسته بودیم و من پنجمین آنها بودم که حضرت چنین فرمود، و مانند حدیث قبلی را ذکر کرد.(6)
ابو هریره می گوید: رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله فرمود: جنبنده زمین خروج می کند، درحالی که عصای موسی علیه السّلام و انگشتر سلیمان علیه السّلام را همراه دارد و با عصای موسی علیه السّلام، به چهره مؤمنان جلا می دهد و بر چهره کافر، با انگشتر سلیمان علیه السّلام داغ میگذارد.(7)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ يَأْكُلُ خُبْزاً وَ خَلًّا وَ زَيْتاً فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ(1)فَمَا هَذِهِ الدَّابَّةُ قَالَ هِيَ دَابَّةٌ تَأْكُلُ خُبْزاً وَ خَلًّا وَ زَيْتاً.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي(2)عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ تَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام دَابَّةُ الْأَرْضِ فَقُلْتُ نَحْنُ نَقُولُ وَ الْيَهُودُ تَقُولُ فَأَرْسَلَ إِلَي رَأْسِ الْجَالُوتِ فَقَالَ وَيْحَكَ تَجِدُونَ دَابَّةَ الْأَرْضِ عِنْدَكُمْ مَكْتُوبَةً فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ مَا هِيَ فَقَالَ رَجُلٌ فَقَالَ أَ تَدْرِي مَا اسْمُهُ قَالَ نَعَمْ اسْمُهُ إِلْيَا قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا أَصْبَغُ مَا أَقْرَبَ إِلْيَا مِنْ عَلِيَّا(3).
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: أَيُّ شَيْءٍ يَقُولُ النَّاسُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ فَقَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ [بْنِ] الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ وَ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام حَدِّثْنِي قَالَ فَقَالَ أَ مَا سَمِعْتَ الْحَدِيثَ
اصبغ بن نباته می گوید: بر امیرالمؤمنین علیه السّلام وارد شدم، در حالی که حضرت نان و سرکه و روغن زیتون تناول می فرمود. عرض کردم: یا امیرالمؤمنین! خداوند می فرماید: «وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَیْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُکَلِّمُهُمْ» این دابه چیست؟ فرمود: او جنبنده ایست که نان و سرکه و روغن زیتون تناول می کند!(4)
اصبغ بن نباته می گوید: معاویه به من گفت: ای گروه شیعیان! آیا می پندارید که علی علیه السّلام جنبنده زمین است؟ من گفتم: ما قائلیم و یهود نیز چنین معتقدند! معاویه به دنبال رأس الجالوت یهودی فرستاد. ( وقتی آمد) به او گفت: وای بر تو! آیا شما جنبنده زمین را در کتب خود دارید؟ گفت: بله! پرسید: او کیست؟ رأس الجالوت گفت: مردی است! پرسید: نامش را می دانی؟ گفت: نامش «ألیا» است. سپس معاویه رو به من کرد و گفت: وای بر تو ای اصبغ! چقدر کلمه ألیا به کلمه علیّ نزدیک است!(5)
امام باقر علیه السّلام فرمود: مردم درباره آیه «وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَیْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُکَلِّمُهُمْ» چه می گویند؟ پس فرمود: منظور از جنبنده، امیرالمؤمنین علیه السّلام است.(6)
صالح بن میثم می گوید: به امام باقر علیه السّلام عرض کردم: برایم حدیث بفرمایید! فرمود: آیا از
مِنْ أَبِيكَ قُلْتُ لَا كُنْتُ صَغِيراً قَالَ قُلْتُ فَأَقُولُ فَإِنْ أَصَبْتُ قُلْتَ نَعَمْ وَ إِنْ أَخْطَأْتُ رَدَدْتَنِي عَنِ الْخَطَاءِ قَالَ مَا أَشَدَّ شَرْطَكَ قَالَ قُلْتُ فَأَقُولُ فَإِنْ أَصَبْتُ سَكَتَّ وَ إِنْ أَخْطَأْتُ رَدَدْتَنِي قَالَ هَذَا أَهْوَنُ عَلَيَّ.
قُلْتُ تَزْعُمُ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام دَابَّةُ الْأَرْضِ.
حَدَّثَنَا حَمِيدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ عِيسَي بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ حَدِّثْنِي قَالَ أَ لَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ أَبَاكَ قُلْتُ هَلَكَ أَبِي وَ أَنَا صَبِيٌّ قَالَ قُلْتُ فَأَقُولُ فَإِنْ أَصَبْتُ سَكَتَّ وَ إِنْ أَخْطَأْتُ رَدَدْتَنِي عَنِ الْخَطَاءِ قَالَ هَذَا أَهْوَنُ قَالَ قُلْتُ فَإِنِّي أَزْعُمُ أَنَّ عَلِيّاً دَابَّةُ الْأَرْضِ قَالَ وَ سَكَتَ .
قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ أَرَاكَ وَ اللَّهِ سَتَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً رَاجِعٌ إِلَيْنَا وَ قَرَأَ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلي مَعادٍ(1)قَالَ قُلْتُ وَ اللَّهِ قَدْ جَعَلْتَهَا فِيمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا فَنَسِيتُهَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَ فَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً-(2)لَا تَبْقَي أَرْضٌ إِلَّا نُودِيَ فِيهَا بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَي آفَاقِ الْأَرْضِ.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ رَفَعَهُ إِلَي أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلي مَعادٍ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَا أَحْسَبُ نَبِيَّكُمْ صلي الله عليه و آله إِلَّا سَيَطَّلِعُ عَلَيْكُمْ اطِّلَاعَةً.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي مَرْوَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلي مَعادٍ قَالَ فَقَالَ لِي لَا وَ اللَّهِ لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا
پدرت حدیث نشنیده ای؟ عرض کردم: نه! کودک بودم! بعد عرض کردم: من حدیثی عرض می کنم؛ اگر صحیح بود بفرمایید صحیح است و اگر خطا گفتم، مرا از خطایم با خبر سازید. حضرت فرمود: شرط سختی گذاشتی! عرض کردم: من حدیث می گویم؛ اگر درست بود شما سکوت بفرمایید و اگر خطا کردم، مرا از اشتباهم برگردانید! حضرت فرمود: این شرط بر من آسانتر است!
عرض کردم: گویا شما معتقدید که علی علیه السّلام جنبنده زمین است!(3)
صالح بن میثم می گوید: به امام باقر علیه السّلام عرض کردم: برایم حدیث بفرمایید! فرمود: آیا از پدرت حدیث نشنیده ای؟ عرض کردم: نه! وقتی پدرم از دنیا رفت من کودک بودم! بعد عرض کردم: من حدیثی عرض می کنم؛ اگر صحیح بود سکوت بفرمایید و اگر خطا گفتم، مرا از خطایم باخبر سازید. حضرت فرمود: این شرط بر من آسانتر است! عرض کردم: من معتقدم که علی علیه السّلام جنبنده زمین است! صالح می گوید: حضرت سکوت فرمود.
صالح می گوید: سپس امام باقر علیه السّلام فرمود: به خدا قسم تو را چنین می بینم که خواهی گفت: علی علیه السّلام به سمت ما رجعت می کند، و این آیه را خواند: «إِنَّ الَّذی فَرَضَ عَلَیْکَ الْقُرْآنَ لَرادُّکَ إِلی مَعادٍ. » { در حقیقت، همان کسی که این قرآن را بر تو فرض کرد، یقیناً تو را به سوی وعدهگاه بازمیگرداند.}(4)صالح می گوید: عرض کردم: به خدا قسم این آیه را در بین سوالاتی که قصد داشتم از شما بپرسم قرار داده بودم، ولی آن را فراموش کردم! پس امام باقر علیه السّلام فرمود: آیا تو را به امری بزرگتر از این خبر ندهم؟ آن امر این است: «وَ ما أَرْسَلْناکَ إِلاَّ کَافَّةً لِلنَّاسِ بَشیراً وَ نَذیراً»، {و ما تو را جز [به سِمَتِ] بشارتگر و هشداردهنده برای تمام مردم، نفرستادیم}(5)زمینی نمیماند مگر اینکه در آن ندای به شهادت به وحدانیت خدا و رسالت محمد صلّی اللَّه علیه و آله سر داده می شود، و با دست مبارک به دوردستها اشاره فرمود.(6)
امام باقر علیه السّلام درباره آیه «إِنَّ الَّذی فَرَضَ عَلَیْکَ الْقُرْآنَ لَرادُّکَ إِلی مَعادٍ. » فرمود: پیامبر شما صلّی اللَّه علیه و آله حتما به سوی شما رجوع می کند و بر شما طالع می شود.(7)
ابی مروان می گوید: از امام صادق علیه السّلام درباره آیه « إِنَّ الَّذی فَرَضَ عَلَیْکَ الْقُرْآنَ لَرادُّکَ إِلی مَعادٍ.» پرسیدم؛ فرمود: به خدا قسم دنیا تمام نمی شود
وَ لَا تَذْهَبُ حَتَّي يَجْتَمِعُ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ عَلِيٌّ بِالثُّوَيَّةِ فَيَلْتَقِيَانِ وَ يَبْنِيَانِ بِالثُّوَيَّةِ مَسْجِداً لَهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَابٍ يَعْنِي مَوْضِعاً بِالْكُوفَةِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ .
قَوْلُهُ وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْني دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ(1).
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ(2)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ يُونُسَ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْعَذَابُ الْأَدْنَي دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ الرَّجْعَةُ.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ يُونُسَ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْعَذَابُ الْأَدْنَي دَابَّةُ الْأَرْضِ.
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَي بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام أَوْ عَلِيٌّ قَالَ أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَي الْخَشَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ كَرَّامٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: لَوْ كَانَ النَّاسُ رَجُلَيْنِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْإِمَامَ عليه السلام وَ قَالَ إِنَّ آخِرَ مَنْ يَمُوتُ الْإِمَامُ عليه السلام لِئَلَّا يَحْتَجَّ أَحَدٌ عَلَي اللَّهِ أَنَّهُ تَرَكَهُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَلَيْهِ-(3)
و عمر آن به سر نمی رسد تا اینکه رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله و علی علیه السّلام در منطقه «ثویّه» جمع شده و در آنجا مسجدی بنا می کنند که دوازده هزار در دارد و ثویه نام منطقه ای در کوفه است.
ابو مریم انصاری نیز همین سوال را از امام صادق علیه السّلام پرسیده و مانند همین جواب را از حضرتش روایت می کند.(4)
امام صادق علیه السّلام درباره آیه «وَ لَنُذیقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنی دُونَ الْعَذابِ الْأَکْبَرِ»، {و قطعاً غیر از آن عذاب بزرگتر، از عذاب این دنیا [نیز] به آنان میچشانیم}(5)فرمود: عذاب دنیایی که غیر از آن عذاب بزرگتر است، رجعت است.(6)
همچنین زید شحام می گوید: امام صادق علیه السّلام فرمود: عذاب ادنی همان جنبنده زمین است.(7)
ابن عباس از پیغمبر اکرم صلّی اللَّه علیه و آله نقل می کند که در خطبه حجة الوداع فرمود: عمالقه را در لشکری به قتل خواهم رساند؛ جبرئیل علیه السّلام به حضرت عرضه داشت: و ممکن است علی علیه السّلام آنان را بکشد! حضرت فرمود: یا من یا علی بن ابی طالب علیه السّلام چنین خواهیم کرد.(8)
امام صادق علیه السّلام فرمود: اگر تمام مردم منحصر در دو شخص باشند، یکی از آنان امام علیه السّلام خواهد بود، و فرمود: آخرین کسی که می میرد، امام علیه السّلام است تا کسی را بر خدا حجت و عذری نباشد که چرا خدا او را بدون حجت باقی گذارده است.
الْمُرَادُ بِالْإِمَامِ هُنَا الَّذِي هُوَ آخِرُ مَنْ يَمُوتُ الْحُسَيْنُ عليه السلام(1)لِأَنَّ الْحُجَّةَ تَقُومُ عَلَي الْخَلْقِ بِمُنْذِرٍ أَوْ هَادٍ فِي الْجُمْلَةِ دُونَ الْمُشَارِ إِلَيْهِ صلي الله عليه و آله(2)عَلَي مَا وَرَدَ عَنْهُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام هُوَ الَّذِي يُغَسِّلُ الْمَهْدِيَّ وَ يَحْكُمُ بَعْدَهُ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ اللَّهُ وَ يَجِبُ عَلَي مَنْ يُقِرُّ لِآلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله بِالْإِمَامَةِ وَ فَرْضِ الطَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ إِلَيْهِمْ فِيمَا يَقُولُونَ وَ لَا يَرُدَّ شَيْئاً مِنْ حَدِيثِهِمُ الْمَرْوِيِّ عَنْهُمْ إِذَا لَمْ يُخَالِفِ الْكِتَابَ وَ السُّنَّةَ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَي بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَي الدَّقَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَي بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ سَمِعْتُ مِنْ أَبِيكَ أَنَّهُ قَالَ يَكُونُ بَعْدَ الْقَائِمِ عليه السلام اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً فَقَالَ قَدْ قَالَ اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً وَ لَمْ يَقُلْ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً وَ لَكِنَّهُمْ قَوْمٌ مِنْ شِيعَتِنَا يَدْعُونَ النَّاسَ إِلَي مُوَالاتِنَا وَ مَعْرِفَةِ حَقِّنَا.
اعلم هداك الله بهداه أن علم آل محمد ليس فيه اختلاف بل بعضه يصدق بعضا و قد روينا أحاديث عنهم صلوات الله عليهم جمة في رجعة الأئمة الاثني عشر فكأنه عليه السلام عرف من السائل الضعف عن احتمال هذا العلم الخاص الذي خص الله سبحانه من شاء من خاصته و تكرم به علي من أراد من بريته كما قال سبحانه و تعالي ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ(3)فأوله بتأويل حسن بحيث لا يصعب عليه فينكر قلبه فيكفر.
فَقَدْ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُمْ عليهم السلام: مَا كُلُّ مَا يُعْلَمُ يُقَالُ وَ لَا كُلُّ مَا يُقَالُ حَانَ وَقْتُهُ وَ لَا كُلُّ مَا حَانَ وَقْتُهُ حَضَرَ أَهْلُهُ وَ رُوِيَ أَيْضاً: لَا تَقُولُوا الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ وَ تَقُولُوا الرَّجْعَةَ فَإِنْ قَالُوا قَدْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ قُولُوا الْآنَ لَا نَقُولُ وَ هَذَا مِنْ بَابِ
منظور از امام در این جا، مطلق امام و آخرین کسی که می میرد، یعنی حسین علیه السّلام است؛ زیرا حجت بر خلق فی الجمله با انذار دهنده یا راهنما تمام می شود و منظور از این آخرین نفر، مهدی علیه السّلام نیست، زیرا از امامان علیهم السّلام روایت شده که فرموده اند: حسین بن علی علیهماالسّلام است که مهدی علیه السّلام را غسل می دهد و تا زمانی که خدا بخواهد، در دنیا حکومت می کند و بر معترفین به امامت و واجب الاطاعه بودن آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله واجب است که تسلیم فرمایش معصومین علیهم السّلام باشند و حدیث مرویّ از آنان را به شرط عدم مخالفت با کتاب و سنت، ردّ ننمایند.(4)
ابا بصیر می گوید: به امام صادق علیه السّلام عرض کردم: یابن رسول الله! از پدر بزرگوارت شنیدم که فرمود: بعد از قائم علیه السّلام دوازده امام خواهند بود! حضرت صادق فرمود: پدرم فرمودند: دوازده مهدی خواهد بود نه دوازده امام، و آن دوازده مهدی، جمعی از شیعیان ما هستند که مردم را به موالات و شناخت حق ما دعوت می کنند.
صاحب کتاب مذکور می گوید: بدان - خداوند تو را به هدایتش راهنمایی کند - که علم آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله در آن اختلاف نیست، بلکه بعضی از آن علم بعض دیگر را تأیید می کند و ما احادیث فراوانی از امامان سلام الله علیهم در باب رجعت امامان دوازده گانه داریم. پس گویا حضرت ضعفی در راوی در فهم این مطلب از احساس کردند که محتمل است این امر(رجعت امامان دوازده گانه) از علم خاص الهی باشد که خداوند فقط به خواص خود عنایت می کند و با این علم هر کس از مردم را که بخواهد، تکریم می کند،. همان گونه که خدا می فرماید: «ذلِکَ فَضْلُ اللَّهِ یُؤْتیهِ مَنْ یَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظیمِ»، {این فضل خداست، آن را به هر که بخواهد عطا میکند و خدا دارای فضل بسیار است}(5)به همین سبب (ضعف فهم راوی) کلام پدر بزرگوارشان را تأویل نیکویی کردند تا امر بر راوی دشوار نشود و مبادا در قلب خود انکار نماید و کافر شود.
در حدیث از امامان علیهم السّلام وارد شده که فرمودند: هر آنچه دانسته می شود، گفته نمیشود و هر چیزی هم که گفته می شود، وقت تحقق آن فرا نرسیده است و هر آنچه که وقت آن فرارسیده، اهل آن عمل حاضر نشده اند. همچنین روایت شده که نگویید: جبت و طاغوت! (چون شیعیان پیشتر به ابوبکر و عمر، جبت و طاغوت می گفتند) و حرفی از رجعت هم مزنید. اگر اهل تسنن به شما گفتند: شما که قبلا قائل به رجعت بودید!! بگویید: ولی الآن ما قائل به رجعت نیستیم و این از باب
التَّقِيَّةِ الَّتِي تَعَبَّدَ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ فِي زَمَنِ الْأَوْصِيَاءِ.
وَ مِنْ كِتَابِ الْبِشَارَةِ لِلسَّيِّدِ رَضِيِّ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ تَأْلِيفِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَي حُمْرَانَ قَالَ: عُمُرُ الدُّنْيَا مِائَةُ أَلْفِ سَنَةٍ لِسَائِرِ النَّاسِ عِشْرُونَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ ثَمَانُونَ أَلْفَ سَنَةٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ-.
قَالَ السَّيِّدُ رَضِيُّ الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ أَعْتَقِدُ أَنَّنِي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ طُهْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبْسَطَ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ .
إلي هنا كان مأخوذا من كتاب الحسن بن سليمان و قد روي في كتاب كنز الفوائد الأخبار التي رواها عن محمد بن العباس بإسناده عنه(1).
خص، [منتخب البصائر] مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ بِإِسْنَادِي الْمُتَّصِلِ إِلَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلي خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ-(2)قَالَ عليه السلام هُوَ خَاصٌّ لِأَقْوَامٍ فِي الرَّجْعَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ يَجْرِي فِي الْقِيَامَةِ فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
مل، [كامل الزيارات] الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّي عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَأَنِّي بِسَرِيرٍ مِنْ نُورٍ قَدْ وُضِعَ وَ قَدْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ قُبَّةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُكَلَّلَةٍ بِالْجَوْهَرِ وَ كَأَنِّي بِالْحُسَيْنِ عليه السلام جَالِساً عَلَي ذَلِكَ السَّرِيرِ وَ حَوْلَهُ تِسْعُونَ أَلْفَ قُبَّةٍ خَضْرَاءَ وَ كَأَنِّي بِالْمُؤْمِنِينَ يَزُورُونَهُ وَ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ .
فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ أَوْلِيَائِي سَلُونِي فَطَالَمَا أُوذِيتُمْ وَ ذُلِّلْتُمْ وَ اضْطُهِدْتُمْ فَهَذَا يَوْمٌ لَا تَسْأَلُونِّي حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتُهَا لَكُمْ فَيَكُونُ أَكْلُهُمْ وَ شُرْبُهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فَهَذِهِ وَ اللَّهِ الْكَرَامَةُ.
سؤال حوائج الدنيا يدل علي أن هذا في الرجعة إذ هي لا تسأل
تقیه است که خدا بندگانش را در زمان اوصیای انبیا، متعبد به آن کرده بود.(3)
حمران می گوید: عمر دنیا صد هزار سال است که بیست هزار سال آن برای سایر مردم است و هشتاد هزار سال آن برای آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله است.
سید رضی الدین می گوید: من در کتاب طهر بن عبدالله روایت بسیط تری از این روایت را دیده ام.(4)
این احادیث از کتاب حسن بن سلیمان گرفته شده بود و در کتاب کنز الفوائد نیز روایات حسن بن سلیمان از محمد بن عباس یافت می شود.
منتخب البصائر: امام باقر علیه السّلام درباره آیه «قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَیْنِ وَ أَحْیَیْتَنَا اثْنَتَیْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلی خُرُوجٍ مِنْ سَبیلٍ»، {میگویند: «پروردگارا، دو بار ما را به مرگ رسانیدی و دو بار ما را زنده گردانیدی. به گناهانمان اعتراف کردیم پس آیا راه بیرونشدنی [از آتش] هست؟»}(5)فرمود: این آیه مخصوص اقوامی است که بعد از مرگ رجعت می کنند و در خصوص قیامت هم جاری می شود. پس دور باد رحمت خدا از ستمکاران!(6)
کامل الزیارة: امام صادق علیه السّلام فرمود: گویا تختی از نور را می بینم که قرار داده شده است و روی آن گنبدی از یاقوت سرخ زده شده و با جواهر زینت شده، و گویی حسین علیه السّلام را می بینم که بر آن تخت نشسته و اطراف او نود هزار گنبد سبز است، و گویا مؤمنان را میبینم که او را زیارت می کنند و بر او سلام می فرستند.
خدای عزوجل به آنان می فرماید: ای دوستان من! از من حاجت بطلبید. پس چه مدتهای مدیدی که آزار دیدید و خوار شدید و ستم کشیدید! پس این روز، روزی است که هر حاجتی از حوائج دنیوی و اخروی را که بخواهید، برایتان برآورده خواهم کرد. پس اکل و شرب این مؤمنان از بهشت خواهد بود و این به خدا قسم کرامتی برای آنان است!(7)
خواستن حوائج دنیوی دال بر این است که این ملاقات در رجعت اتفاق می افتد؛
في الآخرة.
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي ج، [الإحتجاج]: فِيمَا كَتَبَ الْحِمْيَرِيُّ إِلَي الْقَائِمِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ بِالْحَقِّ وَ يَرَي الْمُتْعَةَ وَ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ إِلَي آخِرِ مَا سَيَأْتِي فِي تَوْقِيعَاتِهِ عليه السلام.
ج، [الإحتجاج]: فِيمَا خَرَجَ مِنَ النَّاحِيَةِ إِلَي مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَلَي مَا سَيَأْتِي أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ أَنْتُمُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ أَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهَا يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً(1).
مِنْ كِتَابِ عِلَلِ الشَّرَائِعِ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ كَانَتْ عِنْدَنَا مِنْهُ نُسْخَةٌ قَدِيمَةٌ قَالَ: أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَي نَبِيَّهُ صلي الله عليه و آله فِي كِتَابِهِ مَا يُصِيبُ أَهْلَ بَيْتِهِ بَعْدَهُ مِنَ الْقَتْلِ وَ الْغَصْبِ وَ الْبَلَاءِ ثُمَّ يَرُدُّهُمْ إِلَي الدُّنْيَا وَ يَقْتُلُونَ أَعْدَاءَهُمْ وَ يُمَلِّكُهُمُ الْأَرْضَ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَي وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ-(2)وَ قَوْلُهُ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ الْآيَةَ(3).
وَ فِي رِسَالَةِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَنْوَاعِ آيَاتِ الْقُرْآنِ بِرِوَايَةِ ابْنِ قُولَوَيْهِ وَ كَانَتْ نُسْخَةٌ قَدِيمَةٌ مِنْهَا عِنْدَنَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا فَإِنَّ لِلظَّالِمِينَ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ-(4)
يَعْنِي عَذَاباً فِي الرَّجْعَةِ.
قب، [المناقب] لابن شهرآشوب قَالَ الرِّضَا عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام(5).
قب، [المناقب] لابن شهرآشوب أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ(6).
زیرا در آخرت حاجتی از خدا خواسته نمی شود.
غیبت طوسی و احتجاج: حمیری درباره مردی به قائم علیه السّلام نوشت که امامت را قبول داشت و متعه نساء را روا می دانست و قائل به رجعت بود ... تا آخر آنچه در باب «توقیعات حضرت» خواهد آمد.(7)
احتجاج: از جمله توقیعاتی که از ناحیه مقدسه امام عصر علیه السّلام به محمد حمیری رسید و خواهد آمد این است: گواهی می دهم که تو حجت خدایی و شما اول و آخر هستید و رجعت شما حقی است که مورد تردید نیست، در روزی که ایمان افراد که تا آن روز ایمان نیاورده اند یا خیری از ایمان خود ندیده اند، نفعی به حالشان ندارد.(8)
علل الشرائع (تألیف محمد بن علی بن ابراهیم بن هاشم): خداوند در قرآن به پیغمبرش خبر داد که اهل بیتش بعد از وی، مبتلای به کشته شدن و غصب حقشان و گرفتاریها می شوند، و آنگاه آنها را به دنیا برمی گرداند و آنها دشمنان خود را به قتل می رسانند و خداوند زمین را در اختیار آنها قرار می دهد و آن، این آیه شریفه است: «وَ لَقَدْ کَتَبْنا فِی الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّکْرِ أَنَّ الْأَرْضَ یَرِثُها عِبادِیَ الصَّالِحُونَ»، {و در حقیقت، در زبور پس از تورات نوشتیم که زمین را بندگان شایسته ما به ارث خواهند برد.}(9)و نیز این آیه است: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا مِنْکُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ»، {خدا به کسانی از شما که ایمان آورده و کارهای شایسته کردهاند، وعده داده است.}(10)تا آخر آیه .
رساله سعد بن عبدالله: امام باقر علیه السّلام فرمود: جبرئیل این آیه را این گونه نازل کرد: «فَإِنَّ لِلظّالِمینَ»، یعنی برای ظالمین به حقوق آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله؛ « عَذاباً دُونَ ذلِکَ وَ لکِنَّ أَکْثَرَهُمْ لا یَعْلَمُونَ»، {عذابی [دیگر] برای کسانی که ظلم کردهاند خواهد بود، ولی بیشترشان نمیدانند [که آن عذاب چیست].}(11)و منظور عذاب در رجعت است.
مناقب ابن شهر آشوب: حضرت رضا علیه السّلام در تفسیر آیه «أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُکَلِّمُهُمْ»، {جنبندهای را از زمین برای آنان بیرون میآوریم که با ایشان سخن گوید}، فرمود: دابة الارض علی علیه السّلام است.(12)
مناقب ابن شهر آشوب: ابو عبد اللَّه جدلی می گوید: امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: دابة الارض من هستم.(13)
1) الأنعام: 158.
2) الأنبياء: 105.
3) النور: 55.
4) الطور: 47 و الآية هكذا:« وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ»، و قد مر نظيره عن تفسير عليّ بن إبراهيم تحت الرقم 127.
5) النمل: 82.
6) راجع المصدر ج 1 ص 579 من طبعته القديمة.
7) . غیبت طوسی: 378 ، احتجاج: 481
8) . احتجاج: 490
9) . انبیاء / 105
10) . نور / 55
11) . طور / 47
12) . مناقب ابن شهرآشوب 3 : 104
13) . مناقب ابن شهرآشوب 3 : 104
شي، [تفسير العياشي] عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ يَعْنِي كُفَّاراً غَيْرَ مُؤْمِنِينَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ-(1)
فَإِنَّهُ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَ أَنَّهُمْ يُشْرِكُونَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَإِنَّهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فَإِنَّهُ يَعْنِي لَا يُؤْمِنُونَ بِالرَّجْعَةِ أَنَّهَا حَقٌّ.
شي، [تفسير العياشي] عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام: مثله.
فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها-(2)
و أمّا الحديث الذي رواه عن ابن عبّاس فليس يناسب هذا الباب، فراجع.
قَالَ يَعْنِي الْأَئِمَّةَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَمْلِكُونَ الْأَرْضَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَمْلَئُونَهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً.تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ، فِيمَا رَوَاهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: وَ أَمَّا الرَّدُّ عَلَي مَنْ أَنْكَرَ الرَّجْعَةَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ-(3)أَيْ إِلَي الدُّنْيَا فَأَمَّا مَعْنَي حَشْرِ الْآخِرَةِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً-(4)وَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَ حَرامٌ عَلي قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ فِي الرَّجْعَةِ فَأَمَّا فِي الْقِيَامَةِ فَهُمْ يَرْجِعُونَ .
وَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَي وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ-(5)وَ هَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الرَّجْعَةِ .
تفسیر عیاشی: امام باقر علیه السّلام در تفسیر آیه «أَمْواتٌ غَیْرُ أَحْیاءٍ»، {مردگانند نه زندگان}(6)فرمود: یعنی آن مردگان کافرانند که مؤمن نیستند. و در تفسیر آیه «وَ ما یَشْعُرُونَ أَیَّانَ یُبْعَثُونَ»، {و نمیدانند کی برانگیخته خواهند شد.} فرمود: یعنی آنان ایمان نمی آورند و مشرک هستند. و در تفسیر آیه «إِلهُکُمْ إِلهٌ واحِدٌ»، {معبود شما معبودی است یگانه.} فرمود: همان گونه که خداوند فرموده، معبود یگانه است، ولی اینکه فرمود: «وَ الَّذینَ لا یُؤْمِنُونَ» فرمود: یعنی به رجعت ایمان نمی آورند که حق است.(7)
در تفسیر عیاشی به سند دیگر نیز این حدیث آمده است.(8)
تفسیر فرات کوفی: ابن عباس درباره آیه «وَ النَّهارِ إِذا جَلاَّها»، {سوگند به روز چون [زمین را] روشن گرداند}(9)می گوید: منظور امامان از ما اهل بیت علیهم السّلام هستند که در آخرالزمان در زمین به حکومت می رسند و آن را از قسط و عدل پر می کنند.(10)
تفسیر نعمانی: امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: اما رد قول منکرین رجعت این آیه است: « وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ یُکَذِّبُ بِآیاتِنا فَهُمْ یُوزَعُونَ»، {و آن روز که از هر امّتی، گروهی از کسانی را که آیات ما را تکذیب کردهاند محشور میگردانیم، پس آنان نگاه داشته میشوند تا همه به هم بپیوندند.}(11)یعنی در دنیا محشور می شوند اما حشر در آخرت در این آیه است: «وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً»، {و آنان را گرد میآوریم و هیچ یک را فرو گذار نمیکنیم.} (12)و این آیه «وَ حَرامٌ عَلی قَرْیَةٍ أَهْلَکْناها أَنَّهُمْ لا یَرْجِعُونَ»، {و بر [مردم] شهری که آن را هلاک کردهایم، بازگشتشان [به دنیا] حرام است.} (13)یعنی در رجعت چنین بازگشتی حرام است، اما در آخرت بر خواهند گشت.
و مانند این آیه: «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ میثاقَ النَّبِیِّینَ لَما آتَیْتُکُمْ مِنْ کِتابٍ وَ حِکْمَةٍ ثُمَّ جاءَکُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَکُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ»، {و [یاد کن] هنگامی را که خداوند از پیامبران پیمان گرفت که هر گاه به شما کتاب و حکمتی دادم، سپس شما را فرستادهای آمد که آنچه را با شماست تصدیق کرد، البته به او ایمان بیاورید و حتماً یاریاش کنید.} (14)و تحقق این آیه جز در رجعت اتفاق نمی افتد.
1) النحل: 21. و الحديث في العيّاشيّ ج 2 ص 257.
2) الشمس: 3، و الحديث في المصدر ص 212 و فيه: أحمد بن محمّد بن أحمد بن طلحة الخراسانيّ معنعنا عن جعفر بن محمّد عليهما السلام في قول اللّه عزّ و جلّ« وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها» يعني رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله« وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها» يعني أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام« وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها» يعني الأئمّة منا أهل البيت الحديث و بعده:« المعين لهم كمعين موسي علي فرعون و المعين عليهم كمعين فرعون علي موسي.
3) النمل: 83.
4) الكهف: 48.
5) آل عمران: 81.
6) . نحل / 21 - 22
7) . تفسیر عیاشی 2 : 278
8) . تفسیر عیاشی 2 : 278
9) . شمس / 3
10) . تفسیر فرات کوفی 2 : 563
11) . نمل / 83
12) . کهف / 47
13) . انبیاء / 95
14) . آل عمران / 81
وَ مِثْلُهُ مَا خَاطَبَ اللَّهُ بِهِ الْأَئِمَّةَ وَ وَعَدَهُمْ مِنَ النَّصْرِ وَ الِانْتِقَامِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِلَي قَوْلِهِ لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً(1)وَ هَذَا إِنَّمَا يَكُونُ إِذَا رَجَعُوا إِلَي الدُّنْيَا .
وَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَي وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَي الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ-(2)وَ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلي مَعادٍ(3)أَيْ رَجْعَةِ الدُّنْيَا .
وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُ أَ لَمْ تَرَ إِلَي الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ-(4)وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ اخْتارَ مُوسي قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا(5)فَرَدَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَي الدُّنْيَا وَ شَرِبُوا وَ نَكَحُوا وَ مِثْلُهُ خَبَرُ الْعُزَيْرِ.
ير، [بصائر الدرجات] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَفَعَهُ إِلَي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ الْخَبَرَ(6).
ير، [بصائر الدرجات] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ(7).
ير، [بصائر الدرجات] أَبُو الْفَضْلِ الْعَلَوِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عِيسَي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَي عَنْ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: أَنَا صَاحِبُ الْمِيسَمِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا صَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ الْخَبَرَ(8).
و مثل آیاتی که خدا در آن امامان را مورد خطاب قرار داده و به آنان وعده نصرت و انتقام از دشمنانشان داده است و فرموده: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذینَ آمَنُوا مِنْکُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ... الی قوله لا یُشْرِکُونَ بی شَیْئاً» و این تنها در زمان رجعتشان به دنیا واقع می شود .
و مانند این آیه: «وَ نُریدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَی الَّذینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثینَ»، {و خواستیم بر کسانی که در آن سرزمین فرو دست شده بودند منّت نهیم و آنان را پیشوایان [مردم] گردانیم، و ایشان را وارث [زمین] کنیم،} و این آیه: «إِنَّ الَّذی فَرَضَ عَلَیْکَ الْقُرْآنَ لَرادُّکَ إِلی مَعادٍ»، {در حقیقت، همان کسی که این قرآن را بر تو فرض کرد، یقیناً تو را به سوی وعدهگاه بازمیگرداند}(9)و منظور از معاد، رجعت به دنیاست.
و مانند این آیه: «اَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذینَ خَرَجُوا مِنْ دِیارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْیاهُمْ»، {آیا از [حال] کسانی که از بیم مرگ از خانههای خود خارج شدند، و هزاران تن بودند، خبر نیافتی؟ پس خداوند به آنان گفت: «تن به مرگ بسپارید» آن گاه آنان را زنده ساخت.}(10)و این آیه: «وَ اخْتارَ مُوسی قَوْمَهُ سَبْعینَ رَجُلاً لِمیقاتِنا»، {موسی از میان قوم خود هفتاد مرد برای میعاد ما برگزید.}(11)و سپس خدا پس از مرگ آنان را به دنیا برگرداند و آنان نوشیدند و خوردند، مثل داستان حضرت عزیر علیه السّلام.
بصائر الدرجات: امام صادق علیه السّلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمودند: من صاحب عصا و وسیله داغ نهادن هستم ... تا آخر حدیث.(12)
بصائر الدرجات: امام صادق علیه السّلام فرمود: امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمودند: من صاحب عصا و وسیله داغ نهادن هستم.(13)
بصائر الدرجات: امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: من صاحب وسیله داغ نهادن هستم و من فاروق اکبر و صاحب رجعتها و دولت (حاکم بر) همه دولتها هستم ... تا آخر حدیث.(14)
1) النور: 55.
2) القصص: 6.
3) القصص: 85.
4) البقرة: 243.
5) الأعراف: 155.
6) تراه في المصدر ص 53 و أخرجه المصنّف في ج 39 ص 343 من الطبعة الحديثة.
7) رواه في بصائر الدرجات ص 54، في خبر طويل، و مثله في أصول الكافي ج 1 ص 197، فما في الأصل المطبوع من رمز سن لهذا الحديث فهو سهو.
8) أخرجه المصنّف- رضوان اللّه عليه- في تاريخ مولانا أمير المؤمنين عليه السلام الباب 90 تحت الرقم 17.
9) . قصص / 85
10) . بقره / 243
11) . اعراف / 155
12) . بصائر الدرجات: 197
13) . بصائر الدرجات: 197
14) . بصائر الدرجات: 197
قب، [المناقب] لابن شهرآشوب عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: فِي شَرْحِ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَي يَدَيَّ تَقُومُ السَّاعَةُ قَالَ يَعْنِي الرَّجْعَةَ قَبْلَ الْقِيَامَةِ يَنْصُرُ اللَّهُ بِي وَ بِذُرِّيَّتِي الْمُؤْمِنِينَ(1).
فس، [تفسير القمي] جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَي عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَي إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً(2)قَالَ كَادُوا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ كَادُوا عَلِيّاً عليه السلام وَ كَادُوا فَاطِمَةَ عليها السلام فَقَالَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ يَا مُحَمَّدُ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً لَوْ قَدْ بُعِثَ الْقَائِمُ عليه السلام فَيَنْتَقِمُ لِي مِنَ الْجَبَّارِينَ وَ الطَّوَاغِيتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَائِرِ النَّاسِ.
كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها قَالَ فِي الرَّجْعَةِ وَ لا يَخافُ عُقْباها(3)قَالَ لَا يَخَافُ مِنْ مِثْلِهَا إِذَا رَجَعَ.
قد مضي تمامه و شرحه في باب غرائب التأويل فيهم عليهم السلام.
كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة فِي تَفْسِيرِ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ(4)قَالَ يَعْنِي مَرَّةً فِي الْكَرَّةِ وَ مَرَّةً أُخْرَي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ مَرْفُوعاً بِالْإِسْنَادِ إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ-(5)قَالَ يَعْنِي يَوْمَ خُرُوجِ الْقَائِمِ عليه السلام.
مناقب ابن شهر آشوب: امام باقر علیه السّلام در تفسیر فرمایش امیرالمؤمنین علیه السّلام که فرمود: ساعت به دست من بر پا می شود، فرمود: منظور حضرت این است که در رجعت قبل از قیامت است که خدا به وسیله من و ذریه من، مؤمنین را یاری می کند.(6)
تفسییر قمی: امام صادق علیه السّلام در تفسیر آیه: « إِنَّهُمْ یَکیدُونَ کَیْداً»، {آنان دست به نیرنگ میزنند.}(7)فرمود: به رسول خدا و علی و فاطمه صلوات الله علیهم نیرنگ زدند، پس خدا فرمود: ای محمد! «إِنَّهُمْ یَکیدُونَ کَیْداً وَ أَکیدُ کَیْداً فَمَهِّلِ الْکافِرینَ»، {آنان دست به نیرنگ می زنند. و [من نیز] دست به نیرنگ می زنم. پس کافران را مهلت ده} ای محمد! « أَمْهِلْهُمْ رُوَیْداً»، {کمی آنان را به حال خود واگذار.} حضرت فرمود: یعنی اگر قائم علیه السّلام مبعوث شود، انتقام مرا از جباران و طاغوتها و از قریش و بنی امیه و سایر مردم می گیرد.(8)
تأویل الآیات الظاهرة: امام صادق علیه السّلام درباره آیه: «فَدَمْدَمَ عَلَیْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها»، {پروردگارشان به [سزای] گناهشان بر سرشان عذاب آورد و آنان را با خاک یکسان کرد.}(9)فرمود: این در رجعت است؛ و «وَ لا یَخافُ عُقْباها»، {و از پیامدِ کار خویش، بیمی به خود راه نداد.} فرمود: وقتی رجعت صورت بگیرد، خداوند باکی از انجام مثل چنین عذابی ندارد.(10)
تمام این حدیث و شرح آن، در باب «امور غریب تأویل در مورد امامان علیهم السّلام» گذشت.
تأویل الآیات الظاهرة: عبدالله بن نجیح می گوید: از امام صادق علیه السّلام درباره آیه: « کَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ کَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ»، {نه چنین است، زودا که بدانید. باز هم نه چنین است، زودا که بدانید.} پرسیدم، فرمود: منظور از این علم، یک بار در رجعت و یک بار در روز قیامت است.(11)
تأویل الآیات الظاهرة: امام باقر علیه السّلام درباره آیه: «خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِکَ الْیَوْمُ الَّذی کانُوا یُوعَدُونَ»، {دیدگانشان فرو افتاده، [غبارِ] مذلّت آنان را فرو گرفته است. این است همان روزی که به ایشان وعده داده میشد.}(12)فرمود: منظور از این روز، روز خروج قائم علیه السّلام است.(13)
1) مناقب آل أبي طالب الطبعة القديمة ج 1 ص 514، و أخرجه المؤلّف في ج 39 ص 349 من الطبعة الحديثة و فيه ينصر اللّه في ذرّيتي المؤمنين و هو تصحيف.
2) الطارق، 15- 17.
3) الشمس: 14 و 15.
4) التكاثر: 3 و 4.
5) المعارج: 44.
6) . مناقب ابن شهرآشوب 3 : 387
7) . طارق / 15 - 17
8) . مناقب ابن شهرآشوب 3 : 387
9) . شمس / 14 - 15
10) . تأویل الآیات الظاهرة: 777
11) . تأویل الآیات الظاهرة: 815 - 2 . معارج / 44
12) تأویل الآیات الظاهرة: 700
13) رجال کشی: 569
كش، [رجال الكشي] قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ كُلْثُومٍ: كَانَ أَحْكَمُ بْنُ بَشَّارٍ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ الرَّجْعَةُ فَأَنْكَرَهَا فَنَقُولُ أَحَدُ الْمُكَذِّبِينَ.
كش، [رجال الكشي] أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُمِّيُّ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: جَابِرٌ يَعْلَمُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلي مَعادٍ(1).
كش، [رجال الكشي] بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ قَالا: سَأَلْنَا أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ أَحَادِيثَ نُرَوَّاهَا عَنْ جَابِرٍ فَقُلْنَا مَا لَنَا وَ لِجَابِرٍ فَقَالَ بَلَغَ مِنْ إِيمَانِ جَابِرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلي مَعادٍ.
كش، [رجال الكشي] بهذا الإسناد عن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن ابن أذينة عن زرارة: مثله.
كِتَابُ صِفَاتِ الشِّيعَةِ، لِلصَّدُوقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَقَرَّ بِسَبْعَةِ أَشْيَاءَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ ذَكَرَ مِنْهَا الْإِيمَانَ بِالرَّجْعَةِ.
وَ رَوَي أَيْضاً فِيهِ عَنِ ابْنِ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: مَنْ أَقَرَّ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ وَ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَي أَنْ قَالَ وَ أَقَرَّ بِالرَّجْعَةِ وَ الْمُتْعَتَيْنِ وَ آمَنَ بِالْمِعْرَاجِ وَ الْمُسَاءَلَةِ فِي الْقَبْرِ وَ الْحَوْضِ وَ الشَّفَاعَةِ وَ خَلْقِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ الصِّرَاطِ وَ الْمِيزَانِ وَ الْبَعْثِ وَ النُّشُورِ وَ الْجَزَاءِ وَ الْحِسَابِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ حَقّاً وَ هُوَ مِنْ شِيعَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
رجال کشی: احمد بن علی بن کلثوم می گوید: وقتی در نزد احکم بن بشار سخنی از رجعت به میان می آمد و او آن را منکر می شد، می گفتیم: او یکی از تکذیب کنندگان است.(2)
رجال کشی: امام باقر علیه السّلام فرمود: جابر معنای این آیه را می دانست: «إِنَّ الَّذی فَرَضَ عَلَیْکَ الْقُرْآنَ لَرادُّکَ إِلی مَعادٍ»، {در حقیقت، همان کسی که این قرآن را بر تو فرض کرد، یقیناً تو را به سوی وعدهگاه بازمیگرداند} و منظور از معاد، رجعت به دنیاست.(3)
رجال کشی: محمد بن مسلم و زراره می گویند: از امام باقر علیه السّلام درباره احادیثی که از جابر روایت می کردیم پرسیدیم و عرض کردیم: ما را با جابر چه کار است که به احادیث او معتقد شویم؟ حضرت فرمود: چه کسی به درجه ایمان جابر رسیده که که این آیه را بخواند و معنای آن را درک کند؟ «إِنَّ الَّذی فَرَضَ عَلَیْکَ الْقُرْآنَ لَرادُّکَ إِلی مَعادٍ»، {در حقیقت، همان کسی که این قرآن را بر تو فرض کرد، یقیناً تو را به سوی وعدهگاه بازمیگرداند.} و منظور از معاد، رجعت به دنیاست.
در رجال کشی به سند دیگر نیز این روایت نقل شده است.(4)
صفات شیعه: حضرت صادق علیه السّلام فرمود: هر کس به هفت چیز اقرار کند، مؤمن است. سپس حضرت یکی از آن هفت چیز را ایمان به رجعت شمرد.(5)
در همان کتاب حضرت رضا علیه السّلام فرمود: کسی که معتقد به توحید خدا باشد ... تا آنجا که فرمود: و اقرار به رجعت و متعه حج و متعه زنان باشد، و به مسأله معراج، سؤال در قبر، حوض و شفاعت، خلق بهشت و دوزخ، صراط و میزان، بعث و نشور و جزاء و حساب ایمان داشته باشد، حقیقتا مؤمن و شیعه ما اهل بیت است.(6)
اعلم يا أخي إني لا أظنك ترتاب بعد ما مهدت و أوضحت لك في القول بالرجعة التي أجمعت الشيعة عليها في جميع الأعصار و اشتهرت بينهم كالشمس في رابعة النهار حتي نظموها في أشعارهم و احتجوا بها علي المخالفين في جميع أمصارهم و شنع المخالفون عليهم في ذلك و أثبتوه في كتبهم و أسفارهم.
منهم الرازي و النيسابوري و غيرهما و قد مر كلام ابن أبي الحديد حيث أوضح مذهب الإمامية في ذلك(1)
فان قيل: فمن يكون من بني أميّة في ذلك الوقت موجودا حتّي يقول عليه السلام في أمرهم ما قال من انتقام هذا الرجل منهم؟ قيل أما الإماميّة، فيقولون بالرجعة، و يزعمون أنه سيعاد قوم بأعيانهم من بني أميّة و غيرهم إذا ظهر امامهم المنتظر، و أنّه يقطع أيدي أقوام و أرجلهم، و يسمل عيون بعضهم، و يصلب قوما آخرين، و ينتقم من أعداء آل محمّد عليهم السلام المتقدمين و المتأخرين، الكلام. راجع ج 51 ص 121. من طبعتنا هذه.
و لو لا مخافة التطويل من غير طائل لأوردت كثيرا من كلماتهم في ذلك.و كيف يشك مؤمن بحقية الأئمة الأطهار عليهم السلام فيما تواتر عنهم في قريب من مائتي حديث صريح رواها نيف و أربعون من الثقات العظام و العلماء الأعلام في أزيد من خمسين من مؤلفاتهم كثقة الإسلام الكليني و الصدوق محمد بن بابويه و الشيخ أبي جعفر الطوسي و السيد المرتضي و النجاشي و الكشي و العياشي و علي بن إبراهيم و سليم الهلالي و الشيخ المفيد و الكراجكي و النعماني و الصفار و سعد بن عبد الله و ابن قولويه و علي بن عبد الحميد و السيد علي بن طاوس و ولده صاحب كتاب زوائد الفوائد و محمد بن علي بن
ای برادر! گمان نمی کنم که بعد از نقل آن همه آیات و روایاتی که درباره اثبات رجعت برای تو نقل کردم، هنوز در عقیده به رجعت شک داشته باشی. باید بدانی که رجعت مسأله ای است که شیعیان در تمام اعصار بالاتفاق معتقد به آن بودهاند و میان آنها، همچون آفتاب نیم روز مشهور و معلوم بوده است، چنان که آن را به شعر در آورده و در تمام شهرهای خود در مقام مناظره با مخالفین (اهل تسنن) بدان استناد میجستند، و مخالفین هم آنها را بدین عقیده سرزنش می نمودند، و در کتابهای مربوطه ثبت کردهاند.
مانند فخر رازی و حاکم نیشابوری و غیر اینان. سخن ابن ابی الحدید نیز در این باره گذشت که مذهب امامیه را در این خصوص توضیح داد. اگر به ملاحظه تطویل کلام نمی بود، بسیاری از سخنان آنها (یعنی علمای اهل تسنن) را ذکر می نمودم.
ولی کسی که ایمان به ائمه اطهار دارد، چگونه در مطلبی که قریب دویست روایت به طور متواتر از چهل و چند نفر از محدثین بزرگ و موثق و علمای اعلام در بیش از پنجاه کتاب آنها نقل شده است، تردید می کند؟! علمای بزرگی مانند ثقة الاسلام کلینی، شیخ صدوق، شیخ طوسی، سید مرتضی، نجاشی، کشی، عیاشی، علی بن ابراهیم قمی، سلیم بن قیس هلالی، شیخ مفید، ابوالفتح کراجکی، نعمانی، صفار، سعد بن عبداللَّه اشعری، ابن قولویه قمی، سید علی بن عبدالحمید بن فخار موسوی، سید رضی الدین علی بن طاوس، و فرزندش مؤلف کتاب «زوائد الفوائد»، محمد بن علی بن
1) قال ابن أبي الحديد في شرح قوله عليه السلام« فيغريه اللّه ببني أميّة حتّي يجعلهم حطاما»: ان قيل: من هذا الرجل الموعود؟ قيل أما الإماميّة فيزعمون أنّه امامهم الثاني عشر و أنّه ابن أمة اسمها نرجس، و أمّا أصحابنا فيزعمون أنّه فاطمي يولد في مستقبل الزمان لام ولد، و ليس بموجود الآن.
إبراهيم و فرات بن إبراهيم و مؤلف كتاب التنزيل و التحريف و أبي الفضل الطبرسي و إبراهيم بن محمد الثقفي و محمد بن العباس بن مروان و البرقي و ابن شهرآشوب و الحسن بن سليمان و القطب الراوندي و العلامة الحلي و السيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم و أحمد بن داود بن سعيد و الحسن بن علي بن أبي حمزة و الفضل بن شاذان و الشيخ الشهيد محمد بن مكي و الحسين بن حمدان و الحسن بن محمد بن جمهور العمي مؤلف كتاب الواحدة و الحسن بن محبوب و جعفر بن محمد بن مالك الكوفي و طهر بن عبد الله و شاذان بن جبرئيل و صاحب كتاب الفضائل و مؤلف كتاب العتيق و مؤلف كتاب الخطب و غيرهم من مؤلفي الكتب التي عندنا و لم نعرف مؤلفه علي التعيين و لذا لم ننسب الأخبار إليهم و إن كان بعضها موجودا فيها.
و إذا لم يكن مثل هذا متواترا ففي أي شيء يمكن دعوي التواتر مع ما روته كافة الشيعة خلفا عن سلف.
و ظني أن من يشك في أمثالها فهو شاك في أئمة الدين و لا يمكنه إظهار ذلك من بين المؤمنين فيحتال في تخريب الملة القويمة بإلقاء ما يتسارع إليه عقول المستضعفين و تشكيكات الملحدين يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشُركونَ .
و لنذكر لمزيد التشييد و التأكيد أسماء بعض من تعرض لتأسيس هذا المدعي و صنف فيه أو احتج علي المنكرين أو خاصم المخالفين سوي ما ظهر مما قدمنا في ضمن الأخبار و الله الموفق.
فمنهم أحمد بن داود بن سعيد الجرجاني قال الشيخ في الفهرست له كتاب المتعة و الرجعة.
و منهم الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني و عد النجاشي من جملة كتبه كتاب الرجعة.
و منهم الفضل بن شاذان النيسابوري ذكر الشيخ في الفهرست و النجاشي
ابراهیم، فرات بن ابراهیم، امین الدین طبرسی، ابراهیم بن محمد ثقفی، محمد بن عباس بن مروان و احمد بن محمد بن خالد برقی (مؤلف کتاب محاسن)، ابن شهر آشوب مازندرانی، شیخ حسن بن سلیمان، قطب الدین راوندی، علامه حلی، سید علی بن عبدالکریم بن عبدالحمید بهاءالدین نیلی، احمد بن داود بن سعید، حسن بن علی بن ابی حمزه، فضل بن شاذان، شیخ شهید محمد بن مکی و حسین بن حمدان، حسن بن محمد بن جمهور نابینا مؤلف کتاب «الواحدة» حسن بن محبوب؛ جعفر بن محمد بن مالک کوفی، طهر بن عبد اللَّه، شاذان بن جبرئیل، و صاحب کتاب الفضائل، و مؤلف کتاب العتیق، و مؤلف کتاب الخطب و غیر اینان از مؤلفین کتابهایی که در نزد ماست و مؤلف آنها را به طور تحقیق نمی شناسیم. به همین جهت هم اخبار آن را به آنها نسبت ندادیم. هر چند بعضی از اخبار رجعت در آن کتابها هست.
اگر چنین مطلبی متواتر نباشد، در چه چیز می توان دعوی تواتر کرد؟ با اینکه تمام طایفه شیعه، این مسأله را در هر عصری از علما و راویان پیش از خود روایت کرده اند.
من فکر می کنم که هر کس در موضوع رجعت تردید کند، در منصب امامت ائمه اطهار علیهم السّلام شک دارد، ولی چون نمی تواند آن را در بین مؤمنین اظهار کند، با حیله و نیرنگ به منظور تخریب دین حنیف اسلام، شبهاتی درباره رجعت که ناشی از ملحدان بیدین است القا نموده و افکار مردم ضعیف الایمان را از اعتقاد به آن منحرف می سازد. «یُرِیدُونَ لِیُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ کَرِهَ الْکافِرُونَ»، {میخواهند نور خدا را با دهان خود خاموش کنند و حال آنکه خدا - گرچه کافران را ناخوش افتد - نور خود را کامل خواهد گردانید.}(1)
و ما برای محکم کاری و تأکید، نام کسانی را که متعرض بیان ادعای رجعت شده و در باب آن کتاب نگاشته یا بر منکران احتجاج نموده و با مخالفان مخاصمه نموده اند می آوریم، به جز نام کسانی که در ذکر احادیث نامشان برده شد و خدا توفیق دهنده است.
احمد بن داود بن سعید جرجانی که شیخ در فهرست می گوید: در باب متعه و رجعت کتاب دارد.
حسن بن علی بن ابی حمزه بطائنی که نجاشی کتاب رجعت او را از جمله کتابهایش برمیشمرد.
فضل بن شاذان نیشابوری که شیخ طوسی در فهرست و نجاشی مدعی هستند
1) . صف / 8
أن له كتابا في إثبات الرجعة.
و منهم الصدوق محمد بن علي بن بابويه فإنه عد النجاشي من كتبه كتاب الرجعة.
و منهم محمد بن مسعود العياشي ذكر الشيخ و النجاشي في الفهرست كتابه في الرجعة.
و منهم الحسن بن سليمان علي ما روينا عنه الأخبار(1).
و أما سائر الأصحاب فإنهم ذكروها فيما صنفوا في الغيبة و لم يفردوا لها رسالة و أكثر أصحاب الكتب من أصحابنا أفردوا كتابا في الغيبة و قد عرفت سابقا من روي ذلك من عظماء الأصحاب و أكابر المحدثين الذين ليس في جلالتهم شك و لا ارتياب.
و قال العلامة رحمه الله في خلاصة الرجال في ترجمة ميسر بن عبد العزيز و قال العقيقي أثني عليه آل محمد و هو ممن يجاهد في الرجعة انتهي.
قيل المعني أنه يرجع بعد موته مع القائم عليه السلام و يجاهد معه و الأظهر عندي أن المعني أنه كان يجادل مع المخالفين و يحتج عليهم في حقية الرجعة.
و قال الشيخ أمين الدين الطبرسي في قوله تعالي وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ(2)أي وجب العذاب و الوعيد عليهم و قيل معناه إذا صاروا بحيث لا يفلح أحد منهم و لا أحد بسببهم و قيل إذا غضب الله عليهم و قيل إذا نزل العذاب بهم عند اقتراب الساعة أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تخرج بين الصفا و المروة فتخبر المؤمن بأنه مؤمن و الكافر بأنه كافر و عند ذلك يرتفع التكليف و لا تقبل التوبة
که وی کتابی در باب رجعت دارد.
شیخ صدوق که نجاشی از جمله کتب او را کتاب رجعتش بر می شمرد.
عیاشی که شیخ و نجاشی در فهرست خود، کتاب او در باب رجعت را نام می برند.
حسن بن سلیمان که از او نقل روایت کردیم.
اما سایر علمای امامیه بحث رجعت را در کتب مربوطه به بحث غیبت امام عصر علیه السّلام ذکر کرده اند و رساله جداگانه ای در این باب ننگاشته اند و اکثر علمای شیعه که کتاب نوشته اند، در باب غیبت کتابی جداگانه تألیف فرموده اند و قبل از این هم نام کسانی از بزرگان علما و محدثین سترگ را که تردیدی در جلالت آنان نیست را دانستی .
و علامه در کتاب خلاصة الرجال در باب میسر بن عبدالعزیز می گوید: عقیقی گفته: آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله او را مدح کرده اند و او کسی است که در رجعت، اهل جهاد در راه اهل بیت علیهم السّلام است.
گفته شده: معنای سخن عقیقی این است که میسر بن عبدالعزیز، بعد از مردنش با قائم علیه السّلام رجعت می کند و در رکاب او می جنگد. و اظهر نزد من این است که معنای سخن او این است که میسر بن عبدالعزیز با مخالفان جدال می کرد و در باب حقانیت رجعت با آنان احتجاج میکرد.
و امین الدین طبرسی درباره آیه «وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَیْهِمْ» می گوید: یک معنا این است که وقتی عذاب و وعده آن در خصوص آنان حتمی شد، و معنای دیگر این است که وقتی به گونه ای شدند که هیچ کدام لیاقت رستگاری نداشتند و احدی نیز به سبب آنان شایستگی رستگاری نداشت، و گفته شده: یعنی وقتی خدا بر آنان غضب کرد. و گفته شده: یعنی وقتی در نزدیکی قیامت، عذاب بر آنان نازل شد؛ «أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ» که بین صفا و مروه خروج می کند و به مؤمن خبر می دهد که او مؤمن است و به کافر خبر می دهد که او کافر است و در این هنگام تکلیف مرتفع می شود و توبه قبول نمی شود
و هو علم من أعلام الساعة و قيل لا يبقي مؤمن إلا مسحته و لا يبقي منافق إلا خطمته تخرج ليلة جمع و الناس يسيرون إلي مني عن ابن عمر.
وَ رَوَي مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ عَنِ الدَّابَّةِ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ مَا لَهَا ذَنَبٌ وَ إِنَّ لَهَا لَلِحْيَةً وَ فِي هَذَا إِشَارَةٌ إِلَي أَنَّهَا مِنَ الْإِنْسِ.
و روي عن ابن عباس: أنها دابة من دواب الأرض لها زغب و ريش و لها أربع قوائم.
وَ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله قَالَ: دَابَّةُ الْأَرْضِ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعاً لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ وَ لَا يَفُوتُهَا هَارِبٌ فَتَسِمُ الْمُؤْمِنَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَتَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مُؤْمِنٌ وَ تَسِمُ الْكَافِرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَتَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ وَ مَعَهَا عَصَا مُوسَي وَ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ عليهما السلام فَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَا وَ تَحْطِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَمِ حَتَّي يُقَالَ يَا مُؤْمِنُ وَ يَا كَافِرُ.
وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: أَنَّهُ يَكُونُ لِلدَّابَّةِ ثَلَاثُ خَرْجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ فَتَخْرُجُ خُرُوجاً بِأَقْصَي الْمَدِينَةِ فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي الْبَادِيَةِ وَ لَا يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ يَعْنِي مَكَّةَ ثُمَّ تَمْكُثُ زَمَاناً طَوِيلًا ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةً أُخْرَي قَرِيباً مِنْ مَكَّةَ فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي الْبَادِيَةِ وَ يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ يَعْنِي مَكَّةَ .
ثُمَّ صَارَ النَّاسُ يَوْماً فِي أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ عَلَي اللَّهِ حُرْمَةً وَ أَكْرَمِهَا عَلَي اللَّهِ يَعْنِي الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ لَمْ تَرُعْهُمْ(1)إِلَّا وَ هِيَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ تَدْنُو وَ تَرْغُو(2)مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ إِلَي بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ عَنْ يَمِينِ الْخَارِجِ فِي وَسَطٍ مِنْ ذَلِكَ فَيُرْفَضُ النَّاسُ عَنْهَا وَ تَثْبُتُ لَهَا عِصَابَةٌ عَرَفُوا أَنَّهُمْ لَنْ يُعْجِزُوا اللَّهَ فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ
و این نشانه ای از نشانههای قیامت است. و گفته شده: معنای آن این است که مؤمنی باقی نمی ماند، مگر اینکه آن جنبنده دستش را بر روی او می کشد و منافقی نمی ماند، مگر اینکه او را مانند هیزم خشک می کند و در شب جمعه در حالی که مردم به سمت منی می رود، و این از ابن عمر روایت شده است.
و محمد بن کعب قرظی می گوید: از علی علیه السّلام درباره دابة الارض سؤال شد. فرمود: به خدا قسم آگاه باشید که دُم ندارد و محاسن دارد. در این بیان، حضرت اشاره به این دارد که آن جنبنده از انسانهاست.
و از ابن عباس نقل شده که آن دابه، جنبنده ای از جنبندگان زمین است که موهای نرم و پَر چارپایان را دارد و چهار پا دارد.
و از حذیفه نقل شده که او از پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله نقل کرده که فرمود: طول قامت جنبنده زمین شصت ذراع است و جوینده او به او نمی رسد و فرار کننده او نمی تواند از دست او رهایی یابد. پس بین دو چشم مؤمن داغ می نهد و می نویسد: «این مؤمن است» و بین دو چشم کافر داغ می نهد و می نویسد: «این کافر است»، و عصای موسی و انگشتر سلیمان علیهماالسّلام با اوست. پس با عصا چهره مؤمن را جلا می دهد و بینی کافر را با انگشتر می شکند، به گونه ای که مؤمن و کافر از هم بازشناخته می شوند.
و از پیامبر روایت شده که آن جنبنده، در روزگار سه خروج دارد: یک بار در انتهای مدینه خروج می کند و صحبت خروجش در بیابان منتشر می شود، ولی در مکه منتشر نمی شود. سپس مدتی طولانی مکث می کند و آنگاه در نزدیکی مکه برای بار دوم خروج می کند و صحبت خروجش در بیابان منتشر می شود و در مکه نیز منتشر می شود.
سپس مردم در یک روز در بزرگترین مساجد خدا از حیث احترام و با کرامت ترین آنها، یعنی مسجدالحرام جمع می شوند. آن گاه دابه ایشان را در حالی که در ناحیه ای از مسجد است، به ترس وا می دارد و از سمت مابین رکن حجر الاسود تا درب بنی مخزوم، در وسط آنکه در سمت راست کسی که از مسجد خارج می شود قرار دارد، نزدیک می آید. بعضی مردم با آمدن او پراکنده می شوند و گروهی که می دانند توان عاجز کردن خدای متعال را ندارند، فرار نمی کنند. آن جنبنده به سمت آنان می آید،
تَنْفُضُ رَأْسَهَا مِنَ التُّرَابِ فَمَرَّتْ بِهِمْ فَجَلَّتْ عَنْ وُجُوهِهِمْ حَتَّي تَرَكَتْهَا كَأَنَّهَا الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ ثُمَّ وَلَّتْ فِي الْأَرْضِ لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ وَ لَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ .
حَتَّي إِنَّ الرَّجُلَ يَقُومُ فَيَتَعَوَّذُ مِنْهَا بِالصَّلَاةِ فَتَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِهِ فَتَقُولُ يَا فُلَانُ الْآنَ تُصَلِّي فَيُقْبِلُ عَلَيْهَا بِوَجْهِهِ فَتَسِمُهُ فِي وَجْهِهِ فَيَتَجَاوَرُ النَّاسُ فِي دِيَارِهِمْ وَ يَصْطَحِبُونَ فِي أَسْفَارِهِمْ وَ يَشْتَرِكُونَ فِي الْأَمْوَالِ يُعْرَفُ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْكَافِرِ فَيُقَالُ لِلْمُؤْمِنِ يَا مُؤْمِنُ وَ لِلْكَافِرِ يَا كَافِرُ(1).
و روي عن وهب أنه قال وجهها وجه رجل و سائر خلقها خلق الطير و مثل ذلك لا يعرف إلا من النبوات الإلهية.
و قوله تُكَلِّمُهُمْ أي تكلمهم بما يسوؤهم و هو أنهم يصيرون إلي النار بلسان يفهمونه و قيل تحدثهم بأن هذا مؤمن و هذا كافر و قيل بأن تقول لهم أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ و هو الظاهر.
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون و قيل يحبس أولهم علي آخرهم.
و استدل بهذه الآية علي صحة الرجعة من ذهب إلي ذلك من الإمامية بأن قال دخول من في الكلام يوجب التبعيض فدل ذلك علي أن اليوم المشار إليه يحشر فيه قوم دون قوم و ليس ذلك صفة يوم القيامة الذي يقول فيه سبحانه وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً(2).
و قد تظاهرت الأخبار عن أئمة الهدي من آل محمد عليه و عليهم السلام بأن الله سيعيد عند قيام القائم قوما ممن تقدم موتهم من أوليائه و شيعته ليفوزوا بثواب نصرته و معونته و يبتهجوا بظهور دولته و يعيد أيضا قوما من أعدائه لينتقم منهم
سر خود را از گرد و خاک می تکاند، از کنار آنان عبور می کند و چهرههایشان را جلا می دهد، حتی آنان را مانند ستاره درخشان می گرداند. سپس بر می گردد به سمت زمین، به طوری که طالب آن به آن نمی رسد و گریزنده از آن خلاص نمی شود.
حتی مردی برمی خیزد و برای رهایی از آن به نماز خواندن پناه می برد، ولی دابة الارض از پشت سر او می آید و می گوید: ای فلانی! آیا الآن نماز می گزاری؟ پس به سمت صورت او می آید و بر صورتش داغ می نهد. خلایق آنگاه در شهرها با هم همسایه و در مسافرتها با هم همراه و در اموال با هم شریک هستند، و کافر از مؤمن باز شناخته می شود، پس به مؤمن با خطاب «یا مؤمن!» و با کافر با خطاب «یا کافر!» مورد تخاطب قرار می گیرند .
و از وهب روایت شده که گفت: صورت دابة الارض صورت انسان و سایر بدنش مانند بدن پرنده است، و مثل چنین موجودی جز در نبوتهای الهی دیده نمی شود.
و عبارت «تکلّمهم» یعنی آن جنبنده، به عباراتی که بدشان می آید با آنان سخن می گوید و آن عبارات این است که آنان به سمت آتش می روند، و عبارات را با زبانی القا می کند که آنان میفهمند. گفته شده: معنای تکلمهم این است که به آنان می گوید: این مؤمن و این کافر است، و گفته شده: به آنان می گوید: مردم به آیت ما ایمان نمی آوردند، و این احتمال ظاهر است.
«وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ یُکَذِّبُ بِآیاتِنا فَهُمْ یُوزَعُونَ»، {و آن روز که از هر امّتی، گروهی از کسانی را که آیات ما را تکذیب کردهاند محشور میگردانیم، پس آنان نگاه داشته میشوند تا همه به هم بپیوندند.}(3)معنای «یوزعون» یعنی دفع می شوند، و گفته شده معنای آن این است که اولین آنها و آخرین آنها را حبس می کنند.
گروهی از امامیه بر این آیه بر صحت رجعت استدلال کرده اند و گفته اند: داخل شدن حرف «من» در عبارت «فوجا ممّن»، به معنای این است که در آن روز مورد اشاره در آیه، بعضی از مردم و نه همگی رجعت دارند و این نمی تواند وصف روز قیامت باشد که خداوند در مورد آن فرموده: «وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً»، {و آنان را گرد میآوریم و هیچ یک را فرو گذار نمیکنیم.}(4)
و احادیث ائمه هدی از آل محمد صلوات الله علیهم در این باب بسیار است که خدا هنگام قیام قائم علیه السّلام، گروهی از دوستان وشیعیان حضرت را که قبل از آن درگذشته اند، برمی گرداند تا به فوز ثواب یاری و امداد حضرتش برسند و در ظهور دولت او مسرور گردند. همچنین در این باره روایات فراوان است که خدا قومی از دشمنان خود را رجعت می دهد تا مهدی علیه السّلام از آنان انتقام بگیرد،
و ينالوا بعض ما يستحقونه من العذاب في القتل علي أيدي شيعته و ليبتلوا بالذل و الخزي بما يشاهدون من علو كلمته.
و لا يمتري عاقل أن هذا مقدور لله تعالي غير مستحيل في نفسه و قد فعل الله ذلك في الأمم الخالية و نطق القرآن بذلك في عدة مواضع مثل قصة عزير و غيره علي ما فسرناه في موضعه وَ صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله: قَوْلُهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كُلُّ مَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ حَتَّي لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ.
عَلَي أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْعُلَمَاءِ تَأَوَّلُوا مَا وَرَدَ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي الرَّجْعَةِ عَلَي رُجُوعِ الدَّوْلَةِ وَ الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ دُونَ رُجُوعِ الْأَشْخَاصِ لِمَا ظَنُّوا أَنَّ الرَّجْعَةَ تُنَافِي التَّكْلِيفَ وَ لَيْسَ كَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا مَا يُلْجِئُ إِلَي فِعْلِ الْوَاجِبِ وَ الِامْتِنَاعِ مِنَ الْقَبِيحِ وَ التَّكْلِيفُ يَصِحُّ مَعَهَا كَمَا يَصِحُّ مَعَ ظُهُورِ الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَ الْآيَاتِ الْقَاهِرَةِ كَفَلْقِ الْبَحْرِ وَ قَلْبِ الْعَصَا ثُعْبَاناً وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ .
وَ لِأَنَّ الرَّجْعَةَ لَمْ يَثْبُتْ بِظَوَاهِرِ الْأَخْبَارِ الْمَنْقُولَةِ فَيَتَطَرَّقَ التَّأْوِيلُ عَلَيْهَا وَ إِنَّمَا الْمُعَوَّلُ فِي ذَلِكَ عَلَي إِجْمَاعِ الشِّيعَةِ الْإِمَامِيَّةِ وَ إِنْ كَانَتِ الْأَخْبَارُ تَعْضُدُهُ وَ تُؤَيِّدُهُ انْتَهَي .
أقول استدل الشيخ في تفسيره التبيان أيضا علي مذهب القائلين بالرجعة و إنما ذكرنا هذا الكلام بطوله لكثرة فوائده و ليعلم أقوال المخالفين في الدابة و أنه يظهر من أخبارهم أيضا أن الدابة تكون صاحب العصا و الميسم و قد رووا ذلك في جميع كتبهم و ليعلم المراد مما استفيض عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه ذكر في المواطن الكثيرة أنا صاحب العصا و الميسم.
و روي الزمخشري في الكشاف أنها تخرج من الصفا و معها عصا موسي و خاتم سليمان فتضرب المؤمن في مسجده أو فيما بين عينيه بعصا موسي فتنكت نكتة بيضاء فتفشو تلك النكتة في وجهه حتي يضيء لها وجهه كأنه كوكب دري و تكتب بين عينيه مؤمن و تنكت الكافر بالخاتم في أنفه فتفشو النكتة حتي يسود
و به بعضی از سزای اعمالشان از قبیل عذاب قتل به دست شیعیان حجت علیه السّلام برسند و در اثر مشاهده بلندی مقام او خواری و خذلان ببینند.
و هیچ عاقلی شک ندارد که این امر مقدور خدای متعال و امری ممکن است و خدا در امتهای گذشته چنین کاری کرده و قرآن در چندین موضع، مثل داستان عزیر و غیره که در جای خود تفسیر کردیم، از رجعت سخن به میان آورده است، و در حدیثی از پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله نقل شده که فرمود: در امت من دقیقا آنچه در بنی اسرائیل اتفاق افتاد، اتفاق خواهد افتاد، حتی اگر یکی از بنی اسرائیل داخل سوراخ سوسماری شده باشد، شما نیز داخل خواهید شد.
ضمنا جماعتی از علما اخبار رجعت را به این معنی تأویل کرده اند که حکومت و اوامر و نواهی حضرات رجعت می کند نه خود شخص آنان، زیرا پنداشتند که رجعت با تکلیف منافات دارد، ولی امر چنین نیست که این عده پنداشته اند. زیرا در رجعت چیزی که اجبار به فعل واجب و ترک حرام نماید نیست و تکلیف در چنین فرضی صحیح است، همان طور که تکلیف با ظهور معجزات و آیات آشکار انبیا علیهم السّلام، مانند شکافتن دریا و اژدها شدن عصا و مانند آن ممکن بود.
دلیل دیگر بر ردّ نظر این عده، این است که رجعت تنها با ظواهر احادیث منقول اثبات نشده که تأویل بردن آن به رجعت دولت و نه شخص در آن راه داشته باشد؛ بلکه آنچه در اثبات رجعت مورد اعتماد و اساس کار است، اجماع شیعه امامیه بر آن است، اگرچه احادیث آن را تأکید نموده و تأیید می نماید. (پایان کلام شیخ طبرسی)(1)
شیخ طوسی نیز در تفسیر تبیان، بر مذهب قائلین به رجعت استدلال کرده است و ما این بحث را به خاطر کثرت فوائد آن ذکر کردیم. و به این جهت که اقوال مخالفان ما در بحث دابة الارض دانسته شود و اینکه در اخبار مخالفین ما نیز وارد شده که دابة الارض صاحب عصا و وسیله داغ نهادن است و این امر را در تمام کتبشان روایت نموده اند و به جهت اینکه مراد از حدیث مستفیض از امیرالمؤمنین علیه السّلام که در مواطن فراوانی فرموده: «من صاحب عصا و وسیله داغ نهادن هستم»، دانسته شود.
و زمخشری در «کشاف» روایت کرده که دابة الارض از کوه صفا خارج می شود و عصای موسی و انگشتر سلیمان را به همراه دارد و با عصای موسی به پیشانی مؤمن یا بین دو چشم او ضربتی می زند که نقطه ای در چهره او آشکار می شود و به خاطر آن، چهره مؤمن نورانی می شود؛ گویی ستاره ای درخشان است، و بین دو چشم او نوشته می شود: «این مؤمن است»، و با انگشتر نقطه ای روی بینی کافر می گذارد که آن نقطه آشکار می شود و صورتش به خاطر آن سیاه شده
1) . مجمع البیان 7 : 403
لها وجهه و تكتب بين عينيه كافر.
ثم قال و قرئ تكلمهم من الكلم و هو الجرح و المراد به الوسم بالعصا و الخاتم و يجوز أن يستدل بالتخفيف علي أن المراد بالتكليم التجريح انتهي.
و قال الصدوق رحمه الله في رسالة العقائد اعتقادنا في الرجعة أنها حق و قد قال الله عز و جل أَ لَمْ تَرَ إِلَي الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ(1)كان هؤلاء سبعين ألف بيت و كان يقع فيهم الطاعون كل سنة فيخرج الأغنياء لقوتهم و يبقي الفقراء لضعفهم فيقل الطاعون في الذين يخرجون و يكثر في الذين يقيمون فيقول الذين يقيمون لو خرجنا لما أصابنا الطاعون و يقول الذين خرجوا لو أقمنا لأصابنا كما أصابهم.
فأجمعوا علي أن يخرجوا جميعا من ديارهم إذا كان وقت الطاعون فخرجوا بأجمعهم فنزلوا علي شط بحر فلما وضعوا رحالهم ناداهم الله موتوا فماتوا جميعا فكنستهم المارة عن الطريق فبقوا بذلك ما شاء الله تعالي.
ثم مر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له أرميا فقال لو شئت يا رب لأحييتهم فيعمروا بلادك و يلدوا عبادك و عبدوك مع من يعبدك فأوحي الله تعالي إليه أ فتحب أن أحييهم لك قال نعم فأحياهم الله له و بعثهم معه فهؤلاء ماتوا و رجعوا إلي الدنيا ثم ماتوا بآجالهم.
و قال الله عز و جل أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلي قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلي عُرُوشِها قالَ أَنَّي يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلي طَعامِكَ وَ شَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَ انْظُرْ إِلي حِمارِكَ وَ لِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَ انْظُرْ إِلَي الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(2)فهذا مات مائة سنة و رجع إلي الدنيا و بقي فيها ثم مات بأجله و هو عزير .
و بین دو چشم او نوشته می شود: «این کافر است.»
سپس زمخشری می گوید: برخی آیه را «تکلمهم» خوانده اند از «کلم» که به معنای جرح است و منظور از آن، داغ نهادن با عصا و انگشتری است و جایز است که بدون تشدید خوانده و به آن استدلال شود، یعنی: تَکلِمُهُم، بنا بر اینکه مراد از تکلیم، تجریح است، یعنی دابه ایشان را مجروح میکند. (پایان کلام زمخشری)(3)
نظریه شیخ صدوق
شیخ صدوق در کتاب «اعتقادات» می نویسد: اعتقاد ما درباره رجعت صحیح است، به دلیل این آیه شریفه: «أَ لَمْ تَرَ إِلَی الَّذِینَ خَرَجُوا مِنْ دِیارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ»، {آیا از [حال] کسانی که از بیم مرگ از خانههای خود خارج شدند، و هزاران تن بودند، خبر نیافتی؟ پس خداوند به آنان گفت: «تن به مرگ بسپارید» آن گاه آنان را زنده ساخت.}(4)شیخ صدوق می فرماید: اینان هفتاد هزار خانوار بودند که هر سال میان ایشان طاعون می افتاد و اغنیایشان به واسطه قدرتشان بیرون می رفتند و فقرایشان به سبب ضعفشان می ماندند، لذا طاعون بین کسانی که می فرماید کم می شد و بین کسانی که می ماندند، زیاد می شد. کسانی که می ماندند می گفتند: اگر ما هم خارج می شدیم مبتلا به طاعون نمی شدیم، و کسانی که خارج می شدند می گفتند: ما هم اگر می ماندیم، مانند اینان مبتلا میشدیم!
پس اجماع کردند بر اینکه همگی از خانههایشان بیرون بروند. وقتی طاعون رسید، همگی بیرون رفتند و در کنار ساحل دریایی فرود آمدند. وقتی اثاث خود را روی زمین نهادند، خداوند آنان را ندا داد: همگی بمیرید! پس همگی مردند و عابران آن طریق، نعشهای اینان را از وسط راه کنار می زدند و تا مدتی که خدای متعال خواست به همین ترتیب ماندند.
سپس پیامبری از انبیای بنی اسرائیل به نام ارمیا از کنار آنان عبور کرد و عرض کرد: پروردگارا! اگر اراده کنی، می توانی آنان را زنده کنی تا شهرهای تو را آباد سازند و بندگانی برای تو بزایند و همراه عبادت کنندگانت تو را بپرستند. پس خدا به او وحی فرستاد: می خواهی آنان را برای تو زنده کنم؟ گفت: بله! پس خدا آنان را برای او زنده کرد و همراه او برانگیخت. پس اینان مردند و به دنیا رجعت کردند، سپس به مرگ طبیعی اجلشان رسید و مردند.
و داستان عزیز پیغمبر که صد سال بعد از مرگش خداوند او را زنده کرد: «أَوْ کَالَّذِی مَرَّ عَلی قَرْیَةٍ وَ هِیَ خاوِیَةٌ عَلی عُرُوشِها قالَ أَنَّی یُحْیی هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ کَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ یَوْماً أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلی طَعامِکَ وَ شَرابِکَ لَمْ یَتَسَنَّهْ وَ انْظُرْ إِلی حِمارِکَ وَ لِنَجْعَلَکَ آیَةً لِلنَّاسِ وَ انْظُرْ إِلَی الْعِظامِ کَیْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَکْسُوها لَحْماً فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلی کُلِّ شَیْءٍ قَدیرٌ»، {یا چون آن کس که به شهری که بامهایش یکسر فرو ریخته بود، عبور کرد [و با خود می] گفت: «چگونه خداوند، [اهلِ] این [ویرانکده] را پس از مرگشان زنده میکند؟». پس خداوند، او را [به مدت] صد سال میراند. آن گاه او را برانگیخت، [و به او] گفت: «چقدر درنگ کردی؟» گفت: «یک روز یا پارهای از روز را درنگ کردم.» گفت: « [نه] بلکه صد سال درنگ کردی، به خوراک و نوشیدنیِ خود بنگر [که طعم و رنگِ آن] تغییر نکرده است، و به درازگوش خود نگاه کن [که چگونه متلاشی شده است. این ماجرا برای آن است که هم به تو پاسخ گوییم] و هم تو را [در مورد معاد] نشانهای برای مردم قرار دهیم. و به [این] استخوانها بنگر، چگونه آنها را برداشته به هم پیوند میدهیم سپس گوشت بر آن میپوشانیم.» پس هنگامی که [چگونگیِ زنده ساختن مرده] برای او آشکار شد، گفت: « [اکنون] میدانم که خداوند بر هر چیزی تواناست.»}(5)که او صد سال مرد و به دنیا برگشت و و در آن باقی بود و سپس به اجلش درگذشت و او عزیر نبی بود.
و قال الله تعالي في قصة المختارين من قوم موسي لميقات ربه ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(1)ذلك لما سمعوا كلام الله قالوا لا نصدق حَتَّي نَرَي اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ(2)بظلمهم فماتوا فقال موسي عليه السلام يا رب ما أقول ببني إسرائيل إذا رجعت إليهم فأحياهم الله له فرجعوا إلي الدنيا فأكلوا و شربوا و نكحوا النساء و ولد لهم الأولاد ثم ماتوا بآجالهم.
و قال الله عز و جل لعيسي عليه السلام و إذ تحيي الموتي بإذني(3)و جميع الموتي الذين أحياهم عيسي عليه السلام بإذن الله رجعوا إلي الدنيا و بقوا فيها ثم ماتوا بآجالهم.
و أصحاب الكهف لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً(4)ثم بعثهم الله فرجعوا إلي الدنيا ليسألوا بينهم و قصتهم معروفة .
فإن قال قائل إن الله عز و جل قال وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ قيل له فإنهم كانوا موتي و قد قال الله عز و جل قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ(5)و إن قالوا كذلك فإنهم كانوا موتي و مثل هذا كثير.
إن الرجعة كانت في الأمم السالفة وَ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله: يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُ مَا يَكُونُ فِي الْأُمَمِ السَّالِفَةِ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ فَيَجِبُ عَلَي هَذَا الْأَصْلِ أَنْ يَكُونَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجْعَةٌ .
و مانند داستان برگزیدگان قوم حضرت موسی که خداوند می فرماید: «ثُمَّ بَعَثْناکُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ»، {سپس شما را پس از مرگتان برانگیختیم باشد که شکرگزاری کنید.}(6)که وقتی کلام خدا را شنیدند گفتند: ما ایمان نمی آوریم تا اینکه خدا را آشکارا ببینیم، و صاعقه آنان را به سبب ظلمشان گرفت و مردند! پس موسی علیه السّلام عرضه داشت: خداوندا! وقتی به نزد بنی اسرائیل برگشتم به آنان چه بگویم؟ خداوند آن افراد را برای موسی زنده کرد و آنان به دنیا برگشتند و خوردند و نوشیدند و با زنان ازدواج کردند و صاحب اولاد شدند و سپس به مرگ طبیعی و سررسید اجلشان مردند.
و خداوند عزوجل درباره عیسی علیه السّلام میفرماید: «وَ إِذْ تُخرِجُ الْمَوْتی بِإِذْنِی»، {آن گاه که مردگان را به اذن من [زنده از قبر] بیرون میآوردی.}(7)تمام مردگانی که عیسی علیه السّلام به اذن خداوند زنده کرد، به دنیا برگشتند و در آن بودند و سپس به مرگ طبیعی و رسیدن اجلشان مردند.
و مانند اصحاب کهف که: «وَ لَبِثُوا فی کَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنینَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً»، {و سیصد سال در غارشان درنگ کردند و نُه سال [نیز بر آن] افزودند.}(8)سپس خداوند آنها را بیدار نمود و به دنیا بازگشتند و از هم سؤالاتی کردند، چنان که داستان ایشان معروف است .
اگر کسی اشکال کند و بگوید: خداوند متعال می فرماید: «وَ تَحْسَبُهُمْ أَیْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ»، {و میپنداری که ایشان بیدارند، در حالی که خفتهاند}(9)یعنی آیه می فرماید: آنان خفته بودند و بیدار به نظر می رسیدند، در جواب او گفته می شود: نخیر ،آنان مرده بودند و صرفا به خواب نرفته بودند، زیرا لفظ «رقود» در قرآن، درباره مرگ نیز استعمال می شود، مانند این آیه: «قالُوا یا وَیْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ»، {میگویند: «ای وای بر ما، چه کسی ما را از آرامگاهمان برانگیخت؟ این است همان وعده خدای رحمان، و پیامبران راست میگفتند.»}(10)که قائلین در این آیه قطعا مرده بودند، ولی تعبیر «مرقد» برایشان به کار رفته و مثل این استعمال فراوان است.
این گونه رجعتها که طی آن مردمی در امتهای پیشین از این جهان دیده فرو بستند و دوباره زنده شدند بسیار است، و پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله فرمود آنچه در این امت است، طابق النعل بالنعل مثل همانهاست که در امتهای پیشین وی داده است. بنابراین اصل، لازم است که رجعت نیز در این امت باشد.
1) البقرة: 56.
2) مأخوذ من قوله تعالي في سورة البقرة: 55 و النساء: 153.
3) إشارة الي قوله تعالي« وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتي بِإِذْنِي» في المائدة: 110.
4) الكهف: 25.
5) يس: 52، و مراده أن لفظ الرقود لا يختص بالنوم، بل هو عام يشمل الموت كما في هذه الآية.
6) . بقره / 56
7) . مائده / 110
8) . کهف / 25
9) . کهف / 18
10) . یس / 52
و قد نقل مخالفونا أنه: إذا خرج المهدي نزل عيسي ابن مريم فصلي خلفه و نزوله إلي الأرض رجوعه إلي الدنيا بعد موته لأن الله تعالي قال إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَ(1)
و قال عز و جل وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً(2)و قال عز و جل وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا(3)فاليوم الذي يحشر فيه الجميع غير اليوم الذي يحشر فيه فوج.
و قال الله عز و جل وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلي وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ(4)يعني في الرجعة و ذلك أنه يقول لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ و التبيين يكون في الدنيا لا في الآخرة و سأجرد في الرجعة كتابا أبين فيها كيفيتها و الدلالة علي صحة كونها إن شاء الله.
و القول بالتناسخ باطل و من دان بالتناسخ فهو كافر لأن في التناسخ إبطال الجنة و النار.
و قال الشيخ المفيد في أجوبة المسائل العكبرية حين سئل عن قوله تعالي إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا(5)و أجاب بوجوه فقال و قد قالت الإمامية إن الله تعالي ينجز الوعد بالنصر للأولياء قبل الآخرة عند قيام القائم و الكرة التي وعد بها المؤمنين في العاقبة.
و روي قدس الله روحه في كتاب الفصول عن الحارث بن عبد الله الربعي أنه قال كنت جالسا في مجلس المنصور و هو بالجسر الأكبر و سوار القاضي عنده و السيد الحميري ينشده:
إن الإله الذي لاشيء يشبهه *** آتاكم الملك للدنيا و للدين
آتاكم الله ملكا لا زوال له *** حتي يقاد إليكم صاحب الصين
و صاحب الهند مأخوذ برمته *** و صاحب الترك محبوس علي هون
و اهل تسنن نقل کرده اند که وقتی مهدی علیه السّلام خروج می کند، عیسی بن مریم نیز فرود می آید و پشت سر او نماز می گزارد و نزول عیسی به زمین، رجعت او به زمین پس از مرگش میباشد؛ زیرا خداوند می فرماید: «إِنِّی مُتَوَفِّیکَ وَ رافِعُکَ إِلَیَّ»، {تو را برگرفته و به سوی خویش بالا میبرم.}(6)
و خداوند می فرماید: «وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً.» و می فرماید: «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ یُکَذِّبُ بِآیاتِنا.» پس روزی که همه در آن جمع می شوند (روز قیامت)، غیر از آن روزی است که گروهی در آن جمع می شوند (روز رجعت).
و نیز می فرماید: «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَیْمانِهِمْ لا یَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ یَمُوتُ بَلی وَعْداً عَلَیْهِ حَقًّا وَ لکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لا یَعْلَمُونَ»، {و با سختترین سوگندهایشان به خدا سوگند یاد کردند که خدا کسی را که میمیرد بر نخواهد انگیخت. آری، [انجام] این وعده بر او حق است، لیکن بیشتر مردم نمیدانند.}(7)و مقصود از این بعث و برانگیختن، در رجعت است و رجعت معنای این آیه است که فرمود: «لِیُبَیِّنَ لَهُمُ الَّذی یَخْتَلِفُونَ فیهِ»، {تا [خدا] آنچه را در [مورد] آن اختلاف دارند، برای آنان توضیح دهد.} و تبیین باید در دنیا باشد نه در آخرت، و من ان شاء الله به زودی کتاب مستقلی در باب رجعت خواهم نوشت و کیفیت رجعت و دلیلهای صحت آن را روشن خواهم ساخت.
اعتقاد به تناسخ باطل است و هر کس عقیده به تناسخ داشته باشد، کافر است، زیرا اعتقاد به تناسخ مستلزم ابطال بهشت و دوزخ است.(8)
و شیخ مفید در کتاب «اجوبه مسائل عکبریه» وقتی درباره این آیه از او سوال می شود: «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذینَ آمَنُوا فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا»، {در حقیقت، ما فرستادگان خود و کسانی را که گرویدهاند، در زندگی دنیا و روزی که گواهان برپای میایستند قطعاً یاری میکنیم}(9)به وجوهی پاسخ داده اند و گفته اند امامیه معتقدند: خداوند خدای متعال وعده خود را با نصرت اولیای خود، قبل از آخرت و هنگام قیام قائم علیه السّلام و رجعتی که در عاقبت کار به مؤمان وعده آن را داده است، عملی می سازد.
شیخ مفید در کتاب «الفصول» در جواب مسائلی که از «عکبرا» از وی پرسیده بودند، از حرث بن عبداللَّه روایت کرده که گفت: من در مجلس منصور دوانقی خلیفه عباسی در وقتی که در سر پل بزرگ بغداد بود نشسته بودم، «سوّار» قاضی هم نزد وی بود و سید اسماعیل حمیری اشعاری که در مدح بنی عباس و دولت آنها سروده بود، می خواند و منصور از استماع آن مسرور می گشت. اشعار این بود: خدایی که چیزی شبیه او نیست، حکومت را برای امور دنیوی و دینی به شما داده است
خداوند ملکی به شما داده که زوال ندارد تا اینکه سلطان چین هم به سمت شما کشانده میشود
و ریسمان پوسیده سلطان هند نیز توسط شما گرفته می شود / و سلطان تُرکان نیز با خواری زندانی می شود.
حتي أتي علي القصيدة و المنصور مسرور فقال سوار إن هذا و الله يا أمير المؤمنين يعطيك بلسانه ما ليس في قلبه و الله إن القوم الذين يدين بحبهم لغيركم و إنه لينطوي علي عداوتكم فقال السيد و الله إنه لكاذب و إنني في مدحتك لصادق و إنه حمله الحسد إذ رآك علي هذه الحال و إن انقطاعي إليكم و مودتي لكم أهل البيت لمعرق فينا من أبوي و إن هذا و قومه لأعداؤكم في الجاهلية و الإسلام و قد أنزل الله عز و جل علي نبيه صلي الله عليه و آله في أهل بيت هذا إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ(1).
فقال المنصور صدقت فقال سوار يا أمير المؤمنين إنه يقول بالرجعة و يتناول الشيخين بالسب و الوقيعة فيهما فقال السيد أما قوله إني أقول بالرجعة فإني أقول بذلك علي ما قال الله وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ(2)و قد قال في موضع آخر وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً(3)فعلمنا أن هاهنا حشرين أحدهما عام و الآخر خاص و قال سبحانه رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلي خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ(4)و قال تعالي فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ(5)و قال تعالي أَ لَمْ تَرَ إِلَي الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ(6)فهذا كتاب الله.
وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ فِي صُورَةِ الذَّرِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ صلي الله عليه و آله: لَمْ يَجْرِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ إِلَّا وَ يَكُونُ فِي أُمَّتِي مِثْلُهُ حَتَّي الْخَسْفُ وَ الْمَسْخُ وَ الْقَذْفُ.
و قال حذيفة و الله ما أبعد أن يمسخ الله عز و جل كثيرا من هذه الأمة قردة و خنازير.
فالرجعة التي أذهب إليها ما نطق به القرآن و جاءت به السنة و إني
چون قصیده به انتها رسید، سوار قاضی رو کرد به منصور و گفت: این شخص (سید اسماعیل حمیری) با زبان شما را مدح می گوید، ولی دلش با آن موافقت ندارد! به خدا کسانی که این مرد آنها را دوست می دارد، شما بنی عباس نیستید! و او دشمنی شما را در دل پنهان ساخته است.
سید اسماعیل گفت: به خدا قسم قاضی دروغ می گوید! من به راستی در این قصیده تو را مدح گفتم. او این را از روی حسد به من می گوید. چرا که می بیند من نزد شما آمد و رفت دارم و شما به من نظر دارید.
دوستی من نسبت به شما اهل بیت واقعی است و من آن را از پدر و مادرم به ارث برده ام، ولی این مرد (سوار قاضی) و خاندانش در زمان جاهلیت و اسلام از دشمنان شما اهل بیت بوده اند! از این گذشته خداوند درباره خاندان او این آیه را نازل فرمود: «إِنَّ الَّذِینَ یُنادُونَکَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَکْثَرُهُمْ لا یَعْقِلُونَ»، {کسانی که تو را از پشت اتاقها [ی مسکونیِ تو] به فریاد میخوانند، بیشترشان نمیفهمند.}(7)یعنی ای پیغمبر! کسانی که از پشت حجرهها تو را صدا می زنند، بسیاری از آنها نادانند.
منصور گفت: راست گفتی. قاضی سوّار گفت: یا امیرالمؤمنین! وی عقیده به رجعت دارد و به شیخین ناسزا می گوید.
سید اسماعیل گفت: اما اینکه گفت من عقیده به رجعت دارم. من به اتکای این آیه قرآن عقیده به رجعت دارم: «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ یُکَذِّبُ بِآیاتِنا فَهُمْ یُوزَعُونَ.» و در جای دیگر از قرآن می فرماید: «وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً.» پس می دانیم که ما دو بار برانگیخته می شویم که یک دفعه به طور عموم و در دیگری افراد خاصی را به دنیا برمیگرداند. چنان که خدا فرموده: «رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَیْنِ وَ أَحْیَیْتَنَا اثْنَتَیْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلی خُرُوجٍ مِنْ سَبِیلٍ»، {میگویند: «پروردگارا، دو بار ما را به مرگ رسانیدی و دو بار ما را زنده گردانیدی. به گناهانمان اعتراف کردیم پس آیا راه بیرونشدنی [از آتش] هست؟»}(8)و نیز خداوند درباره عزیر پیغمبر فرموده: «فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ.» و هم فرمود: «أَ لَمْ تَرَ إِلَی الَّذِینَ خَرَجُوا مِنْ دِیارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْیاهُمْ.» این منطق قرآن درباره رجعت است.
پیغمبر اکرم صلّی اللَّه علیه و آله هم فرمود: طایفه متکبران در روز قیامت به صورت مورچههای ریز برانگیخته می شوند. و نیز فرمود: چیزی در بنی اسرائیل پدید نیامد جز اینکه در امت من نیز می باشد و در امت من هم مثل آن خواهد بود، حتی فرو رفتن در زمین و مسخ شدن آدمی و سنگسار نمودن او. و حذیفه گفت: به خدا قسم دور نیست که خداوند بسیاری از این امت را به صورت بوزینه یا خوکهایی محشور گرداند.
بنابراین رجعتی را که من معتقدم، مسأله ای است که قرآن به آن ناطق و سنت پیغمبر بر آن شاهد است
لأعتقد أن الله عز و جل يرد هذا يعني سوارا إلي الدنيا كلبا أو قردا أو خنزيرا أو ذرة فإنه و الله متجبر متكبر كافر.
قال فضحك المنصور و أنشأ السيد يقول:
جاثيت سوارا أبا شملة *** عند الإمام الحاكم العادل
إلي آخر الأبيات .
و قال رحمه الله في الكتاب المذكور سأل بعض المعتزلة شيخا من أصحابنا الإمامية و أنا حاضر في مجلس فيهم جماعة كثيرة من أهل النظر و المتفقهة فقال له إذا كان من قولك إن الله عز و جل يرد الأموات إلي دار الدنيا قبل الآخرة عند القائم ليشفي المؤمنين كما زعمتم من الكافرين و ينتقم لهم منهم كما فعل ببني إسرائيل فيما ذكرتموه حيث تتعلقون بقوله تعالي ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً(1)فخبرني ما الذي يؤمنك أن يتوب يزيد و شمر و عبد الرحمن بن ملجم و يرجعوا عن كفرهم و ضلالهم و يصيروا في تلك الحال إلي طاعة الإمام فيجب عليك ولايتهم و القطع بالثواب لهم و هذا نقض مذاهب الشيعة.
فقال الشيخ المسئول القول بالرجعة إنما قلته من طريق التوقيف و ليس للنظر فيه مجال و أنا لا أجيب عن هذا السؤال لأنه لا نص عندي فيه و ليس يجوز لي أن أتكلف من غير جهة النص الجواب فشنع السائل و جماعة المعتزلة عليه بالعجز و الانقطاع.
فقال الشيخ أيده الله فأقول أنا إن عن هذا السؤال جوابين أحدهما أن العقل لا يمنع من وقوع الإيمان ممن ذكره السائل لأنه يكون إذ ذاك قادرا عليه و متمكنا منه و لكن السمع الوارد عن أئمة الهدي عليهم السلام بالقطع عليهم بالخلود في النار و التدين بلعنهم و البراءة منهم إلي آخر الزمان منع من الشك في حالهم و أوجب القطع علي سوء اختيارهم فجروا في هذا
و من عقیده دارم که خداوند عزوجل این مرد، یعنی سوار قاضی را به صورت سگ یا بوزینه یا خوک و مورچه ریز به دنیا برمیگرداند! چه به خدا قسم در حقیقت وی ستمگری متکبر و کافر است. راوی گفت در این حالت منصور خندید و سید بالبداهه این اشعار را سرود:
در نزد امام حاکم عادل به زانو نشستم / با سوّار در حالی که ردا یا قطیفه ای داشت.
تا آخر ابیات.(2)
و شیخ مفید در کتاب مذکور می گوید: بعضی از علمای معتزلی مذهب، از مردی از اصحاب امامی مذهب ما - و من هم در مجلس که آکنده از علمای اهل نظر و فقها بود، حاضر بودم - پرسید: اگر چنین است که شما معتقدید که خدا مردگان را هنگام ظهور قائم علیه السّلام قبل از آخرت به دار دنیا برمی گرداند تا به زعم شما مؤمنین از کافرین تشفی انتقام بجویند و مهدی برای آنان از کفار انتقام بگیرد، همان طور که خدا با بنی اسرائیل چنین کرد، چنان که ذکر کردید و به این آیه تمسک کردید که «ثُمَّ رَدَدْنا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ وَ أَمْدَدْناکُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنینَ وَ جَعَلْناکُمْ أَکْثَرَ نَفیراً»، {پس [از چندی] دوباره شما را بر آنان چیره میکنیم و شما را با اموال و پسران یاری میدهیم و [تعداد] نفرات شما را بیشتر میگردانیم.}(3)مرا با خبر ساز که چگونه مطمئنی که شمر و یزید و عبدالرحمان بن ملجم توبه نمیکنند و از کفر و گمراهیشان برنمی گردند و در آن حال به سمت طاعت امام گرایش پیدا نمی کنند. چرا که اگر چنین کنند، بر تو واجب است آنان را دوست بداری و یقین داشته باشی که ثواب می برند! و این نقصی بر مذهب شیعه است!
شیخ شیعی مورد سوال گفت: من قول به رجعت را از طریق آیات و اخبار معتقدم و دلیل عقلی برای آن آوردن مجال ندارد، و من به این سوال تو پاسخ نمی دهم، زیرا برای پاسخ به آن به هیچ نصی دسترسی ندارم و لزومی ندارد که بدون نصّ در این باب، خود را برای پاسخ به زحمت بیندازم! پس شخص پرسشگر و جماعت معتزله، آن شیخ شیعه را محکوم به عجز و سکوت از جواب کردند.
شیخ مفید فرموده: من در جواب این سوال دو پاسخ دارم: اول اینکه عقل منعی نمی بیند که اشخاصی که پرسشگر سوال نمود مثل شمر و یزید و ... ایمان بیاورند، زیرا آنها به هنگام رجعت، قادر بر ایمان آوردن و متمکن از ثواب هستند و اختیار دارند، اما احادیث وارده از امامان علیهم السّلام مفید یقین است که این اشخاص مخلد در آتش هستند و دستور ائمه علیهم السّلام به مقید بودن شیعه به لعن و تبرّی از آنان تا آخرالزمان، باعث می شود که انسان در خلود آنان در جهنم و هدایت نشدنشان شک نکند و یقین کند که اهل سوء اختیار هستند و ایمان نخواهند آورد! پس آنان در این خصوص
الباب مجري فرعون و هامان و قارون و مجري من قطع الله عز و جل علي خلوده في النار و دل القطع علي أنهم لا يختارون أبدا الإيمان ممن قال الله تعالي وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتي وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ(1)يريد إلا أن يلجئهم الله و الذين قال الله تعالي فيهم إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ(2).
ثم قال جل قائلا في تفصيلهم و هو يوجه القول إلي إبليس لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ(3)و قوله تعالي وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلي يَوْمِ الدِّينِ(4)و قوله تعالي تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ ما أَغْني عَنْهُ مالُهُ وَ ما كَسَبَ سَيَصْلي ناراً ذاتَ لَهَبٍ فقطع بالنار عليه و أمن من انتقاله إلي ما يوجب له الثواب و إذا كان الأمر علي ما وصفناه بطل ما توهمتموه علي هذا الجواب.
و الجواب الآخر أن الله سبحانه إذا رد الكافرين في الرجعة لينتقم منهم لم يقبل لهم توبة و جروا في ذلك مجري فرعون لما أدركه الغرق قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قال الله سبحانه له آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ(5)فرد الله عليه إيمانه و لم ينفعه في تلك الحال ندمه و إقلاعه و كأهل الآخرة الذين لا يقبل الله لهم توبة و لا ينفعهم ندم لأنهم كالملجئين إذ ذاك إلي الفعل و لأن الحكمة تمنع من قبول التوبة أبدا و يوجب اختصاص بعض الأوقات بقبولها دون بعض.
و هذا هو الجواب الصحيح علي مذهب أهل الإمامة و قد جاءت به آثار متظاهرة عن آل محمد صلي الله عليه و آله فروي عنهم في قوله تعالي يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ(6)فقالوا إن هذه الآية هو القائم عليه السلام فإذا ظهر لم يقبل توبة
مثل فرعون و هامان و قارون هستند و مانند کسانی هستند که خدای متعال حکم یقینی فرموده که در آتش جاودانه اند و قطع داریم که آنان تا ابد ایمان را اختیار نخواهند نمود که خداوند فرمود: «وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَیْهِمُ الْمَلائِکَةَ وَ کَلَّمَهُمُ الْمَوْتی وَ حَشَرْنا عَلَیْهِمْ کُلَّ شَیْءٍ قُبُلاً ما کانُوا لِیُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ یَشاءَ اللَّهُ»، {و اگر ما فرشتگان را به سوی آنان میفرستادیم و [اگر] مردگان با آنان به سخن میآمدند، و هر چیزی را دسته دسته در برابر آنان گرد میآوردیم، باز هم ایمان نمیآوردند- جز اینکه خدا بخواهد}(7)و منظور از آیه این است که مگر اینکه خدا آنان را مجبور به ایمان کند و آنان کسانی هستند که خدا درباره آنان فرمود: «إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُکْمُ الَّذینَ لا یَعْقِلُونَ. وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فیهِمْ خَیْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ»، {قطعاً بدترین جنبندگان نزد خدا، کران و لالانیاند که نمیاندیشند. و اگر خدا در آنان خیری مییافت قطعاً شنوایشان میساخت و اگر آنان را شنوا میکرد، حتماً باز به حال اعراض، روی برمیتافتند.} (8)
سپس خدای متعال در مقام تفصیل اینان، در حالی که کلام را متوجه ابلیس فرموده می فرماید: «لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْکَ وَ مِمَّنْ تَبِعَکَ مِنْهُمْ أَجْمَعینَ»، {هرآینه جهنّم را از تو و از هر کس از آنان که تو را پیروی کند، از همگیشان، خواهم انباشت.»} (9)و می فرماید: «وَ إِنَّ عَلَیْکَ لَعْنَتی إِلی یَوْمِ الدِّینِ»، {و تا روز جزا لعنت من بر تو باد.}(10)و فرموده: «تَبَّتْ یَدا أَبی لَهَبٍ وَ تَبَّ ما أَغْنی عَنْهُ مالُهُ وَ ما کَسَبَ سَیَصْلی ناراً ذاتَ لَهَبٍ»، {بریده باد دو دست ابو لهب، و مرگ بر او باد. دارایی او و آنچه اندوخت، سودش نکرد. به زودی در آتشی پُرزبانه درآید.}(11)پس خداوند به طور قطعی به ابولهب وعده آتش داد و ما را مطمئن ساخت که او هدایت را انتخاب نمی کند تا حائز ثواب گردد. وقتی امر به گونه ای بود که ما وصف کردیم، توهم شما نسبت به پاسخ نداشتن شیعه از سوالتان باطل می شود.
جواب دیگر اینکه خداوند سبحان وقتی کافران را در رجعت برمی گرداند تا از آنان انتقام بگیرد، توبه آنان در آن شرایط قبول نیست، زیرا مثل آنان در آن شرایط مثل فرعون است که وقتی در ورطه غرق شدن افتاد «قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذی آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائیلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمینَ»، {گفت: «ایمان آوردم که هیچ معبودی جز آنکه فرزندان اسرائیل به او گرویدهاند، نیست، و من از تسلیمشدگانم.}(12)خدای سبحان به او فرمود: «آلْآنَ وَ قَدْ عَصَیْتَ قَبْلُ وَ کُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدینَ»، {اکنون؟ در حالی که پیش از این نافرمانی میکردی و از تباهکاران بودی؟} پس خداوند ایمان او را نپذیرفت و ندامت و کندنش از حال کفر سودی به حال او نبخشید، و حال امثال شمر و یزید مثل حال اهل آخرت است که خداوند توبه آنان را نمی پذیرد و پشیمانی سودی به حالشان ندارد؛ زیرا در شرایط دیدن عذاب خدا یا در آخرت، مجبورند که ایمان بیاورند و نمی توانند ایمان نیاورند و اختیاری ندارند و حکمت و منطق قبول توبه، آنان را در آن حالت تجویز نمی کند و مقتضای حکمت این است که توبه در بعضی احوال (حال اختیار و قدرت بر توبه) صحیح باشد و نه همیشه.
و این جواب صحیح طبق مبنای شیعه است و اخبار فراوانی از آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله در این باب رسیده است. از آنان روایت شده که درباره آیه «یَوْمَ یَأْتی بَعْضُ آیاتِ رَبِّکَ لا یَنْفَعُ نَفْساً إیمانُها لَمْ تَکُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ کَسَبَتْ فی إیمانِها خَیْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ»، {[اما] روزی که پارهای از نشانههای پروردگارت [پدید] آید، کسی که قبلًا ایمان نیاورده یا خیری در ایمان آوردن خود به دست نیاورده، ایمان آوردنش سود نمیبخشد. بگو: «منتظر باشید که ما [هم] منتظریم.»}(13)فرمودند: مقصود از بعض آیات در این آیه، قائم علیه السّلام است که وقتی سوال نمود توبه اهل تسنن پذیرفته نمی شود
المخالف و هذا يسقط ما اعتمده السائل.
سؤال فإن قالوا في هذا الجواب ما أنكرتم أن يكون الله تعالي علي ما أصلتموه قد أغري عباده بالعصيان و أباحهم الهرج و المرج و الطغيان لأنهم إذا كانوا يقدرون علي الكفر و أنواع الضلال و قد يئسوا من قبول التوبة لم يدعهم داع إلي الكف عما في طباعهم و لا انزجروا عن فعل قبيح يصلون به إلي النفع العاجل و من وصف الله تبارك و تعالي بإغراء خلقه بالمعاصي و إباحتهم الذنوب فقد أعظم الفرية عليه.
جواب قيل لهم ليس الأمر علي ما ظننتموه و ذلك أن الدواعي لهم إلي المعاصي ترتفع إذ ذاك و لا يحصل لهم داع إلي قبيح علي وجه من الوجوه و لا سبب من الأسباب لأنهم يكونون قد علموا بما سلف لهم من العذاب وقت الرجعة علي خلاف أئمتهم عليهم السلام و يعلمون في الحال أنهم معذبون علي ما سبق لهم من العصيان و أنهم إن راموا فعل قبيح تزايد عليهم العقاب و لا يكون لهم عند ذلك طبع يدعوهم إلي ما يتزايد عليهم به العذاب بل يتوفر لهم دواعي الطباع و الخواطر كلها إلي إظهار الطاعة و الانتقال عن العصيان.
و إن لزمنا هذا السؤال لزم جميع أهل الإسلام مثله في أهل الآخرة و حالهم في إبطال توبتهم و كون ندمهم غير مقبول فمهما أجاب الموحدون لمن ألزمهم ذلك فهو جوابنا بعينه.
سؤال آخر و إن سألوا علي المذهب الأول و الجواب المتقدم فقالوا كيف يتوهم من القوم الإقامة علي العناد و الإصرار علي الخلاف و قد عاينوا فيما تزعمون عقاب القبور و حل بهم عند الرجعة العذاب علي ما تزعمون أنهم مقيمون عليه و كيف يصح أن يدعوهم الدواعي إلي ذلك و يخطر لهم في فعله الخواطر ما أنكرتم أن تكونوا في هذه الدعوي مكابرين.
جواب قيل لهم يصح ذلك علي مذهب من أجاب بما حكيناه من أصحابنا بأن يقول إن جميع ما عددتموه لا يمنع من دخول الشبهة عليهم في استحسان
و این موجب ساقط شدن حرف پرسشگر است.
سؤال: اگر کسی بگوید: در این پاسخ شما منکر این امر نیستید که خدای سبحان بندگانش را تشویق به عصیان کند و هرج و مرج و طغیان را بر آنان مباح بشمارد! زیرا وقتی آنان قادر بر کفر و انواع ضلال باشند و از قبول توبهشان نومید باشند، انگیزه کف نفس از خباثتهای موجود در طبیعت خود را ندارند و لذا از ارتکاب افعال قبیحی که با آن به سود زودگذری می رسند باکی ندارند و کسی که بگوید خداوند تعالی مخلوقاتش را به عصیان تحریک می کند و آنان را دعوت به حلال دانستن گناهان می کند، بر خدا دروغ بسته است.
جواب: در پاسخ به آنان گفته می شود که امر چنین نیست که شما پنداشتید! زیرا هنگام رجعت برای آنان انگیزه ای برای معصیت کردن باقی نمی ماند و به هیچ عنوان داعی برای انجام افعال قبیحه ندارند! زیرا آنان می دانند که به خاطر مخالفت با امامانشان، عذاب بر آنان قطعی شده و به خاطر معاصی که مرتکب شده اند، عذاب خواهند شد و نیز می دانند که اگر قصد انجام فعل قبیحی را بکنند، عذاب آنان مضاعف می شود، لذا در آن حالت، طبیعتی درونی ندارند که آنان را به عذاب بیشتر از قبل دعوت کند، بلکه تمام انگیزههای طبیعی و خطورات نفسانیشان آنان را دعوت به اظهار طاعت خدا و توبه از معاصی به سمت ایمان می کند.
ضمنا اگر ما به این سؤال ملتزم شویم و مفاد اشکال را بپذیریم، باید بگوییم تمام اهل اسلام در آخرت که از قبول توبه نومید شدند، باید به معصیت روی بیاورند و این تشویق خدا باشد که بندگانش گناه کنند! پس هر جوابی که در باب اهل آخرت دادند، ما دقیقا همان جواب را درباره شبهه اهل رجعت می دهیم.
سؤال دیگر: اگر بنا بر مذهب اول و جواب قبلی ما سؤال کنند و بگویند: چگونه ممکن است امثال شمر و یزید در حالی که بعینه عقاب صاحب قبور را در رجعت می بینند و می نگرند که عذاب بر سر آنان فرود می آید بر عناد خود باقی بمانند و بر مخالفت خود اصرار بورزند؟ و چطور ممکن است انگیزه برای عصیان داشته باشند و در ذهنشان عصیان از خدا خطور کند؟ شما امامیه در این ادعای خود حرف زورگویانه و غیر منطقی می زنید!
جواب: به آنها گفته می شود که این اشکال شما، بنا بر مذهب کسی است که جواب او را نقل کردیم و وافی نبود که تقریر جواب او به این نحو است که تمام افرادی را که شمردید مثل شمر و یزید و ... اشکالی ندارد که شبهه ای بر آنان عارض شده باشد که مخالفت با خدا و امامان علیهم السّلام را نیکو بشمرند،
الخلاف لأن القوم يظنون أنهم إنما بعثوا بعد الموت تكرمة لهم و ليلوا الدنيا كما كانوا و يظنون أن ما اعتقدوه في العذاب السالف لهم كان غلطا منهم و إذا حل بهم العقاب ثانية توهموا قبل مفارقة أرواحهم أجسادهم أن ذلك ليس من طريق الاستحقاق و أنه من الله تعالي لكنه كما يكون الدول و كما حل بالأنبياء عليهم السلام.
و لأصحاب هذا الجواب أن يقولوا ليس ما ذكرناه في هذا الباب بأعجب من كفر قوم موسي عليه السلام و عبادتهم العجل و قد شاهدوا منه الآيات و عاينوا ما حل بفرعون و ملئه علي الخلاف و لا هو بأعجب من إقامة أهل الشرك علي خلاف رسول الله صلي الله عليه و آله و هم يعلمون عجزهم عن مثل ما أتي به من القرآن و يشهدون معجزاته و آياته عليه السلام و يجدون مخبرات أخباره علي حقائقها من قوله تعالي سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ(1)و قوله عز و جل لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ(2)و قوله عز و جل الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَي الْأَرْضِ وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ(3)و ما حل بهم من العقاب بسيفه عليه السلام و هلاك كل من توعده بالهلاك هذا و فيمن أظهر الإيمان به المنافقون ينضافون في خلافه إلي أهل الشرك و الضلال.
علي أن هذا السؤال لا يسوغ لأصحاب المعارف من المعتزلة لأنهم يزعمون أن أكثر المخالفين علي الأنبياء كانوا من أهل العناد و أن جمهور المظهرين الجهل بالله تعالي يعرفونه علي الحقيقة و يعرفون أنبياءه و صدقهم و لكنهم في الخلاف علي اللجاجة و العناد فلا يمتنع أن يكون الحكم في الرجعة و أهلها علي هذا الوصف الذي حكيناه و قد قال الله تعالي وَ لَوْ تَري إِذْ وُقِفُوا عَلَي النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ(4)
زیرا این قبیل اشخاص خیال می کنند که در رجعت زنده شده اند تا مورد تکریم خدا واقع شوند
و دوباره در دنیا به پادشاهی برسند، همان طور که قبلا حاکم بودند، و می پندارند که گمانشان در باب عذاب وعده داده شده به آنان اشتباه بوده است و وقتی عذاب در رجعت بر آنان نازل می شود، قبل از آنکه روح از جسدشان خارج شود، توهم می کنند که لیاقت عذاب شدن را ندارند و این عذاب از جانب خدا بلا است ولی از قبیل حوادث زمان به دولتها و بلاهایی است که به انبیا علیهم السّلام می رسد.
و صاحبان این جواب می توانند بگویند: آنچه ما در این باب ذکر کردیم، عجیبتر از کفر قوم موسی علیه السّلام و گوساله پرست شدنشان نیست! زیرا آنان معجزات و عذاب وارد بر فرعون و قومش را به خاطر مخالفت با موسی علیه السّلام دیدند. و این عجیبتر از مخالفت مشرکین با رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله نبود، زیرا مشرکین عجز خود را از آوردن مانند قرآن می دیدند و شاهد معجزات و آیات پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله بودند و خبر دادنهای خدا بر وقوع حقایق را از چنین آیاتی مشاهده می کردند: «سَیُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ یُوَلُّونَ الدُّبُرَ»، {زودا که این جمع درهم شکسته شود و پشت کنند.}(5)و آیه « لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنینَ.»، {به خواست خدا در حالی که سر تراشیده و موی [و ناخن] کوتاه کردهاید، با خاطری آسوده در مسجد الحرام درخواهید آمد}(6)و آیه «الم غُلِبَتِ الرُّومُ فی أَدْنَی الْأَرْضِ وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَیَغْلِبُونَ»، {الف، لام، میم. رومیان شکست خوردند، در نزدیکترین سرزمین، و [لی] بعد از شکستشان، در ظرف چند سالی، به زودی پیروز خواهند گردید.}(7)و عذاب نازل بر آنان با شمشیر علی علیه السّلام و هلاک هر آن کس که پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله وعده هلاکت به او داد. در بین کسانی که اظهار ایمان نمودند منافقین بودند که به خاطر مخالفت با حضرت، به اهل شرک و گمراهی میل پیدا می کردند.
علاوه بر اینها می گوییم: پرسیدن این سوال توسط علمای عقاید معتزلی مذهب جایز نیست، زیرا اینان معترفند که اکثر مخالفان انبیا اهل عناد و لجاجت بودند و اکثر کسانی که اظهار جهل به خدا دارند، خدا را حقیقتا می شناسند و انبیا و وعدههای راستین ایشان را نیز می شناسند، ولی در مخالفت خود با انبیا اهل عناد و لجاجت هستند. پس اشکال ندارد که حکم در رجعت و عذاب اهل رجعت به این گونه باشد که توصیف کردیم که به خاطر عنادشان عذاب شوند و خداوند متعال در این خصوص فرموده: «وَ لَوْ تَری إِذْ وُقِفُوا عَلَی النَّارِ فَقالُوا یا لَیْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُکَذِّبَ بِآیاتِ رَبِّنا وَ نَکُونَ مِنَ الْمُؤْمِنینَ بَلْ بَدا لَهُمْ ما کانُوا یُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَکاذِبُونَ»، {و ای کاش [منکران را] هنگامی که بر آتش عرضه میشوند، میدیدی که میگویند: «کاش بازگردانده میشدیم و [دیگر] آیات پروردگارمان را تکذیب نمیکردیم و از مؤمنان میشدیم.» [ولی چنین نیست] بلکه آنچه را پیش از این نهان میداشتند، برای آنان آشکار شده است. و اگر هم بازگردانده شوند قطعاً به آنچه از آن منع شده بودند برمیگردند و آنان دروغگویند}(8)
فأخبر سبحانه إن أهل العقاب لو ردهم إلي الدنيا لعادوا إلي الكفر و العناد مع ما شاهدوا في القبور و في المحشر من الأهوال و ما ذاقوا من أليم العذاب.
و قال رحمه الله في الإرشاد عند ذكر علامات ظهور القائم عليه السلام و أموات ينشرون من القبور حتي يرجعوا إلي الدنيا فيتعارفون فيها و يتزاورون.
و في المسائل السروية أنه سئل الشيخ قدس الله روحه عَمَّا يُرْوَي عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عليهما السلام: فِي الرَّجْعَةِ وَ مَا مَعْنَي قَوْلِهِ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَقُلْ بِمُتْعَتِنَا وَ يُؤْمِنْ بِرَجْعَتِنَا(1)
قال الشيخ الحرّ العامليّ في كتابه الايقاظ من الهجعة ص 300 في معني الخبر: « هذا الضمير للمتكلم و معه غيره- يعني ما في قوله عليه السلام: كرتنا و رجعتنا- دال بطريق الحقيقة علي دخول الصادق عليه السلام في الرجعة، و معه جماعة من أهل العصمة عليهم السلام أو الجميع، و لا خلاف في وجوب الحمل علي الحقيقة مع عدم القرينة» انتهي.
أ هي حشر في الدنيا مخصوص للمؤمن أو لغيره من الظلمة الجبارين قبل يوم القيامة.فكتب الشيخ رحمه الله بعد الجواب عن المتعة و أما قوله عليه السلام من لم يقل برجعتنا فليس منا فإنما أراد بذلك ما يختصه من القول به في أن الله تعالي يحشر قوما من أمة محمد صلي الله عليه و آله بعد موتهم قبل يوم القيامة و هذا مذهب يختص به آل محمد صلي الله عليه و آله و القرآن شاهد به قال الله عز و جل في ذكر الحشر الأكبر يوم القيامة وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً(2)و قال سبحانه في حشر الرجعة قبل يوم القيامة وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ(3)فأخبر أن الحشر حشران عام و خاص.
پس خدای سبحان در این آیه خبر داد که اهل عقاب اگر به دنیا برگردند، در عین حال مشاهده عذاب قبر و محشر و ترسهای قیامت و عذابهای دردناکی که شده اند، به کفر و عناد سابق خود بر می گردند.(4)
نظریه شیخ مفید
و نیز مفید در کتاب «ارشاد» آنجا که علامات ظهور قائم آل محمد علیهم السلام را ذکر می کند، می نویسد: و از جمله مردگان از قبرهای خود بیرون می آیند و به دنیا برمی گردند و با یکدیگر مأنوس گشته و به دید و بازدید یکدیگر می روند.
و نیز در ضمن مسائلی که از «ساری» از وی پرسیدهاند، سؤال شده بود: معنی روایتی که از حضرت صادق علیه السّلام نقل شده چیست که فرمود: کسی که قائل به متعه ما و ازدواج موقت (که آن را صیغه هم می گویند) نشود و ایمان به رجعت ما نداشته باشد، از ما نیست؟ آیا مقصود بازگشت به دنیا و مخصوص اهل ایمان است، یا منظور غیر آنها از ظالمان جبارانند که پیش از روز قیامت به دنیا رجوع می کنند؟
شیخ مفید بعد از جواب سؤال از متعه، درباره رجعت نوشت: و اینکه امام فرموده هر کس ایمان به رجعت ما نداشته باشد از ما نیست، مقصود رجعتی است که ایمان به آن، اختصاص به آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله دارد، به این معنی که خداوند مردمی از امت پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله را بعد از مردن و پیش از روز قیامت زنده می گرداند. و این عقیده خاندان پیغمبر و از معتقدات شیعیان آنهاست و قرآن مجید هم گواه بر آن است. خداوند در ذکر حشر اکبر و قیامت می فرماید: «وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً»، {و آنان را گرد میآوریم و هیچ یک را فرو گذار نمیکنیم.}(5)و خدای سبحان درباره حشر در رجعت قبل از روز قیامت می فرماید: «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ یُکَذِّبُ بِآیاتِنا فَهُمْ یُوزَعُونَ»، {و آن روز که از هر امّتی، گروهی از کسانی را که آیات ما را تکذیب کردهاند محشور میگردانیم، پس آنان نگاه داشته میشوند تا همه به هم بپیوندند.}(6)پس خبر داد که حشر دو قسم عام( قیامت) و خاص( رجعت) دارد.
1) رواه الصدوق مرسلا في الفقيه ج 2 ص 148 كما مرّ في ص 92 من هذا المجلد تحت الرقم 101 و لفظه: ليس منا من لم يؤمن بكرتنا، و[ لم] يستحل متعتنا، و رواه في الهداية علي ما في المستدرك ج 2 ص 587 و لفظه« ليس منا من لم يؤمن برجعتنا و لم يستحل متعتنا».
2) الكهف: 47.
3) النمل: 83.
4) . الفصول المختارة: 153
5) . کهف / 47
6) . نمل / 83
و قال سبحانه مخبرا عمن يحشر من الظالمين أنه يقول يوم الحشر الأكبر رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلي خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ(1)و للعامة في هذه الآية تأويل مردود و هو أن قالوا إن المعني بقوله رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ أنه خلقهم أمواتا ثم أماتهم بعد الحياة و هذا باطل لا يستمر علي لسان العرب لأن الفعل لا يدخل إلا علي من كان بغير الصفة التي انطوي اللفظ علي معناها و من خلقه الله أمواتا لا يقال أماته و إنما يقال ذلك فيمن طرأ عليه الموت بعد الحياة كذلك لا يقال أحيا الله ميتا إلا أن يكون قد كان قبل إحيائه ميتا(2)و هذا بين لمن تأمله.
و قد زعم بعضهم أن المراد بقوله رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ الموتة التي تكون بعد حياتهم في القبور للمساءلة فتكون الأولي قبل الإقبار و الثانية بعده و هذا أيضا باطل من وجه آخر و هو أن الحياة للمساءلة ليست للتكليف فيندم الإنسان علي ما فاته في حاله و ندم القوم علي ما فاتهم في حياتهم المرتين يدل علي أنه لم يرد حياة المساءلة لكنه أراد حياة الرجعة التي تكون لتكليفهم الندم علي تفريطهم فلا يفعلون ذلك فيندمون يوم العرض علي ما فاتهم من ذلك(3).
و الرجعة عندنا تختص بمن محض الإيمان و محض الكفر دون من سوي هذين الفريقين فإذا أراد الله تعالي علي ما ذكرناه أوهم الشياطين أعداء الله عز و جل أنهم إنما ردوا إلي الدنيا لطغيانهم علي الله فيزدادوا عتوا فينتقم الله تعالي
و خدای سبحان در حالی که از حشر ظالمان خبر می دهد، در روز قیامت از قول ظالمان میفرماید: «قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَیْنِ وَ أَحْیَیْتَنَا اثْنَتَیْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلی خُرُوجٍ مِنْ سَبیلٍ»، {میگویند: «پروردگارا، دو بار ما را به مرگ رسانیدی و دو بار ما را زنده گردانیدی. به گناهانمان اعتراف کردیم پس آیا راه بیرونشدنی [از آتش] هست؟»}(4)
علمای اهل تسنن در مورد این آیه تأویل باطلی دارند و آن اینکه می گویند: معنای عبارت «ربنا امتّنا اثنتین و احییتنا اثنتین» آن است که خدا آنان را مرده خلق کرده و سپس بعد از حیات، دوباره آنان را می میراند و این معنای دوبار میراندن است! و این مطلب باطل است و بر زبان عرب جاری نمی شود؛ زیرا فعل تنها بر کسی داخل می شود که بر غیر وصفی باشد که لفظ را بر معنایش منطوی کرده؛ یعنی کسی را که خدا به صورت مرده آفریده را نمی توان گفت: خدا او را اماته کرد و میراند؛ بلکه اماته بر کسی صحیح و جاری است که بعد از حیات، مرگ بر او عارض شده باشد. همچنین گفته نمی شود: خدا میتی را زنده کرد، مگر در صورتی که آن میت قبل از احیایش، میت باشد و این برای کسی که قدری تأمل کند واضح است.
و برخی از عامه پنداشته اند که معنای عبارت «ربنا امتّنا اثنتین» مرگی است که بعد از زندگی در قبرها برای پاسخ به سؤالات اتفاق می افتد؛ پس مرگ اول قبل از در قبر نهادن است و مرگ دوم بعد از دفن است. این تأویل نیز از وجهی دیگر باطل است و آن اینکه زنده کردن برای سؤال و جواب، برای تکلیف کردن بدان به پشمانی نیست که در آن حال انسان بر گذشته اش پشیمان شود. و اینکه این قوم دو بار در طول حیاتشان بر آنچه از دستشان رفته پشیمان شدند، دال بر این است که مراد خداوند در این آیه، زنده کردن برای سؤال و جواب نیست، بلکه منظور خدا حیات در رجعت است که برای تکلیف کردن آنان بر پشیمانی بر تفریطهایشان است و آنان چون در رجعت پشیمان نمی شوند، روز جزا بر آنچه از دستشان رفته پشیمان می شوند .
رجعت در نزد ما امامیه، اختصاص به مؤمنین خالص و کفار خالص دارد و غیر از این دو دسته رجعت ندارند. وقتی خداوند اراده رجعت دادن این دو دسته را می کند، شیاطین به دشمنان خدا الهام می کنند که به خاطر طغیانشان بر خدا به دنیا برگشته اند؛ در نتیجه سرکشی آنان بیشتر می شود و
1) غافر: 11.
2) هذا هو الظاهر، كما صححه و نقله الحرّ العامليّ في كتابه الايقاظ من الهجعة ص 59، و في الأصل المطبوع:« بعد احيائه ميتا»، و له وجه بعيد غير ظاهر.
3) و وجه آخر، و هو أن الظاهر من قولهم تسوية الحياتين من حيث الابتلاء و صحة الاختبار و الامتحان، و أنهم أذنبوا في كلتا الحياتين، و لذلك قالوا:« فاعترفنا بذنوبنا» بعد اشارتهم الي الحياتين، و لو كان أحد الحياتين في القبر للمساءلة لم يكن لها دخل في مقام الاعتراف.
4) . غافر / 11
منهم بأوليائه المؤمنين و يجعل لهم الكرة عليهم فلا يبقي منهم إلا من هو مغموم بالعذاب و النقمة و العقاب و تصفو الأرض من الطغاة و يكون الدين لله تعالي.
و الرجعة أنما هي لممحضي الإيمان من أهل الملة و ممحضي النفاق منهم دون من سلف من الأمم الخالية.
و قد قال قوم من المخالفين لنا كيف يعود كفار الملة بعد الموت إلي طغيانهم و قد عاينوا عذاب الله تعالي في البرزخ و تيقنوا بذلك أنهم مبطلون فقلت لهم ليس ذلك بأعجب من الكفار الذين يشاهدون في البرزخ ما يحل بهم من العذاب و يعلمونه ضرورة بعد المواقفة لهم و الاحتجاج عليهم بضلالهم في الدنيا فيقولون يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(1)فقال الله عز و جل بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ فلم يبق للمخالف بعد هذا الاحتجاج شبهة يتعلق بها فيما ذكرناه و المنة لله.
و قال السيد الشريف المرتضي رضي الله عنه و حشره مع آبائه الطاهرين في أجوبة المسائل التي وردت عليه من بلد الري حيث سألوا عن حقيقة الرجعة لأن شذاذ الإمامية يذهبون إلي أن الرجعة رجوع دولتهم في أيام القائم عليه السلام من دون رجوع أجسامهم.
الجواب اعلم أن الذي تذهب الشيعة الإمامية إليه أن الله تعالي يعيد عند ظهور إمام الزمان المهدي عليه السلام قوما ممن كان قد تقدم موته من شيعته ليفوزوا بثواب نصرته و معونته و مشاهدة دولته و يعيد أيضا قوما من أعدائه لينتقم منهم فيلتذوا بما يشاهدون من ظهور الحق و علو كلمة أهله.
و الدلالة علي صحة هذا المذهب أن الذي ذهبوا إليه مما لا شبهة علي عاقل في أنه مقدور لله تعالي غير مستحيل في نفسه فإنا نري كثيرا من مخالفينا ينكرون الرجعة إنكار من يراها مستحيلة غير مقدورة و إذا ثبت جواز الرجعة
خدا با دوستان مؤمن خود از آنان انتقام می گیرد و بر اولیای خود، رجعت به سوی آنان را قرار میدهد و احدی از کفار نمی ماند، مگر اینکه به خاطر عذاب و نقمت و عقاب خدا غمگین می شود و زمین از طاغین پاک می شود و دین فقط برای خدا خالص می شود.
و رجعت تنها برای مؤمنان خالص و کامل و منافقان خالص و کامل از اهل اسلام است و در مؤمنان و کافران امتهای پیشین رجعت نیست.(2)
قومی از مخالفان ما گفته اند: چگونه کفار به اسلام بعد از مرگ به طغیان و سرکشی ادامه میدهند، درحالی که عذاب خدا در برزخ را بعینه دیده اند و یقین کرده اند که بر طریقه باطل هستند؟ به آنان می گوییم: این امر عجیبتر از کفاری نیست که پس از آنکه در دنیا با نرمی بر کفر و ضلالتشان دلیل اقامه شده، عذاب خدا را در برزخ مشاهده می کنند و به روشنی آن را می بینند و درک می کنند و آنگاه می گویند: « فَقالُوا یا لَیْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُکَذِّبَ بِآیاتِ رَبِّنا وَ نَکُونَ مِنَ الْمُؤْمِنینَ»، {میگویند: «کاش بازگردانده میشدیم و [دیگر] آیات پروردگارمان را تکذیب نمیکردیم و از مؤمنان میشدیم.}(3)و خداوند عزوجل می فرماید: « بَلْ بَدا لَهُمْ ما کانُوا یُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَکاذِبُونَ»، { ولی چنین نیست] بلکه آنچه را پیش از این نهان میداشتند، برای آنان آشکار شده است. و اگر هم بازگردانده شوند قطعاً به آنچه از آن منع شده بودند برمیگردند و آنان دروغگویند.} پس بعد از حجتی که ذکر کردیم، شبهه ای برای مخالفان و اهل تسنن نسبت به ادعای امامیه باقی نمی ماند و منت برای خداست.(4)
و هم شیخ مفید در کتاب «ارشاد» می نویسد: سید مرتضی رضی اللَّه عنه در پاسخ مسائلی که از شهر «ری» از وی پرسیده اند، از جمله درباره «رجعت» که سؤال کرده بودند: «عده قلیلی از شیعیان عقیده دارند که «رجعت» یعنی بازگشت دولت آل محمد در زمان قائم علیه السّلام نه رجوع بدنهای آنها»، چنین فرموده است:
عقیده شیعه امامیه درباره رجعت آن است که خداوند متعال در موقع ظهور امام زمان مهدی علیه السّلام، مردمی از شیعیان آن حضرت را که قبلا مرده بودند، به دنیا برمی گرداند. تا به ثواب یاری او و مساعدت وی و مشاهده دولت آن حضرت فائز گردند. همچنین مردمی از دشمنان آن حضرت را نیز زنده می گرداند تا از آنها انتقام گیرد و آنها نیز از مشاهده ظهور حق و بالا گرفتن دین پیروان حق، زجر بکشند.
دلیل بر اثبات رجعت این است که هیچ عاقلی تردید ندارد که خداوند قدرت بر زنده گردانیدن مردمی در پایان روزگار را دارد. و این معنی فی نفسه محال نیست، زیرا ما بسیاری از مخالفان ر میبینیم که از باب مستحیل بودن رجعت بر شیعه اشکال می کنند؛ پس وقتی ثابت شد که رجعت عقلا جایز
و دخولها تحت المقدور فالطريق إلي إثباتها إجماع الإمامية علي وقوعها فإنهم لا يختلفون في ذلك و إجماعهم قد بينا في مواضع من كتبنا أنه حجة لدخول قول الإمام عليه السلام فيه و ما يشتمل علي قول المعصوم من الأقوال لا بد فيه من كونه صوابا.
و قد بينا أن الرجعة لا تنافي التكليف و أن الدواعي مترددة معنا حين لا يظن ظان أن تكليف من يعاد باطل و ذكرنا أن التكليف كما يصح مع ظهور المعجزات الباهرة و الآيات القاهرة فكذلك مع الرجعة فإنه ليس في جميع ذلك ملجئ إلي فعل الواجب و الامتناع من فعل القبيح.
فأما من تأول الرجعة في أصحابنا علي أن معناها رجوع الدولة و الأمر و النهي من دون رجوع الأشخاص و إحياء الأموات فإن قوما من الشيعة لما عجزوا عن نصرة الرجعة و بيان جوازها و أنها تنافي التكليف عولوا علي هذا التأويل للأخبار الواردة بالرجعة.
و هذا منهم غير صحيح لأن الرجعة لم تثبت بظواهر الأخبار المنقولة فيطرق التأويلات عليها فكيف يثبت ما هو مقطوع علي صحته بأخبار الآحاد التي لا توجب العلم و إنما المعول في إثبات الرجعة علي إجماع الإمامية علي معناها بأن الله تعالي يحيي أمواتا عند قيام القائم عليه السلام من أوليائه و أعدائه علي ما بيناه فكيف يطرق التأويل علي ما هو معلوم فالمعني غير محتمل انتهي.
و قال السيد بن طاوس نور الله ضريحه في كتاب الطرائف روي مسلم في صحيحه في أوائل الجزء الأول بإسناده إلي الجراح بن مليح قال سمعت جابرا يقول عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و آله تركوها كلها(1)ثم ذكر مسلم في صحيحه بإسناده إلي محمد بن عمر الرازي قال سمعت
و از حیز قدرت خداوند خارج نیست، راه اثبات آن به این است که می گوییم علمای شیعه اجماع دارند که این معنی واقع می شود، و ما در کتب خود ثابت نموده ایم که اجماع علمای شیعه حجت است، زیرا حاکی از وجود قول امام علیه السّلام است که حتما باید درست باشد.
و تبیین نمودیم که رجعت منافاتی با تکلیف ندارد و انگیزههای افراد در هنگام رجعت، متردد بین طاعت و عصیان است که همان اثبات اختیار است در عرصه ای که هیچ کس گمان نمی برد که مکلف کردن اهل رجعت باطل باشد. و گفتیم همان طور که تکلیف با معجزات و آیات آشکار صحیح است، همچنین در رجعت نیز تکلیف صحیح است، زیرا در رجعت جبری به سمت طاعت و انجام فعل واجب و منع کردن شخص از انجام فعل قبیح نیست.
اما شیعیانی که رجعت را تأویل به بازگشت دولت و اوامر و نواهی امامان علیهم السّلام و نه ابدان مطهر آنان و زنده کردن مردگان کرده اند، وقتی از اثبات رجعت و بیان امکان آن عاجز شدند و گفتند رجعت با تکلیف منافات دارد، اخبار وارده در باب رجعت را به این امور باطل تأویل کردند!
و این درست نیست! زیرا رجعت که با ظواهر روایات نقل شده اثبات نشده که تأویلات در آن راه یابد! چگونه با خبر واحدی که مفید علم نیست، امری را که یقین به صحت آن داریم را اثبات کنیم؟ بلکه عمده در اثبات رجعت، تکیه بر اجماع امامیه بر رجعت دارد که خداوند هنگام قیام قائم علیه السّلام، امواتی را از دوستان و دشمنانش زنده می کند، طبق آنچه گذشت. پس تأویل بر امری که قطعی است چگونه راه می یابد که بگوییم رجعت ابدان نیست و رجعت اوامر و نواهی است؟ پس معنای مؤول گفته شده محتمل نیست. (پایان کلام سید مرتضی)(2)
گفتار سید بن طاوس
سید بن طاووس در کتاب طرائف می گوید: مسلم در صحیح خود از جابر روایت کرده که میگوید: نزد من هفتاد هزار حدیث است که از امام باقر، از پیامبر صلوات الله علیهما و آله دارم و عامه تمام آن را ترک کرده اند
سپس مسلم
حريزا يقول لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم أكتب عنه لأنه كان يؤمن بالرجعة .
ثم قال انظر رحمك الله كيف حرموا أنفسهم الانتفاع برواية سبعين ألف حديث عن نبيهم صلي الله عليه و آله برواية أبي جعفر عليه السلام الذي هو من أعيان أهل بيته الذين أمرهم بالتمسك بهم .
ثم و إن أكثر المسلمين أو كلهم قد رووا إحياء الأموات في الدنيا و حديث إحياء الله تعالي الأموات في القبور للمساءلة و قد تقدمت روايتهم عن أصحاب الكهف و هذا كتابهم يتضمن أَ لَمْ تَرَ إِلَي الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ(1)و السبعون الذين أصابتهم الصاعقة مع موسي عليه السلام و حديث العزير عليه السلام و من أحياه عيسي ابن مريم عليهما السلام و حديث جريج الذي أجمع علي صحته أيضا و حديث الذين يحييهم الله تعالي في القبور للمساءلة .
فأي فرق بين هؤلاء و بين ما رواه أهل البيت عليهم السلام و شيعتهم من الرجعة و أي ذنب كان لجابر في ذلك حتي يسقط حديثه .
و قال رحمه الله أيضا في كتاب سعد السعود قال الشيخ في تفسيره التبيان عند قوله تعالي ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(2)استدل بهذه الآية قوم من أصحابنا علي جواز الرجعة فإن استدل بها علي جوازها كان صحيحا لأن من منع منه و أحاله فالقرآن يكذبه و إن استدل به علي وجوب الرجعة و حصولها فلا .
ثم قال السيد رحمه الله اعلم أن الذين قال رسول الله صلي الله عليه و آله فيهم إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي لن يفترقا حتي يردا علي الحوض لا يختلفون في إحياء الله جل جلاله قوما بعد مماتهم في الحياة الدنيا من هذه الأمة تصديقا لما روي المخالف و المؤالف عن صاحب النبوة صلي الله عليه و آله :
أما المخالف فروي الحميدي في الجمع بين الصحيحين عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلي الله عليه و آله: لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر و ذراعا بذراع حتي
از حریز نقل می کند که گفت: جابر بن یزید جعفی را دیدم و از او حدیثی ننوشتم، زیرا که به رجعت عقیده داشت!!
سپس سید می گوید: نگاه کن! خدا رحمتت کند که چگونه خود را از نفع بردن از هفتاد هزار حدیث نبوی صلّی اللَّه علیه و آله به روایت امام باقر علیه السّلام که از بزرگان اهل بیت اوست و تمسک به او، به حکم حدیث ثقلین واجب است، محروم نمودند!
سپس بدان که اکثر مسلمین یا همه آنان زنده شدن مردگان در دنیا را روایت نموده اند و همچنین حدیث زنده کردن خدا مردگان را برای سؤال و جواب در قبور و همچنین روایت اصحاب کهف را و این کتابشان متضمن این آیه است: « أَ لَمْ تَرَ إِلَی الَّذینَ خَرَجُوا مِنْ دِیارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْیاهُمْ.» و هفتاد نفری که با موسی علیه السّلام بودند و صاعقه بر آنان اصابت کرد، و حدیث عزیر علیه السّلام و کسانی که مسیح علیه السّلام آنان را زنده کرد و حدیث جریج که مورد اجماع امت است و حدیث زنده کردن خدا مردگان را برای سؤال و جواب در قبور.
پس چه فرقی بین این روایات و آنچه اهل بیت علیهم السّلام و شیعیانشان نقل فرموده اند
هست؟ و جابر چه گناهی داشته که باید به خاطر عقیده به رجعت حدیثش ساقط باشد؟(3)
همچنین سید بن طاوس در کتاب «سعد السعود» بعد از نقل کلام شیخ طوسی از «تفسیر تبیان» در ذیل آیه «ثُمَّ بَعَثْناکُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ»، قومی از اصحاب ما امامیه بر جواز رجعت به این آیه استدلال کرده اند. پس اگر بر جواز رجعت بر این آیه استدلال شود، صحیح است زیرا کسی که از این استدلال منع کند، قرآن خود او را تکذیب می کند، ولی اگر با آن بر وجوب و ثبوت رجعت استدلال شود، قرآن آن را رد نمی کند.
سپس سید رحمه الله می گوید: بدان که کسانی که رسول خدا در شأن آنان فرمود: «من در میان شما دو چیز گرانبها باقی می گذارم؛ کتاب خدا و عترت از اهل بیتم که از هم جدایی ندارند تا در حوض بر من وارد شوند»، در امر زنده کردن خدا عده ای از مردگان از این امت را در حیات دنیا پس از مرگ، یعنی رجعت اختلاف نظر ندارند وقول مخالف و مؤالف از پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله را تصدیق می کنند .
اما از اهل سنت، حمیدی (دانشمند معروف اهل تسنن) در کتاب «جمع بین صحیحین» از ابو سعید خدری روایت کرده که پیغمبر فرمود: روش و شیوه امتهای پیش، وجب به وجب و ذراع به ذراع بعینه درباره شما نیز جاری خواهد شد،
لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود و النصاري قال فمن.(1).
و روي الزمخشري في الكشاف عن حذيفة: أنتم أشبه الأمم سمتا ببني إسرائيل لتركبن طريقهم حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة حتي أني لا أدري أ تعبدون العجل أم لا؟
قال السيد فإذا كانت هذه بعض رواياتهم في متابعة الأمم الماضية و بني إسرائيل و اليهود فقد نطق القرآن الشريف و الأخبار المتواترة أن خلقا من الأمم الماضية و اليهود لما قالوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّي نَرَي اللَّهَ جَهْرَةً فأماتهم الله ثم أحياهم فيكون علي هذا في أمتنا من يحييهم الله في الحياة الدنيا.
و رأيت في أخبارهم زيادة علي ما تقوله الشيعة من الإشارة إلي أن مولانا عليا يعود إلي الدنيا بعد ضرب ابن ملجم و بعد وفاته كما رجع ذو القرنين فمنها ما ذكره الزمخشري في الكشاف: في حديث ذي القرنين و عن علي عليه السلام سخر له السحاب و مدت له الأسباب و بسط له النور. وَ سُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ: أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ وَ سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ مَا ذُو الْقَرْنَيْنِ أَ مَلَكٌ أَمْ نَبِيٌّ فَقَالَ لَيْسَ بِمَلَكٍ وَ لَا نَبِيٍّ لَكِنْ كَانَ عَبْداً صَالِحاً ضُرِبَ عَلَي قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَمَاتَ ثُمَّ بَعَثَهُ اللَّهُ فَضُرِبَ عَلَي قَرْنِهِ الْأَيْسَرِ فَمَاتَ فَبَعَثَهُ اللَّهُ وَ سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ.
و رأيت أيضا في كتب أخبار المخالفين عن جماعة من المسلمين أنهم رجعوا بعد الممات قبل الدفن و بعد الدفن و تكلموا و تحدثوا ثم ماتوا فمن ذلك ما رواه الحاكم النيسابوري في تاريخه في حديث حسام بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده و كان قاضي نيسابور دخل عليه رجل فقيل له إن عند هذا حديثا عجبا فقال يا هذا ما هو فقال اعلم أني كنت رجلا نباشا أنبش القبور فماتت امرأة فذهبت لأعرف قبرها فصليت عليها فلما جن الليل قال ذهبت لأنبش عنها و ضربت يدي إلي كفنها لأسلبها فقالت سبحان الله رجل من أهل الجنة تسلب
تا آنجا که اگر آنها به سوراخ سوسماری رفته باشند، شما نیز خواهید رفت! عرض کردیم: یا رسول اللَّه! آیا شیوه یهود و نصارا در بین ما جریان می یابد؟ فرمود: اگر جریان نیابد، پس شیوه چه کسی جریان یابد؟!
و از جمله زمخشری در تفسیر «کشاف» از حذیفه روایت نموده که پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله فرمود: شما امت اسلام بعد از من شبیهترین امتها به بنی اسرائیل هستید و طابق النعل بالنعل از راهی که آنها رفتند، خواهید رفت، تا جایی که من نمی دانم گوساله پرست هم خواهید شد یا نه؟!
سپس سید بن طاوس می گوید: وقتی این پارهای از روایات آنها در مطابقت شیوه امت اسلام با امتهای گذشته و بنی اسرائیل و یهود باشد و قرآن مجید و اخبار متواتر هم گواه بر این است که مردمی از امتهای گذشته و یهود وقتی به موسی بن عمران علیه السّلام گفتند: ما به تو ایمان نمی آوریم، مگر اینکه خدا را به طور آشکار به ما بنمایانی، خدا هم آنها را میرانید و سپس زنده گردانید. به همین دلایل که آنها معتقد هستند، می گوییم که در امت اسلام نیز این وضع جریان دارد و خداوند کسانی را بعد از مرگشان دوباره زنده می گرداند (و این همان رجعت به عقیده شیعه است).
عجب این است که من در روایات اهل تسنن دیده ام که آنها بیش از شیعه در این خصوص روایت نقل کرده اند. از جمله در روایات آنها اشاره به این هست که مولی امیرالمؤمنین علیه السّلام بعد از ضربت زدن ابن ملجم و بعد از رحلتش، مانند ذوالقرنین دوباره به دنیا برمی گردد.
چنان که زمخشری در «کشاف» در داستان ذوالقرنین می گوید: و از علی علیه السّلام روایت شده که فرمود: خداوند ابرها را تحت فرمان ذوالقرنین گذارده بود و پردهها برای او کشیده و نور برایش پخش شد. از آن حضرت علت این را پرسیدند. فرمود: او دوستدار خدا بود. خدا هم او را دوست می داشت. عبد اللَّه بن کوّاء از آن حضرت پرسید: آیا ذوالقرنین پادشاه بود یا پیغمبر؟
فرمود: نه پادشاه بود و نه پیغمبر، ولی او بنده نیکوکاری بود که یک شاخش در راه بندگی خدا ضربت دید و با همان ضربت مرد، سپس خدا او را زنده گرداند. آنگاه شاخ چپش ضربت دید و دوباره مرد، مجددا خداوند او را زنده گردانید و به همین جهت ذوالقرنین خوانده شد. در میان شما مردم هم کسی مانند ذوالقرنین هست!
همچنین من در کتابهای آنها (اهل تسنن) دیدهام که جماعتی (از مردم عادی) را نام برده اند که آنها بعد از مرگ و پیش از دفن و بعد از دفن، به دنیا برگشتند و حرف زدند و چیزها نقل کردند و سپس مردند! از جمله آنچه حاکم نیشابوری از جد حسام بن عبدالرحمان نقل کرده که قاضی نیشابور بوده که مردی بر او داخل شد. به او گفته شد: نزد این مرد حدیث عجیبی است. پرسید: ای مرد! چه می گویی؟ گفت: بدان که من نبش قبر می کردم؛ زنی مرد و من رفتم که قبر او را بیابم و بر او نماز خواندم؛ وقتی شب تاریک شد، رفتم که قبرش را بشکافم و دست بردم که کفنش را بدزدم! آن زن گفت: سبحان الله! آیا مردی از اهل بهشت
1) أخرجه في مشكاة المصابيح ص 458 و قال: متفق عليه.
امرأة من أهل الجنة ثم قالت أ لم تعلم أنك ممن صليت علي و أن الله عز و جل قد غفر لمن صلي علي.
قال السيد فإذا كان هذا قد رووه و دونوه عن نباش القبور فهلا كان لعلماء أهل البيت عليهم السلام أسوة به و لأي حال تقابل روايتهم عليهم السلام بالنفور و هذه المرأة المذكورة دون الذين يرجعون لمهمات الأمور و الرجعة التي يعتقدها علماؤنا و أهل البيت عليهم السلام و شيعتهم تكون من جملة آيات النبي صلي الله عليه و آله و معجزاته و لأي حال تكون منزلته عند الجمهور دون موسي و عيسي و دانيال و قد أحيا الله جل جلاله علي أيديهم أمواتا كثيرة بغير خلاف عند العلماء لهذه الأمور.
أَقُولُ وَ رَوَي الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي كِتَابِ الْمُحْتَضَرِ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ السَّيِّدِ الْجَلِيلِ حَسَنِ بْنِ كَبْشٍ مِمَّا أَخَذَهُ مِنْ كِتَابِ الْمُقْتَضَبِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله يَوْماً فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ يَا سَلْمَانُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً وَ لَا رَسُولًا إِلَّا جَعَلَ لَهُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ قَالَ يَا سَلْمَانُ فَهَلْ عَلِمْتَ مَنْ نُقَبَائِي الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِلْإِمَامَةِ مِنْ بَعْدِي فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ .
قَالَ يَا سَلْمَانُ خَلَقَنِيَ اللَّهُ مِنْ صَفْوَةِ نُورِهِ وَ دَعَانِي فَأَطَعْتُهُ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِي عَلِيّاً فَدَعَاهُ فَأَطَاعَهُ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِي وَ نُورِ عَلِيٍّ فَاطِمَةَ فَدَعَاهَا فَأَطَاعَتْهُ وَ خَلَقَ مِنِّي وَ مِنْ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَدَعَاهُمَا فَأَطَاعَا فَسَمَّانَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِخَمْسَةِ أَسْمَاءٍ مِنْ أَسْمَائِهِ فَاللَّهُ الْمَحْمُودُ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ وَ هَذَا عَلِيٌّ وَ اللَّهُ فَاطِرٌ وَ هَذِهِ فَاطِمَةُ وَ اللَّهُ ذُو الْإِحْسَانِ وَ هَذَا الْحَسَنُ وَ اللَّهُ الْمُحْسِنُ وَ هَذَا الْحُسَيْنُ .
ثُمَّ خَلَقَ مِنَّا وَ مِنْ نُورِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةَ أَئِمَّةٍ فَدَعَاهُمْ فَأَطَاعُوا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً أَوْ هَوَاءً أَوْ مَاءً أَوْ مَلَكاً أَوْ بَشَراً وَ كُنَّا بِعِلْمِهِ أَنْوَاراً نُسَبِّحُهُ وَ نَسْمَعُ لَهُ وَ نُطِيعُ .
فَقَالَ سَلْمَانُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا لِمَنْ عَرَفَ هَؤُلَاءِ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ مَنْ عَرَفَهُمْ حَقَّ مَعْرِفَتِهِمْ وَ اقْتَدَي بِهِمْ فَوَالَي وَلِيَّهُمْ وَ تَبَرَّأَ مِنْ عَدُوِّهِمْ
از زنی بهشتی سرقت می کند؟ سپس گفت: آیا نمی دانی تو بر من نماز خواندی و خدای عزوجل هر کس را که بر من نماز خواند آمرزید؟
وقتی مخالفین ما از اهل سنت و غیر هم، این گونه موضوعات را از نباش قبور نقل کرده و در کتابهای خود نوشته اند، چرا حاضر نیستند به علمای اهل بیت علیهم السّلام تأسی نموده و قبول کنند که علمای اهل بیت دوباره به دنیا برگردند؟ و برای چه از روایات ائمه اطهار در خصوص رجعت اظهار تنفر می کنند؟! آیا زن مذکور در این حکایت را بالاتر از اهل بیتی می دانند که محل رجوع امور مهمه هستند؟ رجعتی که علمای ما و اهل بیت پیغمبر و شیعیان آنها معتقدند، از جمله علائم و معجزات پیغمبر اسلام صلّی اللَّه علیه و آله است. چرا مقام آن حضرت در نزد اهل تسنن، با انکار رجعت باید از موسی و عیسی و دانیال پیغمبر کمتر باشد؟ زیرا می دانیم که خداوند متعال به دست آنها مردگان بسیاری را زنده گردانید و تمام علمای اهل تسنن هم به اتفاق آن را قبول دارند.(1)
شیخ حسن بن سلیمان در کتاب «المختصر» از کتاب سید جلیل حسن بن کبش نقل میکند که وی از کتاب «مقتضب الاثر» به سند خود از سلمان فارسی روایت نموده که گفت: روزی به خدمت پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله رسیدم. حضرت فرمود: ای سلمان! خداوند هیچ پیغمبری را مبعوث نکرد جز اینکه دوازده نقیب برای او قرار داد. عرض کردم: یا رسول اللَّه! این معنی را من از یهود و نصارا هم شنیدهام. فرمود: ای سلمان! می دانی آن دوازده تن که خداوند بعد از من برای پیشوایی برگزیده است، چه کسانی هستند؟ عرض کردم: خدا و پیغمبرش بهتر می دانند. فرمود: ای سلمان! خداوند مرا از نور پاک خود آفرید، مرا خواند و اطاعت کردم. از نور من علی را آفرید، او را نیز خواند و اطاعت کرد. سپس از نور من و علی، فاطمه را خلق کرد، و او را نیز خواند و اطاعت کرد. آنگاه از نور من و علی و فاطمه، حسن و حسین را آفرید. آنها را نیز به بندگی و اطاعت خود فراخواند و اطاعت کردند. خدا هم ما را به پنج اسم خود موسوم کرد: خدا محمود است و من محمد هستم. خدا علی است، این هم علی بن ابی طالب است. خدا فاطر السموات و الارض است، این هم فاطمه است. خداوند صاحب احسان است، این هم حسن است. خداوند محسن است، این نیز حسین است.
از آن پس از نور ما و نور حسین، بقیه امامان نهگانه را آفرید و آنها را به پیروی از خود دعوت کرد. آنها نیز پیش از آنکه آسمانی درست شود و زمینی پهن گردد و هوایی و آبی و فرشتهای و بشری باشد، پذیرفتند و خدا را اطاعت کردند. ما با علم خداوند، انواری بودیم. که او را پاک و منزه می دانستیم و از وی اطاعت می کردیم.
سلمان گفت: عرض کردم: یا رسول اللَّه! پدر و مادرم فدایت گردد! کسی که اینان را بشناسد چه پاداشی دارد؟ فرمود: ای سلمان! هر کس عارف به حق آنها باشد و از آنان پیروی کند، دوستان آنها را دوست بدارد، و از دشمنان آنان بیزاری بجوید،
1) . سعد السعود: 64
فَهُوَ وَ اللَّهِ مِنَّا يَرِدُ حَيْثُ نَرِدُ وَ يَسْكُنُ حَيْثُ نَسْكُنُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ يَكُونُ إِيمَانٌ بِهِمْ بِغَيْرِ مَعْرِفَةٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ فَقَالَ لَا يَا سَلْمَانُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنَّي لِي بِهِمْ قَالَ قَدْ عَرَفْتَ إِلَي الْحُسَيْنِ قَالَ ثُمَّ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بَاقِرُ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ لِسَانُ اللَّهِ الصَّادِقُ ثُمَّ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ غَيْظَهُ صَبْراً فِي اللَّهِ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَي الرِّضَا لِأَمْرِ اللَّهِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُخْتَارُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَادِي إِلَي اللَّهِ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّامِتُ الْأَمِينُ عَلَي دِينِ اللَّهِ ثُمَّ محمد سَمَّاهُ بِاسْمِهِ ابْنُ الْحَسَنِ الْمَهْدِيُّ النَّاطِقُ الْقَائِمُ بِحَقِّ اللَّهِ.
قَالَ سَلْمَانُ فَبَكَيْتُ ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنَّي لِسَلْمَانَ لِإِدْرَاكِهِمْ قَالَ يَا سَلْمَانُ إِنَّكَ مُدْرِكُهُمْ وَ أَمْثَالُكَ وَ مَنْ تَوَلَّاهُمْ حَقِيقَةَ الْمَعْرِفَةِ قَالَ سَلْمَانُ فَشَكَرْتُ اللَّهَ كَثِيراً ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مُؤَجَّلٌ إِلَي عَهْدِهِمْ قَالَ يَا سَلْمَانُ اقْرَأْ فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً(1).
قَالَ سَلْمَانُ فَاشْتَدَّ بُكَائِي وَ شَوْقِي وَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِعَهْدٍ مِنْكَ فَقَالَ إِي وَ الَّذِي أَرْسَلَ مُحَمَّداً إِنَّهُ لَبِعَهْدٍ مِنِّي وَ لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةِ أَئِمَّةٍ وَ كُلِّ مَنْ هُوَ مِنَّا وَ مَظْلُومٌ فِينَا إِي وَ اللَّهِ يَا سَلْمَانُ ثُمَّ لَيَحْضُرَنَّ إِبْلِيسُ وَ جُنُودُهُ وَ كُلُّ مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً وَ مَحَضَ الْكُفْرَ مَحْضاً حَتَّي يُؤْخَذَ بِالْقِصَاصِ وَ الْأَوْتَارِ وَ الثَّارَاتِ وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً وَ نَحْنُ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَي الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ-(2)
قَالَ سَلْمَانُ فَقُمْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ مَا يُبَالِي سَلْمَانُ مَتَي لَقِيَ الْمَوْتَ أَوْ لَقِيَهُ.
به خدا قسم با ما خواهد بود. هر جا ما وارد شویم، آنها نیز وارد می شوند و هر جا مسکن کنیم، آنها نیز ساکن می شوند.عرض کردم: یا رسول اللَّه! آیا میشود بدون اینکه اسامی آنها را بدانم، به آنها ایمان داشته باشم؟ فرمود: نه ای سلمان! آنها را تا حسین دانستی (یعنی امیرالمؤمنین و امام حسن علیهما السلام) بعد از حسین، سید العابدین علی بن الحسین، و بعد از او فرزندش محمد بن علی باقر، شکافنده علم اولین و آخرین از انبیا و مرسلین، بعد از او فرزندش جعفر بن محمد لسان صادق خداوند، بعد از او موسی الکاظم صابر در راه خدا، بعد از او علی بن موسی الرضا، راضی به امر خداوند، بعد از او محمد بن علی برگزیده خلق خداوند، بعد از او علی بن محمد هادی، راهنمای خلق به سوی خدا، بعد از او حسن بن علی امین دین خدا، و بعد از او فرزندش مهدی ناطق و قائم بر حق است.
سلمان گفت: من گریستم و عرض کردم: آیا من آنها را درک می کنم؟ فرمود: ای سلمان! تو و امثال تو که آنها را دوست بدارند، با معرفت آنها را درک می کنند. سلمان گفت: خدا را شکر کردم و سپس عرض کردم: یا رسول اللَّه! آیا من تا زمان آنها خواهم بود؟ فرمود: ای سلمان! این آیه را بخوان: «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَیْکُمْ عِباداً لَنا أُولِی بَأْسٍ شَدِیدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّیارِ وَ کانَ وَعْداً مَفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ وَ أَمْدَدْناکُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِینَ وَ جَعَلْناکُمْ أَکْثَرَ نَفِیراً»، {پس آن گاه که وعده [تحقق] نخستین آن دو فرا رسد، بندگانی از خود را که سخت نیرومندند بر شما میگماریم، تا میان خانهها [یتان برای قتل و غارت شما] به جستجو درآیند، و این تهدید تحققیافتنی است. پس [از چندی] دوباره شما را بر آنان چیره میکنیم و شما را با اموال و پسران یاری میدهیم و [تعداد] نفرات شما را بیشتر میگردانیم.}(3)
سلمان گفت: گریه من از روی شوق شدت یافت و گفتم: یا رسول اللَّه! این معنی در زمان شما خواهد بود؟ فرمود: آری! و اللَّه در آن زمان من و علی و فاطمه و حسن و حسین و نه امام اولاد حسین علیهم السّلام که همه مظلوم اهل بیت من بودند، همه یک جا جمع خواهیم بود. آنگاه ابلیس و لشکریان او و مؤمنین واقعی و کافران حقیقی حاضر می شوند تا از یکدیگر قصاص کنند، و هیچ کس ظلم نکند. و ماییم تأویل این آیه: «وَ نُرِیدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَی الَّذِینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِینَ وَ نُرِیَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما کانُوا یَحْذَرُونَ»، {و خواستیم بر کسانی که در آن سرزمین فرو دست شده بودند منّت نهیم و آنان را پیشوایان [مردم] گردانیم، و ایشان را وارث [زمین] کنیم، و در زمین قدرتشان دهیم و [از طرفی] به فرعون و هامان و لشکریانشان آنچه را که از جانب آنان بیمناک بودند، بنمایانیم.}
سلمان می گوید: از محضر رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله برخاستم و باکی نداشتم که چه زمانی به استقبال مرگ بروم و یا مرگ مرا ملاقات کند.
رواه ابن عياش في المقتضب عن أحمد بن محمد بن جعفر الصولي عن عبد الرحمن بن صالح عن الحسين بن حميد بن الربيع عن الأعمش عن محمد بن خلف الطاطري عن شاذان عن سلمان: و ذكر مثله.
ثم قال ابن عياش سألت أبا بكر بن محمد بن عمر الجعابي عن محمد بن خلف الطاطري قال هو محمد بن خلف بن موهب الطاطري ثقة مأمون و طاطر سيف من أسياف البحر تنسج فيها ثياب تسمي الطاطرية كانت تنسب إليها.
و روي أيضا عن صالح بن الحسين النوفلي قال أنشدني أبو سهل النوشجاني لأبيه مصعب بن وهب:
فإن تسألاني ما الذي أنا دائن *** به فالذي أبديه مثل الذي أخفي
أدين بأن الله لا شيء غيره *** قوي عزيز بارئ الخلق من ضعف
و أن رسول الله أفضل مرسل *** به بشر الماضون في محكم الصحف
و أن عليا بعده أحد عشر *** من الله وعد ليس في ذاك من خلف
أئمتنا الهادون بعد محمد *** لهم صفو ودي ما حييت لهم أصفي
ثمانية منهم مضوا لسبيلهم *** و أربعة يرجون للعدد الموف
و لي ثقة بالرجعة الحق مثل ما *** وثقت برجع الطرف مني إلي الطرف
و وجدت بخط بعض الأعلام نقلا من خط الشهيد قدس الله روحه قال رَوَي الصَّفْوَانِيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: سُئِلَ الرِّضَا عليه السلام عَنْ تَفْسِيرِ أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ الْآيَةَ-(1)قَالَ وَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الْآيَةُ إِلَّا فِي الْكَرَّةِ.
این روایت را ابن عیاش در «المقتضب» نقل نموده است. سپس ابن عیاش می گوید: از جعابی احوال طاطری را که از روات این حدیث بود، پرسیدم، گفت او مورد وثوق و اطمینان است و طاطر، شمشیری از شمشیرهای منسوب به دریاست که در آن البسه ای مسمی به طاطریه بافته می شد و منتسب به آن منطقه بود.(2)
همچنین نوشجانی برای پدرش مصعب بن وهب چنین سروده:
اگر از من بپرسید که من چه دین و آیینی دارم / آنچه آشکارا می گویم مثل چیزی است که مخفی می کنم
من متدین به دین خدایم که همه تحت قدرت اویند / و او قوی و عزت مندی است که خلق را ضعیف در برابر عظمتش آفرید
و رسول خدا افضل پیامبران است که انبیای گذشته / در محکمات کتب خود به آمدنش بشارت داده اند
و علی علیه السّلام و پس از او / یازده نفر امامند و این وعده تخلف ناپذیر الهی است امامان هدایتگر ما بعد از محمد صلّی اللَّه علیه و آله / دوستی خالص من برای آنان است و مادامی که زندهام، برای آنان اظهار خلوص دارم
هشت تن از آنان مأمورت خود را انجام داده و رفتند / و چهار تن دیگر برای اتمام دوازده تن مورد امید هستند
و من نسبت به رجعت حق آنان مطمئن هستم / مانند اطمینانم به اینکه مردمک چشمم که به یک طرف رفته، بر خواهد گشت(3)
و من به خط بعضی از بزرگان، به خط شهید اول (ره) دیدم که فرمود: صفوانی می گوید: از حضرت رضا علیه السّلام درباره آیه «امتّنا اثنتین ... » تا آخر آیه پرسیدم، فرمود: به خدا قسم این آیه تنها در مورد رجعت تحقق خواهد یافت .
ك، [إكمال الدين] الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِ(1)عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله سَمِعْتُ مِنْ أَبِيكَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ يَكُونُ بَعْدَ الْقَائِمِ اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً فَقَالَ إِنَّمَا قَالَ اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً وَ لَمْ يَقُلْ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً وَ لَكِنَّهُمْ قَوْمٌ مِنْ شِيعَتِنَا يَدْعُونَ النَّاسَ إِلَي مُوَالاتِنَا وَ مَعْرِفَةِ حَقِّنَا.
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ الْقَائِمِ أَحَدَ عَشَرَ مَهْدِيّاً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام(2).
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ: وَ اللَّهِ لَيَمْلِكَنَّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ رَجُلٌ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ يَزْدَادُ تِسْعاً قُلْتُ مَتَي يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ بَعْدَ الْقَائِمِ قُلْتُ وَ كَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ فِي عَالَمِهِ قَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ثُمَّ يَخْرُجُ الْمُنْتَصِرُ فَيَطْلُبُ بِدَمِ الْحُسَيْنِ وَ دِمَاءِ أَصْحَابِهِ فَيَقْتُلُ وَ يَسْبِي حَتَّي يَخْرُجَ السَّفَّاحُ.
شا، [الإرشاد]: لَيْسَ بَعْدَ دَوْلَةِ الْقَائِمِ لِأَحَدٍ دَوْلَةٌ إِلَّا مَا جَاءَتْ بِهِ الرِّوَايَةُ مِنْ قِيَامِ وُلْدِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَرِدْ عَلَي الْقَطْعِ وَ الثَّبَاتِ وَ أَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ لَنْ يَمْضِيَ مَهْدِيُّ الْأُمَّةِ إِلَّا قَبْلَ الْقِيَامَةِ بِأَرْبَعِينَ يَوْماً يَكُونُ فِيهَا الْهَرْجُ وَ عَلَامَةُ خُرُوجِ
کمال الدین: ابو بصیر می گوید: به حضرت صادق علیه السّلام عرض کردم: یابن رسول اللَّه! از پدرت شنیدم که می فرمود: بعد از قائم، دوازده مهدی خواهد بود. حضرت صادق علیه السّلام فرمود: پدرم فرموده: دوازده مهدی و نفرمود دوازده امام! آنها مردمی از شیعیان ما هستند که مردم را دعوت به دوستی ما و شناسایی ما می کنند.(3)
غیبت شیخ طوسی: حضرت صادق علیه السّلام ضمن حدیث طولانی فرمود: ای ابو حمزه! ما را بعد از قائم یازده مهدی خواهد بود که همه از اولاد حسین علیه السّلام می باشند.(4)
غیبت شیخ طوسی: جابر جعفی می گوید: شنیدم که امام باقر علیه السّلام می فرمود: به خدا قسم مردی از ما اهل بیت بعد از مرگش سیصد و نه سال حکومت می کند. پرسیدم: چه زمانی این اتفاق می افتد؟ فرمود: بعد از قائم. پرسیدم: خود قائم علیه السّلام در روزگار خود چند سال می ماند؟ فرمود: نوزده سال. سپس منتصر خروج می کند و خونهای حسین علیه السّلام و یارانش را می طلبد و می کشد و اسیر می کند، تا اینکه سفاح خروج می کند.(5)
ارشاد: شیخ مفید می گوید: بعد از دولت قائم آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله دولتی نخواهد بود، مگر آنچه که در روایتی رسیده که اگر خدا بخواهد، اولاد قائم به جای وی می نشینند. این حدیث هم قاطع و اطمینان بخش نیست. غالب روایات می گوید: مهدی موعود چهل روز پیش از قیامت می میرد و در آن چهل روز هرج و مرج خواهد شد و علامت بیرون آمدن
الْأَمْوَاتِ وَ قِيَامُ السَّاعَةِ لِلْحِسَابِ وَ الْجَزَاءِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ(1)
أقول: قد ورد في ذلك روايات و قد ذكرها المصنّف- رحمه اللّه- في المجلد السابع باب الاضطرار الي الحجة منها ما رواه الصدوق في كمال الدين ج 1 ص 339 باب اتصال الوصية بإسناده عن عبد اللّه بن سليمان العامري عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: ما زالت الأرض الا و للّه تعالي فيها حجة يعرف الحلال من الحرام، و يدعو الي سبيل اللّه، و لا تنقطع الحجة من الأرض الا أربعين يوما قبل القيامة، و إذا رفعت الحجة، أغلق باب التوبة ف لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ الآية. اولئك شرار خلق اللّه و هم الذين يقوم عليهم القيامة.
و روي مثله البرقي في المحاسن كتاب مصابيح الظلم الباب 21 تحت الرقم 202( ص 236) بتغيير يسير، و الظاهر أن ذلك كان معتقد الشيعة في الصدر الأول، فقد روي الكليني رحمه اللّه في أصول الكافي باب تسمية من رآه عليه السلام( ج 1 ص 329) عن عبد اللّه بن جعفر الحميري قال: اجتمعت أنا و الشيخ أبو عمرو- رحمه اللّه- عند أحمد بن إسحاق، فغمزني أحمد بن إسحاق أن أساله عن الخلف فقلت له: يا أبا عمرو! اني اريد أن أسألك عن شيء و ما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه فان اعتقادي و ديني أن الأرض. لا تخلو من حجة الا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوما، فإذا كان ذلك رفعت الحجة و أغلق باب التوبة، فلم يك ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا، فأولئك شرار من خلق اللّه، الحديث.
و لا يخفي أن تلك الروايات انما تحكم بأن الأرض لا تخلو من حجة الا قبل القيامة بأربعين يوما فعند ذلك ترفع الحجة و أمّا أن تلك الحجة هو المهدي المنتظر بحيث تقوم القيامة بعد ملكه بسبع سنين فلا دلالة فيها، و لا يساعده الاعتبار، فكيف ينتظر الإسلام و المسلمون دهرا من الدهور ليخرج الحجة، و يظهر علي الدين كله و لو كره المشركون ثمّ يكون بعد سبع سنين او سبعين سنة قيام الساعة؟
فاذا لا بد من الرجعة كما دلت عليها الروايات، و لا بدّ و أن يرجع النبيّ و الأئمّة الهدي عليهم السلام ليخضر عود الإسلام و يثمر شجرة الدين و تورق أغصان التقوي و العلم و تشرق الأرض بنور ربها، و لا بأس بأن يسمي كل منهم بالمهدي عليه السلام كما جاءت به الروايات، و سيذكرها المصنّف رحمه اللّه، مع تأويلها.
.شي، [تفسير العياشي] عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ: وَ اللَّهِ لَيَمْلِكَنَّ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ يَزْدَادُ تِسْعاً قَالَ قُلْتُ فَمَتَي ذَلِكَ قَالَ بَعْدَ مَوْتِ الْقَائِمِ قَالَ قُلْتُ وَ كَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ فِي عَالَمِهِ حَتَّي يَمُوتَ قَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنْ يَوْمِ قِيَامِهِ إِلَي مَوْتِهِ قَالَ قُلْتُ فَيَكُونُ بَعْدَ مَوْتِهِ هَرْجٌ قَالَ نَعَمْ خَمْسِينَ سَنَةً .
مردگان و روز رستاخیز برای حساب و پاداش اعمال خود آشکار خواهد شد. و اللَّه اعلم.(2)
قد ورد فی ذلک روایات و قد ذکرها المصنّف- رحمه اللّه- فی المجلد السابع باب الاضطرار الی الحجة منها ما رواه الصدوق فی کمال الدین ج 1 ص 339 باب اتصال الوصیة بإسناده عن عبد اللّه بن سلیمان العامری عن أبی عبد اللّه علیه السلام قال: ما زالت الأرض الا و للّه تعالی فیها حجة یعرف الحلال من الحرام، و یدعو الی سبیل اللّه، و لا تنقطع الحجة من الأرض الا أربعین یوما قبل القیامة، و إذا رفعت الحجة، أغلق باب التوبة فلا یَنْفَعُ نَفْساً إِیمانُها لَمْ تَکُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ الآیة. اولئک شرار خلق اللّه و هم الذین یقوم علیهم القیامة.
و روی مثله البرقی فی المحاسن کتاب مصابیح الظلم الباب 21 تحت الرقم 202( ص 236) بتغییر یسیر، و الظاهر أن ذلک کان معتقد الشیعة فی الصدر الأول، فقد روی الکلینی رحمه اللّه فی أصول الکافی باب تسمیة من رآه علیه السلام( ج 1 ص 329) عن عبد اللّه بن جعفر الحمیری قال: اجتمعت أنا و الشیخ أبو عمرو- رحمه اللّه- عند أحمد بن إسحاق، فغمزنی أحمد بن إسحاق أن أساله عن الخلف فقلت له: یا أبا عمرو! انی ارید أن أسألک عن شیء و ما أنا بشاک فیما أرید أن أسألک عنه فان اعتقادی و دینی أن الأرض. لا تخلو من حجة الا إذا کان قبل یوم القیامة بأربعین یوما، فإذا کان ذلک رفعت الحجة و أغلق باب التوبة، فلم یک ینفع نفسا ایمانها لم تکن آمنت من قبل أو کسبت فی ایمانها خیرا، فأولئک شرار من خلق اللّه، الحدیث.
و لا یخفی أن تلک الروایات انما تحکم بأن الأرض لا تخلو من حجة الا قبل القیامة بأربعین یوما فعند ذلک ترفع الحجة و أمّا أن تلک الحجة هو المهدی المنتظر بحیث تقوم القیامة بعد ملکه بسبع سنین فلا دلالة فیها، و لا یساعده الاعتبار، فکیف ینتظر الإسلام و المسلمون دهرا من الدهور لیخرج الحجة، و یظهر علی الدین کله و لو کره المشرکون ثمّ یکون بعد سبع سنین او سبعین سنة قیام الساعة؟
فاذا لا بد من الرجعة کما دلت علیها الروایات، و لا بدّ و أن یرجع النبیّ و الأئمّة الهدی علیهم السلام لیخضر عود الإسلام و یثمر شجرة الدین و تورق أغصان التقوی و العلم و تشرق الأرض بنور ربها، و لا بأس بأن یسمی کل منهم بالمهدی علیه السلام کما جاءت به الروایات، و سیذکرها المصنّف رحمه اللّه، مع تأویلها.
تفسیر عیاشی: جابر بن یزید جعفی روایت نموده که از حضرت باقر علیه السّلام شنیدم که می فرمود: به خدا قسم مردی از ما اهل بیت، بعد از مرگش سیصد و نه سال سلطنت می کند. عرض کردم: این کِی خواهد بود؟ فرمود: بعد از مرگ قائم است. عرض کردم: قائم در عالم خود چقدر میماند؟ فرمود: نوزده سال از موقع قیام تا هنگام مرگش. عرض کردم: آیا بعد از مرگ قائم هرج و مرج میشود؟
فرمود: آری، پنجاه سال.
1) تراه في الإرشاد ص 345 في آخر أبياته و ذكر الطبرسيّ في إعلام الوري في آخر الباب الرابع أنّه قد جاءت الرواية الصحيحة أنّه ليس بعد دولة المهدي عليه السلام دولة الا ما ورد من قيام ولده مقامه الا ما شاء اللّه و لم ترد علي القطع و البت و أكثر الروايات انه لن يمضي من الدنيا الا قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيها الهرج و علامة خروج الأموات و قيام الساعة و اللّه اعلم.
2) . ارشاد: 356
قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَنْصُورُ إِلَي الدُّنْيَا فَيَطْلُبُ دَمَهُ وَ دَمَ أَصْحَابِهِ فَيَقْتُلُ وَ يَسْبِي حَتَّي يُقَالَ لَوْ كَانَ هَذَا مِنْ ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ مَا قَتَلَ النَّاسَ كُلَّ هَذَا الْقَتْلِ فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَيْهِ أَبْيَضُهُمْ وَ أَسْوَدُهُمْ فَيَكْثُرُونَ عَلَيْهِ حَتَّي يُلْجِئُونَهُ إِلَي حَرَمِ اللَّهِ فَإِذَا اشْتَدَّ الْبَلَاءُ عَلَيْهِ مَاتَ الْمُنْتَصِرُ وَ خَرَجَ السَّفَّاحُ إِلَي الدُّنْيَا غَضَباً لِلْمُنْتَصِرِ فَيَقْتُلُ كُلَّ عَدُوٍّ لَنَا جَائِرٍ وَ يَمْلِكُ الْأَرْضَ كُلَّهَا وَ يُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ وَ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ يَزْدَادُ تِسْعاً.
ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا جَابِرُ وَ هَلْ تَدْرِي مَنِ الْمُنْتَصِرُ وَ السَّفَّاحُ يَا جَابِرُ الْمُنْتَصِرُ الْحُسَيْنُ وَ السَّفَّاحُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ(1).
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سِنَانٍ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ
آنگاه امام منتصر برای خونخواهی خود و یارانش به دنیا باز میگردد. وی بیدینان را به قتل می رساند و به اسارت می برد، تا جایی که می گویند: اگر این شخص از دودمان پیغمبران بود، این همه مردم را به قتل نمی رساند.
طبقات مردم از سفید و سیاه چنان در اطراف او اجتماع کنند که از کثرت و فشار مردم، ناگزیر شود به حرم خدا پناه ببرد. وقتی گرفتاری وی شدت پیدا کرد و امام منتصر وفات یافت، امام سفاح به دنیا برمی گردد، در حالی که از مرگ امام منتصر غضبناک است. پس تمام دشمنان ستمگر ما را میکشد و تمام زمین را مالک میشود، و خداوند کار او را اصلاح می گرداند و سیصد و نه سال سلطنت می کند، آنگاه امام باقر فرمود: ای جابر! می دانی امام منتصر و سفاح کیستند؟ منتصر حسین علیه السّلام و سفاح امیرالمؤمنین صلوات اللَّه علیه است.(2)
غیبت شیخ طوسی:
ابْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله: فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا وَفَاتُهُ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا أَبَا الْحَسَنِ أَحْضِرْ صَحِيفَةً وَ دَوَاةً فَأَمْلَي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَصِيَّتَهُ حَتَّي انْتَهَي إِلَي هَذَا الْمَوْضِعِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً وَ مَنْ بَعْدَهُمْ اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً فَأَنْتَ يَا عَلِيُّ أَوَّلُ الِاثْنَيْ عَشَرَ الْإِمَامِ .
وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَي أَنْ قَالَ وَ لْيُسَلِّمْهَا الْحَسَنُ عليه السلام إِلَي ابْنِهِ محمد الْمُسْتَحْفَظِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله فَذَلِكَ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَي ابْنِهِ أَوَّلِ الْمَهْدِيِّينَ(1)لَهُ ثَلَاثَةُ أَسَامِي اسْمٌ كَاسْمِي وَ اسْمِ أَبِي وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَحْمَدُ وَ الِاسْمُ الثَّالِثُ الْمَهْدِيُّ وَ هُوَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ.
خص، [منتخب البصائر] مِمَّا رَوَاهُ السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّ مِنَّا بَعْدَ الْقَائِمِ عليه السلام اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام.
مل، [كامل الزيارات] أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالا: فِي ذِكْرِ الْكُوفَةِ فِيهَا مَسْجِدُ سُهَيْلٍ الَّذِي لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ قَدْ صَلَّي فِيهِ وَ مِنْهَا يَظْهَرُ عَدْلُ اللَّهِ وَ فِيهَا يَكُونُ قَائِمُهُ وَ الْقُوَّامُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هِيَ مَنَازِلُ النَّبِيِّينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الصَّالِحِينَ.
هذه الأخبار مخالفة للمشهور و طريق التأويل أحد وجهين.
الأول أن يكون المراد بالاثني عشر مهديا النبي صلي الله عليه و آله و سائر الأئمة سوي القائم عليه السلام بأن يكون ملكهم بعد القائم عليه السلام و قد سبق أن الحسن بن سليمان أولها بجميع الأئمة و قال برجعة القائم عليه السلام بعد موته و به أيضا يمكن الجمع بين بعض
حضرت صادق از پدران بزرگوارش علیهم السّلام روایت کرده که امیرالمؤمنین علیه السّلام فرمود: پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله در شب رحلتش به من فرمود: یا اباالحسن! صحیفه و دواتی بیاور! سپس پیغمبر وصیت خود را املا فرمود، تا به اینجا رسید: ... یا علی! بعد از من دوازده امام خواهد بود و بعد از آنها دوازده مهدی می باشد. یا علی! تو نخستین آن دوازده امامی. سپس یک یک ائمه را نام برد تا اینکه فرمود: حسن (عسکری) هم این صحیفه را به فرزندش «م ح م د» که از ما آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله محفوظ است، تسلیم کند، اینها دوازده امام هستند. بعد از مهدی موعود، دوازده مهدی دیگر خواهد بود، چون او وفات کرد، آن را تسلیم کند به مهدی اول که دارای سه نام است: یک نام مثل نام من، یک نام مانند نام پدرم عبداللَّه و احمد، و اسم سوم مهدی است و او نخستین مؤمن است.(2)
منتخب البصائر: حضرت صادق علیه السّلام فرمود: بعد از قائم، دوازده مهدی خواهد بود از اولاد حسین علیه السّلام.(3)
کامل الزیاره: از حضرمی و او از حضرت امام محمد باقر و امام جعفر صادق علیهماالسّلام روایت می کند که آن دو بزرگوار، از شهر کوفه سخن به میان آورده و از جمله فرمودند: در آنجا مسجد سهله است که خدا هیچ پیغمبری را مبعوث نکرد، جز اینکه در آنجا نماز گزارد. به خدا قسم عدل (حقیقی) از آنجا آشکار میشود. قائم به امر الهی در آنجا منزل دارد و کسانی که بعد از وی قیام به امر خدا می کنند نیز در آنجا می باشند. و آن مسجد، منازل پیغمبران و جانشینان آنها و مردان صالح خداست.(4)
این اخبار که ذکر شد با آنچه که میان ما شیعه مشهور است، مخالفت دارد. راه تأویل آنها به دو گونه است: اول اینکه مقصود از دوازده مهدی، پیغمبر و سایر ائمه غیر قائم باشد، به این معنی که آنها بعد از قائم به دنیا رجعت نموده و به نوبت سلطنت می نمایند، و قبلا هم از شیخ حسن بن سلیمان روایت کردیم که مهدی را به همه ائمه تأویل کرده بود و هم او گفت که قائم بعد از مرگش، دوباره به دنیا برمی گردد. و نیز با این روایت می توان بعضی از
1) في المصدر ص 105: أول المقربين، و الظاهر أنّه تصحيف، فان المهدي المنتظر هو الإمام الثاني عشر، و بعده يكون أول المهديين من اثني عشر مهديا، ان صح الحديث، و أخرج الحديث بتمامه في الباب 41 من تاريخ مولانا أمير المؤمنين تحت الرقم 81، راجع ج 36 ص 260 و 261 من الطبعة الحديثة، و فيه أيضا:« أول المقربين».
2) . غیبت طوسی: 150
3) . مختصر بصائر الدرجات: 38
4) . کامل الزیارة: 76
الأخبار المختلفة التي وردت في مدة ملكه عليه السلام.
و الثاني أن يكون هؤلاء المهديون من أوصياء القائم هادين للخلق في زمن سائر الأئمة الذين رجعوا لئلا يخلو الزمان من حجة و إن كان أوصياء الأنبياء و الأئمة أيضا حججا و الله تعالي يعلم (1)
أقول: و قد عقد الشيخ الحرّ العامليّ- قدس اللّه روحه- في كتابه« الايقاظ من الهجعة بالبرهان علي الرجعة» بابا في أنّه هل بعد دولة المهدي عليه السلام دولة أم لا؟
ثمّ انه بعد ما نقل الروايات الواردة في ذلك نفيا و اثباتا، وجهها بستة وجوه، من أرادها فليراجع ص 392- 405.
اخبار مختلفه را که درباره مدت سلطنت قائم آل محمد رسیده است، با هم جمع کرد.
دوم اینکه این مهدیها، جانشینان قائم باشند که در زمان سایر ائمه که رجعت به دنیا می کنند، مردم را دعوت به دین خدا می نمایند، تا زمان از وجود حجت خالی نماند، هر چند که جانشینان انبیا و ائمه، حجتهای خدایند، و اللَّه یعلم .
و قد عقد الشیخ الحرّ العاملیّ- قدس اللّه روحه- فی کتابه« الایقاظ من الهجعة بالبرهان علی الرجعة» بابا فی أنّه هل بعد دولة المهدی علیه السلام دولة أم لا؟
ثمّ انه بعد ما نقل الروایات الواردة فی ذلک نفیا و اثباتا، وجهها بستة وجوه، من أرادها فلیراجع ص 392- 405.
1) قال السيّد المرتضي- رضوان اللّه عليه- في إمكان ذلك: انا لا نقطع بزوال التكليف عند موت المهدي عليه السلام، بل يجوز أن يبقي بعده أئمة يقومون بحفظ الدين و مصالح أهله، و لا يخرجنا ذلك عن التسمية بالاثني عشرية، لانا كلفنا أن نعلم امامتهم، و قد بينا ذلك بيانا شافيا، فانفردنا بذلك عن غيرنا. انتهي.
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْقُمِّيِّ قَالَ: وَجَدْتُ بِخَطِّ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّوْبَخْتِيِّ وَ إِمْلَاءِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَي ظَهْرِ كِتَابٍ فِيهِ جَوَابَاتٌ وَ مَسَائِلُ أُنْفِذَتْ مِنْ قُمَّ يُسْأَلُ عَنْهَا هَلْ هِيَ جَوَابَاتُ الْفَقِيهِ عليه السلام أَوْ جَوَابَاتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيِّ لِأَنَّهُ حُكِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ هَذِهِ الْمَسَائِلُ أَنَا أَجَبْتُ عَنْهَا فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ عَلَي ظَهْرِ كِتَابِهِمْ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ وَقَفْنَا عَلَي هَذِهِ الرُّقْعَةِ وَ مَا تَضَمَّنَتْهُ فَجَمِيعُهُ جَوَابُنَا وَ لَا مَدْخَلَ لِلْمَخْذُولِ الضَّالِّ الْمُضِلِّ الْمَعْرُوفِ بِالْعَزَاقِرِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي حَرْفٍ مِنْهُ وَ قَدْ كَانَتْ أَشْيَاءُ خَرَجَتْ إِلَيْكُمْ عَلَي يَدَيْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ(1)وَ غَيْرِهِ مِنْ نُظَرَائِهِ وَ كَانَ مِنِ ارْتِدَادِهِمْ عَنِ الْإِسْلَامِ مِثْلُ مَا كَانَ مِنْ هَذَا عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ غَضَبُهُ .
فَاسْتَثْبَتُّ قَدِيماً فِي ذَلِكَ-(2).
فَخَرَجَ الْجَوَابُ أَلَا مَنِ اسْتَثْبَتَ فَإِنَّهُ لَا ضَرَرَ فِي خُرُوجِ مَا خَرَجَ عَلَي أَيْدِيهِمْ وَ إِنَّ ذَلِكَ صَحِيحٌ.
وَ رُوِيَ قَدِيماً عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ الصَّلَاةُ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مِثْلِ هَذَا
غیبت شیخ طوسی: جمعی از علما از ابوالحسن محمد ابن احمد بن داود قمی برای من نقل کردند که گفت: به خط احمد بن ابراهیم نوبختی و املاء ابوالقاسم حسین بن روح، در پشت نامهای مشتمل بر جواب مسائل اهل قم که از حسین بن روح پرسیده بودند: «آیا این جوابها از وجود اقدس امام زمان علیه السّلام است یا از محمّد بن علی شلمغانی؟ زیرا که وی گفته است: جواب این مسائل را من دادهام»، حضرت حجت علیه السّلام نوشته بود:
بسم اللَّه الرحمن الرحیم. ما بر نامه شما واقف شدیم و از مضمون آن اطلاع یافتیم تمام. جوابها از ماست و آن مخذول ضال مضل معروف به عزاقری لعنة اللَّه علیه، در یک حرف آن دخالت نداشته است. سابقا نیز جوابهایی به وسیله احمد بن بلال و افرادی مانند او به شما می رسید، بدانید که آنها و این مرد ملعون (شلمغانی) همه از اسلام برگشته و مرتد شده اند، خدا آنها را لعنت کند و مورد خشم خود قرار دهد.
و هم در نامه نوشته بود: قبلا می خواستم بدانم که آن جوابها را (که احمد بن بلال و غیر او) به ما می دادند، از حضرتت بود یا نه؟ جواب آن بدین مضمون صادر گشت: «آگاه باش که آنچه سابقا به وسیله آنها به شما رسید، ضرر نداشت و جوابها درست بود.»
و هم شیخ در غیبت می نویسد:
1) هذا هو الظاهر و هو أبو جعفر العبرتائي مر ترجمته في ج 51 ص 380 باب ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية، و في الأصل المطبوع و هكذا المصدر ص 243،« أحمد ابن بلال» و هو تصحيف أو خلط بابي طاهر محمّد بن عليّ بن بلال من المذمومين أيضا. فراجع.
2) سيجيء من المصنّف- رضوان اللّه عليه- أنها من تتمة ما كتب السائل: أي كنت قديما أطلب اثبات هذه التوقيعات، هل هي منكم أولا؟. لكن الظاهر أنّه قد سقط صدر هذا السؤال، و أنّها سؤال آخر، لا من تتمة السؤال الأول.
بِعَيْنِهِ فِي بَعْضِ مَنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ عليه السلام الْعِلْمُ عِلْمُنَا وَ لَا شَيْءَ عَلَيْكُمْ مِنْ كُفْرِ مَنْ كَفَرَ فَمَا صَحَّ لَكُمْ مِمَّا خَرَجَ عَلَي يَدِهِ بِرِوَايَةِ غَيْرِهِ مِنَ الثِّقَاتِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ فَاحْمَدُوا اللَّهَ وَ اقْبَلُوهُ وَ مَا شَكَكْتُمْ فِيهِ أَوْ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْكُمْ فِي ذَلِكَ إِلَّا عَلَي يَدِهِ فَرُدُّوهُ إِلَيْنَا لِنُصَحِّحَهُ أَوْ نُبْطِلَهُ وَ اللَّهُ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ وَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَلِيُّ تَوْفِيقِكُمْ وَ حَسِيبُنَا فِي أُمُورِنَا كُلِّهَا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ .
وَ قَالَ ابْنُ نُوحٍ أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَنَا بِهَذَا التَّوْقِيعِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ تَمَّامٍ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ كَتَبَهُ مِنْ ظَهْرِ الدَّرْجِ الَّذِي عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ فَلَمَّا قَدِمَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ دَاوُدَ وَ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ ذَكَرَ أَنَّ هَذَا الدَّرْجَ بِعَيْنِهِ كَتَبَ بِهَا أَهْلُ قُمَّ إِلَي الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ وَ فِيهِ مَسَائِلُ فَأَجَابَهُمْ عَلَي ظَهْرِهِ بِخَطِّ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّوْبَخْتِيِّ وَ حَصَلَ الدَّرْجُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ.
نُسْخَةُ الدَّرْجِ، [مَسَائِلُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِ]: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ وَ أَدَامَ عِزَّكَ وَ تَأْيِيدَكَ وَ سَعَادَتَكَ وَ سَلَامَتَكَ وَ أَتَمَّ نِعْمَتَهُ وَ زَادَ فِي إِحْسَانِهِ إِلَيْكَ وَ جَمِيلِ مَوَاهِبِهِ لَدَيْكَ وَ فَضْلِهِ عِنْدَكَ وَ جَعَلَنِي مِنَ السُّوءِ فِدَاكَ وَ قَدَّمَنِي قِبَلَكَ النَّاسُ يَتَنَافَسُونَ فِي الدَّرَجَاتِ فَمَنْ قَبِلْتُمُوهُ كَانَ مَقْبُولًا وَ مَنْ دَفَعْتُمُوهُ كَانَ وَضِيعاً وَ الْخَامِلُ مَنْ وَضَعْتُمُوهُ وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ وَ بِبَلَدِنَا أَيَّدَكَ اللَّهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْوُجُوهِ يَتَسَاوَوْنَ وَ يَتَنَافَسُونَ فِي الْمَنْزِلَةِ .
وَ وَرَدَ أَيَّدَكَ اللَّهُ كِتَابُكَ إِلَي جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ فِي أَمْرٍ أَمَرْتَهُمْ بِهِ مِنْ مُعَاوَنَةِ ص وَ أَخْرَجَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَالِكٍ الْمَعْرُوفُ بِمَالِكِ بادوكة وَ هُوَ خَتَنُ ص رَحِمَهُمُ اللَّهُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَاغْتَمَّ بِذَلِكَ وَ سَأَلَنِي أَيَّدَكَ اللَّهُ أَنْ أُعْلِمَكَ مَا نَالَهُ مِنْ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ مِنْ ذَنْبٍ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ وَ إِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ عَرَّفْتَهُ مَا يَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
التَّوْقِيعُ لَمْ نُكَاتِبْ إِلَّا مَنْ كَاتَبَنَا (1)
وَ قَدْ عَوَّدْتَنِي أَدَامَ اللَّهُ عِزَّكَ مِنْ تَفَضُّلِكَ مَا أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُجْزِيَنِي عَلَي الْعَادَةِ
از یکی از علما نقل شده که در خصوص بعضی از این قبیل افراد که مورد غضب خداوند قرار گرفتند (و از راه حق منحرف گشتند) از حضرت سؤال شده بود، و این جواب به افتخار او صادر شد: «علم، علم ماست و کفر آن کس که کافر گشته برای شما زیانبخش نیست. توقیعی که به دست او صادر شده، اگر یکی از موثقین گذشته انتساب آن را به ما تصدیق کرده است، خدا را شکر کنید و آن را بپذیرید. و آنچه که در آن شک دارید، یا فقط به دست همان گمراه مرتد توقیعی درباره آن به شما رسید، به ما برگردانید و از ما توضیح بخواهید تا صحت و سقم آن را برای شما روشن سازیم. خداوند جل ثناؤه یار و مددکار شما باشد. و هو حسبنا فی امورنا و نعم الوکیل.»
ایوب بن نوح گفته: اول کسی که این توقیع شریف را برای من روایت کرد، ابوالحسین محمّد بن علی بن تمام بود. او می گفت: من آن را از روی نوشته پشت نامهای که نزد ابوالحسن محمّد بن احمد بن داود بود استنساخ نمودم. وقتی ابوالحسن آمد من آن را برای او خواندم. ابوالحسن گفت: این مکتوب را اهل قم به شیخ ابوالقاسم حسین بن روح نوشتند و مسائلی درآن است که حسین بن روح هم جواب آن را (که از ناحیه مقدسه رسیده بود) به خط احمد بن ابراهیم نوبختی در پشت آن نوشت و این مکتوب به دست ابوالحسن بن داود رسیده بود.
مکتوب محمّد بن عبد اللَّه حمیری
نسخه آن مکتوب این است که عینا نوشته میشود: محمّد بن عبداللَّه بن جعفر حمیری به حضرت چنین نوشت: بسم اللَّه الرحمن الرحیم. خداوند عمر مبارکت را طولانی گرداند، دوام عزت و تأییدات و سعادت و سلامتی حضرتت را افزون کند، نعمتهای خود را بر وجود اقدست افزایش دهد، احسان و مواهب و فضل خود را نسبت به شخص شخیصت زیاد نماید و مرا در هر پیشامد سوئی نسبت به وجود مقدست، فدایت گرداند، و پیش از جنابت بمیراند. مردم اشتیاق دارند که به درجاتی برسند، من هم می دانم که هر کس را که شما بپذیرید، قابلیت دارد و آن کس را که از خود دور کنید، فرومایه است. بدبخت کسی که رانده شما باشد، من به خدا پناه می برم که رانده درگاه وجود مبارکت باشم. خداوند حضرتت را مؤید بدارد. جماعتی در شهر ما هستند که در معروفیت و شخصیت با هم برابرند و هر کس مقام و موقعیت خود را لازم می شمارد. توقیع حضرتت چندی پیش به جمعی از اینان رسید که به آنها امر فرموده بودی به «ص» کمک کنند. در آن توقیع نام علی بن محمّد بن حسین بن مالک معروف به «مالک بادوکه» که داماد «ص» رحمت اللَّه علیهم است میان اسامی آنها نبود. او او از این حیث اندوهگین شده و از من خواسته که مراتب اندوه او را به عرض مقدست برسانم که اگر حذف نامش به واسطه گناهی بوده که از وی سرزده، بداند تا از آن گناه توبه کند و اگر جز آن بوده، با اعلام آن موجبات تسکین خاطرش را ان شاء اللَّه فراهم آورند.
جواب حمیری
این توقیع در جواب عریضه حمیری از ناحیه مقدسه صادر گشت: «ما جواب کسانی را دادیم که با ما مکاتبه نموده بودند (ولی علی بن محمّد در میان آنها با من مکاتبه نکرده بود، لذا من هم نام او را نبردم و این دلیل بر تقصیر و گناه او نیست.)».
بعد از آن سائل نوشته بود: خدا عزتت را دائمی گرداند که مرا به تفضلات خود به طریقی که تو سزاواری با من به آن طریق رفتار نمایی، عادت داده ای. خدا عزیزت گرداند؛
1) الظاهر من نسخة الدرج أنّها كانت متضمنة لسؤالات مختلفة، فكتب جواب كل منها في هامشه، و لذلك أفرزنا السؤال عن الجواب كما تري.
وَ قِبَلَكَ أَعَزَّكَ اللَّهُ فُقَهَاءُ أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَي أَشْيَاءَ تُسْأَلُ لِي عَنْهَا فَرُوِيَ لَنَا عَنِ الْعَالِمِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ إِمَامِ قَوْمٍ صَلَّي بِهِمْ بَعْضَ صَلَاتِهِمْ وَ حَدَثَتْ عَلَيْهِ حَادِثَةٌ كَيْفَ يَعْمَلُ مَنْ خَلْفَهُ فَقَالَ يُؤَخَّرُ وَ يُقَدَّمُ بَعْضُهُمْ وَ يُتِمُّ صَلَاتَهُمْ وَ يَغْتَسِلُ مَنْ مَسَّهُ.
التَّوْقِيعُ لَيْسَ عَلَي مَنْ نَحَّاهُ إِلَّا غَسْلُ الْيَدِ وَ إِذَا لَمْ تَحْدُثْ حَادِثَةٌ تَقْطَعُ الصَّلَاةَ تَمَّمَ صَلَاتَهُ مَعَ الْقَوْمِ.
وَ رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ عليه السلام أَنَّ مَنْ مَسَّ مَيِّتاً بِحَرَارَتِهِ غَسَلَ يَدَهُ وَ مَنْ مَسَّهُ وَ قَدْ بَرَدَ فَعَلَيْهِ الْغُسْلُ وَ هَذَا الْإِمَامُ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ لَا يَكُونُ مَسُّهُ إِلَّا بِحَرَارَتِهِ وَ الْعَمَلُ مِنْ ذَلِكَ عَلَي مَا هُوَ وَ لَعَلَّهُ يُنَحِّيهِ بِثِيَابِهِ وَ لَا يَمَسُّهُ فَكَيْفَ يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ.
التَّوْقِيعُ إِذَا مَسَّهُ عَلَي هَذِهِ الْحَالِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِلَّا غَسْلُ يَدِهِ .
وَ عَنْ صَلَاةِ جَعْفَرٍ إِذَا سَهَا فِي التَّسْبِيحِ فِي قِيَامٍ أَوْ قُعُودٍ أَوْ رُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ وَ ذَكَرَهُ فِي حَالَةٍ أُخْرَي قَدْ صَارَ فِيهَا مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ هَلْ يُعِيدُ مَا فَاتَهُ مِنْ ذَلِكَ التَّسْبِيحِ فِي الْحَالَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا أَمْ يَتَجَاوَزُ فِي صَلَاتِهِ؟
التَّوْقِيعُ إِذَا هُوَ سَهَا فِي حَالِةٍ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ ذَكَرَ فِي حَالَةٍ أُخْرَي قَضَي مَا فَاتَهُ فِي الْحَالَةِ الَّتِي ذَكَرَ .
وَ عَنِ المَرْأَةِ يَمُوتُ زَوْجُهَا هَلْ يَجُوزُ أَنْ تَخْرُجَ فِي جَنَازَتِهِ أَمْ لَا؟
التَّوْقِيعُ يَخْرُجُ فِي جَنَازَتِهِ .
وَ هَلْ يَجُوزُ لَهَا وَ هِيَ فِي عِدَّتِهَا أَنْ تَزُورَ قَبْرَ زَوْجِهَا أَمْ لَا ؟
التَّوْقِيعُ تَزُورُ قَبْرَ زَوْجِهَا وَ لَا تَبِيتُ عَنْ بَيْتِهَا .
وَ هَلْ يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ فِي قَضَاءِ حَقٍّ يَلْزَمُهَا أَمْ لَا تَبْرَحُ مِنْ بَيْتِهَا وَ هِيَ فِي عِدَّتِهَا؟
التَّوْقِيعُ إِذَا كَانَ حَقٌّ خَرَجَتْ وَ قَضَتْهُ وَ إِذَا كَانَتْ لَهَا حَاجَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهَا مَنْ يَنْظُرُ فِيهَا خَرَجَتْ لَهَا حَتَّي تَقْضِيَ وَ لَا تَبِيتُ عَنْ مَنْزِلِهَا.
وَ رُوِيَ فِي ثَوَابِ الْقُرْآنِ فِي الْفَرَائِضِ وَ غَيْرِهِ أَنَّ الْعَالِمَ عليه السلام قَالَ: عَجَباً لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي صَلَاتِهِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ كَيْفَ تُقْبَلُ صَلَاتُهُ وَ رُوِيَ: مَا زَكَتْ
نزد تو پاره ای از فقها هستند و من محتاجم که بعضی مسائل را برایم از ایشان بپرسی! از جمله اینکه از عالم - یعنی حضرت حجت علیه السّلام - برای ما روایت شده که از حضرتش پرسیده اند: امام جماعتی مشغول اقامه جماعت در میان قوم خود بوده که وسط نماز می میرد. تکلیف نماز مأمومین چه می شود؟ و حضرت علیه السّلام فرموده: باید جنازه امام را عقب بکشانند و یکی از آنان جلو رود تا نماز را با آن جماعت تمام نماید و کسی که به جنازه امام دست زده، غسل مسّ میت کند.
در جواب توقیعی به این نحو آمد: فقط شستن دست بر کسی که جنازه امام را از محراب عقب آورده واجب است، و اگر حادثه ای رخ ندهد که باعث قطع نماز شود، خود امام نماز را به صورت جماعت تمام کند.
و از جمله سؤالات این بود که از عالم علیه السلام چنین مروی است که اگر کسی در حالی که بدن میت هنوز گرم است به بدن او دست بزند، فقط دستش را بشوید، ولی اگر به جسد سرد او دست بزند، غسل بر او واجب می شود و این امام جماعت مذکور، در این حال در حال گرمی بدن مس شده است. حال تکلیف چیست؟ چون شاید اصلا جسد را از روی لباس مس نموده و به خود آن دست نزده. پس چگونه غسل بر او واجب می شود؟
در جواب توقیعی به این نحو آمد: اگر در حال گرمی او را مس نموده، فقط شستن دستش کافی است.
و از جمله سؤالات این بود که: در نماز جعفر طیار اگر در حال قیام یا جلوس یا رکوع یا سجود، سهوا ذکر را نگوید و در حالت دیگری از حالات این نماز آن را بگوید، آیا تسبیحات فوت شده در حال اصلی آن را اعاده کند یا اینکه نماز را به اتمام برساند؟
در جواب توقیعی به این نحو آمد: اگر در حالتی سهو نمود، آنگاه در حالت دیگری به ذهنش رسید که سهو نموده، چیزی را که فوت شده، در حالتی که به خاطرش رسیده قضا نماید.
و از جمله سؤالات این بود که: زنی شوهرش فوت کرده است. آیا جایز است برای تشییع جنازه او از خانه خارج شود؟
در جواب توقیعی به این نحو آمد: بله، زن برای تشییع جنازه می تواند خارج شود.
و از جمله سؤالات این بود که: آیا در حال عده وفات، آن زن می تواند به زیارت قبر شوهرش برود؟
توقیع آمد که: بله، می تواند قبر شوهرش را زیارت کند، اما نمی تواند شب را خارج از خانه به سر ببرد.
سؤال شد: آیا در زمان عده وفات، می تواند برای انجام کار لازمی از خانه اش خارج شود یا باید در دوران عده همواره در خانه باشد؟
توقیع آمد: اگر آن زن، نزد دیگری حق واجبی داشته باشد، بیرون رفتنش اشکال ندارد و میرود و حق را ادا می کند، و اگر حاجتی دارد و کسی را هم ندارد که قادر بر ایفای آن باشد، برای آن حاجت بیرون می رود، ولی حق ندارد شب را بیرون از منزلش بیتوته کند .
در کتاب «ثواب القرآن فی الفرائض» و در غیر این کتاب روایت شده که حضرت حجت علیه السّلام فرمود: عجب است از کسی که در نمازش سوره قدر را نمی خواند، چگونه انتظار قبولی نمازش را دارد؟ و روایت شده که فرمود:
صَلَاةٌ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. وَ رُوِيَ: أَنَّ مَنْ قَرَأَ فِي فَرَائِضِهِ الْهُمَزَةَ أُعْطِيَ مِنَ الدُّنْيَا فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يَقْرَأَ الْهُمَزَةَ وَ يَدَعَ هَذِهِ السُّوَرَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مَعَ مَا قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ لَا تُقْبَلُ الصَّلَاةُ وَ لَا تَزْكُو إِلَّا بِهِمَا.
التَّوْقِيعُ الثَّوَابُ فِي السُّوَرِ عَلَي مَا قَدْ رُوِيَ وَ إِذَا تَرَكَ سُورَةً مِمَّا فِيهَا الثَّوَابُ وَ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لِفَضْلِهِمَا أُعْطِيَ ثَوَابَ مَا قَرَأَ وَ ثَوَابَ السُّورَةِ الَّتِي تَرَكَ وَ يَجُوزُ أَنْ يَقْرَأَ غَيْرَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ وَ تَكُونُ صَلَاتُهُ تَامَّةً وَ لَكِنْ يَكُونُ قَدْ تَرَكَ الْفَضْلَ .
وَ عَنْ وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ مَتَي يَكُونُ فَقَدِ اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُنَا فَبَعْضُهُمْ يَقُولُ يَقْرَأُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ هُوَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْهُ إِذَا رَأَي هِلَالَ شَوَّالٍ .
التَّوْقِيعُ الْعَمَلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي لَيَالِيهِ وَ الْوَدَاعُ يَقَعُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ فَإِنْ خَافَ أَنْ يَنْقُصَ جَعَلَهُ فِي لَيْلَتَيْنِ .
وَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ-(1)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله الْمَعْنِيُّ بِهِ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مَا هَذِهِ الْقُوَّةُ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ مَا هَذِهِ الطَّاعَةُ وَ أَيْنَ هِيَ فَرَأْيُكَ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّكَ بِالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِمَسْأَلَةِ مَنْ تَثِقُ بِهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ عَنْ هَذِهِ الْمَسَائِلِ وَ إِجَابَتِي عَنْهَا مُنْعِماً مَعَ مَا تَشْرَحُهُ لِي مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَالِكٍ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ بِمَا يَسْكُنُ إِلَيْهِ وَ يَعْتَدُّ بِنِعْمَةِ اللَّهِ عِنْدَهُ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِدُعَاءٍ جَامِعٍ لِي وَ لِإِخْوَانِي لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَعَلْتَ مُثَاباً إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
التَّوْقِيعُ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ وَ لِإِخْوَانِكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ .
أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ وَ أَدَامَ عِزَّكَ وَ تَأْيِيدَكَ وَ كَرَامَتَكَ وَ سَعَادَتَكَ وَ سَلَامَتَكَ وَ أَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ زَادَ فِي إِحْسَانِهِ إِلَيْكَ وَ جَمِيلِ مَوَاهِبِهِ لَدَيْكَ وَ فَضْلِهِ عِنْدَكَ وَ جَعَلَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ مَكْرُوهٍ فِدَاكَ وَ قَدَّمَنِي قِبَلَكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ.
ذكر في الاحتجاج من قوله أطال الله بقاءك إلي قوله
نمازی که در آن سوره توحید خوانده نشود، پاکیزه نمیشود.
و روایت شده که از حضرت سؤال شد: کسی که در نمازهای واجبش سوره همزه را بخواند، دنیا به او داده می شود. آیا صحیح است کسی سوره همزه را بخواند و قدر و توحید را رها کند، با توجه به این روایاتی که نقل شد که نماز جز با این دو سوره قبول و پاکیزه نمی شود؟
توقیع آمد: ثواب سورهها به میزانی است که در فضل آنها در روایات وارد شده است، و اگر کسی سوره ای را که خواندنش ثواب دارد ترک کند و توحید و قدر را به خاطر فضیلت این دو سوره بخواند، ثواب خواندن این دو سوره و ثواب سوره ای را که به خاطر فضیلت این دو سوره ترک کرده می برد؛ البته خواندن سورههایی غیر از این دو سوره نیز اشکال ندارد و نماز با آن صحیح است، ولی نمازگزار فضیلت نماز را با ترک این دو سوره از دست داده است.
از حضرت سؤال شد: وداع با ماه رمضان چه وقت است؟ زیرا علمای شیعه در آن اختلاف نظر دارند: بعضی معتقدند در شب آخر ماه این وداع خوانده می شود و بعضی می گویند در روز آخر و وقتی هلال شوال دیده شد خوانده می شود.
توقیع آمد: عمل ماه رمضان در شبهای آن وارد شده است و وداع را در شب آخر آن باید کرد؛ اما اگر بترسد ماه ناقص و بیست و نه روزه باشد، آن عمل وداع را در هر دو شب یعنی بیست و نهم و سی ام به جای آورد.
از این آیه سؤال پرسیده شده بود: «إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ کَریمٍ»، { که [قرآن] سخن فرشته بزرگواری است.}(2)مقصود از رسول کریم رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله است؛ «ذی قُوَّةٍ عِنْدَ ذِی الْعَرْشِ مَکینٍ»، {نیرومند [که] پیش خداوند عرش، بلندپایگاه است.} این قوت چیست؟ «مُطاعٍ ثَمَّ أَمینٍ»،{در آنجا [هم] مُطاع [و هم] امین است.} این اطاعت چیست و کجاست؟ خدا عزتت را دائمی گرداند؛ بر من تفضل نموده و این مسأله را از فقهایی که به آنان اطمینان داری بپرس و به من جواب بده. در خصوص امر محمد بن الحسین بن مالک که پیشتر مذکور شد، چیزی بنویس که دلش آرام بگیرد و به نعمت الهی که به او داده شده اعتماد کند و دعایی که جامع همه خیرات دنیا و آخرت باشد، برای خود و برادرانم تفضل فرما تا ان شاء الله ثواب ببری.
توقیع چنین آمد: «خدا برای تو و برادرانت خیر دنیا و آخرت فراهم آورد.» بعد از آن، سائل در آخر کلامش این فقرات را نوشته بود:
خداوند عمر مبارکت را طولانی گرداند، دوام عزت و تأییدات و سعادت و سلامتی حضرتت را افزون کند، نعمتهای خود را بر وجود اقدست افزایش دهد، احسان و مواهب و فضل خود را نسبت به شخص شخیصت زیاد نماید و مرا در هر پیشامد سوئی نسبت به وجود مقدست، فدایت گرداند، و پیش از جنابت بمیراند. حمد و سپاس خدای عالمیان راست و صلوات خدا بر محمد و همه آلش باد.(3)
در احتجاج طبرسی از عبارت «اطال الله بقاک» تا عبارت
و لإخوانك خير الدنيا و الآخرة.
قوله فاستثبت من تتمة ما كتب السائل أي كنت قديما أطلب إثبات هذه التوقيعات هل هي منكم أو لا و لما كان جواب هذه الفقرة مكتوبا تحتها أفردها للإشعار بذلك.
قوله نسخة الدرج أي نسخة الكتاب المدرج المطوي كتبه أهل قم و سألوا عن بيان صحته فكتب عليه السلام أن جميعه صحيح و عبر عن المعان برمز ص للمصلحة و حاصل جوابه عليه السلام أن هؤلاء كاتبوني و سألوني فأجبتهم و هو لم يكاتبني من بينهم فلذا لم أدخله فيهم و ليس ذلك من تقصير و ذنب.
قوله و قبلك أعزك الله خطاب للسفير المتوسط بينه و بين الإمام عليه السلام أو للإمام تقية و قول أطال الله بقاءك آخرا كلام الحميري ختم به كتابه و سائر أجزاء الخبر شرحناها في الأبواب المناسبة لها(1).
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي مِنْ كِتَابٍ آخَرَ: فَرَأْيُكَ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّكَ فِي تَأَمُّلِ رُقْعَتِي وَ التَّفَضُّلِ بِمَا يُسَهِّلُ لِأُضِيفَهُ إِلَي سَائِرِ أَيَادِيكَ عَلَيَّ وَ احْتَجْتُ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّكَ أَنْ تَسْأَلَ لِي بَعْضَ الْفُقَهَاءِ عَنِ الْمُصَلِّي إِذَا قَامَ مِنَ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ لِلرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُكَبِّرَ فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا قَالَ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ التَّكْبِيرُ وَ يُجْزِيهِ أَنْ يَقُولَ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ .
الْجَوَابُ قَالَ إِنَّ فِيهِ حَدِيثَيْنِ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَإِنَّهُ إِذَا انْتَقَلَ مِنْ حَالَةٍ إِلَي حَالَةٍ أُخْرَي فَعَلَيْهِ تَكْبِيرٌ وَ أَمَّا الْآخَرُ فَإِنَّهُ رُوِيَ أَنَّهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فَكَبَّرَ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قَامَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ لِلْقِيَامِ بَعْدَ الْقُعُودِ تَكْبِيرٌ وَ كَذَلِكَ التَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ يَجْرِي هَذَا الْمَجْرَي وَ بِأَيِّهِمَا أَخَذْتَ مِنْ جِهَةِ التَّسْلِيمِ كَانَ صَوَاباً .
وَ عَنِ الْفَصِّ الْخُمَاهَنِ(2)
و« خماهن» و يقال« خماهان» حجر صلب في غاية الصلابة أغبر يضرب الي الحمرة و قيل انه نوع من الحديد يسمي بالعربية الحجر الحديدي و الصندل الحديدي، و قيل: إنّه حجر أبلق يصنع منه الفصوص( برهان قاطع) و في الأصل المطبوع- و هكذا بعض نسخ التوقيع الحماني و هو تصحيف.
هَلْ تَجُوزُ فِيهِ الصَّلَاةُ إِذَا كَانَ فِي إِصْبَعِهِ ؟«و لاخوانک خیر الدنیا و الآخرة» نقل شده است.
عبارت «فاستثبتّ» ادامه عرض سائل است و منظورش این است که من از قدیم، به دنبال اثبات این توقیعات بوده ام که آیا از شماست یا نه! و چون جواب این فقره از سؤال زیر آن سؤال در زیر آن نوشته شده بوده، آن را جداگانه آورده تا معلوم شود جواب از حضرت است.
عبارت «نسخة الدرج» یعنی نسخه نامه ای که مطلب در آن نوشته شده و پیچیده شده است که اهل قم آن را نگاشته اند و از بیان صحت آن جویا شدند. پس حضرت مرقوم فرمود: «تمام آنها صحیح است.» و به خاطر مصلحت از معانی، تعبیر به حرف صلّی اللَّه علیه و آله شده است و حاصل جواب حضرت این است که اینان با من مکاتبه کرده و از من سؤالاتی داشته اند و من پاسخ داده ام و فرد مذکور بین مکاتبه کنندگان نیست، به همین علت نام او را در بینشان ذکر ننمودم و این دال بر تقصیر و گناه آن فرد نیست.
عبارت «و قبلک اعزک الله» خطاب به واسطه بین سائل و امام علیه السّلام است یا از باب تقیه، خطاب به خود امام علیه السّلام است. و عبارت «اطال الله بقاک» در آخر، کلام سید حمیری است که نامه خود را به آن ختم نموده و سایر عبارات حدیث را در ابواب مناسب خودش شرح دادیم.
غیبت شیخ طوسی: در نامه ای دیگر آمده: خدا عزتت را مستدام بدارد؛ با نظر مبارک شما به نوشته من و تفضل شما برای اینکه بتوانم به آسانی این لطف شما را به الطاف سابقتان بیفزایم! خدا عزتت را مدام گرداند! از تو می خواهم که از بعضی از فقها بپرسی که نمازگزار وقتی از تشهد رکعت دوم برای رکعت سوم نمازش برخاست، آیا باید تکبیر بگوید؟ چون بعضی از شیعیان تکبیر را واجب نمیدانند و تنها گفتن «بحول الله و قوته اقوم و اقعد» را کافی می دانند!
جواب: حضرت فرمود: در این باب دو حدیث وارد شده: اولین حدیث اینکه نمازگزار در نماز از هر حالتی به حالت دیگر که می رود، باید تکبیر بگوید، ولی روایت دیگر آن است که وقتی سرش را از سجده دوم برداشت و تکبیر گفت و نشست، و سپس برخاست، برای قیام پس از قعود، تکبیر گفتن لازم نیست و تشهد رکعت دوم هم از این قبیل است، و برای قیام رکعت سوم تکبیر نمی خواهد و تو به هر کدام از این دو حدیث از باب تسلیم حدیث ما بودن اخذ نمایی، درست است.
سؤال: اگر شخصی در حال نماز انگشتری خماهن (سنگ آهنی) در دست داشته باشد، آیا نمازش صحیح است؟
الْجَوَابُ فِيهِ كَرَاهَةُ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ وَ فِيهِ إِطْلَاقٌ وَ الْعَمَلُ عَلَي الْكَرَاهِيَةِ .
وَ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَي هَدْياً لِرَجُلٍ غَائِبٍ عَنْهُ وَ سَأَلَهُ أَنْ يَنْحَرَ عَنْهُ هَدْياً بِمِنًي فَلَمَّا أَرَادَ نَحْرَ الْهَدْيِ نَسِيَ اسْمَ الرَّجُلِ وَ نَحَرَ الْهَدْيَ ثُمَّ ذَكَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَ يُجْزِئُ عَنِ الرَّجُلِ أَمْ لَا ؟
الْجَوَابُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَ قَدْ أَجْزَأَ عَنْ صَاحِبِهِ .
وَ عِنْدَنَا حَاكَةٌ مَجُوسٌ يَأْكُلُونَ الْمَيْتَةَ وَ لَا يَغْتَسِلُونَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ يَنْسِجُونَ لَنَا ثِيَاباً فَهَلْ يَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُغْسَلَ ؟
الْجَوَابُ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِيهَا .
وَ عَنِ الْمُصَلِّي يَكُونُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ فِي ظُلْمَةٍ فَإِذَا سَجَدَ يَغْلَطُ بِالسَّجَّادَةِ وَ يَضَعُ جَبْهَتَهُ عَلَي مِسْحٍ أَوْ نَطْعٍ-(1)فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ وَجَدَ السَّجَّادَةَ هَلْ يَعْتَدُّ بِهَذِهِ السَّجْدَةِ أَمْ لَا يَعْتَدُّ بِهَا .
الْجَوَابُ مَا لَمْ يَسْتَوِ جَالِساً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي رَفْعِ رَأْسِهِ لِطَلَبِ الْخُمْرَةِ(2)
جواب: نماز با چنین انگشتری مکروه است، اگرچه مباح است، ولی چنین عملی کراهت دارد.
سؤال: مردی برای شخص دیگری که نزد او نیست، شتری برای قربانی خریده و فرد غایب از او خواسته که در منی آن شتر را از جانب او قربانی کند. وقتی خواسته شتر را نحر کند، اسم آن مرد را فراموش نموده و شتر را نحر نموده است و آنگاه بعد از نحر، اسم آن فرد را به یاد آورده است. آیا این کار از شخص غایب که از جانب او نحر انجام شده، مجزی است؟
جواب: اشکالی ندارد و از او مجزی است.
سؤال: نزد ما طایفه ای از بافندگان مجوسی هستند که میته می خورند و غسل جنابت نمی کنند و برای ما البسه ای می بافند. آیا قبل از شستن آن البسه می توانیم در آنها نماز بخوانیم؟
جواب: نماز در آن اشکال ندارد.
سؤال: نمازگزاری در تاریکی شب مشغول نماز است. در هنگام سجده، سجاده را نمی بیند و به اشتباه بر روی تکه پلاس یا تکه چرمی سجده می کند. وقتی سر را از سجده برداشت، آنچه را که سجده برآن صحیح است می یابد. آیا این سجده صحیح و قابل اعتناست است یا نه؟
جواب: مادامی که کاملا راست ننشسته، در برداشتن سرش برای جستجوی حصیری که بر آن سجده می کرده، حرجی بر او نیست.
1) المسح- بالكسر- البلاس يقعد عليه، و النطع كذلك-: البساط من الاديم.
2) الخمرة- بالضم- حصيرة صغيرة قدر ما يسجد عليها المصلي، كانت تعمل من سعف النخل، روي أبو داود في سننه ج 1 ص 152 باب الصلاة علي الخمرة حديثا واحدا و هو أنّه صلّي اللّه عليه و آله كان يصلّي علي الخمرة، و الظاهر من روايات الباب أن السجود علي الأرض فريضة و علي الخمرة سنة، أي سنة سنها رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و عمل بها و عليها كان عمل أئمتنا عليهم السلام، راجع الكافي ج 3: 330- 332 باب ما يسجد عليه و ما يكره.
وَ عَنِ الْمُحْرِمِ يَرْفَعُ الظِّلَالَ هَلْ يَرْفَعُ خَشَبَ الْعَمَّارِيَّةِ أَوِ الْكَنِيسَةِ(1)وَ يَرْفَعُ الْجَنَاحَيْنِ أَمْ لَا؟
الْجَوَابُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي تَرْكِهِ وَ جَمِيعِ الْخَشَبِ .
وَ عَنِ الْمُحْرِمِ يَسْتَظِلُّ مِنَ الْمَطَرِ بِنَطْعٍ أَوْ غَيْرِهِ حَذَراً عَلَي ثِيَابِهِ وَ مَا فِي مَحْمِلِهِ أَنْ يَبْتَلَّ فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ ؟
الْجَوَابُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فِي الْمَحْمِلِ فِي طَرِيقِهِ فَعَلَيْهِ دَمٌ-(2).
وَ الرَّجُلُ يَحُجُّ عَنْ آخَرَ هَلْ يَحْتَاجُ أَنْ يَذْكُرَ الَّذِي حَجَّ عَنْهُ عِنْدَ عَقْدِ إِحْرَامِهِ أَمْ لَا وَ هَلْ يَجِبُ أَنْ يَذْبَحَ عَمَّنْ حَجَّ عَنْهُ وَ عَنْ نَفْسِهِ أَمْ يُجْزِيهِ هَدْيٌ وَاحِدٌ ؟
الْجَوَابُ يَذْكُرُهُ وَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا بَأْسَ .
وَ هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُحْرِمَ فِي كِسَاءِ خَزٍّ أَمْ لَا ؟
الْجَوَابُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَ قَدْ فَعَلَهُ قَوْمٌ صَالِحُونَ-(3).
وَ هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ وَ فِي رِجْلِهِ بَطِيطٌ(4)لَا يُغَطِّي الْكَعْبَيْنِ أَمْ لَا يَجُوزُ ؟
الْجَوَابُ : جَائِزٌ.
وَ يُصَلِّي الرَّجُلُ وَ مَعَهُ فِي كُمِّهِ أَوْ سَرَاوِيلِهِ سِكِّينٌ أَوْ مِفْتَاحُ حَدِيدٍ هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ ؟
سؤال: مُحرِمی که باید پرده پوش و سایهبان را بردارد، می تواند چوبه سقف محمل و چوب سایه بان دو طرف محمل را بردارد یا نه؟
جواب: اگر همه آن چوبها را بگذارد و برندارد، اشکالی ندارد.
سؤال: آیا مُحرم برای فرار از تر شدن لباس و اثاث محملش به وسیله باران، می تواند سایهبانی از پوست یا غیر آن بالای سرش بکشد؟
جواب: اگر در مسیر راه در محمل چنین کاری بکند، باید برای کفاره آن قربانی کند.
سؤال: مردی به نیابت از دیگری حج به جا می آورد؛ آیا هنگام احرام بستن لازم است نام منوب عنه را ببرد؟ و دیگر اینکه آیا واجب است که هم به نیابت از منوب عنه و هم از جانب خود قربانی نماید یا یک قربانی مجزی است؟
جواب: واجب است موقع احرام منوب عنه را یاد کند و اگر دو قربانی نکرد، اشکال ندارد.
سؤال: آیا احرام مرد در کسائی که از پوست خز است، جایز است؟ جواب: اشکال ندارد و افراد صالحی در چنین لباسی احرام بسته اند.
سؤال: آیا مرد می تواند در حالی که جورابی به پا دارد که کعبین را نمی پوشاند نماز بخواند یا نمی تواند؟
جواب: جایز است.
سؤال: آیا مرد می تواند نماز بخواند، در حالی که در آستین یا پاچه شلوارش چاقو یا کلیدی آهنی یاشد؟
1) الكنيسة شبه هودج: يغرز في المحمل أو في الرحل قضبان و يلقي عليه ثوب يستظل به الراكب و يستتر به و الجمع كنائس.
2) في الأصل المطبوع« يحج عن أجر» و في المصدر ص 248« يحج عن اجرة» و كلاهما تصحيف.
3) يعني الأئمّة المعصومين سلام اللّه عليهم أجمعين، راجع الوسائل ب 8 من أبواب لباس المصلي.
4) البطيط: رأس الخف بلا ساق، قاله الفيروزآبادي، أقول: و ينطبق الكلمة علي النعال التي يلبسها العلماء في زماننا هذا.
الْجَوَابُ جَائِزٌ .
وَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَ بَعْضِ هَؤُلَاءِ وَ مُتَّصِلًا بِهِمْ يَحُجُّ وَ يَأْخُذُ عَلَي الْجَادَّةِ وَ لَا يُحْرِمُونَ هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَسْلَخِ فَهَلْ يَجُوزُ لِهَذَا الرَّجُلِ أَنْ يُؤَخِّرَ إِحْرَامَهُ إِلَي ذَاتِ عِرْقٍ(1)
فأما ذات عرق فميقات أهل المشرق في قول أكثر أهل العلم و هو مذهب مالك و أبي ثور و أصحاب الرأي و قال ابن عبد البر: أجمع أهل العلم علي أن احرام العراق من ذات عرق احرام من الميقات، و روي عن انس أنّه كان يحرم من العقيق و استحسنه الشافعي و قد روي ابن عبّاس أن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله وقت لاهل المشرق العقيق انتهي.
فَيُحْرِمَ مَعَهُمْ لِمَا يَخَافُ مِنَ الشُّهْرَةِ أَمْ لَا يَجُوزُ أَنْ يُحْرِمَ إِلَّا مِنَ الْمَسْلَخِ .الْجَوَابُ يُحْرِمُ مِنْ مِيقَاتِهِ ثُمَّ يَلْبَسُ الثِّيَابَ وَ يُلَبِّي فِي نَفْسِهِ فَإِذَا بَلَغَ إِلَي مِيقَاتِهِمْ أَظْهَرَ .
وَ عَنْ لُبْسِ النَّعْلِ الْمَعْطُونِ-(2)فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُ أَنَّ لُبْسَهُ كَرِيهٌ .
الْجَوَابُ جَائِزٌ ذَلِكَ وَ لَا بَأْسَ .
وَ عَنِ الرَّجُلِ مِنْ وُكَلَاءِ الْوَقْفِ يَكُونُ مُسْتَحِلًّا لِمَا فِي يَدِهِ لَا يَرِعُ(3)عَنْ أَخْذِ مَالِهِ رُبَّمَا نَزَلْتُ فِي قَرْيَةٍ وَ هُوَ فِيهَا أَوْ أَدْخُلُ مَنْزِلَهُ وَ قَدْ حَضَرَ طَعَامُهُ فَيَدْعُونِي إِلَيْهِ فَإِنْ لَمْ آكُلْ مِنْ طَعَامِهِ عَادَانِي عَلَيْهِ وَ قَالَ فُلَانٌ لَا يَسْتَحِلُّ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ طَعَامِنَا فَهَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ آكُلَ مِنْ طَعَامِهِ وَ أَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ وَ كَمْ مِقْدَارُ الصَّدَقَةِ وَ إِنْ أَهْدَي هَذَا الْوَكِيلُ هَدِيَّةً إِلَي رَجُلٍ آخَرَ فَأَحْضَرَ فَيَدْعُونِي أَنْ أَنَالَ مِنْهَا وَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَ
جواب: جایز است.
سؤال: مردی با اهل تسنن است و همراه آنان به حج می رود و راه را با هم می روند. این جماعت سنّی از مسلخ احرام نمی بندند. آیا این مرد می تواند احرامش را تا ذات عرق به تأخیر اندازد تا در آنجا با آنان محرم شود؟ زیرا می ترسد اگر زودتر محرم شود، انگشت نما شود، یا اینکه فقط از مسلخ باید محرم شود؟
جواب: از مسلخ که میقات اوست محرم می شود و سپس لباس دوخته اش را می پوشد تا انگشت نما نشود و در پیش خود تلبیه می گوید و وقتی به میقات سنّیها رسید، لباس احرام خود را آشکار می کند.
سؤال: پوشیدن کفشی که پوستش پوسیده و گندیده است چه حکمی دارد؟ زیرا بعضی شیعیان معتقدند مکروه است!
جاب: جایز است. اشکالی ندارد.
سؤال: مردی وکیل اموالی وقفی است و اموالی را که در دست دارد حلال می شمرد و نسبت به پول درآوردن ورعی به خرج نمی دهد. زمانی من وارد روستایی می شوم که او نیز آنجاست، یا داخل منزلش می شوم و غذای او حاضر است و مرا به غذا دعوت می کند. اگر از طعامش نخورم، با من دشمنی پیشه می کند و می گوید: فلانی خوردن از اموال ما را حلال نمی داند! آیا من می توانم از طعام او بخورم و صدقه ای بدهم؟ مقدار صدقه چقدر است؟ اگر این وکیل اموال وقفی، هدیه ای به مرد دیگری بدهد و من هم باشم و از من هم بخواهد قدری از آن هدیه را بگیرم، در حالی که من میدانم
1) ميقات أهل العراق: وادي العقيق و أفضله المسلخ، ثمّ غمرة، ثمّ ذات عرق و هو آخر الوادي و هو الميقات الاضطراري، لكنه ميقات أهل السنة قال ابن قدامة في المغني ج 3 ص 257:
2) يقال: عطن الجلد كفرح و انعطن: وضع في الدباغ و ترك فأفسد و أنتن، أو نضح عليه الماء فدفنه، فاسترخي شعره لينتف، فهو معطون. قاله الفيروزآبادي.
3) من الورع: و هو التقوي و الكف عن المعاصي و الشبهات، ضبطه في القاموس كورث و وجل و وضع و كرم.
الْوَكِيلَ لَا يَرِعُ عَنْ أَخْذِ مَا فِي يَدِهِ فَهَلْ فِيهِ شَيْءٌ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْهَا ؟
الْجَوَابُ إِنْ كَانَ لِهَذَا الرَّجُلِ مَالٌ أَوْ مَعَاشٌ غَيْرُ مَا فِي يَدِهِ فَكُلْ طَعَامَهُ وَ اقْبَلْ بِرَّهُ وَ إِلَّا فَلَا .
وَ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ بِالْحَقِّ وَ يَرَي الْمُتْعَةَ وَ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ إِلَّا أَنَّ لَهُ أَهْلًا مُوَافِقَةً لَهُ فِي جَمِيعِ أَمْرِهِ وَ قَدْ عَاهَدَهَا أَنْ لَا يَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا وَ لَا يَتَسَرَّي(1)وَ قَدْ فَعَلَ هَذَا مُنْذُ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ وَفَي بِقَوْلِهِ فَرُبَّمَا غَابَ عَنْ مَنْزِلِهِ الْأَشْهُرَ فَلَا يَتَمَتَّعُ وَ لَا يَتَحَرَّكُ نَفْسُهُ أَيْضاً لِذَلِكَ وَ يَرَي أَنَّ وُقُوفَ مَنْ مَعَهُ مِنْ أَخٍ وَ وَلَدٍ وَ غُلَامٍ وَ وَكِيلٍ وَ حَاشِيَةٍ مِمَّا يُقَلِّلُهُ فِي أَعْيُنِهِمْ وَ يُحِبُّ الْمُقَامَ عَلَي مَا هُوَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً لِأَهْلِهِ وَ مَيْلًا إِلَيْهَا وَ صِيَانَةً لَهَا وَ لِنَفْسِهِ لَا يُحَرِّمُ الْمُتْعَةَ بَلْ يَدِينُ اللَّهَ بِهَا فَهَلْ عَلَيْهِ فِي تَرْكِهِ ذَلِكَ مَأْثَمٌ أَمْ ؟
لَا الْجَوَابُ فِي ذَلِكَ يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ تَعَالَي-(2)لِيَزُولَ عَنْهُ الْحَلْفُ فِي الْمَعْصِيَةِ(3)وَ لَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً .
فَإِنْ رَأَيْتَ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّكَ أَنْ تَسْأَلَ لِي عَنْ ذَلِكَ وَ تَشْرَحَهُ لِي وَ تُجِيبَ فِي كُلِّ مَسْأَلَةٍ بِمَا الْعَمَلُ بِهِ وَ تُقَلِّدَنِي الْمِنَّةَ فِي ذَلِكَ جَعَلَكَ اللَّهُ السَّبَبَ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَ أَجْرَاهُ عَلَي يَدِكَ فَعَلْتَ مُثَاباً إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ وَ أَدَامَ عِزَّكَ وَ تَأْيِيدَكَ وَ سَعَادَتَكَ وَ سَلَامَتَكَ وَ كَرَامَتَكَ وَ أَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ زَادَ فِي إِحْسَانِهِ إِلَيْكَ وَ جَعَلَنِي مِنَ السُّوءِ فِدَاكَ وَ قَدَّمَنِي عَنْكَ وَ قِبَلَكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً .
قَالَ ابْنُ نُوحٍ نَسَخْتُ هَذِهِ النُّسْخَةَ مِنَ الدَّرْجَيْنِ الْقَدِيمَيْنِ اللَّذَيْنِ فِيهِمَا الْخَطُّ
وکیل نسبت به اموالی که در اختیار دارد اهل تقوا و ورع نیست، اگر از آن هدایا قبول کنم آیا اشکال دارد؟
جواب: اگر این مرد وکیل، اموال یا وسیله امرار معاشی غیر از اموالی که اکنون در دست اوست دارد، غذایش را بخور و احسانش را بپذیر، والا غذایش را نخور و احسانش را هم نپذیر.
سؤال: مردی قائل به امامت است و متعه را نیز حلال می داند و قائل به رجعت است. زنی دارد که او نیز در تمام امور با آن مرد موافق است، ولی آن مرد به زن تعهد داده که ازدواج دوم نکند و بر سر او هوو نیاورد و کنیز هم نگیرد و در خلال چند ده سال به عهد خود پایبند بوده و به قول خود وفا نموده! گاهی چند ماه از منزل خود دور می شود و متعه نمی کند و نفسش نیز طالب متعه نیست، زیرا با زن خود پیمان بسته و به نظرش می رسد که اگر متعه کند، در چشم همراهانش، از قبیل برادر و فرزند و غلام و وکیل و اطرافیانش خوار و کوچک می شود و دوست دارد به خاطر محبت و میل به همسرش، بر عهد خود بماند و متعه ننماید تا آن زن را برای خود حفظ نماید و خود نیز احترامش محفوظ باشد. او متعه را حرام نمی داند، بلکه به آن معتقد است. آیا با ترک متعه مرتکب گناه شده است؟
جواب: مستحب است در این مورد از خدای متعال اطاعت کند تا قسمی را که بر معصیت خدا خورده بشکند و برای یک بار هم که شده متعه نماید.
سائل در پایانِ نامه اش می نویسد: خداوند عزتت را مستدام فرماید؛ اگر صلاح دانستی پاسخ این سؤالات را برایم بگیر و آن را برایم شرح ده و در هر مسأله راهکار عملی نشانم ده و این باعث منت تو بر من است. خدا تو را سبب در هر خیری قرار دهد و آن را به دستت اجرا نماید. ان شاء الله خداوند به شما ثواب کرم فرماید.
خداوند عمرت دهد و تأییدات و سعادت و سلامت و کرامتت را مستدام فرماید، نعمتش را بر تو تمام نماید، بر احسانش بر تو بیفزاید و مرا در برابر پیشامدهای سوء فدایت گرداند و قبل از تو پیش مرگت نماید. و حمد خدای جهانیان راست و صلوات و سلام فراوان خدا بر پیامبرمان محمد صلّی اللَّه علیه و آله و خاندان او باد.
ابن نوح می گوید: این نسخه از توقیع را از دو رقعه قدیم که در آن خطوط و
1) تسري فلان: اتخذ سرية، و يقال: تسرر أيضا علي الابدال، كما يقال: تظنن و تظني، و السّرّيّة: الأمة التي أنزلتها بيتا و الجمع سراري بتشديد الياء و ربما خففت في الشعر و اشتقاقها قيل من السر، و قيل من السرور.
2) في المصدر ص 250:« الحلف علي المعرفة» و في بعض النسخ« الخلف».
3) في نسخة الاحتجاج: أن يطيع اللّه تعالي بالمتعة.
وَ التَّوْقِيعَاتُ.
رَوَي فِي الْإِحْتِجَاجِ: مِثْلَهُ إِلَي قَوْلِهِ لِيَزُولَ عَنْهُ الْحَلْفُ فِي الْمَعْصِيَةِ وَ لَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً.
ج، [الإحتجاج] فِي كِتَابٍ آخَرَ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيِّ إِلَي صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام مِنْ جَوَابَاتِ مَسَائِلِهِ الَّتِي سَأَلَهُ عَنْهَا فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ.
سَأَلَ عَنِ الْمُحْرِمِ يَجُوزُ أَنْ يَشُدَّ الْمِئْزَرَ مِنْ خَلْفِهِ إِلَي عُنُقِهِ بِالطُّولِ وَ يَرْفَعَ طَرَفَيْهِ إِلَي حَقْوَيْهِ وَ يَجْمَعَهُمَا فِي خَاصِرَتِهِ وَ يَعْقِدَهُمَا وَ يُخْرِجَ الطَّرَفَيْنِ الْآخَرَيْنِ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ وَ يَرْفَعَهُمَا إِلَي خَاصِرَتِهِ وَ يَشُدَّ طَرَفَيْهِ إِلَي وَرِكَيْهِ فَيَكُونَ مِثْلَ السَّرَاوِيلِ يَسْتُرُ مَا هُنَاكَ فَإِنَّ الْمِئْزَرَ الْأَوَّلَ كُنَّا نَتَّزِرُ بِهِ-(1)إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ جُمْلَةً يَكْشِفُ مَا هُنَاكَ وَ هَذَا أَسْتَرُ.
فَأَجَابَ عليه السلام جَائِزٌ أَنْ يَتَّزِرَ الْإِنْسَانُ كَيْفَ شَاءَ إِذَا لَمْ يُحْدِثْ فِي الْمِئْزَرِ حَدَثاً بِمِقْرَاضٍ وَ لَا إِبْرَةٍ يُخْرِجُهُ بِهِ عَنْ حَدِّ الْمِئْزَرِ وَ غَرَزَهُ غَرْزاً وَ لَمْ يَعْقِدْهُ وَ لَمْ يَشُدَّ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ إِذَا غَطَّي سُرَّتَهُ وَ رُكْبَتَيْهِ كِلَاهُمَا فَإِنَّ السُّنَّةَ الْمُجْمَعَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ خِلَافٍ تَغْطِيَةُ السُّرَّةِ وَ الرُّكْبَتَيْنِ وَ الْأَحَبُّ إِلَيْنَا وَ الْأَفْضَلُ لِكُلِّ أَحَدٍ شَدُّهُ عَلَي السَّبِيلِ الْمَعْرُوفَةِ لِلنَّاسِ جَمِيعاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
وَ سَأَلَ رَحِمَهُ اللَّهُ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَشُدَّ عَلَيْهِ مَكَانَ الْعَقْدِ تِكَّةً؟
فَأَجَابَ عليه السلام لَا يَجُوزُ شَدُّ الْمِئْزَرِ بِشَيْءٍ سِوَاهُ مِنْ تِكَّةٍ وَ لَا غَيْرِهَا .
وَ سَأَلَ عَنِ التَّوَجُّهِ لِلصَّلَاةِ أَ يَقُولُ عَلَي مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا ذَكَرَ أَنَّهُ إِذَا قَالَ عَلَي دِينِ مُحَمَّدٍ فَقَدْ أَبْدَعَ لِأَنَّا لَمْ نَجِدْهُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الصَّلَاةِ خَلَا حَدِيثاً فِي كِتَابِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ- عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ أَنَ
توقیعات بود گرفتم.(2)
مانند این روایت در احتجاج نیز هست، تا عبارت «لیزول عنه الحلف فی المعصیة و لو مرة واحدة.»(3)
احتجاج: نامه ای دیگر از محمد بن عبدالله حمیری به صاحب الزمان علیه السّلام در مورد جواب سؤالاتی که از حضرت در سال 307 پرسیده است:
آیا مُحرم می تواند احرامش را از پشت تا گردنش به صورت طولی بیندازد و دو طرف آن را به کمر ببندد، تا تهی گاهش بالا بیاورد و گره بزند، دو طرف دیگر را از میان پاهایش بیرون بیاورد، تا تهی گاهش بالا ببرد و دو طرفش را به دو ران پایش ببندد تا احرامی مانند شلوار ستر داشته باشد؟ زیرا با احرامی اولی که خود را می پوشاندیم، وقتی سوار شتر می شدیم، کشف عورت می شد و این کاری که پرسیدم به ستر عورت نزدیکتر است!
جواب: انسان مُحرم می تواند هر گونه که بخواهد احرامی را به خود ببندد، به شرطی که در احرامی چیزی را با قیچی و سوزن ندوزد که از صورت لنگ احرامی خارج شود، و نباید سوزن بر آن بگذارد و بر آن گره بزند، و نباید تکه ای از احرامی را به تکه ای دیگر ببندد و این در وقتی است که ناف و زانوانش را بپوشاند، زیرا سنت مورد اجماع و بدون اختلاف نظر این است که ناف و دو سر زانو پوشیده باشد و محبوبتر و افضل نزد ما این است که هر کس احرامی خود را به طریقه معروفی که همه مردم عمل می کنند ببندد، ان شاء الله.
سؤال: حمیری رحمه الله پرسیده بود: آیا مُحرم می تواند به جای بستن لنگ احرامی، آن را با بند شلوارش محکم کند؟ حضرت علیه السّلام جواب دادند: بستن لنگ احرامی با هیچ چیز جایز نیست، خواه آن چیز بند شلوار باشد یا غیر آن.
حمیری از توجه در نماز (آمادگی قبل از تکبیرة الاحرام گفتن) پرسید که آیا مصلی می گوید: بر آیین ابراهیم و دین محمد صلّی اللَّه علیه و آله؟ زیرا بعضی شیعیان گفتهاند: هر کس عبارت علی دین محمد صلّی اللَّه علیه و آله را بیفزاید مرتکب بدعت شده است، زیرا که ما در خلال کتابهای صلات چیزی در این مورد نیافتیم، غیر از روایتی که از
الصَّادِقَ عليه السلام قَالَ لِلْحَسَنِ كَيْفَ تَتَوَجَّهُ قَالَ أَقُولُ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ عليه السلام لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ كَيْفَ تَقُولُ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً قَالَ الْحَسَنُ أَقُولُهُ فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ عليه السلام إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقُلْ عَلَي مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ مِنْهَاجِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الِائْتِمَامِ بِآلِ مُحَمَّدٍ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
فَأَجَابَ عليه السلام التَّوَجُّهُ كُلُّهُ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ وَ السُّنَّةُ الْمُؤَكَّدَةُ فِيهِ الَّتِي هِيَ كَالْإِجْمَاعِ الَّذِي لَا خِلَافَ فِيهِ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً عَلَي مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ هُدَي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ يَقْرَأُ الْحَمْدَ .
قَالَ الْفَقِيهُ الَّذِي لَا يُشَكُّ فِي عِلْمِهِ الدِّينُ لِمُحَمَّدٍ وَ الْهِدَايَةُ لِعَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لِأَنَّهَا لَهُ وَ فِي عَقِبِهِ بَاقِيَةٌ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ وَ مَنْ شَكَّ فَلَا دِينَ لَهُ وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ فِي ذَلِكَ مِنَ الضَّلَالَةِ بَعْدَ الْهُدَي .
وَ سَأَلَهُ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَرِيضَةِ إِذَا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ أَنْ يَرُدَّ يَدَيْهِ عَلَي وَجْهِهِ وَ صَدْرِهِ لِلْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَرُدَّ يَدَيْ عَبْدِهِ صِفْراً بَلْ يَمْلَأُهَا مِنْ رَحْمَتِهِ(1)
و روي مثله الصدوق في الفقيه ج 1 ص 107، و كما تري الحديث ظاهر في الدعاء في غير الصلوات.
أَمْ لَا يَجُوزُ فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا ذَكَرَ أَنَّهُ عَمِلَ فِي الصَّلَاةِ .فَأَجَابَ عليه السلام رَدُّ الْيَدَيْنِ مِنَ الْقُنُوتِ عَلَي الرَّأْسِ وَ الْوَجْهِ غَيْرُ جَائِزٍ فِي الْفَرَائِضِ
امام صادق علیه السّلام نقل شده که به حسن بن راشد فرمود: چگونه آماده نماز می شوی؟ حسن بن راشد گفت: می گویم: «لبیک و سعدیک.» حضرت فرمود: سؤالم این نبود، بلکه می پرسم: چگونه می گویی: «وَجَّهتُ وَجهِیَ لِلَّذی فَطَرَ السَّماواتِ وَ الاَرضِ حَنیفاً مُسلِماً»؟ حسن گفت: همین گونه که فرمودی می گویم! حضرت فرمود: اگر خواستی این جمله را بگویی، آن را چنین بگو: «علی ملة ابراهیم و دین محمد صلّی اللَّه علیه و آله و منهاج علی بن ابی طالب و الائتمام بآل محمد حَنیفاً مُسلِماً و ما انا من المشرکین.»
حضرت در جواب فرمود: توجه و آمادگی در نماز اساساً واجب نیست و سنت مؤکد در باب آنکه مانند اجماعی می ماند که هرگز خلافی در آن راه ندارد، این است که بگویی: «وَجَّهتُ وَجهِیَ لِلَّذی فَطَرَ السَّماواتِ وَ الاَرضِ حَنیفاً مُسلِماً علی ملة ابراهیم و دین محمد صلّی اللَّه علیه و آله و هدی امیرالمؤمنین و ما انا من المشرکین؛ لا شریک له و بذلک امرت و انا من المسلمین اللهم اجعلنی من المسلمین اعوذ بالله السمیع العلیم من الشیطان الرجیم بسم الله الرحمن الرحیم.» و سپس سوره حمد را بخوانی.
بعد از این عبارات نوشته بود: فقیهی که شکی در دانش او نیست گفته: دین برای محمد صلّی اللَّه علیه و آله است و هدایت برای امیرالمؤمنین علی علیه السّلام، زیرا هدایت برای اوست و تا روز قیامت در نسل او باقی است. هر کس چنین باشد، هدایت شده و کسی که در این امر شک داشته باشد، دین ندارد و از گمراه شدن پس از هدایت به خدا پناه می بریم .
حمیری از حضرتش درباره قنوت در نماز واجب پرسید که نمازگزار بعد از فراغ از قنوت، می تواند دستانش را به صورت و سینه اش بمالد یا نمی تواند؟ زیرا روایت شده که خدای عزوجل جلیلتر ازآن است که بنده اش را دست خالی بر گرداند، بلکه دستش را از رحمتش آکنده می سازد.
حضرت علیه السّلام جواب فرمود: مالیدن دستها بعد از قنوت به سر و صورت، در نمازهای واجب جایز نیست
1) روي الكليني في كتاب الدعاء من أصول الكافي ج 2 ص 471 عن عبد اللّه بن ميمون القداح عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: ما أبرز عبد يده إلي اللّه العزيز الجبار الا استحيي اللّه عزّ و جلّ أن يردها صفرا حتّي يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء، فإذا دعا أحدكم فلا يرد يده حتّي يمسح علي وجهه و رأسه.
وَ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِ إِذَا رَفَعَ يَدَهُ فِي قُنُوتِ الْفَرِيضَةِ وَ فَرَغَ مِنَ الدُّعَاءِ أَنْ يَرُدَّ بَطْنَ رَاحَتَيْهِ مَعَ صَدْرِهِ تِلْقَاءَ رُكْبَتَيْهِ عَلَي تَمَهُّلٍ وَ يُكَبِّرُ وَ يَرْكَعُ وَ الْخَبَرُ صَحِيحٌ وَ هُوَ فِي نَوَافِلِ النَّهَارِ وَ اللَّيْلِ دُونَ الْفَرَائِضِ وَ الْعَمَلُ بِهِ فِيهَا أَفْضَلُ .
وَ سَأَلَ عَنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا ذَكَرَ أَنَّهَا بِدْعَةٌ فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يَسْجُدَهَا الرَّجُلُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ وَ إِنْ جَازَ فَفِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ هِيَ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَوْ بَعْدَ الْأَرْبَعِ رَكَعَاتِ النَّافِلَةِ.
فَأَجَابَ عليه السلام سَجْدَةُ الشُّكْرِ مِنْ أَلْزَمِ السُّنَنِ وَ أَوْجَبِهَا وَ لَمْ يَقُلْ إِنَّ هَذِهِ السَّجْدَةَ بِدْعَةٌ إِلَّا مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْدِثَ فِي دِينِ اللَّهِ بِدْعَةً وَ أَمَّا الْخَبَرُ الْمَرْوِيُّ فِيهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَ الِاخْتِلَافُ فِي أَنَّهَا بَعْدَ الثَّلَاثِ أَوْ بَعْدَ الْأَرْبَعِ فَإِنَّ فَضْلَ الدُّعَاءِ وَ التَّسْبِيحِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ عَلَي الدُّعَاءِ بِعَقِيبِ النَّوَافِلِ كَفَضْلِ الْفَرَائِضِ عَلَي النَّوَافِلِ وَ السَّجْدَةُ دُعَاءٌ وَ تَسْبِيحٌ وَ الْأَفْضَلُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ الْفَرْضِ فَإِنْ جَعَلْتَ بَعْدَ النَّوَافِلِ أَيْضاً جَازَ .
وَ سَأَلَ أَنَّ لِبَعْضِ إِخْوَانِنَا مِمَّنْ نَعْرِفُهُ ضَيْعَةً جَدِيدَةً بِجَنْبِ ضَيْعَةٍ خَرَابٍ لِلسُّلْطَانِ فِيهَا حِصَّةٌ وَ أَكَرَتُهُ(1)رُبَّمَا زَرَعُوا حُدُودَهَا وَ تُؤْذِيهِمْ عُمَّالُ السُّلْطَانِ وَ يَتَعَرَّضُ فِي الْأَكْلِ مِنْ غَلَّاتِ ضَيْعَتِهِ وَ لَيْسَ لَهَا قِيمَةٌ لِخَرَابِهَا وَ إِنَّمَا هِيَ بَائِرَةٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً وَ هُوَ يَتَحَرَّجُ مِنْ شِرَائِهَا لِأَنَّهُ يُقَالُ إِنَّ هَذِهِ الْحِصَّةَ مِنْ هَذِهِ الضَّيْعَةِ كَانَتْ قُبِضَتْ عَنِ الْوَقْفِ قَدِيماً لِلسُّلْطَانِ فَإِنْ جَازَ شِرَاؤُهَا مِنَ السُّلْطَانِ وَ كَانَ ذَلِكَ صَوَاباً كَانَ ذَلِكَ صَلَاحاً لَهُ وَ عِمَارَةً لِضَيْعَتِهِ وَ إِنَّهُ يَزْرَعُ هَذِهِ الْحِصَّةَ مِنَ الْقَرْيَةِ الْبَائِرَةِ لِفَضْلِ مَاءِ ضَيْعَتِهِ الْعَامِرَةِ وَ يَنْحَسِمُ عَنْهُ طَمَعُ أَوْلِيَاءِ السُّلْطَانِ وَ إِنْ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ عَمِلَ بِمَا تَأْمُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
فَأَجَابَهُ عليه السلام الضَّيْعَةُ لَا يَجُوزُ ابْتِيَاعُهَا إِلَّا مِنْ مَالِكِهَا أَوْ بِأَمْرِهِ وَ رِضًا مِنْهُ .
وَ سَأَلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَحَلَّ بِامْرَأَةٍ مِنْ حُجَّابِهَا وَ كَانَ يَتَحَرَّزُ مِنْ أَنْ يَقَعَ وَلَدٌ
و آنچه سنت و مورد عمل است، این است که وقتی دستش را در قنوت نماز واجب بالا برد و دعای قنوت تمام شد، کف دستش را به آرامی از سینه تا بالای زانویش بکشد و تکبیر بگوید و رکوع نماید. و این خبر صحیح و در خصوص نوافل روز و شب وارد شده، نه نمازهای واجب، و عمل به این حدیث در نوافل، افضل است.
حمیری درباره سجده شکر بعد از نماز فریضه پرسید و گفت: بعضی شیعیان می گویند: چنین سجده ای بدعت است! آیا شخص می تواند بعد از فریضه سجده شکر نماید؟ و اگر جایز است، آیا در نماز مغرب، سجده شکر بعد از فریضه مغرب است یا بعد از چهار رکعت نافله مغرب این سجده انجام می شود؟
حضرت علیه السّلام در پاسخ مرقوم فرمود: سجده شکر از لازمترین و واجبترین مستحبات است و فقط کسی گفته این سجده بدعت است که خواسته در دین خدا بدعت بگزارد. اما روایتی که در این خصوص است که آیا سجده شکر نماز مغرب بعد از فریضه مغرب است یا بعد از نوافل آن، جواب این است که فضیلت دعا و تسبیح خدا گفتن بعد از نمازهای واجب، بر فضیلت تعقیبات بعد از نمازهای مستحبی مانند فضیلت خود نماز واجب بر نماز مستحب است و سجده شکر نیز مشتمل بر دعا و تسبیح است، و افضل این است که سجده شکر بعد از نماز واجب باشد، ولی اگر کسی بعد از نوافل آن نیز سجده شکر نمود، جایز است.
حمیری پرسید: بعضی از برادران ما که مورد شناخت ما هستند، زمینِ آبادی را در کنار زمین خرابی که سلطانی در آن به اکراه و اجبار حصه و سهمی دارد، مالک است و چه بسا سایر زارعان اطراف زمین خرابه را می کارند و عمال سلطان آنان را اذیت می کنند و در خصوص خوردن از محصولات زمینش، مزاحم آن مرد می شوند. زمین خراب آنان قیمتی ندارد و از حدود بیست سال پیش بایر بوده است. این برادر ما از خریدن آن زمین ابا دارد، زیرا به او گفته می شود: این حصه از زمین در گذشته وقف بوده و به اکراه و اجبار برای سلطان گرفته شده است. اگر خریدن این حصه از سلطان جایز باشد و این کار درست باشد، به صلاح این برادر ماست و باعث آبادی زمین او می شود و او این حصه از زمین بایر را با زیادی آب زمین آباد خودش می کارد و با این کار طمع اولیای آن سلطان از آن حصه زمین قطع می شود. اگر خریدن آن برای برادر ما جایز نباشد، به اوامر شما عمل خواهد نمود، ان شاء الله.
حضرت علیه السّلام در جواب فرمود: خریدن زمین تنها از مالک آن جایز است یا به امر مالک و رضایت او.
حمیری از مردی سؤال کرد که کنیز خود را برای یکی از خدمتکارانش تحلیل نمود و مرد خدمتکار از بچه دار کردن کنیز اجتناب می کرد.
1) قال الجوهريّ: الاكرة: جمع أكار- بالتشديد- كأنّه جمع آكر في التقدير و هو الحراث الحفار.
فَجَاءَتْ بِابْنٍ فَتَحَرَّجَ الرَّجُلُ أَنْ لَا يَقْبَلَهُ فَقَبِلَهُ وَ هُوَ شَاكٌّ فِيهِ لَيْسَ يَخْلِطُهُ بِنَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَجِبُ أَنْ يَخْلِطَهُ بِنَفْسِهِ وَ يَجْعَلَهُ كَسَائِرِ وُلْدِهِ فَعَلَ ذَلِكَ وَ إِنْ جَازَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ شَيْئاً مِنْ مَالِهِ دُونَ حَقِّهِ فَعَلَ .
فَأَجَابَ عليه السلام الِاسْتِحْلَالُ بِالْمَرْأَةِ يَقَعُ عَلَي وُجُوهٍ وَ الْجَوَابُ يُخْتَلَفُ فِيهَا فَلْيَذْكُرِ الْوَجْهَ الَّذِي وَقَعَ الِاسْتِحْلَالُ بِهِ مَشْرُوحاً لِيَعْرِفَ الْجَوَابَ فِيمَا يَسْأَلُ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْوَلَدِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
وَ سَأَلَهُ الدُّعَاءَ لَهُ فَخَرَجَ الْجَوَابُ جَادَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ إِيْجَابَنَا لِحَقِّهِ وَ رِعَايَتَنَا لِأَبِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ قُرْبِهِ مِنَّا بِمَا عَلِمْنَاهُ مِنْ جَمِيلِ نِيَّتِهِ وَ وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ مُخَالَطَتِهِ الْمَقَرِّبَةِ لَهُ مِنَ اللَّهِ الَّتِي تُرْضِي اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولَهُ وَ أَوْلِيَاءَهُ عليهم السلام بِمَا بَدَأَنَا نَسْأَلُ اللَّهَ بِمَسْأَلَتِهِ مَا أَمَّلَهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ عَاجِلٍ وَ آجِلٍ وَ أَنْ يُصْلِحَ لَهُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ مَا يُحِبُّ صَلَاحَهُ إِنَّهُ وَلِيٌّ قَدِيرٌ(1).
ج، [الإحتجاج]: وَ كَتَبَ إِلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَيْضاً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ كِتَاباً سَأَلَهُ فِيهِ عَنْ مَسَائِلَ أُخْرَي كَتَبَ فِيهِ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ وَ أَدَامَ عِزَّكَ وَ كَرَامَتَكَ وَ سَعَادَتَكَ وَ سَلَامَتَكَ وَ أَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ زَادَ فِي إِحْسَانِهِ إِلَيْكَ وَ جَمِيلِ مَوَاهِبِهِ لَدَيْكَ وَ فَضْلِهِ عَلَيْكَ وَ جَزِيلِ قِسْمِهِ لَكَ وَ جَعَلَنِي مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ فِدَاكَ وَ قَدَّمَنِي قِبَلَكَ إِنَّ قِبَلَنَا مَشَايِخَ وَ عَجَائِزَ يَصُومُونَ رجب [رَجَباً] مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ أَكْثَرَ وَ يَصِلُونَ شَعْبَانَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ وَ رَوَي لَهُمْ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ صَوْمَهُ مَعْصِيَةٌ .
فَأَجَابَ قَالَ الْفَقِيهُ عليه السلام(2)يَصُومُ مِنْهُ أَيَّاماً إِلَي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ يَقْطَعُهُ إِلَّا أَنْ يَصُومَهُ عَنِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ الْفَائِتَةِ لِلْحَدِيثِ أَنْ نِعْمَ شَهْرُ الْقَضَاءِ رَجَبٌ وَ سَأَلَ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي مَحْمِلِهِ وَ الثَّلْجُ كَثِيرٌ بِقَامَةِ رَجُلٍ فَيَتَخَوَّفُ إِنْ نَزَلَ
کنیز پسری زایید و مرد خدمتکار ابا داشت که فرزند را بپذیرد، اما بالاخره پسر را پذیرفت، ولی نسبت به او شک دارد و نمی تواند او را از خود بداند؛ اگر واجب است که او را منتسب به خود نماید و مانند سایر فرزندانش با او رفتار کند، این کار را می کند و اگر جایز باشد که چیزی از مالش را کمتر از حق او به او بدهد، حاضر به انجام این کار است.
حضرت علیه السّلام جواب دادند: حلال نمودن کنیز به چند وجه انجام می شود و جوابها در آن وجوه مختلف است؛ باید مشروحا وجهی را که تحلیل آن کنیز با آن انجام شده توضیح دهد تا جواب خود را در خصوص آن فرزند دریافت دارد، ان شاء الله.
سائل از حضرت التماس دعا نمود، جواب به این گونه خارج شد: خداوند آن گونه که خودش اهلیت آن را دارد بر او عطا نماید. به جا آوردن ما حق او را و مراعات ما نسبت به پدرش رحمه الله و نزدیکی او به ما در اثر علم ما، به نیت پاک اوست و دانستیم که با ما روابطی دارد که موجب قرب او به خدای متعال است. و رضایت خدا و رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله و امامان علیهم السّلام به سبب چیزی است که ما به آن ابتدا کرده ایم و به خاطر التماس دعایش، از خدا می خواهیم حوائج او را در خیرات دنیوی و اخروی برآورده سازد و امر دیانت و امور دنیویش را اصلاح فرماید، به قدری که صلاح کارش را دوست دارد. خداوند سرپرستی تواناست.(3)
احتجاج: در سال 308 حمیری نامه ای به حضرتش نوشت و از مسائل دیگری نیز پرسید؛ از جمله:
بسم الله االرحمن الرحیم. خداوند عمرت دهد، عزت و کرامت و سعادت و سلامتت را بیفزاید، نعمتش را بر تو تمام کند، بر احسانش به تو زیاده فرماید و بخششهای زیبایش از آن تو باشد، فضل و مقدرات بزرگش برای تو باشد و مرا در قبال هر بدی فدایی تو کند و پیشقدم امورت گرداند. نزد ما پیرمردان و پیرزنانی هستند که از حدود سی سال یا بیشتر، تمام ماه رجب را روزه می گیرند و روزه ماه شعبان را به ماه رمضان وصل می کنند و بعضی از شیعیان برای آنان روایتی می خوانند که روزه رجب معصیت است!
فقیه، یعنی امام عصر علیه السّلام جواب فرمود: از ماه رجب تا پانزده روز روزه می گیرد و بعد از آن روزه را قطع می کند، مگر اینکه از بابت قضای سه روز که از او فوت شده باشد، زیرا در حدیث است که رجب چه خوب ماهی برای قضا کردن روزههای فوت شده است.
حمیری از مردی می پرسد که در محمل خویش است و به قدر قامت یک انسان برف زیادی باریده است و می ترسد که اگر از محمل پیاده شود
الْغَوْصَ فِيهِ وَ رُبَّمَا يَسْقُطُ الثَّلْجُ وَ هُوَ عَلَي تِلْكَ الْحَالِ وَ لَا يَسْتَوِي لَهُ أَنْ يُلَبِّدَ شَيْئاً مِنْهُ لِكَثْرَتِهِ وَ تَهَافُتِهِ هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي الْمَحْمِلِ الْفَرِيضَةَ فَقَدْ فَعَلْنَا ذَلِكَ أَيَّاماً فَهَلْ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ إِعَادَةٌ أَمْ لَا ؟
فَأَجَابَ عليه السلام لَا بَأْسَ بِهِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَ الشِّدَّةِ .
وَ سَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ يَلْحَقُ الْإِمَامَ وَ هُوَ رَاكِعٌ فَيَرْكَعُ مَعَهُ وَ يَحْتَسِبُ تِلْكَ الرَّكْعَةَ فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا قَالَ إِنْ لَمْ يَسْمَعْ تَكْبِيرَةَ الرُّكُوعِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَعْتَدَّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ .
فَأَجَابَ عليه السلام إِذَا لَحِقَ مَعَ الْإِمَامِ مِنْ تَسْبِيحِ الرُّكُوعِ تَسْبِيحَةً وَاحِدَةً اعْتَدَّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ وَ إِنْ لَمْ يَسْمَعْ تَكْبِيرَةَ الرُّكُوعِ .
وَ سَأَلَ عَنْ رَجُلٍ صَلَّي الظُّهْرَ وَ دَخَلَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ فَلَمَّا أَنْ صَلَّي مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ اسْتَيْقَنَ أَنَّهُ صَلَّي الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام إِنْ كَانَ أَحْدَثَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ حَادِثَةً يَقْطَعُ بِهَا الصَّلَاةَ أَعَادَ الصَّلَاتَيْنِ وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ أَحْدَثَ حَادِثَةً جَعَلَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ تَتِمَّةً لِصَلَاةِ الظُّهْرِ وَ صَلَّي الْعَصْرَ بَعْدَ ذَلِكَ .
وَ سَأَلَ عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ هَلْ يَتَوَالَدُونَ إِذَا دَخَلُوهَا أَمْ لَا ؟
فَأَجَابَ عليه السلام إِنَّ الْجَنَّةَ لَا حَمْلَ فِيهَا لِلنِّسَاءِ وَ لَا وِلَادَةَ وَ لَا طَمْثَ وَ لَا نِفَاسَ وَ لَا شَقَاءَ بِالطُّفُولِيَّةِ وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ(1)كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ فَإِذَا اشْتَهَي الْمُؤْمِنُ وَلَداً خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَيْرِ حَمْلٍ وَ لَا وِلَادَةٍ عَلَي الصُّورَةِ الَّتِي يُرِيدُ كَمَا خَلَقَ آدَمَ عليه السلام عِبْرَةً .
وَ سَأَلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ إِلَي وَقْتٍ مَعْلُومٍ وَ بَقِيَ لَهُ عَلَيْهَا وَقْتٌ فَجَعَلَهَا فِي حِلٍّ مِمَّا بَقِيَ لَهُ عَلَيْهَا وَ قَدْ كَانَتْ طَمِثَتْ قَبْلَ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي حِلٍّ مِنْ أَيَّامِهَا بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَ يَجُوزُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ آخَرُ بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ إِلَي وَقْتٍ مَعْلُومٍ عِنْدَ طُهْرِهَا مِنْ هَذِهِ الْحَيْضَةِ أَوْ يَسْتَقْبِلُ بِهَا حَيْضَةً أُخْرَي ؟
در برف فرو رود. گاهی برف سست شده و پایین می ریزد و او همچنان در محمل است و پیاده نمی شود و در اثر کثرت برف و سستی آن، برایش ممکن نیست قدری از برف را به پایین بخواباند و راه را هموار کند؛ آیا می تواند نماز واجب خود را در همان محمل بخواند؟ ما ایامی را در محمل نماز خواندیم. آیا اعاده کنیم یا نه؟
حضرت در جواب فرمود: هنگام ضرورت و سختی اشکال ندارد .
حمیری از مردی می پرسد که در رکوع امام به او می رسد و با امام به رکوع می رود و آن رکعت را یک رکعت نمازش حساب می کند. بعضی از شیعیان می گویند: اگر تکبیر قبل از رکوع امام را نشنیده، نباید آن رکعت را یک رکعت از نماز خود حساب کند!
حضرت در جواب فرمود: اگر از تسبیحات رکوع امام به اندازه یک تسبیح را درک نمود، باید آن رکعت را برای خودش حساب کند، اگرچه تکبیر رکوع را از امام نشنیده باشد.
حمیری از مردی می پرسد که نماز ظهر را خوانده و داخل نماز عصر شده است. وقتی دو رکعت از نماز عصر را خواند، یقین می کند که نماز ظهر را دو رکعت خوانده! تکلیف او چیست؟
حضرت در جواب فرمود: اگر در بین دو نماز امری اتفاق افتاد که موجب قطع و بطلان نماز است، هر دو نماز ظهر و عصر را اعاده می کند و اگر امری اتفاق نیفتاد که موجب قطع و بطلان نماز شود، دو رکعت اخیر را تتمه نماز ظهر خود قرار می دهد و نماز عصر را بعد از نماز ظهرش میخواند.
حمیری از حضرت علیه السّلام می پرسد: آیا اهل بهشت، وقتی داخل بهشت می شوند فرزند و نسل هم به وجود می آورند؟
حضرت در جواب فرمود: در بهشت زنان حامله نمی شوند و ولادتی نیست، و از زنان ازاله بکارت نمی شود، نفاس نمی شوند و مشقت دوران طفولیت نیست و در بهشت هرچه دلها بخواهد و چشمها ازآن لذت ببرد، هست. وقتی مؤمن دوست داشته باشد که صاحب اولاد شود، خدای عزوجل بدون حامله شدن زن و بدون امور مربوط به ولادت، فرزند را آن طور که بخواهد، خلق می کند، همان طور که حضرت آدم علیه السّلام را از باب عبرت (به همین نحو) آفرید.
حمیری از مردی می پرسد که با زنی به میزان اجرت معینی تا مدت معین و معلومی عقد موقت نموده است و مدتی از زمان برای مرد باقی است. مرد باقی مدت را به زن می بخشد و زن سه روز قبل از بخشش مرد، حیض می شود؛ آیا مرد دیگری می تواند بعد از طهارت زن از این حیض، با مبلغ معلوم و تا مدت معینی او را متعه کند یا لازم است زن حیض آینده را ببیند؟
1) راجع الزخرف: 71.
فَأَجَابَ عليه السلام يَسْتَقْبِلُ حَيْضَةً غَيْرَ تِلْكَ الْحَيْضَةِ لِأَنَّ أَقَلَّ تِلْكَ الْعِدَّةِ حَيْضَةٌ وَ طَهَارَةٌ تَامَّةٌ .
وَ سَأَلَ عَنِ الْأَبْرَصِ وَ الْمَجْذُومِ وَ صَاحِبِ الْفَالِجِ هَلْ يَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ فَقَدْ رُوِيَ لَنَا أَنَّهُمْ لَا يَؤُمُّونَ الْأَصِحَّاءَ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام إِنْ كَانَ مَا بِهِمْ حادث [حَادِثاً] جَازَتْ شَهَادَتُهُمْ وَ إِنْ كَانَ وِلَادَةً لَمْ تَجُزْ .
وَ سَأَلَ هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ امْرَأَتِهِ .
فَأَجَابَ عليه السلام إِنْ كَانَتْ رُبِّيَتْ فِي حَجْرِهِ فَلَا يَجُوزُ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ رُبِّيَتْ فِي حَجْرِهِ وَ كَانَتْ أُمُّهَا فِي غَيْرِ حِبَالِهِ(1)فَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ جَائِزٌ .
وَ سَأَلَ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِنْتَ ابْنَةِ امْرَأَةٍ ثُمَّ يَتَزَوَّجَ جَدَّتَهَا بَعْدَ ذَلِكَ أَمْ لَا ؟
فَأَجَابَ عليه السلام قَدْ نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ .
وَ سَأَلَ عَنْ رَجُلٍ ادَّعَي عَلَي رَجُلٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَقَامَ بِهَا الْبَيِّنَةَ الْعَادِلَةَ وَ ادَّعَي عَلَيْهِ أَيْضاً خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ فِي صَكٍّ آخَرَ(2)وَ لَهُ بِذَلِكَ كُلِّهِ بَيِّنَةٌ عَادِلَةٌ وَ ادَّعَي عَلَيْهِ أَيْضاً بِثَلَاثِ مِائَةِ دِرْهَمٍ فِي صَكٍّ آخَرَ وَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فِي صَكٍّ آخَرَ وَ لَهُ بِذَلِكَ كُلِّهِ بَيِّنَةٌ عَادِلَةٌ وَ يَزْعُمُ الْمُدَّعَي عَلَيْهِ أَنَّ هَذِهِ الصِّكَاكَ كُلَّهَا قَدْ دَخَلَتْ فِي الصَّكِّ الَّذِي بِأَلْفِ دِرْهَمٍ وَ الْمُدَّعِي يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ كَمَا زَعَمَ فَهَلْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْأَلْفُ الدِّرْهَمِ مَرَّةً وَاحِدَةً أَوْ يَجِبُ عَلَيْهِ كَمَا يُقِيمُ الْبَيِّنَةَ بِهِ وَ لَيْسَ فِي الصِّكَاكِ اسْتِثْنَاءٌ إِنَّمَا هِيَ صِكَاكٌ عَلَي وَجْهِهَا ؟
فَأَجَابَ عليه السلام يُؤْخَذُ مِنَ الْمُدَّعَي عَلَيْهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَ هِيَ الَّتِي لَا شُبْهَةَ فِيهَا
حضرت در جواب فرمود: باید حیضی غیر از آن حیض ببیند؛ زیرا کمترین زمان عده آن زن، یک حیض و پاک شدن کامل است (و با دیدن حیض دوم عده اش تمام می شود).
حمیری از حضرت علیه السّلام می پرسد: آیا شهادت دادن فرد پیس و جذامی و انسان فلج صحیح است؟ زیرا برای ما روایت شده که امامت اینان بر افراد سالم صحیح نیست!
حضرت در جواب فرمود: اگر این بیماریها بعد از ولادت بر آنان عارض شده شهادتشان صحیح است و اگر مادرزادی باشد، شهادتشان صحیح نیست.
حمیری از حضرت علیه السّلام می پرسد: آیا مرد می تواند با دختر همسرش (ربیبه اش) ازدواج کند؟
حضرت در جواب فرمود: اگر آن دختر در آغوش او تربیت شده، تزویج او برای آن مرد جایز نیست و اگر در آغوش او تربیت نشده باشد و مادر آن دختر نیز در ایام بچگی او از جمله عیال آن مرد نبوده، چنین روایت شده که تزویجش جایز است.
حمیری می پرسد: آیا مرد می تواند دخترِ دختر زنی (یعنی نواده او را ) برای خود تزویج کند و سپس جده او، یعنی آن زن را تزویج کند؟
حضرت در جواب فرمود: از این نکاح نهی شده است.
و حمیری از مردی پرسیده که ادعای هزار درهم طلب از مرد دیگری داشته است و بینه عادلهای بر این ادعا اقامه نموده است. همچنین پانصد درهم به موجب سند دیگری بر او ادعا نموده و بینه عادله بر این ادعا نیز دارد. همچنین یک سیصد درهم به موجب سند دیگر و یک دویست درهم به موجب سند دیگر بر او ادعا نموده و بینه عادله جداگانه بر این ادعاها دارد. مرد مدعی علیه معتقد است تمامی این اسناد داخل در سند اولی است که حاکی از بدهی هزار درهمی اوست و مدعی منکر این پندار اوست. آیا این هزار درهم تنها یک بار بر ذمه او قرار می گیرد یا طبق بینات اقامه شده، دو بار بر عهده مدعی علیه است؟ ضمنا در این اسناد قید نشده که این پانصد درهم و آن سیصد درهم از بابت آن هزار درهم است.
حضرت علیه السّلام در جواب فرمود: از مدعی علیه هزار درهم گرفته می شود و این مبلغ وجهی است که طرفین آن را قبول دارند
وَ تُرَدُّ الْيَمِينُ فِي الْأَلْفِ الْبَاقِي عَلَي الْمُدَّعِي فَإِنْ نَكَلَ فَلَا حَقَّ لَهُ .
وَ سَأَلَ عَنْ طِينِ الْقَبْرِ يُوضَعُ مَعَ الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ أَمْ لَا ؟
فَأَجَابَ عليه السلام يُوضَعُ مَعَ الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ وَ يُخْلَطُ بِحَنُوطِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ؟
وَ سَأَلَ فَقَالَ رُوِيَ لَنَا عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ كَتَبَ عَلَي إِزَارِ إِسْمَاعِيلَ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهَلْ يَجُوزُ لَنَا أَنْ نَكْتُبَ مِثْلَ ذَلِكَ بِطِينِ الْقَبْرِ أَمْ غَيْرِهِ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام يَجُوزُ ذَلِكَ .
وَ سَأَلَ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُسَبِّحَ الرَّجُلُ بِطِينِ الْقَبْرِ وَ هَلْ فِيهِ فَضْلٌ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام يُسَبِّحُ بِهِ فَمَا مِنْ شَيْءٍ مِنَ التَّسْبِيحِ أَفْضَلَ مِنْهُ وَ مِنْ فَضْلِهِ أَنَّ الرَّجُلَ يَنْسَي التَّسْبِيحَ وَ يُدِيرُ السُّبْحَةَ فَيُكْتَبُ لَهُ التَّسْبِيحُ .
وَ سَأَلَ عَنِ السَّجْدَةِ عَلَي لَوْحٍ مِنْ طِينِ الْقَبْرِ وَ هَلْ فِيهِ فَضْلٌ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام يَجُوزُ ذَلِكَ وَ فِيهِ الْفَضْلُ .
وَ سَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ يَزُورُ قُبُورَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَي الْقَبْرِ أَمْ لَا وَ هَلْ يَجُوزُ لِمَنْ صَلَّي عِنْدَ بَعْضِ قُبُورِهِمْ عليهم السلام أَنْ يَقُومَ وَرَاءَ الْقَبْرِ وَ يَجْعَلَ الْقَبْرَ قِبْلَةً أَمْ يَقُومُ عِنْدَ رَأْسِهِ أَوْ رِجْلَيْهِ وَ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَتَقَدَّمَ الْقَبْرَ وَ يُصَلِّيَ وَ يَجْعَلَ الْقَبْرَ خَلْفَهُ أَمْ لَا ؟
فَأَجَابَ عليه السلام أَمَّا السُّجُودُ عَلَي الْقَبْرِ فَلَا يَجُوزُ فِي نَافِلَةٍ وَ لَا فَرِيضَةٍ وَ لَا زِيَارَةٍ وَ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَمَلُ أَنْ يَضَعَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ عَلَي الْقَبْرِ وَ أَمَّا الصَّلَاةُ فَإِنَّهَا خَلْفَهُ وَ يَجْعَلُ الْقَبْرَ أَمَامَهُ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَا عَنْ يَمِينِهِ وَ لَا عَنْ يَسَارِهِ لِأَنَّ الْإِمَامَ عليه السلام لَا يُتَقَدَّمُ عَلَيْهِ وَ لَا يُسَاوَي .
وَ سَأَلَ فَقَالَ هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ إِذَا صَلَّي الْفَرِيضَةَ أَوِ النَّافِلَةَ وَ بِيَدِهِ السُّبْحَةُ أَنْ يُدِيرَهَا وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ .
فَأَجَابَ عليه السلام يَجُوزُ ذَلِكَ إِذَا خَافَ السَّهْوَ وَ الْغَلَطَ .
وَ سَأَلَ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُدِيرَ السُّبْحَةَ بِيَدِهِ الْيَسَارِ إِذَا سَبَّحَ أَوْ لَا يَجُوزُ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام يَجُوزُ ذَلِكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ .
و مدعی در هزار درهم باقی مانده باید قسم بخورد و اگر نخورد، حقی ندارد.
حمیری سؤال کرده از تربت قبر سیدالشهداء علیه السّلام که آیا جایز است با میت در قبر او قرار داده شود؟
حضرت علیه السّلام جواب داد: با میت در قبرش قرار داده می شود و با حنوط او مخلوط میشود، ان شاء الله.
حمیری پرسیده: از امام صادق علیه السّلام برای ما روایت شده که بر کفن اسماعیل پسرش نوشت: اسماعیل گواهی می دهد به اینکه معبودی جز خدا نیست. آیا ما نیز می توانیم مثل این عبارت را با خاک قبر یا غیر آن بنویسیم؟
حضرت علیه السّلام پاسخ دادند: جایز است.
حمیری پرسید: آیا مرد می تواند با تربت سیدالشهداء علیه السّلام تسبیح درست کند و ذکر بگوید و آیا این کار فضیلتی دارد؟
حضرت علیه السّلام پاسخ دادند: جایز است و با آن تسبیح می گوید و چه چیزی با فضیلتتر از تسبیح خدا گفتن با تسبیح تربت است؟ در فضل آن این بس که مرد، تسبیح گفتن با آن را فراموش می کند و فقط تسبیح را در دست می گرداند، اما برای او ثواب تسبیح گفتن نوشته می شود.
حمیری پرسید: آیا مرد می تواند بر مهری از تربت سیدالشهداء علیه السّلام سجده کند و آیا این کار فضیلت دارد؟
حضرت علیه السّلام پاسخ دادند: جایز است و در این کار فضیلت هم هست.
حمیری پرسید: کسی قبور امامان علیهم السّلام را زیارت می کند. آیا می تواند بر قبر سجده کند یا نه؟ و آیا جایز است کسی که نزدیک قبور برخی امامان علیهم السّلام نماز می گزارد، بالای قبر مطهر بایستد و قبر را قبله قرار دهد یا باید بالای سر یا پایین پای مبارک نماز بخواند؟ و آیا جایز است که بر قبر مطهر مقدم شود و نماز بگزارد و قبر مطهر را پشت خود قرار دهد؟
حضرت علیه السّلام در جواب فرمود: اما سجده بر قبر در نماز نافله و فریضه و نه در زیارت، جایز نیست و آنچه عمل بر آن جاری شده، این است که صورت راستش را بر قبر بگذارد، اما در نماز باید پشت قبر مطهر بایستد و قبر را رو به روی خود قرار دهد و جایز نیست جلوی قبر به نماز بایستد و به قبر مطهر پشت نماید یا سمت راست و سمت چپ آن یا مساوی قبر بایستد.
حمیری پرسیده: آیا کسی که مشغول نماز فریضه یا نافله است و تسبیحی در دست دارد، میتواند تسبیح را در حال نماز در دست بگرداند؟
حضرت علیه السّلام جواب داد: اگر از سهو و غلط در نماز می هراسد اشکال ندارد.
وَ سَأَلَ فَقَالَ رُوِيَ عَنِ الْفَقِيهِ فِي بَيْعِ الْوُقُوفِ خَبَرٌ مَأْثُورٌ إِذَا كَانَ الْوَقْفُ عَلَي قَوْمٍ بِأَعْيَانِهِمْ وَ أَعْقَابِهِمْ فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْوَقْفِ عَلَي بَيْعِهِ وَ كَانَ ذَلِكَ أَصْلَحَ لَهُمْ أَنْ يَبِيعُوهُ فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ بَعْضِهِمْ إِنْ لَمْ يَجْتَمِعُوا كُلُّهُمْ عَلَي الْبَيْعِ أَمْ لَا يَجُوزُ إِلَّا أَنْ يَجْتَمِعُوا كُلُّهُمْ عَلَي ذَلِكَ وَ عَنِ الْوَقْفِ الَّذِي لَا يَجُوزُ بَيْعُهُ .
فَأَجَابَ عليه السلام إِذَا كَانَ الْوَقْفُ عَلَي إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يَجُوزُ بَيْعُهُ وَ إِنْ كَانَ عَلَي قَوْمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَبِعْ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَقْدِرُونَ عَلَي بَيْعِهِ مُجْتَمِعِينَ وَ مُتَفَرِّقِينَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ-(1)
وَ سَأَلَ هَلْ يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُصَيِّرَ عَلَي إِبْطِهِ الْمَرْتَكَ أَوِ التُّوتِيَاءَ(2)لِرِيحِ الْعَرَقِ أَمْ لَا يَجُوزُ ؟
فَأَجَابَهُ يَجُوزُ ذَلِكَ .
وَ سَأَلَ عَنِ الضَّرِيرِ إِذَا أُشْهِدَ فِي حَالِ صِحَّتِهِ عَلَي شَهَادَةٍ ثُمَّ كُفَّ بَصَرُهُ وَ لَا يَرَي خَطَّهُ فَيَعْرِفَهُ هَلْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ وَ بِاللَّهِ التَّوْفِيقُ(3)أَمْ لَا وَ إِنْ ذَكَرَ هَذَا الضَّرِيرُ الشَّهَادَةَ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَشْهَدَ عَلَي شَهَادَتِهِ أَمْ لَا يَجُوزُ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام إِذَا حَفِظَ الشَّهَادَةَ وَ حَفِظَ الْوَقْتَ جَازَتْ شَهَادَتُهُ .
وَ سَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ يُوقِفُ ضَيْعَةً أَوْ دَابَّةً وَ يُشْهِدُ عَلَي نَفْسِهِ بِاسْمِ بَعْضِ وُكَلَاءِ الْوَقْفِ ثُمَّ يَمُوتُ هَذَا الْوَكِيلُ أَوْ يَتَغَيَّرُ أَمْرُهُ وَ يَتَوَلَّي غَيْرُهُ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَشْهَدَ الشَّاهِدُ لِهَذَا الَّذِي أُقِيمَ مَقَامَهُ إِذَا كَانَ أَصْلُ الْوَقْفِ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ أَمْ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ ؟
حمیری پرسید: آیا در حال تسبیح گفتن می تواند تسبیح را با دست چپ خود بگرداند؟
حضرت علیه السّلام پاسخ فرمود: جایز است، و الحمدلله.
حمیری پرسید: از فقیه در خصوص فروختن موقوفات حدیثی نقل شده که فرموده: «اگر موقوفه بر خود اعیان یک قوم و نسل آنان باشد و اهل وقف به این نتیجه رسیدند که آن موقوفه را بفروشند و این به نفع آنان است، می توانند آن را بفروشند».
پرسید: آیا جایز است اگر همگی اتفاق بر فروش آن نداشتند، موقوفه از بعضی از آنان خریداری شود یا جایز نیست، مگر در صورتی که همگی اتفاق نظر بر فروش داشته باشند؟ و پرسیده بود: آن کدام وقف است که فروش آن جایز نیست؟
حضرت علیه السّلام پاسخ دادند: اگر مالی وقف بر امام مسلمین باشد، بیع آن جایز نیست و اگر وقف بر گروهی از مسلمین باشد، هر قومی می توانند آن مقداری از مال را که قدرت بر فروش آن دارند، یک جا و حصه حصه بفروشند، ان شاء الله.
حمیری پرسیده: آیا محرم می تواند به خاطر مرض باد عرق بر زیر بغل خود مرتک (مردار سنگ) یا توتیا بگذارد؟ حضرت در پاسخ فرمود: چنین کاری جایز است.
حمیری پرسید: اگر کور در حالت بینایی شاهد گرفته شده باشد و سپس بینایی اش را از دست داده باشد و نتواند خط خود را ببیند و بشناسد، آیا شهادت دادن او جایز است - و بالله التوفیق - و اگر این فرد نابینا شهادت داد، آیا می توان بر شهادت دادن او شاهد گرفت یا نه؟
حضرت پاسخ فرمود: اگر اصل ماجرا و وقت آن را در ذهن داشته باشد، شهادت دادنش جایز است.
حمیری پرسید: شخصی زمین یا چارپایی را وقف می کند و بر نام برخی وکلای وقف شاهد می گیرد؛ سپس وکیل وفات می کند یا وکالتش به هم می خورد (و دیگری به جای او متولی وقف میشود). آیا اگر اصل وقف برای یک نفر باشد، جایز است آن شاهد برای آن شخص که قائم مقام وکیل اول است، شهادت نماید؟
1) أخرجه الحرّ العامليّ في الوسائل كتاب الوقوف و الصدقات الباب السادس تحت الرقم 9، و قال: ظاهر الجواب هنا عدم تأبيد الوقف، فيرجع وصية أو ميراثا.
2) المرتك: المرتج: و هو ما يعالج به ذفر الابط، و قيل: هو المرداسنج( معرب مردار سنگ) يتخذ للمراهم، و التوتيا: حجر يكتحل به و انما يعالج به الابط لانه يسد سيلان العرق.
3) المصدر خال عن ذلك، و الانسب أن يكون بعد قوله« جازت شهادته». و قد مر نظيره في قوله« يجوز ذلك، و الحمد للّه».
فَأَجَابَ عليه السلام لَا يَجُوزُ غَيْرُ ذَلِكَ لِأَنَّ الشَّهَادَةَ لَمْ تَقُمْ لِلْوَكِيلِ وَ إِنَّمَا قَامَتْ لِلْمَالِكِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَي وَ أَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ-(1).
وَ سَأَلَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَاوَيْنِ قَدْ كَثُرَتْ فِيهِمَا الرِّوَايَاتُ فَبَعْضٌ يَرْوِي أَنَّ قِرَاءَةَ الْحَمْدِ وَحْدَهَا أَفْضَلُ وَ بَعْضٌ يَرْوِي أَنَّ التَّسْبِيحَ فِيهِمَا أَفْضَلُ فَالْفَضْلُ لِأَيِّهِمَا لِنَسْتَعْمِلَهُ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام قَدْ نَسَخَتْ قِرَاءَةُ أُمِّ الْكِتَابِ فِي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ التَّسْبِيحَ وَ الَّذِي نَسَخَ التَّسْبِيحَ قَوْلُ الْعَالِمِ علیه السلام كُلُّ صَلَاةٍ لَا قِرَاءَةَ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ(2)
و أمّا الحديث و لفظه« كل صلاة لم يقرأ فيها فاتحة الكتاب فهي خداج» فقد روي عن النبيّ صلّي اللّه عليه و آله كما نقله السيّد الرضيّ في المجازات النبويّة ص 70 و رواه أبو داود في سننه ج 1 ص 188، و أخرجه السيوطي في الجامع الصغير عن مسند أحمد و سنن الكبري للبيهقيّ.
فمع أن المصطلح عند الاصحاب أنهم يطلقون« العالم» علي الإمام الكاظم عليه السلام لكن يظهر من التوقيع أنّه يطلق العالم و يضيف إليه الأحاديث المروية عن الرسول الاكرم رعاية للتقية، و سيجيء مثل ذلك عند قوله« لا يقبل اللّه الصدقة و ذو رحم محتاج».
إِلَّا لِلْعَلِيلِ أَوْ مَنْ يَكْثُرُ عَلَيْهِ السَّهْوُ فَيُتَخَوَّفُ بُطْلَانُ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ .وَ سَأَلَ فَقَالَ يُتَّخَذُ عِنْدَنَا رُبُّ الْجَوْزِ(3)لِوَجَعِ الْحَلْقِ وَ الْبَحْبَحَةِ يُؤْخَذُ الْجَوْزُ
حضرت علیه السّلام در جواب فرمود: غیر از این جایز نیست (یعنی باید به وقفیت وقف به اسم وکیل دوم شهادت دهد)، زیرا شهادت برای وکیل برپا نشده، بلکه برای مالک وقف برپا شده و خدای متعال فرمود: «وَ أَقیمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ»، {و گواهی را برای خدا به پا دارید.} (4)
حمیری از دو رکعت آخر نماز پرسید که روایات در مورد آن فراوان است و بعضی روایات دال برآن است که خواندن حمد تنها در آن افضل است و برخی دال برآن است که خواندن تسبیحات اربعه افضل است. فضل با کدام یک از دو عمل است تا ما انجام دهیم؟
حضرت علیه السّلام جواب داد: خواندن حمد دراین دو رکعت، تسبیحات را منسوخ نموده و آنچه تسبیح را منسوخ نموده، فرمایش عالم علیه السّلام است که هر نمازی که فاقد قرائت باشد ناقص است، مگر برای بیمار یا کسی که سهو و نسیانش زیاد است و می ترسد اگر حمد بخواند، نمازش باطل شود .
حمیری پرسیده: در میان ما برای درمان گلودرد و مرض «بحبحه»، رُبّ گردو درست می شود. گردوی
1) الطلاق: 2.
2) الخداج النقصان، يريد أن ترك القراءة في أي ركعة من الصلاة نقصان فيها و ذلك لان كل صلاة هي مركب من ركعة أو ركعات فكما تقرأ في الركعة الأولي و هكذا الثانية لئلا تكون خداجا فهكذا في الثالثة و الرابعة، و الي هذا ذهب من قال بوجوب القراءة في الأخيرتين حال الاختيار، و أن التسبيح انما هو للمأموم، حيث لا يسمع قراءة الامام.
3) الرب: المطبوخ من الفواكه، و البحبحة: البحة، أو الصحيح: البححة كذبحة- داء في الحنجرة يورث خشونة و غلظة في الصوت، و الشب- بالفتح و التشديد حجارة بيض، و منها زرق، و كلها من الزاج، و أجوده اليمانيّ، و الدوف: الخلط، و كثيرا ما يستعمل في معالجة الأدوية.
4) . طلاق / 2
الرَّطْبُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْعَقِدَ وَ يُدَقُّ دَقّاً نَاعِماً وَ يُعْصَرُ مَاؤُهُ وَ يُصَفَّي وَ يُطْبَخُ عَلَي النِّصْفِ وَ يُتْرَكُ يَوْماً وَ لَيْلَةً ثُمَّ يُنْصَبُ عَلَي النَّارِ وَ يُلْقَي عَلَي كُلِّ سِتَّةِ أَرْطَالٍ مِنْهُ رِطْلُ عَسَلٍ وَ يُغْلَي وَ يُنْزَعُ رَغْوَتُهُ وَ يُسْحَقُ مِنَ النُّوشَادُرِ وَ الشَّبِّ الْيَمَانِيِّ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ نِصْفُ مِثْقَالٍ وَ يُدَافُ بِذَلِكَ إِلَي الْمَاءِ وَ يُلْقَي فِيهِ دِرْهَمُ زَعْفَرَانٍ مَسْحُوقٍ وَ يُغْلَي وَ يُؤْخَذُ رَغْوَتُهُ وَ يُطْبَخُ حَتَّي يَصِيرَ مِثْلَ الْعَسَلِ ثَخِيناً ثُمَّ يُنْزَلُ عَنِ النَّارِ وَ يَبْرُدُ وَ يُشْرَبُ مِنْهُ فَهَلْ يَجُوزُ شُرْبُهُ أَمْ لَا ؟
فَأَجَابَ عليه السلام إِذَا كَانَ كَثِيرُهُ يُسْكِرُ أَوْ يُغَيِّرُ فَقَلِيلُهُ وَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ وَ إِنْ كَانَ لَا يُسْكِرُ فَهُوَ حَلَالٌ .
وَ سَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ تَعْرِضُ لَهُ حَاجَةٌ مِمَّا لَا يَدْرِي أَنْ يَفْعَلَهَا أَمْ لَا فَيَأْخُذُ خَاتَمَيْنِ فَيَكْتُبُ فِي أَحَدِهِمَا نَعَمِ افْعَلْ وَ فِي الْآخَرِ لَا تَفْعَلْ فَيَسْتَخِيرُ اللَّهَ مِرَاراً(1)ثُمَّ يَرَي فِيهِمَا فَيُخْرِجُ أَحَدَهُمَا فَيَعْمَلُ بِمَا يَخْرُجُ فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ أَمْ لَا وَ الْعَامِلُ بِهِ وَ التَّارِكُ لَهُ أَ هُوَ يَجُوزُ مِثْلَ الِاسْتِخَارَةِ أَمْ هُوَ سِوَي ذَلِكَ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام الَّذِي سَنَّهُ الْعَالِمُ عليه السلام فِي هَذِهِ الِاسْتِخَارَةِ بِالرِّقَاعِ وَ الصَّلَاةِ وَ سَأَلَ عَنْ صَلَاةِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي أَيِّ أَوْقَاتِهَا أَفْضَلُ أَنْ تُصَلَّي فِيهِ وَ هَلْ فِيهَا قُنُوتٌ وَ إِنْ كَانَ فَفِي أَيِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا ؟
فَأَجَابَ عليه السلام أَفْضَلُ أَوْقَاتِهَا صَدْرُ النَّهَارِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ثُمَّ فِي أَيِّ الْأَيَّامِ شِئْتَ وَ أَيِّ وَقْتٍ صَلَّيْتَهَا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَهُوَ جَائِزٌ وَ الْقُنُوتُ مَرَّتَانِ فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ الرَّابِعَةِ .
وَ سَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ يَنْوِي إِخْرَاجَ شَيْءٍ مِنْ مَالِهِ وَ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَي رَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ ثُمَّ يَجِدُ فِي أَقْرِبَائِهِ مُحْتَاجاً أَ يَصْرِفُ ذَلِكَ عَمَّنْ نَوَاهُ لَهُ إِلَي قَرَابَتِهِ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام يَصْرِفُهُ إِلَي أَدْنَاهُمَا وَ أَقْرَبِهِمَا مِنْ مَذْهَبِهِ فَإِنْ ذَهَبَ إِلَي قَوْلِ
تازه را قبل از آنکه مغزش ببندد می چینند و نرم می کوبند و آبش را می گیرند و غربال میکنند. سپس می جوشانند تا نصفش برود و یک شبانه روز آن را رها می کنند و آنگاه روی آتش قرار می دهند و بر هر شش رطل آن، یک رطل عسل اضافه می کنند و می جوشانند، کف آن را میگیرند و نوشادر و شبّ یمانی (دارویی که سفید است و مایل به زرد ) در ازای هر واحد از آن، نصف مثقال از این دارو به آن می افزایند و با آن در آب خیسانده می شود و سپس یک درهم زعفران کوبیده شده به آن اضافه می شود، آن را می جوشانند و کف آن گرفته می شود و پخته می شود تا مانند عسل غلیظ شود. سپس روی آتش نهاده می شود و بعد از خنک شدن آن را می نوشند. آیا شرب چنین معجونی جایز است؟
حضرت در پاسخ فرمود: اگر مقدار زیاد این مایع مستی آور است یا تغییر حال ایجاد می کند، پس کم و زیاد آن حرام است و اگر مستی آور نیست، حلال است.
نیز حمیری در خصوص مردی پرسیده که حاجتی دارد و نمی داند کاری را انجام دهد یا انجام ندهد و مردد شده است. پس دو انگشتر بر می دارد و بر یکی می نویسد: «بله انجام بده»، و بر دیگری می نویسد: «انجام نده!» پس مکررا از خدا طلب خیر می کند و در آن انگشترها نظر می کند و یکی را در می آورد و به نوشته روی آن عمل می کند. آیا چنین کاری جایز است یا نه و عامل و تارک آن به چه صورت است؟ آیا مثل استخاره است یا با آن تفاوت دارد؟
حضرت در پاسخ فرمود: آنچه عالم علیه السّلام در این خصوص سنت نموده، استخاره با رقعهها و نماز است.
حمیری در خصوص نماز جعفر بن ابی طالب علیهماالسّلام پرسیده که در چه وقت خواندن آن افضل است و آیا قنوت هم دارد و اگر دارد، در کدام رکعت قنوت افضل است؟ حضرت در پاسخ فرمود: بهترین وقت آن وسط روز جمعه است و بعد از این وقت، در هر روز که بخواهی و هر زمانی از شبانه روز که آن را بخوانی، جایز است و دو قنوت هم دارد: یکی در رکعت دوم و یکی در رکعت چهارم قبل از رکوع.
حمیری پرسیده: مردی قصد اخراج چیزی از اموالش را دارد تا آن را به یکی از برادران دینیاش بدهد. سپس در خویشان خود محتاجی می یابد. آیا می تواند آن مال را به جای آن برادر دینی که نیت او را کرده بود، به آن فرد محتاج از خویشانش بدهد؟
حضرت در پاسخ فرمود: آن مال را به کسی از آن دو نفر می دهد که از حیث مذهب حق به او نزدیکتر باشد و اگر بخواهد به قول
1) أي يدعو اللّه و يطلب منه خيرته، فيقول:« استخيرك اللّهمّ خيرة في عافية» أو نحو ذلك.
الْعَالِمِ عليه السلام لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّدَقَةَ وَ ذُو رَحِمٍ مُحْتَاجٌ-(1)فَلْيَقْسِمْ بَيْنَ الْقَرَابَةِ وَ بَيْنَ الَّذِي نَوَي حَتَّي يَكُونَ قَدْ أَخَذَ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ .
وَ سَأَلَ فَقَالَ قَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي مَهْرِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِذَا دَخَلَ بِهَا سَقَطَ الْمَهْرُ وَ لَا شَيْءَ لَهَا وَ قَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ لَازِمٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَكَيْفَ ذَلِكَ وَ مَا الَّذِي يَجِبُ فِيهِ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام إِنْ كَانَ عَلَيْهِ بِالْمَهْرِ كِتَابٌ فِيهِ دَيْنٌ فَهُوَ لَازِمٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ كِتَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الصَّدَقَاتِ سَقَطَ إِذَا دَخَلَ بِهَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ كِتَابٌ فَإِذَا دَخَلَ بِهَا سَقَطَ بَاقِي الصَّدَاقِ(2)
و وجه الحديث أنّه قد كانت العادة في تلك الازمان طبقا لقوله تعالي« وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً» و قوله:« وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً» و تبعا لسنة رسوله صلّي اللّه عليه و آله، حيث كان يبعث بالمهر اليهن قبل الدخول، أن يدفع الازواج مهورهن حين الزواج قبل الدخول، و كان هذه السيرة ظاهر حالهم.
فلو ادعت بعد الدخول أن المهر تمامه أو بعضه باق علي ذمّة الزوج، و لم يكن لها صك أو بينة، أسقط الحاكم ادعاءها المهر، حيث ان الدخول يشعر بظاهر الحال و السيرة الجارية عند المسلمين حتّي الآن علي أن الزوج قد دفع إليها المهر.
.عالم علیه السّلام عمل کند که فرمود: «خدا صدقه شخص را قبول نمی کند، در حالی که خویشاوند محتاج دارد» باید بین خویشانش و بین کسی که نیت داشته تقسیم نماید تا تمام فضل و ثواب عایدش شود.
حمیری پرسیده: شیعیان در باب مهریه زن اختلاف نظر دارند. برخی می گویند اگر به زن دخول کند، مهریه ساقط است و زن مستحق چیزی نیست. برخی هم می گویند که مهریه در دنیا و آخرت لازم التأدیه است. تکلیف چیست و واجب کدام است؟
حضرت در پاسخ فرمود: اگر مهر در سند به صورت دین بر شوهر نوشته شده، پرداخت آن در دنیا و آخرت بر مرد لازم است، ولی اگر به اسم مرد نوشته ای باشد که صداقها در آن مکتوب شده، با دخول به آن زن مهر ساقط می شود و اگر به اسم مرد مکتوب نباشد، در صورت دخول بقیه مهر ساقط می شود.
1) رواه في الاختصاص ص 219 بإسناده عن الحسين بن علي عليهما السلام و لفظه« سمعت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يقول: ابدأ بمن تعول: أمك و أباك و أختك و أخاك ثمّ أدناك فأدناك، و قال: لا صدقه و ذو رحم محتاج» أخرجه المصنّف في البحار ج 20 ص 39، و أخرجه النوريّ في المستدرك ج 1 ص 536، و أخرجه بمضمونه السيوطي في الجامع الصغير عن النسائي و الطبراني في معجمه الكبير، علي ما في السراج المنير ج 1 ص 22.
2) تراه في الوسائل باب 8 من أبواب المهور تحت الرقم 16، و فيه الأحاديث المثبتة للمهر، و النافية لها، و ظاهرها و ظاهر هذا الحديث أن ذلك حين المنازعة و طرح الدعوي علي الزوج لا أن الدخول يسقط المهر، فان ثبوته مفروغ عنه مسلم بالضرورة من الدين و لم يكن ليسأل عنه أحد.
وَ سَأَلَ فَقَالَ رُوِيَ عَنْ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْخَزِّ الَّذِي يُغَشُّ بِوَبَرِ الْأَرَانِبِ فَوَقَّعَ يَجُوزُ وَ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضاً أَنَّهُ لَا يَجُوزُ فَأَيَّ الْأَمْرَيْنِ نَعْمَلُ بِهِ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام إِنَّمَا حَرُمَ فِي هَذِهِ الْأَوْبَارِ وَ الْجُلُودِ فَأَمَّا الْأَوْبَارُ وَحْدَهَا فَحَلَالٌ-(1)وَ قَدْ سُئِلَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ عَنْ مَعْنَي قَوْلِ الصَّادِقِ عليه السلام لَا يُصَلَّي فِي الثَّعْلَبِ وَ لَا فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَلِيهِ فَقَالَ إِنَّمَا عَنَي الْجُلُودَ دُونَ غَيْرِهِ .
وَ سَأَلَ فَقَالَ نجد [يُتَّخَذُ] بِأَصْفَهَانَ ثِيَابٌ عُنَّابِيَّةٌ-(2)عَلَي عَمَلِ الْوَشْيِ مِنْ قَزٍّ وَ إِبْرِيسَمٍ هَلْ تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهَا أَمْ لَا ؟
فَأَجَابَ عليه السلام لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ إِلَّا فِي ثَوْبٍ سَدَاهُ أَوْ لَحْمَتُهُ قُطْنٌ أَوْ كَتَّانٌ .
وَ سَأَلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَي الرِّجْلَيْنِ بِأَيِّهِمَا يَبْدَأُ بِالْيَمِينِ أَوْ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا جَمِيعاً ؟
فَأَجَابَ عليه السلام يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا جَمِيعاً مَعاً-(3)فَإِنْ بَدَأَ بِإِحْدَاهُمَا قَبْلَ الْأُخْرَي فَلَا يَبْتَدِئُ إِلَّا بِالْيَمِينِ .
وَ سَأَلَ عَنْ صَلَاةِ جَعْفَرٍ فِي السَّفَرِ هَلْ يَجُوزُ أَنْ تُصَلَّي أَمْ لَا ؟
فَأَجَابَ عليه السلام يَجُوزُ ذَلِكَ .
وَ سَأَلَ عَنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عليها السلام مَنْ سَهَا فَجَازَ التَّكْبِيرَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ وَ ثَلَاثِينَ هَلْ يَرْجِعُ إِلَي أَرْبَعٍ وَ ثَلَاثِينَ أَوْ يَسْتَأْنِفُ وَ إِذَا سَبَّحَ تَمَامَ سَبْعَةٍ وَ سِتِّينَ هَلْ يَرْجِعُ إِلَي سِتَّةٍ وَ سِتِّينَ أَوْ يَسْتَأْنِفُ وَ مَا الَّذِي يَجِبُ فِي ذَلِكَ ؟
فَأَجَابَ عليه السلام إِذَا سَهَا فِي التَّكْبِيرِ حَتَّي تَجَاوَزَ أربع [أَرْبَعاً] وَ ثَلَاثِينَ عَادَ إِلَي ثَلَاثٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ يَبْنِي عَلَيْهَا وَ إِذَا سَهَا فِي التَّسْبِيحِ فَتَجَاوَزَ سَبْعاً وَ سِتِّينَ تَسْبِيحَةً عَادَ إِلَي
حمیری پرسید: از امام عسکری علیه السّلام روایت شده که از نماز در پوست خزی که با کرک خرگوش ممزوج شده از ایشان سؤال شد. ایشان مکتوب فرمود: بله، نماز صحیح است. همچنین از حضرتش روایت شده که نماز صحیح نیست. به کدام خبر عمل نماییم؟
حضرت علیه السّلام جواب فرمود: اگر نماز در کرک و پوست خز با هم باشد، صحیح نیست، اما نماز در کرک تنها حلال است. و از بعضی علما از معنای سخن امام صادق علیه السّلام که فرمود: «در پوست روباه و لباسی که به بدن روباه چسبیده نماز خوانده نمی شود»، آن عالم گفت: مراد امام صادق علیه السّلام پوست روباه است، نه غیر آن.
و نیز پرسید: در اصفهان البسه ای هست که لباس عنابیه خوانده می شود که از ابریشم خام و ابریشم جوشیده رنگارنگ بافته شده. آیا نماز در آن جایز است؟
حضرت در پاسخ فرمود: نماز جایز نیست، مگر در لباسی که تار و پود آن از پنبه یا کتان باشد.
و نیز پرسید: در مسح بر پا آیا باید از پای راست شروع کرد یا می توان هر دو را با هم مسح کرد؟
حضرت در پاسخ فرمود: بر هردو پا همزمان مسح می کند. اگر خواست از یکی قبل از دیگری شروع کند، فقط باید از پای راست مسح را ابتدا نمود.
و نیز پرسید: آیا در سفر می توان نماز جعفر طیار خواند؟
حضرت در پاسخ فرمود: جایز است.
و نیز پرسید: در تسبیح فاطمه علیهاالسّلام اگر کسی سهو نماید و از سی و چهار تکبیر بگذرد، آیا باید سی و چهار را حساب کند یا از نو سی و چهار تکبیر بگوید؟ و اگر تمام شصت و هفت سبحان الله را بگوید، باید به شصت و شش برگردد یا از اول شروع کند؟ در این باب چه باید بکند؟
حضرت در پاسخ فرمود: اگر در تکبیر سهو کند تا از سی و چهار بگذرد، به سی و سه بر میگردد و بنا را بر آن می گذارد، و اگر در تسبیح سهو کند تا از شصت و هفت بگذرد،
سِتٍّ وَ سِتِّينَ وَ بَنَي عَلَيْهَا فَإِذَا جَاوَزَ التَّحْمِيدَ مِائَةً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ(1).
ج، [الإحتجاج] وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ تَوْقِيعٌ مِنَ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَي بَعْدَ الْمَسَائِلِ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لَا لِأَمْرِ اللَّهِ تَعْقِلُونَ وَ لَا مِنْ أَوْلِيَائِهِ تَقْبَلُونَ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَي عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ إِذَا أَرَدْتُمُ التَّوَجُّهَ بِنَا إِلَي اللَّهِ تَعَالَي وَ إِلَيْنَا فَقُولُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَي سَلَامٌ عَلَي آلِ يس السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ وَ رَبَّانِيَّ آيَاتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ وَ دَيَّانَ دِينِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ نَاصِرَ حَقِّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ دَلِيلَ إِرَادَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللَّهِ وَ تَرْجُمَانَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ فِي آنَاءِ لَيْلِكَ وَ أَطْرَافِ نَهَارِكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مِيثَاقَ اللَّهِ الَّذِي أَخَذَهُ وَ وَكَّدَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَعْدَ اللَّهِ الَّذِي ضَمِنَهُ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ وَ الْعِلْمُ الْمَصْبُوبُ وَ الْغَوْثُ وَ الرَّحْمَةُ الْوَاسِعَةُ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقُومُ السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْعُدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْرَأُ وَ تُبَيِّنُ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصَلِّي وَ تَقْنُتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَحْمَدُ وَ تَسْتَغْفِرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَ تُكَبِّرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصْبِحُ وَ تُمْسِي السَّلَامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشي وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّي .
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْمَأْمُونُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ السَّلَامِ .
أَشْهَدُ مَوَالِيَّ أَنِّي أُشْهِدُكَ يَا مَوْلَايَ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ لَا حَبِيبَ إِلَّا هُوَ وَ أَهْلُهُ وَ أُشْهِدُكَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حُجَّتُهُ وَ الْحَسَنَ حُجَّتُهُ وَ الْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَي حُجَّتُهُ
به شصت و شش بر می گردد و بنا را بر همان می گذارد، و اگر در تحمید از صد گذشت، چیزی بر عهده او نیست.(2)
احتجاج: حمیری می گوید: توقیعی از ناحیه مقدسه - که خداوند محفوظش بدارد - خارج شد که بعد از پاسخ به این سؤالات فرموده بود: بسم الله الرحمن الرحیم. در امر خدا تعقل نمی کنید و از اولیایش نمی پذیرید. «حِکْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ»، {حکمت بالغه [حقّ این بود]، ولی هشدارها سود نکرد.}(3)برای قومی که ایمان نمیآورند. سلام بر ما و بندگان شایسته خدا! وقتی خواستید به سبب ما متوجه خدا شوید، همان طور که خدا در قرآن فرموده بگویید: « سَلامٌ عَلی آلْیاسینَ»، {درود بر آل یس.}(4)سلام بر تو ای دعوت کننده به سمت خدا و مظهر آیات او! سلام بر تو ای باب خدا و اجرا کننده دینش، سلام بر تو ای خلیفه خدا و یاور حق او! سلام بر تو ای حجت خدا و دلیل اراده او! سلام بر تو ای تلاوت کننده کتاب خدا و ترجمان آن! سلام بر تو در زمانهای شب و روزت! سلام بر تو ای بقیه خدا در زمین او! سلام بر تو ای پیمان خدا که آن را از مردمان گرفت و محکم نمود! سلام بر تو ای وعده خدا که تحقق آن را تضمین نموده! سلام بر تو ای پرچم افراشته خدا و ای علم موهوب حق، و فریادرس و رحمت واسعه او و وعده ای که دروغ نیست! سلام بر تو هنگامی که به نماز می ایستی! سلام بر تو هنگامی که مینشینی! سلام بر تو هنگامی که قرآن قرائت می کنی و تفسیر می کنی! سلام بر تو هنگامی که نماز می خوانی و قنوت می گیری! سلام بر تو هنگامی که رکوع و سجده می کنی! سلام بر تو هنگامی که لا اله الا الله و الله اکبر می گویی! سلام بر تو هنگامی که حمد خدا می گویی و استغفار می کنی! سلام بر تو هنگامی که صبح می کنی و شام می نمایی! سلام بر تو در شب، هنگامی که فرا می گیرد و در روز، هنگامی که تجلی می کند! سلام بر تو ای امام مورد اطمینان و پیشوایی که مورد آرزوست! سلام بر تو
با همه سلام ها! ای مولای من! تو را شاهد می گیرم که من گواهی می دهم که معبودی جز خدای یکتای یگانه نیست و محمد صلّی اللَّه علیه و آله بنده و فرستاده اوست و محبوبی جز او و اهل او نیست. و ای مولای من! تو را شاهد می گیرم که علی امیر مؤمنان حجت خداست و حسن حجت خداست و حسین حجت خداست و علی بن الحسین حجت خداست و محمد بن علی حجت خداست و جعفر بن محمد حجت خداست و موسی بن جعفر حجت خداست و علی بن موسی حجت خداست و
وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ .
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ أَنْتُمُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ أَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهَا يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً وَ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَ أَنَّ نَاكِراً وَ نَكِيراً حَقٌّ .
وَ أَشْهَدُ أَنَّ النَّشْرَ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ أَنَّ الصِّرَاطَ وَ الْمِرْصَادَ حَقٌّ وَ الْمِيزَانَ وَ الْحِسَابَ حَقٌّ وَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ الْوَعْدَ وَ الْوَعِيدَ بِهِمَا حَقٌّ .
يَا مَوْلَايَ شَقِيَ مَنْ خَالَفَكُمْ وَ سَعِدَ مَنْ أَطَاعَكُمْ فَاشْهَدْ عَلَي مَا أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ وَ أَنَا وَلِيٌّ لَكَ بَرِيءٌ مِنْ عَدُوِّكَ فَالْحَقُّ مَا رَضِيتُمُوهُ وَ الْبَاطِلُ مَا سَخِطْتُمُوهُ وَ الْمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ وَ الْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِكُمْ يَا مَوْلَايَ أَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ نُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ وَ مَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ آمِينَ آمِينَ .
الدُّعَاءُ عَقِيبَ هَذَا الْقَوْلِ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ وَ كَلِمَةِ نُورِكَ وَ أَنْ تَمْلَأَ قَلْبِي نُورَ الْيَقِينِ وَ صَدْرِي نُورَ الْإِيمَانِ وَ فِكْرِي نُورَ الثَّبَاتِ وَ عَزْمِي نُورَ الْعِلْمِ وَ قُوَّتِي نُورَ الْعَمَلِ وَ لِسَانِي نُورَ الصِّدْقِ وَ دِينِي نُورَ الْبَصَائِرِ مِنْ عِنْدِكَ وَ بَصَرِي نُورَ الضِّيَاءِ وَ سَمْعِي نُورَ الْحِكْمَةِ وَ مَوَدَّتِي نُورَ الْمُوَالاةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عليهم السلام حَتَّي أَلْقَاكَ وَ قَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَ مِيثَاقِكَ فَتُغَشِّيَنِي رَحْمَتُكَ يَا وَلِيُّ يَا حَمِيدُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ حُجَّتِكَ فِي أَرْضِكَ وَ خَلِيفَتِكَ فِي بِلَادِكَ وَ الدَّاعِي إِلَي سَبِيلِكَ وَ الْقَائِمِ بِقِسْطِكَ وَ السَّائِرِ بِأَمْرِكَ وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَوَارِ الْكَافِرِينَ وَ مُجَلِّي الظُلْمَةِ وَ مُنِيرِ الْحَقِّ وَ النَّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَ الصِّدْقِ وَ كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ فِي أَرْضِكَ الْمُرْتَقِبِ الْخَائِفِ وَ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ سَفِينَةِ النَّجَاةِ وَ عَلَمِ الْهُدَي وَ نُورِ أَبْصَارِ الْوَرَي وَ خَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَ ارْتَدَي وَ مُجَلِّي الْغَمَّاتِ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً إِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي وَلِيِّكَ وَ ابْنِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ أَوْجَبْتَ
محمد بن علی حجت خداست و علی بن محمد حجت خداست و حسن بن علی حجت خداست، و گواهی می دهم که شما حجت خدا هستید و شما اول و آخر هستید و رجعت شما حق است و تردیدی در آن نیست در روزی که ایمان آوردن کسی که تا آن روز ایمان نیاورده و در ایمان خود خیری ندیده، برایش سودی ندارد، و مرگ حق است و ناکر و نکیر حق است، و گواهی می دهم که جمع شدن بندگان و برانگیخته شدن آنان حق است، و صراط و مرصاد و میزان و حشر و حساب و بهشت و جهنم و وعد وعید به آن دو حق است.
ای مولای من! کسی که با شما مخالفت کند، بدبخت و کسی که از شما اطاعت کند، خوشبخت است، پس بر آنچه تو را شاهد گرفتم، شهادت بده و من دوست شمایم و از دشمنانتان بیزارم. پس حق آن است که شما بدان رضایت دهید و باطل آن است که شما بر آن سخط دارید و معروف آن است که شما به آن امر فرمودید و منکر آن است که شما از آن نهی کنید. پس ذات من مومن به خدای یکتای بی شریک است و مومن به رسول او و امیر مومنان و به شما، ای مولای من به اولین شما و آخرین شما مومن است و یاری من مهیای شماست و دوستی من خالص برای شماست. خدایا مستجاب فرما، مستجاب فرما!
دعای بعد از این زیارت این است:
خدایا من از تو می خواهم که بر محمد و آل محمد پیامبر رحمتت و کلمه نورانیت درود فرستی، و دلم را آکنده از نور یقین و سینه ام را پر از نور ایمان فرما! و فکرم را از نور ثبات قدم و عزمم را از نور علم و قدرتم را از نور عمل و زبانم را از نور راستی و دینم را از نور بصیرت از نزد خودت و بینایی ام را از نور روشنایی و گوشم را از نور حکمت پر نما! و دوستی ام را از موالات محمد و آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله پر نمود تا تو را ملاقات نمایم، در حالی که به عهد و میثاقت وفا نموده باشم و تو مرا با رحمتت بپوشانی، ای ولی و ای حمید!
خدایا! بر «م ح م د» بن الحسن، حجتت بر روی زمین و خلیفه ات در سرزمینهایت، دعوت کننده به راهت و قائم به قسطت، سیرکننده به امرت که ولی مومنان است و مایه هلاکت کافران و روشن کننده تاریکیها، روشنگر حق و ناطق به حکمت و صدق و کلمه کاملت بر روی زمین که منتظر و هراسان است و ولیّ دلسوز است، کشتی نجات و پرچم هدایت و نور دیدگان مردم و بهترین کسی که قمیص پوشید و ردا انداخت، و از بین برنده غمها که زمین را از قسط و عدل پر می کند همان طور که از ظلم و جور پر شده باشد، تو بر هر چیزی توانایی.
خدایا! بر ولیّ و فرزند اولیایت درود فرست؛ کسانی که طاعتشان را واجب نمودی
حَقَّهُمْ وَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً .
اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ وَ انْصُرْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ وَ أَنْصَارَهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْهُمْ .
اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وَ طَاغٍ وَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ احْرُسْهُ وَ امْنَعْهُ مِنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِ بِسُوءٍ وَ احْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَ آلَ رَسُولِكَ وَ أَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَ أَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْ نَاصِرِيهِ وَ اخْذُلْ خَاذِلِيهِ وَ اقْصِمْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ وَ اقْتُلْ بِهِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ جَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ حَيْثُ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ امْلَأْ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ أَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ أَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام مَا يَأْمُلُونَ وَ فِي عَدُوِّهِمْ مَا يَحْذَرُونَ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
قال مؤلف المزار الكبير حدثنا الشيخ الأجل الفقيه العالم أبو محمد عربي بن مسافر العبادي رضي الله عنه قراءة عليه بداره بالحلة في شهر ربيع الأول سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة و حدثني الشيخ العفيف أبو البقاء هبة الله بن نماء بن علي بن حمدون رحمه الله قراءة عليه أيضا بالحلة قالا جميعا حدثنا الشيخ الأمين أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن طحال المقدادي رحمه الله بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في الطرز الكبير الذي عند رأس الإمام عليه السلام في العشر الأواخر من ذي الحجة سنة تسع و ثلاثين و خمسمائة قال حدثنا الشيخ الأجل المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي رضي الله عنه بالمشهد المذكور علي صاحبه أفضل السلام في الطرز المذكور في العشر الأواخر من ذي القعدة سنة تسع و خمسمائة.
قال حدثنا السيد السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضي الله عنه عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن أشناس البزاز قال أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن يحيي القمي قال حدثني محمد بن علي بن زنجويه القمي قال :
و حق آنان را ایجاب نمودی و پلیدی را از آنان بردی و آنان را کاملا تطهیر نمودی.
خدایا! او را یاری کن و دینت را با او یاری کن و اولیای خودت و اولیای او و شیعیانش و یاران او را یاری کن و ما را از آنان قرار بده.
خدایا! او را از شرّ هر باغی و طاغی و از شرّ تمام خلقت پناه بده، و او را از جلو و پشت و راست و چپش حفظ فرما و او را حفظ کن از اینکه گزندی به او برسد، و رسولت و آل او را با حفظ او محفوظ بدار، و عدل را از او ظاهر، او را با یاری ات مؤید، یارانش را یاری ات کن و خوارکنندگانش را خوار فرما! و با او زورگویان کافر را بشکن و به دستش کفار و منافقان و جمیع ملحدان را هر جا که باشند، در مشارق و مغارب زمین و در خشکی و دریای زمین بکش، و به سبب او زمین را آکنده از عدل نما و دین پیامبرت محمد صلّی اللَّه علیه و آله را با او غالب فرما! بارخدایا! مرا از یاران و اعوان و پیروان و شیعیان او قرار بده و در آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله آنچه را که امید دارند به من بنما و در دشمنشان آنچه را می ترسند، به من نشان ده ای معبود حق! ای صاحب جلال و اکرام و ای مهربانترین مهربانان!(1)
نویسنده «مزار کبیر»(2)اسناد این توقیعات را نقل نموده و با اختلافی که آن را در کتاب مزار در باب زیارت قائم علیه السّلام آوردیم، نقل نموده و برای شناخت اسانید این توقیعات، سند آن را نیز نقل نمودیم .
حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري.
قال أبو علي الحسن بن أشناس و أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني أن أبا جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري أخبره و أجاز له جميع ما رواه أنه خرج إليه من الناحية المقدسة حرسها الله بعد المسائل و الصلاة و التوجه أوله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا لأمر الله تعقلون و ذكر نحوا مما مر مع اختلاف أوردناه في كتاب المزار في باب زيارة القائم عليه السلام و إنما أوردنا سنده هاهنا ليعلم أسانيد تلك التوقيعات.
أَقُولُ ثُمَّ قَالَ فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَشْنَاسَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّعْجَلِيُّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَي أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ شَوْقِي إِلَي رُؤْيَةِ مَوْلَانَا عليه السلام فَقَالَ لِي مَعَ الشَّوْقِ تَشْتَهِي أَنْ تَرَاهُ فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ فَقَالَ لِي شَكَرَ اللَّهُ لَكَ شَوْقَكَ وَ أَرَاكَ وَجْهَهُ فِي يُسْرٍ وَ عَافِيَةٍ لَا تَلْتَمِسْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَنْ تَرَاهُ فَإِنَّ أَيَّامَ الْغَيْبَةِ يُشْتَاقُ إِلَيْهِ وَ لَا يُسْأَلُ الِاجْتِمَاعُ مَعَهُ إِنَّهُ عَزَائِمُ اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لَهَا أَوْلَي وَ لَكِنْ تَوَجَّهْ إِلَيْهِ بِالزِّيَارَةِ فَأَمَّا كَيْفَ يُعْمَلُ وَ مَا أَمْلَاهُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فَانْسَخُوهُ مِنْ عِنْدِهِ وَ هُوَ التَّوَجُّهُ إِلَي الصَّاحِبِ بِالزِّيَارَةِ بَعْدَ صَلَاةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي جَمِيعِهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تُصَلِّي عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَقُولُ قَوْلَ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ سَلَامٌ عَلَي آلِ يَاسِينَ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ إِمَامُهُ مَنْ يَهْدِيهِ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ قَدْ آتَاكُمُ اللَّهُ خِلَافَتَهُ يَا آلَ يَاسِينَ .
وَ ذَكَرْنَا فِي الزِّيَارَةِ-(1)وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
ج، [الإحتجاج]: ذُكِرَ كِتَابٌ وَرَدَ مِنَ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ حَرَسَهَا اللَّهُ وَ رَعَاهَا فِي أَيَّامٍ بَقِيَتْ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ عَلَي الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَ نَوَّرَ ضَرِيحَهُ ذَكَرَ مُوصِلُهُ أَنَّهُ تَحْمِلُهُ مِنْ نَاحِيَةٍ مُتَّصِلَةٍ بِالْحِجَازِ نُسْخَتُهُ :
لِلْأَخِ السَّدِيدِ وَ الْوَلِيِّ الرَّشِيدِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
احمد بن ابراهیم می گوید: اشتیاق به زیارت مولایمان علیه السّلام را به نایبش محمد بن عثمان شکایت کردم. به من گفت: با وجود اشتیاقت می خواهی حضرتش را ببینی؟ گفتم: بله. به من فرمود: خدا از شوق تو به حضرت تشکر نماید و چهره مبارک او را در آسانی و عافیت نشانت دهد. ای اباعبدالله! نخواه که او را ببینی که ایام غیبت مشتاق اوست و از او درخواست ملاقات و اجتماع نمی شود. این از امور مهم خداست و تسلیم او بودن در این امر اولی است، ولیکن با زیارات به او توجه نما. اما کیفیت عمل و آنچه املا فرموده، همان است که در دست محمد بن علی است. از آن استنساخ کنید که همان توجه به صاحب علیه السّلام به وسیله زیارت و بعد از دوازده رکعت نماز است که در هر رکعت، سوره اخلاص بعد از حمد خوانده می شود و سپس بر محمد و آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله صلوات می فرستی و قول خدای سبحان را که فرمود: «سلامٌ علی آل یاسین» میگویی که این از جانب خدا فضلی آشکار است و خدا دارای فضلی عظیم است و امام او کسی است که خدا او را به راه راست هدایت می فرماید و ای آل یاسین! خدا خلافتش را به شما عطا فرموده است.(2)
احتجاج: مکتوبی در اواخر ماه صفر سال 410 از ناحیه مقدسه امام زمان علیه السّلام به شیخ مفید محمّد بن محمّد بن نعمان قدس اللَّه روحه رسید. رساننده آن مکتوب گفته است که آن را از ناحیه ای متصل به حجاز آورده. مضمون توقیع این است: این مکتوبی است برای برادر با ایمان و دوست، رشید ابی عبداللَّه محمّد بن محمّد
النُّعْمَانِ أَدَامَ اللَّهُ إِعْزَازَهُ مِنْ مُسْتَوْدَعِ الْعَهْدِ الْمَأْخُوذِ عَلَي الْعِبَادِ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَوْلَي الْمُخْلِصُ فِي الدِّينِ الْمَخْصُوصُ فِينَا بِالْيَقِينِ فَإِنَّا نَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ نَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَي سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ نُعْلِمُكَ أَدَامَ اللَّهُ تَوْفِيقَكَ لِنُصْرَةِ الْحَقِّ وَ أَجْزَلَ مَثُوبَتَكَ عَلَي نُطْقِكَ عَنَّا بِالصِّدْقِ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَنَا فِي تَشْرِيفِكَ بِالْمُكَاتَبَةِ وَ تَكْلِيفِكَ مَا تُؤَدِّيهِ عَنَّا إِلَي مَوَالِينَا قِبَلَكَ أَعَزَّهُمُ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ وَ كَفَاهُمُ الْمُهِمَّ بِرِعَايَتِهِ لَهُمْ وَ حِرَاسَتِهِ .
فَقِفْ أَمَدَّكَ اللَّهُ بِعَوْنِهِ عَلَي أَعْدَائِهِ الْمَارِقِينَ مِنْ دِينِهِ عَلَي مَا نَذْكُرُهُ وَ اعْمَلْ فِي تَأْدِيَتِهِ إِلَي مَنْ تَسْكُنُ إِلَيْهِ بِمَا نَرْسِمُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ نَحْنُ وَ إِنْ كُنَّا ثَاوِينَ بِمَكَانِنَا النَّائِي عَنْ مَسَاكِنِ الظَّالِمِينَ حَسَبَ الَّذِي أَرَانَاهُ اللَّهُ تَعَالَي لَنَا مِنَ الصَّلَاحِ وَ لِشِيعَتِنَا الْمُؤْمِنِينَ فِي ذَلِكَ مَا دَامَتْ دَوْلَةُ الدُّنْيَا لِلْفَاسِقِينَ فَإِنَّا يُحِيطُ عِلْمُنَا بِأَنْبَائِكُمْ وَ لَا يَعْزُبُ عَنَّا شَيْءٌ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَ مَعْرِفَتُنَا بِالزَّلَلِ الَّذِي أَصَابَكُمْ مُذْ جَنَحَ كَثِيرٌ مِنْكُمْ إِلَي مَا كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَنْهُ شَاسِعاً وَ نَبَذُوا الْعَهْدَ الْمَأْخُوذَ مِنْهُمْ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ .
إِنَّا غَيْرُ مُهْمِلِينَ لِمُرَاعَاتِكُمْ وَ لَا نَاسِينَ لِذِكْرِكُمْ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمُ اللَّأْوَاءُ وَ اصْطَلَمَكُمُ الْأَعْدَاءُ فَاتَّقُوا اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ وَ ظَاهِرُونَا عَلَي انْتِيَاشِكُمْ مِنْ فِتْنَةٍ قَدْ أَنَافَتْ عَلَيْكُمْ يَهْلِكُ فِيهَا مَنْ حُمَّ أَجَلُهُ وَ يُحْمَي عَلَيْهِ مَنْ أَدْرَكَ أَمَلَهُ وَ هِيَ أَمَارَةٌ لِأُزُوفِ حَرَكَتِنَا وَ مُبَاثَّتِكُمْ بِأَمْرِنَا وَ نَهْيِنَا وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ... وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ .
اعْتَصِمُوا بِالتَّقِيَّةِ مِنْ شَبِّ نَارِ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْشُشُهَا عَصَبٌ أُمَوِيَّةٌ تَهُولُ بِهَا فِرْقَةً مَهْدِيَّةً أَنَا زَعِيمٌ بِنَجَاةِ مَنْ لَمْ يَرُمْ مِنْهَا الْمَوَاطِنَ الْخَفِيَّةَ وَ سَلَكَ فِي الطَّعْنِ مِنْهَا السُّبُلَ الرَّضِيَّةَ إِذَا حَلَّ جُمَادَي الْأُولَي مِنْ سَنَتِكُمْ هَذِهِ فَاعْتَبِرُوا بِمَا يَحْدُثُ فِيهِ وَ اسْتَيْقِظُوا مِنْ رَقْدَتِكُمْ لِمَا يَكُونُ مِنَ الَّذِي يَلِيهِ سَتَظْهَرُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةٌ جَلِيَّةٌ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلُهَا بِالسَّوِيَّةِ وَ يَحْدُثُ فِي أَرْضِ الْمَشْرِقِ مَا يَحْزُنُ وَ يُقْلِقُ وَ يَغْلِبُ مِنْ بَعْدُ عَلَي الْعِرَاقِ طَوَائِفُ عَنِ الْإِسْلَامِ مُرَّاقٌ يَضِيقُ بِسُوءِ فِعَالِهِمْ عَلَي أَهْلِهِ
بن نعمان، شیخ مفید ادام اللَّه اعزازه که از جمله پیمانهایی است که به ودیعت نهاده شده و از بندگان خدا اخذ گردیده است.
بسم اللَّه الرحمن الرحیم. سلام بر تو ای دوست مخلص در دین که در اعتقاد به ما با علم و یقین امتیاز داری. ما شکر وجود تو را به پیشگاه خداوندی که جز او خدایی نیست برده و از ذات بیزوالش مسألت می نماییم که رحمت پیاپی خود را بر آقا و مولی و پیغمبر ما، محمّد و اولاد طاهرین او صلوات الله علیهم فرو فرستد، و به تو که پروردگار توفیقاتت را برای یاری حق مستدام بدارد، و پاداش تو را با سخنانی که از جانب ما می گویی، با صداقت افزون گرداند. اعلام می داریم که به ما اجازه داده شده که تو را به شرافت مکاتبه مفتخر سازیم و موظف بداریم که آنچه به تو مینویسیم، به دوستان ما که نزد تو می باشند برسانی. خداوند آنها را به طاعت خود عزیز بدارد و با حفظ و عنایات خود، مشکلات آنها را برطرف سازد.
خداوند تو را با امداد خود بر دشمنانش که از دینش بیرون رفتهاند، پیروز گرداند و در رسانیدن به کسانی که اطمینان به آنها داری، به طرزی که ان شاء اللَّه می نویسیم عمل کن.
هر چند ما در جایی منزل کردهایم که از محل سکونت ستمگران دور است و این هم به علتی است که خداوند صلاح ما و شیعیان با ایمان ما را تا زمانی که دولت دنیا از آن فاسقان می باشد در این دیده است، ولی در عین حال از اخبار و اوضاع شما کاملا آگاهیم و چیزی از آن بر ما پوشیده نمی ماند.
ما از لغزشهایی که از بعضی شیعیان سرمی زند، از وقتی که بسیاری از آنها میل به بعضی از کارهای ناشایستهای نموده اند که نیکان گذشته از آنها احتراز می نمودند و پیمانی که از آنها برای توجه به خداوند و دوری از زشتیها گرفته شده و آن را پشت سر انداختهاند، اطلاع داریم. گویا آنها نمی دانند که ما در رعایت حال شما کوتاهی نمی کنیم و یاد شما را از خاطر نبرده ایم، و اگر جز این بود، از هر سو گرفتاری به شما رو می آورد و دشمنان شما، شما را از میان می بردند.
تقوا پیشه سازید و به ما اعتماد کنید، و چاره این فتنه و امتحان را که به شما رو آورده است از ما بخواهید؛ امتحانی که هر کس مرگش رسیده باشد، در آن نابود می گردد و آن کس که به آرزوی خود رسیده باشد، از ورطه آن به سلامت می رود. آن فتنه و امتحان، علامت حرکت ما و امتیاز شما در برابر اطاعت و نافرمانی ماست. خداوند هم نور خود را کامل می گرداند، هر چند مشرکان نخواهند.
با چنگ زدن به تقیه، از افروختن آتش جاهلیت بپرهیزید که خاشاک آن تعصبهای امویگونه است و امتی هدایت شده از آن می هراسند، و من ضامن نجات کسانی هستم که از این حوادث به مخفی گاهها نگریزد و در طعنه زدن به این فتنهها، به راههای مورد پسند برود. چون ماه جمادی الاولی سال جاری فرا رسید، باید از آنچه در آن ماه روی می دهد، عبرت بگیرید، و از آنچه بعد از آن واقع می شود، از خواب غفلت بیدار شوید.
عن قریب علامت آشکاری از آسمان برای شما پدید می آید و نظیر آن در زمین نیز ظاهر می گردد که مردم را اندوهگین می کند و به وحشت می اندازد.
آنگاه مردمی که از اسلام خارج شده اند، بر عراق مسلط می گردند و به واسطه سوء اعمال آنها، اهل عراق دچار ضیق معیشت می شوند.
الْأَرْزَاقُ .
ثُمَّ تَتَفَرَّجُ الْغُمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ بِبَوَارِ طَاغُوتٍ مِنَ الْأَشْرَارِ يُسَرُّ بِهَلَاكِهِ الْمُتَّقُونَ الْأَخْيَارُ وَ يَتَّفِقُ لِمُرِيدِي الْحَجِّ مِنَ الْآفَاقِ مَا يَأْمُلُونَهُ عَلَي تَوْفِيرِ غَلَبَةٍ مِنْهُمْ وَ اتِّفَاقٍ وَ لَنَا فِي تَيْسِيرِ حَجِّهِمْ عَلَي الِاخْتِيَارِ مِنْهُمْ وَ الْوِفَاقِ شَأْنٌ يَظْهَرُ عَلَي نِظَامٍ وَ اتِّسَاقٍ فَيَعْمَلُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ مَا يَقْرُبُ بِهِ مِنْ مَحَبَّتِنَا وَ لِيَتَجَنَّبَ مَا يُدْنِيهِ مِنْ كَرَاهِيَتِنَا وَ سَخَطِنَا فَإِنَّ امْرَأً يَبْغَتُهُ فَجْأَةٌ حِينَ لَا تَنْفَعُهُ تَوْبَةٌ وَ لَا يُنَجِّيهِ مِنْ عِقَابِنَا نَدَمٌ عَلَي حَوْبَةٍ وَ اللَّهُ يُلْهِمُكَ الرُّشْدَ وَ يَلْطُفُ لَكُمْ بِالتَّوْفِيقِ بِرَحْمَتِهِ .
نُسْخَةُ التَّوْقِيعِ بِالْيَدِ الْعُلْيَا عَلَي صَاحِبِهَا السَّلَامُ :
هَذَا كِتَابُنَا عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَخُ الْوَلِيُّ وَ الْمُخْلِصُ فِي وُدِّنَا الصَّفِيُّ وَ النَّاصِرُ لَنَا الْوَفِيُّ حَرَسَكَ اللَّهُ بِعَيْنِهِ الَّتِي لَا تَنَامُ فَاحْتَفِظْ بِهِ وَ لَا تُظْهِرْ عَلَي خَطِّنَا الَّذِي سَطَرْنَاهُ بِمَا لَهُ ضَمِنَّاهُ أَحَداً وَ أَدِّ مَا فِيهِ إِلَي مَنْ تَسْكُنُ إِلَيْهِ وَ أَوْصِ جَمَاعَتَهُمْ بِالْعَمَلِ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
الشاسع البعيد و الانتياش التناول و حم علي بناء المجهول أي قدر و يحمي علي بناء المعلوم أو المجهول من الحماية و الدفع و تقول حششت النار أحشها إذا أوقدتها.
ج، [الإحتجاج]: وَرَدَ عَلَيْهِ كِتَابٌ آخَرُ مِنْ قِبَلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ الثَّالِثِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ نُسْخَتُهُ :
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَابِطِ فِي سَبِيلِهِ إِلَي مُلْهَمِ الْحَقِّ وَ دَلِيلِهِ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّاصِرُ لِلْحَقِّ الدَّاعِي إِلَي كَلِمَةِ الصِّدْقِ فَإِنَّا نَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَهَنَا وَ إِلَهَ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ وَ نَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَي نَبِيِّنَا وَ سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَي أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ .
وَ بَعْدُ فَقَدْ كُنَّا نَظَرْنَا مُنَاجَاتَكَ عَصَمَك اللَّهُ بِالسَّبَبِ الَّذِي وَهَبَهُ لَكَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَ حَرَسَكَ مِنْ كَيْدِ أَعْدَائِهِ وَ شَفَّعَنَا ذَلِكَ الْآنَ مِنْ مُسْتَقَرٍّ لَنَا يُنْصَبُ فِي شِمْرَاخٍ
سپس این محنت با مرگ یکی از اشرار از میان میرود و از مردن او پرهیزکاران خیراندیش خشنود می گردند، و مردمی که از اطراف عالم آرزوی حج بیت اللَّه دارند، به آرزوی خود می رسند و به حج می روند.
هر مردی از شما باید به آنچه که به وسیله دوستی ما به آن تقرب می جست عمل کند. و از آنچه مقام او را پست می گرداند و خوشایند ما نیست اجتناب نماید، زیرا خداوند به طور ناگهانی انسان را برانگیخته می کند، آن هم در وقتی که توبه سودی به حال او ندارد و پشیمانی او را از کیفر ما نجات نمی دهد. خداوند تو را به رشد و کمال الهام بخشد و با لطف خود به رحمت واسعه خود توفیق دهد.
نسخه توقیع به دست بلند مرتبه حضرت علیه السلام:
این نامه ما به توست، ای برادر و دوست و کسی که در محبت ما با اخلاص و باصفایی! و در نصرت ما حق وفاداری را به جای می آوری! خداوند تو را با چشمی که نمی خوابد حفظ فرماید. این نامه را حفظ کن و کسی را از خط ما که در این سطور است و آنچه ضمانتش نموده ایم باخبر مساز، و آن را به افراد مورد وثوقت بده و جماعتشان را به عمل به آن وصیت نما ان شاء الله، و صلوات خدا بر محمد و خاندان طاهرینش باد!(1)
کلمه «شاسع» به معنای بعید است و «انتیاش» به معنای رسیدن است. و «حُمّ» که فعل مجهول است، به معنای «قُدِّرَ» یعنی مقدر شده می باشد. و «یحمی» هم به صورت مجهول و هم به صورت معلوم، به معنای دفاع و حمایت است، و عبارت «حششت النار»، یعنی آتش را برافروختم.
احتجاج: روز پنج شنبه بیست و سوم ذی الحجه سال 412 هجری قمری توقیع دیگری برای شیخ مفید رسید که نسخه آن این گونه است:
از بنده خدا که محافظ حدود شریعت است، به کسی که حق و دلیل آن به او الهام شده:
بسم الله الرحمن الرحیم. سلام بر تو ای یاور حق و دعوت کننده به حقیقت راستی! ما خدایی را که معبودی جز او نیست و معبود ما و پدران درگذشته ماست، به خاطر تو حمد می کنیم و از او تقاضای درود بر پیامبر و آقا و مولایمان محمد صلّی اللَّه علیه و آله - که خاتم انبیاست - و بر اهل بیت طیب و طاهر او داریم.
و بعد، ما ناظر بر مناجات تو بودیم - خدای تو را به سببی که به تو بخشیده و آن سبب همان اولیای اویند حفظ فرماید و تو را از مکر دشمنانش حراست فرماید - و شفاعت تو را در خصوص خواسته ات کردیم،
1) . احتجاج: 497
مِنْ بَهْمَاءَ صِرْنَا إِلَيْهِ آنِفاً مِنْ غَمَالِيلَ أَلْجَأَ إِلَيْهِ السَّبَارِيتُ مِنَ الْإِيمَانِ وَ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ هُبُوطُنَا مِنْهُ إِلَي صَحْصَحٍ مِنْ غَيْرِ بُعْدٍ مِنَ الدَّهْرِ وَ لَا تَطَاوُلٍ مِنَ الزَّمَانِ وَ يَأْتِيكَ نَبَأٌ مِنَّا بِمَا يَتَجَدَّدُ لَنَا مِنْ حَالٍ فَتَعْرِفُ بِذَلِكَ مَا تَعْتَمِدُهُ مِنَ الزُّلْفَةِ إِلَيْنَا بِالْأَعْمَالِ وَ اللَّهُ مُوَفِّقُكَ لِذَلِكَ بِرَحْمَتِهِ .
فَلْتَكُنْ حَرَسَكَ اللَّهُ بِعَيْنِهِ الَّتِي لَا تَنَامُ أَنْ تُقَابِلَ بِذَلِكَ فَفِيهِ تُبْسَلُ نُفُوسُ قَوْمٍ حَرَثَتْ بَاطِلًا لِاسْتِرْهَابِ الْمُبْطِلِينَ وَ تَبْتَهِجُ لِدَمَارِهَا الْمُؤْمِنُونَ وَ يَحْزَنُ لِذَلِكَ الْمُجْرِمُونَ .
وَ آيَةُ حَرَكَتِنَا مِنْ هَذِهِ اللُّوثَةِ(1)حَادِثَةٌ بِالْحَرَمِ الْمُعَظَّمِ مِنْ رِجْسِ مُنَافِقٍ مُذَمَّمٍ مُسْتَحِلٍّ لِلدَّمِ الْمُحَرَّمِ يَعْمِدُ بِكَيْدِهِ أَهْلَ الْإِيمَانِ وَ لَا يَبْلُغُ بِذَلِكَ غَرَضَهُ مِنَ الظُّلْمِ لَهُمْ وَ الْعُدْوَانِ لِأَنَّنَا مِنْ وَرَاءِ حِفْظِهِمْ بِالدُّعَاءِ الَّذِي لَا يُحْجَبُ عَنْ مَلِكِ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ فَلْيَطْمَئِنَّ بِذَلِكَ مِنْ أَوْلِيَائِنَا الْقُلُوبُ وَ لِيَثِقُوا بِالْكِفَايَةِ مِنْهُ وَ إِنْ رَاعَتْهُمْ بِهِمُ الْخُطُوبُ وَ الْعَاقِبَةُ لِجَمِيلِ صُنْعِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَكُونُ حَمِيدَةً لَهُمْ مَا اجْتَنَبُوا الْمَنْهِيَّ عَنْهُ مِنَ الذُّنُوبِ .
وَ نَحْنُ نَعْهَدُ إِلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ الْمُخْلِصُ الْمُجَاهِدُ فِينَا الظَّالِمِينَ أَيَّدَكَ اللَّهُ بِنَصْرِهِ الَّذِي أَيَّدَ بِهِ السَّلَفَ مِنْ أَوْلِيَائِنَا الصَّالِحِينَ أَنَّهُ مَنِ اتَّقَي رَبَّهُ مِنْ إِخْوَانِكَ فِي الدِّينِ وَ خَرَجَ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ مُسْتَحِقُّهُ(2)كَانَ آمِناً مِنَ الْفِتْنَةِ الْمُظِلَّةِ-(3)وَ مِحَنِهَا الْمُظْلِمَةِ الْمُضِلَّةِ وَ مَنْ بَخِلَ مِنْهُمْ بِمَا أَعَارَهُ اللَّهُ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَي مَنْ أَمَرَهُ بِصِلَتِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ خَاسِراً بِذَلِكَ لِأُولَاهُ وَ آخِرَتِهِ وَ لَوْ أَنَّ أَشْيَاعَنَا وَفَّقَهُمُ اللَّهُ لِطَاعَتِهِ عَلَي اجْتِمَاعٍ مِنَ الْقُلُوبِ فِي الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ عَلَيْهِمْ لَمَا تَأَخَّرَ عَنْهُمُ الْيُمْنُ بِلِقَائِنَا وَ لَتَعَجَّلَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنَا عَلَي حَقِّ الْمَعْرِفَةِ وَ صِدْقِهَا مِنْهُمْ بِنَا فَمَا يَحْبِسُنَا عَنْهُمْ إِلَّا مَا يَتَّصِلُ بِنَا مِمَّا نَكْرَهُهُ وَ لَا نُؤْثِرُهُ مِنْهُمْ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ وَ هُوَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ .
در خیمه ای که برای ما در سر کوهی که در بیابان نامعلوم است، بر پا شده. اندکی پیش از این از بیابان یا از تاریکی به سوی آن رفتیم و ما را آنان که دلهایشان از ایمان خالی است، به آنجا گریز داده اند و نزدیک است از اینجا به مکانی هموار پایین بیاییم، بی آنکه زمان طویلی بگذرد و در خصوص امری که برای ما تازه حادث می شود، خبری از ما به تو می رسد و تو به سبب آن خبر، آنچه را که ما به آن اعتماد داریم می فهمی، و آن تقرب یافتن شماست به ما به وسیله اعمال صالحه، و خدای تعالی به سبب رحمت خویش این توفیقات را برای این اعمال به تو عنایت فرماید.
خدا تو را به چشمی که هرگز نمی خوابد نگه دارد! آن اعمال صالحه را مقابله کن با تقیه ای که نفوس قومی را که تخم باطل را در صفحه دلهای خویش کاشته اند، برای ترساندن اهل باطل هلاک می گرداند، تقیه ای که مؤمنان به جهت خیر کثیر آن شاد و مجرمان به سبب آن غمگین شوند.
و نشانه درآمدن از این سستی، حادثه ای است که در حرم معظم خدا از جانب شخص پلید منافق و مورد مذمتی که خون حرام را حلال می شمرد روی می دهد، و اهل ایمان به مکر او فریفته شده و به او اعتماد می کنند، اما با این حال به غرض خود که ظلم و تجاوز بر مردمان است نایل نمی شود؛ زیرا ما با دعایی که از پادشاه آسمان و زمین مخفی نیست، محافظ اهل ایمانیم و به این سبب قلوب دوستان ما مطمئن می شود و باید واثق به کفایت خدا باشند، اگر چه مصائب، آنان را بترساند و به فزع بیندازد و سرانجام کار زیباست و صنع خدای متعال برای آنان ستوده است، مادامی که از گناهان مورد نهی اجتناب ورزند.
و ما به تو ای دوست مخلص و کسی که در راه ما با ظالمان می جنگی عهد می بندیم؛ خدا تو را با نصرتش یاری کند، همان نصرتی که سلف صالح از دوستانش را با آن تأیید نمود؛ کسی از برادران دینی ات که از پروردگارش بترسد و واجبات مالی خود را ادا کند از فتنه ای فراگیر و رنجهای تاریک و گمراه کننده آن ایمن می شود، و هر کس نسبت به نعمتهایی که خدا به عاریت به او سپرده، بخل ورزد و آن را از کسانی که خدا امر به صله آنان نموده دریغ دارد، با این عمل خسران دنیوی و اخروی عایدش می شود، و اگر شیعیان ما که خداوند آنان را در طاعتشان یاری نماید با همدلی به پیمان خود وفا می کردند، سعادت دیدار ما از آنان به تأخیر نمی افتاد و سعادت مشاهده ما برای آنان به زودی اتفاق می افتاد، در حالی که حقیقت معرفت ما را دارا بودند و نسبت به ما شناختی صادقانه داشتند. آنچه ما را از آنان دور نموده، فقط امور مکروهی است که از آنان به ما می رسد و ما آن را از آنان نمی پسندیم، و خداست که از او استعانت می کنیم و او ما را کافی است و خوب پشتیبانی است،
وَ صَلَوَاتُهُ عَلَي سَيِّدِنَا الْبَشِيرِ النَّذِيرِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ وَ كَتَبَ فِي غُرَّةِ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ .
نُسْخَةُ التَّوْقِيعِ بِالْيَدِ الْعُلْيَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَي صَاحِبِهَا هَذَا كِتَابُنَا إِلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ الْمُلْهَمُ لِلْحَقِّ الْعَلِيُّ بِإِمْلَائِنَا وَ خَطِّ ثِقَتِنَا فَأَخْفِهِ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ وَ اطْوِهِ وَ اجْعَلْ لَهُ نُسْخَةً يَطَّلِعُ عَلَيْهَا مَنْ تَسْكُنُ إِلَي أَمَانَتِهِ مِنْ أَوْلِيَائِنَا شَمِلَهُمُ اللَّهُ بِبَرَكَتِنَا وَ دُعَائِنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الصَّلَاةُ عَلَي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
الشمراخ رأس الجبل و في العبارة تصحيف و لعله كان هكذا و شفعنا لك الآن أي لنجح حاجتك التي طلبت في مستقر لنا أي مخيم تنصب لنا في رأس جبل من مفازة بهماء أي مجهولة و الغماليل جمع الغملول بالضم و هو الوادي أو الشجر أو كل مجتمع أظلم و تراكم من شجر أو غمام أو ظلمة و السباريت جمع السبروت بالضم و هو القفر لا نبات فيه و الفقير و لعل الأخير أنسب و أبسلت فلانا أسلمته للهلكة و اللوثة بالضم الاسترخاء و البطء و كانت النسخ سقيمة أوردناه كما وجدنا.
التَّوْقِيعُ الَّذِي خَرَجَ فِيمَنِ ارْتَابَ فِيهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ
ج، [الإحتجاج] عَنِ الشَّيْخِ الْمُوَثَّقِ أَبِي عُمَرَ الْعَامِرِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: تَشَاجَرَ ابْنُ أَبِي غَانِمٍ الْقَزْوِينِيُّ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ فِي الْخَلَفِ فَذَكَرَ ابْنُ أَبِي غَانِمٍ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام مَضَي وَ لَا خَلَفَ لَهُ ثُمَّ إِنَّهُمْ كَتَبُوا فِي ذَلِكَ كِتَاباً وَ أَنْفَذُوهُ إِلَي النَّاحِيَةِ وَ أَعْلَمُوا بِمَا تَشَاجَرُوا فِيهِ فَوَرَدَ جَوَابُ كِتَابِهِمْ بِخَطِّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَي آبَائِهِ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الْفِتَنِ وَ وَهَبَ لَنَا وَ لَكُمْ رُوحَ الْيَقِينِ وَ أَجَارَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنْ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ إِنَّهُ أُنْهِيَ إِلَيَّ ارْتِيَابُ جَمَاعَةٍ مِنْكُمْ فِي الدِّينِ وَ مَا دَخَلَهُمْ مِنَ الشَّكِّ وَ الْحَيْرَةِ فِي وُلَاةِ أَمْرِهِمْ فَغَمَّنَا ذَلِكَ لَكُمْ لَا لَنَا وَ سَأَوْنَا(1)فِيكُمْ لَا فِينَا لِأَنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَلَا فَاقَةَ بِنَا إِلَي غَيْرِهِ وَ الْحَقُّ مَعَنَا فَلَنْ يُوحِشَنَا مَنْ قَعَدَ عَنَّا وَ نَحْنُ صَنَائِعُ رَبِّنَا وَ الْخَلْقُ بَعْدَ صَنَائِعِنَا .
و صلوات و سلام او بر سرور ما که بشارت دهنده و بیم دهنده است، یعنی محمد و آل پاکش. این نامه در اول شوال سال 412 نوشته شد.
نسخه توقیع به دست مبارک حضرت حجت علیه السّلام: این نامه ما به توست ای دوستی که حق به تو الهام شده و بلند مرتبه ای! این نامه به املای ما و خط شخص مورد وثوق ماست. آن را از همه کس مخفی کن و آن را بپیچ و نسخه ای از آن را در اختیار کسانی از دوستان ما قرار ده که به امانتداری آنها مطمئنی، که خداوند به برکت ما و دعای ما، آنان را مجتمع فرماید ان شاء الله، و حمد خدا راست و صلوات بر سید ما محمد و آل طاهرین او.(2)
کلمه «شمراخ» قله کوه را گویند و عبارت دست خوردگی دارد و شاید این گونه بوده: «و شفعنا لک الآن»، یعنی حاجتی را که طلبیدی به آن رسیدی. عبارت «فی مستقرّ لنا» یعنی در خیمه ای که بالای کوه برای ما نصب شده، و کلمه «من مفازة بهماء» یعنی در بیابانی که ناشناخته است. و کلمه «غمالیل» جمع «غملول» به ضم غین و به معنای بیابان یا درخت یا هر مجتمعی است که تاریک است و درختان یا ابر یا تاریکی متراکمی دارد. و کلمه «سباریت» جمع «سبروت»، به ضم سین و به معنای بیابانی است بدون گیاه و به معنای فقیر هم هست، و شاید معنای فقیر اینجا مناسبتر باشد. و عبارت «ابسلت فلانا» یعنی او را در معرض هلاکت قرار دادم، و کلمه «لوثة» به ضم لام، به معنای سستی و کندی است و این نسخه سقیم بود و ما همان طور که آن را یافتیم آوردیم.
احتجاج: شیخ موثق ابو عمر عامری رحمة اللَّه علیه می گوید: ابن ابی غانم قزوینی و جماعتی از شیعیان درباره فرزند امام حسن عسکری علیه السّلام گفتگو نمودند. ابن ابی غانم عقیده داشت که حضرت عسکری علیه السّلام رحلت فرمود و اولادی نداشت. سپس آنها نامهای در این خصوص نوشتند و به ناحیه مقدسه فرستادند (تا وکلای حضرت به آستان مقدسش برسانند) و در آن نامه نوشتند که ما بر سر این موضوع کشمکش نمودهایم. جواب نامه آنها به خط آن حضرت صلوات اللَّه علیه، بدین مضمون صادر گشت:
بسم اللَّه الرحمن الرحیم. خداوند ما و شما را از فتنهها نگه دارد، به ما و شما روح یقین موهبت کند و از سوء عاقبت باز دارد. خبر تردیدی که گروهی از شما در امر دین نمودهاید و شک و تحیری که درباره صاحبان امر خود به دل آنها راه یافته است، به من رسید. ما از این موضوع به خاطر شما غمگین شدیم، نه به خاطر خودمان و درباره شما ناراحت شدیم، نه درباره خودمان، زیرا خدا با ماست و جز به خدا به هیچ کس نیازی نداریم و حق با ماست. بنابراین کسی که از اطاعت ما سرباز می زند، ما را به وحشت نمی اندازد. ما اثر صنع خداییم و مردم به طفیل وجود ما، موجود گشتهاند.
يَا هَؤُلَاءِ مَا لَكُمْ فِي الرَّيْبِ تَتَرَدَّدُونَ وَ فِي الْحَيْرَةِ تَنْعَكِسُونَ-(1)أَ وَ مَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ-(2)أَ وَ مَا عَلِمْتُمْ مَا جَاءَتْ بِهِ الْآثَارُ مِمَّا يَكُونُ وَ يَحْدُثُ فِي أَئِمَّتِكُمْ عَلَي الْمَاضِينَ وَ الْبَاقِينَ مِنْهُمْ عليهم السلام أَ وَ مَا رَأَيْتُمْ كَيْفَ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَعَاقِلَ تَأْوُونَ إِلَيْهَا وَ أَعْلَاماً تَهْتَدُونَ بِهَا مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَي أَنْ ظَهَرَ الْمَاضِي عليه السلام كُلَّمَا غَابَ عَلَمٌ بَدَا عَلَمٌ وَ إِذَا أَفَلَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ أَبْطَلَ دِينَهُ وَ قَطَعَ السَّبَبَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ كَلَّا مَا كَانَ ذَلِكَ وَ لَا يَكُونُ حَتَّي تَقُومَ السَّاعَةُ وَ يَظْهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ هُمْ كَارِهُونَ .
وَ إِنَّ الْمَاضِيَ عليه السلام مَضَي سَعِيداً فَقِيداً عَلَي مِنْهَاجِ آبَائِهِ عليهم السلام حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ فِينَا وَصِيَّتُهُ وَ عِلْمُهُ وَ مَنْ هُوَ خَلَفُهُ وَ مَنْ يَسُدُّ مَسَدَّهُ وَ لَا يُنَازِعُنَا مَوْضِعَهُ إِلَّا ظَالِمٌ آثِمٌ وَ لَا يَدَّعِيهِ دُونَنَا إِلَّا جَاحِدٌ كَافِرٌ وَ لَوْ لَا أَنَّ أَمْرَ اللَّهِ لَا يُغْلَبُ وَ سِرَّهُ لَا يُظْهَرُ وَ لَا يُعْلَنُ لَظَهَرَ لَكُمْ مِنْ حَقِّنَا مَا تَبْهَرُ(3)مِنْهُ عُقُولُكُمْ وَ يُزِيلُ شُكُوكَكُمْ لَكِنَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ .
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ سَلِّمُوا لَنَا وَ رُدُّوا الْأَمْرَ إِلَيْنَا فَعَلَيْنَا الْإِصْدَارُ كَمَا كَانَ مِنَّا الْإِيرَادُ وَ لَا تُحَاوِلُوا كَشْفَ مَا غُطِّيَ عَنْكُمْ وَ لَا تَمِيلُوا عَنِ الْيَمِينِ وَ تَعْدِلُوا إِلَي الْيَسَارِ وَ اجْعَلُوا قَصْدَكُمْ إِلَيْنَا بِالْمَوَدَّةِ عَلَي السُنَّةِ الْوَاضِحَةِ فَقَدْ نَصَحْتُ لَكُمْ وَ اللَّهُ شَاهِدٌ عَلَيَّ وَ عَلَيْكُمْ وَ لَوْ لَا مَا عِنْدَنَا مِنْ مَحَبَّةِ صَلَاحِكُمْ وَ رَحْمَتِكُمْ وَ الْإِشْفَاقِ عَلَيْكُمْ لَكُنَّا عَنْ مُخَاطَبَتِكُمْ فِي شُغُلٍ مِمَّا قَدِ امْتُحِنَّا مِنْ مُنَازَعَةِ الظَّالِمِ الْعُتُلِّ الضَّالِّ الْمُتَابِعِ فِي غَيِّهِ الْمُضَادِّ لِرَبِّهِ الْمُدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ الْجَاحِدِ حَقَّ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ الظَّالِمِ الْغَاصِبِ .
ای مردم چرا دچار تردید گشته و در حال تحیر، مطلب را بر خود مشتبه می سازید؟ آیا نشنیدهاید که خدا می فرماید: «یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْکُمْ»، {ای کسانی که ایمان آوردهاید، خدا را اطاعت کنید و پیامبر و اولیای امر خود را [نیز] اطاعت کنید}(4)نمی دانید در اخبار رسیده است که حوادثی برای ائمه گذشته و آینده شما علیهم السّلام روی می دهد؟ و آیا ندیده اید که خداوند از زمان حضرت آدم تا زمان امام حسن عسکری علیه السّلام سنگرهایی برای شما قرار داده که به آنها پناه برید و علائمی مقرر داشته تا به وسیله آن هدایت شوید، به طوری که هر گاه یکی از آن علامتها پنهان شود، علامت دیگری ظاهر می گردد، و هر وقت ستاره ای غروب کند، ستاره دیگری می درخشد؟
آیا وقتی که امام حسن عسکری علیه السّلام رحلت فرمود، گمان کردید که خداوند دین خود را باطل کرد و رشته واسطه میان خود و بندگانش را قطع نمود؟ نه! چنین نبوده. و تا روز رستخیز و ظهور امر خدا که مردم آن را نمی خواهند هم چنین نخواهد بود.
امام گذشته با سعادت رحلت فرمود و همچون پدران بزرگوارش از دست مردم رفت، وصیت و علم و فرزند و جانشین او در میان ما است و جز ظالمان گناهکار کسی راجع به منصب و مقام امامت وی با ما نزاع ندارد، و جز کافر منکر کسی ادعای این منصب بزرگ را نمی کند.
اگر ملاحظه مغلوب شدن امر خدا و آشکار گشتن سر الهی نبود، چنان حق ما برای شما ظاهر می گردید که عقلهایتان حیران گردد و تردید تان برطرف شود، ولی آنچه خداوند خواسته و هر چیزی که در لوح محفوظ مرقوم است، تحقق خواهد یافت. پس شما هم از خدا بترسید و تسلیم ما شوید و کارها را به ما واگذارید. همه گونه خیر و خوبی از ما به مردم می رسد. آنچه بر شما پوشیده است، برای اطلاع از آن اصرار نورزید، و به چپ و راست میل نکنید. مقصد خود را با دوستی ما بر اساس راهی که روشن است به طرف ما قرار دهید. من آنچه لازمه نصیحت بود به شما گفتم و خداوند بر من و شما گواه است.
اگر محبت به شما نداشتیم و صلاح شما را نمی دیدیم، و به خاطر ترحم و شفقت بر شما نبود، گفتگوی با شما را ترک می گفتیم و از آنچه موجب محنت ما بود که همان نزاع با ستمگر جفاکار و گمراهی که در ضلالتش مورد تبعیت واقع می شود و با پروردگارش ضدیت دارد و ادعای چیزی دارد که لایق آن نیست و منکر حقِّ کسی است که خدا طاعت او را واجب فرموده و ظالم و غاصب آن حق است.
وَ فِي ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله لِي أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ وَ سَيُرْدِي الْجَاهِلَ رِدَاءُ عَمَلِهِ-(1)وَ سَيَعْلَمُ الْكَافِرُ لِمَنْ عُقْبَي الدَّارِ عَصَمَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الْمَهَالِكِ وَ الْأَسْوَاءِ وَ الْآفَاتِ وَ الْعَاهَاتِ كُلِّهَا بِرَحْمَتِهِ فَإِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَ الْقَادِرُ عَلَي مَا يَشَاءُ وَ كَانَ لَنَا وَ لَكُمْ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ السَّلَامُ عَلَي جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْأَوْلِيَاءِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن علي الرازي عن الحسين بن محمد القمي عن محمد بن علي بن زبيان الطلحي الآبي عن علي بن محمد بن عبدة النيسابوري عن علي بن إبراهيم الرازي قال حدثني الشيخ الموثوق به بمدينة السلام قال: تشاجر ابن أبي غانم إلي آخر الخبر(2)
الصنيعة من تصطنعه و تختار لنفسك و الظالم العتل جعفر الكذاب و يحتمل خليفة ذلك الزمان.
ج، [الإحتجاج] مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الْعَمْرِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنْ يُوصِلَ لِي كِتَاباً قَدْ سَأَلْتُ فِيهِ عَنْ مَسَائِلَ أَشْكَلَتْ عَلَيَّ فَوَرَدَ التَّوْقِيعُ بِخَطِّ مَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام :
أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ أَرْشَدَكَ اللَّهُ وَ ثَبَّتَكَ مِنْ أَمْرِ الْمُنْكِرِينَ لِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِنَا وَ بَنِي عَمِّنَا فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ مَنْ أَنْكَرَنِي فَلَيْسَ مِنِّي وَ سَبِيلُهُ سَبِيلُ ابْنِ نُوحٍ وَ أَمَّا سَبِيلُ عَمِّي جَعْفَرٍ وَ وُلْدِهِ فَسَبِيلُ إِخْوَةِ يُوسُفَ عليه السلام وَ أَمَّا الْفُقَّاعُ فَشُرْبُهُ حَرَامٌ وَ لَا بَأْسَ بِالشَّلَمَابِ-(3)وَ أَمَّا أَمْوَالُكُمْ فَمَا نَقْبَلُهَا إِلَّا لِتَطَهَّرُوا فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصِلْ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَقْطَعْ فَمَا آتَانَا اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ .
و دختر رسول خدا فاطمه صلوات الله علیها برای من الگوی نیکویی است، و پستی عمل جاهل او را به زودی به انحطاط می کشد و کافر خواهد دانست که عاقبت سرای جاوید از آن کیست. خدا ما و شما را از همه مهالک و بدیها و آفات و رنجها با رحمتش حفظ فرماید که او صاحب اختیار این امر است و بر آنچه می خواهد قدرت دارد و ولی و حافظ ما و شماست، و سلام و رحمت و برکات خدا بر همه اوصیا و اولیا و مؤمنان و صلّی اللَّه علی محمّد النبی و آله و سلم تسلیما.(4)
در کتاب غیبت شیخ طوسی نیز این حدیث نقل شده است.(5)
کلمه «صنیعه» از «اصطناع» و اختیار برای خود می آید و ظالم گستاخ، جعفر کذاب است و ممکن است منظور خلیفه زمانِ صدور توقیع باشد.
احتجاج: شیخ کلینی از اسحاق بن یعقوب نقل می کند که گفت: من از محمّد بن عثمان رحمة اللَّه علیه خواهش کردم نامه مرا که مشتمل بر پاره ای از مسائل مشکله است، به ناحیه مقدسه تقدیم کند. (بعد از آنکه وی پذیرفت و تقدیم کرد)، توقیعی به خط مولی صاحب الزمان علیه السّلام بدین مضمون در جواب سؤالات من به افتخارم صادر گشت: خداوند تو را هدایت کند و بر اعتقاد حق ثابت بدارد. اما اینکه پرسیده ای که بعضی از افراد خاندان ما (سادات) و عموزادگان ما منکر وجود من هستند، بدان که بین خداوند و هیچ کس قرابت و خویشی نیست. هر کس منکر وجود من باشد، از من نیست و راهی که او می رود، راه پسر نوح است.
و راهی که عمویم جعفر و اولاد او نسبت به من پیش گرفته اند، راه برادران یوسف است! اما فقاع (آبجو) نوشیدنش حرام است، ولی نوشیدن شلماب (آب شلغم که جوشیده) اشکالی ندارد. و ما اموالی که شما به ما می رسانید، ما آن را برای پاک شدن شما از گناهان قبول می کنیم. بنابراین هر کس می خواهد به ما برساند و هر کس نمی خواهد قطع کند. آنچه خداوند به ما داده است، از آنچه شما می دهید بهتر است.
1) يقال: أرداه: أهلكه، كقوله:« تنادوا فقالوا أردت الخيل نائيا».
2) تراه في غيبة الشيخ ص 184 و 185، و الاحتجاج ص 253.
3) كذا في الأصل المطبوع و هكذا المصدر و نسخة الشيخ في الغيبة ص 188، قال في البرهان ما معناه:« شلمابج هو ماء الشلجم يطبخ و يعصر» و في نسخة كمال الدين ج 2 ص 160« سلمك» و هو نبت.
4) . احتجاج: 469
5) . غیبت طوسی: 285
وَ أَمَّا ظُهُورُ الْفَرَجِ فَإِنَّهُ إِلَي اللَّهِ وَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ .
وَ أَمَّا قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام لَمْ يُقْتَلْ فَكُفْرٌ وَ تَكْذِيبٌ وَ ضَلَالٌ .
وَ أَمَّا الْحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِيهَا إِلَي رُوَاةِ حَدِيثِنَا فَإِنَّهُمْ حُجَّتِي عَلَيْكُمْ وَ أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ .
وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَمْرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ عَنْ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ فَإِنَّهُ ثِقَتِي وَ كِتَابُهُ كِتَابِي .
وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ الْأَهْوَازِيُّ فَسَيُصْلِحُ اللَّهُ قَلْبَهُ وَ يُزِيلُ عَنْهُ شَكَّهُ .
وَ أَمَّا مَا وَصَلْتَنَا بِهِ فَلَا قَبُولَ عِنْدَنَا إِلَّا لِمَا طَابَ وَ طَهُرَ وَ ثَمَنُ الْمُغَنِّيَةِ حَرَامٌ .
وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ بْنِ نُعَيْمٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ .
وَ أَمَّا أَبُو الْخَطَّابِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ الْأَجْدَعُ فَإِنَّهُ مَلْعُونٌ وَ أَصْحَابُهُ مَلْعُونُونَ فَلَا تُجَالِسْ أَهْلَ مَقَالَتِهِمْ فَإِنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَ آبَائِي عليهم السلام مِنْهُمْ بِرَاءٌ .
وَ أَمَّا الْمُتَلَبِّسُونَ بِأَمْوَالِنَا فَمَنِ اسْتَحَلَّ شَيْئاً مِنْهَا فَأَكَلَهُ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ النِّيرَانَ .
وَ أَمَّا الْخُمُسُ فَقَدْ أُبِيحَ لِشِيعَتِنَا وَ جُعِلُوا مِنْهُ فِي حِلٍّ إِلَي وَقْتِ ظُهُورِ أَمْرِنَا لِتَطِيبَ وِلَادَتُهُمْ وَ لَا تَخْبُثَ .
وَ أَمَّا نَدَامَةُ قَوْمٍ شَكُّوا فِي دِينِ اللَّهِ عَلَي مَا وَصَلُونَا بِهِ فَقَدْ أَقَلْنَا مَنِ اسْتَقَالَ وَ لَا حَاجَةَ لَنَا إِلَي صِلَةِ الشَّاكِّينَ .
وَ أَمَّا عِلَّةُ مَا وَقَعَ مِنَ الْغَيْبَةِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ-(1)إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ آبَائِي إِلَّا وَ قَدْ وَقَعَتْ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِطَاغِيَةِ زَمَانِهِ وَ إِنِّي أَخْرُجُ حِينَ أَخْرُجُ وَ لَا بَيْعَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الطَّوَاغِيتِ فِي عُنُقِي .
وَ أَمَّا وَجْهُ الِانْتِفَاعِ بِي فِي غَيْبَتِي فَكَالانْتِفَاعِ بِالشَّمْسِ إِذَا غَيَّبَهَا عَنِ الْأَبْصَارِ السَّحَابُ وَ إِنِّي لَأَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ فَأَغْلِقُوا أَبْوَابَ السُّؤَالِ عَمَّا لَا يَعْنِيكُمْ وَ لَا تَتَكَلَّفُوا عِلْمَ مَا قَدْ كُفِيتُمْ وَ أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ
و اما ظهور فرج بسته به اراده خداست. آنها که وقت آن را تعیین می کنند دروغگو هستند. و اما کسی که عقیده دارد که حسین علیه السّلام کشته نشده، عقیده وی کفر و تکذیب حقیقت است و ضلالت و گمراهی می باشد.
و اما حوادثی که برای شما پیش میآید، (برای دانستن حکم آنها) رجوع کنید به راویان حدیث ما، زیرا آنها حجّت من بر شما هستند، و من حجّت خدا بر آنها می باشم.
و اما محمّد بن عثمان عمری که خداوند از وی و پیش از او از پدرش خشنود گردد، مورد وثوق من و نوشته او، نوشته من است.
و اما محمّد بن علی بن مهزیار اهوازی، عن قریب خدا دل او را اصلاح می گرداند و شک را از وی برطرف می سازد.
و اما آن مالی را که برای ما فرستاده ای نمی تواند مورد قبول ما واقع شود، مگر اینکه از حرام پاک و پاکیزه گردد، پول زن خواننده، هم حرام است.
و اما محمّد بن شاذان بن نعیم، او مردی از دوستان ما اهل بیت است.
و اما ابوالخطاب محمّد بن ابی زینب اجدع، پس او و اصحاب او همه ملعون هستند، و تو با آنها که عقیده اینان را دارند نشست و برخاست مکن، زیرا من از آنها بیزارم و پدران من هم از آنها بیزار بوده اند .
و اما کسانی که اموال ما را می گیرند، اگر چیزی از آن را برای خود حلال بدانند و بخورند، مثل این است که آتش خورده اند.
و اما خمس برای شیعیان ما مباح است و برای ایشان تا هنگام ظهور ما حلال گشته است. تا به واسطه آن ولادتشان پاک باشد و پلید نشوند.
و اما مردمی که از فرستادن آن اموال به نزد ما پشیمان شدند و در دین خدا شک کردند، هر کس بخواهد، آنچه را که به ما داده به وی پس می دهیم و ما احتیاجی به بخشش مردمی که درباره ما شک دارند نداریم!
و اما علت غیبتی که به وقوع پیوسته، خداوند می فرماید: «یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْیاءَ إِنْ تُبْدَ لَکُمْ تَسُؤْکُمْ»، {ای کسانی که ایمان آوردهاید، از چیزهایی که اگر برای شما آشکار گردد شما را اندوهناک میکند مپرسید.}(2)هر یک از پدران من در زمان خود بیعت سلطان طاغی زمان خود را به گردن گرفت، ولی من زمانی که ظهور می کنم، بیعت هیچ یک از طاغیان روزگار را به گردن ندارم.
و اما کیفیت انتفاعی که مردم در غیبتم از من می برند، مانند انتفاع از آفتاب پنهان در ابرهاست. من امان مردم روی زمین هستم، همان طور که ستارگان امان اهل آسمان می باشند! پس درهای سؤال را از چیزهایی که مورد لزوم نیست، ببندید و خود را برای دانستن چیزهایی که از شما نخواسته اند، به مشقت نیندازید. زیاد دعا کنید برای تعجیل
الْفَرَجِ فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُمْ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا إِسْحَاقَ بْنَ يَعْقُوبَ وَ عَلي مَنِ اتَّبَعَ الْهُدي.
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي جماعة عن ابن قولويه و أبي غالب الزراري و غيرهما عن الكليني عن إسحاق بن يعقوب: مثله.
ك، [إكمال الدين] ابن عصام عن الكليني عن إسحاق بن يعقوب: مثله.
ج، [الإحتجاج] عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: كَانَ فِيمَا وَرَدَ عَلَيَّ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ فِي جَوَابِ مَسَائِلِي إِلَي صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام :
أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنَ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَلَئِنْ كَانَ كَمَا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مِنْ بَيْنِ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَ تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَمَا أُرْغِمَ أَنْفُ الشَّيْطَانِ بِشَيْءٍ مِثْلِ الصَّلَاةِ فَصَلِّهَا وَ أَرْغِمْ أَنْفَ الشَّيْطَانِ .
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْوَقْفِ عَلَي نَاحِيَتِنَا وَ مَا يُجْعَلُ لَنَا ثُمَّ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ صَاحِبُهُ فَكُلُّ مَا لَمْ يُسَلِّمْ فَصَاحِبُهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ وَ كُلُّ مَا سَلَّمَ فَلَا خِيَارَ لِصَاحِبِهِ فِيهِ احْتَاجَ أَوْ لَمْ يَحْتَجْ افْتَقَرَ إِلَيْهِ أَوِ اسْتَغْنَي عَنْهُ .
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ مَنْ يَسْتَحِلُّ مَا فِي يَدِهِ مِنْ أَمْوَالِنَا أَوْ يَتَصَرَّفُ فِيهِ تَصَرُّفُهُ فِي مَالِهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِنَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ مَلْعُونٌ وَ نَحْنُ خُصَمَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه و آله الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ مَلْعُونٌ عَلَي لِسَانِي وَ لِسَانِ كُلِّ نَبِيٍّ مُجَابٍ فَمَنْ ظَلَمَنَا كَانَ فِي جُمْلَةِ الظَّالِمِينَ لَنَا وَ كَانَتْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَي الظَّالِمِينَ-(1)
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْمَوْلُودِ الَّذِي نَبَتَتْ قُلْفَتُهُ(2)بَعْدَ مَا يُخْتَنُ هَلْ يُخْتَنُ مَرَّةً أُخْرَي فَإِنَّهُ يَجِبُ أَنْ تُقْطَعَ قُلْفَتُهُ مَرَّةً أُخْرَي فَإِنَّ الْأَرْضَ تَضِجُّ إِلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً .
فرج، زیرا دعا کردن در تعجیل فرج، خود فرج است!
و سلام بر تو ای اسحاق بن یعقوب و بر هرکسی که از هدایت تبعیت کند.(3)
در غیبت شیخ طوسی نیز این توقیع نقل شده است.
و در کمال الدین هم روایت شده است.
احتجاج: ابوالحسین محمّد بن جعفر اسدی می گوید: در ضمن جواب مسائلی که من از حضرت صاحب الزمان علیه السّلام پرسیده بودم و محمّد بن عثمان برای من فرستاد، مرقوم بود که: و اما اینکه پرسیده ای از نماز هنگام طلوع و غروب خورشید؛ اگر امر چنین باشد که گفته اند خورشید از بین دو شاخ شیطان طلوع می کند و از بین دو شاخ شیطان غروب می کند، چیزی مثل نماز بینی شیطان را به خاک نمی مالد؛ پس در این دو وقت نماز بخوان و بینی شیطان را به خاک بمال.
و اما اینکه پرسیده ای از ملکی که در ناحیه شما وقف است؛ اگر صاحبش محتاج به آن شد می تواند در آن تصرف کند یا نه؟ جواب این است که اگر آن ملک وقف شده هنوز تسلیم متولی نشده، صاحب ملک اختیار دارد که امضای خود را پس گرفته و آن را باطل و تملک کند، ولی اگر تسلیم متولی وقف شده، صاحب ملک نمی تواند در آن تصرف کند، خواه محتاج به آن باشد یا بینیاز از آن باشد.
و اما اینکه پرسیده ای کسانی در اموال ما که در دست آنهاست، بدون اجازه ما تصرف می کنند و استفاده از آن را برای خود حلال می دانند، هر کس این کار را بکند ملعون است و ما روز قیامت از وی بازخواست می کنیم. پیغمبر صلّی اللَّه علیه و آله فرمود: «هر کس آنچه را که پیش عترت من حرام است حلال بداند، بر زبان هر پیغمبری ملعون است.» پس هر کس حق ما را تضییع کند، از جمله ستمگران محسوب است و مشمول لعنت پروردگار خواهد بود، چنان که خداوند فرمود: «أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَی الظَّالِمِینَ»، {هان! لعنت خدا بر ستمگران باد.}(4)
و اما اینکه پرسیده ای از مولودی که ختنه شده و سپس آن پوست زائد دوباره روییده، آیا دوباره باید ختنه شود، جواب این است که بله، دوباره باید ختنه شود، زیرا زمین به خدای عزوجل چهل روز از بول انسان ختنه نشده ضجه می زند.
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْمُصَلِّي وَ النَّارُ وَ الصُّورَةُ وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ هَلْ تَجُوزُ صَلَاتُهُ فَإِنَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ قَبْلَكَ فَإِنَّهُ جَائِزٌ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَوْلَادِ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَ النِّيرَانِ يُصَلِّي وَ الصُّورَةُ وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِمَنْ كَانَ مِنْ أَوْلَادِ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَ النِّيرَانِ .
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الضِّيَاعِ الَّتِي لِنَاحِيَتِنَا هَلْ يَجُوزُ الْقِيَامُ بِعِمَارَتِهَا وَ أَدَاءِ الْخَرَاجِ مِنْهَا وَ صَرْفِ مَا يَفْضُلُ مِنْ دَخْلِهَا إِلَي النَّاحِيَةِ احْتِسَاباً لِلْأَجْرِ وَ تَقَرُّباً إِلَيْكُمْ فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِي مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَيْفَ يَحِلُّ ذَلِكَ فِي مَالِنَا مَنْ فَعَلَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ بِغَيْرِ أَمْرِنَا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مِنَّا مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ أَكَلَ مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئاً فَإِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَاراً وَ سَيَصْلَي سَعِيراً .
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الرَّجُلِ الَّذِي يَجْعَلُ لِنَاحِيَتِنَا ضَيْعَةً وَ يُسَلِّمُهَا مِنْ قَيِّمٍ يَقُومُ بِهَا وَ يَعْمُرُهَا وَ يُؤَدِّي مِنْ دَخْلِهَا خَرَاجَهَا وَ مَئُونَتَهَا وَ يَجْعَلُ مَا يَبْقَي مِنَ الدَّخْلِ لِنَاحِيَتِنَا فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ لِمَنْ جَعَلَهُ صَاحِبُ الضَّيْعَةِ قَيِّماً عَلَيْهَا إِنَّمَا لَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ .
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنَ الثِّمَارِ مِنْ أَمْوَالِنَا يَمُرُّ بِهِ الْمَارُّ فَيَتَنَاوَلُ مِنْهُ وَ يَأْكُلُ هَلْ يَحِلُّ لَهُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَحِلُّ لَهُ أَكْلُهُ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ حَمْلُهُ.
ك، [إكمال الدين] محمد بن أحمد الشيباني و علي بن أحمد بن محمد الدقاق و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام و علي بن عبد الله الوراق جميعا عن محمد بن جعفر الأسدي: مثله(1).
ك، [إكمال الدين] أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَرَدَ عَلَيَّ تَوْقِيعٌ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ ابْتِدَاءً لَمْ يَتَقَدَّمْهُ سُؤَالٌ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَي مَنِ اسْتَحَلَّ مِنْ أَمْوَالِنَا دِرْهَماً .
و اما اینکه پرسیده ای شخصی نماز می گزارد و آتش و تصویر (عکس) و چراغ (روشن) مقابل وی قرار دارد، آیا نمازش صحیح است یا نه؟ و گفته ای که مردم پیش از تو در این خصوص اختلاف داشتهاند، جواب این است که اگر نمازگزار از اولاد بت پرستان و آتش پرستان نباشد جایز است، ولی اگر از اولاد بت پرستان و آتش پرستان باشد، جایز نیست رو به روی آنها نماز بگزارد .
و اما اینکه پرسیده ای املاکی در ناحیه شما وقف ما شده، آیا جایز است کسی آن را آباد کند و بعد از کسر مخارجی که برداشته، بقیه مداخل آن را به ناحیه ما بفرستد و این کار را به حساب ثواب بردن و تقرب به سوی ما محتمل شود؟ جواب این است که هیچ کس حق ندارد در مال کسی بدون اجازه صاحب تصرف کند، پس چگونه جایز است کسی در مال ما تصرف بکند؟ هر کس بدون اجازه ما این کار را بکند، آنچه را که بر وی حرام بوده حلال دانسته، و هر کس بدون اجازه چیزی از اموال ما را بخورد، مثل این است که آتش در دل خود نهاده است و عن قریب نیز به آتش جهنم درافتد.
و اما اینکه پرسیده ای در مورد کسی که زمینی را برای ناحیه ما قرار می دهد و آن را تسلیم قیّمی می کند که امور آن را قیمومت نماید و آن را آباد کند و از دخل آن زمین مخارج و مؤونههای آن را بپردازد، و بقیه درآمدها را به ناحیه ما بدهد، چنین عملی برای کسی که صاحب زمین او را قیّم این کار نموده جایز است و برای غیر قیّم، جایز نیست.
و اما اینکه پرسیده ای راه گذری از جنب درختان میوهداری که وقف ما شده می گذرد و از میوه آن می خورد، آیا برای وی حلال است یا نه؟ جواب این است که خوردن آن برای رهگذر حلال و بردن با خود حرام می باشد.(2)
این حدیث را شیخ صدوق نیز در کمال الدین نقل کرده است.(3)
کمال الدین: اسدی از پدرش نقل می کند که توقیعی از شیخ محمد بن عثمان عمری قدس الله روحه، بدون اینکه سؤالی از حضرت شده باشد صادر گشت و حضرت ابتدائاً فرمود:
بسم الله الرحمن الرحیم. لعنت خدا و ملائکه و همه مردم بر کسی که درهمی از اموال ما را حلال بداند.
قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّ ذَلِكَ فِيمَنِ اسْتَحَلَّ مِنْ مَالِ النَّاحِيَةِ دِرْهَماً دُونَ مَنْ أَكَلَ مِنْهُ غَيْرَ مُسْتَحِلٍّ لَهُ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي إِنَّ ذَلِكَ فِي جَمِيعِ مَنِ اسْتَحَلَّ مُحَرَّماً فَأَيُّ فَضْلٍ فِي ذَلِكَ لِلْحُجَّةِ عليه السلام عَلَي غَيْرِهِ قَالَ فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ بَشِيراً لَقَدْ نَظَرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي التَّوْقِيعِ فَوَجَدْتُهُ قَدِ انْقَلَبَ إِلَي مَا كَانَ فِي نَفْسِي .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَي مَنْ أَكَلَ مِنْ مَالِنَا دِرْهَماً حَرَاماً .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيُّ هَذَا التَّوْقِيعَ حَتَّي نَظَرْنَا فِيهِ وَ قَرَأْنَاهُ.
ج، [الإحتجاج] عن أبي الحسين الأسدي: مثله(1).
ك، [إكمال الدين] الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ وَ حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ آدَمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقِ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ مَعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ الْكُوفِيِّ قَالَ: خَرَجَ فِي تَوْقِيعَاتِ صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ سَمَّانِي فِي مَحْفِلٍ مِنَ النَّاسِ(2).
ك، [إكمال الدين] مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ هَمَّامٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الْعَمْرِيَّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ يَقُولُ: خَرَجَ تَوْقِيعٌ بِخَطِّهِ أَعْرِفُهُ مَنْ سَمَّانِي فِي مَجْمَعٍ مِنَ النَّاسِ بِاسْمِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ كَتَبْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ظُهُورِ الْفَرَجِ فَخَرَجَ فِي التَّوْقِيعِ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ.
ك، [إكمال الدين] أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَي صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام أَنَّ أَهْلَ بَيْتِي يُؤْذُونَنِي وَ يُقَرِّعُونَنِي بِالْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ عَنْ آبَائِكَ عليهم السلام أَنَّهُمْ قَالُوا قُوَّامُنَا وَ خُدَّامُنَا شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ فَكَتَبَ عليه السلام
اسدی می گوید: به دلم افتاد که مقصود حضرت علیه السّلام کسی است که از مال ناحیه مقدسه درهمی را حلال بداند و مقصود کسی نیست که از مال ناحیه مقدسه بخورد، ولی آن را حلال نداند و با خود چنین حدیث نفس کردم: این لعنت بر هر کسی است که حرامی را حلال بداند و مخصوص حلال دانستن مال حضرت علیه السّلام نیست. پس حضرت حجت علیه السّلام چه فضیلتی در این خصوص بر سایر مردم دارد؟ اسدی می گوید: قسم به کسی که محمد صلّی اللَّه علیه و آله را به حق به بشارت و انذار مردم مبعوث نمود. بعد از این خطور قلبی به توقیع نگاه کردم و دیدم به همان چیزی که در درونم خطور کرد تغییر کرده و چنین نوشته شده: بسم الله الرحمن الرحیم، لعنت خدا و ملائکه و همه مردم بر کسی که درهم حرامی از اموال ما را بخورد.
ابوجعفر خزاعی می گوید: اسدی این توقیع را به نزد ما آورد و ما در آن نظر نمودیم و آن را خواندیم.(3)
در احتجاج طبرسی نیز مثل این حدیث آمده است.(4)
کمال الدین: ابن عاصم کوفی می گوید: در توقیعات صاحب الزمان علیه السّلام چنین آمد: ملعون است ملعون است کسی که مرا به نام، در محفلی از محافل مردم ذکر کند!(5)
کمال الدین: محمد بن همام می گوید: شنیدم که محمد بن عثمان عمری می گوید: توقیعی از حضرت به خطی که من می شناسمش خارج شد به این مضمون که: کسی که مرا به نام در محفلی از محافل مردم ذکر کند، پس لعنت خدا بر او باد! و به حضرتش نامه نوشتم و از زمان ظهور امر فرج پرسیدم، توقیع خارج شد: «وقت تعیین کنندگان دروغ می گویند.»(6)
کمال الدین: محمد بن صالح همدانی می گوید: به حضرت صاحب الزمان علیه السّلام نوشتم: اهل بیت من مرا با حدیثی که از پدرانت علیهم السّلام روایت شده آزار می دهند و می کوبند! حدیث این است که فرموده اند: «وکلا و خدمه ما بدترین خلق خدا هستند!» حضرت مکتوب فرمود:
وَيْحَكُمْ أَ مَا قَرَأْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَي الَّتِي بارَكْنا فِيها قُريً ظاهِرَةً(1)وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْقُرَي الَّتِي بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا وَ أَنْتُمُ الْقُرَي الظَّاهِرَةُ.
قال عبد الله بن جعفر و حدثني بهذا الحديث علي بن محمد الكليني عن محمد بن صالح عن صاحب الزمان عليه السلام.
ك، [إكمال الدين] ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَبْرَئِيلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَ مُحَمَّدٍ ابْنَيِ الْفَرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ: أَنَّهُ وَرَدَ الْعِرَاقَ شَاكّاً مُرْتَاداً فَخَرَجَ إِلَيْهِ قُلْ لِلْمَهْزِيَارِ قَدْ فَهِمْنَا مَا حَكَيْتَهُ عَنْ مَوَالِينَا بِنَاحِيَتِكُمْ فَقُلْ لَهُمْ أَ مَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ-(2)هَلْ أَمَرَ إِلَّا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَ وَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ لَهُمْ مَعَاقِلَ يَأْوُونَ إِلَيْهَا وَ أَعْلَاماً يَهْتَدُونَ بِهَا مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَي أَنْ ظَهَرَ الْمَاضِي صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ كُلَّمَا غَابَ عَلَمٌ بَدَا عَلَمٌ وَ إِذَا أَفَلَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ قَطَعَ السَّبَبَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ كَلَّا مَا كَانَ ذَلِكَ وَ لَا يَكُونُ حَتَّي تَقُومَ السَّاعَةُ وَ يَظْهَرُ أَمْرُ اللَّهِ وَ هُمْ كارِهُونَ .
يَا مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ لَا يَدْخُلُكَ الشَّكُّ فِيمَا قَدِمْتَ لَهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِي الْأَرْضَ مِنْ حُجَّةٍ أَ لَيْسَ قَالَ لَكَ أَبُوكَ قَبْلَ وَفَاتِهِ أَحْضِرِ السَّاعَةَ مَنْ يُعَيِّرُ هَذِهِ الدَّنَانِيرَ الَّتِي عِنْدِي فَلَمَّا أَبْطَأَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ خَافَ الشَّيْخُ عَلَي نَفْسِهِ الْوَحَا-(3)قَالَ لَكَ عَيِّرْهَا عَلَي نَفْسِكَ وَ أَخْرَجَ إِلَيْكَ كِيساً كَبِيراً وَ عِنْدَكَ بِالْحَضْرَةِ ثَلَاثَةُ أَكْيَاسٍ وَ صُرَّةٌ فِيهَا دَنَانِيرُ مُخْتَلِفَةُ النَّقْدِ فَعَيَّرْتَهَا وَ خَتَمَ الشَّيْخُ عَلَيْهَا بِخَاتَمِهِ وَ قَالَ لَكَ اخْتِمْ مَعَ خَاتَمِي فَإِنْ أَعِشْ فَأَنَا أَحَقُّ بِهَا وَ إِنْ أَمُتْ فَاتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ أَوَّلًا ثُمَّ فِيَّ فَخَلِّصْنِي وَ كُنْ عِنْدَ ظَنِّي بِكَ .
أَخْرِجْ رَحِمَكَ اللَّهُ الدَّنَانِيرَ الَّتِي اسْتَفْضَلْتَهَا مِنْ بَيْنِ النَّقْدَيْنِ مِنْ حِسَابِنَا وَ هِيَ
وای بر شما! آیا این آیه را نخوانده اید که خدای عزوجل می فرماید: «وَ جَعَلْنا بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ الْقُرَی الَّتی بارَکْنا فیها قُریً ظاهِرَةً»، {و میان آنان و میان آبادانیهایی که در آنها برکت نهاده بودیم شهرهای متّصل به هم قرار داده بودیم،}(4)به خدا قسم ما آبادانیهایی هستیم که خدا به آن برکت داده و شما آبادانیهای ظاهری هستید.
عبدالله بن جعفر می گوید: این حدیث را به سند دیگر از محمد بن صالح، از صاحب الزمان علیه السّلام برایم نقل نموده اند.(5)
کمال الدین: محمد بن ابراهیم بن مهزیار در حال شک و تردید وارد عراق شد؛ این توقیع برایش صادر شد: به مهزیار بگو ما آنچه را که از دوستان ما در ناحیه شما برای ما گفتی فهمیدیم. به آنان بگو: آیا این آیه را نخوانده اید که خدای عزوجل می فرماید: «یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا أَطیعُوا اللَّهَ وَ أَطیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْکُمْ»، {ای کسانی که ایمان آوردهاید، خدا را اطاعت کنید و پیامبر و اولیای امر خود را [نیز] اطاعت کنید}؟ آیا این آیه جز به چیزی که تا قیام باقی خواهد بود امر نموده است؟ آیا ندیده اید که خداوند متعال از زمان آدم تا زمان امام عسکری صلوات الله علیهم، برای خلق ملجأ و پناه قرار داده تا به آن پناه برند و نشانههایی قرار داده که که با آن هدایت شوند؟ و هر زمانی که نشانه ای پنهان شد، نشانه و حجت دیگری آشکار می شد و وقتی ستاره ای غروب می کرد، ستاره دیگری طالع می شد؟ وقتی خدا حضرت عسکری علیه السّلام را قبض روح فرمود، پنداشتید که خدا سبب بین خود و خلقش را قطع نموده است! هرگز چنین نیست و چنین نخواهد بود، تا قیامت به پاشود و امر خدا در حال کراهت بی دینان آشکار شود.
ای محمد بن ابراهیم! شک در آنچه تو در آن پای گذاشتی داخل نمی شود، زیرا خداوند زمین را از حجت خالی نمی گذارد؛ آیا پدرت پیش از وفاتش به تو نگفت: هم اینک کسی را حاضر کن تا این دینارهای نزد مرا بسنجد و عیارسنجی کند! وقتی این امر طول کشید و از وفاتش ترسید، به تو گفت: خودت اینها را وزن کن! آن گاه کیسه بزرگی بیرون آورد و به تو داد و سه کیسه و یک همیان هم نزد تو بود که در آن دینارهایی مختلف وجود داشت و تو دینارها را عیارسنجی نموی و پدرت با انگشترش آن را مهر و موم کرد و به تو گفت: تو نیز مهرت را بر آن بزن که اگر من زنده ماندم، خود نسبت به آن سزاوارترم و اگر مردم، تو ابتدا از خدا بر نفس خود بترس و سپس از خدا در مورد من بترس و مرا خلاصم کن و اعتمادم به خودت را پاس بدار (و اموال را به صاحبش، یعنی امام عصر علیه السّلام برسان).
خدای رحمتت کند! دینارهایی را که از بین نقدها برتری دادی و جدا کردی و برای ما بود
بِضْعَةَ عَشَرَ دِينَاراً وَ اسْتَرِدَّ مِنْ قِبَلِكَ فَإِنَّ الزَّمَانَ أَصْعَبُ مَا كَانَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ(1).
ك، [إكمال الدين] قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكِنْدِيُّ: كَتَبَ جَعْفَرُ بْنُ حَمْدَانَ فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ هَذِهِ الْمَسَائِلُ اسْتَحْلَلْتُ بِجَارِيَةٍ وَ شَرَطْتُ عَلَيْهَا أَنْ لَا أَطْلُبَ وَلَدَهَا وَ لَمْ أُلْزِمْهَا مَنْزِلِي فَلَمَّا أَتَي لِذَلِكَ مُدَّةٌ قَالَتْ لِي قَدْ حَبِلْتُ فَقُلْتُ لَهَا كَيْفَ وَ لَا أَعْلَمُ أَنِّي طَلَبْتُ مِنْكِ الْوَلَدَ ثُمَّ غِبْتُ وَ انْصَرَفْتُ وَ قَدْ أَتَتْ بِوَلَدٍ ذَكَرٍ فَلَمْ أُنْكِرْهُ وَ لَا قَطَعْتُ عَنْهَا الْإِجْرَاءَ وَ النَّفَقَةَ وَ لِي ضَيْعَةٌ قَدْ كُنْتُ قَبْلَ أَنْ تَصِيرَ إِلَيَّ هَذِهِ الْمَرْأَةُ سَبَّلْتُهَا عَلَي وَصَايَايَ وَ عَلَي سَائِرِ وُلْدِي عَلَي أَنَّ الْأَمْرَ فِي الزِّيَادَةِ وَ النُّقْصَانِ مِنْهُ إِلَي أَيَّامِ حَيَاتِي وَ قَدْ أَتَتْ هَذِهِ بِهَذَا الْوَلَدِ فَلَمْ أُلْحِقْهُ فِي الْوَقْتِ الْمُتَقَدِّمِ الْمُؤَبَّدِ وَ أَوْصَيْتُ إِنْ حَدَثَ بِيَ الْمَوْتُ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْهِ مَا دَامَ صَغِيراً فَإِذَا كَبُرَ أُعْطِيَ مِنْ هَذِهِ الضَّيْعَةِ جُمْلَةً مِائَتَيْ دِينَارٍ غَيْرَ مُؤَبَّدٍ وَ لَا يَكُونَ لَهُ وَ لَا لِعَقِبِهِ بَعْدَ إِعْطَائِهِ ذَلِكَ فِي الْوَقْفِ شَيْءٌ فَرَأْيَكَ أَعَزَّكَ اللَّهُ فِي إِرْشَادِي فِيمَا عَمِلْتُهُ وَ فِي هَذَا الْوَلَدِ بِمَا أَمْتَثِلُهُ وَ الدُّعَاءِ لِي بِالْعَافِيَةِ وَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ .
جَوَابُهَا أَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي اسْتَحَلَّ بِالْجَارِيَةِ وَ شَرَطَ عَلَيْهَا أَنْ لَا يَطْلُبَ وَلَدَهَا فَسُبْحَانَ مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي قُدْرَتِهِ شَرْطٌ عَلَي الْجَارِيَةِ(2)شَرْطٌ عَلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا مَا لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَكُونَ وَ حَيْثُ عَرَضَ فِي هَذَا الشَّكِّ وَ لَيْسَ يَعْرِفُ الْوَقْتَ الَّذِي أَتَاهَا فِيهِ فَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُوجِبٍ لِبَرَاءَةٍ فِي وَلَدِهِ وَ أَمَّا إِعْطَاءُ الْمِائَتَيْ دِينَارٍ وَ إِخْرَاجُهُ مِنَ الْوَقْفِ فَالْمَالُ مَالُهُ فَعَلَ فِيهِ مَا أَرَادَ .
قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ حُسِبَ الْحِسَابُ قَبْلَ الْمَوْلُودِ فَجَاءَ الْوَلَدُ مُسْتَوِياً .
وَ قَالَ وَجَدْتُ فِي نُسْخَةِ أَبِي الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيِّ أَتَانِي أَبْقَاكَ اللَّهُ كِتَابُكَ الَّذِي
، و ده دینار و اندی بود از حساب ما خارج کن و از جانب خود به ما مستردّ دار که زمانه بسیار مشکل شده و خدا ما را کافی است و خوب نگهبانی است.(3)
کمال الدین: جعفر بن حمدان نامه ای نوشت و این مسائل برایش بیرون آمد: کنیزی را عقد کردم و با او شرط کردم که از او بچه نخواهم و او را در خانه ام ننشانم! مدتی گذشت و کنیز به من گفت: آبستن شده ام! به او گفتم: چطور ممکن است؟ من که از تو فرزندی نمی خواستم! سپس مدتی غایب شدم و رفتم و کنیز پسری آورد. من پسر را انکار ننمودم و مسکن و نفقه را از کنیز نبریدم. من زمینی داشتم که قبل از ازدواج با این زن، آن را هم داخل وصایای خود نموده بودم و هم بر سایر فرزندانم وقف نموده بودم، به این شرط که زیاده و نقصان در آن زمین، تا زنده ام با خودم باشد. این کنیز این پسر را آورد و او را در وقف مذکور شریک نکرده ام، ولی وصیت کرده ام که اگر مُردم و این بچه صغیر بود، به او نفقه و کسوه داده شود و وقتی بزرگ شد، یک بار به او دویست دینار داده شود و بعد از این، برای او و اولادش در آن مزرعه و زمین حصه ای نباشد. با نظر مبارکت - خدا عزتت دهد - مرا در این مسأله در خصوص این فرزند، به علم خود ارشاد نما تا امتثال امر نمایم و برایم دعای عافیت و خیر دنیا و آخرت فرما .
جواب این است که: اما سؤال آن مردی که جاریه ای برای خود حلال نموده بود و شرط کرده بود که از او فرزند دار نشود؛ پس منزه است خدایی که در قدرتش بی شریک است! این طور بر جاریه شرط کردن، بر خدا شرط کردن است و صحت چنین شرطی معلوم نیست و وقتی در انتساب آن بچه به خود شک کند و وقتی که به نزد زن رفته نمی دانسته زن آبستن شده، با این شک نمی تواند انتساب آن بچه را به خود انکار نماید. اما اعطای دویست دینار به بچه و اخراج او از موقوف علیهم، اشکال ندارد؛ زیرا مال، مال خود اوست و هر چه بخواهد درباره آن انجام می دهد.
ابوالحسین می گوید: پیش از تولد آن بچه حساب شد و معلوم شد که بچه موافق و مساوی با آن حساب متولد گردیده است.
أَنْفَذْتَهُ وَ رَوَي هَذَا التَّوْقِيعَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الشَّارِيِّ.
شرط علي الجارية مبتدأ و شرط علي الله خبر أو هما فعلان و الأول استفهام إنكاري و قوله قال أبو الحسين إلي آخره كأنه إشارة إلي توقيعات أخر إجمالا(1).
ك، [إكمال الدين] أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُكَتِّبُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ هَمَّامٍ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ ذَكَرَ أَنَّ الشَّيْخَ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ أَمْلَاهُ عَلَيْهِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ وَ هُوَ الدُّعَاءُ فِي غَيْبَةِ الْقَائِمِ عليه السلام :
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي .
اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي اللَّهُمَّ فَكَمَا هَدَيْتَنِي بِوَلَايَةِ مَنْ فَرَضْتَ طَاعَتَهُ عَلَيَّ مِنْ وُلَاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّي وَالَيْتُ وُلَاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ جَعْفَراً وَ مُوسَي وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُجَّةَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ فَثَبِّتْنِي عَلَي دِينِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَ لَيِّنْ قَلْبِي لِوَلِيِّ أَمْرِكَ وَ عَافِنِي مِمَّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَكَ وَ ثَبِّتْنِي عَلَي طَاعَةِ وَلِيِّ أَمْرِكَ الَّذِي سَتَرْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ فَبِإِذْنِكَ غَابَ عَنْ بَرِيَّتِكَ وَ أَمْرَكَ يَنْتَظِرُ وَ أَنْتَ الْعَالِمُ غَيْرُ مُعَلَّمٍ بِالْوَقْتِ الَّذِي فِيهِ صَلَاحُ أَمْرِ وَلِيِّكَ فِي الْإِذْنِ لَهُ بِإِظْهَارِ أَمْرِهِ وَ كَشْفِ سِرِّهِ وَ صَبِّرْنِي عَلَي ذَلِكَ حَتَّي لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ وَ لَا أَكْشِفَ عَمَّا سَتَرْتَهُ وَ لَا أَبْحَثَ عَمَّا كَتَمْتَهُ وَ لَا أُنَازِعَكَ فِي تَدْبِيرِكَ وَ لَا أَقُولَ لِمَ وَ كَيْفَ وَ مَا بَالُ وَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ لَا يَظْهَرُ وَ قَدِ امْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْجَوْرِ وَ أُفَوِّضُ أُمُورِي كُلَّهَا إِلَيْكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُرِيَنِي وَلِيَّ أَمْرِكَ ظَاهِراً نَافِذاً لِأَمْرِكَ مَعَ عِلْمِي بِأَنَ
ابوالحسین می گوید: این توقیع را حسن بن علی بن ابراهیم از شاریّ نیز نقل نموده است.(2)
عبارت «شرط علی الجاریة» مبتدا و عبارت «شرط علی الله» خبر آن است، یا هر دو را باید فعل دانست: شَرَطَ؛ و ترکیب اول استفهام انکاری است، و عبارت «قال ابوالحسین تا آخر»، اشاره اجمالی به توقیعاتی دیگر است.
کمال الدین: حسن بن احمد مکتّب می گوید: ابن همام این دعا را برای ما نقل کرد و گفت شیخ قدس الله روحه این دعا را املا نموده و امر کرده که این دعا خوانده شود و آن دعای غیبت قائم علیه السّلام است:
خدایا! خودت را به من بشناسان که اگر خودت را به من نشناسانی، رسولت را نخواهم شناخت؛ خدایا! رسولت را به من بشناسان که اگر رسولت را به من نشناسانی، حجتت را نخواهم شناخت؛ خدایا حجتت را به من بشناسان که اگر حجتت را به من نشناسانی، از دین خود گمراه میشوم؛
خداوندا! مرا به مرگ جاهلیت نمیران و بعد ازآنکه مرا هدایت نمودی، قلبم را منحرف مفرما! خدایا! همان طور که مرا به ولایت کسانی که طاعتشان را بر من واجب نمودی هدایت کردی - که همان والیان امر تو بعد از پیامبرت صلّی اللَّه علیه و آله هستند - من ولایت والیان امرت امیرالمؤمنین و حسن و حسین و علی و محمد و جعفر و موسی و علی و محمد و علی و حسن و حجت قائم مهدی صلوات الله علیهم را پذیرفتم. خدایا! پس مرا بر دینت ثابت قدم بدار و در راه طاعتت توفیق عمل ده و دلم را برای ولی امرت نرم فرما! و مرا از امتحانات خلقت سلامت بدار و مرا بر طاعت ولی امرت که او را از خلقت مستور فرمودی و به اذن تو از خلقت غایب شده و منتظر امر توست، ثابت قدم بدار، و تو عالمی هستی که نسبت به صلاحدید زمان خروج ولیت تعلیم ندیده ای تا به او اذن دهی که امرش را ظاهر و رازش را برملا سازد. و مرا در این خصوص صابر فرما تا تعجیل مؤخرات تو را دوست نداشته باشم و تأخیر معجلات تو را هم نخواهم! و آنچه پوشاندی را فاش نسازم و آنچه کتمان فرمودی را نجویم و در تدبیرت با تو نزاع ننمایم و نگویم چرا و چگونه حضرت غیبت دارد و چرا ولیّ امر خدا ظهور نمی کند، در حالی که زمین پر از جور شده است! و همه امورم را به تو تفویض می کنم.
خدایا من از تو می خواهم که ولیّ امرت را آشکار و متنفذ در امور نشانم دهی، با اینکه میدانم که
لَكَ السُّلْطَانَ وَ الْقُدْرَةَ وَ الْبُرْهَانَ وَ الْحُجَّةَ وَ الْمَشِيَّةَ وَ الْإِرَادَةَ وَ الْحَوْلَ وَ الْقُوَّةَ فَافْعَلْ ذَلِكَ بِي وَ بِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّي نَنْظُرَ إِلَي وَلِيِّكَ ظَاهِرَ الْمَقَالَةِ وَاضِحَ الدَّلَالَةِ هَادِياً مِنَ الضَّلَالَةِ شَافِياً مِنَ الْجَهَالَةِ أَبْرِزْ يَا رَبِّ مَشَاهِدَهُ وَ ثَبِّتْ قَوَاعِدَهُ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَقَرُّ عَيْنُنُا بِرُؤْيَتِهِ وَ أَقِمْنَا بِخِدْمَتِهِ وَ تَوَفَّنَا عَلَي مِلَّتِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ .
اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ مَا خَلَقْتَ وَ بَرَأْتَ وَ ذَرَأْتَ وَ أَنْشَأْتَ وَ صَوَّرْتَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذِي لَا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ وَ احْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَ وَصِيَّ رَسُولِكَ .
اللَّهُمَّ وَ مُدَّ فِي عُمُرِهِ وَ زِدْ فِي أَجَلِهِ وَ أَعِنْهُ عَلَي مَا أَوْلَيْتَهُ وَ اسْتَرْعَيْتَهُ وَ زِدْ فِي كَرَامَتِكَ لَهُ فَإِنَّهُ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ الْقَائِمُ الْمُهْتَدِي الطَّاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الزَّكِيُّ الرَّضِيُّ الْمَرْضِيُّ الصَّابِرُ الْمُجْتَهِدُ الشَّكُورُ.
اللَّهُمَّ وَ لَا تَسْلُبْنَا الْيَقِينَ لِطُولِ الْأَمَدِ فِي غَيْبَتِهِ وَ انْقِطَاعِ خَبَرِهِ عَنَّا وَ لَا تُنْسِنَا ذِكْرَهُ وَ انْتِظَارَهُ وَ الْإِيمَانَ بِهِ وَ قُوَّةَ الْيَقِينِ فِي ظُهُورِهِ وَ الدُّعَاءَ لَهُ وَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَتَّي لَا يُقَنِّطَنَا طُولُ غَيْبَتِهِ مِنْ ظُهُورِهِ وَ قِيَامِهِ وَ يَكُونَ يَقِينُنَا فِي ذَلِكَ كَيَقِينِنَا فِي قِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ وَحْيِكَ وَ تَنْزِيلِكَ قَوِّ قُلُوبَنَا عَلَي الْإِيمَانِ بِهِ حَتَّي تَسْلُكَ بِنَا عَلَي يَدِهِ مِنْهَاجَ الْهُدَي وَ الْمَحَجَّةَ الْعُظْمَي وَ الطَّرِيقَةَ الْوُسْطَي وَ قَوِّنَا عَلَي طَاعَتِهِ وَ ثَبِّتْنَا عَلَي مُشَايَعَتِهِ وَ اجْعَلْنَا فِي حِزْبِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ أَنْصَارِهِ وَ الرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَ لَا تَسْلُبْنَا ذَلِكَ فِي حَيَاتِنَا وَ لَا عِنْدَ وَفَاتِنَا حَتَّي تَتَوَفَّانَا وَ نَحْنُ عَلَي ذَلِكَ غَيْرُ شَاكِّينَ وَ لَا نَاكِثِينَ وَ لَا مُرْتَابِينَ وَ لَا مُكَذِّبِينَ .
اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ أَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْ نَاصِرِيهِ وَ اخْذُلْ خَاذِلِيهِ وَ دَمْدِمْ عَلَي مَنْ نَصَبَ لَهُ وَ كَذَّبَ بِهِ وَ أَظْهِرْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَ اسْتَنْقِذْ بِهِ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الذُّلِّ وَ انْعَشْ بِهِ الْبِلَادَ وَ اقْتُلْ بِهِ الْجَبَابِرَةَ الْكَفَرَةَ وَ اقْصِمْ بِهِ رُءُوسَ الضَّلَالَةِ وَ ذَلِّلْ بِهِ الْجَبَّارِينَ وَ الْكَافِرِينَ وَ أَبِرْ بِهِ الْمُنَافِقِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ جَمِيعَ الْمُخَالِفِينَ وَ الْمُلْحِدِينَ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ بَحْرِهَا وَ بَرِّهَا وَ سَهْلِهَا
تو مسلطی و قدرت و برهان داری و حجت و مشیّت و اراده و حول و قوت از توست. پس به من و همه مؤمنان این توفیق را بده که به ولیّ امر تو که گفتارش را آشکار نموده و با دلالت واضح سخن می گوید و از گمراهی به راه راست هدایت می نماید و از درد جهالت شفا می بخشد، بنگریم. پروردگارا! منازلش را آشکار فرما و بنیانهایش را تثبیت کن و ما را از کسانی قرار بده که با دیدنش چشمشان روشن می شود، و ما را به خدمتش به پا دار و ما را بر دینش بمیران و در گروهش محشور فرما!
خداوندا! او را از شر هر چه آفریدی و ایجاد کردی و خلق فرمودی و انشاء کردی و صورت دادی، از پیش رو و پشت سر و راست و چپ و از بالا و پایینش پناه ده! با آن قدرت حفظی که هر که را با آن حفظ فرمایی ضایع نمی گردد و با حفظ او رسول خود و جانشین او را حفظ نما.
خداوندا! بر عمرش بیفزای و اجلش را طولانی کن و او را بر آنچه وعده دادی و رعایتش نمودی یاری کن و بر کرامتت نسبت به او بیفزای که اوست که هادی و مهدی است و قائم و مهتدی است و طاهر و تقی و نقی و زکی و رضی و مرضی و صابر و مجتهد و شکور است.
خداوندا! به خاطر طولانی شدن مدت غیبتش و قطع شدن خبرش از ما، یقین را از ما سلب مفرما و یاد او و انتظار و ایمان به او و قوت یقین به ظهورش و دعا برای او و صلوات بر او را از یاد ما مبر تا طولانی شدن غیبتش، ما را از ظهور و قیامش نومید مسازد، و یقین ما به قیام حضرتش، مانند یقین ما به قیام رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله و بعثت او و آنچه از وحی و قرآنت آورده باشد. دلهای ما را بر ایمان به او قوی کن تا ما را به راه هدایت و طریق بزرگ و روش میانه به دست او روان سازی ما را بر طاعتش تقویت فرما، و ما را در راه مشایعت او ثابت قدم فرما، و ما را در حزب و اعوان و انصار و راضیان از فعلش قرار ده، و این نعمت را در حیات ما و هنگام وفات ما از ما سلب مفرما تا ما را بمیرانی و ما در این حال شک نداشته باشیم و پیمان نشکنیم و تردید و تکذیب نکنیم.
خدایا! فرجش را تعجیل فرما، او را با نصرت یاری کن، ناصرانش را یاور باش، خوارکنندگانش را خوار فرما، دشمنش را هلاک و تکذیب کن، حق را به وسیله او زنده و باطل را به دستش بمیران، بندگان مؤمنت را به دست او از خواری نجات مرحمت کن، سرزمین هایت را به وسیله او از هلاکت نجات بده، زورگویان کفرپیشه را به دست او بکش و سران گمراهی را با او بکوب، زورگویان و کافران را به وسیله او ذلیل فرما، منافقان و پیمان شکنان و همه مخالفان و ملحدان را در شرق و غرب زمین و خشکی و دریا و زمین صاف
وَ جَبَلِهَا حَتَّي لَا تَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّاراً وَ لَا تُبْقِيَ لَهُمْ آثَاراً وَ تُطَهِّرَ مِنْهُمْ بِلَادَكَ .
وَ اشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ عِبَادِكَ وَ جَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحَي مِنْ دِينِكَ وَ أَصْلِحْ بِهِ مَا بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ وَ غُيِّرَ مِنْ سُنَّتِكَ حَتَّي يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَ عَلَي يَدِهِ غَضّاً جَدِيداً صَحِيحاً لَا عِوَجَ فِيهِ وَ لَا بِدْعَةَ مَعَهُ حَتَّي تُطْفِئَ بِعَدْلِهِ نِيرَانَ الْكَافِرِينَ فَإِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ ارْتَضَيْتَهُ لِنُصْرَةِ دِينِكَ وَ اصْطَفَيْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ عَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ بَرَّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ وَ أَطْلَعْتَهُ عَلَي الْغُيُوبِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَ نَقَّيْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَي آبَائِهِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَي شِيعَتِهِمُ الْمُنْتَجَبِينَ وَ بَلِّغْهُمْ مِنْ آمَالِهِمْ أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُونَ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ مِنَّا خَالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَ شُبْهَةٍ وَ رِيَاءٍ وَ سُمْعَةٍ حَتَّي لَا نُرِيدَ بِهِ غَيْرَكَ وَ لَا نَطْلُبَ بِهِ إِلَّا وَجْهَكَ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا وَ غَيْبَةَ وَلِيِّنَا وَ شِدَّةَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا وَ وُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا وَ تَظَاهُرَ الْأَعْدَاءِ وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا .
اللَّهُمَّ فَافْرِجْ ذَلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَ بِصَبْرٍ مِنْكَ تُيَسِّرُهُ وَ إِمَامِ عَدْلٍ تُظْهِرُهُ إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَأْذَنَ لِوَلِيِّكَ فِي إِظْهَارِ عَدْلِكَ فِي عِبَادِكَ وَ قَتْلِ أَعْدَائِكَ فِي بِلَادِكَ حَتَّي لَا تَدَعَ لِلْجَوْرِ دِعَامَةً إِلَّا قَصَمْتَهَا وَ لَا بِنْيَةً(1)إِلَّا أَفْنَيْتَهَا وَ لَا قُوَّةً إِلَّا أَوْهَنْتَهَا وَ لَا رُكْناً إِلَّا هَدَدْتَهُ وَ لَا حَدّاً إِلَّا فَلَلْتَهُ وَ لَا سِلَاحاً إِلَّا كَلَلْتَهُ وَ لَا رَايَةً إِلَّا نَكَّسْتَهَا وَ لَا شُجَاعاً إِلَّا قَتَلْتَهُ وَ لَا حَيّاً(2)إِلَّا خَذَلْتَهُ .
ارْمِهِمْ يَا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ وَ اضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ الْقَاطِعِ وَ بِبَأْسِكَ الَّذِي لَا يُرَدُّ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ وَ عَذِّبْ أَعْدَاءَكَ وَ أَعْدَاءَ دِينِكَ وَ أَعْدَاءَ رَسُولِكَ بِيَدِ وَلِيِّكَ وَ أَيْدِي عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ .
اللَّهُمَّ اكْفِ وَلِيَّكَ وَ حُجَّتَكَ فِي أَرْضِكَ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَ كِدْ مَنْ كَادَهُ وَ امْكُرْ
و زمینهای ناهموار به دست او هلاک کن تا احدی از آنان نماند و اثری از آنان به جای نماند و سرزمینهایت را از آنان تطهیر فرمایی.
و سینه بندگانت را با این کشتارها شفا بخش و آنچه از دینت را که محو شده تجدید کن و آنچه از حکم و سنتت را که تغییر کرده، اصلاح فرما تا دینت به دست او برگردد و در دست او، دینت تازه و جدید و صحیح، بدون کژی و بدعتی بازگردد تا با عدالتش آتش کفار را خاموش نماید؛ چرا که همان بنده توست که او را برای خودت خالص نمودی و از او برای یاری دینت راضی شدی و با علمت به طاعتش او را برگزیدی و از گناهان معصومش کردی و از عیوب عاری اش نمودی و بر نهانها آگاهش کردی و بر او نعمت دادی و او را از پلیدی تطهیر و از چرکها پاکیزه اش نمودی.
خدایا! پس بر او پدرانش که امامان اطهارند و بر شیعیان برگزیده شان درود فرست و آنان را به آرزوهایشان برسان، بهتر از آنچه آرزو دارند و این آرزو را از جانب ما خالص از هر شک و شبهه و ریا و سمعه قرار ده تا ما با آن، جز تو را نخواهیم و تنها خودت را بطلبیم.
خداوندا! ما فقدان پیامبرمان و غیبت ولیّمان و سخت گیری زمانه بر ما و واقع شدن فتنهها بر سر ما و هم پشتی دشمنان و زیادی اعدا و کمی تعدادمان را به تو شکایت می بریم!
خداوندا! گشایشی در این امر بر ما بفرست با پیروزی ای که آن را تعجیل می کنی و با صبری از جانبت که آن را میسر می فرمایی و امام عادلی که آشکارش می فرمایی، ای معبود حق و ای پروردگار جهانیان!
خدایا! ما از تو می خواهیم که به ولیّت در آشکار ساختن عدالتت بین بندگانت و کشتن دشمنانت در سرزمینهایت اذن دهی تا ستونی برای ظلم نماند، مگر آنکه آن را بشکنی و هیچ بنایی نماند، مگر آنکه آن را از بین ببری و قدرتی نماند، مگر آنکه آن را سست فرمایی و رکنی نماند، مگر آنکه آن را ویران کنی و برندگی ای نماند، مگر آنکه آن را کُند فرمایی و سلاحی نماند، مگر آنکه آن را غیر برّان کنی و پرچمی نماند، مگر آنکه آن را واژگون کنی و شجاعی نماند، مگر آنکه او را بکشی و جانداری نماند، مگر آنکه او را خوار سازی.
پروردگارا! آنان را با سنگ سرکوب کننده ات بزن و با شمشیر برّانت و گزنده ات که آن را از قوم مجرم رد نمی سازی، مضروب ساز و دشمنانت و دشمنان دینت و دشمنان رسولت را به دست ولیت و به دست بندگان مؤمنت عذاب فرما.
خدایا! ولیّ و حجتت در زمین را از ترس از دشمنش کفایت فرما و هر کس کیدی برایش در سر دارد، با کیدت نابود ساز و به کسی که نیرنگی برایش در سر دارد،
بِمَنْ مَكَرَ بِهِ وَ اجْعَلْ دَائِرَةَ السَّوْءِ عَلَي مَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً وَ اقْطَعْ عَنْهُ مَادَّتَهُمْ وَ أَرْعِبْ بِهِ قُلُوبَهُمْ وَ زَلْزِلْ لَهُ أَقْدَامَهُمْ وَ خُذْهُمْ جَهْرَةً وَ بَغْتَةً .
شَدِّدْ عَلَيْهِمْ عِقَابَكَ وَ أَخْزِهِمْ فِي عِبَادِكَ وَ الْعَنْهُمْ فِي بِلَادِكَ وَ أَسْكِنْهُمْ أَسْفَلَ نَارِكَ وَ أَحِطْ بِهِمْ أَشَدَّ عَذَابِكَ وَ أَصْلِهِمْ نَاراً وَ احْشُ قُبُورَ مَوْتَاهُمْ نَاراً وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ فَإِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وَ أَذِلُّوا عِبَادَكَ .
اللَّهُمَّ وَ أَحْيِ بِوَلِيِّكَ الْقُرْآنَ وَ أَرِنَا نُورَهُ سَرْمَداً لَا ظُلْمَةَ فِيهِ وَ أَحْيِ بِهِ الْقُلُوبَ الْمَيْتَةَ وَ اشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الْوَغِرَةَ وَ اجْمَعْ بِهِ الْأَهْوَاءَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلَي الْحَقِّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ وَ الْأَحْكَامَ الْمُهْمَلَةَ حَتَّي لَا يَبْقَي حَقٌّ إِلَّا ظَهَرَ وَ لَا عَدْلٌ إِلَّا زَهَرَ وَ اجْعَلْنَا يَا رَبِّ مِنْ أَعْوَانِهِ وَ مِمَّنْ يُقَوِّي سُلْطَانَهُ وَ الْمُؤْتَمِرِينَ لِأَمْرِهِ وَ الرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَ الْمُسَلِّمِينَ لِأَحْكَامِهِ وَ مِمَّنْ لَا حَاجَةَ بِهِ إِلَي التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِكَ .
أَنْتَ يَا رَبِّ الَّذِي تَكْشِفُ السُّوءَ وَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ وَ تُنَجِّي مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ فَاكْشِفِ الضُّرَّ عَنْ وَلِيِّكَ وَ اجْعَلْهُ خَلِيفَتَكَ فِي أَرْضِكَ كَمَا ضَمِنْتَ لَهُ .
اللَّهُمَّ وَ لَا تَجْعَلْنَا مِنْ خُصَمَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَجْعَلْنَا مِنْ أَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْحَنَقِ وَ الْغَيْظِ عَلَي آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَلِكَ فَأَعِذْنِي وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي بِهِمْ فَائِزاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
ك، [إكمال الدين]: تَوْقِيعٌ مِنْهُ عليه السلام كَانَ خَرَجَ إِلَي الْعَمْرِيِّ وَ ابْنِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَدْتُهُ مُثْبَتاً بِخَطِّ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
وَفَّقَكُمَا اللَّهُ لِطَاعَتِهِ وَ ثَبَّتَكُمَا عَلَي دِينِهِ وَ أَسْعَدَكُمَا بِمَرْضَاتِهِ انْتَهَي إِلَيْنَا مَا ذَكَرْتُمَا أَنَّ الْمِيثَمِيَّ أَخْبَرَكُمَا عَنِ الْمُخْتَارِ وَ مُنَاظَرَتِهِ مَنْ لَقِيَ وَ احْتِجَاجِهِ بِأَنْ لَا خَلَفَ غَيْرُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ وَ تَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ وَ فَهِمْتُ جَمِيعَ مَا كَتَبْتُمَا بِهِ مِمَّا قَالَ أَصْحَابُكُمَا عَنْهُ وَ أَنَا أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْعَمَي بَعْدَ الْجِلَاءِ وَ مِنَ الضَّلَالَةِ بَعْدَ الْهُدَي
نیرنگ بزن و پیشامد بد را برای هر کس که بد او را می خواهد قرار ده و ریشه آنان را از حضرتش بکن و دلهایشان را از او بترسان و قدمهایشان را برایش متزلزل فرما و آنان را آشکارا و ناگهانی به عذابت مبتلا کن.
عقابت را بر آنان تشدید کن؛ آنان را در مورد بندگان خوار ساز و در سرزمینهایت لعن کن و در ته آتشت مسکن ده و شدید ترین عذابت را بر آنان محیط ساز؛ آنان را در آتش بیفکن و قبور مردگانشان را با آتش پر کن و گرمای آتشت را به آنان بچشان که آنان نماز را ضایع نموده و از شهوات پیروی نمودند و بندگانت را گمراه کردند.
خداوندا! با ولیّ ات قرآن را احیا کن و نور آن را تا ابد به ما نشان ده که ظلمتی در آن نباشد و دلهای مرده را به سبب او زنده کن و سینههای سوخته را به وسیله او شفا بخش و به سبب او میلهای مختلف را بر حق مجتمع ساز و حدود تعطیل شده و احکام رها شده را به دستش اقامه کن تا حقی نماند، جز اینکه ظاهر شود و عدلی نماند، مگر اینکه بشکفد. پروردگارا! ما را از اعوانش و از تقویت کنندگان سلطه اش و از مشورت کنندگان در امورش و راضیان به فعلش و تسلیم شوندگان به احکامش و از کسانی از خَلقت که محتاج تقیه نیستند، قرار ده.
پروردگارا! تو کسی هستی که بدی را از بین می بری و مضطر را وقتی که تو را می خواند، اجابت می کنی و از سختی بزرگ نجات می دهی؛ پس سختی را از ولیّ ات از بین ببر و او را همان طور که ضمانت کردی، خلیفه ات روی زمین قرار ده.
خدایا! ما را از مخالفان و دشمنان آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله قرار مده؛ ما را از دشمنان آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله قرار مده؛ مرا اهل خشم و غضب برآل محمد صلّی اللَّه علیه و آله قرار مده که من از این حالت به تو پناه می برم؛ پس مرا پناه ده و من از تو حق جوار می طلبم، پس تو نیز مرا حق جوار و حفاظت ده.
خدایا! بر محمد و آل محمد درود فرست و مرا به سبب آنان پیروز در نزد تو در دنیا و آخرت و از مقربان قرار ده.(1)
کمال الدین: این توقیع به افتخار عثمان بن سعید و پسرش محمّد بن عثمان (نائب اول و دوم امام زمان علیه السّلام) از ناحیه مقدسه صادر شده است. این توقیع را سعد بن عبداللَّه اشعری روایت کرده است. شیخ ابو عبداللَّه جعفر رضی اللَّه عنه گفت: من آن را به خط سعد بن عبداللَّه اشعری رضی اللَّه عنه دیدم. توقیع این است:
خداوند شما دو نفر را در راه بندگی خود موفق و بر دین مقدسش ثابت بدارد، و شما را با آنچه موجب خشنودی اوست، نیکبخت گرداند، آنچه گفته بودید که «میثمی» از «مختار» و گفتگویش با شخصی که او را ملاقات کرده بود و استدلال کرده بود که پدرم امام حسن عسکری علیه السّلام جانشینی غیر از جعفر بن علی (جعفر کذاب) ندارد و او هم امامت او را تصدیق کرده و به ما رسید و از تمام مضمون مکتوبی که از آنچه دوستان شما در خصوص او به شما خبر داده بودند و به وی نوشتهاید مطلع شدیم. من از نابینایی بعد روشنی و از ضلالت بعد از هدایت
1) . کمال الدین: 464
وَ مِنْ مُوبِقَاتِ الْأَعْمَالِ وَ مُرْدِيَاتِ الْفِتَنِ فَإِنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ-(1)
كَيْفَ يَتَسَاقَطُونَ فِي الْفِتْنَةِ وَ يَتَرَدَّدُونَ فِي الْحَيْرَةِ وَ يَأْخُذُونَ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَارَقُوا دِينَهُمْ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ عَانَدُوا الْحَقَّ أَمْ جَهِلُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الرِّوَايَاتُ الصَّادِقَةُ وَ الْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ أَوْ عَلِمُوا ذَلِكَ فَتَنَاسَوْا أَ مَا تَعْلَمُونَ أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ إِمَّا ظَاهِراً وَ إِمَّا مَغْمُوراً أَ وَ لَمْ يَعْلَمُوا انْتِظَامَ أَئِمَّتِهِمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ صلي الله عليه و آله وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ إِلَي أَنْ أَفْضَي الْأَمْرُ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَي الْمَاضِي يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَامَ مَقَامَ آبَائِهِ عليهم السلام يَهْدِي إِلَي الْحَقِّ وَ إِلَي طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ .
كَانَ نُوراً سَاطِعاً وَ قَمَراً زَهْراً اخْتَارَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مَا عِنْدَهُ فَمَضَي عَلَي مِنْهَاجِ آبَائِهِ عليهم السلام حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ عَلَي عَهْدٍ عَهِدَهُ وَ وَصِيَّةٍ أَوْصَي بِهَا إِلَي وَصِيٍّ سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَمْرِهِ إِلَي غَايَةٍ وَ أَخْفَي مَكَانَهُ بِمَشِيَّتِهِ لِلْقَضَاءِ السَّابِقِ وَ الْقَدَرِ النَّافِذِ وَ فِينَا مَوْضِعُهُ وَ لَنَا فَضْلُهُ وَ لَوْ قَدْ أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيمَا قَدْ مَنَعَهُ وَ أَزَالَ عَنْهُ مَا قَدْ جَرَي بِهِ مِنْ حُكْمِهِ لَأَرَاهُمُ الْحَقَّ ظَاهِراً بِأَحْسَنِ حِلْيَةٍ وَ أَبْيَنِ دَلَالَةٍ وَ أَوْضَحِ عَلَامَةٍ وَ لَأَبَانَ عَنْ نَفْسِهِ وَ قَامَ بِحُجَّتِهِ وَ لَكِنَّ أَقْدَارَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا تُغَالَبُ وَ إِرَادَتَهُ لَا تُرَدُّ وَ تَوْفِيقَهُ لَا يُسْبَقُ .
فَلْيَدَعُوا عَنْهُمُ اتِّبَاعَ الْهَوَي وَ لْيُقِيمُوا عَلَي أَصْلِهِمُ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ وَ لَا يَبْحَثُوا عَمَّا سُتِرَ عَنْهُمْ فَيَأْثَمُوا وَ لَا يَكْشِفُوا سَتْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَنْدَمُوا وَ لْيَعْلَمُوا أَنَّ الْحَقَّ مَعَنَا وَ فِينَا لَا يَقُولُ ذَلِكَ سِوَانَا إِلَّا كَذَّابٌ مُفْتَرٍ وَ لَا يَدَّعِيهِ غَيْرُنَا إِلَّا ضَالٌّ غَوِيٌّ فَلْيَقْتَصِرُوا مِنَّا عَلَي هَذِهِ الْجُمْلَةِ دُونَ التَّفْسِيرِ وَ يَقْنَعُوا مِنْ ذَلِكَ بِالتَّعْرِيضِ دُونَ التَّصْرِيحِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
ك، [إكمال الدين] مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْمِصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الدَّاوُدِيِ(2)عَنْ
و از عواقب سوء اعمال و فتنههای خطرناک، به خدا پناه می برم. خداوند عزوجل می فرماید: «أحَسِبَ النَّاسُ أَنْ یُتْرَکُوا أَنْ یَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا یُفْتَنُونَ»، {آیا مردم پنداشتند که تا گفتند ایمان آوردیم، رها میشوند و مورد آزمایش قرار نمیگیرند؟}(3)چگونه این مردم در فتنه افتاده و در حیرت و سرگردانی قدم می زنند و از چپ و راست می روند؟ آیا از دین خود کناره گرفته اند یا دچار شک و تردید گشته اند، یا با حق و حقیقت دشمنی ورزیده اند یا جهالت را پیشه خود ساخته اند؟
آیا اخبار و روایات صحیحه در این باره به آنها نرسیده، یا اینکه از این موضوع اطلاع دارند ولی آن را به دست فراموشی سپرده اند؟ نمی دانند که خداوند زمین را از حجّت ظاهر یا غایب خالی نمی گذارد، و اطلاع ندارند که امامان بعد از پیغمبرشان، یکی پس از دیگری آمدند، تا آنکه بر حسب تقدیر و اراده الهی، نوبت به پدر بزرگوارم حسن بن علی (امام حسن عسکری علیه السّلام ) رسیده و او به جای پدران خود نشست و مردم را به حق و راه راست راهنمایی کرد، و نوری آشکار و ماهی تابان بود، تا آنکه خداوند او را به جوار رحمت خود دعوت کرد و او هم بر طریقه پدران خود رحلت نمود و درست مانند هر یک از آنان در زمان خودشان، اسرار امامت را به جانشین خود که حامل اسرار الهی است سپرد، و بدین گونه وظیفه خود را به پایان رسانید و درگذشت؟! و بعد از او هم خداوند مکان جانشین او را با مشیت و اراده نافذ خود مخفی ساخت. اگر خداوند اجازه می داد که ظاهر شوم و این ممنوعیت را که از حکم او گذشته است، از من برطرف می نمود، من حق را به طور آشکار و در بهترین شکل و روشنترین دلالت و واضحترین علامت نشان می دادم، و خود را در میان مردم ظاهر می ساختم، و حجّت خدا قیام می کرد، ولی مقدرات الهی مغلوب نمی گردد، و اراده اش بهم نمی خورد، و توفیقش از حد خود تجاوز نمی کند.
مردم باید هوای نفس خود را در خصوص ظهور ما ترک گویند و به همان شیوه که داشته اند ثابت بمانند و از آنچه حکمتش بر آنها پوشیده، جستجوی بیهوده ننمایند که گناهکار شده و قادر نخواهند بود که سر خدا را کشف کنند، در نتیجه از کار خود پشیمان می شوند.
آنها بدانند که حق با ما، و نیز در خاندان ما معصومین است، هیچ کس جز ما این را نمی گوید، مگر اینکه دروغگو باشد و بر خداوند افترا بندد! جز ما کسی این ادعا را ندارد، مگر اینکه گمراه و خیرهسر باشد. علی هذا با این مختصر که گفتم به ما اکتفا کنند، و دیگر توضیح بیشتر لازم نیست، و به این اشاره قناعت نمایند. ان شاء الله.(4)
کمال الدین: محمد بن احمد داودی می گوید:
1) العنكبوت: 2. و الحديث في المصدر ج 2 ص 189.
2) كذا في المصدر ج 2 ص 198 و هكذا معاني الأخبار ص 286 و قد أخرجه. المصنّف- رضوان اللّه عليه- في الباب الثالث من تاريخ أمير المؤمنين تحت الرقم 19 عن كمال الدين و معاني الأخبار معا، تراه في ج 35 ص 78 من الطبعة الحديثة، و في الأصل المطبوع« محمّد بن أحمد الروزاني» فتحرر.
3) . عنکبوت / 2
4) . کمال الدین: 470
أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مَا مَعْنَي قَوْلِ الْعَبَّاسِ لِلنَّبِيِّ صلي الله عليه و آله إِنَّ عَمَّكَ أَبَا طَالِبٍ قَدْ أَسْلَمَ بِحِسَابِ الْجُمَّلِ وَ عَقَدَ بِيَدِهِ ثَلَاثَةً وَ سِتِّينَ(1)
ثمّ قال: و قد قيل في حل أصل الخبر وجوه أخر: منها أنّه أشار بإصبعه المسبحة: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه» فان عقد الخنصر و البنصر و عقد الإبهام علي الوسطي يدل علي الثلاث و الستين علي اصطلاح أهل العقود، و كان المراد بحساب الجمل هذا، و الدليل علي ما ذكرته ما ورد في رواية شعبة، عن قتادة، عن الحسن في خبر طويل ننقل منه موضع الحاجة، و هو انه لما حضرت أبا طالب الوفاة دعا رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و بكي و قال: يا محمّد اني أخرج من الدنيا و ما لي غم الا غمك- الي أن قال- يا عم! انك تخاف علي أذي اعادي، و لا تخاف علي نفسك عذاب ربي؟. فضحك أبو طالب و قال: يا محمّد دعوتني و كنت قدما أمينا، و عقد بيده علي ثلاث و ستين: عقد الخنصر و البنصر، و عقد الإبهام علي إصبعه الوسطي، و أشار بإصبعه المسبحة: يقول: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه إلي آخر ما نقله في ج 35 ص 79. فراجع.
أقول أما حساب العقود فهو علي ما نقله صديقنا الفاضل الغفاري في ذيل الحديث( معاني الأخبار ص 286) أن صورة الثلاثة و الستين علي القاعدة الممهدة التي وضعها العلماء المتقدمون:« ان يثني الخنصر و البنصر و الوسطي و هي الثلاثة جاريا علي منهج المتعارف. من الناس في عد الواحد الي الثلاثة، لكن بوضع الانامل في هذه العقود قريبة من أصولها و أن يوضع لستين بابهام اليمني علي باطن العقدة الثانية من السبابة كما يفعله الرماة.
و مخلص هذه القاعدة التي ذكرها القدماء هو أن الخنصر و البنصر و الوسطي لعقد الآحاد فقط، و المسبحة و الإبهام للاعشار فقط، فالواحد أن تضم الخنصر مع نشر الباقي، و الاثنين أن تضمه مع البنصر، و الثلاث أن تضمها مع الوسطي، و الأربعة نشر الخنصر و ترك البنصر و الوسطي مضمومتين، و الخمسة نشر البنصر مع الخنصر و ترك الوسطي مضمومة، و الستة نشر جميع الأصابع و ضم البنصر، و السبعة أن يجعل الخنصر فوق البنصر منشورة مع نشر الباقي أيضا و الثمانية ضم الخنصر و البنصر فوقها، و التسعة ضم الوسطي اليهما، و هذه تسع صور جمعتها أصابع الخنصر و البنصر و الوسطي بالنسبة الي عد الآحاد.
و أمّا الاعشار: فالمسبحة و الإبهام، فالعشرة أن يجعل ظفر المسبحة في مفصل الإبهام. من جنبها، و العشرون وضع رأس الإبهام بين المسبحة و الوسطي، و الثلاثون ضم رأس المسبحة مع رأس الإبهام، و الأربعون أن تضع الإبهام معكوفة الرأس الي ظاهر الكف و الخمسون أن تضع الإبهام علي باطن الكف معكوفة الأنملة ملصقة بالكف، و الستون أن تنشر الإبهام و تضم الي جانب الكف أصل المسبحة، و السبعون عكف باطن المسبحة علي باطن رأس الإبهام، و الثمانون ضم الإبهام و عكف باطن المسبحة علي ظاهر أنملة الإبهام المضمومة، و التسعون ضم المسبحة الي أصل الإبهام وضع الإبهام عليها.
و إذا أردت آحادا و أعشارا عقدت من الآحاد ما شئت مع ما شئت من الاعشار المذكورة و اما المئات فهي عقد أصابع الآحاد من اليد اليسري فالمائة كالواحد و المائتان كالاثنين و هكذا الي التسعمائة.
و أمّا الالوف و هي عقد اصابع عشرات منها، فالالف كالعشر و الالفان كالعشرين. الي التسعة آلاف».
و كيف كان، المعول في ايمان أبي طالب علي ذبه عن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله طيلة حياته و أشعاره المستفيضة المصرحة بأنّه كان مؤمنا في قلبه، لكنه لم يظهره لئلا يسقط عن أنظار قريش، فيفوته الذب عنه و لذلك قال:
لو لا الملامة أو حذاري سبّة *** لوجدتني سمحا بذاك مبينا
و اما ايمانه بحساب الجمل و ان كان ورد من طرقنا أيضا، لكن الأصل في ذلك ما رواه شعبة، عن قتادة، عن الحسن كما عرفت، و الحسين بن الروح النوبختي انما فسر الحديث المرسل، لا غير.
علي أنّه لو كان يتقي الملامة أو السبة أو المعرة- كما في رواية اخري- كان ذلك حين يتطاول علي قريش بالذب عنه صلّي اللّه عليه و آله و أمّا عند الممات، فلا وجه للتقية أبدا، فلم أسلم بحساب الحمل و لميظهر إسلامه صريحا، و لو صح الحديث مع غرابته لم يفد في المقام شيئا فانه ليس بأصرح من قوله:
أ لم تعلموا أنّا وجدنا محمّدا *** نبيّا كموسي خطّ في أول الكتب
قَالَ عَنَي بِذَلِكَ إِلَهٌ أَحَدٌ جَوَادٌ وَ تَفْسِيرُ ذَلِكَ أَنَّ الْأَلِفَ وَاحِدٌ وَ اللَّامَ ثَلَاثُونَ وَ الْهَاءَ خَمْسَةٌ وَ الْأَلِفَ وَاحِدٌ وَ الْحَاءَ ثَمَانِيَةٌ وَ الدَّالَ أَرْبَعَةٌ وَ الْجِيمَ ثَلَاثَةٌ وَ الْوَاوَ سِتَّةٌ وَ الْأَلْفَ وَاحِدٌ وَ الدَّالَ أَرْبَعَةٌ فَذَلِكَ ثَلَاثَةٌ وَ سِتُّونَ.نزد شیخ حسین بن روح بودم که مردی از ایشان پرسید: معنای سخن عباس به پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله چه بود که گفت: «عمویت ابوطالب به حساب ابجد اسلام آورد.» و انگشتانش را چنان بست که اشاره کرد به شصت و سه! حسین بن روح گفت: منظورش از این عدد این کلمات بود: «اله احد جواد» و تفسیر آن این است که الف به حساب ابجد، یک است و لام، سی است و هاء، پنج است و الف، یک است و حاء، هشت است و دال، چهار است و جیم، سه است و واو، شش است و الف، یک است و دال، چهار است و جمع اینها با هم شصت و سه می شود.(2)
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: أَنَّهُ جَاءَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يُعْلِمُهُ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَاباً يُعَرِّفُهُ فِيهِ نَفْسَهُ وَ يُعْلِمُهُ أَنَّهُ الْقَيِّمُ بَعْدَ أَبِيهِ وَ أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ عِلْمِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْعُلُومِ كُلِّهَا .
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ فَلَمَّا قَرَأْتُ الْكِتَابَ كَتَبْتُ إِلَي صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام وَ صَيَّرْتُ كِتَابَ جَعْفَرٍ فِي دَرْجِهِ فَخَرَجَ الْجَوَابُ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَتَانِي كِتَابُكَ أَبْقَاكَ اللَّهُ وَ الْكِتَابُ الَّذِي أَنْفَذْتَهُ دَرْجَهُ وَ أَحَاطَتْ مَعْرِفَتِي بِجَمِيعِ مَا تَضَمَّنَهُ عَلَي اخْتِلَافِ أَلْفَاظِهِ وَ تَكَرُّرِ الْخَطَاءِ فِيهِ وَ لَوْ تَدَبَّرْتَهُ لَوَقَفْتَ عَلَي بَعْضِ مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ حَمْداً لَا شَرِيكَ لَهُ عَلَي إِحْسَانِهِ إِلَيْنَا وَ فَضْلِهِ عَلَيْنَا أَبَي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْحَقِّ إِلَّا إِتْمَاماً وَ لِلْبَاطِلِ إِلَّا زُهُوقاً وَ هُوَ شَاهِدٌ عَلَيَّ بِمَا أَذْكُرُهُ وَلِيٌّ عَلَيْكُمْ بِمَا أَقُولُهُ إِذَا اجْتَمَعْنَا لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَ يَسْأَلُنَا عَمَّا نَحْنُ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ إِنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ لِصَاحِبِ الْكِتَابِ عَلَي الْمَكْتُوبِ إِلَيْهِ وَ لَا عَلَيْكَ وَ لَا عَلَي أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ إِمَامَةً مُفْتَرَضَةً وَ لَا طَاعَةً وَ لَا ذِمَّةً وَ سَأُبَيِّنُ لَكُمْ ذِمَّةً تَكْتَفُونَ بِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
غیبت شیخ طوسی: احمد بن اسحاق گفت: یکی از شیعیان به نزد من آمد و گفت: جعفر بن علی (جعفر کذاب) نامهای به وی نوشته، خود را امام دانسته و ادعا کرده بود که امام بعد از پدرم، من هستم و علم حلال و حرام و آنچه مورد احتیاج مردم است و سایر علوم، همه و همه در نزد من است.
احمد بن اسحاق گفت: وقتی آن نامه را خواندم، مکتوبی در این خصوص به ناحیه مقدسه حضرت صاحب الامر علیه السّلام نوشتم، نامه جعفر (کذاب) را هم در جوف آن گذاشتم و آن را ارسال داشتم. سپس جواب آن بدین گونه از ناحیه مقدسه حضرت صادر شد:
بسم الله الرحمن الرحیم. خداوند تو را پاینده بدارد. مکتوب تو و نامه ای را که در جوف آن گذارده و فرستاده بودی، به من رسید و از تمام مضمون آن به اختلاف الفاظش و خطاهای چندی که در آن روی داده است مطلع گشتم! اگر به دقت در آن می نگریستی تو نیز متوجه برخی از نکاتی که من از آن نامه فهمیدم، می شدی! خداوند بیشریک و پرورش دهنده موجودات را بر نیکی که درباره ما نموده و فضیلتی که به ما داده است، سپاسگزارم که همیشه حق را کامل می گرداند و باطل را از میان می برد. او بر آنچه من اکنون می گویم گواه است و در روز قیامت که جای تردید نیست؛ وقتی در پیشگاه ذات الهی اجتماع نمودیم و از آنچه که ما درباره آن اختلاف داریم سؤال کرد، گواهی به صدق گفتار من خواهد داد.
آنچه می خواهم بگویم این است که خداوند صاحب این نامه (یعنی جعفر کذاب) را نه بر کسی که نامه به او نوشته و نه بر تو و نه بر هیچ یک از مخلوقات، امام مفترض الطاعه قرار نداده و اطاعت و پیمان او را بر هیچ کس لازم ندانسته است. من عن قریب پیمانی را برای شما روشن می گردانم که به خواست خدا بدان اکتفا کنید.
يَا هَذَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي لَمْ يَخْلُقِ الْخَلْقَ عَبَثاً وَ لَا أَهْمَلَهُمْ سُدًي بَلْ خَلَقَهُمْ بِقُدْرَتِهِ وَ جَعَلَ لَهُمْ أَسْمَاعاً وَ أَبْصَاراً وَ قُلُوباً وَ أَلْبَاباً ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِمُ النَّبِيِّينَ عليهم السلام مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ يَأْمُرُونَهُمْ بِطَاعَتِهِ وَ يَنْهَوْنَهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ وَ يُعَرِّفُونَهُمْ مَا جَهِلُوهُ مِنْ أَمْرِ خَالِقِهِمْ وَ دِينِهِمْ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً وَ بَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَائِكَةً يَأْتِينَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ بَعَثَهُمْ إِلَيْهِمْ بِالْفَضْلِ الَّذِي جَعَلَهُ لَهُمْ عَلَيْهِمْ وَ مَا آتَاهُمْ مِنَ الدَّلَائِلِ الظَّاهِرَةِ وَ الْبَرَاهِينِ الْبَاهِرَةِ وَ الْآيَاتِ الْغَالِبَةِ .
فَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ النَّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً وَ اتَّخَذَهُ خَلِيلًا وَ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَهُ تَكْلِيماً وَ جَعَلَ عَصَاهُ ثُعْبَاناً مُبِيناً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَحْيَا الْمَوْتَي بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ عَلَّمَهُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِيَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ثُمَّ بَعَثَ مُحَمَّداً صلي الله عليه و آله رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ تَمَّمَ بِهِ نِعْمَتَهُ وَ خَتَمَ بِهِ أَنْبِيَاءَهُ وَ أَرْسَلَهُ إِلَي النَّاسِ كَافَّةً وَ أَظْهَرَ مِنْ صِدْقِهِ مَا أَظْهَرَ وَ بَيَّنَ مِنْ آيَاتِهِ وَ عَلَامَاتِهِ مَا بَيَّنَ .
ثُمَّ قَبَضَهُ صلي الله عليه و آله حَمِيداً فَقِيداً سَعِيداً وَ جَعَلَ الْأَمْرَ بَعْدَهُ إِلَي أَخِيهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ وَ وَصِيِّهِ وَ وَارِثِهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ثُمَّ إِلَي الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ وَاحِداً وَاحِداً أَحْيَا بِهِمْ دِينَهُ وَ أَتَمَّ بِهِمْ نُورَهُ وَ جَعَلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ إِخْوَانِهِمْ وَ بَنِي عَمِّهِمْ وَ الْأَدْنَيْنَ فَالْأَدْنَيْنَ مِنْ ذَوِي أَرْحَامِهِمْ فُرْقَاناً بَيِّناً يُعْرَفُ بِهِ الْحُجَّةُ مِنَ الْمَحْجُوجِ وَ الْإِمَامُ مِنَ
ای احمد بن اسحاق! خدا تو را رحمت کند، خداوند بندگانش را بیهوده نیافریده و سرنوشت آنها را مهمل نگذاشته است، بلکه آنها را با قدرت کامله خود آفریده و به آنها چشم و گوش و دل و فکر عطا فرموده است. آنگاه پیغمبران را به منظور بشارت به عدل خداوند و ترساندن آنها از نافرمانی الهی، به سوی آنان فرستاد تا آنها را به اطاعت او وادارند، از معصیتش نهی کنند و آنچه را که آنها از امر خداوند و دینشان نمی دانند، به آنها بفهمانند.
سپس به واسطه فضل و دلایل آشکار و براهین روشن و علائم غالبه، کتابهایی بر آنها نازل فرمود و فرشتگان را به سوی آنها فرستاد تا آنها میان خدا و پیغمبران، واسطه و فرمانبر باشند. یکی را خلیل و دوست خود گرفت و آتش را بر وی گلستان کرد، دیگری را مخاطب خود ساخت و با وی سخن گفت و عصایش را اژدهای آشکاری گردانید و دیگری به اذن پروردگار، مرده را زنده کرد و هم به اجازه او، افراد لال و پیس را شفا داد.
دیگری را منطق الطیر موهبت کرد و سلطنت بر همه چیز داد. آنگاه محمّد صلّی اللَّه علیه و اله را به عنوان رحمتی برای جهانیان برانگیخت و نعمت خود را به وسیله طلوع او، بر مردم تمام کرد، تومار نبوت را با وجود مبارکش مهر نمود و او را به سوی همه مردم فرستاد و از راستگویی او، آیات و علامات آشکار خود را ظاهر ساخت. سپس در حالی که وی پسندیده و نیکبخت بود، وی را قبض روح کرد.
آنگاه خداوند منصب خلافت او را برای برادر و پسر عمو و جانشین و وارث او علی بن ابی طالب علیه السّلام و بعد از او برای جانشینان وی که از نسل او بودند، یکی پس از دیگری قرار داد تا دین خود را به وسیله آنها زنده گرداند و نور خود را کامل کند، و میان آنها و برادران و اولاد عموی آنها و مردم طبقه پایین از کسان وی، فرق آشکاری گذاشت تا بدان وسیله حجّت خدا از افراد عادی و پیشوا از
الْمَأْمُومِ بِأَنْ عَصَمَهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَ بَرَّأَهُمْ مِنَ الْعُيُوبِ وَ طَهَّرَهُمْ مِنَ الدَّنَسِ وَ نَزَّهَهُمْ مِنَ اللَّبْسِ وَ جَعَلَهُمْ خُزَّانَ عِلْمِهِ وَ مُسْتَوْدَعَ حِكْمَتِهِ وَ مَوْضِعَ سِرِّهِ وَ أَيَّدَهُمْ بِالدَّلَائِلِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَكَانَ النَّاسُ عَلَي سَوَاءٍ وَ لَادَّعَي أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كُلُّ أَحَدٍ وَ لَمَا عُرِفَ الْحَقُّ مِنَ الْبَاطِلِ وَ لَا الْعَالِمُ مِنَ الْجَاهِلِ .
وَ قَدِ ادَّعَي هَذَا الْمُبْطِلُ الْمُفْتَرِي عَلَي اللَّهِ الْكَذِبَ بِمَا ادَّعَاهُ فَلَا أَدْرِي بِأَيَّةِ حَالَةٍ هِيَ لَهُ رَجَاءَ أَنْ يُتِمَّ دَعْوَاهُ أَ بِفِقْهٍ فِي دِينِ اللَّهِ فَوَ اللَّهِ مَا يَعْرِفُ حَلَالًا مِنْ حَرَامٍ وَ لَا يَفْرُقُ بَيْنَ خَطَاءٍ وَ صَوَابٍ أَمْ بِعِلْمٍ فَمَا يَعْلَمُ حَقّاً مِنْ بَاطِلٍ وَ لَا مُحْكَماً مِنْ مُتَشَابِهٍ وَ لَا يَعْرِفُ حَدَّ الصَّلَاةِ وَ وَقْتَهَا أَمْ بِوَرَعٍ فَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَي تَرْكِهِ الصَّلَاةَ الْفَرْضَ أَرْبَعِينَ يَوْماً يَزْعُمُ ذَلِكَ لِطَلَبِ الشَّعْوَذَةِ وَ لَعَلَّ خَبَرَهُ قَدْ تَأَدَّي إِلَيْكُمْ وَ هَاتِيكَ ظُرُوفُ مُسْكِرِهِ مَنْصُوبَةٌ وَ آثَارُ عِصْيَانِهِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَشْهُورَةٌ قَائِمَةٌ أَمْ بِآيَةٍ فَلْيَأْتِ بِهَا أَمْ بِحُجَّةٍ فَلْيُقِمْهَا أَمْ بِدَلَالَةٍ فَلْيَذْكُرْهَا .
پیرو شناخته شود، زیرا خداوند امام و حجّت خود را از ارتکاب گناهان حفظ کرده، از عیبها پیراسته گردانده، از پلیدیها پاکیزه نموده و از شبهات منزه کرده است.
و آنها را خزینه دار علم و امین حکمت و محل سرّ خود قرار داده و با دلایل تأیید فرموده است. اگر جز این بود، مردم همه یکسان بودند و هر بیسر و پایی دعوی امراللَّه و منصب خدایی میکرد و دیگر حق از باطل و عالم از جاهل امتیاز نمییافت. این مفسد باطل (جعفر کذاب) که بر خداوند دروغ بسته و ادعای امامت دارد، نمی دانم به چه چیز خود نظر داشته است. اگر امید به فقه و دانایی در احکام دین خدا داشته است، به خدا قسم او نمی تواند حلال را از حرام تشخیص بدهد و میان خطا و صواب فرق بگذارد؛ اگر به علم خود میبالیده، او قادر نیست که حق را از باطل جدا سازد و محکم را از متشابه تشخیص دهد، حتی از حدود نماز و وقت (وجوب و استحباب) آن اصلا اطلاع ندارد؛ اگر به تقوا و پرهیزکاری خود اطمینان داشته، خداوند گواه است که او چهل روز نماز واجبش را ترک کرد، به این منظور که با ترک نماز بتواند شعبده بازی را یاد بگیرد! شاید خبر آن به شما هم رسیده باشد. ظرفهای شراب او را همه کس دیده است. علاوه بر اینها آثار و علائم نافرمانی وی از امر و نهی الهی، مشهور و ثابت است. و اگر ادعای وی مبتنی بر معجزه است، معجزه خود را بیاورد نشان دهد و اگر حجتی دارد، آن را اقامه نماید و چنانچه دلیلی دارد، ذکر کند!
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّي وَ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلي يَوْمِ الْقِيامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ(1).
فَالْتَمِسْ تَوَلَّي اللَّهُ تَوْفِيقَكَ مِنْ هَذَا الظَّالِمِ مَا ذَكَرْتُ لَكَ وَ امْتَحِنْهُ وَ سَلْهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ يُفَسِّرْهَا أَوْ صَلَاةِ فَرِيضَةٍ يُبَيِّنْ حُدُودَهَا وَ مَا يَجِبُ فِيهَا لِتَعْلَمَ حَالَهُ وَ مِقْدَارَهُ وَ يَظْهَرَ لَكَ عُوَارُهُ وَ نُقْصَانُهُ وَ اللَّهُ حَسِيبُهُ .
حَفِظَ اللَّهُ الْحَقَّ عَلَي أَهْلِهِ وَ أَقَرَّهُ فِي مُسْتَقَرِّهِ وَ قَدْ أَبَي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ الْإِمَامَةُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ إِذَا أَذِنَ اللَّهُ لَنَا فِي الْقَوْلِ ظَهَرَ الْحَقُّ وَ اضْمَحَلَّ الْبَاطِلُ وَ انْحَسَرَ عَنْكُمْ وَ إِلَي اللَّهِ أَرْغَبُ فِي الْكِفَايَةِ وَ جَمِيلِ الصُّنْعِ وَ الْوَلَايَةِ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ(2).
الشعوذة خفة في اليد و أخذ كالسحر يري الشيء بغير ما عليه أصله في رأي العين ذكره الفيروزآبادي و العوار بالفتح و قد يضم العيب.
غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْخُجَنْدِيِّ: وَ كَانَ قَدْ أَلَحَّ فِي الْفَحْصِ وَ الطَّلَبِ وَ سَارَ فِي الْبِلَادِ وَ كَتَبَ عَلَي يَدِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ إِلَي الصَّاحِبِ عليه السلام يَشْكُو تَعَلُّقَ قَلْبِهِ وَ اشْتِغَالَهُ بِالْفَحْصِ وَ الطَّلَبِ وَ يَسْأَلُ الْجَوَابَ بِمَا تَسْكُنُ إِلَيْهِ نَفْسُهُ وَ يَكْشِفُ لَهُ عَمَّا يَعْمَلُ عَلَيْهِ قَالَ فَخَرَجَ إِلَيَّ تَوْقِيعٌ نُسْخَتُهُ :
مَنْ بَحَثَ فَقَدْ طَلَبَ وَ مَنْ طَلَبَ فَقَدْ دُلَّ وَ مَنْ دُلَّ فَقَدْ أَشَاطَ وَ مَنْ أَشَاطَ
خداوند متعال می فرماید: «بسم اللَّه الرحمن الرحیم حم تَنْزِیلُ الْکِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِیزِ الْحَکِیمِ. ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَیْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّی وَ الَّذِینَ کَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ قُلْ أَ رَأَیْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِی ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْکٌ فِی السَّماواتِ ائْتُونِی بِکِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ کُنْتُمْ صادِقِینَ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ یَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا یَسْتَجِیبُ لَهُ إِلی یَوْمِ الْقِیامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ کانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَ کانُوا بِعِبادَتِهِمْ کافِرِینَ»، {حاء، میم. فرو فرستادن این کتاب، از جانب خدای ارجمند حکیم است. [ما] آسمانها و زمین و آنچه را که میان آن دو است جز به حقّ و [تا] زمانی معیّن نیافریدیم، و کسانی که کافر شدهاند، از آنچه هشدار داده شدهاند روی گردانند. بگو: «به من خبر دهید، آنچه را به جای خدا فرامیخوانید به من نشان دهید که چه چیزی از زمین [را] آفریده یا [مگر] آنان را در [کار] آسمانها مشارکتی است؟ اگر راست میگویید، کتابی پیش از این [قرآن] یا بازماندهای از دانش نزد من آورید.» و کیست گمراهتر از آن کس که به جای خدا کسی را میخواند که تا روز قیامت او را پاسخ نمیدهد، و آنها از دعایشان بیخبرند؟ و چون مردم محشور گردند، دشمنان آنان باشند و به عبادتشان انکار ورزند.}(3)
ای احمد بن اسحاق! خداوند توفیقات تو را افزون کند. آنچه را که گفتم از این زورگو (جعفر کذاب) بپرس و او را بدین گونه امتحان کن و یک آیه قرآن را از وی بپرس که تفسیر کند، یا از یک نماز واجبی سؤال کن تا حدود آن و واجبات آن را بیان نماید تا به خوبی پی به ارزش او ببری و نقص وی بر تو آشکار گردد. حساب او با خداست. خداوند حق را برای اهلش حفظ کند و در جای خود قرار دهد. بعلاوه خداوند جز در حسن و حسین علیهما السّلام، امامت را در هیچ دو برادری قرار نداده است! هر گاه خداوند به ما اجازه دهد که سخن بگوییم، آن وقت حق آشکار شده، باطل از میان می رود و تردید نیز برطرف می شود. من شایق الطاف خداوند و مرحمت او هستم. و حسبنا اللَّه و نعم الوکیل و صلّی اللَّه علی محمّد و آل محمّد.(4)
«شعوذه» تردستی است، مانند سحر که شیء در آن به غیر صورتی که اصل آن در مرئی قرار می گیرد، دیده می شود. این مطلب را فیروزآبادی گفته، و «عوار» به فتح عین و گاهی ضمه، به معنای عیب است.
غیبت شیخ طوسی: خجندی که اصرار زیادی بر جستجوی حضرت و یافتن او داشت و در شهرها سیر می کرد، به وسیله حسین بن روح به امام زمان علیه السّلام نامه ای نوشت و از علاقه قلبی خود و اینکه به دنبال حضرت است، شکایت برد و تقاضای جوابی نمود که دلش به آن آرام گیرد و طریقه ای را که باید طبق آن رفتار کند، بداند. وی می گوید: توقیعی برایم خارج شد که این نسخه آن است: «کسی که در خصوص من تفحص نماید، مرا می یابد و کسی که مرا بیابد، مکان مرا به دیگران نشان می دهد و هر کس مکان مرا به دیگران نشان می دهد، خود را به هلاکت انداخته و هر کس خود را به هلاکت اندازد،
فَقَدْ أَشْرَكَ-(1)
قَالَ فَكَفَفْتُ عَنِ الطَّلَبِ وَ سَكَنَتْ نَفْسِي وَ عُدْتُ إِلَي وَطَنِي مَسْرُوراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ.
يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي رَوْحٍ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَي بَغْدَادَ فِي مَالٍ لِأَبِي الْحَسَنِ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ لِأُوصِلَهُ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَي أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ فَأَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَي غَيْرِهِ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَ الدُّعَاءَ لِلْعِلَّةِ الَّتِي هُوَ فِيهَا وَ أَسْأَلَهُ عَنِ الْوَبَرِ يَحِلُّ لُبْسُهُ ؟
فَدَخَلْتُ بَغْدَادَ وَ صِرْتُ إِلَي الْعَمْرِيِّ فَأَبَي أَنْ يَأْخُذَ الْمَالَ وَ قَالَ صِرْ إِلَي أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ وَ ادْفَعْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ أَمَرَهُ بِأَنْ يَأْخُذَهُ وَ قَدْ خَرَجَ الَّذِي طَلَبْتُ فَجِئْتُ إِلَي أَبِي جَعْفَرٍ فَأَوْصَلْتُهُ إِلَيْهِ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ رُقْعَةً فِيهَا :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَأَلْتَ الدُّعَاءَ عَنِ الْعِلَّةِ الَّتِي تَجِدُهَا وَهَبَ اللَّهُ لَكَ الْعَافِيَةَ وَ دَفَعَ عَنْكَ الْآفَاتِ وَ صَرَفَ عَنْكَ بَعْضَ مَا تَجِدُهُ مِنَ الْحَرَارَةِ وَ عَافَاكَ وَ صَحَّ جِسْمُكَ وَ سَأَلْتَ مَا يَحِلُّ أَنْ يُصَلَّي فِيهِ مِنَ الْوَبْرِ وَ السَّمُّورِ وَ السِّنْجَابِ وَ الْفَنَكِ وَ الدَّلَقِ وَ الْحَوَاصِلِ فَأَمَّا السَّمُّورُ وَ الثَّعَالِبُ فَحَرَامٌ عَلَيْكَ وَ عَلَي غَيْرِكَ الصَّلَاةُ فِيهِ وَ يَحِلُّ لَكَ جُلُودُ الْمَأْكُولِ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ غَيْرُهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ مَا تُصَلِّي فِيهِ فَالْحَوَاصِلُ جَائِزٌ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِيهِ الْفِرَاءُ مَتَاعُ الْغَنَمِ مَا لَمْ يُذْبَحْ بأرمنية [بِإِرْمِينِيَةَ] يَذْبَحُهُ النَّصَارَي عَلَي الصَّلِيبِ فَجَائِزٌ لَكَ أَنْ تَلْبَسَهُ إِذَا ذَبَحَهُ أَخٌ لَكَ أَوْ مُخَالِفٌ تَثِقُ بِهِ(2).
إلي هنا انتهي ما أردت إيراده في كتاب الغيبة و أرجو من فضله تعالي أن يجعلني من أنصار حجته و القائم بدينه و من أعوانه و الشهداء تحت لوائه و أن يقر عيني و عيون والدي و إخواني و أصحابي و عشائري و جميع المؤمنين برؤيته و أن يكحل
مشرک شده است.»
خجندی می گوید: پس دست از طلب برداشتم و نفسم آرام گرفت و شادمان به وطنم برگشتم، و حمد خدا راست.(3)
خرایج و جرایح: راوندی از احمد بن ابی روح روایت کرده که گفت: ابوالحسن خضر بن محمّد اموالی به من داد که به بغداد بیاورم و به ناحیه مقدسه امام زمان علیه السّلام برسانم. او دستور داد که آن را به محمّد بن عثمان تسلیم کنم و گفت که از ناحیه مقدسه، برای شفای وی از بیماری که بدان مبتلا بود، التماس دعا نمایم (و یک مسأله فقهی هم پرسیده بود). من به بغداد آمدم و نزد محمّد بن عثمان رفتم، ولی او از گرفتن آن مال امتناع ورزید و گفت: برو به نزد ابو جعفر محمّد بن احمد که حضرت به وی امر فرموده آن را از تو بگیرد، و جواب سؤالی که داشته هم صادر شده است!
چون نزد ابو جعفر محمّد بن احمد رفتم و مال را به او سپردم، توقیعی بیرون آورد و به من داد که در آن نوشته شده بود: بسم اللَّه الرحمن الرحیم. خواهش کرده ای برای بهبودی تو دعا کنیم. خداوند تو را شفا داد، آفتها را از تو دور کرد و ناخوشی را که به واسطه حرارت در خود مییابی، از تو برطرف ساخت. اینک تو شفا یافته ای و بدنت سالم است. و از حلیت نماز در پشم شتر و خرگوش و روباه و مانند آن و نماز در پوست سمور و سنجاب و فنک (جانوری که از پوستش پوستین دوخته می شود) و دلق (جانوری کوچک و شبیه سمور) و حواصل ( مرغی بزرگ جثه است) پرسیدی. اما سمور و روباه؛ نماز در پوست آنها برای تو و غیر تو حرام است، و نماز در پوست حیوانات حلال گوشت که چیزی غیر از آن در خود نداشته باشد حلال است و اگر ساتر نداشتی، نماز در پوست حواصل جایز است. و نماز در پوستینی که از پوست گوسفند باشد جایز است، مادامی که در ارمنیه ذبح نشده باشد که نصارا در آن شهر گوسفند را بر صلیب ذبح می کنند، و اگر برادر دینیات یا اهل تسنن مورد اطمینانی آن را ذبح کند، جایز است آن را بپوشی.(4)
در اینجا آنچه که می خواستم در کتاب «غیبت» بحار الانوار بنویسم، پایان می یابد. امیدوارم حضرت باری عز اسمه، با فضل عمیم خود مرا از یاوران حجّت و نگهدار دین خود قرار دهد؛ از پشتیبانان و حاضران در زیر پرچم حضرتش به شمار آورد؛ چشم من و دیدگان پدرم و برادرانم و دوستانم و بستگانم و تمام مؤمنین را به دیدن جمال عالم آرایش روشن گرداند
عيوننا بغبار مواكب أصحابه فإنه المرجو لكل خير و فضل.
ألتمس ممن ينظر في كتابي أن يترحم علي و يدعو بالمغفرة لي في حياتي و بعد موتي و الحمد لله أولا و آخرا و صلي الله علي محمد و أهل بيته الطاهرين و كتب بيمناه الجانية مؤلفه أحقر عباد الله الغني محمد باقر بن محمد تقي عفي عنهما بالنبي و آله الأكرمين في شهر رجب الأصب من شهور سنة ثمان و سبعين بعد الألف من الهجرة النبوية.
و غبار سم اسبان یاوران درگاهش را سرمه چشم ما کند. زیرا اوست که هر کس امید خیری و نظر احسانی داشته باشد، رو به بارگاه مقدسش میآورد. و از آنها که در این کتاب من نظر می افکنند نیز انتظار دارم که از خداوند در زمان حیات و بعد از وفاتم، برای من طلب آمرزش کنند. و الحمد للَّه اوّلا و آخرا و صلّی اللَّه علی محمّد و اهل بیته الطّاهرین. به قلم مؤلف جفاکار بر خود؛ کوچکترین بندگان خداوند بینیاز، محمّد باقر بن محمّد تقی (مجلسی) عفا الله عنهما در ماه رجب سال 1078 هجری .
ترجمه رساله جنّة المأوی(1)
1) . این رساله به کتاب تاریخ حضرت حجت علیه السلام اضافه شده است و از تالیفات مرحوم علامه مجلسی نیست.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي أنار قلوب أوليائه بضياء معرفة وليه المحجوب عن الأبصار و شرح صدور أحبائه بنور محبة صفيه المستور عن الأغيار علا صنعه المتقن عن أن يتطرق إليه توهم العبث و الجهالة و حاشا قضاؤه المحكم أن يترك العباد في تيه الضلالة و الصلاة علي البشير النذير و السراج المنير صاحب المقام المحمود و الحوض المورود و اللواء المعقود أول العدد الحميد المحمود الأحمد أبي القاسم محمد و علي آله الطيبين الطاهرين الهادين الأنجبين.
خصوصا علي عنقاء قاف القدم القائم فوق مرقاة الهمم الاسم الأعظم الإلهي الحاوي للعلم الغير المتناهي قطب رحي الوجود و مركز دائرة الشهود كمال النشأة و منشأ الكمال جمال الجمع و مجمع الجمال المترشح بالأنوار الإلهية المربي تحت أستار الربوبية مطلع الأنوار المصطفوية و منبع الأسرار المرتضوية ناموس ناموس الله الأكبر و غاية نوع البشر أبي الوقت و مربي الزمان الذي هو للحق أمين و للخلق أمان ناظم المناظم الحجة القائم. و لعنة الله علي أعدائهم و المنكرين لشرف مقامهم إلي يوم يدعي كل أناس بإمامهم.
و بعد فيقول العبد المذنب المسيء حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي نور الله بصيرته برؤية إمامه و جعله نصب عينيه في يقظته و منامه إني منذ هاجرت ثانيا من المشهد المقدس الغروي و أسكنت ذريتي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عند بيت الحجة القائم المهدي عليه آلاف السلام و التحية من الله الملك العلي مشهد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ
حمد و سپاس خدایی راست که دلهای اولیایش را با نور معرفت ولیّ اش که از دیدگان پنهان است، منور ساخت و دلهای دوستانش را به نور محبت برگزیده اش که از بیگانگان مستور است، فراخ کرد؛ خدایی که آفرینش متقنش، از اینکه توهم بیهودگی و جهالت در آن راه یابد والاتر است و قضای محکم او هرگز بندگان را در بیابان گمراهی رها نمی سازد. و درود بر بشیر نذیر و سراج منیر، صاحب مقام محمود و حوض مورود و لوای مورد پیمان، اول عدد، حمید و محمود و احمد، ابیالقاسم محمد و بر خاندان طیّب و طاهرش که هدایت کننده و نجیب هستند.
خصوصا بر عنقای قاف قدم و قائم بالای نردبان همتها، اسم اعظم الهی و دارنده علم لایتناهی، قطب آسیای وجود و مرکز دایره شهود، کمال نشئه ملک و منشأ کمالات، جمال جمع و مجمع جمالات، مترشح به سبب انوار الهی، پرورش یافته در زیر پردههای ربوبیت، مطلع انوار مصطفوی و منبع اسرار مرتضوی، ناموس بزرگ خدا و غایت نوع بشر، پدر وقت و مربی زمان؛ کسی که برای حق تعالی امانتدار است و برای مخلوقات امان؛ نظم دهنده نظامها، حجت قائم علیه السّلام. و لعنت خدا بر دشمنان آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله و منکرین بلندی مقامشان تا روزی که هر دسته از مردم، با امامشان محشور می شوند.
و بعد عبد گنهکار مسیء، حسین بن محمد تقی نوری طبرسی که خدا بصیرتش را به رؤیت امامش نورانی کند و آن را نصب العین او در بیداری و خوابش قرار دهد، می گوید: من از وقتی که برای بار دوم از مشهد مقدس غرویّ، یعنی نجف اشرف مهاجرت کردم و ذریه ام را در وادی لم یزرع نزد بیت حجت قائم مهدی - که بر او هزاران سلام و تحیت از جانب خدای ملِک علی باد - که محل شهادت
والده و جده عليه السلام و مغيبه لما أراد الله إنفاذ أمره و إنجاز وعده أكثر البلاد موطئا للحجج بعد طيبة و أم القري و أفضلها عندهم لطيب الهواء و قلة الداء و عذوبة الماء الممدوح بلسان الهادي عليه السلام و أخرجت إليها كرها و لو أخرجت عنها أخرجت كرها(1)المدعو تارة بسامراء و أخري بسرمنرأي طهرها الله تعالي من الأرجاس و جعلها شاغرة عن أشباه الناس كان يختلج في خاطري و يتردد في خلدي أن أبتغي وسيلة بقدر الوسع و الميسور إلي صاحب هذا القصر المشيد و البيت المعمور فلم أهتد إلي ذلك المرام سبيلا و لم أجد لما أتمناه هاديا و لا دليلا.
فمضي علي ذلك عشر سنين فقلت يا نفس هذا و الله هو الخسران المبين إن كنت لا تجدين ما يليق عرضه علي هذا السلطان العظيم القدر و الشأن فلا تقصرين عن قبرة أهدي جرادة إلي سليمان و هو بمقام من الرأفة و الكرم لا يحوم حوله نبي و لا رسول من الروح إلي آدم فكيف بغيره من طبقات الأمم يقبل البضاعة و لو كانت مزجاة و يتأسي بجده الأطهر في إجابة الدعوات و لو إلي كراع شاة.
فبينما أنا بين اليأس و الطمع و الصبر و الجزع إذ وقع في خاطري أنه قد سقط عن قلم العلامة المجلسي رضوان الله عليه في باب من رآه عليه السلام في الغيبة من المجلد الثالث عشر من البحار جماعة فازوا بشرف اللقاء و حازوا السبق الأعلي و القدح المعلي فلو ضبط أساميهم الشريفة و نقل قصصهم الطريفة و غيرهم من الأبرار الذين نالوا المني بعد صاحب البحار فيكون كالمستدرك للباب المذكور و المتمم
پدر و جدّ آن حضرت علیهماالسّلام و محل غیبت خود آن سرور بود، ساکن کردم؛ وقتی خدا نفوذ مشیت و تحقق وعده اش را اراده نمود، آن مکان بعد از مدینه و مکه بیشترین قدمگاه حجج الهی و افضل اماکن نزد آن ذوات مقدسه بوده، به خاطر پاکی هوا و کمی درد و رنج و گوارایی آبش که در زبان امام هادی علیه السّلام مدح آن زمین وارد شده که فرمود: «من با کراهتی که داشتم به سامرّاء آورده شدم، ولی اگر از آن بیرون برده شوم، با کراهت از آن خارج شده ام و دوست ندارم خارج شوم.» زمینی که گاهی سامرایش خوانند و گاهی «سرّ من رأی»، که خدا آن را از پلیدیها تطهیر فرماید و آن را همواره آکنده از مردمان قرار دهد، در خاطرم این فکر می گذشت و در ذهنم این امر تردد می کرد که به مقدار وسع و میسور خود، وسیله ای بجویم نسبت به صاحب این کاخ با عظمت و خانه آباد، ولی برای دستیابی به مقصود خود راهی نمی یافتم و برای آنچه آرزویش را داشتم، هدایتگر و راهنمایی نمی یافتم.
ده سال بر این منوال گذشت، تا اینکه با خود گفتم: ای نفس! به خدا قسم این زیان آشکار است که چیزی را نمی یابی که سزاوار عرضه به این سلطان عظیم القدر و الشأن باشد. پس کمتر از آن پرنده قبّره مباش که ملخی را به سلیمان تقدیم کرد، حال آنکه امام زمان علیه السّلام از حیث رأفت و کرم به مرتبه ای است که هیچ نبی و رسولی از روح تا آدم، قدرت پرواز حول عظمت او را ندارد، تا چه رسد به غیر آدم از طبقات امتها! حضرتش کالای تو را ولو اندک است می پذیرد و به جدّ طاهرش در اجابت دعوت مردم تأسّی می کند، ولو آن دعوت، دعوت به پاچه گوسفندی باشد.
در همین حال که بین نومیدی و طمع و بین صبر و جزع بودم، در خاطرم گذشت که از قلم علامه مجلسی رضوان الله علیه در باب کسانی که ایشان را دیده اند، در «کتاب غیبت» بحار جلد سیزدهم، مطالبی آمده در مورد جماعتی که به فوز شرافت دیدار حضرتش رسیده و گوی سبقت بلندی و تیر رفعت را از دیگران ربوده اند. پس اگر اسامی شریف این افراد ضبط شود و داستانهای زیبایشان نقل شود، بعلاوه قصص غیر اینان از نیکانی که بعد از صاحب بحار به این آرزو رسیده اند. این مطالب می تواند مستدرکی برای باب مذکور باشد و متممی
1) إشارة الي ما روي عنه عليه السلام أنّه قال يوما لابي موسي من أصحابه: اخرجت الي سرمنرأي كرها، و لو اخرجت عنها اخرجت كرها، قال: قلت: و لم يا سيدي؟ فقال: لطيب هوائها، و عذوبة مائها و قلة دائها، ثمّ قال: تخرب سرمنرأي حتّي يكون فيها خان وقفا للمارة، و علامة خرابها تدارك العمارة في مشهدي بعدي. راجع مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 417.
لإثبات هذا المهم المسطور لما قصر شأنه من الجرادة و الكراع فعسي أن يكون سببا للقرب إلي حضرته و لو بشبر فيقرب إلي المتقرب إليه بباع أو ألف ذراع.
فاستخرت الله تعالي و شرعت في المقصود مع قلة الأسباب و ألحقت بمن أدرك فيض حضوره الشريف من وقف علي معجزة منه عليه السلام أو أثر يدل علي وجوده المقدس الذي هو من أكبر الآيات و أعظم المعاجز لاتحاد الغرض و وحدة المقصود ثم ما رأيته في كتب أصحابنا فنشير إلي مأخذه و مؤلفه و ما سمعته فلا أنقل منه إلا ما تلقيته من العلماء الراسخين و نواميس الشرع المبين أو من الصلحاء الثقات الذين بلغوا من الزهد و التقوي و السداد محلا لا يحتمل فيهم عادة تعمد الكذب و الخطأ بل سمعنا أو رأينا من بعضهم من الكرامات ما تنبئ عن علو مقامهم عند السادات و قد كنا ذكرنا جملة من ذلك متفرقا في كتابنا دار السلام و نذكر هنا ما فيه و ما عثرنا عليه بعد تأليفه و سميته جنة المأوي في ذكر من فاز بلقاء الحجة عليه السلام أو معجزته في الغيبة الكبري و لم نذكر ما هو موجود في البحار حذرا من التطويل و التكرار و ها نحن نشرع في المرام بعون الله الملك العلام و إعانة السادات الكرام عليهم آلاف التحية و السلام.
حدث السيد المعظم المبجل بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي النيلي المعاصر للشهيد الأول في كتاب الغيبة عن الشيخ العالم الكامل القدوة المقرئ الحافظ المحمود الحاج المعتمر شمس الحق و الدين محمد بن قارون قال: دعيت إلي امرأة فأتيتها و أنا أعلم أنها مؤمنة من أهل الخير و الصلاح فزوجها أهلها من محمود الفارسي المعروف بأخي بكر و يقال له و لأقاربه :
برای اثبات این نگاشته مهم باشد و کمتر از ملخ و پای گوسفند نباشد و شاید سبب قرب به حضرتش باشد - ولو به قدر یک وجب - و به کسی که به حضرتش تقرب جسته، به قدر دو کف دست یا هزار ذراع نزدیک شود.
پس از خدا طلب خیر نمودم و با کمی اسبابی که داشتم، کتاب را شروع کردم و به کسانی که فیض حضور با شرافت حضرتش را درک کرده اند، کسانی را که معجزه ای از ایشان یا اثری دال بر وجود مبارکش - که بزرگترین آیات خدا و عظیمترین معجزات است - دیده اند، ملحق کردم، زیرا غرض متحد و مقصود یکی بود. هر چه را که در کتب علما دیدهام، به مأخذ داستان و مؤلفش اشاره می کنم و از شنیدههای خود، فقط آن بخش را که از علمای راسخ و نوامیس شرع مبین یا از صالحان مورد اعتمادی نقل می کنم که به درجه ای از زهد و تقوا و درستی رسیده اند که عادتاً احتمال تعمد بر دروغ و خطا در آنان نمی رود، بلکه ما از بعضی از ایشان کراماتی را دیده ایم و شنیده ایم که خبر از رفعت مقامشان نزد ائمه علیهم السّلام می دهد. ما بخشی از این مطالب را به صورت پراکنده در کتابمان دارالسلام نقل نمودیم و در این کتاب، مطالب همان کتاب و آنچه بعد از تألیف آن کتاب یافتیم را ذکر می کنیم و این کتاب را «جنة المأوی در ذکر کسانی که به فوز لقاء حجت علیه السّلام یا لقای معجزه ایشان در غیبت کبری رسیده اند» نامیدیم و برای پرهیز از اطاله کلام و تکرار، مطالب موجود در بحار را در این زمینه نیاوردیم. اکنون به یاری خدای مَلِک علام و مدد امامان بزرگوار علیهم آلاف التحیة و الثناء، شروع در مقصود می کنیم .
سید معظم علی بن عبدالحمید حسینی نجفی نیلی که معاصر با شهید اول است، در کتاب «الغیبه» از شیخ کامل مقریء، محمد بن قارون نقل می کند که گفت: به مجلس عروسی زنی دعوت شدم که می دانستم مؤمنه و اهل خیر و صلاح است. پدرش او را به عقد محمود فارسی معروف به «اخی بکر» درآورده بود که نزدیکانش به او
بنو بكر و أهل فارس مشهورون بشدة التسنن و النصب و العداوة لأهل الإيمان و كان محمود هذا أشدهم في الباب و قد وفقه الله تعالي للتشيع دون أصحابه. فقلت لها وا عجباه كيف سمح أبوك بك و جعلك مع هؤلاء النواصب و كيف اتفق لزوجك مخالفة أهله حتي ترفضهم فقالت يا أيها المقرئ إن له حكاية عجيبة إذا سمعها أهل الأدب حكموا أنها من العجب قلت و ما هي قالت سله عنها سيخبرك.
قال الشيخ فلما حضرنا عنده قلت له يا محمود ما الذي أخرجك عن ملة أهلك و أدخلك مع الشيعة فقال يا شيخ لما اتضح لي الحق تبعته اعلم أنه قد جرت عادة أهل الفرس(1)أنهم إذا سمعوا بورود القوافل عليهم خرجوا يتلقونهم فاتفق أنا سمعنا بورود قافلة كبيرة فخرجت و معي صبيان كثيرون و أنا إذ ذاك صبي مراهق فاجتهدنا في طلب القافلة بجهلنا و لم نفكر في عاقبة الأمر و صرنا كلما انقطع منا صبي من التعب خلوه إلي الضعف فضللنا عن الطريق و وقعنا في واد لم نكن نعرفه و فيه شوك و شجر و دغل لم نر مثله قط فأخذنا في السير حتي عجزنا و تدلت ألسنتنا علي صدورنا من العطش فأيقنا بالموت و سقطنا لوجوهنا.
فبينما نحن كذلك إذا بفارس علي فرس أبيض قد نزل قريبا منا و طرح مفرشا لطيفا لم نر مثله تفوح منه رائحة طيبة فالتفتنا إليه و إذا بفارس آخر علي فرس أحمر عليه ثياب بيض و علي رأسه عمامة لها ذؤابتان فنزل علي ذلك المفرش ثم قام فصلي بصاحبه ثم جلس للتعقيب.
فالتفت إلي و قال يا محمود فقلت بصوت ضعيف لبيك يا سيدي قال:
«بنو بکر» می گفتند. اهل فارس که این داماد یکی از آنان بود، معروف به شدت تسنن و نصب و عداوت با شیعیان بودند و این محمود فارسی، در این مورد از سرسختترین ناصبیها بود، ولی خدا او را موفق کرد که شیعه شود، اما دوستانش چنین توفیقی نیافتند. من به آن زن گفتم: واعجباه! چطور پدرت به تو اجازه داد که همسر یکی از این ناصبیها شوی و چطور همسرت با دوستانش بنای مخالفت گذاشت و آنان را ردّ کرد و شیعه شد؟ آن زن گفت: ای شیخ مقریء! همسرم حکایت عجیبی دارد که ادیبان وقتی آن را می شنوند، می گویند که بسیار مایه تعجب است! پرسیدم: جریان از چه قرار است؟ گفت: از خودش بپرس تا خبرت دهد.
شیخ می گوید: وقتی به نزد محمود فارسی رفتیم به او گفتم: ای محمود! چه چیزی تو را از آیین اهلت خارج کرد و تو را داخل در جماعت با فضیلت تشیع نمود؟ گفت: ای شیخ! وقتی مذهب حق برایم آشکار شد، از آن تبعیت نمودم. بدان که عادت اهل فرس این بود که وقتی کاروانها بر آنان داخل می شدند، به استقبال آنان بیرون می رفتند. اتفاقا ما شنیدیم که کاروان بزرگی وارد شده است. من با بچههای زیادی که همراه من بودند خارج شدیم. من در آن هنگام طفل قریب البلوغی بودم. بنابراین از روی جهالت با تلاش زیاد به دنبال قافله بیرون رفتیم و در سرانجام کار تفکر نکردیم و پیش می رفتیم و از آبادی دور می شدیم. هر از چند گاهی یکی از بچهها در اثر خستگی از ما جا می ماند و بقیه به او نسبت ضعف می دادند، ولی ما می رفتیم تا اینکه راه را گم کردیم و در بیابانی واقع شدیم که آن را نمی شناختیم. آنجا پر از خار و درختهای متراکم بود و ما تاکنون مثل آن را ندیده بودیم. ما همچنان به راهمان ادامه دادیم، تا جایی که درمانده شدیم و زبانهایمان بر اثر تشنگی بر سینه هایمان آویزان شد و یقین کردیم که خواهیم مرد و با صورت به زمین افتادیم.
در همین حال بودیم که مردی سوار بر اسبی سفید هویدا شد و در نزدیکی ما فرود آمد. آنگاه فرش نرمی که مانند آن را ندیده بودیم و بوی بسیار خوشی از آن متصاعد می شد پهن کرد. تا ما متوجه او شدیم، سوارکار دیگری بر اسبی سرخ رنگ آشکار شد. او که لباس سفیدی به تن داشت و عمامه ای که دو تحت الحنک داشت، بر سر داشت، بر آن فرش فرود آمد و نشست. سپس برخاست و برای آن فرد دیگر نماز جماعت خواند و او اقتدا کرد و سپس نشست و مشغول تعقیبات شد.
پس رو به من کرد و گفت: ای محمود! من با صدای ضعیفی گفتم: بله ای آقای من!
1) الظاهر أنّه بالفتح، موضع للهذيل أو بلد من بلدانهم كما في القاموس منه رحمه اللّه. أقول : بل هو بالضم لما سبق قبل أسطر من قوله« و أهل فارس مشهورون بشدة التسنن و النصب و العداوة».
ادن مني فقلت لا أستطيع(1)لما بي من العطش و التعب قال لا بأس عليك.
فلما قالها حسبت كأن قد حدث في نفسي روح متجددة فسعيت إليه حبوا فمر(2)يده علي وجهي و صدري و رفعها إلي حنكي فرده حتي لصق بالحنك الأعلي و دخل لساني في فمي و ذهب ما بي و عدت كما كنت أولا.
فقال قم و ائتني بحنظلة من هذا الحنظل و كان في الوادي حنظل كثير فأتيته بحنظلة كبيرة فقسمها نصفين و ناولنيها و قال كل منها فأخذتها منه و لم أقدم علي مخالفته و عندي(3)أمرني أن آكل الصبر لما أعهد من مرارة الحنظل فلما ذقتها فإذا هي أحلي من العسل و أبرد من الثلج و أطيب ريحا من المسك شبعت و رويت.
ثم قال لي ادع صاحبك فدعوته فقال بلسان مكسور ضعيف لا أقدر علي الحركة فقال له قم لا بأس عليك فأقبل إليه حبوا و فعل معه كما فعل معي ثم نهض ليركب فقلنا بالله عليك يا سيدنا إلا ما أتممت علينا نعمتك و أوصلتنا إلي أهلنا فقال لا تعجلوا و خط حولنا برمحه خطة و ذهب هو و صاحبه فقلت لصاحبي قم بنا حتي نقف بإزاء الجبل و نقع علي الطريق فقمنا و سرنا و إذا بحائط في وجوهنا فأخذنا في غير تلك الجهة فإذا بحائط آخر و هكذا من أربع جوانبنا.
فجلسنا و جعلنا نبكي علي أنفسنا ثم قلت لصاحبي ائتنا من هذا الحنظل لنأكله فأتي به فإذا هو أمر من كل شيء و أقبح فرمينا به ثم لبثنا هنيئة و إذا قد استدار من الوحش ما لا يعلم إلا الله عدده و كلما أرادوا القرب منا منعهم ذلك الحائط فإذا ذهبوا زال الحائط و إذا عادوا عاد.
قال فبتنا تلك الليلة آمنين حتي أصبحنا و طلعت الشمس و اشتد الحر
فرمود: به من نزدیک شو! گفتم: از شدت خستگی و تشنگی نمی توانم! فرمود: اشکال ندارد.
وقتی این جمله را گفت، احساس کردم که روح تازه ای در درونم دمیده شده. لذا چهاردست و پا به سمتش رفتم. او دستش را به صورت و سینه ام کشید و بعد سرم را به سمت گردنم برد و آن را عقب برد تا به حنک بالایم متصل شد و زبانم را در دهانم گذاشت و خستگی من برطرف شد و مانند حالت اولم، سرحال و سلامت شدم.
سپس فرمود: برخیز و یک حنظل از این حنظلهای این دشت بیاور! گویی در آن بیابان حنظل
فراوان بود. پس من حنظل بزرگی را آوردم و او آن را نصف کرد و به من فرمود: از آن بخور! من حنظل را از او گرفتم و اقدامی بر مخالفت او ننمودم، در حالی که پیش خود خیال می کردم که مرا امر به خوردن این میوه بسیار تلخ کرده است، زیرا تلخی می دانستم که حنظل گیاه تلخی است. وقتی آن را چشیدم، دیدم شیرینتر از عسل و سردتر از یخ و خوشبوتر از مشک بود. پس سیر شدم و عطشم رفع شد .
سپس به من فرمود: دوستت را هم بگو بیاید! من هم او را فراخواندم؛ او با زبانی شکسته و ضعیف گفت: من توان حرکت ندارم. پس آن شخص به او فرمود: برخیز که مشکلی نخواهی داشت. او نیز چهار دست و پا جلو آمد و آن آقا، همان رفتاری که با من کرده بود، با او نیز انجام داد. سپس برخاست تا سوار مرکبش شود. ما گفتیم: ای آقای ما! به خدا قسم که باید نعمتت را بر ما تمام کنی و ما را به وطن و اهلمان برسانی! پس فرمود: عجله مکنید. سپس با نیزه اش خطی دور ما کشید و با شخص همراهش رفتند. من به دوستم گفتم: برخیز تا به سمت موازات کوه برویم و در راه و جاده مان قرار بگیریم. پس برخاستیم که حرکت کنیم، اما ناگهان در مقابل خود دیواری دیدیم! به سمت دیگر رفتیم، دیوار دیگری جلویمان یافتیم، به طوری که از چهار جهت، خود را محصور دیوارها یافتیم.
پس نشستیم و شروع به گریستن بر حال خود کردیم. من به دوستم گفتم: از آن حنظل بیاور تا بخوریم. وقتی حنظل را به دهان بردیم، دیدیم که تلختر و زشتتر از هر چیزی بود و آن را انداختیم. مدتی که گذشت، ناگهان دیدیم درندگان فراوانی دور تا دور ما را گرفته اند، اما تا می خواستند به ما نزدیک شوند، آن دیوار آنان را مانع می شد و وقتی عقب می رفتند، دیوار از بین می رفت و وقتی بر می گشتند، دیوار بر می گشت!
آن شب را در امنیت به سر بردیم، تا اینکه صبح شد و خورشید طلوع کرد و گرما بالا گرفت
و أخذنا العطش فجزعنا أشد الجزع و إذا بالفارسين قد أقبلا و فعلا كما فعلا بالأمس فلما أرادا مفارقتنا قلنا له بالله عليك إلا أوصلتنا إلي أهلنا فقال أبشرا فسيأتيكما من يوصلكما إلي أهليكما ثم غابا.
فلما كان آخر النهار إذا برجل من فراسنا و معه ثلاث أحمرة قد أقبل ليحتطب فلما رآنا ارتاع منا و انهزم و ترك حميره فصحنا إليه باسمه و تسمينا له فرجع و قال يا ويلكما إن أهاليكما قد أقاموا عزاءكما قوما لا حاجة لي في الحطب فقمنا و ركبنا تلك الأحمرة فلما قربنا من البلد دخل أمامنا و أخبر أهلنا ففرحوا فرحا شديدا و أكرموه و اخلعوا عليه.
فلما دخلنا إلي أهلنا سألونا عن حالنا فحكينا لهم بما شاهدناه فكذبونا و قالوا هو تخييل لكم من العطش.
قال محمود ثم أنساني الدهر حتي كان لم يكن و لم يبق علي خاطري شيء منه حتي بلغت عشرين سنة و تزوجت و صرت أخرج في المكاراة و لم يكن في أهلي أشد مني نصبا لأهل الإيمان سيما زوار الأئمة عليهم السلام بسرمنرأي فكنت أكريهم الدواب بالقصد لأذيتهم بكل ما أقدر عليه من السرقة و غيرها و أعتقد أن ذلك مما يقربني إلي الله تعالي.
فاتفق أني كريت دوابي مرة لقوم من أهل الحلة و كانوا قادمين إلي الزيارة منهم ابن السهيلي و ابن عرفة و ابن حارب و ابن الزهدري و غيرهم من أهل الصلاح و مضيت إلي بغداد و هم يعرفون ما أنا عليه من العناد فلما خلوا بي من الطريق و قد امتلئوا علي غيظا و حنقا لم يتركوا شيئا من القبيح إلا فعلوه بي و أنا ساكت لا أقدر عليهم لكثرتهم فلما دخلنا بغداد ذهبوا إلي الجانب الغربي فنزلوا هناك و قد امتلأ فؤادي حنقا.
فلما جاء أصحابي قمت إليهم و لطمت علي وجهي و بكيت فقالوا ما لك و ما دهاك فحكيت لهم ما جري علي من أولئك القوم فأخذوا في سبهم و لعنهم و قالوا طب نفسا فإنا نجتمع معهم في الطريق إذا خرجوا و نصنع بهم أعظم
و ما تشنه شدیم و به شدت به جزع و فزع افتادیم. ناگهان آن دو مرد اسب سوار آمدند و همان کارهای دیروزی را انجام دادند و وقتی خواستند بروند، به آنها گفتیم: شما را به خدا قسم می دهیم که ما را به وطنمان برگردانید. یکی از آنان گفت: بر شما بشارت باد که به زودی کسی به نزد شما می آید و شما را به اهل و وطنتان خواهد رساند.
وقتی نزدیک غروب شد، مردی از اهل فارس خودمان آمد که سه رأس الاغ با خود داشت و برای جمع کردن هیزم آمده بود. وقتی چشمش به ما افتاد از ما ترسید و پا به فرار گذاشت و الاغهایش را هم رها کرد. ما او را به نامش صدا زدیم و او برگشت و گفت: وای بر شما! خانوادههای شما بر شما اقامه عزا کرده اند! برخیزید که من امروز نیازی به هیزم جمع کردن ندارم. ما برخاستیم و سوار آن الاغها شدیم. وقتی نزدیک شهر رسیدیم، او قبل از ما داخل شد و به خانوادههایمان خبر داد. آنان به شدت خوشحال شدند و آن مرد خوش خبر را اکرام نموده و به او خلعت هم هدیه دادند.
وقتی بر اهل خود وارد شدیم، از حال ما پرسیدند و ما هم مشاهدات خود را برایشان شرح دادیم. آنان ما را تکذیب کردند و گفتند که شما از شدت تشنگی خیال زده شده اید!
محمود ( راوی قصه) می گوید: سپس روزگار این خاطره را از ذهن ما برد و گویی چنین اتفاقی برای ما نیفتاده بود و چیزی از این موضوع در یاد من نماند، تا اینکه به سن بیست سالگی رسیدم و ازدواج کردم و همچنان با کاروانها بیرون می رفتم. در میان اهل و خانواده من کسی از من دشمنتر با شیعهها نبود! خصوصا زائران قبور امامان علیهم السّلام در سامرّاء. من به قصد آزار آنان اسب و الاغ به آنها کرایه می دادم و هر چقدر می توانستم، از آنان سرقت و غیر از آن می کردم و معتقد بودم این کار موجب قرب من به خدای متعال است!
گذشت تا اینکه اتفاقا روزی اسب و الاغ هایم را به کاروانی از حله کرایه دادم. آنان قصد زیارت داشتند و در میان آنها ابن سهیلی و ابن عرفه و ابن حارب و ابن زهدری و غیر از ایشان از درستکاران بودند. ما عازم بغداد شدیم و آنان که عناد و دشمنی مرا می دانستند، وقتی در راه خلوت مرا تنها گیر آوردند، از شدت خشم و غضبی که داشتند با من به اشد وجه بدرفتاری کردند. من هم به دلیل کثرت آنها قدرت مقابله نداشتم، تا اینکه به بغداد رسیدیم و آنان به جانب غرب رود رفتند و فرود آمدند، در حالی که سینه من آکنده از غضب بود.
وقتی دوستانم از ناصبیها آمدند، به نزد آنان رفتم و خود را زدم و گریستم! گفتند: تو را چه شده و چه چیزی تو را مصیبت زده کرده؟ من ماجرای خود را با آن قوم گفتم و آنان شروع به لعن و سبّ آنها کردند و گفتند: ناراحت نباش! وقتی آنها به راه افتادند، بر آنان اجتماع می کنیم و کاری بدتر از
مما صنعوا.
فلما جن الليل أدركتني السعادة فقلت في نفسي إن هؤلاء الرفضة لا يرجعون عن دينهم بل غيرهم إذا زهد يرجع إليهم فما ذلك إلا لأن الحق معهم فبقيت مفكرا في ذلك و سألت ربي بنبيه محمد صلي الله عليه و آله أن يريني في ليلتي علامة أستدل بها علي الحق الذي فرضه الله تعالي علي عباده.
فأخذني النوم فإذا أنا بالجنة قد زخرفت فإذا فيها أشجار عظيمة مختلفة الألوان و الثمار ليست مثل أشجار الدنيا لأن أغصانها مدلاة و عروقها إلي فوق و رأيت أربعة أنهار من خمر و لبن و عسل و ماء و هي تجري و ليس لها جرف(1)بحيث لو أرادت النملة أن تشرب منها لشربت و رأيت نساء حسنة الأشكال و رأيت قوما يأكلون من تلك الثمار و يشربون من تلك الأنهار و أنا لا أقدر علي ذلك فكلما أردت أن أتناول من الثمار تصعد إلي فوق و كلما هممت أن أشرب من تلك الأنهار تغور إلي تحت فقلت للقوم ما بالكم تأكلون و تشربون و أنا لا أطيق ذلك فقالوا إنك لا تأتي إلينا بعد.
فبينا أنا كذلك و إذا بفوج عظيم فقلت ما الخبر فقالوا سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام قد أقبلت فنظرت فإذا بأفواج من الملائكة علي أحسن هيئة ينزلون من الهواء إلي الأرض و هم حافون بها فلما دنت و إذا بالفارس الذي قد خلصنا من العطش بإطعامه لنا الحنظل قائما بين يدي فاطمة عليها السلام فلما رأيته عرفته و ذكرت تلك الحكاية و سمعت القوم يقولون هذا محمد بن الحسن القائم المنتظر فقام الناس و سلموا علي فاطمة عليها السلام.
آنچه با تو کردند، با آنها می کنیم .
وقتی هوا تاریک شد، بازِ سعادت بر دوش من نشست و با خود گفتم: این رافضی ها (شیعیان) از دین خود دست بر نمی دارند، بلکه انسان غیر شیعه وقتی بی رغبت به دنیا می شود، به آنان میل میکند. علت امر هم این است که حق با اینهاست! در همین حالت فکر و اندیشه که بودم، از خدای خود خواستم به حق پیغمبرش محمد صلّی اللَّه علیه و آله، در همین شب علامتی نشانم دهد که با آن علامت بتوانم بر حقی که خدا بر بندگانش واجب کرده، استدلال و احتجاج کنم.
پس خوابم برد و دیدم که من در بهشتم و بهشت زینت شده و در آن درختان بزرگی است که رنگها و میوههای گوناگونی دارد و مانند درختان دنیا نیست. زیرا شاخههای آنها به سمت پایین است و ریشه هایشان به سمت بالا. چهار رودخانه جاری دیدم از شراب و شیر و عسل و آب، ولی رودها بستر نداشتند، به گونه ای که اگر موری می خواست از آنها بنوشد، می توانست. زنانی زیباروی را دیدم، به همراه گروهی که از میوههای آن درختان می خوردند و از آن نهرها می نوشیدند، ولی من نمی توانستم بخورم و بیاشامم. هر چه سعی می کردم میوه بچینم، میوهها به سمت بالا حرکت میکردند و هر چه سعی می کردم از آن رودها بیاشامم، به سمت زمین فروکش می کردند و از دسترسم دور می شدند. به آن جماعت گفتم: شما چگونه توان خوردن و نوشیدن دارید، ولی من ندارم؟ گفتند: چون تو بعدا به سمت ما نمی آیی!
در همین حالت بودم که دیدم دسته عظیمی آمدند. گفتم: چه خبر شده؟ گفتند: بی بی ما فاطمه زهرا علیهاالسّلام آمده اند. نگاه کردم و فوجهایی از فرشتگان را به بهترین شکل دیدم که از آسمان به زمین فرود می آمدند و دور آن بانو را می گرفتند. حضرت آمد، تا اینکه نزدیک همان اسب سواری شد که با دادن حنظل به ما، ما را از عطش نجات داد. آن مرد آمد و مقابل فاطمه علیهاالسّلام ایستاد. من تا او را دیدم شناختم و آن حکایت به یادم آمد. شنیدم که آن قوم می گفتند: این مرد «م ح م د» بن الحسن قائم منتظر علیهماالسّلام است. پس مردم برخاستند و بر فاطمه علیهاالسّلام سلام کردند.
1) الجرف بالضم و بضمتين ما تجرفته السيول، و أكلته من الأرض، و منه المثل« فلان يبني علي جرف هار، لا يدري ما ليل من نهار» و جمعه أجراف، و يقال للجانب الذي أكله الماء من حاشية النهر أيضا، أو هو بضمتين، فكانه أراد أن تلك الأنهار كان لها جداول مستوية و كانت المياه تجري فيها مملوءة، بحيث لو أرادت النملة أن تشرب منها لشربت، و لم تقع فيها.
فقمت أنا و قلت السلام عليك يا بنت رسول الله فقالت و عليك السلام يا محمود أنت الذي خلصك ولدي هذا من العطش فقلت نعم يا سيدتي فقالت إن دخلت مع شيعتنا أفلحت فقلت أنا داخل في دينك و دين شيعتك مقر بإمامة من مضي من بنيك و من بقي منهم فقالت أبشر فقد فزت.
قال محمود فانتبهت و أنا أبكي و قد ذهل عقلي مما رأيت فانزعج أصحابي لبكائي و ظنوا أنه مما حكيت لهم فقالوا طب نفسا فو الله لننتقمن من الرفضة فسكت عنهم حتي سكتوا و سمعت المؤذن يعلن بالأذان فقمت إلي الجانب الغربي و دخلت منزل أولئك الزوار فسلمت عليهم فقالوا لا أهلا و لا سهلا اخرج عنا لا بارك الله فيك فقلت إني قد عدت معكم و دخلت عليكم لتعلموني معالم ديني فبهتوا من كلامي و قال بعضهم كذب و قال آخرون جاز أن يصدق.
فسألوني عن سبب ذلك فحكيت لهم ما رأيت فقالوا إن صدقت فإنا ذاهبون إلي مشهد الإمام موسي بن جعفر عليهما السلام فامض معنا حتي نشيعك هناك فقلت سمعا و طاعة و جعلت أقبل أيديهم و أقدامهم و حملت إخراجهم و أنا أدعو لهم حتي وصلنا إلي الحضرة الشريفة فاستقبلنا الخدام و معهم رجل علوي كان أكبرهم فسلموا علي الزوار فقالوا له افتح لنا الباب حتي نزور سيدنا و مولانا فقال حبا و كرامة و لكن معكم شخص يريد أن يتشيع و رأيته في منامي واقفا بين يدي سيدتي فاطمة الزهراء صلوات الله عليها فقالت لي يأتيك غدا رجل يريد أن يتشيع فافتح له الباب قبل كل أحد و لو رأيته الآن لعرفته.
فنظر القوم بعضهم إلي بعض متعجبين فقالوا فشرع ينظر إلي واحد واحد فقال الله أكبر هذا و الله هو الرجل الذي رأيته ثم أخذ بيدي فقال القوم صدقت يا سيد و بررت و صدق هذا الرجل بما حكاه و استبشروا بأجمعهم و حمدوا الله تعالي ثم إنه أدخلني الحضرة الشريفة و شيعني و توليت و تبريت.
فلما تم أمري قال العلوي و سيدتك فاطمة تقول لك سيلحقك بعض
من نیز برخاستم و گفتم: سلام بر تو ای دختر رسول خدا! فرمود: و علیک السلام ای محمود! آیا تو همان مردی هستی که پسرم مهدی علیه السّلام تو را از تشنگی نجات داد؟ گفتم: بله ای سرورم! فرمود: اگر تو هم با شیعیان ما باشی، رستگار می شوی. گفتم: من داخل دین شما و دین شیعیان شمایم و به امامت پسران شما که از دنیا رفتند و آنان که هنوز هستند، معترفم. پس حضرت زهرا سلام الله علیها فرمود: بر تو بشارت باد که رستگار شدی!
محمود می گوید: از خواب برخاستم، در حالی که می گریستم و عقلم از آنچه دیده بودم، حیران شده بود. دوستان ناصبی من از گریه من مضطرب شدند و خیال کردند به خاطر رفتار بد شیعیان با من است که می گریم. پس به من گفتند: ناراحت مباش که به خدا قسم از این جماعت رافضی و شیعه انتقامت را می گیریم! من ساکت شدم و آنان نیز ساکت شدند. در همان موقع شنیدم که مؤذن اذان می گوید. من به جانب غربی رود رفتم، داخل منزل آن زوّار شیعه شدم و بر آنان سلام کردم. آنها به من گفتند: برو ای آدم بی برکت که تو را دوست نداریم و خوشامدت نمی گوییم! گفتم: من با شما هم عقیده ام و بر شما وارد شدم تا معالم دینم را به من بیاموزید. آنها از شنیدن این حرف من بهتشان زد و بعضی از آنان گفتند: دروغ می گوید! برخی هم گفتند: ممکن است راست بگوید!
آنها درباره علت شیعه شدنم از من پرسیدند و من خواب خود را برایشان تعریف کردم. گفتند: اگر راست می گویی ما داریم به زیارت مرقد امام موسی بن جعفر علیهماالسّلام می رویم. پس با ما بیا تا تو را در کنار قبر آن امام علیه السّلام شیعه کنیم. من دست و پای آنها را بوسیدم، اثاثشان را برداشتم و در حالی که برایشان دعا می کردم به راه افتادیم تا اینکه به مرقد مطهر رسیدیم! خادمان به استقبال ما آمدند و مردی علوی که از آنان بزرگتر بود نیز آمد. شیعیان به او گفتند: در را برای ما بگشا تا آقا و مولایمان را زیارت کنیم. گفت: با کمال محبت و اکرام شما این کار را انجام می دهم، ولی با شما مردی است که دوست دارد شیعه شود و من در رؤیایم او را دیدم که مقابل بی بی حضرت زهرا علیهاالسّلام ایستاده بود. حضرت زهرا علیهاالسّلام به من فرمود: فردا مردی به نزد تو می آید که می خواهد شیعه شود. در را قبل از همه به روی او بگشا و الان اگر او را ببینم، او را خواهم شناخت .
آن جماعت با تعجب فراوان به همدیگر نگاه می کردند. پیرمرد علوی شروع کرد به نگاه کردن به تک تک چهره ها. سپس گفت: الله اکبر! این همان مردی است که او را در رؤیا دیدم! و دست مرا گرفت. شیعیان گفتند: ای سید! راست گفتی و نیکی نمودی، و این مرد نیز راست گفت. و همگی خوشحال شدند و خدای تعالی را حمد کردند. سپس آن سید مرا به داخل حرم منوّر برد و مرا به مذهب شیعه در آورد و من دوستدار اهل بیت علیهم السّلام و دشمن اعدای آنان شدم.
وقتی کارم تمام شد، سید علوی به من گفت: بی بی حضرت زهرا علیهاالسّلام به تو می گوید که به زودی برخی متاع دنیوی عایدت می شود
حطام الدنيا فلا تحفل به و سيخلفه الله عليك و ستحصل في مضايق فاستغث بنا تنجو فقلت السمع و الطاعة و كان لي فرس قيمتها مائتا دينار فماتت و خلف الله علي مثلها و أضعافها و أصابني مضايق فندبتهم و نجوت و فرج الله عني بهم و أنا اليوم أوالي من والاهم و أعادي من عاداهم و أرجو بهم حسن العاقبة.
ثم إني سعيت إلي رجل من الشيعة فزوجني هذه المرأة و تركت أهلي فما قبلت أتزوج منهم و هذا ما حكا لي في تاريخ شهر رجب سنة ثمان و ثمانين و سبعمائة هجرية وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و الصلاة علي محمد و آله.
قال السيد الجليل صاحب المقامات الباهرة و الكرامات الظاهرة رضي الدين علي بن طاوس في كتاب غياث سلطان الوري علي ما نقله عنه المحدث الأسترآبادي في الفوائد المدنية في نسختين كانت إحداهما بخط الفاضل الهندي ما لفظه:
يقول علي بن موسي بن جعفر بن طاوس: كنت قد توجهت أنا و أخي الصالح محمد بن محمد بن محمد القاضي الآوي ضاعف الله سعادته و شرف خاتمته من الحلة إلي مشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه في يوم الثلاثاء سابع عشر شهر جمادي الأخري سنة إحدي و أربعين و ستمائة فاختار الله لنا المبيت بالقرية التي تسمي دورة بن سنجار و بات أصحابنا و دوابنا في القرية و توجهنا منها أوائل نهار يوم الأربعاء ثامن عشر الشهر المذكور.
فوصلنا إلي مشهد مولانا علي صلوات الله و سلامه عليه قبل ظهر يوم الأربعاء المذكور فزرنا و جاء الليل في ليلة الخميس تاسع عشر جمادي الأخري المذكورة فوجدت من نفسي إقبالا علي الله و حضورا و خيرا كثيرا فشاهدت ما يدل علي القبول و العناية و الرأفة و بلوغ المأمول و الضيافة فحدثني أخي الصالح محمد بن محمد الآوي ضاعف الله سعادته أنه رأي في تلك الليلة في منامه كان في يدي لقمة و أنا أقول له هذه من فم مولانا المهدي عليه السلام و قد أعطيته بعضها.
که خیلی به آن خشنود مباش و دل مبند که خدا جایگزین آن را به تو می دهد، و نیز در برخی گرفتاریها می افتی! پس به ما استغاثه کن که نجات خواهی یافت.
گفتم: سمعا و طاعةً. من اسبی داشتم که دویست دینار می ارزید. آن اسب مُرد و خدا مثل آن و چند برابرش را روزی ام کرد و تنگناهایی بر سر راهم قرار گرفت که با استغاثه به محضر آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله نجات یافتم و خدا به برکت آن ذوات مقدسه، مشکلم را حل کرد. امروز من دوست آنان را دوست و دشمن دشمن آنان را دشمن می دارم و از آنان امید حسن عاقبت دارم.
سپس من به نزد مردی از شیعه رفتم و او این زن را به من تزویج کرد. من اهل خود را که از ناصبیها بودند ترک نمودم و قبول نکردم که با یکی از آنان ازدواج کنم. این حکایتی است که محمود فارسی در سال 788 هجری و در ماه رجب برایم نقل کرد، و حمد و سپاس خدا راست و درود بر محمد و آل محمد.
سید جلیل القدر، رضی الدین علی بن طاووس در کتاب غیاث سلطان الوری به نقل از محدث استرآبادی در کتاب «الفوائد المدنیة» که به دو نسخه نوشته شده و یکی از آنها به خط فاضل هندی است می گوید: علی بن موسی بن جعفر بن طاووس می گوید: من و برادر صالحم محمد قاضی آوی که خدا سعادتش را دو چندان کند و عاقبتش را ختم به خیر کند، روز سه شنبه 17جمادی الآخر سال 641 از حله به قصد مشهد مولایمان امیرالمؤمنین علیه السّلام مشرف شدیم و به خواست خدا در روستایی که نامش «دوره بن سنجار» بود بیتوته کردیم. همراهان و چهارپایان ما شب را در همان روستا بیتوته کردند و اوایل روز چهارشنبه هجدهم جمادی الآخر به نجف اشرف رسیدیم.
قبل از ظهر روز چهارشنبه به مرقد مولایمان علی علیه السّلام رسیدیم و زیارت کردیم و شب پنج شنبه نوزدهم جمادی الاخری فرا رسید. من در درون خود احساس اقبال به خدا و حضور قلب و خیر کثیر کردم. پس اموری دال بر قبول و عنایت و رأفت و رسیدن به آرزو و میهمان حضرت بودن مشاهده کردم! پس برادرم محمد آوی به من گفت که آن شب در رؤیا دیده است که گویا در دست من لقمه ای بوده و من به او گفته ام: این لقمه غذا، دهانخورده مولایمان مهدی علیه السّلام است و من بخشی از آن لقمه را به محمد آوی داده ام.
فلما كان سحر تلك الليلة كنت علي ما تفضل الله به من نافلة الليل فلما أصبحنا به من نهار الخميس المذكور دخلت الحضرة حضرة مولانا علي صلوات الله عليه علي عادتي فورد علي من فضل الله و إقباله و المكاشفة ما كدت أسقط علي الأرض و رجفت أعضائي و أقدامي و ارتعدت رعدة هائلة علي عوائد فضله عندي و عنايته لي و ما أراني من بره لي و رفدي و أشرفت علي الفناء و مفارقة دار الفناء و الانتقال إلي دار البقاء حتي حضر الجمال محمد بن كنيله و أنا في تلك الحال فسلم علي فعجزت عن مشاهدته و عن النظر إليه و إلي غيره و ما تحققته بل سألت عنه بعد ذلك فعرفوني به تحقيقا و تجددت في تلك الزيارة مكاشفات جليلة و بشارات جميلة.
و حدثني أخي الصالح محمد بن محمد بن محمد الآوي ضاعف الله سعادته بعده بشارات رواها لي منها أنه رأي كان شخصا يقص عليه في المنام مناما و يقول له قد رأيت كأن فلانا يعني عني(1)و كأنني كنت حاضرا لما كان المنام يقص عليه راكب فرسا و أنت يعني الأخ الصالح الآوي و فارسان آخران قد صعدتم جميعا إلي السماء قال فقلت له أنت تدري أحد الفارسين من هو فقال صاحب المنام في حال النوم لا أدري فقلت أنت يعني عني ذلك مولانا المهدي صلوات الله و سلامه عليه.
و توجهنا من هناك لزيارة أول رجب بالحلة فوصلنا ليلة الجمعة سابع عشر جمادي الآخرة بحسب الاستخارة فعرفني حسن بن البقلي يوم الجمعة المذكورة أن شخصا فيه صلاح يقال له عبد المحسن من أهل السواد قد حضر بالحلة و ذكر أنه قد لقيه مولانا المهدي صلوات الله عليه ظاهرا في اليقظة و قد أرسله إلي عندي برسالة فنفذت قاصدا و هو محفوظ بن قرا فحضرا ليلة السبت ثامن عشر من جمادي الآخرة المقدم ذكرها.
در سحرگاه آن شب به فضل خدا مشغول نافله شب شدم. وقتی ظهر روز پنج شنبه شد، طبق عادتم به حرم مطهر آقا امیرالمؤمنین علیه السّلام رفتم و از فضل خدا و اقبال و لطف او و مکاشفه ای که دیدم، نزدیک بود که نقش بر زمین شوم! تمام اعضا و جوارحم خشک شد و به طرز دهشتناکی به لرزش افتاد، چون فضل واسع خدا و عنایتش را بر خود دیدم و خدا از نیکی و عطای واسعش به من کرم کرد، نزدیک بود نابود شوم و از دار دنیا به دیار باقی بشتابم! کار به جایی رسید که دیدم شتردار محمد بن کنیلة آمد و بر من سلام کرد، ولی من نتوانستم او را ببینم و حتی غیر از او را نیز ندیدم و نشناختم. بعد از این مکاشفه که ماجرا را جویا شدم به من گفتند: شتردار به بالینت آمده. من در آن زیارت، مکاشفات بزرگ و بشارتهای زیبایی دیدم.
برادر صالحم محمد آوی - که خدا سعادتش را روزافزون کند - برای من چندین بشارت نقل کرد، از جمله اینکه دیده بود: گویی شخصی در عالم رؤیا خوابی را برایش نقل می کرده و به او میگفته: من، فلانی (یعنی مرا که علی بن طاووسم) دیده و گویی در وقت نقل ماجرا حاضر بوده و دیده که من (ابن طاووس) و محمد آوی سوار بر اسب بوده ایم و دو اسب سوار دیگر نیز بوده اند. راوی خواب گفت: دیدم همگی شما (یعنی ابن طاووس و محمد آوی و دو اسب سوار دیگر) به سمت آسمان صعود می کرده اند. راوی خواب می گوید: به آن شخص گفتم: آیا می دانی یکی از آن دو اسب سوار کیست؟ آن شخص در حال خواب گفت: نمی دانم. تو (یعنی منِ علی بن طاووس) گفته ام: آن مرد اسب سوار، مولای ما حضرت مهدی علیه السّلام است.
ما از نجف برای زیارت اول رجب به حله رفتیم و شب جمعه 17جمادی الآخر به حسب استخاره ای که کرده بودیم، رسیدیم. حسن بن بقلی روز جمعه به من خبر داد که مرد صالحی که نامش عبدالمحسن است و اهل عراق است، به حله آمده و می گوید: مولایمان مهدی علیه السّلام با او در حالت بیداری ملاقات داشته است و او را با نامه ای به نزد من فرستاده است. من قاصدی به نام محفوظ بن قرا را فرستادم و آن در شب شنبه 18 جمادی الآخر همان سال بوده است.
1) قد تكرر في الحكاية قوله« يعني عني» و أمثاله، و هي من لغة أهل العراق: المولدين، و كانه يستعمل« يعني» بمعني« يكني» أي يكني بفلان عني.
فخلوت بهذا الشيخ عبد المحسن فعرفته فهو رجل صالح لا يشك النفس في حديثه و مستغن عنا و سألته فذكر أن أصله من حصن بشر و أنه انتقل إلي الدولاب الذي بإزاء المحولة المعروفة بالمجاهدية و يعرف الدولاب بابن أبي الحسن و أنه مقيم هناك و ليس له عمل بالدولاب و لا زرع و لكنه تاجر في شراء غليلات و غيرها و أنه كان قد ابتاع غلة من ديوان السرائر و جاء ليقبضها و بات عند المعيدية في المواضع المعروفة بالمحبر.
فلما كان وقت السحر كره استعمال ماء المعيدية فخرج بقصد النهر و النهر في جهة المشرق فما أحس بنفسه إلا و هو في قل السلم في طريق مشهد الحسين عليه السلام في جهة المغرب و كان ذلك ليلة الخميس تاسع عشر شهر جمادي الآخرة من سنة إحدي و أربعين و ستمائة التي تقدم شرح بعض ما تفضل الله علي فيها و في نهارها في خدمة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام.
فجلست أريق ماء و إذا فارس عندي ما سمعت له حسا و لا وجدت لفرسه حركة و لا صوتا و كان القمر طالعا و لكن كان الضباب كثيرا(1).
فسألته عن الفارس و فرسه فقال كان لون فرسه صدءا و عليه ثياب بيض و هو متحنك بعمامة و متقلد بسيف.
فقال الفارس لهذا الشيخ عبد المحسن كيف وقت الناس قال عبد المحسن فظننت أنه يسأل عن ذلك الوقت قال فقلت الدنيا عليه ضباب و غبرة فقال ما سألتك عن هذا أنا سألتك عن حال الناس قال فقلت الناس طيبين مرخصين آمنين في أوطانهم و علي أموالهم.
فقال تمضي إلي ابن طاوس و تقول له كذا و كذا و ذكر لي ما قال صلوات الله عليه ثم قال عنه عليه السلام فالوقت قد دنا فالوقت قد دنا قال عبد المحسن فوقع في قلبي و عرفت نفسي أنه مولانا صاحب الزمان عليه السلام فوقعت علي وجهي
من با این شیخ عبدالمحسن خلوت کردم و او را مردی صالح یافتم که در سخن او شک و تردیدی در راستگویی او نمی شد و از تمجید ما بی نیاز بود. من جریان را از او پرسیدم. او گفت که اصالتاً اهل حصن بشر است و به دولابی که مقابل محوله معروف در مجاهدیه است آمده و آن دولاب به نام ابن ابی الحسن معروف است. او مقیم آنجاست و امور مربوط به دولاب و زراعت ندارد و شغل او تجارت غلات و غیر آن است و غله ای از دیوان سرائر خریده بود و آمده بود تا آن را بگیرد و شب را نزد معیدیه، در مواضعی به نام محبر مانده است.
وقتی سحر شد، از استفاده از آب معیدیه اکراه داشت. لذا به قصد رودخانه بیرون رفت و رودخانه در جهت مشرق بود. وقتی به خود آمد دید در حوالی کوههای سلّم است و راه کربلای امام حسین علیه السّلام، در جهت راه مغرب واقع شده است. آن شب شب پنج شنبه 19 جمادی الآخر سال 641 بود که شرح برخی تفضلات خداوند در آن به من گذشت و اتفاقی که در ظهر آن روز در محضر مولا امیرالمؤمنین علیه السّلام برایم افتاد .
او (عبدالمحسن) می گوید: من نشستم تا آبی بر سر و روی بزنم که دیدم اسب سواری که حضورش را حس نکرده بودم و حرکت و صدایی از اسبش ندیده بودم که متوجه او شوم، کنار من است. ماه درآنجا طالع بود، ولی هوا به شدت مه آلود بود.
ابن طاووس می گوید: از عبدالمحسن درباره اسب سوار و اسبش پرسیدم. گفت: رنگ اسبش مایل به سرخ بود، لباس سفیدی به تن داشت، عمامه ای با تحت الحنک داشت و شمشیری را هم به دوش داشت.
مرد اسب سوار به شیخ عبدالمحسن گفت: اوقات مردم چگونه است؟ عبدالمحسن گفت: من خیال کردم از اوضاع هوا در ساعتی که در آن بودیم می پرسد. لذا گفتم: عالم را غبار و مه گرفته است؛ فرمود: سؤالم این نبود، بلکه منظورم این بود که حال مردم چطور است؟ گفتم: مردم خوب و راحتند و در وطنهایشان بر اموال خود تسلط خوبی دارند.
فرمود: به نزد ابن طاووس می روی و به او چنین و چنان می گویی. و عبدالمحسن حرف حضرت علیه السّلام را برای من ابن طاووس بازگو کرد. سپس حضرت علیه السّلام فرمود: زمان آن امر نزدیک است، زمان آن امر نزدیک است! عبدالمحسن می گوید: به دلم افتاد و با خود گفتم: این شخص مولایم صاحب الزمان علیه السّلام است. پس با صورت زمین خوردم
1) الضباب: ندي كالغبار يغشي الأرض و قيل سحاب رقيق كالدخان، يقال له بالفارسية« مه».
و بقيت كذلك مغشيا علي إلي أن طلع الصبح قلت له فمن أين عرفت أنه قصد ابن طاوس عني(1)قال ما أعرف من بني طاوس إلا أنت و ما في قلبي إلا أنه قصد بالرسالة إليك قلت أي شيء فهمت بقوله عليه السلام فالوقت قد دنا فالوقت قد دنا هل قصد وفاتي قد دنا أم قد دنا وقت ظهوره صلوات الله و سلامه عليه فقال بل قد دنا وقت ظهوره صلوات الله عليه.
قال فتوجهت ذلك الوقت(2)إلي مشهد الحسين عليه السلام و عزمت أنني ألزم بيتي مدة حياتي أعبد الله تعالي و ندمت كيف ما سألته صلوات الله عليه عن أشياء كنت أشتهي أسأله فيها.
قلت له هل عرفت بذلك أحدا قال نعم عرفت بعض من كان عرف بخروجي من المعيدية و توهموا أني قد ضللت و هلكت بتأخيري عنهم و اشتغالي بالغشية التي وجدتها و لأنهم كانوا يروني طول ذلك النهار يوم الخميس في أثر الغشية التي لقيتها من خوفي منه عليه السلام فوصيته أن لا يقول ذلك لأحد أبدا و عرضت عليه شيئا فقال أنا مستغن عن الناس و بخير كثير.
فقمت أنا و هو فلما قام عني نفذت له غطاء و بات عندنا في المجلس علي باب الدار التي هي مسكني الآن بالحلة فقمت و كنت أنا و هو في الروشن(3)في خلوة فنزلت لأنام فسألت الله زيادة كشف في المنام في تلك الليلة أراه أنا.
فرأيت كان مولانا الصادق عليه السلام قد جاءني بهدية عظيمة و هي عندي و كأنني ما أعرف قدرها فاستيقظت و حمدت الله و صعدت الروشن لصلاة نافلة
و تا طلوع صبح بی هوش شدم.
ابن طاووس می گوید: به عبدالمحسن گفتم: از کجا فهمیدی منظور او منِ ابن طاووس بود؟ عبدالمحسن گفت: من در بین بنی طاووس جز تو را نمی شناسم و به دلم نیز خطور کرد که منظور مبارکش فقط شما هستی. پرسیدم که از جمله «زمان آن امر نزدیک است، زمان آن امر نزدیک است!» چه فهمیدی؟ آیا منظور حضرت این بود که اجل من که ابن طاووسم نزدیک شده یا منظور نزدیکی ظهور حضرتش علیه السّلام بود؟ عبدالمحسن گفت: منظور نزدیکی ظهور حضرتش بود.
عبدالمحسن گفت: در آن وقت متوجه کربلای امام حسین علیه السّلام شدم و تصمیم گرفتم تا آخر عمرم در خانه بنشینم و به عبادت خدا مشغول شوم و از اینکه چرا سؤالاتی که دوست داشتم از حضرت علیه السّلام بپرسم، نپرسیده ام، پشیمان بودم.
ابن طاووس گفت: آیا این ماجرا را برای کسی هم تعریف کرده ای؟ گفت: بله، برای یکی از کسانی که از رفتن من از معیدیه باخبر شده بود گفتم و او خیال کرده بود که من با این تأخیری که داشته ام و با غشوه ای که کرده ام، راه را گم کرده و هلاک شده ام! دلیل دیگر آنکه او در طول آن روز پنج شنبه، مرا در اثر غشوه ای که در اثر هراسم از وجود مبارک حضرت علیه السّلام روی داده بود، دیده بود؛ لذا به او وصیت کردم که تا ابد این موضوع را به کسی نگوید. حتی من مالی را هم به او دادم که به کسی نگوید، ولی گفت: من از این مردم و پول فراوانشان بی نیازم.
من برخاستم و او نیز بلند شد. وقتی برخاست، پرده ای زدم و او آن شب را نزد ما در مجلس کنار در خانه ای که الآن در حله مسکن من است بیتوته کرد. پس من برخاستم و با او در اتاق مشرف بر خانه در خلوت بودیم. من پایین آمدم تا بخوابم، پس از خدا خواستم در خواب توضیح بیشتری در خصوص مکاشفه ای که در حرم امیر علیه السّلام داشتم تفضل فرماید.
ابن طاووس می گوید: در عالم رؤیا گویی حضرت صادق علیه السّلام را دیدم که هدیه بزرگی برایم آورده بودند و آن پیش من بود، ولی انگار من قدر آن را نمی شناختم. پس بیدار شدم و خدا را حمد کردم و از اتاق مشرف بالا رفتم تا برای نافله
1) هكذا في النسخة و الصحيح« قصدني عن ابن طاوس» منه رحمه اللّه، أقول: قد عرفت أن ناقل الحكاية من أهل السواد، فإذا عدي« عني» و« قصد» بعن الجارة يضمنه معني الكناية كانه قال« كني بابن طاوس عني» و معناه علي لغته ظاهر.
2) اليوم، خ.
3) الروشن: أصلها فارسية، قال الفيروزآبادي:« الروشن: الكوة» لكن المراد بقرينة ما بعده: الغرفة المشرفة.
الليل و هي ليلة السبت ثامن عشر جمادي الآخرة فاصعد فتح(1)الإبريق إلي عندي فمددت يدي فلزمت عروته لأفرغ علي كفي فأمسك ماسك فم الإبريق و أداره عني و منعني من استعمال الماء في طهارة الصلاة فقلت لعل الماء نجس فأراد الله أن يصونني عنه فإن لله عز و جل علي عوائد كثيرة أحدها مثل هذا و أعرفها.
فناديت إلي فتح و قلت من أين ملأت الإبريق فقال من المصبة(2)فقلت هذا لعله نجس فاقلبه و اطهره(3)و املأه من الشط فمضي و قلبه و أنا أسمع صوت الإبريق و شطفه و ملأه من الشط و جاء به فلزمت عروته و شرعت أقلب منه علي كفي فأمسك ماسك فم الإبريق و أداره عني و منعني منه.
فعدت و صبرت و دعوت بدعوات و عاودت الإبريق و جري مثل ذلك فعرفت أن هذا منع لي من صلاة الليل تلك الليلة و قلت في خاطري لعل الله يريد أن يجري علي حكما و ابتلاء غدا و لا يريد أن أدعو الليلة في السلامة من ذلك و جلست لا يخطر بقلبي غير ذلك.
فنمت و أنا جالس و إذا برجل يقول لي يعني عبد المحسن الذي جاء بالرسالة كأنه ينبغي أن تمشي بين يديه فاستيقظت و وقع في خاطري أنني قد قصرت في احترامه و إكرامه فتبت إلي الله جل جلاله و اعتمدت ما يعتمد التائب من مثل ذلك و شرعت في الطهارة فلم يمسك أبدا فم الإبريق و تركت علي عادتي فتطهرت و صليت ركعتين فطلع الفجر فقضيت نافلة الليل و فهمت أنني ما قمت بحق هذه الرسالة.
فنزلت إلي الشيخ عبد المحسن و تلقيته و أكرمته و أخذت له من خاصتي
شب آماده شوم و آن شب شب شنبه 18 جمادی الآخر بود. غلامم «فتح»، ابریق را برایم بالا آورد تا وضو بسازم. دستم را دراز کردم تا ریسمانش را بگیرم و آب وضو را بر دستم بریزم که ناگهان کسی دهانه ابریق را گرفت و مرا از استعمال آب آن برای وضو منع نمود! با خود گفتم: شاید آب نجس است و خدا خواسته مرا از آن مصون بدارد، زیرا خدای متعال به حال من ترحمات زیادی فرموده که این مورد یکی از امثال آن است و من این موارد را می دانم!
فتح را صدا زدم و گفتم: از کجا ابریق را آب کردی؟ گفت: از آب ریز رود! گفتم: شاید این آب نجس باشد. آن را ببر و تطهیر کن و از شط پر کن. پس رفت و آب آن را ریخت و من صدای ابریق را می شنیدم. او ابریق را خالی کرد و آن را از شط پر کرد و آورد. من ریسمان آن را گرفتم و شروع کردم به ریختن آب بر روی دستم که ناگهان دوباره کسی دهانه ابریق را گرفت و مرا از استعمال آب آن برای وضو منع نمود!
پس برگشتم و صبر کردم و ادعیه ای خواندم و ابریق را برگرداندم؛ اما باز هم همان اتفاق افتاد. دانستم این امر مرا از نماز شب آن شب باز خواهد داشت و با خود گفتم: شاید خدا می خواهد فردا مرا حکم و آزمایشی کند و نمی خواهد آن شب را برای سلامتی از این ابتلا دعا کنم. پس نشستم و چیزی جز این به قلبم خطور نکرد.
پس در حال نشسته خوابم برد که شنیدم مردی که همان عبدالمحسن بود و نامه حضرت را به نزد من آورده بود، به من می گفت: سزاوار است که مقابل شیخ عبدالمحسن راه بروی! پس بیدار شدم و به ذهنم خطور کرد که من در اکرام و احترام عبدالمحسن کوتاهی کرده ام. پس به سمت خدا توبه نمودم و مانند توبه کنندگان به خدا تکیه کردم و شروع به وضو گرفتن کردم. این بار دهانه ابریق هرگز توسط هیچ کس گرفته نشد و من نیز وضو گرفتم و دو رکعت نماز خواندم، تا اینکه اذان صبح شد و من قضای نافله شبم را به جا آوردم و دانستم که من در حق این نامه، حق احترام را به جای نیاورده بودم که کسی مانع وضوی من می شد.
پس به نزد شیخ عبدالمحسن رفتم و او را دیدم و اکرام نمودم و از دوستانم
ستا نير(1)و من غير خاصتي خمسة عشر دينارا مما كنت أحكم فيه كمالي(2)و خلوت به في الروشن و عرضت ذلك عليه و اعتذرت إليه فامتنع من قبول شيء أصلا و قال إن معي نحو مائة دينار و ما آخذ شيئا أعطه لمن هو فقير و امتنع غاية الامتناع.
فقلت إن رسول مثله عليه الصلاة و السلام يعطي لأجل الإكرام لمن أرسله لا لأجل فقره و غناه فامتنع فقلت له مبارك أما الخمسة عشر فهي من غير خاصتي فلا أكرهك علي قبولها و أما هذه الستة دنانير فهي من خاصتي فلا بد أن تقبلها مني فكاد أن يؤيسني من قبولها فألزمته فأخذها و عاد تركها فألزمته فأخذها و تغديت أنا و هو و مشيت بين يديه كما أمرت في المنام إلي ظاهر الدار و أوصيته بالكتمان و الحمد لله و صلي الله علي سيد المرسلين محمد و آله الطاهرين.
في آخر كتاب في التعازي عن آل محمد عليهم السلام و وفاة النبي صلي الله عليه و آله تأليف الشريف الزاهد أبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسيني رضي الله عنه عن الأجل العالم الحافظ حجة الإسلام سعيد بن أحمد بن الرضي عن الشيخ الأجل المقرئ خطير الدين حمزة بن المسيب بن الحارث: أنه حكي في داري بالظفرية بمدينة السلام في ثامن عشر شهر شعبان سنة أربع و أربعين و خمسمائة قال حدثني شيخي العالم بن أبي القاسم(3)عثمان بن عبد الباقي بن أحمد الدمشقي في سابع عشر جمادي الآخرة من سنة ثلاث و أربعين و خمسمائة قال حدثني الأجل
برایش شش دینار و از غیر دوستانم پانزده دینار از پولهایی که از حلالیت آن مطمئن بودم و آن را مانند پول خودم میدانستم گرفتم. آنگاه در اتاق مشرف با او خلوت نمودم و مسأله را برایش بازگو کردم و عذر خواستم. او هیچ گونه پول را قبول ننمود و گفت: من حدود صد دینار دارم و چیزی از شما نمیگیرم. این پول را به فقیری بده، و به شدت از پذیرش آن امتناع ورزید.
گفتم: پیام آور کسی مثل حجت بن الحسن علیهماالسّلام به خاطر اکرام فرستنده خود، یعنی امام زمان علیه السّلام اکرام می شود، نه به خاطر فقر و غنایش. ولی او باز امتناع کرد. من به او گفتم: این پول مبارک است، اما این پانزده دینار از غیر نزدیکانم است و تو را بر قبول آن اصرار نمی کنم، اما این شش دینار را از خواصم گرفته ام و باید آن را از من بپذیری. نزدیک بود که از قبول آن مرا مأیوس کند، ولی من او را ملزم به گرفتن آن کردم و او باز نپذیرفت. من باز او را الزام کردم تا اینکه بالاخره پذیرفت و با هم غذا میل کردیم و طبق امری که دیشب در خواب دیده بودم، مقابل او راه رفتم و او را توصیه به کتمان کردم، و حمد خدا راست و درود بر سید مرسلین محمد و آل طاهرین او.
در آخر کتاب تعزیههای آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله و وفات پیامبر تألیف شریف زاهد محمد بن علی علوی حسینی، با ذکر اسناد از کمال الدین احمد بن محمد بن یحیی انباری در خانهاش در بغداد، در شب دهم ماه رمضان سال 543 نقل شده که گفت:
در ماه رمضان سال 543
العالم الحجة كمال الدين أحمد بن محمد بن يحيي الأنباري بداره بمدينة السلام ليلة عاشر شهر رمضان سنة ثلاث و أربعين و خمسمائة.
قال كنا عند الوزير عون الدين يحيي بن هبيرة في رمضان بالسنة المقدم ذكرها و نحن علي طبقة و عنده جماعة فلما أفطر من كان حاضرا و تقوض(1)أكثر من حضر خاصرا(2)أردنا الانصراف فأمرنا بالتمسي عنده فكان في مجلسه في تلك الليلة شخص لا أعرفه و لم أكن رأيته من قبل و رأيت الوزير يكثر إكرامه و يقرب مجلسه و يصغي إليه و يسمع قوله دون الحاضرين.
فتجارينا الحديث و المذاكرة حتي أمسينا و أردنا الانصراف فعرفنا بعض أصحاب الوزير أن الغيث ينزل و أنه يمنع من يريد الخروج فأشار الوزير أن نمسي عنده فأخذنا نتحادث فأفضي الحديث حتي تحادثنا في الأديان و المذاهب و رجعنا إلي دين الإسلام و تفرق المذاهب فيه.
فقال الوزير أقل طائفة مذهب الشيعة و ما يمكن أن يكون أكثر منهم في خطتنا هذه و هم الأقل من أهلها و أخذ يذم أحوالهم و يحمد الله علي قتلهم في أقاصي الأرض.
فالتفت الشخص الذي كان الوزير مقبلا عليه مصغيا إليه فقال له أدام الله أيامك أحدث بما عندي فيما قد تفاوضتم فيه أو أعرض عنه فصمت الوزير ثم قال قل ما عندك.
فقال خرجت مع والدي سنة اثنتين و عشرين و خمسمائة من مدينتنا و هي المعروفة بالباهية و لها الرستاق الذي يعرفه التجار و عدة ضياعها ألف و مائتا ضيعة في كل ضيعة من الخلق ما لا يحصي عددهم إلا الله و هم قوم نصاري و جميع
ما که خود گروهی بودیم، نزد وزیر عون الدین یحیی بن هبیره بودیم و جماعتی نزد او بودند. وقتی حضار روزه شان را افطار کردند و اکثر آنان در اثر خستگی طول جلوس دست بر پشت خود گرفته بودند، ما نیز خواستیم که برویم، ولی وزیر از ما خواست کمی از شب را پیش او بمانیم. آن شب در مجلس او مردی بود که نمی شناختمش و قبلا نیز او را ندیده بودم و دیدم وزیر خیلی احترامش می کند و جایگاهش را به خود نزدیک می کند و به حرف او با دقت و ولع گوش فرا می دهد، ولی نسبت به سایرین چنین اعتنایی نمی کند.
ما مشغول صحبت شدیم تا اینکه شب شد و خواستیم برویم. بعضی اصحاب وزیر گفتند: باران می بارد و باران مانع خروج شماست! وزیر خواست شب را پیش او بمانیم و ما هم مشغول مذاکره و صحبت شدیم، تا اینکه سخن به ادیان و مذاهب مختلف رسید و بحث ما به اسلام و فرقههای گوناگون آن رسید.
وزیر گفت: مذهب شیعه از حیث جمعیت کمترین طایفه هستند و ممکن نیست اکثر آنان در این سرزمینهای ما باشند و آنان از اهل سرزمینهای ما بسیار کمترند. و شروع به مذمت شیعیان نمود و خدا را به خاطر کشتنشان در سرزمینهای دور دست حمد گفت .
آن مردی که وزیر خیلی نسبت به او اقبال داشت و در برابر سخنانش سراپا گوش بود، رو به وزیر کرد و گفت: خدا ایام وزارتت را مستدام بدارد! آیا در خصوص مسأله ای که شما در باب آن صحبت فرمودید می توانم سخنی مطرح کنم یا نه؟ وزیر لختی ساکت شد. سپس گفت: آنچه می دانی بگو!
آن مرد گفت: با پدرم در سال 522 از شهرمان به نام باهیه خارج شدیم و این شهر، روستای معروفی دارد که تجار آن را می شناسند و تعداد زمینهای آن به 1200 زمین می رسد و در هر زمینی، تعداد فراوانی از مردم هستند که فقط خدا عددشان را می داند. آنان نصرانی هستند و همه
الجزائر التي كانت حولهم علي دينهم و مذهبهم و مسير بلادهم و جزائرهم مدة شهرين و بينهم و بين البر مسير عشرين يوما و كل من في البر من الأعراب و غيرهم نصاري و تتصل بالحبشة و النوبة و كلهم نصاري و يتصل بالبربر و هم علي دينهم فإن حد هذا كان بقدر كل من في الأرض و لم نضف إليهم الإفرنج و الروم.
و غير خفي عنكم من بالشام و العراق و الحجاز من النصاري و اتفق أننا سرنا في البحر و أوغلنا و تعدينا الجهات التي كنا نصل إليها و رغبنا في المكاسب و لم نزل علي ذلك حتي صرنا إلي جزائر عظيمة كثيرة الأشجار مليحة الجدران فيها المدن الملدودة(1)و الرساتيق.
و أول مدينة وصلنا إليها و أرسي المراكب بها و قد سألنا الناخداه أي شيء هذه الجزيرة قال و الله إن هذه جزيرة لم أصل إليها و لا أعرفها و أنا و أنتم في معرفتها سواء.
فلما أرسينا بها و صعد التجار إلي مشرعة تلك المدينة و سألنا ما اسمها فقيل هي المباركة فسألنا عن سلطانهم و ما اسمه فقالوا اسمه الطاهر فقلنا و أين سرير مملكته فقيل بالزاهرة فقلنا و أين الزاهرة فقالوا بينكم و بينها مسيرة عشر ليال في البحر و خمس و عشرين ليلة في البر و هم قوم مسلمون.
فقلنا من يقبض زكاة ما في المركب لنشرع في البيع و الابتياع فقالوا تحضرون عند نائب السلطان فقلنا و أين أعوانه فقالوا لا أعوان له بل هو في داره و كل من عليه حق يحضر عنده فيسلمه إليه.
فتعجبنا من ذلك و قلنا أ لا تدلونا عليه فقالوا بلي و جاء معنا من أدخلنا داره فرأيناه رجلا صالحا عليه عباءة و تحته عباءة و هو مفترشها و بين يديه دواة يكتب منها من كتاب ينظر إليه فسلمنا عليه فرد علينا السلام و حيانا و قال من أين أقبلتم فقلنا من أرض كذا و كذا فقال كلكم فقلنا لا بل
جزایری که اطراف آنجاست، دین و مذهب آنان را دارند. راه سرزمینها و جزایرشان به قدر دو ماه است و بین آنجا تا خشکی، بیست روز راه است و تمام اهل خشکی از عرب و غیر آن نصرانی هستند. آنجا به منطقه حبشه و نوبه متصل می شود و همگی آنها نصرانی اند و به سرزمین بربر هم متصل می شوند و آنان هم نصرانی هستند. حدّ این سرزمین به اندازه همه جمعیت زمین است و ما فرنگ و روم را به آن اضافه نکرده ایم.
نصرانیهایی که در شام و عراق و حجاز هستند بر شما مخفی نیستند. روزی ما در دریا طی مسیر می کردیم و به سرعت می رفتیم. تا اینکه به جزایر بزرگ و پر درختی رسیدیم که دیوارهایش نمکین و شهرهایش آکنده از باغات خرم و روستاها بود.
به اولین شهری که رسیدیم و در آن مستقر شدیم، از ناخدا پرسیدیم: نام این جزیره چیست؟ او گفت: به خدا قسم من تاکنون به اینجا نیامده ام و آن را نمی شناسم! من و شما در شناخت آن یکسانیم!
وقتی در جزیره استقرار یافتیم و تجار به ساحل دریای آن شهر رفتند، پرسیدیم: اسم این شهر چیست؟ گفتند: مبارکه نام دارد. از نام سلطان آنجا سؤال کردیم، گفتند: نامش طاهر است. گفتیم: تخت پادشاهی او کجاست؟ گفتند: در شهر زاهره است. پرسیدیم: زاهره کجاست؟ گفتند: از اینجا تا زاهره به قدر حرکت ده روز کشتی در آب و بیست و پنج روز در خشکی راه است و آنان مسلمانند .
گفتیم: چه کسی خراج و مالیات اموال ما را می گیرد تا ما شروع به خرید و فروش کنیم؟ گفتند: باید به نزد نایب سلطان بروید. گفتیم: اعوان و خدمه اش کجایند؟ گفتند: اعوان و انصار ندارد و در خانه خود نشسته است. هر کس حقی بر گردن دارد، نزد او می رود و حق را به او تسلیم می کند.
ما از این امر تعجب کردیم و گفتیم: آیا ما را به مکان او راهنمایی نمی کنید؟ گفتند: چرا. آنها با ما آمدند و ما را داخل خانه اش کردند. دیدیم او مرد صالحی است و عبایی بر دوش دارد و عبایی هم به عنوان فرش زیر خود انداخته است و مقابلش دواتی است که با آن از روی کتابی مطالبی را مینویسد. به او سلام گفتیم، او جواب سلام ما را داد و به ما خوشامد گفت و پرسید: از کجا آمده اید؟ گفتیم: از فلان سرزمین. گفت: همه شما اهل آنجایید؟ گفتیم: نه،
1) الملدودة: معناها أن تلك المدن قد جعلت فيها لديدة كثيرة: و هي الروضة الخضراء الزهراء.
فينا المسلم و اليهودي و النصراني فقال يزن اليهودي جزيته و النصراني جزيته و يناظر المسلم عن مذهبه .
فوزن والدي عن خمس نفر نصاري عنه و عني و عن ثلاثة نفر كانوا معنا ثم وزن تسعة نفر كانوا يهودا و قال للباقين هاتوا مذاهبكم فشرعوا معه في مذاهبهم فقال لستم مسلمين و إنما أنتم خوارج و أموالكم محل للمسلم المؤمن و ليس بمسلم من لم يؤمن بالله و رسوله و اليوم الآخر و بالوصي و الأوصياء من ذريته حتي مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليهم.
فضاقت بهم الأرض و لم يبق إلا أخذ أموالهم.
ثم قال لنا يا أهل الكتاب لا معارضة لكم فيما معكم حيث أخذت الجزية منكم فلما عرف أولئك أن أموالهم معرضة للنهب سألوه أن يحتملهم إلي سلطانهم فأجاب سؤالهم و تلا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيي مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ .
فقلنا للناخداه و الربان(1)و هو الدليل هؤلاء قوم قد عاشرناهم و صاروا رفقة و ما يحسن لنا أن نتخلف عنهم أينما يكونوا نكون معهم حتي نعلم ما يستقر حالهم عليه فقال الربان و الله ما أعلم هذا البحر أين المسير فيه فاستأجرنا ربانا و رجالا و قلعنا القلع(2)و سرنا ثلاثة عشر يوما بلياليها حتي كان قبل طلوع الفجر فكبر الربان فقال هذه و الله أعلام الزاهرة و منائرها و جدرها أنها قد بانت فسرنا حتي تضاحي النهار.
فقدمنا إلي مدينة لم تر العيون أحسن منها و لا أحق(3)علي القلب و لا أرق من نسيمها و لا أطيب من هوائها و لا أعذب من مائها و هي راكبة البحر علي جبل من صخر أبيض كأنه لون الفضة و عليها سور إلي ما يلي البحر و البحر يحوط الذي يليه منها و الأنهار منحرفة في وسطها يشرب منها أهل الدور و الأسواق
بلکه در جمع ما مسلمان و یهودی و نصرانی هم وجود دارد. گفت: یهودی خراجش را وزن کند و نصرانی نیز به همین ترتیب عمل کند و مسلمان به مذهبش نظر می شود!
پدرم اموال پنج نصرانی را وزن کرد؛ اموال خودش و مال من و اموال سه نفر دیگر را که با ما بودند. بعد هم اموال نه نفر یهودی را وزن نمود و به باقی افراد گفت که مذهب خود را بگویند. آنها شروع به توضیح مذهب خود کردند. نایب سلطان گفت: شما مسلمان نیستید! بلکه از خوارج هستید و اموال شما بر مسلمان مؤمن حلال است، زیرا کسی که به خدا و رسول او و روز قیامت و به جانشین رسول و جانشینان او از ذریه اش تا مولایمان صاحب الزمان علیهم السّلام ایمان نداشته باشد، مسلمان نیست! پس زمین بر آن افراد
تنگ شد و کسی نماند مگر اینکه اموالش گرفته شد.
سپس به ما گفت: ای اهل کتاب! نسبت به آنچه همراه شماست معارضه ای بین ما و شما نیست. زیرا شما خراج مالتان را داده اید. آن اهل تسنن وقتی فهمیدند اموالشان در معرض غارت است، از نایب سلطان خواستند که آنان را به نزد سلطان بفرستد. نایب با خواندن این آیه سؤالشان را جواب داد که «لِیَهْلِکَ مَنْ هَلَکَ عَنْ بَیِّنَةٍ وَ یَحْیی مَنْ حَیَّ عَنْ بَیِّنَةٍ»، {تا کسی که [باید] هلاک شود، با دلیلی روشن هلاک گردد، و کسی که [باید] زنده شود، با دلیلی واضح زنده بماند}(4)
ما به ناخدا و رئیس ملوانان گفتیم که دلیل روشن این است که ما با این قوم معاشرت داشته ایم و با اینها رفیق شده ایم؛ نیکو نیست که ما از آنها جدا شویم، لذا هرجا بروند ما نیز می رویم تا از حال و اوضاعشان باخبر باشیم. رئیس ملوانان گفت: من مسیر این دریا را بلد نیستم. ما ملوانان و مردانی را اجیر کردیم و بادبانهای کشتی را درست کردیم و بالا کشیدیم و سیزده روز و شب سیر کردیم تا روزی قبل از طلوع فجر، رئیس ملوانان با گفتن «الله اکبر» گفت: به خدا قسم پرچمهای شهر زاهره و منارهها و دیوارهایش را می بینم که آشکار شده است! پس رفتیم تا اینکه روز بالا آمد و به نیمه رسید.
ما وارد شهر زاهره شدیم و دیدگان ما شهری نیکوتر و بهتر از آن برای دل ندیده بود و شهری خوش نسیمتر و هوایی خوشبوتر از آن استنشاق نکرده بودیم و آبی گواراتر از آب آن ننوشیده بودیم. این شهر از دریا مرتفعتر و بر کوهی از صخره ای سفید بنا شده بود که گویی به رنگ نقره بود و دیواری داشت که تا نزدیک دریا می رسید و دریا نیز دورتادور ساحل آن را گرفته بود که رودها در وسط آن جاری بود و اهل خانهها و بازارها، از آب آن رود می نوشیدند
و تأخذ منها الحمامات و فواضل الأنهار ترمي في البحر و مدي الأنهار فرسخ و نصف و في تحت ذلك الجبل بساتين المدينة و أشجارها و مزارعها عند العيون و أثمار تلك الأشجار لا يري أطيب منها و لا أعذب و يرعي الذئب و النعجة عيانا و لو قصد قاصد لتخلية دابة في زرع غيره لما رعته و لا قطعت قطعة حمله و لقد شاهدت السباع و الهوام رابضة في غيض تلك المدينة و بنو آدم يمرون عليها فلا تؤذيهم.
فلما قدمنا المدينة و أرسي المركب فيها و ما كان صحبنا من الشوابي و الذوابيح من المباركة بشريعة الزاهرة صعدنا فرأينا مدينة عظيمة عيناء كثيرة الخلق وسيعة الربقة و فيها الأسواق الكثيرة و المعاش العظيم و ترد إليها الخلق من البر و البحر و أهلها علي أحسن قاعدة لا يكون علي وجه الأرض من الأمم و الأديان مثلهم و أمانتهم حتي أن المتعيش بسوق يرده إليه من يبتاع منه حاجة إما بالوزن أو بالذراع فيبايعه عليها ثم يقول أيا هذا زن لنفسك و اذرع لنفسك.
فهذه صورة مبايعاتهم و لا يسمع بينهم لغو المقال و لا السفه و لا النميمة و لا يسب بعضهم بعضا و إذا نادي المؤذن الأذان لا يتخلف منهم متخلف ذكرا كان أو أنثي إلا و يسعي إلي الصلاة حتي إذا قضيت الصلاة للوقت المفروض رجع كل منهم إلي بيته حتي يكون وقت الصلاة الأخري فيكون الحال كما كانت .
فلما وصلنا المدينة و أرسينا بمشرعتها أمرونا بالحضور إلي عند السلطان فحضرنا داره و دخلنا إليه إلي بستان صور في وسطه قبة من قصب و السلطان في تلك القبة و عنده جماعة و في باب القبة ساقية تجري.
فوافينا القبة و قد أقام المؤذن الصلاة فلم يكن أسرع من أن امتلأ البستان بالناس و أقيمت الصلاة فصلي بهم جماعة فلا و الله لم تنظر عيني أخضع منه لله و لا ألين جانبا لرعيته فصلي من صلي مأموما.
فلما قضيت الصلاة التفت إلينا و قال هؤلاء القادمون قلنا نعم و كانت تحية الناس له أو مخاطبتهم له يا ابن صاحب الأمر فقال علي خير مقدم.
و حمامات از آن آب میگرفتند. فاضلاب رودخانه به دریا ریخته می شد و طول رودها یک و نیم فرسخ بود و زیر آن کوه، بوستانهای شهر و درختان آن بود و مزارع شهر نزدیک چشمهها بود و میوههای درختان در خوشبویی و گوارایی زبانزد بود. گرگ و گوسفند آشکارا در کنار هم در مراتع بودند و اگر کسی میخواست چارپایی را در مزرعه دیگری رها کند، آن چارپا از مزرعه غیر چیزی نمی خورد و نمیچرید و هیچ گله ای محصول زراعت دیگری را نمی خورد و من درندگان و حشرات را می دیدم که در فرودست آن شهر می چریدند و بنی آدم از کنار آنان می گذشتند و آنها انسانها را اذیت نمی کردند .
وقتی وارد شهر شدیم و مرکبها و اثاثهایی را که از مبارکه به زاهره آورده بودیم مستقر کردیم، بالا رفتیم و شهری بزرگ و چشمگیر و پرجمعیت و پر زمین مشاهده نمودیم با بازارهای فراوان و امور معیشتی بزرگ که مردم از دریا و خشکی به آنجا تردد داشتند و اهل آن شهر بهترین قوانین را دارا بودند و روی زمین کسی مانند آنها امانتدار و درستکار نبود، تا جایی که کسی که به بازار می رفت و جنسی می خرید، فروشنده می گفت: جنسی را که با وزن یا ذراع (متر کردن) خریده ای، بیا خودت وزن کن و خودت طولش را با ذراع اندازه بگیر!
این کیفیت خرید و فروششان بود و اصلا حرف لغو از آن مردم شنیده نمی شد و هیچ سبکسری و سخن چینی بینشان نبود و کسی دیگری را ناسزا نمی داد. وقتی مؤذن اذان می داد، همه کس از زن و مرد برای نماز می رفتند و وقتی یک نماز فریضه تمام می شد، هر کس به انتظار نماز بعدی به خانه اش می رفت و این وضع تدین مردم شهر بود.
وقتی ما به آن شهر رسیدیم و در ساحل مخصوص خود مستقر شدیم، به ما امر شد که نزد سلطان آنجا حاضر شویم. ما به خانه او رفتیم و وارد باغی شدیم که در وسط آن قبه ای از نی زده بودند. سلطان در آن قبه بود و جماعتی نزد او بودند و جلوی در قبه، آب کمی جریان داشت.
ما داخل قبه شدیم و مؤذن اذان داد. دیری نپایید که باغ پر از جمعیت شد. اقامه گفتند و سلطان اقامه جماعت کرد و به خدا قسم چشمم کسی را از او خاضعتر در برابر خدا ندیده بود و از او نرمخوتر با مردم ندیده بودم و همه به او اقتدا کردند.
وقتی نماز خوانده شد، سلطان رو به ما کرد و گفت: شما تازه واردید؟ گفتیم: بله. مردم با عنوان «یابن صاحب الامر» به او سلام و خطاب می کردند. او به ما خوشامد گفت.
ثم قال أنتم تجار أو ضياف فقلنا تجار فقال من منكم المسلم و من منكم أهل الكتاب فعرفناه ذلك فقال إن الإسلام تفرق شعبا فمن أي قبيل أنتم و كان معنا شخص يعرف بالمقري بن دربهان بن أحمد(1)الأهوازي يزعم أنه علي مذهب الشافعي فقال له أنا رجل شافعي قال فمن علي مذهبك من الجماعة قال كلنا إلا هذا حسان بن غيث فإنه رجل مالكي.
فقال أنت تقول بالإجماع قال نعم قال إذا تعمل بالقياس ثم قال بالله يا شافعي تلوت ما أنزل الله يوم المباهلة قال نعم قال ما هو قال قوله تعالي فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَي الْكاذِبِينَ(2).
فقال بالله عليك من أبناء الرسول و من نساؤه و من نفسه يا ابن دربهان فأمسك فقال بالله هل بلغك أن غير الرسول و الوصي و البتول و السبطين دخل تحت الكساء قال لا فقال و الله لم تنزل هذه الآية إلا فيهم و لا خص بها سواهم.
ثم قال بالله عليك يا شافعي ما تقول فيمن طهره الله بالدليل القاطع هل ينجسه المختلفون قال لا قال بالله عليك هل تلوت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً(3)قال نعم قال بالله عليك من يعني بذلك فأمسك فقال و الله ما عني بها إلا أهلها.
ثم بسط لسانه و تحدث بحديث أمضي من السهام و أقطع من الحسام فقطع الشافعي و وافقه فقام عند ذلك فقال عفوا يا ابن صاحب الأمر انسب إلي نسبك فقال أنا طاهر بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي الذي أنزل الله فيه وَ كُلَّ شَيْءٍ
سپس پرسید: شما تاجرید یا مهمان مایید؟ گفتیم: ما تاجریم. پرسید: کدام یک از شما مسلمان است و کدام یک اهل کتاب است؟ ما جوابش را دادیم و افراد را معرفی کردیم. او گفت: اسلام شعبههایی دارد؛ شما از کدام مذهب هستید؟ مردی به نام «مقری بن دربهان اهوازی» با ما بود که خود را شافعی معرفی کرده بود. او گفت: من شافعی هستم. سلطان پرسید: در این جماعت چه کسی شافعی مذهب است؟ مقری گفت: همه ما شافعی هستیم، جز این حسان بن غیث که مالکی مذهب است.
سلطان پرسید: آیا تو قائل به حجیت اجماع هستی؟ گفت: بله! گفت: پس به قیاس هم عمل می کنی؟ سپس گفت: ای مرد شافعی! تو را به خدا قسم آیه مربوط به روز مباهله را در قرآن خواندهای؟ گفت: بله! پرسید: آیه چیست؟ گفت: می فرماید: «َقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَکُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَکُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَکُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَی الْکاذِبینَ»، {بگو: «بیایید پسرانمان و پسرانتان، و زنانمان و زنانتان، و ما خویشان نزدیک و شما خویشان نزدیک خود را فرا خوانیم سپس مباهله کنیم، و لعنت خدا را بر دروغگویان قرار دهیم.}(4)
سلطان گفت: ای ابن دربهان! تو را به خدا قسم ابنای رسول و نساء و نفس او کیستند؟ ابن دربهان شافعی جوابی نداد. سلطان گفت: تو را به خدا آیا غیر از رسول و وصیّ او امیرالمؤمنین و زهرای بتول و سبطین صلوات الله علیهم، کسی زیر کسای پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله بود؟ گفت: نه! سلطان گفت: به خدا قسم این آیه درباره این پنج تن نازل شده و غیر از اینان کسی داخل در آیه نیست.
سپس گفت: ای مرد شافعی! تو را به خدا قسم درباره کسانی که خدا با دلیل قاطع آنان را تطهیر کرده چه می گویی؟ آیا اختلاف کنندگان آنها را ناپاک می کنند؟ گفت: نه! سلطان گفت: تو را به خدا قسم آیا آیه «إِنَّما یُریدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ یُطَهِّرَکُمْ تَطْهیراً»، {خدا فقط میخواهد آلودگی را از شما خاندان [پیامبر] بزداید و شما را پاک و پاکیزه گرداند.}(5)را خوانده ای؟ گفت: بله! سلطان گفت: تو را به خدا منظور خدا از اهل بیت کیست؟ مرد شافعی جوابی نداد. سلطان گفت: به خدا قسم خدا فقط اهل این آیه (یعنی پنج تن آل عبا) را قصد کرده است.
سپس سلطان سر سخن آغاز کرد و حدیثی برندهتر از تیر و قاطعتر از شمشیر خواند تا اینکه مرد شافعی مذهب سخنی نگفت و با سلطان هم عقیده شد و گفت: یابن صاحب الامر! مرا ببخش! نسب خود را برایم بیان فرما! سلطان گفت: من طاهر بن محمد بن حسن بن علی بن محمد بن علی بن موسی بن جعفر بن محمد بن علی بن الحسین بن علی علیهم السّلام هستم؛ همان علی که خدا دربارهاش فرمود: «وَ کُلَّ شَیْءٍ
أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ(1)هو و الله الإمام المبين و نحن الذين أنزل الله في حقنا ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(2).
يا شافعي نحن أهل البيت نحن ذرية الرسول و نحن أولو الأمر فخر الشافعي مغشيا عليه لما سمع منه ثم أفاق من غشيته و آمن به و قال الحمد لله الذي منحني بالإسلام و نقلني من التقليد إلي اليقين.
ثم أمر لنا بإقامة الضيافة فبقينا علي ذلك ثمانية أيام و لم يبق في المدينة إلا من جاء إلينا و حادثنا فلما انقضت الأيام الثمانية سأله أهل المدينة أن يقوموا لنا بالضيافة ففتح لهم في ذلك فكثرت علينا الأطعمة و الفواكه و عملت لنا الولائم و لبثنا في تلك المدينة سنة كاملة.
فعلمنا و تحققنا أن تلك المدينة مسيرة شهرين كاملة برا و بحرا و بعدها مدينة اسمها الرائقة سلطانها القاسم بن صاحب الأمر عليه السلام مسيرة ملكها شهرين و هي علي تلك القاعدة و لها دخل عظيم و بعدها مدينة اسمها الصافية سلطانها إبراهيم بن صاحب الأمر عليه السلام بالحكام و بعدها مدينة أخري اسمها ظلوم سلطانها عبد الرحمن بن صاحب الأمر عليه السلام مسيرة رستاقها و ضياعها شهران و بعدها مدينة أخري اسمها عناطيس سلطانها هاشم بن صاحب الأمر عليه السلام و هي أعظم المدن كلها و أكبرها و أعظم دخلا و مسيرة ملكها أربعة أشهر.
فيكون مسيرة المدن الخمس و المملكة مقدار سنة لا يوجد في أهل تلك الخطط و المدن و الضياع و الجزائر غير المؤمن الشيعي الموحد القائل بالبراءة و الولاية الذي يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة و يأمر بالمعروف و ينهي عن المنكر سلاطينهم أولاد إمامهم يحكمون بالعدل و به يأمرون و ليس علي وجه الأرض مثلهم و لو جمع أهل الدنيا لكانوا أكثر عددا منهم علي اختلاف الأديان و المذاهب.
و لقد أقمنا عندهم سنة كاملة نترقب ورود صاحب الأمر إليهم لأنهم زعموا
أَحْصَیْناهُ فی إِمامٍ مُبینٍ»، {و هر چیزی را در کارنامهای روشن برشمردهایم.} (3)
به خدا قسم علی بن ابی طالب امام مبین است و ما کسانی هستیم که خدا در حق ما نازل فرمود: « ذُرِّیَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمیعٌ عَلیمٌ»، {فرزندانی که بعضی از آنان از [نسل] بعضی دیگرند، و خداوند شنوای داناست.}. (4)
ای مرد شافعی! ما اهل بیت و ذریه رسول خدا هستیم و ماییم که اولوا الامر هستیم. مرد شافعی با شنیدن این کلام به حالت بی هوشی به زمین افتاد. وقتی به هوش آمد، به سلطان ایمان آورد و گفت: حمد خدایی را که به من اسلام را عطا فرمود و مرا از تقلید از این و آن، به یقین به ولایت آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله منتقل فرمود.
سپس سلطان برای ما میهمانی برپا کرد و ما هشت روز در آنجا ماندیم و تمام اهل شهر نزد ما می آمدند و با ما سخن می گفتند. وقتی هشت روز اقامت ما تمام شد، اهل شهر از سلطان خواستند که برای ما بیشتر مهمانی را ادامه دهد. او نیز پذیرفت و با غذاها و میوههای بیشتری از ما پذیرایی کرد و برای ما ولیمههایی برپا نمود و ما یک سال تمام در آن شهر ماندگار شدیم.
بعد از تحقیق دانستیم که بعد از این شهر، درست به اندازه مسیر دو ماه تمام، شهری به نام رائقه وجود دارد که سلطان آنجا مردی به نام قاسم بن صاحب الامر علیه السّلام است و طول مسیر اراضی تحت حکومتش، دو ماه راه است و این شهر نیز قوانین خوب و درآمد فراوانی دارد و بعد از رائقه، شهری به نام صافیه است که سلطان آنجا مردی به نام ابراهیم بن صاحب الامر علیه السّلام است که بر حکام آنجا سلطنت دارد و بعد از صافیه، شهری به نام ظلوم است که سلطان آنجا مردی به نام عبدالرحمان بن صاحب الامر علیه السّلام است که مسیر روستا و زمینهایش به قدر طی دو ماه راه است و بعد از ظلوم، شهری به نام عناطیس است که سلطان آنجا مردی به نام هاشم بن صاحب الامر علیه السّلام است که این شهر بزرگترین شهرهاست و از همه پردرآمدتر است و مسیر سلطنت او به قدر طی چهار ماه است.
مجموع مسیر شهرها و مملکت اینها به میزان یک سال است و در تمام آن خطهها و شهرها و سرزمینها و جزایر، همه مؤمن شیعی موحد و قائل به تبرّی و تولّی و اقامه نماز و دادن زکات و امر به معروف و نهی از منکر هستند و سلاطین آن شهرها فرزندان امام شیعیان هستند. آن سلاطین حکم و امر به عدل می کنند و روی زمین مثل و مانند ندارند و اگر همه اهل دنیا جمع شوند، اهل این شهرها از حیث تعداد، از نظر دین و مذهب از آنان بیشتر هستند.
ما یک سال تمام نزد آنان ماندیم و منتظر ورود حضرت صاحب الامر علیه السّلام به آنجا بودیم، زیرا آنان خیال می کردند
أنها سنة وروده فلم يوفقنا الله تعالي للنظر إليه فأما ابن دربهان و حسان فإنهما أقاما بالزاهرة يرقبان رؤيته و قد كنا لما استكثرنا هذه المدن و أهلها سألنا عنها فقيل إنها عمارة صاحب الأمر عليه السلام و استخراجه.
فلما سمع عون الدين ذلك نهض و دخل حجرة لطيفة و قد تقضي الليل فأمر بإحضارنا واحدا واحدا و قال إياكم إعادة ما سمعتم أو إجراء علي ألفاظكم و شدده و تأكد علينا فخرجنا من عنده و لم يعد أحد منا مما سمعه حرفا واحدا حتي هلك.
و كنا إذا حضرنا موضعا و اجتمع واحدنا بصاحبه قال أ تذكر شهر رمضان فيقول نعم سترا لحال الشرط.
فهذا ما سمعته و رويته و الحمد لله وحده و صلواته علي خير خلقه محمد و آله الطاهرين وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .
قلت و روي هذه الحكاية مختصرا الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي البياضي في الفصل الخامس عشر من الباب الحادي عشر من كتاب الصراط المستقيم و هو أحسن كتاب صنف في الإمامة عن كمال الدين الأنباري إلخ و هو صاحب رسالة الباب المفتوح إلي ما قيل في النفس و الروح التي نقلها العلامة المجلسي بتمامها في السماء و العالم.
و قال السيد الأجل علي بن طاوس في أواخر كتاب جمال الأسبوع و هو الجزء الرابع من السمات و المهمات بعد سوقه الصلوات المهدوية المعروفة التي أولها اللهم صل علي محمد المنتجب في الميثاق و في آخرها و صل علي وليك و ولاة عهدك و الأئمة من ولده و زد في أعمارهم و زد في آجالهم و بلغهم أقصي آمالهم دينا و دنيا و آخرة إلخ.
وَ الدُّعَاءُ الْآخَرُ مَرْوِيٌّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام: يُدْعَي بِهِ فِي الْغَيْبَةِ أَوَّلُهُ اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي وُلَاةِ عَهْدِكَ فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ إلخ قال بعد كلام له في شرح هذه الفقرة ما لفظه و وجدت رواية متصلة الإسناد
که آن سال، سال ورود حضرت است، ولی خدا توفیق نداد که ما او را ببینیم. اما ابن دربهان و حسّان در زاهره ماندند و منتظر رؤیت او بودند. ما وقتی این شهرها و اهل آن را زیاد می شمردیم، درباره آن شهرها از آنها پرسیدیم. گفته شد که اینها آبادیهای صاحب الامر علیه السّلام و ساخته خراجات اوست.
عون الدین وزیر وقتی این داستان را از آن مرد مورد علاقه اش شنید، برخاست و داخل حجره خوب خود شد. شب که سپری شد، امر کرد که تک تک ما را احضار کنند و گفت: مبادا آنچه شنیدید دوباره بر زبان بیاورید، و خیلی بر ما سخت گرفت و بر ما تأکید نمود. ما از نزد او برخاستیم و احدی از ما آنچه را که شنید، حتی یک حرف از آن را تا دم مرگ تکرار نکرد.
ما وقتی در موضعی جمع می شدیم و همدیگر را می دیدیم. از هم می پرسیدیم: آیا ماجرای اتفاق ماه رمضان را به یاد می آوری؟ و در جواب فقط می گفتیم بله، تا به شرط وزیر عمل نموده باشیم.
انباری می گوید: این چیزی بود که من شنیدم و نقل کردم، و حمد برای خدای یگانه است و درود او بر بهترین خلقش محمد صلّی اللَّه علیه و آله و خاندان پاکش و حمد برای پروردگار جهانیان است .
محدث نوری می فرماید: این حکایت را شیخ زین الدین عاملی بیاضی در کتاب صراط مستقیم که بهترین تصنیف باب امامت است، از انباری نقل کرده و همو صاحب کتاب «الباب المفتوح الی ما قیل فی النفس و الروح» است که علامه مجلسی آن را در کتاب «آسمان و جهان»، تماما نقل فرموده است.
سید اجل علی بن طاووس، در اواخر کتاب «جمال الاسبوع» خود، بعد از نقل صلوات مهدویه معروف که اول آن این عبارت است: «خدایا! بر محمد صلّی اللَّه علیه و آله که در عمل به پیمان تو نجابت به خرج داد» و آخر آن این عبارت است: «و بر ولیّ خودت (صاحب الامر) و والیان عهدت و امامان از فرزندان او درود فرست و بر عمرهایشان بیفزای و آجالشان را به تأخیر انداز و آنان را به اقصی حاجات دنیوی و اخرویشان برسان» تا آخر، دعای دیگر از حضرت رضا علیه السّلام روایت کرده که در آن، در مورد غیبت دعا می فرمایند و اول آن این عبارت است: «خدایا! از ولیّ ات (صاحب الامر) بلا را دفع فرما.» و در آخر آن این عبارت است: «خدایا! بر والیان عهدت یعنی امامان پس از مهدی علیه السّلام درود فرست.» تا آخر.
علی بن طاووس در شرح این فقره می گوید: من روایت مسندی را دیدم
بأن للمهدي صلوات الله عليه أولاد جماعة ولاة في أطراف بلاد البحر علي غاية عظيمة من صفات الأبرار و الظاهر بل المقطوع أنه إشارة إلي هذه الرواية و الله العالم.
و رواه أيضا السيد الجليل علي بن عبد الحميد النيلي في كتاب السلطان المفرج عن أهل الإيمان عن الشيخ الأجل الأمجد الحافظ حجة الإسلام سعيد الدين رضي البغدادي عن الشيخ الأجل خطير الدين حمزة بن الحارث: بمدينة السلام إلخ.
و- رواه المحدث الجزائري في الأنوار عن المولي الفاضل الملقب بالرضا علي بن فتح الله الكاشاني قال روي الشريف الزاهد.
قال آية الله العلامة الحلي رحمه الله في آخر منهاج الصلاح في دعاء العبرات الدعاء المعروف و هو مروي عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام و له من جهة السيد السعيد رضي الدين محمد بن محمد بن محمد الآوي قدس الله روحه حكاية معروفة بخط بعض الفضلاء في هامش ذلك الموضع روي المولي السعيد فخر الدين محمد بن الشيخ الأجل جمال الدين عن والده عن جده الفقيه يوسف عن السيد الرضي المذكور: أنه كان مأخوذا عند أمير من أمراء السلطان جرماغون مدة طويلة مع شدة و ضيق فرأي في نومه الخلف الصالح المنتظر فبكي و قال يا مولاي اشفع في خلاصي من هؤلاء الظلمة.
فقال عليه السلام ادع بدعاء العبرات فقال ما دعاء العبرات فقال عليه السلام إنه في مصباحك فقال يا مولاي ما في مصباحي فقال عليه السلام انظره تجده فانتبه من منامه و صلي الصبح و فتح المصباح فلقي ورقة مكتوبة فيها هذا الدعاء بين أوراق الكتاب فدعا أربعين مرة.
و كان لهذا الأمير امرأتان إحداهما عاقلة مدبرة في أموره و هو كثير
که مهدی صلوات الله علیه اولادی دارد که در اطراف سرزمینهای متصل به دریا والی هستند و صفات ابرار را به غایت دارند و ظاهرا بلکه قطعا این گونه است که این صلوات اشاره به این روایت دارد، و خدا عالم است.
این داستان را سید عبدالجلیل نیلی نیز در کتاب «سلطان المفرج عن اهل الایمان» نیز نقل نموده و محدث جزایری نیز در کتاب خود الانوار نقل کرده است .
آیة الله علامه حلی رحمه الله در آخر کتاب «منهاج الصلاح» در ذیل دعای عبرات می گوید: این دعا معروف و مرویّ از امام صادق علیه السّلام است و سید سعید، رضی الدین آوی قدس الله روحه به خط بعضی از فضلا حکایت معروفی در حاشیه این دعا دارد. سید رضی الدین آوی میگوید: من مدتی طولانی نزد امیری از امرای سلطان جرماغون اسیر بودم و در شدت و تنگنا قرار داشتم. در عالم رؤیا خلف صالح منتظر را دیدم و گریستم و گفتم: ای مولای من! برایم شفاعت و دعا کن تا از دست این ظالمان خلاص شوم.
حضرت فرمود: دعای عبرات را بخوان. سید گفت: دعای عبرات چیست؟ حضرت فرمود: این دعا در کتاب مصباح تو هست! گفت: مولای من! در مصباح من نیست! فرمود: مراجعه کن تا آن را بیابی. سید از خواب بیدار شد و نماز صبحش را خواند و کتاب مصباح را گشود و در آن ورقه ای یافت که در آن این دعا مکتوب بود. پس چهل بار این دعا را خواند.
این حاکم دو زن داشت که یکی عاقله و اهل تدبیر در امور امیر بود و امیر نیز به او خیلی
الاعتماد عليها.
فجاء الأمير في نوبتها فقالت له أخذت أحدا من أولاد أمير المؤمنين علي عليه السلام فقال لها لم تسألين عن ذلك فقالت رأيت شخصا و كان نور الشمس يتلألأ من وجهه فأخذ بحلقي بين إصبعيه ثم قال أري بعلك أخذ ولدي و يضيق عليه من المطعم و المشرب.
فقلت له يا سيدي من أنت قال أنا علي بن أبي طالب قولي له إن لم يخل عنه لأخربن بيته.
فشاع هذا النوم للسلطان فقال ما أعلم ذلك و طلب نوابه فقال من عندكم مأخوذ فقالوا الشيخ العلوي أمرت بأخذه فقال خلوا سبيله و أعطوه فرسا يركبها و دلوه علي الطريق فمضي إلي بيته انتهي.
و قال السيد الأجل علي بن طاوس في آخر مهج الدعوات و من ذلك ما حدثني به صديقي و المواخي لي محمد بن محمد القاضي الآوي ضاعف الله جل جلاله سعادته و شرف خاتمته: و ذكر له حديثا عجيبا و سببا غريبا و هو أنه كان قد حدث% له حادثة فوجد هذا الدعاء في أوراق لم يجعله فيها بين كتبه فنسخ منه نسخة فلما نسخه فقد الأصل الذي كان قد وجده إلي أن ذكر الدعاء و ذكر له نسخة أخري من طريق آخر تخالفه.
وَ نَحْنُ نَذْكُرُ النُّسْخَةَ الْأَوْلَي تَيَمُّناً بِلَفْظِ السَّيِّدِ فَإِنَّ بَيْنَ مَا ذَكَرَهُ وَ نَقَلَ الْعَلَّامَةُ أَيْضاً اخْتِلَافاً شَدِيداً وَ هِيَ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ وَ يَا كَاشِفَ الْكُرُبَاتِ أَنْتَ الَّذِي تَقْشَعُ سَحَائِبَ الْمِحَنِ وَ قَدْ أَمْسَتْ ثِقَالًا وَ تَجْلُو ضَبَابَ الْإِحَنِ وَ قَدْ سَحَبَتْ أَذْيَالًا وَ تَجْعَلُ زَرْعَهَا هَشِيماً وَ عِظَامَهَا رَمِيماً وَ تَرُدُّ الْمَغْلُوبَ غَالِباً وَ الْمَطْلُوبَ طَالِباً إِلَهِي فَكَمْ مِنْ عَبْدٍ نَادَاكَ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَفَتَحْتَ لَهُ مِنْ نَصْرِكَ أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْتَ لَهُ مِنْ عَوْنِكَ عُيُوناً فَالْتَقَي مَاءُ فَرَجِهِ عَلَي أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ حَمَلْتَهُ مِنْ كِفَايَتِكَ عَلي ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ .
اعتماد می کرد. شبی که نوبت این زن بود، امیر نزد او آمد. زن به امیر گفت: آیا تو یکی از اولاد امیرالمؤمنین علیه السّلام را به اسارت گرفته ای؟ امیر به زن گفت: چرا از این مورد سؤال می کنی؟ زن گفت: من شخصی را در عالم رؤیا دیدم که گویی نور خورشید از چهره اش می تابید. او حلقوم مرا بین دو انگشتش گرفت و گفت: شوهر تو فرزندم را اسیر کرده و از نظر غذا و آشامیدی بر او تنگ گرفته است!
من به او گفتم: آقای من! شما کیستید؟ فرمود: من علی بن ابی طالبم! به شوهرت بگو اگر فرزندم را رها نکند، خانه اش را خراب خواهم کرد!
این خواب بر سلطان گران آمد و گفت: من آن شخص اسیر را نمی شناسم. پس به دنبال نوّابش فرستاد و گفت: چه کسی را اسیر گرفته اید؟ گفتند: شیخی علوی را که خودت امر به گرفتنش نمودی! امیر گفت: رهایش کنید و به او اسبی بدهید که سوارش شود و راه را نشانش دهید تا به خانهاش برگردد. (پایان داستان)
سید علی بن طاووس در آخر مهج الدعوات می گوید: دوست خوبم رضی الدین آوی این دعا را نقل و برای آن علت و داستان عجیبی نقل نموده که برایش حادثه ای رخ داده و او این دعا را مکتوب در ورقه ای بین کتبش پیدا کرده است و از آن نسخه ای استنساخ کرده و پس از استنساخ، اصل آن را گم کرده و نسخه دیگری برای آن از طریق دیگری نقل نموده که با نسخه اول اختلافاتی دارد و ما تیمناً نسخه نخست را ذکر می کنیم که البته بین نقل سید و نقل علامه، اختلاف زیادی است و آن دعا این است:
بسم الله الرحمن الرحیم. خداوندا! ای رحم کننده بر اشکها! من از تو حاجت می خواهم. ای برطرف کننده سختی ها! این تو هستی که ابرهای محنت و رنج را در حالی که بسیار سنگین و دردآور شده، متفرق کرده و کنار می زنی و مههای بغض و کینه را که در زیر ابرها، رفته رفته ضخیم شده و تبدیل به ابر می شوند باز می کنی و کشت و زرع ظالمان را می پراکنی و استخوانهایشان را میپوسانی و شکست خورده را پیروز و مطلوب را طالب می فرمایی! خدایا! چه بسیار بنده ای که تو را با این دعا خواند که «خدایا! من شکست خورده ام، پس مرا یاری فرما!» و تو باب یاری ات را بر او گشودی؛ ابواب آسمان را به آبی فروریزنده گشودی؛ از یاری ات برای او چشمههایی شکافتی و آب گشایش او به امر و قدرت فرود آمد و او را از روی کفایت و حمایتت، بر کشتی تخته دار و میخ آجین سوار کردی.
يَا رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ يَا رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ يَا رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَصَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتَحْ لِي مِنْ نَصْرِكَ أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجِّرْ لِي مِنْ عَوْنِكَ عُيُوناً لِيَلْتَقِيَ مَاءُ فَرَجِي عَلي أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ احْمِلْنِي يَا رَبِّ مِنْ كِفَايَتِكَ عَلي ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ .
يَا مَنْ إِذَا وَلَجَ الْعَبْدُ فِي لَيْلٍ مِنْ حَيْرَتِهِ يَهِيمُ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ صَرِيخاً يُصْرِخُهُ مِنْ وَلِيٍّ وَ لَا حَمِيمٍ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ جُدْ يَا رَبِّ مِنْ مَعُونَتِكَ صَرِيخاً مُعِيناً وَ وَلِيّاً يَطْلُبُهُ حَثِيثاً يُنَجِّيهِ مِنْ ضَيْقِ أَمْرِهِ وَ حَرَجِهِ وَ يُظْهِرُ لَهُ الْمُهِمَّ مِنْ أَعْلَامِ فَرَجِهِ .
اللَّهُمَّ فَيَا مَنْ قُدْرَتُهُ قَاهِرَةٌ وَ آيَاتُهُ بَاهِرَةٌ وَ نَقِمَاتُهُ قَاصِمَةٌ لِكُلِّ جُبَارٍ دَامِغَةٌ لِكُلِّ كَفُورٍ خَتَّارٍ صَلِّ يَا رَبِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ إِلَيَّ يَا رَبِّ نَظْرَةً مِنْ نَظَرَاتِكَ رَحِيمَةً تَجْلُو بِهَا عَنِّي ظُلْمَةً وَاقِفَةً مُقِيمَةً مِنْ عَاهَةٍ جَفَّتْ مِنْهَا الضُّرُوعُ وَ قَلَفَتْ(1)مِنْهَا الزُّرُوعُ وَ اشْتَمَلَ بِهَا عَلَي الْقُلُوبِ الْيَأْسُ وَ جَرَتْ بِسَبَبِهَا الْأَنْفَاسُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ حِفْظاً حِفْظاً لِغَرَائِسَ غَرَسَتْهَا يَدُ الرَّحْمَنِ وَ شُرْبُهَا مِنْ مَاءِ الْحَيَوَانِ أَنْ تَكُونَ بِيَدِ الشَّيْطَانِ تُجَزُّ وَ بِفَأْسِهِ تُقْطَعُ وَ تُحَزُّ .
إِلَهِي مَنْ أَوْلَي مِنْكَ أَنْ يَكُونَ عَنْ حَمَاكَ حَارِساً وَ مَانِعاً إِلَهِي إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ هَالَ فَهَوِّنْهُ وَ خَشُنَ فَأَلِنْهُ وَ إِنَّ الْقُلُوبَ كَاعَتْ فَطَنِّهَا وَ النُّفُوسُ ارْتَاعَتْ فَسَكِّنْهَا إِلَهِي تَدَارَكْ أَقْدَاماً قَدْ زَلَّتْ وَ أَفْهَاماً فِي مَهَامِهِ الْحَيْرَةِ ضَلَّتْ أَجْحَفَ الضُّرُّ بِالْمَضْرُورِ فِي دَاعِيَةِ الْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ فَهَلْ يَحْسُنُ مِنْ فَضْلِكَ أَنْ تَجْعَلَهُ فَرِيسَةً لِلْبَلَاءِ وَ هُوَ لَكَ رَاجٍ أَمْ هَلْ يُحْمَلُ مِنْ عَدْلِكَ أَنْ يَخُوضَ لُجَّةَ الْغَمَّاءِ وَ هُوَ إِلَيْكَ لَاجٍ.
مَوْلَايَ لَئِنْ كُنْتُ لَا أَشُقُّ عَلَي نَفْسِي فِي التُّقَي وَ لَا أَبْلُغُ فِي حَمْلِ أَعْبَاءِ الطَّاعَةِ مَبْلَغَ الرِّضَا وَ لَا أَنْتَظِمُ فِي سِلْكِ قَوْمٍ رَفَضُوا الدُّنْيَا فَهُمْ خُمْصُ الْبُطُونِ عُمْشُ الْعُيُونِ مِنَ الْبُكَاءِ بَلْ أَتَيْتُكَ يَا رَبِّ بِضَعْفٍ مِنَ الْعَمَلِ وَ ظَهْرٍ ثَقِيلٍ بِالْخَطَاءِ وَ الزَّلَلِ وَ نَفَسٍ لِلرَّاحَةِ مُعْتَادَةٍ وَ لِدَوَاعِي التَّسْوِيفِ مُنْقَادَةٍ أَ مَا يَكْفِيكَ يَا رَبِّ وَسِيلَةً إِلَيْكَ وَ ذَرِيعَةً لَدَيْكَ أَنِّي لِأَوْلِيَائِكَ مُوَالٍ وَ فِي مَحَبَّتِكَ مُغَالٍ أَ مَا يَكْفِينِي أَنْ أَرُوحَ فِيهِمْ
خدایا! من شکست خورده ام، مرا یاری فرما! پروردگارا! من شکست خورده ام، مرا یاری فرما! پروردگارا! من شکست خورده ام، مرا یاری فرما! پس بر محمد و آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله درود فرست و برای من از درب یاری خویش، دربهای آسمان را با آبی ریزان باز فرما و برایم از دست یاری ات، چشمههایی بشکاف تا آب گشایش کارم بر امر حتمی تو فرود آید و با کفایت و حمایتت بر کشتی تخته دار و میخ آجین سوار کن .
ای خدایی که وقتی بنده ای در دل شب در اثر حیرت زدگی سر از بستر بر می دارد و هیچ دوست و یاوری نمی یابد تا او را به کمک بطلبد، تو به فریادش می رسی! بر محمد و آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله درود فرست و از یاری ات فریادرس و معین و ولیّ که به سرعت به داد بنده ات برسد برسان تا او را از تنگنا و حرجی که در کارش افتاده خلاصی دهد و از نشانههای گشایش کارش، امور مهم را آشکار سازد.
ای خدایی که قدرتت بر هر قدرتی پیروز است و آیاتت همه آشکار است و عذابهایت همگی شکننده است و مغز هر زورگو و هر ناسپاس خائنی را می کوبد! پروردگارا! بر محمد و آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله درود فرست و با آن نگاههای رحیمانه ات به من نیز نگاهی کن تا تاریکی ای را که در من متوقف شده و در من اقامت گزیده، به جلای نور آن از بین برود و رنجی که شیرها از آن خشک شده و کشت و زرعها در اثر آن خشک شده و نومیدی در نتیجه آن فراگیر شده و جانها به سبب آن در شرف بیرون شدن از تنهاست، از بین برود!
خداوندا! بر محمد و آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله درود فرست و درختانی را که دست رحمانی ات کاشته و از آب حیوان سیراب شده است، از اینکه به دست شیطان بریده شود و با تبر او قطع و کنده شود، حفظ فرما!
خدایا! چه کسی از تو سزاوارتر است که از قرقگاهت حراست کند و مانع ورود دشمنت به آن
شود؟ خدایا! امر بر ما هولناک شده؛ پس تو آن را آسان فرما! کار به خشونت کشیده، تو آن را نرم فرما! دلها از طپش افتاده، پس تو آن را به طپش بینداز! دلها را وحشت فرا گرفته، تو آنها را آرام گردان! خداوندا! گامهایی را که لغزیده ببخش و فهمهایی را که در ضلالت گمراه شده اند دریاب! گزند به زیان زده ظلم کرده و او را به آه و فریاد واداشته. آیا این از فضل تو نیکوست که بنده ات را که به تو امیدوار است در بلاها شکار شود؟ و آیا این از عدل توست که در دریای اندوه فرو رود، در حالی که به کوی تو پناه آورده است؟
مولای من! اگر من در رعایت تقوایت بر خویش سخت نگرفتم؛ در حمل بارهای اطاعتت به سمت رضایتت تلاش نکردم؛ و در سلک گروهی که دنیا را رها کردند درنیامدم، قومی که شکمهایشان گرسنه و دیدگانشان از گریه برای تو نابینا شده، با عمل اندک خود، و پشتی که از خطاها و لغزشها سنگین و خمیده شده، به آستانت آمدم و با جانی که عادت به راحتیها دارد و مطیع انگیزههای تسویف(2)است، به درگاهت آمدم! پروردگارا! آیا اینکه من دوستدار اولیای تو و عاشق خود تو هستم هستم از نظر وسیله برای تو کافی نیست؟ آیا این کافی نیست که من در بین آنها
مَظْلُوماً وَ أَغْدُوَ مَكْظُوماً وَ أَقْضِيَ بَعْدَ هُمُومٍ هُمُوماً وَ بَعْدَ رُجُومٍ رُجُوماً ؟
أَ مَا عِنْدَكَ يَا رَبِّ بِهَذِهِ حُرْمَةٌ لَا تُضَيَّعُ وَ ذِمَّةٌ بِأَدْنَاهَا يُقْتَنَعُ فَلِمَ لَا يَمْنَعُنِي يَا رَبِّ وَ هَا أَنَا ذَا غَرِيقٌ وَ تَدَعُنِي بِنَارِ عَدُوِّكَ حَرِيقٌ أَ تَجْعَلُ أَوْلِيَاءَكَ لِأَعْدَائِكَ مَصَائِدَ وَ تُقَلِّدُهُمْ مِنْ خَسْفِهِمْ قَلَائِدَ وَ أَنْتَ مَالِكُ نُفُوسِهِمْ لَوْ قَبَضْتَهَا جَمَدُوا وَ فِي قَبْضَتِكَ مَوَادُّ أَنْفَاسِهِمْ لَوْ قَطَعْتَهَا خَمَدُوا .
وَ مَا يَمْنَعُكَ يَا رَبِّ أَنْ تَكُفَّ بَأْسَهُمْ وَ تَنْزِعَ عَنْهُمْ مِنْ حِفْظِكَ لِبَاسَهُمْ وَ تُعْرِيَهُمْ مِنْ سَلَامَةٍ بِهَا فِي أَرْضِكَ يَسْرَحُونَ وَ فِي مَيْدَانِ الْبَغْيِ عَلَي عِبَادِكَ يَمْرَحُونَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْرِكْنِي وَ لَمَّا يُدْرِكْنِي الْغَرَقُ وَ تَدَارَكْنِي وَ لَمَّا غُيِّبَ شَمْسِي لِلشَّفَقِ .
إِلَهِي كَمْ مِنْ خَائِفٍ الْتَجَأَ إِلَي سُلْطَانٍ فَآبَ عَنْهُ مَحْفُوفاً بِأَمْنٍ وَ أَمَانٍ أَ فَأَقْصِدُ يَا رَبِّ بِأَعْظَمَ مِنْ سُلْطَانِكَ سُلْطَاناً أَمْ أَوْسَعَ مِنْ إِحْسَانِكَ إِحْسَاناً أَمْ أَكْثَرَ مِنِ اقْتِدَارِكَ اقْتِدَاراً أَمْ أَكْرَمَ مِنِ انْتِصَارِكَ انْتِصَاراً .
اللَّهُمَّ أَيْنَ كِفَايَتُكَ الَّتِي هِيَ نُصْرَةُ الْمُسْتَغِيثِينَ مِنَ الْأَنَامِ وَ أَيْنَ عِنَايَتُكَ الَّتِي هِيَ جُنَّةُ الْمُسْتَهْدَفِينَ لِجَوْرِ الْأَيَّامِ إِلَيَّ إِلَيَّ بِهَا يَا رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
مَوْلَايَ تَرَي تَحَيُّرِي فِي أَمْرِي وَ تَقَلُّبِي فِي ضُرِّي وَ انْطِوَايَ عَلَي حُرْقَةِ قَلْبِي وَ حَرَارَةِ صَدْرِي فَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ جُدْ لِي يَا رَبِّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ يَسِّرْ لِي يَا رَبِّ نَحْوَ الْيُسْرَي مَنْهَجاً وَ اجْعَلْ لِي يَا رَبِّ مَنْ نَصَبَ حِبَالًا لِي لِيَصْرَعَنِي بِهَا صَرِيعَ مَا مَكَرَهُ وَ مَنْ حَفَرَ لِيَ الْبِئْرَ لِيُوقِعَنِي فِيهَا وَاقِعاً فِيمَا حَفَرَهُ وَ اصْرِفِ اللَّهُمَّ عَنِّي شَرَّهُ وَ مَكْرَهُ وَ فَسَادَهُ وَ ضَرَّهُ مَا تَصْرِفُهُ عَمَّنْ قَادَ نَفْسَهُ لِدِينِ الدَّيَّانِ وَ مُنَادٍ يُنَادِي لِلْإِيمَانِ .
إِلَهِي عَبْدُكَ عَبْدُكَ أَجِبْ دَعْوَتَهُ وَ ضَعِيفُكَ ضَعِيفُكَ فَرِّجْ غُمَّتَهُ فَقَدِ انْقَطَعَ كُلُّ حَبْلٍ إِلَّا حَبْلُكَ وَ تَقَلَّصَ كُلُّ ظِلٍّ إِلَّا ظِلُّكَ .
مَوْلَايَ دَعْوَتِي هَذِهِ إِنْ رَدَدْتَهَا أَيْنَ تُصَادِفُ مَوْضِعَ الْإِجَابَةِ وَ يجعلني [مَخِيلَتِي] إِنْ
مظلوم و مورد غضب باشم و پیوسته در اندوه باشم و بعد از آوارگی در به در و رانده شده باشم؟
آیا این ولایت من نسبت به دوستانت حرمتی ندارد که با نبخشیدنت ضایع شود؟ آیا من عهده ای نزد تو ندارم که با کمترین ولایت مداری ام به آن قانع باشم؟ پروردگارا! چرا مرا که در حال غرق شدنم و آتش دشمنت به سمت من شعله ور است نجات نمی دهد و مرا رها می کند؟ آیا دوستانت را صید دشمنانت قرار می دهی و بر گردنهای آنان از سر خواری قلاده می افکنی؟ در حالی که تو مالک جانهای آنان هستی و اگر آنان را قبض روح کنی، خشک می شوند و شیره جانهایشان در دست قدرت توست که اگر این رشته را قطع کنی، خاموش می شوند.
خدایا! چه چیز تو را از رد کردن گزند دشمنانت از دوستانت باز می دارد و چه چیز لباس آنان را از کنف حفظ تو از تنشان به در می آورد و آنان را عریان می سازد تا با سلامتی در زمین تو بچرند و در میدان ستم بر بندگانت جولان دهند؟
خداوندا! بر محمد و آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله درود فرست و مرا در زمانی که دارم غرق می شوم دریاب و زمانی که خورشیدم امیدم دارد غروب می کند، مرا دریاب!
خدایا! چه بسیار اشخاص خائفی که به سلطانی پناهنده شدند و از نزد او با امنیت و امان خارج شدند! آیا من به سلطانی مقتدرتر از تو پناه ببرم؟ یا به سلطانی که احسانش از احسان تو وسیعتر است التجا کنم؟ یا به قادری قویتر از تو پناهنده شوم؟ یا از سلطانی یاورتر از یاری تو یاری بجویم؟
خدایا! آن حمایت تو که یاریگر مردم فریاد خواه از توست کجاست؟ و آن عنایت تو که سپر کسانی است که هدف آماج ستمهای روزگاران قرار دارند کجاست؟ آن را به فریادم برسان! پروردگارا! مرا از قوم ظالم نجات ده که به من ضرر زیادی رسیده و تو ارحم الراحمین هستی.
خدایا! حیرت زدگی مرا در امورم می بینی و دگرگونی من در سختیهای زندگی ام مقابل توست و به خود پیچیدن من در برابر سوزش قلبم و حرارت سینه ام را می بینی. خداوندا! بر محمد و آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله درود فرست و به آن گشایش و مخرجی که خود تو اهل آنی، بر من کرم فرما و به سمت آسانی بر من دری باز کن، و هر کس که ریسمانی افکنده تا مرا زمین بزند، به زمینش بزن و هر کس که چاهی کنده تا مرا در آن بیندازد، در همان چاه بیفکن. خدایا! شرّ و مکر و فساد و گزندش را از من منصرف فرما! مادامی که کید و مکرش را نسبت به اهل دین و کسی که به سمت دینداری ندا می دهد و مردم را می خواند، دفع می کنی.
خدایا! من بنده تو ام، من بنده تو ام. دعایم را اجابت کن! من آن ضعیف و ناتوان درگاه تو هستم، مرا یاری فرما که هر ریسمانی جز ریسمان امید به تو از من قطع شده و هر سایه ای جز سایه رحمتت، از روی سر من پراکنده شده است.
خدایا! اگر این دعای مرا اجابت نکنی، کجا موضع اجابت بیابی و اگر پندار
كَذَّبْتَهَا أَيْنَ تُلَاقِي مَوْضِعَ الْإِجَابَةِ فَلَا تَرُدَّ عَنْ بَابِكَ مَنْ لَا يَعْرِفُ غَيْرَهُ بَاباً وَ لَا يَمْتَنِعُ دُونَ جَنَابِكَ مَنْ لَا يَعْرِفُ سِوَاهُ جَنَاباً .
وَ يَسْجُدُ وَ يَقُولُ إِلَهِي إِنَّ وَجْهاً إِلَيْكَ بِرَغْبَتِهِ تَوَجَّهَ فَالرَّاغِبُ خَلِيقٌ بِأَنْ تُجِيبَهُ وَ إِنَّ جَبِيناً لَكَ بِابْتِهَالِهِ سَجَدَ حَقِيقٌ أَنْ يَبْلُغَ مَا قَصَدَ وَ إِنَّ خَدّاً إِلَيْكَ بِمَسْأَلَتِهِ يُعَفِّرُ جَدِيرٌ بِأَنْ يَفُوزَ بِمُرَادِهِ وَ يَظْفَرَ وَ هَا أَنَا ذَا يَا إِلَهِي قَدْ تَرَي تَعْفِيرَ خَدِّي وَ ابْتِهَالِي وَ اجْتِهَادِي فِي مَسْأَلَتِكَ وَ جِدِّي فَتَلَقَّ يَا رَبِّ رَغَبَاتِي بِرَأْفَتِكَ قَبُولًا وَ سَهِّلْ إِلَيَّ طَلِبَاتِي بِرَأْفَتِكَ وُصُولًا وَ ذَلِّلْ لِي قُطُوفَ ثَمَرَاتِ إِجَابَتِكَ تَذْلِيلًا .
إِلَهِي لَا رُكْنَ أَشَدُّ مِنْكَ فَ آوِي إِلي رُكْنٍ شَدِيدٍ وَ قَدْ أَوَيْتُ إِلَيْكَ وَ عَوَّلْتُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي عَلَيْكَ وَ لَا قَوْلَ أَسَدُّ مِنْ دُعَائِكَ فَأَسْتَظْهِرَ بِقَوْلٍ سَدِيدٍ وَ قَدْ دَعَوْتُكَ كَمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي بِفَضْلِكَ كَمَا وَعَدْتَ فَهَلْ بَقِيَ يَا رَبِّ إِلَّا أَنْ تُجِيبَ وَ تَرْحَمَ مِنِّي الْبُكَاءَ وَ النَّحِيبَ يَا مَنْ لَا إِلَهَ سِوَاهُ وَ يَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ .
رَبِّ انْصُرْنِي عَلَي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَ افْتَحْ لِي وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ وَ الْطُفْ بِي يَا رَبِّ وَ بِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
في كتاب الكلم الطيب و الغيث الصيب للسيد الأيد المتبحر السيد علي خان شارح الصحيفة ما لفظه رأيت بخط بعض أصحابي من السادات الأجلاء الصلحاء الثقات ما صورته:
سمعت في رجب سنة ثلاث و تسعين و ألف الأخ العالم العامل جامع الكمالات الإنسية و الصفات القدسية الأمير إسماعيل بن حسين بيك بن علي بن سليمان الحائري الأنصاري أنار الله تعالي برهانه يقول سمعت الشيخ الصالح التقي المتورع الشيخ الحاج عليا المكي قال: إني ابتليت بضيق و شدة و مناقضة خصوم حتي خفت علي نفسي القتل و الهلاك فوجدت الدعاء المسطور بعد في جيبي من غير أن
مرا تکذیب کنی، کجا موضع استجابت پیدا می کنی؟ پس کسی را که جز در خانه تو جای دیگری بلد نیست، از در خانه ات مران و کسی را که جز از محضر با عظمت تو از همه جا رانده شده، از خود دور مکن.
سپس به سجده می رود و می گوید: خدایا! صورتی را که از سر رغبت به تو متوجه شده، شایسته است که جواب او را بدهی، و آن پیشانی را که با تضرع به سمت تو فرود آمده، شایسته است به مقصودش برسانی، و گونه ای که برای حاجتش برابر تو به خاک مالیده شده، لیاقت دارد که به مرادش نائل شود و سربلند گردد. خدایا! این من هستم که گونه بر خاک مالیدنم را دیدی و جد و جهد مرا در سؤال و حاجت خواستن از ذاتت مشاهده فرمودی. پس پروردگارا! امیدهای مرا با رأفتت به قبول مواجه فرما و خواسته هایم را با رأفتت به من برسان و میوههای شاخههای اجابتت را به دست من نزدیک نما!
خدایا! رکنی قویتر از تو ندارم که به آن پناهنده شوم و به تو پناه آوردم و در قضای حوائجم به تو اعتماد نمودم و از دعای تو قولی راستتر نیافتم. پس از سخن راستم کمک می خواهم و تو را همان گونه که امر فرمودی خواندم. پس با فضل خودت وعده ات را در حق من عملی ساز. خدایا! جز اجابت تو چیزی باقی مانده که بر گریه و ناله من ترحم کنی. ای خدایی که معبودی جز تو نیست و ای کسی که بیچاره را که تو را می خواند، اجابت می کنی!
خدایا! مرا بر قوم ظالم یاری فرما و برایم باب خیر را بگشا که تو بهترین درگشایانی، و به من و جمیع مؤمنین و مؤمنات لطف فرما، برحمتک یا ارحم الراحمین.
در کتاب «الکلم الطیب و الغیث الصیّب» اثر سید علی خان مدنی، شارح صحیفه سجادیه آمده است که: این مطلب را به خط بعضی از سادات شیعه مورد وثوق دیده ام:
در ماه رجب سال 1093 برادر کامل و عامل و صاحب کمالات انسانی و صفات قدسی، امیر اسماعیل حائری انصاری می گفت: از شیخ صالح مکی شنیدم که می گفت: من گرفتار ضیق و شدت و درگیری با عده ای از دشمنانم بودم، تا جایی که بر خودم از هلاکت و قتل ترسیدم. روزی در جیب خود دعایی یافتم، بدون اینکه
يعطينيه أحد فتعجبت من ذلك و كنت متحيرا فرأيت في المنام أن قائلا في زي الصلحاء و الزهاد يقول لي إنا أعطيناك الدعاء الفلاني فادع به تنج من الضيق و الشدة و لم يتبين لي من القائل فزاد تعجبي فرأيت مرة أخري الحجة المنتظر عليه السلام فقال ادع بالدعاء الذي أعطيتكه و علم من أردت.
قال و قد جربته مرارا عديدة فرأيت فرجا قريبا و بعد مدة ضاع مني الدعاء برهة من الزمان و كنت متأسفا علي فواته مستغفرا من سوء العمل فجاءني شخص و قال لي إِنَّ هَذَا الدُّعَاءَ قَدْ سَقَطَ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ الْفُلَانِيِّ وَ مَا كَانَ فِي بَالِي أَنْ رُحْتُ إِلَي ذَلِكَ الْمَكَانِ فَأَخَذْتُ الدُّعَاءَ وَ سَجَدْتُ لِلَّهِ شُكْراً وَ هُوَ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رَبِّ أَسْأَلُكَ مَدَداً رُوحَانِيّاً تُقَوِّي بِهِ قُوَي الْكُلِّيَّةِ وَ الْجُزْئِيَّةِ حَتَّي أَقْهِرَ عبادي نَفْسِي كل نفس قاهرة فَتَنْقَبِضَ لِي إِشَارَةُ رَقَائِقِهَا انْقِبَاضاً تَسْقُطُ بِهِ قُوَاهَا حَتَّي لَا يَبْقَي فِي الْكَوْنِ ذُو رُوحٍ إِلَّا وَ نَارُ قَهْرِي قَدْ أَحْرَقَتْ ظُهُورَهُ يَا شَدِيدُ يَا شَدِيدُ يَا ذَا الْبَطْشِ الشَّدِيدِ يَا قَهَّارُ أَسْأَلُكَ بِمَا أَوْدَعْتَهُ عِزْرَائِيلَ مِنْ أَسْمَائِكَ الْقَهْرِيَّةِ فَانْفَعَلَتْ لَهُ النُّفُوسُ بِالْقَهْرِ أَنْ تُودِعَنِي هَذَا السِّرَّ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ حَتَّي أُلَيِّنَ بِهِ كُلَّ صَعْبٍ وَ أُذَلِّلَ بِهِ كُلَّ مَنِيعٍ بِقُوَّتِكَ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ .
تَقْرَأُ ذَلِكَ سَحَراً ثَلَاثاً إِنْ أَمْكَنَ وَ فِي الصُّبْحِ ثَلَاثاً وَ فِي الْمَسَاءِ ثَلَاثاً فَإِذَا اشْتَدَّتِ الْأَمْرُ عَلَي مَنْ يَقْرَأُهُ يَقُولُ بَعْدَ قِرَاءَتِهِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ اللُّطْفَ بِمَا جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ.
الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ الْكَفْعَمِيُّ فِي كِتَابِ الْبَلَدِ الْأَمِينِ عَنِ الْمَهْدِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: مَنْ كَتَبَ هَذَا الدُّعَاءَ فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ بِتُرْبَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ غَسَلَهُ وَ شَرِبَهُ شُفِيَ مِنْ عِلَّتِهِ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ دَوَاءٌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ شِفَاءٌ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كِفَاءٌ
آن را از کسی گرفته باشم. پس خیلی تعجب کردم و متحیر بودم تا اینکه در خواب دیدم که شخصی در زیّ صالحان و زهاد به من می گوید: ما فلان دعا را به تو دادیم، آن را بخوان تا از ضیق و تنگنایی که در آن هستی نجات یابی، و من نفهمیدم این شخص گوینده که بود! تعجب من زمانی زیاد شد که یک بار حجت منتظر علیه السّلام را در رؤیا دیدم که به من فرمود: دعایی را که به تو دادم بخوان و به هر کس که می خواهی تعلیم ده.
شیخ صالح مکی می گوید: من این دعا را بارها تجربه کردم و گشایش زودهنگام دیدم. پس در برهه ای از زمان آن را گم کردم و از گم شدنش تأسف داشتم و از اعمال بدم استغفار می کردم. تا اینکه شخصی نزد من آمد و گفت: این دعا در فلان مکان از دست تو افتاد و من اصلا فکر نمی کردم که به آنجا رفته باشم! لذا دعا را از او گرفتم و سجده شکر نمودم. آن دعا این است:
بسم الله الرحمن الرحیم. خدایا! از تو امدادی روحانی می طلبم تا قوای کلی و جزئی ام با آن تقویت گردد تا بر بندگان و عبیدم پیروز شوم و نفسم بر هر نفس قدرتمندی پیروز شود و اشارههای نفسم به امور جزئی، به گونه ای رقم بخورد که قوای نفسم سرکوب شود، تا جایی که در عالم وجود هیچ دارای روحی نباشد مگر اینکه آتش قدرت روحی من، ظهور آن را آتش بزند. ای خدای قوی! ای صاحی قدرت و توانمندی سخت! ای قهار! از تو می خواهم از آن نامهای قاهرانه ات که به عزرائیل داده ای و نفوس همه مقهور و منفعل قدرت او در قبض روح شده اند، این سرّ را در همین ساعت به من نیز بدهی تا هر کار دشواری را با آن آسان نمایم و هر امر بلند رتبه ای را ذلیل خود کنم. به قوتت قسم، ای صاحب قوت استوار!
این دعا را در صورت امکان، در سه سحر متوالی و نیز سه بار در صبح و سه بار در شب میخوانی و وقتی امر بر کسی که این دعا را خواند شدت گرفت، بعد از آنکه این دعا را سی بار خواند، بگوید: ای رحمن و ای رحیم و ای ارحم الراحمین، از تو می خواهم که در خصوص مقدراتت، درباره من به من لطف فرمایی!
شیخ کفعمی در کتاب «البلد الامین» از قول حضرت مهدی علیه السّلام می نویسد: هر کس این دعا را با تربت امام حسین علیه السّلام در ظرفی بنویسد و آن ظرف را بشوید و آب را بنوشد، بیماریاش شفا می یابد:
بسم الله الرحمن الرحیم. بسم الله دوا و الحمد لله گفتن شفاست و لا اله الا الله کفایت است.
هُوَ الشَّافِي شِفَاءً وَ هُوَ الْكَافِي كِفَاءً أُذْهِبُ الْبَأْسَ بِرَبِّ النَّاسِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُهُ سُقْمٌ وَ صَلَّي اللَّهُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ النُّجَبَاءِ.
و رأيت بخط السيد زين الدين علي بن الحسين الحسيني رحمه الله: أن هذا الدعاء تعلمه رجل كان مجاورا بالحائر علي مشرفه السلام عن المهدي سلام الله عليه في منامه و كان به علة فشكاها إلي القائم عجل الله فرجه فأمره بكتابته و غسله و شربه ففعل ذلك فبرأ في الحال.
السيد الجليل علي بن طاوس في مهج الدعوات وجدت في مجلد عتيق ذكر كاتبه أن اسمه الحسين بن علي بن هند و أنه كتب في شوال سنة ست و تسعين و ثلاث مائة دعاء العلوي المصري بما هذا لفظ إسناده.
دعاء علمه سيدنا المؤمل صلوات الله عليه رجلا من شيعته و أهله في المنام و كان مظلوما ففرج الله عنه و قتل عدوه.
حدثني أبو علي أحمد بن محمد بن الحسين و إسحاق بن جعفر بن محمد العلوي العريضي بحران قال حدثني محمد بن علي العلوي الحسيني و كان يسكن بمصر قال دهمني أمر عظيم و هم شديد من قبل صاحب مصر فخشيته علي نفسي و كان سعي بي إلي أحمد بن طولون فخرجت من مصر حاجا فصرت من الحجاز إلي العراق فقصدت مشهد مولانا و أبي الحسين بن علي عليهما السلام عائذا به و لائذا بقبره و مستجيرا به من سطوة من كنت أخافه فأقمت بالحائر خمسة عشر يوما أدعو و أتضرع ليلي و نهاري فتراءي لي قيم الزمان عليه السلام و ولي الرحمن و أنا بين النائم و اليقظان فقال لي يقول لك الحسين بن علي عليهما السلام يا بني خفت فلانا فقلت نعم أراد هلاكي فلجأت إلي سيدي عليه السلام أشكو إليه عظيم ما أراد بي.
فقال عليه السلام هلا دعوت الله ربك عز و جل و رب آبائك بالأدعية التي دعا بها من سلف من الأنبياء عليهم السلام فقد كانوا في شدة فكشف الله عنهم ذلك قلت:
خداست که شفا می دهد و کفایت می کند. به حق پروردگارِ مردمان، گزند را ببر و مرا شفایی ده که هیچ مرضی آن را از بین نبرد، و صلوات خدا بر محمد و آل نجیبش.
من به خط سید زین الدین حسینی رحمه الله دیدم که این دعا را مهدی علیه السّلام در خواب به مردی یاد داد که در مجاورت حائر و حرم حسینی علیه السّلام زندگی می کرد. این مرد مرضی داشت و از آن به حضرت قائم علیه السّلام شکایت کرده بود. حضرت امر به نوشتن این دعا و شستن و نوشیدن آب آن فرمود و آن مرد این کار را کرد و فورا شفا یافت.
سید علی بن طاووس در کتاب مهج الدعوات می گوید: در کتابی کهنه که کاتب آن خود را حسین بن علی بن هند معرفی کرده بود، در شوال سال 396 هجری دعایی به نام دعای علوی مصری نوشته بود که از این قرار است:
دعایی که آقا امام زمان علیه السّلام به مردی از شیعیانش در خواب تعلیم فرمود. این مرد شیعه مظلوم واقع شده بود، اما خدا کارش را درست و دشمنش را به درک واصل کرد: محمد بن علی علوی حسینی ساکن مصر می گوید: مشکل بزرگ و غصه عظیمی از جانب والی مصر گریبانگیر من شد که من به سبب آن، از جان خویش نگران شدم. این والی سعایت مرا به احمد بن طولون کرد و من به قصد حج بیت الله از مصر خارج شدم و از حجاز به عراق آمدم و قصد زیارت مرقد مولا و پدرم امام حسین علیه السّلام را کردم. پس به حضرتش پناه بردم و به قبرش پناهنده شدم و از شر مشکلی که داشتم به او استغاثه کردم. پانزده روز در حرم حسینی علیه السّلام بودم و شب و روز گریه و تضرع می کردم، تا اینکه بین خواب و بیداری ولیّ زمان و حجت خدای رحمان را دیدم. حضرت به من فرمود: حسین بن علی علیهماالسّلام به تو می فرماید: ای پسرم! از فلان کس می ترسی؟ گفتم: بله، او قصد کشتن مرا دارد و من نیز به آقایم حسین علیه السّلام پناه آوردم و از قصد جانم که کرده بودند، به او شکایت کردم!
حضرت حجت علیه السّلام فرمود: چرا با ادعیه ای که انبیای سلف در حالت سختی میخواندند و از شدائد نجات پیدا می کردند، خدای عزوجل و پروردگار پدرانت را نمی خوانی؟ گفتم:
و ما ذا أدعوه فقال عليه السلام إذا كان ليلة الجمعة فاغتسل و صل صلاة الليل فإذا سجدت سجدة الشكر دعوت بهذا الدعاء و أنت بارك علي ركبتك فذكر لي دعاء قال و رأيته في مثل ذلك الوقت يأتيني و أنا بين النائم و اليقظان قال و كان يأتيني خمس ليال متواليات يكرر علي هذا القول و الدعاء حتي حفظته و انقطع مجيئه ليلة الجمعة.
فاغتسلت و غيرت ثيابي و تطيبت و صليت صلاة الليل و سجدت سجدة الشكر و جثوت علي ركبتي و دعوت الله جل و تعالي بهذا الدعاء فأتاني ليلة السبت فقال لي قد أجيبت دعوتك يا محمد و قتل عدوك عند فراغك من الدعاء عند(1)من وشي به إليه.
فلما أصبحت ودعت سيدي و خرجت متوجها إلي مصر فلما بلغت الأردن و أنا متوجه إلي مصر رأيت رجلا من جيراني بمصر و كان مؤمنا فحدثني أن خصمي قبض عليه أحمد بن طولون فأمر به فأصبح مذبوحا من قفاه قال و ذلك في ليلة الجمعة فأمر به فطرح في النيل و كان فيما أخبرني جماعة من أهلينا و إخواننا الشيعة أن ذلك كان فيما بلغهم عند فراغي من الدعاء كما أخبرني مولاي صلوات الله عليه.
ثم ذكر له طريقا آخر- عن أبي الحسن علي بن حماد البصري قال أخبرني أبو عبد الله الحسين بن محمد العلوي قال حدثني محمد بن علي العلوي الحسيني المصري قال: أصابني غم شديد و دهمني أمر عظيم من قبل رجل من أهل بلدي من ملوكه فخشيته خشية لم أرج لنفسي منها مخلصا.
فقصدت مشهد ساداتي و آبائي صلوات الله عليهم بالحائر لائذا بهم عائذا بقبرهم و مستجيرا من عظيم سطوة من كنت أخافه و أقمت بها خمسة عشر يوما أدعو و أتضرع ليلا و نهارا فتراءي لي قائم الزمان و ولي الرحمن عليه و علي آبائه أفضل التحية و السلام فأتاني بين النائم و اليقظان فقال لي يا بني خفت فلانا؟
چه دعایی باید بخوانم؟ فرمود: شب جمعه غسل کن و نماز شب بخوان. وقتی سجده شکر کردی این دعا را بخوان، در حالی که بر زانوانت تکیه زدهای، و دعا را برای من ذکر فرمود. سید علوی حسینی میگوید: حضرت را پنج شب متوالی در مکاشفه دیدم که این کلمات را برایم تکرار نمود تا من حفظ شدم و شب جمعه دیگر حضرت تشریف نیاورد!
پس من غسل کردم، لباسم را عوض کردم، خودم را خوشبو نمودم. بعد نماز شب خواندم و سجده شکر کردم و سپس به زانو در آمدم و این دعا را خواندم. حضرت شب شنبه تشریف آورد و فرمود: ای محمد! دعایت مستجاب شده و هنگامی که از دعایت فارغ شدی، دشمنت که سخن چینی تو را کرده بود، کشته شد.
وقتی صبح کردم، با آقایم حسین علیه السّلام وداع کردم و به سمت مصر حرکت کردم. در راه مرد مؤمنی از همسایگانم را در مصر دیدم و به من گفت: احمد بن طولون بر دشمنت غضب کرد و صبح از قفا سر دشمنت را بریدند. او گفت که این اتفاق، درست در شب جمعه که من مشغول دعا بودم رخ داده است. ابن طولون دستور داد جسد او را به نیل انداختند و جماعتی از برادران و شیعیان به من خبر دادند که این اتفاق درست هنگامی افتاد که من از دعا فارغ شدم؛ همان طور که مولایم مهدی علیه السّلام خبرش را به من داده بود.
سپس سید این داستان را به سند دیگر نیز از سید علوی حسینی نقل می کند و آن اینکه سید علوی حسینی گفت: غم و اندوه شدیدی از طرف یکی از همشهریانم عارض من شد و سعایت مرا نزد سلطان کرد، به حدی که من امید رهایی از کشته شدن نداشتم.
پس به قصد زیارت مرقد پدران و سرورانم علیهم السّلام به کربلا آمدم و به آنها پناه بردم، به قبورشان پناهنده شدم و از مشکل بزرگی که دامنگیرم شده بود، به آنان استغاثه کردم. پانزده روز در حرم حسینی علیه السّلام بودم و شب و روز گریه و تضرع می کردم، تا اینکه بین خواب و بیداری ولیّ زمان و حجت خدای رحمان را دیدم. حضرت به من فرمود: حسین بن علی علیهماالسّلام به تو می فرماید: ای پسرم! از فلان کس می ترسی؟
1) بيد من وشي. ط.
فقلت نعم أرادني بكيت و كيت فالتجأت إلي ساداتي عليهم السلام أشكو إليهم ليخلصوني منه.
فقال هلا دعوت الله ربك و رب آبائك بالأدعية التي دعا بها أجدادي الأنبياء صلوات الله عليهم حيث كانوا في الشدة فكشف الله عز و جل عنهم ذلك قلت و بما ذا دعوه به لأدعوه قال عليه و علي آبائه السلام إذا كان ليلة الجمعة قم و اغتسل و صل صلواتك فإذا فرغت من سجدة الشكر فقل و أنت بارك علي ركبتيك و ادع بهذا الدعاء مبتهلا.
قال و كان يأتيني خمس ليال متواليات يكرر علي القول و هذا الدعاء حتي حفظته و انقطع مجيئه في ليلة الجمعة فقمت و اغتسلت و غيرت ثيابي و تطيبت و صليت ما وجب علي من صلاة الليل و جثوت علي ركبتي فدعوت الله عز و جل بهذا الدعاء فأتاني عليه السلام ليلة السبت كهيئته التي يأتيني فيها فقال لي قد أجيبت دعوتك يا محمد و قتل عدوك و أهلكه الله عز و جل عند فراغك من الدعاء.
قال فلما أصبحت لم يكن لي هم غير وداع ساداتي صلوات الله عليهم و الرحلة نحو المنزل الذي هربت منه فلما بلغت بعض الطريق إذا رسول أولادي و كتبهم بأن الرجل الذي هربت منه جمع قوما و اتخذ لهم دعوة فأكلوا و شربوا و تفرق القوم و نام هو و غلمانه في المكان فأصبح الناس و لم يسمع له حس فكشف عنه الغطاء فإذا به مذبوحا من قفاه و دماؤه تسيل و ذلك في ليلة الجمعة و لا يدرون من فعل به ذلك و يأمرونني بالمبادرة نحو المنزل.
فلما وافيت إلي المنزل و سألت عنه و في أي وقت كان قتله فإذا هو عند فراغي من الدعاء.
ثم ساق رحمه الله الدعاء بتمامه و هو طويل و لذا تركنا نقله حذرا من الخروج عن وضع الكتاب مع كونه في غاية الانتشار و هذه الحكاية موجودة في باب المعاجز من البحار(1)و إنما ذكرناها لذكر السند و تكرر الطريق.
گفتم: بله او قصد کشتن مرا دارد و از من فلان و فلان می خواهد و من نیز به امامانم علیهم السّلام پناه آوردم و از قصد جانم که کرده بودند، به آنان شکایت کردم تا مرا از شر او خلاص کنند!
حضرت حجت علیه السّلام فرمود: چرا با ادعیه ای که اجداد من که انبیای خدا بودند و در حالت سختی می خواندند و از شدائد نجات پیدا می کردند، خدای عزوجل و پروردگار پدرانت را نمیخوانی؟ گفتم: چه دعایی می خواندند که من نیز باید بخوانم؟ حضرت علیه السّلام فرمود: شب جمعه غسل کن و نماز شب بخوان. وقتی سجده شکر کردی این دعا را بخوان، در حالی که بر زانوانت تکیه زده ای و حال تضرع و ناله داری.
سید علوی حسینی می گوید: حضرت را پنج شب متوالی در مکاشفه دیدم که این کلمات را برایم تکرار نمود تا من حفظ شدم و شب جمعه دیگر حضرت تشریف نیاورد!
پس من غسل کردم، لباسم را عوض کردم، خودم را خوشبو نمودم و آنچه را که از نماز شب برایم مستحب بود خواندم. سپس به زانو در آمدم و این دعا را خواندم. حضرت شب شنبه به همان شکل و شمایل سابق تشریف آورد و فرمود: ای محمد! دعایت مستجاب شده و هنگامی که از دعایت فارغ شدی، دشمنت که سخن چینی تو را کرده بود، کشته شد.
وقتی صبح کردم، کاری جز وداع با امامانم علیهم السّلام و حرکت به سمت خانه ای که از آن گریخته بودم، نداشتم. میانههای راه به فرستاده فرزندانم رسیدم و نامه آنان را دیدم که نوشته بودند: مردی که از او فراری بودی، قومی را دعوت کرد و آنان خوردند و نوشیدند و پراکنده شدند و آن مرد با غلامانش در همان جا خوابید. صبح که شد، مردم اثری از آن مرد ندیدند و وقتی روپوش را از روی او کنار زدند، دیدند از قفا سرش بریده شده است و خونش جاری است و این اتفاق در شب جمعه افتاد و مردم نمی دانستند چه کسی این کار را کرده بود. بعد همگی مرا به بازگشت به خانه دعوت کرده بودند.
وقتی به منزل رسیدم و از زمان قتل آن مرد پرسیدم، دانستم درست هنگام فراغت من از آن دعایی بوده که حضرت به من آموخته بود. سپس سید تمام دعا را با طولانی بودن آن ذکر می کند و ما از خوف خروج از هدف کتاب آن را نقل نکردیم، گرچه خیلی مشهور است و این حکایت در باب معجزات بحار موجود است و ما به خاطر ذکر سند و مکرر بودن روات، آن را نقل نمودیم.
1) باب ما ظهر من معجزاته صلوات اللّه عليه الرقم 23، راجع ج 51 ص 307.
في تاريخ قم تأليف الشيخ الفاضل الحسن بن محمد بن الحسن القمي من كتاب مونس الحزين في معرفة الحق و اليقين من مصنفات أبي جعفر محمد بن بابويه القمي ما لفظه بالعربية:
باب ذكر بناء مسجد جمكران بأمر الإمام المهدي عليه صلوات الله الرحمن و علي آبائه المغفرة سبب بناء المسجد المقدس في جمكران بأمر الإمام عليه السلام علي ما أخبر به الشيخ العفيف الصالح حسن بن مثلة الجمكراني قال كنت ليلة الثلاثاء السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة ثلاث و تسعين(1)و ثلاثمائة نائما في بيتي فلما مضي نصف من الليل فإذا بجماعة من الناس علي باب بيتي فأيقظوني و قالوا قم و أجب الإمام المهدي صاحب الزمان فإنه يدعوك .
قال فقمت و تعبأت و تهيأت فقلت دعوني حتي ألبس قميصي فإذا بنداء من جانب الباب هو ما كان قميصك فتركته و أخذت سراويلي فنودي ليس ذلك منك فخذ سراويلك فألقيته و أخذت سراويلي و لبسته فقمت إلي مفتاح الباب أطلبه فنودي الباب مفتوح .
فلما جئت إلي الباب رأيت قوما من الأكابر فسلمت عليهم فردوا و رحبوا بي و ذهبوا بي إلي موضع هو المسجد الآن فلما أمعنت النظر رأيت أريكة فرشت عليها فراش حسان و عليها وسائد حسان و رأيت فتي في زي ابن ثلاثين متكئا عليها و بين يديه شيخ و بيده كتاب يقرؤه عليه و حوله أكثر من ستين رجلا يصلون في تلك البقعة و علي بعضهم ثياب بيض و علي بعضهم ثياب خضر .
و كان ذلك الشيخ هو الخضر عليه السلام فأجلسني ذلك الشيخ عليه السلام و دعاني الإمام عليه السلام باسمي و قال اذهب إلي حسن بن مسلم و قل له إنك تعمر هذه الأرض منذ سنين و تزرعها و نحن نخربها زرعت خمس سنين و العام أيضا
در کتاب تاریخ قم نوشته شیخ حسن قمی، به نقل از کتاب «مونس الحزین فی معرفة الحق و الیقین» که از تألیفات شیخ صدوق است آمده:
باب ذکر سبب بنای مسجد جمکران به امر امام مهدی علیه و آبائه السلام به نقل از شیخ صالح حسن بن مثله جمکرانی.
حسن بن مثله جمکرانی می گوید: شب سه شنبه هفدهم ماه مبارک رمضان سال 393 در خانه خود خوابیده بودم. شب از نیمه گذشته بود که دیدم جماعتی به در خانه من آمده و مرا بیدار کردند و گفتند: برخیز امام مهدی علیه السّلام را اجابت کن که تو را می خواند!
برخاستم و عبا پوشیدم و آماده شدم و گفتم: مرا رها کنید تا پیراهنم را بپوشم. ندایی از جانب در بلند شد که این پیراهن مال تو نیست! پیراهن را رها کردم و شلوارم را برداشتم تا بپوشم که ندا آمد: آن پیراهن از تو نیست، اما شلوارت را بپوش! پس شلوارم را پوشیدم و رفتم که کلید در را پیدا کنم و آن را باز کنم که ندا آمد: در باز است!
وقتی به سمت در آمدم، قومی از بزرگان را دیدم و بر آنان سلام کردم. جواب سلامم را دادند و به من خوشامد گفتند و مرا به موضع فعلی مسجد بردند. وقتی دقت کردم تختی را دیدم که فرشهای نیکو روی آن قرار داده بودند و بالشهای نیکو روی آن گذاشته بودند و جوانی حدود سی ساله را دیدم که بر پشتیها تکیه زده بود. مقابل او شیخی ایستاده بود و در دستش کتابی بود که آن را بر آن جوان می خواند. اطراف آن دو شصت مرد بودند که برخی با لباسهای سفید و برخی با لباسهای سبز در آن بقعه نماز می خواندند. آن پیرمرد حضرت خضر علیه السّلام بود و مرا نشاند و حضرت مهدی علیه السّلام مرا به نام صدا زد و فرمود: به نزد حسن بن مسلم برو و بگو که تو این زمین را از سالها قبل آباد کرده ای و کاشته ای و ما آن را تخریب می کنیم. تو پنج سال در آن کشت و زرع کردی
1) سيجيء بيان في لفظ التسعين من المؤلّف رحمه اللّه ص 234.
أنت علي حالك من الزراعة و العمارة و لا رخصة لك في العود إليها و عليك رد ما انتفعت به من غلات هذه الأرض ليبني فيها مسجد و قل لحسن بن مسلم إن هذه أرض شريفة قد اختارها الله تعالي من غيرها من الأراضي و شرفها و أنت قد أضفتها إلي أرضك و قد جزاك الله بموت ولدين لك شابين فلم تنتبه عن غفلتك فإن لم تفعل ذلك لأصابك من نقمة الله من حيث لا تشعر.
قال حسن بن مثلة قلت يا سيدي لا بد لي في ذلك من علامة فإن القوم لا يقبلون ما لا علامة و لا حجة عليه و لا يصدقون قولي قال إنا سنعلم هناك فاذهب و بلغ رسالتنا و اذهب إلي السيد أبي الحسن و قل له يجيء و يحضره و يطالبه بما أخذ من منافع تلك السنين و يعطيه الناس حتي يبنوا المسجد و يتم ما نقص منه من غلة رهق ملكنا بناحية أردهال و يتم المسجد و قد وقفنا نصف رهق علي هذا المسجد ليجلب غلته كل عام و يصرف إلي عمارته.
و قل للناس ليرغبوا إلي هذا الموضع و يعزروه و يصلوا هنا أربع ركعات للتحية في كل ركعة يقرأ سورة الحمد مرة و سورة الإخلاص سبع مرات و يسبح في الركوع و السجود سبع مرات و ركعتان للإمام صاحب الزمان عليه السلام هكذا يقرأ الفاتحة فإذا وصل إلي إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ كرره مائة مرة ثم يقرؤها إلي آخرها و هكذا يصنع في الركعة الثانية و يسبح في الركوع و السجود سبع مرات فإذا أتم الصلاة يهلل(1)و يسبح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام فإذا فرغ من التسبيح يسجد و يصلي علي النبي و آله مائة مرة ثم قال عليه السلام ما هذه حكاية لفظه فمن صلاها فكأنما في البيت العتيق.
قال حسن بن مثلة قلت في نفسي كان هذا موضع أنت تزعم أنما هذا المسجد للإمام صاحب الزمان مشيرا إلي ذلك الفتي المتكئ علي الوسائد فأشار ذلك الفتي إلي أن أذهب.
فرجعت فلما سرت بعض الطريق دعاني ثانية و قال إن في قطيع جعفر
و امسال نیز مشغول زراعت و آبادانی آن هستی و حق نداری دیگر به سمت کشت در این زمین بروی و باید غلاتی را که در اثر کشت و کار در این زمین به دست آورده ای، بیاوری تا در این مکان مسجدی ساخته شود. و به حسن بن مسلم بگو که این زمین، زمین با شرافتی است که خدا آن را بر سایر زمینها برگزیده و آن را تکریم فرموده و تو آن را به زمین خود متصل نموده ای! خدا در جزای این کارت تو را با مرگ دو فرزند جوان جزا داد، ولی از غفلت خودت متنبه نشدی و اگر به این دستور عمل نکنی، از طریقی که متوجه نشوی خداوند با نقمتش تو را جزا خواهد داد.
حسن بن مثله می گوید گفتم: ای آقای من! من باید نشانه ای داشته باشم تا حسن بن مسلم سخنم را بپذیرد که از طرف شما مأمور شده ام، چرا که مردم چیزی را بدون علامت و نشانه و دلیل قبول نمی کنند و گفته مرا تصدیق نمی کنند. حضرت فرمود: ما در همان جا علامتی می آوریم. تو برو پیام ما را برسان و به نزد سید ابوالحسن برو و به او بگو تا بیاید و حاضر شود و منافع آن سالها را به مردم بدهد تا مسجد را بنا کنند. کسری پول آن را نیز از غله ای که در ملک ما در ناحیه اردهال به دست می آید بدهند و مسجد را تمام کنند، و ما نصف درآمد آن را وقف مسجد کردیم تا غله اش هر سال جمع و خرج عمارت مسجد شود.
به مردم بگو به این مسجد رغبت کنند و آن را بزرگ بشمارند و چهار رکعت نماز در این مسجد بخوانند؛ دو رکعت نماز تحیت که در آن حمد و هفت بار سوره توحید را بخوانند و اذکار رکوع و سجده را هفت بار بگویند. دو رکعت هم نماز امام زمان علیه السّلام را به جا آورند به این کیفیت که حمد را شروع کنند، وقتی به «ایاک نعبد و ایاک نستعین» رسیدند، صد بار آن را تکرار کرده و سپس حمد را تمام کنند و در رکعت دوم نیز به همین شکل عمل کنند و ذکر رکوع و سجده را هفت بار بگوبند. وقتی هم که نماز تمام شد، «لا اله الا الله» و تسبیحات حضرت زهرا علیهاالسّلام را بگویند و بعد از تسبیحات، سجده کنند و صد صلوات بر محمد و آل محمد بفرستند. سپس حضرت عین این جمله را فرمودند: کسی که این نماز را بخواند، گویی در خانه کعبه نماز خوانده است.
حسن بن مثله می گوید: با خود گفتم: گویا این موضعی را که تو می بینی، مسجد امام صاحب الزمان است، و به جوانی که به بالش تکیه زده بود نگاه کردم. آن جوان به من فرمود: برو! من برگشتم و هنوز چند قدمی دور نشده بودم که آن جوان دوباره مرا صدا زد و گفت: در گله گوسفندان جعفر
1) الظاهر أنّه يقول:« لا إله إلّا اللّه وحده وحده» منه رحمه اللّه.
الكاشاني الراعي معزا يجب أن تشتريه فإن أعطاك أهل القرية الثمن تشتريه و إلا فتعطي من مالك و تجيء به إلي هذا الموضع و تذبحه الليلة الآتية ثم تنفق يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر رمضان المبارك لحم ذلك المعز علي المرضي و من به علة شديدة فإن الله يشفي جميعهم و ذلك المعز أبلق كثير الشعر و عليه سبع علامات سود و بيض ثلاث علي جانب و أربع علي جانب سود و بيض كالدراهم.
فذهبت فارجعوني ثالثة و قال عليه السلام تقيم بهذا المكان سبعين يوما أو سبعا فإن حملت علي السبع انطبق علي ليلة القدر و هو الثالث و العشرون و إن حملت علي السبعين انطبق علي الخامس و العشرين من ذي القعدة و كلاهما يوم مبارك.
قال حسن بن مثلة فعدت حتي وصلت إلي داري و لم أزل الليل متفكرا حتي اسفر الصبح فأديت الفريضة و جئت إلي علي بن المنذر فقصصت عليه الحال فجاء معي حتي بلغت المكان الذي ذهبوا بي إليه البارحة فقال و الله إن العلامة التي قال لي الإمام واحد منها أن هذه السلاسل و الأوتاد هاهنا.
فذهبنا إلي السيد الشريف أبي الحسن الرضا فلما وصلنا إلي باب داره رأينا خدامه و غلمانه يقولون إن السيد أبا الحسن الرضا ينتظرك من سحر أنت من جمكران قلت نعم فدخلت عليه الساعة و سلمت عليه و خضعت فأحسن في الجواب و أكرمني و مكن لي في مجلسه و سبقني قبل أن أحدثه و قال يا حسن بن مثلة إني كنت نائما فرأيت شخصا يقول لي إن رجلا من جمكران يقال له حسن بن مثلة يأتيك بالغدو و لتصدقن ما يقول و اعتمد علي قوله فإن قوله قولنا فلا تردن عليه قوله فانتبهت من رقدتي و كنت أنتظرك الآن.
فقص عليه الحسن بن مثلة القصص مشروحا فأمر بالخيول لتسرج و تخرجوا فركبوا فلما قربوا من القرية رأوا جعفر الراعي و له قطيع علي جانب الطريق فدخل حسن بن مثلة بين القطيع و كان ذلك المعز خلف القطيع فأقبل المعز عاديا إلي الحسن بن مثلة فأخذه الحسن ليعطي ثمنه الراعي و يأتي به فأقسم جعفر الراعي أني ما رأيت هذا المعز قط و لم يكن في قطيعي إلا أني رأيته و كلما أريد أن آخذه
کاشانی بزی است که باید آن را بخری! اگر اهل روستا پولش را دادند آن را می خری، و الا از مال خودت ثمن آن را بپرداز و آن بز را به اینجا بیاور و فردا شب آن را ذبح کن. سپس روز چهارشنبه هجدهم ماه رمضان، گوشت آن بز را بین بیماران و کسانی که مریضی سخت دارند انفاق کن که خدا همه آنها را شفا خواهد داد. رنگ آن بز سیاه و سفید است و پرموی است و هفت علامت سیاه و سفید دارد: سه علامت در یک طرف و چهار علامت در سمت دیگر، سیاهی و سفیدی رنگ بز، مثل سیاهی و سفیدی درهم است .
من به راه افتادم، اما حضرت علیه السّلام برای بار سوم مرا برگرداند و فرمود: تو هفتاد روز یا هفت روز در این مکان می مانی. اگر هفت روز بمانی، با لیلة القدر منطبق می شود که همان شب بیست سوم ماه رمضان است و اگر هفتاد روز بمانی، منطبق با روز بیست و پنجم ذی قعده می شود و هر دوی این دو روز مبارک هستند.
حسن بن مثله می گوید: من برگشتم و به خانه ام رفتم و تمام شب تا طلوع صبح را در تفکر بودم. سپس نماز صبح را خواندم و به نزد علی بن منذر رفتم و ماجرا را به او گفتم. او با من آمد تا به مکانی که دیشب مرا به آنجا برده بودند رسیدیم. حسن بن مثله گفت: به خدا قسم علامتی که امام علیه السّلام دیشب به من فرمود، یکی ازآنها همین زنجیرها و میخهایی است که اینجاست.
بعد دو نفری نزد سید شریف رضا رفتیم. وقتی به در خانه اش رسیدیم، خدام و غلامانش را دیدیم که به من گفتند: سید رضا از سحر در انتظار توست. آیا تو اهل جمکران هستی؟ گفتم: بله. فورا بر سید داخل شدم و سلام و خضوع کردم. او نیز به نیکی جوابم را داد و مرا اکرام کرد و جای خوبی در مجلس خود به من داد و قبل از اینکه من شروع به صحبت کنم، او شروع کرد و گفت: ای حسن بن مثله! من خواب بودم که شنیدم شخصی خطاب به من می گوید: مردی از جمکران به نام حسن بن مثله فردا صبح نزد تو می آید و تو باید قول او را تصدیق و بر سخنش اعتماد کنی که سخن او سخن ماست. مبادا سخن او را رد کنی! من از خواب بیدار شدم و تا اکنون منتظرت بودم.
حسن بن مثله قصه را مفصلا برایش شرح داد. سید دستور داد اسبها را زین کردند. آنگاه خارج شدند و سوار آنها شدند. وقتی به نزدیکی قریه رسیدند، جعفر چوپان را دیدند که در کنار جاده گوسفندانش را می چراند. حسن بن مثله وارد گله شد؛ آن بز در انتهای گله بود، اما خودش به سمت حسن بن مثله آمد. حسن او را گرفت تا پولش را به چوپان بدهد و آن را ببرد، ولی جعفر چوپان قسم خورد که من تا کنون این بز را در گله ام ندیده ام! تازه امروزه آن را دیده ام و هر چه تلاش کردم که آن را بگیرم،
لا يمكنني و الآن جاء إليكم فأتوا بالمعز كما أمر به السيد إلي ذلك الموضع و ذبحوه .
و جاء السيد أبو الحسن الرضا رضي الله عنه إلي ذلك الموضع و أحضروا الحسن بن مسلم و استردوا منه الغلات و جاءوا بغلات رهق و سقفوا المسجد بالجزوع(1)و ذهب السيد أبو الحسن الرضا رضي الله عنه بالسلاسل و الأوتاد و أودعها في بيته فكان يأتي المرضي و الأعلاء(2)و يمسون أبدانهم بالسلاسل فيشفيهم الله تعالي عاجلا و يصحون.
قال أبو الحسن محمد بن حيدر سمعت بالاستفاضة أن السيد أبا الحسن الرضا في المحلة المدعوة بموسويان من بلدة قم فمرض بعد وفاته ولد له فدخل بيته و فتح الصندوق الذي فيه السلاسل و الأوتاد فلم يجدها.
انتهت حكاية بناء هذا المسجد الشريف المشتملة علي المعجزات الباهرة و الآثار الظاهرة التي منها وجود مثل بقرة بني إسرائيل في معز من معزي هذه الأمة .
قال المؤلف لا يخفي أن مؤلف تاريخ قم هو الشيخ الفاضل حسن بن محمد القمي و هو من معاصري الصدوق رضوان الله عليه و روي في ذلك الكتاب عن أخيه حسين بن علي بن بابويه رضوان الله عليهم و أصل الكتاب علي اللغة العربية و لكن في السنة الخامسة و الستين بعد ثمان مائة نقله إلي الفارسية حسن بن علي بن حسن بن عبد الملك بأمر الخاجا فخر الدين إبراهيم بن الوزير الكبير الخاجا عماد الدين محمود بن الصاحب الخاجا شمس الدين محمد بن علي الصفي.
قال العلامة المجلسي في أول البحار إنه كتاب معتبر و لكن لم يتيسر لنا
موفق نشدم! ولی اکنون به نزد شما آمده است! آنان بز را طبق امر سید به آن مکان آوردند و سر بریدند .
سید رضا به آن مکان مقدس آمد و حسن بن مثله را نیز آوردند و غلات او را پس دادند و غلات رهق را آوردند و مسجد را با چوب مسقف کردند. سید رضا زنجیرها و میخها را آورد و آنها را در خانه اش نهاد. وقتی بیماران و افراد علیل می آمدند و بدنشان را به زنجیرها می مالیدند، فورا شفا می گرفتند و صحت خود را باز می یافتند.
ابوالحسن محمد بن حیدر می گوید: مکررا شنیدم که سید رضا در محله معروف به موسویان در قم بوده و پس از وفاتش، یکی از فرزندانش مریض شده و داخل خانه سید شده و صندوقی را که زنجیرها و میخها در آن بوده را گشوده وآنها را نیافته است.
حکایت بنای این مسجد با شرافت تمام شد؛ حکایتی که شامل معجزات آشکاری بود، از جمله وجود مثل گاو بنی اسرائیل در بزی از بزهای امت اسلام.
مؤلف کتاب تاریخ قم، حسن بن محمد قمی است که معاصر شیخ صدوق است و در کتاب خود از برادر صدوق نقل حدیث کرده. اصل کتاب به زبان عربی است، ولی در سال 865 شخصی به نام حسن بن علی آن را به امر خواجه فخرالدین ابراهیم وزیر اعظم خواجه عمادالدین به فارسی برگردانده است.
علامه مجلسی در اول کتاب بحار می فرماید: این کتاب، کتابی است معتبر، ولی ما به اصل آن دست نیافتیم
1) الجازع: الخشبة توضع في العريش عرضا و تطرح عليها قضبان الكرم، فان نعت تلك الخشبة قلت: خشبة جازعة، و كل خشبة معروضة بين شيئين ليحمل عليها شيء فهي جازعة، كذا في أقرب الموارد، أقول: و أمّا الجزوع، فانما هو جمع جزع، الا أن يكون تصحيف« الجذوع» و كلاهما في هذا المورد بمعني، و يقال له بالفارسية« تير».
2) جمع عليل كأجلاء جمع جليل، و العليل من به عاهة او آفة.
أصله و ما بأيدينا إنما هو ترجمته و هذا كلام عجيب لأن الفاضل الألمعي الآميرزا محمد أشرف صاحب كتاب فضائل السادات كان معاصرا له و مقيما بأصفهان و هو ينقل من النسخة العربية بل و نقل عنه الفاضل المحقق الآغا محمد علي الكرمانشهاني في حواشيه علي نقد الرجال في باب الحاء في اسم الحسن حيث ذكر الحسن بن مثلة و نقل ملخص الخبر المذكور من النسخة العربية و أعجب منه أن أصل الكتاب كان مشتملا علي عشرين بابا.
و ذكر العالم الخبير الآميرزا عبد الله الأصفهاني تلميذ العلامة المجلسي في كتابه الموسوم برياض العلماء في ترجمة صاحب هذا التأريخ أنه ظفر علي ترجمة هذا التأريخ في قم و هو كتاب كبير حسن كثيرة الفوائد في مجلدات عديدة.
و لكني لم أظفر علي أكثر من مجلد واحد مشتمل علي ثمانية أبواب بعد الفحص الشائع.
و قد نقلنا الخبر السابق من خط السيد المحدث الجليل السيد نعمة الله الجزائري عن مجموعة نقله منه و لكنه كان بالفارسية فنقلناه ثانيا إلي العربية ليلائم نظم هذا المجموع و لا يخفي أن كلمة التسعين الواقعة في صدر الخبر بالمثناة فوق ثم السين المهملة كانت في الأصل سبعين مقدم المهملة علي الموحدة و اشتبه علي الناسخ لأن وفاة الشيخ الصدوق كانت قبل التسعين و لذا نري جمعا من العلماء يكتبون في لفظ السبع أو السبعين بتقديم السين أو التاء حذرا عن التصحيف و التحريف و الله تعالي هو العالم.
ما حدثني به العالم العامل و العارف الكامل غواص غمرات الخوف و الرجاء و سياح فيافي الزهد و التقي صاحبنا المفيد و صديقنا السديد الآغا علي رضا بن العالم الجليل الحاج المولي محمد النائيني رحمهما الله تعالي عن العالم البدل الورع التقي صاحب الكرامات و المقامات العاليات المولي زين العابدين بن العالم
و این کتاب ترجمه آن است. و این کلام از ایشان عجیب است، زیرا فاضل میرزا محمد اشرف صاحب کتاب «فضائل السادات» معاصر مجلسی و در اصفهان بوده واز نسخه عربی آن مطلب نقل کرده است، بلکه فاضل محقق کرمانشاهی نیز در حواشی خود بر نقد الرجال در باب حاء و اسم حسن، نام حسن بن مثله را نقل نموده و خلاصه حکایت مذکور را از نسخه عربی آن نقل کرده است و عجیبتر اینکه اصل کتاب مشتمل بر بیست باب بوده است.
عالم خبیر میرزا عبدالله اصفهانی شاگرد علامه مجلسی، در کتاب «ریاض العلمای» خود در ذکر احوال صاحب تاریخ قم گفته که بر ترجمه این تاریخ در قم دست یافته و آن کتابی نیکو و پرفایده و در مجلدات فراوانی نوشته شده است. ولی من بعد از جستجوی زیاد، بیش از یک جلد از آن را نیافتم که شامل هشت باب بود .
ما این حکایت را از سید نعمت الله جزایری از مجموعه ای که نقل کرده نقل نمودیم، ولی نقل ایشان فارسی بود و ما آن را دوباره به عربی برگرداندیم تا نظم مجموعه حکایات حفظ شود. و مخفی نماند که کلمه «تسعین» که در صدر حکایت بود، با تاء و سین نوشته شده، ولی در اصل «سبعین» بوده و ناسخ اشتباه کرده است، زیرا وفات شیخ صدوق قبل از سال 390 بوده، به همین دلیل جمعی از علما در لفظ سبع یا سبعین، تذکرا می نویسند به تقدیم سین بر باء تا تصحیف و تحریف اتفاق نیفتد، و خدای تعالی است که عالم است.
این حکایت را عالم عامل و عارف کامل و دوست خوب ما آغا علی رضا نائینی، از عالم پرهیزکار مولی زین العابدین
الجليل المولي محمد السلماسي رحمه الله تلميذ آية الله السيد السند و العالم المسدد فخر الشيعة و زينة الشريعة العلامة الطباطبائي السيد محمد مهدي المدعو ببحر العلوم أعلي الله درجته و كان المولي المزبور من خاصته في السر و العلانية.
قال: كنت حاضرا في مجلس السيد في المشهد الغروي إذ دخل عليه لزيارته المحقق القمي صاحب القوانين في السنة التي رجع من العجم إلي العراق زائرا لقبور الأئمة عليهم السلام و حاجا لبيت الله الحرام فتفرق من كان في المجلس و حضر للاستفادة منه و كانوا أزيد من مائة و بقيت ثلاثة من أصحابه أرباب الورع و السداد البالغين إلي رتبة الاجتهاد.
فتوجه المحقق الأيد إلي جناب السيد و قال إنكم فزتم و حزتم مرتبة الولادة الروحانية و الجسمانية و قرب المكان الظاهري و الباطني فتصدقوا علينا بذكر مائدة من موائد تلك الخوان و ثمرة من الثمار التي جنيتم من هذه الجنان كي ينشرح به الصدور و يطمئن به القلوب.
فأجاب السيد من غير تأمل و قال إني كنت في الليلة الماضية قبل ليلتين أو أقل و الترديد من الراوي في المسجد الأعظم بالكوفة لأداء نافلة الليل عازما علي الرجوع إلي النجف في أول الصبح لئلا يتعطل أمر البحث و المذاكرة و هكذا كان دأبه في سنين عديدة.
فلما خرجت من المسجد ألقي في روعي الشوق إلي مسجد السهلة فصرفت خيالي عنه خوفا من عدم الوصول إلي البلد قبل الصبح فيفوت البحث في اليوم و لكن كان الشوق يزيد في كل آن و يميل القلب إلي ذلك المكان فبينا أقدم رجلا و أؤخر أخري إذا بريح فيها غبار كثير فهاجت بي و أمالتني عن الطريق فكأنها التوفيق الذي هو خير رفيق إلي أن ألقتني إلي باب المسجد.
فدخلت فإذا به خاليا عن العباد و الزوار إلا شخصا جليلا مشغولا بالمناجاة مع الجبار بكلمات ترق القلوب القاسية و تسح الدموع من العيون الجامدة فطار بالي و تغيرت حالي و رجفت ركبتي و هملت دمعتي من استماع
سلماسی شاگرد سید سند و سید بحرالعلوم نقل نموده و شیخ سلماسی از خواص سید بحرالعلوم در سرّ و علن بوده است.
وی می گوید: در نجف اشرف در محضر سید سند حاضر بودم که محقق میرزای قمّی، صاحب کتاب قوانین در سالی که از ایران به قصد زیارت قبور امامان علیهم السّلام و حج بیت الله الحرام به عراق برگشته بود، بر سید سند وارد شد. وقتی مجلس از اغیار که بیش از صد نفر بودند خالی شد و تنها سه نفر از باتقوایان و اهل درستی که به درجه اجتهاد نیز رسیده بودند، باقی ماندند، میرزای قمی برای استفاده از محضر سید جلو آمد.
میرزای قمی به سید سند گفت: شما فائز هستید و فرزند روحانی و جسمانی ائمه علیهم السّلام می باشید و تقرب ظاهری و باطنی شما به حضرات معلوم است. پس از سفرههای این خوان پر نعمت چیزی بر ما تصدق کنید و میوه ای از میوههایی که از این بوستان آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله چیدهاید به ما مرحمت کنید تا سینه ما فراخ و دلمان به آن مستحکم شود .
سید بی درنگ پاسخ داد: من شب گذشته یا دو شب قبل از این (تردید از راوی است) برای ادای نماز شب به مسجد کوفه رفته بودم و می خواستم اول صبح به نجف برگردم تا درس و بحث علمی ام تعطیل نشود، و دأب من در طول سالیان متمادی بر این امر بود.
وقتی از مسجد کوفه خارج شدم، در جانم شوقی به مسجد سهله پیدا کردم، ولی از ترس اینکه مبادا به درس اول صبحم نرسم، خیالم را از آن منصرف نمودم، ولی اشتیاقم لحظه به لحظه بیشتر میشد و دلم میل زیادی به آن مکان پیدا می کرد. در همین حال که تردید در رفتن داشتم، بادی وزید که غبار فراوانی به همراه داشت و مرا به هیجان آورد و مسیرم را به سمت مسجد منحرف سهله کرد و گویی این توفیقی بود که بهترین همراه مؤمن است و ناگهان خود را مقابل درب مسجد دیدم.
داخل مسجد سهله شدم، ولی دیدم از عباد و زوار خالی است و فقط شخص بزرگواری مشغول مناجات با خدای جبار است؛ با عباراتی که دلهای قسیّ را نرم می کرد و چشمهای خشک را از سیلاب اشک تر می نمود. دلم به پرواز آمد، حالم دگرگون شد، زانوانم لرزیدن گرفت و از شنیدن آن
تلك الكلمات التي لم تسمعها أذني و لم ترها عيني مما وصلت إليه من الأدعية المأثورة و عرفت أن الناجي ينشئها في الحال لا أنه ينشد ما أودعه في البال.
فوقفت في مكاني مستمعا متلذذا إلي أن فرغ من مناجاته فالتفت إلي و صاح بلسان العجم مهدي بيا أي هلم يا مهدي فتقدمت إليه بخطوات فوقفت فأمرني بالتقدم فمشيت قليلا ثم وقفت فأمرني بالتقدم و قال إن الأدب في الامتثال فتقدمت إليه بحيث تصل يدي إليه و يده الشريفة إلي و تكلم بكلمة.
قال المولي السلماسي رحمه الله و لما بلغ كلام السيد السند إلي هنا أضرب عنه صفحا و طوي عنه كشحا و شرح في الجواب عما سأله المحقق المذكور قبل ذلك عن سر قلة تصانيفه مع طول باعه في العلوم فذكر له وجوها فعاد المحقق القمي فسأل عن هذا الكلام الخفي فأشار بيده شبه المنكر بأن هذا سر لا يذكر.
حدثني الأخ الصفي المذكور عن المولي السلماسي رحمه الله تعالي قال: كنت حاضرا في محفل إفادته فسأله رجل عن إمكان رؤية الطلعة الغراء في الغيبة الكبري و كان بيده الآلة المعروفة لشرب الدخان المسمي عند العجم بغليان فسكت عن جوابه و طأطأ رأسه و خاطب نفسه بكلام خفي أسمعه فقال ما معناه ما أقول في جوابه و قد ضمني صلوات الله عليه إلي صدره و ورد أيضا في الخبر تكذيب مدعي الرؤية في أيام الغيبة فكرر هذا الكلام.
ثم قال في جواب السائل إنه قد ورد في أخبار أهل العصمة تكذيب من ادعي رؤية الحجة عجل الله تعالي فرجه و اقتصر في جوابه عليه من غير إشارة إلي ما أشار إليه.
کلمات که تا آن موقع نشنیده بودم، اشک چشمم به آرامی جاری شد و چشمم تاکنون این دعا را در بین ادعیه مأثوره ندیده بود. دانستم که آن شخص بزرگوار فی الحال آن دعا را انشا می نمود، نه اینکه محفوظات ذهنی اش را قرائت کند.
در جای خود مشغول استماع و لذت بردن میخکوب بودم، تا اینکه از مناجاتش فارغ شد. پس متوجه من شد و به زبان عجمی فرمود: مهدی بیا! من چند گام به جلو برداشتم و ایستادم. فرمود: جلوتر بیا! کمی جلوتر رفتم و ایستادم. امر فرمود: باز هم جلو بیا که ادب در امتثال امر است. پس جلوتر رفتم، به حدی که دستم به او می رسید و دست مبارک او نیز به من می رسید. آنگاه کلامی فرمود.
مولی سلماسی ناقل حکایت می گوید: وقتی کلام سید سند به اینجا رسید، کلام را منحرف کرد و ادامه نداد و مشغول جواب به سؤال محقق قمی شد که از ایشان پرسیده بود: چرا شما با این قدرت علمی و وسعت اطلاع، کمتر اهل کتاب نوشتن هستید؟ سید سند وجوهی برای قلت تصانیفش ذکر کرد. وقتی محقق قمی دوباره پرسید که آن بزرگوار در مسجد سهله چه کلمه ای به شما فرمود؟ از روی انکار با دست اشاره ای کرد و گفت: این از اسرار ناگفتنی است.
مولی سلماسی می گوید: در مجلس درس سید سند بودم که مردی از او پرسید: آیا امکان رؤیت طلعت غرّای مهدوی علیه السّلام در غیبت کبری وجود دارد؟ سید در حالی که در دستش آلت معروف تدخین که در فارسی به آن غلیان می گویند بود، جواب سائل را نداد و سرش را پایین انداخت. آنگاه به آرامی با خود کلامی گفت که من شنیدم. او گفت: «چه بگویم در جواب این مرد، در حالی که حضرت علیه السّلام مرا به سینه خود چسبانده است! اما در خبر وارد شده که در ایام غیبت، مدعی رؤیت را تکذیب کنید.» و سید این کلام را تکرار کرد.
سپس در جواب سائل فرمود: در اخبار اهل بیت عصمت علیهم السّلام، آمده که مدعی رؤیت حضرت حجت علیه السّلام در ایام غیبت مدعی را تکذیب کنید. سید در جواب سائل به همین جواب اکتفا کرد و به مطلبی که به آرامی فرموده بود، اشاره ای نکرد.
و بهذا السند عن المولي المذكور قال: صلينا مع جنابه في داخل حرم العسكريين عليهما السلام فلما أراد النهوض من التشهد إلي الركعة الثالثة عرضته حالة فوقف هنيئة ثم قام.
و لما فرغنا تعجبنا كلنا و لم نفهم ما كان وجهه و لم يجترئ أحد منا علي السؤال عنه إلي أن أتينا المنزل و أحضرت المائدة فأشار إلي بعض السادة من أصحابنا أن أسأله منه فقلت لا و أنت أقرب منا فالتفت رحمه الله إلي و قال فيم تقاولون قلت و كنت أجسر الناس عليه إنهم يريدون الكشف عما عرض لكم في حال الصلاة فقال إن الحجة عجل الله تعالي فرجه دخل الروضة للسلام علي أبيه عليه السلام فعرضني ما رأيتم من مشاهدة جماله الأنور إلي أن خرج منها.
بهذا السند عن ناظر أموره في أيام مجاورته بمكة قال: كان رحمه الله مع كونه في بلد الغربة منقطعا عن الأهل و الإخوة قوي القلب في البذل و العطاء غير مكترث بكثرة المصارف فاتفق في بعض الأيام أن لم نجد إلي درهم سبيلا فعرفته الحال و كثرة المئونة و انعدام المال فلم يقل شيئا و كان دأبه أن يطوف بالبيت بعد الصبح و يأتي إلي الدار فيجلس في القبة المختصة به و نأتي إليه بغليان فيشربه ثم يخرج إلي قبة أخري تجتمع فيها تلامذته من كل المذاهب فيدرس لكل علي مذهبه.
فلما رجع من الطواف في اليوم الذي شكوته في أمسه نفود النفقة و أحضرت الغليان علي العادة فإذا بالباب يدقه أحد فاضطرب أشد الاضطراب و قال لي خذ الغليان و أخرجه من هذا المكان و قام مسرعا خارجا عن الوقار و السكينة و الآداب ففتح الباب و دخل شخص جليل في هيئة الأعراب و جلس في تلك القبة
مولی سلماسی می گوید: با سید داخل حرم عسکریّین علیهماالسّلام نماز خواندیم. وقتی خواست از تشهد برای رکعت سوم برخیزد، حالتی بر او عارض شد که درنگی کرد و سپس برخاست.
بعد از نماز همه ما تعجب کردیم و علت درنگ او را نفهمیدیم و کسی از ما جرأت نکرد علت را از ایشان سؤال کند. تا اینکه به منزل رسیدیم و سفره غذا انداخته شد. یکی از سادات و رفقای ما به من اشاره کرد که از سید علت درنگش را سؤال کن! من گفتم: نه، من نمی پرسم؛ شما از من به او نزدیکترید. سید رو به من کرد و گفت: درباره چه امری با هم صحبت می کنید؟ من - که از همه نسبت به ایشان پر جرأتتر بودم - گفتم: همگی مشتاق این هستند که بدانند چه حالتی در حال نماز بر شما عارض شد! سید گفت: حضرت حجت علیه السّلام داخل روضه شد تا بر پدرش علیه السّلام سلام کند و آنچه دیدید، از مشاهده جمال انورش به من دست داد، تا اینکه حضرت از حرم خارج شد.
به همین اسناد، وکیل سید بحرالعلوم در ایام مجاورتش در مکه می گوید: سید رحمه الله با اینکه در بلاد غربت و دور از اهل و خویشانش بود، ولی در بذل و عطا خیلی قویدل بود و با کثرت مصارفی که داشت، باکی در مصرف نداشت. اتفاقا روزی یک درهم پول هم نداشتیم و من به سید جریان را گفتم که خرجها زیاد است و پولی در کار نیست. سید چیزی به من نگفت. دأب او به این شکل بود که صبحها برای طواف به مسجدالحرام می رفت. بعد به خانه اش بر می گشت و در مکان مخصوصش می نشست و ما برایش غلیان چاق می کردیم و ایشان مشغول می شد. سپس به اتاق دیگری که شاگردانش - از مذاهب مختلف شیعه و سنی - در آن جمع می شدند می رفت و به اهل هر مذهبی، طبق مذهبش درس می داد.
فردای روزی که از بی پولی به ایشان شکایت کردم، وقتی وی از طواف برگشت و طبق عادت غلیانش را آماده کردم، دیدم کسی در می زند. سید به شدت به اضطراب افتاد و به من گفت: این غلیان را از این اتاق بیرون ببر! آنگاه خود با شتاب زیاد، ولی با وقار و سکینه و رعایت ادب بیرون آمد و در را گشود. مرد بزرگواری در لباس و شکل اعراب داخل شد و در اتاق مخصوص سید نشست و
و قعد السيد عند بابها في نهاية الذلة و المسكنة و أشار إلي أن لا أقرب إليه الغليان.
فقعدا ساعة يتحدثان ثم قام فقام السيد مسرعا و فتح الباب و قبل يده و أركبه علي جمله الذي أناخه عنده و مضي لشأنه و رجع السيد متغير اللون و ناولني براة و قال هذه حوالة علي رجل صراف قاعد في جبل الصفا و اذهب إليه و خذ منه ما أحيل عليه.
قال فأخذتها و أتيت بها إلي الرجل الموصوف فلما نظر إليها قبلها و قال علي بالحماميل فذهبت و أتيت بأربعة حماميل فجاء بالدراهم من الصنف الذي يقال له ريال فرانسه يزيد كل واحد علي خمسة قرانات العجم و ما كانوا يقدرون علي حمله فحملوها علي أكتافهم و أتينا بها إلي الدار.
و لما كان في بعض الأيام ذهبت إلي الصراف لأسأل منه حاله و ممن كانت تلك الحوالة فلم أر صرافا و لا دكانا فسألت عن بعض من حضر في ذلك المكان عن الصراف فقال ما عهدنا في هذا المكان صرافا أبدا و إنما يقعد فيه فلان فعرفت أنه من أسرار الملك المنان و ألطاف ولي الرحمن.
و حدثني بهذه الحكاية الشيخ العالم الفقيه النحرير المحقق الوجيه صاحب التصانيف الرائقة و المناقب الفائقة الشيخ محمد حسين الكاظمي المجاور بالغري أطال الله بقاه عمن حدثه من الثقات عن الشخص المذكور.
حدثني السيد السند و العالم المعتمد المحقق الخبير و المضطلع البصير السيد علي سبط السيد أعلي الله مقامه و كان عالما مبرزا له شرح النافع حسن نافع جدا و غيره عن الورع التقي النقي الوفي الصفي السيد مرتضي صهر السيد أعلي الله مقامه علي بنت أخته و كان مصاحبا له في السفر و الحضر مواظبا لخدماته في السر و العلانية قال: كنت معه في سرمنرأي في بعض أسفار زيارته و كان
سید در نهایت خواری و بیچارگی نزدیک در نشست و به من امر کرد که غلیان را برایش نیاورم!
سید و آن مرد بزرگوار ساعتی با هم گفتگو کردند. سپس سید شتابان برخاست و در را گشود و او را بر شتری که نزد در خوابانده بود سوار کرد و آن مرد بزرگوار به دنبال کار خود رفت. سپس سید با رنگی پریده نزد من آمد و براتی را آورد و گفت: این حواله برای مردی صراف است که در کوه صفا نشسته است. نزد او برو و آنچه را به تو می دهد بگیر!
وکیل سید می گوید: حواله را گرفتم و نزد مردی که در صفا بود رفتم. وقتی مرد به برگه حواله نظر کرد، آن را بوسید و گفت: باید چند حمال بارکش بیاوری. من رفتم و چند بارکش را آوردم. آن مرد درهمهایی از نوع ریال فرانسه آورد که هر درهمی از پنج قران عجم بیشتر می ارزید و به حدی سنگین بود که حمالان قدرت حمل آن را نداشتند، با این حال آنها را بر دوش خود گذاشته و به خانه سید آوردند.
چند روز بعد به سمت دکان صرافی رفتم تا حال او را بپرسم و از ماجرای حواله بپرسم، ولی هیچ صراف و دکانی در آنجا ندیدم. از چند تن از اهالی آن مکان درباره دکان صرافی پرسیدم. گفتند: ما تاکنون در این مکان صرافی سراغ نداشته ایم و فقط فلان کس در این مکان می نشسته است. پس دانستم که این از اسرار خداوند ملک منان و از الطاف ولیّ رحمان است.
این حکایت را عالم بزرگ و برجسته شیخ محمد حسین کاظمی نیز از ثقات برای من نقل نموده است.
عالم معتمد سید علی، نوه سید که عالم بارزی بود و شرحی بر کتاب نافع دارد، از سید مرتضی داماد سید که مصاحب حضر و سفر سید و در سرّ و علن در خدمت ایشان بوده می گوید: من با سید در بعضی سفرهای زیارتی ایشان در سامرّاء بودم.
السيد ينام في حجرة وحده و كان لي حجرة بجنب حجرته و كنت في نهاية المواظبة في أوقات خدماته بالليل و النهار و كان يجتمع إليه الناس في أول الليل إلي أن يذهب شطر منه في أكثر الليالي.
فاتفق أنه في بعض الليالي قعد علي عادته و الناس مجتمعون حوله فرأيته كأنه يكره الاجتماع و يحب الخلوة و يتكلم مع كل واحد بكلام فيه إشارة إلي تعجيله بالخروج من عنده فتفرق الناس و لم يبق غيري فأمرني بالخروج فخرجت إلي حجرتي متفكرا في حالته في تلك الليلة فمنعني الرقاد فصبرت زمانا فخرجت متخفيا لأتفقد حاله فرأيت باب حجرته مغلقا فنظرت من شق الباب و إذا السراج بحاله و ليس فيه أحد فدخلت الحجرة فعرفت من وضعها أنه ما نام في تلك الليلة.
فخرجت حافيا متخفيا أطلب خبره و أقفو أثره فدخلت الصحن الشريف فرأيت أبواب قبة العسكريين مغلقة فتفقدت أطراف خارجها فلم أجد منه أثرا فدخلت الصحن الأخير الذي فيه السرداب فرأيته مفتح الأبواب.
فنزلت من الدرج حافيا متخفيا متأنيا بحيث لا يسمع مني حس و لا حركة فسمعت همهمة من صفة السرداب كان أحدا يتكلم مع الآخر و لم أميز الكلمات إلي أن بقيت ثلاثة أو أربعة منها و كان دبيبي أخفي من دبيب النملة في الليلة الظلماء علي الصخرة الصماء فإذا بالسيد قد نادي في مكانه هناك يا سيد مرتضي ما تصنع و لم خرجت من المنزل؟
فبقيت متحيرا ساكتا كالخشب المسندة فعزمت علي الرجوع قبل الجواب ثم قلت في نفسي كيف تخفي حالك علي من عرفك من غير طريق الحواس فأجبته معتذرا نادما و نزلت في خلال الاعتذار إلي حيث شاهدت الصفة فرأيته وحده واقفا تجاه القبلة ليس لغيره هناك أثر فعرفت أنه يناجي الغائب عن أبصار البشر عليه سلام الله الملك الأكبر فرجعت حريا لكل ملامة غريقا في بحار الندامة إلي يوم القيامة.
سید به تنهایی در اتاقی می خوابید و من حجره ای کنار حجره ایشان داشتم و شب و روز به شدت مواظب خدمتگزاری به ایشان بودم. مردم اکثر شبها در اول شب نزد او جمع می شدند و تا پاسی از شب نزد او می ماندند.
شبی طبق عادت نشسته بود و مردم گردش حلقه زده بودند. تا اینکه متوجه شدم که گویی از حضور مردم اکراه دارد و دوست دارد اتاق خلوت شود، چرا که با هر کس که سخن می گفت، به گونهای سخن می گفت که با اشاره به او می فهماند زودتر از نزد او خارج شود! وقتی همه مردم رفتند و فقط من ماندم، به من نیز امر کرد که بیرون بروم. من نیز از اتاق بیرون آمدم و آن شب را در حجره ام در حالات سید تفکر می کردم. وقتی خوابم گرفت، مدتی صبر کردم و سپس پنهانی از اتاق خارج شدم و تا جویای احوال سید شوم. دیدم در اتاق بسته است. از لای در نگاه کردم و دیدم چراغ همچنان روشن است و کسی در اتاق نیست. داخل حجره شدم و از اوضاع حجره فهمیدم که او آن شب را نخوابیده است.
پابرهنه و بدون اینکه کسی بفهمد خارج شدم تا از او خبر بگیرم و دنبال او بروم. تا اینکه داخل صحن حرم مطهر شدم، ولی دیدم دربهای حرم عسکریّین علیهماالسّلام بسته است. بیرون حرم را گشتم، ولی اثری از او ندیدم. وقتی داخل آخرین صحن که سرداب مطهر در آن بود شدم، دیدم درب سرداب باز است!
مخفیانه، پابرهنه و با تأنی از پلههای سرداب پایین رفتم، به گونه ای که کسی صدای پای مرا نشنود. از غرفه سرداب همهمه ای شنیدم که گویا کسی با کسی حرف می زد و من کلمات را تشخیص نمی دادم. تا اینکه به سه یا چهار پله آخری رسیدم. صدای پای من از صدای پای مورچه در تاریکی شب بر روی یک صخره بلند، آرام و بی صداتر بود. با این حال ناگهان سید که آنجا بود ندا داد: سید مرتضی! چه می کنی؟ چرا از خانه خارج شدی؟
من مانند چوب خشک متحیر و ساکت ماندم و تصمیم گرفتم بی آنکه جوابی بدهم برگردم، اما با خود گفتم: حال تو چگونه بر کسی که بدون استفاده از حواس تو را شناخت مخفی می ماند؟ لذا با عذرخواهی و پشیمانی جواب دادم و در خلال عذرخواهی از پلهها پایین آمدم و در غرفه سرداب سید را دیدم که تنها رو به قبله ایستاده و جز او کسی آنجا نیست! پس دانستم او مشغول صحبت با امام غایب از نظر بشر، مهدی منتظر علیه السّلام بوده! پس با حالت آمادگی برای هرگونه ملامت و غرق در دریای ندامت تا روز قیامت، از سرداب برگشتم.
حدث الشيخ الصالح الصفي الشيخ أحمد الصدتوماني و كان ثقة تقيا ورعا قال قد استفاض عن جدنا المولي محمد سعيد الصدتوماني و كان من تلامذة السيد رحمه الله: أنه جري في مجلسه ذكر قضايا مصادفة رؤية المهدي عليه السلام حتي تكلم هو في جملة من تكلم في ذلك فقال أحببت ذات يوم أن أصل إلي مسجد السهلة في وقت ظننته فيه فارغا من الناس فلما انتهيت إليه وجدته غاصا بالناس و لهم دوي و لا أعهد أن يكون في ذلك الوقت فيه أحد.
فدخلت فوجدت صفوفا صافين للصلاة جامعة فوقفت إلي جنب الحائط علي موضع فيه رمل فعلوته لأنظر هل أجد خللا في الصفوف فاسدة فرأيت موضع رجل واحد في صف من تلك الصفوف فذهبت إليه و وقفت فيه.
فقال رجل من الحاضرين هل رأيت المهدي عليه السلام فعند ذلك سكت السيد و كأنه كان نائما ثم انتبه فكلما طلب منه إتمام المطلب لم يتمه.
حدث الشيخ الفاضل العالم الثقة الشيخ باقر الكاظمي المجاور في النجف الأشرف آل الشيخ طالب نجل العالم العابد الشيخ هادي الكاظمي قال: كان في النجف الأشرف رجل مؤمن يسمي الشيخ محمد حسن السريرة و كان في سلك أهل العلم ذا نية صادقة و كان معه مرض السعال إذا سعل يخرج من صدره مع الأخلاط دم و كان مع ذلك في غاية الفقر و الاحتياج لا يملك قوت يومه و كان يخرج في أغلب أوقاته إلي البادية إلي الأعراب الذين في أطراف النجف الأشرف ليحصل له قوت و لو شعير و ما كان يتيسر ذلك علي وجه يكفيه مع شدة رجائه و كان مع ذلك قد تعلق قلبه بتزويج امرأة من أهل النجف و كان يطلبها من أهلها و ما أجابوه إلي ذلك لقلة ذات يده و كان في هم و غم شديد من جهة ابتلائه بذلك .
شیخ احمد صدتومانی که مردی مورد اطمینان و با تقوا بود می گوید: ما فراوان از جدمان مولی سعید صد تومانی شنیده بودیم که سید در مجالسش، قضایای ملاقات خود را با حضرت مهدی علیه السّلام نقل می کرده و از جمله گفته بود: روزی دوست داشتم وقتی که مسجد سهله خلوت است، به آنجا بروم. اما وقتی به آنجا رفتم، دیدم مسجد مملوّ از جمعیت است و صدایی شبیه صدای زنبور از آنان به گوش می رسید و من به یاد نداشتم که در آن وقت در مسجد سهله کسی بوده باشد!
من داخل مسجد شدم و صفوفی را دیدم که برای نماز جماعت صف کشیده بودند. من به سمت دیوار مسجد که در کنار آن رمل ریخته بود رفتم و از آن بالا رفتم تا ببینم آیا بین صفوف جای خالی می بینم تا آن را پر کنم یا نه. دیدم جای یک نفر در یکی از صفوف خالی است، لذا جلو رفتم و همانجا ایستادم!
در این حال یکی از حضار مجلس سید گفت: موفق به رؤیت طلعت مهدوی علیه السّلام شدی؟ در این لحظه سید سکته ای زد و مثل کسی که خوابیده و سپس بیدار شده باشد، بی حال بود و هرچه حضار از او خواستند که ادامه داستان را بگوید، نگفت!
عالم مورد اعتماد شیخ باقر کاظمی ساکن نجف می گوید: در نجف اشرف مرد مؤمنی زندگی می کرد که محمد حسن سریره نام داشت و در لباس اهل علم بود و مرد پاک نیتی بود. او بیماری سرفه داشت و هربار که سرفه می کرد، از سینه اش همراه با اخلاط، خون بیرون می زد و با این بیماری، در غایت فقر و احتیاج می زیست و قوت یک روزش را هم نداشت و اغلب اوقات به بیابان و سمت اعراب بادیه نشین اطراف نجف می رفت تا غذایی، ولو اندکی جو به دست آورد، ولی با شدت امیدی که داشت، حتی به قدر کفایت برایش طعام مهیا نمی شد! در عین حال او به ازدواج با زنی از زنان نجف علاقه داشت و از او خواستگاری هم کرده بود، اما به دلیل نداری و فقر جواب رد شنیده بود و در اثر ابتلای به فقر و بی همسری، هم و غم شدیدی بر او عارض شده بود.
فلما اشتد به الفقر و المرض و أيس من تزويج البنت عزم علي ما هو معروف عند أهل النجف من أنه من أصابه أمر فواظب الرواح إلي مسجد الكوفة أربعين ليلة الأربعاء فلا بد أن يري صاحب الأمر عجل الله فرجه من حيث لا يعلم و يقضي له مراده.
قال الشيخ باقر قدس سره قال الشيخ محمد فواظبت علي ذلك أربعين ليلة بالأربعاء فلما كانت الليلة الأخيرة و كانت ليلة شتاء مظلمة و قد هبت ريح عاصفة فيها قليل من المطر و أنا جالس في الدكة التي هي داخل في باب المسجد و كانت الدكة الشرقية المقابلة للباب الأول تكون علي الطرف الأيسر عند دخول المسجد و لا أتمكن الدخول في المسجد من جهة سعال الدم و لا يمكن قذفه في المسجد و ليس معي شيء أتقي فيه عن البرد و قد ضاق صدري و اشتد علي همي و غمي و ضاقت الدنيا في عيني و أفكر أن الليالي قد انقضت و هذه آخرها و ما رأيت أحدا و لا ظهر لي شيء و قد تعبت هذا التعب العظيم و تحملت المشاق و الخوف في أربعين ليلة أجيء فيها من النجف إلي مسجد الكوفة و يكون لي الإياس من ذلك.
فبينما أنا أفكر في ذلك و ليس في المسجد أحد أبدا و قد أوقدت نارا لأسخن عليها قهوة جئت بها من النجف لا أتمكن من تركها لتعودي بها و كانت قليلة جدا إذا بشخص من جهة الباب الأول متوجها إلي فلما نظرته من بعيد تكدرت و قلت في نفسي هذا أعرابي من أطراف المسجد قد جاء إلي ليشرب من القهوة و أبقي بلا قهوة في هذا الليل المظلم و يزيد علي همي و غمي.
فبينما أنا أفكر إذا به قد وصل إلي و سلم علي باسمي و جلس في مقابلي فتعجبت من معرفته باسمي و ظننته من الذين أخرج إليهم في بعض الأوقات من أطراف النجف الأشرف فصرت أسأله من أي العرب يكون قال من بعض العرب فصرت أذكر له الطوائف التي في أطراف النجف فيقول لا لا و كلما ذكرت له طائفة قال لا لست منها.
وقتی فقر و مرضش شدت گرفت و به او فشار آورد و از ازدواج با آن دختر نومید شد، طبق رسم اهل نجف که وقتی کسی گرهی به کارش می افتد چهل شب چهارشنبه به مسجد کوفه می رود، تصمیم گرفت چهل شب به آنجا برود، بلکه حضرت صاحب الامر علیه السّلام را بدون اینکه خودش هم بفهمد ببیند و حضرت مراد او را بدهد.
شیخ باقر راوی قصه می گوید: شیخ محمد حسن سریره گفت: چهل شب چهارشنبه بر رفتن به مسجد کوفه مواظبت کردم، تا اینکه هفته چهلم که هوا نیز به شدت تاریک بود، بادی شدید وزیدن گرفت و کمی هم باران بارید و من در دکه ای که داخل مسجد بود، نشسته بودم. این دکه شرقی بود که مقابل اولین درب مسجد قرار داشت و هنگام ورود به مسجد، سمت چپ قرار می گرفت. من به دلیل خون بالا آوردن، نمی توانستم داخل مسجد شوم، همچنین نمی توانستم اخلاط دهانم را در مسجد بیندازم و چیزی هم نداشتم که خود را از سرما بپوشانم. سینه ام تنگ شده بود و غم و غصه ام هم بالا گرفته بود. در آن حال با خود می اندیشیدم که چهل هفته گذشت و این هفته آخرین هفته است و من آقایم را ندیدم و چیزی برایم آشکار نشد و به این حالت درماندگی افتادم و چهل هفته مشقات و خوف را تحمل کردم و از نجف به مسجد کوفه آمدم، ولی حالا ناامیدم!
در همین حین که در مسجد احدی هم نبود، آتشی روشن کردم تا قهوه ای را که با خود از نجف آورده بودم، با اینکه مقدار آن خیلی اندک بود دم کنم، چون قدرت ترک آن را نداشتم، زیرا به آن اعتیاد پیدا کرده بودم. ناگهان دیدم مردی از سمت درب اول به سوی من می آید. وقتی دیدم به سمت من می آید، در درون ناراحت شدم و با خود گفتم: این مرد عربی از اعراب اطراف مسجد است و به سمت من آمده تا قهوه مرا بخورد و من در این شب ظلمانی بدون قهوه بمانم! لذا هم و غمم افزوده شد.
در همین افکار غرق بودم که دیدم آن مرد جلو آمد و مرا به اسم صدا کرد و مقابل من نشست. از اینکه او نام مرا می دانست تعجب کردم و گمان کردم یکی از کسانی است که گاهی اوقات در اطراف نجف به دیدنش می روم. لذا از او پرسیدم: شما از کدام تیره عرب هستید؟ گفت: من از یکی از تیرههای عرب هستم. شروع کردم به نام بردن قبایل عرب اطراف نجف و او پیوسته می فرمود: نه! نه! و هر طایفه ای را نام بردم پاسخ می داد: من ازآنها نیستم!
فأغضبني و قلت له أجل أنت من طريطرة مستهزئا و هو لفظ بلا معني فتبسم من قولي ذلك و قال لا عليك من أينما كنت ما الذي جاء بك إلي هنا فقلت و أنت ما عليك السؤال عن هذه الأمور فقال ما ضرك لو أخبرتني فتعجبت من حسن أخلاقه و عذوبة منطقه فمال قلبي إليه و صار كلما تكلم ازداد حبي له فعملت له السبيل من التتن و أعطيته فقال أنت اشرب فأنا ما أشرب و صببت له في الفنجان قهوة و أعطيته فأخذه و شرب شيئا قليلا منه ثم ناولني الباقي و قال أنت اشربه فأخذته و شربته و لم ألتفت إلي عدم شربه تمام الفنجان و لكن يزداد حبي له آنا فآنا.
فقلت له يا أخي أنت قد أرسلك الله إلي في هذه الليلة تأنسني أ فلا تروح معي إلي أن نجلس في حضرة مسلم عليه السلام و نتحدث فقال أروح معك فحدث حديثك.
فقلت له أحكي لك الواقع أنا في غاية الفقر و الحاجة مذ شعرت علي نفسي و مع ذلك معي سعال أتنخع الدم و أقذفه من صدري منذ سنين و لا أعرف علاجه و ما عندي زوجة و قد علق قلبي بامرأة من أهل محلتنا في النجف الأشرف و من جهة قلة ما في اليد ما تيسر لي أخذها.
و قد غرني هؤلاء الملائية(1)
و قالوا لي اقصد في حوائجك صاحب الزمان و بت أربعين ليلة الأربعاء في مسجد الكوفة فإنك تراه و يقضي لك حاجتك و هذه آخر ليلة من الأربعين و ما رأيت فيها شيئا و قد تحملت هذه المشاق في هذه الليالي فهذا الذي جاء بي هنا و هذه حوائجي.
فقال لي و أنا غافل غير ملتفت أما صدرك فقد برأ و أما الامرأة فتأخذها عن قريب و أما فقرك فيبقي علي حالة حتي تموت و أنا غير ملتفت إلي هذا البيان أبدا.
فقلت أ لا تروح إلي حضرة مسلم قال قم فقمت و توجه أمامي فلما
من به خشم آمدم و گفتم: بله، گویا شما از قبیله طریطرة هستید! و با این کلام قصد استهزای او را داشتم، زیرا این کلمه کاملا بی معنا بود. مرد عرب تبسمی نمود و گفت: اشکالی بر تو نیست. تو از کجایی و چرا به اینجا آمدی؟ گفتم: شما را چه کار که از این امور می پرسید؟ فرمود: اگر جوابم را بدهی چه ضرری برایت دارد؟ من از اخلاق نیکو و گوارایی سخنش خوشم آمد و دلم به او مایل شد و هر چه بیشتر سخن می گفت، به او علاقه مندتر می شدم. برایش کمی توتون بارگذاشتم و به او دادم، فرمود: تو خودت بکش که من نمی کشم. در فنجان برایش قهوه ریختم و به او دادم. فنجان را گرفت و کمی نوشید و باقی را به من داد و فرمود: تو بنوش! پس من فنجان را گرفتم و نوشیدم و به این مسأله دقت نکردم که او تمام فنجان را ننوشید، ولی پیوسته محبتم به او بیشتر و بیشتر می شد.
به او عرض کردم: برادر! خدا در این شب شما را به نزد من فرستاده تا با من انس بگیرید! آیا می آیید با هم کنار قبر حضرت مسلم علیه السّلام بنشینیم و صحبت کنیم؟ فرمود: با تو می آیم و حرفت را به من بزن.
به او گفتم: واقع را برایت شرح کنم که من از زمانی که خود را شناختم، در غایت فقر و حاجت زندگی می کردم. علاوه بر آن من سرفههایی دارم که با آن خون بالا می آورم و سالهاست که آن را از دهان بیرون می ریزم و علاج آن را نمی دانم. ضمنا زن هم ندارم و دلم علاقه مند زنی از اهل محلهمان در نجف اشرف است و به دلیل فقر نمی توانم او را بگیرم.
این جماعت اهل علم عراق مرا فریفتند و به من گفتند: برای برآورده شدن حوائجت باید به امام زمان علیه السّلام متوسل شوی و چهل شب چهارشنبه به مسجد کوفه بروی و بدان که او را خواهی دید و او حاجتت را خواهد داد، ولی من با تحمل این همه مشقت در این مدت که مرا به اینجا کشاند، کسی را ندیدم و اینها هم که شنیدی حوائج من بود.
پس ایشان در حال غفلت و عدم التفات بودم که به من فرمود: اما مشکل درد سینه ات که خوب شد و آن زن را هم به زودی خواهی گرفت، اما تا دم مرگت در فقرت خواهی ماند. ولی من ابدا به این سخنانش التفات نداشتم.
گفتم: آیا به کنار قبر حضرت مسلم می آیی؟ فرمود: برخیز. من برخاستم و متوجه مقابلم شدم.
1) من اصطلاحات أهل العراق.
وردنا أرض المسجد فقال أ لا تصلي صلاة تحية المسجد فقلت أفعل فوقف هو قريبا من الشاخص الموضوع في المسجد و أنا خلفه بفاصلة فأحرمت الصلاة و صرت أقرأ الفاتحة.
فبينما أنا أقرأ و إذا يقرأ الفاتحة قراءة ما سمعت أحدا يقرأ مثلها أبدا فمن حسن قراءته قلت في نفسي لعله هذا هو صاحب الزمان و ذكرت بعض كلمات له تدل علي ذلك ثم نظرت إليه بعد ما خطر في قلبي ذلك و هو في الصلاة و إذا به قد أحاطه نور عظيم منعني من تشخيص شخصه الشريف و هو مع ذلك يصلي و أنا أسمع قراءته و قد ارتعدت فرائصي و لا أستطيع قطع الصلاة خوفا منه فأكملتها علي أي وجه كان و قد علا النور من وجه الأرض فصرت أندبه و أبكي و أتضجر و أعتذر من سوء أدبي معه في باب المسجد و قلت له أنت صادق الوعد و قد وعدتني الرواح معي إلي مسلم.
فبينما أنا أكلم النور و إذا بالنور قد توجه إلي جهة المسلم فتبعته فدخل النور الحضرة و صار في جو القبة و لم يزل علي ذلك و لم أزل أندبه و أبكي حتي إذا طلع الفجر عرج النور.
فلما كان الصباح التفت إلي قوله أما صدرك فقد برأ و إذا أنا صحيح الصدر و ليس معي سعال أبدا و ما مضي أسبوع إلا و سهل الله علي أخذ البنت من حيث لا أحتسب و بقي فقري علي ما كان كما أخبر صلوات الله و سلامه عليه و علي آبائه الطاهرين.
حدثني العالم الجليل و الفاضل النبيل مصباح المتقين و زين المجاهدين السيد الأيد مولانا السيد محمد بن العالم السيد هاشم بن مير شجاعت علي الموسوي الرضوي النجفي المعروف بالهندي سلمه الله تعالي و هو من العلماء المتقين و كان يؤم الجماعة في داخل حرم أمير المؤمنين عليه السلام و له خبرة و بصيرة بأغلب العلوم
وقتی وارد زمین مسجد شدیم، فرمود: آیا نماز تحیت مسجد را نمی خوانی؟ گفتم: چرا. ایشان نزدیک شاخص وسط مسجد ایستاد و من با فاصله پشت سرش ایستادم و برای نماز تکبیرة الاحرام گفتم و شروع به خواندن سوره حمد کردم. هنگام قرائت حمد، ایشان مشغول قرائت حمد شدند و من قرائتی شبیه قرائت ایشان و به زیبایی آن از کسی ندیده بودم. با خود گفتم: شاید این مرد خود حضرت صاحب الزمان علیه السّلام باشد! بعضی از کلماتش نیز دالّ بر همین معناست! وقتی این فکر به ذهنم خطور کرد، به او نظر کردم و دیدم مشغول نماز است و نور بزرگی ایشان را احاطه کرده که مانع از این است که من چهره مبارکش را تشخیص دهم و او با این حال نماز می خواند و من قرائت او را می شنیدم. تمام مفاصلم را رعشه فرا گرفته بود و من از خوف او نمیتوانستم نمازم را بشکنم. به هر صورت نمازم را سلام دادم و نور بود که از روی زمین به آسمان بالا می رفت. من شروع به ندبه و گریستن و ضجه و عذرخواهی از بی ادبی خود نسبت به او جلوی در مسجد نمودم و به ایشان عرض کردم: شما صادق الوعد هستید و به من وعده کردید که با هم به زیارت حضرت مسلم علیه السّلام برویم!
در همین حال که من با آن نور در تکلم بودم، دیدم آن نور به سمت قبر حضرت مسلم حرکت کرد و من نیز به تبع او رفتم. نور داخل شد و به سمت جهت قبله رفت و من مدام در همان حال با او ندبه می کردم، تا اینکه فجر طالع شد و نور به آسمان عروج کرد.
وقتی صبح شد، متوجه سخن مبارک حضرت شدم که فرموده بود درد سینه ات خوب خواهد شد و دیدم من در کمال صحت هستم و هرگز سرفه ای ندارم. هفته ای نگذشت که خدا ازدواج با آن زن را از طریقی که گمانش را هم نمی کردم برایم فراهم کرد، اما فقر من طبق اخبار آن حضرت علیه السّلام، همچنان باقی ماند.
عالم جلیل سید هندی که از علمای با تقواست و در حرم مطهر امیرمؤمنان علیه السّلام امام جماعت بود و در اغلب علوم متداول خبرویت و بصیرت داشت
المتداولة و هو الآن من مجاوري بلدتنا الشريفة عمرها الله تعالي بوجود الأبرار و الصلحاء.
قال: كان رجل صالح يسمي الحاج عبد الواعظ كان كثير التردد إلي مسجد السهلة و الكوفة فنقل لي الثقة الشيخ باقر بن الشيخ هادي المقدم ذكره قال و كان عالما بالمقدمات و علم القراءة و بعض علم الجفر و عنده ملكة الاجتهاد المطلق إلا أنه مشغول عن الاستنباط لأكثر من قدر حاجته بمعيشة العيال و كان يقرأ المراثي و يؤم الجماعة و كان صدوقا خيرا معتمدا عن الشيخ مهدي الزربجاوي قال كنت في مسجد الكوفة فوجدت هذا العبد الصالح خرج إلي النجف بعد نصف الليل ليصل إليه أول النهار فخرجت معه لأجل ذلك أيضا فلما انتهينا إلي قريب من البئر التي في نصف الطريق لاح لي أسد علي قارعة الطريق و البرية خالية من الناس ليس فيها إلا أنا و هذا الرجل فوقفت عن المشي فقال ما بالك فقلت هذا الأسد فقال امش و لا تبال به فقلت كيف يكون ذلك فأصر علي فأبيت فقال لي إذا رأيتني وصلت إليه و وقفت بحذائه و لم يضرني أ فتجوز الطريق و تمشي فقلت نعم فتقدمني إلي الأسد حتي وضع يده علي ناصيته فلما رأيت ذلك أسرعت في مشيي حتي جزتهما و أنا مرعوب ثم لحق بي و بقي الأسد في مكانه.
قال نور الله قلبه قال الشيخ باقر و كنت في أيام شبابي خرجت مع خالي الشيخ محمد علي القارئ مصنف الكتب الثلاثة الكبير و المتوسط و الصغير و مؤلف كتاب التعزية جمع فيه تفصيل قضية كربلاء من بدئها إلي ختامها بترتيب حسن و أحاديث منتخبة إلي مسجد السهلة و كان في تلك الأوقات موحشا في الليل ليس فيه هذه العمارة الجديدة و الطريق بينه و بين مسجد الكوفة كان صعبا أيضا ليس بهذه السهولة الحاصلة بعد الإصلاح.
فلما صلينا تحية مقام المهدي عليه السلام نسي خالي سبيله و تتنه فذكر ذلك بعد ما خرجنا و صرنا في باب المسجد فبعثني إليها.
و الآن نیز از مجاورین شهر ماست - که خدا شهر ما را به وجود ابرار و نیکان آباد سازد - به من خبر داد و گفت:
مرد صالحی بود که حاج عبدالواعظ نام داشت و بسیار به مسجد کوفه و سهله مشرف می شد. یک بار او گفت: شیخ مورد وثوق، شیخ باقر بن شیخ هادی (که در مقدمات و علوم قرائت و علم جفر دستی داشت و ملکه اجتهاد مطلق داشت و فقط رسیدگی به امر معاش عیالش او را از استنباط بیش از حد نیازش بازداشته بود و اهل مرثیه خوانی و امامت جماعت بود و انسان راستگو و خیّر و معتمد بود) از قول شیخ باقر زربجاوی نقل می کند که گفت: من در مسجد کوفه بودم که دیدم شیخ صالح باقر بن شیخ هادی بعد از نیمه شب به سمت نجف خارج شد تا اول روز به آنجا برسد؛ من نیز به دنبال او رفتم.
وقتی به نزدیکی چاهی که میانههای راه بود رسیدیم، در وسط راه شیری در مقابلم آشکار شد و صحرا خالی از هرگونه آدم بود و تنها من و این شیخ با هم می رفتیم. من ایستادم. شیخ گفت: چرا حرکت نمی کنی؟ گفتم: این شیر مانع است! گفت: راه بیفت و از آن نترس. گفتم: چطور از آن نهراسم؟ شیخ به من اصرار به حرکت کرد و من ابا کردم. گفت: اگر من جلو رفتم و به آن شیر رسیدم و کنارش ایستادم و به من کاری نداشت، آیا به راه خود ادامه می دهی؟ گفتم: بله! پس جلو رفت و دستش را به پیشانی شیر گذاشت. من وقتی این را دیدم، در راه رفتنم سرعت گرفتم و از مقابل شیر و شیخ گذشتم، در حالی که به شدت ترسیده بودم. شیخ به من ملحق شد و شیر در جای خود ماند.
شیخ گفت: من در ایام جوانی با دایی ام شیخ محمد علی قاری (مصنف کتب سه گانه کبیر و متوسط و صغیر و کتاب تعزیه که در آن تفصیل ماجرای کربلا را از ابتدا تا پایان به ترتیبی نیکو جمع کرده و احادیثی را انتخاب کرده) به سمت مسجد سهله رفتم و آن زمان راه بسیار وحشت انگیز بود و این ساختمانهای جدید نبود و راه نیز بین مسجد کوفه تا سهله، صعب العبور بود و به این آسانی امروز که حاصل اصلاح و تعمیر است نبود.
وقتی نماز تحیت مقام حضرت مهدی علیه السّلام را خواندیم، دایی ام آلت تدخین توتونش را فراموش کرد. وقتی از مسجد خارج شدیم و به درب آن رسیدیم، یادش آمد و مرا به دنبال آن فرستاد.
فلما دخلت وقت العشاء إلي المقام فتناولت ذلك وجدت جمرة نار كبيرة تلهب في وسط المقام فخرجت مرعوبا منها فرآني خالي علي هيئة الرعب فقال لي ما بالك فأخبرته بالجمرة فقال لي سنصل إلي مسجد الكوفة و نسأل العبد الصالح عنها فإنه كثير التردد إلي هذا المقام و لا يخلو من أن يكون له علم بها.
فلما سأله خالي عنها قال كثيرا ما رأيتها في خصوص مقام المهدي عليه السلام من بين المقامات و الزوايا.
قال نضر الله وجهه و أخبرني الشيخ باقر المزبور عن السيد جعفر بن السيد الجليل السيد باقر القزويني الآتي ذكره قال: كنت أسير مع أبي إلي مسجد السهلة فلما قاربناها قلت له هذه الكلمات التي أسمعها من الناس أن من جاء إلي مسجد السهلة في أربعين أربعاء فإنه يري المهدي عليه السلام أري أنها لا أصل لها فالتفت إلي مغضبا و قال لي و لم ذلك لمحض أنك لم تره أو كل شيء لم تره عيناك فلا أصل له و أكثر من الكلام علي حتي ندمت علي ما قلت.
ثم دخلنا معه المسجد و كان خاليا من الناس فلما قام في وسط المسجد ليصلي ركعتين للاستجارة أقبل رجل من ناحية مقام الحجة عليه السلام و مر بالسيد فسلم عليه و صافحه و التفت إلي السيد والدي و قال فمن هذا فقلت أ هو المهدي عليه السلام فقال فمن فركضت أطلبه فلم أجده في داخل المسجد و لا في خارجه.
و قال أصلح الله باله و أخبر الشيخ باقر المزبور: عن رجل صادق اللهجة كان حلاقا و له أب كبير مسن و هو لا يقصر في خدمته حتي أنه يحمل له الإبريق إلي الخلاء و يقف ينتظره حتي يخرج فيأخذه منه و لا يفارق خدمته إلا ليلة
وقتی زمان نماز عشا فرا رسید، من به سمت مقام رفتم و به آنجا رسیدم و آتشدان بزرگی را دیدم که وسط مقام شعله می کشد. من با ترس از آنجا فرار کردم .
وقتی دایی ام مر ا با حال ترس دید، گفت: تو را چه شده؟ من او را از شعله آتشدان با خبر ساختم. گفت: به مسجد کوفه که رسیدیم از عبدالصالح علت این امر را جویا می شویم، زیرا او زیاد به اینجا تردد می کند و حتما نسبت به این مسأله عالم است.
وقتی دایی ام از او سؤال کرد پاسخ گفت: بسیار شده که من این شعله را از بین مقامها و زوایای مسجد، در مقام مهدی علیه السّلام دیده ام.
شیخ باقر مزبور به نقل از سید جعفر قزوینی نقل می کند که گفت: با پدرم به مسجد سهله میرفتیم. وقتی به نزدیکی آن رسیدیم، من به ایشان گفتم: به اعتقاد من این حرفهایی که از عوام میشنوم که هر کس چهل شب چهارشنبه به مسجد سهله برود مهدی علیه السّلام را خواهد دید، اصل و اساس ندارد. پدرم با غضب به من نگاه کرد و گفت: چرا چنین می گویی؟ صرف اینکه تو حضرت را ندیده ای دلیل توست؟ هر چه را که چشمانت نبیند بی اساس است؟ و آن قدر با من سخن گفت که از گفته خود پشیمان شدم.
سپس با او داخل مسجد که خالی از مردم بود، شدم. پدرم تا برخاست تا دو رکعت نماز استجاره بخواند، مردی از ناحیه مقام حجت علیه السّلام و از کنار سید گذشت و به او سلام کرد و با او مصاحفه نمود. پدرم رو به من کرد و گفت: فکر می کنی این مرد که بود؟ گفتم: آیا او مهدی علیه السّلام بود؟ پدرم گفت: پس فکر کردی چه کسی بود؟ من در طلب او شروع به دویدن کردم، ولی او را نه داخل و نه خارج مسجد نیافتم!
نیز شیخ باقر مزبور به نقل از مردی راستگو که سلمانی داشت چنین نقل می کند. این مرد پدری مسن و پیر داشت که در خدمتگزاری او کوتاهی نمی کرد و حتی ابریق خلای او را نیز مهیا میکرد و منتظر او می ایستاد تا از خلا خارج شود و ابریق را از او بگیرد. جز شبهای
الأربعاء فإنه يمضي إلي مسجد السهلة ثم ترك الرواح إلي المسجد فسألته عن سبب ذلك فقال خرجت أربعين أربعاء فلما كانت الأخيرة لم يتيسر لي أن أخرج إلي قريب المغرب فمشيت وحدي و صار الليل و بقيت أمشي حتي بقي ثلث الطريق و كانت الليلة مقمرة.
فرأيت أعرابيا علي فرس قد قصدني فقلت في نفسي هذا سيسلبني ثيابي فلما انتهي إلي كلمني بلسان البدو من العرب و سألني عن مقصدي فقلت مسجد السهلة فقال معك شيء من المأكول فقلت لا فقال أدخل يدك في جيبك هذا نقل بالمعني و أما اللفظ دورك يدك لجيبك فقلت ليس فيه شيء فكرر علي القول بزجر حتي أدخلت يدي في جيبي فوجدت فيه زبيبا كنت اشتريته لطفل عندي و نسيته فبقي في جيبي.
ثم قال لي الأعرابي أوصيك بالعود أوصيك بالعود أوصيك بالعود و العود في لسانهم اسم للأب المسن ثم غاب عن بصري فعلمت أنه المهدي عليه السلام و أنه لا يرضي بمفارقتي لأبي حتي في ليلة الأربعاء فلم أعد.
و قال أدام الله إكرامه: رأيت في رواية ما يدل علي أنك إذا أردت أن تعرف ليلة القدر فاقرأ حم الدخان كل ليلة في شهر رمضان مائة مرة إلي ليلة ثلاث و عشرين فعملت ذلك و بدأت في ليلة الثلاث و العشرين أقرأ علي حفظي بعد الفطور إلي أن خرجت إلي الحرم العلوي في أثناء الليل فلم أجد لي موضعا أستقر فيه إلا أن أجلس مقابلا للوجه مستدبرا للقبلة بقرب الشمع المعلق لكثرة الناس في تلك الليلة.
فتربعت و استقبلت الشباك و بقيت أقرأ حم فبينما أنا كذلك إذ وجدت إلي جنبي أعرابيا متربعا أيضا معتدل الظهر أسمر اللون حسن العينين و الأنف و الوجه مهيبا جدا كأنه من شيوخ الأعراب إلا أنه شاب و لا أذكر هل كان
چهارشنبه که به مسجد سهله می رفت، خدمت پدر را ترک می کرد و بعدا رفتن به مسجد را نیز ترک کرد.
شیخ باقر می گوید: علت ترک تشرف به مسجد را از او پرسیدم. گفت: چهل شب چهارشنبه به سمت مسجد خارج شدم. چهلمین هفته که شد، نتوانستم تا حوالی مغرب به سمت مسجد حرکت کنم و وقتی هوا تاریک شد حرکت کردم. تا به جایی رسیدم که یک سوم راه باقی مانده بود و آن شب هوا مهتابی بود.
ناگهان مرد عربی را دیدم که سوار بر اسب بود و به سمت من می آمد! با خود گفتم: این عرب لباس مرا به زور از من می گیرد! وقتی به من رسید، با زبان فصیح عربی که اعراب بادیه نشین صحبت می کنند با من سخن گفت و از مقصدم پرسید. گفتم به مسجد سهله می روم. پرسید: با خودت خوراکی داری؟ گفتم: نه. فرمود: دستت را در جیبت کن ! گفتم: چیزی در جیب ندارم. دوباره سخنش را تکرار کرد. تا من دستم را در جیب کردم، در آن مقداری کشمش یافتم که آن را از کودکی که نزد من آمده بود، خریده بودم و فراموش کرده بودم که این کشمشها در جیبم مانده بود!
سپس مرد عرب به من گفت: تو را سفارش می کنم به پدر پیرت! تو را سفارش می کنم به پدر پیرت! تو را سفارش می کنم به پدر پیرت! سپس از دیدگانم غایب شد و دانستم که او مهدی علیه السّلام بود که راضی به تنها گذاشتن پدرم حتی در شب چهارشنبه نبود. پس من تشرفهای شب چهارشنبه را به خاطر خدمت به پدرم ترک کردم .
نیز شیخ باقر می گوید: در روایتی دیدم که اگر می خواهی شب قدر را بشناسی، هرشب ماه رمضان تا شب بیست و سوم، سوره دخان را صد بار بخوان. من به این دستور عمل کردم و در شب بیست و سوم بعد از افطار، از حفظ شروع به قرائت کردم و نیمههای شب به سمت حرم مطهر علویّ علیه السّلام حرکت کردم. در حرم جایی برای نشستن نیافتم جز مقابل صورت مبارک و پشت به قبله و نزدیک شمع آویزان، زیرا آن شب حرم خیلی شلوغ بود.
پس چهار زانو نشستم و رو به پنجره ضریح شروع کردم به خواندن سوره دخان کردم. در همین حین مردی عربی را دیدم که کنار من چهار زانو نشسته و پشتش صاف و چهره اش گندمگون بود و چشمان و بینی و صورتی زیبا و مهابت خاصی داشت و گویی از شیوخ و بزرگان اعراب بود، اما فقط جوان بود و یادم نیست
له لحية خفيفة أم لم تكن و أظن الأول.
فجعلت في نفسي أقول ما الذي أتي بهذا البدوي إلي هذا الموضع و يجلس هذا الجلوس العجمي و ما حاجته في الحرم و أين منزله في هذا الليل أ هو من شيوخ الخزاعة و أضافه بعض الخدمة مثل الكليددار أو نائبه و ما بلغني خبره و ما سمعت به.
ثم قلت في نفسي لعله المهدي عليه السلام و جعلت أنظر في وجهه و هو يلتفت يمينا و شمالا إلي الزوار من غير إسراع في الالتفات ينافي الوقار و جلست امرأة قدامي لاصقة بظهرها ركبتي فنظرت إليه متبسما ليراها علي هذه الحالة فيتبسم علي حسب عادة الناس فنظر إليها و هو غير متبسم و إلي و رجع إلي النظر يمينا و شمالا فقلت أسأله أنه أين منزله أو من هو.
فلما هممت بسؤاله انكمش فؤادي انكماشا تأذيت منه جدا و ظننت أن وجهي اصفر من هذه الحالة و بقي الألم في فؤادي حتي قلت في نفسي اللهم إني لا أسأله فدعني يا فؤادي و عد إلي السلامة من هذا الألم فإني قد أعرضت عما أردت من سؤاله و عزمت علي السكوت فعند ذلك سكن فؤادي و عدت إلي التفكر في أمره.
و هممت مرة ثانية بالاستفسار منه و قلت أي ضرر في ذلك و ما يمنعني من أن أسأله فانكمش فؤادي مرة ثانية عند ما هممت بسؤاله و بقيت متألما مصفرا حتي تأذيت و قلت عزمت أن لا أسأله و لا أستفسر إلي أن سكن فؤادي و أنا أقرأ لسانا و أنظر إلي وجهه و جماله و هيبته و أفكر فيه قلبا حتي أخذني الشوق إلي العزم مرة ثالثة علي سؤاله فانكمش فؤادي و تأذيت في الغاية و عزمت عزما صادقا علي ترك سؤاله و نصبت لنفسي طريقا إلي معرفته غير الكلام معه و هو أني لا أفارقه و أتبعه حيث قام و مشي حتي أنظر أين منزله إن كان من سائر الناس أو يغيب عن بصري إن كان الإمام عليه السلام.
فأطال الجلوس علي تلك الهيئة و لا فاصل بيني و بينه بل الظاهر أن ثيابي
آیا محاسن کمی داشت یا نه، ولی احتمال می دهم که محاسن کمی داشت.
با خود گفتم: چه چیزی سبب شده این اعرابی به اینجا بیاید و مانند عجمها بنشیند؟ حاجت او در حرم چیست و منزل او کجاست؟ نکند او از بزرگان خزاعه باشد و یکی از خدمه مثل کلیددار یا نایبش او را مهمان کرده اند و خبرش به من نرسیده و چیزی نشنیده ام!
سپس با خود گفتم: شاید او مهدی علیه السّلام باشد، و به چهره مبارکش نظر دوختم. او به زوار در چپ و راست خود با آرامشی که با وقار او منافات نداشت می نگریست. در همین حین زنی آمد و جلوی من نشست و پشتش به زانوان من چسبید. من با تبسم به مرد عرب نگاهی کردم تا آن زن را در این حالت ببیند و طبق عادت مردم تبسمی کند، اما مرد عرب بدون اینکه تبسم کند، به آن زن و به من نگاهی کرد و دوباره شروع به نگاه به چپ و راست کرد. گفتم: بگذار بپرسم کیست و منزلش کجاست! وقتی خواستم سؤالم را مطرح کنم، قلبم به سرعت تپیدن گرفت، به گونه ای که از آن حالت اذیت شدم و احساس کردم رنگم در اثر این حالت زرد شد و درد در قلبم ماند، تا اینکه بالاخره گفتم: خدایا! این سؤال را از او نمی پرسم و منصرف شدم. ای قلب! مرا رها کن. خدایا سلامتی ام را به من برگردان که من از پرسیدن این سؤال منصرف شدم و تصمیم بر سکوت گرفتم! در همین حال قلبم آرام شد و شروع به تفکر در امر آن مرد عرب نمودم.
برای بار دوم تصمیم گرفتم از مرد عرب سؤال کنم و با خود گفتم: چه ضرری دارد و چه مانعی از این سؤال هست؟ دوباره تپش قلبم شدت گرفت و با درد و زردرویی اذیت شدم و گفتم: تصمیم گرفتم که از او نپرسم و استفسار نکنم تا درد قلبم ساکن شود. لذا شروع به ادامه قرائت کردم و به چهره و جمال و هیبتش نگاه می کردم و در درون به او فکر می کردم، تا اینکه دوباره اشتیاق پیدا کردم که برای بار سوم از او سؤال کنم، ولی قلبم باز هم ضربان قلبم سرعت گرفت و به شدت اذیت شدم و تصمیم جدی گرفتم که سؤال نکنم. با خود گفتم: بدون سؤال کردم خواهم دانست او کیست! به این ترتیب که وقتی خواست برود، از او جدا نمی شوم و او را هر جا که برود تعقیب می کنم تا بفهمم اگر از مردم عادی است منزلش کجاست و اگر امام علیه السّلام است، چگونه از نظرم غایب می شود.
مرد عرب به همان صورت نشست و فاصله ای بین من و او نبود و حتی به حسب ظاهر لباسم نیز
ملاصقة لثيابه و أحببت أن أعرف الوقت و الساعة و أنا لا أسمع من كثرة أصوات الناس صوت ساعات الحرم فصار في مقابلي رجل عنده ساعة فقمت لأسأله عنها و خطوت خطوة ففاتني صاحب الساعة لتزاحم الناس فعدت بسرعة إلي موضعي و لعل إحدي رجلي لم تفارقه فلم أجد صاحبي و ندمت علي قيامي ندما عظيما و عاتبت نفسي عتابا شديدا.
قصة العابد الصالح التقي السيد محمد العاملي رحمه الله ابن السيد عباس سلمه الله آل العباس شرف الدين الساكن في قرية جشيث من قري جبل عامل: و كان من قصته أنه رحمه الله لكثرة تعدي الجور عليه خرج من وطنه خائفا هاربا مع شدة فقره و قلة بضاعته حتي أنه لم يكن عنده يوم خروجه إلا مقدارا لا يسوي قوت يومه و كان متعففا لا يسأل أحدا.
و ساح في الأرض برهة من دهره و رأي في أيام سياحته في نومه و يقظته عجائب كثيرة إلي أن انتهي أمره إلي مجاورة النجف الأشرف علي مشرفها آلاف التحية و التحف و سكن في بعض الحجرات الفوقانية من الصحن المقدس و كان في شدة الفقر و لم يكن يعرفه بتلك الصفة إلا قليل و توفي رحمه الله في النجف الأشرف بعد مضي خمس سنوات من يوم خروجه من قريته.
و كان أحيانا يراودني و كان كثير العفة و الحياء يحضر عندي أيام إقامة التعزية و ربما استعار مني بعض كتب الأدعية لشدة ضيق معاشه حتي أن كثيرا ما لا يتمكن لقوته إلا علي تميرات يواظب الأدعية المأثورة لسعة الرزق حتي كأنه ما ترك شيئا من الأذكار المروية و الأدعية المأثورة.
و اشتغل بعض أيامه علي عرض حاجته علي صاحب الزمان عليه سلام الله الملك المنان أربعين يوما و كان يكتب حاجته و يخرج كل يوم قبل طلوع الشمس من البلد من الباب الصغير الذي يخرج منه إلي البحر و يبعد عن طرف اليمين
به لباس او چسبیده بود. خواستم بدانم ساعت چند است، زیرا در اثر صدای جمعیت نمی توانستم صدای ساعت حرم را بشنوم. ناگهان مردی که ساعتی با خود داشت آن را مقابل من قرار گرفت. پس برخاستم که ساعت را بپرسم و یک گام برداشتم، ولی ناگهان در اثر ازدحام جمعیت، صاحب ساعت را گم کردم. به سرعت به جای سابقم برگشتم و شاید اصلا یکی از پاهایم هنوز از جای سابق جدا نشده بود، ولی دیگر آقایم را ندیدم. به شدت از برخاستنم پشیمان شدم و خودم را به شدت ملامت نمودم .
داستان مرد عابد صالح، سید محمد عاملی که ساکن قریه جشیث از توابع جبل عامل بود و قصه از این قرار بود که سید در اثر ظلم و تعدی حکام، با خوف و حالت فرار از وطنش خارج شد. وی که به شدت فقیر و کم بضاعت بود، حتی روز خروج از کاشانه اش قوت همان روزش را هم نداشت، ولی از شدت عفت و حیا از احدی سؤال نمی کرد!
چند صباحی بین شهرها حرکت کرد و در ایام سفر، در خواب و بیداری عجایب فراوانی دید. تا اینکه عاقبت امر در جوار عتبه مقدسه امیرالمؤمنین علیه السّلام در نجف اشرف قرار گرفت و در حجره ای از حجرات فوقانی صحن سکنی گزید. او به شدت فقیر بود و تنها افراد کمی از نداری او با خبر بودند و پنج سال بعد از خروج از روستایش، در نجف اشرف درگذشت.
گاهی اوقات با من مراوداتی داشت، ولی به شدت عفت و حیا داشت. روزی در ایام اقامه عزا نزد من بود و در اثر فقر و نداری اش - که حتی گاهی فقط چند دانه خرمای کوچک قوت او بود - از من برخی کتب ادعیه را خواست، زیرا بر ادعیه مأثوره در باب وسعت روزی مواظبت داشت و از هیچ یک از اذکار مروی و دعاهای وارده غفلت نمی کرد.
مدتی از ایام تصمیم گرفت چهل روز حاجت خود را بر امام زمان علیه السّلام عرضه کند. لذا هر روز حاجتش را می نوشت و قبل از طلوع خورشید، از دروازه صغیر که از آن به سمت دریا راه داشت خارج می شد و از سمت راست،
مقدار فرسخ أو أزيد بحيث لا يراه أحد ثم يضع عريضته في بندقة من الطين و يودعها أحد نوابه سلام الله عليه و يرميها في الماء إلي أن مضي عليه ثمانية أو تسعة و ثلاثون يوما.
فلما فعل ما يفعله كل يوم و رجع قال كنت في غاية الملالة و ضيق الخلق و أمشي مطرقا رأسي فالتفت فإذا أنا برجل كأنه لحق بي من ورائي و كان في زي العرب فسلم علي فرددت عليه السلام بأقل ما يرد و ما التفت إليه لضيق خلقي فسايرني مقدارا و أنا علي حالي فقال بلهجة أهل قريتي سيد محمد ما حاجتك يمضي عليك ثمانية أو تسعة و ثلاثون يوما تخرج قبل طلوع الشمس إلي المكان الفلاني و ترمي العريضة في الماء تظن أن إمامك ليس مطلعا علي حاجتك؟
قال فتعجبت من ذلك لأني لم أطلع أحدا علي شغلي و لا أحد رآني و لا أحد من أهل جبل عامل في المشهد الشريف لم أعرفه خصوصا أنه لابس الكفية و العقال و ليس مرسوما في بلادنا فخطر في خاطري وصولي إلي المطلب الأقصي و فوزي بالنعمة العظمي و أنه الحجة علي البرايا إمام العصر عجل الله تعالي فرجه.
و كنت سمعت قديما أن يده المباركة في النعومة بحيث لا يبلغها يد أحد من الناس فقلت في نفسي أصافحه فإن كان يده كما سمعت أصنع ما يحق بحضرته فمددت يدي و أنا علي حالي لمصافحته فمد يده المباركة فصافحته فإذا يده كما سمعت فتيقنت الفوز و الفلاح فرفعت رأسي و وجهت له وجهي و أردت تقبيل يده المباركة فلم أر أحدا.
قلت و والده السيد عباس حي إلي حال التأليف و هو من بني أعمام العالم الحبر الجليل و السيد المؤيد النبيل وحيد عصره و ناموس دهره السيد صدر الدين العاملي المتوطن في أصبهان تلميذ العلامة الطباطبائي بحر العلوم أعلي الله مقامهما.
و حدث السيد الصالح المتقدم ذكره قدس الله روحه قال: وردت المشهد المقدس الرضوي عليه الصلاة و السلام للزيارة و أقمت فيه مدة و كنت في ضنك
به مقدار چهار فرسخ یا بیشتر دور می شد، به گونه ای که دیگر کسی او را نمی دید. سپس عریضه خود را در خاک خشکی می گذاشت و آن را به امانت، به یکی از نواب حضرت حجت علیه السّلام می سپرد و آن عریضه را در آب می افکند. تا اینکه سی و هشت یا سی و نه روز گذشت .
آن روز وقتی سید محمد کار هر روز خود را انجام داد و برگشت، گفت: آن روز بسیار ملول و کژخلق بودم و سر را پایین افکنده و راه می رفتم که ناگهان مردی در زیّ اعراب،، از پشت سر به من رسید و به من سلام کرد. من نیز به اقل ممکن جواب سلامش را دادم و به دلیل کژخلقی، خیلی به او التفات ننمودم. وی مقداری بر همین حال با من راه آمد و من همچنان اوقاتم تلخ بود، تا اینکه به لهجه اهل قریه ام گفت: سید محمد! حاجتت چیست؟ تو سی و هشت یا سی و نه روز است که قبل از طلوع شمس به فلان جا می روی و عریضه ات را در آب می اندازی و خیال می کنی امام تو از حاجتت بی خبر است؟
سید محمد می گوید: از این سخن تعجب کردم، زیرا این موضوع را به احدی نگفته بودم و کسی هم مرا ندیده بود و کسی از جبل عاملیها را هم در نجف نمی شناختم، مخصوصا که آن مرد چفیه و عقال پوشیده بود و چنین لباسی در جبل عامل مرسوم نبود! پس ناگهان در خاطرم گذشت که به مقصود حقیقی و نهایی ام رسیده ام و به نعمت عظمی رسیده ام و این آقا، حجت خدا بر مردم و امام عصر عجل الله فرجه است.
از قدیم شنیده بودم که دست مبارک حضرت به قدری نرم است که دست هیچکس به نرمی آن نیست. با خود گفتم: با او مصافحه می کنم، اگر دست او طبق شنیده هایم بود، یقین می کنم او مولای من است. لذا دستم را دراز کردم و با حضرت مصافحه کردم. ایشان نیز دست مبارکش را دراز کرد و با من مصافحه کرد. دیدم دست او طبق شنیدههایم در غایت نرمی و لطافت است، لذا یقین کردم که به فوز و صلاح نایل شده ام! سرم را بلند کردم و صورتم را به سمت صورتش بالا آوردم و خواستم دست مبارکش را ببوسم، ولی کسی را ندیدم!
مؤلف که محدث نوری است، می گوید: والد سید محمد یعنی سید عباس، تا الآن که ما مشغول تألیف این کتاب هستیم زنده است و از عموزادگان سید صدرالدین عاملی است که در اصفهان متوطن بود و شاگرد سید بحرالعلوم بود .
سید محمد عاملی می گوید: برای زیارت وارد مشهد رضوی علیه السّلام شدم و مدتی آنجا ماندم، اما با وجود ارزانی قیمتها،
و ضيق مع وفور النعمة و رخص أسعارها و لما أردت الرجوع مع سائر الزائرين لم يكن عندي شيء من الزاد حتي قرصة لقوت يومي فتخلفت عنهم و بقيت يومي إلي زوال الشمس فزرت مولاي و أديت فرض الصلاة فرأيت أني لو لم ألحق بهم لا يتيسر لي الرفقة عن قريب و إن بقيت أدركتني الشتاء و مت من البرد.
فخرجت من الحرم المطهر مع ملالة الخاطر و قلت في نفسي أمشي علي أثرهم فإن مت جوعا استرحت و إلا لحقت بهم فخرجت من البلد الشريف و سألت عن الطريق و صرت أمشي حتي غربت الشمس و ما صادفت أحدا فعلمت أني أخطأت الطريق و أنا ببادية مهولة لا يري فيها سوي الحنظل و قد أشرفت من الجوع و العطش علي الهلاك فصرت أكسر حنظلة حنظلة لعلي أظفر من بينها بحبحب(1)حتي كسرت نحوا من خمسمائة فلم أظفر بها و طلبت الماء و الكلاء حتي جنني الليل و يئست منهما فأيقنت الفناء و استسلمت للموت و بكيت علي حالي.
فتراءي لي مكان مرتفع فصعدته فوجدت في أعلاها عينا من الماء فتعجبت و شكرت الله عز و جل و شربت الماء و قلت في نفسي أتوضأ وضوء الصلاة و أصلي لئلا ينزل بي الموت و أنا مشغول الذمة بها فبادرت إليها.
فلما فرغت من العشاء الآخرة أظلم الليل و امتلأ البيداء من أصوات السباع و غيرها و كنت أعرف من بينها صوت الأسد و الذئب و أري أعين بعضها تتوقد كأنها السراج فزادت وحشتي إلا أني كنت مستسلما للموت فأدركني النوم لكثرة التعب و ما أفقت إلا و الأصوات قد انخمدت و الدنيا بنور القمر قد أضاءت و أنا في غاية الضعف فرأيت فارسا مقبلا علي فقلت في نفسي إنه يقتلني لأنه يريد متاعي فلا يجد شيئا عندي فيغضب لذلك فيقتلني و لا أقل من أن تصيبني منه جراحة.
در فقر و نداری دست و پا می زدم. وقتی خواستم با سایر زوار برگردم، از زاد و توشه حتی یک قرص نان برای قوت یک روزم نداشتم. به همین خاطر ازآنها عقب ماندم و آن روز را تا زوال ظهر ماندم و آقایم امام رضا علیه السّلام را زیارت کردم و نماز واجبم را خواندم و با خود گفتم: اگر به آنها نرسم، به این زودیها کاروان پیدا نمی کنم و اگر بمانم، زمستان فرا می رسد و از سرما خواهم مرد!
پس با رنجیدگی خاطر از حرم مطهر خارج شدم و با خود گفتم: ردّ پای آنان را دنبال می کنم؛ اگر از گرسنگی مردم که راحت می شوم و اگر زنده ماندم که به آنها می رسم. از شهر مقدس خارج شدم و از راه سؤال کردم و رفتم. تا اینکه خورشید غروب کرد و احدی را ندیدم. پس دانستم که راه را اشتباه آمده ام و در بیابان وحشتناکی که فقط گیاه حنظل تلخ برای خوردن دارد واقع شده ام. از شدت جوع و عطش، چیزی نمانده که هلاک شوم. شروع کردم و تک تک حنظلها را می شکستم تا بلکه بین آنها خربزه ای شامی که کمی قابل خوردن باشد پیدا کنم و سدّ جوع کنم. حدود پانصد حنظل را شکستم، ولی چیزی پیدا نکردم. پس به دنبال آب و آبادی رفتم، اما شب شد و از آب و آبادی نیز نومید شدم. پس یقین کردم که خواهم مرد و تسلیم مرگ شدم و شروع به گریه بر حال خود کردم.
ناگهان مکان مرتفعی را دیدم. از آن بالا رفتم و بالای آن چشمه آبی پیدا کردم! در حالی که تعجب کرده بودم خدای عزوجل را شکر کردم، کمی آب نوشیدم و با خود گفتم: برای نماز مغرب و عشایم وضو می گیرم و نماز می خوانم تا مبادا بمیرم و ذمه ام به این دو نماز مشغول بماند! پس مشغول نماز شدم .
وقتی از نماز عشاء فارغ شدم، شب تاریک فرا رسید و بیابان پر از صدای درندگان و غیر آنان شد و من صدای شیر و گرگ را می شناختم و چشمهای بعضی از آنها را می دیدم که در تاریکی شب مثل چراغ می درخشید. وحشتم زیادتر شد و تسلیم مرگ بودم که در اثر شدت خستگی خوابم برد. وقتی بیدار شدم، دیدم صداها ساکت شده و آسمان به نور ماه روشن گشته و من در غایت ضعف هستم. آنگاه دیدم مرد اسب سواری به سمتم می آید. با خود گفتم: این مرد مرا خواهد کشت، زیرا او می خواهد اموال مرا سرقت کند و وقتی ببیند چیزی ندارم، عصبانی می شود و مرا می کشد یا لااقل جراحتی به من وارد می آورد.
1) الحبحب: البطيخ الشاميّ الذي تسميه أهل العراق: الرقي، و الفرس: الهندي. قاله الفيروزآبادي و الظاهر أنّه يشبه الحنظل من حيث الصورة.
فلما وصل إلي سلم علي فرددت عليه السلام و طابت منه نفسي فقال ما لك فأومأت إليه بضعفي فقال عندك ثلاث بطيخات لم لا تأكل منها فقلت لا تستهزأني و دعني علي حالي فقال لي انظر إلي ورائك فنظرت فرأيت شجرة بطيخ عليها ثلاث بطيخات كبار فقال سد جوعك بواحدة و خذ معك اثنتين و عليك بهذا الصراط المستقيم فامش عليه و كل نصف بطيخة أول النهار و النصف الآخر عند الزوال و احفظ بطيخة فإنها تنفعك فإذا غربت الشمس تصل إلي خيمة سوداء يوصلك أهلها إلي القافلة و غاب عن بصري.
فقمت إلي تلك البطيخات فكسرت واحدة منها فرأيتها في غاية الحلاوة و اللطافة كأني ما أكلت مثلها فأكلتها و أخذت معي الاثنتين و لزمت الطريق و جعلت أمشي حتي طلعت الشمس و مضي من طلوعها مقدار ساعة فكسرت واحدة منهما و أكلت نصفها و سرت إلي زوال الشمس فأكلت النصف الآخر و أخذت الطريق.
فلما قرب الغروب بدت لي تلك الخيمة و رآني أهلها فبادروا إلي و أخذوني بعنف و شدة و ذهبوا بي إلي الخيمة كأنهم زعموني جاسوسا و كنت لا أعرف التكلم إلا بلسان العرب و لا يعرفون لساني فأتوا بي إلي كبيرهم فقال لي بشدة و غضب من أين جئت تصدقني و إلا قتلتك فأفهمته بكل حيلة شرحا من حالي.
فقال أيها السيد الكذاب لا يعبر من الطريق الذي تدعيه متنفس إلا تلف أو أكله السباع ثم إنك كيف قدرت علي تلك المسافة البعيدة في الزمان الذي تذكره و من هذا المكان إلي المشهد المقدس مسيرة ثلاثة أيام اصدقني و إلا قتلتك و شهر سيفه في وجهي.
فبدا له البطيخ من تحت عبائي فقال ما هذا فقصصت عليه قصته فقال الحاضرون ليس في هذا الصحراء بطيخ خصوصا هذه البطيخة التي ما رأينا مثلها أبدا فرجعوا إلي أنفسهم و تكلموا فيما بينهم و كأنهم علموا صدق مقالتي و أن هذه معجزة من الإمام عليه آلاف التحية و الثناء و السلام(1)فأقبلوا علي و قبلوا
وقتی که مرد به من رسید سلام کرد. من هم جواب سلامش را دادم و از او خوشم آمد! گفت: تو را چه شده؟ با اشاره ضعفم را به او فهماندم. گفت: تو نزد خود سه خربزه داری! چرا آنها را نمی خوری؟ گفتم: مرا مسخره مکن و به حال خودم رهایم کن! گفت: به پشت سرت نظر کن! نگاه کردم و بوته خربزه ای را دیدم که سه خربزه بزرگ داشت! فرمود: یکی را بخور و دو تا را با خود بردار و از این راه مستقیم برو و نصف یک خربزه را اول روز بخور و نصف دیگر را هنگام زوال و خربزه سوم را هم حفظ کن که هنگام غروب خورشید به دردت می خورد که به خیمه سیاهی می رسی و اهل آن تو را به کاروان می رسانند. این را گفت و از چشمانم مخفی شد.
من به سمت خربزهها رفتم و یکی از آنها را پاره کردم. دیدم بسیار شیرین و خوش طعم است و گویی من خربزه ای مثل آن نخورده ام! یکی را خوردم و دو تا را با خود برداشتم و راهی را که نشان داده بود گرفتم و تا طلوع خورشید راه رفتم. تا اینکه خورشید طلوع کرد و از طلوع آن یک ساعت گذشت. یکی از خربزهها را پاره کردم و نصف آن را خوردم و تا ظهر راه رفتم و نصف دیگر خربزه را خوردم و به راهم ادامه دادم!
نزدیکی غروب آن خیمه برای من آشکار شد و اهل خیمه مرا دیدند و به سمت من آمدند و مرا با قهر و غله گرفتند و با خود به خیمه بردند. آنها خیال کردند من جاسوسم و چون من تنها زبان عربی بلد بودم و آنان زبان مرا نمی فهمیدند، مرا به نزد بزرگشان بردند و او با شدت و خشم به من گفت: از کجا آمده ای؟ راست بگو و الا تو را می کشم! من به هر نحوی بود ماجرایم را برایش شرح دادم.
پس گفت: ای سید دروغگو! از این راهی که ادعا داری آمده ای جانداری نمی گذرد، مگر اینکه می میرد یا درندگان او را می خورند! تو چطور این مسافت طولانی را در این زمان کم طی کرده ای؟ از اینجا تا مشهد مقدس سه روز راه است. راست بگو و گرنه تو را می کشم! بعد هم شمشیرش را بر من کشید.
ناگهان خربزه را از زیر عبایم دید و گفت: این چیست؟ من ماجرا را برایش گفتم. حاضران گفتند: در این بیابان خربزه نیست، مخصوصا خربزه ای که ما تاکنون مثل آن را ندیده ایم! پس با هم خلوت کردند و مشورت نمودند و گویی راستگویی مرا فهمیدند و این را معجزه امام علیه السّلام تلقی کردند. پس به سمت من آمدند و دستم را بوسیدند
1) و يأتي في ذيل الحكاية الثالثة و الخمسين دفع ما ربما يتوهم في هذه الحكاية و أمثالها من عدم وجود شاهد فيها علي كون المستغاث هو الحجة عليه السلام، منه رحمه اللّه.
يدي و صدروني في مجلسهم و أكرموني غاية الإكرام و أخذوا لباسي تبركا به و كسوني ألبسة جديدة فاخرة و أضافوني يومين و ليلتين.
فلما كان اليوم الثالث أعطوني عشرة توامين و وجهوا معي ثلاثة منهم حتي أدركت القافلة.
السيد الشهيد القاضي نور الله الشوشتري في مجالس المؤمنين: في ترجمة آية الله العلامة الحلي قدس سره أن من جملة مقاماته العالية أنه اشتهر عند أهل الإيمان أن بعض علماء أهل السنة ممن تتلمذ(1)
عليه العلامة في بعض الفنون ألف كتابا في رد الإمامية و يقرأ للناس في مجالسه و يضلهم و كان لا يعطيه أحدا خوفا من أن يرده أحد من الإمامية فاحتال رحمه الله في تحصيل هذا الكتاب إلي أن جعل تتلمذه عليه وسيلة لأخذه الكتاب منه عارية فالتجأ الرجل و استحيا من رده و قال إني آليت علي نفسي أن لا أعطيه أحدا أزيد من ليلة فاغتنم الفرصة في هذا المقدار من الزمان فأخذه منه و أتي به إلي بيته لينقل منه ما تيسر منه.
فلما اشتغل بكتابته و انتصف الليل غلبه النوم فحضر الحجة عليه السلام و قال ولني الكتاب و خذ في نومك فانتبه العلامة و قد تم الكتاب بإعجازه عليه السلام(2)
الشيخ الجليل جمال الدين الحلي، كان علامة علماء الزمان- الي أن قال-: و قد قيل: إنّه كان يطلب من بعض الأفاضل كتابا لينتسخه، و هو كان يأبي عليه، و كان كتابا كبيرا جدا، فاتفق أن أخذه منه شرطا: بأن لا يبقي عنده غير ليلة واحدة، و هذا كتاب لا يمكن نسخه الا في سنة أو أكثر.
فآلي به الشيخ رحمه اللّه، و شرع في كتابته في تلك الليلة فكتب منه صفحات و مله و إذا برجل دخل عليه من الباب بصفة أهل الحجاز، فسلم و جلس، ثمّ قال: أيها الشيخ أنت مصطر لي الاوراق و أنا أكتب.
فكان الشيخ يمصطر له الورق و ذلك الرجل يكتب و كان لا يلحق المصطر بسرعة كتابته فلما نقر ديك الصباح و صاح، و إذا الكتاب بأسره مكتوب تماما.
و قد قيل: ان الشيخ لما مل الكتابة نام فانتبه فرأي الكتاب مكتوبا، و اللّه أعلم منه رحمه اللّه.
.و ظاهر عبارته يوهم أن الملاقاة و المكالمة كان في اليقظة و هو بعيد و الظاهر أنه في المنام و الله العالم.
و مرا در صدر مجلسشان جای دادند و به شدت اکرام و احترام کردند و لباسم را از باب تبرک برداشتند و لباسهای فاخر و نو به من پوشاندند و دو روز و دو شب مرا مهمان کردند.
روز سوم به من ده تومان دادند و سه نفر را با من فرستادند تا به کاروان رسیدم.
قاضی نورالله شوشتری در کتاب «مجالس المؤمنین»، در ذکر زندگی علامه حلی قدس سرّه میگوید: از جمله مقامات عالیه علامه این بود که نزد شیعه مشهور شده بود که بعضی از علمای اهل سنت که علامه پیش آنان در بعضی فنون درس خوانده بود، کتابی در ردّ شیعه نوشته بود و در مجالسش برای مردم می خواند و آنان را گمراه می کرد. او از ترس اینکه این کتاب به دست علمای شیعه بیفتد و جوابش را بدهند، آن را به احدی نمی داد. علامه حیله ای اندیشید و شاگردی خود نسبت به این استاد سنی را بهانه ای قرار داد تا این کتاب را از او به عاریه بگیرد. عالم سنی به الجا افتاد و از دادن آن ابا کرد و گفت: من با خود عهد بسته ام که این کتاب را بیش از یک شب به کسی ندهم. علامه فرصت را مغتنم شمرد و آن را گرفت و به خانه آورد تا به مقدار ممکن از آن استنساخ کند.
وقتی مشغول نوشتن شد و شب از نیمه گذشت، خوابش گرفت. حضرت حجت علیه السّلام آمد و فرمود: کتاب را به من بده و بخواب! وقتی علامه بیدار شد، کتاب به معجزه امام علیه السّلام تمام شده بود. ظاهر عبارت قاضی نورالله ابن بود که مکالمه و ملاقات در بیداری علامه بوده و این بعید به نظر می رسد و باید در خواب مکالمه صورت گرفته باشد، و خداست که عالم است.
1) هذا هو الصحيح، يقال: تلمذ له و تتلمذ: صار تلميذا له، و التلميذ المتعلم و الخادم، و عن بعضهم هو الشخص الذي يسلم نفسه لمعلم ليعلمه صنعته سواء كانت علما أو غيره فيخدمه مدة حتّي يتعلمها منه، و أمّا ما في الأصل المطبوع« تلمذ» بتشديد الميم فهو من الأغلاط المشهورة.
2) و رأيت هذه الحكاية في مجموعة كبيرة، من جمع الفاضل الالمعي عليّ بن إبراهيم المازندراني و بخطه، و كان معاصرا للشيخ البهائي رحمه اللّه، هكذا:
في مجموعة نفيسة عندي كلها بخط العالم الجليل شمس الدين محمد بن علي بن الحسن الجباعي جد شيخنا البهائي و هو الذي ينتهي نسخ الصحيفة الكاملة إلي الصحيفة التي كانت بخطه و كتبها من نسخة الشهيد الأول رحمه الله و قد نقل عنه عن تلك المجموعة و غيرها العلامة المجلسي كثيرا في البحار و ربما عبر هو و غيره كالسيد نعمة الله الجزائري في أول شرح الصحيفة عنه بصاحب الكرامات ما لفظه:
قال السيد تاج الدين محمد بن معية الحسني أحسن الله إليه حدثني والدي القاسم بن الحسن بن معية الحسني تجاوز الله عن سيئاته: أن المعمر بن غوث السنبسي ورد إلي الحلة مرتين إحداهما قديمة لا أحقق تاريخها و الأخري قبل فتح بغداد بسنتين قال والدي و كنت حينئذ ابن ثمان سنوات و نزل علي الفقيه مفيد الدين بن جهم و تردد إليه الناس و زاره خالي السعيد تاج الدين بن معية و أنا
در کتاب نفیسی که نزد من است و به قلم شمس الدین جباعی جدّ شیخ بهایی نوشته شده - این شخص همان کسی است که نسخ صحیفه کامله سجادیه به نسخه او می رسد و او آن را از نسخه شهید اول گرفته و علامه مجلسی در بحار و دیگران از نسخه اش استفاده کرده اند - نوشته است:
سید تاج الدین حسنی می گوید که والدم می گفت: معمر بن غوث سنبسیّ دو بار به حله آمد؛ یک بار در زمانهای سابق بود که تاریخ دقیقش را نمی دانم و دیگری دو سال قبل از فتح بغداد بود. پدرم می گفت: من در آن هنگام هشت ساله بودم. شیخ معمر سنبسی بر مفید الدین بن جهم وارد شد و مردم به دیدنش می آمدند و دایی ام سید تاج الدین نیز او را زیارت کرد و من
معه طفل ابن ثمان سنوات و رأيته و كان شخصا طوالا من الرجال يعد في الكهول و كان ذراعه كأنه الخشبة المجلدة و يركب الخيل العتاق و أقام أياما بالحلة و كان يحكي أنه كان أحد غلمان الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام و أنه شاهد ولادة القائم عليه السلام.
قال والدي رحمه الله و سمعت الشيخ مفيد الدين بن جهم يحكي بعد مفارقته و سفره عن الحلة أنه قال أخبرنا بسر لا يمكننا الآن إشاعته و كانوا يقولون إنه أخبره بزوال ملك بني العباس فلما مضي لذلك سنتان أو ما يقاربهما أخذت بغداد و قتل المستعصم و انقرض ملك بني العباس فسبحان من له الدوام و البقاء.
و كتب ذلك محمد بن علي الجباعي من خط السيد تاج الدين يوم الثلاثاء في شعبان سنة تسع و خمسين و ثمانمائة.
و نقل قبل هذه الحكاية- عن المعمر خبرين(1)هكذا من خط ابن معية و يرفع الإسناد عن المعمر بن غوث السنبسي عن أبي الحسن الداعي بن نوفل السلمي قال سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله يقول: إن الله خلق خلقا من رحمته لرحمته برحمته و هم الذين يقضون الحوائج للناس فمن استطاع منكم أن يكون منهم فليكن.
و بالإسناد عن المعمر بن غوث السنبسي عن الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام أنه قال: أحسن ظنك و لو بحجر يطرح الله شره فيه فتتناول حظك منه فقلت أيدك الله حتي بحجر قال أ فلا تري حجر الأسود.
قلت أما الولد فهو القاضي السيد النسابة تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم عظيم الشأن جليل القدر استجاز منه الشهيد الأول لنفسه و لولديه محمد
که طفلی هشت ساله بودم نیز او را دیدم. او مردی بلند قامت بود که از پیرمردان محسوب می شد و ساعد دستش مثل چوبی بود که دورش را پوست گرفته باشد، و سوار اسب نجیب می شد و چند روزی را در حله اقامت کرد و می گفت که او یکی از غلامان امام عسکری علیه السّلام بوده و ولادت قائم علیه السّلام را دیده است.
پدرم می گفت: بعد از رفتن این شیخ از حله، از شیخ مفیدالدین شنیدم که گفت: این پیرمرد کهنسال به طور سرّی که الآن امکان فاش کردنش نیست، خبر زوال بنی عباس را داد. وقتی دو سال از این ماجرا گذشت، بغداد فتح شد، مستعصم کشته شد و بنی عباس منقرض شدند و این جای بسیار شگفتی داشت.
این داستان را جباعی در سوم شعبان سال 859 از روی دستخط سید تاج الدین نوشته است.
قبل از حکایت این خبر، از همین شخص طویل العمر دو خبر دیگر نقل می کند و اسناد را به معمر سنبسی می رساند. و او از سلمیّ نقل می کند که گفت: شنیدم که رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله فرمود: خداوند خلقی را از رحمت خود و برای رحمت خود و به سبب رحمت خود آفریده و آنان کسانی هستند که حوائج مردم را برآورده می سازند. پس هر کس از شما که می تواند از آنان باشد، باید سعی کند که چنین باشد.
و سنبسی از امام عسکری علیه السّلام نقل می کند که فرمود: به هر چیزی حتی تکه سنگی حسن ظن داشته باش تا خدا شرّ آن را از آن بیرون کند و تو به حظ و بهره ات برسی! گفتم: خداوند شما را مؤید بدارد؛ حتی به سنگ هم حسن ظن داشته باشم؟ فرمود: آیا حجرالاسود را ندیده ای که چه برکاتی دارد؟
محدث نوری می گوید: اما ولد عبارت است از قاضی سید تاج الدین که شهید اول برای خودش و دو فرزندش محمد
1) و روي هذين الخبرين الشيخ الفاضل ابن أبي جمهور الاحسائي في أول كتاب غوالي اللئالي مسندا عن شيخ الفقهاء أبي القاسم جعفر بن سعيد المحقق رحمه اللّه عن مفيد[ الدين] ابن جهم المذكور عن المعمر بن غوث السنبسي عن أبي الحسن العسكريّ عليه السلام مثله و هذا ممّا يشبهه بصحة الحكاية المذكورة، مع أن سندها في أعلي درجات الصحة، منه رحمه اللّه.
و علي و لبنته ست المشايخ(1)و أما والده فهو السيد جلال الدين أبو جعفر القاسم بن الحسن بن محمد بن الحسن بن معية بن سعيد الديباجي الحسني الفقيه الفاضل العالم الجليل عظيم الشأن تلميذ عميد الرؤساء و ابن السكون و معاصر العلامة و الراوي للصحيفة الشريفة الكاملة عنهما عن السيد بهاء الشرف المذكور في أول الصحيفة كما تبين في محله و أما ابن جهم فهو الشيخ الفقيه محمد بن جهم و هو الذي لما سأل الخاجة نصير الدين عن المحقق أعلم تلامذته في الأصوليين أشار إليه و إلي سديد الدين والد العلامة.
العالم الجليل الشيخ يوسف البحريني في اللؤلؤة: في ترجمة العالم الشيخ إبراهيم القطيفي المعاصر للمحقق الثاني عن بعض أهل البحرين أن هذا الشيخ دخل عليه الإمام الحجة عليه السلام في صورة رجل يعرفه الشيخ فسأله أي الآيات من القرآن في المواعظ أعظم فقال الشيخ إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقي فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(2)فقال صدقت يا شيخ ثم خرج منه فسأل أهل البيت خرج فلان فقالوا ما رأينا أحدا داخلا و لا خارجا.
قال السيد القاضي نور الله الشوشتري في مجالس المؤمنين ما معناه: أنه وجد هذه الأبيات بخط صاحب الأمر عليه السلام مكتوبا علي قبر الشيخ المفيد رحمه الله:
لا صوت الناعي بفقدك إنه *** يوم علي آل الرسول عظيم
إن كنت قد غيبت في جدث الثري *** فالعدل و التوحيد فيك مقيم
و القائم المهدي يفرح كلما *** تليت عليك من الدروس علوم
و علی از او اجازه گرفته است. و اما والد عبارت است از ابی جعفر دیباجی حسنی که شاگرد عمیدالرؤساء و ابن سکّون و معاصر علامه و راوی صحیفه کامله از آن دو تن است و آن دو، از سید بهاء الشرف نقل نموده اند. اما محمد ابن جهم، شیخ فقیه و همان کسی است که وقتی از خواجه نصیرالدین پرسیدند: اعلم شاگردان شما در بین اصولیّین کیست؟ به او و سدیدالدین پدر علامه اشاره کرد .
شیخ یوسف بحرانی در کتاب اللؤلؤة در ذکر یاد شیخ ابراهیم قطیفی معاصر محقق ثانی مینویسد: بعضی از اهل بحرین گفته اند: امام حجت بن الحسن علیهماالسّلام در صورت مردی که شیخ او را می شناخت، بر شیخ قطیفی وارد شد. حضرت از شیخ قطیفی پرسید: کدام آیه قرآن از نظر جنبه موعظه ای از همه با عظمتتر است؟ شیخ گفت: آیه «إِنَّ الَّذینَ یُلْحِدُونَ فی آیاتِنا لا یَخْفَوْنَ عَلَیْنا أَ فَمَنْ یُلْقی فِی النَّارِ خَیْرٌ أَمْ مَنْ یَأْتی آمِناً یَوْمَ الْقِیامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصیرٌ»، {کسانی که در [فهم و ارائه] آیات ما کژ میروند بر ما پوشیده نیستند. آیا کسی که در آتش افکنده میشود بهتر است یا کسی که روز قیامت آسودهخاطر میآید؟ هر چه میخواهید بکنید که او به آنچه انجام میدهید بیناست.}(3)حضرت فرمود: راست گفتی ای شیخ! سپس حضرت بیرون آمد. شیخ از اهل خانه پرسید: فلانی از خانه بیرون رفت؟ گفتند: ما احدی را ندیده ایم که داخل خانه شود یا از آن خارج شود!
قاضی سید نورالله شوشتری در کتاب «مجالس المؤمنین» می گوید: این ابیات به خط صاحب الامر علیه السّلام بر قبر شیخ مفید رحمه الله مکتوبا یافت شد:
کسی که خبر فوتت را آورد صدایش درنیاید / زیرا که روز مرگ تو بر آل رسول صلّی اللَّه علیه و آله بزرگ است
اگر در خاک قبر پنهان شدی و رفتی / عدل و توحید در تو موجود و مقیم بودند
و قائم مهدی علیه السّلام خشنود می شد / وقتی نزد تو علوم اهل بیت علیهم السّلام فرا گرفته می شد
في الصراط المستقيم للشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي البياضي: قال مؤلف هذا الكتاب علي بن محمد بن يونس خرجت مع جماعة تزيد علي أربعين رجلا إلي زيارة القاسم بن موسي الكاظم عليه السلام(1)
أخبرك يا با عمارة اني خرجت من منزلي فأوصيت الي ابني فلان و أشركت معه بني في الظاهر، و أوصيته في الباطن[ فأفردته وحده] و لو كان الامر الي لجعلته في القاسم ابني لحبي إيّاه و رأفتي عليه، و لكن ذلك إلي اللّه عزّ و جلّ يجعله حيث يشاء.
و قال السيّد الجليل عليّ بن طاوس في مصباح الزائر: ذكر زيارة أبرار أولاد الأئمّة عليهم السلام، اذا أردت زيارة أحد منهم كالقاسم بن الكاظم و العباس بن أمير المؤمنين أو علي بن الحسين المقتول بالطف عليهم السلام و من جري في الحكم مجراهم، تقف علي المزور إلخ.
و من الاخبار المشهورة و ان لم نعثر علي مأخذها ما روي عن الرضا عليه السلام أنه قال ما معناه: من لم يقدر علي زيارتي فليزر أخي القاسم بحلة، و اللّه العالم، منه رحمة اللّه.
فكنا عن حضرته نحو ميل من الأرض فرأينا فارسا معترضا فظنناه يريد أخذ ما معنا فخبينا ما خفنا عليه.فلما وصلنا رأينا آثار فرسه و لم نره فنظرنا ما حول القبلة فلم نر أحدا فتعجبنا من ذلك مع استواء الأرض و حضور الشمس و عدم المانع فلا يمتنع أن يكون هو الإمام عليه السلام أو أحد الأبدال.
قلت و هذا الشيخ جليل القدر عظيم الشأن صاحب المصنفات الرائقة وصفه الشيخ إبراهيم الكفعمي في بعض كلماته في ذكر الكتب التي ينقل عنها بقوله و من ذلك زبدة البيان و إنسان الإنسان المنتزع من مجمع البيان جمع الإمام العلامة
شیخ زین الدین عاملی بیاضی در کتاب «الصراط المستقیم» خود می گوید: با جماعتی بالغ بر چهل مرد برای زیارت قاسم بن موسی الکاظم علیه السّلام خارج شدیم. یک میل از حرمش فاصله داشیتم که دیدیم اسب سواری می آید. خیال کردیم قصد دارد اموال همراه ما را بگیرد، لذا اموال را پنهان کردیم.
وقتی سوار به ما رسید، ما آثار اسبش را دیدیم، ولی خودش را ندیدیم. به جهت مقابل نگاه کردیم، ولی باز هم اثری از ایشان ندیدیم. زمین مقابلمان صاف بود و خورشید هم می تابید و مانعی هم در کار نبود، لذا از این امر تعجب نمودیم و یقین کردیم که ایشان یا امام علیه السّلام بودند و یا یکی از ابدال و نیکان منتسب به ایشان!
1) هذا القاسم عظيم القدر، جليل الشأن: روي الكليني في الكافي في باب الإشارة و النصّ علي أبي الحسن الرضا عليه السلام( راجع ج 1 ص 314) بسند معتبر عن أبي إبراهيم عليه السلام في خبر طويل أنّه قال ليزيد بن سليط:
فريد الدهر و وحيد العصر مهبط أنوار الجبروت و فاتح أسرار الملكوت خلاصة الماء و الطين جامع كمالات المتقدمين و المتأخرين بقية الحجج علي العالمين الشيخ زين الملة و الحق و الدين علي بن يونس لا أخلي الله الزمان من أنوار شموسه و إيضاح براهينه و دروسه بمحمد و آله عليهم السلام.
حدثني مشافهة العالم العامل فخر الأواخر و ذخر الأوائل شمس فلك الزهد و التقي و حاوي درجات السداد و الهدي الفقيه المؤيد النبيل شيخنا الأجل الحاج المولي علي بن الحاج ميرزا خليل الطهراني المتوطن في الغري حيا و ميتا و كان يزور أئمة سامراء في أغلب السنين و يأنس بالسرداب المغيب و يستمد فيه الفيوضات و يعتقد فيه رجاء نيل المكرمات.
و كان يقول إني ما زرت مرة إلا و رأيت كرامة و نلت مكرمة و كان يستر ما رآه غير أنه ذكر لي و سمعه عنه غيري أني كثيرا ما وصلت إلي باب السرداب الشريف في جوف الليل المظلم و حين هدوء من الناس فأري عند الباب قبل النزول من الدرج نورا يشرق من سرداب الغيبة علي جدران الدهليز الأول و يتحرك من موضع إلي آخر كان بيد أحد هناك شمعة مضيئة و هو ينتقل من مكان إلي آخر فيتحرك النور هنا بحركته ثم أنزل و أدخل في السرداب الشريف فما أجد أحدا و لا أري سراجا.
حدثني السيد الثقة التقي الصالح السيد مرتضي النجفي رحمه الله و قد أدرك الشيخ شيخ الفقهاء و عمادهم الشيخ جعفر النجفي و كان معروفا عند علماء العراق بالصلاح و السداد و صاحبته سنين سفرا و حضرا فما وقفت منه علي عثرة في الدين قال: كنا في مسجد الكوفة مع جماعة فيهم أحد من العلماء المعروفين
محدث نوری می گوید: این شیخ جلیل تصنیفات خوبی دارد و کفعمی در بعضی کلماتش، عبارات بلندی در شأن او دارد.
حاج مولی هلی خلیلی طهرانی ساکن و مدفون در نجف که اغلب سالها به زیارت ائمه سامرّاء می رفت و با سرداب غیبت انس داشت و از کرامات آنجا فیض می برد، به من خبر داد که من هر بار که به سامرّاء آمدم، در آن کرامتی دیدم و به مکرمتی رسیدم. او دیدههایش را به کسی نمی گفت، جز این مطلب که هم به من گفت و هم دیگران از او شنیده بودند که می گفت: بسیار می شد که در دل تاریک شب که مردم آرام می گرفتند به سرداب شریف می رفتم و نزدیک در، قبل از نزول از پلهها، نوری را می دیدم که از سرداب غیبت به دیوار راهروی اول می تابید و از جایی به جای دیگر میرفت، گویی در دست کسی در آنجا شمعی بود و در اثر حرکت او نور از سمتی به سمت دیگر میرفت. سپس من به سمت سرداب پایین می رفتم و احدی را نمی یافتم و چراغی را هم نمی دیدم.
سید ثقه مرتضی نجفی رحمه الله که شیخ جعفر نجفی را درک کرده بود و نزد علمای عراق به صلاح و سداد معروف بود و من با او سالها در سفر و حضر بودم و کوچکترین لغزش دینی از او ندیده بودم، به من خبر داد و گفت: با جماعتی که یکی از علمای معروف و مبرز نجف نیز بین آنها بود، در مسجد کوفه بودیم
المبرزين في المشهد الغروي و قد سألته عن اسمه غير مرة فما كشف عنه لكونه محل هتك الستر و إذاعة السر.
قال و لما حضرت وقت صلاة المغرب جلس الشيخ لدي المحراب للصلاة و الجماعة في تهيئة الصلاة بين جالس عنده و مؤذن و متطهر و كان في ذلك الوقت في داخل الموضع المعروف بالتنور ماء قليل من قناة خربة و قد رأينا مجراها عند عمارة مقبرة هانئ بن عروة و الدرج التي تنزل إليه ضيقة مخروبة لا تسع غير واحد.
فجئت إليه و أردت النزول فرأيت شخصا جليلا علي هيئة الأعراب قاعدا عند الماء يتوضأ و هو غاية من السكينة و الوقار و الطمأنينة و كنت مستعجلا لخوف عدم إدراك الجماعة فوقفت قليلا فرأيته كالجبل لا يحركه شيء فقلت و قد أقيمت الصلاة ما معناه لعلك لا تريد الصلاة مع الشيخ أردت بذلك تعجيله فقال لا قلت و لم قال لأنه الشيخ الدخني فما فهمت مراده فوقفت حتي أتم وضوءه فصعد و ذهب و نزلت و توضأت و صليت فلما قضيت الصلاة و انتشر الناس و قد ملأ قلبي و عيني هيئته و سكونه و كلامه فذكرت للشيخ ما رأيت و سمعت منه فتغيرت حاله و ألوانه و صار متفكرا مهموما فقال قد أدركت الحجة عليه السلام و ما عرفته و قد أخبر عن شيء ما اطلع عليه إلا الله تعالي.
اعلم أني زرعت الدخنة(1)في هذه السنة في الرحبة و هي موضع في طرف الغربي من بحيرة الكوفة محل خوف و خطر من جهة أعراب البادية المترددين إليه فلما قمت إلي الصلاة و دخلت فيها ذهب فكري إلي زرع الدخنة و أهمني أمره فصرت أتفكر فيه و في آفاته.
هذا خلاصة ما سمعته منه رحمه الله قبل هذا التأريخ بأزيد من عشرين سنة و أستغفر الله من الزيادة و النقصان في بعض كلماته.
و من بارها نامش را پرسیده بودم، ولی به خاطر شهرتگریزی و عدم فاش شدن سرّ، به من چیزی نمی گفت.
هنگامی که وقت نماز مغرب رسید، آن عالم نزدیک محراب نماز نشست و مردم در حال مهیا شدن برای نماز بودند. گروهی نشسته بودند، گروهی اذان می دادند و گروهی وضو می ساختند. در آن ایام داخل موضع معروف به تنّور آب کمی از قنات خراب شده ای جمع شده بود و ما مجرای آن را نزدیک قبر هانی بن عروه دیده بودیم و پلکانی که به سمت قنات مخروبه نزول می کرد، گنجایش بیش از یک نفر را نداشت. من به آن سمت رفتم و خواستم پایین بروم که دیدم شخص مجلّلی به هیأت اعراب، در کمال سکینه و وقار و طمأنینه نزدیک آب نشسته و وضو می سازد. من از ترس از دست دادن نماز جماعت عجله داشتم و کمی ایستادم، اما دیدم مانند کوه است و تکان نمی خورد! گفتم: نماز جماعت برپا شده، گویی شما نمی خواهی با شیخ نماز بخوانی! خواستم کمی عجله کند، اما گفت: نه! گفتم: چرا؟ فرمود: زیرا او شیخی دخنیّ است. من منظورش را نفهمیدم و ایستادم تا وضویش را تمام کرد و بالا رفت. من پایین رفتم، وضو گرفتم و نماز خواندم. وقتی نماز تمام شد و مردم پراکنده شدند، دل و دیده ام از وقار و سکون و کلامش پر شد. ماجرا را به شیخ گفتم، حالش دگرگون شد، رنگش پرید و با اندوه به فکر فرو رفت و گفت: حضرت حجت علیه السّلام را درک نموده ای و او را نشناخته ای و او به تو خبری داده که جز خدای تعالی کسی از آن اطلاع نداشته است!
بدان که من امسال در رحبه که موضعی است در جانب غرب حیره کوفه، دُخنه (دانهای خوراکی که سرد و خشک است) کشت می کردم و آنجا محل خوف و خطر بود، زیرا اعراب بادیه نشین به آنجا تردد می کردند. وقتی من به نماز برخاستم، فکرم به کشت و کار دخنه افتاد و امرش برایم مهم جلوه کرد و مدتی به آن و آفاتش اندیشیدم.
محدث نوری می گوید: این خلاصه چیزی بود که بیست سال پیش من از او شنیدم و از خدا به خاطر زیاده و نقصان احتمالی کلماتش پوزش می طلبم.
1) الدخن بالضم حبّ الجاورس، او حبّ أصغر منه أملس جدا بارد يابس حابس للطبع.
في كتاب نور العيون تأليف الفاضل الخبير الألمعي السيد محمد شريف الحسيني الأصبهاني عن أستاذه العالم الصالح الزاهد الورع الآميرزا محمد تقي بن الآميرزا محمد كاظم بن الآميرزا عزيز الله ابن المولي محمد تقي المجلسي الملقب بالألماسي و هو من العلماء الزاهدين و كان بصيرا في الفقه و الحديث و الرجال و قد ذكرنا شرح حاله في رسالة الفيض القدسي في ذكر أحوال العلامة المجلسي رضوان الله عليه .
قال في رسالة له في ذكر من رآه عليه السلام في الغيبة الكبري حدثني بعض أصحابنا عن رجل صالح من أهل بغداد و هو حي إلي هذا الوقت أي سنة ست و ثلاثين بعد المائة و الألف قال: إني كنت قد سافرت في بعض السنين مع جماعة فركبنا السفينة و سرنا في البحر فاتفق أنه انكسرت سفينتنا و غرق جميع من فيها و تعلقت أنا بلوح مكسور فألقاني البحر بعد مدة إلي جزيرة فسرت في أطراف الجزيرة فوصلت بعد اليأس من الحياة بصحراء فيها جبل عظيم.
فلما وصلت إليه رأيته محيطا بالبحر إلا طرفا منه يتصل بالصحراء و استشممت منه رائحة الفواكه ففرحت و زاد شوقي و صعدت قدرا من الجبل حتي إذا بلغت إلي وسطه في موضع أملس مقدار عشرين ذراعا لا يمكن الاجتياز منه أبدا فتحيرت في أمري فصرت أتفكر في أمري فإذا أنا بحية عظيمة كالأشجار العظيمة تستقبلني في غاية السرعة ففررت منها منهزما مستغيثا بالله تبارك و تعالي في النجاة من شرها كما نجاني في الغرق.
فإذا أنا بحيوان شبه الأرنب قصد الحية مسرعا من أعلي الجبل حتي وصل إلي ذنبها فصعد منه حتي إذا وصل رأس الحية إلي ذلك الحجر الأملس و بقي ذنبه فوق الحجر وصل الحيوان إلي رأسها و أخرج من فمه حمة(1)مقدار إصبع فأدخلها
در کتاب نورالعیون نوشته فاضل خبیر سید محمد شریف الحسینی اصفهانی، از استادش میرزا محمد تقی الماسی که از علمای زاهد و در فقه و حدیث و رجال بصیر بود و ما شرح حال او را در ذکر احوالات علامه مجلسی نوشته ایم، آمده است:
در رساله، ذکر کسانی که حضرت مهدی علیه السّلام را در غیبت کبری دیده اند آمده است. مرد صالحی از اهل بغداد که تا این زمان یعنی سال 1136 هنوز زنده است، می گوید: من در سالی با جماعتی به سفر رفتیم. ما سوار کشتی شدیم و در دریا حرکت کردیم، ولی از قضا کشتی ما شکست و همه کسانی که در آن بودند غرق شدند. من به چوب شکسته ای آویزان شدم و دریا مرا بعد از مدتی به جزیره ای رساند. من در اطراف جزیره گشت زدم و بعد از نومیدی از ادامه زندگی، به صحرایی رسیدم که در آن کوهی بزرگ بود.
وقتی به آنجا رسیدم، دیدم که دریا آن را احاطه کرده و تنها از یک سمت به دریا متصل نیست، بلکه به صحرا متصل است و من از آنجا بوی میوهها را استشمام کردم. خوشحال شدم و اشتیاقم فزونی گرفت. کمی از کوه را بالا رفتم تا به وسط آن رسیدم؛ جایی که بیست ذراع و خیلی صاف بود و عبور از آن ابدا ممکن نبود. من متحیر شدم و در کار خود به تفکر پرداختم که ناگهان دیدم مار بزرگی مثل درختی پرشاخ و برگ، با تمام سرعت به سمت من می آید. من از مار فرار کردم و به خدا پناه بردم که مرا از شر آن نجات دهد، همان طور که مرا از غرق شدن نجات داد.
ناگهان دیدم حیوانی شبیه خرگوش با شتاب از بالای کوه به آن سو می آید و قصد جان مار را دارد. وقتی خرگوش به دم مار رسید، از آن بالا رفت تا سر مار به آن سنگ صاف رسید و دم آن بالای سنگ باقی ماند. آن حیوان به سر مار رسید و از دهانش نیشی را که به اندازه یک انگشت بود خارج کرد،
1) الحمة- وزان ثبة- الابرة يضرب بها الزنبور و الحية و نحو ذلك أو يلدغ بها و تاؤها عوض عن اللام المحذوفة لان أصلها حمو، أو حمي.
في رأسها ثم نزعها و أدخلها في موضع آخر منها و ولي مدبرا فماتت الحية في مكانها من وقتها و حدث فيها عفونة كادت نفسي أن تطلع من رائحتها الكريهة فما كان بأسرع من أن ذاب لحمها و سال في البحر و بقي عظامها كسلم ثابت في الأرض يمكن الصعود منه.
فتفكرت في نفسي و قلت إن بقيت هنا أموت من الجوع فتوكلت علي الله في ذلك و صعدت منها حتي علوت الجبل و سرت من طرف قبلة الجبل فإذا أنا بحديقة بالغة حد الغاية في الغضارة و النضارة و الطراوة و العمارة فسرت حتي دخلتها و إذا فيها أشجار مثمرة كثيرة و بناء عال مشتمل علي بيوتات و غرف كثيرة في وسطها.
فأكلت من تلك الفواكه و اختفيت في بعض الغرف و أنا أتفرج الحديقة و أطرافها فإذا أنا بفوارس قد ظهروا من جانب البر قاصدي الحديقة يقدمهم رجل ذو بهاء و جمال و جلال و غاية من المهابة يعلم من ذلك أنه سيدهم فدخلوا الحديقة و نزلوا من خيولهم و خلوا سبيلها و توسطوا القصر فتصدر السيد و جلس الباقون متأدبين حوله.
ثم أحضروا الطعام فقال لهم ذلك السيد إن لنا في هذا اليوم ضيفا في الغرفة الفلانية و لا بد من دعوته إلي الطعام فجاء بعضهم في طلبي فخفت و قلت اعفني من ذلك فأخبر السيد بذلك فقال اذهبوا بطعامه إليه في مكانه ليأكله فلما فرغنا من الطعام أمر بإحضاري و سألني عن قصتي فحكيت له القصة فقال أ تحب أن ترجع إلي أهلك قلت نعم فأقبل علي واحد منهم و أمره بإيصالي إلي أهلي فخرجت أنا و ذلك الرجل من عنده.
فلما سرنا قليلا قال لي الرجل انظر فهذا سور بغداد فنظرت إذا أنا بسوره و غاب عني الرجل فتفطنت من ساعتي هذه و علمت أني لقيت سيدي و مولاي عليه السلام و من سوء حظي حرمت من هذا الفيض العظيم فدخلت بلدي و بيتي في غاية من الحسرة و الندامة.
آن را در سر مار فرو برد و سپس بیرون آورد و در موضع دیگری فرو کرد و عقب رفت. مار در جا در همان مکان کشته شد و در جسدش عفونتی به وجود آمد که از بوی تعفن آن، نزدیک بود جانم به لبم برسد! به سرعت گوشت مار آب شد و در دریا ریخت و استخوانهایش مثل نردبانی ثابت روی زمین باقی ماند که می شد از آن بالا رفت.
با خود اندیشیدم و گفتم: اگر اینجا بمانم از گرسنگی خواهم مرد. پس در این امر بر خدا توکل کردم و از از استخوانهای مار بالا رفتم تا به بالای کوه رسیدم. به یکباره در جهت مقابل کوه باغی را دیدم در نهایت شادابی و خرمی و طراوت و آبادی. من با حرکتی داخل باغ شدم و دیدم پر از درختان پر میوه است و بنایی بلند شامل چندین خانه در آن موجود است و اتاقهای فراوانی در وسط آن موجود است.
از آن میوهها خوردم و در اتاقی مخفی شدم و شروع به گردش در باغ و اطراف آن کردم. ناگهان دیدم سوارانی چند از طرف خشکی به سمت باغ می آیند و در جلوی همه آنها مردی صاحب جمال و جلال و حسن هیأت است و در غایت هیبت است و معلوم بود که این مرد، بزرگ آنان است. آنان داخل باغ شدند، از اسبان خود پایین آمدند و آنان را رها نمودند و وارد قصر شدند. بعد سید در صدر مجلس قرار گرفت و بقیه با ادب دور او نشستند .
سپس طعام آوردند و سید به آنان گفت: امروز ما در فلان غرفه مهمانی داریم که باید او را به غذا دعوت کنیم! چند تن از آنان به دنبالم آمدند. من ترسیدم و گفتم: مرا معاف بدارید! وقتی سید فهمید، گفت: غذایش را برایش به همان غرفه ببرید تا بخورد! وقتی از غذا فارغ شدیم، امر کرد مرا به محضرش بردند و ماجرایم را از من پرسید و من جریان را به او گفتم. پرسید: دوست داری به نزد اهل و خویشانت برگردی؟ گفتم: بله! پس رو به یکی از همراهانش نمود و به او امر کرد که مرا به اهل و عیالم برساند و من و آن مرد از محضرش خارج شدیم.
کمی که راه رفتیم مرد به من گفت: نگاه کن که این دیوار شهر بغداد است! تا نگاه کردم و دیوار را دیدم، مرد از مقابلم غیب شد و تازه فهمیدم که من سید و مولایم مهدی علیه السّلام را دیده ام و از بدی حظّم، از این فیض عظیم محروم شده ام و با کمال حسرت و ندامت به شهر و خانه ام داخل شدم!
قلت و حدثني العالم الفقيه النبيه الصفي الحاج المولي الهادي الطهراني قدس سره أنه رأي هذه الحكاية في الرسالة المذكورة و الظاهر أن اسمها بهجة الأولياء.
و فيه و عن المولي المتقي المذكور قال حدثني ثقة صالح من أهل العلم من سادات شولستان عن رجل ثقة أنه قال: اتفق في هذه السنين أن جماعة من أهل بحرين عزموا علي إطعام جمع من المؤمنين علي التناوب فأطعموا حتي بلغ النوبة إلي رجل منهم لم يكن عنده شيء فاغتم لذلك و كثر حزنه و همه فاتفق أنه خرج ليلة إلي الصحراء فإذا بشخص قد وافاه و قال له اذهب إلي التاجر الفلاني و قل يقول لك محمد بن الحسن أعطني الاثنا عشر دينارا التي نذرتها لنا فخذها منه و أنفقها في ضيافتك فذهب الرجل إلي ذلك التاجر و بلغه رسالة الشخص المذكور.
فقال التاجر قال لك ذلك محمد بن الحسن بنفسه فقال البحريني نعم فقال عرفته فقال لا فقال التاجر هو صاحب الزمان عليه السلام و هذه الدنانير نذرتها له.
فأكرم الرجل و أعطاه المبلغ المذكور و سأله الدعاء و قال له لما قبل نذري أرجو منك أن تعطيني منه نصف دينار و أعطيك عوضه فجاء البحريني و أنفق المبلغ في مصرفه و قال ذلك الثقة إني سمعت القصة عن البحريني بواسطتين.
و مما استطرفناه من هذا الكتاب و يناسب المقصود أن المؤلف ذكر في باب من رأي أربع عشرة حكاية ذكرنا منها اثنتين و إحدي عشرة منها موجودة في البحار و ذكر في الرابعة عشر قصة عجيبة.
قال يقول المؤلف الضعيف محمد باقر الشريف: إن في سنة ألف و مائة و ثلاث و سبعين كنت في طريق مكة المعظمة صاحبت رجلا ورعا موثقا يسمي حاج عبد الغفور في ما بين الحرمين و هو من تجار تبريز يسكن في اليزد و قد حج
محدث نوری می گوید: حاج مولی هادی طهرانی نیز به من گفت: این حکایت را در رساله مذکور دیده و ظاهرا اسم کتاب «بهجة الاولیاء» بود.
در همان کتاب از مولای با تقوای مذکور نقل شده که گفت: مرد مورد وثوق و صالحی از سادات شولستان، از مرد ثقه ای نقل کرد که گفت: جماعتی از اهل بحرین تصمیم گرفتند که به طور منظم، جمعی از مؤمنان و شیعیان را اطعام کنند. تا اینکه نوبت به مرد فقیری از آنها رسید که جمع را اطعام کند. به سبب فقری که این مرد داشت، حزن و اندوهش زیاد شد و شبی سر به بیابان گذاشت و مردی مقابلش آمد و گفت: به نزد فلان تاجر برو و به او بگو: محمد بن الحسن به تو می گوید: دوازده دیناری را که نذر ما کردی به من بده! آن پولها را از او بگیر و خرج مهمانی ات کن. مرد فقیر به سمت فرد تاجر رفت و پیام آن مرد را به تاجر داد .
تاجر پرسید: خودش فرمود من محمد بن الحسن هستم؟ مرد بحرینی گفت: بله! پرسید: او را شناختی؟ گفت: نه. گفت: او صاحب الزمان علیه السّلام بوده و این دینارها را من نذر او نموده بودم!
تاجر مرد فقیر بحرینی را اکرام کرد و دینارها را به او داد و از او التماس دعا کرد و گفت: حال که نذر من قبول شده، از تو می خواهم نیم دینار از این دوازده دینار را به من بدهی تا من عوض آن را به تو بدهم! بحرینی آمد و مبلغ را در آن مهمانی خرج نمود و آن مرد مورد اعتماد گفت: من این داستان را به دو واسطه از بحرینی شنیده ام.
از چیزهای عجیبی که ما از این کتاب کشف کردیم و مناسب با مقصود ما بود، این بود که مؤلف در باب رؤیت حضرت علیه السّلام، چهارده حکایت نقل کرده و ما دو حکایت را اینجا نقل کردیم و یازده حکایت دیگر در بحار موجود است.
او در داستان چهاردهم حکایت عجیبی را نقل می کند و می گوید: مؤلف ضعیف محمد باقر شریف می گوید: در سال 1173 من در مسیر راه مکه معظمه بودم که بین دو شهر مکه و مدینه با مرد با تقوا و مورد اعتمادی به نام حاج عبدالغفور همراه شدم که از تجار تبریز بود، ولی ساکن یزد بود و
قبل ذلك ثلاث مرات و بني في هذا السفر علي مجاورة بيت الله سنتين ليدرك فيض الحج ثلاث سنين متوالية.
ثم بعد ذلك في سنة ألف و مائة و ستة و سبعين حين معاودتي من زيارة المشهد الرضوي علي صاحبه السلام رأيته أيضا في اليزد و قد مر في رجوعه من مكة بعد ثلاث حجات إلي بندر صورت من بنادر هند لحاجة له و رجع في سنة إلي بيته فذكر لي عند اللقاء إني سمعت من مير أبو طالب أن في السنة الماضية جاء مكتوب من سلطان الأفرنج إلي الرئيس الذي يسكن بندر بمبئي من جانبه و يعرف بجندر أن في هذا الوقت ورد علينا رجلان عليهما لباس الصوف و يدعي أحدهما أن عمره سبعمائة و خمسين سنة و الآخر سبعمائة سنة و يقولان بعثنا صاحب الأمر عليه السلام لندعوكم إلي دين محمد المصطفي عليه صلوات الله و يقولون إن لم تقبلوا دعوتنا و لم تتدينوا بديننا يغرق البحر بلادكم بعد ثمان أو عشر سنين و الترديد من الحاج المذكور و قد أمرنا بقتلهما فلم يعمل فيهما الحديد و وضعناهما علي الأثواب و قيناره(1)فلم يحترقا فشددنا أيديهما و أرجلهما و ألقيناهما في البحر فخرجا منه سالمين.
و كتب إلي الرئيس أن يتفحص في أرباب مذاهب الإسلام و اليهود و المجوس و النصاري و أنهم هل رأوا ظهور صاحب الأمر عليه السلام في آخر الزمان في كتبهم أم لا؟
قال الحاج المزبور و قد سألت من قسيس كان في بندر صورت عن صحة المكاتبة المذكورة فذكر لي كما سمعت و سلالة النجباء مير أبو طالب و ميرزا بزرك الإيراني و هم الآن من وجوه معارف البندر المذكور نقلا لي كما ذكرت و بالجملة الخبر مشهور منتشر في تلك البلدة و الله العالم.
سه دفعه قبل از آن به حج آمده بود و بنا داشت در این سفر، دو سال در مجاورت بیت الله بماند تا سه سال پشت سر هم به فیض حج برسد!
بعد از آن در سال 1176 وقتی من از زیارت مشهد امام رضا علیه السّلام برگشتم، او را در یزد دیدم که بعد از برگشتن از مکه و انجام سه حج متوالی، برای انجام کاری به بندری از بنادر هند رفته بود و همان سال به خانه اش برگشته بود. وقتی مرا دید، به من گفت که از میرابوطالب شنیده که پارسال نامه ای از سلطان فرنگ به رئیسی به نام بجندر که از جانب او در بندر بمبئی ساکن بود رسیده که در این روزها، دو نفر که لباش پشمین دارند بر ما وارد شده اند و یکی از آنها ادعا دارد که سنش هفتصد و پنجاه سال است و دیگری می گوید هفتصد سال سن دارد! آن دو می گویند: حضرت صاحب الامر علیه السّلام ما را فرستاده تا شما فرنگیان را به دین محمد مصطفی صلّی اللَّه علیه و آله دعوت کنیم و می گویند اگر دعوت ما را نپذیرید و به دین ما نگروید، بعد از هشت یا ده سال (تردید از آن حاجی مذکور بوده) دریا زمینهای شما را غرق می کند. ما امر به کشتنشان کردیم، ولی آهن در بدنشان اثر نمی کند و آنان را روی آلات آتشین قرار داده ایم، ولی نمی سوزند! ما دست و پای آنان را بستیم و آنها را در دریا انداختیم، ولی از دریا سالم بیرون آمدند!
سلطان فرنگ به رئیس بمبئی نوشته بود که از علمای اسلام و یهود و مجوس و مسیحیت بپرسد که آیا آنان ظهور صاحب الامر علیه السّلام در آخرالزمان را در کتبشان دیده اند یا نه!
حاجی مذکور می گوید: من از کشیشی در بندر صورت از صحت چنین نامه ای سؤال کردم و او آن را تأیید نمود. میر ابوطالب و میرزا بزرگ ایرانی که از معروفین بندر مذکور بودند نیز قصه را همان طور که شنیدی نقل کردند و خلاصه داستان این نامه، در آن سرزمین مشهور و منتشر است، و خدا داناست.
1) كذا في الأصل المطبوع.
حدثني العالم النبيل و الفاضل الجليل الصالح الثقة العدل الذي قل له البديل الحاج المولي محسن الأصفهاني المجاور لمشهد أبي عبد الله عليه السلام حيا و ميتا و كان من أوثق أئمة الجماعة قال حدثني السيد السند و العالم المؤيد التقي الصفي السيد محمد بن السيد مال الله بن السيد معصوم القطيفي رحمهم الله قال: قصدت مسجد الكوفة في بعض ليالي الجمع و كان في زمان مخوف لا يتردد إلي المسجد أحد إلا مع عدة و تهيئة لكثرة من كان في أطراف النجف الأشرف من القطاع و اللصوص و كان معي واحد من الطلاب.
فلما دخلنا المسجد لم نجد فيه إلا رجلا واحدا من المشتغلين فأخذنا في آداب المسجد فلما حان غروب الشمس عمدنا إلي الباب فأغلقناه و طرحنا خلفه من الأحجار و الأخشاب و الطوب(1)و المدر إلي أن اطمأنا بعدم إمكان انفتاحه من الخارج عادة.
ثم دخلنا المسجد و اشتغلنا بالصلاة و الدعاء فلما فرغنا جلست أنا و رفيقي في دكة القضاء مستقبل القبلة و ذاك الرجل الصالح كان مشغولا بقراءة دعاء كميل في الدهليز القريب من باب الفيل بصوت عال شجي و كانت ليلة قمراء صاحية و كنت متوجها إلي نحو السماء.
فبينا نحن كذلك فإذا بطيب قد انتشر في الهواء و ملأ الفضاء أحسن من ريح نوافج المسك الأذفر و أروح للقلب من النسيم إذا تسحر و رأيت في خلال أشعة القمر إشعاعا كشعلة النار قد غلب عليها و انخمد في تلك الحال صوت ذلك الرجل الداعي فالتفت فإذا أنا بشخص جليل قد دخل المسجد من طرف ذلك الباب المنغلق في زي لباس الحجاز و علي كتفه الشريف سجادة كما هو عادة أهل الحرمين إلي الآن و كان يمشي في سكينة و وقار و هيبة و جلال
عالم نبیل مولی محسن اصفهانی ساکن و مدفون کربلا که از موثقترین ائمه جماعات بود گفت: سید محمد قطیفی به من خبر داد که در یکی از شبهای جمعه، قصد رفتن به مسجد کوفه کردم. اما زمانه اوضاعی مخوف داشت و کسی بدون جماعت و آمادگی قبلی به سمت مسجد نمی رفت، زیرا راهزنان و دزدان در اطرف نجف اشرف زیاد شده بودندو برای همین من با یکی از طلاب با هم حرکت کردیم.
وقتی داخل مسجد شدیم، فقط یک نفر را دیدیم که مشغول عبادت بود و ما شروع به انجام آداب مسجد کردیم. وقتی غروب خورشید نزدیک شد، به سمت در مسجد آمدیم و آن را بستیم و پشت آن را پر از سنگ و چوب و آجر و گل کردیم تا اینکه مطمئن شدیم کسی از خارج مسجد، نمی تواند به طور عادی آن را بگشاید .
سپس به داخل مسجد رفتیم و مشغول نماز و دعا شدیم. وقتی فارغ شدیم من و دوستم رو به قبله در دکة القضاء نشستیم و آن مرد صالح، با صدای بلند و حزینی در راهروی نزدیک باب فیل مشغول قرائت دعای کمیل شد و آن شب مهتابی و مه آلود بود و من به آسمان نظر می کردم!
وقتی اوضاع چنین شد، دیدم عطری در فضا پیچید و فضا را نیکوتر از بوی مشک نافه اذفر کرد که برای قلب از نسیم سحری روح افزاتر بود، و در میان شعاعهای نور ماه، اشعه ای مانند شعله آتش دیدم که بر ماه غالب آمد و در این حال صدای مرد صالح دعاخوان کم شد و من ناگهان مرد جلیل و با عظمتی را دیدم که از سمت در بسته مسجد داخل شد. وی لباسی حجازی به تن داشت و بر دوش شریفش سجاده ای داشت که عادت مردم اهل مکه و مدینه تا امروز است و با سکینه و وقار و هیبت و جلال راه می رفت
1) الطوب: الاجر بلغة أهل مصر.
قاصدا باب المسلم و لم يبق لنا من الحواس إلا البصر الخاسر و اللب الطائر فلما صار بحذائنا من طرف القبلة سلم علينا.
قال رحمه الله أما رفيقي فلم يبق له شعور أصلا و لم يتمكن من الرد و أما أنا فاجتهدت كثيرا إلي أن رددت عليه في غاية الصعوبة و المشقة فلما دخل باب المسجد و غاب عنا تراجعت القلوب إلي الصدور فقلنا من كان هذا و من أين دخل فمشينا نحو ذلك الرجل فرأيناه قد خرق ثوبه و يبكي بكاء الواله الحزين فسألناه عن حقيقة الحال فقال واظبت هذا المسجد أربعين ليلة من ليالي الجمعة طلبا للتشرف بلقاء خليفة العصر و ناموس الدهر عجل الله تعالي فرجه و هذه الليلة تمام الأربعين و لم أتزود من لقائه ظاهرا غير أني حيث رأيتموني كنت مشغولا بالدعاء فإذا به عليه السلام واقفا علي رأسي فالتفت إليه عليه السلام فقال چه ميكني أو چه ميخواني أي ما تفعل أو ما تقرأ و الترديد من الفاضل المتقدم و لم أتمكن من الجواب فمضي عني كما شاهدتموه فذهبنا إلي الباب فوجدناه علي النحو الذي أغلقناه فرجعنا شاكرين متحسرين.
قلت و هذا السيد كان عظيم الشأن جليل القدر و كان شيخنا الأستاذ العلامة الشيخ عبد الحسين الطهراني أعلي الله مقامه كثيرا ما يذكره بخير و يثني عليه ثناء بليغا قال كان رحمه الله تقيا صالحا و شاعرا مجيدا و أديبا قارئا غريقا في بحار محبة أهل البيت عليهم السلام و أكثر ذكره و فكره فيهم و لهم حتي أنا كثيرا ما نلقاه في الصحن الشريف فنسأله عن مسألة أدبية فيجيبنا و يستشهد في خلال كلامه بما أنشده هو و غيره في المراثي فتتغير حاله فيشرع في ذكر مصائبهم علي أحسن ما ينبغي و ينقلب مجلس الشعر و الأدب إلي مجلس المصيبة و الكرب و له رحمه الله قصائد رائقة في المراثي دائرة علي السن القراء منها القصيدة التي أولها:
ما لي إذا ما الليل جنا *** أهفو لمن غني و حنا
و هي طويلة و منها القصيدة التي أولها:
ألقت لي الأيام فضل قيادها *** فأردت غير مرامها و مرادها
إلخ.
و به سمت حرم حضرت مسلم علیه السّلام رفت و برای ما از حواسمان، تنها چشم خوار و قلب به پرواز آمده باقی ماند. وقتی از کنار ما به سمت قبله آمد، به ما سلام کرد.
سید قطیفی می گوید: دوستم که اساساً شعور و ادراکی برایش نماند و نتوانست سلامش را پاسخ دهد، ولی من خیلی تلاش کردم، تا اینکه در کمال سختی و مشقت سلامش را پاسخ دادم! وقتی داخل مسجد شد و از چشم ما مخفی شد، دل از دست رفته مان به سینه برگشت و گفتیم: این که بود و از کجا داخل مسجد شد؟ ما به سمت آن مردی که به تنهایی مشغول عبادت بود رفتیم و دیدیم که گریبان دریده و به شدت مانند شخص مشتاق و محزون گریه می کند. از او جریان را پرسیدیم، گفت: برای فوز به تشرف به محضر ناموس دهر و امام زمان علیه السّلام، چهل شب جمعه به این مسجد آمدم و امشب شب آخر بود و من به حسب ظاهر، نتوانستم به فیض لقای حضرت برسم، جز اینکه چنانچه مرا دیدید مشغول دعا بودم. ناگهان دیدم حضرت علیه السّلام آمد و بالای سرم ایستاد. من متوجه او شدم. حضرت فرمود: چه می کنی؟ یا فرمود: چه می خوانی؟ (تردید از سید قطیفی است) من نتوانستم جواب سؤال او را بدهم و او همان طور که دیدید، از کنار من عبور کرد و رفت. ما به سمت درب مسجد رفتیم و آن را به همان نحو که بسته بودیم، یافتیم و با حالت شکر و حسرت برگشتیم!
محدث نوری می گوید: این سید عظیم الشأن را استاد ما شیخ عبدالحسین طهرانی زیاد یاد میکرد و از او تمجید می کرد و می فرمود که ما او را زیاد در حرم می دیدیم و سؤالات ادبی میکردیم. او جواب ما را می داد و در خلال کلامش، به سرودههای خودش و دیگران در باب مراثی اهل بیت علیهم السّلام استشهاد می نمود و ذکر مصیبت می کرد و مجلس شعر و ادب، به مجلس مصیبت و بلا تبدیل می شد. او قصیدههای خوش مضمونی در مرثیه اهل بیت علیهم السّلام دارد که بر زبان مداحان جاری است، از جمله قصیده ای که اول آن این بیت است:
مرا چه شده است که وقتی شب تاریک فرا می رسد / دلم دنبال کسی که آواز می خواند و مدح و ثنا می گوید می رود؟
و این قصیده طولانی است. او قصیده دیگری دارد که اول آن این بیت است:
روزگار بر من فضل رهبرانش را افکنده و مرا بزرگ کرده / ولی من مقصود و مراد روزگار را در سر ندارم و علاقه ای به این بزرگ شدن در چشم مردمان ندارم!
تا آخر قصیده.
و منها القصيدة التي يقول فيها في مدح الشهداء:
و ذوي المروة و الوفاء أنصاره *** لهم علي الجيش اللهام زئير
طهرت نفوسهم بطيب أصولها *** فعناصر طابت لهم و حجور
عشقوا العنا للدفع لا عشقوا *** العنا للنفع لكن أمضي المقدور
فتمثلت لهم القصور و ما بهم *** لو لا تمثلت القصور قصور
ما شاقهم للموت إلا وعدة الر *** حمن لا ولدانها و الحور
إلخ.
في شهر جمادي الأولي من سنة ألف و مائتين و تسعة و تسعين ورد الكاظمين عليهما السلام رجل اسمه آقا محمد مهدي و كان من قاطني بندر ملومين من بنادر ماجين و ممالك برمة و هو الآن في تصرف الإنجريز و من بلدة كلكتة قاعدة سلطنة ممالك الهند إليه مسافة ستة أيام من البحر مع المراكب الدخانية و كان أبوه من أهل شيراز و لكنه ولد و تعيش في البندر المذكور و ابتلي قبل التأريخ المذكور بثلاث سنين بمرض شديد فلما عوفي منه بقي أصم أخرس.
فتوسل لشفاء مرضه بزيارة أئمة العراق عليهم السلام و كان له أقارب في بلدة كاظمين عليهما السلام من التجار المعروفين فنزل عليهم و بقي عندهم عشرين يوما فصادف وقت حركة مركب الدخان إلي سرمنرأي لطغيان الماء فأتوا به إلي المركب و سلموه إلي راكبيه و هم من أهل بغداد و كربلاء و سألوهم المراقبة في حاله و النظر في حوائجه لعدم قدرته علي إبرازها و كتبوا إلي بعض المجاورين من أهل سامرا للتوجه في أموره.
فلما ورد تلك الأرض المشرفة و الناحية المقدسة أتي إلي السرداب المنور بعد الظهر من يوم الجمعة العاشر من جمادي الآخرة من السنة المذكورة و كان فيه جماعة من الثقات و المقدسين إلي أن أتي إلي الصفة المباركة فبكي و تضرع
و نیز قصیده ای در مدح شهدای کربلا دارد که می گوید:
آنان صاحبان مروت و وفا بودند که یاور امام حسین علیه السّلام شدند / و بر دشمن انبوه او فریاد و بانگ زدند.
جانهایشان به سبب پاکی ذاتشان پاک شد / و ارکان و دامنهایشان طیب و طاهر گردید
عاشق رنج و سختی شدند تا از امامشان دفاع کنند / نه اینکه از رنج برای منافعشان دفاع کنند و مقدرات الهی مُمضی خواهد بود!
پس قصرها برای آنان متمثل شد و آن را دیدند / و اگر آن را نمی دیدند هم کوتاهی نمی کردند.
آنچه آنان را مشتاق مرگ کرد / تنها وعده خدای رحمان بود، نه غلمان و حوریهای بهشتی
در ماه جمادی الاول سال 1299 مردی به نام آقا مهدی که از ساکنان بندر ملومین از بندرهای ماجین و ممالک برمه بود - که اکنون در تصرف انگلستان است - و از شهر کلکته هند که پایتخت ممالک هند محسوب می شد با وسایل نقلیه موتوری تا دریا شش روز فاصله داشت، وارد شهر کاظمین علیهماالسّلام شد. پدرش اهل شیراز بود، ولی آقا مهدی در بندر ملومین متولد شد و زندگی کرد و سه سال قبل از تاریخ مذکور، بیماری شدیدی گرفت و وقتی خوب شد، لال و گنگ باقی ماند.
او برای شفای مرضش، به امامان عراق علیهم السّلام متوسل شد و خویشانی از تجار معروف در کاظمین داشت. لذا بر آنها وارد شد و بیست روز نزدشان ماند. روز حرکت ماشین به سمت سامرّاء، آب رودخانه طغیان کرد. او را آوردند و تحویل رانندگان ماشین دادند که اهل بغداد و کربلا بودند و از آنها خواستند مراقب حال او باشند و امورش را فراهم کنند، زیرا خودش قدرت بر ابراز حوائجش نداشت و نامه ای هم برای سکنه سامرّاء نوشتند که مراقب امور او باشند!
وقتی وارد زمین مقدس سامرّاء و ناحیه مقدسه شد، بعد از ظهر روز جمعه دهم جمادی الآخر سال مذکور به سرداب منور آمد. در سرداب جماعتی از ثقات و مقدسین بودند. او به راهروی مبارک وارد شد و
فيها زمانا طويلا و كان يكتب قبيلة حاله علي الجدار و يسأل من الناظرين الدعاء و الشفاعة.
فما تم بكاؤه و تضرعه إلا و قد فتح الله تعالي لسانه و خرج بإعجاز الحجة عليه السلام من ذلك المقام المنيف مع لسان ذلق و كلام فصيح و أحضر في يوم السبت في محفل تدريس سيد الفقهاء و شيخ العلماء رئيس الشيعة و تاج الشريعة المنتهي إليه رئاسة الإمامية سيدنا الأفخم و أستاذنا الأعظم الحاج الآميرزا محمد حسن الشيرازي متع الله المسلمين بطول بقائه و قرأ عنده متبركا سورة المباركة الفاتحة بنحو أذعن الحاضرون بصحته و حسن قراءته و صار يوما مشهودا و مقاما محمودا.
و في ليلة الأحد و الاثنين اجتمع العلماء و الفضلاء في الصحن الشريف فرحين مسرورين و أضاءوا فضاءه من المصابيح و القناديل و نظموا القصة و نشروها في البلاد و كان معه في المركب مادح أهل البيت عليهم السلام الفاضل اللبيب الحاج ملا عباس الصفار الزنوزي البغدادي فقال و هو من قصيدة طويلة. و رآه مريضا و صحيحا.
و في عامها جئت و الزائرين *** إلي بلدة سر من قد رآها
رأيت من الصين فيها فتي *** و كان سمي إمام هداها
يشير إذا ما أراد الكلام *** و للنفس منه ... براها
و قد قيد السقم منه الكلام *** و أطلق من مقلتيه دماها
فوافي إلي باب سرداب من *** به الناس طرا ينال مناها
يروم بغير لسان يزور *** و للنفس منه دهت بعناها
و قد صار يكتب فوق الجدار *** ما فيه للروح منه شفاها
أروم الزيارة بعد الدعاء *** ممن رأي أسطري و تلاها
لعل لساني يعود الفصيح *** و علي أزور و أدعو الإلها
إذا هو في رجل مقبل *** تراه وري البعض من أتقياها
مدتی طولانی به گریه و تضرع مشغول شد و احوالش را بر روی دیوار نوشت و از خوانندگان طلب دعا و شفاعت نمود.
هنوز دعا و تضرعش تمام نشده بود که خدا زبانش را به حرف آورد و به اعجاز حضرت حجت علیه السّلام، با زبانی تند و سریع و کلامی فصیح، از آن مکان خارج شد! روز شنبه در مجلس درس میرزا حسن شیرازی رحمه الله حاضر شد و سوره فاتحه را به شیوه ای خواند که همه به صحت و حسن قرائت او اعتراف کردند و آن روز، روز مورد شهادت همه بود و مقامی رفیع پیدا کرد.
شب یکشنبه و دوشنبه علما و فضلا با حالت شادی و سرور در صحن شریف جمع شدند و صحن را با چراغ و قندیل روشن نمودند و جریان را به نظم کشیدند و در شهرها ترویج کردند. همراه این فرد شفا یافته آستان مهدوی علیه السّلام، حاج ملا عباس زنوزی بغدادی بود و او این فرد را در حال مرض و پس از شفای حضرت، با صحت کامل دیده بود و در این باب این قصیده طولانی را سرود:
در همان سال من و زائران به سامرّائی آمدیم که هر کس آن را می دید مسرور می شد
از کشور چین جوانی را دیدم که آنجا آمده بود و هم نام امامی بود که او را هدایت فرمود
وقتی می خواست کلمه ای بگوید با اشاره دست می گفت و به سختی کلمات را با نفس و صوتش ادا می کرد
بیماری اش تکلمش را از او گرفته بود و از دو چشمش خون می گریست
به درب سردابی آمد که مردم همگی در آنجا به آرزوی خویش می رسند
بدون اینکه زبان تکلم داشته باشد قصد حضرت را کرده بود و نفس بر او رنجها را فرود آورده بود!
او بالای دیوار می نوشت و روحی که این نوشته داشت، سبب شفای او شد. او نوشت:
بعد از دعا و زیارت، از کسانی که نوشته مرا می بینند و می خوانند امید دارم که مرا دعا کنند،
شاید زبانم به فصاحت سخن بگوید و من بتوانم زیارت کنم و خدا را بخوانم
ناگهان دید مردی از اتقیای بشر که او را می دیدی جلو آمد و او را پناه داد
تأبط خير كتاب له *** و قد جاء من حيث غاب ابن طه
فأومي إليه ادع ما قد كتب *** و جاء فلما تلاه دعاها
و أوصي به سيدا جالسا *** أن ادعوا له بالشفاء شفاها
فقام و أدخله غيبة الإ *** مام المغيب من أوصياها
و جاء إلي حفرة الصفة *** التي هي للعين نور ضياها
و أسرج آخر فيها السراج *** و أدناه من فمه ليراها
هناك دعا الله مستغفرا *** و عيناه مشغولة ببكاها
و مذ عاد منها يريد الصلاة *** قد عاود النفس منه شفاها
و قد أطلق الله منه اللسان *** و تلك الصلاة أتم أداها
و لما بلغ الخبر إلي خريت صناعة الشعر السيد المؤيد الأديب اللبيب فخر الطالبيين و ناموس العلويين السيد حيدر بن السيد سليمان الحلي أيده الله تعالي بعث إلي سرمنرأي كتابا صورته:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لما هبت من الناحية المقدسة نسمات كرم الإمامة فنشرت نفحات عبير هاتيك الكرامة فأطلقت لسان زائرها من اعتقاله عند ما قام عندها في تضرعه و ابتهاله أحببت أن أنتظم في سلك من خدم تلك الحضرة في نظم قصيدة تتضمن بيان هذا المعجز العظيم و نشره و أن أهنئ علامة الزمن و غرة وجهه الحسن فرع الأراكة المحمدية و منار الملة الأحمدية علم الشريعة و إمام الشيعة لأجمع بين العبادتين في خدمة هاتين الحضرتين فنظمت هذه القصيدة الغراء و أهديتها إلي دار إقامته و هي سامرا راجيا أن تقع موقع القبول فقلت و من الله بلوغ المأمول:
كذا يظهر المعجز الباهر *** و يشهده البر و الفاجر
و تروي الكرامة مأثورة *** يبلغها الغائب الحاضر
يقر لقوم بها ناظر *** و يقذي لقوم بها ناظر
فقلب لها ترحا واقع *** و قلب بها فرحا طائر
او حامل خیر برایش بود و از نقطه ای از سرداب که فرزند طه صلّی اللَّه علیه و آله غایب شده بود آمد به مرد بیمار اشاره کرد که آنچه نوشته شده را بخوان و وقتی آمد و آن نوشته را خواند، او را دعا کرد
و به آن سیدی که نشسته بود سفارش کرد که برای شفای او دعا کند و سید او را شفا داد
پس برخاست و امام غایب از اوصیای انبیا او را داخل در پنهان سرا کرد
و به سمت حفره موجود در راهرو رفت، راهرویی که نور آن چشم را روشن می کند
شخص دیگری آنجا چراغ روشن کرد و چراغ را نزدیک دهان آن مریض برد تا وقایع را مشاهده کند
مرد مریض شروع به دعا و استغفار کرد و دو چشمش مشغول گریستن بود
و چون برگشت که نمازی بخواند، نفس او دریافت که شفا یافته است
و خدا زبان او را باز نمود و او توانست قرائت آن نماز را به خوبی ادا کند
وقتی خبر این استشفاء به خبره و استاد صناعت شعر، سید حیدر حلی رسید، نامه ای به سامرّاء نوشت که متن آن، این است:
بسم الله الرحمن الرحیم. وقتی از ناحیه مقدسه نسیم کرم امامت وزیدن می گیرد و نفحات بوی خوش این کرامت منتشر می شود، و زبان گنگ زائر آن مضجع پاک باز می شود، پس از آن تضرع و ابتهالی که به حضرت می کند، دوست دارم در سلک خدام آن حضرت شعری بسرایم که این معجزه عظیم را بیان و آن را منتشر سازد، و به نشانه زمان و غرّه روی نیکوی روزگار و شاخه درخت محمدی صلّی اللَّه علیه و آله و مناره آیین احمدی صلّی اللَّه علیه و آله علم شریعت و امام شیعه تبریک بگویم تا بین دو عبادت در محضر این دو امام همام علیهماالسّلام جمع نمایم. پس این قصیده غرّاء را به نظم کشیدم و آن را به دار اقامتش سامرّاء هدیه کردم و امیدوارم مورد قبول آن سرور قرار بگیرد. پس به امید خدا چنین سرودم:
این چنین معجزه آشکاری که نیک و فاجر آن را می بینند آشکار می شود
و کرامتی روایت می شود که خبر آن را حاضران به غایبان می رسانند چشم گروهی از بینندگان از دیدن این معجزه روشن و خار در چشم گروه دیگری از بینندگان آن قرار می گیرد
دلی به شدت اندوهناک می شود و مرغ دلی از شادی به پرواز در می آید
أجل طرف فكرك يا مستدل *** و أنجد بطرفك يا غائر
تصفح مآثر آل الرسول *** و حسبك ما نشر الناشر
و دونكه نبأ صادقا *** لقلب العدو هو الباقر
فمن صاحب الأمر أمس استبان *** لنا معجز أمره باهر
بموضع غيبته مذ ألم *** أخو علة داؤها ظاهر
رمي فمه باعتقال اللسان *** رام هو الزمن الغادر
فأقبل ملتمسا للشفاء *** لدي من هو الغائب الحاضر
و لقنه القول مستأجر *** عن القصد في أمره جائر
فبيناه في تعب ناصب *** و من ضجر فكره حائر
إذ انحل من ذلك الاعتقال *** و بارحه ذلك الضائر
فراح لمولاه في الحامدين *** و هو لآلائه ذاكر
لعمري لقد مسحت داءه *** يد كل خلق لها شاكر
يد لم تزل رحمة للعباد *** لذلك أنشأها الفاطر
تحدر و إن كرهت أنفس *** يضيق شجي صدرها الواغر
و قل إن قائم آل النبي *** له النهي و هو هو الآمر
أ يمنع زائره الاعتقال *** مما به ينطق الزائر
و يدعوه صدقا إلي حله *** و يقضي علي أنه القادر
و يكبو مرجيه دون الغياث *** و هو يقال به العاثر
فحاشاه بل هو نعم المغيث *** إذا نضنض الحارث الفاغر(1)
فهذي الكرامة لا ما غدا *** يلفقه الفاسق الفاجر
أدم ذكرها يا لسان الزمان *** و في نشرها فمك العاطر
و هن بها سرمنرأي و من *** به ربعها آهل عامر
ای که از مذهب شیعه دلیل می طلبی! فکرت را با این معجزه جلا بده، و ای انسان عمیق فکر! فکرت را یاری کن!
آثار و معجزات آل رسول صلّی اللَّه علیه و آله را ببین و آنچه از این خبر نشر یافته تو را کافی است
و این خبر راست را دریاب که قلب دشمن را می شکافد
دیروز از صاحب الامر علیه السّلام معجزه بسیار آشکاری برای ما نمایان شد!
در سرداب غیبت حضرت، فرد بیماری که بیماری اش برای همگان واضح بود اصرار بر شفا داشت
روزگار فریبکار دهانش را که زبانش گنگ شده و حرف نمی توانست بزند، از او گرفته بود.
او با التماس طلب شفا می کرد، نزد کسی که به ظاهر غایب و به واقع حاضر بود
مرد مزدوری که در امر او از راه راست منحرف بود، به او کلام دیگری تلقین می کرد
در همین حین که در خستگی شدیدی بود و از خستگی فکر و خیالش سرگردان بود
ناگهان گره زبانش باز شد و آن امر ضرر زننده بر قدرت تکلم او، از او کنار زده شد.
پس در بین حمدکنندگان خدا به سمت مولایش رفت و مشغول یادآوری نعمتهای خدا شد
به جان خودم قسم جسم مریض او را دستی که تمامی خلق شکرگزار اویند مسح کرد دستی (دست حضرت علیه السّلام) که پیوسته موجب رحمت مردمان است و خدا هم برای همین منظور آن را خلق کرده است
آن دست با کرامت به سرعت آمد، اگرچه نفوسی پر عداوت به خاطر وجود استخوان حقد در سینه، از این عمل به تنگ آمدند
و بگو: قائم آل نبی صلّی اللَّه علیه و آله که امر و نهی عباد فقط در ید قدرت اوست
آیا زائرش را که پیوسته نطق به مناقب او می کند، از نطق باز می دارد؟
او با صداقت زبان زائرش را می گشاید و بر او حکم می کند که قادر بر سخن گفتن باشد
و چهره کسی را که بدون توسل به ساحت مقدسش امید شفا دارد و اوست که دروغگوست، دگرگون می سازد.
پس منزه و پاک است او و بلکه چه خوب فریادرسی است، وقتی که شیری خشمگین دهان گشوده تا آسیب بزند
این کرامت است نه آنچه که فردا اشخاص فاجر و فاسق سر هم می کنند
ای زبان روزگار! ذکر این واقعه را مدام نشر بده و دهان معطرت را در نشر آن بگشا!
و به خاطر این معجزه، به سامرّاء و امرای آنکه در آنجا ساکنند و آبادش می کنند تبریک بگو!
1) الحارث: لقب الأسد، و الفاغر: الذي فتح فاه يقال: نضنض لسانه: اذا حركه، فالسبع إذا فغرفاه و نضنض لسانه أشدّ ما يكون.
هو السيد الحسن المجتبي *** خضم الندي غيثه الهامر
و قل يا تقدست من بقعة *** بها يهب الزلة الغافر
كلا أسميك في الناس باد له *** بأوجههم أثر ظاهر
فأنت لبعضهم سرمنرأي *** و هو نعت لهم ظاهر
و أنت لبعضهم ساء من *** رأي و به يوصف الخاسر
لقد أطلق الحسن المكرمات *** مهياك فهو بهي سافر
فأنت حديقة زهو به *** و أخلافه روضك الناضر
عليم تربي بحجر الهدي *** و نسج التقي برده الطاهر
إلي أن قال سلمه الله تعالي:
كذا فلتكن عترة المرسلين *** و إلا فما الفخر يا فاخر
حدثني الثقة العدل الأمين آغا محمد المجاور لمشهد العسكريين عليهما السلام المتولي لأمر الشموعات لتلك البقعة العالية فيما ينيف علي أربعين سنة و هو أمين السيد الأجل الأستاذ دام علاه عن أمه و هي من الصالحات قالت: كنت يوما في السرداب الشريف مع أهل بيت العالم الرباني و المؤيد السبحاني المولي زين العابدين السلماسي المتقدم ذكره رحمه الله و كان حين مجاورته في هذه البلدة الشريفة لبناء سورها.
قالت و كان يوم الجمعة و المولي المذكور يقرأ دعاء الندبة و كنا نقرؤها بقراءته و كان يبكي بكاء الواله الحزين و يضج ضجيج المستصرخين و كنا نبكي ببكائه و لم يكن معنا فيه غيرنا.
فبينا نحن في هذه الحالة و إذا بشرق مسك و نفحته قد انتشر في السرداب و ملأ فضاءه و أخذ هواءه و اشتد نفاحه بحيث ذهبت عن جميعنا تلك الحالة فسكتنا كأن علي رءوسنا الطير و لم نقدر علي حركة و كلام فبقينا متحيرين إلي أن مضي
امیر آنجا سید حسن مجبتی است که بسیار جواد و بخشنده است و باران جودش ریزنده است
و بگو: ای سامراء و ای بقعه ای که خدای بخشنده به برکت آن لغزش را می بخشد!
هر دو نام تو در بین مردم آشکار است و در چهرههای آنان اثرهای آشکاری می گزارد
تو برای بعضی از مردم سبب شادی هستی و این مدح آشکاری برای آن مردم است و تو برای بعضی از مردم سبب ناراحتی هستی و این وصف مردم خسران زده است
و حسن حاکم آنجا کرامات آماده تو را آزاد ساخته و مسافر به سمت توست
و تو چون باغی عظیم هستی که حسن و جانشینانش در باغستان خرم تو هستند
او انسان علیمی است که در دامن هدایت تربیت یافته و عبای پاکش را تقوای الهی دوخته است
تا آنجا که گفت:
علت این همه مدح، بودن عترت سیدالمرسلین صلّی اللَّه علیه و آله در توست، و الا ای فخر کننده! بدون آنها تو چه فخری داری؟
ثقه امین، آغا محمد که مجاور حرم عسکریّین علیهماالسّلام است و بیش از چهل سال متولی امر شمعها و روشنایی حرم مطهر است، از قول مادر خود می گوید که آن بانو گفت: روزی با اهل بیت عالم ربانی مولی زین العابدین سلماسی در سرداب شریف بودم و مرحوم سلماسی برای ساختن دیوارهای شهر، به سامرّاء آمده بود.
آن بانو می گوید: روز جمعه بود و جناب سلماسی دعای ندبه می خواند و ما نیز با او میخواندیم. او به شدت می گریست و مانند بیچارگان ضجه می زد و ما نیز از گریه او می گریستیم و کسی در آنجا جز ما حضور نداشت.
در همین حال بودیم که ناگهان بوی مشکی سرداب را گرفت و فضا را معطر ساخت و تمام آن را خوشبو کرد، به گونه ای که آن حالت حزن و بکاء از همه ما زایل شد و ما نتوانستیم تکان بخوریم. همین طور متحیر بودیم که اندکی گذشت
زمان قليل فذهب ما كنا نستشمه من تلك الرائحة الطيبة و رجعنا إلي ما كنا فيه من قراءة الدعاء فلما رجعنا إلي البيت سألت عن المولي رحمه الله عن سبب ذلك الطيب فقال ما لك و السؤال عن هذا و أعرض عن جوابي.
و حدثني الأخ الصفي العالم المتقي الآغا علي رضا الأصفهاني الذي مر ذكره و كان صديقه و صاحب سره قال سألته يوما عن لقائه الحجة عليه السلام و كنت أظن في حقه ذلك كشيخه السيد المعظم العلامة الطباطبائي كما تقدم فأجابني بتلك الواقعة حرفا بحرف و قد ذكرت في دار السلام بعض كراماته و مقاماته رحمة الله عليه.
قال الفاضل الجليل النحرير الآميرزا عبد الله الأصفهاني الشهير بالأفندي في المجلد الخامس من كتاب رياض العلماء في ترجمة الشيخ بن أبي الجواد النعماني: أنه ممن رأي القائم عليه السلام في زمن الغيبة الكبري و روي عنه عليه السلام و رأيت في بعض المواضع نقلا عن خط الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن محمد الخازن الحائري تلميذ الشهيد أنه قد رأي ابن أبي جواد النعماني مولانا المهدي عليه السلام فقال له يا مولاي لك مقام بالنعمانية و مقام بالحلة فأين تكون فيهما فقال له أكون بالنعمانية ليلة الثلاثاء و يوم الثلاثاء و يوم الجمعة و ليلة الجمعة أكون بالحلة و لكن أهل الحلة ما يتأدبون في مقامي و ما من رجل دخل مقامي بالأدب يتأدب و يسلم علي و علي الأئمة و صلي علي و عليهم اثنتي عشرة مرة ثم صلي ركعتين بسورتين و ناجي الله بهما المناجاة إلا أعطاه الله تعالي ما يسأله أحدها المغفرة.
فقلت يا مولاي علمني ذلك فقال قل اللهم قد أخذ التأديب مني حتي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ و إن كان ما اقترفته من الذنوب أستحق به أضعاف أضعاف ما أدبتني به و أنت حليم ذو أناة تعفو عن كثير حتي يسبق عفوك و رحمتك عذابك و كررها علي ثلاثا حتي فهمتها.
و آن بوی خوش و طیب رفت و ما مشغول به ادامه دعا شدیم. وقتی به خانه برگشتیم، از مولی سلماسی علت آن بوی خوش را پرسیدم. گفت: تو را به این سؤال چه کار؟ و جوابم را نداد!
همچنین آغا علی رضا اصفهانی می گوید: روزی از مولی سلماسی پرسیدم: آیا می توان حجت خدا علیه السّلام را دید؟ (زیرا من در حق او نیز مانند استادش سید بحرالعلوم، احتمال تشرف را میدادم). او این واقعه را واو به واو تعریف کرد.
میرزا عبدالله اصفهانی معروف به افندی، در جلد پنجم کتاب «ریاض العلماء» درباره شیخ ابن ابی الجواد نعمانی می نویسد: ایشان از کسانی بود که حضرت قائم علیه السّلام را در زمان غیبت کبری دیده بود و از حضرت علیه السّلام روایت هم نقل کرده بود. و در بعضی از مواضع من به نقل از خط شیخ زین الدین حائری شاگرد شهید، دیده ام که ابن ابی الجواد نعمانی امام زمان علیه السّلام را دیده بود و به او گفته بود: مولای من ! تشریف بیاور و در نعمانیه و حله اقامتی بفرما! شما کجای این دو شهر هستید؟ فرمود: من شب و روز سه شنبه در نعمانیه هستم و شب و روز جمعه در حله هستم. ولی اهل حله در مقام من (مقام صاحب الزمان) رعایت آداب نمی کنند. هر کس وارد مقام من شود و آداب را به جای آورد و به من و سایر ائمه علیهم السّلام سلام کند و بر من و آنان دوازده بار صلوات بفرستد و سپس دو رکعت با دو سوره بخواند و با خداوند در آن مقام مناجات کند، خدای تعالی حاجتش را می دهد و یکی از حوائجش که مقضیّ می شود، مغفرت است.
عرض کردم: ای مولای من ! آن آداب را به من تعلیم فرما. فرمود: بگو: خداوندا! آداب از من گرفته شده تا اینکه به من گزند رسیده و تو ارحم الراحمینی، و گناهانی که مرتکب شدم سبب شده که مستحق چندین و چند برابر تنبیهات تو شوم، و خدایا تو بردباری و تأمل داری و خیلی از گناهان را می بخشی، تا اینکه عفو و رحمتت بر عذابت سبقت می گیرد. و حضرت این جملات را سه نوبت برایم تکرار کرد تا حفظ شدم!
قلت و النعمانية بلد بين واسط و بغداد و الظاهر أن منه الشيخ أبا عبد الله محمد بن محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب الشهير بالنعماني المعروف بابن أبي زينب تلميذ الكليني و هو صاحب الغيبة و التفسير و هو و الشيخ الصفواني المعاصر له قد ضبط كل واحد منهما نسخه الكافي و لذا تري أنه قد يقع في الكافي كثيرا و في نسخة النعماني كذا و في نسخة الصفواني كذا.
السيد الأجل علي بن طاوس في جمال الأسبوع: أنه شاهد أحد صاحب الزمان عليه السلام و هو يزور بهذه الزيارة أمير المؤمنين عليه السلام في اليقظة لا في النوم يوم الأحد و هو يوم أمير المؤمنين عليه السلام.
السلام علي الشجرة النبوية و الدوحة الهاشمية المضيئة المثمرة بالنبوة المونعة بالإمامة السلام عليك و علي ضجيعيك آدم و نوح السلام عليك و علي أهل بيتك الطيبين الطاهرين السلام عليك و علي الملائكة المحدقين بك و الحافين بقبرك يا مولاي يا أمير المؤمنين هذا يوم الأحد و هو يومك و باسمك و أنا ضيفك فيه و جارك فأضفني يا مولاي و أجرني فإنك كريم تحب الضيافة و مأمول بالإجابة فافعل ما رغبت إليك فيه و رجوته منك بمنزلتك و آل بيتك عند الله و منزلته عندكم و بحق ابن عمك رسول الله صلي الله عليه و آله و عليكم أجمعين.
العلامة الحلي رحمه الله في منهاج الصلاح قال: نوع آخر من الاستخارة رويته عن والدي الفقيه سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر رحمه الله عن السيد رضي الدين محمد الآوي الحسيني عن صاحب الأمر عليه السلام و هو أن يقرأ فاتحة الكتاب عشر مرات و أقله ثلاث مرات و الأدون منه مرة ثم يقرأ إِنَّا أَنْزَلْناهُ عشر مرات ثُمَّ يَقْرَأُ هَذَا الدُّعَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ لِعِلْمِكَ بِعَوَاقِبِ الْأُمُورِ
محدث نوری می گوید: نعمانیه شهری بین واسط و بغداد است و ظاهرا شیخ محمد نعمانی صاحب تفسیر و کتاب غیبت که شاگرد کلینی است، اهل آنجاست. و صفوانی که معاصر اوست، هر دوی این دو نسخه از کافی را ضبط کرده است.
سید اجل علی بن طاووس در کتاب «جمال الاسبوع» می گوید: در حال بیداری امام زمان علیه السّلام را در حال زیارت امیرالمؤمنین علیه السّلام در روز 1 شنبه - که روز امیرالمؤمنین علیه السّلام است - دیده است که این زیارت را می خواند:
سلام بر درخت نبوی و باغ منور هاشمی که میوه آن نبوت است و امامت میوه رسیده آن! سلام بر تو و بر دو همجوارت آدم و نوح! سلام بر تو و بر اهل بیت طیب و طاهرت! سلام بر تو و فرشتگان اطرافت که دور قبر مطهرت در گردش اند! ای مولای من، ای امیرالمؤمنین! امروز روز یک شنبه است که روز شماست و به نام شماست و من کنار قبرت مهمان شمایم، پس ای مولای من! مرا میهمان کن و پناه بده که تو کریمی و ضیافت را دوست داری، و امید است که دعایت مستجاب شود. پس به آنچه رغبت داری عمل فرما و من همان را از تو امیدوارم، به حق منزلت تو و اهل بیت تو در نزد خدا و به حق منزلت خدا نزد شما و به حق پسر عمویت رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله!
علامه حلی در «منهاج الصلاح» می گوید: نوع دیگری از استخاره را پدرم از رضی الدین آوی، از صاحب الامر علیه السّلام نقل کرده است، به این ترتیب که سوره حمد را ده بار یا لااقل سه بار و کمترین حد آن یک بار بخواند و سپس ده بار سوره قدر را بخواند و بعد هم این دعا را سه بار بخواند: خدایا! من به دلیل علم تو به عواقب امور، از تو طلب خیر می کنم
وَ أَسْتَشِيرُكَ لِحُسْنِ ظَنِّي بِكَ فِي الْمَأْمُولِ وَ الْمَحْذُورِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ الْأَمْرُ الْفُلَانِيُّ قَدْ نِيطَتْ بِالْبَرَكَةِ أَعْجَازُهُ وَ بَوَادِيهِ وَ حُفَّتْ بِالْكَرَامَةِ أَيَّامُهُ وَ لَيَالِيهِ فَخِرْ لِي فِيهِ خِيَرَةً تَرُدُّ شَمُوسَهُ ذَلُولًا تَقْعَضُ أَيَّامَهُ سُرُوراً اللَّهُمَّ إِمَّا أَمْرٌ فَآتَمِرُ وَ إِمَّا نَهْيٌ فَأَنْتَهِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ .
ثُمَّ يَقْبِضُ عَلَي قِطْعَةٍ مِنَ السُّبْحَةِ وَ يُضْمِرُ حَاجَتَهُ وَ يُخْرِجُ إِنْ كَانَ عَدَدُ تِلْكَ الْقِطْعَةِ زَوْجاً فَهُوَ افْعَلْ وَ إِنْ كَانَ فَرْداً لَا تَفْعَلْ أَوْ بِالْعَكْسِ.
قال الكفعمي رحمه الله نيطت تعلقت و ناط الشيء تعلق و هذا منوط بك أي متعلق و الأنواط المعاليق و نيط فلان بكذا أي تعلق قال الشاعر:
و أنت زنيم نيط في آل هاشم *** كما نيط خلف الراكب القدح الفرد
و أعجاز الشيء آخره و بواديه أوله و مفتتح الأمر و مبتداه و مهله و عنفوانه و أوائله و موارده و بدائهه و بواديه نظائر و شوافعه و تواليه و أعقابه و مصادره و رواجعه و مصايره و عواقبه و أعجازه نظائر و قوله شموسه أي صعوبته و رجل شموس أي صعب الخلق و لا تقل شموص بالصاد و أشمس الفرس منع ظهره و الذلول ضد الصعوبة و تقعض أي ترد و تعطف و قعضت العود عطفته و تقعص بالصاد تصحيف و العين مفتوحة لأنه إذا كانت عين الفعل أو لامه أحد حروف الحلق كان الأغلب فتحها في المضارع.
قال في البحار و في كثير من النسخ بالصاد المهملة و لعله مبالغة في السرور و هذا شائع في العرب و العجم يقال لمن أصابه سرور عظيم مات سرورا أو يكون المراد به الانقضاء أي تنقضي بالسرور و التعبير به لأن أيام السرور سريعة الانقضاء فإن القعص الموت سريعا فعلي هذا يمكن أن يقرأ علي بناء المعلوم و المجهول و أيامه بالرفع و النصب معا.
قال الشهيد رحمه الله في الذكري و منها الاستخارة بالعدد و لم يكن هذه مشهورة في العصور الماضية قبل زمان السيد الكبير العابد رضي الدين محمد الآوي الحسيني المجاور بالمشهد المقدس الغروي رضي الله عنه و قد رويناها عنه و جميع
و به خاطر حسن ظنم به تو، در آمالم و محذوراتم از تو مشورت می گیرم. خدایا! اگر ابتدا و انتهای فلان کار برکت را به دنبال دارد و روز و شب تحقق آن با برکت محفوف است، برای من در آن انتخابی کن که امور نااهل آن را اهل و آرام کند و روزهای آن را به سرور برگرداند. خدایا! یا امر کن که بکنم و یا نهی فرما که نکنم! خدایا! من از تو طلب خیر می کنم که به سبب رحمتت، انتخابی در عافیت کرم فرمایی!
سپس یک تکه از دانههای تسبیح را قبض می کند و حاجتش را در ضمیر می آورد و میشمرد: اگر عدد آن زوج بود، باید انجام دهد و اگر فرد بود، انجام نمی دهد، یا اینکه بالعکس نیت می کند.
کفعمی می گوید: «نیطت» یعنی تعلقت به معنای اینکه وابسته شده است، و «ناط الشیء» یعنی تعلق و «هذا منوط بک»، یعنی وابسته به تصمیم توست، و کلمه «انواط» به معنای وابستگیها است و «نیط فلان بکذا»، یعنی فلان امر وابسته به فلان چیز است. شاعر می گوید:
تو وکالت داری و آل هاشم وابسته به تو است / همان طور که تیرهای تک تک به پشت سوارکار وابسته است!
و «اعجاز الشیء» به آخر چیز و «بوادی» به اول آن گفته می شود، و کلمات «مفتتح، مبتدا، مهل، عنفوان، اوائل، موارد، بدائه و بوادی» مترادف هستند. و عبارت «شموسه» یعنی دشواری آن، و «رجل شموس» به مرد کژخلق گفته می شود و نباید با صاد نوشته و خوانده شود. و عبارت «اشمس الفرس» یعنی اسب، سواری نداد و چموشی کرد. و «ذلول» به معنای آسانی و همواری است، و عبارت «تقعض» به معنای رد کردن و منعطف شدن است و «قضعت العود»، یعنی چوب را منعطف و خمیده کرد، و تقعص با صاد غلط است و عین آن نیز مفتوح است، زیرا هرگاه عین الفعل یا لام الفعل حرف حلقی باشد، در بیشتر موارد در مضارع مفتوح می شود.
علامه مجلسی در بحار فرموده: در بسیاری از نسخهها با صاد نوشته می شود و شاید به معنای مبالغه در سرور باشد و این بین عرب و عجم رائج است و به کسی که به شدت احساس شادی میکند، گفته می شود: «از شادی مرد!» یا اینکه مراد از تقعص، انقضا و تمام شدن باشد، یعنی با شادی تمام می شود، زیرا ایام شادی زود تمام می شود؛ زیرا «قعص» به معنای مرگ سریع است و بنابراین می شود به صورت معلوم یا مجهول خوانده شود و کلمه «ایامه» را هم مرفوع و هم منصوب می توان خواند.
شهید رحمه الله در ذکری فرموده: از جمله اقسام استخاره، استخاره با عدد است و این استخاره در قدیم مشهور نبوده و قبل از زمان سید رضی الدین محمد آوی ساکن در نجف، انجام نمی شده است. ما این استخاره و تمام
مروياته عن عدة من مشايخنا عن الشيخ الكبير الفاضل جمال الدين بن المطهر عن السيد الرضي عن صاحب الأمر عليه السلام و تقدم عنه رحمه الله حكاية أخري.
و هذه الحكاية ذكرها المحقق الكاظميني في مسألة الإجماع في بعض وجوهه في عداد من تلقي عن الحجة عليه السلام في غيبته الكبري بعض الأحكام سماعا أو مكاتبة.
في كتاب إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات للشيخ المحدث الجليل محمد بن الحسن الحر العاملي رحمه الله قال قد أخبرني جماعة من ثقات الأصحاب: أنهم رأوا صاحب الأمر عليه السلام في اليقظة و شاهدوا منه معجزات متعددات و أخبرهم بعدة مغيبات و دعا لهم بدعوات مستجابات و أنجاهم من أخطار مهلكات.
قال رحمه الله و كنا جالسين في بلادنا في قرية مشغر في يوم عيد و نحن جماعة من أهل العلم و الصلحاء فقلت لهم ليت شعري في العيد المقبل من يكون من هؤلاء حيا و من يكون قد مات فقال لي رجل كان اسمه الشيخ محمد و كان شريكنا في الدروس أنا أعلم أني أكون في عيد آخر حيا و في عيد آخر حيا و عيد آخر إلي ست و عشرين سنة و ظهر منه أنه جازم بذلك من غير مزاح فقلت له أنت تعلم الغيب قال لا و لكني رأيت المهدي عليه السلام في النوم و أنا مريض شديد المرض فقلت له أنا مريض و أخاف أن أموت و ليس لي عمل صالح ألقي الله به فقال لا تخف فإن الله تعالي يشفيك من هذا المرض و لا تموت فيه بل تعيش ستا و عشرين سنة ثم ناولني كأسا كان في يده فشربت منه و زال عني المرض و حصل لي الشفاء و أنا أعلم أن هذا ليس من الشيطان.
فلما سمعت كلام الرجل كتبت التأريخ و كان سنة ألف و تسعة و أربعين و مضت لذلك مدة و انتقلت إلي المشهد المقدس سنة ألف و اثنين و سبعين فلما كانت السنة الأخيرة وقع في قلبي أن المدة قد انقضت فرجعت إلي ذلك التأريخ
روایاتی که نقل کرده را از عده ای از مشایخمان، از شیخ فاضل کبیر علامه حلی و او از سید رضی و او از صاحب الامر علیه السّلام نقل نموده و حکایت دیگری را نیز نقل نموده است.
ضمنا این داستان را محقق کاظمینیّ در مسأله اجماع، در بعضی شقوق آن در شمار کسانی که چیزی از حضرت حجت علیه السّلام در غیبت کبری به صورت شنیداری یا نوشتاری دریافت نمودهاند، ذکر فرموده است.
در کتاب «اثبات الهداة بالنصوص و المعجزات» نوشته شیخ محدث حرّ عاملی رحمه الله، آمده است: جماعتی از افراد مورد وثوق به من خبر داده اند که صاحب الامر علیه السّلام را در بیداری رویت کرده اند و از او معجزات متعدده دیده اند و حضرت به آنها اخباری از غیب فرموده و دعاهای مستجابه در حقشان کرده و آنان را از خطراتی مهلک نجات داده است.
شیخ حرّّ می گوید: ما در روز عیدی در شهرمان در روستای مشغر نشسته بودیم و جمع ما اهل علم و صلاح بودند. من به آنان گفتم: کاش می دانستم عید سال آینده چه کسانی از این جمع زنده و چه کسانی مرده اند! مردی که نامش شیخ محمد بود و در دروس با ما همراه بود، گفت: من می دانم که عید آینده زنده ام و همچنین عید دو سال بعد و تا بیست و شش سال بعد عید آن را زنده ام! و از احوالش معلوم بود که در گفته خود جدی است و مزاح نمی کند! من به او گفتم: تو غیب می دانی؟ گفت: نه، ولی یک بار که به شدت مریض بودم، حضرت مهدی علیه السّلام را در خواب دیدم و به ایشان عرض کردم: من از مرگ می ترسم و عمل صالحی در پرونده ام ندارم که به ملاقات خدا بروم. حضرت فرمود: نترس! خدا تو را از این بیماری شفا می دهد و نخواهی مرد، بلکه بیست وشش سال دیگر خواهی زیست. سپس جامی را که در دست داشت به من داد و من خوردم و مرض از من برطرف شد و شفا گرفتم و من یقین دارم که این از القائات شیطان نیست!
من وقتی کلام او را شنیدم، تاریخ را نوشتم و آن سال، سال 1049 بود. در سال 1072 به مشهد رضوی علیه السّلام رفتم؛ وقتی به این سال رسیدیم، به دلم افتاد که مدتی که آن مرد می گفته، تمام شده است. وقتی به آن تاریخ مراجعه کردم
و حسبته فرأيته قد مضي منه ست و عشرون سنة فقلت ينبغي أن يكون الرجل مات.
فما مضت مدة نحو شهر أو شهرين حتي جاءتني كتابة من أخي و كان في البلاد يخبرني أن الرجل المذكور مات.
و في الكتاب المذكور قال رحمه الله: إني كنت في عصر الصبي و سني عشر سنين أو نحوها أصابني مرض شديد جدا حتي اجتمع أهلي و أقاربي و بكوا و تهيئوا للتعزية و أيقنوا أني أموت تلك الليلة.
فرأيت النبي و الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم و أنا فيما بين النائم و اليقظان فسلمت عليهم و صافحتهم واحدا واحدا و جري بيني و بين الصادق عليه السلام كلام و لم يبق في خاطري إلا أنه دعا لي.
فلما سلمت علي الصاحب عليه السلام و صافحته بكيت و قلت يا مولاي أخاف أن أموت في هذا المرض و لم أقض وطري من العلم و العمل فقال عليه السلام لا تخف فإنك لا تموت في هذا المرض بل يشفيك الله تعالي و تعمر عمرا طويلا ثم ناولني قدحا كان في يده فشربت منه و أفقت في الحال و زال عني المرض بالكلية و جلست و تعجب أهلي و أقاربي و لم أحدثهم بما رأيت إلا بعد أيام.
و حدثني الثقة الأمين آغا محمد المتقدم ذكره قال: كان رجل من أهل سامراء من أهل الخلاف يسمي مصطفي الحمود و كان من الخدام الذين ديدنهم أذية الزوار و أخذ أموالهم بطرق فيها غضب الجبار و كان أغلب أوقاته في السرداب المقدس علي الصفة الصغيرة خلف الشباك الذي وضعه هناك و من جاء من الزوار و يشتغل بالزيارة يحول الخبيث بينه و بين مولاه فينبهه علي الأغلاط
و محاسبه نمودم، دیدم بیست و شش سال از آن گذشته و گفتم: دیگر آن مرد باید اکنون مرده باشد!
حدود یک یا دو ماه نگذشته بود که نامه ای از برادرم دریافت کردم که به من خبر داد فلان کس مرد!
در همین کتاب شیخ حر عاملی می گوید: من بچه بودم و سنم حدود ده سال بود که بیماری بسیار شدیدی گرفتم، تا جایی که اهل و خویشانم جمع شدند و گریستند و آماده عزاداری شدند و یقین کردند که من همان شب خواهم مرد.
بین حال خواب و بیداری پیامبر و ائمه صلوات الله علیهم را دیدم. به آن ذوات مقدس سلام کردم و تک تک با آنان مصافحه کردم و بین من و حضرت صادق علیه السّلام گفتگویی در گرفت که یادم نیست و فقط به یاد می آورم که دعایم کرد!
وقتی به حضرت صاحب علیه السّلام سلام گفتم و با او مصافحه کردم، گریستم و گفتم: میترسم در این مرض بمیرم و به مراد علمی و عملی خود نرسیده باشم. حضرت فرمود: نترس که تو در این مرض نخواهی مرد، بلکه خدا تو را شفا می دهد و عمری طولانی می کنی. سپس کاسه ای که در دست داشت را به من داد و من نوشیدم و در جا به هوش آمدم و مرض به کلی از من رفع شد و نشستم. اهل و خویشانم تعجب کردند و من بعد از چند روز، ماجرا را به آنها گفتم که چه دیده ام!
ثقه امین، آغا محمد برایم نقل کرد که مردی از اهالی سامرّاء بود که سنی مذهب بود . این مرد که مصطفی محمود نام داشت، از خدام بود و روشش اذیت زوار بود و اموال آنان را به روشهایی که موجب غضب خدای جبار است، می گرفت! او اغلب اوقاتش را در سرداب مقدس، در راهروی کوچک پشت پنجره ای که آنجا نصب شده بود، می نشست و هر کس از زائران که می آمد و مشغول زیارت می شد، او بین زائر و مولایش مانع می شد و غلطهای متعارفی
المتعارفة التي لا تخلو أغلب العوام منها بحيث لم يبق لهم حالة حضور و توجه أصلا.
فرأي ليلة في المنام الحجة من الله الملك العلام عليه السلام فقال له إلي متي تؤذي زواري و لا تدعهم أن يزوروا ما لك و للدخول في ذلك خل بينهم و بين ما تقولون فانتبه و قد أصم الله أذنيه فكان لا يسمع بعده شيئا و استراح منه الزوار و كان كذلك إلي أن ألحقه الله بأسلافه في النار.
الشيخ الجليل أمين الإسلام فضل بن الحسن الطبرسي صاحب التفسير في كتاب كنوز النجاح قال: دعاء علّمه صاحب الزمان عليه سلام الله الملك المنان أبا الحسن محمد بن أحمد بن أبي الليث رحمه الله تعالي في بلدة بغداد في مقابر قريش و كان أبو الحسن قد هرب إلي مقابر قريش و التجأ إليه من خوف القتل فنجي منه ببركة هذا الدعاء.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَذْكُورُ إِنَّهُ عَلَّمَنِي أَنْ أَقُولَ اللَّهُمَّ عَظُمَ الْبَلَاءُ وَ بَرِحَ الْخَفَاءُ وَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ وَ انْكَشَفَ الْغِطَاءُ وَ ضَاقَتِ الْأَرْضُ وَ مَنَعَتِ السَّمَاءُ وَ إِلَيْكَ يَا رَبِّ الْمُشْتَكَي وَ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أُولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَيْنَا طَاعَتَهُمْ فَعَرَّفْتَنَا بِذَلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عَاجِلًا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ اكْفِيَانِي فَإِنَّكُمَا كَافِيَايَ وَ انْصُرَانِي فَإِنَّكُمَا نَاصِرَايَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي .
قال الراوي إنه عليه السلام عند قوله يا صاحب الزمان كان يشير إلي صدره الشريف.
را که عوام الناس دارند گوشزد می کرد و مانع ایجاد حالت حضور قلب و توجه می شد .
شبی در خواب حضرت حجت علیه السّلام را دید که به او فرمود: تا کی زائران مرا آزار میدهی و نمی گذاری زیارت کنند؟ چرا وارد کلامشان می شوی و از آنان غلط می گیری؟ بگذار هر طور که می خواهند زیارت کنند! آن مرد سنی بیدار شد، در حالی که خدا گوشش را کر کرده بود، به گونه ای که چیزی نمی شنید. به این ترتیب زوار از دستش خلاص شدند، تا اینکه خدا او را به اسلافش منتقل و در جهنم جای داد.
امین الاسلام فضل بن الحسن طبرسی صاحب تفسیر مجمع البیان، در کتاب «کنوز النجاح» میگوید: دعایی را صاحب الزمان علیه السلام به ابوالحسن محمد بن ابی اللیث در شهر بغداد و در مقابر قریش تعلیم فرمود و این شخص که از ترس قتل به مقابر قریش پناه برده بود، به برکت این دعا از قتل نجات یافت.
ابوالحسن مذکور می گوید: حضرت به من تعلیم فرمود که بگویم: خدایا! بلا عظیم شده؛ بیچارگی ما بسی روشن شده؛ امید قطع شده؛ پردهها دریده شده؛ زمین تنگ شده و آسمان نمی بارد. ای پروردگار من! به تو شکایت می برم و در شدت و آسانی به تو اعتماد می کنم. خدایا! بر محمد و آل محمد درود فرست؛ همان اولی الامری که طاعتشان را بر من واجب کردی و منزلتشان را به سبب اولی الامر بودنشان به ما شناساندی. پس به حق آنان از ما گشایشی سریع و نزدیک مانند چشم به هم زدن و یا سریعتر بفرما! ای محمد و ای علی! ای علی و ای محمد! مرا کفایت کنید که شما مرا کفایت کننده اید، و مرا یاری کنید که شما مرا یار و یاورید! ای مولای من، ای صاحب الزمان! فریاد، فریاد، فریاد، مرا دریاب، مرا دریاب، مرا دریاب!
راوی می گوید: حضرت هنگام عبارت «یا صاحب الزمان»، به سینه شریفش اشاره می فرمود!
قال العالم النحرير النقاد البصير المولي أبو الحسن الشريف العاملي الغروي تلميذ العلامة المجلسي و هو جد شيخ الفقهاء في عصره صاحب جواهر الكلام من طرف أمه و ينقل عنه في الجواهر كثيرا صاحب التفسير الحسن الذي لم يؤلف مثله و إن لم يبرز منه إلا قليل إلا أن في مقدماته من الفوائد ما يشفي العليل و يروي الغليل و غيره قال في كتاب ضياء العالمين و هو كتاب كبير منيف علي ستين ألف بيت كثير الفوائد قليل النظير قال في أواخر المجلد الأول منه في ضمن أحوال الحجة عليه السلام بعد ذكر قصة الجزيرة الخضراء مختصرا ما لفظه:
ثم إن المنقولات المعتبرة في رؤية صاحب الأمر عليه السلام سوي ما ذكرنا كثيرة جدا حتي في هذه الأزمنة القريبة فقد سمعت أنا من ثقات أن مولانا أحمد الأردبيلي رآه عليه السلام في جامع الكوفة و سأل منه مسائل و أن مولانا محمد تقي والد شيخنا رآه في الجامع العتيق بأصبهان و الحكاية الأولي موجودة في البحار و أما الثانية فهي غير معروفة و لم نعثر عليها إلا ما ذكره المولي المذكور رحمه الله في شرح مشيخة الفقيه في ترجمة المتوكل بن عمير راوي الصحيفة.
قال رحمه الله إني كنت في أوائل البلوغ طالبا لمرضاة الله ساعيا في طلب رضاه و لم يكن لي قرار بذكره إلي أن رأيت بين النوم و اليقظة أن صاحب الزمان صلوات الله عليه كان واقفا في الجامع القديم بأصبهان قريبا من باب الطنبي الذي الآن مدرسي فسلمت عليه و أردت أن أقبل رجله فلم يدعني و أخذني فقبلت يده و سألت عنه مسائل قد أشكلت علي.
منها أني كنت أوسوس في صلاتي و كنت أقول إنها ليست كما طلبت مني و أنا مشتغل بالقضاء و لا يمكنني صلاة الليل و سألت عنه شيخنا البهائي رحمه الله تعالي فقال صل صلاة الظهر و العصر و المغرب بقصد صلاة الليل و كنت أفعل هكذا فسألت عن الحجة عليه السلام أصلي صلاة الليل فقال صلها و لا تفعل كالمصنوع الذي
عالم خبره مولی ابوالحسن عاملی غروی، شاگرد علامه مجلسی و جد مادری صاحب جواهر که در جواهر از او زیاد مطلب نقل کرده و صاحب تفسیر نیکو و بی نظیری است که تنها مقدار کمی از آن بیرون آمده و در مقدماتش فوایدی است که بیمار را شفا می دهد و تشنه را سیراب می کند، در کتاب «ضیاء العالمین» که کتاب بزرگی است و بیش از شصت هزار بیت دارد و بسیار نافع و کم نظیر است، در اواخر جلد اول آن در ضمن بیان احوال حضرت حجت علیه السّلام، بعد از ذکر قصه «جزیرة خضراء» می گوید:
منقولات معتبره ای در باب رؤیت صاحب الامر علیه السّلام غیر از آنچه ما ذکر کردیم، بسیار زیاد است، حتی در زمانهای نزدیک به عصر ما! زیرا من از ثقات و معتمدین شنیده ام که مقدس اردبیلی در مسجد کوفه، حضرت علیه السّلام را دیده است و از حضرتش مسائلی را پرسیده است، و مولی محمد تقی مجلسی پدر صاحب بحار نیز حضرت علیه السّلام را در مسجد جامع اصفهان دیده است. حکایت تشرف مقدس اردبیلی در بحار موجود است، اما حکایت تشرف مجلسی پدر معروف نیست و ما آن را نیافتیم، جز به نقل از مولی ابوالحسن عاملی در شرح مشیخههای رجالی کتاب «من لا یحضره الفقیه» در ذکر احوال متوکل بن عمیر که راوی صحیفه سجادیه است.
مولی محمد تقی مجلسی رحمه الله می گوید: من در اوایل بلوغم طالب رضایت خداوند بودم و سعی در طلب رضایت او داشتم و از یاد خدا آرام و قرار نداشتم، تا اینکه بین خواب و بیداری حضرت صاحب الزمان علیه السّلام را دیدم که که در مسجد جامع قدیم اصفهان، نزدیک درب طنبی که الآن محل درس من است ایستاده بود! من به حضرت سلام کردم و خواستم پایش را ببوسم! حضرت به من اجازه نداد و مرا گرفت. من دست مبارکش را بوسیدم و مسائلی را که برایم مشکل بود، از ایشان پرسیدم! از جمله اینکه من در نمازم وسواس داشتم و با خود می اندیشدم که این نماز، نمازی نیست که از من خواسته شده و من مشغول قضا کردن آنها بودم و نمی توانستم نماز شب بخوانم، و از شیخ بهایی پرسیده بودم و فرموده بود: نماز ظهر و عصر و مغرب و را به قصد نماز شب بخوان و من چنین میکردم! پس از حضرت حجت علیه السّلام پرسیدم آیا نماز شب را بخوانم یا به همین ترتیب که قضا می کنم از نماز شبم، کفایت می کند؟ فرمود: نماز شب را بخوان و کاری را که می کردی ادامه مده،
كنت تفعل إلي غير ذلك من المسائل التي لم يبق في بالي.
ثم قلت يا مولاي لا يتيسر لي أن أصل إلي خدمتك كل وقت فأعطني كتابا أعمل عليه دائما فقال عليه السلام أعطيت لأجلك كتابا إلي مولانا محمد التاج و كنت أعرفه في النوم فقال عليه السلام رح و خذ منه فخرجت من باب المسجد الذي كان مقابلا لوجهه إلي جانب دار البطيخ محلة من أصبهان فلما وصلت إلي ذلك الشخص فلما رآني قال لي بعثك الصاحب عليه السلام إلي قلت نعم فأخرج من جيبه كتابا قديما فلما فتحته ظهر لي أنه كتاب الدعاء فقبلته و وضعته علي عيني و انصرفت عنه متوجها إلي الصاحب عليه السلام فانتبهت و لم يكن معي ذلك الكتاب.
فشرعت في التضرع و البكاء و الحوار لفوت ذلك الكتاب إلي أن طلع الفجر فلما فرغت من الصلاة و التعقيب و كان في بالي أن مولانا محمد(1)هو الشيخ و تسميته بالتاج لاشتهاره من بين العلماء.
فلما جئت إلي مدرسته و كان في جوار المسجد الجامع فرأيته مشتغلا بمقابلة الصحيفة و كان القاري السيد صالح أمير ذو الفقار الجرفادقاني فجلست ساعة حتي فرغ منه و الظاهر أنه كان في سند الصحيفة لكن للغم الذي كان لي لم أعرف كلامه و لا كلامهم و كنت أبكي فذهبت إلي الشيخ و قلت له رؤياي و كنت أبكي لفوات الكتاب فقال الشيخ أبشر بالعلوم الإلهية و المعارف اليقينية و جميع ما كنت تطلب دائما و كان أكثر صحبتي مع الشيخ في التصوف و كان مائلا إليه فلم يسكن قلبي و خرجت باكيا متفكرا إلي أن ألقي في روعي أن أذهب إلي الجانب الذي ذهبت إليه في النوم فلما وصلت إلي دار البطيخ رأيت رجلا صالحا اسمه آغا حسن و كان يلقب بتاجا فلما وصلت إليه و سلمت عليه قال يا فلان الكتب الوقفية التي عندي كل من يأخذه من الطلبة لا يعمل بشروط الوقف و أنت تعمل به و قال و انظر إلي هذه الكتب و كلما تحتاج إليه خذه فذهبت معه إلي بيت كتبه فأعطاني أول ما أعطاني الكتاب الذي رأيته في النوم فشرعت في
و مسائل دیگری که در ذهنم نمانده است.
سپس عرض کردم: مولای من! من نمی توانم همیشه به خدمتت برسم؛ نوشته ای به من بده تا دائما به آن عمل کنم. فرمود: به خاطر تو کتابی به مولی محمد تاج دادم، که من در خواب او را میشناختم. فرمود: برو و کتاب را از او بگیر. من از در مسجد که مقابل حضرت بود، به سمت درب خربزه خانه که محله ای در اصفهان بود رفتم. وقتی به آن شخص رسیدم مرا دید و پرسید: تو را صاحب الزمان علیه السّلام به نزد من فرستاده؟ گفتم: بله! از جیب خود کتابی قدیمی خارج کرد و به من داد. وقتی آن را گشودم، دیدم کتاب دعاست. آن را بوسیدم و بر دیده نهادم و از نزد او به سمت حضرت صاحب علیه السّلام رفتم که بیدار شدم و دیدم کتابی با من نیست!
شروع به تضرع و گریه و گفتگو به خاطر از دست دادن آن کتاب کردم تا فجرطالع شد. وقتی از نماز و تعقیب فارغ شدم، در ذهنم این بود که مولانا محمد همان شیخ بهایی است و نامیدن او به تاج، به خاطر شهرت او به این نام در بین علما بود.
وقتی به مدرسه اش آمدم که کنار مسجد جامع بود، دیدم مشغول مقابله آن کتاب است! قاری آن سید صالح جرفادقانیّ بود. ساعتی نشستم تا از آن فارغ شد و ظاهرا بحث در سند صحیفه بود، ولی به خاطر اندوهی که داشتم، کلام آنان را نفهمیدم. پس گریستم و به سمت شیخ رفتم و رؤیایم را برایش گفتم و برای از دست رفتن کتاب گریه کردم. شیخ گفت: بر تو بشارت باد به علوم الهیه و معرفت یقینی و جمیع علومی که طلب می کنی، و اکثر صحبتهای من با شیخ، در خصوص تصوف بود و شیخ بهایی تمایلی به آن داشت. من دلم آرام نگرفت و با حال گریه و تفکر خارج شدم، تا اینکه به فکرم افتاد به سمتی که در خواب به آن سمت رفته بودم بروم! وقتی به خربزه خانه رسیدم، مرد صالحی را دیدم که نامش آغا حسن بود و او را تاج لقب می دادند. وقتی به او رسیدم و سلام کردم، گفت: فلانی! من کتب وقفی دارم و هر کس از طلاب آن را از من می گیرد به شروط وقف عمل نمیکند و تو به آن عمل می کنی. و گفت: به این کتب نگاه کن و هر کدام را که می خواهی بگیر! من با او به کتابخانه اش رفتم و اولین کتابی که من داد، همان کتابی بود که در خواب دیده بودم.
1) يعني الشيخ البهائي رحمه اللّه.
البكاء و النحيب و قلت يكفيني و ليس في بالي أني ذكرت له النوم أم لا و جئت عند الشيخ و شرعت في المقابلة مع نسخته التي كتبها جد أبيه مع نسخة الشهيد و كتب الشهيد نسخته مع نسخة عميد الرؤساء و ابن السكون و قابلها مع نسخة ابن إدريس بواسطة أو بدونها و كانت النسخة التي أعطانيها الصاحب مكتوبة من خط الشهيد و كانت موافقة غاية الموافقة حتي في النسخ التي كانت مكتوبة علي هامشها و بعد أن فرغت من المقابلة شرع الناس في المقابلة عندي و ببركة إعطاء الحجة عليه السلام صارت الصحيفة الكاملة في جميع البلاد كالشمس طالعة في كل بيت و سيما في أصبهان فإن أكثر الناس لهم الصحيفة المتعددة و صار أكثرهم صلحاء و أهل الدعاء و كثير منهم مستجابو الدعوة و هذه الآثار معجزة لصاحب الأمر عليه السلام و الذي أعطاني الله من العلوم بسبب الصحيفة لا أحصيها و ذكرها العلامة المجلسي رضوان الله عليه في إجازات البحار مختصرا.
حدث السيد الجليل و المحدث العليم النبيل السيد نعمة الله الجزائري في مقدمات شرح العوالي قال حدثني و أجازني السيد الثقة هاشم بن الحسين الأحسائي في دار العلم شيراز في المدرسة المقابلة للبقعة المباركة مزار السيد محمد عابد عليه الرحمة و الرضوان في حجرة من الطبقة الثانية علي يمين الداخل قال حكي لي أستاذي الثقة المعدل الشيخ محمد الحرفوشي قدس الله تربته قال: لما كنت بالشام عمدت يوما إلي مسجد مهجور بعيد من العمران فرأيت شيخا أزهر الوجه عليه ثياب بيض و هيئة جميلة فتجارينا في الحديث و فنون العلم فرأيته فوق ما يصفه الواصف ثم تحققت منه الاسم و النسبة ثم بعد جهد طويل قال أنا معمر بن أبي الدنيا صاحب أمير المؤمنين و حضرت معه حروب صفين و هذه الشجة في رأسي و في وجهي من زجة فرسه(1).
من شروع به گریه کردم و گفتم: همین کتاب مرا بس است و یادم نیست ماجرای خوابم را به او گفتم یا نه! بعد به نزد شیخ بهایی آمدم و شروع به مقابله نسخه ای که جد پدر شیخ نوشته بود با نسخه شهید کردم. شهید نسخه اش را از نسخه عمیدالرؤساء و ابن سکون گرفته بود و نسخه ای که حضرت صاحب علیه السّلام به من دادند، از خط شهید بود و این نسخه کاملا با نسخه حضرت موافق بود، حتی در حواشی آن هم موافقت بود. وقتی من از مقابله فارغ شدم، مردم نیز نزد من شروع به مقابله کردند و به برکت حضرت حجت علیه السّلام، صحیفه کامله در همه شهرها مثل خورشیدی در هر خانه ای می درخشد. مخصوصا در اصفهان که مردم در آنجا صحیفههای متعددی دارند و اکثرشان صلحا و اهل دعایند و بسیاری از آنان مستجاب الدعوة هستند. و این آثار معجزه صاحب الامر علیه السّلام است و علومی که خدا به سبب این صحیفه به من عطا فرمود، به شمارش نمی آید. و علامه مجلسی این صحیفه را در اجازات بحار مختصرا نقل فرموده است.
محدث بزرگوار سید نعمت الله جزائری در مقدمات شرح عوالی خود می نویسد: سید هاشم احسائی در دارالعلم شیراز برای من حدیث نقل کرد و گفت: استاد مورد اعتمادم شیخ محمد حرفوشی گفت: وقتی در شام بودم، روزی به مسجد مهجوری که دور از آبادی بود رفتم و پیرمردی نورانی دیدم که لباسی سفید و هیأتی زیبا داشت. ما شروع به گفتگو درباره حدیث و فنون علم کردیم. دیدم که او فوق وصف است. نام و نسبش را پرسیدم، پس به جدّ و جهد گفت: من معمر بن ابی الدنیا، یار امیرالمؤمنین علیه السّلام هستم و با او در جنگ صفین حاضر بودم و این شکاف زخم در سر و صورتم، از آهن زین اسب حضرت است!
1) في الأصل المطبوع رمحة فرسه و هو تصحيف، و المراد بالزجة: الشكيمة. من اللجام: و هي الحديدة المعترضة في فم الفرس فيها الفاس، و قد كانت تلك الحديدة مزججة علي ما في نسخة كمال الدين قال:« و كان لجام دابته حديدا مزججا فرفع الفرس رأسه فشجني هذه الشجّة التي في صدغي».
ثم ذكر لي من الصفات و العلامات ما تحققت معه صدقه في كل ما قال ثم استجزته كتب الأخبار فأجازني عن أمير المؤمنين و عن جميع الأئمة عليهم السلام حتي انتهي في الإجازة إلي صاحب الدار عجل الله فرجه و كذلك أجازني كتب العربية من مصنفيها كالشيخ عبد القاهر و السكاكي و سعد التفتازاني و كتب النحو عن أهلها و ذكر العلوم المتعارفة.
ثم قال السيد رحمه الله إن الشيخ محمد الحرفوشي أجازني كتب الأحاديث الأصول الأربعة و غيرها من كتب الأخبار الإجازة و كذلك أجازني الكتب المصنفة في فنون العلوم ثم إن السيد رضوان الله عليه أجازني بتلك الإجازة كلما أجازه شيخه الحرفوشي عن معمر بن أبي الدنيا صاحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و أما أنا فأضمن ثقة المشايخ السيد و الشيخ و تعديلهما و ورعهما و لكني لا أضمن وقوع الأمر في الواقع علي ما حكيت و هذه الإجازة العالية لم تتفق لأحد من علمائنا و لا محدثينا لا في الصدر السالف و لا في الأعصار المتأخرة انتهي.
و قال سبطه العالم الجليل السيد عبد الله صاحب شرح النخبة و غيره في إجازته الكبيرة لأربعة من علماء حويزة بعد نقل كلام جده و كأنه رضي الله عنه استنكر هذه القصة أو خاف أن تنكر عليه فتبرأ من عهدتها في آخر كلامه و ليست بذلك فإن معمر بن أبي الدنيا المغربي له ذكر متكرر في الكتب و قصة طويلة في خروجه مع أبيه في طلب ماء الحياة و عثوره عليه دون أصحابه مذكورة في كتب التواريخ و غيرها و قد نقل منها نبذا صاحب البحار في أحوال صاحب الدار عليه السلام(1)و ذكر الصدوق في كتاب إكمال الدين أن اسمه علي بن عثمان
سپس به من صفات و علاماتی گفت که یقین کردم همه آنچه که می گوید راست است. آنگاه از او اجازه نقل کتب حدیث را گرفتم و او از جانب امیرالمؤمنین و همه ائمه علیهم السّلام به من اجازه داد، تا اینکه اجازه به صاحب الزمان علیه السّلام تمام شد. همچنین اجازه نقل کتب عربی را از مصنفین آن مثل شیخ عبدالقاهر و سکاکی و سعد تفتازانی و کتابهای نحوی را از نویسندگان آن داد و علوم متعارف را ذکر نمود.
سید نعمت الله جزایری می گوید: شیخ محمد حرفوشی اجازه نقل کتب اربعه شیعه و غیر آن از کتب روایی را به من داد و همچنین اجازه کتب مصنف در علوم را نیز به من داد. سید جزائری نیز اجازه نقل حدیث را متصل به اجازه ای کرد که از حرفوشی گرفته بود و او از معمر بن ابی الدنیا یار امیرالمؤمنین علیه السّلام به من داد. و من وثاقت و عدالت و ورع این مشایخ را تضمین می کنم، ولی وقوع این امر در عالم واقع را طبق آنچه نقل کردم، تضمین نمی کنم. و این اجازه عالی برای احدی از علما و محدثین ما در صدر گذشته و اعصار متأخره اتفاق نیفتاده است.
نوه سید، یعنی سید عبدالله صاحب شرح نخبه در اجازه بزرگ خود به چهار تن از علمای حویزه، بعد از نقل کلام جدش، گویا این قصه را منکر می شود یا خوف دارد بر او انکار شود، لذا در آخر کلامش از آن تبری می جوید، ولی امر چنین نیست، زیرا ذکر معمر بن ابی الدنیای مغربی در کتب تاریخی فراوان است و داستان طولانی در باب خروج او و پدرش در طلب آب حیات در کتب هست که فقط او به آب دست یافت و نه دیگران. علامه مجلسی نیز در احوالات صاحب الزمان علیه السّلام اشارهای به این داستان فرموده و شیخ صدوق در کتاب اکمال الدین می نویسد که نام او علی بن عثمان
1) راجع باب ذكر أخبار المعمرين ج 51 ص 225، كمال الدين ج 3 ص 220.
بن خطاب بن مرة بن مؤيد الهمداني إلا أنه قال معمر أبي الدنيا بإسقاط بن و الظاهر أنه هو الصواب كما لا يخفي و ذكر أنه من حضرموت و البلد الذي هو مقيم فيه طنجة و روي عنه أحاديث مسندة بأسانيد مختلفة.
و أما ما نقله الشيخ في مجالسه عن أبي بكر الجرجاني أن المعمر المقيم ببلدة طنجة توفي سنة سبع عشرة و ثلاثمائة فليس بمناف شيئا لأن الظاهر أن أحدهما غير الآخر لتغاير اسميهما و قصتيهما و أحوالهما المنقولة و الله يعلم انتهي و شرح حال المعمر مذكور في آخر فتن البحار.
و قال السيد الجليل المعظم و الحبر المكرم السيد حسين ابن العالم العليم السيد إبراهيم القزويني رحمه الله في آخر إجازته لآية الله بحر العلوم و للعبد طريق آخر إلي الكتب الأربعة و غيرها لم يسمح الأعصار بمثلها و هو ما أجاز لي السيد السعيد الشهيد السيد نصر الله الحائري عن شيخه مولانا أبي الحسن عن شيخه الفاضل السيد نعمة الله عن شيخه السيد هاشم الأحسائي إلي آخر ما نقلناه.
و الشيخ محمد الحرفوشي من الأجلاء قال الشيخ الحر في أمل الآمل الشيخ محمد بن علي بن أحمد الحرفوشي الحريري العاملي الكركي الشامي كان فاضلا عالما أديبا ماهرا محققا مدققا شاعرا أديبا منشيا حافظا أعرف أهل عصره بعلوم العربية و ذكر له مؤلفات في الأدبية و شرح قواعد الشهيد و غيرها و ذكره السيد عليخان في سلافة العصر و بالغ في الثناء عليه و قال إنه توفي سنة 1059.
حدثني سيد الفقهاء و سناد العلماء العالم الرباني المؤيد بالألطاف الخفية السيد مهدي القزويني الساكن في الحلة السيفية صاحب التصانيف الكثيرة و المقامات العالية أعلي الله تعالي مقامه فيما كتب بخطه قال حدثني والدي الروحاني و عمي الجسماني جناب المرحوم المبرور العلامة الفهامة صاحب الكرامات و الإخبار
بن خطاب بن مره بن مؤید همدانی بوده و نامش معمر ابی الدنیا بوده و ابن ندارد. ظاهرا این احتمال صحیح است و فرموده که او از اهل حضرموت یمن بوده و شهری که در آن ساکن بوده، طنجه نام داشته و از امیر مؤمنان علیه السّلام احادیث مسندی با سندهای مختلف نقل نموده است.
اما نقل شیخ طوسی در مجالسش از ابی بکر جرجانی، این مطلب را که معمر مقیم شهر طنجه بوده و در سال 317 فوت نموده، منافاتی با این حکایت ندارد، زیرا ظاهرا اینها دو نفرند که اسمشان مختلف و قصه و احوالشان با هم فرق می کند، و خدا عالم است. پایان کلام سید عبدالله جزائری و حال معمّر مذکور، در «کتاب فتن» بحار مذکور است.
و عالم جلیل سید حسین قزوینی در آخر اجازه اش به سید بحرالعلوم می گوید: من طریق دیگری به کتب اربعه و غیر آن دارم که در طول اعصار مثل نداشته و آن اجازه سید نصرالله حائری به من است از استادش ابوالحسن، از استادش سید نعمت الله، از سید هاشم احسائی تا آخر نقل ما.
و شیخ محمد حرفوشی از بزرگان است و شیخ حرّ در کتابش امل الآمل می گوید: شیخ محمد حرفوشی عاملی کرکی، فاضل و عالم و ادیب و ماهر و محقق و مدقق و شاعر و ادیب و منشی و حافظ و اعرف اهل عصر خود به علوم عربیه است و کتبی در ادبیات و شرح قواعد شهید دارد و سید علیخان، او را در زمره سلف صالح عصر آورده و در مدح او مبالغه نموده و فرموده: در سال 1059 وفات یافته است.
سیدالفقهاء سید مهدی قزوینی ساکن در حله می گوید: پدر روحانی و عموی جسمانی ام
ببعض المغيبات السيد محمد باقر نجل المرحوم السيد أحمد الحسيني القزويني: أن في الطاعون الشديد الذي حدث في أرض العراق من المشاهد و غيرها في عام ست و ثمانين بعد المائة و الألف و هرب جميع من كان في المشهد الغروي من العلماء المعروفين و غيرهم حتي العلامة الطباطبائي و المحقق صاحب كشف الغطاء و غيرهما بعد ما توفي منهم جم غفير و لم يبق إلا معدودين من أهله منهم السيد رحمه الله.
قال و كان يقول كنت أقعد اليوم في الصحن الشريف و لم يكن فيه و لا في غيره أحد من أهل العلم إلا رجلا معمما من مجاوري أهل العجم كان يقعد في مقابلي و في تلك الأيام لقيت شخصا معظما مبجلا في بعض سكك المشهد ما رأيته قبل ذلك اليوم و لا بعده مع كون أهل المشهد في تلك الأيام محصورين و لم يكن يدخل عليهم أحد من الخارج قال و لما رآني قال ابتداء منه أنت ترزق علم التوحيد بعد حين.
و حدثني السيد المعظم عن عمه الجليل أنه رحمه الله بعد ذلك في ليلة من الليالي قد رأي ملكين نزلا عليه بيد أحدهما عدة ألواح فيها كتابة و بيد الآخر ميزان فأخذا يجعلان في كل كفة من الميزان لوحا يوزنونها ثم يعرضون الألواح المتقابلة علي فأقرؤها و هكذا إلي آخر الألواح و إذا هما يقابلان عقيدة كل واحد من خواص أصحاب النبي صلي الله عليه و آله و خواص أصحاب الأئمة عليهم السلام مع عقيدة واحد من علماء الإمامية من سلمان و أبي ذر إلي آخر البوابين و من الكليني و الصدوقين و المفيد و المرتضي و الشيخ الطوسي إلي بحر العلوم خالي العلامة الطباطبائي و من بعده من العلماء.
قال فاطلعت في ذلك المنام علي عقائد جميع الإمامية من الصحابة و أصحاب الأئمة عليهم السلام و بقية علماء الإمامية و إذا أنا محيط بأسرار من العلوم لو كان عمري عمر نوح عليه السلام و أطلب هذه المعرفة لما أحطت بعشر معشار ذلك و ذلك بعد أن قال الملك الذي بيده الميزان للملك الآخر الذي بيده الألواح اعرض الألواح علي فلان فإنا مأمورون بعرض الألواح عليه فأصبحت و أنا
مرحوم سید محمد باقر حسینی قزوینی به من خبر داد که در جریان طاعون شدیدی که در سال 1186 در عراق در شهرهای عتبات و غیر آن رخ داد و همه کسانی که در نجف اشرف بودند از آن شهر متواری شدند، از علمای معروف و غیر آنان، حتی مثل سید بحرالعلوم و کاشف الغطاء نیز پس از کشته شدن جمع زیادی از نجف رفتند و فقط تعداد کمی از علما باقی ماندند که از جمله آنها سید قزوینی رحمه الله بود.
سید قزوینی می گوید: من هر روز در صحن شریف می نشستم و احدی اهل علم و علما نه در صحن و نه در بیرون صحن نمانده بود، جز مرد معممی که اهل عراق نبود و در مقابل من می نشست. در همان ایام روزی من شخص با عظمت و محترمی را در یکی از خیابانهای نجف دیدم که قبل از آن روز ایشان را ندیده بودم و بعدا هم ندیدم! با اینکه اهل نجف آن ایام قابل شمارش و در قرنطینه بودند و احدی از بیرون داخل نجف نمی شد. وقتی مرا دید بدون مقدمه به من گفت: تو بعد از مدتی علم توحید روزی ات می شود!
سید مهدی قزوینی از عموی بزرگوارش نقل می کند که ایشان بعد از مدتی، در عالم رؤیا دو فرشته را دید که بر او فرود آمدند و در دست یکی از آنان تعدادی لوح بود که نوشتههایی داشت و در دست دیگر ترازویی داشت. آن دو ملک در هر کفه از ترازو لوحی را قرار می دادند و آن را وزن میکردند و سپس الواح مقابل هم در ترازو را بر من عرضه می کردند و من آنها را می خواندم تا آخر الواح. سپس آن دو ملک، عقیده هر یک از خواص اصحاب پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله و ائمه علیهم السّلام را با عقیده هر یک از علمای امامیه از قبیل سلمان و ابوذر تا آخر پاسبانان حریم اهل بیت علیهم السّلام و کلینی و صدوقین و مفید و مرتضی و شیخ طوسی و سید بحرالعلوم و سایر علما را مقابله و عرضه می کردند.
سید قزوینی می گوید: در آن خواب عقاید همه علمای شیعه از صحابه و اصحاب ائمه علیهم السّلام و بقیه علمای شیعه را فرا گرفتم و در آن وقت محیط به اسرار علوم شدم. و اگر عمر من عمر نوح علیه السّلام بود و من دنبال این معارف می گشتم، به یک صدم آن نیز احاطه نمی یافتم. آنگاه فرشته ای که ترازو در دستش بود، به فرشته ای که در دستش الواح بود گفت: این الواح را بر فلانی عرضه کن که ما مأموریم الواح را بر او عرضه کنیم.
علامة زماني في العرفان.
فلما جلست من المنام و صليت الفريضة و فرغت من تعقيب صلاة الصبح فإذا بطارق يطرق الباب فخرجت الجارية فأتت إلي بقرطاس مرسول من أخي في الدين المرحوم الشيخ عبد الحسين الأعشم فيه أبيات يمدحني فيها فإذا قد جري علي لسانه في الشعر تفسير المنام علي نحو الإجمال قد ألهمه الله تعالي ذلك و أما أبيات المدح فمنها قوله شعرا:
نرجو سعادة فالي إلي سعادة فالك *** بك اختتام معال قد افتتحن بخالك
و قد أخبرني بعقائد جملة من الصحابة المتقابلة مع بعض العلماء الإمامية و من جملة ذلك عقيدة المرحوم خالي العلامة بحر العلوم في مقابلة عقيدة بعض أصحاب النبي صلي الله عليه و آله الذين هم من خواصه و عقيدة علماء آخرين الذين يزيدون علي السيد المرحوم المذكور أو ينقصون إلا أن هذه الأمور لما كانت من الأسرار التي لا يمكن إباحتها لكل أحد لعدم تحمل الخلق لذلك مع أنه رحمه الله أخذ علي العهد إلا أبوح به لأحد و كانت تلك الرؤيا نتيجة قول ذلك القائل الذي تشهد القرائن بكونه المنتظر المهدي.
قلت و هذا السيد المبجل كان صاحب أسرار خاله العلامة بحر العلوم و خاصته و صاحب القبة المواجهة لقبة شيخ الفقهاء صاحب جواهر الكلام في النجف الأشرف و حدثني السيد المعظم المزبور و غيره بجملة من كراماته ذكرناها في دار السلام.
حدثني جماعة من الأفاضل الكرام و الصلحاء الفخام منهم السيد السند و الحبر المعتمد زبدة العلماء الأعلام و عمدة الفقهاء العظام حاوي فنون الفضل و الأدب و حائز معالي الحسب و النسب الآميرزا صالح دام علاه ابن سيد المحققين و نور مصباح المجاهدين وحيد عصره و فريد دهره سيدنا المعظم السيد مهدي
در نتیجه من در عرفان علامه دهر خود شدم!
وقتی از خواب برخاستم و نماز صبح را خواندم و از تعقیبات فارغ شدم، دیدم درب خانه را می کوبند. کنیزم رفت و دیدم با نامه ای به سوی من آمد که از برادرم مرحوم شیخ عبدالحسین اعشم ابیاتی در آن بود که مرا مدح گفته بود و من دیدم که تفسیر و تعبیر خوابم، در شعر به زبان او جاری شده بود که خدا به او الهام کرده بود. از جمله ابیات مدح، این شعر بود:
ما سعادت و یمن خود را به یمن و سعادت فال تو می جوییم و بزرگیهایی که با دایی ات آغاز شد، به دست تو ختم می گردد
سید مرا به عقاید جمعی از صحابه که با بعضی علمای امامیه مقابله شده بود خبر داد، از جمله عقیده دایی من مرحوم بحرالعلوم را در تطبیق و مقارنت با عقیده برخی اصحاب خاص پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله قرار داده بود. همچنین عقاید سایر علما را که با عقیده سید بحرالعلوم در کمی و زیادی فرقهایی داشت و این امور از اسراری است که خلایق تحمل آن را ندارند. آن مرحوم نیز از من پیمان گرفت که این راز را به احدی نگویم و این رؤیا نتیجه قول آن قائلی بود که قرائن گواهی می دهند که او حضرت قائم منتظر علیه السّلام بود.
محدث نوری می گوید: این سید مکرّم، صاحب سرّ دایی اش علامه بحرالعلوم و از خواص ایشان بود و صاحب قبرِ مقابل قبر صاحب جواهر در نجف بود و کراماتی دیگر نیز داشت که در کتاب دارالسلام ذکر نموده ایم.
جماعتی از علمای اعلام از جمله میرزا صالح پسر سید مهدی
المتقدم ذكره أعلي الله مقامه و رفع في الخلد أعلامه: و قد كنت سألت عنه سلمه الله أن يكتب لي تلك الحكايات الآتية المنسوبة إلي والده المعظم التي سمعتها من الجماعة فإن أهل البيت أدري بما فيه مع ما هو عليه من الإتقان و الحفظ و الضبط و الصلاح و السداد و الاطلاع و قد صاحبته في طريق مكة المعظمة ذهابا و إيابا فوجدته أيده الله بحرا لا ينزح و كنزا لا ينفد فكتب إلي مطابقا لما سمعته من تلك العصابة.
و كتب أخوه العالم النحرير و صاحب الفضل المنير السيد الأمجد السيد محمد سلمه الله تعالي في آخر ما كتبه سمعت هذه الكرامات الثلاثة سماعا من لفظ الوالد المرحوم المبرور عطر الله مرقده صورة ما كتبه:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حدثني بعض الصلحاء الأبرار من أهل الحلة قال خرجت غدوة من داري قاصدا داركم لأجل زيارة السيد أعلي الله مقامه فصار ممري في الطريق علي المقام المعروف بقبر السيد محمد ذي الدمعة فرأيت علي شباكه الخارج إلي الطريق شخصا بهي المنظر يقرأ فاتحة الكتاب فتأملته فإذا هو غريب الشكل و ليس من أهل الحلة.
فقلت في نفسي هذا رجل غريب قد اعتني بصاحب هذا المرقد و وقف و قرأ له فاتحة الكتاب و نحن أهل البلد نمر و لا نفعل ذلك فوقفت و قرأت الفاتحة و التوحيد فلما فرغت سلمت عليه فرد السلام و قال لي يا علي أنت ذاهب لزيارة السيد مهدي قلت نعم قال فإني معك.
فلما صرنا ببعض الطريق قال لي يا علي لا تحزن علي ما أصابك من الخسران و ذهاب المال في هذه السنة فإنك رجل امتحنك الله بالمال فوجدك مؤديا للحق و قد قضيت ما فرض الله عليك و أما المال فإنه عرض زائل يجيء و يذهب و كان قد أصابني خسران في تلك السنة لم يطلع عليه أحد مخافة الكسر فاغتممت في نفسي و قلت سبحان الله كسري قد شاع و بلغ حتي إلي الأجانب إلا أني قلت له في الجواب الحمد لله علي كل حال فقال إن ما ذهب من مالك سيعود
برای من حدیث گفت و من از او خواستم حکایاتی را که به پدر بزرگوارش منتسب است و من آن را از جماعتی شنیده ام، برای من بنویسد، زیرا اهل خانه نسبت به وقایع درون خانه مطلعترند و ضمنا نقل فرزند، متقنتر و به حفظ و ضبط و صلاح و سداد و اطلاع نزدیکتر است. من با سید مذکور در راه رفت و برگشت مکه همراه بودم و او را دریایی تمام نشدنی و گنجی بی پایان یافتم و او برای من مطالبی مطابق با آنچه که شنیده بودم نقل نمود.
برادرش عالم نحریر سید محمد نیز در آخر مکتوبات برادرش نوشت: ما این کرامات سه گانه را از دهان خود پدرمان سید - عطر الله مرقده - شنیده ایم. صورت مکتوب سید میرزا صالح چنین است:
بسم الله الرحمن الرحیم. برخی از صلحای ابرار از اهالی حله به من خبر دادند که روزی از خانه ام به قصد زیارت سید به نجف آمدم و در مسیر راه، گذرم به قبر سید محمد ذی الدمعه افتاد و کنار پنجره مرقدش که به خیابان باز می شد، مرد با ابهتی دیدم که فاتحه می خواند. با تأمل دریافتم که هیأت او به اهل حله نمی خورد!
با خود گفتم: این مرد غریبی است که به صاحب این قبر اعتنا و توجه نموده و ایستاده و برایش فاتح می خواند و ما که اهل خود حله ایم، از اینجا رد می شویم و فاتحه نمی خوانیم! پس ایستادم و فاتحه و توحیدی خواندم و بعد از تمام شدن فاتحه، به او سلام کردم. او جواب سلامم را داد و گفت: ای علی! تو به زیارت سید مهدی می روی؟ گفتم: بله. گفت: من هم با تو می آیم!
در میانههای راه به من گفت: ای علی! از خسارت مالی که امسال دیدی محزون مباش که تو مردی هستی که خدا تو را با مال آزمود و تو را مؤدی حق یافت و تو حق واجب مالی ات را ادا نمودی! مال عرض و متاع زائدی است که می رود و می آید. من در آن سال خسران مالی ای دیده بودم و از ترس کسر شأن، به احدی نگفته بودم. من اندوهگین شدم و با خود گفتم: سبحان الله! این شکست مالی در همه جا پیچیده و حتی اغیار هم از آن مطلع شده اند، ولی به آن مرد با ابهت گفتم: الحمد لله علی کل حال. او گفت: آنچه از مالت را از دست داده ای،
إليك بعد مدة و ترجع كحالك الأول و تقضي ما عليك من الديون.
قال فسكت و أنا مفكر في كلامه حتي انتهينا إلي باب داركم فوقفت و وقف فقلت ادخل يا مولاي فأنا من أهل الدار فقال لي ادخل أنت أنا صاحب الدار فامتنعت فأخذ بيدي و أدخلني أمامه فلما صرنا إلي المسجد وجدنا جماعة من الطلبة جلوسا ينتظرون خروج السيد قدس سره من داخل الدار لأجل البحث و مكانه من المجلس خال لم يجلس فيه أحد احتراما له و فيه كتاب مطروح.
فذهب الرجل و جلس في الموضع الذي كان السيد قدس سره يعتاد الجلوس فيه ثم أخذ الكتاب و فتحه و كان الكتاب شرائع المحقق قدس سره ثم استخرج من الكتاب كراريس مسودة بخط السيد قدس سره و كان خطه في غاية الضعف لا يقدر كل أحد علي قراءته فأخذ يقرأ في تلك الكراريس و يقول للطلبة أ لا تعجبون من هذه الفروع و هذه الكراريس هي بعض من جملة كتاب مواهب الأفهام في شرح شرائع الإسلام و هو كتاب عجيب في فنه لم يبرز منه إلا ست مجلدات من أول الطهارة إلي أحكام الأموات.
قال الوالد أعلي الله درجته لما خرجت من داخل الدار رأيت الرجل جالسا في موضعي فلما رآني قام و تنحي عن الموضع فألزمته بالجلوس فيه و رأيته رجلا بهي المنظر وسيم الشكل في زي غريب فلما جلسنا أقبلت عليه بطلاقة وجه و بشاشة و سؤال عن حاله و استحييت أن أسأله من هو و أين وطنه ثم شرعت في البحث فجعل الرجل يتكلم في المسألة التي نبحث عنها بكلام كأنه اللؤلؤ المتساقط فبهرني كلامه فقال له بعض الطلبة اسكت ما أنت و هذا فتبسم و سكت.
قال رحمه الله فلما انقضي البحث قلت له من أين كان مجيئك إلي الحلة فقال من بلد السليمانية فقلت متي خرجت فقال بالأمس خرجت منها و ما خرجت منها حتي دخلها نجيب باشا فاتحا لها عنوة بالسيف و قد قبض علي أحمد باشا الباباني المتغلب عليها و أقام مقامه أخاه عبد الله باشا و قد كان أحمد باشا المتقدم
بعد از مدتی برخواهد گشت و تو به حال اولت بر می گردی و دیونت را هم پرداخت خواهی کرد.
بعد هم سکوت کرد و من هم از گفته او به فکر فرو رفتم، تا اینکه به در خانه سید رسیدیم! من ایستادم و او نیز ایستاد؛ من گفتم: ای سید! آیا داخل شوم؟ من از اهل این خانه و ارادتمند شما هستم. کسی از داخل گفت: خودت صاحب خانه ای، بفرما داخل! من از داخل شدن امتناع کردم، ولی آن مرد دست مرا گرفت و قبل از خودش مرا داخل کرد. وقتی داخل مسجد شدیم، جماعتی از طلاب را دیدیم که نشسته اند و منتظرند که سید، برای بحث از داخل خانه بیرون بیاید. جای سید به احترام او خالی بود و کسی آنجا ننشسته بود و کتابی در آنجا باز بود.
ان مرد با ابهت رفت و در جایی که سید عادت به نشستن داشت نشست و کتاب را برداشت و آن را باز کرد. آن کتاب متن شرائع محقق حلی بود. آن مرد کاغذهایی چرک نویس شده را که به خط سید بود بیرون آورد؛ خط سید بسیار کمرنگ بود و احدی نمی توانست آن را بخواند. آن مرد شروع به خواندن از روی آن خطوط ناخوانا کرد و به طلبهها گفت: آیا از این فروع فقهی و این کاغذها تعجب نمی کنید؟ اینها بخشهایی از کتاب «مواهب الافهام فی شرح شرائع الاسلام» است و این شرح، شرحی عجیب و فنی است و تنها شش جلد آن از اول طهارت تا احکام اموات آن بیرون آمده است!
فرزند سید می گوید: پدرم می گوید: وقتی از خانه خارج شدم، مردی را دیدم که در جای من نشسته است. وقتی مرا دید و از موضع نشستن من فاصله گرفت، من او را ملزم کردم که همان جا بنشیند. دیدم مردی بسیار خوش سیما و با ابهت و شأن است که در زیّ و لباس افراد غریبه آمده. وقتی نشستیم، من با خوشرویی و بشاشت وجه رو به او نمودم و احوالپرسی کردم و حیا کردم که بپرسم کیست و وطنش کجاست. بعد درس و بحث را شروع کردم و آن مرد در مسأله مورد بحث ما، چنان سخن می گفت که گویی لؤلؤ و مرجان است که از دهانش بیرون میریزد. کلامش مرا شیفته کرده بود. بعضی طلاب نادان به او گفتند: ساکت شو! تو را چه به این اشکالها و حرف ها؟ آن مرد تبسمی کرد و سکوت نمود!
پسر سید می گوید: وقتی درس تمام شد، من از ایشان پرسیدم: از کجا به حله تشریف آوردید؟ گفت: از شهر سلیمانیه. پرسیدم کی از شهر خارج شدی؟ گفت: دیروز از آنجا خارج شدم و هنوز خارج نشده بودم که نجیب پاشا آمد و آنجا را با قهر و غلبه فتح کرد و علی احمد پاشای بابانی را که در آنجا مسلط بود، برداشت و به جای او برادرش عبدالله پاشا را نشاند. احمد پاشا
قد خلع طاعة الدولة العثمانية و ادعي السلطنة لنفسه في السليمانية.
قال الوالد قدس سره فبقيت مفكرا في حديثه و أن هذا الفتح و خبره لم يبلغ إلي حكام الحلة و لم يخطر لي أن أسأله كيف وصلت إلي الحلة و بالأمس خرجت من السليمانية و بين الحلة و السليمانية ما تزيد علي عشرة أيام للراكب المجد.
ثم إن الرجل أمر بعض خدمة الدار أن يأتيه بماء فأخذ الخادم الإناء ليغترف به ماء من الحب فناداه لا تفعل فإن في الإناء حيوانا ميتا فنظر فيه فإذا فيه سام أبرص ميت فأخذ غيره و جاء بالماء إليه فلما شرب قام للخروج.
قال الوالد قدس سره فقمت لقيامه فودعني و خرج فلما صار خارج الدار قلت للجماعة هلا أنكرتم علي الرجل خبره في فتح السليمانية فقالوا هلا أنكرت عليه؟
قال فحدثني الحاج علي المتقدم بما وقع له في الطريق و حدثني الجماعة بما وقع قبل خروجي من قراءته في المسودة و إظهار العجب من الفروع التي فيها.
قال الوالد أعلي الله مقامه فقلت اطلبوا الرجل و ما أظنكم تجدونه هو و الله صاحب الأمر روحي فداه فتفرق الجماعة في طلبه فما وجدوا له عينا و لا أثرا فكأنما صعد في السماء أو نزل في الأرض.
قال فضبطنا اليوم الذي أخبر فيه عن فتح السليمانية فورد الخبر ببشارة الفتح إلي الحلة بعد عشرة أيام من ذلك اليوم و أعلن ذلك عند حكامها بضرب المدافع المعتاد ضربها عند البشائر عند ذوي الدولة العثمانية.
قلت الموجود فيما عندنا من كتب الأنساب أن اسم ذا الدمعة حسين و يلقب أيضا بذي العبرة و هو ابن زيد الشهيد بن علي بن الحسين عليهما السلام و يكني بأبي عاتقة و إنما لقب بذي الدمعة لبكائه في تهجده في صلاة الليل و رباه الصادق عليه السلام فأرثه علما جما و كان زاهدا عابدا و توفي سنة خمس و ثلاثين و مائة
اطاعت دولت عثمانی را کنار زده و برای خود در سلیمانیه ادعای سلطنت نموده است.
سید می گوید: از حرف او به فکر فرو رفتم که این فتح و خبر آن هنوز به حکام حله نرسیده است! ولی به ذهنم خطور نکرد که از او بپرسم شما که دیروز از سلیمانیه خارج شدی، چطور خبر به حله رسیده؟ در حالی که بین حله و سلیمانیه بیش از ده روز برای سوارکار سریع راه است.
سپس آن مرد حلی به یکی از خدمتکاران خانه امر کرد که برایش آب بیاورند! پس خادمی ظرف آب را گرفت تا مرد آب بنوشد که آن مرد با ابهت، از روی دوستی صدا زد: آب را ننوش که در ظرف حیوانی مرده است! وقتی نگاه کرد، در آن نوعی وزغ مرده دید! وقتی ظرف آب را آوردند و نوشید، برخاست که برود!
سید می گوید: من با بلند شدنش قیام کردم و آن مرد خوش سیما و با ابهت، با من وداع کرد و خارج شد! وقتی از خانه بیرون رفت، من به جماعت طلاب گفتم: آیا خبری که این مرد در باب فتح شهر سلیمانیه داد را انکار کردید؟ همگی گفتند: آیا شما آن را انکار نفرمودید و بعید ندانستید؟
سید گفت: بعد حاج علی که از حله بود و در راه با آن مرد همراه شده بود، از اتفاقات میان راه خبر داد و طلاب نیز درباره خواندن اوراق چرک نویس قبل از خروج من برای درس و اظهار تعجب آن مرد از فروع فقهی که در آن بود به من خبر دادند.
پدرم می گوید: گفتم: به دنبال آن مرد بگردید و گمان نکنم که او را بیابید! به خدا قسم او صاحب الامر روحی له الفداء بود. جماعت همه به دنبال او رفتند، ولی کوچکترین از او اثری نیافتند، گویی به آسمان رفته یا به زمین فرو رفته بود!
سید می گوید: ما تاریخ آن روزی را که خبر از فتح سلیمانیه داده بود ضبط کردیم و بعد از ده روز از همان ایام، خبر بشارت فتح سلیمانیه به حله رسید و خبر آن فتح به گوش حکام حله رسید؛ به همراه نواختن آهنگهای مخصوصی که به هنگام خوش خبریهایی که دولت عثمانی داشت، نواخته می شد .
محدث نوری می گوید: آنچه از کتب انساب نزد ما موجود است، این است که اسم امامزاده، ذا الدمعه حسین است و لقب او ذی العبره بوده و او فرزند زید شهید، پسر امام چهارم است و کنیه او ابی عاتقه بوده و علت ذی الدمعه نامیدنش، گریههایی بوده که در نماز شبش می کرده و امام صادق علیه السّلام او را تربیت فرموده و علم فراوانی برای او به ارث گذاشته بود. او عابد و زاهد بود و در سال 135
و زوج ابنته بالمهدي الخليفة العباسي و له أعقاب كثيرة و لكنه سلمه الله أعرف بما كتب.
قال سلمه الله و حدثني الوالد أعلي الله مقامه قال: لازمت الخروج إلي الجزيرة مدة مديدة لأجل إرشاد عشائر بني زبيد إلي مذهب الحق و كانوا كلهم علي رأي أهل التسنن و ببركة هداية الوالد قدس سره و إرشاده رجعوا إلي مذهب الإمامية كما هم عليه الآن و هم عدد كثير يزيدون علي عشرة آلاف نفس و كان في الجزيرة مزار معروف بقبر الحمزة بن الكاظم يزوره الناس و يذكرون له كرامات كثيرة و حوله قرية تحتوي علي مائة دار تقريبا.
قال قدس سره فكنت أستطرق الجزيرة و أمر عليه و لا أزوره لما صح عندي أن الحمزة بن الكاظم مقبور في الري مع عبد العظيم الحسني فخرجت مرة علي عادتي و نزلت ضيفا عند أهل تلك القرية فتوقعوا مني أن أزور المرقد المذكور فأبيت و قلت لهم لا أزور من لا أعرف و كان المزار المذكور قلت رغبة الناس فيه لإعراضي عنه.
ثم ركبت من عندهم و بت تلك الليلة في قرية المزيدية عند بعض ساداتها فلما كان وقت السحر جلست لنافلة الليل و تهيأت للصلاة فلما صليت النافلة بقيت أرتقب طلوع الفجر و أنا علي هيئة التعقيب إذ دخل علي سيد أعرفه بالصلاح و التقوي من سادة تلك القرية فسلم و جلس.
ثم قال يا مولانا بالأمس تضيفت أهل قرية الحمزة و ما زرته قلت نعم قال و لم ذلك قلت لأني لا أزور من لا أعرف و الحمزة بن الكاظم مدفون بالري فقال رب مشهور لا أصل له ليس هذا قبر الحمزة بن موسي الكاظم و إن اشتهر أنه كذلك بل هو قبر أبي يعلي حمزة بن القاسم العلوي العباسي أحد علماء الإجازة و أهل الحديث و قد ذكره أهل الرجال في كتبهم و أثنوا عليه
در گذشت و دخترش را به تزویج مهدی خلیفه عباسی داد و نسل زیادی دارد و سید نسبت به آنچه نوشته آگاهتر است.
پسر سید مهدی قزوینی می گوید: پدرم به من خبر داد که مدتهای مدیدی برای ارشاد قبیله بنی زبید به مذهب حق، به جزیره می رفتم. همه افراد این قبیله سنی بودند و به برکت هدایت و ارشاد پدرم به مذهب امامیه برگشتند و تاکنون هم باقی به همین مذهبند و آنان بالغ بر ده هزار تن هستند. در جزیره قبری است معروف به قبر حمزة بن الکاظم که مردم به زیارت آن می روند و از او کرامتها نقل می کنند و اطراف مزار او، روستایی است که تقریبا صد خانه دارد.
سید می گوید: من از جزیره عبور می کردم و از کنار مزار نیز می گذشتم، ولی آن امامزاده را زیارت نمی کردم، زیرا عقیده داشتم که حضرت حمزة بن کاظم در ری و کنار حضرت عبدالعظیم مدفون است. روزی طبق عادت از آنجا عبور می کردم که در مهمانسرایی از اهل روستا نزول کردم. مردم از من توقع داشتند که آن مزار را زیارت کنم، ولی من نپذیرفتم و گفتم: کسی را که نشناسم زیارت نمی کنم! و با اعراضی که من کردم، رغبت مردم به آن زیارتگاه کمتر شد!
سپس از نزد آنان بلند شدم و آن شب را در قریه مزیدیه نزد یکی از سادات آنجا بیتوته نمودم. وقت سحر برای نافله شب بیدار شدم و مهیای نماز شدم و بعد از نماز شب، در حالت تعقیب تا طلوع فجر منتظر ماندم و در همان حال بودم که سیدی از سادات آن قریه که به تقوا و صلاح میشناختمش، بر من وارد شد و سلام کرد و نشست!
سپس گفت: ای مولای ما! دیروز مهمان روستای حمزه بودی، ولی ایشان را زیارت نکردی؟ گفتم: بله! گفت: چرا؟ گفتم: من کسی را که نشناسم زیارت نمی کنم و حمزة بن الکاظم در ریّ مدفون است! گفت: چه بسا امور مشهوری که اساس و ریشه ای ندارند! قبر موجود در اینجا قبر حمزه پسر امام کاظم علیه السّلام نیست، بلکه قبر ابویعلی حمزة بن قاسم علوی عباسی است که یکی از علمای اجازه و اهل حدیث است و اهل رجال، در کتبشان از او نام برده اند
بالعلم و الورع.
فقلت في نفسي هذا السيد من عوام السادة و ليس من أهل الاطلاع علي الرجال و الحديث فلعله أخذ هذا الكلام عن بعض العلماء ثم قمت لأرتقب طلوع الفجر فقام ذلك السيد و خرج و أغفلت أن أسأله عمن أخذ هذا لأن الفجر قد طلع و تشاغلت بالصلاة.
فلما صليت جلست للتعقيب حتي طلع الشمس و كان معي جملة من كتب الرجال فنظرت فيها و إذا الحال كما ذكر فجاءني أهل القرية مسلمين علي و في جملتهم ذلك السيد فقلت جئتني قبل الفجر و أخبرتني عن قبر الحمزة أنه أبو يعلي حمزة بن القاسم العلوي فمن أين لك هذا و عمن أخذته فقال و الله ما جئتك قبل الفجر و لا رأيتك قبل هذه الساعة و لقد كنت ليلة أمس بائتا خارج القرية في مكان سماه و سمعنا بقدومك فجئنا في هذا اليوم زائرين لك.
فقلت لأهل القرية الآن لزمني الرجوع إلي زيارة الحمزة فإني لا أشك في أن الشخص الذي رأيته هو صاحب الأمر عليه السلام قال فركبت أنا و جميع أهل تلك القرية لزيارته و من ذلك الوقت ظهر هذا المزار ظهورا تاما علي وجه صار بحيث تشد الرحال إليه من الأماكن البعيدة.
قلت في رجال النجاشي حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام أبو يعلي ثقة جليل القدر من أصحابنا كثير الحديث له كتاب من روي عن جعفر بن محمد عليهما السلام من الرجال و هو كتاب حسن.
و ذكر الشيخ الطوسي أنه يروي عن سعد بن عبد الله و يروي عنه التلعكبري رحمه الله إجازة فهو في طبقة والد الصدوق.
و علم و ورع او را ستوده اند.
با خود گفتم: این سید از سادات عوام است و اهل اطلاع بر رجال و حدیث نیست. شاید او این کلامش را از بعضی علما شنیده باشد. سپس برخاستم تا ببینم فجر طالع شده یا نه. آن سید هم برخاست و بیرون رفت و من فراموش کردم از او بپرسم که این قول را از کدام یک از علما اخذ نموده است، زیرا مشغول نماز شدم.
بعد از نماز مشغول تعقیب شدم، تا اینکه خورشید طلوع کرد. تعدادی کتاب رجال با من بود، آنها را نگاه کردم و دیدم امر همان است که آن سید گفته بود. وقتی اهل روستا و از جمله آن سید برای عرض سلام به نزد من آمدند، گفتم: قبل از اذان صبح به نزد من آمدی و گفتی که حمزه مدفون در اینجا ابویعلی حمزة بن قاسم علوی است. این مطلب را از کجا دانستی و از چه کسی اخذ نمودی؟ گفت: من قبل از فجر به نزد تو نیامده ام و قبل از این ساعت شما را ندیده ام! اصلا دیشب را بیرون از روستا (در جایی که نامش را برد) صبح کردم و چون شنیدم شما به اینجا تشریف آورده اید، با این جماعت به زیارت شما آمده ام!
من به اهل قریه گفتم: الان لازم شد که من به زیارت قبر حمزه بروم و من شک ندارم که شخصی را که دیده ام، حضرت صاحب الامر علیه السّلام بوده. سید می گوید: من و همه اهل آن قریه به زیارت جناب حمزه رفتیم و از آن پس قبر ابویعلی حمزة بن القاسم معروفیتی تامّ پیدا کرد و بین مردم به گونه ای شد که برای زیارتش، از مناطق مختلف حرکت می کردند و می آمدند .
محدث نوری می گوید: در رجال نجاشی حمزة بن القاسم بن علی بن حمزة بن الحسن بن عبیدالله بن عباس بن علی بن ابی طالب علیه السلام که ابویعلی کنیه دارد، مورد وثاقت و جلالت است و از اصحاب کثیرالحدیث ماست. و کتاب من «روی عن جعفر بن محمد علیهماالسّلام من الرجال» دارد و آن کتاب نیکویی است.
شیخ طوسی فرموده است که او از سعد بن عبدالله روایت می کند و تلعکبری از او اجازه روایت دارد، لذا در طبقه پدر شیخ صدوق قرار دارد.
قال أيده الله و حدثني الوالد أعلي الله مقامه قال: خرجت يوم الرابع عشر من شهر شعبان من الحلة أريد زيارة الحسين عليه السلام ليلة النصف منه فلما وصلت إلي شط الهندية و عبرت إلي الجانب الغربي منه وجدت الزوار الذاهبين من الحلة و أطرافها و الواردين من النجف و نواحيه جميعا محاصرين في بيوت عشيرة بني طرف من عشائر الهندية و لا طريق لهم إلي كربلاء لأن عشيرة عنزة قد نزلوا علي الطريق و قطعوه عن المارة و لا يدعون أحدا يخرج من كربلاء و لا أحدا يلج إلا انتهبوه.
قال فنزلت علي رجل من العرب و صليت صلاة الظهر و العصر و جلست أنتظر ما يكون من أمر الزوار و قد تغيمت السماء و مطرت مطرا يسيرا.
فبينما نحن جلوس إذ خرجت الزوار بأسرها من البيوت متوجهين نحو طريق كربلاء فقلت لبعض من معي اخرج و اسأل ما الخبر فخرج و رجع إلي و قال لي إن عشيرة بني طرف قد خرجوا بالأسلحة النارية و تجمعوا لإيصال الزوار إلي كربلاء و لو آل الأمر إلي المحاربة مع عنزة.
فلما سمعت قلت لمن معي هذا الكلام لا أصل له لأن بني طرف لا قابلية لهم علي مقابلة عنزة في البر و أظن هذه مكيدة منهم لإخراج الزوار عن بيوتهم لأنهم استثقلوا بقاءهم عندهم و في ضيافتهم.
فبينما نحن كذلك إذ رجعت الزوار إلي البيوت فتبين الحال كما قلت فلم تدخل الزوار إلي البيوت و جلسوا في ظلالها و السماء متغيمة فأخذتني لهم رقة شديدة و أصابني انكسار عظيم و توجهت إلي الله بالدعاء و التوسل بالنبي و آله و طلبت إغاثة الزوار مما هم فيه.
فبينما أنا علي هذا الحال إذ أقبل فارس علي فرس رابع(1)كريم لم أر مثله
پسر سید می گوید: پدرم اعلی الله مقامه فرمود: روز چهاردهم شعبان به قصد زیارت امام حسین علیه السّلام، در شب نیمه شعبان از حله خارج شدم. وقتی به شط هندیه رسیدم و به جانب غرب آن رفتم، دیدم زائرین از حله و اطراف آن به سمت کربلا می روند و از این طرف، از نجف و اطراف آن وارد حله می شوند و همگی در خانههای قبیله بنی طرف از عشائر هندیه پناه میگیرند و راهی برای رفتن به سمت کربلا ندارند، زیرا قبیله عنزه بر سر راه می نشینند و آن را از عابرین می بندند و اجازه نمی دهند که احدی از کربلا خارج شود و نمی گذارند کسی هم داخل شود، مگر اینکه او را غارت کنند!
سید می گوید: من بر مردی از عرب وارد شدم و نماز ظهر و عصر را خواندم و منتظر بودم ببینم چه اتفاقی برای زوار می افتد. آسمان ابری شده بود و باران اندکی نیز می بارید.
در همین حالت جلوس بودیم که زائران از خانهها خارج می شدند و به سمت کربلا می رفتند. من به یکی از همراهانم گفتم: برو بیرون و ببین چه خبر است؟ او بیرون رفت و وقتی نزد من برگشت گفت: قبیله بنی طرف با سلاحهای آتشین خارج شده اند و تصمیم دارند زوّار را تحت الحفظ به کربلا برسانند، اگرچه مجبور به درگیری با قبیله عنزه باشند.
وقتی این را شنیدم به اطرافیان گفتم: این کلام اساس ندارد، زیرا قبیله بنی طرف قدرت ندارند در خشکی به جنگ با قبیله عنزة بپردازند! به گمانم این مکر آنهاست تا زائران را از خانههایشان بیرون کنند، زیرا بقای زوار نزد آنان و مهمان کردنشان، بر ایشان سنگین است!
در همین حین بودیم که دیدیم زوار به سمت خانههای بنی طرف برمی گردند و همان گونه که من گفتم شد و زوار را به داخل خانهها راه ندادند و آنان زیر سایه ابرها در آسمان ابری نشستند! من بر آنان رقت شدیدی نمودم و دلم بر آنان شکست و به محضر خدا دعا کردم و به ائمه علیهم السّلام توسل و توجه نمودم و از خدا خواستم از وضعی که برای زوار پیش آمده، به فریادشان برسد.
در همین حال بودم که دیدم اسب سواری با اسب کارکشته و اصیلی که من مثلش را ندیده ام می آید.
1) يعني أنّه داخل في السنة الخامسة، يقال: أربع الغنم: دخلت في السنة الرابعة و البقر و ذوات الحافر: دخلت في السنة الخامسة، و ذوات الخف دخلت في السابعة.
و بيده رمح طويل و هو مشمر عن ذراعيه فأقبل يخب به جواده(1)حتي وقف علي البيت الذي أنا فيه و كان بيتا من شعر مرفوع الجوانب فسلم فرددنا عليه السلام ثم قال يا مولانا يسميني باسمي بعثني من يسلم عليك و هم كنج محمد آغا و صفر آغا و كانا من قواد العساكر العثمانية يقولان فليأت بالزوار فإنا قد طردنا عنزة عن الطريق و نحن ننتظره مع عسكرنا في عرقوب السليمانية علي الجادة فقلت له و أنت معنا إلي عرقوب السليمانية قال نعم فأخرجت الساعة و إذا قد بقي من النهار ساعتان و نصف تقريبا فقلت بخيلنا فقدمت إلينا فتعلق بي ذلك البدوي الذي نحن عنده و قال يا مولاي لا تخاطر بنفسك و بالزوار و أقم الليلة حتي يتضح الأمر فقلت له لا بد من الركوب لإدراك الزيارة المخصوصة.
فلما رأتنا الزوار قد ركبنا تبعوا أثرنا بين حاشر و راكب فسرنا و الفارس المذكور بين أيدينا كأنه الأسد الخادر و نحن خلفه حتي وصلنا إلي عرقوب السليمانية فصعد عليه و تبعناه في الصعود ثم نزل و ارتقينا علي أعلي العرقوب فنظرنا و لم نر له عينا و لا أثرا فكأنما صعد في السماء أو نزل في الأرض و لم نر قائدا و لا عسكرا.
فقلت لمن معي أ بقي شك في أنه صاحب الأمر فقالوا لا و الله و كنت و هو بين أيدينا أطيل النظر إليه كأني رأيته قبل ذلك لكنني لا أذكر أين رأيته فلما فارقنا تذكرت أنه هو الشخص الذي زارني بالحلة و أخبرني بواقعة السليمانية.
و أما عشيرة عنزة فلم نر لهم أثرا في منازلهم و لم نر أحدا نسأله عنهم سوي أنا رأينا غبرة شديدة مرتفعة في كبد البر فوردنا كربلاء تخب بنا خيولنا
او نیزه ای بلند در دست داشت و با دو دستش کاملا مهیای اقدام بود و اسبش را به سرعت می راند. این سوار آمد تا به خانه ای که من در آن بودم رسید و این خانه از موی بود و اطرافش بلند ساخته شده بود. پس سلام کرد و من جوابش را دادم؛ سپس گفت: ای مولای ما! (و مرا به اسمم صدا کرد) کسی که به تو سلام رساند، یعنی کنج محمدآغا و صفرآغا که از سران لشکرهای عثمانی بودند، مرا به سوی شما فرستاده و به شما می گویند: زائران را بیاور که ما قبیله عنزه را از راه راندیم و در بیابان سلیمانیه در کنار جاده منتظر شماییم. من به آن مرد سواره گفتم: شما نیز تا بیابان سلیمانیه با ما می آیید؟ گفت: بله! من فورا به راه افتادم، در حالی که از روز
تقریبا دو ساعت و نیم باقی مانده بود. گفتم: ما با جمعیتمان راهی هستیم، شما جلو بروید! آن مرد بدوی که من نزد او بودم گفت: مولای من! جان خود و زوار را به خطر نینداز و امشب را بمان تا امر روشن شود! من گفتم: برای ادراک زیارت مخصوصه نیمه شعبان، باید سوار شویم و حرکت کنیم!
وقتی زوار دیدند ما سوار شده ایم و آماده حرکتیم، پشت سر ما به صورت دسته جمع و سواره راه افتادند. ما می آمدیم و مرد اسب سوار مقابل ما، مانند شیر آماده می آمد و ما پشت سرش بودیم، تا اینکه به بیابان سلیمانیه رسیدیم. او از آن وادی بالا رفت و ما نیز به تبعیت او بالا رفتیم. سپس پایین آمد و ما نیز تا بالای وادی رفتیم و بعد از آن کوچکترین اثری از او ندیدیم، گویی به آسمان رفته بود و یا در زمین فرو رفته بود و ما نه راهبر و نه لشکری ندیدیم!
من به همراهان گفتم: آیا شما تردیدی دارید که او صاحب الامر علیه السّلام بود؟ گفتند: نه به خدا تردید نداریم! من وقتی او مقابل ما راه می رفت، با نظرهای طولانی به او می نگریستم و گویی او را قبل از این دیده بودم، ولی به یاد نمی آوردم که کجا ایشان را دیده بودم. وقتی از جمع جدا شدم به یادم آمد این مرد را در حله دیده بودم و او خبر فتح سلیمانیه را به من داده بود!
اما قبیله عنزه را که ما اثری از آنان در منازلشان ندیدیم و احدی را ندیدیم که از احوال آنان بپرسد، جز اینکه ما غبار شدید و بلندی در دل صحرا دیدیم و وارد کربلا شدیم و مرکبهایمان به سرعت ما را بردند
1) الخبب: مراوحة الفرس بين يديه و رجليه أي قام علي إحداهما مرة و علي الأخري مرة، و قيل هو السرعة.
فوصلنا إلي باب البلاد و إذا بعسكر علي سور البلد فنادوا من أين جئتم و كيف وصلتم ثم نظروا إلي سواد الزوار ثم قالوا سبحان الله هذه البرية قد امتلأت من الزوار أجل أين صارت عنزة فقلت لهم اجلسوا في البلد و خذوا أرزاقكم و لمكة رب يرعاها.
ثم دخلنا البلد فإذا أنا بكنج محمد آغا جالسا علي تخت قريب من الباب فسلمت عليه فقام في وجهي فقلت له يكفيك فخرا أنك ذكرت باللسان فقال ما الخبر فأخبرته بالقصة فقال لي يا مولاي من أين لي علم بأنك زائر حتي أرسل لك رسولا و أنا و عسكري منذ خمسة عشر يوما محاصرين في البلد لا نستطيع أن نخرج خوفا من عنزة ثم قال فأين صارت عنزة قلت لا علم لي سوي أني رأيت غبرة شديدة في كبد البر كأنها غبرة الظعائن ثم أخرجت الساعة و إذا قد بقي من النهار ساعة و نصف فكان مسيرنا كله في ساعة و بين منازل بني طرف و كربلاء ثلاث ساعات ثم بتنا تلك الليلة في كربلاء.
فلما أصبحنا سألنا عن خبر عنزة فأخبر بعض الفلاحين الذين في بساتين كربلاء قال بينما عنزة جلوس في أنديتهم و بيوتهم إذا بفارس قد طلع عليهم علي فرس مطهم و بيده رمح طويل فصرخ فيهم بأعلي صوته يا معاشر عنزة قد جاء الموت الزؤام(1)عساكر الدولة العثمانية تجبهت عليكم بخيلها و رجلها و ها هم علي أثري مقبلون فارحلوا و ما أظنكم تنجون منهم.
فألقي الله عليهم الخوف و الذل حتي أن الرجل يترك بعض متاع بيته استعجالا بالرحيل فلم تمض ساعة حتي ارتحلوا بأجمعهم و توجهوا نحو البر فقلت له صف لي الفارس فوصف لي و إذا هو صاحبنا بعينه و هو الفارس الذي جاءنا و الحمد لله رب العالمين و الصلاة علي محمد و آله الطاهرين حرره الأقل ميرزا صالح الحسيني .
و ما به دروازه شهر رسیدیم و دیدیم لشکری بر دیوار دروازه مستقر شده اند. آنان با صدای بلند گفتند: از کجا آمده اید و چطور به اینجا رسیده اید؟ سپس به خیل عظیم زائران نگاه کردند و گفتند: سبحان الله! این صحرا از خیل زوار پر شده است! قبیله عنزه کجایند؟ من به آنان گفتم: در شهر بنشینید و روزی خود را از خدا بگیرید که خانه خدا صاحبی دارد که خود مراقب آن است.
سپس داخل شهر سلیمانیه شدم. من ناگهان کنج محمد آغا را دیدم که روی تختی نزدیک دروازه شهر نشسته بود. به او سلام کردم و او به احترام من برخاست. به او گفتم: در فخر تو همین بس که نام تو بر زبان حجت خدا علیه السّلام جاری شده است. گفت: جریان از چه قرار است؟ ماجرا را به او گفتم! او به من گفت: ای مولای من! من اصلا نمی دانستم شما در این ایام زائر هستید تا فرستاده برای شما بفرستم. من و لشکرم پانزده روز است در شهر در محاصره هستیم و از ترس قبیله عنزه نمیتوانستیم خارج شویم! سپس پرسید: عنزه کجا هستند؟ گفتم: من خبر ندارم، جز اینکه غبار شدیدی را در دل صحرا دیدم که گویی غبار حرکت عشایر و کوچندگان بود و همان ساعت حرکت کردیم و از روز یک ساعت و نیم باقی مانده بود و تمام مسیر ما یک ساعت طول کشید، در حالی که بین منازل بنی طرف تا کربلا سه ساعت راه بود! ما آن شب را در کربلا صبح کردیم.
وقتی صبح شد، از عاقبت عنزه سؤال کردیم، برخی دهقانان که در باغستانهای کربلا بودند،
گفتند: قبیله عنزه در محل اجتماعات و منازلشان نشسته بودند که ناگهان مرد اسب سواری که در دستش نیزه بلندی داشت، سوار بر اسبی زیبا بر آنان آشکار شد و با صدای بلند بر سر آنان فریاد زد: ای معاشر عنزه! مرگ زشت شما فرا رسیده است! لشکرهای دولت عثمانی با سوارگان و پیادگانشان بر شما جبهه گرفته اند و پشت سر من دارند می آیند. پس زود بروید که گمان نکنم از دست آنها نجات یابید!
خدا ترس و ذلت را بر دلهای آنان افکند، به گونه ای که بعضی افراد اثاث البیت خود را هم در اثر عجله برای رفتن جا گذاشتند و ساعتی نگذشت که همگی کوچ کردند و سر به بیابانها گذاشتند. من به دهقانان گفتم: آن اسب سوار را برایم وصف کنید! وقتی وصف او را گفتند دیدم دقیقا اوصاف همان سواری را داشت که به نزد ما آمده بود، و حمد خدای جهانیان راست و درود بر محمد و آل پاکش. این حکایت را میرزا صالح حسینی پسر سید مهدی قزوینی نوشت.
1) الزؤام من الموت: الكريه أو المجهز السريع.
قلت و هذه الحكاية سمعتها شفاها منه أعلي الله مقامه و لم يكن هذه الكرامات منه ببعيدة فإنه ورث العلم و العمل من عمه الأجل الأكمل السيد باقر القزويني خاصة السيد الأعظم و الطود الأشيم بحر العلوم أعلي الله تعالي درجتهم و كان عمه أدبه و رباه و أطلعه علي الخفايا و الأسرار حتي بلغ مقاما لا يحوم حوله الأفكار و حاز من الفضائل و الخصائص ما لم يجتمع في غيره من العلماء الأبرار.
منها أنه بعد ما هاجر إلي الحلة و استقر فيها و شرع في هداية الناس و إيضاح الحق و إبطال الباطل صار ببركة دعوته من داخل الحلة و أطرافها من الأعراب قريبا من مائة ألف نفس شيعيا إماميا مخلصا مواليا لأولياء الله و معاديا لأعداء الله.
بل حدثني طاب ثراه أنه لما ورد الحلة لم يكن في الذين يدعون التشيع من علائم الإمامية و شعارهم إلا حمل موتاهم إلي النجف الأشرف و لا يعرفون من أحكامهم شيئا حتي البراءة من أعداء الله و صاروا بهدايته صلحاء أبرار أتقياء و هذه منقبة عظيمة اختص بها من بين من تقدم عليه و تأخر.
و منها الكمالات النفسانية من الصبر و التقوي و تحمل أعباء العبادة و سكون النفس و دوام الاشتغال بذكر الله تعالي و كان رحمه الله لا يسأل في بيته عن أحد من أهله و أولاده ما يحتاج إليه من الغداء و العشاء و القهوة و الغليان و غيرها عند وقتها و لا يأمر عبيده و إماءه بشيء منها و لو لا التفاتهم و مواظبتهم لكان يمر عليه اليوم و الليلة من غير أن يتناول شيئا منها مع ما كان عليه من التمكن و الثروة و السلطنة الظاهرة و كان يجيب الدعوة و يحضر الولائم و الضيافات لكن يحمل معه كتبا و يقعد في ناحية و يشتغل بالتأليف و لا خبر له عما فيه القوم و لا يخوض معهم في حديثهم إلا أن يسأل عن أمر ديني فيجيبهم.
و كان دأبه في شهر الصيام أن يصلي المغرب في المسجد و يجتمع الناس و يصلي بعده النوافل المرتبة في شهر رمضان ثم يأتي منزله و يفطر و يرجع و يصلي العشاء
محدث نوری می گوید: این حکایت را من به طور شفاهی از پسر سید شنیدم و این کرامات از او بعید نیست، زیرا او علم و عمل را از عموی گرامی اش سید باقر قزوینی به ارث برده و مخصوصا از سید جلیل القدر بحرالعلوم نیز استفاده کرده و عمویش او را تأدیب کرده و بر اسرار مطلعش ساخته بود، تا به مقامی رسیده بود که بلندای افکار به آنجا نمی رسد و فضائلی به دست آوده که در غیر او از علمای ابرار، جمع نشده است.
از جمله این کرامات اینکه وقتی سید قزوینی به حله رجعت نمود و آنجا مستقر شد و شروع به ارشاد مردم و ابطال باطل نمود، به برکت دعوت او نزدیک به صد هزار نفر شیعه امامی خالص و مخلص و اهل ولایت اولیای خدا و اهل عداوت با دشمنان خدا تربیت شد .
حتی خود سید به من گفت: وقتی وارد حله شدم، کسانی که ادعای تشیع می کردند هیچ گونه علامتی بر تشیع نداشتند، جز اینکه امواتشان را به نجف می بردند و از معالم دین خود حتی مسأله برائت از دشمنان خدا را نیز نمی دانستند و در اثر هدایت او، همگی از صلحا و ابرار و اتقیا شدند و این از مناقب اختصاصی او در بین متقدمین و متأخرین است.
همچنین ایشان اهل کمالات نفسانیه ای چون صبر و تقوا و تحمل مشقات عبادت و سکون نفس و دوام ذکر خدای متعال بود و در خانه اش در وقت ناهار و شام و قهوه و غلیان، از احدی از اهل خانه و اولادش تقاضا نمی کرد و به غلامان و کنیزان خود امر به هیچ یک از این امور نمی کرد و اگر مواظبت آنان نبود، می شد که یک روز و شب می گذشت و ایشان با تمام ثروت و تمکن مالی و سلطه ای که داشت، چیزی نمی خورد! ایشان دعوت مؤمنین را اجابت می کرد و در ولیمهها و مهمانیهای مردم حاضر می شد، ولی کتبی را بر می داشت و به سمتی می رفت و مشغول تألیف میشد و از اتفاقات قوم خود بی خبر بود و با آنان سخنی نمی گفت، مگر اینکه از امر دینی از او سؤالی می کردند و او جواب ایشان را می داد.
دأب او در ماه رمضان این بود که نماز مغرب را در مسجد می خواند و مردم جمع می شدند و بعد نوافل وارده در ماه رمضان را به جا می آورد. سپس به منزلش می رفت و افطار می کرد و بر میگشت و نماز عشایش را با مردم می خواند.
بالناس ثم يصلي نوافلها المرتبة ثم يأتي منزله و الناس معه علي كثرتهم فلما اجتمعوا و استقروا شرع واحد من القراء فيتلو بصوت حسن رفيع آيات من كتاب الله في التحذير و الترغيب و الموعظة مما يذوب منه الصخر الأصم و يرق القلوب القاسية ثم يقرأ آخرا خطبة من مواعظ نهج البلاغة ثم يقرأ آخرا تعزية أبي عبد الله عليه السلام ثم يشرع أحد من الصلحاء في قراءة أدعية شهر رمضان و يتابعه الآخرون إلي أن يجيء وقت السحور فيتفرقون و يذهب كل إلي مستقره.
و بالجملة فقد كان في المراقبة و مواظبة الأوقات و النوافل و السنن و القراءة مع كونه طاعنا في السن آية في عصره و قد كنا معه في طريق الحج ذهابا و إيابا و صلينا معه في مسجد الغدير و الجحفة و توفي رحمه الله الثاني عشر من ربيع الأول سنة ألف و ثلاث مائة قبل الوصول إلي سماوة بخمس فراسخ تقريبا و قد ظهر منه حين وفاته من قوة الإيمان و الطمأنينة و الإقبال و صدق اليقين ما يقضي منه العجب و ظهر منه حينئذ كرامة باهرة بمحضر من جماعة من الموافق و المخالف ليس هنا مقام ذكرها.
و منها التصانيف الرائقة الكثيرة في الفقه و الأصول و التوحيد و الكلام و غيرها و منها كتاب في إثبات كون الفرقة الناجية فرقة الإمامية أحسن ما كتب في هذا الباب طوبي له و حسن مآب.
حدثني العالم الجليل و الحبر النبيل مجمع الفضائل و الفواضل الصفي الوفي المولي علي الرشتي طاب ثراه و كان عالما برا تقيا زاهدا حاويا لأنواع العلم بصيرا ناقدا من تلامذة السيد السند الأستاذ الأعظم دام ظله و لما طال شكوي أهل الأرض حدود فارس و من والاه إليه من عدم وجود عالم عامل كامل نافذ الحكم فيهم أرسله إليهم عاش فيهم سعيدا و مات هناك حميدا رحمه الله و قد صاحبته مدة
سپس نوافل مرتبه ماه را به جا می آورد و سپس به منزلش می آمد و مردم با وجود تعداد زیادشان، با او می آمدند. وقتی مستقر می شدند، قاری قرآن با صدای بلند و به نیکویی، آیاتی چند از کلام الله را در باب تحذیر از عذاب و بشارت به بهشت و مواعظ می خواند، به نحوی که صخره محکم از آن ذوب می شد و دلهای قسیّ، رقیق می گشت. سپس فرد دیگری خطبه ای از نهج البلاغه امیرالمؤنین علیه السّلام می خواند و شخص سومی به مرثیه سرایی ابی عبدالله علیه السّلام می پرداخت. سپس یکی از صلحا به قرائت ادعیه وارده در ماه رمضان مشغول می شد و دیگران نیز می خواندند، تا وقت سحر می رسید و مردم پراکنده می شدند و هر کس به منزلش بر می گشت .
خلاصه با وجود کهولت سن در مراقبه و مواظبت بر اوقات و نوافل و سنن و قرائت، آیه و نشانهای در روزگارش بود. ما در سفر حج رفت و برگشت در معیّت او بودیم و همراه او در مسجد غدیر و مسجد جحفه نماز خواندیم. ایشان در 12 ربیع الاول سال 1300 قبل از رسیدن به شهر سماوه، در حدود پنج فرسخی این شهر درگذشت و هنگام مرگش، اماراتی دالّ بر ایمان و یقین و اقبال به خدا در او ظاهر گشت و در محضر او کرامتی آشکار در محضر جماعتی از شیعیان و اهل تسنن روی داد که الان وقت ذکر آن نیست.
ایشان تألیفات فاضلانه و زیادی در فقه و اصول و توحید و کلام و غیر آن دارد و کتابی در اثبات اینکه فرقه ناجیه شیعه امامیه هستند دارد که بهترین تألیف موجود در این باب است. خوشا به حالش و چه نیکو جایگاهی دارد!
عالم جلیل مولی علی رشتی که از علمای مبرز و با تقوا و زاهد و عالم به انواع علم بود، به من خبر داد که زمانی شکایت اهل فارس و اطراف آن به محضر استاد معظم سید سند بالا گرفت که در دیار ما، عالم کامل و متنفذ الحکمی وجود ندارد. سید سند، مولی علی رشتی را به سوی آنان فرستاد که همان جا سعادتمندانه زیست و جان داد، خدا رحمتش فرماید. من مدتی
سفرا و حضرا و لم أجد في خلقه و فضله نظيرا إلا يسيرا.
قال: رجعت مرة من زيارة أبي عبد الله عليه السلام عازما للنجف الأشرف من طريق الفرات فلما ركبنا في بعض السفن الصغار التي كانت بين كربلاء و طويرج رأيت أهلها من أهل حلة و من طويرج تفترق طريق الحلة و النجف و اشتغل الجماعة باللهو و اللعب و المزاح رأيت واحدا منهم لا يدخل في عملهم عليه آثار السكينة و الوقار لا يمازح و لا يضاحك و كانوا يعيبون علي مذهبه و يقدحون فيه و مع ذلك كان شريكا في أكلهم و شربهم فتعجبت منه إلي أن وصلنا إلي محل كان الماء قليلا فأخرجنا صاحب السفينة فكنا نمشي علي شاطئ النهر.
فاتفق اجتماعي مع هذا الرجل في الطريق فسألته عن سبب مجانبته عن أصحابه و ذمهم إياه و قدحهم فيه فقال هؤلاء من أقاربي من أهل السنة و أبي منهم و أمي من أهل الإيمان و كنت أيضا منهم و لكن الله من علي بالتشيع ببركة الحجة صاحب الزمان عليه السلام فسألت عن كيفية إيمانه فقال اسمي ياقوت و أنا أبيع الدهن عند جسر الحلة فخرجت في بعض السنين لجلب الدهن من أهل البراري خارج الحلة فبعدت عنها بمراحل إلي أن قضيت وطري من شراء ما كنت أريده منه و حملته علي حماري و رجعت مع جماعة من أهل الحلة و نزلنا في بعض المنازل و نمنا و انتبهت فما رأيت أحدا منهم و قد ذهبوا جميعا و كان طريقنا في برية قفر ذات سباع كثيرة ليس في أطرافها معمورة إلا بعد فراسخ كثيرة.
فقمت و جعلت الحمل علي الحمار و مشيت خلفهم فضل عني الطريق و بقيت متحيرا خائفا من السباع و العطش في يومه فأخذت أستغيث بالخلفاء و المشايخ و أسألهم الإعانة و جعلتهم شفعاء عند الله تعالي و تضرعت كثيرا فلم يظهر منهم شيء فقلت في نفسي إني سمعت من أمي أنها كانت تقول إن لنا إماما حيا يكني أبا صالح يرشد الضال و يغيث الملهوف و يعين الضعيف فعاهدت الله تعالي إن استغثت به فأغاثني أن أدخل في دين أمي.
فناديته و استغثت به فإذا بشخص في جنبي و هو يمشي معي و عليه عمامة
در سفر و حضر با او بودم و در اخلاق و فضل، جز در اندکی از علما نظیری برایش نیافتم.
ایشان می گوید: یک بار از زیارت امام حسین علیه السّلام فارغ شدم و از راه فرات، عازم نجف اشرف بودم. وقتی سوار یکی از کشتیهای کوچکی که بین کربلا و طویرج تردد می کردند شدیم، چند تن از اهل حله را دیدم. در طویرج راه حله و نجف از هم جدا می شد و جماعتی از اهل حله مشغول لهو و لعب و مزاح بودند، ولی شخصی از اهالی حله را دیدم که وارد عمل آنها نمی شد و آثار سکینه و وقار در چهره اش هویدا بود و خیلی نمی خندید و شوخی نمی کرد. رفقایش بر مذهبش خرده می گرفتند و مذهبش را مذمت می نمودند، با این حال او در طعام شریک آنها بود. من پیوسته از او در تعجب بودم تا اینکه به جایی رسیدیم که آب کم عمق بود. صاحی کشتی ما را پیاده کرد و ما در ساحل رود پیاده به راه افتادیم.
در راه به این مرد برخوردم و به او گفتم: چرا از یارانت دوری می کنی و چرا تو را مذمت میکنند و مذهبت را مورد طعنه قرار می دهند؟ گفت: این جماعت از خویشان اهل سنت من هستند و پدرم نیز از ایشان است و سنی است، اما مادرم شیعه است. من نیز سنی بودم، ولی خدا بر من منت نهاد و به برکت حجت خدا صاحب الزمان علیه السّلام شیعه شدم. من از کیفیت تشرفش به تشیع پرسیدم. گفت: نام من یاقوت است و در سر پل حله، روغن می فروشم. یک بار برای خریدن روغن از صحرانشینان از حله خارج شدم و چند منزل از حله دور شدم، تا اینکه روغنهایی را که میخواستم خریدم و به مقصودم رسیدم. روغنها را بار الاغم کردم و با جماعتی از اهل حله برگشتیم. در راه در منزلی فرود آمدیم و خوابیدیم. وقتی بیدار شدم، احدی از آنان را ندیدم و همگی رفته بودند. راه ما از میان بیابانی می گذشت که پر از درندگان بود و در اطراف راه آبادی نبود، مگر بعد از فرسخهایی طولانی که به آبادی می رسیدیم.
من برخاستم و بار را روی الاغ گذاشتم و به دنبال آنها رفتم، ولی راه را گم کردم و متحیر و هراسان از درندگان و خطر تشنگی شدم. شروع به استغاثه به خلفا و مشایخ اهل تسنن نمودم، از آنان کمک خواستم و آنها را نزد خدا واسطه قرار دادم و بسیار تضرع کردم، ولی فایده نکرد! با خود گفتم: من از مادرم که شیعه بود، شنیده بودم که می گفت: ما شیعیان امامی داریم که کنیه اش ابا صالح است و گمشدگان را هدایت می کند و بیچارگان را فریادرس است و ضعفا را یاری می کند. با خدا عهد کردم که اگر از او استغاثه بجویم و به دادم برسد، به مذهب مادرم در بیایم!
پس او را صدا کردم و از او کمک خواستم. ناگهان مردی را کنار خود دیدم که با من راه میآمد و عمامه
خضراء قال رحمه الله و أشار حينئذ إلي نبات حافة النهر و قال كانت خضرتها مثل خضرة هذا النبات.
ثم دلني علي الطريق و أمرني بالدخول في دين أمي(1)و ذكر كلمات نسيتها و قال ستصل عن قريب إلي قرية أهلها جميعا من الشيعة قال فقلت يا سيدي أنت لا تجيء معي إلي هذه القرية فقال ما معناه لا لأنه استغاث بي ألف نفس في أطراف البلاد أريد أن أغيثهم ثم غاب عني فما مشيت إلا قليلا حتي وصلت إلي القرية و كان في مسافة بعيدة و وصل الجماعة إليها بعدي بيوم فلما دخلت الحلة ذهبت إلي سيد الفقهاء السيد مهدي القزويني طاب ثراه و ذكرت له القصة فعلمني معالم ديني فسألت عنه عملا أتوصل به إلي لقائه عليه السلام مرة أخري فقال زر أبا عبد الله عليه السلام أربعين ليلة الجمعة قال فكنت أزوره من الحلة في ليالي الجمع إلي أن بقي واحدة فذهبت من الحلة في يوم الخميس فلما وصلت إلي باب البلد فإذا جماعة من أعوان الظلمة يطالبون الواردين التذكرة و ما كان عندي تذكرة و لا قيمتها فبقيت متحيرا و الناس متزاحمون علي الباب فأردت مرارا أن أتخفي و أجوز عنهم فما تيسر لي و إذا بصاحبي صاحب الأمر عليه السلام في زي لباس طلبة الأعاجم عليه عمامة بيضاء في داخل البلد فلما رأيته استغثت به فخرج و أخذني معه و أدخلني من الباب فما رآني أحد فلما دخلت البلد افتقدته من بين الناس و بقيت متحيرا علي فراقه عليه السلام و قد ذهب عن خاطري بعض ما كان في تلك الحكاية.
حدثني العالم الجليل و المولي النبيل العدل الثقة الرضي المرضي الآميرزا إسماعيل السلماسي و هو من أوثق أهل العلم و الفضل و أئمة الجماعة في مشهد الكاظم عليه السلام عن والده العالم العليم المتقدم ذكره المولي زين العابدين السلماسي
سبزی بر سر داشت. مولی علی رشتی می گوید: آن شخص به سبزیهای کنار جوی آبی که با هم در کنار آن راه می رفتیم اشاره کرد و گفت: سبزی عمامه اش مانند سبزی این سبزهها بود!
سپس راه را به من نشان داد و مرا امر کرد که به دین مادرم داخل شوم و جملاتی گفت که آن را فراموش کردم و فرمود: به زودی به روستایی می رسی که همه اهل آن شیعه هستند. من عرض کردم: آقای من! شما با من به این قریه تشریف نمی آورید؟ آن سید جوابی داد که معنایش این بود که هزار نفر در اطراف شهرها به من استغاثه کرده اند و من می خواهم به فریادشان برسم، و سپس از نظرم غایب شد! من کمی راه رفتم تا به قریه رسیدم و تا آن شهر مسافتی طولانی بود و جماعت کاسبان روغن، یک روز بعد از من رسیدند. وقتی به حله رسیدم، به محضر سیدالفقهاء قزوینی رفتم و قصه را برایش گفتم. او معالم تشیع را به من آموخت و من از او تقاضای عملی کردم که یک بار دیگر به دیدار حجت خدا علیه السّلام نایل شوم. فرمود: چهل شب جمعه امام حسین علیه السّلام را زیارت کن. من شبهای جمعه از حله به زیارت می آمدم، تا اینکه یک شب باقی ماند. روز پنج شنبه از حله راه افتادم و وقتی به دروازه کربلا رسیدم، جماعتی از اعوان حکام ظالم، از واردین به کربلا تذکره و کاغذ اذن ورود می خواستند. من نه تذکره داشتم و نه پول تهیه آن را داشتم. پس متحیر ماندم و مردم پشت در تزاحم داشتند. بارها سعی کردم مخفیانه با مردم عبور کنم، ولی نتوانستم. تا اینکه ناگهان آقایم صاحب الامر علیه السّلام را در لباس طلبههای غیر عرب با عمامه ای سفید در داخل شهر دیدم. وقتی چشمم به ایشان افتاد، به او استغاثه کردم. آقا به سمت من آمد و مرا گرفت و از دربی به داخل برد و احدی مرا ندید. وقتی وارد شهر شدم، او را بین مردم گم کردم و از فراق او متحیر ماندم و بعضی از آنچه برایم نقل کرد، از خاطرم رفت.
عالم جلیل، میرزا اسماعیل سلماسی که از موثقترین اهل علم و از ائمه جماعات حرم امام کاظم علیه السّلام است، از پدرش مولی زین العابدین سلماسی
1) في الأصل المطبوع:« ثم دله علي الطريق و أمره بالدخول في دين أمه» الخ و أظنه تصحيفا.
أو عن أخيه الثقة الصالح الأكبر منه في السن الآميرزا محمد باقر رحمه الله قال سلمه الله و الترديد لتطاول الزمان لأن سماعي لهذه الحكاية يقرب من خمسين سنة قال: قال والدي مما ذكر من الكرامات للأئمة الطاهرين عليهم السلام في سرمنرأي في المائة الثانية و الظاهر أنه أواخر المائة أو في أوائل المائة الثالثة بعد الألف من الهجرة أنه جاء رجل من الأعاجم إلي زيارة العسكريين عليهما السلام و ذلك في زمن الصيف و شدة الحر و قد قصد الزيارة في وقت كان الكليددار في الرواق و مغلقا أبواب الحرم و متهيئا للنوم عند الشباك الغربي.
فلما أحس بمجيء الزوار فتح الباب و أراد أن يزوره فقال له الزائر خذ هذا الدينار و اتركني حتي أزور بتوجه و حضور فامتنع المزور و قال لا أخرم القاعدة فدفع إليه الدينار الثاني و الثالث فلما رأي المزور كثرة الدنانير ازداد امتناعا و منع الزائر من الدخول إلي الحرم الشريف و رد إليه الدنانير.
فتوجه الزائر إلي الحرم و قال بانكسار بأبي أنتما و أمي أردت زيارتكما بخضوع و خشوع و قد اطلعتما علي منعه إياي فأخرجه المزور و غلق الأبواب ظنا منه أنه يرجع إليه و يعطيه بكل ما يقدر عليه و توجه إلي الطرف الشرقي قاصدا السلوك إلي الشباك الذي في الطرف الغربي.
فلما وصل إلي الركن و أراد الانحراف إلي طرف الشباك رأي ثلاثة أشخاص مقبلين صافين إلا أن أحدهم متقدم علي الذي في جنبه بيسير و كذا الثاني ممن يليه و كان الثالث هو أصغرهم و في يده قطعة رمح و في رأسه سنان فبهت المزور عند رؤيتهم فتوجه صاحب الرمح إليه و قد امتلأ غيظا و احمرت عيناه من الغضب و حرك الرمح مريدا طعنه قائلا يا ملعون بن الملعون كأنه جاء إلي دارك أو إلي زيارتك فمنعته؟
فعند ذلك توجه إليه أكبرهم مشيرا بكفه مانعا له قائلا جارك ارفق بجارك فأمسك صاحب الرمح ثم هاج غضبه ثانيا محركا للرمح قائلا ما قاله أولا فأشار إليه الأكبر أيضا كما فعل فأمسك صاحب الرمح.
یا از برادر بزرگترش میرزا محمد باقر رحمه الله برای من نقل نمودند، و تردید از من است به دلیل گذر زمان، زیرا من این حکایت را نزدیک به پنجاه سال قبل از ایشان شنیدم که می گفت: پدرم می فرمود: از کراماتی که برای ائمه طاهرین علیهم السّلام در سامرّاء در سده دوازدهم نقل شده - که البته ظاهرا در اواخر سده دوازدهم یا اوائل سده سیزدهم نقل شده - آن است که مردی از غیر عربها در فصل تابستان و گرمای شدید، به زیارت عسکریّین علیهماالسّلام آمد و در زمانی قصد زیارت کرد که کلیددار حرم در رواق بود و درها را بسته بود و داشت آماده استراحت نزد پنجره غربی حرم مطهر می شد.
وقتی احساس کرد زائری می آید، در را گشود و خواست او را راه ندهد، اما آن زائر یک دینار به او داد و گفت: این را بگیر و بگذار من با توجه و حضور قلب زیارت کنم. کلیددار امتناع کرد و گفت: من خلاف قوانین عمل نمی کنم. آن مرد زائر دینار دوم و سوم را به او داد. وقتی کثرت دینارها را دید، ممانعتش بیشتر شد و آن زائر را به حرم راه نداد و تمام دینارهایش را به او برگرداند.
آن مرد زائر رو به حرم کرد و با دلی شکسته گفت: پدر و مادرم به فدای شما دو امام عظیم الشأن که من با خضوع و خشوع قصد زیارت شما را کردم و شما دیدید که کلیددار مرا راه نداد. کلیددار او را بیرون کرد و دربها را بست، به این گمان که آن زائر بر می گردد و هر چه پول دارد به او می دهد. لذا به سمت پنجره شرقی رفت و از آنجا خواست به سوی طرف غربی برود!
وقتی مرد کلیددار به رکن رسید و خواست به سمت پنجره برود، دید سه نفر در یک ردیف به سمت او می روند و آن کسی که وسط بود، اندکی جلوتر از دو نفر کناری راه می رفت. نفر سوم چوبی به دست داشت که بر سر آن نیزه ای بود. مرد کلیددار با دیدن آن سه نفر بهت زده شد. صاحب نیزه با خشم نگاهی به او انداخت و چشمانش از غضب سرخ شد و نیزه را تکانی داد و خواست به او بزند. آنگاه گفت:ای ملعون پسر ملعون! مگر او به خانه تو یا به زیارت تو آمده که او را منع نمودی؟
در همین بین بزرگِ آن سه تن به صاحب نیزه اشاره ای کرد و گفت: این مرد همسایه توست، با همسایه ات مدارا کن! صاحب نیزه خود را عقب کشید. سپس دوباره غضبش بالا گرفت و نیزه را حرکت داد و جمله اش را تکرار کرد و بزرگِ آن سه، دوباره مانع شد و صاحب نیزه دست نگه داشت.
و في المرة الثالثة لم يشعر المزور أن سقط مغشيا عليه و لم يفق إلا في اليوم الثاني أو الثالث و هو في داره أتوا به أقاربه بعد أن فتحوا الباب عند المساء لما رأوه مغلقا فوجدوه كذلك و هم حوله باكون فقص عليهم ما جري بينه و بين الزائر و الأشخاص و صاح أدركوني بالماء فقد احترقت و هلكت فأخذوا يصبون عليه الماء و هو يستغيث إلي أن كشفوا عن جنبه فرأوا مقدار درهم منه قد أسود و هو يقول قد طعنني صاحب القطعة.
فعند ذلك أشخصوه إلي بغداد و عرضوه علي الأطباء فعجز الأطباء من علاجه فذهبوا به إلي البصرة و عرضوه علي الطبيب الأفرنجي فتحير في علاجه لأنه جس يده(1)فما أحس بما يدل علي سوء المزاج و ما رأي ورما و مادة في الموضع المذكور فقال مبتدئا إني أظن أن هذا الشخص قد أساء الأدب مع بعض الأولياء فاشتد بهذا البلاء فلما يئسوا من العلاج رجعوا به إلي بغداد فمات في الرجوع إما في الطريق أو في بغداد و الظاهر أن اسم هذا الخبيث كان حسانا.
بغية المريد في الكشف عن أحوال الشهيد للشيخ الفاضل الأجل تلميذه محمد بن علي بن الحسن العودي قال في ضمن وقائع سفر الشهيد رحمه الله من دمشق إلي مصر ما لفظه.
و اتفق له في الطريق ألطاف إلهية و كرامات جلية حكي لنا بعضها.
منها ما أخبرني به ليلة الأربعاء عاشر ربيع الأول سنة ستين و تسعمائة أنه في الرملة مضي إلي مسجدها المعروف بالجامع الأبيض لزيارة الأنبياء و الذين في الغار وحده فوجد الباب مقفولا و ليس في المسجد أحد فوضع يده علي القفل و جذبه فانفتح فنزل إلي الغار و اشتغل بالصلاة و الدعاء و حصل له إقبال علي الله
در مرتبه سوم کلیددار چیزی نفهمید و بی هوش افتاد. وقتی به هوش آمد که دید خویشانش شب هنگام که در را بسته دیدند و او را در چنین وضعی مشاهده کردند، او را به خانه اش آورده اند و همه در اطراف بسترش گریه می کردند. او جریان بین خود و آن مرد زائر و آن سه تن را شرح داد و فریاد زد: برایم آب بیاورید که آتش گرفتم و هلاک شدم! آنها بر سر او آب می ریختند و او فریاد میکشید که سوختم! تا اینکه دیدند چند درهم در جیب پهلوی او بوده و او را سوزانده و سیاه کرده و مرد فریاد می زند: صاحب پولها مرا با نیزه زد!
در این وقت او را به بغداد و محضر اطباء بردند و آنان از معاجه او عاجز شدند. پس او را به بصره بردند و به پزشک اروپایی نشان دادند. او نیز نتوانست برای درمانش کاری بکند، زیرا پزشک دستش را به بدن آن مرد کشید و اثری دالّ برسوء مزاج در او ندید و هیچ ورم و ماده ای در نقطه مذکور که می سوخت پیدا نکرد. پس بدون مقدمه گفت: به گمانم این مرد با یکی از اولیای خدا اسائه ادبی کرده که این بلای شدید بر او وارد شده. وقتی از درمان او قطع امید کردند، او را به بغداد آوردند و در راه بغداد یا در خود شهر جان داد. ظاهرا نام این مرد خبیث حسّان بوده است.
شاگرد شهید ثانی به نام محمد بن حسن عودی، در کتاب «بغیة المرید فی الکشف عن احوال الشهید» در توضیح وقایع سفر شهید از دمشق به مصر می گوید:
در بین راه الطاف الهی و کراماتی آشکار نصیب او شد که برخی از آن را برای ما بیان نمود. از جمله اینکه در شب چهارشنبه دهم ربیع الاول سال 960 شهید در منطقه رمله به تنهایی به مسجد آنجا که جامع ابیض نام داشت رفت تا انبیا و کسانی را که در غار مدفون بودند، زیارت کند. اما دید در قفل است. پس دست بر قفل نهاد و آن را کشید و وارد غار شد و مشغول نماز و دعا شد و برایش اقبالی به خدا حاصل شد
1) يقال: جس الشيء يجس- بالضم- مسه بيده ليتعرفه. و المراد أنّه أخذ نبضه فلم يجد اختلالا في الدم يكون سببا لاحتراقه و التهابه.
بحيث ذهل عن انتقال القافلة فوجدها قد ارتحلت و لم يبق منها أحد فبقي متحيرا في أمره مفكرا في اللحاق مع عجزه عن المشي و أخذ أسبابه و مخافته و أخذ يمشي علي أثرها وحده فمشي حتي أعياه التعب فلم يلحقها و لم يرها من البعد فبينما هو في هذا المضيق إذ أقبل عليه رجل لاحق به و هو راكب بغلا فلما وصل إليه قال له اركب خلفي فردفه و مضي كالبرق فما كان إلا قليلا حتي لحق به القافلة و أنزله و قال له اذهب إلي رفقتك و دخل هو في القافلة قال فتحريته مدة الطريق أني أراه ثانيا فما رأيته أصلا و لا قبل ذلك.
قال الشيخ الأجل الأكمل الشيخ علي ابن العالم النحرير الشيخ محمد بن المحقق المدقق الشيخ حسن بن العالم الرباني الشهيد الثاني في الدر المنثور في ضمن أحوال والده الأمجد و كان مجاورا بمكة حيا و ميتا أخبرتني زوجته بنت السيد محمد بن أبي الحسن رحمه الله و أم ولده: أنه لما توفي كن يسمعن عنده تلاوة القرآن طول تلك الليلة.
و مما هو مشهور أنه كان طائفا فجاءه رجل بورد من ورد شتاء ليست في تلك البلاد و لا في ذلك الأوان فقال له من أين أتيت فقال من هذه الخرابات ثم أراد أن يراه بعد ذلك السؤال فلم يره.
قلت و نقل نظيره في البحار(1)عن شيخه و أستاذه السيد المؤيد الأمجد الآميرزا محمد الأسترآبادي صاحب الكتب في الرجال و آيات الأحكام و غيرها و يحتمل الاتحاد و كون الوهم من الراوي لاتحاد الاسم و المكان و العمل و الله العالم و هذا المقام من الشيخ المزبور غير بعيد فقد رأينا في ظهر نسخة من شرحه علي الاستبصار و كانت من متملكاته و كان في مواضع منها خطه و في ظهره خط ولده المذكور ما صورته انتقل مصنف هذا الكتاب و هو الشيخ السعيد الحميد بقية
که از رفتن قافله کاملا غفلت کرد و بعدا فهمید کاروان رفته است. بنابراین متحیر شد و فکر کرد که آیا با وجود ناتوانی از راه رفتن و برداشتن اثاثیه اش و با وجود ترس، به دنبال قافله برود یا نه. پس به تنهایی به راه افتاد و رفت تا اینکه خسته شد و به کاروان نرسید و حتی آن را از دور هم ندید. در همین حال بود که مردی به او رسید که سوار بر استری بود. مرد به او فرمود: پشت سر من سوار شو! و بعد مثل برق حرکت کرد و اندکی نگذشت که به قافله رسید و او را پیاده کرد و فرمود: به رفقایت بپیوند! شهید ثانی نیز وارد قافله شد. وی می گوید: در طول راه خیلی تلاش کردم که برای بار دوم او را ببینم، ولی دیگر هرگز نتوانستم او را ببینم و قبلا هم چنین کسی را ندیده بودم.
شیخ علی نوه صاحب معالم، پسر شهید ثانی در کتاب «الدر المنثور» در شرح احوال پدرش می گوید: پدرم شیخ محمد پسر صاحب معالم، ساکن مکه بود و همان جا هم مرد و همسرش به من خبر داد که وقتی فوت کرد، در تمام طول آن شب، اهل او نزد او صدای تلاوت قرآن می شنیدند!
از داستانهای مشهور این بود که او مشغول طواف بود که مردی گلی از گلهای زمستانی که در مکه و آن هم در آن رنگ پیدا نمی شد به او داد! وی پرسید: از کجا آمده ای؟ گفت: از این خرابات! سپس خواست که بعد از این سؤال نیز او را ببیند که دیگر او را ندید.
محدث نوری می گوید: نظیر این داستان را علامه مجلسی در بحار، از استادش میرزا محمد استرآبادی صاحب کتب رجالی و آیات الاحکام و غیر آن نقل کرده و احتمال می رود هر دو، یک داستان باشد و راوی توهم نموده باشد. زیرا نام و مکان و عمل در این دو قصه یکی است و این جایگاه از شیخ علی نوه صاحب معالم بعید نیست، زیرا ما در پشت نسخه شرح او بر استبصار که برای خودش بود، دیدیم که در مواضعی از آن خط خود او و خط فرزندش موجود است که نوشته شده: مصنف این کتاب شیخ سعید حمید بقیه
1) راجع ج 52 ص 176.
العلماء الماضين و خلف الكملاء الراسخين أعني شيخنا و مولانا و من استفدنا من بركاته العلوم الشرعية من الحديث و الفروع و الرجال و غيره الشيخ محمد بن الشهيد الثاني من دار الغرور إلي دار السرور ليلة الاثنين العاشر من شهر ذي القعدة الحرام سنة ألف و ثلاثين من هجرة سيد المرسلين و قد سمعت منه قدس الله روحه قبيل انتقاله بأيام قلائل مشافهة و هو يقول لي إني أنتقل في هذه الأيام عسي الله أن يعينني عليها و كذا سمعه غيري و ذلك في مكة المشرفة و دفناه برد الله مضجعه في المعلي قريبا من مزار خديجة الكبري حرره الفقير إلي الله الغني حسين بن حسن العاملي المشغري عامله الله بلطفه الخفي و الجلي بالنبي و الولي و الصحب الوفي في التأريخ المذكور و نقل في الدر المنثور هذه العبارة عن النسخة المذكورة التي كانت عنده و رزقنا الله زيارته.
و في أمل الآمل الشيخ حسين بن الحسن العاملي المشغري كان فاضلا صالحا جليل القدر شاعرا أديبا قرأ علي.
ما في كتاب الدمعة الساكبة لبعض الصلحاء من المعاصرين في آخر اللمعة الأولي من النور السادس منه في معجزات الحجة عليه السلام.
قال: فالأولي أن يختم الكلام بذكر ما شاهدته في سالف الأيام و هو أنه أصاب ثمرة فؤادي و من انحصرت فيه ذكور أولادي قرة عيني علي محمد حفظه الله الفرد الصمد مرض يزداد آنا فآنا و يشتد فيورثني أحزانا و أشجانا إلي أن حصل للناس من برئه اليأس و كانت العلماء و الطلاب و السادات الأنجاب يدعون له بالشفاء في مظان استجابة الدعوات كمجالس التعزية و عقيب الصلوات.
فلما كانت الليلة الحادية عشرة من مرضه اشتدت حاله و ثقلت أحواله و زاد اضطرابه و كثر التهابه فانقطعت بي الوسيلة و لم يكن لنا في ذلك حيلة فالتجأت بسيدنا القائم عجل الله ظهوره و أرانا نوره فخرجت من عنده و أنا في
علمای ماضین و خلف کمل راسخ است که در حدیث و فقه و رجال از او بهره گرفتیم. شیخ محمد بن شهید ثانی در شب دوشنبه دهم ذی قعدة الحرام سال 1030 هجری قمری از دار غرور دنیا به دار سرور آخرت ارتحال فرمود. من کمی قبل از وفاتش، از دو لب او شنیدم که به من فرمود: من در این ایام از دنیا می روم. شاید خدا مرا در این امر یاری کند! و این واقعه در مکه مکرمه اتفاق افتاد و ما او را در قبرستان معلی در نزدیکی قبر حضرت خدیجة الکبری سلام الله علیها دفن کردیم. این عبارات را حسین عاملی مشغری در تاریخ مذکور نگاشته است که خدا به حق پیامبر و وصی او و اصحاب وفادارشان، با لطف آشکار و پنهانش با او رفتار نماید. و این عبارات در کتاب الدرّ المنثور از نسخه ای که نزدش بود نقل شده و خدا زیارت مرقدش را نصیب ما کند.
در کتاب امل الآمل آمده است: حسین عاملی مشغری، فاضلی صالح و جلیل القدر و شاعر و ادیبی بود که نزد من درس خوانده بود.
عالم فاضل سید علیخان حویزاویّ در کتاب «خیرالمقال عند ذکر من رأی القائم علیه السّلام» می گوید: مردی از اهل ایمان که مورد وثوق من است، به من خبر داد که با جماعتی در کاروان کوچکی، از مسیر احساء عازم حج بود. وقتی بر می گشتند، مردی با آنان بود که گاهی پیاده راه میآمد و گاهی سواره بود. اتفاقا کاروان وارد یکی از منازل شد و آن مرد نتوانست به کاروان بپیوندد. جریان از این قرار بود که وقتی برای خواب و استراحت پیاده شده بودند و مدتی بعد از آن منزل حرکت کردند، این مرد از شدت خستگی راه بیدار نشده بود و آنان نیز دنبال او نگشته بودند و او خواب مانده بود، تا اینکه گرمای خورشید و آفتاب داغ او را بیدار کرده بود.
وقتی بیدار شد، احدی را ندید و یقین کرد که هلاک خواهد شد. لذا به حضرت مهدی علیه السّلام استغاثه کرد. در همین حین مردی را در لباس اهل بیابان دید که بر ناقه اش سوار بود و به او فرمود: ای مرد! آیا از کاروان جا مانده ای؟ پاسخ داد: بله. فرمود: دوست داری تو را به دوستانت ملحق نمایم؟ گفت: به خدا قسم مطلوبی جز این ندارم! پس به من نزدیک شد، ناقه اش را خواباند و مرا پشت سرش سوار کرد و به راه افتاد. هنوز چند گام بیشتر برنداشته بودیم که به کاروان رسیدیم. وقتی به آنها نزدیک شدیم، مرا پیاده کرد و فرمود: اینان رفقای تو هستند. سپس مرا ترک کرد و رفت.
غاية الاضطراب و نهاية الالتهاب و صعدت سطح الدار و ليس لي قرار و توسلت به عليه السلام خاشعا و انتدبت خاضعا و ناديته متواضعا و أقول يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني متمرغا في الأرض و متدحرجا في الطول و العرض ثم نزلت و دخلت عليه و جلست بين يديه فرأيته مستقر الأنفاس مطمئن الحواس قد بله العرق لا بل أصابه الغرق فحمدت الله و شكرت نعماءه التي تتوالي فألبسه الله تعالي لباس العافية ببركته عليه السلام.
العالم الفاضل السيد عليخان الحويزاوي في كتاب خير المقال عند ذكر من رأي القائم عليه السلام قال: فمن ذلك ما حدثني به رجل من أهل الإيمان ممن أثق به أنه حج مع جماعة علي طريق الأحساء في ركب قليل فلما رجعوا كان معهم رجل يمشي تارة و يركب أخري فاتفق أنهم أولجوا في بعض المنازل أكثر من غيره و لم يتفق لذلك الرجل الركوب فلما نزلوا للنوم و استراحوا ثم رحلوا من هناك لم يتنبه ذلك الرجل من شدة التعب الذي أصابه و لم يفتقدوه هم و بقي نائما إلي أن أيقظه حر الشمس.
فلما انتبه لم ير أحدا فقام يمشي و هو موقن بالهلاك فاستغاث بالمهدي عليه السلام فبينما هو كذلك فإذا هو برجل في زي أهل البادية راكب ناقته قال فقال يا هذا أنت منقطع بك قال فقلت نعم قال فقال أ تحب أن ألحقك برفقائك قال قلت هذا و الله مطلوبي لا سواه فقرب مني و أناخ ناقته و أردفني خلفه و مشي فما مشينا خطا يسيرة إلا و قد أدركنا الركب فلما قربنا منهم أنزلني و قال هؤلاء رفقاؤك ثم تركني و ذهب.
در کتاب «الدمعة الساکبة» که نوشته یکی از درستکاران معاصر است، در آخر لمعه اولی از نور ششم آن در باب معجزات حضرت حجت علیه السّلام می نویسد:
شایسته آن است که کلام را به ذکر مشاهداتم در زمانهای گذشته ختم کنم. و آن اینکه علی محمد پسرم که میوه دل من و طریق انحصاری اولاد ذکور من است، مرضی گرفت که آن به آن شدیدتر می شد و من نیز حزن و اندوهم بیشتر می شد و کار به جایی کشید که مردم از خوب شدن او ناامید شدند و علما و طلاب و سادات با نجابت، در مظان استجابت دعا مثل مجالس عزاداری و بعد از نمازها، برای شفایش دعا می کردند.
وقتی یازدهمین شب از مرضش فرا رسید، حالش وخیم شد و اوضاعش خیلی بد شد و اضطرابش زیاد شد و التهابش بالا گرفت و من هیچ کاری به ذهنم نرسید و هیچ ترفندی به خاطرم نمیآمد. در همین حال به امام قائم علیه السّلام - که خدا ظهورش را تعجیل فرماید - التجا بردم و از نزد فرزندم با حالتی
و فيه و من ذلك ما حدثني به رجل من أهل الإيمان من أهل بلادنا يقال له الشيخ قاسم و كان كثير السفر إلي الحج قال: تعبت يوما من المشي فنمت تحت شجرة فطال نومي و مضي عني الحاج كثيرا فلما انتبهت علمت من الوقت أن نومي قد طال و أن الحاج بعد عني و صرت لا أدري إلي أين أتوجه فمشيت علي الجهة و أنا أصيح بأعلي صوتي يا أبا صالح قاصدا بذلك صاحب الأمر عليه السلام كما ذكره ابن طاوس في كتاب الأمان فيما يقال عند إضلال الطريق.
فبينا أنا أصيح كذلك و إذا براكب علي ناقة و هو علي زي البدو فلما رآني قال لي أنت منقطع عن الحاج فقلت نعم فقال اركب خلفي لألحقك بهم فركبت خلفه فلم يكن إلا ساعة و إذا قد أدركنا الحاج فلما قربنا أنزلني و قال لي امض لشأنك فقلت له إن العطش قد أضر بي فأخرج من شداده ركوة فيها ماء و سقاني منه فو الله إنه ألذ و أعذب ماء شربته.
ثم إني مشيت حتي دخلت الحاج و التفت إليه فلم أره و لا رأيته في الحاج قبل ذلك و لا بعده حتي رجعنا.
قلت إن الأصحاب ذكروا أمثال هذه الوقائع في باب من رآه عليه السلام بناء منهم علي أن إغاثة الملهوف كذلك في الفلوات و صدور هذه المعجزات و الكرامات لا يتيسر لأحد إلا لخليفة الله في البريات بل هو من مناصبه الإلهية كما يأتي في الفائدة الأولي و أبو صالح كنيته عند عامة العرب يكنونه به في أشعارهم و مراثيهم و ندبهم و الظاهر أنهم أخذوه من الخبر المذكور و أنه عليه السلام المراد من أبي صالح الذي هو مرشد الضال في الطريق و لو نوقش في ذلك و ادعي إمكان صدورها من بعض الصلحاء و الأولياء فهو أيضا يدل علي المطلوب إذ لا يستغيث شيعته و مواليه عليه السلام إلا من هو منهم و واسطة بينهم و بين إمامهم الغائب عنهم بل هو من رجاله و خاصته و حواشيه و أهل خدمته فالمضطر رأي من رآه عليه السلام.
پر اضطراب و التهاب خارج شدم و به بام خانه رفتم. درحالی که آرام و قرار نداشتم، با خشوع به او توسل کردم و با خضوع ندبه سر دادم و صدا می زدم: یا صاحب الزمان ادرکنی! یا صاحب الزمان اغثنی! و در زمین فرو می رفتم و به طول و عرض می غلطیدم. سپس پایین آمدم و وارد بر اتاق فرزندم شدم و مقابل او نشستم. دیدم نفس هایش آرام و حواسّش مطمئن شده است و عرقی که معلوم بود عرق بیماری نیست، او را خیس کرده. پس خدا را حمد و نعمتهای متوالی اش را شکر کردم و خدا به برکت او، لباس عافیت بر فرزندم پوشاند.
مرد مؤمن دیگری از اهالی شهر ما که به او شیخ قاسم می گفتند و زیاد به حج مشرف می شد، چنین به من خبر داد: روزی از راه رفتن خسته شدم و زیر درختی خوابیدم. خوابیدنم طول کشید و حاجیان مسافت زیادی از من دور شدند. وقتی بیدار شدم، از ساعت دانستم که خوابم خیلی طول کشیده و حاجیان خیلی از من دور شده اند و من مانده بودم که به کدام سمت بروم. پس به سمتی راه افتادم، در حالی که با صدای بلند فریاد می زدم: یا ابا صالح! و مقصودم از این نام، حضرت صاحب الزمان علیه السّلام بود، زیرا سید بن طاووس در کتاب «الامان فیما یقال عند اضلال الطریق» چنین فرموده که راه گم کرده با صدای بلند بگوید: یا ابا صالح!
من داشتم همین طور فریاد می کشیدم که دیدم مردی سوار بر ناقه و در لباس اهل بیابان ظاهر شد. وقتی مرا دید پرسید: تو از کاروان جا مانده ای؟ گفتم: بله! فرمود: پشت سر من سوار شو تا تو را به آنها برسانم! من پشت سرش سوار شدم و ساعتی گذشت که ما به حجاج رسیدیم. وقتی نزدیک آنان شدیم، مرا پیاده کرد و فرمود: برو به دنبال کارت! من گفتم: تشنگی حال مرا دگرگون کرده! از خورجینش پوستی در آورد که در آن آب بود و مرا سیراب کرد. به خدا قسم که آن آب لذیذترین و گواراترین آبی بود که تا آن موقع نوشیده بودم!!
سپس به راه افتادم تا به حاجیان رسیدم. وقتی به سمت او رو گرداندم، او را ندیدم و بین حاجیان قبل و بعد از این ماجرا نیز او را ندیده بودم، تا اینکه به وطن برگشتیم.
محدث نوری می گوید: علمای شیعه از این قبیل وقایع در باب ذکر کسانی که حضرت را دیدهاند زیاد نقل کرده اند و بنا را بر این نهاده اند که به فریاد بیچارگان رسیدن و صدور این معجزات و کرامات، تنها از دست خلیفة الله حضرت بقیة الله علیه السّلام ساخته است و این از مناصب الهی است، چنانچه در فایده اولی خواهد آمد. و ابا صالح کنیه حضرت در نزد عرب است و عرب در اشعار و مراثی و ندبههای خود او را به این نام می خوانند و ظاهرا عرب این کنیه را از حدیث مذکور اخذ نموده و مقصود از ابا صالح، خود حضرت است که گمشدگان در راهها را راهنمایی می کند و اگر در این امر اشکال و مناقشه شود و گفته شود ممکن است با فریاد «یا ابا صالح!» برخی نیکان و اولیای خدا نیز دستگیری کنند، می گوییم خود همین نیز دالّ بر مطلوب است، زیرا شیعیان و موالیان حضرت را تنها کسی فریادرسی می کند که متصل به اهل بیت علیهم السّلام باشد و واسطه بین شیعه و امام غایبشان باشد، بلکه چه بسا آن مرد فریادرس، از مردان و خواص و اطرافیان و اهل خدمت حضرت باشد و شخص درمانده کسی را دیده که آن کس، حضرت را می بیند.
و قال الشيخ الكفعمي رحمه الله في هامش جنته عند ذكر دعاء أم داود قيل إن الأرض لا يخلو من القطب و أربعة أوتاد و أربعين أبدالا و سبعين نجيبا و ثلاثمائة و ستين صالحا فالقطب هو المهدي عليه السلام و لا يكون الأوتاد أقل من أربعة لأن الدنيا كالخيمة و المهدي كالعمود و تلك الأربعة أطنابها و قد يكون الأوتاد أكثر من أربعة و الأبدال أكثر من أربعين و النجباء أكثر من سبعين و الصلحاء أكثر من ثلاث مائة و ستين و الظاهر أن الخضر و إلياس من الأوتاد فهما ملاصقان لدائرة القطب.
و أما صفة الأوتاد فهم قوم لا يغفلون عن ربهم طرفة عين و لا يجمعون من الدنيا إلا البلاغ و لا تصدر منهم هفوات الشر و لا يشترط فيهم العصمة من السهو و النسيان بل من فعل القبيح و يشترط ذلك في القطب.
و أما الأبدال فدون هؤلاء في المراقبة و قد تصدر منهم الغفلة فيتداركونها بالتذكر و لا يتعمدون ذنبا.
و أما النجباء فهم دون الأبدال.
و أما الصلحاء فهم المتقون الموفون بالعدالة و قد يصدر منهم الذنب فيتداركونه بالاستغفار و الندم قال الله تعالي إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ (1)جعلنا الله من قسم الأخير لأنا لسنا من الأقسام الأول لكن ندين الله بحبهم و ولايتهم و من أحب قوما حشر معهم.
و قيل إذا نقص أحد من الأوتاد الأربعة وضع بدله من الأربعين و إذا نقص أحد من الأربعين وضع بدله من السبعين و إذا نقص أحد من السبعين وضع بدله من الثلاثمائة و ستين و إذا نقص أحد من الثلاثمائة و ستين وضع بدله من سائر الناس.
شیخ کفعمی در حاشیه کتاب «الجنة» در ذیل دعای ام داود می گوید: گفته می شود که زمین از قطب و چهار تن از اوتاد و چهل تن از ابدال و هفتاد تن نجیب و سی صد و شصت تن از صلحا خالی نیست. اما قطب حضرت مهدی علیه السّلام است و اوتاد نمی توانند کمتر از چهار تن باشند، زیرا دنیا به سان خیمه ای است و مهدی علیه السّلام عمود خیمه است و آن چهار تن، طنابهای خیمه هستند و اوتاد گاهی بیش از چهار تن می شوند و ابدال بیش از چهل تن هستند و نجبا بیش از هفتاد تن و صلحا بیش از سی صد و شصت تن هستند، و ظاهرا حضرت خضر و الیاس علیهماالسّلام از اوتاد حضرت هستند که از حیث نزدیکی مقام به دایره قطب چسبیده اند.
اما صفت اوتاد این است که آنان قومی هستند که چشم به هم زدنی از پروردگارشان غفلت نمیکنند؛ از دنیا به حد کفاف جمع می کنند؛ لغزشهای شر از آنان صادر نمی شود و در آنها عصمت از سهو و نسیان و بلکه از انجام فعل قبیح شرط نیست، ولی این امور در قطب شرط است.
اما ابدال از حیث مراقبتهای نفسانی از اوتاد پایینتر هستند و گاهی مبتلا به غفلت می شوند، ولی با تذکر آن را جبران می کنند و عمدا گناه نمی کنند.
اما نجبا پایینتر از ابدال هستند. صلحا نیز متقینی هستند که اهل عدالت هستند و گاهی معصیت هم می کنند، اما آن را با استغفار و پشیمانی جبران می کنند، و خداوند متعال می فرماید: «إِنَّ الَّذینَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّیْطانِ تَذَکَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ»، {در حقیقت، کسانی که [از خدا] پروا دارند، چون وسوسهای از جانب شیطان بدیشان رسد [خدا را] به یاد آورند و بناگاه بینا شوند.}(2)
خداوند ما را از قسم اخیر قرار دهد، زیرا ما از افراد نخست نیستیم، ولی با محبت و ولایت آنان به خدا تدین داریم و هر کس قومی را دوست داشته باشد، با آنان محشور می شود .
گفته شده که وقتی یکی از اوتاد چهارگانه کم شود، جانشین او از بین چهل نفر جایگزین میشود و وقتی یکی از چهل نفر کم شود، جانشین او از بین هفتاد تن قرار داده می شود و و وقتی یکی از هفتاد نفر کم شود، جانشین او از بین سی صد و شصت تن قرار داده می شود و و وقتی یکی از سی صد و شصت نفر کم شود، جانشین او از بین مردم قرار داده می شود.
حدثني العالم الفاضل الصالح الورع في الدين الآميرزا حسين اللاهيجي المجاور للمشهد الغروي أيده الله و هو من الصلحاء الأتقياء و الثقة الثبت عند العلماء قال حدثني العالم الصفي المولي زين العابدين السلماسي المتقدم ذكره قدس الله روحه: أن السيد الجليل بحر العلوم أعلي الله مقامه ورد يوما في حرم أمير المؤمنين عليه آلاف التحية و السلام فجعل يترنم بهذا المصرع:
چه خوش است صوت قرآن *** ز تو دل ربا شنيدن
فسئل رحمه الله عن سبب قراءته هذا المصرع فقال لما وردت في الحرم المطهر رأيت الحجة عليه السلام جالسا عند الرأس يقرأ القرآن بصوت عال فلما سمعت صوته قرأت المصرع المزبور و لما وردت الحرم ترك قراءة القرآن و خرج من الحرم الشريف.
رأيت في ملحقات كتاب أنيس العابدين و هو كتاب كبير في الأدعية و الأوراد ينقل عنه العلامة المجلسي في المجلد التاسع عشر من البحار و الآميرزا عبد الله تلميذه في الصحيفة الثالثة ما لفظه نُقِلَ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ سَمِعَ سَحَراً فِي السِّرْدَابِ عَنْ صَاحِبِ الْأَمْرِ عليه السلام أَنَّهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ شِيعَتَنَا خُلِقَتْ مِنْ شُعَاعِ أَنْوَارِنَا وَ بَقِيَّةِ طِينَتِنَا وَ قَدْ فَعَلُوا ذُنُوباً كَثِيرَةً اتِّكَالًا عَلَي حُبِّنَا وَ وَلَايَتِنَا فَإِنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُمْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ فَقَدْ رَضِينَا وَ مَا كَانَ مِنْهَا فِيمَا بَيْنَهُمْ فَأَصْلِحْ بَيْنَهُمْ وَ قَاصَّ بِهَا عَنْ خُمُسِنَا وَ أَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ وَ زَحْزِحْهُمْ عَنِ النَّارِ وَ لَا تَجْمَعْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَعْدَائِنَا فِي سَخَطِكَ .
قلت و يوجد في غير واحد من مؤلفات جملة من المتأخرين الذين قاربنا عصرهم و المعاصرين هذه الحكاية بعبارة تخالف العبارة الأولي و هي هكذا
عالم فاضل و صالح و با تقوا، میرزا حسین لاهیجی که در نجف اشرف ساکن و اهل تقوا بود و نزد علما مورد وثوق بود گفت: عالم برگزیده مولی زین العابدین سلماسی قدس الله روحه خبر داد که روزی سید بحرالعلوم وارد حرم امیرالمؤمنین علیه السّلام شد و شروع به زمزمه این شعر کرد:
چه خوش است صوت قرآن ز تو دلربا شنیدن
از ایشان علت قرائت این مصراع پرسیده شد، گفت: وقتی وارد حرم مطهر شدم، حضرت حجت علیه السّلام را دیدم که نزد سر مبارک نشسته و با صدای بلند قرآن تلاوت می کند. وقتی صوت قرآن را شنیدم، این مصراع را خواندم و وقتی من وارد حرم شدم، حضرت قرآن خواندن را ترک کرد و از حرم مطهر خارج شد.
در ملحقات کتاب انیس العابدین که کتاب بزرگی در ادعیه و اذکار است و علامه مجلسی در جلد نوزدهم بحار از آن نقل می کند و میرزا عبدالله، شاگرد مجلسی نیز در صحیف سوم خود نقل میکند، از ابن طاووس نقل شده که ایشان در سحرگاهی، در سرداب مقدس از صاحب الامر علیه السّلام شنیده که حضرتش می فرمودند:
اللهم إن شيعتنا منا خلقوا من فاضل طينتنا و عجنوا بماء ولايتنا اللهم اغفر لهم من الذنوب ما فعلوه اتكالا علي حبنا و ولائنا يوم القيامة و لا تؤاخذهم بما اقترفوه من السيئات إكراما لنا و لا تقاصهم يوم القيامة مقابل أعدائنا فإن خففت موازينهم فثقلها بفاضل حسناتنا.
و لم نجد أحدا منهم إلي الآن أسند هذه الحكاية إلي أحد رواها عن السيد أو رآها في واحد من كتبه و لا نقله العلامة المجلسي و معاصروه و من تقدم عليه إلي عهد السيد و لا يوجد في شيء من كتبه الموجودة التي لم يكن عندهم أزيد منها .
نعم الموجود في أواخر المهج و قد نقله في البحار أيضا هكذا كنت أنا بسرمنرأي فسمعت سحرا دعاء القائم عليه السلام فحفظت منه من الدعاء لمن ذكره الأحياء و الأموات(1)
« الهي بحق من ناجاك، و بحق من دعاك، في البر و البحر، تفضل علي فقراء المؤمنين و المؤمنات، بالغناء و الثروة، و علي مرضي المؤمنين و المؤمنات، بالشفاء و الصحة، و علي أحياء المؤمنين و المؤمنات، باللطف و الكرم، و علي أموات المؤمنين و المؤمنات، بالمغفرة و الرحمة، و علي غرباء المؤمنين و المؤمنات بالرد الي أوطانهم سالمين غانمين بحق محمّد و آله الطاهرين» فكأنّه يريد أنّه سمع ذلك الدعاء و قد زيد فيه عند ذكر أحياء المؤمنين قوله« و أحيهم في عزنا و ملكنا» الخ فتحرر.
و أبقهم أو قال و أحيهم في عزنا و ملكنا و سلطاننا و دولتنا و كان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان و ثلاثين و ستمائة.و أظن و إن كان بعض الظن إثما أن ما نقلناه أولا مأخوذ من كلام الحافظ الشيخ رجب البرسي و نقل كلماته بالمعني فإنه قال في أواخر مشارق الأنوار بعد نقل كلام المهج إلي قوله ملكنا ما لفظه و مملكتنا و إن كان شيعتهم منهم و إليهم و عنايتهم مصروفة إليهم فكأنه عليه السلام يقول:
اللهم إن شيعتنا منا و مضافين إلينا و إنهم قد أساءوا و قد قصروا و أخطئوا
خدایا! شیعیان ما از شعاع انوار ما و باقی طینت ما خلق شدهاند و با اتکا به محبت و ولایت ما، گناهان زیادی مرتکب شده اند. اگر گناهان آنها حق الله است، از آنان درگذر که ما راضی شدیم و اگر گناهانشان حق الناس است، خودت بین آنها اصلاح فرما و از خمس ما حقوق مال باختگانشان را تقاص کن و آنان را داخل بهشت فرما و از آتش دور کن و بین آنان و دشمنان ما در خشم خودت جمع مکن.
محدث نوری می گوید:
در بسیاری از مؤلفات متأخرین که به اعصار ما نزدیکند، این حکایت به عباراتی که با عبارات نخست مخالف است نقل شده است و آن به این نحو است:
خدایا! شیعیان ما از زیادی طینت ما خلق شده اند و با آب ولایت ما عجین شده اند. خدوندا! در روز قیامت، گناهانی را که با اتکا به محبت و ولایت ما مرتکب شده اند ببخش و به خاطر اکرام به ما، آنها را به خاطر گناهانی که مرتکب شده اند مؤاخذه مفرما و آنان را فردای قیامت، مقابل دشمنان ما تقاصّ مکن و اگر میزان اعمالشان خفیف است، با زیادی حسنات ما آن را سنگین فرما!
و ما تا امروز کسی را نیافته ایم که این روایت را مسندا از سید نقل نموده باشد یا در یکی از کتب او دیده باشد. علامه مجلسی و معاصرین او و متقدمین تا عهد سید نیز آن را نقل نکرده اند و در هیچ کدام از کتابهای موجود یافت نمی شود و نزد قدما نیز کتابهایی بیشتر از کتب موجود نزد ما، نبوده است.
بله آنچه در اواخر مهج موجود است و بحار نیز آن را نقل فرموده، این چنین است که سید میگوید: من در «سرّ من رأی» بودم؛ در سحرگاهی دعای قائم علیه السّلام را شنیدم و آن را حفظ کردم که در حق کسانی که ذکر فرمود، می فرمود: مردگان و زندگانشان و آنان را زنده بدار! یا اینکه می فرمود: آنان را در عزت و ملک و سلطنت و دولت ما زنده بدار! و این واقعه در شب چهارشنبه سیزدهم دی قعده سال 638 اتفاق افتاد.
من گمان می کنم (اگر چه بعضی گمانها گناه است) که آنچه ما اول نقل کردیم، از کلام حافظ شیخ رجب برسی گرفته شده و کلمات او نقل به معنی شده است، زیرا حافظ رجب در اواخر کتاب مشارق الانوار (بعد از نقل کلام مهج تا عبارت «ملکنا»: و مملکت ما) می گوید: اگر چه شیعیان از آنان هستند و عنایات آنان به شیعیانشان مصروف است و گویی حضرت علیه السّلام می فرماید: خدایا! شیعیان ما از ما هستند و به ما انتساب دارند و بد می کنند و تقصیر کارند و خطا می کنند؛
1) كذا في الأصل المطبوع و هكذا المصدر ص 368، لكنه ذكر قبل ذلك دعاء عن الحجة عليه السلام و لفظه:
رأونا صاحبا لهم رضا منهم و قد تقبلنا عنهم بذنوبهم و تحملنا خطاياهم لأن معولهم علينا و رجوعهم إلينا فصرنا لاختصاصهم بنا و اتكالهم علينا كانا أصحاب الذنوب إذ العبد مضاف إلي سيده و معول المماليك إلي مواليهم.
اللهم اغفر لهم من الذنوب ما فعلوه اتكالا علي حبنا و طمعا في ولايتنا و تعويلا علي شفاعتنا و لا تفضحهم بالسيئات عند أعدائنا و ولنا أمرهم في آخره كما وليتنا أمرهم في الدنيا و إن أحبطت أعمالهم فثقل موازينهم بولايتنا و ارفع درجاتهم بمحبتنا انتهي.
و هذه الكلمات كما تري من تلفيقاته شرحا لكلمات الإمام عليه السلام تقارب العبارة الشائعة و عصره قريب من عصر السيد و حرصه علي ضبط مثل هذه الكلمات أشد من غيره فهو أحق بنقلها من غيره لو صحت الرواية و صدقت النسبة و إن لم يكن بعيدا من مقام السيد بعد كلام مهجه بل له في كتاب كشف المحجة كلمات تنبئ عن أمر عظيم و مقام كريم:
منها قوله و اعلم يا ولدي محمد ألهمك الله ما يريده منك و يرضي به عنك أن غيبة مولانا المهدي صلوات الله عليه التي تحيرت المخالف و بعض المؤالف هي من جملة الحجج علي ثبوت إمامته و إمامة آبائه الطاهرين صلوات الله علي جده محمد و عليهم أجمعين لأنك إذا وقفت علي كتب الشيعة و غيرهم مثل كتاب الغيبة لابن بابويه و كتاب الغيبة للنعماني و مثل كتاب الشفاء و الجلاء و مثل كتاب أبي نعيم الحافظ في أخبار المهدي و نعوته و حقيقة مخرجه و ثبوته و الكتب التي أشرت إليها في الطوائف وجدتها أو أكثرها تضمنت قبل ولادته أنه يغيب عليه السلام غيبة طويلة حتي يرجع عن إمامته بعض من كان يقول بها فلو لم يغب هذه الغيبة كان طعنا في إمامة آبائه و فيه فصارت الغيبة حجة لهم عليهم السلام و حجة له علي مخالفيه في ثبوت إمامته و صحة غيبته مع أنه عليه السلام حاضر مع الله علي اليقين و إنما غاب من لم يلقه عنهم لغيبتهم عن حضرة المتابعة له و لرب العالمين.
و منها قوله فيه و إن أدركت يا ولدي موافقة توفيقك لكشف الأسرار عليك
آنان ما را از روی رضایت ولیّ امر خود می دانند و ما نیز این ولایت مداری آنان را از آنها پذیرفتیم، زیرا اعتماد آنان به ماست و به نزد ما برمی گردند و به دلیل نزدیکی آنان به ما و اعتمادشان بر ما، گویی ماییم که اصحاب گناه هستیم، زیرا عبد به مولایش انتساب دارد و مملوک به مولایش اعتماد می کند.
خدایا! گناهانی را که با اعتماد به محبت ما و با طمع در ولایت ما و با تکیه بر شفاعت ما مرتکب شدند، بر آنان ببخشای و آنان را به خاطر ارتکاب گناهان، نزد دشمنان ما رسوا مکن و همان طور که ما را در دنیا متولی امورشان کردی، در آخرت نیز امر آنان را به ما واگذار و اگر اعمال آنان را باطل و بی اجر کردی، با ولایت ما میزان اعمالشان را سنگین کن و درجات آنان را به سبب محبت ما بالا ببر! (پایان دعا)
و چنانچه مشاهده می کنی، این کلمات از جمع آوری کردنهای حافظ رجب است که به خاطر شرح کلمات امام علیه السّلام به وسیله عبارات رایج آورده و عصر حافظ رجب به عصر سید نزدیک است و حرص او به ضبط چنین عباراتی بیش از دیگران است. و اگر روایت صحیح و نسبت تامّ باشد، او نسبت به نقل این عبارات از غیر او لایقتر است، اگرچه بعد از کلماتش در مهج، این کلمات از مقام و جایگاه سید بعید نیست. سید در کتاب «کشف المحجة» عباراتی دارد که از امری بزرگ و مقامی رفیع خبر می دهد. از جمله اینکه می فرماید:
ای پسرم محمد! - خدا آنچه را که از تو می خواهد به تو الهام فرماید - بدان که غیبت مولای ما مهدی صلوات الله علیه که اهل تسنن و حتی برخی شیعیان در آن متحیرند، از جمله ادله دالّ بر ثبوت امامت ایشان و امامت پدران طاهرینش علیهم السّلام است، زیرا تو با مطالعه کتب شیعه و غیر آن مثل کتاب غیبت ابن بابویه و غیبت نعمانی و کتاب الشفاء و الجلاء و کتاب حافظ ابونعیم در اخبار مهدی و اوصاف حضرت و حقیقت قیام و اثبات وجودش، و کتبی که در طوائف به آن اشاره کردیم، در همه آنها یا اکثر آنها در می یابی که روایاتی قبل از ولادتش وارد شده که او مدتی طولانی غایب می شود، تا جایی که برخی از معتقدین به امامتش از او بر می گردند و اگر این غیبت را نکند، امامت خود و پدران طاهرینش مورد طعنه واقع خواهد شد. پس غیبت او حجتی از سوی امامان علیهم السّلام و حجتی در دست او علیه مخالفانش در ثبوت امامت و صحت غیبتش می باشد، با اینکه یقینا آن حضرت حاضر هستند و در حقیقت کسانی که حضرت را نمی بینند، به خاطر غیبتشان از حضرت علیه السّلام و خداوند رب العالمین غایب هستند و حضرت حاضرند.
در جای دیگر می فرماید: پسرم! اگر توفیق درک اسرار یار تو باشد،
عرفتك من حديث المهدي صلوات الله عليه ما لا يشتبه عليك و تستغني بذلك عن الحجج المعقولات و من الروايات فإنه صلي الله عليه و آله حي موجود علي التحقيق و معذور عن كشف أمره إلي أن يأذن له تدبير الله الرحيم الشفيق كما جرت عليه عادة كثير من الأنبياء و الأوصياء فاعلم ذلك يقينا و اجعله عقيدة و دينا فإن أباك عرفه أبلغ من معرفة ضياء شمس السماء.
و منها قوله و اعلم يا ولدي محمد زين الله جل جلاله سرائرك و ظواهرك بموالاة أوليائه و معاداة أعدائه أنني كنت لما بلغتني ولادتك بمشهد الحسين عليه السلام في زيارة عاشوراء قمت بين يدي الله جل جلاله مقام الذل و الانكسار و الشكر لما رأفني به من ولادتك من المسار و المبار و جعلتك بأمر الله جل جلاله عبد مولانا المهدي عليه السلام و متعلقا عليه و قد احتجنا كم مرة عند حوادث حدث لك إليه و رأيناه في عدة مقامات في مناجات و قد تولي قضاء حوائجك بإنعام عظيم في حقنا و حقك لا يبلغ وصفي إليه.
فكن في موالاته و الوفاء له و تعلق الخاطر به علي قدر مراد الله جل جلاله و مراد رسوله و مراد آبائه عليهم السلام و مراده عليه السلام منك و قدم حوائجه علي حوائجك عند صلاة الحاجات و الصدقة عنه قبل الصدقة عنك و عمن يعز عليك و الدعاء له قبل الدعاء لك و قدمه عليه السلام في كل خير يكون وفاء له و مقتضيا لإقباله عليك و إحسانه إليك و اعرض حاجاتك عليه كل يوم الإثنين و يوم الخميس من كل أسبوع بما يجب له من أدب الخضوع.
و منها قوله بعد تعليم ولده كيفية عرض الحاجة إليه عليه السلام و اذكر له أن أباك قد ذكر لك أنه أوصي به إليك و جعلك بإذن الله جل جلاله عبده و أنني علقتك عليه فإنه يأتيك جوابه صلوات الله و سلامه عليه.
و مما أقول لك يا ولدي محمد ملأ الله جل جلاله عقلك و قلبك من التصديق لأهل الصدق و التوفيق في معرفة الحق إن طريق تعريف الله جل جلاله لك بجواب مولانا المهدي صلوات الله و سلامه عليه علي قدرته جل جلاله و رحمته:
درک خواهی کرد و به تو درباره مهدی علیه السّلام مطالبی خواهم گفت که به اشتباه نیفتی و از دلیلهای عقلی و نقلی بی نیاز شوی! زیرا حضرت مهدی علیه السّلام قطعا زنده و موجود است، ولی در کشف امر خود معذور است، تا اینکه تدبیر خدای رحیم و شفیق به او اذن دهد، کما اینکه عادت بسیاری از انبیا و اوصیا بر این بوده که در کشف امر خود معذورند؛ پس به یقین این مطلب را بدان و آن را عقیده و دین خود قرار بده که پدرت این امر را رساتر از شناخت خورشید در دل آسمان شناخته است.
در جای دیگر می فرماید: ای پسرم محمد! - خدا ظاهر و باطنت را به موالات اولیا و دشمنی اعدایش زینت فرماید - بدان که من در ایام ولادت تو، در کربلا و مشغول زیارت ایام عاشورا بودم و با شکستگی و انکسار و شکر رأفت خدا، در ولادت تو با مسرت و نیکی مقابل خدا ایستادم و تو را به امر خدای جل جلاله، بنده مولایمان مهدی علیه السّلام و متعلق به او قرار دادم و چند بار هنگام بروز حوادثی که برایت اتفاق افتاد، به حضرت محتاج شدم و در چند جا حضرتش را مشغول مناجات دیدم که متولی قضاء حوائج تو با لطفی عظیم در حق ما و حق تو شده اند که در وصف من نمی گنجد.
پس در ولایت و وفاداری او بمان؛ به اراده خدا و رسول و پدرانش و خواست حضرت علیهم السّلام از تو تعلق خاطر داشته باش؛ در نماز حاجت حوائج او را بر حوائج خود مقدم فرما؛ قبل از صدقه از جانب خودت و عزیزانت، از جانب حضرت صدقه بده؛ قبل از دعا برای خودت، برای حضرت دعا کن؛ در هر خیری که به او می رسد و مقتضی اقبال و احسان او بر توست، ایشان را مقدم کن و حاجاتت را دوشنبه و پنجشنبه هر هفته، با کمال ادب و خضوع بر او عرضه نما!
در جای دیگر پس از تعلیم کیفیت عرض حاجت به حضرت علیه السّلام، به فرزند خود میفرماید: به حضرت بگو که پدرت (یعنی منِ سید) نسبت به حضرت به تو سفارش کرده و تو را به اذن خدای جل جلاله، عبد او قرار داده و تو را به او وابسته کرده ام و بدان که جواب حضرت علیه السّلام به تو خواهد رسید.
ای پسرم، محمد! - خدا عقل و قلبت را از تصدیق اهل صدق و توفیق شناخت حق پر کند - از جمله چیزهای که به تو می گویم این است که راه شناخت خدای عزوجل، توسط جوابی است که مولایمان مهدی علیه السّلام بر قدرت و رحمت خدا ارائه فرموده است.
فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ فِي كِتَابِ الْوَسَائِلِ عَمَّنْ سَمَّاهُ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَي أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يُفْضِيَ إِلَي إِمَامِهِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُفْضِيَ بِهِ إِلَي رَبِّهِ قَالَ فَكَتَبَ إِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَحَرِّكْ شَفَتَيْكَ فَإِنَّ الْجَوَابَ يَأْتِيكَ.
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الرَّاوَنْدِيُّ فِي كِتَابِ الْخَرَائِجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ مَسْأَلَةً فَاكْتُبْهَا وَ ضَعِ الْكِتَابَ تَحْتَ مُصَلَّاكَ وَ دَعْهُ سَاعَةً ثُمَّ أَخْرِجْهُ وَ انْظُرْ فِيهِ قَالَ فَفَعَلْتُ فَوَجَدْتُ مَا سَأَلْتُهُ عَنْهُ مُوَقَّعاً فِيهِ وَ قَدِ اقْتَصَرْتُ لَكَ عَلَي هَذَا التَّنْبِيهِ وَ الطَّرِيقُ مَفْتُوحَةٌ إِلَي إِمَامِكَ لِمَنْ يُرِيدُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عِنَايَتَهُ بِهِ وَ تَمَامَ إِحْسَانِهِ إِلَيْهِ.
و منها قوله في آخر الكتاب ثم ما أوردناه بالله جل جلاله من هذه الرسالة ثم عرضناه علي قبول واهبه صاحب الجلالة نائبه عليه السلام في النبوة و الرسالة و ورد الجواب في المنام بما يقتضي حصول القبول و الإنعام و الوصية بأمرك و الوعد ببرك و ارتفاع قدرك انتهي.
و عليك بالتأمل في هذه الكلمات التي تفتح لك أبوابا من الخير و السعادات و يظهر منها عدم استبعاد كل ما ينسب إليه من هذا الباب و الله الموفق لكل خير و ثواب.
قال العالم الفاضل المتبحر النبيل الصمداني الحاج المولي رضا الهمداني في المفتاح الأول من الباب الثالث من كتاب مفتاح النبوة في جملة كلام له في: أن الحجة عليه السلام قد يظهر نفسه المقدسة لبعض خواص الشيعة أنه عليه السلام قد أظهر نفسه الشريفة قبل هذا بخمسين سنة لواحد من العلماء المتقين المولي عبد الرحيم الدماوندي الذي ليس لأحد كلام في صلاحه و سداده.
قال و قال هذا العالم في كتابه إني رأيته عليه السلام في داري في ليلة مظلمة جدا بحيث لا تبصر العين شيئا واقفا في جهة القبلة و كان النور يسطع من وجهه المبارك حتي أني كنت أري نقوش الفراش بهذا النور.
از جمله روایتی است که از محمد بن یعقوب کلینی در کتاب وسائل الشیعه نقل شده که راوی می گوید: به حضرت کاظم علیه السّلام نوشتم: کسی که دوست دارد همان چیزی را که با خدا درددل می کند، به امام خود هم درد دل کند، چه کند؟ حضرت در جواب نوشتند: اگر حاجتی داری دو لبت را تکان بده که جواب تو به تو خواهد رسید!
و دیگر روایتی است که هبة الله بن سعید راوندی در کتاب خرائج از محمد بن فرج نقل می کند که امام هادی علیه السّلام به من فرمود: وقتی خواستی سؤالی را از ما بپرسی، آن را در جایی بنویس و نامه را زیر محل نمازت قرار بده و ساعتی آن را رها کن. سپس آن را بیرون بیاور و به آن نگاه کن! محمد بن فرج می گوید: من چنین کردم و دیدم سؤالی که از محضرش کرده بودم را با توقیع پاسخ داده اند! من برای تو به همین مقدار اکتفا کردم و راه برای کسی که خدا بخواهد به او عنایتی کند و به او احسانی تامّ فرماید، به سمت امام تو باز است.
از جمله عبارات دیگر سید، سخن او در آخر کتاب است که می گوید: سپس آنچه را که ما در این نامه به اذن الله وارد ساختیم و بعد آن را بر قبول واهب آنکه صاحب جلالت و نائب حضرت در نبوت و رسالت است عرضه کردیم، و جواب قبول و تفضل حضرت علیه السّلام و وصیت به تو و وعده به نیکی کردن تو و رفعت قدر و منزلت تو، در خواب به ما رسید. (پایان کلام سید رحمه الله)
بر تو باد به تأمل در این کلمات که ابواب خیر و سعادت را بر تو می گشاید و بر تو عدم استبعاد هر آنچه منسوب به حضرت علیه السّلام است را واضح می گرداند، و خداست که توفیق هر خیر و ثوابی را می دهد.
فاضل متبحر حاج مولی رضا همدانی، در مفتاح اول از باب سوم کتاب «مفتاح النبوه» در ذیل کلامی در باب این مطلب که حضرت حجت علیه السّلام روی مبارک خود را به برخی خواص شیعیانش نشان می دهد، می گوید: حضرت مهدی صاحب الزمان علیه السّلام، جمال مبارک خود را پنجاه سال قبل به یکی از علمای متقی مولی عبدالرحیم دماوندی که هیچ کس تردیدی در درستکاری و پاکی او ندارد، نشان داده اند.
مولی رضا همدانی می گوید: مولی عبدالرحیم نهاوندی در کتاب خود می گوید: من جمال حضرت را در شبی بسیار تاریک و ظلمانی که چشم چیزی نمی دید، در خانه ام دیدم؛ دیدم که آن حضرت در جهت قبله ایستاده و نور از چهره مبارکش ساطع بود، تا جایی که من به کمک این نور نقوش روی فرشها را هم می دیدم!
في كتاب المقامات للعالم الجليل المحدث السيد نعمة الله الجزائري حكاية أخري حدثني رجل من أوثق إخواني في شوشتر في دارنا القريبة من المسجد الأعظم قال: لما كنا في بحور الهند تعاطينا عجائب البحر فحكي لنا رجل من الثقات قال روي من أعتمد عليه أنه كان منزله في بلد علي ساحل البحر و كان بينهم و بين جزيرة من جزائر البحر مسير يوم أو أقل و في تلك الجزيرة مياههم و حطبهم و ثمارهم و ما يحتاجون إليه فاتفق أنهم علي عادتهم ركبوا في سفينة قاصدين تلك الجزيرة و حملوا معهم زاد يوم.
فلما توسطوا البحر أتاهم ريح عدلهم عن ذلك القصد و بقوا علي تلك الحالة تسعة أيام حتي أشرفوا علي الهلاك من قلة الماء و الطعام ثم إن الهوي رماهم في ذلك اليوم علي جزيرة في البحر فخرجوا إليها و كان فيها المياه العذبة و الثمار الحلوة و أنواع الشجر فبقوا فيها نهارا ثم حملوا منها ما يحتاجون إليه و ركبوا سفينتهم و دفعوا.
فلما بعدوا عن الساحل نظروا إلي رجل منهم بقي في الجزيرة فناداهم و لم يتمكنوا من الرجوع فرأوه قد شد حزمة حطب و وضعها تحت صدره و ضرب البحر عليها قاصدا لحوق السفينة فحال الليل بينهم و بينه و بقي في البحر.
و أما أهل السفينة فما وصلوا إلا بعد مضي أشهر فلما بلغوا أهلهم أخبروا أهل ذلك الرجل فأقاموا مأتمه فبقوا علي ذلك عاما أو أكثر ثم رأوا أن ذلك الرجل قدم إلي أهله فتباشروا به و جاء إليه أصحابه فقص عليهم قصته.
فقال لما حال الليل بيني و بينكم بقيت تقلبني الأمواج و أنا علي الحزمة يومين حتي أوقعتني علي جبل في الساحل فتعلقت بصخرة منه و لم أطق الصعود إلي جوفه لارتفاعه فبقيت في الماء و ما شعرت إلا بأفعي عظيمة أطول من المنار
در کتاب مقامات نوشته عالم جلیل سید نعمت الله جزائری، حکایت دیگری نیز نقل شده است: مردی از معتمدترین دوستانم در شوشتر، در خانه ما که به مسجد اعظم آنجا نزدیک بود، به من خبر داد که زمانی که ما در دریاهای هند مشغول سیر در عجایب دریاها بودیم، مردی از موثقین برای ما حکایت کرد که مرد مورد اعتمادی برای من روایت کرد که منزل او در ساحل دریا بود و بین آنجا تا جزیرهای از جزایر دریا، یک روز یا کمتر راه بود و آب مورد نیاز و هیزم و میوهها و مایحتاجشان در آن جزیره بود. اتفاقا روزی آنها طبق عادت سوار کشتی شدند تا به آن جزیره بروند و زاد و توشه یک روزشان را با خود بیاورند.
وقتی به وسط دریا رسیدند، بادی به سمت کشتی آنها وزید که آنان را از مقصدشان منحرف کرد، تا اینکه نه روز در همان حال ماندند و از کمی آب و غذا در شرف هلاکت قرار گرفتند. سپس باد آنها را به جزیره ای در آن دریا سوق داد. آنان به سمت جزیره رفتند و در آن آبهای گوارا و میوههای شیرین و انواع درختان یافتند. یک روز در آن جزیره ماندند و مایحتاج خود را برداشتند و سوار کشتی خود شدند و حرکت کردند.
وقتی از ساحل دور شدند، ناگهان مردی را دیدند که در جزیره جا مانده بود و آنها را صدا میزد، ولی آنها نتوانستند برگردند. سپس دیدند که آن مرد یک دسته هیزم جمع کرد و آن را زیر سینه اش قرار داد و به دریا زد تا به آنها برسد و به کشتی ملحق شود، ولی شب شد و مرد در دریا ماند و به آنها نرسید.
اما اهل کشتی ماهها در راه بودند تا به وطن رسیدند. وقتی رسیدند به اهل و خویشان مرد جامانده خبر دادند که جریان از چه قرار شد و همه برای او مراسم ماتم برگزار کردند. یک سال یا بیشتر گذشت که دیدند روزی آن مرد به نزد اهل و خویشانش برگشت. همگی بشارت آمدنش را دادند و همسفرانش نزد او جمع شدند و او حکایت خود را بازگو کرد.
آن مرد گفت: آن شب وقتی شب بین من و شما جدایی انداخت، امواج مرا به این سمت و آن سمت بردند و من دو روز روی دسته چوبها در دریا شناور بودم. تا اینکه دریا مرا روی کوهی در ساحل افکند من به صخره ای آویزان شدم و به خاطر بلندی صخره، نتوانستم از آن بالا بروم. لذا همان جا در آب ماندم. ناگهان احساس کردم افعی بزرگی که از مناره بزرگتر و
و أغلظ منها فوقعت علي ذلك الجبل و مدت رأسها تصطاد الحيتان من الماء فوق رأسي فأيقنت بالهلاك و تضرعت إلي الله تعالي فرأيت عقربا يدب علي ظهر الأفعي فلما وصل إلي دماغها لسعتها بأبرته فإذا لحمها قد تناثر عن عظامها و بقي عظم ظهرها و أضلاعها كالسلم العظيم الذي له مراقي يسهل الصعود عليها.
قال فرقيت علي تلك الأضلاع حتي خرجت إلي الجزيرة شاكرا لله تعالي علي ما صنع فمشيت في تلك الجزيرة إلي قريب العصر فرأيت منازل حسنة مرتفعة البنيان إلا أنها خالية لكن فيها آثار الإنس.
قال فاستترت في موضع منها فلما صار العصر رأيت عبيدا و خدما كل واحد منهم علي بغل فنزلوا و فرشوا فرشا نظيفة و شرعوا في تهيئة الطعام و طبخه فلما فرغوا منه رأيت فرسانا مقبلين عليهم ثياب بيض و خضر و يلوح من وجوههم الأنوار فنزلوا و قدم إليهم الطعام.
فلما شرعوا في الأكل قال أحسنهم هيئة و أعلاهم نورا ارفعوا حصة من هذا الطعام لرجل غائب فلما فرغوا ناداني يا فلان بن فلان أقبل فعجبت منه فأتيت إليهم و رحبوا بي فأكلت ذلك الطعام و ما تحققت إلا أنه من طعام الجنة فلما صار النهار ركبوا بأجمعهم و قالوا لي انتظر هنا فرجعوا وقت العصر و بقيت معهم أياما فقال لي يوما ذلك الرجل الأنور إن شئت الإقامة معنا في هذه الجزيرة أقمت و إن شئت المضي إلي أهلك أرسلنا معك من يبلغك بلدك.
فاخترت علي شقاوتي بلادي فلما دخل الليل أمر لي بمركب و أرسل معي عبدا من عبيده فسرنا ساعة من الليل و أنا أعلم أن بيني و بين أهلي مسيرة أشهر و أيام فما مضي من الليل قليل منه إلا و قد سمعنا نبيح الكلاب فقال لي ذلك الغلام هذا نبيح كلابكم فما شعرت إلا و أنا واقف علي باب داري فقال هذه دارك انزل إليها.
فلما نزلت قال لي قد خسرت الدنيا و الآخرة ذلك الرجل صاحب
وحشتناکتر بود، بالای آن کوه بود. دیدم که آن مار بالای آن کوه ایستاده و سرش را تا بالای سر من کشیده تا از درون آب ماهی صید کند! یقین کردم که هلاک خواهم شد و به خدای متعال انابه کردم. ناگهان دیدم عقربی روی پشت آن افعی راه می رود. وقتی عقرب به مغز سر افعی رسید، با نیش خود آن افعی را گزید و من دیدم گوشت افعی از استخوانهایش جدا شد و فقط استخوان پشت مار باقی ماند و دندههای مار، به شکل نردبان بزرگی درآمد که با بالا رفتن از پلههای آن، می شد از صخره صعود کرد.
من از دندههای مار بالا رفتم تا بر سطح جزیره رسیدم و خدای تعالی را بر امدادش شکر کردم. تا نزدیک عصر در آن جزیره راه رفتم و منزلهایی بلندبنیان و نیکو دیدم که همگی خالی از سکنه بود، ولی آثار انسان را در خود داشتند.
پس در موضعی از آن منزلها پنهان شدم و منتظر ماندم. وقتی عصر شد، بندگان و خدمه ای دیدم که هر یک سوار بر استری آمدند و فرشهایی پاکیزه پهن کردند و شروع به تهیه و طبخ غذا کردند. وقتی کارشان تمام شد، دیدم اسب سوارانی می آیند و لباسهایی سفید و سبز و چهرههایی نورانی دارند. وقتی که آنها پیاده شدند، غذاها را برایشان آوردند.
وقتی شروع به خوردن کردند، آن کسی که از همه آنها خوشسیماتر و نورانیتر بود، گفت: بخشی از این غذا را برای مردی که مخفی شده بردارید. وقتی از خوردن فارغ شدند، صدا زد ای فلانی پسر فلانی! بیا! من تعجب کردم و به سمت آنها رفتم. آنان به من خوشامد گفتند و من از آن غذا خوردم و احساس کردم که آن غذا، طعامی بهشتی است. وقتی روز شد، همگی سوار شدند و به من گفتند: اینجا منتظر بمان! آنها وقت عصر برگشتند و من چند روزی با آنان بودم. روزی آن مرد نورانی به من گفت: اگر دوست داری با ما در این جزیره بمانی، بمان و اگر دوست داری به نزد خانواده ات برگردی، تو را همراه کسی به شهرت بر می گردانیم.
من به خاطر بدبختی ام، برگشتن به شهرم را انتخاب کردم. وقتی شب شد برایم مرکبی فراهم کرد و مرا با غلامی از غلامانش فرستاد. ما ساعتی از شب راه رفتیم و من می دانستم که بین من و خانواده ام چند ماه و چند روز فاصله است. هنوز مقداری از شب نگذشته بود که ما صدای پارس سگان را شنیدیم. آن غلام به من گفت: این صدای سگان شهر شماست! من دیگر چیزی احساس نکردم، جز اینکه دیدم مقابل درب خانه ام هستم. آن غلام به من گفت: این خانه توست، به آن فرود آی!
وقتی پیاده شدم به من گفت: در دنیا و آخرت زیان کردی. آن مرد نورانی صاحب
الدار عليه السلام فالتفت إلي الغلام فلم أره و أنا في هذا الوقت بينكم نادما علي ما فرطت هذه حكايتي و أمثال هذه الغرائب كثيرة لا نطول الكلام بها.
قلت قد ذكرنا حكاية عن كتاب نور العيون(1)تقرب من هذه إلا أن بينهما اختلاف كثير و الله العالم بالاتحاد و التعدد.
حدثني جماعة من الأتقياء الأبرار منهم السيد السند و الحبر المعتمد العالم العامل و الفقيه النبيه الكامل المؤيد المسدد السيد محمد بن العالم الأوحد السيد أحمد بن العالم الجليل و الحبر المتوحد النبيل السيد حيدر الكاظمي أيده الله تعالي و هو من أجلاء تلامذة المحقق الأستاذ الأعظم الأنصاري طاب ثراه و أحد أعيان أتقياء بلد الكاظمين عليهما السلام و ملاذ الطلاب و الزوار و المجاورين و هو و إخوته و آباؤه أهل بيت جليل معروفون في العراق بالصلاح و السداد و العلم و الفضل و التقوي يعرفون ببيت السيد حيدر جده سلمه الله تعالي.
قال فيما كتبه إلي و حدثني به شفاها أيضا قال محمد بن أحمد بن حيدر الحسني الحسيني: لما كنت مجاورا في النجف الأشرف لأجل تحصيل العلوم الدينية و ذلك في حدود السنة الخامسة و السبعين بعد المائتين و الألف من الهجرة النبوية كنت أسمع جماعة من أهل العلم و غيرهم من أهل الديانة يصفون رجلا يبيع البقل و شبهه أنه رأي مولانا الإمام المنتظر سلام الله عليه فطلبت معرفة شخصه حتي عرفته فوجدته رجلا صالحا متدينا و كنت أحب الاجتماع معه في مكان خال لأستفهم منه كيفية رؤيته مولانا الحجة روحي فداه فصرت كثيرا ما أسلم عليه و اشتري منه مما يتعاطي ببيعة حتي صار بيني و بينه نوع مودة كل ذلك مقدمة لتعرف خبره المرغوب في سماعه عندي حتي اتفق لي أني توجهت إلي مسجد السهلة للاستجارة فيه و الصلاة و الدعاء في مقاماته الشريفة ليلة الأربعاء .
الزمان علیه السّلام بود. من به طرف غلام برگشتم، ولی او را ندیدم و اکنون که میان شما هستم، از کرده خود پشیمانم و این داستان من است.
امثال این حکایتهای عجیب فراوان است و ما کلام را با ذکر آن طول نمی دهیم. محدث نوری می فرماید: ما حکایتی از کتاب نورالعیون نقل کردیم که قریب به مضمون این حکایت بود، ولی بین آن دو اختلافات فراوانی بود و خدا می داند که این دو داستان دوتاست یا یکی بیش نیست.
جماعتی از نیکان، از جمله سید سند و دانشمند مورد اعتماد سید، محمد پسر سید احمد، پسر دانشمند یگانه و خبره سید حیدر کاظمی که از شاگردان برتر شیخ انصاری رحمهم الله بود و یکی از متقین شهر کاظمین محسوب می شد و پناه طلاب و زوار و مجاورین به شمار می آمد. او و برادران و پدرانش اهل خانه ای با عظمت بودند و در عراق به درستکاری و صلاح و علم و فضل و تقوا و به نام بیت سید حیدر شناخته می شدند. او با ارسال نامه و به صورت شفاهی به من خبر داد که محمد بن احمد بن حیدر می گوید: وقتی من در حدود سال 1175 در نجف اشرف مشغول تحصیل علوم دینی بودم، از جماعتی از اهل علم و دیانت شنیدم که مردی را که سبزی یا چیزهایی از این قبیل میفروخت، وصف می کردند که مولای ما امام منتظر علیه السّلام را دیده است. من دنبال این بودم که او را به چهره بشناسم، تا اینکه او را شناختم و دیدم مردی صالح و متدین است. دوست داشتم با او در مکان خلوتی باشم تا کیفیت رؤیت امام زمان علیه السّلام توسط او را بفهمم! پس بسیار می شد که بر او سلام می کردم و از او سبزی می خریدم، تا اینکه بین من و او کمی مودت و دوستی ایجاد شد و همه اینها مقدمه بود برای اینکه من خبر تشرف او را که شنیده بودم، بفهمم. تا اینکه اتفاقا یک بار من در شب چهارشنبه برای استیجار و پناه به درگاه الهی و نماز و دعا در مقامهای شریف مسجد سهله، به آنجا رفتم.
1) راجع ص 259: الحكاية التاسعة و العشرين، و الظاهر بل المسلم اتّحادهما.
فلما وصلت إلي باب المسجد رأيت الرجل المذكور علي الباب فاغتنمت الفرصة و كلفته المقام معي تلك الليلة فأقام معي حتي فرغنا من العمل الموظف في مسجد سهيل و توجهنا إلي المسجد الأعظم مسجد الكوفة علي القاعدة المتعارفة في ذلك الزمان حيث لم يكن في مسجد السهلة معظم الإضافات الجديدة من الخدام و المساكن.
فلما وصلنا إلي المسجد الشريف و استقر بنا المقام و عملنا بعض الأعمال الموظفة فيه سألته عن خبره و التمست منه أن يحدثني بالقصة تفصيلا فقال ما معناه:
أني كنت كثيرا ما أسمع من أهل المعرفة و الديانة أن من لازم عمل الاستجارة في مسجد السهلة أربعين ليلة أربعاء متوالية بنية رؤية الإمام المنتظر عليه السلام وفق لرؤيته و أن ذلك قد جربت مرارا فاشتاقت نفسي إلي ذلك و نويت ملازمة عمل الاستجارة في كل ليلة أربعاء و لم يمنعني من ذلك شدة حر و لا برد و لا مطر و لا غير ذلك حتي مضي لي ما يقرب من مدة سنة و أنا ملازم لعمل الاستجارة و أبات(1)في مسجد الكوفة علي القاعدة المتعارفة.
ثم إني خرجت عشية يوم الثلاثاء ماشيا علي عادتي و كان الزمان شتاء و كانت تلك العشية مظلمة جدا لتراكم الغيوم مع قليل مطر فتوجهت إلي المسجد و أنا مطمئن بمجيء الناس علي العادة المستمرة حتي وصلت إلي المسجد و قد غربت الشمس و اشتد الظلام و كثر الرعد و البرق فاشتد بي الخوف و أخذني الرعب من الوحدة لأني لم أصادف في المسجد الشريف أحدا أصلا حتي أن الخادم المقرر للمجيء ليلة الأربعاء لم يجئ تلك الليلة.
فاستوحشت لذلك للغاية ثم قلت في نفسي ينبغي أن أصلي المغرب و أعمل عمل الاستجارة عجالة و أمضي إلي مسجد الكوفة فصبرت نفسي و قمت إلي
وقتی به در مسجد رسیدم، آن مرد را دم در دیدم. پس فرصت را مغتنم شمردم و زحمت تحمل خود را در آن شب، بر عهده او نهادم. او نیز با من ماند تا از اعمال وارده در مسجد سهله فارغ شدیم و به سمت مسجد کوفه حرکت کردیم. این کار در آن زمانها رسم بود، زیرا در مسجد سهله بیشتر اضافات جدید از قبیل خدام و محلهای اسکان مردم نبود.
وقتی به مسجد کوفه رسیدیم و در مقام خود مستقر شدیم و برخی اعمال وارده را انجام دادیم، من جریان تشرفش را پرسیدم و از او خواستم قصه را به تفصیل برایم بازگو کند. او چنین گفت و من ناقل معنای کلام اویم:
من بسیار از اهل معرفت و متدینین می شنیدم که کسی که چهل شب چهارشنبه پشت سر هم به نیت رؤیت حضرت حجت علیه السّلام به مسجد سهله پناه ببرد و استجاره کند، موفق به رؤیت حضرت می شود و این عمل مجرب است. لذا من خیلی مشتاق به این عمل شدم و نیت کردم هر شب چهارشنبه به مسجد سهله پناهنده شوم و شدت گرما و سرما و باران و غیره مرا از تشرف منع ننماید. تا اینکه یک سال گذشت و من مشغول این عمل بودم و طبق معمول، شب را به مسجد کوفه می آمدم.
من طبق عادتم غروب روز سه شنبه و در فصل زمستانی پیاده حرکت کردم و آن شب به دلیل تراکم ابرها به شدت تاریک بود و باران اندکی نیز می بارید. من مطمئن بودم که مردم طبق عادت همیشگی خواهند آمد. به طرف مسجد رفتم تا اینکه به مسجد رسیدم، در حالی که خورشید غروب کرده بود و تاریکی شدت گرفته بود و رعد و برق نیز زیاد شده بود. من از تنهایی به شدت میترسیدم و احساس وحشت می کردم! زیرا آن شب اصلا کسی را در راه مسجد کوفه ندیدم، حتی خادمی که موظف بود شبهای چهارشنبه بیاید، آن شب نیامده بود .
به شدت وحشت کردم و با خود گفتم: باید سریع نماز مغرب را بخوانم و عمل استجاره و پناهندگی را انجام دهم و به مسجد کوفه بروم. در حالی که خود را دلداری می دادم،
1) قال الفيروزآبادي: بات يفعل كذا يبيت و يبات بيتا و مبيتا و بيتوتة: أي يفعله ليلا و ليس من النوم، و من أدركه الليل فقد بات.
صلاة المغرب فصليتها ثم توجهت لعمل الاستجارة و صلاتها و دعائها و كنت أحفظه.
فبينما أنا في صلاة الاستجارة إذ حانت مني التفاتة إلي المقام الشريف المعروف بمقام صاحب الزمان عليه السلام و هو في قبلة مكان مصلاي فرأيت فيه ضياء كاملا و سمعت فيه قراءة مصل فطابت نفسي و حصل كمال الأمن و الاطمئنان و ظننت أن في المقام الشريف بعض الزوار و أنا لم أطلع عليهم وقت قدومي إلي المسجد فأكملت عمل الاستجارة و أنا مطمئن القلب.
ثم توجهت نحو المقام الشريف و دخلته فرأيت فيه ضياء عظيما لكني لم أر بعيني سراجا و لكني في غفلة عن التفكر في ذلك و رأيت فيه سيدا جليلا مهابا بصورة أهل العلم و هو قائم يصلي فارتاحت نفسي إليه و أنا أظن أنه من الزوار الغرباء لأني تأملته في الجملة فعلمت أنه من سكنة النجف الأشرف.
فشرعت في زيارة مولانا الحجة سلام الله عليه عملا بوظيفة المقام و صليت صلاة الزيارة فلما فرغت أردت أكلمه في المضي إلي مسجد الكوفة فهبته و أكبرته و أنا أنظر إلي خارج المقام فأري شدة الظلام و أسمع صوت الرعد و المطر فالتفت إلي بوجهه الكريم برأفة و ابتسام و قال لي تحب أن تمضي إلي مسجد الكوفة فقلت نعم يا سيدنا عادتنا أهل النجف إذا تشرفنا بعمل هذا المسجد نمضي إلي مسجد الكوفة و نبات فيه لأن فيه سكانا و خداما و ماء.
فقام و قال قم بنا نمضي إلي مسجد الكوفة فخرجت معه و أنا مسرور به و بحسن صحبته فمشينا في ضياء و حسن هواء و أرض يابسة لا تعلق بالرجل و أنا غافل عن حال المطر و الظلام الذي كنت أراه حتي وصلنا إلي باب المسجد و هو روحي فداه معي و أنا في غاية السرور و الأمن بصحبته و لم أر ظلاما و لا مطرا.
فطرقت باب الخارجة عن المسجد و كانت مغلقة فأجابني الخادم من الطارق فقلت افتح الباب فقال من أين أقبلت في هذه الظلمة و المطر الشديد فقلت من مسجد السهلة فلما فتح الخادم الباب التفت إلي ذلك السيد الجليل فلم أره و إذا
نماز مغرب را خواندم و عمل استجاره و نماز و دعای آن را که از حفظ بودم، انجام دادم.
در همین حال که مشغول عمل استجاره بودم، التفات اندکی به مقام شریفی که معروف به مقام صاحب الزمان علیه السّلام است نمودم و آن مقام، مقابل محل نماز من بود. شنیدم کسی در آن مقام نماز می خواند! کمی آرام شدم و احساس اطمینان و آرامش نمودم و گمان کردم تعدادی زائر در مقام صاحب الزمان علیه السّلام هستند و من هنگام آمدنم به مسجد مطلع نشدم. لذا با اطمینان خاطر عمل استجاره را تکمیل کردم.
سپس به طرف مقام حضرت رفتم. وقتی داخل آنجا شدم نور بزرگی را دیدم، ولی به چشم خود چراغی ندیدم! ولی از این موضوع غفلت کردم. در آنجا سید بزرگوار و با عظمتی دیدم که در صورت اهل علم در حال نماز خواندن بود. دلم به او تمایل پیدا کرد؛ من گمان می کردم که او از زائران غریب است، ولی وقتی نگاهی اجمالی به او کردم، دانستم که از سکنه نجف اشرف است.
شروع به خواندن زیارت مولایمان حضرت حجت علیه السّلام کردم تا به اعمال مقام عمل کرده باشم. بعد نماز زیارت را هم خواندم. وقتی نمازم تمام شد، خواستم در باب رفتن به مسجد کوفه با او صحبت کنم، ولی دیدم ابهتش مرا گرفت و او را بسیار بزرگ یافتم. به خارج مقام نگریستم که تاریکی شدت گرفته بود و صدای رعد و باران را می شنیدم. در همین حال او با چهره نورانی اش به من التفاتی توأم با رأفت و تبسم نمود و فرمود: می خواهی به مسجد کوفه بروی؟ گفتم: بله ای سید ما! عادت ما نجفیها این است که بعد از اعمال مسجد سهله، به مسجد کوفه می رویم و شب را آنجا هستیم، زیرا در مسجد کوفه، سکنه و خدمه و آب یافت می شود.
آن مرد برخاست و فرمود: بیا تا با هم به مسجد کوفه برویم! ما با هم خارج شدیم و من از بودن با او و حسن همراهی اش خرسند بودم. در نور و هوایی خوب و زمینی خشک که گل آن به پا نمیچسبید رفتیم و من از باران و تاریکی محضی که دیده بودم، غافل بودم. تا اینکه به در مسجد رسیدیم و حضرت روحی فداه نیز با من بودند و من از همراهی و بودن با ایشان در کمال سرور بودم و اصلا تاریکی و بارانی را احساس نمی کردم.
من درب بیرونی مسجد را که بسته بود کوبیدم. خادم گفت: چه کسی در را می کوبد؟ گفتم: در را باز کن! پرسید: تو در این تاریکی و بارندگی شدید از کجا می آیی؟ گفتم: از مسجد سهله. وقتی خادم در را گشود، متوجه آن سید جلیل القدر شدم، ولی او را ندیدم
بالدنيا مظلمة للغاية و أصابني المطر فجعلت أنادي يا سيدنا يا مولانا تفضل فقد فتحت الباب و رجعت إلي ورائي أتفحص عنه و أنادي فلم أر أحدا أصلا و أضر بي الهواء و المطر و البرد في ذلك الزمان القليل.
فدخلت المسجد و انتبهت من غفلتي و كأني كنت نائما فاستيقظت و جعلت ألوم نفسي علي عدم التنبه لما كنت أري من الآيات الباهرة و أتذكر ما شاهدته و أنا غافل من كراماته من الضياء العظيم في المقام الشريف مع أني لم أر سراجا و لو كان في ذلك المقام عشرون سراجا لما وفي بذلك الضياء و ذكرت أن ذلك السيد الجليل سماني باسمي مع أني لم أعرفه و لم أره قبل ذلك.
و تذكرت أني لما كنت في المقام كنت أنظر إلي فضاء المسجد فأري الظلام الشديد و أسمع صوت المطر و الرعد و إني لما خرجت من المقام مصاحبا له سلام الله عليه كنت أمشي في ضياء بحيث أري موضع قدمي و الأرض يابسة و الهواء عذب حتي وصلنا إلي باب المسجد و منذ فارقني شاهدت الظلمة و المطر و صعوبة الهواء إلي غير ذلك من الأمور العجيبة التي أفادتني اليقين بأنه الحجة صاحب الزمان عليه السلام الذي كنت أتمني من فضل الله التشرف برؤيته و تحملت مشاق عمل الاستجارة عند قوة الحر و البرد لمطالعة حضرته سلام الله عليه فشكرت الله تعالي شأنه و الحمد لله.
و قال أدام الله أيام سعادته في كتابه إلي حكاية أخري: اتفقت لي أيضا و هي أني منذ سنين متطاولة كنت أسمع بعض أهل الديانة و الوثاقة يصفون رجلا من كسبة أهل بغداد أنه رأي مولانا الإمام المنتظر سلام الله عليه و كنت أعرف ذلك الرجل و بيني و بينه مودة و هو ثقة عدل معروف بأداء الحقوق المالية و كنت أحب أن أسأله بيني و بينه لأنه بلغني أنه يخفي حديثه و لا يبديه إلا لبعض الخواص ممن يأمن إذاعته خشية الاشتهار فيهزأ به من ينكر ولادة المهدي و غيبته
و احساس کردم اطرافم در غایت تاریکی و ظلمات محض است و باران بر من می بارد. پس شروع کردم به فریاد زدن که ای سید ما و ای مولای ما! بفرمایید که در باز است! من به عقب برگشتم و در جستجوی او بودم و او را صدا میزدم، ولی احدی را نمی دیدم و در همان مدت اندک، هوای سرد و باران مرا آزرد.
داخل مسجد که شدم، از خواب غفلت بیدار شدم. گویی که من خواب بودم و بیدار شده ام و خود را بر عدم هشیاری نسبت به آیات آشکاری که دیده بودم، ملامت می کردم و کراماتی را که در حال غفلت می دیدم را متذکر می شدم. از جمله آن کرامات نور عظیم در مقام حضرت صاحب علیه السّلام بود، با آنکه من چراغی آنجا نمی دیدم و اگر چهل چراغ هم در آنجا بود، نمی توانست آن مقدار نور تولید کند. معجزه دیگر اینکه آن سید مرا به نام خود و پدرم صدا زد، با اینکه من خود را به او معرفی نکرده و قبلا ایشان را ندیده بودم!
و نیز این معجزه که وقتی در مقام بودم، به فضای مسجد سهله می نگریستم و تاریکی شدیدی می دیدم و صدای باران و رعد را می شنیدم، ولی وقتی از مقام خارج و با ایشان همراه شدم، در نور حرکت می کردم و از شدت نور جای پایم را می دیدم، همچنین زمین خشک و هوا دلچسب بود. تا اینکه به درب مسجد کوفه رسیدیم، ولی وقتی حضرت از من جدا شدند، هوای تاریک و ظلمانی و باران و غلظت هوا را می دیدم، و امور عجیب دیگری که برایم افاده یقین نمود که آن شخص با عظمت، حجت بن الحسن علیهماالسّلام بوده است که من از فضل خدا همواره آرزوی رؤیتش را داشتم و به خاطر رؤیت جمال رویش، مشقت اعمال استجاره را در سرما و گرمای شدید بر خود هموار می کردم. پس شکر خدا را به جای آوردم و حمد برای اوست.
همچنین نواده عالم بزرگوار سید حیدر کاظمی، به صورت مکاتبه ای به من گفت: حکایت دیگری نیز برای من اتفاق افتاد و من در طول سالیان متمادی از اهل دیانت و وثاقت می شنیدم که درباره یکی از کسبه بغداد می گفتند که مولای ما حضرت مهدی منتظر علیه السّلام را دیده است. من آن مرد را می شناختم و بین من و او دوستی بود و او مردی مورد وثوق و عادل بود و معروف بود که حقوق مالی خود را ادا می کند. من دوست داشتم بین خودمان جریان را از او بپرسم، زیرا شنیده بودم که او ماجرای ملاقات خود را مخفی می کرد و از آن دم نمی زد، مگر برای بعضی خواص که از خوف پخش کردن این خبر از آنها ایمن بود. زیرا بیم آن داشت که اهل تسنن که منکر ولادت حضرت مهدی علیه السّلام و غیبت او بودند، او را به تمسخر بگیرند
أو ينسبه العوام إلي الفخر و تنزيه النفس و حيث إن هذا الرجل في الحياة لا أحب أن أصرح باسمه خشية كراهته(1)
فسألته أن يكتب الي فقال اني سمعتها منذ سنين و لعله سقط عني منها شيء و صاحبها موجود نسأله مرة اخري حتّي نكتبها كما هي الا أن لقائي إياه صعب جدا فانه منذ اتفقت له هذه القصة قليل الانس بالناس إذا جاء من بغداد للزيارة يدخل الحرم و يزور و يقضي وطره و يرجع الي بغداد و لا يطلع عليه أحد فيتفق أني لا أراه في السنة إلا مرة او مرتين في الطريق.
فقلت له سلمه اللّه: اني أزور المشهد الغروي و أرجع إلي آخر الشهر و نرجو من اللّه أن يتفق لقاؤكم إيّاه في هذه المدة.
ثمّ قمت من عنده و دخلت منزلي فدخل علي سلمه اللّه بعد زمان قليل من هذا اليوم و قال كنت من منزلي فجاءني شخص و قال: جاءوا بجنازة من بغداد في الصحن الشريف و ينتظرونك للصلاة عليه فقمت و ذهبت معه و دخلت الصحن و صليت عليها و إذا بالمؤمن الصالح المذكور و هو فيهم، الي آخر ما ذكره أيده اللّه تعالي و هذه من بركات الحجة عليه السلام، منه رحمه اللّه.
.و بالجملة فإني في هذه المدة كنت أحب أن أسمع منه ذلك تفصيلا حتي اتفق لي أني حضرت تشييع جنازة من أهل بغداد في أواسط شهر شعبان من هذه السنة و هي سنة اثنتين و ثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية الشريفة في حضرة الإمامين مولانا موسي بن جعفر و سيدنا محمد بن علي الجواد سلام الله عليهما و كان الرجل المزبور في جملة المشيعين فذكرت ما بلغني من قصته و دعوته و جلسنا في الرواق الشريف عند باب الشباك النافذ إلي قبة مولانا الجواد عليه السلام فكلفته بأن يحدثني بالقصة فقال ما معناه:
یا عوام مردم نسبت فخرفروشی و خودبزرگبینی به او بدهند و چون این شخص با خبر از جریان در قید حیات است، من از خوف اینکه مبادا از این امر کراهت داشته باشد، نامش را نمی برم.
خلاصه اینکه من در این مدت دوست داشتم قصه را به طور مفصل از او بشنوم. تا اینکه اتفاقا اواسط ماه شعبان همان سال 1302 هجری بود که در تشییع جنازه یکی از اهالی بغداد به سمت حرم امامین همامین، حضرت کاظم و حضرت امام جواد علیهماالسّلام شرکت کردم. این مرد که به محضر حضرت تشرف حاصل نموده بود نیز در جمله تشییع کنندگان بود. من به او گفتم که خبر تشرفش به من رسیده و از او خواستم که در رواق شریف حرم کاظمین علیهماالسّلام نزدیک باب الشباک مضجع امام جواد علیه السّلام بنشینیم. سپس از او خواستم تا قصه تشرفش را بگوید و من سخنان او را نقل به معنی می کنم:
1) و من عجيب الاتفاق أني لما اشتغلت بتأليف هذه الرسالة صادف أيّام الزيارة المخصوصة فخرجت من سامرّاء و لما دخلت بلد الكاظمين عليهما السلام نزلت علي جنابه سلمه اللّه فسألته عما عنده من تلك الوقائع، فحدّثني بهذه الحكاية.
أنه في سنة من سني عشرة السبعين كان عندي مقدار من مال الإمام عليه السلام عزمت علي إيصاله إلي العلماء الأعلام في النجف الأشرف و كان لي طلب علي تجارها فمضيت إلي زيارة أمير المؤمنين سلام الله عليه في إحدي زياراته المخصوصة و استوفيت ما أمكنني استيفاؤه من الديون التي كانت لي و أوصلت ذلك إلي متعددين من العلماء الأعلام من طرف الإمام عليه السلام لكن لم يف بما كان علي منه بل بقي علي مقدار عشرين تومانا فعزمت علي إيصال ذلك إلي أحد علماء مشهد الكاظمين.
فلما رجعت إلي بغداد أحببت أداء ما بقي في ذمتي علي التعجيل و لم يكن عندي من النقد شيء فتوجهت إلي زيارة الإمامين عليهما السلام في يوم خميس و بعد التشرف بالزيارة دخلت علي المجتهد دام توفيقه و أخبرته بما بقي في ذمتي من مال الإمام عليه السلام و سألته أن يحول ذلك علي تدريجا و رجعت إلي بغداد في أواخر النهار حيث لم يسعني لشغل كان لي و توجهت إلي بغداد ماشيا لعدم تمكني من كراء دابة.
فلما تجاوزت نصف الطريق رأيت سيدا جليلا مهابا متوجها إلي مشهد الكاظمين عليهما السلام ماشيا فسلمت عليه فرد علي السلام و قال لي يا فلان و ذكر اسمي لم لم تبق هذه الليلة الشريفة ليلة الجمعة في مشهد الإمامين فقلت يا سيدنا عندي مطلب مهم منعني من ذلك فقال لي ارجع معي و بت هذه الليلة الشريفة عند الإمامين عليهما السلام و ارجع إلي مهمك غدا إن شاء الله.
فارتاحت نفسي إلي كلامه و رجعت معه منقادا لأمره و مشيت معه بجنب نهر جار تحت ظلال أشجار خضرة نضرة متدلية علي رءوسنا و هواء عذب و أنا غافل عن التفكر في ذلك و خطر ببالي أن هذا السيد الجليل سماني باسمي مع أنه لم أعرفه ثم قلت في نفسي لعله هو يعرفني و أنا ناس له.
ثم قلت في نفسي إن هذا السيد كأنه يريد مني من حق السادة و أحببت أن أوصل إلي خدمته شيئا من مال الإمام الذي عندي فقلت له يا سيدنا عندي من حقكم بقية لكن راجعت فيه جناب الشيخ الفلاني لأؤدي حقكم بإذنه
در سالی از سالهای دهه هفتاد قمری (یعنی حدود 1270) مقداری سهم امام نزد من بود و تصمیم داشتم آن را به علمای اعلام در نجف اشرف برسانم و ضمنا مقداری هم از تجار نجف طلبکار بودم. در یکی از ایام زیارات مخصوص حضرت، به زیارت امیرالمؤمنین علیه السّلام مشرف شدم و بعد دیونی را که بر عهده تجار داشتم، گرفتم و آن را به دست علمای متعددی که نیابت عام امام را داشتند دادم، ولی آن پول کمتر از میزان بدهی شرعی من بود و مقدار بیست تومان بر عهده من باقی ماند و من تصمیم گرفتم که آن پول را به یکی از علمای شهر کاظمین بدهم.
وقتی به بغداد برگشتم، خواستم فورا ذمه خود را فارغ کنم، ولی پول نقد همراه نداشتم. روز پنج شنبهای متوجه زیارت آن دو امام مدفون در کاظمین علیهماالسّلام شدم و بعد از زیارت، بر یکی از مجتهدین آن شهر وارد شدم و او را از مشغولیت ذمه ام به مال امام علیه السّلام باخبر ساختم و از ایشان خواستم آن مال را تدریجا بر من حواله کند. بعد به خاطر مشغله ای که داشتم، در اواخر روز به بغداد برگشتم و پیاده به آن سمت حرکت کردم، زیرا پولی برای کرایه مرکب نداشتم!
وقتی به میانههای راه رسیدم، سیدی جلیل القدر و با ابهت را دیدم که پیاده به حرم کاظمین علیهماالسّلام مشرف می شد. به او سلام کردم و او پاسخ داد و به من فرمود: ای فلانی! (و نام مرا برد) چرا امشب را که شب جمعه است در حرم این دو امام نمی مانی؟ عرض کردم: ای آقای من! من کار واجبی دارم که مرا از ماندن منع می کند. به من فرمود: با من برگرد و این شب شریف را نزد امامین علیهماالسّلام بمان و فردا ان شاء الله به دنبال کارت برو!
دل من از کلام او آرام شد و با اطاعت امرش به همراه او برگشتم و در کنار او، در جانب رودی جاری، در زیر سایه درختان سبز و خرم که بر سر ما سایه افکنده و خم شده بودند و در هوایی بسیار مطبوع حرکت کردم. من از اینکه این سید کیست غافل بودم. به ذهنم رسید که این سید جلیل القدر که مرا به نام صدا زد، کیست که من او را نمی شناختم! ولی با خود گفتم شاید او مرا می شناسد و من او را فراموش کرده ام!
بعد با خود گفتم: شاید این سید از من سهم امام می طلبد و من نیز دوست داشتم از سهم امامی که بر عهده ام بود به او بدهم. به او عرض کردم: ای سید ما! از حق شما مقداری پول باقی نزد من است، ولی من به نزد شیخ فلانی رفتم تا حق شما را با اذن او بدهم.
و أنا أعني السادة فتبسم في وجهي و قال نعم و قد أوصلت بعض حقنا إلي وكلائنا في النجف الأشرف أيضا و جري علي لساني أني قلت له ما أديته مقبول فقال نعم ثم خطر في نفسي أن هذا السيد يقول بالنسبة إلي العلماء الأعلام وكلائنا و استعظمت ذلك ثم قلت العلماء وكلاء علي قبض حقوق السادة و شملتني الغفلة.
ثم قلت يا سيدنا قراء تعزية الحسين عليه السلام يقرءون حديثا أن رجلا رأي في المنام هودجا بين السماء و الأرض فسأل عمن فيه فقيل له فاطمة الزهراء و خديجة الكبري فقال إلي أين يريدون فقيل زيارة الحسين عليه السلام في هذه الليلة ليلة الجمعة و رأي رقاعا تتساقط من الهودج مكتوب فيها أمان من النار لزوار الحسين عليه السلام في ليلة الجمعة هذا الحديث صحيح فقال عليه السلام نعم زيارة الحسين عليه السلام في ليلة الجمعة أمان من النار يوم القيامة.
قال و كنت قبل هذه الحكاية بقليل قد تشرفت بزيارة مولانا الرضا عليه السلام فقلت له يا سيدنا قد زرت الرضا علي بن موسي عليهما السلام و قد بلغني أنه ضمن لزواره الجنة هذا صحيح فقال عليه السلام هو الإمام الضامن فقلت زيارتي مقبولة فقال عليه السلام نعم مقبولة.
و كان معي في طريق الزيارة رجل متدين من الكسبة و كان خليطا لي و شريكا في المصرف فقلت له يا سيدنا إن فلانا كان معي في الزيارة زيارته مقبولة فقال نعم العبد الصالح فلان بن فلان زيادته مقبولة ثم ذكرت له جماعة من كسبة أهل بغداد كانوا معنا في تلك الزيارة و قلت إن فلانا و فلانا و ذكرت أسماءهم كانوا معنا زيارتهم مقبولة فأدار عليه السلام وجهه إلي الجهة الأخري و أعرض عن الجواب فهبته و أكبرته و سكت عن سؤاله.
فلم أزل ماشيا معه علي الصفة التي ذكرتها حتي دخلنا الصحن الشريف ثم دخلنا الروضة المقدسة من الباب المعروف بباب المراد فلم يقف علي باب الرواق و لم يقل شيئا حتي وقف علي باب الروضة من عند رجلي الإمام موسي
من تصمیم دارم آن پول را به سادات بدهم. سید بزرگوار تبسمی کرد و فرمود: بله، تو بخشی از حق مرا به وکلای ما در نجف اشرف نیز رساندی! به زبانم چنین جاری شد که آیا آنچه را ادا کردم قبول شد؟ فرمود: بله. سپس به ذهنم خطور کرد که این سید نسبت به علمای اعلام تعبیر وکلای ما می کند و این امر را عظیم شمردم و سپس گفتم: علما در گرفتن حقوق سادات وکیل اند و غفلت مرا گرفت.
سپس گفتم: ای سید ما! روضه خوانان امام حسین علیه السّلام حدیثی نقل می کنند که مردی در خواب محملی دیده که بین آسمان و زمین است و پرسیده چه کسی در آن است، به او گفته شد: در این محمل فاطمه زهرا و خدیجه کبری هستند. پرسیده: به کجا می روند؟ به او گفته شده: در این شب جمعه به زیارت امام حسین علیه السّلام می روند، و دیده است که کاغذهایی از محمل به پایین میریزد و روی آنها نوشته شده: أمان من النار لزوار الحسین علیه السلام فی لیلة الجمعة این امان از آتش دوزخ برای زوار امام حسین علیه السّلام است! آیا این حدیث صحیح است؟ فرمود: بله، زیارت امام حسین علیه السّلام در شب جمعه، امان از آتش در روز قیامت است.
مرد مشرف شده گفت: کمی قبل از این قصه، به زیارت مولایم حضرت رضا علیه السّلام مشرف شده بودم. از آن سید جلیل القدر پرسیدم: ای آقای ما! من حضرت رضا علیه السّلام را زیارت کردم و به من رسیده که حضرت، بهشت را برای زوارش تضمین فرموده است! آیا این صحیح است؟ فرمود: او امام ضامن است. عرض کردم: آیا زیارت من مقبول است؟ فرمود: بله، مقبول است.
در راه زیارت مرد متدینی از کسبه با من بود که با من دوست و در مصرف خرجی با من شریک بود. به سید جلیل القدر عرض کردم: فلان کسی که با من در راه زیارت بود، زیارتش مقبول است؟ فرمود: بله، آن بنده صالح فلان بن فلان زیارتش مقبول است. سپس نام جماعتی از کسبه بغداد را که با من بودند بردم و گفتم: فلانی و فلانی (و نام آنها را بردم) که با ما بودند، آیا زیارتشان مقبول است؟ چهره اش را به سمت دیگری کشید و جواب نداد. هیبتش مرا گرفت و من به احترام او دیگر سؤالم را تکرار نکردم!
من همچنان با آن سید بزرگوار بر روی سکویی که ذکر کردم راه می رفتیم تا اینکه داخل صحن شریف شدیم و سپس از در معروف به باب المراد، داخل روضه منوره شدیم. آن سید بر درب رواق نایستاد و چیزی نگفت، تا بر درب روضه، نزد پای مبارک امام کاظم علیه السّلام ایستاد!
عليه السلام فوقفت بجنبه و قلت له يا سيدنا اقرأ حتي أقرأ معك فقال السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أمير المؤمنين و ساق علي باقي أهل العصمة عليهم السلام حتي وصل إلي الإمام الحسن العسكري عليه السلام.
ثم التفت إلي بوجهه الشريف و وقف متبسما و قال أنت إذا وصلت إلي السلام علي الإمام العسكري ما تقول فقلت أقول السلام عليك يا حجة الله يا صاحب الزمان قال فدخل الروضة الشريفة و وقف علي قبر الإمام موسي عليه السلام و القبلة بين كتفيه.
فوقفت إلي جنبه و قلت يا سيدنا زر حتي أزور معك فبدأ عليه السلام بزيارة أمين الله الجامعة المعروفة فزار بها و أنا أتابعه ثم زار مولانا الجواد عليه السلام و دخل القبة الثانية قبة محمد بن علي عليه السلام و وقف يصلي فوقفت إلي جنبه متأخرا عنه قليلا احتراما له و دخلت في صلاة الزيارة فخطر ببالي أن أسأله أن يبات معي تلك الليلة لأتشرف بضيافته و خدمته و رفعت بصري إلي جهته و هو بجنبي متقدما علي قليلا فلم أره.
فخففت صلاتي و قمت و جعلت أتصفح وجوه المصلين و الزوار لعلي أصل إلي خدمته حتي لم يبق مكان في الروضة و الرواق إلا و نظرت فيه فلم أر له أثرا أبدا ثم انتبهت و جعلت أتأسف علي عدم التنبه لما شاهدته من كراماته و آياته من انقيادي لأمره مع ما كان لي من الأمر المهم في بغداد و من تسميته إياي مع أني لم أكن رأيته و لا عرفته و لما خطر في قلبي أن أدفع إليه شيئا من حق الإمام عليه السلام و ذكرت لي أني راجعت في ذلك المجتهد الفلاني لأدفع إلي السادة بإذنه قال لي ابتداء منه نعم و أوصلت بعض حقنا إلي وكلائنا في النجف الأشرف.
ثم تذكرت أني مشيت معه بجنب نهر جار تحت أشجار مزهرة متدلية علي رءوسنا و أين طريق بغداد و ظل الأشجار الزاهرة في ذلك التأريخ و ذكرت أيضا أنه سمي خليطي في سفر زيارة مولانا الرضا باسمه و وصفه بالعبد الصالح و بشرني
من کنار او ایستادم و گفتم: ای سید ما! شما زیارت را بخوان تا من نیز با شما بخوانم! چنین خواند: السلام علیک یا رسول الله السلام علیک یا امیرالمؤمنین ... و بر باقی اهل عصمت سلام داد تا به امام عسکری علیه السّلام رسید!
سپس با چهره مبارکش متوجه من شد، با تبسم مکث نمود و به من فرمود: تو بعد از سلام بر امام عسکری علیه السّلام چه می گویی؟ عرض کردم: می گویم: السلام علیک یا حجة الله یا صاحب الزمان. بعد وارد روضه شریفه شدیم و رو به قبله، مقابل قبر امام کاظم علیه السّلام ایستاد.
من کنار او ایستادم و گفتم: ای سید ما! شما زیارت را بخوان تا من نیز با شما بخوانم! شروع به خواندن زیارت امین الله معروف کرد و زیارت را خواند و من نیز به تبع او می خواندم. سپس مولایمان امام جواد علیه السّلام را زیارت کرد و داخل قبه دوم که از آن امام جواد علیه السّلام است شد و به نماز ایستاد. من نیز کنار او و به احترام او کمی عقبتر ایستادم و وارد نماز زیارت شدم. به ذهنم خطور کرد که از او بخواهم آن شب را با من صبح کند تا من به شرف خدمت و مهمان کردن او نایل شوم! سر خود را به سمت او بلند کردم، در حالی که فکر می کردم ایشان کنار من کمی جلوتر از من است، ولی او را ندیدم!
نمازم را کوتاه و مختصر کردم و برخاستم و به چهره نمازگزاران و زائران نگاه کردم که شاید دوباره به خدمتش برسم، تا اینکه به تمامی نقاط روضه منوره و رواق نگاه کردم، ولی اثری از او ندیدم! سپس از خواب غفلت بیدار شدم و بر عدم تنبه خود بر آنچه از معجزات و کراماتش دیدم تاسف خوردم؛ اموری مانند اینکه با وجود کار مهمی که در بغداد داشتم، به حرفشان گوش کردم و به زیارت برگشتم؛ و اینکه مرا به نام صدا زد، با اینکه او را ندیده بودم و نمی شناختم؛ و اینکه به دلم افتاد که قدری از سهم امام علیه السّلام به ایشان بدهم؛ و اینکه به ایشان گفتم: من به فلان مجتهد مراجعه کردم تا به اذن او این پول را به سادات بدهم و او بدون مقدم و زمینه قبلی به من فرمود: بله، و حق ما را به بعضی از وکلای ما در نجف اشرف رساندی.
سپس یادم آمد که من کنار او در جنب رودخانه ای جاری و زیر سایه درختان پرشکوفه که بر سر ما خم شده بود حرکت کردم و راه بغداد کجا و سایه درختان پرشکوفه در آن تاریخ کجا؟ و یادم آمد که او دوست من در سفر زیارت مشهدالرضا علیه السّلام را به اسم نام برد و او را به نام عبد صالح ستود
بقبول زيارته و زيارتي ثم إنه أعرض بوجهه الشريف عند سؤالي إياه عن حال جماعة من أهل بغداد من السوقة كانوا معنا في طريق الزيارة و كنت أعرفهم بسوء العمل مع أنه ليس من أهل بغداد و لا كان مطلعا علي أحوالهم لو لا أنه من أهل بيت النبوة و الولاية ينظر إلي الغيب من وراء ستر رقيق.
و مما أفادني اليقين بأنه المهدي عليه السلام أنه لما سلم علي أهل العصمة عليهم السلام في مقام طلب الإذن و وصل السلام إلي مولانا الإمام العسكري التفت إلي و قال لي أنت ما تقول إذا وصلت إلي هنا فقلت أقول السلام عليك يا حجة الله يا صاحب الزمان فتبسم و دخل الروضة المقدسة ثم افتقادي إياه و هو في صلاة الزيارة لما عزمت علي تكليفه بأن أقوم بخدمته و ضيافته تلك الليلة إلي غير ذلك مما أفادني القطع بأنه هو الإمام الثاني عشر صلوات الله عليه و علي آبائه الطاهرين وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .
و ينبغي أن يعلم أن هذا الرجل و الرجل المتقدم ذكره في القصة السابقة هما من السوقة و قد حدثاني بهذين الحديثين باللغة المصحفة التي هي لسان أهل هذا الزمان فاللفظ مني مع المحافظة التامة علي المعني فهو حديث بالمعني و كتب أقل أهل العلم محمد بن أحمد بن الحسن الحسيني الكاظمي مسكنا.
قلت ثم سألته أيده الله تعالي عن اسمه و حدثني غيره أيضا أن اسمه الحاج علي البغدادي و هو من التجار و أغلب تجارته في طرف جدة و مكة و ما والاها بطريق المكاتبة و حدثني جماعة من أهل العلم و التقوي من سكنة بلدة الكاظم عليه السلام بأن الرجل من أهل الصلاح و الديانة و الورع و المواظبين علي أداء الأخماس و الحقوق و هو في هذا التأريخ طاعن في السن(1)أحسن الله عاقبته.
و مرا به قبول زیارت دوستم و من بشارت داد. و هنگامی که از حال جماعتی از تجار اهل بغداد که با ما در راه زیارت بودند پرسیدم، با صورت مبارکش از من روی گرداند و من آنان را به سوء عمل می شناختم و این سید اهل بغداد نبود و احوال آنان را نمی دانست، و اینکه اگر او از اهل بیت نبوت و رسالت نبود، چگونه از ورای پرده ای نازک، به تمامی این امور اشراف داشت؟
از چیزهایی که مرا به یقین واداشت که او مهدی علیه السّلام است، آن بود که وقتی در مقام اذن دخول بر اهل بیت عصمت علیهم السّلام سلام کرد و تا امام عسکری علیه السّلام را سلام داد، به من رو کرد و فرمود: تو وقتی به اینجا می رسی چه می گویی؟ عرض کردم: می گویم: السلام علیک یا حجة الله یا صاحب الزمان. پس تبسمی نمود و داخل روضه منوره شد؛ و اینکه در حالی که مشغول نماز زیارت بود او را گم کردم، در حالی که می خواستم او را دعوت نموده و آن شب را به مهمانداری و خدمتش مشغول شوم، و نیز اموری دیگر که برایم رخ داد، یقین پیدا کردم که او امام دوازدهم صلوات الله علیه و علی آبائه الطاهرین بود، و حمد برای پروردگار جهانیان است .
نواده مرحوم کاظمی می گوید: و سزاوار است دانسته شود که این مرد و مردی که وصفش در قصه سابق گذشت، از تجار بودند و این دو حکایت را با لغات عامی برایم گفتند که لسان معمول اهل این زمان است. بنابراین لفظ از من است و محافظه تامی از جانب من شد که معنا تغییر نکند و این نقل به معناست. و این مطلب را اقل اهل علم، محمد بن احمد بن حسن حسینی کاظمی که در کاظمین ساکن است نوشت.
محدث نوری می گوید: سپس از او پرسیدم که نام این شخص چه بود؟ کس دیگری به صورت مکاتبه ای به من گفت: اسمش حاج علی بغدادی بود که از تجار معروف بود و اغلب در اطراف جده و مکه و آن حوالی تجارت می کرد و جماعتی از اهل علم و تقوا از سکنه کاظمین علیه السّلام به من خبر دادند که فرد مذکور، از اهل صلاح و دیانت و ورع و اهل مواظبت بر ادای خمس و حقوق خدا بود و او در این تاریخ مردی مسن است و خدا عاقبت به خیرش نماید.
1) يقال: طعن في السن: شاخ و هرم.
روي الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن الحسن بن أحمد المكتب و الطبرسي في الاحتجاج مرسلا: أنه خرج التوقيع إلي أبي الحسن السمري:
يا علي بن محمد السمري اسمع أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك و ما بين ستة أيام فاجمع أمرك و لا توص إلي أحد يقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالي ذكره و ذلك بعد الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الأرض جورا و سيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعي المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم(1).
و هذا الخبر بظاهره ينافي الحكايات السابقة و غيرها مما هو مذكور في البحار و الجواب عنه من وجوه:
الأول أنه خبر واحد مرسل غير موجب علما فلا يعارض تلك الوقائع و القصص التي يحصل القطع عن مجموعها بل و من بعضها المتضمن لكرامات و مفاخر لا يمكن صدورها من غيره عليه السلام فكيف يجوز الإعراض عنها لوجود خبر ضعيف لم يعمل به ناقله و هو الشيخ في الكتاب المذكور كما يأتي كلامه فيه فكيف بغيره و العلماء الأعلام تلقوها بالقبول و ذكروها في زبرهم و تصانيفهم معولين عليها معتنين بها.
شیخ طوسی در کتاب غیبت و طبرسی در کتاب احتجاج، مرسلا نقل کرده اند که توقیعی به این نحو برای ابی الحسن علی بن محمد سمری صادر شد:
ای علی بن محمد سمری! بشنو که خدا اجر برادرانت را در خصوص تو زیاد کند! تو تا شش روز دیگر خواهی مُرد. کارت را جمع نما و به احدی وصیت مکن که پس از تو قائم مقام تو باشد! غیبت تامه آغاز شده و ظهوری برای ما نیست، مگر بعد از اذن خدای متعال. و ظهور بعد از مدتی طولانی و ابتلای مردم به قساوت قلب و پر شدن زمین از ظلم و جور است و از شیعیان من کسانی خواهند آمد که ادعای مشاهده مرا دارند. هر کس قبل از خروج سفیانی و صیحه آسمانی ادعای مشاهده کند، دروغگوی افترا بند است، و لا حول و لا قوة الا بالله العلی العظیم.
ظاهر این حدیث با حکایات سابقه و سایر حکایاتی که در بحار آمده منافات دارد و جواب این منافات به وجوهی است:
اول: این حدیث خبر واحد و مرسلی است که مفید علم نیست و منافاتی با آن وقایع و قصص سابقه ندارد؛ قصصی که از مجموع آن و بلکه از بعضی از آنها که حکایت از کراماتی دارد که انجام آن جز از ناحیه حضرت ممکن نیست، یقین حاصل می شود به اینکه برخی حضرت را مشاهده کرده اند. چگونه ممکن است به خاطر وجود خبر ضعیفی که حتی ناقل آن هم که شیخ طوسی است - و کلامش در این باب خواهد آمد - به آن عمل ننموده، از این قصص اعراض کرد، تا چه رسد به علمای اعلامی که ملاقاتها را تلقی به قبول کردند و این حکایات را در کتب و تصانیفشان با اعتماد آورده اند و به آن اعتنا نموده اند؟
1) راجع غيبة الشيخ ص 257 و قد أخرجه في البحار باب أحوال السفراء ج 51 ص 361 عن غيبة الشيخ و كمال الدين( ج 2 ص 193). فراجع.
الثاني ما ذكره في البحار بعد ذكر الخبر المزبور ما لفظه لعله محمول علي من يدعي المشاهدة مع النيابة و إيصال الأخبار من جانبه إلي الشيعة علي مثال السفراء لئلا ينافي الأخبار التي مضت و سيأتي فيمن رآه عليه السلام و الله يعلم(1).
الثالث: ما يظهر من قصة الجزيرة الخضراء قال الشيخ الفاضل علي بن فاضل المازندراني: فقلت للسيد شمس الدين محمد و هو العقب السادس من أولاده عليه السلام يا سيدي قد روينا عن مشايخنا أحاديث رويت عن صاحب الأمر عليه السلام أنه قال لما أمر بالغيبة الكبري من رآني بعد غيبتي فقد كذب فكيف فيكم من يراه فقال صدقت إنه عليه السلام إنما قال ذلك في ذلك الزمان لكثرة أعدائه من أهل بيته و غيرهم من فراعنة بني العباس حتي أن الشيعة يمنع بعضها بعضا عن التحدث بذكره و في هذا الزمان تطاولت المدة و أيس منه الأعداء و بلادنا نائية عنهم و عن ظلمهم و عنائهم الحكاية(2).
و هذا الوجه كما تري يجري في كثير من بلاد أوليائه عليه السلام.
الرابع ما ذكره العلامة الطباطبائي في رجاله في ترجمة الشيخ المفيد بعد ذكر التوقيعات(3)المشهورة الصادرة منه عليه السلام في حقه ما لفظه و قد يشكل أمر هذا التوقيع بوقوعه في الغيبة الكبري مع جهالة المبلغ و دعواه المشاهدة المنافية بعد الغيبة الصغري و يمكن دفعه باحتمال حصول العلم بمقتضي القرائن و اشتمال التوقيع علي الملاحم و الإخبار عن الغيب الذي لا يطلع عليه إلا الله و أولياؤه بإظهاره لهم و أن المشاهدة المنفية أن يشاهد الإمام عليه السلام و يعلم أنه الحجة عليه السلام حال مشاهدته له و لم يعلم من المبلغ ادعاؤه لذلك.
و قال رحمه الله في فوائده في مسألة الإجماع بعد اشتراط دخول كل من
دوم: مطلبی است که علامه مجلسی بعد از نقل خبر مزبور در بحار فرموده اند که شاید این حدیث، حمل بر این شود که کسانی که ادعای مشاهده همراه با نیابت از جانب حضرت دارند و مانند سفرا از جانب حضرت برای شیعه خبر می آوردند که با اخباری که گذشت و اخباری که در باب کسانی که حضرت علیه السّلام را دیده اند خواهد آمد. و خدا عالم است.
سوم: مطلبی است که از داستان جزیره خضراء به دست می آید. شیخ علی مازندرانی می گوید: به شمس الدین محمد که نسل ششم از اولاد حضرت بود، گفتم: آقای من! از مشایخمان برای ما احادیثی از صاحب الامر علیه السّلام نقل شده که حضرت وقتی مأمور به غیبت کبری شده اند، فرمودهاند: هر کس مرا بعد از غیبتم ببیند و آن را اعلام کند، دروغ گفته! چطور شما حضرت را میبینید؟ شمس الدین محمد گفت: راست گفتی، حضرت این جمله را در زمان کثرت دشمنانشان در بین اهل بیتشان و دیگران از فرعونهای بنی عباس فرموده، تا جایی که بعضی از شیعه بعضی دیگر را از ادعای رؤیت نهی نموده اند، ولی در عصر حاضر، مدتی طولانی سپری شده و دشمنان از او نومید گشته اند و شهر ما از دشمنان و ظلم و رنجهای آنان دور است ... تا پایان خبر.
و چنانچه می بینی، این وجه در بسیاری از بلاد دوستان حضرت علیه السّلام که دشمنانش کم و از دسترسی به ایشان نومیدند، جاری است.
چهارم: مطلبی است که سید بحرالعلوم، علامه طباطبایی در کتاب رجالی خود در معرفی شیخ مفید، بعد از ذکر توقیعات نقل نموده که این توقیعات مشهورند و از جانب حضرت علیه السّلام، در حق شیخ مفید صادر شده اند. بحرالعلوم می فرماید: اینکه این توقیع در عصر غیبت کبری صادر شده باشد و شخص مبلّغ که این توقیع را به شیخ مفید رسانده ندانسته باشد که قضیه از چه قرار است و اینکه ادعا کند که حضرت را بعد از غیبت صغری مشاهده کرده، با ادعای رؤیت او منافات دارد. ممکن است ما این شبهه را این گونه دفع کنیم که ممکن است به مقتضای قرائن، علم به خروج توقیع به دست آن مبلّغ داریم و توقیع نیز مشتمل بر امور مهم و اخبارات غیبی است که جز خدا و اولیای خدا آن هم به اظهار خدا بر ایشان، از آن مطلع نمی شوند. و مشاهده ای که در روایت نهی شده، مشاهده در حالتی است که بیننده همراه با علم به این امر است که ایشان حضرت حجت علیه السّلام است و مبلغ نیز ادعا نکرده که من موقع دریافت توقیع برای شیخ مفید، می دانستم که دهنده توقیع حضرت حجت علیه السّلام است.
بحرالعلوم رحمه الله در فوائد خود در مسأله اجتماع، بعد از ذکر اشتراط دخول همه
لا نعرفه و ربما يحصل لبعض حفظة الأسرار من العلماء الأبرار العلم بقول الإمام عليه السلام بعينه علي وجه لا ينافي امتناع الرؤية في مدة الغيبة فلا يسعه التصريح بنسبة القول إليه عليه السلام فيبرزه في صورة الإجماع جمعا بين الأمر بإظهار الحق و النهي عن إذاعة مثله بقول مطلق انتهي.
و يمكن أن يكون نظره في هذا الكلام إلي الوجه الآتي.
الخامس : ما ذكره رحمه الله فيه أيضا بقوله و قد يمنع أيضا امتناعه في شأن الخواص و إن اقتضاه ظاهر النصوص بشهادة الاعتبار و دلالة بعض الآثار .
و لعل مراده بالآثار الوقائع المذكورة هنا و في البحار أو خصوص ما رواه الكليني في الكافي و النعماني في غيبته و الشيخ في غيبته بأسانيدهم المعتبرة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة و لا بد له في غيبته من عزله و ما بثلاثين من وحشة(1)
أقول : و يؤيده ما رواه الشيخ في غيبته ص 111 عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: ان لصاحب هذا الامر غيبتين إحداهما تطول حتّي يقول بعضهم مات و يقول بعضهم قتل، و يقول بعضهم ذهب، حتي لا يبقي علي أمره من أصحابه إلا نفر يسير لا يطلع علي موضعه أحد من ولده و لا غيره الا المولي الذي يلي أمره.
.و ظاهر الخبر كما صرح به شراح الأحاديث أنه عليه السلام يستأنس بثلاثين من أوليائه في غيبته و قيل إن المراد أنه علي هيئة من سنة ثلاثون أبدا و ما في هذا السن وحشة و هذا المعني بمكان من البعد و الغرابة و هذه الثلاثون الذين يستأنس بهم الإمام عليه السلام في غيبته لا بد أن يتبادلوا في كل قرن إذ لم يقدر لهم من العمر ما قدر لسيدهم عليهم السلام ففي كل عصر يوجد ثلاثون مؤمنا وليا يتشرفون بلقائه.
کسانی که آنان را نمی شناسیم در مُجمعین می گوید: و چه بسا برای برخی از حافظان سرّ و علمای ابرار، علم حاصل شود که امام علیه السّلام مطلب را به گونه ای فرموده که منافاتی با امتناع رؤیت در زمان غیبت ندارد، ولی نتوانسته تصریح کند به اینکه این قول به حضرت علیه السّلام منتسب است، لذا این مطلب را در صورت اجماع آشکار می کند تا بین اظهار حق و نهی از افشای مانند آن را به طور مطلق جمع نموده باشیم. (پایان کلام سید بحرالعلوم)
و ممکن است نظر بحرالعلوم در این کلام خود، ناظر به وجه بعدی باشد که وجه پنجم است .
پنجم: سید در فوائد خود می گوید: «همچنین منع مشاهده حضرت توسط خواص نیز ممتنع است، اگرچه ظاهر نصوص به شهادت اعتبارشان و دلالت برخی نصوص آن است که مشاهده ممتنع است.»
و شاید منظور سید از آثار، وقایعی باشد که در اینجا و در بحار ذکر شد، یا در خصوص نصوصی باشد که کلینی در کافی و نعمانی در کتاب غیبت خود و شیخ طوسی در کتاب غیبت خود با سندهای معتبر آورده اند که امام صادق علیه السّلام فرمود: صاحب این امر را ناگزیر از غیبتی است و در غیبت خود باید عزلت بگیرد و آن سی نفر را وحشتی نیست.
ظاهر این حدیث همان طور که شارحان احادیث تصریح کرده اند، این است که حضرت با سی تن از خواص خود در عصر غیبتش مأنوس است و گفته شده: ایشان تا ابد بر هیأت مردی سی ساله است و در این سن، مرد سی ساله وحشتی ندارد که این احتمال خیلی بعید و غریب است. و این سی تن که امام علیه السّلام در غیبتش با آنها انس می گیرد، باید در هر قرنی عوض شوند، زیرا عمر آنها به مقدار عمر امامشان نیست. پس در هر عصری سی مؤمن و دوست خالص یافت می شوند که به لقای حضرتش فائز می شوند.
1) راجع الكافي ج 1 ص 340، غيبة النعمانيّ ص 99، غيبة الشيخ ص 111 و قد ذكره المجلسيّ- رضوان اللّه عليه- في ج 52 ص 153 و 157، و قال: يدل علي كونه عليه السلام غالبا في المدينة و حواليها و علي أن معه ثلاثين من مواليه و خواصه، ان مات أحدهم قام آخر مقامه.
وَ فِي خَبَرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ الْأَهْوَازِيِّ الْمَرْوِيِّ فِي إِكْمَالِ الدِّينِ وَ غَيْبَةِ الشَّيْخِ(1)وَ مُسْنَدِ فَاطِمَةَ عليها السلام لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ وَ فِي لَفْظِ الْأَخِيرِ: أَنَّهُ قَالَ لَهُ الْفَتَي الَّذِي لَقِيَهُ عِنْدَ بَابِ الْكَعْبَةِ وَ أَوْصَلَهُ إِلَي الْإِمَامِ عليه السلام مَا الَّذِي تُرِيدُ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ الْإِمَامَ الْمَحْجُوبَ عَنِ الْعَالِمِ قَالَ مَا هُوَ مَحْجُوبٌ عَنْكُمْ وَ لَكِنْ حَجَبَهُ سُوءُ أَعْمَالِكُمْ الْخَبَرَ.
و فيه إشارة إلي أن من ليس له عمل سوء فلا شيء يحجبه عن إمامه عليه السلام و هو من الأوتاد أو من الأبدال في الكلام المتقدم عن الكفعمي رحمه الله.
و قال المحقق الكاظمي في أقسام الإجماع الذي استخرجه من مطاوي كلمات العلماء و فحاوي عباراتهم غير الإجماع المصطلح المعروف و ثالثها أن يحصل لأحد من سفراء الإمام الغائب عجل الله فرجه و صلي عليه العلم بقوله إما بنقل مثله له سرا أو بتوقيع أو مكاتبة أو بالسماع منه شفاها علي وجه لا ينافي امتناع الرؤية في زمن الغيبة و يحصل ذلك لبعض حملة أسرارهم و لا يمكنهم التصريح بما اطلع عليه و الإعلان بنسبة القول إليه و الاتكال في إبراز المدعي علي غير الإجماع من الأدلة الشرعية لفقدها.
و حينئذ فيجوز له إذا لم يكن مأمورا بالإخفاء أو كان مأمورا بالإظهار لا علي وجه الإفشاء أن يبرزه لغيره في مقام الاحتجاج بصورة الإجماع خوفا من الضياع و جمعا بين امتثال الأمر بإظهار الحق بقدر الإمكان و امتثال النهي عن إذاعة مثله لغير أهله من أبناء الزمان و لا ريب في كونه حجة إما لنفسه فلعلمه بقول الإمام عليه السلام و إما لغيره فلكشفه عن قول الإمام عليه السلام أيضا غاية ما هناك أنه يستكشف قول الإمام عليه السلام بطريق غير ثابت و لا ضير فيه بعد حصول الوصول إلي ما أنيط به حجية الإجماع و لصحة هذا الوجه و إمكانه شواهد تدل عليه:
منها كثير من الزيارات و الآداب و الأعمال المعروفة التي تداولت بين الإمامية و لا مستند لها ظاهرا من أخبارهم و لا من كتب قدمائهم الواقفين علي آثار
و در خبر علی بن ابراهیم بن مهزیار اهوازی که در اکمال الدین و غیبت شیخ و مسند فاطمه علیهاالسّلام نوشته، محمد بن جریر طبری مرویّ است که در کتاب اخیر، حضرت به جوانی که ایشان را نزدیک باب کعبه دیده بود و به امام پیام داده بود، فرمود: ای ابالحسن! چه می خواهی؟ گفته بود: امامی را می خواهم که از عالم پوشیده است. فرمود: حضرت از شما محجوب نیست، بلکه سوء اعمالتان او را از شما پنهان کرده است ... تا پایان خبر.
در این روایت اشاره به این مطلب است که کسی که عمل سوئی ندارد، چیزی او را از امامش دور نمی کند و در کلامی که از کفعمی رحمه الله گذشت، ابن مهزیار از اوتاد یا ابدال (نیکان) بوده است.
محقق کاظمی در اقسام اجماعی که آن را در خلال کلمات علما و فحوای عباراتشان استخراج نموده و غیر از اجماع مصطلح معروف است، می گوید: سومین از اقسام اجماع آن است که برای یکی از سفرای امام غایب عجل الله فرجه، علم به قول حضرت یا از طریق نقل سفیری به او به صورت پنهانی، یا به صورت توقیع و مکاتبه، یا به صورت شنیدن شفاهی حاصل شود، به گونه ای که با رؤیت در زمان غیبت منافات نداشته باشد، که این رؤیت برای برخی حاملان اسرارشان حاصل می شود، ولی نمی توانند به آنچه از آن اطلاع حاصل نموده اند تصریح کنند و علنا قولی را به حضرت انتساب بدهند و تکیه بر غیر اجماع از ادله شرعی در ابراز مدعی ممکن نیست، زیرا چنین دلیلی مفقود است.
پس در این صورت مشروط بر اینکه مأمور به اخفا نباشد، نقل رؤیت برایش جایز است، یا در صورتی که مأمور به اظهار باشد، منتهی نه به گونه افشاء که جایز است آن را برای غیر خود در مقام احتجاج به صورت اجماع بروز دهد تا هم این رؤیت و تشرف ضایع نشود و هم بین امتثال امر به اظهار حق به قدر امکان جمع نموده باشد و هم نهی افشای آن بر غیر اهل سرّ از مردم را امتثال کرده باشد. و شکی نیست که چنین اجماعی حجت است یا برای خودش، زیرا به قول امام علم دارد یا برای غیر خود او نیز حجت است، زیرا اجماع کاشف از قول امام علیه السّلام نیز هست. نهایت امر اینکه قول امام علیه السّلام به طریقی غیر ثابت کشف می شود و اشکالی هم ندارد، زیرا رسیدن به آنچه اجماع بر آن منوط است، حاصل است و صحت این وجه و امکان آن شواهدی دارد که دال بر آن است:
از جمله بسیاری از زیارات و آداب و اعمال معروف که بین امامیه متداول است و ظاهرا مستندی از اخبار ندارد و در کتب قدمای امامیه که بر آثار
1) و نقله المجلسيّ رحمه اللّه في ج 52 ص 9 و 32 فراجع.
الأئمة عليهم السلام و أسرارهم و لا أمارة تشهد بأن منشأها أخبار مطلقة أو وجوه اعتبارية مستحسنة هي التي دعتهم إلي إنشائها و ترتيبها و الاعتناء لجمعها و تدوينها كما هو الظاهر في جملة منها نعم لا نضايق في ورود الأخبار في بعضها.
و منها ما رواه والد العلامة و ابن طاوس عن السيد الكبير العابد رضي الدين محمد بن محمد الآوي إلي آخر ما مر في الحكاية السادسة و الثلاثين(1).
و منها قصة الجزيرة الخضراء المعروفة المذكورة في البحار و تفسير الأئمة عليهم السلام و غيرها.
و منها ما سمعه منه علي بن طاوس في السرداب الشريف(2).
و منها ما علم محمد بن علي العلوي الحسيني المصري في الحائر الحسيني و هو بين النوم و اليقظة و قد أتاه الإمام عليه السلام مكررا و علمه إلي أن تعلمه في خمس ليال و حفظه ثم دعا به و استجيب دعاؤه و هو الدعاء المعروف بالعلوي المصري و غير ذلك.
و لعل هذا هو الأصل أيضا في كثير من الأقوال المجهولة القائل فيكون المطلع علي قول الإمام عليه السلام لما وجده مخالفا لما عليه الإمامية أو معظمهم و لم يتمكن من إظهاره علي وجهه و خشي أن يضيع الحق و يذهب عن أهله جعله قولا من أقوالهم و ربما اعتمد عليه و أفتي به من غير تصريح بدليله لعدم قيام الأدلة الظاهرة بإثباته و لعله الوجه أيضا فيما عن بعض المشايخ من اعتبار تلك الأقوال أو تقويتها بحسب الإمكان نظرا إلي احتمال كونها قول الإمام عليه السلام ألقاها بين العلماء كيلا يجمعوا علي الخطاء و لا طريق لإلقائها حينئذ إلا بالوجه المذكور.
و قال السيد المرتضي في كتاب تنزيه الأنبياء في جواب من قال فإذا كان الإمام عليه السلام غائبا بحيث لا يصل إليه أحد من الخلق و لا ينتفع به فما الفرق
و اسرار ائمه واقف بوده اند نیز نیست و امارهای هم نیست که شهادت دهد که منشأ آن امکان، اطلاق اخبار باشد یا وجوه اعتباری مستحسن باشد که آنان را به انشاء و ترتیب و اعتنا به جمع و تدوین آن حکایات دعوت کرده باشد، همچنان که در برخی از آنها ظاهر است؛ بله، نسبت به ورود اخبار در مورد برخی از آنها سختگیری نداریم .
از جمله این اخبار، روایاتی است که پدر علامه و ابن طاوس، از سید کبر و عابد رضی الدین محمد بن محمد آوی تا آخر آنچه در حکایت سی و ششم آمد نقل کرده اند.
و از این قبیل است داستان جزیره خضراء که معروف بوده و در بحار و تفسیر ائمه علیهم السّلام مذکور است.
و از این قبیل است آنچه علی بن طاووس در سرداب شریف از حضرت شنیده است.
و از این قبیل است آنچه به محمد بن علوی حسینی مصری در حائر حسینی، بین حالت خواب و بیداری تعلیم داده شده و امام علیه السّلام مکررا نزد او آمده و مطالب را به او تعلیم کرده و او آنها را در ظرف پنج شب فراگرفته و حفظ شده و سپس آن دعا را خوانده و دعایش مستجاب شده و نام آن دعا معروف به علوی مصری و غیر آن است.
و شاید همین امر در بسیاری از اقوال مجهول القائل اصل باشد که کسی که از قول امام علیه السّلام مطلع شده، وقتی قول امام را مخالف مبنای همه امامیه یا عمده آنها دیده و نتوانسته همان طور که هست آن را اظهار کند و ترسیده که حق ضایع شود و از اهل خود مخفی بماند، آن را قولی از اقوال قرار داده و چه بسا بر آن اعتماد هم کرده و بدون تصریح بر دلیل آن، به مضمون آن فتوا هم داده است، زیرا ادله ظاهری توان اثبات آن را ندارند. و شاید همین وجه علت نظریه برخی مشایخ باشد که معتقدند آن اقوال معتبرند یا بر حسب امکان در تقویت آن می کوشند، زیرا احتمال می رود که این قول امام علیه السّلام باشد که آن را بین علما القا کرده تا بر خطا اجماع نکنند و راهی برای القای آن جز راه مذکور نیست.
سید مرتضی در کتاب «تنزیه الانبیا»، در جواب کسی که می گوید: وقتی امام علیه السّلام غایب باشد، به گونه ای که احدی از خلق به او دسترسی نداشته باشد و از او منتفع نشود، فرق بین
بين وجوده و عدمه إلخ قلنا الجواب أول ما نقوله أنا غير قاطعين علي أن الإمام لا يصل إليه أحد و لا يلقاه بشر فهذا أمر غير معلوم و لا سبيل إلي القطع عليه إلخ.
و قال أيضا في جواب من قال إذا كانت العلة في استتار الإمام خوفه من الظالمين و اتقاءه من المعاندين فهذه العلة زائلة في أوليائه و شيعته فيجب أن يكون ظاهرا لهم بعد كلام له و قلنا أيضا إنه غير ممتنع أن يكون الإمام يظهر لبعض أوليائه ممن لا يخشي من جهته شيئا من أسباب الخوف و إن هذا مما لا يمكن القطع علي ارتفاعه و امتناعه و إنما يعلم كل واحد من شيعته حال نفسه و لا سبيل له إلي العلم بحال غيره.
و له في كتاب المقنع في الغيبة كلام يقرب مما ذكره هناك.
و قال الشيخ الطوسي رضوان الله عليه في كتاب الغيبة في الجواب عن هذا السؤال بعد كلام له و الذي ينبغي أن يجاب عن هذا السؤال الذي ذكرناه عن المخالف أن نقول إنا أولا لا نقطع علي استتاره عن جميع أوليائه بل يجوز أن يبرز لأكثرهم و لا يعلم كل إنسان إلا حال نفسه فإن كان ظاهرا له فعلته مزاحة و إن لم يكن ظاهرا علم أنه إنما لم يظهر له لأمر يرجع إليه و إن لم يعلمه مفصلا لتقصير من جهته إلخ(1).
و تقدم كلمات للسيد علي بن طاوس تناسب المقام خصوصا قوله مع أنه عليه السلام حاضر مع الله جل جلاله علي اليقين و إنما غاب من لم يلقه عنهم لغيبته عن حضرة المتابعة له و لرب العالمين(2).
و فيما نقلنا من كلماتهم و غيرها مما يطول بنقله الكتاب كفاية لرفع الاستبعاد و عدم حملهم الخبر علي ظاهره و صرفه إلي أحد الوجوه التي ذكرناها .
وجود و عدم او چیست؟ تا آخر سؤال. جواب ما این است که اولا می گوییم: ما یقین نداریم که احدی به امام دسترسی ندارد و بشری او را نمی بیند؛ این امری قطعی نیست و راهی به قطع به آن نیست ... تا آخر جواب سید مرتضی.
ایشان همچنین در جواب کسی که بگوید: وقتی علت استتار امام علیه السّلام این باشد که حضرت از ظلمه خائف است و از اهل عناد می هراسد، این علت در مورد دوستان و شیعیانش منتفی است، پس باید بر شیعیان ظاهر باشد، بعد از کلماتی می گوید: همچنین می گوییم ممتنع نیست که امام علیه السّلام بر برخی از اولیای خود آشکار شود؛ کسانی که اسباب خوف حضرت از آنان منتفی است، و این امری است که علم به نبودنش ممکن نیست و هر یک از شیعیان حال خود را می داند و راهی هم ندارد که حال غیر خود را دریابد.
سید مرتضی در کتاب «المقنع فی الغیبة» کلامی دارد که به آنچه آنجا فرمود، نزدیک است.
شیخ طوسی رحمة الله در کتاب غیبت، در جواب این سؤال بعد از کلامی می فرماید: پاسخ مناسب به سؤالی که از مخالف نقل کردیم، این است که بگوییم: اولا که ما یقین نداریم ایشان از همه دوستانشان مخفی هستند، بلکه جایز است که بر اکثرشان آشکار باشند و هر کسی حالت خود را بهتر می فهمد. پس اگر برای کسی ظاهر باشد، علت آن روشن است و اگر ظاهر نباشد، معلوم می شود که علت عدم آشکار شدنش، امری است که به خود شخص مربوط است و اگر دلیل عدم ظهور را تفصیلا نداند، به خاطر کوتاهی از جانب خود اوست ... تا آخر کلام شیخ.
و کلمات سید بن طاووس نیز که مناسب این مقام بود گذشت، مخصوصا این کلام که: حضرت یقینا با خدای جل جلاله حاضر است و کسی که آنان را نمی بیند به خاطر غیبتش از متابعت او و متابعت پروردگار جهانیان است.
و در آنچه از کلماتشان و غیر آن نقل کردیم - که کتاب با تکرار آن طولانی می شود - برای رفع استبعاد رؤیت و اینکه این خبر را بر ظاهر آن حمل نکنیم کفایت دارد و باید حدیث را به یکی از وجوه مذکور حمل نمود.
السادس أن يكون المخفي علي الأنام و المحجوب عنهم مكانه عليه السلام و مستقره الذي يقيم فيه فلا يصل إليه أحد و لا يعرفه غيره حتي ولده فلا ينافي لقاءه و مشاهدته في الأماكن و المقامات التي قد مر ذكر بعضها و ظهوره عند المضطر المستغيث به الملتجئ إليه التي انقطعت عنه الأسباب و أغلقت دونه الأبواب.
و في دعوات السيد الراوندي و مجموع الدعوات للتلعكبري و قبس المصباح للصهرشتي في خبر أبي الوفاء الشيرازي: أنه قال له رسول الله صلي الله عليه و آله في النوم و أما الحجة فإذا بلغ منك السيف للذبح و أومأ بيده إلي الحلق فاستغث به فإنه يغيثك و هو غياث و كهف لمن استغاث فقل يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك و في لفظ و أما صاحب الزمان فإذا بلغ منك السيف هنا و وضع يده علي حلقه فاستعن به فإنه يعينك.
و مما يؤيد هذا الاحتمال ما رواه الشيخ و النعماني في كتابي الغيبة عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن لصاحب هذا الأمر غيبتين إحداهما يطول حتي يقول بعضهم مات و يقول بعضهم قتل و يقول بعضهم ذهب حتي لا يبقي علي أمره من أصحابه إلا نفر يسير لا يطلع علي موضعه أحد من ولده و لا غيره إلا الذي يلي أمره(1).
و روي الكليني عن إسحاق بن عمار قال أبو عبد الله عليه السلام: للقائم غيبتان إحداهما قصيرة و الأخري طويلة الغيبة الأولي لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته و الأخري لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه.
وَ رَوَاهُ النُّعْمَانِيُّ وَ فِي لَفْظِهِ بِدُونِ الِاسْتِثْنَاءِ فِي الثَّانِي وَ رَوَاهُ بِسَنَدٍ آخَرَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: لِلْقَائِمِ غَيْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا قَصِيرَةٌ وَ الْأُخْرَي طَوِيلَةٌ الْأُولَي لَا يَعْلَمُ بِمَكَانِهِ إِلَّا خَاصَّةُ شِيعَتِهِ وَ الْأُخْرَي لَا يَعْلَمُ بِمَكَانِهِ إِلَّا خَاصَّةُ مَوَالِيهِ فِي دِينِهِ(2).
ششم: آنکه چیزی که بر مردم مخفی است و از آنان پوشیده است، مکان و محل استقرار حضرت است که در آن اقامت دارد و به آنجاست که احدی دسترسی ندارد و غیر از خود حضرت، حتی فرزندانش نیز علم ندارند. پس این منافاتی با لقاء و مشاهده حضرت در اماکن و مقاماتی که ذکر آن گذشت، و ظهور حضرت نزد مضطری که به او استغاثه کند و به او پناه ببرد، و کسی که همه اسباب از او منقطع شده است و درها به رویش بسته شده است، ندارد.
و در دعوات سید راوندی و مجموع دعوات تلعکبری و قبس المصباح صهرشتی، در خبر ابوالوفاء شیرازی، رسول خدا صلّی اللَّه علیه و آله در عالم خواب به او فرمود: «اما حضرت حجت، وقتی خبر شمشیر و ذبح به تو رسید (و با دستش به حلق اشاره کرد) به او استغاثه کن که به فریادت می رسد و او فریادرس و کهف امان کسی است که به او استغاثه کند، و در این حال بگو: یا مولای یا صاحب الزمان علیه السّلام من به شما پناه آوردم!» و در عبارت دیگری فرمود: و اما صاحب الزمان، وقتی شمشیر به اینجا رسید (و دستش را بر حلقش گذاشت) از او استعانت بجوی که تو را یاری میکند.» و از چیزهایی که این احتمال را تأیید می کند، عباراتی است که نعمانی و شیخ در کتابهای غیبت خود، از مفضل بن عمر نقل کرده اند که گفت: شنیدم که امام صادق علیه السّلام می فرمود: صاحب این امر دو غیبت دارد که یکی از آن دو طول می کشد، به گونه ای که بعضی از مردم میگویند که او مرده است و برخی می گویند که کشته شده است و برخی می گویند که او رفته است! تا اینکه از اصحاب او جز نفرات کمی باقی نمی مانند، و از محل او کسی از فرزندانش نیز اطلاع ندارد و غیر از آنان نیز کسی خبردار نیست، مگر کسانی که از خواص حضرت در امورش می باشند.
کلینی نیز از اسحاق بن عمار نقل می کند که امام صادق علیه السّلام فرمود: قائم دو غیبت دارد که یکی کوتاه و دیگری دراز است؛ در غیبت کوتاهش فقط خواص از شیعیانند که از مکان او با خبرند و در غیبت طولانی اش، فقط موالیان خالص و مخلص اویند که از مکانش خبر دارند.
این حدیث را نعمانی نیز نقل کرده و در الفاظ او در خصوص غیبت دوم استثنایی ذکر نشده و همه از مکان حضرت بی خبرند. همچنین به سند دیگری از حضرت صادق علیه السّلام نقل نموده که فرمود: قائم دو غیبت دارد که یکی کوتاه و دیگری دراز است؛ در غیبت کوتاهش فقط خواص از شیعیانند که از مکان او با خبرند و در غیبت طولانی اش، فقط موالیان خالص و مخلص در دین اویند که از مکانش خبر دارند.
و ليس في تلك القصص ما يدل علي أن أحدا لقيه عليه السلام في مقر سلطنته و محل إقامته.
ثم لا يخفي علي الجائس في خلال ديار الأخبار أنه عليه السلام ظهر في الغيبة الصغري لغير خاصته و مواليه أيضا فالذي انفرد به الخواص في الصغري هو العلم بمستقره و عرض حوائجهم عليه عليه السلام فيه فهو المنفي عنهم في الكبري فحالهم و حال غيرهم فيها كغير الخواص في الصغري و الله العالم.
أنه قد علم من تضاعيف تلك الحكايات أن المداومة علي العبادة و المواظبة علي التضرع و الإنابة في أربعين ليلة الأربعاء في مسجد السهلة أو ليلة الجمعة فيها أو في مسجد الكوفة أو الحائر الحسيني علي مشرفه السلام أو أربعين ليلة من أي الليالي في أي محل و مكان كما في قصة الرمان المنقولة في البحار طريق إلي الفوز بلقائه عليه السلام و مشاهدة جماله و هذا عمل شائع معروف في المشهدين الشريفين و لهم في ذلك حكايات كثيرة و لم نتعرض لذكر أكثرها لعدم وصول كل واحد منها إلينا بطريق يعتمد عليه إلا أن الظاهر أن العمل من الأعمال المجربة و عليه العلماء و الصلحاء و الأتقياء و لم نعثر لهم علي مستند خاص و خبر مخصوص و لعلهم عثروا عليه أو استنبطوا ذلك من كثير من الأخبار التي يستظهر منها أن للمداومة علي عمل مخصوص من دعاء أو صلاة أو قراءة أو ذكر أو أكل شيء مخصوص أو تركه في أربعين يوما تأثير في الانتقال و الترقي من درجة إلي درجة و من حالة إلي حالة بل في النزول كذلك فيستظهر منها أن في المواظبة عليه في تلك الأيام تأثير لإنجاح كل مهم أراده.
ففي الكافي: ما أخلص عبد الإيمان بالله و في رواية ما أجمل عبد ذكر الله أربعين صباحا إلا زهده في الدنيا و بصره داءها و دواءها و أثبت الحكمة
و در این قصهها چیزی دال بر اینکه کسی بتواند حضرت علیه السّلام را در مقر سلطنت و اقامتش ملاقات کند وجود ندارد.
سپس بر محقق اخبار اهل بیت علیهم السّلام مخفی نماند که حضرت در غیبت صغری، برای غیر خواص و موالیانش نیز ظاهر می شود. پس آنچه خواص در غیبت صغری منفرد به آنند، علم به محل استقرار ایشان و عرض حوائجشان به اوست، ولی این امر در غیبت کبری منتفی است، و حال شیعیان و خواص در غیبت کبری، مانند حال غیر خواص است در غیبت صغری، و خدا عالم است.
درباره اینکه مداومت به عبادت و اخلاص نیت به مدت چهل روز، مؤمن را مستعد برای تشرف به لقای حضرت علیه السّلام می کند و دعاهای وارده در این زمینه.
از خلال این حکایات دانسته می شود که مداومت بر عبادت و مواظبت بر تضرع و انابه در چهل شب چهارشنبه در مسجد سهله یا چهل شب جمعه در مسجد سهله یا مسجد کوفه یا حائر حسینی علیه السلام یا چهل شب از هر شبی در در هر جا و مکانی - مانند قصه اناری که در بحار نقل شد - راهی به فوز لقای حضرت علیه السّلام و مشاهده جمالش است. و این عملی رایج و معروف در این دو مشهد با شرافت، یعنی کوفه و کربلاست و در این باب حکایات فراوانی نقل شده که ما متعرض ذکر اکثر آن نمی شویم، زیرا همه این حکایات از راه مورد اعتمادی به ما نرسیده اند، ولی ظاهرا این عمل چله نشینی، از اعمال مجرب است و علما و صلحا و اتقیا به آن عمل کرده اند و ما مستند خاص و خبر مخصوصی در این باب ندیده ایم! شاید آنها مستندی یافته اند یا آن را از بسیاری از اخباری که از آن به دست می آید که مداومت بر عمل مخصوص یا ترک آن در یک چهل روز، تأثیر خوبی در انتقال و ترقی از درجه ای به درجه ای و از حالتی به حالتی دارد و بلکه در نزول و سقوط نیز همین اثر وجود دارد. لذا از اخبار به دست می آید که در مواظبت بر یک عمل در آن ایام چله نشینی، تأثیر به سزایی در موفقیت در نیل به امر مهمی که آن را اراده کرده خواهد داشت.
في قلبه و أنطق بها لسانه(1).
وَ فِي النَّبَوِيِّ الْمَرْوِيِّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ لِلْقُطْبِ الرَّاوَنْدِيِّ: مَنْ أَخْلَصَ الْعِبَادَةَ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَي لِسَانِهِ(2).
وَ فِي أَخْبَارٍ كَثِيرَةٍ مَا حَاصِلُهَا: النُّطْفَةُ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ تَصِيرُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ تَصِيرُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِلْحُبْلَي أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ مَا فِي بَطْنِهَا ذَكَراً سَوِيّاً يَدْعُو مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ تِلْكَ الْأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ.
وَ فِي الْكَافِي: أَنَّهُ قِيلَ لِلْكَاظِمِ عليه السلام إِنَّا رُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يُحْتَسَبْ لَهُ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً إِلَي أَنْ قَالَ إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ بَقِيَ فِي مُشَاشِهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً عَلَي قَدْرِ انْتِقَالِ خِلْقَتِهِ ثُمَّ قَالَ كَذَلِكَ جَمِيعُ غِذَاءٍ أَكَلَهُ وَ شَرِبَهُ يَبْقَي فِي مُشَاشِهِ أَرْبَعِينَ(3).
وَ وَرَدَ: أَنَّ مَنْ تَرَكَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً سَاءَ خُلُقُهُ لِأَنَّ انْتِقَالَ النُّطْفَةِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ مَنْ أَكَلَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً سَاءَ خُلُقُهُ وَ مَنْ أَكَلَ الزَّيْتَ وَ ادَّهَنَ بِهِ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ مَنْ شَرِبَ السَّوِيقَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً امْتَلَأَتْ كَتِفَاهُ قُوَّةً وَ مَنْ أَكَلَ الْحَلَالَ أَرْبَعِينَ يَوْماً نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ.
و في أمالي الصدوق: في خبر بهلول النباش و التجائه إلي بعض جبال المدينة و تضرعه و إنابته أربعين يوما و قبول توبته في يوم الأربعين و نزول الآية فيه و ذهاب النبي صلي الله عليه و آله عنده و قراءتها عليه و بشارته بقبول التوبة ثم قال صلي الله عليه و آله لأصحابه هكذا تدارك الذنوب كما تداركها بهلول.
و ورد أن داود عليه السلام بكي علي الخطيئة أربعين يوما.
و أحسن من الجميع شاهدا أنه تعالي جعل ميقات نبيه موسي أربعين يوما
در کافی آمده است: «هیچ بنده ای ایمان به خدا را چهل صبح با اخلاص به عمل نبست» و در خبر دیگر دارد که «هیچ بنده ای ذکر خدا را چهل صباح به نیکی یاد نکرد، مگر اینکه خدا او را در دنیا زاهد فرمود و درد و درمانش را به او فهماند و حکمت را در قلبش تثبیت نمود و بر زبانش جاری ساخت.»
و در حدیث نبوی مرویّ در لب اللباب قطب راوندی آمده است: کسی که چهل صباح برای خدا عبادت با اخلاص به جای آورد، چشمههای حکمت از دلش بر زبانش جاری می شود.
در اخبار فراوان دیگری نیز مطالبی آمده که حاصل آنها این است که نطفه چهل روز در رحم مادر است و بعد از چهل روز علقه می شود و بعد از چهل روز مضغه یا گوشت جویده شده می شود؛ کسی که می خواهد بر زن آبستنی دعا کند که خدا پسر سالمی را در شکمش قرار دهد، باید در چهار ماه اول دعا نماید.
در کافی نقل است که به امام کاظم علیه السّلام گفته شد: از پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله به ما روایت شده که کسی که خمر بنوشد، تا چهل روز نمازش بر او محاسبه نمی شود! تا آنجا که فرمود: وقتی خمر نوشید، خمر تا چهل روز در استخوانش می ماند، به قدری که قدرت انتقال خلقت او را دارد! سپس فرمود: همچنین است تمام غذاهایی که می خورد و می نوشد که تا چهل روز در استخوانش باقی می ماند.
و در روایت دارد کسی که چهل روز گوشت نخورد، بدخلق می شود، زیرا انتقال نطفه در چهل روز است و کسی که چهل روز گوشت بخورد نیز بدخلق می شود و کسی که روغن زیتون بخورد و از آن به تنش بمالد، شیطان چهل روز به او نزدیک نمی شود و کسی که چهل روز آرد گندم و جو بخورد، دو کتفش پر از قوت می شود و کسی که چهل روز حلال بخورد، خدا دلش را نورانی می کند .
در امالی صدوق در خبر بهلول نباش آمده که به کوهی از کوههای مدینه پناه برد و چهل روز تضرع و انابه کرد و توبه اش در روز چهلم پذیرفته شد و آیه ای در موردش نازل شد و پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله نزد او رفت و آیه را برایش خواند و او را بشارت به قبول توبه اش داد. سپس به اصحابش فرمود: گناهان این گونه که بهلول جبران کرد و توبه کرد، جبران می شود.
و روایت دارد که داود علیه السّلام چهل روز بر گناه گریست.
و في النبوي أنه ما أكل و ما شرب و لا نام و لا اشتهي شيئا من ذلك في ذهابه و مجيئه أربعين يوما شوقا إلي ربه.
وَ فِي تَفْسِيرِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام: كَانَ مُوسَي عليه السلام يَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ أَهْلَكَ أَعْدَاءَكُمْ آتِيكُمْ بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّكُمْ يَشْمَلُ عَلَي أَوَامِرِهِ وَ نَوَاهِيهِ وَ مَوَاعِظِهِ وَ عِبَرِهِ وَ أَمْثَالِهِ فَلَمَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَأْتِيَ لِلْمِيعَادِ وَ يَصُومَ ثَلَاثِينَ يَوْماً عِنْدَ أَصْلِ الْجَبَلِ إِلَي أَنْ قَالَ فَأَوْحَي اللَّهُ إِلَيْهِ صُمْ عَشْراً آخَرَ وَ كَانَ وَعْدُ اللَّهِ أَنْ يُعْطِيَهُ الْكِتَابَ بَعْدَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً.
بل ورد: أن النبي صلي الله عليه و آله أمر أن يهجر خديجة أربعين يوما قبل يوم بعثته.
وَ مِنَ الشَّوَاهِدِ الَّتِي تُنَاسِبُ الْمَقَامَ مَا رُوِيَ بِالْأَسَانِيدِ الْمُعْتَبَرَةِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ دَعَا إِلَي اللَّهِ تَعَالَي أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِهَذَا الْعَهْدِ كَانَ مِنْ أَنْصَارِ قَائِمِنَا فَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ وَ أَعْطَاهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ هُوَ اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ الدُّعَاءَ(1).
وَ فِي إِكْمَالِ الدِّينِ فِي حَدِيثِ حَكِيمَةَ: فِي وِلَادَةِ الْمَهْدِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ عليه السلام لَمَّا وُلِدَ وَ سَجَدَ وَ شَهِدَ بِالتَّوْحِيدِ وَ الرِّسَالَةِ وَ إِمَامَةِ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَتْ فَصَاحَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ عليه السلام فَقَالَ يَا عَمَّةِ تَنَاوَلِيهِ فَهَاتِيهِ قَالَتْ فَتَنَاوَلْتُهُ وَ أَتَيْتُ بِهِ نَحْوَهُ فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيهِ وَ هُوَ عَلَي يَدَيَّ سَلَّمَ عَلَي أَبِيهِ فَتَنَاوَلَهُ الْحَسَنُ عليه السلام وَ الطَّيْرُ تُرَفْرِفُ عَلَي رَأْسِهِ فَصَاحَ بِطَيْرٍ مِنْهَا فَقَالَ احْمِلْهُ وَ احْفَظْهُ وَ رُدَّهُ إِلَيْنَا فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَتَنَاوَلَهُ الطَّيْرُ وَ طَارَ بِهِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ وَ اتَّبَعَهُ سَائِرُ الطُّيُورِ فَسَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ أَسْتَوْدِعُكَ الَّذِي اسْتَوْدَعَتْهُ أُمُّ مُوسَي عليه السلام فَبَكَتْ نَرْجِسُ فَقَالَ لَهَا اسْكُتِي فَإِنَّ الرَّضَاعَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ إِلَّا مِنْ ثَدْيِكِ إِلَي أَنْ قَالَ قَالَتْ حَكِيمَةُ فَلَمَّا أَنْ كَانَ بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً رُدَّ الْغُلَامُ وَ وَجَّهَ إِلَيَّ ابْنُ أَخِي فَدَعَانِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا أَنَا بِصَبِيٍّ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَي أَنْ قَالَ قَالَتْ حَكِيمَةُ فَلَمْ أَزَلْ أَرَي ذَلِكَ
از همه شواهد نیکوتر این است که خدای متعال میقات پیامبرش موسی علیه السّلام را چهل روز قرار داد، و در حدیث نبوی وارد شده که موسی علیه السّلام از وقت رفتن و برگشتنش از روی اشتیاق به پروردگارش، نخورد و ننوشید و نخوابید و به هیچ چیزی میل ننمود.
در تفسیر امام عسکری علیه السّلام آمده که موسی علیه السّلام به بنی اسرائیل فرمود: وقتی خدا در امر شما گشایش حاصل کند و دشمنانتان را نابود کند، من کتابی از جانب پروردگارتان برایتان می آورم که شامل اوامر و نواهی و مواعظ و عبرت گیریها و مانند آن باشد. وقتی خدا در امرشان گشایش حاصل کرد، خدا به موسی علیه السّلام امر کرد که به میعادگاه بیاید و چهل روز پایین کوه روزه بگیرد، تا آنجا که فرمود: خدا به او وحی کرد ده روز دیگر نیز روزه بگیر! و وعده خدا این بود که آن کتاب کامل را بعد از چهل شب به موسی علیه السّلام بدهد.
بلکه وارد شده که خدا به پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله امر کرد که قبل از روز بعثتش، چهل روز از خدیجه فاصله بگیرد.
از شواهد دیگری که مناسب مقام است، روایتی است که به سندهای معتبر از امام صادق علیه السّلام نقل شده که فرمود: کسی که چهل روز دعای عهد را بخواند، از یاران قائم ما خواهد بود و اگر قبل از ظهور حضرت بمیرد، خدا او را از قبرش بیرون می آورد و در قبال هر کلمه ای، هزار حسنه به او می دهد و از او هزار سیئه را محو می کند و آن دعای «اللهم رب النور العظیم ... » تا پایان دعاست.
و در اکمال الدین در داستان حکیمه خاتون و ولادت مهدی علیه السّلام آمده که وقتی حضرت متولد شدند و سجده کردند و شهادت به توحید و رسالت و امامت پدران گرامشان علیهم السّلام دادند، حکیمه می گوید: امام عسکر علیه السّلام فریاد زد: عمه! طفلم را بردار و بیاور! حکیمه می گوید: طفل را برداشتم و به سمت حضرت رفتم. وقتی مقابل امام عسکری علیه السّلام رسیدم، کودک بر روی دست من بود که به پدرش سلام کرد. امام عسکری علیه السّلام او را گرفت، در حالی که پرندگان بالای سرش ایستاده و بال می زدند. حضرت پرنده ای را صدا زدند و فرمودند: این طفل را بگیر و حفظش کن و هر چهل روز او را به ما برگردان! پرنده طفل را گرفت و به آسمان برد و سایر پرندگان نیز از او تبعیت کردند. بعد شنیدم که امام عسکری علیه السّلام فرمود: تو را به کسی میسپارم که مادر موسی طفل خود را به او سپرد. پس نرجس گریست. حضرت به او فرمود: گریه مکن که شیرخوردن بر او حرام است مگر از سینه، تو تا آنجا که راوی گفت: حکیمه می گوید: بعد از چهل روز کودک را آوردند و برادرزاده ام امام عسکری علیه السّلام به دنبال من فرستاد و مرا دعوت کرد و من داخل شدم و دیدم کودکی مقابل من راه می رود، تا آنجا که گفت: حکیمه می گوید: من
1) أخرجه المجلسيّ رحمه اللّه في باب الرجعة تحت الرقم 111 عن مصباح الزائر راجع ص 95 من هذا المجلد الذي بين يديك.
الصَّبِيَّ كُلَّ أَرْبَعِينَ يَوْماً إِلَي أَنْ رَأَيْتُهُ رَجُلًا قَبْلَ مُضِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام الْخَبَرَ(1).
و اعلم أنا قد ذكرنا في الفصل الأول من المجلد الثاني من كتابنا دار السلام أعمالا مخصوصة عند المنام للتوسل إلي رؤية النبي صلي الله عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام و الأئمة عليهم السلام في المنام و أكثرها مختص بالنبي و بعضها بالوصي صلوات الله عليهما و لعله يجري في سائر الأئمة ما جري لهما صلوات الله عليهما لبعض عمومات المنزلة و بذلك صرح المحقق الجليل المولي زين العابدين الجرفادقاني رحمه الله في شرح المنظومة حيث قال في شرح قوله في غايات الغسل:
و رؤية الإمام في المنام *** لدرك ما يقصد من مرام
أنه يدل عليه النبوي المروي في الإقبال في أعمال ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر إلي أن قال ثم سأل الله تعالي أن يراني من ليلته يراني و لكن فيه مضافا إلي استهجان خروج المورد عن البيت إلا بتكلف لا يخفي أن الظاهر بل المقطوع أن نظر السيد رحمه الله إلي مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْإِخْتِصَاصِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عليهما السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَي اللَّهِ حَاجَةٌ وَ أَرَادَ أَنْ يَرَانَا وَ أَنْ يَعْرِفَ مَوْضِعَهُ فَلْيَغْتَسِلْ ثَلَاثَ لَيَالٍ يُنَاجِي بِنَا فَإِنَّهُ يَرَانَا وَ يُغْفَرُ لَهُ بِنَا وَ لَا يَخْفَي عَلَيْهِ مَوْضِعُهُ الْخَبَرَ(2).
قوله عليه السلام يناجي بنا أي يناجي الله تعالي بنا و يعزم عليه و يتوسل إليه بنا أن يرينا إياه و يعرف موضعه عندنا(3)و قيل أي يهتم برؤيتنا و يحدث نفسه بنا و رؤيتنا و محبتنا فإنه يراهم أو يسألنا ذلك.
و في الجنة الواقية للشيخ إبراهيم الكفعمي رأيت في بعض كتب أصحابنا
هر چهل روز آن کودک را می دیدم، تا اینکه قبل از وفات امام عسکری علیه السّلام مردی شده بود ... تا آخر حدیث.
بدان که ما در فصل اول از جلد دوم کتابمان دارالسلام، اعمال مخصوصی را در هنگام خواب برای توسل و به جهت دیدن پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله و امیرالمؤمنین علیه السّلام و سایر ائمه علیهم السّلام در عالم رؤیا ذکر کرده ایم که اکثر این کارها، برای خواب دیدن پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله و امیرالمؤمنین علیه السّلام است و شاید به دلیل برخی عمومات که همه ائمه منزلت واحدی دارند، بتوان در خصوص سایر امامان علیهم السّلام نیز جاری کرد. و محقق جلیل مولی زین العابدین جرفادقانی رحمه الله در شرح منظوم به این امر اشاره کرده، آنجا که در شرح قول ایشان در نیت غسل که به شعر می گوید:
و دیدن امام در خواب برای نیل به مقصود و خواسته انجام می پذیرد
جرفادقانی در شرح آن می گوید: دلیل بر این مطلب مصنف، روایت نبوی مروی در کتاب اقبال در اعمال شب نیمه شعبان است که فرمود: هر کس طهارت نیکویی بگیرد ... تا آنجا که فرمود: سپس از خدا بخواهد که در همان شب مرا در خواب ببیند، مرا خواهد دید. ولی علاوه بر ضعفی که در خروج شرح ایشان از مورد بیت دارد که فقط با تکلف قابل پذیرش است، ظاهرا و بلکه قطعا نظر سید رحمه الله به روایت شیخ مفید است که در «اختصاص» از ابی المغری، از موسی بن جعفر علیهماالسّلام نقل می کند که فرمود: کسی که حاجتی از خدا دارد و می خواهد ما را در خواب ببیند و جایگاه خودش را بشناسد، سه شب غسل کند و با واسطه قرار دادن ما با خدا مناجات نماید، ما را در خواب خواهد دید و به سبب ما آمرزیده می شود و منزلت و جایگاهش بر او مخفی نمی ماند.
عبارت «یناجی بنا» یعنی با واسطه قرار دادن ما با خدایش مناجات کند و عزم به سوی خدا و توسل به ما کند که خدا ما را در رؤیا نشانش دهد و جایگاهش را در نزد ما بشناسد و گفته شده که مقصود از عبارت «یناجی بنا»، یعنی اهتمام به رؤیت ما داشته باشد و برای ما و به خاطر دیدن ما و محبت ما با خود حدیث نفس کند، امامان علیهم السّلام را خواهد دید یا از ما بخواهد که ما را ببیند.
در کتاب «الجنة الواقیة» نوشته کفعمی آمده است: من در بعضی کتب اصحابمان دیده ام
أنه من أراد رؤية أحد من الأنبياء و الأئمة عليهم السلام أو الوالدان في نومه فليقرأ و الشمس و القدر و الجحد و الإخلاص و المعوذتين ثم يقرأ الإخلاص مائة مرة و يصلي علي النبي صلي الله عليه و آله مائة مرة و ينام علي الجانب الأيمن علي وضوئه فإنه يري من يريده إن شاء الله تعالي و يكلمهم بما يريد من سؤال و جواب.
و رأيت في نسخة أخري هذا بعينه غير أنه يفعل ذلك سبع ليال بعد الدعاء الذي أوله اللهم أنت الحي الذي إلخ و هذا الدعاء رواه السيد علي بن طاوس في فلاح السائل مسندا عن بعض الأئمة عليهم السلام قال إذا أردت أن تري ميتك فبت علي طهر و انضجع علي يمينك و سبح تسبيح فاطمة عليها السلام.
و قال الشيخ الطوسي في مصباحه و من أراد رؤيا ميت في منامه فليقل في منامه اللهم أنت الحي الذي لا يوصف و الإيمان يعرف منه منك بدأت الأشياء و إليك تعود فما أقبل منها كنت ملجأه و منجاه و ما أدبر منها لم يكن له ملجأ و لا منجي منك إلا إليك فأسألك بلا إله إلا أنت و أسألك ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و بحق حبيبك محمد صلي الله عليه و آله سيد النبيين و بحق علي خير الوصيين و بحق فاطمة سيدة نساء العالمين و بحق الحسن و الحسين الذين جعلتهما سيدي شباب أهل الجنة أجمعين أن تصلي علي محمد و آله و أهل بيته و أن تريني ميتي في الحال التي هو فيها فإنك تراه إن شاء الله تعالي.
و مقتضي إطلاق صدر الخبر أن يكون للداعي إذا عمل بهذه النسخة أن يبدل آخر الدعاء بما يناسب رؤية الإمام الحي و النبي الحي بل الظاهر أن يكون له ذلك إن أراد رؤية كل واحد من الأنبياء و الأئمة عليهم السلام حيا كان أو ميتا.
بل في كتاب تسهيل الدواء بعد ذكر الدعاء المذكور و ذكر مشايخنا رضوان الله عليهم أن من أراد أن يري أحدا من الأنبياء أو أئمة الهدي صلوات الله عليهم فليقرأ الدعاء المذكور إلي قوله أن تصلي علي محمد و آل محمد ثم يقول إن تريني فلانا و يقرأ بعده سورة و الشمس و و الليل و القدر و الجحد و الإخلاص
که کسی که بخواهد یکی از انبیا و امامان علیهم السّلام یا یکی از والدینش را در خواب ببیند، باید سورههای شمس و قدر و کافرون و اخلاص و معوذتین را بخواند. بعد صد بار سوره اخلاص را بخواند و صد بار بر پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله صلوات بفرستد و با وضو بر پهلوی راستش بخوابد که هر که را بخواهد، ان شاء الله خواهد دید و می تواند با آنها سؤال و جواب کند.
من در نسخه دیگری عین همین مطلب را دیده ام، جز اینکه این کار را هفت شب بعد از خواندن دعایی انجام دهد که اول آن این است: «اللهم انت الحی الذی ... » تا آخر. این دعا را سید بن طاوس در فلاح السائل نقل نموده و سند را به برخی ائمه علیهم السّلام اسناد داده است. وی می گوید: وقتی خواستی میتی از امواتت را در خواب ببینی، با طهارت بر پهلوی راستت بخواب و تسبیحات حضرت زهرا سلام الله علیها را بگو!
شیخ طوسی در کتاب مصباح خود می گوید: کسی که بخواهد میتی را در خواب ببیند، باید موقع به بستر رفتن بگوید: «خداوندا! تو آن زنده ای هستی که وصف نمی شود و ایمان به او، از او شناخته می شود، اشیا را تو آفریدی و به سوی تو هم باز می گردند؛ هر کس را که من به او اقبال میکنم، تویی که ملجأ و محل نجات اویی و کسی که من به او پشت می کنم، ملجأ و راه نجاتی جز به سوی تو ندارد. از تو به حق یگانگی ات و به حقیقت «بسم الله الرحمن الرحیم» و به حقیقت حبیبت محمد صلّی اللَّه علیه و آله آقای انبیا و به حقیقت علی، بهترین اوصیا و به حقیقت فاطمه، سیده زنان عالم و به حقیقت حسن و حسین که آنان را آقای همه جوانان اهل بهشت قرار دادی، می خواهم که بر محمد و آل محمد صلوات بفرستی و میت مرا در همین حالتی که او در آن حال است نشانم دهی.» با این عمل ان شاء الله او را در عالم رؤیا خواهی دید.
مقتضای اطلاق اول این خبر این است که شخص دعاکننده اگر می خواهد به این نسخه عمل کند، آخر دعا را با الفاظی که مناسب رؤیت امام حی یا پیامبر حی است جایگزین کند و بلکه ظاهرا اراده رؤیت هر یک از انبیا و امامان علیهم السّلام را چه حیّ و چه میت باشند داشته باشد، می تواند چنین تغییری را بدهد.
بلکه در کتاب «تسهیل الدواء» بعد از ذکر دعایی که گذشت، می گوید: مشایخ ما رضوان الله علیه گفته اند: هر کس بخواهد یکی از انبیا یا ائمه هدی علیهم السّلام را ببیند، باید دعای مذکور تا عبارت «ان تصلی علی محمد و آل محمد» را بخواند و سپس بگوید: فلان کس را در خواب نشانم بده. بعد از آن سوره شمس و لیل و قدر و کافرون و اخلاص
و المعوذتين ثم يقرأ مائة مرة سورة التوحيد فكل من أراده يراه و يسأل عنه ما أراده و يجيبه إن شاء الله.
و حيث بلغ بنا الكلام إلي هذا المقام فالأولي أن نتبرك بذكر بعض الأعمال المختصرة للغاية المذكورة بناء علي ما احتملناه و صرح به المحقق المذكور و هو من أعاظم العلماء الذين عاصرناهم.
فمنها ما في فلاح السائل للسيد علي بن طاوس لرؤيا أمير المؤمنين عليه السلام في المنام قال إذا أردت ذلك فقل عند مضجعك اللهم إني أسألك يا من لطفه خفي و أياديه باسطة لا تنقضي أسألك بلطفك الخفي الذي ما لطفت به لعبد إلا كفي أن تريني مولاي علي بن أبي طالب عليه السلام في منامي.
و حدثني بعض الصلحاء الأبرار طاب ثراه أنه جربه مرارا.
و منها : مَا فِي الْمِصْبَاحِ لِلْكَفْعَمِيِّ وَ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ عَنْ كِتَابِ خَوَاصِّ الْقُرْآنِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ سُورَةِ الْمُزَّمِّلِ رَأَي النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله وَ سَأَلَهُ مَا يُرِيدُ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ كُلَّ مَا يُرِيدُ مِنَ الْخَيْرِ.
وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ الْأَوَّلُ: أَنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ مِائَةَ مَرَّةٍ رَأَي النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله فِي مَنَامِهِ.
و منها ما في المجلد الأول من كتاب المجموع الرائق للسيد الجليل هبة الله بن أبي محمد الموسوي المعاصر للعلامة رحمه الله أن من أدمن تلاوة سورة الجن رأي النبي صلي الله عليه و آله و سأله ما يريد.
و منها ما فيه أن من قرأ سورة الكافرون نصف الليل من ليلة الجمعة رأي النبي صلي الله عليه و آله.
و منها قراءة دعاء المجير علي طهارة سبعا عند النوم بعد صوم سبعة أيام رواه الكفعمي في جنته.
و منها قراءة الدعاء المعروف بالصحيفة المروي في مهج الدعوات خمس مرات علي طهارة.
و معوذتین را بخواند و بعد صد بار سوره توحید را بخواند و با این عمل، هر کس را که بخواهد می بیند و آنچه بخواهد از او می پرسد و او نیز ان شاء الله جوابش را خواهد داد.
چون رشته کلام ما را به اینجا کشاند، شایسته است به ذکر بعضی اعمال مختصر برای نیل به غایت مذکور تبرک بجوییم، با بنا نهادن به آنچه که ما احتمال مفید بودنش را می دهیم و محقق مذکور نیز به آن تصریح کرده و ایشان از اعاظم علمای معاصر با ماست.
از جمله عملی است که در فلاح السائل سید بن طاوس برای در خواب دیدن امیرالمؤمنین علیه السّلام گفته که وقتی اراده این امر را نمودی، نزدیک بسترت بگو: خدایا من از تو می خواهم! ای کسی که لطفش پنهان است و نعماتش فراوان و تمام ناشدنی است! به لطف پنهانت که به هیچ بنده ای آن ملاطفت را نکردی مگر اینکه او را کفایت کرد، از تو می خواهم که مولایم علی بن ابی طالب علیه السّلام را در خوابم نشانم دهی!
و برخی از صلحای ابرار طاب ثراه به من خبر دادند که این عمل را بارها تجربه کرده اند.
از جمله این اعمال، عملی است که در مصباح کفعمی و تفسیر برهان، از کتاب خواص القرآن، از امام صادق علیه السّلام نقل شده که کسی که مداومت بر قرائت سوره مزمل داشته باشد، پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله را در رؤیا خواهد دید و هرچه از او بخواهد، خداوند هرچه از خیر بخواهد نصیبش می کند.
از جمله این اعمال، روایتی است که در مصباح کفعمی نقل شده که کسی که سوره قدر را هنگام زوال شمس صد بار بخواند، پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله را در خواب خواهد دید.
از جمله این اعمال، روایتی است که در جلد اول کتاب «المجموع الرائق» نوشته سید هبة الله موسوی که از معاصرین علامه است نقل شده که کسی که مداومت بر قرائت سوره جن داشته باشد، پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله را در رؤیا خواهد دید و هرچه بخواهد، از او درخواست خواهد کرد.
از جمله این اعمال، روایتی است که کسی که سوره کافرون را نیمه شب جمعه بخواند، پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله را در خواب خواهد دید.
از جمله این اعمال، قرائت هفت بار دعای مجیر با وضو در هنگام خواب است که بعد از هفت روز روزه انجام می شود و کفعمی آن را در کتاب جنت خود نقل کرده است.
از جمله این اعمال، قرائت دعای معروف به صحیفه است که در مهج الدعوات وارد شده که پنج بار با طهارت بخواند .
وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ الْكَفْعَمِيُّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ بَعْدَ صَلَاةِ الزَّوَالِ وَ قَبْلَ الظُّهْرِ إِحْدَي وَ عِشْرِينَ مَرَّةً لَمْ يَمُتْ حَتَّي يَرَي النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله.
و منها ما في بعض المجاميع المعتبرة أن من أراد أن يري سيد البريات في المنام فليصل ركعتين بعد صلاة العشاء بأي سورة أراد ثم يقرأ هذا الدعاء مائة مرة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا نور النور يا مدبر الأمور بلغ مني روح محمد و أرواح آل محمد تحية و سلاما.
و منها ما في جنة الكفعمي عن كتاب خواص القرآن أنه من قرأ ليلة الجمعة بعد صلاة يصليها من الليل الكوثر ألف مرة و صلي علي محمد و آل محمد ألف مرة رأي النبي صلي الله عليه و آله في نومه.
تلك عشرة كاملة و باقي الأعمال و الأوراد و الصلوات يطلب من كتابنا المذكور فإن فيه ما تشتهيه الأنفس و تلذ الأعين(1).
و لنختم هذه المقالة الشريفة بذكر ندبة أنشأها السيد السند الصالح الصفي إمام شعراء العراق بل سيد الشعراء في الندب و المراثي علي الإطلاق السيد حيدر بن السيد سليمان الحلي المؤيد من عند الملك العلي و قد جمع أيده الله تعالي بين فصاحة اللسان و بلاغة البيان و شدة التقوي و قوة الإيمان بحيث لو رآه أحد لا يتوهم في حقه القدرة علي النظم فكيف بأعلي مراتبه.
أنشأها بأمر سيد الفقهاء السيد المهدي القزويني النزيل في الحلة في السنة التي صار عمر پاشا واليا علي أهل العراق و شدد عليهم و أمر بتحرير النفوس لإجراء القرعة و أخذ العسكر من أهل القري و الأمصار سواء الشريف فيه و الوضيع و العالم فيه و الجاهل و العلوي فيه و غيره و الغني فيه و الفقير فاشتد عليهم الأمر و عظم البلاء و ضاقت الأرض و منعت السماء فأنشأ السيد هذه الندبة المشجية فرأي واحد من صلحاء المجاورين في النجف الأشرف الحجة المنتظر عليه السلام فقال
از جمله این اعمال، روایت کفعمی از امام صادق علیه السّلام است که فرمود: کسی که سوره قدر را بعد از نماز ظهر و قبل از ظهر بیست و یک بار بخواند، نمی میرد مگر اینکه پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله را در خواب می بیند.
از جمله این اعمال، عملی است که در برخی مجامع معتبر روایی است که کسی که بخواهد سرور کائنات و هستی محمد صلّی اللَّه علیه و آله را در خواب ببیند، بعد از نماز عشاء دو رکعت نماز با هر سوره ای که خواست بخواند. سپس این دعا را صد بار بخواند: «بسم الله الرحمن الرحیم. ای نور نور! ای مدبر امور! از طرف من بر روح محمد و ارواح آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله تحیت و سلام بفرست.»
از جمله این اعمال، عملی است که در کتاب جنت کفعمی به نقل از کتاب خواص القرآن است که هر کس در شب جمعه بعد از نمازی که در شب می خواند سوره کوثر را هزار مرتبه بخواند و هزار بار بر محمد و آل محمد صلّی اللَّه علیه و آله صلوات بفرستد، پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله را در رؤیا خواهد دید.
اینها ده عمل کامل از باب «تلک عشرة کاملة» است و باقی اعمال و اوراد و صلواتها، در کتاب مذکور ما موجود است؛ کتابی که در آن مواد مورد میل نفوس عبادت طلب است و چیزهایی است که مورد لذت بینندگان آن خواهد بود.
ما این مقاله را به ذکر ندبه ای ختم می کنیم که آن را سید سند و صالح برگزیده و پیشوای شعرای عراق، بلکه سید شعرا در ندبه خوانی و مرثیه سرایی به طور مطلق انشاء نموده، یعنی سید حیدر حلی که از جانب خدای مالک و بزرگ مؤید است. ایشان ایده الله بین فصاحت لسان و بلاغت بیان و شدت تقوا و قوت ایمان را جمع نموده، به گونه ای که اگر کسی او را ببیند، احتمال هم نمیدهد که چنین شاعر چیره دستی باشد، چه رسد به اینکه ایشان در اعلی مراتب قدر شاعری است.
او این شعر را به امر سیدالفقهاء سید مهدی قزوینی که در حله ساکن است، در سالی سروده است که عمر پاشا والی عراق بود و بر اهل آن کشور سخت می گرفت و امر کرده بود که آماری از نفوس مردم اعم از رفیع الشأن و وضیع الشأن، عالم و جاهل، سید و غیر سید، فقیر و غنی بگیرند تا برای سربازگیری از اهل قری قرعه کشی کنند! لذا امر بر مردم سخت و بلا عظیم شده بود عرصه بر مردم تنگ شده و آسمان برکاتش را منع نموده بود. از این رو سید این ندبه غمناک را سرود. یکی از صلحای ساکن نجف اشرف، حجت منتظر علیه السّلام را دید و حضرت به او فرمود:
1) يريد كتابه دار السلام فراجع.
له ما معناه قد أقلقني السيد حيدر قل له لا يؤذيني فإن الأمر ليس بيدي و رفع الله عنهم القرعة في أيامه و بعده بسنين و هي هذه:
يا غمرة من لنا بمعبرها *** موارد الموت دون مصدرها
يطفح موج البلاء الخطير بها *** فيغرق العقل في تصورها
و شدة عندها انتهت عظما *** شدائد الدهر مع تكثرها
ضاقت و لم يأتها مفرجها *** فجاشت النفس من تحيرها
الآن رجس الضلالة استغرق *** الأرض فضجت إلي مطهرها
و ملة الله غيرت فغدت *** تصرخ لله من مغيرها
من مخبري و النفوس عاتبة *** ما ذا يؤدي لسان مخبرها
لم صاحب الأمر عن رعيته *** أغضي فغضت بجور أكفرها
ما عذره نصب عينه أخذت *** شيعته و هو بين أظهرها
يا غيرة الله لا قرار علي *** ركوب فحشائها و منكرها
سيفك و الضرب إن شيعتكم *** قد بلغ السيف حز منحرها
مات الهدي سيدي فقم و أمت *** شمس ضحاها بليل عيثرها(1)
و اترك منايا العدي بأنفسهم *** تكثر في الروع من تعثرها
لم يشف من هذه الصدور سوي *** كسرك صدر القنا بموغرها(2)
و هذه الصحف محو سيفك للأ *** عمار منهم امحي لأسطرها(3)
فالنطف اليوم تشتكي و هي في الأ *** رحام منها إلي مصورها
فالله يا ابن النبي في فئة *** ما ذخرت غيركم لمحشرها
ما ذا لأعدائها تقول إذا *** لم تنجها اليوم من مدمرها
سید حیدر مرا مضطرب نموده. به او بگو که امر در دست من نیست! و خدا بعد از چند سال، قرعه را از آنان برداشته بود. و آن ابیات ندبه گونه چنین است:
ای سختیها و شداید! چه کسی ما را از شما نجات و عبور دهد که در شرف مرگیم ولی کسی که مصدر امور است نیست
کسی که موج بلاهای خطرناک به دست او از بین می رود و عقل در تصور او غرق می شود
و شدت و سختی که سختیهای روزگار را با کثرتی که دارد به غایت بزرگی اش رسانده
عرصه تنگ شده و گشاینده کار نیامده و نفس از تحیرش در تاریکی محض فرو رفته
اکنون پلیدی ضلالت زمین را فراگرفته و به آستان پاک کننده اش ضجه و ناله سر داده است
و دین خدا تغییر یافته و شروع کرده به فریاد زدن به سوی خدا، از دست کسی که دین را تغییر داده است
چه کسی به من خبر می دهد در حالی که جانها را مورد عتاب قرار دهد و زبان خبر دهنده آن چه خواهد گفت؟
چرا صاحب الامر از رعیت خود چشم برگرفته، در حالی که زمین چشم خود را به ستم کافرترین مردمان فروبسته است؟
عذر و حجت حضرت صاحب علیه السّلام در این غیبت چیست که مقابل چشمانش شیعیانش را می گیرند، در حالی که او مقابل آنهاست؟
ای غیرت خدا! در قبال ارتکاب فواحش و منکرات ما را قراری نیست!
شمشیر و ضربت تو بر پیکر ظلم توأمند و شیعیان تو از شدت سختی شمشیر به گلوگاهشان رسیده است آقای من! هدایت مرد؛ پس برخیز و بمیرانشان و خورشیدی را که نورش به تاریکی و خاک گرویده را نشان بده
و مرگ دشمنان را به جانهایشان بچشان و ترس و وحشت مرتکبین ظلم را با این عمل زیاده فرما
سینههای ما آرام نمی گیرد، مگر اینکه تو سینه پرکینه شان را با نوک نیزه بشکنی
و این صحیفههای آمارگیری نفوس و عمر افراد در برابر شمشیر تو محوند و سطورشان پاک خواهد شد
امروز کار به جایی رسیده که نطفهها در ارحام مادران خود به خدای صورتگرشان شکایت میکنند
ای فرزند پیامبر! به خاطر خدا بنگر به گروهی که در محشر جز شما خاندان کسی را ندارند
اگر تو امروز آنها را از دشمنانشان نجات ندهی، شیعیانت به دشمنانشان چه بگویند؟
أشقة البعد دونك اعترضت *** أم حجبت منك عين مبصرها
فهاك قلب قلوبنا ترها *** تفطرت فيك من تنضرها
كم سهرت أعين و ليس سوي *** انتظارها غوثكم بمسهرها
أين الحفيظ العليم للفئة *** المضاعة الحق عند أفخرها
تغضي و أنت الأب الرحيم لها *** ما هكذا الظن في ابن أطهرها
إن لم تغثها لجرم أكبرها *** فارحم لها ضعف جرم أصغرها
كيف رقاب من الجحيم بكم *** حررها الله في تبصرها
ترضي بأن تسترقها عصب *** لم تله عن نأيها و مزهرها
إن ترض يا صاحب الزمان بها *** و دام للقوم فعل منكرها
ماتت شعار الإيمان و اندفنت *** ما بين خمر العدي و ميسرها
أبعد بها خطه تزاد لها *** لا قرب الله دار مؤثرها
الموت خير من الحياة بها *** لو تملك النفس من تخيرها
ما غر أعداءنا بربهم *** و هو مليء بقصم أظهرها
مهلا فلله من بريته *** عوائد جل قدر أيسرها
فدعوة الناس إن تكن حجبت *** لأنها ساء فعل أكثرها
فرب جري حشي لواحدها *** شكت إلي الله في تصورها
توشك أنفاسها و قد صعدت *** أن تحرق القوم في تسعرها
و له أيد الله تعالي ندبة أخري تجري في هذا المجري تورث في العين قذي و في القلب شجي:
أ قائم بيت الهدي الطاهر *** كم الصبر فت حشي الصابر
و كم يتظلم دين إلا *** له إليك من النفر الجائر
يمد يدا تشتكي ضعفها *** لطبك في نبضها الفاتر
تري منك ناصره غائبا *** و شرك العدي حاضر الناصر
فنوسع سمعك عتبا يكاد *** يثيرك قبل ندا الآمر
آیا دوری ما از تو بینمان فاصله انداخته یا چشم بیننده آن از تو محجوب گشته است؟
بیا و دلهای ما را دگرگون کن و ببین که در اثر خشکی دو شقه شده است
چه شبها که چشمهایی تا صبح نخفت و جز انتظارِ فریادرسیِ شما که بیدارنگه دارنده هستید کاری نکرد
کجاست آن حافظ آگاه شیعه که حقش در حال ضایع شدن در مقابل چشم فاخرترین انسانهاست؟
آیا در حالی که پدر مهربان این شیعیانی چشم فرو می بندی، چنین گمانی در خصوص فرزند پاک ترین مردمان نمی رود؟
اگر به خاطر گناهان بزرگان قوم به فریادشان نمی رسی، به آنان به خاطر کوچکی جرم خردسالانشان رحم کن چگونه به کسانی که خدا با شناخت شما آنان را از جهنم نجات داد قرعه بزنند؟
راضی می شوی که گروهی این گردنها را به بندگی بگیرند و آنان را دور نمی کنی و آلات ضربشان را نمی گیری؟
یا صاحب الزمان! اگر تو به این وضع راضی هستی و این قوم نیز عمل زشتشان را ادامه دهند،
شعائر ایمان بین خمر و قمار دشمنی می میرد و دفن می شود
این فتنه را از سرزمینی که روزی اش افزون باد دور کن که خدا خانه باعث و بانی اش را از آن دور کند
اگر نفس مخیر بین موت و حیات در این سرزمین شود، مرگ بهتر از زندگی در آن است
چگونه دشمنان ما از مکر پروردگار غافل و فریفته اند، در حالی که خداوند در صدد شکستن استخوانهایشان است؟
مهلت دهید که خدا در بین مخلوقاتش کسانی دارد که برمی گردند و چقدر شأن کوچکترین آنها بلند است!
ای حجت خدا! اگر شما به خاطر بدی اعمال اکثر مردم مخفی شده ای
شاید یکی از کمترین مردم، برای یکی از این ظلمها در عالم خیال از این وضع به خدا شکایت کند
نزدیک است نفسهایشان که بالا رفته، قوم ظالم را در گرمایش بسوزاند
ایشان ندبه دیگری نیز دارد که در همین خصوص است و در چشم خار و در گلو استخوان میافکند:
ای امام قائم! که منزل هدایت پاکی چقدر صبر کنیم که اعضای درون انسانهای صابر پاره پاره شده!
و دین خدا تا به کی از تنفر ستمکاران مظلوم واقع شود؟ دین خدا برای سنجش نبض ضعیفش، دست به سوی طبیبی چون تو دراز کرده و از ضعف خود به تو می نالد
می بیند که تو را که ناصر او هستی غایبی، ولی شرک و عداوت حاضر و ناصر است
ما قبل از ندای خدا که تو را امر به خروج کند، گوش مبارک شما را صدا می زنیم، شاید که شما را برانگیزد
نهزك لا مؤثرا للقعود *** علي وثبة الأسد الخادر
و نوقض عزمك لا بائتا *** بمقلة من ليس بالساهر
و نعلم أنك عما تروم *** لم يك باعك بالقاصر
و لم تخش من قاهرحيث ما *** سوي الله فوقك من قاهر
و لا بد من أن نري الظالمين *** بسيفك مقطوعة الدابر
بيوم به ليس تبقي ضباك *** علي دارع الشرك و الحاسر
و لو كنت تملك أمر النهوض *** أخذت له أهبة الثائر
و إنا و إن ضرستنا الخطوب *** لنعطيك جهد رضي العاذر
و لكن نري ليس عند الإله *** أكبر من جاهك الوافر
فلو نسأل الله تعجيله *** ظهورك في الزمن الحاضر
لوافتك دعوته في الظهور *** بأسرع من لمحة الناظر
فثقف عدلك من ديننا *** قنا عجمتها يد الآطر
و سكن أمنك منا حشي *** غدت بين خافقتي طائر
إلام و حتي م تشكو العقام *** لسيفك أم الوغي العاقر
و لم تتلظي عطاش السيوف *** إلي ورد ماء الطلي الهامر(1)
أ ما لقعودك من آخر *** أثرها فديتك من ثائر
و قدها يميت ضحي المشرقين *** بظلمة قسطلها المائر
يردن بمن لا يغير الحمام *** أو درك الوتر بالصادر
و كل فتي حنيت ضلعه *** علي قلب ليث شري هامر(2)
يحدثه أسمر حاذق *** بزجر عقاب الوغي الكاسر
بأن له أن يسر مستميتا *** لطعن العدي أوبة الظافر
فيغدو أخف لضم الرماح *** منه لضم المها العاطر
از شما می خواهیم که بیش از این در برابر جهیدن شیر خسته ضلالت ننشینی
و عزم راسخت ضعیف نشود و پیش چشم کسی که بیدار نیست، شب را صبح نکنی!
و ما می دانیم توان شما نسبت به مقاصدتان قاصر و کم نیست
و جایی که خدای قاهری بالای سر داری، از هیچ قاهری خوف نداری
و ما باید ببینیم که پشت ظالمان از ضربت شمشیر شما بریده شده است
روزی که شما دیگر بر کسی که کلاهخود پوشیده یا سربرهنه است سکوت نخواهی کرد
اگر شما مالک امر قیام خود بودی، نفرات خود را برای قیام برمی گرفتی!
و اگرچه سختیها ما را خرد کرده است، تمام تلاش شخص عذرخواه از محضر شما را به کار می بستیم
ولی می بینیم که نزد خدا چیزی با ارزشتر از مقام بلند تو نیست
اگر از خدا بخواهیم امر ظهور تو را در همین عصر حاضر تعجیل کند
امر به ظهور توسط خدا، سریعتر از چشم به هم زدنی به تو می رسد
و عدالت تو فرهنگ دینی ما می شود؛ ما را حفظ کن که دست اعوجاج گران دینت را گنگ ساخته است
و با ما ایمنی ات را در جایی تسکین ده که تحت دو بال به پهنای دو کتف اسرافیل باشد
تا کی و چه زمانی مصیبتهای لاعلاجمان از این درد بی درمان به شمشیر شما شکایت برد؟ و چرا شمشیرها از تشنگی عدالت تو مثل ماهی بیرون آب دست و پا نمی زنند تا وارد آبی شوند که سفید و جاری است؟
آیا نشستن و عدم قیام تو پایانی ندارد؟ این جلوس را تبدیل به قیام کن که ما خونخواهان فدایی تو هستیم
آتش این قیام، نور خورشید و ماه را می میراند و ظلمت غبارآلود و فراوانش را از بین می برد
قیامی که در آن اصحاب حضرت هر که را که تغییر نکند می کشند یا اسباب تنهایی او را به امر صادر شده فراهم می آورند
و هر جوانی پهلویش را در برابر شیر قوی و عصبانی خم می کند
مرد گندمگون و ماهری با او حرف می زند و مانند عقاب پر صدا و شکننده، او را منزجر میکند
به اینکه می تواند خوشحال باشد، در حالی که بین کشتگان جنگ دنبال مردگان و زندگان بگردد که در اثر ضربات نیزه دشمن افتاده اند و او برگشتی پیروزمندانه داشته باشد
أولئك آل الوغي الملبسون *** عدوهم ذلة الصاغر
هم صفوة المجد من هاشم *** و خالصة الحسب الفاخر
كواكب منك بليل الكفاح *** تحف بنيرها الباهر
لهم أنت قطب وغي ثابت *** و هم لك كالفلك الدائر
ظماء الجياد و لكنهم *** رواء المثقف و الباتر
كماة تلقب أرماحهم *** برضاعة الكبد الواغر
و تسمي سيوفهم الماضيات *** لدي الروع بالأجل الحاضر
فإن سددوا السمر حكوا السماء *** و سدوا الفضاء علي الطائر
و إن جردوا البيض فالصافنات *** تعوم ببحر دم زاخر
فثمة طعن قنا لا تقيل *** أسنتها عثرة الغادر
و ضرب يؤلف بين النفوس *** و بين الردي ألفة القاهر
ألا أين أنت أيا طالبا *** بماضي الذحول و بالغابر
و أين المعد لمحو الضلال *** و تجديد رسم الهدي الداثر
و ناشر راية دين الإله *** و ناعش جد التقي العاثر
و يا ابن العلي ورثوا كابرا *** حميد المآثر عن كابر
و مدحهم مفخر المادحين *** و ذكرهم شرف الذاكر
و من عاقدوا الحرب أن لا تنام *** عن السيف عنهم يد الشاهر
تدارك بسيفك وتر الهدي *** فقد أمكنتك طلي الواتر
كفي أسفا أن يمر الزمان *** و لست بناه و لا آمر
و أن ليس أعيننا تستضيء *** بمصباح طلعتك الزاهر
علي أن فينا اشتياقا إليك *** كشوق الربا للحيا الماطر
عليك إمام الهدي غر ما *** غدا البر تلقي من الفاخر
لك الله حلمك غر النعام *** فأنساهم بطشة القادر
و هنگام جنگ نیزه در دست گرفتن برایش آسانتر است از شیشه بلورین عطر
اصحاب او مردان جنگ هستند و دشمنشان لباس خواری و ذلت پوشیده اند
آنان برگزیدگان مجد از نسل هاشمند و حسابی فاخر و خالص دارند
ستارگانی از تو هستند در شب روشن که با نور آشکارشان آسمان را فرا می گیرند
و تو برای آنان به منزله قطب ثابت میدان کارزاری و آنان مانند آسمانی درخشان به گرد تو هستند
اسبانشان تشنه هستند، اما نیزه و شمشیر برانشان را سیراب می کنند
شجاعانی که نیزههایشان درون کبدهای پرکینه دشمنانشان را دگرگون می کند
و شمشیرهایشان هنگام ترس دشمنان از اجلی که نزدیک است برنده نام نهاده می شود اگر راه محل اجتماع دشمنان بر آنان بسته شود، از راه آسمان جلو می روند و فضای آسمان را بر پرندگان سدّ می کنند
اگر کلاهخود از سر بردارند، اسبهایشان در دریای آکنده از خون شنا می کنند
در آن هنگام دیگر ضربه نوک نیزه لغزش مکاران را نخواهد بخشید
و ضربه ای که بین نفوس و مردم پست الفتی از جانب پیروزمندان را ایجاد می کند
ای طالب خونهای در گذشته ریخته شده! کجا هستی؟
کجاست کسی که برای محو ضلالت و تجدید رسم هدایت فراگیر مهیا شده است؟
و کجاست نشر دهنده دین معبود و نجات بخش اجداد با تقوا و عالم؟
ای فرزند بزرگیها و کسی که با بزرگی در آمیخته ای! و ای که آثار تو از گذشتگانت ستودنی است!
و مدح آنان موجب افتخار مدح کنندگان است و ذکر آنان مایه شرف ذاکران است
و کسانی که پیمان جنگ بستند، دست بارز تو نسبت به شمشیر کشیدن بر روی آن دشمنان غافل نخواهد بود
با شمشیر خود، خون ادا نشده هدایت را دریاب که گردن تیرانداز دشمن نزدیک شمشیر توست
همین قدر برای تأسف خوردن کافی است که زمانه در گذر است، ولی تو ناهی و آمر مردمان نیستی
و دیدگان ما به چراغ طلعت درخشانت نورانی نمی شود!
ما سخت به تو مشتاقیم، مانند شوق درختان آماده رشد و نمو به بهاری پر آب و باران
ای امام هدایت! بر تو می بارد آن باران نیکی که از فرد بزرگواری جاری است ای که حلمت را از خدا داری! مظلومان فریفته شده اند و ظالمان قدرت مؤاخذه خدای قادر را از یاد آنان برده اند
و طول انتظارك فت القلوب *** و أغضي الجفون علي عائر
فكم ينحت الهم أحشاءنا *** و كم تستطيل يد الجائر
و كم نصب عينك يا ابن النبي *** نساط بقدر البلا الفاتر
و كم نحن في كهوات الخطوب *** نناديك من فمها الفاغر
و لم تك منا عيون الرجاء *** بغيرك معقودة الناظر
أ صبرا علي مثل حز المدي *** و نفحة جمر الغضا الساغر
أ صبرا و هذي تيوس الضلال *** قد أمنت شفرة الجازر
أ صبرا و سرب العدي واقع *** يروح و يغدو بلا ذاعر
نري سيف أولهم منتضي *** علي هامنا بيد الآخر
به تعرق اللحم منا و فيه *** تشظي العظام يد الكاسر
و فيه يسوموننا خطة *** بها ليس يرضي سوي الكافر
فنشكو إليهم و لا يعطفون *** كشكوي العقيرة للعاقر
و حين البطان التقت حلقتاه *** و لم نر للبغي من زاجر(1)
عججنا إليك من الظالمين *** عجيج الجمال من الناحر
تمت الرسالة الشريفة بيد مؤلفها العبد المذنب المسيء حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في عصر يوم الأحد الثالث عشر من شوال المكرم سنة 1302 في بلدة سرمنرأي حامدا مصليا مستغفرا اللهم وفقه و كل المؤلفين و البانين للخير بحق محمد و آله.
و طول انتظار تو دل ها را رقیق کرده و پلکها را بر هم انداخته است
تا کی غصه و رنج، اعضای درونی ما را بتراشد و تا کی دست ستمگر، بر ستم کاری اش دراز باشد؟
ای پسر پیامبر صلّی اللَّه علیه و آله ! تا کی مقابل دیدگانت بر ما تازیانههای بلای سست کننده فرود آورده شود؟
تا کی ما در بلایای عظیم باشیم و تو را از درون دهان باز آن شداید بخوانیم؟
و دیدگان امید ما از غیر تو بسته شده است
آیا بر اینکه زمانه گوشت تن ما را می برد صبر نماییم؟ در حالی که هُرم آتش مصیبت فراگیر و نابودکننده می وزد!
آیا صبر کنیم، در حالی که این چارپایان گمراهی، پوست مردم مظلوم را با ایمنی می کنند؟
آیا صبر کنیم، در حالی که پرنده دشمنی آمده و بدون هیچ ترسی، صبح و شام پرواز می کند و ترسی ندارد؟
ما می بینیم که شمشیر پوسیده و کهنه اولین آنان، به دست افراد ظالم دیگری بالای سر ماست
ظلمشان در گوشت تن ما ریشه دوانده و استخوانهای ما را دست ظلمشان از هم جدا ساخته است
در این زمان ما را شکنجه می کنند، در جایی که هیچ کس جز کفار به آن راضی نیست
و ما به آن ظالمان شکایت می کنیم و آنان انعطافی به خرج نمی دهند، مانند شکایت شتری که در آستانه نحر است از کُشنده خود
و وقتی تنگ زیر شکم شتر به هم متصل می شود، ما نمی بینیم که کسی از ظلم نهی نماید
از شر ظالمان، مانند ناله شتر از نحر کنندگانش به تو فریاد می زنیم
این رساله شریفه به دست مؤلف آن، بنده گنهکار حسین بن محمد تقی نوری طبرسی در عصر روز یک شنبه سیزدهم شوال سال 1302 در شهر سامرّاء نوشته شد. و من خدا را حمد نموده و بر پیامبر صلوات می فرستم و از گناهانم پوزش می طلبم. خدایا مؤلف و همه مؤلفان و بانیان خیر را به حق محمد و آل او صلوات الله علیهم اجمعین موفق بدار.
ناشر دیجیتالی : مرکز تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان
1) البطان للقتب: الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير و يقال:« التقت حلقتا البطان» للامر إذا اشتد، و هو بمنزلة التصدير للرحل.
عناوين الأبواب/ رقم الصفحة
«28» باب ما يكون عند ظهوره عليه السلام برواية المفضّل بن عمر ... 38- 1
«29» باب الرجعة ... 144- 39
«30» باب خلفاء المهدي صلوات الله عليه و أولاده و ما يكون بعده عليه و علي آبائه السلام ... 149- 145
«31» باب ما خرج من توقيعاته عليه السلام ... 198- 150
في ذكر من فاز بلقاء الحجة عليه السلام أو معجزته في الغيبة الكبري الملحق بهذه المجلد الحكاية/ مضمونها/ الصحيفة
خطبة الكتاب و الداعي إلي تأليف الرسالة ... 202 - 200
«1» تشرّف محمود الفارسيّ المعروف بأخي بكر بخدمة الامام عليه السّلام حين أشرف علي الهلاك و نجاته من الهلكة، و الدخول في مذهب التشيّع ... 208 - 202
«2» تشرّف عبد المحسن من أهل السواد بلقاء الحجّة عليه السّلام و رسالته إلي عليّ بن طاوس رحمه اللّه ... 213 - 208
«3» قصّة تشبّه قصّة الجزيرة الخضراء ... 221 - 213
«4» تشرّف السيّد رضيّ الدين محمّد بن محمّد الاوي في المنام بلقائه عليه السّلام و تعليمه دعاء العبرات لخلاصه من الحبس ... 225 - 222
«5» تشرّف الحاج الشيخ عليّ المكّيّ بلقائه عليه السّلام في المنام و تعليمه الدعاء للفرج ... 226 - 225
«6» تشرّف رجل صالح كان مجاوراً بالحائر الحسينيّ عليه السّلام بلقاء الحجّة عليه السّلام في المنام و أخذه الدعاء للشفاء من علّته ... 227 - 226
الحكاية/ مضمونها/ الصحيفة
«7» تشرّف محمّد بن عليّ العلوي الحسيني المصريّ بلقائه عليه السّلام فيما بين النائم و اليقظان و أخذه الدعاء المعروف بالعلويّ المصريّ لخلاصه ممّادهمه ... 229 - 227
«8» تشرّف حسن بن مثلة بخدمته عليه السّلام في المنام، و أمره ببناء مسجد جمكران ... 234 - 230
«9» تشرّف العلّامة الطباطبائيّ بحر العلوم بلقائه عليه السّلام في مسجد السهلة ... 236 - 234
«10» كلام العلّامة الطباطبائيّ في أنّه عليه السّلام ضمّه إلي صدره ... 236
«11» شاهده عليه السّلام العلّامة الطباطبائيّ حينما كان يدخل عليه السّلام روضة العسكريّين عليهما السّلام ... 237
«12» مجيئه عليه السّلام إلي دار السيّد مهدي بحر العلوم العلّامة الطباطبائي لزيارته و تفقّده عند ما كان مجاورا بمكّة زادها اللّه شرفا ... 238 - 237
«13» مكالمة السيّد بحر العلوم مع الامام عليه السلام في السرداب بسرّ من رأي ... 239 - 238
«14» قصّة اخري منه رحمه اللّه في تشرّفه بخدمة الامام عليه السّلام ... 240
«15» تشرّف الشيخ محمّد حسن النجفيّ لزيارته عليه السلام في مسجد السهلة، و قضاء حاجاته ببركة وجوده الشريف ... 243- 241
«16» رؤية الرّجل الصالح الحاجّ عبد الواعظ جمرة نار كبيرة في مقام المهديّ عليه السّلام في مسجد السهلة ... 245- 243
«17» تشرّف السيّد باقر القزوينيّ و ابنه بزيارته عليه السلام في مسجد السهلة ... 245
«18» تشرّف رجل آخر صادق اللّهجة بخدمته عليه السلام. ... 246- 245
الحكاية/ مضمونها/ الصحيفة
«19» تشرّف السيّد محمّد ابن السيّد هاشم الموسويّ النجفيّ المعروف بالهنديّ بزيارته عليه السلام في الحرم العلويّ ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان ... 248- 246
«20» قصّة العابد الصالح السيّد محمّد العامليّ و تشرّفه بلقاء الحجّة عليه السّلام خارج النجف الأشرف ... 249- 248
«21» قصّة اخري للسيّد المذكور و تشرّفه بلقاء الحجّة عليه السّلام عند ما أشرف علي الهلاك في زيارته للمشهد الرضوي عليه السّلام ... 253- 249
«22» تشرّف العلّامة الحلّيّ بخدمته عليه السّلام في المنام و معجزته عليه السلام في استنساخ كتاب كبير كان يستنسخه العلّامة رضوان اللّه عليه ... 253
«23» قصّة معمّر بن غوث السنبسيّ أحد غلمان الامام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السّلام، و نزوله علي مفيد الدين ابن الجهم قبل فتح بغداد بسنتين ... 255- 253
«24» تشرّف الشيخ إبراهيم القطيفيّ بزيارته عليه السّلام ... 255
«25» كتابته عليه السّلام علي مقبرة الشيخ المفيد أبياتا في رثائه ... 255
«26» تشرّف الشيخ زين الدّين عليّ بن يونس البياضيّ صاحب كتاب «الصراط المستقيم» بخدمته عليه السّلام ... 257- 256
«27» قصّة تشرّف الشيخ الأجلّ الحاجّ مولي عليّ بن الحاجّ ميرزا خليل الطهراني في السرداب الشريف ... 257
«28» تشرّف السيّد مرتضي النجفي بلقائه عليه السّلام في مسجد الكوفة و قصّة الشيخ الدّخنيّ إمام الجماعة ... 258- 257
«29» قصّة رجل صالح من أهل بغداد، و تشرّفه بزيارة
الحكاية/ مضمونها/ الصحيفة
الحجّة عليه السّلام في جزيزة في البحر عند ما تكسّرت به سفينته ... 261- 259
«30» تشرّف رجل آخر من أهل البحرين بخدمته عليه السّلام و فيها ذكر قصّة طريفة ... 262 - 261
«31» تشرّف العالم المؤيّد السيّد محمّد القطيفيّ بلقائه عليه السّلام في مسجد الكوفة ... 365- 263
«32» تشرّف رجل آخر اسمه آقا محمّد مهدي من قاطني بندر ملومين في السرداب الشريف، و شفاؤه بإعجاز الحجّة عليه السلام من الصمم و الخرس ... 269- 265
«33» تشرّف العالم الربانيّ المولي زين العابدين السلماسيّ في السرداب الشريف عند ما كان يقرء دعاء الندية ... 270- 269
«34» تشرّف الشيخ ابن أبي الجواد النعماني بزيارته عليه السّلام ... 271- 270
«35» تشرّف رجل آخر بلقائه و هو عليه السّلام يزور أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الأحد ... 271
«36» لقاء السيد محمّد الآوي و روايته لنوع من الاستخارة بالسبحة ... 273- 271
«37» تشرّف الشيخ محمّد المشغري من جبل عامل بلقائه عليه السلام في النوم و شفاؤه من علته ... 274- 273
«38» تشرّف الشيخ الحرّ العامليّ في المنام بلقائه عليه السّلام و استغاثته به عليه السّلام ... 274
«39» رؤية مصطفي الحمّود المهديّ عليه السّلام في منامه ... 275- 274
«40» تشرّف أبي الحسن محمّد بن أحمد بن أبي اللّيث بلقائه عليه السّلام و تعليمه دعاء الفرج ... 275
الحكاية/ مضمونها/ الصحيفة
«41» تشرّف المولي أبي الحسن العاملي بلقائه عليه السّلام في النوم ... 278- 276
«42» قصّة معمّر أبي الدنيا ... 280- 278
«43» تشرّف السيّد محمّد باقر نجل المرحوم السيّد أحمد الحسينيّ القزوينيّ بلقائه عليه السّلام في المشهد الغرويّ ... 282- 281
«44» تشرّف السيّد مهديّ القزويني بلقائه عليه السلام في الحلّة في داره في مجلس بحثه و قد شاهده جمع من أصحابه ... 286- 282
«45» تشرّف آخر له في الجزيرة بقرية المزيديّة ... 287- 286
«46» تشرّف السيّد المذكور بلقائه عليه السلام عند مسيره إلي زيارة كربلاء و معجزته عليه السّلام في إجلاء بني عنزة عن طريق الزّوّار ... 292- 288
«47» استغاثة رجل من أهل الخلاف بالمهديّ عليه السّلام و إغاثته له، و إيصاله بالقافلة بعد ما أشرف علي الهلاك ... 294- 292
«48» شكوي رجل من زائري الأعاجم عن الخادم الكليد دار في مشهد سامراء، إلي الامامين العسكريين عليهما السّلام و إغاثته عليه السلام له ... 296- 294
«49» تشرّف الشيخ الشهيد إلي لقائه عليه السلام في سفره من دمشق إلي مصر ... 297- 296
«50» تشرّف الشيخ محمّد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني رحمهم اللّه إلي زيارته عليه السّلام في مكّة المشرّفة ... 298- 297
«51» معجزة له عليه السّلام في شفاء الشيخ عليّ محمّد ابن صاحب كتاب الدمعة الساكبة ... 299- 298
الحكاية/ مضمونها/ الصحيفة
«52» تشرّف رجل آخر بلقائه عليه السّلام عند ما أيس عن اللحوق بالقافلة ... 299
«53» تشرّف الشيخ قاسم الحويزاوي بلقائه عليه السّلام عند ما انقطع عن الحاجّ ... 301- 300
«54» تشرّف السيد مهدي بحر العلوم بلقائه عليه السّلام في حرم أمير المؤمنين عليه السّلام ... 302
«55» تشرّف السيّد عليّ بن طاووس رحمه اللّه في السرداب الشريف سحرا يسمع دعاءه عليه السّلام ... 306- 302
«56» تشرّف المولي عبد الرحيم الدماونديّ بلقائه عليه السلام في داره ... 306
«57» تشرّف رجل آخر بلقائه عليه السلام في جزيرة من جزائر البحر ... 309- 307
«58» تشرّف رجل من بقّالي النجف الأشرف بلقائه عليه السّلام في مسجد السهلة ... 312- 309
«59» تشرّف الحاجّ عليّ البغدادي بلقائه عليه السّلام ... 317- 312
« (فائدتان مهمتان)» *
الفائدة الاولي في توجيه التوقيه الّذي خرج من صاحب الدار عليه السّلام إلي عليّ بن محمّد السمريّ بأنّ من ادّعي الرؤية في الغيبة الكبري فهو كاذب ... 325- 318
الفائدة الثانية في أنّ بالمداومة علي العبادة و الاخلاص في النيّة أربعين يوما، يستعدّ المؤمن للتشرّف بلقائه عليه السّلام و الأدعية الواردة في ذلك ... 236- 325
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه. و الصّلاة و السّلام علي رسول اللّه. و علي آله الأطيبين امناء اللّه.
و بعد: فقد منّ اللّه علينا أو وفّقنا لتصحيح هذا السفر القيّم و التراث الذّهبيّ المخلّد، و هو الجزء الثالث من المجلّد الثالث عشر من كتاب بحار الأنوار حسب تجزئة المصنّف رضوان اللّه عليه- و الجزء الثالث و الخمسون حسب تجزئتنا، نرجو من اللّه العزيز أن يوفّقنا الاتمام ذلك بفضله و تأييده.
ثمّ إنّه قد مرّ عليك في مقدّمة الجزء 51 مسلكنا في التحصيح؛ و أنّنا نعرض أكثر الأحاديث علي المصدر، عند طروّ شبهة لنا في السقط و التصحيف، و نصحّحها بلا إلمام بذلك، و لكن بدا لنا في هذا المجلّد أن نذيّل كلّ ذلك بكلام ليكون الناظر الثقافيّ علي علم، و لذلك تري هذا المجلّد أكثر توضيحا و تذييلا من السابق؛ و آخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين.
شهر محرّم الحرام 1385
محمد الباقر البهبوديّ
ب: لقرب الإسناد.
بشا: لبشارة المصطفي.
تم: لفلاح السائل.
ثو: لثواب الأعمال.
ج: للإحتجاج.
جا: لمجالس المفيد.
جش: لفهرست النجاشيّ.
جع: لجامع الأخبار.
جم: لجمال الأسبوع.
جُنة: للجُنة.
حة: لفرحة الغريّ.
ختص: لكتاب الإختصاص.
خص: لمنتخب البصائر.
د: للعَدَد.
سر: للسرائر.
سن: للمحاسن.
شا: للإرشاد.
شف: لكشف اليقين.
شي: لتفسير العياشيّ
ص: لقصص الأنبياء.
صا: للإستبصار.
صبا: لمصباح الزائر.
صح: لصحيفة الرضا عليه السلام
ضا: لفقه الرضا عليه السلام
ضوء: لضوء الشهاب.
ضه: لروضة الواعظين.
ط: للصراط المستقيم.
طا: لأمان الأخطار.
طب: لطبّ الأئمة.
ع: لعلل الشرائع.
عا: لدعائم الإسلام.
عد: للعقائد.
عدة: للعُدة.
عم: لإعلام الوري.
عين: للعيون و المحاسن.
غر: للغرر و الدرر.
غط: لغيبة الشيخ.
غو: لغوالي اللئالي.
ف: لتحف العقول.
فتح: لفتح الأبواب.
فر: لتفسير فرات بن إبراهيم.
فس: لتفسير عليّ بن إبراهيم.
فض: لكتاب الروضة.
ق: للكتاب العتيق الغرويّ
قب: لمناقب ابن شهر آشوب.
قبس: لقبس المصباح.
قضا: لقضاء الحقوق.
قل: لإقبال الأعمال.
قية: للدُروع.
ك: لإكمال الدين.
كا: للكافي.
كش: لرجال الكشيّ.
كشف: لكشف الغمّة.
كف: لمصباح الكفعميّ.
كنز: لكنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة معا.
ل: للخصال.
لد: للبلد الأمين.
لي: لأمالي الصدوق.
م: لتفسير الإمام العسكريّ عليه السلام
ما: لأمالي الطوسيّ.
محص: للتمحيص.
مد: للعُمدة.
مص: لمصباح الشريعة.
مصبا: للمصباحين.
مع: لمعاني الأخبار.
مكا: لمكارم الأخلاق.
مل: لكامل الزيارة.
منها: للمنهاج.
مهج: لمهج الدعوات.
ن: لعيون أخبار الرضا عليه السلام
نبه: لتنبيه الخاطر.
نجم: لكتاب النجوم.
نص: للكفاية.
نهج: لنهج البلاغة.
ني: لغيبة النعمانيّ.
هد: للهداية.
يب: للتهذيب.
يج: للخرائج.
يد: للتوحيد.
ير: لبصائر الدرجات.
يف: للطرائف.
يل: للفضائل.
ين: لكتابي الحسين بن سعيد او لكتابه و النوادر.
يه: لمن لا يحضره الفقيه.